تحميل رواية «احكي غياباً مزق الوجدان~للكاتبة ضاقت انفاسي» PDF
بقلم BlackButterfly002
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
البارت الاول «مقدمة للرواية» ناصر بتفكير يحاول يقنع ابوه بالعدول عن رأيه... تكلم بنبره رافضه ... وعينه تناظر ابوه .. : ما هو على كيفها ! اذا ما تعرف مصلحتها حنا قاطعه ابوه باستسلام للامر ..يعاكس طبعه المتسلط في اغلب الامور : ما اقدر اغصبها على شيء .. وخاصة بعد تجربتها الاولى الفاشلة ....دامها اختارت تتحمل نتائج قرارها سرح لثواني بعدها اكمل كلامه وهو يناظر ولده بتدقيق : انت تعرفي يا ناصر مستحيل اجبر واحد فيكم على شيء ما تبغونه ! ناصر بمحاوله اخيره يثني رأي ابوه : يبه باكر ترجع لك تبكي من عيشة الف...
رواية احكي غياباً مزق الوجدان~للكاتبة ضاقت انفاسي الفصل الأول 1 - بقلم BlackButterfly002
البارت الاول «مقدمة للرواية»
ناصر بتفكير يحاول يقنع ابوه بالعدول عن رأيه... تكلم بنبره رافضه ... وعينه تناظر ابوه .. : ما هو على كيفها !
اذا ما تعرف مصلحتها حنا
قاطعه ابوه باستسلام للامر ..يعاكس طبعه المتسلط في اغلب الامور : ما اقدر اغصبها على شيء .. وخاصة بعد تجربتها الاولى الفاشلة ....دامها اختارت تتحمل نتائج قرارها
سرح لثواني بعدها اكمل كلامه وهو يناظر ولده بتدقيق :
انت تعرفي يا ناصر مستحيل اجبر واحد فيكم على شيء ما تبغونه !
ناصر بمحاوله اخيره يثني رأي ابوه : يبه باكر ترجع لك تبكي من عيشة الفقر !
هز راسه بالرفض : حنين اعرفها ما تهمها هذي الامور ...تغلبها العاطفه ..وهذا الشيء إلي خلاها توافق على اخو صديقتها !
تحب البساطه ...وهذا الشيء إلي مريحني !
لو كانت وحده ثانيه من اخواتك كان وقفت وما وافقت ..بس حنين غير !
ما ابغى اكسر بخاطرها ...اذا ربنا اخذ روحي ...اكون مرتاح اني حققت لها كل امنياتها واحلامها !
سلمان متكتف وجالس مستمع ..ما عجبه كلام ابوه وموقفه مع حنين ..تكلم بمداخلة وهو يعقد حواجبه بنظرات حاده : قول انها تبغى تهرب من قيود هالعائلة !
من لما دخلت الجامعة وتعرفت على اخت وليد انقلب حالها !
تبغى تعيش بدون رقيب ولا حسيب !
كيف توافق على شخص هي اكبر منه !
باكر بعد سنين اكيد رح يرميها ويقول ابغى زوجة صغيرة ما هو اكبر مني !
انا متأكد ما خطبها الا طمعان
قاطعه ابو ناصر بضيق : خلاص يا سلمان
ناصر ما عجبه تصرف ابوه نفث اخر نفس بالسيجارة وتكلم باعتراض :تراك يبه مدلعها زياده عن اللزوم
قاطعه ينهي النقاش :انا استخرت مرتاح لذا الموضوع ...عسى ربنا يجيب الخير للجميع !
والرجال سمعته زينة
مط شفته ناصر على جنب : إلي يريحك يبه ..انت ادرى بمصلحتنا !!
**
**
**
بصالة متوسطة الحجم بنوافذ كبيرة زجاجية مطلة على الحديقة ..والستائر البيضاء تتحرك بحركات عشوائية ...وانعكاس اشعة الغروب بعيون ام ناصر إلي تستمع لكلام سلمان وقرار ابوه النهائي بالموافقة
....رفعت حاجب و ما عجبها الموضوع سلطت نظرها لحنين وبمحاولة اخيره تقنعها : يا حنين فكري زين ...باكر تندمين !
وش جابرك على الفقر !
وفوق الفقر الرجال اعرج واهتر ما يعرف يقول كلمتين على بعض !
طالعت امها بضيق الكل واقف بوجهها ...تبغى تتحرر وتطلع من قوانين هالبيت ..تعيش حياة البساطة ولا قصر الكل يفرض رأيه عليها .....ما تشوف اخو صديقتها نجوى بهذا السوء...متأكده رفض اهلها لأنه ما هو من مستواهم ...وهذا الي قهرها من المجتمع ...ما يطالعون الا المكانة الاجتماعية ...زفرت وتكلمت تنهي الموضوع : يمه رجاء ما أسمح لاحد يتمسخر !
ومين قال انه اهتر واعرج ؟
حتى لو كان اعرج واهتر ترى الرجال بأفعاله ما هو بشكله !
تابعت كلامها وهي تشوف نظرات السخريه من سلمان :
ترى هذا إلي ما هو عاجبك كل حمل البيت عليه وصابر وقايم بالمسؤولية ...ما هو مثل ولدك هذا ..شغل مسخره ...المرجله بصوب وهو بصوب !
وقف على حيله بسرعه والغضب على ملامحه ناوي عليها يطلع حرته فيها : وقسم بالله لاربيك يا
قبل ما يوصلها قاطعه صرخة اخوه الكبير ناصر: سلمان ما تستحي على وجهك !
ناظره بقهر : ما تشوف كلامها مثل وجهها !
انا اعرف البنات يستحون من ذي السوالف وانت بقوة عين تتكلمين !
ناصر بنبره غاضبه رفع يده بتهديد : سلمان كلمه زايده وقسم بالله اذبحك بيديني !
احشم نفسك واخواتك وعن الكلام الزايد !
زفر بقهر ...ما يقدر يعارض اخوه الكبير ...اعطى حنين نظرات حارقه وجلس وهو يبغى يذبحها بعيونه!
ناصر اقترب من حنين وبنبره ارعبتها ...جلس قريب منها : فكري زين بالموضوع ترى الزواج ما هو يوم ويومين !
وما هو سالفة عناد وجكر بفلان وعلان
اكتسى وجهها بالحمره خجل من اخوها الكبير ...زرع احترامه بينهم وما احد يرد له طلب !
ام ناصر بضيق : انا اقول نأخذها لشيخ يرقيها ...يمكن احد عامل لها شيء !
في بنت بعقلها تتزوج واحد بذي المواصفات !
تكلم يا ناصر انت العاقل !
وش رايك بجنون اختك ؟!
تنهد وناظر حنين إلي تناظر الأرض بانحراج : حنا نصحناها وهي حره باختيار حياتها !
سلمان يناظرها بتقييم : نشوف هالتحرر مع عيشة الفقر
قاطعته بحده : حافظ كلام زوجتك وجاي تسمعني إياه
ام ناصر بنقد: وش دخل زوجته ؟!
لمتى انت واياها مثل الشحم والنار ؟!
ما ادري وش سبب هالعداوة ؟!
ردت حنين بقوة من الكره إلي تحمله لزوجة أخوها : تتكلمين وكأنك ما تعرفين
قاطعها ناصر بدون نفس : خلاص يا حنين !
اكتف سلمان بنظراته الحاده وهو ماسك نفسه متأكد لو يقوم رح يعمل بوجهها خرائط ...تعوذ من الشيطان ...بعد ما قرر يكون طرف متفرج ...ويشوف اخرتها حتى يكون اول الشامتين!!
***
**
**
شعور الفرح ما فارقها بعد ما تزوجت الشخص إلي اعجبها برجولته وافعاله ....راميه بعرض الحائط كل الانتقادات والمعارضات ...يكفي انها مرتاحه تكمل حياتها مع اخو صديقتها بالجامعه !
لتمر سنين جميله وممتعه بالنسبة لها ...على النقيض تماما كان وضع اهلها بعد مرور سنين على زواجها
**
**
قبض على يده بقوه من الغيض بعد ما جلس بالمجلس جنب زوجته : انا الغبي الي زوجتها له !
كيف سمحت له يرحل ويستقر بمكان ثاني !
زواج اخوها ما يسمح لها تحضره !
جعله للهلاك هو وامه !
وش ذنبها حنين ما تحضر بسبب امه !
ام ناصر ترقع : تراه زوجها
قاطعها بغضب : زوجها ما قلنا شيء بس يحرمها تزورنا
قاطعته بمحاوله للترقيع : حنين تقول ما يمنعها
قطعت كلامها لما تكلم بغضب : ما يمنعها !
عندها الحين 4 بزران قولي كم مره زارتنا ؟!
ما يرسلها الا بالقطاره ...ما في خدامه تقوم بامه غيرها !
وكأنه تزوجها ممرضة متنقله لامه !
ام ناصر تنهدت بقلة حيله وهي تعرف مدى تعلق حنين بزوجها : دامها راضيه وش عليك منها !
رد بقهر : هذا إلي قاهرني !
لكن وقسم بالله إلي رفع السموات الا اقهره مثل ما قهرني !
والايام بيننا !
ابتسم سلمان بشماته وهو يناظر ابوه معصب من بعد حنين عنهم وتكلم بنفسه «جعلها من هالحال واردى »
**
**
**
في بيت متوسط الحال يتكون من دورين بأثاث بسيط لزهد صاحبة البيت ...و تحديدا في الصالة ذات الجدران باللون الابيض ..والكنب المدمج باللون الاحمر والابيض .... قفلت الخط بضيق بعد مكالمتها مع اختها ...ابوها زعلان ليه ما حضرت الزواج !
المشكله ما احد قابل يقتنع انها سعيده بحياتها !
نظرتهم للسعاده بالمال والمناصب !
ما تنكر ببدايه الزواج كان الوضع المادي صعب ...لكن بعد ما انتقل وليد للمنطقة إلي يسكن فيها اقاربه ...تغير الوضع وتحسن الوضع المادي!
وخاصه بعد تخرج اخواته من الجامعه وزواجهم خفت مسؤوليته وبدا يكون نفسه من جديد !
كل شيء تتمناه تلقاه موجود ..بس ما احد مصدق او مقتنع !
والكل يناظرها انها خدامه لام زوجها ...تفكيرهم سطحي ! ما فيه انسانيه
طبيعتها قلبها حنون ...وينفطر لما تشوف امه بحاله العجز والشغاله ما تساعدها بضمير وتطنشها لماتنادي عليها!
بناتها متزوجات خارج المنطقه ووليد بشغله ...مين يجلس عند هالمسكينه !
ترسم للمستقبل لما توصل لعمر ام وليد ...رح تكون محتاجه لاحد يقوم بها !
ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء
تنهدت وناظرته وهو يكلمها :وش فيك متضايقه ؟!
هزت كتوفها وهي تناظر جدارن الصالة وبتصريفه ردت
: ما في شيء !
سلط نظره عليها بامتنان لو يلف الكون ما يلقى مثلها...صدق انها بنت اصل وعرف ابوها كيف يربيها ...قاعدتها بالحياه «احب للناس ما تحب لنفسك » كلمها بابتسامه دافيه وهو متأكد من زعل اهلها : وش رايك تجهزين نفسك وتزورين اهلك
قاطعته برفض : مستحيل !
اهلي اتواصل معهم بالجوال ..ما اقدر اترك خالتي لوحدها ووضعها الصحي كذا
تكلم بتفكير : الحين اتصل بالجاره آمنه تيجي تجلس عند امي والبنات
طالعته برفض وهي تحرك حواجبها : ما احب اثقل عليها ...وش جابرها تتحمل عيالي!
رد باصرار : تجلسين عند اهلك وترتاحين من صجة العيال وتغيرين جو !
وش قلت ؟!
ما انتظر جوابها : صدقيني امنه ما رح تقول شيء ...تراها تحب الجلسه مع امي ...والشغاله عندها لو بغت شيء !
هزت راسها بالرفض : امك مثل امي وقلبي ما يطاوعني اتركها !
ناظرها بدون ما يتكلم ..بالرغم من طيبة قلبها وحنانها الا انها عنيده بشكل كبير واذا قالت لا لو كل العالم ما اقنعوها !
قررت بعد ما تتحسن ام وليد تروح تزور اهلها ..وتبارك ل أخوها بمناسبةزواجه ..
**
**
**
**
**
**
في نفس البيت بعد العصر دخلت الصالة فتاه صغيرة بقامة قصيره ..نحيله... بشعر متطاير وكأنه اصابه التماس كهربائي اقتربت من وليد و جلست قريب منه بتوسل: يا بابا ابغى
قاطعتها حنين وهي تمسكها من يدها وتجرها لجهتها : انا قلت لا يعني لا !
طالعت امهابغبن طفولي : يعني كل الاطفال برا الا انا !
وليد بطبعه متساهل عكس حنين الي ورثت القليل من طبع اهلها المتشدد ...ابتسم لها : اطلعي ساعه برا تلعبين فيها وانتبهي على اخواتك
قبل ما يكمل كانت طالعه خارج البيت !
حنين بقهر ناظرته: ليه تخليها تطلع !
رد عليها ببرود وهو يسند ظهره على الكنب: تراك كذا تخنقين البنت !
اتركيها تطلع تلعب مثل البزران ...باكر تكبر وتجلس بالبيت !
طالعته بعدم رضى : اشك انها تكبر وتجلس بالبيت !
تراك ما تعرف هالجازي من الحين لازم احبسها بطنجرة الضغط قبل ما تجيب لي المصايب من لسانها الطويل ومشاكلها إلي ما تخلص بالحاره !
استفزها برده : بعدها صغيره
قاطعته بقهر : صغيره !
10 سنوات ما هي صغيره اتذكر وانا عمري 7 سنوات طقني ابوي ليه طلعت للشارع لوحدي
قاطعها بضجر : اففف تبغين تفرضين قوانين اهلك المعقده على البنات !
ناظرته بابتسامه : أكيد لا ..بس ابغى انها تحمل المسؤوليه ..وما تكون كل حياتها لعب !
قاطعهم دخول سميه تبكي ...
حنين ناظرته : متأكده الجازي هي السبب !
طالعت سميه إلي اقتربت منها وهي تبكي،: علامك تبكين يا ماما ؟!
سميه وهي مستمره بالبكاء : جازي قفلت باب الحوش خلفها بالمفتاح وطلعت !
ناظرته بانتصار : شوف عاد هذي إلي تدافع عنها!
كيف رح تطلع الحين لموعدك ؟!
ابتسم بخفه : ما شاء الله حريصه على اخواتها قفلت الباب حتى ما يصيبهم اذى !
تركها وطلع متوجه لجدار الحوش ...تسلقه بخفه ...ونزل وهو يجول بنظره بحث عن الجازي ...ابتسم لما شافها تلعب مع العيال ..رفع يده بخفه يلوح فيها : الجازي !
ناظرت ابوها وابتسمت بتورط ...تقدمت بخطوات متردده لما اشر لها تتقدم منه ؛؛
اخفى ابتسامته على حركتها ...ومسك اذنها لما اقتربت منه وبحزم : وين المفتاح ؟!.
ابتسمت بابتسامه صفراء وهي تحاول تفلت يد ابوها عن اذنها : هذا هو معي !
شد على اذنها : وليه مقفله الباب !
عفست ملامحها بالم لما شد على اذنها : حتى عيالك البزران ما يطلعون للشارع
ترك اذنها واخذ منها المفتاح وبأمر :تعالي خذي اخوانك معك يلعبون معك او اندفسي بالبيت !
وانتبهي لاخوك احمد !
رفعت حواجبها تعترض كيف تلعب واحمد معها
قاطعها بصرامه : انا وشقلت !
مطت شفتها بقهر ورجعت ادراجها للبيت وهي تتحلف بأخواتها !
**
**
**
دخلت البيت وعافسه ملامحها ...زاد عبوسها لما تكلمت امها : خذي احمد يلعب معك
نجوى ابتسمت على ملامح الجازي شوي وتبكي وهي تتكلم : وين سميه تاخذه ؟!
كيف العب وهو معي؟!
حنين بحزم : الحين احلف ما تطلعين باب البيت !
مطت شفتها بقهروتوجهت لاحمد سحبته من قميصه باتجاه الخارج : تعال يا دب !
نجوى تنهدت بعد خروج البزران والهم اكتساها بعد ما ترملت !
حنين ضاق صدرها على صديقة عمرها إلي اكتساها الحزن من بعد وفاة زوجها : وش فيك ؟
لمتى هالحزن والضيق ؟!
نجوى مسحت دمعه تسللت على خدها تشكي حالها : صعب تفقدي شخص غالي ...متعوده 24 ساعه معك !
احس قلبي رح ينفطر ..ماني قادره اتحمل او اصدق خلاص انه رحل عن هالدنيا !!
حنين بصوت مخنوق : ما يبغى منك الحين الا الدعاء !
هزت راسها وهي كاتمه البكاء والدموع تلمع بعيونها !
**
**
**
مرت السنين بهدوء ....والصغير كبر مع الايام...وكل شخص يلتفت لحياته ويبنيها حسب رغابته ....طالع لجده بتاكيد : ايه يا جدي ابغى الجازي !
رفع حاجب مو عاجبه وتكلم باستغراب: الجازي ابنة وليد ؟!
ابو جواد بتأكيد : وش فيك يبه وكأنه ما هو عاجبك
قاطعه ابو ناصر وهو يشوف لهفة جواد ،: يمكن مستغرب ...على كل حال الله يتمم على خير ...بأي فرصه نخطبها وربي يوفقك !
ابتسم جواد بثقل : ربي يطول بعمرك يالغالي !
ابو جواد بابتسامه : واخيرا قررت تتزوج وأشوف عيالك يا ولدي !
جواد بهدوء : انا قلت لك بالوقت المناسب اخبرك ..والحمد لله جاء الوقت
ام جواد بفرحه : يا رب يتمم على خير ...ترى الجازي ما تتعوض جمال واخلاق وعلم
قاطعها ابو ناصر ينهي النقاش : الله يوفق الجميع
والتفت على ولده : ما قلت لي وش صار على المشروع الجديد !
قررت ام جواد تطلع وتخبر بناتها بهذا الخبر السعيد بعد ما انشغلوا بالحديث عن المشروع !!!
***
***
***
....وقفت الجازي بحماس وسحبت اختها الصغيره من فستانها وبتحقيق: مين اعطاك ذي الفلوس ؟!
فرح عقدت ملامحها وهي تخبي الفلوس خلف ظهرها وهي تعرف طبع الجازي وحبها للفلوس: جدي اعطاني عيديه
الجازي بحماس : جدي ابو ناصر هنا ؟
صح هو ما جاء بالعيد لامي كان مسافر !
ورجعت ناظرت اختها بتحقيق !
فرح بضجر من تحقيق الجازي :-ايه برا يعطي البزران فلوس ! اتركيني !
فتحت الجازي عيونها بحماس وتركت فرح وتوجهت لغرفة النوم بسرعه خياليه!
لتقف بعد وقت قصير امام جدها بالحوش بصوت طفولي متقن : انا ما اخذت عيديه !
رفع حاجب وهو يشوف طفله رابطه شعرها قرن عن اليمين وقرن على اليسار بعشوائية ...تلبس فستان احمر ... عقد حواجبه ..حسب معلوماته حنين بناتهاكبار ما عندها الا فرح الصغيره .سألها بفضول : بنت منو انت ؟!
ابتسمت وعيونها على يده وهو يطلع الفلوس ؛ انا بنت ابو عبدالله !
هز رأسه بعد ماتوقع انهابنت احد جيران حنين : خذي
سحبت الفلوس وعدتهم وهي مكشره : بس ؟!
طنشها وهو يتوجه للداخل اذا طاوع البزران من ساعتين ما يخلص ...وهو جاي يعيد على حنين ويسلم على وليد بعد رجوعه من الحج ...يبغى للبيت يرجع فوق راسه الف سالفه !
**
**
**
دخلت البيت عافسه ملامحها وهي تعد الفلوس وبكشره : يا بخل هالشايب !
سميه ناظرت باستنكار لشكلها : مجنونه طلعت لجدي كذا !
لو شافتك امي والا ابوي !
وبعدين المجلس مليان رجال ..جايين يتحمدوا لابوي بالسلامه بعد رجوعه من الحج !
ردت بدون ما تناظرها وعيونها على الفلوس : قلتيها بالمجلس ما رح يطلع ..وامك منشغله بالضيافه
قاطعتها دانا وهي تسحب الفلوس منها : يالسروق والله لاعلم ابوي عليك !
تحركت حتى تستعيد فلوسها ...سرعان ما غيرت وجهتها وركضت للغرفة لما سمعت صوت ابوها!
تنهدت براحه بعد ما قفلت الباب وأخذت نفس عميق ...رفعت حاجب لما شافت دانا جنبها تلاهث من الركض : انت وش جابك ؟!
دانا تنفست بعمق وضحكت: ما ادري شفتك تركضين ركضت خلفك !
ضحكت الجازي:، تخيلي ابوي شافني بهذا المنظر!
دانا تناظرها بضحكها : مين يصدق انك البنت الكبيره !
لا والمصيبه عمرها 17 سنه
وقسم بالله فرح تبان اكبر منك !
مطت شفتها ...ولفت حول نفسها : تغارون من طفولتي !
دانا بابتسامة صادقه : اقول بدلي بلاه يشوفك احد بهذا المنظر !
سألت الجازي بأمل : تتوقعين يزيد طولي شوي مع الايام
قاطعتها دانا بفقدان امل : ما ظنيت يا حلوتي!
خلاص جسمك وصل لمرحلة توقف النمو ...الله يعوض عليك !
شدي حيلك بالدراسه حتى تصيرين دكتوره وتكبر فرصتك بالزواج بعد ما تتوظفين ...أكيد المنتفين رح يخطبونك علشان الراتب ويتغاضوا عن فكرة انك قزم
سكتت دانادوهي تفرك مكان الضربه على راسها : قزم بعينك !
انا مو قصيره بس انتم طويلين بزياده ...والا وش حلاتي طولي 145
كشت عليها دانا : اقول يا ماما بدلي قبل ما انادي ابوي يشوف منظرك هذا !
عفست ملامحها وتحركت تبدل ملابسها ...تذكرت جدها ورجعت ناظرت دانا باستغراب : سبحان الله كيف متغير جدي !
تصدقين انه شايب ؟!!
خزتها دانه : صدق !
وبسخريه تابعت :وانا على بالي انه بالعشرين !
الجازي تبرر : يا غبيه قصدي انه متغير كثير ..اذكر اخر مره شفته وانا هالقد «واشرت بيدها دليل على طولها وهي صغيره »
دانا بضحكه : عاد ما مر زمن طويل لانك ما طولتي من ذيك الايام الا شبر هههه
الا ما قلتي لي ما عرفك ...بما انه يعرفك وانت بزر وانت للحين بعدك بزر !
مطت شفتها بابتسامة عبيطه : الي يسمعك يقول كان يستقبلنا بالاحضان !
كلها كم مره إلي زرنا بيت جدي وحنا بزران ...واغلبها كان مسافر !
دانا وقفت بتفكير : تتوقعين ليه أبوي ما يسمح لنا نزور اهل امي او اي وحده من عماتي ؟!
الجازي وهي تفك شعرها : يخاف يقولون يرسل بناته حتى يخطبون اي وحده فينا ...ترى ابوي تفكيره غريب بالله مين الأحول إلي يفكر يخطب وحده منا !
استغفر الله وحده دبه والثانيه سوداء
قاطعتها دانا وهي تشد شعرها : سوداء بعينك يالقزم !
اصلا شوفي الفنانات يغيرون جسمهم للسمار ...وانا ربي خلقني الكل يتمنى يكون له نفس بشرتي !
سحبت شعرها الجازي وردت وهي رافعه حاجب : ابوك يالثقه ..بس عندي سؤال ليه كل يوم خلطه على وجهك حتى تصيرين بيضاء
دانا بإحباط : اممم تغيييير !
الا ما قلت
نقزت على صوت الضرب على الباب : الجازي !
نقزت الجازي وسحبت ملابسها وتوجهت للحمام تبدل قبل ما تكشفها امها !
دانا فتحت الباب لمواجهة الاعصار،: انا مشغوله بالتحضير وحضراتكم جالسين !
وين الجازي !
دانا قرفانه كل الشغل : بالحمام الحين ننزل !
حنين مسكت دانا من يدها : قدامي اشوف ...وبصوت عالي وقسم بالله يا الجازي دقائق اذا ما كنت بالمطبخ الا اعلم ابوك !
**
**
**
بعد دقائق دخلت المطبخ بابتسامه : والله حيها ام بندر السنعه !
هذي الحريم والا بلاش،!
خزتها حنين وتكلمت برجاء : اتركي السوالف والمسخره ...وكوني لمره وحده جديه ...احس فعلا انك البنت البكر ما هو مثل دوم احسك اخر العنقود !
توسعت ابتسامتها : خلاص انا متنازله عن دور البنت البكر ...واعتبريني اخر العنقود ...وبصوت متقن للبزران : ماما ابغى حلاوة
فزت على حيلها من صوت ابوها من خلفها الغاضب : الجازي !
عندي عزيمه وانت جالسه تنكتين !
ما عندك دم !
حنين بترقيع : دوبها جلست ترتاح من الشغل ...ما قصرت !
همست الجازي لسميه وهي معطيه ابوها ظهرها وهي تقطع بالسكينه التجهيزات : هلكت من الشغل !
طالع البنات بتوعد : وقسم بالله اذا دخلت وشفت وحده جالسه ما يصير خير ...واشر لحنين ....اجلسي ارتاحي والبنات يكملون عنك ...ابغى الكل مثل النحل
حركت الجازي شفتها لسميه بسخريه: دبور والا نحله !
وبهمس مضحك تقلد صوت النحلة : ززززززززز
يقال اني نحله
حاولت سميه تكتم ضحكتها وهي تشوف الجازي تعمل حركات استهبال !
وليد فاهم حركات الجازي....قرر يطنش ما هو فاضي والمجلس مليان بالرجال !
**
**
**
بمجلس الرجال
جواد طالع جده بصدمه من الخرابيط إلي يقولها ...وما قدر ينطق بحرف واحد !
ابو ناصر يتابع كلامه لما شاف وليد ساكت : علامك يا ابو بندر ساكت !
تنهد وليد ما يقدر يرد ابوحنين ..ما ينسى معروفه لما الكل وقف ضده لما خطب حنين ومع ذلك وقف بوجههم وزوجه لها .. طالع الحضور : والله جواد رجال وما ينرد ...بس تعرف لزوم استشير البنت !
ابو ناصر مستحيل يقبل فكرة انه يرفضهم وليد ...ويكسر بخاطر حفيده ... تكلم بثقه : انا جدها يا وليد وامون عليها وما هي كاسره كلمتي دامك ربيتها تحترم الكبير ...وانا اخترت لها حفيدي إلي الكل يتمنى نسبه ...وجواد ما ينرد ...الا اذا شفت العيبه على جواد هذا شيء ثاني !
انلجم لسان وليد ثواني ...وبعدها استدرك الامر : يترفع ولدكم عن العيبه !
تراه رجال ولد رجال وما ينرد
ابو ناصر تكلم بسرعه يبغى ينهي الموضوع : اجل باكر كل الحاضرين معزومين على الملكه ...وباكر الصبح نطلع للتحليل ...وان شاء الله يتمم على خير !
انهلت التبريكات بالمجلس ...بدون ما يسمحون له بالاعتراض ...يبغى يصرخ فيهم ....ويعبر عن قهره من هذي المهزله ومن جده !
وش إلي جابه لبيت لوليد يتحمد له بالسلامة !
صك على اسنانه وهو يحاول يكون طبيعي لوقت رجوعه للبيت !!!
***
**
***
اول ما دخلوا البيت تكلم جواد بقهر وغبن حاول ما يظهره بس ما قدر يكبته : جدي انت وش قلت ؟!،
طالع حفيده بعدم فهم : وش قصدك ؟
ابو جواد بقهر اكبر من ابوه : قلنا لك اخطب الجازي ابنة اخوي وليد !
ما هو الجازي ابنة حنين !،
طالعهم بصدمهم : انتم تبغون بنت وليد ولدي !
واشر على ولده وليد الواقف المقهور من تصرف ابوه !
جواد بقهر : ايه بنت عمي وليد !
جلس ابو ناصر وطالعهم بعتب : بس انتم ما حددتم وانا على بالي تبغون بنت حنين !
ابو جواد بقهر : والله ما ندري انه عقلك عند بنت حنين !
جواد مغبون : اصلا اذا عمتي عندها بنات ما ادري ..حتى اخطب منهم !
ام جواد دخلت الصالة بعد ما سمعت كلامهم و بقهر تكلمت: ما بقى الا بنت وليد اخطب !
ابو ناصر طالعها بانتقاد : ليه وش ينقص زوج حنين ؟! ما شاء الله سمعته الطيبه على كل لسان ...يكفي انه وجه ...اي احد يبغي شيء يأخذه سواء لخطبه او صلح
قاطعه ابو جواد بضجر : والحل الحين !
ابو ناصر ببرود : يتم الموضوع !
تراني مو بزر اتراجع عن كلامي ...وهذا غلطكم ما حددتم !
ولا تنسى يا جواد نروح للمستشفى علشان التحاليل الا اذا بغيت تصغرني قدام وليد هذا شيء ثاني !
وتركهم وغادر :
جواد مسح وجهه بقهر : وش الحل الحين !
وليد بهدوء عكس القهر إلي بداخله : خلاص تمم الموضوع وربنا يوفقك ...ما تدري وين الخير !
ابو جواد بحرج من اخوه : والله كل قصدنا نخطب الجازي ابنتك ما ادري كيف طرت على ابوي ابنة حنين !
وليدبتخفيف عنهم : نصيب ...امي تمدح بنات حنين وبأخلاقهم
قاطعه ابو جواد : انا هالجازي ما اعرفها حتى ما اتذكر شكلها وهي بزر
اعرف دانا وسميه احيانا يسلمون لما نزورهم
اما هذي الجازي ما اعرفها ...اصلا ناسي انه حنين عندها بنت اسمها الجازي !
جواد رفع حاجب بمنطقيه : وش تسمي عدم احتكاكها فيكم او على الاقل تسلم عليكم...دام اخواتها يسلمون !
وليد بترقيع : يمكن البنت خجوله
قاطعه جواد بتهكم : ويمكن انها متكبره ومغروره مثل ابوها !
هز كتفه وليد : كل شيء جايز ...بس لا تسبق الاحداث
خلينا نشوف اخرهالسالفه !
**
**
**
انتهى البارت
رواية احكي غياباً مزق الوجدان~للكاتبة ضاقت انفاسي الفصل الثاني 2 - بقلم BlackButterfly002
البارت الثاني
طالعته برفض قاطع : مستحيل اوافق على ذي الزواجه ....ابنتي واعرفها طيبه وهبله والله لتأكلها ام جواد
رفع حاجب باستنكار : مين الطيبه والهبله ؟!
تراك ما تعرفين بناتك !
يكفي لسانها الطويل ي
حنين بدفاع قاطعته: صحيح لسانها طويل بس حلو وكلامها دافي ...وما تغلط على إلي اكبر منها ..ما تعرف الحقد كيف ارميها كذا!
وفوق هذا زواج بدون ما تأخذ رايها !
البنت دوبها كملت الثانويه.. وانا ابغاها تكمل دراسات عليا ...ما افكر إنها تتزوج !
رد بضجر : هذاك ابوك كلميه ...انا والله ما لي خاطر بذي الزواجه ...بس ما حبيت افشل ابوك
اصلا هم ما يعرفونها كيف اختاروها ؟!
ردت بتفكير : هذا إلي محيرني ...ما احد يعرفها الا امي ...ودوبني كلمت امي ما عندها علم بالسالفه اصلا !
رد بتفكير : الحين انادي الجازي واشوف رايها ...اذا ما تبغى نحاول نكنسل الموضوع واخلص من هالموضوع !
ردت بتوجس : اخاف اذا رفضناهم تصير مشاكل وانا مو ناقصني مشاكل مع اهلي !
ما صدقت تزين علاقتي معهم
ناظرها بضجر : احترت معك ساعه ما تبغي هالخطوبه وساعه موافقه !
خليني انادي البنت ونشوف رايها !
قاطعته وهي تهم بالوقوف : خلاص انا اكلمها بلاه تستحي الحين
مسك يدها ورجعها مكانها بسخرية : ما بقى الا الجازي تستحي
ونادى بصوت مرتفع : يا جازي جازي
ثواني نزلت لهم وهي تردد : نعم يبه!
حنين وهي تتأمل الجازي.. همست بخيبه له: بعدها صغيره!
طنشها وهو يؤشر للجازي تجلس قريب منه !
بلعت ريقها وهي تتذكر وش سوت حتى تستدعيها المحكمه وبتوجس تكلمت: نعم يبه !
كتم ضحكته على ملامحها الخايفه ...عياله يخافون منه لما يتكلم معهم بطريقة التحقيق هذي!
ويحسبون له الف حساب .....ناظرها وهو يلعب بأعصابها : وش مهببه اليوم
ناظرته والدم نشف بعروقها وهي تستحضر كل الاخطاء إلي اقترفتها : والله
قاطعها قبل ما تتكلم :- خلاص اسكتي ..الحين تبدأ حلقة والله ما سويت شيء!
ابتسمت بتورط ابوها حافظها عن غيب !
تابع وليد كلامه بهدوء : المهم ابغى استشيرك بموضوع
بلعت ريقها ما تدري ليه ما ارتاحت لنظراتهم !!!
ناظرت امها إلي هزت راسها تتطمئنها !
تابع كلامه : اليوم بالمجلس جدك خطبك لولد خالك ابو جواد
ناظرت ابوها باستنكار ...الزواج اخر اهتماماتها ..وما تفكر بالارتباط حاليا ردت بحزم : بس انا ما ابغى الزواج
سألها بهدوء : رافضه ولد خالك والا فكره الزواج كلها !
ردت بتأكيد : انا رافض الفكره حاليا ...بالاول ابني مستقبلي واتوظف وبعدها يصير خير !
حنين خايفه رفض الجازي يخرب العلاقه بينها وبين اهلها وهي يا دوب زانت علاقتها بإخوانها : بس جدك تكلم قدام الجماعه بالنيابه عنك انك موافقه وما رح ترفضين
ناظرت امها باستنكار :وكيف جدي يتكلم بدون ما يسألني !
وليد ناظر زوجته : وانا استغربت ثقته وهو يتكلم حتى شكيت انه مكلمك من قبل واخذ موافقة الجازي ..علشان كذا سكتت
هزت حنين راسها بالنفي : والله ما عندي علم بالخطوبه !
هز راسه لما شاف الصدق بعيونها : لعله خير...وانت يا الجازي وش قلتي ؟
ترى الرجال باكر عندنا علشان نملك ...
حنين باقناع : اذا على الزواج ابوك رح يقول لهم يتأخر الزواج على الاقل سنتين تكونين قطعت شوط بالجامعه
ناظرت امها ..بدون كلام ...وش تقول وش تعترض...مجهزين كل شيء وهي اخر من يعلم
وقفت بهدوء : اعمل إلي تشوفه مناسب !
واستأذنت وغادرت بهدوء )
حنين بضيق،: الله يسامح ابوي ...كيف هالخطبه بدون شوفة شرعيه على الاقل !
وليد بتفكير عميق : شوفي جواد ما ينرد واي بنت تتمناه ..بس بصراحه ماني مرتاح لهذا الموضوع
احس نفسي بالع موس ماني قادر اطلعه ولا ابلعه
**
***
***
اول ما دخلت غرفتها مسكتها سميه تحقيق : وش يبغى ابوي منك !
ابتسمت بنعومه بعد ما تربعت على السرير : عازمني على ملكتي باكر !
دانا اقتربت وهي معقده حواجبها : ما فهمت !
ملكة مين والناس نايمين !
مدت شفايفها بدلع : ملكتي انا !
سميه عفست ملامحها بدون تصديق : ومين هذا المقرود إلي طلعت من نصيبه ؟!
الجازي وهي تسبل عيونها بدلع : ولد خالي ابو جواد !
سميه ودانا بضحكه وحده بعد ما ضربوا يد بيد : حلوه هذي النكته !
دانا وهي تخزها : اعترفي من تبغين من عيال خالي ..وجالسه ترسمين عليه
قاطعتها الجازي بصدق : وقسم بالله ما أمزح ...جدي اليوم خطبني لحفيده !
سميه سحبت الجازي من بلوزتها الحمراء بتمثيل : اكيد خربطوا وجدي يقصدني انا !
مو انت يالقزم !
وش يبغون فيك حتى لاعب احتياطي ما تنفعين !
وناظرت دانا : اقول هاتي الجوال نتصل بجدي نتأكد من الاسم !
دانا تتخصر : وليه ما اكون انا المقصوده وجدي مخربط !
الجازي وهي تقيمها بنظرها : ما اتوقع يبغون شوكولاته ..عندهم فائض !
سميه هزت راسه بتأييد مع ابتسامه : اكيد
قاطعتها الجازي وهي تطالع سمية بتقييم: واكيد ما يبغون فقمه ما عندهم مويه يحطونك فيها !
دانا و سميه بصوت واحد : يعني يبغونك انت يالقزم !
تخصرت بثقه : اكيد يبغوني انا القزم ما رح اغلبهم واخذ حيز كبير ..لو حطوني فوق عجل السياره يكون المكان فسيح ووسيع لي وما أضيق عليهم !
دانا بجديه : الحين تتكلمين صدق والا كالعاده تأليف !
جلست الجازي على السرير ورفعت يدينها ببراءه : انا ما الفت شيء بريئه اليوم ...الا اذا ابوي الف هذا الفلم حتى يختبر بناته ذابحات روحهم على الزواج والا عاقلات !
سميه خزتها بعدم تصديق : وش جاوبتي بالاختبار ؟!
ردت بثقه : اكيد رفضت وقلت له «ما ابغى الزواج »
دفتها سميه وجلست مكانها : اقول خفي علينا يا سندريلا !
اليوم فيوزات الكذب عندك شغاله !
ابتسمت الجازي : لا تصدقون بكيفكم !
**
**
**
**
في اليوم الثاني في المستشفى
ماسكه بذراع امها وبهمس مازح : يمه ليه احس هذا كله حلم !
متأكده انه ابوي صاحي يمكن حلم وظنه انه حقيقه !
حنين بضجر منها طول الطريق وهي تعيد نفس السالفة: وانا بعد اقول الظاهر انه حلم والا فيه واحد صاحي يخطبك !
وقفت ناظرت امها بدون ما توضح لامها انها جرحتها بذي الكلمه إلي تسمعها دوم من البيت والمدرسه ...لذي الدرجة القصر عيب ونقص عندهم؟!
تقرأ نظرات الكل من حولها تحكي قصة قصرها إلي رح يكون عائق بينها وبين زواجها !
لكن الاقدار شاءت انها تتزوج بعمر صغير عكس توقعاتهم تماما !
لتدرك ان الارزاق واحوالنا بيد رب العالمين هو الذي قدر لكل شخص نصيبه !
وكلام من حولها لا يقدم ولا يؤخر امام اقدار الله!
بداخلها عدم ارتياح من مواجهة اهل امها !
تنهدت وهي تنفض الافكار من راسها ..ليه تضيق خاطرها بالمستقبل ؟!
رح تعيش كل لحظة بلحظتها ... رسمت ابتسامه وهي تغمز لامها: خلينا نرجع دامه حلم بلاه نفشل حالنا ..جايين للتحليل بدون عريس !
وقبل ما تتكلم امها اشرت الجازي بعيونها : يمه شوفي ذاك الرجال وش رايك نقوله حنا تورطنا وجينا بدون عريس
قاطعتها دانا بانتقاد: انا اعرف البنت يوم الخطوبه تستحي وتخجل
وقفت الجازي ورفعت حاجب وهي تناظر دانا مو باين غير عيونها : انت وش جابك معنا !
دانا وقفت بثقه : اخت العروس ..بعدين اخاف تستحين وتعرفين لازم اكون جنبك حتى اساندك !
حنين بضجر ناظرتهم : وبعدين انتم تمشون خطوه وساعه توقفون للكلام !
خلصوني يا دوب
قاطعتها الجازي وهي تحتضن ذراعها : اسفه يا ماماي ..خلاص ما رح اتكلم حتى ما تزعلين ...كله من دانا ما تسكت !
حنين ابتسمت من تحت النقاب : انا المفروض خيطت فمك حتى ارتاح من قرقرتك !
لزقت الجازي بحنين بدلع : اعرفك ما تقدرين تعيشين بدون قرقرتي !
**
**
**
وقفت الممرضه وهي تعمل شغلها بمهنيه ..أشارت بعيونها على الجازي : لو سمحت يا خالة طلعي البزران برا !
كتمت دانا ضحكتها على شكل الجازي إلي رافعه حاجب ومنزله الثاني وماطه شفتها بعد قصف جبهتها !
حنين تنحنحت وتكلمت وهي تؤشر على الجازي : هذي العروسه !
تنحت الممرضه لثواني تطالعها ..وطالعت اوراق الجازي تتأكد من العمر ..عدلت ملامحها وهي تتكلم بمهنيه:تفضلي
الجازي بضحكه وهي ترفع يدها بمرح : انا طالعه ما تبغين بزران !
هذا وانا لابسه كعب 3سم
الممرضه بانحراج : اسفه مو باين عليك ...ظنيت هذي العروس واشرت على دانا
استحت دانا وانصبغ وجهها بالالوان ...طالعتها الجازي بضحكه : ليه مستحيه يا قلبي تراني انا العروس مو انت تراك مخربطه بالادوار ...دور المستحيه دوري انا يا قلبي!
دانا خزتها بعد ما تفشلت ذ: والله انا اشوفك ماخذه كل الادوار ...ما بقى الا دور العريس !
الممرضه بعجله تبغى تكمل شغلها : تفضلي هنا يا الجازي !
**
**
**
حنين تناظر ساعتها بعد ما قفلت الجوال : ابوكم يقول ننتظر ثلث ساعه ...انا رايحه ازور صفيه مرقدينها بالمستشفى ...انتظروني هنا بصالة الانتظار ما رح اتاخر !
دانا بضجر تبغى تروح للسوق : ان شاء الله !
الجازي تناظر امها حتى غابت عن عينها ...عدلت عبايتها وهمت تتحرك ...وقفتها دانا بتوعد : وين منقلعه ؟!
اجلسي مكانك ما هو ناقصنا مشاكل !
الجازي سحبت يد دانا بهدوء : عيب عليك هالحركات ...ترى انا اختك الكبيره ..وماني بزر حتى اسبب مشاكل هنا !
انا رايحه للحمام !
انتظريني وما رح اتاخر !
دانا هزت راسها بتسليك :اوكيه انا انتظرك !
**
**
**
** ركبت المصعد ...وضغطت رقم الطابق بعشوائية ...لحظات وانفتح الباب ...طلعت وهي تناظر المكان بتمعن ....
قررت تدخل وحده من الغرف واذا كانت حرمه تتحمد لها بالسلامه ...وتكسب اجر زيارة المريض ..اقنعت نفسها بذي الحجه ...ما هو كأنها لقافتها هي إلي تجرها للاكتشاف ...
قبل ما تدخل لفت الشال على وجهها بإحكام ...وطلعت من الشنطه نظارات قديمه...لبستها وطقت الباب بخفه ....
فتحته وطلت برأسها بخفه ..توسعت ابتسامتها لما شافت حرمه كبيره بالسن على السرير
اعتدلت بوقفتها ودخلت بثقه ..وبصوت عجوز متقن تكلمت : سلااامات سلاامات ما تشوفين شر !
رفعت العجوز المريضة حاجب بعدم معرفه لذي العجوز إلي داخله تزورها !
سلمت الجازي عليها بحراره وكأنها تعرفها من سنين وتكلمت : الحمد لله على سلامتك وش صاير بك !
وش إلي طرحك بالفراش كذا !
اوجعني قليبي لما قالوا انك طايحه بالمستشفى !
لفت وجهها تناظرلما حست في احد بالغرفة ... تفاجأت بوجود رجال جالسين ...ما تدري كيف ما انتبهت لهم ....لقافتها عمت عيونها ....شتمتت نفسها على لقافتها ..وبسرعه تكلمت حتى تطلع من الغرفه قبل ما تكتشفها امها إلي ما تحب هذي الحركات وبنظره خاطفه بعدها نطقت : اكيد من عيالك ذول عيال الحرام جلطوك
بلعت ريقها بخوف من الكلمه إلي نطقتها بالغلط ...وخاصه بعد نظراتهم لها المستنكره ...تكلمت بعباطه : علامك تناظريني كذا ...ترى ما اقصد انهم عيال حرام حرام
لا قصدي انهم عيال حرام ءءءء وشسمه
وبسرعه لفت نفسها طالعه : سلاااامات ما تشوفين شر
وبسرعه قفلت الباب خلفها !
تنفست الصعداء ...سرعان ما نقزت لما سحبتها دانا : انت تبغين تفضحينا !
وش عملتي يا مجنونه !
ابعدتها الجازي عنها وهي تعدل نفسها : اسكتي اقول ترى ماني فايق لك ...
وابتعدت بسرعه عن المكان ...ودانا خلفها تمشي وهي مولعه !
وقفت الجازي وصفرت باعجاب لما شافت ممرضه واقفه تتكلم بالجوال : وش هالجمال ؟!
دانا متوترة بسبب تأخرهم : امشي خلصيني !
طنشتها وتوجهت للممرضه وبإتقان لدور العجوز تكلمت :السلام عليكم يا ابنتي!
الممرضه قفلت الخط وبغرور : تفضلي خالتي !
بغيتي شيء !
الجازي بصوت عجوز متقن : ايه والله يا ابنتي ..ابغى اخطبك لولدي !
وتراه من الحين اقولك ما ينرد ...مهندس بشركه «...» وراتبه «...»طويل ويجنن
والتفتت على دانا : يا بنت هاتي الجوال خليها تشوفه !
دانا تبغى تلطم من حركات اختها ..وش تهبهب هالمجنونه ...اصلا ما معها الا صورة بندر عز الله لو شافته الا تهج من المستشفى او تصيبها صدمه !
الجازي تتابع كلامها : اعطيني رقم اهلك او رقمك حتى اتواصل معك ...وباكر نخطبك !
ابتسمت الممرضه باحراج: خذي رقم امي !
الجازي وهي تؤمر دانا : تعالي سجلي رقم اهلها ..وتعلمي منها السنع والأدب
دانا تتقدم وتسحب الجازي : اقول امشي قدامي تراك ما تنعطين وجه !
الجازي وهي تلتفت للخلف : شفتي البنت العاقه ...حسبي الله عليها من بنت !
فتحت دانا المصعد ودفت الجازي داخله ...وبتوعد لما قفل المصعد : وقسم الله الا كل هالحركات اقول لابوي عنها!
الجازي وهي تتربع على الارض وتفك الشال عن وجهها وتلبسه عادي ورجعت النظارات للشنطة : اعوذ بالله منك يالعاقه !
ما ادري ليه طبعك كذا حار !
تراها دنيا وحده نعيشها ...ليه النكد والضيق ...فلي ام الحياه ..وعشيها مثل ما تبغين !
بلا قوانين بلا عادات بلا بطيخ !
طلعوا من المصعد ودانا تتكلم : ا اقول الا جعل ربنا يديم نعمة العقل !
الجازي بلامبالاه : شوفي لفينا ورجعنا وامي للحين ما رجعت!
وش يرجعها الحين اذا مسكتها صفية !
***
**
**
طالع زوج عمته بهدوء وبداخله الضيق ما تحرك ...ما هو مرتاح لهذا الزواج....
صحيح انه ما يعرف الجازي ابنة عمه وليد ..لكن من كلام امه دخلت مزاجه باختياره هو
ما هو مثل الجازي ابنة عمته حنين انفرضت عليه وكأنها غصيبه !
بالرغم انه ما يعرف ولا وحده من الجازيتين ...الا إنه قلبه مايل لابنة عمه وليد !
او لانه بطبعهم ما يحبون الغريب !
ويفضلون القريب على الغريب
والجازي ..ابنة عمه من لحمه ودمه ...ما هو مثل ابنة عمته حنين من عائلة ثانيه وما في صلة قرابه !
مط شفته بسخريه لما تذكر شكلهم من بعيد ...متنقبه وهذي خطوه حلوه منها ما توقعها منها ...بس مستغرب كيف جايبين معهم بزر وكأنهم جايين للملاهي !
يستغرب حياة وتصرفات بيت عمته في اختلاف كبير بينهن وخاصه بالعادات والتقاليد !
قطع تفكيره لما تكلم ابو بندر بهدوء
: انا طالع اوصلهم للسوق ..تبغى شيء
قاطعه جواد بنفس الهدوء : تسلم يا عمي ما ابغى شيء ...سلم على عمتي حنين !
هز راسه بهدوء وثقل : ان شاء الله ...إذا طلعت النتائج بلغني !
جواد بهدوء : ان شاء الله
عيونه مسلطه على ابو بندر لما غادر وبداخله يردد «جعل هالتحاليل ما تصلح للزواج »
اسند ظهره للجدار وهو يناظر العرج البسيط برجل زوج عمته ...ما يدري وش سببها !!!،
**
**
**
**
في المول
حنين طالعت زوجها بهدوء وهو يكلمها : انا بالكوفي انتظركم ...اذا نقص عليكم شيء يا ام بندر اتصلي
ام بندر بابتسامه : ما تقصر يا ابو بندر !
تفرقوا وتوجهت حنين لمحلات الفساتين يشترون للجازي فستان !
الجازي وهي مبتسمه وهي تناظر الفساتين: يمه من جدك تبغين تشترين لي من هذي الفساتين !
والله حرام ينقص نصه للزباله
حنين بعجله ما في وقت اليوم الملكه واهلها جايين وما هي رايقه لطقطة الجازي : تعالي بدون كلام !
دخلوا المحل وطلعوا عيون الجازي على فستان باللون الخمري طويل قطعت تأملها بالفستان وهي تتكلم بسرعه : يمه يمه ابغى هذا !
طالعت حنين الفستان على الملكان بتقييم : ترى لو رحنا للخياط يعمله على طولك ما رح يبقى منه الا لهنا واشرت على خصر الفستان !
عقدت الجازي حواجبها : اجل دامك عارفه انه هذي الفساتين ما تناسبني ليه ساحبيتني هنا !
دانا وهي تناظر الفساتين: نشتري لك فستان قصير
قاطعتها الجازي باعتراض : انا قصير ما ابغى ألبس جكر فيك !
حنين دقت على صدرها : يا حظي ...ترى الفستان القصير رح ييجي على طولك بالضبط كأنك لابسه فستان طويل !
مطت شفتها بقهر وعيونها على الفستان الخمري : انا اذا ما اشتريت هالفستان ما رح ارجع للبيت !
وكتفت يدينها دليل على الاعتراض...
حنين طنشتها وهي تدور بعيونها على شيء مناسب ....
ضربت الجازي الارض برجلها بقهر لما طنشتها امه...اخذت نفس وهي تتحلف الا تشتريه !
ناظرت خارج المحل وطارت عيونها على محل فيه فساتين اعجبتها بقوه ..وبسرعه توجهت لامها ومسكت ذراعها : يمه تعالي شوفي المحل الثاني فيه فساتين تجنننن
خزتها حنين وتوجهت معها خارج المحل مطنشه دانا إلي تؤشر لها تيجي تشوف واحد من الفساتين !
وقفت حنين قريب من المحل وهي حاطه يدها على راسها : يا رب لا اعتراض على حكمك ...وش اقول يا الجازي ؟!
ألطم ...اشق الثوب وأطلع منه !
انت عقلك ضارب!
هذي فساتين اطفال بزران !
مطت شفتها الجازي : شوفيهم على نفس مقاسي !
ابتسمت بتورط لما شافت ملامح امها الغاضبه وبترقيع : خلاص تعالي اشتري بنطال ووبلوزه البسهم وانتهينا !
مسكتها حنين من يدها وتكلمت وهي صاكه على سنونها ...امشي معي ولا تطلعيني من ثوبي !
توجهت مع امها وهي تحاول تظهر كل شيء طبيعي !
وبداخلها ضيق ما تبغى تتزوج !
يكفي اهلها إلي ما تخلص من تعليقاتهم على حجمها !
كيف باهل امها واهل خطيبها !
ما تبغى تنتقل لعالم جديد وتسمع انتقادات وحكي زايد !
خلاص اكتفت من التعليقات
تحس نفسها ما لها كلمه ...كيف يتم هالموضوع بسرعه كذا !
حتى شوفه شرعيه ما فيه !
وش هالخطوبه هذي !
حاسه بالموضوع لبس بس ما تدري كيف ؟!
زفرت بضيق واخذت وضع المتفرج !!!//
**
**
**
**
قفلت الخط وناظرت بناتها بضيق : اليوم ملكتها !
ما ادري جدكم كيف يفكر !
وش طرى على باله ابنة حنين !
على اساس حاط قانون ما أحد يخطب برا العيله ...وهذي الجازي من وين ؟!!
تنهدت الجازي بخيبه : نصيب يمه !
حتى لو ما صار خربطه وجاء وخطبني يمكن ما تتوافق التحاليل !
سمر بترقب : يمه أكيد رح نروح ؟!
ام احمد مطت شفتها : اكيد رح نروح نشوف هالسندريلا !
انا متاكده كله من جدتك هي إلي لعبت بعقل جدك حتى يوافق على الخطوبه !
والا علاقه جدكم بزوج عمتكم ما هو ذاك الزود !
سمر بحماس،: متحمسه اشوفها !
تتوقعين مين احلى اختي الجازي والا ذيك ؟!
ام احمد ردت : اكيد اختك احلى ..شوفي كيف زوجة عمك ذابحه نفسها عليها .حتى جواد كيف كان متحمس لخطوبتها !
تنهدت الجازي وهي ترسم صورة ابنة عمتها ...كيف رح يكون شكلها ؟!
ما تذكرها وهي صغيره ...حتى لما كبروا ولا مره زارتهم مع عمتها حنين
دوم عمتها حنين تزور اهلها لوحدها !
ما تدري وش السبب !
تحس عائلتهم غريبه بأفكارهم !
**
**
**
**
التجهيزات قبل الملكه
ناظرت امها بخوف :،يمه ما اعرف امشي بهذا الكعب !
حنين تناظرها وقلبها يدق بقوة متوتره ما تدري وش رد فعل اهلها ...معقول تعجبهم الجازي !
خايفه احد يلقي كلمه ويجرحون الجازي ...ما تدري كيف تتصرف : امشي فيه كم مشوار بالغرفه حتى تتعودين قبل ما تنزلين !
سميه حاطه يدها تحت خدها تناظر الجازي بفستانها الذهبي ...عاري الاكتاف ....اقل ما يقال عنه عادي ...ما فيه حركات ..على طولها ...تحس ما هو مناسب لمعالم جسدها !
المفروض فصلت تفصيل ...المشكله ما في وقت !
ناظرت كيف شكلها متغير بالمكياج وباين انها كبيره ...مو ذاك الطفله إلي متعوده عليها !
نزلت نظرها للكعب ...وتنفست بإحباط ما تظن الجازي تقدر تمشي بذا الكعب !
توسعت ابتسامتها وهي تشوف الجازي متصنمه مكانها م هي قادره تخطو خطوه وحده وتزاعق بطفوله :،يمه الحين اطيح !
يمممه
خلاص هونت ما ابغى هالكعب ...سميه هاتي الشوز
قاطعتها دانا وهي تمسك يدها تحثها على المشي : اقول امشي يا بنت الحلال تراك مسختيها !
قفلت حنين الجوال وطالعت الجازي: يلا تعالي ننزل خطيبك ينتظرك تحت !
انصبغ لونها بالأحمر : يمه والله استحي مع هالفستان !
حنين مسكت يدها بحنان : يا يمه الحين مستحيه يومين ثلاث رح تجلسين تردحين له وصوتك يلعلع !
الجازي وهي تمشي مع امها بشويش : لو البس عبايه ما عندي مشكله اجلس معه واردح له
اشرت لها حنين تلتزم الصمت !
وقفت قريب من الغرفه ...وطالعت امها إلي رن جوالها ...ردت : هلا ......قلت لسميه توديهم ....ابغى ادخل الجازي...طيب ماشي ...ما رح اتاخر
قفلت الخط وناظرت الجازي : انتظري شوي ابوك يقول الضيافه ما احد ارسلها !
ابتسمت لامها إلي تحسها معجوقه ...ومن الصبح ما ارتاحت : خلاص ادخل لوحدي دام جدتي موجوده !
هزت راسها حنين وغادرت لما رجع جوالها يرن !
تقدمت من باب الغرفه ...واخذت نفس عميق ..وقلبها يدق طبول ...
رفعت يدها تطرق الباب قبل ما تدخل ..بس حست يدها تجمدت قبل ما تطرق وهي تسمع صوت جدتها : دامك قرفان حالك ومنكد ليه جاي من اصله ؟!
جلست في بيتكم احسن !
كيف تحكم على البنت من صورتها على البطاقه الشخصيه وقلدت صوته: والله يا جده شكلها مثل الشحاد إلي مضيع الاشاره !
عيب عليك تتكلم كذا !
والا امك ما تبغاها خلاص عفت البنت !
تكلم بضجر : الحين حفيدتك الجميله القمر وينها ؟!
ترى اخرتني !
الجده بغضب : تتمسخر حضرتك !
حست بسكينه طعنتها بقوه ...دامه ما يبغاها ليه خطبها ؟!
وش هالزواج هذا ؟!
لذي الدرجه شكلها يخرع بالهويه !
تعودت الكل يتمسخر على قامتها القصيره ...اما شكلها ما احد تكلم عليها بهذي الطريقه !
تحس الرئتين عندها توقفت وانعدم الهواء من حولها !
ما تدري ليه تأثرت بهذا الكلام ...هزت راسها بالرفض ما هو وقت الزعل الحين ...كل شيء عادي !
مين هو اصلا حتى تتأثر بكلامه ؟!
ما يعني لها شيء !
ما تعرفه ولا تبغى تعرفه ...وبقوه طرقت الباب ...وصلها صوت جدتها الغاضب : من ؟
اخذت نفس وهي تحاول تقلد صوت اختها دانا : جدة الجازي ما تقدر تدخل عندها صديقاتها وما تقدر تتركهم ...قولي لحفيدك مره ثانيه !
وغادرت المكان قبل ما تطلع جدتها وتكشفها !
ابتعدت وهي تردد بداخلها
ما يعني لها هالزواج اي شي !
**
**
**
طالع جدته وهو رافع حاجب: الحين ساحبيني هنا وبالاخير حضرتها ما تبغى تشرف !
والا صديقاتها اهم من خطيبها !
الجده ناظرته بشماته : كيف تترك صديقاتها علشان تشوف خشتك !
عقد حواجبه من تعامل جدته معه : اشوف ورقتي محروقه يا جدتي !
الجده بزعل : وش تسمي كلامك عن الجازي
قاطعها بابتسامه : والله انت يا جده نرفزتيني وانت تحني فوق راسي !.
والله امزح معك ..تراني ما شفتها ولا اعرف شكلها !
خزته بتكذيب : كيف قلت شفت صورتها على الهويه ؟!
ابتسم بثقل : امزح معك ...والله ما اعرف صورتها ...
وقام وقبل رأسها : وهذا اعتذار اذا زعلتك بكلامي ...ترى كله مزح !
وقفت الجده : وانا على بالي انك صادق !
اروح اجلس مع الحريم واشوف عروستك احسن لي !
سأل بتردد : جده ليه ما تبغي هالخطوبه تتم ؟!
ناظرته : من قال هالكلام ؟!
رد بمراوغه : وصلني الكلام !
تنهدت وهزت كتوفها وهي تتأمل حفيدها بقامته الطويله : انا ما اكره حفيدتي بلعكس الجازي احبها .. بس تعتبر بالنسبة لعائلتنا غريبة ...وانت تعرف طبعنا ما نحب الغريب بيننا ...وفوق هذا ما في شوفه شرعية !
لازم الطرفين يشوفون بعض ويتكلمون مع بعض،
هذا إلي قلته !
وتوجهت للباب تنهي الموضوع: والحين اسمح لي اروح عند الحريم !
طالع زول جدته والحيره تلبسته !
يحس فيه موضوع بالسالفه بس ما يدري وش هو !
**
***
***
***
طنشت نظرات امها المتوعده لانها ما دخلت لخطيبها !
دانا ماسكه بيدها خايفه عليها تطيح من الكعب وإلي يشوفها يظن من حبها لها متمسكه فيها !
اخذت نفس قبل ما تدخل تشجع نفسها وقلبها يدق طبول ...ما تدري وش هالجالة إلي اصابتها !
اغلب الحضور ما تعرفهم ! حنين تقدمت منها ومسكت يدها بشويش: تعالي سلمي على اهلي!
اول ما دخلت المجلس استغربت الفوضى وصوت الحريم ...وكأنه مصيبه حلت على روؤسهم !
وما احد منتبه لوجودها !
طالعت امها إلي تقدمت من اهلهاوهي تسأل بخوف : وش صاير ؟!
ردت ام ناصر وهي تهم بالمغادرة وجهها شاحب : ام محمد ماتت....
***
رواية احكي غياباً مزق الوجدان~للكاتبة ضاقت انفاسي الفصل الثالث 3 - بقلم BlackButterfly002
طالعت سميه بضجر : باقي شيء بوجهي من خرابيطكم ؟!
سميه بغضب : ما بقى شيء يالغبيه !
ارحمي وجهك هريتي الجلد وانت تفركين !
ترى مو ككذا يزيلون المكياج !
رفعت الجازي حاجب بسخريه : خبيره المكياج تكلمت !
اقول يرحم جدك طيري !
خربتم بشرتي من هالالوان !
سميه وهي تناظرها : إلي يسمعك من زين بشرتك !
بوسي يدك وجه وقفى انك انخطبت انت وشعراتك إلي يشوفهم يظن صايبك التماس كهربائي !
جلست الجازي على كرسي التسريحه : وش دخل كشتي بسالفه المكياج ؟!
سميه بجديه تتكلم : تصدقي اليوم كنت اناظرك وكأني ما اعرفك !
ولا تشبهين نفسك ابد بالمكياج !
الجازي باندماج : بأي حالة احلى !
سميه بضحكه : الله لا يبلانا بكلا الحالتين جوكر !-
احمدي ربك انها عمة امي ماتت وما شافوك والا كان هج العريس واهله!
الجازي براحة : الحمد لله انها ماتت وما دخلت ...ما ادري ما حبيت اقابل احد اليوم بالذات !
سميه تقلب بالجوال بطفش : قولي لانهم اهل امي ما تبغين تشوفيهم !
ترى كلنا نفس طينتك ما نحب اهل امي !
احسهم شايفين نفسهم فوق السحاب وحنا تحت الارض !
الجازي بداخلها تأييد لكلام سمية : بس ما تدري يمكن الحين تغيروا !
تابعت الجازي كلامها بضحكة : آخر مرة زرناهم لما طقنا خالي عبدالله تذكرين !
سمية عفست ملامحها : ايه اذكر !
شفتي كيف قلبوا الدنيا علينا ليه كسرنا النافورة إلي بحديقتهم!
الجازي تقلد صوتهم : لو نبيعكم كلكم ما جبتم ثمنها!
سميه : احسن شيء إنه ابوي مانعنا نزورهم لاني ما احب اتعامل مع نفسيات !
الله يكون بعونك يا الجازي !
الجازي بضيق حاولت تكتمه بقلبها : تتوقعين امي ترجع اليوم ؟!
دانا دخلت باندفاع : بناااات امي اليوم نايمه في بيت جدي !
وش رايكم نطلع ونفلها !
سالم ولد عمتي نجوى تحت ..وش رايكم نطلع معه !
سميه عفست ملامحها: ما رح يقبل..الافضل نطلع بسيارة اجرة ولا نذل نفسنا !
الجازي وقفت بعجلة وهي تدور عبايتها : نجرب وش خسرانين !
بدل ما ندفع فلوس لسيارة الاجرة نطلع ببلاش !
دانا طالعتها باستنكار : هذا وانت واقعة على كنز .!
متى تتركين حب الفلوس !
طالعتها الجازي بحالمية : انا والفلوس قصة عشق ما تنتهي !
سمية حطت يدها تحت خدها بفقدان امل :الله يعوض على اهلي!
طنشتها الجازي وطلعت من الغرفة بعد ما لبست !
دانا جلست على السرير براحة : الحمد لله امي اخذت معها احمد وبندر يا ثقل دمهم !
وخاصة بندر إلي يحاول يعمل حاله رجال علينا !
اففففف غثيث!
سميه حاست بوزها : وش الفائدة اخذت عيالها وعيال عمتي نجوى فقعوا أذني بصراخهم !
خلينا نجهز حالنا ...لازم نحتفل بالجازي...مسكينة مافرحت
**
***
**
طالعها بابتسامة : حركات والله !
اشوف القزم خطبت قبلي !
مدت لسانها : مقهور !
ضحك على انفعالها : عاد لو انتظرتي حتى اكون نفسي كان ما خطبتك هههه
كشت عليه وطالعت عمتها : شايفه يا عمتي ولدك يتمسخر علي !
هذا وانا بعد كم يوم جايه اعيش عندكم !
نجوى بابتسامه : ما عليك منه يمزح معك !
قبل ما يتكلم رن جواله وطلع يتكلم ..ناظرت عمتها بهدوء : امي رح تنام في بيت جدي !
نجوى بنفس الهدوء : ايه ادري ...لازم رحتي معها ..تعزين جدك ..
قاطعتها الجازي وهي تجلس جنبها: علشان يقطعني ابوي !
بس مستغربه يا عمتي كيف ابوي ما عارض اني اعيش عندك ؟!
نجوى بشبح ابتسامة : وليه يعارض ؟!
عقدت الجازي حواجبها : انت تعرفين انه ما يقبل نزور عماتي او بيت جدي
قاطعتها نجوى ما تبغى تفتح صفحات من الماضي : ابوك لما منعكم عننا لعدة اسباب منها حتى امك ما تتحسس انه مانعكم عن زيارة بيت جدكم !
والسبب الثاني المسافة بين بيتنا وبيتكم بعيده واكيد يتغلب فيكم لما يأخذكم
لا تنسي انه
قاطعتها سميه وهي تعدل شيلتها : وش صار مع سالم ؟!
الجازي ضربت جبهتها بخفه : نسيت اخذتني السوالف !
خزتها سميه بقهر : يا حبك للقافه والسوالف !
نجوى باستفسار : وين طالعين ؟!
الجازي بحماس : للسوق ابغى اشتري اغراض للجامعه !
نجوى : الله يوفقك !
**
**
**
بالسوق تكتفت بضجر : بعدين معك يالبخيلة ؟!
الجازي مطت شفتها : والله انا مو مجنونة اصرف فلوسي على هذي القطعة ..بثمنها اشتري ثلاث قطع
دانا وصل معها الضغط الف : ترى ابوي اعطاك فلوس حتى تشتري فيهم ملابس للجامعة ...ما هو عشان حضرتك توفرينهم !
الجازي بعدم اهتمام لكلامها : المثل يقول خبي فلوسك ليومك الاغبر !
سمية مسكت بيد دانا : اتركيها ...يا جعل غبار العالم يتجمع بحلقك يالبخيلة يا قزمه !
دانا مقهوره من الجازي حاولت تكتم قهرها من جديد : صادقة ليه احرق عمري وانا انصح فيها !
باكر لما تدخل الجامعة وتشوف البنات كاشخات رح تعض اصابعها ندم !
الجازي بحماس وهي تناظر احد المحلات : دانا شوفي ذاك المحل عندهم تنزيلاااات !
يا سلااام تعالي !
سميه تمشي خلف الجازي بضجر وهي تكلم دانا : هذي حب الفلوس يجري بدمها !
امشي نشوف اخرتها معها !!
توجهوا خلف الجازي وهي تنتقل من محل لمحل تبحث عن ارخص الاسعار ...باذله جهدها في توفير نصف الفلوس إلي حصلتهم من ابوها !
***
**
**
**
بمجلس العزاء كل وحده منشغله مع الثانية بالسوالف ...كعادة الحريم بعد دفن الميت بساعات ...يتناسى الناس وتتحول مجلس العزاء الى مضافة للسوالف والحش والشكوى ....
ناظرت زوجة اخوها وليد إلي تكلمها وتسألها عن احوالها : وكيف البنات ؟!
حنين بهدوء : الحمد لله بخير !
زوجة وليد : ما قلتي لي الجازي وش تدرس ؟
حنين بانزعاج من كثر اسئلتها: السنة رح تدخل الجامعة تخصص هندسة ا
زوجة الوليد بمقاطعة : وليه ما جاءت معك !
ردت باختصار : عيب عندنا الخطيبة تزور بيت خطيبها !
زوجة الوليد رفعت حاجب : بس عندنا عيب انها ما تيجي وتعزي !
حنين انهت السالفة : متى ما جاءت عندكم تلتزم بعاداتكم !
رفعت حاجب زوجة وليد بانتقاد : عاداتكم!
ما هو كأنك مننا !
ترى
حنين بضجر : ترى الحريم يناظرونا ..حنا بعزاء ما هو بتحقيق ...
وقفت وغادرت المكان والضيق مخيم عليها متأكده بنتها ما رح ترتاح بالعيشة عند اهلها !
قررت تتصل وتتطمئن على البنات ونجوى !
••
••
**
طلع من المجلس وبتمثيل انه يأخذ هواء : اففف يا ثقل دمه!
متى يرجع لبيته ويفكنا منه؟!
جواد يناظر حوله: اسكت يا عمي بلاه احد يسمعك
عبدالله بقرف : اففف يا اخي غثيث جالس بصدر المجلس وكأنه شيخ العرب!
انت كيف وافقت تناسبه ؟
جواد بدأ يتقبل الأمر : عادي !
ترى ما هو بالسوء إلي توصفه فيه!
عبدالله خزه: اشوفك واقع على وجهك !
تدري انا ما يقهرني الا ابوي رافعه فوق السماء !
متى يخلص العزاء وافتك منه !
جواد بملل ونعاس وتعب من العزاء : نفسي ادخل غرفتي واناااااام ....
عبدالله رفع حاجب : خطيبتك ليه ما شرفت ؟!
هز كتوفه بلا مبالاه : يقولون عيب عندهم تدخل بيت خطيبها !
ابتسم عبدالله بسخرية : صدقت هالكذبة؟!
اصلا مين قال انه الجازي رح تدخل بيتنا ؟ او رح تتزوجها؟!
لولا ابوي خطبها قدام جماعته وانحرج كان ما وافق عليك!
تابع كلامه بخبث بعد ما وصله كلام من حنين لامه برفضهم لزواج الجازي بهذا الوقت :الحين لو تطلب منه يحدد الزواج رح يرفض ويقول بعد سنين ..حتى يلاقي فرصة ويطلقها منك ؟!
ابتسم بداخله عبدالله وهو يشوف ملامح جواد إلي تغيرت !
تكلم جواد : يظن الزواج لعبة ؟!
دامه رافض نسبنا ليه ما قال كل شيء قسمه ونصيب !
لكن قسم بالله لو يطلع هالكلام صحيح الا اطلع عيونه والزمن بيننا .
سكت وبداخله نار وهو يحلل تصرفها يوم الخطوبة ما طلعت تجلس معه اكيد ما هو عاجبها !
قبض على كف يده وبداخله يتوعد فيها !
اخذ نفس وهو يتذكر انها انجبرت عليه وما احد اخذ رايها ...المفروض يكون لها الحق باختيار زوج المستقبل !
بس بماانهاوقعت يعني وافقت ولازم ترضى بالواقع حتى لو كان مر !!
**
**
***
*•
***
**
**
**
**
•••
مرت الايام بهدوء ..وحان وقت انتقالها مع عمتها نجوى لمدينة اخرى بالقرب من الجامعة إلي تم قبولها فيها !
وليد بتنبيه : يا ويلك اذا شكت منك عمتك ؟!
سالم بمداخله : وانا يا خالي قول لها تسمع كلامي !
الجازي مطت شفتها بمرح : يا لطيف منك كل شيء تحشر انفك فيه !
وليد بابتسامة : سالم مثل اخوك الكبير ..اسمعي كلامه !
الجازي بابتسامة واخيرا رح تطلع وتشوف العالم وتبدأ حياة جديده : ان شاء الله يبه !
رح اسمع كلام الكل ..حتى السواق رح اسمع كلامه!
حنين بابتسامه : كوني عاقله وفكينا من المشاكل ...نبغى تكونين من الاوائل !
دانا وهي تضم الجازي بقوة : رح نشتاق لك يا قزمه!
الجازي تبعدها عنها بمرح : خنقتيني!
طالعت ابوها : وش ذول بناتك ما ينعطون وجه !
هز راسه بقلة حيلة : وش اعمل طالعات مجنونات مثل اختهم الكبيرة !
الله يصبرني !
سميه بدفاع : الجازي مجنونه ما اختلفنا بس حنا ما شاء الله علينا
بندر : انتم اجنن منها !
دانا بغيض : البندورة اسمعها تحكي!
وليد طالعها بعتب : عيب يا دانا هذا اخوك ولازم الإحترام
بندر يحرك حواجبه يغيض بأخواته !
الجازي انبط كبدها: خلينا نمشي يا عمتي قبل ما ارتكب جريمة
حنين بدفاع: وليه تذبحين ولدي !
سالم طالع امه: خلينا نمشي طريقنا طويل حتى نوصل قبل الغروب
ودعت اهلها وركبت السياره وكلها امل وحماس للايام القادمة !
**
****
****
**
••
قفلت الجوال وطالعت زميلة لها بالجامعة : وش رايك نروح نجلس بالقاعة لوقت المحاضرة!
سلوى بملل : سنفورة ومتحمسه للدوام ترى وقت المحاضرة بعد عليه وقت !
الجازي بنفي : لا ما هو كذا بس ابغى اعرف مكان القاعات بما انه اليوم الاول !
سلوى اشرت لها بالجلوس : ملحقه على قرف الدراسة !
الحين نجتمع انا وصديقاتي خليك جالسة حتى تتعرفين عليهم !
جلست باستسلام على المقعد ..وهي مقرره قبل وقت المحاضره تتركهم وتروح لمحاضرتها !
ما في وقت حتى التم شلة من البنات وتكفلت سلوى تعرفهم عليها !
ناظرت وحده من البنات تتكلم تتكلم بضجر: يا اختي غثتني هالدكتورة من هالصبح بدأت تعطي محاضره،؟!
وين عايشين ؟!
سلاااامات !
تراه اول يوم نتعرف على بعض وانتهينا !!
ضحكت الجازي على اسلوبها : إلي يسمعك يقول مواعده واحد تتعرف عليه !
فجر رفعت حاجب بتذكر : انت معنا شفتك بمحاضرة الصبح !
الجازي بابتسامة : ايه شفتك جالسة اخر القاعة !
ليلى تناظر الجازي : سنه اولى !
الجازي هزت راسها : ايه
ليلى بابتسامة : اول ما شفتك فكرتك اخت سلوى الصغيره !
سلوى قاطعتهم وهي تؤشر بعيونها : ناظروا ام خرطوم هناك !
العيون تحولت كلها على بنت تمشي وحالها يقول يا ارض اشتدي ما عليك حدا قدي !
الجازي رفعت حاجب باستغراب : وليه تقولين عنها ام خرطوم !
فجر بضحكه : هذا لقبها !
سلوى عفست ملامحها : رافعه خشومها للسماء ..ما ادري ليه شايفه نفسها !
تخيلي ما تمشي مع اي بنت !
لازم تكون من طبقتها !
فجر حطت يدها تحت خدها : البنات يركضون خلفها طمع بأخوها !
الجازي ما تحب هذي السوالف : وليه يراكضون خلف اخوها ؟!
ليلى تمثل انه بيغمى عليها : يطيح الطير من السماء،!
وفوق هذا مشهور وله برامج على تي في!
سلوى وقفت بفزع : قومي يالجازي !
محاضرة الدكتور محمد قربت تبدأ تراه ما يرحم !
الجازي مندمجه بالسالفة : انتظري اسمع السالفة !
سحبتها سلوى : اقول امشي يا حبك للسوالف !
عدلت الجازي وقفتها بضجر تبغى تسمع السوالف ..بس مضطره تروح للمحاضرة !
ودعت البنات بروح مرحه وتوجهت للقاعة مع سلوى ..وبالطريق صادفت البنت إلي يتكلمون عنها وبابتسامة وعباطه اشرت بيدها : اخبارك ام خرطووووم !
قبل ما تشوف رد فعل البنت سحبتها سلوى بسرعه للداخل وبتأنيب:انت هبله !
تقولين للبنت كذا ؟!
ترى ما هو ناقصنا مشاكل !
الجازي تعدل عباتها : الظاهر طول اليوم رح اجلس اعدل بعبائتي!
كل شوي ساحبيتني !
هذا وانا ما عرفتك الا من كم ساعة !!
سلوى ضحكت بخفة : يا اختي ما ادري حبيتك ..وقررت اضمك لشلتي الموقره !
ومدت لسانها بمرح !
الجازي بسعادة تغمرها اول يوم لها بالجامعة سعيد !
دافسه نفسها بالمدرسة وقوانين المعلمات ...هنا الحرية يا جمال حياة الجامعه !
رفعت نظرها لسلوى إلي اشرت لها تجلس بأي مكان تبغى بالقاعة !
الجازي ناظرتها : نجلس مع بعض !
سلوى برفض : لا يا حلوة هذا الدكتور شديد وانت راعية طويله ولسانك ما يسكت !
اشوفك بعد المحاضره !
مطت شفتها الجازي وهي تجول بنظرها للقاعة ...ووقع نظرها على بنتين جالسات ومندمجات بالسوالف والظاهر بينهم سالفة كايده !
قربت لهم وقبل ما تجلس تكلمت بأدب : عادي اجلس هنا !
رفعت وحده من البنات نظرها لها وهزت راسها بالموافقه!
جلست واللقافة ذبحتها تعرف السالفة !
_ صدقيني الحين يحتاج منك الدعاء ..ادعيله بالرحمه !
_ قلبي يتقطع لما اناظر غرفته ما فيها احد ...دوم يجلس بالصالة ...اخ يا قلبي !
مسحت دموعها : ازعجتك رنيم انا اسفة الحين راجعه للبيت تأخرت
رنيم : اجلسي حتى يدخل الدكتور،!
هزت راسها بالرفض: تأخرت على امي !
حملت اغراضها وغادرت بهدوء !
الجازي ناظرت البنت : وش فيها صديقتك تبكي !
رنيم رفعت حاجب من لقافتها ومع ذلك جاوبت : ابوها توفى ...ومتأثره من موته !
الجازي خربطت بالكلام كالعاده: وين المشكلة ؟!
طالعتها رنيم وهي رافعة حاجب : اقولك ابوها ميت وانت تقولين وين المشكله !
تداركت الجازي الخطأ إلي وقعت فيه وبترقيع تكلمت : لا قصدي هذا انا اعيش عند عمتي بدون امي وابوي
ناظرتها رنيم بتأثر : يتيمه!
حركت راسها بالغلط بالموافقه !
رنيم بنفس التأثر : الله يرحمهم !
الجاي تجاريها : آمين
وبداخلها «اخخ لو تسمعني حنين او وليد اني دفنتهم الا بالنعال على وجهي »
رنيم حطت يدها على كتف الجازي تواسيها لما شافتهامنزله راسها : انا اسفه اذا ضايقتك !
رفعت الجازي راسها وهي وجهها احمر كاتمه ضحكتها وهي تتخيل شكل امها وأبوها وإلي زاد عليها شكل رنيم المتأثرة !!
ما قدرت تتحمل اكثر ...دفنت راسها على دفترها وجسمها يهتز من فعل الضحك !
ورنيم متندمه انها جرحتها !
بعد وقت قصيررفعت راسها وهي تمسح دموعها !
قبل ما تتكلم رنيم دخل الدكتور .....
••*
***
***
***
***
رجعت من الجامعة والسعاده تغمرها ...ناظرتها نجوى وابتسمت لها ؛: اشوفك مبسوطه !
الجازي وهي تجلس جنبها على الكنبة وترمي شنطتها بإهمال : تجنننن يا عمتي،!
الحين اكتشفت اني بالمدرسة كنت بسجن والحين تحررت بالجامعة !
نجوى : لا يغرك اول يوم ...متى ما بدت الدراسة تقرفين حالك !
الجازي هزت راسها : لا غلطانه يا عمتي !
الكتاب باين من عنوانه !
تراها سهله مررررره !
نجوى ابتسمت على حماسها :نشوف ! اتصلتي بأمك ؟
الجازي هزت راسها : إيه ...وين عيالك يا عمتي ؟!
اشوف البيت هدوء !
نجوى : طالعين ...الاكل موجود
قاطعتها الجازي : تراني ميته جوع !
تعرفين تعبت من الدراسه ..وابتسمت بغمزه لعمتها!
ردت نجوى الابتسامة : بدلي ملابسك وتعالي للمطبخ تلاقي الاكل جاهز !
**
*•
**
**
مجتمعين بالصالة تابعت كلامها لامها : والله ما قصدت اجرحها !
تخيلي اهلها ميتين وعايشه عند امها!
الله اعلم بحالها ! وكيف عمتها تعاملها ؟!
اتوقع عمتها تعاملها معاملة سيئة والا كان ما بكت بهذا الشكل !
وجهت نظرها له لما كلمها : كملت مسلسل الدراما إلي عرضتيه الحين !
ناظرته وانقهرت من سخريته ومع ذلك ردت باحترام : ايه !
رد جواد بتحذير : انتبهي من هالبنت!
رفعت حاجب : وليه !
جواد : بدون ليه !
مو كل وحده بكت عندك دمعتين صدقتيها !
مثل ما اقول لك ما تكلمين بالجامعه الا البنت إلي تعرفي اصلها وفصلها!
وغير كذا ما نبغى !
ردت بضيق :-شايفني مصاحبها ؟
انا اكلمكم وش صار معي !
ام جواد بهدوء : كوني حذره ...بس لو احد كلمك عادي بس لا تعطي اي معلومات عن حياتك حتى رقمك !
علاقة سطحية تتعلق بأمور الدراسة فقط !
رنيم هزت راسها : ان شاء الله
وهمت بالمغادره : اروح اشوف شذى ما شفتها اليوم بالجامعة !
ضحك جواد بتذكر: ماظنيت تعطيك وجه !
رفعت رنيم حاجب : ليه ؟!
جواد توسعت ابتسامته : وحده بالجامعه تنادي عليها قدام البنات «ام خرطووووم»
ام جواد بقهر : جعل لسانها للقص ان شاءالله .....صدق انها ما تستحي على وجهها !
تلاقينها وجه فقر ...من غيرتها تتكلم على شذى !
رنيم بابتسامه : وش قالت لها شذى !
ام جواد هزت كتوفها : تقول انها قالت هالكلمه وشردت !
رنيم بهدوء : شذى الله يصلحها رافعه خشومها بزياده ...حتى انا أختها بالجامعة ما تتعرف علي !
جواد بغرور: يحق لها !
ترى مجتمع يبغى كذا ..ما ينعطون وجه !
رنيم بتساؤل : طيب بدون سبب قالت لها البنت ام خرطوم !
جواد بثقه : اكيدتلاقينها تبغى توصل لي وما اعطتها شذى وجه !
مطت شفتها رنيم ..وارتفع ضغطها من ثقته الزائده!
**
**
**
**
تتكلم بالجوال وكأنه هالشخص قدامها : دانا عيدي الكلام مرة ثانية !
تراني ما ني مستوعبه شيء !
دانا تعيد بشويش : اقولك خطيبك اليوم جاء يحدد موعد العرس
قاطعتها الجازي بفزع :وش تقولين !
مويه مويه اعطوني مويه حلقي نشف !
اي زواج وخرابيط ..يا بختك الضايع يالجازي!
قاطعتها دانا بضجر : قفلي حلقك يا زفته خليني اكمل !
الجازي : ليه يا حظي انت تركتي فيها كلام !
دانا بغضب : الله يطول البال !
وقسم بالله اذا فتحتي فمك الا
قاطعتها الجازي : خلتص توبه كملي اشوف !
دانا : ايوه كذا !
المهم جاء يحدد
الجازي بمقاطعه : ما قال اي قاعه حجز للعرس ... يا رب يحجز بقاعة «....» يقولون تجنن
دانا وهي تصك على أسنانها : يا جعل الجنان يصيبك !
دوبك صوتك يلعلع ما تبغين للزواج والحين اي قاعه!
الجازي : اسفه اسفه كملي اشوف !
دانا تكمل : جاء يحدد موعد الزواج وطبعا ابوي رفض بقوة وقال البنت ما ابغى ازوجها الحين إلي فهمته انه ابوي يبغى يطول المده حتى يلاقي فرصه ويطلقك منه !
