تحميل رواية «احبك .... وانت» PDF
بقلم وردة عمري
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
ماتعرف شكد صار لها الحمام .. تشهك وتحس روحها تريد تغادر جسمها .. روحها المعلوله ڰلبها الخائن .. اي كلبها الخانها وصابته سهم الحب والعشق بالوقت الغلط و الشخص الغلط تسأل نفسها .. يمته .. هيج سيطر عليها وتاه منها عقلها وتعلق بيه ڪلبها .. يمته .. !? شلون صارت فريسه حب ضايع .. مامنه فايدة ورجه يمته .. يمته ضيعت روحها الجانت تضحك للهوا لو مر وين راح عنادها وغرورها وصمودها كدام كل ازمه مرت او تمر بيها .. ماتعرف! ? ضربت وجهها بيدها اثنينهن .. وهي تصرخ مثل ام فاكدة ابنها .. بس هي مافقدت ابن .. فقدت روح و...
رواية احبك .... وانت الفصل الحادي وثلاثون 31 - بقلم وردة عمري
البارت الثامن والعشرون ...
ايهــم .. هاجـ ر
طلعت من مكتب ايهم ...بعد مااخذني بعاصفه عاطفيه .. جنت احاول اركز بالشغل .. ايهم رجع لطبيعته بعد ماابعد نفسه عني لفترة .. رجع هو ...هو ..
رغم هذا احس امو غلط بالموضوع ... خطا بأيهم!
اي سواها و طلك سميه
مو المفروض افرح هسه! ?
لعد ليش مدا افرح ... !?
معقوله صرت مهوسه لهل درجه ...لو حدسي بوجود غلط معين راح يصيب مرة ثانيه ..
وشكد اتمنئ يخيب! ?
يارب يخيب! ?
ادعي من رب العالمين يخيب ظني هل مرة
لهيت عقلي بالشغل .. هل مرة متأكدة راح تجي سميه .. بنيه مثلها مراح تتأخر تسوي فضيحه ...حتئ تحصل علئ ايهم ...
اخذت كم ورقه بيدي ... حتى يوقعهن ...فتحت الباب ودخلت عليه ..
ـ هاي كم ورقه اريــ...
9بعدني ممكمله ...وسمعت صوت من وراي
ـ اريد احجي وياك ولحدنه ...هسسسسسسه ...
تصلبت بمكاني ...رفعت راسي لايهم وشفت ...عيونه بوضوع ...
صرخ كلبي ...متوجع بصدري ..
وكف ...ايهم علئ كيف .. نزل راسه وحجه
ـ عندي بس ربع ساعه ...
درت وجهي واني احس روحي تريد تطلع من جسمي ..
اخفي المي ووجعي ...صافنه علئ هاي المرة الي كدامي ..
هاي المرة ... خصمي .. غريمتي ...
المفروض احس بالنقص هسه! ?
اكيد لازم احس!
هاي المرة بقميصها الابيض . .. وبنطلون كابوي ..
وذيل الاحصان الي مسويته ... ووجهها الذبلان ...
وعيونها الغركانه بالدمع كل هذا وتبين ماكسورة مثل كسرتي ..
واثقه من نفسها ...
واني اعرف مصدر هاي الثقه ..
يعني ...شنو بعد! ? شراح يصير هسه! ?
يعني المفروض ...حضر نفسي .. تعارك وياها !?
لو المعركه الحقيقيه ...هي ايهم وي نفسه! ?
حجت هي متجاهله وجودي تماما ..
ـ هسسسه ...ايهم ...حالاااااا
جفلت لمن حسيت بلمسه ايدة لايدي .. ماحسيت بيه من بحركته ... او شلون وصل يمي ...
همس لي بعاطفه ...يمكن رد شويه من اعتباري ..
ـ عوفينا لوحدنا شوي بنيتي ...
باوعت بعيونه ...صفت عليه ...وبعدين درت وجهي ...مريت بيها واني رافعه راسي ... امثل السيطرة علئ نفسي ...والثقه ...الواهيه الكاذبه .. بس بداخلي بقرارة نفسي. ...
وعمق روحي ...مشتعله نار الغيرة بيه وتكطعني تكطع ...
وتحاهلت سميه واني امر بيها .. واني اشم عطرها الي بدا يلعب نفسي ...
عفت لها الساحه ...بس مراح اعوف لها ايهم ...ابدا مراح اعوفه ...سميه خانته .. حطمته ...وجعته ...وهي تضرب بأعماق روحه ... برجولته وعنفوانه .. كرجل ..
كتم اوجاعه ...لمدة سنه كامله ...قبل ماينهار بين اديه .. اني ...اني هاجر .. واعترف لي بكل الي سوته بيه معشوكته ..
صرخت من بداخلي ...واني ...اسمي سميه هاي التسميه ... لي رضيت او مارضيت هي تخص سميه بس ..
خليت وجهي بين اديه واني بعد مانهاريت علئ الكرسي ...ونسد الباب حيل وراي .. وضلوا الاثنين سوة بين اربعه حيطان ..
استسلمت لرجفه بجسمي .. بدون مااعرف اوكفها ...
تذكرت عيونه ... كل ذكرئ بيهن اضيع اني ...
ضحك وياي ادري ...
دللني كدام ...سميه هم اعرف
بس ماجنت غافله ابدا ..
عن عيونه الي اول ماطلت علينا سميه تغيرن ...بين التأثر بيهن حتى لو حاول هو نفسه يخفيه .....
ايهـم ...
جنا واكفين واحد كبال الثاني ... حارب شياطيني ....وعيني علئ الباب الي سدته سميه هسه ...
رغم ملامحها العصبيه ..
كالت ...
ـ عمرك ماكلت لي بنتي! ?
ردت اضحك .. !
وسط هاي الدوامه الي احنا بيها ... رجعت سميه لجوهرها الي اعرفه .. وعايشته طول السنين الي مرت ..
تراجعت رغبتي بالضحك ...ورجعت شياطيني توسوس لي ...
(مو هاي سميه الي حبيتها من صباك لليوم .. انسئ كولشي .. وكأنو ماصار ورجع عيش وياها مثل قبل ...انسئ .. لا الخيانه .. ولا غدر .. ولا كلب مذبوح .. ولا رجوله مهدورة شنو رأيك ايهم)
وسوسه ...وسوسه تضحك .. تلعب بمشاعر الي بعدها بكلبي لسميه ومانشلعت من جذورها .. مثل مالازم يصير ..
اقتربت مني بشفايف .. مفتوحه .. تغويني .. بشكل طبيعي .. عيونها ترسل لي ذكريات الماضي ..الماضي الي ضكته وياها .. الماضي الي جنت بيه حاضنها بكل مرحله من مراحل حياتي ..
همست الي ..
ـ يعني شغلتها .. هنا يمك سكرتيرة .. حتئ تستغل قدراتها المتواضعه .. مو بالله ..
عقلي وكلبي استنفر .. تكولي .. ابتعد .. اقربها خطر عليك .. بس كبرياءي ورجولتي .. منعوا عليه هذا الشي .. مااردت تشوف اني بعدني دا تأثر بيها .. جنت احس بالقوة كل ماعيني راحت للباب .. حصني هنا ..
عصفورتي ..
مجرد باب زغير يفصلني عنها .. هيه قريبه ...قريبه عليه ودوم راحم تبقئ قريبه مثل ماوعدتني .. تنور .. بنورها ضلمه قهري .. وضعفه ...المهين الي ...
رجعت لهفه بيه لهاجر ...باوعت للباب واني ارد عليها
ـ ميهمني قدراتها المتواضعه ...مثل دا توصفينها .. اني خليها سكرتيرة حتى تضل قريبه عليه دوم ...
صاحت بوجهي بصوت مكتوم .. وبلحظه لصقت روحها بيه .. ولزمتني من قميصي ..
حيل .. وكامت هتز بيه حيل .. واني اباوع عليها بعيون مفتوحه ...وكلب ينبض ...
ـ لا تحجي هيج الله يخليك ...لك اني اريد اموت لمن اشوفك ملهوف لها .. مااكدر انام وانتي تخيلك كل ليله انته وياها .. اريد اموت ...صار اسبوع النوم مااشاف عيني .. وتالي تطلكني ايهم ...اطلكني ...
كامت تبجي ...دموعها تسيل ..واني انفاسي ...كام نفس يلاحك نفس .. . قابض علئ اديه حيل .. مااريد اضعف ولمسها .. مااريد حتئ اتأثر بجسمها وهو قريب من جسمي ...
اختنكت وهي تبجي وتعاتبني ..
ـ شلون تكدر تباوع لوحدة ثانيه ... هيج ! ? شلون ...بعد كل هذا الحب .. اني ...دا اتعذب ...اتعذب ايهم ...راح اموت من العذاب .. انته تخليت عني وتعرف شكد اني متعلقه بيه ..لك انته صله رحمي الوحيدة الي اعترف بيها .. انته شريان حياتي .. رجعت لان ماكدرت ابقئ بدونك .. اني ماجنت بس زوجتك ...ولا حبيتك ...انته سويتني بنتك ..
مشاعر .. حارة ...خلت راسي يفتر .. حسيت راسي يدور ويدور ...واني اشوف دموعها تغسل وجهها ...نفضت كل هاي الافكار من راسي ..
ورجعت القسوة تغلف كل شي بيه
ـ بنيه خربها دلالها .. واني اول واحد اطعنته ..
ـ انته الي خربتني بدلالك .. يعني الذنب ذنبي! ? اي اني وحدة مدلله وطلابتها ماتعد ولا تحصئ بس احب ... عاشكه بخبال ...لا احبك كرجال .. لا احبك اكثر من انو انته رجال .. وماكوة مرة راح تحبك مثلي .. وانته مراح تححبها مثل ماتحبني!
عمري ماشفتها .. هيج منهارة .. جسمي جمد لمن حسيتها راح تحط راسها علئ صدري
بس همزين .. ماالمستني ...
ـ ايهم ماجنت بوعيي والله
ـ شنو ..
ـ مااعرف كوتلك ماجنت بوعيي ...مااعرف شنو الي صار وشلون وصلت هيج لمرحله تخيلته انت ..
صحت بيها حيل ..
ـ لج ليش ...ليشـ سويتي بينا هيج .. هيج .. !?
هزيتها حيل .. يمكن هي تتعذب بس اني اتعذب ضعفين عذابها ..
بس اني شكيت عبايه العذاب الي لفتنا احنا الاثنين ...دفعتها حيل عني وروحي لعبانه منها ...
رجعت لورة ...رادت تفقد توازنها وتوكع ... بس هي لزمت نفسها ...وكفت وسيطرت علئ نفسها ورفعت راسها لي ...
باوعت لعيوني ...يمكن قرأت بيهن تعابير الاشمئزاز ...والقرف ولعبان النفس ..
ـ شكد اتمنئ اشوف وجهك بعد ماتاخذ زغيرونتك ..
فتحت عيوني علئ وسعهن واني اسمع كلامها ...هي كملت ...
ـ ادري بيك بعدك ممأخذها ...مبين من لهفتك عليها .. اكدر احس بجسمك بسهوله .. انته محتاج لعلاقه جسديه وروحيه قويه ... ولهذا انته تريدها .. انت مو رجال تقبل بكولشي ...هي تأثر عليك بطريقه معينه ...هل اختاريتها .. انته تحتاجها حتئ تثبت انته تحررت مني ...راح تعاشرها حتئ تقارنها بيه .. حتئ قارن احساسك وياي واحساسك وياها .. وبذلك الوكت رراح تعرف الفرق .. الفرق جبير ايهم .. هاي الي خليتها ند الي وبديله سخيفه عني مراح تقدم لك شي .. الي بيني وبيك مو طبيعي ايهم ...ومراح يتكرر .. حتئ لو الفراك هوة مصيرنا ...راح تبقئ ارواحنا متحاضنه ..
ضليت لهث واني اسمع كلامها ...عبالك اني بسباق وجاي اركض بطريق طويل ماله نهايه ...
مسحت وجهها حيل ...وهي تحجي
ـ اني رايحه ايهم ...راح اارجع لاربيل ويمكن اسافر لخارج العراق .. باجر راح اروح ...ومراح تشوفني مرة ثانيه .. بس مهما فرقتنا البلدان راح تضل اسيري مثل مااني اسيرتك ...
مهما اجرمنا بحق ارواحنا راح نبقئ معلكين ببعضنا .. وانت راح تضل تحس بالفراغ .. لمن تموت بيه ...مثل مااني بيه بالضبط .. بس تذكر ليله زواجك علئ هاي البرة ...اضاهر انته منتظر هاي الليله حتئ تصير ملكك .. بس وحق ربك مراح تطلع من جربايها الا وانته تحس بالفراغ .. فراغ مراح يمليه غيري ..
لزمت الباب تفتحه ...
ـ اني راح اضل احبك .. وتذكر ايهم انته تخليت عني .. عفتني واني مالي غيرك .. مع السلامه ...حبيبي
ضليت بوكفتي واني اشوفه شلون تفتح الباب ...وتروح كدام عيوني .. عبرت ...وراحت ...بدون حتئ مالتفتت ...
هاجـر ...
كاعدة علئ حافه الكرسي وكلبي يـدك. مثل الطبل .. وعيوني تباوع علئ الباب المفتوح ..
عطرها بعدها تملي المكان ...بس هذا الشي مو مهم .. مااهتم احساسي باللعبان التفس ولا اي شعور بالنقص .. المفروض ماتهتم كل هاي الاشياء هسه ..
اذا ردت ايهم من صدوك .. لازم اواجهه ..لازم اصير اقوئ..
ست وداد ...كالت الي اني محتاجه قوة حتئ اكدر اواجهه الي يعانيه ايهم .. واني هاجر قويه ..
مراح استسلم لاحساس الانثئ الجريح بداخلي .. مراح اوكف كدام حددسي الي يكولي راح يصير هوايه اشياء ...
كمت علئ حيلي واني همس لنفسي
"المواجهه هاجر ...اذا ردتي هاي العلاقه تستمر لازم تواجهين "
لمن دخلت لمكتبه ...لكيته واكف هناك ...بأخر المكتب داير وجهه علئ الشباك .. واحس بالطاقه السلبيه تشع بالمكان ...
لتفتت براسه .. مجرد لتفاته بسيطه .. باوع عليه من فوك كتفه .. بس شفت عيونه .. شلون تحولت احمر ... خفت ...لعد شصاير ...شمسويه بيه ...
ـ ايهم ...
ياربي دخيلك هاي البنيه مثل مرض .... مرض العضال ..
واكف هناك متشهم ...متحطم .. يحس بالضياع ..
شجعت نفسي واني اقترب منه خطوتين ...
ـ شكالت ... شسوت. لك. وخلتك بهاي الحاله
ـ ماتتحمل وجودي وياج علئ كاع جديدة ...تتخبل وتجي تزلزل هاي الكاع من جوة رجليه وتروح ...
بلعت ريكي واني اشوف نظراته توحشت وكمل
ـ ماتعرف دخولج لحياتي رحمه بيها اكثر من رحمه بيه ...
ـ رحمة ....بيها! ?
بعدها عيونه تخوف .. نظراته نفسها ماتغيرت ...ابدا ...
ـ جنت ناوي اكتلها تصدكين .. جان هذا اخر حل وصلت له حتئ اعرف ارتاح ...وعيش حياتي وكمل طريقي ...
ـ ايهم
ـ اني اعنيها والله ردت اكتلها ... بديه ذني ..
رفع اديه يباوع عليهن .. بنظرة مرعبه .. حسيت .. انو رجع له نفس الاحساس .. نفس الرغبه يريد يكتلها ...
واني جنت اتكطع علموده .. مااريد اشوفه هيج ...
ـ ثاري مجان راح يهدأ الا بهاي الحاله .. موتها ...
ردت اضربه حتئ يصحئ من النار الي هو بيها .. بس ماسعفني عقلي ...حتئ اسوي هيج ...اني جانت افكاري غير ..
ـ "يعني اني وفرت لك وسيله للانتقام اسهل وارحم بيها "
ـ بالبدايه اي .. جنتي مغريه كولش حتئ اكتلها بيج .. اكتلها حيه وشوفها شلون تتلوئ بالعذاب ...مثل ما لتويت اني
لانت ملامحه ...وعيونه بعيوني .. وحجه بصدق غريب ...
ـ جان الموضوع يخبل .. استخدمج انتي لهيج شي .. تشجعت للفكرة .. لان الشق الثاني للفكرة انو تصيرين لي ملكي .. حاجه قويه .. احس نفسي محتاجج ...اريدج بأي طريقه ..
وبعدها صرتي واقع بدون ارداتي وغفله مني جنتي تمتصين كل طاقات الظلمه الي بيه بدون حتئ مااحس ...
صافنه عليه.. واني محتارة شحجي حتئ الكلمات محتارة بيه ...
بعدة يتمرجع .. بعده يعيش بين عالمين مااعرف يختار منو منهن ...
تذكرت لمن خطفني .. اصرارة حتئ يتزوجني .. الجوع ...الجوع العاطفي الرهيب الي صدمني بيه ..
ـ بس انتي خليتها باهته
ـ منو تقصد الخيانه! ?
ـ لا سميه نفسها ...حب السنين وكلوشي يتعلق بيها صار باهت ماله لون ولا معنئ...
حجيت وي روحي
"باهت ...بس ماينمحي ايهم ....ماينمحي ... "
عفت غيرتي ...الي تأكل بروحي اكل ...وتبعت حدسي .. الي مجان عندي غيرة حتئ اخوض هاي المعركه الظلمه ...بحر فاسد ...وريحته افسد ...
بحر ماكو احد يدخله الا ومات علئ ضفافها ...
سألته بشجاعه ...
ـ ايهم ...وصف ...وصف الي طعم الخيانه ...
رجعت لنظرات توحشت ...عبالك الشيطان الي بداخله رجع يعربد بداخله .... بكل الافكار السودة الي يحجي عنها ..
ـ تساليني عن الطعم ...دا تساليني صدوك انتي! ?
هزيت راسي بـ "اي "
ـ راح اوصفلج مدام انتي مصرة .. راح اوصفلج طعمه وعذريني مراح احجي هوايه ...لان اكو مذاقات متحتاج هوايه كلام .... . طعمه يبقئ علئ طرف لسان الذاكرة .. والعجيب انو يعيد تشكيل نفسه بعدة اشكال .. ويبدأ حار .. يحرك المعدة وبعدين مر حنضل .. ويسبب الضيكه بالنفس وينتهي عبالك مثل علكم ...علكم يمتص انسانيتي بدون مايشبع او يرتوي .. هااا عجبج هذا الوصف ...
اكو اكثر بعد من الي عاناة او الي دا يعانيه ...
عيوني غرغرت بالدمع واني ... احس بالحب والولاء له ..
اقتربت منه .. وجنت شويه وراح لمسه .. صافنه علئ وجهه وابتسم .. ابتسامه حزينه ...اعاتبه بيها .. شلت ايدي مررتها علئ ملامحه المعبسه .. حواجبه .. عيونه ... خدودة
ـ مااريد اشوف وجههك بهاي الملامح المعبسه ..
نزل راسه مستسلم لمستي ..
ـ شنو هاي القوة الي بيج وتتحملين كل هذا .. يعني هذا الحب يصغيرونه .. الخب ينطيج كل هاي القوة
اصابعي تجرأت اكثر واني امررها علئ شفايفه
ـ الحب يخليني ضعيفه كدامك .. بس مو هذا الي يخليني قويه
بعدت ايدي ...فتح عيونه يمكن يدور علئ اجابه مني .. ضحكت واني اخفي الالم الي بداخلي ...والمعاناة الي دا اعانيه ..
ـ اني كبرت ببيئه ... تخلي البنيه تكبر علئ وكت تتحمل المسؤوليه .. لعائلتها .. كبرت علئ عرف الزوجه الاصيله والمفروض ماتعرف زوجها مهما صار .. وماتريد منه بس يرجع يضلل عليها ويحميها ...
باوع عليه متعجب ...
بس اني راضيه بهذا العجب ...علئ الاقل احسن من ملامحه الشيطانيه ...
ـ انتي تخلين الامور بسيطه هاجر
ـ طبيعه حياتي تخليني اشوف الحياه بسيطه .. صح حياتنا اني واخواتي صعبه ماديا بس بسيطه كولشي بيها بسيط خاليه من البهرجه .. الي انته عايش بيه ايهم ...منحتاج للتعقيدات ونعيش ببساطه ...
......
غاليـه .... رافـد
دخلت لغرفه امي علئ اطراف اصابعي .. وشفت الفراش الي مفروش بالكاع فارغ ..
لعد وينها.. هم جافاها النوم مثلي ..
قربت اكثر من جربايه امي شفتها حاضنه عبير ...ونايمه .. كتمت اااه .. بكلبي واني اشوف ايدها الزغيرة شلون مجبرة ..
حبيبتي ...وبنت حبيبتي .. ياحركه كلبي عليها .. شلون اذت نفسها .. واذب كلوب الي داير مدايرها ..
امي لمن تصلت عليه وهي .. تبجي وتصرخ ...مخليه عبورو علئ كرويته وكايمه للمطبخ ماادري شسوي ...اثاري هاي كالبه و وواكعه من فرك الكرويته للكاع .. وهمزين طلع عدها بس كسر بيدها وجبروها ..
نحنيت ...واني ابوس عبورة بخدها .. شهكت وهي نايمه ... لان بجت هوايه ..
نزلت راسي مرة ثانيه .. بست امي براسها .... صح بالبدايه كامت تبجي لان حست نفسها مذنبه بهل موضوع ...بس بعدين سيطرت علئ نفسها .. لمن شافتنا كولنا متوترين .. وخايفين عليها اخاف يطلع بيها شي ...
وعبير الي مااقبلت تنام بحضن امها ...الا بحضن امي ..
طلعت من الغرفه مثل ماادخلت .. بدون اي صوت .. بعدني لازم لكي غاليه وشوفها وينها ..
تذكرت من رحت جبتها من شغلها .. بعد مارجعت امي وعبير للبيت .. مانطاني كلبي اكول لها عن الي صار عبير .. خاصه من شفتها غركانه بأفكارها .. وتباوع عليه بنظرات .. غريبه مافهمتها ..
ماجنت بوضع نفسي ولا جسدي حتئ اسألها شبيها .. وشنو الي شغال بالها .. وليش دا تباوع عليه ببهيج نظرات غريبه ...
كل تفكيري .. جان ...شلون اكولها علئ عبير بدون مااخوفها ..
كولت لها .. عبير وكعت .. بس مصار بيها شي .. بس اول مااسمعت كلامي كامت تبجي .. وعبالها اني ضام عليها شي .. او اجذب عليها .. وصاير عليها شي ...اول مااشافت .. ايدها مجبرة ...ماتحملت ... رخه جسمها واجت توكع بالكاع لو مااني لحكتها وسندتها ..
مسحت وجهي ..
اني تعبان ...بكل ماتحمل الكلمه من معنئ ..
احتاج لشي يبث الطاقه بيه .. والا راح انهار ..
ومااعرف شلون خطرت ببالي ملاك ..
نفضت راسي اريد اطلع كل هاي الافكار من راسي .. ورحت للمطبخ .. لان غاليه هناك موجودة اكيد ..
ضحكت واني اشوف تواقعاتي تصيب ..
هاي هيه واكفه يم الثلاجه .. لابسه دشداشه خفيفه .. ظهرها للباب .واني وكفت صافن علئ . وجسمها متشنج ..
هنا هيه .. اجت داري مشاعرها بالظلمه .. شكد اني اعرف شنو دا تحس هسه! ?
شلون تفكر! ? وشكد تلوم نفسها! ?
تفاجئت من عرفتها حست بيه ..
ـ رافد ...
ماتأخرت عليها لحظه ...واني اتقربت منها اخذتها بحضني ...وهي ضمت راسها بحضني واديها علئ وجهها ..تبجي ... وشكد وجعني كلبي واني اشوفها بهاي الحاله
ـ علئ كيفج وي نفسج حبيبتي ...ترة حتئ مو كسر حقيقي ...يسموة كسر العظم الاخضر .. اسبوعين .. وترجع كولشي مابيها
انهارت وهي تبجي وتشهك .. وتحجي كلام متفرق ...وترجع وجهها لصدري
ـ طاح حضي شلون ام اني وحدة فاشله ...وانانيه .. ماتفكر بس بنفسها ...اصلا ماتستاهل بنيه مثلها ...ضيعت وحدة وراح تروح مني الثانيه بهمالي ...
ماتحملت ...رفعت اديه ...وخرت اديها عن وجهها ...خليت وجهها بين اديه ..
ـ لاتبجين يروحي ...والله مابيها شي ...مجرد كس بسيط عادي الموضوع بصير لكل الجهال ...
جانت غركانه ...بحالتها .. هي ...يمكن محتاجه احد يخفف عنها .. الالم الي دا تحس بيه .. يمكن خوفها من فقدان عبير مثل لولو خلاها بهاي الحاله ..
ـ اني هملتها رافد ....هملتها ماهتميت الا بنفسي .. ياربي شكد اشوف نفسي بشعه من الداخل .. ابشع مرة .. وابشع ام ...
غاركنه هي بدموعها ويمكن مااحست علئ شفتي وهي تلمس وجهها ... جبينها ...خدها .. لفكها ..
تخنكتها عبراتها ...واني انشر بوساتي هنا ...وهناك ..
ـ لج انتي احلئ ام ...واحلئ مرة بالكون كله واطيب كلب ...وارق النسوان .. كولهن
احس كلبها جوة ايدي ...ينبض ...يدك ....مثل الطبل ...يمكن هي محتاجه تسمع مثل هيج حجي حتئ ترجع ثقتها بنفسها ...بس اني محتاج ...اروي هذا العطش الي تسيفحل بداخلي ...
احس اللهيب .. يصعد ...ويصعد ...لمن شع بكل خليه من خلايا جسمي ..
ماجنت افكر. .. ماجانت الي رغبه حتئ بالتفكير ..
شفت شفايفها شلون تراخن كدامي .. واخيرا ... راح لملم عذاب عمري بين هاي الشفايف ..
...
نهاريت من بوسه ...بوسه وحدة ...جانت هي مستسلمه بيها .. مااعرف شلون الي صار واني عاجر ابتعد لحظه وحدة ...حركت وجهها ...وفلتت شفتها مني .. وسمعت صوت منها يشبه الانين ..."لاااا " قبل مااخذها مرة ثانيه بقبله مختلفه ..
تخبلت واني احس بيها دا تستجيب لي .. ودا تبادلني ..."?
تخبلت ....تخبلت ...
كلي تخبلت ...و فقدت اي مفهوم ...
نبرات صوتي تكطعت بين شفايفها واني اهمس
ـ غاليه .. روحي ...نبضي .. انفاسي الي تجسدت كدامي بكيان منفصل وصرتي انتي ...
كامت تختض بين اديه ...وتزيد رغبه بيه ...حتئ بوساتي صارت اعنف واقوئ. .. واحس اريد اكثر ....
لمن سمعت همسها
ـ رافد ...كافي .. وخر عني الله يخليك ..
دفعتني بحركه ...مو قويه ...بس يمكن الذوبان الي جنت بيه كان قوئ مني ..
ردت اخليها تروح ...الله شاهد ...ردت اعوفها تنجي بنفسها عني .علمودها هي . بس مااعرف شلون رجليه لحكنها للباب المطبخ ...
سحبتها من عكسها ...ونضربت بصدري ..
همست بخوف بين عليها ..
ـ شناوي تسوي رافـد ...
لزمت وجهها بأثنين اديه .. وخليت كصتي علئ كصتها ..
ـ الله يخليج ...كم دقيقه ...بسـابقي شويه مراح اسوي شي تخافين منه .. اخذ شويه من روحج ...هوئ كلبج ...من انوثتج ...
والله العظيم كم دقيقه. ومراح اتمادئ اكثر ...
هل مرة اني الي اختض جسمي لمن لفيت جسمها وي جسمي .. لزكتها بيه ...واني اصرخ من داخل روحي
ـ ااه غاليه ...اتمنئ موت هنا .. بين اديج مااريد اعوفج ابد ...بس راح اعوفج غصبا عليه راح اشكك ...كلبي تشكك واعوفج ...بس علمودج يا حب كلبي ...
رجع بيه الشغف واني اميل علئ ركبتها ..
غاليــه ..
مااجنت اعرف شدا يصير .. جنت ضايعه .. احس نفسي دا اعيشـ..
اعيش حدث ...عمري مااعشته ...ولا حسيت بيه ...
حسيت بغيوم ورديه تحيط بيه ...بكلبي ...بأوراق انوثتي الذابله .. عبالك قبلاته ترجعت تبث حياه لهذا الذبول الي دا اعيشه ..
غيوم من انفاسه ...من بوساته المتلهفه .. لبشرتي ......من عطرة ..
لمسات اديه الي ترجف لها تأثير عجيب .. استطعم كل لمسه منه .. عبالك عمري مالمست قبله .. وهو نفسه ...احسه متخبل عبالك ...اول مرة يلمس مرة بحياته ...
عبالك مرة ماشاف قبلها مرة ...
كل الي صار خلاني انطق بصوت يرضي رجولته وانوثتي .. ومااعرف ن وين اجت هاي الكلمات الفريدة مااعرف شلون ..رجع بيه الزمن للماضي ..وكمت اشوفه بغير طريقه ...
بغير نظرة ...بغير وجهه ...
ورافد مااسكت ...ضل يبث كلماته لروحي ...ولعقلي وتتصارع بداخلي كل الذكريات وي كلامه ...
ـ احبج غاليه .. لج اني مخبل بيج .. طفلتي اني الي انتظرتها تكبر لي .. مااحبيت ولا راح احب غيرها ...
اشتددت المعارك بداخلي اكثر ...واكثر ...والانثئ الي نهملت سنين بداخلي ..احستها تهلهل ...
كولي اهلهل ...
كياني كأنسانه يهلهل ...
لمن عافني ...ودار وجهه عني ..
وامرني ارجع للغرفه انام ....جنت بحاله طوفان .. فوك الواقع ...فوك الماديات الي حولي
تحركت بدون مااعرف وين رايحه ...بحيث نضربت برجلي بطبله ورغم الالم رجلي ...بس ماحسيت بيه ...لان فعلا جنت بحاله طوف
مااعرف شلون وصلت لغرفه خالتي ...لكيت عبير بعدها نايمه بحضنها
وبعدني بحاله ذهول من كول الي صار ..
السَلآْم عَلْيُكّمٌ وٍرٍحَمُةّ الله وٍبُرٍكآتُهْ
بنات شلونكم ...خباركم
تأخرت عليكم ادري .. بس والله هيج اجت الظروف .. ان شاء الله يخلص عاشور ونرجع لوضعنا الطبيعي ..
البارت مو كولش طويل بس حلو ..
بدايه تقبل غاليه رافد بدأت ..
حدث راح يصير لهاجر يغيرها نهائيا يفقد ثقتها بالناس او بايهم .. وراح تصير شخصيه ثانيه .. لان حدث يهزها داخليــا ..
اتمنئ يعجبكم البارت ..
قــروا ..
استمتعــوا ..
عقــلوا ...
صوتوا ....
احبــكم ...لا تكرهوني لان دا تأخر عليكم .. بس تعرفون محرم وضعه غير .. والله شاهد مجان عندي وقت ابدا ...
ملتقانا بعـد الحادي عشر من محرم
رواية احبك .... وانت الفصل الثاني وثلاثون 32 - بقلم وردة عمري
البارت التاسع والعشرون
بقــلم وردة عمري ..
#احبك_وانت. ..
غاليــه ... رافــد
غاليــه ...
وشلون ماادور علئ طوق النجاة والهروب بعد ماافاركتني حاله الطوف الي جنت بيها .. ونزلت علئ الارض الواقع المشوش ..
كمت اتكلب بفراشي الي نايمه عليه وكل شويه ارفع راسي .. اراقب عبير وهي تململ بحضن خالتي ... ايدي لا شعوريا رفعتها لشفتي ..
ورجعت الي ذكرئ حرارة شفايفه ... لا نار شفايفه مو حرارة وبس ...
توسعت عيوني ...واحس كل دم بيه انسحب مني ...مااحسيت بروحي الا واني اوكف علئ رجليه .. وبنفس اللحظه كعدت عبير ...كامت تأشر عليه وتناغي ...رحت لها بسرعه واخذتها ... حضنتها .. طلعت بيها من الغرفه ... والنهار بدأ يطلع ... يعني تقريبا صار الفجر ...
تبسمرت رجليه ...وجفل كلبي واني اشوفه نايم علئ الكرويته الي بالصاله .. نايم علئ وجهه جزء من وجهه طامسبالمقعد الزغير ... وايده نازله للكاع ...
وكان ... يشخر ... !
عبير اول مااشافته .. كامت ترطن ...وتحجي ...
وتأشر عليه ...
طلعت بسرعه للحديقه قبل لا يحس علينا وتكعدة هوسه عبير ....
عبير كيفت هي تشوف الخضار والطيور .... خليتها بالكاع ... واني بيدي موبايلي .. اسم واحد جنت اريد اتصل بيه .. طال الرنين قبل لا اسمع الصوت الي اجاني وجانت مبينه فريدة نايمه ..
ـ غاليه شكو بيج شي ...!?
لا شعوريا حسيت الدموع كولها تجمعت بعيوني .. شلون اشرح لها مااعرف ..
مااعرف شلون اشرح الراحه الي احس بيها من اسمع صوتها الهادي والدافي .. يمكن لان تحسسني انو اني بخير .. احس نفسي عندي الي اكدر افضفض له بدون احكام وبنفس الوقت مايلومني يدليني علئ خطائي ..
مااعرف شنو الي كولته ...واني اهذي بدون وعي .. شرحت لها الي صار البارحه بكلام متقاطع وصوت ناصي اخاف احد يسمعني .. من الي صار لعبير لحد ااي صار بالمطبخ ..
وخلصت كلامي واني لهث ...انتظر من فريدة تعصب عليه ... بس مااعرف علئ شنو ااي جزء من كلام يستاهل واحد يعصب علمودة ويعصب عليه بسببه ...
ـ وين انتي حبيبتي ...اد اسمع صوت العصافير ...وي صوت بنتج
ـ بالحديقه ...
ـ وتلبسين نعال البيت اكيد! ?
لا اراديا نزلت راسي ...وباوعت لنعالي الازرك ...الي لابستها ...رديت عليها ...
ـ اي اكيد ...
ـ انزعيه ...
ـ شنو! ?
ـ انزعيه وامشي حافي علئ الثيل البارد ...
لا اراديا نزعت نعالي .. وعبير يمي ...تناغي وتشلع بالثيل وتذب ... حسيت ببرودة الثيل ورجفت .. حسيت البرودة تسري بكل انحاء جسمي ...ورجعني احساس قديم جنت مفتقدته من ايام زمان ..
سالتني فريدة وعبالك كاعدة يمي .. مو دا نتخابر ...
ـ شدا تسحين وبرودة الثيل ادغدغ رجليج ..
رديت عليها واني مغمضه عيوني ...
ـ برودته منعشه ...وحلو اشتاقيت له ...اشتاقيت احس بنفسي بيه ودوم العب عبير بالحديقه بس ..
خنكتني العبرة ماادري ليش
ـ بس انتي ماتلعبين ...
سكتت واني اسمعها تسالتني ...
ـ يمته اخر مرة لعبتي ..
كعدت يم عبير .. واني اشوفها شلون تتكلب علئ الثيل وتلعب فرحانه ..
ـ ماادري مااذكر .. من جنت زغيرة ...
ـ وبعدج زغيرة ...انتي ماكبرتي غاليه .. واذا تريدين راح تبقين لاخر عمرج زغيرة ...هذا اكبر خطأ نسويه ...نخلي حد حتئ مانستمتع ونلعب ...
حجيت اني
ـ تقريبا اني تركت المشي حافيه بعد ماادخلت الكليه .. وتعرفت علئ راغب ...
ـ ليش ..
ـ راغب جان يكرة هاي التصرفات ...
ـ امممممم وشنو يكرة بعد! ?
ـ اشياء ثانيه تشبهه هل شي .. يعني يكرة اي شي اسويهه بعيد عنه .. اي شي احبه هو ميحبه كمت مااسويه .. مثلا اطلع واتونس وي صديقات المدرسه .. يعتبرها صغر عقل وقله نضوج ...
لحظات كمت استرجع الماضي ...والاشياء الي تخليت عنها لخاطر راغب .. جان يسحب مني كل شي احبه وافرح بيه قطرة ....قطرة ...
اي شي مايحبه ومايتحمس له هو شخصيا ...يبعدني عنه .. لمن صرت بعد ماتخرجت من الكليه تابع ذليل لرااغب وراغباته بس ...
ياللهي شلون مانتبهت لكل هاي التغييرات لي سواها .. لا جبرني عليها هو طول هاي السنوات .. !
صعقتني فريدة كلامها الهادي ..
ـ كولتيلي حياتج الحميميه وي راغب جانت حلوة ببدايه الزواج بعدين تهتت لمن صارت باردة نهايه العام الاول من زواجكم
غمضت عيوني .. واني احس بشعور مخزي .. مذل ... يجلد انوثتي ...كلت بنبرة مجروحه ..
ـ اي ...صح...فدوة فريدة لا تخليني اعيد كلامي .. واشرحلج حالنا بالعام الثاني من زواجنا
لا ادفعيني اكولج الكلام الي جان يكوله الي لمن جان يتقرب لي ...وتهاماته بالبرود ولمن ذبح انوثتي علئ ايدة من الوريد للوريد ...
ـ راح اسالج عن اول اشهر زواجكم شلون جانت ...
وكملت ...كلامها
ـ راغب جان يرضيج جسديا .. جنتي تعيشين وقت حلو فعلا مثل ماوصفتيه انتي
بلعت ريكي بلكوة ...
ـ اي ...لهفته جانت ترضيني ...
