الفصل 39 | من 46 فصل

رواية احبك .... وانت الفصل التاسع وثلاثون 39 - بقلم وردة عمري

المشاهدات
16
كلمة
5,965
وقت القراءة
30 د
التقدم في الرواية 85%
حجم الخط: 18

البارت الرابع والثلاثون ...

احبـك ...وانت 

وردة عمري .

ايهـم ... هاجَر

تنهدت .. واني افتر بالشوارع من شارع لشارع. ...تعبت واني انتقل من مكان لمكان بلكي لكي شغل جديد ...ارسم ابتسامه ثقه ..وابرز  كل امكانياتي المتواضعه .. كلها محاولات مستميته حتئ احصل علئ شغل جديد .. بس ماكو .. بس مراح يأس ابد .. اتبهت للخط بعدة مفتوح وي صديقتي... شهد ...

وصوتها يجيني ..
ـ لج شنو لي دا تسوينه فهميني ...شنو يعني ادورين علئ شغل .. وشراح يصير اذا رجع ايهم.. ولج الرجال اتصل بيه ...يريد ينفجر لان دا تتجاهلينه مدا تريدين علئ اتصالاته ولا رسائله .. واني عجزت مااكدرت اهديه .. لان اني نفسي مدا افهمج ...انتي صرتي غامضه ماتقبلين تكولين لي اي شي ...الرجال تعبان هاجر .. تعبان كولش.. لا تضغطين عليه حتئ ماينفجر

رديت عليها ببرود ظاهري .. خافيه الجرح الي دا ينزف بداخلي

ـ خلينه ينفجر ...بعد مااريدة

صرخت شهد ..

ـ هاجر تخبلتي ...شنو عبالج الارتباط لعبه باول خلاف تركيه.. 

رجفت شفتي .. واني واكفه علئ الرصيف .. احجي بصوت ناصي ...
ـ الله يخليج شهد اذا جنتي صدوك صديقتي سانديني لا تصيرين ضدي



ردت عليه ...
ـ لازم افهم اول مرة هاجر .. حتئ احد وين مصلحتج اذا اوكف وياج لو ياه ...واني بحالتين وياج

باوعت كدامي بدون اركز .. والناس تروح وتجي ...

كلت واني احاول اسيطر علئ نفسي ...اتماسك .. ماريد ابين ضعفي ...
ـ اني محتاجه .. ابعد .. عنه .. الي صار هوايه مااكدر احجيه ..لان اذا حجيته راح انهار واني مااريد انهار ...مو هسه .. كافي الي عانيته بالايام الي عافني بيها وراح لها ...

ـ راح لها ...منو هاي! ?

همست بداخلي بوجع مينطاق ...
"ياربي ماكو طريقه اكتل بيها الغيرة بداخلي .. " ماكو سم اموتها بصدري ...

بلعت ريكي ... اني اتجاهل الاجابت علئ سوال شهد
ـ اذا اتصل بيج مرة ثانيه كوليله مابيدج شي تسوينه ...لان اني خذت قراري خلص .. واذا رجع عود نسولف ...

ـ. اي ليش راسج يابس شنو هل اعناد اريد افتهم ...

شلت راسي وركزت علئ لوحه مكتوبه ... شركه اور للحاسوب .. جذبني الاسم ...

ـ اكولج شهد ...لكيت فد مكان يمكن لكي بيه شغل ...يلا باي ...

ـ الله يوفقج حبيبتي ....

ايهـم ...

اربيل ..

ـ خاله خليها اني اساعدها ...

خذتها من ايد خالتي ودخلتها للغرفه ...ايديها كولهن مضمدات من فوك لجوة ...واثار حرك خفيف موجود علئ ركبتها .. قليل لي بقه منها تريد تختفي .. وادري اكو بعد علئ متنها الايمن تحديدا ..

ساعدتها تدخل الغرفه ...وساعدتها حتئ نام علئـ فراشها .. طلعت ادويتها وخليهن علئ الميز يمها .. دخلت خالتي وبيدها كلاص ماي ..

باوعت عليها نايمه علئ ظهرها ...ومغمضه. عيونها .. جانت تعبانه نفسيا وجسديا .. حروكها ماجانت خطيرة كولش.   واكثر شي بأديها لان ...جانت لابسه قميص ...ارداناته طويله ...وعريضه.   ولاهبته نار الطباخ ...وهي اول ماامحتركه راكضه للحمام ...وواكفه جوة الماي ..

الاسعاف ناقلتها بسرعه قياسيه .. للمستشفئ .. والعلاجات لحالتها موجودة .. ابوها ماموجود مسافر  عندة شغل خارج العراق .. العلاجات موجودة ... بس المشكله بيها هي

رافضه العلاج ...وبنفس الوقت داخله بحاله من الرعب هستيريه ...بس التشوهه الي صار بيها ...




اني هم دخلت بحاله خوف ورعب عليها بالاسابيع الي مضت .. اول سبوعين زينات .. بدات تتعافئ بس مر علينا اسبوع صارت عندها التهاباتوتقرحات  .. بالامكان الي جانت الحروك بيها قويه ... وجسمها ماجان يستجيب للعلاج ...

