تحميل رواية «احبك .... وانت» PDF
بقلم وردة عمري
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
ماتعرف شكد صار لها الحمام .. تشهك وتحس روحها تريد تغادر جسمها .. روحها المعلوله ڰلبها الخائن .. اي كلبها الخانها وصابته سهم الحب والعشق بالوقت الغلط و الشخص الغلط تسأل نفسها .. يمته .. هيج سيطر عليها وتاه منها عقلها وتعلق بيه ڪلبها .. يمته .. !? شلون صارت فريسه حب ضايع .. مامنه فايدة ورجه يمته .. يمته ضيعت روحها الجانت تضحك للهوا لو مر وين راح عنادها وغرورها وصمودها كدام كل ازمه مرت او تمر بيها .. ماتعرف! ? ضربت وجهها بيدها اثنينهن .. وهي تصرخ مثل ام فاكدة ابنها .. بس هي مافقدت ابن .. فقدت روح و...
رواية احبك .... وانت الفصل الحادي وأربعون 41 - بقلم وردة عمري
البارت السادس والثلاثون ..
ايهــم ... هاجـر
ليله العرس ..
تم العرس في بيت ايهم ...بعد مارفضت ان يتم بقاعه ...اني ردته مختصر علئ الاهل والناس القريبين علينا ..بسـ.. احس نفسي مكسورة. ماكو. فرحه ماكو .. لهفه ...
ماكو الا حساس بالانكسار ...الانهيار ...بس ...
واني بالبدله البيضه ... وين فرحتي بيها ...اختفت ...وين اشتياقي لها ماتت ...
معقوله .هذا اليوم الي حلمت بيه ... هذا اليوم الي ردته مااحاي احس باللذة ..
سهــ.ر ...ياسـر ..
تقرب مني ياسر ...
ـ منو لي عزم ملاك ...اكيد هاي سوالفج ..
هزيت راسي له ...واني مستنفرة ..اريد من الله يحجيله فد كلمه ححتئ لزمه من خوانيكه
ـ اكيد اني لعد خليها تلعب شقلم بقلم علينا ...عيني ...خليها تجي وتشوف بيعنها مالها مكان انتم ناس محجوزين
ـ سهر لخاطر ربج لا تفشلينا البنيه مخطوبه ...هيج سمعت ..
درت وجهي عليه ضايجه
ـ ؤليش دا تتطقص اخبارها خير ان شاء بس لا ناوي تصاحبها انته هم بعدين يكولون مو خطيبها رسمي ...
ـ سهر ...سهر ...تريدين ادفرج ...واكعدج بحضن اختج ...لسانج حبابه ... مو علئ اساس احنا بعرس وكذا ...ليش تريدين اطلعين اخبالي عليج
درت وجهي عنه ...
ـ اووي علئ اساس هسه انه مو مخبل ...الكلمه الحلوة حسرة عليه ...
وصوته وراي ...
ـ شدا ادردمين غير افهم ...
ضلينا ساكتين شويه واثنينا ادور علئ رافد ماكو مدري وين اختفئ ...
شفت ايهم وهاجر كاعدين بالكوشه ...تذكرت نفسي اني و ياسر ...
درت وجهي عليه لكيت وجهه معبس ...
ـ شنو حبيبي مراح يمن علينا بضحكه علئ الاقل لخاطر العريس والعروس
اجه علينا رافد ...وغاليه وراه ...
ـ اها سهر شبيه رجلج ...اشو مطنكر ...
ـ عيتي رافد اني معليه اخذته منكم هيج ...يعني من كاعه ...
ياسر دار وجهه علئ رافد ...
ـ كافي ضحكتك انته دا تضحك عنه اثنينا ...
ضحكت عليهم ...شغلوا اغنيه ....
ورافد سحب ياسر ...
ـ تعال لك ...خلينا نكرص ...
وصدك صار اجوبي يخبل ...وكولها شاركت بيه ...حتئ اني و غاليه ...وايهم ...وهاجر ...وامي وخالتي ...اجوبي مو طبيعي ...وفرحنا كولش ....
هاجــر...ايهم ...
ايهــم
تحضنت. خالتي وكامت تبجي ...مثل اي عروس تعاني لحظه انفصال رسمي عن عائلتها ..حتئ تكون بعصمه رجال لي راح يكون اهلها وعائلتها الجديدة ..
واكف شويه بعيد عنها واني اشوف دموع امي وغاليه وسهر متأثرات بالمنظر ...
اشوف الكل داير مدايرها ...واني اصبر نفسي ...
الصبر ايهم ....الصبر مهم شي هي بيتك هسه ...بيتها هي ...
بيتنا احنا الاثنين ...الي راح يجمعنا سوة ....
مسحت خالتي دموعها وتلتفتت عليه ....
ـ هاي امانه عندك وليدي دير بالك عليها فدوة اروح لك ...ترة بناتي غاليات عندي
طمئنت خالتي ...واني اكولها وعيوني علئ عروستي ...
ـ بعيوني خاله ...
حتئ ست وداد جايه ...وجماعه هاجر الي تشتغل وياهم ...
اجت علينا ست وداد
ـ مبروك ابني ... عساها زواجه الدهر ..
ابتسمت لها ابتسامه خاصه ...
ـ تسلمين ست وداد ... شكرا لان اجيتي ...اقدر حيتج هاي ...
مدت ايدها ...وخلتها علئ ايدي ...
ـ معقوله مااجي .. مستحيل افوت هيج مناسبه تخصك انته وهاي الحلوة
عيوني كبل راحت علئ هاجر وهي بعدها وواكفه تودع امها واخواتها ...
ـ عصفورة اادري بيها حلوة ... صفيرة بجسمها ...كبيرة بكلبها .. الي ينطي بدون مقابل ...بس هل ايام صايرة ليمه وقاسيه ...هم حقها ...
ضحكت ست وداد واني ضحكت ونزلت راسي ....
هدا البيت بعد مااراح الكل ... اختفت الضوضاء ...وطفه الديجي ... همزين فات العرس علئ خير ...وماصار شي يعكر صفو هاي الفرحه ...
راحن خالتي وامي والبنات بعد ماادخلن هاجر للغرفه ....
وهذا اني واكف كدام باب غرفتها ...والي المفروض هي غرفتنا اني وياها ...بس ولاجل غير مسمئ. صارت غرفه هاجر بس ...
اني واكف بجهه وهي بالجهه الثانيه .. الباب مردود شويه ...تباوع عليه بعين. وحدة ...تماما مثل ذاك اليوم ...الي صارت لي بيه والي مااكدرت اسيطر علئ نفسي واخذتها ...
بس الليله الموضوع مختلف ...
حاجيتها واني افتح الربطه مالتي وارخيها ...
ـ شلونه العرس عجبج ...
عيونها ...او عينها الوحيدة الطالعه من الباب .. ارتبكت .. لمن شافتت شلون رخيت الربطه وهي تشوف كل حركه وتراقبها بحذر ...
فطلع صوتها ...خايف ...حذر
ـ اي عجبني شكرا لك
تشكرني عبالك وحدة غريبه مو عرسها ....حاولت اطول فترة وقوفي وياها.. شاكستها ...بلكي تكسر الحاجز الي بيناتنا ...
ـ محتاجه شي ...
هزت راسها ...بلا ...واني صافن عليها ...علئ هيئه العروس الي غركانه بيها من راسها لخمص رجلها .... فستان العرس الابيض ...خصرها ...الي محددة قماش الفستان ...لكتافها لي مفطيتهن السترة ....البيضه .. وتاجها المحطوط فوك حجابها الي محاوط وجهها العصفوري ...ومخفي شعرها بالكامل ...
عيوني استقرت علئ شفايفها ....
هاي الشفايف الي تلمع باللون الذهبي ...عيونها الي دا تبرز جمالهن ...اكثر واكثر لمن اجرن وتكحلن ... وبرز تقوس رموشها الي يكتل ....
ضلينا واحد صافن علئ ثاني لفترة ....
مديت اصبعي ...مررته علئ خدها ونوب علئ شفتها ...خليت اصبعي فوك شفتها ...وبعدين خليته علئ شفتي ...وهمست
ـ تصبحين علئ خير عصفورة ...
هاجر ...
سديت الباب واني ارجف من حركته العاطفيه ...بس جان اصراري اكبر من اي مشاعر ...الباب صار بيناتنا حاجز ...وقبل مااسد الباب بالمفتاح ....
ـ لا تقفلين الباب ...وعدتج مراح اتقرب من الغرفه نهائيا ...نامي مرتاحه حبيبتي
ماادري ليش خنكتني العبرة ...اريد بس ابجي ...مو المفروض ارتاح بعد ماارجعت كرامتي ...وكرامه امي واخواتي ....باوعت بحزن لمنظري الي مواجهني بالمرايه ....الجبيرة ...مزغرفه الي المغروض تكون ميز المكياج مالتي ....
حجيت وي نفسي
ـ انتي تعرفين ليش دا تحسين بالحسرة هاجر ...انتي مثل اي بنيه بالليله عرسها عدها احلام .. مو المفروض تصير هاي الليله خاصه ...حلوة ذكرئ ماتنسي لاخر العمر ...وهاي انتي تتزوجين الرجال الي تحبينه ...وماتحسين الا بشويه راحه ...بعد ماتزوجج علنا كدام الناس .. بس انتي تتوجعين هاجر ...بداخل كلبج جرح ...وبعدج خايفه مو بس من سميه من ايهم نفسه ...ماتعرفين ...شمنتظرة ...وشراح تشوفين وياه ...يحبج لو لا ? لو مجرد احساس بالمسووليه بعد الي صار بيناتكم ...راح يجي اليوم الي يرجع بيه لسميه! ? اذا كدر يقاومها مرة ...راح يكدر يقاومها مرة ثانيه .. راح تنحملين مرة ثانيه اذا تصلت بيه راح يركض لها .. ويعوفج ...تعيشين الرعب مرة بعد مرة .. .شلون بيه اذا حس نفسه تورط ...شلون لو حس نفسه تندم ...
طلعت نفس من عمق روحي ...نزعت السترة مالتي خليها علئ الكرسي ... شلت اديه شلت التاج ... وراها نزعت الحجاب ...ونوب ...كمت اشيل بالماشات لي شايله بيهن شعري ...وكام ينزل خصله ورة خصله .. لمن فتحه كوله ... درت وجهي ...وبدلتي وياي ...وذبيت نفسي علئ السرير ... تلمس نزله مالته ناعمه ....اشترتها سهر لونها بيجي .. حلوة وبيها ورد مطشر بلون الابيض ولولو متنشر .. كلش حلوة ... غمضت عيوني
واحس روحي تعبانه عبالك راكضه ...مسافات طويله ...واخيرا لكي محطه ارتاح بيها شويه لتلتقط انفاسي بيها وبعدين اواصل المشوار.. لعل واعسئ اكلي المحطه الي استقر بيها ...
غفيت وشعري متناثر حولي ...و احلام ...احلامي بعيدة اداهمني .... رجعت واني زغيرة وامي تضفر لي ضفاير ولابسه ملابس المدرسه ....
وبعدين حل الظلام ...وكولشي اختفئ ....مااحسيت الا ادين تحاوطني ....خلتني اعبس بنومي ...بين الوعي والاوعي كمت احس بالحركه خشنه دا تزيد ...داير مدايري ...لمسه اخشن علئ خصري ...رمشت بعيوني ...وفجاة حسيت شفه تنحط فوك شفايفي ...
رمشت بعيوني لا شعوريا شلت ايدي تلمس الي كدامي ...صارت علئ لحيته .. ضحكه خشنه واسمع صوته الهامس
ـ حتئ وانتي نايمه تقاومين ...تتعاركين وتخرمشين
فتحت عيوني علئ ولسعن بنفس الوقت الي كلبني بيه وصرت فوكه .... وجهي مقابيل وجهه وشعرني نازل علئ وجهي ووجهه سوة صاير عبالك مثل الخيمه تغطينا .... صافنه علئ عيونه التعبانه .. ملامحه المشتاكه ...يهمس بحرارة
ـ احبج ...هجورتي .. ...
وخله شفته فوك شفتي ... يعصرني بكل قوته ...
ضاعت كلمه الحب ...منه بين الوعه والاشتياق الي دا احس بيها....ضاعت وي القبله ...وبوسات هل مرة مختلفه .. كولش محتلفه حتئ ماتشبه المرة الي اخذتي بيها .. والي جان بيها المشاعر بيها متبادله ....
فتحت عيوني .. علئ وسعن من مرت بيه هاي الذكرئ ...صحيت من غفوة الاستسلام الي جنت بيها .. صحيت علئ علكم المشاعر ...الي عشتها وحدي وهو بعيد عني ..
كمت احاول اخلص نفسي منه ...بس هو ماكو عاصرني عصر ...حاضني حيل ...عجزت مامدرت اخلص نفسي منه ... وشفته تلثم اي جزء يوصله .. بس مايئست كمت اقاوم اكثر واكثر ...
ضاج مني لان دا اقارم ...ادفر برجليه وادفع بيه بديه ...كلبني صرت جواه وهو فوكي ...عاف شفتي الي دا احسها مورمه ... من اثر قبلاته ...
بانفاس منقطعه احجي ...
ـ ايهم ...عوفني ...انته وعدتني ...
يلهث هو مثلي بس دا احسه مستمتع ...... يقبل ركبتي ...وجهي ..
ـ جم بوسه مراح تضر بالوعد ...ويمكن نوصل لنتيجه نهائيه ...نطفي نارنا اثنينا اني وانتي هجورتي ...
ماخضت هم ...ركبت راسي والعناد طفح علئ كولشي بيه .. كمت احاول ...ارجزح جسمي يمين وشمال بس ماكو .. ماكدرت ...افلت منه ...وهو مكيف يضحك ... ويبوس بيه ...
