#احببتك_انت
.
.
رسالة إلى قلبك :
حين تؤمن بكل حواسك بأن الله قادر على أن يُغيّر حالك إلى الأفضل ستجد نفسك مرتاحاً مطمئناً وتذكر دائماً أن الله لا يخيب ظنّ من آمنوا به 💙
.
.
.
سارة :
صبح الصبح وحدي بالغرفة محمد مموجود
كمت غيرت ملابسي و عدلت الفراش
طلعت غسلت سمعت فرح بغرفتها تخابر
فرح .«كتلك اذا تريد تطول اكثر نترك ، كرار تعبت واني يوميه أفكر انت وين ! فكر بيه كول عندي مرة بعد اني مسؤول صرت .. عاجبك وضعك هذا يعني ! شكو خطبتني طالما عرفت امك ما تقبل بيه ... كرار افهمني .. لا ما تفهمني ، اني مدا فكر بس بروحي ، قلقي عليك أنت .. اي مستعدة اضحي و ننفصل في سبيل انت ترجع تعيش ابيتك و امك راضيه
كرار اني عشت بلا ام و اعرف شنو يعني ، لا عبالك اني مثل رنا اسمعها تدعي عليه و اسكت .. زين ماشي يلا ، وين الحل اللي كلت عليه ؟ نعيش ابغداد وين عد منو ؟ منو النه هناك ....»
نشفت وجهي و رحتلها
دكيت الباب و دخلت نظرتلي
فرح .«روح بعدين احاجيك ، عدنه خطار ... ها سرو محتاجه شي حياتي»
سارة .«مممم بلا قصد مني سمعت كلامج وي كرار ، اعرف مالي حق اتدخل .. بس نصيحتي الج لا تصيرين انتي هم ضدة ، يمكن انتي تشوفين انه كلامج هذا ناتج من حبج و خوفج عليه ، بس هو رح يشوف انه انتي كرهتي وضعه ! كوني وياه مو عليه»
فرح .«سارة تعبت والله ، عمه نجيه ترسلي يوميه انه ما رح تخليني اتهنى بيه واخذة منها مثل رنا .. حبيته لأن وكف وياي وكفات محد يسويها ، كل وقت احتاج احد بيه جان كرار الموجود .. عمه نجيه عبالها اريد اخذة منها ، كرار من جان يحجيلي عنها جنت اكول هسه من نتزوج احضى بأم بس شو هاي الأم صارت تتوعدلي بالتعاسه ، والله كل اللي اريدة أعيش براحه»
سارة .«زين تعالو يمنه عيشو ! كولي لعمي يشوفلكم بيت و تزوجوا .. اما امه رح يحن كلبها عليكم شوي شوي ، ماكو ام تكره أطفالها
ومن اللي شفته ، هي تحب كرار و رزاق كلش
يعني اكيد مرح تقبل تبقون بعيدين ، رح تتفهم حب ابنها الج ... انتي بس كوني وياه مو عليه
هو مو وكف وياج ! هسه دورج صيري درع بظهرة»
فرح .«خل يجي واشوف شون ادبرها ، تعاي نسوي ريوك»
سارة .«الله كريم ، يلا امشي»
نزلنه البيت هدوء يمكن بعدهم نايمين
ساعه 9ونص معقول يعني !
محمد هم ماكو ! وين اختفه ؟
فرح .«ادري فضولج رح ياكلج وينهم مو؟ »
سارة .«لا عادي يمكن نايمين ، بس محمد ماكو»
فرح. «محد نايم بس طالعين كلهم»
سارة .«وين يعني ؟»
فرح .«يتريكون ابيت عمه بلقيس حت يفتحون الموضوع وي رزاق»
سارة .«و ومحمد وياهم !»
فرح .«طبعا .. الصبح رزاق راح لبيتهم و رجع وياه بلسم و مرتجى شافها تخبل و خبله لمحمد»
هممممم يعني راح عدها يتريك
و ما كال اخذ هالمسكينه وياي !؟
يا ربي هو اني هم شكول عروس يعني !
امدة حظي اي والله 😩
فرح .«لا تغارين ، رنا مستحيل تدخل حياة محمد»
سارة .«مما ما غار عليمن اغار»
فرح .«ههه اي كلش ما تغارين .. محمد رجلج هسه و يحبج و ما عندى غيرج ماشي»
سارة .«اي طبعا اكو غير شي قابل»
اي اكو و هي رح اموت غيرة 😭
كعدنه تريكنه اني و هي
مرت الساعه تاتي تواتي
ولا تقبل تمشي ابد
صارت الـ12 صعدت فوك
كمت احوص كل هذا عدهم
________ محمد يروي _________
من الصبح سحلني مرتجى لبيت رنا
هسه بيه حيل اشوف خلقتها ! لا
محمد .«ترة ساعه ثمانيه اكو واحد يخطب هالوقت»
مرتجى .«محمد بلسم بالبيت هسه»
محمد. «و المطلوب»
مرتجى .«أريد اشوفها»
محمد. «وحق الله بيك دفرة ، مرتجى الحب خبلك !»
مرتجى. «هسه قابل رح اسوي شي ، كتلك اشوفها و بس»
محمد .«امشي للبيت بعد ساعه و عود نروحلهم و ناخذ جدة و عمتي»
مرتجى .«اشوفها اول»
محمد .«اذا ما تدخل البيت تحلم اسعالك»
مرتجى .«هو هاي من تصير رگبتك بيد صاحبك»
بقى يدردم و دخل للبيت مقهور
شلون رح اقنع اخوها يعني
اني هم لو بمكانه مرح ارضاها
من عرفت بغيداء هم عاقبتها
و نفس الشي هسه رزاق و حقه
أصلا هاي اذا اكو احتمال رزاق يوافق
أخ مرتجى اخ ، اذا هي قسمتك تصير تصير
بقيت بالحديقه كاعد افكر بسارة و اهلي و مرتجى و سفري و دراستي و كلهن يردن محمد
منو كال بس اني هنا منو !
طلع رزاق من بيتهم و دخل للحديقه
اجه بيدة كوبين نطاني واحد بيه جاي
رزاق .«صباح الخير»
محمد .«صباح النور»
رزاق .«دا سوي جاي و شفتك كاعد»
محمد .«اييه هو اكو احد يخليني انام»
رزاق .«هههه هستوك عرست بعد وكت على العراك»
محمد .«لا مرتي مدخلها .. بس ذولي خبلوني»
رزاق .«خير اكدر اساعدك بشي»
محمد .«اي »
رزاق .«كول تدلل»
محمد .«من الآخر اليوم نجي نخطب بلسم لمرتجى .. و وظيفتي اقناعك»
رزاق .«هههههه وهيج رح تقنعني»
محمد .«لا لان مرح اقنعك»
رزاق .«ليش ؟ يعني مموافق انت !»
