الفصل 29 | من 46 فصل

رواية احبك .... وانت الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم وردة عمري

المشاهدات
14
كلمة
4,175
وقت القراءة
21 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

البارت السادس والعشرون ..
#احبك_وانت
بقـلم وردة عمري ..
ايهـم ... هاجـ ر
مــر اسبوع ..
اسبوع كامل وايهم بعيد عني .. بمشاعره بأحاسيسه ...بكل شي بيه .. وهذا الشي واضح علينا احنا الاثنين ...

يجي يأخذني من الباب ...يكتفي بتحيه الصباح ....ويرجعني العصر بدون اي كلمه تذكر ...
حتئ البوسه الي علئ خدي اختفت من ذاك اليوم

باوعت للباب المسدود .. هذا الباب وراه الف باب مااعرف شنو الي وراهن اذا نفتحن ..
النهار كوله ينشغل باالملفات وشغل يعاملني كسكرتيرة غريبه .. بطريقه عاديه

ماعرف شلون افتح الموضوع ..
شلون اساله علئ شنو ناوي ..

كلبي يوجعني .. ملما تذكرت ذاك اليوم .. جمال سميه واناقتها .. يمكن دا يفكر بيها هسه .

تتصل بيه! ?
ادور علئ غفرانه! ?

اقبض كلبي اني اتخيل الموضوع صدوك دا يصير ..

زين ليش ماطلكها! ? .. سنه كامله وهي علئ ذمته .. ? رغم خيانتها له? ! .. اي ليش ماايطلكها! ?

الثار ...الانتقام .. حصل عليه! ? شنو بعـد

همست لنفسي واني ارجف
ـ اعترفي هاجر .. سميه بعدها تأثر عليه .. بعدة يحبها يمكن .. لا يكدر يتخلص منها .. ولا يكدر يسامحها ويرجعها ..

"وانتي هاجر ...شنو موقفج من كل هذا .. وين انتي من الي دا يصير! "

احس بنفسي تعبانه ...رغم كل هذا تعب بس بعدني صامدة ..

ماانام نومي قل  .. الافكار تأخذني وتجيبني ...الئ متئ راح ابقئ ساكته مثل سكوته ..

افكر احيانا ...اشرد من كل هذا ...اطلع نفسي من كل هاي المعمعه الي اني بيها .. بس كلبي يضل يرجف ...مااكدر يتأخذ هيج قرار ..

مو بس لان وعدته مااعوفه .. لا لان اني احبه .. واعشكه .. واريده .. لان اني مااريد .. احسه ملك لي ...شي مالتي .. ومااكدر اعوفه .. مااريد اخسرة .. احسه هو الي نمئ وغذئ عندي هذا التملك الي دا احس بيه له .. انطاني من ذاته .. غذاني .. هذا الاسد مالتي شلون اعوفه !?

اني مااخاف من نظرات الموظفين السخيفه. الي .. اصلا اتجاهلها تماما .. نظراتهم تريد تقلل من قيمه نفسي ...بس اني ولا كأني اشوفهم .. بل بالعكس مرات اضحك عليهم وانكت حتئ باسل زوج شهد .. كال لا تهتمين هذولي الموضفات غيرانات منج لان اختارج وتركهن ..

كل هذا مااخاف منه .. ولا اهتم له ..

بس لمن ارجع للمكتب واكعد لوحدي .. يصير الخوف عندي مثل مرض السرطان يقتات عليه ..

اخاف ارفع راسي كل مااسمع صوت كعب عالي يتقرب من المكتب ..

اخاف من عطر نسائي واخد اكدر اميزة من بين كل العطور .. !?

بشكل مباشر .. اخاف من جيه سميه .. مااخايفه من مواجهتها لا اني اصلب من اني اخاف من وحدة مثلها ...اني اخاف من مواجهه سميه وايهم .. هذا الي يخوفني .. ومأرق ليلي ونهاري ...

احس راح تختلف عن المواجهه الي سبقت ..

محتلفه والاوراق كلها صارت مكشوفه!

