تحميل رواية «احكي غياباً مزق الوجدان~للكاتبة ضاقت انفاسي» PDF
بقلم BlackButterfly002
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
البارت الاول «مقدمة للرواية» ناصر بتفكير يحاول يقنع ابوه بالعدول عن رأيه... تكلم بنبره رافضه ... وعينه تناظر ابوه .. : ما هو على كيفها ! اذا ما تعرف مصلحتها حنا قاطعه ابوه باستسلام للامر ..يعاكس طبعه المتسلط في اغلب الامور : ما اقدر اغصبها على شيء .. وخاصة بعد تجربتها الاولى الفاشلة ....دامها اختارت تتحمل نتائج قرارها سرح لثواني بعدها اكمل كلامه وهو يناظر ولده بتدقيق : انت تعرفي يا ناصر مستحيل اجبر واحد فيكم على شيء ما تبغونه ! ناصر بمحاوله اخيره يثني رأي ابوه : يبه باكر ترجع لك تبكي من عيشة الف...
رواية احكي غياباً مزق الوجدان~للكاتبة ضاقت انفاسي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم BlackButterfly002
حست يدها طحنت بيده ..وكأنه متعمد يشد عليها بقوة وبنبره مبتسمه ما توقعتها : اخبارك يا زوجتي الجميله !
انحرجت من كلامه قدام الجميع ..وقع نظرها على شذى مطت شفتها بقرف!
ام جواد رفعت حاجب :الله يهديك يمه راجع من طريق وتكذب !
بهتت ملامحها من هالكلام ...عفست ملامحها بألم لما شد على يدها بزياده ...حاولت تسحب يدها وهي تكلم خالتها : الكذب على الزوجه يا خالتي جائز ..خالي كل يوم لما نجلس هنا يكذب عليك ....عادي
سكتت لما اوجعها جواد بالضغط على يدها ..وبنبره مبطنه بالوعيد :حاسبي على كلامك !
عفست ملامحها ... تحاول تفلت يدها ؛: اترك يدي !
ام جواد همت بالمغادرة والقهرواضح بعيونها ...وقفها جواد :وين يمه!
ام جواد بنبره غاضبه : اكمل شغل
قاطعها،: هذي الجازي والبنات يكملون عنك ارتاحي انت
ناظرت الجازي بتوعد : من الصبح وانا اشتغل قدامها ...وحضرتها جالسه هنا مره تشرب قهوه ومره شاهي
مسك يد امه بهدوء :ارتاحي انت بس ....الجازي رح تكمل عنك
قاطعته بقوة : والله ما تشتغل عني البنات الحين يكملون ..ماابغى احد يتمنن علي بشيء ...اخواتك يكملون لا تشغل نفسك ...اترك المدام مرتاحه !
تضايقت الجازي من اسلوبها ....وكأنها ينقصها تحريض جواد بزياده!
ضمت يدها بحضنها ..تحس بوجع بيدها ....كم مره عرضت عليها تساعدها ورفضت ....اكتفت بالسكوت لانه الكلام وعدمه واحد بالنسبه لهم ...
دوم يقهرونها ...الحين كل هالترتيب لان حضرة جواد شرف ..اخخ يالقهر زوجته اخر من يعلم ...تبغى تصرخ بأعلى صوت «يا عالم وين السر بالموضوع ..تراها زوجته ما هي غريبه ...على الاقل خبروها ترتب نفسها»
سكتت عند هذي النقطه !
لحظه الحين كيف شكلها ..رفعت يدها بخفه تعدل الشال وكأنها حركه ما هي مقصوده ...
ابتسمت بعباطه لما ناظرها ...نزلت نظرها بحرج ...ليه مسلط نظره عليها !
رفعت نظرها لما نطق اسمها بطريقه غريبه وعيونه مسلطه عليها...ما تدري وش فيه كذا يناظرها :«الجازي ءء اعطيني الكيس ذاك»
ناظرت مكان ما اشر ...الحين كل هالنظرات علشان الكيس !
وليه متردد كذا !
صدق غريب هالانسان !
تحركت بهدوء تناولته بخفه ...ورجعت له بابتسامة ..اكيد احضر لامه ...واخواته هدايا !
واحتمال ضعيف هديه لها !
فتحه بهدوء...وكل العيون متسلطه على الكيس ....ابتسم وهو يشوف النظرات مسلطه حتى تعرف وش بالكيس ...استنشق الرائحه بعمق بالكيس : استنشقي يمه رائحه هالقهوة تجنن !
ام جواد واعجبتها : ما شاء الله
شذى واقفه متخصره تناظرهم برفعه حاجب : الحين جيبي الكيس ظنيت احضرت لنا هدايا وبالاخير قهوة !-
طالعها وهو معقد حواجبه: قالوا لك مسافر على تركيا ...
والله عالم !
انا كل اسبوع رح اكون هنا ...وش رايك كل اسبوع هديه !
الظاهر ناويه تفلسيني فوق افلاسي !
اقول روحي كملي شغل أفضل لك !
انقهرت شذى لما لمحت ابتسامه الجازي الشامته : هو وقتها الشغاله الزفت ترجع لديرتها !
ام جواد بتذكر : اركضي شذى نسيت الاكل على النار !
غادرت شذى بقهر ....
رفع نظره للجازي..واقفه تناظرهم :تعالي يالجازي ابغى فنجان كوب قهوة من هذي القهوة ...
مده لها بهدوء !
تأخرت لحظات حتى مدت يدها ...تكلم بسخريه : لا تقولي انت بعد تنتظرين هديه !
مطت شفتها بسخريه ...حرام لو خصها بهديه لو مره وحده بحياتها....عمرها ما انتظرت منه هدايا ...اصلا ما تنتظر منه شيء ..انسان بلا احساس وش ترتجي منه ...كرهت نظره الغرور والترفع بعيونه ..وكأنها ميته على هداياه ...وبنبره تحقير له بعد ما رسمت ابتسامه سخريه وهي رافعه حاجب : انتظر منك انت بالذات هديه؟ !
زمت شفتها بتفكير لثواني وبعدها ردت بابتسامه بثقه : طبعا لا ولا عمري فكرت بذا الشيء ...
غمضت عيونها بحالميه: تدري لما ابوي كان يبعد يوم عني انتظره بفارغ الصبر وانا افكر بهديته ..مستحيل يفوت فرصه لاسعادنا ..كان ابوي كريم معطاء يحب يرسم البسمه على وجوه كل من حوله ...حتى اولاد الجيران يعطيهم هدايا ....عمره ما فكر بالفلوس لانه شخص غير مادي ابدا ابدا !
تدري ابوي شخص تعجز النساء تنجب مثله بهذا الزمن لانه نادر الوجود بزمن الحقد والغدر والبخل والحسد !
يا حظ امي فيه ...رجل كل المجالس تقف له !
صدق المثل «كل فتاه بأبيها معجبه»
ناظرته بابتسامة لذكرى ابوها : عرفت ليه ما انتظر من احد هدايا..لانه هدايا ابوي تكفيني وزياده وتغنيني عن العالم كله ...
رجعت تأكد على اخركلمه نطقتها ببطء : كله
كتم قهره من كلامها المقصود ..الحين تأكد انها ما هي مسكينه او هبله ...عندها لسان وش طوله...ابتسم وعيونه كلها توعد ..وبداخله «رح تندمين يالجازي»
ام جواد عفست ملامحها بقرف من سيره وليد وحنين : اتوقع طلب منك قهوة. ..يا حبك للفلسفه !
تكلم جواد بثقه : عقلك الصغير يصورها مثل ما يبغى الحين اذا ما احضرت هديه اكون بخيل ؟!
انا ما اعرف عقلك كيف يفكر !-
ردت برفعة حاجب بانتقاد.. : يعني وين المشكله لو فرحت اخواتك وامك بهديه
قاطعها وهو يناظرها بانتصار لانه متأكد من انها رح تنقهر : دوبني الاسبوع إلي طاف مشتري لشذى جوال هديه ...والا هذا ما هو محسوب ..وامي شوفتها لي اكبر هديه !
انتفخ وجهها ...وبان الضيق بملامحها متأكده قاصد يقهرها..مطت شفتها بلامبالاه: هذي سوالف المفلس !
بس انا كنت ابغى اوصل لك اني ماني مهتمه لسالفه الهديه !
همت بالمغادرة لكن سرعان ما وقفت لما تكلم !
رفع حاجب بابتسامه : وهديتك ما تبغينها ؟!
ناظرته ما تدري يكذب عليها او لا ..تخاف انه فخ ...حتى توقع فيه...ويمكن صدق هديه وتضيع منها ...وازنت الامور براسها ...وردت بهدوء عكس قلبها إلي انذبح حتى يعرف الهديه : ما ابغى الا سلامتك ...اعطي هديتي لشذى حرام شوي وتبكي تكسر الخاطر
قاطعتها ام جواد بغضب : قالوا لك ابنتي فضله تأخذ من خلفك !
غبيه الحين صدقتي انه جواد يحضر هديه لك انت !
واشرت عليها باحتقار !
تضايقت الجازي من اسلوبها ..ليه التحقير هذا...ما تدري وش فيها عليها !
ردت بنبره جافه و بداخلها حرقه: وليه ما يحضر لي ...تراني زوجته ..وبنبره استصغار لعقل ام جواد تابعت كلامها : على فكره كثير يكون تفكيركم غريب احيانا حتى احيانا اكون جالسه لوحدي واضحك على تفكيركم !
نظرتكم لي وكأني
قاطعها جواد بحده ...حتى ما تخبص بالكلام ..وتقلل من شأن اهله ... لانه ما رح يسكت لها .....وهو ناوي يتعامل معها باحترام : الحازي ممكن تجهزين القهوة ؟!
هزت راسها بابتسامه لما شافت ملامح خالتها المقهوره : من عيوني !
لفت وجهها تغادر..وبداخلها شيء قليل من الفرح انها قهرتهم مثل ما قهروها ....وقفت لما شافت بدر دخل ..كلمته باسلوب مرح : حماتك تحبك ..جواد احضر معه قهوه رائحتها غير !
رح احسب حسابك معنا !
قاطعها بأسف : للاسف حماتي ما تحبني لاني انتظر ميس ..اشر بيده وهي يشوفها نازله : هذي هي نزلت !
التفتت الجازي لميس بحماس : وش رايك تشربين معنا قهوة !
هزت راسها بالرفض : مشكوره يا حياتي...لكن اعرف اذا جلس بدر وش يقومه ..رح تتكنسل الطلعه !
الجازي بعفويه : طالعين من صباح ربنا ...وش رايكم تأخذوني معكم ...اعتبروني كنترول اجمع اجره الطريق !
بدر بضحكه : للاسف الرحله مجانيه يعني مو بحاجه كنترول !
ام جواد تكلمت بعبوس : يا حبك للثرثره الظاهر السنه الجايه رح تجهز القهوة ...
روح يا بدر اذا وقعت بلسانها سنه ما تخلص !
شايف يا جواد بعينك ...
ناظرت خالتها وهي رافعه حاجب : اكيد رح يشوف بعيونه قالوا لك يشوف بآذانه يا خالتي ! وضحكت ضحكه مالها موقع «ههههههه»
ابتسمت بعباطه بعد ما حكت رقبتها باحراج من تصرفها لما شافت نظرات الاستنكار متسلطه عليها ...تكلمت تلطف الجو :لا تخافين يت خالتي دقائق وتكون جاهزه !
غادرت بخفه ..وهي تشوف نظرات جواد المتوعده ....ما تدري ليه خالتها زايده عليها العيار قدام جواد !
الحين عيبت عليها لانها تكلمت دقيقه ....يكفي قلبها إلي طق من الصمت والسكوت ...ما هي متعوده على هذا الهدوء ...تحس صوتها محبوس من شهور ...
دخلت المطبخ بهدوء ...قبل ما تتكلم شذى اسكتتها الجازي بحده : رجاء انت بحالك وانا بحالي ...عندك كلام ابلعيه بحلقك وانتهينا .
وانشغلت بتجهيز القهوة ....ولا كأنه احد حولها .... ما ينقصها الا شذى وفلسفتها ...
شذى تكتفت وهي تناظرها بقرف : تدري وش اكثر شيءاكره بحياتي ؟!
ردت الجازي وهي منشغله : اكيد اللحوم لان البقر ما تأكل الا الاعشاب !
التفتت لشذى بابتسامة انتصار مع غمزه : صح؟ !
شذى انتفخت ملامحها : اوقح من كذا ما شفت ...انت ناظرتي نفسك بالمرايه يالقزم !
تركت إلي بيدها الجازي بتفكير وبعدها تكلمت : تدرين عندكم خرطوم الماء إلي بالحديقه ما هو طويل ليه ما تقصين من انفك وتوصلينها بدل ما تشترون وبعدين نفس اللون احمر !
شذى كتمت قهرها ...ردت بانتقاد : اضحكي ووتمسخري مثل ما تبغين لانه ما يهمني ..بس احب اذكرك انك تتمسخرين على خلقة ربنا ..والا انا غلطانه !
تنبهت الجازي لذي النقطه ...حست بتأنيب الضمير بداخلها ...هي فعلا جالسه تتمسخر على خلقة ربنا ..ربنا هو إلي خلق اشكالنا ....وما هو بيدنا ...لو كان كل انسان له يد بهذا الشيء لخلق نفسه كامل ...لكن نحمد ربنا على الشكل إلي اختاره لنا لحكمه ما نعلمها ....سبحانه العليم الخبير...تنهدت وبنبره هاديه ردت : وانت بعد تمسخرت على خلقة ربنا لما تكلمت عني قزم!
شذى بقوة عين: ايه قزم وستين قزم ...
قاطعتها الجازي تقلد صوت شذى : ما ادري وش حظ اخوي النحس ...ما ادري ليه هو غبي وحمار حتى يقبل يكمل معك انت
رجعت لصوتها الطبيعي وهي تكمل: قولي إلي تبغينه لانه ما يهمني رايك ولا راي غيرك
انتبهت على شذى المصدومه ...فاتحه فمها والصدمه اخرستها ...كيف الجازي تقلد صوتها وكانها فعلا هي إلي تكلمت !
انلجم لسانها بزياده لما دخل جواد بغضب : شذى،!
انت ما تستحين على وجهك !
انا غبي !
وحمار !!
مسكها من كتفها ...هزها بقوة وبنبره توعد همس لها : حسابك عسير عندي يا شذى !
هزت رأسها بضعف تنفي التهمه عنها ...وبصوت مصدوم : ما قلت شيء
هزها بقوه : انا سامعك بإذني !
تبغين اكذب سمعي واصدقك !
ما في احترام لاخوك الكبير !
حاولت تفلت نفسها ..اشرت على الجازي : هي إلي تكلمت ما هو انا !-
ناظرها بحده :بس انا سمعتك انت
قاطعته والله هي والله
ناظرتهم الجازي وهم يناظرونها ...ما كان قصدها يصير كذا ...لكن بما انه وصلت لذي الدرجه .رح اطلع الشيب براسك يا شذى ....واذوقك كاس المرار إلي ذقته بسببك ...وبملامح البراءه اشرت على نفسها : انا ؟!
ضربت جبهتها بخفه ..بتمثيل متقن : يا الله ...اختك هذي وش تبغى مني !
الكذب يجري بدمها !
يكفي كذبتك يوم العزيمه !
يا اختي اتركيني بحالي ..وش تبغين مني ؟!!!
شذى شوي وتنجن : ما تصدقها جواد والله كذابه ...هي تكلمت ...خليها تعيد الكلام مره ثانيه !،
واسمع بنفسك
جواد ناظر اخته ولا مره بحياتها قللت من احترامه ...مستحيل تعملها .بس هو سمع صوتها بإذنه ...ناظر الجازي إلي تناظرهم نظرة لسخافة عقولهم....بنبره هاديه تكلم : الجازي عيدي الكلام إلي سمعته يمكن تداخلت علي الاصوات !
ناظرته بقهر سبحان الله مع انه سمع نفس صوت اخته ومع ذلك صدقها وكذب سمعه ...اخخخ على حظك النحس يا الجازي ..لكن يصير خير ...تكتفت وردت بدلع وبصوت ناعم رقيق : بس انا صوتي ناعم رقيق ما أقدر اقلد صوت جعار البقر !
اخاف تنقطع اوتار صوتي
قاطعتها شذى بقهر :شفت وش تقول !
جواد خزها بعيونه: بعدين معك انت ؟!!
وبصوت غاضب ارعبها : عيدي الكلام إلي سمعته بسرعه !
ناظرته بخوف ...هذي النبره بالذات ما تقدر تعارضها ..يا لطيف كيف يخوف ...لازم يحطونه بمدينة الالعاب مكان الشبح ..ارتجفت لما تكلم بعصبيه : اخلصي !
هزت راسها بتورط : انت وش قلت يا شذى بالضبط ..الظاهر اني نسيت
شذى بقوة قاطعتها: انا ما حكيت !
انت إلي قلتي « ما ادري وش حظ اخوي النحس ...ما ادري ليه هو غبي وحمار حتى يقبل يكمل معك انت »
ناظر شذى باتهام متاكد نفس الصوت ...مسح على وجهه بهدوء ..بعدها ناظر شذى بتوعد ...وبعدها طالع الجازي: تكلمي اشوف
ابتسمت بمكر وتكلمت بصوت غليظ : ما ادري وش حظ اخوي النحس
حطت يدها على حقها بتمثيل متقن : اح اح اسفه اكثر من كذا ما اقدر اقلد صوتها احس اوتار صوتي تقطعت اح اح
شذى ماسكه نفسها ما تضربها : الحين انا صوتي كذا !
سمعت يا جواد كيف تتمسخر على صوتي !
ترى انت تماديتي واذا ما حد حط لك حد
قاطعتها الجازي بنبره اغاظت شذى : والله انتم طلبتم اقلد صوتك ...انا وش دخلني !
صدق انك شين وقوي عين ...فوق ما غلطتي على اخوك الكبير ...هذا العوووود ..يا عيب العيب ...ما هي حلوه ابدا تتكلمين على اخوك بذي الطريقه ...انا اخوي اصغر مني. ومع ذلك احترمه ما اناديه الا « يا هلا بتاج راسي ...يا سندي ...يا فخري »
ما اقول له «حمار »
هذي اخرتها....تقولين عنه كذا !
لا والمشكله انت جالسه تشتمين فيني
لانه الحمار ما يتزوج الا حماره ....شفت كيف اختك بتتكلم عني حماره !
وفوق سواد وجهها.... صوتها يلعلع !
مسك قبضه يده بقوه ما يسددها بوجه الجازي ..استفزته بثرثرتها ...تنفس بهدوء : وش صار بالقهوة ؟!
ناظرته بجعرفه من تصرفه .. سبحان الله لما تاكد انها اخته قفل على الموضوع ...اما هي لما تغلط يمسح فيها الأرض قدام الطالع والنازل !
مطت شفتها على جنب : الحين تجهز !
ناظرهم : انا طالع ويا ويلكم لو سمعت لكم صوت !
غادر بعد ما اعطاهم نظره توعد ....
شذى طالعتها بقهر : اوقح من كذا عمري ما شفت !
الجازي بسخريه : يا لطيف !
بعدين جالسه تتهمين فيني ...شفتيني وان اقلد صوتك ...انا وش دخلني اذا في جني بالبيت يقلد صوتك !
والله عالم !
شذى بلعت ريقها بخوف ...صحيح هي م شافت الجازي وهي تتكلم بصوتها كانت معطيتها ظهرها ...اصلا كيف الجازي تقدر تقلد صوتها !
هزت رأسها بالخفيف ..ما تبغى الشكوك تدخل عقلها .....ما في غيرها هالنصابه ...
ابتسمت بنصر الجازي وهي تشوف نظرات عيونها المشتتة ...
مطت شفتها بقهر وهي تشم رائحه الاكل ...
ما رح تطبخ شيء بالجناح ....اكيد هالاكل لحضرة المهندس ....
ليه تتعب نفسها على الفاضي !
هزت راسها بأسف على حالها ...انشغل عقلها بجواد واهله ونسيت اذكارها
يا الله كم استغفرت اليوم ؟!
مره او مرتين
كم صلت على الرسول عليه السلام ؟!
ولا مره
ولا رددت اي ذكر من الاذكار ...حتى اذكار الصباح والمساء تركتهم !
هزت راسها بأسف على حالها ....يا الله كيف تشغلنا الدنيا بهموها واحزانها ....
همست بداخلها «لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين »
رجعت تجهز القهوة ولسانها يردد الاذكار
**
•*
**
**
جالسه مستمعه ....كل لحظه ترتشف من القهوة ...هل لازم تبقى جالسه معهم ...والا عادي تطلع للجناح !!
تخاف ان طلعت ينقدوا عليها بما انه جواد ما زال تحت ...ملت من هالجلوس ...خالتها رابطه على الديوان ...وما اعطت مجال لاحد يتكلم !
كم ساعه له واصل ..هي زوجته له حق تجلس معه لوحدهم يمكن ينسجمون مع بعضهم ..تحس هالحق ما هو وارد في حياته !
تحس ما لها حق تجلس معه ابدا بالنهار !
صحيح اهله لكن هي زوجته ولها ح !
حتى ما وجه ولا كلمه لها ...ما في شيء يدل بالواقع على كلامه بصفحته !
بالعكس تشك اذا منتبه لوجودها ...ولا مره ناظرها ولو بالغلط !
صرفت نظرها عنه ...والتفكير ذبحها ...ليه دوم يتجاهل وجودها !
عفست ملامحها بسخريه ...وقفت على جواد ...كل هالبيت يتجاهل وجودها !
هي ملتصقه فيهم ...تنزل كل يوم لهم تشرب معهم قهوة ...تحاول تندمج معهم ...لكن بدون فائده ...
لو تجلس في جناحها ايام ما احد سال عنها !
اذا انكسرت وكانت بأعز الحاجه لشخص يساعدها بأمورها ....ما لقت احد ...ما احد اهتم فيها ....
وجودها وعدمه واحد بالنسبه لهم !
ما تنكر يؤلمها هالشعور حد النخاع ...لو كان في سبب لهذا التعامل كانت تفهمت سبب هالصد ..لكن بدون سبب .ما غلطت بحقهم !
ما رح تضيق خلقها بسببهم .. رح ترجع الجازي البنت الضحوكه....جلست تخطط على شذى وكيف رح تجننها...ضحكت وهي تتذكر شكل شذى ...حتى جواد مثل الاهبل ما قدر يفتح حلقه بكلمه وحده ....حلوه تطلع حرتك وكل شيء بداخلك بطريقه غير مباشره !
جالس يتكلم مع امه ....لفت انتباهه الجازي فاتحه فمها وتضحك وتتبسم مثل الهبله الغبيه العبيطه .....متاكد هالبنت فيها عرق جنان ....واحد صاحي يضحك مع نفسه كذا !
قبل ما يتكلم الظاهر ام جواد انتبهت عليها وبانتقاد : وش فيها جازي خانم !
رفع حاجب باستغراب ...ما ردت على امه ولا عبرتها ...لذي الدرجه متعمقه بالتفكير ....عقد حواجبه لما ضحكت بصوت عالي ...بدون بتفكير مسك الخداديه وضربها عليها !
ناظرتهم بفجعه : وش فيه ؟!
ناظرها بتقييم : ابدا سلامتك...
ام جواد بانتقاد : وش هالحركات جالسه تتضحكين ...ما في احترام
الجازي بتورط : ها
لا خالتي تذكرت نكته وضحكت عليها !
خزها جواد بتكذيب : قلتي نكته !
هزت راسها وهي تبتسم بتورط !
تابع بنفس النبره : احكي خلينا نضحك معك !-
وش هالنكته المضحكه !
يلا تكلمي اشوف !
عقدت حواجبها تحاول تتذكر نكته تطلعها من هالموقف ...تحس كل النكت طارت ...تكلمت تضيع الوقت لعلها تستذكر نكته : ايه الحين اقولك ..بس ما لي دخل اذا متت من الضحك !
جواد هز راسه : ما عليك مني تكلمي اشوف
ابتسمت بتورط : ءءء
توسعت ابتسامتها لماتذكرت نكته. مره « مدرس العلوم سأل تلميذ : عرف الخفاش ؟ التلميذ : فار لابس بشت أسود »
هههههههه
قطعت ضحكتها وطالعتهم يناظرونها باستصغار ...
رفعت حاجب ...فتحت فمها : ما عجبتكم !
جواد ناظرها بانزعاج : صدق سخيفه وما عندك سالفه !
مطت شفتها : الا قول انكم انتم ناس ما بتضحك للرغيف السخن !
كشرتكم هالقد
ام جواد بحسره :راحت ايام السعاده والضحك لما دخلت الا
سكتت لما دخلت شذى : الغداء جاهز !
تحس الجازي بطنها يقرصها من الجوع لما جابوا سيره الاكل...ميته جوع ..ما طبخت للحين ...
ما هي ناويه تأكل معهم كونها ما شاركت فيه ...ناظرتهم لما وقفوا وام جواد تتكلم : اما عملت لك اكل رح تأكل اصابع يدك ...
جواد بابتسامه : كل شيء تعمليه يمه ما احد ينافسك على المركز الاول !
دخل ابو جوادو تحرك قبلهم : ترى معدتي تقرصني من الجوع ..عجلوا واتركوا السوالف !
ناظرتهم لما غادروا .....نزلت راسها بأسف ... ما احد حاس بوجودها ولا كأنها موجوده ....
ما احد عزمها على الاكل او تعذر بكلمه !
يمكن احد يقول ما هي بحاجه لعزيمه ...بس وضعها غير ...انطردت من الاكل معهم لما طلب منها خالها تنفصل عنهم ...هي تعتبرها طرده ...كان الاجدر بهم يقولون لها تفضلي !
وقفت تبغى تروح للجناح تأكل شيء يسد جوعها ..تلاقت مع شذى إلي وقفت لها بنص الطريق وبعيونها لمعه خبيثه : امي تقولك لا تيجي ما حسبنا حسابك بالاكل !
حست وكأنه احد صفعها على وجهها ...وش هالتصرف قليل الذوق !
والله الشحاده يستحي الواحد يقول لها هالكلام !
شدت قبضة يدها من القهر ...نفسها تفرغ كبتها وحرتها بشذى ...
لكن هالبيت مقلوب حتى لو كان لك الحق انت الغلطانه !
ناظرت الجازي جواد إلي واقف خلف شذى بس هي ما انتبهت لجوده ...وبنبره غاضبه : شذى
التفتت شذى برعب لما نطق اسمها : ءءءجواد
الجازي مطت شفتها بسخريه : يلا قولي يا انسه شذى اني قلدتك وحضرتك ما تكلمتي !
تدخلت ام جواد وهي متوجه لهم : وش فيك جواد !
رفعت الجازي نظرها للسقف بقرف وبنفسها «جاء المحامي »
جواد وصل حده من شذى ....حاس نفسه بالرغم من طوله بحجم النمله ...كيف تفشلهم شذى قدام الجازي وتصغرهم !
وبنبره قهر حاول يكتمها :عجبك تصرف شذى تقول لها انك ما حسبتي حسابها على الاكل وطردتها!
ام جواد انصدمت لثواني وبعدها استدركت الموضوع لما شافت عصبيه جواد : ايه انا قلت لها تقول كذا !
طالعتها الجازي كل شيء ولا كرامتها : لا تظني اني ميته على الاكل ...ترى شبعانه اللقمه في بيت اهلي ...وانا اصلا طالعه لجناحي بس ابنتك وقفتني وتكلمت كلام ما ينقال حتى للمتسوله ما تقولونه...بس على فكره ما كنت اعرف انكم لذي الدرجه وضعكم المادي متدهور كان طلبت من ابوي يعطيكم زكاه أمواله..الاقربون اولى بالمعروف
تراجعت للخلف خطوات بسرعه لما هجمت عليها ام جواد تبغى تضربها !
جواد مسك امه بلوم على فعلها : يمه!
ام جواد بغضب: ما شفت قليله التربيه وش تقول ؟!
تبغى نكون خدم تحت رجلينها تشرف حضرتها وتأكل على الجاهز !
رفعت حاجب الجازي بقهر من هالتعامل والتفريق بينها وبين سلفاتها : هذي ميس ونغم ما يحركون ملعقه من مكانها ...ومع ذلك تلاقينك بالغصب تجلسينهم للغداء ...بالرغم انهم ما يساعدوكم بشيء ... انا اعرف كل السالفه عباره عن مسأله شخصيه ....انت ما تبغيني انا وما هي سالفه اكل او شغل !
على كل حال مشكوره على المعامله الحلوه ...لكن احب انبهكم على شيء ...هذي المره رح اسكت لكن ورب العزة ما رح اسكت ان مديتي يدك علي ...تظنون اني جايه من الشارع ...عندي اهل يطلعون حقي من عيونكم !
انا ما ابغى منكم تحبوني بس شوي من الاحترام بس احترام ...ترى انا انسانه مثلي مثلكم ...عندي مشاعر واحاسيس ماني مخلوقه من جماد !
ام جواد ابعدت جواد عنها وبنبره غاضبه : يلا نزلي الدمعتين وابكي خلي هالسيناريو يتم !
اسمعني جواد هذي البنت ما ابغى اشوفها في بيتي !
جواد يناظر امه : يمه
ام جواد بصوت عالي : ما ابغى اشوفها تصرف ...ما ابغى تنزل لي ...هي بحالها وحنا بحالنا !
خلاص انتهينا من هالسالفه !
تنهد جواد ..ناظر الجازي واقفه تناظرهم متأكد اللمعه بعيونها دموع ...ما يدري ليه ما حب كلام امه ...تخيل وحده من اخواته مكانها ..اكيد ما رح يرضى ...بنبره هاديه كلم الجازي : الجازي تعالي تفضلي معنا على الاكل
ام جواد بغضب :جواد تبغى تجيب لي جلطه !
اقولك ما ابغى اشوفك في بيتي ...خلاص اجلسي بجناحك وانتهينا !
ابو جواد واقف يناظر المشهد كامل وهو مكتف يدينه بهدوء : كملتم شجار وصراخ !
ام جواد التفتت له : واقف وسامع كلام ابنة اختك وساكت !
ابو جواد : ارفعوا اصواتكم كمان شوي ترى ما احد سمعكم !-
وش هالسخافه هذي !
اقول الكل قدامي على السفره بدون كلام زائد ما له طعم !
ام جواد جن جنونها : ا بو جواد
رد بهدوء : استهدي بالرحمن ...تراني متت من الجوع !
يلا يا جازي تعالي !
ناظرت خالها بنظره خذلان ..لذي الدرجة يظنون انهابدون كرامه !
يظنون قلبها من ورق يتلاعبون فيه ...يمسحون فيها الارض وبعدها تعالي ..ما في بقاموس حياتهم كلمة اعتذار !
ما شاف كيف شذى غلطت عليهاويقول السالفة ما تستاهل !
اخخخخ لو كان الموقف بالعكس وهي قالت لشذى كذا ....صابون نابلسي ما خلصها منهم ...وعلى الارجح رح يوصلون السالفه لابوها !
يقهرون يقهرون ليه الحق عندهم دائما مقلوب ...ليه ....نفسها تصرخ بأعلى صوتها «ليه»
اخذت نفس بهدوء ..ردت بنبره مخذوله : مشكور خالي م تقصر !
وبخطوات سريعه ركضت باتجاه الجناح !
اخذت نفس عميق اول ما غابت عن عيونهم .. ما رح تسمح لذي الحشره تضايقها !
تابعت طريقها للجناح بقلب ميت ....زفرت بضجر اول ما قفلت الباب ....
رفعت نظره للسقف تحاول انها ما تبكي !
يقهروووووون!
تبغى تضربها ام جوادوووووو ...تظن السالفه سايبه ...
اخذت نفس عميق ...شهيق زفير شهيق زفير
نزلت دمعه متمرده على خدها النحيل !
مسحتها بخفه ...القت بالشاله على الكنبه مع العبايه ..
توجهت للمطبخ ويدها على بطنها من الجوع !
فتحت الثلاجه ...تمنت يكون معها الجوال او كاميرا وتتصور معها !
سبحان الله ينقصها كرتونة المصنع ...فارغه تماما !
البارحه انتهت الاغراض ....جالت نظرها بالمكان فارغ ما في شيء تأكل منه !
ما تبغى اكل اهله ...ومع ذلك مجبور يوفر لها كل حاجياتها !
رح تطلب منه يزيد من كميه الاغراض لانهم ما يكفوا بالنسبه لها!
متزوجها يتحمل نفقتها !
سحبت كرسي وجلست بتعب ....ماتنكر بالرغم انهم كانوا يأكلون مع اهله ومع ذلك كانت الثلاجه مليانه !
يعن ما هو بخيل عليها !
بس الظاهر انها مفشوحه زياده بالاكل !
عضت شفتها بتورط معقول يعايرها بكثرة الاكل ...او يقول انها ما شافت الخير في بيت اهلها ...
كله بسبب معدتها ما تشبع !
وضعت راسها على الطاوله تفكر بحل ....ذبحها الجوع ....غبيه ما انتبهت البارحه ان ما بقى شيء بالثلاجه !
حتى الرز خلص وش رح تطبخ !
مستحيل تأخذ من مطبخ خالها ....وقفت بارهاق من الجوع ...
توجهت للصاله تمددت على طولها ....حطت يدها على بطنها وضغطت بقوه ...لعله يخفف الجوع !
المفروض بعد الهوشه تسد نفسها عن الاكل ..بس هي صار العكس...ميته جوووووع
غطت عيونها بساعد يدها ....واسترخت
كلام شذى يدور برأسها ...اوجعتها خالتها بالكلام ..طردتها علنا !
يقال ميته عليهم !
اخخخ يا شذى حسبي الله عليك ..جعلك ما تقدرين تحطين اللقمه بيدك وتحسين بمعنى الجوع !
جعلك الكأس إلي ذقته تذوقينه في بيت حماك وامر من إلي ذقته !،
نزلت دمعها على خدها وهي تردد «اللهم استجب »
تبغى تنام وتدخل عالم الأحلام ...عالمها الوحيد إلي ما يقدر احد يتحكم فيه من البشر ...تركض هنا وهناك ..تلتقي بفلانه وفلان بدون حواجز اوانتقاد ...تضحك بصوت عالي ....تصرخ تعمل كل ما يحلو لها بدون قيود او عادات او حواجز !
فزت على حيلها ..هي له سلبيه كذا..ما رح تسكت لهم ...يروح الحين ويجلب اغراضها قبل ما حضرته يتسمم .....غصب عنه مجبور يوفر لها اكلها ..تناولت الشاله ...لفتها بعشوائيه لبست العبايه على عجل وتوجهت خارج الجناح...انصدمت لما شافت خالها كف يده استقرت على وجه شذى!
**
**
**
ابو جواد بدون سابق انذار تقدم من شذى ...وبحركه سريعه استقرت يده على خدها وبغضب : انت ما تفهمين تبغين تفشليني قدام إلي يسوى ومايسوى !
هذي ام لسان تظنين رح تسكت ...رح تفضحنا قدام الكل اننا طردناها عن الاكل !
خليتي هالحثاله تتكلم علينا ...الحين حنا ننتظر صدقه وليد !
هذا الناقص !
كك مره قلت لك تصرفي بحكمه وفهم !
ما ادري عقلك كيف يفكر !
عضت الجازي شفتها بقهر الحين هي حثاله !
اخخخ يالقهر !
ام جواد متيقنه من غلط شذى وبترقيع : اشوفك ركزت على غلط شذى والقزمه ما علقت على كلامها ..لا والمشكله تعزم عليها على الاكل !
وانت يا جواد اشوفك ساكت لها !
طالع امه بتفكير : صدقيني ابوي سبقني وضرب هالزفته ...كذا تفشلنا !
شذى ببكاء :تضربوني عشان هالكلبه !
الله يآخذني وترتاحون مني !
شدت نفسها مندفعه نحو الدرج وهي تبكي...الدرجه الاولى الثانيه الثالثه رفعت نظرها شافت الجازي واقفه تناظرها ..تبتسم بشماته ....وبصراخ : الله ياخ
انقطع كلامها لما تعثرت على الدرج لما أسرعت لجهة الجازي تبغى تطلع حرتها فيها !
فتحت الجازي عيونها ...وهي تشوف الجازي اسفل الدرج ...رجعت خطوات لما اجتمعوا على شذى...وبسرعه غادرت المكان قبل ما يشوفنها !
قفلت الباب ...استندت على الباب....وضعت كفهاعلى فمها تمنع صوت ضحكتها العالي !
شكل شذى وهي زعلانه ومندفعه كان مضحك ولما وقعت عن الدرج ...هذي حكايه ثانيه ...علت اصوات ضحكها !!
تضحك بشكل جنوني على منظر شذى !
شدت بيدها على بطنها ..اوجعها من الضحك ...توجهت للكنبه ...استلقت عليها .. وهي مستمره بالضحك بشكل جنوني !
**
•*
**
**
واقفه تناظر شذى مستلقيه على السرير ..وبنبره لوم : ليه يا شذى!
شذى ببكاء،: المفروض توقفين معي يا يمه ...انا يضربني ابوي !
حتى جواد من لما تزوج هالقزم تغير علينا حييل !
ام جواد مسحت دموع شذى : خلاص لا تبكي !
شذى بقهر :-اناما يقهرني الا
سكتت لما دخلت زوجة عمها ام احمد ومعها البنات !
تقدمت منها : سلااامات ما تشوفين شر !
ام جواد مطت شفتها ،: الشر موجود طول ما هالقزمه بالبيت. حسبي الله عليها !
وش حظ ولدي يوقع بذي البلوة ..ما ادري كيف نتخلص منها !
ام احمد ناظرت ابنتها الجازي وبعدها تكلمت: ربك كريم !
**
**
**
فتحت عيونها بصعوبه لما حست احد يهز كتوفها !!
اعتدلت لما شافت جواد ...حطت يدها على رقبتها اوجعتها من النوم بطريقه غير مريحه !
مسحت على شعرها لما همس «اللهم سكنهم مساكنهم»
وبنبره هاديه : ليه نايمه على الارض ؟!
ناظرت حولها ...اخر شيء تذكرته انها جلست على الكنبه وهي تضحك !
لحظه تساءلت بنفسها ليه كانت تضحك !
اشر بكفه قدام عيونها : بعدك نايمه !
قومي اشوف جهزي نفسك طالعين!
رفعت حاجب باستغراب : وين ؟!
رد بهدوء : امشي وبعدين تعرفين !
سحبها بشويش ...وقفت وهي تحاول تطق رقبتها !
توجهت تجهز نفسها بتفكير وين طالعين !
معقول مفاجأة ؟!
اكيد يبغى يعزمها على مطعم !
ابتسمت لنفسها وكشت بيدها : يقال انه رومنسي وحركات ومدري ايش !
بس كل حركاته كاشفها !
قطعت كلامها لما وصلها صوته المنزعج : عجلي !
كملت بسرعه...طلعت له بابتسامة : جاهزه!
تحرك قدامها ...ضربت راسها بخفه« غبيه على طول وافقتي تطلعين معه لازم تعززت وذليته حتى أرضى اطلع معه ...حتى يعرف انه زعلي كايد ...بس وش اعمل بقلبي الطيب ».
لما نزلت من الدرج ...حاولت تكتم ضحكتها لما تذكرت شذى ..منظرها وهي مندفعه مضحك كثير يقال انها زعلانه !
وقفت برعب لما وقف وناظرها بحده : وش هالضحك !
حكت رقبتها بتوتر :-تذكرت نكته !
أعطاها نظره خلتها تبلع لسانها بالعافيه ...تحركت خلفه ...تحس شيء بداخلها يدغدغها !
وش تعمل متاكده لو ضحكت رح يدفنها الليله ..دامه معصب ليه يطلعها ..الناس تطلع تغير جو ما هو تزيد نكد وضيق ..لكن دواه عندها ما رح تنزل من السياره ....ويروح حضرته لوحده للمطعم !
المطعم ..تذكرت الاكل..معدتها تزقزق من الجوع ..
فتحت الباب الامامي تجلس جنبه ...قاطعها وهو قريب منها :اجلسي بالخلف!
رجعت خطوه للخلف لما شافت رجال جالس بالامام !
غبيه كيف ما شافته ..عقلها ما هو معها يفكر بالطلعه !
هذي اول طلعه لهم مع بعض أكيد رح تنشغل فيها ...لكن افسدها هالرجال وش حاشره بالنص ...صدق ما يستحي على وجهه ...اقنعت نفسها اكيد مشواره على طريقهم ...وما هو رايح معم !
وين يروح معهم سلااامات !
صدت تناظر من الشباك تفكر كيف تظهر لجواد انها ثقيله وما هي ميته عليه ...حتى لو تغزل بها على موقعه او اخذها لمطعم موقفها ثابت لن يتغير !
**
**
عقد حواجبه بتفكير ...متاكد شاف هالمخلوقه من قبل ...بس وين ؟!
الهيئه والحجم حتى العيون نفسها !
العيون !
تذكر يوم شاف هالعيون !
اخخ سبحان إلي خلق هالعيون !
لحظه وقتها جواد كان بالمطعم ووضعه مقلوب !
لحظه الحين فهم السالفة !
جواد ما يدري عنها انها بالمطعم ...ناظر من الشباك يفكر ..معقول عندها حركات ما هي مضبوطة !
عصبيه جواد وقتها ما لها تفسير !
كانت بالمطعم متلثمه والحين كاشفه !
معقول يكون متوهم !
متأكد نفس العيون والحجم !
سبحان الله ما كان يدري انها زوجه ابن عمها ...علشان كذا لما تغزل فيها عصب جواد !
يا ذي الفشيلة !
التفت على جواد وهو يكلمه : علامك ساكت !
هز كتوفه : وش اقول !
جواد وقف السياره على جنب وهو يكلم ولد عمه : انزل معي دقائق !
ناظرتهم باستغراب لما دخلوا المحل وخرج جواد بيده باقة ورد !
فتحت عيونها بعدم تصديق !
ما توقعت يهديها هذي الباقه ...تخيلت نفسها وجواد يقدم لها الباقه قدام العالم كله !
يااه حركه حلوه اكيد يبغى يكفر عن اغلاطه معها ..ويصارحها بحبه الصادق لها!
لحظه ليه هالمخلوق للحين جالس وموجود معهم !
يا ثقل طينته !
يمكن احضره حتى يصور لما يقدم لها جواد باقه الورد !
تمنت لو رنيم وشذى موجودات حتى ينقهروا !
كتمت ضحكتها لما تذكرت موقف شذى !
خلاص باخ الموضوع كلما تتذكرها تضحك كذا !
ما تدري وش يصيبها لما يمر الموقف بمخيلتها !
دفنت راسها على فخذتها ...تحاول ما تطلع صوت قدام هالرجال !
توقفت السياره ..بعد ما نزلوا ضحكت بصوت مرتفع لو كتمت الضحكه شوي رح تموت !
ناظرت الشباك لما طق لها على الزجاج حتى تنزل !
ناظرت المبنى باستغراب «مستشفى»
ليه احضرها هنا !
نزلت بسرعه من السياره وقلبها يدق من الافكار السوداء إلي طرت في بالها ...ناظرته باستغراب : مستشفى !
وش صاير !
اهلي فيهم
قاطعها بهدوء لعد ما مط شفته : اهلك ما فيهم شيء !
تعالي وانت ساكته !
ناظرت باقة الورد بإحباط وهو يمشي امامها ...وبنبره معترضه : لا تقول تبغى تقدم باقة الورد لي هنا !
بالله عمرك شفت احد يعطي زوجته او صديقته ورد بمستشفى !
وقف والتفت لها لما تكلمت ..عقد حواجبه باستغراب من كلامها الغريب : باقة الورد
امشي وانت ساكته ترى والله ما لي خلقك !
تابع طريقه وهي شبه تركض حتى تلحق على خطواته وباستسلام : خلاص موافقه تعطيني هالباقه هنا ...بس لحظه وين المصور إلي كان معنا بالسياره اكيد احضرته حتى يصورنا وتنزل صورنا على صفحتك ...تدري رح يكون عنوان حصري «اول شخص يقدم باقة ورد لزوجته حتى يبدي مدى اعجابه بها » بس تدري مع اني كنت رافضه اقبلها منك او حتى اطلع معك بس ما ادري قلبي طيب واسامحك بسرعه
سكتت لما وقف والتفت لها بعيون حاده ...مسك كتفها وهو صاك على اسنانه : انت ما تعرفين تقفلين حلقك !
وش هالمسخره والتمثيليه إلي الفتيها الحين !
وبعدين تبغين رجال غريب يصورك وانزل صورك على صفحتي ..انت مخبوله !
طالعته بابتسامه تبغى ترفع ضغطه مثل ما هم رافعين ضغطها هو واهله : وش فيها ؟!
وش الفرق هذا انا طالعه وكل الناس شايفيتني وش تفرق !
رفع حاجب :يعني عادي تنزلي صورك على مواقع التواصل ؟!
هزت راسها وابتسمت بتورط : ايه عادي !
هز راسه بتوعد جازم : والله يحرم عليك الجوال طول ما انت في بيتي ..
فتحت عيونها باستنكار : لاااا امزح معك ! جواد
قاطعها بحزم وملامحه معفوسه : بعدين نتكلم !
امشي اشوف !
عقدت حواجبها بقهر : ابغى اعرف وين ساحبني وكآني شاه تسحبني خلفك !
تنهد ورد بهدوء : جبتك حتى تتحمدي بالسلامه لشذى !
عفست ملامحها بقرف تلقائيا : شذى،!
وش فيها !
زم شفته بهدوء : ولا شيء بس وقعت وانكسرت والحين
قاطعته وهي تلف حالها تبغى ترجع : أسفه ما ابغى ازورها !
لفها لجهته بقوة وبصوت منخفض: لا تخليني اقلبها فوق راسك امشي
قاطعته بقهر منهم ومن تسلطهم : انكسرت عندكم الف مره ما شفت احد من اهلك زارني او سأل عني !
مجرد سؤال ما احد اهتم لي!
ناظر حوله المكان شبه فاضي ...وقع نظره على ولد عمه واقف قريب منهم ...يقال مشغول بالجوال ...متأكد جواد واقف يتسمع عليهم ...وبنبره هاديه : امسكي هذي الباقه تقدمينها لشذى وتتحمدي لها بالسلامه !
عفست ملامحها بقرف: لا والله !
ما بقى الا اختك
قاطعها وهو يشد على كتفها وبهمس متوعد : قدامي ..حركات البزران انت وشذى ما ابغى اشوفها !
على بالك انك رح تعيشين يوم ويومين بعدها تغادري بيتنا...غلطانه ترى هذا بيتك ومالك غيره ....علشان كذا لازم تكون علاقتك طيبه باهل البيت وبدون مشاكل !
انقهرت منه : قول هالكلام لشذى
قاطعها: انا رح اكلمكم انت وشذى ...خلاص نفتح صفحه جديده بينكم .. وانسوا الماضي !
مسك يدها وتقدم باتجاه غرفة شذى ..حتى ما يترك لها فرصه تهرب !!
***
***
***
***
دخلت معه بعد ما استأذن للدخول...ما توقعت الغرفه كذا مليانه ....عفست ملامحها كله علشان شذى !
ردت السلام وهي تتصفح الوجوه ...سلمت بهدوء ما تعرف احد اغلبه متغطي ....رجعت جنب جواد ...نغزها وناولها باقه الورد ..مطت شفتها بقهر ...تقدمت من شذى بمجامله بدون ما تناظرها ما لها خلق تشوفها : الحمد لله على سلامتك
حطت الباقه جنبها ...عسى تعجبك ان شاء الله !
وناظرت جواد بنظره كانها تساله «عجبك كذا»
استغربت لما حست وجهه بالالوان وما هو على بعضه وكانه منحرج او
ما هي قادره تفسر ملامحها ...حتى تحس انه بعالم اخر !
رجعت وقفت قريب منه بطفش !
ام جواد رفعت حاجب : الله يسامحك يا جواد عارف انها اختك ضغطها مرتفع ليه ترفعه الحين بزياده !
تلقائيا وقع نظرها على شذى ...ما ناظرتها غير الحين ...الجبيره على يدها اليمنى واليسرى ...مر بخيالها شكلها لما وقعت ..وبلا اراده منها حطت كفها على فمها تمنع نوبة الضحك ..وبسرعه طلعت خارج الغرفه بسرعه ....لما تاكدت انها ابتعدت طلعت الضحكه كلها ...ما تدري اليوم وش فيها ...عندها موجه ضحك ما هي طبيعيه !
شدت على بطنها من الوجع !
خلاص ما تقدر تتحمل الضحك اكثر !
ما تدري ليه صورة شذى عالقه بين عيونها !
مسحت دموعها وهي مستمره بالضحك!
كان واقف قريب من الباب ...استغرب لما طلعت مندفعه بهذا الشكل ...ناظر بدر بتساؤل : وش فيها !
هز بدر كتوفه : والله ما ادري يا احمد !
تقدم خلفها بدر حتى يشوف وش فيها ...الظاهر انها تبكي
وقف وانصدم لما شافها تضحك !
اصطدم احمد ببدر الي وقف فجأه ...حك جبهته بالم : انت كذا توقف اعطيني انذار قبل ما توقف !
بدر طالعه وهو رافع حاجب : وانت ليه لاحقني !
حك شعره باحراج : ها
تراها ابنة عمتي مثلي مثلك !
بدر ناظرها وهي بموجه الضحك ...اصابه الفضول حتى يعرف وش صار بالداخل حتى طلعت تضحك كذا !
وبتردد قبل ما ينطق ...سبقه جواد : الجازي !
تفاجئ بدر وأحمد بوجود جواد: جواد
اعطاهم نظره حاده على لقافتهم ..وبعدها التفت على الجازي معطيتهم ظهرها ما هو باين له هي تبكي والا تضحك !
تقدم منها جلس على مستواها ..رفع راسها وهو يشوف دموعها .وجهها احمر ....بدا له وكأنها كانت تبكي ...يمكن تضايقت من كلام امه !
مسحت دموعها وتحس كل شيء بجسمها يوجعها من كثر الضحك ...خارقت قوتها ....وبصوت متعب نطقت : تعبانه !
احس بدوار
حاول يوقفها : قومي ارتاحي
هزت راسها بالرفض : ما أقدر اتحرك !
اسندها جواد رح يأخذها لطوارئ : بدر انا بالطوارئ تحت !
***
***
ام جواد لما خبرهم بدر بالخبر ...بسرعه طلعت من الغرفه ...والرعب دب بقلبها اذا طلعت حامل ..يعني مخططهم كله فاشل !
وش المخرج الحين !
توجهت للطوارئ ..تقدمت من جواد وبرعب : لا تقول حامل !
جواد بضيق من هالاحتمال :ما ادري الدكتوره اصرت على تحليل الحمل ...تقول عندها اعراض الحمل !تبغى تتأكد !
ضربت وجهها بصدمه : وش السواه الحين !
كتم قهره ...ما يبغى عيال من الجازي ...رح تخرب كل مخططاته !،
ما هو طايق يدخل ويشوفها ...زفر بضيق من هالسالفه !
ام جواد بتفكير : اسمع اذا طلعت حامل رح تتكتم على الموضوع ...اخاف ان عرفت الجازي ابنة عمك تهون عن الزواج !
رفع نظره للسقف يضبط اعصابه ..بعدها التفت على امه : وش دخل هالسالفه ؟!
على فكره انا ما عندي فكره اني اطلقها ...واكيد ما رح احرمها من العيال ...يعني من حقها يكون عندها عيال ...وهذا الشيء لازم تعرفه ابنة عمي ...يعني مثلها مثل الجازي !
ام جواد فتحت عيونها وما عجبها الكلام : لا والله !
دامك مارح تحرمها من العيال ليه ضايق خلقك الحين من مجرد فكره انها تكون حامل !
زفر بضيق امه ما رح تفهمه ...ما يبغى اول طفل له يكون من الجازي وبتبرير : يا يمه هذي بزر كيف تربي بزر،!
على الاقل لوقت دخولها العشرين يفرجها ربي ...يمكن تكون عقلت وصارت عاقله !
مطت شفتها بسخريه : تنتظر القزم تعقل وتكبر!
تصدق ضحكتني !
خذها نصيحه مني !
المجنون يبقى مجنون لاخر عمره ولا عمرها رح تعقل ...وعلى فكرها تراها ما هي بزر ..لا يغرك هالقزم تراها تفكر اكثر مني ومنك ... والخبث يسري بدمها ..تراها نصابه جريئة وما عندها مصطلح اسمه حياء ..اي رجال تشوفه تكلمه بدون خجل !
ما تشوفها كيف منفتحه وتكلم اخوانك وكأنهم من ربعها وبنبره تقليد صوت الجازي «حماتك تحبك» يا جعل القراده تحبك يا وجه النحس !
هذي زوجات اخوانك ...محتشمات وما يتكلمن الا للضرورة او بحدود !
انا مثل جرائتها ما شفت أبدا!
هذي اخواتك قريب من عمرها ولا وحده عمرها كلمت ولد عم او خال !
اما هي ما شاء الله تنام وتصبح في بيت عمتها وكلهم عيال !
والله عالم ..والله ما هي من ثوبنا ..الله يسامح إلي دبسها فينا !
قاطع امه بضيق : يمه الله يرضى عليك غيري الموضوع !
استغفرت بصوت مسموع ...تحس الوقت طويل متى تطلع نتيجة التحليل !
وترتاح من هالكابوس!
طالعت جواد بجديه : تصدق نذر علي اذا طلعت النتيجه وما في حمل الا اوزع حلوان بهذه المناسبه الحلوه !
عفس ملامحه بضجر من كلام امه ...كأنها تبالغ بانفعالها !
غمض عيونه وهو يدعي ما يكون فيه حمل !
***
***
ناظرته بزعل : الحين ربعك اولى مني ومن عيالك !
غبت ما في أخبار عنك !
كله مقفل مقفل!
ابتسم بهدوء وهو يعتدل بجلسته على الكنبه:ما في شبكه وقفلته حتى ما يخلص شحنه !
ناظرته بضيق :ابغى ازور الجازي قلبي اكلني عليها !
احس بصوتها حزينه وحيده ...متى ننتقل هناك !
ما اقدر اجلس هنا وبناتي في منطقه ثانيه!
عقد حواجبه : بس انت قلت انها انتقلت مع زوجها
قاطعته : صحيح بس امي تقول موجوده الحين جوادكل نهايه اسبوع ينزل عند اهله ...خلينا نروح ونشوفها !
هز راسه بهدوء : ممكن ارتاح وبعدها يصير خير !
هزت راسها بابتسامه : يصير !
**
**
جالسه على السرير تنتظر المغذي ينتهي ...الضحك سلب قوتها وحيلها !
نعسانه ودايخه ومعدتها تقرصها من الجوع .... رفعت نظرها عن المغذي ...وناظرته جالس يطقطق بالجوال ...إلي يشوفه يظن انه قابر امه وابوه ...
وش فيه معصب كذا !
تكلمت بهدوء : جواد !
ناظرها بدون ما يتكلم ينتظرها تكمل ..
تكلمت وهي تناظره بتردد : انا ميته من الجوع ...والجناح فا
قاطعتهم الممرضه لما دخلت ....توجهت للمغذي تفكه ...ابتسمت للجازي : ما تشوفين شر !
جواد يناظر الممرضه : متى تطلع التحاليل!
الممرضة : اتوقع تلاقي النتيجه عند الدكتوره!
تقدر تروح لها وتسألها !
وناظرت الجازي : تقدري الحين تطلعين ...وضعك تمام !
ناظرها بهدوء بعد ما طلعت الممرضة : انا رايح اشوف الدكتوره ونتائج التحليل
هزت راسها وطلعت معه بهدوء ...تحس للحين اثار الدوخه معها ....كله بسبب قلة الاكل ما له داعي التحاليل ...يحسسونك عندك مرض خطير
وقفت عند هذي النقطه ....معقول معها مرض خطير !
يمكن متضايق جواد علشان كذا !
مسكين الظاهر رح تموت قبل ما يصرح بمحبته لها ...حتى هو يكسر خاطرها للحين ما حبته ...يعني مسكين يحبها وهي ما تحبه ...صعبه كثير عليه !،
لازم تراعي خاطره وما تصرح بكرهها له !
يمكن هي ما تكرهه لشخصه بالذات ...هي تكره تصرفاته معها !
يحسسها دوم انها عامله غلط !
بس هي ما عملت شيء !
قبل ماتدخل ناظرها: اجلسي هناك ارتاحي ...دقيقتين اشوف التحاليل !
هزت راسها بهدوء ..وانتظرته حتى دخل ...وبسرعه دخلت خلفه...مرضها هي احق وحده تعرف علتها !
ناظرته وهو يسال الدكتوره عن التحاليل ...نفسها تدخل عقله وتعرف وش يفكر هالانسان !
رفعت نظرها لما تكلمت الدكتوه باسلوب جاف والكشره مرسومه على ملامحها : ما فيها شيء..ناقصنا دلع حتى تشغلونا
فتحت عيونها الجازي بعد ما تخصرت :بالله بالله وش تفلسفتي!
التفت لها جواد وهو معقد حواجبه : قلت لك انتظريني برا !
الدكتوره رفعت حاجب بانتقاد: شايف بعينك ما فيها شيء .. صوتها يلعلع وتردح !
ترى بنات هالايام يعملون هالحركات لجلب الانظار وكأن العالم فاضي لهم !
وبقرف تابعت الدكتوره كلامها : سخافه!
الجازي ولعت من هالدكتوره وبنبره غاضبه : انت وش فيك قالبه علي !
وما انت طايقيتني!
دخلك بتقربي لحماتي شيء!-
جواد انتفخ وجه من الجازي وكلامها : الجازي !
طالعته الجازي بقهر دوم يطلعها غلطانه : ما شفت كيف تكلمني ....انا اتوقع انها يمكن تكون اخت امك علشان كذا تكلمني بذي الطريقه!
وما هي طايقيتني!
قال ملائكه الرحمه لا المفروض ينادونكم شياطين الكشره والنكد !
صدق وجهك يجيب المرض والعلل !
قطعت حديثها لما حست بقبضة يد جواد بكتفها ..حست انهافعلا تمادت بالكلام وحسابها رح يكون عسير ..خاصه لما تكلمت الدكتوره: استاذ انا احترمك واتابع برامجك على التي في ومواقع التواصل ...انت انسان مثقف وواعي ...ما ادري كيف يعني بصراحه انت كيف هذي تكون زوجتك !
ابتسم باحراج وبداخله يتوعد بالجازي :اممم بصراحه معك حق ...بس يمكن انت غلطانه لانها هذي مو زوجتي ...
الدكتوره فتحت عيونها : صدق !
وين زوجها يقص لسانها حتى تتعلم كيف تحكي مع الاكبر منها !
رد بابتسامه مجامله : هذي جارة لبيت اهلي وجايه تزور اختي هنا بالمستشفى ...بتعرفي صديقات يعني وحركات !
ما بعرف وش صار عليها ...لما زارت اختي ...داخت علينا ما نعرف وش فيها !-
علشان كذا قلت انها زوجتي حتى تمشي المعامله .بتعرفي ما معها بطاقة علاج جايه تلوح بيدينها وهذي كل القصه !
طالعت الدكتوره الجازي باندهاش: اهااااا
والله ما دخلت راسي انها زوجتك ...يعني معقول انسان مثقف مثلك يكون اختياره كذا !
بس الظاهر اخذين على. بعض كثير معقول ما في قرابه بينكم !
جواد بنفي : ابدا مافي قرابه بينا ...بس هي مع الكل كذا تتكلم ببساطه ولسانها ما يدخل حلقها وما تحترم لا كبير ولا صغير حتى زوجها مسكين ضاق خلقه منها !
فتحت عيونها باستنكار مع كل كلمه يقولها ...الحين هي بنظره كذا !
هالكذاب !
واشعار الحب إلي على صفتحه وين موقعها من كلامه !
كل هذا خوف على مشاعر هالزفته !
والا خايف على شهرته والناس تعرف مين زوجته !
اكيد متفشل منها !
والا كان ما قال هالكلام !
بداخلها نار تشتعل بقوه ...شدت قبضة يدها بقوة وهي تتمنى تكون عندها الشجاعه وتوجه اقوى بوكس بوجه جواد !
تحس نفسها عاجزه ما تعرف وش ترد .....
ناظرته وهو يكلم الدكتوره : طيب وش نتائج التحليل
الدكتوره بعبوس: ما في حمل
الجازي بمكر رح تدفعه ثمن كلامه عنها غالي ..وبابتسامه مكر تكلمت وهي تناظر جواد : الحمد لله ما في حمل والا كان تورطنا ...
شهقت الدكتوره من الكلام بعد ما دخل الشك بقلبها :انت وش تقولين !
لحظات كان فكها تحت قبضة يد جواد ...غمضت عيونها بألم : اتركني!
تكلم وهو صاك على اسنانه ....تبغى تشوه سمعته: وقسم بالله الا تدفعي ثمن هالكلام غالي!
انتبه على وجود الدكتوره ...اكيد رح تكون اذاعه وتنشر الكلام ....عدل ملامحه بسرعه ..وبابتسامه متقنه للجازي : خوفتك صح !
هههههه يا حليلك يا خوافه !
يلا ابتسمي يا حلوه ...خلاص فكي هالكشره !
فتحت عيونها بصدمه ...مين هذا إلي يكلمها ....ما بتعرفه ابدا ابدا ...هي ما تعرف الا ابو عيون حاده وحواجبه معقدات وصوت صراخه واصل لاخر الحاره !
اما هذا الشخص ما بتعرفه ....يا حليله ويعرف يبتسم بعد !
مطت شفتها بعد ما تنهدت وهي تناظره يكلم الدكتوره !
ناظر الدكتوره بابتسامه : انا كنت امزح معك ...تراها زوجتي !
وتكون ابنة عمتي بعد ... بس هي منفعله ومتضايقه على اختي كثير ...لانهم صديقات وبنفس البيت عايشين وبنفس الجامعه ..عشان كذا انهارت اول ما شافتها مكسره !
انت ما تعرفي كم يحبوا بعض ومتعلقات ...تصدقي حتى اغلب الأحيان يلبسون نفس بعض ...وكأنهم توام ...حتى اختي اكيد الحين قلقانه على الجازي بعد ما تعبت !
اكيد تعرفين تعرفين اثر الصداقة بما انك دكتوره !
طالع الجازي وابتسم : صح جازي !
رفعت حاجب وهي تناظره ...وبمجامله : ايه اكيد انا ما اقدر اعيش بدون شذى !
حطت يدها على قلبها : اخخخ يا قلبي!
وبهمس ما يوصل الا لجواد : يا كرهي لها !
الدكتوره رفعت حاجب بتشكيك: اها بس بالاول ما كان كلامك كذا !
ابتسم بمجامله: ءء حبيت ارفع ضغطها بما انه ضغطها نازل !
ضحك ضحكه قصيره !
ناظرته الجازي لسخافته : هه هه هه
اتركني اروح الحين انا عند شذى يا ولد الجيران
ابتسم على كلمتها وناظر الدكتوره بمجامله و بداخله يتوعد فيها : ما ادري عقلها اليوم ضارب ...بعين الله ...
بس ابغى اعرف نتائج التحليل بعد اذنك !
الدكتوره بدون نفس : ما فيها شيء بس ضغطها نازل !
استأذن وطلع من عند الدكتوره ...ما فتح حلقه بكلمه ..توجه للمصعد وهو ماسك يدها ......اول ما دخلوا سحبت يدها بقوة : ما رح اهرب اتركتني !
رفع حاجب : ما شاء الله ...ما تحسين لسانك طويل قدامي ....
حست نفسها توهقت مع هالوحش : ءءء كلامك مضبوط ...بس عادي بما اني بمكان عام ما رح تعمل شيء ولا رح تضربني ...واذا رجعنا البيت اكيد ما رح اشوفك كالعاده وان شفتك تكون نسيت السالفه ههههه
كيف هالتحليل !
رد بتعجب : ما شاء الله متفرعنه بزياده !
ناظرها بحده :ما رح اتكلم الحين ...حسابك بالبيت ....ترى كل مره اطنش بكيفي لكن هالمره لا
ورح تشوفين .. انت اصلا مو وجه احد يطلعك ..ما ادري انا كيف قل عقلي وجبتك هنا !
انفتح المصعد ...ومع ذلك تابع كلامه : انت المفروض باب الغرفه ماتطلعين منه لانك مو خرج طلعات ....بس انا الغبي إلي ظنيت انك من بني ادم وتفهمين ... بس انا الغلطان ....الحين رح نرجع للبيت وهناك نتفاهم !
قاطع كلامه صوت الجوال ...رد بهدوء : هلا ....الحمد لله بخير ....وينك ما احد يشوفك ! ...احلف ...وينك بالضبط ...متى وصلت ...طيب طيب انا الحين جاي ...ان شاء الله ......ايه ايه مع السلامه !
قفل الخط وناظرها بقرف ...وش هالبلوه إلي ابتلى فيها ...وين يصرفها الحين ...لازم يغادر ....
اخذ نفس عميق وبعدها ناظرها بجديه : الحين تجلسين عند شذى لوقت رجوعي ويا ويلك لو سمعت بينكم مشاكل ...ساعه وحده ما تقدرين تجلسين بدون مشاكل معها !
ردت بغيض : انا ما اتمشكل مع احد ...بس اختك ما ادري ليه تكرهني !،
من الحين اقولك ...اذا غلطت بحقي ما رح اسكت ورح اكسر راسها بعد ولسانها اقصه
بلعت لسانها لما شافت ملامحه ...ابتسمت بتورط : هيه امزح معك ...يعني البنت مكسوره ما رح اتمشكل معها ...ولا رح افتح حلقي معها بحرف ...هذا وعد مني بس لا تناظرني كذا !
رفع نظره للاعلى يصبر نفسه : نشوف !
دخلت الغرفه بكشره ..هذا إلي ناقصها تجلس مقابل شذى !
قفلت ام جواد الجوال براحه ما في حمل ...وقع نظرها على الجازي واقفه ... عفست ملامحها لما شافتها ..الله يسامحك يا جواد ضروري يجيبها ويسم بدنها بشوفتها ..
شذى بكشره : قلت لك يا يمه ما ابغى اسمع قصه الاقزام السبعه !
ام جواد بتنهيده : معك حق ...قصة مملةمتى الحلقه الاخيره منها!
رفعت الجازي حاجب ...وهي باصمه بالعشره قاصدينها ..ابتسمت بمكر : صادقه يا خالتي ..ليه ما تحكي لها قصه السنافر وشحرور هذا الانفه طويل !
ناظروها باستنكار بعد ما فهم نغزت الكلام !
ابتسمت بانتصار: علامكم تناظروني كذا !
وبتمثيل للبراءه : اسمه غلط!
حطت اصبعها بفمها بتفكير : انا اذكر اسمه كذا !
والا غلطانه !
ام جواد هزت راسها ....بخفه اتصلت على جواد ...بعد ما وصلها صوته : وينك ....نعم ! ....وليه ما ارجعت القزم على البيت ....ومتى حضرتك راجع ...اسمعني انا دقيقه ما اتحملها..من اول ما دخلت وهي تغايض اختك....خذ كلمها ...تبغى تجلس تجلس باحترامها !
مدت لها الجوال بابتسامه انتصار : خذي كلميه !
عفست ملامحها بضيق ..ليه الناس ما تتكلم بالحق ....تناولت الجوال بهدوء : الو
رد بغضب : بعدين معك انت والزفته شذى !
انتم بزران!
ترى للحين ساكت ...خلي هالليله تعدي على خير ....انكتمي واجلسي لوقت رجوعي ...لا تكلمي احد ....فاهمه !
يقهر يقهر ...على طول يحكم بدون ما يسمع منها ..ردت بقلب ميت :ان شاءالله !
قفل الجوال بدون ما ينهي المكالمه ...كتمت قهرها وغيضها منها ....مدت الجوال لام جواد بدون ماتناظرها .. ما تبغى تشوف نظرة الانتصار بعيونها !
رفعت نظرها للسقف حتى تمنع دموعها من السقوط ...
اذا جلست هنا دقيقه رح تموت ...وقفت بهدوء ..همت بالخروج وقفها صوت خالتها : وين ؟!
ردت بدون تناظرها : للمصلى ابغى اصلي !
قفلت الباب وتوجهت بعيد عن الغرفه ودموعها تنزل بصمت ..تحس شيء بداخلها يحترق !
توجهت للمصلى بهدوء ...بدون ما تنتبه على العيون إلي تراقبها بخفه !
**
**
** قررت تطلع لحديقه المستشفى تجلس فيها ...تغير جو لو ترجع للغرفه ما تدري وش يصير فيها ...
عند بوابه الخروج رفعت نظرها ...بعيون لامعه ...ابتسمت بفرحه وكأنها ما تصدق :سااالم
ناظرها سالم بحرج من صديقه ..اعتذر من صديقه وتوجه لها بابتسامة : هلا بالقاطعه!
ردت له الابتسامه: كيف حالك...زمان ما جلست معك ...تعال نجلس برا ..اذا جلست هنا دقيقه اموت!
هز راسه بالموافقه وطلع معها
واقف يراقب حركاتها بدقه ....حواجبه معقوده باستنكار ...من هالجراءه !
معقول يقرب لها !
ناظرها احمد بغموض ...وهو ناوي يلحقها ويشوف وش هالعلاقه إلي تجمعهم !
رواية احكي غياباً مزق الوجدان~للكاتبة ضاقت انفاسي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم BlackButterfly002
قررت تطلع لحديقه المستشفى تجلس فيها ...تغير جو لو ترجع للغرفه ما تدري وش يصير فيها ...
عند بوابه الخروج رفعت نظرها ...بعيون لامعه ...ابتسمت بفرحه وكأنها ما تصدق :سااالم
ناظرها سالم بحرج من صديقه ..اعتذر من صديقه وتوجه لها بابتسامة : هلا بالقاطعه!
ردت له الابتسامه: كيف حالك...زمان ما جلست معك ...تعال نجلس برا ..اذا جلست هنا دقيقه اموت!
هز راسه بالموافقه وطلع معها
واقف يراقب حركاتها بدقه ....حواجبه معقوده باستنكار ...من هالجراءه !
معقول يقرب لها !
ناظرها احمد بغموض ...وهو ناوي يلحقها ويشوف وش هالعلاقه إلي تجمعهم !
اول ما طلعوا اخذت نفس عميق :ياااااه
الجو داخل يخنق !
سالها باستغراب : اشوفك بالمستشفى !
هزت راسهابملل : يقولون شذى خانم مكسره !
وانت ليه هنا !
اشر لها توقف مكانها وهو يرد بهدوء : صديقي تعبان !
هم بالمغادرة وهو يتكلم : زورينا بالبيت امي مشتاقه لك حتى سعود وسع
قاطعته وهي تشوفه يبغى يغادر :وين رايح !
هز كتوفه باستغراب: رايح انظف بلاط المستشفى !
وش هالغباء المستفحل فيك ....جاي ازور صديقي وين رايح يعني !
عقدت حواجبها من رده : طيب استنى دقيقتين
قاطعها بهدوء وبصوت منخفض،: ترى وقفتنا ما هي حلوه هنا بما انه اهل زوجك هنا اخاف احد يطلع بوجهي ويعمل لي سالفه ...امي تقول اهل زوجك متشددين من هذي الناحيه !
انقهرت من رده : بس دقيقتين أبغى اكلمك بموضوع !
خزها بعيونه وهو حافظ الاعيبها : يلا بسرعه وش بغيتي !
ناظرته وهي تمثل انها على وشك البكاء،: خلاص روح بدون ما تعرف اخباري ...انت حتى ما سألتني عن زوجي واهله معي ...دوم تقول انا مثل اخوك بس ما شفتك سالتني عن حالي ابدا !
قاطعها بضجر عارفها تلف وتدور عندها طلب الله يستر وش هو ..وكل هذا مقدمات ...وبملل سألها :اوكي وش اخبارك ؟! وكيف اهل زوجك معك ! وزوجك عساه يعاملك منيح ؟!
ابتسم لها بمجامله : يلا اشوف جاوبي
ناظرته انقهرت من مسخرته دوم كذا...لكن محتاجه تسايره الحين ....ردت وهي زامه شفايفها بتمثيل : ماني منيحه ..
وبنبره تستضعفه ..ا ا اه لو تدري بحالي !
تصدق اني على غداء البارحه قصدي فطور البارحه...اليوم ما دخل بطني شيء ...تصدق
قاطعها بعد ما فهم نوع الطلب إلي تبغاه : اها وزوجك الموقر وينه عنك !
طالعته وهي تمثل باتقان المسكنه : اخخخ زوجي ما يدري عن هوى داري ...وجوده وعدمه واحد !
طالعها بتفهم : اها
رفع حواجبه بتساؤل وهو عارف المطلوب منه : والمطلوب مني الحين !
ابتسمت بنفس نبره المسكنه : ابغى تشتري لي عشاء وانا رح انتظرك هنا !
بس من الحين اقولك لا تتأخر ...ولا تشتري من المطاعم القريبه من المستشفى
قاطعها وهو عارف طبعها البخيل والاستغلالي تحب كل شيء ببلاش : يا سلااااام !
قالوا لك جالس على بنك !
اصحي يا اختي انا وراي زواج ومسؤوليات
قاطعته وهي تعرفه ما يطلع من جلده شيء : والله الا ارجع لك حق الوجبه انا نسيت الشنطة بالبيت كان اعطيتك فلوس وما ابغى تمن علي !
طالعها بنص عين وهي تمثل الزعل وبطفش رد : وش تبغين اجيب لك !
ناظرته بابتسامة عريضه : ابغى
قاطعها بحزم حتى ما تتمادى بالطلبات يعرفها اذا كان الشيء مجانا يا لطيف وش طماعه ..وبنبره حاده: طلب واحد والا اقولك بس ساندويتش
قاطعته برعب : حرام عليك اقولك ما دخل شيء معدتي شيء من البارحه !
هذي الساندويتش ما تدخل زاويه من بطني !
ناظرها بقوة حتى ما يعطيها وجه لانها ما تنعطى وجه : والله لو الفلوس منك ما تشترين الا كم حبة فلافل وتلفيها من خبز البيت!
انا ادري بك يالبخيله !
بس على حساب هالمسكين
قاطعته بابتسامة عبيطة : يا أخي المجاني طعمه غير لذيذ !
وبعدين ما تشوف انك ضيعت الوقت وانت واقف يلا تحرك اذا تأخرت رح اموت من الجوع !
ناظرها بقهر من اسلوبها الامر ....ما يدري من وين طلعت له !
لكن دواها عنده ...متأكد الاكل طالع من حلقها بس تبغى تخسره هالبخيله !
مط شفته وتحرك بهدوء وهو يبتسم بمكر : انتظريني هنا ...لا تتحركين ما لي خلق اجلس ادور عليك ...ادري بك ملقوفه ورح تلفين المستشفى كلها !
ابتسمت وهي تناظر زوله ...تتمنى بداخلها ما يتأخر ...خلاص ما عادت تتحمل الجوع اكثر !
ماانتبهت للشخص إلي واقف قريب يحاول يتسمع كلامهم...لكنه حس بالاحباط ...تأكد من خلال الكلام انه من محارمها .....وباينه علاقتهم اخويه...لو ما كان اخوها يمكن يكون اخوها بالرضاعه وهذا شيء كان شبه متأكد انه اخوها. بالرضاعه!
اضطر يسكت خاف يكون اخوها ويدخل نفسه بمشاكل !
عاد ادراجه بخيبه لبيته !
جلست على احد المقاعد بهدوء ...ناظرت السماء بعيون لامعه.... النجوم تلمع هنا وهناك ....تذكرت الايه ورددتها بهمس «سبحانك ما خلقت هذا باطلا ..سبحانك فقنا عذاب النار »
اسرها روعه وجمال السماء ...مع الاضواء الخافته بالحديقه ....ونسمات الهواء تحرك شالتها بحركات عشوائيه ...
غمضت عيونها تستذكر حياتها وأيامها في بيت خالها !
تحس في حقد وكره دفين بين اهلها واهل امها !
يا ترى وش سبب هالحقد والكره بينهم !
وكأنه بينهم ثأر !
امها تزور اهلها زيارات متباعدة ...حتى احيانا توصل المده بين كل زياره سنة !
معقول علشان كذا المشاكل بينهم !
امها ليه ما تزور اهلها !
معقول ابوها مانع امها من الزياره علشان كذا ما يحبونه بيت جدها !
حتى ابوها تحس انه ما يحب اهل امها !-
هالعلاقه إلي بينهم غريبه وما هي لاقيه احد يجاوبها بالحقيقة !
ناظرت حولها وبدا الملل يغزو روحها بعد تأخر سالم !
وين راح ؟!
زفرت بقهر من تأخره ...لحظه تذكرت ابتسامته وكلامه الاخير !
وقفت على حيلها وهي تهمس بقهر «نذل»
هي الغبيه إلي صدقته ....اقسمت بنفسها الا يندم وتشكيه لعمتها نجوى !
رجعت جلست على المقعد بقهر ...ما لها خلق تشوف شذى !
تحس بداخلها بغليان ....مقهورة من تصرفه ....ليه يعمل فيها كذا !
صدق ما فيه خير !
**
**
**
**
رجع للمستشفى برفقه فتاه ما سكتت طول الطريق تثرثر
فوق راسه ...ناظر راجح بضجر : هذي بالعه مسجل ما تسكت !
ابتسم راجح وهو يناظرها : يعني ما نلومه يوم ضربها !