بزلتي منفوشه هم مدا تساعدني حتئ تحرك ....فقدت الامل انو اكدر اتخلص منه ... ماكو كدامي الا احاجيه ...حاولت اهدي نفسي .. .اطفي غضبي لعل وعسئ الكلام الهادي يجيب نتيجه
ـ انته وعدتني ايهم ...كلت مراح تجي يم باب الغرفه ...
ـ ترة هاي غرفتنا اني وياج مو انتي وحدج ..واني موعدتج ماتجي باب الغرفه امس وهسه احنا راح يطلع الفجر علينا .. ماتكدرت نام دقيقه وحدة عصفورتي .. حتئ ملابسي ماغيرتها مثلج ...اثنينا جان واحد منتظر الثاني حبيبتي ...يعرف اليله هي كولشي ....كولشي
غمضت عيوني ...ماريد اشوف ...الشوك بعيونه لي .. مااريد شوف اكثر
احس نفسي راح اضعف اذا ..واستسلم .. اعترف اني تم مشتاقه له .. مااكدر انكرة ...وجسمي يجاوب وي كل همسه ولمسه منه .. مثل مااسوة بيه اول مرة بيناتنا ..
بس اني لي اختلفت هاي المرة .. اي اختلفت ....
حسيت بيدة ...لمن نمدت يفتح البدله من ورة ... سالت الدموع من عيوني ...ولامست شفته ...
شفته الي جانت تغركني بالبوسات ...
ايدة تجمدت علئ البدله ...وهمس
ـ ليش تبجين عصفورتي ... مراح اذيج صدكيني ...
فتحت عيوني ....
ـ لا تسوي هيج ايهم ... مو هسه ..الله يخليك ... صدكني راح اكرهه نفسي اذا سويتها واستسلمت لك
لحظات ظل صافن عليه مثل مااني صافنه علية ...
عبالك دا نختبر بعض ..
دا ندور علئ بعض ...حتئ لو بطريقه مختلفه ...
هو يدور علئ حبيبته الي وهبته كولشي ...فيريد مثل ماانطته ينطيها كولشي ..
واني ادور علئ كلبه .. ادور علئ ملكيه هذا الكلب .. ومراح انطيه الي يريده الا الكي صك ملكيته .. وموقع بأسمي وحدي ...
ايهـم ...
فقدت عقلي بهاي النظرات الي دا تتوسلني حتئ مااسوي شي ...
احاولت الزم روحي عنها ... مااريدها تتإذئ
حجيت ...
ـ تصدكين لو كوتلج اجيت اشوفج بدون حجاب .. ? ماجنت اريد اقلق نومتج ...
انفاسها ضربت بوجههي وهي تتنفس بصوت عالي ..
وتبعت النفس همسه ...ناعمه
ـ جذاب ...
ضحكت واني اتزل راسي خليته بركبتها ...
ـ اعترف ...اني ... جذاب
كلبها احسه يريد يطلع من صدرها ...واني اقبل ركبتها ....اعرفها ماتريد تضعف كدامي .. طلع صوتها قوي ...
ـ روح لغرفتك ياجذاب ...
تنهدت .. نفاسنا تتقارب ..
ـ تعرفين صارج شكد ماكايلتلي "احبك " مر وقت طويل مااسامعها منج ..
ترعش ...وتعض شفتها ...يمكن داء العناد تملك منها ...
ـ مراح اكولها ....
رفعت راسي ...ووجهي صار كدام وجهها ...
ـ اني احبك ... كوليها هجورة اريد اسمعها منج ووعد مني لج عوفج تنامين وتتهنين بهذا السرير الطويل العريض ..
زاد عنادها ...احسها مسمتعه .. ويمكن هذا العناد يغمرها بالرضا
ـ مراح اكولها ....أيسس
هددتها ..
ـ تعرفين كولش زين اني عنودي اكثر منج ...ومراح يرحزحني شي عنج ...الا اذا خذت الي اريدة ...واكدر اضل ابوسج بكل قوتي لمن تكولينها ....ويمكن اضعف وافقد سيطرتني علئ نفسي واخذج بنفس القوة همين ...
ضحكت بوجهها ...واني اشوف القلق ينرسم علئ ملامحها ...
ـ لو انتي تريدني هيج ...تريدين ادفعيني اسويها هجورة .. تريدني اخذج غصبا عنج
جانت تعرف كولش زين ...اكدر اسويها اذا قررت ....
اعرف مااكو كدامها اي خيار ...
عبست وحجتها .. بنبرة تفيض غضب
ـ احبك ...ارتاحيت ....
مطيت شفتي ...
ـوالله لو مشتمتني لا كلمه الحب هاي ...
كامت تتلوئ واني بعدني حاجزها ...بجسمي ...حجت وهي تعض علئ شفتها
ـ انته طلبت كلمه من اربع حروف واني انطيتكيها شتريد بعد ...فلا تلعب وياي
بعدها تقاوم ... ومااكدر اجبرها
تنهدت واني فاقد الامل بأستسلامها ...
ـ. اخر طلب ...
باوعت عليه وهي تأفف ...
ـ بوسه ...بس بوسه ...بوسه من كلبج عصفورتي وراها اعوفج .. والله العضيم اعوفج ...
ـ وتطلع فد مرة من الغرفه ...
رديت محبط
ـ اطلع ...
ـ وتبطل سوالفك الملعبه ...
ـ ماالعب وياج لمن اطلبين انتي ...
ـ مراح اطلب ....
ـ لعد وين وبوستي ... !?
ـ تعال اخذها ...
ياربي هاي مو بوسه ...هاي الصغيرة مدا تحس بتلاحم وتمازج ارواحنا .. ببوسه من الكلب ...شنو تريد بعد اثبات حتئ تحس بعمق مشاعري اتجاهها ...علئ الاقل المفروض تطمئن انو كلبي ملك لها وحدها ...
اني الي بتعدت عنها ... اعرف مراح اتحمل اكثر ...وراح افقد سيطرتي علئ نفسي ...ولو انفلت الموضوع مرة ثانيه مني هاجر مراح تكون فرحانه ... واني اريدها سيعدة فرحانه ...
ابتعدت واني احس نفسي دايخ ...من هول المشاعر الي صارت بيني وبينها ...
كمت من السرير ...عايفها وراي تلملم نفسها ...وترجع سيطرتها علئ نفسها ...
مشيت ...لباب الغرفه ...واني شبعان ...متخم ببوسه منها تحمل كل المشاعر الي بالدنيا ...لا عطشان اريد بعد اريد ارتوي ببوسه ....
بوسه من الكلب ...
بعـد ... ساعات ...
هاجر ...
غركانه ... بنوم عميق بعد بوسه جان تأثيرها عجيب ...نومه بدون احلام بدون كوابيس ...نومه تفيض لذة ...
هاي البوسه سوت بيه الاعجايب ...
خلتني طايفه فوك كولشي ...
الدك المستمر علئ الباب خلتني اطلع شويه ...شويه من لذة النوم ...
وصوته دا يجيني من ورة الباب ...
ـ بعدج مكاعده عصفوره .. ولج الساعه بـ 12 الضهر وخالتي اتصلت بيج مرتين يريدون يجون واني اكولهم نايمه ...واني ملتزم مدخلت عرفتج ....
فتحت عيوني علئ وسعهن .. امي متصله ...اويلي ...والبنات ...اوووف ...والله عيب هسه شيكولون علينه ...
صحت من ورة الباب ...
ـ اذا دكت ماما مرة ثانيه كولها بالحمام .... وكولهم خليهم يجون ....
بس بسرعه تراجعت ...وكمت بسرعه من الجربايه ...وانتبهت لنفسي بعدني بدله العرس ...
ـ ايهم ....لا ...لا تكولها اني بالحمام ....
سمعت صوت ضحكاته قبل لا يحجي
ـ لا تخافين ...راح اكولها ...لا تقلقين خاله بنتج اتصرف مثل اي بنيه شريفه عفيفه وانامت وحدها بالغرفه وعافت العريس مطرود برة ...
ضجت ...خفت لا صدوك يححي لامي هيج ...غير تشيب راسي .. ركضت للباب .. بلكوة اتحرك ...بس مو مهم ....المهم اوصل للباب قبل لا يسويها ايهم ويحجي .. ادري بيه هذا مايعرف العيب .. فتحت الباب بكل قوتي. لكيته واكف بكل وسامته ...واناقته ....
ـ دير بالك تتشاقئ وي ماما هيج شقا ايهم ترة ماما ممتحمل ابدا ... مو اني اعرفك تحجي كولشي وماتعرف المستحئ ...بس ماما ماتقبل بهيج اشياء ترة
عيونه ضلت عليه ...صافن ...اعرف حالتي يرثئ لها ...بعدني ببدله العرس ... وشعري مكفش ...وعيوني سايله الكحله منهن .. والبدله بحاله مزريه ...حتئ ظل علئ فتحته لمن فتحه الفجر ....
ـ تعرفين شكد يفرحني. لو هسه اخذلج صورة وادزها لخواتج ...وامي وامج ...حتئ يشوفنج بهل حال ... فعبالهن عشتي ليله عرس مو طبيعيه .. ماتمت للبراءة بصله
وجهي صار احمر واني انزل راسي ...اباوع علئ بدلتي .. ورفعت راسي ...اباوع علئ اناقته وكمت اقارن بيني وبين نفسي ....بيني وبينه ....
بنطلون ...ازرك ....قصير للركبتين ...وقميص ابيض .. مفتوح اول دكمتين ...فتطلع كللادته الي لابسها ...بوضوح ...
وهذا العطر الي دا اشمه احس نفسي بالمكان الغلط ....
عبست ...
لا مو المكان الخطـأ ...
راح تشوف هذا الوسيم الجذاب ....
صفت علئ عيونه ....وحجه
ـ يمته راح تخلص السوالف بينج وبين نفسج .. هوني عليها هجورة .. اني اشوفج هيج ...احلئ وحدة بهاي الدنيا اشوفج تخبلين واني مستعد ...اتريك وياج وانتي بهاي الحاله ماعندي مانع .. .اليوم حضوكج الريوك خفيف من ايدي
ـ ليش ماما والبنات مراح يجون
ـ. وانتي صدكتني عمري ... شكو جايين ...ناس احنا عرسان ...عررررسان ...كولتهم قبل ـ 10 ايام الي يدك الباب مااعرفه ولا افتح له الباب ...
ـ والله عيب ايهم ...شلون تحجي هيج حجي ....شيكولون علينا ....بعدين اني اريد اشوف ماما ...
ـ زعطوطه وتريدين امج ...روحي بابا بدلي وتعالي تريكي ...مو كافي ضيعتي علينا السفرة ومااقبلتي تسافرين ...تريدين بعد اهلج واهلي يكابلونا ....
سبحت ...وبدلت ...ومن طلعت ...خابرت امي ...كولتها تعالي بس رفضت .. بعد ايهم مسوي وياهم الواجب .. شكد نحرجت ....منها ... وضجت ...
طلعت ...
لكيته ...كاعد يأكل زيتون ....
ايهــم ...
كاعدة كدامي ...واني اكل زيتون ...اكل علئ كيفي واباوع عليها ... ونوعيه الملابسالي مختارتها
الزغيرونه بعدها تتنتقم ....ويا ويل كلب ابن رضاب يمته يخلص هذا العقاب ماادري ....
بنلطون جينز ...وبلوزة بالون الورد ...
بلوزة حلوة ...بس محتشمه ....
محتشمه كولش .. !
صح ...رغم رقه ملابسها ...وهيئتها ...بس جنت امني نفسي .. تلبس واحد من الثوابه الخفيفه الي اني اختاريتها لها تلبسهن بالبيت ....
بس نحبطت كل الاماني لمن شفتها اجتني وهي لابسه هاي الملابس .. اكلنا غدا خفيف بعد مافاتنا الريوك ... كاعدين برة يم المسبح ...
بعد مااخلصت اتصالها ....
ـ بالله هاي سوايه تسويها شلون تكولهم لا يجون عيب ...
ـ ماكو عيب ... اكلي ....
اخذت حبه زيتون ....خلتها بين شفايفها ....شنو هاي تقسمها نصين ....
بلعت ريكي ....
ـ انتي تحبين الزيتون مثلي ....
تضحك وهوا خفيف ...يطير شعرها ... الطويل ...
ـ اموت علئ الزيتون ....اقبل بابا يجيب خطيه هوايه ...وهمه ميلحكون يأكلون لان اني اكعد عليه وواكله كوله ....
ترمش بعيونها ...هزت كتفها ...
ـ شسوي احبه ...
واني مااكدرت اقاوم ...بوسه خفيفه علئ شفتها ...يمكن تفاجئت بيها ...
ـ كرهت الزيتون لان تحبينه ...وماتقاومينه ...اي ليش ماتعاملين كل الي تحبينهم بنفس الطريقه ...
نزلت راسها ...خجلانه ...مني ...والهوا يلعب بشعرها ويطيرة ... مثل مااتلعب هي مشاعري ومخلتني اعاني الم الاشتياق ..
تحمحمت قبل مااحجي ....
ـ بما انج رفضتي انسافر ....الي امكان ...شنو رايج نلعب اليوم ...
سالتني خايفه ...
ـ شنو قصدك نلعب مفتهمت ...
ضحكت واني اغمز لها ...
ـ لا تسيئين الظن كلبي اقصد اخذج لمدينه اللالعاب ...
.....
سهـر ... ياسـر
سهـر ...
كعدت كلي نشاط ...وحيويه .. اخذت حمام ..وبدلت ملابسي ...واني ادندن ...بصوت ناصي ...
تقربت من الجربايه .. اباوع علئ هذا النايم ...شكد كعدت بيه ماكو ... فرحانه البارحه انطلق ياسر ...تقربت له بست ركبته
ـ ديلا ضل نايم ... خل يفيدك ركصك امس وي رافد ...لمن وكعت من التعب ...
