الفصل 10 | من 46 فصل

رواية احبك .... وانت الفصل العاشر 10 - بقلم وردة عمري

المشاهدات
18
كلمة
4,821
وقت القراءة
25 د
التقدم في الرواية 22%
حجم الخط: 18

البارت العاشر ..
كاعد على واحد من كراسي الزغيرة الدوارة كدام الطاوله  .. كدامي منضدة مرتفعه وراها يوكف عامل يلبي طلبات الزباين ..
بعيد عن كل شخص هنا .. جالس وحدي .. بعيد عن سعد واصدقاءة .. الي اندمجوا وي المكان ...
اخذت حفنه من الفستق  المحطوط كدامي ...الي خلاها العامل كدامي وهو كلاص من العصير .. شمرتها شمر بحلكي ...و .. وراها وحدة ثانيه .. الاصوات حواليه  ترتفع وترتفع ..
اراقب الخربطه الي كدامي .. والي ادري بالنهايه راح يكون دوري اشيل سعد ورجع بيه للبيت وهو منتهي ..
الغريب لكيت سعد هيج ... اسئل نفسي هل هي الصحبه الي دفعته لهيج اماكن .. لو الغربه .. او يمكن بعد الاهل والحريه ..
حتى انت رافد كنت يوم من الايام هيج حالك .. شنو نسيت ..
بس يمكن اني لي مبرر هو شنو مبررة .. مااعرف .. ليش احنا ضايعين .. كل واحد منا غارك ..
اني ..
ايهم ..
ياسر .. وياسر يختلف عنه كولنه .. مأثر بيه الماضي اكثر واحد بينا.  يمكن ايهم اجدد عندة لمن خانته سميه بعد حب سنين.  
بس سعد اهدئ واحد بينا .. مااتوقت اجي لكاها يتردد على الملاهي ابد ..
يمكن سعد اختار تركيا حتى يدور وهذا الانهيار لان مالكه شي ..
كلنا بالحياه دور ظاله لنا واذا مالكيناها ننهار ...
وكل شخص يختلف بأنهيارة عن الثاني ..
واني بصفنتي .. وسمعت صوت بنيه ..
تحجي بالتركي لي انقنه تماما .. مثل ياسر وسعد ..
ـ ممكن اشرب وياك كاس
سؤال جنت اتوقعه بعد كاعدت يمي قبل دقايق .. بنيه مو زغيرة بالعمر .. جنت اعرف بيها تحاول لتفت نظري بس اني ماادرت لها بال ..
بدون مالتفت لها جاوبتها
ـ لا
ـ ليش !?
فجاة لكيتها كبالي .. عيونها باللون البحر .. تغمز لي بيهن ..
ضليت اكلب السؤال بداخلي ..
ليش! ?
بس لساني نطق بالحقيقه
ـ تركت الشرب علمودها ..
حسيتها مااستوعبت اجابتي .. رمشت بعيونها اكثر من مرة يمكن تريد توضيح اكثر واني مو يمها ...اني هناك كل بالي وعقلي عند الي ضلت وراي .. غاليه ..
اروح للمكان الي بيه غاليه .. والزمان الي بيه غاليه .. من غيرها تشابهت كل الازمنه والامكنه ..
كلت وحس روحي بعد مااتحمل فراكها ..
ـ تكرة الي يشرب ..
وكملت النفسي
"لان راغب سكير كرهته .. وكرهت حياتها وياه .. وانته رافد شنو موقعك من الاعراب "
ـ لهل درجه تحبها
مااعرف شلون انفتحت بالكلام وبنيه تركيه لهاي الدرجه ..
بس هل شي ايهم ..
لا مايهم! ? مايهم ابدا? 
ـ عفتها تعاني .. من تجربه فاشله .. كلبها معصور منهارة .. بس رغم كل هذا مااكدر اكون وياها .. ماكدر ..
جنت اعصر ايدي بقوة .. مااصحاني من الالم الي اني بيه الا اضافرها وهي تنغرس بكتفي ..