هز راسه جواد بموافقه : انا لو زوجتي كذا كان كسرتها ورميتها على اهلها وعلى جبهتها ختم «طالق» !
ناظرتهم بقهر وبالاخص جواد : مالت عليها زوجتك المتخلفه !
تلقاها الحين مطلعه عيونك وصوتها يوصل لاخر الحاره وهي تحاسبك على الطلعه والنازله ..وفوق هذا لسانها ما يدخل حلقها وما تقدر تفتح فمك بحرف واحد قدامها ...صدق المثل «اسد علي وبالحروب نعامه»
هز راسه باسف منها : يا جعل النعامه ترفسك قولي امين !
كانت داخله للمستشفى...عقدت حواجبها وهي تشوف جواد ومعه بنت طويله ومتنقبه...والظاهر مستانس معها ...ايه مع الغرب شاق الضحكه ومعها البوز شبرين !
اكيد هذي إلي اتصلت معه !
يا ترى من تكون !
مطت شفتها بلامبالاه ما يهمها ...كل يهمها تفشله قدام ست الحسن والجمال وتفشله مثل ما بهدلها قبل ما يروح !
توجهت لهم وبصوت قوي :اشوفك هنا !
التفت لها وهو معقد حواجبه : الجازي !،
تكتفت بثقه وغرور اخذت راحتها لانه ما رح يعمل لها شيء قدام الناس : ايه الجازي
اشوفك واقف لطق الحنك وناسي انه لك زوجه هنا !
بدل ما تصير سواق تجيب هذا وترجع هذا ..الاولى فيك تروح تشتري اغراض للجناح ...لانه بحححح
ما في شيء ابلعه وتراني من البارحه على لحم بطني !
اترك عنك الثرثره واترك هالانسه ...وتفضل جيب اغراض البيت او
زمت شفتها بتفكير لثواني : اووو خلص نطلع الحين لمطعم ونتعشى !
يلا تحرك اشوف !
قاطعتها ضحكت البنت : هههههه جوااااد ههههه شفت يا راجح ...دوبه يعطي دروس !
وضربت كفها بكف راجح !
رفعت الجازي نظرها للشخص إلي ضربت البنت كفها بكفو !
انقلب وجهها الوان ما شافته الا الحين!
كيف ما شافته !
يا فشيلتها قدام هالرجال الغريب !
ناظرت جواد بتورط لما كلمها بعيون تقذف بقلبها الرعب : الجازي !
حطت طرف الشيله على وجهها تحاول تخفي من وجهها : اسفه يا وليدي الظاهر اني مخربطه ...ظنيتك زوجي العجوز
مع السلامه !
حركت نفسها تهرب قبل ما يدفنها جواد ..وهي تشتم نفسها دوم غبيه متسرعه وما تحسب حساب لتصرفاتها ...لكن سرعان ما اوقفتها يد جواد بنبره غاضبه : انت وين كنتي ؟!
ناظرته وبلعت ريقها بخوف : يا رجال فكني الظاهر انك مخربط ...او الظاهر انها زوجتك الغبيه تشبهني ...اتركني !
سوسن بضحكه لطيفه : هههه اتركها تقول انها ما هي زوجتك !
جواد اعطى سوسن نظره بمعنى انكتمي !
بعدها شد قبضته على كف يدها : اناقلت لك اجلسي عند شذى
هزت رأسها بموافقه : ايه صحيح بس خالتي و اختك مساكين ارتفع ضغطهم وهم يناظرون القمر _اشرت على نفسها_فقلت اطلع برا شوي حرام ينضغطون !
ايه وبس !
وناظرته بابتسامه متورطه !
شد على قبضة يدها بأقوى وهو يناظر راجح : غرفة شذى رقم «..»
انا رح ارجع زوجتي للبيت
قاطعته وهي تحاول تفلت يدها : لااا انا قلت لخالتي اني ارافق مع شذى
سوسن بابتسامه : الظاهر انها زوجتك نهفه بالله اتركها خليني اجلس معها ...انفس عن نفسي واتسلى !
ناظرتها الجازي وهي معقده حواجبها ؛ ليه قالوا لك اني توم وجيري !
سوسن بروقان : المفروض عرفك جواد علينا !
ناظرت جواد برجاء : بس دقيقه اعرفها علينا قبل ما تغادروا !
ناظرت الجازي وابتسمت : هذا راجح اخو زوجك!
ناظرت لجهته باحراج اول مره تدري انه له اخ اسمه راجح :اهلين بعمي راجح ...أخبارك عساك طيب !
السموحه منك ما شفتك اول ما وقفت ...وما اعرفك من قبل !
السموحه !
الظاهر انك كنت مسافر علشان كذا اول مره اشوفك !
اشرت على سوسن بابتسامة: هذي زوجتك !
ناظرها راجح برفعه حاجب ما يحب الثرثرة واستغرب من جراءتها ...زوجات اخوانه مو كذا !
رد بدون ما يناظرها :،الله يسلمك !
وناظر سوسن : مشينا !
عقدت حواجبها بألم لما شد على يدها جواد بقوة ...ناظرته ما عملت شيء ليه يعاملها كذا !
سوسن تقدمت من الجازي : انا مو زوجته !
انا
قاطعتها الجازي وهي تحاول تفلت من قبضه جواد : أكيد زوجة جواد الثانيه !
ضحكت سوسن:-ما اشوفك متضايقه اني ضرتك او منفعله !
الجازي بقلب ميت وعدم مبالاه : الشرع حلل اربع !
عادي !
سوسن ابتسمت : والله انك نهفه!
على العموم انا اخته
جواد قاطعها بضجر : نشوفكم بالبيت
استأذن وتوجه خارج المستشفى ...طول الوقت شاد على يدها ...اول ما وصل عند السياره...ترك يدها بقرف وبصوت حاد: اركبي !
اخذت نفس عميق وبداخلها تردد الله يستر ..اليوم اغلاطها وصلت الحد الاعلى !
ركبت وقلبها يدق بقوه ...ملامحه ما تبشر بخير ...
سكوته يقلقها يؤشر لها عن قدوم عاصفه !
ما تدري كيف وصلت البيت وعقلها في دوامه من الافكار !
تفكر بغبائها احد يروح للموت برجلينه !،
ما تدري ليه تبعته للجناح ...بعدها ناظرته بتوجس لما دخل المطبخ ....اخذت نفس عميق تحاول تهدي دقات قلبها !
متاكده لو تسحب كل الاكسجين من العالم ما هدأت دقات قلبها ...خاصه لما طلع من المطبخ ...ملامحه ما تبشر بخير !
تقدم نحوها بخطوات متزنه ...بالمقابل هي ترجع للخلف بخطوات عشوائيه متردده خائفه ....
اسرع بخطواته حتى احكم قبضته عليها !
الفرق بالحجم بينهم واضح !
ناظرها وعيونه تشتعل نار : لو اذبحك احد يلومني !
انت وش تبغين مني بالضبط !
وش تستفدين لما تفشليني !
وبعدين وش هاللهجه إلي تكلميني فيها قدام اهلي !
انت قد هالحركه !
هزها بقوه: قد الحركه !
جاوبيني !
كانت مثل الريشه يحركها يمين شمال بدون اي مقاومه !
ما تقدر تأخذ النفس كيف يبغاها ترد عليه !،
تلقائيا غطت وجهها بعد ما استقرت يده على خدها !
تحاول تحمي وجهها منه !
كان يضربها بشكل عشوائي ...الاهم يطلع حرته فيها ...لانه خلاص ما يقدر يتحمل هالتصرفات !
وبصوت يرعد تكلم : اقسم بالله اذا ما عدلت اسلوبك الا اقص لسانك !،
واخواني لو كلمتيهم بكلام زايد يا ويلك !
تحترمين نفسك ....صوتك ما ابغى اسمعه !
ان سألك أحد سؤال تردين عليه ...ما احد سألك تنكتمي فاهمه !
انا صوتك ما ابغى اسمعه !
اذا كلمتك تردين باختصار ...وان ما كلمتك تنخرسين ...تفهمين !
هزت راسها بضعف !
تحس نفسها بهيمه يضربها بهذا الشكل !
وقف وهو يزفر من الغضب ...ناظرها باشمئزاز. وبعدها غادر المكان !
احتضنت الارض وهي تنخرط بالبكاء ...تكرهه ......نفسها تذبحه وتتخلص منه !
ما تدري اهلها ليه زوجوها لهذا الوحش !
ما في قلبه رحمه !
يبغى يمشيها على كيفه !
وش تعمل !
ابوها ما هو واقف معها ....يعني طلاقها مستحيل !
واذا ما نفذت كلامه رح تكون البهيمه إلي يفرد عضلاته عليها !
جسمها ما يتحمل ضربه وجنونه ...ما لها الا الاستسلام !
مسحت دموعها لمتى تبكي !
من لما دخلت هالبيت والدموع ما تركتها !
خلاص انحكم على حياتها تعيش حياه مختلفه عن حياتها القديمه !
مر وقت طويل وهي جالسه على الارض ومتسنده على الكنبه !
نزلت نظرها للأرض
لما فتح الباب ما لها خلق لشوفته !
بداخلها نيران تشتعل .....
رفعت نظرها لما كلمها بصوت جاف : تعالي رتبي اغراض المطبخ !
تمنت تبصق بوجهه ...وتعمل خرائط بوجهه إلي مفتخر فيه !
وقفت بصعوبة ما فيها طاقه ..كل الطاقة السلبية تجمعت فيها ..اخذت كم غرض وتوجهت للمطبخ ...
رجعت تنقل باقي الاغراض ...شافته واقف يناظرها بنفس النظره القاسية ...كتمت الاه بداخلها ...وفي بالها امنيه وحده فقط !
نفسها تراودها تعملها لعلها ترجع شيء من كرامتها !
وبعدها ما تفرق معها كيف رح تكون طريقة موتها !
هزت رأسها تنفي الفكره ...هذي ما هي تربيتها ...لكن سبحان الله بعض الناس احيانا لما يواجه بعض الظروف او الضغوطات ...ينسى تربيته واخلاقه ....بعد فوات الاوان يندم على كل تصرف او كلمه نطقها!
وصلت امامه وبداخلها النار تشتعل بقوة ...انحنت تأخذ بعض الاغراض ....وبحركه سريعه رفعت نفسها وبصقت بقوة على وجه جواد .....
غيرمهتمه لنتائج تهورها او خطأ تصرفها ...كل إلي يهمها تطلع الحره والقهر إلي بداخلها ..ارتدت للخلف وبقوة نطقت وهي تناظر عيونه بقوة: انت ما تسوى نعالي ...أكرهك ...تعرف وش يعني اكرهك !
طلقني !
وبنبره محروقه ودموعها تنزل: انا ماني عبده او بهيمه كل ما تضايقت تيجي وتطلع غضبك وحرتك فيني !
انا انسانه وعندي مشاعر واحاسيس ...
جعل يدك تنكسر مثل اختك !
اكرهكم كلكم !
تعال اضربني موتني اعمل إلي تبغى ...لانها ما عادت تفرق !
انا
خنقتها الغصة ...سكتت ماهي قادره تعبر عن كمية قهرها منهم !
ناظرها وهي تثرثر والكره والحقد يشع من عيونها !.
تقدم بخطوات هاديه نحوها ....انكمشت على نفسها لما اقترب منها ...استغربت لما تعداها ...اخذ منديل بنفس الهدوء ..مسح وجهه ببرود ولا كأنه شيء صار !
عدل قميصه ..بعدها ناظرها ببرود اخافها : بإمكاني ارد لك البصقه بوجهك اضعاف مضاعفه !
بس ما رح انزل مستواي لمستواك ...تدرين ليه ؟!
لانك بكل بساطه كل يوم تثبتين لي انك بنت بيئه !
تعرفين وش يعني بيئه !
انت انسانه مختله عقليا ...متخلفه ...همجيه ..بشعه...مثل اولاد الشوارع ....
بصراحه كل الاوصاف البشعه ما توفيك حقك !
بإمكاني الحين ادفنك بمكانك على حركتك ...لكني رح اعتبرتصرفك رد فعل للضرب إلي حصلتيه من شوي !
لكن حطي هالكلام حلقه بإذنك ..لو انعادت هذي الحركه..او فكرت لمره وحده تحطين عينك بعيني ...صدقيني وقتها ما اضمن لك عمرك !
وحركاتك باكر رح تكون بإذن ابوك ..حتى ما يلومني بأي تصرف يصدر مني!
وحتى يشوف نتائج تربيته إلي ترفع الراس !،
زوجة تبصق بوجه زوجها !
ما شاء الله نعم التربيه !.
ناظرته وهو يتكلم بغرور ...تحس النيران رجعت من جديد تشتعل ...
سبحان الله وش هالمجتمع المتخلف ..الزوج يكسر زوجته من الضرب عادي واقل من عادي !
لكن لوهجمت عليه لتضربه مثل ما ضربها او تنتقم منه وترجع شوي من كرامتها ...يكون حرام وعيب !
وينظرون انها ماهي مربيه !
طيب الزوج لما يعمل كل هذا واكثر !
ليه ينظر له على أنه بطل مغوار !
اما البنت تكون بنظرهم ما عندها أخلاق ويطعنون بتربيه الاهل !
من لما تزوجت وهي تسمع كلام تجريح اشكال والوان ..ومع ذلك ساكته !
ليه هم لهم حق يقولون إلي يبغون وهي ممنوعه ترد ولو بكلمه !
اخخخ من عادات وتقاليد تخنق !
يتعاملون وكأن الزوجه بلا احساس او مشاعر ...مثل الدابه ممنوع تحكي او تشكي !
ناظرته وهو يتكلم بنبره امره : جهزي العشاء الحين ...ويا ويلك لو كان مالح !
اشاحت بوجهها بقهر وعادت ادرجها للمطبخ !
اخذت نفس عميق اول ما دخلت !
مخنووووقه في شيء بداخلها يحرقها حرق !
دائما تطلع من المواجهة معه خاسره ومقهوره!
وش الحل مع هالحياه!
تحسست وجهها ما حصل الا كف ...طول مده غطت وجهها بيدينها . .. شعرها ما تقدر تلمسه ...
انسان متوحش مستعد ينهي حياتها بلا رحمه او شفقه وش ترتجي منه !
تنهدت باستسلام مالها الا تجرب السلم وتنفذ كل طلباته وتعيش نفس عاداتهم وتقاليدهم يمكن تستقر حياتها !
ما تبغى ترجع لاهلها مطلقه .ابوها رح يتضايق كثير ...وما رح يسمح بالطلاق !
ما لها الا تبلع السم وتسكت!
بعد وقت رتبت الاغراض والاكل جاهز .... ما لها خلق تشوفه وتتكلم معه !
غمضت عيونها تفكر للحظات ...يحثها الجانب السلمي بداخلها تروح وتخبره حتى يقوم ويتسمم ....خلاص ما له داعي حياة العناد والطق والمشاكل!
اخذت نفس وطلعت من المطبخ ..وبداخلها تردد «جعلك بالسم إلي يقطع مصارينك يا متوحش
»
**
**
** متمدد على الكنبه...ويستغفر على تسرعه وضربها ...مشكلتها هالبنت تنرفزه بقوة ...ما يقدر يمسك اعصابه ....كلما ينوي يغير معاملته معها ... وتكون علاقتهم قائمه على الاحترام ...تتصرف الجازي تصرفات تثير غضبه!
ناظر السقف بحيره ....من يصدق كل هالتصرفات تطلع من هالقزمه...
رفع نظره لما وقفت بعيد وبصوت فيه بحة البكاء نطقت :العشاء جاهز !
تضايق لما شاف بركات يده على جسدها النحيل !
هز راسه بهدوء ووقف متجه نحوها : تعالي !
ناظرت ظهره وعفست ملامحها بقرف من تسلطه !
دخلت خلفه بهدوء،:......جلس وهو يناظر الاكل بتقييم ...اشر لها تجلس للاكل ...بالرغم انه شبعان الا يبغى يتعشى حتى تأكل !
ما عجبته نظراتها المعترضه وهي تهز راسها بالرفض : شبعانه!-
ابتسم على جنب : دامك شبعانه ليه عملتي كل هالفليم !
رفعت نظرها للسقف تحاول تمنع دموعها من السقوط ..وبنبره ساخره ردت : قبل ساعة اكلت وشبعت !
توسعت ابتسامته لما فهم مقصدها : اهااا ...لا ذاك العشاء ما هو محسوب !،
وبنبره حاده قلب ملامحه ...ولا كأنه نفس الشخص الي كان يبتسم الحين :اقولك اجلسي....انا دوبني منبهك كلام زايد ما ابغى لما اقول شيء يتنفذ بالحرف الواحد !
تفهمين والا افهمك بطريقتي
تجمعت الدموع بعيونها ..قلبها الغبي يدق من الخوف ..ليه تفقد شجاعتها بذي السرعه ...ما تلوم نفسها ...إلي يشوف عيونه تتبخر كل شجاعته !
وهي كائن صغير ضعيف بكل سهوله يسحقها !
تقشعر بدنها لما تذكرت لما انكسرت يدهابيده ...ما تدري كيف جاءتها الشجاعه وبصقت عليه ...حركه جريئة !
لكن الغريب انه ما ضربها !!!!
كلمها وهو يناظرها منزله راسها : سمي بالله وتعشي ..بدون نقاش !
مدت يدها بضيق ...خلاااص سدت نفسهاعن الاكل سبحان الله كم كان الجوع يقرص بطنها قرص ...الحين ما لها نفس تأكل لقمه !
اكلت لقمه وهي تحس بمعنى الذل والاهانه ...ما هي قادره تبلعها ...ما تدري قلبه من حجر والا حديد ما يحس ...مدبسها ضرب ويبغاها تأكل !-
بصعوبه حتى بلعت اللقمه ...بلعتها من هنا وبدات دموعها تتدفق من عيونها ....رفعت ظاهر كفها تمسح دموعها !
جالس يناظرها وهي تبكي ..معقول قسى عليها كثير ...بس هي متمردة وما تحترم لا عادات ولاتقاليد مجتمعهم ..لسانها وش طوله !
حمد ربه انه ما ينزل الا نهايه كل اسبوع ما له خلق يقابلها طول الاسبوع ...وبنفس الوقت طريقة حياتهم غلط ...وش هالزواج إلي كله طق وخناق ومشاكل ...لازم تتغير هالحياة !
تنحنح وبعدها تكلم بهدوء ....بدون ما يناظرها: في حل اننا نعيش بهدوء بدون مشاكل ونكد .....
انت تحديني على ضربك ..ومعاملتك بذا الشكل !
للحين بعدنا بالبدايه ....نقدر نفتح صفحه جديده ..وكأنه اول مره نشوف بعض ...ننسى الماضي ومشاكله!
صفحه جديده اخبرك بكل شيء ابغاه منك ....حتى ما يصير تصادم بيننا !
وش قلت ؟!!
ناظرت ودموعها على خدودها :-إن يتفرقا يغني الله كلا من سعته !
صفربإعجاب : ما شاءالله تعرفين تتكلمين !
يعني تشوفين الطلاق هو الحل !
هزت راسها بدون ما تناظره: الطلاق هو الحل للضرب والاهانه ...اذا ما تطيقني خلاص رجعني لاهلي معززة مكرمه ... وصدقني رايتك بيضاء .....انا ما اقدراتحمل هالحياة ..حتى الجوال سحبته مني تحسسني وكأني بنت شوارع ...حتى شذى تعايرني تقول لولا انه شاف عليك شيء كان ما سحب منك الجوال ...تابعت كلامها بغصه شوف علامات الضرب ما اقد
قاطعها بتفهم : انا متفهم موقفك بس انت تحديني على هذا الشيء!
اعتبري الجوال رح يرجع لك لكن بشرط !
ناظرته بعدم تصديق لكلامه :صدق !
هز راسه بتاكيد : اسمعي شرطي بالاول !
ناظرته بابتسامه عريضة ولا كأنها دوبها كانت تبكي : موافقه على كل الشروط !
رفع حاجب باستغراب ...لذي الدرجه الجوال مهم عندها : الشرط اذا سمعت حركات مبزره من هنا او هنا مثل قبل يا ويلك ...رح اكسره قدام عيونك !
ردت بحماس طفولي : موافقه على كل شيء .متى ترجعه لي !
مط شفته بسخريه على حماسها : كملي اكل وبعدها ارجعه لك !
طبعا من الشروط حتى ما ينسحب منك الجوال
ما تتشاجري مع اهلي ...طول ما العلاقه ممتازه بينكم ما رح اسحب منك الجوال ..لكن تأكدي من اول خلاف رح اسحب الجوال !
اتفقنا !
ابتسمت مجامله له وقلبها طاير على الجوال ..تحس نفسها ضاعت من بعده: اتفقنا !
رجعت تكمل عشاء وهي يحثها تكمل اكل ...ما يدري ليه ارجع لها الجوال مع انه كان ناوي للابد ما تحمل جوال ...شعور تأنيب الضمير حثه على ارجاع الجوال تعويض عن الضرب إلي حصلته ......
****
****
**** من لما اعطاها الجوال وطلع وهي ما كملت مكالمات .....
ما خلت احد يعتب عليها من اهلها الا كلمته !
ما بقى الا امها وابوها طالعين لزياره خاصه ... حسب كلام دانا !
ناظرت ا الساعه الوقت متأخر اكيد رجعوا ...ضغطت زر الاتصال والابتسامه شاقه الحلق ....عفست ملامحها لما ردت دانا : اففففف انت مين وظفك على المقسم !
كلما اتصل «الووووو»
ضحكت دانا بروقان : يا اختي ازعجتيتينا كل شوي تتصلين!
وش قلة الادب هذي !
ناظري ساعتك يا محترمه ..صدق ناس ما تنعطى وجه !
ردت الجازي : يا ثقل طينتك......
.وصلها صوت سعود يكلم سميه ...عقدت حواجبها : انت وينك ؟! اسمع صوت سعود !
قبل ما ترد وصلها صوت امها تنادي على سميه ...
الجازي انقهرت منها : يالكذوب انا اسمع صوت امي ...والله والله لما اشوفك الا من شوشتك يا قرده ...انقلعي اعطيني امي !
ما ردت دانا وهي مستمره بالضحك !
عقدت حواجبها بقهر مسختها دانا ...دواها عندها ...قفلت الخط بوجهها ...واتصلت على ابوها !
في اليوم الثاني
جالسه مع اهلها وما هي مصدقه ....ياه تحس نفسها بحلم ..ابتسمت بسعاده وهي تشوف كل افراد اسرتها معها ....والاحلى بيت خالها ما هم موجودين !
ما تركت شيء في مطبخ بيت خالها الا وقدمته لاهلها !
وليد ناظر ساعته : يلا ما بقى وقت
قاطعته الجازي بضيق : وين دوب
قاطعها بهدوء : روحي جهزي اغراضك ترى طلبت من زوجك ترجعين معنا وما قال شيء.....ومعك اجازه مفتوحه حتى تملين مننا !
غمضت عيونها بعدم تصديق تحس نفسها بحلم وتبغى احد يقرصها !
وكأنها نالت مرادها لما حست بضربه قويه على راسها ...عفست ملامحها وهي تناظر سميه تثرثر: تحركي قبل ما يغير زوجك رايه ! .
فزت على حيلها كيف فاتتها هذه النقطه ....وبسرعه توجهت لجناحها تجهز اغراضها !
**
**
**
**
مستلقي على السرير ...يناظر المكان هادئ ....لما رجع كانت مغادره المكان !
تنهد براحه من عدم وجودها ....إلي متأكد منه بالنسبة لمشاعره انها مصدر ازعاج وضيق خلق ......
ما رح يسمع كلام جده وابوه رح يتركها تبلط في بيت اهلها وكل فتره يرجعها ....وش دخله بعمته حنين ووليد حتى ينتقم منه ...ليه يضغط على نفسه. ويتحملها فوق طاقته .....اكثر من كذا ما يقدر يتحمل تصرفاتها الطائشه !
ما ينكر خايف يفقد اعصابه وبعدها يلقى نفسه بالسجن ....ما رح يضيع نفسه عليها !
بالمقابل مل من المشاكل.....يبغى يرتاح ...الله ما احلى ايام العزوبية !
ما يدري يمكن مع الايام وبعدها عنه حاليا يتغير من ناحيتها ...
ويقدر يعيد ترتيب اموره من جديد !
**
***
**
***
ام ناصر بضيق من كلامه : وش تبغى فيهم ؟!
جعله يرسلها لاخر الدنيا!
ابو ناصر بقهر وهو صاك اسنانه : ابغى وليد يذوق نفس الكأس ...بس الظاهر حفيدك لحست عقله هالقزم وصارت تمشيه على كيفها !
ام ناصر ما عجبها كلامه :-لا حول ولا قوة الا بالله !
ناظرها بجديه : انت ما تعرفين إلي اعرفه وقسم بالله ماسك نفسي
قطع كلامه وهو يمسح وجهه بضيق : استغفر الله !
غير السالفه وهو يتكلم : عبدالله وين ؟!
خزته بعيونها وهي تحس في سر مخبيه عنها ...دخل قلبها الفضول وهي تفكر وش هالموضوع إلي مخفيه !
مطت شفتها وردت بهدوء : ما ادري عن احد !
قاطعهم دخول احمد ...سلم وجلس وهو يناظر الوضع متكهرب بينهم ..لوح بيده بابتسامه: علامكم يالربع !
طالعه ابو ناصر ماله خلق لاحمد وسخافته ...سحب نفسه وطلع من المكان !
طالع جدته وهو يحك جبهته : علامه شاب نار كذا!
انا وصلني اطراف كلامكم علشان جواد ارسل
ام ناصر خزته بعيونها : متى تترك هالعاده ...تتجسس على خلق الله ...عيب عليك استحي يا ولد !
ضحك على كلام جدته : ما اقدر يا جدتي !
المهم وش دخله جدي ...ارسل زوجته ..خير يا طير !
من حق البنت تزور اهلها !
ام ناصر طالعته بطرف عينها: أستغفر الله ...
احمد عدل جلسته على الكنبه بروقان : تدرين يا جدة ما توقعت زوجته كذا !
خزته بعيونها : وش تقصد !
رد بكل صراحه : تذكرين يا جده لما خبرتك اني شفت بنت واعجبتني غريبه ما هي من العائله ...وما اعرف اسمها ولا اهلها
ردت بضجر : ايه اذكر سوالفك السخيفه ...عسى لقيتها سندريلا !
هز راسه بابتسامه عبيطه: ايه يا جده لقيتها إلي خطفت قلبي من اول نظره !
تتوقعين من هي يا جده ؟!
رفعت نظرها للسقف تصبر نفسها : خلصني قول !
ضحك بقهر : تخيلي طلعت نفسها زوجه جواد
سرعان ما مسح على راسه لما ضربته بقوه : انت ما تستحي على وجهك !
ابتسم على ملامح جدته الغاضبه : علامك علي يا جده !
انا اخبرك ان البنت إلي بغيت اخطبها طلعت متزوجه !
شفت حظي الاغبر !
زفرت بغضب: يا ربي صبرك !
تابع كلامه بابتسامه : بس تدرين احسها نهفه ...وعقلها مثل البزران لو تسمعين هبلها وسوالفها مع جواد تنصدمين !
مسكين جواد ما تناسبه البنت ..تناسبه بنت عاقله رزينه ...ما هو مثل هالقزم إلي متزوجها للحين بعدها بمرحلة المراهقه !
خزته بعيونها ؛ ما تشوف انك مسختها ..وانت تتكلم عنها !
حك جبهته باحراج : صادقه يا جدتي ...الله يستر عليها ...بس حبيت افضفضلك ...تعرفين احب اثرثر فوق راسك !
صدت للجهة الثانيه ما لها خلق لسوالفه !
سرعان ما ناظرته لما كلمها : هو سامر ما ادري سالم وش يقرب لها !
ناظرته بتوجس : ليه ؟!
طالع جدته بجديه : شفتها معه بالمستشفى تتكلم معه براحتها
قاطعته وهي متاكده انه كان كاميرا مراقبه على الجازي ...ومتأكدة لو يعرف انه سالم ما هو محرم لها...ثواني رح تكون السالفه بإذن جواد وابوه وجده ...وتصير مشاكل ما لها اول ولا اخر ...هو يسألها يبغى يتأكد قبل ما يتورط بالكلام ...وبنبره هاديه ردت : ايه اسمه سالم ...اخوها بالرضاعه وولد عمتها !
هز راسه : هااااه
انا استغربت تتكلم معه باريحيه وكأنه أخوها !
الجده بمجامله ابتسمت : ايه اخوها !
وبداخلها تتوعد فيها هذي البنت رح تدمر حياتها بتصرفاتها البزرانيه!
لكن الحق ما هو على الجازي ...الحق على حنين ...تعرف اهلها وعاداتهم المفروض تنبهها ...تاركيتها على حركاتها !
هزت راسها بتوعد للام وابنتها لما تشوفهم ما رح تسكت لهم ...يصير خير !
***
***
**
واقفه بحوش اهلها وتنادي بأعلى صوتها : داااااانااااا
داااانااااااااا
ناظرتها دانا وهي جالسه على الارض مقابل لها وحاطه يدها تحت خدها تناظر جنان اختها !
سميه تناظر الجازي بتوعد : يا رب يرجع ابوي وامي الحين ويسمعونك وانت تصرخين مثل البقره !
ردي عليها يا دانا وكاد تنخرس وننفك من ازعاجها !
ناظرتهم والبسمه شاقه الحلق : ما احد يحس بشعوري!
انا اعيش بسجن ...من زمان ودي اصرخ اطلع كل شيء بداخلي !
هنا بداخلي اشياء اذا ما طلعتها اموت !
ورجعت تصرخ : احم ااااااااد فررررررررررح بننننندر سميييييه!
دانا بضجر وهي تناظر الجازي ببنطال جينز وقميص كت باكمام طويله ...مقلم باللون الاسود والابيض ...رابطه شعرها ذيل حصان ...بدون نعال ...ابتسمت على منظرها بالرغم من قصرها الا انها كيوت !
تحسها من لما جاءت ما جلست تنط هنا ... تركض تلعب تصرخ تأكل ...وكانها فعلا كانت بسجن وتحررت منه!
ماتدري لذي الدرجه مضغوطه في بيت خالها !
سميه بضجر منها : وقسم بالله اذا ما جلست مثل العالم والناس الا اقوم انا ودانا !
تنهدت وهي تجلس متربعه على الارض بابتسامه جميله ..وعيون تشع منها السعاده: عندي طاقه لازم افرغها قبل ما ارجع
سميه ناظرتها بحزن : لذي الدرجه بيت خالي معقدين !
حطت يدها على صدرها بشكل درامي : واكثر مما تتخيلين ! .
كل شيء عندهم ممنوع !
تخيلي ينقدون عليك اذا ضحكتي بصوت عالي !
وبجديه عقدت حواجبها : اصلا انا ما اضحك عندهم ...يا اختي الكشره مرسومه رسم على ملامحهم !
طق قلبي من نكدهم !
تعرفيني ماني متعوده على هذه الأجواء !
غريبين ما اشوف بناتهم يجلسون برا مع بعض سوالف وضحك وجنان مثل ما كنا نعمل !
دانا بتحقيق،: المهم زوج الغفله ...كيفه معك !
ابتسمت بألم ..هذا الموضوع شيء بداخلها يرفض انها تشكي وتتكلم فيه ..وش تقول لهم انسان ما عنده تفاهم ...الضرب هو طريقة التفاهم ... بلعت غصتها لما حست بالاختناق ... ردت ببرود : عادي !
دانا خزتها : يمه منك ما تبغين تتكلمين خايفه نحسدك !
مطت شفتها بسخريه ..يحسدونها .يا ليت يحسدونها على حياة النكد ...لعله يصير العكس وتنقلب حياتها سعاده !
غمزت لها دانا بابتسامه : حركات والله ....اشوفه يكتب حرف اسمك
قاطعتها الجازي بتذكر :- يا غبية انت كيف تحطين له اعجاب !-
واصلا مين سمح لك تبحثين عنه
دانا باحراج : بغيت اتعرف على شكل زوج أختي
قبل ما ترد قاطعهم دخول امها .
الجازي اعطت دانا نظره توعد !
**
**
**
تقضي ايام سعيده في بيت اهلها ...هذاالاسبوع الثالث في بيت اهلها ..وما احد سأل عنها ....
حتى اتصال ما كلف نفسه يتصل فيها ...تراقب تحركاته على مواقع التواصل من باب الفضول ...ما في شيء غير صور له ولاصدقائه !
زفرت بضجر وهي تناظر امها ...كم لها بالصالون ...ما تدري امها وش ناويه عليه!
تحس نفسها بالمدرسه بسبب امها ...كل يوم درس تعطيها كيف تتعايش وتتعامل مع بيت خالها !
خصوصا بعد اتصال جدتها ام ناصر ...مسحت بالجازي وامها البلاط ....
وخاصه عن موضوع سالم والجازي والترقيعه إلي قالتها اخوه بالرضاعه ...مع تحفظها بعدم الاخبار عن إلي شافهم !
ومن يومها امها مسكتها دروس ...بعد ما اثارت ام ناصر نقطه مهمه لدى حنين وهي «ام جواد» اول وحده رح تتشمت بطلاق الجازي او رح تنقد على تربيتها !
واشترت لها امها نقاب بعد ما اصرت الجده على الجازي تلبسه ...وتلتزم بعاداتهم وتقاليدهم!
بعد وقت ناظرت المرايه بفزع: يمه وين شعري !
حنين بهدوء وهي تمسك بشعر الجازي : قصدك الخريص !
شوفي ما أحلى شعرك ...زادك الشعر الناعم جمال اكثر !
بسم الله يجنن شعرك الحين لانه طويل !
اسمعيني زين مثل ما قلتلك ابغاك انيقه ومرتبه الكل يفتح حلقه لما يشوفك وخاصة زوجة خالك !
متى ما زرتينا اعملي إلي تبغينه اما في بيت خالك ابغاك غييير !
ناظرت نفسها وهي تعمل حركات هبل ..بعدها طالعت امها بتحسف : والله الكشه احلى ...كانت تعطيني منظر خيالي
قاطعتها حنين : مسكين ولد اخوي تلاقينه تخرع من كشتك !
الجازي مطت شفتها بقهر... ما تحب احد يذكر سيرته ...لانها تتذكر موضوع تجاهل جواد لها يضايقها....شتمت نفسها احسن انه ما يسأل وش فيه ...ما تستفيد منه الا انها تغث نفسها وتتنكد ......وبنفس الوقت هي متزوجه وتتمنى مثل كل البنات زوج محب لها ويهتم فيها .....تكلمت بدون نفس : وش الفائده اذا غسلته يرجع مثل ما كان!
ابتسمت حنين : يا حلوه هذا ابدي ما يروح يبقى على طول كذا ..دفعت مبلغ «....» على الفاضي !
فتحت عيونها بصدمه من المبلغ ...حطت يدها على قلبهابتمثيل : قلبي ااااه لا يتحمل !
لو اعطتيني اياهم بدل ما يضيعوا كذا !
وش حلاتها كشتي !
يمه وش تحسي فيه لما تدفعي هالمبلغ على كشتي !
يا زينك يا كشتي !-
حنين بعدم مبالاه لكلامها : اقول تحركي نرجع للبيت !
**
**
**
احتضنت دانا الارض وهي تضحك بقوة ...تطالع الجازي وترجع تناظر سميه ...ويضحكوا بصوت عالي!
رفعت حاجب وهي تتكتف : مالت عليكم !
ناظرت امها بقهر :شوفي بناتك ..اكيد ما هو حلو شعري ....الحين نرجع وخليها ترجعه مثل ما كان !
جلست حنين على الكنبه باريحيه وهي تناظر شعر الجازي : ما ينفع يا حبيبتي،!
والله كذا تجننين!
هزت راسها بابتسامه قهر : ايه باين والدليل بناتك انجنوا لما شافوني !
سميه اخذت نفس عميق وابتسمت : بصراحه شعرك حلووووو كثير ...بس انا يمكن تفاجأت بمظهرك شوي !
دانا تكمل عنها : يعني متعودين لما نشوفك نقول اللهم سكنهم مساكنهم !
عفست ملامحها بقهر من تعليقاتهم لانها اصلا ما كانت تشوف شعرها بذاك السوء .. بالعكس تحيطب الشعر المنفوش ...طالعتها بقرف :سخيفه !
التفتت لما فتح ابوها الباب ودخل ....ابتسم للجازي بحنان وبنظره اعجاب بشعرها : بسم الله ما شاءالله !
سألت أبوها بتوجس : تجاملني والا هذه الحقيقه ؟!
تقدم وهو يجلس جنب حنين:والله ما اجامل !
وش فيك ما تثقين بنفسك !
ردت بعدم اقتناع : ما احب الشعر المنسدل كذا ..احب الشعر المنفوش احلى بكثير !
حنين اعطت نظره للجازي لسخافة عقلها : اقول اسكتي ...من يوم ورايح رح تكونين تحت عيوني،!
ابغى الكل يفتح حلقه لما يشوفك !
جلست الجازي بضجر ...مايتركون الواحد يعيش حياته مثل ما يبغى !
وليد ناظر سميه ودانا: جهزوا الشاهي ...يلا تحركوا من هنا!
بعدها ناظر الجازي ....ابتسم لها سبحان الله مرت الايام بسرعه ...كبرت الجازي وتزوجت ...لكنه يشوفها بعيونه طفله صغيره ...
ما ينكر ندمان على ذي الزواجه خاصه من الشكاوي إلي يسمعها عنها ..بس النصيب وما يقدر يعترض !
كلمها بهدوء : جهزي نفسك باكر راجعين بإذن الله ....ما بقى شيء على الدوام ..حتى تجهزين نفسك !
جواد كلمك اليوم ؟!
مطت شفتها بسخريه ..انحرق جوالها من كثر اتصالاته ...وبتغطيه على الموضوع : اليوم من الصبح جوالي مقفل ... لما ادخل الغرفه رح افتحه !
هز راسه بهدوء وناظر حنين : جهزي نفسك معها ...حتى تشوفين البيت إلي رح نستأجره هناك !
الجازي بحماس: اروح اشوفه معكم !
قاطعها بحزم : طبعا لا !
كم لك تاركه بيتك صدق ما تنعطي وجه !
انتبهي يالجازي ما ابغى مشاكل مع بيت خالك
عقدت حواجبها بإنكار : يبه ما في مشاكل بيننا
رد بنفس الحزم : جدتك كل العلوم عندها تقول وضعكم ما هو كثير ...احترمي عاداتهم وتقاليدهم ....خلاص نصيبك معهم بتمشي معهم مثل ما يبغون ..ما هو دائما طالعه نشاز بينهم !
وزوجك يا ويلك لواشتكى منك !
ترى كل علومك وصلتني !
هذي اخرتها تبصقين على زوجك !!!
انا هذه تربيتي لك !
متى تكبرين !
ناظري امك كيف تحترمني وتقدرني قدام كل العالم !
ناظرت ابوها باحراج من تصرفها ما توقعت جواد يخبر ابوها ...صدق فتان ...ليه ما خبر ابوها انه ضربها ومسح فيها الارض !
ليه بس اغلاطها ينشرون!
وبنبره ترقيع ردت: ءءء
قاطعها بنبره غاضبه: اقسم بالله لو انا زوجتي تبصق علي ما تجلس على ذمتي دقيقه !
رجاء يالجازي اعتدلي ...وعيال عمتك ما ابغى تختلطين فيهم ...اهل زوجك هذه الأشياء ممنوعه عندهم ..خلاص التزمي معهم ..وفكينا من المشاكل !
بلعت قهرها من جواد ...وابتسمت بطاعه : ان شاء الله يبه
حنين بتأكيد : مثل ما قلت لك تمشين !
خلاص ايام البزران ولت ...الزوج يبغى بنت واعيه فاهمه اذا جلس معها يحس نفسه جالس مع فتاه عاقله رزينه !
قاطعت امها وتحس نفسها رح تنفجر من الكلام من لما جاءت تعيد وتزيد فيه ...حمدت ربها عمتها نجوى ما هي موجوده والا كان انتحرت من هذه الدروس !
ما تحب هذه الدروس ...ترفع ضغطها !
ابتسمت لامها من فوق طاقتها :ان شاء الله يمه ...خلاص والله فهمت ..وحفظت كل حرف قلتيه ...اذا تبغين اسمعهم لك !
حنين خزتها : ما ابغى اسمعهم ...بس ابغى تطبيق !
ابتسمت بعباطه وهي تدق على صدرها بثقه : رح تبهرك النتائج
قاطعتها حنين بتذكير : هذه الابتسامه الغبيه وحركات الهبل قلت لك ممنوعه في بيت خالك !
الجازي عقدت حواجبها : بس انا في بيت ابوي للحين ما رجعت ..وانت قلت هذه الحركات هنا جائزة
وبعدين يراودني سؤال يعني يا يمه ليه ما ربتينا على البرستيج من صغر حتى ما نتغلب لما نكبر !
حنين رفعت حاجب : والله !
ما تلاحظين انك الوحيده تصرفاتك غريبه قدام الناس !
عكس اخواتك مع انهم اصغر منك ...لكن قدام الناس يتعاملون بذوق !
وفنون الهبل إلي علمتيه لهم ما يمارسونه الا بالبيت !
عقدت حواجبها ....وانتفخت ملامحها : ما تحسون انكم زودتم العيار علي !
حنين بقلب ميت : ويا دوب فيه نتيجه ....وكأنك قربه مثقوبه !
ناظرت امها بتحدي وهي تهم بالمغادرة :رح تشوفين بعيونك !
حنين بابتسامه : وانا انتظر !
وليد ناظر حنين بفقدان امل : متى تكبر !
حنين هزت كتوفها : ربك كريم !
**
**
*
دخلت بيت خالها وهي تقلب الامور بعقلها ...لازم تتغير ...المسأله مسألة تحدي !
توجهت للصاله وقلبها يدق طبول وكأنها اول مره تدخل بيتهم !
دخلت بخطوات هاديه متزنه ...
شافت نظرات الاستنكار على الموجودين وكأنهم ما عرفوها ..مطت شفتها بسخريه ...الظاهر السببةالكعب العالي ...صارت طويله وما عرفوها !
تذكرت بإحباط ما عرفوها لانها متنقبه ...ردت السلام بصوت هادي : السلام عليكم !
ام جواد رفعت حاجب وكأنها تبغى تتأكد : الجازي !
ابتسمت الجازي وتقدمت بنفس الخطوات :ايه يا خالتي ..كيفك!
تقدمت منا وسلمت عليها باحترام ! وبعدها سلمت على ميس ونغم بابتسامه!
نغم وهي تناظرها : ما عرفتك الا لما تكلمت !
اشوفك متغطيه !
هزت راسها وهي تهم بالمغادره: ان شاء الله على طول !
ميس تناظرها بهدوء : الله يوفقك !
استأذنت وطلعت من المكان ...تبغى ترتب أغراضها وتريح نفسها من تعب الطريق ..
قبل ما تصعد الدرج وقفت وهي تشوف جواد طالع من غرفة مكتب ابوه ...
عقدت حواجبها بعدم رضا ..ما كلف نفسه على الاقل يرجعها ....لكن مضطره تسكت لانه ما يهمها ....حست من ملامحه ما عرفها ...بغت تعمل فيه مقلب انها صديقة اخواتها ومغرمه فيه ..لكن سرعان ما طردت هالمقلب بما انها نوت تتغير !
وتثبت للجميع انها كبيره وعاقله !
وقف لما شاف وحده واقفه تناظره...بالبدايه ما عرفها بس لما تكلمت ...رد بابتسامه مجامله : هلا جازي !
سلمت بهدوء ...وهي تسأله عن احواله !
رد وهو مستغرب لباسها : الله يسلمك !
ءء
سكت ما في شيء يتكلم معها فيه ...وباستدراك : كيفك ! عسى انبسطتي في بيت اهلك !
ردت باتزان : الحمد لله !
هز راسه وهو يتصفح الأوراق معه : اشوفك لما ارجع
استأذن وغادر بهدوء !
كشت عليه بملل وبهمس «يقال مشغول ...مالت عليك »
توجهت لجناحها بهدوء !
رتبت اغراضهاواستلقت على السرير..وهي تزفر براحه...اليوم اول يوم لتغيير !
وقفت على حيلها تناظر نفسها ..زمت شفتها بعدم اعجاب ...رفعت شعرها لفوق بيدها
تركت شعرها وبدأت تضع لمسات خفيفه بوجهها ...
ابتسمت برضى .....لازم بكل الاوقات تكون مرتبه وانيقه ..تحس نفسهابالفتره إلي جلستها في بيت اهلها تغيرت حتى نفسيتها تعدلت !
حسب وصية امها لازم تتغذى حتى تحافظ على بشره لامعه بدون شحوب !
توجهت للمطبخ تشوف شيء تأكله ....
مر الوقت وهي تحس بالملل من الجلسه بالجناح ..قررت تنزل تحت !
عدلت نفسها وتأكدت كل شيء تمام ...لبست النقاب ..ونزلت لبيت خالها !
استغربت ما في احد بالصالة ....دخلت المطبخ ما في الا حرمه تشتغل ...ردت السلام وسألت بفضول عن هويتها !
لتتعرف انها الحرمه إلي كانت تطبخ لخالتها ومن اسبوع رجعت !
ابتسمت لها الجازي بلطافه : وين خالتي ام جواد!
ام محمد بهدوء وهي تتفحص الجازي بتقييم بالرغم انها منقبه : بمجلس الحريم عندهم ضيوف !
الجازي هزت راسها : اها ..مين ؟!
ام محمد بنفس النظرات : انت زوجة جواد !
هزت راسها الجازي وبداخلها تردد للأسف زوجته !
تقدمت من ام محمد : هاتي اساعدك يا خاله !
ام محمد برفض : تسلمي ...كل شيء جاهز !
الجازي مستمره بتقديم المساعدة : هاتي اساعدك وادخل الضيافه !
ام محمد ما حبت تردها : مثل ما تبغين !
اخذت الضيافه ودخلت المجلس بخطوات هاديه ...عيونها تتفحص الموجودين بهدوء !
ام جواد عفست ملامحها بضيق ...وش جابها هذه هنا !
تقدمت ام محمد وهي تشوف نظرات ام جواد الحارقه ..اخذت من الجازي الضيافه بلطافه : هاتي عنك !
هزت راسها بهدوء وهس تشوف نظرات ام جواد العابسه ...تحس ارضاء هالمخلوقه صعب !
تقدمت بالسلام على حرمه كبيره بالسن ..وبعدها حرمه يمكن بآخر الاربعين ...ناظرت ميس بابتسامه وجنبها رنيم متعدله !
جلست جنب خالتها بهدوء !
الحرمه تناظر الجازي لابسه عبايه ناعمه والشال ملفوف بطريقه انيقه مع مساحيق التجميل الخفيفه اعطاها نعومه وجاذبيه !
بالرغم انه ميس ورنيم بياض بشرتهم ملفت لانتباه الا انه جمال ملامحها فاق عليهم !
تكلمت وعيونها على الجازي : هذه بنتك !
ام جواد بقلبها ما تدري من وين طلعت لها الجازي ...وبمجامله ردت : لا والله هذه زوجة ولدي البكر !
هزت راسها الحرمه بإعجاب : ما شاء الله ...هذه تكون ابنه حنين ؟!
ام جواد ببرود : ايه
هزت راسها وعيونها عليها : ما عرفتها بالبدايه ....الظاهر طالعه لاهل ابوها احس فيها شبه من عمتها ما اذكر اسمها !
الحرمه الثانيه بتساؤل : في حمل بالطريق ؟!
ام جواد بنفي : لالا
ردت الحرمه : تعرفين نوره ولدها تزوج بنفس يوم زواج جواد ...ما شاء الله زوجته من اول شهر كانت حامل !
ردت الجازي بهدوء وبداخلها ما عجبها هالكلام : دوبنا يا خاله متزوجين كم ش
قاطعتها الحرمه الكبيره : ان شاء الله ربنا يرزقك الذرية الصالحه ...العمر قدامها بعدها صغيره
ام جواد عفست ملامحها من هذه الدعوة ..وبتنكيس للجازي ردت : ميس ما شاء الله بالشهر الثاني من الزواج كانت حامل !
حتى نغم اتوقع بالشهر الثاني من الزواج !
طالعتهم الجازي بملامح هاديه وبدخلها نار تشتعل ...وش دخلهم فيها !
بلعت ريقها من فكره تأخر حملها !
هزت راسها بتذكر ..مره قرات عن هذا الموضوع ..مكتوب من الطبيعي ما تحمل من اول سنه ...عادي !
ام جواد بهمس للجازي : نسيت اخبرك جواد يبغى أكل لما يرجع !
جهزي الاكل له بلاه يرجع ويعصب !
ما تدري الجازي حست السالفه تصريفه !
هزت راسها بطاعه ...استأذنت وطلعت بهدوء !
توجهت لمطبخ بيت خالها ....رح تعمل الاكل هنا !
متكاسله تطلع لفوق!
ام محمد من خلفها : تبغين مساعده!
ابتسمت لها : مشكوره يا خاله ...أبغى اجهز اكل لجواد !
***
**
**
بعد مغادره الضيوف
ام جواد جالسه بالصاله مع ميس ورنيم يحللون المواقف ....
ميس : لا ان شاء الله عجبتهم !
ام جواد عفست ملامحها : انا ما قهرني الا الجازي بكل ثقه داخله ...مين سمح لها تدخل !
تتوقعين شكت بسبب الزيارة !
رنيم باستبعاد : ما اتوقع تعرف ...عادي صديقات امي وانتهت السالفه !
ام جواد مقهوره : انا ما قهرني الا لما طلعت الجازي ...سمعت وش قالت ما شاء الله زوجة ولدك مزيونه بس قصيره !
هذا وهي لابسه كعب ..لو شافتها بدون كعب وش رح تقول !
وقسم بالله تفشلت فيها قصيره !
ميس علاقتها حلوه مع الجازي ..ردت تغير الموضوع : المهم تتوقعون يحددون يوم للشوفه الشرعيه !
ام جواد بأمل : ان شاء الله
قطعت كلامها لما دخلت عليهم الجازي ...اشرت بعيونها تنبه على وجود الجازي !
ما تدري الجازي وش هالاسرار العالميه إلي اول ما يشوفونها على طول يسكتون !
طنشت وجلست معهم بهدوء !
عم الصمت المكان ...ولا كأنه قبل لحظات الهمسات كانت شغاله !
وقفت رنيم بهدوء: انا طالعه عند شذى !
تذكرت الجازي شذى ...ما تدري وش صار فيها من بعد الكسر ...طردت سيرتها من افكارها ...ما تهمها حتى تشغل نفسها فيها !
ناظرت ميس إلي تكلمها : عسى اهلك بخير !
ابتسمت لها بمحبه : الحمد لله !
ميس بابتسامه : احس شكلك متغير بعد هالغيبه!
حتى اسلوبك صايره هاديه ...
ام جواد بهمس وصل لمسمع الجازي : يومين وترجع حليمه لعادتها القديمه !
عملت الجازي نفسها ما سمعت وبداخلها زاد التحدي ..رح يشوفون الجازي العاقله !
بس يصبرون عليها !
ميس تلطف الجو ..: عمي ابو جواد اليوم ما شفته !
ام جواد بنفس ملامح الكشره : ما ادري عنه !
وقفت الجازي استأذنت ..وطلعت ...ليه تجلس بمكان غير مرغوب فيها !
توجهت للحديقه .. ترددت تتصل بجواد او لا ....غمضت عيونها لثواني وبعدها اتصلت برقم جواد ......اخر رنه ...رد بصوت طافش : الو
ردت بنعومه : السلام عليكم ..كيفك !
عقد حواجبه وش تبغى منه: وعليكم السلام
تابعت الكلام بنفس النبره: اممم ابغى اسالك عن موعد رجوعك ....
رد وهو للحين معقد حواجبه : ليه صاير شيء؟!
ردت بنعومه : ما في الا الخير ..بس جهزت لك الاكل
قاطعها بعد ما فك عقدة الحاجب : بس انا تغديت بالشغل ..لو سألت امي كان خبرتك !
عضت على شفتها بقهر ....مثل ما توقعت السالفه كلها تصريفه !
ما تدري ليه خالتها تتصرف كذا !
كتمت قهرها وبداخلها نار تشتعل!
لما انقطع صوتها تكلم : الو الو
ردت بقلب ميت : صحتين وعافيه على قلبك ...تبغى شيء ؟!
استغرب اتصالها وكلامها وبنبره هاديه رد : سلامتك !
قفلت الخط بقهر ....تصرفاتهم ما تنطاق !
يا خوفها ترفع الرايه البيضاء وتستسلم !
ليه ما يكلمها بالجوال !
ليه تحس فيه حلقه ناقصه بالسالفه ..زفرت بضيق ...
رجعت للجناح ...تحس نفسها هنا بسجن ..يخنقها
رمت العبايه على جنب بضيق ...
قررت تنام افضل لها ....ندمت انها نزلت تحت ..ضاق خلقها !
توجهت لغرفة النوم واستلقت بهدوء ...رفعت نظرها للسقف لحظات وغيمه الحزن خمت فوق راسها .....
غمضت عيونها ...ثواني واستسلمت للنوم !
بعد مرور وقت . .فزت مرعوبه وهي تسمع صوت طرقات
على الباب ...ناظرت حولها للحظات الغرفة مظلمه ...توجهت لجهة الباب ...والدق مستمر ....
فتحت الباب بملامح مرعوبة اكيد صاير شيء !
ارتخت ملامحها شوي لما شافت ام جواد ...وبنبره ظهر فيه بحة النوم : هلا خالتي !
ام جواد مسلطه نظرها عليها وهي تشوف شعرها الطويل الناعم ... بنبره ساخره: بسم الله عليك ...نايمه يا حبيبتي... لا لا كذا ازعجتك!
رفعت حاجب لما لامست السخريه بكلامها ...ردت بهدوء: صاير شيء !
ام جواد عفست ملامحها بقرف : ابدا يا قلبي ...بس جدتك الحنونه تحت تبغى تشوف خشتك !
انقهرت من اسلوبهاوبنبره عتاب : خالتي ليه تكلميني كذا !
انا
زفرت بضيق ام جواد : ترى والله ما لي خلقك ...انزلي تحت وفكيني من ثرثرتك !
تركتها وغادرت المكان .....ناظرت الجازي زولها ...وبداخلها بركان يغلي !
نفسها تمسح فيها الارض ...تصرفاتها تقهر !
**
**
**
جالسه جنب جدتها بهدوء ..والصمت يخيم عليها ...الكل يتكلم مع بعضه الا هي تناظرهم بصمت !
الجده بنبره عتب : كم صارلك متزوجه ولا مره قلتي ازور جدتي !
هذا وانا الباب جنب الباب !
مطت شفتها بسخرية ...ما تدري جدتها انها عايشه بسجن .
رد جواد على جدته : ان شاء الله الايام الجايه نزورك !
رنيم بتذكر : يمه متى نطلع على السوق ما بقى شيء على الدوام !
ام جواد هزت راسها بهدوء :بعدين ننتفق !
ام ناصر اقتربت من الجازي وهمست بإذنها : كيف علومك !
زفرت الجازي بضيق....ردت بنفس الهمس : عادي
الجده بحرص : انتبهي كوني عاقله واحفظي بيتك ...واترك عنك حركات الهبل !
الجازي انتفخ وجهها بقهر من كلامها ...لذي الدرجه يشوفون فيها الهبل وحركات البزران !
ردت بهمس بدون نفس : خلاص يا جده ترى قرفتوني حياتي!
الجده نسيت نفسها وبصوت عالي تكلمت وهي تطق الجازي على راسها بالعصا : يا جعلك تصيرين قرفه ويطحنوك !
ناظرت الجازي حولها باحراج وهي تشوف كل العيون مسلطه عليها ...
جواد رفع حواجبها وبعيون متسائله ناظرها « وش فيه»
الجده بترقيع وهي تشوف كل النظرات عليهم : صحيح يا ام جواد ما عندكم قرفه !
أقولها تعمل لي كاسة قرفه تقول ما عندكم !
ام جواد بشك ما دخلت راسها التصريفه : والله يا خالتي ما عندنا !
جواد وهو رافع حاجب بعدم تصديق : اذا تبغين يا جدة الحين اروح اشتري
قاطعته ام ناصر : لا تغلب نفسك يا ولدي !
ميس وقفت : عندي فوق قرفه الحين اعمل لك
قاطعتها الجده بتورط : اجلسي يا ميس ...عندي بالبيت متى ما رجعت اشرب !
بدر ناظر جدته بتشكيك: بس انت يا جدتي ما تحبين القرفه !
ام ناصر مطت شفتها من هالورطه : صادق يا ولدي ..بس سمعت انها مفيده للصحه !
بدر بتسليك : ايه كويس !
صدت ام ناصر لجهة ام جواد إلي تكلمها عن دكتوره معروفه بمهارتها !
رفعت الجازي نظرها لجواد يطقطق بالجوال !
مسكت الجوال وارسلت له «هاي» مع فيس مبتسم!
ثواني رفع حاجب وهو يناظرها باستغراب ....ثواني وصلها الرد «هلا»
كتبت بسرعه«كيفك ؟»
ارسل لها «قولي والله ! »
رفع نظره واعطاها نظره حاده ...جالسه تطقطق عليه....لاحظ ابتسامتها من تحت النقاب وهي تناظره ...وبعدها رجعت تكتب «ان شاء الله تكون بخير ...امممم ابغى اشتري اغراض للجامعة»
عفس ملامحه وأعطاها نظره ما فهمت معناها...وبعدها كتب«اكتبي الاشياء إلي تبغينها وانا اجيبها لك قبل ما ارجع للدوام »
عفست ملامحها بقهر من رده ...ارسلت «مزحه حلوه»
ابتسم على ردها ...بعدها كتب «اتوقع من ضمن الشروط كل تحركاتك بأمري ...وانا من النوع ما احب زوجتي تدخل اسواق ...يعني دخول الاسواق بآحلامك اي شيء تبغينه انا اشتريه لك »
تحس الضغط وصل الف من رده ...وش هالتحجر هذا ...اخواته ليه رح يطلعون وهي ممنوعه ...كتبت واصابعها تضغط على الجوال بقهر «ما احب ألبس واشتري على ذوق أحد»
ثواني وصلتها نقطه «.»
عقدت حواجبها وش يعني كذا !
كتبت بتساؤل «وش معنى هذه النقطه »
رد «اتوقع درست بالمدرسه وش معنى النقطه...لما احط النقطه يعني انتهينا والموضوع ما فيه نقاش ...اكتبي لوازمك وانتهينا »
صكت على اسنانها بقهر من هالانسان ...
فعلا تحس نفسها بسجن !
وش يحس لما يمنعها من كل شيء !
وش هالذنب العظيم إلي ارتكبته حتى يعمل معها كذا !
قفلت الجوال وهي تصبر نفسها تتحمل ...رح تتغير الامور بس يبغى لها صبر ....حست نفسها تبغى تبكي ..رفعت نظرها للسقف تحاول تمنع دموعها تنزل !
يراقب حركاتها ...متأكد تبغى تبكي !
كل هذا الضيق علشان الاغراض ...صدق البنات قلة عقل !
وقف واستآذن بالمغادره ..بعد ما اشر لها تتبعه .....استأذنت وطلعت خلفه !
سعود يتكلم بعد ما طلعت : غريبه اشوفها متغطيه !
ام ناصر بهجوم؛ وش الغريب ؟!
هذه زوجتك متغطيه
قاطعهابتبرير : قصدي اسأل يعني جواد طلب منها تلبس!
ام ناصر بهدوء: البنت لوحدها تبغى تتغطى !
بدر ،:الغريب ما هو انها متغطيه ...الغريب لسانها مقصوص وما تتكلم معنا!
ام ناصر بنفس الهجوم : هذه زوجاتكم جالسات ما أشوف وحده منهم تتكلم مع سلفها !،
ام جواد بتدخل : علامك هبيتي فيهم كذا!
يعني هم مستغربين دوم لسانها يثرثر وتمزح معهم واليوم هاجده ما تكلمت !
ام ناصر مطت شفتها : اقوم ارجع لبيتي افضل !
ناظروا بعض باستغراب من مزاجها المتقلب !
ام جواد : وش فيك يا خالتي ...اجلسي الحين ...ما في احد في بيتكم تلاقي سوسن للحين ما رجعت !
وقفت الجده وهي تؤشر لبدر يساعدها : تبغين انتظر ذيك المجنونه حتى ترجع !
تعال يا بدر تعال !
***
**
**
**
حطت القهوة قدامه وبملامح حاولت تكون هاديه : متى نروح للسوق!
قاطعها وهو يناظر شعرها : متى عملت شعرك كذا !
سكتت للحظات وبعدها ردت : بالصالون !
رد بنبره تعجب : حلو حلو
ابتسمت باحراج : يعني شعري حلو
قاطعها بحده : بأمر مين طلعت للصالون !
رجعت للخلف خطوه بتردد : ءءء
اكمل كلامه بنبره تحذير : وقسم بالله لو اسمع انها رجلك عتبت باب البيت بدون اذني يا وليك!
تفهمين !
غمضت عيونها للحظات تصبر نفسها على هذا الزوج !
ردت بنبره هاديه تشوف اخر هالطاعه : ان شاء الله !
وبعدها رجعت للموضوع الاصلي : والسوق !
رفع حاجب بحزم : انا وش قلت !
ردت بضيق : ما في سوق !
رد ببرود : انتهينا من هذا الموضوع !
عندك شيء ثاني !
مطت شفتهابمراره ليه تتكلم وكل شيء ممنوع : مشكور ما ابغى اغلبك وانت تضع النقاط !
ناظرها بقوه،:انا وش قلت على لسانك الطويل!
اخذت نفس عميق ..بعدها ردت وهي تتذكر التحدي : اسفه!
**
**
•**
تمر الايام بسرعه وكأننا ما عشنا فيها ولا لحظه ....لكن تبقى الذكريات التعيسه او السعيده وكأنه حلم عابر مر بخيالنا ....ويعصى على الذاكره نسيانه !!!!
ذكرى سعيده تنحفر بالذاكره لتوجع القلب بالحنين لتلك الأيام ....
وذكرى تعيسه تنحفر بالذاكره لتوجع القلب بذكراها ...ليستشعر قمة الالم والمراره التي ذاقها ....لتحفر باعماق القلب جرح تبقى آثاره على مدى السنين .....
ناظرت خالتها بهدوء : ما في بالخزانه يا خالتي !
اشوف ب
قاطعتها ام جواد : لا خلاص الحين اتصل بخالك !
انت وقفي عند الصلصه ولما تغلي اطفيها !-
هزت راسها والتفت تكمل الشغل بهدوء ....التفتت على ام محمد إلي كلمتها بعد ما طلعت ام جواد من المطبخ : روحي يا ابنتي انا اكمل عنك ....عندك دراسه !
هزت راسها الجازي بالنفي بابتسامه ناعمه: عادي اغير جو الجناح وجو الدراسه !
لازم اساعد خالتي ...ما تقدر تقوم بالعزيمه وحدها !
ام محمد هزت راسها : ربي يسعدك ويفرحك !
ابتسمت لها الجازي بمجامله وانشغلت تكمل شغلها ....اليوم خالتها عندها عزيمه لصديقاتها ...وسمعت انه سوسن رح تحضر !
مطت شفتها بضيق لذكرى سوسن ....كان يوم بائس بالنسبة لها !
شافتها مره وحده بس !
واليوم ما لها خلق تشوفها !
التفتت للخلف لما دخلت شذى وتكلمت : تعالي شوفي الأرز انا ما اعرف له وانا اوقف مكانك عند الصلصه !
هزت الجازي راسها بهدوء ....علاقتها بشذى وبأهل خالها بارده ....ما في مشاكل بينهم .....صحيح انها ما تحب شذى ولا تطيقها وشذى نفس الشيء ما تطيقها.... وما في كلام وسوالف وضحك بينهم إلا ان العلاقه هاديه والسبب للشخص إلي وضع حدود صارمه لكلا الطرفين !
ما كان الامر سهل بالبدايه ...لكن تشديد وحزم وغضب جواد ....اضطرت الأطراف انها ترضخ للامر الواقع !
ويتقبلوا بيت خالها وجودها وهي تتقبلهم !
بعد وقت جهزت الاطباق مع بنات خالها ..ما تدري وش سبب هالعزيمه ...صحيح تعيش في بيت خالها ...لكن ما تعرف ولا شيء يدور في بيتهم !
اذا دخلت وكانوا يتكلمون الكل يلتزم الصمت .وكأنها جاسوس يخافون منها !
يوجعها شعور هالغربه..حياتها اقرب للروتين ...من الجامعه للبيت ومن البيت للجامعه .....
توجهت للصاله عندخالتها بهدوء: خالتي كل شيء جاهز !
ام جواد هزت راسها : يعطيك العافيه!
قبل ما تغادردخل بدر بابتسامة : السلام عليكم
ردت بصوت منخفض وغادرت المكان بهدوء ..للحين كلام جدتها يرن بإذنها ...تقول سمعتهم بدون ما يدرون بوجودها اخوانه يتكلمون عليها وعلى تربيتها لانها تتكلم معهم وتضحك «زوجته قليلة ادب» عمرها ما تكلمت بقلة ادب معهم ...تعاملهم وكأنهم اخوانها ليه يطعنونها بظهرها !-
من ذاك اليوم تغيرت علاقتها فيهم ....اصعب شعور لما تثق بإنسان وتتفاجئ انه يتكلم من خلف ظهرك !
دخلت الجناح وتمددت على الكنبه بهدوء ...ما تبغى تحضر والسبب «خالتها »
لو نزلت تحشرها بالمطبخ بالطلبات وكأنها تبغى تبعدها عن الانظار ..تجلس تفتخر بنغم وميس!
يحز بخاطرها تصرفها !
هي زوجة ولدها الكبير ...ولا مره طلبتها ترافقها على حفله او عزيمه دائما ميس او نغم !
هي ما تكره ميس او نغم لكنها بشر !
ليه التمييز بالمعاملة؟!
وش تفرق عن ميس ونغم ؟!
مع إنها دائما تساعدها بالرغم من وجود ام محمد ..لكن تحس ام جواد للحين ما هي متقبليتها !
ناظرت جوالها يرن ..ما لها نفس ترد على احد ..غمضت عيونها بضيق ... يؤرقها تأخر حملها ....تعدت السنة وللحين ما حملت !
وش السبب ؟!
إلي يزيد ارقها برود جواد من هذه الناحيه !
ما هو مهتم !
نزلت دمعه على خدها وملامح ام جواد وخالها لما يعرفون انه ما في حمل تمر قدام عيونها !
ما تدري تحس الفرحه بعيونهم ...ما عادت تميز يخيل لها والا هذه هي الحقيقه !
باكر طالعه مع امها للدكتوره ...تشوف سبب تأخر الحمل !
زفرت بضيق وهي تسمع الجوال للحين مستمر بالرنين ...مدت يدها بضجر ....تناولته ...عقدت حواجبها ...وهي تشوف اسم جواد !
وش يبغى الحين !
فتحت الخط وردت بهدوء: الو
رد بنبره غاضبه : وينك عن الجوال !
قبل ما ترد تكلم بعجله: اسمعي بالخزانه بالدرج الثالث في اوراق بملف لوحدها خذيها ...واعطيها لابوي ينتظرك ..بسرعه تحركي!
ردت بضيق : ان شاء الله !
قفلت الخط وتوجهت مثل ما طلب منها ...تحسه لو يعيش بدون ما يتأمر عليها رح يمووووت !
كل حياته اوامر !
صحيح حياتها معه هاديه وما في مشاكل ...لانها ما عادت ترادد خلاص تنفذ كلامه مثل ما يبغى ...
لكن حياتها بالنسبة لسلفاتها توجعها ...وقت رجوعه اغلب وقته برا ...وان قعد بالبيت يجلس عند اهله ...ولا مره طلب منها تطلع معه !
اصلا من لما تزوجت ما تروح على احد حتى اهلها بالرغم انهم بنفس الحي ما تزورهم كثير الا بالقطاره !
امها تزورها وما هو دائم لانهم اغلب وقتهم في بيتهم القديم ...ابوها ما يقدر يترك اشغاله هناك !
يقضون هنا كم يوم كل فتره حسب تفرغ ابوها !
نزلت للصاله ...توجهت لخالها ناولته الملف بلطف : تفضل خالي !
هز راسه وهو يتصفحه : مشكوره !
رجعت ادراجها للغرفه ...بروح ميته !
*•
*•
*•
مسحت اول دمعه وبعدها تلاها عدت دموع وكلام الدكتوره يتردد بإذنها ....
حنين حضنتها بقوة : وش فيك يمه !
ربنا هو الرزاق !
انت التزمي بالعلاج وبإذن الله رح تحملين !
ام جواد إلي اصرت تروح معهم ...حزنت على منظرها ..صحيح إنها ما تقبلتها كزوجه لولدها للحين...لكن تقبلتها مع الايام كجاره تسكن عندهم وما تحمل مشاعر كره لها .... وبمواساه لها من خلف قلبها ...وبداخلها تدعي عسى ولدي ما يشوف الضنا منك ....ما توقف بوجهها تتطلق وان شاء الله ربنا يرزقها درزن عيال ام من جواد ما تبغى : خلي ايمانك بالله قوي !
حنين رفعت الجازي برفق : الدكتوره تقول بذي النفسيه ما ينفع العلاج !
هزت راسها الجازي وهي تمسح دموعها : ادري !
ادري انه كله من عند ربنا ...بس انا متضايقة من امتحان البارحه !
حنين اوجعها قلبها ...تدري بها تحاول تظهر عكس قلبها المحطم !
الدكتوره اعطتها امل ضعيف حتى تحمل !
عندها اكثر من مشكله !
وبنبره تشجعها : انت التزمي بالعلاج وان شاء الله ربنا يفرحك عن قريب !
يلا قومي واتركي الدلع !
التزمت ام جواد الصمت وما علقت على الموضوع !
طلبت منها حنين ترجع معها ..لكن الجازي رفضت تبغى مكان فارغ ...تطلع كل كبتها وحزنها فيه !
رجعت البيت مع حماتها ....ناظرتها لما توجهت للجناح مباشره ...هزت رأسها بأسف ...
بعدها توجهت لغرفتها وهي تناظر جوالها شوي وينحرق من اتصالات جواد !
هذا اول توقع لابو جواد صحيح انها ما رح تحمل !
وصار لهم اكثر من سنة متزوجين !
متى ينفذ وعده وقراره ويزوج جواد من ابنة عمه !
رواية احكي غياباً مزق الوجدان~للكاتبة ضاقت انفاسي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم BlackButterfly002
من بعد زيارتها للطبيبه تحاول تعدل نفسيتها ...وما تفكر
بموضوع الحمل ....
امها وعمتها اقنعوها انه تأخر الحمل شيء طبيعي !
عايشه حياتها في بيت ابوها مثل قبل ..عكس حياتها في بيت زوجها !
قفزت عن ظهر الكنبه بمرح : يمممااااه
سميه تلحق خلفها بتوعد : الله يأخذني إن تركتك !
صارت تركض من غرفة لغرفه وهي تزاعق مع صوت ضحكاتها العاليه ....إلي يسمع صوت هالضحكات يظن انها اسعد انسانه على وجه الارض !
ما يدري عن الهم والضيق إلي يعشش بداخلها !
زعقت بصوت عالي لما حاصرتها سميه .....وشدتها من شعرها بقوة : دواك عندي يالقزم !
الجازي تضحك بقوة ودموعها تنزل ...حطت اصبعها على شفتها : توبه توبه والله ما اعيدها !
خلاص شعري فكيني !
قاطعهم دخول وليد الغاضب : انكتمي انت واياها !
ما في حياء ...صوتكم لبرا البيت!
ابتعدت سميه برجفه وهي تشوف نظرات ابوها الغاضبه !
الجازي وقفت وهي تمسح وجهها بتورط ...ما تدري وش ترقع
تابع وليد بنفس نبره الغضب : تظنين انت واياها بعدكم بزران !
وانت يالبكر المفروض تكوني اعقلهم !
ما حد جنن البنات وعلمهم هالحركات غيرك !
اشوف واسكت واقول باكر تستحي على وجهها وتعقل ...بس ما في فايده الظاهر وجهك مغسول بمرقه !
من الحين اقولك لو هالحركات تنعاد بيتي يتعذرك فاهمه !
بتجلسين بنت سنعه عاقله ما هو بنت هبله مجنونه !
تفهمين !
بلعت غصتها من كلام ابوها الجارح ...ما توقعت يقول هالكلام بوجهها !
ما بقى الا يتقدم ويضربها !
وش هالذنب إلي عملته حتى يقول لها كذا !
هي وسميه بنفس الذنب...ليه ترك سميه ومسح فيها الارض !
هزت راسها بخفيف ...وبصوت حاولت يكون طبيعي : اسفه يبه حقك علي !
لفت وجهها متوجه لاحدى الغرف ...و تحس في شيء بدأ يخنقها !
ما تدري هو كلام ابوها ثقيل والا هي صايره حساسه !
اخذت نفس بصعوبه والدموع تنذر بالنزول ... هزت راسها وبنفسها تردد ما هي حساسه ..بس ابوها كلامه ثقيل ...هذ
اخرتها يطردها اذا ما جلست سنعه !
ما يدري انه بيته المتنفس الوحيد لها !
تحب تيجي ترفه عن نفسها الضغط والسجن إلي تعيشه عند جواد !
دخلت خلفها سميه بتردد ...مسحت دموعها بخفه ...اقتربت سميه بتوجس نطقت: زعلتي !
هزت الجازي كتوفها بدون ما تناظرها وهي تعمل نفسها منشغله بالجوال : عادي
يمكن صوتنا كان عالي بزياده!
المره الجايه رح نخفض مستوى الصوت !
انهت جملتها وهي تبتسم بألم !
سميه تنهدت وهي تشوف معالم الحزن بوجه الجازي...ما تحب تشوف هالملامح بوجه اختها ...كانت تشوف هالملامح دائما تشع سعاده وفرح ومرح ...لكن من بعد الزواج تحس في شيء تغير بملامح اختها ...بس ما تدري وش هو ....تقول ما هو ناقصها شيء ...بس تحس اختها تكتم امور بقلبها ...زفرت بضيق وهي تصرف نظرها عن ملامح الجازي الحزينه : ما تعرفين أبوي اذا عصب
قاطعتها الجازي تدعي عدم المبالاه : شوفي هذا الفستان حلو صح ؟!
اقتربت سميه وهي عارفه انها الجازي تغير الموضوع : ايه حلو !
همت بالمغادرة لما سمعت ابوها ينادي عليها : الله يستر !
ناظرتها الجازي وهي تغادر ....صدت وجهها لجهة الشباك لما قفلت الباب !
تحس أنفاسها ضاقت وكلام ابوها يتردد بإذنها «بيتي يتعذرك »
يعني الحين ما صار بيتها !
صارت غريبه عن ه
البيت !
وفي بيت خالها يعاملونها انها الغريبه !
وش هالمجتمع هذا !
فتحت صفحه جواد بملل ..رفعت حاجب لما شافت مقطع فيديو ....فتحت المقطع وهي تشوفه مقطوع من برنامج لجواد إلي يتعرضونه على التي في !
صحيح انه يطلع على التي في بس و لا مره حضرت له هالبرنامج !
عقدت حاجب وهي تسمعه يتكلم : الانسان لازم يتكيف مع الواقع ...حنا بشر ..كثير نتعرض لمواقف وامور حنا ما نبغاها ...وما نقدر نعيش مع هالشيء ...ما نقدر حتى نتحمل وجوده للحظات كيف اذا كان للعمر كله رح يبقى بحياتنا !
ومع ذلك نضطر نتكيف معه ونكمل الحياه وكأننا مبسوطين ...ايه حنا نمثل السعاده ونكذب على الناس ...لكن قبل ما نكذب على الناس نكذب على انفسنا !
اننا رضينا و مبسوطين بذا الشيء!
وبداخلنا شيء يتمزق ويصرخ بأعلى صوته ....ما يبغى هالشيء بحياته ...يبغى امور واشياء اختارها وبغاها بنفسه ...لكنه مجبور يتركها حاليا اما لوقت معين او للأبد ....
ان كانت الأولى يعني مؤقته ...هذه سهله يقدر القلب يسلي نفسه وهو يعد الايام حتى ييجي ذاك اليوم حتى ينسينا كل شيء انجبرنا نتعايش معه ...
وان كانت الثانيه ...اااخ من وجعها ومن وجع الايام الطويله ...تعيش حياتك بدون امل !
تحس كل شيء بالحياه ما يسوى بدونه !
علشان كذا لازم نتكيف مع الواقع ونرضى فيه ...حتى ما نقضي العمر وحنا جالسين نتحسف ...لاننا ما ندري وما نعلم الغيب ان هالشيء يمكن بيوم يرد لنا ...ليه نعيش بتحطيم ما دام واحد بالميه من الامل موجود....»
عقدت حواجبها بكلامه ...هذا الثاني وش يقصد ! هزت راسها اكيد يحكي بشكل عام !
هذا البرنامج موجه للناس كلها ..وما هو رساله خاصه لها !
اصلا أكيد انه ما يدري انها تتبع اخباره على المواقع !
تنهدت بضيق وهي تشوف سميه داخله : ابوي يقولك تجهزي يوصلك لبيتك بطريقه .. لانه الحين راجعين لبيتنا !
ناظرتها بضجر : الحين !
هزت راسها سميه،: الحين !
توجهت تجهز نفسها وترجع لسجنها احسن لها !