تحركت اريد اروح ...لزمني من عكسي ... سحبني بقوة ووكعت علئ صدرة ...متوجعه ..
سالني ...
ـ وين رايحه ...
رفعت وجهي لوجهه وتجيت علئ صدرة بعكس اديه ...
ـ علئ اساس اتصلنا بايهم عود نروح لهم تالي اخوك طردنا خوش طردة ...كال والله الي يوصل للباب ميلوم لا نفسه ...فكلت اني مرة عامله وراي زباين اروح اشوف المطعم خو مو مثلك نايم لهسه ...
باسني بشفتي ...
ـ وشكو رايحات للرجال مو عيب ...رجال متزوج يريد ياخذ راحته وي مرته ...بعد حضرج شكد مغرورة ...مسويه روحج عامله .. وتشتغلين. كذا ...
هاي المرة اني الي بسته ...وهم حيل ...اي لعد اني وحد ...
ـ حبيبي المتجمد الشمالي ...شحلات الصبح وياك....
ضحك حيل ...واني سحبت نفسي منه ...اعدل بملابسي ...
جنت صاعدة بالسيارة.. صافنه علئ الشارع ...والناس الرايحه والجايه ... انتبهت ... لوحدة متجيه علئ عمود كهرباء وهي حامل ...مبين عليها تتألم ...بسرعه عقلي مثل نتله الكهرباء اجت بعقلي وانتي اتذكرها ....عرفتها ...
شهـد ...زوجه اسامه ...
الناس لتمت عليها ...لمن شافوها متألمه ...مباشرا كولت للسايق يركن ونزلت لها اركض ...
غريمتي السابقه ...شهد ...
المستشفئ ...
تنفست براحه ..وانس اسند نفسي علئ الحايط الي وراي .وحمدت الله وشكرته ...انو نقلت شهد للمستشفئ بالوقت المناسب ...
لهسه اذكر لمن ركبتها بالسيارة شلون كامت تصرخ ...تبجي ...واول ماوصلنا لمستشفئ دخلوها صاله الولادة ...وماكو بس ربع ساعه وولدت توم بنات اثنين .. افكر ...
مخليه ايدي علئ بطني ... اسامه صار عندة اربع اطفال ...ولد اثنين ...وبنات اثنين
ـ سهر ....سهر
رفعت راسي شفته يركض جاي عليه ...ولازم كل واحد بيد ....ولدة اكيد ...
اسماعيل وابراهيم
جان بحاله يرثئ لها ...حتئ الاطفال خطيه ...مبهذلين خطيه يمكن ملبسهم شلون ماجان ...ثلاثتهم ...لابسين قمصان مجعدة ...والدكم مدكمه اغلبهن غلط .. وخاصه الزغير ...ابوة يجر بيه ووهو حاير بالقميص يريد يطلع من البنلطون مالته ....وضايج
ـ لا تخاف ...الحمدلله مابيها شي
اول جمله كولتها له لوجهه الشاحب الملهوف ...
وكملت كلامي واني مستخطيه شكله ولهفته وخوفه
ـ جابت طبيعي ...اتوقع دا تستراح شويه ويطلعوها ....
رد اسامه وهو يبلع ريكه بصعوبه ...
ـ ااروح اشوفها ...
بسرعه لزمت ...واحد من الزغار ..
ـ ماتوقع يخلوك بعدها بصاله الولادة ....
ـ لا اوكف بالباب بس اشوفها اذا طلعوها ...
ـ لعد خلي الاطفال ويايه وروح انته ...
سالني متردد...
ـ متأكدة اعرف دا نثكل عليج ...
ابتسمت بوجهه واني ... اباوع علئ شعرة الي غزاه الشيب واني افجر بكم شيبه بشعر حبيبي ابو عيون السود ..
ـ ماعليك عادي ...اصلا اني مديونه لكم هوايه ...
يمكن مااسمعني ... اصلا هو يركض ناحيه صاله الولادة...
باوعت علئ الولد الجبير والي مبين عليه يشبه اوبوة وامه بشكل محير .. ومااعرف شنو الي اخذة منهم ابد مواضح بشنو شبه اسامه او شهد ...مخلوط .. حتئ لو جان واضح لون عين اسامه بعيونه ...
سالته
ـ انته ابراهيم ...
هز راسه لي بـ اي .. ابتسمت له قبل لا ادور وجههي للعابس الزغير ...الي دا يفرك عيوةه نعسان ...ويجر بقميصه ايريد يطلعه من البطلون .. وكال اسمه قبل حتئ لا اسأله ...
ـ واني اسماعيل ...
بطل يفرك عيونه وشال وجهه لي .. ارفعت حواجبي واني اشوف شبيه شهد ...عيونه بياضه ... عيونه كبار حلوات ...مثل امه
ـ احلا الاسامي...
دك موبايلي ...طلعته من الجنطه وكلبي يدك...مرتبكه ..
اول مااسمعته فتحت خط ...واجاني صوته يصرخ
ـ وين انتي لخاطر ربج
رديت واني اكعد الاطفال علئ الكراسي ... القريبه علينا
ـ اني بالمستشفئ ...
قاطعني بصوت مبحوح مبين عليه القلق ...
ـ مستشفئ ...شصاير ... ندعمتي شنو ...
ابتسمت بحب واني اسمع صوته القلق عليه ...ومشاعري نار متأججه .. بدون سبب واضح ..معقوله بسبب ...اووف
مو المفروض اسوي تحاليل مدام اني بالمستشفئ ...
رديت عليه
ـ لا تخاف ...شفت مريه حامل خطيه تريد تولد ...فجبتها للمستشفئ ...
سمعت صوت اسامه من وراي
ـ سهر تكدرين تروحين ... شكرا لج مااقصرتي ...
لتفتت وكلبي وي ياسر ...اباوع علئ اسامه
ـ هذا واجب ماكو داعي للشكر ...اسامه ... مبروك عليك توم البنات ..يتربن بعزك .. وبارك لشهد بنيابه عني ...
ـ اكيد ...
لتفتت لاولادة ...واخذهم ...وراح ...ابتعد اسامه هو واولادة وساد الصمت ...بلعت ريكي واني اسئل ...
ـ ياسر بعدك وياي ....
اجاني صوت ياسر هادي ... بيه نبرة تخوف ...
ـ المرة الحامل الي اخذتيها للمستشفئ مرة اسامه سهر ...
رديت والقلق يزيد بداخلي
ـ اي شفتها بالـ..
قاطعني ياسر بنبرة حادة مثل السجين
ـ بعدج تركضين وراه سهر ... ترقبينه
صحت بيه ...
ـ ياسر!
زادت نبرته حدة ... رغم البرود الي يكتسحتها ...
ـ تراقبينه سهر ...تابعين اخبارة وتتحسرين ...
تخبلت ...تسودنت واني اسمعه يحجي هيج وياي .. حسيت واحد وطعني بكلبي ...صيحت عليه بدون مااحس
ـ ترة كولش تعبت من اسلوبك هذا
وهو طبعا رد الصيحه عليه بوحدة اعلا منها ...
ـ لا ترفعين صوتج عليه سهر ....ديري بالج تسوينها مرة ثانيه ....
انفجرت. الدموع سالت علئ خدي ....
ـ مليت واني يوميه سولفلك علئ حبي وعشكي لك مرة بعد مرة ... متحمله اسلوبك الجاف ويايه ... سويت كولشي حتئ اثبت لك حبي وشكد اني فخورة لان اني زوجتك ...مو كل مرة تشك بيه اكول يغار ميخاف. بس بعد مااكدر اتحمل والله مااكدر تحمل ...مليت
مسحت دموعي حيل ..
ـ اني حروح للبيت وي امي احسن لي ولك
اجه رد ياسر صادم بالنسبه لي ...
ـ دتحركي خطوة برة المستشفئ قبل مااجي اني لج ...وراح تصيرين طالك ...
ياســر ...
جنت لهث مااعرف شدا يصير بيه .. الغيرة ...تخليني مثل النار المشتعله .. خلاني حتئ مااحس بيها هي تلهث مثلي. بالجهه الثانيه .. الالم ... صدمه ... لان نطقت بكلمه .. "طلاك "
صرخت والموبايل يريد يتكسر بيدي من كد مااعاصرة ..
ـ باي مستشفئ انتي ...
ساكته ...بس حجيت ردت .. ردت ببجي مو طبيعي مااشفتها بيه يوم من الايام
ـ اني بمستشفئ الولادة .. تعال ياسر تعال واسال شهد .. هي تكولك شلون يلكيتها بالتقاطع وجانت علئ وجهه ولادة لو ماتلاحكتها جان الله اعلم شصار بحالها .. اتاكد منها اني ...اني ...
وتستمر بهستيريه الكلام وي هستيريه البجي ...
ـ اني مدا اراقب احد ولا تلاحك احد ولا اتحسر علئ احد ... بس لا ادور عليه لان مراح تلكاني مادمت تبعيني برخيص هيج ... اني هم مااريدك اصلا اني مكاني مو وياك .. من اول مرة جان لازم اعرف مكاني وياك ...حروح اخذ امي ونروح لبيتنا وو
تراخئ صوتها وتلاشئ شويه ...شويه الئ ان اختفئ تماما .. وبعدين سمعت صوت ضربه مثل واحد وكع علئ الكاع ...
ـ سهـر ....سهر ...
ماكو انكطع الخط ....
بالمستشفئ ....
يدي ترجف ...
جسمي يرجف ...
كلبي القاسي علئ كولتها يرجف
سهر حامل ...ورديته حبيبته .. حامل
ايدي مدا تستقر علئ يدة الباب .. اريد افتحه مااكدر ...غمضت عيوني وسندت راسي علئ الباب واني ردد وي روحي
ـ سهر حامل ...حامل
الدكتورة اكدت لي ...واضلت ساعه تحجي وياي ...وتنصحني علئ كيفي وياها واهتم بيها لازم تقبل براحابه صدر ...تقلبات مزاجها ...وسرعه بجيها ..
وخاصه وهذا اول طفل لها ...
ياربي واخيرا حبيبتي ...راح تولد طفل ...ابني اني ...
الورديه راح تجيب لي طفل ...
واني الثور .. اذيتها ...جرحتها ...
بدون ماادك الباب ...فتحته علئ كيفي ...واني اسمع الاصوات تجيني من الغرفه ...
اول اجاني صوتها .. حبيبتي المدلله ضايجه ودا تضوج السستر ...
ـ دا اكولج اخاف من الابر .. ماما دوم ويايه متخليني وحدي ...واني هسهوحدي شلون اضربها
غصبا عليه ضحكت ....وقبل مااخليها تعرف اني موجود ...ضليت اسمع لهم ...وبالحقيقه ردت شي ...يقوني حتئ ادخل ...ولكي طريقه اراضيها بيها ...
سمعت صوت الممرضه
ـ يابه عيني ...ترة موبايلج تفلش من اغمئ عليج ووكعتي بالكاع وانتي مدا تتذكرين اي رقم من ارقام اهلج حتئ نتصل عليهم ..ومن بيهم رقم الوالدة الله يحفظها ...و زوجج
ـ وليش احفظ ارقام مدام بمجرد ضغطه وحدة علئ الاسم اتصل بدون مااكتب الرقم ...ليش احفظه يعني ...ماكو داعي احفظ
مبينه الممرضه فقدت اخر صبرها واعصابها ...
ـ يابه دضلي بكيفج...بس ترة اكولج التحليل ضروري الدكتورة تريده حتئ تكتبلج علئ علاجات وانتي بكيفج ...
قررت ادخل بعد مااسمعت حجي الممرضه ...دخلت لكيت سهر دا تباوع معبسه للابرة بيد الممرضه ..كاعدة علئ سرير المعاينه بالطوارئ ... اول مااشافتني اختفئ العبوس مباشرا ...صفت لحظه عليه .. بعدين دارت وجهها عني بكل قوتها ...
اجت عليه الممرضه ..
ـ ميصير اخي اطلع برة
ـ اني زوجها ...
ـ اجيت بوقتك استاذ تعال شوف زوجتك متقبل تسوي فحوصات ضروريه والدكتورة تريدها ...
تقربت ممنها ...واني اشوفها شلون ترجف ...شلون جسمها متوتر ... وكفت كبالها وهي بعدها دايرة وجهتا عني .. وجسمها يبين شكد هي متوترة ... تذكرت كلام الدكتورة
"اي ضغط تفسي وتوتر مو زين عليها خاصه هي ببدايه الحمل ...
شلت ايدي لزمت زندها الايسر تشنجت اكثر .. ورادت تخلص نفسها مني .. شلت ايدها للمرضه واني اهمس بأذنها ...
ـ لج البنيه راح تنتحر من وراج بالله احد يصدك مرة شكدج تخافين من بزة الابرة ....يالله مو مشكله. لا تخافين اني يمج احميج من ...بزة الابرة
دارت وجهها عليه لو النظرت تكتل جان موتتني بمكاني ... عيونها نار مشتعله .. لو لما احنا بالمستشفئ جان عرفت شلون ارضيها بطريقتي .. بس .. بس ...للاسف كل افكاري ماتت بمكانها اسف علئ لحظه راح تروح بدون ماحقق الي دا فكر بيه ...
[ ] ويمكن هي قرت افكاري ... نزلت راسها بخجل .. وهي تعض بشفتها ...واكان هنا تماري .. رجعت دارت وجهها ..
عني
ورجعت همسي بهمسه ...
ـ ماكو شي حيخليني اتراجع ... بس نرجع للبيت اخذ امي وروح لبيتنا ..
يتبــع ...
للاسف جنت اتمنئ اختم القصه اليوم ...لكن الاحداث مااسعفتني ابدا ...ومااكدر اختصر شي ... مااريد تكون الختمه مختصرة لان القصه تستحق ختام حلو يليق بيها ...
