الفصل 40 | من 46 فصل

رواية احبك .... وانت الفصل الأربعون 40 - بقلم وردة عمري

المشاهدات
14
كلمة
6,742
وقت القراءة
34 د
التقدم في الرواية 87%
حجم الخط: 18

البارت الخامس والثلاثون ..

احبـك .. وانت ..

وردة عمري ..

ـ شلون عرفتي? 

مابطلت دموعيـ....واني اجاوبه
ـ ذاك اليوم وقبل مااطلع .. جنت انته ناسي موبايلك ... وهي دكت عليك .. تسال اذا جنت احيت لها ركض لو لا تبجي حاجتها لك .. وتشكي شوكها لك ...تتمنئ تكون اجيت لها بسرع وقت ممكن .. تصال لسوء حظي ماادري لحسن حظي ...اسمعه ...حتى تكمل تحطيمي ..واصحى من احلامي الي تضحك

تقدم لكدام يريد يمسح دموعي .. بس اني رجعت لورة ... رافضه اي ملامسه بيني وبينه ومسحت دموعي بيدي ...

ـ يعني هذا الي جان مزعلج لهل درجه .. ومنعتي نفسج عني ورافضه كل اتصالاتي ورسائدلي ومخليتني هناك احترك بناري وعاجر عن اي فعل

صرخت بيه بعد ماارجعت سيطرتي علئ نفسي

ـ تحترك ... انته واحد وقح حتى تستهين بأسباب روحتك الحقيقيه ايهم

ـ شدا تلمحين ...هاجر .... يعني تفكرين صاير شي بيني وبين سميه ..

تنهيدة الم طلعت مني ..  عيوني مااريدها تشوفه بهاي اللحظه .. مااريد اضعف .. مااريدد
ـ وليش مايصير ...طول عمرك وانته تحبها وصلت لقناعه حطمتني انو مراح تبطل من حبها طول عمرك ...

ايهــم ...
كمت واني احس جسمي كام يشع من الحرارة .. وتوتر ...طلعت محفظتي ...ذبيت فلوس الجاي على الطاوله

ـ كومي نطلع منا ... بعد مااتحمل هذا المكان
ماارفضت ...يمكن تحس مثل احساسي.  .رغم المكان مفتوح ...بس حسيت نفسي مختنك

كعدنا بالسيارة ...واثنينا ساكتين ...

شغلت السيارة ونطلقت ...

مرت نص ساعه واحنا نفتر بالشوارع .. ساكتين ...لا اني الحجيت وهي يمكن ماجانت بحال تكول بعد اكثر ...

حجت هوايه يمكن بدعد هاي الثورة محتاجه هدنه تهدئه للنفس ..

وكفت بمكان منعزل ..  رجعت راسي لورة مستند على الكرسي لي وراي ...

ـ خليني اشرح لج الموضوع مثل ماصار .. ذاك اليوم بعد ... بعد الي صاربيناتنا .. انتي اصريتي تبقين وحدج .. جنتي رافضتني بشكل مو طبيعي .. ردتج تهدين شويه حتئ نحجي وياج .. لهيج عفتج وطلعت من الغرفه .. بدلت ملابسي وظليت احوم بباب الغرفه كاتلني الندم .. كاتلني احساس انو مراح تسامحيني بعد الي صار .. بعدين اجاني اتصال من خالتي بلغتتي بيه سميه حتركت ورافضه العلاج الا اروح لها ...كالت لي .. سميه مرعوبه .. ودا تمر بحاله صعبه كولش لازم اجي .. وحالتها صعبه يمكن توصل للموت اذا بقت هيج

هاجـر
درت وجهي لله ...صافنه عليه وهو متجي على الكرسي ...رجفت واني اساله

ـ يعني صح ... سميه جانت بالمستشفئ صدوك .. هذا الي كلت عليه صديقك لرافد ..

فتح عيونه باوع عليه .. 
ـ اي .. لتهبت النار اردنات قميصها ...وحركت اديها و جزء من جسمها..

رتبكت من كولشي كاله ... تشوشت...

صح اني شكيت بسميه هي الي صار لها حادث وبحاله حاله وبالمستشفى ...بس مااعرف ليش ماتقبلت الموضوع ...

بعدة عيةنه عليه ويحجي علئ كيف وببطئ
ـ اول ثلث اسابيع جانت حالتها صعبه ...وصارت عدها انتكاسات بالعلاج .. جسمها ماتقبل العلاج ولاخليني اشرح اكثر لان تعبان الله يخليج ...

هزيت راسي ...وافكاري ادور بعقلي
ضحك علئ كيف ...

ـ هسه رجعتي لطبيعتج ...وهذا الحجي بينج وبين نفسج

حجيت واني تمعن بيه
ـ هذا كولشي

تلاشت ابتسامته ..وهو يهز راسه بـ لا

عيونةه تعبانات ... احسه يريد يغفي من التعب ...بس صاحي ...ذهنيا ... يشوف صدري شلزون يصعد وينزل واني انتظر يكمل حجيه ...

ـ لا مو كولشي البارحه طلعتهامن المستشفئ ...ووصلتها لبيتها ...

دمعت عيوني واني اساله
ـ صار شي بيناتكم ... حجي ايهم

ايهم ..

رجف كلبي بصدري من الخوف ...راح تصدكني ...بس اني قررت اصارحها .. مراح اضم عليها شي ومااراح اخلي اي شي يفرق بيني وبينها ...