**
**
** ينتظرهم بالسياره وحاس بالضيق انه عصب على الجازي !
ما يحب يزعلها وخاصه بعد سالفة حملها ....بس ما يدري كيف عصب لما كان واقف عند باب البيت مع صاحب البيت إلي جنبهم ..وصوتهم طالع ...انحرج من الموقف ..تعمد يقول هالكلام ...يبغاها تترك هالحركات ...لو ربنا رزقها اول الزواج بحمل كان الحين طفلها بحضنها !
يعني ما هي صغيره الحين !
بالرغم انها الكبيره الا انه للحين حامل همها ...يحس هواجس
قطع افكاره دخول حنين السياره والنوم متسلط عليها : ما كأنه طالعين اليوم ابكر من كل مره !
هز راسه وهو يشوف عياله متوجهين للسياره : عندي شغله ضروريه !
جلست بالسياره بهدوء ...بعد ما ردت السلام !
دانا بضجر :افسحي مجال حضرتك شوي وتتربعين !
الجازي طالعتها ما هو باين غير عيونها : ما هو عاجبك انزلي !
حنين بملل دوم هالاسطوانه اذا طلعوا بالسياره !
سميه واقفه برا السياره : خلصوني!
فرح بالكرسي إلي وراهم : خلصونا !
دفها احمد : اجلسي!
فرح شدته من شعره ؛ اكرهك !
دانا بقهر: وبعدين !
التفت لهم وليد بغضب : والنهايه يعني !
الكل إلتزم الصمت .. وبسرعه جلسوا بهدوء،....
حنين بضحكه : من اول تكلم كذا !
تكلم بغضب بدون قصد: يا حظه إلي ربنا ما رزقه بعيال ..مرتاح من عيال يرفعون الضغط !
ابتسمت له حنين بدون ما احد يدقق على كلامه ..الا شخص واحدحس هالكلام اخترق قلبها ... ما تدري وش فيها حساسه هالكثر !
تنهدت بضيق وهي تناظر من الشباك ...ما تبغى تفكر بهذا الموضوع ...
كلمتها امها عن صديقتها جلست سنتين وبعدها ربنا رزقها بطفل !
ابتسمت بشوق يا جمال الاطفال !
رفعت نظرها لابوها إلي يكلمها بحنان : ها ابوك وش رايك نجلس بالحديقة ساعة وبعدها تروحين لبيتك !
مطت شفتها بانزعاج ..تتمنى تطلع تغير جو مع أهلها ...لكن اوامر السجن ممنوووع !
تحس قهر بداخلها من اوامره .....للحين كلامه يتردد بعقلها «تبغين ارسلك لاهلك كل فتره ممنوع تطلعين من بيتهم ..طلعات ...اسواق ..وغيره صدقيني اذا علمت انك طلعت بدون علمي الا يحرم عليك بيت اهلك وانت اختاري »
عضت شفتها وبداخلها غليان لما استحثها ابوها على الاجابه ....ردت بصوت هادي : مره ثانيه ...ربي يطول بعمرك يالغالي !
حنين ناظرتها : تعالي معنا ..ملحقه على الجلسه بالبيت ومقابلةام جواد !
وبعدين المفروض بالعاده ترجعين باكر ما هو اليوم!
دانا تحاول تقنعها : يا قزومه تعالي !
الجازي برفض وكآنه الامر بيدها : لا ما لي مزاج!
سميه مدت يدها وضربتها على راسها : على وش شايفه نفسك!
انقلعي وتعالي
قاطعها وليد بحزم وبداخله يغلي ...متأكد انه مانعها تطلع معهم ..بس وش يطلع بيده ....صدقالمثل ان فات الفوت ما ينفع الصوت : خلاص سميه !
اترك اختك براحتها
مطت الجازي شفتها بسخريه وبداخلها تردد «راحتي معكم يا يبه »
نزلت من السياره بعد ما ودعت اهلها ....واقفه تناظر السياره حتى غابت عن عينها ...وقلبها من داخلها طاير يبغى يلحقهم ...لكنه مقيد ما يقدر يتحرك ويطير الا بإذن سجانه!
زفرت بضيق ودخلت برجولها للسجن ....تمشي بخطوات ما تدل الا ان صاحب هالخطوات قلبه ميت ..مل من كل هالحياة !
دخلت للداخل .....
عقدت حواجبها باستغراب اكثر وهي تشوف هالحوسه ....ذول وش عندهم !
فتحت عيونها باستنكار وهي تشوفه نازل من الدرج ..هو بعد انصدم بوجودها : الجازي !
وش جابك!
مطت شفتها بملل :-يعني ارجع !
ابتسم لها بروقان :لا لا ما هو قصدي !
حياك الله!
المفروض هي إلي تسأله وش جابه .المفروض رجوعه باكر !
بس كالعاده ما رح يرد عليها ويجاوب ليه تتعب نفسها !
اقترب منها يسلم عليها والبسمه مرسومه على ملامحه ...مدت يدها وسلمت بهدوء وهي تشوف خالتها اقتربت منهم ....معقده حواجبها وكأنه في شيء ما هو عاجبها : هذا انت يالجازي!
مطت شفتها بسخرية وبداخلها «لا خيالي» ...يا سخافة هالسؤال ...مدت يدها وسلمت على ام جواد : اخبارك يا خالتي !
ام جواد بهدوء : بخير !
اطلعي ارتاحي بغرفتك !
طالعت المكان باستغراب ...عندهم حوسه بس ما تدري : اساعدك خالتي
قاطعتها ام جواد بالرفض : لا تعبين نفسك ...ام محمد معي والشغاله قبل يومين رجعت ...انت ارتاحي،!
واذا عندك دراسه ...استغلي وقتك بالدراسه !
طالعتها وابتسمت بداخلها «احلى تصريفه ...الله اعلم مين جاي يزورها وما تبغاني اظهر لهم » ..هزت راسها بهدوء: عن اذنك خالتي !
وقفها جواد بروقان : انتظري دقيقه !
طالعته باستغراب من فتره متغير وكأنهم بدلوه ..دوم مروق ....نادرا ما يعصب ...معقول طبعه كذا بس هي كانت تنرفزه بتصرفاتها الطائشه !
ابتسمت لجمال ابتسامته : نعم !
ام جواد ابتعدت عنهم ...تكلم بنبره هاديه : اشتريت لك اغراض جديده ...حطيتهم بالصاله
ناظرته لو كانت وحده ثانيه كان طارت من الفرح لذي الاغراض ...الا هي !
ما تفرح فيهم ابدا !
تحس سرق فرحتها بشراء الاغراض !
ليه وش فيها نقص حتى يمنعها عن السوق تشتري إلي تبغاه بنفسها !
اذا البنات المشبوهات اهلهم ما منعوهم من الاسواق ييجي جواد ويمنعها عن الطلعات !
وكأنها بنت شوارع ....ما تنكر عندها طبع الجرأة وتكلم اي رجال غريب عنها اذا احتاج الموضوع ...لكنها عمرها ما كانت قليله ادب !
ولا عمرها فكرت تقيم علاقه او تلتفت لذي الامور !
محافظه على نفسها ولا عمرها فكرت بطريق الرذيله .. ما تستحق هالمعامله ابدا ..... وبنبره ميته ردت: إن شاء الله!
تبغى شيء الحين !
رد بنفس الملامح المبتسمه : سلامتك !
غادر بهدوء وهي تناظره والضيق رجع تملكها !
اخذت ادراجها للجناح ....دخلت بهدوء ....ناظرت الاغراض ...مالها نفس تشوف شيء !
تقدمت من الشباك ...ناظرت برا وابتسمت وهي تشوف جواد يحمل ولد اخوه ويلاعبه ..طار قلبها لطفل !-
رفعت نظرها للسماء واملها بالله كبير «يا رب ارزقني »
ما رح يدخل اليأس قلبها لانها متاكده ربنا رح يرزقها ولو بعد حين !
تمددت على الكنبه تغفى شوي ..تحس جسمها فيه خمول !
**
**
**
**
ام جواد رايحه راجعه وتشرف هنا وهناك !
طالعت ميس : وينها رنيم ....ترى الناس وصلت !
هذي اختها تجهزت زمان !
ميس هزت راسها وهي ترجع خصله من شعرها للخلف : الحين اشوفها يا خالتي !
هزت راسها : بسرعه يا ميس،!
ميس بتردد: خالتي وين الجازي !
ام جواد تناظر حولها بحرص : اتركينا منها ...تبغين الكل يقول شوفوا زوجة ولدها الكبير قزم !
ميس ما عجبها الكلام : ترى اغلب البنات بطولها عادي احسكم تبالغون من هذي الناحيه !
ام جواد بلامبالاه : ما تبالغ ولا شيء ...انا ما ادري وش جابها اليوم !
وبعدين الحفله حفلة خطوبه لبناتي وانت تعرفين بناتي ما يطيقن رقعه وجهها .ما رح اغثهم بشوفتها بيوم حفلتهم !
ميس تهم بالمغادرة : براحتكم !
**
**
**
فتحت عيونها بانزعاج من وجع رقبتها ....دوم يصير فيها كذا لما تغفى هنا !
اعتدلت بجلستها بتعب وخمول !
تحاول تطق رقبتها ....
الجو ظلام بالصاله ...اكيد اظن المغرب ....وقفت حتى تولع انوار الصاله ...بس لفت نظرها بالحديقه اضواء عاليه ..عقدت حواجبها باستغراب ...تقدمت من الشباك تشوف وش صاير !
رفعت حاجب وهي تشوف حريم اشكال والوان بالحديقه !
غريبه ذول وش عندهم !
من لما رجعت هي حاسه في عندهم شيء !
شدت على قبضه يدها بقهر ....ليه ما أحد يخبرها بشيء!
ليه يصرن دائما انها الغريبه !
الحين كل هالمعازيم قرايب لهم وهي الغريبه !
طيب بالفتره الاخيره زانت امورهم وصارت علاقتهم طيبه مع بعض !
ما توقعتهم حقودين لذي الدرجه !
دققت بنظرها وهي تشوف نغم وميس مع بعضهم !
احرقها شعور الغيره ..هي ما تكره ميس ونغم بس تنقهر من هالتمييز بالمعامله !
تحاول تطرد الكبت والضيق إلي تجمع بداخلها !
من شيء اسمه جواد !
ما لقت كلمه وحده توصفه!
دوبها لما رجعت وقفت معه ما خبرها عن شيء !
مطت شفتها لو بغت تعاتبه اكيد رح يرد «صديقات امي وانا وش دخلني »
مطت شفتها بحزن والدموع بدت تنزل ..اصلا هو ماله دخل بشيء ....
بس هو له دخل يقفل باب سجنها !
تركت الشباك ورجعت تجلس على الكنبه تبكي !
ليه الانسان لما يحزن تمر بذاكرته كل المواقف المحزنه والمؤلمه إلي مر فيها ....
ليه عقله ما يمسحها من هالذاكره !
زفرت بضيق وفزت على حيلها وهي تمسح دموعها نسيت تصلي المغرب !
كله من جواد وامه...ما رح يتركون فيها عقل !
**
**
**
**
في اليوم الثاني نزلت لمطبخ بيت خالها تأخذ قهوة ...القهوة عندهم بالجناح نفدت .....مطت شفتها بسخريه ....ما رجع البارحه للجناح ...وللحين ما تدري وش مناسبة هالحفله !
ابتسمت لام محمد بود: صباح الخير يا خاله !
ام محمد بابتسامه دافيه : صباح النور يا ابنتي !
اشوفك صاحيه من باكر بما انه اليوم عطله !
الجازي بابتسامه : يمكن تعودت اقوم قبل هذا الوقت !
ام محمد تتابع وهي تجهز الفطور : والله بصعوبه حتى قمت ....تعبنا من حفلة الخطوبه البارحه !-
عقدت الجازي حواجبها : خطوبه !
ام محمد تعرف عن علاقة الجازي ببيت خالها ما هي بذاك الزود ..ومع ذلك تكسر خاطرها الجازي ..لانها ما تشوفها بنظرة السوء إلي متصورينها بيت ابو جواد ...وبنبره منخفضه مثل ما توقعت الجازي ما معها خبر: البارحه كانت خطوبة رنيم و شذى مع بعض لاخوةاثنين !
مطت شفتها بضيق...خطوبه وهي اخر من يعلم ....نفسها تصرخ بوجههم انا زوجة ولدكم مو غريبه عنكم !
بس وش يفيد !
زفرت بضيق .... واشغلت نفسها بالقهوه وهي تغير الموضوع : اساعدك يا خاله بالفطور ؟!
ام محمد حست انه الموضوع ازعجها .بس حبت تعطيها خبر حتى ما تكون الهبله إلي ما تدري عن شيء : لا يا يمه لا تغلبي نفسك !
هزت راسها بصمت وهي تجهز القهوة ....تناظر القهوه وهي تغلي ...وبداخلها تغلي مثل هذه القهوة !
ما تهمها رنيم وشذى بقلعتهم ...رح ترتاح من خشتهم !
لكن إلي يجرحها تهميشهم لها!
هذا قلة احترام لها !
عضت على شفتها من القهر وبداخلها تردد «اخخخخخ يا جواد ..ما احد رح يذبحها غيره »
ليه مصمم يطلعها غريبه وما لها علاقه بهذاالبيت !
ما كلف نفسه يخبرها !
وش ناقصه عن باقي البنات حتى ما تحضر!
لذي الدرجه متفشلين منها !
ما تشوف بنفسها عيوب حتى يمحو وجودها ولا كأنها موجوده !
صبت القهوة بالكوب ...اخذته وهي تضغط على يده بقوه ...سحبت لها كرسي ...وجلست بهدوء ظاهري !
نزلت النقاب ...ارتشفت من القهوة .....تحس هالقهوة تمثل حياتها بمرارتها !
حتى ابوها ما قدروه وعزموه على هذه الخطوبه الفاشله !
ولا امها !
امها ما عندها خبر !
زاد قهرها من هذا الامر ..ليه يكرهوا اهلها بهذه الصوره !
تحس نفسها ما رح تنفجر من العصبيه وبس ...لا رح تنفجر من البكاء ....ما تحب اسلوبهم هذا ابدا !
رفعت نظرها للسقف ما تبغى تبكي ....
ام محمد بحزن وهي تشوف ملامحها المكتئبه : وش فيك يا ابنتي !
ابتسمت لها الجازي بألم : ما في شيء !
نزلت نظرها لما دخل جواد المطبخ ....صرفت نظرها لاي مكان الا هو !
رد السلام بملامح ناعسه!
سحب له كرسي وجلس مقابل لها : اعطيني يا خاله كوب قهوة !
ام محمد تحط الكوب قدامه : تفضل !
ابتسم لها: تسلمين يا خاله !
ناظرها جالسه امامه وتطالع من شباك المطبخ .....ما هو باين الا نصف وجهها ....
طلع جواله وجلس يطقطق عليه بهدوء !
رجعت ترتشف من القهوة بهدوء ...ما رح تهتم لوجوده ....ليه تهتم لناس ما تدري بوجودها !
وما تحترمها !
تكلم وعيونه بالجوال بعد ما طلعت ام محمد : شفتي الاغراض !
ردت بدون ما تناظره : لا
رد بنفس الهدوء وهو يطقطق بالجوال : ليه !
وضعت كوب القهوة وردت بهدوء ظاهري : نسيتهم !
هز راسه بتفهم لرسالتها وكأنها ما هي مهتمه لاي شيء يحضره لها !
او تبغى ترسل له انها للحين مصممه على نزول السوق !
بالرغم انه ما هو ضد نزول المراه للسوق ....الوضع عنده مقبول ..
لكن الجازي الوضع مرفوض لانها بنظره هذه البنت ما تطلع من باب البيت لانه طلعتها ما تجيب الا المصائب !
لولا سمعته كان سحب اوراقها من الجامعه ..هذه البنت البنت تحتاج لتربيه وتشديد ويا دوب ينفع !
صحيح الفتره الاخيره مسالمه وهاديه وما عندها حركات بزران وهبل !
بس ما يطمئن لها ...يتوقع الهدوء ما قبل العاصفه ...لانه كل يوم يتوقع يسمع بمصيبه سببها الجازي ...ومع ذلك غير اسلوبه معها وصار اكثر لطافه !
يبتسم بوجهها مجامله ...يحاول قدر الإمكان يكون منتبه لها !
ما ينكر ارتاح أكثر بعد سالفه تأخر الحمل !
الحمد لله جاءت كذا !
امه تقول انها بكت لما خبرتهم الدكتوره ..بس من ذاك الوقت للحين ما شاف تأثرها او ضيقها من هذه السالفه !
احيانا ما يقدر يفهمها !
والحين جالسه قدامه...بسكون ولا كأنه احد قبالها !
رفعت عيونها ..جاءت عينها بعيونه ..الكدر والضيق باين بعيونها !
سألها بفضول معقول كله علشان السوق : وش فيك !
ناظرته بتقييم ...وبعدها ردت بهدوء: ما فيني شيء !
رد باصرار : الا فيك شيء !
باين بعيونك !
وقفت وهي تسمع صوت فتاه بالصالة وبنبره ظهر فيها الاهتزاز : اقوم قبل ما يشوفك احد جالس معي وتتفشل !
رفع حاجب من رمي الكلام ...وقف بسرعه مسك بيدها بحده : إلي يحلم يفسر !
وش قصدك ؟!
ناظرت الفتاه إلي دخلت مبتسمه :سلام على الحلوين !
سحبت يدها الجازي بهدوء: اتركني !
ناظر سوسن بهدوء : اشوفك من صباح ربنا هنا !
عفست ملامحها بضجر : هي جدتك تترك احد ينام !
تثاوبت بنعاس : اعطوني قهوة اصحصح !
ناظرت الجازي بلطافه: ازيك يا بطه !
ناظرتها الجازي ما لها خلقها بعد ما عرفت هويتها ...تكرها من يوم المستشفى ...مع انها ما شافتها الا مره واحده ....
لكن شوفتها تذكرها بيوم سيء بالنسبه لها ...وبدون نفس ردت : هلا!
سوسن عقدت حواجبها : علامك قالبه وجهك 360 درجه !
الناس تصبح تقول «يا فتاح يا عليم يا رزاق يا كريم » ما هو بوزك شبرين !
اها تذكرت امي تقول انك كنت مريضه البارحه وما حضرت الحفله !
سلامتك ما تشوفين شر !
ناظرتها الجازي بقهر والدموع تلمع بعيونها ...وسحبت نفسها تغادر المكان !
اذا جلست اكثر بتموت من القهر !
تصادمت مع ام جواد واقفه عند الباب وتسمع كلامهم !
ناظرتها الجازي بأسف ...مهما عملت لها مستحيل تتقبلها !
اشرت لام جواد تفتح لها مجال ...بدون ما تتكلم ..
أبعدت ام جواد عن طريقها بدون تعليق !
ناظرت سوسن جواد باستغراب : هذي وش فيها ما تتكلم !
ام جواد تقدمت بهدوء وهي تشوف الزعل بعيون الجازي : اكيد زعلانه لانها ما حضرت الحفله !
سوسن باستغراب : ومين منعها !
ام جواد تجلس مكان الجازي : تقدري تقولين ما احد خبرها !
سوسن رفعت حاجب : ما تدري؟!
انت ليه ما اعطيتيها خبر !
ام جواد مطت شفتها : اخبرها ونتفشل قدام العالم !
ميس ونغم يكفون !
ما له داعي وجودها !
حتى جواد ما يبغاها تحضر ...وكان حريص ماتعرف ...لانها بكل سهوله تلاقينها تحضر لو عرفت !
وبعدين رنيم وشذى ما يبغونها تحضر !
لا تنسي تراها غريبه عننا وما هي من عائلتنا!
وكل شيء تلاقينه تحطه بإذن امها !
وانا بصراحه ما ابغى حنين تعرف شيء عن اخبارنا !
سوسن عفست ملامحها : يا سلااااام !
عنجد تفكيركم
سكتت ما قدرت تنطق الكلمه !
طالعت اخوها باحتقار : دامها ما هي من مستواك الجمالي ليه ما طلقتها !
ليه تتركها تتعالج للحمل دامك ما تبغاها !
باكر يصير عندكم درزن عيال وبعدها يكتشف انه ما يبغاها وما يحبها !
لعنبوووو على تفكيرهم وعلى الحب إلي تعرفونه !
تحسبون الناس ما عندها مشاعر واحاسيس !
تدوسون على الناس بدون احساس !
عامل نفسك مشهور تحل مشاكل الشباب وتعطي نصائح لهذا وهذا وما انت قادر تنصح نفسك !
الله يقطع الرجال من العالم لانه المشاكل ما تيجي الا بسببهم !
تركتهم وطلعت من المطبخ !
ام جواد فتحت عيونها باستنكار : علامها هذي هبت فينا كذا !
جواد يرتشف من القهوة بلا مبالاه : تلاقينها للحين متأثره من زواجها الفاشل وتبغى تطلع حرتها فينا !
طنشيها !
دخل ابو جواد باستغراب : علامها سوسن تردح !
ام جواد بابتسامه : وكأنك ما تعرفها وتعرف جنانها !
هز راسه بتأكيد !
استأذن من امه و ابوه ...وغادر بهدوء ....كلام سوسن يتردد بإذنه «فاشل»
ما ينكر انه فشل بتكوين بيت اسري بالرغم من نجاحه بمواقع التواصل ...وحل قضايا للعديد من الناس !
بس يحس نفسه فشل في بيته .... يمكن لانه في باله هالبيت الاسري ما رح يكونه الا مع ابنة عمه !
عمره ما فكر يكون عنده عيال من الجازي ....بس تفكيره خاطئ ...ايه يعترف بهذا الشيء !
اليوم والا باكر اكيد رح تتعالج الجازي وتحمل !
لازم يتغير معها !
قرر يرجع للجناح ويكلمها ويشوف ليه زعلانه ...ويتغير معها !
لف راجع للبيت ...بس لفت انتباهه الجازي جالسه برا بالحديقه !
توجه لها بهدوء ....رد السلام حتى تنتبه لوجوده .....جلس جنبهاعلى المقعد !
ردت السلام بخفوت ...عم الصمت للحظات ...
قاطعت الصمت لما تكلمت بنبرة موجوعه : دامك تتفشل مني ليه تتزوجني !
ليه تعاملوني وكأني غريبه عنكم !
انا بصراحه اكرهك عمري ما كرهت انسان مثلك !
انت انسان كريه متكبر مغرور شكاك ما عندك انسانيه!
إلي يشوفك جميل من برا ما يدري بمدى قبحك من الداخل !
انت
قاطعها بضحكه : كل هذا علشان حفله !
ناظرته بقهر عمره ما رح يحس !
ابتسم بروقان : لا تناظريني كذا !
ترى أخاف !
هذه فرصته ليثبت نجاحه بتغيير نفسيات الاخرين للافضل ...وبنبره هاديه : ترى انا ما ادري من وين تخترعين هالكلام !
انت ما تعرفين قدرك عندي والا ما كان قلت هالكلام !
قاطعته بابتسامه سخريه والدموع تلمع بعيونها : قدري !
تدري ضحكتني على هالصبح !
تعرف وش قجري عندك عباره عن كرسي محتجز بالجناح ممنوع يتحرك ممنوع يتكلم الا مثل ما يبغى صاحبه،!
على فكره اضف لصفاتك انسان متسلط !
ضحك على نبرتها : ايه وش بعد عندي صفات !
وقفت لما شافت نبره السخرية بكلامه ...هي تحترق وهو جالس يضحك !
فعلا ما احد يحس فيك الا نفسك !
مسك يدها بابتسامة : اجلسي يا ابنة الحلال !
فكت يدها بهدوء وبنبره تحكمت فيها : لا تظن ميته احضر خطوبة ام خرطوم واختها الغبيه الثانيه ...
لانهم اذا اصلا موجودين بالدنيا ما ادري عنهم !
لكن ما اقول غير جعل ربي يذوقهم نفس الكأس إي شربتوني منه !
جعل امك ينحرق قلبها عليهم وما يطلع بيدها تعمل لهم
قطع كلامها لما سحبها من يدها : صدق انك ما تنعطين وجه !
إلي يسمعك يقول كل يوم نعلق حبل مشنقتك !
لكن لسانك الطويل دواه عندي ....وقسم بالله الا شهر كامل ما تدخلين بيت اهلك !
حاولت تفلت يدها بقرف : بالناقص !
شد على يدها بأقوى : بتندمين وربي !
ارخى من قبضة يده ...لما صارت تهتز وتبكي مثل البزران !
وبصوت هادي نطق : وش فيك !
ناظرته والدموع تنزل وكأنها بركان انفجر : لمتى تذلني على زيارة اهلي !
اي شيء تهددني فيهم !
اتركني !
حك ذقنه بتفكير ...صادقه ما يدري ليه هالبنت تنرفزه ...وبنبره هاديه : خلاص اعتبريني ما تكلمت ...واهلك اذا بغيت الحين ارسلك لهم !
بس خلاص امسحي دموعك !
انت الله يهديك تنرفزيني واعصب بسرعه !
سحب يدها وجلسها على المقعد : تعوذي من الشيطان!
مسحت بيدها دموعها وبداخلها «انت الشيطان»
عم الصمت المكان....كل شوي ترفع يدها وتمسح دموعها ...
.....
ناظرها وبهدوء تكلم : انا طلبت من امي ما تخبرك بالحفله !
ناظرته بعد ما اتسعت حدقه عينيها ......
تابع كلامه بعد ما شاف نظراتها المستنكره : بصراحه انا خفت يقلب الحفله لملعب مصارعة !
لاني ما اضمنك انت وشذى بمكان واحد !
والرجال في بيت جدي يعني ما أقدر اكون قريب وافك هالنزاع !
فما كان ناقصنا فضايح !
وقبل ما تتكلمين شذى ما اقدر استبعدها عن الحفله تراها العروسه !
مطت شفتها بسخريه على باله تصدق هالكذبه ....ما لنا بالحياه الا نسلك لبعض حتى تستمر الحياه !
رفعت يدها بهدوء ومسحت دمعه متخلفه على خدها !
ناظرها يحثها على الكلام : وش فيك ؟!
ابتسمت بألم وهي تناظره ....ما تنكر في تغير على تعامله بالبدايه ما كان يسأل عنها يضربها ويكسرها ...الحين مسك اعصابه وما ضربها وفوق هذا جالس يبرر لها !
ردت بصوت هامس : ما في شيء !
سألها وهو يناظر للبعيد: بعدك زعلانه !
ردت بنبره رقيقه : ربي وهبني قلب ابيض ما احمل فيه حقد وكره مثل بعض الناس !
ننسى بسرعه ونبتسم حتى تستمر الحياه !
وقفت وهي راسمه ابتسامه ميته : تبغى شيء !
هز كتوفه بهدوء : سلامتك !
**
**
**
قفلت الخط بابتسامه بعد ما تحدد زواج سميه الملكه والزواج بنفس اليوم !
توسعت ابتسامتها لما شافته دخل الجناح !
رفع حاجب باستغراب من هالابتسامه : السلام عليكم !
ردت بفرح : وعليكم السلام !
جيت بوقتك !
جلس على الكنبه وهو يناظرها بتساؤل : خير ان شاء الله !
جلست جنبه بابتسامه : الاسبوع هذا زواج اختي سميه !
عقد حواجبه وكلامها بالوصيه ما نسيه : هي مخطوبه !
هزت راسها بنفس الملامح الفرحه : هي محيره لسالم ولد عمتي نجوى من زمان ...بس أبوي اشترط الملكه والزواج بنفس اليوم !
مط شفته ؛ اها
دامك عارفه انها مخطوبه ليه كل هالفرح شوي وترقصين !
عدلت ملامحها بعد كلامه كسر فرحتها ...هزت كتوفه بضيق : اختي واكيد رح افرح لها !
كمل بضجر : طيب !
غمض عيونه بتعب من الشغل ....ناظرته بتردد : انا
فتح عيونه بضيق : الجازي ترى راسي بيضرب علي من الصداع !
عندك شيء مهم قولي ....فاضيه اشغال انزلي اجلسي مع امي !
كتمت ضيقها منه وردت بهدوء : اجيب لك بندول
قاطعها : لا ابغى انام شوي ممكن !
ابتسمت بلطافه : ممكن !
بس بغيت اقول لك ابغى اشتري فستان لحفلة الزواج !
عدل جلسته وناظرها بانزعاج : نعم !
فستان !
ردت بسرعه : ما معك فلوس خلاص ادبر اموري والبس
قاطعها بحده : ومين قالك رح تحضرين الزواج !
ناظرته بصدمه من كلامه ...سرعان ما ابتسمت : مزحه حلوه !
مط شفته بضجر : ومين قالك مزحه !
اذا شفت رجلك هذا الاسبوع عتبت بيت اهلك ما يصير لك خير !
ضاق خلقها ...وظهر على ملامحها القهر : ليه !
حط اصبعه على راسه : كذا مزاج !
ردت بقهر : ما في شيء اسمه مزاج !
ترى انا ما اعيش على مزاجك !
اعطيني سبب واحد حتى تمنعني !
قاطعها بحده : كلمه وحده اقلب الصاله على راسك ...اتركيتي افضل لك ...ولا تفكري تحضرين الحفله !
ناظرته وهي على وشك البكاء ..
وقفت تركت المكان ...وبداخلها نيران تشتعل من تحكمه فيها !
رح تسكت وتكلمه باكر يمكن يلين ما رح تستعجل .....
**
**
**
كل يوم نفس الموال ...تتصل فيه تحاول معه تحضر الزواج ومع ذلك يقابلها بالرفض ....
للحين ماسكه نفسها ....اليوم زواج أختها معقول تسكت وما تروح !
كيف ما تروح هذه اختها !
لازم تروح ...اتصلت بأبوها والدموع اخذت مجراها ....
اول ما سمعت صوت ابوها تكلمت : يبه رافض احضر الزواج !
ترى بموت لو ما اخذتني !
عقد حواجبه وليد : وليه منعك !
انتم متشاجرين!
ردت بنفي : والله ما في بيننا شيء ...اول الاسبوع خبرته بالزواج وقال ما في احضر ...وكل يوم احاول أقنعه بهدوء لكن ما في استجابه !
يقولي مزاج !
سكت وليد للحظات وبداخله قهر من جواد ...رد بهدوء : الحين اشوفه ...وان شاء الله خير !
قفلت الخط من ابوها وجلست على الارض تبكي مثل البزران !
شافت امها تتصل فيها ...ما رح ترد حتى تشوف ابوها يمكن يقنعه !
**
**
**
*
جواد وهو جالس بالسياره : يعني هي اشتكت لك !
وليد بحرص : انا اتصلت فيها حتى امرها وقالت انك ما تبغاها تروح !
صاير شيء !
جواد ببرود نرفز وليد : ما في شيء ...بس انا كذا مزاج ما ابغاها تحضر الزواج !
زوجتي وانا حر فيها
وليد بمقاطعه؛ زوجتك وانت حر فيها ..ما احد قال شيء ...بس اتركها تحضر زواج اختها !
رد جواد ببرود:ما هو ضروري تحضر
قاطعه وليد بقهر : كيف ما هو ضروري !
جواد وصل لمربط الفرس : عادي هذي عمتي حنين تزوجوا اخوانها واخواتها وما حضرت عادي !
ما هو ضروري وما نقص عليها شيء !
عقد حواجبه وليد: يعني الموضوع سلف ودين!
جواد باسلوب ينرفز : بالضبط !
وليد هز راسه : مشكور يا جواد سلام !
قفل الخط وبداخله يغلي من جواد !
عمره ما توقع يكونوا بهذه الدناءه...هو ولا عمره منع حنين من اهلها !
بس عقلهم المصدي كيف يفهم !
اتصل على حنين وبداخله نار تغلي ...تكلم اول ما ردت : اسمعيني حنين !
اذا اتصلتي مع الجازي ابغاك تقنعيها انه عادي لو ما حضرت
قاطعته بفزع : نعم !
وليه ما تحضر ان شاء الله !
وليد بغضب : روحي اسألي ولد اخوك ليه !
حنين بدأ الغضب يغلي بداخلها : ما هو على كيفه !
وليه اصلا يمنعها !
رد بقهر : كله منك لو حضرت زواج اخواتك ما كان صار كذا !
عقجت حواجبها بعدم فهم : وش دخل زواج اخواتي !
رد بسخريه : اهلك يا حلوه مسجلين كل شيء ...يقولون مثل ما منعتك تحضرين زواج اخوك واخواتك ما رح يسمحون للجازي تحضر !
وبنبره غضب اعلى : انت اهلك بأي عصر عايشين ..وش قمة هالسخافة والحقاره فيهم !
قاطعته بقهر : وليد لا تغلط على اهلي !
رد بقرف : من زين اهلك عاد ...انا الغبي إلي اعطيتهم ابنتي !
والا المفروض رديت ابوك قدام الكل ما علي من أحد ...لانه ما احد يستاهل احترام بأهلك من اكبرهم لاصغرهم
قاطعته بقهر : وليد تراك جالس تتكلم على اهلي ترى
طالعت الجوال بقهر لما قفل الخط بوجهها !
ناظرت نجوى إلي جالسه جنبها وتستمع للمكالمه بهدوء : اخوك اليوم انجن رسمي!
سمعتي وش يقول !
نجوى احتارت وش ترد ..تنهدت وبصوت هادي ردت : الله يهدي النفوس على خير !
انت اتركيه الحين اكيد متضايق ....انت تعرفيه دوم يتحكم بأعصابه ...اكيد صار شيء كايد خلاه يعصب كذا !
هزت راسها وهي مقتنعه بكلامها ...بس بنفس الوقت ما تسمح له يتكلم على اهلها بحرف واحد !
**
**
**
ردت على كلام ابوها بقهر : يعني كيف ما احضر ؟!!
وليد بهدوء ظاهري : مثل ماقلتلك يا ابنتي ...المراه المنيحه تسمع كلام زوجها ...
لنفرض حضرت الزواج غصب عنه وجيتي لبيتي زعلانه ...كله علشان زواج اختك ..
طيب اليوم اختك رح تتزوج وتروح مع زوجها وتعيش مبسوطه ...طيب وانت !
وش استفدتي؟!
يعني حنا نبغى نزوج وحده ونطلق الثانيه !
حافظي على بيتك وادعي ربك انه يسخر زوجك لك !
اكثر شيء بقدر اساعدك فيه!
ولا أقدر اسحبك من بيت زوجك حتى تنفصلين عنه ...ما ابغى اظلمك لانك الحين معصبه ورح تتخذين قرارات كلها غلط !
وما رح ينقص عمرك اذا ما حضرت !
حفله لا راحت ولا اجت !
واذا تبغين رح ارسلك فيديو الزواج حتى تشوفين الدبه سميه وسالم الاهبل جنب بعض !
يعني وش رح تشوفين بالعرس !
ابتسمت وهي تبكي على كلام ابوها !
تابع كلامه بحرص : امسحي دموعي ما ابغى اشوفك تبكين ...وان رجع زوجك خلي الوضع عادي ولا كأنه شيء صار !
لا تخلينه يشوف القهر بعيونك ويحس بنظره بالانتصار عليك !
هم كل همهم يقهروني انا !
قاطعته باستغراب : يبه وش بينكم !
رد بهدوء: انت لا تشغلي بالك ....خليك ريلاكس !
اتفقنا !
ردت بضيق : ان شاء الله !
قفلت الخط من ابوها ....ارتخت بجسمها على الكنبه ...اصعب شعور تحس نفسك مكبل وما تقدر تعمل شيء !
بالرغم من قرب بيت ابوها لها الا انها عاجزه تروح له !
ما يمنعها من التمرد ورمي كلام جواد غير ابوها !
ما تبغى تكسره وتصغره قدام احد ..علشان كذا صارت كل يوم بعدم يوم تقفل حلقها وتسكت ...لانها ما تدري يمكن الأيام تتغير !
**
**
**
**
ابو ناصر قفل الخط وبدأ بالضحك !
ام ناصر مطت شفتها بعد ما فهمت السالفه ...تكلمت بضيق من تصرفاتهم : ترى هذا ما هو تصرف !
انت تقهر حنين قبل ما تقهر زوجها ..صوتها بالجوال لعندي شوي وتبكي !
رد بلامبالاه : اخخخ لو سمعت جواد يقول متأكد بعد ما قفل الجوال من وليد كان عباره عن بركان !
خزته بعينها : وانت مستانس!
هز راسه براحه : ايه مستانس ...خليه يذوق إلي ذقناه !
ابو جواد جالس يناظر شجار امه وابوه بهدوء .....
ناظرته ام ناصر بهجوم: اكيد انك استانست يوم منعها جواد ...الا يمكن انت إلي محرضه على هالبنت !
ابو جواد ببراءه : بصراحه ايه مستانس كثير ...بس شوفي اناما حرضت احد ...ودوبني اعرف بالسالفه لما خبرنا جواد !
أم ناصر بقهر من تصرفهم لانه بنظرها الجازي ما لها ذنب بتصفية الحسابات !
وبنبره زعل : قول لولدك جوادووووو لو يموت ما كلمته ...حضرته مستانس يوم يحرم هالبنت الفرحه بزواج اختها !
ابو جواد بانتقاد : ما شفتك تضايقتي لما حضرت السيد وليدووو منع حنين من اهلها !
والين اشوفك متضايقه لانه جواد منع الجازي !
ام ناصر بكلمة حق : لانكم تشوفون الحق وتتركونه ...حنين هي إلي ما تبغى تزوركم ....بعكس الجازي
قاطعها ابو ناصر يغير الموضوع : زوجته هو حر فيها ..المهم اتصلت سوسن معكم !
**
**
**
**
واقفه عند الشباك بالظلام تناظر للبعيد ...عقلها يفكر بالحفله ....تتخيل اختها بفستان الزفاف مبسوطه ...ودانا طامسه ملامحها بالمبيض حتى تكون بيضاء ....
وامها مشغوله بالحريم ...واختها فرح ترقص وتلف حول نفسها بفستانها الابيض ...وهي منطقه بالبيت هنا ....وش هالظلم ؟!
وش الذنب إلي اقترفته حتى يمنعها !
حياتها ما بتحلى الا بجمعه اخواتها ....ياحلاة اخواتها ...
قدرُ الأخوةِ فيكِ لا يعلى عليه.....
وإن بعدتِ فمكانكِ بين الحنايا والشغافِ ......
فأنتِ أختي إن قدَّرَ اللهُ اللقاءَ فأنا سعدت.....
ُُ وأنت طبت.....ِ أو لمْ يكنْ فرضىً بما قسمَ المليك..
ُ وقدْ عرفتِ قسماً أحبُّ ترابَ رجلكِ أيما ارضٍ وطأتِ... وأذوقَ طعمَ الطيبَ في أبياتكِ مهما كتبتِ فيكِ عرفتُ.... القلبَ يطربُ إنْ نطقتِ أو سكتِ فنقاوةُ الصحراءِ في أنفاسكِ عذباً رشفتِ ......أدعو الإلهَ يصونكِ أنى رحلتِ أو أقمتِ .......
ويقيمُ فيكِ مراكبي أنْ هاجَ بحركِ أو سكنتِ.... «منقول»
ضمت يدها الى صدرها بقوة ...وهي تدعي ربنا يوفق سميه ويكون حظها بالزواج افضل من حظها ...وتعيش حياة سعيده مع سالم ...
التفتت للخلف لما حست بدخوله مستعجل ...بلعت قهرها وهي ماسكه نفسها ماتمسح فيه الارض ..وما يهمها بعدها وش يعمل فيها ....على الاقل تكون طلعت حرتها وقهرها فيه ....
ولع الاناره وتكلم بسرعه : ابعدي عن الشباك واقفه مثل برج المراقبه ....
ما ناظرته وجلست على الكنبه والدم يغلي بعروقها ...ابوها يحملها فوق طاقتها ....
مقفله فمها بصعوبه تحس الكلام رح يطلع غصب عنها ....رفعت نظرها للسقف تصبر نفسها لما دخل غرفة النوم !
خلال وقت قصير طلع يسألها بعجله : وين الجوارب
طالعته وردت بصعوبة: بالدرج
قاطعها بضجر: خلصيني وين بالضبط ترى تأخرت على زواج اختك !-
ابتسم باستفزاز ورجع للغرفه يقال يبحث عنهم ...متأكده ما هو مضيع شيء ...بس يبغى يقهرها !
خلاص وصلت حدها ...مين احق يحضر الزواج هي والا هو !
وش هدفه من هالحركه هذي كلها !
طلع من الغرفه وتكلم بروقان : تبغين شيء وانا راجع ؟!
ناظرته والدموع تلمع بعيونها ....مافي كلمه بداخلها توصفه .....
صدت عنه ما رح تتكلم ...لانه لو نطقت حرف رح يتحول الزواج الى عزاء !
لما حست انه طلع رفعت عيونها للأعلى و سمحت لدموعها تأخذ مجراها وهي تردد '«حسبي الله ونعم الوكيل فيك »
استغفرت ما تبغى يصيبه اذى بسببها!
توجهت للانوار وقفلتها ...رجعت للشباك تناظر والحزن مخيم عليها !
**
**
**
جالس بالزواج ويحس قلبه اوجعه عليها ....ما يدري ليه قسي عليها كذا !
ما يدري من بعد سالفه الحمل صارت تكسر خاطره .... ومع ذلك صمم ما تحضر الزواج ...عقاب لها على كلامها. في الوصيه للحين يتذكر كلامها «يا حظك فيه» ...
وكأنه حضرتها ما هو عاجبها انها زوجته ...الف وحده تتمناه ...وحضرتها ما تشوفه بعيونها !
عقلها فاضي ما تفكر الا بأمور تافهة مثلها !
تنهد ما يدري وش فيه قلب عليها !
يا ترى وش تعمل الحين !
اكيد جالسه تبكي ..يعرفها ام دميعه ...دوم تبكي !
لازم لما يرجع يعوضها ويراضيها بدل حرمانها من الحضور .....
توسع ابتسامته وهو يناظر جده الإبتسامة شاقه حلقه ...يمكن هذا احد الاسباب إلي حثه على هالتصرف ...يبغى يقهر الوليد مثل ما هو قاهر جده واعمامه!
يحس فعلا انه شايف نفسه ورافع خشومه للسماء..عامل نفسه مصلح اجتماعي وهذه تربيه عياله ...كلما يتذكر جملته بالشركه «لا يا بابا هذا غلط» يحس تبط قلبه هالسالفه !
وين التربيه لازم يربي البنت من صغر على الحياء ...ويعلمها ما هو كل رجال شافته تنزل معه سوالف وهرج !
وش قلة هالتربيه هذا !
لما يتذكر تصرفاتها وحياتها ينقهر منها !
ناظر سالم مبسوط ويوزع ابتسامات ...مط شفته بقرف ..متى ينتهي هالزواج ....
بعد وقت كان ثقيل عليه انتهى الزواج وهو مستغرب هدوء وليد ولا كأنه صار شيء !
يستغرب من برود اعصاب هالرجال !
طلع من القاعة بخطوات هاديه ...ركب سيارته وهو يطقطق بالجوال ....ويشوف التعليقات على صوره بزواج سالم !
حرك السياره وعينه مره على الطريق ومره على الجوال ....للحظه نسي نفسه ..فقد السيطره على السياره ...لحظات حتى ينقلب الحال !!
***
***
***
جالسه من صباح ربنا بمطبخ الجناح تفطر بهدوء... مطت شفتها بسخريه يمكن للحين حضرته بالزواج !
يقهرها بتصرفاته !
قفلت جوالها من الليله الماضيه ...ما لها مزاج تكلم احد ...
ارتشفت من كوب الشاهي بملل من روتين هالحياه ..
قررت ترجع تنام ....بس وقفت لما طق باب الجناح ...اقتربت باستغراب: مين !
ابو جواد رد بهدوء : خالك
فتحت الباب بهدوء : هلا خالي !
تفضل
هز راسه بالنفي : مستعجل ....بس في اغراض لجواد ابغاهم !
ردت باستغراب : اغراض وش
قاطعها بهدوء،: انا اخذ الاغراض بنفسي ما عليك ...اذا سمحتي لي بالدخول !
هزت راسها : المكان مكانك تفضل!
اشرت لغرفه النوم ....عقدت حواجبها باستغراب ...وش هالاغراض السريه....
اخذ محفظته من الدرج ...وطلع من المكان بهدوء!
ناظرت زوله وهو طالع باستغراب ....وش صاير !
هزت كتوفها بلامبلاه ...يا خبر اليوم بفلوس باكر ببلاش !
مسكت الجوال وفتحت الواتس ونزلت حالات حتى تقهره اذا شافهم ..
« إياكَ من عسفِ الأنامِ وظلمِهمْ.. واحذرْ من الدعواتِ في الأسحارِ.»
«تنامُ عينكَ والمظلومُ منتبهٌ.. يدعو عليكَ وعينُ اللّهِ لم تنمِ».
قفلت الجوال وتوجهت لغرفه النوم تحس بداخلها طاقه لازم تفرغها ....
ناظرت المكياج رح تطلع كبتها و قهرها فيه ...ابتسمت بضيق وهي تتذكر هبلها مع اخواتها ...لما يختاروا وحده عروس ويعملون عرس وحركات هبل !
فكرت تلعب هاللعبه وحدها .....
مر وقت طويل وهي قدام المرايه تضبط نفسها ....عملت حركات خفيفه بشعرها ....ابتسمت بعباطه وهي تشوف نفسها ..
طلعت لها فستان سكري ناعم طويل بدون اكمام....هزت راسها بالرفض ما تبغاه
اختارت فستان تتذكر سرقته من أخواتها ...
فستان لنصف الساق باللون السكري ...حفر ومزين بتنسيق ناعم .....طلعت صندل بكعب عالي بنفس لون الفستان !!
جهزت نفسها وهي تناظر نفسها بالمرايه ... رشت نفسها بالعطر .....
ابتسمت لنفسها بعباطه ...وتوجهت للصاله شغلت جوالها على اناشيد اعراس ....
بدات تهز وترقص وهي تتخيل الناس تناظرها وتبتسم لها .....وعند مقطع حماسي أطلقت زغروده بصوت عالي !
سرعان ما بهتت ملامحها وهي تشوف جواد داخل وخلفه اهله !
انحرجت ما تدري وش تعمل ..تتلفت يمين يسار وهي تحس بالفشيله ...وبسرعه توجهت للجوال وقفلت الأناشيد !
دخل جواد وشكله معفوس .....ناظرها وهو رافع حاجب ...
هز راسه بتوعد وما تكلم ....
دخلت سوسن وهي تناظر الجازي بانبهار: واووووووو باربي هنا وانا ما ادري !
وبتذكر : زواج مين قالبه الجناح عرس وزغاريد !
ام جواد ناظرت الجازي بقهر ...ولدها عامل حادث وحضرتها جالسه ترقص وفاليتها !
الجازي بتورط نطقت : وش فيه ؟!
اشرت على جواد بتردد : صاير شيء!
سوسن بضيق لما تذكرت اخوها : ربك ستر كان ترملت
قاطعها ابو جواد بغضب: وقص يقص لسانك !
سوسن حكت راسها باحراج : قصدي صار معه حادث !
لف وجهه للغرفه بعد ما لمح ابتسامتها الشامته ...
ناظرها ابو جواد بهدوء : جهزي شاهي ترى راسي مصدع ومن الصبح ما شربت شيء،
هزت راسها بخجل من لبسها قدام خالها !
ام جواد بإنتقاد : انت ما تستحين على وجهك !
زوجك بالمستشفى وانت كأنك رايحه على عرس !
عقدت حواجبها الجازي : زوجي !
اتوقع اني اخر من يعلم بذي السالفه .....لولا انه رجع للجناح يبدل ..كان للحين ما معي خبر ..
ما ادري كيف تفكرون احيانا !
تركتهم وتوجهت للمطبخ ....تجهز بالشاهي وتضحك بصوت منخفض وهي تتخيل شكله بالحادث ...
اكيد صرخ وفتح حلقه مترين «اااااه الحقوني» ضحك على الشكل ....رجعت تضحك وهي تتذكر شكله المعفوس .....كان تحفه ابو الاناقه !
كتمت ضحكتها لما شافته واقف عند الباب ..بنظرات غامضة بالنسبه لها ....وبنبره ما عجزت تفسرها : اشوفك تضحكين !
كتمت ضحكتها مره ثانيه والابتسامه ما زالت مرسومه : انا هاه لا لاا
انا مبسوطه لانك قمت بالسلامه !
اول مره ينتبه على جمال ابتسامتها .....وبنظره تشكيك : قلتي مبسوطه !
متأكد مبسوطه لاني صار معي الحادث
هزت راسها وتذكرت انها فرصتها تقهره مثل ما قهرها ...وبنفس الملامح الفرحه لكن مع ابتسامة مستفزه نطقت : بصراحه ايه انا رح اطير من الفرحه من هالخبر ...مو قادره اكتم فرحتي بهذا الخبر ....تعرف عاد ينقصك شوي كسر برجلك وظهرك ويدك يمكن
قاطعها بنبره تحذير : انتبهي تغلطين لانه ما هو بصالحك أبدا ....تراها واصله هنا ...واشر على أنفه !
ضحكت باستفزاز: اهلك هنا وش رح يطلع بيدك تعمل !
هز راسه بتوعد : الوعد ما هو الحين!
اهلي نص ساعه ورح يطلعوا
قاطعته وهي تحرك حواجبها تغيضه ...ما تدري من وين تحصل هالجرأة. ..احيانا يشعر الانسان بقوة ما يدري من وين يكتسبها !
وبنبره مستفزه نطقت :تدري كسرت خاطري يا حرااااام بيبي وش يوجعك
وش رايك بحليب نيدوووو حتى ينجبر كسرك بسرعه والا وش رأيك
قاطعها بهدوء : تدرين انك تلعبين بدمك اليوم !
اشوف لسانك يوطوط اليوم !
طول المده الماضيه وانت سالكه مثل الارنب الظاهر يبغالك كم ضربه تعرفك قدرك وقيمتك ...
ردت مطنشه كلامه وهي مستمره باستفزازه بملامحها وتجاكر فيه :،بس ابغى اعرف وين كان عقلك لما طووووووب
وعملت حركة تصادم بيدينها !
تدري ما الومك لانك بصراحه ما عندك عقل !
بلعت اخر كلمه لما تحولت الكأسه تحت رجلها لاشلاء.....
رفعت نظرها بخوف من غضبه وهو يتكلم : المره الجايه رح تكون براسك
قاطعتهم سوسن إلي دخلت باستغراب : وش صاير!
ناظر الجازي باحتقار وبعدها طلع من المطبخ بدون ما يعبر سوسن !
تقدمت سوسن وهي تناظر المكان بتفحص: وش كسرها!
الجازي تنهدت براحه لما طلع ....ما تدري ليه تحب تلعب بالنار ....لو سكتت افضل لها من الكلام الناقص إلي يزيد الفجوة بينهم ....بس لما يكون بداخلك نار تكويك ...تحس ما تخمد الا اذا قهرت إلي كواك بالنار !
رفعت نظرها لسوسن إلي تنتظر الاجابه منها .....سبحان الله كل حياتهم اسرار عنها ...وبنفس الوقت يبغون يعرفون كل اسرارها .... وبمزاج معكر ردت : اتوقع انك ضيفه هنا ....تفضلي للصاله لوقت اجهز الضيافه !
سوسن ناظرتها من فوق لتحت : صدق ما عندك ذوق !
كشت عليها الجازي بعد ما طلعت وهمست : خليت الذوق لك !
استغفرت ربها صار عقلها يربط وجود سوسن بالمشكله ....وكأنها فال سيء اذا كانت موجوده فأكيد رح تتشاجر مع جواد وتحصل كم ضربه !
استغفرت وبداخلها تردد يا رب اغفرلي هالتطير لانه ما يجوز وحرام !
جهزت الشاهي ....ورتبت كل شيء على الصينيه ..اخذت نفس تحاول تعدل ملامحها ..وبداخلها تفكر معقول لما يختلي فيها يضربها مثل اخر مره !
هزت راسها تطرد الفكره ..خليه يجرب يمد يده والله ما تجلس في البيت دقيقه .....واذا أبوها ما استقبلها مستعده تجلس بالشارع ولا ترجع له ...كل شيء ولا الكرامه !
طلعت للصاله بهدوء ...تقدمت من خالها وقدمت له الشاهي ...وبعدها ام جواد إلي جالسه وماده بوزها شبرين !
سوسن اخذت منها بهدوء .....وبتردد مدت له بالشاهي...
رفع عيونه لها بملامح غامضه ....ابتسمت بصعوبه تلطف الجو : تفضل !
رفع يده يأخذ ...رجعت خطوة للخلف حتى تفسح له المجال..
لحظات تدعثرت بسبب الصندل العالي ما هي متعوده عليه مسمار ....
ثواني وقف جواد مذعور من حراره الشاهي على رجله !
ابو جواد وقف على حيله بفزع : هاتي شيء للحروق...
رفعت نفسها عن الارض وبحرص نطقت وهي تناظر جواد: انتبه من القزاز تحت رجلك !
رد بغضب من الحراره : الله يأخذك وارتاح منك !
ام جواد مفزوعه : تحركي !
توجهت للمطبخ تدور اي شيء ...ما تعرف وش رح تجيب اصلا .....من الفزع ما تدري وش تعمل !
تحس نفسها رح تبكي ما كان قصدها .....فتحت الثلاجه ...قفلتها بقوه ..
طلعت من المطبخ واقتربت لما شافت مع سوسن دواء الحروق !
متمدد على الكنبه وابو جواد يدهن ساق جواد بحرص .....تكلم وهو يحس نار مولعه برجله : حشى هذا ما هو شاهي !
وش درجه حرارته !
ام جواد باتهام : انا متاكده انها تعمدت هالحركه !
تناظرهم وهي عافسه ملامحها والدموع على وشك النزول ...من الروعه نسيت وجعها !
وش هالاتهام هذا !
تراها انسانه وعندها قلب ما هي شريره ولئيمه مثلهم حتى تعمل كذا !
ام جواد طالعتها بكره : نظفي المكان ...واقفه وش تنتظري !
هزت راسها نزلت للارض ...اخذت الصينية وابريق الشاهي ...وتوجهت للمطبخ ......
بدات تحس بوجع الحرق ...برجليها ....ناظرت اصابع يدها باللون الاحمر !
نفخت عليهم لعله يبرد وجعهم !
اخذت ادوات التنظيف .....ونظفت المكان بهدوء .....طالعت خالها وهي على وشك البكاء : خالي خذه للمستشفى بلاه يكون الحرق عميق !
بدون ما يناظرها رد وهو مغمض عيونه : انكتمي !
ام جواد بخوف على ولدها : اذا لي خاطر عندك يمه قوم للمستشفى نتأكد من وضع الحرق !
سوسن اتصلي باخوك بندر ينتظرنا تحت !
هزت راسها وطلعت مباشره ...
ابو جواد سحبه من يده : ، قوم يا جواد
هز رأسه بدون اعتراض !
وقف وهو يناظر ساقه احمر بقوه!
استغفر بهمس وطلع بدون ما يناظرها لانه متأكد انها متعمده تعمل كذا !
ناظرت الجناح بعد ما طلعوا ....توجهت للباب وقفلته خلفهم .....رفعت عن رجلها تشوف مكان الحرق ...
تحس نار مولعه برجلها اليسار اما اليمنى اخف !
حتى بطنها وصله من الشاهي ....من غبائها لما تعثرت بدل ما ترمي الصينية بعيد عنهم احتضنتها حتى ما توقع ويوصل جواد منها شيء !
ناظرت علبه الحرق تركوها هنا ...اخذتها تدهن لعله يخفف النار إلي بدأت تحرقها !
رفعت راسها للسقف برجاء «يا رب تسلم جواد » ما تبغى يصيبه ضرر بسببها .....ما تنكر انها كانت تجاكره بالمطبخ بس ما تمنت له الاذى ...وكل كلامها لانها شافته معافى ما فيه شيء .....حتى حالتها على الواتس من قهرها ....
ما تبغى احد يتضرر بسببها ....حاولت تبعد عنه الشاهي لكن فشلت !
غيرت ملابسها ولبست ملابس فضفاضه حتى ما تلتصق بالحرق .....
انتظرت وقت واتصلت حتى تتطمئن عليه ........ما يرد عليها...
حاولت مره مرتين وثلاث اخر مره أعطاها مشغول !
رجعت تتصل على خالها !
نفس الشيء ما يرد عليها !
ليه مطنشينها كذا !
والله ما كان قصدها ...ليه يعاملوها وكأنها مجرمه !
سمعت الاذان ..قررت تصلي الظهر وتنزل تحت اكيد عندهم خبر !
***
**
****
***
جالسه بالصاله لوحدها تنتظرهم بقلق ..وقفت على حيلها لما شافتهم دخلوا ...تقدمت منهم بلهفه :بشروا !-
ام جواد مطت شفتها : تقتل القتيل وتمشي بجنازته !
طنشتها وتقدمت بخطوات متردده وبصوت قلق : وش قالوا لك !
رد بجفاف ؛ قالوا لو اشوفك لابسه كعب الا اكسر رجلك فاهمه !
انحرجت من كلامه قدامهم وبنبره ظهر عليها الضيق : كيف وضعك الحين !
ابو جواد رد عنه : الحمد لله بخير !
تعال اجلس يا يبه هنا !،
هز راسه وجلس بالصاله وهي تناظر رجله المحروقه !
توجهت وجلست معهم .وهي عافسه ملامحها من الالم ......
بحركه خفيه تحاول تبعد ملابسها عن الحرق ...عضت على شفتها من الام إلي تحس فيه ..ما احد يمها !
اصلا ما احد تفقدها او سال عنها اذا احترقت او لا !
كل عقلهم كان مع جواد !
سعود باستغراب : انا او مره احس انه الشاهي يعمل كذا !
ابو جواد ما يبغى تصادم بين جواد والجازي ..وخاصه وهو يشوف دموعها إلي تتراقص بعيونها تنتظر الفرصه حتى تنزل : حصل خير !
رن جواله رفعه ورد بهدوء ...بعد لحظات قفل الخط وناظر عياله : هذا ابوي ينتظرنا بالمجلس يقول في رجال يبغون يتحمدون لك بالسلامه !
هز راسه وطلعوا من المكان بهدوء !
قررت تطلع للجناح ما تبغى تشتبك معها...استغلت فرصه انا تتكلم بالجوال...سحبت نفسها وطلعت من المكان !
***
***
***
**
انتابها الخوف وهي تشوف اصابع يدها والحروق إلي بجسمها ..تخاف تبقى وما تروح !
اتصلت بجواد تخبره حتى يرسل احد يآخذها ....كالعاده ما رد عليها ..رجعت تتصل حتى رد عليها بدون نفس : نعم !
اوجعتها نبرته ...وبصوت مرتجف : ابغى اروح للمستشفى
قاطعها : ليه ان شاء الله !
ردت بضيق : يدي محروقه من الشاهي
قاطعها بضجر ما يتذكر انه اصابها شيء : انت شايفه الوقت مناسب لمزحك وثرثرتك ....المجلس مليان رجال وانت تثرثرين !
صدقيني لو طلعت الف كذبه الا تتعاقبين على تصرفك اليوم !
سلام !
ناظرت الجوال وهو مقفل ..
رواية احكي غياباً مزق الوجدان~للكاتبة ضاقت انفاسي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم BlackButterfly002
انتابها الخوف وهي تشوف اصابع يدها والحروق إلي بجسمها ..تخاف تبقى وما تروح !
اتصلت بجواد تخبره حتى يرسل احد يآخذها ....كالعاده ما رد عليها ..رجعت تتصل حتى رد عليها بدون نفس : نعم !
اوجعتها نبرته ...وبصوت مرتجف : ابغى اروح للمستشفى
قاطعها : ليه ان شاء الله !
ردت بضيق : يدي محروقه من الشاهي
قاطعها بضجر ما يتذكر انه اصابها شيء : انت شايفه الوقت مناسب لمزحك وثرثرتك ....المجلس مليان رجال وانت تثرثرين !
صدقيني لو طلعت الف كذبه الا تتعاقبين على تصرفك اليوم !
سلام !
ناظرت الجوال وهو مقفل ..
رجعت تتصل مره ثانيه وثالثة ويعطيها مشغول ...وش هالانسان ما عنده مشاعر ....
رح تبقى تتصل وما رح تمل ...ما عنده مسؤوليه .....مر الوقت وهي تتصل حتى يفصل الخط وما في رد ...متأكده حطه صامت ..
زفرت بضيق وهي تحس انفاسها بدت تضيق ...اعطته مهله وهو ما عبرها او اهتم لها ....رفعت الجوال واتصلت على بندر اخوها ...رد بضجر : نعم !
انقهرت من رده صدق الرجال نكدين وما عندهم اسلوب وبنبره مقهوره تكلمت : نعامه ترفسك ...انا اختك الكبيره يا غبي !
القليل من الاحترام بس نبغى !
افففف منكم!
رد بملل : نعم يا اختي المبجله الكبيره العظيمة القزمه
قاطعته بقهر من لسانه : انكتم !
وين ابوي !
رد بانزعاج :متصله تسأليني عن ابوك !
اتصلي على رقمه ورح تعرفي مكانه !
صدق فاضيه اشغال!
تكلمت بعد ما اخذت نفس تصبر نفسها : طيب انت وينك !
رد بذ
ضجر منها : لا اله الا الله ...وبعدين معك انت متصله تفتحين تحقيق معي !
صكت على اسنانها وهي تتمنى يكون قدامها وتكسر راسه هالبزر ...هزت راسها بتوعد وبعدها تكلمت : تقدر تيجي تأخذني بسيارة ابوي بدون لا احد يدري !
رد وهو معقد حواجبه من جنانها : والله !
اقول اقلبي وجهك تبغين توهقيني مع ابوي،!
اقلبي وجهك على صفحه 100
ناظرت الجوال لما قفله بوجهها ...همست بقلة حيله «حقير »
ما لها الا ابوها ومع انها متأكده رح يرفض يأخذها بدون علم زوجها !
قفلت الجوال ما تبغى من احد يتدخل فيها وكل يعطيها قرار ...خلاص ملت من هالحياه هنا ...
تسكت علشان فلان وعلان وتأكل السم وتسكت !
لمتى هالحال !
ومن قراده حظها تراكض خلف المستشفيات حتى تنجب وحش مثل ابوه !
توجهت لغرفه النوم وهي تكلم نفسها : غبيه غبيه !
ظنيت اذا عشت معهم مسالمه يحبوني ويحترموني ...بس ظني خاب بهذه العائله المتخلفه !
يصير خير يا جواد ...وقسم بالله الا تندم ...رح اخليك تحفى وراي وما تشوف ظلي !
وخلي j وحبك الصامت ينفعك ...بتشوف !
اخذت بشنطه متوسطه اهم الاغراض إلي تبغاها !
وقبل ما تطلع كتبت له ورقه «احب ابشرك ..انبسط واشبع بالجناح المعفن لوحدك ...ومن الحين لا تحاول ترجعني وتتوسل لي حتى ارجع لك لاني خلاص النفس عافتك ! تفهم !
اكرهك لا تنسى هالكلمه يا وحش . »
لصقتها على المرايه اكيد أبو كشه رح يوقف قدام المرايه علشان يشوف خشته !
مسكت ورقه ثانيه وثالثة طلعت كل كبتها وقهرها ...لصقتهم على جدران الصاله وغرفة النوم ...ضحكت بخفه وهي تتخيل شكله لما يشوفهم وهي مو موجوده يطلع حرته فيها !
اكيد رح يولع ويكون مثل البركان
ناظرت المكان تتأكد اذا نسيت شيءاو لا ....وقع نظرها على الساعه مابقى شيء على الاذان ...طلعت بخطوات هاديه من الجناح ....نزلت بشويش حتى تعرف مكانهم ...ناظرت مجلس الحريم ...اصوات الحريم هناك!
صكت على اسنانها بقهر من اسلوب خالتها المفروض تناديها تجلس مع الحريم بما انه زوجها المصاب!
هزت راسها بتوعد ...وتوجهت للخارج بخطوات حذره ....
تنفست براحه لما وصلت الشارع الرئيسي ...اخذت تمشي لبيت اهلها ..تحاول تتناسى الم الحرق ....مع حراره الجو والمشي زاد عليها الالم ....
متى توصل لبيت اهلها....ما يهمها رد فعل ابوها هذا القرار الصائب بنظرها ....وبعدين ما تنسى انه جواد قفل الجوال وهو يتحلف فيها !
يقهرها لما يردد «رح تتعاقبين » وش شايفها بزر بالابتدائي ...
طول الطريق تتوعد بجواد ...وتجهز الكلام إلي رح تقنع فيه ابوها !
واخيرا وصلت باب البيت ...طرقت الباب وفتحته بترقب ....تنفست براحه سياره ابوها ما هي موجوده ....هذا احسن شيء لازمها وقت تشحن نفسها من جديد حتى تقنع ابوها !
دخلت البيت وشافت بندر جالس مع احمد يلعبون بلايستيشن ولا كأنها موجوده ولا احد عبرها !
كشت عليهم بقرف ...ما هو وقتهم الحين ...وجع الحرق يضرب عليها ضرب !
الظاهر حتى امها ماهي في البيت ...ما لها حيل تدور على احد..دخلت غرفه بندر اول غرفه قابلتها ....استلقت على السرير بشويش ..وهي عافسه ملامحها من الوجع !
لازم تروح للمستشفى ما تقدر تتحمل أكثر ....رجعت للصاله ...تقدمت منهم وفصلت الجهاز مطنشه نظرات الاستنكار بعيونهم وبنبره آمره وهي شوي وتبكي : قوم بندر خذني للمستشفى!
كان يبغى يمسح فيها الارض لما فصلت الجهاز لكنه سكت لما شاف ملامحها الباكيه والمتعبه..وبتردد نطق : لا تقولين عندك ولاده
قاطعته بغضب من الالم ومن غباءاخوها : قالوا لك حامل حتى اخلف !
الله يخلف على ابوي فيك !
قوم تحرك وقف سياره اجره !
طلع من البيت وهي خلفه بدون ما يسألها ليه تبغى المستشفى !
**
**
**
جواد بهدوء يكلم وليد بعدما رجعوا من صلاة العصر : لا خلاص نجلس بالجناح فوق !
هز راسه وليد مع انه اخذ موقف من جواد على سالفه العرس ...لكنه ما يبغى يدقق ....
توجه معاه للجناح بهدوء وهو يكلم وليد : الحين رح تتفاجئ بوجودك!
فتح الباب ودخل بهدوء ..دوم تكون جالسه بالصالة ....غريبه ما هي موجوده....نادى بصوته : الجازي الجازي
ناظر عمه باستغراب : علامها ما ترد يمكن نايمه !
اجلس يا عمي تفضل
سكت وهو يشوف اوراق ملصقه على الجدران !
عقد حواجبه وهو يقترب ...
ناظر اول ورقه مرسوم عليها بالحبر شكل رجال شعره منفوش وكاتبه تعليق «هذا شكلك يا جوجو اليوم لما رجعت من الحادث هههههههه »
انتقل للورقه الثانيه مرسوم بالحبر رجال ماد رجله ويبكي كاتبه تعليق : هذا انت لما انحرقت يا حبيب امك كسرت خاطري وانت تبكي مثل البزران ههههه
رجال طول وعرض تبكي من شاهي ههههه يا دلوع الماما!
ورقه ثالثه ورابعه وخامسه....
التفت لوليد إلي واقف خلفه ويقرأ المكتوب على الورق وهو شاد على قبضته ....وقبل ما يتكلم جواد ....نادى وليد بصوت غاضب: الجازي ..الجازي
قفل عيونه يخفف غضبه ..فتح عيونه وهو يشوف قصاصات هنا وهناك «اكرهك» «اكرهك»
جواد بدون اي كلمه توجه لغرفه النوم وخلفه وليد إلي يغلي من تصرف الجازي !
ناظروا الغرفه نفس الشيء كلها ورق ملصق..لفت انتباهه ورقه على المرايه ..اقترب يشوفها « احب ابشرك انبسط واشبع بالجناح المعفن لوحدك ...ومن الحين لا تحاول ترجعني وتتوسل لي حتى ارجع لك لاني خلاص النفس عافتك ! تفهم !
اكرهك لا تنسى هالكلمه يا وحش ».
تنفس بقوه جواد وهو يشوف وقاحتها وبنبره غاضبه تكلم : شفت يا عمي ابنتك بعيونك !
لمتى اتحمل تصرفاتها البزرانيه !
-ترى انا لي حد للتحمل ...اخاف افقد اعصابي ووقتها لا تلوموني على تصرفي !
اشر له وليد بهدوء : اصبر علي ولك إلي يرجع حقك وتعتذر لك ...اشر له يلحقه للصاله ...
تبعه جواد للصاله وهو يشوف وليد الغضب يشع من عيونه...اول مره يشوفه كذا غاضب من عياله ...ابتسم بداخله بشماته على الجازي !
جلسوا واستغل جواد الفرصه : يا عمي انا خلاص طق كبدي من تصرفاتها ..نفسي احس نفسي متزوج حرمه كبيره وعاقله!
انا احس بداخلي نار من لما تزوجنا ..تدري اليوم وش تقول لي الصبح لما رجعت من المستشفى !
بدأ جواد يطلع كل سواياها الكبيره والصغيره مع اسلوب المبالغه !
قاطعه وليد بهدوء وهو يحس بموافقته على هذا الزواج ظلم شخصين بسكوته ...وبتساؤل ناظره : انت مرتاح معها !
ناظره جواد للحظات وبعدها رد بصراحه : تبغى الصراحه يا عمي !
انا ما ارتحت معها ابدا !
ما اقدر اتأقلم مع تصرفاتها واتغاضى عنها ولا هي قادره تتأقلم على عاداتنا ...وفوق هذا تآخر حملها قلت يمكن لو حملت تعقل بس الدكتوره خبرت امي ما في امل انها تحمل !
يعني ماادري وش اقول!
هز راسه وليد بغموض و بعدها نطق :-اسالك سؤال وتجاوبني عليه بصراحه !
تردد لانه ما يدري وش هالسؤال ...تكلم وهو يشوف نظرات وليد تحثه على الاجابه : ان شاء الله اجاوبك
وليد نطق وهو يدقق بملامح جواد : انت كنت تبغى بنت غير الجازي ابنتي !
ناظر وليد وانحرج يتكلم مهما يكون تبقى ابنته :- وش فائده هالسالفه الحين !
وليد بجديه غامضه : اعطيني جواب اه او لا!
جواد بصعوبة نطق: ايه
ولا تسالني اكثر من كذا !
هز راسه بتفهم ...وبعدها نطق :-الحين اشوف المجنونه وين راحت !
هز جواد راسه بدون اي كلمه ...وهو يتابع بصمت !
بعد عده رنات وصله صوت بندر : الو
وليد بنبره فيها حده : وين اختك ؟!
بندر بدلاخه : مين اختي !
وليد صك على اسنانه : اختك صاحبة الجوال يا فهيم !
بندر : اها
جازي خذي ابوي يبغاك
هز راسه بتوعد لها كيف تطلع من البيت كذا على راسها حتى بدون علم زوجها ...نطق لما وصله صوتها : الو !
وليد حاول تكون نبرته هاديه : ليه تاركه بيت زوجك !
ردت بقهر كل شيء ينقله لابوها : من زين هالزوج!
قاطعها بحده : الجازي !
تكلمي مثل العالم والناس!
ليه تاركه البيت !
ردت بقرف : حشى اذاعه ...صار متصل فيك
وليد بصوت غاضب : لا حول ولا قوة الا بالله !
وبعدين !
خافت من ابوها وردت بهدوء : لاني مليت من حياتهم !
ومن الحين اقولك ما رح ارجع له الا بشروطي
قفل الجوال بوجهها وطالع جواد بنبره معتذره :- حقك علينا ..وانا أوعدك اصلح الوضع .
جواد يجهل وش رح يعمل وليد ...مط شفته بلامبالاه وش رح يعمل بام لسان !
وليد وهو يمسك الجوال : اعتبرها اخر انذار لها وان شاء الله ربي يهدي النفوس ..ولا تنسى انا قلت لك من قبل بعدها بزر !
جواد ما يبغى يفتح صفحات الماضي: حصل خير!
رفع جواله واتصل على بندر واول ما سمع صوته تكلم :-الحين تجيب الخبله إلي عندك بسياره أجره ا
قاطعه بندر: يبه الجازي كتبوا لها دخول....والمستشفى استدعوا الشرطه الجازي تقول انه زوجها حارقها
قاطعه وليد بفزع وهو يوقف : انت وش تبربر !
انت اي مستشفى يا غبي !
اخذ اسم المستشفى وقفل الخط وهو يناظر جواد المستنكر : هذي المجنونه وش تخبص !
مين حرق مين ؟!
وليد تكلم بسرعه : تعال ونفهم السالفه هناك !
*
**
**
*•
مغمضه عيونها باسترخاء الظاهر حطوا لها مسكن للوجع ..تفكر كيف تقنع ابوها..اكيد الحين جواد فرغ ما بجعبته من حكايا...واكيد أضاف بعض البهارات حتى تحلى السالفه ...فتان!
رددت بداخلها «يا رب ما يقول لابوي عن الورق ...بس جواد الفتان ما رح يترك هالفرصه »
بلعت ريقها وهي تشوف ابوها داخل وجهه ما يبشر بخير وخلفه جواد !
حطت يدها على قلبها تبغى تقرا سوره الفاتحة عن روحها ...وجوههم ما تبشر بخير !
وليد بغضب : وش سالفة الشرطه والحرق !
عقدت حواجبها باستنكار بعد ما استندت : شرطه !
اي شرطه!
بندر ناظرها باتهام: انت قلت المستشفى طالبين الشرطه لانه جواد حرقك
سكت لما استقر كف يد وليد على خد بندر وبنبره غاضبه : انت كيف تأخذ اختك من بيت زوجها بدون اذن زوجها !
بندر انقهر كيف ابوه يضربه قدام جواد ...وبنفس الوقت خايف من غضب ابوه ...طالع الجازي بقهر كله بسببها : انا ما اخذتها من بيتها ...هي جاء لنا للبيت وقالت انها تبغى المستشفى وجبتها هنا !
اسألها مين جابها انا وش دخلني !
الجازي غطت راسها بالشرشف بخوف من أبوها ناسيه وجود جواد وبنبره ضعيفه :-يبه انا مغيبه !
انا متت ..نادي الدكتور
وغمضت عيونها..سرعان ما اعتدلت بجلستها بعد صوته العالي : الجازي !
ناظرته وعيونها تتراقص من الخوف :نعم يبه !
اخذ نفس هذه البنت رح تجلطه وبتحقيق مع مين طلعت ؟!
حاولت تبتسم تلطف الجو : انا رجعت لبيتنا
اشرت بأصابعها دلاله انها رجعت مشي !
وختمت كلامها بابتسامه متورطه !
هز راسه : والله !
ليه ما اتصلت معي !
ردت بخيبه : ليه اتصل معك وانت دوم ضدي وواقف بصف جواد !
ليه اغلب
قاطعها بقهر : وش سالفه الشرطه !
ابتسمت بخوف من العاصفه إلي رح تشوفها من ابوها: انا كنت امزح مع بندر ..هوغبي وصدق السالفه !
انا ما لي دخل !
وليد انفجر من تصرفاتها ما يلوم جواد : مريضه وفايقه تمزحين وتهرجين !
ردت بتردد : لا انا قلت له بعد ما اعطوني مسكن !،
ختمت كلامها بابتسامه عبيطه!
بندر اعطاها نظرات توعد ...ورجع يناظر ابوه بخوف إلي يتكلم : طيب طيب يصير خير !
والحين ليه انت بالمستشفى !
الجازي نسيت نفسها وبمزح: طلع لي وظيفه هنا وجيت بعد ما اتصلوا فيني اداوم !
مسكها وليد من يدها بقوه : الجازي
سحبت يدها بقوه وهي تتلوى من الالم ....استغرب رد فعلها : انت وش فيك !
بندر تكلم وهو عافس ملامحه وهو يشوفها تبكي : يدها محروقه يبه حتى رجولها !
اقترب منها بخوف وحرص : اشوف !،
سحب يدها بشويش وبنبره حانيه: يا قلب أبوك ...يوجعك !
هزت رأسها وهي تبكي بهدوء ....
وليد باستغراب : كيف انحرقت !
وليه ما اتصلت فيني !
ردت وهذه فرصتها : لانك ما رح تأخذني للمستشفى وجواد رافض اروح !
عقد حواجبه وناظر جواد باستغراب : وليه يرفض !
ناظرت جواد بهجوم : شوف جواله يمكن اتصلت فيه 100 مره وما رد يقولي عندي رجال وماني فاضي لثرثرتك ...اقوله ارسل اي احد يأخذني للمستشفى وانت اجلس عندالرجال ...قفل الخط بوجهي واتصلت عليه وما
عاد يرد علي ..اتصلت ببندر يأخذني وقفل الخط بوجهي علشان لعبه ...قلت ما لك يالجازي الا اروح مشي على الأقدام ..وهذه قصتي مع زوجي المبجل ..احكم يا يبه اذا علي الغلط !
رد وليد وهو يتذكر الاوراق وبحده : ايه عليك الحق ..زوجك رفض يأخذك انزلي لخالتك لخالك يأخذونك وساعتها غصب عنه يتكفل فيك !
ما هو طالعه بدون ما تعطين احد خبر !
وبعدين هذا المستشفى الخاص ليه ان شاء الله ؟!