انقطاعي عنكم ...بسبب النفسيه المدمرة .. تمار شامل ...ماادري الئ متئ يبقئ الانسان العراقي مهمش بهاي الطريقه ...ليش .. ليش مدا نأخذ حقوقنا الا بالحرك ...والقتل الناس الابرياء والاعتصامات ..
ليش تعب السنوات من السهر والدراسه والمصاريف والحر والبرد تروح هباءا منثورا .. والشهادة الي مااخذها يكولولك نكعها واشرب مايها ...اي ليش ... مو .. كافي هذا البلد ادمر .. مااشبعتو بوك ...ماشبعتوا فلوس ...خلونا نعيش بكرامه مو حتئ كرامتنا سحكتوها وانتم تخلونا نجدي علئ بيبان وزاراتكم ... والله كرهت الشهادة واليوم الي درست واليوم الي اخذتها ...
شبيه هاجـر ...
بكيفكم تردون تصوتون ...تردون ماتصوتون براحتكم ....
احبــكم ...
رواية احبك .... وانت الفصل الثاني وأربعون 42 - بقلم وردة عمري
البارت السابـع والثلاثون ...
وردة عمري ...
#احبك_وانت...
سهـر ... ياسر ...
سهـر ...
درت وجهي عنه ... تقرب مني ... خله ايده علئ كتفي الئ ان وصل لراسي ... ضغط راسي علئ بطنه ...حيل وكال للمرضه
ـتكدرين تأخذين العينه هسه ...
استسلمت سهر اخيرا و انطت ايدها للممرضه ...ضغطت راسها اكثر عليه بخوف ...تغمض عيونها مثل الطفله ...تخاف من بزة الابرة ...سمعت صوتها هوي تهمس بأسمي ...تستنجد بيه ....مااعرف ليش ضحكت ...
ـ ياسر ...
ماارديت عليها بس ايدي جانت اداعب شعرها من ورة ...من طلعت الممرضه ...مسحت سهر دمعه توتر طلعت من عينها ...بدون حتئ ماتباوع عليه ...بعدت عني بهدوء ...بس اني منطينها المجال اخذت وجهها بين اديه امسح دموعها ... اباوع لعيونها المغمضه ....
ـ وجعج الابرة يمدلله ...
حركت راسها بمعنـئ لا
سالتها بصوت مبحوح....
ـ لعد اني الي اذيتج صح!
بس حجيت هي وهي انفجرت بالبجي ...تخنك نفسها وتحاول تسيطر علئ روحها ماكو ...مااكدرت امنع نفسي ...ملت لها واني اقبل خدها ... واحجي بندم فضيع حاس بيه ...
ـ انسي كل الكلام السخيف الي كولته لج علئ التلفون ...اني جلف مانطاق ليش انتي ماتعرفيني يعني ...
فتحت عيونها تفيض منها الدموع ...
ـ ابدا مراح انسئ ياسر ...انته ماتحبني حتئ ماتعرفيني حتئ تحجي هيج ...لان لو تحبني لو تعرفيني مستحيل تشك بيه وتشك بحبي لك ..
حجيت واني احس مشاعري دا تفلت مني ...كل كلمه تطلع من نار الغيرة الي دا احس بيها
ـ انتي ماتفهمين ....ماتفهمين سهر خبال غيرتي منه ...هو تحديدا ...سهر ...اني عفت العراق والي بيه لمن خطبج .. قبل سنين ...ماتحمل ...تعرفين شنو يعني ماتحمل ...لحد هاي اللحظه بداخلي نار ماتنخمد كل مااذكر انو رضيتي بيه قبلي ...
صفنت عليه .. مسحت وجهها ..
ـ ليش ياسر ليش ماكلتلي بمشاعرك اتجاهي ايام الكليه .. ليش ماكلت قبل لا هو يتقرب مني واحبه .. ليش واني جنت كدام عيونك 24 ساعه ...ليش مااخذتني منه
رديت واني كولشي بيه دا يتجمد .. يتصلب
ـ لان لي كبريائي سهر .. كبريائي يسبق كلبي ويسبق اي شي بالدنيا .. وماجان عندي شي اقدمه لج حتئ تقبلين بيه .. جنت بعدني بالبدايه وكلنا معتمدين علئ رافد بكولشي .. حتئ بمصروفنا اليومي .. واني جنت اسمعج وانتي تسولفين عن فارس احلامج وشلون تردينه .. ومنو اني حتئ اطلب منج تصبرين ويايه وعلئ وضعي ..
ـ كبرياء بالحب ... ! ياسر لي اعرفه وضعكم جان كولش زين .. ممحتاج .. تطلب مني اصبر وياك
ضحكت
ـ تردين انطيج امل واحنا معتمدين علئ رافد بكولشي بأكلنا وشربنا ولبسنا .. مستحيل!
واجت سلسله من الاعترافات بدون حتئ مااحس بيها
ـ تعرفين جنت لبس نظارة حتئ اباوع عليج بكيفي ...وبدون ماتحسين .. الموضوع صدكيني صعب ...مثل واحد يحجز مشاعرة وكل مايحس بيه بمنطقه رماديه حتئ محد يشوفها ...
جانت اغلئ امنياتي لمسه وهمسه منج ...بس خطوبتج اجت وحطمت كولشي ... خصوصا
عبست وشفت الالم رجع بعيونها ...
ـ كل .. هذا ماينطيك تحجي هيج وياي ياسر .. الحب ماينطيك الرخصه تهيني وتشك بيه ...بحجه الشك ...اني ...اني
قاطعتها ...
ـ يرضيج اذا كولتها لج!
رمشت وهي صافنه عليه ...
ـ شنو ...
زفرت نفس قويه ...حاوطت خدها بيدي ...وهمست
ـ اكولج كلمه صريحه طلبتيها مني مرة ورة مرة واني ابخل بيها علئ نفسي قبل ماابخل بيها عليج ...
ارتفعت حواجبها متعجبه .. صافنه بعيوني ....واني جنت نار .. كل حواسي يمها ولها ...
ـ كولها هسه ...اذا جانت راح تمحي من كلبج وعقلج كل الكلام لي كلته لج وزعلج مني
نزلت راسي ..
ـ اني ...اني
مااعرف شلون رفعت ايدها وخلتها علئ حلكي قبل مااحجي .. رفعت عيوني لها متعجب .. جانت تهز راسها برفض ..
ـ لا ياسر لا تكولها هيج ...اريد تطلع منك بعفويه ...كون تطلع منك وانت حاس بيها بدون ضغط .. بدون قيود ..
جانت تقصد كل كلمه تكولها..
اعرف هذا كولش زين ...
عرفت ماتريد كلمه حب مني و بهاي الطريقه ... الي دا تشوفها مو من كلبي ... كلمه و عفويه مفتعله ...
سالت وايدي تضغط علئ خدها اكثر
ـ لعد شسوي ساعديني ...
باوعت عليه بحباط .. وحجت بنبرة تضحك ..
ـ فوك مااقاسي وخبيث .. نوب حتئ مراضا متعرف تراضي ...اي شطلعت هاي
بأبتسمت لعيونها ...
ـ علميني انتي يا ام ابني ...
فتحت عيونها علئ وسعهن ...
ـ عرفت منو كال لك ...
ضحكت عليها بدون ماارد .. وهي تتنهد .. تبعد ايدي بقوه مثل قوتي وعنفي وياها ..
ـ اريدها ...ورديه ...عيونها سود ...عدها كبرياء مثل ابوها .. وبداك اليوم راح ننتقم منك اني بنتك ياخبيث.. الي مايعرف حتئ يحجي
زادت ضحكاتي ...واني اعرف هذا وعد وردي خاص ..
ايهــم ... هاجـر ...
اخذني ايهم لمدينه اللالعاب ... وفعلا تونست. ماكو لعبه مالعبتها وصعدت بيها .. اكلنا وشربنا وجننا صدوك فرحانين.. نسيت كل الي صار بحظات ...
بس ديلاب الهوا ...عالي كولش .. واني مااحب الاماكن العاليه .. حتئ من جانت امي خطيه تجيبنا بالاعياد مااصعدها ...اشتري شعر بنات واضل اباوع عليهن وهن يصرخن ..
بس ايهم ماادري شلون قنعني .. علئ ابو اني وياج ولا تخافين ...
صعدنا ...اول مرة مجنت خايفه ...بس هو تحرك ...واني صرخت ...
خاصه من كام يعلي ... حضنت ايهم حضن ...
ضحك وهي يهمس بأذني ...
ـ والله لو ماناس جان سويت سالفه ماتسولف ...شحلاتج واني بحضني وبكيفج ...
رفعت وجههي له ... خايفه ...وضايجه منه
ـ خل انته دا تتسلئ علئ حسابي ...بالله هاي عرفتك بالونسه ...والله ولو ادري هيج فلا طلعت وياك ...
جانت غلطه سخيفه مني .. بالله اني شجاب كلمه الونسه علئ لساني ...الرجال تغير لونه كام يصفر ويخضر .. دخليك ربي ...
اديه احتوت خصري ...
ـ والله لو مااناس جان عرفتج علئ الونسه من صدوك ...
درت وجهي عنه ...اخفي شعوري بالخجل ...الخوف والقلق ...
من رجعنا ... بعد العشا ... وكفنا علئ باب الغرفه وكفه البارحه نفسها ... بعد الكلام الي سمعنيا ايهن بالمدينه كلت حيفقد نفسه من نرجع للبيت ويمكن مايكدر يتحمل اكثر من هيج .. بس لا جان مسيطر ... مااسوة اي شي بالعكس حسسني كولشي طبيعي ....
واكفين الباب مسدود شويه واني واكفه .... بس توتري اقل من امس. همست
ـ تصبح علئ خير
ادنه يمي حسيته دا يتعذب من صدوك ....
ـ خليني ادخل انام يمج بس كولشي مااسوي
جنت اعرف بيه جذاب مجرد ماايدخل ...مراح يهدأ لا يسكن له بال الي يأخذ الي يريدة .. مني ...والي سمعته منه بمدينه الالعاب خلاني اخاف ومستحيل اصدك كلامه
هزيت راسي بـ لا وسديت الباب وقفلته بالمفتاح ....
ايهـم ...
ثاني اليوم الصبح ....
اللكمه قبل لا تدخل بحلكي خليها بحلكها ...واتعمد لامس شفتها ...
اليوم هيه عروس بأمتياز ...لان لابسه فستان حلو وانيق يظهر روعه نحناءات خصرها وجمال تناسق جسمها ....
ـ ايهم لا تباوع عليه هيج!
عضيت شفتي واحجي بحركه ....
ـ نروح لمدينه اللالعاب ....مرة ثانيه ...
ـ بحلامك روح انته عيني وركب ديلاب الهوا لوحدك ...
ضحكت من كلبي ...
ـ لا هل مرة اشوفلي فد مكان اضلم ومنغزل اخذج له ...
ضحكت هي انزلت راسهاللموبايل ....تتلمس بيه وتكلب بيه ..
ـ شنو منتظرة اتصال من احد
رفعت عيونها لي ...وحجت بحزن
ـ امي مشتاقتلها ...مصلت بيه ولا حاجيتها ...
ـ يجوز عافونا نأخذ راحتنا يعني بعتبارنا معاريس
سكت .... رجعت اني كملت ...
ـ خابريها انتي لعد اذا مشتاقتلها هيج عمري
شالت موبايلها ...وتصلت ...
خليت استكان الجاي بمكانه .. واني ااراقب كل حركه منها .. حنايا جسمها الرقيقه دا تشوش علئ تركيزي ...
مااعرف الئ متئ اكدر اصبر واكبت ... احاول بكل ماعندي من قوة .. اراعي .. وعاملها بهداوه ...بس هي عنيدة كولش ..
هاي ثاني ليله واني ممتقرب لها ...معقوله اكدر اصبر بعد ليله ... طاقتي خلصت واني دا امثل القوة السيطرة علئ النفس .. واني مشتاق لها فوك الوصف ...هذا الجوع لها ينهشني نهش ...ويخليني متمد علئ ارض الحرمان الجافه القاسيه ..
تمام ...الموضوع محتاج .. انو ادفع الي برادتها ... واذا مااعبرت لها عن مشاعري كامله مراح اوصل لها ...
شفتها تأفف ...وهي ترجع تتصل مرة ثانيه ...
حلكها الزغير لمن يأفف يصير مثل حبه كزر شهيه ..
بلعت ريكي واني اباوع علئ ركبتها الحساسه الدافيه ...اني اعرف كولش زين شكد هي دافيه
لا .. مااصبر ...مراح ماشيها برغبتها ...الطفوليه ... ( انو اصبر عليها اكثر)
الليله اخذها فد مكان انونسها بيه ..
الليله ادخلها لعالمي .. مثل ماادخلتي عالمها وحبيته ..
غصبا عليه توترت ...
ـ هلو رافد.. شلونكم ...دا اتصل علئ البنات ماكو وامي هم صاير شي ..
نتبهت حواسي كولها وياها ... شفتها شلون صفرت
ـ شنو ...يمته ...اي ليش ماخابرتوا .. هسه جايين ...
بجت ...وسدت الموبايل
ـ شبيج ...
كامت علئ حيلها ..
ـ كوم ايهم وديني لماما رجلها مكسورة ...وصابينها ...
كلت بكلبي ... جانت عايزة لتمت ...
رحنا ....وبالسيارة عيونها مابطلت بجي ...
لزمت ايدها احاول اهديها ...
ـ شبيج هاجر ....شسالفه خالتي مابيها شي وانتي خابرت رافد كال مابيها شي ...
ـ ولو ماابيها شي جان اتصلن عليه ...
ـ مابيها شي وداعتج حبيبتي ...
من وصلنا للبيت ...نزلت ...وركضت قبل حتئ لا اطفي السيارة ...