محمد. «لا بالعكس بس لأن اني هم أخ .. مع هذا رح اكولك انت اذا تثق بيه اقبل بنسبه ما تثق ارفض بس فكر بالطرفين سوة»
رزاق .«مرتجى رجال و يعتمد عليه و اعتبرة صديق عزيز عليه ، بس محمد انت كلتها انت هم اخ لهذا تعرف .. بلسم بعدها صغيرة مو مال زواج ، و هي امانه عندي .. لو ابويه عايش مجان تدخلت»
محمد .«انت ادرى ، بس اللي عرفته المشاعر متبادلة و هواي اكو يتفاهمون»
رزاق .«نمشي ع الأصول ، خل يخطبها .. افاتح الولد بالموضوع اخوتها حقهم ياخذون قرار و بعدين نشوف شلون»
محمد .«بس اذا هي موافقه»
رزاق. «انت تقبلها على غيداء»
محمد .«صفتي اخ لا ما اقبلها .. بس زواج غيداء جان اختيارها نفس الفلم»
رزاق .«و هي هسه مرتاحه وياه»
محمد .«حمدلله يمكن راحتها حت احسن مما جانت عدنه صاينها برموشه»
رزاق .«الحمدلله»
كملنه دردشه لحد ما طلعت جدتي يمنه
رزاق عزم الكل على ريوك و طلع وي عباس جابو اجبان و بيض و كاهي
سوو سفرة كامله ، ردت اصعد اكعد سارة
بس لا خلها نايمه احسن
منا مريضه ومنا رح تخنكني بغيرتها
فتحنه موضوعهم و تناوشناه اني و عمتي
رغم ما اصريت ابد لان بحساب حجيت وياه
بس حسيت انه وافق هو
يريد يعلمهم درس مو اكثر لان ما كال لا
بس اعذار و حجج نطه 😁
عمتي مليكه .«رنا خاله صيحيها لبلسم»
رزاق .«لا خاله تبقى جوة»
مرتجى. «شوف كدامي سچين»
رزاق .«بيك حظ شيلها 😏»
محمد .«اهدئ .. رنا صيحيها»
رزاق .«محمد لا تعاند»
محمد. «لا تخاف اني اريد احجي وياها»
رزاق .«ممنوع»
عباس .«زين اني ، أمان من يمي »
رزاق .«ولا انت .. ترة اختي هاي شوي تأدبوا»
جدتي .«حبوبه صيحها آنه اريدن اشوفها»
رزاق .«حجيه ل»
مرتجى خله و كام قبل لا يكمل
فتح باب الكليدور وي ما طلع طفر وراه رزاق
رح يتعاركون
كمنه وراه اني و عباس وكفنه بالباب
بلسم واكفه كدام الدرج تبجي و مرتجى حاضنها
رزاق يباوعله و معصب كوة
مرتجى .«كتلك اذا تعاند رح تشوف خبالي .. وهاي انت الردتها»
رزاق .«ابتعد لا اجرم بيك صدك»
محمد .«مرتجى ابتعد ما تتفقون هيج»
مرتجى .«لك احبها ما أتحمل الرفض ، هاي هسه بين ايدي دتشوف .. بعدك معاند»
رزاق .«بلسم ، صعدي فوك»
مرتجى .«اذا تحركتي تشوفين»
رزاق .«بللسمم 😠»
بلسم .«مرتجى .. خلني أصعد ، اثق انه الله رح يختارلنه الصح بس ماريد اكسر اخويه فدوة»
مرتجى .«وسهل تكسريني»
بلسم .«اذا انكسرت أحسب اني متت .. بس يا مرتجى هذا اخويه شعندي غيرة سند ، شوف مو تكولي انتي بنيتي .. اذا تبقى معاند بنتك رح تتاذة خل اصعد هسه ، وعد بعدين ما اعيدها»
مرتجى .«انتي بعدج تحبيني مو»
بلسم .«ما تشوفني عايشه»
رزاق .«بلسم»
بلسم .«صاعدة خويه اهدئ لا تعصب»
بعدته و ركضت فوك
محمد .«عباس روحوا البيت»
اخذ مرتجى و طلعوا
محمد .«يلا عمه نروح احنه هم»
عمتي مليكه .«خاله رزاق .. فكر زين و لا تكسر روحهم ، خل مكانك بدالهم و فكر»
رزاق .«الله كريم خاله الله كريم»
عمتي مليكه .«خاله رنا صعدي يمها لا تتركيها وحدها»
رزاق .«لا خاله خلها هسه»
محمد .«يلا عمه»
خلينه و طلعنه احنه هم
لسه متفاجئ من جرئه مرتجى
صدك الحب يخبل العقال و ما يبقي عدهم عقل
بالله هم هيج جنت !!!
لا لا ما سويت هالسوالف و تحديت اهلها 😂
عاجبني اعيد خطبتي و اسويها
دخلت البيت فرح بالمطبخ
محمد .«هلو وينهم»
فرح .«الولد بالاستقبال و مرتك فوك»
محمد .«شعدها فوك»
فرح .«ليش ما اخذتها ترة خطيه»
محمد .«غير نايمه و تعرفين بيها مريضه هم»
فرح .«😒لا تجذب»
محمد .«لسانج حبابه ، و وينه رجلج ما شفته»
فرح .«تعاركنه و ما يجي»
محمد .«يي يا الله وشكو تعاركتوا بارحه غزلكم شال البيت شيول حت مرتي غارت»
فرح .«هههه لا تصنف»
محمد .«والله جد ليش تعاركتوا خو ماكو شي»
فرح .«ماكو بس خابرته الصبح اشوفه وين يكولي بسبع البور يدور بيت .. ادري مو على اساس يريد بالكاظميه يروح سبع البور شنو»
محمد. «اااخ من عقلجن اي والله .. هسه اخابرة اشوف عود ، شكو ما إجه و كال يابه دا دور بيت»
فرح .«يخجل منك و من خالو»
محمد .«عاب حظي اي والله .. ولي اروح لمرتي بعد ، اليوم حافل ما شاء الله من واحد لواحد»
فرح .«هههه غير مطلوب بكثرة 😂»
محمد .«ههههه »
صعدت فوك دخلت الغرفه مظلمتها و تدردم
سارة .«اصبر اذا ما عضك ، اطلع هاي طلعتك بدوني هيج فتن .. اصلا شكو جبتني ، لو باقيه هناك احسنلي .. هو صوجي ما رحت لأهلي»
حضنتها من ورة .«وين تروح و تعوف حبيبك»
سارة .«وخر عني شو ، وخر لا اعضك صدك و اخليك تبجي»
محمد. «همممم معناها فارتي جوعانه»
سارة .«مو فارة اني مو فارة وخر عني»
محمد .«انت تعرف مشتاقلك مو»
سارة .«لا روح لبيت عمتك اللي مشتاقلها هناك»
محمد .«شوفي ، هالمرة حجيتيها مرة الثانيه تشيلين غراضج و گبل لاهلج ماشي ! مرة تشك بيه ما اريدها 😠😒»
عفتها و كمت طلعت ملابس و رحت الحمام
بعد مناقص غير تشك بيه
هاي ارتاحيت عرست عود ، استلم
_________ رنا تروي __________
طلعوا و بقيت واكفه بيدي زهرة
انتظر شرح يسوي !