ـ اني ماسألتج عن لهفته ...اني اسئل عنج .. جنتي تراضيه وانتي وياه ...لو جان يرضي نفسه اكثر ...!?
عركت ...احس العرك كوله تجمع بكصتي ...وركبتي .. ونعكد لساني .. وكمت مااكدر حتئ حجي ...مثل كلبي ...المعكود .. ماانطقت بكلمه وحدة
ـ شبيج غاليه ...ليش سكتي .. معقوله لهل درجه ...السؤال صعب وماله اجابه عندج ...
نزلت عيوني للكاع ...ودمعه وحدة يتيمه نزلت علئ خدي ... سألتني بنوع من الضحك ...
ـ اوك لعد اختاري بين هاي الاجابات .. "غالبا .... حيانا .. قليل "
غمضت عيوني واني ارد عليها بصعوبه ...
ـ يعني ...احيانا ...اوقليل .. مااعرف منو منهم اصح
ـ هذا الي توقعته بالضبط ...واحد اناني ... وجاهل ...
ـ جاهل! ?
ـ اي واحد كولشي ماايعرف ...مايعرف ان العلاقه الي تصير بين الرجال ومرته مو مجرد علاقه جسد لا .. اكبر من هل شي .. علاقه تقرب بين الزوجيين روحيا .. وتتشكل بيناتهم عواطف ...حب ومودة ...اذا جانت هيه راضيه مثل ماهو راضي
حسيت نفسي مصدومه ...ردت اكول شي ...بس مااعرف شنو هو.. كملت فريدة
ـ انتي هم جاهله ماتعرفين شي .. العلاقه الي تصير بين الاثنين ...تعتمد علئ الاثنين مو بس الرجل ولا بس المرة ... وللاسف هوايه بنات يجهلن هاي الحقيقه ...مثل ماتنتطين هو لازم ينطي ...ومثل ماهو ينطي لازم تنطين .. واذا واحد منكم قصر ...لازم الثاني يطالب بحقوقه .. حتئ ماتنتهي الحياه الزوجيه ...ويصيبها البرود ...
ماعرف شلون فريدة وصلتني لهاي النقطه .. كمت اشوف الحياه البرود الي جنت عايشتها وي راغب ..
ـ شحستي لمن رافد "الولهان " باسج! ?
رغم صوت فريدة بيه نوع من المزحه .. بس حسيت بهجومها عليه ...
ـ حسيت روحي مرة مرغوبه .. مميزة ...
هاي هي فريدة ماتوصلني بر امن .. كل مرة تدخلني بحر ... هايج ... واني انتقل بيه من موجه الئ موجه اشد ...
ـ يعني انتي دا تستغلينه حتئ تحيين انوثتج ...
رديت عليها واني اهز راسي ...
ـ لا ...لا .. مو هو وحدة اني حسيت روحي ...اريد انطيه شي .. بالمقابل .. مااعرف شنو هو ...بس كلامج مافاركني ...جانت تدفعني حتئ استسلم لهاي القبلات "
سكتت فريدة ...شويه وبعدين حجت ..
ـ تقصدين حسيتي بالذنب اتجاهه يعني اشفقتي عليه وقبلتي ببوساته ...
هل مرة حسيت نفسي مشتتهه ..
ـ لا مو شفقه او شعور بالذنب .. مااعرف شلون اوصل لج الي دا احسه تجاه رافد
كمت اتذكر .. الي صار بيني وبين رافد ...اغمضت غيوني شلت ايدي لشفتي .. تلمسها ..
وجهي .. ركبتي .. شعري .. اذني ... كولهن وصل لهن رافد .. يحضني ...بمشاعر مختلفه .. مو جوع جسدي ...لا جوع ثاني .. روحي عاطفي ..
ياربي ...رافد ...رافد .. زلزل كل شي ...ويصير .. حطام الا هو .. !
همست واني احس دمعي علئ خدي ...
ـ رافد انطاني هواي .. طول عمري ...واني اريد انطيه شي بالمقابل .. اني مااكدر اتصور الالم الي سببته له بدون مااعرف ...بدون مااحس .. جنت دوم اشوفه كدامي .. لمن جنت تألم قبل .. ماكو شي يخفف عني الالم غير رافد .. مااعرف شلون اوصف لج شعوري واني استسلم لبوساته ...
وسالتني فريدة من جديد
ـ هسه تكدرين توصفين شعورج لو لا
حسيت نفسي تعبانه ... تعب جسدي ونفسي ...تمددت علئ الثيل .. وحضنت بيدي بنتي ...وهي بعدها تلعب ...
ـ احس بشي غريب ...غريب .. عبالك دا اتجرد من الماضي .. عبالك مو ماضي ...لا رجع يتجسد كدامي من جديد .. بحله جديدة ماشايفتها بيه قبل ...
ردت فريدة ...
ـ اممممم حجيلي غاليه عن رافدج احب سوالفه وياج بالماضي ...او كولي الماضي الي رجع بحله جديدة ...
غمضت عيوني ...واني احجي لفريدة عن كل لحظه جمعتني برافد ...
رافـد ...
ريحتها ...تارسه حلمي ... ملمس بشرتها ملازمه اصابعي .. اعيش حلم ما له اي معالم .. بس المهم هي بيه محتله كل اركان حلمي واني مرحب بهذا الاحتلال .. اهمس بأسمها .. مرة ورة مرة .. وروحي تشع بالفرح ..
بوسط الحلم واني ادور عليها .. كولشي عبارة عن ضباب ..
"اااه "
مااعرف شلون انتهئ حلمي واني ادور عن شفايفها .. بطيحتي من الكرويته للكاع ..
ضلت عيوني .. صافن بالسكف .. لحظات .. ونوب نفجرت بالضحك ..
ضحكت وضحكت ....وضحكت ....وكلبي ...يدك ....ويدك ....ويدك .. لمن حسيت كلبي يريد ينفجر ...
همست بأسمها ...واني خارج ضباب احلامي ...
ـ غاليه ...
استطعم الاسم ...واحس بمذاقه وتهيج مشاعري ...لمجرد بس بأسمها ...
بعدة كلبي يطبل ...غمضت عيوني ...وارجع بخيالي بلحضات الي جمعتني بيها ..
بلعت ريكي واني اجبر روحي حتئ اكعد .. وكعدت علئ حيلي .. وروحي تريدني اروح اشوف .. وينها ...وهم حالها مثل حالي لو مامهتمه اصلا للموضوع ..
جانت مجرد اريد اشوف وبس ..
حاله من التلذذ جنت اعيشها ...اختفتواتبعثرت ..من شفت .. مكانها ومكان. عبير فارغ ..
وامي غافيه ..
وهي ماهي .. خوف علئ ...قلق تلبسني .. انفاسي طلعت ومارجعت ...وين غاليه! ? وين عبير! ?
ركضت مثل المخبل صعدت فوك ...ادور عليها ...فتحت باب غرفتها لكيتها ماكو .. نزلت ...فتحت الباب ادور عليها مثل الخبل ...
بس لحظات الخبال والجنون ماطالت لمن شفت ...عبير .. نايمه وتلعب .. واول ماشافتني كامت تضحك .. وتأشر بيدها ..
وهي يمها نايمه ..
احسهن اثنينهن ...مجرد طفلات ...
اثنينهن بناتي ... طفلاتي ...
الجبيرة بيهن ... بثوبها الازرك .. ونايمه ...
والزغيرة ... غاليه لافه يدها عليه وهي تشلع بالثيل وتذبه ناحيتي ...
مشيت ناحيتهن ...واني اضحك ...واحس كولشي بيه يرعش ...
رجليه حافيات ...واحس برودة ...الثيل بين رجليه .. كعدت يم النايمه .. باوع عليها وهي مددة ... بلهفه .. بلهفه عاشق مشتاق ...
هاي الملامح الهاديه ...وارموش المطبوكه واحد علئ ثاني .. وشفايفها مفتوحه شويه ..
درت وجهي علئ عبير لكيتها مشغوله ...تلعب وتشلع بالثيل وتشمر منا ومنا ...
ـ ولج وكحه شوفي شسويتي ...لعبتي ...لعب بروحج ..
وهي عبالك فهمتني .. شالت راسها ...وتضحك لي .. ورجع تكمل لعبها
مددت يم غاليه وراسي صار عكس راسها ...باوع عليها ...
مااسويت اكثر من اني جنت صافن عليها ..
احس روحي متلهف لها ...بش مختلف ..
لهفه ...تضيف علئ الشوك شي تخليه احلئ ...
مااكدرت الا اقترب لها واني لامس شفتها
تنهدت واني همس لها ...
ـ طعم شفتج احلئ بالنهار من الليل غاليتي ...
مااعرف شكد ضليت ...اباوع عليها ...بدون مااشبع منها .. شويه وكامت ترمش بعيونها ...يعني بدت تكعد ...
خفك كلبي اول مافتحت عيونها .. وخفك لمن شفتها شلون فزعت لمن شافتني يمها .. كمت وهي تتعثر وتلملم بروحها .. بس اني لزمت زندها ..
ـ لا ابقي مثل ماانتي .. اضاهر مرتاحه بنومتج ...
ـ لا اني نمت ورتاحيت .. بس عبير
ضحكت واني اباوع لعبير ..
ـ عبورة ملتهيه بالثيل ...
باوعت لعبير ...وابتسامه مرسومه علئ شفتها ... وهي تشوفها شلون تلعب .. ودمر نفسها بطين الحديقه ...
هل مرة كامت وامااكدرت امنعها ...وشالت عبير وياها ...
عدلت كعدتها وكامت تدغدغ بعبير وتضحك وياها ..
وعيوني تريد تأكلها اكل .. كل حركه منها تنحفظ بداخلي .. وعيوني عليها ...ولحظات البارحه كل شويه تنعاد بعقلي .. عبالك واحد ماشايف ...
شالت راسها الي .. وهي تضحك ...اختفت ضحكتها لمن شافت نظرتي الواضحه لها ..
العين بالعين ...والذكريات بيناتنا .. مثل نهر ينساب ...
ـ الالوان الاثنين تبدت تبين ...يوم عن يوم ...اكثر واكثر ...
ـ اي الالوان
ـ الالوان عيونج غاليه ...مااعتقد اكو احد يعرفهن غيري .. اثنين .. الاسود الزيتوني ...
جانت تلهث ...واني احجي ...وتكون هاله من التأثر ...
محد يشوف هاي الهاله غيري ...
اعرف بيها يمكن مصدومه بيه وهي تسمع مني هذا الكلام ...
احس بصدمتها واستسلامها وسكوتها ..
شالت عبير وكامت
ـ حروح اسبح اني وعبورة ..
عافتني وراحت ...مااعرف ليش ضجت وتغيرت عليه كل حوالي لمن شفترموبايلها بيدها ..
معقوله جانت تحجي وي احد ..
وي منو تحجي ...من الفجر! ?
ياســر ... سهـر ...
ماتكدرت نام ليلي بعد الي سمعته والي شفته بالمطعم .. كمت اتكلب علئ الجربايه ...ارق صابني .. درت وجهي علئ ياسر لكيته نايم ... غافي .. رجعنا اني وياسر بعد ماااسمعنا عبير واكعه وايدها ...مكسورة
مو كسر .. كسر ...بس متإذيه ...ولان طفله كال الدكتور يلتم بسرعه وشكل طبيعي وعادي ...
كل هذا خلاني اعييش بحاله من الارق ...والقلق .. خاصه بعد مااشفت رافد شلون خايف علئ عبير ...عبالك بنته... خفت ....اي خفت علئ غاليه تفقد كل هذا الاهتمام والحنان من رافد .. بعد ماشوفها راغب الويل ...
شوفتي لياسر ...شلون توتر بعد مااحاجيته .. خلاني ايقن اكو شي .. مو خالي .. كل الي خمنته .. عندة شي .. وشي متعلق برافد و غاليه .. وهو وياهم ..
تخيلت الليله من ارتباكه .. راح يهجرني ...ويعوفني ...بس صار العكس بس خيم علينا الليل .. فجائني بعاطفته ...اقوئ من كل ليله ...عبالك وي كل همسه ولمسه يكول انتي ملكي ...انتي لي ..
واني رغم قلقي ...وخوفي انطيته الي رادة ...وهذا هو نايم وساكن يمي ...وانتي اتكلب علۛئ نار القلق والتوتر ..
معارك ... دا تصير بعقلي. ..واني احاول اجمع كل شي اذكرة ممكن يوصلني لشي ..
كمت من مكاني ..
واني احاول الملم شتات افكاري .. اول شي ..
ملاك شرجعها ...ومن يمته رافد عندة علاقه بيها .. خلينا نكول صداقه ...لان رافد كولنا نعرف يحب غاليه ... بس هي علئ الاقل عدها مشاعر غير الصداقه تجاهه ..
ورافد شلون نجبر علئ هاي الزواجه .. اذا ما هو طلب غاليه ...يعني ياسر احرجه وجبرة لمن خطب غاليه له بخطوبتي ...ليش سوة هيج ..
باوعت علئ ياسر مرة ثانيه ..
واني احجي وياه .. "لك. ايد باللي صار ياسر ... لك ايد "
لبست ملابس مستورة ...وطلعت ..
من الغرفه ..
وشفت الغرفه المقابيل غرفتنا مفتوحه .. بس مو كولش ... هاي غرفه ياسر الي جمع بيها اشياء القديمه وخلاهن بيها ..
مااعرف شنو الي حرك فضولي .. دفعت الباب ودخلت .. اختاريت ادخل ماضي ياسر ...
كعدت علئ جربايه .. مالت ياسر القديمه ام النفر .. فتحت الجرارة مالته .. لميت رسايل مصفوفه وحدة فوك الثانيه ... طلعت كم وحدة منهن اكلب بيهن بأستغراب .. جانت رسايل قديمه يرجع تاريخها قبل خمس وعشرين سنه ...
فرشتهن بحضني ...واخذت وحدة منهن .. وفتحتها ....وكمت اقرأ بيها علئ الضوة الخفيف الي يجي من الحديقه ..
نفسي كام يصعد وينزل ...واني اقرا ...اريد اعرف شي ..
كمت افتح وحدة ورة ثانيه ...
اني ادري تعديت الحدود بالنسبه لياسر .. بس اني فضوليه بطبعي ...اريد عرف كولشي عن هذا المتجمد الي متزوجته ...
واني احب اغوص بأدق بتفاصيله .. باوع للرساله مافتهمت منها شي ..
والرسايل الثانيه نفس الشي .. جانت عبارة عن حزازير مو رسايل ..
عقدت حواجبي واني اشوف الرسايل مكتوبه باللونين .. سطر ازرق.. وسطر احمر ...
اقرا ابيات شعريه ... كولها غزل .. مكتوب بالارزك .. ويكون الرد عليها بالاحمر ...
الازرق جنت يشكي الشوك .. ووجع الغربه ...وتعب
والاحمر .. كان يصبر ...ويفهم العتب ...ويصبر علئ الوحدة والغربه ..
فتحت عيوني علئ وسعهن واني افهم الرسايل .. هاي خالتي وزوجها ..
كمت اقرأ وشوفهم شلون يتراسلون مثل المراهقين ..
يحبها لهل درجه ...لعد شلون تزوج عليها بعد كل هذا الحب والعشك .. شلون
وشلون هي تحملت هذا الشي .. وهي تبادله نفس المشاعر والاحاسيس ..
حسيت بخيال خيم عليه ..
شهكت واني اشوف اول شي رجليه الحافيات ...ونوب شلت عيوني لجسمه هو متحفز وواكف كدامي ...مثل الصنم ...
ولحظه حسيت روحي دا اوكف غصبا عندي ورسايل تتتطشر بالكاع ...اديه علئ زنودي ووكفني بالقوة ...
واشوف ملامح وجهه شلون تريد تنفجر بوجهي ...
ـ ياسر اني ...
صرخ بيه مقاطع كلامي ..
ـ لج شكد فضوليه انتي ماتعرفين حدودج ...بالله ماتستحين جايه تلعبين بغراضي منو سمحلج اصلا ..
رغم مااني ارعش ...
ـ ماكو اي حدود بيني وبين رجلي ...
ـ لا تتذاكين عليه بالحجي سهر خوش ..اكرة الفضول خاصه لمن يتخطئ الحدود الحمره عندي
ـ تكرة فضولي لو تخاف اواجهك بشي تخاف انته نفسك تواجهه
عيونه صارت تخوف ...وهو يباوع عليه ..
ـ انتي شدا تحجين! ?
جنت ارجف .. بس مااريد اعوف هاي الفرصه ...حتئ كل واحد بينا يكشف اوراقه ...او هو ياسر يكشف اوراقه ..
ـ ليش ماتريدني اعرف ...ابوك وخالتي شكد جانوا ...يحبون بعضهم .. تخاف اكول علئ ابوك خاين ...لو يمكن تخاف لا تمادئ اكثر وكوم افكر اذا جنت وفي لي لو لا .. لان يمكن ورثت جينات الوالد ... وتطلع مثله
اصابعه عصرت زندي اكثر ...واكثر ...واني اتوجع .. بس ابد لا تهم ولا يمه .. يمكن مجان حاس علئ روحه ...وهو دا يأذيني .. بس ملامحه تحجرت ...وشفايفه يبست ...وكمت مااشوفها تتحرك مجرد هسيس صوته يوصل لي
ـ انجبي ...سهر ...انجبي ...انتي اصلا متعرفين شي .. ماتفتهمين ... تسوين نفسج ذكيه تحليلين الامور بكيفج علئ مزاجج
شلت اديه ...ولزمته من فانيلته الي لابسها ..
ـ لعد ليش ضام الرسايل هنا حتئ تتذكر الي سواه ابوك بلحظه ضعف دوم ...
بدا ياسر بحاله غريبه ماتنوصف ..
كلشي بيه متصلب متحجر .. عيونه ... صدرة ...ملامحه ...همساته ..
ـ حبها مثل المخبل ...عشكها ...شلون رافد يحب غاليه هسه ... بس هيه حطمته ...ذلته كدامي ... وذلتني بيه ...
كولشي .. احسه نهدم علئ راسي ..
ـ وزوجتهم انته حتئ رافد يخون غاليه ويكسرها ويطلع من قوقعه غاليه مو ...
ـ زوجتهم لان جنت اعرف رافد عمرة مراح يحب غير غاليه ..
ـ ياسر سوالي ساله لك للمرة الاخيرة .. انته جبرت رافد يتزوج غاليه ... لك ايد بهاي الزواجه
واجاني جوابه قاطع ..
ـ لا ...رافد هو الي كالي اخطبها له ...
سكتت واني لهث ...
ـ امي تشبهج ...تشبه دلالج ...وغرورج ...ومشاعر الانانيه الي بيج .. انتي هي ...قلبا وقالبا ...
حجيت واني مصدومه من كلامه ...جنت اتخيل يشوف غاليه تشبه خالتي .. بس اني ماتوقعت! ?
ـ بس اني مو خالتي ...ومراح اصير خالتي ..
تراجع لورة ...وعافني ..
ـ واني مااشبه ابويه سهر .. يلا لمي الرسايل ورجعيها لمكانها وتعالي نامي ..
عافني وطلع ...واني باوع لظهره ...لمن طلع ... خلاني بحيرة وخوف ...وقلق ..
غــاليــــه ... رافــد ...
بعـد يوميـن
رافـد ...
اهتز كلبي واني اشوفها كدامي .. طالعه من باب المطبخ .. اول ماشافتني ... كامت تمشي علئ كيفها .. وحجت بصوت ناصي
ـ صباح الخيـر ...
جاولت تتجاهلني وهي تمر من يمي تريد تصعد ..
اول مااوصلت يمي ...لزمتها من ايدها
ـ صباح النور غاليتي ...
رفعت عيوني لها ...لمن نزلت ركبتها وهناك تستقرت .. اكتشف حركتها وهي تبلع ريكها ..
ـ عوف ايدي .. اذا تسمح رافد
رفعت وجهي ...لوجهها المعصب .. وبعدها الابتسامه علئ وجهي ...
ـ انتي مرتي ...ولي حق لزم ايدج ...او اي جزء اريدة منج ...
خجلت ...عيونها نزلت للكاع
ـ رافد ...شصار لك ..
ـ لي صار يا بنت خالتي .. اني بستج ..
شهكت مصدومه مني .. بس ماوكفت كملت كلامي ...
ـ اريدج .. حبيبتي .. ومعشوكتي ...الي ...
ملت براسي علئ كتفها .. واني همس
ـ اني احبج .. احبج .. ومراح تنازل عن اي جزء منج
جانت ترجف ...تريد بس تبعد جسمها عني ..
ـ رافد ...ترجاك ...
ماخليتها تبتعد عني .. سحبتها لي .. وخليت وجهي بشعرها اشم ريحتها ...
ـ اااه ...راح اصبر .. لمن تتعودين وتأخذين عليه .. بس مراح اوكف .. راح اتقرب منج ... راح ارضئ منج بالقليل لمن انتي تزيدين عليه ...
وبحركه سريعه ... بستها بخدها ...ونزلت .. واني احجي
ـ مافادج ...تهربج مني امس ...ترة كولشي محفوظ هنا .. مراح ينمحي .. ماشي ..
ـ لا تتسلئ علئ حسابي رافد ...انته ...تعرف ...اني ...اني
سكتت وهي تنزل راسها وتعدل بشعرها ..
ـ حضري نفسج ...راح ارجع العصر اخذج للشغل
غاليـه ...
احسه غاضني لبعد احـد
مااعرف شنو الي صابه ...
ماجنت من الناس الي يحبون يضوجوني ...واني مو من الناس الي يضوجون بسرعه ...
ـ اني اروح وحدي ممحتاجه لك .. ترة ...
ماارد عليه بس صافن عليه ... وعيونه يحجن ...
ـ ليش
ـ اليوم حروح لماما اشوفها ..
ملامحه تغيرت ...صارت ثابته ...وتركيزة كوله وياي
ـ مرة ثانيه ...لازم تكولين لي الا تقررين ...ماتقررين بكيفج ...
نصدمت واني اشوف ملامحه الي تعاتب اكثر من كلامه ...دار وجهه وحجه ..
ـ اشوفج المغرب ...امر عليج اخذج مناك ...ويمكن نتعشئ بالمطعم ...
كلام فريدة ببالي ..
"ثقي بكلامي ...راح يتقدم اكثر ...ويطالب بيج اكثر ...اكثر من اي وقت مر بحياتج "
كلام فريدة هو الي خلاني اضم روحي عنه البارحه .. استغليت انو ماكو عندي شغل .. واخذت عبير وضميت نفسي بالغرفه .. اتحاشئ اي لقاء بيني وبينه ...وضليت لمن طلع لشغل الا نزلت ..
شراح يصير ماادري! ?
..
ياســر ...سهـر ..
..
مااعرف .. اليوم الفضول فول ...عندي .. ياسر جان منتظرني .. حتئ ابدل واروح وياه للمطعم .. البس بالملابس واني بالي شارد ...وكفت كدام المرايه .. احاول اسد زنجيل التنورة من ورة ...ماينسد ..
ـ شبيه هذا ...
اجر ماكو ..
نقطعت انفاسي واني احاول اسد بيه .. ماكو ..
درت وجهي وصرخت ..
ـ ياسر لحك لي التنورة مدا تنسد ....شنو اني سمنانه ...حتخبل ..
ضحك ...
ـ شنو يمته سمتني ...بس لا نغشيت بيج ...
رديت عليه ضايجه والدنيا تريد تطلع من عيني ..
ـ ياسر ...مو وكت الضحك ...الله عليك تعال شوف اخاف مجلب بشي .. ممعقوله .. ملابسي مااصار شهرين من اشتريتها ..
اجه ياسر .. حاول يسد السحاب .. ماكو .. مدا ينسد ..
ـ ماينسد ...شوفي غيرها .. الا هاي اصلا ضيكه .. منو يخليج اطلعين بيها بابا ..
ضجت وحسيت النار ...اشتعلت بداخلي ...وباوع لنفسي بالمرايه ...اني سمنانه .. والله سمنانه ..
صرخت حيل ..
وهو كمز من يمه ..
ـ لا .. اني اطلع احسن لي لمن تخلص موجه الهستيريه مالتج ..
وعافني وطلع ..
لحظات .. ماجانت بس التنورة الضيكه مأذيتني ومعصبتني ...لا احس اعصابي تلفانه من التفكير والقلق ..
فتحت الباب ...واجت علئ بالي غاليه ..
صعدت اول درجه .. كم مرة حاولت اصعد بعد زواجنا .. بس وجودها دائم جان يلغي هاي الرغبه .. دوم جوة هي وعبير .. ورافد .. فما صاعدة الا بعد زواجها بكم يوم .. وهاي هيه ..
شنو الي اريد اشوفه ...والي منتظرته مااعرف ..
جان طول الدرج ببالي .. هي .. اول مااوصلت .. دخلت لان جان الباب مفتوح .. دكيت عليها بالباب ..
فتحته .. اول ماشافتني رحبت بيه
ـ هلا سهر صباح الخير
فركت ايدي بيدي الثانيه ..
ـ صباح الخير .. غاليه .. اكولج اريد ...فد تنورة منج اشو هاي لبستها طلعت ضيكه ومدا تنسد السحابه مالتها ..
ضحكت
ـ ايااا ولج شنو سمنانه ..
دخلت واني دخلت وراها ...عيوني تتفحص الغرفه .. اريد اي اثر لرافد بيها .. شفت سترة علئ الكرسي .. كلبي ارتاح شويه .. وهدأت اعصابي ..
ـ تعالي شوفي الي تريديه واخذيه ..
فتحت هي الكنتور كدامي .. واني كمت اكلب بالملابس ..
ـ غاليه شلونه رافد وياج ..
حسيتها استغربت من سؤالي .. يمكن فعلا سوالي اجه بدون مقدمات .. او تمهيدات ..
ـ زين ... الحمدلله ..
ـ يعني انتي مرتاحه وياه ..
ـرافد ماكو منه اثنين وانتي تعرفين ..
جوابها ريحني اكثر ..
اشفت تنورة سودة ...اخذتها ..
ـ راح اخذ هاي لعد .. الله يهدي سركم .. غاليه انتي اكثر وحدة تستاهلين بينا الراحه بعد التعب الي شفتيه بحياتج ..
حضنتني حيل .. وطبطبت علئ كتفي
وبدون اي اضافه ثانيه طلعت من يمها ..
...
ياســر ..
لازم بيدي وحدة من الرسايل ...واني صافن عليها .. صار شكد مافاتح هاي الجرارة .. اصلا اعاند وي روحي وي الرسايل .. واماافتحها .. رغم حافظ الي بيها كوله ..
زين شنو ...الي دا اسويه ..
الي استسلمت لفضول سهر .. واجيت لهنا "?
صكيت سنوني حيل واني انطق اسمها .. عبالك اكمشه .. وعقجه بيدي .. بدل من الرساله الازمها بيدي
وشكد هي رساله ثكيله عليه ..
ـ ياسر عبالي كاعد بصاله تنتظرني ..
بحركه هاديه ومدروسه وقمه ضبط النفس رجعت الرساله لمكانها ...وسديت الجرارة .. بهدوء ..
ودارت وجههي لها ...اواجهه كل اللوان الماضي الرماديه .. الي فتحتها بوجههي امس ..
سهر اختارت اللوان الداكنه وجهته لاكثر مكان متضرر بداخلي ..
صفنت عليها ...بهدوء ...وحجيت اضحك عليها
ـ عبالي تتأخرين بعد فترة الهستيريه الي مريتي بيها بسبب ملابسج الي ضاكت عليج فجاة وبدون اي مقدمات ...
سهـر
ضلت عيوني علئ الجرارة ...وبعدين رفعتهن لرجلي ...الجلف العنيد مثل عناد الثور .. رديت بأبتسامه ...
ـ لا عيني فترة الهسيريا مرت بسلام الحمد لله وهياتني جاهزة كدامك حتئ تضحك عليه وعلئ ملابسي بكيفك ..
ياسـر ..
نزلت عيوني عليها .. مااجذبت ...فعلا وزنها زايد ..
ـ مدام حضرتج صالحتي نفسج ...يلا لعد تأخرنا علئ المعطم ..
المطعم ..
رافـد ...
دخلت واني اسلم علئ الحارس الي واكف بالباب .. احس نفسي ضايج .. ليش ماكالت الي ولا اخذت رايي المفروض تكول .. يعني لو ماسالها فلا .. اعرفت اليوم رايحه لخالتي ...
كمت تأفئف بصوت مسموع .. تفاجئت بصوت وحدة من وراي
ـ تبدا النهار بالتأفف! ? اكيد مراح يكون اسوء من نهاري ..
لتفتت واني اشوف جمالها البهي الخطير .. ترفع شعرها ذيل حصان ..
جانت انيقه ...وحلوة بشكل مو طبيعي .. باوعت عليها وحجيت وياها بشكل عملي
ـ تحتاجين لريوك ... راح يكون دواعي سرورنا نقدمها لج تفضلي ..
ـ لا احتاج رأيك بموضوع مهم ومصيري بالنسبه الي ..
ماجنت وياها .. جنت غافل ...او شارد عنها .. اسمعها تحجي .. بس عقلي مدا يستوعب كلمه من الي دا تكوله ...ولا يسمع لان مو يمها اصلا ..
خله العامل كدامنا الجاي وراح .. جنت اتململ من الكعدة وياها .. شكد حاولت ابين لطفي و حسن استقبالي لها .. بس مااكدرت اسيطر هلئ تصرفاتي او ملامح وجهي
اول مارفعت الستكان حتئ اشرب منه .. اجاني سوالها
ـ رافد انته تحب زوجتك ...
تجمدت ايدي قبل ماتوصل لحلكي .. نزلت الستكان ونظراتي عليها ..
حدة ...برود .. وغضب ..
ويمكن حست بيهن كولهن
ـ اني ...اسفه ...
ـ اني دا احس بالوحدة .. فرقد مدير قسمي دا يلح عليه يريدني اوافق عليه ..
ـوليش دا ترفضين
ـ تريدني اقبل بيه رافد ..
ـ اني مو بكيفي ...انتي الي تشوفينه لمصلحتج سويه ملاك.. بس اكول اذا ماكو سبب لرفض ليش ترفضين ...
ـ هذا اخر كلامك يعني ..
جنت اعرف دا اتأذيها ...بس اذا مشيت وياها او نطيها امل راح تتأذئ اكثر ..
دفعت كرسيها وكامت ..
ـ اني اسفه اخرتك علئ شغلك ...عن اذنك ..
اول ماادارت وجهها صحت وراها ..
ـ ملاك ...
ـ اني احب زوجتي مستحيل احب مرة غيرها ..
مكتب ياسـر ...
ـ متكولي شسوي هاي هنا ...رافد ...ترة راح تخبلني
ضحكت علئ ياسر واني اشوفه ...هيج عصبي .. واحس راح ينفجر بوجههي .. عروك ركبته واديه مبينات ..
غصبا عليه رجعت ذكريات الي صار بيني وبين غاليه .. واني غركان بيها ..
ـ لا تضحك ترة دا ضوجني اكثر رافد .. كول شدا يصير بينك وبين هاي الي اسمها ملاك .. من وين رجعت وطلعت مااعرف ..
رديت عليه ...
ـ علئ كيفك راح تتزوج واحد وياها بالشغل ...
نفخ ياسر .. حيل ..
ـ احسن شي تسويه .. الله يخلصنا منها ...
خله ايده علئ راسه ...
ـ شبيك ...
شال وجهه لي ..
ـ سهر سمعت هاي تحجي وي بنت عمتها .. تكول انته مجبور علئ غاليه .. وبدأت تتسئل اذا اني الي ايد بزواجكم غصبا عنكم .. انته هين .. اذا عرفت اني جبرتك واحرجتك من خطبت غاليه لك .. بس اذا عرفت اني مهدد غاليه وتزوجتك بسببها وحتئ مااعوفها شلون ..
ماحسينا الا طبه .. وفتحه الباب .. وسهر واكفــه بالباب .. بعيون مفتوحه ...ودمعه سالت علئ خدها ..
يتبــــــــع
عظــم الله لكم الاجر بمصاب ابا عبدلله الحسين عليه السلام ...
شلونكم بنات .. مشتاقه والله ...
اقروا ..
ولا تنسون التصويت والتعليق ...
احبــــكم ...
رواية احبك .... وانت الفصل الثالث وثلاثون 33 - بقلم وردة عمري
البارت الثلاثون ...
بقــلم وردة عمـري ...
#احبك_وانت
هاجــر ...ايهم ..
ـ لج هاجر تعالي .. تغدي ..
طلعت من المطبخ بعدني مواصله واسمع امي تحجي وي غاليـه ..
ـ ماما شلون يعني شتقصدين ممرتاحه ..
ردت عليها اني
ـ خالتج وولدها ماكو احسن منهم ...بس ايهم .. دا احس اكو توتربين اايهم و هاجر غاليه اني مااريد يصير بهاحر مثل مصار بيج.. مدام بعدنا على البر يعني افكر ...
غاليه كملت
ـ شتقصدين ماما تخلينها تعوفه .. معقوله لهل درجه انتي ملاحظه التوتر بينهم ..
ـ ايهم وراه مشاكل ..
ـ اي كولي هنا الحجي ...متردين علاقه الاخوات تتأثر .. مهما صار تبقى خالتي ام سميه اختج وماتردين تخسريها حتئ لو علئ حساب حياه وحدة من بناتج ماما
ـ غاليه لا تضوجيني .. مو هذا قصدي .. تعرفين كلش زين شتكدر تسوي خالتج وخايفه على اختج منها والله
وكملت امي ..
ـ ايهم ممرتاحتله غاليه .. احسه .. غامض .. مو مثل اخوانه .. ونظرته لهاجر ماتعجبني .. تخوف ...
ـ ماما ترة دا يشوف هاجر ملكه .. وهذا الشي عادي غير زوجته .. اني اكول شوفي هاجر اذا مرتاحه وياه ...لا تحجين بهذا الموضوع وخليهم براحتهم ...لعد ليش طولنا وكت الخطوبه غير حتئ يشوفون رواحتهم
كلبي ...ماادري شصار بيه واني اسمع حجيهم ...
امي حاسه اكو توتر فعلا بعلاقتي وي ايهم ...اني محاسه اكو توتر .. لو مااسميه جان كولشي يمشي حسب الاصول ..
بعدني مااداخله ...ودك عليه ...ايهم ...
فزن هنه .. من سمعن رنه موبايلي ..
دخلت عليهن ...
ـ اها غلوش اليوم ماما شراح تغديج ..
جان موبايلي بعدة يدك ...واني احجي وي غاليه ...اريد اغطي على الموضوع حتئ مايحسن اني سمعت ويفتحن وياي هيج موضوع ..
غاليه ردت عليه مرتبكه ..
ـ والله الوالدة نوت علئ برياني واني احبه كولش ..
ضحكت اني ..
ـ يلا بجالج نأكل ترة ساكمتني علئ البتيته والطماطه الله وكيلج ...
امي صاحت
ـ بيج خير اطبخي مو ذابته براسي ...واني مرة جبيرة وتعبانه ..
وفوني ماابطل ..
ـ مراح تردين ...!?
سألتني غاليـه ...
باوعت علئ موبايلي ..
مترددة افتح الخط وي ايهم .. بس وجود غاليه. وامي شجعني اجاوب ...مااريد يحسن. فعلا اكو توتر بعلاقتي وي ايهم ...
اول مافتحته ...اجاني صوته يرعد لان يدك وماجاوبه
ـ وينججججج ... ليش ماجاوبين ..
ـ حبيبي يم ماما وغاليه ..
حسيته هدأ ...
ـ راح اجي اخذج ...
ـ باجر جمعه ...ونطلع سوة ...
ـ لا هسه ..
اعرفته جايني شارد من اتصالات سميه ...ورسائلها ...يمكن بعدة يشوفني مخدر له .. مو اكثر ...
ـ اوك ... انتظرني كم دقيقه وطالعه لك ...
سديت الخط ..
ـ ماما ايهم حيجي ياخذني ...
ـ جان كولتيله وكت غدا واختج هم هنا ...
ـ مايقبل ماما ...اروح احضر روحي قبل لا يجي ...
...بعـــد ربــع ساعــه ...
كاعدة يمه بصدر ...والسيارة طايرة بينا .. سرعته مااطيقها ...احس شويه وراح يسوي حادث ونندعم .. مااحجه كلمه وحدة واني كاعدة يمه .. حتئ مارد عليه من سلمت عليه ...وطاير بيه عبالك شارد بيه من اهلي ..
بديت احس نفسي كامت تلعب ..
ـ الله يخليك ايهم نفسي كامت تلعب ...علئ كيفك .. اوكف هنا حباب ...
بدون حتئ مايباوع عليه خفف السرعه مالته ...ودخلنا بشارع طويل .. يطل علئ النهر ...وكفنا هناك ...
وحجه ...
ـ تدرين منو شفت من اجيت اخذج ...
درت وجهي له مستغربه ..
ـ منو
سألني بأتهام ...مضيق عيونه ...وعاكد حواجبه ..
ـ يعني معقوله ماشفتيه ...وانتي طالعه ...
رديت عليه ...
ـ ماشفت غيرك ...
ـ اخو شهد ...حتئ نسيت اسمه ..
فتحت عيوني علئ وسعهن ..
ـ ليش. شيريد !?
ـ انتي كولي لي شيريد هاجر ...الولد شيريد واكف ببابكم ...
ـ انته تشك بيه عندي شي وياه ايهم ..
سكت .. نظراته طالت لي .. من يوم الي سافرت بيه سميه هو تغيير .. كام يباوع عليه بنظرات طويله غريبه ..
ساعه اشوفها .. نظرات غضب ...وساعه اشوفها ...نظرات حباط .. ويأس .. وساعه اشوفها نظرات ...تخوف ...عبالك يباوع لشي هو خايف منه ..