ضليت كاعد بالسيارة ....اباوع عليها .... يمته ارجع كلبج لي ماادري ...
نزلت علئ كيفي ودخلت وراها ... لكيتها ...حاضنه خالتي وتبجي ....والبنات يمها هم يتباجن ...واني يمهن تسكت بيهن ...
ـولجن اسكتن ادري فاتحه اسم الله مرة عثرت و نكسرت رجلها ...بسجن ...
تلكتني خطيه باستني ...
ـ مبروك يوم منك المال ومنها العيال بعد عمري ...
تحسرت
ـ الله يبارك بيج يوم ..
رحت علئ خالتي باوستها ...وحضنتي
ـ الحمد لله علئ سلامتج خاله
ـ الله يسلمك ...خربت فرحتكم ...اني كلت لا تكولولهم ... بس رافد نطق جنه ابو الهول
ضحكنا كولنا ...
ـ اها خاله صرت مو زين لو لان نسيبج القديم وهذا جديد تريدين تكسبينه ....
رجعنا ضحكنا وهاي كاعدة بين اخواتها .... تضحك وتمسح بدمعتها .... هو اني وحدها مالحتها هل نوب بين اخواتها ...
اللمه جانت حلوة ...بين اهلك وناسك .... رافد وغاليه يتضاحكون وصايرين اهل البيت وسهر وياسر ... سهر حامل ...وهاي جانت فرحه ثانيه .... كلها تصافت بس اني بعدني ...وي هاي لي راسها عبالك حجارة مو راس ....
بالليل بعد ماتغدينا وتعشينا .... كمت علئ حيلي ... وكلت لها
ـ يلا هجورة ...نروح لبيتنا ...
ابدا ماتوقعت ...جوابها جان صادم لي ...
ـ اني ابقئ هنا يم ماما ...
كولها سكتت ... وبهت الحجي ...
خالتي شفتها شلون ندستها حيل ...
ـ شنو هل حجي ماما كومي وي رجلج ...
شلت مفاتيح سيارتي ... وكلبي موجر منها ...والعصبيه تقرا الف ...يمكن لو ازمها ...اكطعها .. حجيت واني احاول يطلع صوتي طبيعي بارد ... خافت
ـ خليها خاله براحتها ....
ـ لا خاله صدوك جذب ...قابل اني كاعدة بالشارع اشو اخيتي يمي وبناتي يمي ...وانتم بعدكم عرسان اخذ مريتك وتوكل خاله ...
دارت وجهها علئ امها ...
ـ ماما ...
ـ اشش كومي وي رجلج ....
كامت لفت حجابها ....بهدوء ... طلعت وهي وراي ....
شغلت سيارتي لا لحكت عليه وركبت ....
بس حركت صرخت بيها ...
ـ ليش هيج دا تسوين بيه ... يعني مخلص عقابج ست هاجر ....مانتهئ ...واني صابر وساكت ومتحمل واريدج بس كون راضيه ...ونوب ترخصيني كدام اهلج واخواتج ....واخواني .. ماشي اصبريلي لعد ....
هاجـر
كلبي يخفك .. خوف منه ... وحب له .. احبه مااجذب اموت عليه بس اعاندة ...اثير جنونه حتئ بس انتقم من كلبه .الي وجعني ....وجعني كولش ...ادري بيه راح يتخبل اذا كلت خليني ابات ......
حاولت اخلص ايدي منه لي لازمها حيل ...
ـ ايهم ...شبيك ردت ابقئ يم امي بيها شي ...
ـ تعرفين كولش زين خالتي ممحتاجتج .. ليش تباتين يمها اها .. ولج ثاني يوم عرسنا تريدين باتين بغيد عني لعد شكد اني رخيص عندج ...اصلا المشكله كولها بيج انتي .. اني اتقرب انتي تبعدين ميه ميل عني .. اي ليش واني احبج ....احبج ... حاضنج مثل الغركان وانتي تبتعدين عني .. ماتسوين شي غير تبعدين و تخلصين طاقه صبري وياج ...كولي ليش ...شتريدين حتئ ترضين ...حجي .. شلون ترجع هجورتي ام الكلب الطيب شسوي كوليلي ...
وصلنا للبيت واحنا ... سكته بعد هذا الحجي ....نزلت قبله ...ردت اخلص نفسي منه .. ركضت بس ماالحكت ...ادخل للغرفه ...لحكني ... ولزمني من ايدي ...سحبني له ..
دك موبايله ...
حجيت واني لهث ...
ـ اكيد ماما تريد تطمئن علينا ...
فتح الخط بسرعه وعيونه بعيوني ...
ـ الو ...خاله وصلنا للبيت لاتخافين ...
بس شفت لونه تغير .. وسكته خوفتني ...
ـ ايهم شصار ماما بيها شي ...
همس ...
ـ سميه .. !
نتفض كلبي من صدري ...حاولت اخلص ايدي منه ماكو ...
اخذني بحضنه وظهري صار علئ صدرة وايدة حاضنه جسمي وكوله ...شفته فتح سبيكر الموبايل .. ادفع بيه ماكو ..
وجه صوت سميه ..
ـ مرحبا ايهم...
وكملت ..
ـ مااردت اتصل عليك ...بس مااكدرت ... والله مااكدرت ... اتصلت عليك مرتين مرديت عليه ...
اويلي ...اويل كلبي ...يعني تتصل بيه ...بعدها مافاقدة الامل بيه رغم كل الي صار بيناتهم ...
رد عليها ايهم بقسوة
ـ مرديت عليج سميه المغروض الجواب يجيج واضح ...انو ماريد احجي وياج ...
شهكه سمعت منها ...
وصوت مكسور ...
ـ يعني الي سمعته صح ...انته تخليت عني ايهم .. يعني تفكيري صحيح ...الفلوس لي دزيتها لي الموخر مالتي .. شكول لاهلي .. ايهم ماافكرت بيه
ـ ماافكرتي بنفسج وانتي تسلمين نفسج لواحد غريب .. سميه اني وانتي نعرف انتي تعرفين ادبرين نفسج لا ادخلين من هل طريق لان ماينفع وياي .. شوفي طريقج .. الله يسهل لج
جان جسمي يرجف واني اعيش نفس التجربه .. ونفس الالم .. بس هسه المشاعر تختلف المشاعر مختلطه .. ماافهمها ...
اني دا تالم ... وما تألم ...
لزم ايدي حيل ...
ـ سميه بعد لا تتصلين ...اني سويت كل الي عليه وزايد ... واذا تريدين بعد مساعدة اكدر اساعدج ...بس ترجع علاقته بعد لا .. اقطعي الامل نهائيا ... اانتي طلعتي من مسووليتي
حسيت نفسي دخت .. "بعد شكو ايهم " كالتها عيوني لعيونه ...
صرخت سميه ...
ـ اي كول هيج انته سويت هيج ودزيت هل المبلغ حتى تخلص نفسك مني ...
ـ علمودج سميه .. انتي المستفادة اكثر مني اني ... اقبلي سميه .. وانسي وعيشي حياج وانسيني تماما وشيليني من حساباتج ...
ـ انته سويت هيج علمودها هيه ...هي تطلب وانته تنفذ
ردت اوكع لو ما ايهم لازمني .. خله جبينه علئ راسي من ورة ... ويحجي
ـ هي ماتطلب بس تتالم ...وانس سبب هذا الالم ووعدت نفسي امحيه ...حتئ لو كلفني حياتي .. ماااكدر اشوفها تتوجع ...لان هي تتوجع قبل لا اني اتوجع زرعت بيه احساس انو احنا روح وحدة بجسمين .. نتشارك بكولشي حتئ بالوجع .. حتئ لو مافهمنا السبب ..
يحضني اكثر واكثر له ....واني اذوب بين اديه ..
ـ كافي سميه الله بخليج ...تحرري مني .. مثل مااتحررت منج ..
سالته ..
ـ تحبها .. !
رجف جسمي ..... ويمكن حس بيه ..
ـ مو سالتني هل سوال قبل مرة ...تتتذكرين من شفتج اول ماارجعتي ..
ـ كلت اكتشفي هذا الشي بنفسج ...
بديت حاول اخلص جسمي منه ...لا بعد مااتحمل ...اي كلمه ...مااريد اسمع ...
بس هو مثل القيد من حديد مااكدرت اهلص نفسي منه ..
سالها يلح عليها ...
ـ واكتشفتيه سميه ...
ـ اي تحبها ... واني انتهيت من حياتك حتئ منطيتني رابط معين حتئ ابقئ وياك .. علمودها هي .. بس وعد ارجعك لي لو بعد سنين واتزوجك ..
وسدت خط ..
ماادري شلون خلصت نفسي منه ...واني اركض اريد اوصل للغرفه .. اريد اسد بابها عليه وارتاح .. اريد بجي ...اصرخ .. اضرب نفسي .. قبل مااسد الباب ...اندفع حيل ..
يلهث .. فعرفت هو جان يركض وراي .. سالني بصوت مبحوح
ـ ليش شردتي ... لا صرتي تعرفين مو ...وبعدج خايفه ...بس انتي بقرارة كلبج تعرفين كلبي لج وحدج انتي وبس ...
رديت واني ارجف ...واني اشوفه نزع سترته ...وذبها بالكاع ..
ـ اطلع ...ايهم ...اطلع اريد ابقئ وحدي ...
رد عليه وهو يضحك ...يرجف مثلي
ـ شنو الي مخوفج ...حبي لسميه !? سميه الي حبيتها يوم من الايام رحت بلا رجعه واخذت وياها ايهم القديم ... وهذا ايهم نولد علئ ايدج انتي ...يحبج وحدج انتي .. رغم كل هذا تخافين منها اذا تقربت مني ...ولج انتي ملكتيني وملكتي كولشي بيه ... ونهيت اي صله بيني وبينها علمودج ... شنو الي مخوفج بعد ....خايفه من حبي لج .. لان ا
عند هاي النقطه اكولج انتي دا تخدعين نفسج هاجر ...يمكن دا تحمينها حتئ ماتنجرحين .. بس اني متأكد من قرارة نفسج تعرفين ....اني لج وحدج ...واحبج
خفك كلبي ...
ـ فدوة ...ايهم عوفني ...عوفني بس لليله خليني استوعب وباجر شتريد يصير ...
ابتسم ...ابتسامه تخوف وهو يفتح ...دكم قميصه ....
ـ ماكو رفض هجورتي ...اني مستعد ابقئ وياج لنهايه النقطه الي تقلقج ...بس اني هسه مجتاجج كرجل ...رجل عاشك ...
نزع قميصه وشمرة بالكاع مةل مااسوة بسترة قبل شويه ...
ـ اجه الوكت يزغيرونه ...ترة لعبنا هوايه وتعبت اني ...
كمل بنبرة رجوليه خشنه ...
ـ اريدج ... خلينا نبدي القصه من جديد ...عروس ببدله عرسها .. وعريس يريد يوصلها بأي طريقه كانت ...يريد يملك كلبها وروحها قبل كولشي ...
مد ايدة ...قفل الباب بالمفتاح ...واني رجفت ...رعب اصاب كل حواسي ...وجمدت بمكاني ...همست اتوسل بيه ...وهو يتقرب مني ... مثل اسد مستعد يفترس غريمته ...
ـ فدوة ايهم ...اااه
تعجبت شلون نزعني حجابي حيل ...بحيث الدبوس خدش خدي ...صرخت بيه واني اريد لي بس حجه...
ـ جرحت خدي ... !?
لزمني من كتافي عبالي راح يحضني ...بس مال بوجهه ناحيه خدي يقبله .... بوس اثر الخدش الي علئ خدي ...
سالته
ـ شدا تسوي ...
ـ اراضي خدشج ... جرحته
ايدة دا تفتح بسترتي يريد يفتحها ..
ـ لج كولي اي .. حتئ اشكك هاذي الملابس الي كرهتتها .. وبعدها اكضي الليل اراضي كل خدش بجسمج ...
احس الدم صعد لراسي من الخجل ...ادفع بيدة عني ..
ـ اوكف ...ايهم ...لا تحجي وياي بهل طريقه ...
يرد عليه ... ويضحك
ـ لازم تتعودين علئ هل حجي ... غير رجال ومرته ...
ضوجتني ضحكته ...
ـ وهمجيه الزوج استاذ ايهم هم لازم تعود عليها ...
ماادري شلون فلتت منه ...كمت اركض بالغرفه منا ...ومنا وهو وراي ...صعدت علئ الجربايه ... راد يسخلني ... طفرت ...نزلت من الجانب الثاني ...ضحك ويحجي ..
ـ تعالي اارنوبتي الخايفه ...وراح اكلج علئ كيفي ...
طكيت سن بسن واني حجي ..
ـ خل اشوفك شلون يأكلني يبن رضاب ...
ضل يضحك ...مكيف ...راوغته ...وهو كدامي ...مايخليني اعبر ...كل ساع يمد يدة يريد لزمني ...بس اني فلتتت .. وركضت علئ باب الحمام ...وقبل لا يدفعه سديته ... وقفلته ..
ـ افتحي الباب ...هجورتي ... مراح اكسر الباب راح انتظرج تفتحين الباب مثل اي بنيه حبابه مؤدبه ومطيعه ...
صحت من ورة الباب وانل لهث تعبانه ..
ـ ماافتحه ...
اجاني صوته يتوسل ...
ـ لا صيرين قاسيه هجورتي ...عصفورتي ...
ـ مراح افتح ...مراح افتح ....مراح افتح بكيفك ... شيريد تسوي سوي ...
ـ ماشي ...لعد حبقئ هنا يم الباب انتضرج لمن اطلعين
ـ بكيفك اني نفسي طويل مراح امل ...
ـ واني نفسي اطول انشوف ...
بس مابطل هو يلعب بأعصابي ....
