الفصل 30 | من 46 فصل

رواية احبك .... وانت الفصل الثلاثون 30 - بقلم وردة عمري

المشاهدات
16
كلمة
5,313
وقت القراءة
27 د
التقدم في الرواية 65%
حجم الخط: 18

#احبك_وانت .. البارت السابع والعشرون
وردة عمري ...
سـهر .. ياسـر ..
كاعدين بالمطبخ الصبح .. او بمعنې اصح اني وياسر ... واكفين بالمطبخ .. حضني. وصار صدرة علې ضهري ..

دفعته ...
ـ ياسر هاي شبيك اخاف احد يجي ويشوفنا ..

ـ ترة مدا نسوي شي عيب او حرام ...

دخلت علينا غاليه .. شهكت اول ماشافت وضعنا.   ياسر ابتعد ... من شافها .. الي اعرفه عن غاليه .. خحوله جدا ...رغم زواجها ...بس خجلها ماغادرها .. اول ماتشوف موقف محرج ...تطلع من المكان ماتبقې بيه .. بس تفاجئت بيها دخلت ..

وتحيتها كانت جافه ..
ـ صباح الخير ...

ردينا عليها ..

ـ صباح النور

سحبت الكرسي وكعدت مكابلتنا .. وتباوع علينا .. خاصه ياسر مخليه عينها بعينه .. ماادري حسيت بالحرج .. ليش .. احس العرك تجمع كوله بكصتي .. وكمت امسح بيه بكف ايدي .. رجعت كملت الريوك ..

ـ شلونه شهر العسل سهر .. درت وجهي عليها لكيتها ..

رافعه حواجبها لياسر بتحدي غريب ..

مااعرفزشنو المفروض تكون الاجابه بالضبط ...

جاوبتها مغيرة الكلام نهائيا ..
ـ تركيا حلوة لازم انتي ورافد تزوريها ..

ـ ليش! ?

سؤالها مااعرف .. شنو معناها .. بس ياسر جاوبها ..
ـ شهر عسل .. هديه مني لكم ..
ضحكت ...

ـ مثل هديه العرس ...بصراحه شكرا خوش هديه .. راح اهديلك مثلها قريبا ان شا۽ الله يمكن رافد مايستاهل هيج هديه منك ...بس انته تستاهل هيج هديه مني ..

حسيت كلامهم اللالغاز ..

ـ ليش شنو هدالكم ياسر بالعرس غاليه اشو اني مااعرف بهذا الموضوع ..
درت وجهي علې ياسر لي واكف يمي

ـ ياسر انته هادي هديه لغاليه بعرسها ماادري.  

ـ لا مو بالعرس بالخطوبه .. بيوم خطوبتنا اني وياج هديت لهم هديه هي ورافد وجمعتهم بالحلال .. مو صح غاليه ..

كامت غاليه من مكانها ..
ـ غير ياسر هددتي حتئ تزوج رافد واذا ماتزوجته .. مايتزوجج انتي ...

اشوف ياسر وجهه كام ينطي اللوان ...وغاليه وجهها جامد ..
واني بينهم ...ماادري اصدك لو شنو ... بس جمدت ...عقلي يعيد الكلام .. ويحلله الف تحليل ... بعدني بغمرة افكاري وتحاليلي ... ضحكت غاليه

ـ هاي شبيج ...بس لا صدكتي ولج ..

اووف ...تنفست براحه ..

ـ صدوك جذب غاليه اكو واخد يشاقئظ هيج شقا ترة محلو والله ..

كحت وهي تضحك ..
ـ بصراحه ياسر هدالنا الحلقات ... وبصراحه ذوقه مااشاء الله يخبل ..

باوعت لياسر ... جامد ماكو اي شي ممكن اقرها علئ وجهه .. وهو من ايام هيج .. متباعد .. عني .. بعد ماطكيت البيض....وكملت الريوك ..

حجه ياسر ..
ـ سهر ممكن تجبين موبايلي من الغرفه ...

طلعت من عندهم ...قاصدة الغرفه ..

.....
ياسر ..

اول. مااطلعت سهر .. كمت من مكاني قاصد مكان غاليه ..
اعصابي تلفت ...من كالت لسهر الي كالته ...حسيت روحي راح تطلع من جسمي واني اسمع شلون تعترف لسهر بالحقيقه .. روحي غارت بجسمي .. وكلبي .. يمكن اكثر مرة تدك بيها بهاي السرعه ..