ـ لا مصار شي ...رغم حاولت امس .. بس ماصار شي ولا راح يصير

سالت دمعه علئ خدها من عيونها المفتوحات ...وسط وجهها الزغير ...
ـ حـا ..ولت ...ام ..س

وجعني كلبي فوك ماتصور ... اتمنيت لو اكدر اشيل المها من صدرها وزرعه بصدري ...

ـ اني مااخبها مثل ماتوهمج شكوكج الزغيرة ...يالزغيرة

همست وهي تنشج ...
ـ جذ...اب

ـ ديري بالج عصفورة هذني تهمتين دا تذبينهن عليه بدون مااتحسين علئ ظهري التعبان ...لو جذبت معناتها ختنج همين ...

شهكت بلوعه ...
ـاني مدا تهمك بالخيانه لان هي هم زوجتك

اصحح لها ...واني امد ايدي لخدها ..
ـ طليقتي

تعدت ايدي حيل وهي تصرخ بوجهي
ـ تكدر ترجعها ...

ـ سواء اكدر او لا ... مراح ارجعها ...ولا راح ارجعها طول عمري

ضلت تبجي وتبجي ...وتحجي وي بجيها ...
ـمااصدك ...ولا راح اصدك كل كلمه تكولها ...وانت بأخر لحظه جنت متشتت ..ومتأثر بيها .. وبرسايلها ...جنت تريد تحتمي بيه من ماضيكم سوة ...وانته جنت وحدك وياها ...انته وياها وجمالها الصارخ ...وتأثيرها الطاغي عليك لو رجعت لها .. لو رجعت .. هاي مو خيانه لان هي زوجتك ...حبيبتك ...

مااجدرت اتحمل واني درت وجهي لها ...لزمتها من اديها اقربها مني ...رغم مقاومتها .. حضنتها حيل اقطع سبل الكلام الي دا تحجيه .. اريد تكعد من غيبوبتها و تشتتها

ـ مو حبيبتي بعد الي صار ... بعد مااخانت عهي وثقتي بيها ... لو صار بيناتنا شي جان اعتبرتها خيانه لج هاجر ...خيانه لكلبج الغالي الي عندي اغلئ من كولشي بالدنيا .. وااه من كلبج هاجر .. والي ينطيه لمن يحب ويعشك

هفت صوتي وي هفوت نشيجها .. همست من عمق رجولتي ..
ـ يمكن لو ماجنتي موجودة بحياتي جان ضعفت امس ...يمكن استسلم لاشباح عاطفه قويه بيني وبين سميه ...ولو صار وستسلمت هاجر .. جان احتقرت نفسي بعدها الف مرة ...ومراح اتودينا هاي اللحظه لشي .. راح تبقئ لحظه تغركني بالعار والاشمزاز اكثر واكثر ...مراح اكدر اسامحها .. ومستحيل اكدر ابدي وياها من جديد ...كولي عني مااسامح ..كولي عني قاسي ...ماعندي انسانيه .. اوحتئ تهميني عمري ماحبيت سميه حتى املك فضليه الغفران مثل مالازم انسوي وي الي نحبهم .. شما تريدين كولي .. هذا اني .. ومراح اتغير مااكدر اسامح هيج اساءة جانت رااح تخلص علئ حياتي كولها
اني مخبل اذا حبيت من كلبي .. مسودن اذا عصبت ... ومنتقم اذا نجرحت .. خليني اكولها لج ...ماراح ارجع لها سواء جنتي بحياتي او لا ... سميه مو لي .. مراح اصير الي بدا الي بيناتنا انتهئد وخلص ...كلمن يتحمل نتيجه اعماله ...

اديها علي صدري تمنعني اتقرب منها اكثر وي كل كلمه تهز راسها .. بـ لا ..

حجت ...
ـ لا تنكر ايهم .. هي انسب لك مني .. الكل دا يكولها لي بعيونه ااذا مو بلسانه .. الكل دا يشوفني مااناسبك .. لا تناسبني .. ويمكن عدهم حق ارتباطنا جان غلطه ...من البدايه ..

صرخت بيها

ـ خل يروح الكل ...لجهنم اني معليه بيهم ...لان مراح يفهمون لو بعدالف سنه .. مراح يفهمون ارواحنا الي لتقت خارج الزمن .. شلون تصدكين انو احنا ممناسبين لبعض لخاطر ربج .. شلون ...شلون ...واني دا حس الي دا حسه وياج .. تكولين انو اني امتصيت طاقتج يوم الي صرتي لي ...وانتي شسويتي بيه ...انتي متصيتيني بالمقابل بكل ظلامي ونيراني .. اثنينا اندمجنا ...وشربنا من بعض ..



كلبي ينبض حيل وهي تشهك .. بين اديه ...اتمنئ .. لو اكدر اخذها لصدري واحضنها ...خليها فوك كلبي الي دا ينبض لها .. بس مراح اسويها لو اموت .. لان مااربد اثكل عليها بالذنب اكثر كافي الي دا تعيشه والي حاسه بيه ...