كلش مو وقتك مرتجى
منا مشاكل عمتي و منا انت
رنا .«هاك زوزة خل اصبلها مي»
رزاق .«هسه اجيبلج»
دخل المطبخ
ففففف ضجت لو تحجيلي شرح تسوي
لو تتصرف بساع ، مبيه اتوقع أفعالك
رزاق .«هاج ، و صعدي فوك صيحي بلسم»
رنا .«شرح تسوي»
رزاق .«صيحيها و معليج»
رنا. «فدوة لا تقسى عليها ، الحب مو إختيار .. و ما غلطوا ترة»
رزاق. «لا تدافعين لأبن خالتج تمام ، صيحيها»
رنا «شرير ، هاك زهرة»
خليتها بحضنه و صعدت
دكيت الباب قافلتها
رنا .«بلسم .. افتحي الباب حياتي»
بلسم .«ارد انام رنو بعدين عود»
رنا .«اخوج يريدج جوة»
بلسم. «كوليله نامت»
رنا .«نزلي لا تخافين اني وياج موجودة»
بلسم .«خل يهدئ و انزل»
رنا .«مو عصبي لا تخافين يلا فتحي»
بلسم .«ثوان»
شوي و فتحت الباب .. «وينه»
رنا .«جوة ينتظرج ، لا تخافين عمري تعاي ننزل»
بلسم .«مخايفه .. شنو ممكن يسوي يعني يا اموت يا اتزوج ابن عمو ، اكو اكثر من هذا»
رنا .«اني وياج ما خليج تتزوجين غصب»
نزلنه كاعد بالصاله يلعب وي زهرة
شال راسه نظرلها و رجع كمل لعب
بقت واكفه بمكانها ما تقبل تدخل
رحت كعدت يمه .. اخذ وقت متجاهلها
رزاق .«تعاي فوتي»
بلسم .«هنا مرتاحه»
رزاق. «بلسم دا اكول تعاي»
دخلت خايفه كعدت بعيد عنه شوي
رزاق .«بابا الله يرحمه من توفه كالي بلسم مو بس اختك ، عاملها مثل بنتك و حن عليها .. أتمنى بهاللحظه هو موجود حت يشيل هذا الحمل عني»
بلسم .«اتمنى بابه عايش و ولا اسمع انه اني صرت حمل على احد»
رزاق .«حمل مو متضايقك منج ، بس صعبه الأب يزوج بنته و ينطيها لشخص ممكن يكون مو هو المناسب الها»
بلسم .«مرتجى دائما جان يكولي انتي بنيتي ، لو نطيتني لغيرة رح تقتل اب ثاني مو بس انت تتاذى يعني»
رزاق .«هههه بكل شي مرتجى ، شوكت كبرتي و صارت مشاعرج تقودج هيج»
بلسم .«من انت ابتعدت عني ، الشخص اللي بمقام بابه هملني .. امي اللي همها الوحيد الجاه و الترتيب و الاصول كدام العالم ، اخوتي اللي لهتهم الدنيا و صار وجودي و عدمه عادي .. فجأة شفت الصديق الجان دائما وياي تغيرت مكانته»
رزاق .«انتي تعرفين بكلامج هذا ممكن اتعصب»
بلسم .«قبلت انزل و احجي وياك بس حت اوضحلك شغله وحدة .. بلسم ما نطت مجال مو صحيح للشخص اللي حبته»
رزاق .«شوفي .. اخوانج اكوللهم ، قبلوا أفكر عود .. واحد منهم رفض تنسين الموضوع نهائيا»
بلسم .«اللي تريدة خويه ، بس فكر انت لو جنت تحب رنا و اللي اخذها محمد رح تتحمل انت»
كام دفر الطبله و عصب .«بلسممم 😠»
بلسم .«شوف مجرد تخيل شعلك هيج»
رنا .«يكفي بلسم .. صعدي غرفتج»
بلسم. «لا مو كافي ، اني مو طفله .. حقي احب»
رزاق .«امشي ولي خلقتج ما شوفها»
بلسم. «صاعدة بس ثق بالله لو جبرتني على شي رح تنسى عندك اخت اسمها بلسم»
رنا .«صعدي بعد»
رزاق .«ترديه مو ! لج كلج على بعضج 19 سنه وينج و وين الزواج هسه»
بلسم. «منو كالك هاي ال19 سنه قليله الي حق اختار اللي اكمل وياه حياتي»
رزاق .«طلعي برة بلسم»
رنا .«اهدئ رزاق ، اهدئ و فكر عدل»
رزاق .«ولج ما شفتيها شون ترادد»
رنا .«حقها تبقى هاي حياتها»
رزاق .«سكتي ، واني اعرف شون اربيها»
رنا .«شون يعني ! ترة اختك مو طفله بعد»
رزاق .«من اخلي ابن عمها يعقد عليها اراويها شون ترادد و تكول مرتجى»
رنا .«تذكر اول ايامنه !! تذكر شون عشنه ؟؟
تغيرت حياتنه بس لأن انت تحبني و صبرت عليه ، تعتقد عمر رح يحتويها مثل ما سويت انت !! شون ترضه تنطيها لواحد سكير ؟؟ مرتجى يحبها رح يصونها بس عمر شنو ؟؟»
رزاق .«رنا بلسم غلطت ولازم تتادب»
رنا .«اي ماشي عاقبها بس مو تهدم حياتها ، فكر بزهرة .. ما تخاف الله يطلعها بعدين»
رزاق .«ههه رنا كومي انتي هم حت ما احجي شي ما رح يعجبج ! لان هسه يلا تذكرتي بتج»
رنا .«أعرف شنو تريد تكول لا تخاف .. بس هنا بلسم مو رنا»
تركته و صعدت فوك
بلسم بغرفتها و مفتوح الباب
رحت يمها كعدت .«لا تخافين ما يفرقكم»
بلسم .«هو كالي خل يجي يخطب وهاي إجه»
رنا .«مو على اساس جنتي ما تحبيه»
بلسم .«مدري شون حبيته»
رنا .«هو هذا الحب .. ما تدرين شون يصير»
بلسم. «فجأة من اشوفه تتسارع دكات كلبي وكأنه جنت اركض الف سنه .. من يحجي وياي افقد كل القدرة على الكلام ، من تصد عيني بعينه احس اكو شي يجذبني إله .. صدكيني رنا حاولت اتجاهله لأن أعرف اخوتي ما يوافقون ، بس هو ما تركلي مجال .. جان الأب و الام بفترة قصيرة»
رنا .«كبرتي و صرتي تفهمين .. بس الحب مو كلشي بالعالم ، مرات نضحي بالحب حت نعيش»
بلسم .«من نفوز بالحب رح نعيش احسن»
رنا .«الحب رزق ، و الرزق من الله سبحانه يجي يعني كل واحد ينتظر رزقه»
بلسم .«مرتجى هو الرزق اللي الله قاسمه إلي»
رنا. «الله كريم ، الأيام تكشفلنه الارزاق»
___________ سارة تروي ____________
مر يومين بعدنه بالبصرة
ضجت اريد نرجع بيتنه بعد
هنا الوضع كله متشنج
لو كاعدة بغرفتي لو وي فرح وهم ساكتين
ساعه اللي يجي مرتجى تيزاب غادي من العصبيه ، وساعه يجي مرتاح لأن شايفها
جدة و عمه مليكه ساعه وياه و ساعه عليه
محمد لو على التلفون وي جماعته لو طالع
ملل يقرة ألف 😭
الصبح كاعدة كدام الشباك وحدي
كعدت محمد مموجود !