ـ انتي تخبلتي غاليه .. قسم برب السموات ...سويها مرة ثانيه .. اموتج ...امحيج عن وجهه الخليقه .. هذا الحجي هسه اناكل وفوتتها ...بس مرة ثانيه راح يكون له ثمن غالي صدكيني فلا تتحديني وتخلين راسج براسي ...اكسرة بدون مايرف لي اي جفن ..

كامت .. من مكانها ..
ـ قبل من هددتني جنت مكسورة ...ظهري محني ...روحي محطمه واضريت اقبل لان خفت علئ اختي ...بس ماكو شي يمنعني اكول ...غير شي واحد .. سهر .. يوم الي اشوفك تفكر تكسر بيها تفكـر اها .. راح اكسرك قبل كسرها. . والي صار احسبه ثار .. جرة اذن بكيفك ..

ـ خافي علئ نفسج غاليه ...اني مايهمني احد ...صدكيني خافي علئ نفسج وعدلي حيلتج وي رافد .. لان مو يوميه تلكين واحد يحبج بكدة ... واني اذا سويت شي مو بقصد ااذيج بقصد ادليج علئ انسان انتظرج سنين .. غاليه .. سهر زوجتي اكسر روحي قبل مااكسرها .. بس انتي لا تكسرين برافد اكثر .. لان اذا زاد كسرة ممكن يموت .. واذ مات انتي اكثر وحدة خسرانه .. فكري بكلامي.

تركت غاليه تتلاطم الافكار بداخلها .. اعرفها ..  انسانه مهزوزة. ... بعدها عايشه بعقدها التفسيه .. بس يمكن هذا كلامها .. خلاني اوعئ ان غاليه بدت تفيق من حاله الغيبوبه الي هي بيها ..
عفت المطبخ .. وطلعت ورة سهر .. احس البيت اليوم يختلف .. عيوني باوعت للباب .. حسيت نفسي ملهف اكثر واكثر .. جانت سالفه الموبايل حجه حتئ تطلع من المطبخ ...

مااخفي خفت من كلام غاليه ...خفت لا تلاحظ حقيقه الكلام .. بس الحمدلله مرت بسلام ..

سألت نفسي .. معقوله هذا تأثير .. ورديه عليه .. !? بدت تملي البيت بوجودها المفرح وكمت اخاف لا يروح هذا الفرح ...!? حتئ غاليه الي جنت احس بااحقد اتحاهها لان معلقه رافد بهذا الشكل ...اختفئ هذا الحقـد ...
جانت عيني علئ الباب الي طلعت منه سهر ..

كمت اريد اروح وراها ..
ـ ياسـر ...

درت وجهي لغاليه ... اشوفها انسانه مهزوزة ... عبالك الي قبل شويه جانت انسانه ثانيه .. عبارة عن قشرة ...ونكسرت وبين الضعف .. البيها هسه ..

ـ ياسر. .. طريقتك بجمعنا اني ورافد ببيت واحد غلط ...جنت محتاجه وقت حتئ اكدر لملم شتات نفسي .. حالتي ماتسمح بهيج علاقه وانت جبرتني اقبل

ـ لو تبقئ عليج مراح تقبلين العمر كوله ...يمكن جنتي محتاجه احد يدفعج حتئ تقبلين ...حتئ رافد نفسه جان محتاج هيج دفعه ...والا راح يبقئ ينتظر العمر كوله ...غاليه رافد ماكو منه لا تخسرينه بأسلوبج ...

ضحكت واني ممصدك دا انتصح غاليه تتقرب من رافد وتحتفظ بيه .. رافد انتظر هواي يتساهل يعيش حياه ...ويصير عندة اسرة وبيت ...

جملتها الاخيرة .. جانت عبارة عن امل ...لحياتهم الجايه ..
ـ احاول

تحركت خطوات هاديه .. ناحيه الغرفه
ماكو فائدة من تأخير تأثير الموضوع عليه اكثر
لازم اتعود علئ وجودها .. لازم اتعود انو هي راخ تشاركني غرفتي مثل ماتشاركني حياتي

وي كل خطوة اتذكر يوم من ايام الكليه ..

كل يوم شفتها وكلبي ينبض شوك لها ..

وصلت للباب واني بعدني اتذكر الماضي .. كل ليله كضيتها واني ...اتخيل تصير سهر زوجتي ...مرتي ملكي ...

واخيرا صارت هنا ...ماكو شي يفصلني عنها غير هذا الباب .. وهاهي صارت بين حيطان الغرفه الي شهدت علئ حبي لها ...

سهر ام الشعر القصير .. والعيون اللوزيه .. وكبرياء الانثوي الشامخ ...والمستفز لكل ذرة رجوله بيه ..