وما لقيت الا هذا المستشفى اسعاره بالعلالي..والكادر الطبي فيه زفت !
الحين المستشفيات الحكوميه ما تنفع !
ما تعرفين انه زوجك الحين متعرض لازمه ماليه !
وانت جايه هنا ما ادري ليه مع انه بعيد عننا وفيه مستشفيات خاصه اقرب منه !
الحين مقابل كأس مويه اعطوك اياه تلقين الفاتوره بالعالي !
اقول قومي وبعدين نتفاهم !
ناظرت ابوها وتقلبه عليها : يبه وش زينك الحين...اكيد احد لعب بعقلك وقلبك علي !
رد جوادبخبث : ليه شايفه عمي بزر احد يلعب بعقله ...الظاهر حتى ابوك ما له احترام عندك !
بغت ترد اشر لها وليد تسكت : بعدين نتكلم
هات يدك اساعدك !
الحين اخذك للمستشفى
قاطعته بزعل : ما ابغى مستشفى خلاص !
طنشها وليد وحلف انه إلي يدفع الفاتوره ....وقلبه يغلي من الجازي ما صار لها جالسه ساعه وطلبوا هالمبلغ هذا لو نامت رح يسجل كل املاكه باسمهم ...والله عالم !
ركبت جنب بندر إلي يناظرها بغضب: انا إلي رح اذبحك يالقزم ...بسببك ضربني ابوي ....وقسم بالله الا اردها لك
قاطعته بضجر : يا حبيب الماما الظاهر ناظرت بالمرايه وشفت شاربك خط فكرت نفسك رجال ...لا تصدق يا حلو ....ترى المرايه فرح راسمه خط اسود بالالوان بالنص وانت الاخبل ناظرت نفسك وفكرتهم شاربك !
وضحكت من قلبها على شكل بندر الغاضب وهو يرد : رجال وغصب عنك
طالعته تجاكره : رجال ودوبه متغدي وممسوح فيه الارض ...هههههه
قرصها بكتفها : كله منك !
انا الغبي إلي حزنت عليك وتركت اللعبه علشانك بس للاسف ما تستاهلين !
ابتسمت من قلب على بندر :والله يمكن فيك رجوله اكثر من بعض ناس لا يغرك الشنب
قطعت كلامها لما دخل ابوها وجواد السياره ..
صدت عنهم يقال انها زعلانه !
قبل ما يحرك السياره طالعها من المرايه بهدوء وبداخله غليان من تصرفها هي إلي طالبه تدخل المستشفى ...تكلم بهدوء : الحين نروح لمستشفى
قاطعته بجمود : يبه لا تجبرني لاني ما رح انزل ....خلاص احط من العلاج إلي صرفوه !
التفت على جواد ...وبعدها حرك بهدوء !
والصمت يعم السياره .....بعد وقت توقف وليد امام منزله وبهدوء نطق : انزلي يا جازي !
ناظرت ابوها بعدم تصديق ...كيف ينزلها لبيته وجواد موجود وبتلعثم نطقت: انزل!
هز راسه بهدوء :ايه انزلي
نزلت بسرعه خلف بندر وعلى راسها علامات استفهام !
دخلت البيت وهي مندهشه من تصرف ابوها ...سرعان ما نقزت لما ضربها بندر على راسها بخفه : كله منك !
خلعت الشال والعبايه وهي تناظره بتوعد : والله لاردها منك بس ما هو الحين يا دب !
مد لسانه لها يجاكرها وبسرعه طلع من البيت لما شاف ملامحها العاضبه ....سرعان ما ابتسمت بتعب لما شافت امها طالعه من المطبخ : كيفك يمه !
حنين باستغراب لوجودها : هلا بنور البيت !
تعالي نجلس هنا واشرت على الصاله ....جلست قريب من امها بابتسامه : وين دانا
قاطعتهاحنين بفزع : وش فيها اصابع يدك !
ناظرت اصابعها بهدوء: انكب عليها الشاهي !
حنين رفعت حاجب : كيف!
ابتسمت بدون نفس : بصراحه لبست كعب مسمار وتعثرث حتى جواد احترق !
حنين بدون اهتمام لحرق جواد : بس اصابعك تأثروا !
اخذوك للمستشفى !
هزت راسها بهدوء : دوبني راجعه من المستشفى مع ابوي والحين راح يوصل جواد لبيته !
حنين هزت راسها : طيب وش قالوا لك !
ردت وهي تناظر اصابع يدها : حرق خفيف اسبوع زمان وان شاء الله تروح اثار الحرق !
وين دانا ؟! وكيف ا الزواج كان !
حنين بابتسامه: كل شيء تمام بس ينقصه وجودك !
ودانا نايمه !
تعبت من الرقص!
ابتسمت الجازي وقلبها يتقطع تمنت تكون مع امها واخواتها بليله زواج اختها !
بس ما باليد حيله وبنبره هاديه : وكيف سميه اتصلت معها !
هزت راسها حنين بفرح : الحمد لله !
**
**
**
بعد العشاء متجمعين في بيت جده ....
تصرفات وليد كلها ما هو فاهمها وش يبغى بأعمامه وجده !
متأكد يبغى يطلق ابنته بما انه اخذها لبيته !
ناظره بترقب وهو متصدر بوسط المجلس وبدأ بالكلام : انا ادري بكم الحين تترقبون حتى تعرفون وش إلي ابغاه منكم !
يمكن تستغربون كلامي ...ويمكن البعض يقول مجنون .... انا ما يهمني كل هذا ...إلي يهمني اني اشوف الحق وامشي به !
الكل يناظره بعدم فهم لمغزى الكلام .....
تابع كلامه بثقه وهدوء وهو يوزع عيونه على الحاضرين ...وبعدها سلطها على وليد اخو حنين يقصده بالكلام : انخاك والا انخى الذيب !
وليد «ابو احمد» طالع حوله وزاد استغرابه : خسى الذيب !
هز راسه وليد وبعدها نطق : تسلم
انا ابغى اخطب الجازي ابنتك لولد عمها جواد على سنة الله ورسوله !
عم الصمت المكان وعلامات الدهشه والاستنكار على وجه الموجودين !
متأكدين ما فيه عقل يوم يخطب شريكه لابنته !
جواد بعدم تصديق : عمي !
قاطعه وليد بهدوء ظاهري،: وش قلت يا ابو احمد !
أبو احمد يناظر ابوه بعد ما نلجم لسانه !
لينطق ابو ناصر باستغراب : وش حدك على هذا الشيء،!
احد يخطب شريكه لابنته !
وليدبهدوء،: اليوم والا باكر رح يتزوج جواد وما هو جالس بدون ضنى .....وانا ادرى بحالة الجازي ما فيها رجاء بالخطبه ....وجواد مثل ولدي ابغى له الخير ...عسى ربي يوفق الجميع ...وش قلت يا ابو احمد!
ابو احمد ناظر اخوه ابو جواد إلي هز راسه بالموافقه ...اخذ نفس ورد بهدوء،: على بركة الله !
وليد يتابع مفاجأته : الحين الملاك على الطريق اظنه على وصول حتى يتم الامر ....
ابو ناصر بعدم تصديق : كأنك مستعجل
قاطعه وليد : قبل ما يوصل الملاك لي شرط واحد ...واتمنى يتنفذ ...انا اتكلم مع رجال ما هو حريم واكيد رح تكونون قد كلمتكم !
ابو ناصر بهدوء : قول يا ابو بندر !
وليد وقلبه يتمزق ...وبنبره ما تعكس مشاعره : ما ابغى الكلام يطلع من هنا !
وخبر الخطوبه ما ينتشر الا بعد ما يمر سنتين على زواجك من الجازي ابنتي ..وقتها رح تستسلم للامر الواقع ووقتها انا رح امهد لها الموضوع .....
وربنا يوفقك مع ابنة عمك !
ابو ناصر نفسه يدخل ويعرف كيف يفكر هالوليد ...وبنبره هاديه : لك ما طلبت ...وهذا الموضوع ما رح يطلع من هنا !
حتى العروس نفسها ما رح تدري الا يوم نقرر زواجهم ورح يمشي الموضوع وكأننا اول مره نخطبها ...كذا تبغى يا ابو بندر !
هز راسه : تسلم يا عمي ... وبالنسبه للتحاليل انا اتفقت مع الملاك باكر تلحقون التحاليل مع العقد .....وربي يتمم لكم على خير !
وصل الملاك وبدات اجراءات العقد ....وكان وليد من ضمن الشهود بعد طلب ابو ناصر انه يكون شاهد على العقد .....
بعد وقت طلع مع جواد حتى يغادر ...وقبل ما يغادر مسك يده : عجلت لك بالامر خفت تتزوج ابنة عمك وانت تبغاها
قاطعه جواد بسؤال حيره وحير الموجودين : وش عرفك اني ابغى ابنة عمي الجازي
وليد بلامبالاه : اترك عنك هذه السوالف الحين ....
كل إلي ابغاه منك ابنتي الجازي لا تجرحها ولا تظلمها ..اسعدها مثلها مثل باقي البنات ...والاهم إلي ابغاه منك ما تحرمها من اهلها وتسمح لها بالطلعات مع أخواتها ورح تكون تحت ضمانتي !
والاهم ما تقررتعلن زواجك الا لما تقر بنفسها انه ما في امل ووقتها اترك لها مجال الاختيار انها تكمل معك او تتطلق وتروح في حال سبيلها ...
هز جواد راسه وبداخله يردد «خذها من الحين لو بغيت » بس اخفى كلامه وسعادته احتراما لابوها...الي وقف معه وما تركه..وبنبره واعده : توكل على الله يا عمي ....لك إلي طلبته يتنفذ بالحرف الواحد ...انت يا عمي ما هو انت تطلب بس ..انت تأمر امر
هز راسه وقبل ما يغادر تكلم : ابغى الاسبوع هذا كله تجلس عندي الجازي لوقت ما يتحسن الحرق
قاطعه جواد بروقان : مثل ما تبغى يا عمي !
بعدها استأذن وليد وغادر المكان والاحداث تتزاحم بعقله ....متأكد انه إلي عمله هو الصواب ....ما احد يوجه له اصابع الاتهام وانه ما عنده ضمير ولا احساس ...لانه قبل كل شيء هذه ابنته ....لو كان وضعها الحالي غير كان تصرف بتصرف اخر ....
بس الجازي موضوع حملها شبه مستحيل ...اخذ تقاريرها لاكثر من دكتور والاغلب نفس الكلام ....ما رح تحمل الا بمعجزه ....تنفس بضيق ..يحس نفسه مخنوق مقهور على وضع الجازي وما بيطلع بيده يقول الا الحمد لله.....بعد تصرفات الجازي مع جواد قرر ينفذ رغبة جواد بالزواج من ابنة عمه ....كان شاك بالامرواليوم تأكد من ام ناصر إلي خبرته بالسالفه كلها ...ومثل ما توقع كانت السالفه ..... الجازي ابنه ابو احمدبأي لحظه يمكن تتزوج ووقتها متأكد جواد رح يطلع حرته بالكائن الصغير «الجازي» .....لانه يعرف لو الرجال حب وما نال البنت إلي دخلت قلبه وقتها رح يطلع قهره وحرته بالسبب إلي باعد بينهم!
الحين بعد ما ارتاحت نفسية جواد رح يتحسن وضع جوادوالجازي وما رح يدقق عليها بكل حركه....لانه متيقن من سبب المشاكل ....
اليوم والا باكر رح يتزوج جواد بحجه العيال ....لكنه اصر ينفذ مخططه بعد ما خبرته ام ناصر انهم رح يزوجونه من الجازي ...قطع عليهم مخططهم حتى ما يفكروا يقهرونه بمخططهم ...ويثبت لهم انهم ما يقدرون يكسرونه ....لكنه اقسم بداخله الا يرد لهم هذه الحركه مع الايام ....
**
**
*
ابو جواد يتكلم بعدم تصديق : انا ما اقدر استوعب الموضوع ...كيف بذي السهوله يخطب لجواد!
انا احس خلفه مخطط خبيث مثله بس وش هو ؟!
وليد ابو احمد : لا تسيء الظن يمكن الرجال على نيته !
عبدالله بنفي: ما ظنيت انه من طيب قلبه تصرف او غباء فيه ...اتوقع انه وراءه شيء كايد بعد !
ابو ناصر بهدوء: المهم الحين البنت وصارت لولد عمها !
ضحك ابو جواد بسعاده : بصراحه ما توقعت الامر بذي السهوله !
والله اني من لما تزوج جواد وانا ما تجيني الراحه ...احس ظلمته بذي الزواجه ...واخاف يوقع النصيب وتتزوج الجازي غير جواد ووقتها نكون ظلمناه !
وخاصه هالجازي ماهي من مستواه !
عبدالله بتساؤل : كيف وضعها معكم : حاليا حركات الهبل والجنان والشجار مع البنات ما اشوفه ....يعني هاديه وما تتكلم كثير حتى مع عيالي ما تتكلم مثل قبل !
يعني في تحسن عن اول !
ابو ناصر ابتسم بروقان : الحمد لله...الاهم الحين م ابغى حنين تعرف عن شيء ..لانه صابون نابلسي ما يخلصني منها !
او جواد ببغض لاخته: يالله وش تحسب حساب لحنين !
هذي لو كل يوم تزورك وش تقول ؟!
ابو ناصر يقفل الموضوع : خلاص ما ابغى السيره تنفتح ..إلي صار هنا يندفن للوقت المناسب انتهينا !
*
**
••
*
ضحكت بصوت مرتفع على سوالف دانا عن الزواج: وش صار بعدها !
دانا تحاول تكتم ضحكتها وتتكلم : لو شفتيها دوبها تهز نفسها وتعمل كذا ..الا هي على طولها قدام الناس ...وانكسر الكعب !
وكل الحريم يضحكون عليها !
الجازي تمسح دموعها من الضحك : وش قالت لما ضحكوا عليها؟!
دانا بضحكه اعلى وبعدها كملت : وقفت صارت تمشي وهي تعرج وماسكه كل حذاء بيد وطلعت من الصاله وهي تدعي على الحريم إلي يضحكون عليها وبصوت عال تقول «عين ما صلت على النبي ...الله يأخذكم »
قاطعتهم حنين وهي تجلس معهم بالصاله : كيف الحرق الحين ؟!
الجازي بابتسامه راحه لوجودها بين اهلها : الحمد لله
شوفي كيف تحسن !
قاطعها رنين الجوال ...عقدت حواجبها وهي تشوف رقم جواد...غريبه انه يتصل فيها ...
ناظرت امها إلي تكلمت بهدوء: ردي على جوالك ..
وقفت ببلاهه وهي تغادر ..فتحت الجول وهي معقده حواجبها ...تنتظر يمسح فيها الارض على الاوراق ويهددها بعقاب جديد ..سرعان ما طردت الافكار وهي تسمع نبرته الهاديه : السلام عليكم !
ردت بتردد وكأنها خايفه توقع بفخ : هلا
تكلم بروقان : كيفك ؟ وكيف الحرق الحين ؟ عسى ما تأثرت ؟!
سكتت للحظات حتى تستوعب وبعدها تكلمت بجديه : الظاهر يا اخوي انك مخربط والرقم غلط !
قاطعها بضحكه قصيره :افا !
وليه الرقم غلط !
ردت باستغراب : اكيد غلط ....يعني انا انتظر تمسح فيني الأرض
قاطعها وهو رافع حاجب :ليه انت عامله غلط !
ردت بتوجس : انت دخلت الجناح !
رد بابتسامه : ايه دخلناه انا وابوك !
ليه في شيء !
ردت بصدمه : لاااا
لا تقول أبوي شاف شيء!
رد بروقان : دامك ما انت قد هالحركه ليه تعمليها ؟!
ردت بتفكير : ايه صح ابوي من البارحه شايفني وما قال لي شيء لو شافهم كان علق
ابتسم لو يطلع بيده يبوس راسها على الورق إلي بسببهم تحرك وليد ومشى في خطوبته ...
تابعت كلامها باستدراك : لا تقول متصل حتى ترجعني ...ترى انا كتبت اني لي شروط حتى ارجعلك
تكلم بهدوء : وش هالشروط ؟!
قولي كل إلي بنفسك أشوف.... الاشاره حاليا خضراء ومسموح كل شيء !
ناظرت حولها بعدم تصديق ...هذا جواد ...رجعت تناظر تتأكد من الرقم تخاف احد يعمل فيها مقلب ..رجعت تكلم لما نطق : الو ..الجازي انت معي !،
ردت بهدوء غريب : ايه معك
شرطي اممم ابغى بيت مستقل
قاطعها : الظاهر الاشاره صارت حمراء ...وبنبره جازمه اسمعيني معك اجازه في بيت اهلك لمده أسبوع ...وبعدها ترجعين ..وان عدت سالفه البيت المستقل ترى خرابيطك إلي على الورق رح اعطيهم لابوك يشوف
قاطعته باستسلام: امزح معك ...بالله بالله عليك الورق ما يشوفهم ابوي
ردبابتسامه : على هالخشم بس بالمقابل اسمعي الكلمه ولا تنرفزيني ..اتفقنا !
هزت راسهابموافقه: اتفقنا !
**
**
جالسه بالصالة مع امها وابوها ..مستغربه صمت أبوها وكأنه في عالم اخر ....يفكر بالخطوه إلي اقدم عليها !
يحس ما له وجه يناظر الجازي بعد ما شهد على عقد قران جواد ...مع انه متأكد عمل الصواب ..في كلا الحالتين اكتشف انه جواد رح يتزوج ....وامرها بيده ان بغت الطلاق ما رح تجلس معه ...وتشوف حياتها ووظيفتها ....يبغى من هنا لزواجه يعاملها جواد باسلوب حلو ما يبغى تكون حياتها كلها مشاكل ونكد ..على الاقل تتذكر مواقف حلوه تسعدها ...دام جواد حصل على مراده وهو الخطوبه متأكد ما رح يضايقها ابدا !
لوحت بيدها امام وجه ابوها بابتسامه : وين سرحت يبه !
عض على شفته بوجع وهو يشوف ابتسامتها وبداخله يصرخ لا تذبحيني بابتسامتك ....صدق انه اول مولود لك بغض النظر عن الام يكون له مكانه ومعزه غير عن باقي العيال ...
رد لها الابتسامه بوجع : ما في شيء يا ابوك ....كيف دراستك الحين !
ابتسمت لما تذكرت جواد إلي كان ناوي انها تحول تخصصها ...بس مع الايام ما فتح السيره الظاهر انه نسي : الحمد لله منيحه!
ما تبغى يبه تستقر هنا على طول !
هز راسه بالنفي : ما اقدر اترك اشغالي هناك ...نقسم ايامنا اسبوع هنا واسبوع هناك !
الا بندر وينه ما اشوفه!
وقفت الجازي : الحين اشوفه تلاقينه نايم الحين !
***
**
مرت الايام وهي مبسوطه من تغير جواد معها ...لو تدري كان من زمان زعلت ...اكيد خاف يفقدها وما تحمل الفكره ...وصار يعاملها منيح حتى ما يفقدها ....كل هذا يجول بخاطرها وهي جالسه مع ام جواد والابتسامة شاقه الحلق ....ناظرت ام جواد إلي جالسه ومكشره وكأنه في شيء مضايقها ...توسعت ابتسامتها وهي تتكلم بنكته حتى تفك هالكشره : اسمعي هالنكته يا خالتي ومتأكدة انك رح تضحك وتنسي ضيقتك ...هذي يقولون واحد راح على الكويت ورجع سألوه كيف الكويت قالهم: دي كلها أنبياء ... نبي نروح، نبي نيجي، نبي ناخذك
هههههه
قطعت ضحكتها وطالعت ام جواد إلي ماضحكت ..رفعت حاجب بانتكاسه: ما تضحك ؟!
ام جواد بشبح ابتسامه :لا
الجازي بتفكير : طيب هذه النكته
ولد شاف بنت بمحل ملابس، خلصت البنت وتبغى تطلع من المحل أجاها وسألها عن اسمها قالتله: زينب، قالها: عشان خاطري لا تطلعين من المحل اتصلت بأمي حتى تجي تشوفك، البنت استحت ولفت ورجعت تقلب في الفساتين وهي تطالع له وتبتسم، جاءت الأم وناداها زينب، التفتت وهي منكسة رأسها من الخجل، قال لها الولد: ارفعي رأسك يا زينب رفعت رأسها بابتسامة لطيفة، قال الولد لأمه: بالله عليك يا أمي ما تشبه خالي مبارك الله يرحمه.
ضحكت ام جواد وبعدها تكلمت: خلاص يالجازي ترى ما لي خاطر بالضحك !
الجازي تسند ظهرها على الكنبه براحه : ايامنا معدوده ليه نعيشها بنكد وضيق ....هي حياه وحده ليه ما نصنع السعاده لأنفسنا حتى لو انعدمت !
مين إلي زعلك وانا اخذ حقك منه !
قاطعها دخول خالها يرد السلام بهدوء....ابتسمت له الجازي : تعال يا خالي الظاهر انك مزعل خالتي !
من الصبح اقول لها نكت حتى تفك هالكشره وأبدا ما في استجابه ...عقدة الزعل بين عيونها !
ناظر الجازي للحظات وشعر بحزن عليها ....المويه تمشي من تحتهاوهي ما تدري ..لا وجالسه تحاول تبسط ام جواد و تفك عقده الزعل ..اخخخ لو تدري سبب زعلها ....تنهد وهو يتذكر كيف الصبح فتحت له موشح تبغى تخطب لجواد ...تقول صار لهم اكثر من سنة !
هز راسه بالنفي لما كلمته الجازي لما شافته يناظرها بتمعن : في شيء يا خالي !
ابو جواد انتبه على نفسه ...ناظر زوجته وبعدها تكلم :سلامتك!
ردت بابتسامه : الله يسلمك يا خالي !
ابو جواد بهدوء : كيف الحرق اليوم؟!
مدت اصابع يدها امام خالها: شوف الحمد لله العلاج فعال بأمر الله !
بضحكه قصيره بعدها تكلم : حنا نراكض بجواد وطلعت اصابتك اكثر منه !
وانت الهبله ساكته !
هزت كتوفها بألم لذكرى الحرق : حصل خير ...انا حاولت ابعد الشاهي عن جواد بس ربنا قدر هالشيء !
الحمد لله !
ام جواد بداخلها ضيق لذيك السالفه ...اتهمتها انها متعمده وبالاخير طلعت ضاره نفسها حتى تحمي جواد ...كبرياءها ما سمح لها تعتذر ...فكان اعتذارها انها اعطتها وجه وتعاملها عادي ...وبهمس نطقت : ربك سلم !
ابو جواد زفر بضيق من هالموقف ...ما تدري انها الشخص إلي حمته بنفس اليوم ملك على غيرها ..
صحيح انه يبغى ابنة اخوه ...ان طال الزمن او قصر رح يزوجه ..لكنهاالحين الجازي تكسر خاطره بقوه لما يشوف ضحكتها وابتسامتها ....
يحس انهم طعنوها بظهرها. ...استغفلوها وهي على براءتها جالسه معهم !
دخلت شذى كالعاده رافعه خشومها للسماء خاصه بعد الخطوبه ....
قررت تطلع لجناحها ما تبغى تشتبك معها... استأذنت وتوجهت لجناحها بفرح من التغير إلي صاير ...حتى خالها صار الطف معها ...وجواد معاملته غير ..حمدت ربها وتمنت ربها يتمم عليها فرحتها بطفل ينور حياتها!
**
*
**
**
بعد تقريبا شهرين وقع عليها الخبر مثل الصاعقه...وبنبره حاولت تكتم فيها مشاعر متوهجه شوق للعيال ...تكلمت بفرح لاختها : ربي يبارك لك ... ان شاءالله يكون من الصالحين !
الا ما قلت لي المطفوق زوجك وش رد فعله لما سمع بالخبر !
ضحكت سميه: هذا انت قلت مطفوق..إلي يشوفه يقول صار له سنين متزوج وما شاف العيال ....يوزع حلو للرايح والجاي !
الجازي حاولت تكون مرحه......حتى ما تشعر سميه بحزنها : معقول هالبخيل يوزع حلوان ما اصدق !
سميه بدفاع : لاااا اسمحي لي سلوم ما هو بخيل ...الكل يعرف من هو البخيل !
الجازي باندفاع : انا مو بخيله ...انا مثل مريم الصناع ما عندي تبذير !
وصلها صوت سالم جالس جنب سميه : لو نلف العالم ما لقينا ابخل منك يالمتسوله !
شهقت من عظم هالكلمه : انا متسوله !
متى تسولت منك يالبخيل !
رد :تذكرين بالمستشفى !
مطت شفتها بقهر من هالموقف : الحمد لله ما اكلت كان اصابني تسمم !
وبعدين انا قلت لك استقراض وارجعهم لك !.
ضحك بصوت عالي : اجل استقراض!
ترى هذا الكلام تقولينه لاحد ما يعرفك ...على مين تضحكين
قاطعته بغضب : وقح ...وقفلت الخط بوجهه ....جالس ينفش ريشه قدام سميه وكأنه حاتم الطائي،!
جلست بضجر ..غمضت عيونها للحظات تتذكر سبب اتصال سميه .حطت يدها على قلبها بوجع ...شيء هنا يوجعها ...سميه حامل !
دوبها متزوجه شهر ونص !
رفعت نظرها للسقف وهي تشعر بالاختناق ...همست والدموع على وشك النزول «يا رب »
ابغى طفل واحد ....يا رب لا يعجزك هالامر ...انك القادر....يا رب فرحني !،-
يا رب كم لي انتظر هالطفل ....كلما وقعت عيني على طفل يذوب قلبي من الشوق ....
احس مشاعر الامومه كلها تتفجر بداخلي ...ابغى طفل احضنه بكل حب وحنيه ....
اغنيله اعذب الكلمات ...وينام على صوتي ...
طفل لما يشوفني يركض لي ويحضني ويغرد بصوته الجميل «ماما»
يا رب لا تحرمني من هالكلمه ....
تتوق اذني شوقا لسماعها من طفلي !
ااااه طفلي !
طفلي !
وينه هالطفل !
يا رب !،
مسحت دموعها بسرعه لما انفتح باب الجناح ...اخذت نفس وابتسمت لما دخل جواد وابتسم لها : السلام عليكم !
ردت بصوت ظهر فيه بحة بكاء : وعليكم السلام !
ناظر ملامحها الباكيه ...يدري كم قلبها طاير على طفل ...بس وش بيده يعمل لها ....ما احد اعطاها امل للحمل !
ما ينكر تكسر خاطره بقوه....خلال هالفتره علاقتهم زينه ...رضي بوجودها معه ...لكن للحين قلبه ما حبها ..يعني بالنسبه له مشاعره اتجاهها عادي ...سألها باستغراب: وش فيك !
هزت راسها بالنفي مع ابتسامه مزيفه : ما في شيء....وبلهجه اصطنعت فيها الفرح ....وما خفيت عليه : ما قلت لك !
جلس وعيونه عليها : لا ما قلت لي !
ردت بنفس الملامح : اختي سميه حامل !
دقق في ملامحها وتأكد انها تبكي لهذا الامر: ما شاء الله ...ربنا يسهل امرها !
وسكت !
حست بغصه بحلقها ...انتظرت يقول لها «عقبال عندنا» بس ما قالها !
ليه تحس انه ما هو مهتم لامر العيال ...حتى اهله نفس الشيء ...ولما ينذكر موضوع العيال ولا احد منهم يقول عقبالك او ان شاء الله نفرح بعيالكم !
تراها كلمه وحده تجبر الخاطر ..ليه استخصروها فيها ...بلعت غصتها وتكلمت تحاول تخفي احزانها : اعملك قهوة!
تنهد ورد بهدوء وهو ينشغل بجواله : يا ليت!
حط الجوال جنبه وهو يفكر متى يعلن زواجه !
**
**
**
**
نفس الايام تمر والروتين ...ما في اي تغيير ....
باكر زواج شذى ورنيم بس ما رجعت لبيت خالها ...لولا انها انعزم ابوها وامها والا كانت يا غافلين لكم الله!
جهزوا ورتبوا كل شيء ولا كأنها موجوده ...كل يوم يطلعون الاربعه «شذى،رنيم ،ميس،نغم » للاسواق ولا كأنها زوجه ولدهم ...للحين محسسينها انها غريبه عنهم...
توجهت للمرايه تناظر نفسها ...وش حلاتها ..بس هم ما عندهم نظر ..
لا وإلي يضحكها جواد ارسل لها فستان تلبسه ...على اساس ما يقدر يوصل الا متآخر ...
إلي يصدق يقول رح تحضر !
لو على جثتها ما حضرت ...لو يسحبونها سحب !
توجهت خارج الغرفه تجلس مع عمتها نجوى ....
نجوى بابتسامة لها : اشوفك صايره دبه !
جلست الجازي ....وكأنه كلام عمتها جدد عليها احزانها. نطقت بضيق : كله من هالادويه للحمل ويا ليت في فائده منهم !
ابتسمت نجوى بحزن :ربك كريم !
الجازي تبوح لعمتها من الضيق إلي فيها : يا عمتي مر اكثر من سنتين زواج !
مليت من الأدوية ما فيه منها فائده !
ما تدري يا عمتي وش الحاله النفسيه إلي تحصل لي كل شهر ..ما في حمل....... ما في حمل ...ما في حمل ....
احس نفسي بموت !
اكثر شيء قهرني جواد رفض اطفال الانابيب ...اقوله كثير ناس زبطت وربنا رزقهم !
يقول اتركي عنك هالكلام وتابعي مع الدكتوره العلاج !
تدري كرهت هالدكتوره ..يصيبني تشاؤم اذا شفتها ...استغفر الله استغفر ..ادري ما يصير اقول كذا !،
قاطعتها نجوى باقتراح : وش رايك ذيك المرة سمعت عن حرمه كبيره بالسن تعالج الحمل بطريقه طبيعيه ...يقولون احيانا يكون الخلل« بام الاولاد » اشرت مكان وجودها على البطن اما تكون مرتفعه ...تعمل لك مساج وبإذن الله تحملين !
كثير حريم بإذن الله من اول شهر يحملون عندها !
ابتسمت بأمل : خلاص اكلم جواد ونحدد يوم ونروح له !
نجوى ردت لها الابتسامه وهي تشوفها تغيرت كثير ...تحسها صارت اعقل بالنسبه للماضي ...صحيح للحين عندها حركات بزران ..بس قليلا ما تظهرهالعقل الطفولي !
وبتساؤل نطقت : كيف جواد معك !
ردت بابتسامه : يووووووه وين كنا وين صرنا !
الحمد لله افضل بكثير ...صحيح احيانا يعصب بس عادي !
يكفي الابيات الشعريه إلي ينشرها ويكتب حرف اسمي عليه !
نجوى بتوجس : الظاهر انك وقعتي !
ردت بهدوء : شوفي ياعمتي بالبدايه كنت اكرهه وابغضه وخاصه لما يضربني او يصرخ علي !
لكن مع الايام حنا البنات قلبنا رهيف وبسرعه نوقع وينضحك علينا بابتسامه !
لما يبتسم لي يا عمه انسى العالم ...
يعني السنه الثانيه من الزواج افضل بكثير من الأولى !
الله لا يجيب ذيك الايام وش نكد وضيق !
نجوى : ان شاء الله ربنا يرزقك بالطفل إلي يتمم سعادتك !
توسعت ابتسامة الجازي : امين امين !
الجازي عقدة حواجبها : ما كانهم تأخروا بالسوق !
نجوى ناظرت ساعتها: للحين ما تطلعين للاسواق !
هزت كتوفها بقله حيله : وش يطلع بيدي !
يسمح لي بوجود ابوي...وانت تعرفين ابوي مشغول يا دوب نشوفه !-
لكن لما احمل الا اجهز لعيالي بنفسي غصب عن الكل !
ضحكت نجوى على انفعالها : ربك كريم !
وقفت الجازي بسرعه : الظاهر ولد سميه يبكي ....توجهت للغرفه ...اقتربت منه وهو يبكي...حملته بشويش ...ضمته لصدرها بقوة ....وهمست بضعف « يا رب»
رجعت ناظرته وهو يبكي ....ابتسمت على ملامحه الصغيره .....وقفت وطلعت من الغرفه متوجه لعمتها : تدرين يا عمتي يشبه سالم وهو يبكي ...ما شاء الله فمه يوسع دجاجه بريشها ههههه
مثل سالم بالضبط !
اخذته منها نجوى : علامك انت على ولدي !
ما شاء الله عليه رجال وابنه بعد مثله ...وبعدين الرجال مخابر ما هو مظاهر !
مطت شفتها الجازي ما هو عاجبها : ايه قلت لي مخابر !
اروح اعمل لحبيب خالته حليب افضل ما تقلب علي معدتي من سيرة ولدك ههههه!
نجوى ضحكت عليها : تحركي بسرعه شوفي الولد ما هو راضي يسكت !
توجهت للمطبخ وهي تتكلم :مثل ابوه الله لا يبلانا متى ما فتح حلقه ما يقفله !
**
**
*
**
باليوم الثاني حنين تزن فوق رأسها : قومي اشوف ما بقى وقت !
الجازي برفض تحرك حواجبها :قلت لك يمه لو على جثتي ما اروح !
حنين بمحاوله اقناع : هذا إلي تبغاه ام جواد انك ما تحضرين...
يمه انا ابغاك تتشيكين وتقهرينها و تظهرين للعالم انك اجمل من ميسوووو وانغااااام تبعتها وخطيبة ولدها ما ادري وش اسمها !
الجازي بقلب ميت ما عادت تهمها هذي الامور : بقلعتهم !
حنين جلست جنبها على السرير: احضري علشان زوجك هذا واجب له !
عقدت حواجبها : علشانه هو بالذات ما ابغى احضر !
يمه خلاص ما لي مزاج !
لو تذبحوني ما طلعت !
ولو حضرت الا البس خلاقين وشرشحه و وامسك المايك واقول انا زوجه ولدهم !
حنين عقدت حواجبها بعدم فهم : اناابغى افهم ليه انت رافضه تحضرين !
يعني حجتك لانهم ما عزموني على الخطوبه ما دخلت راسي !
اذا انا صاحبه الشأن رح احضر ...انت وش دخلك !
ردت بصبر : يمه
حنين بعصبيه : انكتمي !
ما ادري هالعناد إلي فيك متى يروح !
اقول قومي اشوف !
دفنت راسها تحت الغطاء : ما رح اروح !
كشت عليها حنين : عمرك لا حضرت ..بالطقاق إلي يطقك انت وبيت خالك !
ضحكت الجازي بعد ما طلعت امها ...رمت الغطاء بطفش ...ليه ترمي نفسها عليهم !
ناس ما يبغونها ...وبعدين حلفت يمين من خطوبتهم ما تحضر العرس !
ولا اي مناسبه تصير عندهم !-
مسكت الجوال تطقطق عليه بملل من هالحياه ..ما في شيء جديد ...كل يوم نفس الروتين !
**
**
**
جالسه على النت من موقع لموقع رفعت راسها لما رن الجوال ...الوقت متأخر ...اهلها رجعوا من الحفله صار لهم وقت ...ما طلعت لهم ما هي ناقصه محاضرات من امها ..مدت يدها بكسل وتناولت الجوال بملل...سرعان ما فزت لما شافت رقم جواد ...هذاوش يبغى منها !
فتحت الخط بتردد : الو !
رد باستغراب : انت وينك؟! لا تقولين رجعت من الحفله مع اهلك !
ردت بدلاخه : حفله !
تنرفز من برودها: انت وينك !
عقدت حواجبها : انت وش فيك تكلمني كذا !
انا بالصحراء القاحله تحت ضوء النجوم اللامعه تائهة لا اعرف طريقه العوده ..انتظر الفارس المقنع يرجعني للبيت وا
قاطعها بغضب وقت سخافتها : الجازي !
عدلت ملامحها بخوف من نبرته : نعم !
رد وهو صاك على اسنانه : نعامه ترفسك !،
وينك!
اخذت نفس : في بيت اهلي !
عقد حواجبه: والله !
اشوف سلكت رجلك عليهم ...ما تعرفين اني اليوم راجع من الدوام !
ردت بتسليك : نسيت !
وينك انت الحين ؟!
رد بغضب : بجهنم !
وقفل الخط بوجهها ...زفر بضيق !
تذكر اليوم بالحفله لما طلب منه عمه ابو احمد يتبعه بهدوء ....بالبدايه استغرب وش يبغى منه ...دخل إحدى الغرف مع عمه .وانصعق لما شاف بنت داخل الغرفه ...وهم يغادر بس يد عمه ثبتته وبكلام صدمه : هذي خطيبتك !
اخذ نفس يعيد ترتيب الامور ...وبهمس معترض :بس يا عمي من الشروط ما احد يعلم
قاطعه: هذا موضوع يخصها وهي اولى الناس تعرف ...تطمن ترى امها ما تدري ما احد يعرف غيرها !
انا رح اوقف اراقب المكان من برا ..اجلس معها وتعرفوا على بعض !
حس بالتوتر ...ناظر عمه لما طلع واقترب منها بهدوء وهي واقفه ومنزله راسها ...أكثر شيء لفت انتباهه طولها ...طويله ونحيفه ما هو مثل الجازي !
جلس معها وقت ليتفاجئ بابنة عمه فتاه ناضجه مثقفه ناعمه مختلفه عن الجازي !
تتكلم بحروف منتظمه ..ضحكتها ناعمه رقيقه ما هو مثل الجازي وكآنه هزه ارضيه صوت ضحكتها !
انسانه مثقفه وواعيه تندمج معها بالكلام ....تحس نفسك تتكلم مع شخص كبير ما هو بزر مثل الجازي !
قلبه طاير متى يعلن الزواج ويتزوجها ...قلبه طاير لشوفتها مره ثانيه !
ناظر رقمها وتمنى يتصل فيها ...زاد اعجابه فيها ما قبلت تعطيه رقمها الا بموافقه ابوها ....انسانه رائعه بكل المواصفات !
ضرب الوساده بالأرض بقهر : متى نعلن الزواج !
انا لازم اشوف باكر ابوها ...صار لنا اكثر من سنتين متزوجين خلاص باخت السالفه ..والدكاتره يقولون ما في امل ابدا !
خلاص باكر لازم يبدأ يمهد للموضوع ...وبعدها يصير خير !
*•
**
**
•*
في اليوم الثاني جالس على سفره الفطور مع اهله ...عقد حواجبه : ما حضرت الزواج !
ام جواد بلامبالاه : ولله الحمد ما حضرته انا بصراحه فرحت لما ما شفتهامع امها ...عاد عمتك سلمى سألت حنين عنها ...قالت انها تعبانه ومريضه !
نزل عيونه للصحن بتفكير ...تعبانه ومريضه ...اكيد سمعت انها وحده حامل او شافت طفل رضيع ....تتعب نفسيتها من هذي السوالف ...ما يدري كيف يمهد للموضوع !
رفع نظره لما دخلت عليهم وحامله ولد بدر والابتسامه باينه من عيونها : صباااح الخير !
او جواد طالعها واشر على الفطور : صباح النور تعالي افطري !
كشفت وجهها ...وسحبت كرسي وولد بدر بحضنها : افطرت في بيت اهلي ومع ذلك ما رح اردك وهاي لقمه !
حطت اللقمه بحلقه وعلامات السعاده بوجهها بعد ما اعطتها عمتها امل بعلاج الحرمه ...استغربت لما شافت جواد يناظرها بتدقيق !
انحرجت من هالنظرات واشغلت نفسها مع الطفل : بيبي جوعان !
ام جواد بهدوء : ترى ما يأكل بعده صغير !
هزت راسها وهي مندمجه مع الطفل : ادري خالتي !
يناظرها ويفكر معقول لماينجب اطفال من ابنة عمه رح تعامل الجازي عياله مثل كذا والا رح تكرهم لانهم عيال ضرتها !
ضاق صدره وهو يناظر لهفتها على ولد أخوه ...اهتمامها بالأطفال يلفت انتباه الجميع !
ابو جواد ناظر ولده للحظات وكأنهم يفكرون بنفس الموضوع ...هز كتوفه بعجز وبعدها رجع يكمل فطوره !
ام جواد تكلم الجازي ،: سمعت انك مريضه !،
عقدت حواجبها باستنكار : مريضه !
وباستدراك : ايه ايه مريضه !
ام جواد بعدم تصديق: أشوفك الحين ما فيك شيء !
ابتسمت بتورط ما تدري كذبه هالمرض يمكن من امها: مرضت وتعافيت الحين ...وقلت اجي اتصبح بوجه خالتي القمر !،
خزتها ام جواد بهمس: من يومك عوبه !
رفعت حاجب وهي تناظرها : قلت شيء خالتي !
ام جواد بهدوء وقفت : سلامتك !
غادرت وبعدها غادر خالها ....
..
رفعت نظرها على سؤال جواد : ليه ما حضرت الزواج !
ردت وهي منشغله بالولد : سمعت وش قالت خالتي «مريضه»
حط كوب الشاهي وسأل بجديه : جاوبي على سؤالي بدون لف ودوران !
ابتسمت له كاشفها : تبغى الحقيقه والا ابن عمها !
رد وهو يتابع تصرفاتها بدقه،: الحقيقه !
سألت بتوجس : حتى لو كانت بتزعل !
رد بصبر : قولي !
ردت وهي تمسح على راس الولد : تعمدت ما احضر ...دامني افشل اهلك وما عزموني على الخطوبه انا ما ابغى احضر العرس ...انا ما امشي على مزاجهم متى ما بغوا احضر حضرت !
والسبب الثاني مثل ما حرمتني احضر زواج اختي انا ما رح احضر زواج اخواتك !
قلب شفته بتعجب : والله !
تدرين وانا اقول وش سبب اخواتي كانوا رح ينتحرون !
طلع السبب لانك ما حضرت !
يا بنت بالناقص حضرت ولا عمرك حضرت !
اصلا ريحتي الناس بدل ما يتعبوا وهم ينزلوا حالهم حتى يسلمون عليك !
انقهرت من سخريته وناظرته بقهر : والله!
ههههه تراها ما تضحك يا ابو طويله !
اكيد ما سمعت بالمثل إلي يقول «الطول طول نخله والعقل عقل صخله »
وصدت وجهها عنه !
مط شفته بسخريه : اشوف اعطيتك وجه ولسانك صار طويل !
تذكرت الجازي سالفه الحرمه إلي تعالج وبنبره مبتسمه ناظرته باستدراك : زعلت !
انا اسفه ..كنت امزح معك !
تنهد وما علق على كلامها دامه محضر لها مفاجأه طول هالمده ...رح يعطيها الضوء الأخضر !
رجعت تتكلم بابتسامه : زعلت!
رد بدون نفس: لا
نطقت بتردد :ءءء جواد البارحه عمتي قالت لي عن حرمه تعالج الحمل بالطب الشعبي وتقول كثير حريم تأخر حملهم لسنوات ومن اول ما راحوا عليها حملوا من اول شهر ....علشان كذا انا ابغى اروح لها باكر
قاطعها باستهتار : والله !
تراك انخبلتي كل وحده جاهله اميه تقول انا اعالج تركضين خلفها بدون عقل مثل غبيه
قاطعته بعد ما كسر حماسها : اقولك معروفه بالطب العربي وكثير ناس استفادوا عندها ...
قاطعها ينهي الموضوع لانه بالوقت هذا ما هو ناقصه تحمل الجازي ...وبنبرته الصارمه كالعاده: انتهينا حطي نقطه على هالموضوع اوكي يا حلوتي !
ردت وملامحها رح تنفجر من القهر : ما خلصنا !
ليه انت عقلك كذا ما يأخذ ولا يعطي !
حط اصبعه على راسه بنرفزه : مزاج انا كذا ...وهذا إلي عندي !
سالفه هالحرمه تشطبينها الحين بلا طبيعي بلا صناعي بلا بطيخ!
هذا الناقص نراكض خلف مشعوذات !
مسكت نفسها ما تنقض عليه وتفترسه من قمة غضبها : اي مشعوذه اقولك تعالج وش فيك ما تستوعب علي !!
خلينا نجرب انت وش ضارك ؟!
رد بحده : ما نبغى نجرب وان عتبت رجلك باب البيت رح يكون لي معك تصرف ثاني !-
ردت والغصه بحلقها من موقفه : ايه هذه الحرمه مشعوذه ونصابه وما تفهم وطيب اطفال الانابيب كمان الدكاتره مشعوذين !
يلا رد علي اشوف !
زفر بغضب : الجازي اختصري ترى والله ما لي مزاج لثرثرتك الحين
ردت وهي تقاوم الدموع : الحين اني انجب طفل صارت ثرثره ...انت من وش مخلوق ؟!
ما عندك احساس !
مط شفته بسخرية: تركت لك الاحساس يا قمر !
عبست ملامحها ..وبنبره خايبه تكلمت : قول ما تبغى عيال مني وانتهينا!
ليه تلف وتدور !
عمرك ما حسستني انك تبغى طفل...ولا مره شاركتني أحلامي بهذا الطفل
بغى يتكلم لكنه سكت ثواني ورجع يتكلم وهو يشوفها انكسارها : انا اسف يالجازي !
انا عندي شوق ولهفه لطفل يحمل اسمي ...بس دفنت هالمشاعر بداخلي حتى ما احرجك او اضايقك ....ما في رجال ما يحلم بآطفال ويكون اب صالح لهم ..يربيهم ويعيشون مع بعض بسعاده !
تبغين اقولك عن مشاعري وانت ما تقدرين تحملين ...ازيدك هم فوق همك !
وبنغزه ....انا كل إلي حولي يسألوني متى تصير اب تعديت السنتين زواج وارد عليهم واقول ربنا كريم !
سكتت بعد ما بهتت ملامحها من كلامه ....رفعت نظرها له وبقهر : بس انت تقدر تصير اب خلينا نعمل عمليه الزراعه
قاطعها بحزم : هذا الموضوع تنسينه ابدا ...
تكلمت بعد ما وقفت وحامله ولد بدر بحذر ...وبنظرات متوسله نطقت : والحرمه إلي تعالج ؟!
سكت للحظات وبعدها تكلم : افكر بالموضوع لكن بشرط امي تروح معك بس بالاول اتأكد اذا كانت مشعوذه او لا وبعدها يصير خير !
رفرف حولها امل ضعيف انه يوافق ....متشوقه للذهاب اليوم قبل باكر ...تبغى تحمل وتكون ام بأي وسيله !
نزلت راسها بضعف من تحقق هالحلم ...اقترب منها بهدوء ...وفارق الطول بينهم واضح ....مد يده وحمل الطفل لما بدأ يرفع يدينه يبغى جواد ....
حمله بحذر ...مسح على راسه بهدوء ....مد يده احتضن كف يدها بمواساه : ربك كريم ...صدقيني متى ما اراد يكون عندك طفل ..رح يرزقك بدون ادويه ولا بقدره فلانه وعلانه ...ربك الوحيد هو القادر ...خلي املك بالله قوي ...
سحب يدها بالخفيف حتى تناظره !
رفعت نظرها له بدموع لامعه مع ابتسامة تحمل كل معاني الالم والحزن : ربي كريم ...متأكده رح يرزقني !
تسلسلت دمعه خفيفه على خدها ....مسحها بحنيه: الدكتوره تقول نفسيتك هذه تؤثرعلى الحمل
قاطعته بمراره : لا تجيب سيرة هالدكتوره ...قلبي يوجعني منها !
قاطعتهم سوسن وهي تدخل لابسه بيجاما وشعرها منفوش وتثاوب بنعاس : يا صباح يا عليم يا رزق يا كريم !
وش فيك تبكي من صباح ربنا !
يا اختي انت انسانه نكديه ...الناس تصحى تضحك تتأمل يكون يوم جميل ...ما هو من بدايتها بكاء!
مسحت اثار الدموع بخفه بعد ما سحبت يدها من جواد : انا ما ابكي ...بس ما ادري وش دخل بعيوني وتدمع !
طالعت جواد وابتسمت وبريق الدموع ما زال يلمع بعيونها :صح جواد !
تنهد جواد بعد ما هز رأسه بالموافقة ...توجه خارج المطبخ وعقله يفكر بالجازي ...كيف يفاتحها بالموضوع ....ما عنده الا حل واحد ...لازم ينفذه بأسرع وقته ..رح يراضيها بعد ما تعرف بموضوع زواجه ...لا هو اول واحد تزوج ولا اخر واحد ...ما رح يظلمها ابدا ...مثل ما يعامل ابنة عمه رح يعاملها ...والمشاعر إلي بقلبه ما رح تؤثر على طريقة تعامله معهم !،
ابتسم لامه لما تكلمت : متى رح تتحرك واشوف عيالك يا يمه ....
رد بابتسامة : ربك كريم !
ردت بضيق : تراك البكر ونفسي اشوف عيالك ...خلاص اعطيتها فرصه تراكم صار لكم متزوجين اكثر من سنتين !
لمتى تنتظر لوقت تصك الاربعين !
لو فيها فائده كان سكتت ...الكل يقول مستحيل تحمل ..لمتى تنتظرها !
بنفس الوقت كانت طالعه مع سوسن من المطبخ ...تحس نفسها وكأنها سقطت من مكان عالي،..واصطدمت بالارض !
من الكلام إلي سمعته ...
فعلا احيانا الكلمه تذبح اكثر من الضرب ....ليه الناس ما توازن الكلمه قبل ما تنطقها !
اوجعها الكلام ...ما تتخيل جواد يكون لغيرها ...تعلقت فيه ....لكن الظاهر خالتها ما رح تتركها !
بغت تمشي بس يد سوسن وقفتها ومسكتها من ساعدها .....
رواية احكي غياباً مزق الوجدان~للكاتبة ضاقت انفاسي الفصل الخامس عشر 15 - بقلم BlackButterfly002
ابتسم لامه لما تكلمت : متى رح تتحرك واشوف عيالك يا يمه ....
رد بابتسامة : ربك كريم !
ردت بضيق : تراك البكر ونفسي اشوف عيالك ...خلاص اعطيتها فرصه تراكم صار لكم متزوجين اكثر من سنتين !
لمتى تنتظر لوقت تصك الاربعين !
لو فيها فائده كان سكتت ...الكل يقول مستحيل تحمل ..لمتى تنتظرها !
بنفس الوقت كانت طالعه مع سوسن من المطبخ ...تحس نفسها وكأنها سقطت من مكان عالي،..واصطدمت بالارض !
من الكلام إلي سمعته ...
فعلا احيانا الكلمه تذبح اكثر من الضرب ....ليه الناس ما توازن الكلمه قبل ما تنطقها !
اوجعها الكلام ...ما تتخيل جواد يكون لغيرها ...تعلقت فيه ....لكن الظاهر خالتها ما رح تتركها !
بغت تمشي بس يد سوسن وقفتها ومسكتها من ساعدها .....
ابعدت يد سوسن عنها بقهر ...همت تمشي لكن وقفت لما وصلها صوت جواد : وانا مستعد انتظرها يمه ....لا هي اول وحده ولا اخر وحده يتأخر الحمل ...غيرها سنين طويله انتظروا!
واشر بيده لامه وابوه يقفل الموضوع لانه الجازي سمعت الكلام !
رفع نظره ابو جواد بس ما شاف احد ..وبهدوء تكلم : ربي يوفقك !
وين اهله هالولد من الصبح تاركينه !
ناول جواد ولد اخوه لامه لما بدأ يبكي ...جلس بهدوء ما يدري ليه تكلم كذا ....
ما يبغى يجرحها وتزيد ضيق فوق ضيقها من هالموضوع ....رح يمهد للموضوع بدون ما يجرحها ...
تنهد بهدوء وهو يخطط للموضوع بالضبط !
**
**
•*
حست بالروح ردت لها بعد كلام جواد ....سرعان ما حست نفسها بالمطبخ ...ناظرت سوسن بضجر : وش فيك ساحبيتني وكأني خروف !
ابتسمت لها سوسن بتوتر ...خافت اهلها يتكلمون عن تخطيطهم لزواج جواد من ابنة عمهم وتنجرح الجازي !
وبنبره هاديه ردت : ولا شيء ...بس بغيت اجلس معك ...واتعرف عليك !
الجازي ناظرتها بضجر : وقت تعارفك الحين !
بغيت اعرف باقي كلام جواد !
وبفرحه ضمت يدينها لبعض : سمعت وش قال ؟!
مستعد ينتظرني طول السنين !
لا لا ما اصدق !
ويلوموني لما حبيته !
اعرف انه يحبني بس ما توقعت لذي الدرجه ...يكون حبه !
تخيلي يتخلى عن حلم يكون اب علشاني !
ناظرتها سوسن وهي رافعه حاجب وتحاول تركب الكلام فوق بعضه ...مين يحب مين !
زفرت بتعب وناظرت الجازي بحزن من الوهم إلي تعيشه !
مسكينه تظن جواد يحبها !
حست بمرارة الحقيقه فاضطرت تسكت وتجاملها وما تكسر خاطرها ...وبنبره ضعيفه : الله يوفقكم !
جلست الجازي مقابل لها لما بدت تتكلم سوسن بجديه : تدرين ابنة عمي اسمها الجازي!
رفعت الجازي حاجب باستغراب وش جاب سيرة ابنة عمها الحين !
حست على نفسها سوسن وباستدراك لغبائها نطقت : تخيلي اسمها الجازي وابوها اسمه وليد وتدرس نفس تخصصك بالجامعه وش هالصدف !
وبداخلها تردد «ورح تكون ضرتك »
الجازي باندماج :اول مره انتبه !
اكيد شفتها من قبل كيف شكلها !
ابتسمت سوسن : بس ما تشبهك بشيء ...طويله ونحيفه عليها خصر ابنة اللذين كأنه منحوت!
المهم شعرها لنص ظهرها ...ملامحها
قاطعتها الجازي : ايه ايه كأني عرفتها بخدها هنا شامه !
هزت راسها سوسن : ايه هي !
مطت الجازي شفتها : اعرفها حشى هذي ما هي بنت إلي يشوفها يظنها زرافه !
والمشكله تلبس كعب وش طوله !
بالله هذي وش تحس فيه لما تناظر إلي حولها كذا !
سوسن تحس نبضها : حلوه صح !
الجازي بتفكير : تبغين الصحيح انا اول ما شفتها وشفت البنات قلت بنفسي يا ويلي وش هالجمال !
لكن مع الايام القليلة إلي صادفتها احسها ملامحها عاديه ...هي تجذب الانظار بطولها وخصرها المنحوت ووبياض بشرتها !
اما كملامح عاديه واقل من عادي !
انا احلى منها صح ؟!
سوسن بتفكير : يمكن كلامك مضبوط ...من ناحيه الشكل انت احلى لكن من ناحية الهيكل العام هي فيها جاذبيه اكثر ..وهي ابيض منك !
الجازي بلا مبالاه : ما يهمني ما دام جواد شايفني انا وبس !
ما يهمني راي الباقي !
هزت راسها سوسن بمجامله وبداخلها «اصحي يالمهبوله يحاك من حولك مؤامره رح تدمرك وتكسرك تكسير »
تمنت تقول لها بس ما بغت تكسر فرحتها وبنظرها ما صار شيء دام جواد للحين ما تحرك وخطب !
الجازي نطقت بابتسامة ناعمه : انت تدرسين بالجامعه !
هزت راسها بالنفي: لا انا تخرجت قبل ثلاث سنين
الجازي باندماج : وش تخصصك ؟! ما توظفت للحين ؟!
مطت شفتها بسخريه :-اتوظف يا حظي !
ما تعرفين انه اهلي ما عندهم البنت تتوظف الا معلمة او دكتوره نسائيه ...وظائف المختلطه ممنوعه !
ما يحبون نختلط بالرجال لانه ما هو كل اصابعك واحد ...فيه رجال محترمين ويعاملونك مثل اخواتك وفي البعض يترصد بالبنت وكأنك ما تسمعين عن بلاوي هالناس !
عقدت حواجبها بتفكير عشان كذا عملوا عرس لها لما داومت بالشركه !
ما راقت لها الفكره وش هالعقليه ..كأنهم يبالغون كثير...رفعت نظرها لسوسن بتساؤل: ما طلع لك وظيفه معلمه؟!
سوسن حطت يدها تحت خدها بضجر : ما لي خلق اقابل وجه البنات اشكال والوان واتعامل مع طاقم دراسي نفسيه !
وتحضير وشرح وقرف واصحى من الصبح
قاطعتها الجازي بضجر : خلاص اسكتي صدعتي راسي اعوذ بالله وكأنها اذاعه وانطلقت !
قولي ما ابغى هالوظيفه وانتهينا !
ما تبغى تشوف اشكال والوان من الطالبات وكأنك ما كنت شكل من هالاشكال بيوم من الايام!
سوسن تسبل عيونها بدلع : يا حلاتي ذيك الايام !
الجازي عفست ملامحها :اوففف حامت كبدي بالله لا تعيدي هالحركه تذكريني بشينة الحلايا !
ضحكت سوسن : مين قصدك ؟!
الجازي ناظرت حولها تتأكد ما في احد ...اشرت على انفها وسحبتها للامام وبهمس،:ام خرطوم !
ضحكت سوسن بصوت عالي: والله لو تسمعك الا تترك زوجها ومن شعرك تسحبك
دخلت ام محمد مستغربه هالضحك...اقتربت تنظف مكان الفطور ...مسكت يدها الجازي :والله ما تشيلين شيء ..انا وسوسن ننظف هنا !
سوسن رفعت حاجب وعفست ملامحها باستنكار: نعم !
لا يا حلوه كل واحد يتكلم عن نفسه !
وبعجز : انا ما فيني حيل اوقف !
ام محمد بانحراح: انا انظفها
الجازي بصرامه : والله ما تلمسين شيء ...انا انظفها ..انت روحي وارتاحي وانا اكمل عنك شغل!
بعد اصرارالجازي غادرت ام محمد وهي تردد : الله يرضى عليك يا ابنتي !
سوسن بعد ما طلعت عقدت حواجبها : انت من جدك !
ليه اهلي متعنيين ودافعين لها راتب ! كان اخذت الراتب انت يا هبله !
بدت تنظف المكان وبنبره صادقه: ما ادري احس بشعور التأنيب اشوف حرمه اكبرمن امي جالسه تنظف وتشتغل وانا جالسه اناظرها ....عيب هالتصرف
قاطعتها سوسن بكسل : كملي شغلك يالمثاليه ...انا طالعه ابدل واروح لجدتي !
رفعت الجازي نظرها لها باستغراب : انت عايشه هناك!
سوسن تتمغط بكسل : لما ارجع من السفر اقيم عند جدتي ...لانها تحبني وتبغاني اجلس عندها !
هزت راسها بتفهم : وامك عادي !
وليه ما تجلسين في بيت حماك !،
صحيح انت وين متزوجه !
سوسن همت بالمغادرة : اقول اترك عنك الثرثرة وكملي شغلك يالمثاليه !
الجازي عفست ملامحها بضيق ...كلهم بنفس الطبع ما يكلمونها عن حياتهم..وهي الهبله قبل دقائق تتكلم قدامها بأريحيه !
رفعت نظرها لسوسن إلي تتكلم .. وبضجر ردت : مع السلامه ابغى اكمل تنظيف !
سوسن باقتراح : وش رأيك نروح مع بعض لبيت جدتي !
يمكن تفرح جدتي لشوفتك !
ناظرتها بتردد ..من زمان تبغى تزور جدته الكن جواد رافض...كم صار لها متزوجه ولا مره دخلت بيتهم من بعد زواجها !
ما تبغى تحرج نفسها ما رح يقبل جواد ...وبنبره هاديه :مشغولة
قاطعتها سوسن بحماس : وش عندك يالمهمه !
اقول اتركي عنك هالمثاليه وتعالي معي !
مطت شفتها بضيق تتمنى يكون امرها بيدها تروح وترجع مثل ما تبغى ....وبدون نفس ردت : ما ابغى!
تقدمت سوسن تساعدها : الحين اساعدك ونروح مع بعضنا !
ما تركت لها مجال تعترض ....بعد ما جهزوا كل شيء سحبتها سوسن بفرح خارج المطبخ .....دخلت الصاله بابتسامه : انتظريني هنا ابدل وارجع لك !
قاطعها جواد وهو معقد حواجبه : وين ان شاء الله !
سوسن بابتسامه واسعه : رح نروح انا والجازي عند جدتي
قاطعها بهدوء : ذاك الطريق الله معك ...اتركي الجازي عنك !
انتفخ وجه الجازي متوقعه هالرد ..ما علقت ليه تتكلم بموضوع عقيم !
سوسن عفست ملامحها وبكذب:بس جدتي قالت لي تعالي انت والجازي !
فتحت الجازي عيونها باتساع من كذبه سوسن !
انتبه جواد على ملامح الجازي وتأكد انه سوسن تكذب ...وبنبره هاديه: خلاص انا امر جدتي ومعي الجازي...تقدري تتفضلين وحدك !
رفعت حاجب الجازي ...يا كبر هالكذبه يأخذها ويروح لجدته !
الظاهر اليوم اليوم العالمي للكذب !
سوسن انقهرت منه : يا اخي نروح انا والجازي وانت تعال بعدين !-
ارجوووووك !
انا اختك لا تردني !
ام جواد تراقب الموقف بهدوء ...اقتربت من جواد إلي جالس جنبها وهمست بإذنه : خليها تروح وتبقى لبعد المغرب ..العصر خطيبه راجح وامها عندنا وانت تعرف امها ما ابغى تعرف انها زوجتك !
ناظر امه للحظات وبعدها ناظر سوسن إلي تناظرهم وتبغى تعرف وش سبب هالتهامس : خلاص خذي الجازي معك !
ناظر الجازي جالسه بهدوء ويدها تحت خدها : لما اكلمك ترجعين البيت اتفقنا !
ردت بنظرات ما عرف يفسرها : ما ابغى اروح بس اختك نشبت لي بحلقي !
ام جواد باصرار : روحي واستانسي وغيري جو !
مطت شفتها بسخريه تقبرني هالحنونه ما كأنها دوبها تلعب براس جواد يتزوج عليها!
جواد بهدوء ابتسم لها : تعالي نروح انا واياك الحين وتلحقنا سوسن بعدين!
سوسن فتحت عيونهاباستنكار : الحين سحبتوا علي !
يا نذله انا إلي اقترحت عليك !
ضحكت الجازي على ملامح سوسن ...بعدها عدلت ملامحها بجديه موجعه : علامكم لازمين علي اطلع من البيت ...ادري عندكم ضيوف وما تبغون يشوفوني وتتفشلون ..بس اطمني يا خالتي ما رح اطلع من الجناح ...خذي راحتك ...وانا طالعه رح امر على ميس ونغم اذكرهم بموعد حضور الضيوف ...
اعطتهم نظره تحسف وتحركت تغادر المكان ...بداخلها وجع للحين ما خمد !
تكره هالنظره منهم !
التفتت قبل ما تطلع بنظره ثقه : ترى ما يهمني نظرتكم عني ....لاني واثقه من جمالي وجمال ملامحي ترى قشره البياض ما هي كل شيء !
القصر ما هو عيب ....ترى نظركم قاصر كثير ...روحوا للجامعات رح تلاقون اغلب البنات تقريبا بنفس طولي او أطول بكم سم ...ورح تلاحظون انكم الشواذ ما هو حنا !
تراكم انتم طويلين بزياده شاذين عن المجتمع !
ناظرتهم بقهر وطلعت من المكان !
سوسن تناظر حولها بكوميديا : هذي وش فيها ؟!
وش جاب هالسيره ؟!
ام جواد تضرب الحديد وهو حامي: شفت زوجتك كيف تتكلم ...هذا قدامك ومع ذلك ما فتحت حلقي بكلمه معها !
جواد زفر بضيق،: اتوقع سمعت همسك ...لا تلومينها ...ارجوك يمه لا تجرحيها او تحسسيها بالنقص ...اعملي إلي تبغينه بس بدون ما تكسرين خاطرها!
ام جواد رفعت حاجب : اشوفك حان عليها !
او الظاهر انك ناسي انها غريبه عننا وما هي مننا !
سوسن تقاطعهم : وش كنت تهمسين له !
يمه لا تقولين !
يالله متى اقولكم الناس عندها مشاعر واحاسيس ...كل شيء ولا كسر الخاطر ...بعدين خطيبه راجح اخرها تتعرف عليها !
ام جواد ردت بتبرير : كأنك ما تعرفين امها !-
تجلس تتفاخر قدامي دوم ...خطيبه ولدي شكلها كذا والثانيه كذا ...ملكات جمال ...وش رح تقول لو تشوف الجازي ...وما استبعد عن الجازي تعمل حركات تفشل !
انا ما ابغى تتواجد وانتهينا !
سوسن باندفاع : والله انها الجازي حلوه وكيوت وفيها جاذبيه وابتسامة تجنن ....بس انتم لانكم ما تحبونها ما تشوفون جمالها !
ما ادري ليه تكرهينها مع انها حبوبه وقلبها طيب ...واجمل مافيها تواضعها ....اشوف تعاملها معكم احسن من ميس ونغم بس سبحان الله الدنيا حظوظ صدق المثل العدس مأكول ومنكور !
ام جواد بنظرات غاضبه : احد حطك محامي دفاع لها !
يا اختي المحبه من الله ...انا ما احبها ولا اطيقها واتفشل منها ...لانه ولدي يستحق افضل من كذا ...وفوق هذا ما تحمل !
قاطعتها سوسن بعد ما ضربت امها الوتر الحساس،: يا سلام ...هذا انا كم صار لي متزوجه وما حملت !
قاطعتها بتبرير : انت مختلفه ...الدكاتره تقول مع العلاج تقدرون تنجبون ...اما هي الدكتوره تقول لو صارت معجزه وحملت ما رح يتم الحمل ورح تسقط..
قاطعتها سوسن شوي وتبكي : استغفر الله !
ليه هالدكتوره تعلم الغيب ...ربنا قادر يرزقها مثل كثير من الناس وربنا ما يعجزه شيء !
قاطعهم جواد بضيق : ما له داعي لكل هالسوالف !
كل واحد مشاعره بداخله وما له داعي ينشرها
قاطعته سوسن بصوت مرتفع : ايه لانك مثلها تقول كذا ! الله يقطع هالرجال ما نحصل منهم غير الهم وضيق الخلق !
تركتهم وطلعت وهي تغلي من القهر ....
ضحك جواد على انفعال سوسن : ابنتك هذي مجنونه رسمي !
وتلومين زوجها بجنانها !
تراها لما تنفعل تجيب كلام من الغرب وتحطه بالشرق
قاطعته ام جواد : قول هالكلام عن زوجتك هي إلي بدات دخلت بكلام ما احد تكلم قدامها بشيء ...قامت تثرثر !
وقف بهدوء ..وهو يتمتم: بعين الله
استأذن وقرر يروح للجناح يطيب خاطر الجازي ...متأكد جالسه تبكي !
توجه بخطوات هاديه وهو يفكر كيف يواسيها ويطيب خاطرها !
قبل ما يدخل الجناح عقد حواجبه وهو يسمع الصراخ ...فتح الباب بفزع كل الأفكار السوداء مرت بخياله ..سرعان ما عقد حواجبه وهو يشوف الجازي تركض وهي تصرخ وتضحك بجنون...وخلفها سوسن نفس حالتها تضحك !
لحظه مو ذول إلي عملوا فيلم حزين وحالتهم حاله !
كان يبغى لما تكلموا يحط موسيقى حزينه !
صدق العقل زينه !
انفزع لما صرخت الجازي وهي واقفه وماده يدينها جانبا «كهرباء كهربااااااااء »
طالعهم لما اقتربت منها سوسن باعتراض : لا يا حلوه اخذت كل الفرص ما فيه كهرباء الحين ..رح امسكك
دفتها الجازي وركضت باتجاه جواد ...مسكت قميصه من الخلف وهي تصرخ بانفعال : غشاشه غشاشه غشاشه
رفع نظره للسماء بصبر ...ذول فيهم عقل !
مسك يد سوسن إلي تحاول تمسك الجازي ...وبنفس الوقت يهتز جسده من الجازي إلي تتحرك يمين شمال وما تركت الصراخ !
وبصوت غاضب : خلااااص !
شد على يد سوسن بقوه ...وسحب الجازي من خلفه بغضب : صوتكم لاخر الدنيا ما في حياء !
سوسن تحاول تفلت يدها من قبضته : اااه اترك يدي كنا نلعب كهرباء !
شد يدها بأقوى : جعل الكهرباء تضربكم ونخلص من هبلكم !
وش كبركم تراكضون مثل البزران !
لا والمشكله كل وحده ذابحه نفسها يكون عندها عيال !
استغفر الله !
اسمعيني يا سوسن الحين تحملين نفسك وطيران لبيت جدي ما هو ناقصنا ازعاج !
سحبت يدها بقهر : والله ما اطلع الا والهبله هذي معي !
الجازي فتحت عيونها باستنكار : ما احد اهبل غيرك !
زفر بغضب منهم : روحي يالجازي معها ويا ويلك لو سمعت حركات البزران هناك ...تجلسين مثل الكبار فاهمه !
هزت راسها حتى يفلت يدها !
سوسن سحبت الجازي معها بقوه لخارج الجناح : تعالي بسرعه قبل ما يغير رايه !،
وقفت الجازي وسحبت نفسها منها بغضب: كم مره قلت لك لا تسحبيني كذا !
حكت شعرها سوسن باحراج : نسيت ...الحين اجهز نفسي وارجع انتظري دقائق !
ناظرت الجازي زولها بتفكير من كلام جواد « كل وحده ذابحه نفسها يكون عندها عيال » معقول سوسن نفس مشكلتها !
ما عمرها سمعت او شافت ولد لها ...الظاهر انها ما تنجب ..بس ليه تاركه زوجها وجالسه هنا !
هزت كتوفها بلامبالاه وش دخلها فيها !
التفتت للخلف شافت جواد طالع من الجناح ويقفله ...قبل ما يتحرك ناظرها وابتسم : تعالي نجلس برا ...ساعه ما تطلع الهبله !
كانت تبغى ترفض...ما تدري متضايقه منه ومن امه !
تعوذت من الشيطان وتوجهت له وبادلته الابتسامه ...مسك يدها واشر لها بالنزول مع ابتسامه جميله !
***
**
**
ناظرت جدتها المعاتبه بابتسامة : من لما جيت وانت ما عندك الا هذي السالفه .....والله يا جدتي عندي مشاغل لفوق رأسي!
شركات وسفرات وعقود ودراسه وزواج وعيال ما عندي وقت اضيعه معك !
ضحكت بصوت مرتفع لما ضربتها بالعصا : انت متى تحشمين نفسك وتتركين الهبل هذا !
الجازي وهي تفرك مكان الضربه : والله انا ابغى اتركه بس هو ما هو راضي يتركني يقول انه يحبني !
وش اعمل !
سبلت عيونها بدلع وهي تناظر جدتها !
خزتها ام ناصر : انا قلت بعد الزواج يقصر لسانك الا اشوفه طال اكثر من قبل !،
ما انت ناويه تعقلين !
ابتسمت بألم وشوق : ان شاء الله لما ربنا يرزقنا بطفل رح اترك هالهبل واصير ام صالحه !
ام ناصر انقلبت ملامحها من الكلام ...اوجعها قلبهاعلى حفيدتها إلي جالسه قدامها ترسم احلام جميله للمستقبل ...ما تدري انها تم استغفالها وطعنها بنجاح من قبل ابوها وزوجها
زوجها جواد الي من لما جلست وهي ما عندها غير سيرته ...رفعت نظرها لها وهي تتكلم بحماس،: تدرين يا جدتي ..جواد يقول يا رب اذا ربنا رزقنا ببنت تكون نفس ملامحي وتأخذ منه البياض والطول !
قلت له تبغى البنت تموت من اول يوم بالعين !
العين حق..ما ابغى كذا ..ما يهمني الشكل اهم شيء يكون طفل واحضنه بقوه حتى يقولي ارجوك يا ماما خنقتيني اعتقيني لوجه الله !
تتوقعين يا جدتي عيالي يكونون هاديين مثل جواد والا مشاغبين مثلي !
جواد يقول لي اذا طلعوا لك بالمشاغبه الا اذبحهم !
هههه انت وش رايك يا جدتي !
تنهدت بضيق الجده من جواد ...ليه يرسم احلام ورديه للجازي ويغدر فيها !
وش رح يكون موقفها لما تنكشف الاوراق ؟!
غمضت الجده عيونها بوجع ..لو كانت مكانها ما رح تتحمل الموقف ...وبخفوت ردت : الله يهدي بالك !
دخلت سوسن ومعها الضيافه ؛ وش تحشون فيه ؟!
ام ناصر بخفوت : ما في شيء !
الا ما قلت لي ليه ما رجعت البارحه هنا !
سوسن تتربع عل الكنبه : بصراحه يا جدتي تعبت من الرقص وما فيني حيل ارجع لبيتكم ...شفت يا جدتي حماة شذى كيف ترقص ههههه استغفر الله كأنها ناقه حامل بالشهر الاخير ههههه
ام ناصر خزتها : انت متى تتركين عنك الغيبه والمسخره على الناس !
ما تدرين يوم القيامه رح يأخذون من حسناتك !
يا حظي اذا لقوا حسنات !
اذا ما لقوا رح تأخذين سيئاتهم !
ترى الغيبه ما تجوز تخيلي نفسك مكانها ترضين احد يتمسخر عليك بذي الطريقه !
عودي نفسك تخففين منها ...قبل ما تغتابين استغفري ربك وبعدها قفلي حلقك إلي يشوفه يظنه اذاعه ما تسكتين ..استغفر الله يا رب لا تبلانا ...وش هالجيل المعفن !
الله يلعنكم من جيل وقح !
ما تحشمون احد ..اهم شيء تنبحون مثل الكلاب
الجازي تضحك : الحين يا جدة انت تنصحينها !
ههههه تنفعين تكوني على منبر ههههه
حنا جيل معفن هههه تخيلي نفسك على المنبر وتقولين كذا ووقتها ما تدرين النعال من وين تصيبك ههههه
سوسن ضربت كف يدها بكف الجازي وهي تضحك : ههههه تخيلي يطلع لها واحد معضل للمنبر ويسحبها من شعرها ويشوتها خارج انقلعي لا بارك الله فيك يالعجوز .._وبالفصحى يهتف المصلون _ «لعن »
قطعت كلامها وهي تتأوه من الوجع : جده والله يوجع !
الجازي تبتعد عن جدتها وتجلس بأبعد كنبه وهي مستمره بالضحك ...وهي تتخيل شكل جدتها بالسناريو إلي رسموه !
سوسن تفرك مكان الضربه وهي تناظر الجازي : ايه اضحكي وانا اتلقى الضربات !
اخخخخ كوع يدي يوجعني!
ام ناصر بغضب : صدق انكم قليلات ادب وما تستحون على وجهكم !
انا جدتكم !
صدق جيل اعوذ بالله منكم !
جلست سوسن جنب الجازي ورجعت تضحك على كلام جدتها ...
دخلت المجلس باستغراب وهي ترد السلام وتفك النقاب والشال ...
ام ناصر ناظرتها وبداخلها ما ينلام جواد لما اختارها جواد ثقل وعقل وزين وعلم وادب واخلاق !
ناظرت الجازي إلي تضحك مثل المجنونه !
هزت راسها بأسف وناظرت حفيدتها : هلا بالجازي !
اقتربت الجازي من جدتها وسلمت عليها باحترام : هلا فيك يالغاليه ...طمنيني عنك !
ام ناصر بهدوء: الحمد لله بخير !
سوسن توقفت عن الضحك اول ما شافت بنت عمها ...الحين مواجهة بين ضراير بالمستقبل ! وقفت تسلم على ابنة عمها بابتسامه!
وقفت الجازي تسلم على ابنة خالها وهي ضاغطه على فمها بيدها اليسرى حتى تكتم الضحكه !
سلمت الجازي باستغراب من هالضحك ...جلست جنب جدتها وطالعت سوسن باستغراب : اشوف وجهك احمر من الضحك !
سوسن تحاول تتمالك نفسها وما ترجع تضحك : طافك حضرنا محاضره دينيه !
عقدت حواجبها وش إلي يضحك بالموضوع : طيب !
الجازي وهي تضحك : والشيخ تبع المحاضره الظاهر انه محشش هههههه
وقفت ام ناصر بتوعد : الحين اراويك ياقليله الحياء!
وقفت على حيلها الجازي وتوجهت مندفعه لجهة الباب وهي تزاعق : يمممممممه!
توبه ههههههه
فتحت الباب ...طلعت خطوه للخارج...سرعان ما رجعت وقفلت الباب لما شافت جواد بوجهها ...ويناظرها بتوعد !
ناظرت جدتها بتورط .....وبسرعه رجعت جلست جنب سوسن ...تربعت وكتفت يدينها : توبه والله ما اعيدها !
ام ناصر تنهدت ...ما تهون عليها هالبنت من صغرها بالرغم من قوتها الا انها تحزن عليها ...وبنبره تهديد : هذا اخر انذار لكم !
تكلموا مثل الكبار !
هزت كل وحده راسها بطاعه بعد ما همست الجازي لسوسن بوجود جواد !
الجازي ابنة ابو احمد تناظرهم ما هي فاهمه شيء !
جلست ام ناصر جنب الجازي : امك ما جاءت!
ردت بنعومه وصوت هادي يا دوب مسموع : لا عندها زياره يمكن الليله تمر هنا !
عقدت الجازي حواجبها هذي ليه صوتها كذا !
يا قلبي صاير الصوت المنخفض برستيج !
مطت شفتها بعدم اهتمام لها ما تعني لها شيء ...لكن تحسها ما دخلت قلبها ابدا !