خابرت أمي يدك ما ترد .. تمنيت تجاوب
مشتاقه الها كلش .. ليهسه محاجيه وياي
يعني البنيه من تتزوج مو لازم يتصلون بيها اهلها !؟
ابتهال من تزوجت يوميه جانت تخابرها 💔
وخرت من الشباك جان يجذبني صوت شمر
رجعت شفت مرتجى يشمر حصوات على شباك غرفه ابيت رنا ... اتوقع يريد بلسم 😂
شسالفه ديراهقون ذولي
رجعونه لزمن مدري شكد
جانوا العشاق يلتقون من الشبابيك 😄
بقه يشمر لحد ما فتحت الشباك
مدت راسها راسها شعرهه مكفشته تكفش 😂
اشرتله ها
اشرلها نزلي .. اشرتله اخوها
اشرلها طالع ، اشرتله جايه
اشرلها بسرعه 😂
عمي تحريات صرنا .. اكو هنا اكشن و حماس
شوي و طلعت من البيت ، يمكن عدهم باب خلفي !
اووووي فدوة شون حضنها
شسالفه يمصخمه ولج ثگلي شوي
خربيومك محمد ليش ما سوينه هيج 😂
هااا صح جنت ما حبك 😄
بلسم:
انتبهت على صوت الحجارات بالشباك
عرفت إجه .. فتحته شفته واكف
هي يومين شون تعب بيهن
اشرلي انزل !! شون و رزاق
اشر طالع ... حمدلله
بدلت ملابسي و نزلت
طلعت من شباك المطبخ حت رنا ما تنتبه
اذا أطلع من الباب لازم امر من الكليدور ورح تشوفني و تعرف
شفته كدامي ، يا ربي المشاعر هاي ابد مو غلط
اللي احس بيه تجاهه هو الصح
هو الشخص اللي احبه و مستعدة اعيش وياه
ركضت حضنته .. احب شعور ايدة من يصير على ظهري ، وكأنه يكولي مكانج هنا بين ظلوعي
بلسم .«شكرا لأن اجيت»
مرتجى .«متحملت اكثر»
بلسم .«خاف رزاق يجي»
مرتجى .«بقيت كاعد لحد ما طلع حت اكدر اجي اشوفج»
بلسم .«مرح تستسلم مو»
مرتجى. « و عيونج ما خليج لغيري»
بلسم .«ماشي ، يلا اروح بعد»
مرتجى. «وين شفتج ولج»
بلسم .«لا حباب طلعت من المطبخ حت رنا ما تعرف»
مرتجى .«هههه لا تخافين حت لو عرفت ما تحجي»
بلسم .«حت لو احتياطا خل ارجع»
مرتجى .«بشرط»
بلسم .«كول بسرعه ارد اروح»
مرتجى .«بسرعه تردين ، شو تعاي 💏💏»
ذبت بيدة حسيت على وجع صار بشفايفي بعدته عني ، عرفت ورمها عدل
مرتجى. «هسه ارتويت»
بلسم .«لا تعيدها مرتجى ، ترى هذا كله حرام هسه لان اني مو مرتك بعدني .. و كتله لرزاق ممتجاوزين بينه»
مرتجى .«أسف والله بس من شوقي الج »
بلسم .«شون هسه ادخل مبين شمسويه»
مرتجى .«ابقي شوي خل يخف الحمار»
بلسم .«ما تعرف تبوس خفيف 😒»
مرتجى .«لا حبيبي هاي مال اشتياق و حب تختلف»
بلسم .«هههه اعرفك جذاب»
مرتجى .«بلسم لا تسمحين لرزاق يجبرج على غيري ، اني مرح اسكت بس هم أريد منج الرفض اذا تطاوعيه تكسرين اديه وما بيدي شي بعد»
بلسم. «مرتجى مشاعري إلك يستحيل وبس أسمح اكون لغيرك .. من غير انه مكدر اسمح لشخص غيرك يتجرأ بشي وياي»
مرتجى .«هي هاي مريتي 💏»
بلسم .«وخرر شلغيت هسه»
مرتجى .«ههه أسف أسف»
بلسم .«اروح»
مرتجى. «بعد غير شفايفج تهدئ»
بلسم .«اعرفك ما تخليها تهدئ»
مرتجى .«لا والله ما سوي شي»
بلسم .«حت لو ، اروح و عود اشوفك بعدين»
مرتجى .«ماشي حبيبي انتبهي على نفسج»
بلسم .«وانت هم ، و لا تبقى هيج متغير حالك كولش»
مرتجى .«من عشكج غير»
بلسم .«هههه يلا باي»
مرتجى .«هاج 💏 هسه روحي»
بلسم .«ههه باي»
رجعت من نفس الطريق
باوعت من الشباك المطبخ فارغ
صعدت دا اعبر عليه جان تدخل رنا 😱
رنا .«هئئئئئئ هاي وين جنتي»
بلسم .«مم ممما ماجنت ، هنا حركه عبرت اشوف شكو لا تطلع بزونه فارة شدراني»
رنا .«و شطلع»
بلسم .«هر جبير 😁»
رنا .«صخام الصخمج بسرعه فوك عدلي شكولج»
بلسم .«😅 رايحه»
امدة حظي اي والله نلزمت
شكد فاهيه يربي
نرجع لسارة:
بقيت اراقب اللقاء العاطفي هذا
بالله شوكت اول مرة محمد باسني !!
شبيه هذا صاير مو رومانسي
خل يتعلم من ابن عمته شوي
هي دقايق التقوا إله شبعها حب و بوس
واكفه ادردم عليه و جان يدخل محمد اجه يمي حضني من ورة .«صباح العافيه حبيبي»
سارة .«هلا صباح الخير ، زين تذكرت»
محمد .«تردين تتعاركين من الصبح»
سارة .«لا ليش اتعارك .. اصلا ماكو شي يستاهل»
محمد .«هفف .. شو تعاي كعدي هنا »
سحبني كعدت ع السرير و كعد مقابيلي
محمد .«يي يلا احجي شبيه الحب مالي»
سارة .«مشتاقه لأيام خطبتنه .. حياتنه جانت احلى»
محمد .«بهاي عندج حق»
سارة .«طلكني حت نرجع»
محمد .«خبال الخبلج اي والله ، اكو وحدة تطلب الطلاك هيج .. بعدين غير اشوف ابني اول»
سارة .«نلحك على ابنك بس خل نعيش مثل اول»
محمد .«سارة .. شوفي ممكن نحجي مثل الكبار اليفتهمون ؟ و تفهميني بدون عصبيه!»
سارة .«هه جان لازم اعرف جاي على مصلحه عندك .. شتريد تسوي سوي ما يهمني بعد ، محمد انت من ملكتني تغيرت بعد .. واني كرهت شغله افرض روحي عليك اكثر من هيج»
محمد .«شوفي ، ماريد احجي هسه لأن رح اجرحج .. بس فكري اذا جنتي تحبيني لو جانت مشاعر عابرة ، لان اللي يحب يفهم حبيبه وانتي ما تفهميني أبد ..... على كل حال ، حضري غراضنه باجر راجعين لأن عندي سفر»
خله و طلع !!! حت سفرة قررة وحدة
معقول يشوف حبي إله مشاعر عابرة ؟؟
هيج يشوف انه ما افهمه يعني !!