بلعت ريكي واني اشوفها كاعدة علئ الجريايه .. تميل بجسمها تشم ريحه الفرشه المفروشه علئ الكاع ..

ـ حبج لشم الاشيا۽ صار مرضي واني بديت اقلق عليج ...تردين احجز لج عند دكتور مختص ..

بعدها منحنيه ..دارت الي وجهها باوع عليه ووجهاا معبس ..
ـ هاي شبيك ياسر .. دا اشم ريحه محلوة بالفرشه ..اعتقد لان جانت مخزونه.   يراد لها غسل ..

ضحكت واني متعمد اغيضها ..
ـ هاي هيه المشكله عادي نغير ريحتها ..

سهـر ...
ـ ترة ملكيت الموبايل .. تدورت عليه ...و مالكيته ..
شفته شلون دخل وسد الباب وراه.. دار وجهه وقفله .. دار وجهه لي وانتي اشوف نظراته الي انفاسي انقطعت ...عني .. احس كل تظرة مثل هاي منه تسرق انفاسي ..

حجيت واني اشوفه .. دا يفتح دكم قميصه ..
ـ اريد اسبح اول شي ياسر ...

بس عبالك ماسمعني تقدم نحوي .. ودكم قميصه مفتوحه ..
ـ انتي بمكان تأخرتي عليه سنوات ...ممصدك اخيرا وصلتي

شع كلبي واني اشوفه .. اخيرا رجع لطبيعته ...اخذني بين ذرعانه وهو يميل بيه للجربايه ...
رجع بطريقته الي عبر بيها عن مشاعرة .. حر .. منطلق ..

بعد ايام من الجفاء بتركيا ..

رجع .. رجع واني شكد مشتاقه .. !?

رافـد ...
العصـر ..
مااعرف شجاني رجعت من المطعم .. عفت الشغل وجيت ...فاتح باب النطبخ واباوع لغاليه وبنتها وهنه كاعدات بالحديقه ..

تلعب بيها تكمزها .. وتدغدغ بيها ...البنيه حلوة ...وبدت تنفش .. تخلي الواحد يحبها .. و كلبه يرف عليها ..
كلبك يرف عليها لان بنتها رافد... لان امها ماخذة كلبك وعقلك .. اعترف .. واني متعرف ..

احسها وي عبير ترجع طفله ... تلعب وتضحك ...وتسولف وياها عبالك جبيرة وتفهم عليها ..

اشوفها شلون تضحك من كلبها .. اليوم ماعدها شغل .. وهذا اليوم يعفيني من القلق والخوف عليها ...

مابيدي الا اخاف عليها .. مابيدي الا اتخيل انواع من  الافكار السودة

اول وحدة بيهن اخاف احد يضايقها بكلمه ...وانتهي تلتقي بشخص معين وواحد ينعجب بالثاني ...

غمضت عيوني واني اسب واشتم بروحي ..
بعدني لحد الان مااحس نفسي رجلها ...
يمكن لان هي مدا تعاملني علئ هذا الاساس ..

واني مستمر اذكر نفسي واذكرها .. متشبت بحقيقه هذا الارتباط بيناتنا .. بدون اي رابط روحي يبناتنا ...

حجيت بصوت ناصي
ـ الصبر .. يرافد ...الصبر ....الصبر

حسيت بيد حنينه نحطت علئ متني .. لتفتت لامي لكيتها تسبح بسبحه لونها ابيض ماشفتها عدها قبل ..
كالت وهي ترفع السبحه كدام وجهي ...
ـ وحدة من جارتنا رايحه للعمرة ورحت لها تنطتنياها هديه ..

ابتسمت واني ...اميل عليها ابوس خدها
ـ تريدين تروحين للعمرة يحلوة ...ترة بعدج زغيرة علئ كلمه حجيه ..

ضحكت علئ كيفها ...بعدها مريضه .. جسمها ضعف مو مثل قبل ..
ـ واني اني افكر لو انروح اني وياك وحتئ غاليه وبنتها نأخذها ويانه ونشوف اخوانك كون واحد منهم يريد يروح ويانه بعد احسن شنو رايك

خليت ايدي علئ متنها واني احضنها ..
ـ اي يوم اروح كولنا قابل شعدنا
ـ كول ان شاء الله رافد
ـ ان شاء الله يوم

سـهر ...ياســر

جنا بالمطعم .. يشمي الشغل بشكل عادي ...لمن دخلت بنيه .. ووحدة ثانيه .. شفتها ضحكت لرافد اول ماادخلت ... هو هم ضحك لها وكمل طريقه رايح لمكتبه .. شفتها ضاجت يمكن متوقعه يجي يكعد يمها ...