كمت افتقد نظرات الحب والعاطفه منه .. الي شكد ماتضفني ...بس تقويني وتحسسني بقوتي .. وياه واهميتي ...
حتئ لو مايكول لي احبج .. بس نظراته تحجي .. تحسسني فعلا يحبني ويريدني .. احسنني اني اكثر من مرة بحياته ...
نزلت عيوني لشفته ... خجلت ...شتاقيت لبوساته .. صار بخيل .. ومااعرف شنو السبب .. وبعدها هاي النظرات تحبطني .. شكد حاولت .. افسرها وافك طلاسمها ...بس هباء مااعرفت شي ...
اريد اسأله عن سميه بس مااعرف شلون افتح وياه الموضوع .. اصلا!
اخاف دا تمارس ضغوطها عليه وهي بعيدة عنه .. وهذا السبب النظرات والي دا يصير يبناتنا
الغيرة دا تمزق روحي لمن افكر هي ترسل له الرسايل .. وتتصل بيه ...بس الي هدا شويه من هاي الغيرة ...غيرته هسه من اخو شهد ...
علئ هذا دا يحسسني فعلا يريدني .. تخبل لمن شافه واكف ببابنه .. هذا الشي طمني اكثر ... واحس وكفته اجت من صالحي ...
صح ضجت لان دا يحسسني راح اخونه مثل سميه ...بس بيه جانب مشرق ...
صحت
ـ ايهم ...
مالتفتت ...ضجت كولش ...
ـ ايهم انته معصب ...
لتفتت راسه ...وعيوني ...احس عيونه تريد ...تطلع من مكانها ...
ـ كلمه معصب قليله بالي جاي احسه هاجر ...امج ليش دا تأجل العرسـغير افهم ...ترة اعصابي بدت تفلت مني ..
بلعت ريكي ...
ـ لا انته ضايج من شي ثاني ايهم اني اعرفك ...
رد عليه هوة
ـ ليش الي دا تسويه خالتي مايضوج .. هاجر ...ونوب طلع لي اخو شهد مدري من وين ... اردي امج شتريد فهميني ...
رجفت واني استعد للمواجهه
ـ ولا حتئ لهذا السبب ... تأخر زواجنا ...وضوجتك من امي .. واخو شهد كولها اسباب متضوجك لهل درجه ...اكو شي ثاني موضوجك ومطلع روحك ماتكولي عليه .. صارحني ايهم .. كول شنو الي مضوجك ..
عافني ونزل من السيارة .. واني نزلت وراه ..
اوكف وراه ...وهو ظهره لي وجهه لماي ..
جانت الدنيا بعدها بيها برودة .. حسيت ببرد خفيف .. يلامس بشرتي ..
جنت لابسه ملابس صيفيه ...خلتني ابرد ..
واحنا بوقت شويه بيه برودة خفيفه ..
رجعت اباوع لايهم ..
هو مختلف عني .. انيق .. عطرة الي اعشكه يذكرني باللحظات الي عشناها سوة اني وياه ...تلقائيا اخجل .. ووجهي يصير احمر ...
سالته واني ابعد كل الذكريات الي يهيج الشوك بيه ..
ـ صارحني ايهم .. سمـيـ... اقصد يعني تتصل بيك ..
شفته شلون جسدمه تشنج .. رجف .. جسمي ونصدمت رغم كنت حاسه ...
يعني بيناتهم اتصال ..
ياربي دخيلك ..
ردت ارجع لورة ...اردت اشرد ادور علئ قوة تايهه مني حتئ اتحمل هذا كوله .. دس ااجاني صووته .. متوتر ..
ـ اي .. هي دا ترسل لي الرسايل ليل ونهار ولا تمل ولا تكل ...واني اقراها عبالك تعذيب نفسي عندي هوايه ...
خنكتي العبرة .. واني اساله ..
ـ يعني دا تتراسلون .. !?
دار وجهه لي يحجي بعصبيه ..
ـ دا اكولج هي ترسل واني اقرا .. تكولين نتراسل! ?
صرخت بيه ..
ـ وليش تقرا رسائلها ها .. بعدك تريدها ايهم .. اذا جنت تريدها ومتريدني .. لعد ليش تسوي هيج ليش تضوج لا امي اجلت العرس ...ليش تضوج من اخو شهد من شفته واكف ببابنا مدري بشارعنه ويمكن صدفه مو اكثر .. علئ الاقل هاي فرصه كدامك تعوفني وتروح لها ..يمكن هاي فرصه حتئ انفكر بيها احنا الاثنين ..
شهكت واني احس بيه يسحبني حيل له. اديه علئ زنودي .. ويضغط عليه حيل ...لدرجه الالم ...بس جان الم روحي اكبر ..
خله عيونه ...بعيوني .. وقرب وجهه لي .. بحيث انفاسه تضرب بوجههي ..
ـ ديري بالج تعيدين هذا الكلام هاجر ...انتي وعدتيني تبقين .. وعدتيني تسوين كولشي حتئ تزيحين هذا العبأ الثكيل عن صدري نسيتي .. واني افضل الموت ولا افرطـ بيج .. لج اكتلج واكتل روحي ولا اعوفج ...
ارعبني كلامه .. وارعبتني نظراته ...
شنو لازم اسوي هسه ..
عقلي مدا يسعفني ...وكلبي جاي يخذلني ..
همس ..
ـ. انتي لي .. واكتل اي واحد يريد يأخذج مني .. او يسلبج مني ...
وكام يشمشم عطري وسط الشارع .. بدون حرج .. الي جان فراغ تقريبا الا كم سيارة تمر بين فترة والثانيه
حاولت ادفعه
ـ ايهم شبيك بنص الشارع احنا ..
رد عليه بنبرة عاطفيه ..
ـ لعد تعالي لبيتنا هجورة ... يمكن الحل هناك عصفورتي .. يمكن هناك نعرف الاجابات .. ونواجهه كل مخاوفنا ..
كمت مااعرف شنو الي يريدة او شنو يقصد .. بس اروح وياه هو بهاي الحاله هذا بعيد عن مناله مستحيل ..
حاولت ابعدة ...
ـ احنا محتاجين نسولف ايهم .. اني ماابقئ تايهه بين مشاعرك وعاطفتك و الي دا تضمه عني الي مااعرف شنو هو بالضبط ..
رفعت راسي له ورغم غيرتي سألته ..
ـ ممكن اعرف شدا ترسل لك وتخليك بهاي الحاله .. بين الشك .. تنكلب كل ساعه بحال وبهذا القلق ..
تتشوش نظراته ...صابني الجزع واني اشوفه بهذا الحال ..
ـ تريد تحيي كاع صبخه هاجر .. تذكرني بالماضي .. تخليني اعيش ذيج الايام لمن شفتها وهي بعمر 18 سنه .. اول يوم شفتها شلون حلت بعيني وحسيت روحي احبها لها مشاعر بكلبي ..
وكمل
ـ جانت علاقتنا مو عاديه .. كولشي جان حلو .. تدلل عليه واني اسوي لها كولشي تريده شما يكون .. لو. تطلب روحي هم جنت انطيها لها ..
نزلت دموعي واني اتوسل بيه ..
ـ كافي ايهم ...الله يخليك اسكت ..
تغيرت نظراته ...وصارت تخصني وحدي .. فصل عن ذكريات سميه الي تحاول ترجعها وتعيشه بيها ..
ـ تعرفين ...اول مرة احجي تاريخي وي سميه ...احس يطلع من دمي .. ويلفظه جسمي بطريقه معينه
مال بوجهه لي ...باس خدي الايسر ..
ـ انتي تبجين عصفورتي ..
شهكت مرة ثانيه .. وحسيت ببوسته بعيني اليمنى ..
رجفت واني احس بوسته ..
رفعت راسي له واحجي وياه
ـ احجي ايهم .. اني اسمعك ...اني وعدتك اساعدك وذا جان هذا الشي يريحك اسمع منك .لان اكيد هم راح يريحني ...
ـ شلون تفكرين. مجرد تفكير ... تعوفيني هاجر .. اني انتفسج مثل الهوا .. مالي حياه بدونج .. بس اصبري عليه .. مرات احس نفسي مشوش .. وهي تزود التشوش عليه ...
ـ شنو رايك باجر تجيني ...من الصبح ونخلص النهار كوله سوة .. بأي مكان يعجبك
ـ وليش باجر هاجر .. احنا بيها .. خليني اخذج هسه .. ونروح نتونس .. ونسولف .. خابري خالتي وانطيها خبر حتتأخرين وياي .. بالليل ارجعج .. يلا حبابه لا ترفضين ..
ماادري شنو الي صابني ...بس حسيته محتاجني .. يمه .. يريدني .. بجانبه .. وصدوك ...اتصلت بأمي ...قبلت بس بالكوة حسيتها ماقابله ...بس رضت هيج مجبورة ...
..
ايهــم ...
(حبيتك ...وحبيتني .. جان احلا عشك بيناتنا دمنا اختلط وصار من فصيله وحدة .. عرفت العرس تأجل ماتحس هاي لعلامه لنا ايهم .. حتئ تعيد التفكير بالي جان يجمعنا سوة والي مراح يجمعك بمرة غيري " )
جنت كاعد بسيارتي واني اقرا هاي الرساله .. هاي الرساله دزتها الي الصبح .. رجعت اقرا رسالتها .. كل يوم ادز رسايلها الصبح .. اظاهر اختارت هذا التوقيت حتئ ادز رسائلها ..
عبالك تصر حتئ تخلي رسالتها تغريدة صباحيه ابدا بيها يومي .. بعصبيه .. وتوتر ..
ورساله ادزها بالليل ... بيها كلام الحب والغزل وهي تذكرني بالايام الي جمعتنا سوة ...
رجفت ايدي واني امسح رسالتها .. وكمت امسح كل الرسايل الي قبلها
(اني وحيدة هنا ...ادفع عمري كوله .. بلحظه اخلصها بحضنك ...بضحكه تخصني بيها الي وحدي ...واني اشوف الحب بعيونك الي .. )
(انته تكرهمي ايهم! ? يعني لو صار شي مراح تجيني طاير .. مراح تتذكر كل شي جان يجمعنا سوة .. معقوله .. !? )
(الليله مكدرت انام ...النوم طار من عيني .. كمت وشكتت ملابسي كولها .. عبالك دا انتقم منها لك ...صرت انتقم من نفسي علمودك ...دا اعيش عذاب فراكك مضاعف ايهم ...كلبي ينزف لان مدا يشوفك ...روحي تتوجع ...لان بعيدة عنك ...صرت اعيش عذاب فراكك اضعاف مضاعفه .. )
محيت رسائلها كولهن ...
حسيت روحي محتاج هاجر .. هي وعدتي راح تبقئ يمي شما صار .. مراح تعوفتي ..
واني بالطريق دكيت عليها .. مرة .. مرتين ...مدا جاوب .. عصبت حيل ...وصلت لبيتهم ..مردت ادخل .. خاصه هل ايام احس خالتي متوترة من ناحيتي .. مامطمئنه لي .. وهي بنفسها اجلت العرس .. علئ ابو هاجر محتاجه ...فترة خطوبه اطول من اخواتها .. حتئ ننسجم واحد وي الثاني .. واني هم مااحجيت سكتت .. مااريد اسوي مشاكل ممكن تخسرني هاجر ...
وشفت هذا منير اخو شهد واكف قريب لبيتهم .. شعندة ماادري .. بس صعدت فول عندي .. منا سميه .. وكلامها الي دا تضغط عليه بيه ..
من ردت عليه هاجر ...رديت عليها بعصبيه .. كل الي صار بيناتنا بعدين ...خلاني هدا .. خاصه من ططلبت منها نروح لبيتنا .. وقبلت .. حسيتها سلمت نفسها .. لي .. وشكد ريحني هذا الشي ..
اعافت الكل واجت وياي ..
هذا خلاني افرح ...ويقل التوتر القلق الي اني بيه ..
بعــد كم ساعه ...
هاجـر
ـ تعالي اسبحي وياي ..
عبست بوجهه واني اشوف شقاوة طفل بعيونه .. شمس دا تضرب بينا ...وهو مستند بديه على حافه المسبح ...
غمز الي ..
ـ تكدرين تنزعين ملابس وتبقين بس بالداخليات وتسبحين ترة محد يمنا ..
شكد استحيت منه ...وحسيت الدم كله تجمع بخدودي
ـ تعرف كولش زين مراح اسوي هيج ..
ـ ليش يابه متسوين هيج ...مو كوتلج اذا تخافين من الجيران .. اطمئني البيوت واحد بعيد عن الثاني وهذا المكان منفصل عن البيت يعني معزول محد راح يشوفج ...
تأففت منه ...واني ادير وجهي عنه ...واشرب من عصيري ..
ـ اذا تريدين حتئ الداخليات ازعيهن ...ماكو مانع ..
حطيت كلاص العصير حيل علئ الكاع ...وصحت بيه .. لان صدوك هنا ضجت منه ..
ـ لا تصير قليل حيا ايهم ...
ضحك ضحكه من الكلب ...رجف كلبي وياها .. ورجع يسبح .. اول مااشفته .. جان كولشـ ضايج ...حسيت .. اني وهو فعلا محتاجين كعدة مثل هيج نتونس .. ونسولف .. اول ماجابني لهنا ...شفت الفرح بعيونه وهنا الشي فرحني اكثر ...
جبنا الغدا ويانه جاهز .. حضرنا وتغدينا .. جان يوكلني بيدة .. خلا كلبي يركص ...عقلي نسئ سميه ورسائلها .. وسوالفها ..
لمن كمت حتئ لملم الهوسه الصحون .. جرني لحضنه .. اللحظات الي بيناتنا ماجاوزت البوسات .. وهذا الشي الي ريحني اكثر ..
اني وحدي وياه مااشوف بعيونه الا الشوك .. والمشاعر الي وحدي ..
ـ عصفورتي ...ماتناوشيني الخاولي من يمج ..
ـ اوك
كمت اخذت الخاولي حتئ انطيه ...اله من طلع من المسبح نزلت راسي خجلانه لان ملابس الا ملابس السباحه ..
ضلت ايدي ممدودة وهو مدا يأخذ مني المنشفه ... شكد يحب يحرجني ويضوجني بهاي تصرفاته .. درت وجهيي .. وشفت علئ شفته ابتسامه خبيثه ...قبل مااصرخ .. خايفه ..وفازة ..
سحبني له ورجع بيه للمسبح مرة ثانيه ..
الماي وايهم يحاوطوني من كل جانب حسيت نفسي راح اغرك .. وابلع الماي .. وهو كل مااغط يرجع يطلعني حتئ اشتم الهوا ..
وهو يضحك ...يقربني ...له احس بملمس لحيته علئ ركبتي .. وشفته وهو يبوسني .. كمت احاول ادفع بيه ...اريد اتخلص من قيدة ...
ـ عصفورتي ...عصفورتي ... لو تعرفين شكد انتي حلوة بعيوني .. تخبلين
كمت احاول ادفعه وكلبي يكمز بصدري... اني مااعندي ذيج العرفه بالسباحه .. اصلا مااعرف الا القليل منها .. بأيام الزغر جان ابويه يأخذني وياه للشط ويسبحني وياه ...وتعلمت جم حركه .. وجان هو يمي وحولي مايعوفني وحدي ابد .. بس هاي من زمان ..
احس احساس الماي رجعلي شي من طفولتي ...وجهه ابويه .. وهو يضحك ...من يعلمني شلون اسبح .. واديه من تشيلني واطلعني .. ذكريات جنت ناسيتها ورجعت لي من جديد...
فززني ايهم علئ صوته
ـ وتكلج تعالي اسبحي وياي مااقبلتي شسويلج ...الا هيج الا تمشين عدل وياي
ارتبكت وخجلت لابعد حد واني اشوف ملابسي شلون لزكت عليه ..
بعدت شعري عن وجهي ...لان لازك عليه ..
ـ وخر ايهم ...عني الله يخليك ...عوفني
هز راسه حيل ...وهو يضحك عليه
ـ ماكو الا نسبح سوة ...هسه شنو الي مضايقج ...اشو ملابسج كولها عليج بعد شكو ...
دفعته عني
ـ اوكي راح اسبح بس وخر عني لا تحاصرني ...
ـ ليش تعرفين تسبحين ...
حركت حواجبي له ..
ـ شوف بعينك ...
رغم الزمن الا مر بس احس امس ...واحساس الماي ...يرجعني لاحلئ ايام بحياتي ...
مر وقت ...لمن ردت اطلع ...ضجت كولش .. وكلبت وجهي علئ ايهم ...واني اشوف ملابسي مبلله تلفلفت بالمناشف الجبيرة .. وحايرة .. شلون ...وشلبس ..
وهو بعد مالبس ملابسه ...جاب وحدة ثانيه ...ولف رجليه بيها .. غصبا ماعليه .. وشالني ودخلني البيت ...
شكد حاولت وياه ورفضت ...بس هو معاند وفوكاها يضحك ومكيف .. دخلنا للبيت .. وصعد الدرج ..بأول بايه .. سألته
ـ وين ماخذني
رد عليه ...
ـ راح اخذج لغرفه زغيرة بيها حمام ...اخذيلج فد حمام دافي ..ووراح اجيب لج فد ملابس تلبسيها ...اكو فستان شتريته لج قبل فترة ...للاسف راح اضطر اخسر احلامي وانطيج تلبسينه .. لان ماعندي غيرة يناسبج ...
رمشت اكثر من مرة احاول استوعب وافهم الي دا يكوله .. بس هو وضح
ـ اشتريته وي فستان العقد .. بس هذا ضميته هديه خاصه لج بلشهر العسل .. وهسه انتي راح تخربين عليه كل مخططاتي ..
ـ هو اني لو انته لي جرجرتني وذبيتني بالماي وسويت بيه هاي العمله المصخمه .. والملطمه
صح جان يضحك ...من كلبه واني مرتاحه .. بس الخوف موجود ...
دخلني للغرفه ...وخله الفستان الي كال عليه علئ الجربايه .. اقترب مني .. رجعت لورة وتعثرت ووكعت للكاع ...وهذا الخبل يضحك عليه متخوصر وراكف فوك راسي ..
صحت بيه واني اضرب يدي بالكاع ..
ـ. اي مااطلع مو اريد ابدل احس نفسي جمدت من البرد ...
ـ اي دخليني اساعدج بيها ...اعرف بيها ثكيله عليج عصفورتي ..
شلت اصبعي كدام وجهي واهدد بيه ...رغم مشاعري القويه اتجاهه
ـ وخر عني ابن رضاب انته ماتعرف .. شلون تخبل من اضوج ...
رجع ضحك
ـ اعرفج شلون مااعرفج ...تضربين ... وتخرمشين مثل البزونه وتسبين هم
جنت اعرف دا يضحك وياي ...بس بالحقيقه هم جنت اعرف دا يقاوم حتئ مايتمادئ اكثر ..
طلع واني اول مااطلع وسد الباب ذبيت المناشف عني. وركضت للباب قفلته ...الا تنفست وارتاحيت ...وطمئنيت ...
مر وقت طويل واني اسبح ...وملابسي عصرتها وشريتها علئ الباب لحد مااشوف مكان احس اشرهن بيه او حتئ اجففهن اذا عندة غساله بالبيت ..
ضجت كولش واني مااشوف خاولي ثاني انشف بيه ...حتئ ايهم منطاني واحد نضيف استخدمه .. اكتفيت بوحدة زغيرة نشفتت بيها جسمي وشعري ولفيتها عليه وطلعت .. جنت خجلانه من نفسي ...واني هنا وحدي وي ايهم ..
وجنت افكر .. شلون بيه واني ماعندي حتئ ملابس داخليه البسها ..
شلت لفستان اباوع عليه. هذا شلون لبسه .. جان كصير كولش .. بس ميحتاج ملابس داخليه ...لبسته مجبورة ...بعد شسوي ماكو كدامي غيرة ... بس كمزت من شفت كتافي مكشوفه ...ورجليه طالعه ...هاي شلون سالفه وكعت بيها .. احسن حل بقئ هنا لمن تنشف ملابس ومااطلع ابد ..
صفنت علئ نفسي بالمرايه .. الفستان جان عبارة عن خيوط علئ اكتافي .. ونوب ينزل لازك علئ جسمي لمن يوصل لركبتي ..
الفستان حلو ...اي بس مكشوف ...مكشوف كولش ـمستحيل اطلع بيه من يجروني بحبل هم مااطلعت ..
دكه خفيفه علئ الباب ...فززتني .. جنت تصارع بداخلي بين شعورين .. شعور خايف اذا شافني بيه شراح يسوي .. شعور اريد اشوف ردة فعله لو شافني راح اعجبه لو لا ...
حجه من ورة الباب
ـ شنو راح تباتين هنا عصفورتي ...اطلعي ترة العشا عليج ...ضحكتي عليه بالغدا وجبت جاهز .. اخاف ماتعرفين اطبخين ولج ...
جان يسولف وياي ويشاقيني حتئ افتح الباب. قربت من الباب واني حافيه .. وحجيت بخوف
ـ اني مااكدر افتح الباب ايهم
اجاني صوته بنبرة اهتمام ...صادقة
ـ ليش شصاير حبيبتي .. الباب علك يمج وماينفتح .. احجي هاجر
انتفضت روحي ...وي جسمي انتفاضه قويه .. !?
فتحت الباب علئ كيف ...فتحه بسيطه بينت بس عيني منه واني اشوفه ..
بعيني دمعه ..
شفته شلون نرفعت حواجبه .. مدهوش يباوع عليه .. دفع الباب علئ كيف ويسأل بقلق
ـ شصار هاجر ...اذيتي نفسج ..وكعتي بالحمام ...احجي مو راح تخبليني ...
مااخليته يفتح الباب اكثر واني اهز راسي بـ "لا "
ـ خليني اساعدج ... لا تستحين مني لج خليني ادخل ..
همست عيوني بعيونه ..
ـ كلت لي حبيبتي ...
ايهـم ...
فتحت عيوني علئ وسعهن .. عبالك محاس بالي كلته والي نطقه لساني ..
وهاي الزغيرة ...تضم نفسه كولها وره الباب ماامطلعه شي منها بس عينها المدمعه ...
كمت ادفع بالباب حيل ...
ـ خليني ادخل ...فتحي الباب
هاجـر
خفت واني اشوفه شلون دا يقاتل بس يريد يوصل لي. جسمي كام يرجف .. جان اقوئ مني ...دفع الباب حيل ...ودخل.
ايهـ م ..
انفاسي كامت تصعد وتنزل واني اشوفها كدامي .. بالفستان الي حلمت بيه شكد هو عليها .. احلام ...واني افكر ...شلون راح يطلع عليها .. وهاي هيه كدامي وهي لابسته ..
اقتربت خطوه وعيوني تمشي عليها .. اكتافها المكشوفه .. سيقانها الطالعه. شنو الي بيها مو حلو .. الثوب الي حلمت بيوم تلبس مثله ..
فقدت اتزاني ...والجوع العاطفي الرهيب غزاني ..
يحتلني بأحتياجات ماتطيق الانتظار اكثر من هيج ..
اريد احس بأنسانيتي اتجاهها ..
مااصدك ...ممعقوله مراح تنطيني الي اريدة ...
هي ...اكيد هيه .. الي راح تكولي .. هاجر .. ماكو غيرها ..
لفيت ايدي عليها واني اجرها لي .. بعنف .. بمشاعر مااكدرت اجلها اكثر ..
وهي مهزومه كدامي لا حول لها ولا قوة حتئ تصدني ..
شايله جوع ثاني لي ...جوع لكلبي الي تريدة ..
طاح الفستان بالكاع واني اتخبلت .. فقدت تماما ..
وتنكسـر الفراشات صمتا .. فلا رياح تعصف الجبال فتتهدم .. ولا مطر يسقط ليطفئ لهيب نيران العاشقين ليلا ..
يتبــع ..
اقروا ..
استمتعوا ..
وصوتوا ..
علقوا ..
اليوم البارت خاص بأيهم وهاجرـر ..
بنات علقوا ...
احبــكم
رواية احبك .... وانت الفصل الرابع وثلاثون 34 - بقلم وردة عمري
البارت الواحد والثلاثون ..
#احبك - وانت ..
سهر .. ياسر
ماذا يحصل ان نكشفت الاسرار ...وحال بينك وبين قلبك ...نهر من الجحيم .. جحيم قلبك المحطم .. وقد تم دعسه .. بأقسئ الطرق في هذا العالم القاسي ...
دمعه تسقط ...
قلب ينبض ...
وزوج من الاعين ...تتسع ...
وباب الحجيم مغلق قد فتح علئ مصرعيه ..
سهـر ...
وكفوا اثنينهم من شافوني ... شكد كرهت كلبي .. الي خلاني اركض وراه اطلب منه كلمه حب .. نظرة عشك .. لا مو طلب .. اجدي .. منه .. وصلت لهاي المرحله واني اهدي كولشي عندي ...وامتلكه ..
كصيت شعري لخاطرة ... دست علئ غروري وكبريائي كأمرة .. وقبلت القليل ...وجنت اشوف افعال الليل حب مو اشتهاء ...مو ذكر يشتهي مرة بعد ماتلح عليه شهوته ..
وطاحت دمعتي في بحر نار الكلب الي مراح تنطفي بكلمه حتئ لو جانت الي منتظرتها منه ...كلمه من ثلاث احرف ...استعصئ عليه نطقها ..
ـ سهر ...
ـ ماكسرت كلبك .. وانه اجدي منك كلمه تشفي بيها كلبي المعلول بحبك ...ماكسرت كلبك
واني لابسه بدلتي وكاعدة انتظرك ... وانته تفكر تعوفني اذا غاليه ماقبلت بيك ماكسرت كلبك ..
ومانطق بكلمه غير اسمي ..
ـ سهر ..
ورافد الي اخذ مكانه من مشهد الي احنا بيه
ـ سهر ياسر يحبج ...والله...
ـ يحبني ويدخلني معادله بيها اني الخسرانه بكل الاحوال .. اخوك عمرة ماحبني ...ولا حتئ حسسني بهذا الحب ... اخوك كتل كلبي ...وداسه برجليه بدون رحمه ...
ـ سهر صدكيني ياسر مو قصدة يخليج ... بهيج موقف ...بس امي لحت عليه ...
ضحكت ...ودموعي علئ خذي تسيل ...تجرح خدي حرارتها ...
ـ خالتي هم مشاركه ...وبعد منو ...امي .. غاليه ...واني شنو بيناتكم ...خراعه خضرة .. جسر تمشون عليه حتئ يوصل كل واحد منكم لهدفه ...امي تزوج غاليه .. وانته تأخذ غاليه .. وياسر يريح كلب اخوة المتعلل بحب عذري ماكدر يتخلص منه ...
ـ سهر
ورجع صوته يدك طبله اذني ...مثل ابرة ادك براسي وتزيد الالم بيه ...
ـ ماتت سهر .. كتلتها انته بيدك ....باوع لديك ...راح تشوف دم كلبي عليهن ...
وخطوة ...وخطوتين ... والثالثه .. وصلت بيها لشارع ...
ادور منا ...منا .. عن منقذ ...عبارة عن سيارة اجرة ...توصلني للبيت ...بس يا بيت ..
ماحسيت الا بيد تسحب زندي .. حيل .. سحبني له ...وضرب صدري ...بصدرة ...
ـ سهر ... سهر ... سهر
وضاع الحجي ...بين حروف اسمي ...والمفروض .. افهم .. افهم اسمي هو طلسم الاعتذار عن كل الي سواه بيه ..
بس ماكدرت افهم ... كلبي مذبوح ... وعقلي يريد يستوعب .. ياسر هدد غاليه بيه ...لو ما موافقه غاليه جان عافني ..
يعني اني غصن مكسور بالشجرة ...
دفعته حيل ...
ـ احسن لك تخليني اروح ...ياسر لا تخليني اسوي فضيحه معدله ...تصورها الموبايلات وتنزلها صفحات الفيس بوك .. وتصير انته ترند سنه 2020 ..
بس ماهتم لكلامي .. حاول يسحبني من ايدي .. واني ثور وثابت بمكانه ...
ـ امشي وياي ...افهمج ...لازم نحجي ...
ـ ماعندي حجي وياك .. الحجي بيناتنا انكطع ...خلص ...
ودفعته .. حاولت يتزحزح من مكانه. ...
ـ وخر عني ياسر ...كافي .. كافي الي اخذته مني .. شخليت بيه .. كتلتني ...موتت روحي بيدك ... بس ليش .. معقوله كل هذا حتئ تزوج غاليه من رافد .. لو حتئ تأخذ ثارك ...لان وافقت علئ واحد غيرك ...و
وهنا نعصرت ايدي حيل ...بحيث حسيت اصابعي يتكسرن بيدة ...
ـ اكص لسانج
ـ انته كصيت كلبي ...
توسعت عيونه ...وخفف لزمه ايدة لايدي ..
ـ سهر ...الي صار جان لازم يصير لو ماسويته جان اختج لهسه عايشه بطور راغب وبنتها الماتت ...
ضحكه استهزاء طلعت مني ..
ـ وانته المصلح صرت ... ياسر .. انته حلال المشاكل .. لا ياسر ... لا .. حتئ غاليه بذاك الوكت جانت محتاجه هدنه لنفسها .. تشوف روحها وين يرسي مرساها .. حتئ غاليه اجبرت تعيش ... وي رافد .. ويمكن لحد لان مجبورة .. حتئ نكسر ...مثل مانكسرت هي ..
كول شكد جنت مخدوعه ...لا بصراحه انته ماعليك عيب .. انته رجال جنت صريح من البدايه .. جنت واضح ...بس اني الغبيه الي مافهمتك .. حتئ لو كلامك صح ...اني وين من هاذي اللعبه ...بأي خانه مخليني ..
درت وجهي ... اريد روح ...بس رجعت له مرة ثانيه ...
خليت ايدي علئ كلبه ...
ـ هذا عمرة ماجان الي .. طلكني ...
ركضت للشارع هل مرة ...اريـد ابعد ...شايله فكرة تأجير تكسي منا .. وانهزت فرصه انه بعدة واكف وماتحرك من مكانه ....
كمت امشي شبهه راكضه .. اريد بس اطلع من حيز ياسر ...
مااعرف اذا بتعدت او لا ...بس صوت هورن سيارة ...خلاني اركض فعلا .. مااريدة ...مااريد اشوفه علئ الاقل هسه ..
واني اذكر كل لحظه مرت بيناتنا .. اول ليله لي وياه ...من طلبت منه .. كلمه "احبج" ...
ومااسمعتها ...لو ليله لي خلاصناها بجزيرة الاميرات ...واني انطيه كلبي ...امنحه جسمي بدون كلمه ححب وحدة ...
معقوله لهل درجه جنت رخيصه عندة ... لو
اني رحضت نفسي له ..
معقوله والي جنت احس بيه ...والي جنت اقراه بعيونه ...والي جنت ترجمه وافسرة من تصرفاته .. كل هذا غلط ...
ورجع صوت الهورن ..
درت وجههي لورة ..
وشفت ....
رافد ..
وصوته يعلئ ...
ـ تعالي اركبي سهر ...
رديت عليه حتئ لو مايسمعني ...بحركه كلب ..
ـ مااريد ...
وصوته علا
ـ اخذج لبيتكم ...تعالي وداعتج اخذج لبيتكم .. مااحجي كلمه وحدة ...
انهاريت واني اكعد علئ الرصيف .. اشوف الناس الي رايحه ...والراجعه ...السيارات تمشي .. واني كاعدة علئ الرصيف ...شيصير بيك لمن تتصور نفسك .. بينيت حياه ..
تزوجت الي تحبه ...والي اختاره كلبك ...وتحس هو هم يحبك .. تحس نفسك شي مهم بحياته ...واساسي ...وبعدين تكتشف جنت فقط ورقه ربح بحياته ...واحتركت ..
احس روحي رجعت الطفله الزغيرة الي اتفقوا عليها ياسر و ملاك حتئ يشككون فستانها الوردي .. فستاني الي ابويه اشتغل يوم كامل عماله في سبيل يشتريه لي ...
وشكد نكسر خاطري من لكيته وصله ...وصله ... وشكد نكسر خاطرة من عرف ...رغم خالتي .. عوضتني وجابتلي احسن منه .. بس نظرة الحزن الي بعيوني ...شفتها بعين ابويه ...ورغم فرحتي بدلتي الجديدة من خالتي ...ضل ابويه حزين ..
عبالك يكولي .. بدلتج ذيج اصليه ...
وهاي تقليد ...تعمي العين بجمالها .. بس هي ظاهر بس ...باطنها ذله ...وقهر ..
كعد رافد يمي ...
ـ سهر ...انتي اختي ...وداعتج بيومها .. لو شايفه شسويت بيه ... وجنت ناوي اخليه يعوفج اذا فعلا انتي مجرد ورقه ضغط علئ غاليه ...بس بنفس اللحظه اعترف لي بحبه لج
سهر لا تضلمينه .. ياسر مايشبهني ...ولا يشبه ايهم ... ياسر داخله طفل محبوس .. خايف يتعلق بيج ...وتالي تعوفينه ..
وجانت بداخلي ثأر الكبرياء ...والكرامه ... وكلب مكسور ...بفعل فاعل ... قائم ..
اما الثأر ...او الثأر .. ختياريين لا ثالث لهم .. مثل ماكسر كلبي ... و استغل روحي .. اكسر كلبه .. وحتئ لو جان مكسور ..
ودموعي حلفت الا اكسرة ..
ـ طلكني منه .. انته مو تكول اني اخوجن .. ط .ل ك ن ي منه ..
وتهجيته له .. اخاف .. ماستوعب الطلب مني ..
كام ...ينكث التراب من بنطلونه ..
ـ كومي اخذج للبيت انني تعبانه .. واكيد محتاجه راحه ...وانطي لنفسج مجال ...واني وياج بأي قرار تتأخذينه ...
ـ حتئ لو جان الطلاك ...
تنفس حيل
ـ حتئ لو جان طلاك
طول الطريق ...واني احجي وي روحي ...
حتئ لو غاليه تعرف .. جانت مجبورة ..
غاليه ضحت ...حتئ لو هسه مرتاحه وي رافد .. بس ضحت علمودي بوقت هي محتاجه راحه ..
السؤال يدك روحي دك .. مثل ارض صحراء .. وامي .. تعرف .. !?
امي تعرف?
خالتي تعرف .. يعني امي تعرف .. !?
وسؤال ثاني .. اني جنت البيعه ...لو فوك البيعه! ?
شكد رخيصه جنت .. شكد رخاص جنه ..
امي زوجتنا اني وغاليه بصفقه .. جانت تشوف بيها هي الرابحه ..
تزوج العانس الي فسخت خطوبتها .. وعافها خطبيها لخاطر وحدة ثانيه .. ! وتزوج بنتها المطلقه ...الي رجلها عافها وسافر بعد مااكان سبب بموت بنته ..
ونست تماما .. هاي صفقه .. نحسر بيها الكرامه ...تموت بيها عزة النفس ..
والجمله الكامله ... شكد رخيصه البنيه .. !?
ينباع ويشترئ بيها .. وتصير حايط نصيص كولشي يعبر عليه ..
وصلنا للبيت وضليت صافنه علئ الباب ..
لتفتت لكيت جايه بدون جنطتي .. واني جنت اتصور اخذتها وياي ...بيها موبايلي .. وفلوسي ..
بس ...نزلت .. بعد مالتفت مالكيتها بدون حتئ مانتظر واني اسمع .. صوت رافـد
ـ سهـ ...
قبل مايكمل نزلت اني .. داخلي محطم .. فحم ..
دفعت الباب ودخلت ... وكل خطوة ...اخطيها .. اعوف بيها شي مضيئ من سهر ... والظلام ينتشر وين ماكان ...
وخطوات رافد وراي ...
ـ سهر ...سهر لا تستعجلين بالحكم علئ خالتي وامي ...صدكيني رادوا يجمعونا سوة ...يمكن لان شافوا الي احنا ماشايفينه
واني مستعدة اهدم كولشي ... كولشي ...
دخلت لكيت غاليه وامي ...كاعدات يسولفن .. يشربن جاي ..
وطلع صوت من كلبي قبل لساني ..
ـ بعتينا ... جان استحيتي ..
وخطوة صرت فوك راس امي ..
ـ جان نكسر كلبج علينا واحنا ننزف برخص .. وحدة تدري .. ورخصت نفسها لخاطر اختها ...ووحدة ماتدري وجان عاميها الحب .. الخداع .. جان كلبج نكسر ...وانتي تشوفين غاليه تعاني ..
وكفت امي ..
ـ هيج احنا رخاص عندج .. ليش ماذبيتينا بالشارع
ضحكت واني ابجي ..
ـوانتي شنو فرقج عن الشارع ... اذا جان الشارع يبيع البنات بفلوس .. وانتي بعتينا تحت ورقه اسممها عقد زواج ..
وصفعه علئ الوجه بلكت تعيد شويه من رزانه بداخلي ..
بس ماا كعدت بيه الا روح اني مااعرفها ..
درت وجهي لغاليه ..
ـ غاليه .. انتي ضحيتي علمودي .. لا تبقين وياه ..
اشرت لرافد وراي
ـ ترة جذاب ...مثل اخوة... يحب وحدة ثانيه ...
وخل ينهدم كولشي .... كولشي .. والخراب الواحـد ... مدام البيعه وحدة
......
هاجـر .... ايهـم
هاجـر ..
ركضت للحمام ...واني .. الولول علئ روحي ...شسويت بنفسي .. دخلت للحمام .. وسديت الباب ...فقلته ... عاريه الجسم ...وعاريه الروح .. نهاريت .. وكعدت وانتسد علئ الباب وحضنت اركبي لي .. عيوني مفتوحات بصدمه .. وبعدني اجرع الروح .. صرخ شسويت ..
جسمي مدموغ ...روحي مدموغه ..