كافي الي سويته واني اجرها جر ...لعواطفي الشيطانيه السودة .. هاي العصفورة الزغيرة ...الفراشه ...الزغيرة ...لي شالت النور بين اديها حتئ ادليني علئ دربي بالظلمه ...لي خلفتها سميه لي

همست ...
ـ سامحيني حبيبتي .. سامحيني ...لان اذيتج من يوم الي عرفتج .. واذيتج اكثر ذاك اليوم ...قبل مااروح ...والله العضيم هاجر ماجنت افكر لحظه اسويها .. قبل العرس ...رغم كل شوكي لج .. لان جنت اعرف شكد هذا الشي مهم بالنسبه لج .. بس اعترف جنت اريد اقنعج حتئ نقدم موعد العرس .. اخذتج يوم الجمعه حتئ نعيش يوم خاص بينا يقربنا من بعض اكثر واكثر .. وجنت متعمد هل شي مستغل حبج لي حتئز نكسر اي عوق مممن يأخر زواجنا ...جنت محتاجج فوك الوصف عصفورة وانتي تعرفين ...بس طلع الموضوع من ايدي .. واني عبالي بغروري راح اسيطر .. بس كولشي فلت من ايدي وماكدرت اوكف

ملت لها ...اشم عطرها الي ارق لي ونهاري واني اشتاق له ...اهمس لها بخرارة كلبي بلكي تحس بيه
ـ بذيج اللحظات ...جان الاحساس بيج كولج بين اديه انفجاريا هاجر ... روحج ...جسمج .. كينونتج .. الانثويه العصفوريه ...شخصج .. ملمس جسمج .. جلدج ...ريحتج ...واااه من ريحه جلدج ...الدافي والي سوته بيه

بلعت ريكي واني اباوع عليها ...بعدها .. تقاوم ...تبجي ...ومااعرف اذا جانت تسمعني او لا بس اني نفجرت ...ومااكدر اكبت اكثر من هذا ...وكملت بعاطفه مشتعله بيه

ـ حرارة كلبج وانتي تصيرين لي ماكو مثلها ...هذا الكلب الدافي جنت دائما اشوفه البوصله مالتي الي راح توصلني لبر الامان ...وبعدين عرفت هو مالتي ...اي مالتي .. واني الي جنت تايهه عنه وغبي لان جنت راح افقدة بغباءي ...وشكد تعبتج بغباءي عصفورتي ...

مااصبرت اكثر واني اميل لها ...اريد شفايفها .. بس نزلت راسها مباشرا ...دفع بيه بديها حتئز تخلي مسافه بيناتنا ...بس اني حضنتها كولها ...هي واديها الي دا تدفعني عنها .. خليت جبيتي علىذ جبينها .. وتحجي بكل قوتها ...
ـ عصفورتك كبرت علئ  اديك ...

تنهدت ...جازع ... منهك. عرفت ...هي تحتاج وقت ...حتئ تعرف ...حتئ تأمن بيه من جديد
حتئ تصدك ...

واني لازم اتعذب اكثر من جديد! 

وكأنما تأكد الي دا فكر بيه ...رفعت وجهها تحجي ...وترجف .. رغم نبرة العناد .. والاصرار
ـ اني بعدني مامطمئنه ايهم .. اني ممحتاجه اسمع حجي .. اني اريد افعال مو اقوال وبس مااريد حجي غزل بعد مااصدك بيه ولا اعترف بيه .. اريد افعال ...اريد اتتم زواجك بيه لخاطر امي واخواتي بس وبعدين عود اقررر ...اذا احس بالامان وياك او كلمن يروح بطريقه

فلتت نفسها علئد كيف مني ...او بالاحرئز اني عفتها مااريد ...اثكل عليها اكثر ... رجعت علئد نفس مكاني ...

هاجر ..

رجع سند راسه علئ الكرسي ..واني رجعت عدلت حجابي وامسح وجهي من اثار دموعي ...
ـ عرسنا حيكون هل يومين ...بس ارجع احاجي امج ...

تجمدت اصابعي واني اعدل بحجابي لمن سمعته ...يشخر! ?

شمس ...راحت تغيب ...واني امشي علئد الرصيف ...رايحه جايه .. مابتعد بس كم متر عن سيارة ايهم ...وموبايل علئ اذني

ـ اي رافد  ادري ...حنجي بس يكعد من النوم ...دا اكولك  ماكدرت اكعدة ... دا يشخر ووجه اصفر .. ماشي مراح نتأخر ...باي

طفرت من مكاني من سمعت صوته
ـ ترة اني مااشخر ...الا اذا تعبان ...

ـ ايهم

قميصه معقج .. حتئ بنطلونه الصحراوي هم معقج .. كولشـ... شعرة كفشه .. صاير هوسه ...

وجههه الوسيم رجع له لونه ...رغم بعدة محتاج راحه مبين من عيونه الحمر ..

ابتسم لي بطريقه ..خلتني اخجل غصبا ماعليه ...

ـ رافد من جهه ...و شاهين كتله العضلات من جهه .. بعد ضامه زلم تحمييج مني وتضمج عني !?

ارتبكت ...ونزلت راسي ...
ـ لا مو هيج القضيه ...رافد ...دا يحس اني مسووله منه ...وشاهين ..

وقطع كلامي

ـ انتي مسووله مني وحدي  .. انتي زغيرونتي اني وحدي ...

توترت واني اشوفه رجع لاسلوبه القديم ...اسلوب انتي ملكي .. تملك من جانب واحد ...جانبه هو بس!

مااعني فاميحقلي اني املكه .. مايحقلي مثل مايحق له ...

مو من حقي املكه بنفس الطريقه ..

حاجيته بصلابه ...ضايجه منه ..
ـ شنو بعد عندك تكوله ايهم

ـ بعد عندي هواي لازم تعرفينه

سالته خايفه
ـ شكو .. شنو بعد ...

ـ تعالي ...قربي عليه واني اكولج

تراجعت خطوة لورة خايفه ..
ـ لا تجي يمي .. كول الي تريدة من بعيد ...
تقدم خطوة ويضحك ضحكه وكحه اعرفها .. ثبتت رجليه بالكاع .. وحجيت بشموخ

ـ تجرا ولمسني ايهم ...والله الا اصرخ بالشارع واكولهم يتحرش بيه ...

