البارت السادس والثلاثون ..
ايهــم ... هاجـر
ليله العرس ..
تم العرس في بيت ايهم ...بعد مارفضت ان يتم بقاعه ...اني ردته مختصر علئ الاهل والناس القريبين علينا ..بسـ.. احس نفسي مكسورة. ماكو. فرحه ماكو .. لهفه ...
ماكو الا حساس بالانكسار ...الانهيار ...بس ...
واني بالبدله البيضه ... وين فرحتي بيها ...اختفت ...وين اشتياقي لها ماتت ...
معقوله .هذا اليوم الي حلمت بيه ... هذا اليوم الي ردته مااحاي احس باللذة ..
سهــ.ر ...ياسـر ..
تقرب مني ياسر ...
ـ منو لي عزم ملاك ...اكيد هاي سوالفج ..
هزيت راسي له ...واني مستنفرة ..اريد من الله يحجيله فد كلمه ححتئ لزمه من خوانيكه
ـ اكيد اني لعد خليها تلعب شقلم بقلم علينا ...عيني ...خليها تجي وتشوف بيعنها مالها مكان انتم ناس محجوزين
ـ سهر لخاطر ربج لا تفشلينا البنيه مخطوبه ...هيج سمعت ..
درت وجهي عليه ضايجه
ـ ؤليش دا تتطقص اخبارها خير ان شاء بس لا ناوي تصاحبها انته هم بعدين يكولون مو خطيبها رسمي ...
ـ سهر ...سهر ...تريدين ادفرج ...واكعدج بحضن اختج ...لسانج حبابه ... مو علئ اساس احنا بعرس وكذا ...ليش تريدين اطلعين اخبالي عليج
درت وجهي عنه ...
ـ اووي علئ اساس هسه انه مو مخبل ...الكلمه الحلوة حسرة عليه ...
وصوته وراي ...
ـ شدا ادردمين غير افهم ...
ضلينا ساكتين شويه واثنينا ادور علئ رافد ماكو مدري وين اختفئ ...
شفت ايهم وهاجر كاعدين بالكوشه ...تذكرت نفسي اني و ياسر ...
درت وجهي عليه لكيت وجهه معبس ...
ـ شنو حبيبي مراح يمن علينا بضحكه علئ الاقل لخاطر العريس والعروس
اجه علينا رافد ...وغاليه وراه ...
ـ اها سهر شبيه رجلج ...اشو مطنكر ...
ـ عيتي رافد اني معليه اخذته منكم هيج ...يعني من كاعه ...
ياسر دار وجهه علئ رافد ...
ـ كافي ضحكتك انته دا تضحك عنه اثنينا ...
ضحكت عليهم ...شغلوا اغنيه ....
ورافد سحب ياسر ...
ـ تعال لك ...خلينا نكرص ...
وصدك صار اجوبي يخبل ...وكولها شاركت بيه ...حتئ اني و غاليه ...وايهم ...وهاجر ...وامي وخالتي ...اجوبي مو طبيعي ...وفرحنا كولش ....
هاجــر...ايهم ...
ايهــم
تحضنت. خالتي وكامت تبجي ...مثل اي عروس تعاني لحظه انفصال رسمي عن عائلتها ..حتئ تكون بعصمه رجال لي راح يكون اهلها وعائلتها الجديدة ..
واكف شويه بعيد عنها واني اشوف دموع امي وغاليه وسهر متأثرات بالمنظر ...
اشوف الكل داير مدايرها ...واني اصبر نفسي ...
الصبر ايهم ....الصبر مهم شي هي بيتك هسه ...بيتها هي ...
بيتنا احنا الاثنين ...الي راح يجمعنا سوة ....
مسحت خالتي دموعها وتلتفتت عليه ....
ـ هاي امانه عندك وليدي دير بالك عليها فدوة اروح لك ...ترة بناتي غاليات عندي
طمئنت خالتي ...واني اكولها وعيوني علئ عروستي ...
ـ بعيوني خاله ...
حتئ ست وداد جايه ...وجماعه هاجر الي تشتغل وياهم ...
اجت علينا ست وداد
ـ مبروك ابني ... عساها زواجه الدهر ..
ابتسمت لها ابتسامه خاصه ...
ـ تسلمين ست وداد ... شكرا لان اجيتي ...اقدر حيتج هاي ...
مدت ايدها ...وخلتها علئ ايدي ...
ـ معقوله مااجي .. مستحيل افوت هيج مناسبه تخصك انته وهاي الحلوة
عيوني كبل راحت علئ هاجر وهي بعدها وواكفه تودع امها واخواتها ...
ـ عصفورة اادري بيها حلوة ... صفيرة بجسمها ...كبيرة بكلبها .. الي ينطي بدون مقابل ...بس هل ايام صايرة ليمه وقاسيه ...هم حقها ...
ضحكت ست وداد واني ضحكت ونزلت راسي ....
هدا البيت بعد مااراح الكل ... اختفت الضوضاء ...وطفه الديجي ... همزين فات العرس علئ خير ...وماصار شي يعكر صفو هاي الفرحه ...
راحن خالتي وامي والبنات بعد ماادخلن هاجر للغرفه ....
وهذا اني واكف كدام باب غرفتها ...والي المفروض هي غرفتنا اني وياها ...بس ولاجل غير مسمئ. صارت غرفه هاجر بس ...