ـ احب خشونتك هاي
ـ واني اكرهت عرضج هذا
رفعت عيوني لها لكيتها تباوع عليه عيونها تتحداني... كأنها ماتكدر ترفضني .. عيونها تحجي .. تحاول اثارة مشاعر لها بداخلي ..
ـ بس انته تريدة حتى لو كرهته ..
ضحكت ضحكه عريضه .. ضحكه قاسيه ..
ـ تدرين شنو وصلها للحاله لي هي بيها هسه
ردت وبعدها تتحداني
ـ اكيد الثقه ..
باوعت لها من فوك لجوة .. واني انتذكر غرور غاليه المحطم ..
ـ غرورها .. غرور المرة البيها .. اشوفها بهاي تشبهج كلش ..
شفتها شلون زحفت العصبيه لها .. يمكن فسرت ردي عليها .. عرفت اني رفضتها .. كلها بكل مابيها ..
عفتها وطلعت .. ..
وترجع لذاكرتي لذاك اليوم .. يوم لي ردت بيه اسافر .. او الليله لي ردت بيها اسافر .. اخذت سيارتي .. وطلعت بيها للبيت ...بيت خالتي رنا .. وصلت لهم .. وظليت واكف بالباب ..عيوني .. صافنه على الباب عبالك تريد تحفظ تفاصيله .. ماادري شلون رجليه طاوعني ونزلت من السيارة وتقدمت اتجاة الباب .. جان الباب متهالك .. وينفتح بدفعه .. وحدة وهذا الي صار .. ماادري شجاي اسوي او شنو الغايه.   اريد اشوفها .. اشوفها للمرة الاخيرة يمكن ...يمكن مراح ارجع .. يجوز مو فترة نقاهه مثل مااحسبتها .. يمكن اطول .. يمكن اسطنبول تأخذني بهواها مثل مااخذت غيري .. يمكن يتغير كلبي واحب وانحب ..
دفعت الباب ودخلت ..
ضحكت وهزيت ايدي.  
ـ شنو عود خالتي سادة الباب .. هذا اذا اجه حرامي مايتعب ابد ..
خطواتي بطيئه بس وصلت ..  تجاوزت الصاله .. اخر شي جنت اتوقعه ..
شفت ضهرها المديور لي .. شعرها المفتوح مخربط عبالك طالعه من عراك قوي .. والي خله الي بداخلي يرجف ...السجين على معصم ايدها ..
ـ عوفي السجينه ..
ردت عليه بأستهزاء
ـ شنو عبالك راح انتحر ..
لمجرد ماامرت الفكرة براسي كلي كمت ارجف .. رديت عليها بصوت وحاول ابين اني مسيطر ..
ـ عوفي السجينه وبعدين احجي اذا عبالي اريدين تنتحرين لو لا
غاليــه ..
ليله غريبه ...شلون تجمع اثنين المفروض مايلتقون ابد .. بس الحياه ماتريد الا تذبه بطريقي ..
سمعت صوته وهو يكول
مااسألت شلون دخل .. منين دخل .. ليش دخل ..
كلهن ماافكرت بيهن
ابعدها ايدي لازمه السجينه ..
كل الي اعرفه السجينه بيدي .. وهو ايدة لازمم ايدي حيل .. رجفه اوصاله توصل لكل جزء بجسمي .. عقلي مثل الي اخذ يفكر بالفكرة ...اي اريد افرغ قهري بأي شي .. افرغ حزني الي ماكدر اتحمله ..
الجرح الي بكلبي الي مراح يندمل ابد مهما مر الوقت ..
يمكن هو عرف رغبتي .. قرأ هل شي بعيوني ..
شعباله اريد انتحر ..
هيج فكر .. هيج ضن بيه
ليش لا خليه يصدك ضنونه ..
ضحكت ضحكه خاليه .. من اي مشاعر .. ميته بجسد حي .. روح قاحله .. مجردة من كل شي
زرعي احترك .. وينابيعي جفت .. اني اعيش حياتي بالرمق الاخير منها ..