الجازي بلهفه : احلفي !
يا حلاة هالخبر !
متى اتخلص من هالزواج !
دانا رفعت حاجب،: انت ما تبغين خطيبك !
الجازي بقرف : ما ابغاه لاني اكررررررره سيرته !
مالت عليه !
تدرين يوم يطلقني طلبك بلسانك !
تكلمت شوي وقفلت الجوال ....ناسيه اكبر عيب بدانا ...اغلب السوالف تفهمها غلط او بالمقلووووب !!
من لهفتها للطلاق نسيت هالنقطة وما انتبهت لها !
ارتمت على السرير وهي تناظر السقف وعيونها وعقلها بعالم اخر ....تفكر بعد الطلاق تكمل دراستها ..حتى تصير لها مكانة بالمجتمع وتجمع مبلغ من فلوس الوظيفه .... وتتزوج مدير الشركه إلي رح تتوظف فيها !
وتقهر عيون كل من حولها ...وتصرخ بصوت عالي «شوفوا القزمه تزوجت المدير»
قاطعها احد يهزها من كتوفها : «اي مدير»
ناظرت عمتها بانحراج ...ما توقعت انها تتكلم بصوت عالي ...من شدة الاندماج !
الجازي ردت باحراج وهي ترقع كلامها : هذي وحده معنا بالجامعة متزوجه مدير
قاطعتها نجوى بتسليك : تعالي نجلس تحت طق قلبي من الوحده !
تكلمت بموافقه : ان شاء الله عمتي
قاطعهم صوت جوالها ..انخطف لونها لما شافت اسم المتصل.....
ارتمت على السرير وهي تناظر السقف وعيونها وعقلها بعالم اخر ....تفكر بعد الطلاق تكمل دراستها ..حتى تصير لها مكانة بالمجتمع وتجمع مبلغ من فلوس الوظيفه .... وتتزوج مدير الشركه إلي رح تتوظف فيها !
وتقهر عيون كل من حولها ...وتصرخ بصوت عالي «شوفوا القزمه تزوجت المدير»
قاطعها احد يهزها من كتوفها : «اي مدير»
ناظرت عمتها بانحراج ...ما توقعت انها تتكلم بصوت عالي ...من شدة الاندماج !
الجازي ردت باحراج وهي ترقع كلامها : هذي وحده معنا بالجامعة متزوجه مدير
قاطعتها نجوى بتسليك : تعالي نجلس تحت طق قلبي من الوحده !
تكلمت بموافقه : ان شاء الله عمتي
قاطعهم صوت جوالها ..انخطف لونها لما شافت اسم المتصل ....معقول يبغى يخبرها بطلاقها ...ناظرت عمتها إلي نظراتها تستفسر عن هوية المتصل ...همست باستغراب : ابوي
نجوى باستغراب من تصرفها : ردي عليه !
هزت راسها ..وفتحت الخط وصلها صوت : اسمعي يا الجازي ترى ولد خالك طلقك !
انتفخت ملامحها وبصوت غاضب: جعل ابوي يطقك طق يا الزفتة !
وش تسوين بجوال ابوي !
دانا بضحكة : جوال ابوي على الشاحن فقلت اتسلى فيك
قبل ما تكمل قفلت الجازي الخط بوجهها ..وطالعت عمتها المستفسره: هذي دانا تستخف دمها !
نجوى هزت كتوفها بملل:يا سخافتك انت وأختك ..امشي قدامي اشوف !
**
**
**
**
بالمجلس الخارجي
جواد طالع وليد وكل الشكوك والكلام إلي سمعه يؤكد كل شيء ...وبإسلوب هادي عكس الغضب إلي داخله : بس انا ما خطبتها حتى انتظر !
انا رجال ابغى استقر وافتح بيت ...يعني لو تبغى تأجيل الزواج شهر شهرين ثلاث اوكي،!
اما الدعوة مفتوحة !
الله اعلم بعد كم سنة ؟!
دامها صغيرة ليه تزوجها ؟!
واكمل كلامه بنبره إلتمس وليد فيها السخريه : متى ان شاء الله تكبر ؟!
وليد تنهد وهو مقدر شعوره ...جواد ما خطب الا ناوي يستقر ...ما هو ينتظر ...لكن بالمقابل الجازي رح تنظلم لو تزوجته بالوقت الحالي ..حياتها مختلفه 360 درجه عن حياة اهل امها ...يحتاج وقت حتى تفهم وتقدر تتأقلم مع حياتهم ..وبنبره صادقه تكلم : صدقني يا جوادمتى ما شفت الوقت مناسب للزواج انا اتصل فيك بنفسي
قاطعه جواد بنبرة مرتفعة : عمي انت من عقلك تتكلم ؟
والا تتغشمر ؟!
وبنبرة تهديد : انا حجزت الشهر الجاي العرس ...ما تبغى تزوجني ...انا متزوج غيرها
ماني مستعد انتظر سنوات حتى العروس تكبر ...تراها بالجامعة ما هي بزر بالمتوسط !
وليد ببرود وبداخله ضيق من هالزواج كله ...ومع ذلك ما يجبر جواد ينتظر الجازي ..وما يرمي الجازي بذي السرعه ...رد بهدوء : اعمل إلي يريحك...ومبروك مقدما !
جواد رفع حاجب بجدية : ترى ما امزح
قاطعه وليد بهدوء : ادري انك ما تمزح ..وانا اقولك مبروك مقدما !
وانا وزوجتي والجازي رح نكون اول المباركين !
اخذ جواد نفس يحاول يهدي نفسه : نقول بعد سنة الزواج
قاطعه وليد بعقلانية : يا جواد انت رجال وما تنرد ... انا ما ابغى اظلمك ...الجازي واعرفها بعدها طفله تبكي على حلاوة وتتشاجر مع اخوانها على الريموت .. ما هي خرج زواج ومسؤوليات ..وانا لولا اني ما ابغى ارد جدك ابو ناصر ....والا قلت لكم كل شيء قسمه ونصيب !
ما افكر ازوجها الحين !
هز جواد راسه... واسلوب وليد الهادئ يجبره ينتظر ويشوف اخر هالمهزله : رح انتظر واشوف اخرتها ...لكن ما اوعدك انتظر كثير !
وليد ما يدري وش يقول اكتفى بكلمتين : الله يوفقك !
جواد : امين ...طيب ابغى اجلس معها بعد إذنك؟!
وليد بنفسه مجنون إذا اظهرها لهم حتى تجيب الجازي العيد !
وبإسلوب هادي : الجازي بالجامعة ...ءء بصراحه ما ابغى شيء يشغلها عن الدراسة لا لقاء ولا مكالمات ..ان شاء الله يوم الزواج تشوفها !
انتفخ وجه جواد من الرد الصريح !
ما يدري وش وهقه مع ذول هالعالم ؟!
كيف يتزوج وحده ما يعرفها ؟!
وين عايشين ؟!!
قبض على يده بقوة وبداخله يتوعد : يصير خير !
استأذن وغادر متجاهل محاولة وليد حتى يجلس للغداء
***
***
***
**
ابو ناصر يسمع كلام حفيده بدقه ...وبعد ما انتهى من سرد الاحداث سأله : وش قررت ؟!
جواد بعقلانيه تكلم: يا جدي انت تعرف اني هالبنت ما عمري فكرت اخطبها ولا ادري بوجودها !
لكن النصيب كتب اخطبها ...ومع ذلك رضيت بالامر الواقع ورضيت فيها زوجة بغض النظر عن اصلها وفصلها وشكلها ...
بس انه يقول الزواج ما له موعد !
يعني يمكن انتظر سنة سنتين ثلاث الله اعلم متى تكبر !
لو انها ملكة جمال العالم ما انتظرتها !
ابو جواد عفس ملامحه : ويتشرطون بعد !
ابو ناصر بهدوء: والله ما ابغى تخرب العلاقة بينك وبين اختك يا ابو جواد !
انا اقول انتظر 6 اشهر وبعدها يصير خير !
ساعتها اذا رفض يزوجها انا بنفسي ازوجك شيخة البنات !
جواد بعدم اقتناع لانه متأكد وليد ما يبغى يزوجه الجازي : 6 اشهر ونشوف ... جدي
قاطعه ابو ناصر وتأنيب الضمير يرافقه وهو يشوف حفيده مجبور يكمل شيء ما يبغيه ...ناظر حفيده بجديه : من هنا ل 6 اشهر اذا رفض الزواج اعتبر ذاك اليوم ملكتك على ابنة عمك وليد «الجازي»
ابو جواد نفسه يقهر اخته حنين وزوجها : وليه ما هو الحين ؟!
الشرع حلل اربع
قاطعه ابو ناصر بهدوء : لا تستعجل يا ولدي كل شيء بوقته حلو !
جواد ناظر ابوه : نصبر 6 اشهر حتى ما احد يلومني بعدها !
**
**
**
**
بدأت الدراسة والتعب ...مطت شفتها بقرف : انا الغبيه افكر الدراسة بالجامعة سياحة وسفر !
فجر وهي تحضر وتتصفح الاوراق بين يدينها : والله في بنات سياحة وسفر هنا لانه تخصصهم سهل وتافه ما هو مثل كلية الهندسة
الجازي تقاطعها لفكرة خطرت في بالها : الفصل الجاي رح احول تخصصي !
سلوى فتحت عيونها : مجنونه ! وش رح تدرسين ؟
الكل يتمنى هالتخصص يا غبية !
الجازي بملل : الا انا !
تمنيت ادرسه بس الحين قرفته !
وبصراحة افكر احول تخصص صحافة واعلا
فجر ضربتها على راسها بالاوراق : مجنونه!
فركت الجازي مكان الضربه : وجع !
اوجعتيني يا دبة !
فجر خزتها : علشان يصحى عقلك المقفل !
والحين اقول طيري لمحاضرتك انت وسلوى!
وقفت الجازي والفكرة تدور بعقلها !
توجهت للقاعة وجلست جنب رنيم بابتسامة : كيف حالك ؟!
رنيم بابتسامة : هلا !
الجازي ناظرتها ورفعت حاجب : انت وش تخصصك ؟!
رنيم بهدوء
: لغة عربية !
الجازي مطت شفتها ما تبغى تخصص لغة عربيه ..الظاهر رح ترسي على تخصص الصحافة ...ما لها غير كذا !
رنيم باستغراب :- ليه تسألين ؟!
الجازي تصرفها : لا لا ولا شيء
وباستغراب سألت الجازي: انت كل محاضرة اشوف معك قلم جديد !
رنيم رفعت حاجب باستغراب لتدقيقها : وين المشكلة ؟!
عندي اقلام اشكال والوان !
كل اسبوع اشتري مجموعة اقلام من المكتبة !
الجازي ناظرت قلمها وهي تتكلم : انا ما عندي الا قلم واحد متى ما خلص اشتري غيره!
ناظرتها رنيم وبداخلها حزن على الجازي أكيد عمتها تحرمها من ابسط حقوقها« قلم » وما تعطيها الا بعد ما تنشف ريقها !
ما تدري رنيم عن الجازي إلي توفر فلوس مستلزمات الدراسة إلي تحصلها من ابوها وتستخدم اقلام ودفاتر اخوانها !
الجازي بابتسامة : تدرين ما اخذت رقم جوالك ؟!
رنيم عفست ملامحها : رقمي !
الجازي بطيبة : علشان اكلمك لما اطفش بالبيت !
رنيم بتصريف وهي تتذكر كلام جواد : ما احفظ رقمي !
خزتها الجازي : قولي ما تبغين تعطيني الرقم !
بدون لف ودوران !
رنيم باحراج : مو كذا
من زود الاحراج اعطتها الرقم راميه كلام جواد بعرض الحائط !
اخذت الجازي الرقم وبحماس : وش رايك ننزل اليوم على السوق ونتجول !
رنيم رفعت حاجب : السوق ؟ ليه ناقصك شيء؟ ومع من نازله؟!
الجازي بنفس الحماس،: ننزل مع سيارة اجره انا وانت نتجول يمكن نشوف شيء ويعجبنا !
رنيم بطبعهم ما يتكلمون عن شيء في حياتها الخاصه ...السوق بالعاده ما تدخله الا للضروره ومع اهلها ...وبتصريف ردت : لا ما اقدر
الجازي ما عجبها طريقة ردها تحسها غامضه وما تتكلم عن حياتها الخاصه ...واذا بادرتها الكلام تتكلم بامور تخص الدراسه ...مطت شفتها ما تحب هالنوعيه من الناس !
اكره ما عليها تتعامل مع احد كتوم ..ومع ذلك قررت توضع تحدي وتخرج رنيم من هالكتمان !
وعقاب لها ما رح تقول لها انها ما هي يتيمه ...ما رح تخبرها بشيء خاص في حياتها !!
مطت شفتها وهي تشوف الدكتور يدخل ...تقرف حالها بذي المحاضرة ..الدكتور ممل لابعد حد
**
**
**
**
بعد يوم متعب وممل من الدراسة .. نزلت من سياره الاجرة ناوية تدخل بيت عمتها ...لفت انتباه الجازي عدد من الاشخاص واقفين عند باب جيرانهم !
تنهدت وهي تتأمل بيت الجيران بيت راقي وجميل ...وإلي يقهرها ما احد يعيش فيه حسب معلوماتها الا عجوز وخدامتها وعيالها يزورونها من وقت لوقت !
رجعت تناظرهم وهم يدخلون البيت...
دخلت بيت عمتها بطفش ...صحيح بيت عمتهاحلو وراقي وحديث ..لكن تحس بيت الجيران احلى!
ردت السلام وهي تشوف عمتها جالسه بالصالة : اففف الله يقطع الدوام ...قرفت!
نجوى ابتسمت وهي تشوفها تخلع حذائها : كيف تمشين فيه ؟!
الجازي وهي ترفع حذائها: شوفي يا عمتي كيف الكعب عالي بس كله تقريبا مستوى واحد ما هو مثل الكعب إلي لبسته يوم الملكة «مسمار» اعوذ بالله ما ادري كيف يمشون فيه !
المهم الحين عسى الغداء جاهز ترى ميته جوع!
نجوى ناظرتها وهي تخلع شالتها والعباية وتتكلم : ولدك سلوم مو هنا صح ؟!
هزت نجوى راسها وهي تتأمل الجازي ...شعرها دايما متطاير عكس اخواتها شعرهم ناعم
وجهها صغير نحيل .....حواجب مرسومه باتقان لونها باهت ....عيونها اقرب للعيون الواسعه بلون اسود داكن !
انفها صغير ما تدري كيف تتنفس فيه،!!
فمها يبدو واسع قليلا بسبب نحول وجهها !
يجملها الغماز بخدها الايمن!
قصيره القامه بشكل ملحوظ ...جسدها نحيل ولا تصدق انها بالجامعة !
بشرتها حنطية !
قاطع تآملها الجازي بابتسامة: عمتي علامك تناظريني كذا !
لا تقولين تخطبيني لولدك سلوم !
ترى راحت عليك ...انا الحين على ذمة رجال ثاني !
نجوى بمزح اوجع الجازي : ليه خلصوا البنات حتى اخذك لولدي !
وبعدين عروسة ولدي موجوده ..انتظره يتخرج واخطبها له !
مطت شفتها بقرف : اصلا يا حظ إلي رح اكون من نصيبه !
اعطت عمتها ظهرها بعد ما جمعت اغراضها !
وتوجهت لغرفتها ...قفلت الباب بضيق !
ليه تنجرح من هالكلام !
لذي الدرجه ما يشوفونها انثى !
ما تدري كلامهم عادي وهي حساسه بزياده !
عمتها من زمان تلمح تخطب سميه !
ليه سميه ؟!
مع انها اكبر من سمية !
ما عمرها لمحت لهذا الشيء !
يمكن لانه سميه بيضاء واجمل منها !
ليه الناس مقياسهم الشكل الخارجي !
لذي الدرجة قصرها واضح ؟!
وش رد فعل اهل امها اذا شافوها ؟!
يتمسخرون؟!
كلما تناست وعاشت حياتها مثل ما بغت ييجي من يعكر صفو مزاجها ..ويذكرها بأكره شيء تعانيه من صغرها «قصر القامة»
هذا الشيء الوحيد إلي ما تقدر تعدله !
ربنا خلقها بحجم صغير !
قررت تآخذ قسط من الراحه وتنام حتى تستيقظ بنشاط ...وتنسى هالسخافات إلي تراققها لما يكون مزاجها سيء !
**
**
**
**
صحيت قبل المغرب بساعة بنشاط ونسيت كل ضيقها وحزنها !
قررت تطلع تجلس مع عيال عمتها مثل العاده وتغير جو ...لبست العبايه والشيلة وطلعت للحديقة !
ناظرت سعود ولفت انتباه الجازي قلمها جالس يخربش فيه على دفتر ملاحظات الجامعه ...وبصوت عالي صرخت : سعود!
هات الدفتر!
طالعها وحرك حواجبه بالرفض !!
عقدت حواجبها وتقدمت بصراخ وهي تركض خلفه وتزاعق ...حتى مسكته وشدت اذنه : ما عندي الا هالقلم يالسروق!
دفها عنه بغل : دبه!
وتوجه للداخل وهو يركض ..ناظرت قلمها ودفترها...ما تدري متى دخل الغرفة وسرق اغراضها !
حطت اغراضها على جنب وهي تتوعد فيه
ناظرت ولد عمتها سعد يدرس بالمتوسط جالس على الشجرة القريبة من سور جيرانهم ...خطرت لها فكرة تطلع على السور و تشوف حديقة جيرانهم اكيد انها حلوة وتسلب العقل...
وقبل ما تتسلق انطلقت للبوابة الرئيسية ناظرت تشوف السيارات إلي كانوا لما رجعت من الجامعه ..ابتسمت لما شافت المكان خالي !
اكيد رجعوا وما في احد الا العجوز ...
ركضت باتجاه الشجرة بعد ما ربطت العباية على خصرها ...
سعد جالس على الشجرة ويطالعها : انزلي وين طالعه!
الجازي وهي تتسلق : انت ما لك دخل يالبزر ....
اخذت نفس وهي تقيس المسافة بين الجذع والسور ....
وبمغامرة اخذت نفس ...وبعدها قفزت بخفه ...تعلقت بالسور .وبالقوة قدرت تجلس على السور ...تنهدت بارتياح
وبصوت يرعد: سعد الحين نشوف بيت العجوز !
لفت بحذر تناظر الحديقة !
حست قلبها سقط وهي تشوف هالعيون الحاده تناظرها بغضب...والعجوز جنبه تناظرها وتشتمها بصوت عالي بعد ما قطعت حديثهم ...
ارتبكت على فعلها وبدون وعي قفزت على الشجرةبدون تقدير ...صرخت بصوت عالي: سعد
غمضت عيونها وهي تحس نفسها معلقه بين السماء والارض !
سعد يناظرها بضحكة: خليك معلقه كذ افضل !
صرخت ومن شدة انفعالهاا انكسرالجذع ...وثواني كانت فوق الارض ...ونت بوجع من قوة السقوط !
وسعد يضحك بشماته بصوت عالي : تستاهلين !
صرخت عليه بصوت باكي : الله يأخذك ما اقدر اتحرك !
الظاهر ظهري انكسر ...اخخخخ يا يمة تعالي شوفي ابنتك ضاع مستقبلها !
سعد ناظرها بصدمه ...معقول ما تقدر تمشي ..نزل من الشجرة واقترب منها بتوجس : الجازي !
خلال ثواني كان تحت قبضتها ونزلت فيه طق : انا اراويك ...ليه ما ساعدتني !
دفها سعد وانفك منها وهو يسب ويلعن فيها ...ودخل للداخل وهو يتوعد فيها !
تنهدت وهي تتحسس مكان السقوط ..تحس جسمها تكسر !
كله من ابو عيون تخوف !
حطت يدها على قلبها يدق بسرعة ...ما تدري وش سر هالدقات !
***
**
**
**
جالس مع جدته بالحديقة مع غروب الشمس ...الجو خيالي ...ويتكلم باندماج : يمكن الاسبوع
قطع حديثه وهو يشوف متطفله على ظهر السور من فوق !
وتصرخ بصوت عالي تبغى تشوف بيت العجوز !
وقف بغضب من قلة الادب هذي ...وجدته ما قصرت بالشتائم !
بعد نظراته لها ارتبكت والظاهر توقعت ما في احد بالمكان ..ومن خرعتها سقطت على الارض !
يسمع صراخها واستنجادها بسعد !
وبالاخير عرف انها سقطت عن الشجرة وصوتها وهي تجوح وتبكي وصل له ...تكلم بشماته : تستاهل ..يا ليتها تكسرت تكسير !
وش قلة الادب هذي !
جدته بانزعاج : اعوذ بالله من صوتها ... رجت الحارة من ثرثرتها وحركاتها الكثيرة !
رفع جواد حاجب : هي تسكن هنا!
اول مرة اسمع ازعاجها!
هزت جدته كتوفها :ما ادري ..ما اختلط بأحد هنا ..حتى اصحاب هذا البيت ما اعرفهم !
بس من فترة بسيطه اسمع صوتها يلعلع ..إلي اعرفه انه صاحبة البيت
توفى زوجها قبل فترة وحتى العزاء فتحته بمنطقة ثانية عند اهلها !
تراها اغلب وقتها عند اهلها !
والظاهر الحين استقرت هنا .. ومعها كل بزرانها !
تكلم بانتقاد : بس ما يصير كذا ازعاجهم !
على الاقل يحترمون جيرانهم
قطع كلامه وهو يحس راسه انفلق لقسمين !
شد على اسنانه وهو يناظر حذاء من الجيران على الارض !
وقف بغضب :لهنا وكافي ترى مسخت السالفة !
وصلهم صوتها العالي : الله يأخذك يا سعد ليه ترمي حذائي،كذا ؟!
الحين تنقلع وترجعه
قطعت كلامها وهي تحس ظهرها طق من وجع الضربة وصوت عالي يردد من خلف السور : وقسم بالله اذا انعادت هذي الحركات ما يصير خير !
قلة ادب !
تنهد لما ما سمع لها صوت ...وناظر جدته : كلمي امها ما يصير كذا تزعج الجيران ..تراها ما هي صغيره دامها لابسه عباية
قاطعته جدته : يا ولدي تراها بزر ما شفت طولها شبر ونص ..في عائلات عندهم البنت تلبس العباية بسن المتوسط !
هز راسه بتفهم : حتى لو كانت بالمتوسط كلمي امها ما
قاطعته بالرفض : وش يوهقني مع هالعائلة اذا البنت الصغيره لسانها وش طوله اكيد امها مثلها
سكتت وهي تسمع جرس البيت يدق ...اشر لجدته : الحين اشوف مين جاي بهذا الوقت !
جدته تكلمت وهي تناظره متوجه للبوابه : يمكن خالتك
فتح الباب ورفع حاجب وهو يشوف حرمه كبيره بالسن وصوتها الوقور: اعتذر على الازعاج يا ولدي !
نزل نظره بهدوء : ما في مشكله تبغين جدتي
قاطعته : لا لا. بس الله لا يهينك العيال بالغلط سقط حذاء عندكم
قاطعها بحده بعد ما عرف انهم جيرانهم : رجعته يا خالتي
قاطعته : رجعت وحده وبقى
سكتت وهي تشوفه يناظر المكان من الداخل !
هز راسه وهو يشوفه مرمي على الارض : ثواني !
تحرك يحضر لها الحذاء وعيونها تتأمل المكان بإعجاب ....
تقدم منها ومده لها باحترام : تفضلي يا خالتي !
تأكدت من غطاء يدينها وهي تشوف يدينه البيضاء مقارنه بيدها ..
مدت يدها بحرص واخذت النعال :،مشكور يا ولدي !
تكلم بتردد : يا ليت يا خالتي ما يتكرر هالتصرف من عيالك !
ردت وهي تهم بالمغادره وعيونها بالارض : اعتذر عنهم وان شاء الله ما يتكرر هالتصرف
قاطعهم سعد وهو يتقدم ويسحبها بقوة : وش تعملين عندك ي
حاولت تفك نفسها وهي منحرجه من جارهم وبنفس الصوت تكلمت : حسبي الله عليك من عاق !
تنهد وهو يشوفهم يدخلون للداخل ...حس بداخله حزن على هالحرمه اذا ولدها الصغير يعاملها كذا !
كيف عيالها الاكبر !
صدق نعمة الاب إلي يمسك العيال ويوقفهم عند حدهم ....الام تبقى ضعيفة !
تنهد وتوجه للداخل ببرود وهو ناوي يأخذ اغراضه ويغادر !
**
**
**
اول ما دخلت دفته عنها بصوت منخفض : يا زفت كيف تحرجني كذا قدام الرجال !
سعد وهو يناظرها : قلنا تنقلعي تجيبي الحذاء مو تطقينها سوالف مع الرجال !
كشت عليه وهي تتفقد الحذاء ...خلعت النظارات والنق: هذا الناقص بزر !
ترى ابوي هو ابوي لو شافني ما يقول شيء !
ولا تنسى اني مخطوبه !
سعد بصوته الطفولي : اخخ لو اعرف خطيبك الا اقول له عنك !
قرصته الجازي بخده بابتسامه بان فيها الغماز : اموت على الفتانين يا عالم !
سعد ابتسم لها بمحبة : انت احسن وحده بأخواتك !
خزته بعيونها : وليه ما ساعدتني لما وقعت !
قاطعهم دخول سالم وهو يلعب بمفتاح السياره : وش عندكم مجتمعين هنا !
الجازي بابتسامة هاديه : ما عندنا شيء !
**
**
**
**
نهايه الاسبوع
جالسه جنب جدتها بابتسامة : وش اخبارك ؟!
ام ناصر بابتسامه : بخير...ما قلتي لي كيف دراستك؟!
ردت بتعب: صعبه صعبه يا جدتي!
ام ناصر : الله يوفقك!
قطع الكلام جوال ام ناصر قبل ما تمسكه ام ناصر كان بيد الجازي وهي تبتسم : رقم غريب !
من ورانا يا جدة ؟!
حركاااات !
ام ناصر خزتها : هاتي الجوال يا بنت !
فتحت الجازي الخط وبصوت رجال تكلمت : الو ..السلام عليكم
ليرد الطرف الآخر : وعليكم السلام !
من معي !
ام ناصر بنبرة غاضبة سحبت الجوال: هاتي الجوال يا جازي !
وتكلمت : الو ....هلا جواد ...الحمد لله بخير ...لا والله ما ادري الجوال اليوم الاسماء طايره ما في ولا اسم مسجل !.... ايه الجازي
ما ظنيت تقبل تكلمك
وقبل ما تكمل ام ناصر كلمتها ..كانت الجازي حاطه الجوال على اذنها وبصوت خشن : الو
ناظر جواد الجوال يتأكد انه يكلم جدته وبنبره متوجسه : الجازي !
قبل ما ترد وقفت ام ناصر وسحبته منها وقفلت الجوال : غبيه انت ؟!،
جالسه تتكلمين كذا ؟!
بدل ما تتكلمين بصوت يتعلق فيك قاعده تتكلمي بطريقه منفره!
اسمعيني زين ترى عندنا البنت منقود عليها هذي الحركات ...كوني عاقلة واتركي هالحركات المبزرة!
وخاصة خطيبك وضعه غير عن العائلة كلها
سكتت وهي تناظر جوالها يتصل : هذا هو رجع يتصل مره ثانيه !
تبغين تكلمينه كلمينه مثل العالم والناس !
الجازي قلب وجهها طماطم : لا يا جده والله استحي اتكلم كذا معه!
فتحت ام ناصر الجوال وردت بهدوء : هلا .......لا ما ادري فصل الخط ...لاما هي عندي طلعت لغرفتها ...اها ....والله
ما ادري متى ارجع ! ...ان شاء الله مع السلامه !
قفلت الخط وناظرتها بتأنيب : انت تبغين إلي يسوى وإلي ما يسوى يتشمت بأمك !
طالعتها الجازي بعدم فهم : ما فهمت !
جدة انا اسفه ما كان قصدي اضايقك !
انا
قاطعتها الجده بتنبيه : انتبهي مرة ثانيه وكوني ثقيلة !
والحين تعالي نجلس بالحوش عند امك واخواتك ... احسن شيء ابوك وعمتك نجوى ما هم موجودين !
طالعت جدتها باستغراب تحس في امور بالماضي بينهم ..بس كل الاطراف متكتمه وما احد متكلم بشيء !
بس نظراتهم وهمساتهم تدل على وجود أشياء !
هزت كتوفها بلامبالاه يا خبر اليوم بفلوس باكر ببلاش!
**
**
•*
***
**
جالسه بين البنات بضيق اليوم اعطاهم الدكتور امتحان مفاجئ وبما انها كانت نهاية الاسبوع عند اهلها ما درست وانشغلت بجدتها ام ناصر !
فجر بابتسامة : ايه قلت لكم ..هذا الفستان غير موجود الا بهذا المول !
عندهم اشياء تهبل !
ليلى مطت شفتها بغيره : علشان كذا دوم ملابسها اخر موضه !
كل ما بغت شيء تنزل للمول وتختار إلي تبغاه !
يا كرهي لها ام خرطوم !
الجازي رفعت حاجب بكشره : وانتم من وين لكم هذي الأخبار؟!
فجر بحماس : على موقعه ينزل كل صوره ومشروعاته !
الحين افتح لك صوره وتشوفينه !
يا بخت إلي رح تكون من نصيبه !
بوقت قصير مدت فجر الجوال للجازي وبفخر وكأنه حلالها : شوفي اخو ام خرطوم !
تناولت الجوال بملل من حركات البنات ...خلال ثواني انقلب وجهها وانرسمت على ملامحها اثار الصدمه ...
رواية احكي غياباً مزق الوجدان~للكاتبة ضاقت انفاسي الفصل الرابع 4 - بقلم BlackButterfly002
بارت 4
جالسه بين البنات بضيق اليوم اعطاهم الدكتور امتحان مفاجئ وبما انها كانت نهاية الاسبوع عند اهلها ما درست وانشغلت بجدتها ام ناصر !
فجر بابتسامة : ايه قلت لكم ..هذا الفستان غير موجود الا بهذا المول !
عندهم اشياء تهبل !
ليلى مطت شفتها بغيره : علشان كذا دوم ملابسها اخر موضه !
كل ما بغت شيء تنزل للمول وتختار إلي تبغاه !
يا كرهي لها ام خرطوم !
الجازي رفعت حاجب بكشره : وانتم من وين لكم هذي الأخبار؟!
فجر بحماس : على موقعه ينزل كل صوره ومشروعاته !
الحين افتح لك صوره وتشوفينه !
يا بخت إلي رح تكون من نصيبه !
بوقت قصير مدت فجر الجوال للجازي وبفخر وكأنه حلالها : شوفي اخو ام خرطوم !
تناولت الجوال بملل من حركات البنات ...خلال ثواني انقلب وجهها وانرسمت على ملامحها اثار الصدمه ...اخر شيء توقعته نفس الرجال إلي يزور جيران عمتها !،
تحس قلبها انقلب طماطم وقلبها يدق بسرعه ...ما تدري وش يصيبها لما تشوفه ! ليه قلبها يدق كذا ؟!
سلوى ناظرتها باستغراب : ندري انه حلو بس ما هو لدرجة تنخرسين كذا ويصيبك تيبس!
سحبت الجوال فجر : اعوذ بالله قلنا لك ناظريه بس !
علامك كذا وكأنك اول مره تشوفين احد جميل !
الظاهر انك وقعت وما احد سمى عليك !
انقهرت من كلامهم وبكذب حتى تنفي كلامهم : اصلا لو بغيته كان وافقت عليه !
فجر بضحكه : وافقتي على مين والناس نايمين !
الجازي تتكلم بثقه : ما شفتيني انصدمت لما ناظرت الصوره !
لانه نفس الشخص إلي خطبني ورفضته !
ليلى بعدم تصديق ...لكن نبرة الجازي الواثقه خلتها تحتار : من وين يعرفك وانت اخته ما تعرفينها !
الجازي بنفس الثقه : كان يشوفني وانا طالع من البيت وهو يكون في زيارة جدته وطار فيني وعلى طول خطبني !
سلوى بإسلوب لامست الجازي فيه سخريه واستصغار لشكلها : اهله شافوك ؟!
ردت الجازي بحده : لا لاني رفضت على طول ..
وقفت فجر والغيره واضحه بعيونها : وليه رفضتيه..تنتظرين يخطبك بزر مثلك !
بصراحه هذي السالفة ما دخلت رأسي !
على كل حال راحت عليك يقولون انه خاطب !
حست الجازي بانتكاسه لما عرفت انه خاطب !
ما تدري ليه تضايقت ؟!
لامت نفسها من متى هي عندها حركات المراهقات !
وفوق هذا على ذمة رجال ثاني ..ليه تهتم بذي السخافات !
استغفرت ربها بداخلها وهي تحس انها خانت خطيبها!
بررت لنفسها فعلها انها متأكده من انفصالها عن ابن خالها مثل ما قالت دانا ...بس مجرد مسألة وقت !
هزتها سلوى بخفه : وين سرحتي!
الجازي هزت كتوفها بالنفي : معك
ليلى والسالفه تدور برأسها : الحين تتكلمين صدق
قاطعتها الجازي بضيق : تصدقون والا عمركم ما صدقتم ! وتركتهم وهي تمشي والضيق زاد عليها ...من الكذبة إلي كذبتها !
كيف تقول انه خطبها ورفضته لو وحده من البنات خبرت ام خرطوم وواجهتها !
كيف رح يكون موقفها !
اكيد رح تكذبها قدام البنات !
ضربت جبهتها بلوم وهي تردد بداخلها «غبيه غبيه »
ما لقت الا هذا الشخص حتى تكذب عليه !
هي وين وهو وين؟!!
الفرق بينها وبينه مثل الثرى والثريا !
**
**
**
**
رجعت من الجامعة بنفسيه محطمه ما تدري وش سبب هالتحطيم !
الامتحان المفاجئ
والا كذبتها
والا نظرات البنات ونظراتهم إلي تحكي انها اقل من انه يخطبها اخو ام خرطوم !
والا خبر خطوبته !
والا ارتباطها بابن خالها إلي لو شافته بالصدفة ما رح تعرفه !
قبل ما تدخل لفت انتباه الجازي نفس الرجال يطلع من بيت جدته !
ما تدري وش هالصدف ؟!
استغفرت ودخلت بهدوء لبيت عمتها.....ناظرت عمتها لوحدها بالصالة كالعاده ابتسمت ابتسامة باهته : سلاااام
نجوى ابتسمت لها : هلا ....الظاهر انك تعبانة
جلست جنب عمتها بهدوء : ما كنت ادري انه الدراسه متعبه كذا!
رح اوصي احفاد احفادي ما يدخلون الجامعه..
ضحكت نجوى على تعابير الجازي المنهكه : الاكل جاهز ...صلي وارتاحي اليوم طالعين للسوق
قاطعتهاالجازي بحماس : الله يسعدك يا احلى عمه في العالم !
تموت على الأسواق لو يطلع بيدها 24 ساعه تلف بالاسواق بدون ما تشتري أي قطعه ...مجرد تناظر فقط !
**
**
**
**
**
طول الطريق للسوق وهي منشغله بالجوال تراسل دانا وسمية ....ناظرت عمتها نزلت من السياره ...نزلت خلفها ودخلت خلفها للمول بدون ما تنتبه لاسم هذا المكان !
الاهم عندها سوق وتلف فيه !
نجوى ناظرت سالم : اتركنا نلف على راحتنا
سالم وعيونه بالجوال : ان شاء الله ...اذا كملتم اتصلوا علي!
الجازي وهي تناظر المكان بتأمل : عمتي تبغين تشترين لسعد وسعود ؟!
نجوى وهي تتحرك وعيونها تتجول بالمكان : نتجول ونشوف يمكن نلاقي شيء !
تتجول وتحس عيونها رح تطلع من الاسعار ....عباره عن نار !
ناظرت عمتها إلي تختار بيجاما : اسعارهم غاليه !
والله حرام تدفعين فيها هالفلوس !
وش رأيك اخذك لمكان ثاني فيه تنزيلات ...شايفه هذي البيجاما الخايسه تلاقينها بالتنزيلات ثمنها ربع ثمن هذي !
ناظري هالاضاءات والديكورات والموظفين واجرة المحلات من وين رح يطلعون ثمنها ؟!
من الزباين يبيعون القطعه الخايسه بسعر فوق الريح ويضحكون على الناس
اما ابو زيد محله ما فيه الا لمبه تتأرجح والبضاعه فوق بعضها يبيع بسعر الجملة تلاقي الحين اصحاب هذا المول يشترون من ابو زيد
نجوى ما اهتمت لكلامها بنظرها كل شيء بسعره : ما تبغين تشترين براحتك واشتري من ابو زيد !
رفعت حاجب وهي تشوف المسخرة من كلامها !
تكتفت وما تحركت وهي تشوف عمتها تتجول وما انتبهت للشخص القريب منها ويسمع كلامها!
***
•••
••••
••
بما انهم استفتحوا المول من فتره قريبه ...يحب بين وقت لوقت يتجول بنفسه ويشوف الحركةوامور المول !
وللصدفه دخل هذا المحل ...وسمعها تتكلم ... ما يدري ليه استفزه كلامها ..الحين دفع دم قلبه علشان يجيب بضاعه من ابو زيد !
كل القطع بالمول من اجود القماش والصناعات ..تيجي هالبزر وتقول نفس الملابس إلي يبيعها أبو زيد إلي ما يدري بأي حارة والا بسطه يبيع !
صدق انها وجه فقر
صوتها يعرفه ...ما يدري ليه يتنرفز من صوتها!
يحس انه شافها من قبل بس ذاكراته ما اسعفته !
يتمنى شيء واحد يكون له سلطه عليها ...ويعيد تربيتها من جديد !
الظاهر انها ما هي لاقيه احد يربيها !
قرر يطلع من المكان قبل ما يذبحها وصوتها يصله وهي تعيب على الملابس ما يدري كم دافع لها أبو زيد دعاية واعلان !
**
**
••
بعد وقت طويل من الفرفره بالمول اتصلت نجوى بسالم حتى يرجعون للبيت ....بالسيارة سالم يكلم الجازي : عسى البخيله اشترت شيء !
نجوى ابتسمت : هذا انت قلت بخيله بعظمةلسانك!
طالعت عمتها ما احد فاهمها : يا عمتي تراه ما هو بخل ..بس ليه ادفع فلوس على قطعة ما تستاهل هالسعر ...بثمنها اشتري اكثر من قطعه !
سالم بابتسامه : يا سلام على مريم الصناع ...يا حظ خطيبك فيك ...زوجة المستقبل اقتصاديه !
خزته : تتمسخر !
ضحك على ملامحها : لا والله عسى ربي يرزقني زوجه إقتصادية وما تخرب بيتي بكثر الطلبات !
نجوى مخططه تخطب سميه وتعرفها عكس الجازي ما تعرف شيء اسمه توفير: لاااا ابشرك ترى زوجة المستقبل ما تنعطى وجه ....
سالم بمزحه : كان خطبتي لي مريم الصناع !
الجازي بهدوء : لا مريم الصناع ولا بطيخ ...جعلك تتزوج وحده تأكل كل الراتب
قاطعها : حرام عليك يا شريره !
سعد بتحقيق للجازي : وين تروحين بالفلوس إلي توفرينها ؟!
الجازي بتخطيط للمستقبل : اوفرهم علشان لما اتخرج افتح مشروع خاص فيني !
نجوى : اي مشروع وانت يمكن تتزوجين قبل ما تكملين دراسه!
وبنغزه :يمكن زوجك يرفض انك تشتغلين!
هزت كتوفها بلا مبالاة : الحين ما افكر بالموضوع بجدية ..لوقت التخرج يفرجها ربي ما تدري وش رح يصير ...ليه استعجل باتخاذ القرارات !
نجوى بهدوء : صادقة لبعد كم سنة يفرجها ربك !
**
**
*****
دخل البيت متوجه للصاله وابتسم لأمه جالسه لوحدها بالصاله والضيق باين عليها... جلس جنبها :علامها ست الحبايب زعلانه ؟!
مطت شفتها بضيق : هو في غيرهم !
تنهد وهو يعرف زوجات اخوانه ومشاكلهم إلي ما تخلص : ذول ما يرتاحون الا بالمشاكل ؟!
وين عيالك عنهم ؟!
ام جواد بقهر: عيالي اخخخ منهم كل واحد واقف مع زوجته !
جواد رفع حاجب بانتقاد : والله حاله !
هذا وهم بنات عم هذا لو كانوا غريبات وش رح يعملون!
ام جواد هزت رأسها : صادق ...بس لا يغرك يمكن يتفقوا على زوجتك !
عقد حواجبه : وليه يتفقون على زوجتي !
ام جواد بنغزه : نسيت إنها الكنه الوحيده بالعائلة هي الغريبه !
هز راسه : صحيح الجازي هي الوحيده رح تكون الغريبه والباقي من العائله !.
سكت للحظات وناظر امه : وش رأيك تنزلي وتزوريها
قاطعته بقرف : ما بقى الا ازور حنين ...ترى انا ما اطيق اسمها...كيف تبغاني اشوف وجهها ؟!
رد بمحاولة اقناع : يا يمه افهمي علي ..تراني احس نفسي متزوج مجهوله !
ما اعرف شيء عن زوجتي !
كيف شكلها واطباعها !
مطت شفتها : مستعجل على شوفتها ؟!
انا اقولك اكيد تسد النفس مثل امها !
وشايفه حالها ومتكبره مثل امها !
وهمجيه وما تعرف تتصرف !
اخخ لو طعتني وتزوجت الجازي ابنة عمك ما شاء الله ما ينقصها شيء !
زفر بضيق من كثر ما يكررون السالفة يحس الندم والمفروض وقف هالخطوبه ..وبنبره ظهر فيها الضيق : لعله خير !
سكتت وما علقت وهي تحس بداخلها تغلي من القهر على ولدها ...كيف ينجبر على هذا الزواج ...من حقه يختار العروس بنفسه ..ويجلس معها ..
جواد تكلم لما شاف امه سرحت : خلاص انسي السالفة ...ترى انا قرفت شوفتها واحس نفسي عافت الموضوع كله !
بكره يذوب الثلج ويبان إلي تحته !
هزت رأسه بالموافقه ولتغيير الموضوع : ما قلت لي كيف المول والشغل
عفس ملامحه لما تذكر كلام البزر إلي كانت تتكلم على البضاعة إنها خايسه : الحمد لله كل شيء تمام !
همست بالحمد والدعاء لها ربنا يبارك له ويرزقه رزق حلال !
**
**
**
**
بالجامعه حصل كل إلي توقعته ..غمضت عيونها لثواني تشتم نفسها على الموقف إلي حطت نفسها فيه ...والمشكله البنات تجمعوا وكأنه حفلة !
فتحت عيونها وناظرت شذى وهي تردح باستعلاء : ليه انقطعوا البنات حتى يخطبك اخوي !
ما بقى يخطب الا قزم !
تبغين تكذبين مرة ثانيه خلي كذبتك على حجمك ..ولا تناظرين فوق بلاه تنكسر رقبتك !
ما بقى نخطب الا بزران ..ناظري نفسك بالمرايه اكيد مضيعة الرضاعه !
والله عالم ..صدق بنت فقر !
تأملت الجازي عيون شذى من خلف النقاب ..عيونها صغيره باللون العسلي ..وبياض بشرتها واضحه من حول النقاب وبهدوء متجاهله كل كلمة نطقتها وبثقه استفزت شذى : كل هالضيق والعصبيه لانه اخوك خطبني واهلي ما استقبلوكم!
لا تنسي هالقزمه إلي ما هي عاجبيتك ترى اخوك حفي حتى اوافق عليه والحمد لله ثبتت على راي ورفضته لاني بصراحه ما هو ناقصني اعيش مع نفسيات ...وبعدين لو ادري انه رفضي لاخوك يزعلك كان ما تكلمت قدام احد !
واذا ما هو عاجبك لاقرب طوفه طقي راسك !
وعلى فكرة ترى يقولون عاصمة السودان الخرطووووووم !
حركت الجازي حواجبها تغيضها ...وتحركت متجاهله شذى واصوات ضحك البنات على اخر جمله نطقتها !
عمرها ما جرحت احد بالكلام باستثناء اخواتها متعودات على المزح !
ما جرحت احد ليه يجرحونها !
كرهت ام خرطوم واخوها ...ما تحب المتكبرين ....تحب التواضع والبساطه ...على وش رافعين خشومهم !
اخرتهم جثة بالتراب !
وبنفس الوقت تشتم نفسها على هالكذبة إلي كذبتها ....
كم مره تعزم على ترك الكذب وحباله ...وخلال فترة قصيره ترجع حليمه لعادتها القديمه !
لازم تتخلص من هالخصلة السيئة ...
رددت بداخلها الاستغفار ..وهي تفكر بطريقة تترك فيها الكذب !!!!
وش حملها تظهر قدام هالبنات بهذا المنظر ...الحين مع تكذيب شذى لها ..رح ينظرون لها البنات انها ميته على اخو شذى !
وهي اخر همها هذي السوالف!
متى تترك حركات البزران وتتصرف كفتاه جامعيه ناضجه ؟!
بداخلها شيء يدفعها تتصرف بذي الطريقه لوقت زواجها ..تبغى تعيش جزء من شبابها على كيفها ...وتستمتع بكل الاوقات !
والحين بعد هالتصرف وش استفادت ؟!
ما غير هالضيقه ونظرات التكذيب من بعض البنات !
جلست بالقاعة وهي تهمس «يقطع الكذب وسنينه» تعلمت من هالسالفه مستحيل تكذب ابدا !
•••
*•
**
** جالسه بالصاله مع اهلها وتتحدث بانفعال عن سالفة الجامعه !
ام جواد باندماج : كفو!
اخخخ لو شفتها الا امسح بها الارض حتى تعرف مين تناظر مره ثانيه !
صدق بنات قليلات ادب !
ميس زوجة بدر: بس المفروض ما فضحتيها كذا !
اكيد احرجتيها !
نغم زوجة سعد ناظرتها بسخرية : يا لطيف شو حنونه !
ميس حركت حواجبها تغيضها : غصب عنك حنوووووونه !
ام جواد زفرت بضيق : لا حول ولا قوه الا بالله ..الحين نبدأ بالمسلسل !!
رنيم بابتسامة : ترى شذى ما كملت الاحداث !
ميس باندماج : ايه كملي !
وش صار ؟!
شذى انقلب وجهها احمر وهي تتذكر ضحك البنات عليها : الزفته يا قوة عينها تخيلوا وش ردت«سردت الاحداث كامله»
وطلعتني قدام البنات اني مقهورة لانها رفضت اخوي !
نغم وهي تناظر شذى وهي كاتمه الضحكه على هاللقب إلي التصق فيها من بنات الجامعه ...مع انه انفها ما هو طويل كثير عادي !!
ام جواد اشتاطت غيض : اخخخخ لو مسكتها الا امسح فيها الارض!
يا قو عينها !
جالس مستمع لكلام شذى ...بدون اي كلمه ...ناظر اخواته : ما تعرفونها ؟!
رنيم هوت راسها بابتسامة: ايه تأخذ معي ماده والله ما ادري وش اسمها ما سألتها !
تراها نفسها البنت اليتيمه إلي قلت لكم عنها بالجامعة !
نغم بلقافه: حلوة!
رنيم وشذى ناظروا بعض وبعدها انفجروا من الضحك !
جواد بصوت حاد : وجع ان شاء الله !
رنيم بلعت ضحكتها : اسفه !
بس ضحكني سؤالها ...ترى قلت لك من قبل اذا شفتيها تفكري انها بزر مضيع رضاعته !
فوق قصرها .. بيبي فيس
ملامح طفله ما تحسين انها كبيره بعمرنا !
تكلم جواد بحزم : قلت لك من قبل هالبنت ابعدي عنها وما تكلمين الا تعرفينهم !
باين انها هالبنت داهيه لا يغركم وجهها البريء،!
ام جواد بتأييد : صادق يا ما تحت السواهي دواهي !
لو كانت بنت عالم وناس كان مانشرت مثل هالسوالف...تلقينها لا سائل ولا مسؤول ...وما هي ملاقيه احد يربيها !
همس بصوت خافت : يا كثر البنات إلي يبغى لهم تأديب وتربية من جديد وابرزهم جارة جدته وهذي البنت إلي بالجامعه مع رنيم !
••
••
*•
*•
**
من بعد اخر موقف مع شذى ما تكلمت مع شلتها اكيد ما نقل الكلام لشذى غيرهم ...صدق غيورات وحسودات ..افضل شيء ما خبرت احد انها مخطوبه اكيد رح يحسدنها هالحقودات ..تنهدت والانزعاج واضح عليها من همس البنات المتكرر عن الموقف !
جلست بالكفتيريا بعد ما طردت الموقف تبغى تفكر بمستقبلها بجديه..سرحت بالتفكير وش افضل وظيفة لها!!
من اول ما دخلت الجامعة يلفت انتباه الجازي اسم شركة «...» قريب موقعها من الجامعه شكل الشركة انيق متكون من عدة طوابق ...تمنت انها تدخلها ..بس كيف تدخلها !
حتى لو دخلتها وش رح تعمل فيها ؟!
يمكن سكرتيره !
هزت راسها بالرفض ما تبغى هالوظيفه وبعدها يحط المدير عينه عليها ويعمل لها مشاكل مع خطيبها !
غمضت عيونها بتفكير وش رح تشتغل عندهم !
يمكن محاسبة !
تحمست لفكرة دراسة تخصص محاسبه !
بس المدة طويله بعد اربع سنوات !
ويمكن تكون هالوظيفه ما هي حلوه او متعبه او ما تناسبها !
قبل ما تحول لازم تعرف اكثر عن هالوظيفه !
بس كيف تعرف !
لمعت في عقلها فكره !
ما في غيرها من خلالها تحدد انها تدرس محاسبه او لا !،
*•
**
*•
*•
**
بعد اسبوع
اخذت نفس قبل ما تطرق الباب ...بعد لحظات وصلها الامر بالدخول ...دخلت بخطوات هاديه وبصوت متقن : السلام عليكم !
رفع مازن نظره للحرمه إلي دخلت وبيدها ملف : هلا ..تفضلي حياك الله !
تقدمت بأدب وعيونها بالأرض ومدت له الملف : تفضل يا ولدي !
تناول الملف وتصفحه بسرعه ...وبعدها ناظرها : متخرجه زمان ...ما معك شهادة خبره !
ردت بنفس الصوت : لا ولدي ما معي شهاده خبره!
رد بتردد بعد ما قفل الملف : بس ما ينفع كذا ...اصلا حنا ما عندنا شواغر ..وثانيا الخبره مطلوبه عندنا بالشركه
قاطعته : لولا الحاجه ما جيت بعد هالسنوات حتى اتوظف ..بس وش نعمل بالزمن !
وقبل ما يرفض تكلمت : اعتبرها حالة انسانيه !
أسبوع واحد تجربه ما عجبكم شغلي انسحب !
بطبعه قلبه رهيف هز راسه : خلاص ماشي اسبوع واحد تحت التجربة .. اذا اثبت جدارتك انا اضبط وضعك ووظفك هنا !
والله يا خالتي حالة انسانيه وافقت يا ليت ما تخيبي ظني ..وما تعرضيني لمشاكل !
هزت راسها وهي تدعي وكأنها عجوز تعدت التسعين: ربي يرزقك من أبواب رزقه مثل ما رح تفرح عيالي !
والحين كيف الشغل ؟!
وقف بحزن على حالها وحال كثير من الحريم كسرهم الزمن ...واضطروا يبحثوا عن رزق عيالهم بنفسهم !
*•
*•
**
**
تحس بالسعاده تغمرها وهي تتعلم الشغل ...عجبتها وظيفة المحاسبة بس يبغى له دقه واشياء كثيره ما فهمتها ..بس مازن طلب من احد الموظفين يعلمها الشغل بدقه !
زفر خالد بضجر : اشك يا خاله انك دارسه محاسبه بحياتك !
مطت شفتها : حنا درسناها بالنظام القديم ما هو بالجديد !
خالد بملل : وش جابركم يالحريم على هالتعب والمرمطه
ردت الجازي باندفاع : لما تكون الحرمه متزوجه واحد وجوده وعدمه واحد ما يهتم بعياله او سكير او خريج سجون وش ترتجي منه !
وش ذنب العيال يموتون من الجوع ؟!
حسبي الله على كل رجال ما يخاف ربه !
ضحك على انفعالها : بسم الله علامك اكلتيني !
انا وش دخلني !
سكت بعد ما فهم من الكلام انه زوجها راميها واكيد وظفوها حاله انسانية !
بعكس الجازي إلي كانت تتكلم عن واقع الحريم بشكل عام !
ناظرتهم ميساء : صادقه يا خالتي ..اعرف وحده قريبه لي اضطرت تبيع على بسطه في الشارع حتى تصرف على عيالها بعد ما طلقها زوجها وانشغل بحياته وتزوج
الجازي انفعلت : جعله ما يتوفق بحياته ..يظن بنات الناس لعبه بيده !
وهي ليه تسكت له ؟!
ليه ما اشتكت عليه بالمحكمه وخليه يدفع
قاطتها ميساء : مسكينه ما تركت طريقه ومع ذلك ما حصلت شيء زوجها ملح وذاب !
سكتت الجازي وهي تتفكر معقول يطلع ابن خالها سيء ويرميها وتصير تراكض حتى تصرف على عيالها؟!
اكيد انه سيء وإلا كان ما خطط ابوها لطلاقها حسب كلام دانا !
همست بداخلها يا رب وفقني !
مرت ايام على وجودها بالشركه بعد ما سحبت على دوام الجامعة ...ناويه تجلس بالشركه أسبوع وبعدها ترجع للجامعه ..بعد ما حسمت امرها تدرس محاسبه !
**•
*•
*•
••
رنيم باستغراب وهي مرخيه راسها على الكنبه : غريبه ذيك البنت ما أشوفها بالمحاضرة !
شذى بلامبالاه : يمكن ما لها وجه تداوم بعد كذباتها !
ابو جواد وهو يتصفح كتاب بيده : البنت إلي كلمتوني عنها ؟!
رنيم : ايه نفسها يبه !
ابو جواد بلامبالاه : بقلعتها !
وناظر زوجته : خلال الايام الجايه جهزوا نفسكم لزياره خطيبة جواد !
ام جواد بضجر : يا كرهي لها قبل ما اشوفها !
انا اقول ما له داعي
ابو جواد قاطعها : تبغين وليد ينقد علينا !
ترى من الخطوبة ما زرناها!
ترى ما همتني ...بس تعرفين ما ابغى إلي ما يسوى يجلس ينقد علي !
ام جواد بقهر : خله ينقد من هنا لباكر ..ويعرف انه ابنته ما نبغاها !
زفر بضجر : نبغاها او ما نبغاها هذا شيء ثاني !
طالع بناته : احد يبغى يروح ؟!
رنيم ما لها خلق طلعات : عندي دراسه
شذى بتفكير: نروح
قاطعها بملل :بكيفكم فكروا من هنا لوقت الزيارة !
دخل بدر بهدوء: السلام عليكم !
ابو جواد رفع حاجب بانتقاد بعد ما رد السلام : علامكم اليوم صوتكم طالع ؟!
بدر بتبرير : يا يبه كم مره قلنا لنغم انها
قاطعه ابو جواد بغضب: بلا نغم بلا بطيخ ...باكر تيجي الغريبة بيننا وصوتكم وفضايحكم قدامها كذا !
ام جواد بتأييد : هذا الناقص حنين تشمت فيني
بدر بصبر : وش دخل عمتي حنين الحين !
ام جواد : اكيد ابنتها رح تنقل لها كل شيء يصير في بيتنا ووقتها تتشمت فيني حنين لما تعرف انه عندي كناين عقولهم بحجم حبة البزر !
أبو جواد بندم: انا غلطان يوم زوجتهم قبل اخوهم الكبير !،
بدر : انا اسف يبه وان شاء الله بعد اليوم ما تسمع لهم صوت !
مال شفته ابو جواد بسخرية : كم سمعت هالجملة !
تراني للحين ساكت ...صدقني لو تدخلت تصرفي ما رح يعجبك ولا رح يعجب سعد ..اختصروا افضل لكم !
رد بدر على مضض : ان شاء الله يبه!
**
**
**
**
ضرب الاواق على المكتب بغضب : انت متصور الأخطاء إلي صارت !
مبلغ ما هو بسيط !
لولا سعد دقق وانتبه والا كان كنا في خبر كان !
مين المحاسب إلي دقق المعلومات؟!
بدر يهدي جده : ارتاح يا جدي كل شيء ينحل!
بعد وقت قصير حس الدم نشف بعروقه وهو يقرأ الاسم ...يحس نفسه بحلم ...رجع يقرا الاسم مرة مرتين ثلاث !
حنين وش جابها لهنا ؟!
كيف وحنين وعدته بعد ما تتخرج ما تتوظف بهذا التخصص ..مجرد رغبه وحب درسته !
معقول خانت الوعد ؟!!
حنين ساكنه بعيد عن مقر الشركه ..يفصلها قريب الساعتين عن هنا !
كيف جاءت هنا !
وبنبره ضعيفه ناظر الموظف : حنين موجوده الحين ؟!
هز راسه بإيجاب : موجوده
لحظات والتقط هاتفه واتصل عليها ..وقلبه يرفض فكرة شغل حنين ...بعد كم رنه وصله صوتها ...تكلم بصوت حاد : حنين وينك ؟!
ردت بخوف من لهجة ابوها : بالبيت ! ليه
قاطعها : متأكده ؟!
ردت بحيره والخوف مسيطر عليها : ايه بالبيت ..يبه صاير لكم شيء ؟!
رد والحيره تلبسته ..معقول تشابه اسماء ...بس كل البيانات تخص حنين ابنته ما غيرها : اعطيني رقمك الوطني !
اتسعت نظراته وهو يسمع نفس رقمها ...يعني الملف ملفها !
تكلمت بخوف : يبه وش صاير
قاطعها : ما في شيء ..بس الظاهر احد سارق شهادتك ومتوظف فيها عندنا ..وليد وينه ؟
ما هي مصدقه الكلام مين يسرق ملفها ..وبتشتت ردت : الوليد عندكم اليوم طلع لزياره اخته
قاطعها : الحين اكلمه
**
اليوم اخر يوم لها بالشركة رح تنسحب وترجع لدوام الجامعه ...اكثر من كذا رح تنفصل من المواد !
المهم اخذت تصور عن التخصص إلي رح تدرسه ..الحين رح تشد نفسها بالدراسة وتعوض الدراسة إلي فاتتها !
ناظرت خالد وبنبرة امتنان تحملها وغلبته: مشكور غلبتك معي
رد بابتسامة : حياك الله بأي وقت.... .تحت الخدمه
ردت بسعاده بعد ما همت بالخروج : ربي يسعدك
بترت كلامها لما شافت جدها ابو ناصر داخل المكتب ...ما انتبهت للاشخاص إلي رافقوه ...عقلها توقف جدها وش يعمل هنا ؟!!!
*
اليوم اخر يوم لها بالشركة رح تنسحب وترجع لدوام الجامعه ...اكثر من كذا رح تنفصل من المواد !
المهم اخذت تصور عن التخصص إلي رح تدرسه ..الحين رح تشد نفسها بالدراسة وتعوض الدراسة إلي فاتتها !
ناظرت خالد وبنبرة امتنان تحملها وغلبته: مشكور غلبتك معي
رد بابتسامة : حياك الله بأي وقت.... .تحت الخدمه
ردت بسعاده بعد ما همت بالخروج : ربي يسعدك
بترت كلامها لما شافت جدها ابو ناصر داخل المكتب ...ما انتبهت للاشخاص إلي رافقوه ...عقلها توقف جدها وش يعمل هنا ؟!!!
عقدت حواجبها وهي تناظر خالد إلي وقف يرحب بأبو ناصر !
عقلها مشوش وش القرابة بين خالد وجدها !
ابو ناصر بصوت حاد تكلم: خالد تقدر تتفضل خارج المكتب !
هز خالد راسه بطاعه : ان شاء الله !
تمسكت بشنطتها وهمت بالمغادرة قبل ما يعرفها جدها وتقع بمشكلة ما لها اول ولا اخر !
انصدمت من اليد إلي امتدت قدامها تمنعها من الخروج : على وين يا حنين !
لامست السخرية بكلامه ...وكأنه قاصد الحركه ....ردت بدون ما تناظره : انا
قاطعها ابو جواد بصوته الغاضب وهو يناظرها بغضب : تظنين الامر بهذي السهوله !
الحين تعترفين كيف سرقتي اوراق أختي حنين !
وقسم بالله اي لف ودوران تلاقين نفسك بمركز الشرطه !
بلعت ريقها بخوف من هالورطه إلي تورطت فيها !
كيف تطلع منها ؟!
رفعت راسها وناظرت بصدمة وهي تشوف أبوها بين الموجودين !
قلبها يدق بقوة وعقلها توقف عن التفكير !
ابوها وجدها هنا ؟!
اي مصيبة حطت نفسها فيها؟!!
لازم تطلع نفسها من هالسالفه ...اخذت نفس بصعوبة وهي تتكلم بنفس اللهجة : اسفه يا ولدي لقيت الاوراق بالشارع ولقيتها فرصة اصرف على العيال
قاطعها ابو ناصر بغضب من كذبها الواضح : وش اسمك الثلاثي!
بارتباك عدلت نظاراتها وبكذب حتى تهرب منهم: وضحى
وهمت بالمغادرة حتى تختفي عن هالتحقيق لكن يد ابو جواد كانت اسرع وخطف من يدها شنطتها !
انخرست من الفجعة لما فتح شنطتها وطلع اوراقها الثبوتية الحين يعرفونها !
غمضت عيونها لثواني وهي تسمع اسمها يتردد على اسماعهم «الجازي وليد...»
حست الحين بعظم فعلتها لما توجهت الانظار لابوها !
نظراتهم تحقير شماته ....نظرات تحمل الكثير !!
تمنت الموت ولا احد يناظر ابوها كذا ..او يقلل من شأنه !
دوم تشوف ابوها شيء كبير بقيمته وقدره بين جماعته الحين بسخافتها وبتصرفها الصبياني تسمح لهذه النظرات تتوجه لابوها!
طالعت ابوها بتردد وخوف من رد فعله !
كانت نظرات ابوها كالعادة بارده ولا كأنه شيء صار !
هذا ابوها وتعرفه اذا كان بهذا البرود ...يكون من الداخل يحمل اكبر بركان بداخله ...ويخلفه عقاب شديد !
تقدم وليد ببرود نحوها .. وكأنه شيء عادي حصل ...وسألها للتأكد بعد تنكرها: الجازي ؟
هزت راسها بندم : انا
قاطعها ببرود : الله يسامحك ما كان في داعي تأخذين شهادة امك !
هذا خطأ يا بابا !
لو خبرتيني كان وظفتك بشركةصديقي !
بدون حاجه لشهاده ...
والحين اعتذري من جدك ابو ناصر!-
ابو ناصر وصل لاعلى درجات الغضب من وليد ومن رد فعله ...وكأنه جالس يتمسخر عليهم ....وبصوت يعبر عن قمة غضبه : وليييد!
قبل ما يكلم نطق صوت تعرفه الجازي وتميزه بين الأصوات وهو يناظرها بتحقير : هذي هي الصغيره إلي ما تبغى تزوجها !!
هذي وهي صغيره يستعاذ منها كيف اذا كبرت !
رجعت للخلف خطوة وهي تشوف أخو ام خرطوم!
وش جابه هنا ؟!
وش علاقته بأهل امها ؟!
معقول انه مجرد موظف !
بس وش دخله بسالفة الزواج؟!
اكيد انه من اهل امها !
هذا اخر شخص تمنت يشوفها بهذا المكان !
وليد ناظره بثقه يا جبل مايهزك ريح :وانا عند كلمتي،..ابنتي صغيره
قاطعه ابو جواد بغضب : قصرت عيشتها ان شاء الله !
تدري لو بلغنا الشرطه يكون عليها قضية انتحال شخصية !
هذي شيطان هذي
مد يده يضربها ويطلع حرته ...بس يد وليد كانت اسرع ...وبصوت حاد : إياك تفكر مجرد تفكير تمد يدك عليها ...لاني رح
سكت بعد ما أعطاه نظرة تهديد !
ابو جواد وكأنه بركان : وش رح تعمل ؟!
كمل كلامك اشوف
وليد هز كتوفه ببرود : ما اضمن لك رد فعلي !
فاقصر الشر وخلي اليوم يمر بسلام !
جواد بنبرة غاضبه : اي سلام تتكلم عنه وحضرتها سارقه شهادة امها وكذابه وطاقه ميانه وسوالف مع الموظف !
ابو جواد باحتقار : انا بحياتي ما شفت مثلها بارعه بالتمثيل والكذب!
وتقول عندها عيال وتتمادى بالكذب !
تظن اننا مغفلين كلمتين وينضحك علينا !
تراك غلطانه وقسم بالله الا اخر الشهر يكون زواجها من جواد
قاطعه وليد بحده : لا تربط هذي السالفة بسالفة الزواج !
ابو ناصر بغضب : رح نربطها لا تنسى يا وليد ابنتك زوجة حفيدي واي حركه او تصرف ما هو سوي محسوب علينا !
رح يقولون زوجة جواد !
ما رح يقولون ابنة وليد !
ولا تنسى حنا ملكنا عليها ولو بغينا نأخذها الحين اخذناها غصب عن الراضي والزعلان وانت شيخ قبيلتك وتفهم بهذي الامور !
وليد رجع لبروده : تراها يا عمي صغيره جاهله وانا متأكد ما رح تكرر هالفعل !
وش دخل سالفة الزواج بسالفة وظيفتها ؟!
ابو جواد وكأنه تذكر شيء : كيف داومت هنا وين كانت تنام لانه مستحيل ترجع لبيتك كل يوم ؟!
وكيف تركت دوام الجامعة وجاءت
قاطعه وليد ببرود : تراها تدرس هنا في جامعة «.....»
ابو ناصر عقد حواجبه : تدرس بهذه الجامعه ...كيف ؟! وين تسكن ؟!
وليد رفع حاجب بتحدي : الجازي ساكنه هنا عند اختي ام سالم !
ابو جواد خلاص طق كبده من تصرفات الجازي وتصرفات ابوها وبنظره غاضبه : انت انجنيت ؟!
كيف تسمح لابنتك تنام وتصبح في بيت ما هو محرم لها ؟!
رد بثقه : بيت اختي وانا واثق فيهم ..سالم مثل اخوها !
ابو ناصر بعتب : لذي الدرجه وصلت فيك !
تراك اعطيتنا ابنتك وعارف عاداتنا وتقاليدنا ما اسمح لك تكسر عاداتنا والجازي غصب عنها تمشي بعاداتنا مثل ما حنين رمت عاداتنا وتقاليدنا ومشت معك مثل ما تبغى ..والجازي نفس الشيء تمشي مع زوجها مثل ما يبغى
وليد بهدوء: متى ما اخذها عنده تمشي مثل ما يبغى زوجها ما اختلفنا بس دامها للحين عندي ما احد له كلمه عليها غيري !
وما له داعي نطول بالسالفه وهي قصيره ..الجازي ما
قاطعه ابو ناصر وهو كاتم غضبه : جهز ابنتك نهاية الشهر انتهينا
وليد ناظر برفض : الحين وقت امتحانات
ابو جواد بسخرية : هذا انااشوفها تاركه الدوام والامتحانات وجاية لطق الحنك !
ابو ناصر : دام جامعتها هنا ما في مشكلة تروح وترجع مع حفيداتي !
وليد ناظرهم بعد ما مسك يد الجازي المتصنمه مكانها :-قلت لكم من قبل الجازي ما ازوجها الحين ..واذا مستعجلين على الزواج ..الله يوفقه مع غيرها !
وهم بالمغادرة ..توقف لما كلمه ابو جواد : ادري بك تلف وتدور تبغى تطلق الجازي
ابو ناصر ناظره بجديه: حنا ما نطلق الحريم ...والجازي انكتب اسمها مع جواد رح تبقى معه على الحلوة والمره ....
وقبل ما ترفض تذكر دينك القديمه وكلامك لي «رقبتي سداده»
كتم قهره وليد وهو يتذكر لما وقف الكل بوجهه عند خطبة حنين ...ومع ذلك كسر كلامهم ابو ناصر وزوجها لهم ...
ابو ناصر كمل كلامه : لا تعقد الامور تراها رح تتعقد اكثر من كذا !
وانت إلي رح تخسر !
وليد بتفكير بكلامه متأكد يقصد حنين ...ما يستبعد عنهم يخربوا علاقته فيها ...ورح يرفعون قضيةعلى الجازي انتحال شخصية ...السالفة خاربه خاربه والجازي اخرتها تتزوج جواد ...ليه المماطله وتصير مشاكل نقدر نتفاداها !
طول عمره يحل مشاكل الناس والحين ما هو قادر يتخذ قرار سليم !
وليد اخذ نفس : يصير خير
ابو ناصر هز راسه بانتصار : خلاص اخر الشهر رح يكون الزواج !
وناظر الجازي باستعلاء : اتمنى هذي الحركات ما تتكرر !
ومن هنا لوقت الزواج تجلس في بيتي
قاطعه الوليد برفض شديد : في هذي اسمح لي الجازي تجلس في بيت عمتها
ابو ناصر باعتراض هادئ: انت تعرف عاداتنا وتقاليدنا ..بغض النظر عن عتبي عليك في هذي النقطة المفروض جاءت من البدايه لبيتي ما هو تجلس في بيت ولد عمتها !
والحين مالك خيار الجازي تأخذ اغراضها من عند عمتها وتجلس عند جدتها لوقت الزواج !
وليد هز راسه بالموافقه ...ما هو قادر يغير او يعمل شيء ...بالاول والاخير رح تعيش عندهم ما عنده مانع تأخذ بروفا بعاداتهم وتقاليدهم لوقت الزواج ...هي جابته لنفسها تتحمل النتائج : مثل ما تبغى يا عمي وما رح اردك...والحين اسمح لي حتى تجهز الجازي اغراضها ...و بالليل نكون عندكم!
ابو ناصر بترحيب واحترام : حياك الله ..انتظرك على العشاء
وليد برفض : ليتك سالم ما تقصر ..بس عندي مشاغل ما ادري متى اكملها
ابو جواد ما يطيق وليد تكلم : براحتك ...
وليد ناظرهم واستأذن بعد ما امسك يد الجازي ....
بلعت ريقها وهي تمشي مع ابوها ...وهي تفكر كيف رح يكون عقاب ابوها !
**
*
**
**
ابو جواد ناظر ابوه وداخله بركان يغلي: شفت يبه !
ما عنده دم !
اخخخخ من بروده انا لو ابنتي تعمل هذي السالفه الا اذبحها بيديني !
ابو ناصر وهو يهم بالخروج : خلاص يا سلمان !
وهم بمتابعة طريقه ...توقف لما كلمه جواد : جاءت الفرصه لعندنا..ليه ماطلقناها وانتهينا !-
التفت ابو ناصر عليه وهو معقد حواجبه: تبغى تطلق ابنة حنين ؟!
صحيح انا أعتبر هالبنت غريبه عنا.. لكن مستحيل اوجع حنين في ابنتها !
الجازي واضح انها تحتاج لاعادة تربيه من اول وجديد ..لكن تربيتها ما هو بطلاقها !
امسح كلمة الطلاق من قاموسك لاني ما رح اوافق ابدا!
تركه وغادر بخطوات هادئة !
سعد ناظر اخوه وبنبره تعزيه :الله يعوضك
وطلع خلف ابوه ....
غمض عيونه لثواني وهو يرفع راسه للسقف.. .وقابض على يده بقوة ...
ما يدري وش عمل بحياته عمل سيء حتى تكون الجازي من نصيبه !
بحياته ما شاف انسانه سيئةمثلها !
ممثلة بارعة ،كذابه،سراقه،ولسانها وش طوله مع الرجال ما تستحي!
ما فيها صفه حلوه تجذبه نحوها !
متأكد هي نفسها إلي جاءت لبيت جدته تطلب الحذاء !
نفس الصوت والهيئة !
حتى الجيران ما خلصوا من شرها هالكذابه !
تمنى لو كان يعرف انها نفسها خطيبته كان مسح فيها الارض.....
عايشه في بيت عمتها واكيد اخذت صفات بنات عمتها وخاصة القرده إلي تتسلق الجدران !
كلما يتذكر رد فعلها الدم يغلي بعروقه «لا يا بابا هذا خطأ»
ما يدري كيف رح يتحمل يعيش مع انسانه كذوبه والتمثيل من صفاتها !
بس لازم يربيها من اول وجديد !
**
**
•*
** اول ما ركبت السياره ناظرت ابوها بتردد : يبه
قاطعها بغضب : ولا كلمه ...ابلعي لسانك دام النفس عليك طيبه !
بلعت ريقها ونزلت عيونها للارض بتفكير طول الطريق ....غمضت عيونها لثواني وقلبها يدق طبول خوف من رد فعل ابوها !
اول ما دخلت الصاله نزلت راسها من صوت ابوها الغاضب : انقطت الشركات حتى تنقلعي لشركة جدك ؟ !
رفعت نظرها بفهاوه ما كانت تدري انها ملك لجدها واخوالها وبهمس مسموع: شركة جدي!!
اقترب منها وهزها من كتفها : والجامعه ليه تاركيتها ؟!
وش تسوين هناك ؟!
وش هالتنكر واللبس إلي عامليته بنفسك ؟
جاوبيني!
ختم كلامه بكف حست انه شطر وجهها لنصفين !
وقبل ما تتكلم كانت يده على خدها الثاني !
كان يبغى يكمل عليها لولا سالم دخل وحال بينهم!
اعطاها نظرات غاضبه كيف تترك الجامعه وسارقه شهادة امها ومستمرة بالكذب صغرته قدامهم !
ما هو ضد الوظيفة بالعكس دوم يشجع عياله يرسمون مستقبلهم بس ما هو بذي الطريقة!
لو كانت شركة ثانيه واكتشفوها كان صارت علوم !
تبغى الوظيفه ماعنده مانع بس بشهادتها ما هو تسرق شهادة امها !
سالم باستغراب :وش فيه يا خالي!
وليد اخذ نفس وهو يحاول يتحكم بأعصابه: ما في شيء !
وناظر الجازي إلي للحين متغطيه ومنزله رأسها : جاوبيني!
تكلمت وهي تحاول تكتم شهقاتها : ما كنت ادري انها الشركه لجدي انا
قطعت كلامها بشهقه ...تركت وليد وتوجهت لغرفتها تبكي ...اول مره يضربها ابوها كذا !
ليه ما احد يفهمها ..ماسرقت شهادة امها ..تبغى تعرف كيف طبيعة التخصص وبعدها ترجع للجامعه !
ليه يفسروا الامور على كيفهم !
وفوق هذا الزواج إلي حددوه!
يزوجوها على كيفهم وكأنه الموضوع ما يعنيها !
رن جوالها مره مرتين ....نهضت نفسها وتناولت الجوال وفتحت خط بعد ما شافت المتصل امها !
ما تدري تلقاها من امها والا من ابوها !
الظاهر انه جدها شحن امها عليها !
قفلت حنين الخط وهي تتوعد بالجازي !
مسحت دموعها إلي ما هي قابله تتوقف ...ما تبغى تنقل لبيت جدها !
بس مين يسمع لها !!
ما تدري كيف يفكرون كل هالفضيحة لأنها اخذت شهادة امها !
قررت تغسل وجهها وتجهز اغراضها ...ما لها خلق يرجع ابوها يطقها !
***
***
***
دخل وليد غرفتها..ناظرها وهي جالسه ترتب اغراضها ... ودموعها تتساقط على خدها بهدوء !
سلط نظره على وجهها النحيل ... وخدودها باللون الاحمر مكان الكف !
ما يدري دوم تحرق قلبه حتى لو كانت مذنبه : الجازي!
ناظرت ابوها وهي تمسح دموعها : ء
قاطعها وهو يجلس على الارض : انا ما رح اجبرك على الزواج ..من باكر اطلقك منه وما علي من احد !
الجازي ما تبغى تصغر ابوها بعيون اهل امها ...يكفي نظراتهم اليوم له :-انا اسفه يبه .ما كنت اقصد ...انا كنت ابغى اشوف تخصص المحاسبة حلو او لا
لاني فكرت احول
قاطعها برفض: تدرسين محاسبة وتحرمين ابوك من امنيته يشوفك احلى واجمل مهندسه !
ابتسمت وسط الدموع تابع كلامه : وش قلتي على سالفة الطلاق ؟!
ناظرت ابوها بعد ما حسمت امرها :-يبه
ام جواد باستنكار للكلام إلي وصلها: وبعدها على ذمتك ؟!
انا ما ادري ابوك وجدك كيف يفكرون ؟!
نأكل هواء علشان حضره حنين ما تزعل ؟!
هذا الناقص زوجة ولدي تكون نصابه محتاله !
جواد اذا تبغى رضاي طلقها اذا هذا اول يعاف تاليها !
والله اعلم وش المخفي !
ترى حنا نسمع سمعه انه عندها بنات بس ما نعرف اخلاقهن وتربيته
قاطعها جواد بضجر من هالسالفه : خلاص يمه !
الزواج رح يتم !
وانا ما يهمني ماضيها ...إلي يهمني لما تدخل بيتي تمشي على الصراط!
خرابيطها إلي عند اهلها ما تهمني !
ما عجبها كلامه : يا سلاااام !
اكيد انه عقلك ضارب!
يمكن جدتك لعبت بعقلك بما انها الجازي بنت حنين خانم !
سعد بضحكه : لو شفتي يمه أبوها رد فعله ...تخيلي جدي وابوي معصبين على الاخير وحضرته يقول لها «لا يا بابا هذا خطأ»
تنفس جواد بقهر وهو يتذكر موقف ابوها إلي يبط كبده !
ام جواد مطت شفتها : عمتك لما اصرت على زواجها من وليد تظن وافقت على الفاضي ؟!
لما سمعت عن حياتهم والهياته طارت عليه وغضت النظر عن عرجه وعن انه غر يب
جواد ما عجبه كلامها : يمه حدك عمتي
قاطعته بجعرفه : هذي هي الحقيقة....وش ترتجي من زوجه من هذي البيئه !
ترى من الحين اقولك ما رح اروح واسلم عليها في بيت جدك ..
جواد بهدوء،: لا تتعبي نفسك تراها ما رح تيجي !
سعد باستنكار : كيف ؟!
جواد ما له مزاج بالكلام : ابوها اعتذر بحجة عمتها زعلت وحلفت يمين ما تكلمه اذا طلعت الجازي من بيتها ...ومن هذي الخرابيط !
ام جواد بقرف : وهو الافضل تجلس عند عمتها لاحقين على الغثاء
ما رد ومسك جواله يطقطق عليه بعشوائيه ... ما له نفس بشيء ...يحس هالزواج حمل ثقيل عليه ...كم كان متحمس للزواج بالبدايه لكن جده خربط ومسح فرحته لما خطب الجازي ...ويوم عن يوم تنمسح الفرحه حتى انعدمت وما لها وجود !
يتمنى يختفي عن وجه الارض ولا يتم الزواج من ابغض مخلوقه على وجه الارض بالنسبة له...عمره ما كره او بغض انسان مثلها....كيف يبني حياته معها ï؟½ï؟½
**
**
**
**
ناظرت عمتها إلي من يوم السالفه وتعطي فوق راسها دروس ...تحس بالضجر من هالسالفه ان كلمت ابوها يرجع لنفس السالفه وامها نفس الشيء تعطيها دروس مغلفه بالبهدلة والشتائم ..وعمتها نفس الشيء ..حتى سميه و دانا المجنونات صاروا عاقلات ويعطوها دروس ....كم خبرتهم انها ندمت وما رح تكرر هالغلط ومع ذلك ما احد سامع لها ...حتى سالم بالطالعه والنازله يعيد ويكرر هالسالفه ...خلاص طق كبدها ...اخذت نفس وقاطعت عمتها : عمتي !
نجوى بحده : ادري بك تبغين تقولين انك حفظتي الدرس ...بس حامض على بوزك ..انا اعرفك تقولين اسفه وما اكررها وبعدها ترجعين لنفس الغلط ...رح ابقى اعيد واكرر فوق راسك حتى تستوعبين وتتركين حركات البزران !
ناظرت عمتها بحزن ï؟½ï؟½: خلاص وقسم بالله طق كبدي من السالفه ...ليتني متت قبل ما ادخل الشركة !
الانسان اذا عصى ربنا وتاب ربنا يقبل التوبه ليه انتم يالبشر ما تقبلون التوبه ولا تصدقون احد !
انا معترفه اني غلطت وخلاص ما رح اكررها !
متى تصدقوني ؟!!
مطت شفتها نجوىï؟½ï؟½ : نشوف توبتك !
والحين جهزي نفسك علشان نطلع للسوق ما بقى شيء على زواجك !
حست بمخص في بطنها من الخوف ...تحس نفسها ما هي مستعده تنتقل للعيش مع ناس جديده وطبائع مختلفه عنهم !
قاطعهم دخول سالم ..ابتسم وهو يناظرهم : النصابه هنا !
طالعته ومطت شفتها بزعل !
ضحك على حركتها : بصراحه اشفق عليك من المحاضرات إلي درستيها!
يا ليت بس الفاظ ادبيه لا و تحتوي على الشتائم اللغويه ولا مانع من قاذفات من البصاق
قاطعته : سالم !
نجوى بلوم لما شافت ملامح الزعل باينه عليها : سالم وبعدين مع كلامك!
ولا تنسى حنا نبغى مصلحتها ...لولا حبنا لها كان ما نصحناها ...صح يا جازي !
طالعت عمتها وابتسمت بألم : صح !،
نجوى بأمر لسالم : جهز نفسك تأخذنا للسوق !
ابتسم وهو يحط يده على راسه : على راسي يا امي العزيزه !
**
**
**
**
نجوى تتسوق معها وما هو عاجبها كل شيء ...ما هي متعوده على ذي الاماكن وبضجر تكلمت : انا اقول تعالي نروح لمول
قاطعتها الجازي برفض : يا عمتي ليه اضيع الفلوس على قطعتين ؟!
هنا اشياء حلوه وسعرها مناسب !
نجوى مطت شفتها : انت من جدك !
تبغين تفشلينا قدام اهل زوجك بهذا الجهاز ؟!،
ناظرت عمتها بجديه تكره مصطلح الفشل ليه دائما يربطون بينها وبين الفشيله !
لذي الدرجه شكلها ومنظرها يفشل : الحين لو كانت اسعاره عاليه يكون جهاز يجنن !
الحين لان الاسعار مناسبه ومعتدله تقولين عنها تفشل !
اتركي عنك المظاهر والمصاريف الزايده !
نجوى ما عجبها الكلام : مليون مره اقولك كل قطعه بسعرها !
وانت حره لكن بعد الزواج لا تيجيني ندمانه !
ابتسمت الجازي بنعومه : لا تخافي ما رح اندم !
هزت نجوى راسهابقلة حيله ورجعت تكمل التسوق !
**
**
بالجامعة تحديدا بالكفتيريا رفعت راسها على صوت شذى وهي تتكلم بصوت عالي قاصده انها تسمع : الحمد لله ربنا رزقه بعروس مثل القمر... وما بقى ايام على زواجه!
بنت اصل فصل ما هي مثل بعض ناس ما هي لاقيه احد يربيها!
تتلصق بالناس.. اعوذ بالله من هالاشكال!
سألتها وحده من الشلة!: وش رد فعل اخوك لما سمع بالسالفة؟!!
ضحكت شذى : لو تشوفين شكله لما عرف بالسالفه... كان وده يستفرغ..... يقول ما بقى الا ذي الاشكال يناظر... يعوووووو
بصراحه ما الوم اخوي ما في شيء يفتح النفس لا شكل ولا اخلاق استغفر الله!!
ناظرت فجر إلي تراقب الحدث بدقه وتنتظر رد فعل الجازي... تكلمت الجازي بصوت يوصل لشذى وهي تمد الجوال لفجر : شوفي هنا برنامج معلومات عامه يقولون السودان عاصمتها الخرطوووووم
وكاتبين سبب تسميتها بالخرطوم لانه انفها طوييييل وتحشر انفها في كل شيء!
الله يعافينا! ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½
وقفت شذى بعصبيه وتوجهت لها... ضربت على الطاولة بقوة؛: لا كذا باخت السالفه كثير... وقسم بالله اذا عدت كلامك
قاطعتها الجازي ببرود ينرفز : انا اتكلم عن السودان.. انت وش دخلك؟!!؛
شذى صكت على اسنانها بقوة.. وغادرت بعد ما اعطت الجازي نظرات تهديد! ï؟½ï؟½
فجر ابتسمت لها : ما ادري عنك كذبت الكذبة وصدقتيها!