مااصدك الي مر بيه بالاسابيع الي مضت ...

الي صار وي هاجر وبعدين اتصال خالته بيه منهارة .. تكولي سميه احتركت ...وترفض اي علاج لمن يجي هو ...

جانوا يكدرون يجبرونها علئ العلاج .. بس بحاله مثل حالتها .. محتاجه الدعم النفسي اولا قبل اي شي ... وهي تريد الدعم النفسي مني .. ماجان بيدي الا اجي ..

كابوس ... كابوس ماينطاق ..

خلصت كابوسي بعيد عن هاجر ...اريد بس اوصل لها ...ومااعرفـشلون ماخليت واحد ماتصلت بيه حتئ تحاجيني وهي رافضه رفض تمام تتواصل وياي

ادري بيها ضايجه مني .. زعلانه ...

بعد مااخذت سميه مسكناته ...وردت اكوم عنها .. لزمت ايدي

ـ خليك يمي فدوة ...اني خايفه

ترددت لحظه .. ونوب نزعت سترتي.   وشمرتها ...وكمت كعدت يمها علئ الجربايه .. وهي لزمت بيه .. مثل طفله من تحضن ابوها .. وتنهدت تعبان ...ارهاق عصبي موطبيعي

حاولت احجي بلطف ابث الطمئنينه .. بيها

ـ من شنو خايفه سميه ...اذا خايفه من تشوهات الحرك حتروح بعد كم شهر وترجع بشرتج مثل ماجانت ..

رفعت راسها وخلته علئ صدري .. تخلي راسها علئ قميصي .. تتشنج وتحجي
ـ تعتقد الله دا يعاقبني ايهم

تشنجت اني هم ...
ـ مو هسه سميه الله يخليج مو هسه

رفعت راسها لي .. رغم الالم ...والوجع ... وحالتها النفسيه الزفت بس مافقدت ذرة من جمالها ...

ـ ماترد ...يمكن لان تريد لي عقاب مثل هذا ...

ـ سميه انتي اخذتي مسكن ...يلا نامي

باوعت عليه بنفس الالم ...ودموع بعيونها ...

ـ الله يعلم مااجنت بوعيي .. الله وحدة الي يعرف شصار لي ذيج الليله هو وحدة الي يعلم ويفهم لا انته ولا غيرك راح تفهم ...خلي يعاقبني علئ اي ذنب ارتبكه بحياتي بس هذا الذنب مجان بيدي والله ...

اباوع عليها ...وهي كامت تبجي ...نزلت راسي واني ... امسد علئ ايدها المضمدة ...
ـ سكتي لا تبجين ...لازم ترتاحين ...

بس ماعافتني ...
ـ حيجي يوم الي تفهمني بيه ايهم ...حيجي لو لا! ?

كلامها جان يكطع كلبي .. غصبا عني .. تحجي وهي تشهك .. وكملت كلامها

ـ انته تخليت عني ...بعد ماغلطت بحقك ...عفتني وحدي بهاي الدنيا ...

بعدها تشهك بضعف ماشفتها بيه ابدا ..
شفتها منهارة بس ضعيفه هيج لا ..

اسابيع وهي منهارة ...ضعيفه ...خايفه من مصير حروقها ...وخاف تتشوهه ..

بس هسه .. خوفها مختلف ...تايهه .. متحطمه ...خايفه ..  خايفه كولش ...

مااكدرت الا اكول بنبرة صادق بيها
ـ انتي حتبقين مسووله مني سميه .. مهما صار تبفين بنت خالتي

شهكاتها ... زادت .. وتسارعت .... وشفايفها خلتهن علئ ركبتي ..

ـ اي ايهم لا تتخلئ عني ...ابقئ يمي .. اني خايفه ...خايفه اخسر بعد .. خايفه من الوحدة الي ادا اعيشها ...احس مراح اعيش مرتاحه وسعيدة بعد

حاولت ابعدها عني بدون مااذيها ..  اجذب اذا اكول ماتأثرت بيها .. تأثرت بكل كلمه طلعت منها

ـ اهدي سميه ..

بس هي ضلت لازمتني ...تقبل ركبتي ...و لحيتي
ـ حضني ايهم ...الله يخليك ...لا تعوفني ...كول .. احجي ... كول راح تشوفني دوم حلوة بعيونك ...

اديها ...كامت تفتح دكم قميصي ...لزمت اديها ...وانفاسي تصعد وتنزل

ـ شدا تسوين سميه ...اوكفي

ـ احبك اموت عليك ايهم ...

همست بأسمها
ـ سميه ...

رفعت راسها .. شفتها تلامس شفتي ..

ـ ضامه اشتياقي لك .. واعاقب نفسي ...بالي سويته بيك ..بس هسه محتاجتك ايهم ...مشتاقتلك .. مشتاقه ...لجلدك ...لنبضات كلبك ...بوسات شفايفك


مااحس الا بيدها علئ صدري ...بعد مافتحت دكم قميصي .. تلامس الكلادة الي لابسها
ـ سمييييه ...