افجر بالضحك ...وراسه يرجعه لورة .. كلبي نعصر واني اشوفه يضحك وصدئ ضحكاته الحلوة تدخل بصدري ...وملبي يريد يطلع من مكانه ويصير بين اديه ...

نزلت راسي اخفي عنه مشاعري الي دا تخوني .. بس مااسيطرت علئ نفسطي كولش ..لزمت ايد بيد اشبك اصابعي سوة .. اريد اقاومه ...مااريد اتأثر بيه ..

مااريد اضعف .. مااريد اضعف علئ الاقل هسه

لمن افهم ...لمن اعرف ..

اني مو سميه ...الي عدها كولشي عادي ومتاح ...اني بنت رنا ...الي ضحت امها براحتها و وخلصت ايامها تعب وشكا ...في سبيل تعيش وتحمي وتربي .. وتحافظ علينا ...

لذلك مااريد اضعف ...ابدا ...ابداااا

لفحت انفاسه الدافيه خدي .. عرفت هو واكف كدامي ...حذاءة  الانيق كدام حذاءي الاسود البسيط .. انفاسه اختلطت وي كلامه ...

ـ قبل مااكولج .. ليش لبستي الحجاب ...لهل درجه حسستج بالذنب .. وانتي وياي .. لهل درجه حسستج الي دا تسوينه وياي  حرام هاجر ...

هل مرة كل جسمي اتشنج واني اسمع كلامه ...هو مايعرف المحنه الي اني مريت بيها ...شكد جانت عظيمه ومحد وكف وياي غير رب العالمين ...

حجيت واحس الكلام كوة يطلع مني

ـ لا مو الذنب ...رغم اني غركت بهذا الاحساس .. بس مو هو السبب

ـ لعد شنو السبب عصفورتي

ـ جنت محتاجه الراحه ...السكينه .. راحه تخليني اطلع من الدوامات الي جنت بيها .. استسلامي لك ولي صار بيناتنا ...وروحتك ...لـ..  ها .. خوفي من الي ينتظرني .. خوفي علئز امي اخاف اكسرها تالي عمرها .. اكسرها لو صار وعفتني ...

ـ لهاي الدرجه ماعندج ثقه بيه هاجر ...

هزيت راسي ...عبالك انفض عني كل هاي المشاعر الي جانت راح موتني يوم من الايام ...

ـ هاي المحنه علمتني اثق بربي وبس هو الي انطاني الراحه ...لمن لبست الحجاب جنت اتقرب منه .. اريد ارضيه ..هو غمرني بعطاياه انطاني القوة ...

ـ عندج هوايه هاجر ... تفهمين خلاصه الحياه بروحج الطيبه الصافيه ...وشكد اني محظوظ بيج

ارتبكت من كلامه ...وكمت اعدل حجابي رغم هو مايحتاج تعديل ...لمح نظراتها الي دا تشاكسني ...صافن علئ ملامحي ...وتفاصيلي ...لمح ابتسامته الي مدا تفارك وجهه

حجيت بنبرة جديه تهرب من نظراته

ـ اي صدوك شردت تكول لي ...لان اني هم عندي حجي اريد اكوله

صوته كان هادي .. مستفز ... نبرته وكحه ...عابثه ...

ـ انسيت ...اممممم شتردت تكول لها ايهم ... شردت تكول .. اوكفي خليني اشحن ذاكرتي بلكي اذكر ...يمكن ردت اكولج ..تفاصيلج الزغيرة ماافاركت خيالي طول هاي الفترة .. طول ماانتي بعيدة عني ..الذكريات الي جمعتني وياج وتعذبني .. تموتني من الشوك لج

علا ضجيج كلبي واني اسمعه ...سديت عيوني حيل .. واني اسمعه بنفس النبرة يكمل

ـ يمكن ردت اكولج ...قسوتج عليه واني استحقها ...بس ماتحملها .. كلبي يرجف ...اشوفج كدامي وامااكدر احضنج .. واكسر ضلوعج بصدري ...بلكي الشوك يهدا .. اووف من الشوك عصفورتي .. جربتيه مثلي .. نجويتي بنارة مثلي ...

قاومت حتئد ماتبين بيه هاي الرجفه الي دا تسري بكل كياني .. احس بأنفاسها سريعه ...تلفح وجههي ...
ـ شلون وانتي قطعه من كلبي وماتحسين بالي دا يعانيه هذا الكلب .. !?

غمضت عيوني حيل .. وتشنجت اديه ...واني لازمه وحدة بالثانيه ...وروحي تنتفض لكل كلمه يكولها وتطلع منه ...

ـ ااه منج .. ماتفتحين عيونج ...حتئ تشوفيني واني انطق بحبج ...بس افتحيهن عصفورتي.  اريد اشوفهن .. مو كافي دا تبتعدين عني ...بروحج ودفؤ كلبج ... نوب مااحصل حتئ نظرة عنج ...

تنهد بحسرة ... ولوعه واني اني اهز راسي حيل ...رجف جسمي مثل رجفه نبرتي الي طلعت مني

ـ رافد دا ينتظرنا بالبيت .. خلينا نروح ...

ساد الصمت لحظات ...وبعدين حجه ايهم

ـ دا تحتمين برافد مني هاجر ...تحتمين بأخويه مني ..

رديت عليه واني افتح عيوني اواجهه
ـ اني مااحتمي بأحد منك ايهم ...بس مثل ماهو اخوك ...هم ابن خالتي .. واخويه ومن حقه يخاف عليه حتئ لو منك .. وهو الي سندني ووكف وياي بالاسابيع الي تخليت عني بيها وعفتتي ...

