#احببتك_انت
#جيانا
.
.
.
رجعت بالطريق نزلت ماكملت للبيت ، رحت لبيت خالتي اخذت ثريه بت خالتي وعبي وطلعنه للامام نزور
ذاتا اهلي ممهتمين بس مع هذا خابرت بابه كتله رايحه للحضرة وما سئل على دوامي
طبيت للإمام الكاظم واني احجي بكلبي وانخاه
اذا احمد مو الشخص المناسب الي ، اريد الله يبعدة عني ويزيح حبه من داخلي طالما بعدنه ع البر ..
كعدنه قرينه الزيارة وصلينه اني و ثريه و طلعنه للفضوة نتسوك ..
اخذت بنطرون واحد ابيض و واحد اسود
واخذت شالات وبعد سوالف بنات وهيج شي
ثريه اكبر مني 4 اشهر ، لهذا اني وياها هواي نتوالم ، الوحيدة من اهليتي قريبه الي
خلصنه ورجعنه وهذا على طول الطريق احمد يتصل ، اكيد عرف اني مموجودة بالمعهد
اف يا احمد احبك وخايفه من اي علاقه ادخل بيها ، اخاف ما انجح مثل ما امي و ابويه
بقيت عد خالتي ، شتغلنه اني وثريه بتحضير الغدة ضحك وسوالف وجان يدك رقم غريب عليه
فتحته .«الو ، نعم»
الرقم .«العفو مو هذا رقم سارة؟!»
سارة. «عفوا منو حضرتكم ؟ منو سارة ؟»
الرقم .«رقم سارة لو لا ؟ بس حبيت أتأكد»
سارة .«لا خويه غلطان ، احذف الرقم رجاءا»
الرقم .«ها ، العفو ، تمام تدللين»
طبكه ، شهالاتصال البايخ ، ولد اخر وقت ما يبطلون طرق زحفهم
ثريه .«شمعرفه هذا رقمج ولج سويرة»
سارة .«شمعرفني ولج ، هسه يطلع صدفه . تعرفين ما انطي رقمي لياهو الجان»
ثريه .«انتبهي يمعودة ، ما بينه حيل خبالات امج ، من تصعد الله ما يجرعها »
سارة .« نجبي ولج ، تبقى امي ، ما اقبل تحجين هيج »
باوعتلي صفح و كملت ثرم الزلاطه
لحد ما كملنه و تغدينه صارت ساعه 4 ونص خابرت ع ايلاف وياي بالخط اشوف وين وصلوا حت اذا قريبين اطلع وياهم وارجع
ايلاف .«وج سارة ، اجه احمد ولد وياج بالقسم اللي دائما يوصلج ، عصبي كلش وسأل عنج من عرف انتي راجعه كام يصيح على ابو الخط لان قبل ترجعين»
سارة .«عززة ، هذا تخبل والله»
ايلاف .«هسه شون ، تطلعيلنه لو ترجعين وي بيت خالتج؟»
سارة .«لا اجي ، ع الاقل اعتذر من كرار عيط عليه هو شدخله .. دا الف شالي هسه من توصلين رمشيلي»
ايلاف .«ماشي حب»
اوف يا احمد شدسوي
مضت ربع ساعه و رمشتلي ايلاف طلعت ، مبين كرار مقهور
صعدت سلمت مجاوبني 😥
سارة .«كرار ، اعتذر ع الموقف الصار بيك»
كرار .«لا تهتمي سرو»
سارة .«وآلله لو اعرف هيج رح يسوي ولا اطلع ، فدوة اعذرني والله محبيت هيج يسوي وياك»
كرار .«وج هاي شبيج بابه ، قابل ما اعرفج ، لا تهتمين بنيتي .. رجعي للبيت و طنشي ، تجنبيه هالفترة احسن الج »
يمه شكد حنين كرار ، هو مرحله ثانيه ويانه و ابو الخط هم ، بس اكبر مني 6 سنوات لان هو تارك بالمتوسطه
المهم وصلت فرعنه وجان اشوف احمد تخبلت هذا شجابه هنا
لو احد اجه من عمامي ويشوفوه انتهي والله
نزلت راسي وامشي بطريقي بعيدة عنه
لحد ما دخلت البيت شوي ارتاحيت جان تجي رساله
احمد .«وين جنتي موليه سارة ، شون بيج اني وي هذا اهمالج»
يمه شبيه هذا موجر عليه .