اني واكف بجهه وهي بالجهه الثانيه .. الباب مردود شويه ...تباوع عليه بعين. وحدة ...تماما مثل ذاك اليوم ...الي صارت لي بيه والي مااكدرت اسيطر علئ نفسي واخذتها ...
بس الليله الموضوع مختلف ...
حاجيتها واني افتح الربطه مالتي وارخيها ...
ـ شلونه العرس عجبج ...
عيونها ...او عينها الوحيدة الطالعه من الباب .. ارتبكت .. لمن شافتت شلون رخيت الربطه وهي تشوف كل حركه وتراقبها بحذر ...
فطلع صوتها ...خايف ...حذر
ـ اي عجبني شكرا لك
تشكرني عبالك وحدة غريبه مو عرسها ....حاولت اطول فترة وقوفي وياها.. شاكستها ...بلكي تكسر الحاجز الي بيناتنا ...
ـ محتاجه شي ...
هزت راسها ...بلا ...واني صافن عليها ...علئ هيئه العروس الي غركانه بيها من راسها لخمص رجلها .... فستان العرس الابيض ...خصرها ...الي محددة قماش الفستان ...لكتافها لي مفطيتهن السترة ....البيضه .. وتاجها المحطوط فوك حجابها الي محاوط وجهها العصفوري ...ومخفي شعرها بالكامل ...
عيوني استقرت علئ شفايفها ....
هاي الشفايف الي تلمع باللون الذهبي ...عيونها الي دا تبرز جمالهن ...اكثر واكثر لمن اجرن وتكحلن ... وبرز تقوس رموشها الي يكتل ....
ضلينا واحد صافن علئ ثاني لفترة ....
مديت اصبعي ...مررته علئ خدها ونوب علئ شفتها ...خليت اصبعي فوك شفتها ...وبعدين خليته علئ شفتي ...وهمست
ـ تصبحين علئ خير عصفورة ...
هاجر ...
سديت الباب واني ارجف من حركته العاطفيه ...بس جان اصراري اكبر من اي مشاعر ...الباب صار بيناتنا حاجز ...وقبل مااسد الباب بالمفتاح ....
ـ لا تقفلين الباب ...وعدتج مراح اتقرب من الغرفه نهائيا ...نامي مرتاحه حبيبتي
ماادري ليش خنكتني العبرة ...اريد بس ابجي ...مو المفروض ارتاح بعد ماارجعت كرامتي ...وكرامه امي واخواتي ....باوعت بحزن لمنظري الي مواجهني بالمرايه ....الجبيرة ...مزغرفه الي المغروض تكون ميز المكياج مالتي ....
حجيت وي نفسي
ـ انتي تعرفين ليش دا تحسين بالحسرة هاجر ...انتي مثل اي بنيه بالليله عرسها عدها احلام .. مو المفروض تصير هاي الليله خاصه ...حلوة ذكرئ ماتنسي لاخر العمر ...وهاي انتي تتزوجين الرجال الي تحبينه ...وماتحسين الا بشويه راحه ...بعد ماتزوجج علنا كدام الناس .. بس انتي تتوجعين هاجر ...بداخل كلبج جرح ...وبعدج خايفه مو بس من سميه من ايهم نفسه ...ماتعرفين ...شمنتظرة ...وشراح تشوفين وياه ...يحبج لو لا ? لو مجرد احساس بالمسووليه بعد الي صار بيناتكم ...راح يجي اليوم الي يرجع بيه لسميه! ? اذا كدر يقاومها مرة ...راح يكدر يقاومها مرة ثانيه .. راح تنحملين مرة ثانيه اذا تصلت بيه راح يركض لها .. ويعوفج ...تعيشين الرعب مرة بعد مرة .. .شلون بيه اذا حس نفسه تورط ...شلون لو حس نفسه تندم ...
طلعت نفس من عمق روحي ...نزعت السترة مالتي خليها علئ الكرسي ... شلت اديه شلت التاج ... وراها نزعت الحجاب ...ونوب ...كمت اشيل بالماشات لي شايله بيهن شعري ...وكام ينزل خصله ورة خصله .. لمن فتحه كوله ... درت وجهي ...وبدلتي وياي ...وذبيت نفسي علئ السرير ... تلمس نزله مالته ناعمه ....اشترتها سهر لونها بيجي .. حلوة وبيها ورد مطشر بلون الابيض ولولو متنشر .. كلش حلوة ... غمضت عيوني
واحس روحي تعبانه عبالك راكضه ...مسافات طويله ...واخيرا لكي محطه ارتاح بيها شويه لتلتقط انفاسي بيها وبعدين اواصل المشوار.. لعل واعسئ اكلي المحطه الي استقر بيها ...
غفيت وشعري متناثر حولي ...و احلام ...احلامي بعيدة اداهمني .... رجعت واني زغيرة وامي تضفر لي ضفاير ولابسه ملابس المدرسه ....
وبعدين حل الظلام ...وكولشي اختفئ ....مااحسيت الا ادين تحاوطني ....خلتني اعبس بنومي ...بين الوعي والاوعي كمت احس بالحركه خشنه دا تزيد ...داير مدايري ...لمسه اخشن علئ خصري ...رمشت بعيوني ...وفجاة حسيت شفه تنحط فوك شفايفي ...