مااعرف شنو الي خلاني اوكف يمهم ... بس كلبي ماارتاح ...حسيت اكو شي مو خاليه هل بنيه ..

البنيه الي وياها .. حجت
ـ تخبلتي ملاك ..

"ملاك " اسم مو غريب مثل ملامحه صاحبته الي مو غريبه ..
لتفتت لها الي اسمها ملاك ..
ـ. شنو! ?

سكتت البنيه يمكن انتبهت لوجودي .. سويت نفسي مو يمها ودا اشتغل .. حتئ صحت واحد من عاملين حجيت وياه بعصبيه ...ودزيته عليهم يشوف طلباتهم .. راح لهن .. طلبن ريوك ...

رجعت البنيه حجت ...
ـ انتي تعرفين كولش زين شقصد ...انتي دا تحومين علئ رجال متزوج .. دا تسمعيني لو لا لج متزوج

فتحت عيوني علئ وسعهن ..
"البنيه تريد رافد وتفتر عليه " ...
شكد ماتستحي ونوب تعرف بيه متزوج ...

النادل خله كدامهن الاكل .. وهي ولا عليها تأكل .. الحقيرة .. فتحت حلكها خلت بحلكها لكمه وحجت ...

ـ نظرة لوجهه لتعبان .. وعيونه الذبلانه ...تكفيني حتئ اعرف هو بقمه التعاسه والنهايه زواج مثل هذا مجبور عليه ودا يجيب كل هاي التعاسه مراح يكمل حبي

"مجبور عليه "
"رافد مجبور علئ غاليه منو جبرة ...وليش .. زين شلون ....معقوله ياسر فاجئ رافد من خطب غاليه له مثل مافاجئها ..."
ـ لج هو مو كالج احنا ضروفنا خاصه ليش مدا تفهمين ..
ـ انتي اعجبه ...

"تعجبه "

ـ وانتي

ـ اني شنو ...

ـ لج بابا شدا تحسين تجاهه ...لا تكولين عندة فلوس من هاي السوالف لان فلوسكم متلتله علئ كلبج وكلب عمي ... شدا تشوفين بيه هيج مجلبه بيه غير افهم .. ترة انتي كلتي بلسانج ...عندة علاقات هوايه .. وماكو وحدة بيهن كان جدي بيها ...لا تكولين اعجبه لان طابور المعجبين بيج مينتهي ...

ـ مااعرف .. شنو الي دا يشدني له ...بيه شي يجذبني ...

رفعت الي اسمها ملاك راسها .. وهي تهز ايدها
ـ بالله عليج لا تكولين لان رفضني .. ولا تكولين كرامتي ...وكبريائي ...وكل هذا الكلام ..اعترف ...يمكن بالبدايه كان مجرد صديق طفوله ولتقيت بيه ...هم مو صديق طفوله .. جارنا ...لان هو اكبر مني بهوايه ...بس شفته شلون معجب بيه .. مرات احسه دا يباوع عليه من شاشه عرض .. ماتمت للواقع بصله .. شلون افسرها لج مااعرف ...

كل الي دا اسمعه منها ...دا يرجعني للماضي .. فستان وردي مشكك ...دموعي وهي تجري واني ااروح اشكي من ياسر وملاك لان شكو فستاني الوردي الي احبه والي اشتراه ابوي بعد تعب شغل يوم كامل ..

معقوله ...هاي ملاك .. مو سافرت شجابها علينا .... شرجعها .. لا المصيبه حاطه عينها علئ رافد تريد تأخذة .. زين شلون تعرف كل هل معلومات .. معناتها رافد عندة علاقه بيها .. او يلتقي بيها علئ الاقل ..

ـ بعدها كل مااتعرف عليه اكثز يشدني له اكثر ويجذبني له اكثر واكثر ..

لا هاي سالفه خطرة كولشـ...اي لعد غاليه وينها من كل هذا ...رافد تعيس فعلا بهل زواجه لو ههاي ححه حتئـ يصاحب البنيه ويعلكها بيه .. بس رافد يحب غاليه ...يحبها لو مايحبها مااضل مل هل سنين بدون زواج .. رغم علاقاته الي يحجون عليها بس يحبها ..

شدا يصير لازم ...اعرف ...غاليه شنو وضعها وي رافد ..

مشيت واني ببالي الف وفكرة وفكرة ...فتحت الباب علئ ياسر لكيته .. كاعد .. وابتسم ابتسامته الاستفزازيه نفسه ...هيج يرفع حاجبه ...ويبتسم يمثل واحد معاجبه .. مجانت بمزاج اقبل هيج ابتسامه او اقبلها .. اصلا جانت اخر اهتماماتي ..