احاول ابعدها عني ...بس هي لازكه بيه .. بكل جسمها تهمس بأسمي .. تصيحني بهذا الجسم الي اعرفه ... واعرف كل تفاصيله .. تغويني

ـ ثارك مراح يهدا ...مثلي ايهم ...اني وياك بتلينا بالثورات ...

رفعت اديها تحضن راسي ...صافنه علئ شفتي.   عيوني .. ادور علئ تأثيرها عليه .. ادور وماتستسلم ...

ـكولي يا ملك كلبي .. بعدها ضحكاتك مثل ماهي ضامها وماكو مرة غيري تعرفها ...

حجيت بنبرة واثقه
ـ هي تعرف ...هي الوحيدة الي تعرف ...
تجمدت مصعوقه ...ورفعت عيونها لي ممصدكه

صافنه عليه ترجف من الخارج ومن الداخل ...
ماتصدك يمكن ...

بعدها حاضنه راسي وعيونها بعيوني ...
ـ عاشرته ايهم ...خذتها

فتحت عيونها ..
ـ عاشرتها ايهم ...انطيتها روحك ...دا احس بيك انته شبعان .. لا مو شبعان .. تريد ...بس تريدها هي... هي مو اي وحدة ثانيه.  تريدها هي الي ملت روحك .. تريدها مرة بعد مرة

كمت اعيش  واني اسمع كلام سميه اعيش الاحساس من جديد .. احساس مايفارك روحيذ قبل جسمي ...سميه تشرح حالتي بدقه ..

احساسي وي عصفورتي ...
وهي سميه بنفسها .. توصف هذا الاحساس ...

عصفورتي .. احتلتني ..

ـ ايهم .. مو انته الي وتحب وحدة مثل هاي .. اصلا انته ماحبيتها الا لان تشبهني حتئ تحرك روحي .. ايهم ماتليق بيك هاي .. مستحيل تقنعني.  انته ايهم تحب وحدة من مستواها ...

عدها اني دفعها عني .. كمت ...دكمت قميصي ..
ـ صح ايهم الي عرفتيه سميه .. ايهم الي عرفتيه يمكن صدك مايلتفت لو شافها مرة ثانيه ..بس هذا ايهم الي عرفتيه

كملت دكم قميصي ..
ـ بس فاتج ايهم الي صنعته خيانتج سميه ...انته ماتعرفينه ...

ابتسمت ابتسامه صغيرة وانتي اتذكر هاجر .. بشجن
ـ هي الوحيدة الي لزمت النار الي بأيهم الي تعرفينه انتي وطفتها .. طفتها بحبها .. بعشكها ببراءتها وحتركت بيها

وكملت وانيذ احساس الذنب يقتلني
ـ طفتني .. هاجر طفت ناري .. طفت النار .. وحييت الانسانيه الي جانت تحتضر بداخلي انسانيتي جانت تريد تموت تعاني بسبب خيانتج لي .. وخذت وقت طويل حتئ اطيب من جرحج واعترف اني عذبتها وياي غصبا عني .. لمن فقدت سيطرتي علئ نفسي وحسيت دا ابلعها .. بين عواطفي وناري .. والصدوك غير .. عبالي راح تنتطفي نار انجذابي لها .. بسذ الحقيقه نكشفت ...بحيث كمت مااعرف اذا اني اخذتها لروحي ...لو هي اخذتي لروحها ...الي صار اقرب للخيال

كامت تهز راسها
ـ لا مستحيل مااصدك

ـ اني واحد جديد سميه ..واحد نولد من رحم روحها المميزة ...تصدكين تاهت عليه كمت مااعرف منو الي جان حاضن الثاني ...منو حب الثاني ..بس مو هم المهن جنا اني ووياها سوة جنا بلحظات عشك ماتوصفها الكلامات

وكملت رغم انهيارها الي دا اشوفه بعيني ..

ـ المهم سميه كولشي انتهئ بيني وبينج ...انتي نهيتيه بيدج اتحملي النتائج ...الي بيناتنا تلاشئ ...مثل رماد مر عليه الهوا وطشرة ...

ـ تكول انته حركت حبيبتك ... بنارك ...واني لي حركت نفسي من صدوك عمودك ايهم ...جنت راح افقد نفسي علمودك حتئ ترجع الي .. بس جازفت .. مااخفت وجازفت بروحي عمودك

للحظه ماستوعبت الي دا تكوله .... شويه ... شويه بديت اسبوعب الي كالته .. صعدت الحرارة لراسي ..

ـ لج غبيه ....غبيه

ـ اي غبيه ...غبيه لان ردت موت محتركه بسببك

لزمتها اهزها حيل

ـ ولج انتي يمته وتبطلين مصايبج ...ماتفكرين بأهلج .. بأمج ...بأبوج ...لو تعودتي ...كولشي تردينه تسوينه ...عبالج الناس كولها تحت امرج ...اصحي بابا .. اكعدي صح النوم .. ترة محد يخسر غيرج وداعتج ...صيري ادميه وعيشي ايامج الجايه بهدوء بطلي هل الرعونه الي بيج

ـ رعنه ...لان احبك وردتك ترجعلي

تبجي ... دموعها مثل نهر علئ خدودها ..