معقوله تسويها وتجي للشركه مرة ثانيه! ?

اويمكن تطلب منه هو يروح لها .. لان كرامتها مراح تهون عليها مرتين ..

رجفت ايدي ...شلتها واني امررها علئ ركبتي .. وكلبي ينعصر ...عصر ..

مدا اكدر تخيل ...خلوة بين سميه وايهم .. شنو راح تكون نهايتها ..

ممـدا اكدر تقبل الفكرة ...يمكن تغريه ... ويمكن يستسلم لهيج اغراء ..
بالنهايه هي تريدة وتحبه

وهو هم بعدة ... اكو شي لها بداخله .. عدا الثار والانتقام والخيانه ..

تذكرت سوالفي وي شهد .. حجيت كل الي اكدر احجيه .. كولتها سميه رجعت لحياه ايهم .. وبيناتهم مشاكل كولش قويه .. واني مااعرف شلون اتصرف ..

رغم ان شهد دائما تنصحني .. ونصيحتها بالمكان .. نصحتني بالمواجهه .. لازم اكون قويه وصبورة مهما كانت النتائج ...لازم نحط النقاط علئ الحروف ومااضل هيج سعفه بمهب الريح ..

كالت لي الهيه .. كم يوم .. اخليه يحل المشاكل الوحدة .. وماادخل .. اخاف يجي يوم من الايام ويخلي اللوم عليه .. ويكول انتي السبب باللي صار ...

واني اقتنعت بكلام شهد .. شفت كلامها بي شي من الصحه .. تركته لعزلته .. واتمنئ مااطول هاي العزله ..

ايهـم ...
باوع بدون اي مشاعر للرسائل الي دا توصلني ..
"اني احبك ايهم .. عشكك واحس هذا العشك مرض مااكدر تخلص منه .. عله ومالها اي دوة ! "

"الخيانه مو بالجسم ايهم .. الخيانه بالروح ...وانته تعرف اني تؤم روحك .. عمر روحي ماخانت روحك ...والله مجنت بوعيي ...مااعرف شلون صار هيج .. ولا شلون .. ايهم صدكني لليوم مااتذكر الي صار لا لحظه منه .. ايهم انته روحي ...روحي الي تموت روحك بدونها .. الله يخليك سامحني .. سامحني مو بس علمودي علمود نفسك انت هم ..ادري بيك دا تتعذب مثل عذابي .. "

"مصيير تتجاهلني كل عذا لازم ترد علئ تلفوناتي و رسايلي "

"والله ماجنت بوعيي ايهم .. كم اكولك ماجنت بوعيي .. تعرف اني مخبله مرات اتهور وتصرف مو بوعيي ....وهذا التهور هو الي كتل روحي "

"ممعقوله متشتاقلي ...حبيبي .. شفتها بعيني نظرة الشوك بعيونك لحبيبتك "

"مانمت صار لي يومين علئ بعض ...زين تعال ...تعال لي .. اضربني بكيفك ومثل متريد ..
اكتلني اذا تريد مراح اعترض هاي المرة .. بس تعال .. ماااكدر اتصدك انته قريب مني لهل درجه ومااشوفك حبيبي "

وغيرها ...وعيرها من الرسايل الي دا توصل لموبايلي ..  بدون اي توقف .. واني الي اعيد واصقل بيها .. اقراهن بدون اي ملل او كلل ...

جمود صابني .. جمود بعمق روحي ..
العواصف الي جانت بيه قبل كلها اختفت .. انتهت .. وبقت روحي مثل ارض قاحله .. ارض مابيها اي شي اخضر ..

ايام وايام واني متعتزل عن الناس وبس افكر ..

حتئ جازفت وعزلت نفسي عن هاجر !

ابعدتها بس مو بشكل نهائي .. لا خليتها كدام عيني .. اتصل بيها واني داخل قوقعه عزلتي ..