خزتها الجازي بعيونها وبعدها رجعت تناظر بالجوال بانتصار ï؟½ï؟½
*•
•*
ايام تفصلها عن الزواج ...ناظرتها دانا بتقييم : الحين عاجبيتك ذي الكشه !
مسحت الجازي على شعرها بثقه : تجننن صح ؟!
سميه متربعه على السرير : الا قولي تخرع ! ï؟½ï؟½
دانا بمحاولة اقناع : صدقيني يصير شعرك مثل الحرير !
الجازي وهو تناظر شعرها بالمرايه : ولما يطول شعري يرجع لنفس الكشه !
خليني على طبيعتي ...لو بغيت اغير شيء اغيره بعد الزواج !
لازم عريس الغفله يشوفني على طبيعتي !
حتى ما اغشه !
سميه بتحريص : اوكي براحتك ...لكن حفاظا على العريس حاولي ما يشوف كشتك اول اسبوع بلاه تصيبه سكته قلبيه ! ï؟½ï؟½
دانا ابتسمت : وش شعورك وانت تودعين قفص العزوبيه !
تنهدت وبداخلها مشاعر مبعثره : ما اعرف !
بس إلي ما ابغاه اني ابعد عنكم !
دانا خزتها : يالكذوب !
اشوفك تركتينا ورحت للجامعه !
الجازي بحزن غزاها : صحيح بس انا كل اسبوع اكون عندكم واغلب الوقت اكلمكم بالجوال ...بس بعد الزواج ما اعرف كيف رح تكون الحياه ..وما ظنيت كل اسبوع اكون عندكم !
انا لو يطلع بيدي كنسلت الزواج كله !
انا ما ابغى اتزوج ...انا ابغى اكون تحت كنف ابوي ...ابيع كل الدنيا بس اكون قريبه من امي وابوي !
يا ليت خطبني ابو سعيدان العجوزï؟½ï؟½جارنا ولا ولد خالي ...على الاقل ابقى جنبهم !
قاطعتها سميه : لعنبوابليسك زواجك بعد ايام وانت للحين تكذبين !
متى تتركين العرط والكذب،!!
الجازي تنهدت و توجهت تناظر من الشباك ...ما احد يحس بشعور الآخر !
إلتفتت للخلف لما دخلت امها الغرفة: جالسات هنا ؟!
الجازي ابتسمت لامها : ابوي وين ؟!
حنين وقلبها يتقطع ما تبغى هالزواج ...تبغى بناتها قريبات منها : ابوك تحت جالس مع عمتك !
تعالوا تحت ابوكم يبغى يجلس معكم !
هزت راسها وتحركت بسرعه خارج الغرفه ...
***
***
**
**
يوم الزواج جالسه بغرفة العروس وتفرك يدينها بتوتر : يمه !
حنين مسكت يدينها تهديها : لا تخافين يمه !
خليك واثقه من نفسك !
وبداخلها حنين تدعي على إلي زينت الجازي...إلي يشوفها ما يعرفها من كثر الميك اب ملامحها مطموسه ومخليتها اكبر من عمرها...لولا الوقت ضاق والا كان احضرت خبيرة تجميل ثانيه تعدلها !
دانا بتحريص : انتبهي من ام زوجك اعطيها العين الحمراء من اول يوم ترى امي كانت تقول انها ما تنطاق !
الجازي ناظرتها لسخافة كلامها ...هي وين وحضرة دانا وين !
قلبها يدق بقوه كيف رح يكون لقائها بالزوج المجهول !،
كيف رح يكون شكله !
نجوى رفعت راس الجازي : ليه خايفه كذا !
واخيرا جاء اليوم إلي نشوفك خايفه ومنخرسه كذا !
كل هذا خوف من لقاء زوج المستقبل !
حنين بفقدان امل من تصرفات الجازي : ساعه وحده وبعدها رح يدعي علي !
ناظرت امها باستنكار : يمه
حنين بضحكه : ا مزح ...والله انك عسل !
قاطعهم دخول ام جواد لابسه فستان ازرق بأكمام عريضه وتسريحه خفيفه بجسم ممتلىء!
عفست حنين ملامحها لشوفتها !ï؟½ï؟½
تقدمت ام جواد وعيونها على الجازي بنظره تقييم ...تعطيها وصف عاديه واقل من عادي مقارنه مع ولدها ...اجمل منها بكثير ...المفروض يتزوج فتاه اجمل منه او تنافسه بالجمال ما هو مثل الجازي !
لا تليق بابنها ...تشعر بالخجل من تقديمها للناس !،
عضت على شفتها بقهر ....خلصوا البنات حتى يتزوج هذي لا منظر ولا اخلاق !
استغفرت بداخلها وتقدمت تسلم عليها !
الجازي تحس جسمها عباره عن لوح خشب ما هي قادره تتحرك..ليه قلبها يدق بذي القوة!
اخذت نفس وطالعت ام جواد إلي تناظرها باستعلاء وهي تمد يدها لها !
مدت الجازي يدها الصغيره لام جواد !
ام جواد مطت شفتها وتكلمت بتكبر : مبروك عليك ولدي المهندس جواد !،.
حنين بنفس النظره : ومبروك عليكم المهندسه الجازي
ام جواد همست بسخريه : النصابه !
انتفخ وجه حنين من هالكلمه ï؟½ï؟½: وش قلت ؟!
ام جواد ببرود ينرفز : ما قلت شيء !ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½
ورجعت ناظرت الجازي : جواد ما يبغى يتصور
حنين انقهرت منها ..أخفت قهرها وبنبرة غرور : ومين قالك انها الجازي تبغى تتصور مع ولدك!
انا قلت لامي تقول لكم ما نبغى صور ما قالت لك؟!
ام جواد انتفخ وجهها من رد حنين ï؟½ï؟½: وليه ما تبغى تتصور مع ولدي...الف وحده تتمنى تتصور مع جواد
حنين بغرور : الا ابنتي ما تبغى هالصورة لا
قاطعتها الجازي برجاء ما تبغى تخرب علاقتهامع اهل زوجها اكثر من كذا : يمه !
مطت حنين شفتها وما علقت! ï؟½ï؟½
ام جواد تدق الكلام بخبثï؟½ï؟½ وهي توزع نظرها بين الجازي وحنين : علامها الجازي كذا عصله جلد على عظم وكأنها من سنة ما اكلت او طالعه من مجاعة؟
حنين رفعت حاجب وهي حافظه حركات ام جواد تبغى تظهر الفرق المعيشي بينهم : الحمد لله الخير واجد بس الجازي ربي يحفظها سنعه وتتحرك كثير فكل شيء تأكله تحرقه ما هو مثل بعض ناس برميل متحرك وكل شيء ييجي لعندهاï؟½ï؟½
فتحت ام جواد عيونها باستنكار وهي متاكده قاصديتهاï؟½ï؟½ ومع ذلك طنشت الكلام ورجعت تناظر الجازي بانتقاد: مين الغبيه إلي زينتها؟!
بالله هذا وجه عروس ï؟½ï؟½؟!!!
نجوى انبط كبدها من ام جواد ï؟½ï؟½ وبنبره ساخره تكلمت ï؟½ï؟½ : عاد سبحان الله قبل شوي وحده من المعازيم تقول إلي زينت الجازي نفسها إلي زينت ام جواد لانه نفس الميك اب!
حنين وهي كاتمه الضحكه على شكل ام جواد ï؟½ï؟½: بس الجازي احلى بكثير تقول!
ام جواد حطت شفتها بسخريه : عاد من زينها!
خايفه على ولدي يتخرع هذا ومع المكياج طلعت كذا!
الجازي كلامهم سكاكين تطعن فيها... ما احد محترم وجودها... الشاطر يبغى يجرح الثاني ويطعن فيه عن طريقها... الظاهر انها ام جواد ما تطيقها... هي وش دخلها بمشاكلها وخلافاتها مع امها!
زفرت بضيق وهي تسمع للحين مناقرة امها وام جواد!
قاطعتهم نجوى تنهي الكلام حتى ما تصير هوشه اكبر!
تنهدت نجوى وناظرت ام جواد : متى الزفه !
ام جواد تبغى اي طريقة وتقهر حنين...وفوق هذا بنظرها مستحيل تزف الجازي قدام معارفها ويعرفون انها زوجة ولدها البكر...إلي يا ما حطت لعروسته مواصفات خياليه...حتى انقلب الامر وتزوج وحده ما فيها ولا صفة من إلي في بالها ما تبغى احد يشمت فيها : ما في زفه !
حنين احتدت ملامحها ï؟½ï؟½ : كيف ما في زفة؟!
ام جواد ببرود ï؟½ï؟½ : جواد ما يبغى ينزف!
قاطعتها حنين بغضبï؟½ï؟½: عمره لا انزف ان شاء الله... بس الجازي رح تنزف غصب عن الراضي والزعلان ... وخلي ولدك ينطرها حتى تنتهي وغير كذا ما عندي تفهميني! ï؟½ï؟½
ام جواد والشرار يطلع من عيونها ï؟½ï؟½ : والله ما تنزف!
واشوف كلمة مين تمشي!
حنين رفعت الجوال بتوعد؛: الحين اشوف كلمة مين تمشي!
ام جواد سحبت الجوال من يدها : لا تغلبي نفسك ترى خبرنا الضيوف انه ما في زفة ..العريس مستعجل يبغى يأخذ العروس ï؟½ï؟½
حنين بعصبيه : اعطيني الجوال!
سكتت وهي تشوف نجوى تتكلم بالجوال.. كيف ما في زفة... وصديقاتها ومعارفنا إلي عزمناهم .... هذا كلام ام العريس.... ايه الحين قالت... حنين معصبة
سكتت وهي تشوف حنين وام جواد رجع احتد النقاش بينهم... تكلمت تنهي المكالمة تعال يا اخوي لغرفة العروس الظاهر الليله ما رح تتم على خير!!
قفلت الخط واقتربت من حنين : هدي حالك صدقيني رح تنزف الجازي غصب عنها والحين انا رايحه اضبط وضع الزفه ... واشرت لسميه ودانا يلحقونها
ام جواد بقهر : لا تتعبي نفسك يمكن تلاقي الحين المعازيم غادروا
حنين اشرت لنجوى
تطنشها وتروح تشوف الوضع.. ورجعت تناظر ام جواد بقرف : متى تتركين طبعك الخايس ذا؟!!
تظنين تقدرين تمشين الناس على هواك؟!
وقسم بالله لولا ابوي ما وافقت على هذا الزواج
قاطعتها ام جواد : لا حنا إلي بنموت على نسبك.... الله يسامح ابوك إلي خربط
قاطعتها حنين بدون ما تنتبه لكلامها : اقول فارقي من هنا؛!
ام جواد بغضب : قلعة إلي تقلعك... انت تنخرسين
حنين احتدت ملامحها : تخسين ياحيوانه
قاطعها صوت ابو ناصر الغاضب وهو يدخل : بس انت واياها... ما في احترام!
كل وحده صارت جده والحين تتشاجرون!
وش تبغون الناس يقولون عننا!!!
حنين بقهر : قول لها الكلام من اول ما دخلت وهي تضرب بالكلام وتممتها ما في زفه.... ليه قالوا لكم ابنتي ارمله والا مطلقه والا تفشل حتى ما تنزف
ام جواد بهمس سمعته حنين و الجازي : قولي الثالثه "تفشل"
حنين بغضب وجهت كلامها لام جواد : انت تخرسين
ام جواد رفعت حاجب : سمعت يا عمي قدامك تشتمني!
ابو ناصر بحده : كلمه زايده ما يصير خير.. وانت يا حنين جهزي ابنتك للزفه جواد ينتظر
ابتسمت حنين بانتصار ï؟½ï؟½ وخاصة لما شافت ملامح ام جواد الغاضبةï؟½ï؟½
اقتربت حنين من الجازي وبفرحه : يلا يمه وقت الزفه..
هزت راسها بطاعه بدون ما ترفع عيونها... ما تبغى احد يشوف تجمع الدموع بعيونها ï؟½ï؟½ تحس بداخلها اشياء كثيرة تحطمت! ï؟½ï؟½
ليه الناس مقياسهم الشكل للحكم على الانسان... ما تدري ليه ام جواد متحامله عليها كذا مع انها ما تعرفها... حتى الموقف الاخير ما هو مبرر لهم حتى يحكموا عليها انها انسانه سيئة ï؟½ï؟½ حتى جدها غادر وما كلف نفسه يقترب ويبارك لها....
ما لها نفس بشيء... تتمنى شيء واحد فقط ترجع لبيت ابوها وتنام على سريرها وتبكي وتطلع ضغط وكبت كل الايام الماضية... بالرغم من بساطة هالامنية الا انها صعبة التحقيق.... الحين ما لها الا تكمل مراسيم الزواج.. وتنتقل لبيت الزوجية ما تدري هل رح تنجح فيه او لا ï؟½ï؟½
***
**
**
ما تدري كيف تمشي بذا الكعب وكأنها تمشي على مسامير...همست لامها بضعف : يمه ما اعرف امشي فيه!
حنين مسكت يدينها : لا تخافي انا امسك يدك
هزت راسها ووقفت وهي تحس بعدم اتزان وبنبره راجيه : خلاص يمه بلاها هالزفة اخاف اطيح
حنين : امشي الحين تتعودين عليه!
خطوتين وتعثرت بخطواتها وكانت على الارض وانقلبت حوسه!
حنين بشهقه: عين ما صلت على النبي!
قومي وقفي اشوف...صار برجلك شيء!
الجازي عفست ملامحها بألم :،يقطع الزواج و سنينه!
يا حلاة اعراس زمان ما فيها تكلف ولا هالخرابيط!
حنين سحبتها توقفها: اقول قومي بلا كلام فاضي إلي يسمعك يقول عجوز بآخر التسعين ...انت وش عرفك بأعراس زمان!
دخلت نجوى بحماس: يلا تجهزي الحين وقت الزفة...فاتكم شكل ام جواد كأنها ثور مضيع حلبة المصارعة!ï؟½ï؟½
حنين بقرف : الله يأخذها!
من يومها تحشر انفها بكل شيء!
انتبهي يا جازي منها ولا تسمحين لها تتدخل بينك وبين زوجك لانها رح تخرب علاقتك بزوجك وما استبعد عنها تدور عليك حتى تطلقك!
غمضت الجازي عيونها تكتم ألم رجلها بسبب السقوط...ما تدري الشاطر يحط فوق راسها نصائح ويحذرها من فلان وعلان وكأنها ضامنه زوجها بصفها!!!
ما تدري كيف رح تمشي كذا..وبنبرة رجاء : يا يمه كنسلي هالزفة!
حنين فتحت عيونها باستنكار: اشوف ام جواد من الحين تفرض كلمتها عليك!!!
وتبغين تشمتينها فيني!!!
ما تدري الجازي ليه الحريم ينقلب تفكيرهم كذا وقت المشاكل!
وكل واحد يفسر الكلام على هواه!
تنهدت متحامله على وجعها وهي تتوجه حتى تنزف للناس!! !!
**
**
**
شذى تهمس لرنيم وما هي مصدقه: يا فشيلتي قدام صديقاتي...والله القزم احلى منها..وانا طول وقتي امدح بشكلها وفوق هذا كل صديقاتي هنا!
يا فشيلتي!!
رنيم؛: تستاهلين المفروض لسان ما يلعلع الا بعد ما تشوفين ماهو تجلسين تمدحين بشكلها وانت ما تعرفينها!
شذى بقهر : لو ما انزفت كان ما صار شيء...وما احد شافها...لو خطبوا له اختها ما ادري وش اسمها بيضاء وحلوه ما هو مثل هذي!
نغم من خلفهم بابتسامه: الحمد لله كنت خايفه تنافسني وتغطي على جمالي بس الحمد لله
قاطعتها ميس بغرور : لا تفرحي كثير لانه ترتيبك الثانيه لاني احلى منك
نغم عقدت حواجبها: نعم!
اذا انت اجمل مني رح انتحر!
زوجي يقولي لو الف الدنيا ما شفت وحده احلى منك
ميس بقهر : ابوك يالكذب...شذى بالله مين احلى انا والا هذي!
اشرت على نغم بقرف !
شذى بملل من شجارهم إلي ما يخلص...ناظرتهم حلوات بس ما يوصلون للقب ملكات الجمال اذا قارنتهم بالجازي بنت عمها وليد !
بس مقارنه مع الجازي يأخذون لقب ملكات الجمال بقوة!
**
ام احمد وهي تناظر الجازي بتقييم وهمست لام جواد : لا يكون ضحكوا عليكم ما ظنيت حنين عندها بنت بهذا العمر باين انها كبيره وما هي صغيره!
ام جواد بحسره : انا لما اشوف الجازي ابنتك اموت والله ما هي طالعة من نفسي!
وش جاب هالجوكر لها...هذا ومع المكياج طلعت كذا...كيف بدون مكياج!
اخخخ فيني حره تغلي بداخلي انا حنين تمشي كلمتها علي!!!
شوفيها مبسوطه على هالجوكر!
انا لو هي عندي ما اظهرتها لاحد من الفشيلة...وفوق هذا عرجاء...اخخخ وش حظ جواد النحس؟!
ولا فيها شيء يشفع لها!!
طول عمري اتفشخر قدام صديقاتي واتشرط بمواصفات زوجة ولدي واخر شيء يتزوج هذي اخخ الكل رح يتشمت فيني!
ام احمد مطت شفتها: الله يعينك على هذي البلوى..والحين تقدمي لازم تكونين جنب العرسان...شوفي ولدك ماد البوز شبرين...ما له داعي الفضايح...خليه يفك هالكشره!
تحركت بضيق ما لها وجه تناظر الناس...
...
...
...
...
يحس بالاختناق من وجوده بهذا المكان وخاصة جلوسه جنب زوجة المستقبل.....اول ما دخل ألقى نظره سريعه عليها...ما يدري ليه حظه نحس!!
ما تحمل اي صفة يتمناها بزوجة المستقبل...ومعروف عنه يحب الجمال والاناقه!
وإلي تجلس جنبه ما تحمل اي ذرة من الجمال...ما يدري يمكن لانه ما يطيقها ما يشوف جمالها...
مط شفته بسخريه وهو يشوف همسات امه له حتى يبتسم!
كيف يبتسم والقهر وصل لاعلى درجاته!
بطبيعته ما يحب التمثيل ....لكنه مضطر يحاول يفك الكشره حتى ما احد يحس بشيء!
مستغرب من الجازي طول الوقت منزله راسها وما رفعته....متأكد تمثل دور الخجوله....لكن للاسف هالدور ما يليق عليها!!
**
،،
،،
،،
،،
طنشت همسات امها لها ترفع راسها...رجلها توجعها بقوة.....ما تقدر تتحمل وجعها اكثر!!
فوق وجع رجله..حطمتها همسات إلي حولها.....وإلي زاد عليها الجماد إلي جالس جنبها حتى مبروك ما نطق سلم ببرود وجلس....تمنت لو رجلهاسليمه وترفع راسها وتشوفه...تناظر الزوج المنتظر...لكن للاسف وجع رجلها ما سمح لها ترفع نظرها وتشوف الناس نظرات وملامح الالم فيها!
إلي متأكدة منه ان الناس عرفت انه العرسان ما يبغون بعض...والوضع بين اهل العريس والعروس متكهرب.....لان الوضع باين للاعين!
سمعت امها وهي تكلم وحده من خالاتها : تقول تعبانه ماهي قادره تقوم من الفراش...
جدتها ام ناصر ما حضرت العرس ......بلعت ريقها لما تكلمت ام جواد : خلاص العريس يبغى يأخذ العروسه ويطلع ...اتبعت كلامها بضحكه ساخره!
تحس انفاسها ضاقت قرب موعد تتعرف على زوجها وتعرف شكله واطباعه!
إلي تأكدت منه انها رح تسلمه الخيط والمخيط...ما رح تعارضه بشيء...رح تطيعه وتكون زوجه صالحه!!
وان طلب منها تتغطى رح تنفذ كل اوامره!!!
قطعت افكارها لما داهمها الالم لما وقفت على رجلها!
لحظات وغادرت القاعة بعد ما ودعت اهلها وقلبها يتقطع على فراقهم.....
لتعانق والدها قبل ما تركب السيارة وتهمس لابوها ودموعها تنهمر
في سما دنياي انت احلى بدر...
ومن هموم الكون تصبح لي صدر....
تزرع الافراح تمنعني الكدر....
انت نور بدنيتي واحلى قدر....
انت رحمة من اله العالمين....
في حياتي بلسم جروح السنين....
من عرفتك تمسح دموع الانين..
انت نور بدنيتي واحلى قدر....
من هو غيرك يايبه في طيحتي.....
يمسك ايديني تهمه فرحتي...
انت انقى لون يرسم لوحتي....
انت نور بدنيتي واحلى قدر....
قسوتك تعليم يانبع الوفا....
درع يحمي لي ظلالي والدفا...
شوفتك قربي حبيبي لي شفا....
انت نور بدنيتي واحلى قدر...
يانديم الروح ماتشكي سهر...
تتعب وتتحمل انواع القهر....
انت عنوان السعادة والطهر....
انت نور بدنيتي واحلى قدر.....
كم غلطت بحق نبراس الغلا....
اسف اسف يابعد كل الملا.....
مابي غيرك ابو ولا فلا....
انت نور بدنيتي واحلى قدر .....
*منقول
رواية احكي غياباً مزق الوجدان~للكاتبة ضاقت انفاسي الفصل الخامس 5 - بقلم BlackButterfly002
قطع وليد توصياته للجازي لما سمع صوت عيار ناري قريب منهم واصوات الرجال ارتفعت!
ناظر ابو ناصر بنبره قلقه : وش صاير؟!
قبل ما يجيب ابو ناصر وصلهم صوت يهتف : إلحقوا إلحقووووا بندر اخو العروس قتل سعد ولدكم
ارتجفت اوصال وليد من هالخبر ؟!
كيف بندر؟!
اكيد في غلط بندر إلي ما تجاوز ظ،ظ¥ سنه؟!
ما ترك لتحليلاته وقت قطع افكاره وتوجه خلف ابو ناصر وإلي معه بعد هالخبر!!!
ناظرت حولها لثواني وجسمها يرجف من هالخبر...متأكده في خلل بالموضوع!!
غمضت عيونها وهي تسمع صراخ الحريم....اكيد وصلهم الخبر...الله يستر اليوم الناس رح تتذابح!
ما هي قادره تتحرك من الفستان والكعب وفوق هذا رجلها ما تقدر تمشي عليها!
تناظر جهة الرجال وجهة الحريم....ما تدري وين تروح؟!
زادت دقات قلبها وهي تسمع صوت الرجال ارتفع بزياده!
ما عادت رجولها تشيلها....اخوها بندر تخاف عليه اذا طلع الكلام صحيح رح يذبحونها!
همست بدعوات خافته ودموعها تشكي حالها "يا رب احفظ بندر واهلي "
جلست على الارض برعب وصوت الاسعاف يدوي بالمكان!
وش نحاسة هالزواج!
غمضت وهي تحس كل طاقتها استنزفت لما ارتفع صراخ الحريم وصوت الرجال...
ما هي فاهمه كلمه واحده كله صراخ بصراخ!
ضاق التنفس عندها مع مرور الوقت!!!
غادرت سيارة الاسعاف!!
بدت الاصوات تخف تدريجيا!
ما تدري كم مر الوقت وهي جالسة في مكانها!
رفعت راسها على صوت عمتها نجوى : قومي يالجازي
الجازي ما تدري اوجعها قلبها وهي عارفه مصيرها..ليلة زواجها تقضيها في بيت اهلها!
زجرت نفسها وهي تذكرها بأمنيتها بالحفلة ان ترجع لبيت اهلها وتنام على سريرها...
ليه الحين تلبسها الحزن والضيق!
نجوى وبداخلها قهر وغضب و حزن على حال الجازي: قمي يمه نرجع..كل شيء بيتصلح..وبندر يرجع لنا!
تجمعت الدموع بعيونها من جديد...كل الكلام إلي سمعته صحيح؟!
ليه بندر عمل كذا؟
مسكت نجوى يدها وهي توقفها تحثها على المغادره : يلا سالم مستعجل يبغى يوصلنا وبعدها يرجع يشوف وش صار معهم!!!
مشت مع عمتها بعد ما تلبسها الهدوء!!!
؛؛؛؛
....
....
... ام جواد بكل غضب الدنيا وهي تجوح بالمستشفى : والله لاذبحه بيديني هالبندر!
ام ناصر بغضب منها: خلاص يكفي جوح خليه يقوم بالسلامه بعدها يصير خير!!!
ادعي ربنا يقومه بالسلامة!
ام جواد والنار تغلي بقلبها : ايه ولد حنين توقفين معه
قاطعها بدر واعصابه تلفانه : يرحم والدينك يمه يكفي!
ورجع يناظر غرفة اخوه ينتظر احد يبشره!!
ام جواد شدت على اسنانها وهي تتمنى تشوف احد من اهل بندر وتطلع كل حرتها فيهم!
وقفت ام ناصر على حيلها لما شافت واحد من الطاقم الطبي طلع من الغرفة...تحس نفسها بين نارين سلمان وحنين الاثنين عيالها...ما تبغى حبال الوصل تنقطع مرة ثانية!!!
....
....
...
....
دخلت بيت عمتها وتوجهت لغرفتها بدون اي كلمه..سميه ودانا احترموا سكوتها..والصمت يعم بالمكان....قفلت باب الغرفة...تحس انها بحلم بأي لحظه تصحى منه!!!
الحين بندر بالتوقيف!
امها ما تدري وش حالها الحين...وسعد ما احد يدري عن وضعه الصحي!!!
واهل امها ما هم ناويين على خير!!!
وش هالمصايب إلي انهلت عليهم...استغفرت بداخلها " استغفرالله..اللهم لا اعتراض على حكمك "
قررت تبدل وترمي هالفستان حمل ثقيل عليها...زاد في ضيقة خلقها!
بعد وقت بدلت وغسلت وارتدت بيجاما..قبل ما تفكر بشيء...وصلها صوت امها العالي وصراخها إلي يدل على وجود مصيبة!
توجهت لمكان امها متناسية وجع رجلها....طلعت للصالة وناظرت امها وهي تبكي،بحراره : خلاااص بندر راح!
يا ويل حالي عليك يا وليدي!
نجوى تهديها: وحدي الله...ان شاء الله تنحل السالفة!
حنين هزت راسها بالرفض: اهلي ما هم ناويين خير...خلاص تحطم بندر....ضاع مستقبله!
اقتربت من امها تواسيها...من شدة انهيار امها ما انتبهت على ابنتها العروس معهم!
المفروض اليوم تكون في بيت زوجها!
نجوى تكلمت بضيق : دانا خذي الصغار ينامون!
ناظرت الجازي عيال عمتها واخوانها الصغار والرعب تملكهم!
كم تكره اجواء الحزن والنكد والضيق...غمضت عيونها بانكسار وهي تشوف امها ملتمه على نفسها وما تسمع ولا تستقبل كلمة وحدة!!!!
ما تنطق الا باسم بندر!!!
....
...
.....
....
ام ناصر تكلمت بغضب : تبغون تذبحون قلب ابنتي على ولدها!
سلمان بغضب صحيح انه ولده قام بالسلامة بس مستحيل يسكت: تبغين هالبزر يذبح ولدي واسكت!
خله يخيس بالسجن...وحنين تربي عيالها مرة ثانية!
ام جواد بقهر : نفسي يا خالتي مرة وحدة توقفين معنا!
وقولي لحنين خانم ابنتها ما نبغاها...رح توصلها ورقة طلاقها هاليومين
ابو ناصر بهدوء وهو يناظرهم: خلاص...حنا نعرف نتصرف الحريم ما تتدخل!
هذا الموضوع خاص بسعد ان بغى يتنازل او يسامح!
مطت شفتها ام جواد وهي تتوعد ما تدخل الجازي بيتها وان دخلته الا تطين عيشتها!
ام ناصر ناظرت سعد المصاب برجله برجاء : وش قلت يا سعد؟!!
سعد عافس ملامحه بتعب اصابه نزيف لولا رحمة الله كان فقد حياته..رد بشحوب : انا وكلت الامر لجواد يتخذ القرار المناسب!
ابو ناصر وقف بهدوء: تأخرنا على جواد ينتظر فينا
ناظرتهم ام ناصر برجاء : بالله عليكم تحلونها بينكم ما له داعي تكبر اكثر من كذا!!
ابو ناصر بنفس النبرة : ان شاءالله خير!!
....
....
....
....
يحس وليد بأشياء تكسرت بداخله يبغون يذلونه بولده...غمض عيونها بلحظات وقلبه ما يتحمل نظرة الانتصار من سلمان...وبنبرة بان فيها الضيقه: ترى بندر بزر جاهل
قاطعه جواد بغضب من هالمبرر إلي يسمعه...بلحظه كان رح يفقد اخوه وحضرته يقول جاهل: تراه ما هو مبرر كلما غلط واحد من عيالك تقول صغير وجاهل!!
اذا انت ما عرفت تربي عيالك وتعلمهم الصح من الغلط هذي مشكلتك لا تبرر اغلاطهم بهذا المبرر قول انك فشلت بتربيتهم وانتهينا!!
حس كلامهم وكأنه سهم اخترق قلبه..ذبحه من الوريد للوريد...هذي اخرتها الناس تطعن تربيته وما يلاقي عذر واحد يدافع عنهم!
اخخخ من هالطعنه وقدام عدوه "سلمان"
ما عنده شيء يقوله...طول عمره وجه تقصده الناس بالمجالس لحل مشاكلهم...
طول عمره لما يتكلم تمشي كلمته والناس منبهره من اسلوبه بالاقناع وطلاقة لسانه!
ليه الحين عاجز عن نطق حرف واحد!!
وبنبره ضعيفة تكلم : انا ما انكر انه بندر اخطأ والحين حنا جاهزين بإلي تبغون فيه!
ابتسم سلمان بانتصار وهو يشوفه مذلول كذا..دوم رافع راسه بغرور....ناظر جواد إلي يتكلم بهدوء ظاهري والدم يغلي بعروقه : اسمع يا عمي شروطنا...اذا نفذتوها ما رح نشتكي على بندر ويا دار ما دخلك شر...ونكون حلينا المشكلة بشكل ودي عن طريق هذي الاجراءات (......) وانت تعرف لو وصلنا السالفه للشرطة رح تكون قضية الشروع بالقتل
ناظرهم بقله حيله ما له غير ينفذ شروطهم : انا موافق
جواد ناظر ابوه وجده وبعدها سلط نظراته على وليد : الجازي
عقد وليد نظراته : وش فيها؟!!
جواد ببرود : انا ما ابغى اطلقها
وليد وقلبه ما هو مرتاح لهم : ومين طلب انك تطلقها!
جواد يكمل بنفس البرود : شرطي انها الجازي تجلس عندك الحين...تعرف الوضع بين العائلتين متكهرب...فالجازي تبقى عندك لليوم إلي اطلب انها تنتقل لبيتي...وطبعا بدون طقطقه لانه هذي الامور عملناها!
وبنغزه لا تنسى ابنتك صغيره وما هي صاحبة مسؤوليه زواج حسب كلامك وانا بصراحه ما بغيت تعجيل الزواج بس ما حبيت اكسر كلام ابوي وجدي،!
وليد باختناق : بس الحين هي زوجتك ولولا إلي صار كان الحين هي في بيتك
جواد رفع حاجب :،بالضبط هي زوجتي وكلامي معناه اني تاركها عندك لوقت لكن بنفس الوقت امرها بيدي يعني حياة الامبالاه والتسيب ما تمشي معي لاني ذي المرة ما رح اسكت مثل المرة الماضية تغاضيت بمزاجي!
زفر وليد بضيق: متى تأخذها
قاطعه جواد بتعالي : والله حسب ظروفي لما اشوف الوقت مناسب وقتها يصير خير...الحين خلها تكمل الجامعة وبعدها يصير خير!
تنهد : زوجتك وانت حر فيها
جواد بتحذير : ورب الكعبه لو طلبت الطلاق وعدت رجلك المحكمة الا ولدك بندر اضيعه بقضي
قاطعه وليد بضيق من اسلوبه : ما له داعي للكلام هذا وجدك يعرفني اني عند كلمتي
ابو ناصر بتدخل : وليد رجال عند كلمته لكن رح نأخذ ضمانات نتفق عليها بعدين الحين انا لي شرط بعد!
بلع ضيقته من الذل إلي ذلوه إياه حتى ما يشتكو على ولده ..وبنبره عتب : وش باقي شروط يا ابو ناصر؟!
ابو ناصر متغاضي عن نبرة العتب : تسكن قريب من منطقتنا...
قاطعه وليد بقهر : وش دخل هالسالفة بذي السالفه؟!
ابو ناصر : والله اكثر من كذا ما اتحمل غربة ابنتي عني...بالاول سكتت قلت عند امه...والحين امك الله يرحمها حتى اخواتك اغلبهم ساكنين قريب من هذي المنطقة! هذا شرطنا وانت حر تقبل او ترفض بكيفك!
هز راسه بأسف..وتكلم بصوت بان فيه الضيق : اتفقنا إلي يهمني بندر ما يتوقف !
ابو جواد.: ما رح يتوقف وننتظركم الليله انت واهلك صلحه!
انتفخ وجه وليد بعد ما استنزفوا طاقته...ما رح ينسى لهم الموقف طول حياته!!
...
...
...
...
... قلبها ما عاد يتحمل الصبر اكثر...الجازي ناظرت الساعة ظ،ظ ص من الليل ما احد نام والكل على اعصابه...ابوها ما يرد على اتصالاتهم..وبندر ما يدرون عن مكانه!
ما احد اعطاهم نتيجه....ناظرت امها لما مسكت الجوال.وضغطت رقمه بعد ما حصلت رقمه...كل رنة قلبها يطيح..اعصابهم تلفت...
حست قلبها توقف لما رد بصوت جاف: الو
حنين بصوت متقطع من البكاء : جواد وين بندر..ريح قلبي
رد بهدوء : عمتي حنين!
ردت وكل طاقتها استنزفت : ايه حنين...ريحني
قاطعها بهدوء: لا تخافي عمتي الامور انحلت ان شاء الله
قاطعته حنين : وين بندر بعده بالسجن
رد بهدوء : ومين قال انه بالسجن؟!
ترانا حلينا الموضوع ودي..وابنك ما ادري عنه!
يمكن قريب يوصلكم ابو بندر ما ادري عنه!
حنين ارتاحت نفسيتها شوي : متأكد يا جواد
قاطعها : ايه متأكد..والحين اسمحي لي مشغول
تبغين شيء؟!
حنين براحه : تسلم
قفلت الخط حنين وزفرت براحة... ما رح ترتاح مضبوط الا لما تشوف بندر قدامها!
وما انتبهت على الجالسة قريب منها وسرحت بعالم اخر بعد ما سمعت المكالمه!
متأكده صوته مألوف لها سمعته من قبل لكن وين؟!
هذا زوجها...ما سأل عنها؟!
هي زوجته المفروض تكون عنده...ما سأل نهائيا حتى اسلوبه مع امها ما عجبها!
ليه يتكلم كذا بجلافه!
بررت له يمكن يكون مشغول او تعبان اكيد ما نام طول الليل...والمؤكد ناسي وجودها!
اوجعتها هذي الحقيقه!
هي عروس بس الكل انشغل عنها بسالفة بندر ولا احد منتبه لوجودها هنا!
حتى اهل امها ما كلفوا نفسهم يأخذونها!!
هي ما لها علاقة بالمشكله...ليه يعاملونها كذا؟!!
الضيق من ليلة امس ما فارقها!!
بلعت غصتها وناظرت امها إلي وقفت وركضت بشوق اول ما دخل وليد وبندر...حضنت بندر وهي تتفقد ولدها وتسأله عن حاله!
ابعدها وليد عن بندربغضب : اتركيه...تراه ما هو بزر تحضنيه كذا!
ما وصلتنا المصايب الا من دلالك الزايد...يقطع الخلفة والعيال لانهم كلهم زفت وما ييجي من خلفهم الا وجع الراس!
ضرب العقال بالارض وتوجه لاحدى الغرف يرتاح فيها...كل طاقته استنزفوها من الليل الماضية!
حنين ناظرته باستغراب من تعامله!
نجوى تنهدت : طنشي اكيد انه مرهق طول الليل يركض هنا وهنا!
حنين مطت شفتها ورجعت مسكت بيد بندر تأخذ منه التفاصيل : خبرني يمه دخلت التوقيف شيء؟!
وين كنت من البارحه؟!
بندر بضيق : كنت عند صديق ابوي حطني عنده لوقت ما يحل المشكلة!
نجوى باستغراب : كيف سالم يقول انك بالتوقيف؟!
هز راسه بالنفي : اصلا الشرطه ما جاءت البارحه!
الاسعاف بس!
حنين: انا سمعت صوت سيارات الشرطه
دانا : يمكن سمعت صوت الاسعاف ظنيت انه الشرطه
حنين هزت راسها بتأكيد : يمكن كذا!
الحمد لله ولدي رجع لي...وبتذكر ضربت على راسه : يا غبي كيف تطلق الرصاص
قاطعها بضجر من السالفة : والله يمه بالغلط..
نجوى بهدوء : اتركيه يرتاح الحين...روح يا بندر للمجلس الخارجي ونام هناك يا ولدي مع عيالي!
هز راسه وغادر بهدوء...
نجوى تكمل كلامها :،يلا قوموا كل واحد يحط راسه وينام ترى تعبنا حيل من البارحه!
حنين وقفت وهي تثاوب : صادقة والله انا نفذت كل طاقتي!
استأذنت وتوجهت تنام....وقفت الجازي بهدوء...بعد ما قررت تنام وتريح راسها من التفكير...تعبت من التفكير وما نالت الا وجع الراس!
توقفت لما سمعت اسمها: الجازي
...
استأذنت وتوجهت تنام....وقفت الجازي بهدوء...بعد ما قررت تنام وتريح راسها من التفكير...تعبت من التفكير وما نالت الا وجع الراس!
وقفت لما سمعت اسمها : الجازي!
التفتت وناظرت عمتها باستفسار بدون ما تنطق ولا كلمة!
نجوى اقتربت منها وتكلمت بحنيه بعد ما غادر الجميع : لا تضايقين خلقك...يوم يومين وتنتقلين لبيت زوجك..
قاطعتها الجازي ببرود ظاهري: ما هي فارقه معي يا عمتي.. اصلا موضوع الزواج كله ما في بالي...وانت تعرفين اني شبه اجبرت على هذا الزواج وما هو باختياري!
تبغين شيء يا عمتي،!
هزت نجوى راسها بالنفي ما تدري تصدقها او لا!
تركت الجازي عمتها وبداخلها وجع من الحال إلي وصلوا له!
حتى لو ما يعنيها الزواج..لكن يعنيها كلام الناس..صديقاتها بالجامعه..وش تقول لهم؟!
زوجي تركني بليلة الزواج عند اهلي وما سأل عني؟!
عضت شفتها بقهر من هالموقف الموجع...كلما تنهي نفسها عن التفكير بالسالفه تلقى نفسها تلف وترجع لنفس النقطه!!!
...
...
..
...
مر الوقت كل البيت نايم الا هي...النوم جافاها!:
اذن الظهر وقررت تصلي وتنزل تشغل نفسها وتجهز لهم الغداء...
كملت صلاة وبعدها توجهت للمطبخ...ما تدري قبل ما تدخل المطبخ انتبهت للمشاده الكلامية بين امها وابوها...
جحضت عيونها بقوه وهي تسمع تبرير ابوها لسبب مكوثها "النفوس الحين متحمضه وخاصة بين الحريم وما يبغى تسمع الجازي كلمه من هنا او هنا وتصير مشاكل"
ما تدري وش السالفة بالضبط ....
توجهت للمطبخ متجاهله كلام امها الغاضب على ام جواد وكل هذا المخطط من تحت راسها! ما تبغى تسمع شيء ويكدر خاطرها فوق الضيق إلي احتواها ورافض يتركها مرتاحة البال!!!
ناظرت انحاء المطبخ بتشتت...لها ربع ساعه واقفه ما تدري وش تبغى ؟!
غمضت ثواني تجمع افكارها..ليه متضايقة كذا؟
ومين هو جواد حتى تنكد على نفسها على شانه؟!
مجرد شخص ارتبط اسمها بإسمه حى لو شافته بالشارع ما تعرفه!
وبنات الجامعه ما خبرت احد عن زواجها!
وش يعرفهم انها ساكنه في بيت اهلها!
ومعارفهم يعرفون بالمشكله وما احد رح يطعن فيها!
ليه تكدر خاطرها على شخص ما تعرفه!
اخذت نفس عميق تشحن قوتها ونفسيتها ومعنويتها..رح تعيش الحياة مثل ما تبغى وما رح تسمح لاحد يكدر خاطرها!
نقزت لما شافت يد تلوح امامها... لتكتشف للحظات انها يد امها : سلاماااات وين سارحه!
تنهدت وبعدها ناظرت امها بابتسامة : خوفتيني!
حنين والضيق واضح على ملامحها : الله يسعدك يمه جهزي لابوك شاهي راسه مصدع!
انا ما فيني حيل احمل ملعقة!
البارحه انهد حيلي
قاطعتها الجازي بابتسامة : من عيوني يا ام بندر!
حنين بنظرات حزينة وقلبها يتقطع على الجازي ما لها ذنب بكل السالفه....مستحيل تسكت على هذي المهزله ورح تتصرف وما
قاطعتها الجازي وهي تلوح بيدها امامها : وين سرحتي؟!
وبضحكه :مين اخذ،عقلك ابو الشباب بالصالة جالس و
حنين بمقاطعه تغير الموضوع : عمتك صاحيه؟!
هزت الجازي راسها بالموافقه : تصلي الظهر
حنين ما تدري وش تقول او تتكلم قررت تنفذ إلي براسها وبعدها يصير خير....
ناظرت امها وهي طالعه من المطبخ تحس بعيونها كلام بس ما تبغى تتكلم....والجازي بنفس الوقت ما تبغى تسأل ويكون الجواب جارح لها.....تبقى على العميات ومغمضه عيونها افضل لها!
...
...
...
..
...
...
رفع حاجب ووقف وهو يشوف الهجوم إلي باغت جلستهم العائليه...وبنبرة استنكار لهجومها وطريقتها بالكلام معه : حنين!
انت تكلميني؟!
حنين والدم يغلي بعروقها : ايه اكلمكم كلكم....وناظرت كل الموجودين ....تبغون تذبحون ابنتي وتكسرون فرحتها بليلة عرسها بذنب هي ما اقترفته!!!
وش هالخرابيط إلي سمعتها من ابو بندر؟!!
اشرت على جواد إلي يناظرها ولا كأنه الموضوع يهمه : انت يا عريس الغفله طبقت كلام امك حتى تنتقم مني في ابنتي؟!!
ابو ناصر اخذ نفس وهو يناظرها : اجلسي خلينا نتفاهم!
ام ناصر بقهر منهم : اي تفاهم وانتم تاركين ابنتها في بيت اهلها
ابو جواد طالع امه : هذا لمصلحة الجميع
قاطعته حنين بغضب : اخخخ وينك يا ناصر تيجي تشوف اهلك إلي سلموا امورهم للحريم
ابو ناصر بلهجه صارمه : حنين
حنين وبدأت دموعها تنزل وبنبره هاديه : خلاص يبه اعملوا إلي تبغون..لكن وقسم بالله إلي رفع سبع سماوات اذا ما جاء حفيدك واخذ الجازي الليلة الا اذبح نفسي قبل ما اسمع اي كلمه تسيء للجازي...وانسى انه لك بنت اسمها حنين والله لو تدور الارض ما تلاقيني
قاطعها ابو ناصر بضيق ما يحب حنين بالذات تزعل وبنبره فيها عتب : اليوم قبل العشاء جواد بنفسه رح يجيب الجازي لبيتها...وش تبغين بعد؟!
جواد فتح عيونه بصدمه ما صدق يرتاح من الجازي الحين يرجعونها له؟!
قبل ما يعترض ناظره جده برجاء ما يرده...انتفخ وجهه وما علق....خلاص قرف الحياه..قرف الزواج...هو شاب له مواصفات يتمناها بزوجة المستقبل...ليه ينحرم من هذا الحق...بحجة ما تزعل فلان وعلان....هذا حقه ومع ذلك احترام لجده وابوه ينفذ رغابتهم...وينفي رغابته بعيد عن الواقع لتصبح احلام صعب تحقيقها...هذي اخر مره ينفذ فيها طلب لهم....خلاص طق كبده من هالزواج..رفع نظره لعمته وهي تناظر ابوها وتبكي ما يدري للحين ما خلص هالفيلم.. عفس ملامحه بقرف اكيد الجازي مثل امها بكايه....كل فترة يضيف للجازي في قاموسه صفة سيئة للحين ما لقى فيها صفة وحده تشفع لها!!!
حط يده تحت خده بملل يسمع كلام عمته : يبه انا مرتاحه في بيتي...ما اقدر اترك مكان عشت فيه سنين طويلة...
ابو ناصر بقهر من افكارها : لمتى عايشه بعيد عن اهلك
حنين برجاء : طلبتك يبه اتركني اعيش بالمكان إلي ابغى ولا تحمل ابو بندر شيء فوق طاقته!
ابو ناصر ناظرهاوعفس ملامحه : مثل ما تبغين يا حنين
ابو جواد طالعها بقهر وكيف من يومها وهي إلي تبغاه ينفذه ابوه بدون تردد!
شد على قبضة يده وهو يتمنى فقط يسلمونه حنين لساعة ويطلع كل حرته من ايام زمان فيها!!!
عنيده بشكل ما ينطاق...ما يدري كيف وليد متحملها للحين...ما تكلم واكتفى بالسكوت لانه ما يضمن رد فعله...
ام ناصر ناظرت حنين : ومتى راجعه لبيتك؟!
حنين جلست عند امها وهي تمسح دموعها : بعد الصلح ان شاء الله رح نرجع...دوام العيال ما نقدر نتأخر اكثر من كذا....
والحين اسمحوا لي
قاطعها ابو ناصر : وين دوبك جيتي!
حنين وهي تعدل نقابها : وليد ما يدري بوجودي...بالله ما احد يخبره يبه
هز راسه يطمئنها: ان شاء الله
استأذنت وغادرت مسرعه للبيت!
ابو جواد ناظر ابوه بقهر: اشوفك ما عارضت حنين،!
ابو ناصر بهدوء : وهي صادقه ...الجازي ما لها علاقة بالسالفه..وانا قبل ما تيجي حنين ناوي اطلب من جواد يأخذ زوجته...ترى ما هي حلوة بحقنا!
جواد بنبره جاده منزعجه : احترام لك يا جدي سكتت...مره ثانيه شيء يخصني ما رح اسمح لاحد يتدخل فيه...لهنا وكافي!
هز راسه ابو ناصر بالموافقه وهو يشوف القهر بعيون حفيده من هالزواج إلي انجبر عليه!
ما يدري كيف يصحح غلطته؟!؛؛
ام ناصر مطت شفتها : تبغى نشوف العوج ونسكت عنه!
لو اختك رنيم او شذى بمكان الجازي تقبل العريس يعمل فيهم كذا؟!
لا والله ما تقبلون الا تعملوا السبعة وذمتها...خافوا الله بالبنية مسكينه وطيبه
سكتت وهي تشوف جواد يضحك بصوت عالي ..ناظرته بزعل : ترى ما قلت نكته !!
كتم ضحكته وتكلم : اضحك على المسكينه...تراك يا جدتي انت المسكينه وعلى نياتك...تراها حفيدتك يستعاذ منها
قاطعه ابو ناصر لما شاف الانزعاج على ملامح زوجته : فكونا من هالسالفه ...وش رايك يا ام ناصر نغير اثاث الصاله احسه قديم!
ام ناصر عرفت انه يغير السالفه ردت بدون نفس : م ا له داعي!!
....
....
.
...عقدت حواجبها باستنكار : يا يمه ما ابغى هالخرابيط على وجهي..اصلا ما ابغى ارجع له
حنين وهي تزين فيها : تبغين الناس يتشمتون فينا؟!
اصلا انت المفروض من البارحه عند زوجك...والحين لازم تتجهزين وكأنك عروس!
وتقهرين السوسه ام جواد ترى كل هالخرابيط من تحت راسه!!
الجازي وهي تحاول تبعد يد امها بلطف : يمه انا اكره المكياج...ما ابغى احط على وجهي...وجواد ما ابغاه
حنين طنشتها وبدقه تزينها : لا تتحركين...ما بقى وقت قبل صلاة العشاء جاي جواد....
ناظرت امها بضيق....كيف تنتقل لعالم ثاني....للحين ما هيأت نفسها لذي النقطه...طول عمرها ما تهاب احد وتندمج مع الناس بكل بساطه...بس ما تدري ليه متخوف من العيش في بيت خالها؟!
قلبها كلما اقترب الوقت يدق بقوه...رجحت في نفسها السبب انها تجهل شخصية العريس من كل النواحي...حتى طباعه ما تدري كيف؟!
من خلال مكالمته مع امها يوم سالفة بندر حسته يتكلم بجلافه او تعالي او كان متضايق من شيء ما تدري طريقة كلامه ما ارتاحت لها!
ناظرت امها اإلي كملت وابتسمت لانجازها : ما شاء الله تجننين!
دانا حاطه يدها تحت خدها وتناظر الجازي بتأمل : يا ليتك يمه زينتيها ليله الزواج..احسن من ذيك الكوافيره إلي طمست ملامحها!
سميه بتأكيد : انا لو مكانك افتح صالون يمه لانك بصراحه مبدعه...مين يصدق انها ذي الجوكر الجازي!!
الجازي رفعت حاجب : جوكر بعينك يا برميل!
دخلت نجوى وهي تصلي على النبي : اللهم صل على سيدنا محمد وش هالحلاوه يا بنت!
الجازي ما تدري تحسهم يتمسخرون عليها : ايه حطوا الوان الطيف في وجهي وبعدها تتريقون علي!!
اصلا انا حلوه بدون مكياج!
دانا خزتها بعيونها : اقول قومي وقفي خلينا نشوفك بالفستان كيف طلتك المبهره؟!
وقفت الجازي وهي تجاكرها : الحين تشوفيني!
مشت كم خطوة تمثل طريقة عارضات الازياء في المشي...خلال ثواني كانت على وجهها.....
نسيت انها لابسه نفس كعب البارحه ابو مسمار....نهضت نفسها وهي تشوفهم يضحكون بشكل غير طبيعي عليها!
عفست ملامحها بألم من وجع رجلها...حاسه رجلها انكسرت ...ضربتين بنفس المكان !
حنين نزلت لنفس مستواها وهي تحاول تكتم ضحكتها : تعورتي !؟؟
الجازي وهي كاتمه البكاء..هزت راسها بالرفض!!!
نجوى ساعدتها بالوقوف : لازم اخذتي اسبوعين تدريب على لبس هذا الكعب!!!
ابتسمت بألم لعمتها...ما هي قادره تتكلم...وجع رجلها تحسه يطلع من شبك راسها...
حست الدم توقف...لما دخل اخوها احمد "": ابوي يقول جواد برا ينتظرها!
حنين بربكه..وهي تتحرك وتلبس الجازي عباتها..وغطت وجهها علشان المكياج...
تحس بحركتهم حولها يجهزونها بحركات سريعه...لكن من داخلها..بعثره ...تشتتت...ما هي قادره تستوعب فكرة رحيلها...
للحظه تمنت بندر يذبح العريس حتى ما يأخذونها...تعرف انها فكره غبيه وعبيطه...من الخوف والربكه صارت تتخيل اشياء هي نفسها ترفضها وما تقبل فيها!!!!
بلعت ريقها وتمسكت بأمها بقوه متوجهة خارج الغرفه...
ومغمضه عيونها من شدة وجع رجلها...ما وهو وقت وجع رجلها...
وهي صغيره كانت تتمنى تنكسر رجلها حتى الناس يجيبون لهاهدايا....
وتحققت امنيتها الحين والظاهر رجلها مكسوره!
شتمت نفسها من غبائها لو كانت مكسوره كان ما قدرت تمشي عليها!
نزلت عيونها للارض بإحراج اول ما اقتربت من السيارة....ما تبغى تشوف زوج المستقبل وتنصدم فيه...
.....
...
....
...
ام جواد وهي تكلم بالجوال: راح يجيبها ست الحسن والجمال من بيت عمتها!!! ......احس رح انجلط...تخسى والله ما احد مننا يستقبلها...انا قلت لجواد خذها لجناحك من الباب الخلفي ما ابغى اشوفها......هذي المشكله ما فيها شيء زين يشفع لها!! ....ايه اهلها بعد العشاء جايين ابوها وربعه صلحه....ايه ايه يصير خير...مع السلامه.
قفلت الخط وناظرت بناتها : انا جدكم رح يحط فيني جلطه !
ما صدقنا نخلص منها يرجعها!
رنيم بفشيله : والله يمه انا منحرجه صديقاتي يقولون اخوك الحين ما لقى الا ذي...ما هي حلوه!
شذى عفست ملامحها بقرف : الله يأخذها .. البنات الحين يتشمتون فيني...والله القزم إلي بالجامعه احلى منها! تخيلي يمه القزم بنظاراتها احلى منها!
على الاقل ما هي عرجاء!
ليه حظ جواد كذا!!
ام جواد زاد قهرها : حتى اغلب الحريم الكل يقول ما يناسبه الا الجازي ابنة عمه!
بس وش نقول غير النصيب...الواحد ما يدري وين الخير!!!
.....
....
....
...
....
....
رفعت عيونها بعد جلوسها اكثر من نصف ساعة....ما في احد بالمكان غيرها ...حتى عريس الغفله دخلها هنا وما تكلم ولا بحرف وغادر بسرعة...ما ناظرته وللحين ما تعرف شكل زوجها!
حتى بالطريق ما كلمها ولو بحرف وكأنه لوح خشب!!
اي سخافة هذي!
تطورت الدنيا وكل خطيب يجلس مع خطيبته قبل الزواج ويتعرف عليها...الا هي ما تعرفه ولا تعرف شيء عنه سوى اسمه ومهندس!
ناظرت الصالة الصغيره...زفرت بضيق بعد ما قررت تبدل ملابسها..لوقت وصول عريس الغفله!
المشكلة ما فيها حيل توقف على رجلها... تحاملت على نفسها ووقفت بصعوبه ودموعها تنزل من شدة الوجع!!
توجهت لاحدى الغرف تبدل وتغسل وجهها من الخرابيط المرسومه بوجهها...وبداخلها تصرخ من الغربة....الحين حست بمعنى الغربة!
جلست على طرف السرير بعد ما جمعت شعرها بكماشة بعد ما اخذت شاور..ما فيها حيل تمشطه ..نزلت نظرها للارض تشوف رجلها..منتفخه ومكان الكاحل لون ازرق..متأكده انها رضوض ما هو كسر....
مضطره تسكت وتتحمل الالم ما هو ناقصها كلام ونغزاتهم عروس بالمستشفى!
حتى لو جاء عريس الغفله ما رح تقدر تقول له خذني للمستشفى....
تتحمل وجع يومين وترجع رجلها افضل من اول!!!
استلقت على السرير بهدوء ....واحداث البارحه و اليوم كلها تستذكرها....ما هي مصدقة انها تزوجت وانها الحين عروس بس بدون عريس!!!
ليه ما هي فرحانه بهذا الزواج؟!!
ليه شعور الحزن والالم والغربة يرافقها!
غمضت عيونها بتعب..وسمحت لسيل من الدموع لعله يخفف من ضيقها وحزنها!!!
؛؛؛
....
.....
...
جالسه من الصبح وقلبها نار على ابنتها البكر : الحين اكلمها واطمئن عليها!
قاطعها برفض: علامك انجنيتي تتصلين من الصبح؟!
تبغين الناس تنقد علينا؟!
حنين بضيق: والله اخاف عليها من ام جواد تراها حيه من تحت التبن!!
مط شفته وليد بعدم مبالاه: تراها بشر ما تأكل... تراك تبالغين!!!
حنين بانفعال: ترى ما احد يعرفها غيري!
والجازي يا قلبي عليها مسكينه وينضحك عليها
الحين رح اتصل... وقبل ما يعترض اتصلت برقم الجازي...بعد عدة رنات ردت بصوتها الطبيعي الطفولي بدون ما تغيره مثل العاده : هلا يمه!
حنين بفشيله : نايمه!
الجازي بنفس النبرة: ايه....كيفك يمه! وش اخبار ابوي واخواني
قاطعتها حنين : بخير...كيفك ؟ مرتاحه؟!
الجازي باختصار : الحمد لله بخير
ارتاحت حنين لنبرة الجازي وبعدها انهت المكالمة وهي تنصحها تنتبه لزوجها وما تفرط فيه..وما تسمح لاحد يخرب عليهم!
وليد خزها بعد ما قفلت الجوال: الحين ارتحت!
حنين هزت راسها بابتسامه: ايه مرتاحه.....بس بقى قبل ما نرجع لبيتنا نمر نسلم عليها
قاطعها برفض : هذا الناقص تراها عروس وما هي حلوه من ثاني يوم نكون عندها...خلي البنت تتعود على زوجها واهله...وحنا بعد فترة نزورها!
مطت شفتها وهزت راسها بالموافقه!!!!
**
**
**
**
***
قفلت الجوال من امها ومطت شفتها بسخريه.. تنتبه لزوجها!
ما تدري عن اي زوج يتكلمون!
ما شافت احد!!
من البارحه جالسه هنا وما شافت بشر!!!
بلعت غصتها من اسلوبه جرحها بتصرفه كذا يحقرها ويتركها ليلة الزواج!
لذي الدرجه يكرها؟!
للحين يدور كلامه يوم الملكه بإذنها!
دامه ما يبغاها ليه تزوجها؟!
يظن بنات الناس لعبة عنده؟!!!!
تنهدت وتأملت السقف للحظات..قطع تأملها
طرقات على باب الجناح!
استغربت من رح يكون؟!
معقول عريس الغفله!
استبعدت هالاحتمال لانها تتوقع الجناح مفتوح ما قفلت شيء!
وقفت بصعوبة وتوجهت لباب الجناح وفتحته بهدوء....
تفاجأت لما شافت ام جواد وبترحيب يغلفه الحرج: هلا خالتي تفضلي!
ام جواد اول ما شافتها تخرعت ....من شكل الجازي شعرها وكأنه اصابه إلتماس كهربائي...اثار المكياج حول عيونها للحين يغلبه اللون الاسود ..لابسه بيجاما متأكده كان عند رنيم مثلها لما كانت بالمتوسط وبهمس "ما الومه يوم هج" وبنبره ظهرت فيها السخرية : ناظرت نفسك بالمراية قبل ما تفتحين لي!!
انحرجت الجازي وهي تعدل بيدها شعرها المتطاير وبضحكه: دوبني صاحية اكيد رح تكون كشتي كذا!
ام جواد تضرب بالكلام: نغم زوجة ولدي ما شاء الله اول ما تقوم من النوم إلي يشوفها يقول الحين جايه من الصالون...صدق المثل "الزين زين حتى لو صحي من النوم
"
الجازي باندماج طنشت ضربها للكلام : ما شاء الله ...لازم تنتبه من العين لا احد يصكها عين!
تفضلي خالتي ما هي حلوة واقفه كذا عند الباب!
ام جواد بترفع: انا جيت هنا انبهك ترى طول ليله امس ما احد نام والحين رح ننام...اتمنى ما تزعجينا...اجلسي بجناحك واذا بغيتي اكل... بجناحك كل شيء...مفهوم!
وتركت الجازي وغادرت...عقدت حواجبها باستغراب من اسلوبها....وكأنها اخذت حلالها!!!
ليه تكلمها كذا؟!
وليه ما هم نايمين...الظاهر انهم مثل الخفاش يسهرون بالليل وينامون بالنهار...
والسؤال الاهم....وين ولدها الزوج المنتظر؟!!!
قفلت باب الجناح بضجر...قررت تبحث في الجناح اكيد فيه دواء تسكن فيه الالم!!
حتى تقدر تتحرك بالجناح وتستكشف المكان!!!
تحركت وسرعان ما كتمت صرختها لما حست احد جنبها!!!
ناظرت جنبها بشويش حتى تعرف هوية الواقف جنبها...شهقت وهي تشوف نفسها....كان على الجدار مراية كبيره...اول مره تنتبه لها الجازي....اقتربت تناظر نفسها وشوي وتبكي من هالموقف....متأكده غسلت وجهها مضبوط من المكياج...مسحت بإصبعها حول عينها..ناظرت اصبعها بعد ما إلتصق عليه شوائب المكياج...
يمكن من وجع رجلها ما تأكدت من زوال المكياج...اصلا نظفته بدون ما تناظر نفسها بالمرايه...حتى شعرها ما مشطته...ناظرته بإحباط...اي مشط رح يدخل فيه!!!!!!
المفروض حماتها تشوفها بأحلى طله....ما هو تتخرع من شكلها!!!!
رجعت للغرفه وهي تعرج ما هي قادره تمشي او توقف على رجلها اكثر من كذا.....استلقت على السرير....غمضت عيونها من الألم...اجلت فكرة استكشاف المكان لوقت تشفى رجلها وتقدر تتحرك بأريحيه!!!!
لكن بعقلها يدور سؤال مهم "زوج الغفله وينه؟؟!!!!"
....
....
،،،
،،،
،،،
دخلت الجناح وهي تندب حظ ولدها!
ناظر ابو جواد زوجته باستغراب : وش فيك؟!
ام جوادبقهر : مثل ما عمي وقعنا بذي الورطه يطلعنا منها!
يا ويل حال ولدي!
والله استحي احد يشوفها ويدري انها زوجة ولدي!
تقرف تعرف وش يعني تقرف...همجيه ما تعرف تلبس ولا تهتم بنفسها...حرام عليكم...والله جواد يستاهل وحده انيقه جميله
قاطعها بضجر :والله ما عندك سالفه
ناظرته بقهر : والله اختك عرفت كيف تحبكها جاءت لابوها حتى جواد يأخذ ابنتها لانها تعرف ما احد رح يناظرها او يفكر يتزوجها....ورمتها بحلوقنا!!!
ابو جواد طالعها بجديه : للحين ما شفنا خيرها من شرها...وان ما عجبتني تصرفاتها والله لاربيها من اول وجديد!!!
ما عجبها كلام زوجها اخذت الجوال وطلعت برا الغرفة تتكلم براحتها!!!
...
....
....
.....
......
بعدصلاه العشاء مجتمعين بالصاله الخارجيه...نغم ناظرتهم باستغراب : كيف للحين ما نزلت لكم؟!!
رنيم هزت راسها: تخيلي للحين ما نزلت لنا...والله باين انها
قاطعتها ميس : جواد سمعت انه مسافر؟!
شذى ناظرت امها وابوها منشعلين بالكلام مع بعضهم : امي تقول من قهره ترك المكان وسافر يغير جو وبعدها يرجع!!
نغم هزت راسها بتفاهم : مسكين الله يكون بعونه!!!
رنيم : ابوي قال ما احد يطلع لها او يناديها...متى ما جاء زوجها يصير خير!!
ميس بهمس: انا احس عمي ابو جواد ما يطيقها!!
شذى بتأكيد : وانا اقول كذا!
نغم : لا تنسي انها تعتبر غريبه بيننا!!!
وهذا شيء يخلي العائلة تنفر منها...اغلب قرايبنا ما هو عاجبهم...يقولون ترك بنات عائلته واخذ الغريبه!!!
اكيد احد ساحره او مطموس على عيونه!
شذى بقهر : الا قولي حظه نحسسسس
000
.....
....
.....
زفرت بألم والوجع ما هو خامد...ومنحرجه تنزل لهم وتسألهم عن مسكن لوجعها!!!
وقفت بتعب ومسحت حبات العرق من جبينها...ناظرت انعكاس وجهها على المرايه...وجهها خالي من المساحيق الا حول عيونها الاثار ما ملطا زالت موجوده...تحس فيه انتفاخ من كثر ما فركته.... او انتفخ من كثر ما بكت....
جالسه هنا ما هي قادرة تتصرف... ولا احد معبرها انها عروس!!!
شعرها للحين على وضعه ما لها حيل تمشطه.... قفلت الضوء....وجلست على السرير...زفرت بضيق من الحال إلي وصلت له.....عجزانه عن عمل اي شيء،....لانها تجهل المكان وتجهل الافراد إلي يسكنون بهذا المكان!!!
غمضت عيونها لثواني لكن سرعان ما نقزت لما سمعت صوت يسألها : وش فيك؟!
زفرت بألم والوجع ما هو خامد...ومنحرجه تنزل لهم وتسألهم عن مسكن لوجعها!!!
وقفت بتعب ومسحت حبات العرق من جبينها...ناظرت انعكاس وجهها على المرايه...وجهها خالي من المساحيق الا حول عيونها الاثار ما زالت موجوده...تحس فيه انتفاخ من كثر ما فركته.... او انتفخ من كثر ما بكت....
جالسه هنا ما هي قادرة تتصرف... ولا احد معبرها انها عروس!!!
شعرها للحين على وضعه ما لها حيل تمشطه.... قفلت الضوء....وجلست على السرير...زفرت بضيق من الحال إلي وصلت له.....عجزانه عن عمل اي شيء،....لانها تجهل المكان وتجهل الافراد إلي يسكنون بهذا المكان!!!
غمضت عيونها لثواني لكن سرعان ما نقزت لما سمعت صوت يسألها : وش فيك؟!
رفعت نظرها لجهة الصوت...مع الظلام ما ميزت الشكل....لكنها ميزت بحة الصوت...تعرفها...
تعرف صاحب الصوت ..نزلت نظرها بحرج لما ربطت الصوت بنفس الشخص إلي كان يزور جدتها !!!
كان موجود بالشركه...قطعت افكارها وسؤال يتردد بداخلها
وش جابه هنا؟!!!
زفر بضيق وهو يناظر هيئتها بالظلام.. وما عبرت سؤاله...يقال انها مستحيه...
متيقن انه دور الحياء والخجل ما يناسبها ابد!!!
للحين يذكر لما كانت تتكلم مع الموظف والوضع عندها عادي...
والحين جايه تمثل انها خجوله!!!
بالرغم انه نوى السفر ويترك المكان لفتره وبعدها يرجع.....لكن فكر ان الهروب ما هو الحل المناسب!!
انكتبت زوجه له.. والزواج ميثاق غليظ ما هو يوم ويومين!!!
متيقن من صفاتها السيئة وما فيها شيء يشفع لها....حتى شكلها يوم الزواج ابدا ما عجبه!!
وكلام امه الصبح عن بشاعتها زاد من ضيقته!!
لو كانت ما هي مزيونه واخلاقها زينه كان وافق عليها وتنازل عن شروطه...
لكن يتزوج شينه واخلاقها شينه...هذا كان فوق طاقته!!!
لكنه بعد تفكير ودراسه لوضعه...قرر يتم هالزواج ما يدري وين الخير...وهو يقدر يمشيها على الصراط!!!
وما هي حرمه إلي تخربط كيانه وتزيد ضيقته....طريقة حياته واسلوبه ما رح يغيره ورح يمشيه عليها غصب عن الراضي والزعلان ..
ليه يضيق خلقه على شيء ما يسوى!!!
لا هو اول واحد ولا اخر واحد يتزوج بنت ما يبغاها...لكن هو الامر يتعدى الى" كره "
يكرها وما يطيق سيرتها من فعايلها وما لقى شيء يشفع لها ومع ذلك رح يجور على نفسه...ويكتم مشاعره في قلبه..لكن لمتى رح يكتم في قلبه ؟؟؟!!
***
..
...
...
...
بالصاله الداخلية جالس مع امه ...رفع حاجب باستغراب : النيه انه سافر
ام جواد وهي ترتشف من القهوه بهدوء : ما سافر
غير رايه يبغى يسافر مع الجوكر!!
بدر هز راسه بتعجب : ومتى السفر؟!
ام جواد ابتسمت وهي تحرك حواجبها : ما في سفر!!
عقد حواجبه بعدم فهم : كيف؟!
اقتربت منه وهمست بابتسامه انتصار : حلفت عليه ما اكلمه ليوم الدين اذا سافر معها...وما ارضى عليه!!!
عاد تعرف جواد ما يحب يكسر كلامي وافق!
بدر مط شفته بسخريه : قولي ما هو مصدق احد يهونه عن الطلعه...ترى لو حاط في باله السفر الا يسافر وما عليه من احد...
ام جواد بعد اهتمام : المهم انه ما يروح...وخلها تندفس بالبيت!
بدر رحمها : كان اخذها وسافر معها ..مهما كان بين العائلتين تبقى عروس!!!
ام جواد عفست ملامحها بقرف: امحق عروس.. انا ما ادري عمتك على وش متوحمه؟!
ما صدقوا يرمونها علينا لانه ما احد رح يقبل فيها.. شوف امها جاءت لبيت جدك تتوعد وحالتها حاله لو ما اخذها جواد وكأنه حمل وتبغى ترتاح منه ...الله يستر وش مهببه هالنصابه ويبغون يتخلصون من بلاويها!!!
بدر ما عجبه الكلام : اي بلاوي الله يهديك يمه...كل السالفه ترى ما هي حلوة قدام الناس بنتهم ترجعلهم بنفس الوقت!
ام جواد بتبرير : اكيد هذا من الاسباب بس انا اتوقع انها مشاكلها كثيره ويبغون يتخلصون منها!
هز بدركتوفه': كل شيء جايز!
يمكن
بتر كلمته لما شاف جواد داخل عليهم من الباب الخارجي : السلام عليكم
بدر بابتسامه : هلا بالعريس!!!
ام جواد باستفسار : وين طالع برا؟!
جلس بهدوء : صليت الفجر والتقيت بأبو حسن واخذتنا السوالف!!
بدر : وش صار مع ابو حسن؟!
رد جواد وهو يناظر اخوه : ما في جديد !!!
بعدها إلتفت على امه : اشوف الكل نايم!!
ام جواد وهي تمد له بالقهوة : اخواتك ما عندهم دوام اليوم
!!
وابوك في بيت جدك؟!
هز راسه وما تكلم....حس بعيون امه اسئلة كثيره.. ومن ضمنها "وين زوجتك المصونه"
طنش نظرات امه...وانشغل بجواله!!!؛
بعد صمت لفتره قصيره ناظر امه وهو يسمع صوت شذى يردح من جهة الدرج؟!،
بدر باستغراب : علامها هذي صوتها يلعلع؟!
ام جواد رفعت حاجب : يمكن تتشاجر مع رنيم!!
او
سكتت لما شافت شذى متوجه لهم ووجهها منتفخ من الغضب : هذي اخرتها!!!
يا فضيحتي بين البنات!!!
تسلطت الانظار على الكائن الصغير إلي لحق بشذى والعرج واضح بمشيتها ...ام جواد وزعت نظرها على شذى والجازي.. تكلمت بدون ما تسمع السالفه...وجهت كلامها للجازي بحده : من اول ايامك تعملين مشاكل...ترى ما اسمح لك إلتزمي حدودك...كلمه وحده بحق وحده من بناتي رح تشوفين تصرف ما يعجبك ابدا....
بدر وقع نظره على الجازي وجهها احمر من الاحراج وهي تسمع ردح ام جواد عليها...مستغرب من كلام امه...ما يشوف البشاعه إلي وصفتها امه..بالعكس البنت كيوت وصغيره ما احد يصدق انها بالجامعه ...انسانه عاديه ...يمكن لما تقارنها بجواد تحس ما في تناسب بينهم....جواد تناسبه فتاه اجمل من كذا بكثير..قطع افكاره وتكلم وهو يناظر امه : خلينا بالاول نفهم السالفه بالاول وبعدها قولي إلي تبغينه!
جواد ما ناظر جهة الجازي...ما له نفس يشوفها..طالع شذى وهو عافس ملامحه : وش السالفه يا شذى؟!
نزلت الجازي نظرها للارض من شدة الاحراج من الكلام إلي رح تقوله شذى!
ما كانت تتوقع انه المزيون اخو شذى هو خطيبها!!
ما تبغى جواد يسمع كلام شذى وتصغر بعيونه!
هو الشخص الوحيد إلي ما تبغى يعرف بشيء!!
يكفي سالفة الشركه..وحركاتها في بيت عمتها!!!
غبيه كيف ما فكرت البارحه انه اخو شذى نفسه زوجها؟!!
من احراجها ما فكرت بذي النقطه!!
لو فكرت كان تنكرت عن شذى حتى ما تعرفها...لكن الحين خلاص كل شيء باااان وما في مجال للترقيع!!
رفعت عيونها لشذى إلي تتكلم باندفاع وهي تتمنى لو معها مقص وتقص لسانها الطويل!!
غمضت عيونها للحظات وهي تسمعها تتكلم :هذي زوجتك المصون
قاطعها جواد بحده :،شذى تكلمي بأدب وبدون ردح!
اعطاها نظره اجبرتها تخفف من نبرة صوتها :،هذي هي نفسها القزم إلي بالجامعه...نفسها إلي تقول انك خطبتها ورفضتك..وإنك ميت عليها !!!
وذابح حالك عليها!!
كيف الحين اطالع البنات لما يعرفون انها زوجة اخوي وانا الغبيه طول الوقت امدح زوجة اخوي وبالاخير تطلع نفسها هذي !!
إلتفتت الجازي للخلف بعد ما تحطمت وهي تسمع رنيم تكمل كلام وهي متكتفه وتناظرهم : يا حرام مسكينه...عسى امك وابوك بالجنه يالكذوب!!
تراها نفسها البنت إلي تقول انها يتيمه!!؛
وطول وقتها دايره بالاسواق لا سائل ولا مسؤول!!
حاولت الجازي تأخذ نفس ...ما قدرت حتى النفس خانها!!
ما تدري ليه عاجزه كذا ... تعجز عن نطق كلمه وحده!!!
دوم ما تسكت لشذى..ليه الحين انخرست؟!!!!
تتمنى لو جواد ما هو موجود حتى تعرفها قدرها!!!
كل سكوتها وعجزها عن الكلام لانه حدث امام الشخص إلي ما تبغى تبان صغيره امامه!!!
والحين كل شيء تدمر!!!
البارحه بدأت حياتهم الزوجيه واليوم دمرتها شذى!!!
انقطع النفس عنها وهي تسمع شذى تتكلم بقوه : تراها ما هي عرجاء...بس تبغى تفشلنا قدام الناس!!
حسبي الله عليك مثل ما فشلتينا !!!
ام جواد تناظرها باستحقار : مين يصدق كل هالفعايل من تحت راسك يالنصابه!!!
رفعت راسها تبغى تبرر والدموع تلمع بعيونها : خالتي انا
قاطعتها ام جواد بجفاء وبنبره فيها وعيد : رح اعمل نفسي ما سمعت شيء من بناتي.. لكن قسم بالله لو تصرفتي تصرف يفشلنا ما رح يصير خير...انا حذرتك وانت حره!!
تركتهم وغادرت متوجه لغرفتها!!!
بدر طالع اخواته : صدق سخيفات وما عندكن سالفه!!
تركهم وغادر ما يبغى يحرج الجازي اكثر!!!
تنهد وهو قابض على يده بقهر ...ما في شيء جميل يشفع لها....فتح البارحه صفحه جديده وكانه اول مره يشوفها!!
لكن تصرفاتها السيئة تلاحقه!!!
نصابه،كذابه،كلها مشاكل، حركات بزران....غمض عيون بقهر وهو يتذكر شكلها لما كانت على جدار عمتها..يحاول يتغاضى عن افعالها.. لكن ما هو قادر!!!
هذي اخرتها هو يخطبها وهي رافضيته؟!
ما بقى الا هي ترفضه!!!
صدق متخلفه وعقلها ناقص...لو كانت طبيعيه ما تصرفت كذا!!!
يذكر نفسه كل هالافعال اقترفتها وهي بيت ابوها...ما رح يحاسبها!!!
رفع نظره لها بنظره احتقار ما قدر يخفيها....عمره ما توقع تكون زوحته بهذا الشكل!!
ناظرته بتردد...ما تدري كيف تبرر موقفها وبصوتها إلي تتكلم فيه بالعاده': انا اسفه...ما كنت ادري انها اختك ...وما كنت ادري انك _نطقتها بغصه_ خطيبي!
نقزت لما تكلم بصوت عالي : جيتي تكحلينها عمتيها!!
انا ما ادري عقلك هذا كيف يفكر!!!
اعطاها نظرة غاضبة وطلع من البيت بكبره!!!
بعد خروجه طالعت شذى ورنيم بقهر :لا يدخل الجنه قتات!
رنيم بسخريه طالعتها : صايره مطوعه ما شاء الله!!
شذى بضحكه : غطي وجهك حتى تكتمل الصورة!! بالله ناظرت نفسك بالمرايه قبل ما تنزلين!!!
الجازي تكتفت : ماا حتاج المرايه
....جمال طبيعي وش حلاتي ...ما هو مثلكم!
ومدت لسانها بطفوله!
رنيم فتحت عيونها باستنكار : نعم!!
حنا جمالنا طبيعي ما هو انت يالقزم!!
مطت الجازي شفتها وهي تشوف بياض رنيم وشذى ما هم بحاجة لمبيض :صحيح انت بيضاء بس ملامحكم ما هي حلوه!
يعني بس قشرة بياض!
شذى انقهرت من كلامها وحست انها تنغزها على انفها الطويل..ناظرت الجازي بتقييم وردت لها النغزة: قولي مقهورة من طولي!!
الجازي طالعتها بنفس نظره التقييم : تتفاخرين بنفسك وكأنك خلقتي نفسك بيدك....سبحان الله!!
كلنا خلقة رب العالمين وما احد يتميز عن الاخر الا باعماله..يعني اذا حضرتك طويله وبيضاء تدخلين الجنه..!
او انك احسن من العالم؟!
ترى خذيها نصيحه مني "ما بتكبر الا المزبله " تواضعي شوي احسن ما يطقلك عرق!
تحركت الجازي ترجع لجناحها والعرج واضح برجلها وقبل ما تتكلم شذى سبقتها الجازي وتكلمت : لا تنسي تحجزي تذكرة للخرطووووووووم!!!
تحول وجه شذى وصار لونه احمر وبغضب : دوبك تعطي دروس ونسيتي "ولا تنابزوا بالالقاب"
صدق انك ممثله بارعة بالكذب..وبعدين ما في احد هنا تفشلينا قدامه جالسه تعرجين!!!
تابعت الجازي خطواتها وهي تردد بصوت مرتفع : يخاطبني السفيه بكل حمق
قطعت كلامها لما إلتفتت للخلف... وشافت خالها ابو جواد داخل ويناظرهم باستغراب من صوتهم المرتفع..ابتسمت باحراج..ونزلت بخطوات سريعه متحامله على وجع رجلها وبترحيب: هلا خالي...كيفك؟ عساك طيب؟!
ابو جواد مستغرب من عرجها ما عمره سمع انها عرجاء..حتى بالشركة لما شافها ما يتذكر انها برجلها عرج!!
سلم عليها ببرود للحين ما يعرف خيرها من شرها...وبشكل عام ما يرتاح لها وخاصه انها ابنة وليد إلي ما يطيقه...سألهم بعد ما سحب يده منها : علامه صوتكم طالع؟!
الجازي سبقت على شذى وتكلمت باحراج : نعمل مناظره بالشعر يا خالي!!
وناظرت شذى وهي تبتسم بعباطه : صح يا
-حكت راسها- والله نسيت اسمك!!
ناظرتها شذى بقرف وتكلمت : اسمي شذى إلي رح تحط المر بحلقك!
الجازي بعباطه : بس حددي اشرب المر شرب والا بلع!
مدت لسانها لها بدعابه!!
همست شذى بكره : وقحه
وتركتهم وغادرت بعد ما لحقتها رنيم!
تنهدت براحه بعد ما غادرت...ناظرت خالها بابتسامه دافئة : اجهزلك الفطور يا خالي!!
رد بنبره جافه : لا!
طنشت نبرته وتوقعت يمكن طريقة اسلوبه بالكلام كذا..هي ما تعرفهم ولا تعرف طبيعتهم..وبنبره هادئة ردت : اممم احضرلك قهوة والا شاهي؟!!!
تجاوزها بهدوء بدون ما يعبرها ولا يرد عليها!
ناظرت زوله....وحز بخاطرها تصرفه..
احيانا الطفل الصغير تستحي تطنشه..كيف كذا طنشها ولا كأنها تكلمه!
اخذت نفس وهي تحاول تقنع نفسها انه يمكن ما سمعها!!
بلعت غصتها وهي تناظر انحاء البيت...وشعور الغربة غزاها!!
ياااه مشتاقه لابوها وامها واخوانها وعمتها ..تتمنى الحين تكون في بيت عمتها وترج البيت رج!!
قررت ترجع لجناحها افضل لها من مقابلة اهل هالبيت الواضح انهم كلهم نفسيات...ما تدري كيف تتعامل معهم؟!!!
....
....
...
....
طالعت زوجها بقهر : وهذي هي تصرفات ابنة حنين خانم!!!
انت متخيل كيف رح يكون شكل بناتي بالجامعة قدام البنات بسبب سوالف ابنة حنين!!!
زفر بضيق : كل شيء بينحل
قاطعته وهي توقف وتشبر بيدينها بقهر : كيف ينحل وانا اشوف القهر بعيون ولدي،!!
ومع ذلك احترام لكم سكت!
ما هي من مستوى ولدي حتى يتزوجها...انا ولدي ما تليق فيه الا ملكة جمال!
وبنات عيلتنا ما شاء الله عليهم جمال ذباح ليه نتركهم ونزوجه غريبه ما فيها شيء يجذبك!!!
اشر لها تهدي شوي : يا بنت الحلال مسأله وقت ورح ازوجه من بنات العيله الكل يتكلم عن جمالها واخلاقها
قاطعته بعدم تصديق : تزوجه؟!
وعمي ابو ناصر موجود؟!
والا خانم حنين إلي رح تفضحنا بكل مكان...كيف تزوجه؟!
تكلم بنبره اقرب للهمس وكأنه سر بينهم ما يبغى يطلع : الحين انت من عقلك بعد شوفتك لزوجة جواد انها رح تحمل؟!
عقدت حواجبها بعدم فهم: كيف؟! وش دخل سالفة الحمل
قاطعها بنفس الهمس : نحيله كثير وفوق هذا قصيره..يعني ما اتوقع انها تحمل
قاطعته بإحباط: ما هو شرط اذكر وحده بالجامعه كانت تدرس معنا صغيره كثيره من ناحية الحجم ومع ذلك حملت وعندها درزن من العيال..يعني ما هو شرط
رد باقتناع بكلامه : انا متأكد وعندي امل كبير من هذي الناحيه...بعد سنه نقول نبغى نشوف عيال جواد وابنتكم ما تجيب العيال
زفرت بملل : اتحملها سنه تحت عيوني؟!!
وبعد السنة يطلقها؟!
قاطعها بحزم : لااا طلاق حنا ما نطلق حريمنا...لكن التعدد شرع ربنا ومن حقه جواد يكون عنده عيال!!!
صدقيني لو اخر يوم بحياتي الا ازوج جواد بالبنت إلي يبغاها وما رح اوقف بطريقه...لاني احس انه انظلم بهذا الزواج...لكن هذا الكلام يصير بعد سنه على الاقل...لا تنسي انها اختي ومضطر اتحمل هالمده!
ردت بضيق : عسى هالسنة تمر بسرعه
هز راسه وبتأكيد : هذا الكلام ما ابغى اسمعه بيني وبينك ...وانت حاولي تتجنبيها ما نبغى مشاكل..
مطت شفتها : احاول..لكن لو ما عجبني شيء من تصرفاتها ما رح اسكت لانها الحين محسوبه علينا!
هز راسه بتأكيد : هذا شيء مفروغ منه..انتبهي على تصرفاتها واي شيء مخالف لعاداتنا ما تسكتي عليه
...
.....
.....
ام ناصر ناظرت حفيدها بانتقاد : وينها الجازي ما جاءت تسلم علي!!
هذا وانا جدتها!!
جواد بهدوء ظاهري : وين تطلع يا جدة وبعدها عروس!
على اخر كلمه مط شفته بسخريه من هالعروس!
ام ناصر طالعته وما عجبها كلامه : إلي يسمعك يقول من بعد المسافة؟!
هذا حنا الباب بالباب!!
وانت ليه تارك زوجتك وجاي لهنا؟!!
ابتسم بدون نفس على انفعال جدته : تعرفين يا جده ما اعرف اجلس بدون ما امر واسلم عليك!!