ـ عمرج ماحبيتني سميه .. انتي حبيتي حبي لج .. احنا انتهينا ...وانتي نهتيننا بيدج ...واذا تريدين تلومين احد ...لومي نفسج ..

وعفتها وطلعت ...

..

واكف فاتح شباك الغرفه الي اجرتها بوحدة من الفنادق .. واباوع علئ السما ...ضلمه .. هوا يمر بجسمي ...ويتعداني ....عيوني تاهيهه تعيش حوار خافت .. وي نفسي ...

شنو هذا الي دا تسويه بنفسك .. ايهم! ?

احس بتعب مو طبيعي عبالك طالع من غيبوبه جباريه طويله .. كولها كوابيس واحلام تخوف ..
شنو بعد كل هذا ايهم! ?

شنو صرت من صدوك! ?

وين وصلت ...

شنو هذا الي صار بحياتك وشلون استمريت بيه! ?

"اتمنج هنا يمي ...بس لمسج ... "

باوعت لموبايلي ...حجزت موعد حتئ ارجع بيه باجر .. مراح ابقئ ولا ابات ليله بعد هنا ..

هاجـر ...

جنت واكفه ...وي واحد من الموظفين يمي ...اسمه باهر .. دا نسولف علئ الشغل واكو ملف دا نتناقش بيه ..

ارتاحيت واخيرا اشتغلت النلف مثل مااطلبه مني استاذ شاهين مدير مكتب المحاسبه الي دا اشتغل بيه ..
سلمت الملف لباهر حتئ يشتغله علئ الحاسبه ..
صار اسبوع اشتغل وياهم ...ودا احس نفسي عبالك عرفهم من سنه مو اسبوع .. كولهم طيبين وحبابين ..واوادم ..

صح راتبي قليل ...بس علئ الاقل اني مرتاحه .. ماكو شي دا يضايقني .. واحس قوتي دا ترجع لي علئ لاقل حتئ اواجهه بالمستقبل ...

بس مراح افكر بالمستقبل هسه .. ولا راح افكر بيه .. كولشي يجي بأوانه ...خليني اعيش هاي الراحه النفسيه والوقتيه هسه وبعدين الله كريم

لتفتت لباهر ...وهو اشر الي يشكرني ...درت وجهي واني اسمع وراي خطوات تقترب مني ..

الهوا جابلي عطر ...اعرفه بعثر ضحكتي .. صارت مثل الشضايا الجارحه تجرح بروحي ...

مبين عليه التعجب وهو يشوفني هنا ..

يعني هذا هو صدك! ?

هو هنا كدامي .. !?

شعرة مقصرة ...و معدل لحيته .. تذكرت اليوم الي شظفته بيه اول مرة .. لا مو كولشـ...ضعفان ...وجهه مصوفر ...شاحب .. مبين عليه التعب والارهاق.  

اقترب مني اكثر ويحجي بهمس
ـ شدا تسوين هنا .. ليش عفتي الشركه! ?

انفاسه العاليه اقترب مني لدرجه اجسادنا تلامست ..

بتعدت عنه خطوة لورة ...ارفض اي لمسه منه .. وكلبي يرجف بصدري ..
ـ شلون وصلت لهنا ...

يمكن برودي ثارة ...لزم يدي يسحبني حيل
ـ جاوبيني اول مرة شدا تسوين هنا ...

سحبت ايدي منه حيل .. مااردت يبين ضعفي ...واني احس عبالك ايد قويه تعصر بكلبي

ـ اني اشتغل ...

عض شفته وعيونه بعيوني .. رجع لزم ايدي حيل ..
ـ مراح نتناقش بهذ المكان ...اخذي كولشي يخصج وخلينا نطلع منا ...

اجر ايدي منه وهو ماكو لازمني بكل قوته ...
من حركه كلبي اعلئ صوتي
ـ مااطلع منا مو بكيفك ...ماروح وياك وماتكدر تجبرني..

سحبني حيل ...بحيث انضربت بصدره ويهمس كدام وجهي

ـ اجبرج ...وراح تجين ... رضيتي لو مارضيتي انتي جايه وياي

صوت رجولي اجه من جهه المكتب ...
ـ مااعتقد اكو احد راح يطلع منا غصبا عليه

لتفتت ايهم ...لرجال الي وراه ...جان شاهين صاحب الشغل .. شاهين بنيته الجسمانيه قويه ...طويل ...ورجال عضلي

ايهــم

درت وجهي ...
واني الدنيا طالعه من عيني ...نوب منين اجاني هذا ...عبالك حايط مو بني ادم

ـ ومنو انته! ?

اقترب مني يمشي بثقه ...و يضحك مستهزا ماادري شنو ...وراه واحد بس مو مثله ... ضعيف ...ووحدة وياه بنيه شايله طفله بعمر اشهر

وتساله

ـ شكو شاهين ...

عرفت الضخم هو شاهين ...لان البنيه دا تحجي وياه وهي ملتفته له ..بس هو حاجاها بدون ماايدور لها

ـ سالتني منو اني! ? اني صاحب المكان الي دا يطلب منك وبمل ادب طلع منه ولوحدك

اقترب مني وكف كدامي ...واني بعدني لازم ايد هاجر رغم كل محاولاتها حتئ اعوفها

البنيه اقتربت منه ...وهي تحجي وياه
ـ شاهين لا تتهور

ـ لا تتدخلين سمارة ...