اعترفت لنفسي سميه بعدها دا تأثر بيه رغم كولشي صار .. كلبي يرجف وي كل رساله توصل الي .. بس مجرد ماقراها لكي نفسي .. غارك اكثر بجمودي وبرودي ..

البارحه .. اخذت قراري .. فكرت واخذت قرار نهائي .. كافي الي صار كولش كافي ..

كم دكه علئ الباب وبعدها بينت عصفورتي ..
مترفع راسها الي .. وكفت وهي تعتذر لان قطعت عليه خلوتي وعزلتي لنفسي.  
زغيرونتي ...مشتاقه لي واتي حارم نفسي من عدها .. مو بس علمودي.   عمودنا احنا الاثنين ..اخس دا حملها فوك طاقتها .. دا حملها شي اني ماامدر اتحمله.   .. واحس راح احملها اكثر !

اني ارضي صحراء .. صبخه .. وهي الوحيدة الي تكدر .. تخليها تخضر من جديد .. تحييها ..

ابتسمت واني اشوف ارتباكها .. ارتباكها حلو ...بيه لذة ..
ماتعرف اذا تقترب اكثر لو تبقئ بمكانها ..

اليوم اكو شي مختلف .. احساسي مختلف ..
تحركت مشاعري .. واحس بالاشتياق .. للعسل من بين شفايفها ..
احسه يصيح عليه بعد طول الحرمان ...

همست وعيوني تمشي علئ طولها .. وشكد. يعجبني طولها .. احتشامها ...لابسهرقميص اصفر تبين منه معالم انوثتها بشكل هادي ... محد يلاحظه غيري .. لان اني الوحيد الي يركز بيها ...تنورتها السودة الطويله ...حبيت احتشامها ...احس هاي المرة بس الي محد له حق يباوع او يشوف شي منها غيري .. وهذا الشي يخليني احس بشي من الغرور والرضا

ـ تعالي عصفورتي ..

تفاجئت ...رفعت راسها ممصدكه ...عيونها علئ وسعهن .. وماتحركت من مكانها .. شكد وجعني كلبي عليها ...هاملها اسبوع كامل وماشكت ..

مانتظرتها تجي ...لا اني كمت ورحت عليها ...كمت فاتح لها صدري..  والشوك يفور بدمي ..

خدودها صارن حمر ... والخجل اخذ محله منها .. وهي تذب نفسها علئ صدري ..
شفايفي مالن ...لشفايفها ..
حسيتها مترددة ...

ضجت واني اصب كل شوكي ...و اشتياقي لها ...بعنف لمن ذابت بين اديه .. تبخرت كل الضوجه بعد ماحسيتها بادلتني بنفس الحرارة والعاطفه .....

حضنتها حيل. واني اخلي راسها علئ صدري .. راسها صار فوك كلبي الي ينبض مثل الطبل ..

سمعت صوتها الناعم يهمس ..
ـ شتاقيتلك. ...

ضحكت واديه تفتر بكيفها .. ضميتها اكثر لصدري ..
ـ ترة بعد ماعندي صبر .. يمته نتزوج! ?

تصلب جسمها بين اديه بعدت نفسها عني ..

ـ اني ماعندي مانع .. بس

ـ بس شنو .. هاي الشغله مابيها بس اعتقد اخذنا وقت حلو بالخطوبه واني نااريدها اطول اكثر .. اني راح ارتب العرس الخميس الجاي

هزت راسها .. العصفوري بالرفض ..
شاطت روحي واني اشوفها ترفض ..

ـ شنو يعني ... مدا اتفتهم هاي الحركه يعني رافضه .. ليش

ـ مو قبل ماتحل المشاكل

ـ ماكو اي مشاكل بيناتنا هاجر واذا اكو نحلها وانتي ببيتي ويمي ..

ـ انته تعرف اني شكد احبك ... اموت عليك وماكو اي شي راح يغيير هذا الحب لك بكلبي بس

رجفت واني اسمع منها هذا التصريح بالحب .. 