رمشت بعيوني لا شعوريا شلت ايدي تلمس الي كدامي ...صارت علئ لحيته .. ضحكه خشنه واسمع صوته الهامس
ـ حتئ وانتي نايمه تقاومين ...تتعاركين وتخرمشين
فتحت عيوني علئ ولسعن بنفس الوقت الي كلبني بيه وصرت فوكه .... وجهي مقابيل وجهه وشعرني نازل علئ وجهي ووجهه سوة صاير عبالك مثل الخيمه تغطينا .... صافنه علئ عيونه التعبانه .. ملامحه المشتاكه ...يهمس بحرارة
ـ احبج ...هجورتي .. ...
وخله شفته فوك شفتي ... يعصرني بكل قوته ...
ضاعت كلمه الحب ...منه بين الوعه والاشتياق الي دا احس بيها....ضاعت وي القبله ...وبوسات هل مرة مختلفه .. كولش محتلفه حتئ ماتشبه المرة الي اخذتي بيها .. والي جان بيها المشاعر بيها متبادله ....
فتحت عيوني .. علئ وسعن من مرت بيه هاي الذكرئ ...صحيت من غفوة الاستسلام الي جنت بيها .. صحيت علئ علكم المشاعر ...الي عشتها وحدي وهو بعيد عني ..
كمت احاول اخلص نفسي منه ...بس هو ماكو عاصرني عصر ...حاضني حيل ...عجزت مامدرت اخلص نفسي منه ... وشفته تلثم اي جزء يوصله .. بس مايئست كمت اقاوم اكثر واكثر ...
ضاج مني لان دا اقارم ...ادفر برجليه وادفع بيه بديه ...كلبني صرت جواه وهو فوكي ...عاف شفتي الي دا احسها مورمه ... من اثر قبلاته ...
بانفاس منقطعه احجي ...
ـ ايهم ...عوفني ...انته وعدتني ...
يلهث هو مثلي بس دا احسه مستمتع ...... يقبل ركبتي ...وجهي ..
ـ جم بوسه مراح تضر بالوعد ...ويمكن نوصل لنتيجه نهائيه ...نطفي نارنا اثنينا اني وانتي هجورتي ...
ماخضت هم ...ركبت راسي والعناد طفح علئ كولشي بيه .. كمت احاول ...ارجزح جسمي يمين وشمال بس ماكو .. ماكدرت ...افلت منه ...وهو مكيف يضحك ... ويبوس بيه ...
بزلتي منفوشه هم مدا تساعدني حتئ تحرك ....فقدت الامل انو اكدر اتخلص منه ... ماكو كدامي الا احاجيه ...حاولت اهدي نفسي .. .اطفي غضبي لعل وعسئ الكلام الهادي يجيب نتيجه
ـ انته وعدتني ايهم ...كلت مراح تجي يم باب الغرفه ...
ـ ترة هاي غرفتنا اني وياج مو انتي وحدج ..واني موعدتج ماتجي باب الغرفه امس وهسه احنا راح يطلع الفجر علينا .. ماتكدرت نام دقيقه وحدة عصفورتي .. حتئ ملابسي ماغيرتها مثلج ...اثنينا جان واحد منتظر الثاني حبيبتي ...يعرف اليله هي كولشي ....كولشي
غمضت عيوني ...ماريد اشوف ...الشوك بعيونه لي .. مااريد شوف اكثر
احس نفسي راح اضعف اذا ..واستسلم .. اعترف اني تم مشتاقه له .. مااكدر انكرة ...وجسمي يجاوب وي كل همسه ولمسه منه .. مثل مااسوة بيه اول مرة بيناتنا ..
بس اني لي اختلفت هاي المرة .. اي اختلفت ....
حسيت بيدة ...لمن نمدت يفتح البدله من ورة ... سالت الدموع من عيوني ...ولامست شفته ...
شفته الي جانت تغركني بالبوسات ...
ايدة تجمدت علئ البدله ...وهمس
ـ ليش تبجين عصفورتي ... مراح اذيج صدكيني ...
فتحت عيوني ....
ـ لا تسوي هيج ايهم ... مو هسه ..الله يخليك ... صدكني راح اكرهه نفسي اذا سويتها واستسلمت لك
لحظات ظل صافن عليه مثل مااني صافنه علية ...
عبالك دا نختبر بعض ..
دا ندور علئ بعض ...حتئ لو بطريقه مختلفه ...
هو يدور علئ حبيبته الي وهبته كولشي ...فيريد مثل ماانطته ينطيها كولشي ..
واني ادور علئ كلبه .. ادور علئ ملكيه هذا الكلب .. ومراح انطيه الي يريده الا الكي صك ملكيته .. وموقع بأسمي وحدي ...
ايهـم ...
فقدت عقلي بهاي النظرات الي دا تتوسلني حتئ مااسوي شي ...
احاولت الزم روحي عنها ... مااريدها تتإذئ
حجيت ...
ـ تصدكين لو كوتلج اجيت اشوفج بدون حجاب .. ? ماجنت اريد اقلق نومتج ...
انفاسها ضربت بوجههي وهي تتنفس بصوت عالي ..
وتبعت النفس همسه ...ناعمه
ـ جذاب ...
ضحكت واني اتزل راسي خليته بركبتها ...