باوعت لهاجر ... مبين عليها الغضب ...وعيونها حمر .. حجيت واني ابين له
ـ ترة هاي زوجتي

ـ الحمدلله ...واني عبالك الخدامه مالتك تسحل بيها ...

تعجبت من تعبيرة ...ووبدت النار تستعر بداخلي .. اصلا اني محمل وماعايز ...والدنيا كولها طالعه من عيني .. خاصه من درت وجهيذ وشفت هاجر ...خجلانه منه وكامت تتعذر منه

ـ اسفه استاذ شاهين

وهو يرد عليها
ـ لا تتأسفين ولا تصحيلي استاذ .. يا زغيرونه .. خليت الالقاب للمغرورين والشايفين نفسهم علئ الناس

عيوني رادت طلع من مكانها واني اسمع شلون يحاجيها .. عفت ايد هاجر ولزمته من قميصه
ـ دا صيحها زغيرونه مرة ثانيه وشوف شيصير بيك ...

بس فلتت هاجر .. دار وهو بسرعه وفصل بيني وبينها ..والكارثه هي صارت وراه تحتمي بيه .. مني .. واني من حركه عرفته دا يستفزني لمن كال لها زغيرونه حتئ يفصل بيني وبينها ...

وعفته وعيوني عليها ...ضامه نفسها وراه ...نوب ركضت راحت وكفت يم سمارة
ـ بما يخص هاجر مراح طلع منا ...اذا مااخذها وياي لا تحلم .. زوجتي مااطلع بدونها

رد شاهين
ـ مدام هاجر ماتريدد تروح وياك مراح تجبرها ..ومراح اطلعها غصبا عنها الا علئ جثتي

باوعت عليه اضحك مستهزا
ـ انته شنو عبالك اني اخاف من ضخامتك

ابتسم هو بدورة وشال اردان قميصه ..كأنه يستعد للعركه
ـ احبد اجرب كل شي ...

واني من شفته هيج نزعت سترتي شمرتها ..  قبل ماتبدي العركه ..
صاحت البنيه من وراه

ـ لا شبيكم ...ياجماعه ترة اكو اطفال هنا ..

  دارت وجهها للشاب الي يمها ...وانطته البنيه

ـ هاك باهر اخذ فرح للغرفه الثانيه ... مااريدها تشوف اثنين شباب يتعاركون ...عبالك مراهقين ... يعاركون علئ دجاجه ...منفوش ريشها

صوت انثوني ثاني اجه من وراي ..
ـ ايهم ...

درت وجههي لها ...
ـ شيرين ...

....

عيوني ماافاركت هاجر .. الشوك يكتلني .. ببطئ وتفنن غريب! 
وهي تقسي عليه بالبعد ...روحا وجسدا

هي حتئ ماباوع بوجهي دور عني وجهها العابس ... تتمرد ...وتمردها البارد يقتلني ...
واني اتعذب ...كم امتر...امتر تفصلني عنها ...الالاف سنتميرات ... تفصلني عنها ...

سمعت صوت شيرين ...من وراي ...
ـ شاهين اذا تسمح ممكن نستخدم مكتبك شويه

لفتت اني لهذا الضخم والغيرة تمزقني تمزيق ....اسبوع .. اسبوع كامل هاجر وي هذا الي عبارة ععن كتله من العضلات ..

مااسمعته .. من كال لها اي .. لان عيوني راحت لسبب عذابي ...ولوعه كلبي وعطش روحي .. الي راح اوصم بيه للابد .. الا اذا عطفت عليه العصفورة الزغيرة


همست بأسمها بدون مااحس
ـ هاجر

سمعتني ...اني متاكد ...بس ماردت عليه ...ولا تأثرت بلوعتي ...

رجع صوت شرين وي لمسه خفيفه لايدي ...
ـ تعال وياي ايهم الله يخليك

هزيت راسي لها ...وخليتها تأخذني ... وعيوني بعدها ...علئ عصفورتي الي بتعدت لاخر الممر

شيرين صافنه عليه متعجبه مني .. واني حتئ مااكدر اكعد ... وتشوفني شلون قلق

ـ هدا ايهم شنو الي دا يقلقك هيج

ـ شيرين ... ممكن بس اطمئن عليها ...يمكن يعني

ضحكت مجرد ابتسامه رقيقه
ـ يمكن تطلع وتخليك .. لا تخاف مدام .. موجودة وياها سمارة مراح يصير هل شي

ـ تقصدين البنيه السمرة

ضحكت وهي تحذرني

ـ دكول عليها مرة ثانيه سمرة وهي تسمعك .. حتئ تشوف وجههاالثاني ...نكلب شاهين ثاني

تاه تركيزي واني اباوع علئ الباب المسدود ...
شيرين ... اقاربنا من بعيد ... جانت لها علاقه بسميه وجانت علاقتنا متواصله عن طريق سميه بس انقطعت بعد الي صار .. ويمكن انقطعت علاقتهم بعد الي صار ...