خليت اديه علئ المكتب ونحنيت عليه .. اساله ...
ـ ياسر انته جبرت رافد يتزوج غاليه .. !? ليش خطبت غاليه بيوم خطوبتنا اصلا

انخطف لونه ..
تغيير تماما .. اختفت الابتسامه وتنحنح
ـ شجاب هاي السالفه علئ بالج هسه

ـ مو مهم المهم جاوب علئ سوالي مو جاوب سوال بسوال .. رافد انجبر علئ غاليه ...

جاوبتي جواب قطعي
ـ لا
وكمل
ـ رافد سنين منتظر غاليه ...سنين وهو عايش علئ حبها ...ردت اسعدة .. ردت يعيش حياة عاديه قبل لا تخلص سنين عمرة بالانتظار ..

ـ لعد كول لاخوك خلي يتحترم نفسه مو مثل قبل ويصاحب هاي ويترك ذيج ...

ـ انتي شدا تحجين ...الي سمعته ...وعفته وطلعت ...ماادري الي سويته غلط لو صح ... اخاف كبرت الموضوع هو زغير ... اوووف ..
....
غاليـه ...
طلعت من مكتب المحامي .. شايله بيدي اوراق جريت نفسي حيل .. واني اكعد علئ الكرسي مالتي ..

اكتب طلباته وبعض ملاحضاته علئ شغلي ..
تنفست مرتاحه بعد ماخلصت كل شغلي .. والحمد لله ماكو .. شغل جديد اليوم ...

ـ مساء الخير ..

توترت قبل لا ارفع راسي واني اعرف مصدر الصوت وصاحبه .. صوت فاركته من زمان .. من يوم تزوجت مااشفته ولا سمعت عنه شي .. لعد شجابه .. كم مرة اليـشفته بيهن قبل الزواج ...وبعدها خطبني ...ورفضته بأدب ... مو مثل رافد الي سويت مااسويت لان خطبني ..

باوت طوله هو مستند علئ الباب المكتب الرئيسي .. وهو بنفس النظرة يباوع عليه .. ونظرات غريبه وابتسامه اغرب .. حجيت واني اوكف علئ رجليه ..
ـ منذر ..

بقئ علئ نفس ابتسامته و وكفته
ـ اي منذر بنت عمي ...والله زين عبالي نسيتيني ..

حاولت اكون طبيعيه .. رجعت سيطرت علئ نفسي وخوفي
ـ شنو انته عميل عدنا

ـ عميل جديد

كعدت ...بمكاني ولزمت قلمي وحاولت ابين عمليه جدا ...
ـ هلا وسهلا بيك ...تفضل تريد موعد! ?

حسيته يضحك عليه مبين من نبرة صوته
ـ اي والله اذا تسمحين

ـ شنو نوع القضيه ..

رجع يبتسم بوجهي ...ونظرت طالت الي .. من حجابي ...لملابسي .. لوجهي .. ـ
ـ انتي مرتاحه بهذا الشغل ...

رديت عليه بنبرة رسميه ..
ـ الحمد لله ...معرفت شنو نوع قضيتك ...

ـ ليش ماتوسط لج واشغلج بمكان احسن من هذا ..

عفت القلم ...
ـ شتريد مني منذر .. شخيرك شسامع ...

ـ سمعت بيج اطلكتي وتزوجتي مرة ثانيه .. بس يكولون مجبورة مدري هو مجبور ..اسال اكول مو جنج تسوعتي بالزواج من ابن خالتج مةل ماتسرعتي من تزوجتي الاول .. لو يمكن هاي مرحله انتقاليه بالنسبه لج .. يعني لمن توكفين علئ حيلج ويطلكج رافد بعدها .. يعني اتفاق بينج وبين  رافد حامي الحمه .. طول عمرة مسوي يروحه حامي الحمه والنسد لجن انتي وخواتج ...

ضربت المكتب حيل بيدي ..
ـ حتكول شنو نوع القضيه لو شلون ...

ـ اكدر هسه اشتمي عليج عند المحامي وخليه يطردج من الشغل .. يمكن راح يصير هذا الشي من صالحي يخليهم يشغلونج بالمكان الي اشتغل بيه ...بدل هذا الشغل اصلا ميليق بيج ..

ـ لك انته شتريد مني .. شنو هسه حضرتك تذكرت عندك بنات عم وجاي تسأل وتتنشد

ـ اريدج تعترفين ..  علئ اقل زواجج من راغب .. اعترفي بالندم ..