لزم ايدي .. ويحجي بغيظ ...
ـ يلا هاجر ...اكو شباب جايين علينا ...خلينا نروح من هذا المكان ...حتخبل واني مااكدر انفرد بيج حتئ احاجيج مثل مااريد

بلكوة خلصت ايدي منه ...وسبقته بخطوات مرتبكه للسيارة .. وخيال الشباب مر علينا ...

عيونه اطلع شرار ...ونطلق بالسيارة يسوق بسرعه جنونيه ...واني اشع توتر ...بدون ماتنطق اي كلمه ...ملت بجانب ...وسحبت حزام الامان ...ولبسته .. خفت لا يصير شي بينا وننتدعم ...وهو بس سمع صوت حزام الامان واني لبسه .. خفف من السرعه ...همس بنبرة معتذرة ...

ـ اني اسف ...لا تخافين .. مراح امشي بسرعه وااذيج

ابيضت مفاصل ايدة وهو يحجي

ـ اني بس ماتحمل ...ماتحمل هاجر واني دا تبتعدين عني هيج ...اعتبي عليه ...اصرخي بوجههي ..اشتميني ...مثل ماتردين .. اذا ضوجتج .. بس هاي الحواجز االي دا تخلينها بيني وبينج تكتلني .. لا تبتعدين هيج ...لا تبعدين عني هاجر ...لا تحسسيني دا تلجئين لغيري ...مثل مااني مامحتاج لغيرج

لتفتت وكمت اباوع من الجامه ...
ـ انته هليتني احتاج لغيرك ايهم ...انته خليني احس بالضعف .. حسستني ـاني مااكدر احمي نفسي

حسيت ايدة علئ ايدي ...بس مابتعدها

وكملت
ـ الالم جان فضيع ايهم ...نار الغيرة واني افكر بيك ...وياها ...بعدها مشتعله بصدري وماطفت لحد هاي اللحظه ...رغم اني مصدكه مصار بيناتكم شي .. بس راح بقئ ادور بنفس الحلقه الي طلع منها الف وسوال وسؤال ...شلون اذا اتصلت سميه بيك مرة ثانيه تستنجد بيك ...هم راح تروح لها ركض عايفني اعيش بنفس النار وحدي ...اني مو هيج ...اني مااكدر اصير متفهمه ...بهاي الطريقه شماحجيت ...شما كلت وشرحت ...حتئ لو كلت لي هي مسووله مني ...ماعدها احد غيري ...وهاي السوالف كولها مااافهمها ولا اكدر اتقبلها .. اني مو البنيه الي تقبل الغيرة والشك مثل هاذي .. ترة توجع ...كولش توجع ايهم ووجعها مايهدا ابد ...يمكن يخف ...يمكن يقل ...بس يتأجج .. وي اقل شك يصير ...

عصر ايدي حيل ...وحجه ...

ـ مراح اخلي اي مجال لشك يبناتنا هاجر ...واطفي اي نار غيرة توجعج ...ورب العزة راح اسويها ... ورب العزة انتي وحدج بكلبي هاجر ...حبيبتي الزغيرة الي وهجت روحي بضوة روحها ...

دمعه ...تكونت بعيني ...درت وجهي حتى مايشوفني ايهم .. حاولت يكون صوتي راكز ...

ـ لا تكول هاي الكلمه ...

واكيد فهم اي كلمه اقصد ...بس هو اصر لمن سحب ايدي وباسها .. بحرارة

ـ شلون تمنعين علئ كلبي يكولها ...ماتحسين بهذا الخب الي احتلني هاجر .. انتي بين اضلوعي وشرايني ...زغيرونه عصفورة ...اتخبل كدامها ...مااحسيت بيوم بالايام بهاي المشاعر كدام كائن زغير فاتن مثلج ...كل شي بيج عجيب ويذوب حتئ اعظامي ...

اخافي شهكاتي ...اسحبت ايدي منه ...حضنتها حيل ...واني بجي ...درت كل جسمي عنه ...مااريدة يشوف ضعفي واني ابجي ...

ايهـم ...

رغم احباطي بس مايأست ...

الحل بالزواج ...بس تصير ببيتي ...اخليها تطمئن ...

يارب لازم تطمئن ...اريدها بحضني راضيه .. فرحانه ...غركانه ... بغرور بنيه تملك كلب رجال ميتم بيها ...تملكه كوليته ...

...
لمن وصلنا للبيت ...خالتي ... واستقبلني رافد ...خوش استقبال ...اول شي سواها ...طرد هاجر من الصاله ...

وراها ...حصلت فد بوكس معدل من رافد ... واني ماادافعت عن نفسي ...يمكن فعلا جنت محتاجه حتى اصحئ ...رغم مااني صحيت ... اعرفت الس اريدة ...والي كلبي يريدة

نزف خشمي ...

كال رافد وهو يلهث
ـ هاي لخاطر هاجر... وشما سويته وياها وخليتها بحاله الي هي بيها ... فأنت تستاهل ...

هزيت راسي ...له قابل ... شمر الي الكلينس ...سحبت منه كم وحدة واني بعدني كاعد بكاع وهو فوك راسي متخوصر ... سحبت منه كم وحدة وخليهن على خشمي ... امسح الدم ..
ـ كوم اغسل ...لك وتعال اكعد كدامي .. هسه انته حالك حال الغريب .. ومن اشوف وارسي علئ مايتك شنو بذاك الوكت عود لشوف ... اذا تبقئ غريب ...وترجع قيمتك عندي ... واعترف بيك اخوي

كمت طلعت للمغسله ... غسلت وجهي ...واني باوع علئ وجهي بالمرايه .. اشوف وجهي الشاحب ...وعيوني التعبانه ... وخشمي الي دا ينزف .. غسلته اكثر من مرة لمن وكف ...