سمعت صوت خطواته ...وصلت للحمام ...وبعدها صوته ..
ـ هاجر ...هاجر
واني انود .. هز براسي .. يمنه ويسرا .. وبعدني بحاله صدمه .. مااكدر استوعب الي صار .. ولا اكدر اجاوب وهو يصيح بأسمعي ..
اسمع صوته وهو يتوسل بيه ..
ويدك الباب .. وهمس
ـ هاجر .. ترجاج ...افتحي الباب .. انتي زوجتي مصار شي غلط ..
من سمعت صوته كولشي هاج .. بيه ...كمت ادك بالباب وصرخ
ـ روح منا ...مااريد اسمع صوتك .. ررروح
ـ هاجر ...اني
صرخت ...واحس بلعومي تجرح كد من القهر
ـ لا تصيح بسمي ...رووووح عني ....رررروح
بعدة يدك علئ الباب بس علئ كيف ..
ـ مااكدر اعوفج .. هاجر خلينا نحجي .. لازم نحجي
كمت مثل المخبله .. وصرخ وادك بالباب عبالك اضرب بيه
ـ انته بلا رحمه والله .. بلا كلب .. عوفني .. خليني لوحدي .. مااريد .. مااريد اسمع منك كولشي ...
غرك وجهي بدموعي واني نهار مرة ثانيه .. كعدت علئ ركبتي .. وخليت خدي علئ الباب وابجي .. بعد العصبيه الي اني بيها كمت اني اتوسل بيه
ـ الله يخليك .. اذا جان عندك ذرة تقدير لي .. اذا جنت امثل اي شي بكلبك .. عوفني خليني لوحدي ولا تسمعني صوتك
شويه وسمعت صوت رجليه تبتعد .. وصوت باب الغرفه ينفتح وينسد .. نهارت كل قواي ...واني نام علئ الكاع .. ونام بوضعيه الجنين ...وستسلمت لبجي مواصل مااعرف شكد مر
مر وقت مااعرف شكد ..
جمود صابني ...عبالك البجي ...فرغني من اي شعور ثاني ممكن احس بيه ..
بنفس الجمود كمت سبحت .. وطلعت واني احس كولشي داير مدايري يهتز ..
ماادري اني الي افتر .. طلعت اول شي سويته رحت فقلت الباب .. مالت الغرفه .. غضيت البصر عن الفراش الي جان مخبوص خبص .. وسحبت جرجف غطيت بيه روحي .. او لفيت روحي بيه .. كعدت بالكاع .. صافنه علئ الفرشه المفروشه .. جوزيه غامقه .. مديت ايدي لها اتحسس الفرو مالتها ...ناعم .. وعقلي فارغ ..
فجاة دكت الباب خلتني ارجف .. رعب .. حقيقي .. يمكن قطرة دم ماظلت بيه واني صافنه علئ الباب الي دا يندك ..
صاح .. واني ماارد
يمكن لو جان كدامي هسه .. جان عرفت من نبرة صوته اكو شي .. ويرجف من راسه لرجليه ..
ورجع يصيح بنفس النبرة الي ترجف
ـ هاجر ...هاجر ...
لفلفت روحي اكثر بالجرجف .. وهو بعدة يصيح ..
صرخت حيل
ـ شتريد ...
ـ فتحي الباب خلينا نحجي
ـ مراح افتح .. حبقئ هنا لمن تنشف ملابسي .. و
بس قطع كلامي .. جنت احسه منهار مثل انهياري بالضبط
ـ افتحي الباب ترجاج .. ترة صار عندي ضرف طارئ يخصني ...ولازم اسافر ...
ومارديت عليه ..
وحسيت صوته بيها نبرة الم
ـ لج افتحي الباب خليني اشوفج قبل لا روح ...لا تخليني اروح واني مو مطمن عليج ...لخاطر ربج افتحي ..
ضربت ايدي بالكاع ..
ـ مراح تشوفني ...روح .. مااريد اشوفك
سمعت صوت نفسه العالي ..
ـ اسف عصفورتـ
ـ اسكت ...بس اسكت وروح
كمت من مكاني واني بكل حيلي ...ضربت الباب واصيح
ـ مااريدك ...انجب وروح عني .. مااريد اسمع صوتك ...ابد ....ابد ..
ـ راح اروح .. اتـ ...
ـ لك روح ...مااريد اسمع منك شي ...شنو ماكو بكلبك شويه رحمه ...
سمعت هورن سيارة .. وتلفونه يدك ..
ـ اجت تكسي راح تأخذني للمطار .. والثانيه لج ... راح ينتظرج السايق .. يمته ماطلعتي .. جوة بالحمام الثاني اكو غساله نشفي بيها ملابسج ...واخذي راحتج يمته ماشفتي نفسج تردين اطلعين ...اطلعي .. ولا تعبين نفسج وتفقلين شي .. اني وصيت واحد من العمال راح يجي ويفقل البيت .. ماشي
حسيت الدنيا ادور بيه ...كمت حتئ مااكدر ابجي او اصرخ ...واو نهار
وصوته بعدة
ـ مااعرف يمته ارجع ... بس راح اتصل بيج .. مع السلامه ...
ومع السلامه تنهي كولشي .. حتئ لو جسد عذراء انتهكت حرمته ..
سمعت صوت خطواته هي تبعد .. وي كل خطوة .. احس روحي تروح مني .. احس البرد يصيبني .. ارجف ..
مرت ساعه الا استوعبت الي صار .. ولازم اروح من هذا البيت بسرع وقت ممكن ...
خليت ملابسي بالغساله حتئ تجف ..
وكمت ادور بين الغرف واني لافه روحي بالجرجف بلكي لكه مشط امشط بيه شعري ..
ودورت الغرف وكلها مالكيت الا بغرفته .. رغم مااشايفه الغرفه .. بس ولا انتبهت لها ...ولا الفت انتباهي اي شي بيها ...رغم جمالها واناقتها .. والمفروض هي غرفتنا بعد الزواج
كل الي حسيت بيه بهاي اللحظه الم ...الم قوي
وعطرة الي يملي المكان ...يجلدني بصوط الذكريات ...
غمضت عيوني ...اريد هذا االالم يختفي ...يقل ..
بس لا ...زاد ...زاد واني اشم ريحته الي تذكرني بريحه جلدة ...فوك مسامات جلدي ..
شلون ...لا ...واني صرت مرته ..
غمضت عيوني واني اتذكر اول ماوكع الفستان من علئ متوني وتخبل ..
جنت اتوسل بيه
"ايهم ...لا .... لا فدوة ايهم ...اصحئ شبيك "
جانت كلمات تشكلت علئ لساني ...لا جسمي اخذ بيها ...ولا ايهم صدكها ..
جان شرهأ ..
شرهه بحية اخذني بطريقه مستعبدة ..
مهووس بحيث ترك بكل جرء مني اثر له ..
اكلني .. بشراهه وماذب حتئ بقايا روحي ...او عضامي .. بلكي بمرور الايام اكدر ارجعها مثل ماكانت ..
ماظل مني .. شي ...اي شي .. بلعني كلي ..
ذاك البير الي من حظي النحس .. تقربت منه .. مديت راسي حتئ اشوف الظلام بدواخله ..
اخذني الفضول حتئ اشوفه ..
عشكته .. اختل توازني بالكامل وطحت بيه .. واستسلمت لهذا التهاوي البطيئ لمن انضربت بالكاع مالته وتحطمت علئ ارضيته بكل بساطه ..
دمعه وحدة سالت مني .. جانت مسك الختام لمزرعه الدموع .. الي جنت بيها ..
لبست ملابسي .. وجنت استعد حتئ اطلع .. وبعدني .. دايخه من الكارثه الي صارت ..
بعدني ماطالعه وسمعت موبايل يدك ..
موبايل ايهم ..
فتحت الخطـ حتئ بدون مااقرا الاسم او انتبهه له توقعت ايهم ..
ـ ايهم وينك ...شنو بعدك مااجيت .. اني دا توجع .. ايهم دا تالم الله يخليك تعال لا تتأخر عليه ..
"الانثئ اكثر كائن علئ هذة الارض يسهل قتله ..
دلل قلبها قليلا .. ثم اثقبه بدبوس الخذلان والرحيل ...
هكذا قتلت انثئ... "
ماكو شي يطيح بدون صوت .. حتئ واني اوكع علئ باب الصاله لمن وصلت لاهلي .. جان بصوت عالي قطع كل اللحظات .. عليهم ..
مااعرف شلون وصلت وشلون شايله روحي .. بس وصلت للباب .. حسيت راسي ينضرب حيل علئ الارضيه .. وفقدت الوعي ..
مااكعدت الا واني اشم ريحه الديول .. ووجع بيدي .. وصوت امي فوك راسي
ـ هاجر .. ماما .. ولج شبيج شجرالج ..
جنت بين الوعي و والا وعي اسمع امي ...وهمسات غاليه بأذني ..
ـ هجورة حبيبي ..
لمسات سهر علئ اصابع رجلي تعرف هاي الحركه شكد اكرهه .. وتكعدني لو جنت بعز نومي ..
وبعدني غايبه عن .. الوعي .. لا بيه وعي ...بس اريد اغيب عن الوعي .. لعل وعسئ اصحئ ولكي كل هذا حلم .. مجرد كابوس مر .. وانتهئ .. ورجع لسكف بيتنا ...لفراشنا واحنا بالكاع ..اي مااريد الجربايه الي اشتريتها بفلوس ايهم ... ويرجع حلمي اصير اعلاميه جبيرة .. وعرس عماد يمر بدون مااشوفه .. وينتهي كولشي ..
بس ...
ـ شسوالج ايهم هاجر لج ماما راح تموتيتي ..
تبقئ الامنيات ...امنيات .. واحلام اليقضه ماتتحقق .. وشئت او ابيت ...وكعت بفخ الصياد ..
غاليـه ..
طلعت من غرفه هاجر .. واني بحاله يرثئ لها .. هاجر غايبه عن الوعي .. بدون سبب .. الدكتور يكول ماكو سبب يخليها غايبه عن الوعي .. الضغط .. صار زين .. تعرضت للانهيار عصبي ...يرفض الواقع .. وتنقنع العقل الباطن بالنوم حتئ ماتكعد ..
لكاني ...رافد ..
ـ ها صحت ..
هزيت راسي والدمعه بعيني ...اخواتي وحدة ورة الثانيه تهاون كدامي ..
حضني .. استغل الفرصه عدم وجود احد ...وسحبني لحضنه الدافيـ..
وهمسه خشنه وصلتني
ـ اكيد مااصدكتني كلام سهر ...ترة جانت بحاله عصبيه
ورد جازم ...لان اعرف رافد كلبه منو يسكنه ..
ـ ادري .. اتصلت بأيهم وينه
ـ ادك عليه ماكو ميجاوب ...
شلت راسي عنه ..
ودموعي يسبقن كلامي ..
ـ ادري وينه رافد ...شسوة بختي وخلاها بهذا الحال .. هاجر دا تموت رافد .. جاي تنهار منعرف شنو السبب اخوك ..لو غير شي ..
بعدنا نحجي .. واقتحم المكان ... ياسر ..
ـ اها رافد .. شبيها هاجر ..
واني جنت اسرع من رافد بالجواب
ـ اخوك خبلها ..دمرها وراح محد يعرف عنه شي ياسر .. والله اذا صار بيها شي دمه مراح يشفي غليلي .. ...
يومين مرن هاجر نفس وضعها ...صحت ...بس ساكته ...البنيه منهارة تماما .. وامي ماتسوي شي غير البجي ونواعي .. تدعي علئ ايهم .. لان مختفي تماما ومحد يعرف عنه شي .. طلعنها من المستشفئ للبيت وكولنا ملتمين حواليها وداير مدايرها ..
رافـد ..
بعد ثالث يوم من طلعنا هاجر .. وبعد اتصالات استمرت بالمدة نفسها .. اتصل بيه رقم ..
وفتحت الهط لعل وعسئ هو ايهم ...وفعلا جان هو
صرخت بيه اطلع كل كبت الايام الي مضت ...
ـ لك انته مخبل وينك .. متكولي ...ليش مختفي وموبايلك يدك وبعدين انسد ..
واجاني صوته تعبان
ـ هاجر شلونها ..
ـ شسويتلها ايهم ...البنيه منهارة ...ماتحجي ولا تأكل ولا تشرب واليوم مطلعنها من المستشفئ وين انته اصلا
ـ خليني احجي وياها ..
ـ انته دا تسمع شدا احجي ...كولك منهاررررة .. منتهيه ...لو ما ستر الله جان لهسه فاقدة الوعي وهسه فاقدة النطق .. بس كول شسويت لها وصارت بهاي الحاله فهمني .. شسويت لخطيبتك وصارت بهل حال احجي
ـ هاجر مو خطيبتي زوجتي ..
حاولت الزم اعصابي ... اريد افهم الي صاير حتئ اعرف اعالجه .. البنيه منهارة ومحد يعرف علتها الي المصخم والملطلم ..
ـ زين مدام مرتك .. متكولي شصار بيها تكول خالتي طلعت وياك مابيها شي من الظهر ذاك اليوم وتعالي رجعت بتكسي .. منهارة وفقدت الوعي بباب البيت ...غير تفهمني ايهم ... وين رحت انته
ـ رافد ...ترجاك يدير بالك عليها ...اني مسافر عندي شغل بأربيل .. كم يوم مدري كم اسبوع ارجع ..
ـ شسويت لها
ـ غلطت بحقها ..
حسيت سنوني نطبكن واحد علئ الثاني .. اتمنئ مايكون الشي الي اجه علئ بالي صح ..
ـ معناتها ايهم لازم تجي بنفسك وتصلح غلطك مو بالله .. لو اجي اسحلك سحل واجيبك اختار انته
ـ. رافد .. صديقي سوة حادث ...وشويه حالته صعبه ...واهله استنجدوا بيه .. مااكدر اعوفه واجي ... اني رحت حتئ قبل مااحجي وياها .. ومضطر ابقئ اسبوع بعد .. دير بالك عليها علئ ما ارجع .. وكولشي ينحل
ـ را امشي وياك ...وانتضرك اسبوع صدكني وره الاسبوع ...اجي اسحلك سحل ..
وسديت الخط ...
واجاني صوت خالتي من وراي
ـ اخوك هذا .. ماكلتله خل يجي .. مانريد منه شي خاله ..خل يعوف ببيتي بحالها .. مثل ماادخلنا بالمعروف نطلع من المعروف
ـ خاله استهدي بالرحمن ... ترة الموضوع بسيط واني حجيت وياه كال اسبوع ويجي
وبجت خالتي ..
ـ البنت تريد تموت رافد بلكوة اوكلها .. واشربها ...وكلمه وحدة مااحجت ...واخواتها يمها مكسورات ..
كعدت وكامت تلطم ..
ـ شسويت ببناتي اني ...شسويت بيهن ..
ـ ماسويتي بيهن شي خاله .. وداعتج كلشي ينحل .. ترة صاحبه مسوي حادث ورايح له ..
ـ وسهر .. شايفها انته شصاير بحالها ...صدك واكفه .. بس حتئ لا نطيح كلنا هي واكفه ..
ـ سهر سالفتها سهله ... بمرور الوقت كولشي يتعدل بين سهر وياسر مدام الحب موجود بيناتهم ..
وتبـدا حكايات الحب من البدايه .. من حيث انتهت ..
يتبــع ..
يحتاج اوصيـــــكم ....
اكيــد لا ...
صوتـــوا ...
وعلقــوا ...
اقــروا ....
واستمتعـــوا ...
مسـاءكم سكــر مثلكم ...
احبــكم ..
ا
رواية احبك .... وانت الفصل الخامس وثلاثون 35 - بقلم وردة عمري
البارت الثاني والعشرون ..
#احبك_وانت
ياايتها الاناث من منكن تريد الانتقام من الرجال! ?
ليكن المشهـد ..
سهـر ...ياسر ..
يومين مرن جنت مثل المغمئ عليه .. هاجر هي الي اخذت مكاني بالسرير .. اذا جانت هي نامت جسدا ... اني نمت روحا ...روحي خملت .. طفت ...
وانسحب كل لون بيها ... يومين ياسر يحاول يحجي .. وياي .. يشوفني .. محاصرني بالموبايل ...بالمستشفئ ...لمن جنت وي هاجر .. بالبيت يجي علئ اساس يطمن علئ هاجر ..
واني شارده ...اتهرب من اي لقاء ممكن يجمعنا سوة .. احس اذا شفت وجهه ممكن اقتله بأي طريقه ...
صعب تحس نفسك مجرد هامش .. مجرد صفقه .. مجرد سطر ونهايته نقطه وانتهئ ..
واكفه كدام المرايه تأمل شكلي .. الهالات السودة الي احتلت المكان الي جوة عيني ..
الذبول حل بأوراقي الورديه ...
وتحولت يبست .. ماظلت بيها اي حياه ..
وقررت الانتقام ..
الرجل يكفيه ان يشعر بأنثاه قد عافته نفسها ...فيجن جنونه ...
ايتها الانثئ بدأي بالسواد ..
فمن لبس السواد سبئ العباد ...
اجعليه فستان للانتقام...
فستان اشتريته بفترة حزني علئ لولو ...بس مالبسته ... قصير يوصل للركبه .. الصدر بدايته شيفون ...وبعدين قماش ...والظهر .. يبدي شيفون علئ شكل مثلث ...وبعدين قماش .. بدون ردن .. طلعت وياه سترة سودة .. وكعب ..
غسلت وجهي .. ورجعت تمكيجت .. خفيف ...ولبست .. وطلعت .. اول ماطلعت من الغرفه صارت بوجهي غاليه ...بعدها مرايحه .. ورافد ساكن وياها ..
اول ماشافتني فتحت عيونها علئ وسعهن ممصدكه ..
ـ ولج وين رايحه بهل لبس ..
ضحكت بوجهها ضحكه مقتوله ..
ـ للمطعم .. هاجر صارت زينه .. واني مرة اخاف علئ شغلي اخاف يطردني المدير منه ..
دفعتني للغرفه ودخلتني ... وسدت الباب ..
ـ غاليه رجاءا بعدي عن طريقي ..
ـ ولج تخبلتي ...والله اذا شافج ياسر بهل لبس ينتحر بيج وبروحه وبالمطعم .. لخاطر ربج غيري
ـ لو اعرف اموت اليوم ...مااغير ..
شفت غاليه محتارة .. تتنفس حيل ..
وايدة علئ خصرها ..
كعدت ...
ـ سهر تعالي كعدي يمي .. خلينا نسولف ..
ـ غاليه اني تعديت مرحله السوالف .. صار وكت الافعال ..
ـ سهر اني ما لومج... اعرف الي عرفتيه صعب تتستوعبينه .. وصعب تفهمين ياسر ليش سوة هيج ... بس حبيبتي .. مو كولشي نشوف نظاهرة يعني يشبه باطنه .. ظاهر الزواج جان صفقه .. بس باطنه حب .. ياسر يحبج ...وانتي بداخلج تعرفين يحبج .. بس بنفس الوقت يحب رافد ...رافد مثل ابوهم ...رباهم وتعب عليهم ...فنه عمرة لخاطرهم ...ويمكن جان يشوف اني امنيته الوحيدة وراد يحققها بأي طريقه ..
ـ كسر كلبي غاليه ...كسر كلبي وحرك روحي ...ولج ااخ لو تشوفين كلبي شلون معطب .. ليش غاليه لييش يخليني احس نفسي مجرد جسر يعبر عليه حتئ يحقق اماني اخوة ..
صدكيني متندمه علئ كل لحظه حب عشتها له .. يجوز انتي تشوفينه شي هين .. بس اليدة بالنار مو مثل الايدة بالماي غاليه ..
ردت اطلع ...ركضت عليه لزمتني ..
ـ سهر لا اطلعين الوحش االي بداخل ياسر .. اكسري الشر ولا ترحين .. فدوة اروح لج او علئ الاقل ...بدلي ملابسج ...اصلا متليق بيج هيج ملابس ..
ـ اذا مااحركه بنار مثل الي حركني بيها ماارتاح ..
سحبت ايدي منها ...وطلعت ... بسرعه قبل لا تشوفني امي ...او رافد ..
..
طول الطريق ...واني ارسم الف فكرة ...وفكرة ببالي .. نزلت من التكسي ...مقابيل المطعم مالتنه ...ردت ادخل جان بالباب وامف عبد الكريم ...الي يشتغل عندنا .. فتح عيونه علئ وسعهن من شافني ... واني ضحكت بأنتصار بوجهه
ـ صباح الخير عبد الكريم
ظل صافن لحظات الا رد
ـ صباح الخير ست ..
دخلت ... والعيون كولها عليه ... واليوم جاي علئ بالي اني اقدم الريوك لزباين .. دخلت للمطبخ بعد مااصبحت علئ الشيف ...وبديت وياهم .. اقدم ...
واضحك لهذا ...وذاك .. واريدة بس يشوفني .. ماكو مختفي ..
...
ياسـر ..
كاعد بالمكتب ...مالتي .. ومخلي راسي علئ الكرسي ...اريد ارتاح ... بس وين الراحه ..
وسهر ماكو ...ريحتها الي اختفت من يوم الي راحت ..
حضنها الدافي ... ماكو ... ورديتها الي جانت محاوطتني بيها .. راحت ..
اندفع الباب ودخل عليه عبد الكريم ...
ـ استاذ ياسر .. ست سهر تنزف من رجلها .. !?
...
بعـد لحظات ..
مكتب ياسر ..
كاعد علئ ركبتي كدامها .. وصيح بيها ..
ـ ولج تخبلتي .... شمدخلج بشغل العمال .. ..
سهـر ..
جنت لازمه نفسي كوة حتئ ماابجي .. وحجيت .. واني احاول ادفع ايدة عني ..
ـ وخر عني معليك بيه ...شنو دخلك اني بكيفي .. جنت دا ساعد العامل الجديد مجان يعرف شلون يقدم الصحون ..
ياسـر ..
لتفتت لها ..
ـ وانتي شكو تعلمينه .. مسويه روحج ام العريف وتتدخلين وتعلمين العامل ..دعلمي نفسج اول شي شوفي شلون وكعتي الصحن وجرحتي نفسج ...
سهـر ..
غرغرت عيوني بالدموع واني اشوفه هيج يحجي وياي .. اباوع لتقاسيم وجهه الي مفاركتها صار لي .. ايام .. ريحته ..
واسال نفسي ليش! ?
دفعت ايدة عني ..
ـ وخر .. عني .. شعبالك اني نسيت ... الي سويته بيه محفور هنا ..
واشرت علئ كلبي
وكملت
ـ وهنا ..
واشرت علئ عقلي ..
جنت مااحس بالالم رجلي الي نزرفت بكزاز الصحن الي نكسر ..
سحبني له ...حيل ..
وايدة صارت علئ ضهري ..
ـ وجهج صار اصفر ...اظاهر نزفتي دم هوايه ..
ـ هذا الجرح مايوجعني بكد جرح الي خليته بكلبي .
الدمع كمت مااكدر احبسه اكثر .. انفجرت مثل شلالات .. دموعي ..
ـ وخر عني .. مااريدك .. تعرف شنو يعني مااريدك .. انته واحد جلف قاسي .. مااشفت منك بس الاذيه
حاولت ادفعه .. وردت اطلع ... بس جان اسرع مني ...سحبني من سترتي ...الي راحت وي ايدة ...ونزعت مني وي سحبه ايدة
درت وجهي ...لكيته صافن ...وعيونه تنتقل بين السترة ... ولبسي .. لظهري ...وصدري ...ورجليه ..
ملامحه تغيرت ...كامت تتحول .. من الخايفه .. لعصبيه .. لجنون ..
ـ هاي شلابسه .. طلعتي هيج .. اجيتي من بيتكم للمطعم بهذا لبسج ..
ـ انته معليك .. بيه .. راح اطلكني .. ورجلك علئ راسك ..
ركض عليه دفعني حيل ...ووكعت بالكاع وهو فوكاي .. ادفعت اديه جوة ضهري عصرني علئ صدرة ..
ـ مااتريدني .. تريدين تمشين علئ حل شعرج .. ورديه .. خل نشوف .. منو هاي الي تكول مااريدك ...والله لو اشوفج ميته كدامي هم مااطلكج ..
كمت اقاومه احاول اخلص نفسي منه
ـ مااريدك ...اسمعها مني .. خلصت عمري واني ادللك .. اغرك بحبي .. وانته ...انته شسويت بيه كسرت كلبي الحبك .. شنو من حب هذا الي شايله الي ..
ياسـر
ماتحملت وكلبي يتفتت من الالم .. واني اسمع كلامها .. لزمتها من راسها ...من وره ...واالم والغضب اثنينهن بيه .. الم عليها لان اشوفها هيج منهارة بسببي .. و غضب واني اشوفها بهذا لبسها .. شلون طالعه هيج .. كم واحد شافها .. كم واحد متع عينه بسيقانها الطالعه .. وصدرها حتئ لو جان مغطيه القماش المخرم ..
ملت لشفتها بعنف .. كل حركه مني قاسيه واني احسها تقاومني ... وتحاول تتخلص مني ..
تقاوم وتقاوم... واني افرض نفسي عليها ..
تنهدت لمن حسيت بيها قبلت بيه وبدلت تبادلني الجنون بجنون ثاني .. عبالك حمل علئ ظهري ووكع مني ..
ردت افقد نفسي وياها واني مستمر بتقبيلها .. انفاسي نقطعت ...والكلمات تجمعت علئ لساني ..
لساني نفكت عقدته ...واني احجي بحرارة
ـ باهت سهر ...تلوميني لان ردت اختج واخويه يعيشون بعد ماجانوا يعيشون الموت باليوم الف مرة ...لعد شكول علئ كلبي الي جان يشوفج وي احد غيري ...والف فكرة تجي ببالي .. هسه باسها ...هسه حضنها ...تلوميني ... واني عشت سنين علئ ذكراج ..وانتي نجرح كلبج لان ردت رافد يتنفس بعد مااضاك نفسه وخلص حياته بالحسرة ...
لعد شكول علئ كلبي كم مرة جرحتيه وانتي تحطين ايدج بيد غيري .. وتضحين واني عايش بالقهر والموت .. ولج اني من شفت رجلج تنزف اجيت اموت ... افهمي سهر ...اني ماكدر.. افقـ...
انقطت الكلمه بين شفايفها .. راحت الاحرف بيناتهن .. حجي والكلام جان فوك طاقتي ...ياربي شكد احبها ...
...
غاليـه ...
ـ اي ادري هذا شجابه ماما ...مو وكته كولشـ..
ـ انه ادري ...دجيبي ماي ...وتعالي وراي ..
دارت وجهها امي ...ورادت تطلع .. بس رجعت ..
ـ غاليه ديري بالج تجيبين طاري الصار ماما ...احنا معايزين مشاكل ..
ـ شسالفه يوم ...قابل اني غبيه ...اروح اسولف هيج موضوع يم هذا ...
ـ ديلا جيبي ماي ...وجاي
طلعت امي ...واني ضليت ...منذر شذكرة بينا هسه .. المصيبه اذا اجه رافد وشافه ..
حضرت الجاي ...والماي .. خليته بالصينيه .. ودخلت عليهم ...لكيتهم يسولفون ..
خليته كدامه ...واحس عيونه عليه ..
ـ شلونج غاليه .. حظي حلو ...اجيت اسال عن الوالدة ... طلعتي انتي يمها ..
كعدت يم امي ..
ـ بخير الحمد لله اخويه ..
وركزت علئ كلمه خويه .. حيل بلكي يكفيني شرة ..
هز راسه وهو يضحك ضحكه غريبه ماتفتهمتها ... يمكن ماعجبته كلمه .. اخويه
ـ كام من مكانه ..
ـ يلا عمه محتاجه شي .. دخليك تغدا عدنا
ـ مااشربت جايك عمه
ـ تسلمين قابل جاي اجربج عمه ... اي شي تحتاجيه انتي لو البنات بس تصلوا عليه اخاف عبالكم ما وراكم ضهر ...ترة اني موجود ..
ضحكت بكلبي ..
"ايااا هذا وين جان .. هسه تذكر شنو ضهر اسم الله "
بعدة مااطالع دخل رافد علينا .. انصدم من شافه ..
ضرب الباب بيدة حيل .. حتئ ينتبه له .. لان جان داير وجهه علينا ..
دار وجهه منذر وشاف رافد واكف بالباب ..
والسلام كوة ... طلع منه ...
حسيت منذر ...راد يرجع يكعد حتئ بس يغيض رافد .. بس ماجت له الفرصه .. استأذن وطلع ..
امي راحت وبقيت اني واياه ..
تقدم ناحيتي ...وينفث من حلكه نار مو نفس ..
ـ شيريد هذا اجه ..
ـ واني شدريني رافد ... علئ اساس جاي يسأل عن امي ..
ـ مدام جاي يسال عن خالتي شعدج ناصبه روحج يمه ...اهااا .. لو عاجبج شلون يباوع وصافن عليج ..
ـ رافد مااسمحلك تحجي وياي بهاي الطريقه ..
اقترب مني حيل ...
ـ بيا طريقه ترديني احجي وياج .. تردين نحرب طريقه ثانيه بكيفج ..
حسيته دا يلمح لشي .. رجعت لورة واني اشوف نظراته تنزل لشفتي ..
تحججت اريد بس اخلص منه ...
ـ اروح اسبح عبير ...
ـ اروح وياج اساعدج ..
درت وجهي عنه ...المستحئ ترسني ترس ..
ـ رافد ...مااحب شقا بهيج سوالف
حسيت ... بيدة لزمت ايدي حيل ..
ـ ترة مدا اشاقئ ...بس جذاب ..
لتفتت له اساله
ـ جذاب! ?
عضيت شفتي واني اشوف عواصف عاطفيه .. تتراكم بنظرات عيونه .. اخذ ايدي باسها .. رجفت ...ورجف كلبي وياي .. انكماش غريزي .. لجسمي واني احس بلمسه رجال غريبه عليه ...
ـ جذاب لان اكيد مراح اساعدج بسبح عبير لان راح احجزلج بالحمام للابد ..
الحرارة كامت تشع من كل جسمي ..
من وجههي ...اذاني ...ركبتي ...ومن خليه بجسمي ...
احاول اسحب بيدي بقوة خاويه ...بس مااكدر هو اقوئ مني .. بقئ بوس بطن ايدي .. وي كل بوسه ليدي يتنهد ..
واني استسلمت ...له .. اجذب علئ نفسي اذا كلت مااتأثر ...اتأثر واحس بكل لمسه منه .. وهمسه منه ...
ومااكدر اخدعه هو ..
وهذا الاسوء بالموضوع كوله ..
مااكدر اخفي البذور ...الي زرعها بيه .. والي دا يسكيها .. هو بصبر ..واني دا تعلم وتقبل وجودة ..
وتعلمت احبها وتفاعل وياها .. وتذكرت كلمات فريدة ..
"خليه يحبج .. خليه يشوفج معنئ الحب ...خلي نفسج تنجرف لقصه حب حقيقيه ...عيشيها غاليه وانفتحي للحياه "
صحيت علئ همسه منه ..
ـ اني اكول روحي جيبي عبير ...وخلينا نروح لبيتنا .. هاجر صارت زينه واحنا هم نمر عليها ...منخليها .. لان امي هم خطيه وحدها هناك .. واحنا كولنا هنا .. خل ننقل ياسر هنا يم سهر واحنا نروح عند امي
ـ اني خايفه علئ سهر رافد ..
ـ ياسر يحبها .. ومدام هي تحبه وهو يحبها كولشي ينحل .. يلا روحي ...جيبي عبير وتعالي ..
ـ امي شلون اعوفها خطيه ...
صاح بعلو صوته وهو بعدة لازم ايدي
ـ خاله راح اخذ غاليه ..
امي من مطبخ صاحت ..
ـ رحم الله والديك خاله اخذ مرتك وروح .. ترة عبير سطرت راسي ليل كله تون وتريد حضك اضاهر متعلمه عليك .. وتريدك
ـ خو سمعتي بأذنج ...يلا سرعه
رحت بسرعه لملمت غراضي كولشي يخصني .. وخليته بالجنطه .. ودخلت علئ هاجر .. صح حالتها تحسنت ...بس بعدها علئ حالها منطويه وماتحجي ...والمشكله يمنئ متفاركها نايمه يمها ... وياا خوفي .. حالتها تتطور وتصير مثل حاله يمنئ ..
بستها براسها ...شالت وجهها ..
ابتسمت بوجهها
ـ هاجر انتي قويه ...اقوئ وحدة بينا مهما صار بينج وين ايهم ...انتي اقوئ منه .. وتكدرين تعدين ...هاي المرحله .. لا تستسلمين فدوة اروح لج .. ترة هو البارحه اتصل .. وداعتج المكالمه كولها وهو بس يوصي ويسال عليج .. وكال عندة مشكله وسافر ...صديقه مسوي حادث وراح له ..
والاول مرة بعد الايام الي مرت هاجر تفاعلت وي كلامي .. وسألتني
ـ منو ماعرفتوة
بداخلي ...فرحت ...شكرت الله وحمدته ...هاجر حجت وسمعتني .. بعد مااعتقدنا غايبه بعالمها عنه...
ـ لا مااعرفنا ..
كعدت يمها واني ...طامعه تكولي الي صار ...بذاك اليوم وخلاها بهاي الحاله .. بس جان عندي يقين مراح يصير هذا الشي ...
مو قله ثقه ...لا ...بس .. لصعوبه الي صار مراح تكول ولا تحجي .. لاي مخلوق حتئ ولو جانت اختها ..
..
ظليت اباوع علئ وجهها الي منزلته ...لشعرها الي شادته حيل بلاستيكه .. بحيث اني من يمي نكسر خاطري علئ شعرها شلون مجرور حيل .. ووجها شاحب .. اصفر ..
ـ ماعرفتوة منو ...ما كالكم ..
ـ لا ماكال ..
عيونها غيمت .. بأحساس الالم .. قبل ماترجع تنزل راسها .. وتحجي بصوت ناصي
ـ واذا ...واذا ...
صحت عليها ...بصوت مو عالي
ـ هاجر باوعي عليه ...
طاعتني مستسلمه ...وعمري مااشفت هاجر هيج منهارة ومستسلمه ...
ـ حالج هذا ضعف منج .. ولج شماصار بينج وبينه مامفروض نهاري بهاي الطريقه .. اي انتي تحتاجين وقت حتئ ترجعين مثل قبل .. حتئ لو جان خلاف جبير بينج وبينه بس اني مدا اشوفج تحاولين .. بس تستسلمين
عيونها ...دمعت
ـ اني ضعيفه غاليه .. احس نفسي مااستاهل
ـ شنو الي ماتستاهلينه ...
بدل مااترد عليه كامت تفرك بيدها وتعض بشفايفها ...لزمت نفسي بالكوة حتئ مااضغط عليها
ـ مراح اضغط عليج .. بس لازم اطلعين .. متبقين حاسبه نفسج بين اربع حيطان لان اذا بقيتي هيج ...راح يزيد عليج الالم والوجع مايقلله .. شنو رايج تجين وياي اني ورافد نونسج شويه ...
هزت راسها بـ لا
ـ ماشي هم مراح اضغط عليج ...راح اروح اني وي رافد للبيت ...وسهر يمج واني امر عليج باجر اجيج نطلع نتونس .. ولا تكولين لا حضري نفسج ..
بستها براسها وطلعت .. من يمها .. مريت علئ امي سلمت عليها ...وطلعت اني ورافد ...راجعين لبيتنا .. عبير اول ماركبنا بالسيارة نامت .. وهو لزم ايدي .. بيدة .. وعينه علئ الطريق ... كل شويه ويبوس باطن يدي .. وساكت ...
لمن وصلنا للبيت .. ووصلني ...واعتقدت راح ينزل وياي .. بس لا مانزل ...نزلني وهمس
ـ راح اروح للمطعم ...اشوف ياسر وسهر .. فلشوهه لو بعدهم ..
ضحكت واني اسمع منه هل حجي .. صدوك ياسر شسوه من شاف .. سهر بالبس الي راحت بيه ..
ياسـر ... سهـر ..
سهـر
شلون انتهئ بينا الحال بغرفته القديمه ماادري .. بعد مااعقم جرحي .. وشدة .. جرجرني وراه بعد مالبسني سترته فوك ملابسي .. وطلعني بسرعه من المطعم .. وقفل عليه الباب وبس اني وهو بالغرفه
ـ افتح الباب ياسر احنا مو زعاطيط .. قافل عليه الباب اول وتالي اطلع
ـ مراح اخليج اطلعين قبل مااتفهمين سهر
دفعته حيل
ـ شفهم .. تفهميني اذا جانت اني البيعه لو فوكها
فتح الجرارة .. وطلع الرسايل ونثرها .. فضولي القاتل اتجاه هاي الرسائل دا يسغله هو
واني استسلمت ..
وانتهئ بينا الحال بغرفته القديمه علئ سريرة القديم .. هو كاعد واني واكفه ..
كاعد والرسايل منثورة داير مدايرة ..
ـ ليش هيج سويت ياسر ممصدكه ...كدرت ادخلني بصفقه ممكن تخسرني بيها .. ماافترضت ممكن غاليه .. ترفض .. او تكول لي .. تهديدك لها ..
رفع راسه لي ..
ـ جنت ادري مراح اخسرج ...غاليه مثل رافد سهر .. تحبجن انتن خواتها .. ومستعدة تضحي بكولشي علمودجن .. وجنت واثق راح توافق .. افهمي سهر .. غاليه جانت محتاجه احد يدفعها لرافد حتئ تتعرف عليه مو اخ وابن خاله .. لا تتعرف عليه حبيب وزوج ..
كلام ياسر صح ..
اجذب لو كلت مو صح ..
بس يبقئ الجرح بكلبي ..