قاطعهم دخول جدها ....قلبت الجازي ملامحها للحين متضايقة لما سلمت عليه الصبح ...سبحان الله كيف يفرق بالمعامله ...يسلم عليها ببرود وسوسن مطيح معها الميانه ...تنهدت وهي ترقع له اكيد متعودين على بعض ...هي ما تعرفه وكم مره شافته بحياتها !
مط شفتها بقرف احسن ما تبغى هالمعرفه !
سبحان الله عكس جدتها بالرغم انها قليل ما تشوفها لكنها طيوبه معهم وتعاملهم زين !
اما جدها يقهرها !
ناظرته وهو يكلم سوسن : علام وجهك مثل الطماطم !
حركت راسها بالنفي : الظاهر رح تصيبني سخونه صح يا جدتي !
ام ناصر بهدوء : لا حول ولا قوة الا بالله !
ابو ناصر يوزع نظره بين الجازيتين!
ما يدري كيف رح تمشي الأمور بعد وقت ....حامل هم حنين ما يبغاها تزعل !
ام ناصر خزته بعيونها ...ما هو عاجبها كل تصرفاتهم!
ابو ناصر ابتسم لزوجته : غريبه ما نمت بعد الغداء ..والحين قريب العصر !
ام ناصر بهدوء وبيدها السبحه : عندي ضيفه غاليه على القلب كيف اتركها وانام !
سوسن بمرح : شكرا لك يا جدتي العزيزه !
ابو ناصر بنغزه : قالت ضيفه وما قصدتك يالخبله !
ناظرته الجازي وتضايقت من كلامه وكأنه يحسسها او يؤكد لها انها غريبه عنهم !
وبنبره قويه ردت تقهره : انا مو ضيفه انا زوجة حفيدكم وامي ابنتكم يعني حفيدتكم ومو ضيفه !
مط شفته بسخرية : اها !
ناظر زوجته : اجل مين هالضيف إلي تركت النوم علشانه !
ام ناصر ما عجبها كلام زوجها : انا قلت صديقه وما قلت ضيفه ..ترى الجازي مننا وفينا وما هي غريبه !
ابتسمت بمحبه لجدتها : تسلمي يا احلى جده بالدنيا !
ربي يطول بعمرك بصحه وعافيه !
وقفت بهدوء ما هي مرتاحه لجلوسها مع جدها ...وبنبره هاديه وهي تعدل نقابها : بالاذن
قاطعتها الجده : اجلسي يمه وين رايحه
قبل ما ترد تكلم الجد : اتركيها يمكن عندها شغل !
ناظرته الجازي وبداخلها «يا كرهي لك »
سوسن وقفت تلبس عبايتها : رح ارجع بعد المغرب الحين راجعه مع الجازي
قاطعها الجد : وين تروحين اقول اجلسي
قاطعته سوسن : عندي شغل ضروري
قاطعها : الشغل اجليه لوقت ثاني ما هي طايره الدنيا !
عفست الجازي ملامحها وبداخلها «يا لطيف وش كثر ينرفز .. اكرهك»
سوسن باصرار تجهزت : ما رح اتأخر
مسكت يد الجازي وسحبتها بقوة للخارج !
لما طلعوا من باب البيت سحبت الجازي نفسها بنرفزه : كم مره قلت لك لا تسحبيني كذا !
سوسن باحراج : نسيت !
توجهوا للباب إلي بين بيت الجد وبيت ابو جواد : الظاهر جواد طلع ما شفته الحين !
الجازي بضحكه : تدرين نشف الدم بعروقي لما شفته ما ادري من وين طلع لي ...احمدي ربك ما تدرعمت فيه هههه اتوقع اطلع جنازه مباشره ههه
سوسن بابتسامه : صادقه !
**
**
**
رفعت نظرها لجدتها بتردد : جدتي انت زعلانه مني !
ابو ناصر بتدخل : ليه تزعل منك !
ام ناصر بنبره قهر : ما كان له داعي تنزلين على ضره !.
الجازي بدفاع : على اساس اني كنت اعرف بالملكه !
ام ناصر خزتها: لولاانك معطيه الاوكيه لابوك كان ما زوجك وقال نسأل البنت بالاول ...لكن ابوك عنده هالموافقه جاهزه ما له داعي يضيع هالفرصه !
الجازي زمت شفايفها بضيق : جده لا تحسسيني اني نازل عليها !
تراها هي إلي مكانها غلط ...من لما كنت صغيره وانتم تقولون اني لجواد وان جاء خاطب ردتوه بحجه اني لجواد ...ويوم إلي الكل عرف انه رح ييجي يخطبني اتفاجئ انه خطب غيري !
ويا ليت هو الي اختارها....لا صارت له الغلط!
وانا ؟!
ما فكرت يا جدتي بموقفي وبأمالي واحلامي ؟
والا قالوا لك ماعندي قلب ومشاعر واحاسيس !
انا ما نزلت على احد !
ولا تنسين يا جدتي جواد مايبغاها وانجبرعليها وهو انسان له حق يختار شريكه حياته بنفسه !
انا ما رح اتدخل فيها ..هي زوجته ولها حقوق مثلي مثلها ...لكن بنفس الوقت ما اسمح اشوف هالنظرات وكأني سارقه جواد!
ابو ناصر : ما عليك من احد ...ان شاء الله ربنا يوفقكم ويرزقكم الذريه الصالحه !
ام ناصر مطت شفتها وما ردت وهي منشغله بالتسبيح!
**
**
**
دخلت مجلس الحريم بعجله و بطريقه مفزعه تكلمت وهي تبحث عن ميس ...سلطت نظرها عليها وتكلمت بسرعه : انت جالسه هنا !
اطلعي بسرعه خالي ابو جوادقالب الدنيا برا !
وقفت ميس برعب : وش صاير ؟!
ردت الجازي بانفعال : ولدك الصغير يا حظي ...شال حفاظته ورماها على الدرج واتسخ المكان من العيار الثقيل والروائح شيء ثاني وخالي معصب كثير وولدك هرب للشارع بعد ما خلع ملابسه يعني برا عجايب اطلعي بسرعه !
طلعت ميس بسرعه من المكان والجازي تناظرها ...تنهدت والتفتت وانحرجت لما شافت الضيوف ...وبنبره خجله اسفه ما انتبهت على وجودكم !
تقدمت وسلمت بابتسامه جميله !
ناظرت خالتها وسألت : ما عرفتينا على ضيوفك ياخالتي !
سرعان ما بلعت ريقها وهي تشوف النظرات الناريه ...علامها تناظرها كذاما عملت شيء ..طنشت نظرات ام جواد والتفتت على الحرمه إلي تتكلم : هذه وفاء خطيبة راجح
الجازي عقدت حواجبها باستغراب : مين راجح ؟!
ابتسمت الحرمه : انت وش تقربين لهم ؟!
الجازي عدلت جلستها وقبل ما تتكلم تنحنحت : انا الجازي ابنة وليد «ذكرت اسم العائله» أكيد وصلتك سمعة الوالد تراه معروف وكثير ناس تقصده يحل مشاكلهم ....معروف بكرمه وطيب اخلاقه يعني لو اجلس من هنا لباكر ما اكمل مدح بأبوي !
مطت ام جواد شفتها بقرف من هالسيره!
هزت الحرمه راسها :-ما ادري يمكن سمعت فيه ..انت صديقة بناتها لام جواد !
الجازي بمصداقيه : طبعا لا ...ليه خلصوا البنات حتى اصير صديقتهم !
انا زوجه جواد !
فتحت فمها بتعجب وسرعان ما استدركت نفسها : اها انت ابنة حنين .....هلا فيك حياك الله !
الجازي باندماج: الله يحييك ... بس انا للحين م عرفتكم !
ردت بابتسامه : قلت لك هذي خطيبه راجح !
قاطعتها الجازي بتفكير : عفوا بس مين راجح !
ام جواد خلاص ولعت منها ...مسكت أعصابها لاخر لحظه : سلفك اخو زوجك !
فتحت الجازي فمها بتذكر : اها وانا على بالي اسمه ناجح هههه
انا بصراحه ما اختلط فيهم كثير وما اعرفهم كل فتره اتفاجئ بأخ او اخت لجواد كل شيء عندهم اسرار حتى الأخوة سر الظاهر يخافون اصكهم عين
قاطعتها ام جواد بغضب مكبوت: الجازي !
ناظرتها الجازي وبداخلها اللهم سكنهم مساكنهم وبابتسامه متورطه : امزح خالتي علامك انتفخت كذا !
رجعت تناظرهم بابتسامة: هذي سلفتي وعرفتها ...وحضرتك مين ؟!
ردت الحرمه بابتسامة:انا امها
قاطعتها الجازي بفزع : لااااا ما أصدق ...بسم الله ماشاء الله !
غزال غزال ربي يحفظك !
تبغين الصراحه مو مصدق انك امها !
ما شاء الله ما شاء الله !
ابتسمت ام وفاء وكبر راسها بمدح الجازي خصوصا قدام ام جواد إل علاقتهم من بعد الخطوبه مو زينه !
ام جواد خلاص ما تقدر تتحمل الجازي اكثر لازم تصرفها ...وقفت واستأذنت شوي وطلعت!
ابتسمت الجازي بشماته وهي تشوف ملامحها ....رجعت تناظر ام وفاء بابتسامه جميله : وش كنا نتكلم!
ام وفاء تسحب اخبارهم من الجازي : سوسن بعدها هنا !
هزت راسها: ايه دوبها كانت معي هذي البنت نهفه!
ام وفاء: ما هي ناويه ترجع لزوجها .يعني تبغى الطلاق؟!
الجازي باستغراب : ليه هي زعلانه ؟!
ام وفاء :ليه انت ما تعرفين
الجازي هزت راسها لفوق : لا
ناظرت حولها همست لام وفاء بطريقه كوميديه : كل حياتهم اسرار ..ما ادري عنهم !
ضحكت ام وفاء عليها وناظرت وفاء : يا بختك عندك سلفه مهضومه كثير ما هو مثل غيرها !
ابتسمت وفاء بنعومه :ما شاء الله ما عندها تكلف عايشه حياتها على طبيعتها!
ام وفاء تناظرها : غريبه لابسه عبايه وشال
قاطعتها الجازي بضحكه : كنت في بيت جدي ودخلت على طول هنا !
وفاء بفضول : نزلي الشال نشوف شعرك هههه
الجازي ابتسمت: اخاف تتخرعين من كشتي !
لحظه
نزلت الشال وهي تمسح على شعرها : ترى اليوم ما دخله المشط طلعت من بيت اهلي مستعجله وللحين ما رجعت للجناح !
ام وفاء باعجاب : ما شاء الله شعرك ناعم وطويل !
الجازي وهي تلبس الشاله : لا يغرك ترى شعري ما هو كذا ....طبيعته دائما منفوش وكأنه صايبه التماس كهربائي وجواد لما يشوفني يقول اللهم سكنهم مساكنهم هههه ليوم سحبتني امي غصب عني للصالون ما ادري وش حطوافيه صار دايما مثل الحرير !
وقالوا طول العمر يبقى كذا !
وفاء بابتسامه : حلو !
الجازي مسترسله بالكلام :مو هنا المشكله !
المشكله انه الشعر لما يبدأ يطول إلي من الامام بيطلع لاصله يعني منفوش ...فصار شعري من الامام منفوش ومن الخلف حرير !
فسحبتني امي مره ثانيه وعملته من جديد !
ضحكت ام وفاء على صراحه الجازي : ربي يحفظك !
تدرين انها امك كانت صديقتي لكن مع الايام كل واحد انشغل بحياته وانقطعت العلاقات !
فيك طبع من امك البساطه بس انت اوفر يعني مش طبيعيه يا حظ ام جواد فيك !
ابتسمت الجازي وبمرح: تسلمي اخجلتي تواضعي !
***
**
***
ام جواد إلي كانت بالخارج تغلي غلي: مثل ما قلت لك اتصل فيها وخليها تطلع ...الحين تتصل رفعت ضغطي ... تتباها بابوها بدل ما تقول انا زوجة جواد ...تعرف نفسها بابوها وكأنه امبراطور ...مالت عليهم ....مثل ما قلت اخين طلعها من المكان.. .فشلتني والله اعلم وش تثرثر الحين قدامهم ...انتظرك ....سلام
قفلت الخط ورجعت تحاول تكون طبيعيه ....دخلت بابتسامه مجامله ...سرعان ما صكت على اسنانها وهي تسمع الجازي تتكلم : راجح وينه الحين ؟! يعني هو يدرس والا يشتغل ؟!
وفاء بهدوء : يدرس ماستر برا بعد 3 اشهر تقريبا رح يكون زواجنا ورح اسافر معه !
الجازي : يا حظك تسافرين انا ولا مره سافرت ...امي وابوي يسافرون لوحدهم ابوي يقول كتيبه وين اروح فيكم !
ام وفاء،: كم عددكم
الجازي بابتسامة: حنا اربع بنات انا الكبيره طبعا ...لكن اذا شفت اخواتي تظنين اني اصغر وحده هههه ربي يحفظني ينادوني قزمه
وعندي 2 اخوان يعني عددنا نص درزينه
ضحكت ام وفاء وناظرت ام جواد: يا حظك بهذي الكنه !
اجمل وحده فيهم !
ام جواد ما فهمت منها الا انها تتمسخر عليها لانها بكل بساطه الجازي ما هي بعينها .. وبمجامله : كلهم ما شاء الله عليهم !
ناظرت الجازي :كأنه جوالك يرن !
الجازي فهمت تبغى تصرفها .. ابتسمت لها : جوالي نسيته في بيت جدي !
يمكن تتوهمين !
.رجعت تكمل سوالف وضحك مع ام وفاء جكر بام جواد حتى تراويها كيف تتفشل منها !
قطعت ضحكتها لما دخلت سوسن : انت جالسه هنا وجواد قالب الدنيا عليك ...اركضي تراه معصب !
مطت شفتها بقهر متأكده خالتها طلبت منه يناديها !
وقفت وناظرت الضيوف هي تبتسم بلطافه: الحكومه طالبيتني بالاسم الله يستر ..اشوفكم على خير ان شاء الله !
طلعت بعد ما لبست النقاب ...قفلت الباب خلفها ..وقفت لما شافت جواد واقف ومعصب !
ناظرته وهي ترجع خطوه للخلف : من الحين ناوي الشر خليني اشرد عند الحريم
قاطعها بفزع هذه ناويه على جلطة امه ..: تعالي تعالي ابغى شاهي لي ساعة اتصل فيك !
ارتخت ملامحها وابتسمت : من عيوني،
دقائق ويكون جاهز!
ابتسم على ردها بدون تعليق ...ما ينكر انه كان بقمه عصبيته من تطنيشها وما ردت على الجوال ...كان ناوي عليها ...لكنه تراجع ما يدري ليه هالايام تكسر بخاطره بقوة !
**
**
**
مرت اسابيع وللحين جواد ما اعطاها الموافقه الا اليوم ...تحس خلاص ما عندها صبر للتحمل اكثر ....متى يوصلون لبيت الحرمه ...ناظرت ام جواد إلي السكوت يخيم عليها ...وكأنها خايفه من شيء!
رفعت نظرها لامها إلي شدت على يدها تشجعها ...
ابتسمت بهدوء ظاهري وبداخلها قلبها يدق طبول !
نزلت من السياره خلفهم لما وصلوا لبيت شعبي ...دخلوا وسلموا على العجوز ببرود .....
بدون الدخول بالمواضيع الجانبيه طلبت منها تنام على ظهرها .....
بعد وقت ناظرت العجوز ام جواد وحنين : غريبه ما عندها ام أولاد!
حنين تحس قلبها سقط من اعلى الجبل : كيف يعني !
العجوز ببرود ومهنيه : ما فيها امل انها تنجب !
رفعت الجازي نفسها ببطئ ...وكأنه سكاكين حاده اخترقت قلبها !
كانت هذه العجوز اخر امل لها ...بنت كل احلامها عليها....والحين تدمر كل هالاحلام بكلمتين ...وبنبره عدم تصديق : مستحيل !
ما في شي بعيد عن ربنا !
العجوز تناظر ساعة الحائط عندها زبونه ثانيه : انا هذا إلي اشوفه ...ما عندك ام عيال ..انا وش دخلني!
حنين انقهرت منها مو كذا الاسلوب ...بوجه البنت ترمي هالكلام القاسي ولا كأنها عملت شيء ...وبنبره غاضبه تكلمت لما وقفت : مو كذا الاسلوب
قاطعتها العجوز : تبغين اضحك عليك واقولك الشهر الجاي تحمل !
انا صريحه مع الناس هذي البنت مستحيل تحمل !
وقفت الجازي بهدوء وهي تلبس النقاب وبنبره هاديه ما تدل على البراكين إلي بداخلها: إذا رزقت العيال بيدها ما ابغاهم ..ربي كريم !
طلعت قبلهم للخارج تحس وكأنه انقطع الهواء عن العالم ...ما في اكسجين يدخل لرئتيها ....رفعت نظرها للسماء بعيون لامعه !
حاولت تأخذ شهيق وزفير ما في فائده ...تحس النفس مقطوع عنها .....
كيف ما تحمل ....ما تركت دكتوره او دكتور الا وراحت له مع امها !
مسحت بخفه دمعه تسللت على خدها ...اخذت نفس عميق ...ورجعت تناظر السماء وبهمس موجوع : ربي انغلقت كل الابواب بوجهي وما لي غير بابك ...يا حي يا قيوم انك ترزق من تشاء بغير حساب !
توجهت للسياره لما سمعت صوت امها وخالتها خلفها !
جلست بهدوء ما رح تظهر شيء ما تبغى نظرات الشفقه !
دخلت امها وللحين معصبه : الله يأخذها ما عندها اسلوب !
ما سمعتيها وش تقول «لو ترسلينها للمريخ ما رح تحمل ابنتك لانها عقيم» قهرتني الله يأخذها بغيت أمسح فيها الارض
ام جواد برضى : الله يصلحها ما عندها اسلوب ...بس اكيد عندها خبره بالموضوع ما شفت الحريم إلي
قاطعتها حنين : ولا تفهم بشيء !
عامله نفسها دكتوره !
وقسم بالله الدكاتره ما هم حاملين نفس مثلها !
صدت للشباك وهي تسمع ثرثره امها وغضبها ...وش الفائده من الغضب والصراخ والنتيجة وحده ما رح تحمل !
حطت يدها على قلبها يوجعها من هالنتيجه !
ما احد اعطاها امل !
ويبقى املها بربها كبير !
بعدوقت ناظرت امها بهدوء لما سألتها اذا بغت تنزل: لا يمه جواد بالبيت !
نزلت امها وتحركت السياره بهدوء ...والصمت يعم المكان ....متأكده من سعاده ام جواد بهذا الخبر !
بداخلها اهاااات وأوجاع لانتهاء قصتها عند هذي النقطه ..كم تمنت تكمل حكايتها مع جواد وتنجب اطفال وتكون ام تربيهم تربيه صالحه وتكون صديقه لهم قبل ما تكون ام !
لكن هالعجوز كانت القشه إلي قسمت ظهر البعير !
ااااه من هالعجوز !
كسرتها وحطمت كل احلامها بقلب بارد !
ما راعت قلب رهيف ما يتحمل هالصدمه !
ما هي قادره تتخيل انها ما تقدر تكون ام !
عضت على شفتها والدموع تنذر بالنزول ....رددت بداخلها لعله خير !
لكن قلبها يرفض بقوة الخنوع ..استغفرت بسرها تخاف تكون معترضه على قدر ربنا !
تنهدت بعد ما وقفت السياره ..نزلت من السياره وهي تجر اذيال الخيبه .....
رفعت نظرها على جواد يتكلم بالجوال ومبتسم ..ما تسمع كلامه بس تشوف ابتسامته !
توجهت للداخل ما لها خلق تتكلم بالموضوع ...لانها ما توقعت يصير كذا ...كانت متأكده الشهر الجاي تكون حامل من كثر ما مدحوا هالحرمه !
وقفت لما ناداها خالها ...ما هو وقته ...ما لها نفس تتكلم ...ناظرته بهدوء تنتظره يتكلم !
سالها بفضول : وش صار معك !
ناظرته وبداخلها ما تدري ليه متأكده من فرح خالها وزوجته من عدم حملها ..وبنبره يا دوب مسموعه ردت : عن إذنك خالي !
تركته منصدم من ردها وتطنيشها له... .سكت وهو يشوف زوجته بدأ يستجوبها ...ليزفر براحه بعد ما سمع الحدث بالتفصيل من زوجته ...وجواد جالس يناظرهم ببرود !
ام جواد تناظرهم : هذي هي ما تنجب اطفال ومن حقك الحين تتزوج ..اعطيتها فرصه ....والعجوز اكدت انها مستحيل تحمل !
جواد بهدوء : يمه !
يعني فوق مصابها اروح اقول لها ترى انا رح اتزوج عليك وابغى عيال !
ما هو كذا الاسلوب ....انتظري تتحسن نفسيتها شوي وبعدها يصير خير !
ابو جواد هز راسه : صادق البنت منصدمه ما هي حلوه تعطيها صدمه ثانيه !
ضربتين بالراس يوجعوا !
جواد يمهد لها الموضوع بطريقته وانتهينا !
انت لا تتدخلين فاهمه !
ام جواد اهم شيء يتنفذ مخططها : ان شاء الله !
**
**
**
مر كم يوم وهي منعزله على نفسها تفكر بحالتها ....عمرها ما تخيلت حياتها تؤول لهذا الحال !
جواد ما سالها وش صار معها ...اكيد امه خبرته !
يتعامل معها بحيويه ولا كأنه وصله خبر من عدم قدرتها على الانجاب ....لحظه معقول مثل اهله مبسوط لذي الفكره بس يبغى تكون حجه حتى يتزوج غيرها !
بلعت ريقها بصعوبه !
معقول يتزوج ويتركها !
معقول يترك حبه لها من اجل انجاب الاطفال !
رفعت نظرها له وهو واقف جنبها عند الشباك ...وبنبره مخذوله : جواد !
رد بروقان : نعم
تكلمت وكأنه بحلقها سكينه حاده : انا فكرت بوضعنا ...ما وجدت الا انك تتزوج حتى يصير عندك عيال...
ناظرها هذي اللحظه إلي انتظرها ...بنفسها تطلب منه الزواج ...
اكملت كلامها بابتسامه أليمه ...ابتسامه تفجر كل معاني الحزن والعجز إلي بداخلها ...مع نبره مهما حاولت تطلع طبيعيه الا انها اهتزت اوتار صوتها فيها وهي تتكلم فوق طاقتها : بس بشرط من الحين ينادوني يمه !
سكتت للحظات بعد ما صرفت نظرها عنه : طيع امك اكيد نفسها تشوف عيالك لا تحرمها
قاطعها وهو يشوفها رح تتفجر من الحزن ...عيونها الدامعه ...صوتها المهتز ...ليس قاسيا لذي الدرجه حتى يزيد بكسرها ..رح ينال مطلبه لكن بشويش ...وبنبره مواساه نطق : ما عليك من احد ...انا شفت دكتور يمدحونه كثير ...انت زوجتي كيف اتركك ..رح ننتظر !
قاطعته بخيبه وهي تناظر من النافذه : ما له داعي لهذا الدكتور ..انا رضيت بقدري ...حتى خبرت اهلي انك رح تخطب ..ما رح اوقف بوجه سعادتك ...ربي يوفقك
تنهدت بألم من هالشعور ...ما تقدر توصفه ...تشوفين زوجك رح يتزوج عليك وانت مكبله ما تقدرين تعترضين توقفين بوجهه !
سبحان الله ما طلعت هالسالفه الا بعد ما زانت علاقتهم وتعلقت بزوجها !
كيف تتحمل شريكه ثانيه ...ما رح تكون انانيه ...حلم الامومه ما رح يتحقق لها ...على الاقل يتحقق لجواد ويصير اب !
تنهد وهو يشعر بالحزن والاسى عليها ...تحاول ان تظهر تماسكها ...لكنها واضحه للكل كم هي هشه ...ما يبغى يكون قاسيا عليها ..يبغى يحسسها انها مهمه عنده .وما يقدر التفريط بها حتى لو كان من باب المجاملة ...وبنبره حانيه : الجازي انت زوجتي وما اقدر اتخلى عنك بهذا الوقت ...انت ما تعرفين بمعزتك عندي
قاطعته بقلب متألم : لا بد للمحب من التضحيه ...ما رح اكون انانيه اعمل إلي تبغاه ولا تعق امك وابوك بسببي !
هذا قدرنا ولازم نرضى فيه !
ابتسمت بألم وهي تناظره : تدري
سكتت لما قطع حديثهم صوت جوال جواد ...ليرد على الهاتف وينطق بعدما اغلق الهاتف : عندي مشوار ضروري بعدين نكمل الكلام !
خرج بهدوء كعادته لا يترك السهر...مشواره هذا لا ينتهي منه الا في ساعات متأخره ...لا تدري ليه هو متعلق بالسهر كذا !
تنهدت وكلام اهل جواد المتهامس يخططون لزواجه !،
لا يهمها من العروس ..كل الذي يهمها ان ترى اطفال جواد....لو سوسن هنا كانت حاولت تسرق منها الكلام وتأخذ منها التفاصيل !
امها غاضبه كثيرا لهذا الامر في حين ابوها رحب بالفكره وشكرها على تفهمها الامر ...لكن تستغرب بقوه كيف وافق ابوها بكل سهوله !
عضت على شفتها بقوة تحاول ما تبكي ..سرعان ما ضعفت ..حضنت وجهها بكفيها ...جلست على ركبها وهي تبكي بقوه ....
انتهت احلامها وحياتها عند هذه النقطه .
**
**
**
**
مرت الايام نفس الروتين والكلام ...اهل جواد ما عندهم الا سالفه زواجه ...لكن للحين ما حددوا العروس ....والظاهر انه جواد استسلم للامر الواقع واعطاهم الموافقه !
وقفت قبل ما تدخل الصاله عند كلام خالتها :-رح يكون زواجكم مع زواج اخوك راجح !
والاسبوع الجاي نعمل حفله خطوبه لك ولابنة عمك الجازي !
حست بصمم بإذنها ..اكيد ما سمعت مضبوط «الجازي» خطب ابنة خالها وليد الجازي مستحيل !
ما لقى غيرها !
قبضت كف يدها برعب من فكره انه جواد يتعلق فيها وينساها !
قطعت افكارها لما تكلم جواد بهدوء : لا حفله ولا شيء ...العقد بالمحكمه وانتهينا
قاطعته ام جواد ؛ البنت تبغى تفرح !
رد بلامبالاه : ما له داعي ..تعمل حفله للزواج وانتهينا !
رجعت خطوه للخلف بتفكير : جواد رافض الحفله ليه؟!!
غيرت وجهتها للمطبخ تشرب مويه تحس ريقها نشف ...ااااه الجازي ما لقى غيرها !
دخلت وهي تشوف ام محمد منشغله بالمطبخ ...ردت السلام بهمس ....اخذت كوب المويه وجلست على الكرسي وتحس الدنيا كلها سوداء بوجهها ...تحس بضباب الدموع بعيونها !
رفعت نظرها للسقف حتى تمنع سقوط الدموع !
نزلت رأسها لما وقفت ام محمد فوق راسها بحنيه : يا ابنتي قولي الحمد لله ....وربنا رح يعوضك خير !
ناظرتها بغصه : كل حياتهم اسرار لما يشوفوني ينخرسون ...الا سالفه زواجه ما يتكلمون الا قدامي !
احس بجمره بقلبي هنا ...ما هي راضيه تنطفي !
ليه اختاروا له الجازي ؟!
انقطعوا البنات حتى يخطبوها له !
ام محمد حطت يدها على كتفها بمواساه : قولي الحمد لله !
انت زوجك تزوج عليك بحجه العيال .. غيرك تركها وتزوج غيرها وتركها تعول عيالها لوحدها ...ذاقت الويل حتى تجمع لقمة العيش لعيالها ...بعدك باول عمرك اعرف غيرك كثير بعد زواج 10 و15 سنة ربنا رزقهم بعيال ...كل هذا من عند ربنا ...وكلي امرك لله
ردت بخفوت : والنعم بالله !
رشفت من المويه ...لكن سرعان ما حست انها غصت بالمويه لما سمعت صوت امها ...هذا مو صوتها هذا صراخها ...وقفت بفزع وطلعت تشوف وش صاير ....توجهت للصاله وهي تناظر امها تردح بصوت عالي....
حنين تحس دمها يفور فور : قلتم البنت ما تنجب ونبغى نشوف عيال ولدنا جعلكم ما تشوفوهم ...قلنا زوجوه بقلعته وقفلنا حلقنا !
اما انك تتمادى وتخطب ابنة وليد!
ليه انقطعوا البنات !
كله من تحت راسك اعرفك حقود ودنيء ما احد يعرفك غيري !
ابو جواد بروقان وهو يشوفها معصبه : انت وش حارك ؟!
ابنة اخوك ما عليها كلام وما يناسبها الا جواد !
ردت بقهر : يناسبها !
تراكم اخذين بنفسكم مقلب !
انت حثاله ما ادري كيف فقدت عقلي واعطيتك الجازي !
ما ادري كيف ابنتي تنازلت واخذت جواد
ام جواد بمقاطعه : نعم !
احمدي ربك صبح ومساء انه جواد وافق عليها !
ما تشوفين ما في توافق بينهم !
ولدي ما يناسبه وحده قزم تلبس كعب علشان الناس تشوفها
قاطعها جواد : يمه خلاص !
حنين اشرت عليه بقرف : ليه هالشنب بوجهك دام الحريم تحركك يمين وشمال !
ورجعت تناظر اخوها : تبلغ ابوك لاني ما رح اكلمه اذا ما لغى هالموضوع ينسى شيء اسمه حنين !
ابو جواد وقف بغضب من اسلوبها وكأنها مقدسه عند ابوها : بستين داهيه ...ذاك ابوك روحي كلميه اذا قدر يوقف الموضوع !
وبعدين دام ابنتك موافقه انت وش مضايقك !
هي بنفسها طلبت منه يتزوج !
والله عالم !
حنين بقهر ناظرته : ابنتي على نيتها وانتم استغلتوها ..حسبي الله عليكم يا انذال!
سحبت نفسها وطلعت من المكان وهي ناويه تروح لبيت اخوها ابواحمد وتمسح الارض بالجازي!
ومن العصبيه ما انتبهت للجازي الواقفه قريب من الصاله !،
رجعت الجازي للخلف بضياع ...رجعت امها قاطعت اهلها وهي السبب !
جلست بالمطبخ وضعت رأسها على الطاوله ...غمضت عيونها ...وبداخلها ضياع ضياع ما تدري وش تعمل !!!!!
ابوها وصاها تلتزم الصمت وما تتكلم...كل شيء ينحل بالهدوء !
تقهرها ام جواد ليه دوم نظرتها لها وكأنها ولا شيء بعينها !
فعلا ما احد يحس بحرقتك وقهرك الا امك ....ما احد يحس بطعم السم إلي ابتلعته الا امك وكأنها هي من تجرعته .....
حست بجوالها يهتز ما لها خلق ترد وتشوف مين ...ما يهمها شيء الحين !
بعد لحظات حست بأحد فوق راسها .....فتحت عيونها لما نطق اسمها : الجازي !
رفعت راسها بقلب ميت : نعم
رد بجمود: اتصل فيك ليه ما تردين وهو يؤشر على جوالها فوق الطاوله !
سحب كرسي وجلس مقابل لها : وش هالتصرف من امك !
وقسم بالله لولا اني ما ابغى اكبر السالفه الا كان لي تصرف ثاني !
اسمعيني تفهمين امك مره ثانيه تتهجم علينا بذي الطريقه ما تحصل طيب !
فاهمه !
رفعت حاجب : كأنك تهدد !
رد بغضب مكتوم من كلام امها : افهميها مثل ما تبغين !
ناظرته بقهر معترض على كلام امها وما شافته معترض على كلام امه ...وبنفس نبرته ردت : وانت تبلغ امك اذا تكلمت عني بذي الطريقه رح يكون لي تصرف ثاني...كل شيء وله حدود ..وامك تعدت حدودها المره الجايه ما ىح اسكت تفهم
همت تغادر ....لكن سرعان ما جلست لما سحب يدها واجلسها وبنبره حاده : كأنك تهددين !
ردت وهي تحاول تفلت يدها : افهمها مثل ما تبغى !
وقبل ما يتكلم نطقت : انت بلغ امك وانا ابلغ امي ...
العين بالعين والبادي اظلم !
سحبت يدها وتركته بهدوء ..ما تدري وين تروح !
ضاقت فيها الارض !
قررت ترجع للجناح تنام حتى تنسى كل شيء حولها ..وتبقى بعالم الاحلام !
**
**
••
**
حنين بغضب : يا برود أعصابك !
رد عليها بعقلانيه : فكري بعقلك وما تتركين عواطفك تتحكم فيك !
البنت فرصه انجابها شبه معدومه ....وزوجها من حقه يتزوج يبغى عيال ...لنفرض طلقتها انت ما رح تدومين لها ولا انا !
وين نرميها على اخوانها !
وحريم عيالك تضمنين يتحملونها!
ومين رح يتزوجها !
شايب والا رجال عنده درزن عيال ويبغى يعدد وبعدها يطلق !
دام عندها زوج الحين وعمره صغير ومواصفاته ممتازه ليه تخسره ولا تنسي يمكن ربنا يرزقها بعد سنين !
التعداد ما هو عيب بالرجال دامه يعدل بينهم !
كل شي تمام ...متى ما جاءت من نفسها طلبت الطلاق وقتها رح اطلقها ...لكن دام ابنتك ساكته خليناا ساكتين وما له داعي تعملين مشاكل مع اهلك ...ابوك اتصل بي يشتكيك وزعلان وما يبغى يكلمك ...ما ادري عنك الواحد بهذا العمر يبذل كل جهده حتى يبر امه وابوه وانت مقاطعه وزعلانه !
وحالتك حاله !
هزت راسها : استغفر الله ...ما ادري فار دمي لما سمعت السالفة ...مقهوره على الجازي ...ليه يصير فيها كذا !
والله خايفه عليها من ام جواد والجازي!
ترى ام احمد اعرفها الجكر يمشي بعروقها اخاف ابنتها مثلها وتقهر ابنتي
قاطعها وهو يرتشف من القهوه: لا تخافين ابنتك تقهر بلد ...تأخذ حقها وزيادة ..المهم الحين تعتذرين من ابوك
قاطعته : بس ابوي اما الانذال اخواني ل تنطبق السماء ما كلمتهم !
هز كتوفه ببرود : بكيفك !
***
***
**
عفست ملامحها لما شافت ام خرطوم داخله وبنفسها رددت «هلا هلا كملت الحين » ...من لما تزوجت ارتاحت من خشتها !
الحين وش جابها !
رفعت راسها لما كلمتها ام جواد : سلمي
شافت يد شذى سلمت ببرود وهي تشوفها رافعه خشومها للسماء !
ما تدري على وش شايفه نفسها !
جلست شذى وحطت رجل على رجل وهي تناظر الجازي: زمان ما شفتك وش اخبارك !
مطت شفتها الجازي بملل وهي فاهمه نغزتها :- ما اتوقع بيننا ميانه حتى تسأليني عن حالي!
اما عالم !
ورجعت تطقطق بالجوال !
احتقن الدم بوجه شذى من القهر ....مطت شفتها بتوعد:تدرين يمه البارحه كنت عند الخياطه علشان الفستان تقول للحين ما جهزته ..قلت لها زواج اخواني مابقى عليه وقت !
ام جواد بهدوء تغير الموضوع : وين رنيم؟!
شذى مستمره بنغزاتها : اوووه رنيم اليوم طالعه مع زوجها عازمها على العشاء
وانا مو مطوله زوجي نص ساعه وراجع يأخذني عازمني
قاطعتها ام جواد : تشربين قهوه!
قبل ما ترد دخل راجح بهدوء رد السلام !
عدلت الجازي جلستها وهي تطقطق بالجوال ....
تكلمت شذى مع اخوها وهي مصممه تقهر الجازي : كيف النفسيه مع قرب الزواج !
ناظر اخته إلي جالسه على نفس كنبة الجازي ..متأكد تبغى تقهر الجازي ..مط شفته وهو يلقي نظره سريعه عليها منزله راسها ومنشغله بالجوال .....تكلم يشوف رد فعلها :- الحلو بالموضوع انه اخوي عريس معي !
ابتسم لما شافها رفعت نظرها له ...سرعان ما انمسحت البسمه وهو يشوف عيونها كل حزن العالم فيها ...للحين يتذكر كلام وفاء وهي تمدحها وتوصف له مدى تواضعها !
حتى حماته تمدحها وتتمنى كنه مثلها !
عكس امه الي يحسها بعض الوقت تبغضها ...تنهد وندم على كلامه لما شافها سحبت نفسها وطلعت بهدوء ..اكيد نفسيتها بالحضيض مع قرب زواج زوجها !
ام جواد تناظر شذى : انت ما تتركين حركاتك !
شذى رفعت حاجب : ما شفتيها يمه كيف تكلمني ...رافعه خشومها للسماء ...حتى زواج جواد الظاهر ما رح يكسرها لسانها وش طوله !
راجح بهدوء: انت وش تبغين فيها !
اهتمي بنفسك بلاه ترجع حوبتها عليك ترى الرجال مالهم امان حتى لو كان عندهم الف ولد !
ناظرها بتشكيك وبعدها استأذن وطلع وتركها والفأر يلعب بعبها !
**
**
**
توجهت لجواد جالس بالحديقه يتكلم بالجوال ويضحك...قفل الجوال لما اقتربت منه ...ابتسم لها : هلا والله !
ابتسمت مجامله له ...واشرت له على الارض يجلس ..تربعت على الارض وعيونها عليه لما جلس مقابل لها !
تلعب باصابعها بالعشب الاخضر يمين يسار ....تكلمت بدون ما تناظره : جواد!
رد بروقان ايام تفصله عن حلمه : عيون جواد !
مطت شفتها بسخريه وبعدها تكلمت : ممكن تعطيني فرصه !
عقد حواجبه بعدم فهم : كيف يعني !
ما فهمت !
ناظرته وهي تزفر بضيق : اعطيني اخر فرصه اذا ما حملت هذا الشهر مبارك عليك الزواج !
طالعها بعد ما رفع حاجب : انت وش تقولين !
قاطعته برجاء واشكال الشامتين تمر بخيالها : ارجوك بس هذي المره
مط شفته بسخريه وهو يقاطعها : حلو نقول للناس انتظروا اذا ما في حمل نكمل الزواج ببنتكم واذا حملت مع السلامه ابنتكم ما تلزمنا!
انت تظنين الناس مسخره !
وش هالكلام !
حنا اتفقنا على كل شيء وما بقى ايام على الزواج
ناظرته بآخر امل : بس انتم ما ملكتم !
كثير ناس ما يكملون مع بعض قبل الملكه ...يعني عادي
قاطعها بحده مستحيل يتراجع بعد ما وصل على مشارف حلمه : مستحيل!
انا رجال وماني حرمه انسحب بكلامي !
وتراها ابنة عمي اي كلمه تمسها تمسني... اذا تركتها بعد ما عرفت الناس بالزواج اي كلمه تمسها تمسني انا
قاطعته بمراره : وصرت تدافع قبل ما تأخذها !
انت خاطبها لاجل العيال اذا حملت انا ما له داعي تكمل الموضوع خلاص كل واحد في بيت اهله !
رفع حواجبه بقهر من كلامها : والله !
اتوقع ما خطبت الا لما اعطتيني الموافقه ...اتركي عنك هالكلام الفاضي لانه لا يقدم ولا يؤخر ...
قاطعته : بس انا روحت على حرمه ثانيه تعالج وقالت نسبة الحمل رح تكون
قاطعها بقسوة : نسبة الحمل صفر !
الجازي لا تكوني مغفله اي حرمه تضحك عليك حتى تسلب منك الفلوس انت عارفه وضعك من الناحيه ...حملك شبه مستحيل ....فلا تجلسين تطلعين سوالف وامور حتى تعطلين هالزواج ...خلاص انا اتخذت قراري وما رح اتراجع حتى لو قالوا كل الاطباء انك حامل بعشر اطفال ما رح اتراجع فهمت
عقدت حواجبها وبنبره بعد ما حطمها بكلامه : قول هدفك الزواج نفسه والعيال حجه !
وقف بغضب : افهميها مثل ما تبغين !
انا ما امشي على مزاج احد وقت ما تبغين تقولين تزوج ومتى ما تبغين تقولين كنسل الموضوع !
يا ليت تكبرين راسك وتتركين هالحركات !
ناظرها بقوة وتركها ...زفرت بضيق وما زالت متربعه على الارض ....شيء بداخلها يؤكد لها انه العيال حجه له ...صدق الرجال ما لهم امان !
للحين كلمتها تتردد بإذنها « نسبة الحمل صفر » طعنه قويه ما توقعتها منه !
طول المده الماضيه وهو شايلها فوق رموشه ...وكلام وعامل حاله مجبور على الزواج وما يبغى يتخلى عنها !
لو كان صادق كان اعطاها هالفرصه !
هناك بداخلها صوت ضعيف يرقع له ما يقدر يتراجع بعد ما اتفق مع الناس !
ضربت على قلبها بقوه وهي تبكي «كله منك ما ذبحنا غيرك ...ينضحك علينا بكلمتين والقلب الاهبل يصدق وينضحك عليه بابتسامه...للحين جالسه تدافع عنه ..ليه الحريم دوم عاطفتهم تغلب عقلهم ليه ؟! »
مدت رجليها بعد ما تخدروا من التربيع ...امالت ظهرها للخلف وهي متسنده على يدينها ...وهي تناظر السماء ...تتحرك الغيوم بحركات سريعه وتتكون اشكال مختلفه .....
غمضت عيونها لما حسته اقترب منها .....جلس جنبها وقبل ما يتكلم زفر بضيق : انا اسف !
يمكن قسيت عليك بالكلام ...بس انا ما ابغاك تعيشين على احلام وتنصدمين بالواقع ....
عدلت جلستها وهي تمسح دموعها : صادق خلينا نعيش الواقع اصلا انت تتمنى اليوم إلي ما تنجب عيال مني !
لو كنت تبغى مني عيال صحيح كان وافقت على طفل الانابيب بس انت
قاطعها وهو يستغفر ...بعدها كمل : قولي إلي تبغينه لو ما تهميني كان ما اعتذرت لك ...انت زوجتي
قاطعته وهي توقف وتنفض عباتها : يا كرهي لذي الكلمه !
يا اخي تزوج مبارك عليك بالمال والبنون وانا ستين زفت خلفي ....
تنهدت وهي تتذكر كلام ابوها «لا تظهري ضعفك لبني ادم ...دوم كوني قويه ..لا تقبلي عيون الشفقه ...ما انت اول وحده ولا اخر وحده تزوج عليها زوجها » ناظرته وهي تتكلم بهدوء : اسفه يمكن انا انفعلت شوي ما ادري وش اصابني يمكن لاني تشاجرت مع اخوي بندر وطلعت حرتي فيك !
_ضحكت بمراره_ كله من بندر انا اصلا ما اعترضت على زواجك وانا شجعتك على الموضوع !
مبارك الزواج !
ناظرته وهي تبتسم ...لبست نقابها ولوحت بيدها : انا رايحه اعمل لك عصير بعد ما نشفت ريقك هههه
طالعها وهي تغادر متأكد انه عندها انفصام بالشخصيه !
وبداخله« يا رب سامحني من كثر ما كذبت عليها خلال الايام الماضيه »
**
**
**
يوم الزواج طول الوقت مبتسم وقلبه طاير لعروسه متى تنتهي هالمراسيم !
ابتسم لعمه عبدالله إلي يهمس له : اشوفك مبسوط !
رد بفرح : و ليه ما انبسط ؟!
عبدالله يناظر الحضور : اشوف وليدوووو ما حضر الزواج !
بعدم اهتمام : ما يهمني حضوره !
عبدالله : الجازي حضرت ؟ !
هز كتوفه : ما ادري عنها وما سآلتها ...من البارحه عند اهلها !
مر الوقت طويل بالنسبه له ....واخيرا وقت الزفه ...يحس نفسه بحلم ...وكأنه ما احد بالمكان الا والجازي !
ما اخطأت لما مدحتها امه !
كل شيء فيها كامل والكمال لله !
ابتسم لاهله من حوله والفرح يعم المكان ....الا ان دخلت وتوجهت لغرفه المسؤولة عن الاغاني بعيونها الشر ...لازم تنكد عليهم فرحتهم ....
بعدها رجعت للكوشه بعد ما طلبت منها تقفله 5 دقائق بما انها من عمة العريس
وقفت وبصوتها العالي ما هي بحاجه لمكبر صوت ...صوتها الغاضب يكفي حتى يسمعها الموجودين ... تكلمت وهي تناظر ام جواد : حسبي الله عليك ...دارت على ابنتي حتى خلته يتزوج على ابنتي !
اشتغلت معها شغل الحموات حسبي الله عليك حوله ابنتي ما تتعداك وتشوفينها ببناتك يا ظالمه !
خلي الناس تعرفك على حقيقتك !
ابنتي احسن منكم كلكم ....وخساره فيكم ...والله لاطلع حق الجازي من عيونكم ..وانت يا ام احمد ابنتك العانس ما لقيتي الا زوج ابنتي تسرقينه !
حسبي الله عليكم ....جعلكم ما تتهنون !
قبل ما تغادر ناظرت جواد بغضب : الله يأخذك ما ادري على وش حبتك الجازي لانك ما تسوى نعالها ...صدق عقل الحريم ناقص !
ناظرت اخواتها حاضرات الزواج : يا خساره الاخوه فيكن !
تركتهم وطلعت من المكان ....اهم شيء تفشل ام جواد لانها تهتم بالبرستيج !
بداخلها نار وش يطفيها !
ام جواد إلي احترق وجهها من الفشيله بعد ما بدأ المعازيم بالتهامس ....
ما نطقت حرف واحد خافت تهجم عليها حنين قدام المعازيم الله يأخذها داخله مثل الجنيه !
ام احمد بصوت عالي تتكلم : ابنتها عقيم وتبغى جواد يجلس بدون عيال ...تخسى !
جواد قابض على يده بقوه يحس حنين تمادت كثير ...قاطعته عمته سلمى بهمس : لا تلومها من حرقه قلبها على ابنتها !
تراها عسل بس
قاطعها بجمود : يصير خير !
**
**
**
جالسه على الشرفه في بيت اهلها بالظلام ...الليله زواج جواد ...معقول مبسوط بالزواج !
طول اليوم ابوها مرافقها ما يبغاها تختلي بنفسها وتحزن ...طلعها يتعشون بالمطعم وبعدها يغيرون جو من مكان لمكان .....
امها رفضت تروح بحجه راسها يوجعها ...امها احيانا تصرفاتها غريبه !
والحين اخر الليل انفردت لوحدها ...لتتجمع كل الاحزان فوق راسها ....
ما احد يقدر يطردها من حولها !
فتحت الجوال لعله يتصل فيها يطمئن عليها في يوم ذبحها ....لكن ما في شيء ...حتى مسج ما ارسل !
عريس واكيد مشغول !
فتحت صفحته بتواجد اهلها حولها ما قدرت تفتح صفحته ...تتخيل وش يكون كاتب يمكن بيت شعر لفقدانها ....مطت شفتها بسخريه كثير فاقدها مجرد اتصال ما عبرها !
اخذت نفس وفتحت والصدمه اعتلت وجهها ...وهي تشوف صور زواجه بالحفله !
حست بالخنجر بوسط صدرها لما شافت ابتسامته شاقه الحلق !
مبسوط !
ويضحك !
فرحان !
وهي جالسه دافنه نفسها وكأنها جالسه بعزاء !
تصفحت الردود والكل يبارك له ...كرهت متابعينه وكل واحد بارك له !
عضت شفتها وهي تتبابع وتشوف الردود
_هذه الزوجه الثانيه يا حظه
_الله يأخذك ما كفاك الاولى حتى تتزوج الثانيه صدق الرجال ما يملأ عيونهم الا التراب
_يقولون زوجته عقيم ومن حقه يتزوج
_ يمكن شاف شيء عاطل عليها حتى تزوج عليها !
ما تحملت وكتبت بما انه ما يعرف يوزرها
«جعلك ما تتهنى يوم كسرت خاطر زوجتك ....اكرهكم يا رجال ...جعله الموت كل واحد بارك لهذا الزفت »
طلعت من الردود اوجعها قلبها ..نفسها يكون بيدها سكين وتشوه هالملامح المبتسمه !
طلعت من صفحته ..فتحت الواتس اخر ظهور له الصبح ....
هبت نسمات هواء عليله تحرك شعرها بعشوائيه ....
اقتربت من حافة الشرفه ...وضعت راسها عليها بتعب ....قلبها ما عاد يتحمل اكثر...
تحاول تطرد سالفه زواجه لكن ترجع تعشعش بمخها !
لازم تتعايش مع الوضع مثل ما خبرها ابوها !،
وضعت يدها على بطنها بأسف «ابوك حتى لو عرف بوجودك رح يتزوج لانه هدفه الزواج ...سمعت وش اقول هدفه الزواج بس»
رواية احكي غياباً مزق الوجدان~للكاتبة ضاقت انفاسي الفصل السادس عشر 16 - بقلم BlackButterfly002
ابتسمت بوجه دانا وهي تثاوب بنعاس : يمه ليه ما تركتيني نايمه !
حنين متضايقة للحين من سالفه الزواج كلمتها بحده : كملي فطورك ورتبي البيت
مطت دانا شفتها بضجر : يا كرهي للشغل !
يا حظك يالجازي لا شغل ولا مشغله !
حنين وقفت وهي تتصل بجارتهم وطلعت من المكان بعد ما اعطت اشاره بعيونها لدانا تنظف البيت !
دانا بملل وكسل : والله نعسانه يا عالم !
الجازي تريح ظهرها وتتكتف بهدوء ظاهري : استعجلي اذا رجعت امي ولقتك جالسه رح تقلب الدنيا فوق راسك !
قامت دانا بغضب : ايه كله دانا حضرتك انت وسميه ضيوف شرف ما تشتغلون شيء !
شغل نوم وبس !-
مطت شفتها الجازي من يوم زواجه ما دخل النوم عيونها مثل الناس ... تنام بعد صلاه الفجر وعلى الساعه 7 تكون مستيقظة تجلس مع امها وابوها !
ما تقدر تنام من القلق والتوتر ..سالفه الزواج هذي لحالها هم.... وسالفة حملها هم يؤرقها !
ناظرت جوالها بحزن كل دقيقه تتصفح الجوال لعل وعسى يوصلها اي خبر !
لكن ما في أي خبر عنه ....
وضعت راسها بتعب ..تحس نفسها بحلم ....بعد ما رجعت من عندالعجوز اخذتها امها لدكتوره ثانيه ...مستعده امها تدفع كل مالها بسبيل تحمل الجازي كانت بمراجعه عند الدكتوره ...الكل يمدح مهارتها ...وفعلا كانت الدكتوره انسانه راقيه جدا قبل ما تبدا بالعلاج تعطيك علاج نفسي ...ترفع المعنويه وتدخل السعاده للقلب ...صدق بعض ناس تمسح بيدها على الجرح يبرأ .. للحين تتذكر صدمتها لما كانت بمراجعه عندها لماخبرتها بحملها بعد ما اعطوها تفجير مبايض .... زفرت بضيق وكلام الدكتوره يتردد بإذنها وهي تحذرها «فرصه اتمام الحمل ضعيفه جدا ....وحطي في بالك نقطه مهمه إلي له نصيب ييجي لذي الدنيا ويعيش فيها رح ييجي غصب عن الكل وإلي ما له نصيب يعيش بذي الدنيا ما رح يتم فيها ...رح يرحل لاهون سبب ...البارحه كانت عندي مريضه عندها 8 اطفال سبحان الله كانت تراجع عندي بحملها ..بالشهر تاسع جاءت مراجعه لأكتشف الطفل فاضت روحه لخالقها ..ما رح نقول السبب نقصان سوائل او اي سبب ثاني تدرين ليه لانه ببساطه ربنا ما كتب له يعيش بذي الدنيا ..مثل ما خبرتك انت صغيره والطريق قدامك ما تتركين الاستغفار والدعاء ...من باب الاحتياط لازم تنتبهين حركات زايده ما له داعي ..النفسيه خليها مرتاحه ...الاكل انتبهي تحتاجين تغذيه ممتازه ...ولازم تراجعين هنا حتى نتابع حملك اول بأول »
قطعت افكارها بضيق ...ما تبغى تتحمس لهذا الحمل لانه فرصه عدم ثبوته كبيره ....
ما رح تخبراحد عنه الا لما يتم وتولد ....وخاصه اهل زوجها طول وقتهم يتساسرون عنها وهي رح تعمل مثلهم !
امها شجعتهاعلى هذا الشيء ونبهتها تخبر ابوها لانها ما تضمنه يخبر جواد !،
تنهدت بوجع
اه يا جواد !
اتفاقهم تجلس في بيت اهلها وقت زواجه ...وييجي يأخذها من بيت اهلها ..
هذا الاسبوع الرابع من الزواج وللحين ما له حس ولا خبر ...ما وصلهم الا انه سافر شهر عسل !
عضت على شفتها بقهر «جعله شهر بصل» هذه بوادر التمييز شهر العسل لها وهي امضت طول الوقت منطقه بالبيت !
وقفت تمشي والضيق خيم عليها ...مقهوره منه فوق زواجه يسحب عليها !
توجهت للصاله عند امها تتكلم بالجوال ومنفغله : حسبي الله عليهم ...يظن نفسه عزابي حتى يسحب شهر عسل ..حتى لو رجع من قبل يومين ما بقى على الشهر شيء !،
غمضت عيونها لثواني تتفكر بكلام امها متواجد من يومين !
معقول رجع قبل يومين ولاعبرها ولا جاء يأخذها !
الايام صعبت عليها الاختيارات ...وخاصه بعد حملها !
تنهدت وناظرت امها إلي تكلمها بسخريه بعد ما قفلت الجوال : ليه ما قلت انه راجع علشان نروح نبارك له الزواج !
الجازي ما خبرت امها انها ما كلمته من يوم زواجه...ما ردت وناظرت دانا إلي دخلت الصاله بغضب : يمه تعالي شوفي غرفه بندر كل اغراضه بالارض والله ما انظفه
قاطعتها حنين وهي توقف : هذا انا جايه
ابتسمت بدون نفس الحين رح تطلع حرتها ببندر ...يستاهل انسان مهمل وما يرتب مكانه ...افضل شيء انها تزوجت وارتاحت من التنظيف خلفه....وش هالمجتمع ؟!
ليه البنات مطلوب منهم ينظفون خلف الرجال!
ليه ما ينظف مكانه ؟!
المفروض كل شخص مسؤول عن مكانه وعن اي مكان يتسخ بسببه !
بس الواحد وش يقول بمجتمع ما عنده الا فكرة تنظيف البيت من مسؤوليات الاناث !
تمددت على الكنبه بنعاس ...الظاهر بعد هالمده رح يغزوها النوم .....لعلها ترتاح من التفكير والتعب النفسي !
**
**
**
**
جالس بسيارته يفتح الرسائل على الخاص ....استغرب لما وصلته هالرساله الصوتيه ....
فتحها بهدوء :" اعتذر عن الازعاج ...انا دوم اتابعك ويعجبني كلامك ...يا ليت كل الرجال مثلك بتفكيرك وتعاملك الراقي ...لكن ما نقول الا الله يعين ..المهم اسفه لاني ازعجتك ...ادري مشكلتي ما تقدر تساعدني لكني ابغى مشورتك بالموضوع ...انا متزوجه من خمس سنوات عمري 21 سنه عندي طفلين ..مشكلتي مع زوجي انا ادري انه زواجه مني كان بإجبار من ابوه بحكم اني ابنة عمه ....هو كان مخطط يتزوج بنت معه بالشغل ...بعد ما انجبت الطفل الثاني توفى ابو زوجي ....بعد مرور مده اكتشفت انه متزوج نفس البنت إلي بغاها ...مات عمي وما في احد يمنعه من الزواج ..._تابعت ببكاء _ تخيل تزوج وما عاد يسأل عني ولا عن عياله ...حتى اذا اتصل عليه يعطيني مشغول وبالفتره الأخيره وضع حظر لرقمي !
يرسل لنا فلوس مع اخته ....وكأننا ما نبغى الا الفلوس ....يا اخي تزوجت وما قلنا شيء ...بس على الاقل العدل !
ليه ما يعدل بيننا !
انا ما ابغى حبه لي ...على الاقل الاحترام !
يحترمني قدام اهله وقدام الجيران وكل الناس ...واقل الاحترام مايقولون زوجها معلقها وهجرها عشان زوجته الثانيه !
انا كل يوم اموت بقهري ...كل يوم احترق بنار الغيره !
عمري صغير وتركني اربي عيالي وحدي ...تدري بالفتره الاخيره ولد عمي اخو زوجي بدا يحس فينا ويجلب لنا اغراضنا ما احتاج شيء الا يكون عندي !
ادري اني طولت عليك لكني مشكلتي للاسف احس اني اميل لولد عمي الي هو اخو زوجي .....تعرف البنت اكثر شيء يجلبها الاهتمام ويحسسك بقيمتك ولكن للاسف هذا الشيء فقدته عند زوجي ...انا محتاره اطلب الطلاق ....وخاصه بعد ما لمح لي ولد عمي انه اذا تطلقت يبغى يتزوجني ...اعطيني مشورتك وانصحني ....واعتذر على الاطاله .
بهتت ملامحه بعد سماع الرساله الصوتيه ...ما يدري ليه طرت في باله الجازي ابنة عمته !
معقول البنت اذا ابتعد عنها زوجها تبحث عن غيره !
تعجب بداخله سبحان الله احيانا توصله رسائل عامه لكنها تضربه بالصميم وكانه هو المقصود...ما ينكر تعمد ما يتصل فيها الايام الماضيه حركه مقصوده ...لكن الغريب انها ما اتصلت ولا لها اي ظهور !
وبدون تفكير ضغط اسمها وهو يفكر وش يقول لها ....
**
*
يرن جوالها جنبها اكثر من مره .....دانا بانزعاج هزتها : قومي العريس يتصل فيك !
فتحت عيونها بانزعاج والنوم متسلط عليها ...مسكت الجوال وبدون ما تناظر اعطته مشغول ..ما تبغى تكلمه خلاص النفس عافته !
رجعت غمضت عيونها ...نقزت لما صرخت عليها دانا : وجع شوفي جوالك ازعجني !
ناظرتها وقلبها يدق من الفجعه بسبب صراخ دانا ...ناظرتها بقهر بعد ما اعطته مشغول ...مسكت الخداديه وضربتها على دانا بقوه : ما تعرفين تتكلمين بصوت عادي والا لازم تنهقين مثل الحمار !
دانا وعيونها تناظر التي في باندماج : والله هنا ما هو مكان نوم انقلعي على الغرفه !
ناظرتها الجازي وهي شبه مغمضه تخاف اذا فتحت عيونها يطير النوم ...
اخذت جوالها وتوجهت للغرفة تكمل النومه ...تمددت على السرير ..يغزوها النعاس ...من زمان ما حست بهذا النعاس !
ثواني وكانت بعالم الاحلام والجوال يرن جنبها ما معها خبره ...الي يشوفها يظن انها شاربه منوم ...ما يدري انه احيانا من الهموم ووالاحزان نتمنى نبقى في سبات عميق وما نستيقظ فيه ونبقى بعالم الأحلام ....
**
**
**
قفل جواله باستغراب اول شيء تعطيه مشغول وبعدها يرن حتى يفصل ..وش فيها ما ترد !
هز كتوفه باستغراب ...ابتسم لامه إلي دخلت للصاله : اشوفك جالس هنا !
رد بابتسامه : جيت اجلس معك ...
ام جواد بفرحه وهي تشوف الراحه والسعاده على وجه ابنها : وش اخبار القزم من يوم زواجك ما شفتها ولا سالت عننا وكأنها تنتظر هالفرصه حتى تهج من عندنا !
ايتسم بهدوء: ان شاء الله بخير ..اليوم رح امرها وترجع للبيت !
ام جواد : ما قالت شيء على زواجك !
رفع حاجب : لا انا
سكت لما دخلت الجازي الصاله ..ام جواد بابتسامه : نور المكان !
ابتسمت وجلست جنب جواد : منوره بوجودك يا خالتي !
ام جواد تناظرها باعجاب : عساك مبسوطه
ابتسمت لها و بعدها ناظرت جوادبنعومه :الحمد لله !
ام جواد باستفسار : ما اتفقتم على السكن
قاطعها جواد بهدوء : ما اقدر اخذ اي وحده فيهم معي لا تنسي الاثنتين للحين بالجامعه يعني ماينفع ..دام جناح راجح فارغ الجازي تجلس فيه !
الجازي بهدوء: ما عندي مشكله ....اهم شيء تكون انت مرتاح وما تشيل همنا !
جواد بنص ابتسامه : اخاف اطلع من هنا لشغلي وتبدأ شغل الضراير
توسعت ابتسامتها : وليه نتشاجر ؟!
هي بحالها وانا بحالي !
ام جواد : امسك بابنةعمك تراها عاقله وما عندها حركات البزران فاي مشكله اعرف لوحدك انه اساس البلاء القزومه !
ناظر امه بنظره عتاب: يمه !
تراها زوجتي وما ارضى عليها ..احترامها من احترامي !
مطت ام جواد شفتها : انا وش قلت ...ما علينا اهم شيء سعادتك يمه !
وقف بهدوء وهو يناظر ساعته : انا الحين طالع يمكن امر الجازي تبغون شيء !
ام جواد بهدوء : سلامتك !
**
***
**
فتحت عيونها بكسل من هالجوال ازعجها ودخل عالم الاحلام معها...ناظرت اسم جواد ماتدري يوم مانزل عليها النوم تذكرها حضرته ...استلقت على ظهرها ..فتحت الخط وردت بصوت يا دوب طالع : الو
عقد حواجبه واخيرا ردت : وينك عن الجوال ؟!
مطت شفتها بسخريه : عفوا اخوي الظاهر انك مخربط بالرقم !
قفلت الخط بوجهه ...وش يحس فيه ..يظنها الحين رح ترد عليه بلهفه ومن هالخرابيط ..عندها قانون بحياتها
«التجاهل وقلة الاهتمام مع عدم الالتفات لما يفعله الشخص من أجلك، هي بداية الكراهية في أبهى صورها.مقابل ما فعلته...» م.ن.
متجاهلها طول هالايام والحين يتصل فيها
« الاهتمام المفاجئ غالباً خلفه طلب» تنهدت وهي تشوف رقمه ينور جهازها ..تبغى تقهره مثل ما قهرها ...فتحت الخط وسرعان ما نقزت من صوت صراخه العالي : الجازي !
بلعت ريقها : وش
قاطعها وهو يسألها :انت حاذفه رقمي !
ردت بروقان تستفزه دامه بعيد عنها : عفوا مين حضرتك حتى احذف رقمك
قاطعها بغضب : وقسم اذا ما تكلمتي عدل الا اكسر راسك
قاطعته تغيضه : خلاص عرفتك جواد ولد خالي !
تنهد وهو يمسح وجه بيده ما يدري ليه تستفزه باسلوبها ...رجع يسألها : وليه حاذفه رقمي،!
لتجيب بروقان عكس النار إلي مشتعله بداخلها : تدري عاد حذفته وعلى بالي اعملك حظر ونسيت
رد وهو معقد حواجبه : ما تحسين اني لما ابعد عنك فتره ارجع الاقي لسانك وش طوله !
تعالي ليه ماتردين على الجوال وتعطيني مشغول !
ردت بملل : كنت نايمه على فكره ترى ازعجتني وقطعت نومي ..إلي يسمع يقول مشتاق ما كأنك من شهر ما سألت عني !
ضحك على كلامها : قولي غيرانه
ردت بنفي : ها اغار وليه ان شاءالله ..الحين وش بغيت ؟
زم شفته بتعجب من اسلوبها : والله !
ترى للحين ساكت على اسلوبك الزفت فرجاء اختصري !
ردت بتمادي : واذا ما اختصرت ؟!
اصلا وش يطلع بيدك تعمل ؟!
انا في بيت اهلي وكل شيء بيننا انتهى ..انت تزوجت وانا رح اشوف حياتي !
ليه ابوي ما خبرك تطلقني باسرع وقت ...والحين رح اقفل لأني مشغوله
قاطعها بضحكه : اموت على المشغولين ..ترى دوبني مكلم ابوك اسال عنك وما تكلم بخرابيطك ...اسمعيني زين جهزي نفسك حضرت لك مفاجأه رح تفرحك !
بدأ عرق اللقافه يشتغل : وش هالمفاجأه؟!-
رد بابتسامة: اقولك مفاجئه !
عقدت حواجبها : ما رح اتحرك حتى اعرف المفاجأة
تنهد مضطر يسايرها ما يبغى يكسر بخاطرها لو كانت ظروف ثانيه ما سأل عنها لكن الحين وضعها غير وبنبره حانيه وهو متوقع اذا سمعت هالخبر تقفز من السماعه من الحماس :اسمعيني انا شفت دكتور يقولون شاطر كثير لاطفال الأنابيب وحجزت عنده موعد يمكن بعد اربع اشهر رح نبدأ الاجراءات
قاطعته بنبره بارده صعقته فيها : والله !-
وش المطلوب مني الحين انزل ارقص من الفرح ؟!
حس بانتكاسه من ردها ..يكلمها يبغى يفرحها وهذا ردها ...عقد حواجبه بقهر : مو انت إلي صجيتي راسي بأطفال الأنابيب والحين وش إلي تغير ؟!
دفنت كل اوجاعها بقلبها ....الحين بعد ما تزوج اكتشف هالعلاج...تنهدت وردت : إلي تغير اني خلاص ما ابغى عيال !
رد بتوجس : انت خايفه ما تنفع ..بس صدقيني هذا الدكتور ماهر كثير ومضمون نجاح هالعمليه !
ردت عليه بحده : ما هي مضمونه تعرف ليه ؟!
لانه حضرة الدكتور جواد يقول فرصه حملك صفر !
سمعت نسبة الحمل صفر !
أذكرك اذا ناسي كلامك !
انت إلي وش تغير ؟!
دوم رافض هذه الفكره بعد الزواج اكتشفت انها مضمونه ؟
تنهد بضيق ما يدري وش يبرر لها وبكذب : شوفي انا ما اقتنع بهذا الموضوع ...لكن بالصدفه التقيت بصديق لي متزوج اكثر من 15 سنه وتعالج عند هالدكتور والحين عنده 4 اطفال توأم !
ردت ببرود :حلو ذكرني بعد 15-سنه نروح لهذا الدكتور ...الغي حجزك ما له داعي لاني بصراحه ما عاد ابغى عيال لاني اكرهك تفهم وش يعني اكرهك ؟!
الحين رح اقفل ورجاء لا تتصل
قاطعها وهو كاتم الضحكه : انتظري !
انا مستعد اعطيك إلي تبغين بس ما أشوفك زعلانه مني ...تبغين شهر عسل
قاطعته بقهر وهذه النقطه بالذات تثيرها : قصدك شهر بصل ...ما له داعي ترى عشنا اكثر من سنه شهر بصل إذا ناسي انا أذكرك !
وباسلوب هجومي:سبحان الله من الحين التمييز اخذت ابنة عمك شهر زفت وانا استخسرت فيني يوم واحد تطلعني !
اكثر من سنتين وانا مندفسه بالبيت ولا مره عرضت علي طلعه ما ابغى تسافر فيني والله لو طلعتني لبقاله ابو مرعي راضيه ..بس سبحان الله
قاطعها بضجر : استغفر الله تخلين الواحد يقول الكلمه ويندم عليها
ردت وللحين النار بقلبها : لا تندم ولا عبالك لاني ما رح اطلع معك والله يهني سعيد بسعيدته !
تنهد بتفكير : وش تبغين ؟!
وش رايك برضاوه ؟!
رفعت حاجب بتفكير ...زواج وتزوج يعني ما في مجال يتراجع ورح تجلس ابنة عمه شوكه بحلقها وما في مفر منها ...وفكره الطلاق ما تبغاها حاليا لازم تبين له انها افضل من ابنة عمه بألف مره ويحسون انهم رح يفقدون دره ثمينه ..بما انها ما هي كسبانه شيء على الاقل تكسب مال ترفه عن نفسها الضغوطات إلي رح تشوفها من جواد واهله ...
تكلم لما شافها سكتت : وش فيك ساكته ؟! ادري الحين تقولين جاي تضحك علي بكم فلس انا انسانه عندي احساس ومشاعر وعمر الفلوس ما اسعدتني !
قاطعته بتهكم : لا تخاف ما رح اقول كذا ...وابشرك المشاعر والأحاسيس تركتها لكم .. والحين ابغى رضاوه «....»
رد بفجعه : نعم !
وش رايك اجيب العروس الثالثه بهذه الرضاوه !
ردت بغضب : اشوف رجلك سلكت !
رد بابتسامه : الظاهر كذا !
يلا تكلمي كلام عقال تراني مفلس ويا دوب امشي اموري
قاطعته بنغزه : دامك مفلس ليه تتزوج وتضيع فلوسك
والا عند الزواج سبحاااان الله ما تدري من وين تطلع الفلوس
قاطعها ينهي السالفه فعلا ما تنعطي وجه ..يكلمها كذا حتى ما يكسر خاطرها والظاهر اخذت بنفسها مقلب : اسمعيني وش رايك برضاوة«....» غيره ما عندي .ما هو عاجبك الحين جاي اردك للبيت وما في لا رضاوه ولاغيرها وانت الخسرانه
قاطعته بقهر : خلاص موافقه بس لا تيجي الحين لاني للحين مو طايقيتك
رفع حاجب : نعم !
والرضاوه ليه ان شاء الله !
دام النفس عليك كذا خلينا نكنسل الرضاوه
ردت بدون نفس،: خلاص انا ارجع مع ابوي والحين رح اجهز اغراضي تبغى شيء !
رد بهدوء: سلامتك لا تتأخرين !
قفل الخط منها وهو معقد حواجبه باستغراب ما توقعها ماديه كذا ...وهو منكسر خاطره عليها وبالاخير طلعت السالفه كم فلس وتنحل المشكله !
**
**
***
سميه فتحت عيونها بصدمه : وافقتي ترجعي معه ..صدق انك غبيه !
الجازي ببرود : عادي رح يعطيني رضاوه «....»
سالم يصفر للمبالغه : عمري ما شفت انسانه تموت على الفلوس مثلك ترمي بكرامتها بالارض علشان الفلوس !
سميه بقهر : انا لو مكانك ما رجعت له لو يتزوج علي !
الجازي بطفش : لا تخافين ما رح يتزوج عليك سلوم لانه ما رح يلاقي احد يعطيه !
عدل جلسته سالم وناظرها بقهر : والله !-
وليه ان شاء الله ؟!
وش ينقصني!
طالعته بتقييم : المشكله كل شيء ينقصك !
دق على صدره بكوميديا : لا يا شيخه من كمال زوجك !
الجازي رفعت حواجبها تغيضه : غيران من زوجي !
تنهد وهو يناظرها بنغزه : ايه غيران منه لانه مع حرمتين وانا ما معي الا وحده !
سميه ناظرته بغضب : نعم !
ابتسم بتورط:امزح امزح بس حتى نغيضها !
كشت عليه الجازي : يا سخفك !
سميه تتكلم بجديه : انا لو مكانك ما ارضى بالفلوس لانها ما تشفي غليلي منه !
ما يشفي غليلي منه الا دمه .. صدقيني الا اذبحه واشرب من دمه لو فكر لو فكره يتزوج علي !
الجازي ببرود : يا بنت الحلال انتبهي تعمليها على الاقل لو دخلت السجن تدخلين على شيء محرز اما تدخلين السجن وتضيعين عمرك على هذا !
رد وهو ينفش ريشه : مو عاجبك اسألي سميه البنات لما نطلع للسوق وش يقولون !
ردت الجازي وهي رافعه حاجب : يقولن شوفوا يا حرام الظاهر انه مريض عقلي وهارب من المستشفى والهبله إلي معه تراكض خلفه حتى ترجعه للمستشفى !
مط شفته وهو يناظر سميه :اختك هذي عقلها ضارب ...اشوفك ملونه وجهك على اساس ما تحطين هالقرف على وجهك !
ناظرته بانتقاد : انت مين مسلطك علي !
وليه تتكلم بسوالف الحريم ؟!
انت وش دخلك فيني احط زفته بوجهي ما يخصك !
سميه بانتقاد طالعته : انت وش دخلك فيها !
ليه ما تغض بصرك !
ناظرهم بضحكه: اغض بصري_ ورجع يضحك_
طالعته الجازي بقهر من ضحكه : تضحك بلا اسنان تصبح بلا اذان !
وش يضحك بالموضوع ؟!
سالم يرد لها الكلام بمزح : اغض بصري عن هالقزم ..اصلا احمدي ربك صبح ومساء انك تزوجتي ..الحمد لله كانت امي تبغى تبلاني فيك حتى تكمل السالفه " بخيله وقزم وما تنجب "
بلع لسانه عند هالكلمه !
ناظرته الجازي بعتب واخذت جوالها وهمت بالمغادره مع انها حملت الا انها تتحسس من هالموضوع !
وقف باستدراك : اسف والله ما اقصد امزح معك !
والله اني اعتبرك اختي إلي ما ولدتها امي !
سميه مسكت يدها : الجازي !
وش فيك زعلتي ؟!
كأنك ما تعرفين سلوم ما عنده اسلوب بالكلام ...كلامه دائما دفش ما يوزن الكلام
ناظرها وهو رافع حواجبه : انا كذا !
سميه ناظرته بقوه : ايه ما تعرف تتكلم مثل العالم الراقيه ...
رجعت تناظر الجازي : ما عليك منه بس صدقيني قلبه طيب ويحترمك كثير !
سحبت يدها الجازي بقهر : واضح الاحترام .. اكرهكم يالرجال عديمين احساس !
سحبت نفسها وطلعت من البيت !-
سميه ناظرته بقهر : عجبك كذا !
كسرت بخاطرها !
هز متوفه ببراءه : انا وش دخلني ترى زوجها إلي تزوج عليها ما هو انا !
ناظرته سميه وهي زامه شفايفها بقهر : اخخ منك !
***
**
طلعت من باب البيت كانت ناويه ترجع مع ابوها ...لكن الحين رح ترجع للبيت مشي على الأقدام !
مشت كم خطوه خارج البيت ...لكنها وقفت لما تذكرت كلام الدكتوره ما تتحرك لانه الحمل ضعيف جدا !
جلست على جنب الطريق ...تحس نفسها مخنوقه ومتضايقه تبغى تبكي من النار إلي بداخلها ما تبغى ترجع لجواد وتشوف زوجته ....ما تقدر تتحمل الفكره كيف اذا شافتها !،
زاد قهرها لو زارتهم شذى والا رنيم !
رح تكتمل الشماته !
تخاف تفقد عقلها وتطلع كل حرتها فيهم ووقتها ماتدري وش رح تكون نتائج جنانها !
سبحان الله من زمان هالجازي ما هضمتها ...وكأنها الحاسه السادسه اشتغلت...قلبها ما ارتاح لها ...وظنها بمحله سرقت منها زوجها !
نفسها تكسر رأسها وتمسح الارض بشعرها ما لقت الا جواد !
لازم ترجع له وتظهر لجواد حقيقة ابنة عمه اكيد انها متكبره ومغروره وخبيثه وشريره واحتمال كبير تكون مو مضبوطه ولها علاقات خفيه
مو دائما بالمسلسلات والروايات تكون الزوجه الثانيه كذا وبالاخير يكتشف الزوج انه فرط بزوجته الاولى و خسرها بسبب الزوجه الثانيه الخبيثه !
رح تثبت له خبث هالجازي وبعدها رح تتركه حتى يحس بقيمتها !
رفعت رأسها لما حست بيد تهز كتفها ...ابتسمت لابوها مجامله : هلا يبه
سالها باستغراب : علامك جالسه هنا !
ردت وهي توقف : كنت انتظرك ترجعني للبيت
قاطعها وهو يؤشر للسياره : تفضلي كم جازي عندي!
ابتسمت له بمحبه ..توجهت للسياره بخطوات هاديه ومشاعرها متضاربه ما تدري وش تعمل ؟!
تحركت السياره والصمت يخيم على المكان ...ناظرت ابوها لما مسك يدها بحنيه بدون ما يناظرها : الجازي صدقيني الخيار بيدك ...اذا بغيتي الانفصال انا معك ..لا تضغطي على نفسك وتتحملين من اجلي !
هذه حياتك ولا تنسي في مصطلح اسمه « الكرامه» لا تخلي كرامتك ممسحه لاي احد مهما كان !
ادري انه شيء صعب زواج الرجل على زوجته لكن تذكري انه ما هو حرام ولا عيب ....
الحرام والعيب اذا قصرنا بحق غيرنا او ظلمناهم !
اترك عنك سوالف الضراير من الحين اذا ما تقدرين على ذي العيشه الانسحاب هو الأفضل حتى ما تنجر قدمك لمشاكل مالك حمل فيها او تنمسح فيها كرامتك وتسكتين علشان فلان وعلان انتبهي ....
ردت بضيق ملأ قلبها : ما افكر بالطلاق الحين ..ا اقدر احكم على حياه ما عشتها !