ـ اعترف ...اني ... جذاب
كلبها احسه يريد يطلع من صدرها ...واني اقبل ركبتها ....اعرفها ماتريد تضعف كدامي .. طلع صوتها قوي ...
ـ روح لغرفتك ياجذاب ...
تنهدت .. نفاسنا تتقارب ..
ـ تعرفين صارج شكد ماكايلتلي "احبك " مر وقت طويل مااسامعها منج ..
ترعش ...وتعض شفتها ...يمكن داء العناد تملك منها ...
ـ مراح اكولها ....
رفعت راسي ...ووجهي صار كدام وجهها ...
ـ اني احبك ... كوليها هجورة اريد اسمعها منج ووعد مني لج عوفج تنامين وتتهنين بهذا السرير الطويل العريض ..
زاد عنادها ...احسها مسمتعه .. ويمكن هذا العناد يغمرها بالرضا
ـ مراح اكولها ....أيسس
هددتها ..
ـ تعرفين كولش زين اني عنودي اكثر منج ...ومراح يرحزحني شي عنج ...الا اذا خذت الي اريدة ...واكدر اضل ابوسج بكل قوتي لمن تكولينها ....ويمكن اضعف وافقد سيطرتني علئ نفسي واخذج بنفس القوة همين ...
ضحكت بوجهها ...واني اشوف القلق ينرسم علئ ملامحها ...
ـ لو انتي تريدني هيج ...تريدين ادفعيني اسويها هجورة .. تريدني اخذج غصبا عنج
جانت تعرف كولش زين ...اكدر اسويها اذا قررت ....
اعرف مااكو كدامها اي خيار ...
عبست وحجتها .. بنبرة تفيض غضب
ـ احبك ...ارتاحيت ....
مطيت شفتي ...
ـوالله لو مشتمتني لا كلمه الحب هاي ...
كامت تتلوئ واني بعدني حاجزها ...بجسمي ...حجت وهي تعض علئ شفتها
ـ انته طلبت كلمه من اربع حروف واني انطيتكيها شتريد بعد ...فلا تلعب وياي
بعدها تقاوم ... ومااكدر اجبرها
تنهدت واني فاقد الامل بأستسلامها ...
ـ. اخر طلب ...
باوعت عليه وهي تأفف ...
ـ بوسه ...بس بوسه ...بوسه من كلبج عصفورتي وراها اعوفج .. والله العضيم اعوفج ...
ـ وتطلع فد مرة من الغرفه ...
رديت محبط
ـ اطلع ...
ـ وتبطل سوالفك الملعبه ...
ـ ماالعب وياج لمن اطلبين انتي ...
ـ مراح اطلب ....
ـ لعد وين وبوستي ... !?
ـ تعال اخذها ...
ياربي هاي مو بوسه ...هاي الصغيرة مدا تحس بتلاحم وتمازج ارواحنا .. ببوسه من الكلب ...شنو تريد بعد اثبات حتئ تحس بعمق مشاعري اتجاهها ...علئ الاقل المفروض تطمئن انو كلبي ملك لها وحدها ...
اني الي بتعدت عنها ... اعرف مراح اتحمل اكثر ...وراح افقد سيطرتي علئ نفسي ...ولو انفلت الموضوع مرة ثانيه مني هاجر مراح تكون فرحانه ... واني اريدها سيعدة فرحانه ...
ابتعدت واني احس نفسي دايخ ...من هول المشاعر الي صارت بيني وبينها ...
كمت من السرير ...عايفها وراي تلملم نفسها ...وترجع سيطرتها علئ نفسها ...
مشيت ...لباب الغرفه ...واني شبعان ...متخم ببوسه منها تحمل كل المشاعر الي بالدنيا ...لا عطشان اريد بعد اريد ارتوي ببوسه ....
بوسه من الكلب ...
بعـد ... ساعات ...
هاجر ...
غركانه ... بنوم عميق بعد بوسه جان تأثيرها عجيب ...نومه بدون احلام بدون كوابيس ...نومه تفيض لذة ...
هاي البوسه سوت بيه الاعجايب ...
خلتني طايفه فوك كولشي ...
الدك المستمر علئ الباب خلتني اطلع شويه ...شويه من لذة النوم ...
وصوته دا يجيني من ورة الباب ...
ـ بعدج مكاعده عصفوره .. ولج الساعه بـ 12 الضهر وخالتي اتصلت بيج مرتين يريدون يجون واني اكولهم نايمه ...واني ملتزم مدخلت عرفتج ....
فتحت عيوني علئ وسعهن .. امي متصله ...اويلي ...والبنات ...اوووف ...والله عيب هسه شيكولون علينه ...
صحت من ورة الباب ...
ـ اذا دكت ماما مرة ثانيه كولها بالحمام .... وكولهم خليهم يجون ....
بس بسرعه تراجعت ...وكمت بسرعه من الجربايه ...وانتبهت لنفسي بعدني بدله العرس ...
ـ ايهم ....لا ...لا تكولها اني بالحمام ....
سمعت صوت ضحكاته قبل لا يحجي
ـ لا تخافين ...راح اكولها ...لا تقلقين خاله بنتج اتصرف مثل اي بنيه شريفه عفيفه وانامت وحدها بالغرفه وعافت العريس مطرود برة ...