ـ شيرين من فضلج ...اني تعبان ...ومنايم مثل البشر صار اكثر من اسبوع ...ورجعت اليوم الصبح .. ومااريد بس زوجتي .. هاجر .. اكو شكال بيناتنا وهي ضايجه منيـ

تحركت للباب اريد اطلع
ـ زواجنا راح يكون خلال ايام

نزلت راسي ...وايدي رافعها اريد رافتح بيها الباب بس مااكدر ... حتئ مااكدر حتئ لمسه ... خايف ...قلق

شلت وجهي لها
ـ ممكن تصيحيها انتي ...

ـ ايهم ممكن تكعد شويه ... وخلي هاجر تهديها سمارة ...دوم تنجح بهيج اشياء .. وداعتك تعرف شلون زف الناس وتخليهم يمشون عدل

ـ اخاف صديقتج ماتنجح هاي المرة

يمكن رادت تشغلني ...
ـ تدري صار عندي ولد

كدرت تجذب اهتمامي لفتت لها ...
ـ مااشاء الله مبروك ...اعتذر لان علاقتنا انقطعت كل هاي الفترة ...بس

مااعرف شرد عليها او شلون ابرر انقطاع اتصالانه وشنو السبب بس هي تغاضت ...وكملت

ـ سميته كرم ...

صافن عليها واني مدهوش من جمالها ...وهشاشتها ...والي تذكرني بجمال عصفورتي .. وهي بين اديه ..  نزلت راسي اسالها بصوت مبحوح

ـ عاشت الاسامي يتربئ بعزج ...

ـ حروح اشوف هاجر وين ضامه نفسها

ابتعدت عن الباب بشكل لا ارادي حتئ تعبر ...
ـ ماضامه نفسها بس هي زعلانه مني وماتريد تشوفني ...

ـ لا تقلق كولشي حيكون بخير ...

خلتني وطلعت 

قلق قبض كلبي ويعصرة .. همست واني اعيد الي جنت اكوله لهاجر من قبل ..
ـ زعلي مثل ماتردين ...اضربيني ...اشتميني ...بس ضلي يمي ..

هاجــر ..

ـ مايجبرني اروح وياه ... اني اطلع بكيفي بالوقت الي اني حددة ولوحدي .. واني اقرر اذا اريد احجي وياه او لا وبالوقت الي اني اريدة ومراح يجبرني علئ شي ...

اشوف سمارة شلون ككامت تكمز من العصبيه ولان طرقت كل السبل واني بنفس موقفي ..
سمارة زوجه شاهين ..  بنيه حبابه ..
صرخت بوجهي ... هي تحجي

ـ شنو هل العناد يبنيه ...وولج الزلم رادوا يبارزون بالسيوف من وراج ولما شيرين جان صار طشارنا ماله والي .. وانتي بعدج علئ مقولتج الاثريه "مراح يجبرني علئ شي "

اندك بالباب المطبخ الزغير الي كاعدين بيه..  مدت راسها علينا شيرين ...
ـ شلونها عروستنا الحلوة

رجف جسمي واني اسمع شيرين تكولي عروسه ...
دخلت عليه وهي تحجي وياي

ـ ايهم بس يريد يحجي وياج عزيزتي .. واذا بيناتكم فد شكال .. اسمعي له

تشنج جسني واكثر واكثر واني احاول اسيطر علئ العصبيه الي دا تتفاقم بداخلي ...حركه كلبي وروحي ...

حجت سمارة
ـ تكولين ماتريدينه يجبرج علئ شي .. هذا شي زين .. بس شوفيلج طريقه تتعاملين بيها وياه بحيث تبقئ لج اختياراتج .. الي تقبلين بيها وياه .. المهم تواجهين ..مو ترفضين هيج .. تصرفي بنضج يابنيه لا تخلين نظرتي لج تخيب .. اطلعي له وصيحي بوجهه اذا تريدين ...ترة اكو زلم يحتاجلهم يسمعون صياح نسوانهم عليهم مرات

ضربت شيرين ...علئ متني تهديني ...
ـ يمكن انتي ماتريدين تواجهيه اليوم ...لان انتي مامستعدة! ? مو صحيح ... لهيج ترفضينها تريدين كولشي تحت سيطرتج ...لان تعبتي وانتي تشوفين كل الامور فالته من ايديج

رفعت راسي لها ...باهته شلون كدرت تقرا الي بداخلي بهيج. دقه ... كلمت

ـ ميخالف .. حتئ لو ماجنتي مستعدة .. انتي اخلقي الاستعداد لنفسج .. صيري انتي المبادرة .. وفرضي شروطج عليه وخلي الاختيارات كلها بموافقتج انتي ...

سالتها ..
ـ صدوك انتي اقاربه ..

ردت عليه...
ـ اي تقريبا ... بينا صله قرابه

ـ اطلعي له ...هاجر .. ترة الررجال مبين تعبان ...علئ كيفج وياه .. ورغم تعبه .. حاي يريد يبقئ وياج

بعد عشر دقايق .. طلعت اني وياه .. بصمت تام .. كدام عيون الكل ... حتئ شاهين جان يراقب طلعتنا .. بترقب .. جنت امشي كدامه .. بشموخ واهي .. اخفي .. كل مشاعري المختلطه تجاههه ...