نزلت يمه تكرفصت كدامه ..
ـ وانته ياسر ...يمته تشوفني زوجتك وحبيبتك ...ودليني علئ جرحك اضمدة مثل مااضمدت جرح رجلي ..
رجفت عضله بوجهه ...واني تلمس الرسايل ...الي بحضنه ..
ـ هذا جرحك
ـ هاي بس البدايه ..
همست له
ـ جانوا واحد يحب الثاني ... رسايلهم تصير ديوان عن الحب والعشك بين المزوجين
جان يرجف ...
ـ انتي قريتي الرسايل الاولئ بس ..
ـ شتقصد ..
ماارد ...بس هاي فرصتي .. حتئ اعرف علته وين .. اريد اشوفه شنو الي يمنعه عني .. حتئ يكشف الي عمق مشاعرة ...
وهو نفسه ...محتاج ينتفجر ....يحجي ...
سالته ..
ـ انته قريتها كولها .. !?
غمضت عيني ..
ـ اي جنت مراهق .. محتاج افهم .. شنو الخلل الي صار بصورة ابويه المثاليه بعيني .. خلصت ليله كامله واني اقرا رسايل .. مرة ...بعد مرة ... لمن حفظتها علئ كلبي
فتح عيونه عبالك رجع ذاك المراهق ..
ـ وبعدين حطيتهن بالجرارة ومافتحته ابدا ...
مديت ايدي لخدة تلمسه ...
ـ تزوج بلحظه ضعف وحاجه وهي ماافتهمت ضعفه وحاجته لها
ـ هي امي سبب هذا الدمار كوله .. بسبب طمعها .. هي السبب بكل هذا الخراب .. متشتتين كل واحد منه بديرة ..
حاولت اخفف عنه ...واني اشوفه شلون يعاني ...يلوب .. مثل المزوهر ..
شال حفه من الرسايل وشمرها وهو يحجي ..
ـ هنا يكولها .. اريد ارجع ماتكدر تحمل بعد ..
وهي ترد عليه اصبر حبيبي كوله لمصلحتنا ...
ويشيل ثانيه ويحجي
ـ وهنا يكولها ..
انتي انتي حتئ لو كم يوم
ترد عليه . الولد عدهم امتحانات مهمه ...بس تخلص اجيك ...
صوته يرتفع ...همزين خالتي مموجودة رايحه لبيت عماد .. جان صارت كارثه .. ويمكن تروح بيها ..
ـ وهنا بدت المشاكل ...يكولها رجع بعد مااكدر مراح اجدد سنه ثانيه ...
ترد عليه تكوله لا تصير عديم المسووليه .. راتبك تضاعف .. تريد تضيع الفرصه علينا ...
واستمرت الحال هيج ...لمن انهار هناك وتزوج .. والكارثه من عرفت امي .. دمرته ودمرتنا كولنا وياه ..
ـ عوف هاي الرسايل ياسر .. خليها هذا ماضي ...له وكته واهله لكل حسناتهم وسيئاتهم .. وعيش حاضرك انته .. حاضرك الي لحد الان المفروض واحد يفتخر بيه .. يحق تفتخر بنفسك لان دا تبني مستقبل لك ولاولادك .. وكل الناس يحسدوك بالي انته بيه .. حتئ اني احسد نفسي عليك ..
وبدون مااتردد ...طبعت بوسه علئ شفته .. وكان جامد ...كأن يعيش تاريخ ابوة وامه من جديد .. اول مرة ابادر اني .. يمكن لان حسيت جرحه اكبر من جرحي ...خاصه كلامه بالمكتب .. حسسني شكد اذيته بدون حتئ ماادري بنفسي
وهو يباوع عليه ممصدك .. الي دا يصير بيناتنا هسـه ...
ابتسمت له ابتسامه حلوة ...واني انزع السترة مالته ..
ـ حلو الفستان ...مو بالله ...علئ اساس جايه انتقم .. يالله هسه هم راح انتقم
ورجعت اضحك ..
سالني ..
ـ شدا تسوين ..
فتحت الزنجيل ... واني حجي
ـ شتاقيت لك ...
غمض عيونه يقاوم
ـ جرح رجلج ...سهر ...
ـ زين مابيه شي ...وانته هنا تضمدة لي ..
هل مرة همس اسمي بعاطفه ...وهو يبوس ايدي ..
ـ سهر
ـ سهر بين اديك يابو العيون السود
وعلئ سريرة القديم .. كان انتقاما ورديا ...قد تم ...وبجدارة انثئ ورديه لونت .. الليل بوريقات الورد ...وعطرته بعطرها ...فأقسم ان الا بديل لها ...ولن يقبل الا بها .. مرته ...انثئ له .. تدثره ...ويدثرها ..
غاليـه ..
اسمع عبورة تناغي ...واني نايمه ..
دفو غريب يحيط بيه ...واني نايمه .. حاول ارجع انام .. بس الوكحه ماكو ... تصيح ..تناغي ..
وتطلع اصوات ... مثل ماايناغيه رافد ..
عبالك دا تغيضني ...تذكرني بيه .. فتحت عيوني نص فتحه واني احجي وياها لكيتها دايرة وجهها عليه وتضحك .. وتلعب برجليها واديها ..
وبعدها ...تضحك وتناغي ..
بعدها النومه بعيني .. واني اشوفها تهومش بديها ...مدري لمن ..
ـ ولج ماما دبسج ...مو طيحتي حضي ... نامي عبورة .. ترة صاحبج نايم ويشخر ...
طفرت واني احس بحركه ايد علئ حضري .. شهكت لمن درت وجهي ولكيت رافد نايم وراي ..
يباوع عليه بعيون نعسانه ...وضحكه
ـ جذابه اني مااشخر ابدا
همست خايفه
ـ شدا تسوي هنا ...
ـ ترة عبورة ماتعذبج بس ...اني بغرفتي واسمع صوتها. علئ اساس اجيت اخذها حتئ تنامين .. وياريتني مااجيت ..
خله راسه بركبتي ...ويحجي
ـ غاليه ...انتي وبنتج ...عذاااااب ....عذذذذااااااب
اسعــد الله اوقاتكم بالخير والصحه والعافيه ..
حبابي .. الي مدا يطلع عدها البارت السابق تحذف القصه وترجعها يطلع عدها ..
اشكر كل متابعه تعلق .. وتتفاعل ... اكولها شكرا لج .. اشكرا لكم لان دا تنطوني الدعم ..
اليوم البارت غومانسي .. واحنا شلوننا بالغومانسيه .. !?
اقروا ... استمتعوا .. وعلقوا وياكم
ا
رواية احبك .... وانت الفصل السادس وثلاثون 36 - بقلم وردة عمري
شلــونكم بنات شخباركم ..
اليوم ماكو بارت ...السبب ...
اليوم عندنا جمعه اهلنا وتعرفون جمعه الاهل شلون تصير ..
جهال و الحاله مزريه ...
والشي الثاني ..
احنا علئ وشك ختام ..
راح اختم كل ثنائي سوة .. يعني بارت واحد ..
يعني راح تصير 3 بارتات ..
وخاتمه ...
اريد منكم .. تصوتون للقصه .. تعلقون عليها حتئ نرفع .. اشوفها تستحق .. واحسن من هوايه قصص هنا بالواتباد ..
علئ كيفكم وي ايهم .. الرجال كاب علينا وراح يلغي القصه .. ولجن اكلتنه حاصل فاصل ..
احبكـــــم .. ملتقانا غدا
..
نبدا ختمتنا بغاليـه ورافـد ..
ارجعوا علقوا وصوتوا لبارتات ...
رواية احبك .... وانت الفصل السابع وثلاثون 37 - بقلم وردة عمري
البارت الثالث والثلاثون ..
احبـك _انت ...
وردة عمري ..
رافــد ... غاليـه ..
ـ عذاااب ... انتي وبنتج غاليه عذااااب ...
مال عليه وعيونه علئ شفتي ...درت وجهي واحس الخجل ترسني ترس ..
ـ ماتستحي رافد ...عبير دا تباوع عليك ...
وكامت تصيح عبير ... حيل ...
ذب نفس قوي ...وعبس وجهه ودارة لعبير .. حجه وعيونه عليها ..
ـ ظاهر ضايجه مني .. الوكحه راح تكعد اهل منطقه كولهم حتئ يشوفون الي دا عانيه ..
اديه تحركت لخصري ...ولزمته حيل ...واني خليت اديه فوك اديه هو ...معبسه وجهي مثله
اوبصراحه .. امثل العبوس والضوجه منه ...
ـ كافي ... وكوم من جربايتي رافد ...
عيونه بلمع بنظرة رجوليه متتطلبه جديدة عليه ..
ـ بس هاي جربايتي ...لوحضرتج نسيتي ...
حاولت اتحرك بنفس الضوجه الي دا امثلها عليه حتئ اشرد منه ...
ـ لعد راح اعوفه لك...
لزمني حيل من خصري وثبتني ...
ـ لا اني واحد نفسه كريمه ...واحب اشارك اشيائي وي غيري ...
مااحسيت الا وايدة علئ بشرة عضله رجلي الطالعه من البرمودة القصيرة ...البسها من انام .. شهكت .. واني احس بيه دا يتحسس بشرتي ...وهمست بصدمه ...
ـ رافد ...
مال لاذني ...وحجه ونفسه يضرب بشرتي
ـ جفل كلبج من لمستي .. !? تعاي وشوفي كلبي شيصير بيه من هاي اللمسه
حاولت ابعد عنه بس هو مايرحمني ...مايخليني ابتعد عنه ...انفاسي زادت وقساوته زادت
وهو ينثر بوساته علئ طول ركبتي ...وصدري.. مستمر بلمسته الي تستفز انوثتي ..
ـ منيلج هذا التراك
رديت عليه واني لهث .. احاول ابعد اديه عني
ـ شتريتها قبل فترة ...
بس ايدة صارت اكثر جرأة .. لزمتها .. واني اتوسل بيه
ـ كافي الله يخليك ...
رفع وجهه مقابيل وجهي ..
ـ رجليج حلوات .. وفوك الركبتين .. فـ ..
بسرعه خليت ايدي علئ حلكه حتئ مايكمل ... كلمات الغزل الي ماتعرف المستحئ ..الي جانت حتطلع منه ..
عضيت شفتي ...واحس الدم كوله اتجمع بخدودي ...الحرارة كامت تشع مني .. اباوع عليه متوسله وايدي بعدها علئ شفته ..
عيونه مستحورات بيه.. اخذ .. مشاها علئ الحيته الي توها طالعه .. قشعر جسمي .. واني اذوب من الخجل .. وضعف مني .. همس رافد بصوت مبحوح .. وهو يبوس باطن ايدي .. ورجع يمشيها علئ لحيته ...
ـ اي غاليه ...حسي .. بخشونتي مثل مااحس اني نعومتج .. اني رجلج غاليه ..حسي بيه شويه .. تلمسيني .. تنفسيني مثل مااني اتنفسج ...
تنهد وهو يميل عليه يريد يأخذ شفتي بين شفته ...واني كمت اختنك بسبب المشاعر الي كامت تتزاحم بصدري .. وقبل مايوصل رافد الي صرخت عبير .. حيل ..
ــ الوكحه .. معصبه كامت تلحن بواجيها ...
ضحكت ...متوترة ...مشاعري مشحونه .. وبداخلي ينبض بحساس عجيب .. وتأثير دا يوصل علي علئ شكل دفعات ...
مثل ومضات من الضوة .. سريعه وحدة وره الثانيه .. مثل فراشات ...مضيئه ادغدغني .. وتربكني بنفس الوقت ...
اباوع بعيونه ... اشوف العشك الصافي ...احس انفاسي تتعثر مثل كلبي من يتعثر ...
اكو شي دا يصير بداخلي يخليني ارتبك .. اتشوش .. صافنه عليه اعرف سبب الارتباك ..
هسه اني قريبه من رافد .. احس نفسي شبع عاريه كدامه ...مو بس جسدا لا حتئ روحا ...
احس نفسي محتاجه اتستر عنه حتئ اعرف شنو هذا الشعور وافسرة .. ليش يجيني لمن اكون وياه وقريبه منه ...
اديه رجعن يتحسسن جسمي ...وهو يبتسم لي بدفؤ عيونه .. الي تبين بها نظرة تجذب واني استسلم له بدون حول لا قوة
وخوفني هذا الاحساس ...ارعبني
عقلي يستلم الف الاشارات ...من كلبي كنداءات استغاثه ...
مااعرف شنو الخطوة الثانيه راح يسويها رافد ... واحنا هيج علئ سرير واحد .. وقريبين من بعض لهاي الدرجه .. حاولت انقذ نفسي كأول محاوله حتئ اتخلص من هذا االموقف
ـ عبورة متعودة عليك .. كولش. لمن تشوفك تتسودن .. حتئ تعوفني وتروح لك
فجاة سكن كولشي بي .. واديه جمدت علئ خصري ..
ـ هذا شي طبيعي غاليه عبورة بنتي .. بنت روحي ..
غرغرت عيوني بالدمع ...
ـ الله يحفظك لها .. مراح تكله اب احسن منك رافد. انته حنين وماكو احن منك
ابتعد عني .. كام عن السرير وتقرب من عبير .. يمد ايديه لها ...وهي ماصدكت .. كامت تضرب برجليها بالكاروك ...شالها من كاروكها .. يبوس بيها ..
ـ بنيتي .. حبيبتي ...
تعجبت منه لمن شال عبير ومشئ ناحيه الباب .. يريد يروح .. حجه ..
ـ راح اخذ عبورتي العب وياها شويه وانتي ارجعي للنوم غاليتي ...
بعــد كم يوم ...
كاعدة يم رافد بالسيارة مرجعني من الشغل .. جانت ايده تحسس الحلقه الي لابستها .. قبل كم يوم طرحت عليه فكرة استخدم السيارت الاجرة ليش يجي عليه ويتعب .. بس رفض رفض قطعي .. فسرت هذا الشي .. ماعندة ثقه بيه يقيد حريتي ...
لكن بعدين عرفت .. انو دا يشتاق لي .. ويتوسل بدون كلمات حتئ يخلص الوقت وياي ...
بعد ذاك الفجر الي دخل بيه لغرفتي كمت اقفل الباب .. وهو ماحجه ولا كال ...
يكتفي بهاي النظرت الي تخلي الحجر يحجي .. !
بعدة يربكني ...ويشوشني هذا الحب الي بدون مقابل منه ...
يتخمني ويوصلني للسما ماانكر ...
بس احس الخجل يأكلني اكل ويحتل كل حواسي ...
ليش دا احس بكل هذا الخجل المبالغ بيه من رافد! ?
مااعرف ?!
يمكن لن تحس لان هو رباها ...رغم مابينهم فارق كبير بالعمر .. بس يبقئ رافد .. شي كبير بالنسبه لي .. كبير كولش ..
وتذكرت الي الوعد الي وعدته .. هاجر ..
انو اطلعها وتونسها بلكي تطلع من الحاله لي هي بيها ..
خاصه وهي لهسه مدا تحجي وتكول لي صاير بينها وبين ايهم ..
ـ رافد ...اني وعدت هاجر نطلعها وننوسها شويه ...بلكي تطلع من المود الي هي بيه
ابتسم ودار وجهه لي ..
ـ اي مابيها شي وين ناخذها ..
ـ اني اكول نشوفلنا فد بستان بفد مكان ونروح عليه وتونس بيه .. بلكي الخضار والماي يريح عقلها .. باجر مدام جمعه وعطله
ـ عندي واحد من اصدقائي عندة بستان ...نروح عليه .. الولد مايكول شي
ـ هاي هيه لعد نحضر نفسنا لعـد ..
رافـد ..
نزلت من الدرج وعيوني عليها .. وصلت اخر درجه وعيوني بعدها تمشطها تمشيط .. ووكفت كدامي ...دا احسها تفخر بنفسها وبأنوثتها كدامي ..
باوعت عليها ... بصدمه رجوليه بحته .. اباوع عليها من حذاءها لبنطلونها الرصاصي ...لقميصها الضيق والي يظهر مفاتنها اكثر ممايخفيها ...ولي راد الطين بله ...
ووجها المتورد وبين عليها الفرح ..
سالتني
ـ هاا شنو رايك .. اشتريتهن البارحه .. رحنا اني وصديقتي فريدة ...
بلعت ريكي واني اباوع لعيونها .. وبعدين نزلت عيوني لخصرها .. شلون حددت منحنياته ...ونزلت عيوني اكثر واكثر ...
حسيت بالحرارة تطلع من اذاناتي واني اسالها ...
ـ مو جنج سمنانه ...بهل كم اسبوع الي مضت .. !?
شفتها شلون صارت حمرة من الخجل ...يمكن حست ب نقص بشكلها ...
ـ يمكن والله ....بس شويه ...شنو الملابس مو حلوات عليه ...يعني سمنانه حيل الله عليك
اقتربت منها والحرارة تشع مني ...
ـ لا بس طالعه حلوة اكثر من اللازم ...
فتحت عيونها متعجبه لمن شافت نظراتي تحوم عليها ...
كردة فعل تلقائيه منها دارت وجهها عني تظم نفسها مني ...
ـ اوك اني جاهزة ...اروح اجيب عبير والجنطه ووو
لزمتها من خصرها ...
وقربتها الي لمن صار ظهرها علئ صدري ...
ـ بعد اديك رافد ...
سحبت القميص من جوة البنطلون ...ولطلعته لفوك ...بلكي يضم الضيم الي مبين منها ...
مااريد اكسر بخاطرها واكولها بدلي ملابسج ...خصوصا طالعين طلعه عائليه ...وبصير بيها لعب و ونسه مااريد ملابس تقيد حركتها ...
ـ خلي القميص طالع ...راح يضم الي لازم ينضم ...
بالغت واني احسب القميص لجوة ...واني غركان بيها اشم عطرها ..
ـ يلا ...ترة ياسر وسهر سبقونا وراحوا يجيبون هاجر من بيتكم ..
ـ اي لو خالتي تجي ويانه مو احسن من هل ظله وحدها ..
ـ خالتج راحت وي ياسر اخذها لبيتكم .. يلا بسرعه تأخرنا ...
بالبستان ...
كلبي جان يركض واني اشوفها تركض ورة الطوبه ..
وياسر وراها يريد يأخذها منها ..
ـ لج غاليه انطيه الطوبه خلصينا ...
ـ لا والله شنو حضراتكم تريدون تفوزون علينا ..
ضحك ياسر ...وهو يشوفني شلون ... العصبيه صعدت فول عندي ..
وهذا ياسر ماخذ الموضوع صدك .. دا يلعب وكلساع ضاربها ...وهي ماكو ...حاميه الطوبه بروحها ...
ـ لج غاليه لا تتهورين .. ترة هذا يضحك عليج ..
مررت الطوبه لهاجر ...
ـ ليش يابه اضحك عليها ...غير نلعب ...ترة كمت اشك بيك .. اشو انته صاير بصف مرتك ...
رديت علئ ياسر ..
ـ انجب لك ...خو انته مرتاح .. مرتك كاعدة بمكانها ماتحركت تخاف علئ اناقتها تخرب واهذني تغمثن روحن بالتراب ...
ضحك ياسر ...
ـ اسكت وخليها خايفه علئ سترتها الورديه لا تخرب ..
مااحس الا غاليه مسجله علينا هدف .. ضحكت لمن شفتها شلون طارت بين السما والكاع وحضنت هاجر ...وضاج .. ياسر ...
ـ كوتلك انته وي مرتك وتجذبني
جانت ونسه ...وجمعه حلوة ....لمن رجعنا بالليل ... سمعت خطواتها وهي تصعد ... ظليت واكف انتظرها متعمد .. شفتها بدشداشتها ...العسليه الي احبها ...شايله لولو علئ كتفها نايمه ..
كلبي يهلهل من الفرح ...
شكد راح اصبر بعد ...ماادري ...
بس راح ابقئ امشي بهذا الدرب لمن نوصل بيه للنهايه اني وغاليتي ..
لمن وصلت لي ...وكفنا اني وهي كدامي ...كل واحد منه كدام باب غرفته ..
ـ نامت الوكحه ...
ردت وهي ادك علئ متن عبير علئ كيف ...
ـ بعد الحمام دافي وعشئ زين شيبقئ غير النوم ...حتئ تكعد عليه من الصبح وي اذان الفجر ...
ـ تونستي اليوم ... طلعي خوش مهاجم ...
ضحكت علئ كيف
ـ اي والله كولش .. والاهم هاجر .. احستها تونست .. ونست شويه ..
سالتني بعفويه
ـ شنو حتروح للمطعم هسه ...
بلعت ريكي واني اصفن عليها ..
ـ اي والله اروح اشوف شكو ماكو ورجع بسرعه لان اني هم تعبان واريد نام ...
نزلت وجهها تبعد وجهها عني ...
ـ تمام ...لعد تصبح علئ خير ...اني هم تعبانه وراح اانام من هسه
تحركت ناحيه الباب مال غرفتها تريد تدخل ...بس اني اني وكفت بطريقها .. خليت اديه علئ وجهها ااقربها مني .. طبعت بوسه قويه .. عاطفيه .. طلعت بيها كل شوكي لها ....بلكي تحس بيه ...وهي لازمه عبير حيل عبالك تحتمي بيها مني .. احس نفسي بعدني عطشان .. وروحي تريد منها .. بعد وبعد ..
ابتعدت عنها ...وتختلط انفاسي وي انفاسها ..
ـ لا تقفلين الباب اليوم ..
رجعت ابوس وجهها الحنون بوسات متفرقه .. محصورة بيني وبين الحايط وعبير بيناتنا ..
وهي تقاوم ...تهمس
ـ قصدك يعني مراح ... تجي مرة ثانيه لغرفتي .. قبل الفجر مثل ذيج المرة ...
وكفت بوساتي لها .. ورفعت وجهيي لها ...
ـ لا قصدي راح اجي ...لهذا اكولج لا تقفلين الباب ..
ـ رافد ...اني .. مااكدر ...اترجاك
ـ لا تخافين مراح اسوي الي دا توترج ويربكج مثل طفله هيج ...
واشرت لها علئ عبير
ـ ليش اني اكدر اسوي شي ...وانتي مخليه يمج حارس ليلي .. بس تشم ريحتي تكعد عبالك جلب بوليسي مدرب بعد شبيج ترجفين ..
ـ لعد شتريد رافد ...
مررت ايدي من وجهها لركبتها ...لكتفها ...وهي ترجف ...ماادري خوف لو استجابه .. لمساتي لها ...
ـ اريد انام يمكم غاليه ...وانتي يمي ...احضنج واشم ريحتج ...اشيل راسي شويه .. اشوف عبير نايمه يمنا .. احنا الاثنين ...
ـ رافـد ...
ـ ارحمي رافد يا امنيه كلبي .. من يوم خلقني الله واني بهذا الكلب .. يعني الي دا اطلبه هوايه ... طفلتي .. مراح ازعج نومتج حتئ .. راح اخليج تنامين الليل كوله ...واجي الفجر ...
نزلت راسها .. واني اشوف ارتباكها ..
ـ ابعد شويه رافد خليني ادخل ...
لحظات طويله مشحونه مرت قبل ابتعد .. ابتعد ربع خطوة وهي استغلت الفرصه .. شردت من يمي ودخلت ..وبدون ماترفع راسها وتشوفني سدت الباب ..
ظليت واكف ...كلبي يدك.. يخاف يسمع صوت القفل والباب وهو ينسد ..
غاليه ظليت ورة الباب واكفه ...ايدي علئ الفقل ...وروحي نازع عقلي .. عفت القفل .. وخليت ايدي علئ ظهر عبير وبتعدت عن الباب ...سديته وعفته بدون مااقفله بالقفل ...
الساعه 3 بالليل ...سمعت الباب افتح .. كلبي كام يخفك حيل ...من سمعت الباب افتح .. علئ بهدوء .. الخطوات تقترب من الجربايه .. غمضت عيوني حيل .. وخفكات كلبي ترتفع ببلعومي ...
جنت دايرة ظهري وانيمه علئ طرف السرير قدر الامكان ..
مااعرف شنو الي ينتظرني بس قررت اخوض بيه ..
احس نفسي بحاله من التأهب والترقب .. مابين اشتياق غريب يدفعني حتئ استسلم له .. وتراجع خايف يدفعني للـ .. قلق ...
اما كلبي يعاني الامرين .. يتخبط .. متأثر بكل لمسه ...وهمسه عاطفيه .. اسمعها منه متلهف لكل نظرة عشك اشوفها بعيونه ..
حسيت بحراره جسمه تقربت لي ...وي انفاسه الي تلفح بشرتي .. وصوته ..
ـ اه عذابي من قربج البعيد هذا ...
غضيت شفتي حيل امنع ااه طلع مني .. ودمعه مني تريد تنزل علئ خدي .. بدون مااعرف لها اي سبب ...
رافـد ..
تلمس شعرها المنثور علئ المخدة .. ارفع اطرافها اشم عطرة .. وابوسه .. واني اتنهد ..
تقربت منها ...ونمت .. ماكو اي مسافه تفصلني عنها ...حطيت ايدي علئ خصرها ..
رجف جسمي ...عبالك اول مرة لمسها ...
معقوله راح تكون كل مرة المسها بيها هيج .. عبالك اول مرة! ?
معقوله راح تموتني من الاشتياق لاخر عمري .. !?
يزيي تتحرك وترجف عليها ..
اني اعرف بيها منايمه .. ادري بيها مكدرت تنام مثلي منتظرة لحظه الي افتح بيها الباب ..
وانام يمها بفراشها هي ...
ادري بيها ...تتأثر بلمساتي .. وكلبها الحبيب يشتهي هاي اللمسات. ويخفك بخفكات الحب وياي ...بس غاليه خايفه ...
احس بيه الخوف طلع .. يطفو .. ويبن ويبني حاجز بيني وبينها .. بس من شنو تخاف بالضبط .. ماادري .. !?
بس مو مهم ...مو مهم ابدا ...
مراح اكون رافد المخبل بيها الا مااقهر اي حاجز بيني وبينها ..
راح اوصل ...اي راح اوصل ...
وشلون مايترسني الامل انو راح اوصل وغاليه نايمه بحضني وعلئ فراشي ... تحس بلمستي وترجف لها ..
فلتت مني تنهيدة ..
ياربي .. سبقت اقترابي الحميمي لها .. كلبتها علئ ظهرها. بحركه قويه .. واني لهث ..اباوع علئ عيونها الي يلمعن بالظلمه ..
همست مرتبكه وصدرها ينزل ويصعد
ـ رافد مو كلت مراح اسوي ..
قاطعت كلامها .. واني اخلي ايدي علئ حلكها ...مخلي راسي بتجويف ركبتها ..
ـ مراح اسوي الي دا تخافينه ويخليج مرتبكه هيج ..
احستيها ارتاحت و قل توترها ..
ـ بس راح اسوي اي شي ثاني عدا هل شي ..
غاليه ..
تنهدت مرتاحه لكلامه ... بس اديه كانت تتجول بكل كياني .. احس مايلمس بس جسمي لا حتئ روحي .. يستكشف عمق روحي ...فيلزم انوثتي بيدة ويرويها من سبيل عاطفه غريبه عليه .. مااعرفها لا حاسه بيها بيوم من الايام ...
كمت مااعرف شنو الي دا يلمسه مني تحديدا .. اختلطت همساته وي لمساته واني اقاوم مقاومه واهيه
ـ را...فـد ...
ـ يا بنض رافد الي يخليه عدل لهسه ...
ذبت بين اديه ...بس بعدني اقاوم شي مخفي مااعرفه ..
مااحسينا الا وعبير تطلع اصواتها المتعاده عليها ..
ـ وووووواووووا .... دااااااادااااااا ...
صوت عبير يعلئ وي اذان الفجر من الجامع القريب علينا ..
خمد جسمه تلقائيا ...وهو يغمر وجههه بين طيات شعري ..
يتنفس بعمق ..
ـ رافد الله يخليك عبير دا تباوع علينا ..
كام من مكانه ... وعبير مبطلت .. يصيح عليه
ـ داااادااا ...
اني نايمه اباوع لبنتي وهي دا تصيح له يجي يأخذها .. بدون حتئ ماتباوع عليه ... واني مثلها كلبي يصرخ ...الي عافني وراح ...وغادرنتي دفو انفاسه ..
كمت ماافهم نفسي ولا شعورها .. ولا افكارها ..
المغرب لمن رجعني من الشغل ماجنت مرتاحه بكعدتي وياه بالكدام .. مااعرف هل السبب الي صار بيناتنا الفجر .. هل هو احساس الخجل والحرج الي دا احس بيه .. لو مشاعري الي تغييرت وصرت مااعرف شلون اتعامل وياه ..
او يمكن سكوته ...واتباعدة عني بلمساته .. وهمساته الي تعودت عليها .. كل سي دا يربكني ويوترني ماايخليني ارتاح ...
تنهدت واني افكر جنت محتاجه اشوف فريدة اليوم .. بس صديقتي الي تعودت عليها كمت اسولف لها كولشي .. مسافرة ..
احمر وجهي واني اذكر لمساتي لكتافه .. مابين مجلبه بيه .. ومفتونه ..
احس بيه رجلي ...رجال يملي كل نواقصي ..
تاه مني اسم رافد لي اعرفه لسنوات طويله ...بدقايق جان يبث بيها الشوك لي واني مستسلمه له ذايبت بيه .. رافد صار رجال ثاني .. ينطي من مشاعره الفياصه واني اتقبل كل هذا بصدر رحب لولا .. خيط المقاومه الي متشبثه بيها جان استسلمت له استسلام كامل ..
وشكد خايفه من هذا الاستسلام .. خايفه لا مانطيه الي يستحقه .. خايفه لا اخيب ظنه بيه ...
رافد يستحق انسانه عاطفيه .. تغركه بحنانها وعاطفتها .. مثل عاطفته هو ..
ـ غاليه ..
جفلت علئ صوته ...
ـ شبيج يابه وين صافنه ...صار لنا ساعه من وصلنا للبيت وانتي ماتدرين ...
باوعت داير مدايري .. فعلا واصلين للبيت واني محاسه ..
ـ عذرني .. جسمي كوله يوجعني من ونسه البارحه والركض. ممتعودة
لزمني من ايدي ..
ـ المي الحوض ماي حار واسبحي بيه بلكت يفكج شويه .. ويسترخي جسمج...
ابتسمت له واني انزل من السيارة
ـ وهذا الي راح اسويه
دخلت للبيت ...لكيت عبير تلعب بألعابها وخالتي تصلي ..
نزلت عليها بست راسها ...
ـ حروح اسبح وارجعج خاله .. جسمي يوجعني من ركض امس ...
ـ اخذي وقتج ماما ...اشو عبورة عين الله عليها .. هل تلعب ...وساكته
بعدت نظرات عيوني عن اخالتي .. ادري بيها دا تحس بينا. ودا تراقب الي دا يصير بفطنه وصمت مطبق ..
بعد ساعه طلعت من الحمام .. لغرفتي ...انشف شعري ...ولافه جسمي بمنشفه كبيرة ..
واني ادندن بأغنيه احبها ...سديت الباب وراي ..
واني اغني ...وشويه احس جسمي فك ...وارتاحيت ...بس درت وجهي ...شهكت .. ووكع مني الخاولي الي دا انشف بيه شعري بالكاع ...وظليت صافنه علئ رافد الي كاعد علئ طرف الجربايه .. صافن عليه بنظرات متفحصه ...بكل تفاصيلي ...
بلعت ريكي بالكوة ..
ـ شسوي هنا! ?
رد عليه وبعدة علئ نفس كعدته وعيونه استقرت علئ رجليه الطالعات من المنشفه ..
ـ انتظرج تخلصين حمامج
حاولت جهدي ابين ثقه بنفسي ...واكون مسيطرة علئ روحي ...
ـ عبالي رحت للمطعم ...
ـ واني هم عبالي رايح للمطعم ...بس بنص الطريق رجعت
ـ ليش صاير شي ...محتاج شي
وكف علئ رجليه وهو يهمس ...
ـ اشياء ...
تقدم خطوة لكدام واني رجعت للخلف .. كخطوة دفاعيه .. شكد حاولت اخفي ارتباكبي وابين انو عادي وماكو شي .. بس من كام من كانه كل التوتر رجع لي .. بس هو ابدا ولا اهتم لي واشر بيده لسرير ...
ـ اجيت اخذ رايج ...حتئ نغير اثاث الغرفه ...
تعجبت منه ...
ـ تغييرها ....ليش! ?
رد
ـ الجربايه زغيرة
كلبي كام يرجف بين اضلوعي جاوبته
ـ كافي ...عليه قابل شعندي
ثانيتين وصار كدامي مباشرا .. واني تراجع لورة وهو يتقدم لي لمن اضرب ضهري بالحايط واستندت عليه .. صرت محصورة بين الحايط وجسمه ...
ـ بس مايكفيني اني وياج غاليه ...
ـ رافـد ...
يلهث ...
ـ هذا اخر صبري غاليه .. اريد اكون وياج ...انتي ماتعرفين شصار بيه اليوم الصبح .. اني بعد مااكدر تحمل ...واصلا مااريد اتحمل ...
وحدة من اديه تلمس خدي واني اقاوم مقاومه يائسه ...
ـ راح اغير الغرفه ...واجيب وحدة تكفينا احنا الاثنين بس ...
ـ لا رافد الله يخليك لا تسوي هيج ...
ـ عبير نسويلها غرفتي .. نرتبها لها ونعدلها ولا تخافين .. اجيب لها جرس انذار اي شي حتئ بس تكعد احنا يمها ..
واني اردد كلمه "لا " وهو يحجي ..
مال لي ...
ـ بالله شنو طعمج ورة الحمام ..
همسه معترضه تاهت بين شفايفه ...
رجليه رادن يخذلني واني تايهه .. ضايعه بنيران عواطفه .. الي ادا تجتاحني مثل العاصفه .. الي تقتلع شجرة من جذورها .. مااحسيت الا بيدة الي تحاول تفتح المنشفه عني ..
رجع لي وعيي ابعد راسي عنه .. لزمت المنشفه حيل واني صرخ
ـ لا ...لا رافد
يهمس يم اذاني .. همسه تذوب الكلب ..
ـ اريد اشوفج غاليه ...اريد اشوف المرة بيج ...
زادت مقاومتي واني لازمه المنشفه ...
ـ لا مااكدر ...رافد الله يخليك مو هسه
ـ لعد يمته ...كوليلي يمته ...اني اتعذب غاليه ...تعذب ...
باوعت عليه واني لهث ...ليش دا اقاومه مااعرف كل الي اعرفه كل احواسي العقليه والباطنيه تطلب مني اقاومه واني انفذ ...
ـ مو هسه .. مو هيج ...ببساطه اني مااكدر اكون لك ...
شي صار ...
جرح عميق ..
جرح دا تسولف بيه عيونه
جرح نازف وجعني ...وخلاني اندم علئ الي سويته ...والي دا اسويه بيه ..
شال اديه واتبعد عني ... ضرب الحايط الي خلفي ...وفزيت .. حسيته ...النار كامت تشتعل وتغلي جواته ..
ـ ليشششششش غاليه ليشششش
وعافني راح للباب ...ودار وجهه عليه .. كل علامات تغضب بينت عليه ..
ـ تذكري اليوم الصبح .. وانتي ذايبه بين اديه .. تلمسني مثل رجال تردينه .. شنو عبالج اني مااعرف لو مااحس بيج .. بس انتي مدا تقاوميني ...دا تقاومين نفسج .. فكري غاليه ...فكري ليش دا تقاومين ...
طلع وسد الباب وراه حيل ...بس طلع واني انهاريت .. كعدت بالكاع ثانيه ركبتي .. وابجي بكل مابيه من قوة .. ابجي حيل .. واني اباوع للباب المسدود
..
بعد كم يوم رجعت فريدة ورحت لها للعيادة مالتها ..
ـ العاشك اخيرا عرف شلون يزاعلج .. لج اني فقدت الامل بيه ..
عبست وجهيي واني اسالها
ـ شتقصدين فريدة
ـ لج خربج بالدلال .. ايست منه ...بس واخيرا تعلم يمته يرخي الحبل ويمته يشدة ..
حسيت نفسي ضجت .. وكمت ادافع عن نفسي ..
ـ اني ماادلل فريدة .. لج اني خفت ..
ـ خفي منه لو من نفسج ...
ـ خفت منه ومن نفسي ...
كامت فريدة من مكانها .. وكعدت كدامي ...وفسرت خوفي .. الي اكيد مراح يخفي عليها
ـ خفتي من ردة فعله .. اذا ماكدرتي ترضينه كرجل ..وينعكس هذا سلبا عليج
ـ ليش تلوميني .. واني توني دا ارجﻉ ثقتي بنفسي ..
سالتني فريدة فجاة
ـ راح تكوليله عن علاقتج الجسديه براغب ...
رفعت حواجبي لها مدهوشه من سوالها
ـ مستحيل ...
شفتها تفكر كامت ورجعت لكرسيها ..
ـ طبعا مستحيل ...
ـ فريدة ..
ـ نعم! ?
ـ دا تشوفيني مرة ممكن تثير رغبه الرجال ...
ـ وانتي شعليج بكل الرياجيل انتي عندج واحد ميتم بيج منتظر منج اشارة وحدة ويشوفج معنئ الاثارة ...
استحيت منها ونزلت راسي ..
ـ بعدج تفكرين براغب كرجل غاليه
رديت عليها واني افكر ..
ـ راغب شي غريب ...تصدكين نسيت ملامحه ..كمت اشوفه طيف بعيد .. مثل صديق طفوله او جار بعيد .. هل شي طبيعي فريدة! ?
ـ اي ليش لا .. كل شخص بحياتنا المفروض ياخذ موقعه الطبيعي منها .. والمساحه الي يستحقها .. وجان راغب .. ماخذ مساحه اكبر من استحقاقه بحياتج .. اصلا مسيتاهلها .. بحيث حولج من ارض خضرة لصحراء قاحله ..