مرة يغني .. باعلئ صوته واسمع خطواته يتمشئ بالغرفه ...مرة يهددني يلعب بغراضي يذل الي ميعجبه منهن برة الغرفه ... بسله الزبل ....مرة يحجي كلام غزل ...يحجي عن اشتياقه لي ولوعته عليه .. ويحاول يحنن كلبي عليه ...
مرة يحجيلي عن طفولته ...عن مغامراته وسوالفه ...وشكد روحي تفرفح عليه ...حتئ ابوة وخالتي حجه مااكو شي مااسولفه لي .. وظل يحجي ...ويحجي لمن سكت ...
مرن ساعتين علئ الحجي .. ساعتين .. واني محبوسه بين اربع حيطان ...تذكرت رجفه جسمه لمن جان يحجي وي سميه...عبالك ميحجي وياها ....يحجي وياي ...كل كلمه منه تدخل لكلبي ....لعقلي ...لروحي ...كان لي وحدي ...محسيته متخربط بمشاعرة بالعكس ...جان ثابت ...كل كلمه تطلع منه مليانه ثقه ..
فتحت عيوني
ـ ايهم لج هاجر ...لج وحدج ...مهما حاولت سميه تخدعج ...فهو لج ... مو جنتي تطلبينها وتتمنينها ...هاي صارت ...بس هو صح لي كاله ...انتي تخافين تصدكينها ...
بأستسلام ... مرهق ...فتحت الباب ...لكيته كاعد بالكاع ...متجي علئ الجربايه...ووجهه لي ...شعرة كفشه ...ملامحه فرحانه ..
حجيت بلوم وعتب
ـ اني تعبت ...
كام من مكانه يهمس
ـ واني مراح ولا راح اتعب ...
استسلمت لديه وهنه يفكن شعري .... يحررني من كل مايعيق طريقه ....
ويهمس بأذني ...
ـ احبج ... عمري مااحبيت مثل مااحبيتج انتي ...
...
بعـد سبع اشهر ...
ياسـر ....سهر ...
سهـر ...
ـ هاي شبيك ياسر ...تسحل بيه ليش اني اكدر امشي ... بعدين وين ماخذني
ـ اووف دمشي ولج شكد لوحه انتي ..
ـ مو غاليه فرشت وخلت العشا ...بعدين جايين نتونس لو حضرتك تسحل بيه من مكان لمكان
ـ ولج هيه نص ساعه ورجعج .. قابل الاكل طاير ..
خذني للنهر ... واكفين باوع عليه ...
ـ ياسر مو الجو حار حتئ اللييل ... اووف شوكت يخلص الحر ...
بس ولا عليه بيه ...عبالك ومو ياي بمكان ثاني ..
ـ ياسر ..
خذ ايدي خلها ...بيدة ...عصرها حيل ..
جان الضوة مكعوس بعيونه ... لمن لتقت بعيوني ...
ـ احبج ...
ـ واني هم احبك ...
...
رافد ...غاليه ...
فرشنا علئ الثيل الاخضر ... وين عركه .. وسوالف لليل الا رضئ رافد يطلعنا ..
جمعمين كولنا اباوع لاخواتي ...شلون فرحانات ...بنتي الي دا تلعب .. تمشي وتوكع ..
هاجر الي مخليه ايدها علئ بطنها لان حامل بخامس ... وسهر الي واخيرا سمعت الي تريدة ...
امي وملامحها المرتاحه ... وخالتي الي دا تحلم بالعمرة والحج بس للاسف بعدها مصاحه لها ... وان شاء الله تصير وتروح ...
خله همس رافد بأذني ..
ـ وين صافنه ...
درت وجهي عليه ...
ـ بيك صافنه .. ماادري افكر اكول شكد احبك ...امس اكثر لو اليوم اكثر ...لو يمكن باجر اكثر منهن كولهن ...
باس كتفي ...
ـ
اشر علئ عبير ...
ـ باجر اسويلها جنسيه .. خو متبقئ بدون جنسيه ... اسجلها بأسمي ...
تحسرت ... ابوها الي ختفه فص ملح وذاب واهله ابد لا سألو لا فكدو ا
ـ اصلا ماتعرف اب غيرك... عبير بنتك انته رافد .. احنا اثنينا بناتك ..
تمــت ...
يوم الاحـد ...الساعه .. 11:12 دقيقه ...
في الختام اشكر كل من دعمني .. بتصويت ...او تعليق .. او كلمه طيبه .. اشكر كل متابعيني الي صبروا عليه علئ ضروفي ودعموني وحفزوني حتئ استمر
شكرا لكم من القلب ... قلب يحبكم وعاش وياكم وتعلق بيكم ...
اشكر ست روعه علئ تعاملها الراقي الجميل .. انسانه في قمه الادب وللاخلاق والطيبه واتمنئ لها كل الخير ...
اشكر المبدعه الجميله ...الراقيه ...الصديقه .. الممصمه المشاركه معي في هذا القليل الي دا اقدمه ...
ندوش الوردة وعلئ تصميمها الراقي ...وكل تصاميمها راقيه وجميله وانيقه مثلها اتمنئ لها اعلئ المراتب ...
N____W
واخيـرا ... انتضروني في قصه جديـدة ....
حيث ..
"كفئ حبا " ...
"انوثه مشوهه .. قلب ممزق "
ماذا يحصل .. اذا خسرت الفتاه شرفها بين لليله وضحاها ...
بعد الاربعين ان شاء الله ...
ا
استودعكم الله ... احبتي
ياسر ...سهر .. يشبهووهم ..
شبيهه غاليه
رواية احبك .... وانت الفصل الثالث وأربعون 43 - بقلم وردة عمري
السلام عليكم ....
شلونكم بنـات... طبعا وبعد هاي الغيبه مشتاقتلكم كولش .... كولش ... كولش ... مشتاقه لتعليقاتكم لسوالفكم الحلوة علئ البارتات ...
طبعا رجعت لكم بقصه جديدة ...بيها من الحقيقه مالا يصدق ومن خيال ما هو واقعي وموجود ...
ندخل بالمقدمه ....
كفــا حبـا .. "انوثه مشوهه .. قلب ممزق"
البـــدايـــه ...
هُنالك زمن لم يخلق للعشق .. هُنالك عُشاق لم يخلقوا لهذا الزمن .. هُنالك حُب خلق للبقاء .. هُنالك حُب لا يبقي على شيء .. هُنالك حُب في شراسة الكراهية .. هُنالك كراهية لا يضاهيها حب .. هُنالك نسيان أكثر حضوراً من الذاكرة .. هُنالك كذب أصدق من الصدق
ا
لفت اديها علئ ظهري ...وشهكاتها توصل لاذني .. وصوتها يرجف اخترق مسامعي ...
ـ احبك والله احبك ..
دفعت اديها عني حيل ...اصيح بيها ...
ـ ولج باجر عرسي تعرفين شنو يعني عرسي ..
درت وجهي لها ... اصيح بيها رافع اصبعي محذرها ...
ـ ديري بالج يا سراب ترجعين تعيدي الي حجيتيه هسه ...الا اقسم بالله راح يكون لي تصرف ثاني وياج خوش ...فتهمتي لو لا
رفعت اديها لوجهها ...تدخل بموجه بجحي كطعت كلبي ...وهي تحجي بصعوبه .. كلماتها تطلع متلعثمه ... عبالك طفله تتعلم النطق .. كوة فهمت شحجت ...
ـ مو ...مو بيـ...دي ...والله ...موبيـ...دي ...لـ.. ك اني ...اموتتت من اشـ...وفك وياهه ...
ترجتني بطفوليه كسرت كلبي...
ـ الله يخليك امجد عوفها .. عوفها واني مستعدة اصير لك من هاي للحظه بس عوفها .. وااله العظيم متحبك بكدي ولا راح تحبك مثلي ...
صرخت بيها ...
ـ سرااااب ...
ناجتني هامسه ...
ـ شنو بيها احسن مني ...اهااا ... صدكني مراح تحبك مثلي
اشفقت عليها ...
حاولت احجي وياها بهدوء ...
ـ ولج انتي سبعطعش سنه ممكمله بعدج ... انتي تخبلين حلوة ... ودمج مثل العسل بس بعدج زغيرة ...باجر هاي مشاعرج كولها... تتغير وكومين تضحكين علئ نفسج من تتذكرين هاي اللحظات ...والاهم من هذا كوله اني احب دلال ...وانتي تعرفين هذا الحجي كولش زين ...
خلت اديها علئ شعرها تجرة ...
ـ لك لا تنطق اسمها ...
ـ هذاواقع ولازم تعرفين من باجر راح تصير مرة ابن خالج ...
درت وجهي عنها ...اريدها تحس وتطلع ...كافي مااريد اكسر كلبها اكثر ...واكثر ...
مرت لحظات جنت مني التفس اسمع صوت الباب ينفتح وينسد بس .. دائما الاماني ابعد من ان تصير ... فزعت علئ صوت كسر شي وشهكه وجسد يرتطم بالارض درت وجههي واشوف سررراب جسد بلا روح ممدود علئ الكاع والدم يجري من يدها ...
شهكت واني اكعد من نومي ... حلم هذا ملاحكني من كم شهر رغم كل السنوات الي مرترجعتلي الذكريات بمجرد ماافترقنا اني ودلال .... مو حلم ... وانما واقع صار بالماضي .. تعود بيه ذاكرتي بدون سبب ...السبب مبهم بالنسبه لي .. معقوله دا احس غلطت لان اختاريت دلال وفضلتها على سررااب ... معقوله غلطت وكلبي قادني لشخص الغلط بس جنت احبها وهي هم ... سراب شرجعج بذاكرتي ...
ليش رجعت اطرق ابواب الماضي واني بعيد ... هنا بالغربه ...
ليش ..
... .
هدأت اني بس عفتها ...تحركت من السرير تاركها خلفي ... فتحت الشباج ...هب الهوا العليل البارد ...تنفست بقوة ...عبالك حياتي مرهونه بهذا النفس الي اخذته .. وصوتها احاني من الخلف ...
ـ انس ...
ـ ماذا ..
ـ هل انت مجنون تفتح النافذة في هذا الليل البارد وانت عاريا!
درت وجهي عنها ...
ـ والله انتي واهلج مخابيل ...
حجت اعرف بيها تتضايق من احجي بالعربيه لان ماتفهم منها شي
ـ انس ... ماذا تقول ....تعلم جيدا لا عرف العربيه
ـ والله هذا احسن شي بيج ...لو تعرفين عربي جان ثولتي راسي وراس الخلفني ..
صاحت حيل
ـ انس .... ها انت تفعلها ثانيا ...
كلت بلهجه مقصودة...
ـ اقول لك عزيزتي مغيان ربما عليك انوم اعلم جيدا انك متعبه الان ...
ضحكت مغيان ضحكه سافرة ...
ـ هل نتقابل غدا ...
باوعت عليها بلعبان نفس ... وحجي وي روحي
ـ هو كل يوم عيد شسالفه ...
ـ لا مغيان عزيزتي تعرفين انني لست رجل لامراة واحدة...
ـ خسارة ...
نطقتها مغيان ...ودارت وجهها ونامت ... نامت قريرة العين وظليت اني كاعد .. ارق لي ملازمي من اربع سنوات ...سنه تجر ...سنه ...واني انتقم بيها لنفسي وكل النسوان الارض ..
طلعت من الغرفه متجاهل جسد مغيان المتكوم علئ السرير الي يذكرني بجسد ثاني ...متكوم علئ الكاع هناك ببيت الي نولدت وعشت بيه ...البيت الي جان الي وطن .. البيت الي بيه ريحه امي واهلي وناسي ... ببيتنا بالعراق ..
عقلي يدور ...ويدور وهو يتذكر اللحظات ...جسد متكوم بالكاع ... الدم يجري من جواها ...والكدمات واضحه علئ هذا الجسد بكل مكان ...خلفتها ايد وحشيه مددت تقتل براءة مااعرفت قبلها ولا بعدها ...
ذبيت نفسي علئ الكرسي ...اريد ارتاح ...غمضت عيوني ...ورجع ذاك المنظر كدامي ...حاول تجاهل ذاك الصوت .... القوي ..
ـ ولك شسويت بالبنيه حيوان ... قذر ...نذل حقير ...
ونفس الصوت يصيح ..
ـ لازم تصلح غلطتك ...غصبا ماعليك تصلح غلطتك ....
اتمنــئ انو تعجبكم ...والمقدمه تلهم افكاركم... للقادم من هاي القصه ...
علقــوا .... ورفعوا القصه .... وانطوني رايكم بالمقدمه ....
احبــكم
بنـات ضيفوا الاعلان للمكتبه مالتكم حتئ توصلكم التحديثات بأذن الله
رواية احبك .... وانت الفصل الرابع وأربعون 44 - بقلم وردة عمري
السلام عليكم بنات ...
شلونكم اخباركم ..
حبايبي عندي قصتين ... ومحتارة بينمن ابدي منو اخلي ... الاولئ "كفا حبا " نزلت عنها اعلان وبدايه ...ضيفوها ادخلو علئ حسابي تلكوها وهاذي ... "كابوي "هم ضيفوها وياكم
احس هاي مختلفه ..القصه راح تكون علئ لسان صاحبتها فقط هي هيج رادتها ...
قررت اخذ رأيكم لي تحصل اكثر تفاعل علئ الاعلان اخذها ...
مشهـــد ...
-ما مرتاح
عيوني تستحي بس الدموع وكاح
-الليلة كطرات العمرناكوط حب سهران-
مالكه غير العلم كلي
شيفيدك؟
كتلة غربة
ومن نموت اهناك
جا بيش انتغطة
-انا وين؟ وانتي وين؟
انا لحظةاشجابهه اللحظة تدك باب السنين
-يا طيور الليل وديني عله نهران الحبيب
خلي اسجد عالرمل و اشكيله
وانزع عيوني عيوني
براحته وهنه العيون امعلمه
كاظــم اسماعيل كاطع ...