ـ شتحصل اذا كلت اني ندمانه ...ان جان ندمت او لا شراح تستفاد ..

ـ يمكن يرضي كبرياءي ...

ـ كل هاي السنين الي مرت وبعد كل الي صار وكبرياءك بعدة مجروح .. و مراضي ومناسي ...

كام من مكانه ..
ـ يلا امر مرة ثانيه ...اخذ موعد...

لزمت القلم حيل بيدي .. غمضت حيل ..
ـ انتي قويه هاجر ...انتي قويه لا تخلين زلمه مثل هذا مغرور .. الله ينتقم منه .. شجابه هذا عليه ...اني عايزة بالله

فتحت عيوني اخذت موبايلي اتصل برقم واحد
ـ دكتورة فريدة ممكن اشوفج .. طبعا اني اسفه دا اخذ اكثر من جلسه هذا الاسبوع بس محتاجتج ...

ردت عليه فريدة ...
ـ تمام حبي اخر مراجع حيروح .. تعالي

شكرتها ...ورجعت اتصلت برافد ... طلبت منه يتأخر فد ساعتين الا يجي ...
وهو هم ماكال شي ...

محد يعرف اني دا اراجع عند دكتورة نفسيه حتئ رافد نفسه ميعرف ..
رافد الي بعد نفسه عني حتئ ارتب وضعي .. وشكد انتي ممتنه له ..

دوم يفكر بيه قبل نفسه حتئ! 

يخجلني ان بعد هاي السنوات الي مرات والايام الي مرت علينا واني عمري ماافكرت شيريد رافد او شنو يفكـر .. !?
دوم واني وياه ...افكر اني شريد !?

دكتورة فريدة ...هي الي نبهتي لهذا الشي .. مو بس هذا الا خلتني اعرف ماكو احد يساله بشنو تفكر او شتريد ..

كولنا عاملنا بأنانيه ...انفكر بأنفسنا وبس ...وهو تقبل انانيتنا بصدر رحب

كعدت اتذكر .. ثاني جلسه لمن رحت لدكتورة فريدة ...
شلون دا تباوع عليه واني اقص عليها قصه حياتي من طفولتي ...لمراهقتي ...ووجود رافد الدائم لي ...لحبي لراغب وزواجي منه .. عن اخواتي .. وامي ...لولو ...وعبورة ...ماخليت شي مماحجيته ...حتئ عن خالتي ...الي من تزوجت رافد لليوم مااسمعت منها كلمه مو ححلوة ...بالعكس دا اخلي عدها عبير وتتونس عليها ..
وتحبها ..

جاوبتني هي
ـ تعرفين انتي محظوظه.. رغم حياتج المشوشه و المتشابكه بس انتي محظوظه

ـ محظوظه! ?

ـ طبعا ...تعرفين شنو مشكلتج غاليه ...انت حالج من حال البشر دا دائما تشوفين النص الفارغ من الكلاص .. وهذا الشي دا يحبطج ... فتتخيلين حباطج الكلاص كوله فارغ مو نصه ...
وكملت
ـ علئ عكس رافد ...يشوف النص المليان ومقتنع .. بيه ومكتفي .. ويمكن هاي مشكلته .. كولكم دا تأخذون من نصه القليل .. الي عندة .. مغركم بيه بدون ماتسألونه اذا محتاج شي .. سوا۽ انتي او اخوانه ... بدون حتئ متسألونه اذا جان فعلا مكتفي لو مجبور علئ القناعه

طلعت من هاي الذكرئ متعجبه .. مثل قبل يومين من طلعت من فريدة ..

رافـد ...
باوعت لموبايل بعد ماتصلت بيه غاليه ..
احساس بالفراغ احس بيه بداخلي ..

ياسر رجع يطلب مني اصبر عليها ...وانطيها فرصه .. وقت ترتب بيه وضعها

زين واني منو ينطيني هاي الفرصه .. !?
منو ينطيني الامل! ?

رن موبايلي مرة ثانيه ...جانت امي ...اكيد تسال عن غاليه ...لان عبير تعبتها ..  اول مافتحت الخط سمعت الصياح والبواجي من الطرف الثاني ...

غاليـه

بعـد نص ساعه ..
ضلت سمع فريدة مني .. عن منذر ...ومنو منذر ... انتفعل وي كل مرة اكول منذر ...شكد اضوج منه ...اكرهه من زمان ...من جان يجينا للبيت ويباوع عليه نظرات سافرة حقيرة ..

سكتت واني لهث .. تفاجئت بفريدة لمن انطتني كلاص ماي ...وهي تبتسم بوجههي .. اخذته منها وشربته كوله ..