زين هو فهمني شي مرة ؟
عبالك مو تزوجنه لا
و انما هدمنه الحب اللي بينه
كمت عدلت ملابسي و نزلت
عمته سميه جايه
دخلت للمطبخ شفت رقيه و فرح سلمت عليهم
رقيه .«شلونج حياتي ، طبعا ما ادري بعدج عبالي رحتوا»
سارة .«حمدلله ، عادي حبي .. هو باجر نروح انشالله»
فرح .«جذب شنو باجر !!»
سارة .«هسه محمد كالي .. عندة سفر ولازم نرجع»
رقيه .«يعني تحضرون العقد لو لا؟»
سارة .«عقد منو !»
دخلت مرام للمطبخ .«هلا حب ، عقد اخويه غير»
سارة .«هلا بيج كلبي .. وافق اخوها يعني»
فرح .«تدرين ما نعرف ، بس مرتجى كال باجر العقد»
مرام .«متفاجئه بيه تدرون ولا جنت اعرف اخويه هيج يحب و رومانسي»
سارة .«هههه هو الحب يخربط الواحد»
رقيه .«اي والله و يدمر اذا جان طرف واحد»
فرح .«حبيتي واخيرا»
رقيه .«لا طبعا بس اعرف وحدة هيج»
مفهمت شي من قصدها ، مو مهم
ساعدتهم بتحضير الغدة و لتهينه بالسوالف
محمد و مرتجى يطبون و يطلعون يسولفون وي البنات و بينه ما صار كلام ابد
ثنينه ماخذين وضعيه التجاهل التام
واكفه ع السنك إجه يمي عود دياخذ كلاص
محمد .«صعدي غيري ملابسج»
سارة .«دا اشتغل هسه»
محمد .«بلا عناد ، شكو لابسه هالگصف»
سارة .«حت ادور غيرك غير»
محمد .«لسانج»
سارة .«هذا معنى كلامك»
محمد .«ما ريد اتعارك كدامهم دا اكول ولي فوك غيري هالطركاعه هاي»
سارة .«ما اول...»
قاطعني شمر الكلاص ع الأرض
جفلني و كلهم انتبهوا !
كرهته على كميه الإحراج هاي
لو بس افهم شجاك هيج صرت 😭
بعدته و صعدت فوك
فرح .«شبيك وياها»
محمد .«معليج»
دخلت الغرفه ابجي .. والله كارهه الوضع هذا
شبيها ملابسي يعني
هاي و الثوب كلوش شنو الكصيف بيه
كمت بسرعه طلعت الجنطه و لميت غراضنه
الليله ما ابات هنا ، ما عسى اخابر جعفر يجي ياخذني مهم ما ابقى هنا بعد دقيقه زيادة
كملت تسفيط طلعت ثوب البسه للطريق
بدلت دا احط ملابسي دخل للغرفه
ما حجيت وياه حرف تجاهلته
سديت الجنطه و رحت ع التلفون
هو مترقب حركاتي و عينه وياي تدور
طلعت رقم جعفر دكيتله !
كام وكف على حيله ينظرلي
طنشي سارة طنشي لا تهتمين
جعفر .«هلا بالحب هلا خيتي شونج»
سارة .«هلا بيك حبيبي حمدلله انت شلونك»
جعفر .«حمدلله مشتاقلج يولي»
سارة .«اني اكثر مشتاقه الك يروحي»
محمد (شنو حبيبي و مشتاقه ! شدسوي هاي المن تخابر ؟؟؟؟)
جعفر .«يي سورة كولي محتاجه شي»
سارة .«اي والله ، اذا تكدر تجيني للبصرة !»
محمد .«شدصخمين انتي»
جعفر .«خير سارة بيكم شي ! محمد وين؟»
سارة .«لا حياتي ماكو شي ، بس هنا عدهم مناسبه واني تعبانه .. اذا متكدر عادي ادبر روحي»
محمد .«سدي التلفون»
جعفر .«لا هسه طالع كم ساعه وعندج»
سارة .«ماشي انتظرك»
محمد .«وحق هو محمد يا سارة لو عتبتي خطوة خارج البيت بدوني .. تنسين شخص بحياتج اسمه محمد»
سارة .«لا تخاف رح انساك واني مرتاحه»
محمد .«شخبلج عليه فهميني ؟ منو هذا اللي رح يجي !»
سارة .«هسه منو مو؟؟ مو جنت تحجي ع الثقه وينها ثقتك ها وينها»
محمد .«كلمه وماكو غيرها طلعه من البيت ماكو»
_______ محمد يروي ________
تركتها و طلعت مفوله عندي العصبيه
خوش وقت تتعارك بيه إله من عمتي سميه هنا
بالدرج دك التلفون اخوها
هاك استلم كملت هسه السبحه
محمد .«الو هلا جعفر شونك»
جعفر .«هلا بيك نسيبنه حمدلله انت شلونك»
محمد .«بعدني عايش وي مصيبتي»
جعفر .«ههه عرفت متعاركه وياك»
محمد .«ايابه هيج حسيت بيها»
جعفر .«هههه لا خابرتني كالت تعال اخذني»
محمد .«هااا جانت تحجي وياك .. لا تجي للعصر تهدئ»
جعفر .«مو هي لعبه انت و مرتك مو !
طلعت من البيت جاي ، المهم اتصلت اشوف شبيها مبين من صوتها مقهورة»
محمد .«ما بيها لا تخاف هسه اراضيها»
جعفر .«لحكتوا تتعاركون شبساع»
محمد .«هي اختك تخلي الواحد ما يتعارك»
جعفر .«يمعود كول غيرها .. سارة ما تتعارك هيج اكيد مضوجها»
محمد. «اخوها و لازم تكون وياها مو»
جعفر .«لا والله بس صوتها قلقني لهذا خابرتك»
محمد .«لا تخاف هسه اروح يمها»
جعفر. «ماشي كم ساعه و عدكم اني»
محمد. «لا تجي طريق طويل اصلا باجر راجعين»
جعفر. «طلعت بغداد ترى»
محمد .«هف على راحتك بعد»
جعفر .«يلا روح صالحها بين ما اوصل»
محمد .«ماشي انتبه لطريقك»
جعفر .«انشالله ، يلا مع السلامة»
محمد .«هلا بيك»
صعدت فرح .«محمد شما كان بينكم ميصير هيج تحرجها كدامنه»
محمد .«لا تدخلين فرحه هي تعرف شمسويه»
فرح .«لا اتدخل لان ملاحظه معاملتك وياها من اجيتوا لحد اللحظه .. شبيك تذكر منو هاي و شلون حصلتها ، لا تخسرها وبعدين تندم عمرك كله»
تركتني و راحت غرفتها
استغفر الله ربي ، شمسوي يعني !