ام ناصر رفعت حاجب : لا تترك زوجتك لوحدها بعدها غريبه وما تعرف احد واكيد تحس بالغربة بمكان ما تعرفه!!
تبغى الصراحه اخاف عليهامن امك!
عقد حواجبه وما عجبه كلامها : ليه قالوا لك امي تأكل لحوم بشريه؟!
ام ناصر مطت شفتها : ما هو كذا بس انت تعرف الكره إلي بين امك وعمتك حنين...اخاف تطلع كل الكره على هالضعيفه!
رد بسخريه : لا تخافين على حفيدتك..ترى ينخاف علينا منها!
تنهدت لما فهمت نغزته عن انتحال الجازي شخصية امها..وبتبرير : لايغرك هالتصرف ترى البنت طيوبه
وما
قاطعها بلامبلاه : ومن سوء حظي طلعت زوجة لي!
اخخخ يا جدة اتركينا من هالسالفة ترى فيني قهر وما احد حاس فيني!
امالت شفتها بسخريه : يا كذبكم يا الرجال تلقى الواحد فيكم يصج راسك وهو يردد طول الوقت ما ابغاها وما احبها وعنده ظ،ظ¢ بزر هذا لو كنت تحبها كم يكون عندك عيال؟!
قل الحمد لله غيرك ما هو لاقي بيت يسكن فيه ولا وظيفه وانت ربنا انعم عليك وظيفه وبيت وسياره وزوجه ..احمد ربك..وزوجتك صغيره تقدر تخليها تمشي مثل ما تبغى!
والبنت اعرفها ما رح ترفض لك طلب انا ما انكر انه عليها حركات مجنونه شوي....هذا لانه ابوها تركها تعمل إلي تبغاه بس لما يحزم معها تمشي معه!
ناظر جدته باستغراب : ابوها كيف قابل حركاتها؟!
ما عنده احساس؟؛ وفوق هذا عامل نفسه وجه بن الناس وهذي حركات بناته؟!؛
ام ناصربترقيع : يا ولدي حياتهم مختلفه عن حياتنا ..وفوق هذا حنين تقول ابوها يشوفها طفله صغيره وكانها بالمتوسط علشان كذا يتغاضى في بعض الاحيان عن تصرفاتها!!
مط شفته وما عجبه التبرير...وسأل جدته عن جده ابو ناصر يبغى يغير الموضوع وينسى شوي سيرتها!!!
....
....
...
....
متمدده على الكنبه وسارحه بأفكارها من البارحه ما شافت جواد...من بعد سالفه شذى!!
ما معها رقم له تسأله عن مكانه!!
من بعد السالفه ما نزلت تحت....معتكفه بالجناح من وجع رجلها..الظاهر لما ركضت على الدرج وهي لابسه الكعب زاد وجعها ...واليوم ما هي قادره توقف عليها نهائيا!!
تمشي على رجل وحده.....حلفت يمين ما تلبس الكعب نهائيا بعد ما ذاقت الويل من الوجع!
ليه تستحي من قصرها...ربنا خلقها كذا!!
إلي يبغى يتمسخر يتمسخر على كيفه..رح تأخذ حسنات وهي جالسه!
عدلت جلستها وهي عافسه ملامحها من الوجع لما شافته دخل الجناح...
ما ناظر جهتها نهائيا..دخل غرفة النوم وضرب الباب بقوة خلفه!!!
رفعت حاجب وفتحت فمها تحلل الموقف "تصرفه اني معصب وما تتكلمين معي ولا تدخلين الغرفه"
حتى السلام ما رده!!
تنهدت ما تدري وش هالعائلةإلي وقعت معهم!!
وقفت بتعب وتوجهت للمطبخ تشرب مويه ....تبلل ريقها من هالعيشه إلي تنشف الحلق..ما هي متعوده على هذي الحياه وعلى هذا السكون!
ومع ذلك رح تجبر نفسها تأخذ طبعهم وتعيش معهم...
تابعت خطواتها مطنشه لما سمعت باب الغرفه انفتح..بس وقفت لما سمعته يكلمها : تقدرين تمشين عادي ترى ما في احد بالجناح غيرنا....ما اذكر انك عرجاء وانت على ظهر السور!!!
تنهدت بهدوء بالرغم ما عجبتها نبرته لكن بنفس الوقت ما تبغى مشاكل...التفتت له وتصرفاتها الصبيانيه تورد لها الحرج قدامه... ابتسمت باحراج حتى تغير السالفه : اجهزلك قهوة؟!
طالعها وهو رافع حاجب..يكلمها بشيء وترد بشيء ثاني...ما يثق فيها ومتأكد الابتسامة هذي تمثيل...اخذنفس يهدي اعصابه...وبنبره هاديه :ما ابغى شيء....لا تنسي بعد المغرب تنزلي عند اهلي..جدتي ام ناصر رح تكون تحت!
تركها وطلع.....انمحت ابتسامتها...وحل مكانها الحزن على ملامحها!!
ما احد يحس ويشعر فيك الا اهلك.... يعرفون انها ما هي عرجاء..ومع ذلك ما احد اهتم او سالها وش فيك تعرجين؟!
حملوا عرجها على الوجه السيء وانها تبغى تفشلهم!!
ما تدري ليه الناس نفوسها مريضه كذا!!
من اول ما جاءت هنا وهي تكتم وجع رجلها.. وما احد حس فيها!!
لو كانت امها معها كان اهتمت بحالها وسحبتها على المستشفى غصب عنها!!
المفروض ما تسكت عن وجع رجلها..لكن بنفس الوقت تخاف يكذبونها!!
محتاره ما تدري كيف تتصرف معهم وكيف طريقة التعامل؟!
مستعده تتغير وتتعايش مع تصرفاتهم وحياتهم بس بنفس الوقت يفهموها وش يبغون منها وش المطلوب؟!!!
مسحت دمعه تسللت على خدها ...وتبعتها دموع...
تبكي فراق اهلها
تبكي الغربه
تبكي زعل زوجها من اول الايام
تبكي جفاء بيت خالها
تبكي وجع رجلها
اخذت نفس وهي تمسح دموعها..تخاف يدخل عليها احد فجأة وهي تبكي!!!
....
...
..
...
بمجلس الحريم يضج المكان بأصوات الحريم...كل وحده حاطه راسها براس الثانيه...وهذي تضحك وهذي ولدها يبكي!!
شذى وهي تقترب من بنات عمها وتتكلم ببغض : يا كرهي لها!!
متفشله منها!!
سمر باقتراح : انت قدام البنات بالجامعه كذبيها...وخاصة انت تقولين ما احد عرف بحفلة الزواج انها نفسها!!
شذى بتفكير : صادقه اصلا انا ما عرفتها يوم الزواج!!
وناظرت الجازي ابنة عمها : سمعت انك متحمسه تشوفينها؟!
الجازي بنعومه طبيعيه : من كثر ما سمعت عنها..عندي فضول اشوفها على طبيعتها!
رنيم بضحكه : انصحك لما تيجي تغمضي عيونك واحتفظي بصورتها بالزواج بعقلك على الاقل باينه بالزواج انها كبيره شوي!
تدري انها
سكتت واشرت بعيونها على الجازي إلي دخلت المجلس!!
همست شذى للبنات: علامها قصرانه بزياده!
رنيم بنظره خاطفه : ما هي لابسه كعب!!
واشرت بعيونها : شوفي كيف وجه امي!!!
ام جواد ناظرتها باحراج مع انه الموجدات سلفاتها وبناتهم..لكن تفشلت من الجازي...قصيره حيل اقصر من اول...وللحين تعرج وكأنها مصممه انها تفشلها!!
كتمت قهرها وناظرت سلفاتها بحرج : هذي الجازي!!
..
..
.. دخلت متفاجئة من المجلس كله حريم...والازعاج غير طبيعي.....
توقعت وجود جدتها بس،!!
انحرجت من هالاعداد...كل ذول اهل امها يعني قرايبها لكن ما تعرف احد فيهم......وزاد حرجها وهي تشوف كيف نظراتهم تسلطت عليها!!
إلي متأكده منه ما هو عاجبهم شكلها!!
شيء متوقع بالنسبة لها وسمعته بإذنها من جواد يوم الخطوبه!!
اذا ما عجبت العريس كيف تعجب هالاعداد!!؛
طول عمرها تعيش حياتها بالبساطه وما تهمها الشكليات..ما رح تستحي من قصر قامتها ولا من شكلها...هذي خلقة ربنا ولازم تشكره عليها!!
ابتسمت بهدوء بعد ما اخذت النفس...تحاول تخفي توترها...
تقدمت وهي تمشي على رجل وحده : السلام عليكم ....
وطالعت ام جواد بوجه بشوش : خالتي
قاطعتها ام جواد بجمود :سلمي من اليمين وما له داعي نفتح دفتر العائلة رح تتعرفين عليهم مع الوقت!
انحرجت من اسلوب ام جواد معها.. ومع ذلك طنشت اسلوبها.. وتوجهت تسلم على الموجودين بوجه مبتسم!!
وبداخلها استغراب من استقبالهم لها.....كم وحده وقفت بوجهها....والباقي يسلم ببرود....
ولا كأنها عروس!!
غريب في عائلتها يعاملون العروس وكانها ملكه او كائن نازل من السماء!!
العروس بالنسبة لهم شيء كثير!!!
اما اهل امها العروس ولا شيء بالنسبة لهم!!
للحين ما تدري وش السبب بالضبط!!
ترقع لهم يمكن اسلوبهم كذا!
وطبيعتهم كذا!!
بعد السلام ناظرت المكان مزدحم...ما لها مكان....
اشرت لها ام جواد تجلس جنب حرمه ما تدري وش صلة القرابه بينهم!!
ناظرت المكان الصغير وجلست بهدوء .....
تراقب بعيونها الحاضرين...تطنش نظرات شذى المشحونه بالكره...
وعيونها على البنات إلي مع شذى ورنيم وجمالهم الرباني،!
وسؤال يتردد في ذهنها "كيف جواد تركهم وخطبها هي؟؟؟"
...
...
...
...
رفعت نظرها على دخول جدتها الوحيده من اهل امها إلي تحسها قريبه منها
تقدمت الجده بعدما اطلقت الزغروده ..وسلمت عليها بحراره وهي تبارك لها !
الجازي بمزح همست لجدتها : من انت يالعجوز ؟!
الجده بدون مقدمات طقتها بعصاتها على رأسها : انا جدتك يا قليله الخاتمة !
حطت يدها مكان الضربه وهي عافسه ملامحها : والله يوجع يالجازي !
رجعت ضربتها الجده على يدها بخفه : هذا انت تعرفيني يالخايسه !
الجازي تفرك مكان الضربه وبضجر عفوي هامس: خربتي ام البرستيج يا جدتي!
ام جواد تناظر وما وصلها همسات الجازي الا صوت الجده وبقلبها تردد«تسلم يدك »
كل عيون الحاضرين على الجده إلي جلست جنب الجازي بعد ما صممت الجده تجلس جنب الجازي ...حضنتها بقوه وبصوت عالي تتكلم وكأنها تجاكر احد الحاضرين : هذي حفيدتي الغاليه على اسمي !
ترفع الراس حفيدتي المهندسه يا حظ حفيدي فيها !
باكر يقولون المهندسه الجازي زوجة المهندس جواد !
الجازي خنقتها جدتها وبهمس لجدتها المتحمسه للمديح : فكيني ..خنقتيني انت وهالعطر نفس ريحة بف باف للصراصير !
خزتها الجده وبهمس : ما كنت ادري انك صرصور ورح تتأثرين من هالعطر !
فكت الجازي نفسها وبهمس : دوبك تقولين مهندسه والحين صرصور!!
وصارت تهف على نفسها : خنقتيني يا جده بذا العطر انت غرقانه بعلبه العطر !
قرصتها بخصرها: انكتمي !
وطالعت ام جواد : عسى حفيدتي زينه معكم؟!
ام جواد بدون نفس: للحين ما شفنا خيرها من شرها
الجده بابتسامة: خير رح تكون ان شاءالله !
الجده همست للجازي :علامك لابسه هالعباية؟!
ردت وهي تشوف انها الوحيدة لابسه عباية : اخاف احد يدخل فجأة لهنا والبيت مشترك ما هو بيتي لوحدي اخذ راحتي!
الجده بتأكيد : صادقه يا ابنتي!!
وبهمس تسأل عن احوالها : كيف بيت خالك معك؟!!
ابتسمت بمجامله: الحمد لله بخير
كتمت ضيقها من تعاملهم الجاف معها وناظرت جدتها إلي مسترسله بالاسئلة: جواد كيف معك؟!
هزت راسها بهدوء : الحمد لله!
رفعت نظرها على دخول نغم وميس وهي مستغربه سمة الطول بارزه عند اهل امها!!
تتوقع اقصر بنت بالمجلس هنا عندهم ظ،ظ¦ظ سم !!!
وقع نظرها لام جواد تناظر ميس ونغم بفخر واعجاب عكس نظرتها لها !!
ناظرتهم وهمست لجدتها : مين ذول؟!
ام ناصر بهدوء :ميس ونغم سلفاتك!!
الجازي بإعجاب : واااو
ام ناصر قرصتها بفخذتها وبهمس : وطي صوتك...انت عروس كل حركاتك محسوبه عليك
سكتت ام ناصر لما اقتربت نغم وميس يسلمون على جدتهم وعلى الجازي !
وقفت الجازي بطبيعتها المبتسمه وسلمت بهدوء وهي تحس بفارق الطول بينهم!
وقفت الجده وهي تكلم ميس : تعالي وصليني للبيت
تكلمت الجازي : وين يا جدتي دوبك واصله!!
ام ناصر بهدوء : تعابنه يا ابنتي..قلت اسلم عليك بما اني ما حضرت العرس...ربنا يوفقك
ابتسمت الجازي لجدتها : سلامتك يا جدتي!!
ميس مسكت يد جدتها بشويش وغادرت مع جدتها بعد اعتذار ام ناصر ما تقدر تجلس اكثر من كذا ..
جلست مكانها بهدوء وعيونها تناظر كشخة من حولها بتأمل ..
مر الوقت عليها وهي تشعر بالملل من هالجلسه كل وحده راسها براس الثانية ويتهامسون ويضحكون...
نفسها تغادر هالمكان ...
إلي متأكده كل همسهم يحشون فيها..
تنهدت وهي تشعر بسخافة عقلهم....
يتفاخرون بشيء ما هو بيدهم...ربنا خلقها كذا قصيره...حتى لو كانوا يشوفونها ما تناسب ولدهم وهذا من حقهم...بس على الاقل يحترمون مشاعرها..ترى لها مشاعر واحاسيس مثلهم!!
وما دقت بابهم تعالوا اخطبوني!!
نفسها تعرف ليه خطبوها؟!
ناظرت ساعة الحائط ظ،ظ :ظ£ظ كتمت ضيقها متى تنتهي هالسهره الممله!!!
استانست لما بدأت الحريم تطلع ..واخيرا رح تنفك من هالجلسه الممله وترجع لغرفتها وتريح رجلها...
ام جواد ناظرت الجازي بانتقاد حاد بعد ما غادر الجميع وما بقى الا نغم وبناتها : انت وبعدين معك؟!!
متعمده تفشليني قدام الناس؟!
جالسه تعرجين وفوق هذا لابسه عباية..انت عروس المفروض تتزيني وتلبسين احلى لبس...والا تبغين الناس تقول شوفوا زوجها ما اشترى لها ملابس؟!
انت وش تبغين منا بالضبط؟!
شوفي نغم كأنها هي العروس ما هو انت!!
رفعت الجازي نظرها لنغم لابسه فستان سكري لنصف الساق واكمام شيفون وماسك عليها عند الخصر....وعامله بشعرها حركات ناعمه ومكياج ناعم....
رجعت ناظرت ام جواد إلي مستمره بكلامها الحاد : هذا اخر تنبيه لك يا ابنة حنين...بعدها رح يكون لي تصرف ثاني معك!
فاهمه!!!
رنيم تناظرها بتكبر : خبرتكم عن بلاويها وتصرفاتها المخجله بس ما احد سامع لي!
وقفت الجازي ببرود عكس النار إلي بجوفها من الكلام إلي تسمعه...نفسها تمسح فيهم الارض وتعلمهم قدرهم..وبنفس الوقت اهلها ربوها ما ترادد الاكبر منها حتى لو غلطوا عليها...اخذت نفس تهدي حالها وناظرت رنيم بحده : انت لا تتدخلين...خالتي بمقام امي تحكي إلي تبغاه لانها اكيد تبغى لي الافضل.. اما انت ما اسمح لك تتدخلين .. اهتمي بنفسك يكون افضل!
وناظرت ام جواد بهدوء : انا اسفه خالتي اذا سببت لك الاحراج... تصبحي على خير
لفت وجهها وغادرت المجلس وهي تعرج ...والدمعه معلقه برموشها.....
اجتماع هالعائلة كان ثقيل عليها...جلوسها فوق طاقتها....
تحس بطعم الغربه بهذا المكان...وزاد عليها كلام ام جواد الجارح!!
قبل ما تصعد الدرج شافت جواد وخالها جالسين بالصالة...
ما فيهاحيل تروح لهم....وخاصه انها تحس نفسها شخص غير مرحب فيه...ومع ذلك تدوس على مشاعرها وتقوم بالواجب...
تقدمت منهم وهي كاتمه الالم...وقفت قريب منهم بابتسامة : مساء النوور
ابو جواد رفع نظره لها بهدوء : هلا
كتمت ضيقها لما شافت جواد ما عبرها ولا رفع عينه عن الجوال...تكلمت بنبره هاديه : كيفك اليوم خالي!
ابو جواد بملل : بخير!
ورجع ابو جواد يناظر بالجوال ....حست مكانها غلط وما احد معبرها او محسسها بوجدها!!
عضت على شفتها تمنع سقوط دموعها..لفت وجهها وغادرت لغرفتها...
وبداخلها امور كثيرتكسرت...
**
....
...
..
بالمجلس رنيم تناظر امها : شفتي يمه هالحربايه النصابه..حتى تكسبك بصفها تقول هالكلام!!!
ام جواد بهدوء : ادري بها على بالها تضحك علي بكم كلمه...ما تدري اني اعرف انها ابرع وحده بالتمثيل!!
شذى بكره : نفسي امسكها من شعرها واحوسها حوس!
يقال انها مؤدبه ومسكينه!
ترى يمه انا اعرفها على حقيقتها بالجامعه
ام جواد قاطعتها : ادري ادري..انا ام جواد وما هي بزر تضحك علي!
انا إلي رح اخليها تذوق العلقم بيديني!
والحين انا إلي رح ابدأ معها شغل الحموات...
وتركتهم وتوجهت للصاله...ناظرت جواد وزوجها كل واحد يطقطق بجواله!!
تكلمت بنبره مرتفعه حتى تجذب انتباه جواد وابوه : انا لهذا الحد ما رح اسكت!!!
ابو جواد رفع نظره : وش فيك؟!
ام جواد بقهر حقيقي : وبعدين مع زوجتك؟!
حالفه يمين تفشلني قدام العالم؟!
ناظر جواد امه باستغراب : وش فيه؟!
ام جواد تشبر بيدينها: داخله تعرج علينا قدام الحريم وفوق هذا لابسه عبايه ولا كأنها عروس علشان يقولون زوجها بخيل ما اشترى لها شيء!!!
هذي المخلوقه تبغى تفشلني قدام العالم!!
اسمعني يا جواد زين..شوفلك صرفه معها انا مو مستعد اتفشل قدام احد ...المره هذي الضيوف اعمامك المره الجايه رح يكون الضيوف ناس غريبين عنا!
جواد بهدوء ينهي المشكله : خلاص انا اتفاهم معها!!
جلست ام جواد بقهر بعد ما مطت شفتها: نشووف وش رح يطلع معك!!!
***
**
**
**
**
**
**
تحس نفسها احسن شوي بعد ما طلعت الكبت إلي داخلها بالبكاء...ما تدري من لما جاءت هنا ما عندها الا البكاء!!!
ناظرت جواد لما دخل الجناح...الشخص إلي دق قلبها له قبل ما تعرف انه زوجها...وهو الشخص الوحيد إلي ما تبغى يعرف بحركاتها وبمصايبها...لكن القدر انه يكون شاهد عليها!
نزلت نظرها لما جلس قريب منها بعد ما رد السلام!!
ردت السلام بهمس!
ابتسم بداخله بسخريه...مقطع حالها التمثيل...المشكله يحس هالدور ما هو لايق عليها...
ناظر جهة الشباك وتكلم بهدوء : وش فيها رجلك؟!
ترددت تخبره او لا؟!
بس لازم تخبره حتى تروح على المستشفى وتتعالج...
محتاره بالجواب!
رفعت نظرها له ...وعيونه على جهة الشباك!
تنهدت ومدت رجلها بشويش..ورفعت مكان الكاحل وبنبره طفوليه : توجعني!
نزل نظره مكان ما اشرت...تأمل اللون الازرق حول كعب رجلها وبتساؤل: من وين جبت الحبر ودهنت رجلك حتى صار لونها كذا؟!!
فتحت عيونها بصدمه من كلامه.....
رواية احكي غياباً مزق الوجدان~للكاتبة ضاقت انفاسي الفصل السادس 6 - بقلم BlackButterfly002
ناظر جهة الشباك وتكلم بهدوء : وش فيها رجلك؟!
ترددت تخبره او لا؟!
بس لازم تخبره حتى تروح على المستشفى وتتعالج...
محتاره بالجواب!
رفعت نظرها له ...وعيونه على جهة الشباك!
تنهدت ومدت رجلها بشويش..ورفعت مكان الكاحل وبنبره طفوليه : توجعني!
نزل نظره مكان ما اشرت...تأمل اللون الازرق حول كعب رجلها وبتساؤل: من وين جبت الحبر ودهنت رجلك حتى صار لونها كذا؟!!
فتحت عيونها بصدمه من كلامه ما توقعت يكون رده بهذا الشكل...لذي الدرجه هي سيئة بنظره حتى يقول هالكلام!!
تحس بمدى غباءها لما مدت رجلها حتى يشوفها....للحظه توقعت لو شاف رجلها يهتم فيها ويشعرها باهتمامه بجهتها!!
للحين مصدومه من تكذيبه لها....بلعت غصتها...بعد ما نزلت رجلها...ردت على سؤاله بنبره عاديه...تحاول ما تحسسه بخيبتها....رسمت ابتسامه مغصوبه على شفتها : اشتريت الحبر من المكتبه!!
حلو لونه صح؟!
ختمت كلامها بابتسامة عريضة...
رفع حاجب وهو مستغرب من ردها....استرسل بالكلام وهو يجاريها بكذبها: متى ناويه تتركين حركات البزران وتتركين الرسم بالحبر على جسمك؟!
انمحت ابتسامتها...ما تدري كيف يفكر؟! لذي الدرجة خالي من الاحساس؟!!!
ردت بصوت ميت غير مبالي بكلامه..ما عاد يهمها شيء : ان شاء الله قريب!
هز راسه ووقف وهو يحرك مفتاح السياره ويناظرها ببجامتها الحمراء؛ سبونج بوب وش يقرب لك؟!
فتحت عيونها وهي عارفه انه يتمسخر عليها لانها لابسه بيجاما مرسوم عليها سبونج بوب!!
قبل ما ترد تكلم بجديه : إلبسي عباتك وإلحقيني على السياره...خلهم يشيلون الحبر عن رجلك
ختم كلامه وهو يمط شفته بضجر!!!
جالسه وتراقب كل تصرفاته وطريقة كلامه جالس يتأمر عليها وكأنها شغاله عنده ويمن عليها انه رح يعالجها!
ما فاتتهاحركة شفايفه إلي تدل على ملله من السالفه..وكأنه يبغى يؤدي واجب!!
تحس بضيقه احتوت صدرها...
ما هي متعوده على هذه الطريقة...فرق ما بين معاملته ومعاملة اهلها...لما تمرض في بيت اهلها كانت نظره الخوف والقلق هي إلي تكتسي ملامحهم..اما زوجها نظره تأدية الواجب مع اظهار انزعاجه ويحسسها انها غلبته وازعجته بمرضها ...الاهل نعمه لكن ما احد حاس بهذه النعمه..ناظرته وبنبره مازحه تخفي حزنها وحنينها لاهلها :ما في داعي تكلف على نفسك باكر افرك الحبر بالمنظفات ويزول!!
رد باسلوب حازم وهو يتأملها : جهزي نفسك ومشطي شعرك يمكن تتنومين هناك... انا تحت انتظرك!
اشر بيده ظ¥ دقائق
فتحت عيونها بصدمه من جملة "مشطي شعرك" تلقائيا مسحت على شعرها المتطاير....لذي الدرجه شعرها ملفت للانتباه؟!
متأكده مشطته قبل وصوله بربع ساعه!
يقال عملت فيه حركات
رفعت نظرها باحراج من كشتها وبترقيع : امي تقول صحيح شعرك دوم صايبه إلتماس كهربائي بس حلو ويجنن!!
ختمت كلامها بابتسامة ناعمه!
مط شفته وبهمس وصل لمسامعها : الظاهر عمتي عندها خلل بالنظر!!
تنهد وطالع ملامحها المصدومه من كلامه : بسرعه تحركي!
ناظرته وهي تحس بالخيبه من كلامه...لذي الدرجه ما يشوفها بعيونه...لذي الدرجه هي بشعه بعيونهم؟!
ما تذكر احد انتقد ملامحها او شكلها من اهلها او بالمدرسه الكل يعلق على قصر قامتها ونحافتها ....لكن هنا في بيت خالها يحسسونها انها كائن غريب بشع لدرجه كبيره!!!
حتى لو كانت بشعه المفروض ما يحسسونها ويجرحونها...تنهدت وتكلمت بأريحيه تبغى توصل له معلومه" اذا انت واهلك ما تشوفني جميله يكفيني انه اهلي واصدقائي يشوفون جمالي لانهم يحبوني" طالعته بثقه: ادري اني ما فيني جمال بنظركم و
همس بكلام وصل لمسامعها : اول مره تصدقين!
حست وكأنه احد شطرها نصفين...وبنبره ضعيفه تكلمت: وش قلت؟!
اخذ نفس من طبعه ما يحب يجرح احد...تكلم بترقيع : اقول تأخرنا يا دوب نلحق!!
اشرت له بنبره بائسة...لانها متأكده من الكلام إلي سمعته..مضطره تطنش ما تبغى تصادم معه من اول ايامها : مشكور...ما فيني الا العافيه يومين ثلاث وترجع رجلي مثل اول!!!
رد بحزم : حتى لو!!
بلاه تكون مكسوره وتبني على غلط...قومي الحين ولا تكثري كلام !!
ما تدري كيف تقنعه انها ما تروح معه...ما تحب تكون عاله على احد. وبمحاولة اقناع..: ما فيها كسر لان
بترت كلامها من عصبيته وصراخه العالي : قلت لك قومي تجهزي...اذا وصلت السياره وما كنت خلفي ما تلومين الا نفسك!
اعطاها نظرات قويه وطلع من الجناح!
تناظر زوله لما خرج باستغراب...جالسين يتناقشون بهدوء ليه عصب عليها كذا؟!
هذه جزاتها ما تبغى تغلبه!!
تحس نفسها مخنوقه تبغى تبكي...جرحها بصراخه عليها...تتقبل امها وابوها يصرخون عليها اما احد ثاني ما تتقبل هذا الشيء!
دوبها امه زافيتها قدام اخواته...واحترام للكبير سكتت لها.. والحين تممها عليها!!
وش هذا المجتمع البائس تسمع الاهانه من إلي اكبر منك....وممنوع ترادد بالحكي حتى لو غلط او مسح فيك الارض...يبقى الكبير كبير ومع الزمن رح يعرف غلطه ويعتذر لك بنفسه!!!
هذا الكلام دوم ابوها يردده فوق راسها.....
اخذت نفس بعد ما جهزت نفسها...وطلعت من الجناح وعقلها يفكر كيف تتصرف مع اهل خالها؟!
شافته واقف عند سيارته ويكلم بالجوال...والظاهر مندمج بالكلام!!
اقتربت بتعب من وجع رجلها!
قفل الخط وناظرها بهدوء : دقائق وراجع انتظري هنا شوي!!
هزت راسها بهدوء وعيونها تناظره لما خرج من البوابه الخارجيه....وقف مع رجال وبعدها دخل سيارة الرجال وثواني غادر المكان!!!!
مطت شفتها بتعجب..فتح لها اسطوانه طويله عريضه حتى ما تتأخر...والحين تركها وطلع!
ويبغاها تنتظره هنا!!
قررت تجلس على الارض..ما فيها حيل تبقى واقفه!!
ناظرت الجوال تشوف الساعه الوقت متأخر....
جلست على الارض بأريحيه واستندت على يدينها للخلف وهي تناظر السماء بتمعن..والنجوم ساطعه....
منظر السماء اسرها بجماله...ليأخذها لعالم التفكر بخلق الله...وعظمته!!!
وبداخلها تردد "سبحانك ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار "
بعد وقت من التفكر والتأمل...حست انها جلستها بهذا المكان ما هي مناسبه والوقت تأخر... والجو بدأ يبرد..وجواد طلع ما رجع!!
ما معها رقمه حتى تتصل فيه....وقفت ترجع على جناحها.. لها اكثر من نص ساعه تنتظره ...ما له حق يزعل اذا رجع وما وجدها!!
رجعت جلست رح تنتظره ربع ساعة ما رجع رح ترجع لغرفتها...الجو بارد وجسمها ما يتحمل هذا البرد!!
**
**
...
...
...
مستلقيه على السرير وتتكلم بضجر : قلت لك ما معي رقمها...افف والله ما فيني حيل اقوم لحضرتها! .....خلااص الحين اشوف اخواتك ينزلون لها..ان شاءالله مع السلامه،!
قفلت الخط بضجر..واتصلت على شذى...بعد عدة رنات وصلها صوتها..تكلمت بضجر: اسمعي يقولك جواد انزلي للجازي جالسه تنتظره تحت قولي لها ترجع للجناح؛ ....انت انزلي وما عليك من احد..لا تكلميها وان كلمتك طنشيها......وبعدين؟! ......مثل ما قلت لك انزلي لها وفكينا من المشاكل مع اخوك....سلام!
قفلت الخط ومطت شفتها بضجر...ناظرت زوجها إلي مستغرق بالنوم....زفرت بقهر ما هو طالع بيدها شيء...نفسها تزوج ولدها احسن البنات وتقهر حنين...بس إلي يقهرها زوجها لما يقول انتظري سنه!!
ما اطول السنة بالنسبة لها...تخاف تحمل الجازي ووقتها رح تبقى شوكه بحلقها!!!
قطعت افكارها وهي تتوجه لدورة المياة...
....
...
...
...
طلعت من غرفتها بغضب من هذه الاموار...وش دخلها حت ى تقوم من فراشها الدافىء علشان وحده بالنسبة لها ما تسوى فلس واحد؛!!
تتمنى يتركونها وتقطع شعرات الجازي...تعتبرها ابغض مخلوقة على وجه الارض بالنسبة لها!!
قبل ما تفتح الباب خطرت لها فكره...وهي تتذكر شكل الجازي بعد ما قفلت الجوال من امها ناظرت من الشباك و شافتها وهي جالسه قريب من سياره جواد بنظرها وكأنها متسوله..ابتسمت بخبث وقفلت الباب بالمفتاح...وتوجهت ركض لغرفتها وهي كاتمه ضحكتها الشريرة وهي تتخيل شكل الجازي وهي تطرق على الباب مثل المتسوله!
قفلت باب غرفتها واطلقت الضحكه بصوت مرتفع ...تحت نظرات رنيم المستغربه : وش فيك؟!!!
شذى تحاول تكتم ضحكتها وهي تتكلم :ههه قفلت الباب بالمفتاح
رنيم فتحت عيونها باستنكار : لااا لو يدري جواد ما رح تفلتين من العقاب!!
جلست على سريرها بثقه : جواد ما رح يعرف الا اذا قلت له انت!!!
رنيم توجهت للشباك وهي تتكلم : قالوا لك ما عندي دم اوقف مع الغريبه واترك اختي!!
تبعتها شذى وهي تناظر معها الجازي وهي جالسه على الارض : مجنونه ما تخاف جالسه لذا الوقت لوحدها!
الساعه قريب ظ،ظ¢...
رنيم باستغراب : هي ليه طالعه الحين ؟!
وين جواد سيارته هنا؟!
شذى ردت وهي تتوجه لسريرها : من قهري ما سألت امي شيء...تعالي نامي حنا ما لنا دخل...لو صار ما صار رح يلاقونا نايمات بعيدات عن الاتهام!!!
....
....
....
...
نفضت عبايتها وقررت ترجع لغرفتها...وبداخلها مجروحه من تصرفه....لذي الدرجة مستحقرها!!!
هو إلي اجبرها تطلع وبعدها انسحب!!!
اخذت نفس عميق وهي تهدي نفسها اكيد صار معه ظرف والغايب عذره معه!
لكن لو ما كان عنده عذر رح تأكله بأسنانها...ما رح تسكت على استحقاره لها!!
يظنون انها سكتت اول ايامها يتمادون معها بالتعامل السيء!!!
رح
قطعت افكارها والدم جف بعروقها لما حركت مقبض الباب ومافتح معها!!!
رجعت حاولت مره مرتين ثلاث!
مستحيل!
كيف يقفلوا الباب وهي براااا!
ناظرت حولها وحست بالخوف...لانها تعتبر هذا المكان للحين غريب عنها!!!
مجنونه كيف جلست طول هالمده برا لوحدها والوقت متأخر!!!
ضربت على الباب بقوة...ما عليها من احد لازم يصحون ويفتحون لها....
زادت من قوة الضرب والخيالات السوداء تلاحقها!!!
ما احد فتح لها؟!!
وش هالناس هذي؟!
وكأنهم اموات؟!
كيف تتصرف الحين!!
المشكله ما تعرف كيف تصميم بيتهم!!!
قررت تلف لاحد النوافذ وتطرق عليها مباشره لعلها وعسى تكون غرفة لاحد فيهم!!!
توجهت وهي تتلفت حولها طرقت الشباك الاول والثاني والثالث ما في فائده!!!
قررت ترجع للباب لعل احد يسمعها!!!!
...
...
...
صحي مفزوع على صوت الطرق على الشباك...ناظر زوجته إلي صحيت وقلبها يطق طبول من الخوف وهي تتكلم بعد ما صحيت مفزوعه من صوت الطرق على الشباك : مين إلي يطرق على الشباك؟!
معقول حرامي !!
وقف بشويش يهدي فيها وهي تتكلم:اتوقع كل شيء.. يمكن يبغى يشوف في احد بالبيت او لا؟!
تكلم : انتظري هنا..انا رح اطلع من الباب
قاطعته وهي تمسكه من يده بهمس : لا لاااا بلاه يكونون عصابه
ابعد يدها وطلع من الغرفه....توجه لاحدى الغرف بحذر واخذ عصاة غليظه احتياط!
طالع زوجته إلي وجهها الوان من الخوف : اذا تأخرت اتصلي على الشرطه
قاطعته وهي تهمس: تعال نرجع للغرفه...بلاه يذبحونك الحين
صك على اسنانه : يا ابنة الحلال اتركيني قالوا لك حرمه حتى اندس بالغرفه؟!!
طلع متوجه للباب الرئيسي وهو يمشي على رؤوس اصابعه...زادت دقات قلبه وهو يشوف يد الباب تتحرك...وكأنه احد يبغى يفتح الباب!
اقترب من الباب اخذ نفس وسمى بالله وفتح الباب وهو رافع العصا ناوي يذبح الحرامي!!!
...
....
...
تحاول تفتح الباب لعل وعسى يفتح معها... صرخت برعب لما شافت خالها قدامها وبيده عصايه!
ما توقعت احد يطلع بوجهها بذا الوقت....من الرعب رجعت للخلف خطوه تعثرت رجلها على الدرج لتسقط على الارض.....
ناظرها ابو جواد بدهشه : الجازي!!!
نهضت راسها متألمه بدون كلام.....
اقترب ابو جواد وخلفه زوجته إلي علت ملامحها الصدمه : انت للحين تنتظرين جواد؟!
ابو جواد ناظرها بحزم:للحين جالسه برا والوقت متأخر؟!
متى تتركين هالتصرفات الصبيانيه؟!
افزعتينا من النوم...ما ادري وش اقول!!!!
ادخلي اشوف ادخلي لا بارك الله في عدوك!
ناظرت خالها تحاول تكتم وجع السقوط: ما اقدر اقوم!!
ام جواد ما صدقتها : ترى كلها اربع درجات...هاتي يدك اساعدك!
هزت راسها بالرفض وهي كاتمه الصيحه: خالتي ما اقدر احركها
وقطعت كلامها بعد ما انفجرت بالبكاء!!!
ناظرت زوجها واعتلت الدهشه ملامحهم وهم يشوفون بكاءها..وكأنها بنت بالابتدائي جالسه تبكي نفس طريقة الاطفال حتى صوتها إلي تكلمت فيه ما هو نفس الصوت إلي تتكلم فيه بالعاده!
نطقت ام جواد بخوف بعد ما غزتها بعض الافكار : ابو جواد انا اقول هذي جنية ...ما هي زوجة جواد!!
وبصراخ نطقت : قل اعوذ برب الفلق من شر ما خلق
قاطعها ابو جواد إلي انفزع من صراخ زوجته وبكاء الجازي : خلاااااص اسكتي فضحتونا اخر الليل!
لو كانت جنيه كانت اختفت لما قرأت قران!!!
طالع الجازي وقلبه يدق خايف تكون جنيه...الصوت ما هو صوت الجازي....تكلم بنبره هاديه : الجازي طالعيني!
حس شعر راسه وقف لما ناظرته ما يدري تخيل له شكل غير الجازي للحظات...حط يده على قلبه يهدي دقات قلبه : اي رجل توجعك!
ردت بصوت باكي : ما اقدر احرك رجلي هذي!
طالع زوجته وبدأ يرتاح انها هذي الجازي وما هي جنيه!
ام جواد تنهدت براحه..بعد ما مرت بلحظات رعب بسبب الجازي...نفسها تتخلص منها ومن تصرفاتها إلي تجيب الكدر وضيق الخلق والفشيله...والحين جالسه تتدلع اخر الليل وكأنه احد رايق لها!
ناظرت زوجها إلي يكلمها : جيبي اغراضي وإلبسي نأخذها للمستشفى!
فتحت عيونها : نعم!
انا ماني قادره افتح عيوني من النعاس خذها انت...متأكده ما فيها شيء كلها كم درجه!!!
زفر بضجر من الازعاج إلي حصله وما هو قادر يفتح عيونه من النعاس: هاتي اغراضي ما ابغى احد يروح!
هزت راسها بعد ما مطت شفتها ما هو عاجبها..المفروض يتكسر راسها على ذي الحركه...وش جالسه طول الوقت برا!!!
بعد ما لبس ثوبه بعجله انحنى للجازي: احملك
ما شاف رد فعل لها...متكومه على نفسها ومستمره بالبكاء!!
قبل ما يتوجه للسياره كلم زوجته : خبري جواد
هزت راسها بضجر...بعدها دخلت بعد ما غادر زوجها ...وهي تفكر معقول شذى ما خبرتها؟!
والاهم مين قفل باب البيت؟!
....
...
ناظر جهة الشباك وتكلم بهدوء : وش فيها رجلك؟!
ترددت تخبره او لا؟!
بس لازم تخبره حتى تروح على المستشفى وتتعالج...
محتاره بالجواب!
رفعت نظرها له ...وعيونه على جهة الشباك!
تنهدت ومدت رجلها بشويش..ورفعت مكان الكاحل وبنبره طفوليه : توجعني!
نزل نظره مكان ما اشرت...تأمل اللون الازرق حول كعب رجلها وبتساؤل: من وين جبت الحبر ودهنت رجلك حتى صار لونها كذا؟!!
فتحت عيونها بصدمه من كلامه ما توقعت يكون رده بهذا الشكل...لذي الدرجه هي سيئة بنظره حتى يقول هالكلام!!
تحس بمدى غباءها لما مدت رجلها حتى يشوفها....للحظه توقعت لو شاف رجلها يهتم فيها ويشعرها باهتمامه بجهتها!!
للحين مصدومه من تكذيبه لها....بلعت غصتها...بعد ما نزلت رجلها...ردت على سؤاله بنبره عاديه...تحاول ما تحسسه بخيبتها....رسمت ابتسامه مغصوبه على شفتها : اشتريت الحبر من المكتبه!!
حلو لونه صح؟!
ختمت كلامها بابتسامة عريضة...
رفع حاجب وهو مستغرب من ردها....استرسل بالكلام وهو يجاريها بكذبها: متى ناويه تتركين حركات البزران وتتركين الرسم بالحبر على جسمك؟!
انمحت ابتسامتها...ما تدري كيف يفكر؟! لذي الدرجة خالي من الاحساس؟!!!
ردت بصوت ميت غير مبالي بكلامه..ما عاد يهمها شيء : ان شاء الله قريب!
هز راسه ووقف وهو يحرك مفتاح السياره ويناظرها ببجامتها الحمراء؛ سبونج بوب وش يقرب لك؟!
فتحت عيونها وهي عارفه انه يتمسخر عليها لانها لابسه بيجاما مرسوم عليها سبونج بوب!!
قبل ما ترد تكلم بجديه : إلبسي عباتك وإلحقيني على السياره...خلهم يشيلون الحبر عن رجلك
ختم كلامه وهو يمط شفته بضجر!!!
جالسه وتراقب كل تصرفاته وطريقة كلامه جالس يتأمر عليها وكأنها شغاله عنده ويمن عليها انه رح يعالجها!
ما فاتتهاحركة شفايفه إلي تدل على ملله من السالفه..وكأنه يبغى يؤدي واجب!!
تحس بضيقه احتوت صدرها...
ما هي متعوده على هذه الطريقة...فرق ما بين معاملته ومعاملة اهلها...لما تمرض في بيت اهلها كانت نظره الخوف والقلق هي إلي تكتسي ملامحهم..اما زوجها نظره تأدية الواجب مع اظهار انزعاجه ويحسسها انها غلبته وازعجته بمرضها ...الاهل نعمه لكن ما احد حاس بهذه النعمه..ناظرته وبنبره مازحه تخفي حزنها وحنينها لاهلها :ما في داعي تكلف على نفسك باكر افرك الحبر بالمنظفات ويزول!!
رد باسلوب حازم وهو يتأملها : جهزي نفسك ومشطي شعرك يمكن تتنومين هناك... انا تحت انتظرك!
اشر بيده ظ¥ دقائق
فتحت عيونها بصدمه من جملة "مشطي شعرك" تلقائيا مسحت على شعرها المتطاير....لذي الدرجه شعرها ملفت للانتباه؟!
متأكده مشطته قبل وصوله بربع ساعه!
يقال عملت فيه حركات
رفعت نظرها باحراج من كشتها وبترقيع : امي تقول صحيح شعرك دوم صايبه إلتماس كهربائي بس حلو ويجنن!!
ختمت كلامها بابتسامة ناعمه!
مط شفته وبهمس وصل لمسامعها : الظاهر عمتي عندها خلل بالنظر!!
تنهد وطالع ملامحها المصدومه من كلامه : بسرعه تحركي!
ناظرته وهي تحس بالخيبه من كلامه...لذي الدرجه ما يشوفها بعيونه...لذي الدرجه هي بشعه بعيونهم؟!
ما تذكر احد انتقد ملامحها او شكلها من اهلها او بالمدرسه الكل يعلق على قصر قامتها ونحافتها ....لكن هنا في بيت خالها يحسسونها انها كائن غريب بشع لدرجه كبيره!!!
حتى لو كانت بشعه المفروض ما يحسسونها ويجرحونها...تنهدت وتكلمت بأريحيه تبغى توصل له معلومه" اذا انت واهلك ما تشوفني جميله يكفيني انه اهلي واصدقائي يشوفون جمالي لانهم يحبوني" طالعته بثقه: ادري اني ما فيني جمال بنظركم و
همس بكلام وصل لمسامعها : اول مره تصدقين!
حست وكأنه احد شطرها نصفين...وبنبره ضعيفه تكلمت: وش قلت؟!
اخذ نفس من طبعه ما يحب يجرح احد...تكلم بترقيع : اقول تأخرنا يا دوب نلحق!!
اشرت له بنبره بائسة...لانها متأكده من الكلام إلي سمعته..مضطره تطنش ما تبغى تصادم معه من اول ايامها : مشكور...ما فيني الا العافيه يومين ثلاث وترجع رجلي مثل اول!!!
رد بحزم : حتى لو!!
بلاه تكون مكسوره وتبني على غلط...قومي الحين ولا تكثري كلام !!
ما تدري كيف تقنعه انها ما تروح معه...ما تحب تكون عاله على احد. وبمحاولة اقناع..: ما فيها كسر لان
بترت كلامها من عصبيته وصراخه العالي : قلت لك قومي تجهزي...اذا وصلت السياره وما كنت خلفي ما تلومين الا نفسك!
اعطاها نظرات قويه وطلع من الجناح!
تناظر زوله لما خرج باستغراب...جالسين يتناقشون بهدوء ليه عصب عليها كذا؟!
هذه جزاتها ما تبغى تغلبه!!
تحس نفسها مخنوقه تبغى تبكي...جرحها بصراخه عليها...تتقبل امها وابوها يصرخون عليها اما احد ثاني ما تتقبل هذا الشيء!
دوبها امه زافيتها قدام اخواته...واحترام للكبير سكتت لها.. والحين تممها عليها!!
وش هذا المجتمع البائس تسمع الاهانه من إلي اكبر منك....وممنوع ترادد بالحكي حتى لو غلط او مسح فيك الارض...يبقى الكبير كبير ومع الزمن رح يعرف غلطه ويعتذر لك بنفسه!!!
هذا الكلام دوم ابوها يردده فوق راسها.....
اخذت نفس بعد ما جهزت نفسها...وطلعت من الجناح وعقلها يفكر كيف تتصرف مع اهل خالها؟!
شافته واقف عند سيارته ويكلم بالجوال...والظاهر مندمج بالكلام!!
اقتربت بتعب من وجع رجلها!
قفل الخط وناظرها بهدوء : دقائق وراجع انتظري هنا شوي!!
هزت راسها بهدوء وعيونها تناظره لما خرج من البوابه الخارجيه....وقف مع رجال وبعدها دخل سيارة الرجال وثواني غادر المكان!!!!
مطت شفتها بتعجب..فتح لها اسطوانه طويله عريضه حتى ما تتأخر...والحين تركها وطلع!
ويبغاها تنتظره هنا!!
قررت تجلس على الارض..ما فيها حيل تبقى واقفه!!
ناظرت الجوال تشوف الساعه الوقت متأخر....
جلست على الارض بأريحيه واستندت على يدينها للخلف وهي تناظر السماء بتمعن..والنجوم ساطعه....
منظر السماء اسرها بجامله...ليأخذها لعالم التفكر بخلق الله...وعظمته!!!
وبداخلها تردد "سبحانك ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار "
بعد وقت من التفكر والتأمل...حست انها جلستها بهذا المكان ما هي مناسبه والوقت تأخر... والجو بدأ يبرد..وجواد طلع ما رجع!!
ما معها رقمه حتى تتصل فيه....وقفت ترجع على جناحها.. لها اكثر من نص ساعه تنتظره ...ما له حق يزعل اذا رجع وما وجدها!!
رجعت جلست رح تنتظره ربع ساعة ما رجع رح ترجع لغرفتها...الجو بارد وجسمها ما يتحمل هذا البرد!!
**
**
...
...
...
مستلقيه على السرير وتتكلم بضجر : قلت لك ما معي رقمها...افف والله ما فيني حيل اقوم لحضرتها! .....خلااص الحين اشوف اخواتك ينزلون لها..ان شاءالله مع السلامه،!
قفلت الخط بضجر..واتصلت على شذى...بعد عدة رنات وصلها صوتها..تكلمت بضجر: اسمعي يقولك جواد انزلي للجازي جالسه تنتظره تحت قولي لها ترجع للجناح؛ ....انت انزلي وما غليك من احد..لا تكلميها وان كلمتك طنشيها......وبعدين؟! ......مثل ما قلت لك انزلي لها وفكينا من المشاكل مع اخوك....سلام!
قفلت الخط ومطت شفتها بضجر...ناظرت زوجها إلي مستغرق بالنوم....زفرت بقهر ما هو طالع بيدها شيء...نفسها تزوج ولدها احسن البنات وتقهر حنين...بس إلي يقهرها زوجها لما يقول انتظري سنه!!
ما اطول السنة بالنسبة لها...تخاف تحمل الجازي ووقتها رح تبقى شوكه بحلقها!!!
قطعت افكارها وهي تتوجه لدورة المياة...
....
...
...
...
طلعت من غرفتها بغضب من هذه الاموار...وش دخلها حت ى تقوم من فراشها الدافىء علشان وحده بالنسبة لها ما تسوى فلس واحد؛!!
تتمنى يتركونها وتقطع شعرات الجازي...تعتبرها ابغض مخلوقة على وجه الارض بالنسبة لها!!
قبل ما تفتح الباب خطرت لها فكره...وهي تتذكر شكل الجازي بعد ما قفلت الجوال من امها ناظرت من الشباك و شافتها وهي جالسه قريب من سياره جواد بنظرها وكأنها متسوله..ابتسمت بخبث وقفلت الباب بالمفتاح...وتوجهت ركض لغرفتها وهي كاتمه ضحكتها الشريرة وهي تتخيل شكل الجازي وهي تطرق على الباب مثل المتسوله!
قفلت باب غرفتها واطلقت الضحكه بصوت مرتفع ...تحت نظرات رنيم المستغربه : وش فيك؟!!!
شذى تحاول تكتم ضحكتها وهي تتكلم :ههه قفلت الباب بالمفتاح
رنيم فتحت عيونها باستنكار : لااا لو يدري جواد ما رح تفلتين من العقاب!!
جلست على سريرها بثقه : جواد ما رح يعرف الا اذا قلت له انت!!!
رنيم توجهت للشباك وهي تتكلم : قالوا لك ما عندي دم اوقف مع الغريبه واترك اختي!!
تبعتها شذى وهي تناظر معها الجازي وهي جالسه على الارض : مجنونه ما تخاف جالسه لذا الوقت لوحدها!
الساعه قريب ظ،ظ¢...
رنيم باستغراب : هي ليه طالعه الحين ؟!
وين جواد سيارته هنا؟!
شذى ردت وهي تتوجه لسريرها : من قهري ما سألت امي شيء...تعالي نامي حنا ما لنا دخل...لو صار ما صار رح يلاقونا نايمات بعيدات عن الاتهام!!!
....
....
....
...
نفضت عبايتها وقررت ترجع لغرفتها...وبداخلها مجروحه من تصرفه....لذي الدرجة مستحقرها!!!
هو إلي اجبرها تطلع وبعدها انسحب!!!
اخذت نفس عميق وهي تهدي نفسها اكيد صار معه ظرف والغايب عذره معه!
لكن لو ما كان عنده عذر رح تأكله بأسنانها...ما رح تسكت على استحقاره لها!!
يظنون انها سكت اول ايامها يتمادون معها بالتعامل السيء!!!
رح
قطعت افكارها والدم جف بعروقها لما حركت مقبض الباب ومافتح معها!!!
رجعت حاولت مره مرتين ثلاث!
مستحيل!
كيف يقفلوا الباب وهي براااا!
ناظرت حولها وحست بالخوف...لانها تعتبر هذا المكان للحين غريب عنها!!!
مجنونه كيف جلست طول هالمده برا لوحدها والوقت متأخر!!!
ضربت على الباب بقوة...ما عليها من احد لازم يصحون ويفتحون لها....
زادت من قو الضرب والخيالات السوداء تلاحقها!!!
ما احد فتح لها؟!!
وش هالناس هذي؟!
وكأنهم اموات؟!
كيف تتصرف الحين!!
المشكله ما تعرف كيف تصميم بيتهم!!!
قررت تلف لاحد النوافذ وتطرق عليها مباشره لعلها وعسى تكون غرفة لاحد فيهم!!!
توجهت وهي تتلفت حولها طرقت الشباك الاول والثاني والثالث ما في فائده!!!
قررت ترجع للباب لعل احد يسمعها!!!!
...
...
...
صحي مفزوع على صوت الطرق على الشباك...ناظر زوجته إلي صحيت وقلبها يطق طبول من الخوف وهي تتكلم بعد ما صحيت مفزوعه من صوت الطرق على الشباك : مين إلي يطرق على الشباك؟!
معقول حرامي !!
وقف بشويش يهدي فيها وهي تتكلم:اتوقع كل شيء.. يمكن يبغى يشوف في احد بالبيت او لا؟!
تكلم : انتظري هنا..انا رح اطلع من الباب
قاطعتهوهي تمسكه من يده بهمس : لا لاااا بلاه يكونون عصابه
ابعد يدها وطلع من الغرفه....توجه لاحدى الغرف بحذر واخذ عصاة غليظه احتياط!
طالع زوجته إلي وجهها الوان من الخوف : اذا تأخرت اتصلي على الشرطه
قاطعته وهي تهمس: تعال نرجع للغرفه...بلاه يذبحونك الحين
صك على اسنانه : يا ابنة الحلال اتركيني قالوا لك حرمه حتى اندس بالغرفه؟!!
طلع متوجه للباب الرئيسي وهو يمشي على رؤوس اصابعه...زادت دقات قلبه وهو يشوف يد الباب تتحرك...وكأنه احد يبغى يفتح الباب!
اقترب من الباب اخذ نفس وسمى بالله وفتح الباب وهو رافع العصا ناوي يذبح الحرامي!!!
...
....
...
تحاول تفتح الباب لعل وعسى يفتح معها... صرخت برعب لما شافت خالها قدامها وبيده عصايه!
ما توقعت احد يطلع بوجهها بذا الوقت....من الرعب رجعت للخلف خطوه تعثرت رجلها على الدرج لتسقط على الارض.....
ناظرها ابو جواد بدهشه : الجازي!!!
نهضت راسها متألمه بدون كلام.....
اقتربابو جواد وخلفه زوجته إلي علت ملامحها الصدمه : انت للحين تنتظرين جواد؟!
ابو جواد ناظرها بحزم:للحين جالسه برا والوقت متأخر؟!
متى تتركين هالتصرفات الصبيانيه؟!
افزعتينا من النوم...ما ادري وش اقول!!!!
ادخلي اشوف ادخلي لا بارك الله في عدوك!
ناظرت خالها تحاول تكتم وجع السقوط: ما اقدر اقوم!!
ام جواد ما صدقتها : ترى كلها اربع درجات...هاتي يدك اساعدك!
هزت راسها بالرفض وهي كاتمه الصيحه: خالتي ما اقدر احركها
وقطعت كلامها بعد ما انفجرت بالبكاء!!!
ناظرت زوجها واعتلت الدهشه ملامحهم وهم يشوفون بكاءها..وكأنها بنت بالابتدائي جالسه تبكي نفس طريقة الاطفال حتى صوتها إلي تكلمت فيه ما هو نفس الصوت إلي تتكلم فيه بالعاده!
نطقت ام جواد بخوف بعد ما غزتها بعض الافكار : ابو جواد انا اقول هذي جنية ...ما هي زوجة جواد!!
وبصراخ نطقت : قل اعوذ برب الفلق من شر ما خلق
قاطعها ابو جواد إلي انفزع من صراخ زوجته وبكاء الجازي : خلاااااص اسكتي فضحتونا اخر الليل!
لو كانت جنيه كانت اختفت لما قرأت قران!!!
طالع الجازي وقلبه يدق خايف تكون جنيه...الصوت ما هو صوت الجازي....تكلم بنبره هاديه : الجازي طالعيني!
حس شعر راسه وقف لما ناظرته ما يدري تخيل له شكل غير الجازي للحظات...حط يده على قلبه يهدي دقات قلبه : اي رجل توجعك!
ردت بصوت باكي : ما اقدر احرك رجلي هذي!
طالع زوجته وبدأ يرتاح انها هذي الجازي وما هي جنيه!
ام جواد تنهدت براحه..بعد ما مرت بلحظات رعب بسبب الجازي...نفسها تتخلص منها ومن تصرفاتها إلي تجيب الكدر وضيق الخلق والفشيله...والحين جالسه تتدلع اخر الليل وكأنه احد رايق لها!
ناظرت زوجها إلي يكلمها : جيبي اغراضي وإلبسي نأخذها للمستشفى!
فتحت عيونها : نعم!
انا ماني قادره افتح عيوني من النعاس خذها انت...متأكده ما فيها شيء كلها كم درجه!!!
زفر بضجر من الازعاج إلي حصله وما هو قادر يفتح عيونه من النعاس: هاتي اغراضي ما ابغى احد يروح!
هزت راسها بعد ما مطت شفتها ما هو عاجبها..المفروض يتكسر راسها على ذي الحركه...وش جالسه طول الوقت برا!!!
بعد ما لبس ثوبه بعجله انحنى للجازي: احملك
ما شاف رد فعل لها...متكومه على نفسها ومستمره بالبكاء!!
قبل ما يتوجه للسياره كلم زوجته : خبري جواد
هزت راسها بضجر...بعدها دخلت بعد ما غادر زوجها ...وهي تفكر معقول شذى ما خبرتها؟!
والاهم مين قفل باب البيت؟!
....
...
....
يحس بالاحراج من الشوشرة يلي عملتها بالمستشفى وهي تبكي مثل البزران ...اقترب من سريرها وهمس لها بتوعد : انكتمي فضحتينا !
ما رفعت راسها له وهي مستمرة بالبكاء ...انقهر منها وطالع الدكتور باحراج من تصرفها !
الدكتور مستغرب من تصرفها وازعجته بالبكاء ...ناظرها ببغض وكره ...و بعدها التفت على ابو جواد : ما فيها كسر ....خلال اسبوع مع الراحة بتكون تمام !
ابو جواد خلقه ضايق منها وماسك نفسه عنها بالقوة افزعته بالليل وفضحته بالمستشفى وللحين جالسة تبكي ..كلم الدكتور ما له خلق يسمع صياحها طول الطريق : انا اقول اكتب لها دخول الليلة تبقى تحت المراقبة افضل !
رفع الدكتور حاجب حالتها ما تستدعي الدخول ...لكن نظرات ابن عمه ابو جواد الراجيه خلته يهز راسه بالموافقه خاصة انه مستشفى خاص !
طلع الدكتور حتى يعمل لها اجراءات الدخول وطلب من ابو جواد يتبعه ..قبل ما يطلع اقترب منها وتكلم بعيون ناعسه وقرف : ارتاحي هنا الحين بيعطونك مسكن للألم ..تبغين شيء ؟!
تكلمت وهي متكومه على نفسها وبصوتها الباكي : ابغى امي
قاطعها بغضب: انكتمي تراك متزوجه وعيب هذي الحركات ...حسابك بالبيت يصير خير!
تركها وطلع وهو يغلي من الغضب استفزته لاقصى درجه !!
تحاول تكتم البكاء ما هي قادرة ...تبكي غصب عنها ...والي يذبحها تكذيبهم لها ...مو قادرة تحرك يدها كلما تبغى تقول له يدها توجعها يسكتها خالها وهو يردد : هم يعرفون شغلهم !
..والزفت الدكتور مكذبها ما فيها كسر!
ما عملت غلط حتى يعاملوها كذا ..جواد اصر عليها تطلع وتركها ...وش يبغون منها تنتظره للصباح برا حتى ما ينزعجون ؟!
وفوق هذا ينافخ خالها فوق راسها ما يبغى يسمع لها نفس ...وش هالعائلة كلها نفسيات !
تحس من كثر الكبت والقهر تبغى بس تبكي !!
اجتمع عليها وجع رجلها ويدها !
وفوق هذا تركها خالها هنا يرتاح منها...تتمنى لو جوالها معها الا تتصل بأبوها يمسح فيهم الارض ....رفعت عيونها بغضب لما سمعت الممرضة تكلمها : ترى صجيتي راسي كافي بكاء ! ...افففف وش هالبزران هذي !
تكلمت الجازي بغضب وصوتها رايح من البكاء : بزر بعينك وش هالمستشفى الغبي ..
رفعت الممرضة حاجب : نعم!
صدق انك وقحة فوق ماعالجنا رجلك يالكذوب تردحين كذا ؟!
صكت على سنونها بألم ودموعها مستمره من الوجع: عالجي يدي ما اقدر احركها !
اقتربت الممرضة ورافعه حاجب بتكذيب : دام يدك يلي توجعك ليه ما قلت من الاول ..صدق بزران
دخلت ممرضة ثانية بعد ما سمعت كلامهم وبصوت ناعم يريح القلب : وانا اقول علامها الغزال تبكي كذا ...موجوعه يا قلبي....لا تهتمي الحين نصور يدك ونشوف وش فيها !
قاطعتها زميلتها وما لها خلق لدلع الجازي: باكر نصورها ويكون اهلها
قاطعتها بغضب : ما في بقلبك رحمة شوفيها من اول ما وصلت ما وقفت بكاء من الوجع وانت تبغين تعالجينها باكر !
وناظرت الجازي جالسه تمسح دموعها بيد وحده والتعب باين عليها ..رحمتها وهي تناظرها صغيره جالسة تتألم وما احد شاعر فيها !!
•*
**
**
ثاني يوم الصبح على طاولة الفطور ناظر زوجته :وين جواد للحين ما رجع ؟!
ام جواد بهدوء : لا
ابو جواد بقهر : وينه يروح يجيب العلة من المستشفى !
ام جواد حاست بوزها : اتصلت عليه وما يرد ..عنده مشكلة بالمول ومن البارحة ما رجع !
وبعدين ليه مستعجل خليها منطقه بالمستشفى نرتاح من خشتها !
ابو جواد وقف بغضب : الله يقطع الطريق يلي جابتها لنا ..اروح اجيبها بلاه تعمل لنا مصايب..انا كل ما اتذكر المناحة يلي عملتها البارحة يرتفع ضغطي !
انا آخر عمري ابتلش ببزران؟!
وش هالتربية الزفت !
فضحتني قدام اخوك ...يقولي انت مزوج ولدك بزر ما فيها عقل وتتدلع وكذوب مافيها شيء ؟!
شفت نفسي بحجم النمله قدامه فشلتني !
ام جواد بضيق : ربك يعينا ونكون من الصابرين !
رن جوال ام جواد طالعت زوجها : هذا جواد
قبلك ما تكمل سحب منها الجوال ورد بقهر : انت وينك .....و تسأل ليه معصب من البارحة مع زوجتك .....اسمع الحين تروح تجيبها من المستشفى .....وش هالمشاكل.......خلاااااص لا تروح الله ياخذها ويريحني منها وانت خليك اهرب وحطها برقبتي
قفل الخط بوجه جواد ورمى الجوال بغضب تحت انظار زوجته يلي فتحت عيونها باستنكار من تصرفه !
طلع بدون ما يهتم لها ...عنده الف شغله وما هو فاضي لها ولا لزفت الجازي ...ناظر ساعته بعد ساعه عنده اجتماع لازم يستعجل !!
**
**
**
**
حطت يدها على راسها وهي تحس بصداع يضرب براسها من كثر ما بكت البارحة ..ناظرت رجلها بتعب..بعد ما اعطتها الممرضة مسكن تحس وجع رجلها خف كثير ..تحسست يدها من فوق الجبيرة بعد ما طلعت مكسورة ...نزلت دمعه من خدها على حالها ...من يصدق اذا شافها احد انها عروس؟!!
يدها ورجلها بالشاش الابيض ...تنهدت بضيق من الفجر جالسة تنتظر احد يرجعها ملت من الجلوس تحس تبغى قهوة تعدل مزاجها ويخفف الصداع !
زفرت بضيق من وين تحصل قهوة ؟!!
قهوة!
لمعت بعقلها بفكرة ...وقفت بصعوبه تنفذ يلي في بالها ..متأكده خالها ما رح يرجع الا بعد ما يكمل دوام الساعه الحين 8.30 اكيد عنده دوام ..وما رح يرجع الحين !
طلعت من الغرفة وهي تمشي بعرج ومتسنده على الجدار تبحث بعيونها عن الغرفة المقصودة ...زفرت بضيق وهي تشوف وحده من الممرضات واقفه تناظرها ..مطت الجازي شفتها ..وش هالعالم اول مره يشوفون وحده مكسره !
**
**
**
زفر بضيق وهو يكلم الممرضة : يعني وين هجت ؟!
انت وين عنها ؟!
رفعت الممرضة حاجب : والله ما احد خبرني اني حارس على ابنتكم !
وش يعرفني وين هجت ...ذاك الامن روح دبر امرك معه
قاطعها جواد يلي فاير من العصبيه من البارحه ما نام وهو يحل بمشاكله والحين جالسه تتفلسف عليه رفع اصبعه بتهديد : وقسم بالله لارفع عليكم قضية
قاطعتهم ممرضه ثانيه وهي تقترب لما سمعت صوتهم العالي : وش فيكم ؟!
ردت زميلتها بغيض من جواد : سلامتك بس البزر المكسرة يلي كانت بغرفه 203 ما هي موجوده والاخ جاي ينافخ علينا !
قبل ما يتكلم جواد سبقته الممرضه بعد ما مطت شفتها : يا اخي قبل ما تهبوا بالناس شوفوا بنتكم بالاول تراها من صباح ربنا وهي تلفلف بالمستشفى من غرفه لغرفه توبني شفتها بغرفه (.. ) فاتحه ديوان ما ادري المريضه يلي عندها تقربلكم او لا !
طالعها جواد بقرف وهو يتوعد يقدم شكوى فيهن وبعدها تبع ابوه يروح يشوف كلامها مضبوط او لا ..وبداخله نفسه يمسك الجازي ويكسرها تكسير !
**
**
**
رشفت من الفنجان باستمتاع وحست وجع راسها اختفى ..ابتسمت و بان غمازها : صادقة يا خالتي بنات اليوم يبغالهم من يسنعهم وانا اولهم !
ردت وهي تناظرهاباعجاب وتخطط تشوف عيالها وتخطبها ...حبت بساطتها وتواضعها ما تبغى كنة مثل زوجة ولدها الكبير نسره وعامله حالها شيء كبير ...تبغاها نفس الجازي ...وبابتسامه وهي مبهوره بنعومتها : بسم الله عليك ...سلمت يد من رباك .. والله انك وسعت صدري بجلستك !
غمزت الجازي لها بضحكه : اعجبك !،
اعتبريني كل يوم بوجهك !
ردت بابتسامة بعد ما سمعت احد يدق على الباب : اكيد هذا واحد من عيالي ..اذا ما في احراج ابغى رقمك اتواصل معك
دخل بهدوء بعد ما سمع كلام امه وهو مستغرب من وجود هالبنت عند امه !
وقفت لما شافته دخل وحست موقعها غلط ومفعول المسكن بدا يتلاشى
ناظرتها الجازي بابتسامة دافئه : استأذن الحين اخاف ييجي احد من اهلي وما يلاقوني ....وشكرا يا خالتي على القهوة ..ربي يشافيك ويقومك بالسلامه !
ردت وهي تناظرها : اذا ما في احراج تعطي ولدي رقمك لاني ما اعرف بذي الامور !
هزت راسها وهي متوجه للخارج : ان شاء الله خالتي !
وقفت عند الباب من الخارج بعد ما فسح لها المجال وهو مستغرب مكسره وش جابها عند امه رفع نظره لهالما كلمته بهدوء : اذا سمحت معك قلم !
اخرج قلم من مخبأته باستغراب : تفضلي!
اخذت القلم بابتسامه وبنبره مهذبه ما فيها لادلع ولا غنج : اغلبك تعطيني رقم والدتك جوالي نسيته بالبيت !
هز راسه وهو فاتح عيونه بدهشه وهو يشوفها تسجل الرقم على جبيرة يدها !
عقدت حواجبها : 6 والا 9
قبل ما يرد حست كتفها انخلع من مكانه ....تجمد الدم بعروقها وهي تشوف نظرات جواد وخالها يلي ما تبشر بخير ...بلعت ريقها وهي منحرجه قدام الرجال يمسكها كذا !
قبل ما تتكلم انسحب القلم من يدها وناظرت الرقم وهو يصطدم بصدر الرجال وبعدها استقر على الارض !
غمضت عيونها بألم وهو يسحبها بعيد عن المكان... كأنها خروف تكلمت بوجع ؛: اتركني !
توقف لما وقفه ابوه : انت تبغى تفضحنا!
طالع ابوه بغضب : عاجبك تصرف ابنة اختك !
لذي الدرجه الوقاحة !
واقفه مع الرجال لا حياء و لا خجل وتأخذ رقمه بعد !
طالعته تبرر موقفها : انا كنت
ابو جواد وجه مسود وطفح الكيل من تصرفات الجازي ..ناظر ولده ما يبغى فضايح ...متاكد لو جلس جواد دقيقه رح يرتكب فيها جريمه : انت انكتمي ...وانت يا جواد خلاص ارجع لشغلك وانا اخذها!
ناظر ابوه بقهر : مثل ما دبستوني فيها تخلصوني منها!
حط يده على كتف جوادبرجاء وهو يشوف بعض الماره يناظرونهم : اذا لي خاطر عندك اسبقني على البيت ونتفاهم هناك !
هز راسه وهو منخوق وهو يشوف الناس تطالعهم وبنبره خافته : لا ترجعها لي لاني
قاطعه ابوه بصوت خافت مقهور : خلاااص
ما حب جواد يقهر ابوه اكثرهز راسه وغادر بعد ما اعكى الجازي نظرات اشمئزاز !
تنهد ابو جواد بعد ما غادر جواد ..وناظر الجازي منزله راسها وما فتحت فمها بكلمه ...توقع انها تبكي من كلام جواد ...ما رح يفتح معها الموضوع الحين بالبيت يصير خير!
تكلم بهدوء : اسمعي
رفعت نظرها لخالها بتساؤل : خالي الحين هذا البلاط تحته اسمنت والا لزق
فتح عيونه بصدمه ...توقع انها تبكي وحضرتها تتفكر بالبلاط؟!
وش هالبنت هذي ؟
وش هالورطه ؟!
وش الذنب يلي اقترفوه حتى صارت كنتهم !
همس وهو يحاول يمسك اعصابه : يا رب صبرني !
وبعدها طالع بحده : امشي قدامي حسابك بالبيت !
طالعته وابتسمت بآلم : ان شاء الله خالي !
اخذت نفس وهي تحاول تبلع غصتها ...بالوقت يلي كان يكلم جواد ابوه.. .كانت تحس بسكاكين تطعنها ...حاولت بكل جهدها تبلع غصتها وما تظهر لهم ألمها من كلامهم !
ليه ما يسمعون تبريرها للموقف !
ما غلطت ليه يكبرون الموضوع كذا ؟!!
ليه ما عندهم اسلوب للتفاهم ؟!!
رح تفرض نفسها انهاغلطانه بس مو كذا الاسلوب !
في اسلوب أرقى من كذا ..تعال فهمني واحكي بصراحه موقفك كذا كذا غلط !
ما هو يسحبني ويشكك فيني بذي الطريقه !
تحس من المواقف المتكرره انه مغصوب عليها !!
حتى جدها وخالها وام جواد ..مطت شفتها بسخريه ..الكل تحس ما يبغونها وغير مرحب فيها !
دام انهم ما يبغونها ليش خطبوها !
كان تركوها في بيت اهلها عايشه حياتها بالطول والعرض !
مسحت دمعه متمرده من عينها ...وبداخلها تتمنى شيء واحد « ليه خطبوها » ؟؟!!
تنهدت وهي تشوف خالها أشر لها يطلعون من المستشفى بعد ما كمل إجراءات الخروج !
ركبت جنب خالها بصعوبه ....بعدها تحرك وما تكلم ...تنهدت بضيق ما تبغى علاقتها ببيت خالها سيئه كذا ...لازم تحسن العلاقه وتبين لهم انها ما هي سيئه بالصوره يلي اخذوها عنها !
اخذت نفس تعدل نفسيتها وتتكلم مع خالها وكانه ما صار شيء : خالي !
رد بدون ما يناظرها : خير !
ابتسمت بهدوء : الخير بوجهك ...ءءء انا اسفه بس انا كنت
قاطعها بكل صراحه : لا تغلبي نفسك وتبرري موقفك من هنا لبعد سنة ما رح اصدق لانك انسانه
سكت لما رن جواله ورد بهدوء تارك جنبه جسد طعنه بكلامه ...تبغى تصرخ بأعلى صوتها من القهر والكبت يلي في قلبها !
قررت تسكت وما تناقش معه لانه قلة الكلام معه افضل دام انه ما رح يصدقها !
وش هالعائله النفسيه ؟!
عفست ملامحها بألم ..مفعول المسكن إنتهى ...همست بصوت خافت «يا رب »
حست دقات قلبها زادت لما وصلوا بيت عمها ...وجواد متكتف وواقف ينتظرهم مع جده وملامحه ما تبشر بخير !
ناظرها خالها بهدوء : انزلي!
اخذت نفس عميق ونزلت من السياره بتردد وكلام جواد يتردد ب إذنها : ليه جبتها هنا
قاطعه ابو جواد : وبعدين معك !
جواد بملامح مرعبه : انا قلت لجدي يأخذها لفتره
قاطعه جده : انت وش تبغى الناس تتكلم علينا
قاطعه جواد بغضب : انا ما اقبل تكون زوجتي بهذي المواصفات واشر عليها بقرف !
هذي تحتاج اعاده تربيه من اول وجديد !
استفزها بكلامه وش شايفها ساقطه لذي الدرجه ..وبنبره كبرياء ردت : مربيه قبل ما اشوف وجهك تفهم
قطع كلامها لما استقرت يده على خدها ...سحبها من كتفها وبنبره متوعده وهو صاك على اسنانه: صوتك هذا اذا سمعته اقص لسانك .._هزها بقوه _تفهميييين !
حست بالاحراج لما شافت كل العيون تناظرها ...
ام جواد
شذى
رنيم
نغم
ميس
يناظرون الموقف بدقه حتى ما يفوتهم اي لقطه ..
بلعت غصتها وبصوت ضعيف اوشك على البكاء : اتركني
تنهد لما شاف كل العيون عليهم والظاهر انحرجت قدامهم ...تركها وناظر جده يلي يكلمه بهدوء: اعمل يلي تبغاه هذي زوجتك وما احد مانعك ..صدقني فتره قصيره ويلي تبغاه رح يكون لك ..بس امسك اعصابك شوي !
ناظرت جواد يلي لانت ملامحه وهو يناظر جده و ابوه بعد ما ابتسموا له بثقه !
تحس الدنيا تدور فيها ...الكل متفق عليها ..يخططون عليها بشيء بس ما تدري وش هو !
ضاق نفسها من شعور الغربة إلي اعتراها ....موجوده بمكان غير مرغوب فيها !
ما تنكر يمكن صدرت منها تصرفات حمقاء ...بس ما تستحق هذي المعامله !
رمقتهم بنظرات عتب.. لوم ...قهر ...غربه ما في كلمه وحده توصف شعورها بذي اللحظه !
قررت الانسحاب ما تبغى تنهان اكثر قدام اهله !
يكفيها يلي جاها منه ...بدل ما يساندها و يساعدها ويراعي وضعها الصحي !
يضربها !
ما عملت شيء غلط !
وش فيها لو اخذت من الرجال رقم والدته !
واكثر شيء يقهرها ما اعطوها فرصه تبرر لهم موقفها !
عضت على شفتها بقوه تحاول تمنع تساقط دموعها!
تحركت بخطوات بطيئه تبغى بس مكان فارغ تفرغ فيه الكبت والقهر يلي بداخلها !
تكلم جدها بهدوء : جواد ساعد زوجتك وصلها لغرفتها !
مط شفته بسخريه : مصدق هالتمثيل !
ما فيها بلاء لفت المستشفى من غرفه
انقهرت منه مسح بكرامتها الارض ردت بدون ما تناظر للخلف : حسبي الله
قاطعتها ام جواد بشراسه بعد ما توقعت انها تبغى تدعي على جواد : وقص يقص لسانك !
صدق انك بحاجه لتربيه من اول وجديد !
ما ادري وش هالبلوه يلي ابتلينا فيها !
شدت الجازي على قبضة يدها السليمه ..ما تبغى تفقد اعصابها وتغلط على يلي اكبر منها !
توجهت للداخل وهي متجاهله الم رجلها ...تبغى بس تغادر المكان ..ما تقدر تتحمل اكثر من كذا !
هذا فوق طاقتها ...خلااااص!
**
*
***
***
ناظرت زوجها بقهر : هذي اخرتها تدعي على ولدي !
شفت يا عمي بعينك !
هز راسه بهدوء : ما عليك منها بعدها بزر
قاطعه جواد بنرفزه من كلمة «بزر» : تراها ما هي صغيره يا جدي ...حافظ جملة ابوها
ابتسم الجد بروقان : وش ارقع لها ؟
ناظر ولده : تعال نجلس عند امك وقفلوا الموضوع .... ما صارالا الخير !
ابو جواد غادر مع ابوه بهدوء ...بعد ما خربت الجازي دوامه وعكرت مزاجه !
ام جواد طالعت ولدها بتحقيق: وش مهببه الجازي ؟!
ناظر امه وبعدها ناظر عيون المتطفلين اللقافه ذبحتهم يعرفون السالفه ...هز كتوفه ببرود : كأنك ما تعرفين حركاتها المبزره ...بعدين نتكلم !
استأذن وتوجه للجناح للحين ما انتهى منها... .من يوم وطالع رح يمشيها على الصراط المستقيم!
حركاتها تنرفزه وتطلعه من طوره!
بكل قوة عين واقفه مع رجال غريب عنها !
متأكد انها على نياتها وما عندها حركات البنات يلي مو مضبوطات ...بس بنفس الوقت خروجها من غرفتها غلط ...ما هو كل الناس نيتهم صادقه !
لازم يعرف وش سالفه الرقم يلي كانت تكتبه !
عض على شفته بقهر من حظه العاثر !!
**
**
**
**
جالسه على السرير وتلهث بتعب ..تحس كل قوتها خارت..تعب جسدي نفسي ...كل شيء يوجعها !
رفعت يدها السليمه تمسح دموعها إلي رافضه الوقوف !
وقف على باب الغرفه يناظر اصابع يدها النحيله تمسح دموعها ...والشيله للحين على راسها !
انتبهت على وجوده رفعت عيونها لحظات ونزلتهم وهي تمسح دموعها !
ما تبغى يشوفها وهي تبكي كذا !
تكتف وهو مسلط نظره عليها وبداخله يضحك بسخريه على حظه !
هذي اخرته يتزوج هذي !
اخخخخ يالقهر !
وبنبره ظهر فيها القهر من حظه : ممكن افهم الزفت يلي واقف معك وش يبغى منك ؟!
وش سالفة الرقم ؟!!
وقع نظرهاعلى الرقم على الجبيره ...متاكده اليوم ما رح يتركها بحالها !
تكلم يحثها على الجواب : اتركينا الحين من تمثيل البكاء ...وردي على سؤالي !
لما شاف ما منها جواب ومستمره بالبكاء ..تكلم بنبره
عاليه ارعبتها بعد ما ضرب الباب يلي جنبه بقوه : وش يبغى الزفت منك !
ردت بصوت مرعوب مخلوط ببكاء : ما يبغى شيء !
تابعت الكلام لما تقدم خطوه : انا كنت عند امه ولما جاء طلعت وطلبت امه رقمي علشان
قاطعها بغضب وسالفتها مادخلت راسه يخاف تكون عمليه نصب واحتيال وما هي بعيده عنها!
تكلم بوعيد : اكذبي مثل ما تبغين لانه ما هو غريب عنك هذا الشيء !
لكن وربي الكعبة لواكتشف انه في سبب ثاني ما تلومين الا نفسك !
وبعدين وش سالفة المناحة يلي عملتيها البارحه لابوي !
تظني نفسك بزر فشلتي ابوي !
اخخخ
ترى الاخطاء زادت عن حدها ...وما عندي وقت احاسبك عليها الحين !
لكن من الحين اقولك ..لو تتكرر هالتصرفات مره ثانيه ما ح يعجبك تصرفي !
من اليوم وطالع اذا عتبت رجلك باب الجناح بدون اذني ..اكسر رجلك حتى تكون رجلك صدق مكسوره وما هو تمثيل !
وان كلمتي رجل غريب عنك اقص لسانك ..فاهمه !
هزت راسها بهدوء حتى يطلع ما هي قادره تتحمل وجوده اكثر ولا هي قادره تتكلم وتدافع عن نفسها !
لتخسر الجوله الثانيه وتكتفي بالانهزام !
مسحت دموعها بقوة بعد ما طلع ورمت الشاله بقهر من هالحياه !
تفاجات لما رجع دخل الغرفه ..وشهق وتمتم بصوت وصل لمسامعها : اللهم سكنهم مساكنهم !
وبنبره حازمه: المشط هذا هو يا ليت تستعملينه !
اخاف تصيبني سكته قلبيه !
وتركها وطلع
شدت على اسنانها بقوة خلااااص ما هي قادره تحتمله ...مسح بكرامتها وإلي لاوي ذراعها انها عروس كيف ترجع لاهلها !
لازم تتحمل لفتره بس وبعدها ما رح تسمح لهم !
استلقت بشويش على السرير بعد ما انهكها الالم !
غمضت عيونها لعل وعسى يزورها النوم وتنسى وجعها واحزانها !
حطت يدها على جبهتها وهي تحس درجة حرارتها بدأت ترتفع !
ثواني مرت حتى كانت بعالم الأحلام !!!
بعد وقت طويل استيقظت وهي تناظر الظلام من حولها ..ما تدري كم نامت ...وكانها كانت بغيبوبه و استيقظت الحين !
جسمها مبلل من العرق ..رفعت يدها بصعوبه لجبهتها تمسح حبات العرق عن جبينها ..حست بالفزع وهي تحس بدرجه حرارتها المرتفه!
جسمها منتكس ما هي قادره تتحرك ..حتى الصلاه ما صلت ولا فرض !
ما هي قادره تتحرك!
ما تدري وين جوالها !
ولا احد فقدها من اهل زوجها !
مافي قلبهم رحمه انسان مكسر ما يهتموا فيه !
آنت من الوجع ودموعها تشكي حالها ..لازم تجمع قوتهاوتصلي فروضها !
نهضت نفسها بتعب وهي تحس بدوار ..جلست وهي تحاول توازن نفسها !
وقفت بصعوبه ومشت مع الجدار على رجل وحده ما هي قادره تمشي عليها !
ليه انتكست حالتها كذا ؟!
الصبح بالمستشفى كان وضعها افضل بكثير !
بصعوبه حتى وصلت وتوضأت رجعت للغرفه وهي تنتفض من البرد جلست على السرير ..ونزلت راسها بضعف وجسدها يرتجف ....ما تقدر تتحمل الوجع أكثر!
صلت وهي جالسه على السرير وجسمها ينتفض من البرد !
استلقت بصعوبه وغطت نفسها بيد وحده لعله يروح عنها البرد !
محتاجه اكل حتى تشرب دواء !-
بس ما احد اعطاها دواء !
لازمها مسكن !
غمضت عيونها وهي تدعي بسرها ربنا يسخرلها احد يعطيها العلاج !
بعد وقت قصير دخل الغرفه وصوت نفسها الراجف من البرد بإذنه !
من باب الانسانيه تقدم منها ورفع لحافها وشافها وهي تنتفض من البرد ..تلقائيا حط يده على جبينها : حرارتك مرتفعه !
ردت بصوت ضعيف :-ابغى مسكن وين علاجي !
رد : قبل العلاج اكلتي !
مطت شفتها بسخريه(يا قلبي شو حنون) ....الحين تذكر يسالها عن الاكل !!!
هزت راسها بالموافقه حتى ما يجبرها تاكل ما لها نفس !
طلع من الغرفه وبعد وقت قصير رجع وبيده دواء وكوب ماء ...مد لها العلاج بلطافه !
مطت شفتها بسخريه مين يصدق انه نفسه إلي مسح فيها الارض الصبح !
تنهدت وتناولته بدون ما تناظره وهو يتكلم : يدك متى انكسرت ؟!
ما لها نفس تكلمه ....مسحت العرق عن جبينها وتكلمت بصوت مبحوح :- ابغى جوالي !
مط شفته بسخريه : تبغين الجوال حتى تحفظين الرقم ؟!
ناظرت الرقم على الجبيره : لا ابغى اكلم ابوي حتى ييجي ويوقفك عند حدك
قاطعها بضحكه تردد صداها بالغرفه : تصدقين خفت كثير من ابوك ....
وبنبره حاده:اقول انكتمي الجوال اذا شفته بيدك اكسرها ...وابوك هذا يلي تتفاخرين فيه لو اخبره بحركاتك كان كسر راسك قبلي !