هز رأسه بهدوء : صادقه
خذيها نصيحه مني لا تتدخلي لا بفلان ولا علان كوني صم بكم واتركي نقل الحكي لانه المشاكل كلها من القال والقيل ...تخيلي ضرتك ما هي موجوده انتبهي لزوجك وما عليك من احد
ردت بدون ما تناظره : ان شاء الله يبه ! بداخلها تصرخ «القول ما هو مثل الفعل »
ودعت ابوها ونزلت متوجه لباب البيت ما تدري كيف تتصرف ...ليه تحس بتردد وكأنها اول مره تدخل هالبيت ...
كيف رح تكون نظراتهم لها وبالاخص «الجازي»
زفرت بضيق ما لها نفس تدخل هالبيت .....يالله كيف الانسان ينجبر يكون بمواقف ويعيشها غصب عنه ويتجرع الالم وما احد يحس بالنيران إلي تلتهب بداخله !
مطت شفتها بدون نفس لما ناظرت خلفها ....
نزل من السياره متوجه نحوها بملامح رايقه سبحان الله حضرته مروق ومبسوط وهي بستين الف حريقه ...
اقترب منها وهو يسلم عليها : وين هالغيبه ؟!
ناظرته بطرف عيونها : ما هو كأنك انت إلي
قاطعها قبل ما تدخل بمواضيع لسنه ما رح تسكت : الحين تفضلي
ختم جملته بابتسامه جميله وهو يحثها على الدخول ...
دخلت معه بدون اي كلمه وبداخلها تتمنى تهشم وجهه ....
زفرت بضجر لما شافت شذى ورنيم جالسات بالصاله وكأنه هذا إلي ينقصها ...سرعان ما عقدت حواجبها لما سمعت طرف من احاديثهم رنيم حامل ...لكنها تحولت لغضب وقهر لما شافت شذى تهمس لهم لما شافتهم : قفلوا على الموضوع !
ما تدري وش توصفها تظنها الحين بتموت اذا سمعت هالخبر والا خايفين انها تصيبها بالعين او تحسدها ....وش هالتفكير المتخلف !
...
تقدمت وسلمت على خالتها بهدوء ظاهري .. وبعدها التفتت على شذى بملامح شرسه وبنبره ساخره : ترى والله باخت السالفه حتى الحمل عندكم سر!
جواد جلس وهو يتكلم وعيونه عليها : الجازي
بدون ما تناظره كملت كلامها : تدرين احس احيانا في نقص بعقلكم كل شيء سر حتى إلي يدخل الحمام عندكم سر !
وقسم بالله انك متخلفه حتى الحمل سر يعني لمتى ؟!
كم شهر تصير بحجم البقره كرشتها وش رح تقولون منفوخه !
والا خايفه تنصاب بالعين ؟!
ترى الحمل شيء عادي حتى القطاوه بالشارع تحمل يعني ما هو انجاز ولا هو شيء واو !
شذى حطت رجل على رجل وبنغزه : والله ما هو شيء عادي هذه انت صارلك اكثر من سنتين وللحين مو قادره تحملي وتنزلي على الاقل
قاطعها جواد بحده : شذى !
وقسم بالله كلمه زايده
قاطعته شذى بقهر : ما تشوف قدامك هي إلي بدات
ام جواد تناظر الموقف من البدايه ؛ وش فيك يا جواد ما تشوفها داخله علينا بشرها !
الجازي التفتت للجازي2 جالسه تناظر الموقف بهدوء عقدت حواجبها وتقدمت منها وسلمت ببرود ...جلست على كنبه منفرده ونزلت نقابها وهي تحاول تهدي اعصابها ...ناظرت خالتها بنغزه: سوري خالتي يمكن انفعلت شوي تعرفين الحمل ينرفزني هالايام ومتعبني!
حطت يدها على بطنها وحركت حواجبها تغيض شذى !
ثواني حلت الصدمه على ملامح الموجودين لكن خلال لحظات تحولت نظرات جواد وامه لحزن عليها !
ام جواد اشرت بعيونها لشذى تختصر ...وغيرت السالفه : اخوك متشاجر مع ولد خاله
قاطعها : ايه سمعت انا اتصلت فيهم وان شاء الله الموضوع محلول !
ناظرتهم الجازي بصدمه لما غيروا الموضوع وماعبروا حملها !
حتى جواد ما اهتم ولا ظهر عليه اي تعبير فرح ؟!
تحس الدموع تجمعت بعيونها ...جرحها هالموقف ..غبيه غبيه المفروض سمعت كلام امها وما خبرت احد !
شدت قبضه يدها وهي تشتم نفسها ...اخذت نفس ولبست نقابها وطلعت بهدوء وهم منشغلين بسوالف تافه بالنسبه لها !
اختفت عن اعينهم ووقفت حتى تسمع كلامهم !-
ندمت انها وقفت وسمعت كلامهم ...بدات دموعها تنزل وهي فاتحه فمها بصدمه من كلامهم !
**
**
**
جواد بغضب ناظر شذى : كم مره قلت لك سالفه الحمل والمجاكره لا تفتحينها مع الجازي !
انت ما تفهمين !
ام جواد عقدت حواجبها: الظاهر انها دخلت بحاله نفسيه وصارت تتخيل نفسها انها حامل !
وبنبره فيها شفقه : مسكينه !
شذى عقدت حواجبها : ويمكن انها كذابه تقول انها حامل
قاطعها جواد بغضب : انت ولا كلمه !
انشغلي بنفسك وانتهينا !
رنيم بهدوء: طيب يمكن تكون حامل فعلا !
ام جواد هزت راسها بأسف : العجوز إلي تعالج تقول ما عندها ام اولاد يعني ما تنجب !
بس مسكينه الظاهر انها من كثر ما تهلوس بالعيال صارت تتخيل نفسها حامل !بعين الله !
وانت يا شذى ما له داعي للشماته !
شذى مطت شفتها بضجر : ان شاء الله !
ام جواد ناظرته : قوم وصل زوجتك صار لها وقت تنتظرك !
تنهد وناظر الجازي 2 تناظره بهدوء : عن اذنكم !
غادر المكان والجازي خلفه ...توقف ومسك بيدها بتملك وبنبره محبه : اسف اخرتك
قاطعته بابتسامه : عادي
***
**
**
**
**
متربعه على الكنبه والقهوه قدامها تشرب بدون وعي ..عقلها للحين شاغله سالفه البارحه !
ما نامت الليل من القهر ...حتى حضرته ما سألها ولا لمح لها عن السالفه !
ما هم مصدقين سالفه الحمل !
عضت على شفتها بقهر وغيض منهم !
يقهرون لذي الدرجه يشوفونها عاقر مستحيل تنجب !
نفسها تخنقها هالعجوز على هالسمعه إلي نشرتها عنها!
ارخت راسها على يد الكنبه بتعب وخمول تحس نفسها تقلب عليها ما تدري هو الوحام والا من كثر القهوة !
اليوم غادر لشغله واكيد ضرتها عند اهلها !
سبحان الله كانت متضايقه من مقابلتها لكن شذى خلتها تنسى اذا لها ضره وما انتبهت لوجودها!
الحين ما عليها من احد اهم شيء تهتم بأكلها وما تتحرك من مكانها حسب اوامر الدكتوره!
ما تبغى تشوف احد منهم لانه بقلبها نار منهم بدون ما تشوفهم كيف اذا شافتهم !
رح تتصل بأبوها يأخذها عندهم وش تجلس تعمل هنا دام ابو النسوان ما هو موجود !
**
**
متمدده على الكنبه تقلب بالريموت بطفش وأحمد فوق راسها شوي ويبكي: هاتي الريموت ابغى احضر قوقو
ناظرته بطرف عينها : قوقو والا جوجو
بس انا ما أحبه
قاطعها بقهر : بس انا احبه !
ناظر ابوه إلي دخل البيت وهو يناظرهم : يبه شوفها ابغى احضر قوقو !
اعتدلت بجلستها لما شافت ابوها ومدت لاخوها الريموت : اشبع فيه !
وليد بابتسامه : متى تتركين هالولد بحاله!
هزت كتوفها بابتسامه : احب اقهره وافرض شخصيتي بما اني الكبيره !
وبتردد نطقت: يبه !
تنهد وناظرها وهو عارف سالفتها: تأخذين بشوري والا ما تبغين !
هزت كتوفها بحيره :انا ما ادري وش اعمل ؟!
ماني قادره اتقبل يكون لي ضره !
تيجي وحده تقاسمني حياتي
قاطعها بهدوء: والحمل ؟!
انا انصحك عيشي معه الحين اذا قدرت تعيشين وين المشكله!
ليه يطلع ولدك على الدنيا مشتت !
احسبي كل الامور ! انت صغيره واذا تطلقت اكيد رح تتزوجين وطفلك وش مصيره ؟!
واذا تزوجت تضمني هالزوج ما يتزوج عليك ؟!!
واصلا تضمني ما تتزوجين واحد متزوج يعني انت الثانيه؟!!
لا تقولين ما ابغى اتزوج ...كوني منطقيه الزمن يتغير والواحد ما يضمن وش يصير بعد ساعه ما هو سنين !
انت حره باتخاذ قراراتك وانا معك بأي اجراء تبغينه !
تنهدت بضيق : يصير خير ...لكن من الحين اعطيك خبر لوما تم الحمل انا رح انفصل مباشره عنه !،
هز راسه بموافقه : مثل ما تبغين!
الاهم عندي تكونين مرتاحه !
ابتسمت وهي توقف : اجهزلك شيء تشربه
قاطعها بحرص : ارتاحي انت الحين انادي دانا
وما ترك لها فرصه وبدأ ينادي على دانا !
ردت
**
**
**
مرت الايام نفس الروتين نهايه الاسبوع ترجع لبيتها ...يوم لها ويوم لضرتها ...ما احتكت فيها نهائيا ولا شافتها ...
ما تبغى تخلق مشاكل ما لها داعي دام جواد معيشها فوق السحاب ....ومعدل بينهم وما تحسه يميز بالمعاملة...ما تنكر انقهرت لما تخرجت الجازي 2 انتقلت معه لمكان عمله ...وهي جلست في بيت اهلها كل اسبوعين او ثلاث ترجع لبيتها لرجوع جواد !
لكن بعد فتره استقر جواد هنا واذا بغت تزور اهلها تزورهم بيوم ضرتها !
ناظرت خالتها إلي تتكلم بالجوال ...للحين ما هم مصدقين انها حامل وما رجعت فتحت معهم الموضوع !
الحين بالشهر السادس لكن مو باين الحمل حتى انها بدأت تشك انه حمل وهمي !
رفعت نظرها على دخول الجازي 2 من اول الزواج ما شافتها الا يمكن مرتين !
سلمت الجازي 2 بهدوء وجلست ...عقدت حواجبها الجازي وهي تشوف بطن الجازي2 منتفخ !
رددت بداخلها بملامح باهته «حامل » !
ما احد خبرها حتى جواد ما لمح لها !
تحس المكان بدون اوكسجين !
ناظرت بطنها ما في !
وجهت نظرها لام جواد إلي قفلت الجوال وبعدها كلمت الجازي 2 : كيف وضعك الحين ؟!
ردت الجازي 2 بتعب: الحمد لله الحين احسن !
ام جواد باهتمام : انا كذا لما كنت احمل يستمر معي الوحام للشهر الخامس!
عقدت الجازي حواجبها «الشهر الخامس»،
ضاق النفس عندها !
يقهرونها لما يحقرونها كذا !
خايفين عليها من عينها !
حتى حملها ما احد صدقها ولا اهتموا لموضوعها !
ناظرت جواد إلي دخل وعيونه مسلطه على الجازي 2 ...ابتسم لها وجلس جنبها ..سرعان ما انمحت ابتسامته وهو يشوف الجازي تناظرهم وعيونها مسلطه على بطن الجازي2 !
تنهدت وناظرته بأسف : ترى والله ما اصيب بالعين !
5 اشهر حامل ولا خبرتني ولا لمحت لي انت
سكتت ما في كلمه توصفه!
ام جواد بترقيع : ما هو قصده
قاطعتها بمراره : الا قصده !
على كل حال الله يبارك لك بهالحمل !
زفر بضيق ما بغى يخبرها وتتضايق وبتبرير نطق: ما بغيت اضايقك
ناظرته وهي معقده حواجبها باستنكار : اتضايق ؟!
وليه؟!
اها تذكرت لانك للحين ما صدقت كذبة حملي !
هز راسه بأسف وش يخلصه منها !
لو بقى يعاملها مثل اول أفضل له ...صدق حريم ما ينعطون وجه ...كذب على نفسه قبل ما يكذب عليها وهو يمثل انه العاشق الولهان لها حتى ما تنكسر بزياده علشان الحمل !
ما ينكر هالايام الصافيه إلي عاشها معها تعود على وجودها معه ..لكن عقله وقلبه لابنة العم إلي تفوق الجازي بكل شيء !
تنهد وهو يناظرها تنتظر منه اجابه : تدرين اليوم محلوه زياده !
عقدت حواجبها وهي تناظره يضحك عليها بكم كلمه!
زمت شفايفها بقهر : يصير خير وقسم بالله وقت الولاده ما رح اخبرك لا انت ولا اهلك ولا رح اخليكم تشوفون عيالي !
يصير خير !
ابتسم لها بروقان : وانا موافق لا تخبريني
انقهرت من بروده احر ما عندها ابرد ما عنده ...ناظرت خالتها إلي وقفت وهي تتكلم : رح اجهز الغداء !
وقفت الجازي 2: اجلسي انا احضره عنك !
ام جواد برفض : انت تعبانه وكل يوم تتعبين نفسك معي !
الجازي بابتسامه : تعبك راحه !
مطت شفتها الجازي وهي تناظرهم لما طلعوا ...هالجازي طلعت عكس توقعاتها دوم خالتها تمدح فيها تساعدها بكل شيء !
سبحان الله كانت تساعدها وما كان عاجبها صدق المثل الحيه ما تعض بطنها !
حركت حواجبها بنعم لما شافت جواد يناظرها ؛ في شيء غلط!
رد بعد ما مط شفته : لا بس توقعت يكون عندك دم وتقومين تساعدينهم !
فتحت فمها : اها !
قلت لي دم !
تدري هو كان عندي دم بس ولدك الظاهر سحب كل الدم من عروقي!
واشرت على بطنها بابتسامه غيض !
ضحك بصوت مرتفع على كلامها ...مشكلتها كذبت الكذبه وسائقه فيها ....بإمكانه يأخذها لأي مستشفى حتى تصدق انها ما هي حامل بس ما يبغى تنصدم ويصير لها شيء بسببه ...خليها تعيش هالكذبه إلي رسمتها لنفسها !
مطت شفتها وهي تخزه بعيونها : ترى ما قلت شيء يضحك !
ويكون بعلمك انا ما اشتغل عند احد لما يكون فيه شغل وكرف تعرفوني ولما يكون فيه حفلات والا ضيوف والا اسرار لو يطلع بيدكم تدفنوني وما احد يشوفني !
بس ابشرك رح اكون شوكه بحلقكم
قاطعها : ليه هالكلام هذا ؟!
زفرت بضيق لما شافت ملامحه الزعلانه ..قلبها ما يطاوعها تشوفه زعلان كذا وبنبره اعتذار : انا اسفه لانها هذه هي الحقيقه !
رد وهو يطلع جواله : حصل خير. يا ام الحقائق !
على فكره في عندي شغل بسيط يمكن اغيب اسبو
قاطعته الجازي بلامبالاه: رح اجلس عند اهلي !
رد بهدوء : براحتك!
**
**
**
تناظر امها وهي تبكي : يمه اخاف الدكتوره تكذب علينا !
اقولك بالشهر الخامس وبطنها بحجم الكره وانا بالسادس وقريب ادخل السابع وما في بطن !
حنين بهدوء : ترى لما حملت ببندر وصلت للشهر الثامن ويا دوب بطني برز ولما صرت بالشهر التاسع إلي يشوفني يقول فيها توأم !
يعني عادي !
بعدين شوفي هذا هو بدأ يبرز !
قاطعت امها بقهر وهي تمسح دموعها : ما احد مصدق اني حامل قهروني!
حنين تربت على كتفها : ما عليك من احد ..باكر لما تولدين رح يصدقون غصب عنهم !
ناظرت امها ببراءه : اخاف يمه يقولون اني سارقهم !
ضحكت حنين على كلامها :ما عليك من احد !
زفرت بقهر :ترى يعملونها !
يمه ليه اهلك كذا !
زوجه خالي بالذات ليه تكرهك كذا !
حنين ابتسمت بلامبالاه : مو مهتم لحبها !
كل هالكره ما تبغاني اتزوج ابوك !
رفعت حاجب باستغراب : وليه ؟!
حنين تصرف الموضوع : متخلفه وتحشر انفها بكل شيء !
ما عليك منها!
الجازي باستغراب تحس امها ما تحب تخوض بالماضي ..سألت تغير الموضوع :وين ابوي زمان ما شفته !
حنين بهدوء : تعرفين ابوك دوم مشغول الا ما قلت لي ابنة خالك وليد كيف معك !
الجازي هزت كتوفها باستغراب :ما ادري يمه !
ما توقعتها كذا يمه !
هاديه لابعد حد وما عندها حركات المجاكره تتكلم بهدوء وصوتها ناعم ومنفخض ما هو مثلي الحاره الثانيه تسمع صوتي !
قاطعتهم دانا وهي تقترب: اشوفك جالسه هنا !
الجازي بابتسامه : متى ما سجلوا البيت باسمك تعالي تكلمي !
جالسه هنا اسبوع جواد ما هو موجود !
دانا جلست جنبها بفرح: احسن !
اليوم سميه جايه رح نفلها !
**
**
*
**
قفلت الخط بضيق علامه يكلمها كذا بسرعه وقفل الخط مستعجل....تنهدت ما لحقت تقول له انها راجعه للبيت ..
اخذت اغراضها وتوجهت للسياره مع اهلها ...
حنين لفت لها : والله ودي تروحين معنا بس تعرفين مسافه واخاف على حملك !
هزت راسها بابتسامه ياااه مشتاقه لبيتهم القديم بس ما تقدر تروح معهم !
وقف ابوها باب بيتها وهو يوصيها تنتبه على نفسها وزوجها !
بعد موشح طويل من التوصيات وقفت تناظر زول السياره ....وقلبها يصرخ تبغى تروح معهم !-
عضت على شفتها بقهر ليه لازم نعيش حياه ما نبغاها ؟!
دخلت البيت بضيق ما شافت احد ..هذا احسن شيء ما لها خلق تشوف احد ....
توجهت لجناحها بدلت ملابسها ونزلت للمطبخ تآكل شيء تتسلى فيه ما لها خلق تحضر شيء ...
ابتسمت لام محمد إلي تجهز الاكل ....سلمت وجلست على الطاوله بكسل وتناولت كم لقمه وطالعت ام محمد : تبغين مساعده !
ام محمد هزت راسها بالرفض: ارتاحي
قاطعتها الجازي وبيدها العصير : انت إلي ارتاحي هالبيت ما فيه رحمه ما ينعطون وجه لانهم يحرثون عليك حراث
قاطعتها ام محمد بابتسامه : هذا شغلي
الجازي تحزن على ام محمد حرمه كبيره وتشتغل حتى تعيش عيالها حياه كريمه ...وبنبره حازمه : والله ما تلمسين شيء انا انظف وارتب المكان !
ام محمد بمحبه لها :الله يرضى عليك يا ابنتي !
غطت وجههاالجازي لما شافت رجال دخل المطبخ عقدت حواجبها بغضب كيف يدخل كذا بدون اذن ...كلمت ام محمد :-انا اجهز عنك انت ارتاحي
ام محمد طلعت وهي تردد : الله يرضى عليك يا ابنتي !
ناظرها باستغراب بعد ما لمح ملامحها : انت بنت ام محمد !
غريبه اول مره ادري انه عندها بنات كبار !
طالعته بنظرات غاضبه : وهذا انت عرفت وش صار بالدنيا !
ومين حضرتك حتى تدرعم المطبخ كذا بدون استئذان !
سحب كرسي وجلس بهدوء : اسف ما كنت ادري انها ام محمد معها احد !
يمكن ما تعرفيني انا نايف بس بدرس برا
قاطعته بعدم استيعاب : انت اخو جواد !
ناظرها وهو يخزها بشك : ايه اخو جواد !
مطت شفتها بقهر من هالعائله ما تعرف افراد اسرتها حتى امها ما تعرف اخوها كم عنده عيال ولا تسال ولا يهمها الموضوع !
ناظرته الظاهر صغير بعده بدايه العشرين تقدر تسرق منه الكلام : غريبه راجع من سفر وما احد مستقبلك
رد بابتسامة : لانهم ما يدرون اني هنا !
رح تكون مفاجأه لهم لما يرجعون ! !
عقدت حواجبها : يرجعون !
بدأ يتناول طعامه وهو يتكلم ببرود : الظاهر انك جايه تشتغلين وما تدرين انه اصحاب البيت ما هم موجودين !
ردت بملامح باهته : وينهم
ناظرها باستغراب : تدرين انك ملقوفه كثير ...وش دخلك فيهم ؟!!!!
.بس بما انك بنت ام محمد رح اجاوبك !
من البارحه طلع اهلي واعمامي لمزرعة جدي يقضون اسبوع هناك
سالت بتوجس : وميس ونغم
رد وهو يناظرها باستغراب : اقولك الكل طلع !
حست بكتمه على صدرها من التمييز في بيت خالها ...ليه دائما الفرد المنفي المنسي بهذا البيت !
وبتذكر سألت وقلبها يوجعها من الاجابه : وجواد طالع معهم ؟!
طالعها بشك من أسئلتها:انت وش فيك تدورين حول اخوي !
من الحين اقولك تراه مسكين متورط بزوجتين وما ظنيت يفكر بالثالثه !
اعطته نظره قويه يا سخف تفكيره : جاوب على السؤال بدون فلسفه !
صفر بإعجاب : يالقويه !
تدرين خفت منك !
اوكي رح اجاوبك واريح راسك ...جواد اليوم رح يلتحق معهم هو وزوجته .
كذا اوكي جوابي !
سحبت كرسي وجلست مقابل له وهي تسأل بقلب موجوع وهي عارفه الاجابه : اي زوجه فيهم معه ؟!
ضحك على اسئلتها : رح اجاوبك !
حسب معلوماتي الجازي معه
وبتذكر ضرب جبهته !
نسيت انهم زوجاته نفس الاسم ...المهم ابنة عمي احمد هي معه بمكان عمله ورح يتوجهون من هناك للمزرعه !
اخذت نفس عميق تحس الأوكسجين ضاق من حولها ....ليه يعاملوها وكأنها غريبه ...يقهرووووون !
رفعت نظرها لنايف وهو مسترسل بالكلام : تدرين فرحت كثير لما تزوج ابنة عمي !
ناظرته بكره الجازي وبداخلها «جعلك ما تتزوج إلي تبغاها حتى تفرح لزواج جواد يا حقير »
رح تشوف وش فيه اسرار عندهم الظاهر هذا اهبل واحد بالعائله وما عنده حف للاسرار ... سألت تجاريه بالكلام : ليه فرحت ؟!
ناظرها : ياهووووو هذي سالفه طويله
قاطعته لازم تعرف كل شيء : وش عندنا انا جالسه وانت جالس يلا تكلم !
ناظرها ووضع الملعقه وهو يتكلم : فرحت لجواد بزواجه لانه انظلم بالزواج الاول !
عقدت حواجبها باستنكار : انظلم ؟!
هز راسه بتأكيد : ايه انظلم !
تخيلي مسكين يقول لجدي يبغى يخطب الجازي ابنة عمي وليد وجدي ما ادري عنه انضربت فيوزاته وراح باله لابنة عمتي حنين وخطبها له !
ما تقدرين تتصورين صدمه جواد لما وضعه جدي بهذا الموقف !
وما قدروا ينسحبون وصارت هالجازي شوكه بحلوقهم !
عقدت حواجبها بعدم تصديق لذي الروايه !
هذا وش قاعد يخربط !
بلعت غصتها وناظرته وهو يسترسل بالكلام : عاد هنا جواد مسكين تعقد كثير وخاصه بعد ما اكتشفوا انها البنت إلي خطبوها انسانه سيئه نصابه يعني تقدري تقولين بنت بيئه !
وعده ابوي وجدي ما احد يتزوج الجازي ابنة عمي وليد غيره !
كانوا ناويين بعد سنه يطلعون اي حجه ويتزوج ابنة عمي !
لكن سبحان الله ربك بيسر الامور ...طلعت الجازي ما تنجب وكانت حجه لجواد قويه انه يتزوج عليها !
ومع ذلك جواد قلبه كبير حزن عليها كثير وغير معاملته معها وكأنه العاشق الولهان حتى ما يكسر بخاطرها وقال لها انه ما رح يتزوج عليها وما رح يتركها والكذاب كان خاطب ابنة عمي ...يعني مده سنه وهو خاطب ابنة عمي والهبله زوجته المويه تجري من تحتها وهي ما تدري !
ختم كلامه بابتسامه بعد ما انتهى من تحطيم قلب صغير .....يردد كلام بشكل عشوائي لكنه يدري انه اصابها بالصميم !
حولها لاشلاء ما عي قادره تعي اي كلمه !
تحس باذنها صمم ما هي قادره تصدق هالكلام ....معقول فعلا كانت مضحكه لجواد واهله !
ناظرته بأخر امل بعد ما جف حلقها : بس انا سمعت انه يحبها !
فتحت عيونها بفجعه وهي تشوفه يضحك ...تكلم وهو ياخذ نفس؛ بصراحه ضحتيني !
مين يحب مين والناس نايمين !
اقولك يحب ابنة عمي والكل يعرف انه جواد ما يحب ابنة عمتي ويجاملها حتى ما يكسر بخاطرها !
حتى سمعت انه حالف يمين على ابنة عمي إذا زعلت الجازي بنظره مايحصل خير !
حتى ما ينكسر بخاطرها !
قلت لك اخوي قلبه طيب ويراعي خاطر الناس !
وقفت بضياع تحس نفسها بحلم ورح تصحى منه بأي لحظه!
توجهت للمويه اعطته ظهرها ..نزلت نقابها وهي تشرب تشرب تشرب لعله يطفي النار إلي بداخلها !
اخخخ يالقهر !
اصعب شعور تكون مغفل والمويه تمشي من تحتك وانت ما تعرف !
رفعت نظرها للسقف تحاول تمنع دموعها من النزول !
سحبت نفس عميق... بلعت الخناجر إلي بحلقها !
ما هي الجازي إلي يستغفلونها وتسكت !
والله ليندمون !
شدت قبضه يدها بقوه ...بداخلها نيران تشتعل بقوه ...
التفتت على نايف إلي يكلمها : ما قلت لي وش اسمك !
ناظرته بكره وصدت تنظف المكان وعقلها شغال يفكر ...يغزوها احتمال ضعيف يدافع عن جواد يمكن نايف كذاب !
هزت راسها بالنفي : وليه يكذب اصلا !
الحين عرفت سبب خطوبة جواد لها مع انهم ما يخطبون من بر العائله !
ومعاملته الزفت اول سنه لانه انجبر عليها ....وهي الغبيه العبيطه إلي تظن يكتب اشعار باسمها !
هبله هجينه حب وخرابيط اول مره واحد يتغزل فيها على طول صدقت انها المقصوده !
إلي قهرها بزياده ما خطب الجازي علشان العيال خطبها لانه يحبها وهي البنت إلي بغاها !
ما تنسى غضبه ورفضه لما طلبت منه يكنسل الزواج ...طلع الأخ ملك عليها من سنه !
يعاملها بالزين لانها تكسر الخاطر ..اخخخخخ بالقهر لاي حال وصلت !
كانت عيونها مغمضه او كانت تشوف بس تقنع نفسها بالعكس !
لازم تتصل بأبوها وتخبره عن كل شيء-!
لازم يطلقها منه وما تجلس ساعه على ذمته ويشبع بحب حياته !
لحظه ليه تدخل ابوها ؟!
ليه تطلع كذا خسرانه ويعيشون هم بسعاده وهي بتعاسه وإلي ما يسوى يتشمت فيها !
رح تأخذ حقها وزياده وتجلس شوكه بحلقه رددت بداخلها بكل حقد العالم «انا اراويك يا جواد الزفت»
طلعت من افكارها وحقدها صوت الجوال ...ناظرت الاسم بكل حقد العالم !!
***
***
***
رواية احكي غياباً مزق الوجدان~للكاتبة ضاقت انفاسي الفصل السابع عشر 17 - بقلم BlackButterfly002
بارت 17
في اليوم الثاني جالسه بالحديقه على المقعد باسترخاء.... .الكتاب بحضنها ...وعيونهاتعانق السماء ..تحس نفسها بعالم اخر ما هي قادره تتخذ اجراء واحد !
افكار كثير راودتها اولها تتركه وتطوي صفحته من حياتها !-
لكن شيء بداخلها انكسر ....كيف ترحل وتتركه يعيش حياته مع البنت إلي حبها بسعادة واستقرار ....
وهي ؟!
وش وضعها ؟!
قلبها إلي تعلق بالشخص الغلط ؟!
وش ذنبها يطلق عليها مطلقه وهي ببدايه العشرين ؟!
غير الكلام و التأويل إلي ممكن تسمعه من المجتمع !
ما هو ذنبها حتى تتحمل غلطة زواجهم ...ليه هي تتحمل هالذنب وجواد يعيش حياته بسعادة !
ليه دائما المرأه هي إلي تتحمل كل الاغلاط وتعيش بقلب مكسور !
ليه دوم المرأه يختار لها الطلاق افضل لها ولكرامتها !
هذه هي الكرامه ؟!
الكرامه تتطلق وتتركه يعيش حياته بعد ما دمرها!
ليه ما نسمي هذا انهزام باقل الخسائر،!
ليه ما رفض الخطوبه من البدايه؟!
ليه يؤسس بيت ما هو مقتنع فيه ؟
كان يقدر يرفض هالزواج يوم يومين ويرجع الوضع لافضل حالاته وكل الطرفين ينسى السالفه لانه كل شيء قسمه ونصيب !
اما انه يتزوجها وهو مجبور عليها و بعدها يتزوج محبوبته ويضعها ضره فوق راسها على اي اساس او من اي مبدا من مبادئ العداله !
ليه ما طلقها بعد اول سنه من الزواج وحجته معه ما في توافق بينهم !
ليه يعمل فيها كذا ويبهدلها قدام اهله!
الكل يعرف انه ما يحبها ويجاملها !
عضت على شفتها بقوه من مراره هالشعور!
موقف مخزي بالنسبه لها !
يناظرونها ما عندها كرامه تعيش مع رجال قلبه مع غيرها !
ما تلومه في حبه و اختياره هذا القلب ما لاحد سلطان عليه !
لكن اكثر شيء يؤلمها ليه يعلقها ويضحك عليها ؟!
ليه يحي مشاعر جميله بقلبها ..وعلى حين غفله يدمر كل هالمشاعر بابشع الصور !
وش تعمل الحين !
كيف ترد له هالصفعه بنفس القوة إلي صفعها لها وآلمها فيها !
كيف ؟!
زفرت بضيق ....
اسئله كثيره تدور في بالها ...ومع كل سؤال تثور النيران بداخلها !
رح تكون غبيه لو انسحبت بهدوء لانه ببساطه هذا إلي يبغاه !
تنهدت بيأس لازم تحصل حل قبل رجوعه وبنفس الوقت لازم تتأكد بنفسها يمكن هالنايف كذاب !
ما رح تظلمه وتتأكد بنفسها من هذه الروايه !
مارح تتصرف بهمجيه ..رح تتحرك خطوه خطوه ما عندها الا هذا الحل !
حل مؤقت وبعدها رح تقرر وش تعمل !
عفست ملامحها لما وقف نايف قريب منها وهو يكلمها: تضحكين على امك انك جالسه تدرسين !
ردت بدون ما تناظره ما لها خلقه : انت ليه ما لحقتهم للمزرعه !
جلس على الارض مقابل لها بطفش: اعوذ بالله اكره ذاك المكان وما ارتاح فيه !
واذا رحت هناك الكل رح يعمل نفسه فهمان ويلوموني لاني تركت الدراسه !
ناظرته باستغراب : تركت الدراسه ؟!
هز راسه بملل : مليت من الغربه رح اكمل دراسه هنا !
سألت باستغراب : واهلك رح يوافقون ؟!
رد بلامبالاه : عندي خطه رهيبه تجبرهم يوافقون غصب عنهم !
مطت شفتها بسخريه هالحين الورع هذا عنده حلول لمشاكله وهي عاجزه تطلع حل يبرد حرة قلبها !
ناظر الكتاب إلي بيدها : انت وش تدرسين؟!
ردت بدون نفس،: هندسه حاسوب
قاطعها بانفعال : صدق !
نفس تخصصي سبحان الله !
اي مساعده بالمواد انا حاضر ورح اساعدك
ناظرته بعد ما لمعت بعقلها فكره ..بما انها حاليا موقفه الدراسه ...رح تستفيد منه الايام الجايه ... ما لها خلق للدراسة ليه ما تحول الواجبات والابحاث عليه : متأكد تساعدني ؟!
هز راسه بنفس الحماس : ايه متاكد !
طلعت الجوال وفتحته بهدوء : اعطيني رقمك علشان ارسل لك اي شيء احتاجه بالمادة بالايام الجايه !
استغرب هالحركه تطلب رقمه !
غريبه هالبنت ومع ذلك ما عارض لانه يحس بداخله انجذاب لهذه البنت ..وبابتسامه عريضه : سجلي عندك !
سجلت الرقم وناظرته وكأنها تكلم طفل : ما ترسل لي الا اذا طلبت منك الواجبات ...وغير كذا يا ويلك تزعجني
هز راسه بالموافقه .. مع انه ما عجبه طريقه كلامها معه وكانه يشتغل عندها : مثل ما تبغين !
سألته بنفس الطريقه : اهلك متى يرجعون ؟
عقد حواجبه قبل ما يرد وكأنه يفكر و بعدها رد : انت ليه مهتمه باخبار اهلي عكس امك ام محمد عمرها ماتدخلت بشؤون حياتنا !
مطت شفتها بقرف : خلاص لا تتكلم
قاطعها ما يبغاها تروح وتتركه ..وبسرعه جاوب على سؤالها : يمكن نهايه الاسبوع واحتمال ضعيف للاسبوع الجاي!
الا ما قلت لي ناويه تتوظفين بالمدارس!
ردت بثقه : طبعا لا !
رح اقدم لاي شركه من الشركات واشتغل هناك
قاطعها برفض : مستحيل !
عقدت حواجبها باستنكار : نعم ؟!
وش علاقتك انت بالموضوع !
رد بترقيع : اسف ما هو تدخل فيك بس يمكن اني متعود على عادات عائلتي البنت ما تشتغل بشركات !
الواحد يسمع سوالف تشيب منها الرأس!
قدمي للمدارس افضل لك !
زفرت بضيق هذا إلي ناقصها عاداتهم الغبيه : اقنعتي انت وعاداتكم !
هز كتوفه : ما ادري عنك اكيد كلامي ما يعجبك بس حنا خلاص تعودنا على هذا الشيء!
حتى لباسك هذا ما يمشي مع عائلتنا !
ناظرت نفسها وبعدها طالعته : نعم وش فيه لبسي فضفاض
قاطعها : لا انا اقصد وجهك !
يعني وش مغطيه !
عيونك واطراف خدودك طالعه!
لو يشوفك جواد وتكونين من اهله الا يزفك زف تراه غيور وما يطيق يبان من محارمه لو رمشه!
تدرين امي البارحه تقولي زوجته وهي حامله ابن اختها الصغير سحب طرف كمها وبان شيء لا يذكر من معصمها ...تقول لو تشوف وش عمل فضيحه ليه يظهر طرف معصمها وهي بالغلط !،
حست وكأنها سقطت بعقر البئر بسبب هالثرثار لو جلست معه اكثر الا تصيبها سكته قلبيه !
يقول انه غيور !
بس ما عمرها حست بهذا الشيء !
طول الوقت كاشفه الوجه ولا مره طلب منها تتغطى وحتى لما تغطت بإراده من نفسها !
يالله لذي الدرجه ما يشوفها بعيونه !
ما يغار عليها ؟!
حتى لو ما يحبها تراها زوجته !،
رجعت النيران تثور من جديد !
ما توقعت بيوم تكون مغفله لذي الدرجه!
ليه ما عمرها انتبهت لذي الامور !
وكأنه مغطى على عيونها ما تشوف هالاشياء الواضحه وضوح الشمس!
كتمت قهرها بداخلها وناظرت نايف إلي يثرثر: ممكن تحمل نفسك وتتركني لوحدي !
فتح عيونه باستنكار تتكلم وكأنه بيتها وهو الدخيل عليها !
برر لها موقفها يمكن خايفه امها تشوفه واقف معها !
ابتسم لها : ان شاء الله عمتي!
بالله اذا احتجتي شيء ارسلي لي ولا تتحرجين مني !
غادر بعد ما طنشته وما ردت عليه !
فركت جبهتها بيدها لعله يخف هالصداع !
ناظرت الجوال إلي اضاء باسم جواد ...اعطته مشغول ما لها خلقه ..ما تضمن نفسها إذا ردت وش تعجب بالكلام !
**
**
**
ناظر الجوال واستغرب من البارحه يتصل فيها وتعطيه مشغول...متأكد الحين طالعه له بسالفه وزعلانه ...متندم انه اعطاها وجه صارت تزعل كثير وحالتها حاله !
قفل الجوال وهو يهمس : تردي و إلا عمرك ما رديت... ستين الف زفته خلفك !
زفر بقهر من تطنيشها... اكره ما عليه يتصل بشخص ويتجاهله وما يرد عليه !
توجه لامه جالسه لوحدها والأجواء هادئه ...جلس ببرود بدون ما يتكلم !
ناظرته ام جواد : وش فيك ضايق خلقك !
هز كتوفه بالرفض : ولا شيء يمه !
ام جواد هزت راسها وهي متاكده انها ابنة حنين ضيقت خلقه : ليه ما اخذتها للمستشفى تكشف على الحمل !
تابعت امه بتوجس: جدتك تقول انها حنين تقول انها الجازي حامل ومن قبل 6 اشهر ما جائته
قاطعها بتفهم: اعرف يمه !-
بس ما هو شرط يمكن حمل وهمي !
او نفسيه ما تنتظم عندها!
هزت راسها بتصديق : أذكر جاره سكنت قريب من بيتنا زي كذا وتظن نفسها حامل وبلاخير طلع عندها مشاكل بالرحم!
تنهد : اتركيها بحالها ما رح نقول لها شيء ...ما ابغى تنصدم عن طريقي !
خليها تعيش بالوهم إلي رسمته لنفسها!
ناظرت ولدها بعدم رضى وهو يناظر ساعته : وشهوله تغلب نفسك وتجيبها هنا بيننا !
رح نتضايق وما نأخذ راحتنا بالسوالف تراها ما هي منا
قاطعها بهدوء : تراها زوجتي يمه اذا ناسيه ومثل ما اعطي الجازي ابنة عمي اعطي ابنة عمتي كلهم واحد بالنسبه لي !
قاطعته بقهر : بس انت تحب ابنة عمك !
رد بلامبالاه : هذا القلب وما يحب وما احد يتحكم فيه ...الرسول عليه السلام كان يحب عائشه ومع ذلك عمره ما قصر بين احد منهن او ميز وحده عن الثانيه العدل شيء والحب شيء ثاني !
لا تخلطي بينهم !
ناظرت ولدها : يمكن تزعل الجازي اذا عرفت انك رايح تجيبها !
وهي جاءت مع اهلها !
ناظر امه لسخافه عقلهم : يا يمه ترى جاءت مع اهلها الي جالسه عندهم والا وش رايك تجلس بالبيت لوحدها تنتظرني،!
وش هالتفكير ؟!
وبعدين الجازي ما شاء الله عقلها كبير وما تهتم لذي الامور دوبني كنت معها وما علقت على الموضوع نهائيا !
ما رح اتاخر مسافه الطريق وراجع ان شاء الله!
ابتسمت ام جواد له :-ربي يسهل طريقك !
رد لها الإبتسامة بعد ما قبل رأسها ...توجه لسيارته و هو يتصل فيها حتى تجهز نفسها !
**
**
*
**
قتلها الملل ما في شيء تتسلى فيه ...تناولت الجوال إلي يرن للمره الخامسه ...ما لها نفس ترد عليه لانها للحين ماقررت وش تعمل ..
فكرت للحظات وبعدها فتحت الخط بهدوء وهي تسمع صوته المتنرفز : الحمد لله على السلامه !
سنه حتى تردين لا تقولين نايمه !
ردت بعد لحظات من التفكير : الناس بالاول تسلم !
مط شفته بسخريه: صدق!
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته !
وبنبره لوم : وبعدين يا الجازي ما رح نتجاوز هالحركات ؟!،
اسمعيني الحين مسافه الطريق وتكونين جاهزه
قاطعته باستغراب : ليه !
رد بهدوء: للمزرعه اليوم وصلت المزرعه كنت ناوي امرك بس كان في غداء لاصدقاء الوالد وما يمداني!
مسافه الطريق وأكون عندك اوكي،!
ردت بالموافقه بدون وعي وهي تفكر بعد ما قفلت الخط !
اليوم رايح للمزرعه !
نايف وش مصلحته يكذب عليها !
هنا تلخبطت المعلومات بعقلها ....معقول نايف كذب عليها بكل شيء !
وصلت لمرحله ما تعرف الصادق من الكاذب !
عزمت امرها رح تتأكد من كل شيء بنفسها !
بس إلي خربطها وش مصلحة نايف من الكذب !
لحظه !
هي ما تبغى تروح للمزرعه !
مسكت الجوال واتصلت بسرعه ....تنتظر رده وهي تهز رجلها بتوتر..اول ما فتح الخط تكلمت : نسيت اقول لك ما ابغى اروح للمزرعه !
رد باستغراب : ليه ؟!
ردت بتفكير للكذبه : الدكتوره منعتني من الحركه بس كذا !
وقف السياره على جنب بتفكير بهذا الحمل إلي توهم نفسها فيه بس لان العاده ما جاءتها ...طلب منها اسم هالدكتوره ورفضت بقوه ...ما يدري وش سالفتها ...ما يستبعد عنها انها تشرب حبوب منع الحي
قاطعت افكاره وهي تتكلم : اوكي !
قاطعها قبل ما تقفل الخط : لحظه !
ردت بعجله : نعم !
عقد حواجبه باستغراب : علامك مستعجله كذا ؟!
والا الدكتوره منعتك برضو من الجوال !
ابتسمت شبح ابتسامه وهي تتكلم : منعتني من الي يرفعون الضغط !
تنهد وبعدها نطق :اسمعيني جهزي نفسك ما رح اسرع ...رح امشي حبه حبه وولدك ما رح يصيبه مكروه !
ما تدري ليه التمست بكلامه السخريه !
تابع كلامه باقناع : بتغيرين جو ..الجو هنا يجنن !
ردت بالنفي تروح تجلس مع من ؟!
الكل الحين ضدها وبصف الجازي2 وهي !!
رح يجلسون يرفعون ضغطها واكيد ما رح تسكت وتصير سالفه كبيره وتنقلب السالفة على راسها وتطلع هي المحقوقه !
لا ما هو كذا مخططها !
الحين النار بداخلها مشتعله بدون ما تروح وتشوف جواد مع الجازي 2
ما تضمن رد فعلها تجلس هنا افضل لها !
ردت تنهي الموضوع : ما اقدر اخالف اوامر الدكتوره !
الا اذا بغيت تذبح ضناي هذا شيء
قاطعها : لا يا عمي اجلسي بالبيت ونامي على طولك وما تتحركين والحين اتصل بعمي يجيب لك حمام متنقل اهم شي ما تتحركين !
قاطعته وهي تعرفه يتمسخر عليها : ها- ها- ها -
تبغى شيء الحين !
قفلت الخط بقرف من هالحياه لانها ما عادت تعرف وش تعمل !
**
**
**
**
مرت ايام الاسبوع قضتها بالجناح نادرا ما تخرج ....ما تبغى تلتفي بالثرثار تخاف تنصدم من الكلام إلي يثرثر فوق راسها فيه !
لازم ترجع لبيت اهلها قبل ما يرجع جواد ..المشكله اهلها يمكن باكر يرجعون اما جواد ما تعرف !
تمطت بكسل وهي تتثاوب نقزت لما شافت جواد داخل الجناح ..وش رجعهم الحين ؟!
استغربت ملامحه المنزعجه ...ما تكلمت بحرف خافت يهب فيها ...
توجه لها وبلمحه كان جوالها بيده : وش فائدته دام اني اتصل فيك وما تردين !
والله ما تشوفين جوالك من هنا لسنه حتى تتعلمين كيف تطنشيني !
ناظرته بقهر ما يفرد عضلاته الا عليها وعلى جوالها : هذا جوالي انا من فلوس ابوي ما لك حق تأخذه !
حطه بجيبته وبنبره قويه : ولا كلمه واختصري حتى ما اطلع كل حرتي فيك !
تراني للحين ساكت!
عقدت حواجبهابقهر : وش عملت حتى تكلمني كذا !
رد وهو يجلس : ولا شيء مسكينه مظلومه !
انت كيف تجلسين بالبيت وحدك ما هو على اساس انك في بيت اهلك !
ردت وهي تتكتف : و الله اهلي راحوا وين أجلس يعني ؟!
انتظرك بالشارع حتى تشرف حضرتك !
وش فيها جلست بالبيت ؟!
مقهور من تصرفها جلوسها بالبيت وحدها مع أخوه ابدا ما عجبته ....والي يذبح انها تناظرك انها مظلومه ما عملت غلط !
يتوقع انها ما تدري عن وجود اخوها لانه نايف يقول ما في احد بالبيت الا ام محمد كانت تيجي لبعض الوقت وترجع لبيتها !
الظاهر هالكسوله ما تحركت من هذه الكنبه !
تكلم بغضب مكبوت : قومي اعملي قهوه صدعتي راسي
وقبل ما ترد تكلم وهو يوقف : نسيت يمكن بعد اذا تحركت للمطبخ يؤثر على الجنين !
انا اجهزها !
ناظرته بقهر من سخريته عليها : ايوه بالضبط !
واحسب حسابي بدون سكر خليها مره نفس طعم حياتي المره معك !
ناظرها وما علق على الموضوع ...
قرصت عيونها بتفكير بعد ما غادر وهي تفكر ...هذا هو جاء قبل اهلها !
ما رح تستعجل رح تستجوبه وتتأكد من كلام نايف !
لحظه !
توجهت للمرايا تتأكد من شكلها ...اول خطوه لازم توضح له ويشوف بعينه الفرق بينها وبين ابنة عمه من ناحيه الجمال !
مو يقولون الرجال يحب الجمال !
ابتسمت لنفسها وتتأمل نفسها ....حلوة والله حلوة بس هو اعمى من طول هالجازي حشى هذه زرافه ما هي بني ادميه!
استغفر الله ما لها كذا تغتاب الناس كذا !
رجعت مكانها وبتذكر جوالها كيف تسترده ؟!
بقلعته رح تطلع لها جوال وخط جديد !
ما رح تذل نفسها له حتى تحصل جوال !
عضت على شفتها بإحباط ...فلوس الجوال من يدفعها ؟!
ما تبغى فلوسها تنقص !
بس ما لها الا هذا الحل !
ابتسم لها وهو متوجه لها ...ناولها القهوه وبعدها جلس بهدوء !
ناظرته وهي رافعه حاجب باستغراب وش سر هالهدوء دوبه معصب ؟!
حرك حواجبه بمعنى «خير !»
هزت كتوفها بابتسامه : ولا شيء !
ارتشفت من القهوة وسرعان ما عفست ملامحها : قلت لك القهوة بدون سكر
رد بروقان : انت طلبتيها كذا !
اخر كلامك تبغينها مثل حياتك !
وانا خليتها مثل حياتك الحلوه !
ردت بقهر : بس انت الظاهر وضعت كيلو سكر !
اففف !
ناظرها بحده : لا تتأففي فوق رأسي !
ما هو عاجبك ذاك المطبخ
ناظرته وهي معقده ملامحها بعبوس : رح اشربها وامري لله !
سألته وهي تفكر كيف تفتح معه الموضوع : ما شاء الله الظاهر انك والجازي حياتكم ماشيه وما فيها مشاكل !
ختمت كلامها بابتسامه خبيثه !
ارتشف من القهوة وبعدها رد : وين المشكله بالموضوع!
فتحت فمها للحظات بفهاوه وباستدراك نطقت : هاه
لا ما في مشكلة !
وبخبث نطقت : اسمع كثير ان إلي يتزوجون عن حب ما يصير بينهم مشاكل !
فهم نغزتها : ومن وين سمعت هالسالفه ؟!
ترى هالمعلومه غلط ما هو كل الناس واحد !
دوبني البارحه وصلتني مشكله اثنين متزوجين عن حب !
حب ما هو وليد لحظه او يوم او اسبوع او شهر او حتى سنة !
حب من 8 سنوات تخيلي !
انتهى هالحب بعد الزواج بالطلاق من اول سنة !
عمر الزواج ما انبنى اساسه على الحب فقط !
لانه من اول مشكله وتبدل المشاعر ينهار الزواج بكامله !
ناظرته ما اعطاها الاجابه إلي تبغاها : يعني انت ما تحب الجازي من قبل ؟!،
استغفر بصوت هامس وبسؤال مباشر وهو يناظر عيونها :انت وش تبغين بالضبط من اللف والدوران !
سكتت للحظه وبعدها ابتسمت بتورط : انا !
وش ابغى منك !
بس مجرد سوالف !
يعني استغربت ما في مشاكل بينكم عكس زواجنا الفاشل إلي كسرتني فيه ببدايه الزواج !
تدري والله ما اسامحك على ذيك المعاملة ليوم الدين !،
ناظرها وهو يصفر : ما شاء الله حقوده !
ردت بقهر : مو حقوده ...بس ليه انا كنت تضربني واسلوبك خايس معي !
وحضرتها مدللها وتعاملها وكأنها ملك نازل من السماء
هز راسه بأسف من تفكيرها: يعني البنت هاديه مطيعه حتى لو ما عجبها الشيء تبدي رايها باحترام تخلي الطرف الثاني غصب عنه يلبي طلباتها !
ما هو مثلك ايام زواجنا!
اذكرك بتصرفاتك
قاطعته بقهر : لا تقارني بأحد !
رد ببرود : انت تبغين المقارنه !
لا تربطي حياتك بفلان وعلان ما عليك من احد اهتمي بنفسك وانتهينا !
اشربي قهوتك!.
كتمت قهرها وضيقها... بعدها نطقت : وش رايك بانفصال الأزواج عن بعضهم !
تشجع الطلاق والا ضده !
رد وهو فاهم كل نغزاتها : حسب !
كل حاله لها مشاكل مختلفه يعني حالات واسباب الطلاق مختلفه !
ناظرته بجديه : انا بصراحه افكر بالانفصال ربي يوفقك مع ابنة عمك !
هز راسه يسايرها لانه متاكد تدور على المشاكل : مثل ما تبغين ...بس حاليا لا لما تولدين يصير خير!
تركها وغادر وهو كاتم الضحكه وهو يتخيل شكلها !،
تحس حالها وكأنها اصابها الصمم !
ما سأل عنها !
وكانه كان ينتظرها تعرض عليه حتى يقول هي تبغى الطلاق !
الغبي ينتظر هاللحظه حتى يرتاح منها !
لكن باحلامه رح تكون الشوكه بنص حلقه !
والزمن بينهم !
**
**
جالس مع امه بضجر : يمه وبعدين ؟!
ام جواد بغضب : كيف تقطع دراستك وتعبك لذيك الايام مجنون انت !
ابو جواد بحزم : الحين تروح ترتب امورك وترجع غصب عنك وتكمل دراسه
نايف ناظرهم بقهر : انتم تتحملون النتائج !
ام جواد ناظرته باستغراب : اي نتائج !
انت في شي مخفيه !
هز راسه وبتمثيل متقن : اسمعوني زين !
انا هناك قرفت نفسي ...بنت الكلب زهقتني نفسي وين ما ادور القاها خلفي !
ابو جواد خزه بتكذيب : من هي ؟!
نايف يكمل الكذبه باتقان : اسمها ماري والاخت تحبني ومصممه الا اتزوجها !
خنقتني بمتابعتها لي !
وانا هربت منها هنا !
ابو جواد قاطعه : اقول قوم قم جهز امورك بلا كذب !
معذب بنات حوى !
اقول قم قم !
انقهر لما كذبه ابوه : مثل ما تبغى !
لكن لا تلومني اذا رجعت لك متزوج وعندي بزران !
لاني ما أضمن
قاطعته ام جواد والفكره لعبت بعقلها : لا لا تروح !
خلاص خليه يكمل هنا....هذا الي ناقصنا يتزوج وحده ما نعرف اصلها من فصلها !
خليه هنا تحت عيون اخوانه افضل لنا !
تراه ولدك ما هو ناوي على خير
نايف يضحك بداخله قدر يضحك على امه بقى ابوه ...لازم يصمد للنهايه :لا خلاص انا راجع !
انا حبيت اعطيكم خبر حتى ما تلوموني بعدين !
ابو جواد بغضب : اجلس !
اسمع تتزوج هنا وبعدها تنقلع تكمل الدراسه
قاطعه بفزع : لااااا
انا يا دوب حامي نفسي هناك ..ابتلش بزوجه !
لا انا راجع اكمل الدراسه وانتم تتحملون النتائج
ام جواد : يا ابو جواد انت تبغى الولد يضيع من يدنا !
اتركه على راحته خلاص يدرس هنا !
ابو جواد بغضب : مثل ما تبغى لكن لو ادري انك كذاب يا ويلك !
ابتسم بتورط : صادق يبه صادق !
**
***
*•
نزلت للمطبخ تشوف وش مجهزين ما لها خلق للطبخ !
عفست ملامحها لما شافت نايف بوجهها ويدندن بفرح !
ما لها خلقه لكنه وقفها و هو يتكلم : وينك عن الجوال ارسل لك وما تردين!
عقدت حواجبها «يرسل لها ..الظاهر اخذ بنفسه مقلب » : جوالي انكسر !
لمعت بعقلها فكره يمكن ابوها ما يقبل يجيب لها اذا عرف انه جواد سحبه منها وبندر هو وجوده وعدمه واحد ولسانه طويل كل شيء يقوله ما لها الا هذا الاهبل ...وبنبره استعطاف تكلمت : حتى الخط انكسر وما اعرف كيف اجيب خط جديد وجهاز جديد !
اذا اعطيتك فلوس تقدر
قاطعها بحماس وهو يدق الصدر : اعتمدي علي !
باكر يكون عندك !
قاطعته بحرص تخاف جواد يعرف عن الخط ويسحبه منها : بشرط يكون بيننا سر ما ابغى احد يعرف انك جبت لي جوال !
ابتسم بلطافه : سرك ببئر عميق !
اقولك اي شيء تبغينه انا بالخدمه !
هزت راسها وهي تناظر من الشباك للبعيد ....متاكده رح يعصب جواد لو عرف انه معها خط جديد وبنفس الوقت تبرر فعلها ما له حق يسحب منها الجوال !
التفتت لنايف إلي يكلمها : احسك متضايقه في شيء !
ابتسمت على كلام هالبزر بنظرها : لا
استغرب بريق الدموع بعيونها ....استغفر بداخله وتوجه للثلاجه !
تكلمت الجازي تسحب منه الكلام : عماتك ما اشوفهم يزورنكم
التفت باستغراب من لقافتها لعائلته : يعني تبغين كل يوم يبلطون عندنا !
كل وحده متزوجه وقايمه في بيتها !
وما احد فاضي لاحد !
سكتت للحظه وبعدها سألت : كل عماتك متزوجين من عيال عمهم !
رد بعد ما قفل الثلاجه : تقدرين تقولين كذا !
الا عمه وحده متزوجه من برا العائله !
ردت بعد ما وصلت لمربط الفرس : غريب ليه ؟!
تكلم وهو عاقد حواجبه : معلوماتي بخصوص ذي السالفه ما هي كثيره !
سألت بسرعه قبل ما يقفل على الموضوع : بس ما اشوفها تزوركم !
رد بابتسامة : لانه بكل بساطه امي وعمتي حنين عباره عن نار وبنزين !
بسرعه تهب النار بينهم !
امي ما تطيقها ابدا !
عفست الجازي ملامحها : وليه ان شاء الله !
استغرب نبرتها : وعلامك تضايقتي كذا ؟!
انفعالاتك تضحكني وكأنك المقصوده !
ردت بترقيع : لا ما هو كذا بس لاني احس امك ما يعجبها شيء،!
رد بالنفي : لا ابدا
بس عمتي ما ادري كيف !
يعني تعمل إلي تبغاه وما يهمها لا عادات ولا تقاليد !
كسرت العادات وتطلقت من ولد عمها !
ردت الجازي بانفعال : ولد عمها !
كانت متزوجه من قبل !
رد باستغراب : انت ليه منفعله كذا !
ابتسمت بترقيع : ها لا ولا شيء !
بس انا استغرب لما اسمع انه الحرمه تتزوج مرتين !
ايه ما عليك مني كمل !
هز راسه بعدم اقتناع : وقفت بوجه الكل وتطلقت منه وبنفس القوة وقفت بوجه الكل وتزوجت اخو صديقتها مع انه اصغر منها واعزب !
بلعت ريقها هذا الشخص لازم تسميه صاحب المصائب يجيب لها اخبار ما تدري من اي عالم !
وبانفعال سألت : وش سبب طلاقها منه ؟!
طالعها بشك : انفعالك غريب !
شتمت انفعالاتها بس وش تعمل هذا ماضي امها وغصب عنها تنفعل : ما هو كذا بس انااحب اسمع قصص المطلقات !
**
تكلم بعدم اقتناع : انا سمعت
سكت وانشغل و هو يرجع يفتح الثلاجه لما دخلت نغم المطبخ .....ناظرتهم باستغراب وبعدها ردت السلام !
اخذ نايف علبه العصير من الثلاجه ...وناظر نغم بارتباك : هلا ...عساك طيبه !
نغم بهدوء : الحمد لله !
تركها وطلع من المطبخ بسرعه !
الجازي ناظرت نغم ما هو وقتها !
نغم تناظر الجازي :: وش فيه نايف كأني سمعته يتكلم معك !
مطت شفتها ما عجبها طريقه نغم: واذا تكلم وين المشكله !
انتبهي ترى ما احب هالنظرات !
انا اختلف عنك وعن عاداتكم .. انا ما يهمني اي احد بالشارع افتح معه مجلد سوالف وشكاوي ما عندي مشكله !
وقدام ابوي اتكلم مع الرايح والجاي ..الوضع عندي فري !
وحتى اريح لقافتك !
يقول البارحه مشتري عصير مانجا وما هو موجود يسالني اذا اخذته !
قلت له اقص يدي اذا ما كنت شاربه بالطريق من شفاحتك !
فيها شي ذي السالفة !
نغم بتبرير : لا تفهمي قصدي غلط
الجازي بلامبالاه تركتها وطلعت من المكان ما هي فاضيه لذي السخافات !
عقلها يفكر بسالفه امها !
كانت متزوجه قبل ابوها !
ولا مره لمحت لذي السوالف !،
ومين زوجها الاول ؟!
والاهم عندها عيال منه ؟!
وش سبب الطلاق ؟!
اخخخ منه هالنايف رمى كم كلمه واختفى !
كيف ترتاح الحين !
صادفت بوجهها الجازي2 نازله وهي مبتسمه باين من عيونها :: مساء الخير !
الجازي بنفسها «اي مساء واي خير وانت سارقه زوجي مني يا وجه النحس » ردت بدون نفس : هلا !
الجازي 2بلطافه : وش رايك نجلس برا
قاطعتها الجازي بحده : تمثيلك هذا رح يظهر على حقيقته يا سراقه !
وبعدين احد يجلس بهذا الحر !
صدق تخلف !
تركتها وتوجهت للجناح وبداخلها نار !
تنقهر لما تشوفها تشتعل نار الغيره !
توجهت للشرفه جلست على الكرسي وهي تناظر الحديقه لعلها تلمح الزفت ابو المصائب نايف !
فتحت فمها بصدمه وهي تشوف جواد ماسك بيد الجازي 2 بحرص واهتمام ويتمشون بالحديقه تكلمت بقهر : احد يتمشى بذا الحر يا حمير القايله !
سكتت للحظه تراها تشتم نفسها في احد يجلس على الشرفه بهذاالوقت على الاقل هم جلسوا تحت الشجره جنب النافوره !
كشت عليهم يقال انهم رومانسيين!
تتابع حركاتهم بدقه وقلبها يحترق ..يضحك معها وهي دوم البوز شبرين !
تتمنى لو كانوا قريبين من شرفتها حتى ما يشوفون الا المويه فوق رؤوسهم حتى يصحوا من حركاتهم البايخه !
عضت شفتها بقهر من عصافير الحب !
ما له داعي تسأل وتتاكد من كلام نايف لانه إلي قدامها باين وواضح !
إلي تعيشه الجازي 2 ما شافته ولا عرفته ...ما تعرف الا الصراخ والحده واحيانا ملامح رايقه !
كانت غبيه ظنت نفسها المحبوبه إلي يكتب العاشق لها احلى انواع الشعر والغزل !
كانت ترضى بكلمه وتغرق بنظره !
غبيه كيف فسرت كل هذا حب !
كيف ما فرقت بين الحب والشفقه !
يمكن قلبها كان يشوف بس ما يبغى يقتنع او يخرج من مستنقع الاوهام !
حتى ما ينصدم ويتلاشى !
كم من اللحظات عشنا بمستنقع الاوهام ...حتى نعيش لو لحظات بسعاده حتى لو كانت وهميه !
نسعد انفسنا بوهم للحظات وبعدها ننكسر لاوقات طويله !
ويمكن يبرأ الجرح ويمكن يبقى هالشرخ بالذاكره على طول !
هي ما لها ذنب اذا احبت شخص حلال حبه ...لكن هو ما بادلها نفس مشاعرها !
صدق انه إلي نحبهم يحبون غيرنا !
كرامتها ما تسمح لها يعاملها بالطيب من باب الشفقه !
الحين كل وحده ربنا ما رزقها العيال تثير الشفقه !
وش هالتخلف !
هذه نعمه من ربنا اختار لها هذا الامر ...وش تبغى بعيال عاقين ؟!
كم من ام تعبت على عيالها واخر مطافها دار المسنين !
كم من ام ضحت لعيالها واخر مطافها ما يسأل عنها ولا يزورها الا زياره عابره !
اولوياتهم زوجاتهم وعيالهم والام اخر الاهتمام !
بالرغم انها وضعت عيالها بقائمة اولوياتها ..تتخلى عن كل العالم بس ما تتخلى عن طفلها !
تعيش بذل واهانه في سبيل عيالها ما يتشتتون !
وبالمقابل ؟!
ما تلاقي ربع التضحيه ويمكن تفارق الدنيا بوجعها من هجر عيالها !
الواحد ما يدري الخير فيما اختاره الله ...لو اطلعنا على الأقدار لاخترنا ما اختاره ربنا لانه وحده العليم الحكيم....ما نعترض على قدر الله ....
دائما نردد الحمد لله ..الحمد لله !
الموضوع ما يحتاج لشفقه وتعاطف من الاخرين !
ما تحتاج هالتعاطف !
تبغى حب واحترام نابع من قلبه ما هو صادر من سبب خارجي ...بمجرد اختفاء السبب تنتهي هي من حياته !،
يعني بمجرد ولادتها يختفي الاحترام والشفقه والتعاطف !
ما تبغى كذا !
هزت راسها بالرفض وهي تبكي !
ناظرته باسف ودخلت للداخل !
استلقت على السرير وهي مستمره بالبكاء ...ما تبغاه رح تطلعه من قلبها ...
ما تبغى الا عيالها حولها وامها وابوها واخوانها !
دفنت رأسها تحت الغطاء وغمضت عيونها لعلها تغادر لعالم الاحلام وتنسى كل شيء شافته من وجع واحزان !
***
***
***
من الآداب الاسلاميه لما يكون ثلاثه بالمجلس ما يتهامس اثنين دون واحد !
من لما جلست خالتها والجازي2 يتهامسون !
غبيه ليه تغث نفسها ونزلت هنا !
من بعد موقف البارحه قررت تعيش حياتها مثل ما تبغى وبعد الولاده يصير خير !
تتامل الجازي2 عاديه وأقل من عادي ...مع الحمل ما تدخل من الباب سمنانه كثير !
متأكده هي احلى منها بكثير ...بس ليه جواد منجذب لابنة عمه لذي الدرجه !
لا تقولون اخلاقها وتعاملها ....كم مره تغيرت معهم وعاملتهم بلطافه لكن بدون فائده !
رجعت تتامل الجازي 2 بتمعن ...حتى وجهها بقع الكلف !
مسحت على وجهها باصابعها النحيله ...ما في اثر للكلف !
ليه الجازي2 ظاهر عليها كل علامات الحمل وهي لا ؟!،
زفرت بضيق يا خوفها الدكتوره تضحك عليهم وما في حمل !
هبط قلبها لذي الفكره !
رفعت نظرها لما وقفت الجازي2: انا احضره الحين !
ام جواد تمسك يدها باهتمام : لا والله ما تروحين انت تعبانه ..
ناظرت الجازي بامر : قومي يالجازي اعملي الشاهي لخالك هذا هو على وصول !
عقدت حواجبها الجازي بعدم رضى تبغى تريحها على ظهرها !
والبخت والحظ لكل زوجات عيالها الا هي مستثناه ما يعرفونها الا بالطلبات وفوق هذا من اول ما جلست وهم يتساسرن ...مطت شفتها تظن الحين تحرجها ...تراها للحين ما عرفتها ...وبنبره هاديه ردت : لو اني قادره كان جهزهتم من عيوني !
بس وش اقول الدكتوره محرصه علي ما اتحرك وما اشتغل شيء !
اعطتهم نظره خبيثه وختمتها بابتسامه حلوه !
قبل ما تنطق بحرف واحد دخلت ميس تسال عن ولدها ...ناظرتها ام جواد :الله يرضى عليك يا ميس لو تجهزين الشاهي لعمك ام محمد اليوم عندها ظرف وما جاءت !
ميس تعدل نقابها : والله ما اقدر اخوي ينتظرني برا ومستعجل ...وبنغزه : عندك بدل الوحده اثنتين !
وتركتهم وطلعت بعجله وهي تنادي ولدها !
ناظرتها الجازي بشماته ذول إلي تفضلهم عليها ..
ام جواد وقفت بغضب وزعل: الله لا يذلني لزوجةولد !
صدق ما في احترام ولا تقدير
دخل ابو جواد ومعه جواد وهم يناظرونها باستغراب : وش صاير !
ردت بنبره عاليه: ما عاد فيه احترام !
اقول للجازي تجهز لخالها الشاهي لانه ام محمد ما هي موجودة ...رفضت قال الدكتوره منعتها من الحركه !
لمتى نسمع كذبها وساكتين !
خلاص فاض المر على المرار !
وقسم بالله اذا ما اخذتها للمستشفى تكشف وتصحى من كذبه هالحمل صدقني ما اجلس بالبيت دقيقه !
ناظرتها الجازي بنار مشتعله ما تسمح لها تتكلم معها كذا !
ليه ما هم مصدقين سالفه الحمل!
لذي الدرجه يشوفونها عقيم !
حتى في حملها ما فرحوا لها ولا تركوها تفرح لنفسها ...رفعت يدها تشبر تبغى تحكي وتطلع الحره إلي بقلبها من سنين !.
قاطعها جواد بهدوء : الجازي جهزي الشاهي
قاطعته ام جواد : مانبغى الشاهي من يدها !
قلت لك خذها وخليها تطلع من هالوهم إلي تضحك علينا فيه !
رد جواد وهو يجلس بهدوء جنب ابوه: ليه اخذها وهي حامل والا زياده مصاريف !
ام جواد بضحكه قهر : لعبت بعقلك وصدقتها لا والمشكله امها ما خلت احد والا خبرته انه ابنتها حامل !
قلي كمان شهرين وش نقول للناس لما يقولون ليه زوجه ولدك ما ولدت للحين !
وش نقول ؟!
نقول كانت كذابه !
والا عايشه بنفسيه خايسه وصارت تتخيل اشياء ما صارت !
قلي وش نقول لهم ؟!
ناظرتها الجازي بعيون دامعه كلامها قتل اشياء بداخلها ..اخذت نفس وناظرت خالها إلي يناظر الوضع بصمت : خالي قول كلمة حق !
انا ابنة اختك واحمل من دمك !
ما لي علاقه بخلافك مع امي!
بالله يا خالي ما كنت اساعد خالتي بالشغل ؟!
دوم كنت اساعدها وما اشوف منها الريق الحلو !
وبالمقابل زوجه بدر وسعود ما يناظرونها !
لكن بالمقابل عند استقبال الضيوف والطلعات والحفلات ...ما تعرفني !
بس ميس ونغم تعرف بذي الامور اما بالطبخ والشغل يذكروني
ام جواد قاطعتها : تمني علينا بالشغل الله لا يكثر خيرك !
ردت الجازي بصوت مهتز : انا ما امن على احد !
لكن ليه ما نقلت الصوره كامله قدام خالي وجواد !
ليه قلبتي السالفه علي انا !
انا حامل مثلي مثل الجازي ...ليه هالتفريق بالمعامله ....للجازي اجلسي انت تعبانه وانا ستين زفته خلفي عادي اقوم !
سبحان الله ربنا سخر ميس تدخل هنا وتطلب منها رفضت بصريح العباره وطلعت وهي تقول «عندك بدل الوحده اثنتين»
سبحان الله ذيك ما احد يزعل منها ما هي مهمتها تشتغل بمطبخ ذيك وظيفتها ترز فيسها قدام الضيوف !
انا ماني خدامه هنا اذا اشتغلت شيء اشتغله بنفسي وما انتظر اوامر من احد !
تراها والله واصله للنهايه.... الحياه هنا كلها قرفتها وماني ميته اعيش معكم !
ام جواد ناظرتها بتعجب : والله وطلع لك لسان !
الجازي تحاول ما تبكي: ليه قالوا لك خرساء !-.
ابو جواد وهو يناظرهم : والله ما ضل الا تمسكون بشعر بعض !
ما في احترام لهذا البيت !
ام جواد بغضب : شايفها بعينك وهي
قاطعها بحزم : خلاص !
الله يقطع هالشاهي اذا رح يخرب هالبيوت !
يا لطيف كاسه شاهي طلبناها وعملتوا كذا !
استغفر الله !،
وقفت الجازي 2 بصعوبة : حصل خير يا جماعه انا اجهز الشاهي والكل يشرب منه صلحه ما نبغى مشاكل !
ابو جواد يناظرها باعجاب : الله يرضى عليك ياابنتي !
ناظرته الجازي باتهام : سبحان الله كنت دوم اجهزلك الشاهي وما عمرك قلت لي الله يرضى عليك !
صدق الحيه ما تعض بطنها !
اكرهكم لانكم حقودين !
ناظرتهم بحقد وتوجهت خارج الصاله والصدمه حلت على الموجودين للحظات !
رواية احكي غياباً مزق الوجدان~للكاتبة ضاقت انفاسي الفصل الثامن عشر 18 - بقلم BlackButterfly002
18
قراءه ممتعه
وقفت الجازي 2 بصعوبة : حصل خير يا جماعه انا اجهز الشاهي والكل يشرب منه صلحه ما نبغى مشاكل !
ابو جواد يناظرها باعجاب : الله يرضى عليك ياابنتي !
ناظرته الجازي باتهام : سبحان الله كنت دوم اجهزلك الشاهي وما عمرك قلت لي الله يرضى عليك !
صدق الحيه ما تعض بطنها !
اكرهكم لانكم حقودين !
ناظرتهم بحقد وتوجهت خارج الصاله والصدمه حلت على الموجودين للحظات لما رجعت وناظرت خالها والضيق باين عليها : اعملك الشاهي بالليمون؟!
ام جواد عقدت حواجبها باستنكار: تظنين ما عندنا كرامه تشتمينا ونشرب شيء من يدك
ابو جواد يقاطعها وهو يناظر الجازي ما يبغى تكبر المشكله : اعملي شاهي بالليمون !
هزت راسها وغادرت والصمت يغلفها ولا كأنها دوبها إلي كانت تردح !
ام جواد ناظرت جواد بانفعال : متأكده لو تراجع فيها بمستشفى الامراض العقلية الا يستقبلونها بدون اوراق !
جواد بهدوء ناظر امه: ما صار شيء البنت عبرت عن مشاعرها فقط لا غير !
وبعدين لا تدققين هي لما تنفعل كذا تجيب من الشرق وتحط بالغرب وتحكي الف كلمه بالثانيه ...بس انت يمه اعدلي بين زوجات عيالك
ام جواد بنبره غاضبه ؛ الي يسمعك يقول نحرث عليها ليل ونهار !
كل إلي طلبناه منها كاسه شاهي !
الله اكبر!
هذي آخرتها !
يرحم ايام زمان كنا نشتغل في بيت عمي ونخدم الصغير قبل الكبير !
يمه يمه يمه من هالجيل تلاقينها من اول ما تجلس معك تطلع نفسها الشغاله حقتنا !
اعوذ بالله من هالجيل !
جواد يلم الموضوع ما يبغى يكبر الموضوع : حصل خير !
وش صار على ولدك معذب العذارى ؟!
ام جواد بقهر من ولدها : هالولد رح يطلع روحي تصدق اني ما اشوفه مثل العالم !
مط شفته نايف بسخريه : ضحك عليكم بكم كلمه وجلس هايت من مكان لمكان !
ابو جواد بقهر : والله لولا اني خايف انه يعملها ويدبسنا بحرمه ما نعرف اصلها من فصلها الا يرجع ويكمل دراسته ...بس هذا اخوك ما فيه مخ ويتصرف بدون عقل ..وما استبعد عنه عامل مصيبه وجاي هنا يهرب !
يا خوفي هو إلي ملاحق البنت من زاويه لزوايه واهلها ناويين عليه !،
جواد هز راسه بتأكيد : ما استبعد عنه لأني متأكد لو فتحنا مخه رح نلقى كله تبن !،
الجازي بابتسامه : باكر يعقل !
الحين سن طيش يبغون يعيشون حياتهم بالعرض ما احد يتدخل شيء بهذا الشكل يشوفون انفسهم احرار حتى لو كانوا على غلط !
باكر لما يكبر رح يندم على السنين الي ضيعها باللعب !،
ام جواد : الله يهديه ويرجع له عقله وينتبه لدراسته !
دخلت الجازي بهدوء وبملامح جامده ...قدمت الشاهي لخالها ...
تناول منها ونطق بابتسامه : الله يرضى عليك يا ابنتي !
رفعت حاجب ما عجبها طريقته : جالس تتمسخر يا خالي !
ام جواد عفست ملامحها بعصبيه وهي ترفض الشاهي من يد -الجازي : صدق المثل احترنا يا قرعه من وين نبوسك ؟ !
ان ما قالك شيء ما يخلص وان مدحك ما يخلص منك !
اعطت الشاهي لجواد والجازي ورجعت تناظر خالتها وهي تجلس على كنبه لوحدها : بس خالي قالها يتمسخر علي !
ما هي من قلبه !
ردت ام جواد : والله !
من متى حضرتك معك الجهاز إلي يكشف كل واحد وش فيه قلبه ؟!
الجازي هزت كتوفها : بالفطره سبحان الله تعرفي اذا كان هذ ا الانسان يحبك او لا ؟!
وانت يا خالتي ما بتحبيني لا انا ولا امي !
جواد بنبره حازمه ما يبغى تكبر السالفه ويدخلون بمواضيع ما تنتهي : الجازي انتهينا !
ام جواد مطت شفتها بقرف : والله قلبي وانا حره فيه ما بحب امك ولا رح ييجي اليوم إلي احبها فيه !
عقدت حواجبها الجازي،: كل هالكره لانها طلقت اخوك ورفضته !
ام جواد بغضب : تخسين !
اصلا اخوي ربنا راضي عليه يوم تطلق منها !
واذا امك الفت قصه الطلاق من عندها وضحكت عليكم هذا شيء ثاني !
ليه ما خبرتكم بالحقيقه !
انقهرت الجازي وهي تسمعها تتكلم على امها بهذه الطريقه ...وبجمله وحده فقط من تأليفها خلت ام جواد عباره عن بركان منفجر : حقيقه اخوك انه سكير وراعي سوابق
قاطعتها ام جواد بغضب وهي توقف :صدق امك ما تستحي على وجهها ...تشوه سمعة اخوي حتى تغطي على بلاويها !
ابو جواد وقف بغضب وهو يناظر زوجته من كلمتها ...رفع يده بتهديد : حدك حنين !
كلمه وحده ما يصير لك خير،!
ام جواد بملامح اخافت الجازي : ما سمعتها وش تقول عن اخوي !
ما اشوفك قلت لها انكتمي !
اما اختك اشوفك تهدد فيني !
ليه تستحون من الحقيقه !
خليها تعرف ماضي امها الكل يتكلم عليها فيه !
صرخ ابو جواد بغضب : بس!