ـ المشاكل بينك وبين سميه لازم تنحل ...ايهم .. مو قبل ماتحط النقط علئ الحروف وكل واحد يعرف مكانه .. اريد افهم راح اصير زوجه ثانيه لك لو شنو موقعي بالضبط

ـ للاسف راح تصيرين زوجه ثانيه هاجر لان انتي تعرفين اني جنت متزوج

درات تتحرك من يمي وتبتعد بس اني لزمتها ... لزمتها حيل ورجعتها لمكانها .. ماسمحت لها تبتعد اكثر

ـ بس الاكيد انتي زوجتي الوحيدة حاليا ..

ـ شتقصد ...ممكن افهم الله يخليك .. ترة مدا اتحمل مراوغاتك و حجيك الي كوله اللغاز ..

ـ اليوم من الصبح رحت للشيخ وطلكت سميه .. وانطيته للمحامي حتئ يصدقه بالمحكمه وانتهئ وكولشي .. ويجوز يوصلها اليوم لبيتها واذا مو اليوم باجر ..

ـ واني كوتلج اسوي اي شي حتئ تبقين .. ..
...

رافـد ...غاليــه ...
ساد الصمت بيناتنا بعد مااسمعت اخر كلمه ...مني شفت الحزن بعيونها .. واني مااكدرت غير ان تنساب دمعه وحيدة حزينه علئ خدي .. وانتي تذكر وجهه لولو .. وهو مدمه ..
مخسوف جزء منه بعد مارتطم بالحافه البايه .. ممصدكه وكعه حسيتها خفيفه تسبب كل هذا الضرر لطفله بعمر سنتين ...

شكد سإلت نفسي ...ليش .. لو ميت الطفل بطني بذاك اليوم ولا ميته بنتي ... بس من اجت عبير .. صارت لها معزة بكلبي مثل لولو .. بذاك الوكت جنت مستعدة اضحي بيها بس كون ترجع .. اضحي بنفسي بس كون اشوف وجهها كدامي .. بس اااخ شكد الضنا غالي ..

ـ تزوجتيه عن حب ..

ـ منو ...رجلج الاول

ـ اي

ـ يقرب لج

ـ لا غريب تعرفت عليه بالكليه وحبيته وتزوجته ..

ـ والثاني ...

ـ ابن خالتي ..

ـ تحبيه ..

صفتت بوجهها ...

ـ جنت اشوفه ...اخ ... صديق ...سند ...بس هسه ضاع عليه كولشي .. كمت مااعرف بأي خانه اخليه ..

نزلت راسها فريدة وايدها تحرك بكطف الجكارة الي بالمطفايه
ـ شكد تمنيت ضامه جكارة ثانيه عن شاكر ..

ماادري ليش بهاي لحظه .. ضحكت .. ضحكه طلعت من كلبي واني اشوفها محتارة بقصتي .. حياتي الي عبارة عن دائرة مغلقه .. الي يدخل بيها يدوخ ..

اجه علينا النادل .. ...
طلبت هي كهوة ...واني عصير ..

ـ شنو رايج تحجيلي من البدايه .. لان اني اعرف اسمع للناس صديقتي ..
بعد فترة تراجعت عن طلب العصير واخذت كهوة مثلها ..

مهوة حلوة ...حسيت وي كل رشفه من كل كهوة ينساب الكلام بكل سهوله وسلاسه .. حسيت نفسي احجي لنفسي مو لانسانه توني تعرفت عليها ..

اصلا منتبهت للكهوة ...الي طلبتها الي فريدة بعد العصير .. لكيت نفسي تلقائيا دا اشرب منها .. وي كل موقف .. احس التوتر .. يقل ..

التشتت الي احس بيه اختفئ .. احزاني تندثر ..

حجيت وي نفسي واني اشرب
" طعم الكهوة يجنن "

دموعي الي نشفن علئ خدي .. مامنعن الابتسامه الي ضهرت علئ شفتي ..
ـ شكرا لج. دكتورة فريدة .. اخذت منج ساعات وانتي تسمعين مني .. اخذت من راحتج وساعات شغلج مااعرف شلون اشكرج ...كلمه شكرا قليله جدا بحقج ..