عفته وصعدت ابدل باوعت من الشباك واكف بعدة و يدخن
والله اذا ما يموتني اليوم فلا يرتاح
دزيتله رساله .«احمد فدوة روح هسه ، عمي على جيه والله لو شافك انتهي ، الله يخليك روح و باجر احجي وياك ، وعد»
باوعت رفع راسه لشباك غرفتي رفع ايدة وراح
ردلي رساله .«اخ منج ، رايح انتبهي على نفسج»
بدلت و نزلت كملت شغل وعشه و تلملم وصعدت لكيته حارك التلفون
كمت سديت الباب ودكيتله رأسا صاح وينج حتى قبل السلام
سارة .«بخير حمدلله وانت» تقصدت اكوله هيج
احمد .«مو وكت زعلج سارة ، وين جنتي»
سارة .«تعرف من ارجع عندي شغل »
احمد .«قصدت طول النهار »
سارة .«رحت للحضرة ازور و رحت بيت خالتي ، ثريه عازمتني ومكتلها لا لان عندي أغراض محتاجتهن»
احمد .«لا تطلعين بعد بدون ما تكوليلي ، ماشي»
سارة .«لا والله ، شوف اكره تتحكم بيه ، احفظ هالشي»
احمد .«لج لا تعاندين من غير شي گلبي طاك عليج»
سارة .«لا عبالك افوتلك سوايتك اليوم ، خليني ساكته هسه لان تعبانه»
احمد .«اعتراف واعترفتلج ، بعد بشنو مقصر يعني ، سارة لا تسوين هيج .. اعرف تحبيني وهالشي واضح من كل حرف تنطقيه وياي»
سارة .«اي صح بس اكره اللي يتصرفون من وحدهم بدون اخذ رأيي وانت هيج سويت»
احمد .«يعني مرح تكوليلي احبك ولج اريد اسمعها»
سارة .«اليوم دعيت عليك عد الامام ، كتله اذا ياذيني ابعدة عني»
احمد .«شكد مغرورة ، ولي يلا»
سارة .«لتغلط ، ولي انت مو اني »
طبكته ، هه اله اعذبك يلا تسمعها لفيت راسي ونمت احسن شي
.
.
.
ثاني يوم اجه واني ماريد اروح شون يربي
لو ما عندي امتحان ولا اداوم
وصلت رحت لقسم الاحصاء حت ما اشوفه وكعدت اقرة ، يدك عليه ما ارد لحد ما صار وقت المحاضرة رجعت عيونه تجدح نار
اف ياربي ليش هيج صارت علاقتنه ، مو جنه أصدقاء وحلوين ، اف منك علي انت السبب
دخلت الستيج واجه كعد يمي ، يا هذا شبيه
كعدنه نمتحن وهو هم ، حاولت اكتب كل اللي اعرفه ، اتمنى اطلع من الأوائل واكسر خشوم
كمل ما طلع بقى يمي بس سلم ورقته من خلصت اخذ ورقتي سلمها و جرني من ايدي ومشى
هاي ثاني مرة يكمش ايدي ، شعور حلو بس ماريدة
ماريد اتعدى هالشي اليوم ايد باجر الله العالم شنو
وكف كدامي ساكت ، رفعت راسي باوعتله اجس نبض اذا عصبي ، زين هادئ
سارة .«احمد اريد مي»
باوع بنص عين وتحرك للكافتريا جاب مي شربت ومشيت كدامه كعدت ع المسطبه انتظر يبلش 😩
احمد .«سارة باوعيلي»
رفعت راسي محجيت شي بس اباوعله
احمد .«انتي تحبيني لو هذا تسرع مني بس؟»
سارة .«ماريد احجي شي فدوة ، غير الموضوع»
احمد .«سارة ، ارد افهم اللي ديصير ، رجاءا»
سارة .«حت لو احبك ، لا تفكر انه اسمح انه تعرف بهالشي ، تعرف تربيتي مو بهذا الطريق .. تحبني و تريدني ؟ تعال تفضل ذاك بيت اهلي و تندله»
حسيت حجيت وياه بقساوة واني اعرف ضروفه ، بس مالازم اسمح لأي احد ياخذ عني نظرة حت لو جان الشخص اللي روحي معلگه بيه .