ضجت ...خفت لا صدوك يححي لامي هيج ...غير تشيب راسي .. ركضت للباب .. بلكوة اتحرك ...بس مو مهم ....المهم اوصل للباب قبل لا يسويها ايهم ويحجي .. ادري بيه هذا مايعرف العيب .. فتحت الباب بكل قوتي. لكيته واكف بكل وسامته ...واناقته ....
ـ دير بالك تتشاقئ وي ماما هيج شقا ايهم ترة ماما ممتحمل ابدا ... مو اني اعرفك تحجي كولشي وماتعرف المستحئ ...بس ماما ماتقبل بهيج اشياء ترة
عيونه ضلت عليه ...صافن ...اعرف حالتي يرثئ لها ...بعدني ببدله العرس ... وشعري مكفش ...وعيوني سايله الكحله منهن .. والبدله بحاله مزريه ...حتئ ظل علئ فتحته لمن فتحه الفجر ....
ـ تعرفين شكد يفرحني. لو هسه اخذلج صورة وادزها لخواتج ...وامي وامج ...حتئ يشوفنج بهل حال ... فعبالهن عشتي ليله عرس مو طبيعيه .. ماتمت للبراءة بصله
وجهي صار احمر واني انزل راسي ...اباوع علئ بدلتي .. ورفعت راسي ...اباوع علئ اناقته وكمت اقارن بيني وبين نفسي ....بيني وبينه ....
بنطلون ...ازرك ....قصير للركبتين ...وقميص ابيض .. مفتوح اول دكمتين ...فتطلع كللادته الي لابسها ...بوضوح ...
وهذا العطر الي دا اشمه احس نفسي بالمكان الغلط ....
عبست ...
لا مو المكان الخطـأ ...
راح تشوف هذا الوسيم الجذاب ....
صفت علئ عيونه ....وحجه
ـ يمته راح تخلص السوالف بينج وبين نفسج .. هوني عليها هجورة .. اني اشوفج هيج ...احلئ وحدة بهاي الدنيا اشوفج تخبلين واني مستعد ...اتريك وياج وانتي بهاي الحاله ماعندي مانع .. .اليوم حضوكج الريوك خفيف من ايدي
ـ ليش ماما والبنات مراح يجون
ـ. وانتي صدكتني عمري ... شكو جايين ...ناس احنا عرسان ...عررررسان ...كولتهم قبل ـ 10 ايام الي يدك الباب مااعرفه ولا افتح له الباب ...
ـ والله عيب ايهم ...شلون تحجي هيج حجي ....شيكولون علينا ....بعدين اني اريد اشوف ماما ...
ـ زعطوطه وتريدين امج ...روحي بابا بدلي وتعالي تريكي ...مو كافي ضيعتي علينا السفرة ومااقبلتي تسافرين ...تريدين بعد اهلج واهلي يكابلونا ....
سبحت ...وبدلت ...ومن طلعت ...خابرت امي ...كولتها تعالي بس رفضت .. بعد ايهم مسوي وياهم الواجب .. شكد نحرجت ....منها ... وضجت ...
طلعت ...
لكيته ...كاعد يأكل زيتون ....
ايهــم ...
كاعدة كدامي ...واني اكل زيتون ...اكل علئ كيفي واباوع عليها ... ونوعيه الملابسالي مختارتها
الزغيرونه بعدها تتنتقم ....ويا ويل كلب ابن رضاب يمته يخلص هذا العقاب ماادري ....
بنلطون جينز ...وبلوزة بالون الورد ...
بلوزة حلوة ...بس محتشمه ....
محتشمه كولش .. !
صح ...رغم رقه ملابسها ...وهيئتها ...بس جنت امني نفسي .. تلبس واحد من الثوابه الخفيفه الي اني اختاريتها لها تلبسهن بالبيت ....
بس نحبطت كل الاماني لمن شفتها اجتني وهي لابسه هاي الملابس .. اكلنا غدا خفيف بعد مافاتنا الريوك ... كاعدين برة يم المسبح ...
بعد مااخلصت اتصالها ....
ـ بالله هاي سوايه تسويها شلون تكولهم لا يجون عيب ...
ـ ماكو عيب ... اكلي ....
اخذت حبه زيتون ....خلتها بين شفايفها ....شنو هاي تقسمها نصين ....
بلعت ريكي ....
ـ انتي تحبين الزيتون مثلي ....
تضحك وهوا خفيف ...يطير شعرها ... الطويل ...
ـ اموت علئ الزيتون ....اقبل بابا يجيب خطيه هوايه ...وهمه ميلحكون يأكلون لان اني اكعد عليه وواكله كوله ....
ترمش بعيونها ...هزت كتفها ...
ـ شسوي احبه ...
واني مااكدرت اقاوم ...بوسه خفيفه علئ شفتها ...يمكن تفاجئت بيها ...
ـ كرهت الزيتون لان تحبينه ...وماتقاومينه ...اي ليش ماتعاملين كل الي تحبينهم بنفس الطريقه ...
نزلت راسها ...خجلانه ...مني ...والهوا يلعب بشعرها ويطيرة ... مثل مااتلعب هي مشاعري ومخلتني اعاني الم الاشتياق ..
تحمحمت قبل مااحجي ....
ـ بما انج رفضتي انسافر ....الي امكان ...شنو رايج نلعب اليوم ...