اخذ نفس وناظرها : حتى تشترين راحتك لا تعاندين واترك تصرفاتك الهمجيه الغبيه المقرفه .... و كوني بنت راقيه هاديه مؤدبه ورح تلاقي إلي يسعدك !
رفعت حاجب باستنكار جالس يشتم فيها !
تابع كلامه : ارجع واكرر اهلي يا ويلك اذا قللتي من قدرهم !
والحين نامي الوقت تاخر باكر يصير خير !
انقهرت منه وزاد قهرها اضعاف ....تتمنى لو كانت بقوتها حتى توقفه عند حده ....الحين م تقدر تتكلم هذا مجنون تخاف يضربها وهي يا دوب تتحرك !
رح تسكت لفتره وبعدها يصير خير ......استلقت وغطت نفسها ما يبان منها شيء !
وبداخلها امنيه وحده بس تحوس خشته وتكسر خشومه يلي رافعها للسماء !
**
**
**
*
جالسه الصبح ترتشف من القهوة وهي تحلل بالموقف : يمكن يكونون من اهل ابوها ؟!
ابو جواد بقرف من هالسالفه : لو يقربولها كان قالت
ام جواد قاطعته : يا خوفي يقص عليها بالزواج
قطعت كلامها وهي رافعه حاجب باستنكار وهي تشوف جواد الشاي طلع من انفه من الضحك: وليه تضحك ترى ما قلت نكته !
سحب جواد منديل وهو يمسح انفه وهو مستمر بالضحك وصورتها البارحه قدام عيونه شعرها منفوش وعيونها منفخه من البكاء وجهها احمر ومع كسر يدها ورجلها الملفوفه كانت تحفه للحين ما يصدق إنها زوجته ...هز راسه وهو يحاول يكتم ضحكته : الله يهديك يمه مين يشوفها ويفكر يخطبها !
ام جواد : علشانها م هي حلوه يستغل هالفرصه ويلعب عليها !
جواد حرك راسه بالرفض : ما اتوقع السالفه كذا !
اخاف ناصبه على الرجال بوظيفه او شي زي كذا !
ابو جواد بتأييد : انا اتوقع كذا ...لا يغرك صغرها تراها داهيه ولازم نحترص منها !
جواد بهدوء ناظر امه بحرص : انتبهي يمه عليها انا نبهت عليها ما تطلع من باب الجناح !
الظاهر انها البنت عاشت على هواها لا سائل ولا مسؤول ابوها عامل حاله شيخ العرب ومنشغل بامور الناس وتارك اهم شيء إليهو تربية عياله !
ام جواد مطت شفتها بسخريه : ما رح تطيعك البنت الظاهر انها قويه وما هي حاسبه حساب لاحد !
ابتسم بثقه: رح نشوف !
عفس ملامحه وهو يشوف جواله يرن : وش يبغى هذا من صباح ربنا !
ابو جواد مين ! ؟
جواد مط شفته بقرف : ابو المدام !
ام جواد بتحليل : يمكن المدام شكت لابوها!
جواد بنفي : لا ما معها جوال !-
فتح الخط بعد ما اشر لها تسكت : الو ......هلا عمي ...كيف حالك يا عمي ....الله يسلمك والله بخير...ربي يحفظك ........الجازي! ....يمكن طفى من الشحن جوالها ...خلاص لما ارجع اقولها تكلمك.....ان شاء الله ...يوصل يوصل .....مع السلامه.
زفر بهدوء بعد ما قفل الخط وقف :يمه لا تنسين الجازي ارسلي لها اكل
قاطعته بضجر : ان شاء الله !
طالعت زوجها بعد ما طلع جواد : الله يكون بعوني كيف اتحملها؟!
ابو جواد : بعين الله !
زفر بضيق وهو يسمع صوت نغم يردح وميس ترد عليها : ذول وش اخرتها معهم ؟!
مثل توم وجيري !
وقفت ام جواد بسرعه : خليني اشوفهم بسرعه اخاف الجازي تسمع صوتهم !
طلعت ام جواد بسرعه لنغم وميس ووقفت بينهم بقهر : صوتكم فضحتونا بين الغريبه !
ميس بعدم اهتمام : لا تخافين هالغريبه مكسره ما رح تقوم !
والحين قولي لها تجيب بدل اللعبه يلي كسرها ولدها
قاطعتها نغم : والله ما احد قالك تهملين باغراض عيالك ويرمونها
قاطعتها ام جواد بغضب : خلااااااص !
وقسم بالله لو اسمع صوت واحد ما يصير خير !
والحين كل وحده ترجع لدورها بدون فضايح !
مطت ميس شفتها بقهر وعيونها تتوعد بنغم !
زفرت ام جواد بعد ما تفرقت ميس ونغم !
تحركت وهي تناظر جناح جواد وبداخلها تتمنى متى تخطب له العروس يلي تليق بولدها !
**
***
***
***
***
حنين ما هي عارفه تجلس : ما هو معقول للحين جوالها مغلق !
وليد وهو يقلب الجريدة بهدوء،: وبعدين مع بصلتك المحروقه !
يقول زوجها لما يرجع رح يتصل فيني حتى اكلمها !
حنين ما هي مرتاحه تخاف من ام جواد تعجب على الجازي : وش رايك نروح نزورها ونتطمئن عليها ؟!
حرك راسه بضيق : لا حول ولاقوه الا بالله ...تبغين اناس تنقد علينا ؟!
بعدها عروس يا بنت الحلال ترى الجازي ينخاف منها !
تأخذ حقها وزياده ...الموضوع ما هو مستاهل لا تشغلي نفسك !
حنين بعدم اقتناع : شورك هدايه ...وان شاء الله تكون مخاوفي ما هي صحيحه وتكون مبسوطه مع زوجها !
هز راسه وبداخله يفكر ما هو مرتاح !
إلي متأكد منه ما رح ترتاح الجازي لاختلاف العادات والأفكار بينهم !
الجازي عليها افكار مجنونه وحركاتها عنده يشوفها عادي لكن بالنسبة لاهل زوجها مستنكره !
ما يدري كيف استعجل وزوجها !
دائما كل تحركاته مدروسه الا موضوع الجازي غلط فيه اكبر غلط وما يدري كيف يحل هالموضوع !
ناظر دانا يلي تتكلم بضجر : متى نشوف الجازي اشتقنا لهبلها !
سميه مطت شفتها : غداره شافت زوجها ونسيتنا !
يمه اتصلي بجدتي
قاطعتها حنين : سألت امي تقول ما فيها الا العافيه مبسوطه !
يارب تكون مبسوطه وتعقل وتكون زوجه صالحه !
**
**
**
من الصبح وهي جالسه على السرير ..صلت الظهر ورجعت على السرير ...تحس بالاختناق من الجلسه ..ماهي متعوده على الجلوس ...ناظرت انعكاس صورتها على المرايه..تحس وجهها شاحب وشعرها متطاير ...زفرت بضيق من حظها النحس !
هذا وجه عروس !
المفروض الحين تكون انيقه ومرتبه نفسها حتى تشعر انها فعلا عروس !
ما هو مثل الحين وكأنها طالعه من القبر!
تحيط بها كل مشاعر البؤس والإحباط ...للحين متأثره من كلامه البارحه !
ليه الناس تجرح وما تراعي مشاعر غيرها!
تكره غروره وتكبره ...غمضت عيونها وهي تتمنى الحين تكون في بيت اهلها وسميه تشد شعرها وتصرخ عليها بقوه «عليك الجلي »..وهي عاضه على يد سميه بعناد «والله ما اجلي »
توسعت ابتسامتها لما تذكرت وقتها دخل وليد عليهم بغضب ...سرعان ما حضنوا بعض «حبيبتي يا اختي لا تغلبي نفسك انا اجلي » سميه بنفس النبره « لا والله انت اختي البكر انا اشتغل عنك ربي يحفظك لنا »
قطعت ذكرياتها لما دخل جواد بدون ما يناظرها :-الغداء بالصاله برا !
خذي الجوال كلمي اهلك ..وين جوالك ؟!
عضت على شفتها تكتم غضبها ...لساتها البارحه قالت له ما تدري وين جوالها !
ما رح ترد عليه تخاف يحرمها تكلم اهلها !
اه كم مشتاقه لسماع صوت اهلها !
جلس جنبها ومد لها الجوال وبنبره تهديد : اي كلمه ما لها معنى انت الخسرانه !
اخذت الجوال وقلبها يدق لهفه لسماع صوت اهلها وكانها سنهما كلمتهم !
اول ما سمعت صوت ابوها ردت بلهفه : يبه الحقني
رواية احكي غياباً مزق الوجدان~للكاتبة ضاقت انفاسي الفصل السابع 7 - بقلم BlackButterfly002
...
...
لكن احلامي بتبقى تبني بقلبي صروح ...وانت احلى حلم عشته ...احلم بيوم بلقاه
*** !
**
**
**
من الصبح وهي جالسه على السرير ..صلت الظهر ورجعت على السرير ...تحس بالاختناق من الجلسه ..ماهي متعوده على الجلوس ...ناظرت انعكاس صورتها على المرايه..تحس وجهها شاحب وشعرها متطاير ...زفرت بضيق من حظها النحس !
هذا وجه عروس !
المفروض الحين تكون انيقه ومرتبه نفسها حتى تشعر انها فعلا عروس !
ما هو مثل الحين وكأنها طالعه من القبر!
تحيط بها كل مشاعر البؤس والإحباط ...للحين متأثره من كلامه البارحه !
ليه الناس تجرح وما تراعي مشاعر غيرها!
تكره غروره وتكبره ...غمضت عيونها وهي تتمنى الحين تكون في بيت اهلها وسميه تشد شعرها وتصرخ عليها بقوه «عليك الجلي »..وهي عاضه على يد سميه بعناد «والله ما اجلي »
توسعت ابتسامتها لما تذكرت وقتها دخل وليد عليهم بغضب ...سرعان ما حضنوا بعض «حبيبتي يا اختي لا تغلبي نفسك انا اجلي » سميه بنفس النبره « لا والله انت اختي البكر انا اشتغل عنك ربي يحفظك لنا »
قطعت ذكرياتها لما دخل جواد بدون ما يناظرها :-الغداء بالصاله برا !
خذي الجوال كلمي اهلك ..وين جوالك ؟!
عضت على شفتها تكتم غضبها ...لساتها البارحه قالت له ما تدري وين جوالها !
ما رح ترد عليه تخاف يحرمها تكلم اهلها !
اه كم مشتاقه لسماع صوت اهلها !
جلس جنبها ومد لها الجوال وبنبره تهديد : اي كلمه ما لها معنى انت الخسرانه !
اخذت الجوال وقلبها يدق لهفه لسماع صوت اهلها وكانها سنه ما كلمتهم !
اول ما سمعت صوت ابوها ردت بلهفه : يبه الحقني !
ناظرها جواد باستنكار دوبه منبه عليها !
وإلي زاد صدمته سرعتها بالكلام وتأليفها !
الجازي استغلت الفرصه وتكلمت بسرعه قبل ما يسحب منها الجوال ...للحظه حست تبغى تختفي من بيت خالها وترجع لكنف ابوها ...وبنبره بكاء ذبحها الحنين والشوق : يبه الحقني ...ذبحوني تكسرت بسببهم..يبه تعال خذني عندك ء
قطعت كلامها لما انسحب الجوال من يدها ..قفل الخط بحركة سريعه ... سرعان ما فتحت عيونها بصدمه لما استقرت يده على خدها وبنبره متوعده حاده : تحملي نتائج تهورك ...ورب الكعبه لتندمين !
جسمها تصلب وكأنها جماد ...تحس نفسها بحلم والكف صحاها ..ما تدري إلي عملته صح او غلط !
لكنها بداخلها تبغى بأي طريقه تتخلص منهم ...كرهت حياتها ونفسها بسببهم !
تعاملهم معها وكأنها نكره يذبحهامن الوريد للوريد !
ما احد كلف نفسه منهم يدخل يطمئن عليها ..يسالها لو سؤال واحد على الاقل «محتاجه شيء »
لذي الدرجه قلبهم قاسي اذا حقدوا على احد يدوسون عليه ؟ !
غمضت عيونها لما ضرب الباب خلفه بقوة !
ما رح تسكت لهم ...شافوها وحيده قالوا نستفرد فيها !
ما رح تندم لانها خبرت أبوها ...لازم يتواجد ويبين لهم انه لها سند ...ما هي من الشارع !
تنهدت خايفه تندم على حركتها ..وخاصه لما تتذكر ملامحه المرعبه لما يعصب !
بلعت ريقها وهي تردد «يا رب سترك »
نبرته المتوعده خايفه منها ...معقول يطلقها ؟!
زفرت بضيق«ابركها من ساعه » ... بداخلها شعور متناقض ما تبغى تتركه !
ما تدري وش هالتناقض لكن إلي تبغاه تعيش معه بسلام وحب بدون مشاكل ما يكون بينهم حواجز!
لكن الظاهر هالسلام والحياة الجميله إلي رسمتها ما رح تتحقق !
تنهدت واخيرا رح تترك هالمكان ...متأكده أبوها رح ييجي ويآخذها ... زواج اساسه كله غلط كيف يستمر ؟!!
***
****
***
***
طلع من الجناح ويحس كل يوم مشاعر الكره للجازي تتزداد ..ما هو قادر يتقبلها ...يحس هذا شيء فوق طاقته ...ومع حركتها هذي قلبت كل الموازين هو حذرها لكنها تجاهلت كلامه ورمته بعرض الحائط ... وعليها تتحمل نتائج تهورها ....مسك الجوال وضغط على رقم الوليد ...من اول رنة وصله صوته والقلق واضح من نبره صوته : الو
جواد بهدوء ظاهري : هلا عمي ...عساك بخير !
الوليد بتوجس : الله يسلمك ...ما نشكي بأس ..._وبنبره متردده _ وش فيها الجازي ؟!
جواد بنفسه « الله ياخذها ويريحني منها» وبنبره بارده: ما فيها الا العافيه ...بس يا ليت يا عمي تيجي وتتفاهم مع ابنتك لاني
قاطعه الوليد بضيق حاول يخفيه : انا متوجه لكم...مسافة الطريق ...ولما اوصل نتكلم
جواد مط شفته بسخريه اول ما قالت يبه توجه طالع لها بدون ما يفهم السالفه : ان شاء الله ..انتظرك !
قفل منه باستهزاء الحين لما يشوفها يقول «لا يا بابا هذا غلط ما تعيديها »
شد على قبضة يده وهو يتمنى شيء واحد قبل ما يقلعها مع ابوها يكسر كل عظمه بجسمها حتى تتعلم كيف تشتكي وتكذب !
كلها كف يلي حصلته منه ...لو غيره يمكن رقدها بالمستشفى ...ما يبغى الحين الا شيء واحد يقلعها مع ابوها بعد ما ينتقم منها ..وباكر يخطب ابنة عمه ...تنهد وبداخله يردد « متى يتزوجها ! »
***
***
***
***
ام جواد جالسه بمجلس الضيوف وفاتحه عيونها باستنكار : نعم !
طالعتها الحرمه :علامك مستنكره كذا ؟!
ام جواد وبداخلها نار تغلى : من وين تعرفون الجازي ؟!!!
ردت بابتسامة : الله يحفظك اخوي شافها بالصدفة بالمستشفى وعجبه ادبها واخلاقها ..وانتظر لما خرجت من المستشفى تبع السياره حتى عرف مكان بيتها ...وجينا نطلبها بالحلال ...اخوي الكل يمدح بأخلاقه وما عنده خبال شباب اليوم !
وينها الجازي عندي فضول اشوفها من كثر ما مدحتها امي !
مطت ام جواد شفتها بقهر بعد ما فهمت السالفه «اكيد الكلبه اخذت رقمه ..مثل ما توقعت وقسم بالله لاخليها تندم على اليوم إلي فكرت تلعب بذيلها ...يصير خير » : بس الجازي متزوجه !
ردت باستنكار : متزوجه !
ام جواد رفعت حاجب : ايه متزوجه ولد خالها !
و بنبره حاده :قولي لاخوك ترى إلي كان معها بالمستشفى زوجها ....يا ليت يغض بصره عن محارم غيره !
ردت باحراج وبداخلها مقهوره من امها و اخوها كيف يرسلونها تخطب وحده متزوجه !!!!
وين تودي وجهها الحين !!
اعتذرت بحرج شديد وغادرت البيت بفشيله .....
عبست ام جواد ملامحها بتوعد للجازي ..وتوجهت للصاله عند جواد وابوه ...شافتهم قبل ما تدخل على الحرمه يتهامسون ما تدري وش بينهم ...دخلت بملامح شماته وهي تناظر زوجها....... خليه يعرف سوايا ابنة اخته ...تكلمت اول ما سالها زوجها مين الحرمه ...ردت وهي تحرك يدها باستهزاء : خطابه!
ابو جواد رفع حاجب : لرنيم والا لشذى ؟!
ابتسمت باستهزاء وهي تجلس على الكنبه مقابل لهم : لا هذي ولا هذي !
جواد عقد حواجبه : اجل مين جايه تخطب ؟!
ناظرتهم بانتصار وردت وهي تؤشر على جواد : جايه تخطب حرمك المصون
رد باستنكار : الجازي!
ام جواد: ايه الجازي ابشرك ...حذرتكم قلت لكم يمكن الرجال يقص عليها قلتم ما هي وجه هالحركات ... شوف هذا هو مرسل اخته تشوف اذا نبغى نزوجها او لا ؟!
ابو جواد مقهور من سوالف الجازي وزادت هالسالفه ضيقته ...ما عنده رد او تبرير يرد ...اكتفى بالسكوت!
جواد صك على اسنانه وهو يتذكر لما كانت تنقل الرقم ....متى يوصل ابوها ويطلع حرته فيها ...يصير خير يالجازي كل شيء بوقته حلو ...
ام جواد انقهرت من سكوتهم : أشوفكم ساكتين !
ولا كانه الموضوع يخصكم !
جواد ببرود ظاهري : يا يمه كل شيء بوقته حلو !
ابو جواد بتحذير رفع اصبعه : يا ويلك يا ام جواد لو تطلع هالسالفه من هنا ...وان احد سألك قولي جايين يخطبون شذى ...وانتهينا !
انقهرت من كلامه وقفت بعصبيه : ان شاء الله ...أوامر ثانيه !
نسيت انها ابنة حنين ..لو تعمل العجايب ما احد يقول لها شيء لانها ابنة حنين !
تركتهم وطلعت من الصاله وهي مفوره من العصبيه ...ما توقعت رد فعلهم كذا !
وش هالبرود إلي فيهم ؟!!!
لو رجال ثاني كان قوم الدنيا وما سكت ..وذول ما اهتموا للسالفه !
يصير خير هي إلي رح تطلع المر بحلق ابنة حنين .. وصلت غرفتها وهي تردد «يصير خير » .
**
***
**
***
جالسه على السرير نفس الوضعيه تقضم اظافر يدها السليمه بخوف ...ما تدري ما هي مرتاحه ...المفروض وصل ابوها لو طلع بعد ما اتصلت فيه ...معقول ما ييجي !
وينشغل بمشاغل الناس !
او جواد اتصل فيه وحل الموضوع الحين !
يا ويلها الحين رح يستفرد فيها !
حطت يدها على شعرها وش هالورطه إلي وقعت فيها !
متهوره طول عمرها !
متى تفكر قبل ما تتخذ اي قرار !
وش تعمل الحين !
همست بنبره حزينه «وينك يا يبه »
حست قلبها وقع على الارض لما دخل جواد بملامح جامده ...غمضت عيونها وقلبها يدق بخوف اكيد رح يذبحها ...ومع وضعها المكسر ما رح تدافع عن نفسها ...كيف تتصرف ....عقلها سكر ...ما تدري وش تعمل !
اخذت نفس ورفعت نظره بشويش حتى تشوف ملامحه اذا كان معصب او لا !
هبط قلبها لما تكلم : ابوك بالصاله برا شرفي يا مداااام !
اوجعها قلبها من اخر كلمه حست فيه خلفها مصيبه ...ما ارتاحت لنبرته !
تحس قوتها خارت ما هي قادره تقوم تشوف ابوها ...كل التوعد إلي خططت تقوله لابوها طار...حماسها لشوفة ابوها تبخر !!
خايفه تشوف ابوها ...وش إلي طفى حماسها لشوفة ابوها !!!
اخذت نفس عميق تحاول تستجمع قوتها ....اقترب منها وبصوت ما يوصل الا لها : اشوفك جالسه ....قلد صوتها بسخريه «الحقني يبه» هذا هو ابوك وصل جاء لعندك ...تفضلي !
واشر للباب !
عضت شفتها السفليه بعجز ما عندها كلمه ترد عليه .....نزلت راسها بهدوء وهمست بصوت هادي : الحين اطلع !
شافته لما طلع وهو يردد : لا تتأخري !
وقفت وبداخلها مشاعر متضاربه قهر ....كره.... ضعف.... احباط ...يأس ...تعب ....
ليه خايفه ابوها إلي بالخارج سندها ...لازم تشجع نفسها وتشكي له حالها ....لازم تحكي قبل جواد ....
طلعت من الغرفه بعرج واضح ....اول ما طلعت وقع نظرها على أبوها ...وزادت دقات قلبها ....تحس نفسها تبغى تبكي .....مركز الامان عندها جالس ما يفصل بينهم خطوات ....
اقتربت وهي تشوف جدها وخالها ابو جواد ...قرصها قلبها لوجودهم ....
سلمت على ابوها بشوق ومحبه ...وبعدها على جدها !
ابو جواد بهدوء اشر لها: اجلسي يا الجازي !
ناظرت ابوها إلي هز راسه يحثها على الجلوس !
جلست على كنبه منفرده بهدوء !
الوليد إلي صار وجه اسود وهو يشوف حال الجازي ...لو كان احد ثاني كان قام الدنيا واقعدها ...لكن تعود دائما من خلال حياته وقضايا الناس يسمع من الطرفين ...حتى لو كانت ابنته ..ما يدري يمكن تكون محقوقه ..رح يدوس على قلبه ...ويشوف وش السالفه بالاول ...تكلم بنبره حاول فوق طاقته تكون هاديه سأل وهو يوزع نظره بين الموجودين : وش صاير يا جماعة الخير ؟!
رفعت راسها الجازي تبغى تتكلم وتقول له عن معاملتهم لها وتحقيرهم لها ...نطقت بحزن : يبه
قاطعها جدها : تكلم يا جواد ..قول لابوها عن حياتك معها من اول ليله للحين ...ما انت مجبور تتحمل وتسكت ..لازم ينحط لها حل !
فتحت الجازي عيونها باستنكار من كلام جدها ...ما عملت له شيء...وش قاعد يكذب عليها !
ما تركوا لها مجال تتكلم ...لما ناظر ابوها جواد يستحثه على الكلام : تفضل ..انا اسمعك وان كان لك حق اخذه من بين عيونها !
تكلم !
جواد عيونه مسلطه على وليد تكلم بثقه: تسلم يا عمي !
صدقني يا عمي لولا انه الموضوع زاد عن حده ..كان ما كلمتك ...ابوي وجدي قالوا لي خبر أبوها تراه راعي حق ...ورح يحل مشكلتك معها !
انا ما بغيت اكلمك وكنت ابغى احلها بنفسي ...لكن دامها وصلتها الجازي لك .... اتمنى تحل موضوعنا !
لمعت عيونها بالدموع من تعظيمهم للامور ..ما عملت له شيء ....وش قاعد يهبب هذا !
حسسوها انها مقترفه ذنب عظيم !
بلعت ريقها وهي تشوف ملامح وجه ابوها اذا صار شكله كذا ...يكون بأقصى درجات غضبه !
نزلت راسها بعجز ...ما هي قادره تدافع عن نفسها وتقول ما عملت شيء ..ما تضمن ابوها يضربها اذا قاطعت إلي اكبر منها ...غرس فيهم احترام كلمة الكبير ....اضطرت تنزل رأسها وتسمع مسلسل جواد !
الوليد بهدوء : انا مع الحق وين ما كان ...كمل وما يصير الا إلي يرضيك !
هز جواد راسه وتابع بهدوء : انا يا عمي اخواتي بالجامعه وكانت معهم بنت طول وقتها تنشر اشاعات اني احبها وخطبتها ورفضت ..وانها يتيمه وامها وابوها ميتين !
قاطعه وليد بضيق : يا جواد وش دخلنا بذي السوالف
جواد يتابع : دخلنا لانها يا عمي هي نفسها الجازي !
تخيل يا عمي وهي على ذمتي تتكلم كذا !
ما كانت تعرف انه اخواتي معها بالجامعه !
ومع ذلك تغاضيت عن هالسالفه وقلت حنا عيال اليوم ونبدأ صفحه جديده ...ومع ذلك الجازي ما هي تاركه اخواتي بحالهن كل ردح اقوى من الثانيه ..واذا ما صدقتني هذا ابوي شاهد يومها كان داخل البيت وصوتها يلعلع تردح لاختي ..ما احترمت انه في شباب بالبيت ..وصاحب البيت له احترامه ...وانا بصراحه اكره هالخصله بالحرمه إلي صوتها يسمعه الجيران لانها تسيء لي ولسمعتي !
ترضاها يا عمي !
وليد كمت قهره وتكلم بهدوء بعد ما اعطى الجازي نظرة توعد : لا ما ارضاها ..حتى لو اخواتك غلطوا عليها في الف طريقه تاخذين حقك ..بطريقه مؤدبه !
عمره طول الصوت ما كان طريقه لاخذ الحق !
شدت الجازي قبضة يدها بقهر ...يا كرها له...ليه فتح هالسالفه القديمه ...متاكده ما رح تمر السالفه بسلام وهي تتذكر توعده لها !
ليتها ما خبرت ابوها ..بس وش يفيد الندم ؟!
كمل كلامه بهدوء : ومع ذلك مشيتها لها ...ونبهتها على احترام اهلي !
وليد يسارع الأحداث: وش سالفة الكسر ؟!
لا تقول ضربتها علشان كذا ؟!
جواد بنفي : لا والله ما ضربتها على ذي السالفه ...والكسر ما هو منا تدعثرت بالدرج وانكسرت يدها ...والحين اقولك سالفة الكسر !
من لما تزوجتها كانت تعرج وقلت لها حتى اخذها للمستشفى ما ادري وين تدعثرت ووقعت ...المهم انا ابغى مصلحتها ونتطمئن على رجلها اقول لها جهزي نفسك اخذك للمستشفى ..وحضرتها تعاند ما تبغى تروح ..بعد اصرار مني طلعت لباب البيت ...وقتها اتصل بي صديقي وصارت مشكله بالمول إلي افتتحناه واضطريت اغادر على عجله !
الظاهر انه الجازي جلست بالحديقه لوحدها لوقت متاخر ...مع اني خبرت امي تقول لها ترجع للجناح لانه المشكله كانت كبيره ...ومع ذلك طنشت وجلست لوقت متأخر بالليل....وبالليل فزعت اهل البيت وهي تطرق على الأبواب والشبابيك بقوه !
ابو جواد بمداخله : والله قمت من النوم مفزوع احسبه حرامي ...ولما فتحت الباب لها ...ما ادري عنها رجعت للخلف وتدعثرت عن الدرج ...وانكسرت يدها ...والله ما ضربناها ولا كسرناها وهذي هي قدامك اسألها !
عضت على شفتها بقهر كيف قصوا السالفه على كيفهم ...حتى يطلعوها قدام ابوها انها عنيده وما تسمع كلام احد ...ااخخ يالقهر !
ما ناظرت احد ..وبداخلها نار مشتعله ... وهي تسمع خالها يتكلم عن المناحه إلي عملتها بالمستشفى !
كل شيء قالوه لابوها ..وش هالناس هذي ؟!
ابو جواد بنبره انتقاد لتربية وليد : وقسم بالله حسيت بالفشيله ..اخر الليل مفزعيتني وفوق هذا اخذتك اسعفك تفضحيني بالمستشفى ...صوتها كله بالمستشفى فشلتني قدام ولد عمي ...وفوق هذا اقول لها تبغين شي تقول ابغى امي وهي تبكي !
والله ما هي حركات حرمه متزوجه !
لا والله ما هي حركات بنت عاقله !
جواد يكمل عن ابوه : ومع ذلك طنشت الموضوع قلت يمكن موجوعه ..ما هي مشكله ...لكن الطامه ثاني يوم لما رحت اخرجها من المستشفى !
تخيل يا عمي كم جلسنا انا وابوي ندورها حضرتها ما هي بغرفتها .....وبعد اللف والدوران قالوا لنا انها بغرفه الفلانيه ..لما وصلنا لقيناها واقفه مع رجال وتكتب رقمه على الجبيره _اشر بيده على يد الجازي _ بانتصار
سرعان ما غطت بيدها على الرقم ...بدون ما تطالع ملامح ابوها !
كمل جواد :اخذتها من المستشفى وهذا ابوي موجود ...من قهري ما قدرت امسك نفسي حصلت مني كف واحد يومها ...
اشوف زوجتي واقفه مع رجال غريب تكلمه واسكت ؟!
وش وداك لذيك الغرفه !
وحده مكسره تطلع من غرفتها يا عمي ؟!
قدر موقفي يا عمي لما تسمع انه اليوم هالرجال اخته جايه تخطبها !
تخيل جايين يخطبون زوجتي !
خلاص انا طق قلبي ما عندي قدره اتحمل اكثر من كذا !
وفوق هذا تتصل فيك تستنجد وكأننا ذابجينها !
وكأننا وحوش ....فوق ما تحملنا صغر عقلها ..تقابلنا كذا ؟
وفوق هذا مهمله بنفسها لدرجه كبيره ...تراني رجال واحب الزين ...هذي هي قدامك اذا كذبت بشيء خلها تقول !
الوليد بملامح ما تتفسر : صادق يا ولدي صادق !
ناظر الجازي إلي منزله راسها وما تكلمت بحرف واحد ....ذبحته بفعايلها ...ما يدري ليه مصممه تفشله قدام ابو جواد !
تنهد وكلمها بهدوء : وش ردك يالجازي على كلام زوجك ؟!
ارفعي رأسك اشوف !
رفعت راسها بتردد ..ما تبغى تشوف نظره اللوم والعتب بعيون أبوها ...ما توقعت جواد كذا ...جالس لها على الدقه ....ما تدري ليه يكرها ...ما تشوف نفسها بالذنب العظيم ...ليه يكبرون الموضوع ...تكلمت بعد ما حثها ابوها على الكلام ...ما رح تخسر اخر جوله ..عارفه انهاخربانه خربانه ..بس تبغى ترد شيء من كرامتها إلي داسها جواد وكلمته تتردد بإذنها «يحب الزين » وبنبره مقهوره : يبه وش تتوقع من زواج اجبرتوني عليه !
جواد فتح عيونه بصدمه : مجبوره !
وليد ناظرها بتوعد ؛ انا سالتك وش ردك على فعايلك وما سالتك وش رايك بالزواج ؟!
ردي على سؤالي بدون فلسفه زايده !
ردت وهي تمسح دموعها ما قدرت توقفهم : يبه انا ما اقدر اعيش معهم ...حياتهم افكارهم مختلفه...انا ماني قادره افهم وش يبغون مني !
لو بغيت ابرر لهم موقفي ما يسمعون.....
جواد قاطعها بقهر : كم مره سألتك الرجال وش يبغى منك وما رديتي علي بجواب شافي ....حتى اتفاجئ انه جاي يخطبك !
طالعته بقهر : قلت لك ما بيننا شيء... .والله كنت جالسه عند امه اشرب قهوه راسي مصدع ولما جيت اطلع طلبت امه رقمي ..
قاطعها وليد بهدوء : من هذي الناحيه اشك بنفسي وما اشك بالجازي ...ابنتي وما عندها هالحركات
جواد طالعه : انا ما طعنت فيها..انا إلي قهرني ليه توقفي معه من الاساس !
اللعنه فيه وبأمه إلي تبغى رقمك !
وليد يهدي الوضع: حصل خير يا جماعه !
ناظر الجازي : اسمعيني الجازي انت الحين متزوجه ...وحياة المتزوجه مختلفة عن البنت ...الحين عندك مسؤوليات واولها زوجك ...ترمين كل شيء بسبيل رضا زوجك ...هذا زوجك كلمته مسموعه ..وما هو مستعد يعيد كل يوم وش يبغى منك ....الزوجة الصالحه هي إلي تداري زوجها !
فاهمه!
ردت وهي تبكي مقهوره وهي تشوف نظره الانتصار بعيون جواد : وليه ما تقول له يداريني؟!
تابع الوليد بهدوء :متى ما شافك زوجك تحرصين على راحته ...وقايمه في بيته ...وقتها رح يحطك ملكه على راسه ...لكن اذا شافك تراددين وما تحترمين اهله وتعانديه ...وكل حياتك نكد معه..وقتها رح يعافك بفلس ..مقابل ما يشوف وجهك ...انا اقول قدامه ومتأكد انه جواد رجال وعند كلمته اذا كنت له الزوجه إلي يبغاها رح يحطك بعيونه ....والمشاكل بين الزوجين وين ما رحت تلاقينها ...هذا شيء لا بد منه !
وما له داعي اي مشكله بينكم كل العالم تسمع فيها لانها رح تكبر بزياده!
الحياه الزوجيه فيها اسرار وما يوما يصير تطلع برا هذا الباب ...مهما كانت المشكله كبيره اذا ما طلعت من بيتك رح تنحل بسهوله !
احفظي سر بيتك !
جواد أشر عليها وهو كاتم الضحكه على شكل الجازي : هذي هي قدامك اليوم تهددني فيك تقول خلي ابوي يوقفك عند حدك !
كل شيء عندها ابوي !
ناظرته باستنكار متى شافته زي الناس وكلمته حتى يقول كذا !
يمكن مره وحده قالتها ...اخخخ يالقهر
ردت وهي تشعر بطعم الظلم : هذا هو كل المشاكل ناشرها بين الناس وما ترك فيها خصوصيه !
جواد بحسره : ليه اخبي وكل فعايلك قدامهم !
وليد بهدوء ما يبغى تكبر المشكله والجازي بعدها عروس : يا الجازي طيعي زوجك وامشي مثل ما يبغى !
والحين قومي اعتذري من زوجك وخالك !
فتحت عيونها الباكيه باستنكار على وش تعتذر ...ما عملت شيء ...ناظرت ابوها: انا ما عملت شيء أعتذر منه !
هو إلي ضربني !
جواد ناظرها بملامح مستفزه لها : شفت يا عمي بعيونك كيف ترادد وما تسمع الكلام !
تكلم جدها : الله على ايام زمااااان كانت الحرمه تراكض خلف زوجها حتى يرضى و تحمله على كفوف الراحه !
مسحت الجازي دموعها ما لها خلق لقصص جدها ...وقفت بهدوء مضطره تعتذر ..ابوها ما تقدر ترده .... يكفي فشلته كثير قدامهم ......تقدمت من خالها بعرج ...قبلت راسه وبنبره منكسره : اسفه يا خالي حقك علي !
أبو جواد بهدوء : مسموحه !
وليد بهدوء اشر على جواد : واعتذري من زوجك !
رفعت نظرها للسقف بقهر ..تصبر نفسها ..ليه ابوها مصمم يذلها قدامه ...استدارت لجواد وبنبره خنقتها العبره...تحس كرامتها بالارض ...وبصعوبه نطقت : اسفه !
وليد بهدوء : اجلسي جنب زوجك يا الجازي
جلست بقهر وهي تمسح دموعها ...دموع قهر ...ما تدري كيف قلبوا الموضوع ضدها ...لازم تكلمت بالاول ....كانت حاطه كل املها بابوها ...لكن امالها تلاشت ...غبيه كيف ما فكرت بذي النقطه ...أبوها يصلح بين الناس ...وما دخل بصلحه بين زوجين الا اصلح بينهم ....دوم ضد الطلاق ....ما تدري كيف تأملت انه ياخذها !
عضت شفتها بقهر لما حست جواد تحرك بشويش يبعد عنها ...قهرتها حركته يقال ميته عليه !
وبداخلها تردد «الله ياخذك يا فتان ...قلب السالفه عليها ...وهو الملاك المظلوم ...»
وقف جدها بهدوء : ترى العشاء عندي يا ابو بندر !
وليد وقف بملامح ضايقه : تسلم يا عمي ....ابغى اسلم على خالتي وارجع ...قطعت اشغالي وجيت !
ابو جواد ناظر الجازي إلي جالسه ومنزله راسها بانكسار : غلبت ابوك يقطع كل هالمسافه عشان تتدلعين !
يا ليت تعقلين وتتركين حركات البزران ترى والدك ما هو فاضي كل شوي ابوي ابوي ...كل البنات يتزوجن ويصبرن على الحلوة والمره ...والا انت غير عن هالبنات ...وجواد ما غلط بحقك وصابر كذا تجازيه!
انتفخت ملامح الجازي وهي منزله راسها ...يا كرها لهذا الخال ..كلما اتقفلت السالفه يرجع ويفتحها !!
لازم تكلم ابوها على انفراد ...ما اخذت راحتها بالكلام بوجدهم ...رفعت رأسها وتكلمت بهدوء : يبه ابغى اكلمك بانفراد !
مط جواد شفته بسخريه ...وما غابت حركته عن الجازي ...تحس انها رح تنفجر من تصرفاته ...
تكلم جدها بهدوء: رح ننزل قدامك يا ابو بندر ..ننتظرك تحت !
هز راسه بموافقه : ان شاء الله !
ناظرت زولهم لما طلعوا ....وقفت وناظرت ابوها بنبره منكسره : يبه !
قاطعها بمراره وصوت ما يوصل لمسامعها فقط : ليه مصره دوم تفشيليني وتصغريني قدامهم !
يا حسافه يالجازي تربيتي لك !
شوفي امك كيف اهلي من الكبير للصغير ..القريب والبعيد منهم يحترمونها ويقدرونها ...بالرغم انها عاشت حياه مختلفه عن حياتنا ...ومع ذلك تأقلمت معنا ...وكانت نعم الزوجه لي ...كانت لي عون بكل شيء !
متى ناويه تكبرين وترفعين راسي ...ويقولون وليد عنده بنت نعم التربيه !
تبغين ترجعين معي الحين وانت بعدك عروس!!
ما فكرتي بأخواتك ومستقبلهم !
ما فكرتي وين اودي وجهي قدام جماعتي !!
خلااااااص عيب هالحركات ..انت متزوجه اي حركه محسوبه عليك !!
تفهمين !
ناظرت ابوها وابتسمت بألم : ان شاء الله يبه...انا اسفه ....ابغى رضاك
قاطعها بحزم ؟: ارضى عنك لما اسمع يقولون وليد صدق ربى عياله!
وما ابغى اسمع شكاوي لامك ..حلي مشاكلك بنفسك ....اتفقنا ؟!
ردت بملامح مكتومه من القهر : ان شاء الله تسمع الاخبار إلي تسرك !
وضع يده على كتفها : عسى ربي يوفقك يالجازي ..ابغى مصلحتك يا ابوي ..
ما رح اراجعك بالامور إلي ازعجت زوجك واهله ..هذا انت عرفتي وش يضايقهم ..تجنبيها ..
والحين استأذن عندي مشوار طويل ...
ودعت ابوها وهي ماسكه نفسها ...جلست على الكنبه بانهيار بعد خروج ابوها !
وش هالعادات والمجتمع المتخلف ....لازم تراعي الامور إلي يحبوها ويكرهوها ..وتبحث دوم عن راحتهم !
ليه هي ما احد يراعي على الاقل مشاعرها !
بكل طلاقه يقولها انا رجال احب الزين ...ليه ما راعى مشاعرها قام الحضور ....ليه ما راعى مشاعرها لما ضربها قدام اهله !
النار تغلى بداخلها ...ندمت على اتصالها بأبوها ...لو تموت ما شكت له مره ثانيه !
وش ينتظر لما يذبحونها حتى يوقف معها !
صدمها بموقفه !
طول الجلسه يعطونها محاضرات ...ولا احد وجه كلمه لجواد يوصيه فيها !
وكانها الوحش وجواد المظلوم والمسكين !
اسندت راسها على الكنبه وتناظر السقف ..ومشاعر الحزن والقهر تخيم فوقها ...كلما تتذكر موقف ابوها !
«اخخخخ يا ابوي قهرتني ...» طلبته عون صار فرعون... ومع ذلك ما تقدر تخالف ابوها ...لو يطلب روحها اعطته !
مضطره تنفذ كلامه حتى لو داست على قلبها !
وربنا يعلم إلي بقلبها ..ما تحقد على احد حتى لو كانت زعلانه الحين باكر تنسى وترجع لطبيعتها !
تذكرت سالفة الرجال إلي خطبها ....لو تعرف رح يصير كذا ما دخلت غرفة الحرمه !
تذكرت مدح الحرمه لها ما توقعت تخطبها !
ابدت اعجابها بنعومتهاوجمالها ...بس إلي محيره اهل امها ليه ما يشوفونها جميله ؟!،
ضربت جبهتها بخفه وبهمس :-بالحريقه مايهموني!
الحين لازم ترجع ترتب اورقها من جديد
قبل ما يغادر طالع جواد بضيق : الجازي امانه عندك...تراها صغيره ..اصبر عليها ...وانا نبهتك من قبل اني ما ابغى ازوجها للحين احسها ما حملت المسؤولية ....تضارب مع اخوانها الصغار وتبكي على الريموت ....للحين متعلقه بعالم الطفوله ! ...لكن الله يسامح ابوك وجدك ضغطوا علي بزواجها !
جواد بابتسامة رايقه : لا تخاف يا عمي الجازي بالحفظ والصون ...بس إلي ابغاه ما هو كل ما قالت «الو» تلبيها وتيجي ...كذا مارح تتحمل المسؤولية
وليد هز راسه بتفهم : من هذي الناحيه تطمن ...ما رح يصير الاإلي يسرك !
رجع خطواته لبيت جده .... ابتسم لما شاف ابوه وجده جالسين بالحديقة ...
ابو جواد بابتسامه يناظر ولده ....الروقان مرسوم على ملامحه : اشوفك رايق ومبتسم ؟!
جلس على الارض براحه : ما توقعت رد فعل ابوها كذا ؟!!!
يعني لو احد ثاني حتى لو ابنته غلطانه ما رح يوقف ضدها !
ابو جواد مط شفته : مضطر يمشي الموضوع من فوق خشمه دام ابنته عروس ...تبغى الناس تأكل وجهه !
ابو ناصر هز راسه بالنفي : صدقني لو الجازي صار لها متزوجه 20 سنه ما تغير موقفه !
بغض النظر عن علاقتنا فيه الا انه رجال تنهز له مجالس الرجال ...ما دخل بمشكله الا اصلح بين الطرفين !
ما هو غريب عليه يصلح بين ابنته وزوجها !
ابو جواد : وش ناوي عليه الحين معها !
ناظر ابوه بغموض : رح اربيها من اول وجديد ...لانها الظاهر ما لقت احد يوقفها عند حدها !
كنت بالبدايه ابغى ارجعها مع أبوها وتتربى عنده ... وبعدها ترجع مربيه ..لكن لما شفت رد فعل ابوها ..غيرت رأيي ونويت اربيها بنفسي !
ابو ناصر عجبه الكلام : قدها وقدود ...نفسي احد يذوق وليد نفس الكاس إلي ذقناه ...احسه خطف ابنتي من حضني ...لعب بعقلها ولا كأنه لها اهل ....تسأل عننا من فتره لفتره وكأنها تؤدي واجب ... احس بداخلي جمره لما اشوف اغلى بناتي باعتني ....وما اقدر افتح حلقي بكلمه دامها متعلقة بزوجها بشكل جنوني !
ابو جواد بقهر من اخته : يبه ترى هو ما يمنعها عنكم لكن هي باعتكم !،
جواد بهدوء :انا ما همني لا عمتي حنين ولا زوجها ..كل يهمني إلي نشبت بحلقي ...ودمرت كل احلامي ومخططاتي،!،
ابو ناصر ضاق صدره على حفيده : لك عهد برقبتي الجازي بنت عمك لك وما تنزف لغيرك ...بس انتظر لوقت وبعدها يصير خير !
هز راسه بأمل : ربي يحفظك يا جدي ويطول بعمرك ...والحين اسمحوا لي مواعد ربعي اليوم عندنا مباراه !
**
**
**
**
من بعد سالفة ابوها ما شافت جواد وما شافت احد من اهله .....اكلها يوصل للجناح لغرفة النوم ...زفرت بضجر من الملل والضيق إلي تشعر فيه ....عندها غيابات كثير بالجامعه اكيد رح يفصلوها ...رجلها تمشي عليها وضعها افضل من اول بكثير ...لازم تكلمه حتى تداوم ...بس وين تلقاه الحين ...وكيف تسأل عنه !
مطت شفتها بسخريه من حظها ...زوجها ما تدري عنه !
ناظرت ساعه الحائط 6:30 يمديها تجهز نفسها للجامعه !
اخذت نفس عميق وهي تناظر نفسها بالمرايه ...صفحه جديده رح تفتح ...
رح تثبت لهم انه الوليد احسن تربية عياله !
رح تنسى معاملتهم الزفت معها !
مطت خدها بيدها حتى تبتسم وهي تردد حتى تشحن نفسها بالايجابيه «بدايه جديده»
ابتسمت ابتسامه عريضه ...غمزت لنفسها ...وهي تهمس لنفسها «اجننن» ....مدت لسانها بطفوله ... عبست ملامحها مسحت عقدة حواجبها باصبعها وبنفس الهمس «وانا ابتسم احلى »
رجعت تناظر نفسها وهي تبتسم ...ضحكت بصوت مرتفع شوي «يا مامي ما احلى ضحكتي » رفعت صوت ضحكتها وهي تراقب شكلها بذي الضحكه «عذاااااب بس الاحول إلي متزوجني ما هو شايف هالجمال »
بنظره اخيره وهي تطالع شعرها المنفوش تموت على هالنفشه تحس تزيد جمالها !
مسكت المشط ونفشت شعرها بزياده...تاملت شعرها وهي مسحوره « يا حلااااتي »
قبل ما تترك المرايه ..ناظرت نفسها وقبلت نفسها بالهواء
دارت نفسها حتى تأخذ الشيله وتلبسها تصلبت وهي تشوفه واقف عند باب الغرفه ...يناظرها وهو رافع حاجب بقرف !
**
**
**
اليوم راجع من السفر ..صار له تقريبا اسبوع ..ما يدري وش اخبارها ...جوالها ارسله بنفس ذاك اليوم مع الشغاله ..نوى لما يرجع من السفر يبدأ يربيها !
استغرب لما دخل الجناح والهدوء يعم بالمكان ...توقع تكون نائمه ...توجه لغرفة النوم بخطوات هاديه ..وحقيبة السفر الصغيره بيده .. تفاجئ وهو يشوفها لابسه العبايه ..واقفه قدام المرايه ...وتعمل حركات مثل المخبوله ..وتهمس بكلام بس ما سمعه !
مستعد يحلف يمين انها مجنونه رسمي !
كل يوم يضيف صفه سيئه لها بقاموسه «مجنونه وخبلة»
كتم قهره ..ليه يتزوج فتاه نقيض مواصفات احلامه..يبغاها عاقله ما هي خبله مثل هذي !
مط شفته بقرف لما انصدمت بوجوده ....تصنمت وملامحها متخرعه وكأنها شافت جني !
المفروض هو إلي يتخرع من كشتها !!!
تكلم بترفع وبحده : مجنونه انت؟!
الحمد لله على نعمة العقل!!
» ..ناظرته بابتسامه وهي متفشله من حركات الخبال ...ليه دوم حظها انه جواد يشوفها بالمواقف هذي ...تكلمت متجاهله الموقف :-هلا صباح الخير !
وقع نظرها على حقيبه السفر وبابتسامه عبيطه: مسافر !
هيه تصدق دوبني ابغى اطلع ادورك ! .....حكت شعرها بارتباك !
رد بنبره حاده ارعبتها : قالوا لك طفل طالعه تبحثي عني !
- تنهدت بهدوء وهي تردد بنفسها«صفحة جديده» وبترقيع ارفقتها بابتسامة مكسوره: لا ما هو كذا ..بس عندي جامعه ضروري اداوم ما بقى شيء على الإمتحانات النهائ
قاطعها بقرف وهو يشوف يدها للحين الجبيره عليها : اول شيء جهزي فطوري وبعدها يصير خير !
انكسفت من طريقته و بكل قوتها بالغصب ابتسمت له بنعومه : ان شاء الله !
وش اجهز لك ؟!
زفر بطول بال : اي شيء !
هزت راسها وبملامح بشوشه :تبغى شاهي، قهوه ،حليب ،نس
قاطعها بضجر : قهوة
هزت راسها بتفهم : ان شاء الله
لفت الشاله بيدهاالسليمه بعد ما جمعت شعرها بالشباصه...
تحركت خطوه ..ورجعت تناظره : قهوة حلوه والا
قاطعها بغضب من كثر أسئلتها : ابغاها مره مثل حياتي معك !
مطت شفتها بحزن وبصوت هامس ما وصل لسمعه «جعلك من هالحال واردى » ...رسمت ملامح هاديه وبابتسامه مزيفه: ان شاءالله
مرت من جنبه بخطوات بطيئه ما تدري وش يستفيد من تجريحها ! ... بحركه سريعه مسحت دمعه تدحرجت على خدها النحيل ...حاست بوزها لما حست بفرق الطول بينهم ...طلعت من الجناح وهي تفكر لو تزوجت رجال طوله عادي يعني اممم 165 سم رح يكون تناسب بينهم اكثر!
شتمت نفسها هي وين وجالسه تفكر كذا !!
تنهدت على حظها تتزوج رجال اجمل منها وشايف نفسه عليها !
تحس خنجر بحلقها ...اخذت نفس لازم تتحمل وتثبت لهم انها غير !
دخلت المطبخ بتردد لما شافت ام جواد ..وبملامح مبتسمه : صباح الخير خالتي!
ام جواد عفست ملامحها بعد ما اعطتها نظره تقييم...وبدون نفس ردت : صباح الخير
الجازي بابتسامه تكلمها : القمر بذاته يجهز الفطور؟!
هاتي عنك يا خالتي انا اساعدك لا تعبين نفسك !
ومدت يدها تجهز القهوة : هاتي عنك !
ام جواد دفت يدها : لا تخافين جايك رزقك لا تظنين نفسك اميره نرسلك الاكل لغرفتك ... انا تركتك حتى تنجبر يدك وبعدها تنزلين للمطبخ
قاطعتها الجازي بابتسامة استفزت ام جواد ما توقعت ردها كذا ،: من عيوني يا احلى خالة بالعالم !
ام جواد انتفخت ملامحها : تتريقين علي !!!
هزت راسها بالنفي وبملامح بريئه : لا والل
قاطعتها باستعلاء : خلاص اسكتي صجيتي رأسي
دخل المطبخ وناظر امه ملامح الغضب واضحه عليها: وش فيك يمه !
طالعت ولدها:-صجت راسي بسوالفها رفعت ضغطي!
طالعته وهزت كتوفها ببراءه والدموع تلمع بعيونها : ما قلت شيء!
طالعها بحده : انا وش قلت لك ؟!
امي تحطينها على راسك تفهمين !
ابتسمت باستغراب ما قالت شيء ليه حاقدين عليها كذا ..هذي البدايه لازم تحاول وما تستسلم من اول موقف ...وبخطوات هاديه تقدمت من ام جواد ..وقفت على رؤوس اصابع رجلينها حتى تقدر توصل لرأسها ...قبلت رأسها وبايتسامه : اسفه خالتي ازعجتك من صباح ربنا ....اجلسي وانا اكمل عنك !
طالعت ام جواد ولدها وبنبره قرف : انا ما احب التمثيل والكذب ...عشانك تعتذر لانك موجود ...وطول سفرك ما شفت رقعة وجهها !
انقهرت من رد حماتها المفروض هي تزعل ما دخلت تتطمئن عليها وهي تعرف انها مكسره ....والحين عتبانه عليها ...وش هالعالم تفكير متخلف ....مالها طاقه تحكي كلمه وحده لانها ما تضمن نفسها تبكي ...لفت وجهها بهدوء تكمل تجهيز الفطور !
سحب كرسي واشر لامه تجلس: اجلسي يمه ...الجازي تجهز عنك ...
بدأت تجهز الفطور وكل شوي تسأل عن مكان الأغراض !
وقفت بغضب ام جواد : انا وش غاثني اقوم اجهز بنفسي افضل لي !
مسك يد امه يمنعها تقوم وبنبره هاديه : يمه الله يهديك وش يعرفها بترتيب اغراضكم !
ناظر الجازي إلي واقفه تناظرهم بنظره ما فهم مغزاها ...وبهدوء اشر لها مكانه !
ناظرت مكان ما اشر ...بهدوء سحبت كرسي حتى تركب على ظهره ...لانه بالطابق الثاني
وقفتها ام جواد بكلامها : لا تركبين على الكرسي ..
اشرت لجواد بضجر : قوم يمه اعطيها ....نبتلش بأقزام !
وقف وتوجه لها ..تناول الغرض وناولها وهو يكلمها : عجلي
اخذت منه بقلب موجوع : مشكور !
ورجعت تكمل شغلها بهدوء .....وعقلها يفكر كيف تقدر تتأقلم معهم !
مشوارها طويل ما تضمن نفسها تقدر تكمل !
جهزت كل شيء ..وهي تتحرك بالمطبخ وكأنها نحله بنشاط وحيويه عكس قلبها الميت ...طالعت خالتها لما اتمت كل شيء وبابتسامه : بالعافيه على قلبك !
سحبت لها كرسي وجلست ...وهي تحس رجلها بدات تضرب عليها ...الظاهر انضغطت وهي تتحرك ... ارتشفت من كوب القهوة ..وهي تستنشق رائحة القهوة ...تحس بالانتعاش ....القهوة الصبح عشقها
رفعت راسها لما حست في نظرات مسلطه عليها ...استغربت لما شافت خالتها وجواد يناظرونها ...ارتبكت ملامحها ما تدري وش سبب هالنظرات .وبتساؤل : تبغين شيء خالتي !
ام جواد بانتقاد : كيف تشربين وخالك للحين ما جاء ؟!!!
عقدت حواجبها وش هالعادات ...رشفه وحده وانتقدوها ...كتمت ضيقها من عاداتهم إلي متوقعه ما تقدر تتأقلم معهم ..كل شوي تطلع لها عادات جديده ...اخذت نفس عميق وهي تشحن عزيمتها «ابنة وليد قدها وقدود»
ناظرت خالتها باعتذار: اسفه خالتي ما كنت اعرف !
وينه خالي ؟! اروح اشوفه
قاطعها جواد بهدوء : انت اجلسي الحين ينزل لوحده!
هزت راسها واكتفت بالصمت ...
لحظات ودخل خالها رد السلام وجلس بهدوء مكانه .....ناظرت خالها لازم تحسن الوضع بينهم ......ابتسمت له : صباحك خير وعافيه يا خالي !
طالعها باستغراب وهو يناظر جواد وكانه يسأله بعيونه «وش فيها هذي
»
اتفشلت من رد فعل خالها وبتدارك للموقف سألته: وش اصب لك يا خالي ؟!
طالعها ببرود : ابغى شاهي !
صبت له بيدها السليمه وناولته بابتسامه : بالعافيه يا خالي !
جلست مكانها وبداخلها تبغى تنفجر من معاملتهم وبرودهم معها ...حتى لو غلطت بنظرهم تراها اعتذرت وانتهى الموضوع !
نزلت نظرها باحباط ...وهي تتأمل فنجان القهوة بصمت ....
رفعت نظرها لما كلمها خالها : اعطيني صحن البيض
قبل ما يكمل ناولته ...طالعت جواد : تبغى من
قاطعها وهو يحرك ملامحه بالرفض بدون كلام !
كتمت بقهر وهي تناظره «يقال انه برستيج مااالت عليك ..مبسوط على جماله »
رفع حاجب بغرور وهو يشوف نظراتها عليه : فيه شيء ؟!
ابتسمت بتورط وكأنه يقرأ افكارها : هاه لاااا ولا شيء !
ناظرت خالتها تغير السالفه : خالتي تب
قاطعتها بنبره جافه : اهتمي بنفسك بدون هالحركات لو بغينا شيء طلبناه تراه بيتنا وما نحن ضيوف !
بقلبها تصرخ «يا رب صبرك على هالحرمه » وبلطافه ردت : ما هو قصدي كذا
نزلت راسها بضيق وش هالحياه كل حرف تنطقه تعتذر عنه ...يفسرون الكلام على كيفهم !
رجعت تشرب من القهوة بهدوء ...لازم تكون قدامهم فتاه عاقله رزينه بدون حركات البزران !
بعد وقت كان طويل على قلبها ..وقف خالها وهو يكلم جواد : خذ الجازي بطريقك للمستشفى ..تكشف على الكسر
قاطعه جواد وهو عافس ملامحه: يبه انا ما يمديني عندي اليوم اجتماعين
وبنبره رجى :خذها معك يبه وبعدها للجامعه ...
ناظرته وهو يرتجي ابوه يأخذها وبنفسها «خف علينا يالمشغووول ...نفسي يتركوني عليه اكسر خشمه »
ناظرت خالها إلي عفس ملامحه وقعت السالفه برقبته ..ناظرها بتهديد : وقسم بالله حركات البزران لو تكررينها اليوم بالمستشفى...صدقيني تصرفي ما رح يعجبك !
تتصرفين كحرمه عاقله رزينه !
بهتت ملامحها من اسلوب خالها الهجومي ...تحول نظرها لجواد إلي يكلم ابوه وعيونه عليها بنظره تهديد: اي تصرف ما يعجبك يا يبه بس اتصل فيني !
وانا اعرف اتصرف معها !
خلاص طق قلبها من تعاملهم ...ردت بعد ما اخذت نفس والدموع بدت تتجمع بعيونها ما رح ترد عليهم: اجهز اغراضي الحين يا خالي !
هز راسه باستعجال : ايه عجلي بعدك واقفه ؟!
تحركي بسرعه!
توجهت لسفرة الاكل حتى تنظف المكان ...وقفتها ام جواد :اتركيها شوي والبنات ينزلون للفطور ..انت تحركي ولا تأخرين خالك !
تمثيل انك سنعه ما هو لايق عليك !
رددت بداخلها « طنشي يا الجازي » ..هزت راسها بدون اي كلمه... طلعت من المطبخ ..ورغبتها بالبكاء تزيد ....ما هي قادره تنسجم معهم ..تحس نفسهاغريبه بينهم ..والسبب يعود لهم !
رفضهم لوجودها يذبحها !
دخلت الجناح وهي تمسح دموعها إلي رافضه التوقف ..ما في وقت لتفريغ الكبت ....اخذت شنطتها وجوالها ...وقبل ما تطلع ناظرت نفسها بالمرايه ...تمسح الدموع ...اخذت نفس عميق مره ومرتين وثلاث ....حست انها افضل !
حاولت تمرن عضلات خدودها على الابتسامه !
تنهدت وطلعت من الجناح بخطوات هاديه ...تبحث بعيونها عن خالها ....
استقرت بالصالة ....وقبل ما تسال عن خالها ..اقترب منها جواد وبصوت هادي : اسمعيني اذا شفت اخواتي بجهة الشرق ..صدي لجهة الغرب ...لا تعرفينهم ولا يعرفونك
متى بتنتهي محاضراتك اليوم ؟!
غمضت عين بتفكر : اليوم الثلاثاء ؟!
رد بدون نفس : اليوم الاربعاء يا حظي !
ابتسمت بارتباك :على بالي انه اليوم الثلاثاء
قاطعها بضجر : اخلصي علي اليوم رح تفتحين قضية اليوم الاربعاء والا الثلاثاء!
اي ساعة تنتهي محاضراتك !
يا حبك للفلسفه!
ردت بدون ما تناظر ملامحه المتكبره : 1:00
هز راسه : انتظري للساعه 2.30 يمرك ابوي
طالعته باستنكار : وش اعمل لهذا الوقت
قاطعها : وش رايك نحطلك سائق خاص لحضرتك؟!
لماترجعين ابغى اشوف جدولك ..الحين اطلعي لا تأخرين ابوي !
يا ويلك اذا اشتكى ابوي منك !
ردت بقهر من اسلوبه : تراني مو بزر تكلمني كذا !
مسك يدها السليمه بتوعد وهو يشوف عيونها الدامعه : وقسم بالله اكسرها ...اختصري ....ويا ويلك لو سمعت هذي النبره مره ثانيه !
تفهمين !
سحبت يدها بشويش ...وطلعت بدون ما تنطق حرف واحد !- وبداخلها تردد « يقهر يقهر »
زفر بضيق بعد ما خرجت ...تظن ان نزلت كم دمعه يحزن عليها ..تبغى تضحك عليه بالدمعتين ! انسانه نصابه كذابه ما يصدقها بشيء ..للحين صورتها تمر بذاكرته لما كذبت بالشركه انه عندها عيال...وحتى لما طرقت بيت جدته كذبت عليه انها عجوز !
بحياته ما شاف بنت جريئه كذا !
ارتاح وهو مسافر منها ...لكن الحين مضطر يقابلها ويربيها ..هز راسه بتوعد وهو يخطط عليها !
***
***
***
ركبت السياره بهدوء ...صدت لجهة الشباك .حتى ما يشوف خالها دموعها ....تحس بالانكسار ....وبداخلها تردد وينك يبه تعال شوف وين تركتني !
اعيش بين ناس تكرهني وما تواطني !
فتحت معهم صفحه جديده ..لكن ما اح
قطعت حديث نفسها وهي تكتم شهقاتها ...غصب عنها ما هي قادره تتحمل اكثر من كذا !
زادت شهقاتها وهي تسمع خالها الغاضب : بدأنا بالبكاء !
الحين ألف وارجع للبيت وبلاها هالفشيله ! مسحت دموعها وتكلمت بين شهقاتها : ما رح أبكي !
طالعها وهي تمسح دموعها : وش سبب هالبكاء ؟!
هزت كتوفها وهي تحاول تتكلم بدون بكاءوبترقيع : اخاف الجامعه يفصلوني بسبب الغيابات !
طالعها باستخفاف: يا صغر عقلك !
لا تخافين الحين يعطونك تقرير طبي !
اهم شيء ما تفشليني بالمستشفى !
هزت راسها بدون اي كلمه !
تنهدت وبداخلها تحمد ربها السالفه مرت على خالها ....كيف تشكي جرحها لمن جرحها ؟!!
دخلت المستشفى مع خالها...بخطوات هاديه ..ما في بينهم اي احتكاك بالكلام ...
طالعها بهدوء : اجلسي هنا ثواني وارجعلك !
جلست بكراسي الانتظار بملل ....ناظرت السقف بتأمل بعيون لامعه ... سبحان الله كيف تنقلب حياه الإنسان بيوم وليله !
ناظرت خالها إلي اشر لها ..تحركت بملل وتوجهت خلفه بدون كلام ...دخلت الغرفه وعبست ملامحها وهي تشوف نفس الدكتور إلي كان موجود يوم انكسرت ....
ابو جواد بهدوء اشر على الدكتور: هذا خال جواد ..يكون ولد عمي !
تقدمت وهزت راسها بنعومه للامام : عساك بخير يا دكتور !
طالعها الدكتور وهو يشوف ملامحها الباكيه ..والدموع ما زالت تلمع بعيونها ...ابنة حنين المفروض تكون هذي ابنته !
لكن النصيب ...مط شفته : لاتقولين رح تبكين الحين !
ابتسمت والدموع بعيونها : ما رح ابكي،!
هز راسه بهدوء : على خير ان شاء الله ..الحين نشوف يدك ونعطيك تقرير طبي علشان الجامعه !
ردت بصوت اقرب للهمس : مشكور!
طالعها خالها باستغراب صايره مؤدبه ...يمكن تهديد جواد نفع معها !
كملت الاجراءات ...وطلعت من المستشفى بمرافقة خالها ...مستغربه من ملامحه المعصبه ...
تبغى تساله بس تخاف يهب فيها ....اول ما ركبت السياره وحرك ...طالعته بتردد : خالي صاير شيء !
ناظرها بنظرات ما فهمتها وهو يناظر من المرايه ...نفس الرجال طول الوقت يلاحقهم ...وبنبره غاضبه : انكتمي !
تنهدت وهي تردد بنفسها تستاهلين بالحريقه وش عليك منه معصب والا رايق !!!
لفت لجهة للشباك ..تتأمل الطريق ...ابتسمت تلقائيا لما وقع نظرها على رجال وقع على طوله امام البقاله !
تذكرت صار لها نفس الموقف مره ..ووقعت على طولها..وقتها تفشلت والناس تناظرها !
تنهدت وهي تناظر الناس ...كل واحد له قصه وحياه سواء سعيده او تعيسه ...ربنا وحده العالم بكل الاحوال ..
التفتت على خالها لما وقف عند البوابه : خالي متى تمرني ؟!
ناظرها بهدوء :اي ساعه ينتهي دوامك ؟!
ردت باقتراح : خالي اعطيني رقم جوالك اتواصل معك !
مسك جواله وبنبره تحذير : يا ويلك لو كل شوي تتصلين !
بعد الساعه 2:30 تذكريني اتفقنا !
اخذت الرقم وحفظته ...ابتسمت بروقان ولا كانها من الصبح تبكي: اممم وش اسجلك ؟!
احفظه باسم خالي الغالي ...ختمت كلمتها بابتسامه مع غمزه !
ناظرها : اووووووه يا سخافتك ...اقول انزلي ترى اخرتيني !
والله حاله !
تدرين عمري ما شفت ممثلة مثلك ساعه تبكي وساعه جالسه توزعين ابتسامات و ساعه تستخفي دمك !
توسعت ابتسامتها وبصوتها الطبيعي بدون ماتغيره : حرام هالموهبه تضيع ...وش رايك نستغل هالموهبه
استغربت وهو يناظرها ....معقد حواجبه : وليه تتدلعين كذا !
تكلمي عدل بدون غنج !
بنات اخر زمن !
ابتسمت بنعومه دوم تغير نبره صوتها حتى ما احد ينتقدها انها تتغنج ...اخذت شنطتها وبهدوء: ان شاء الله خالي ..والحين بالاذن !
ناظرها وهي متوجه للبوابه ...قبل ما تدخل التفتت اليه ...ولوحت يدها له بابتسامه
حرك السياره وهو يردد «الله يعينا على هالبلوى»
***
**
**
يتبع
جلست بالكفتيريا ...وهي حاسه صار لها سنه ما دخلت الجامعه !
شربت من العصير ....ريقها نشف ...وهي تركض من دكتور لدكتور علشان الغيابات !
الامتحانات النهائيه على الأبواب ....لازم تستدرك المحاضرات إلي فاتتها !
رفعت نظرها لصديقاتها ..سلمت بهدوء ...وابتسمت على تعليقات البنات : الحمد لله على السلامه
علام يدك؟
ردت بابتسامة مرهقة : تدعثرت عن الدرج !
فجر بمزاح : وش صار بالدرج ؟!
ليلى خزتها : اعترفي ما حصلتي طراق من الماما او البابا؟!
سلوى بابتسامة : لازم نزورك ونجيب لك هديه !
مطت الجازي شفتها و بداخلها «ما ابغى هديه بس كفو اذاكم عني »: ما ابغى هداياكم بس ابغى المحاضرات إلي فاتتني !
فجر بضجر من الدراسة : يا سخافتك ..تفضلين المحاضرات على الهديه!
وبتأمل : احسك متغيره بعد هالغياب !-
الجازي ناظرتها : اكيد للاسو
قاطعتها فجر : لا للأفضل ...ما ادري وش إلي تغير فيك !
سلوى : يا بنات شوفوا ام خرطوم دخلت الكفتيريا !
ليلى بحماس مسكت يد الجازي : عليك بها !
بالله فشليها مثل كل مره ...تراها باطه كبدي !
سحبت الجازي يدها بضيق .....وما التفتت لجهة شذى....تخاف يزل لسانها وش يخلصها من جواد !
فجر تراقب الوضع بدقه : شوفوا كيف تناظر الجازي وكأنها مالكه حلالها !
شذى تكلم البنت إلي معها ..مقتصده توصل الكلام للجازي : اففف الريحه هنا خايسه من وجود بعض ناس !
سلوى استغربت سكوت الجازي...ابتسمت بشقاوة ...وبصوت مرتفع يوصل لشذى إلي جلست قريب منهم وكانها متعمده: اقول يا بنات فاتكم الحدث بالتفصيل ...تخيلوا اني حضرت العرس !
طالعوها البنات باستغراب أي عرس تتكلم عنه!
تابعت كلامها وهي كاتمه ضحكتها على شكل صديقاتها : تخيلوا انها العروس تقرف !
ملامحها ما هي باينه من كثر المكياج ...وفوق هذا العروس عرجاء وقصيره ونحيله!
عاملين حالهم برستيج وبالاخير وقعوا على راسهم
تخيلوا هالعريس بجماله يأخذ هالجوكر ! صدق المثل حظ الملايح بالارض طايح وحظ القبايح بالسماء لايح!
انتم ما حضرتم الزواج ؟!
فجر ابتسمت تكمل عن سلوى بخبث: لا والله بس سمعت يقولون الناس انهم تكبروا على البنات حتى تزوج ولدهم جوكر !
ليلى بحماس : اليوم على التي في رح يطلع ..مسكين الحلقه الماضيه تحسينه مكتئب وما هو كالعاده بفرفشته !
فجر : مسكين ما ينلام من البومه إلي عنده !
سلوى تناظر الجازي : ما عجبها ام خرطوم تكونين زوجة اخوها ...والله انك اجمل منها
ناظرتهم بملامح باهته ...انمسح فيها الارض ....جالسين يشتموها وهي جالسه مثل البلهاء ...تخاف يزل لسانها بكلمه وتسمعها شذى وتوصلها لجواد مع شوي من البهارات
اخذت نفس وبدفاع عن نفسها ما رح تسمح لشذى تتشمت بها : لا تغركم الحفله !
ترى انا شفت العروس من وجه لوجه !
فجر بحماس: صدق !
وين شفتيها ؟!
الجازي تتغزل بنفسها : شفتها بالسوق ..اخخخ لو شفتوها على طبيعتها بدون مكياج !
ملكة جمال قليله بحقها !
سلوى رفعت حاجب :تتريقين ؟!
الجازي تبتسم بنعومه : لا والله ما اتريق ...اقولك اعرفها وجه لوجه ...البنت هذي عذاااااب ...تجنننن
عيونها وسيعه مثل عيون الغزال ....رموشها طويله ...عيون بلون سواد الليل ...انفها ااااه هذا حكايه ثانيه صغير يجنن اما فمها مرسوم رسم ...شفايف بلون التوت .....لما تبتسم وش اقول عذااااب ابتسامتها مع الغماز إلي بخدها ..شعرها طويل بنفشه زايده حلاتها كانها
قطعت كلامها وفتحت عيونها لما انضربت على راسها
سلوى والكتاب ما زال بيدها : اي غزال واي ابتسامه ترى اقولك شايفها بعيوني عيونها مثل عيون الحمار
انفعلت الجازي : حمار يرفسك يازفته !
وبعدين المزينه الحماره عجبت عليها ودفنت ملامحها
فجر رفعت حاجب : علامك تدافعين عنها وكأنك محامي دفاع!-
مطت الجازي شفتها بقهر رفعوا ضغطها ونسيت تواجد شذى: ادافع لان البنت عسل بس حظها الاقشر انها تكون من نصيب هالمتخلف!
ليلى رفعت حاجب :الحين هالجوكر عسل وزوجها المتخلف!
صدق ما عندك سالفه
فجر تهف بالدفتر على وجهها : الظاهر الكسر اثر على عقلها ....
قاطعتهم اقتراب وفاء بابتسامة : هاي بنات !
ناظرت الجازي : واو الجازي هنا !
مبارك يا عروسه سمعت انك تزوجتي ..وسحبتي على الدراسه! مبارك ياعروسه
سلمت عليها بحراره : مبارك يا عسل ..علام يدك مكسوره لا تقولين عريس الغفلة كسرك !
ابتسمت بخجل : الله يبارك فيك ....وش عرفك بزواجي!
وفاء بابتسامه: نسيتي انها خالتي جارتكم !
ابتسمت الجازي بتورط : ايه ايه تذكرت !
فجر عقدت حواجبها : اشم ريحه خيانه!
تزوجتي وما خبرتينا !
الجازي توسعت ابتسامتها بتورط وهي تشوف نظرات شذى عليها : صار الموضوع بسرعه !
وارقامكم راحت من جوالي ...ما قدرت اعزمكم ..امممم وبس !
ختمت كلامها بابتسامة عبيطه !
سلوى بغيره : ومين سعيد الحظ إلي رفضتي المزيون وبهمس «اخو ام خرطوم» عشانه !
ابتسمت : انا تزوجت ولد خالي !
ليلى بلقافه : وش يشتغل ؟!
الجازي عفست ملامحها لذكره ما تعرف عنه شيء ...حب الانتقام تغلغل بداخلها ...ابتسمت بخبث ...وبصوت يوصل لشذى :والله زوجي عطال بطال ..بس ان شاء الله قريب يتوظف !
في واحد وعدنا رح يتوسط له قريب حتى يتوظف بإحدى المستشفيات عامل نظافة !
البنات بصوت واحد مستنكر : عامل نظافة !
توسعت ابتسامتها وهي تشوف عيون شذى الشرار يطلع منها ...تابعت الجازي بنبره رايقه : وش فيها هالوظيفه ؟!
ترى ما هو شرط تتزوجين واحد دارس ...تراني اعرف رجال درسوا هندسه وعقولهم مصديه !
حركت حواجبها تغيض شذى إلي جالسه وتناظرهم بغيض وما هي قادره تتكلم بحرف واحد !
فجر حطت رجل على رجل : والله عقلك المصدي !
وبعدين وين الذبله ما اشوفها !
ابتسمت بروقان : ان شاء الله لما يتوظف رح يشتري لي ذبله ...تعرفين وضعه مفلس ومطفر الحين !
سلوى بقرف : غبيه كيف تقبلين ترتبطين بإنسان كذا !
انت متعلمه ومهندسه لازم يكون بينكم توافق !
شربت من العصير باستمتاع : تعرفين لما يتقدملك واحد يقربلك اهلك يغصبونك حتى ما تصير مشاكل !
زفرت وفاء : اوووو يا قلبي مغصوبه !
طيب كيف شكله عساه مقبول !
الجازي كتمت ضحكتها لما فتحت عيونها شذى بتوعد ...توسعت ابتسامتها متأكده خاربه خاربه : وش اقول ...تنكسر رقبتك وانت رافعيتها حتى تشوفين وجهه ..طويل وكانه اصبع معكرونه «الطويل» مايل من كثر الطول وكانه فيه عرق هبل !
عيونه مثل عيون البرص ....انفه يشبه ام خرطووووووم !
وقفت شذى ما قدرت تتحمل وقاحتها اكثر وهي تشوفها تضحك بصوت مرتفع مع شلتها رفعت اصبعها وهي تقترب منهم : تدرين انك وقحه !
وقاحتك هذي رح تندمين عليها ...وقولي شذى ما قالت !
الجازي ابتسمت بروقان : اعلى ما بخيلك اركبي !
وبعدين انت من كلمك !
انا اكلم صديقاتي ...فاتحه اذانك عندي بحجم اذان الفيل !
ناظرت شلتها ..عقدت حواجبها : ما هو بس خرطوم واذان فيل الله يعافينا !
حركت حواجبها تغيضها !
شذى طالعتهم بقهر وما هو باين غير عيونها المتوعده : وقسم بالله الا لتندمين !
اعطت نظره احتقار وغادرت المكان ...تغلي من القهر !
تنهدت الجازي براحه ...متاكده الكلام رح يوصل لجواد ....ما رح تهتم ...ما رح تسمح لاحد يدوس على طرفها ...مستعده تحترم اهله وتحطهم على راسها باستثناء « شذى ورنيم » مستحيل تترك اي فرصه ل قهرهم ما احد خرب علاقتها جواد بزياده غيرهم !
ناظرت ليلى إلي جالسه تكلمها : يا اختي ما احد يفشلها غيرك ....تعجبيني !
فجر بابتسامه : الظاهر المره ذي متوعده فيك الله يستر !
مطت شفتها الجازي بلا مبالاه : بقلعتها !
ناظرت ساعتها : وقت المحاضره الحين !
استأذنت وغادرت المكان بهدوء !
وفاء تطالع زولها : هذي البنت احبها تجننن ...تدخل القلب ...وخاصه لما تنتفخ ملامحها من الغضب !
اروح احضر معها المحاضره افضل من وجهكم !
غادرت بخطوات سريعه تلحق على الجازي !
***
***
***
ام جواد رفعت حاجب على كلام سلفتها: وان شاء الله الجازي موافقه !
ام احمد : والله ما ادري ...الرجال ما يعيبه شيء !
ام جواد بانفعال : يعيبه انها محيره لجواد !
ام احمد بفقدان امل : اي جواد !
تراه تزوج
ام جواد قاطعتها بهمس : عندي اخبار من مصدر موثوق ترى عمي خطبها له بس ينتظرون الوقت المناسب ويعلنون الخطوبه ...بس انتبهي تخبرين احد !
استبشرت ملامح ام احمد : صدق !
هزت راسها ام جواد : ايه اكيد ...بس السالفه يبغى لها وقت ...من هنا لوقت تخرج الجازي يكون الوقت مناسب !
ام احمد بابتسامة فرح: ان شاء الله خير ..على هذا الطاري كيف الجازي معكم !
عفست ملامحها : لو تشوفينها اليوم الصبح لسانها ينقط عسل تظن تضحك علي بكلمتين !
ام احمد : يمكن البنت تكون طيوبة
قاطعتها بقرف : ابنة حنين وش تلاقينها ؟!
حتى لو كانت عسل ما اقبل بها ...ما هي من مستوى ولدي !
يكفي فشيلتي فيها يوم الزواج !
حسبي الله عليها حنين ...زفتها للناس بالغصب ما ادري على وش تتفاخر فيها !
ام احمد بهدوء: القرد بعين امه غزال !
ام جواد بضحكه :بهذي صدقتي !
قاطعهم دخول شذى وخلفها رنيم ...ناظرت امها ببكاء : انا اكثر من كذا ما اتحملها ...انا تتمسخر علي قدام البنات !،
ام جواد باستغراب : وش صاير !
رنيم تقدمت : ما احد غيرها زوجة ولدك الجازي ...قدام البنات تتريق وتتمسخر عليها !
ام جواد بغضب : وليه ما عرفتيها قدرها !
شذى تمسح دموعها : ما حبيت اكلمها أخاف أحد يعرف انها زوجة اخوي !،
حضرتها استغلت هالنقطه وبدأت تتمسخر علي تقول ام خرطوم واذاني مثل اذان الفيل ...حتى جواد ما تركت شتيمه الا حطتها فيه !
ام جواد طالعت ام احمد : قلت لك ابنة حنين رح تطلع الشيب برأسنا !
يصير خير ...صدقيني ما رح يمشي موضوعها بالساهل حتى لو وصلت لطلاقي !
ونشوف يا انا يا هي بالبيت !
انتظري يرجع اخوك ونحط لها حل !
زمت شذى شفايفها برضى ...متى يرجع اخوها وتشتفي فيها ...ما في مجال لانكارها !
**
**
**
**
كل شوي تناظر الساعه بضجر ....وش هالحال تجلس تنتظر خالها طول هالوقت ...لو اخذت سياره اجره كان وصلت البيت !
ما تدري ليه مستعجله للرجوع للبيت ...اكيد شذى قلبت البيت عليها !
لمعت في ذهنها فكره ...لازم تتصل بأبوها وتحطه بالصوره قبل ما يخبره جواد ..بحركه سريعه اتصلت ...بلعت ريقها لما سمعت صوت ابوها : مرحبا ...كيفك يبه عساك بخير !
رد بهدوء كل ما يشوف رقم الجازي يتوقع فيه كارثه : هلا جازي ...كيفك !
الجازي بتردد المذنب : بخير الله يسلمك ..ءءء
توقع عندها سالفه : تكلمي وش صاير !
ردت بنبره طفوليه منفعله : يبه ابغى اقولك وتسمعني وتتفهم موقفي !
بهتت ملامحه وهو ينتظر وش المصيبه إلي عملتها : تكلمي يالجازي !
الجازي : يبه انا اليوم صار بيني وبين اخت جواد بالجامعه تلاسن بالكلام ...وهي تتوعد فيني الا تخبر جواد
قاطعها : يعني لذي الدرجه خايفه من جواد ؟!
ما عرفت تجمع الاجابه : انا ما ادري ما ابغى تصادم و مشاكل معه أخاف يرجع يزعل مني ت
قاطعها : لو تخافين على مشاعر زوجك كان احترمتي اهله حتى لو كان طفل دوبه مولود
ردت باعتراض : بس يبه هي تغلط علي يعني تبغاني مالي شخصيه يغلطون علي واسكت !
قاطعها بحده : الجازي وبعدين معك ؟!
اذا احد غلط عليك كلمي زوجك وخبريه وهو يتصرف ...وانت تبقين قدام الكل العاقله الرزينه ما تنزل عقلها للامور التافهة !
ردت بعجز : ما اقدر يبه ...اكرهن وما اقدر اتحمل نظراتهم لي ..افقد اعصابي ...وبعدين مستحيل يوقف معي ضد اخواته حتى لو كان لي الحق
قاطعها بغضب من تفكيرها : اقول اتركي عنك الهذره عمرك خبرتيه بحركات اخواته !
قوست شفتها للاسفل : ما خبرته لاني متأكده ما رح
قاطعها بهدوء وهو متاكد الجازي جابت العيد بالكلام مع ابنة خالها والا كان ما اتصلت فيه : وش المطلوب مني الحين !
ردت بنبره خايفه : انا الحين بالجامعة اتصل بجواد ..وقول له اختك ما تترك الجازي بحالها ...اذا ما اختصرت اختك رح اخذ الجازي عندي ويا دار ما دخلك شر !
رد بسخرية: والله !
اسمعيني لما تكملين دوام ..بترجعين لبيتك وتحملي نتائج طول لسانك !
قاطعته بقهر : علشان يطقوني ويستفردون فيني !
سالها بهدوء : احد طقك منهم ؟!
ردت بعد ما تنهدت : لا
سكت للحظات وبعدها تكلم : شوفي ترجعين للبيت ولا كأنه شيء صار ...واذا كنت فعلا غلطت بحق أخته اعتذري لها وافتحي صفحة جديده !
انقهرت من برود ابوها : يبه انت معي والا معهم !
رد بهدوء : انا مع الحق ..ما سمعت من طرف اخته ...اعرفك يالجازي تاخذين حقك وزياده !
لمعت عيونها بالدموع لما حست بخذلان ابوها لها وبنبره تهديد مبطنه : والله لو يمد يده علي ما رح اسكت وتحملوا نتائج هالزواج الفاشل ...ما ادري وش قصرت معكم حتى ترموني على اهل امي!
جعلك تسمع خبري الليله حتى ترتاحون مني ومن مشاكلي ..
قاطعها بغضب : الجازي ..وقسم بالله لوكنت قدامي الا اكسر راسك !
يا ويلك لو سمعت شكوى عنك ..وانت حره اعملي الي تبغينه !
الجازي برجاء : يبه انا الحين بحاجتك ...تصلح بين الناس بدل
ما تصلح وضعي !
تنهد وتكلم بهدوء : وش اقولك ..وانت رافضه تشغلين عقلك!!
ما ادري حالفه يمين تسليمنه بالكرتونه!
ردت باستسلام : شور علي يبه ...وش اعمل ؟!
تكلم بتنبيه: اسمعيني الانثى لازم تتمتع بالذكاء ...شغلي عقلك وفكري بعقلانيه كيف تخرجي من هالموقف ....مثل ما دخلتي نفسك بالسالفه تخرجينها ...وانا انتظر منك اتصال فكري بعقلك واتركي حركات البزران ..والحين انا رح اقفل الخط وانتظر منك الخبر ...
ردت بإحباط وهي تشعر بصعوبة الموقف : ان شاءالله يبه !
قفلت الخط بقهر ..وش يضر ابوها لو اتصل بجواد ...وريحها من هالموقف !
نفخت هواء بضجر ..ناظرت الجوال ..الساعه 2:15 قررت تتصل بخالها تشوف وينه ....ضغطت الرقم وبداخلها فكره تراودها تروح لعمتها نجوى ..بس خايفه من ابوها ..اخذت نفس لما رد جواد على تلفون ابوه : السلام عليكم !
متاكده اليوم يوم الخراب العالمي ...ابتسمت بخبث ...وردت بصوتها الطبيعي : الو !