رجعت للصاله لكيته كاعد ...معصب ..
كعدت كدامه ...

ـ شوف لك خلينا ندخل بصلب الموضوع ...صير رجال وواجهني ...وخلينا نحجي لرجال لرجال ... بموضوع هاجر ...وتذكر ...اني وانته مثل مااعرف علئ الاقل اثنينا نريد مصلحتها وسعادتها

نزلت راسي وانس اسمع كلام رافد ...مارريد اقاطعه ...احسه ضايج مني واي كلمه مني يمكن تزيد الطين بله ...واني مااريد ازيد اي شي

ـ اني هسه سندها ...تعبرني محامي عنها ..

نار احسها اشتعلت بصدري ...حجيت بعصبيه

ـ هاجر اني سندها ...وواني الوحيد المسوول عنها

ضحك ضحكه مستفزة ...
ـ اي والمحامي ليش عافها وراح ...وخلاها بحاله تعبانه ...ممكن تشرحلي ..

ـ جنت مضطر ...

هز راسه ...وهو يعض شفته ..

ـ شوف ايهم ...اني ادري هاجر زوجتك وانته مسوول عنها .. بس خليني الفت نظرك لاشياء انته ماشايفها ...

سكتت لان اني متأكد ... رافد .. يدور علئ مصلحه .. هاجر ...

ـ هاجر بنيه قويه .. ذكيه عنيدة .. ومتتنازل ...كل هذا اكتشفته خلال هاي الفترة بس ...رغم هذا لازم تعرف هاجر بيئتها مختلفه عن بيئتنا الي تربينا وعشنا بيها والي عرفناها

حجيت واني اشتغل بنار ...

ـ شنو قصدك رافد ...قصدك هاجر ماتناسبني .. هسه الا عرفتوا ماتناسبني

ـ لك ارعن اقصد راعيها ...احميها ...حبها ... افتهم اختلافها عن البيئه الي عشنا بيها احنا لا تحملها فوك طاقتها ...لان هي دا تسعئ حتئ تكون بالمستوئ المطلوب ...حاول تتفهم الضغوط الي دا وتتعرض لها من كل جانب اني مااعرف المشكله الي بينك وبينها ...مااريد اعرفها ..بس اني متاكد ...بعدها ..دا تتتعرض لضغط قوي قبل وبعد الي صار ...

اعترف ...عبالي رافد راح يحجي بس بالي صار وبيني وبين هاجر ...ويريد يعرفه ...بس فاجئني لمن حجه عن علاقتنا من كل جوانبها ...

ماافكرت بهاي الطريقه مااخطر ببالي اصلا ...ماافكرت هاجر فعلا دا تعاني .. من فرق طبقي يبناتنا ...شمعنا .. مو هاي غاليه تزوجت رافد ...مو هاي سهر تزوت ياسر .. شمعنئ هاجر هي الي دا تحس بالفرق الطبقي ييناتنا ...معقوله اني الي دا احسيها بهذا الشي .. لان ادخلت بمكان شغلي و شافت بيئتي الي محتك بيها ...لان شافت سميه ...

كمل رافد

ـ هاجر شابه زغيرة ايهم ماتتحمل كل هاي الضغوط ...خلال فترة غيابك ...جانت تقاتل حتئ تطلع من الي هي بيه وماكالت ولا حجت ولا شكت ...كولنا حاولنا نسندها ..نطلعها من الي هي بيه .. ودفعناها حتئ تشتغل بعد ماارفضت ترجع لشغلها عندك

ـ ايهم احنا مانريد ندخل بيناتكم مدام انتم ماتريدون ادخلونا ...بس ياايهم اذا اجنت وكالت ساعدني وداعتك انسئ انته اخوي مثل قبل شويه
سالته واني اغلي من داخلي

ـ شتقصد هي طلبت منك شي رافد ...رادت تساعدها

ـ اي رادت اساعدها بس مو بشكل مباشر ...وبوقت ثاني اذا طلبت مني شي مراح تأخر عليها فيدير بالك ...

رجعت بذاكرتي اول لقاء بيني وبين هاجر ...كل ذكرئ تمر بعقلي ببطئ ... جنت غركان بسميه بشكل بأنانيه مفرطة ...خليتها تتحمل ضربات خيانه سميه الي ...شلون راح تثق بيه بعد كل الي صار ...

اني دا استغل حبها حتئ اخليها يمي ...

بس اني مااريد حب و بس ...

اريدها حبيبه وزوجه ..

واني اكثر من غيري يعرف الحب مايبني حياه زوجيه صحيحه ...

غلطت مرة وي سميه ومارريد اكرر هذا الغلط ...ردت اخسر نفسي لو ما هاجر اجت بالوقت المناسب ودخلت حياتي ...جان اني لهسه ضايع ...

هي نقذتني ...واجه الوقت الي لازم اني لنقذها ..

خوفها مايخص سميه وبس ...هاجر ماتتصرف بعاطفه وحدها ...لان هي تفكر قبل اي خطوة تسويها ...

ـ رافد اني وهاجر راح نتزوج خلال هي يومين ...

رجع لورة استند علئ الكرسي ..

ـ مبروك لعد نحضر نفسنا مو بالله ورانا عرس ...

سلمت علئ خالتي ...و عاتبني لان رحت بدون لا خبر ولا وصيه علئ كولتها ...وبلغتها زواجنا هل يومين اني و هاجر ... فرحت ...