احس انفاسه تلاحكني .. وشويه ...شويه حسيته دا يقترب مني اكثر واكثر .. وبعدين حسيته مال لي. دا يشمشمني ...رجفت لمجرد فكرت هيج .. بس ماتت بمهدها!

اني كمت ماافهم تعقيداته .. وتعبت وانهكت .. واني لاحكها بتفسيراتي .. هنا وهناك

مااريد استمر هيج ....ومراح استمر ...

لمن طلعنا لشارع ...كمت اباوع يمين وشمال اريد اشوف سيارته ... بس ماكو .. سمعت صوته من ورايـ
ـ ذيج الي لونها ابيض ..هناك

تقدمت واني اباوع لسيارته .. جديدة ...حلوة ...وبنفس الوقت تنطيك احساس بالدفو ..
فتح لي باب السيارة وتعمد يتقرب مني.   ويضيق علي المساحه ... بحيث لامس جسمي .. وهمس

ـ مبين ضعفانه هوايه ...

رفعت عيوني له بنضرة باردة .. وكعدت علئ الكرسي بدون مااجي ولا كلمه

سمعته يتنهد وهو يسد الباب ..دار وكعد بمكانه ..
ـ وين تردين نروح ...

ـ الي مكان هادي وبعيد ممكن نحجي بيه ونحط النقاط علئ الحروف

دار وجهه لي صافن علئ هيئتي الجديدة ...وكينونتي ...
ـ اممممم نقاط علئ الحروف

ايهــم ...

صافن عليها ...علئ صفحه وجهها الي مفطيها الحجاب ...
ـ يمته تحجبتي ....

ـ قبل اسبوعين ...

ـ ليش? 

ردت بنفس لمحه التمرد ..
ـ بكيفي ...

رديت عليها واني امد ايدي لايدها ...
ـ مو بكيفج ...لان انتي زوجتي

بس لمست ايدها .. بعدتها طريقه وجعت كلبي ... لتفتت لي حجي بصوت اقرب لهمس ـ محترك

ـ لا تلمسني ....لا تلمسني ايهم

رغم غضبها ....رغم جفائها .. شراستها ...وبعدها الصارم ...مع مل هذا ماكدرت ... مااشتاق لها .. بهاي اللحظه ...

مااكدر امنع سيل الذكريات .. الي يغدي هذا الاشتياق .. والي يخليني احترك بناري ..

هو اني اكدر انسئ شلون صارت الي! ?

وغم خطا التوقيت ...ورغم الي صار بعد ذلك .. مااكدر اوصمه بالخطا كوله ...

وشلون اعتبرة خطا وكل جزء منها محفور حفر بيه! ,
سد شواغر روحي كولها ...
عرفتها اقرب الي من نفسي وشرايني ... هي هناك تجري بدم جيدي بكل خليه من خلايا جسمي ...ويحييها عبالك مجانت حيه قبلها ...

عرفت كولشي جنت اريد عرفها بيها
عرفت جلدها ...والي جوة جلدها ...
وادمنت الاثنين سوة ...من اول مرة ...

ركن سيارته عند كافتيرا .. اطل علئ النهر ..نزلت هي قبل حتئ مااطفي السيارة .. تنهدت واني متلوع من زعلها عليه .. نزلت اني وراها بسرعه الحكها ...

تعبان ...بس مستعد اركض وراها اميال في سبيل انال راضاها مرة ثانيه ...
امشي وراها وصافن علئ لبسها ...لابسه طقم ازرق متناسق وحلو ... بس كرهته ...

سترة محكومه ...تنورة طويله ...والقطعتين ... يضمنها عني بشكل كارثي .. طقم كريهه خلاني احس بنعزالها عني ...

شكد اتمنئ لو اكدر اخذها لمكان معزول اكثر .. حتئظ تنزع حجابها واشوفها .. وشكد مشتاق اشوفها ..

لحد الان ممصدك انو هي تحجبت ...

بس عقلي مايسعفني افكر بسالفه الحجاب لان عندي الاهم افكر بيه .. اول اولوياتي .. محتاج حلول وي عصفورة العنيدة ....

شفتها اختارت مكان منعزل بأخر الكافتيرا ... تباوع لنهر ...

زين ...الجزء الجيد ان الكافتيرا تقريبا فارغه بهيج وقت .. الجرءالسي مااكدر اتقرب منها واحتوي عصبيتها وزعلها مني ...

بس كعدت اجه ...النادل يشوف طلباتنا ....طلبنا عصير ... راح العامل ورجعت هي لنعزالها .. وعيونها علئ النهر ..

ـ هاجر ...

حجت هي متردده ..
ـ اني خذت قراري ...لازم تعرفه قبل مانحجي ...اني ...قررت .. مااستمر وياك

نصدمت واني اسمع حجيها ...عيوني رادن يطلعن من مكانهن ... وكلبي كام ينبض بحيث كمت اسمع دويه بأذني
ـ شتكولين انتي! ?