سالتني خايفه ...
ـ شنو قصدك نلعب مفتهمت ...
ضحكت واني اغمز لها ...
ـ لا تسيئين الظن كلبي اقصد اخذج لمدينه اللالعاب ...
.....
سهـر ... ياسـر
سهـر ...
كعدت كلي نشاط ...وحيويه .. اخذت حمام ..وبدلت ملابسي ...واني ادندن ...بصوت ناصي ...
تقربت من الجربايه .. اباوع علئ هذا النايم ...شكد كعدت بيه ماكو ... فرحانه البارحه انطلق ياسر ...تقربت له بست ركبته
ـ ديلا ضل نايم ... خل يفيدك ركصك امس وي رافد ...لمن وكعت من التعب ...
تحركت اريد اروح ...لزمني من عكسي ... سحبني بقوة ووكعت علئ صدرة ...متوجعه ..
سالني ...
ـ وين رايحه ...
رفعت وجهي لوجهه وتجيت علئ صدرة بعكس اديه ...
ـ علئ اساس اتصلنا بايهم عود نروح لهم تالي اخوك طردنا خوش طردة ...كال والله الي يوصل للباب ميلوم لا نفسه ...فكلت اني مرة عامله وراي زباين اروح اشوف المطعم خو مو مثلك نايم لهسه ...
باسني بشفتي ...
ـ وشكو رايحات للرجال مو عيب ...رجال متزوج يريد ياخذ راحته وي مرته ...بعد حضرج شكد مغرورة ...مسويه روحج عامله .. وتشتغلين. كذا ...
هاي المرة اني الي بسته ...وهم حيل ...اي لعد اني وحد ...
ـ حبيبي المتجمد الشمالي ...شحلات الصبح وياك....
ضحك حيل ...واني سحبت نفسي منه ...اعدل بملابسي ...
جنت صاعدة بالسيارة.. صافنه علئ الشارع ...والناس الرايحه والجايه ... انتبهت ... لوحدة متجيه علئ عمود كهرباء وهي حامل ...مبين عليها تتألم ...بسرعه عقلي مثل نتله الكهرباء اجت بعقلي وانتي اتذكرها ....عرفتها ...
شهـد ...زوجه اسامه ...
الناس لتمت عليها ...لمن شافوها متألمه ...مباشرا كولت للسايق يركن ونزلت لها اركض ...
غريمتي السابقه ...شهد ...
المستشفئ ...
تنفست براحه ..وانس اسند نفسي علئ الحايط الي وراي .وحمدت الله وشكرته ...انو نقلت شهد للمستشفئ بالوقت المناسب ...
لهسه اذكر لمن ركبتها بالسيارة شلون كامت تصرخ ...تبجي ...واول ماوصلنا لمستشفئ دخلوها صاله الولادة ...وماكو بس ربع ساعه وولدت توم بنات اثنين .. افكر ...
مخليه ايدي علئ بطني ... اسامه صار عندة اربع اطفال ...ولد اثنين ...وبنات اثنين
ـ سهر ....سهر
رفعت راسي شفته يركض جاي عليه ...ولازم كل واحد بيد ....ولدة اكيد ...
اسماعيل وابراهيم
جان بحاله يرثئ لها ...حتئ الاطفال خطيه ...مبهذلين خطيه يمكن ملبسهم شلون ماجان ...ثلاثتهم ...لابسين قمصان مجعدة ...والدكم مدكمه اغلبهن غلط .. وخاصه الزغير ...ابوة يجر بيه ووهو حاير بالقميص يريد يطلع من البنلطون مالته ....وضايج
ـ لا تخاف ...الحمدلله مابيها شي
اول جمله كولتها له لوجهه الشاحب الملهوف ...
وكملت كلامي واني مستخطيه شكله ولهفته وخوفه
ـ جابت طبيعي ...اتوقع دا تستراح شويه ويطلعوها ....
رد اسامه وهو يبلع ريكه بصعوبه ...
ـ ااروح اشوفها ...
بسرعه لزمت ...واحد من الزغار ..
ـ ماتوقع يخلوك بعدها بصاله الولادة ....
ـ لا اوكف بالباب بس اشوفها اذا طلعوها ...
ـ لعد خلي الاطفال ويايه وروح انته ...
سالني متردد...
ـ متأكدة اعرف دا نثكل عليج ...
ابتسمت بوجهه واني ... اباوع علئ شعرة الي غزاه الشيب واني افجر بكم شيبه بشعر حبيبي ابو عيون السود ..
ـ ماعليك عادي ...اصلا اني مديونه لكم هوايه ...
يمكن مااسمعني ... اصلا هو يركض ناحيه صاله الولادة...
باوعت علئ الولد الجبير والي مبين عليه يشبه اوبوة وامه بشكل محير .. ومااعرف شنو الي اخذة منهم ابد مواضح بشنو شبه اسامه او شهد ...مخلوط .. حتئ لو جان واضح لون عين اسامه بعيونه ...
سالته
ـ انته ابراهيم ...
هز راسه لي بـ اي .. ابتسمت له قبل لا ادور وجههي للعابس الزغير ...الي دا يفرك عيوةه نعسان ...ويجر بقميصه ايريد يطلعه من البطلون .. وكال اسمه قبل حتئ لا اسأله ...