ناظرجواد الجوال وهو معقد حواجبه من صوت الغنج إلي يكلمه ...دار بعيونه بمكتب ابوه ...وبعدها رد : مين معي ؟!
ابتسمت وزادت من دلعها : وين حبيبي!
عقد جواجبه والشك وقع بقلبه معقول ابوه متزوج ..بس صوتها صغيره ..معقول ابنته ..قطع شكوكه وهو يسأل بهدوء :-انت مين طالبه بالضبط ؟!
ردت بطريقه نرفزته :انا تالبه «طالبه» ابو جوجو
رد بعصبيه : يا جعل عيونك للفقع يا قليله الحياء !-
وش عرفك بابوي !
صار قلبها يدق طبول من صراخه ...لو يشوفها ابوها بدل ما تحكلها عمتها !
دخل المكتب ابو جواد واستغرب عصبية جواد وهو ماسك جواله : وش صاير ؟! مين على الجوال؟!
جواد مدالجول لابوه بغضب: وحده قليله ادب تتدلع طالبيتك ما اعرفها!
عقد حواجبه باستغراب ...اخذ الجوال وبهدوء : الو
الجازي تقضم اظافرها بتوتر تكلمت بسرعه: خالي بالله لا تقول لجواد اني انا على الجوال !
ارخى حواجبه : انت !
بنبرة رجاء : خاااالي لا تقول
كان واقف قريب من ابوه يبغى يعرف صاحبة المكالمه ...انتفخ وجهه وصوتها يوصل لمسمعه ...
ابو جواد : تراه واقف جنبي وسمعك خذي كلميه......
نفخت هواء بضجر ..ناظرت الجوال ..الساعه 2:15 قررت تتصل بخالها تشوف وينه ....ضغطت الرقم وبداخلها فكره تراودها تروح لعمتها نجوى ..بس خايفه من ابوها ..اخذت نفس لما رد جواد على تلفون ابوه : السلام عليكم !
متاكده اليوم يوم الخراب العالمي ...ابتسمت بخبث ...وردت بصوتها الطبيعي : الو !
ناظرجواد الجوال وهو معقد حواجبه من صوت الغنج إلي يكلمه ...دار بعيونه بمكتب ابوه ...وبعدها رد : مين معي ؟!
ابتسمت وزادت من دلعها : وين حبيبي!
عقد جواجبه والشك وقع بقلبه معقول ابوه متزوج ..بس صوتها صغيره ..معقول ابنته ..قطع شكوكه وهو يسأل بهدوء :-انت مين طالبه بالضبط ؟!
ردت بطريقه نرفزته :انا تالبه «طالبه» ابو جوجو
رد بعصبيه : يا جعل عيونك للفقع يا قليله الحياء !-
وش عرفك بابوي !
صار قلبها يدق طبول من صراخه ...لو يشوفها ابوها بدل ما تحكلها عمتها !
دخل المكتب ابو جواد واستغرب عصبية جواد وهو ماسك جواله : وش صاير ؟! مين على الجوال؟!
جواد مدالجول لابوه بغضب: وحده قليله ادب تتدلع طالبيتك ما اعرفها!
عقد حواجبه باستغراب ...اخذ الجوال وبهدوء : الو
الجازي تقضم اظافرها بتوتر تكلمت بسرعه: خالي بالله لا تقول لجواد اني انا على الجوال !
ارخى حواجبه : انت !
بنبرة رجاء : خاااالي لا تقول
كان واقف قريب من ابوه يبغى يعرف صاحبة المكالمه ...انتفخ وجهه وصوتها يوصل لمسمعه ...
ابو جواد : تراه واقف جنبي وسمعك خذي كلميه
ردت بانفعال : لاااااا
اخذ الجوال وصوتها الرافض تكلمه بإذنه : وقسم بالله انا إلي رح احط حد لحركاتك ...يصير خي...طوط طوط
ناظر ابوه والنار مولعه داخله : قفلت الخط !
انا تقفل الخط بوجهي وانا اتكلم !
ابو جواد ابتسم وهو يجمع اغراضه : ما تنلام اخاف عملتها على نفسها من عصبيتك !
جواد بقهر : لو تخاف ما تعمل هالحركات !
انا رايح اخذها من الجامعه
قاطعه أبوه برفض : اسبقني للبيت انا أمر الجازي !
اخاف تعمل الجازي حركه من حركاتها المجنونه ...وتعصب بالطريق وما تنتبه للطريق .. بالبيت تفاهم معها ...الحين انا طالع رح نلتقي بالبيت ...
طلع ابوه وما ترك له مجال يعترض ...الدم يغلي بعروقه ما رح يجلس مكتف يدينه ..بسرعه طلع خلف ابوه ...
وصوت دلعها يتردد بإذنه ....رح يداويها حتى تتعلم كيف تتكلم بأدب واحترام لما تمسك الجوال ...
][]
][]
[][
][]ناظرت الجوال بصدمه طفى من الشحن ..وش تعمل الحين ...عضت على شفتها بتورط تخاف يظن انها قفلت بوجهه ...دفنت راسهابحظنها بعجز 😟وهي تردد "اليوم خاربه خاربه "
قررت تطلع برا تنتظرهم تخاف ييجي خالها وجوالها مقفل ...طلعت بخطوات بطيئة وكأنها تساق للموت !!
وقفت عند البوابةالخارجيه والضيق مخيم عليها ...تحاول تطلع نفسها من الورطه ...بس كيف؟
ناظرت السماء ...تحس الحراره بدت تصهرها ...لمتى رح تنتظر ..حتى سياره خالها نسيت شكلها !
وش هالورطه ...تأملت السيارات الموجوده ...حطت اصبعها السبابه بفمها ..تحاول تتذكر سياره خالها !
ابتسمت بفهاوه لما تذكرت سياره خالها سوداء ...بس ما تعرف نوعها ..ما تفهم بذي الامور ..
تنهدت براحه لما شافت سيارة خالها ..تقدمت بهدوء كانت مظلله ..قبل ما تفتح باب السياره قررت تستجير بخالها حتى يفكها من جواد..تجمد الدم بعروقها وهي تشوف السايق نزل من السياره ...وبنبره سريعه تكلمت : اسفه خربطت
ورجعت خطوات للخلف ..وهي تحس ببياخة موقفها ...تحمد ربها انها ناظرت السايق قبل ما تطلع ..دق قلبها طبول ...لما شافت صاحب السياره بابتسامه خبيثة واقف مع البنت القريبة منها :تبغين توصيله يا حلوة !
رجعت للخلف بخطوات عشوائية ..بدون مقدمات ركضت باتجاه البوابه لماشعرت بالخطر ..تنهدت براحه ...معقول البنت تعرفه ....سرعان ما التفتت للخلف برعب من صوت صراخ البنت ..
هذا خالها يحاول يفصل بين اثنين يتشاجرون ...بلعت ريقها برعب ...وعيونها تشوف جواد وكأنه ثور هائج يضرب بنفس السائق بطريقه وحشيه..جلست على الارض برعب من المشهد ...تخيلت نفسها مكان السائق ...اكيد رح تكون في عداد الموتى ....
تجمدت ملامحها من الخوف لما فرق الناس بينهم ... تبغى تختفي وما ترجع معهم ...المفروض ترجع مع خالها...وش جاب جواد ...اكيد ناوي عليها ...علشان كذا رجع مع ابوه ....بلعت ريقها لما شافته يتقدم ناحيتها ....تبغى تصرخ بأعلى صوتها حتى ينقذها احد من غضبه ....اشر لها تتقدم ...مجنونه تروح للموت برجلينها ...اكيد رح يطحنها ...اغلاطها ما تنعد ..وين تهرب ؟
مسحت وجهها من حبات العرق ...ناظرته لما وقف فوق راسها ...ما كان عندها القوة ترفع راسها وتشوف ملامحه ...سحبها من يدها بهدوء عكس ملامحه الغاضبه ...توجه لسياره ابوه وهو ممسك بذراعها بقوة ...فتح الباب ودفها بقوة للداخل !
غمضت عيونها من قوةالدفه وبداخلها "جعلك للكسر "
ركب خالها بنفس الوقت إلي ركب فيه جواد...
حرك ابو جواد بهدوء ..وهو يتكلم :الناس ما عندها ضمير ..يبغى يخطف البنت قدام خلق الله !
جواد إلتفت للخلف بنفس الملامح ناظرها : ليه واقفه برا ؟ ؟
بلعت ريقها من الرعب ..تحس ثواني رح تعملها على نفسها ...ردت بتلعثم : انا
قاطعها بغضب : جعلك للفنى ...يصير خير ...بنوصل البيت حسابك عسير ...
لف وجهه للامام وهو يقلب بالجوال ..وكلامها عنه بالجامعة يتردد بإذنه بعد ما ارسلت له شذى مقطع صوتي للجازي سجلته شذى لها !!
عض على شفته ...هذي اخرتها هالجوكر تتمسخر على شكله !!
الكل يتكلم عن جماله وشخصيته...ذي اخرتها عيونه مثل عيون البرص !!!
طالت وشمخت!!
ناظر ابوه إلي اشر له يهدي شوي !
زفر بضيق ..وما تكلم بحرف واحد لانه ما يضمن نفسه ... متى يوصلون البيت ويستفرد فيها متى ؟؟؟
طول الطريق منزله راسها ...عافسه ملامحها من الالم ...متأكده يدها رجعت وانكسرت من دفته ...خبرها الدكتور انها رح تفك الجبيره بعد اسبوع لكن الظاهر طول حياتها رح تبقى يدها عليها الجبيره !
لو هربت لبيت عمتها ...نهرت نفسها تحثها تفكر بحل يخلصها من غضب جواد !
هروبها ما هو حل !
لازم تتأقلم مع حياتهم ...ما في مهرب ..حتى لو كان فوق طاقتها !
بعد ما وصلوا ...نزلت بتردد خلف جواد وخالها ....كاتمه وجع يدها ما هو وقتها الحين !
دخلت خلفهم للصاله ...استغربت ملامح ام جواد وكأنها تنتظر وصولهم على نار...وجنبها رنيم وشذى ...وملامح الشر مرسومه على ملامحهم !
ابو جواد اول ما رد السلام تكلم : جهزوا الاكل تراني ميت جوع !
ام جواد تبغى تعترض
قاطعها : إلي عنده كلام وسوالف يتأجل لبعد الغداء !
زمت ام جواد شفتها بقهر : يصير خير !
اشرت للجازي : شرفي على المطبخ تراه اليوم دورك !
ناظرت خالتها إلي تكلمها وشوي تذبحها ..ليه تعاملها كذا ؟!
ما راعت انها دوبه راجعه من الدوام ..حتى ما بدلت ..ما تقدر تعترض او ترفض بوجود جواد ...وبنبره هاديه : دقيقه ابدل وارجع
قاطعتها باستعلاء : من حلاة هالعبايه ...اقول حطي اغراضك هنا على جنب وشرفي ..خالك يبغى يتغدى ويرتاح !
ردت بدون ما تناظر جهة جواد : ان شاء الله !
حطت الاغراض على جنب ...توجهت للمطبخ والدموع بعيونها ..متاكده لو بناتها دوبهم راجعات من الجامعه ما شغلتهم !
المشكله ماتقدر ترفض ....متاكده جواد ينتظر الزله الاخيره حتى يطحنها بين اسنانه !
ناظرت انحاء المطبخ ..تقدمت من طنجرة الاكل ..غمضت عيونها من الالم.. .يدها تضرب عليها بقوة ....لازم تشرب مسكن ..ما تقدر تتحمل الوجع ...
تحركت تبحث عن مسكن ...قاطعها دخول ام جواد : انت للحين ما جهزتي شي !
ناظرتها والدموع على وشك السقوط : الحين اجهز
ورجعت تجهز الاكل بيد وحده ...آنت بداخلها من وجع «الغربه »
تحس بمدى قسوة زوجه خالها ...ما عملت لها شيء !
تحكم لصالح بناتها بدون ما تسمع لها ...على طول تطلعها غلطانه ..وبناتها ملائكه !
رتبت الاكل على الطاوله ...وغيمه الاحزان والكآبه والغربه والظلم فوق راسها !
اخذت نفس عميق ....المفروض الحين تفكر بجواد !
والمصيبه إلي وقعت فيها!
اي عقل وعقلانيه يقول عنها ابوها ؟!!
كيف تفكر بعقلها ...وجواد طير عقلها من الرعب !
من يصدق انه هالشخص الجميل من الخارج عباره عن وحش !
متاكده اليوم رح تطلع روحها ...المفروض تكتب وصيتها ...
تناولت كاس المويه وشربته حتى تهدي ملامحها ..وتظهر قدام الجميع بمنظر عادي ...ما له داعي احد يدري انها ممسحه لجواد ..بالطالعه والنازله يمسح فيها الارض !
اوجعها هذا الشعور ...ما حسسها بيوم انه لها قيمه او انها عروس مثل باقي البنات ...بس شاطر يمسح فيها الارض ...معترفه بأغلاطها ...لكن في أسلوب للتعليم ...الناس تتعلم من اغلاطها ...وما هي ملك نازل من السماء ...هي بشر تغلط ...مستعده تصحح اغلاطها ...لكن تبغى اسلوب راقي يدلها على الصح ..ما هو اسلوب التحقير ..وكانها كائن فضائي مقرف !
**
••
**
**
بالصاله بعد ما دخلت الجازي المطبخ ناظر شذى : وش هذا المقطع ؟!
شذى بانفعال : سجلته حتى
قاطعتها ام جواد : اسكتي ثواني اشوف العله وش تعمل بالمطبخ وارجعلكم !
لحظات ورجعت وهي تناظر جواد : وش النهايه مع زوجتك ؟!
انا ما اقبل احد يفشل بناتي ...كيف اذا كان ما يساوي فلس !
جواد ناظر شذى بنظره حارقه : اسمعيني ترى إلي فيني مكفيني ...وما عندي وقت اسمع قالت وقلت ...خذيها على بلاطها ...اذا كانت الجازي بالشرق لفي رقبتك للغرب ...ولا كأنك شايفيتها ...اعتبريها جدار ،كرسي فاهمه !
ام جواد ولعت من رد فعله : هذا ردك على اختك المقهوره عليك من كلام زوجتك !
بدل ما تعرف المدام مقامها ..جالس تدافع عنها ..هذا وهي تشتمك !
تبغى شذى تسمعها تشتمها وتسكت !
يعني كذا حليت المشكله !
طالع امه :ما رح تعيدها الجازي ...والليله رح تعتذر من شذى ...رضيت يمه !
ام جواد تكتفت ما طلعت حرتها بالجازي؛ لا ما رضيت ...ليه في الليل ؟!
الحين تعتذر من اختك !
والا بكت ونزلت دمعتين وصدقتها ...هذا والتسجيل بين عندك !
ابو جواد بنرفزه : ترى ميت من الجوع ...ما هو وقت هالسوالف ..وبدون ما تقولين رح تعتذر الجازي عن تصرفها لشذى ...بعد الاكل يصير خير !
طالع اهله واكتفى بالسكوت .. تقدم خطوات خلف ابوه باتجاه المطبخ !
التفتت على دخولهم المطبخ ...حاولت تلطف الجو وتبتسم...ما قدرت تبتسم بوجهم ...اوجعوها بشده !
رفعت نظرها لما دخل جواد ...نزلت نظرها ما قدرت تناظره من الرعب... من عيونه الحاده !
ارتبكت ...ظهر ارتباكها بملامحها ...جلست بتوتر لاقرب كرسي .....ما ناظرت احد قلبها يوجعها ...زادت دقات قلبها لما سحب جواد كرسي وجلس جنبها ....
تبغى تهرب الوحش جالس جنبها !
حاولت تاخذ نفس بهدوء ...لعلها تعيد دقات قلبها لوضعها الطبيعي !
بدا الكل بالاكل ...مسكت الملعقة ويدها ترجف ..ما تدري وش صايبها ...لذي الدرجه اثر عليها منظر جواد وهو يضرب بالرجال !
رفعت نظرها لخالها إلي يتكلم مع زوجته : تسلم يدك على هالكبسه ...تدري اليوم بالدوام اجت في بالي !
ام جواد بابتسامة غرور : صحة وهناء على قلبك يا ابو الوليد !
مدت يدها تناولت بالملعقه ..تأكل على عينهم ...تمضغ الاكل بصعوبه ...ما هي قادره تبلع لقمه وحده ...تحس الغصه بحلقها !
ام جواد بانتقاد : المرأة السنعه تقطع اللحم قدام زوجها يا الجازي !
طالعتها الجازي ملامحها باهته ما هي وقت فلسفتها ...بلعت ريقها بصعوبه ماهي قادره تنطق حرف واحد !
تكلم جواد بجمود : ما احب احد يقطع لي ...
تنهدت ...نزلت رأسها تنتظر يخلص الاكل بسرعه ...
ناظرت خالها إلي نطق براحه : الحمد لله !
البنات وزوجة خالها كملوا اكل ...حتى جواد ما اكل كثير ...اخذ كوب المويه وشربه على نفس واحد ...لعله يطفي قهره والنار إلي بداخله !
تكلم ابو جواد وهو يوجه كلامه للجازي : الجازي !
رفعت نظرها له بهدوء ...مستغربه وش يبغى منها !
تابع بهدوء : ابوك لما جاء الى هنا اتوقع قالك تحترمين اهل جواد !
صح والا غلط ؟!
هزت راسها بدون اي كلمه ..وملامحها باهته ..بعد ما توقعت وش يبغى منها !
تابع كلامه : وش تبغين من شذى حتى تفشلينها بالجامعه !
انا سمعت التسجيل ...تراها سجلت كلامك ..ما في مجال للانكار !
اتسعت حدقة عيون الجازي وهي تردد «مسجله» بلعت ريقها بصعوبه ومن قرادة حظهاجالسه جنب جواد !
ام جواد بنبره غاضبه : انت وش تظنين نفسك حتى تتكلمين على عيالي كذا !
قبل ما تتكلمين على عيالي اول شي ناظري نفسك بالمرايه وبعدها تكلمي !
احمدي ربك وجه وقفى انه جواد تزوجك !
تحس بسكاكين تنغرس بصدرها ...ليه تجرح فيها !
ابو جواد بنبره عتاب : ما تستحين على وجهك تتكلمين كذا !
جواد التفت لها وهي منزله راسها : رح اعتبره اخر تنبيه لك يا الجازي ...والحين اعتذري لشذى عن الكلام إلي قلتيه !
رفعت راسها وناظرته بفجعه والدموع معلقه برموشها ...كيف تعتذر من شذى !
لازم تبرر موقفها ويسمعونها مثل ما سمعوا لشذى ..وبنبره مخنوقه : بس شذى
ابو جواد ينهي السالفه: ما ابغى نفتح السالفه من جديد ...التسجيل واضح ما له داعي ..اعتذري لشذى وخلصنا !
احتقن الدم بوجهها ما تبغى تعتذر لشذى ..حتى ما تنفخ ريشها عليها بزياده ...
حست بأظافر انغرست بيدها من تحت الطاوله وبنبره حاده ...غيرقابله للنقاش : اعتذري الحين وبدون اعتراضات ...غلطتي اعتذري عن غلطك !
ناظرتهم بحسافه نفسها يسمعونها لو مره واحده ....احد الحلول إلي اعطاها ابوها انها تعتذر من شذى ...ما في مفر ...اذا كان اعتذارها من شذى يخلصها من جواد ...رح تعتذر...بس تخلص !
وبنبره ظهر فيها القهر :اسفه شذى !
ابتسمت شذى بشماته وغرور ...سرعان ما انمحت الابتسامه لما تكلم جواد : اعتذري يا شذى الحين من الجازي !
ام جواد باعتراض : ليه تعتذر من الجازي ؟!
هذا الناقص ..فوق سواد وجهها ليه تعتذر اختك منها !
تكلم وعيونه على شذى بتهديد: اعتذري بدون نقاش !
شذى بخوف من نظرته : انا اس
قاطعتها الجازي بقلب ميت : لا تعتذرين ما غلطتي انت حتى تعتذرين الملائكه ما تغلط ..
ناظرت خالها بهدوء بعد ما وقفت : اجهز الشاهي بالنعناع يا خالي ؟!
ام جواد وقفت مقابل لها : الحمد لله عرفت قدرك ويا ليت ما تقربين من بناتي لا بخير ولا شر !
لا تنسين تنظفين المطبخ بعد ما تجهزين الشاهي !
اعطتها نظره احتقار وطلعت من المطبخ بغرور ....
ابو جواد وقف : اتمنى هالمشاكل ما تتكرر ..والشاهي بالنعناع انتظرك بالصاله !
تركهم وغادر بهدوء،!
رنيم وقفت وهي تناظر شذى : يلااا
بلعت ريقها لماطلعت شذى ورنيم ...ما تبغى يختلي فيها ...
انشغلت بتجهيز الشاهي ....وما التفتت للخلف ...ما تبغى تشوفه ...بعد ما خذلها ...كان بنفسها يطلب منها تدافع عن نفسها ...تبرر موقفها ...
جهزت الشاهي والتفتت عليه ...جالس يطقطق بالجوال ....يدعي الهدوء بس ملامحه للحين معبسه ...وباين فيها الغضب ...تكلمت بصوت مخنوق : تقدر تأخذ الشاهي معك للصاله ؟!
ناظرها بتقييم وختم نظرته بقرف : لا
وقف وغادر المكان بهدوء ..ناظرت زوله وما قدرت تمنع دموعها تنزل ...مسحت دموعها بطرف كم العبايه ....
اخذت كوب المويه وشربت لعلها تهدى شوي ..اخذت نفس عميق مرة ومرتين وثلاث !
تنهدت وتوجهت للصاله وهي تحمل صينيه الشاهي مع الابريق ...دخلت تحمله بيد وحده بصعوبه ....تخاف يسقط منها ...المؤسف ما احد انتبه لدخولها ...كل واحد جالس يطقطق بجواله .....
حطتهم وجلست على الارض ..تنهدت براحه ...صبت الشاهي ...ورائحه النعنع تفوح حولها ...
ناولت خالها وبداخلها كميه من القهر تجاه خالها : تفضل !
اخذه وعيونه على الجوال !
مطت شفتها الجازي «خايف تروح عليه لقطه» ..التفتت لام جواد قدمت لها الشاهي ...وبعدها لرنيم وشذى بدون ما تناظرهم ... اي حركة منها رح تنقلب ضدها ...والوقت ما هو مناسب بوجود جواد ...إلي متأكده جلوسه للحين خلفه مصيبه ... رح تتآخر حتى تطلع للجناح ..حتى ما تلتقي فيه ...ويفرد عضلاته عليها !
اخر شخص قدمت له الشاهي ويدها ترجف ....حاولت تسيطر على رجفتها لكنها فشلت ....تناول منها وهو ملاحظ رجفتها من وقت الغداء ...بس هذا ما يشفع لها غلطت ولازم تنال عقابها ...حتى تصير تحسب حساب لتصرفاتها الحمقاء !
تناولت كأسة شاهي لها ...وجلست على كنبه منفرده ...وكانها لوحدها بالصاله ...عايشه بعالمها الخاص ...عيونها مسلطه على كأسه الشاهي إلي بيدها تتامل البخار المتصاعد من الكأس !
ارتشفت من الشاهي ...غمضت عيونها بانتعاش ..طعمه غير .....يعدل المزاج )!
نقزت على صوت ام جواد الحاد : بسرعه اشربي هالكأس ...ترى ما اطيق المطبخ يكون قذر ...اذا انت متعوده على القذاره هذا شيء راجع لك ...اما بيوم دورك ابغى المطبخ يلمع لمع !
ما تدري وش تبغى منها هذي الحرمه ...حتى باللحظات إلي تنعزل فيها عن العالم ....لتسعد بأوقات العزله ...تقطع عليها بخلوتها بإسلوبها الخايس !
ردت لما وقفت بعد ما رجعت كأس الشاهي مكانه ...وبنبره هاديه عكس الوجع إلي داخلها : ولا يهمك الحين انظفه !
ابو جواد طالعها : اشربي الشاهي وبعدين تكملين ترتيب
قاطعته بلطافه على الاقل عبرها : مشكور خالي !
توجهت للمطبخ بدون ما تناظر «جواد ، رنيم ، شذى » حتى ما يزيد قهرها لما تشوف نظرات الشماته !
يقهرهاولا كأنها زوجته ...توجهت للمطبخ بخطوات بطيئه ...والهموم والضيق خيم فوق راسها ...
تنهدت اول ما دخلت المطبخ ...ناظرته بعجز...ما فيها حيل توقف كيف تنظفه الحين ..قوست شفتها دليل على البكاء .....اخذت نفس ما تبغى على كل شيء تصيح .....بهذي اللحظات تحس بمدى حاجتها لامها ...تبغى ترتمي بحضنها وتحكي لها كل شيء بخاطرها ....
بدون مقدمات ...توجهت بخطوات خفيفه حتى ماد احد يحس فيها ...تناولت الجوال من شنطتها ...توجهت للمطبخ....ضغطت على رقم امها...وقلبها يدق من الشوق من يوم الزواج ما شافتها ....تجمعت الدموع بعيونها اول ما سمعت صوت امها : الو
ردت بصوت حاولت يكون طبيعي : هلا يمه
حنين نغزها قلبها ...تعرف الجازي ما تتكلم بصوتها الطبيعي معهاالا اذا كانت بمدى حزنها وبنبرة توجس : الجازي فيك شيء !
الجازي باستدراك للموضوع ..ردت بضحكه صغيره تحمل كل معاني الالم بداخلها : يعني حرام اتدلل عند الماما !
وبنبره شوق ذبحتها :مشتاقلك يمه ...زمان ما شفتك !
حنين ارتاحت شوي : وش تبغين الناس تأكل وجهنا ..عروس كل يوم نزورها !
هذا انا اكلمك بالجوال ...والله لو بيطلع بيدي كل يوم عندك بس ابوك تعرفينه العادات والتقاليد مقدسه عنده !
كيفك يا ابنتي مرتاحه في بيت خالك ؟!
مطت شفتها من حظها العاثر وبداخلها « من كثر الوناسه ابغى ارقص » ردت بنبره عكس ما بداخلها: الحمد لله يمه !
ابوي عندك ؟!
حنين باستغراب : ايه جالس عندي ....من اول ما اتصلي يبغى يكلمك ..الظاهر مشتاق لك ولمشاكستك !
ابتسمت بدون نفس للحين ما ارتاح ابوها من مشاكستها ...ردت لما كلمها ابوها : هلا يبه...وش أخبارك؟!
رد بنغزه حتى ما تحس حنين : حنا بخير انت كيفك تمام ؟!!!
فهمت نغزة ابوها ..ما تبغى ابوها يشيل همها وهو بعيد كل هالمسافه ....ايقنت انه افضل شيء تحل مشاكلها بنفسها ...وبنبره هاديه : تمام يبه ...واعتذرت منها وتصالحنا وكل شيء مثل ما تبغى ..انت لا تشيل همي !
رد براحه : الله يرضى عنك يا الجازي ...ان شاء الله ربنا يوفقك ...والحين رح اقفل اهتمي بدراستك وزوجك ...واتركي عنك الجوال بلاه يشغلك عن دراستك !
ردت بعد ما عفست ملامحها ...مشاعر الاباء مختلفه عن مشاعر الام ...تحس الام أي مشكله تتصرف بعاطفتهاوكانها هي صاحبة المشكله ...بعكس الاب تحس اغلب الاحيان البرود يغلفه ..حتى لو كان من الداخل يحترق ...: امين ربي يحفظك لنا ويطول بعمرك يالغالي !
قفلت الخط ....وبداخلها نار مشتعله ...تبغى ترجع لاهلها ..ما يطفي هالنار الا جلوسها مع اهلها..تبغى ترتاح من شعور الغربه المخيم عليها !
بس وين ترجع واسمها انكتب بذي العائلة كلهم نفسيات !
وضعت الجوال على جنب ..وشعور العجز يغمرها ...ما تعرف من وين تبدأ بالتنظيف بيد وحده !
وش هالظلم ؟!
المفروض تكون بفتره نقاهه على الاقل حتى تفك الجبيره !
ابتسمت بألم و بداخلها «من قرادة حظي بهذا العريس بدل ما يوقف بوجه اهله ويقول زوجتي مكسوره ما تشتغل ...»
بدات التنظيف على اقل من مهلها ..ما هي ناويه تطلع من المطبخ اليوم ...رح تنتظر حتى يطلع من البيت ....متاكده ناوي على ذبحها ...
مر الوقت طويل عليها ...ما بقى وقت على المغرب وهي للحين جالسه بالمطبخ بحجه تنظف فيه ...
تنهدت براحه لما سمعت صوت جواد يكلم امه : انا طالع عندي تجهيزات قبل بث الحلقه !
شعرت براحه ...اكيد يبغى يجهز للبرنامج إلي يطلع فيه على التي في ..ما تدري وش يقدم ...مطت شفتها وهي تتكلم بهمس «اكيد برنامجه عن الغرور والتكبر ...وأعراض المرض النفسي إلي يحمله ! »
قررت ترجع للجناح دامه طلع من البيت !
ناظرت المطبخ قبل ما تطلع ...مقبول بما انها تشتغل بيد وحده ...ما تدري وش فائده الخدم عندهم !
صدق عندهم مرض نفسي ...لمعت بعقلها فكره لو تدرس علم نفس حتى تعالجهم !
حطت يدها على فمها تخفي ابتسامتها وبداخلها «لو يدري جواد وش افكر فيه الا ليطحني كفته »
اخذت اغراضها وتوجهت للجناح بهدوء !
**
**
•*
**
جالس يلعب بالسحبه بروقان يمين يسار ..طالعته بانتقاد : ترى صنعوا السبحه للتسبيح ما هو حتى تلعب فيها !
عبدالله توسعت ابتسامته : كل هذا زعل علشان بنت حنين !
ام ناصر بضيق : انا ما احب الكلام إلي ماله معنى !
ترى البنت ما بان خيرها من شرها حتى تحكمون عليها انت وابوك واخوك !
ابو جواد طالعها بطرف عينه ؛ نفسي اعرف وش دافعه لك حنين جالسه لها محامي دفاع!
ام ناصر بغضب : قالوا لك مرتشيه تحب الفلوس !-
ماادري انت وابوك ليه ما تحبون الجازي ! البنت تنحط على الجرح يبرى ...يكفي ابتسامتها إلي ما تفارق وجهها!
عبدالله مط شفته : تراك يمه تخدعك المظاهر ...لا يغرك ترى البنت ما هي قليله!
ما ادري كيف تممتم الزواج !
ام ناصر بغضب : اقول اسكت ...ما احد طلب رأيك !!وناظرت ابو جواد بتهديد : يا ويلكم مني لو اشتكت الجازي منكم !
رد ابو جواد بروقان : تطمني م رح تشتكي الجازي لك !
وباستغراب : اما عليها بت اللذين شاهي طعمه غيييير،!
انا على بالي ما تعرف الخمسه من الطمسه !
ام ناصر نفشت ريشها : هذي تربيه حنين ترى سنعات ويعرفون كل شيء !
••
**
••
دخلت الجناح براحه ...خلعت العبايه بضيق ...ضاق خلقها طول اليوم لابسيتها !
توجهت لغرفةالنوم ..اول ما حطت رجلها باب الغرفه تصنمت ..لما شافته جالس على السرير وكانه ينتظرها.....
رواية احكي غياباً مزق الوجدان~للكاتبة ضاقت انفاسي الفصل الثامن 8 - بقلم BlackButterfly002
دخلت الجناح براحه ...خلعت العبايه بضيق ...ضاق خلقها طول اليوم لابسيتها !
توجهت لغرفةالنوم ..اول ما حطت رجلها باب الغرفه تصنمت ..لما شافته جالس على السرير وكأنه ينتظرها.....رجعت خطوة للخلف ...وامنيتها تكون مثل الملح لمايذوب بالماء ...
رفعت راسها لما كلمها بنبرة ماارتاحت لها : الحمد لله على السلامة كل هذا تنظيف!
زوجتي سنعه ما شاء الله !
ما تدري ليه التمست بكلامه نبرة سخرية ...
تابع كلامه بنفس النبرة ..وملامحها متجمده : عسى ما تعبتي كل هالوقت بتنظيف المطبخ !
إلتفتت للخلف لما سمعت باب الجناح يدق ...تكلمت بهمس :ثواني !
توجهت الباب وتمنت انها ما فتحت الباب من الهجوم إلي واجهها : انت على مين تضحكين ؟
حاسبه نفسك كذا نظفت المطبخ !!
عقدت حواجبها كل هذا الهجوم لانها ما نظفت المطبخ بالشكل المطلوب !
وش هذي العائله ..سرعان ما لمعت بعقلها فكره حتى تهرب من جواد ..وبملامح هاديه ...زينت ثغرها بابتسامه لفتت انتباه ام جواد من جمال هالابتسامه ..تحس اعطت الجازي جاذبيه ما شافتها من قبل ..
مسكت يد خالتها بنعومه وتقدمت خطوه للخارج بفرحه ناسيه انها ما هي متحجبه : من عيوني يا خالتي الحين ارجع انظفه قدام عيونك الحلوه ...ربي ما يحرمني منهم !
رفعت ام جواد حاجب على كلام الجازي ..وبعدها إلتفتت على جواد إلي سحب الجازي من شعرها وجذبها لنحوه بحده : وين وين ؟!
طالعه بدون حجاب !
حطت يدها على راسها بتذكر : نسيت
التفتت لخالتها وهي تحاول تفلت من قبضة جواد : ثواني ألبس واجيك !
بهتت ملامحها لما كلم امه : شوفي رنيم ترجع تنظفه ...دام يدها مكسوره ما رح تنظف مثل ما تبغين !
واشر للداخل تفضلي يمه !
الجازي ما تبغى تنفرد فيه تمسكت بام جواد بموده وبلهجه سريعه تكلمت: تفضلي يا خالتي ..فنجان قهوه ما يصير لازم نضيفك .. ما رح تتأخرين !
سحبت يدها ام جواد بقرف وبنبره متوعده : وقسم بالله لما تفكين الجبيره ما رح اسكت على قذارتك !
تفهمين !
ارتخت يد الجازي ..بلعت غصتها من اسلوبها الجاف والمستحقر لها ..والسبب ما تعرفه ...اخذت نفس ..تكلمت بروح مرحه عكس المشاعر إلي داخلها تمزقت من معاملتهم : من عيوني يا احلى خالة بالدنيا ..رح تلقين المطبخ يلمع لمع ..لكن الحين صعبه بسبب يدي !
ناظرتها بتقييم قبل ماتغادر « لابسه بنطال جينز ...وبلوزه خيط لونها احمر ماسكه على جسمها النحيل.....اماشعرها لوحده حكايه ثانيه ... تكلمت بنظره قرف وهي تناظر الجازي : ربي يعينك يا ولدي على ما بلاك !
لفت وجهها وغادرت المكان!
غمضت عيونها لثواني ...بداخلها تصرخ لمتى رح تتحمل هالحرمه ؟!
ليه ما تفوت فرصه للتجريح فيها !
تعاملها وكأنها جماد بدون احساس ...يا بغضها لذي النظره إلي يناظرونها فيها ....كأنها حشره قذره تثير الاشمئزاز !
قطعت افكارها لما زادت سرعه دقات قلبها لما سحبها للداخل وقفل باب الجناح ...غمضت ثواني و هي تردد بداخلها «جاءك الموت يا تارك الصلاه »
تكلم وهو متوجه للكنب بنبره دبت الرعب بقلبها : تعالي هنا !
بلعت ريقها وبخطوه بطيئه تقدمت ...وبنبره مرتعبه تكلمت لما حست بقرب اجلها : ممكن طلب ما رح اطلب غيره !
استغرب ملامحها المرتعبه وحب يسايرها : اطلبي اشوف !
ردت والدموع معلقه برموشها : ابغى اكتب وصيتي قبل كل شيء !
عقد حواجبه باستنكار لهذا الطلب ..تتمسخر عليه : وصية !
هزت راسها : ايه وصيه ..بالله تسلمها لابوي بعد دفني !
ضحك على سماجتها ما يدري هي تتصرف ببراءه ..والا خطة خبيثه منها حتى تخلص نفسها من العقاب ...رد وهو يناظرها : والله هذي البشاره ما قلتي متى الدفن ان شاء الله ؟!!
طنشت كلامه ما هي بحاجه لتجريح اكثر إلي فيها مكفيها ....
توجهت لشنطتها القريبه ...اخذت ورقه وقلم ..جلست على الارض وبدات تكتب وصيتها ....وبداخلها شعور قوي انها هذي اخر لحظات حياتها ...
وبخط كخط الاطفال كتبت :
بسم الله وبعد
الى الاب الفاضل المحترم وليد .....اكتب لك آخر حروفي بهذه الدنيا ...لانسج لك مشاعر صادقه من المحبه والاحترام ...ابي الفاضل كنت دائما نقطه فخر بحياتي ...يا من ربيتني واحسنت تربيتي «اضع خطا احمر تحت هذه الجمله » كم تمنيت ان اعيش عمرا اطول حتى ترى ثمار تربيتك فابنتك الصغيره قد قاربت على بلوغ الثامنة عشر....العمر الذي عاهدت نفسي بأن يكون نقطه لتحولي من سن الطفوله الى سن النضج لكن للاسف تبقى الامنيات بهذه الدنيا سراااب ...هأنا بأخر لحظاتي من الدنيا ولم ابلغ ذلك العمر حتى تراني فتاه ناضجه .... في هذا الوقت تعجز الحروف عن وصف مشاعري تجاهك ... اختصر كل ما في قلبي لاخبرك «ابي أحبك »
اتمنى ان تخفف عن امي صدمة غيابي عن هذه الحياه ...امي الحنونه لطالما احببتها بالرغم من شدتها في بعض الاحيان ....انتما ثنائي جميل لجمال ارواحكم ..وبالختام اوصل احر مشاعر المحبه والشوق لامي الغاليه ....لكن قبل الختام ارغب بإخبارك بأن ابنتك فارقت الحياه بفعل الوحش الذي زوجته لها ...اخبرتك من قبل الطلاق هو الحل الامثل حتى لا يصل الامر الى جريمه قتل ... لينتهي الزواج بموت فتاه كزهره صغيره فتحت اوراقها قبل أوانها للتتفاجئ بمن يقطعها ويرميها ارضا ..يدوس عليها بقدمه حتى يفقدها جمالها ...وتندثر وتختفي من هذا العالم ..
انا تلك الزهرة يا ابي ...اعرفك يا ابي لمكانتك بالمجتمع ستتنازل عن دمي من اجل جاهات ... وتغض النظر عن دموع امي واخواتي ...لكن لتعلم اني لن اسامح بدمي المهدور ...وليأخذ هذا المتوحش جزاءه !
اتمنى يا ابي ان لا ترمي بكلامي عرض الحائط ...وفي الختام اقول حفظك الله .
الوصيه الثانيه
يبه لا تناظر هذه الوصيه لانها لاخواتي «خاصه»
امممم دانا السموره الاموره ...ما ادري وش شعورك وانت تشوفين خطي الاثر إلي تبقى مني !
خلاص لا تبكين ترى ازعل ...هيه ربي يحفظك ويرزقك ابن الحلال إلي يسعدك دنيا واخره !
هذي وصيتي اذا خطبتي تعالي لقبري واحكي عند القبر مين الأحول إلي خطبك !
هههه امزح يا قمر ...بالله اذا خطبت جحا تخبريني كان عندي فضول من رح يتزوجها !
وين سميه ؟!
اسمعي يا سميه انتبهي لعمتي نجوى تراها عسل ما هي مثل إلي عندي ...يا حظك رح تعيشين مع سالم وجهه يبعث الطمأنينة بالقلب !
ما ادري وش اقولكم انتبهوا على فرح الصغيره وامي لا تغلبونها لانها تحبنا وتبغى مصلحتنا !
احبكم يا زفتات ..رح اموت وجالسه اشتمكم ...بس وش اعمل احبكم كثيييير ...ادري بكم نذلات رح تبكون اول يوم وبعدها تنسوني !
المهم اني احبكم ..
قطعت كلامها لما تكلم بنبره حاده لما شافها مندمجه وطال الوقت : انت تكتبين موضوع انشاء ؟!
اتركي سخافتك وتعالي !
زفرت بضيق حان وقت موتها ...وقفت بهدوء بعد ما طبقت الورقه بطريقه انيقه ..توجهت لشنطتها تخبي الوصيه فيها !
قاطعها لما اقترب بنبره امره : اعطيني الورقه اشوف !
هزت راسها برفض وبصوت هادي مرتجف من ملامحه : هذي خاصه بعد موتي يشوفونها اهلي بس !
طالعها بنظرات مرعبه وهو يمد يده لها : هاتي الورقه بالطيب افضلك !
تحس بالعجز من تحكمه هذا شيء خاص ما هو من حقه يطلع عليه ..وبنبره مرتجفه وهي متمسكه بالورقه بقوه : هذي وصيه خاصه ما يصير تطلع عليها بدون
قاطعها وهو يحاول يسحبها منها بالقوه ..استفزته بسخافتها ..وش هالامرالخاص إلي كتبته ...ما يدري يحسها تخطط لشيء ...عمره ما كان ملقوف كذا ...لكن لانه ما يرتاح لها فضوله يدفعه يعرف وش مخططه عليه !
حاول يسحبها منها ...لكن متمسكه فيها بيدها السليمه ...طريقتها بالرفض اوحت له ان الموجود بالورقه شيء كايد ...
حاولت بكل قوتها تمنعه ..لكن للحظه سحبها منها ...لتفقد عقلها وبدون وعي وقوه ما تدري من وين حصلتها ...رفعت نفسها بأقصى قدرتها حتى تسحب منه الورقه ...ابعد يده إلي تحمل الورقه ...لتخط اظافرها بقوه خطوط ظاهره على وجهه ..يتدفق الدم من فعل اظافرها وكأنها شفره او سكينه حاده ! !
صدمه !
الصدمه ألجمتها !
اصبحت جسدا بلا حراك !
حست الزمن توقف لحظتها ...
.لما شافت الدم بوجهه ..تأكدت انه حانت وقت وفاتها قبل المحاكمه ...
بهتت ملامحها واكتسى الرعب ملامحها لما شافت ملامحه المرعبه... لما تحسس بأصابعه مكان الجرح !
نطقت بنبره معتذره صوتها يرتجف : اسفه انا
رجعت للخلف خطوه لما تقدم ناحيتها ...قبل ما تهرب انقض عليها ...غير مبالي بالجسم الصغير إلي بين يديه ...فقد عقله ...بداخله بركان انفجر ...من خطوبته للوقت الحالي ...خلاص ما يقدر يتحملها اكثر من كذا !
مسكها من ياقة البلوزه وعيونه تشع نار ...وكانه وحش بدون احساس ....
دموعها ما شفعت لها ....ما هي قادره تنطق حرف واحد ....الرعب تملك جسدها ...
حست فكها تكسر لما استقرت يده على خدها ...صحيح ضربها كف قبل هالمره ...بس ما كان بقوة هذا الكف ...ما اكتفى بكف واحد ...حاولت تحمي وجهها من كفوفه ..لكن فرق الطول والحجم بينهم ...ساعده انه يكتف يدها السليمه مع المكسورة ...تجاهل صرختها لما كتف يدها المكسوره وكانه مغيب عن العالم يبغى فقط يطلع حرة الايام فيها ...هي سبب كل انكسار احلامه وفوق هذا ما احترمت نفسها ....
شدها من يدها المكسوره بقوة ...صحي من غيبوبته لما سمع صوت صرختها...
تركها وناظرها لما تكورت على نفسها من الالم تكتم شهقاتها !
حس بجنونه ...كيف ضربها كذا !
ما يدري ليه هالمخلوقه تستفزه كذا !
كل تصرفاتها تثير استفزازه وانقرافه منها !
زفر بضيق ونفسه يرتفع ويهبط ..وبتهديد : اعتبري هذي قرصه اذن ...المره الجايه رح تكونين بالمقبره ..يا ويلك لوقلت كلمه ورديتي لي الجواب ...خلاص تصرفاتك ما تنطاق !
توجه لاغراضها ...اخذ الجوال وقفله : اذا شفت يدك حامله جوال اكسرها الف كسر علشان تتدلعين مثل البنات «....» ...
وشلتك الخايسه بالجامعه اذا شفتك كلمتي وحده منهم يا ويلك !
وكل اخبارك توصلني !
علشان تعرفين عيون البرص زين !
والحين البسي عبايتك للمستشفى !
وقع نظره على الورقه إلي كانت السبب بإثاره هالمعركه ...تناولها وفتحها ..قرأ الورقه ....للحين مصممه تشتمه ..حتى امه ما خلصت من شرها ....لفت انتباهه «يا حظك بسالم » يعني الاخت معجبه فيه !
من دياثة ابوها تاركها في بيت ما لها محرم فيه ....يصير خير ...
توجه للحمام يغسل وجهه ...احتدت ملامحه بغضب وهو يشوف الاثر الواضح في وجهه ...كيف يتصرف الحين !
عنده برنامج على التي في ...والمشكله اهله وش يقول لهم !
شد قبضه يده لو يطلع بيده كان رجع كمل عليها !
نفسه يصرخ بأعلى صوته «اكرهههههههااااااا»
حمل نفسه وطلع من الجناح وهو يفكر كيف يطلع نفسه من هالورطه !
بدون ما يناظر الجسد المتكور على نفسه يهتز من قوة الالم !
**
**
**
انفجرت بكيتها بعد ما طلع من الجناح ...تحس نفسها رح تفقد الوعي من الالم ....ما كذبت يوم سمته الوحش !
ما عنده انسانيه ولا ضمير !
كسرها ويبغى يأخذها للمستشفى ..يجرح ويداوي !
رفعت راسها بتعب ...اسندت نفسها على الكنبه ...تحس النار مولعه بخدودها ...غير طعم الدم إلي تذوقته !
تنهدت وبداخلها تصرخ «قاسي ، لئيم ، نفسيه ، مغرور ، عديم الانسانيه »
مسحت على يدها بلطف متاكده انكسرت يدها مره ثانيه !
ما صدقت يقرب موعد فك الجبيره ...حتى ترجع من الصفر .....
وقفت بتعب لما سمعت اذان المغرب ....منكسره مجروحه تحس بغصه بحلقها ....لانها مظلومه ما تستحق هالضرب !
وش ذنبها ؟!
عضت على شفتها بعجز ... توجهت للمرايه تناظر وجهها ..انصعقت من خدودها باللون الاحمر ...مسحت طرف فمها من الدم !
همست بتعب «حسبي الله ونعم الوكيل »
توجهت تجهز نفسها للصلاه وبداخلها ناويه بكل ركعه تدعي عليها ....
اذا أبوها رفع يده عن حل مشاكلها ...ربنا معها ورح يأخذ حقها من جواد !
"""
"""
"""
طلع من البيت بدون ما أحد يشوفه ...وقف خارج البيت وهو يفكر بالجرح إلي على وجهه !
استند على الجدار ....قاطع تفكيره قطه باللون الاصفر ملتصقه عند ساقه ...رفع رجله يبعدها عنه ....سرعان ما غير تفكيره ...ومسك القطه متوجه للبيت !
ناظر الفاينه بعد ما وضعها على الجرح ما زالت فيه نقاط خفيفه من الدم !
صرخ لما شاف اخوه بدر متوجه له ..ورمى القطوه على الارض ..وبدا يمسح على وجهه باتقان وكانها القطه هي الفاعله !
اقترب بدر منه : عسى ما اذتك !
ناظر الجرح وفتح عيونه : ملعونه هالقطوه ...شوهتك ...وش تبغى فيها حاملها !
انقهر يعني الجرح واضح كثير : حزنت عليها وهي تمسح برجولي الظاهر إنها
قاطعه بدر : يا حنون شوف وش عملت بوجهك ؟!
لو تدري امي انك مدخل هالقطوه القذرة يا فضيحتك
قاطعهم ام جواد مجهزه نفسها للخروج ...اقتربت منهم باستغراب : وش صاير !
بدر بضحكه : ابدا يالغاليه بس ولدك الحنون دخل القطوة هنا ..شوفي وش عملت بوجهه !
اقتربت وعيونها تتفحص وجه ولدها : كيف مسكت هالقطوه القذره !
وبقرف اشرت على القطوه : طلعها يا بدر برا بسرعه !
وناظرت جواد : الحين تطلع للمستشفى يمكن فيها جرثومه ...امشي اشوف !
مط شفته ما ناقصه الا المستشفى : انا طالع اصلي المغرب وبعدها اروح للمستشفى
قاطعته ام جواد -بخوف : انا معك
قاطعها بضجر : يمه تراني ماني بزر !
انت توكلي لزيارتك وانا اضبط اموري !
ناظر بدر وهو يطلع القطوة من المكان ..رح يشتري للقطوه اكل لانها خلصته من مشكله ما لها قرار !
ما له خلق يرجع ويشوفها ...ما له الا ابوه يأخذها للمستشفى !!
***
***
*** تحس دموعها جفت من كثر البكاء ....سلمت من الصلاه ...تشعر براحه بكل ركعه دعت عليه ...
حست بدخوله للجناح...خطواته بإذنها ...دخل الغرفه ناظرها وهي جالسه والظاهر انها كانت تصلي ...
وبنبره هاديه : ابوي ينتظرك تحت ..جهزي لنفسك للمستشفى ...يا ويلك لو تعترضين او تعملين مناحة بالمستشفى !
وحطي في بالك اي مكان تبغين تروحين له لازم تستأذنين حتى لو كنت تبغين الحمام تستأذنين !
والحين شرفي اشوف!
دقات قلبها زادت تخاف تنطق حرف ويرجع يكمل عليها ...بدل ما يعتذر لها جالس يعطي اوامر ....وقفت بهدوء ...لبست العبايه والشاله بإهمال ...تحت انظاره ..واقف يتأمل ملامحها المنتفخه من البكاء ..يحس بحقارته كيف مد يده على الجسد الهزيل...يقدر يؤدبها بطريقه ثانيه !
ما يعرف كيف فقد اعصابه وضربها ....بالرغم انه ما كان ناوي يضربها ...لما يتحسس الجرح إلي بخده تولع النار بداخله !
تكلم لما شافها جاهزه....وتناظر للجهة الثانيه !: لا تنسي بطاقه العلاج!
اخذت شنطتها وتوجهت خلفه ..بداخلها كره لهذا المخلوق ...ما رح تسامحه على ضربه لها !
اقتربت من خالها ينتظر عند سيارته ....ما لها نفس تكلم احد ...حتى السلام ما هي قادره تلقيه ....
تكلم ابو جواد بلوم لها : متى تنتبهين لما تمشين ...الظاهر يدك ما رح تنفك عنها الجبيره!
طالعت خالها الظاهر ما عنده خبر عن المعركه إلي دارت بينهم..مطت شفتها وتوجهت للخلف لما تكلم خالها مع جواد : اقول امشي الحين يعطونك ابره يمكن القطوة فيها جرثومة !
ما ترك له مجال للاعتراض وسحبه معه للسياره ...
حرك ابو جواد السياره : ما اخبرك تحب القطاوه ...وش غيرك !
جواد بدون نفس : غلطه ولازم نصحح هالغلطه !
ما اكترثت لكلامه ما عاد يهمها ..كل إلي تبغاه بس يعطونها مسكن لوجع يدها ...اما وجع قلبها رح تتركه للايام تداويه .....
**
**
**
••
ضاق خلقها من رؤيه نفس الدكتور ..ما لها خلق لسوالفه ...مطت شفتها بضيق وهو يتفلسف : تدري انه يا ابو جواد الكسر إلي بيدها اقوى من المره الماضيه ...تحتاج وقت اطول حتى يجبر ....ما ادري كيف بنات اليوم ما عندهم رزانه ...يتراكضون وكأنهم بزران ..
ناظر جواد بابتسامة : وش حظك دوبه ينجبر كسر يدها والحين رجع وانكسر !
جواد بنبره هادئة : بعين الله ...
ناظرها الدكتور : انتبهي ترى ما هومن صالحك تنكسر مره ثانيه !
ناظرته والدموع بدت تتجمع بعيونها😢 ...وبصوت مبحوح : ابغى مسكن
ضحك الدكتور 😂 : الظاهر موجه البكاء رح تبدأ ...شوفي وجهك كيف احمر من كثر البكاء وصوتك مبحوح من البكاء !
هزت راسها بالنفي ...بعد ما مسحت دمعه تسللت على خدودها ...
ناظرها وهي منزله راسها متاكد جالسه تبكي ...قرر يغادر قبل ما تفتح موجه البكاء ووقتها ما يضمن نفسه !
وقف بهدوء ...تكلم وهو يصافح الدكتور : مشكور خالي ما قصرت ...اسمح لنا !
هز راسه الدكتور بابتسامه : عسى عقمت جرحك امك اتصلت تسألني خايفه عليك من القطوه !
ابو جواد وقف ينهي السالفه ...بعد ما فهم الموضوع ...خاصه بعد ما شاف خدودها المنتفخه !
استأذن وخرج ...ونظراته الحاده على ولده ....
ناظر الجازي مثل الورقه يحركونها يمين يسار بدون اي حرف : اجلسي هنا بالانتظار نصرف الدواء ونرجع،
بكل خضوع جلست بدون اي كلمه !
لما حس انه ابتعد عنها ..ناظر جواد بحده : مجنون انت !
كيف تضربها كذا ؟!
ناظر ابوه إلي كاشفهم : يعني عاجبك مكان اظافرها بوجهي !
وقسم بالله كنت ناوي اذبحها وارتاح منها خلاااص قرفت حياتي معها !
زفر ابو جواد بضيق ..صحيح ما يحب الجازي ...بس ما عجبه تصرف ولده : يا جواد في الف طريقه للعقاب
قاطعه جواد بضيق : يا يبه فقدت اعصابي من عنادها ...تعرفني ما احب اكرر كلامي !
لا تلومني يبه لو امي تعمل بوجهك كذا ما رح تسكت لها
هز راسه ابو جواد بتفهم : احس بشعورك يا ولدي ...لكن المفروض ما تضربها على يدها المكسوره حتى وجهها لا تضربها عليهترى الوجه مكرم !
ما شفت وجهها كيف منتفخ !
لو شافها ابوها او شكت له تبغى تصغرنا قدام وليد !!!
اتمنى انك تضبط اعصابك يا جواد
جواد مط شفته بسخريه : ما انكر اني غلطان لكن صدقني يبه بعض ناس ما تيجي الا اذا دست عليها !
والجازي من هذا النوع تبغى العين الحمراء !
ردد ابو جواد بهمس : الله يهديك يا ولدي !
صرف العلاج وتوجه مع ابوه والصمت يحاوطهم ...رفع نظره عليها جالسه بصالة الانتظار ...حاضنه بيدها السليمه يدها المكسوره ...منزله راسها تناظر الارض ...للحظه كسرت خاطره ...يحسها بقمة ضعفها ....لكنه وصل لنقطه يضع لها حد وما رح يضيع هالفرصه ...اقترب منها بجفاءتكلم : قومي !
وقفت بدون تناظر احد وتوجهت خلفهم للسياره ما نطقت حرف واحد ولا أحد كلمها !
براسها شيء واحد كيف توصل لابوها بعد ما سحب جوالها !
والدنيا ليل وتبعد عن ابوها مسافه ما هي بقليله !
ما لها الا حل واحد باكر لازم تنفذه !
تحس خالها ما هو طايقها حتى ما تحمد لها بالسلامه !
يمكن خبره جواد بالموضوع ... عيونه تحكي انها ما هي بعينه ابدا !
**
***
***
***
ناظر زوجته وهو يستلقي على السرير بضجر : علامك ما تسمعين !
اقولك البنت زلقت عند باب الحمام ويدها انكسرت من جديد ...اخوك يقول تحتاج راحه !
ردت بقهر : من متى اخوي يفهم بالطب !
ناظرها بضجر: وبعدين يعني !
إلي عندي قلته الجازي ما تشتغل شيء بالبيت ...متى ما فكت الجبيره يصير خير !
دقت على صدرها من الغيض : انا ما ادري هالمسخ من وين طلعت لنا ؟! متى ازوج ولدي البنت إلي ابغاها ؟!
رد وهو يغطي نفسه : انا لو بيدي كان من الصبح زوجته بس ابوي يقول نصبر شوي !
ردت بقهر : يا صبر ايوب !
""
"""
""
تحس نفسها رح تنجن من الوجع ...كلما خلص مفعول الدواء ترجع تشرب ...ناظرت الدواء قرب ينفذ ....
تشرب دواء بجنون لعله يخف الوجع وتنام لو ربع ساعه !
يا الله عايشين بنعمه .....نعمه الصحه ...تنام وتصحى معافى الجسد ....عكس الذي غزته الامراض حرم من نوم الليل الهادي ....
متى يطلع النهار حتى تقدر تتصرف !
اول مره تنتظر طلوع الشمس بهذا الشغف !
تحس الوقت يمر بشكل بطيء ...
ما صدقت قرب موعد خروجها للجامعة !
طلعت من الجناح لتصادف خالها نازل عن الدرج ..نادت بهدوء تبغى تطلع بدون ما تشوف احد : خالي توصل
قاطعها : تعالي بسرعه تراني صائم ... .هزت راسها وتوجهت خلفه بهدوء ...
طول الطريق ما احد كلم الثاني، الصمت خيم على المكان ||
توقف باب بوابه الجامعه : انزلي... اي ساعه!
حملت اغراضها وبصوتها الهادي ردت : 2:30
وبداخلها تردد اذا لقيتني !
توجهت للداخل وبراسها موال لازم تنفذه !
تكلمت بلهفه اول ما انفتح الخط : عمتي نجوى !
نجوى باستغراب رفعت حاجب : الجازي!
هذا رقمك ؟!
التفتت الجازي للخلف وابتعدت خطوه عن البنت إلي استعارت هاتفها لدقائق ..وبنبره متوتره : ما هو رقمي !
المهم عمتي احتاجك بموضوع ضروري !
لازم ترافقيني لمكان اذا ما رافقتيني رح اروح بنفسي وما علي من احد ....اكثر من كذا انا ما اتحمل !
نجوى زادت نبضاتها : وين ارافقك ا؟؟؟ وش السالفه ؟!
اوقعتي قلبي ؟
تكلمي وين تبغين تروحين ؟!
اخذت نفس عميق وردت بنبره هاديه : ابغى اروح لمركز حقوق المراه واشتكي على جواد !
الحين طالعه من البوابه الغربيه تلاقيني حتى نطلع ...انتظرك هناك ...
نجوى عقدت حواجبها من الصدمه ..تشتكي على زوجها ؟! وش صاير ؟! وين اخوها عن ذي المشاكل؟
بنبره هاديه عكس صدمتها ردت ...حتى ما تتهور الجازي وتروح بنفسها : ايه وش عليه ..مسافة الطريق وانا عندك !
الجازي بامتنان ما توقعت عمتها توقف معها بذي السهوله ..وبنبره رقيقه ممتنه : مشكوره يا عمتي ربي يحفظك لي !
قفلت الخط براحه ..ما توقعت عمتها توافق بذي السهوله ...
إلتفتت للبنت ...مدت لها الجوال بامتنان وبابتسامه متعبه تكلمت : مشكوره على الجوال !
حركت خطواتها باتجاه البوابه الثانيه ...حتى تضمن ما تشوف احد من اهل خالها !
عقلها ما يشوف الا ذي الطريقه حتى تتخلص من بيت خالها !
وقفت عند جدار البوابه ..اتكت عليه ..غمضت عيونها باسترخاء ...
بعد وقت حست عمتها تأخرت ...غطت وجههابطرف الشاله
واقفه على اعصابها تخاف احد يشوفها ...تنهدت براحه ...وارتسمت على ملامحها الراحه لما شافت عمتها نزلت من السياره ...توجهت لها بسرعه ...
استغربت نجوى لما شافت يدها مكسوره ...ومغطيه وجهها بالشال ....متلثمه ما يبان الا عيونها
حضنتها بشويش : اخبارك يا ابنتي !
الجازي ابتعدت عن عمتها بخوف : عمتي نركب وبعدها نتكلم اخاف احد يشوفني!
هزت راسها نجوى وبداخلها الف استفسار ....وش صاير ؟ خايفه يشوفونها ليه،؟! يدها مكسوره ؟! وش كسرها !
تساؤلات رح تعرف جوابها بعد وقت !
توجهت معها للسياره ...التفتت لها بعد ما حركت السياره: نروح لمكان هادي نجلس فيه افهم السالفه وبعدها يصير خير .
هزت راسها بالموافقه : مثل ما تبغين !
***
***
***
***
ام جواد جالسه تفطر وتناظر شذى المعصبه : لا والله !
اكيد تكذب حتى ما تشتغل شيء !
وانتم على طول صدقتم !
رنيم رفعت حاجب بتحليل للموقف : يمكن زلقت بالعمد عجبتها الجلسه لا شغل ولا مشغله !
ام جواد تنهدت : اصبروا نشوف نهايتها معها ...انا لو يطلع بيدي من شوشتها طردتها من البيت ...بس وش يطلع بيدي !
وبعدين لا تخافي انت واياها كل شيء حاط حسابه... احسب الايام إلي ما اشتغلت فيها ...يوم تتعافى رح يكون كل الشغل عليها طول المده إلي ما اشتغلت فيهم!
شذى مطت شفتها : اشوى !
ام جواد : اليوم الجازي رح تزورنا مع امها !
رنيم عفست ملامحها : عمتي حنين!
ام جواد بنرفزه : الله يأخذ اسم الجازي ما وصلتنا المشاكل الا بسببه !
الله لا يجيبها حنين !
انا اتكلم عن بيت عمك ابو احمد !
شذى بإحباط : متى تخطبونها لجواد !
ام جواد بخبث ابتسمت : إن شاء الله قريب !
**
**
**
واقف عند النافذه ويناظر للخارج ...يحس احيانا الشغل نعمه من ربنا حتى ينشغل عن التفكير بمشاكله !
اكيد طلعت للجامعه مع ابوه ...كم من مره فكر انه يسحب اوراقها من الجامعة ....بس يتراجع لفكرة انها زوجته ....كيف زوجته تكون ما معها اقل شيء شهاده جامعيه !
على الاقل صفة وحده جيده تكون فيها مقارنه بصفاتها السيئة !
لانه بكل بساطه ما رح يطلقها..في عائلتهم الطلاق مرفوض نهائيا ...
بالرغم انه بداخله يتمنى فراقها الحين قبل باكر ..يحس بخنجر بحلقه ما هو قادر يبلعه ولا هو قادر يطلعه!
يهمس بداخله «اخخخ يالجازي من وين طلعت لي !
كيف جدي راح تفكيره لابنة عمتي !
بعمري ما كرهت انسان مثلها ..اشوفها شيطان على هيئة بشر !،
وبمشاعر القهر والعجز نطق : يا ربي الفرج من عندك !
تحسس بيده الجرح إلي بخده بلطف ..وبداخله يتوعد فيها ...رح يطلع الجرح من عيونها !
**
**
**
كتمت غيضها نجوى وهي تسمع الجازي تتكلم وتشكي حالها من اول ما دخلت بيت خالها !
تحس بالحقد على ام جواد ليه اذا كانت تكره حنين تحط حرتها بالجازي !
عضت على شفتها وهي تناظر انتفاخ وجهها وآثار الكفوف بوجهها ...اوجعها قلبها ...صغيره حيل على هذا الضرب !
بس وش تقول للي ما في قلبه رحمه !
تأملت الجازي بملامحها الباكيه وهي تشكي همها ...توجع القلب ..بعدها ما شافت شيء من الدنيا ..لازم تحاول بكل قدرتها تساعدها وما تتخلى عنها ...
هزت راسها بتفهم وهي تستمع للجازي تتوعد : رح اشتكي عليه حتى يتعلم مره ثانيه ما يمد يده علي !
خلاص انا ما اقدر اتحمله اكثر من كذا !
نجوى بهدوء تقنعها ،: واذا اشتكيتي تتوقعي يكون هو الحل ؟!
الجازي بنبره موجوعه وعيون ذابله : ايه حل خليهم يسجنونه !
نجوى مطت شفتها : ما هو حل اتوقع يكتب تعهد إنه ما يضربك ...او غرامه ماليه ما ظنيت تؤثر عليه ...وبعدها يسحبك من شعرك ويحبسك بالبيت لا دراسه ولا بطيخ غير الضرب إلي رح تحصليه منه !
وش رح تستفيدين وقتها ؟!
حست جسمها اصابته قشعريريه وهي تتخيل انه يضربها !
تابعت نجوى بهدوء : ما انتهت السالفه ...و يمكن يطلقك مباشره ...شوفي بعدك ما كملتي الشهر ومطلقه !
وفوق هذا ابوك !
ما فكرتي فيه ؟!
وش موقفه ابنته ب دون علمه مشتكيه على زوجها !
لو يدري ابوك اتوقع مباشره ينقلونه للمستشفى !
غير غضبه عليك !
امك ما فكرتي كيف رح تكون علاقتها مع اهلها بعد سالفتك ...وهي ما صدقت تستقر العلاقات بين بعض ؟!!
اخواتك مافكرتي فيهم !
قبل ما تخطين اي خطوه ادرسي الموضوع من كل الجوانب ...وشوفي من رح يتضرر من هالموقف !
لا تناظري فقط مشكلتك من جانب واحد ..رح تتفاجئين بمدى حماقتك ...لما تتعاظم المشكله ويحصل ما لا تحمد عقباه !
ردت والغصه بحلقها : والحل يا عمتي ؟!
انا اكثر من كذا ما اقدر اعيش معهم؟
ما لقيت قدامي الا ذا الحل !
نجوى بتفكير : سالفة حقوق المراه كنسلي عليها ...لو يسمع ابوك يروح فيها !
الجازي بضعف:مارح يعرف !
نجوى بجديه : جدك ما رح يفوت الامر بالساهل ...رح يستغلونها فرصه حتى ينقصون من قدر ابوك قدام الرجال !
ردت بتساؤل ..وملامحها باهته : ليه يكرهون ابوي كذا !
نجوى بهدوء : الحين اتركي سالفه ابوكي ...وخلينا بسالفتك !
الحين ترجعين لبيتك ولا كأنه شيء صار
ناظرت عمتها بعيون رافضه : عمتي !
نجوى كشت عليها : الله عليكم يالبنات ما ينعرف لكم ...باكر توقفين محامي دفاع له !
هزت ملامحها باستنكار : مستحيل فوق ما ضربني ادافع عنه !
وبنبره موجوعه تجمعت الدموع بعيونها وهي تستذكر لما سحبها من يدها المكسوره ...الالم والوجع ما هي قادره تستوعبه للحين ...للحين حاقده عليه وما رح تسامحه طول حياتها :مستحيل يا عمتي !
اسندت نجوى ظهرها الكرسي : ترى عمتك نورة قالتها قبلك ..لما تزوجت كان فيه خلاف كبير بينها وبين زوجها واهله ...ومشاكل ما لهااول ولا اخر !
غير الضرب إلي تحصله منه ..شي عجيب انت ولا شيء مقارنه معها ...كل الوان الطيف بوجهها وبجسمها ...والحين قولي وين عمتك نوره ؟!
اذا كان عندها اهلها ناسييتهم كل همها زوجها ...وان جلست معها تملين من جلستها وهي تتكلم عنه وكأنه فارس زمانه !
الحين اسمعي مني وخذي نصيحتي ان بغيتي تعيشين بسعادة وترضي ابوك وينحل الاشكال بينك وبين بيت خالك !
ترجعين من دوامك والوضع طبيعي ...وتتكلمين مع خالك ولا كأنه شيء صار ...تصرفي معهم ولا كانه صار بينكم شيء وخلي ابتسامتك تحلي ثغرك لا تكشري بوجه احد
قاطعتها الجازي بقهر : عمتي انا انسانه لي كرامه ومشاعر...تبغين ينمسح فيني الارض وابتسم لهم مثل الغبيه العبيطه وكأني دميه بدون احاسيس،!
تبغين ارجع واضحك بوجه جواد وللحين اثار ضربه موجوده !
نجوى هزت راسها بتفهم : انا للحين ما وصلت لجواد !انا اتكلم عن اهله ...شوي شوي حاولي تحسني علاقتكم ببعض ...اعزمي بنات خالك على فنجان قهوة ...ساعديهم وخلي دمك خفيف وتحركي ترى اهل الزوج يحبون الكنه إلي تكون مثل الفراشه ...يمكن تلاقي صد بالبدايه لكن مره على مره تتغير الاوضاع !
تعاملي معهم بطبيعتك الجميله بدون تمثيل ...وكوني عاقله وهاديه ...ترى فرق بين عادات اهلك وعادات اهل زوجك ...حركاتك البزرانيه في بيت اهلك بالنسبه لهم منقوده وذنب عظيم !
خليك رزينه وحركات الهبل تبعتك لما تزورين اهلك طلعيها فوق راس حنين !
ابتسمت الجازي بدون نفس على كلامها !
تابعت نجوى كلامها : اما زوجك انا ما اقولك اول ما ترجعين تضحكين معه !
بالعكس كوني هاديه وما تضحكين لانه ما لها معنى ضحكتك ..لكن احترامك لاهله نقطه قويه في تصفيه النفوس ...وقومي بكل واجباتك من كل الجوانب يرجع من الشغل يلاقي البيت نظيف اكله جاهز ...يشوف زوجه حلوه مرتبه ...كلامها هادي متزن ..صوتها يدخل السكينه لقلبه ...وقتها مره على مره رح تتحسن الاوضاع ...
الجازي ناظرتها بتساؤل : عمتي نوره عملت كذا؟!
هزت راسها : بداية زواجها كانت حركاتها مثل البزران وزوجها واهله ما تحملوا هذا الوضع فصارت هذي المشاكل ...والحين لو تشوفين علاقتها بأهل زوجها كيف قويه وكأنهم اخوات !
لازم تصبرين حتى تتأقلمين على نمط حياتهم !
مطت شفتها بقهر ما احد يشعر بطعم المر الا إلي يذوقه ..ليه المرأه لازم تتخلى عن امور تحبهاوتغير طريقة حياتها كله علشان واحد يمكن يقدر تغيرها ويمكن لا ...تنهدت وناظرت عمتها بنبره حزينه : طيب كيف اكلم اهلي ؟!
نجوى مقهوره على الجازي بس ما تبغى تكبر المشكله : في أزواج كثير يمنعون زوجاتهم من الجوال ...حتى لو اشتكيت لابوك رح يوقف مع جواد ويقول ما له داعي الجوال ..اعتبري نفسك بالعصر القديم ما في جوالات !
صدقيني اذا شافك عاقله وهاديه يومين ورح يرجع لك الجوال !
ارتشفت من العصير الجازي وبقلب ميت ناظرت عمتها : تصدقين يقولي اذا بغيت ادخل الحمام اطلب منه الاذن ..ممنوع اروح واطلع الا للجامعه ... وزينت ثغرها بابتسامه ساخره : تخيلي يشوفني الحين هنا
انخطف لونها لما شافته دخل الكوفي وحواجبه معقده ..دفنت راسها على الطاوله وبصوت هامس مرتجف : عمتي ...جواد هنا ...وش اعمل ...عز الله الا يدفني هنا !
كتمت ضحكتها نجوى على شكل الجازي دوبها حازمه امرها تشتكي عليه وحالتها حاله ...والحين ترتجف من الخوف !
ما التفتت لجهة جواد حتى ما تلفت الانتباه له : خليك كذا ما رح يعرفك ....لما يجلس نطلع من هنا !
دامه زوجك مانعك تطلعين ليه طالعه ؟
تدرين الملائكه تلعنك حتى ترجعي !
ما يصيرتطلعين بدون اذن زوجك !
ردت بتبرير وهي دافنه نفسها : عمتي تراني زعلانه منه !
وش رايك ارجع معك لبيتك تكسبين فيني أجر !
نجوى ضربتها على راسها لما شافت جواد جلس بعيد عنهم : تبغين ابوك يمسح فيني الارض ؟!
الجازي بقلب ميت : طيب وش رايك اهرب بس ما تخبرين عني !
نجوى خزتها بعيونها: ما استبعد عنك حركات الجنان !
ضحكت بنبره عاليه على شكل عمتها ..سرعان ما كتمت ضحكتها ..
_لفت انتباهه وهو جالس ينتظر ولد عمه صوت ضحكه ..يحس انها مألوفه له!
جال بنظره على المكان لعله يتذكر او يتعرف على صاحبة الضحكه....المكان مزدحم بالحريم ما كأنه الدنيا صبح ودوامات ..صدق حريم فاضيه ....مكان عام وتضحك كذا ..وبداخله يردد «صدق وقحه» ما يدري ليه جاء في باله الجازي !
مط شفته بسخريه الجازي بالجامعة ...ما يدري أي شيء سلبي وغلط تلقائيا ينسب فاعله للجازي !
نجوى ناظرتها وهي دافنه راسها حتى النفس كتمته ...ألقت نظره سريعه لمكان جواد ...حست انه يناظر حوله وحواجبه معقده ...لازم تغادر قبل ما يكتشف جواد وجودها وتتفاقم المشكله ..
وقفت بهدوء : امشي جنبي من هنا ما رح يشوفك ! رفعت نظرها ل عمتها : عمتي انتظري اشوف مين ينتظر زوج الغفله يمكن مواعد وحده مزيونه مثله ...وكذا نضبطه بالجرم المشهود ..ويكون لي الحق بالطلاق منه لانه رجال ما هو مضبوط
قاطعتها نجوى وهي تسحبها من يدها السليمه : اقول امشي قدامي اشوف !
صدق انك فاضيه وما عندك سالفه !
هذي حريم طالعات من هنا ما رح يميزك بينهم
سحبت جازي نفسها بخوف : عمتي الحين يشوفني انتظري شوي !
جلست وغطت وجهها بالشال ...أظهرت عيونها بطريقه حلوه ...غمزت لعمتها : كيف عيوني؟!
نجوى طالعتها : اشق الثوب واطلع منه!
صدق ما عندك سالفه ...قومي
سبلت عيونها بدلع: ان شاء الله عمتي
تحركت من مكانها وملاصقه لعمتها بحذر شديد ...قلبها يدق طبول ....اول ماوصلت للباب الخارجي تنفست براحه ...
إلتفتت لعمتها وهي تمشي : الحمد لله مرت بسلام !
نجوى بهدوء : ناظري قدامك لا تتعثري الحين وننفضح!
ما كملت كلمتها ..حتى شهقت لما شافت الجازي على طولها على الارض !
اسرعت خطواتها للجازي ونزلت لمستواها وهي تحاول ترفعها : انت بخير ؟!
الجازي بنبره متألمه نطقت : المنحوس منحوس ولو علقوا على راسه فانوس
غمضت عيونها باحراج وهي تسمع رجال فوق رأسها يسال : سلااااامات عسى ما شر !
تمسكت بعمتها والدموع معلقه برمشوها ..تخاف الناس تتجمع عليهم ويكون من بينهم جواد : بسرعه يا عمتي !
نجوى مسكتها وساعدتها ...تحركت باتجاه السياره ومشاعرها مختلطه مشاعر الحزن على الجازي وبنفس الوقت كاتمه ضحكتها لما تتذكر شكلها لما وقعت !
اول ما دخلت السياره بدت تمسح دموعها : يا قرادة حظي مكتوب على يدي ما تنجبر !
نجوى حضنتها بحنان : قولي الحمد لله !
ابعدت عن عمتها وهي تعدل العبايه وبصوتها الباكي : ادري بك كاتمه ضحكتك ..اول مره تشوفين وحده معثره !
ضحكت نجوى وبدت تمسح دموعها من الضحك : الله يسامحك!
وضعت يدها على فمها تكتم ضحكتها ..وشكل الجازي لما وقعت قدام عيونها !
**
**
**
دخل متوجه لجهة جواد ...سحب كرسي وجلس بابتسامة : سلام
جواد عقد حواجبه : علامك تأخرت ؟!
توسعت ابتسامته: فاتك وانا داخل بنت تعثرت ووقعت ...تعرف لازم نقوم بالواجب ونطمئن عليها وغمز بعيونه !
جواد ماهو رايق : يا سخفك
كمل بروقان : ما شاء الله عليها عيون من تحت اللثام مثل عيون الغزال وهالدموع معلقه برموشها ..تمنيت لحظتها اعرف بالشعر حتى اوصف هالعيون في بيتين .
ضحك لما شاف ملامح جواد الغاضبه : لا تناظرني كذا ...كسرت خاطري يدها مكسوره صغيره وفوق هذا تتعثر ...لو تسمع صوتها يجنن
سكت وهو يشوف جواد وقف ...ملامحه غاضبه : لاي جهة انقلعت ؟!
عقد حواجبه باستغراب : ما ادري عنها ؟!
تركه وتوجه خارج المطعم ...وقف يناظر لعله يلمحها ...شيء بداخله يؤكد له انها الجازي !
عاد ادراجه للداخل بعد ما فقد الامل انه يلقاها !
رجع مكانه جلس والغضب باين بملامحه ..ما يبغى يظهر شيء لولد عمه ...وبنبره حاول يلطفها بالهدوء لكن ما نجح : تشرب
قاطعه بحيره من امره: علامك قمت مثل الثور الهايج؟!
تنهد ورد بهدوء : ولا شيء !
غمز له بابتسامه :اكيد كنت تبغى تشوف إلي خطفت قلب ولد عمك !
جواد بحده : قفل على الموضوع افضل لك !
زفر بضيق متأكد انها الجازي بس ما معه دليل !
لو يثبت انها هي إلي كانت هنا الا تحرم عليها الجامعه!
تطلع وتروح ويا غافلين لكم الله !
هذي اخرتها قزم تستغفلني ...وترمي بكلامي عرض الحائط !
المشكله ما معها جوال ...اخخخ لو معهاجوال كان اتصل فيها وطلب منها الحين تطلع من الجامعه ووقتها يعرف اذا كانت هي او لا !
لحظه اخته رنيم تأخذ معها ماده ...بحركه سريعه طلع الجوال واتصل عليها..بعد عدة رنات وصله صوتها ...سالها مباشره : وينك يا رنيم ؟!
رنيم طالعت امها باستغراب : بالبيت !
رد بنبرة افزعتها : ليه غايبه ؟!
بلعت ريقهامن غضبه : مريضه !
رد بقهر كذا ما رح يعرف رجع يسألها : شذى غايبه ؟!
رنيم باستغراب اول مره يسال عن دوامهم : شذى بالجامعه
قاطعها : سلام .
قفل الخط وبسرعه اتصل على شذى :الو
جواد عدل ملامحه بعد ما تذكر وجود ولد عمه إلي يناظره باستغراب : كيفك شذى ! وكيف دوامك !؟
شذى تناظر حولها من وين طالعه الشمس ...غريبه جواد متصل فيها ويسالها كيفك ؟! ردت بمسايره : هلا الله يسلمك !
فيه شيء متصل ؟!
رد بدون نفس : اتطمئن على الاوضاع !
فهمت كلامه ..ردت بهدوء: الحمد لله للحين نفسيتي عال العال لاني ما تصبحت بوجهها
قطعت كلامها لما قاطعها بحده : شذى !
نسيت نفسها ..وبنبره اعتذار ردت : اسفه نسيت نفسي ...المهم ما شفتها اليوم حتى شلتها الخايسه كانوا لوحدهم بدونها !
شيء بداخله بدأ يغلي يعني ما داومت وطالعه على راسها ..وبنبره تأكيد : يعني ما داومت ؟!
ردت بقرف : داومت صديقتي شافتها من بعيد جالسه لوحدها !
سكت للحظات احتارالحين : طيب تقدرين تشوفينها لي
قاطعته ما بقى الا الجازي تكلمها بالجامعه : انت تفكر اننا بمدرسه ...حنا بجامعه من وين اطلعها الحين ؟!
رد وهو شاد على اسنانه : تلقينها بنفس المكان إلي تتشاجري معها ..يصير خير ...سلام
قفل الخط بقهر ...ما اخذ منها لا حق ولا باطل !
ناظر ولد عمه إلي اخذ أغراضه ووقف بزعل : لما تكمل مكالماتك اتصل فيني !
مسك يده : والله الا تجلس !
وهذا الجوال قفلته ...اجلس بس !
جلس بقهر : من لما وصلتك بوزك واصل شبرين ...هذا وانت متزوج لك ونيس ما هو مثلي وجهي بوجه الالواح اخواتي ...يا اخي الواحد يتمنى يتصبح بوجه سميح جميل ...ما هو مثل إلي عندي الوحده منهم كشتها تروع وتخرع بلد !
يا اخي اشكال تلوع الكبد !
مط جواد شفته بسخريه وبداخله « بلاك ما شفت إلي عندي ..ما ادري كيف للحين ما اصابتني صدمه » وبنبره هاديه رد : ترى شعر اخواتك حرير مقابل بعض بنات !
رد وهو عافس ملامحه : يا اخي تقول بينهم وبين المشط عداوة وبغضاء ما يسرحون هالكشش الا الصبح للمدرسه !
مسكينه امي تنكسر يدها وهي تمشط مثل مكنسة القش كل وحده فيهم !
تدري فيصل يقول لي اخواتك ليه شعرهم مثل الصوف !
جواد يهز راسه وكأن الطير فوق راسه من حظه النحس!
وبداخله يتوق شوقا حتى يعدل حظه النحس !
ناظر جواد بتأمل : صحيح وش سالفه القطوة إلي شوهت وجهك !
حط جواد اصابع يده على خده يلتمس مكان الجرح : واضحه ؟!
رد بابتسامه : مثل الشمس واضحة !
وبمكر غمز له : بالله ما هي بنت عمتي حنين إلي رسمت على وجهك هالخرايط !
تغيرت ملامحه للحده : لا تجيب سيرتها على لسانك....
وبنبره اخف تابع :واذا ما انت مصدق اسال
قاطعه بضحكه : مصدقك يا رجال علامك شاب حريقه اليوم !!!
جواد ما رد من القهر إلي يحتويه !!
***
***
••
**
جلست بأحد المقاعد القريبه بتعب ... اضطرت تحضر المحاضرات ..لو سألها جواد عن دوامها تقول له انها حضرت وما تكون كذابه ...بداخلها هاجس خوف انه شافها ...قلبها تزداد دقاته لما تفكر بذي النقطه...فكت الشاله عن وجهها تحس بالاختناق منها ...استغفرت بداخلها وكلام عمتها يدور بعقلها ...لازم تتغير ...ما عادت صغيره ..لازم تودع حركات الطفوله ...وتثبت للجميع انها عاقله وهاديه ..عكس الصورة إلي اخذوها عنها ...وحركات الجنان لازم تدفنها بقلبها ....خلاص كبرت ...رفعت حاجب بتفكير من وين رح يكون التغيير ....رح تبدا بشكلها وترتيبها ...ناظرت يدها بإحباط الحين ما تقدر تعمل شيء بيدها المكسوره ..الحين رح تحاول تلطف الجو بينها وبين بيت خالها .....حست بغصه بحلقها...ليه يكرهونها كذا ؟!
إلي يقهرها ما عملت لهم شيء ...بالرغم من معاملة خالتها لها ومع ذلك ما قللت احترامها ...ليه يعاملونها كذا ؟!
وقفت وهي تسحب اكبر كميه اكسجين ...ما تبغى تبكي ... غمضت عيونها بوجع ... تحس رجلها تضرب عليها للحين ...ويدها المكسوره تأثرث شوي من السقوط !
ما تدري وش هالحظ ؟!
زمت شفتها ما تبغى تبكي ....متى ترجع للبيت وتستلقي على السرير وتريح جسدها
فتحت حقيبتها تشوف الساعه ..تذكرت جوالها ما هو معها ...تحس نفسها ضايعه بدونه !
غمضت عيونها تفكر وش تعمل ؟!
تحركت متوجه للخارج تنتظر خالها تخاف يتواجد وهي داخل !
•*
**
**
زفر بغضب ....اكره ما عليه الانتظار... طالع ولده بغضب : هذي لو ذبحتها ما احد يلومك ...كيف ناسيه الجوال ! كيف يعني نتواصل مع حضرتها !
اخخ لو انها قدامي ما رح تطلع سليمه الا اكسرها !
جواد ناظر ساعته :هي قالت لك 2.30 والحين الساعه 2.39 يعني ما تأخرت
قاطعه وعيونه تدورها عند البوابه :لنا ربع ساعه ننتظر !
لحظه ذيك الجازي واقفه دوبها طالعه ...حسبي الله
نزل جواد من السياره واشر لها على سيارتهم !
بلعت ريقها لما شافته اشر لها ...متلثم بالشماغ ولابس نظاره شمسيه ...وش يعمل بسياره خالها ..وين سيارته ؟!