رغم النار ...رغم العطش .. بس مااريد اضعف مااريد انطي للخاين فرصه مثل هاي .. لان يجي يوم وراح انتقم منه .. وراح اتستلذ بالانتقام قطرة قطرة ..
مراح افلت اي فرصه تجيني حتى اخليه يشرب من نفس الكاس الشربت منها ..
جزاء كل الم حسيت بيه بدون ذنب ..
اني الي صبرت على عربتة وسكرة .. وخايناته وحدة ورة الثانيه .. كلت بلكت يرجع لعقله .. يرجع لحبنا .. يرجع لعائلته ولحضني.  .
بس كل هذا مااصار بعد كل هذا الصبر خسرني بنتي .. روحي .. عمري .. الي ندفنت جوة التراب بدون ذنب ... 
بنتي الي فرغ منها حضني ...وحضني ضل يون يحن .. يتالم من اشوفه فارغ منها ...اهز بيه وهو فارغ .. اهز رجلي وتخيلها بيه .. تتكلب مثل كبل وتحضني .. بس ماكو حضني بارد رجلي فارغه ..
صوت حاد لرافد لي جان حاضن جزء مني ..
ـ واذا ماعفتها .. شراح تسوي.  اهاا شراح تسوي رافد .. شلون راح توكفني والسجينه على ايدي
بداخلي اعرف رافد مايتساهل مني كل هذا .. مو هو الهدف .. بس اني اتوجع .. اتوجع ..
توجع من سوط الحزن و القهر الي تجلدني كل يوم ..
الذنب .. الي يسحكني سحك .. لو ما راجعه .. كون مااراجعه ..
جان بنتي  هسه بحضني ..
صوته اخترق  اذني
ـ معناها راح اكسر ايدج قبل ماتوصل السجينه لها وتجرحها ..
ـ وشلون اذا سبقتك وكطعت شريان ايدي ... شنو رايك نجرب ونشوف منو الاسرع انته ولو اني
ـ مستحيل هذا يصير واني هنا .. اكطع شرياني ولا شريانج
هاج ايدي وسوي بيها الي تردينه بس عوفي ايدج
ـ رجعت رافد الي اعرفه الي جان يحميني من الهوا
ضحكت ضحكه كلها مرارة
ـ بس طريق طويييييييل بيناتنا راغب
خفت صوتي .. واني اكول راغب .. ماادري ليش حبيت ااذيه .. معقوله .. عقدة جديدة حتى ااذي كل الراير مدايري .. 
رافد
عافت السجينه على الكاوتنر احسها مثل المغمى عليها .. تتصرف دون وعي .. اديه على جتافها .. واني تحسههن .. اتأكد .. اهاي هيه كدامي دافيه .. تتنفس .. غاليه راح تكتلني يوم من الايام .. راح تموتني خوف عليها .. راح تموت كلبي الي يحبها بجنون
ـ شلون تفكرين تسوين هيج .. صدك تحجين غاليه .. معقوله .. ولج على الاقل فكري بامج خواتج

ـ مااجنت اريد اكطع شرياني .. اريد انزع السوار
عضيت شفتي واني اشوف جرح ازغير على ايدها .. والاسوار طايح بالكاع ..
مددت على الكاع وهو يمي .. كعد كرفص كدامي ..
ـ شتريدين كولي وانه اسويه لج شما تريدين بس ظلي قويه .. ظلي مثل مااعرفتج
ـ ليش ضلت قوة ...ضل حيل بعد مااشفت بنتي يغطيها التراب .. التراب المفروض يغطيني كبلها ... مو هيج ينعن نسوان كبل
مااريد من جدرك غموص
وماريد من جيبك فلوس
اريد الحمل لو طايح تشيله ..
مو هيج رافد مو المفروض بنتي تشيل همي ... لعد ليش من دون الناس بنتي ادفنت وبعدني مااشفت منها شي .. لا كبرت ولا فرحت بيها ..
شال ايدة يمكن راد يحضني ورجعها لمكانها ..
ايدي جرحها بسيط بحيث انقطع الدم وماكامت تذب ..