ـ واني اسماعيل ...
بطل يفرك عيونه وشال وجهه لي .. ارفعت حواجبي واني اشوف شبيه شهد ...عيونه بياضه ... عيونه كبار حلوات ...مثل امه
ـ احلا الاسامي...
دك موبايلي ...طلعته من الجنطه وكلبي يدك...مرتبكه ..
اول مااسمعته فتحت خط ...واجاني صوته يصرخ
ـ وين انتي لخاطر ربج
رديت واني اكعد الاطفال علئ الكراسي ... القريبه علينا
ـ اني بالمستشفئ ...
قاطعني بصوت مبحوح مبين عليه القلق ...
ـ مستشفئ ...شصاير ... ندعمتي شنو ...
ابتسمت بحب واني اسمع صوته القلق عليه ...ومشاعري نار متأججه .. بدون سبب واضح ..معقوله بسبب ...اووف
مو المفروض اسوي تحاليل مدام اني بالمستشفئ ...
رديت عليه
ـ لا تخاف ...شفت مريه حامل خطيه تريد تولد ...فجبتها للمستشفئ ...
سمعت صوت اسامه من وراي
ـ سهر تكدرين تروحين ... شكرا لج مااقصرتي ...
لتفتت وكلبي وي ياسر ...اباوع علئ اسامه
ـ هذا واجب ماكو داعي للشكر ...اسامه ... مبروك عليك توم البنات ..يتربن بعزك .. وبارك لشهد بنيابه عني ...
ـ اكيد ...
لتفتت لاولادة ...واخذهم ...وراح ...ابتعد اسامه هو واولادة وساد الصمت ...بلعت ريكي واني اسئل ...
ـ ياسر بعدك وياي ....
اجاني صوت ياسر هادي ... بيه نبرة تخوف ...
ـ المرة الحامل الي اخذتيها للمستشفئ مرة اسامه سهر ...
رديت والقلق يزيد بداخلي
ـ اي شفتها بالـ..
قاطعني ياسر بنبرة حادة مثل السجين
ـ بعدج تركضين وراه سهر ... ترقبينه
صحت بيه ...
ـ ياسر!
زادت نبرته حدة ... رغم البرود الي يكتسحتها ...
ـ تراقبينه سهر ...تابعين اخبارة وتتحسرين ...
تخبلت ...تسودنت واني اسمعه يحجي هيج وياي .. حسيت واحد وطعني بكلبي ...صيحت عليه بدون مااحس
ـ ترة كولش تعبت من اسلوبك هذا
وهو طبعا رد الصيحه عليه بوحدة اعلا منها ...
ـ لا ترفعين صوتج عليه سهر ....ديري بالج تسوينها مرة ثانيه ....
انفجرت. الدموع سالت علئ خدي ....
ـ مليت واني يوميه سولفلك علئ حبي وعشكي لك مرة بعد مرة ... متحمله اسلوبك الجاف ويايه ... سويت كولشي حتئ اثبت لك حبي وشكد اني فخورة لان اني زوجتك ...مو كل مرة تشك بيه اكول يغار ميخاف. بس بعد مااكدر اتحمل والله مااكدر تحمل ...مليت
مسحت دموعي حيل ..
ـ اني حروح للبيت وي امي احسن لي ولك
اجه رد ياسر صادم بالنسبه لي ...
ـ دتحركي خطوة برة المستشفئ قبل مااجي اني لج ...وراح تصيرين طالك ...
ياســر ...
جنت لهث مااعرف شدا يصير بيه .. الغيرة ...تخليني مثل النار المشتعله .. خلاني حتئ مااحس بيها هي تلهث مثلي. بالجهه الثانيه .. الالم ... صدمه ... لان نطقت بكلمه .. "طلاك "
صرخت والموبايل يريد يتكسر بيدي من كد مااعاصرة ..
ـ باي مستشفئ انتي ...
ساكته ...بس حجيت ردت .. ردت ببجي مو طبيعي مااشفتها بيه يوم من الايام
ـ اني بمستشفئ الولادة .. تعال ياسر تعال واسال شهد .. هي تكولك شلون يلكيتها بالتقاطع وجانت علئ وجهه ولادة لو ماتلاحكتها جان الله اعلم شصار بحالها .. اتاكد منها اني ...اني ...
وتستمر بهستيريه الكلام وي هستيريه البجي ...
ـ اني مدا اراقب احد ولا تلاحك احد ولا اتحسر علئ احد ... بس لا ادور عليه لان مراح تلكاني مادمت تبعيني برخيص هيج ... اني هم مااريدك اصلا اني مكاني مو وياك .. من اول مرة جان لازم اعرف مكاني وياك ...حروح اخذ امي ونروح لبيتنا وو
تراخئ صوتها وتلاشئ شويه ...شويه الئ ان اختفئ تماما .. وبعدين سمعت صوت ضربه مثل واحد وكع علئ الكاع ...
ـ سهـر ....سهر ...
ماكو انكطع الخط ....
بالمستشفئ ....
يدي ترجف ...
جسمي يرجف ...