اعرف عصبيتي وتوتري هذا بسبب تأخر سفرتي
بس الله يعرف شديصير بيه
خليت و رجعتلها للغرفه
دخلت كاعدة ع السرير و دمعتها بخدها
كعدت كدامها و اخذت ايديها بيدي
شاحت وجهه عني رجعت لفته إلي
محمد .«شو باعيلي سارتي .. آسف حبيبي
اعرف غلط تصرفي قبل شوي بس ..»
سارة .«مو مهم تبررلي ، كله مو مهم خلص انتهى»
محمد .«أهون عليج ! اذا ما احجي لشريكه روحي المن اروح»
سارة .«انت كارهني محمد .. خليني أبتعد حت ترتاح احسن»
محمد .«دشوفين هذا الهنا ، لو ما انتي هو واكف .. بس الج ينبض ، بس هم عذريني سارة
اني هنا وياج و وي اهلي بس كل ساعه من وجودي هنا ما تدرين شديصير هناك .. لحد الان الخصم اللي صار براتبي بسبب تغيبي هاي الاربع أيام يمكن حت ايجار الشقه ما يطلعني ، من غير البروفسور براي رفض يأجلي الإختبار و لأن ما حضرت نخصم من تقييمي 40% .. يعني خسرت جهد سنتين سارة ، كل هذا لازم اتحمله لأن انتي تعبانه و اهنا مشاكل مرتجى و رزاق .. اكو احد رح يكدر يحلها إلي ؟ لا
و من اعصب عليج تتنرفزين و تعصبين و اخرها خابرتي اخوج يجي ياخذج ، ما فكرتي شنو موقفي كدام اهلج ؟ بعدنه هستونه تزوجنه بدت المشاكل !؟
اني مكارهج بس كاره الوضع الآني بيه ، ايدي مربطه و المكانين مطلوبه مني .. كتلج باجر نروح لان كدرت أكمل معاملتج بالواسطه استعجلتهم و اكدر اخذج وياي ، رغم صعبه عليه مرتي تبقى وي اصدقائي بالشقه بفترة دوامي .. بس اذا ما ضغطت على نفسي رح اخسر كلشي ، تدرين علي هناك يدورلنه على سكن بس ما يلكه وكأنه الكل متفق ضدي
سارة كل هذا اني مطلوب مني ، وانتي تكولين ما تحبني !!»
غطت وجهه و تبجي .. سحبتها لحضني
محمد .«هنا تبجين بحضني وبس .. اعرف غلط ضغطت عليج بس مقصدي جان تمام»
سارة .«اسفه والله .. صوجي فهمتك غلط»
محمد .«ما تدرين بشي حت تفهنيني عدل بس هم لا تقسين عليه و تكولين ما تحبني .. انتي الوحيدة اللي تحديت العالم علمودها وهذا اكبر دليل على عشقي الج مو بس حبي»
سارة .«خل نرجع هسه ، كوم»
محمد .«لا سارة الدنيه رح تصير مغرب»
سارة .«فدوة اروحلك خل نرجع محمد ممرتاحه ، طالما اني هنا مرح افكر عدل .. مرح انطيك حق بكل شي»
محمد. «دا اكول احبج الج ، ليش تغارين منها بعدج»
سارة. «والله مو بيدي .. والله مو بيدي افهمي 😭»
محمد .«اهدئي .. خل يوصل جعفر و نرجع كلنه ماشي»
سارة. .«يي تمام»
محمد .«يلا كومي غسلي هالدموع و تعاي»
سارة .«تركني هنا بحضنك .. خل تهدئ روحي يمك»
محمد .«ماشي حبيبي بس كومي نكعد ع السرير ، هسه تستبردين من الارض»
سارة. «عوفني هيج»
محمد .«لازم تعاندين مو»
سارة .«😒»
مدري شكد مضى على كعدتنه
بس انتبهت عليها غفت
كمت شلتها خلينها على السرير
غطيتها و طلعت
مرتجى .«خلص مؤتمر برلين»
محمد .«شتريد»
مرتجى .«اريد اكول لمرتك انت جاي النه مو الها»
محمد. «هفف كول شكو»
مرتجى .«ماكو هيج جيت اطمن عليك خاف باسطتك»
محمد .«ما تولي من خلقتي» دا انزل جان يكول
مرتجى .«محمد بلسم هنا عدنه»
التفتت عليه متفاجئ .«شنو اهنا؟ وينها»
مرتجى .«بغرفتي .. عقدت عليها»
لا شعوريا ضربته كف
محمد .«لك حيوان شنو عقدت .. مرتجى شدطيح حظك ، هذا مو حب ترى بس رعونيه
اللي يحب يفكر باللي يحبها قبل كل شي .. فكرت شنو رح تحجي العالم عنها 😠 الغي لا تبقى مخرس»
مرتجى .«اشكرك خويه .. بس انت غلطان هو هذا الحب ، من اشوف ابن عمها وصل بيتهم ما ابقى منتظر لحد ما يكمل عقد عليها
انت ما تعرف شنو الحب ، بعدك ما تعرف شنو»
محمد .«ومنو كال عمر جاي يعقد عليها فهمني»
مرتجى .«بلسم كالتلي»
محمد .«و الطركاعه شدراها»
مرتجى .«لا تتجاوز محمد .. اخوها كايللها»
محمد .«ما اتجاوز !!! مرتجى ترجع البنيه لأهلها برضاتك لا وقسم بالله اني الارجعها»
مرتجى .«مالك حق ، مرتي هي هسه .. محد إله حق يتدخل إنتهى»
محمد .«اف يا ربي الصبر .. شوف كلمه وحدة غيرها اني رايح و شيصير مالي دخل ، البنيه اليوم تبات ابيت اخوها فهمت»
طلعت من الغرفه .«ما روح لمكان»
مرتجى .«دخلي جوة»
محمد .«لا ما تدخل ، هسه كدامي توديها»
بلسم .«رزاق يريد اتزوج عمر ابن عمو ، مستعدة اموت روحي و ولا اقبل بيه»
محمد .«صخام ابن عمج جاي على شغله وي اخوج ، اصلا محد بيهم يعرف انه اخوج يريد يزوجج بعد وين يعقد عليج !!! وأنت يالجبير صير رجال و حلها مثل الاوادم مو تنزل راس اهلك و اهلها»
مرتجى .«هذا العندي ، صوجي كلت انطيك خبر»
محمد .«لا منتظر اصفگلك و ابارك لحضرتك!!»