ـ هاي جلستنا ...الثالثه ويمكن الرابعه اذا حسبنا جلسه الكوفي .. لذلك راح احجي اليوم وراح اكوت صديقه نصوحه اكثر من معالجه نفسيه ..

ظليت منتبهه لها ...
ـ تعرفين شكد انتي محظوظه بوجود رافد بحياتج .. لازك بتفاصيلها .. لدرجه واحد مثل منذر غيران منه .. يبنيه يمحظوظه شكد احسدج واموت غيرة منج

دائما فريدة تضيف لمسه مرح ونكته علئ حجيها ...تخليني اضحك ..

رجعت حجت بجديه ...
ـ موجود دائما يمج من طفولتج وانتي تحسين دا تلتمين له .. وحتئ وقت مراهقتج .. لمن صرتي شابه وتزوجتي .. وصرتي ام

ـ متعودة علئ وجودة كأخ وسند وصديق ..

ـ لج يامغفله .. تدرين جم وحدة تتمنئ برجلها كل هاي الصفات ..

كلبي دك حيل واني اسمع منها هل حجي
ـ شدا تحجين فريدة .. ياربي تدرين مدا تخيل نفسي يصير بينا تقارب جسدي ...والله تلعب نفسي بس افكر هيج ...

ـ لعد ليش قبلتي تتزوجينه ...لا .. لا تكولين لخاطر سهر ...انتي بينج وبين نفسج تعرفين مو هذا السبب الرئيسي ...غاليه ..

فتحت حلكي حتئ ارد عليها .. بس مالكيت الاجابه الشافيه والوافيه لهذا السؤال ..

ـ تنتقمين من راغب بيه مو! ? تعذبينه بسلطه علئ مشاعرج .. او يمكن تنتقمين من امجبيه لان دا تحسين تزوججن برخص مثل ماتكولين .. او لان شالتج وذبتج علئ ظهرة .. او خلانه لج شخصيا .. لان عرفتي دا يباوع عليج كرجال عاشك .. مو اخ مثل مانتي تفكرين ..

رجف عيوني افتحت علئ وسعهن .. واني اسمع كلام فريدة ومااكتفت .. كملت

ـ او يمكن دا تنتقمين من راغب بس .. اكيذ رجال مثله عايش وياج قصه حب ويعرف برافد قبل خاطبج وله رغبه بيج راح يحس بالغيرة منه .. ويحترك بنارها ...

تعجبت واني اكتشف بدواخلي بهاي السهوله .. والبساطه ..
وبهاي القباحه ..

هاي الافكار لي جنت افكر بيها .. قبل ماتزوج رافد اصلا .. بوقت الخطوبه .. بعد ماحطمني راغب ورماني مثل عظم ماله عازة ..

وماادري وين وله بيا داهيه سودة ..

ـ جنتي انانيه غاليه .. وماحستي بيه .. فكرتي بس بنفسج مافكرتي بيه .. الانانيه بحر تجر صاحبها للقاع وتخلينا نخسر اعز ناسنا ..

عيوني غوشن بالدمع ...مااعرف ليش .. ماادري ليش تخيلت رافد شايلني واني زغيرة ويلاعبني ويضحكني مثل مدا يسوي و عبورة ..

ـ اطلعي غاليه من نطاق وجعج .. الي مسيطر عليج وحسي ...انو هو شريكج بهذا الالم الي يمكن يعانيه اضعاف ماا انتي تعانينه ... اذكري هو مثلج دا يتألم او اكثر منج حتئ .. لا تشردين من حقيقه هو يحبج ...لازم تتقبلينها .. كأمر واقع وتتعاملين وياها .. ماكولج تتقبلينها بوضعكم الحالي .. لا اريدج تتقبلينها بالماضي اول شي .. انه جان يحبج بشكل مختلف من زمان .. وبشكل مختلف عن الي انتي تعرفينه .. يحبج ويعشكج كمرة وبعدة وراح يبقئ ان شاء الله .. حاولي باوعين لوجعه من جديد .. اطلعي من جلد غاليه وشوفيه انسان يتالم ...يتوجع .. تخيليه هو عايش بوجع وانتي جنتي متزوجه وسعيدة يمكن .. علئ الاقل اول زواجج ..
نذهلت واني اشوف حياتي من منظور مختلف .. من منطقه مختلفه تماما .. مااعرفها ولا شايفتها ولا منتبهه لها ..

وهي بعدها تحجي ..