تابعت كلامها ام جواد للحين ما طلعت حرتها : الكل يعرف حنين و صياعتها وانها وحده فلتانه وربنا يسر وليد وستر عليها
سكتت لما شد يدها ابو جواد بقوه وجواد بينهم يحاول يهدي الوضع : تعديتي حدودك الا اختي ما اسمح لك
تكلمت رغم الوجع من قبضة يده : اي حدود كم مره ضربتها على حركات
قاطعها بغضب وهو يدفعها باتجاه باب الصاله : برا برااااا
ام جواد تحاول تتحرر من جواد وهي تبكي : والله لتندم ...وخلي حنين تنفعك !
الحين صرت تحب حنين !
كم مره تلعنها وتشتمها قدامي !
الحين صارت اختك وما ترضى عليها !
جواد بضيق من امه تتكلم بامور ما يجوز لها تتكلم فيها : يمه استهدي بالله !
ابعدته ام جواد عنها بعد ما طلع ابو جواد من المكان !
ام جواد ببكاء: اتركني والا اذبح نفسي !
تركها وهو يناظرها لما طلعت من الصاله !
تقدمت الجازي بخطوات منصدمه ماتوقعت تصير هالمشكله وما قصدتها !
التفت جواد لها وبدون مقدمات استقرت ظهر كفه على فمها بقوه : انا لسانك هذا اذا ما قصيته ما رح ارتاح !
حطت يدها على فمها وهي تحس بطعم الدم ..... ناظرته وهو بأقصى درجات الغضب وبتبرير : انا ما قلت لها تتطعن بامي !
قاطعها بغضب: انكتمي صوتك ما ابغى اسمعه لانه ينرفزني !
ناظرته ونطقت بصوت مخنوق وهي على وشك البكاء : الحين صوتي ينرفزك ..تدري انا الغبيه إلي طول هالفتره جالسه عندك لعل وعسى تتغير ...لكن
ناظرته باسف : ما في كلمه توصفك !
لا تظني غبيه ما ادري انك كذاب ..كنت تمثل علي سنه كامله انك ما تبغى تتزوج علي !
وحضرتك ملكت على ابنة عمك من قبل سنة !
انت قلبك من وش مصنوع !
ليه من البدايه ما قلت انك تبغى ابنه عمك ....
ليه تعيشني بوهم !
انا كنت ناويه اجلس لوقت الولاده لكن بعد الحين لو تفرش الارض ورد ما رجعت لك
رد والنار بقلبه من تصرفاتها : مع الف مقلعه ..نرتاح من لسانك الطويل ومشاكلك إلي ما تخلص !
من يوم ما اخذتك ما شفت طعم الراحه !
جالسه هنا _اشر على بلعومه _ ماني قادر ابلعك !
ردت وهي تلملم شتات كرامتها : من حقك ما تقدر تبلعني وانت بالع هذي الزرافه _ اشرت على الجازي2_ ما بقى مجال لي !
الجازي 2 ردت بضيق : انت ليه متضدده لي وانا ما اذيتك بشيء !
لا تحطيني بمشاكلك !
الجازي ناظرتها يمكن معها حق ما عملت لها شيء..واكيد بنظرهم هي إلي تعدت عليهم وخربت خطبتهم !
غمضت عيونها لثواني ودموعها تسيل بصمت ..رجعت تناظر الجازي2..ما تدري وش تقول تحس كل الكلام تبخر من عقلها !
جواد ناظرها باحتقار وقبل ما يتكلم ناظر امه إلي وقفت ومعها اغراضها : تعالي خذني لامي !
جواد بضيق ما يبغى المشكله تكبر بخروج امه : يمه الله يرضى عليك صل على النبي ما نبغى تكبر المشكله !
قاطعته وهي تؤشر على الجازي بكره : هذه المشكله بكبرها !
ناظرتها الجازي ما تبغى تكبر المشكله بسببها تقدمت خطوه : خالتي تعوذي من الشيطان وتعالي اجلسي الحين يرجع خالي مروق
ام جواد رفعت اصبعها باتهام : انت الشيطان بذاته !
والله ما اجلس بالبيت وانت فيه !
لا انا لا هي !،
جواد مسك يد امه : يمه هذا بيتك انت الداخله وهي الطالعه !
ام جواد تحاول تسحب يدها : لا تضحك علي بكم كلمه ...اقولك متى ما انقلعت من هذا البيت افكر ارجع لكم
قاطعها جواد : اعتبريها طالعه من الحين
ناظر الجازي : اطلعي جهزي اغراضك ولا تتركي غرض واحد لك هنا !
وانت اجلسي يمه الحين وكل شيء ينحل بالتفاهم !
قاطعهم دخول بدر وخلفه سعود إلي خبرتهم ام جواد انه ابوهم طردها !
سعود بهجوم على الجازي : حسبي الله عليك ما تعرفي تجلسين اذا ما خربت بيوت العالم !
رفعت نظرها له وللحين مصدومه من جواد ...بذي السهوله تخلى عنها !
حتى لو كان يحب ابنة عمه معقول طول هالسنتين ما حمل اتجاها ولا شعور واحد حلو يشفع لها عنده !
ليه هي حملت له اجمل المشاعر ونسيت كل المرار خلال السنة الاولى وفتحت له صفحه جديده وعطرتها باجمل مشاعر المحبه والاخلاص !
ليه يمسح كرامتها كذا قدام امه وزوجته !،
بلعت غصتها وناظرت جواد إلي يكلم سعود بحده : كلمه وحده ما اسمح لك توجهها للجازي تفهم !
ما لك كلام معها !
ام جواد وهي تهم بالخروج : تدافع عنها وتبغاني اجلس والله ما ابقى هنا دقيقه !
بدر ترى احس الضغط وصل الف طلعني من هنا
بدر بهدوء: تعالي نطلع تغيرين جو وبعدها يصير خير !
مسك يد امه بحرص وغادر المكان !
سعود طالع جواد بقهر : كلها شبر ونص ما انت قادر تعدلها !
هزلت والله !
وتركهم وطلع من المكان !
زفر جواد بضيق وبدون ما يناظر الجازي : تحركي قلت !
الجازي2 تقدمت بضيق : جواد لا تكبروا الموضوع انتم بعد !
الموضوع رح ينحل يوم يومين وتتصافى النفوس!
خروج خالتي والجازي ما يحل الموضوع !
ترى خالتي هي إلي غلطت بحق عمتي حنين ..يعني لو اعتذرت خالتي لعمي عن كلامها رح ينحل الاشكال وتنتهي السالفه !
ناظرتها الجازي ودموعها تنزل وبصوت ينطق بكل الحان الحزن والخيبه والوجع : السالفه ما هي كذا ابدا !،
السالفه انهم يبغون يقلعوني من البيت باي طريقه ...دوم خططهم تفشل ..
لكن الحين جاءت لهم السالفه على طبق من ذهب وما رح يفرطون فيها ...وحجتهم معهم ...
ما نبغاها البنت لسانها طويل وتعمل مشاكل في العائله ...فتنت بين خالها وخالتها رح يطلع علي الحق وكأني انا إلي قلت لخالتي تتكلم على امي بكلام قوي !
ما له داعي للف والدوران ما تبغوني بينكم قولوها بصريح العباره ما له داعي تشوهون سمعتي !
وانتهت السالفه !
ناظرت جواد بأسف : صدق لما يقال «يقولون ما لا يفعلون »
تركتهم وتوجهت للجناح ...تحاول تآخذ النفس بصعوبة ....
مخنوقة ...قهروها كالعاده ..هذه اخرتها يطردها كذا !
ما رح تجلس عنده لو تموت خلاص كل شيء إنتهى من اليوم !
**
**
**
الجازي 2 ناظرته بعتب : ترى كلامك ثقيل وما احد يتقبله لو انا صارت فيني اموت بمكاني !
مط شفته ما له خلق : هذاك انت !
الجازي عادي الحين تشوفينها نازله وتبتسم او تردح لسالفه ثانيه تذكرتها ولا كأنه شيء صار !
رجاء اهتمي بنفسك ولا تتدخلين بحياة غيرك !
انا اعرف كيف اتصرف واحل الموضوع !
لا تشغلين بالك !
اوكي !
ابتسم لها بمجامله !
هزت راسها بعدم ا قتناع : براحتك !
استأذن وتوجه لجناح الجازي ...دخل بهدوء وناظرها معطيته ظهرها وهي تحزم أغراضها بالحقائب !
تقدم منها وابعدها بخفيف ...وهو يكمل عنها وهو يتكلم : تأكدي انه ما بقى شيء لك هنا !
ناظرته وهو منشغل مستعجل على قلعتها وما يبغى اي شيء يذكره فيها !
رفع نظره لما ما سمع منها جواب ..عقد حواجبه وهو يشوف شفتها منتفخه : وش فيها شفتك كذا !
ردت بعد ما تكتفت وهي تناظر جهة النافذة بملامح مكتئبه : ما قلت لك اني عملت عمليه نفخ شفايف !
هز راسه وهو يرجع يكمل شغله : اها تدرين لسانك الطويل واجوبتك السخيفه رح توديك بستين ألف داهيه !
انا رح انزل اغراضك الحقيني وانا بعدين افتش المكان وان لقيت لك شيء اعطيك اياه والحين الحقيني بدون صوت !
ناظرته وهو طالع ....ما توقعت خروجها من حياته رح تكون بذي السهولة !
زفرت بعمق بعد ما القت نظره مودعه للمكان ....
خرجت بخطوات بطيئه وعيونها تتأمل المكان وكأنها متاكده اخر مره رح تدخل هالبيت !،.
توجهت للخارج وناظرت عيال خالها مع امهم جالسين قريب من البوابه الخارجيه ...تقدمت منهم بلامبالاه ما رح تهتم لأحد ....
ام جواد بغضب من حصارعيالها : خلاص بدر اقولك اتركني اطلع !
بدر بهدوء : رح تطلعين بس انتظري شوي وبعدها تطلعين !
ردت بقهر منهم : وش إلي رح يتغير ..انا جلسه هنا ما لي في هذا البيت ..ما سمعت ابوك لما طردني !
انا عندي كرامه وما اسمح لاحد يهين كرامتي !
وقع نظرها على الجازي تابعت بنغزه : تظني مثل بعض ناس ما عندها كرامه يطردها من الباب تدخل من الشباك !
ما يبغاها وتزوج عليها وللحين ملتصقه فيه حشى وش نوع هاللاصق إلي تستخدميه !،
تحس بخنجر وسط حلقها من هالكلام ..وعيون بدر وسعود مسلطه عليها !
اما جواد وجه منتفخ والغضب باين بعيونه ....ردت الجازي بهدوء عكس القهر إلي بداخلها : استخدم لاصق فئران فعال بشكل رهيب وخاصه اذا كان الفأر من فصيله الفئران النجسه !
فتحت عيونها ام جواد باستنكار : سمعتم وش تقول !،
انا ما ادري ليه للحين تاركها على ذمتك !
جواد مسح على وجه وهو يحاول يمسك اعصابه قبل ما يثور بامه والجازي !
المشكله امه وما يقدر يرفع صوته او يصرخ عليها !
والجازي !
اخخخخ منها مستفزه بشكل غير طبيعي !
قاطعهم دخول سياره ...بعد لحظات نزلت عجوز ...توجهت لهم بخطوات واثقه ....
ام جواد باستغراب: يمه !
الجده بغضب : جعلك ماني بقايله !
وين طالعه وتاركه بيتك !
ام جواد بقهر : يمه طردني !
الجده ترفع عصاها بقوه : اخر العمر تيجيني مطلقه والا زعلانه تبغين جاهات !
الحمد لله عيالك خبروني قبل ما تكبر السالفه وتصير علوم !
وبعدين من عقلك تتركين البيت علشان بزر انت تتشردين وهي تسرح وتمرح بالبيت لوحدها !
ناظرت جواد بغضب : يا حيف على هالشوارب دامك حرمه ما انت قادر تسنعها !
لكن دواها عندي انا إلي رح اعلمها قدرها ....وينها اطلع ناديها هنا انا اراويها !
طالعتهم باستغراب: علامكم تناظروني كذا !
لا تقول انك خايف منها ...انا ادخل الحين واعرفها كيف تتمادى على إلي اكبر منها !
ام جواد عفست ملامحها :-وليه تغلبين نفسك ...هذا هي واقفه علامك ما شفتيها !
الجده ناظرت الجازي اول مره تلتقي فيها ما تعرفها من قبل ...وما توقعت تكون هي !،
ما هو باين غير عيونها الباكيه ...اعطتها نظره تقييم وبعدها تكلمت : الحين هذي الشبر ما انتم قادرين لها !
انت وش تظنين نفسك!
ما تستحين تفسدين بين الحرمه وزوجها !
يكفي انهم صابرين عليك !
يلا احملي قشك ومع السلامه ما لك جلسه في بيت ابنتي!
الجازي ناظرتها تتذكرها هذه جارة عمتها ..مطت شفتها وكأنه ينقصها ثرثره عجوز : دامه بيتها ليه طردها خالي منه !
والله انا ما فتنت على احد بس ابنتك تعدت بحدوها بكلامهاعن امي وما احترمت احد ...فكل شخص يتحمل جزاء ثرثرته ...ترى انا ماني شماعه الكل يعلق عليها اخطاؤه !
وما يطلع لك تطرديني من بيت زوجي تراه قبل ما يكون بيت زوجي يكون بيت خالي !
متى ما دخلت بيتك اطرديني على كيفك هذا أولا !
ثانيا من صفات كبار السن الحكمه يتصرفوا بطريقه حكيمه وما يحكموا الا لمايسمعوا من جميع الاطراف ما هو تدخل تردح اول ما سمعت اول كلمه !
وترمي اتهامات وكلام فاضي على الناس !
ناظرت جواد بملامح جامده: ارسل الاغراض باسرع وقت !
وحركت نفسها تغادر المكان ....وقفها جواد وهو يسحبها من يدها باتجاه السياره : اركبي اشوف!
الجده صار وجهها بالالوان من كلام الجازي ...الحين بزر تعلمها الآداب هزلت !
ام جواد ناظرت امها : شفت بعيونك تطلع نفسها انها ملك نازل من السماء ...وهي ابعد ما تكون نموذجيه !
بدر بضحكه : والله هالقزمه انها تضحك !
ام جواد : انا ما يقهرني الا جواد ما يقول لها شيء يتركها تقول إلي تبغى وما يحاسبها وكأنه عاجبه الوضع !
انا قلت رح يتزوج من هناويسحب عليها ويرمي عليها ورقه الطلاق !
اشوف العكس صار يسال ويهتم اكثر من اول !
سعود :-وش تبغين فيهم الحين نبغى نعرف السالفه بالتفصيل بدون حذف حتى نعرف كيف نتصرف مع ابوي!
^»««»^
^»<««
«»»
ابو جواد بقهر من زوجته وهو يناظر ابوه : تخيل وصلت فيها تعايرني بحنين !
ابو ناصر بعد ما سمع السالفه بالتفصيل وبنبره غاضبه : ما لها حق بكل كلمه قالتها !
حنين مثال للشرف والعفه بكل سهوله تتكلم كذا !
تظن انها تزوجت غريبه تصير ما هي منا وغريبه عنا !
انا إلي رح اتفاهم معها واعلمها حدودها والزفت الجازي حسابها بعدين !
ام ناصر إلي كانت قريبه من الباب وشد سمعها صوت ولدها الغاضب ....انصدمت من الكلام ..زوجته تتكلم على حنين كذا ....عمرها ما توقعت هالكلام يطلع من ام جواد ..انسحبت بهدوء بدون ما احد يحس عليها ما رح تسكت لها وتعلمها درس كيف تتكلم باعراض الناس،!
توجهت لبيت ابو جواد واقتربت بخطوات بطيئه منهم لما لمحتهم جالسين بالخارج ...وبنبره احتوت احرف ملتهبه من الغضب : ام جواد!
التفتت بتفاجئ من وجود ام ناصر دوبها تبغى تقول لهم السالفه وش جابها ونبرتها ما تبشر بخير !
جواد قبل ما يحرك السياره نزل لما شاف جدته وهو متوقع اليوم ما يمر بسلام !
ناظر الجازي بتهديد : يا ويلك اذا نزلت او نطقت بحرف ...ترى قلبي متحامل عليك وما له داعي ينفجر فيك قدام الكل !
اقضبي لسانك وانتهينا!
ناظرته بصدمه هذا وش فيه اليوم قالب عليها كذا ...قبل ما تتكلم قفل الباب وتوجه لجهتهم وهو يهز راسه بأسف كل هالمشكله مفتاحها الجازي !
لو ما تكلمت على خاله ما صار إلي صار ...سبحان الله كلمه وحده كفيله تثير مذابح بين العائلات !
ام جواد وقفت وهي تناظرها : نعم خالتي !
ام ناصر بغضب كل شيءولا الشرف مستحيل تسامحها تتطعن بعرضها و تسكت لها : جعل النعامه ترفسك !
هذه اخرتها تتكلمين على حنين و تطعنين بشرفها !
ام جواد ما عجبها صوت خالتها المرتفع بوجهها وكانها طفل ..مطت شفتها : اقول وما اخاف من احد !
مين تظن نفسها حنين تتكلم على أخوي انه سكير وراعي سوابق !
الجده ام عبدالله بغضب من هالكلام ...كيف حنين تتكلم على ولدها كذا : تخسى ..... ولدي رجال والكل يشهد برجولته ....ما هو حنين إلي تتكلم عليه !
جواد بقهر منهم : خلاااص وبعدين معك انت واياها ما تشبعون من لق الكلام !
تخربون بيوتكم علشان سوالف ماتت وطوتها السنين !
ام جواد بصوت مرتفع : ما طوتها السنين !
خليهاتعرف حجم هالحنين إلي ذبحونا فيها قبل ما تتكلم على اخوي هذا جزاته انه بغى يستر عليها بعد سالفه ولد الجيران
قطعت كلامها لما تكلم ابو جواد بصوت عالي غاضب حذرها وللحين ناويه تكسره وتمشي كلامها بدون احترام له : ام جواااااد .. !
تحولت كل النظرات لابو جواد إلي دخل وهو يلهث وخلفه ابو ناصر
ام جواد بقهر : الحين كله من هالقزم قلبت علي كذا !
من متى تحب حنين وتهتم لامرها بعد ما فضحتكم والكل يتكلم عن علاقتها بوليد
قاطعها ابوجواد بغضب وهو يقترب منها : انت طالق
الجده ام عبدالله باستنكار : كذا بكل سهوله تطلق ابنتي بعد كل هالعشره؟!
ابو جواد بغضب!: ما تركت فيها عشره يا خالتي ...حذرتها ما تجيب سيرة اختي لكن ما في فائده!
ابو ناصر ما يبغى توصل لذي الدرج ناظرها بعتب: ابغى افترض انه كلامك عن حنين صحيح ... هذه ابنة عمك عرضها من عرضك !
وفوق هذا تتهمينها زور !
ما توقعتك كذا !
ام ناصر قلبها يدق بقوه من عظم كلامها ....للحين تتذكر لما كانت راجعه من المدرسه وتحرش فيها ولد الجيران وشكت لابوها بعد ما جاء ولد عمها وتضارب مع ولد الجيران ...بعدها بيوم تقدم ولد عمها وخطبها !
صارت مشاكل وعدم تفاهم بينهم وبعدها انفصلت عنه وخطبها وليد ووافقت من وين تطلع هالاشاعات
ابو ناصر بقهر ناظر ام عبدالله: سامعه ابنتك وش تقول !
هذه اخرتها تتكلم على ابنتي !
عاجبك هالكلام!
الجده بالرغم انهاما تحب حنين لكنها نطقت تعدل الوضع : والله ما هو عاجبني !
واعطت نظره قويه لابنتها : استسمحي من خالتك وعمك والاهم زوجك !
ام جواد اقتربت من امها بقهر : يمه تتكلم عن اخوي قدام عيالها انه سكير تشوه سمعة اخوي
قاطعتها ام ناصر بدفاع : كذابه !
عيال حنين ما يدرون انها كانت مخطوبه ولا عمرها طرت سيرة اخوك على لسانها !
ام جوادبقوه : هذا الكلام سمعناه من الجازي وتكلمت قدام خالها وزوجهاوضرتها واسأليها اذا ما صدقتي!
ابو ناصر : قالت او ما قالت ما يحق لك تطعنين بحنين !
بدر مقهور من طلاق امه اخر هالعمر : كل شيء ينحل
ابو جواد طالع ولده : كل شيء ينحل بس امك ما لها جلسه عندي حتى تحترم عرضي ! هذا اخر كلامي وانتهينا !
جواد طالع ابوه يضغط عليه: يبه اذا ما ارجعت امي لذمتك الا ابنة اختك ماتمسي على ذمتي !
ابو جواد رفع يده بتهديد : ما هو انا إلي تلوي ذراعي !
لو تطلق حريمك كلهم ما تراجعت !
وتركهم وغادر وهو يتوعد ام جواد اذا رجع ولقاها بالبيت !
جواد والنارتغلي بقلبه ما يقبل ابوه يكلم امه كذا حتى لو غلطت ...وبنبره هاديه تكلم: جدي و
ابو ناصر ما يبغى توصل للطلاق : كله من الزفت الجازي ..شغل خراب البيوت !
ام ناصر بدفاع : الجازي ماقالت لها تطعن بحنين !
ام عبدالله :بدل ما تصلحين الوضع جالسه تزيدين حطب !
ام ناصر بقوه : كلمة الحق ينزعل منها !
لو حطت ابنتك لسانها بحلقها وما وصلنا لهذا الموقف !
ام جواد تسكرت الدنيا بوجهها هذي آخرتها : امشي يمه ما لي جلسه هنا !
ابو ناصر: اجلسي في بيتك ولا تكبرين الموضوع ساعه وترجعين لذمته
قاطعته ام عبدالله بقوة : يصير خير الا اخليه يحفى حتى يرجعها !
دواه عندي !
امشي معي !
بدر بخنقه :يمه اجلس
جواد حاول مع امه ما تطلع وكل محاولاته فاشله ... ناظرها وهي بالسياره تبكي ...ما يطيق يشوفها كذا !-
اقترب منها قبل ما تتحرك ...مسك يدها بحنيه : يمه كافي بلاه يرتفع الضغط
قاطعته ببكاء :احس بجمره هنا وقهر ...قهرتني عمتك خراب بيتي بسببها وسبب ابنتها ...الحين تلقاها اول تسمع خبر تتشمت فيني !
قهروني
زفر بضيق : وش اعمل لك حتى ترتاحين؟!-
ناظرته وهي تمسح دموعها : ليه اتكلم وانت ما تقدر تنفذ ...خلاص اتركني!
تكلم بإصرار: قولي وانا مستعد انفذه ..والله ما في شيء اغلى منك يالغاليه !
ناظرته تشوف ملامحه :تطلق الجازي هذا إلي يقهر حنين ..ابغى اسمع الطلقه بإذني !
عقد حواجبه من طلبها ورفع نظره لاخوانه إلي يناظرون بهدوء ....وبحركه سريعه حرك بدر وسعود حواجبهم بالرفض لجواد !
ام جواد ناظرته :شفت قلت لك ما تقدر
قاطعها بهدوء وبنظره غامضه طلع جواله ...اتصل على جوال امه : حطي كتم ورح ترتاحين ان شاء الله !
انتبهي تقفلين الخط !
بدر مسك كتفه بانفعال : مجنون انت هذه ساعه غضب
قاطعه جواد بتحذير : لا تتدخل بشؤوني !
حمل نفسه وتوجه لسيارته بخطوات هاديه !
**
••
** تحس الفضول ذبحها حتى تعرف وش صار...المشكله قفل عليها السياره ....بس الظاهر انه الموضوع ما انحل خالتها غادرت مع جده جواد
ناظرت جواد وهو يتوجه لها بخطوات هاديه ...فتح باب السياره ..بعدها حرك بهدوء ...تكلمت وهي عاقده حواجبها :-ليه حبستني هنا !
جدتي ليه هنا ؟!
استغربت سكونه رجعت تسأل : بشر عسى تصلح الموضوع ؟ !
رد ببرود بدون ما يناظرها : وش يهمك ؟!
ناظرته وبنيه صافيه : بصراحه ما احب تصير مشكله وخراب بيوت بسببي !
بس صدقني ما قصدت كلامي !،
لو كنت ادري كذا ما قلت هالكلمه !
عقد حواجبه وأعطاها نظره خاطفه : تقتلين القتيل وتمشين بجنازته!
ناظرته بخيبه ما تدري ليه دوم نظرته لها انها سيئة : قول إلي تبغى اهم شيء ري يعلم كل ما بقلب كل انسان !
يمكن تستغرب او ما تصدقني انا احب خالتي واتمنى تكون دوم علاقتي معها قويه متينه ....اعتبرها مثل امي وتعتبرني مثل ابنتها !-
بس دوم اتذكر القلوب ما هي ملكنا ولها الحق تحب وتكره إلي تبغاه !
ما اقدر اجبرها تحبني !
قاطعها وهو يقترب من بيت اهلها وضع كتم على المكالمه وبعدها تكلم : الجازي!
اسمعيني زين!
التفتت له وقلبها هبط لما وقف عند باب بيت اهلها : انا خططت لما طلبت منك تجهزين اغراضك احطك في بيت اهلك لوقت ادبر لك شقه تسكنين فيها ....يعني تستقلين ببيت لوحدك...
وتكون الاوضاع في بيت اهلي هدأت
افضل وابعد عن المشاكل!
ناظرته متفاجئه توقعت ما يبغاها ...ظلمته انه يبغى يتخلص منهاا والمسكين يبغى يستأجر لها بيت مستقل !
تحس نفسها فوق السحابه !
يعني جواد للحين متمسك فيها ...وكلامه قدام امه و الجازي اكيد يبغى ينرفزها ويقهرها مثل ما قهرته !
بغت ترسم ابتسامه جميله على ثغرها لكن سرعان ما انمسحت لماتابع كلامه : لكني فكرت بالموضوع بجديه !
بصراحه ما احسك صاحبه مسؤوليه تقدرين تفتحين بيت لوحدك ...وأكون مرتاح انك بخير !
لما افكر بعمق بزواجنا
ماانكر انه انا وانت ما في تناسب بيننا !
حركاتك وكلماتك مستفزه وكثير اسكت ما ابغى اجرحك او اتصرف تصرف تكون نتائجه مبالغ فيها !
حاولت بالايام الماضيه انسجم معك بس ما قدرت ..افكر افكر لايام بتحسين علاقتنا !
لكني ارجع وارجح الحل الوحيد ....اقول لو تطلعين لبيت مستقل يمكن تتغيرين وتتحملين المسؤوليه
قاطعته بقهر من كلامه وبدفاع عن نفسها :انا ما عندي مسؤوليه ؟!
عمرك دخلت الجناح ولقيته متسخ ؟!
جاوبني ؟!
ناظرها لامبالاه : نظافه الجناح ما هو كل شيء !
تابعت كلامها وهي تحس بعدم الانصاف وعدم تقديره لشغلها وباستنكار نطقت : النظافه ما هي كل شيء !
اطبخ بالجناح واغسل واكوي ثيابك وارتبها من لما تزوجتك ما زرت احد ولا احد زارني محبوسة بذا الجناح وما اشتكيت !
حتى ثيابي تشتريهم انت وما فتحت حلقي وسكتت !
تزوجت علي وما تكلمت !
اسمع نغزات واهانات من اهلك ومع ذلك ما اشتكيت لاحد !
جالسه بغرفتي ما احد يسمع صوتي ..ما هو مثل زوجات اخوانك اصواتهم طالعه وحياتهم كلها زيارات وحفلات واسواق !
قلي انا وش عملت حتى تقول ما عندي مسؤوليه ؟!
حتى قبل ما تتزوج طول وقتك بالشغل و وايام عطلتك ما اشوفك مثل العالم والناس ..تقضي وقتك خارج البيت ...ولما تزوجت يا سلاااام !
بالأسبوع اشوفك يوم اغلبه برا البيت وبعدها اخذت المحروسه وسكنتها عندك وصرت كل اسبوع اسبوعين ترجع كم يوم !
قبل ما تطلق اوصاف على الناس ناظر نفسك بالاول وبعدها تعال انتقدني !
انا عندي مسؤوليه اكثر منك ...على الاقل قايمه في بيتي والحمد لله !
هز راسه بعد ما مط شفته بعدم رضى : يعني انا ما عندي مسؤوليه وما قمت بالبيت ؟ !-
دوم الجناح مليان اكل تبلعين وما عمري قصرت معك ؟
ناظرته وهي تخزه : الاكل ما هو كل شيء!
رد بتعجب: يا سلااااام !
عمري قصرت معك بالمصروف ؟!
دوم اشتري لك ملابس
قاطعته بمراره للحال إلي وصلوا له : عمر الحياه الزوجيه ماكانت ماديه !
وش ابغى بالاكل والشرب واللبس وبداخلي غصات واقفه هنا !
عمر المظاهر ما عالجت اوجاعنا من الداخل !
ولا عمرك رح تفهم او تشعر بغيرك ...اصلا انت حرام تعطي نصائح للناس !
تعرف ليه ؟
لانه إلي ينصح الناس لابد يكون مثالي او على الاقل اقرب للمثاليه !
ماهو انت المثاليه بجهة وانت بجهة !
اصلا انت بحاجه لدروس مكثفه عن الزواج حتى تعرف حقوق الزوجه وكيفية التعامل معها !
قاطعها بعد ما نرفزته بامتياز ...بالرغم انه ما يكرها ..وتعود على وجودها بحياته الا انها اكثر انسانه مستفزه بالنسبة له ..لكن يعرف يضربها بالصميم وبنبره جديه رد : صادقه يمكن انا قصرت معك ...لكن خذيها مني نصيحه ما احد يقصر بحق الثاني الا فيه سبب او دافع خلاها يعمل كذا !
انا بصراحه يمكن سبب تقصيري معك ..لاني عجزت اتقبلك ما احسك تناسبيني ابدا !
فتحت عيونها باستنكار من كلامه ...الحين اكتشف إنها ما تناسبه ....يا خساره الايام إلي قضتها معه ..ردت تلملم بقايا كرامتها : تصدق وانا مثلك !
ما احسك تناسبني أبدا !
يعني_ وبنغزه مقصودة _اختي سميه وسالم احسهم متناسبين كثير ...لانه زوجها انسان
قاطعها بحده : تدرين انك وقحه !
اسمعيني زين يالجازي !
و الغى تفعيل زر الكتم وبعدها تكلم
الجازي انت طارق !
رمشت اكثر من مره تحاول تستوعب هالمقدمه والخاتمه إلي شطر فيها قلبها !
طلقها كذا بذي السهولة!
ناظرته بعد ما مطت شفتها بسخريه وبداخلها خنجر ضربها بالصميم : يقولون العشره ما تهون الا على ابن ...
ما له داعي اكمل المثل !
على كل حال
قاطعها بحزم :تقدري تقفلين حلقك بس دقيقه !
نزل من السياره وحط الجوال على اذنه : ارتحتي يمه !
***
**
***
جالسه بالسياره ...تناظر بدر الغاضب : ترى يمه ذنب هالبنت برقبتك ليوم الدين !
سعود بتاكيد: صحيح عليها تصرفات غلط بس ما هو بالطلاق !
ما تخافين ترجع على بناتك !
ترى الظلم ظلمات يا يمه ظلمات !
وش تبغين فيها ؟!
يعني هي قالت لابوي يطلقك !
بدر : خطيتها ما تروح اذا ظلمتيها يمه ...كيف تنامين ....ترتاحين وعيال ولدك يتشردون ؟!
وش استفدتي !
اذا بينك وبين عمتي مشاكل تراها ما لها علاقه ولا ذنب ...لا تقولين تحرقين قلب عمتي ...والله ما ينحرق الا قلب الجازي !
ينحرق قلب احب بإخلاص ..حب عفيف طاهر ...وفجاه يلقى نفسه بمنفى عن حبه واحلامه بدون ذنب عظيم يستحق هالعقاب !
دوبها باول العشرين وتتطلق ليه ؟!
انا لو يتطلقون بتفاهم بينهم ما همني بس انت تكونين السبب بدمار هالبيت ابدا ما هو مقبول !
ام جواد تحس بعظم فعلها وشريط حياة الجازي يمر قدام عيونها ما كانت سيئه لذيك الدرجه !
لو فعلا كلام عيالها صحيح وخطيتها تنرد ببناتها ...استغفرت بداخلها وبسرعه تكلمت : الو. جواد جواااد تسمعني !
جواد !
ناظرت المكالمه شغاله بس ما لهم صوت ...طالعت عيالها: ما يرد !
بدر سعود اتصلوا فيه قبل ما يطلقها !
سعود : مو هذا إلي تبغينه يمه ؟!
انقهرت من رده وانتبهت على الكتم الغته وتكلمت بسرعه : جواااد جواااد
بهتت ملامحها لما وصلها صوت جواد «الجازي انت طارق»
بلعت ريقها والخوف من خطيئة الجازي تجلس لها خيمت عليها ذي المخاوف والوسواس !
نطقت بضعف لما تكلم جواد: ارتحتي يمه !
نطقت : رجعها لذمتك ...انا كنت معصبه وانت ما صدقت على طوول طلقت !
تكلم بهدوء : يا يمه هذه الامور ما هي لعبه !
تبغين شيء الحين !
سلام !
قفل الخط بدون ما يعطيها فرصه تكمل ....من اكبر مصائب الأهل لما يتدخلون بحياه ابنهم الخاصه وإلي يترتب عليها حقوق الغير !
ما يطلع لها تطلب منه يطلقها علشان تقهر امها ...الزواج ميثاق غليظ وما هو لعبه !
لو بغى ينفصل عنها كان انفصل لامور ثانيه ما هو طاعه لامه لانها في ذي الحاله ما لها طاعه !
كيف يطيعها ويظلم شخص ثاني !
تنهد وركب السياره ...ناظرها وهي سرحانه والدموع متحجره بعيونها !
تكلم بهدوء : لا تظنين لو مجرد تفكير اني اطلقك علشان اهلي ابدا !
الحرمه إلي ما تمسك لسانها ما ابغاها !
الف مره اقولك لا تتكلمين بذي المواضيع واقولك اسكتي بس لسانك يلف يدور حول السالفه !
الحين لو ماتكلمت كان ما صارت كل هالمشكله !
بس انت اذا لسانك ما لق لق ما ترتاحين !
خلاص انا وصلت لمرحله قرفتك وقرفت تصرفاتك !
اجلسي عند ابوك يربيك ما ابغاك ...الا بحالة وحده متى ما انخرستي اتصلوا فيني يمكن افكر ارجعك !
تقدري تتفضلي الحين وتنزلي !
ناظرته وابتسمت بالم : الظاهر انك مستعجل !
رد يقهرها : اكثر مما تتصورين ء!
شوفتك تجيب لي الاكتئاب !
هزت رأسها بهدوء : بس انت قبل زواجك ماكان كلامك كذا ؟!
عملت نفسك روميو !
رد ببرود وهو يحك حاجبه: تقدري تقولين كله تمثيل !
هزت راسها وكأنها معجبه : ما شاء الله !
حرام تضيع هالموهبه ممثل بارع !
ناظرت للامام وبنبره محروقه تكلمت : كله تمثيل !
طيب تقدر تنزل اغراضي لبيت اهلي كآخر خدمة..
هز راسه وهو يفتح باب السياره : اكيد !
بداخلها نار وش يطفيها !
يطلقها كذا بكل سهوله !
نزلت من السياره ووقفت وهي تناظره يدخل اغراضها ..ابتسمت بمكر عسى يطفي النار إلي بقلبها !-
طلعت المشرط من شنتطتها ....
اكملت المهمه بنجاح وتوجهت للباب بسرعه التقت فيه عند الباب وبسرعه دخلت وقفلت الباب بالمفتاح !
دقائق نقزت لما ضرب على الباب بقووة ....يتوعد فيها تحس قلبها يدق بقوة تخاف يرجع جنونه إلي كان ببدايه زواجهم ويكسرها !
ارتاحت لما ما سمعت له صوت!
ناظرت المكان بتوجس اهلها ما هم موجودين ...معها نسخه احتياطيه !
دخلت البيت وتاكدت كل شي مقفل تخاف يرجع لها جواد ....استندت على الباب بتعب للحظات ...بعدها نزلت نفسها للارض وكأن الروح انسحبت منها !
تحس نفسها بحلم وباي لحظه تصحى منه!
«الجازي انت طالق »
بكل سهوله نطقها !
رفعت نظرها للسقف واطلقت ضحكه عاليه ...ضحكه تبعها سيل من الدموع ....وشهقات ...تحس خنجر انخرس بصدرها ...وضعت يدها مكان الالم ....
وبصوت موجوع مخذول رجعت تناظر السقف ودموعها تنهمر : ليه إلي نبغاهم ما يبغونا !
ليه يتلاعبون بمشاعرنا وكأننا دمى !
ليه يعلقها فيه دامه ما يبغاها !
ليته طلقها اول سنة ...ما كانت تحبه ولا تحمل بقلبها مشاعر محبه له !
ليه طلقها الحين بعد ما رفعها للسماء وخلاه تعيش فوق السحاب ...لتكتشف كله اوهام ...كذب ...خداع ...
اصلا هي الغبيه رسمت سيناريو عشق ومحبه من راسها ...وكانت اول من صدق هالسيناريو !
كذبت الكذبه وصدقتها !
من فرط غباءها شافت اهتمامه البسيط مع كم كلمه حلوه انه هذا الحب والعشق !
ضربت بقبضة يدها بقوة على الارض من قمة الغباء إلي عاشته!
خبرها نايف بالحقيقه ومن شدة الغباء ما غادرت جالسه مستأنسه انها تكون اخر رف بذاك البيت !
او كانت جالسه تنتظر الحقيقه بإذنها !
وهذا اليوم جواد قالها بصريح العباره «كله تمثيل »
اخذت نفس عميق ....يالله هذه الجمله لوحده تذبحها !
صكت على اسنانها من القهر تبغى تذبح نفسها على الايام التافه إلي عاشتها !
غطت وجهها بكفيها وهي تحس نفسها عاجزه ما تدري وش تعمل ...حتى جوال ما معها تتصل بأهلها !
**
**
**
ضرب الارض بقوة من شدة غضبه لو يحطونها قدامه الا يكسرها تكسير !!
فتح الجوال واتصل على الرقم وهو يزفر بغضب ...اول ما انفتح الخط تكلم بغضب : الو
رد الطرف الثاني مستنكر اللهجه : السلام عليكم
جواد اخذ نفس وبعدها تكلم : اي سلام !
ابنتك ما خلت فيها لا سلام ولا زفت وقسم بالله ان مسكتها الا ادفنها بمكانها !
عقد حواجبه : وش صاير ؟!
الجازي عملت شيء
رد بقهر : ابدا سلامتك ...الجازي منزهة عن الغلط !
معقول تعمل شيء غلط !
انت وينك يا عمي ؟!
وليد ما ارتاح وبداخله الله يستر الجازي وش مهببه : انا قريب من البيت وينك وانا اجيك
قاطعه جواد : حلو انا باب بيتكم انتظرك !
سلام
قفل الخط وهو يناظر عجلات السياره وقابض على يده بقوة .....
بعد وقت قصير وصل وليد نزل من السياره باستغراب وهو يقترب وعيونه تتفحص المكان: وش صاير !
جواد اشر على السياره :شوف الجازي وش عملت بسيارتي !
ظهرت على وجهه علامات الفشيله من تصرف الجازي : لا حول ولا قوه الا بالله !
ما عليك يا ولدي الحين
قاطعه جواد : انا
وليد بمقاطعه : اسمعني الحين تدخل ونتفاهم وكل شيء ينحل !
الجازي بالداخل !
جواد هذا إلي يبغاه ..يبغى يدخل ويذبحها بس ذي المره بكلامه ....
**
**
**
ابتعدت عن الباب لما سمعت طرق على الباب ...عقدت حواجبها وهي تسمع صوت ابوها : افتحي يالجازي !
ناظرت المفتاح بالباب من الداخل علشان كذا ما يقدر يفتح الباب !
ارتكبت من وجوده تخاف يكون التقى بجواد !
لحظه !
مسحت وجهها بكم عباتها ....وبعدها وقفت وفتحت الباب بهدوء !
لكن سرعان ما رجعت خطوة للخلف برعب لما شافت جواد خلف ابوها وملامحه ما تبشر بخير !
دخل وليد بملامح جامده وهو يتكلم : ادخل يا جواد ما في احد !
مستحيل تسمح له يدخل متاكده ابوها رح يطره الحين لما يسمع السالفه وبقهر نطقت : وين يدخل ما يجوز يا يبه تراه مطلقني !
عقد حواجبه وليد بعد ما حس بطنيين باذنه من هذه الكلمه ...التفت على جواد : طلقتها !
جواد بثقه تكتف : صجت راسي طلقني طلقني وفوق هذا فتنت بين ابوي وامي وصارت مشكله كبيره بينهم وانتهت بطلاق امي والسبب حضرتها !
حركت شفتها تدافع عن نفسها ...لكن وليد المستنكر نطق : ابوك طلق امك ؟!
هز جواد راسه باسف !
وليد بضيق : لا حول ولا قوة الا بالله !
والله ما هي خبريه !
ادخل الحين وان شاء الله ما نمسي الا امك في بيتها معززة مكرمه
اشر له يحثه على الدخول !
الجازي بقهر من تصرفات ابوها مهتم لطلاق ام جواد اكثر منها : يبه
قاطعها بغضب :انكتمي !
جهزي القهوة بسرعه !
اعطاها نظره خلتها تتحرك وبداخلها بركان يغلي !
ناظرها جواد عيونها منتفخه من البكاء ..وابتسم بداخله على رد فعل ابوها ما توقع كذا ابدا !
جلس وهو يناظر الوليد يتكلم بهدوء ...صحيح ابوه ما يحب وليد لكن كلمه حق وليد له وقفات رجوليه تحس انه انسان يستحق التقدير ..لو كان رجال ثاني كان طرده من باب البيت ...تنهد وهو يناظر وليد إلي يوجه الكلام له : سبحان الله للصدفه اليوم جيت للبيت اخذ بعض اوراق مهمه وكنت راجع ...بس الحين ان شاء ما ارجع والا موضوع امك وابوك محلول !
الحين اكلم جدك نروح هناك ونرجع امك
جواد بمقاطعه : بس ابوي معصب من السالفه ورافض
وليد بثقه : ما عليك من ابوك ....بعد كم ساعه تلاقينه ندمان ...ما هي بالساهل يبعد عن ام عياله سنين طويله يبقى لها معزه واحترام غير عن كل الحريم !
لحظه غضب الحين تلاقينه ندمان !
تنهد وبعدها تكلم : الطلاق ما هو سهل !
دخلت الجازي بملامح بارده ...حطت القهوة وبغت تغادر !
وليد يناظر زولها وبعدها تكلم : اجلسي يالجازي !
ناظرت ابوها وبعدها جلست مكرهة
تكلم وهو يناظرها : وش هالتصرفات البزرانيه !
في حرمه عاقله تعمل كذا بسياره زوجها !
حتى لو طلقك !
خير يا طير !
ابركها من ساعه !
مو انت كلما تجين تصكين راسي طلقني من جواد !
فتح جواد عيونه بقهر من هالسالفه !
الجازي ناظرت ابوها ما تدري من وين هالسالفه بس رح تمشي على الخط لانها متاكده ابوها يقول كذا حتى يظهر لجواد انها ما هي ميته عليه واذا هو ما يبغاها هي ما تبغاه بعد !
ردت بهدوء : انا ما همني الطلاق بس إلي يضايقني
قاطعها جواد : والله يا عمي اني احترمك واعزك بس الجازي ما خلت فيها احترام !
لو ابدا من اليوم لباكر ما انهي شكاوي عنها !
والله متحملها فوق الجوزه ! واحاول اكلمها باحترام
قاطعه وليد بهدوء : انتهينا من ذي السوالف ...وانا ما طلبت منها تجلس حتى اسمع مشاكلكم ونحلها ..لا انا طلبت منها تجلس حتى تعتذر عن تصرفها بسيارتك ...والحين ارسلت لرجال اعرفه هذا هو على الطريق حتى يشوفها ويصلحها لك على حسابي الخاص !
جواد باستغراب : بس
قاطعه وليد : هذا حقك !
وناظر الجازي : الواحد لما يترك شخص للابد يترك ذكرى جميله حتى يتذكرونك الناس بالخير ..اعتذري يالجازي !
الجازي هذه اخرتها تعتذر له بعد الكلام إلي ذبحها فيه ..داست على قلبها ونطقت بصعوبه : انا اسفه
وليد اشر لها : تقدرين تغادرين !
ناظرت ابوها بقهر من تصرفاته وبعدها غادرت !
وليد ناظر جواد : مثل ما اتفقنا من قبل لما تطلب الطلاق تتركها مثل ما تبغى !
كل شيء انتهى بينكم ربي يوفقك مع ابنة عمك والجازي في بيتي !
واقفه قريب تسمع كلامها ....عقدت حواجبها «اتفاق» عن اي اتفاق يتكلم ابوها !
توقف النفس لما تابع أبوها الكلام ما هو ناوي يرجعها ولا حتى مسح بجواد الارض !
ما تدري ابوها كيف يفكر ...تصرفاته وبروده احيانا يقهر !
رجعت للخلف لما طلعوا من البيت !
تشوف ابوها مهتم لام جواد اكثر منها !
الله يستر وش مهبب جواد عليها ...واحتمال كبير يرجع ابوها راسه مليان عليها مثل كل مره !
**
**
**
ام جواد ناظرت امها بقهر :،شفت يمه ولا سأل عني !
ام عبدالله وبيدها السبحه : لو مسكت لسانك ما صار إلي صار !
ام جواد بضيق : معقول صار فيني كذا حوبة الجازي !
ام عبدالله بلا اهتمام : هذي الجازي تطلقت مثلك !
صدق حريم ناقصات عقل هربتوا بيوتكم بسبب لسانكم !
تدرين احسن شيء تخلصتي من الجازي !
ما ادري كيف تحملتيها طول هالمده بخلقتك !
اعوذ بالله من لسانها !
انا اخر عمري شبر ونص تنظر علي وتجلس تعلمني الصح من الغلط !
لكن الغلط على جواد تاركها على هواها !
ام جواد : والله احس روحي طالعه ما اقدر اجلس كذا بعيده عن بيتي !،
ليتني انخرست ولا فتحت حلقي بحرف !
ام عبدالله خزتها : اشوفك ما هي عاجبتك الجلسه هنا !
ام جواد بضيق : ما هو كذا !
بس ذاك بيتي عشت فيه سنين طويله!
عيالي عندي اتونس بشوفتهم !
وغير كذا ما هي حلوه الناس تتكلم عني اتطلق بأخر هالعمر !
يا ربي فرجك !
ام عبدالله : ما احد يدري وان شاء الله ترجعين الليله وفكينا من الكلام الزايد
ام جواد : تجرين لما افكر بالسالفه اكره هالقزم لو ما تكلمت كان ما صار إلي صار !
لكن يصير خير !
الحين ابغى بقوه برجعها جواد واعطيها درس ما تنساه !
ولنفس الوقت اخاف حوبتها ترجع لي او لبناتي !
ام عبدالله مطت شفتها : الحين انت ارجعي وبعدها يصير خير !
مسكت جوالها : الحين اتصل بجواد يرجعها لذمته غصب عنه ..حتى ما ترجع لي حوبتها ما هو ناقصني !
**
•*
**
ناظرت ابوها لما دخل قفل الخط وناظرها : جهزي اغراضك تجلسين عند نجوى لوقت رجوعي رح اجيب امك واخوانك !
هزت راسها بهدوء ...خلال وقت قصير كانت بالسياره مع ابوها ....غريبه ابوها جامد ولا تكلم ولا بحرف !
ما تدري يمكن زعلان منها ومن تصرفاتها !
او زعلان لانها تطلقت !
واكيد ما يقبلها على نفسه طول وقته يصلح بين الناس وابنته مطلقه !
بس وش تعمل له !
اهل خالها ما هم متقبلينها !
حتى لو ما لها علاقه بالسالفه لازم يذكرون اسمها !
تنهدت والتزمت الصمت مثله !
بعد وقت نزلت من السياره وناظرت ابوها لما حرك بهدوء ...
لما يكون ابوها بهذا المزاج تخاف عليه لانه يكون بأقصى حالات الغضب وماسك نفسه بصعوبه !
ناظرت البيت إلي جنب بيت خالتها هذا بيت جدة جواد اكيد امه هنا !
وش هالحظ مطلقات وجنب بعض !
ناظرت سياره جواد عرفتها بسرعه وهل يخفى القمر !
اكيد جاي عند امه !
همت بالدخول قبل ما ينتبه عليها ويكمل عليها !
تقدمت خطوه بسرعه لحظات تدعثرت بالعبايه ...مسكت نفسها لاخر لحظه ...تنفست براحه ما صار لها شيء !
رفعت يدها تطرق الباب ..قبل نا توصل يدها للباب كانت يد جواد اسرع ...نزل يدها بقوه : وش تعملين هنا !
حولت تسحب يدها وقلبها يدق طبول من الخوف : اتركني ما لك علاقه فيني !
شد على يدها بقوة : وش تعملين هنا ؟ جاوبيني قبل ما
قاطعته بقهر : بيت عمتي يعني وش اعمل ؟!
سال بنفس الملامح :وين ابوك ؟!
ردت وهي تحاول تسحب يدها : راح يجيب امي واخواني !
هز راسه :حلو والله !
وانت تجلسين في بيت كله عيال !
انا ما ادري ابوك هذا كيف يحس !
سحبها بقوه باتجاه السياره ...فتح الباب ودخلها ....
ركب السياره وحرك بسرعه وهو غاضب من ابوها المتساهل بنظره ...كيف يحطها كذا !
ناظرته بقهر : رجعني تراك ناسي
اخذ نفس عميق يهدي اعصابه وبعدها رد ببرود ظاهري : عادي طلقتك وارجعتك وين المشكله !
انقهرت منه : تظن الدنيا سايبه !
ابوي
قاطعها : الحين اكلم ابوك واقوله الجازي رجعت لي !
انقهرت منه يتحكم فيها على كيفه : تخسى
انا ما رح ارجع لك !
رد بلامبالاه : بكيفك بس عيالي عندي اذا انجبت
ردت بثقه: الحضانه لي !
قاطعها وهو يناظرها بمكر ثعلب : عادي اقدر اقلب الحضانه عليك وتسقط وبكل سهوله !
تراها ما هي سهله !
وخاصه بوضعك انت ..ام مجنونه مثلك حرام تكون ام !
بطبيعة الانثى تخاف من اي تهديد وخاصه اذا يتعلق بضناها !
وخاصه جواد ما تستبعد عنه اي شيء!
ناظرته وهو يتكلم بالجوال !
تحس لسانها عجز عن نطق اي حرف وهو يكلم ابوها !
بعد دقائق قفل الخط وهو يتكلم : وهذا ابوك قلت له !
تحس نفسها وكأنها صدمتها شاحنه عملاقه قطعتها لاشلاء !
يتصرف على كيفه !
تحس نفسها من لما تزوجته مسح شخصيتها ما لها كلمه وان تكلمت ما احد يسمعها !
تابع كلامه بحده : من الان كل شيء رح يتغير !
وقسم بالله الا تمشين على الصراط المستقيم ...
دوم اقول كذا واتراجع واقول يمكن تتغير ...لكن انت ما منك فائده !
ناظرته وهو يثرثر بكلام كثير ....تحس نفسها عاجزه تتخذ قرار واحد صائب !
هي قررت الانفصال هو الحل لكن الظاهر جواد له هدف ثاني ...
ناظرته بتردد : بس ابغى اكلم ابوي دقيقه بس دقيقه !
التفت لها للحظات ما تدري انه اصلا ما طلقها والطلاق حاليا ملغي من قاموسه ..بغى بطريقه غير مباشره يطيب خاطر امه ....ويترك الجازي فتره قصيره لوقت تهدأ الامور ...لكن بعد تصرفها بسيارته نوى يتركها فتره تتأدب فيها يمكن تتغير وخاصه يعرف انها متعلقه فيها او يمكن نقول هو علقها فيه ...لكن توصل فيها تجلس في بيت كله عيال هذا امر مرفوض !
الحب بهذه المواقف ما له دخل هذه زوجته وعرضها من عرضه وما يسمح بهذا الامر ابدا !
غير كل مخططاته وقرر يطلع حرته فيها من غير ضرب .....
يقهرها بدم بارد ..
هز راسه واتصل على رقم ابوها وبتحذير :دقيقه وحده كلام ما له معنى اقفل الخط ! هزت رأسها واخذت الجوال وهي تنتظر ابوها يرد ...اول ما انفتح الخط تكلمت وقلبها يدق بقوة : يبه انا
قاطعها : ادري انك رجعتي كلمني جواد
قاطعته بقهر : بس انا ما ابغى ارجع سحبني بالغصب ..وينك يبه توقفه عند حده وتطلقني منه !
رد بهدوء : هذا الخيار لك انا ما اروح واطلقك على كلام ....اخاف اتخذ قرار حازم واطلقك وتكونين انت ما انت مفكره بالطلاق بصوره جديه مجرد رد فعل لمشاكل يوميه وباكر تحطين اللوم علي اني طلقتك منه!
ردت بقوه ،:بس انا حازمه امري !
مط شفته بسخريه من كلام الحريم دوم منفعلات وبعدها يندمون :باين انك حازمه والدليل حضرتك راجعه مع جواد ولا كأنه لك اب تخبريه انك راجعه !
فتحت فمها بصدمه لما حست انه ابوها بنبرته زعل : يبه والله غصب عني وهددني يحرمني من عيالي
قاطعها ببرود : شفتي انك ما انت حازمه !
لو الف ولد ما اثناك عن رأيك لو كنت فعلا جازمه بس انتم الحريم كل ساعه بعقل !
على كل حال بما انك اخترتي الرجوع اتمنى ما اسمع اي شيء يفشل !
ربي يوفقك تبغين شيء !
قفلت من ابوها وناظرته بقهر : كله منك !
انت
سحب الجوال من يدها بقوه :اذا سمعت لك صوت ما اضمن نفسي اكسرك وعاد وقتها ما اضمن يتم حملك !
ناظرته برعب وش فيه مطلع كل جنونه عليها !
ما تستبعد عنه يذبحها بدم بارد !
اسندت راسها على المقعد وبداخلها تردد « يوم فظيع يا ليتها ما نطقت هالكلمه وصارت هالمشكله كلها من اصل .ماتنكر يمكن فيها طبع تثور لكن قلبها طيب تروق بسرعه وتتندم على كل شيء »
**
**
**
**
بعد مرور اكثر من اسبوع من اختفاء ابو جواد رجع .. وبعد محاولات عديده رجع زوجته !
هو ناوي يرجعها بس يبغى قرصة اذن لها ...حتى تحترم حدودها وما تتعداها ...وبكذا انتهى الزعل بنظره وانتهت المشكله !
ابتسم ابو جواد على كلام نايف : اقول انت اسكت !
نايف مط شفته : تراني كبير وإلي بعمري متزوجين وعندهم عيال بعد !
ام جواد خزته : وعندهم عيال !
نايف ناظرهم : انا اقولها من الحين في بالي بنت ما رح اتزوج غيرها !
لا تقولون ابنة خالك ابنة عمك ما لي دخل !
هذه البنت ما رح اتخلى عنها !
ابو جواد بلامبالاه لكلامه : انت تخرج وتوظف وبعدها يصير خير !
جواد بضحكه تكلم : ما تكمل كل هالخرابيط الا البنت صار عندها 10 بزران !
طالع نايف ابوه :كلامه صحيح يا يبه !
انا ابغى الحين خطبه على الاقل تكون محيره لي !
ابو جواد بدا يتنرفز منه : خلاص
الحين اترك الجلسه لك
نايف مط شفته بقهر : رح اسكت حاليا بس ما رح يتقفل الموضوع !
ام جواد باهتمام : للحين تعبانه الجازي !
جواد هز راسه : لما تنهض نفسها تحس بدوخه !
ام جواد : انا قلت لها تبقى بالسرير وما تتحرك !
اذا ما تحسنت خليها تروح المستشفى !
هز راسه : هذا إلي رح يصير !
نايف : والله مسخره زوجاتك نفس الاسم !
الحين عن اي وحده تتكلمون !
ام جواد : ابنة عمك ارتحت الحين !
نايف هز راسه: تصدق للحين ما صادفت زوجتك ولا اعرفها ...غريبه ما تطلع
قاطعه بحده : انت وش دخلك !
وش رايك اعزمك معها على مطعم حتى تتعرفون !
نايف ناظر حوله : علامك هبيت فيني كذا ما قصدت
جواد بنفس الحده : معناها انكتم !
ام جواد : كذا احسن لا نشوفها ولا تشوفنا هي بحالها وحنا بحالنا !،
ابو جواد ما راقت له عالسالفه : اقول روح ناديها والله اني أشتهي اشرب شاهي من يدها ...بعمري ما ذقت شاهي مثله !
جواد ما يبغى بس ما رح يقول لابوه لا !
هز راسه بهدوء : ان شاء الله !
وقف وبعدها غادر المكان...
**
**
***
متمدده على طولها على الكنبه تقلب بالتي في بملل ...من لما جابها هنا وهو حابسها ومقفل عليها الباب !
يمكن يخاف تهرب :/
اهم شيء انه ما ضربها كانت خايفه يدفنها ..بس غريبه قفل عليها الباب بس...احضر اغراضها وكل يوم ييجي يلقي نظره وبعدها يطلع ويقفل الباب عليها ...يمكن يخاف انها تنتحر !
مطت شفتها غبي ما رح تنتحر عشانه لو فكرت تعصي ربها وتنتحر رح تنتحر من أجل شخص يستاهل !
وللاسف ما احد يستاهل ء!
مطت شفتها لسخافة عقول إلي ينتحرون !
ليه انهي حياتي عشان فلان ؟!
حتى يحس ويندم على تصرفاته معي ؟!
طيب وبعدين ؟!
لنفرض انه ندم !
انا وش استفدت بعد ما ذبحت نفسي !
ما رح التقي فيه واشوف ندمه وتطيب جروحي !
ما رح القى الا غضب ربي !
تخيلوا
بعد العذاب النفسي إلي ذقته بالحياه ...وبعد قتل نفسك
تدخل جهنم !
يالله ويمكن يكون هالشخص يكون له حسنات وخير ويدخل الجنه !
وانت تعيش بؤس الدنيا وعذاب الاخره !
مين هالشخص إلي يستحق كل هذا !
ما احد يستحق ازهق روحي لأجله !
ضاقت فيك اليوم ؟!
اقولك ويمكن باكر تضيق والي بعده تضيق اكثر واكثر واكثر وبعدها !
الفرج رح ييجي !
ما بعد الضيق الا الفرج !
نتصرف وكانه ربنا ما خلق بذي الدنيا الا هذا الشخص !
بالعالم اناس افضل واجمل وأروع من هالشخص إلي كسرنا !
بس نحتاج نفتح عيوننا ونفكر بعقلانيه بعيد عن العواطف إلي تسحبنا لمنحدرات خطيره ما نخلص انفسنا منها الا بأسوأ الخيارات!
كافي نعيش هالحياه لاجل فلان ولاجل وظيفه كذا ولاجل كذا وكذا ....
ليه نربط حياتنا بذي الامور؟!
انا اعيش لذاتي لوجودي ما هو من اجل أشخاص او احلام سرابيه !
انا اعيش لاسعاد نفسي قبل اسعاد غيري !
ربي اوجدنا حتى نطيعه ما هو نعصيه !
ابدا ما احد يستحق نرمي انفسنا بالعذاب عشانه !
لو كنا دوم مع ربنا وطلبنا عونه بالمصائب والشدائد لتغير حالنا !
صرنا نشكي همومنا واحزاننا على مواقع التواصل بكلام واهات وألحان حزينه !
وكأنه هالمواقع معها الحل !
نسينا تو تناسينا انه إلي يفرج الكروب هو الله !
هو إلي يأخذ حقنا من إلي كسرنا وظلمنا وطعنا بطعنات الغدر !
بس ما نحتاج الا نرفع ايدينا ونقول بكل صدق «ياااا الله»
فتح الباب دخل بهدوء وناظرها وهو يحس انها كل يوم نفس المكان ونفس الهيئه ما عندها الا هالتي في مبحلقه فيه ...صدق انها ممله !
لحظه انسانه مثلها محبوسه بين هالجدران وش رح تعمل ؟!
تنهد وتكلم وبداخله ارتياح انه قاهرها يكفي نظرات القهر والضيق باينه بعيونها : اسمعي !
مطت شفتها ما لها خلق تسمعه خلاص قرفته وكرهته بقوه لانه بكل بساطه ما هو انسان أبدا : نعم
تكلم بروقان : انزلي جهزي الشاهي لابوي تسلمين عليهم بدون كلام زايد ..اخوي نايف تحت يا ويلك لو طقيتي الحنك معك !
وبهمس وصل لمسمعها «سبحان الله الاثنين مخبولين يتكلمون بدون عقل »
بلعت ريقها بتورط نايف تحت ...هذا مخبول صادق جواد تخاف يتكلم عن الجوال إلي طلبته منه وش يفكها من جواد الزفته !
حس بملامحها تغيرت وكأنها ارتبكت : وش فيك ؟!
حاولت تعدل ملامحها : ها !
ما فيني شيء !
خلاص اعمل الشاهي هنا ونزله معك تحت !
تيقن وجود شيء من ملامحها ليه ما تبغى تنزل ؟!
وباصرار : لا نبغى الشاهي يكون من المطبخ تحت !
امشي قدامي اشوف !
تردد للحظات ...التفتت لجواد إلي يناظرها بتشكيك خافت يشك بالسالفه وبترقيع متقن : اخاف خالتي ما تستقبلني واتفشل قدام اخوانك !
حجتها مقنعه بعد المشاكل إلي صارت : لا تخافينم ما رح شيء وهي تعرف انك نازله الحين
تحركي اشوف !
تحركت وهي تفكر كيف تتخلص من هالورطه !
لبست بشويش وهي تفكر ....تذكرت النظارات يمكن تغطي من شكل عيونها ..حتى صوتها تغيره والمخبول ما رح يعرفها ! جهزت نفسهاوارتاحت لما شافت جواد ما هو موجود !
نزلت بخطوات هاديه توجهت للمطبخ ...بدات تجهز وبداخلها وجع من السجن إلي تعيشه مع جواد بعج ما سمعت صوت ميس برا الظاهر انها راجعه من السوق !
تنهدت بضيق من حظها الاغبر !
جهزت وتوجهت للصاله بهدوء ..اول ما دخلت ارتاحت نايف ما هو موجود لا حتى جواد!
تقدمت بسكون ردت السلام بصوت هادي ..سلمت عليهم ببرود !
ابو جواد : والله زمان ما شربت من هالشاهي !
مدت له بالكوب وبعدها خالتها إلي ما نطقت بحرف واحد !
اعتدلت بوقفتها استأذنت وطلعت من المكان بنفس السكون !
ام جواد باستغراب : علامها ماتتكلم !
ابو جواد : اقول اشربي وما له داعي هالسوالف !
حست جسمها تصلب لما سمعت صوت نايف داخل عليهم ...
رواية احكي غياباً مزق الوجدان~للكاتبة ضاقت انفاسي الفصل التاسع عشر 19 - بقلم BlackButterfly002
بارت 19
اعتدلت بوقفتها استأذنت وطلعت من المكان بنفس السكون !
ام جواد باستغراب : علامها ماتتكلم !
ابو جواد : اقول اشربي وما له داعي هالسوالف !
حست جسمها تصلب لما سمعت صوت نايف داخل عليهم ... نزلت رأسها وخرجت بدون اي كلمه تخاف يعرفها ويجيب العيد !
دخل نايف بدون ما يناظرها خاف من اهله ينقدون عليه ....جلس جنب امه باستفسار : مين هذه يمه ؟!
ام جواد بهدوء : الجازي ابنة عمتك !
مط شفته بقرف : وعلامها كذا ما تسلم
قاطعه ابو جواد بحده : وش عليك منها !
اصلا وش دخلك فيها !
ومين حضرتك حتى ترد عليك السلام !
اسمعني يا نايف تراك كبرت خلاص ما عدت ذاك البزر إلي يكلم فلانه وعلانه استحي على وجهك تراك ما عدت صغير !
انتفخ وجهه من كلام ابوه ..كلها كلمه إلي نطقها وهب فيه كذا !
حتى ما ناظرها وكذا اكله ؟!
ام جواد اعطته نظره بمعنى تستاهل ...وبداخلها تفكر غريبه الجازي ما طقت الحنك مع نايف !
**
**
•*
تنفست براحه لما ابتعدت عن المكان ....ناظرت الشجر حولها بهدوء ...توجهت بخطوات هاديه لاحد المقاعد الخشبيه وجلست عليها ...تنهدت بتعب من حياتها !
محتاره تكمل مع جوادوالا تنفصل عنه !
بالرغم انها تحمل مشاعر جميله لجواد الا انها ما لها رغبة انها تكمل معه ابدا !
وش ينفعها الحب اذا رح تنهدر كرامتها قدام الجميع !
عمره الحب ما اطعم او اشرب او استمرت الحياه فيه اذا كان من طرف واحد!
وش تستفيد من حبها له اذا ما بادلها نفس الشعور !
اصلا كيف تقبل على نفسها تكمل معه و هو صرح بصريح العباره انها واقفه ببلعومه !
بلعت غصتها وهي تتذكر كلامه !
ليه يقول عنها كذا ليه؟!
يقطع الزواج وسنينه !
دامه ما يبغاها ليه مسكها من يدها إلي توجعها ؟!
يتركها تكمل حياتها مع عيالها بدون ما تكون حمل ثقيل على احد !
اخذت نفس عميق !
ووقفت تبغى تتمشى قلبها اوجعها من الجلوس بالجناح ...تتمشى بقلب ميت من الحياه !
فقدت رغبتها بامور كثير كانت تسعدها وتحب تعيشها بكل لحظاتها !
رفعت حاجب لما سمعت «وقفي» ..التفتت لما اقترب منها نايف ....
ناظرت النظاره بيدها ....عفست ملامحها ما لها خلق ثرثرته الحين تخاف تسمع سالفه جديده وتكون القشه الي قسمت ظهر البعير !
لحظه !
هي الحين بحاجه الجوال تكلم ابوها لازم توصل لحل !
معقول جاب لها جوال ...واول ما وصل لها سالته بسرعه : جبت الجوال !
حس بالانتكاس من سؤالها ..صدق انها مثل البنات إلي ما يصادقن الشباب الا لمصلحه وهذه شكلها رح تفلسه وهي تسحب منه ..رد بهدوء: ايه جبته موجود بالسياره!
ردت بانفعال : بسرعه اعطيني اياه بحاجته ضروري !
ناظرها بقهر من اسلوبها كان يبغى يكلمها ويتفق على الموعد لكن ما هي مشكله الايام طويله : انتظري دقيقه وراجع !
سالته باستفسار : وش نوع الجهاز !
عقد حواجبه باستنكار ما عمره مرت عليه هالاشكال صدق وجه فقر !
رد باسم الجهاز وهو يغادر !
هزت راسها بعد ما غادر وهي تحسب سعر الجوال!
مطتت شفتها ما تبغى تضيع فلوسها على جوال بهذا السعر ..بس ما هي مشكله !
طلعت الفلوس من مخبأها السري دوم ما يفارقونها ...تتلفت حولها بخوف وتوتر تخاف جواد يشوفها ويسحب منها الجوال !
اففف متى يرجع هالنايف !
توسعت ابتسامتها لما رجع وبيده الجهاز !
مدت يدها وهي تتفحصه ونايف يتكلم : الشريحه مركبه وكل شيء جاهز !
ناظرته بامتنان : مشكور !
خذ هذا ثمنه والحين بسرعه ابعد بلاه جواد يشوفنا !
ويسحب الجوال !
من الحين اقولك امانه لا تجيب سيره الجوال لاحد سر بيني وبينك !
انقهر من اسلوبها تتأمر عليه لكن هو إلي رح يراويها : ما ابغى الفلوس
قاطعته بامر وكأنها تكلم بزر بطريقه تفزعه: اقول خذ وبسرعه تحرك لا تعمل لي فضائح !
اخذ الفلوس وغادر بسرعه من اسلوبها المفزع حسسته بعظم جرمه وهو واقف معها !
تنهدت براحه لما غادر ...رسمت ابتسامه وهي تتصفح الجوال ...يااااه واخيرا جوال !
ضمت الجوال لصدرها وكانها حصلت على كنز..لازم جواد ما يعرف عنه حتى ما يسحبه منها !
وتقدر تتواصل مع اهلها فيه
رح تعمل مقلب بدانا وسميه ما احد يعرف رقمها الجديد ...ضحكت بخفوت على افكارها !
لكنها سرعان ما تجمدت لما حست بصوت جواد خلفها وقريب منها !
كل خليه تصلب بجسدها الحين رح يشوف الجوال ويسحبه منها وتجلس بدون جوال !
وبحركه سريعه دفته بكم العبايه !
التفتت له بارتباك واضح : هلا !
اقترب وعيونه على اخوه إلي كان واقف مقابل له وكأنه عمل حركه للجازي ما احد قباله غيرها !
او ما يدري كانه توهم هالشيء !
بس هي ليه واقفه تناظر جهة نايف ؟!
وليه طالعه برا ؟!
والاهم ليه يحس بارتباكها الحين !
ما يدري ليه قلبه نغزه من هالموقف !
مع انه من الممكن يكون صدفه !
الجازي من هذه الناحيه يثق فيها ثقه كبيره !
لكن ؟
نايف ابدا ما يثق فيه !
ما زال مراهق يتصرف بدون عقل !
تعوذ من الشيطان وبنبره هاديه : وش تسوين هنا !
حاولت قد ما تقدر تكون طبيعه : أنا !
انا جالسه اتمشى مليت من السجن الانفرادي !
والا هذه ممنوعه بعد !
خزها بقوه : انا اذا ما قصيت لسانك بيدي ما رح ارتاح !
عموما انتهى وقت التنزه تقدرين تتفضلين ابوك عندنا ويبغى يجلس معك !
فتحت عيونها بعدم تصديق: ابوي هنا !
وينه !
مط شفته بضجر : بمجلس ا لرجال تعالي،!
**
**
ناظرت ابوها إلي يتكلم بكل جديه : انا جيت هنا كأخر محاوله لانهاء الخلافات والمشاكل بينكم ...لاننا اذا ما توصلنا لنتيجه رح اتخذ اجراءات الطلاق !
عمرها الحياه ما استمرت بالمشاكل والصراخ والانتقام !
الحياه الزوجيه حب واستقرار وسكينه وراحه واحترام !
ولا يظن اي احد فيكم انه الطلاق حل سلبي بالعكس احيانا يكون الطلاق افضل الحلول وما تنتهي الدنيا عند الطلاق ...ربنا يقول «ان يتفرقا يغن الله كل من سعته » يمكن بعد الطلاق يعيش كل طرف بسعاده واستقرار اكثر من قبل ويصيب خير كثير !
انا ابغى نفكر بعقلانيه وطريقه سليمه للوصول لحل يرضي جميع الاطراف !
وزع نظره بينهم وبعدها تكلم : احد عنده اعتراض تفتحون صفحه جديده والماضي كله ينتسى !
جواد بهدوء : اناما عندي مانع يا عمي واصلا الطلاق ما افكر فيه !
تراهازوجتي وان شاءالله قريب تكون ام عيالي !
ختم كلامه بابتسامه ما قدرت تفسرها !
ناظرها ابوها ينتظر جوابها : وانت يالجازي !
هزت راسها بالرفض وعيونها زينها بريق الدموع : ما ابغى افتح صفحه مع انسان يكرهني ويجرحني بكلامه !
حرام ليه نضيق خلقه واجلس في بلعومه !
قاطعها جواد بتبرير : يا عمي كلامي إلي قلته ساعة غضب ...وبعض الفقهاء يقولون طلاق الغاضب بحاله الاغلاق ما يقع !
يعني لا تعتبي عل الغاضب وش يقول لانه يتكلم بدون وعي ...و خاصه اذا كان الطرف إلي قباله مستفز لابعد حد مثل حضرتك !
واشر عليها بطريقه كوميديه مع ابتسامه جميله !
وليد بتأييد : بهذه النقطه صادق الشخص اذا عصب لا تعاتبه على اي كلمه لانه بالاغلب يتكلم بدون وعي !،
ناظرت ابوها : بس هو واعي وقاصد كل كلمه !،
رد بابتسامه : اعتبريني غلطت بحقك بالكلام وانا اسف ومن الحين اقولك خلاص ما صرت ببلعومي واقفه ..ابشرك خلاص بلعتك !
ناظرت ابوها بقهر : شفت يبه كيف يتمسخر
قاطعها وليد يحاول يصلح الامر : يمزح معك !
والحين تبغين صفحه جديده والا
قاطعته بضيق كتم على صدرها : ما ابغى صفحه جديده لانه رح يرجع للصفحه القديمه يا يبه ذول ماينسون ابدا !
انا عجزت اتأقلم مع طبعهم !
كل شي ممنوع عندهم خلاص طق قلبي من هذا السجن من لما تزوجت وانا ما اطلع من البيت الا عندكم ويتشرط بعد ممنوع اطلع من بيتكم يبه !
حتى اختي منعني أزورها !
حرمني من كل شي انا احس نفسي مكبله ما اقدر اتحرك من ذي القيود !
وصلت فيه يبه له اسبوع حابسني بالجناح ومقفل الباب بالمفتاح !
وبدون جوال لو سمح الله صار لي شيء اموت وما احد درى عني !
خلاص انا ما عندي القدره اتحمل أكثر ..ارجوك يبه فكني منهم !
عقلي ما يوافق عقولهم فمستحيل يصير بيننا توافق !
ناظرها وليد وبداخله ضيق لحال ابنته كل مره يرتجي يتحسن الامر بينهم لكن الوضع للأسوأ ..ما يدافع عن ابنته اكيد عليها جزء من الغلط..دام الوضع كذا رح يتخذ طريق البعد يمكن لو ابتعدوا عن بعض تتغير النفسيات ويكون البعد لفتره افضل :روحي جهزي اغراضك
قاطعته بعدم تصديق : اغراضي عندكم يا يبه
جواد طالع وليد وهو رافع حاجب ليسكته وليد : الرجال ما تتراجع عن كلمتها !
الجازي رح ترجع معي..... لوقت الولاده يفرجها ربنا !
كونها حامل وما رح تطلقها الحين رح نؤجل هذا الموضوع !
الجازي ناظرت ابوها : من الحين اقولك ما له دخل بحياتي اطلع ادخل فتره ورح ننفصل انا ما رح اتلقى اي امر الا منك يبه !
جواد ما عجبه الموضوع كله وتمردها بهذا الشكل: سامع وش تقول ؟
وليد هز راسه : اتركها رح تكون عندي واعتبرها ما هي موجوده لوقت الولاده يفرجها ربنا !
والحين اسمح لي !
جواد ناظرها بتقييم وبعدها نطق :انت الخسرانه ترى عيالي ما اسمح لهم يعيشون بعيد عني تبغين ترجعين لابوك بكيفك لكن
قاطعه وليد بهدوء،:قلت لك بعد الولاده يفرجها ربك !
وناظر الجازي إلي هيأت نفسها للردح: وانت امشي ولا كلمه !
سحبهاابوها بعد ما استأذن وطلع بهدوء !
صك عى اسنانه بعد ما خرجوا ما بغى كذا ...كان يبغى يطلع حركة عجلات السيارة من عيونها !
هز رأسه بتوعد يصير خير !
**
**
**
ناظرت امها وهي معقده حواجبها : وليه ان شاء الله سندريلا رافضه !
دانا مطت شفتها : علشان يقولون هذه سمراء ما نبغاها !
حنين هزت راسها باسف من عقول بناتها : اروح اشوف الاكل افضل لي !
الجازي حطت يدها تحت خدها وبنبره مكسوره تكلمت بعد ما غادرت امها : صدقيني الجمال وحده ما يكفي !
لو كنت ملكة جمال العالم بعيون الكل وكنت بنظره شخصيه سيئه مستحيل يشوف جمالك ورح تكونين بنظره انسانه بشعه من الداخل والخارج لانه اخذ عنك فكره سيئه ! وبنفس الوقت تلاقيه مفتون بانسانه عاديه واقل من عادي بس لانه سمع عنها اشياء حلوه وترسخ بذهنه انها الزوجه المثاليه !
صدقيني ما في انصاف بهذه الحياه !
دانا عقدت حواجبها وهي تشوف عيون الجازي لامعه : انت
قاطعتها الجازي : انا اتكلم بشكل عام شوفي سميه بالرغم انها سمينه لكنه ما اثر على علاقتها مع سالم تعرفين ليه ؟! لانه يحب نفس سميه يحبها لشخصها ما هو لشكلها !
ابحثي عن شخص يحبك لشخصك ماهو لشكلك !
دانا ناظرتها : كيف اعرف انه الشخص حبني لشخصي ما هو لشكلي !
مطت الجازي شفتها بسخريه : رح تعرفين مع الايام كيف !
وقفت دانا وهي تسمع امها تنادي عليها : ح ارجعلك لاني ما فهمت شيء !
فتحت الجازي الجوال تقلبه بعدما تنهدت ..الحين تحاول تتأقلم على عدم وجوده رح تعتبر نفسها انها ما تزوجت و لا عرفته بيوم !
مر شهر وللحين ما فتحت صفحاته على النت رح تنساه للابد !-
زفرت بضجر من هالرقم إلي من اول ما فتحته وهو يزعجها بمسجات عشق وغرام ووصلت فيه يتصل فيها !
صدق متخلف فتحت الاسم وعملت حظر للرقم ....