كابوي ..
وردة عمري ...
مشهـد ...
عم الهدو۽ فجأة.عبالك فد شي خطير وقف الزمن عن الحركه .. وهذا الي دفعني حتئ اكشف عيوني اريد اشوف الي دا يصير ...جان الكل موجهه انظارة للباب ...واذا بشاب تقريبا عمرة بأواخر العشيرنيات او اكثر ...عليه سمات الوسامه الخشنه ...مظهرة مايوحي علئ اي نوع من القسوة والوحشيه ..
لابس سترة جلد حاله حال اي شاب ..وشعرة مشطه لورة ...هي مشيته لي تختلف عن اي شاب شافته عيني .. ليش نظرات الرعب تنطق من وجوهه الموجودين ... بالخصوص رشيد ..
رغم غرابه الي دا يصير زاد الوافد الجديد الموضوع غرابه اكثر واكثر .... لتفتت الي اول ماادخل عبالك رجليه دا تقودنه ناحيتي بشكل سلس ومرن ...لمن وكفه الي اسمه دوخه ...
مااعرف اسمه او الالقاب يتلقبون بيها نفسهم ...وايأشر علئ رشيد ..
ـ هذا جكجكه ... كابوي دا تشوفه كدامك .. طلع خريط لا جكجكه ولا صخام بوجهه ...
الي اسمه كابوي حسيته متردد شنو يختار اني لو رشيد ....لمن يروح ومنو يترك .. وفضحته نظراته بيني وبين جماعته .. واخيرا وكع اختيارة علئ رشيد ... والي لظاهر فوك اسمه يسموه جكجكه ... يافجعتي ولوعتي وياحظي المصخم ...
وشكد كثرت المفاجات علئ راسي هل ايام ...واظاهر مراح تنتهي مدام بدت .. يعني مستحيل واحد يطلع من المستنقع بدون مايوصخ نفسه ...
بعد مااكدر اتحمل ... كعدت بالكاع ...لميت رجليه وحضنتهن حيل بأديه وشيصير خلي يصير .. اني معليه ... معليه
اخيرا نطق الي اسمه كابوي ...
ـ شلون جكجكه ماتحجي ...
كلامه كان مبهم ... شيريد منه يحجي ...? دخلوا عليه وهجموا و يريدة يحجي بعد فوك هذا كوله ...
وعبالك رشيد استسلم اخيرا ...
ـ الشيطان كابوي الشيطان وسوس لي وخلاني هيج اسوي
ـ خليتك يوم من الايام محتاج فلوس
ـ لا
ـ لعد! ?
ـ سامحني الله يخليك فدوة بعد مااسويها توبه .. اترجاك
صرخ بصوته يشبهه هوايه ..
ـ تتوسل ياخاين ... شلون فكرت تتأسس جماعه ونوب بطريقتي القديمه فوك ماانته خاين نوب فاهي وغبي ... لو اعرف بيك غبي لهل درجه مجان انطيتك مهام الجندي .. جان خليتك ماسحه يوميه امر عليها ببابي ...
ـ اني اسف ..
ـ سمعتوا ... دا يتأسف الاخ ...
ظل يأشر عليه وهو يباوع علئ الي اسمه الدوخه ويحجي ...
ـ انته تعرف كلش زين مصير الخاين شنو ... فصير رجال ولا تتوسل ولا تترجئ ولا تتأسف
نظرات رشيد كتلتني ....جان خايف ويعرف الي دا يصير وياه شنو ...ومصيرة الي دا يحجون عنه هم يعرفه شنو ....يترجاه بعيونه ...بس بدون اي امل حقيقي ... مع انو كابوي هذا ماجان مبين عليه الشر .. بس مجان اكو اي ذرة رحمه بكلبه .. حجه دوخه ...
ـ خلصت منه! ?
ـ طبعا...وانت تعرف كلش زين شنو جزاء الخاين لا سماح ولا رجعه وي الخونه ...
رد عليه دوخه
ـ بكيفك بعد انته الي تقرر
بهاي اللحظه لتفتت لي كابوي ...تقدم ناحيتي حتئ مابقت مسافه جبيرة بيناتنا ...
ـ شسوين هنا ....
كالها وعبالك يعرفني ....شلت عيوني له ... لاكتني عيونه بلونهن الاخضر مو غريبات عليه شايفتن ....وين ...!? زين منو هو ....معقوله يعرفني?
ظل واكف كدامي .... دفؤ غريب يطلع منه ... غير الانسان لي جان وامف ويأمر وينهي ... مو ذاك الانسان الي دفن كلبه قبل لحظات ... الكل يباوعون عليه ويشوفونه شدا يسوي .. بعد فترة لزمني من معصم ايدي ...وحجي
ـ كومي يلا كومي ...
انتجيت علئ الحايط ...وهو يكوم بيه ...وعيوني تبجي مثل الشلال ... اقترب مني وعبالك راح يكول شي ...بس اجه صوت رشيد يصرخ
ـ عوفها كابوي ...هي ماالها شغل .. مالها دخل بالموضوع
بطريقه غريبه باوع عليه كابوي هذا .... وسالتني
ـ شنو انتي حبيبته! ? تواعدينه هااا مو بالله
هزيت راسي حيل بـ لا لتفتت للزلمه واشر لهم ...وطاحوا علئ رشيد ضرب كل واحد من جهه .. جان يصرخ يتوسل بيهم يعوفونه .. اسمع هاي الضربات عبالك دفه طبل بأذني ...
خليت اديه علئ اذاني ...وغمضت عيوني .. ورغم هذا وصلني الصوت .. تعبت روحي من الالم الي دا تشوفه بين فترة وفترة .. فتملكتني شجاعه غريبه مااعرفها بيه .. ردت اتحرك من مكاني واني اصرخ عليهم ...
ـ عوفوة ... الله يخليكم عوفوة
بس لزمني كابوي هذا ... وبعدني اريد اساعدة اريد افلت ايدي منه حتئ اخلصه منهم .. رجعني وثبتني حيل علئ الحايط ....جنت باوع لرشيد ...عيوني عليه ونفسي يصعد وينزل بسرعه وعيوني تجري ...
لتفتت له وطلبت منه ...
ـ كول لهم يعوفوة فدوة ...
دار راسه لهم وصرخ ...
ـ تركوة ...
تفاجئت بيه لمن سمع لكلامي ماجنت اعرف لهذا الشي نوايا وحسابات ثانيه ...
ـ باوع عليه استاذ جكجكه ...
لتفتت حتئ يشوف رشيد متنبهه عليه او لا ... سحب المسدس من ظهرة الي جان مثبت بحزامه ...وخلاه براسي ... جسمي كوله رجف ...جسمي كوله توقف عن الحركه وعيوني بعيون كابوي ..
ماادري .. جان عندي احساس قوي .. مراح يقتلني يمكن لان وقت موتي بعدة ماحان ... هيج جنت افكر...
بالنفس الباقي منه حجه رشيد ...
ـ تركها كابوي البنيه عدها اخ زغير محتاجها ..
ـ اذا جنت تفكر بيها لهل درجه لعد ليش طلبت من العامل مالتك يجيبلك منوم اهاااا! ?
شنو منوم ... علمود هيج جان رشيد يريدني اشرب العصير بأي طريقه ....زين شيريد يثبت هذا كابوي بكلامه .. نظراتي ظلت مطشرة بيناتهم .. اسال بداخلي ..
ليش! ?
شدخلني اني! ?
عوفوني بحالي وانتم تحاسبوا براحتكم شدخلني بيناتكم .. عوفوني مااريد اي علاقه تربطني بيكم ..
حجه رشيد ..
ـ لاتأذيتها كابوي
ـ كمت تنتطي اوامر حضرتك ...تمام لعد خلينا نشوفك شكد مخلص بالله
كال كابوي وملامحه مليانه ثقه ...بالنتيجه .. عبالك يعرفها قبل لا يحجي ..
ـ شوف شراح يصير .. هسه عندك فرصه تخلص نفسك ...بس المقابل شنو .. حياتها ..لو انته لو هيه ? اختار ...اكتلها وخليها تعوف اخوها الزغير وحدة وتعيش انته لو اكتلك وترجع لاخوها شتكول
الكل سكت منتظر رشيد يحجي واني نفسي اباوع عليه بدون توقعات منتظرة مصيري .. قدري المحتوم .. والي هو بين اديه .. وكفت حتئ دموعي .. متصنمه منتظرة نهايتي او نهايته بكل الاحوال راح يخسر واحد من عدنا حياته. وهاي النتيجه ماجنت توقعها او تخيلها بحياتي ...اعيش حياه مالها معنئ او مغزئ ..
ماادري شكد مرت دقيقه او دقيقتين يمكن سنه او سنتين علئ الاقل هذا الي دا احس بيه لح عليه كابوي حتئ يقرر رفع رشيد الي عيونه عرفت الي بيهن ...وزاد يقين كلامه ..
ـ اسف ...اسوله سامحيني ...
نزلت دمعتي ...وغمضت عيني ...حيل ...فتحتهن برعب علئ صوت كابوي ..
ـ اهاا شختاريت ...
شنو مافتهم الي يريدني اسمع?
ـ تعرف شختاريت كابوي ..
ـ اريد اسمعها منك لي مااسمعه مااعترف بيه ..
ونظراته عليه الي اسمه كابوي ...عبالك يريد يثبت فد شي الي .. ومااعرف شنو سبب كل هذا ...
رد عليه رشيد برعشه وي صووته
ـ اكتلها هيه ماارريد اموت
تصميم الجميله N____W. شوفو حسابها وكتابها بيه. هوايه تصاميم قصص راح تحبوها
احبك .... وانت الفصل الخامس وأربعون 45 - بقلم وردة عمري
السلام عليكم ....
شلونكم بنـات... طبعا وبعد هاي الغيبه مشتاقتلكم كولش .... كولش ... كولش ... مشتاقه لتعليقاتكم لسوالفكم الحلوة علئ البارتات ...
طبعا رجعت لكم بقصه جديدة ...بيها من الحقيقه مالا يصدق ومن خيال ما هو واقعي وموجود ...
ندخل بالمقدمه ....
كفــا حبـا .. "انوثه مشوهه .. قلب ممزق"
البـــدايـــه ...
هُنالك زمن لم يخلق للعشق .. هُنالك عُشاق لم يخلقوا لهذا الزمن .. هُنالك حُب خلق للبقاء .. هُنالك حُب لا يبقي على شيء .. هُنالك حُب في شراسة الكراهية .. هُنالك كراهية لا يضاهيها حب .. هُنالك نسيان أكثر حضوراً من الذاكرة .. هُنالك كذب أصدق من الصدق
ا
لفت اديها علئ ظهري ...وشهكاتها توصل لاذني .. وصوتها يرجف اخترق مسامعي ...
ـ احبك والله احبك ..
دفعت اديها عني حيل ...اصيح بيها ...
ـ ولج باجر عرسي تعرفين شنو يعني عرسي ..
درت وجهي لها ... اصيح بيها رافع اصبعي محذرها ...
ـ ديري بالج يا سراب ترجعين تعيدي الي حجيتيه هسه ...الا اقسم بالله راح يكون لي تصرف ثاني وياج خوش ...فتهمتي لو لا
رفعت اديها لوجهها ...تدخل بموجه بجحي كطعت كلبي ...وهي تحجي بصعوبه .. كلماتها تطلع متلعثمه ... عبالك طفله تتعلم النطق .. كوة فهمت شحجت ...
ـ مو ...مو بيـ...دي ...والله ...موبيـ...دي ...لـ.. ك اني ...اموتتت من اشـ...وفك وياهه ...
ترجتني بطفوليه كسرت كلبي...
ـ الله يخليك امجد عوفها .. عوفها واني مستعدة اصير لك من هاي للحظه بس عوفها .. وااله العظيم متحبك بكدي ولا راح تحبك مثلي ...
صرخت بيها ...
ـ سرااااب ...
ناجتني هامسه ...
ـ شنو بيها احسن مني ...اهااا ... صدكني مراح تحبك مثلي
اشفقت عليها ...
حاولت احجي وياها بهدوء ...
ـ ولج انتي سبعطعش سنه ممكمله بعدج ... انتي تخبلين حلوة ... ودمج مثل العسل بس بعدج زغيرة ...باجر هاي مشاعرج كولها... تتغير وكومين تضحكين علئ نفسج من تتذكرين هاي اللحظات ...والاهم من هذا كوله اني احب دلال ...وانتي تعرفين هذا الحجي كولش زين ...
خلت اديها علئ شعرها تجرة ...
ـ لك لا تنطق اسمها ...
ـ هذاواقع ولازم تعرفين من باجر راح تصير مرة ابن خالج ...
درت وجهي عنها ...اريدها تحس وتطلع ...كافي مااريد اكسر كلبها اكثر ...واكثر ...
مرت لحظات جنت مني التفس اسمع صوت الباب ينفتح وينسد بس .. دائما الاماني ابعد من ان تصير ... فزعت علئ صوت كسر شي وشهكه وجسد يرتطم بالارض درت وجههي واشوف سررراب جسد بلا روح ممدود علئ الكاع والدم يجري من يدها ...
شهكت واني اكعد من نومي ... حلم هذا ملاحكني من كم شهر رغم كل السنوات الي مرترجعتلي الذكريات بمجرد ماافترقنا اني ودلال .... مو حلم ... وانما واقع صار بالماضي .. تعود بيه ذاكرتي بدون سبب ...السبب مبهم بالنسبه لي .. معقوله دا احس غلطت لان اختاريت دلال وفضلتها على سررااب ... معقوله غلطت وكلبي قادني لشخص الغلط بس جنت احبها وهي هم ... سراب شرجعج بذاكرتي ...
ليش رجعت اطرق ابواب الماضي واني بعيد ... هنا بالغربه ...