لتفت لي تحجي وبملامح عجيبه
ـ بس خلينا تكمل هل مهزله ونسوي عرس .. مو لشي بس لخاطر احفظ ماي وجهه امي واخواتي ...كدام الناس مو اكثر من هيج ...

اجه الولد خله كدامنا العصير ...ومشئ

ـ كل هاي العصيبه ..لان استعجلت بالموضوع شويه ...لان ضعفت وماكدرت اوكف ...دا تحسين خنت ثقتج هاجر ...او يمكن زعلانه لان سافرت بسرعه بعد لي صار بيناتنا ...

واجهتني واني اشوف الف جرح بعيونها ...
ـ انته ماتعبت نفسك  ...حتئ تعرفني شكد اني رخيصه ..

ردت لمس ايدها ...بس عرفت حركه مثل هاي غلط بهيج وقت ..

اكتفيت بهمسه ناصيه ...بلكي تفهمني
ـ لا تكولين هيج هاجر ...تعرفين كولش زين هذا الشي مو صحيح ...

ضربت بيدها علئ الطاوله ..
ـ لا راح اكوله ...واصرخ بالي اكثر منه ...اني بعد مااتحمل كل هذا .. تكول ضعف ...تحجي عن الضعف ...لعد خليني احجي عن ضعفي اني .. هذا الضعف الي دا ادفع ثمنه غالي .. اي ضعفت ...مو بس ذاك اليوم .. لي قبله والقبله ... من اشهر طويله من ضغفت بكل غباءو ككدام ك ... حبيتك وعشكتك وردت انتطيك كل السعادة ..علئ طبق كلبي الي مااعرف حب قبلك ...

نقطع كلامها ...واني اشوفها تنهار كدامي ...بس كملت
ـ ذاك اليوم الي صحتني بيه حبيبتي ...واني نهاريت كدامك ...لعد شكد اني غبيه وضعيفه بخيث ضيعت نفسي لمجرد كلمه عابرة طلعت منك

ـ هاجر ...

بس هي واصلت انفجارها وعيونها بدا يتكون بيهن الدمع ...
ـ ضعفت كدامك اعترف .. جنت ملهفه ...احس كلبك لي .. تصرف بغباء واني استسلم لمتصاصك .. واستعبادك لي .. خليتني احس انو اني مجرد مصدر للطاقه .. متصيته لاخر قطرة حتئ تستعيد نفسك .. بس سويتها ...واخذت مني وكولشي ورحت لها ...عفتني لذلي و عاري وخنت ثقه امي بيه ...عفتني لمصيري المجهول .. وشنو ينتظرني ... الف صورة وصورة توجع اجت ببالي .. صور تجمعك انته وياها .. وصور وانته تحس بتأنيب الضمير تجاهيي ودور بس علئ حجه حتئ تتخلص مني وتعوفني ...وتنهي مهزله زواجنا قبل ماتبدي ...

جنت تعبان ذهنيا ...بس عقلي مايكدر يوكف واني لاحك كل كلمه تطلع منها وتكولها .. حتئ اكدر افسرها ..
هزيت راسي متعجب ..

ـ وين لكيتي هاي الافكار والشكوك .. شسويت وخليتج تحسين بكل هذا! ? يعني لان تركتج مجبور ذاك اليوم .. بس اني توسلت بيج بس اشوفج واحجي وياج .. قبل لا اطلع مضطر وانتي رفضتي .. واستمريت ادك عليج ...غير الرسائل وانتي متجاهلتني .. ولج انتي ماجنت انام الا اذا نجبرت وتعبت وهلكت من كد ماافكر بيج

رجفت ايدي واني احركها علئ الطاوله ...

ـ تتصورين اعوفج بعد مااصرتي زوجتي .. هيج ببساطه .. اعترف روحتي المفاجاة جانت غلط واثرت علينا احنا الاثنين .. بس هذا مايعني ..

قاطعتني بنبرة حادة ...
ـ كل هاي الاسابيع جنت وي حبيتك سميه مو ايهم ...مو هي سبب روحتك الضطراريه تاركني اتلوه بخزيي .. وبخوفي .. وكلبي الي صار وصله .. وصله ...

تجمدت ... واني اعرف سبب عصبيتها ...زعلها .. لا مو زعل .. هي دا تحس بقله الثقه .. بالخوف ...بالخسارة ..

بس شلون عرفت ...واني جنت حريص محد يعرف .. حتئ ماكلت لاحد .. مااجنت اريدها .. تعرف هي بالذات .. حتئ رافد من اتصل بيه ماكلت له ...شلون عرفت

ـ شلون عرفتي ..

يتبــع

ولجن اصابعي توجعني ...وربي ... مااعرف .. يعني مااكدر اكتب من كد الوجع ...لا احس ببهن خدر ...
يحتاج اكول ...

علقـــو ااا ...

وصوتوا....


واكيــد ....اكيــد ...اقروا ...واستمتعـوا ...

واريد وحدة ...تكول البارت قصير ...اطلع لها من فونها ...واكفشها ...خليها مثل كفشتي ...اي لعد بس اني كفشه ..


احبــكم ..

























































ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...