ـ راح اسافر
ـ ليش .. خالتي مو .. حقها .. حقها .. سافر
اخذ ايدي .. وطلع قلمه .. وكتب رقمه على راحه ايدي
ـ هذا رقمي .. بس دزي رساله وكولي محتاجتك قبل لا ترمشين تلكيني يمج ..
اخذ كم خصله من شعري وشمها ..
ـ ديري بالج على نفسج .. فكري ابمج واخواتج .. و ...و ابنج الجاي
ـ تدري ..
ـ  ادري ...ادري ...والكاتلني ادري
بجيت من القهر الي بيه
ـ الله يخليك رافد طلكني منه ...طلكني بعد مااكدر اعيش وياه يمكن انت اخر واحد المفروض اطلب منه هذا الطلب ...بس طول عمرك وانته سند لنا تذكر قبل
لا تعوفني هيج لا تسافر وتخليني على ذمته بعد مااتحمله ابد
عافني وطلع ..
عيوني ضلت وراه
.....
رافد ..
جنت نايم مااحسيت الا والدفرة بيه .. وصوت سعد
ـ رافد اكعد شبيك .. بالله هاي سوايه تسويها بيه تخليني وتجي
كمت واني بعدني مغفي ..
ـ واني شعليه بيك يابه ...يوميه جايبك سحل مطلوب بالله انه جاي ارتاح لو احتار بيك ..
بعدين مو اكولك عوفه هذا السم تالي يدمرك والله
كعد يمي
ـ عوف هل حجي هسه والنصايح كوم تريك شلون ريوك سويتك تركي
وكام يضحك.  
سحبت باكيت الجكاير طلعت جكارة منه ورثتها واني اسولف
ـ تتوقع هذا الي بينا من الماضي ..
اول شي عباله اقصد على غاليه
ـ اكيد الي بيك من الماضي
ـ مااقصد نفسي اقصد احنا كولنا انه وياك و ياسر وحتى ايهم خو ياسر اكثر واحد متأثر بينا بس مايحجي ولا يبين
انخطف لونه ...اول مرة نحجي بهل الموضوع .. سادينه تماما وغالقين عليه الابواب وساكتين
ـ اي ماضي تقصدة رافد
لهجته تكول .. اسكت لا تكمل ..
بس مااهتميت ...نفخت الجكارة وكملت
ـ ابونا
ـ رافد
صاح بصوت عالي
ـ شبيك سعد صرنا كبار بعد .. يمكن هاي عقدتنا فعلا .. شوفته ابونا وهو يترجى امنا وراكع جوة. رجليها مسيطرة علينا ..
ـ رافد عوف الموضوع
ـ وانته اجيت تدور عليه مو .. لكيته
كام وكف
ـ امي حقها بعد كل التعب الي تعبته وياه تزوج عليها
ـ امي هم سبب بالي بينا ..
ـ امي .. رافد .. امي
ـ اي امي .. امي الي عافت رجال عشر سنين يشتغل بمصر ودز لها وكل رساله يكلها تعالي تكله ماكدر شريد يسوي غير يتزوج عليها
ـ يصبر مثل مااصبرت .. مثل ماهي تعبت وقبلت تبقى وتربينا وتتعب علينا يصبر
ـ لكيته.  
دار وجهه عني
ـ لا
ـ يعني تفسيري صحيح .. اجيت ادور عليه
هز راسه وسكت
ـ يمكن احنا محتاجين دكاترة نفسانيين هاي عقدة بينا .. ماكدرنا نجاوزها ابد

.....
سهــر
نزلت من التكسي ...واني روحي تريد تطلع .. شبيه هذا تخبل .. لعد شلون اذا مايعرف الظروف الي اني بيها .. متجمد الشمالي مخبل من الصدوك ..
نوب يكول انتي تتفيكين عليه ومااتحملين المسؤوليه ..
الكذاب .. ملعب مايريد يكول او يبين هو مشتاقلي ..
ويريد يموت حتى يعرف ردي على طلبه ..
تأففت واني اشيل العلاكه بيد ووجنطتي بالايد الثانيه ..
مدري شجاها العلاكه تشككت بالشارع واطشرت الاغراض البيها ..