سكتت واني افكر بالماضي ماضي عشته وي راغب .. بقصه حب وهميه مااجانت الا عبارة عن كذب عاشته و صدكته..
ـ انتي محتاجتني بعد غاليه .. انتي تكدرين وتوجهين ذاتج .. وتفسير الي دا يصير وياج بوضوح .. كل الي تحتاجينيه تصيرين شجاعه وتثبتين بأخر موقف .. حتئ تبنين حياتج من جديد ...
بعد ربع ساعه طلعت من عند فريدة وتفاجئت برافد بالباب .. وكف شويه اول مااشافني .. بعدين اجه عليه ...ضايج
ـ وين جنتي .. جنت دا اتصل بيج وموبايلج مغلق
صافنه علئ ملامحه ...النافرة
ـ اسفه خلص شحن موبايلي ..
عيونه صعدت للقطعه الموجودة علئ حايط عيادة فريدة ...
ـ فريدة دكتورة نفسيه ...عبالي نسائيه .. او اطفال ...
ـ لا دكتورة نفسيه ...
صفن عليه ...واني انزل راسي شاردة منه ومن نظراته ومن دكات كلبي الي تعالئ كل مااشافته ..
كم يوم الي مرت وهو مخاصمني ...ميحجي وياي ...رجع لعبوسه وضوجته وكلامه .. رجع مثل قبل واقسئ بعد ..
دار وجهه عني
ـ يلا رجعج للبيت حتئ ارجع لشغلي ..
ببساطه زعلان مني ... !?
بعد نص الليل ...واني اتكلب علئ فراشي .. مابين خصام رافد الي استمر كل الايام الي مرت .. وبين رحله الرجعه لمن جابني للبيت .. جانت اكثر مرة جنا ضايجين بيها .. خلت غصه بالكلب ...
غمضت عيوني حيل وحطيت ايدي عليهن .. عبالك اريد امحي الي صار ..
تذكرت لمن جنا بالسيارة ...وكفننا للاشارة ...مااعرف ليش درت وجهي ناحيه رافد يمكن لان حسيت اكو شي ...شفت سيارة بيضه ...وبيها البنيه الي شفتها وياه بالمطعم .. شفت شلون رافد ابتسم لها ... وهز راسها لها ....وهي ردت الابتسامه .. له ..
احس كللي طلع من مكانه ...بعد مانطلقنا لمن تحولت الاشارة من احمر للاخضر ..
شكد ضجت من نفسي. من غيرتي ...وليش مانفجرت بيه بلحضتها وضليت ساكته ...
صوت الباب هو ينفتح ...خلاني اشيل راسي باوع للباب .. اسمع الاصوات ...وكلبي يدك بسرعه .
صابتني خيبه امل لمن حسيت خطواته تبتعد عن باب غرفتي ..
رجعت راسي للمخدة .. بخيبه ..
اي شلون ...اصالحه ...شلون اراضيه ماادري! ?
شلون اشرح له يمكن يعذرني ..
صوت الباب ينفتح مرة ثانيه خلتني انتبه ...
ظليت افكر ...ليش دا ينزل الدرج .. مدا افتهم ...اشو صاعد نازل .. اسمع خطواته راح للغرفه الاخيرة ...غرفه زغيرة مخلين بيها الاشياء الي ماانحتاجها ...يعني مثل المخزن ...
كعدت علئ الجربايه انتظر ...
مااعرف شدا انتظر ...بس انتظر اي اشارة تخليني اعرف شدا يسوي بالمخزن بهيج وقت ...
كلبي يدك حيل واني اسثعه رجع لغرفته ...وطلع منها مرة ثانيه .. بخطوات مسموعه ...وقويه عبالك دا يطلع ضوجته من يمشي هيج ...
نزلت رجليه للكاع ...ادور علئ الي برجلي البسه ..
ورجعت خطواته مرة ثانيه ...دخل غرفته ...وطلع منها ..
اياا هذا ي
شيسوي .. تحركت ...طالعه اريد اعرف شدا يسوي ..
طلعت من غرفتي لابسه ...تراك طويل ...وردن مكان يحتاج لبس فوكه شي .. قديم عندي بس احب لبسه لان مريح ...
رحت علئ مصدر الصوت وجان اكيد بالمخزن .. عبالك دا يدفع اغراض او شي ...
وكفت بالباب وجان الضوة يخليني اشوف شدا يسوي ...
تعجبت واني اشوفه .. دا يفرش بمكان ... من الغرفه . بعد ماافرغه من الاعراض الي بيه .. همست بشكل عفوي ..
ـ شدا تسوي
لفتت لي متفاجئ من وجودي بس رجع عبس
ـ رجعني نامي غاليه ..
بس اني عاندته... ودخلت للغرفه ..وكلي ثقه لمن وصلت له
ـ ليش تريدتنام هنا مدا افهم
ماباوع عليه بس رد
ـ وانتي شعليج ...روحي ارجعي لفراشج ...
لزمت ايده ...وكفت كل حركه بيه لان دا يفرش
ـ انته بعدك ضايج مني ...
نفض ايدي حيل ..
ـدار وجهه لي
ـ وخري عني دا اكولج اريد اجيب مخاد بعد ...
ـ شلون راح تنام هنا المكان وصخ رافد .. وضيك
لزم اديه وهزني حيل
ـ دا كولج معليج ...روحي احضني فراشج الغالي وخليني بحالي ...
ـ لا تصير جاهل ...
ـ يابه اني جاهل ...عوفيني روحي ...شتريدين مني .. طلعي من غرفتي ...
دفعني حيل ...رجعت لورة ...مدري شجاني ودا عاندة
ـ اصلا هاي مو غرفتك هذا المخزن ...
صاح بيه
ـ هاي غرفتي من اليوم شدخلج بيه ...
ـ لا ادخل بيك ... شلون ماادخل ...
ـ صدوك ...تدخلين ليش بالله .. لان عندج ورقه زواج مع وقف التنفيذ
ـ شتريد سميها ...سميها بس مالت اخليك تنام هنا .. مراح اخليك
تخوصر وهي يباوع عليه
ـ. بالله شلون راح تمنعيني ...
مريت من يمه ...اريد اشيل الفراش والغطئ والمخاد ...
دفعني ...وصاح
ـ عوفي الغطئ معليج بيه
ـ .. ماعوفهن ...وحرجع اخذ الفراش ...
شلت الغطئ اريد اطلع ...بس وصلت يمه لزمني حيل من ردني ...اجت بيدة. ذبيت الغطئ بالكاع واني لازمه لردني ..
ـ ليش هيج سويت ...
ـ تستاهين .. وشكد فرحان اني بالي صار بهذا التراك الي يلعب النفس ولابسته .. حتئ تلبسينه مرة ثانيه
ـ راح اخيطه ...ولبسه كل يوم ...
ردت بس اضوجه مثل مااضوجني ...
ـ تتحديني ...ماشي
جانت خطوة وحدة رجعت بيها لورة مانقذتني من حركاته الليليه .. لزم تشيرت من فوك وشكه من فوك لجوة
بصدمه باوعت لتشيرت لي نقسم نصفين ...وطاح بالكاع وضليت بس بالي لابسته .. والي كان مايغطي شي من جسمي ..
ـ شسويت انته تخبلت ..
مااعرف شنو الي صار بعدها .. درت وجهي حتئ اطلع مااحسيت الا بيدة تجرني حيل .. ويسﺩ الباب بكل قوته اخذني بين اديه هو يصيح
ـ اي تخبلت ...والله مراح اطلعين الا لمن تشوفين الخبال علئ اصوله ...
حاولت اقاومه مااكدرت ...مااحسيت بيه الا وهو شايلني ...وذابني علئ الفراش المفروش ...وهو فوكي .. يشك حتئ الاشياء القليله الي لابستها ..
يتبــع
ـ
رواية احبك .... وانت الفصل الثامن وثلاثون 38 - بقلم وردة عمري
البارت الرابع والثلاثون ...
احبـك ...وانت
وردة عمري .
سهـر ...ياسر ...
بعد اليله الي خلصتها وي سهر ... طلعت من الحمام شعري رطب .. ولبس ملابس مريحه. وجهي مرتاح كلشي مستكين بداخليـ...حاله مامريت بيها سابقا .. او يمكن من سنوات طويله .. حتئ مااذكر يمته مريت بيها ..
مررت اصابعي بشعري المبلل .. ارتبه ...اقتربت من الجربايه ...حافي ....
عيوني تضحك واني اشوف هاي النايمه علئ بطنها ووجها عافسته بالمخدة ...وخصل شعرها القصيرة متناثرة
مالت براسي واني اباوع لكتافها العاريه الطالعه من حافه الغطا .. مستمتع بمنظرها ..
تنهدت واني اسال نفسي ..
شنو هاي المرة الاستثنائيه .. الي صارت تملكني ..
شلون تكدرت تنفذ للمكان المظلم بروحي ...شلون! ? شلون سوتها الفضوليه .. اني دخلتها لحياتي ...وهي مااقبلت الا تفتح كل الابواب المسدودة ....ضاربه بعرض الحايط كل تهديداتي ...
جانت راح افقدها ...لو لا ستر الله ...وكلبها الابيض جان خسرتها وبعد ماشفت ظلها ...بس الحمدلله كدرت اطفي نارها ...بناري الي هي هم طفتها ...
ابتسامه انرسمت علئـوجهي واني اذكر ...شقاوتها الفجريه .. لمن شلتها حتئ نطلع من غرفتي القديمه .. متوجهه بيها للغرفتي المقابله ...
ظلت تضحك علئ كيف .. وحضنت ركبتي وهي تهمس بأذني .. بصوت مشاكس .. وهي تسخر مني ..
ـ ها تستحي من امك اخاف تجي الصبح وتشوفنا نايمين بغرفتك القديمه .. وتعرف شسوينا ...
وجانت صادكه .. هاي البنيه فطنه كدرت تقرا جانبي العاطفي .. بشفافيه .. عجيبه ...
اني متعجب ...فعلا متعجب ...
مديت ايدي لامس بشرة كتفها الناعمه علئ كيف اخاف اكعدها ...بست كتفها ...بوسه اخف ..
ورديتي ...حبيبتي ....سهر .. مااعرف شسوت وياي بس انطتني هوايه .. حتئ اكثرمن الهوايه ..
بعد الليله لي قضيناها سوة اني و ياسر .. وبعد مارجعت المياه لمجاريها .. طلعنا رحله والي كانت من فكرة غاليه بلكي تطلع هاجر من المود الي هي بيه ...
كدامي يلعبون طوبه ...وشكد حالوا يخلوني العب وياهم ...بس اني رفضت .. خليت عبير بحضني .. انطتني غاليه حافظه بيها برتقال مقطع قطع صغيرة ...واني كاعدة اوكل بيها ..
كمت اسولف وياها عبالك اقرب صديقه لي ...
ـ شميتي الريحه وج عبورة ...تلعب النفس .. ديري بالج من تكبرين تصيرين مثل امج .. طلعي علئ خالتج ... ولج اهم شي بالمرة نظافتها .. وخالاتج ماشاء الله ادغمثن بالتراب .. وريحتهن صارت تلعب النفس
وعبير مو يمي .. نازله علئ البرتقال ... دك .. رفعت راسي من سمعت صرخه غاليه .. سجلت هدف. وياسر ضاج .. كولش لان انغلب ...
ـ شوفي ابو عيون السود .. جماله مو طبيعي ...بالقميص الاسود يجنن
دزيتله بوسه بالهوا ...اشو هذا عقج وجهه .. ونظراته تتوعد وتحذر .. خاف اكرر الحركه الي سويتها ...
ضحكت رجعت احجي وي الطفله .. وهي وين ولا يمي ...كامت تأكل وحدها ...و عصير البرتقال يسيل علئ ملابسها ..
ـ ماكو فايدة خاله ...شفتيه ...شلون يباوع عليه .. مو صوجه صوجي اني لان دا ادزله بوسه بالهوا .. نوب كام يضحك عليه لان مااقبلت العب وياهم ...هو اني ماتحمل بقعه تراب علئ ملابسي .. نوب لعب و تتحول الملابس لقطعه من الطين والعرك ..ايععععع .. تالي يجي يذكرني لمن كوتله تعال نعيش بجزيرة الاميرات دوم.. يضحك عليه ...
راحت الضوجه مني ...واني اذكر ايام شهر العسل الي كضيناها .. بتركيا .. وذيج الليله المجنونه الي كضيناها بجزيرة الاميرات ...
ـ اااووف يبنيه .. لازم تروحين عليها اذا تزوجتي ولج .. بس شهر عسل مو اكثر
صرخت عبير فجاة وذبت قطع البرتقال من ايديها ...
ـ داااااداااا
لتفتت واشوف رافد ...يركض وره غاليه يريد يلزمها وهي طايرة .. كدامه ..وهو ضايج يريد بس يلزمها ..
ـ لج دادا يركض ورة امج ..
ضحكت ..
ـ كون جايبه الكاميرا مالتي .. جان صورهم وهمه وراحد يركض ورة الثاني جننهم .. الفارة والبزون .. وشرط انشرها علئ فيس بوك .. محد حيصدك رافد الرزن يركض هيج ورة غاليه
كام يصيح عليها ..
ـولج تعالي كافي غاليه ...
من رجعنا من رحله ...وبعد ماادخلنا غرفتنا ..
ـ بالله كوليلي شلون اثرتي علئ هاجر وخليتها تطلع ويانا بعد ماجانت رافضه رفض قاطع.
رديت عليه
ـ هاجر تعبانه صح بس بعدها بداخلها الانسانه المغامرة ...وووعدها برحله حلوة ..ووافقت
سد الباب ...ووكف كدامي .. درت وجهي عنه للمرايه اشوف نفسي بالمرايه ..
ـ والله حلوة هاي الملابس عليه .. حبيتها ..
وكف وراي ...يضحك عليه .. ويستهزا بيه
ـ بالله شكو لابسه هيج وانتي كاضيتها كاعدة وي عبير حالج من حالها ...
درت وجهي له ...
ـ بالله شعليك بيه ...بعدين منو كال حالي من حال عبورة ...اصلا لعبت اكثر منكم اخاف. متدري
رجع يضحك ولزم اديه ...
ـ اي قصدج لعبتي بالمرجوحه حالج من حال الطفله مو بالله
ردت اخلص نفسي من اديه ماكو عبالك كلبجات مو ادين
ـ ايااا كول جنت تراقبني واني العب عبورة .. كول عيونك ماكدرت تغفل عني .. تشتاق لي
ـ وانتي هم جنتي .. تراقيبني .. واني العب طوبه .. كولي جذب.. ونوب كمتي تغارين من البنيه بنت ابو البستان لو ماا هي راحت علئ وكت جان فقدتي اناقتج واخر ذرات تحضرج .. بس لا تنكرين ...
ـ وليش عيني انكر .. بنت ابو اابستان من دون التاس تلزكت بيك .. وتعرض خدماتها خاف محتاج شي ليش بالله ...
سحبني له ...
ـ سهر الورديه تغـار! ?
كمت ابعد وجهي عن شفايفه الي تحاول توصل لي .. واني ابين عمدا شلون نافرة منه
ـ اوووف ياسر ريحتك ماتنطاق .. روح اسبح
بقوة جسمه طوقني غصبا عليه .. وودفعني بخطواته لورة ...
ـ وانتي وحاسه الشم اليدا تخلبني الي عندج
بيدة يفتح دكم قميصي ..
ـ شدا تسوي
يتقرب مني .. وهو يحجي
ـ اريد اشوف بالله لعبانه نفسج من ريحه قميصي لو ريحه جسمي ..
صحت بيه
ـ دير بالك تسويها ...
مااحسيت بيه الا هو موكعني علئ السرير مطوقني بديه .. واني احاول اتخلص منه
ـ لا ياسر .. ملابسي جديدة ...لا ياسر .. سترتي ...يا....سر
صبح بعد مانرحنا اني و ياسر للمطعم يمكن بالتسعه اتصلت عليه امي ورحت لها .. جانت خايفه وتبجي .. ومافتهمت منها شيـ..
اول ماادخلت لاكتني ..
ـ الحمدلله اجيتي سهر ...ولج يمه اختج طلعت من الصبح ولهسه ماكو
لفتت للساعه اشوفها ..
ـ علئ كيفج ماما .. فدوة اروح لج ...بعد وكت الساعه توها بالعشرة ونص ليش هل قلق كوله ...بعدين يمكن راحت لصديقتها شهد ..
ـ ولج يمه اتصلت علئ صديقتها شهد كالت مااشفتها من يوم الجمعه. الفاتت ...
تملكني القلق .. بس ماردت ابين لامي ...لان خطيه خاف يصير بيها شي ..
مااعرف ششلون. اتصرف .. واشسوي حتئ اعرف مكانها وهي من يوم الحادثه قافله موبايلها وماتستخدمه
ـ معقوله راحت للشركه ...
ـ لا ماتوقع ... اليوم اتصل عليه ايهم وهي يمي ...لو تشوفينها ولج ماما وجهها صار اصفر مثل النوميه ... خو من سال عنها وكال خل تحجي وياها البنيه تسودنت .. ماادري شصار لختج ...عبالك وحدة ...وحدة
ـ وحدة شنو ماما ماتحجين ... اكول اختج ماادري شبيها ...البنيه اول مااسمعت اسم ايهم وهي خلت جنطتها علئ متنها وطلعت حتئ بدون ماكول وين .. علئ ما لبست عباتي وطلعت وراها لكيتها ماكو ...
امي حجيها خوفني .. وخلاني اقلق بالزايد ..
ـ اوك ماما وين المفروض ...ندور .. ماادري ...
هـاجر ..
شردت ...شردت من امي ...ومن نفسي ..
شردت للشارع لوجوة مااعرفها ...وجوه ماتعرف بالي صار من خزي وعار يلحكني لاخر لحضات عمري ...
واني مااعرف وين لازم اروح ووين اتجهه
فتريت ...وفتريت ..ورجعت وكفت كدام النهر .. اواجهه بدايه الذنب .. شلون خططت له الشياطين وهيئت له الاجواء ...
استغفرت ربي ... واني ارفع راسي للسما ..
ـ يارب اغفر لي ...اغفر لي ...اني خنت ثقه امي واخواتي بيه .. ماجان بيدي شي .. جان اقوئ مني .. كل شي جان اقوئ مني وماكدرت اوكفه .. هو اقوئ .. حبي له اقوئ .. حتئ حاجتي له اقوئ .. وحاجته لي اقوئ ..لمن دفعت الثمن من راحتي وسكينتي .. يمكن مااسويت شي حرام يغضبك ياربي .. بس اني اخطئت بحق امي واخواتي .. مااحافظت علئ طهارتي مثل اي بنيه ترفع راس اهلها بليله العرس .. بعفافها وهم يزفون بنتهم لرجلها ...
كمت ابجي بصوت قوي .. مااحسيت الا بيد حنينه تمسح علئ متني ...
ـ علئ كيفج خاله .. واذكري الله. .... بيج شي .. محتاجه مساعدة
لتفتت للمرة واني محرجه منها كولش .. والمرة باوع عليه ونكسر خاطرها عليه
بتسمت للمرة احاول اجاملها
ـ لا خاله مابيه شي .. بس جنت ضايجه من احوال الدنيا وياي وكمت ابجي .. حروح لبيتي هسه ...
ابتسمت المرة الي ... وهي تدعي لي براحه ...ومشت ...ضليت اباوع عليها .. فتحت موبايلي متجاهله كميه الرسائل والمكالمات .. من شهد من ارقام غريبه ..
واتصلت ...بسهر ...
سهـر ...
جنت كاعدة يم امي ...ودك الموبايل عليه .. كمزت من مكاني ..
ـماما هاي هاجر ...
ـ الو هاجر لج وينج انتي .. شنو ....يلا هسه جايتج ...
سديتها منها ...
ـ اها خايبه وينها اختج ..
خليت موبايلي بالجنطه ...
ـ تريدني اروح لها نشرتي لها ملابس .. يعني زينه ومابيها شي
رحلت لها ...
وبالمكان لي الوصفته لي ...
طول فترة الي اني وياها ...حاولت اخذ منها شي وافتهم ...بس ماكو ...هاجر صايرة مثل صندوك المقفول ... واحنا نفتر .. شفت فستان كولش حلو .. بس ماادري ليش وكفت كدامه وعفته ..
ورحت ... رجعنا للبيت .. وامي اول مااشافت هاجر .. تعجبت ...
لان هاجر قررت تتحجب .. جانت لابسه حجاب ...وردي ..وي فستان طويل بردن ...وردي فاتح كولش ..
...
رجعت للمطعم ...
دخلت علئ ياسر. اني الابتسامه تشك حلكي شك ..
سديت الباب وراي .. رفع راسه لي .. واني اضحك له .. وهم ابتسم لي ...اول مااشافني ..
ابعد الاوراق الي جانت كدامه .. ويضحك بأسلوبه المعروف .. ضحكه شخص معاجبه الي دا يشوفه كدامه .. بس اني معليه بيه ...درت لمن وصلت يمه .. خليت راسي كدام راسه ...قريب كولش بدون مالمسه .. اني ادائما هيج احب اسوي .. احب اشوف مشتاق لي ..
مشتاق يبوسني .. بدون اني مالمسه ...هو يبادر ...بكل قواها ...
ومثل ماتوقعت .. سحبني .. بكل قوته نال الي يريدة .. بس بطريقتي وبراضاي .. اصابعه تنغرز بلحمي مثل الابر ...ويعصرني بكل قوته بعد مااكعدني بحضنه ..تحسس اظام قفصي الصدري من ورة ..
ـ تعرف ترة انته متوحش ...عمري مااشفت واحد يحب العظام هيج ...
همس بضحكه خافته .. وانفاسه تلهث ..
ـ بس عضامج انتي ...
ايدة تتحرك علئ ظهري وحضني حيل ..
ـ اجيت اشتري فستان حلو وعجبني كولش .. بس تراجعت لان اعرف مراح تقبل بتصميمه ...
ـ همزين تراجعتي. اني مااحب الخسارة ببلاش ..
ضحكت ...
ـ بس اشوفج فرحانه .. حسب خبرتي بيج ...اذا شفتي فستان ومااخذتيه .. تنكلب الدنيا وماتكعد ..
خليت راسي علئ صدرة ...
ـ حضني حيل ...اني ارتاح بحضنك ...
ـ بسج حبابه وكولي شدا يدور بالج ...لازم عندج شي
ضميت راسي بصدرة ... واني فعلا مستمتعه بصدرة. .. وقربه مني هيج ...
..
ثاني يوم الصبح بالمطعم..
حاجيت رافد اشو هذا مارد عليه .. وشوفه مخطوف لونه ...وحاله حال .. اشوفه ضايع .. تايهه ..
ـ ياسر شبيه رافد. اشو دا احاجيه ميرد عليه .. لو يرد عليه بكلام لا يمي ولا يم حجيي عبالك مدا يسمعني اصلا ..
لتفت لي ياسر ...
ـ اها راح تخلين رافد ببالج ...روحي منا شوفيلج ظغله شتغليها بدل ماتفكرين برافد ومشاكله
باوعت عليه من فوك لجوة ..
ـ راح ادور بمطبخ كلبك ...بلكي لكي كم فته من الخبز .. انطيه لكلبي بهذا القحط الي دا تعيشني بيه .. وقفل عقلك الي دا يطلع هل كلام المستفز .. وافتحلي فد غرفه اترسها ترس بكلام العزل والحب خاصه بيه .. اقدمها وجبات حصريه الي وحدي
كام يضحك ... ورجع يباوع عليه بنظرات خاصه .. واني وحي اعرفهن وافسرهن
اقترب له واني احجي واحرك بحواجبي ..
ـ هاي النظرات تكفيني يابو العيون السود... لان انت كعاشك ماتعرب غيرها .. يجي يوم تلكاني مهاجرة لمكان مكطوع مابيه احد واولهم انته ..
نزل راسه هو بعدة مبتسم .. اجانا رافد
ـاكولك ياسر اني رايح للبيت عندي كم شغله اخلصن و اجي
وقبل مايرد عليه ياسر .. خلانه وراح ..
ـ والله الرياجيل كولهم خابيل. فلا واحد بيهم عاقل
رجعنا للبيت .. وغاليه مثل حال رافد .. حاله من الصمت .. داخله بيها ...سكون .. اشوف بعيونها فرحه ...بس ساكته ماتحجي هادئه ..
شكد حاولت افهم منها ماكو ...رجعت افكر ...ليش تغيرنا هيج .. معقوله الدنيا اخذتها بهمومها وفرقتنا واحنا قريبين من بعض .. هاجر الي حالها مايسر لا عدو ولا صديق ..
وغاليه لو ما صدفه مااعرفت سر سرعه زواجها من رافد .. وحالها هسه .. معقوله نعدل حالها وي رافد اخيرا ..
غاليـه ... رافـد ..
ليله المخزن ...
بعـد ساعتيـن ...
رافـد ..
لابس بس سروال البجامه مالتي .. وكاعد يمها .. مستند راسي علئ حايط .. عيوني ماتفارك غاليه .. نايمه يمي .. بدون اي شي يسترها .. مكوره نفسها .. تحضن روحها مثل
الجنين بحضن امه .. وشعرها متناثر علئ وجهها. يغطيه .. بس اني اعرف بيها كاعدة ..
مااايحتاج ابعد خصلات شعرها حتئ اشوفها ...ادري بيها كاعدة ..
ضربت راسي علئ كيف بالحايط ...
ـ غاليه .. غاليتي .. حبيبتي
ماكو اي رده فعل ..
مااكدر .. حتئ اغمض عيوني ..
مااكدر مااشوفها ...او اغفل عن اي حركه ممكن تسويها ..
غضيت شفتي واني اتذكر الي صار بيناتنا ..
بالبدايه قاومتني اي .. بس جانت ترجف .. متأثرة بلمساتي ..
بادلتني الجنون بجنون .. ياربي .. مابادلتني كولشي ...عبالك متعطشه مثلي .. حسيت .. وهي حست ..
.
تصاعدت انفاسي .. وحترك الدم بعروكي .. هي اجمل وانعم واكثر حرارة من الي جنت احلم بيه ..
مااصدكت واني اسمع همستها بأسمي ...
ـ رافـد
ادنيت لها ...ملت لها واهمس لها
ـ اسف حبيبتي .. غاليتي ...عمري انتي .. لو بس تعرفين شدا احس هسه وشنو شعوري ناحيتج ...
ماردت عليه بس ترجف ...بسرعه تصرفت جريت جرجف ...لفتيها بيه ...وهي جانت مستسلمه .. اخذتها للحمام ...ماعترضت ابدا .. خليتها وهي واكفه بالحوض .. وخرت عنها الجرجف .. ذبيته ..
مااعرف شنو الي دا اسويه .. بس حسيت بيها تحتاجه ...
فتحت الماي الدافي وسبحتها ..
بس خلصت لفيتها بالمشفه ...شلتها وطلعتها ..
تعذبت واني اشفها ساكنه هيج .. مستسلمه ..عبالك مخدرة .. مااعرف شنو شعورها هسه ...
بس علئ الاقل مادفعتني .. مارفضتني ..
لبستها ملابس. . جففت شعرها .. ومددتها علئ السرير .. مااغبت عنها الا عشر دقايق .. اخذت حمام وبدلت ملابسي ورجعت لها .. وبدون اي كلمه ممكن تنحجي .. تمددت يمها حضنتها .. شلتها وخليتها علئ كلبي ...
الصبح .. من رحت للمطعم ...ماكدرت .. جنت ضايع .. تايهه .. سهر تحاجيني واني مو يمها مااسمعها .. ولا اعرفها شتريد ..
كالت لياسر راجع للبيت ...وفعلا رجعت ..
دخلت للبيت سلمت علئ امي .. بسرعه ..
ـ وين غاليه?
وقبل ماتخلص امي كلامها ...واني صعدت
ـ فوك بغرفتها ...
وكفت بباب غرفتها لهث .. رفعت ايدي دكيت الباب .. وقبل مايجيني الرد دخلت ...وكلبي يدك .. خيل شفتها كاعده علئ سريرها .. لازمه بيدها كتاب تقرا بيه ..
صرنا واحد صافن علئ الثاني والصمت يعم المكان ...
همست بأسمي ووجهها تورد
ـ رافد
اقتربت منها ...احس رجليه مايشليني حتئ يوصلني لها .. كعدت علئ رجليه عند فراشها .. لزمت ايدها واني احجي وياها ...احساس الندم يباغتني .. اخاف جبرتها ...او اذيتها
ـ كولي مااذيتج .. جولي انطيتج نص السعادة الي انتي انطيتها لي ..
نزلت راسها ...
ـ كولي اي شي اني تايهه غاليه مااارف شلون سويت هيج وياج ...اني اريد ...اريد اعيش وياج ...ومااكدر ماافرح باللي صار البارحه
ـ اني احبج غاليه ...اموت عليج ...واريدج كولج لي .. اريدج وانتي تهمسين بأسمي واسمع حروف اسمي طلع من شفافج بحب مثلي ...
قاطعتنيي ...
ـ الله يخليك رافد لا تحس بأذنب وتأنب نفسك اني جنت استفزك من داخلي .. داخلي
نزلت راسها .. والخجل يمنعها تكمل كلامها .. رفعت راسها لي اسألها
ـ بداخلج ...شنو غاليه .. احجي ريحيني الله يخليج ...
ـ بداخلي جنت اريدك تسويها ...جنت اريدك تجبرني .. اني رافد جنت خجلانه منك .. مستحيه وخايفه ...اخاف ماارضيك
كمت اقتربت منها اكثر ..
ـ ...ارتبكي ...وتوتري .. اخجلي .. بس ابدا لا تخافين .. انتي ماعرفين شسويتي بيه امس .. ماتعرفين ...لو مت ...راح اموت واني شبعان منج ...
شهكت هي تخلي ايدها علئ حلكي
ـ لا تجيب سيرة الموت رافد فدوة لخاطري
تخبلت واني اشوفها خايفه عليه .. ذايبه مثلي ...غركانه بحجل امس والي صار بيه .. وتبدي الصفحات الجديدة ...حياه حديدة ...وروح جديدة ...تجمعنا احنا الاثنين ...
يتبــع
بنات هذا اول ختام ...الي هو رافـد و غاليـه .. حتئ سهر وياسر تقريبا نختمت قصتهم .. ماعدا كم مشهد مرابط وي قصه ايهم و هاجر ...الي راح تكون حصه الاسد لهم ..
شلونكم شخباركم ..
اخب اكولكم النشر مستمر الئ ان تختم القصه .. بس اريدكم تعلقون .. حبابات علقن ولجن ...حتئ تنرفع القصه ..
باجر ان شاء الله راح يكون لايهم و هاجـر ...
احبـكم ..
رواية احبك .... وانت الفصل التاسع وثلاثون 39 - بقلم وردة عمري
البارت الرابع والثلاثون ...
احبـك ...وانت
وردة عمري .
ايهـم ... هاجَر
تنهدت .. واني افتر بالشوارع من شارع لشارع. ...تعبت واني انتقل من مكان لمكان بلكي لكي شغل جديد ...ارسم ابتسامه ثقه ..وابرز كل امكانياتي المتواضعه .. كلها محاولات مستميته حتئ احصل علئ شغل جديد .. بس ماكو .. بس مراح يأس ابد .. اتبهت للخط بعدة مفتوح وي صديقتي... شهد ...
وصوتها يجيني ..
ـ لج شنو لي دا تسوينه فهميني ...شنو يعني ادورين علئ شغل .. وشراح يصير اذا رجع ايهم.. ولج الرجال اتصل بيه ...يريد ينفجر لان دا تتجاهلينه مدا تريدين علئ اتصالاته ولا رسائله .. واني عجزت مااكدرت اهديه .. لان اني نفسي مدا افهمج ...انتي صرتي غامضه ماتقبلين تكولين لي اي شي ...الرجال تعبان هاجر .. تعبان كولش.. لا تضغطين عليه حتئ ماينفجر
رديت عليها ببرود ظاهري .. خافيه الجرح الي دا ينزف بداخلي
ـ خلينه ينفجر ...بعد مااريدة
صرخت شهد ..
ـ هاجر تخبلتي ...شنو عبالج الارتباط لعبه باول خلاف تركيه..
رجفت شفتي .. واني واكفه علئ الرصيف .. احجي بصوت ناصي ...
ـ الله يخليج شهد اذا جنتي صدوك صديقتي سانديني لا تصيرين ضدي
ردت عليه ...
ـ لازم افهم اول مرة هاجر .. حتئ احد وين مصلحتج اذا اوكف وياج لو ياه ...واني بحالتين وياج
باوعت كدامي بدون اركز .. والناس تروح وتجي ...
كلت واني احاول اسيطر علئ نفسي ...اتماسك .. ماريد ابين ضعفي ...
ـ اني محتاجه .. ابعد .. عنه .. الي صار هوايه مااكدر احجيه ..لان اذا حجيته راح انهار واني مااريد انهار ...مو هسه .. كافي الي عانيته بالايام الي عافني بيها وراح لها ...
ـ راح لها ...منو هاي! ?
همست بداخلي بوجع مينطاق ...
"ياربي ماكو طريقه اكتل بيها الغيرة بداخلي .. " ماكو سم اموتها بصدري ...
بلعت ريكي ... اني اتجاهل الاجابت علئ سوال شهد
ـ اذا اتصل بيج مرة ثانيه كوليله مابيدج شي تسوينه ...لان اني خذت قراري خلص .. واذا رجع عود نسولف ...
ـ. اي ليش راسج يابس شنو هل اعناد اريد افتهم ...
شلت راسي وركزت علئ لوحه مكتوبه ... شركه اور للحاسوب .. جذبني الاسم ...
ـ اكولج شهد ...لكيت فد مكان يمكن لكي بيه شغل ...يلا باي ...
ـ الله يوفقج حبيبتي ....
ايهـم ...
اربيل ..
ـ خاله خليها اني اساعدها ...
خذتها من ايد خالتي ودخلتها للغرفه ...ايديها كولهن مضمدات من فوك لجوة ...واثار حرك خفيف موجود علئ ركبتها .. قليل لي بقه منها تريد تختفي .. وادري اكو بعد علئ متنها الايمن تحديدا ..
ساعدتها تدخل الغرفه ...وساعدتها حتئ نام علئـ فراشها .. طلعت ادويتها وخليهن علئ الميز يمها .. دخلت خالتي وبيدها كلاص ماي ..
باوعت عليها نايمه علئ ظهرها ...ومغمضه. عيونها .. جانت تعبانه نفسيا وجسديا .. حروكها ماجانت خطيرة كولش. واكثر شي بأديها لان ...جانت لابسه قميص ...ارداناته طويله ...وعريضه. ولاهبته نار الطباخ ...وهي اول ماامحتركه راكضه للحمام ...وواكفه جوة الماي ..
الاسعاف ناقلتها بسرعه قياسيه .. للمستشفئ .. والعلاجات لحالتها موجودة .. ابوها ماموجود مسافر عندة شغل خارج العراق .. العلاجات موجودة ... بس المشكله بيها هي
رافضه العلاج ...وبنفس الوقت داخله بحاله من الرعب هستيريه ...بس التشوهه الي صار بيها ...
اني هم دخلت بحاله خوف ورعب عليها بالاسابيع الي مضت .. اول سبوعين زينات .. بدات تتعافئ بس مر علينا اسبوع صارت عندها التهاباتوتقرحات .. بالامكان الي جانت الحروك بيها قويه ... وجسمها ماجان يستجيب للعلاج ...
مااصدك الي مر بيه بالاسابيع الي مضت ...
الي صار وي هاجر وبعدين اتصال خالته بيه منهارة .. تكولي سميه احتركت ...وترفض اي علاج لمن يجي هو ...
جانوا يكدرون يجبرونها علئ العلاج .. بس بحاله مثل حالتها .. محتاجه الدعم النفسي اولا قبل اي شي ... وهي تريد الدعم النفسي مني .. ماجان بيدي الا اجي ..
كابوس ... كابوس ماينطاق ..
خلصت كابوسي بعيد عن هاجر ...اريد بس اوصل لها ...ومااعرفـشلون ماخليت واحد ماتصلت بيه حتئ تحاجيني وهي رافضه رفض تمام تتواصل وياي
ادري بيها ضايجه مني .. زعلانه ...
بعد مااخذت سميه مسكناته ...وردت اكوم عنها .. لزمت ايدي
ـ خليك يمي فدوة ...اني خايفه
ترددت لحظه .. ونوب نزعت سترتي. وشمرتها ...وكمت كعدت يمها علئ الجربايه .. وهي لزمت بيه .. مثل طفله من تحضن ابوها .. وتنهدت تعبان ...ارهاق عصبي موطبيعي
حاولت احجي بلطف ابث الطمئنينه .. بيها
ـ من شنو خايفه سميه ...اذا خايفه من تشوهات الحرك حتروح بعد كم شهر وترجع بشرتج مثل ماجانت ..
رفعت راسها وخلته علئ صدري .. تخلي راسها علئ قميصي .. تتشنج وتحجي
ـ تعتقد الله دا يعاقبني ايهم
تشنجت اني هم ...
ـ مو هسه سميه الله يخليج مو هسه
رفعت راسها لي .. رغم الالم ...والوجع ... وحالتها النفسيه الزفت بس مافقدت ذرة من جمالها ...
ـ ماترد ...يمكن لان تريد لي عقاب مثل هذا ...
ـ سميه انتي اخذتي مسكن ...يلا نامي
باوعت عليه بنفس الالم ...ودموع بعيونها ...
ـ الله يعلم مااجنت بوعيي .. الله وحدة الي يعرف شصار لي ذيج الليله هو وحدة الي يعلم ويفهم لا انته ولا غيرك راح تفهم ...خلي يعاقبني علئ اي ذنب ارتبكه بحياتي بس هذا الذنب مجان بيدي والله ...