بقه يباوع بعيني لحد ما وخرتها من عينه ، ارتبكت و خفت
نزل ايدة و كال .«ماشي ، انتي تبقين سارتي ، تبقين البنيه اللي حبيتها سواء حبيتيني او كابرتي ونفيتي حبج لاني اعرف داخلج نفس داخلي»
ماجاوبت ، شنو اكول يا احمد وانت اكثر العالم تعرف اهلي و صعوبتهم وي الحب وهالسوالف
انتهت المحاضرة الاولى و الارتباك بينه بعدة
وبدت الثانيه وهي الامتحان ، صاح الاستاذ احمد حت يكعد يمي و كوم حسام لان مو راحه
ارتاحيت لان صار يمي احمد ، بس وجودة يمي هو كافي الي ، اوف يا احمد شنو تاليتنه
مرت الايام وانتهى الكورس وعطلنه للامتحانات النهائيه ، احنى مرحله اولى نعطل يلا نمتحن
وكعدنه اسبوعين نقرة ، قريت مثل مايكولون اكلت الكتب اكل ، جنت انزل باليوم ساعتين بس
الظهر كرة حت اركب غدة و المغرب مرة حت اسوي عشه
حصرت عقلي بدراستي بس بدون احمد
لحد بيوم الامتحان جنت مشتاقتله كلش ، حسيت روحي مفرفحه عليه
من شفته كدامي ، ذبت
لابس قاط رسمي كامل ، اول مرة يجي بيه هيج
جان عريس فدوة لروحه يربي احبه شون بيه
سلم وابتسامته الساحرة مرسومه رسم على وجهه ، بتعدت عنهم شوي حت اكمل مراجعه
تقرب مني و شوي دنگ ، كالي :«شونهه مرتي اليوم»
ضرب گلبي بقوة ، مرتة ، اووي فدوة
رفعت راسي بنظرة تعالي .«رجعنه احمد لسوالفك ، خليني ادرس و بعدين تعال »
شفته ضاج ، بس ميخالف
بدت العالم تحجي و تلاحظ عليه بالذات بعد اعترافه الفضيحه ، رغم رضاني بيه بس حرمني من فرصه اعترافي
المهم ، امتحنت وجاوبت .. جانت انظمه حاسوب و سهله حمدلله
احمد خطيه مخربط بالشفرات بس عمزين هذا السؤال اقل درجه بيه
استمرت الامتحانات و كليوم احمد يصبح عليه بكلمه غزل شكل ويذوبني وياه بدون ما احجي
صار عايش بروحي ممدر استغني عنه
اخر يوم من خلصنه دنودع بعضنه احنه المجموعه
مريم اندارت على احمد وحجت وياه بضحك
مريم .«ولك حميدان ، الله عليك بيوم العقد كوللنه نجي»
مرتضى .«شحدا ما يكوللنه ، چا غير الم عليه النجف كلها»
تقى .«هسه هي سويرة ، اله ترحون» . حجت بضحك مثلهم اعرف تتشاقه ، بس اله ما اعزمها
كوثر .«ولك احمد سارة رح تموت خجل يمعود كافي» ضحكت عليه السخيفه
شوي و دكت ايلاف نقذتني ، سلمت و طلعت للخط وراي احمد
من وصلت صاحلي انداريت جر ايدي وبنات الخط كلهن باوعنلي وصفكت
معت بهدومي من الخجل ، خربيومك احمد 😭
احمد .«ما طول ، شهرين بالزايد و تكونين الي ، انتظري شوي بس ، ها؟» يحجي بهمس واني مغمضه منورة صغر المسافه بينه