اجيت ابجي دنكت اريد اجمع الاغراض .. وشفت رجلين كرفصت كدامي ..وعطر اعرفه مار على ذاكرتي من سنين
ـ اسفه اشكرك 
ـ يمكن مااعرفج لو شفت بس شعرج الطايل .. بس اكيد الجنطه الورديه ماتشيلها بس سهر
رجف كل جسمي واني اتعرف على صاحب الصوت والعطر .. واني ممصدكه واكف كدامي
ـ هلوو اسامه
ـ هلوو سهر شلونج
ماتكدرت امنع كلبي مايخفك ويدك لمن شفته يبتسم ابتسامه عريضه ..
عيونه الخضرة الي وصلت لها الضحكه ..
غريب هذا الانسان من يضحك تضحك حتى عيونه
عيونه اصفى تلمع .. لمع .. مبين هادئ وعفوي اكثر من قبل ..
واكو كم شيبه براسه زايدة جمال فوك جماله .. جسمه سمنان اكثر مما اذكرة قبل
اشوفه مختلف .. مختلف نهائيا ..
ودافي .. بشكل غريب ..
غيرة اشتعلت بداخلي .. واحس شي تهشم بيه .. غيرة صابتني ..
كمت اسأل نفسي .. معقوله هذا تأثير البنيه الي تزوجها .. مرة اكبر مني بخمس سنوات هيج كدرت تغيرة وتأثر عليه واني مااكدرت ..
سألني وهو يضحك
ـ شدا تسوين هنا
بعدة يملك السحر الي جان عندة قبل ..
رديت بأرتباك مااعرف ليش كذبت وكلت له
ـ اها جايه مواعدة صديقه على الريوك
واشرت على المطعم ..
رد
ـ وين .. هنا ..
واشر براسه على المطعم
رديت عليه مثل الغبيه واني بعدني تحت تأثير سحرة
ـ اي والله خوش ريوك يقدمون ...
ـ صدوك.
عيونه سرحت لبعيد .. عبالك باله مو هنا .. معقوله .. معقوله يفكر بيها .. اي .. يريد يجيبها لهنا .. حتى بهاي لحظه يفكر بيها ..
لعد شكد يحبها
كمت احجي وي نفسي
"يفكر بيها ...معقوله يجيبها لهنا "
"مخبله انتي سهر .. تسولفين وي الرجال على الريوكات .. مااتصمين حلكج وتسكتين لو ماتعرفين حقه ياسر عن يكول عنج هرميله .. ولساني اطول مني.. اووف ليش ماكلت له اني اشتغل هنا .. يعني استحيتي سهر خجلتي كوليله انتي هنا تشتغلين ..
ماادري يمته دار وجهه لي .. بعدة غامض مثل قبل .. بس متغير.  
ـ شلونها امج
رديت عليه
ـ زينه الحمد لله
دار عليه
ـ سهر اني اسف .. اني مديون لج .. مديون للبنيه الاذيتها وجرحتها بدون قصد لازم تعرفين الموضوع جان خارج عن ارادتي وسيطرتي صدكيني الي صار قبل سنين مو بيدي .. الماضي جان محبوس بداخلي كان تارسني ترس واجيت حطيتج بنصه وجان هذا ذنبي مو ذنبج
تأثرت بكلامه واعرف صعوبه ان يكولون او ينطق بهيج اعتراف ..
يمكن الي تزوجها خلته انسان واضح وي نفسه وي الي حواليه
شكد اتمنى لو اكدر اثر على الشخص الي احبه والي يحبني مثل هذا الثأثير ..
اني اذكى منها .. واحلى منها .. اصغر منها .. وحتى لو سبقتني لكلب اسامه هذا مايعني اني خسرانه ..
هذا يعني اني دخلت لكلب مملي بحب غيري ..
ردت ارد عليه لولا صوت ياسر الي جاني من وراي
ـ مرحبا
عديت بداخلي .. واحد ...اثنين ...ثلاثه .. الا درت وجهي ماعندي وقت حتى تلافى غضبه ..