اباوع عليها ...وهي كامت تبجي ...نزلت راسي واني ... امسد علئ ايدها المضمدة ...
ـ سكتي لا تبجين ...لازم ترتاحين ...
بس ماعافتني ...
ـ حيجي يوم الي تفهمني بيه ايهم ...حيجي لو لا! ?
كلامها جان يكطع كلبي .. غصبا عني .. تحجي وهي تشهك .. وكملت كلامها
ـ انته تخليت عني ...بعد ماغلطت بحقك ...عفتني وحدي بهاي الدنيا ...
بعدها تشهك بضعف ماشفتها بيه ابدا ..
شفتها منهارة بس ضعيفه هيج لا ..
اسابيع وهي منهارة ...ضعيفه ...خايفه من مصير حروقها ...وخاف تتشوهه ..
بس هسه .. خوفها مختلف ...تايهه .. متحطمه ...خايفه .. خايفه كولش ...
مااكدرت الا اكول بنبرة صادق بيها
ـ انتي حتبقين مسووله مني سميه .. مهما صار تبفين بنت خالتي
شهكاتها ... زادت .. وتسارعت .... وشفايفها خلتهن علئ ركبتي ..
ـ اي ايهم لا تتخلئ عني ...ابقئ يمي .. اني خايفه ...خايفه اخسر بعد .. خايفه من الوحدة الي ادا اعيشها ...احس مراح اعيش مرتاحه وسعيدة بعد
حاولت ابعدها عني بدون مااذيها .. اجذب اذا اكول ماتأثرت بيها .. تأثرت بكل كلمه طلعت منها
ـ اهدي سميه ..
بس هي ضلت لازمتني ...تقبل ركبتي ...و لحيتي
ـ حضني ايهم ...الله يخليك ...لا تعوفني ...كول .. احجي ... كول راح تشوفني دوم حلوة بعيونك ...
اديها ...كامت تفتح دكم قميصي ...لزمت اديها ...وانفاسي تصعد وتنزل
ـ شدا تسوين سميه ...اوكفي
ـ احبك اموت عليك ايهم ...
همست بأسمها
ـ سميه ...
رفعت راسها .. شفتها تلامس شفتي ..
ـ ضامه اشتياقي لك .. واعاقب نفسي ...بالي سويته بيك ..بس هسه محتاجتك ايهم ...مشتاقتلك .. مشتاقه ...لجلدك ...لنبضات كلبك ...بوسات شفايفك
مااحس الا بيدها علئ صدري ...بعد مافتحت دكم قميصي .. تلامس الكلادة الي لابسها
ـ سمييييه ...
احاول ابعدها عني ...بس هي لازكه بيه .. بكل جسمها تهمس بأسمي .. تصيحني بهذا الجسم الي اعرفه ... واعرف كل تفاصيله .. تغويني
ـ ثارك مراح يهدا ...مثلي ايهم ...اني وياك بتلينا بالثورات ...
رفعت اديها تحضن راسي ...صافنه علئ شفتي. عيوني .. ادور علئ تأثيرها عليه .. ادور وماتستسلم ...
ـكولي يا ملك كلبي .. بعدها ضحكاتك مثل ماهي ضامها وماكو مرة غيري تعرفها ...
حجيت بنبرة واثقه
ـ هي تعرف ...هي الوحيدة الي تعرف ...
تجمدت مصعوقه ...ورفعت عيونها لي ممصدكه
صافنه عليه ترجف من الخارج ومن الداخل ...
ماتصدك يمكن ...
بعدها حاضنه راسي وعيونها بعيوني ...
ـ عاشرته ايهم ...خذتها
فتحت عيونها ..
ـ عاشرتها ايهم ...انطيتها روحك ...دا احس بيك انته شبعان .. لا مو شبعان .. تريد ...بس تريدها هي... هي مو اي وحدة ثانيه. تريدها هي الي ملت روحك .. تريدها مرة بعد مرة
كمت اعيش واني اسمع كلام سميه اعيش الاحساس من جديد .. احساس مايفارك روحيذ قبل جسمي ...سميه تشرح حالتي بدقه ..
احساسي وي عصفورتي ...
وهي سميه بنفسها .. توصف هذا الاحساس ...
عصفورتي .. احتلتني ..
ـ ايهم .. مو انته الي وتحب وحدة مثل هاي .. اصلا انته ماحبيتها الا لان تشبهني حتئ تحرك روحي .. ايهم ماتليق بيك هاي .. مستحيل تقنعني. انته ايهم تحب وحدة من مستواها ...
عدها اني دفعها عني .. كمت ...دكمت قميصي ..
ـ صح ايهم الي عرفتيه سميه .. ايهم الي عرفتيه يمكن صدك مايلتفت لو شافها مرة ثانيه ..بس هذا ايهم الي عرفتيه
كملت دكم قميصي ..
ـ بس فاتج ايهم الي صنعته خيانتج سميه ...انته ماتعرفينه ...
ابتسمت ابتسامه صغيرة وانتي اتذكر هاجر .. بشجن
ـ هي الوحيدة الي لزمت النار الي بأيهم الي تعرفينه انتي وطفتها .. طفتها بحبها .. بعشكها ببراءتها وحتركت بيها
وكملت وانيذ احساس الذنب يقتلني
ـ طفتني .. هاجر طفت ناري .. طفت النار .. وحييت الانسانيه الي جانت تحتضر بداخلي انسانيتي جانت تريد تموت تعاني بسبب خيانتج لي .. وخذت وقت طويل حتئ اطيب من جرحج واعترف اني عذبتها وياي غصبا عني .. لمن فقدت سيطرتي علئ نفسي وحسيت دا ابلعها .. بين عواطفي وناري .. والصدوك غير .. عبالي راح تنتطفي نار انجذابي لها .. بسذ الحقيقه نكشفت ...بحيث كمت مااعرف اذا اني اخذتها لروحي ...لو هي اخذتي لروحها ...الي صار اقرب للخيال
كامت تهز راسها
ـ لا مستحيل مااصدك
ـ اني واحد جديد سميه ..واحد نولد من رحم روحها المميزة ...تصدكين تاهت عليه كمت مااعرف منو الي جان حاضن الثاني ...منو حب الثاني ..بس مو هم المهن جنا اني ووياها سوة جنا بلحظات عشك ماتوصفها الكلامات
وكملت رغم انهيارها الي دا اشوفه بعيني ..
ـ المهم سميه كولشي انتهئ بيني وبينج ...انتي نهيتيه بيدج اتحملي النتائج ...الي بيناتنا تلاشئ ...مثل رماد مر عليه الهوا وطشرة ...
ـ تكول انته حركت حبيبتك ... بنارك ...واني لي حركت نفسي من صدوك عمودك ايهم ...جنت راح افقد نفسي علمودك حتئ ترجع الي .. بس جازفت .. مااخفت وجازفت بروحي عمودك
للحظه ماستوعبت الي دا تكوله .... شويه ... شويه بديت اسبوعب الي كالته .. صعدت الحرارة لراسي ..
ـ لج غبيه ....غبيه
ـ اي غبيه ...غبيه لان ردت موت محتركه بسببك
لزمتها اهزها حيل
ـ ولج انتي يمته وتبطلين مصايبج ...ماتفكرين بأهلج .. بأمج ...بأبوج ...لو تعودتي ...كولشي تردينه تسوينه ...عبالج الناس كولها تحت امرج ...اصحي بابا .. اكعدي صح النوم .. ترة محد يخسر غيرج وداعتج ...صيري ادميه وعيشي ايامج الجايه بهدوء بطلي هل الرعونه الي بيج
ـ رعنه ...لان احبك وردتك ترجعلي
تبجي ... دموعها مثل نهر علئ خدودها ..
ـ عمرج ماحبيتني سميه .. انتي حبيتي حبي لج .. احنا انتهينا ...وانتي نهتيننا بيدج ...واذا تريدين تلومين احد ...لومي نفسج ..
وعفتها وطلعت ...
..
واكف فاتح شباك الغرفه الي اجرتها بوحدة من الفنادق .. واباوع علئ السما ...ضلمه .. هوا يمر بجسمي ...ويتعداني ....عيوني تاهيهه تعيش حوار خافت .. وي نفسي ...
شنو هذا الي دا تسويه بنفسك .. ايهم! ?
احس بتعب مو طبيعي عبالك طالع من غيبوبه جباريه طويله .. كولها كوابيس واحلام تخوف ..
شنو بعد كل هذا ايهم! ?
شنو صرت من صدوك! ?
وين وصلت ...
شنو هذا الي صار بحياتك وشلون استمريت بيه! ?
"اتمنج هنا يمي ...بس لمسج ... "
باوعت لموبايلي ...حجزت موعد حتئ ارجع بيه باجر .. مراح ابقئ ولا ابات ليله بعد هنا ..
هاجـر ...
جنت واكفه ...وي واحد من الموظفين يمي ...اسمه باهر .. دا نسولف علئ الشغل واكو ملف دا نتناقش بيه ..
ارتاحيت واخيرا اشتغلت النلف مثل مااطلبه مني استاذ شاهين مدير مكتب المحاسبه الي دا اشتغل بيه ..
سلمت الملف لباهر حتئ يشتغله علئ الحاسبه ..
صار اسبوع اشتغل وياهم ...ودا احس نفسي عبالك عرفهم من سنه مو اسبوع .. كولهم طيبين وحبابين ..واوادم ..
صح راتبي قليل ...بس علئ الاقل اني مرتاحه .. ماكو شي دا يضايقني .. واحس قوتي دا ترجع لي علئ لاقل حتئ اواجهه بالمستقبل ...
بس مراح افكر بالمستقبل هسه .. ولا راح افكر بيه .. كولشي يجي بأوانه ...خليني اعيش هاي الراحه النفسيه والوقتيه هسه وبعدين الله كريم
لتفتت لباهر ...وهو اشر الي يشكرني ...درت وجهي واني اسمع وراي خطوات تقترب مني ..
الهوا جابلي عطر ...اعرفه بعثر ضحكتي .. صارت مثل الشضايا الجارحه تجرح بروحي ...
مبين عليه التعجب وهو يشوفني هنا ..
يعني هذا هو صدك! ?
هو هنا كدامي .. !?
شعرة مقصرة ...و معدل لحيته .. تذكرت اليوم الي شظفته بيه اول مرة .. لا مو كولشـ...ضعفان ...وجهه مصوفر ...شاحب .. مبين عليه التعب والارهاق.
اقترب مني اكثر ويحجي بهمس
ـ شدا تسوين هنا .. ليش عفتي الشركه! ?
انفاسه العاليه اقترب مني لدرجه اجسادنا تلامست ..
بتعدت عنه خطوة لورة ...ارفض اي لمسه منه .. وكلبي يرجف بصدري ..
ـ شلون وصلت لهنا ...
يمكن برودي ثارة ...لزم يدي يسحبني حيل
ـ جاوبيني اول مرة شدا تسوين هنا ...
سحبت ايدي منه حيل .. مااردت يبين ضعفي ...واني احس عبالك ايد قويه تعصر بكلبي
ـ اني اشتغل ...
عض شفته وعيونه بعيوني .. رجع لزم ايدي حيل ..
ـ مراح نتناقش بهذ المكان ...اخذي كولشي يخصج وخلينا نطلع منا ...
اجر ايدي منه وهو ماكو لازمني بكل قوته ...
من حركه كلبي اعلئ صوتي
ـ مااطلع منا مو بكيفك ...ماروح وياك وماتكدر تجبرني..
سحبني حيل ...بحيث انضربت بصدره ويهمس كدام وجهي
ـ اجبرج ...وراح تجين ... رضيتي لو مارضيتي انتي جايه وياي
صوت رجولي اجه من جهه المكتب ...
ـ مااعتقد اكو احد راح يطلع منا غصبا عليه
لتفتت ايهم ...لرجال الي وراه ...جان شاهين صاحب الشغل .. شاهين بنيته الجسمانيه قويه ...طويل ...ورجال عضلي
ايهــم
درت وجهي ...
واني الدنيا طالعه من عيني ...نوب منين اجاني هذا ...عبالك حايط مو بني ادم
ـ ومنو انته! ?
اقترب مني يمشي بثقه ...و يضحك مستهزا ماادري شنو ...وراه واحد بس مو مثله ... ضعيف ...ووحدة وياه بنيه شايله طفله بعمر اشهر
وتساله
ـ شكو شاهين ...
عرفت الضخم هو شاهين ...لان البنيه دا تحجي وياه وهي ملتفته له ..بس هو حاجاها بدون ماايدور لها
ـ سالتني منو اني! ? اني صاحب المكان الي دا يطلب منك وبمل ادب طلع منه ولوحدك
اقترب مني وكف كدامي ...واني بعدني لازم ايد هاجر رغم كل محاولاتها حتئ اعوفها
البنيه اقتربت منه ...وهي تحجي وياه
ـ شاهين لا تتهور
ـ لا تتدخلين سمارة ...
باوعت لهاجر ... مبين عليها الغضب ...وعيونها حمر .. حجيت واني ابين له
ـ ترة هاي زوجتي
ـ الحمدلله ...واني عبالك الخدامه مالتك تسحل بيها ...
تعجبت من تعبيرة ...ووبدت النار تستعر بداخلي .. اصلا اني محمل وماعايز ...والدنيا كولها طالعه من عيني .. خاصه من درت وجهيذ وشفت هاجر ...خجلانه منه وكامت تتعذر منه
ـ اسفه استاذ شاهين
وهو يرد عليها
ـ لا تتأسفين ولا تصحيلي استاذ .. يا زغيرونه .. خليت الالقاب للمغرورين والشايفين نفسهم علئ الناس
عيوني رادت طلع من مكانها واني اسمع شلون يحاجيها .. عفت ايد هاجر ولزمته من قميصه
ـ دا صيحها زغيرونه مرة ثانيه وشوف شيصير بيك ...
بس فلتت هاجر .. دار وهو بسرعه وفصل بيني وبينها ..والكارثه هي صارت وراه تحتمي بيه .. مني .. واني من حركه عرفته دا يستفزني لمن كال لها زغيرونه حتئ يفصل بيني وبينها ...
وعفته وعيوني عليها ...ضامه نفسها وراه ...نوب ركضت راحت وكفت يم سمارة
ـ بما يخص هاجر مراح طلع منا ...اذا مااخذها وياي لا تحلم .. زوجتي مااطلع بدونها
رد شاهين
ـ مدام هاجر ماتريدد تروح وياك مراح تجبرها ..ومراح اطلعها غصبا عنها الا علئ جثتي
باوعت عليه اضحك مستهزا
ـ انته شنو عبالك اني اخاف من ضخامتك
ابتسم هو بدورة وشال اردان قميصه ..كأنه يستعد للعركه
ـ احبد اجرب كل شي ...
واني من شفته هيج نزعت سترتي شمرتها .. قبل ماتبدي العركه ..
صاحت البنيه من وراه
ـ لا شبيكم ...ياجماعه ترة اكو اطفال هنا ..
دارت وجهها للشاب الي يمها ...وانطته البنيه
ـ هاك باهر اخذ فرح للغرفه الثانيه ... مااريدها تشوف اثنين شباب يتعاركون ...عبالك مراهقين ... يعاركون علئ دجاجه ...منفوش ريشها
صوت انثوني ثاني اجه من وراي ..
ـ ايهم ...
درت وجههي لها ...
ـ شيرين ...
....
عيوني ماافاركت هاجر .. الشوك يكتلني .. ببطئ وتفنن غريب!
وهي تقسي عليه بالبعد ...روحا وجسدا
هي حتئ ماباوع بوجهي دور عني وجهها العابس ... تتمرد ...وتمردها البارد يقتلني ...
واني اتعذب ...كم امتر...امتر تفصلني عنها ...الالاف سنتميرات ... تفصلني عنها ...
سمعت صوت شيرين ...من وراي ...
ـ شاهين اذا تسمح ممكن نستخدم مكتبك شويه
لفتت اني لهذا الضخم والغيرة تمزقني تمزيق ....اسبوع .. اسبوع كامل هاجر وي هذا الي عبارة ععن كتله من العضلات ..
مااسمعته .. من كال لها اي .. لان عيوني راحت لسبب عذابي ...ولوعه كلبي وعطش روحي .. الي راح اوصم بيه للابد .. الا اذا عطفت عليه العصفورة الزغيرة
همست بأسمها بدون مااحس
ـ هاجر
سمعتني ...اني متاكد ...بس ماردت عليه ...ولا تأثرت بلوعتي ...
رجع صوت شرين وي لمسه خفيفه لايدي ...
ـ تعال وياي ايهم الله يخليك
هزيت راسي لها ...وخليتها تأخذني ... وعيوني بعدها ...علئ عصفورتي الي بتعدت لاخر الممر
شيرين صافنه عليه متعجبه مني .. واني حتئ مااكدر اكعد ... وتشوفني شلون قلق
ـ هدا ايهم شنو الي دا يقلقك هيج
ـ شيرين ... ممكن بس اطمئن عليها ...يمكن يعني
ضحكت مجرد ابتسامه رقيقه
ـ يمكن تطلع وتخليك .. لا تخاف مدام .. موجودة وياها سمارة مراح يصير هل شي
ـ تقصدين البنيه السمرة
ضحكت وهي تحذرني
ـ دكول عليها مرة ثانيه سمرة وهي تسمعك .. حتئ تشوف وجههاالثاني ...نكلب شاهين ثاني
تاه تركيزي واني اباوع علئ الباب المسدود ...
شيرين ... اقاربنا من بعيد ... جانت لها علاقه بسميه وجانت علاقتنا متواصله عن طريق سميه بس انقطعت بعد الي صار .. ويمكن انقطعت علاقتهم بعد الي صار ...
ـ شيرين من فضلج ...اني تعبان ...ومنايم مثل البشر صار اكثر من اسبوع ...ورجعت اليوم الصبح .. ومااريد بس زوجتي .. هاجر .. اكو شكال بيناتنا وهي ضايجه منيـ
تحركت للباب اريد اطلع
ـ زواجنا راح يكون خلال ايام
نزلت راسي ...وايدي رافعها اريد رافتح بيها الباب بس مااكدر ... حتئ مااكدر حتئ لمسه ... خايف ...قلق
شلت وجهي لها
ـ ممكن تصيحيها انتي ...
ـ ايهم ممكن تكعد شويه ... وخلي هاجر تهديها سمارة ...دوم تنجح بهيج اشياء .. وداعتك تعرف شلون زف الناس وتخليهم يمشون عدل
ـ اخاف صديقتج ماتنجح هاي المرة
يمكن رادت تشغلني ...
ـ تدري صار عندي ولد
كدرت تجذب اهتمامي لفتت لها ...
ـ مااشاء الله مبروك ...اعتذر لان علاقتنا انقطعت كل هاي الفترة ...بس
مااعرف شرد عليها او شلون ابرر انقطاع اتصالانه وشنو السبب بس هي تغاضت ...وكملت
ـ سميته كرم ...
صافن عليها واني مدهوش من جمالها ...وهشاشتها ...والي تذكرني بجمال عصفورتي .. وهي بين اديه .. نزلت راسي اسالها بصوت مبحوح
ـ عاشت الاسامي يتربئ بعزج ...
ـ حروح اشوف هاجر وين ضامه نفسها
ابتعدت عن الباب بشكل لا ارادي حتئ تعبر ...
ـ ماضامه نفسها بس هي زعلانه مني وماتريد تشوفني ...
ـ لا تقلق كولشي حيكون بخير ...
خلتني وطلعت
قلق قبض كلبي ويعصرة .. همست واني اعيد الي جنت اكوله لهاجر من قبل ..
ـ زعلي مثل ماتردين ...اضربيني ...اشتميني ...بس ضلي يمي ..
هاجــر ..
ـ مايجبرني اروح وياه ... اني اطلع بكيفي بالوقت الي اني حددة ولوحدي .. واني اقرر اذا اريد احجي وياه او لا وبالوقت الي اني اريدة ومراح يجبرني علئ شي ...
اشوف سمارة شلون ككامت تكمز من العصبيه ولان طرقت كل السبل واني بنفس موقفي ..
سمارة زوجه شاهين .. بنيه حبابه ..
صرخت بوجهي ... هي تحجي
ـ شنو هل العناد يبنيه ...وولج الزلم رادوا يبارزون بالسيوف من وراج ولما شيرين جان صار طشارنا ماله والي .. وانتي بعدج علئ مقولتج الاثريه "مراح يجبرني علئ شي "
اندك بالباب المطبخ الزغير الي كاعدين بيه.. مدت راسها علينا شيرين ...
ـ شلونها عروستنا الحلوة
رجف جسمي واني اسمع شيرين تكولي عروسه ...
دخلت عليه وهي تحجي وياي
ـ ايهم بس يريد يحجي وياج عزيزتي .. واذا بيناتكم فد شكال .. اسمعي له
تشنج جسني واكثر واكثر واني احاول اسيطر علئ العصبيه الي دا تتفاقم بداخلي ...حركه كلبي وروحي ...
حجت سمارة
ـ تكولين ماتريدينه يجبرج علئ شي .. هذا شي زين .. بس شوفيلج طريقه تتعاملين بيها وياه بحيث تبقئ لج اختياراتج .. الي تقبلين بيها وياه .. المهم تواجهين ..مو ترفضين هيج .. تصرفي بنضج يابنيه لا تخلين نظرتي لج تخيب .. اطلعي له وصيحي بوجهه اذا تريدين ...ترة اكو زلم يحتاجلهم يسمعون صياح نسوانهم عليهم مرات
ضربت شيرين ...علئ متني تهديني ...
ـ يمكن انتي ماتريدين تواجهيه اليوم ...لان انتي مامستعدة! ? مو صحيح ... لهيج ترفضينها تريدين كولشي تحت سيطرتج ...لان تعبتي وانتي تشوفين كل الامور فالته من ايديج
رفعت راسي لها ...باهته شلون كدرت تقرا الي بداخلي بهيج. دقه ... كلمت
ـ ميخالف .. حتئ لو ماجنتي مستعدة .. انتي اخلقي الاستعداد لنفسج .. صيري انتي المبادرة .. وفرضي شروطج عليه وخلي الاختيارات كلها بموافقتج انتي ...
سالتها ..
ـ صدوك انتي اقاربه ..
ردت عليه...
ـ اي تقريبا ... بينا صله قرابه
ـ اطلعي له ...هاجر .. ترة الررجال مبين تعبان ...علئ كيفج وياه .. ورغم تعبه .. حاي يريد يبقئ وياج
بعد عشر دقايق .. طلعت اني وياه .. بصمت تام .. كدام عيون الكل ... حتئ شاهين جان يراقب طلعتنا .. بترقب .. جنت امشي كدامه .. بشموخ واهي .. اخفي .. كل مشاعري المختلطه تجاههه ...
احس انفاسه تلاحكني .. وشويه ...شويه حسيته دا يقترب مني اكثر واكثر .. وبعدين حسيته مال لي. دا يشمشمني ...رجفت لمجرد فكرت هيج .. بس ماتت بمهدها!
اني كمت ماافهم تعقيداته .. وتعبت وانهكت .. واني لاحكها بتفسيراتي .. هنا وهناك
مااريد استمر هيج ....ومراح استمر ...
لمن طلعنا لشارع ...كمت اباوع يمين وشمال اريد اشوف سيارته ... بس ماكو .. سمعت صوته من ورايـ
ـ ذيج الي لونها ابيض ..هناك
تقدمت واني اباوع لسيارته .. جديدة ...حلوة ...وبنفس الوقت تنطيك احساس بالدفو ..
فتح لي باب السيارة وتعمد يتقرب مني. ويضيق علي المساحه ... بحيث لامس جسمي .. وهمس
ـ مبين ضعفانه هوايه ...
رفعت عيوني له بنضرة باردة .. وكعدت علئ الكرسي بدون مااجي ولا كلمه
سمعته يتنهد وهو يسد الباب ..دار وكعد بمكانه ..
ـ وين تردين نروح ...
ـ الي مكان هادي وبعيد ممكن نحجي بيه ونحط النقاط علئ الحروف
دار وجهه لي صافن علئ هيئتي الجديدة ...وكينونتي ...
ـ اممممم نقاط علئ الحروف
ايهــم ...
صافن عليها ...علئ صفحه وجهها الي مفطيها الحجاب ...
ـ يمته تحجبتي ....
ـ قبل اسبوعين ...
ـ ليش?
ردت بنفس لمحه التمرد ..
ـ بكيفي ...
رديت عليها واني امد ايدي لايدها ...
ـ مو بكيفج ...لان انتي زوجتي
بس لمست ايدها .. بعدتها طريقه وجعت كلبي ... لتفتت لي حجي بصوت اقرب لهمس ـ محترك
ـ لا تلمسني ....لا تلمسني ايهم
رغم غضبها ....رغم جفائها .. شراستها ...وبعدها الصارم ...مع مل هذا ماكدرت ... مااشتاق لها .. بهاي اللحظه ...
مااكدر امنع سيل الذكريات .. الي يغدي هذا الاشتياق .. والي يخليني احترك بناري ..
هو اني اكدر انسئ شلون صارت الي! ?
وغم خطا التوقيت ...ورغم الي صار بعد ذلك .. مااكدر اوصمه بالخطا كوله ...
وشلون اعتبرة خطا وكل جزء منها محفور حفر بيه! ,
سد شواغر روحي كولها ...
عرفتها اقرب الي من نفسي وشرايني ... هي هناك تجري بدم جيدي بكل خليه من خلايا جسمي ...ويحييها عبالك مجانت حيه قبلها ...
عرفت كولشي جنت اريد عرفها بيها
عرفت جلدها ...والي جوة جلدها ...
وادمنت الاثنين سوة ...من اول مرة ...
ركن سيارته عند كافتيرا .. اطل علئ النهر ..نزلت هي قبل حتئ مااطفي السيارة .. تنهدت واني متلوع من زعلها عليه .. نزلت اني وراها بسرعه الحكها ...
تعبان ...بس مستعد اركض وراها اميال في سبيل انال راضاها مرة ثانيه ...
امشي وراها وصافن علئ لبسها ...لابسه طقم ازرق متناسق وحلو ... بس كرهته ...
سترة محكومه ...تنورة طويله ...والقطعتين ... يضمنها عني بشكل كارثي .. طقم كريهه خلاني احس بنعزالها عني ...
شكد اتمنئ لو اكدر اخذها لمكان معزول اكثر .. حتئظ تنزع حجابها واشوفها .. وشكد مشتاق اشوفها ..
لحد الان ممصدك انو هي تحجبت ...
بس عقلي مايسعفني افكر بسالفه الحجاب لان عندي الاهم افكر بيه .. اول اولوياتي .. محتاج حلول وي عصفورة العنيدة ....
شفتها اختارت مكان منعزل بأخر الكافتيرا ... تباوع لنهر ...
زين ...الجزء الجيد ان الكافتيرا تقريبا فارغه بهيج وقت .. الجرءالسي مااكدر اتقرب منها واحتوي عصبيتها وزعلها مني ...
بس كعدت اجه ...النادل يشوف طلباتنا ....طلبنا عصير ... راح العامل ورجعت هي لنعزالها .. وعيونها علئ النهر ..
ـ هاجر ...
حجت هي متردده ..
ـ اني خذت قراري ...لازم تعرفه قبل مانحجي ...اني ...قررت .. مااستمر وياك
نصدمت واني اسمع حجيها ...عيوني رادن يطلعن من مكانهن ... وكلبي كام ينبض بحيث كمت اسمع دويه بأذني
ـ شتكولين انتي! ?
لتفت لي تحجي وبملامح عجيبه
ـ بس خلينا تكمل هل مهزله ونسوي عرس .. مو لشي بس لخاطر احفظ ماي وجهه امي واخواتي ...كدام الناس مو اكثر من هيج ...
اجه الولد خله كدامنا العصير ...ومشئ
ـ كل هاي العصيبه ..لان استعجلت بالموضوع شويه ...لان ضعفت وماكدرت اوكف ...دا تحسين خنت ثقتج هاجر ...او يمكن زعلانه لان سافرت بسرعه بعد لي صار بيناتنا ...
واجهتني واني اشوف الف جرح بعيونها ...
ـ انته ماتعبت نفسك ...حتئ تعرفني شكد اني رخيصه ..
ردت لمس ايدها ...بس عرفت حركه مثل هاي غلط بهيج وقت ..
اكتفيت بهمسه ناصيه ...بلكي تفهمني
ـ لا تكولين هيج هاجر ...تعرفين كولش زين هذا الشي مو صحيح ...
ضربت بيدها علئ الطاوله ..
ـ لا راح اكوله ...واصرخ بالي اكثر منه ...اني بعد مااتحمل كل هذا .. تكول ضعف ...تحجي عن الضعف ...لعد خليني احجي عن ضعفي اني .. هذا الضعف الي دا ادفع ثمنه غالي .. اي ضعفت ...مو بس ذاك اليوم .. لي قبله والقبله ... من اشهر طويله من ضغفت بكل غباءو ككدام ك ... حبيتك وعشكتك وردت انتطيك كل السعادة ..علئ طبق كلبي الي مااعرف حب قبلك ...
نقطع كلامها ...واني اشوفها تنهار كدامي ...بس كملت
ـ ذاك اليوم الي صحتني بيه حبيبتي ...واني نهاريت كدامك ...لعد شكد اني غبيه وضعيفه بخيث ضيعت نفسي لمجرد كلمه عابرة طلعت منك
ـ هاجر ...
بس هي واصلت انفجارها وعيونها بدا يتكون بيهن الدمع ...
ـ ضعفت كدامك اعترف .. جنت ملهفه ...احس كلبك لي .. تصرف بغباء واني استسلم لمتصاصك .. واستعبادك لي .. خليتني احس انو اني مجرد مصدر للطاقه .. متصيته لاخر قطرة حتئ تستعيد نفسك .. بس سويتها ...واخذت مني وكولشي ورحت لها ...عفتني لذلي و عاري وخنت ثقه امي بيه ...عفتني لمصيري المجهول .. وشنو ينتظرني ... الف صورة وصورة توجع اجت ببالي .. صور تجمعك انته وياها .. وصور وانته تحس بتأنيب الضمير تجاهيي ودور بس علئ حجه حتئ تتخلص مني وتعوفني ...وتنهي مهزله زواجنا قبل ماتبدي ...
جنت تعبان ذهنيا ...بس عقلي مايكدر يوكف واني لاحك كل كلمه تطلع منها وتكولها .. حتئ اكدر افسرها ..
هزيت راسي متعجب ..
ـ وين لكيتي هاي الافكار والشكوك .. شسويت وخليتج تحسين بكل هذا! ? يعني لان تركتج مجبور ذاك اليوم .. بس اني توسلت بيج بس اشوفج واحجي وياج .. قبل لا اطلع مضطر وانتي رفضتي .. واستمريت ادك عليج ...غير الرسائل وانتي متجاهلتني .. ولج انتي ماجنت انام الا اذا نجبرت وتعبت وهلكت من كد ماافكر بيج
رجفت ايدي واني احركها علئ الطاوله ...
ـ تتصورين اعوفج بعد مااصرتي زوجتي .. هيج ببساطه .. اعترف روحتي المفاجاة جانت غلط واثرت علينا احنا الاثنين .. بس هذا مايعني ..
قاطعتني بنبرة حادة ...
ـ كل هاي الاسابيع جنت وي حبيتك سميه مو ايهم ...مو هي سبب روحتك الضطراريه تاركني اتلوه بخزيي .. وبخوفي .. وكلبي الي صار وصله .. وصله ...
تجمدت ... واني اعرف سبب عصبيتها ...زعلها .. لا مو زعل .. هي دا تحس بقله الثقه .. بالخوف ...بالخسارة ..
بس شلون عرفت ...واني جنت حريص محد يعرف .. حتئ ماكلت لاحد .. مااجنت اريدها .. تعرف هي بالذات .. حتئ رافد من اتصل بيه ماكلت له ...شلون عرفت
ـ شلون عرفتي ..
يتبــع
ولجن اصابعي توجعني ...وربي ... مااعرف .. يعني مااكدر اكتب من كد الوجع ...لا احس ببهن خدر ...
يحتاج اكول ...
علقـــو ااا ...
وصوتوا....
واكيــد ....اكيــد ...اقروا ...واستمتعـوا ...
واريد وحدة ...تكول البارت قصير ...اطلع لها من فونها ...واكفشها ...خليها مثل كفشتي ...اي لعد بس اني كفشه ..
احبــكم ..
رواية احبك .... وانت الفصل الأربعون 40 - بقلم وردة عمري
البارت الخامس والثلاثون ..
احبـك .. وانت ..
وردة عمري ..
ـ شلون عرفتي?
مابطلت دموعيـ....واني اجاوبه
ـ ذاك اليوم وقبل مااطلع .. جنت انته ناسي موبايلك ... وهي دكت عليك .. تسال اذا جنت احيت لها ركض لو لا تبجي حاجتها لك .. وتشكي شوكها لك ...تتمنئ تكون اجيت لها بسرع وقت ممكن .. تصال لسوء حظي ماادري لحسن حظي ...اسمعه ...حتى تكمل تحطيمي ..واصحى من احلامي الي تضحك
تقدم لكدام يريد يمسح دموعي .. بس اني رجعت لورة ... رافضه اي ملامسه بيني وبينه ومسحت دموعي بيدي ...
ـ يعني هذا الي جان مزعلج لهل درجه .. ومنعتي نفسج عني ورافضه كل اتصالاتي ورسائدلي ومخليتني هناك احترك بناري وعاجر عن اي فعل
صرخت بيه بعد ماارجعت سيطرتي علئ نفسي
ـ تحترك ... انته واحد وقح حتى تستهين بأسباب روحتك الحقيقيه ايهم
ـ شدا تلمحين ...هاجر .... يعني تفكرين صاير شي بيني وبين سميه ..
تنهيدة الم طلعت مني .. عيوني مااريدها تشوفه بهاي اللحظه .. مااريد اضعف .. مااريدد
ـ وليش مايصير ...طول عمرك وانته تحبها وصلت لقناعه حطمتني انو مراح تبطل من حبها طول عمرك ...
ايهــم ...
كمت واني احس جسمي كام يشع من الحرارة .. وتوتر ...طلعت محفظتي ...ذبيت فلوس الجاي على الطاوله
ـ كومي نطلع منا ... بعد مااتحمل هذا المكان
ماارفضت ...يمكن تحس مثل احساسي. .رغم المكان مفتوح ...بس حسيت نفسي مختنك
كعدنا بالسيارة ...واثنينا ساكتين ...
شغلت السيارة ونطلقت ...
مرت نص ساعه واحنا نفتر بالشوارع .. ساكتين ...لا اني الحجيت وهي يمكن ماجانت بحال تكول بعد اكثر ...
حجت هوايه يمكن بدعد هاي الثورة محتاجه هدنه تهدئه للنفس ..
وكفت بمكان منعزل .. رجعت راسي لورة مستند على الكرسي لي وراي ...
ـ خليني اشرح لج الموضوع مثل ماصار .. ذاك اليوم بعد ... بعد الي صاربيناتنا .. انتي اصريتي تبقين وحدج .. جنتي رافضتني بشكل مو طبيعي .. ردتج تهدين شويه حتئ نحجي وياج .. لهيج عفتج وطلعت من الغرفه .. بدلت ملابسي وظليت احوم بباب الغرفه كاتلني الندم .. كاتلني احساس انو مراح تسامحيني بعد الي صار .. بعدين اجاني اتصال من خالتي بلغتتي بيه سميه حتركت ورافضه العلاج الا اروح لها ...كالت لي .. سميه مرعوبه .. ودا تمر بحاله صعبه كولش لازم اجي .. وحالتها صعبه يمكن توصل للموت اذا بقت هيج
هاجـر
درت وجهي لله ...صافنه عليه وهو متجي على الكرسي ...رجفت واني اساله
ـ يعني صح ... سميه جانت بالمستشفئ صدوك .. هذا الي كلت عليه صديقك لرافد ..
فتح عيونه باوع عليه ..
ـ اي .. لتهبت النار اردنات قميصها ...وحركت اديها و جزء من جسمها..
رتبكت من كولشي كاله ... تشوشت...
صح اني شكيت بسميه هي الي صار لها حادث وبحاله حاله وبالمستشفى ...بس مااعرف ليش ماتقبلت الموضوع ...
بعدة عيةنه عليه ويحجي علئ كيف وببطئ
ـ اول ثلث اسابيع جانت حالتها صعبه ...وصارت عدها انتكاسات بالعلاج .. جسمها ماتقبل العلاج ولاخليني اشرح اكثر لان تعبان الله يخليج ...
هزيت راسي ...وافكاري ادور بعقلي
ضحك علئ كيف ...
ـ هسه رجعتي لطبيعتج ...وهذا الحجي بينج وبين نفسج
حجيت واني تمعن بيه
ـ هذا كولشي
تلاشت ابتسامته ..وهو يهز راسه بـ لا
عيونةه تعبانات ... احسه يريد يغفي من التعب ...بس صاحي ...ذهنيا ... يشوف صدري شلزون يصعد وينزل واني انتظر يكمل حجيه ...
ـ لا مو كولشي البارحه طلعتهامن المستشفئ ...ووصلتها لبيتها ...
دمعت عيوني واني اساله
ـ صار شي بيناتكم ... حجي ايهم
ايهم ..
رجف كلبي بصدري من الخوف ...راح تصدكني ...بس اني قررت اصارحها .. مراح اضم عليها شي ومااراح اخلي اي شي يفرق بيني وبينها ...
ـ لا مصار شي ...رغم حاولت امس .. بس ماصار شي ولا راح يصير
سالت دمعه علئ خدها من عيونها المفتوحات ...وسط وجهها الزغير ...