ـ ماكو داعي تشكريني حبي .. صدكيني اني احب اسمع من الناس .. واحب اكون صداقات جديدة .. 
رفعت راسها لي

ـ غاليه اذا تحبين تجين للعيادة مالتي وانحجي اكثر ماعندي مانع ..

ـ اي ...شكرا لج ..

اشرت براسها لموبايلي المحطوط علئ الطاوله ..
ـ خابريه اكيد عسه قلق عليج ..

وكفت هي تلملم حاجياتها ...بهمه ..
ـ واني حروح حتئ يجي هو يأخذج

رفعت راسي لها .. اسألها
ـ اسئله ..

ـ عن البنيه الي شفناها وياها .. انتي الي راح تحددين .. انتي فكري شنو انسب قرار لج اخذي ولا تتأخرين ..

راحت فريدة وضليت اني كاعدة .. اخذت موبايلي واني اباوع علئ شاشته المطفيه ..اخذت نفس قوي .. وفتحته ..

فتحت عيوني علئ وسعهن .. من الصدمه ... شهكت من عدد الرسائل والاتصالات .. الي واصله الي من رافد ..
رن موبايلي ...واني كمزت من مكاني ..
سيطرت علئ نفسي بالكوة واني افتح الخط .. بس فتحته .. وصلني صوته وهو يصيح .. مبين عليه العصبيه .. ومفول من الغضب ..

ـ وحق الله يغاليه اذا شفتج هسه اخنكج بيدي .. راح احبسج بغرفتج واريد اشوف ياطاح الحظ يطلعج منها .. امنع عليج الاكل والشرب لمن اخليج تتوسلين اسامحج ..

خنكتني العبرة وانتي اتذكر الماضي القديم لمن جنت اسوي شي .. جان يهدد ويهدد وبالنهايه مايسوي اي شي ..

ـ رافد ..

ـ انتي بخير وكولشي مابيج .. وتنطقين وتحجين .. وماتردين عليه ...لعد بس تعرفيت تكتبيت الرسايل المستفزة ...
وجع كمل وهو يعيب علئ صوتي وشلون احجي "
ـ اني وي صديقه ومااريد ارجع للبيت هسه لا تخاف عليه " ادري انتي تخبلتي تسوين بيه هيج انتي ماتفكرين بغير بنفسج ...متفكرين بالناس والاذيه الي دا تسببينها لهم

تنفست حيل واني اسمع كلامه ..
ـ كافي تضعفيني هيج .. !

ـ اني بكافتيرا ..... تعالي اخذني ترة تعبانه كولش

كام يسب ويشتم بنفسه ..  وسدت الخط ..

عشر دقايق ولكيته واكف فوك راسي .. ينفخ مو هوا من حلكه لا نار مشتعله ممكن تحركني بأي لحظه ...

ماتكدرت حتئ ارفع راسي له ...او احجي كلمه وحدة .. ذب سويجه وكعد .. بمكان فريدة ...وجهه ماينوصف .. ملامحه .. عيونه تريد تطلع من مكانها .. وهو يباوع علئ المطفايه الي بيها جكارة فريدة ..

حجه من بين سنونه ..
ـ وي منو جنتي كاعدة? 

ماارديت عليه وانيدصافنه بتفاصيل وجهه ..اشوف بيه شي مااشفته قبل ..
اشوف بيه ذاك المراهق ... الشاب الي جان بكل تفصيله من تفاصيل حياتي ..

ـ واحد من الولد الي يشتفلون عندي شافتج دخلتي وطلعتي من المطعم ...وجانت وياج مرة غريبه ..

صوته كان يشع بالتوتر ...وشي ثاني مااعرفته ..
فجاة تذكرت المنظر الي شفته وخلاني ترك المطعم واطلع ..

ذيج البنيه جانت تباوع عليه نظرات .. اعجاب ويمكن حب .. وهو جان يستجيب لها .. عاجبه الموضوع وكاعد كبالها .. ويحجي وياها ويبادلون الكلام ...