ضحكت بوجهه ... وادري ابتسامتي شكد حلوة راح تلهيه عن الي واكف وراي ..
ـ هلا ياسر .. تعال اعرفك بأسامه ..
وقطعت الحجي وكمت اوجوج .. اسامه منو .. شنو .. وسؤال ياسر لي رن بأذاني
"لمسج لو لا "
لتفتت لاسامه واني احس نفسي شكد غبيه ونوب هو يضحك عبالك عرف الي بداخلي وقراني قرايه .. وجنه يتسلى وهو يشوف هل منظر كدامه
اوووف اوووف
الزلم شكد كريههين لمن يستفزون الواحد ..
اكيد بدون ماايحتاج ذكاء او عرفه راح يعرف الثور الوراي يغار .. مثل الخبل ..
ضجت اكثر واكثر
ـ اسامه هذا ياسر ..
حسيت بقبضه ايدة لزمت ايدي حيل .. بحيث اصابعي كامن يونن من الوجع بس تحملت ..
مااردت افشل نفسي كدام اسامه
سحبني له وصار قريب كلش عليه ..
وكمل كلامي
وصوت اسنونه وهو يكز عليهن وصل لاذاني
ـ خطبيها
عقلي مااستوعب الكلمه .. مرت برشحات عقلي بلكت استوعب .. افرزن الي كاله .. شنو
خطيبها ... نسيت لالم واني اباوع على وجهه
رد عليه اسامه
ـ مبروك
ردت اكله على كيفك وي فجوك ...لا يوكعن .. نوب تروح تشكل فج شلون بالله .. رديت عليه
ـ تسلم الله يبارك بيك
تنحنح اسامه واكيد شاف ياسر شلون ضاج منه .. ويتمنى يصفكه بفد بوكس يطير عيونه ويفكسن له .. خطيه حس على نفسه وانحسب من يمنا
ـ مبروك مرة ثانيه عن اذنكم
ماردينا عليه لا اني ولا ياسر .. ركب سيارته كدامنا وراح ...اول مااراح درت وجهي عود اريد اهد بيه
ـ منو سمح لك تكول عن نفسك خطيبي ..
اشو هذا .. سحبني من ايدي ويركض بيه ركض للمطعم .. دخل بيه واني اتعثر كل عثرة ولا الثانيه الخوف بيه كام يقرأ الف .. والجرفه تهز الكرة الارضيه بحالها ..
الناس كلها باوع علينا هو ولا عليه .. حتى العامل ويانا بالمطعم سلم علينا ماارد ولا اني رديت ..
استمر ياسر بخباله وهو يسحل بيه سحل الى ان وصل للمكتب مالته .. دفعني .. ودخلني وبعدين قفل الباب .. صوت طكه المفتاح .. صارت بكلبي ..
دفعته اثرت بيه لدرجه اتعثرت وردت اوكع بالكاع لولا لزمت نفسي ..  منزل راسه بالكاع وينتفس بصعوبه .. رجعت لورة واني اشوفه ينزع سترته بعنف رهيب .. ذبها بالكاع

حسيت كلبي كام يدك بلهاتي .. وسيطر عليه الخوف والرعب ..
مااعرف شلون طاوعني صوتي وطلع .. ضعيف .. اني نفسي مااعرفته
ـ شدا تسوي ياسر
باللحظه وحدة واني اتراجع .. سحبني من السترة السودة الي لابستها .. ونزعنها عني بثواني .. بطريقه وجعتني ...شهكت لمن استقرت اصابع اديه
على جتافي.  
مخنوكه من كل هاي القسوة والعنف .. غركانه بهاي المشاعر الي تسحبني اكثر واكثر ..
خاصه واني احس بيديه تتحسس اكتافي ..
انفاسي انحبست .. من الرهبه .. اريد بس لكي منفذ اتخلص منه ..
حاولت ابرر
ـ شبيك ياسر والله شفته صدفه. .. انكطع كلامي وهو يصرخ بيه
ـ اريدج بحياتي هسه ...حالا تعرفين شنو معنى حالا ..