تلبس الخوف معقول اكتشفها ...تحركت لجهتهم....وعقلها مشغول ليه جواد مع خالها ...اكيد كشفوها وناويين عليها اليوم ..توقفت عند هذي النقطه ..تخاف تمشي للموت برجلها ...
لما شافها وقفت زفر بقهر واشر لها تعجل ..اقترب من النافذه يكلم ابوه : وش رايك بطريقنا نجيب عمتي سلمى !
ابو جواد : ان شاء الله
التفت جواد للخلف واعتدلت وقفته لما شافها تدعثرت ...ثواني وكانت فوق الارض على طولها ....زفر بضيق وناظر ابوه : ما ادري وش عملت بحياتي على هذا البلاء ؟!!
ما تعرف كيف تدعثرت ...عضت على شفتها من قوة الضربه ...
كتمت وجعها ما هي صغيره تبكي ...رفعت نفسها بنفسها وهي تسمع بعض بنات حولها يبغون يساعدونها !
وقفت لوحدها بصعوبه ..
كانت حالتها مبهدله ...ليه دائما لازم يشوفها جواد بأبيخ المواقف !
غمضت عيونها لما وقف جنبها وبنبره مرتفعه : عميه ما تشوفين قدامك !
شرفي اشوف!
ما ردت وهي تنظف عبايتها والدموع بعيونها متجمعه ..بدل ما يتحمد لها بالسلامه !
جالس يتفلسف على راسها ..فشلها قدام البنات ...تناولت شنتطتها ...وتوجهت خلفه للسياره...متحامله على وجعها .فتحت باب السياره بشويش ...جلست وهي تحس كل عظمه بجسمها توجعها ....
حرك ابو جواد وهو يناظرها بالمرايه ...علامات خفيفه بوجههامن ضرب جواد ....عيونها تلمع بالدموع ...تكلم بهدوء : ليه ما تناظرين قدامك لما تمشين !
شفت كيف وقعتي ...يمكن يدك المكسورة تأثرت ...نمر على المستشفى
قاطعه جواد بقرف : ما له داعي. ..ما فيها شيء ..قدام عيونك وصلت للسياره ..هذا الناقص كل يوم ندخل المستشفى ...كافي فشيله قدام خالي !
صدت عنهم تحاول تمنع دموعه ....ليه يعاملها كذا ... لذي الدرجه يشوفها تفشل...فوق ما ضربها طلعها عليها الحق !
تحس بغصه ، بخنجر بحلقها .... تحس بطعم الظلم ...ما عملت شيء يستحق كل هالمعامله !
تعاملت معهم بطبيعتها بدون تكلف ...حاولت تكسبهم ....تغض النظر عن تصرفاتهم معها حتى ما تكبر الفجوة بينهم ..لكن هم ما يبغونها ....ليه تدعس على كرامتها وتتودد لناس ما تبغاها !
لو كانت نجوى بمكانها ما سكتت لاحد ..وعمتها نورة اكيد بيت عمها غيروا معاملتهم معها حتى زانت الأمور !
رفعت نظرها لخالها وهو يكلمها:عندك مسكن والا اشتري لك!
هزت راسها بالرفض ما تقدر تلفظ كلمه وحده لانها رح تنفجر من البكاء ...بصعوبة ماسكه نفسها !
التفت جواد لها بعصبيه : ابوي يسألك ما تعرفين تردين !
انتفخ وجهها من الضيم ..وش فيه عليها ...مين سلطه عليها ؟!
ابو جواد بهدوء : علامك هبيت فيها ترى ردت علي بس انت ماادري وين سارح !
جواد زفر بقهر منها ...متاكد انها نفسها إلي بالمطعم بس ما معه دليل واحد ...بداخله كره يتولد لها ...للحين ما هو قادر يتقبلها ..رد بنبره فيها كره لهذي الانسانه : لها لسان تقول اه او لا ...والا لذي الدرجه وقوعها اثر على لسانها ...استغفر الله بس .
ابو جواد بهدوء : استغفر الله !
عمتك اتصل فيها تكون جاهزه ...
رفع جواله...كلمها بهدوء ولا كأنه نفسه إلي كان معصب الحين !
ليه هي الوحيده إلي يعاملها كذا ؟
ما تنكر انه الشخص الوحيد إلي دق قلبها له ...ما توقعت انه قاسي لذي الدرجه !
بس ما هي خبله مثل باقي البنات ....لانها بكل بساطه تحمل له ارقى مشاعر الكره ...نفسها تكون عندها الجراءه وتمسح فيه الارض !
رح تصبر وللصبر حدود : (
بعد وقت قصير رفعت راسها لما حست السياره وقفت ...وانفتح الباب ...ما لها خلق تشوف احد ...ناظرت إلي جلست جنبها ...اخت امها بس نسيت اسمها .....ما تميز بين خالاتها ..ما كانت تشوفهم مثل عماتها !
جلست بعد ما عملت ازعاج بسبب عيالها ...
ناظرت الجازي بتقييم : شغاله جديده؟!
فتحت الجازي عيونها باستنكار ..هذي اخرتها تقول عنها شغاله!
ابو جواد بضحكة : الله يهديك هذي زوجة جواد!
رفعت حاجب : علامها كذا مكسره والعبايه مغبره
قاطعها ابو جواد : مسكينه دوبها تعثرت عند بوابه الجامعه
ردت بتفهم وهي تناظر الجازي : اها سلاااامات ما تشوفين شر !
وبنبره انتقاد : علامك ما سلمتي علي ...تراني خالتك ..صحيح اني صغيره بس لازم تناديني خالتي ...ما هو مثل زوجك يناديني بإسمي !
بحجة اننا جيل واحد !
مدت الجازي يدها بهدوءنحوها ...سلمت خالتها : علامها زوجتك كذا بائسة .....انت مكفخها !
ابو جواد يغطي على الموضوع : لا ضربها ولا شيء ...دوبهم عرسان ..بس ابنة اختك ما تشوف قدامها دوم تسقط على الارض !
ابتسمت سلمى : هذي مثل ولدي ما يناظر قدامه البارحه الله ستر عينه ...وقع على الأرض ..البزران كذا ما يناظرون قدامهم !
رفعت الجازي حاجب وصدت للجهة الثانيه ...ليه اهل امها نفسيات كذا ؟!
امها ما هي مثلهم !
يا حلا عماتها عسل شوفتهم تزيل الهم ما هو مثل اهل امها ...شوفتهم تجيل النكد والكآبه !
التفتت لجواد لما كلمها بحده : ما تسمعين عمتي تكلمك ؟!
بداخلها تبغى تصرخ باعلى صوتها «الله يأخذك انت وعمتك » يظن انها دابه يكلمها كذا !
حاولت تمسك نفسها بصعوبه ما تبكي ... التفتت لخالتها وبنبره هامسه نطقت : ما سمعتك ؟!
سلمى فتحت عيونها وبإعجاب نطقت : يا حلاة هالصوت !
ما توقعتها نعومه لذي الدرجه !
ابو جواد مط شفته بسخريه : لا تنغرين ...ما سمعت صوتها وهي تردح لشذى !
سلمى بعدم اقتناع : مستحيل هذا الصوت يردح !
وناظرت الجازي تحثها على الكلام : : تكلمي اسمع صوتك مره ثانيه !
انقهرت منهم ومن طريقتهم بالكلام عنها ...ثواني دفنت راسها بين رجلينها ...وجسمها يهتز علامه على البكاء !
ابو جواد ناظر جواد بعد ما مط شفته : بدأت المناحة شوف وش يسكتها الحين !
سلمى تناظر باستغراب : علامها تبكي كذا ؟!
انا ما عملت لها شيء !
جواد التفت لعمته بسخريه:- ابنة اختك يا قلبي عليها حساسه بزياده ..
سلمى عقدت حواجبها وهي تناظرها دافنه نفسها تبكي : بس انا ما قلت شيء!
رد بقرف وملل : اتركيها ...لا تشغلي نفسك فيها !
تكلمت باستغراب: بصراحه الله يعينك عليها وش قلة العقل هذي تبكي بدون سبب !
وش هالعيال عندك يا حنين !
قومي يا خبله وكبري عقلك تبكين مثل البزران !
ابو جواد بهدوء : اتركيها تعبانه
مطت شفتها : نزلني عند اهلي اطمئن على امي وبعد العصر اكون عندكم !
ابو جواد : على خير ان شاء الله !
وقف السياره ...نزلت عيالها من السياره ..اخذت اغراضها ...قبل ما تقفل الباب تكلمت ...الله يديم علينا نعمة العقل !
تسمع كلام خالتها ....ما عمرها سمعت بالقشة إلي قسمت ظهر البعير !
فيها من الوجع والاهات ما هو ناقصها زياده ...نفسها يتركونها لوحدها حتى تقدر تستعيد نفسها من جديد .. نفسيتها بالحضيض !
وصلها صوت خالها : انزلي يالجازي !
رفعت راسها بهدوء ..طلعت منديل من شنطتها ...بدأت تمسح الدموع إلي مستمره بالبكاء !
اخذت نفس عميق تهدي نفسها ...متجاهله وجوده بالسياره معها !
حركت نفسها تنزل وقع نظرها عليه ...ملتف لجهتها ويناظرها بحده !
ارتبكت ونزلت بسرعه ...قلبها يدق بسرعه تخاف يسألها عن طلعتها مع عمتها ...من الربشه تعثرت للمره الثالثه اليوم ...لتسقط على الارض ....
خالها واقف جنب السياره : لا حول ولا قوة الا بالله !
انت وش فيك اليوم ؟!
اقترب ووقفها بهدوء: يدك المكسورة فيها شيء !
هزت راسها بالرفض ...اليوم نفذت كل طاقتها ..
همست : مشكور خالي
وتوجهت للداخل بخطوات هادية ...تبغى بس السرير ...ترمي كل همها وحزنها على المخده ..وتدخل بنوم عميق يريحها ...بس لازم قبل ما تنام تأخذ مسكن يسكن وجع جسدها !
جالس بالسياره ومستغرب من كميه هالبكاء !
ليه تبكي كذا !
معقول موجوعه !
المشكله حتى لو كانت موجوعه فعلا ما يصدقها !
خلاص قناعته الشخصيه انها اكبر ممثله بالعالم !
يمكن تبكي كذا تمثيل !
ما عجبه تصرفاتها قدام عمته ...لفت انتباهه عيونها الدامعه ...تذكر كلام ولد عمه ...حس الدم يغلي بداخله من جديد متأكد انها هي!
احتدت ملامحه ..سرعان ما ارتخت لما نزلت من السياره وتعثرت ...
اصابه البرود وهو يناظر ابوه يساعدها ...لو شاف شخص تعثر ما رح يكون موقفه كذا رح يساعده بدون تردد....اما الجازي ما يحس انه تأثر معها ...ما يدري وش السبب !
حتى يمكن لما يشوفها تسقط يحس بالارتياح وبداخله شيء يردد « تستاهل من هالحال واردى»
تقهره بتصرفاتها لحد انه يفقد اعصابه ...ما يحب يكون متوحش ويضرب بهذه الصوره...لكنها تستفزه ...حمد ربه انه متلثم والا وش يفكه من عمته سلمى وتعليقاتها السخيفه !
نزل من السياره بعد ما تحركت الجازي للداخل ...ناظر ابوه إلي اقترب منه وبنظره رجاء : إذا لي عندك خاطر ..اتركها اليوم ولا تقهرها بزياده !
عقد حواجبه : نزلت هالدمعتين وصدقتها يبه !
ناسي انها
قاطعه بهدوء : ادري انها كذابه وممثله ونصابه وغيره كثير بس إلي جاها اليوم كافيها ...اتركها حتى ينجبر كسرها وبعدها يصير خير ...وش قلت ؟!
تنهد بقلة حيله ..المفروض يحقق معها على طلوعها لكن حاليا رح يقفل الموضوع لانه ما يضمن تستفزه ويرجع يضربها : مثل ما تبغى يبه ...
**
***
••
اجتمعوا على الغداء ...ام جواد باستغراب : وين الجازي ما اشوفها !
ابو جواد بهدوء : اتوقع نامت ...مسكينه تعثرت اليوم مرتين
ام جواد بشماته : خطايا ...تستاهل
رنيم عقدت حواجبها بقهر : يعني حنا خدامات لها على هذي السالفه طول حياتها مكسره ونايمه بالفراش !
جواد ناظرها بحده : والمطلوب يعني ؟!
اشوف صاير لك لسان ..جالسه تردحين دامك كذا اكيد ما فيك شيء ليه غايبه ؟! ما اشوفك مريضه !
نقولك البنت مكسره لو حضرتك المكسوره ما شفناك من سنه وانت بفراشك !
ناظر امه :اذا اكلنا معكم ثقيل عليكم ...خلاص ننسحب مثل اخواني ونأكل بالجناح وانتهينا من هذي السالفة !
ام جواد مطت شفتها بضيق : تراك تعرف غلاتك عندي ..كيف اتضايق من بكري واغلى عيالي ...بس زوجتك ما يصير الاكل يطلع لها للجناح وحضرتها جالسه ...رح اسكت لوقت تفك الجبيره ووقتها ما رح اسكت مثلها مثل اخواتك
جواد هز راسه بتفهم : بس اليوم اصلا ما هو دورها اتوقع البارحة نظفت المطبخ !
مطت شفتها ام جواد : من زين شغلها !
ابو جواد تضايق من هالموال : وبعدين يعني من هالسالفه !
نقول البنت مكسوره ...بس ما في فائده نعيد ونزيد بالموضوع ...خلاص يوم دورها انا انظف عنها وفكوني من هالسالفه !
وقسم بالله اذا انفتحت هالسالفه قدامي ما يصير خير !
عم الهدوء المكان ...وانشغل كل شخص بأكله ..
•*
*
**
دخل الجناح بهدوء ...وضع الاكل بالصاله حتى تشوفه اذا قامت لانه متأكد انها نامت ....توجه للغرفه ناظرها نايمه ومستغرقه بالنوم ..إلي يشوفها يظن انها طفله بريئه ما يدري انها ثعلب ماكر ....ناظر ساقها مكشوف وباين مكان السقوط الجلد متجلط ...علامات زرقاء على معصمها متأكد انه هو السبب لما شد عليها بقوه !
اقترب اكثر .....يدها عند الكوع متجلطه ...تنهد يعرف انها وقعتها صعبه ...بس ما يحس بشعور الشفقه عليها ابدا !
معقول ييجي يوم ويتقبلها ...وتختفي مشاعر الكره إلي يحملها لها !
هز راسه بأسف وهو يشوف شعرها ..يمكن بالنسبه له اكبر عقده عنده شعرها !
يمكن لو شعرها ناعم يتقبلها اما بالشعر هذا مستحييييل !
ادار وجهه للخروج ...يتمنى تطلع له سفره طويله ويتخلص منها ويبعد عنها !
ناظر نفسه بالمرايه قبل ما يطلع ...لو يذبحها ما احد يلومه حتى تتعلم كيف تمد يدها وتكسر كلامه !
قرر يطلع يخاف يفقد اعصابه ...خرج من الجناح وبداخله يردد « يا رب صبرني »
***
***
***
..
فتحت عيونها بتعب ...تحس كل جسمها مكسر ...ناظرت الساعه معلقه على الجدار...تلحق على صلاة العصر ....توجهت للحمام بخطوات بطيئة ...بعد وقت انهت الصلاة ...تذكرت انها خالتها رح تكون هنا بعد العصر ..عضت على شفتها السفلية بقهر منها ...رح تعرفها مين الشغاله!
توجهت للمرايه تناظر نفسها ...جمعت شعرها بيدها وحطت الكماشه ...ابتسمت لنفسها تشحن نفسيتها بالايجابيه ..ناظرت المكياج بتفكير ...ما عمرها فكرت انها بيوم تضطر تحط المكياج ..لكن رح تثبت لهم انها تقدر تكون اجمل منهم وارقى منهم !
بخفه وضعت كريم الاساس تخفي اي علامه من بركات يد جواد !
حطت شدو بلون خفيف جدا ...مع ماسكرا وكحله ...اكتفت بلمع الشفايف ....تحس نفسيتها تعدلت بعد ما انبهرت بجمالها ...
غمضت عيونها للحظات تفكر اي عبايه تلبس !
ابتسمت ابتسامه عريضه ....خلال وقت قصير ناظرت نفسها وهي تلف الشالة بشكل انيق ...صفرت لنفسها بإعجاب ....ولا كأنها نفسها إلي نامت وهي تبكي ....
تنهدت رح تطبق كلام عمتها بالحرف وتشوف النتيجة !
لازم تلبس الكعب حتى تكتمل اناقتها !
جهزت نفسها وطلعت من الغرفه بخطوات هادية ...رفعت حاجب لما شافت طبق الاكل ..مطت شفتها بسخريه «يؤبرني شو حنون »
مسحت على معدتها من الجوع بس تخاف تخرب مكياجها ..بعد ما ترجع رح تأكل ..اخذته وحطته بثلاجة الجناح ..فتحت الباب بهدوء ...رجعت خطوه وناظرت نفسها للحظه الاخيره ..تحس ابرزت جمالها بالرغم انها ما عمرها تعاملت بالمكياج !
نزلت بخطوات هاديه... .وبداخلها تردد من مقابلتهم !
**
**
**
**
سلمى بقهر : وش هالكلام ؟!
انت كيف ترضين تأخذين الرجال من زوجته ؟!
ام احمد بدفاع : ما اخذته من زوجته ترى كان خاطبها بالاول
سلمى ما عجبها كل الوضع : ليه ما فسختم الخطوبه قبل الزواج !
ليه تدمرون حياة البنت !
ام جواد ببرود : ما دمرنا شيء ...البنت جالسه في بيتها معززة مكرمه !
والشرع حلل اربعه !
سلمى انقهرت من برودها : لو زوجنا ابو جواد الثانيه تقولين الشرع حلل اربعه ؟!
وانت يالجازي فكري بالموضوع تراها حياه ... لا تخربين حياة غيرك !
الجازي ناظرت عمتها بضيق : عمتي لا تحسسيني اني خطافة الرجال !
وبعدين للحين ما صار شيء ...وانا للحين ما اعطيت رايي بالموضوع!
رنيم تكلم عمتها : هذا الشيء هو يقرره بنفسه ...يمكن ما يكون مرتاح مع زوجته !
ام جواد بحسرة : مسكين من يوم ما ملك عليها وتحسين الهم بوجهه ....حطي نفسك تشوفين ولدك دوم مهموم ومنكد من هالعله !
والله ما تسكتين !
والله حرام عليكم ظلمتوه بها ..ليه يترك الثريا ويأخذ الثرى ...اسمعيني يالجازي ما عليك منها !
انت استخيري وفكري بالموضوع !
سلمى رفعت حاجب بسخريه : عبالك حنون تسكت لك ؟!
والله لتمسح فيك الارض ..
ام جواد عقدت حواجبها بغضب : تخسى تراك ما عرفتيني !
وبعدين ليه تسبقي الاحداث كل شيء بوقته حلو !
وما رح يصير شيء الا بعد تخرج الجازي من الجامعه ...ابوك يقول الملكه يوم تخرجها بإذن الله !
سلمى بقهر من ابوها : والله ابوي يفصل على كيفه .. يصحح غلطته على حساب غيره
سكتت بصدمه وانلجم لسانها لما شافت الجازي دخلت عليهم !
الكل يناظر بعضه بارتباك بعد ما سمعت الجازي كلامهم ...
رواية احكي غياباً مزق الوجدان~للكاتبة ضاقت انفاسي الفصل التاسع 9 - بقلم BlackButterfly002
تَعَوَّدتُ مَسَّ الضَرِّ حَتّى أَلِفتُهُ :: وَأَسلَمَني طولُ البَلاءِ إِلى الصَبرِ
وَوَسَّع صَدري لِلأَذى كَثرَةُ الأَذى :: وَكانَ قَديماً قَد يَضيقُ بِهِ صَدري
إِذا أَنا لَم أَقبَل مِنَ الدَهرِ كُلَّ ما :: أُلاقيهِ مِنهُ طالَ عَتَبي عَلى الدَهرِ ..« أبو الأسود الدؤلي»
سلمى بقهر : وش هالكلام ؟!
انت كيف ترضين تأخذين الرجال من زوجته ؟!
ام احمد بدفاع : ما اخذته من زوجته ترى كان خاطبها بالاول
سلمى ما عجبها كل الوضع : ليه ما فسختم الخطوبه قبل الزواج !
ليه تدمرون حياة البنت !
ام جواد ببرود : ما دمرنا شيء ...البنت جالسه في بيتها معززة مكرمه !
والشرع حلل اربعه !
سلمى انقهرت من برودها : لو زوجنا ابو جواد الثانيه تقولين الشرع حلل اربعه ؟!
وانت يالجازي فكري بالموضوع تراها حياه ... لا تخربين حياة غيرك !
الجازي ناظرت عمتها بضيق : عمتي لا تحسسيني اني خطافة الرجال !
وبعدين للحين ما صار شيء ...وانا للحين ما اعطيت رايي بالموضوع!
رنيم تكلم عمتها : هذا الشيء هو يقرره بنفسه ...يمكن ما يكون مرتاح مع زوجته !
ام جواد بحسرة : مسكين من يوم ما ملك عليها وتحسين الهم بوجهه ....حطي نفسك تشوفين ولدك دوم مهموم ومنكد من هالعله !
والله ما تسكتين !
والله حرام عليكم ظلمتوه بها ..ليه يترك الثريا ويأخذ الثرى ...اسمعيني يالجازي ما عليك منها !
انت استخيري وفكري بالموضوع !
سلمى رفعت حاجب بسخريه : عبالك حنون تسكت لك ؟!
والله لتمسح فيك الارض ..
ام جواد عقدت حواجبها بغضب : تخسى تراك ما عرفتيني !
وبعدين ليه تسبقي الاحداث كل شيء بوقته حلو !
وما رح يصير شيء الا بعد تخرج الجازي من الجامعه ...ابوك يقول الملكه يوم تخرجها بإذن الله !
سلمى بقهر من ابوها : والله ابوي يفصل على كيفه .. يصحح غلطته على حساب غيره
سكتت بصدمه وانلجم لسانها لما شافت الجازي دخلت عليهم !
الكل يناظر بعضه بارتباك بعد ما سمعت الجازي كلامهم !
رفعت حاجب وهي تشوف ملامحهم مخطوفه كذا. ...استغربت حركتهم اول ما دخلت قطعوا كلامهم ..وش السالفه المهمه إلي يتناقشون بها بجديه !
ما انتبهت اصلا لكلامهم ....كان كل تفكيرها بشكلها كيف رح يكون قدامهم ...
ابتسمت تلطف الجو : علامكم وكأن على رؤوسكم الطير ...ادري اني حلوه بس ما هو لدرجه تنصدمون كذا !
ختمت كلامها بابتسامة عذبه ظهر فيها الغماز إلي بخدها !
سلمى تحاول تخفي ارتباكها ما تدري اذا الجازي سمعت وتتظاهر انها ما سمعت شيء : هلا
تقدمت منهم بابتسامة ناعمه : يا هلا والله ..نور البيت بوجودكم !
سلمت على ام احمد بحفاوه : الله يحيي هالوجه السموح ...ربي يحفظك ويطول بعمرك !
ام احمد رفعت حاجب وما علقت على الكلام !
سلمت على الجازي بابتسامة : كيفك يا قمر ؟!
ابتسمت الجازي بهدوء : الحمد لله !
اقتربت من ام جواد قبلت راسها : اليوم ما شفتك وما صبحت وجهي بالوجه الجميل !
سلمى تناظر طلاقة لسانها العسل : علامك ما سلمت علي بذا الشكل لما شفتك !
تقدمت منها وقبلت راسها : انت جيتي بالوقت الضائع ...كنت تعبانه وما ادري عن شيء حولي !
سلمى هزت راسها بتفهم : سلامتك ما تشوفين شر !
الجازي بهدوء مطنشه نظرات الاستحقار من بنات خالها : الله يسلمك !
جلست جنب سلمى ..نزلت راسها لما حست أغلب النظرات عليها....
مستغربه السكوت و الهدوء إلي نزل عليهم فجاه ....رفعت نظرها لام الجواد إلي تكلمها بدون نفس : ليه تعبتي نفسك ونزلت ارتاحي بغرفتك حتى تتعافين !
ما هي غبيه حتى ما تفهم نظرات الرفض لوجودها وكأنها غريبه بينهم !
غير مرحب فيها بمجالسهم ..ومع ذلك طنشت وابتسمت لام جواد تشوف اخرتها معهم ...وبنبره كلها دلع : شوفتك لوحدها يا خالتي دواء وعافيه لي !
حامت كبدها ام جواد والتفتت لام احمد تكلمها بهمس !
حست بالفشيله من تصرفات ام جواد ...عائله ما تستاهل الكلمه الحلوه والطيبه!
رفعت نظرها بملامح بائسه على دخول ميس ....مطت شفتها وهي تشوفها تردح : والله اذا مسكته الا اكسره
قاطعتها ام جواد وهي تؤشر بعيونها تنبه ميس بوجود الجازي: وش فيك معصبه!
تعالي اجلسي وروقي يا قمر!
رفعت حاجب الجازي ...بداخلها حزن عميق من التفرقه بالمعامله...تعاملهم بأدب واحترام وما شافت ريق حلو منهم وهذي تردح لهم ...ورافعينها للسماء بالاحترام !
ما فاتتها حركةعيون ام جواد ...ليه يعاملونها غريبه ...زوجة ولدهم منهم وفيهم !
يقهرون ..بداخلها بركان مولع ..ما رح تظهر شيء لهم !
تابعت نظرها على ميس إلي جلست بغرور ؛ وين هالغيبه يا سلمى ؟!
سلمى رفعت حاجب بغرور : قولي عمتي سلمى ....الرجاء القليل من الاحترام !
ام احمد بضحكه :والله ما احد يعتبرك كبيره !
شذى بابتسامة : احس العمه شخصية كبيره وانت بعدك صغيره على هذا !
سلمى خزتها : اخخخ من لسانك !
عم الصمت للحظات ...بعدها بدات الأحاديث الجانبيه .كل وحده راسها براس الثانيه ويتهامسون بصوت منخفض ......تحس جالسه لوحدهاوجودهم وعدمه واحد !
دخلت طفله صغيره ترتدي فستانا باللون الاصفر الفاقع ...وزعت انظارها على الموجودين ...بعدها استقرت نظراتها على الجازي ..وركضت باتجاهها ...رفعت يدينها حتى تحملها الجازي ....ابتسمت الجازي وناظرت ميس : ما اعرف احملها !
ميس ابتسمت بلطف : غريبه تقى ما تقرب من احد غريب !
ابتسمت الجازي ...قبلتها بخدها : انا زوجة عمها ماني غريبه عنها !
مطت شفتها ام جواد بقهر من كلمه « زوجة عمها»
شذى رفعت حاجب ..تضرب بالكلام : يمكن ما عرفتك دوم تشوفك مشرشحه واليوم ملونه وجهك
قاطعتها الجازي بابتسامه مستفزه : ما احد طلب منك تحللي الموقف ...ورجعت نظرها للطفله تمسح على شعرها: ما شاء الله قمر تشبهك يا ميس !
ميس كبر راسها ...توسعت ابتسامتها : تسلمي ...وانت ما شاء الله اليوم طالعه حليوه !
سلمى بضحكه : بلاك ما شفتيها لما رجعت من الجامعه تنفع تكون بطلة رواية البؤساء !
ام جواد ولعت من الداخل ما تبغى احد يكلمها ...تبغاها منبوذه ...ما تبغى يشوفها احد .....وبنبره ما حبتها الجازي : الجازي قومي اعملي لخالك شاهي تلاقينه الحين بالحديقه برا !
كمتت ضيقها من نبرة خالتها : بس خالي خبرني اليوم انه صائم !
رفعت حاجب : اليوم عنده فحوصات بالمختبر علشان كذا كان صائم الصبح ...تحركي الحين !
سلمى تدخلت ما عجبها الوضع : المفروض تقوم شذى والا رنيم او ميس ..ماتشوفينها مكسره !
وقفت الجازي ما تحب نظرات الشفقه من احد : خالي يحب الشاهي إلي اجهزه !
ابتسمت وغمزت لها : وش رايك تذوقينه ؟!
سلمى بهدوء : نجرب ونحكم !
هزت راسها وتوجهت للخارج بعد ما مسحت على راس تقى !
اول ما دخلت المطبخ زفرت بضيق ....تقهرها هالمعامله !
تبغى ترقي بناتها على حسابها !
ما تعرف كيف تتصرف !
لو رفضت رح يقولون قليله ادب وان سكتت رح ينهضم حقها وتصير ممسحه بالبيت !
همست بوجع «يا رب »
**
**
**
**
جالس على العشب الأخضر وبحضنه اللاب يتصفح مواقع التواصل ...يبتسم لما يشوف بعض التعليقات على صفحته
..رفع نظره لبدر إلي يكلمه : علامك تركت صفقه مروان
قفل اللاب وتكلم بضيق : هذي المشاريع تبغى فلوس !
وانت عارف البئر وغطاه !
عندي قروض ملتزم فيها ما أقدر ادخل بشيء ثاني !
ابو جواد ناظره وهو متمدد ويده تحت خده : اذكر مره قلت انك مدخر فلوس
قاطعه جواد بتحسر : صرفتهم على المشروع الفاشل
عقد بدر حواجبه : اي مشروع!
تربع جواد بملامح ضايقه : انت ناسي مصاريف زواجي !
والا عبالك الزواج ببلاش !
ابو جواد انتبه على قرب الجازي منهم ..اشر بحواجبه عليها !
التفت بدر للخلف ...و بعدها ناظر جواد : المشروع الفاشل خلفك !
جواد بلا مبالاه : وش اعمل لها !
وقفت قريب منهم ..تمسك العربايه بقوة من القهر ...الحين كذا نظرته لزواجهم فاشل !
دوبهم بالبدايه كيف يحكم كذا ؟!
لا ويتكلم قدام ابوه واخوه !
ما في احترام لشخصها !
نفسها تقهره مثل ما يقهرها !
ما تبغى تروح لهم لانه موجود ...ما تبغى تحتك فيه!
عضت شفتها السفليه بقهر لما كلمها خالها : وش فيك تعالي !
زمت شفتها ...تقدمت بخطوات هادئة ما تبغى تطيح قدامه ويتمسخر عليها !
وقفت قريب تحاول تظهر الوضع طبيعي ولا كأنها سمعت شيء ...بابتسامه باهته تكلمت : السلام عليكم !
ناظرت بدر : كيف حالك يا عمي !
رفع حاجب باستنكار : نعم !
مين قال اني عمك ؟! ترى انا اصغر من زوجك يا فهيمه !
ناظر جواد إلي يضحك بصوت مرتفع : اشوف عجبتك السالفه يا عجوز !
ردت بشبح ابتسامه ترقع : اسفه ..لما يكون الشخص محترم وله قدر ما هو حلو تنادي عليه باسمه ...علشان كذا اقولك عمي !
رد بتفكير : صحيح اني محترم ولي قدر بس هذي اللفظه حسستني اني عجوز !
هزت كتوفها بحيره : طيب وش اناديك !
عدل جلسته بغرور : خلاص مقبوله منك ناديني عمي الشيخ بدر !
رفعت حاجب الظاهر انه صدق نفسه ...ناظرت خالها بابتسامه وهي تمد له بكأس الشاهي : بالعافيه
اخذ منهابهدوء : ليه غلبتي نفسك ..قبل نص ساعه شربنا الشاهي !
انقهرت بزياده ...كله من ام جواد باي طريقه حاولت تقلعها من المكان ...
هالحرمه مهما قدمت لها ما رح تحصل على رضاها !
ردت بهدوء : غلبتك راحه يا خالي ...ناظرت بدر وابتسمت :تفضل يا عمي الشيخ بدر !
بدر اخذ منها : تسلم هاليد ...تدري نسيت اتحمدلك بالسلامه ..الحمد لله على سلامتك !
حست بالراحه شكله بدرما هو مثل هالعائله النفسية : الله يسلمك !
التفتت على جواد بدون نفس ..مدت له الشاهي بصمت ...
رفع حاجب ...ما عجبه تصرفها ....نازله سوالف مع بدر ولا كأنه موجود : ما ابغى نعنع بالشاهي...روحي حطي أي شيء غيره !
مسكت نفسها جالس يتأمر عليها هو وامه ! ..همت تتحرك وقفها خالها : جواد خلاص مشيها !
رجعت مدت له الشاهي ...أعطاها نظره ارجفت قلبها ...ما عملت شيء ليه يناظرها كذا !
رن جواله حمله ...وابتعد خطوات عنهم !
تجاهلت نظراته ما هي عبده عندهم ..بوجود اهله حاليا ما رح يعمل شيء !
عجبها المكان ...جلست بعد ما صبت لها من الشاهي ....ارتشفت منه باستمتاع مكان خيالي ...واجواء فوق الروعه ..ناظرت خالها بابتسامه دافئه : المكان يجنن لو بايام الرحلات المدرسيه يأخذونا هنا احلى من الأماكن المقرفه إلي نروح لها ...على الاقل مناظر تدخل الراحة والسعاده بداخلك ...تحس نفسك كأنك زهره من زهور هالحديقه !
بدر ضحك عليها : صدق انك نهفه !
الحين كنت تروحين رحلات مدرسيه ؟!
ردت بحماس : ايه ولاعمري فاتتني رحله مدرسيه دائما انا اول المسجلين ...خاصة اذا كانت خارج المحافظه يا سلااااام تكون احلى طلعه !
بدر باستغراب : من جدك انت ؟!
تعرفي اخواتي ولا مره طلعوا رحلات مدرسيه حتى الموضوع ما ينطرح ابدا !
بصراحه استغرب من تصرفات ابوك !!
عندي سؤال بس جاوبيني بصراحه ابوك عمره ضربكم او خلينا نقول عمره عصب !
ابتسمت على السؤال ...ردت بصراحه : اكيد انه يعصب علينا خاصه إذا كان الامر يخص حنينوووو يا ويلنا اذا دخل وشافها تشتغل وحنا جالسات !
اهم شيء امي تكون جالسه ومرتاحه !
وحنا بالطقاق لازم نكون مثل النحل
قاطعها : وين المشكله اشتغلوا مثل النحل جيل اليوم يحب الجلوس !
هزت راسها بالنفي : ما هو كذا السالفه ..المشكله ابوي ضيوفه كثير وغير الاكل شبه يومي للضيوف ....يعني نقضي حياتنا بالمطبخ !
ابتسم على كلامها : عمتي حنين عصبيه ؟!
فتحت فمها بذهول : يا لطيف بشكل ما يتصور !
شديده علينا كل شيء ممنوع عندها بس أبوي واقف معنا وما يمنعنا من شيء نحبه !
وبعدين يدها مثل الكماشه لازم تقرص هذا اخف عقاب !
ابو جواد مط شفته بسخريه : كذا شديده عليكم !
رفعت حاجب : خالي ليه تحسسني اني جايه من أوروبا من التحرر إلي عايشين فيه ...
بدر قاطعها : بس ابوك اعصابه بارده كثير ....اتوقع المفروض يكون موقفه حازم معكم اكثر لانه تصرفاتكم منقوده وتعود على ابوكم بالنقد انه ما ربى عياله
عقدت حواجبها : يمكن انك للحين متحامل على اخوي بندر يوم الزواج !
هز راسه بالنفي : بالعكس جاهل ما ينشره عليه ...لكن يبقى العتب على ابوك المفروض يعلمه الصح من الغلط
ردت بدفاع عن ابوها : دوم ابوي يعلمنا الصح من الغلط ...ما هو شرط الاب يضرب عياله حتى يعلمهم الصح من الغلط ...ابوي ما هو همجي حتى يضرب ...ترى الضرب اسلوب الهمجيه وعقلهم مثل حبة الرز ما يفهمون شيء بالحياه الاالضرب ...ما يفهمون انه التربيه والتعامل يكون بطريقه لائقه وكلمات مرتبه جميله حتى تخترق عقل وقلب الطرف الاخر ...ويتقبلها بصدر رحب ...اما الضرب طريقه ما تدل الا على ضعف شخصيته ما عنده اسلوب للتحاور مع الطرف الاخر الا بالضرب لانه
قاطعها ابو جواد وهو يشوف نظرات جواد عليها : قفلي السالفه يا الجازي !
اقترب منهم وهو رافع حاجب : اتركها تكمل يبه ...زوجتي حكيمه زمانها وانا ما ادري !
لكن غريبه ما قالوا لك يا حكيمه زمانك ان المسمار ما يدخل الا بالدق !
قرصها بعيونه وهو يكمل : وبعض بشر مثل المسمار اذا ما طرقتهم بالمطرقه ما يمشون والا وش رايك !
تغيرت ملامحها وصدت عنه ..تكلم بدر : احط لك شاهي !
جلس مقابل لها وباسلوب ساخر : علامها الحكيمه غيرت السالفه !
ابو جواد حس الجو تكهرب : خلاص يالجازي ادخلي
قاطعه جواد : اتركها يبه ...كملي كلامك الحكيم !
بدر ابتسم على اسلوب جواد باين من نبرته القهر : يا اخي انت علامك غيران منها !
والله كلامك عين العقل ....الا ما قلتي لي وش تدرسين بالجامعه !
تلاشت النظر لجهته ...ما تنكر خوفها من نظرته ...وبنبره هاديه : هندسة حاسوب !
هز راسه بإعجاب: ما شاء الله نفس تخصص عبود والجازي بنت عمي وليد !
تخصص حلو صح؟!
هزت راسه بعدم تأييد : صعب ويحتاج دراسه ...لو طلع بيدي كنت ابغى احول لتخصص ثاني بس ابوي رفض !
فتح بدر عيونه باستغراب : تحولين تخصصك غريب !
وش كنت تبغين تحولين !
ردت بحماس : بصراحه احترت يمكن الفتره الاخيره حسيت بميل حتى ادرس صحافه واعلام
بلعت ريقها لما رفعت راسها وشافت نظراته الناريه...تكلمت بسرعه ترقع :اقصد اعلام اسلامي لاااا اقصد دراسات إسلاميه
ابتسمت بتورط ... وهي للحين تشوف نظرته المخيفة !
بدر بهدوء : وليه ابوك رفض
قبل ما تجاوب تكلم جواد بخبث : دام هذي رغبك اعتبريها تنفذت !
بدايه الفصل الثاني اول ما تبدأ التحويلات رح تحولين دراسات اسلاميه !
هزت راسها بتورط : لا ابوي ما رح يقبل
قاطعها بخبث : لا تخافي ابوك عندي ...ولا تنسين انك زوجتي وابوك ما له كلمه عليك ...ما رح اترك هالتخصص بنفسك ورح تدرسينه بإذن الله !
نزلت رأسها بقهر كيف تورطت كذا !
بدر بروقان : يا عيني الشيخه الجازي !
اي فتوى رح نسألك ويا ليت تتعلمين تفسير الاحلام ترى زوجتي كل يوم تشوف عشرين حلم بالثانيه وتبغى تفسيره ..تكسبين فيها أجر !
ناظرته وبعدها صدت تشرب شاهي وبداخلها قهر من غبائها ...وش خلاها تجلس معهم !
ليه لما تجلس معه تطلع بآخر الجلسه مقهوره !
ابوها رح يزعل منها لو غيرت تخصصها !
ما تدري ان كان جاد بكلامه او لا !
**
**
**
تربع بروقان وهو يشوف القهر بعيونها ...ما توقع انها مثل البنات تعرف تحط مكياج ...يمكن تكون بعيون غيره جميله ..لكن هو ما يشوف جمالها ...يمكن مشاعر الكره إلي يحملها لها اثرت عليه وحجبت جمالها عنه !
بس يختلي فيها ما رح يسكت على هالخرابيط .. صحيح انه مكياجها خفيف بس مع ذلك ما رح يسمح لها بهذا الشيء .....لا والمشكله لسانها ما سكت سوالف مع بدر وكأنه اخوها... اي تربيه تتكلم عنها !
ما تهاب الرجال اي رجال تشوفه تكلمه بأريحيه وكأنها تعرفه من سنين!
وش قلة الادب هذي!
يصير خير يالجازي !
**
**
*
**
مرت الايام بهدوء ..جالسه بالصاله وعلامات الضجر واضحه عليها ..ناظرها باستغراب : علامك ؟!
ردت بضيق : اشتقت للجازي !
هز راسه ما عجبه كلامها : قبل أسبوعين زرتيها !
انقهرت من بروده : يا لطيف !
انت متخيل انها من لما تزوجت ما زارتنا ولا مره !
وفوق هذا جوال مامعها !
حتى يتكرم حضرته ونكلمهامن جواله دقيقتين !
حط الجوال قدامه : رجال ما يبغى زوجته يكون معها جوال وش اعمل ؟!
هو حر بحاله ...وما اجبره يجيبها لنا ...بعين الله من وقت لوقت تزورينها !
الحين اهتمي بالعيال افضل لنا !
كتمت ضيقها ...مقهوره من اهلها متاكده حركتهم مع الجازي متعمده ...المشكله كلما تكلمت واعترضت يرد أبوها '«هذي انت ما كنا نشوفك الا بالسنه مره ولا كانه لك اهل ...وعايشه مبسوطه بدون اهلك والجازي نفس الشيء مبسوطه مع زوجها لا تخربين بيتها»
ما هي قادره تفهم الجازي ..ماتدري اذا مرتاحه او لا
ما رح تسكت بعد زواج سميه رح تنتقل هناك تكون قريبه عل بناتها اكثرمن كذا ما تتحمل !،
***
**
***
**
ناظرت خالتها بهدوء: عزيمه!
ام جواد تجهز الغداء : ايه عازم ربعه....يبغى اكل يبيض وجهه ....انا بلغتك لاني بعد الغداء عندي طلعه!
هزت راسها ورجعت تكمل شغلها ...ما كلفت نفسها تسال خالتها وين طالعه لانه بكل بساطه حياتهم كلها اسرار ودائما هي اخر من يعلم!
ما تدري ليه العزايم والضيوف ما يكونوا الا بدورها ...التفتت لخالتها بتساؤل : كم عددهم ؟!
ام جواد وهي منشغله : ما ادري !
عقدت حواجبها بقهر حتى هذا سر ...المفروض تعرف العدد حتى
قطعت افكارها والتفتت لخالتها تكلمها ،: رح اسأله واعطيك خبر !
لانه ما رح ييجي للغداء عنده شغل !
رجعت تقطع السلطه الجازي وبداخلها ، الله يقطع هالشغل .....
طقت روحها من هالعيشه هنا ....اغلب وقتها لوحدها ...زوجها اخخخ من هالكلمه !
مر على فك الجبيره تقريبا شهر ...صحيح ما يضربها من بعد ذيك السالفه ...لكن اسلوبه الامر ينرفزها ويضايقها .ما تحس نفسها مثل المتزوجين يجلس معها ...او تطلع معه ..تحس نفسها اخر اهتماماته ...بالرغم انها خلال هالفتره تغيرت كثير حتى ترضيه ويغير نظرته عنها ..تهتم بنفسها وجناحها دوم نظيف ويلمع..ما تقصر معه ومع ذلك تشوف عدم الانبهار بعيونه....ما ترد الكلمه له ...تنفذ كلامه بالحرف...ومع ذلك
هزت راسها قلبها اوجعها من هالسالفه ...عندها امل تتغير الامور للافضل مع الايام
التفتت على خالتها إلي تكلمها : اسمعي يالجازي نسيت اخبرك ترى جواد يقولك انتبهي من الملح الزايد ..تعرفين اكلك دوم مالح !
ردت بملل تحس خالتها تدور الفرصه حتى تطلع عيوبها : ان شاء الله !
جهزت الغداء بملل تنتظر يحضرون ...دخل خالها بهدوء ...رد السلام وجلس بمكانه : ا اليوم ما داومت بالجامعه ؟!
ردت بهدوء : ايه ما عندي دوام الإمتحانات النهائيه بدات عندي امتحان بكره قلت ادرس عليه اليوم لانه يحتاج وقت !
هز راسه : الله يوفقك !
حطت يدها تحت خدها بضيق من صباح ربنا مسكتها خالتها تنظيف وتعزيل والحين بعد ما تنظف المطبخ رح تبدأ تجهز بالطبخ لربع جواد ...لا درست ولا فتحت الكتاب !
يقطع الزواج وسنينه !
دخلت شذى وخلفها رنيم بضجر : ابغى اتغدى واندفس وانام ذبحنا الدوام !
مطت الجازي شفتها بقرف وبدات بالاكل ...للحين علاقتها برنيم و شذى زفت ...الخلل ما هو منها بس هم ما يبغونها ما يهمونها ...كل إلي يهمها الحين طفل صغير يملي عليها حياتها .... تعوض فيه جفاء ابوه !
**
**
***
-اليوم عنده ربعه عازمهم ...امه عندها زياره ضروريه ورفضت تطبخ له ...وربعه شارطين عليه الاكل يكون من طبخ البيت ما هو جاهز ...خايف تعجب على الاكل الجازي ...مع انه اكد على امه انها الجازي تطبخ شيء يبيض الوجه ...بس ما هو مرتاح لطبخها !
مسك الجوال وبخفه اتصل على امه ...لحظات وصله صوتها : هلا يمه ....كيفك
ام جواد رفعت حاجب : بخير
تنهد بهدوء : يمه اعطيني الجازي
ام جواد ناظرت الجازي تصب الشاهي لخالها : خذي جواد يبغى يكلمك !
ناولت الشاهي لخالها تستغرب تحس خالها مدمن شاهي كل ساعه يبغى شاهي ...ناظرت خالتها بتردد وش يبغى منها ...
اخذت الجوال من الدروس إلي تعلمتها تكلمين زوجك بصوت ناعم ...ونبره الصوت هاديه ...حتى تبعثي الراحه لزوجك لما يكلمك ... ردت بنعومه : الو
تكلم بهدوء : كلمتك امي !
ردت بنغزه على الاقل يسلم ما هو كذا «كلمتك امي » : الله يسلمك ..كيفك ؟!
تنهد ورفع حاجب : يا حبك للفلسفه !
اسمعيني الحين انتبهي للملح يا الجازي ابغى كل شيء تمام !
مطت شفتها بقهر من اوامره : ان شاء الله !
رجع بتأكيد :الملح يالجازي !
كتمت قهرها :طيب !
اوامر ثانيه !
ابتسم لما حس انها تنرفزت : الملح وبس !
واذا فيه شيء ثاني رح اخبرك !
سلام .
ناظرت الجوال بضيق منه ....ناولته لخالتها بهدوء : تفضلي !
ابو جواد ضحك على شكل الجازي : ينبهك على الملح صح !
ابتسمت بآلم : ايه
ام جواد تقلب بجوالها : وهو صادق انتبهي للملح !
وانتبهي للضيافات يبغى كل شيء تمام !
ابو جواد بابتسامه : ترى ضيقتم خلقها للبنت ..لا تردي على احد اعملي إلي يعجبك !
ابتسمت لخالها للحين وضعها معه سلمي ...ما في تصادم بينهم ...ما تنكر اهتمامها الزائد فيه ....يمكن هذا كان من اسباب السلم بينهم ..بس ماتتوقع انه يكن لها مشاعر محبه ...تحس الكره إلي يحمله لابوها اثر على علاقتهم !
تحس واضح بعيونه محبةميس ونغم اكثر منها بالرغم انها تهتم فيهم اكثر من سلفاتها !
تأكدت من وضع الشال لما دخل سعود ...عدلت جلستها..
رد السلام ..جلس جنب والدته بضجر : اففف حر
ناظرته بهدوء : تشرب
قاطعها وهو عافس ملامحه : الدنيا حر ...احد يشرب شاهي ..الواحد يشرب اشياء بارده .....ما ادري وش هالادمان هذا !
وقفت بخفه :-الحين اجيب لك عصير
قاطعها : اجلسي ما ابغى دوبني شربت ...ربي يسلمك !
سمعت انه جواد عازم ربعه وعليك الطبخ !
ابتسمت بمراره وما علقت على الموضوع ...
تكلم بمواساه :الله يعينك جوادما ينطاق كل شيء عنده بالدقه وترتيبات ما ادري وش يعجبه فيها ....اذا تبغين مساعده تساعدك نغم !
هزت راسها بالرفض :- مشكور ..الوقت طويييل
تنهدت سعود وبدر معاملتهم معها حلوه واسلوبهم راقي ...ترتاح لهم
ام جواد تطقطق بالجوال : انتبهي ارجع الاقي المطبخ حوسه ...لما تكملي جهزي المطبخ !
كتمت غيضها : عمرك شفت المطبخ لما يكون دوري ما هو مرتب ؟!
ابو جواد بروقان : الشهاده لله المطبخ على دور الجازي افضل من دور بناتك
سعود : على سيرتهم وينهم ؟!
ام جواد لانت ملامحها بحنيه : ربي يحفظهم ...رجعوا من الدوام من التعب ناموا بعد الغداء مباشره !
سعود زم شفايفه ما عجبه : ما عندهم امتحانات ...امتحانات الجامعه بدات !
ام جواد تقفل الجوال :لا باكر ما عندهم ...اتوقع بعد يومين ...اليوم كان عندهم امتحان !
بلعت قهرها من خالتها وبداخلها «يا لطيف شو حنونه ...اخخخ يالقهر من الصبح وانا اكرف واشتغل وما تركت لي مجال افتح كتاب ...وبنات تتحسر عليهم »
قررت تروح تدرس شوي وبعد العصر تبدا بالاكل !
همت بالمغادرة ...وقفتها ام جواد : ليه ما تطبخي من الحين
عقدت حواجبها بقهر ناويه تنقعها اليوم بالمطبخ صدق الحموات ما ينعطون وجه ...وبهدوء ردت : يا خالتي الوقت طويل بعد العصر ابدأ
ام جوادعفست ملامحها : بعد العصر !
عز الله ما رح يجهز اكل اليوم ويا فضيحتك يا جواد قدام ربعك!
اقول قومي من الحين يا دوب يمداك ...اعرفك بطيئة بالطبخ
ناظرت خالها بقهر ...يطقطق بالجوال ولا كانه موجود معهم :خالي قول كلمه !
قاطعهم دخول جواد باستعجال : السلام عليكم !
ام جواد ابتسمت بخبث: وعليكم السلام ...جيت بوقتك
شوفها ما هي راضيه تطبخ !
اعتدل بوقفته ..ناظر ساعته بعجله ..بعدها التفت عليها : ما هو بكيفها ... كلامي واضح بعد العشاء مباشره يكون كل شيء جاهز !
سعود بتدخل : البنت ما قالت شيء ...بس امي تبغاها من الحين تبدأ بالطبخ !
جواد ببرود : وين المشكله ؟!
تطبخ من الحين تجهز وتجلس افضل لها !
ام جواد انقهرت من سعود : بلاك ما تعرفها بطيئه يا دوب يمديها!
زفر جواد بضجر : عندي موعد ...الجازي اسمعي كلام امي وفكينا من الكلام الزايد !
تعالي اطلعي فوق بالجناح عند اوراقي ..في ملف أبيض ابغاه بسرعه !
زمت شفتها بضيق ....وتوجهت لجناحهم بهدوء ..
سعود طالع امه : حرام عليكم من الحين تندفس بالمطبخ ...وانت يا كثر العزايم ...كل يوم عندك عزيمه !
ابتسم على ملامح سعود : كأنك تبالغ ...على العموم ما هو مثلك يالبخيل
سعود ابتسم بروقان : ليه اضيع فلوسي واتعب زوجتي !!
جواد اشر بإصبعه :هذي هي النقطه ما عندك الجرأة تعزم تخاف من زوجتك !
سعود هز راسه بابتسامه مسالمه : يا اخي اعتبرني اخاف من زوجتي
جواد قاطعه : ليه اعتبرك وهذي هي الحقيقه !
التفت على الجازي إلي مدت له الملف بلطافه : تفضل !
تناوله بهدوء : شكرا !
وبهمس ما يوصل الا لها : تبغين شيء !
مطت شفتها بضيق ...وبنفس الهمس : سلامتك
استأذن وغادر بهدوء ...توجهت لجناحها ما تبغى تشوف خالتها لانها ما تضمن نفسها !
دخلت الجناح استلقت على الكنبه بقرف ....«تبغين شيء» ابغى تتركني بحالي انت وامك !
ليتها تكون عندها الجراءه وتقولها بوجهه ...
تناولت الكتاب تقرأ كم صفحه قبل ما تبدأ بالطبخ !
زفرت بضجر سدوا نفسها عن الدراسه ...ما رح تبدأ الا بعد العصر والي ما هو عاجبه يطبخ بنفسه !
**
***
**
**
ام ناصر ناظرت زوجها بانتقاد : ما هي حلوه بحقكم مانعين البنت من اهلها !
ابو ناصر عقد حواجبه : انا وش دخلني زوجها يقول ما يستغني عنها...والمسافة طويله ومشقه تروح وترجع بنفس اليوم !
صكت أسنانها من القهر: يعني ما شفت كيف حنين متضايقة على ابنتها !
ابو ناصر مط شفته بسخريه بعد ما تمدد على الكنبه : سبحان الله !
الحين هالمده ما شافت ابنتها عملت لنا هالعرس،!
ليه ما تقول لنفسها كان لها اهل ما سألت عنهم !
ام ناصر بحق : في اختلاف بينهم !
نهض نفسه بغضب :وين الاختلاف !
طالعته بهدوء : لا تعصب ...بس في فرق بينهم ...حنين نفسها كانت ترفض تزورنا ...اما الجازي باين الحزن لفراق اهلها بس جواد رافض !
رجعت تمدد بقهر : وش عرفك إنها حنين ما تبغى تزورنا ؟!
اكيد حضرته مانعها وتعرفين حنين كتومه وما تشكي همها لاحد !
ام ناصر بعدم اقتناع : ابنتي واعرفها ما احد مانعها ...بس مبليه بزوجها ما تقدر تفارقه !
غطى عيونه بساعد يده : انت لا تتدخلين بينهم ...كل واحد يحل مشاكله بنفسه !
***
***
**
قاطع انشغاله رنين الجوال ...عفس ملامحه لما شاف المتصل ...فتح الخط لانه متاكد ما رح تتركه : الو
ردت بدون نفسها : مرحبا ...كيفك جواد. !
رد وهو يناظر الاوراق قدامه : بخير ..اخبارك عمتي !
عفست ملامحها «بخير بدون شوفتك » وبمجامله : بخير ...الجازي عندك ؟!،
رفع نظره للسماء «الله يطولك يا روح» : انا بالشغل
قاطعته بقهر : ومتى راجع حتى اقدر اكلم ابنتي !
رد باستفزاز: وش رايك اترك شغلي واجلس بالبيت حتى تكلمين الجازي !
ردت بعصبيه : لا تترك الشغل ...بس اعطي الجازي جوالها ...وإذا كنت كتير وما معك فلوس خلاص انا اشتري لها واحد من حسابي
قاطعه بنرفزه : عمتي ترى ما اسمح لك
تكلمت بقهر : عمرك ما سمحت ان شاء الله ...ترى هالجوال ما هو لك حتى تأخذه ...تراه من ابوها ...متى ما اشتريت لها الجوال من حسابك وقتها تحكم فيه على كيفك !
اخذ نفس يمسك اعصابه : خلاص اعتبري الجوال بأقرب فرصه رح يكون عندكم
قاطعته بضيق : لا تقهرني !
انت ما تحس !انا ام اشتاق للجازي وابغى اكلمها بأي زقت ...ما هو واسطه حتى اوصل لها !
تنهد : يا عمتي ترى الشغل فوق راسي ...لا تخافين ابنتك معززه مكرمه ما ينخاف عليها بالعكس ينخاف منها !
لما اوصل البيت رح ادق عليك تكلمين الجازي !
في شيء ثاني!
ردت بقهر : لا ...سلام !
ناظر الجوال ...مط شفته بسخريه ...جكر بعمته ما رح يعطي الجازي جوال !
دامها متعلقه فيها كذا ليه يزوجونها !
صدق عائله متخلفه !
سبحان الله النصيب حكم انه يتزوج منها !
يحس تعدلت الجازي كثير عن اول ....تنفذ كلامه بالحرف ..كلما شديت عليها اكثر تتعدل !
لكنه للحين ما هي داخله مزاجه .يحس كل تصرفاتها تمثيل ...احيانا يحزن عليها لما يشوفها وحيده ..لكن شعور نبذها سرعان ما يرجع ...شيء ما هو بيده غصب عنه !!!
***
***
***
قفلت الخط بقهر ...وإلي ذابحها زوجها ينتقدها على انفعالها ...يشوف ماله داعي !
فكره الرحيل تدور بعقلها وما رح تتخلى عنها !
على الاقل اي وقت تقدر تشوفها !
جلست سميه تناظر امها : ما كلمتيها !
حنين بداخلها نار : من وين اكلمها وهالخبيث ماسك الجوال !
يقول انه بالشغل اشك انه كذاب !
المفروض ابوك ما يسكت لهم !
سميه بثقه : يمه الجازي قدها ..تلاقينها الحين حاطه المر بحلقهم بتصرفاتها !
حنين خزتها بغضب : مبسوطه تكون اختك كذا !
تبغين تفشلني قدام اهلي !
انا كذا ربيتكم !
سميه بتورط : امزح يمه !
اقصد
قاطعتها حنين :اقول اسكتي دام النفس عليك طيبه !
وين اختك فرح !
سميه تمسك الريموت تقلب بالقنوات : تراها الجازي 2 نسخه عنها ...عند الجيران !
حنين مسحت على وجهها : وش هالعيال ؟!
بس ما اقول الا ربي يصبرني !
**
**
**
جالسه بالمسبح تسبح برشاقه تحس ببروده المويه ..شعور ما تقدر توصفه ...تتمنى دانا وسميه معها بالمسبح. ...يا جمال المويه ...جلست على جنب المسبح تعبت من كثر السباحه ...مسحت على شعرها المبتل ...استغربت شعرها مقصوص ....مين قص شعرها ؟! ما تذكر انها قصت منه اصلا-!
ناظرت جنبها وصرخت لما شافت عقرب يقترب منها ...وين الحذاء تذبحه ...ما في ...تبغى اي شيء تضربه فيه ..تحاول تحرك رجلينها او يدينها ما هي قادره ...تحس وكانه احد ربطها ...جسمها ما تقدر تحركه ...تحاول تصرخ صوتها ما هو طالع وكانه احد قافل على فمها ...تصرخ تصرخ بأعلى صوتها لما شافتها تقترب منها ..بس صوتها ما هو طالع !
تجمدت ملامحها لما اوشكت العقربه تقرصها ...بصرخه مكتومه لما قرصتها العقربه ...حست بشيء يحركها بقوة بعد ما لدغتها ...حاولت تفتح عيونها بصعوبه ... فتحت عيونها وناظرت جواد يحركها بقوه : الجازي قومي !
بتعب وصوت هامس :-لدغتني العقربه هنا !
اشرت على مكان اللدغه بتعب !
فجاه فتحت عيونها وفزت على حيلها : جواد !
خزها بعيونه : نايمه !
يا صاحبي وين الامان ....وين المحبه والحنان
وين العيون إلي تشوف ...وش سوت اقدار الزمن
جالسه بالمسبح تسبح برشاقه تحس ببروده المويه ..شعور ما تقدر توصفه ...تتمنى دانا وسميه معها بالمسبح. ...يا جمال المويه ...جلست على جنب المسبح تعبت من كثر السباحه ...مسحت على شعرها المبتل ...استغربت شعرها مقصوص ....مين قص شعرها ؟! ما تذكر انها قصت منه اصلا-!
ناظرت جنبها وصرخت لما شافت عقرب يقترب منها ...وين الحذاء تذبحه ...ما في ...تبغى اي شيء تضربه فيه ..تحاول تحرك رجلينها او يدينها ما هي قادره ...تحس وكانه احد ربطها ...جسمها ما تقدر تحركه ...تحاول تصرخ صوتها ما هو طالع وكانه احد قافل على فمها ...تصرخ تصرخ بأعلى صوتها لما شافتها تقترب منها ..بس صوتها ما هو طالع !
تجمدت ملامحها لما اوشكت العقربه تقرصها ...بصرخه مكتومه لما قرصتها العقربه ...حست بشيء يحركها بقوة بعد ما لدغتها ...حاولت تفتح عيونها بصعوبه ... فتحت عيونها وناظرت جواد يحركها بقوه : الجازي قومي !
بتعب وصوت هامس :-لدغتني العقربه هنا !
اشرت على مكان اللدغه بتعب !
فجاه فتحت عيونها وفزت على حيلها : جواد !
خزها بعيونه : نايمه !
مسحت على شعرها بتوتر ...تأكدت انه حلم !
حلم مرعب لها ..ورؤيه جواد بهذه الملامح فلم رعب ثاني !
تكتف وهو يكتم غيضه : وش صار على العشاء؟
حكت رقبتها بتوتر : العشاء !
ايه ايه جاهز !
خزها بعيونه بقوة : بس ما اشوف بالمطبخ اكل !
فتحت فمها بفهاوه: الاكل !
ءءءء ايه تذكرت
قصدك عزيمه ربعك ؟!
ابتسمت بتورط!
زفر بغضب منها ..هو على اعصابه ...وهي مفهيه : يا صبر ايوب !
انت صاحيه والا نايمه !
تحرك نحوها وهو يشوف ملامحها وكأنها للحين تحلم ....ناظر كأس المويه جنبه ...تناوله بحركه سريعه ...غسل وجهها بغضب
شهقت من المويه ...وبجزع ناظرته : وش صاير !
طالعها بقهر ..بعد ما ارجع الكأس مكانه : الحمدلله حضرتك صحيتي ؟!
مسحت بيدهاالنحيله المويه عن وجهها ...وش صاير ليه معصب كذا !
ناظرته بتردد : وش صاير؟!
ناظرها وهو متأكد انها نامت وما جهزت الاكل..و ش هالورطه هذي !
اخذ نفس يهدي اعصابه ..يبغى يسألها قبل ما يدفنها : الجازي الاكل جاهز !
ناظرته بتردد وخوف من عصبيته ...هزت راسها بخفيف: ءءءايه جاهز
قرص عيونه بحده : بس انا ما شفت اكل بالمطبخ ...المطبخ نظيف وحضرتك نايمه ...كملنا صلاه العشاء وربعي بالمجلس جالسين !
رفعت نظرها بتوتر من عصبيته : انا ما نمت الا قبل شوي ..غفيت ارتاح... وضعت الاكل بغرفة الضيوف وفرشت السفرة كل شيء جاهز ..ونظفت المطبخ
خزها بشك : طيب تعالي معي تحت يمكن احتاج شيء ...امي للحين ما رجعت !
هزت راسها وبتنبيه : على فكره الاكل انا طبخ
قاطعها بعجله : اهم شيء ما يكون مالح واللحم يكون مستوي ...عجلي البسي عبايتك وتعالي !
ناظرت زوله وهو خارج ..حطت اصبعها بتوتر وبداخلها تردد «اللحم»
غمضت عيونها تسترجع الاحداث !
«دخلت المطبخ بعد العصر بضجر من الطبخ ما هو وقته عندها امتحانات ...جالت بعيونها المطبخ ...ما فيه اغراض العزيمه !
فتحت الثلاجه تتأكد ...تدور هنا وهناك ...اغراض العزيمه.ما هي موجوده !
حطت اصبعها بفمها تفكر بمكان الأغراض ...زفرت بضجر ما هو وقت تأخر الأغراض ..خالتها طلعت من البيت ..حتى سلفاتها شافتهم مع خالتها..
كيف تتوصل لجواد وتساله عن الاغراض !!
لو سمعت كلام خالتها وبدات بالطبخ من بعد الغداء ..كان نبهت خالتها انها الأغراض ما هي موجودة !
ما لها الا شذى تطلب منها الجوال تكلم جواد ..عفست ملامحها بقرف....ما تطيقها كيف تكلمها !
اخذت نفس..لازم تتصرف .يعينها ربها على مقابله خلقتها !
توجهت لغرفه شذى ورنيم ...طرقت الباب بتردد ..بعد لحظات انفتح الباب ..عفست شذى ملامحها : نعم !
وش تبغين !
ترى ما نعطي صدقات هنا !
انقهرت الجازي من ردها ...للحين ما كلمتها وكذا فارت بوجهها ...وباسلوب استفزازي ردت عليها : لا و الله جيت اعطيك صدقه لوجه الله حتى تسجلين بها بدورات تتعلمين كيف تعاملين الناس باحترام !
فتحت عيونها باستنكار : وقحه !
وقفلت الباب بوجهها بقوة...تنهدت الجازي ما هو وقت هالسخافه ...رجعت طرقت الباب : شذى افتحي ابغى جوالك...اكلم جواد الاغراض للحين ماوصلت !
شذى افتحي !
ردت شذى باستفزاز : قالوا لك عنا مقسم الاتصالات ...الله يستر وش مهببه حتى سحب جواد منك الجوال
ضربت الباب بقوه ..ضايقها الكلام لحد الصميم ...طول عمرها صاينه نفسها وما عملت غلط حتى يسحب منها الجوال ...اخخخ من الزمان إلي رماها عليهم ...وبكل قهر ضربت الباب : افتحي يا زفته!
بعد وقت قصير ملت من طرق الباب...ما تدري وش هالورطه !
يقهرها جواد بحركاته ..ما يطلع له يأخذ جوالها ...ما تدري كيف سكتت له ..كيف تعيش بدون جوال !
عادت ادراجها وعقلها يفكر بحل....قررت تشوف السواق توجهت للخارج بضيق ...قفلت الدنيا بوجهها زياده ..السواق ما هو موجود !
وش هالورطه ...يا فضيحتهامع جواد لو ما طبخت !
متاكده ما رح يتفهم موقفها لو ما طبخت !
دخلت المطبخ بتفكير ...
خطرت لها فكره بنظرها حلوه ...تطبخ لهم معكرونه ..بما انهم ربعه واصدقائه اكيد رح يكون مقلب حلو فيهم !
بس لازم تصنع اشياءثانيه تخاف يذبحها جواد لو طبخت المعكرونه لوحدها...رح تصنع سفره رائعه بيتوتيه ..ما له داعي لحم ودسمه وهذي الامور ...رفعت عن ساعديها ...وبدت تدور بالمطبخ مثل النحله !
تحس التنويع بالاكل اخذ منها وقت طويل...اذن المغرب وللحين مندفسه بالمطبخ ...رفعت ظهرها بملامح عابسه من وجع ظهرها ...اوجعها من الوقوف.. ساعات مرت عليها ..
قررت تفرش السفره وتجهز كل شيء ...لانه قرب الوقت ...حتى لما يوصل جواد يلقى كل شيء جاهز !
رفعت راسها للسقف بأمل انه لو مره واحده تحس او تشعر بإعجابه فيها !
بذلت كل جهدها حتى يقدر جهدها لو مره وحده !
بعد وقت كملت من ترتيب السفره ...دخلت المطبخ ...ناظرته بتعب ..ما فيها حيل للشغل ...بس اذا رجعت ام جواد وش يخلصهامن لسانها ؟ !
رح تنظفه وترجع تريح بالجناح شوي ! »
مسحت على وجهها ...ما تبغى تفكر بالماضي ...تلحق جواد افضل لها لما سمعت صوته ينادي عليها تستعجل !
***
**
**
تنهد براحه ظن انها ما طبخت ..ويا فشيلته قدام ربعه ...وعدهم بكبسه لحم طبخ بيتي !
لكن للحين خايف من نكهة الاكل ...دخل على ربعه بابتسامه واثقه :الاكل جاهز تفضلوا
قاطعه اخوه سعود: ليه الاكل ما هو هنا
رد بهدوء : هناك افضل
توجه مع ربعه ...والابتسامة شاقه حلقه ...اول ما دخلوا ...حس جده العرق ...مسح جبينه بتورط .....وهو يناظر السفره ..وش هالمسخره !
وش تقصد الجازي من هالحركه؟!
تبغى تفشله قدام ربعه !
اخخخ يالجازي لو ذبحتك ما احد يلومني !
وش هالورطه هذي !
ما هو قادر ينطق حرف واحد!
رفع نظره وهو يشوف الصدمه على ملامح ربعه !
بلع ريقه ما عنده جواب لأي استفسار
سلط نظره على اخوه سعود وهو يضحك بصوت عالي ...يا سخافته ما هو وقت سماجته...
اقترب سعود من جواد ...وضع يده على كتفه بابتسامه وناظر الشباب : كيف هالمقلب ؟!
اتفقنا انا وجواد نعمل فيكم هالمقلب الحلو !
غمز لهم بابتسامة : كيف هالمقلب !
اجل تبغون كبسه !
وضحك بصوت مرتفع !
ناظره واحد منهم بحنق : اخخخ يالقهر ما تدري طول اليوم وانا احلم بالكبسه مع اللحم ..حتى صرت اشوف الناس حولي
قاطعه سعود بضحكه: انت ما هو ذابحك الا كرشك الكبير ..شوف شوي ويوصل الأرض ..يا اخي خفف حتى تلقى بنت تقبل فيك !
جلس على السفره : الف بنت تتمناني ..اجلسوا شباب ...بعين الله بس صدقني يا جواد انت اخوك رح نرد لكم هالمقلب يا ظالمين ..شوفوا كرشتي جالسه تبكي !
تنهد والصمت مخيم عليه ...ربه يسر سعود غطى على الفشيله ....لوكان وحده كان ما عرف كيف يتصرف !
شد على قبضة يده بقوه ...تكلم فوق طاقته حتى ما يظهر شيء :خذوا راحتكم شباب ...دقائق وراجع !
ابتسم بمجامله وطلع من المكان !
تكلم عمر : يا اخي ليه كلفتم على حالكم ...طبق المعكرونه يكفي ..ما له داعي «محاشي ، صلصات ، رز ، دجاج مشوي سمك ، سلطات....»
قاطعه الدب : انت خليك بالمعكرونه وخلي باقي الاطباق لي...وضع حبة الكوسا بلقمه وحده : يا اخي لذيذ ...ما اذكر متى اكلت ورق العنب و كوسا ...بصراحه مقلب حلووووو
**
***
**
**
واقفه بالمطبخ متوتره ..تفكر معقول يعجبهم الاكل ..بذلت كل طاقتها حتى تنال اعجاب جواد او يلتفت لها ...
التفتت للخلف لما حست احد دخل المطبخ ...ابتسمت بنعومه لما شافت جواد ...سرعان ما انمحت الابتسامه ....رجعت خطوه للخلف لما شافت نظراته الغاضبة ...وبتردد نطقت : تبغى شيء !
اقترب منها والغضب يشع بعيونه ...وبهمس حاد وصل لمسامعها ...وكأنه خنجر اخترق قلبها : انا إلي ابغى اذبحك واخلص منك !
انت وش تبغين مني؟!
تبغين تجلطيني!
فوق ما تزوجتك ومتحملك ومتحمل ثقل طينتك ...تجازيني كذا !
وش هدفك لما تفشليني قدام ربعي ؟!
هزت راسها بضعف تنفي كل كلامه ... والدموع تلمع بعيونها ...
كلامه قاسي فوق طاقتها ...يتمنن عليها انه تزوجها !-
وكأنها طقت بابه حتى يتزوجها !
ما يدري اذا كان موجود بالكره الارضيه ما تدري عنه !
عمرها ما كان من اهتماماتها...ولا فكرت بأحد من اهل امها ..كأنهم ما هم موجودين ...وجودهم وعدمه بالنسبه لها واحد !
ليه يحسسها انها إلي تبلته بهذا الزواج !
بلعت غصتها وعيونها عليه ...عيونها تحكي قصه حزن وجرح انحفر بقلبها .....
اقترب منها لما شاف الجمود وكأنها متحجره بدون اي رده فعل .. كمل كلامه وهو يمسك بفكها بقوه .بصوت مرتفع من القهر إلي بداخله : وين الكبسة ؟!
انا ما قلت لك تطبخين زفت !
وش المسخره إلي عاملتيها !
دخلت ام جواد باستغراب من صوته العالي : وش صاير ؟!
وش فيك ؟!
ترك فكها وناظر امه بقهر : وش صاير ؟!
سلامتك ولا شيء !
وبنبره خذلان : انا طلبت منك يمه تطبخين لي ..ما ابغى هالاشكال تطبخ حتى تفشلني قدام ربعي !
ام جواد اقتربت وهي تشوف الجازي على وشك البكاء ....وزعت نظرها بينهم وبتساؤل لسبب المشكله : الأكل مالح ؟!
هز راسه بمراره : يا ليته مالح !
تعرفين وش طابخه يمه!
طابخه معكرونه!
شهقت ام جواد باستنكار : معكرونه !
ناظرتهم بقهر من تصرفهم ..كل الاصناف إلي جهزتها وما ذكر الا المعكرونه!
تحس الغصه بحلقها من تصرفهم ..وعدم تقديرهم لجهدها وتعبها !
ام جواد تردح بيدها ...فرصه ما رح تضيعها : جيل اليوم ما يبغى يطبخ ...شافتها اسهل طبخه ...قالت اريح راسي وانام ...شغل نوم ...ما تبغى تشتغل وكأنها اميره !
انت كيف كذا تفشلين ولدي !
ليه حضرتك ما طبختي !
انطقي تكلمي !
اخذت نفس تحاول تمنع دموعها تنساب على خدها : خالتي انا ما لقيت الاغراض ...ما احد احضر لي شيء
قاطعها بغضب : انا بنفسي اعطيت السواق الاغراض
قاطعته وهي تحس بطعم الظلم ...ما تستاهل هالمعامله منهم : ما أحد احضر شيء ...
هز راسه بغضب .. طلع جواله ...ضغط رقم الجوال ....اول ما انفتح الخط تكلم : انت وينك ....نعم ....انت غبي ما تفهم ...وين الاغراض ....غبي
قفل الخط بغضب وناظرها بعصبية: ما تعرفين تقولين انه السواق ما احضر الاغراض ...
ام جواد تطالعها بشماته : ما تبغى تشتغل قالت بنفسها اجت منهم !
وتحججت انه السواق ما احضر الاغراض ...ما تبغى تشتغل...ما هي حامله مسؤوليه !
طالعها والنار تشتعل بداخله : وقسم بالله الا تمسكين المطبخ شهر كامل كله فوق راسك علشان تتعلمين كيف تتهربين من المطبخ !،
قاطعته بمراره والدموع على وشك االنزول : ما لقيت جوال اكلمك ...وما في احد بالبيت
ام جواد بمقاطعه : ليه ما طلبت من شذى
جواد يشبر بيدينه : مين إلي بده ينام طول اليوم لا شغل ولا مشغله
قاطعته بدفاع عن نفسها والدموع تنساب على خدها ما قدرت تمنعها اكقطصر من كذا : انا طلعت لشذى ورفضت تعطيني الجوال
قاطعتها ام جواد بحده : كذابه ..شذى ما تعملها !
مسك جواله واتصل على شذى ...اول ما وصله صوتها تكلم بصوت غاضب : ثواني تكوني عندي وجوالك معك
قفل الجوال ...صك اسنانه وهو يشوفها تمسح دموعها
تكلمت بقهر من اسلوب خالتها : انا خبرتها ابغى الجوال حتى اخبر جواد الاغراض ما هي موجودة ..بس رفضت وقالت تحسبيني مقسم اتصالات وقفلت باب غرفتها ....وين اروح ؟!
جواد يكتم غضبه ...تكلم وهو صاك على اسنانه : انكتمي وما له داعي تتكلمين مثل البزران !
التفت اول ما دخلت شذى والخوف باين بعيونها ؛ وش فيه
قبل ما تكمل سحب جواد جوالها وبكل قوته رماه على الارض...لحظات ....تناثر وتكسر على الارض ..وبغضب تكلم : وش فائدته اذا احتجناه مانلقاه !
مسكها من شعرها بقوه : ليه ما اعطيتيها الجوال تكلمني !
ام جواد ابعدته عن شذى بقهر : الحين صدقت هالنصابه !
تكذب حتى تطلع حضرتها من السالفه ...انا متاكده انها ما طلبت من شذى.. تبغى ترمي السالفه برقبة شذى
قاطعتها الجازي بقهر وهي رافعه اصبعها : بنتك هذي
توجه لها جواد بتهديد ...مسك اصبعها بقوة وهزها : اذا رفعتيه بوجه امي اكسره لك ...فاهمه !
سحبت يدها بمراره .... : والله والله انها رفضت تعطيني الجوال ...اسألها هذي هي قدامك !
ناظرها بتقييم وكآنه يبغى يشوف الصدق او الكذب بعيونها ....مشكلته ما يصدقها .. التفت لشذى بحده بسؤال : طلبت منك الجوال والا لا ؟!
شذى بخوف وارتباك من عصبية جواد : ءءء لا لا
حتى اليوم بعد الغداء ما شفتها قضيت وقتي بالغرفة ...اسأل رنيم
اشرت بارتجاف على رنيم !
رنيم واقفه قريب منها بلعت ريقها ....هزت راسها بخوف وهي توزع نظراتها بينهم : ايه ما شفناها ...ليه يعني شذى ترفض تعطيها الجوال !
ام جواد بقهر من تصرف جواد ...بهذي السرعه صدقها وهو عارف كذبها ...مستحيل تسكت على هالمهزله ..وبصوت قوي ردت : لا لا حنا الكذابين يا جواد ...وحضرتها الصادقه الامينه !
ما هي طريقه كذا تعامل اخواتك وترعبهم بإسلوبك الخايس هذا !
بناتي ما يكذبون يا جواد تفهم!
اما غيرهم معروف عنهم الكذب والنصب والاحتيال قدام عيونك كذبت بالشركه ...نسيت والا اذكرك
زفر بغضب ..وزع نظراته بين اخواته والجازي !
الجازي معروف عنها الكذب والتمثيل ...ما يذكر انه اخواته كذبوا بشيء !
ما توقع منها توصل لهذا الحد ترمي السالفه على اخواته حتى تطلع نفسها من السالفه !
هز راسه وهو صاك على اسنانه ...كل المؤشرات تدل على ان الجازي هي الكذابه ..بنبره حاده ناظرها : الجازي !
ناظرته ودموع الظلم والخذلان تنساب على خدودها إلي اكتست باللون الاحمر ....مسحت بكف يدها دموعها وبنظره حاقده على شذى ...تكلمت بقلب محروق من الظلم إلي شافته ....اشرت على شذى بحقد : انت وحده كذابه ...
رفعت نظرها للسماء ودعت بحرقه : حسبي الله ونعم الوكيل فيك !
ام جواد بغضب ..قدامها تدعي على ابنتها ...ما في احترام ...وبنبرة غاضبه : انكتمي لا تدعين على شذى افضل لك !
وقسم بالله اطين عيشتك اذا ما اختصرتي !
ناظرت خالتها بخذلان : خالتي حتى لو كانوا بناتك المفروض توقفين مع الح
قاطعها جواد بملامح جامده : خلاص انتهينا !
ناظر اخواته بحده : كل وحده على غرفتها !
بسرعه تحركي انت واياها !
طلعت شذى وخلفها رنيم بسرعه ...خافوا ينكشفوا !
ناظرته ام جواد بزعل : يا ليت مره ثانيه تتأكد من السالفه قبل ما تطلع حرتك بالبنات !
تركتهم وطلعت من المطبخ يا ارض اشتدي ما عليك حدا قدي !
تنهد وهو يناظرها صاده عنه وتبكي بخفوت ...مشكلتها أكبر ممثله ...ما يعرف اذا كانت صادقه او لا !
بنبرة هاديه : لا تطلعي للجناح ...يمكن الشباب كملوا اكل حتى تكملين تنظيف المطبخ ..جهزي الضيافات..ويا ليت هالحركات ما تنعاد ...الحركه هذي مشيتها بمزاجي ...لا تفكرين اني رح انساها ..لكن صدقيني كل شيء بوقته حلو !
ناظرها بقرف من تصرفاتها وطلع من المطبخ !
توجهت للمويه تشرب تشرب لعله يطفي النار إلي بداخلها !
قهروها تحس نفسها رح تموت من الكبت إلي بداخلها ..رفعت يدينها للسماء ...نزلت راسها بضعف ورددت بهمس «ربي اني مغلوب فانتصر ...حسبي الله عليك يا شذى »
غسلت وجهها مره مرتين ثلاث... ما بيدها حيله ...بمكان غريب ما لها احد يوقف معها الا ربنا ...
يااااه ما صعب شعور الغربه !
حولك ناس كثير ...لكن تحس نفسك غريب عنهم ...وكأنك طفل فاقد امه يشوف الكون كله بدونها غريب بالنسبه له !
هذا شعورها طفل يبكي فقدان الام ..فقدان الاهل ..فقدان السند ...فقدان روح قريبه منها تسليها !
تنهدت وبداخلها تردد« ربنا ما يضيع حقوق العباد ...موقنه ربنا رح يأخذ حقها من كل شخص ظلمها ....سواء طال الزمن او قصر ....
لكن بداخلها حزن وجرح من جواد بذلت كل جهدها حتى ترضيه ...واخر شيء هذي رد فعله !
سحبت كرسي وجلست بروح ميته ...ألقت راسها على الطاوله وسمحت لدموعها تنساب بهدوء ...لعله يطفي من قهرها وغيضها ....
**
**
**
جلس مع الشباب يحاول يكون طبيعي ...ناظر السفره اشكال وانواع متعدده ...
ما خلت صنف الا وضعته !
رفع نظره لواحد من ربعه تمدد على الارض : خلاص انفجرت مابقى مكان بمعدتي !
زمااان عن هذا الاكل اللذيذ !
خلاص يا زيد يكفي ما بقى الا تأكل الصحون !
زيد يمسح على كرشه : خلي كرشي يتدلل يا ولد الحلال !
بصراحه تسلم يدين الوالده على هذا الاكل !،
غلبت نفسها اصناف كثيره ولذيذه ...كل يوم اعزمني يا جواد !
ابتسم بمجامله : حياك الله !
عمر يمد له بصحن : خذ انت ما اكلت شيء
سحب زيد من يده الصحن : هات هذا لي ...جواد عايش عند امه وكل يوم تطبخ له هالاكل ...اما انا مسكين عايش على اكل المطاعم !
ابتسم جواد على حركه زيد !،
وقع نظره على اخوه سعود مندمج بالاكل : كل شيء لذيذ بس هذي الفطاير مالحه شوي !
تنهد جواد وما علق وبداخله يفكر ....لو كانت تبغى تتهرب من الطبخ ...كان ما طبخت كل هالاصناف ...متاكد اخذ من وقتها الكثير ...ليه كذبت على شذى !
معقول تبغى تفشلني قدام ربعي !
ما هو قادر يفهم هالمخلوقه
يحس نفسه ما هو قادر يتقلبها ...اي امر ما يعجبه بسرعه يفقد اعصابه ....ويمسح فيها الارض !
يفكر يصير مثل اخوانه ويعزلها عن اهله بالاكل والشرب ويخلص من هالمشاكل !
عقله مشوش ..يحتاج مكان هادئ للتفكير على رواق !
**
**
**
دخل المطبخ بابتسامه :يعطيك العافيه يا الجازي ...صدق اكلك عجيب !
رفعت راسها بسرعه وصدت تمسح دموعها
استغرب حركتها : وش صاير
وقفت بهدوء ...ناظرته بملامح باين فيها البكاء..بصوت مبحوح ردت : ما في شيء !
ناظر جواد لما دخل المطبخ خلفه : انت قايل شيء للجازي!
جواد بدون نفس : ابدا بس صفقت لها على هالفشيله !
سعود باستغراب : انت
جواد للحين متضايق من السالفه : السواق ما احضر الأغراض السياره خربت معه وراح يصلحها
ما كلفت نفسها تعطيني خبر قامت تطبخ على كيفها !
انقهرت منه ..وعدم تقديره لشغلها ...وبنبره قهر من اعماقها خرجت :خبرتك ما في احد بالبيت وشذى رفضت تعطيني جوالها ...كيف اتواصل معك بالاقمار الصناعيه مثلا والا بالحمام الزاج
قاطعها بغضب من طول لسانها :انكتمي !،
مطت شفتها ببكاء : المنحوس منحوس حتى لو حطوا على راسه فانوس !
سعود حزن عليها : يا اخي يا حظك فيها ...لو وحده ثانيه كان ما كلفت عمرها تمسك ملعقه وحجتها معها الاغراض ما وصلوا !،
بالعكس هي اجتهدت من نفسها وجهزت لك سفره طويله عريضه عليها كل انواع الاكل اللذيذ !
لازم تشكرها على جهدها !
طالعه بعدم رضا : على الاقل لو اعطتني خبر انها ما طبخت الاكل إلي اتفقنا عليه كان على الاقل اتصلت بأي مطعم وضبطت الامر ..ما هو اكون مثل الاهبل قدام الناس
سعود هز راسه بتفهم :انا اقدر موقفك ...بس السالفه خلاص انحلت ...ويعطيك العافيه يالجازي طبخك لذيذ !