بس هزيت راسي بمعنى اي رجع سأل «ما تردين تكوليلي شي ، سارتي»
رفعتي راسي شوي باوعتله ونزلته كتله «لتتاخر عليهّ ، منتظرتك»
ضحك بقوة وصاح «اووف ربي» وكالي يلا روحي
رجعت للبيت واني كلني احلام وسعادة طايرة منورة احمد وحبه وحنانه الي
وصلت بيتنه شفت سيارة اكو برة ، عرفت عدنه خطار ، دا ادخل لاحظت اكو ولد داخل السيارة كاعد ، يمكن ينتظر الخطار .. يا وين جعفر غير يطلع يمه ، شهالتصرف !😠
دخلت لهول وهم بالاستقبال ، صحت على جعفر اخويه .«جعفر ، تعال انزل ولك مو اكو خطار برة شكو معلگ فوك»
نزل كال ما ادري محد كالي ، يعني اله يكولون
بقيت اتذمر طبيت للمطبخ ردت اكل شي حان تصيح امي .«سارة مامه تعاي شويه حبيبتي»
مامه ؟؟ وحبيبتي !؟ ههه مع انه عدها خطار😏
غسلت ايدي ودخلتلهم بملابسي ومببن تعبانه حت ما اطول ، شوي وافلت
امي .«تعاي مامه سارة ، هاي ام محمد وهاي بتها غيداء و جنتها اسماء وبت اخوها رنا»
ابتسمت ابرود و كعدت يم امي .«اهلا وسهلا»
ام محمد .«صلوات ع النبي مثل ما وصفج» تحجي منورة خشمهه و عود فرحانه ، منو وصفني ؟؟ معقول ذولي اهل احمد ؟؟؟؟؟؟
غيداء .«كولولها رح تموت»
يا ذولي شبيهم !!! نداريت على امي حت تحجي بقت تباوع و تضحك ، يا !!
امي .«كومي سارة فتحي حجابج ارتاحي يمه ، وجيبي العصير وتعاي»
كمت واني صافنه ، هاي مستحيل امي
اني و اطلع فتحت حجابي وكع شعري طويل و اسود و سرح
مهتميت لعيونهم وراي ، رحت للمطبخ صبيت العصير ، طلعوا جايبين ميزو مشمش .
توجهت للصاله سمعت ام محمد تحجي وي امي
ام محمد .«وهذي هي شهادة محمد ، كتلج ما عندي بس هو و اسامه لهذا ايشي تطلبوه احنه جاهزين والولد يريدها للبنيه و شاريها»
طبيت للصاله حطيت الصينيه و كلت لامي .«يوم ، تعرفين اني ما اتزوج ، وكايلتلكم اريد دراستي»
امي خزرتني و طلعتني بقت وياهم وحدها
خابرت ايلاف كتلها الصار و دموعي زخ
يعني بعد ماكو احمد وهالشي ديموتني كلش
كالت تحجي وي احمد ، كتلها لا
ماريدة يعرف لحد ما اشوف شون اتصرف
بعد موافقه ابويه ، احاول ااثر
ولو اعرف رأيي صفر 💔
.
.
.
انتهى البارت الثاني بسلام
صراحه ، متشوقه كلش للباقي لان احلى
.
.
شنو رأيكم ؟؟
سارة اتابع التعليقات 💃 ابدعوني 😉
.
.
ولهنا اذكركم ب فوت ⭐ + كومنت 💬 حت اكمل 🔥
.
Geaanaa❤
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!