بلحظه خاطفه اختبرت قساوة صدرة ... وعصار المتجمد الشمالي ..
جان هجوم كاسح على كافه الاصعدة
يدة اليمنه ملتفه على ظهري .. وايدة الثانيه مثبت بيها. راسي .. يعني مثبت جسمي كوله .. واديه محجوزات بين اديه وبحضنه ..
وشفتي على شفته .. تمنعني حتى من انفاسي ..
جسمه يدفعني لورة بقوة لدرجه حسيت حافه المكتب راح تدخل بظهري ..
احس عقلي استنفر .. اني اواجه عاصفه من العواطف الي مااعرف شلون راح توكف ..
جنون كلبي مااختلف عن جنون كلبه الي ارتعش بين ضلوعي ..
رعشه جسمه خلتني ارجف وانصدم بتفس الوقت ..
ماادري شلون وباي قوة طلعت ايدي المحجوزة بين صدرة وصدري ..  رفعتها ونزلتها على خدة .. وي صوت الضربه شهكت وخليت ايدي على حلكي بعد. ماافك اسرة ..
صدري ينزل ويصعد .. مثل صدرة
اديه بعدهن معاندات ماهاداتني .. بعدة لازمني بكل قوة وعناد عندة ..
وروحي احسها اتشعوطت من الحركه .. واصلا نسيت اديه وين مكانهن .. وعيوني صافنه على خدة الي ضربته واثر اصابعي الواضح عليه
لساني نعكد بس بزاخلي نارر ...براكن ويشتعل ..
ماكو احد سوة وياي هيج ..
اسامه وهو اسامه وجان خطيبي مااسوة هيج واياي ..
رجع عيونه الي بعد ماكان داير وجهه .. ويتمعن بيه ..
عيونه بعدها تخوفني واني اشوف بيهن نار ثايرة ...
ـ دير بالك تسوي وياي هيج مرة ثانيه ..
للحظه صمت دارت بيناتنا. 
عواصفنا هدأت ..
حسيته بعدة فاقد السيطرة على روحه وانفاسه .. كلشي بيه كان مخربط ..
واصابعه بعدها على ظهري ..
فأجأني وهو ينزل راسه .. للحظه حسيت راح يبوسني مرة ثانيه .. وقبل مااسوي اي شي حجه

وصوته طلع متكطع
ـ بعد اضربيني سهر ..لازم اصحى .. و قبل ماتفلت الامور من بين اديه .. اكثر
مااعرف عيوني شلون نزلت لشفته .. وشفت حمرتي الي مخلتيها ملطختها .. تلطخ ..
نار استعرت بداخلي من جديد .. ورفعت ايدي بدون مااتردد لحظه وضربته مرة ثانيه
اديه شويه ...شويه فلتني ..
واحس جسمي تكسر كد ماكان ضاغط عليه ..
هزني حيل من جتافي
ـ راشديين يكفنج العمر كله سهر .. بس وحق الي خلق سبع سماوات اذا عديتها ارجعها لج بالاقوى ماشي
دفعته عني من صدرة .. مشيت عندة شويه واني احاول للملم شتات نفسي الي طشرة .. روحي الي تبعثرت .. كياني الي ادمر .. لمحت السترة الي جنت لابستها طايحه بالكاع
شلت ايدي اتلمس شفتي ..
احسها تحركني وتوجعني
هذا الحقير الخبل ..
دنكت بالكاع وشلت السترة لبستها ..
ماادري شكد مر وقت واني واكفه هيج وكفه احتاجيت هيج خلوة حتى اراجع لي صار ..
جنت ارجف فعليا بسبب الي صار ..
ـ انته اكيد مخبل ...شلون تسوي بيه هيج شلون ... منو انته تتجاوز وياي هيج تجاوز
رد عليه برود شعل النار بكلبي ..