مرتجى .«ما غلطت بشي ترة ، لا تكبرها»
محمد .«رح تجلطني ، لك ماخذها من بيت اهلها و عاقد عليها دون علم احد كل هذا و ممسوي»
بلسم .«برضاتي عقدنه ما جبرني»
محمد .«انتي صوتج ما أسمعه .. شوف كلت اساعدكم و اقنع اخوها بس لهنا و إنتهى دوري ، ممستعد يتصخم وجهي بسببكم .. روح عالج طياح حظك وحدك ، تعرفون محمد بس بالمصايب مو .. وخر من كدامي بسرعه شكولك ماريد اشوفها يلا 😡»
التفتت انزل عمتي مليكه واكفه بالدرج و تبجي
بقت تنظرله و دموعها تزخ
تركتهم و رجعت لغرفتي
محمد .«ساارة .. ساارة كومي»
سارة .«هااا شبيك شصار»
محمد. «مصار ، كومي بسرعه عدلي روحج و لبسي حجابج يلا نروح»
سارة .«جعفر وصل؟؟»
محمد .«لا احنه رايحين يلا بسرعه»
كامت وهي مستغربه تصرفي
طلعت التلفون اتصلت على أخوها
محمد .«الو هلا جعفر ها وين واصل»
جعفر .«رجعت صارتلي شغله ، شوي و اجيكم»
محمد .«لا تجي احنه راجعين»
جعفر. «لا كتلها لسارة جاي .. ما طول ربع ساعه و اطلع»
محمد .«جعفر كتلك راجعين و سارة وياي»
جعفر .«ماشي من توصلون دكولي اجيكم»
محمد .«الله كريم ، مع السلامه»
محمد. «كملتي»
سارة .«كملت .. هاك بدل حت اسد الجنطه»
محمد. «ميحتاج اولي بهاي هدومي»
سارة .«تمام أهدئ»
خلت الملابس و سدتها
قفلت الشبابيك و طفيت الكهربا و طلعنه
التفتت كاعدين بهول الفوك كلهم
راحت تسلم عليهم بقيت منتظر ما رحت
إجت عمتي يمي .«باجر روح عمه ، الدنيا ليل
گلبي رح يبقى عليكم»
محمد .«لا عمه اروح أفضل هنا اذا ابقى ابنج ادزة للطوارئ قطع قطع خل اروح أفضل»
عمتي .«حلها محمد لو اخوها عرف يهجم الدنيا»
محمد. «عذريني عمه طلبج بعيوني بس حجيت و نشمرت حجايتي بين الرجلين من ابنج و هه جنتج .. يلا سارة»
شلت الجنطه و نزلت تركتهم
مكاسر خاطري غير عمتي
بس خل يحلها أبنها الشفيه
جدتي .«يمه حمادة لا تروح الليله»
محمد. «خلني اروح حبوبه باجر الصبح طيارتي»
جدتي .«يمه رح تعيشني بقلق اهون عليك»
محمد .«ما تهونين لا وآلله بس خلني على راحتي»
جدتي. «لا يمه ما اكدر آنه .. أصبر البس عباتي و اجي وياك»
محمد .«جدة رح تتعبين طريق طويل»
جدتي .«يا يمه طلعتك وانت فاير دمك ما مطمنتني ، خلني أجي حت اريحن بالي»
محمد .«خلص اللي تشوفيه يريحج سويه»
سارة .«يلا نمشي»
محمد .«صبري جدتي جايه ويانه»
سارة. «تمام»
كعدت انتظرها شوي و إجه عباس
عباس .«يلا ضلعي كوم»
محمد .«وين رايح!»
عباس .«لبيت خالي»
محمد .«شوف يكفي جدتك جايه مو أنوب انت»
عباس. «لا جاي وياك حت باجر ارجعها»
جدتي. «يلا حبوبه خلنه نتوكل. .. مليكه مليكه آنه رايحه وي ابن اخوج»
نزلت عمتي تركض .«يمه كتلج قنعيه يبقى مو تروحين وياه»
جدتي. «شبيدي يمه تعرفين حمادة من يقفل»
عمتي .«آه آه انتبه على نفسك عمه»
محمد .«انشالله ، يلا مع السلامة»
طلعنه و عباس كال هو يسوق
كعدت جدتي كدام و اني و سارة لورة
الطريق شبه فارغ يمشي سرعه وجدتي تصيح عليه يخفف و انوب يدوس 😂
غير علينا الجو شوي
سارة خلت راسها بحضني و نامت
صايرة باندا مال نوم .. خربيومها شمتحلف بيها
هيج اريد اكطع وصله منها كثر ما مشتاقلها
راحت احلى ايام من عرسنه على شكول ما تستاهل .. هسه يومين و يجون تعال محمد حلها
4 ساعات و نص وصلنه بغداد وأخيرا
ظهري تكسر من الكعدة و سارة تنام و تكعد
وصلنه الحمدلله و تلكانه أبويه
غيداء و رجلها عدنه هم شوي غيرت جو وياهم
بلشت تجهز لولادتها الشهر اليجي
ظاهر مرح اكون هنا بولادتها
ساعه و راحوا بيتهم .. ماخذين هنا بيت ايجار على كد ايام دراستهم و العطله يرحون للناصريه ابيت اهل اكرم هناك
تركت جدتي يم ابويه و امي تحجيلهم
صعدنه اني و سارة .. حضرنه غراضنه لباجر
دخلت تسبح و اريد افوت المرافق
خبلتها لحد ما فتحتلي الباب و دخلت
بقت تدردم عليه و معصبه
تضوج من تسبح و ادخل عليها تكول حت الحمام تشاركني بيه ممبقي عليه 😂
مجنونه انتي كلج مالتي كلشي اشاركج بيه
خلصنه سبح و طلعنه بتعبنه ذبينه روحنه ننام
أسبوع عبارة عن مشاكل بحت
سواء بينه او وي الباقين
اخذتها لحضمني و غفيت ما حسيت على شي
متجاهل التلفون اللي شتعل شعل اتصالات
بس من تعبي لا اني الحسيت عليه و لا سارة
الصبح حسيت على امي تدك الباب
فتحت الباب .«ها يمه صباح الخير»
امي. «هلا مامه صباح النور ، شنو تلفونك وين»
فركت شعري. «مدري ليش»
امي .«اخو سارى من الصبح خابر ابوك يسأل عليكم»
محمد. «اووووو نسيته»
امي. «قلق عليكم ابوك حجه وياه»
محمد. «هااا ، لعد شكو كعدتيني»
امي .«ساعه 6 محمد شوكت طيارتك»
محمد .«بعد بالـ10 يلا»
امي. «زين ماشي دكوم مامه حت ترتب غراضك»
محمد. «يي»
سديتها و رجعت لحوريتي
بت الكلب مشتاقلج نار
اباوعلها نايمه بهدوئها و راحتها
مفتوح شوي البرنص مالتها خبلتني
قربتلها زعجتها بلحيتي كامت تتململ
دكومي عاد مو فتيتي گلبي ولج
فتحت عيونها بنعاس .«خل انام حباب»
محمد .«ماكو نوم مشتاقلج»
سارة .«عليك الله ساعه وحدة والله»
محمد. «ولا نص دقيقه»
سارة .«عليك الله حباب»
محمد. «بشرط»
سارة .«انام و من اكعد اشوف شرطك»
محمد .«لا هسه»
سارة. «حباب محم💏»
سكتتها بطريقتي و ذوبتها بيدي
مشتاقلها بكد زحمه الحسين
صارت الـ8 تجهزنه و راجعت مستمسكاتنه كلها
كلشي ما ناسين حمدلله .. شنو بعد !