لمن طلعت لكيتها واكفه بالباب ...الصاله ...
توكف كدامي ومنزله راسها ...بالكاع ...
ـ ليش ماكعدتي ويانه ...اريد اكعد وياج لوحدنه .. مااشتاقيتي لي عصفورة

حجت علئ كيف وتعدل بحجابها ...
ـ ردت تحجون براحتكم ...وماتتقيدون بوجودي ...

مديت اصبعي ...ولمست خدها

ـ جان كعدتي وياي من خلصنا حجي علئ الاقل نازعه حجابج ...اريد اشوف شعرج مشتاقله

ـ مراح تشوفني الا يوم العرس ريح نفسك

ضحكت ...
ـ مثل ماتريدين ...لازم اتذكر دوم زعلج صعب ومخصامج قاسي ...الله يعين كلبي عليج

ماردت عليه

ـ تدرين شكد مشتاقلج ...وراح اشتاقلج ...يمكن باجر مااكدر اشوفج ..لان عندي شغل لراسي ...ولازم ارتب موضوع العرس .. وسوالفه ...خاصه الجماعه كولهم منضمين وياج ويمكن ولا واحد يجي من الاهل العريس كولهم صاروا اهل العروس ...يلا مو مهم .. اهم شي انتي راح تجين لبيتي واي شي غيرة مو مهم عندي ...

سد باب الصاله ...واقتربت منها ... طبعت بوسه سريعه على شفايفها ...هي شهكت واني عفتها وطلعت ....

هاجر ...

اول مااطلع واني عيوني علئ ظهرة ....
اشر لي بيدة وراح ...وايدي علئ شفتي ودموعي علئ خدي ...

ـ اريتك تنطيني الي اريدة ايهم ... تنتطيني الي احتاجه منك ...اتمنئ تريحني .. ياريت تعرف شكد مشتاقه لك رغ كل الي صار ...

ثاني يوم الصبـح ...

رفعت الاوراق من ايدي للمرة الثالثه كل ما تزل عيني ...وتروح عليهم ...اشوفهم هو وشيرين واكفين يسولفون بنهايه المرر ...

ماتمدر اكتم احساسي بالغيرة ...
اول مااجه من نص ساعه وهو ماخذ شيرين علئ جنب ويسولفون ...بهمس ...

واني اريد اختنك من الغيرة!

معقوله دا يتعمد يسوي هيج ...

مو المفروض يوجهه كلمه كوله الي وحدي! ?

مو المفروض يدللني حتئ اسامحه وراضه عنه ...مو اني عروسته ...مو المفروض باجر عرسنا اسم الله ...

توترت والاوراق بيدي .... ورفعت وجهي باوع عليهم وهمه واكفين ...

اثنينهم واكفين نفس الوكفه ...اثنينهم نفس الاناقه ...نفس الاسلوب ..

اثنينهم نفس المستوئ ومن بيئه وحدة ....

فجاة شال راسه وباوع عليه ...واني تبسمرت عيونه عليه ...ومااشالها .نظرته تلمع لي ...يرفعني لسابع سمه ...وينطيني احساس الانثئ الكامله ...ينتشلني من اسوء افكاري ...بهاي النظرة ...عبالك مااشوف مرة بالكون غيري ...

ابتسامته ...اتسعت ...اكثر واكثر لي ...مااحسيت الا الاوراق توكع مني للمرة الرابعه ..

نحنيت واني اعض شفتي حتئ لملمهن ...
اجت من وراي سمارة تساعدني وتلملم وياي والاوراق

ـ لزمي روحج يبنيه ...ادري هو حلو وانيق ويجنن ...نظراته تذوب الحجر من دخل لهسه بس مع هذا لزمي نفسج وسوي روحج ممنتبهه له ..

طبكت سن علئ سن واني اسمع خطوات جايه عليه ...رفعت راسي لكيته واكف كدامي وهو وشيرين ..

وكفت علئ رجليه اجمع الورق شلون مااجان ...وسمعته يحجي ...
ـ اريد احجي وياج علئ انفراد ...

عبست بوجهه ...رافضه هل شي ...بس كمل بنبرة حنيه

ـ اذا تسمحين طبعا عصفورة

خجلت واني اسمع منه اسم الدلع مالتي كدام سمارة وشيرين .. وشيرين بصراحه نقذتني

ـ اخذيه وروحي للمطبخ سولكم فد ستكانين جاي ...وسولفوا براحتكم ...

فجانه صوت شاهين الي طلع راسه من باب المكتب مالته

ـ واني هم اريد فد ستكان جاي ...

راحت عليه سمارة .. 
ـ رجع لمكتبك شاهين ...عود اني بعدين اسويك واحد .. خو مااحبكت الا هسه

رفع شاهين حواجبه مسوي روحه برئ ... واني مشيت كدامهم بخطوات متعثرة خجوله هو وراي ...سمعت صوت شاهين من وراي ...

ـ اريد ستكاني خلال ربع ساعه ...مو اكثر الا اروح بنفسي واسوي لروحي ...

ايهــم ...

ذبيت نفس قوي ...واني محترك بنار الشوك الهاي الي كدامي ...

اراقب اديها الحلوات هنه يتحركن ... ويحضرن الجاي .. بلعت ريكي واني اذكر هاي اليدين الزغيرة شلون تدفعني من صدري بحركات ... عفويه ...مرة تدفعني. مرة تتشبث بيه .. وتبادلاني العاطفه بمثلها ...

عيوني كرهت الي لابسته اليوم ...هذا اسوء من طقمها الازرك .. معقوله تتعمد تسوي هيج! ?