ـ والله والي البلوزة الخفيفه الي لابستها وتفضح اكثر ماتستر  .. اكيد اي كائن شايل صفه مذكر يسوي هيج
باوعت لبلوزتي الي لابستها .. سودة وبيها تور من على الصدر شويه خفيفه .. وربع ردن بس اني لابسه وياها سترة يعني مايبين منها شي
ـ اني بلوزتي تفضح اكثر ما تستر
ـ وماتخلي شي للخيال لواحد .. عليمن يتخيل وكلشي مبين كدامه وايأشر على صدري
ـ جنت لابسه وياها سترة اذا حضرة جنابك ملاحض هل شي
ـ وانتي شفتي بعينج نزعتج السترة بثواني وبعد الي صار تحصيل حاصل
تحرك اتجاهي واني بسرعه البرق لرجعت لورة ..
ـ مراح ابوسج لا تخافين .. راشديات مراح اجيب نتيجه مرة ثانيه
تشوشت بسببه ..
اباوع عليه احاول استعيد عقلي المغيب بلكي اكدر افهم شي ..
اجذب لو كلت مااريدة .. اجذب لو كلت ماايأثر بيه ..
اريدة وافكر بيه طول الليل والنهار.   تروح روحي كدامه .. واليوم ينكشف الي جزء جديد منه جزء مااعرفه ولا شايفته بيه قبل ..
بيه جزء مخفي .. اريد افهمه حتى اعرف شلون اتعامل وياه ..
جزء احسه هو مفتاح ياسر ..
ليش مايعبر عن المشاعر الي بداخله لي .. اعرف بيه يحبني احسه .. بس ليش مايكول ليش ماينطق .. حاله حال البشريه.  
بعفويه كلت اسمه
ـ ياسر
سالني بعصبيه هو بعد كم سنتميتر ..
ـ بعدج تحبينه
ـ منو
ـ سهر لا وسوين نفسج غبيه .. شكد اكرة هاي الصفه بالنسوان تفهم.وتعرف كلشي وتسوي نفسها غبيه ..
رفعت حواجبني واني افكر باسامه الي نسيته اصلا وراح من بالي ..
رديت عليه
ـ لا
اقترب مني لدرجه حسيت راح يلامس جسمي بجسمه .. رديت عاصفه الخوف بداخلي وماابتعدت
ـ اثبتي ...اثبتي مااتحبينه واقبلي نتزوج باقرب وقت ممكن
ـ ياسر
ـ سنين مرت ...سنين واني بعد مااتحمل واكدر ابعد نفسي عنج بعد تعرفين هل الحجي لو لا
ـ ياسر
ـ ياسر ...ياسر بس لا ترددين اسمي .. افهميني لازم تصيرين بحياتي .. شلون ماتفهمينها افهميها اني مااعرف اشرح لج بكلام الغزل والحب هذا مااعرفله الي اعرفه اريدج وانتهى الموضوع ليش اطولينها وتعرضينها
خفت صوته وهو يحجي ..
ـ وصيت على جريايه ورديه .. ادري اللون راح يصدع راسي اكثر من صوت فيروز بس مو مشكله راح انشغل عن اللون بيج
حسيت بيه متذبذب مو واضح .. المفروض اكو اشارت ترشدني  لداخله بس كلشي مربك .. مختلط ومااعرف من وين ابدي ..
ـ اسامه جرحني
ـ لان حقير وغبي ..
ـ بس ترة مايقصد
صاح بيه
ـ لا دافعين عنه مخبله انتي
شكد اتمنيت لزمه مرة ثالثه واضربه على راسه
ـ هاي الحقيقه ياسر ...هو ماجان يقصد كلبه جان مملي بحب وحدة غيري .. واني مااكدرت اخذ هذا المكان ومليه بيه
صاح
ـ دخل يولي هو كلبه عسئ بنار جهنم
ـ وهو هم مامله النقص الي بيه
حسيت جسمه تصلب .. وملامحه تغيرت ..
ـ اني اريد رجال يحبني ...يعشكني على كوله امي .. اريدة يحب تفاصيلي .. كلي انته تحبني واني اتزوجك من عين باجر

امس ماتنشر البارت لان ماكان عندي نت ..
بنات صوتوا وعلقوا ..
تتوقعون رافد سعى بتطليق غاليه من راغب قبل لا يسافر ..




ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...