ـ انتي تكولين مدا تتخيلين نفسج .. وي رافد بتقارب جسدي ...لعد كم مرة انتي كنتي وي زوجج وهو جان يتكتوي بنار فاركج .. وحارم نفسه من النسوان علمود حبج .. يمكن حتئ يشايفج وياه .. لعد شكد متحمل علئ نفسه .. تخيلي لمن عرف من الاهل والاقارب انتي حامل بحملج الاول .. شصار بيه .. وهو يشوفج له .. طفله من احد ثاني .. هذا الاحساس ميتقارن باحساس النفور الي تشكين منه ...

غمضت عيني واني اتخيل انهيارة من رفضته من خطبني .. اتخيل وجهه بعد مااعترفت له اني احب راغب وريدة ...و فضلته عليه .. اتذكر ابتسامته .. وكلامه لمن كال ..
ـ اتمنئ تنسعدين .. واختيارج ما تندمين عليه يوم ..

كل هذا مر عليه مثل شريط فيلم ..

ـ اني مااكولج روحي ذبني نفسج عليه وصيري رهن اشارته .. لان الشعور بالذنب مايبني حيله زوجيه سعيدة حبيبتي .. وهم هو مو غلطج لان حبج بسكته مااعرفتي الا بعد ما ملك كلبج واحد ثاني .. انتي هم عانيتي بما فيه الكفايه .. ماكولج ضحي بنفسج لخاطر رجال ماتحبينه ...بس لازم تنفضين تراب الضعف .. المتراكم بداخلج من سنين. بس تذكري رافد رجال وتحمل وصبر هوايه .. تقبلي ممكن يضعف كدام مرة .. مثل الي شفناها وياه بالمطعم ويمكن لحظه ينهار ويتقبل خسارته و يفضل يبدي من حديد وي وحدة ثانيه غيرج ...مرة تقدرة و تسعدة

كلبي احسه غار بين ضلوعي واني اسثع منها هل حجي .. باوع لعيون فريدة وهي تحجي ...

ـ اني ماريد ...اضغط عليج واعيد واكررر ..بس اني اوضح لج الامور شلون ممكن تمشي .. شفت هوايه نسوان ...بنات شابات منهارت بسبب خيانه رجولتهن لهن ..

لزمت ايدها ..
ـ شلون ...شسوي الله يخليج ساعديني ...

ـ اريدج .. ترجعين .. بشريط. حياتج ... لطفولتج ...لمراهقتج .. وصباج وتشوفينها بطريقه جديدة ...ورافد وياج بيها بكل خطوة ...شوفيها بروح مختلفه .. ركزي بالتفاصيل مرة ثانيه بس بعيونه هو .. مو بعيونج انتي .. عيشيها .. خليها تتغلغل لدواخلج .. مثل عطر جديد تداعب حواسج ..حسيها بكلبه العاشك مو بكلبج الي حبه كأخ

ـ هذا رجلج غاليه .. لا تنسين هاي الحقيقه او تغفلين عنها .. مثل خيانات راغب لج .. لا تغركين نفسج بالماضي وعيشي حياتج من جديد .. وتضمين كولشي خايفه منه ..
اني قريت هاي العبارات قبل ..

الحب نصيب والفراك قرار ...
الحزن نصيب والفرح قرار ...
وجود شخص مثل رافد بحياتج نصيب والاحتفاظ بيه او تركه قرار ...

كولنا مانملك النصيب ..
بس اكيد نملك القرار ..
واجهي الماضي بنظرة جديدة .. قرري ...غاليه ...قرري .. حتئ تريحين نفسج ...وتريحين هل رجال من هذا العذاب

يتبــع ..
بنات شلونكم شخباركم ...اعذروني تأخرت ..لان عدنا شغل تعرفون عاشور وايام عزاء ...قرايات وتطبخ وشغل ...وصدكوني رجليه خيوط .. صايرات من الركض .. وبعدنا ...يوم السابع ..
ادعولي بنات .. احنا بنات 3 مظلومات ...ظلم من الاهل .. والناس .. بدون سبب غير الغيرة و الحسد. الله يبعد عدكم كل الناس السيئه والي ادور علئ ضيقكم .. وتعسير اموركم ..

شتتوقعون شﮠو قرار غاليـه ...راح تنقذ علاقتها وي رافد لو تركته لغيرها ..
وسهر راح تسكت لو تضل تنبش الا ان تعرف الحقيقه ...!?
وهاجر اويلي منتظرتها طركاعه سودة مصخمه! ?
استمتعو ..
اقروا ..
علقوا ...
صوتوا ..
باجر اكو بارت! ?
اكولكم ان شاء الله اكو ..



























ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...