كلبي القاسي علئ كولتها يرجف
سهر حامل ...ورديته حبيبته .. حامل
ايدي مدا تستقر علئ يدة الباب .. اريد افتحه مااكدر ...غمضت عيوني وسندت راسي علئ الباب واني ردد وي روحي
ـ سهر حامل ...حامل
الدكتورة اكدت لي ...واضلت ساعه تحجي وياي ...وتنصحني علئ كيفي وياها واهتم بيها لازم تقبل براحابه صدر ...تقلبات مزاجها ...وسرعه بجيها ..
وخاصه وهذا اول طفل لها ...
ياربي واخيرا حبيبتي ...راح تولد طفل ...ابني اني ...
الورديه راح تجيب لي طفل ...
واني الثور .. اذيتها ...جرحتها ...
بدون ماادك الباب ...فتحته علئ كيفي ...واني اسمع الاصوات تجيني من الغرفه ...
اول اجاني صوتها .. حبيبتي المدلله ضايجه ودا تضوج السستر ...
ـ دا اكولج اخاف من الابر .. ماما دوم ويايه متخليني وحدي ...واني هسهوحدي شلون اضربها
غصبا عليه ضحكت ....وقبل مااخليها تعرف اني موجود ...ضليت اسمع لهم ...وبالحقيقه ردت شي ...يقوني حتئ ادخل ...ولكي طريقه اراضيها بيها ...
سمعت صوت الممرضه
ـ يابه عيني ...ترة موبايلج تفلش من اغمئ عليج ووكعتي بالكاع وانتي مدا تتذكرين اي رقم من ارقام اهلج حتئ نتصل عليهم ..ومن بيهم رقم الوالدة الله يحفظها ...و زوجج
ـ وليش احفظ ارقام مدام بمجرد ضغطه وحدة علئ الاسم اتصل بدون مااكتب الرقم ...ليش احفظه يعني ...ماكو داعي احفظ
مبينه الممرضه فقدت اخر صبرها واعصابها ...
ـ يابه دضلي بكيفج...بس ترة اكولج التحليل ضروري الدكتورة تريده حتئ تكتبلج علئ علاجات وانتي بكيفج ...
قررت ادخل بعد مااسمعت حجي الممرضه ...دخلت لكيت سهر دا تباوع معبسه للابرة بيد الممرضه ..كاعدة علئ سرير المعاينه بالطوارئ ... اول مااشافتني اختفئ العبوس مباشرا ...صفت لحظه عليه .. بعدين دارت وجهها عني بكل قوتها ...
اجت عليه الممرضه ..
ـ ميصير اخي اطلع برة
ـ اني زوجها ...
ـ اجيت بوقتك استاذ تعال شوف زوجتك متقبل تسوي فحوصات ضروريه والدكتورة تريدها ...
تقربت ممنها ...واني اشوفها شلون ترجف ...شلون جسمها متوتر ... وكفت كبالها وهي بعدها دايرة وجهتا عني .. وجسمها يبين شكد هي متوترة ... تذكرت كلام الدكتورة
"اي ضغط تفسي وتوتر مو زين عليها خاصه هي ببدايه الحمل ...
شلت ايدي لزمت زندها الايسر تشنجت اكثر .. ورادت تخلص نفسها مني .. شلت ايدها للمرضه واني اهمس بأذنها ...
ـ لج البنيه راح تنتحر من وراج بالله احد يصدك مرة شكدج تخافين من بزة الابرة ....يالله مو مشكله. لا تخافين اني يمج احميج من ...بزة الابرة
دارت وجهها عليه لو النظرت تكتل جان موتتني بمكاني ... عيونها نار مشتعله .. لو لما احنا بالمستشفئ جان عرفت شلون ارضيها بطريقتي .. بس .. بس ...للاسف كل افكاري ماتت بمكانها اسف علئ لحظه راح تروح بدون ماحقق الي دا فكر بيه ...
[ ] ويمكن هي قرت افكاري ... نزلت راسها بخجل .. وهي تعض بشفتها ...واكان هنا تماري .. رجعت دارت وجهها ..
عني
ورجعت همسي بهمسه ...
ـ ماكو شي حيخليني اتراجع ... بس نرجع للبيت اخذ امي وروح لبيتنا ..
يتبــع ...
للاسف جنت اتمنئ اختم القصه اليوم ...لكن الاحداث مااسعفتني ابدا ...ومااكدر اختصر شي ... مااريد تكون الختمه مختصرة لان القصه تستحق ختام حلو يليق بيها ...
انقطاعي عنكم ...بسبب النفسيه المدمرة .. تمار شامل ...ماادري الئ متئ يبقئ الانسان العراقي مهمش بهاي الطريقه ...ليش .. ليش مدا نأخذ حقوقنا الا بالحرك ...والقتل الناس الابرياء والاعتصامات ..
ليش تعب السنوات من السهر والدراسه والمصاريف والحر والبرد تروح هباءا منثورا .. والشهادة الي مااخذها يكولولك نكعها واشرب مايها ...اي ليش ... مو .. كافي هذا البلد ادمر .. مااشبعتو بوك ...ماشبعتوا فلوس ...خلونا نعيش بكرامه مو حتئ كرامتنا سحكتوها وانتم تخلونا نجدي علئ بيبان وزاراتكم ... والله كرهت الشهادة واليوم الي درست واليوم الي اخذتها ...
شبيه هاجـر ...
بكيفكم تردون تصوتون ...تردون ماتصوتون براحتكم ....
احبــكم ...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!