بس ماادري ليش هل مرة ماحسيت بالغدر ..
او الطعن بالظهر ...

شنو الي قار الي بعد مااحجيت وي فريدة مااعرف ..

يمكن لان صارحت فريدة بحقيقه الوضع ...
وضعي اني ...

مال بجسمه الي .. بعد ان تكئ بكوع اديه علئ الطاوله ... وعيونه نار ...هاي نار الغيرة لو شنو ...التوتر ... 

ـ جنتي وي هاي المرة لو شفتي شخص ثاني ..

لساني مدا يطاوعني حتئ احجي ...اوضح ...جنت احس نفسي بدوامات ...اطلع من وحدو اطيح بالثانيه ...

واني مستسلمه ...مو خنوع مني ...ولا خوف ...نوع من الخدر ...او السكينه .. صافنه علئ حياتي الي عبارة عن حزورة .. حزورة بدأ حلها يتوضح لي شويه ... شويه

ـ شبيج ...شصارلج .. ليش هيج هاديه وصافنه عليه. .. عبالك مخدرة ...

باوعت بعين رافد..  الي فقد السيطرة علئ نفسه .. ومد ايدة ولزم ايدي حيل ..
ـ انتي جنتي وي احد وسبب لج هاي الحاله ...منو هذا غاليه لمن هاي الجكارة

سالته واحس الدفو .. لان لازم ايدي ..

ـ منو تتوقع انته! ?

ـ راغب مثلا

كمت اسحب ايدي من ايده .. اريد اخلصها ماكو ..
ـ هذا اسلوبك الي تعاملني بيه رافد ? تكعد وي وحدة طامعه بيك .. وتريدك ...ونوب تجي عليه تتهمني جنت وي راغب ...

عصر ايدي حيل ...
ـ ولج اني اغار .. شتعل من الغيرة ...وراح افقد صبري وياج غاليه .. راح تخبليني انتي ...

يمته استوعب الحقيقه الي دخلت حياتي ...حقيقه مشاعر رافد.   ويمته اعود عليها ..
حتئ خيانه راغب .. جنت مسوعبته اكثر من مشاعر رافد اتجاهي ..

حسيت صوته صار اقرب ... وانفاسه تضرب وبوجههي ..
ـ مرة ثانيه اذا شفتني وي وحدة ...لا تشردين ...تعالي وواجهيني .. وشلعي عيوني اذا باوعت علئ غيرج .. لج خلي عندج قوة ودافعي عن حقج

ـ انته مو حقي ..

ـ اني كلي حقج .. خلي هذا بعقلج المتحجر بلمي تستوعبينه ..

دوامه ثانيه اخذتني ...احسن نفسي عبالك واكفه علئ كاع .. وتميل بيه .. تفتر .. حسيت نفسي راح اوكع بالكاع ..

ـ اي ستوعبيها ... وحفظيها ...قبل مايضيع عقلي مني ...

هتز جسمي ...حسيت عبالك دا انصدم بحايط ...قوي ..

ـ انته تخون مثله ...انتي مااريد .. واتنازل عن اي حق لي بيك ..

بعدها ايدي بيده ...عصرها اكثر ...احس اصابعي ... تكسرن بيدة

ـ ساليني منو هي وراح اجاوبج ...

ـ اساليني ...لا تسكين ...اساليني وانتي نار .. معصبه ...اريد اشوف عصبيتج ...

باوعت عليه كل النار والعصبيه نفجرت بداخلي عليه ..
ـ منو هاي الي كاعد وياها .. رافد ...شتريد منك ... وانت شتريد منها ..

ـ مرة ...مثل غيرها من النسوان ...حالها حال اي مرة بالدنيا

سالته واني تعذب بداخلي ...
ـ تخون رافد ...

ابتسم ابتسامه مرة ...
ـ اني ...اي اخون ... اخون كل النسوان بيج ... اخونهن مثل. مااخون رجولتي واجلدتها كل الليله بالحرمان .. الي مراح تكتمل ولا تشبع الا بيج انتي .. اخون روحي العطشانه الي علمتها ماترتوي الا من سلسبيل روحج انتي ...