طفيت جوزة الكهربا مال الغرفه و قفلت كلشي
سارة .«ناسي شي»
محمد .«تقريبا لا كملنه ، يلا»
نزلنه صبحنه على اهلي تريكنه و طلعنه
مرينه على اهلها هم دكيت لجعفر طلعلنه
جعفر .«هلا بالبذات»
محمد .«هلا بيك ، عذرني والله رجعنه تعبان راسا نمت ولا كلت لأحد انت منو»
جعفر .«والله شكد دكيت وماكو رد كلت صار شي»
سارة .«اني هنا يعني»
جعفر .«ههه ادري بيج تعاي شو»
حضنها و بوسها الحقير يباوعلي و يغمز
محمد .«كافي بعد عوفها و كعد عمتي و عمي»
جعفر .«ولا تبطل غيرة .. تعالو تفضلوا»
محمد .«لا حلو الجو هنا»
جعفر .«ههه ادخل ادخل»
دخلنه للصاله شوي و اجه عمي
كامت سارة حضنته حيل و سلمت عليه
اجه سلمت عليه اني هم
عمتي ما طلعت رغم سمعت صوتها
ما طولنه يمكن ربع ساعه و طلعنه
عمي حاول نبقى بعد بس ما قبلت
سارة نقهرت لأن أمها ما ودعتها !
جنت متفاجئ اصلا من بالعرس ودعتها
طلعنه للمطار بسكون تام منها
ما حجت شي و لا حجيت
وصلنه المطار بيت اسامه ينتظرونه
اسماء .«ترة ما يصير مشتاقتلكم و ترحون»
محمد. «ههه حقج علينه بس راجعين قابل باقين هناك»
اسامه .«انتبه على نفسك و مرتك»
محمد .«انشالله ، أمير وين لعد»
اسامه. «وصلته لبيتنه امي كالت طلعتوا فأجيناكم لهنا و بقه عدهه»
سارة. «لو جايبيه جان شفناه»
اسماء .«أخته وياكم مو كافيه 😉»
سارة. «فدوة طلعت بنوته»
محمد .«مبروك سومه»
اسماء. «الله يبارك بيكم»
اسامه .«عود كلنه ناخذ منكم نسيب بس راح تصير اكبر منه ما تفيد»
محمد. «هههه لا ننطيكم چنه»
اسماء .«حلاتكم و انتو تخططون بدونه»
سارة .«خليهم يحلمون بكيفهم»
اسامه .«إله اخلي امير ياخذ منكم هسه تشوفون»
محمد .«هههه حبيب عمه من هسه ناطيه»
اسماء .«اكول لو تروح لطيارتك احسن»
محمد .«شوف مرتك من هسه عادت بتي»
سارة. «لا مو عادتها بس صافنه عليكم»
اسامه. «صارت ضد بتج لا تبقين تدافعيلها»
سارة .«ترة شفايتلي بتي تصير جنتها»
اسماء. «اي والله وين الكه مثلكم عيال لجهالي»
ههه خبلناهن عدل
صار وقت طيارتنه و دعناهم و رحنه
اول سفرة رح تكون احنه وحدنه
كعدتها يم الشباك و ربطتلها الحزام عدل
محمد .«اذا تخافين تعاي على جهتي»
سارة .«لا عادي حلو الطيران»
محمد .«ماشي»
طرنه بالجو و مضت الساعات و وصلنه لندن
استلمنه غراضنه و طلعنه شفت الولد كلهم جايين يستقبلونه
اول ما وصلنه يمهم فاجئنه علي و هلهل 😂
إحسان قدملنه باقه ورد مرتبه
و عقيل مهووس التوثيق فاتح كاميرا
عقيل .«يمكنك الآن تقبيل العروس»
هههه ضحكنه كلنه .. هلهوله علي جذبت انتباه المسافرين كلهم و كاموا يصفگون
جان فيلم هندي رائع بمعنى الكلمة
ضحكه سارة جانت كنز الدنيا عندي
نطيتها باقه الورد و بستها من راسها
رجعوا يصفگون و هاي ماعت خجل بيدي
طلعنه من المطار متجهين للشقه
حمدلله اللي لحد الآن مصار شي يغث
بس بالساعات الجايه رح يصير شون !!
رح اروح للجامعه 😩
_________ سارة تروي _________
الأيام الفاتت شكد شبعت قهر بيها
اختفى اول ما نزلنه بأرض لندن
و السبب هو الطاقه الإيجابية اللي بثوها اصدقاءه اول لحظه وصولنه
احسهم مو اصدقاء زوجي
لا وإنما مثل اخواني .. مدلله بينهم اني
بعد ما وصلنه الشقه ، محمد و إحسان راحوا للجامعه و شي طبيعي شبعنه توصيات اني و علي و عقيل و بالذات اني 😒
طلعوا و دخلت فرغت غراضنه و رتبت الغرفه
بدلت ملابسي و لبست صايه و شال و طلعتلهم
احنه الـ3 نكثنه الشقه نكث
سويناها عروس حت الأثاث غيرنه مكانه
3 ساعات هلكت لان هم سفر وهم شغل
سارة .«كافي لليوم تعبت»
علي .«هسه يجي رجلج يسوينه باجه لان تعبتي»
سارة .«يييييع مالكيت غيرها»
عقيل .«غير ما شايفه محمد من ياكلها»
سارة .«عزة محمد يحبها»
علي. «خبال وج صار شكد مرته ما تعرفين»
سارة. «لا والله ولا ذاكر كدامي»
عقيل .«اي لان هو يعرف انتي ما تحبيها ، هنا من جان يجي ياكل»
علي .«شمسويه بالولد نطينايالج جمارة شلون معذبته تعذيب»
سارة .«ههههه اسكت حباب لو احجيلكم شمسوي ساعتها تصيرون ضدة»
عقيل .«اااا أحم .. نعرف ترة كل شي»
سارة .«شون يعني»
عقيل .«عندي عيون ابيتكم»
سارة .«شوف تعبانه و مبيه افكر لهذا كولي»
علي .«اكولج سويرة .. كومي نسوي اكل»
سارة .«عيب عليك ترة خطار اني»
عقيل .«نكثتي البيت يا خطار هاي»
سارة .«أسأل سؤال !»
علي. «لا يلا اروح أكمل دراسه»
سارة. «روح عقيل يحجيلي»
علي .«لحظه انت غراب الفتان ادخل أدرس واني اجاوب»
عقيل .«معليك»
علي .«هسه اخابر رجلها أصبر»
سارة .«عوفه خطيه تعبان»
عقيل .«كوموا للمطبخ اسوي غدة و نحجي»
رحنه كلنه .. واكفه اني اكعد وهم الزلم تطبخ
خليت ايدي وياهم و ساعدتهم
سوينه برياني و تشريب دجاج اصفر
خليناه يتهدر و كل واحد راح غرفته
بس اريد انام لان صدك احس جسمي تعب
محمد نبهني انه من انام اقفل الباب
بدلت و طفيت الضوة
رحت قفلتها و نمت كالجثه 😂
نايمه و مأمنه وحدي بالغرفه يعني
حسيت على ايد حضنت خصري
فزيت بصرخه و الغرفه ضلمه 😭
.
.
.
.
.................. انتهى 💪
منو اللي دخل الغرفه !!!!!!!!
.
.
شلونكم يالربع 🙋 شمسوين وي الحضر 💔
صار شهر و 5 ايام مطالعه باب البيت
مللللللللل 😩
المهم جبتلكم بارت و طويل هالمرة 😊
لا تنسون الفوت ⭐
الكاتبه : إسراء الخزرجي 💙
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!