يمكن عبالها هيج اطفي رغبتي بيها كأنثئ .. هي بريئه ماتدري بيه اتذكر تفاصيل الي جوة هذا البس كولش زين ...
اذكر كولشي ..

انفاسي ثكلت بردة فعل تلقائيه ...

لينه ...جسمها زغير ولين ...وعضامها رقيقه .. مستفزة ...!

تمام العصفورة .. دا تلعب ...دا تطول عقابها .. ماشي ...باجر العرس .. !

دارت وجهها لي ماتباوع بوجههي متعمدة ...بقساوتها ..

مدت ايدها شايله استكان الجاي

ـ تفضل جايك ...

وبدل ماالزم الاستكان لزمت ايدها .. رفعت وجهها الي بدون لمحه ارتباك او توتر

ـ عوف ايدي اذا تسمح

بس اني مااعفتها .. حبيت اشاقيها ...اقربها ...اخجلها ...اضحكها
ـ مو قبل ماتنطيني بوسه ...بوسه حقيقيه متبادله ..

عضت شفايفها ...قبل ماترد اي رد ناري ...اخذت منها الاستكان خليته علئ طاوله بعيد شويه .. وسحبتها من ايدها .. حضنتها غصبا ماعليها .. همست لي من بين اسنونها

ـ عيب عليك ايهم ...هسه يدخل علينا احد شيكول بالله

ملت لها اهمس بأذنها الي يفرق بيني وبينها الحجاب .. امازحها
ـ ليش ماتباعين عليه .. بشويه حب ..شويه منه ...شويه بس شويه ... كولش واني راضي  بيه لج ااه منج ...بالله اكو عروس قاسيه هيج ..

احركت شفتي علئ جانب ووجها ...خدها ...وهي دفع بيه ...تحجي بصوت يرجف
ـ ايهم ..وخر ...وخر ...بالله ماتبطل سوالفك هاي ...

ضحكت اكثر واني اميل ابوس زاويه شفتها ...
ـ ولج مو شفه تخبل ...لو تدرين شكد مشتاق لها

جنت اريد ابوسها لو مالت لي ...وفاجئتني بحركه سريعه وصدمتي ...لمن خلت سنونها علئ خدي وغرزتهن بيها ....اي .. عضتني .. صرخت واني ابتعد عنها ...متألم ...عاكد حواجبي اباوع لشراستها ....وتلفح وجهي بأنفاسها الي تحركني حرك

تراخت ملامي شويه ...شويه ...لمن انفجرت بالضحك ...خليتها تكوم ...واني ايدي علئ خدي ...امسدة ...واني مبتسم ...

ـ اوك لعد خلينا نضيف للقائمه ...انتي تعضين

تحركت ترجع لورة ...
ـ اشرب جايك ...وروح لشركتك ...

بس اني تجاهلت طردها المؤدب لي ...
ـ شنو مراح تجين للعرس باجر ...ترة مشفت عروس ممهتمه لعرسها مثلج ...

عيونها تذب شرار

ـ هااا هذا الي جنت دا تحجي بيه صارلك ساعه وي شيرين

همست راضي

ـ تغارين! ?

اشوفها ...شلون مستنفرة لكل حركه ااو ردة فعل مني ...واني مستمتع اشوفها هيج كدامي احبها اكثر واكثر

ـ لا ...مو هيج ...بس اني اريد اعرف ...اعرف كولشي مااريد اصير مثل الاطرش بالزفه

ـ رجعي لشغلج وياي

ـ ايهم اني مراح اعوف مكتب شاهين

اشتعلت نار الغيرة بداخلي ...
ـ استاذ شاهين عصفورة لا ترفعين الكلفه ...بينج وبينه

رفعت راسها بشموخ

ـ لعد بس انته ترفع الكلفه بينك وبين شيرين

نزلت راسي ...وخليت اديه بجيوبي ...
ـ لا تسوينها وحدة بوحدة ...الزواج مراح يستمر بهيج طريقه هاجر

رفعت راسي لها واني بعدني احترك بناري

ـ انتي تنكرين عليج عليه ...بس اني ماانكر .. اني موت من الغيرة عليج ...من رافد الي هو اخويه ورجل اختج ...و شاهين ...تدرين البارحه مااكدرت انام ولا غمضت عيني ...مااحسيت روحي الا واني اشغل السيارة ووكف كدام بيتكم احاول اسيطر علئ نفسي حتئ مااافلش كل بيبانكم وطلعج من اي مكان يحجبج عني ...

ـ ليش كل هذا ...ايهم دا تخوفني ...انته تغار من اخوك عليه الي هو رجل اختي واخويه

ـ حسيته سند لج اكثر مني ...المفروض اني بمكانه مو هو ... المهم لا تخافين .. مراح يصير شي والاهم .. باجر صار قريب ..

ـ ايهم ..

ـ روح ايهم

شفت اخدودها شلون صارن طماطه ...عضت شفتها قبل لا تحجي ...

ـ لازم تعرف العرس الي راح يصير باجر لخاطر ..

كملت اني

ـ امج وخواتج

يتبـــع

مســاء الحــب بنات ...

اسفه البارحه مانشرت ...بس والله مااعرف راسي يوجعني .. يمكن ضغطي هابط ...وعيني هم دا تأذيني يمكن من تركيز بالفون ...لحد الان توجعني ...

البارت حلــو ...

علقوا ...

حبابات احنا بالنهايه مابقئ الا فصل واحد ...وانتهي ...

علقــوا هوايه حتئ تنرفع القصـه .. ويشوفوها غيركم ...

احبــكم ...



































ششبيه رافــد

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...