ـ حـا ..ولت ...ام ..س
وجعني كلبي فوك ماتصور ... اتمنيت لو اكدر اشيل المها من صدرها وزرعه بصدري ...
ـ اني مااخبها مثل ماتوهمج شكوكج الزغيرة ...يالزغيرة
همست وهي تنشج ...
ـ جذ...اب
ـ ديري بالج عصفورة هذني تهمتين دا تذبينهن عليه بدون مااتحسين علئ ظهري التعبان ...لو جذبت معناتها ختنج همين ...
شهكت بلوعه ...
ـاني مدا تهمك بالخيانه لان هي هم زوجتك
اصحح لها ...واني امد ايدي لخدها ..
ـ طليقتي
تعدت ايدي حيل وهي تصرخ بوجهي
ـ تكدر ترجعها ...
ـ سواء اكدر او لا ... مراح ارجعها ...ولا راح ارجعها طول عمري
ضلت تبجي وتبجي ...وتحجي وي بجيها ...
ـمااصدك ...ولا راح اصدك كل كلمه تكولها ...وانت بأخر لحظه جنت متشتت ..ومتأثر بيها .. وبرسايلها ...جنت تريد تحتمي بيه من ماضيكم سوة ...وانته جنت وحدك وياها ...انته وياها وجمالها الصارخ ...وتأثيرها الطاغي عليك لو رجعت لها .. لو رجعت .. هاي مو خيانه لان هي زوجتك ...حبيبتك ...
مااجدرت اتحمل واني درت وجهي لها ...لزمتها من اديها اقربها مني ...رغم مقاومتها .. حضنتها حيل اقطع سبل الكلام الي دا تحجيه .. اريد تكعد من غيبوبتها و تشتتها
ـ مو حبيبتي بعد الي صار ... بعد مااخانت عهي وثقتي بيها ... لو صار بيناتنا شي جان اعتبرتها خيانه لج هاجر ...خيانه لكلبج الغالي الي عندي اغلئ من كولشي بالدنيا .. وااه من كلبج هاجر .. والي ينطيه لمن يحب ويعشك
هفت صوتي وي هفوت نشيجها .. همست من عمق رجولتي ..
ـ يمكن لو ماجنتي موجودة بحياتي جان ضعفت امس ...يمكن استسلم لاشباح عاطفه قويه بيني وبين سميه ...ولو صار وستسلمت هاجر .. جان احتقرت نفسي بعدها الف مرة ...ومراح اتودينا هاي اللحظه لشي .. راح تبقئ لحظه تغركني بالعار والاشمزاز اكثر واكثر ...مراح اكدر اسامحها .. ومستحيل اكدر ابدي وياها من جديد ...كولي عني مااسامح ..كولي عني قاسي ...ماعندي انسانيه .. اوحتئ تهميني عمري ماحبيت سميه حتى املك فضليه الغفران مثل مالازم انسوي وي الي نحبهم .. شما تريدين كولي .. هذا اني .. ومراح اتغير مااكدر اسامح هيج اساءة جانت رااح تخلص علئ حياتي كولها
اني مخبل اذا حبيت من كلبي .. مسودن اذا عصبت ... ومنتقم اذا نجرحت .. خليني اكولها لج ...ماراح ارجع لها سواء جنتي بحياتي او لا ... سميه مو لي .. مراح اصير الي بدا الي بيناتنا انتهئد وخلص ...كلمن يتحمل نتيجه اعماله ...
اديها علي صدري تمنعني اتقرب منها اكثر وي كل كلمه تهز راسها .. بـ لا ..
حجت ...
ـ لا تنكر ايهم .. هي انسب لك مني .. الكل دا يكولها لي بعيونه ااذا مو بلسانه .. الكل دا يشوفني مااناسبك .. لا تناسبني .. ويمكن عدهم حق ارتباطنا جان غلطه ...من البدايه ..
صرخت بيها
ـ خل يروح الكل ...لجهنم اني معليه بيهم ...لان مراح يفهمون لو بعدالف سنه .. مراح يفهمون ارواحنا الي لتقت خارج الزمن .. شلون تصدكين انو احنا ممناسبين لبعض لخاطر ربج .. شلون ...شلون ...واني دا حس الي دا حسه وياج .. تكولين انو اني امتصيت طاقتج يوم الي صرتي لي ...وانتي شسويتي بيه ...انتي متصيتيني بالمقابل بكل ظلامي ونيراني .. اثنينا اندمجنا ...وشربنا من بعض ..
كلبي ينبض حيل وهي تشهك .. بين اديه ...اتمنئ .. لو اكدر اخذها لصدري واحضنها ...خليها فوك كلبي الي دا ينبض لها .. بس مراح اسويها لو اموت .. لان مااربد اثكل عليها بالذنب اكثر كافي الي دا تعيشه والي حاسه بيه ...
كافي الي سويته واني اجرها جر ...لعواطفي الشيطانيه السودة .. هاي العصفورة الزغيرة ...الفراشه ...الزغيرة ...لي شالت النور بين اديها حتئ ادليني علئ دربي بالظلمه ...لي خلفتها سميه لي
همست ...
ـ سامحيني حبيبتي .. سامحيني ...لان اذيتج من يوم الي عرفتج .. واذيتج اكثر ذاك اليوم ...قبل مااروح ...والله العضيم هاجر ماجنت افكر لحظه اسويها .. قبل العرس ...رغم كل شوكي لج .. لان جنت اعرف شكد هذا الشي مهم بالنسبه لج .. بس اعترف جنت اريد اقنعج حتئ نقدم موعد العرس .. اخذتج يوم الجمعه حتئ نعيش يوم خاص بينا يقربنا من بعض اكثر واكثر .. وجنت متعمد هل شي مستغل حبج لي حتئز نكسر اي عوق مممن يأخر زواجنا ...جنت محتاجج فوك الوصف عصفورة وانتي تعرفين ...بس طلع الموضوع من ايدي .. واني عبالي بغروري راح اسيطر .. بس كولشي فلت من ايدي وماكدرت اوكف
ملت لها ...اشم عطرها الي ارق لي ونهاري واني اشتاق له ...اهمس لها بخرارة كلبي بلكي تحس بيه
ـ بذيج اللحظات ...جان الاحساس بيج كولج بين اديه انفجاريا هاجر ... روحج ...جسمج .. كينونتج .. الانثويه العصفوريه ...شخصج .. ملمس جسمج .. جلدج ...ريحتج ...واااه من ريحه جلدج ...الدافي والي سوته بيه
بلعت ريكي واني اباوع عليها ...بعدها .. تقاوم ...تبجي ...ومااعرف اذا جانت تسمعني او لا بس اني نفجرت ...ومااكدر اكبت اكثر من هذا ...وكملت بعاطفه مشتعله بيه
ـ حرارة كلبج وانتي تصيرين لي ماكو مثلها ...هذا الكلب الدافي جنت دائما اشوفه البوصله مالتي الي راح توصلني لبر الامان ...وبعدين عرفت هو مالتي ...اي مالتي .. واني الي جنت تايهه عنه وغبي لان جنت راح افقدة بغباءي ...وشكد تعبتج بغباءي عصفورتي ...
مااصبرت اكثر واني اميل لها ...اريد شفايفها .. بس نزلت راسها مباشرا ...دفع بيه بديها حتئز تخلي مسافه بيناتنا ...بس اني حضنتها كولها ...هي واديها الي دا تدفعني عنها .. خليت جبيتي علىذ جبينها .. وتحجي بكل قوتها ...
ـ عصفورتك كبرت علئ اديك ...
تنهدت ...جازع ... منهك. عرفت ...هي تحتاج وقت ...حتئ تعرف ...حتئ تأمن بيه من جديد
حتئ تصدك ...
واني لازم اتعذب اكثر من جديد!
وكأنما تأكد الي دا فكر بيه ...رفعت وجهها تحجي ...وترجف .. رغم نبرة العناد .. والاصرار
ـ اني بعدني مامطمئنه ايهم .. اني ممحتاجه اسمع حجي .. اني اريد افعال مو اقوال وبس مااريد حجي غزل بعد مااصدك بيه ولا اعترف بيه .. اريد افعال ...اريد اتتم زواجك بيه لخاطر امي واخواتي بس وبعدين عود اقررر ...اذا احس بالامان وياك او كلمن يروح بطريقه
فلتت نفسها علئد كيف مني ...او بالاحرئز اني عفتها مااريد ...اثكل عليها اكثر ... رجعت علئد نفس مكاني ...
هاجر ..
رجع سند راسه علئ الكرسي ..واني رجعت عدلت حجابي وامسح وجهي من اثار دموعي ...
ـ عرسنا حيكون هل يومين ...بس ارجع احاجي امج ...
تجمدت اصابعي واني اعدل بحجابي لمن سمعته ...يشخر! ?
شمس ...راحت تغيب ...واني امشي علئد الرصيف ...رايحه جايه .. مابتعد بس كم متر عن سيارة ايهم ...وموبايل علئ اذني
ـ اي رافد ادري ...حنجي بس يكعد من النوم ...دا اكولك ماكدرت اكعدة ... دا يشخر ووجه اصفر .. ماشي مراح نتأخر ...باي
طفرت من مكاني من سمعت صوته
ـ ترة اني مااشخر ...الا اذا تعبان ...
ـ ايهم
قميصه معقج .. حتئ بنطلونه الصحراوي هم معقج .. كولشـ... شعرة كفشه .. صاير هوسه ...
وجههه الوسيم رجع له لونه ...رغم بعدة محتاج راحه مبين من عيونه الحمر ..
ابتسم لي بطريقه ..خلتني اخجل غصبا ماعليه ...
ـ رافد من جهه ...و شاهين كتله العضلات من جهه .. بعد ضامه زلم تحمييج مني وتضمج عني !?
ارتبكت ...ونزلت راسي ...
ـ لا مو هيج القضيه ...رافد ...دا يحس اني مسووله منه ...وشاهين ..
وقطع كلامي
ـ انتي مسووله مني وحدي .. انتي زغيرونتي اني وحدي ...
توترت واني اشوفه رجع لاسلوبه القديم ...اسلوب انتي ملكي .. تملك من جانب واحد ...جانبه هو بس!
مااعني فاميحقلي اني املكه .. مايحقلي مثل مايحق له ...
مو من حقي املكه بنفس الطريقه ..
حاجيته بصلابه ...ضايجه منه ..
ـ شنو بعد عندك تكوله ايهم
ـ بعد عندي هواي لازم تعرفينه
سالته خايفه
ـ شكو .. شنو بعد ...
ـ تعالي ...قربي عليه واني اكولج
تراجعت خطوة لورة خايفه ..
ـ لا تجي يمي .. كول الي تريدة من بعيد ...
تقدم خطوة ويضحك ضحكه وكحه اعرفها .. ثبتت رجليه بالكاع .. وحجيت بشموخ
ـ تجرا ولمسني ايهم ...والله الا اصرخ بالشارع واكولهم يتحرش بيه ...
افجر بالضحك ...وراسه يرجعه لورة .. كلبي نعصر واني اشوفه يضحك وصدئ ضحكاته الحلوة تدخل بصدري ...وملبي يريد يطلع من مكانه ويصير بين اديه ...
نزلت راسي اخفي عنه مشاعري الي دا تخوني .. بس مااسيطرت علئ نفسطي كولش ..لزمت ايد بيد اشبك اصابعي سوة .. اريد اقاومه ...مااريد اتأثر بيه ..
مااريد اضعف .. مااريد اضعف علئ الاقل هسه
لمن افهم ...لمن اعرف ..
اني مو سميه ...الي عدها كولشي عادي ومتاح ...اني بنت رنا ...الي ضحت امها براحتها و وخلصت ايامها تعب وشكا ...في سبيل تعيش وتحمي وتربي .. وتحافظ علينا ...
لذلك مااريد اضعف ...ابدا ...ابداااا
لفحت انفاسه الدافيه خدي .. عرفت هو واكف كدامي ...حذاءة الانيق كدام حذاءي الاسود البسيط .. انفاسه اختلطت وي كلامه ...
ـ قبل مااكولج .. ليش لبستي الحجاب ...لهل درجه حسستج بالذنب .. وانتي وياي .. لهل درجه حسستج الي دا تسوينه وياي حرام هاجر ...
هل مرة كل جسمي اتشنج واني اسمع كلامه ...هو مايعرف المحنه الي اني مريت بيها ...شكد جانت عظيمه ومحد وكف وياي غير رب العالمين ...
حجيت واحس الكلام كوة يطلع مني
ـ لا مو الذنب ...رغم اني غركت بهذا الاحساس .. بس مو هو السبب
ـ لعد شنو السبب عصفورتي
ـ جنت محتاجه الراحه ...السكينه .. راحه تخليني اطلع من الدوامات الي جنت بيها .. استسلامي لك ولي صار بيناتنا ...وروحتك ...لـ.. ها .. خوفي من الي ينتظرني .. خوفي علئز امي اخاف اكسرها تالي عمرها .. اكسرها لو صار وعفتني ...
ـ لهاي الدرجه ماعندج ثقه بيه هاجر ...
هزيت راسي ...عبالك انفض عني كل هاي المشاعر الي جانت راح موتني يوم من الايام ...
ـ هاي المحنه علمتني اثق بربي وبس هو الي انطاني الراحه ...لمن لبست الحجاب جنت اتقرب منه .. اريد ارضيه ..هو غمرني بعطاياه انطاني القوة ...
ـ عندج هوايه هاجر ... تفهمين خلاصه الحياه بروحج الطيبه الصافيه ...وشكد اني محظوظ بيج
ارتبكت من كلامه ...وكمت اعدل حجابي رغم هو مايحتاج تعديل ...لمح نظراتها الي دا تشاكسني ...صافن علئ ملامحي ...وتفاصيلي ...لمح ابتسامته الي مدا تفارك وجهه
حجيت بنبرة جديه تهرب من نظراته
ـ اي صدوك شردت تكول لي ...لان اني هم عندي حجي اريد اكوله
صوته كان هادي .. مستفز ... نبرته وكحه ...عابثه ...
ـ انسيت ...اممممم شتردت تكول لها ايهم ... شردت تكول .. اوكفي خليني اشحن ذاكرتي بلكي اذكر ...يمكن ردت اكولج ..تفاصيلج الزغيرة ماافاركت خيالي طول هاي الفترة .. طول ماانتي بعيدة عني ..الذكريات الي جمعتني وياج وتعذبني .. تموتني من الشوك لج
علا ضجيج كلبي واني اسمعه ...سديت عيوني حيل .. واني اسمعه بنفس النبرة يكمل
ـ يمكن ردت اكولج ...قسوتج عليه واني استحقها ...بس ماتحملها .. كلبي يرجف ...اشوفج كدامي وامااكدر احضنج .. واكسر ضلوعج بصدري ...بلكي الشوك يهدا .. اووف من الشوك عصفورتي .. جربتيه مثلي .. نجويتي بنارة مثلي ...
قاومت حتئد ماتبين بيه هاي الرجفه الي دا تسري بكل كياني .. احس بأنفاسها سريعه ...تلفح وجههي ...
ـ شلون وانتي قطعه من كلبي وماتحسين بالي دا يعانيه هذا الكلب .. !?
غمضت عيوني حيل .. وتشنجت اديه ...واني لازمه وحدة بالثانيه ...وروحي تنتفض لكل كلمه يكولها وتطلع منه ...
ـ ااه منج .. ماتفتحين عيونج ...حتئ تشوفيني واني انطق بحبج ...بس افتحيهن عصفورتي. اريد اشوفهن .. مو كافي دا تبتعدين عني ...بروحج ودفؤ كلبج ... نوب مااحصل حتئ نظرة عنج ...
تنهد بحسرة ... ولوعه واني اني اهز راسي حيل ...رجف جسمي مثل رجفه نبرتي الي طلعت مني
ـ رافد دا ينتظرنا بالبيت .. خلينا نروح ...
ساد الصمت لحظات ...وبعدين حجه ايهم
ـ دا تحتمين برافد مني هاجر ...تحتمين بأخويه مني ..
رديت عليه واني افتح عيوني اواجهه
ـ اني مااحتمي بأحد منك ايهم ...بس مثل ماهو اخوك ...هم ابن خالتي .. واخويه ومن حقه يخاف عليه حتئ لو منك .. وهو الي سندني ووكف وياي بالاسابيع الي تخليت عني بيها وعفتتي ...
لزم ايدي .. ويحجي بغيظ ...
ـ يلا هاجر ...اكو شباب جايين علينا ...خلينا نروح من هذا المكان ...حتخبل واني مااكدر انفرد بيج حتئ احاجيج مثل مااريد
بلكوة خلصت ايدي منه ...وسبقته بخطوات مرتبكه للسيارة .. وخيال الشباب مر علينا ...
عيونه اطلع شرار ...ونطلق بالسيارة يسوق بسرعه جنونيه ...واني اشع توتر ...بدون ماتنطق اي كلمه ...ملت بجانب ...وسحبت حزام الامان ...ولبسته .. خفت لا يصير شي بينا وننتدعم ...وهو بس سمع صوت حزام الامان واني لبسه .. خفف من السرعه ...همس بنبرة معتذرة ...
ـ اني اسف ...لا تخافين .. مراح امشي بسرعه وااذيج
ابيضت مفاصل ايدة وهو يحجي
ـ اني بس ماتحمل ...ماتحمل هاجر واني دا تبتعدين عني هيج ...اعتبي عليه ...اصرخي بوجههي ..اشتميني ...مثل ماتردين .. اذا ضوجتج .. بس هاي الحواجز االي دا تخلينها بيني وبينج تكتلني .. لا تبتعدين هيج ...لا تبعدين عني هاجر ...لا تحسسيني دا تلجئين لغيري ...مثل مااني مامحتاج لغيرج
لتفتت وكمت اباوع من الجامه ...
ـ انته هليتني احتاج لغيرك ايهم ...انته خليني احس بالضعف .. حسستني ـاني مااكدر احمي نفسي
حسيت ايدة علئ ايدي ...بس مابتعدها
وكملت
ـ الالم جان فضيع ايهم ...نار الغيرة واني افكر بيك ...وياها ...بعدها مشتعله بصدري وماطفت لحد هاي اللحظه ...رغم اني مصدكه مصار بيناتكم شي .. بس راح بقئ ادور بنفس الحلقه الي طلع منها الف وسوال وسؤال ...شلون اذا اتصلت سميه بيك مرة ثانيه تستنجد بيك ...هم راح تروح لها ركض عايفني اعيش بنفس النار وحدي ...اني مو هيج ...اني مااكدر اصير متفهمه ...بهاي الطريقه شماحجيت ...شما كلت وشرحت ...حتئ لو كلت لي هي مسووله مني ...ماعدها احد غيري ...وهاي السوالف كولها مااافهمها ولا اكدر اتقبلها .. اني مو البنيه الي تقبل الغيرة والشك مثل هاذي .. ترة توجع ...كولش توجع ايهم ووجعها مايهدا ابد ...يمكن يخف ...يمكن يقل ...بس يتأجج .. وي اقل شك يصير ...
عصر ايدي حيل ...وحجه ...
ـ مراح اخلي اي مجال لشك يبناتنا هاجر ...واطفي اي نار غيرة توجعج ...ورب العزة راح اسويها ... ورب العزة انتي وحدج بكلبي هاجر ...حبيبتي الزغيرة الي وهجت روحي بضوة روحها ...
دمعه ...تكونت بعيني ...درت وجهي حتى مايشوفني ايهم .. حاولت يكون صوتي راكز ...
ـ لا تكول هاي الكلمه ...
واكيد فهم اي كلمه اقصد ...بس هو اصر لمن سحب ايدي وباسها .. بحرارة
ـ شلون تمنعين علئ كلبي يكولها ...ماتحسين بهذا الخب الي احتلني هاجر .. انتي بين اضلوعي وشرايني ...زغيرونه عصفورة ...اتخبل كدامها ...مااحسيت بيوم بالايام بهاي المشاعر كدام كائن زغير فاتن مثلج ...كل شي بيج عجيب ويذوب حتئ اعظامي ...
اخافي شهكاتي ...اسحبت ايدي منه ...حضنتها حيل ...واني بجي ...درت كل جسمي عنه ...مااريدة يشوف ضعفي واني ابجي ...
ايهـم ...
رغم احباطي بس مايأست ...
الحل بالزواج ...بس تصير ببيتي ...اخليها تطمئن ...
يارب لازم تطمئن ...اريدها بحضني راضيه .. فرحانه ...غركانه ... بغرور بنيه تملك كلب رجال ميتم بيها ...تملكه كوليته ...
...
لمن وصلنا للبيت ...خالتي ... واستقبلني رافد ...خوش استقبال ...اول شي سواها ...طرد هاجر من الصاله ...
وراها ...حصلت فد بوكس معدل من رافد ... واني ماادافعت عن نفسي ...يمكن فعلا جنت محتاجه حتى اصحئ ...رغم مااني صحيت ... اعرفت الس اريدة ...والي كلبي يريدة
نزف خشمي ...
كال رافد وهو يلهث
ـ هاي لخاطر هاجر... وشما سويته وياها وخليتها بحاله الي هي بيها ... فأنت تستاهل ...
هزيت راسي ...له قابل ... شمر الي الكلينس ...سحبت منه كم وحدة واني بعدني كاعد بكاع وهو فوك راسي متخوصر ... سحبت منه كم وحدة وخليهن على خشمي ... امسح الدم ..
ـ كوم اغسل ...لك وتعال اكعد كدامي .. هسه انته حالك حال الغريب .. ومن اشوف وارسي علئ مايتك شنو بذاك الوكت عود لشوف ... اذا تبقئ غريب ...وترجع قيمتك عندي ... واعترف بيك اخوي
كمت طلعت للمغسله ... غسلت وجهي ...واني باوع علئ وجهي بالمرايه .. اشوف وجهي الشاحب ...وعيوني التعبانه ... وخشمي الي دا ينزف .. غسلته اكثر من مرة لمن وكف ...
رجعت للصاله لكيته كاعد ...معصب ..
كعدت كدامه ...
ـ شوف لك خلينا ندخل بصلب الموضوع ...صير رجال وواجهني ...وخلينا نحجي لرجال لرجال ... بموضوع هاجر ...وتذكر ...اني وانته مثل مااعرف علئ الاقل اثنينا نريد مصلحتها وسعادتها
نزلت راسي وانس اسمع كلام رافد ...مارريد اقاطعه ...احسه ضايج مني واي كلمه مني يمكن تزيد الطين بله ...واني مااريد ازيد اي شي
ـ اني هسه سندها ...تعبرني محامي عنها ..
نار احسها اشتعلت بصدري ...حجيت بعصبيه
ـ هاجر اني سندها ...وواني الوحيد المسوول عنها
ضحك ضحكه مستفزة ...
ـ اي والمحامي ليش عافها وراح ...وخلاها بحاله تعبانه ...ممكن تشرحلي ..
ـ جنت مضطر ...
هز راسه ...وهو يعض شفته ..
ـ شوف ايهم ...اني ادري هاجر زوجتك وانته مسوول عنها .. بس خليني الفت نظرك لاشياء انته ماشايفها ...
سكتت لان اني متأكد ... رافد .. يدور علئ مصلحه .. هاجر ...
ـ هاجر بنيه قويه .. ذكيه عنيدة .. ومتتنازل ...كل هذا اكتشفته خلال هاي الفترة بس ...رغم هذا لازم تعرف هاجر بيئتها مختلفه عن بيئتنا الي تربينا وعشنا بيها والي عرفناها
حجيت واني اشتغل بنار ...
ـ شنو قصدك رافد ...قصدك هاجر ماتناسبني .. هسه الا عرفتوا ماتناسبني
ـ لك ارعن اقصد راعيها ...احميها ...حبها ... افتهم اختلافها عن البيئه الي عشنا بيها احنا لا تحملها فوك طاقتها ...لان هي دا تسعئ حتئ تكون بالمستوئ المطلوب ...حاول تتفهم الضغوط الي دا وتتعرض لها من كل جانب اني مااعرف المشكله الي بينك وبينها ...مااريد اعرفها ..بس اني متاكد ...بعدها ..دا تتتعرض لضغط قوي قبل وبعد الي صار ...
اعترف ...عبالي رافد راح يحجي بس بالي صار وبيني وبين هاجر ...ويريد يعرفه ...بس فاجئني لمن حجه عن علاقتنا من كل جوانبها ...
ماافكرت بهاي الطريقه مااخطر ببالي اصلا ...ماافكرت هاجر فعلا دا تعاني .. من فرق طبقي يبناتنا ...شمعنا .. مو هاي غاليه تزوجت رافد ...مو هاي سهر تزوت ياسر .. شمعنئ هاجر هي الي دا تحس بالفرق الطبقي ييناتنا ...معقوله اني الي دا احسيها بهذا الشي .. لان ادخلت بمكان شغلي و شافت بيئتي الي محتك بيها ...لان شافت سميه ...
كمل رافد
ـ هاجر شابه زغيرة ايهم ماتتحمل كل هاي الضغوط ...خلال فترة غيابك ...جانت تقاتل حتئ تطلع من الي هي بيه وماكالت ولا حجت ولا شكت ...كولنا حاولنا نسندها ..نطلعها من الي هي بيه .. ودفعناها حتئ تشتغل بعد ماارفضت ترجع لشغلها عندك
ـ ايهم احنا مانريد ندخل بيناتكم مدام انتم ماتريدون ادخلونا ...بس ياايهم اذا اجنت وكالت ساعدني وداعتك انسئ انته اخوي مثل قبل شويه
سالته واني اغلي من داخلي
ـ شتقصد هي طلبت منك شي رافد ...رادت تساعدها
ـ اي رادت اساعدها بس مو بشكل مباشر ...وبوقت ثاني اذا طلبت مني شي مراح تأخر عليها فيدير بالك ...
رجعت بذاكرتي اول لقاء بيني وبين هاجر ...كل ذكرئ تمر بعقلي ببطئ ... جنت غركان بسميه بشكل بأنانيه مفرطة ...خليتها تتحمل ضربات خيانه سميه الي ...شلون راح تثق بيه بعد كل الي صار ...
اني دا استغل حبها حتئ اخليها يمي ...
بس اني مااريد حب و بس ...
اريدها حبيبه وزوجه ..
واني اكثر من غيري يعرف الحب مايبني حياه زوجيه صحيحه ...
غلطت مرة وي سميه ومارريد اكرر هذا الغلط ...ردت اخسر نفسي لو ما هاجر اجت بالوقت المناسب ودخلت حياتي ...جان اني لهسه ضايع ...
هي نقذتني ...واجه الوقت الي لازم اني لنقذها ..
خوفها مايخص سميه وبس ...هاجر ماتتصرف بعاطفه وحدها ...لان هي تفكر قبل اي خطوة تسويها ...
ـ رافد اني وهاجر راح نتزوج خلال هي يومين ...
رجع لورة استند علئ الكرسي ..
ـ مبروك لعد نحضر نفسنا مو بالله ورانا عرس ...
سلمت علئ خالتي ...و عاتبني لان رحت بدون لا خبر ولا وصيه علئ كولتها ...وبلغتها زواجنا هل يومين اني و هاجر ... فرحت ...
لمن طلعت لكيتها واكفه بالباب ...الصاله ...
توكف كدامي ومنزله راسها ...بالكاع ...
ـ ليش ماكعدتي ويانه ...اريد اكعد وياج لوحدنه .. مااشتاقيتي لي عصفورة
حجت علئ كيف وتعدل بحجابها ...
ـ ردت تحجون براحتكم ...وماتتقيدون بوجودي ...
مديت اصبعي ...ولمست خدها
ـ جان كعدتي وياي من خلصنا حجي علئ الاقل نازعه حجابج ...اريد اشوف شعرج مشتاقله
ـ مراح تشوفني الا يوم العرس ريح نفسك
ضحكت ...
ـ مثل ماتريدين ...لازم اتذكر دوم زعلج صعب ومخصامج قاسي ...الله يعين كلبي عليج
ماردت عليه
ـ تدرين شكد مشتاقلج ...وراح اشتاقلج ...يمكن باجر مااكدر اشوفج ..لان عندي شغل لراسي ...ولازم ارتب موضوع العرس .. وسوالفه ...خاصه الجماعه كولهم منضمين وياج ويمكن ولا واحد يجي من الاهل العريس كولهم صاروا اهل العروس ...يلا مو مهم .. اهم شي انتي راح تجين لبيتي واي شي غيرة مو مهم عندي ...
سد باب الصاله ...واقتربت منها ... طبعت بوسه سريعه على شفايفها ...هي شهكت واني عفتها وطلعت ....
هاجر ...
اول مااطلع واني عيوني علئ ظهرة ....
اشر لي بيدة وراح ...وايدي علئ شفتي ودموعي علئ خدي ...
ـ اريتك تنطيني الي اريدة ايهم ... تنتطيني الي احتاجه منك ...اتمنئ تريحني .. ياريت تعرف شكد مشتاقه لك رغ كل الي صار ...
ثاني يوم الصبـح ...
رفعت الاوراق من ايدي للمرة الثالثه كل ما تزل عيني ...وتروح عليهم ...اشوفهم هو وشيرين واكفين يسولفون بنهايه المرر ...
ماتمدر اكتم احساسي بالغيرة ...
اول مااجه من نص ساعه وهو ماخذ شيرين علئ جنب ويسولفون ...بهمس ...
واني اريد اختنك من الغيرة!
معقوله دا يتعمد يسوي هيج ...
مو المفروض يوجهه كلمه كوله الي وحدي! ?
مو المفروض يدللني حتئ اسامحه وراضه عنه ...مو اني عروسته ...مو المفروض باجر عرسنا اسم الله ...
توترت والاوراق بيدي .... ورفعت وجهي باوع عليهم وهمه واكفين ...
اثنينهم واكفين نفس الوكفه ...اثنينهم نفس الاناقه ...نفس الاسلوب ..
اثنينهم نفس المستوئ ومن بيئه وحدة ....
فجاة شال راسه وباوع عليه ...واني تبسمرت عيونه عليه ...ومااشالها .نظرته تلمع لي ...يرفعني لسابع سمه ...وينطيني احساس الانثئ الكامله ...ينتشلني من اسوء افكاري ...بهاي النظرة ...عبالك مااشوف مرة بالكون غيري ...
ابتسامته ...اتسعت ...اكثر واكثر لي ...مااحسيت الا الاوراق توكع مني للمرة الرابعه ..
نحنيت واني اعض شفتي حتئ لملمهن ...
اجت من وراي سمارة تساعدني وتلملم وياي والاوراق
ـ لزمي روحج يبنيه ...ادري هو حلو وانيق ويجنن ...نظراته تذوب الحجر من دخل لهسه بس مع هذا لزمي نفسج وسوي روحج ممنتبهه له ..
طبكت سن علئ سن واني اسمع خطوات جايه عليه ...رفعت راسي لكيته واكف كدامي وهو وشيرين ..
وكفت علئ رجليه اجمع الورق شلون مااجان ...وسمعته يحجي ...
ـ اريد احجي وياج علئ انفراد ...
عبست بوجهه ...رافضه هل شي ...بس كمل بنبرة حنيه
ـ اذا تسمحين طبعا عصفورة
خجلت واني اسمع منه اسم الدلع مالتي كدام سمارة وشيرين .. وشيرين بصراحه نقذتني
ـ اخذيه وروحي للمطبخ سولكم فد ستكانين جاي ...وسولفوا براحتكم ...
فجانه صوت شاهين الي طلع راسه من باب المكتب مالته
ـ واني هم اريد فد ستكان جاي ...
راحت عليه سمارة ..
ـ رجع لمكتبك شاهين ...عود اني بعدين اسويك واحد .. خو مااحبكت الا هسه
رفع شاهين حواجبه مسوي روحه برئ ... واني مشيت كدامهم بخطوات متعثرة خجوله هو وراي ...سمعت صوت شاهين من وراي ...
ـ اريد ستكاني خلال ربع ساعه ...مو اكثر الا اروح بنفسي واسوي لروحي ...
ايهــم ...
ذبيت نفس قوي ...واني محترك بنار الشوك الهاي الي كدامي ...
اراقب اديها الحلوات هنه يتحركن ... ويحضرن الجاي .. بلعت ريكي واني اذكر هاي اليدين الزغيرة شلون تدفعني من صدري بحركات ... عفويه ...مرة تدفعني. مرة تتشبث بيه .. وتبادلاني العاطفه بمثلها ...
عيوني كرهت الي لابسته اليوم ...هذا اسوء من طقمها الازرك .. معقوله تتعمد تسوي هيج! ?
يمكن عبالها هيج اطفي رغبتي بيها كأنثئ .. هي بريئه ماتدري بيه اتذكر تفاصيل الي جوة هذا البس كولش زين ...
اذكر كولشي ..
انفاسي ثكلت بردة فعل تلقائيه ...
لينه ...جسمها زغير ولين ...وعضامها رقيقه .. مستفزة ...!
تمام العصفورة .. دا تلعب ...دا تطول عقابها .. ماشي ...باجر العرس .. !
دارت وجهها لي ماتباوع بوجههي متعمدة ...بقساوتها ..
مدت ايدها شايله استكان الجاي
ـ تفضل جايك ...
وبدل ماالزم الاستكان لزمت ايدها .. رفعت وجهها الي بدون لمحه ارتباك او توتر
ـ عوف ايدي اذا تسمح
بس اني مااعفتها .. حبيت اشاقيها ...اقربها ...اخجلها ...اضحكها
ـ مو قبل ماتنطيني بوسه ...بوسه حقيقيه متبادله ..
عضت شفايفها ...قبل ماترد اي رد ناري ...اخذت منها الاستكان خليته علئ طاوله بعيد شويه .. وسحبتها من ايدها .. حضنتها غصبا ماعليها .. همست لي من بين اسنونها
ـ عيب عليك ايهم ...هسه يدخل علينا احد شيكول بالله
ملت لها اهمس بأذنها الي يفرق بيني وبينها الحجاب .. امازحها
ـ ليش ماتباعين عليه .. بشويه حب ..شويه منه ...شويه بس شويه ... كولش واني راضي بيه لج ااه منج ...بالله اكو عروس قاسيه هيج ..
احركت شفتي علئ جانب ووجها ...خدها ...وهي دفع بيه ...تحجي بصوت يرجف
ـ ايهم ..وخر ...وخر ...بالله ماتبطل سوالفك هاي ...
ضحكت اكثر واني اميل ابوس زاويه شفتها ...
ـ ولج مو شفه تخبل ...لو تدرين شكد مشتاق لها
جنت اريد ابوسها لو مالت لي ...وفاجئتني بحركه سريعه وصدمتي ...لمن خلت سنونها علئ خدي وغرزتهن بيها ....اي .. عضتني .. صرخت واني ابتعد عنها ...متألم ...عاكد حواجبي اباوع لشراستها ....وتلفح وجهي بأنفاسها الي تحركني حرك
تراخت ملامي شويه ...شويه ...لمن انفجرت بالضحك ...خليتها تكوم ...واني ايدي علئ خدي ...امسدة ...واني مبتسم ...
ـ اوك لعد خلينا نضيف للقائمه ...انتي تعضين
تحركت ترجع لورة ...
ـ اشرب جايك ...وروح لشركتك ...
بس اني تجاهلت طردها المؤدب لي ...
ـ شنو مراح تجين للعرس باجر ...ترة مشفت عروس ممهتمه لعرسها مثلج ...
عيونها تذب شرار
ـ هااا هذا الي جنت دا تحجي بيه صارلك ساعه وي شيرين
همست راضي
ـ تغارين! ?
اشوفها ...شلون مستنفرة لكل حركه ااو ردة فعل مني ...واني مستمتع اشوفها هيج كدامي احبها اكثر واكثر
ـ لا ...مو هيج ...بس اني اريد اعرف ...اعرف كولشي مااريد اصير مثل الاطرش بالزفه
ـ رجعي لشغلج وياي
ـ ايهم اني مراح اعوف مكتب شاهين
اشتعلت نار الغيرة بداخلي ...
ـ استاذ شاهين عصفورة لا ترفعين الكلفه ...بينج وبينه
رفعت راسها بشموخ
ـ لعد بس انته ترفع الكلفه بينك وبين شيرين
نزلت راسي ...وخليت اديه بجيوبي ...
ـ لا تسوينها وحدة بوحدة ...الزواج مراح يستمر بهيج طريقه هاجر
رفعت راسي لها واني بعدني احترك بناري
ـ انتي تنكرين عليج عليه ...بس اني ماانكر .. اني موت من الغيرة عليج ...من رافد الي هو اخويه ورجل اختج ...و شاهين ...تدرين البارحه مااكدرت انام ولا غمضت عيني ...مااحسيت روحي الا واني اشغل السيارة ووكف كدام بيتكم احاول اسيطر علئ نفسي حتئ مااافلش كل بيبانكم وطلعج من اي مكان يحجبج عني ...
ـ ليش كل هذا ...ايهم دا تخوفني ...انته تغار من اخوك عليه الي هو رجل اختي واخويه
ـ حسيته سند لج اكثر مني ...المفروض اني بمكانه مو هو ... المهم لا تخافين .. مراح يصير شي والاهم .. باجر صار قريب ..
ـ ايهم ..
ـ روح ايهم
شفت اخدودها شلون صارن طماطه ...عضت شفتها قبل لا تحجي ...
ـ لازم تعرف العرس الي راح يصير باجر لخاطر ..
كملت اني
ـ امج وخواتج
يتبـــع
مســاء الحــب بنات ...
اسفه البارحه مانشرت ...بس والله مااعرف راسي يوجعني .. يمكن ضغطي هابط ...وعيني هم دا تأذيني يمكن من تركيز بالفون ...لحد الان توجعني ...
البارت حلــو ...
علقوا ...
حبابات احنا بالنهايه مابقئ الا فصل واحد ...وانتهي ...
علقــوا هوايه حتئ تنرفع القصـه .. ويشوفوها غيركم ...
احبــكم ...
ششبيه رافــد