جواد مط شفته بسخريه : اقول تعال عند الشباب ...يا رهيف
ناظرتهم لماطلعوا...تحس من كثر القهر ما هي قادره تأخذ النفس ...اصعب شعوور شعور «الظلم » لما تكون بريء والكل يناظرك مذنب !
وش الذنب إلي اقترفته حتى تلقى هالمعامله !
زاد ضيقها لما تذكرت الإمتحان..... .ما استفادت لا هنا ولا هناك !
لو درست على امتحانها ورمت عزيمته بعرض الحائط افضل لها .....على الاقل ما تحس بالبؤس والحزن والقهر إلي تعيشه الحين !.
**
**
**
جالسه مع ربعه وما هو مرتاح ....يمكن قسى عليها كثير...خاصه وهو يشوف نظرات الاعجاب بعيون اصحابه ....ابتسم مجامله لزيد وهو يعلق على صوره السفره إلي نزلها على صفحته ...نزل الصور مع صور الشباب على انه مقلب عمله فيهم ...كان اقتراح من سعود حتى تكمل هالتمثيليه !
طول عمره ينشر عن التعامل الراقي واحترام الطرف الاخر حتى لو ما كنت تحبه !
من حق اي شخص الاحترام ..المفروض كان ماسك اعصابه اكثر ...وحمل الجانب الايجابي لتصرفها ...ما يدري ليه دوم يحط الافكار السلبيه بوجود الجازي !
لعل السبب يرجع للنظره السلبيه إلي اقتنع فيها !
للحين ما يدري هل متعمده تفشله او على حسن نيه عملت كذا !
المفروض الحين يشكرها على جهدها إلي بذلته ...يقابلها بالاحترام حتى لو كانما يحبها !
من حقها يحترمها قدام اهلهاهله..حتى لو غلطت بغرفتهم يتفاهم معها ...بدون ما احد يدري !.
عقله كان مغيب ....الكره سيطرعلى عقله وما عاد يفكر بطريقه صحيحه للتعامل ...
يحس نفسه كان بغفوه والحين استيقظ منها !
لازم يرجع ويتأكدمن السالفه !
***
شذى بعصبيه تكلمت : شفت كيف فتنت علي !
رنيم ناظرتها بلوم على حركتها : قلت لك نعطيها الجوال وننفك من هالمشاكل !
شذى مسكت جوال رنيم بتفكير : لا تخافين وقعت السالفه براسها ...صدقيني ما رح يرحمها جواد !
تعرفينه يحب البرستيج ...سمعته اهم شيء ...كيف الناس يتكلمون عن اكله !
ما اقدر اتخيل انها عملت بجواد كذا !
لو ابوي يدري ما رح يسكت لانهم يعتبرونها اهانه لهم !
عزيمه عزيمه واخر شيء تكون كذا !
مدت رنيم يدها بهدوء: هاتي جوالي !
هزت راسها بالرفض و هي متربعه على السرير ...تضغط على الجوال بحركات سريعه : انتظري شوي
لحظات وصلها صوت ابوها ....وبصوت باكي متقن تكلمت : يبه !
ابو جواد باستغراب: وش صاير ؟!
كملت بنفس النبره : جواد ضربني وكسر جوالي ..لولا الله يسر امي والا كان كسرني
ارتجف قلبه بخوف ليه جواد يضرب اخته ...ويأخذ جوالها ...وبنبره متردده من سماع الجواب : وش صاير ؟!
شذى بخبث تكلمت : كله بسبب الجازي ...تخيل يبه وش عملت بجواد بالعزيمه ...لما وصلوا اصحابه ودخلوا للعشاء طلعت طابخه له معكرونه !
تخيل وجه جواد قدام ربعه !،
تفشل قدامهم !
قاطعها باستنكار : وش تقولين ؟!
وش هالحركه هذي ؟!
طيب وش صار ؟!
شذى بشماته : ولا شيء اكلوا ربعه معكرونه !
متعمده حتى تفشله ....لانه ضربها ذيك المره ما لقت إلا ذي الطريقه تنتقم منه !
حسبي الله عليها !
هز راسه بقهر من هالتصرف ...وبتذكر :انت ليه طقك جواد !
ردت بضيق : لانها الكذابه تقول انها طلبت جوالي تكلم جواد علشان الاغراض وانا رفضت ...على طول صدقها جواد ..وكسر جوالي وضربني !
الحين انا صرت الكذابه وزوجته النصابه هي الصادقه !
والله
قاطعها بهدوء : خلاص انا اتفاهم معه ..المهم لسانك ما يطول على اخوك فاهمه....يصير خير
بعد ما قفل ناظرت رنيم بابتسامه خبيثه : كيف ؟!
رنيم بانزعاج : يا خوفي تنقلب عليك السالفه
قاطعتها بثقه : لا تخافي ...ما معها شاهد واحد انها طلبت مني !
جعلها لهذا الحال واردى ...قزمه ورافعه خشومها للسماء ...لكن ان إلي رح ادوس على رقبتها ...والزمن بيننا !
***
****
غادر اخر ضيف من عنده ....تنهد وهو يفكر بحل للمشكله إلي وصلته اليوم ...قاطع تفكيره رنين الجوال ....
همس بهدوء : اللهم اجعله خير
عقد حواجبه لما قرأ اسم المتصل ...غريبه وش صاير حتى يتصل الحين ؟!
معقول صار
قاطع أفكاره وفتح الخط ...وبنبره متوجسه : الو مرحبا
ليرد الطرف الثاني بنبره ما ريحته : هلا ...كيفك وليد !
عقد حواجبه ..وبنبره متوتره رد : الله يسلمك ...اخبارك يا
قاطعه بنبره مرتفعه : أخبارنا ما هي بزينة دام ابنتك زوجة ولدي !.
وليد رفع نظره للسماء يصبر نفسه ...اكبر غلطه لما اعطاهم الجازي ...وبنبره هاديه : وش صاير
رد ابو جواد بنفس النبره الغاضبة وهو يناظر ابوه : إلي ما تحترم زوجها وما تحترم ضيوفه وش يبغى فيها !
قاطعه وليد بنفاذ صبر : تكلم مباشره بدون مقدمات ...وش السالفه !
ابو جواد اخذ نفس يهدي شوي ...وبعدها تكلم : السالفه انه جواد خبر الجازي انه عازم ربعه على البيت وطلب منها تطبخ لهم كبسه !
تقبلها يا وليد لما يدخل مع اصحابه يلاقيها طابخه معكرونه !
ابغى تبرير لهذا التصرف !
انت ما تدري كيف جواد انحرج من ربعه !
تكلم ليه سكتت ؟!
اكيد ما لك وجه تتكلم بعد سواتها !
اسمعني ابنتك اذا ما تعدلت
قاطعه بحده :اسمعني انت ...الجازي سنعه غصب عن الراضي والزعلان
وبعدين البنت بعدها عروس من الحين كارفها عزايم ؟!
وين الخدم :!
ليه الجازي تقوم بعزيمه لوحدها ...بعدها صغيره على ذي السوالف !
يا كثر المطاعم ليه مايشتري جاهز ؟!.
اذا ناقصه فلوس انا اعطيه بس الجازي ما تشتغل كذا!
وبنبره اقوى تكلم وهو يشدعلى كل حرف : ابنتي ما تشتغل هالشغل وماهي خدامه عندكم !
ملزومه بزوجها فقط ...اما ربعه وغيره مالها بأحد ...وما هي مكلوفه تخدم احد تفهم
ابو جواد منصدم من رد فعله ....طالع ابوه بنظرات تؤكد له ان ما سمعه صحيح ...وبنبره غضب : ما كان كلامك اول الزواج كذا !
والا الحين ضمنت انه مر اشهر على زواجها ما رح احد يتكلم عليها !
وليد بملل منه:افهمها مثل ما تبغى !
الجازي ماهي مكلوفه باحد
قاطعه بقهر من رده : وليه ما هي ملزومه ؟!!
هذي حنين جعلتها خدامه لامك واخواتك وقطعتها عنا
قاطعه بنبره جاده :والله حنين تترفع انها تكون خادمه ...لكنها من نفسها تعرض مساعدتها وانا ما جبرتها على شيء
اذا حنين بايعتكم انا وش دخلني !
وبعدين وين جواد ؟!
ليه انت تتكلم وتعترض دام هو المتفشل ليه ما كلمني ؟!
الا اذا عنده ضعف شخصية ..هذا شيء ثاني -!!
ابو جواد بغضب..استفزه بقوة :انا للحين محترمك !
وليد بنبره قرف: لو محترمني ما اتصلت بهذا الوقت تدور كلام حريم !
وبعدين وش فيهاالمعكرونه ناس كثير ما هم ملاقين قطعة خبز يابس ...يدورون لقمة اكلهم بالحاويات...وانت ذابح حالك من الغضب على معكرونه !
ابو جواد يحس ضغطه صار الف منه : اس
قاطعه وليد بحده : انت اسمعني !
ادري بكم ما تبغون الجازي وتدورون الزله عليها حتى تقولون تعال يا وليد شوف ابنتك وش عملت تراها ما تلزمنا ...
اسمعني زين تراها غاليه علي وما ارضى عليها شيء حتى لو كانت غلطانه !
سؤال واحد ما لقيت له جواب ...دامكم ما تبغونها ليه تخطبونها ؟!
انتم ما تزوجون عيالكم من برا العيله ...ليه اخذتم الجازي !
أبو جواد بنبره كره : تعرف ليه خطبناها.....
رواية احكي غياباً مزق الوجدان~للكاتبة ضاقت انفاسي الفصل العاشر 10 - بقلم BlackButterfly002
ابو جواد بغضب..استفزه بقوة :انا للحين محترمك !
وليد بنبره قرف: لو محترمني ما اتصلت بهذا الوقت تدور كلام حريم !
وبعدين وش فيهاالمعكرونه ناس كثير ما هم ملاقين قطعة خبز يابس ...يدورون لقمة اكلهم بالحاويات...وانت ذابح حالك من الغضب على معكرونه !
ابو جواد يحس ضغطه صار الف منه : اس
قاطعه وليد بحده : انت اسمعني !
ادري بكم ما تبغون الجازي وتدورون الزله عليها حتى تقولون تعال يا وليد شوف ابنتك وش عملت تراها ما تلزمنا ...
اسمعني زين تراها غاليه علي وما ارضى عليها شيء حتى لو كانت غلطانه !
سؤال واحد ما لقيت له جواب ...دامكم ما تبغونها ليه تخطبونها ؟!
انتم ما تزوجون عيالكم من برا العيله ...ليه اخذتم الجازي !
أبو جواد بنبره كره : تعرف ليه خطبناها انا رح اخبرك
انقطع صوته لما سحب ابو ناصر الجوال ...تكلم بحزم : رجال وش طولكم ...هذي هي سالفتكم ...ما بقى الا تتذابح انت وإياه !
وليد اخذ نفس ...رد باحترام : هلا عمي اخبارك!
ابو ناصر ببرود : بخير !
وليد يكمل الموضوع : ليه قطعت عليه ..اتركه يكمل كلامه
انا الحين طالع لكم ..وابنتي عندي ويا دار ما دخلك شر ابو ناصر بنتقاد بانتقاد : هذا وانت شيخ قبيلتك وتصلح بين الناس
ابو جواد بصوت مرتفع فيه سخريه وانتقاص من وليد : يقولون ما لا يفعلون
وليد استفزه الكلام :وقسم بالله اذا ما قفل حلقه
قاطعه ابو ناصرباستنكار:وش فيك وليد ؟
ليه كل هالعصبيه!
الموضوع ما يستاهل ...كله سوء فهم !
وليد ما قدر يكبت غضبه: اي سوء فهم ..لكن انا الغبي إلي رميت الجازي له ...اذا اخته رماهاوما يسأل عنها مارح ارتجي منه يعامل ابنتي بزين !
سامحني يا عمي ...يعلم الله اني اعزك واحترمك ....مسافة الطريق اكون عندكم ما أقدر
ابو جواد بروقان : ابركهامن ساعه !
خزه ابوه بعيونه .بعدها رجع يتكلم بقوه : وقسم بالله ما تطلع من بيتك ...وهذا انا حلفت ... اذا ما لي كلمه او احترام عندك ..تقدر تيجي
تنهد وليد بضيق ...يحس ابو ناصر قيده بكلامه ....مايقدر يسكت يشوف ابنته تنظلم ويسكت .. وبنبره بان فيها الضيق : الجازي
قاطعه ابو ناصر بضجر : يا رجال وش فيك !
ترى ابنتك ما فيها شيء ....ترى ابو جواد هالكلام من راسه ما عجبته السالفة ...لو بينها وبين جواد شيء كان اشتكى جواد بنفسه ...ما هو بحاجه واسطات ....تبغى تتطمئن انها ما فيها شيء تقدر تزورها بنفسك ..لا تخرب بيت هالبنت انت من جهة وحنين من جهة!
افرض انه بينها وبين جواد مشاكل !
وين المشكله ؟!
اعطيني زوجين ما تصير اول حياتهم مشاكل ؟!
ما رح تلقى لأن هذا شيء طبيعي ... يتشاجرون ساعه ويتراضون ساعه ..دام المشكله بينهم ...لكن اذا طلعت من بينهم ...تكبر وصعب تنحل !
اترك الجازي تحل مشاكلها بنفسها ...لا تخاف عليها تراها قويه وما هي هبله ينضحك عليها !
وليد يحس بالاختناق ..خاصة كلام ابو ناصر مضبوط ...دوم يقول هالكلام للناس !
لكن قلبه يأكله ما هو مرتاح ...وبنبره وضح فيها الضيق : خلاص انا باكر عندكم
ابو ناصر بزعل : الظاهر انك ما صدقتني
قاطعه وليد : لا ما هو قصدي
ابو ناصر بهدوء :-الحين اتصل في بيت ابو جواد وتكلمها بنفسك حتى ترتاح نفسك !
ما اعترض لانه فعلا بحاجه يسمع صوت الجازي ويتأكد انها بخير !
::
::
::
جالسه بالمطبخ بملل ...تخاف تطلع لغرفتها ويحتاجها جواد ...وقتها وش يفكها منه !
كلما تتذكر العزيمه يضيق صدرها ....ي الله كلمه «شكرا » ما سمعتها منه !
لذي الدرجه ما في تقدير لتعبها. ....او انه انسان بخيل بمشاعره ...ما تسمع منه كلمه حلوه !
كل كلامه اوامر...انتقادات تذبحها بالصميم !
يوجعها هذا الشعور....دوم تسمع عن بدايه الزواج او فترة الخطوبه تكون ايام حلوه و جميله للذكرى !
لكن خطوبتها وزواجها اسوأ ذكرى رح تمر عليها !
اخذت نفس عميق لما حست صدرها بدأ يضيق ....كافيها حزن وضيق !
موقنه ان الحزن والضيق مصيره يوم وينكشف ..وتدخل السعاده قلبها...
لكن متى !
ما تدري ..إلي تعرفه ربها كتب لها هذا الشيء .... حتى تشكره على السراء والضراء ...
ما تدري وين الخير بزواجها ...من لما تزوجت ما حصلت الا المشاكل ووجع الراس...
تحاول تطبق كلام عمتها نجوى ...لكنه صعب جدا فوق طاقتها ....كيف تفرض نفسك على ناس ما تبغاك !
تنهدت من هالشعور المؤلم إلي يسكن بداخلها !
رفعت نظرها على دخول ام جواد ...وملامحها عابسه ...قبل ما تنطق اي حرف ...مدت لها الجوال وبجفاء تكلمت : دقيقتين معك ...ترى ما عندي وقت لهذرتك!
عقدت حواجبها باستغراب ...مين إلي رح يكلمها الحين اخذت الجوال بهدوء ...بدون ما تناظر اسم المتصل ...ردت بهدوء : الو
***
***
***
ناظر ولده الغاضب وهو يتكلم : ليه تخليه يتواصل معها .خلي يبقى دمه محروق عليها !
هالخسيس يا كرهي له !
دخل جواد على الغرفه إلي تجمع ابوه وجده ...استغرب انفعال وعصبيه ابوه : وش صاير
ابو جواد بغضب : يقطع حظك الردي يوم صار وليد حماك !
ناظر جده باستغراب : وش فيه؟!
ابو جواد بقهر : ابدا سلامتك ...بس ابو المدام قلل احترامي ومسح فيني الارض ... هذي اخرتها إلي ما يسوى فلس واحد يكلمني بذي الطريقه !!
جواد رفع حاجب باستفهام : وش قايل لك
قاطعه ابو جواد ...وجهه احمر من العصبية : خذ اسمع بنفسك ترى المكالمه مسجله !
جواد يناظرهم بصمت ...بداخله نار بدات تغلي ...ما يسمح لاحد يهين ابوه ولو بنظره !
سحب الجوال بهدوء ...يستمع للمكالمه ....انهى سماع المكالمه ....ما عجبه طريقة وليد بالكلام مع ابوه...صك على أسنانه بتفكير عميق،!
قطع حبل افكاره ابو ناصر يهدي الوضع : يا جماعه حصل خير
ابو جواد انقهر من ابوه : انت خايف على مشاعر ست حنين تزعل اذا خبرها الزفت بالسالفه!
ستين داهيه خلفها وخلفه !
تكلم جواد بهدوء ظاهري: يبه انت لا تنفعل ...صدقني انا اخذ حقك وزياده
قاطعه ابو جواد بحزم : الجازي إياك تضربها ...نعرف نأخذ حقنا بدون ضرب ...ترى يدك اشوف صارت طويله نازل بالبنت ضرب !
ابو ناصر باستنكار : انت تضربها ؟!
جواد عفس ملامحه : يا جدي مره وحده ضربتها استفزتني بقوة ...وما مسكت نفسي،!
والحين ما عندي نيه اضربها ....لكن اقدر اقهر وليد ...واخليه يندم على طول لسانه معك !
حتى يعرف كيف يكلم الناس بإحترام ...اتركه يبه دواه عندي !
ابو ناصر بتفكير عميق : دواه شيء واحد ..يتمنى يشوف الجازي وما يشوفها !
خلي قلبه يحترق حتى يلمح ظل لها وما يحصل !
تراه متعلق فيها !
جواد ابتسم بروقان : وكأنك قرأت افكاري يا جدي !
ابو جواد عفس ملامحه: اذا جاء كيف نصرفه او نصرف حنين !
جواد هز راسه بتفهم : هذي عندي لا تشيل هم هالسالفه !
ابو ناصر بعدم فهم : كيف !
جواد بغموض : كل شيء بوقته حلو !
على كل حال باكر ان جاء خبره اني طالع مع الجازي !
ابو جواد للحين ضايق صدره وما اقتنع بالكلام ...يبغى شيء سريع يقهر وليد بقوة !
استأذن وغادر لبيته ...تبعه جواد وهو متكدر ما يحب يشوف ابوه بذي الحاله !
هز راسه بتوعد لهذي العائله !
**
**
**
عدلت شيلتها ناويه ترجع للجناح ...تحس كل جزء منها مكسر ...لكن بداخلها راحه بعد سماع صوت ابوها ...ابتسمت بسعاده لسماع صوته ..نسيت كل تعبها وهمومها واحزانها ...واكثر شيء اسعدها انه باكر رح يزورها ...يااااااه مشتاقه له ولامها واخواتها ...رح تطلب من ابوها يطلب من جواد انها ترجع معهم بس ليله وحده ...مشتاقه لبيتهم ...اكيد رح يخجل جواد وما رح يرد ابوها ...
متى ييجي بكره ....توسعت ابتسامتها بسعاده ...وعدها يحض معه سميه ودانا ..
سرعان ما انمحت ابتسامتها لما شافت خالها واقف عند باب المطبخ ...يناظرها بغضب ...ناظرت حولها بتوتر ...ما عملت شيء ليه يناظرها كذا !
واقف عند باب المطبخ يحس النار إلي بداخله اشتعلت من جديد ...وهو يشوفها واقفه تعدل شيلتها وتتبسم بسعاده ...اكيد خبرها ابوها بكلامه معه و مبسوطه على كلام ابوها !
حقيره اقل وصف يقدر يوصفها فيه ...وش يرتجي من بنت وليد الا الخبث والكذب والنصب ...يحس الدم يفور بداخله ..وبنظره غاضبه تكلم بعد ما أشر عليها باحتقار : انت كيف تسمحين لنفسك تكذبي على بناتي!
استنكرت بداخلها هذا الهجوم ....ليه مايسمعون من الطرف الثاني على طول يحكمون!
نفسها احد بهذا البيت يسمعها لو مره واحده..ما رح تسكت لهم ...ورح تدافع عن نفسها غصب عنهم ..وبنبره هاديه : يا خالي ش
قاطعها بغضب : انكتمي ولا كلمه ..انت بنت ما عندك احترام لهذا البيت .... وقسم بالله لو اسمع انك تغلطين بحق بناتي ما يحصل لك خير ....وتذكري دوم انت ولا شيء بهذا البيت ولا شيء!
ختم كلامه بملامح منقرفه ...وكأنها شيء قذر !
حست بالاختناق من كلام خالها ....ما غلطت بحقه من لما دخلت هالبيت ...وهي تحترمه بشكل كبير ....ليه يناظرها كذا !
ليه يشوفونها نكره كذا ...هي انسانه مثلها مثلهم وما لهم افضليه عليها...مثل ما تحترمهم لازم يحترمونها ...حست ا الدموع بدت تتجمع بعيونها ...وبنبره ظهر فيها الغصه : خالي انا هنا زوجة ولدك ولي بالبيت مثلي مثل بناتك ...لا تناظرني باحتقار تراني افضل من بناتك الكذابات المنافقات من اول دمعتين صدقتهم !
ربي بناتك وبعدها
قاطعها جواد وهو يقترب منها بسرعه ...ناوي يضربها ...الشرر يطلع من عيونه !
تكورت على نفسها تحمي وجهها ....مرت لحظات ما وصلها ضرب من جواد !
رفعت نفسها ...ناظرت حولها ....بهتت ملامحها وهي تشوف خالها ماسكه حتى ما يضربها !
تحس بداخلها تكسرت امور كثيره .....اوجعها نظرات الشفقه بعيون سلفاتها وخالتها وبدر!
تحس بالحرج...تحس وكأنها دابه يضربونها بدون احترام لمشاعرها !
يا ليت على ذنب اقترفته !
بداخلهاصوت يصرخ من الوجع «ما اقترفت شيء حتى استحق هالمعامله»
عضت على شفتها السفلية تحاول تمنع نزول دموعها ...ناظرت خالها بخيبه وهو ماسك يد جواد : لا تضربها يا جواد !
سحب جواد يده بهدوء..لكن الغضب بعيونه ...يناظرها بكره ...كيف ترادد الحكي مع ابوه ..ما كفاها ابوها الوقح !
ناظر أبوه إلي تكلم بغضب: اذا شفتك بهذا المطبخ لا تلومين الا نفسك ...من باكر كل واحد يتسمم بجناحه مثلك مثل اخوانك
جواد باعتراض : بس يبه
ابو جواد : هذا اخر ما عندي لا تراجعني بهذا القرار !
والحين انقلعي لجناحك !
قهرها بكلامه ...تحس بالاختناق ...ما هي قادره تأخذ النفس ...ياااااه ما اقسى هالانسان ....يقال انه خالها ...ماتحس منه اي مشاعر حنيه ...معاملته معها غريبه بالنسبه لها .....اوجعها لحد الصميم ...يطردها قدام الكل وما راعى مشاعرها قدامهم...
لازم تغادر ...ما بقى شيء بعد ما انمسح بكرامتها الارض ....
تحركت لما تكلم خالها : ما ابغى اشوفك هنا .تفهمين !
مرت من جنبه...وبصوت بصعوبه نطقته ظهر فيه اهتزاز صوتها : ابركها من ساعه !
فتح عيونه بصدمه من كلامها...ناظر جواد إلي صرخ باسمها : الجازي
مرت من بين سلفاتها وخالتها بدون ما تناظر احد ..خلاص طفح الكيل فيها ما تقدر تتحمل اكثر ....
بدر يهدي الوضع : طاردينها بعد ما مسحوتوا فيها الأرض ...وتبغى تضحك لك !
جواد تفاجئ بوجودهم ...ما انتبه لوجود بدر ،نغم ،ميس ،وامه !
ابو جواد طالع الموجودين بغضب : نعم خير واقفين
!
مين سمح لكم تتسمعون علينا !
ام جواد بقهر من اسلوبه : والله صوتكم العالي يفزع بلد !
لا تحط حرتك فينا ....اطلع عند بنت اختك وطلع حرتك فيها حنا ما لنا دخل !
بدر بهدوء اشر ل نغم وميس بالخروج...استأذن وخرج !
ناظرتهم ام جواد بقهر ...وسحبت نفسها وطلعت من المكان
زفر بضيق ابو جواد ..ما يدري شعر بالضيق لما شاف ميس ونغم موجودات ...اكيد انحرجت بزياده لما بغى ي يضربها جواد ....هو بعد ما قصر فيها !
كله من وليد يكره كل شيء له صله فيه ...حتى اخته حنين ما يطيقها لانها تزوجته !
مسح على وجه بضيق ...وبعدها طالع جواد بهدوء : اتركها يا جواد .. يمكن احرجناها قدام سلفاتها ...
جواد هز راسه بتفهم ....استآذن من ابوه وغادر بخطوات هاديه !
***
***
***
جالسه بالصالةعلى الارض وبحضنها الكتاب ...ناظرت بانكسار صفحه الكتاب تبللت من دموعها ...حاولت تنسى مواقف اليوم وتركز بامتحانها ...ما قدرت ...ما بقى وقت على اذان الفجر ..للحين مواصله ما نامت ..كيف تنام وبداخلها نار تشتعل ....ما لها وجه تناظر ميس ونغم هذي المره الثانية يمد يده عليها قدامهم !
ما هي صغيره حتى يعاملوها كذا .... وش سبب ثوران خالها فيها كذا !
معقول شذى كذبت زياده عليها عند خالها !
حطت يدها على قلبها ...يوجعها تحس بشيء يتمزق بداخلها ..رفعت نظرها للسقف وهمست بصوت ضعيف مخنوق «يا رب »
نزلت راسها بسرعه ...مسحت دموعها بخفه لما فتح باب الجناح !
كالعاده مايرجع الا بوقت متأخر ..نفسها تضربه كفوف حتى يتعلم كيف مره ثانيه يتعامل معها ....
مشاعر بغض تتولد تجاه جواد ...تحاول ترضيه بأي طريقه ..لكن بدون فائده !
تظاهرت انها تدرس على الامتحان ..مع انها بالحقيقه الحروف بعيونها متداخلة ..ما فهمت ولا حفظت ولا حرف !
تحس إنه واقف يناظرها ...ما تبغى ترفع راسها وتتلاقى نظراتهم ...ويشوف نظرة الانكسار بعيونها .. يشوف غربتها عن اهلها كيف كسرتها ...تحس نفسها وحيده بعالم يبغى ينهشها !
ما في ونيس حولها ...تتمنى من لما تزوجت تلاقي شخص واحد تجلس معه باريحيه ...تتحدث له كل شيء يجول بخاطرها ...تتكلم عن يومياتها بالجامعة ..والمواقف إلي تحصل معها ...تعلق عليها ..تلاقي ونيس يضحك معها ...يمزح معها ...
تجاس بالحديقه معهم تتكلم باريحيه ...وكأنها فرد من افراد العائلة!!!
خلاص قلها يتقطع ماهي قادره تعيش بذي الطريقه ...تحس روحه تطلع ....حياتها كلها اوامر ..رسميه ...ما تعيش يوميات حقيقيه عائليه !
تحس نفسها مثل العصفور بالقفص !
خلاص تبغى تنفجر من البكاء ما تقدر تكتم الدموع اكثر .تحس بداخلها شهقات تعبر عن مدى الكتمان إلي بداخلها !
اخذت نفس عميق تحاول تسيطر على نفسها ...لكن يبدو انها رح تفشل لما كلمها !
***
•**.
دخل الجناح مبسوط على الاخبار الساره من صديقه... وقف يناظرها اول ما دخل ..منزله عيونها يقال انها تدرس !
متأكد ما حفظت ولا حرف .....اخذ نفس بعدما تكتف ...عيونه مسلطه عليها يتأمل فيها !
إلي يناظرها يتعجب من كميه البراءه الي توحيها لك اول ما تشوفها !
لولا انه شاف بعض المواقف لها بعينه ....كان ما صدق هالبراءه تطلع منها هالبلاوي !
ما يبغى تتطاول يده عليها ويضربها ...بس هالانسانه تستفزه ..وتفقده اعصابه !
صحيح فقد اعصابه اليوم وكان رح يضربها لولا تدخل أبوه ...كله بسبب لسانها اكره ما عليه احد يرفع نبره صوته على ابوه ...او يرادد بالكلام !
للحين يحتار بأمرها ما يدري هل هي خبيثه او على حسن نيه تتصرف ....ما ينكر تضايق لوجود بدر وبنات عمه بنفس المكان اكيد انحرجت الجازي من وجودهم !
مط شفته بسخريه في كلا الحالتين هي ما لها علاقه باسلوب أبوها مع ابوه ...ومن العقل ما نحمل الشخص اخطاء غيره ونحاسبه عليه !
مرت دقائق وهي على نفس الوضعيه ..تكلم بلهجه هاديه لدرجه رفعت راسها الجازي باستغراب من نبره صوته الهاديه : الجازي،!
تفاجئ من الانكسار والحزن بعيونها ...حجمها الصغير وهي ملتمه على نفسها وبحضنها الكتاب ....غصب عنه رق لحالها وبنفس النبره تكلم : اعملي قهوة لي ولك ....
مطت شفتها بسخريه على حظها .الي يسمع نبرته يقول جاي يعتذر !
مالت عليهاوعلى حظها الاغبر !
حطت الكتاب بهدوء ووقفت بعد ما مسحت على شعرها تتأكد من عدم وجود التماس كهربائي بشعرها حتى لا يتمسخر عليها!
توجهت تجهز القهوة ...والضيقه بداخلها زادت ...الحين يبدآ بدروس الادب والاخلاق بالتعامل مع اهله !
يا كرها لهذا الدرس ...رح يصج رأسها الحين ..تخاف تفقد اعصابها وتصرخ بوجهه «يكفي فلسفه»
وقتها ما تدري اي فرض رح يصلون عليها الفجر والا الظهر ..بما انها جريمه قتل اكيد رح يتأخر تسليم الجثه حتى تكتمل التحقيقات ....أكيد رح يصلون عليها العصر .....ما تبغى تموت الحين ...عندها اهلها مشتاقه لهم ما تبغى تفقدهم !
وبنفس الوقت مقصره بعباده ربنا ....ما تخلو حياتها من التقصير ..والمعاصي ....رددت بداخلها « يا رب ارزقني حسن الخاتمة »
جهزت القهوة ...وبخطوات متردده توجهت الى الصاله ...
جالس بهدوء وبيده كتابها ..مستغرب من تبلل الصفحه ...معقول كانت تبكي !
لذي الدرجه كان قاسي معها !!
اعاد الكتاب مكانه لما شافها متوجه له ...وضعت القهوة بصمت مطبق على شفايفها ...وتصدد بنظرها لاي مكان الا جهته ما تبغى تناظره ابدا !
تكلم بابتسامه يلطف جوها ...بداخله حزن على وضعها الحين بالنسبه له مثيره للشفقه : يعطيك العافية ...ما شاء الله ربعي انبسطوا على ذي السفره ..يبغون اعزمهم مره ثانيه !
مدت له القهوة ...تعلقت الدمعه برموشها ..يظنها لعبه يشوتها يمين يسار ..مسح فيها الارض على الاكل والحين يعطيك العافيه !
وش هالتناقض هذا !
ما رح ترد عليه ...كافي مسخره جالس يبتسم يتمسخر عليها !
سحبت كتابها بشويش ...استغربت الكتاب مفتوح ...متأكده انها سكرت الكتاب قبل ما تقوم !
وقع نظرها على الصفحه المبلله !
الحين عرفت سبب كلامه !
اكيد من دافع الشفقه !
لي الدرجه صارت تثير الشفقه!
رفعت عيونها له لما كلمها : ليه ما عملتي لنفسك قهوة !
ردت بدون نفس ...ما لها خلق تنطق حرف واحد : ما لي نفس !
هز راسه بتفهم ...وهو يسند نفسه على الكنبه ..رفع حاجب بتساؤل : انت ليه تتكلمين مثل البزران !
ما هو حلو بنت كبيره ومتزوجه وبالحامعه تتكلم كذا !
احكي بصوتك الطبيعي بدون تصنع
قاطعته والنار تغلي بداخلها من سخريته خلاص طق كبدها منه : هذا صوتي الطبيعي ما هو عاجبك روح تزوج عصفور العندليب !
ناظرها وهي منفعله بزياده ...لو كان الوضع طبيعي كان قص لسانها على طريقه كلامها ...لكن مراعاه لنفسيتها التعبانه الحين رح يمشي السالفه بكيفه !
اشر لها بروقان : اعصابك يا حلوه لا يطق لك عرق !
روحي نامي ساعه ساعتين قبل الامتحان حتى تركزي !
مطت شفتها بسخريه .....يقال ذابحيته الحنيه !
ما ردت على كلامه ...قلبت صفحات الكتاب بقلب ميت ...ما يمديها تكمل دراسه ..ما تدري وش تكتب بالامتحان ...اذا تذكرت اسمها يكون انجاز !
رفعت راسها بتذكر بما انه الظاهر رايق رح تستغل الفرصه ..تكلمت بصوت مخنوق : اذا سمحت ابغى جوالي !
ارتشف من القهوة بروقان : وش تبغين فيه ؟!
تحس نفسها رح تبكي من بروده ...نار بداخلها وهو ولا على باله : جوالي احتاجه
قاطعها بحزم الامر منتهي بالنسبه له : لاتفتحي هالسالفه مره ثانيه ...سالفه الجوال انتهينا منها ...زوجتي ما ابغى معها جوال !
ناقصك شيء اطلبي !
نزلت رأسها بقهر نفسها تخنقه من تحكمه فيها ....تبلع قهرها مضطره لانهابكل بساطه تخاف من عصبيته ...تخاف يكسر يدها مثل قبل لانه يتحول لوحش صعب التعامل معه !
اااااه يا جمال حياتها قبل الزواج كانت تعيش بنعمه كبيره ...وما كانت حاسه بوجود هالنعمه الا بعد ما فقدتها !
**
**
**
**
من الصبح جالس والصمت مخيم عليه ....
استغربت حاله ما كان كذا .....وش صاير وقالب مزاجه بذي الصوره ...وبتساؤل نطقت : وش فيك ؟!
ناظرها بهدوء..هز كتوفه ببرود وبصوت جاف : ما في شيء !
حنين بعدم اقتناع : اليوم
قاطعها بهدوء: اليوم طالع مع ابو مصلح اتصل بي قبل ساعه متفق مع كم واحد نطلع تخييم كم يوم ...
قاطعته : والجازي!
ضاق خلقه نفسه يرجع الزمن للخلف ويرفض جواد وتكون الجازي تحت عينه ويرعاها وما احد يزعلها لو بكلمه ...تنهد وتكلم بضجر: مره ثانيه !
قبل ما تتكلم دخلت دانا بابتسامه : يمه
قاطعها وليد برفعه حاجب : ليه للحين ما جهزت نفسك للمدرسه !
حكت دانا شعرها ببلاها : ءءءء امي قالت ما رح نداوم علشان نروح للجازي !
رد بجفاء : اقول تحركي وانت واخواتك للمدرسه !
رفعت حنين حاجب بانتقاد: علامك تتكلم كذا !
ترى انت إلي
زفر بضيق : خلاص حنين قلت وبعدها ألغيت الطلعه وين المشكله !
ناظر دانا بحده : بعدك واقفه تحركي ...رح تتأخرون على المدرسه !
غادرت دانا بسرعه قبل ما يطلع ابوه حرته فيه !
زفرت براحه اول ما دخلت الغرفه ...تقدمت من سميه بابتسامه خبيثه : ابوي يقولك بسرعه جهزي نفسك للمدرسة انت واخوانك الصغار !
سميه تركت الشنطه وناظرتها بعدم فهم : مدرسه !
والجازي!
دانا كاتمه ضحكتها على شكل سميه : ما في انت اهتمي بإخواني لوقت رجعونا !،
سميه فتحت عيونها : «رجوعنا » ليه حضرتك منقلعه !
دانا بابتسامة اغاضتها : وش اعملك ابوي يقول ما يبغى حمل ثقيل على السياره والمسافه طويله فكنسل روحتك معه حفاظا على سيارته !
وحركت حواجبها تغيضها !
سميه بغضب رمت الاغراض إلي بيدها : الحين رح اروح اشوف وش هالمهزله !
والله الا اطلع معكم وما رح اجلس هنا بتشوفي
ركضت دانا بسرعه ومسكتها : لاااااا لا تروحين انا افهمك الموضوع ....
سميه بعناد تحاول تخلص نفسها وبصوت مرتفع : اتركيني اتفاهم مع امي
دانا برجاء : سميه اسمعني
سكتت لما شافت ابوها واقف عند باب الغرفه ...تركت سميه بسرعه ....
وليد بملامح ضايقه : وش إلي اشوفه !
اشر على دانا : انت للحين ما جهزت نفسك للمدرسه وش قاعده تعملين ؟!
دانا بتورط ناظرت سميه وبعدها أبوها :،كنت ادور على حقيبه المدرسه واسال سميه ورافضه تجاوبني !
صح سميه !
غمزت لها برجاء تمشي الموضوع !
قرصتها سميه بعيونها لما فهمت السالفة :ءء
وليد قاطعها بحزم : معكم 10 دقائق الكل يكون جاهز !
سميه ناظرت دانا بعد ما غادر ابوها : وش فيه البابا معصب كذا هو حنا قلنا حاجه تزعل !
دانا بابتسامه: لا عمي الحاج ما قلت شيء يزعل بس البابا معصب ويطلع حرته فينا !
سميه بتذكر نطقت بقهر : يعني ما زياره للجازي !
دانا توجهت تجهز نفسها بقهر : لا ...الله يآخذ المدرسه ...يا كرهي لها .....لازم يسمونها هادمه اللذات !
الله يرحم ايامك يا الجازي..تتذكرين لما طلعت على الاذاعه وتكلمت عن الزلزال ولما كملت صارت تقول للبنات « بنات انا ادعي وانتم قولوا امين
اللهم ارسل زلزالا على هذه المدرسه يدمرها تدميرا ...»
سميه ضحكت بتذكر : وقتها غضبت المديره صارت ترقع الجازي « يا ابله ما قصدي احد يموت بس علشان لما تنهدم المدرسه تكون كل الحصص حصة رياضه ونلعب طول اليوم لوقت اعاده بناء المدرسه »
دانا : صحيح اكره المدرسه بس بنفس الوقت أفضل من الجلوس بالبيت ...وقسم بالله الا يكرفونا شغل يقطع خلفنا !
سميه تحركت تتجهز : اقول جهزي نفسك قبل ما يرجع لك البابا ويلعن خيرك !
•••
•••
•••
•••
جهزت نفسها للدوام بنفسيه بالحضيض ...للحين متضايقه ....عمرها ما تضايقت بهذا الشكل !
تأكدت من لوازم الامتحان ..حمدت ربها انه جواد بعد الفجر ما رجع ...ما لها خلق تشوف احد ..
ما تدري لذي الدرجه الغرور والكبر ..حتى كلمة اعتذار وحده ما قالها !
طلعت من جناحها ما تدري كيف تروح على الجامعه ....ما رح تطلب من خالها تخاف يفشلها قدامهم مره ثانيه !
نزلت بخطوات تائه ...ما تدري وين تروح ...حمدت ربها ما شافت احد من اهل البيت ....ما لها خلق للمجاملات ...قررت تجلس برا لعله ربنا يفرجها عليها !
جلست مقابل البوابه الخارجيه ....قلبت ماده الامتحان بهدوء ظاهري ...وعقلها سارح بعالمها الخاص ....
لحظات سمعت صوت خالها خلفها عملت نفسها ما شافته...بنظرات خاطفه شافته لما توجه لسيارته ....رجعت تناظر بكتابها اكيد رح يمنعها من ركوب سيارته مثل ما منعها من المطبخ...إلي يسمع يقال ميته على الاكل والطبخ عندهم !
فزت بخوف لما صرخ بأعلى صوته : خلصيني فزي على حيلك !
ناظرت حولها ما في غيرها اكيد يكلمها ...تحركت باتجاه السياره لما تكلم بنبره عالية : لا حول ولا قوة الا بالله
ركبت بالسياره بهدوء ...همست بالسلام ....عقدت حواجبها لما طنش سلامها !
صدت للجهة الثانيه بقهر ما عملت له شيء ليه يعاملها كذا !
اكره ما عليها احد يصرخ عليها ...وكأنها بزر يعاملها كذا ...ااااه لو تعلم الناس التعامل بالصراخ كم يجرح بالخاطر ...يتأثر القلب من الاسلوب السيء اكثر من الضرب ..حنا بشر الكلمه الطيبه تطلعنا فوق السماء من السعاده والكلام القاسي يمزق الأرواح ببشاعه ..تحس نفسك ولا شيء ما تستحق الحياه ...
حطت يدها النحيله على قلبها لما حست بنغزه اوجعتها .....
تكلم بانتقاد بدون ما يناظرها : ليه ما تردين السلام والا ما تكلمين
قاطعته وهي ترد باستنكار من التهمه الجديده إلي وجهها لها : والله رديت السلام بس انت يمكن ما سمعتني
ضحك وهو يشوف ملامحها والدمعه معلقه برموشها : امزح معك وعليكم السلام !،
عقدت حواجبها بقهر من هالعائله ماخذينها مسخره !،ساعه معصب وساعه مروق يظنون مشاعرها من ورق يقلبونها على كيفهم !
رفعت نظرها للاعلى تحاول تمنع دموعها تنزل ...همست بداخلها «يا رب ساعدني اوجعوني لحد النخاع»
تابع كلامه بهدوء : توقعت انك ما تكلميني
ناظرها للحظه يشوف رد فعلها وبعدها تابع : علشان البارحه !
بلعت غصتها وهي تشعر غصات بحلقها ...هزت كتوفها بقلب ميت والدموع تلمع بعيونها : انت خالي ما رح ازعل منك !
سكتت ماقدرت تحكي اكثرمن كذا وتجامل !
ليه لازم تجامل الكبار وترش على جرحهاملح من باب احترام الكبير !
ليه اذا غلط الكبير ما نقول له تراك غلطان بحقنا !
ليه الكبير ما يعتذر عن غلطه !
تحس انفاسها تحترق من موقف زوجها و خالها !
اشغلت نفسها بالنظر من الشباك لوقت وصولهم ...خيم الصمت على الأجواء ...صمت موجع لها ...لعلها كانت ترتجي من خالها اعتذار عن تصرفه يرد لها كرامتها وينعش قلبها الميت !
زادت ضيقتها لما تذكرت شذى ماصار لها شيء مع انها دع عليها ...عقلها مشتت ليه ما حصل لها شيء !
هي مظلومه والظالمه شذى ...ليه هي إلي تحاذفت عليها المشاكل !
وطلعت شذى البنت المسكينه الطيوبه !
ليه هالعالم معكوس !
ليه ما يشوفون الحق !
نزلت راسها بأسى من بيت خالها ...ما يسمعون منها تبرر لهم مواقفها !
وش حظها العاثر إلي رماها عليهم !
تنهدت ..استغفرت بداخلها ما تبغى تعترض على القدر ...ما تدري وين الخير ..لعل الخير يكمن بالشر !
يمكن تشوف هذا شر لكن ربنا رح يقدر لها الخير بعد وقت ....
همت بالنزول لما وقف خالها ..تكلم قبل ما تنزل : اي ساعه ينتهي امتحانك !
قبل ما تقفل الباب ناظرته بذبول من تعب السهر : 10
الحين بانت ملامحها الذابله ...الحزن بعيونها ...ابتسم لفكره مرت بخياله لو يشوف وليد ابنته الحين وهي تذبل !
أول الزواج كانت مثل الفراشه والحين ..هز راسه بالنفي ..وهو يتذكر كلام جواد «ما لها علاقه بابوها حتى تتجازى بافعاله » تكلم بهدوء : بس انا ما اقدر امرك الا الساعه 2
هزت راسها بموافقه همست : انتظرك
قفلت الباب بهدوء ...توجهت بخطوات شخص ضايع بذي الحياه ...مستعده تنتظره للمغرب حتى ما ترجع للبيت ...ما لها خلق ترجع لذاك السجن !
بالنسبه لها سجن ...من لما تزوجت ماتطلع الا للجامعة ...حتى بيت جدتها ما سمح لها تروح !
لذي الدرجه عندهم تشدد بالخروج !
بس اخواته وامه وسلفاتها يطلعون دائما !
ليه هي الوحيده المدفونه بذا البيت !
توجهت لاحدى المقاعد بالحديقه ..جلست بهدوء ...رفعت نظرها تناظر اغصان الشجره تتحرك بخفه من نسمات الهواء العليله ...اجواء الصباح لها انطباع خاص على النفس !
اخذت نفس عميق ...تستنشق اكبر كميه هواء نقي لعله ينقي ويشفي قلبها العليل !
مسحت دمعه تسلسلت على خدهاالنحيل !
ارخت ظهرها للخلف ..وعيونها تناظر بنت تمشي بخطوات هاديه واثقه ....تذكر انها كانت تمشي كذا ...كانت كلها حيويه ...وش اصابها وصارت مكتئبه كذا !
ضمت يده الى صدرها ..موقنه كل إلي اصابها بفعل الغربه !
الغربة !
لو كان اهلها حولها متأكده ما صار فيها كذا !
استغربت لما جلست البنت جنبها ...أبعدت نفسها قليلا ..وعيونها تناظرها لما تكلمت : تسمحين اجلس جنبك !
ابتسمت بنعومه : يا غبائي اطلب الاذن بعد ما جلست !
ما علينا الاهم اني ما ازعجتك !
لانك الظاهر ما ختمت ماده الامتحان وجالسه تبكين !
فتحت عيونها الجازي بنفي :انا ما ابكي
هزت راسها بتفهم : اوكي انت ماتبكي يمكن من النعاس عيوني ما تشوف
انتظري لحظه !
فتحت حقيبتها البيضاء ..لحظات استخرجت شيء ووضعته امامها : شوفي نفسك !
ناظرت نفسها الجازي بدهشه ....عيونها منتفخه من البكاء ..وجهها احمر وخاصه انفها ...معقول كانت قدام خالها كذا !
تذكرت لما ناظرها وضحك ..اكيد ضحك على شكلها !
غبيه كيف سمحت لنفسها تطلع قدامهم بهذا الضعف ..ويتشمت فيها !
وش كانت تنتظر لما تطلع لهم بهذا الشكل ....تنتظر نظرات الشفقه ؟!
غبيه كيف ما قدرت تمسك نفسها كذا !
بس بالاخير هي بشر ولها طاقه للتحمل !
مشاعرها ما تقدر تتحكم فيها ...امور فوق طاقتنا !
سحبت البنت المرايه من امامها : شفتي بعينك !
مسكينه مافي شيء يستحق البكاء !
بكره تتخرجين وتنسين كل الامتحانات حتى الدراسه تنسينها !
ناظرتها الجازي وبصوت ميت ردت : حتى الاساءة رح ننساها !
سكتت البنت للحظات ..بعد ما حست انها عندها مشكله ..ردت بتفكير : انسي الماضي لانه ما يجلب الا الحزن والكآبه...افتحي صفحه جديده ...وكأنك تقابلين الشخص لأول مره!
مطت الجازي شفتها بسخرية ولمعة الحزن بعيونها : اذا كنت كلما فتحت صفحه جديده يقطعونها ويرمونها بوجهك ...ويرجعون للصفحه القديمه !
ناظرتها بتفكير : تقدرين تمحين صفحات الماضي!
هزت راسها الجازي وهي مغمضه عيونها من الم روحها : الصفحه من حديد او محفوره بالصخر او ما ادري من وش قلوبهم ما تنسى شيء !
ليه الناس حقوده !
ليه ما يمحون زلات الماضي
ردت البنت بصوت رقيق هادي يدخل للقلب مباشره : تعرفين ليه ؟!
هزت الجازي راسها بالنفي تنتظر الاجابه !
ردت البنت وعيونها تناظر السماءبلمعان غريب : لانه الناس يعيرون ولا يغيرون!
والله يغير ولا يعير !
نزلت نظرها للجازي : اعرفتي ليه !
ربنا على عظمته وجلاله لو غلطنا بحقه وارتكبنا اكبر المعاصي وبعدها رجعنا له بتوبه صادقه يغفر لنا وفوق هذا يستر علينا في الدنيا والاخرة وما يعيرنا بذنبنا !
شفت الفرق !
علشان كذا كوني مع ربك .واعملي إلي تشوفيه انت صح وما يغضب ربك ....اياك تعملين اي شيء لاجل شخص لانك مجرد رحيله رح تتركين العمل !
لانه بنظرك رح يكون مرتبط بوجوده فقط !
عيشي حياتك مثل ما تبغين انت ....لا تنكدي على عمرك بسبب فلان وعلان
هي حياه وحده رح نعيشها ليه نعيشها بنكد وهم !
صدقيني _وبهمس دخل قلب الجازي _ما احد يستاهل !
ارتاحت الجازي لها كثير وبنبره تساؤل : والظالم متى يأخذ جزاته !
هزت رأسها بثقه : صدقيني ربنا يمهل ولا يهمل !
خذيها مني نصيحه السعاده بالدنيا ما بتكون الا ب
الزوج /ه
الولد
المال
ان نقص واحد منهم تشعرين بالنكد والضيق ...صدقيني ما بتكمل الدنيا لاحد
تلاقينه متزوج/ة وسعيد مع زوجته ومعه مال كثير لكن فاقد الولد ما عنده عيال فيحس انها فرحته ناقصه وشيء مكدر حياته !
او تلاقينه متزوج وعنده عيال لكن ما في مال ...تلاقينه ضايق ومتكدر من الحزن وفرحته ناقصه يبغى المال !
او تلاقين بنت معها المال ومتوظفه وكل شيء حولها لكن ما كتب لها الزواج تلاقينها تشعر بالنقص بداخلها مع انها ما ينقصها شيء !
وفي ناس حصلت الزوج /ة والمال والولد لكن
يمكن تكون زوجته نكده وقرفته حياته او زوجها قالب حياتها جحيم...فتصير الفرحه ناقصه والهم والنكد يتلبس الإنسان ..
او تلاقينه زوجته اسعدته بحياته لكن عياله فيهم عقوق ينكدون حياته !
هذه هي حياة الانسان ما في حياه هنيئه كامله الا في الجنه !
هنا كل شيء ناقص ...نفرح يوم ونزعل ايام
نعيش مع أحبابنا دهر نفارقهم دهور !
نشتاق لأرواح وضعناها في قمة اولوياتنا ...بالمقابل ما نلاقي اسمنا حتى بقائمه الاحتياط ...
نحرق انفسنا لارضائهم كالشمعه....بالمقابل ما نلقى تقدير واحترام لجهدنا ...
بالعكس يقدرون إلي ما بذل اي جهد لهم !
تحب الخير لهم وتتمنى لهم كل شيء جميل ...لتنصدم انهم يضمرون لك الشر ...ينتظرون لحظه سقوطك للشماته !
تدرين بعض الاقارب xxxxب .... ينتظرون الفرصه حى يغدرون فيك !
بالمقابل تكون تبذل اقصى جهدك لمساعدتهم !
دنيا مقلوبه ....
كل هذا نرميه خلفنا ...وندوس على قلبنا ...ونغلف قلبنا بالحمد والشكرعلى كل شيء !
نحمد ربنا بالسراء والضراء ..ما ندري وين الخير ...
قولي الحمد لله وتابعي حياتك بجد ونشاط !
عاملي الناس بأخلاقك ما هو بآخلاقهم حتى ما تصيرين مثلهم !
حتى ما تنزلي لحثالة أخلاقهم !
تنهدت وبعدها تابعت : الظاهر اليوم اكثرت من الثرثره ...بس انا احب احكي للناس وش اعرف عن الدنيا !
يمكن اساعدهم او حتى اساعد نفسي واذكرها لما تضعف انها
الدنيا قاسيه علينا
ولازم نواجه بكل قوتنا كل المصاعب حتى يصل كل واحد مننا لهدفه وما يثنينا حقد وحسد من حولنا !
صح !
ناظرتها الجازي وابتسمت بوجع : مشكوره !
يا ليت كل الناس تثرثر مثلك !
وقفت البنت و السعاده باينه بعيونها مع ثغرها الباسم : فرصه سعيده اشوفك
لوحت بيدها وغادرت بسرعه ...عيون الجازي مثبته عليها وهي تمشي وكل ثقه العالم مغروسه بداخلها ...تمنت يكون لها صديقه مثلها ..
غريبه هالانسانه ما عرفت بنفسها ولا حتى سألت الجازي عن اسمها ...
***
***
***
***
بعد الامتحان توجهت للمصلى ترتاح فيه الوقت طويل لرجوع خالها ...
صلت الضحى ...وبعدها اسندت راسها على الجدار بهدوء ...فرصه نجاحها ضعيفه لكن ربنا كريم ..عندها امل ربنا يوفقها بالامتحان !
تنهدت وكلام البنت يتكرر بإذنها ...تعامل الناس بأخلاقها ....ما رح ترد الاساءه بمثلها ..مرت بذاكرتها ايات التسامح ....
عزمت امرها من قبل تثبت لهم انها غير ...لكن غيرت قرارها الحين ...رح تعيش حياتها وكآنها في بيت اهلها ...ما رح تكبت على نفسها وتضيق حياتها من اجل اشخاص ما يستاهلون ....
وش استفادت من حزنها؟!
ما اخذت الا النكد والضيق ....وضيعت امتحانها !
ما رح تحصل على علامات متدنية مره ثانيه ...رح تحقق حلم الدراسه وترفع راس ابوها ...
غمضت عيونها بسعاده وهي تستذكر كلام ابوها بالماضي ....كيف كان يرفع معنوياتها ويحسسها بقيمتها
قطعت ذكريات الماضي وكأنها ملسوعه ...وهي تتذكر «ابوي اليوم جاي يزورني ...لازم ارجع للبيت »
عضت على اصبعها بقهر ..كيف ترجع الحين !
غبيه غبيه !
اخخخ من جواد يقهرها بتصرفاته ....جوالها يا عالم ما هو من حقه !
لازم ترجع جوالها بأي طريقه ...تحس نفسها مقطوعه عن العالم !
لمحت بعقلها ليه ما تستخدم الإنترنت بالكليه وتتواصل مع الدبه سميه ودانا !
اخذت اغراضها بحماس ...توجهت لاحد المختبرات .والسعاده تغمرها !
جلست بحماس ...فتحت الانستغرام والابتسامه تزين ثغرها ...كيف ما طرت لها ذي الفكره طول الأيام الماضيه !
الله يسامح جواد ضيع عقلها !
ارسلت رساله لدانا وسميه «الووووووووو وينكم »
انتظرت لحظات ما في جواب !،
قررت تتصفح صفحاتهم تشوف اخر اخبارهم ....ابتسمت على هبل اخواتها !
نشرت على صفحتها «اذا كنت لا تجيد جبر الخواطر ....فلا تكسرها »
تصفحت صفحتها وهبلها وضحكها مع صديقاتها بالمدرسه ...توسعت ابتسامتها وهي تشوف مقطع لها لابسه النظارات الكبيره مع البرقع مو باين منها شيء وكأنها عجوز حقيقيه ...تعمل دعايه لاحد كريمات اليدين بطريقه مضحكه !
تصفحت تعليقات صديقاتها ...تحس شيء يجذبها للماضي ...مشاعر الحنين لتلك الايام جذبتها ....تتمنى لوترجع لحظات ....
طرى على بالها جواد ....لو شاف حسابها اكيد رح يحذفه !
رددت تبرر موقفها ...حساب خاص وما عندها الا صديقاتها واخواتها !
مطت شفتها بسخريه وكأنه يسمع لتبريراتها !
رجعت فتحت حساب دانا والاعجابات ...حست التنفس وقف ..حجظت عيونها لما شافت اعجاب دانا لصورة جواد !
بلعت ريقها ....اختها غبيه اكيدلقافتها بحثت عن اسمه وبدون ما تنتبه حطت لايك !
اخخخ لو تشوفها الا من شوشتها تشدها ..تحس اهل امها غير عنهم ...بعض الحركات يشوفونها عادي لكن عند اهل امها كبيره من الكبائر !
دعت في سرها ما ينتبه جواداو يعرف انها اختها ...ما هي ناقصه نظره دونيه منهم !
إلي جاها منهم كافي وزياده !
فتحت حساب جواد تتصفحه ....تتعرف عليه اكثر ...بما انها ما تعرف شيء عنه ....
مطت شفتها بسخريه من الكلام الجميل الواعي إلي ينشره ... « لا تفاخر بجمالكَ أو مالكَ أو طيب أصلك فلستَ أنت صانعُ شيء من هذا »
همست بداخلها «يقولون ما لا يفعلون »
تابعت التصفح بهدوء
« من أراد ان يراك مخطئا سيراك ولو كان كفيفا فلا تنشغل في إرضاء الناس.»
« لا تنتظر شيئا من أحد ولا تعتمد على أحد اصنع نجاحك بنفسك وسيأتي الناس إليك لأن من يعتمد على غيره سيظل نجاحه مرهونا بهم.»
رفعت حاجب باستغراب وهي تناظر بكل حواسها بعدم تصديق «ستبقى نبضا ينعش قلبي مدى الحياه....j»
هذا حرف اسمها !
فتحت التعليقات ...قلبها يدق بقوة ... كلها مزح وتعليقات عن زواجه ووقوعه بشباك الحب !
معقول جواد يحبها ....بس ما يعرف يعبر عن مشاعره !
حست وجهها اشتعل بالاحمرار ....
معقول هي ما قدرت تفهمه من البدايه !
تحس نفسها بدوامه ....تتذكر حياتها معه ...حياه زوجيه عاديه ...ما عمرها شعرت باهتمامه فيه ....
تحس نفسها بالنسبه له بآخر رف ....منسيه حتى تشك اذا كانت موجوده اصلا !
طيب ليه كاتب كذا !
هذا الكلام موجه لبنت ...بس ليه حرف اسمها !
تاكدت من التاريخ ...زادت خفقات قلبها ..نشرها قبل كم اسبوع !
لازم تتأكد بحثت لتزداد صدمتها
« وعشان النصيب إلى جمعني فيك وعد أحفظك فيني للأبد. . J»
ناظرت وقت النشر قبل أسبوعين تقريبا !
النصيب !
هي نصيبه !
ما هي قادره تصدق !
توقفت بالبحث عند «لو أبي غيرك ترا حولي كثير بس قلبي ما يفز لكل عابر »
وضعت يدهاعلى قلبها ..اذا كان فعلا يحبها ليه يعاملها كذا !
غمضت عيونها تمر شريط حياتها معه !
عمرها ما اجتمعت على سفره لوحدهم ..عمرها ما طلعت مع لاي مكان !
حتى سيارته ولا مره ركبتها !
أغلب وقته خارج البيت حتى ساعات متأخرة ....
حتى عيونه ما تشوف نظرات الاعجاب ....يحسسها انها اقل منه ..وانه يستحق الافضل !
صحيح عمره يمكن ما قال كذا بس عيونه تقول كذا !
غطت وجهها بيدينها بتفكير عميق ...من متى صارت تفهم بلغة العيون !
وكأي فتاه تجلبها العاطفه والمشاعر ...تأكدت انها المقصودة ...بس هي السبب ما فتحت مجال لنفسها تشوف هالحب !
معقول علشان كذا منعها من مواقع التواصل حتى ما تشوف كلامه ...وتتكبر عليه !
ما رح تكون ساذجه ...رح تتأكد بنفسها بطريقه غير مباشره !
ااااه لو يطلع الكلام مضبوط الا تعذبه بحبها وتخليه يندم على كل كلمه على كل شيء !
حتى يعرف قيمتها !
وجدت نفسها تغوص في صفحته لتفتش كل كبيره وصغيره ...تنفعل لماتشوف كلام المعجبات .....
وكأنها صدقت نفسها انها جوليت !
أليس من حقها تعيش هالشعور بما انها زوجته ....ورح ييجي يوم وتكون ام عياله !
تنتظر كل شهر خبر حملها لكنها تشعر بالانتكاسه ...بالرغم من حياتهم غير مستقره الا انها متأمله انها رح تستقر حياتهم لما تنجب اطفال يملون حياتهم سعاده وفرح !
متى ذاك اليوم !
متى ينزل جواد صور ولدها على صفحته !
متى تستقر حياتها !!!
امضت الوقت على صفحة جواد ...وقع نظرها على الساعه كانت 1:55
شهقت برعب وش يخلصها من خالها !
ضغطت تسجيل خروج ... جمعت اغراضها وتوجهت للخارج بسرعه !
بداخلها يغزوها شعور جميل .....
تحركت بأسرع لما شافت سياره خالهاتنتظرها...تقدمت فتحت الباب ..جلست بنفسيه غير : السلام عليكم ....تاخرت عليك خالي اسفه !
ناظرها بعد ما حرك : وعليكم السلام ...اشوف المعنويه غير ...الظاهر انك فللتي بالامتحان !
رفعت حاجب بانتكاسه لتذكر الامتحان : الامتحان !،
ءءء ايه يمكن بس يعني ما كان سهل ما ادري يمكن انجح !
خطف نظره عليها ...يحسها متغيره ...في عيونها لمعه غير ...ما يدري وش سر هاللمعه !
ما كانت كذا الصباح وش قلب نفسيتها كذا !
هز كتوفه بلامبالاه ...اصلا كلها ما تهمه !
زاد استغرابه لما لمحها تتبسم ...غريبه هالبنت اليوم ...اكيد انهبلت !
ناظرت خالها بتساؤل : خالي جواد اليوم
قاطعها بهدوء : ما ادري عنه !
سكتت كيف تعرف وقت رجوعه !
**
**
**
**
توجهت للجناح بسرعه ..لازم تجهز له الاكل ...بما انهم اليوم اول يوم لهم بالاكل بالجناح ...
جهزت كل شيء ...بدلت ملابسها ..سرحت شعرها وتأكدت من عدم وجود إلتماس كهربائي فيه !
وضعت روج لحمي مع كحل ومبيض للبشره ....
تذكرت المسكاره حطتها بسرعه !
عدلت ازرار القميص الاورانج تتأكد من اناقتها!
توجهت للصاله ناظرت ساعة الحائط 4:16 للحين ما رجع ...معدتها تقرصها من الجوع ....ومع ذلك رح تنتظره اول يوم لهم رح يتغدون لوحدهم ...ما رح تضيع هالفرصه !
***
**
***
***
بعد الغداء متمدد على طوله بالصاله يحس اصابه تلبك معوي من كثر الاكل !
ناظر امه وهي تتكلم : شفت زوجتك وكأنها ما صدقت ابوك يقول هالكلمه ...وفصلت نفسها عننا !
تبغى طول الوقت نائمه ....تلقاها الحين نائمه بدون أكل ...من الحين اقولك وقسم بالله ملعقه وحده ما تطلع لها ...تقوم تطبخ بنفسها وتخدم نفسها !
رد بهدوء : وش عليك منها ...عمرها ما اكلت ان شاء الله !
ابو جواد رفع حاجب بتساؤل : اشوفك متضايقة ..الظاهر تبغينها تبقى معنا بالاكل !
ام جواد ما تنكر انها اعتمدت على الجازي اكثرمن بناتها ...بس مستحيل تعترف بذا الشيء ...وبمكابره ردت : ابركها من ساعه ارتاح من خشتها !
متى تكمل حضرتها امتحانات؟!
جواد اعتدل وجلس : والله ما ادري !
اروح اجهز نفسي ما بقى وقت للعصر حتى نطلع
قاطعته ام جواد : والجنيه إلي فوق.. ليه ما تأخذها معك !
تاركها عندي !
جواد يتثاوب بنعاس : يا يمه وبعدين مع هالسالفه !
إلي يسمع يقول وين رايح اسكن !
ترى كلها ساعتين واكون عندكم ...وكل نهاية الاسبوع اكون عندكم بإذن الله ....
ام جواد عفست ملامحها : قول تبغى تنفك من خشتها كم يوم ....لكن الله يسامح الي ورطك بذي الزواجه !
جواد بهدوء : ما هو كذا يمه ...بس انا الحين طبيعه شغلي ما رح اجلس بالبيت فكيف أتركها لوحدها هناك !
ابو جواد ما عجبه كلام زوجته: روح يا ولدي اعمل إلي تبغاه وما عليك من احد !
هز راسه واستأذن ....توجه للجناح بهدوء ...فتح الباب وقع نظره عليها جالسه على يد الكنبه تناظر جهة الشباك ....الشباك مفتوح والهواء يحرك الستائر بشكل عشوائي ....شعرها الطويل يتطاير بعشوائيه ....تحسها متعمقه بالتفكير ...عنده فضول يدخل عقلها ويعرف وش تفكر فيه !
رد السلام حتى ينبه الجازي على وجوده : السلام عليكم !
فزت واقفه لما وصلها صوته ....ردت السلام عليه بابتسامة دافيه ...: تأخرت الاكل برد وانا انتظرك !
عقد حواجبه : الاكل ؟!
بس انا تغديت مع اهلي !
حست بمويه بارده بين ضلوعها ....وقت طويل وهي تنتظره ...الجوع ذبحها ...وبالاخير متغدي وما سأل عنها !
حس بلمعان الدموع بعيونها ...بما انه رح يستقر بمكان ثاني ما رح يقسى عليها ...رح يعاملها باحترام : ءء تغدي انت الحين صحتين وعافيه !
ابتسم لها ب بمجامله !
كان الصمت يخيم عليها ...كانت تنتظر هاللحظه !
لكن !،
ما رح تسمح تكون قدامه مثل الغبيه ...إلي امضت الوقت تنتظره ...ردت تعيد شوي من كرامتها : لو خبرتني كان ما تركت الاكل على السفره بعد ما كملت اكلي ....الحين اروح ارتب المكان بسرعه قبل وصول اهلي !
رفع حاجب ...ما كلفت نفسها تنتظره ...صدق ما تستحي وتقولها بوجهه تنتزره يأكل من بقايا اكلها ...لكن دواها عنده ..رد بروقان : اهلك !
وقفت وناظرته والبسمه مرسومه لذكر اهلها : ايه اهلي اليوم رح يزو
قاطعها وهو يتابع ملامحها بدقه والتغيرات إلي رح تطرأ عليها وبنبره شامته : بس ابوك اتصل فيني الصبح واعتذر !
انمحت الابتسامه ...رددت بعدم تصديق ؛ اعتذر
بس هو البارحه قال
قاطعها بروقان : اليوم اعتذر يقول ربعه ألزموا عليه يطلع معهم للبر ...وكنسل زيارتك !
تبغين تكلمين ابوك او امك !
ما حبت نظراته الشامته ...متأكده نظرات شماته ....ليه يحب يحطمها كذا !
تحس بالاختناق ....تكلمت بصوت ظهر فيه الضيق : مشكور ما ابغى اكلم احد !
تركته وتوجهت للمطبخ تنظفه .....ليه كنسل ابوها زيارته لها ...ما يدري انها بشوفتهم ترد الروح لها !
توجه خلفها للمطبخ ....ناظر السفره مثل ما هي مرتبه ومجهزة ....كانت تكذب عليه ما اكلت شيء !
حس بالندم وهو يشوف الحزن والكآبه تلبستها !
سحب كرسي وجلس بهدوء : اجلسي تغدي ...ما ادري عنك متى تتركين الكذب !
ردت بقلب قارب على الانفجار : شبعانه
تنهد وهو يشوفها اوشكت على البكاء : وانا شبعان ومع ذلك رح اشاركك بالاكل ..اجلسي !
ردت بصوت راجي مهتز : بالله عليك تتركني بحالي !،-
وقف بهدوء : براحتك انت إلي تضرين نفسك ...
طلع متوجه لغرفه النوم يجهز أغراضه !
اخذت نفس عميق تحاول تستعيد نفسها !
ليه تضايقت كذا !
صايره حساسه لدرجه كبيره !
سدت نفسها عن الاكل .....دامه يحبها ليه يعاملها كذا !
نفسها تدخل عقله وتعرف وش يفكر ؟!
نظفت المكان وتوجهت لغرفه النوم ...لازم تنام الظاهر لانها مواصله من البارحه مانامت اثر على عقلها !
استغربت لما قفل سحاب حقيبه السفر ...عقدت حواجبها بعدم فهم : مسافر ؟!
**
**
**
**
حنين من الصبح معصبه وخلقها ضايق من وليد ...كيف يكنسل زياره الجازي مقابل ربعه ..
صرخت على بندر بغضب : انكتم ...وقسم بالله لو تطلع من باب البيت الا اتصل بأبوك
قاطعها بعدم مبالاه : ما في شبكه !
صكت على اسنانها بقوه : بندر
امال شفته بسخط ورجع لغرفته من مزاج امه المتقلب ...سميه ناظرت باستغراب : وش فيك يمه ؟!
حنين بقلق : الجازي قلبي ذابحني عليها شفتها بالحلم ...احسها ما هي مرتاحه !
وابوك ما هو وقت ربعه !
وإلي ذابحني امي تقول انها الجازي انتقلت مع زوجها لمنطقة«....» صارت كذا بعيده ...
وجواد الزفت اتصل فيه جواله مقفل !
سميه فتحت حلقها : واو بعيده عنا كذا !
دانا تقول ارسلت لها على صفحتها بس ما ترد !
سكتت حنين وبداخلها تحس بشعور ابوها وامها لما كانوا يعاتبونها على غيابها !
صدق المثل « قلبي على ولدي وقلب ولدي علي حجر »
مسحت دمعه ندم تدحرجت على خدها ...ما توقعت تصرفاتها تجرح امها وابوها بذا الشكل ...
استغفرت بسرها ...وهي ناويه تكفر عن تقصيرها مع اهلها ....
**
**
**
واقفه عند الشباك بصالة بيت خالها ...تناظر القمر وعقلها وتفكيرها شارد ....ما تدري وش صايبها من لما فتحت حساب جواد وقلبها متغير ..
شدت قبضة يدها من سخافة عقل البنات بسرعه تقع ...كل هذا لانها اكتشفت انه يحبها وهي كانت غافله ...
للحين تتذكر كلمته قبل ما يسافر « رح اتواصل معك كل يوم واطمئن عليك »
مطت شفتها بسخرية صار له ايام مغادر ...للحين ما كلمها ولا طلب يكلمها اصلا !
إلتفتت على خالها إلي جلس بتعب ... وهو يسألها : صديقة خالتك للحين موجوده !
هزت راسها بهدوء ...بعدها توجهت جلست مقابل له : محتاج شيء خالي !
ناظرها لثواني قبل ما ينشغل بجواله : اذا ما عليك امر ابغى شاهي !
وقفت بهدوء : ان شاء الله !
توجهت للمطبخ ..للحين تأكل بالجناح .....لكن تدخل مطبخ بيت خالها تقدم ضيافة ...خالها ما قاطع الشاهي إلي تجهزه ...الظاهر انه ادمن الشاهي إلي تجهزه ...
بيت خالها ممل بالنسبه لها ...ام جواد تصرفاتها غريبه تمنعها تدخل للضيوف بحجة عيب !
بس تشوف نغم وميس يدخلون عادي !
ما عمرها شافت مثل هالمخلوقه غريبه عجيبه !
جهزت الشاهي ...رجعت للصاله ...ابتسمت لبدر إلي تكلم بمرح : الظاهر حماتي تحبني جيت بوقت الشاهي!
ابو جواد ابتسم : نفسي اعرف وش هالخلطه السريه حتى يطلع بالنكهة هذي !
توسعت ابتسامتها : سر المهنة يا خالي !
هز رأسه بهدوء ..مد لها جواله : خذي كلمي جواد
هزت راسها بالرفض ...
قاطعها بحزم: خذي وكلمي اهلك اذا تبغين ...بس لا تخلصين الرصيد
اتبع كلامه بضحكه !
استغربت تصرفه ...خالها متقلب بالتعامل معها ....اخذت الجوال بتردد ...توجهت خارج الصالة تأخذ راحتها بالكلام !
بدر ناظر أبوه باستغراب بعد ما غادرت الجازي : بالله من عقله ساحب منها جوالها ..في أحد عايش بدون جوال !
ما توقعته عقله متحجر كذا !
ابو جواد ما يدري هذي الايام الجازي كاسره خاطره مسالمه لابعد الحدود ..رد بترقيع : يمكن هي استفزته علشان كذا سحب منهاالجول ...شوف بنفسه اعطى شذى جوال جديد !
بدر ما اعجبه تصرف اخوه :الله يهديه !
**
**
*
مسكت الجوال بأصابع مرتجفه ...ما رح تكلمه ليه تركض خلفه وهو ما كلف نفسه يسأل عنها ...
ضغطت الرقم غمضت عيونها للحظات تنتظر الرد ...ابتسمت بسعاده لصوت امها : هلا يمه اخبارك ؟!
حنين رجعت تناظر الجوال تتأكد من الرقم : هلا جازي ..وش اخبارك يالقاطعه !
الجازي تكبت شوقها لامها حتى ما تبكي :-بخير يمه ...انت وش اخبارك ؟!
حنين بقهر : اسمع اخبارك من امي ...كذا ترحلين مع زوجك وما تعطيني خبر على الاقل نودعك
عقدت حواجبها الجازي اي رحيل تتكلم عنه ! ...هزت راسها بالنفي وكأنها امها تشوفها : يمه انا ما
قاطعتها حنين بنبره هاديه ؛: لا تبرري انا اتفهم موقفك لاني عشته ....الزوجه الصالحه تمشي مع زوجها على الحلوه والمره ...اهم شيء انك مرتاحة !
همست الجازي بسخريه : مرتاحه يمه ...اهم شيء انت يمه وابوي تكونون بخير ...للحين ما رجع ابوي
حنين : والله للحين ما رجع لا تشيل هم ...كيف دراستك ؟!
تنهدت الجازي :الحمد لله ما بقى الا امتحان وينتهي الفصل الاول على خير !
سكتت الجازي بداخلها الكثير وش تقول ...تبغى ايام طويله حتى تطلع كل ما في قلبها !
حنين رفعت حاجب : علامك سكتي ؟!
خالك عندكم ؟!
الجازي ما تدري من صاحب الكذبه وش هدفه منها ..ردت بمجاراه : ايه
سلمي يمه على اخواني اكلمك بوقت ثاني...
حنين بعدم ارتياح ردت : بأمان الله !
قفلت الخط بتفكير ...وش هدفهم من هالكذب ؟!!
ناظرت ارقام الصادر ..شافت رقم جواد ...ترددت تتصل عليه او لا !!
قلبها يقنعها تتصل لازم تعرف وش هدفهم من الكذبة !
غمضت عيونها للحظات بتفكير ...قلبها يحثها تتصل حتى تسمع صوته ما هو لسبب حتى تعرف سبب الكذبه !
ضربت على قلبها بقهر حتى يستيقظ من تصرفات المراهقين!
ما رح تكون مراهقه غبيه امام جواد ...تخاف مع الايام تنصدم !
ما تبغى تتعلق اكثر بوهم ..
بحركة سريعه من جوال خالها فتحت صفحته ...
ناظرت صور لجواد جديده باين عليه السعاده ...عقدت حواجبها بتساؤل وش سبب هالسعاده ؟!!!
عقدت حواجبها لكلامه «جعلتك في ودائع الله دوما لأن ما يودع عند الله يؤتمن" j".»
رفعت نظرها للسقف بحيره هل هي المقصوده....حرف اسمها واسمه واحد !
وش يقصد من كلامه !
كل يوم تزيد حيرتها !
نقزت لما رن جوال خالها «جواد يتصل بك »
ناظرت حولها بارتباك وكأنها ارتبكت جريمه !
اخذت نفس عميق ....ما رح تعلق قلبها اكثر من كذا ...ما هي مغفله حتى تسلم زمام امرها لقلبها الرهيف ....ما رح ترد الا على عقلها ...حتى يدلها على الصواب ....
عضت شفتها بحيره لما رجع يتصل ...
في لحظه ضعف فتحت الخط ....وصلها صوته الهادي : الو
السلام عليكم!
حست نفسها تورطت..ردت بصوت خافت : وعليكم السلام !
رد باستنكار : مين معي !
ترقرقت الدموع بعيونها ...ما هو عارفها : انا الجازي
رد بنبره التمست فيها السخريه : صدق وانا على بالي بنت بدر اخوي تلعب بجوال ابوي !
قهرها ليه دوم يظهر لها انها نكره ....ولا شيء بعيونه ...قررت تقفل الخط بوجهه ...الحين يظن انها ميته عليه تنتظر مكالمته ..ردت بهدوء عكس ما بداخلها : اسفه انا كنت اكلم امي ...وانت اتصلت الحين ارجع الجوال لخالي انتظر دقيقه
قاطعها : لحظه لحظه
ردت تحس قلبهاما يقدر يتحمل شيء ثاني : نعم
تكلم بلهجه ما اعجبتها : مرة ثانيه لا تستخدمي الجوال مره ثانيه ...الا بوجودي حتى لو مع اهلك
انصدمت من كلامه تحس ما له تفسير الا شيء واحد
« ما يثق فيها » تكرر بعقلها كلام شذى «الله اعلم وش مهببه حتى سحب منها الجوال »
غمضت عيونها للحظات..وبكل قوة قفلت الخط بوجهه ...ما يهمها وش رد فعله ....الي يهمها كرامتها !
ما تسمح له يهينها وتسكت له حتى لو كان فعلا يحبها...مسكينه ما تدري وش يدور حولها !
اخذت زفير شهيق حتى ما تظهر شيء قدام خالها ..
توجهت للصاله تحاول تظهر الهدوء ..مدت لخالها الجوال وبهمس : مشكور !
ناظرت حولها بدر ما هو موجود ..استأذنت من خالها وبسرعه غادرت لما سمعت جوال خالها يرن !
رجعت لجناحها تدرس على الامتحان افضل لها من حركات المراهقين !
جلست على الكنبه بعشوائيه ...نفخت الهواء بضجر ...فزت على حيلها تذكرت صلاة العشاء ما صلتها !!
**
**
**
قفل من ابوه والدم يغلي بعروقه ...يتمنى يكون بالبيت حتى يعلمها كيف تقفل الجوال بوجهه ...يستاهل كان ناوي يرسلها لأهلها مع عمه عبدالله تغير جو !
بس ما هي وجه احد يقدرها !،
تنهد وبداخله شيء يردد « ليه تكذب بغيت ترسلها حتى ما تشوفها لما ترجع نهاية الاسبوع » مسح على وجهه بضجر ...يحاول يحترمها او يقدرها لكنه يجد نفسه يفشل بكل سهولة !
ما يدري يمكن مع الايام يقدر يتقبلها ...بعدما يتزوج الجازي ...وشعور انها حائل بينه بين احلامه سينتهي ...وقتها ما رح يكون سبب حتى يكرها ....
لكن لازم قبل كل هذا تتربى ...يعلمها تفكر الف مره كيف تقفل الخط !
يقال انها ثقيله وا هي مهتمه بأمره ..ناظر للبعيد بتوعد رح تندمين يالجازي
**
**
**
**
تمر الايام كلها متشابه بالنسبه للجازي ..ما في جديد اليوم نفس البارحه ...ومن لما انتهى الامتحان وهي مندفسه بالبيت ....غريبه جواد للحين ما رجع ... و من ذاك اليوم ما كلمت اهلها ....
تقلب بضجر وملل الجريده ...كل فتره ترفع نظرها ..تشوف خالتها تحوس بالبيت من هنا ومن هنا وتوم وجيري بالمطبخ معها...ما كلفت نفسها تسألهم لان الاجابه معروفه لو تموت ما علموها بحرف واحد ...اسرار هالعائله غريبه !
ابتسمت بسخريه وهي تتذكر نفسها بالمدرسه او عند الجيران ما تترك سر بالبيت الا تخبر الكل فيه ..ما تحب الاسرار ....كانت شقيه ...للحين روح الشقاوة بداخلها لكن كبتتها بصعوبه من لما عاشت هنا!-
ماتحب احد يقلل من شأن ابوها ...جارت على نفسها لاجل أبوها !
حركت حواجبها ببراءه لما شافت نظرات خالتها الحاده لها ...ما عملت شيء ليه تناظرها كذا !
عرضت عليها المساعده ورفضت !
وش تعمل لها !
أحلى شيء فصلها خالها عنهم ... مرتاحه من الشغل!
كانت ما تحلى العزايم الا يوم دورها !
عفست ملامحها لما وقع نظرها على شذى واضح الطفش عليها من الشغل ..للحين ما اصابها شيء مع انها دعت عليها ..وفوق كل هذا اشترى لها جواد جوال جديد ترضيه بدل إلي انكسر !
اما هي تحسف كلمه اسف !
كلما تتذكر السالفه يضيق صدرها ...مسكت الجريده تهف على نفسها بضجر ..
توقفت لما كلمتها ام جواد : ايه حرانه من كثر الشغل يا بعدي !
ابتسمت الجازي من ملامح خالتها : خالتي والله من الطفش !
رجعت تهف على نفسها ..ما تدري مبسوطه وهي تشوف خالتها معصبه ...سبحان الله كل يوم تساعد خالتها بالشغل حتى لو رفضت ..لكن اليوم بالذات ما لها خاطر بالشغل..متكاسله ...تشعر بالنعاس !
طار النعاس من عيونها لما شافت جواد داخل عليهم !
رمت الجريده بارتباك ...ما تدري وش تعمل ؟!
ما تدري من وين طلع لها ؟!-
سلمت امه بحراره : اشتقتلك يمه !
رد بابتسامه : وانا يمه اشتقت لكم !
سلم على توم وجيري بابتسامه !
تقدمت باحراج ..خايفه تسلم عليه ويفشلها لانها قفلت الجوال...وبتردد تقدمت وبصعوبه نطقت : الحمد لله على سلامتك !
حست يدها طحنت بيده ..وكأنه متعمد يشد عليها بقوة وبنبره مبتسمه ما توقعتها : اخبارك يا زوجتي الجميله !
انحرجت من كلامه قدام الجميع ..وقع نظرها على شذى مطت شفتها بقرف!
ام جواد رفعت حاجب :الله يهديك يمه راجع من طريق وتكذب !
بهتت ملامحها من هالكلام ...عفست ملامحها بألم لما شد على يدها بزياده ...حاولت تسحب يدها وهي تكلم خالتها : الكذب على الزوجه يا خالتي جائز ..خالي كل يوم لما نجلس هنا يكذب عليك ....عادي
سكتت لما اوجعها جواد بالضغط على يدها ..وبنبره مبطنه بالوعيد :حاسبي على كلامك !
عفست ملامحها ... تحاول تفلت يدها ؛: اترك يدي !
ام جواد همت بالمغادرة والقهرواضح بعيونها ...وقفها جواد :وين يمه!
ام جواد بنبره غاضبه : اكمل شغل
قاطعها،: هذي الجازي والبنات يكملون عنك ارتاحي انت
ناظرت الجازي بتوعد : من الصبح وانا اشتغل قدامها ...وحضرتها جالسه هنا مره تشرب قهوه ومره شاهي
مسك يد امه بهدوء :ارتاحي انت بس ....الجازي رح تكمل عنك
قاطعته بقوة : والله ما تشتغل عني البنات الحين يكملون ..ماابغى احد يتمنن علي بشيء ...اخواتك يكملون لا تشغل نفسك ...اترك المدام مرتاحه !
تضايقت الجازي من اسلوبها ....وكأنها ينقصها تحريض جواد بزياده!
ضمت يدها بحضنها ..تحس بوجع بيدها ....كم مره عرضت عليها تساعدها ورفضت ....اكتفت بالسكوت لانه الكلام وعدمه واحد بالنسبه لهم ...
دوم يقهرونها ...الحين كل هالترتيب لان حضرة جواد شرف ..اخخ يالقهر زوجته اخر من يعلم ...تبغى تصرخ بأعلى صوت «يا عالم وين السر بالموضوع ..تراها زوجته ما هي غريبه ...على الاقل خبروها ترتب نفسها»
سكتت عند هذي النقطه !
لحظه الحين كيف شكلها ..رفعت يدها بخفه تعدل الشال وكأنها حركه ما هي مقصوده ...
ابتسمت بعباطه لما ناظرها ...نزلت نظرها بحرج ...ليه مسلط نظره عليها !
رفعت نظرها لما نطق اسمها بطريقه غريبه وعيونه مسلطه عليه ...ما يدري وش فيه كذا يناظرها :«الجازي ءء »