ونهار اخر ركن من الذاكرة .. كولشي صار مشوش ...
هو هذا رافد !?

هو هذا الي يحجيلي كلام عن وجع كلبه ... عن حبه الي لي ماقريته ولا مرت عليه عيوني ييوم من الايام ...

عاف ايدي ...وكام علئ حيله ..
ـ اني كول نروح ...امي هسه قلقانه علينا .. وانتي هم مبين عليج التعب ..

ـ رافد ...

شفتها بعيوني .. احلئ مرة بالدنيا هاي المرة ...مثل اول مرة حلت بعيني وشفتها حبيبه لكلبي وعقلي وروحي ..
عيوني تاهت وهي تشوف احلئ انسانه تشوفها عيوني ..
ـ رافد ..
نسيت حتى اجاوب او ارد عليها واني صافن فيها .. شنو الي بيها مو حلو ..
ـ هاي صديقه جديدة تعرفت عليها ......

رفعت حواجبي لها ...ممصدك

ـ هي طبيبه عدها عيادة بنفس العمارة الي اشتغل بيها ..

وكملت وهي تأشر علئ جكارة
ـ وهاي جكارتها ...

مااحسيت الا واني امد ايدي واسحبها ..
ـ واني مراح اكولج منو البنيه ...كافي تعرفين مشاعري لج .. شلون اشوفج بعيوني ...ويكفيني اشوفج تحاولين تقتربين مني ..

ـ اني مدا اقتـ ....

اقاطعت كلامها ..
ـ لا تكملين .. وخليني .. متعلك .. بهاي القشه .. بنيتي .. حتئ لو جانت مجرد سراب كافي اني اشوفها قشه ..

عاف ايدها  وكمت يلم بغراضها ويخليهن بالجنطه ولعلكها بمتنها ..
ـ لا تقلقيني مرة ثانيه عليج .. لا تسدين تلفونج .. وتنقطعين فد مرة  عني ومااعرف وين انتي وشدا تسوين ...

ـ اسفه خوفتك عليه ...

ابتسمت رغم المي ...بس الم حلو ...

علئ الاقل هي يمي ..
وبعدي استطعم حلاوة حبها بالحلال ...

جانت رحله الرجعه للبيت ... طويله اني ردتها طويله كمت اسوق علئ كيفي بعدني مامستعد فاركتها ...تروح وتسد باب عليها يحجبها عني .. لمن وصلنا للبيت. .. وهي ساكته بنفس الهدوء الي ستقبلتني بيه بالكوفي من رحت لها .. دايرة وجهها .. وغركانه بالافمار مااعرف شنو هيه ..

من وصلنا للبيت وطفيت السيارة كبل لا تنزل سألتها ..
ـ شبيج ... بنيتي ... ليش هل هدوء والسكته بيج شي.   دا احسج مختلفه وهادئه بشكل مو طبيعي .. صاير لج شي ..

رفعت عيونها لها ...وبدون مااترد علئ سوالي .. كالت

ـ تصبح علئ خير ...
نزلت واني اباوع لخطواتها .. بكلب يشتعل بنار الوصال ... المؤجــل ...
يتبـــــع ...

عظـــم الله لكم الاجر بحلول محرم الحرام .. جعلنا وياكم في ركب الحسين عليه السلام ..

اللهم وضــر انت وحدك قادر علئ كشفــه ..

شلونكم بنات شخباركم ..
البارت حلو .. اي والله يخبل ...فأريدكم تشدون حيلكم ويايه ...وتعلقون .. وتصوتون .. وتجازون تعبي ..
طبعا احنا نمر ايام محرم .. اعذروني لو صار ضروف وتأخرت او قصرت البارتات ...مااريد اوقف القصه ..
وان شاء الله مااقصر وياكم ...
يلا استمتعو ..
احبـــكم ..

.





























ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...