ليش ..
... .
هدأت اني بس عفتها ...تحركت من السرير تاركها خلفي ... فتحت الشباج ...هب الهوا العليل البارد ...تنفست بقوة ...عبالك حياتي مرهونه بهذا النفس الي اخذته .. وصوتها احاني من الخلف ...
ـ انس ...
ـ ماذا ..
ـ هل انت مجنون تفتح النافذة في هذا الليل البارد وانت عاريا!
درت وجهي عنها ...
ـ والله انتي واهلج مخابيل ...
حجت اعرف بيها تتضايق من احجي بالعربيه لان ماتفهم منها شي
ـ انس ... ماذا تقول ....تعلم جيدا لا عرف العربيه
ـ والله هذا احسن شي بيج ...لو تعرفين عربي جان ثولتي راسي وراس الخلفني ..
صاحت حيل
ـ انس .... ها انت تفعلها ثانيا ...
كلت بلهجه مقصودة...
ـ اقول لك عزيزتي مغيان ربما عليك انوم اعلم جيدا انك متعبه الان ...
ضحكت مغيان ضحكه سافرة ...
ـ هل نتقابل غدا ...
باوعت عليها بلعبان نفس ... وحجي وي روحي
ـ هو كل يوم عيد شسالفه ...
ـ لا مغيان عزيزتي تعرفين انني لست رجل لامراة واحدة...
ـ خسارة ...
نطقتها مغيان ...ودارت وجهها ونامت ... نامت قريرة العين وظليت اني كاعد .. ارق لي ملازمي من اربع سنوات ...سنه تجر ...سنه ...واني انتقم بيها لنفسي وكل النسوان الارض ..
طلعت من الغرفه متجاهل جسد مغيان المتكوم علئ السرير الي يذكرني بجسد ثاني ...متكوم علئ الكاع هناك ببيت الي نولدت وعشت بيه ...البيت الي جان الي وطن .. البيت الي بيه ريحه امي واهلي وناسي ... ببيتنا بالعراق ..
عقلي يدور ...ويدور وهو يتذكر اللحظات ...جسد متكوم بالكاع ... الدم يجري من جواها ...والكدمات واضحه علئ هذا الجسد بكل مكان ...خلفتها ايد وحشيه مددت تقتل براءة مااعرفت قبلها ولا بعدها ...
ذبيت نفسي علئ الكرسي ...اريد ارتاح ...غمضت عيوني ...ورجع ذاك المنظر كدامي ...حاول تجاهل ذاك الصوت .... القوي ..
ـ ولك شسويت بالبنيه حيوان ... قذر ...نذل حقير ...
ونفس الصوت يصيح ..
ـ لازم تصلح غلطتك ...غصبا ماعليك تصلح غلطتك ....
اتمنــئ انو تعجبكم ...والمقدمه تلهم افكاركم... للقادم من هاي القصه ...
علقــوا .... ورفعوا القصه .... وانطوني رايكم بالمقدمه ....
احبــكم
بنـات ضيفوا الاعلان للمكتبه مالتكم حتئ توصلكم التحديثات بأذن الله
احبك .... وانت الفصل السادس وأربعون 46 - بقلم وردة عمري
السلام عليكم بنات ...
شلونكم اخباركم ..
حبايبي عندي قصتين ... ومحتارة بينمن ابدي منو اخلي ... الاولئ "كفا حبا " نزلت عنها اعلان وبدايه ...ضيفوها ادخلو علئ حسابي تلكوها وهاذي ... "كابوي "هم ضيفوها وياكم
احس هاي مختلفه ..القصه راح تكون علئ لسان صاحبتها فقط هي هيج رادتها ...
قررت اخذ رأيكم لي تحصل اكثر تفاعل علئ الاعلان اخذها ...
مشهـــد ...
-ما مرتاح
عيوني تستحي بس الدموع وكاح
-الليلة كطرات العمرناكوط حب سهران-
مالكه غير العلم كلي
شيفيدك؟
كتلة غربة
ومن نموت اهناك
جا بيش انتغطة
-انا وين؟ وانتي وين؟
انا لحظةاشجابهه اللحظة تدك باب السنين
-يا طيور الليل وديني عله نهران الحبيب
خلي اسجد عالرمل و اشكيله
وانزع عيوني عيوني
براحته وهنه العيون امعلمه
كاظــم اسماعيل كاطع ...
كابوي ..
وردة عمري ...
مشهـد ...
عم الهدو۽ فجأة.عبالك فد شي خطير وقف الزمن عن الحركه .. وهذا الي دفعني حتئ اكشف عيوني اريد اشوف الي دا يصير ...جان الكل موجهه انظارة للباب ...واذا بشاب تقريبا عمرة بأواخر العشيرنيات او اكثر ...عليه سمات الوسامه الخشنه ...مظهرة مايوحي علئ اي نوع من القسوة والوحشيه ..
لابس سترة جلد حاله حال اي شاب ..وشعرة مشطه لورة ...هي مشيته لي تختلف عن اي شاب شافته عيني .. ليش نظرات الرعب تنطق من وجوهه الموجودين ... بالخصوص رشيد ..
رغم غرابه الي دا يصير زاد الوافد الجديد الموضوع غرابه اكثر واكثر .... لتفتت الي اول ماادخل عبالك رجليه دا تقودنه ناحيتي بشكل سلس ومرن ...لمن وكفه الي اسمه دوخه ...
مااعرف اسمه او الالقاب يتلقبون بيها نفسهم ...وايأشر علئ رشيد ..
ـ هذا جكجكه ... كابوي دا تشوفه كدامك .. طلع خريط لا جكجكه ولا صخام بوجهه ...
الي اسمه كابوي حسيته متردد شنو يختار اني لو رشيد ....لمن يروح ومنو يترك .. وفضحته نظراته بيني وبين جماعته .. واخيرا وكع اختيارة علئ رشيد ... والي لظاهر فوك اسمه يسموه جكجكه ... يافجعتي ولوعتي وياحظي المصخم ...
وشكد كثرت المفاجات علئ راسي هل ايام ...واظاهر مراح تنتهي مدام بدت .. يعني مستحيل واحد يطلع من المستنقع بدون مايوصخ نفسه ...
بعد مااكدر اتحمل ... كعدت بالكاع ...لميت رجليه وحضنتهن حيل بأديه وشيصير خلي يصير .. اني معليه ... معليه
اخيرا نطق الي اسمه كابوي ...
ـ شلون جكجكه ماتحجي ...
كلامه كان مبهم ... شيريد منه يحجي ...? دخلوا عليه وهجموا و يريدة يحجي بعد فوك هذا كوله ...
وعبالك رشيد استسلم اخيرا ...
ـ الشيطان كابوي الشيطان وسوس لي وخلاني هيج اسوي
ـ خليتك يوم من الايام محتاج فلوس
ـ لا
ـ لعد! ?
ـ سامحني الله يخليك فدوة بعد مااسويها توبه .. اترجاك
صرخ بصوته يشبهه هوايه ..
ـ تتوسل ياخاين ... شلون فكرت تتأسس جماعه ونوب بطريقتي القديمه فوك ماانته خاين نوب فاهي وغبي ... لو اعرف بيك غبي لهل درجه مجان انطيتك مهام الجندي .. جان خليتك ماسحه يوميه امر عليها ببابي ...
ـ اني اسف ..
ـ سمعتوا ... دا يتأسف الاخ ...
ظل يأشر عليه وهو يباوع علئ الي اسمه الدوخه ويحجي ...
ـ انته تعرف كلش زين مصير الخاين شنو ... فصير رجال ولا تتوسل ولا تترجئ ولا تتأسف
نظرات رشيد كتلتني ....جان خايف ويعرف الي دا يصير وياه شنو ...ومصيرة الي دا يحجون عنه هم يعرفه شنو ....يترجاه بعيونه ...بس بدون اي امل حقيقي ... مع انو كابوي هذا ماجان مبين عليه الشر .. بس مجان اكو اي ذرة رحمه بكلبه .. حجه دوخه ...
ـ خلصت منه! ?
ـ طبعا...وانت تعرف كلش زين شنو جزاء الخاين لا سماح ولا رجعه وي الخونه ...
رد عليه دوخه
ـ بكيفك بعد انته الي تقرر
بهاي اللحظه لتفتت لي كابوي ...تقدم ناحيتي حتئ مابقت مسافه جبيرة بيناتنا ...
ـ شسوين هنا ....
كالها وعبالك يعرفني ....شلت عيوني له ... لاكتني عيونه بلونهن الاخضر مو غريبات عليه شايفتن ....وين ...!? زين منو هو ....معقوله يعرفني?
ظل واكف كدامي .... دفؤ غريب يطلع منه ... غير الانسان لي جان وامف ويأمر وينهي ... مو ذاك الانسان الي دفن كلبه قبل لحظات ... الكل يباوعون عليه ويشوفونه شدا يسوي .. بعد فترة لزمني من معصم ايدي ...وحجي
ـ كومي يلا كومي ...
انتجيت علئ الحايط ...وهو يكوم بيه ...وعيوني تبجي مثل الشلال ... اقترب مني وعبالك راح يكول شي ...بس اجه صوت رشيد يصرخ
ـ عوفها كابوي ...هي ماالها شغل .. مالها دخل بالموضوع
بطريقه غريبه باوع عليه كابوي هذا .... وسالتني
ـ شنو انتي حبيبته! ? تواعدينه هااا مو بالله
هزيت راسي حيل بـ لا لتفتت للزلمه واشر لهم ...وطاحوا علئ رشيد ضرب كل واحد من جهه .. جان يصرخ يتوسل بيهم يعوفونه .. اسمع هاي الضربات عبالك دفه طبل بأذني ...
خليت اديه علئ اذاني ...وغمضت عيوني .. ورغم هذا وصلني الصوت .. تعبت روحي من الالم الي دا تشوفه بين فترة وفترة .. فتملكتني شجاعه غريبه مااعرفها بيه .. ردت اتحرك من مكاني واني اصرخ عليهم ...
ـ عوفوة ... الله يخليكم عوفوة
بس لزمني كابوي هذا ... وبعدني اريد اساعدة اريد افلت ايدي منه حتئ اخلصه منهم .. رجعني وثبتني حيل علئ الحايط ....جنت باوع لرشيد ...عيوني عليه ونفسي يصعد وينزل بسرعه وعيوني تجري ...
لتفتت له وطلبت منه ...
ـ كول لهم يعوفوة فدوة ...
دار راسه لهم وصرخ ...
ـ تركوة ...
تفاجئت بيه لمن سمع لكلامي ماجنت اعرف لهذا الشي نوايا وحسابات ثانيه ...
ـ باوع عليه استاذ جكجكه ...
لتفتت حتئ يشوف رشيد متنبهه عليه او لا ... سحب المسدس من ظهرة الي جان مثبت بحزامه ...وخلاه براسي ... جسمي كوله رجف ...جسمي كوله توقف عن الحركه وعيوني بعيون كابوي ..
ماادري .. جان عندي احساس قوي .. مراح يقتلني يمكن لان وقت موتي بعدة ماحان ... هيج جنت افكر...
بالنفس الباقي منه حجه رشيد ...
ـ تركها كابوي البنيه عدها اخ زغير محتاجها ..
ـ اذا جنت تفكر بيها لهل درجه لعد ليش طلبت من العامل مالتك يجيبلك منوم اهاااا! ?
شنو منوم ... علمود هيج جان رشيد يريدني اشرب العصير بأي طريقه ....زين شيريد يثبت هذا كابوي بكلامه .. نظراتي ظلت مطشرة بيناتهم .. اسال بداخلي ..
ليش! ?
شدخلني اني! ?
عوفوني بحالي وانتم تحاسبوا براحتكم شدخلني بيناتكم .. عوفوني مااريد اي علاقه تربطني بيكم ..
حجه رشيد ..
ـ لاتأذيتها كابوي
ـ كمت تنتطي اوامر حضرتك ...تمام لعد خلينا نشوفك شكد مخلص بالله
كال كابوي وملامحه مليانه ثقه ...بالنتيجه .. عبالك يعرفها قبل لا يحجي ..
ـ شوف شراح يصير .. هسه عندك فرصه تخلص نفسك ...بس المقابل شنو .. حياتها ..لو انته لو هيه ? اختار ...اكتلها وخليها تعوف اخوها الزغير وحدة وتعيش انته لو اكتلك وترجع لاخوها شتكول
الكل سكت منتظر رشيد يحجي واني نفسي اباوع عليه بدون توقعات منتظرة مصيري .. قدري المحتوم .. والي هو بين اديه .. وكفت حتئ دموعي .. متصنمه منتظرة نهايتي او نهايته بكل الاحوال راح يخسر واحد من عدنا حياته. وهاي النتيجه ماجنت توقعها او تخيلها بحياتي ...اعيش حياه مالها معنئ او مغزئ ..
ماادري شكد مرت دقيقه او دقيقتين يمكن سنه او سنتين علئ الاقل هذا الي دا احس بيه لح عليه كابوي حتئ يقرر رفع رشيد الي عيونه عرفت الي بيهن ...وزاد يقين كلامه ..
ـ اسف ...اسوله سامحيني ...
نزلت دمعتي ...وغمضت عيني ...حيل ...فتحتهن برعب علئ صوت كابوي ..
ـ اهاا شختاريت ...
شنو مافتهم الي يريدني اسمع?
ـ تعرف شختاريت كابوي ..
ـ اريد اسمعها منك لي مااسمعه مااعترف بيه ..
ونظراته عليه الي اسمه كابوي ...عبالك يريد يثبت فد شي الي .. ومااعرف شنو سبب كل هذا ...
رد عليه رشيد برعشه وي صووته
ـ اكتلها هيه ماارريد اموت
تصميم الجميله N____W. شوفو حسابها وكتابها بيه. هوايه تصاميم قصص راح تحبوها