مسحت على بطنها بشويش بدا يبرز اول باول مثل ما خبرتها امها ...كل يوم بعد يوم تزيد نار الشوق بداخلها لطفل يناديهاماما !
ابتسمت وهي تحس بنبض ...همست بمحبه يا رب احفظهم !
**
**
**
ناظره : تخيل اخذت الجوال من هنا واختفت من هنا
وما ترد على اتصالاتي والحين عملت لي حظر !
اكيد شافت لهاواحد كبير ومجهز اموره !-
احمد ناظره بلقافه :-يا اخي خبرني مين تكون ورح اساعدك حتى توصل لها !
خزه نايف : اعرفك حتى تشبك عليها !
لا ياحلو اناحلفت الا اجيب راسها واخليها
قاطعه بملل : يا اخي من سوالفك باين انها ما هي معبرتك من البدايه بس انت ملتزق فيها !
نايف انقهر منه : لا تنسى هي إلي طلبت رقمي ما هو انا إلي اعطيتها !
قاطعه جواد من خلفه وهو يتقم يجلس معهم بالحديقه: ومين هذه إلي اعطتك رقمها لا تقول إلي صجيت راسنا تبغى تخطبها ؟!
نايف : اعوذ بالله !
إلي رح اخطبها ح اتزوجها ولساتها ما طلعت من البيضه يعني انا إلي اربيها بيديني ما هو مثل هالجيل ما اثق فيه !
جواد طالعه بنظره : كل يرى الناس بعين طبعه!
مثل ما فيه الصايع إلي مثل حضرتك في البنت المحترمه إلي صانت نفسها لزوج المستقبل !
احمد يغير الموضوع : وش اخبار مشروعك!
هز رأسه جواد : للحين الوضع صعب نحتاج كم سنة حتى نبدأ ناخذالارباح ونكون سددنا الدين !
احمد بمحبه: الله يوفقك !
وقف جواد : وإياك !
استأذن ودخل البيت بخطوات هاديه ..مر شهر على غياب الجازي ما سمع عنها اي خبر و لا ناوي يسال عنها دامها اختارت الانفصال !
الجازي2 املت عليه حياته وغطت على عدم وجودها ..شيء واحد يفتقده لعدم وجودها «المشاكل »
الاوضاع هاديه .اعصابه دوم مروقه ما في شيء ينرفزه ويرفع ضغطه !
بالرغم من كل هذا ومحبته للجازي 2 الا انه شيء بداخله يحسسه انه فقد ملح الحياه «المشاكل»
ابتسم بسخريه وهو متأكد انها تنتظر منه سؤال عنها يثق بحبها له ..مشكلتها تحبه اكثر مما هو يحبها !-
هنا المشكله !
يمكن اسلوبه بالتعامل معها كان غلط وفيه قسوة ..بس هي إلي تحمله يعمل كذا !
ان رجعت بعد الولاده رح يغير من معاملته معها لعلهم يصلون لنقطةالتفاهم !
**
**
**
**
جالسه تقلب بالملابس إلي اشترتهم والسعادة تغمرها : شوفي يمه هالفستان يجنن !
ضمت الفستان لوجهها وكأنها تستنشق رائحته : متى يمه اكون ام !
الله ما اجمل هالشعور !
حنين ابتسمت لها :ربك كريم !
الجازي ناظرت امها : سبحان الله كيف تمر الايام وتتغير الاحوال مين قال انها دانا اقل من شهرين تتزوج وتنتقل لبيت ثاني !
حنين : عسى ربي يوفقها !
وبغصه طالعت ابنتها لا هي متزوجه ولا هي مطلقه: عسى ربي يهدي بالك !
ناظرت امها وردت بنبره رقيقه : ما عادت تفرق معي يمه ...كل إلي يهمني اربي عيالي واعيش معهم طفولتهم ومراهقتهم وشبابهم كل لحظه بلحظه !
إلي عافنا نعوفه ...تدرين يمه بجلستي هنا في بيتكم اكتشفت كم كنت ساذجه وغبيه رازه وجهي عند ناس ما يبغوني !
شوفي كم صار لي ما كلف نفسه يسأل او يقول نرجعها !
حياته كلها ابنة عمه انا ما يشوفوني بعيونه أبدا !
خليه يشبع بابنة عمه وانا ربي يعوضني باطفالي !
ختمت كلامها بابتسامه متألمه !
حنين هزت راسها : صادقه !
عمر الطلاق كان نهايه كل شيء بالعكس يمكن يكون بدايه الافراح !
عسى ربي يفرحك !
الجازي بابتسامه تزينها العيون اللامعه من الدموع : امين !
ما ادري احس نفسي خايفه من الولاده ..لاني من الصبح احس بألم اسفل بطني ...اقول يمكن مغص برد!
حنين باهتمام : لما يرجع ابوك رح نروح للمشفى ننتأكد انه كل شيء تمام !
لا تنسي لساتك ما دخلت شهرك لازم تتابعين حالتك اول بأول !
ناظرت امها وعفست ملامحها بألم فجاه : يمه !
حطت يدها مكان الالم «يمه اتصلي بابوي اخاف يصير شيء »
حنين باستغراب دوبها ما فيها شيء : لحظه اشوفه !
الجازي والوجع يزيد عليها : يمه بسرعه ما اقدر اتحمل !
حنين وقفت بارتباك وهي تكلم وليد وقلبها يدق بخوف على حمل الجازي !
**
**
**
بالمستشفى رايحه جايه بتوتر بعد ما نزلوها للعمليات ...همست «يا رب ما تنكسر فرحتها »
الدكتور يقول وضع الجنين ضعيف ولازم عمليه حتى ما تتأثر الام !
ناظرت وليد كل الارتباك والتوتر واضح عليه !
سميه اقتربت من امها : لا تخافين يمه رح تكون بخير !
حنين تمسح دموعها : يا خوفي تنفجع اختك بفقد حملها !
ما تعرفين كيف متعلقه فيهم !،
رفعت نظرها لفوق «يا رب لطفك »
مر الوقت حنين ووليد ما عندهم صبر اكثر ..تقدم وليد اول ما انفتح الباب ...حس بارتياح لما وصلته الاجابه : توام بنات مبروك !
حنين حضنت سميه وبدأت تبكي بصوت عالي يالله واخيرا ربنا رزقها باطفال !
وليد حط يده على كتفها بعد ما مسح دمعه تسللت من طرف عينه : قولي الحمد لله !
يا رب لك الحمد كما ينبغي لوجهك وعظيم سلطانك !
*
**
**
ميس باستفسار : يقولون الجازي ولدت ما رحت يا خالتي ؟!
ام جواد تحاول تخفي فرحتها : انتظر جواد يأخذني !
ميس : جواد وينه ؟!
ام جواد تحاول ما تبكي من فرحتها لجواد انه صار اب وبصوت فيه اهتزاز : كان عند المشروع ولما خبره ابوها طلع على طول اتوقع انه قريب يوصل !
ميس هزت راسها : الحمد لله ...اشوف نغم حتى نزورها باكر ..هم للحين مصرين على الطلاق !
ام جواد هزت كتوفها : والله ما ادري !
كانت جالسه وساكته وش إلي غيرها ما ادري !
الله يجيب إلي فيه الخير !
وقفت لما اتصل فيها جواد : اكيد وصل !
سحبت نفسها وخرجت وبداخلها سعاده لابنها البكر بالرغم انها شافت احفادها من عيالها الا انه الحفيد من البكر غير عن كل الاحفاد !
**
**
**
اخذ نفس عميق قبل ما يدخل الحضانه ..ناظر وابتسم بسعادة : احس نفسي بحلم !
هزت ام جواد راسها : الحمد لله !
دخل وقلبه طاير لشوفتهم ..وقف عند التوام ويوزع نظره بينهم صغيرات كثير كل شيء فيهم نتفه !
ناظر امه: يا عمري شوفي ما اصغرهم .احس اللعبة اكبر منهم !
شوفي يمه هذي كيف تتمغط !
يا ناس ابغى اكلها ..تجنننن !
متى احملها ونطلعها من هنا !
ام جواد وتتأمل البنات : لمايشوفون وضعهم تمام رح يطلعونهم!
يشبهون بعض كثير !
ناظرت ولدها بتردد : وش صار معك ما كلمتها حتى ترجع :!
مط شفته بسخريه :يقال اني طردتها !
ام جواد : لازم ترجعها ..وش ذنب الطفلتين يعيشون بشتات بين ام واب منفصلين ....كلم ابوها متأكده ما رح يرفض هالشيء ابدا ..تلاقينه الحين ينتظرك تردها ...اي اب بالدنيا ما يتمنى لابنته الطلاق !
ناظر امه بهدوء : يصير خير !
ام جواد بتذكر : اتصل بابوك خبره نسيت اقوله !
هز راسه :ان شاء الله
تعالي الحين نطلع من هنا نسال الدكتوره ونطمئن على الاوضاع
**
***
***
***
اسندتها امها بشويش وهي تسمي عليها : بسم الله عليك !
الجازي بتعب : شفتيهم يمه !
حنين بابتسامه فرح وهي تمسح دموعها :،شفتهم نسخه عنك بس حطوهم بالخداج لأنك للحين ما دخلت بالتاسع !،
وليد بفرح : سبحان الله هالبنات ما ادري كيف رح تفرق بينهم نفس الشكل سبحان الله !
الجازي بتعب : م ابغى افرق بينهم بس ابغى احضنهم بقوة واقول«وحشتووووو الماما »
سميه بضحكه : مين يصدق انك يالبزر صرت ام !
الجازي رفعت حاجب: ترى انا اكبر منك والا اذكرك !
سميه : صحيح كلامك ...بس انا إلي يشوفني يظني 23 سنة يعني باين اني كبيره
ما هو مثلك بزر بالمتوسطه !
قبل ما ترد قاطعها طرقات خفيفه على الباب ..ناظرت ابوها باستغراب لما نطق : يمكن هذا جواد قبل شوي
قاطعته : لا تخليه يدخل لاننا انتهينا !
وليد بهدوء : اكيد
توجه للباب فتحه وقفل الباب خلفه لما شاف جواد ....سلم عليه بهدوء وبارك له ...ناظر الحرمه إلي اقتربت منهم توقع انها امه : تفضلي عند الحريم !
طالعه جواد وفهم رسالته انه ما يدخل ...دخلت ام جواد بعد ما افسح لها الطريق ...اشر لجواد يجلسون على مقاعد قريبه على الغرفه ...
هز راسه جواد بملامح ما تتفسر !
دام الصمت لحظات بعد ما جلسوا ....استفتح الكلام وليد بهدوء : اسمعني زين يا جواد !
من لما تزوجت الجازي وانا بصفكم ضدها
قاطعه جواد : لانها غلطانه !
وليد بعدم اكتراث: حتى لو كانت غلطانه مستحيل يكون الغلط دوم منها ...الا ما يكون في تصرف او كلام دفعها لذي التصرفات ...ومع ذلك طنشت ما ابغاها تتعود كل مشكله بينها وبين زوجها ترفع الجوال وتكلمني !
اغلب مشاكل الزوجين تنحل بينهم بدون تدخل الاطراف الخارجيه !
لا تفكر بلحظه اني متخلي عن ابنتي وراضي لها بعيشة الذل !
ابدا هذا ما هو صحيح !
انا سكتت انتظر البنت تعقل وتكون اكثر اتزان لعلها تقدر الامور بعقلانيه !
وتكون تركت حركات البزران !
انا سمعت منها العيشه إلي عاشتها معكم .. بصراحة ما توقعت هالتصرفات منك ومن اهلك !
ما انكر انه الجازي في كثير من المواقف محقوقه وارتكبت اغلاط ..لكنها بنفس الوقت متأكد ما عملت هذه الأشياء من دافع الكره والحقد !
الجازي تحمل قلب طفله ما تحقد على احد وان زعلت ترضى باي شيء !
انسانه بسيطه ما تحب التكلف ..صاحبة بيت ما تفرط. فلوسها بذي السهوله مثل حريم هالزمن يضيع الراتب على فستان او حجز صالون او على اي شيء من هالخرابيط !
تطبخ تنظف وما هي من الحريم الخرقات المعفنات بالعكس الجازي سنعه وتقوم بواجبتها على اكمل وجه !
دوم تحترم الكبير حتى لو غلط بحقها !
تحب تساعد الناس ...كانت دوم البسمه والضحكه تزين ثغرها !
كانت كتله امل متفجرة ...رسمت احلى واجمل احلام للمستقبل !
الحيويه تشع من عيونها !
لكن !
بعد ما تزوجت !
بدا هالبريق والبسمة يختفي لحد ما صارت معدومه !
قتلتم كل شي جميل بحياتها !
احسها ما عندها شغف لامور كثير !
ذبحتوها بعادات وتقاليد ..مع اني متاكد لو جيتها باسلوب حلو ما رح ترفض لك !
زفر بضيق وبعدها رجع يناظر جواد والغصه بحلقه : تمنيت تسعدها حقيقه بحجم الحب إلي تحمله لك !
اعترف اني غلطت على سكوتي طول الايام الماضيه...المفروض اتخذت اجراء مناسب ...لكن كان هدفي الجازي تكبر وتتخذ قرارها بنفسها بدون ضغط من فلان وعلان ..حتى ارتاح اني ما ظلمتها !
والحين الجازي اتخذت قرارها وهي مصره على الانفصال ..يا ليت قبل ما تقول اي شيء تكون قد كلمتك لما طلبت منك اذا الجازي بغت الانفصال تعطيها حريتها ...ورجائي فيك بدون ضغوطات او تلوي ذراعها بالبنات ...انت تعرف كيف ماتت حتى تشوفهم اتمنى لا تذبح لها اخر امل لها !
لا تخلي حقدك أو كرهك يحملك تنسى علوم الرجال ....عمرها ما كانت المرجله بالطرق الملتويه !
وانا خبري فيك رجال ينشد فيك الظهر وقد كلمتك !
واعطاه نظره ينتظر رده!
جواد يحاول يظهر بملامح عاديه ...ما توقعه كذا يخرسه وما يقدر ينطق بحرف واحد !
دام الصمت للحظات وعقل جواد يفكر ...مسح وجهه بكفيه و بعدها التفت له بهدوء رح يلف عليه بطريقه ثانيه : يا عمي ترضاها على البنات يعيشون بشتات وكانهم يتيمات !
ليه ما نأخذ فرصه ثانيه ؟!
يمكن بعد غيابها عني وغيابي عنها تتغير النفوس
ابو جواد قاطعه : لو كنت فعلا تبغى التغيير كان ا اتصلت فيني على الاقل تتطمئن عليها !
طول هالمده اذ عندك زوجه ما تدري عنها ...تحسفت ترسل مصروف على الاقل ...مع العلم انا ما اقول كذا لاجل الفلوس بالعكس الجازي مستعد ادفع كل فلوسي بس تكون سعيده !
جواد تلون وجهه بالاحراج كيف نسي سالفه المصروف : القصه ما هي كذا !
بس ابنتك طلعت من البيت بارداتها وانا ما طردتها ليه اركض خلفها !
المفروض انت يا عمي ترجعها لبيتها
وليد : حابسها اسبوع بالجناح وتبغى تختارك ليه قالوا اك بايعه كرامتها بسوق الحراميه !
اسمعني يا جواد باقرب فرصه ترسل لها ورقة الطلاق وسالفه انت طارق وهذه اللعبه ما تمشي معي ابدا !
ترسل ورقه مصدقه من المحكمه !
واي شيء تبغاه من المهر انا مستعد فيه
جواد بهدوء : ما افكر بذي السوالف يا عمي ..بس انا ما ابغى اطلقها !
اعطينا اخر فرصه وصدقني ما تشوف الا إلي يسرك !
تبغى شقه مستقله انا مستعد !
خلاص يا عمي حنا كونا اسره ليه نشتتها ؟!
حرام هالاطفال يعيشون مر الشتات لمشاكل قديمه نقدر نمسحهم ونفتح صفحه جديده !
وليد بهدوء: انا ما لي دخل رح اخبرها بكلامك وما رح اجبرها على شيء هذه حياتها وهي حره فيها تعيشها مثل ما تبغى !
جواد برجاء : كلمها يا عمي واعطيني ردها !
هز وليد راسه بهدوء : ان شاء الله
**
**
*
ام جواد بعد السؤال ع الحال والاحوال ناظرت حنين بنغزه : مبارك زواج دانا مع انه متاخر ...بس وش نعمل ما عزمتينا وما لقينا فرصه نشوفك
حنين عقدت حواجبها : الله يبارك فيك ...ترى وجودك وعدمه واحد فقلت ما له داعي اغلبك وتحضرين ...هذا انت لما خطبوا بناتك ما عزمتيني عادي !
ام جواد انتفخ وجهها :انت حنين ما اعتب عليك القلوب عند بعضها ...لكن عتبي على كنتي ما تعزمني !
الجازي ناظرتها بتعب : انا وش دخلني !
ام جواد مطت شفتها : لا والله اذا انت ما لك دخل مين له دخل ؟!
عموما الله يبارك لاختك ..وانت ان شاء الله ربنا يعطيك الصحه والعافيه !
حنين : امين !
شفت البنات ؟!
ام جواد بملامح فرحه؟: الحمد لله شفتهم سبحان إلي خلقهم !
يشبهون بعض كثير !
الحمد لله إلي مد بعمري وشفت عيال جواد !
حنين عفست ملامحها بضجر منها ومن ولدها بعد ما دمروا حياه ابنتها !
ام جواد تناظر سميه باعجاب يلفت انتباهها البياض وهو مقياس الجمال بنظرها : ما شاء الله تبارك الرحمن هذه كنة نجوى !
سميه توردت خدودها : ايه !
مطت شفتها الجازي بملل لسطحيه عقول بعض الناس في تقدير الجمال !
تابعت كلامها ام جواد : عسى البنات يأخذون من جمال خالتهم
حنين بمقاطعه : يا زينهم اذا طلعوا لامهم!
طول عمرك سطحيه وتصدرين أحكام سطحيه بدون ما تفكرين وتتعمقين
قاطهتها : سطحيه او غيره مقياس الجمال بلون البشره
حنين بمقاطعه : الحمد لله والشكر على تفكيرك السليم !
سميه ناظرتهم الظاهر رح تولع الحرب بينهم واول الغيث قطره : صلوا على النبي وماله داعي كل هالسوالف !
اهم شيء الام وبناتها بخير والحمد لله !
ام جواد ناظرت سميه بابتسامه: والله انك صادقه اللهم صل على حبيبك محمد !
والحين اسمحوا لي تأخرت !
حنين ببرود : احد ماسكك البيت مفتوح على وسعه !،
الله معك !
ام جواد كشت عليها : ياااا الله شو غليظه من يومك ...بس تدرين ما احد يعتب عليك !
ناظرتهم وطلعت وهي تثرثر على حنين مستحيل ييجي اليوم إلي تحبها فيها !
**
**
••
ناظرت ابنها يتكلم و هو مرتكي على يد الكنبه... وما عجبها الكلام : كيف تنفصل ؟
والبنات ؟
تبغى حفيداتي يعيشون مشتتات بين ام واب !
وانت ليه تسكت لابوها لما كلمك كذا؟
جواد مط شفته بسخريه : ماهو كانك انت إلي ربطت رضاك بطلاقها !
ردت بتبرير : لحظه غضب واصلا ما كنت مصدقه انها حامل !
ابو جواد بهدوء : اتركها اسبوعين وصدقني أبوها رح يوافق ...تعرفه يهتم بامور الجاهات وهذه السوالف نأخذ جاهة ورح نحرجه وترجعها !
انا مثل امك البنات ما لهم ذنب يعيشون بعيد عن ابوهن ...حتى الجازي يعني مع الايام احس تماشت معنا وما هي بذاك السوء مثل ما اول ما خطبناها !
يعني انا اتوقع مع الايام رح تتغير وتصير عاقله وتترك حركات البزران!
جواد بهدوء: وأنا اقول كذا احس فيها تغير بس مشكلتها مستفزه بشكل كبير،...افقد اعصابي بسببها !
الله يعيني عليها !
ابو جواد يتثاوب بنعاس : بعد الاسبوع الجاي رح نحل الموضوع وانت خلي عندك صبر لا تصير مثل الدبور الاحمر بالعصبيه !
جواد ببرود ظاهري: ان شاء الله !
اخذ جواله واستأذن وقلبه طاير يبغى يشوف البنات ويحضنهم !
استغفر بهمس وهو يرسم مخطط جديد لحياته ...حياه ما تعيش بناته من خلالها بعقد نفسيه بسب الخلافات والمشاكل بينه وبين الجازي !
لاجل عين تكرم مدينه ...رح يبني بيت جديد مع الجازي اساسه الاحترام ..
لازم يتغير وما ينكر انه قصر معها ...لو مسك اعصابه في كثير من المرات كان ما وصلوا لهذاالحال !
*
**
**
مرت الأيام سريعه .. ما تتوقع في انسان على وجه الارض بسعادتها ..تقضي اغلب وقتها تتأمل التوام ...تبغى تحضنهم بكل قوة وتدخلهم داخل القفص الصدري حتى ما يصيبهم اذى !
لويعطوها كنوز الدنيا ما بدلتهم ...ذول قرة عينها ..تحس بعد شوفتهم ردت الروح لها !
اخذت نفس عميق تحاول تتناسى وجود الحين جواد ومعه جاهة حتى يرجعها
حضنت يدها لقلبها بوجع ...ما تنكر انها تولد حب باعماق قلبها لجواد ..لكن بعد ما اكتشفت امور كثير بدا يتلاشى هالحب اول باول ...للحين تشمت نفسها على غبائها بجلوسها عنده بعد ما اكتشفت الحقيقه ...حبه شفع له واعطاه دفاع يمكن نايف كذاب ...كانت تبغى تتأكد بنفسها ...ويا ليتها ماتأكدت بنفسها ...لانها ما تأكدت فقط ....تدمر بداخلها امور كثير..تحس بقلبها وجع هنا للحين ما تعافى ..متاكده رح تتشافى منه بمجردحصولها على الطلاق حتى تطوي صفحة جواد للابد !
بالبداية وازنت المعادلة بعقلها انه مبسوط وتزوج وهي تدمرت بالطلاق لازم تنتقم منه !
لكن !
الحين تغير كل شيء بعد ولادتها تحس الامومه نستها كل شيء حولها وما يهمها غيرهم احد ...ربنا اعطاها نعمة كبيره الكثير تمناها وما حصلها !
ربنا رزقها الامومه وش تبغى اكثر من كذا !
رح تكون ام صالحه وتربيهم وتحافظ عليهم بكل طاقتها
....ويقطع الزواج وسنينه ما حصلت منه الا المشاكل ووجع الراس !
اخذت نفس عميق لما حست بطرقة خفيفه على الباب وبعدها خطوات ابوها !
متأكده يبغى ياخذ رايها لآخر مره ..ابوها إلي دخل جاهات كثيره واصلح ازواج كثيره ...ودوم يتكلم عن الصلح بين الناس !
والحين وش موقفه اذا رفضت الجازي الرجوع !
اكيد رح يتفشل قدام الجاهة وصعب عليه يردهم !
هذا ابوها إلي قضى حياته بالشقى حتى يوفر لهم حياه كريمه ويسعدهم ..كيف تفشله قدام هالعالم
وتصبح سيرته على كل لسان ...يقولون يرجع بنات الناس وما هو قادر يرجع ابنته!!
التفتت لما ابوها نطق اسمها بنبره تتفجر منها كل ينابيع الحنان : الجازي !
حست نفسها بموقف لا تحسد عليه... .هذا ابوها وتاج راسها هذا وهذا وهذا .تحتاج مجلدات ما وفت في وصف ابوها !
غمضت عيونها للحظات لما نطق : جواد والجاهة ينتظرون ردك !
ناظرته والدموع تنذر بالنزول ليه دوم الانسان ينحط بمواقف تخنقه الضغوطات من حوله : يبه
اخذت نفس عميق تحسالكلام فوق طاقتها : انا
**
**
**
ما يهمه كلام احد كل إلي يهمه سعادة ابنته والاهم انها اتخذت قرارها بنفسها بدون ضغوط ....ناظر جواد المتجهم من الرد بالرفض
ابو ناصر يحس بالفشيلة بعد رد وليد : والجاهة الطيبه ما لها وجاه
قاطعه وليد باحترام : انت يا عمي على راسي انت والجاهة الطيبه بس هذا الامر بيد البنت رافضه ترجع ...تراها هي إلي عاشت الضيق وتجرعته من هالزواج
قاطعه جواد بانفعال : بس انا ما قصرت معها يا عمي
وليد ناظره بجمود : ادري انك ما قصرت معها ماديا ...لكن الحياه عمرها ما كانت اكل وشرب ومصروف !
انا ما انكر اكيد ابنتي غلطت بحقك وما هي ملاك من السماء ...لكن الكل يعرف ان المراه خلقت من ضلع اعوج اذا بغيت تعدله كسرته وهذا انت إلي عملته يا جواد انت كسرت البنت وما لها اي رغبه ترجع مرة ثانيه
ابو جواد بنغزه : الحين ترجع بنات الناس وماانت قادر تمشي كلمتك على ابنتك !
واصلا هي كيف تفشلك وتصغرك قدام الجاهة لو كانت انسانه عاقله !
هذه جاهة كبيره وما هي بسهوله تردهم كذا !
والله البزران تستحي تردهم وانت مبسوط انها رفضت ترجع لولد خالها !
وليد بنبره هاديه تكلم وهو يوزع نظره بين الناس : والله ما هي بنت وليد إلي تكسىره او تفشله لكن البنت تقول لو تسوقني يبه للموت ما قلت لك لا ...واذا بغيت ارجع لجواد ارجع وتكون رميتني بالموت بيدينك اهم شيء رضاك !
لكني ابدا ما ارضى ابنتي تنجبر على شيء ما تبغاه وما اقدر اشوفها تذبل قدام عيوني واسكت ..واعتقد انها الجاهة الكريمه توافقني بالكلام ...وعمره ما انجبر قلب على قلب !
جواد يحس نفسه رح ينفجر باي لحظه كذا ترفضه قدام الموجودين وكانه ميت عليها و حضرتها تدلل !
اخذ نفس يمسك اعصابه وبعدها بنبره هاديه : كلمها يا عمي مره ثانيه وما لها الا طيب الخاطر !
انا مستعد اجهز لها بيت قريب منكم يا عم وتعيش في بيت مستقل واي شرط تبغاه انفذه لها !
انت شوفها وحنا جالسين ننتظر ردك !
وليد اضطر ينفذ طلبه قدام الموجودين ...غادر المكان بكل هدوء،!
زفر بضيق جواد بعد مغادرة وليد ...مضطر يلبي لها طلباتها ويرجعها حاليا ... ما يبغى البنات يعيشون بعيد عنه او عن امهم لا بد من وجود تنازلات بين الطرفين ...هو جالس يتنازل وحضرتها مصممه على رايها !
يا الله وش جابها بطريقه !،
كل ما يتقبل وجودها لازم تعمل نهفه او شيء يخليه يولع منها!
هز رأسه بتوعد «يصير خير »
**
**
**
وقفت واقتربت من ابوها بضيق : يبه قل له لو يبني لي قصور ما رجعت له !
جرحني يبه جرح ما عمري انساه !
تدري انا اجلس استعرض شريط حياتي معه بفترة الحب احس بداخلي غليان ليه يكذب علي ويعيشني بوهم !
انا واقفه ببلعومه وما هو قادر يتخلص مني ؟!
ليه انا وش سويت فيه ؟!
تخليت عن امور كثير وكبتتها بداخلي حتى ارضيه هو واهله ومع ذلك ما حصلت هالرضى !
يمكن تشوفني غلطانه في كثير من الامور لكن صدقني اكثر الشكاوي ما هي صحيحه او مبالغ فيها !
لو صارحني بحقيقه مشاعره من البدايه وقسم بالله ما ازعل لانه هذه مشاعر وما احد يتحكم فيها !،
اما انه
سكتت لما حست الغصه بحلقها !
بلعت ريقها وناظرت ابوها : اعرفه يبغى يرجعني عشان البنات ما هو عشاني !
مستحيل اقبل بعد اليوم اكون احتياط او بآخر الرفوف اما اكون بالمقدمه او انسحب من القائمه كلها وانتهينا !
عشان كذا ما رح ارجع له وبناتي بالقانون حضانتهم معي وما يقدر يسحبهم مني !
وانت وعدتني يبه
قاطعها بتاكيد : وانا عند كلمتي بناتك معك ما احد يحرمك منهم !
حنين واقفه عند الباب وتسمع الكلام : هذا قرارك وانت حره فيه حتى ما تقولين اهلي
قاطعتها الجازي : متاكده لاني خلاص ما اقدر اكمل معهم اكثر !
حنين خزتها : نفسي اعرف ليه ذبحتي حالك على الخلفه وانت ناويه الطلاق او حتى خلينا نقول علاقتكم زفت والمشاكل بينكم !
ليه تنجبي اطفال ويتشتتون
قاطعتها الجازي بنبره ضعيفه : لانه حنا الاناث فينا غباء مطقع ...يرفرف حولنا امل لعل وعسى تتغير الامور مع الايام ..والي كرهنا اليوم يحبنا ويعشقنا بكره !
نفكر كل الناس قلبها طيب مثلنا وما تحقد تزعل اليوم وباكر تنسى وترجع تضحك !
بس ما نتوب حتى نصتطدم بالواقع الحقيقي بعيد عن الاحلام إلي رسمناها بمخيلتنا البسيطه !
لنتكشف انه الواقع اكبر من كذا ..اكبر من الاحداث البسيطه إلي رسمناها !
صدقيني كان عندي امل للاخير اني استمر معه حتى بوجود ضره لكن !
ما عاد فيني اكبت نفسي اكثر من كذا !
وليد بهدوء: لو طاوعت نفسي كان طلقتك من زمان لكني ما حبيت اتدخل بقراراتك ودامك ساكته يعطي مؤشر انك راضيه !
حنين على نفس الوضعيه : ان شاء الله ربنا يعوضك
ابتسمت بشبح ابتسامه لامها ...وبداخلها امال لعله تتغير حالها للافضل وتنسى الماضي وتبدأ حياة جديده !
**
**
**
في بيت جده جالسجنب جد ومنفعل بقوة ...زفر بقهر وبعدها ناظر جده وهو يحاول يمسك اعصابه : كلم عمتي حنين اكيد تسمع الجازي كلامها !
وش تبغى ا كثر من كذا تنازلات ؟!
المشكله ابوها واقف لها محامي دفاع وانا كنت افكره غير !
طلع الاخ مخطط للطلاق !
بس ينتظر الجازي تعطيه هالقرار !
صدق انه مثل الثعلب مكار يقنعك انه معك بصفك وهو يمشي بمخططات من خلفك !
لكن انا اعرف كيف اخرب هالعلاقه بينه وبين الجازي !
ابو جواد باستغراب : كيف ؟!،
ابتسم جواد بخبث : ورقه العقد نسيتها يبه ؟!
ابو ناصر قهقه من الضحك بعد كلام جواد : ما رح يعلق بس مع الجازي !
حنين رح تأكله باسنانها !
ورجح يضحك بعد ما شاركه ابو جواد الضحك لما فهم الموضوع !
جواد والابتسامه مرسومه على شفته : رح اعطيها فرصه ترجع من خلالها اذا ما رجعت تبشر بالخير !
ابو ناصر : باكر ابنة عمك تنجب لك احسن من عيال هالقزم وش تبغى فيهم اكيد فيهم من صفات وليد واهله !
جواد ناظر جده وما عجبه الكلام : ذول بناتي ابيع الدنيا كلها لاجلهم ما تدري كثر فرحتي فيهم !
تنازلت للجازي كثير حتى ما يغيبوا عن عيني !
ابو ناصر بلامبالاه : كله كلام !
باكر لما ييجيك الولد يتغير كل كلامك !
ابو جواد بنغزه كلها غيره : هذا انت يبه ربنا رزقك بعيال ومع ذلك حنين عندك غير !
ختم كلامه بابتسامة لما اصاب الهدف !
ابو ناصر تنهد : اه حنين لا تقلب علي السنين وماضيها !
ابو جواد واللقافه تذبحه يبغى يعرف سبب تمييز حنين عنهم : وش هالسنين يا يبه !
حنا عيالك فضفض لنا !
ابو ناصر وكانه يناظر للبعيد : بايام الشباب هويت ابنيه وما قدرت اتزوجها لانها غريبه عن العائله !
ابو جواد تلون وجهه : لا تقول يبه انك
ابو ناصر رمقه بنبره غاضبه محترقه : تخسى!
ما هو ابو ناصر إلي يمشي بدروب الرذيله !
تنهد ابو جواد براحه : بصراحه خفت تقول انها حنين ابنتك بطريقك ثانيه او متزوج بالسر
قاطعه ابو ناصر بغضب وهو يشوف جواد يحاول يخفي ابتسامته على شكل ابوه : طول عمرك غبي ومتسرع !
تطمن تراها اختك من امك وأبوك وترى ما تزوجت غير ام ناصر !
ابو جواد : طيب وش العلاقه بين حنين وذيك الحرمه ؟!
ابو ناصر بحنين نطق : لانها تحمل نفس الاسم !
جواد فتح فمه : يعني الحين البنت إلي كنت تبغاها كان اسمها حنين علشان كذا سجلت عمتي بهذا الاسم !
ابو ناصر هز راسه بتأكيد : ايه
ابو جواد ما انتهى فضوله: طيب كيف عرفتها ومين هي ؟!
ابو ناصر بضجر من لقافته : اففففف من لقافتك ... علشان النقطه هذي بالذات ما رح اتكلم !
جواد ناظر جده : لا عاد يا جدي وصلتنا لمربط الفرس وسكتت ..كمل !
هز راسه بالنفي : ايام مضت ما له داعي نخوض فيها ...والحرمه انتقلت لربها عسى ربي يغفر لها ويجعل مثواها الجنه ..وعرفتم سبب محبتي لحنين الزايده لانها تحول اسمها ...وانتهينا !
ابو جواد ذبحته اللقافه يعرف الباقي لكنه متاكد ابوه ما رح يتكلم ...اخوه ناصر كان كاتم اسراره وكل شيء عن ابوه يعرفه ...ردد بداخله «الله يرحمك يالغالي»
احترم جواد خصوصيه جده وسكت ...اما ابو ناصر تنهد واخذته الذكريات للماضي ...يتذكر لما خطب وليد حنين ولما سأل عنه وعن اهله ليكتشف انه ابن« حنين » ياااه كيف الدنيا صغيره ..ما هان عليه يردها وقتها ...كسر القوانين حتى ما يعيد مأساته في ابنته ...طلع الف عذر لعياله وصمم انه هالزواج يتم !
لكنه بعد زواجها اختفت عن انظاره حنين ابنته وحنين إلي محفوره بقلبه !
بدأ يتنرفز ويعصب من غياب ابنته وبداخله يحسدها انها جالسه معها بكل الاوقات ...ما ينكر اخفى مشاعره واحاسيسه حتى عن نفسه ودفنها بدون نبش لكن ابو جواد حفر على الماضي !
وذكره بايام شبابه بالرغم انه كان متزوج لكن قلبه فز اول ما شافها لما سكنوا قريب من بيتهم !
زفر بضيق واستغفر بداخله ايام مضت ليه نوجع انفسنا بذكراها !
**
**
*•
حنين وقفت قبل ما تطلع : انا طالعه لامي بالمستشفى يقولون تعبانه !
الجازي وبيدها كوب المويه : رح تطولين !
حنين بضيق : ما رح ارجع حتى اطمئن على وضعها ...بندر معي !
الجازي باستغراب : ابوي
حنين وهي تعدل نقابها قبل ما تطلع : ابوك رجع للبيت القديم واخذ معه احمد !
يلا انا طالعه !
هزت راسها بهدوء ...وضعها الحين متحسن كثير بعد الولاده ...مر ثلاث اسابيع على الجاهة وللحين مصممه على الطلاق ..بس جواد يماطل ...الغريب ارسل ورقة زواجه. من ابنة عمه. !!
ليه اارسل لهم كذا ::!
بوها وعدها انه هذا الاسبوع اخر فرصه رح يرفع عليه قضيه شقاق ونزاع وغصب عنه يطلق ...وبنفس الوقت ما حرمه من البنات كل نهايه الاسبوع ييجي ويشوفهم !
مستغربه تعلقه بالبنات ما توقعت بيوم من الايام يحب عيالها !
مطت شفتها بسخريه دنيا عجيبه ....للحين ماسكه نفسها وما تفتح اي شيء يخصه من مواقع التواصل !
لانه اهم قاعده تعلمتها إذا بغيت تنسى ابني جدار بدون اي باب حتى لا تسول لك نفسك تناظر من ثقب الباب وتضعف وتفتح الباب !
وترجع لنقطه البدايه وكانك يا ابو زيد ما غزيت !
ترى ان هذا افضل حل لها !
اخبرها ابوها انه جواد سجل البنات باسماء من اختياره ...تدري محاوله لاغاضتها ...بس ما هو مهم الاسم الاهم البنات يكونون عندها وتقدر تسميهم بالاسماء إلي تبغاها والاسماء إلي سجلها ينقعها بمويه ويشربها !
رجعت للتوام واقتربت بابتسامه وهي تشوفهم ينامون بسلام ...احد التوأم على رقبتها وحمه صغيره باللون الأحمر سمتها طيف والثانيه ما عليها هالعلامه سمتها رفيف !
عجزت تلاقي اسماء حلوه كل يوم تغير وتختار اسماء جديده !
تفتح النت اغلب وقتها وهي تبحث عن اسماء وما لقت شيء حلو :/
تذكرت جدتها انسانه حبوبه وتحمل لها مشاعر محبه ...يقولون انها تعبانه رفعت يدينها بصدق ودعت من كل قلبها ربنا يشفيها !
**
**
•*
حنين ناظرت ابوها بقهر : ما هو وقت هالكلام يا يبه !
ابو ناصر بحزم : الا وقته امك م عليها بخير !
اما انت عقلي ابنتك وخليها ترجع لزوجها بلاها هالمصاخه !
حنين ناظرت ابوها : والله كيفها وما تبغاه ...تراها حره باختيارها وما احد يقدر يجبرها على شيء ما تبغاه
ابو جواد بقهر منها : ما احد خرب البنت الا تربيتكم الخايسه ودلالكم الماصخ
قاطعته حنين بقهر : والله حرين نربي عيالنا مثل ما نبغي ...وما هي عاجبيتك تربيتها قول لولدك وانتهينا !
هذه ست الحسن تكفي وتزيد !
واشرت على الجازي2 بقرف !
جواد ساكت من البدايه ...بس عمته زادتها وبدفاع عن زوجته : والله تكفي وتزيد ...بس بناتي ما ابغاهم بعيد عن
قاطعته حنين بسخرية : يؤبرني هالحنون !
وبحده : اسمعني زين البنت عافتك وعافت طاريك انت واهلك فخلينا نخلص هالموضوع بسلام وبدون محاكم ..معك لنهاية الاسبوع ما طلقتها رح نلتقي بالمحكمه !
ابو ناصر بزعل : حنين !
هذا وحنا اهلك تكلمينا كذا !
حنين بضيق : يا يبه افهمني لو لمره وحده ..البنت ما تبغاه تقول ما تطيق تشوف رقعة وجهه خلاص كرهتك ..اتركها بحال سبيلها !
ابو جواد يضربها بالصميم : ونترك بناتنا يتربون نفس منهجك الخايس بالتربيه !
تبغين البنات يأخذون عاداتكم وتقاليدكم ؟!
تراهم بناتنا وما هم بناتكم !
فاسمعيني زين اما ترجع ابنتك لزوجها او تسلم البنات وانتهينا !
لا تحملينا بالطرق الملتويه ناخذ البنات ...ترى بكل سهوله نحول قضيه الحضانه لنا !
حنين بقوه : اعلى ما بخيلك اركبه والبنات عندنا وما احد يقدر يسحبهم
قاطعها ابوها بزعل : خلاص قفلوا على الموضوع و بعدها نتفاهم !
رمقت اخوها بقهر لولا امها ما جلست هنا دقيقه وحده : قت لك ما هو وقته بس ما سمعتني يا يبه !
جواد بداخله نيران مشتعلة من رفضها له .اقترب من عمته : اذا انت يا عمتي هنا التوام مين عندهم !
رفعت حنين حاجب : نعم!
وش هالسؤال الغبي شايفني امهم ؟!
التوام مع امهم مين رح يكون عندهم مثلا جدتي !
جواد صك على اسنانه: ترى انا اكلمك باحترام يا ليت تردين وبدون مسخره
حنين مطت شفتها : يا سلاااام تراك ما شفت عيونك شوي وتأكلني !
جواد طنش كلامها : كيف تتركين البنات معها لوحدها ...ترى ابنتك ما تعرف تقوم بنفسها كيف تقوم باطفال صغار !
حنين رفعت اصبعها بتهديد : كلامك مردود عليك والجازي سنعه غصب عنكم كلكم !
كلمه زياده امسح فيك الأرض
قاطعها صوت بسخريه : تدافعين عن الجازي الظاهر انك تحبينها بالرغم انها ابنة ضرتك !
التفتت بصدمه وهي تشوف ولد عمها «طليقها» !
ابو ناصر بغضب : ابو زيد خلاااص !
ناظرت ابوها وبداخلها بدات النيران تشتعل وش يعرف ابوها امور ومخفيها عنها !
الجازي ابنة ضرتها ؟!
مين ضرتها ؟!
ليه اصلا وليد متزوج ؟!
تحس اصاب اذانها صمم ماهي قادره تستوعب الكلام ...وقع نظرها لام جواد تناظر ونظرات الشماته بعيونها !
بس ما هي حنين إلي تشمت اعدائها فيها ...ناظرته بثقه : من متى عيال العم يكلمون بنات عمهم عندنا الا بحاله وحده يكون ما هو شايف اخوانها من الرجال يحسبون لهم حساب !
ابو ناصر ناظر ولد اخوه بغضب صادقه ما عندهم هالاشياء !
ابو جواد طالع اخته بغضب من كلمتها : ما غلط ولا قل أدبه وكلمك بوجودنا ماهو من خلفنا !
ابو زيد بنبره خبيثه : انا اسف بس لفت انتباهي دفاعها عن ابنة زوجها !
ردت بحده : ابنة زوجي ابنتي وهذا موضوع ما يخصك لو متزوج عشره !
تفهم !
عبدالله ناظر حنين وبعدها سحب ابو زيد وغادر المكان حتى ما تسوء الاحوال !
نايف بلقافه : واااااووووو عمتي عندك ضرة !
ناظرته حنين بحده : انكتم !
سكت لما شاف عيونها الحاده واسلوبها الحاد يذكره بشخص !
غمض عيونه للحظات يتذكر هالشخص ..مر بذاكرته الجازي !
نفس الاسلوب الحاد ما يدري وش صار معها الظاهر سحبت عليه !
حلف الا يجيب راسها وكل الطرق انسدت بوجهه !-
كيف يتواصل معها اشتاق لاسلوبها الجاف معه!
ضرب جبهته لما خطر في باله يكلمها من جوال ثاني !
سحب نفسهوطلع بسرعه ما انتبه وش صار على موضوع عمته ...عنده شيء اهم من عمته حنين !
**
**
** جالسه مع ابوها بحديقه المستشفى بغضب : ليه ما خبرتني انه متزوج ؟!
ليه تركتني على عماي!
ما اصدق وليد يتزوج علي!
ابو ناصر بتبرير : ما بغيت اكدر خاطرك و وتكتشفين الشخص إلي فضلتيه علينا !
هزت راسها بالرفض وهي تبكي : ما فضلت عليكم احد ..بس انا تربيتك علمتنا طاعه الزوج وفوق هذا ما قصر معي ليه انكره؟!
بس ليه يغدر فيني ؟!
طول عمري صاينيته ؟!
بس ولد عمي من وين جاب هالاخبار !
ابو ناصر هز كتوفه : انا ما ادري قبل سنوات عرفت انه متزوج بس سالفه الجازي من ولد عمك ما ادري من وين جابها ..يقول انه حملك ما تم وزوجته الثانيه انجبت بنفس الوقت وفارقت الحياه فاخذ الطفله واعطاك اياها على اساس انها ابنتك !
هزت راسها بالرفض: سالفه ما تدخل العقل !
ابو ناصر :يمكن هالشيء يحدث بالافلام الخيال بسمن ناحيه عقليه ما تحسين هالبنت ما تشبه لك بشيء وهي الوحيده القصيره بين عيالك وفوق هذا تصرفاتها تفشل! ناظرت ابوها وهي تمسح دموعها ..ليمر بذكراها شريط حياة الجازي من صغرها للوقت الحاضر .....
**
**
**ناظر امه بضحكه :- الحين تلقاها وكأنها بمقلى من القهر !
امه بعتب : ما بيصير كذ! وفوق هذا تكذب وتطلع اشاعه ان الجازي ما هي ابنتهم !
ضحك بضحه عاليه : حتى مره ثانيه ما تطلع اشاعات عني
وخليها تشوف السكران الي شوهت سمعته كيف رح اداويها
**
**
***
واقفه قبال المرايه تسرح شعرها ..تأملت وجهها بشره نقيه صافيه ما فيها شوائب ...وجه نحيف نوعا ما بس متناسق مع ملامحها .....نزلت نظرها لجسدها للحين ما تخلصت من الدهون الزائده ..تحتاج تتخلص من 10 كيلوحتى يرجع جسمها منسق وجميل !
تابعت بعيونها فرح لما دخلت الغرفه واقتربت من التوأم بابتسامه : نايمات
الجازي بهدوء وهي تربط شعرها : بدون صوت !
لا تزعجيهم !
فرح هزت راسها بابتسامة ومدت يدها مسحت على شعر التوام بحنان ...رفعت راسها للجازي : هذي عليها حراره
تركت الجازي المشط واقتربت بخوف : متاكده..قبل شوي غيرت لها ما كان فيها شيء!
مدت يدها على جبهة صغيرتها شعرت بحراره خفيفه على جبينها !
وضعت يدها على رقبتها ...حرارتها خفيفه شوي!
تحركت الطفله بانزعاج من يد الجازي الباردة !،
توجهت للجوال تتصل بامها تسالها ...وز
فرت بضجر امها ما ترد !
ما لها الا
عمتها نجوى رح تتصل فيها ..بعد عدة رنات وصلها صوتها : الو مرحبا عمتي !
نجوى بنبره هاديه مريحه: هلا حبيبتي !
الجازي بخوف: عمتي طيف عليها حراره خفيفه وش أعمل ؟!
نجوى باستغراب : مين طيف هذي ؟!
الجازي بضيق : وش فيك يا عمتي ابنتي !
نجوى بزجر : لعنبو ابليسك ان كل يوم اسم تسمين البنات خلاص ابوهم سجلهم ناديهم باسما
قاطعتها الجازي بضجر : يا عمتي انا وين وانت وين ؟ اقولك البنت عليها حراره
نجوى بهدوء: لا تخافي لاتعطيهم أدويه تراهم صغيرات الا بوصفه طبيب ..اعملي كمدات ما نفع خذيها للمستشفى !
الجازي : ما رجعتم من عند عمتي
قاطعتها نجوى :يمكن نرجع الاسبوع الجاي امك رجعت من عند جدتك
الجازي :لا
خلص اكلمك بعدين تبغين شيء !
قفلت الخط من عمتها وتوجهت تعمل إلي قالته عمتها بحرص وعنايه !
قررت تتصل بامها تشوف وش صار على جدتها .....بعدعدة رنات وصلها صوت امها المبحوح : الو
الجازي بخوف : جدتي صار لها شيء ؟!
حنين تحس جاءها المتنفس تفضي فيه غضبها : هذا إلي تنتظريه انت وأبوك !
عقدت حواجبها باستغراب : وش فيك معصبه ؟!-
صاير شيء ؟!
حنين بغضب : ما صار شيء ولا تزعجيني بالاتصال
الجازي : طيب رح تتأخرين لانه التوام يمكن اخذهم للمستشفى
قاطعتها حنين : جعلهم للفنى انا وش دخلني فيهم شايفيتني مسؤوله عنهم حلني عني انت وابوك !
ناظرت الجازي الجوال لما تقفل الخط...اخذت نفس عميق تحس بغصه بحلقها ..وش فيها امها تكلمها كذا ؟!
ما قالت شيء غلط !
زفرت بضيق وبتبرير لامها يمكن جدتها تعبانه ومعصبه عشان كذا !
مسحت بكف يدها دمعه تسلسلت على خدها ....ناظرت الجوال يرن .ما لها نفس ترد عى اي احد !
غمضت عيونها بحزن بعد ما سكن بقلبها حزن عميق ...م تدري وش سببه !
رجع الجوال يرن مره ثانيه وثالثه ...نهضت نفسها ومسكت الجوال بعد ما توقعت تكون امها !
عقدت حواجبها باستغراب رقم غريب ...فتحت الخط ونطقت باستغراب : الو!
رد الطرف الثاني: هلا بالقاطعه !
للحظه حست اصابها شلل ودقات قلبها مثل الطبول اخر مره سمعت صو ت جواد لما اخذها ابوها من بيتها ..من وقتها ما كلمته ...وحتى وقت الولاده ما شافته ...طلبت من ابوها ما تشوفه حتى ما تضعف ويؤثر على قرارتها . .. بس وش يبغى منهامتصل الحين والاهم من وين حصل رقمها ؟!
خرجت من سرحانها لما نطق : علامك ساكته ؟!
والاالقط اكل لسانك
نطقت بصدمه وبنبره مستنكره : نايف !
ما تدري كيف للوهلة الاولى ظنت انه جواد نغمة الصوت قريبه من بعضها !
لينطق نايف بقهر : ايه نايف إلي اخذتي منه الجوال واختفيت يالقاطعه
ردت بحده ما توقعت يكون لزقه كذا وكأنها ينقصها بزران : تراك واحد فاضي اشغال وما عندي وقت لثرثرتك !
قفل الحين ويا ويلك اذا اتصلت مره ثانيه رح
قاطعها بقهر من اسلوبها : انا إلي رح افضحك واقولهم انك تكلميني
قاطعته بلامبالاه : تبغى تخبر جواد قول له عادي ما يهمني احد
قاطعها بغضب: انت حاطه براسك جواد ..اطمني تراه متيم بابنة عمي ومنشغل بزوجته الثانيه مطلعه المر بحلقه وما هو فاضي يلتفت لك!
ناظر الجوال بصدمه لماقفلت الخط بوجهه ..ليهمس بقهر «وقحه»
التفت للخلف برعب لما تكلم جواد و هو قريب منه باحد اسياب المستشفى :مين هذي إلي تكلمها عن قصة حياتي !
نايف بارتباك : هذا صديقي يبغاك تتوسط له قلت له ما انت فاضي له !
جواد من طريقة كلام نايف يدل انه يكلم وحده من قريباتهم وبحده تكلم : بس انت كنت تكلم بنت !؟
ومحادثتكم ابدا ما فيها هالكذبه إلي الفتها من ثواني !
قبل ما يتكلم مسكه وليد بقوة من مقدمة قميصه :متى تترك عنك حركات الوقاحه انت والساقطات إلي تكلمهم !
انتبه ترى كل شيء تعمله يرجع على محارمنا فاحفظ عرضنا بالطيب احسن من الغصب ....تفهم !
ويا ةيلك لو دريت انك تلعب بذيلك مع وحده من بنات اعمامي او اخوالي
قاطعه نايف بخوف : والله ما عمري قربت على وحده من قريباتي
جواد قاطعه بقرف : انا حذرتك
هز نايف راسه بخوف : ان شاء الله ان شاء الله!
تركه جواد بعدما دفه على الارض ....ما يرتاح لحركاته المراهقه ..يتكلمون عنه بس وش بالضبط ا ما يعرف !
مصيره يعرف هالبنت بطريقته ويمسح باهلها الارض حتى يعرفون كيف يربون بناتهم !
يحمد ربه رزقه بالجازيتين يحس ماعندهم حركات المراهقات ابدا !
تنهد بتعب من تشتت بيته لازم يلقى حل ....معقول اهلها يلعبون بعقلها ؟!
عمرها ما عملتها ؟!
عمته حنين ما يرتاح لها اكيد لعبت بعقل الجازي ...ما أحد غيرها !
رجع ادراجه وهو يفكر ..ارسل لها ورقة عقد زواجه من ابنة عمه بس ما سمع أي رد فعل ولا حتى من عمته !
لازم يكلمها لو ما سحب منها جوالها كان كلمها وقجر يوصلون لنتيجه !
وقف وهو يشوف عمته تطلع من دورة المياه وتتكلم بالجوال بالغضب: اسمعي ترى والله ماني فايقه لك ! اقولك جدتك بخير ...لما ارجع يصير خير ...يا رب ترى ماني فايق لك ولبناتك اتصلي بابوك يتدبر امرك ترى انا عيالي عفتهم ...اعملي الي تبغينه ...ما رح ارجع الليله ...سلام
قفلت الخط بغضب نفسها يكون وليد قدامها وتتاكد من صحة الكلام ..المشكله يقول انه بالبر وما في شبكه يا خوفها عند زوجته الثانيه وهي مثل الغبيه هنا !
شهقت لما انسحب الجوال من يدها قبل ما ترجعه للشنطه ...ناظرها بحده : وش،فيهم بناتي !
صكت على اسنانها بغيض : اعطيني الجوال ...تراك اخذت بنفسك مقلب كبير ...اختصر افضل لك !
بنفس النظرات سالها : سألتك جاوبيني
حنين بغضب : انت وش فيك عقلك مصدي كذا ؟!
هز راسه وفتح الجوال واتصل على رقم الجازي ...بعد ما امسك يد عمته برفق لما حاولت ترجع الجوال لها !
جالسه بنفس المكان بعد ا تصلت بامها تحاول تفهم الموضوع ...بس نفس الشيء معصبه ...وش صاروجعلها تعصب كذا !
زفرت بضجر لما رن جوالها ....الظاهر هالنايف ما رح يعتقها فتحت الخط بغضب : نعم !
نايف يناظر حوله يخاف يرجع جواد : اسمعيني زين
قاطعته بغضب : انت إلي اسمعني ما هو ناقصني بزران ترى المشاكل إلي فوق راسي ماني قادره اتحملها !
اطلع من راسي افضل لك !
انا الغبيه الي فكرت اخذ منك الجوال !
وش هاللزقه ؟!
سكتت للحظه لما لمح بعقلها انه نايف معهم بالمستشفى واكيد يعرف سبب غضب امه وباستدراك نطقت : اسفه نايف!
بس انا مضغوطه وعندي مشاكل كثيره !
المهم انت وينك ؟!
قبل ما تسمع رده شافت رقم امها يتصل فيها ...ما رح ترد عليها ورح تعرف عن طريق نايف !
رد بقهر ؛ اعوذ بالله تأكلين الواحد !
وليه تسالين عن مكاني!
ردت بهدوء : اعتبرك مثل اخواني وابغى اطمئن عليك ؟!
رد ما عجبه كلامها : بس انا مو اخوك !
وانا الحين بالمستشفى
تظاهرت بالصدمه : مستشفى؟!
ليه ؟
رد بطبعه الثرثار. : جدتي تعبانه شوي وكل الاهل مجتعين !
ا نا اقول تدلل علينا !
الجازي تحال تسحب الكلام : ودام وضعها عادي ليه الكل مجتمع صار عندكم شيء ء؟!
رد بالنفي : ما صار شيء
الجازي بطول بال :وليه للحين بعدكم عندها ؟!
نايف: كله بسبب عمتي حنين تشاجرت مع اهلي وجدي ..يالله وش كثر هالعمه شرانيه وكل هالمشاكل عشان ابنتها الزفته إلي ما تسوى نعال ..ضاق خلق جواد منها !
صكت على أسنانها بقهر وبداخلها «جعل نفسه يضيق للاخير يا زفته انت واخوك » عضت على على أسنانها بقهر منهم ....وبنفس الوقت رق قلبها تجاه امها اكيد معصبه منهم وضيقوا خلقها علشان كذا زعلانه ...تنهدت بضيق : بس كذا !
تابع نايف باستمتاع: لا ما كملنا جاء خالي وخبرها خبر خلاها تفقد اعصابها ...طلع زوجها متزوج عليها وابنتها الكبيره ما هي ابنتها تكون ابنة ضرتها ..لو تشوفينها كانها بركان رح ينفجر ههههههه
قفلت الخط بوجهه وشهالخرابيط إلي يقولها ؟!
عقلها وقف وما عاد يستقبل شيء
غمضت عيونها لثواني تستذكر الكلام .عقلها عجز يفسره !
ناظرت الجوال وهو يرن ..رقم امها اخذت نفس عميق وردت بتوجس بعد ما قفلت الدنيا بوجهها: يمه صحيح كلام نايف ؟ ...
رواية احكي غياباً مزق الوجدان~للكاتبة ضاقت انفاسي الفصل العشرون 20 - بقلم BlackButterfly002
قفلت الخط بوجهه وشهالخرابيط إلي يقولها ؟!
عقلها وقف وما عاد يستقبل شيء
غمضت عيونها لثواني تستذكر الكلام .عقلها عجز يفسره !
ناظرت الجوال وهو يرن ..رقم امها اخذت نفس عميق وردت بتوجس بعد ما قفلت الدنيا بوجهها: يمه صحيح كلام نايف ؟
رفعت حاجب لما وصلها صوت جواد وكانه صاك على اسنانه :، مين نايف ؟!
كتمت قهرها ما هي فاضيه لتحقيقاته وما عاد يهمها يعرف لانها إلي كانت خايفه منه انه يسحب منها الجوال والحين ما يقدر بسحبه منها ..وبنبره متجاهله لسؤاله : أعطيني امي ..ما احد سمح لك تمسك جوال امي !
جواد بنبره غاضبه : ما رح يقص لسانك الطويل غيري ....والاهم بنةاتي وش فيهم
ردت بحده: ما يخصك فيهم شيء تفهم ...
قاطعها بتوعد : وقسم بالله الا اخليك تتمنين شوفتهم وما تحصليها !
ردت بثقه من اعتمادها على أبوها بهذا الموضوع : الي ما تطوله بيدك طوله برجلك !
اعطيني امي
جواد باستفزاز : تراها ما هي امك يقولون ابوك لقاك باب مسجد وضحك على عمتي انك ابنتها !
ردت تحاول تمسك اعصابها : هههه دمك خفيف وتعرف تنكت !
وبنبره غاضبه من كلامه إلي مثل السكاكين ؛ اعطيني امي !
تراك ما تنطاق بثقل طينتك !
جواد يتمنى شيء واحد تكون قدامه بس ! هذا إلي يبغاه ويصفقها كفوف حتى يشفي غليله منها !
وبنبره هاديه تكلم عكس داخله : مع مين كنت مشغوله لما اتصلت قبل شوي !
ردت باستفزاز : ما يخصك !
وقفلت الخط بوجهه ...وش هالخرابيط إلي يقولونها ؟!
وليه هي إلي مو بنت امها ؟!
تحس في غلط بالموضوع !-ّ
معقول انهم يعاملونها وكأنها غريبه لأنها ما تكون حفيدتهم ؟!
ابوها ؟!
وينه ؟!
اتصلت على جواله بسرعه ...عضت على شفتها السفليه بغضب ما في شبكه ...معقول راح للبر !
ياااالله !
وقت البر الحين !
حست بمجرى الدمع بعيونها بدا يتساقط !
ناظرت رقم امها يتصل فيها ...تركت الجوال على جنب ما رح ترد ما هو ناقصها صدمات )*
الله يأخذ هالنايف من يوم ما شافته والمصائب تتحاذف عليها !
حست بوجع بصدرها من كلام جواد ...حست كلامه ثقيل عليها حيل وكأنه يشكك بنسبها !
او يبغى يقهرها !
ما عملت له شيء حتى يعاملها بهذه القسوة !
عمرها ما قست على احد ليه الناس تقسى عليها !
اخذت نفس والتفتت لابنتها تبكي ...حملتها بشويش .بدات تهز فيها بحضنها ودموعها تتساقط ....
يا ليت امها ردت عليها وتفهم الموضوع !
**
بنفس الوقت رجع بخطوات لعمته بغضب ؛ انت ابنتك هذي من وش مخلوقه ؟!
اذا ما ذبحتها بيديني ما ارتاح
مدت يدها وسحبت الجوال من يده على غفله منه وبقهر : عمرك لا ارتحت !
اترك ابنتي بحالها افضل لك ..اصبر اشوف نهاية سالفه كذب خالك وبعدها يصير خير !
جواد باستفزاز :ليه مو واثقه من زوجك ؟!
ردت بقهر منه : انا لولا ا نه جدك عنده علم ببعض الكلام كان ما صدقت خالك الكذاب ...وشيء ما يخصك لا تتدخل فيه !
جواد تبعها لما بدات تغادر المكان : لحظه أعطيني رقمها !
ما ردت عليه وهي مستمره بالخروج ...عقلهاما عاد يستوعب شيء ..ابوها معه خبر ويتركها على عماها كذا !
ماتوقعت هالتصرف من ابوها ابدا !
يا شماتة الأعداء فيها !
يصير خير !
ما رح تسكت له ابدا !
****
**
**
ترك عمته ورجع ادراجه للشخص إلي رح يفهم منه السالفة ...مثل ما توقع نفس مكانه ...تقدم منه بخطوات هاديه ...انتبه نايف على وجوده واستغرب من رجوعه له !
جواد بدون مقدمات سحب الجوال من يده ...وتوجه لسجل المكالمات....طالع ه بغضب : ليه سجل المكالمات محذوف عندك ؟!
نايف قلب وجهه الوان : هاه
جوالي كذا يحذف
اشر له جواد بقرف انه يسكت بحث بالاسماء كلها اسماء ذكور !
صك على اسنانه واقترب منه بقوه : من متى تكلم الجازي بنت عمتي حنين !
عقد حواجبه نايف وسرعان ما هز راسه بالنفي من هذا الاتهام: والي رفع السماوات عمري ما كلمتها حتى لو شفتها ما اعرفها !
والله اني ما اكلمها صحيح اكلم بنات احيانا بس بعمري ما قربت على وحده من قريباتنا !
جواد للحين يناظره بقوة ...زادت تعقيد حواجبه بحيره ...نايف باين بعيونه الصدق !
بس متاكد انها قالت نايف !
لحظه يمكن احد خبرها على لسان نايف انه يقول كذا !
اخوها بندر !
بسرعه نطق :تكلمت مع بندر !
نايف مستغرب من الكلام كله : م كلمته بس كان واقف قريب مني انا واحمد
هز راسه يحاول يقنع نفسه ...يمكن بندر خبرها انه نايف يقول ..ما يدري وشالكلام إلي قاله نايف !
زفر بقوة ..توضحت الصوره لكنه ما هو مقتنع 100% لكن رح يمشي السالفه بكيفه !
قبل ما يغادر اعطى لنايف نظرات ناريه وبتحذير: اعتدل افضل لك ..ترى والله ان وقعت بيدي ما رح ارحمك !
تفهم !
هز راسه بخوف وهو يعد الثواني حتى يخلص من جواد ووجوده إلي اربكه ....
بعد ما غادر جواداخذ نفس عميق براحه ..مسكين جواد ما يدري انه البارحه نزل خط جديد ..واول شخص كلمه فيه ابنة ام محمد !
بس وش يخبص هذا ...وش سالفه الجازي ؟!
وليه يتهمه انه يكلمها ؟!
***
***
**
ما تدري وش هالصدفه دخول امها البيت وقبل ما تتكلم دخل ابوها مباشره البيت !
وقفت تراقب الوضع وقلبها يخفق بشده!
الحين رح تفهم كل شيء !
حطت يدها على قلبها ...خايفه تسمع شيء يذبح قلبهاوما عاد تتحمل شيء!
احساس بداخلها يحثها تبعد عن المكان لاقصى حد حتى ما تسمع كلام يكون القاضي بعد كلام جواد !
اصغت سمعها لما تكلمت امها بنبره مخذوله : ابغى جواب للكلام !
وليد بهدوء التفت لبندر إلي واقف يناظرهم : جهز اغراضك ترى باكر الصبح طيارتك !
بندر بضياع خايف من الغربه: احس نفسي
قاطعه وليد بحزم : لا تحاف ولا ترتبك انت قدها ورح ترجع رافع راسنا !
حنين اخذت نفس تهدي نفسها ما تبغى بندر يسافر وقلبه وعقله مشغول فيهم : اثبت للكل انك رجال ابن رجال !
انتبه لمستقبلك وحنا بانتظارك !
بندر ناظر امه بضيق وخاصه بعد الاجواء المتكهربه بالبيت !
اشر له وليد يتحرك يجهز اغراضه !
حنين بعد ما غادر بندر: تقدر
قاطعها وليد : نتفاهم بعدين اترك الولد يسافر وقلبه مرتاح !
قبل ما ترد قاطعهم جرس البيت ...غادر وليد حتى يعرف هويه الطارق !
بعد وقت قصير رجع يتكلم بهدوء: هذا جواد يبغى يشوف بناته !
وين الجازي ؟)
حنين بقرف من سيرتهم : إلي يشوفه يقول صار له عشرين سنه متزوج وما شاف العيال !
بس ما اقول يا حظك العاثر يالجازي !
وليد ما علق وبداخله ضيق كاتمه بداخله : الجازي !
ردت بهدوء وهي تتقدم خطوة مترددة،: نعم !
وليد بنفس الهدوء: اعطيني البنات ابوهم بالمجلس !
وقبل ما تعترض تكلم :ابوهم وله الحق !
الجازي بتبرير : ما هو قصدي كذا ...بس اخاف يآخذهم وما يرجعهم
وليد : تراه جالس بالمجلس فيهم وما هو طالع !
مشى خلف الجازي للغرفه حتى يحمل معها وبداخله ما توقع جواد يتعلق ببناتها كذا !
ناولت ابوها البنت بحرص : بسم الله !
وليد قبل البنت بحنيه : ربي يحفظها!
ابتسمت لابوها بمشاعر مبعثرة ...تتمنى تكون كاي فتاة تكون حياتها مستقره ...تعيش في بيت مع زوجها وبناتها بحياه مستقرة بدون مشاكل وكره وحقد والاهم ما في ضره تقاسمها زوجها ...
ما كل ما يتمناه المرء يدركه ...ما تدري وين الخير بهذا الزواج !
ناظرت ابوها إلي رجع حتى يحمل البنت الثانيه وبعيونه كلام ...تجاهلت هالنظرات واعطته البنت بهدوء ..
وليد ناظرها بعد ما حمل البنت : جواد يقول يبغى يجلس معك ويتكلم !
ردت وهي تنهي السالفه : قلت لك يبه عجل بسالفه الطلاق وانتهينا !
وليد : انا قلت له عن الطلاق بس رافض
انا لو يطلع بيدي الحين اطلقك اليوم قبل الباكر بس بنفس الوقت ما اقدر اتخذ عنك اي قرار هذه حياتك انت تختارينها لانك انت إلي تعيشنها ما هو انا !
تنهدت بضيق : انا قررت وانتهيت ليه نضحك على أنفسنا نلف و ندور ونرجع لنفس النقطه انا ما اقدر اعيش حياتهم او حتى اتاقلم معهم ما هو لعيب فيني الا انه السبب فيهم هم !
ما هم راضيين يغيرون الصورة السلبيه عني !
انا اكتفيت من حياة كل شيء ممنوع ....ما ابغى اشوفه ولا يشوفني !
وليد هز راسه وبداخله هذا إلي يبغاه ...ما يبغى الجازي ترجع لهم ..
ناظرت ابوها لما خرج من الغرفه ...اخذت نفس عميق ...تعيد توزان نفسها !
اه من هالحياه تحس بداخلها خنجر مغروس بقلبها من جواد ....سنوات عاشت معه لذي الدرجه يبغضها ؟!
معقول ما حمل لها بشعور محبه ولو القليل!
معقول ما يشتاق لها؟!
ليه غفرت له معاملته السيئه بدايه الزواج وفتحت صفحه جديده معه ...وفتحت له قلبها !
ابغض شعور تعيش وانت مخدوع ...تكون عايش بوهم وفجأة تجد نفسك كنت انخدعت او غدر فيك الشخص إلي وضعت كل ثقتك وحبك له !
اخذت نفس عميق لماحست ضاقت أنفاسها ورح تدخل بموجه بكاء ...
وقفت وخرجت من الغرفه تغير اجواء الحزن بداخلها .. التقت بامها وناظرتها بعتب للحين ما نسيت طريقة كلامها وتعاملها معها ...
ما تكلمت معها ما تبغى تتكلم وتزيد المشكله خاصه امها ملامحها تدل على قرب اعصار !
رن جوالها ناظرت اسم دانا ..ما لها خلق لدانا وسخافته تلاقينها الحين رايقه وتبغى تنكت !
ما تدري عن الاعصار إلي بالبيت !
قبل ما تجلس بالصاله ناظرت ابوها إلي نطق اسمها :الجازي !
وبنبره ضيق تكلم : اكل رأسي يبغى يجلس معك لو دقيقه يقولك شيء !
تعالي وفكيني من حنته !
عقدت حواجبها بضيق ما لها خلق تشوف احد !
وبنبره ضايقه : دقيقه البس
وليد يبغى يخلص : يا بنت تعالي كذا !
هزت راسها بالرفض ما تبغى يجلس يتمسخر على شكلها خاصه بعد ما زاد وزنها بعد الولاده ..والسبب الثاني تبغى ترسل له رسالة انه كل شيء انتهى بينهم : دقيقه
توجهت للغرفه لبست العبايه والشال بدون نقاب لانها نوت تتركه ....
وصلت لعند باب المجلس اخذت نفس عميق و هي تحس دقات قلبها تدق بقوة ...ما رح تضعف قدامه ورح تصر على الانفصال !
طرقت الباب ودخلت بهدوء ...ردت السلام بصوت مسموع وهي تتحاشى النظر لجهته وقلبها يدق طبول ...سبحان الله ولا كأنه هالرجال عاشت معه سنين وتردح له بدون خوف ....لكن بعد البعد تحس بالحرج منه ...
وقع نظرها للحظات لما رد السلام باسلوب هادي !
سرعان ما صرفت نظرها وجلست جنب ابوها وهي تحس وجهها قلب طماطم !
غبيه ليه ما تقدر تتحكم بتصرفاتها ...لازم لبست نقاب حتى ما يشوف رد فعلها!
ابتسم بعفويه على حركتها ...يقال منحرجه واليوم صوتها يلعلع بالجوال تردح له !
صدق البنات غريبات أطوار ...ما غاب عن نظره تغيرها بالشكل متنانه حتى وجهها ما هو مثل قبل جلد على عظم ...مايقدر يحدد مشاعره بالضبط تجاه الجازي ...صحيح ما ملكت قلبه لكن ما ينكر انه بشوفتها يحس بشعور جميل ما ينكر تعود عليها وتبقى زوجته ..مشكلتها معه تستفزه بقوة ..و هذا السبب إلي يخليه يتضايق منها .. وبنبره مريحه نطق : كيف حالك عساك بخير !
ردت بهدوء بدون ما تناظره: بخير
هز راسه بهدوء وبعدها نطق وهو يحمل وحده من البنات بابتسامه : وكيف البنات عساهم بخير !
ردت ما لها خاطر بالكلام بسبب هالمقدمات إلي ما تدري وش خاتمتهم!: بخير
ناظرها وهي منزله راسها : تحبين بناتك!
رفعت نظرها باستنكار من هالسؤال : وش هالسؤال؟!
ذول قطعه مني كيف ما احبهم
قاطعها بجديه: لو كنت فعلا تحبي البنات ما رضيت يعيشون مثل اليتيمات مشتتات هنا وهنا !
وليد بتدخل :جواد رجاء طريقة الضغط و لوي الذراع ما احبها !
ما هي مستعده تعيش بالذل علشان بناتك ما
قاطعه بضيق : يا عمي إلي يسمعك يقول كل يوم يصبحها ضرب ويمسيها ضرب !
وبعدين نبغاك عون صرت فرعون ؟!
الجازي موضوع النقاش انساها حرجها ونطقت بقوة : انا ما رح ارجع واعيش الحياة القديمه معك !
رد بسخريه مبطنه: أيوه كذا هذه الجازي الي اعرفها ..تدرين خفت بالبداية استبدلوك !
ناظرت ابوها بقهر من سخرية جواد عليها وكأنها تسأله بعيونها «شفت بعينك »-
جواد يتابع : كل الناس توصل لمرحلة الطلاق وربك باخر اللحظات يصلح الوضع بينهم وترجع العلاقة افضل قبل !
لا تكونين سلبيه !
ردت بقهر من اسلوبه إلي يسمعه يظنه حكيم زمانه ما يدري انه مثل الثعلب بمكره !
للحين ما تعافت من تصرفاته معها وخاصه بالموقف الاخير واليوم كملت لما عايرها بنسبها...وقفت بهدوء وبنبره حادة : لو اخر يوم بحياتي ما رجعت لك ...فرجاء احفظ ماء وجهك وما له داعي كل يوم تطق باب بيتنا علشان ارجع لك !
اعطته نظرة تحقير له ...وافت وجهها بغرور ..وبداخلها تبكي على حالها لانها متاكده ما يبغى يرجعها الا علشان البنات...اما هي ما تسوى فلس واحد حتى يتنازل ويرجعها !
انقلب وجهه الوان من كلامها ...رفضها له بهذه الطريقه اهانه ومستحيل ينسى لها هالموقف ...ما تهمه كل همه يجمع شتات بناته !
الحين تظن انه ميت عليها غبية !
ناظر ابوها بضيق : تكلم يا عمي ؟!
وليد سكت ثواني وبعدها تكلم بهدوء : باب البيت مفتوح متى م بغيت تشوف بناتك حياك الله ...ومتى ما كبروا شوي انا بنفسي اجيبهم لك في بيتك تشوفهم !
دخلنا بالمعروف نخرج بالمعروف يا جواد !
جواد بداخله يتوعد فيها الا يطلع هالموقف من عيونها:مثل ما تبغى خلال الايام الجايه رح توصلها ورقتها !
لفت الجازي وجهها وخرجت بخطوات ميته بعدما خرجت من تجربة زواج فاشلة !
تحس بوجع بقلبها من كلمة الطلاق ...بالرغم انها اصرت على الطلاق الا انها
قطعت افكارها لما كلمتها امها : زوج الغفلة وش يبغ ى منك !
ناظرت امها بنظرة تائهة تحس عقلها مشوش وبداخلها حزن عميق : اتفقنا خلال هالاسبوع يطلق
حنين بارتياح : بالناقص !
هو الخسران !
تنهدت الجازي وجلست جنب امها بدو ن ما تناظرها : وش الكلام إلي سمعته ؟!
حنين التفتت عليها وللحين النار بقلبها : تخيلي ابوك متزوج وحده ثانيه !
هذه اخرتها يستغفلني ؟!
ناظرتها الجازي بقلب ميت : هذه انا جواد متزوج غيري
قاطعتها حنين : ما رح تحسين بشعوري لما يستغفلك زوجك وانت مثل الهبلة جالسة
ابتسمت الجازي بمراره اه من هالزمن عاشت وشربت من نفس الكأس كانت اكبر مغفله وعبيطه بالعالم !.
غمضت عيونها وهي تكتم ضيقها ...ليه نتصرف وكانه مغمى على عيوننا وبعد فترة ينكشف الغطاء عن عيوننا لنكتشف كم كنا مغفلين !
كيف صدرت مننا هذه التصرفات ما ندري !
نندم لكن صدق المثل بعد ما يفوت الفوت ما ينفع الصوت !
حكت جبينها الجازي وهي عافسة ملامحها : وانا بنت من
ناظرتها حنين بداخلها تحمل حب للجازي اكثر من عيالها الباقيين ..للحين تتذكر يوم ولادتها ...متاكده ان عيالها كلهم لها ...وسالفة الجازي ما هي ابنتها ما دخلت عقلها ...لكنها انفعلت من الصدمة وما عاد عقلها يتصرف بطريقة صحيحه !
تنهدت حنين بضيق : خليني بس استفرد بابوك وبعدها اقولك بنت مين انت !
الجازي زاد قهرها من كلام امها و تذكرت كلمة جواد انهم وجدوها عند الحاويه !
ضربت على جبهتها من غبائها لازم قالت له دامني لقوني بالحاويه فما تتوقع يشرفه انها تكون زوجته !
فزت ترجع وتقول له هالكلمه يمكن اذا قالتها تفرغ شحنات الغضب بداخلها !
وقفت لما شافت ابوها معاه التوام وبخوف تقدمت : انتبه يبه ليه ما ناديت علي!
حملت بنت وناظرت ابوها إلي يناظر حنين بعتب !
كم تكره الاجواء المشحونه بين امها وابوها لانها تأثر على نفسيتها بطريقة سلبية!
ناظرت امها الي وقفت وغادرت المكان بزعل وغضب !
رجعت ناظرت ابوها بتساؤل :وش هالسوالف
قاطعها بهدوء : اتركي عنك الثرثره ....ودي البنت وتعالي خذي البنت الثانيه عندي مشوار !
عفست ملامحها وغادرت وبداخلها «يا كثر طلعاتك »
**
**
**
**
ابتسمت الجازي بنعومه بالرغم من تعبها على الكلام إلي سمعته ...واخيرا تخلصت منها ....ويبقى لها زوجها لوحدها ...ما هو كره بالجازي لكن تحس انها الجازي تعدت عليها وخربت خطوبتهم والحمد لله كل شيء تعدل وتقدر تعيش حياتها طبيعيه بدون ضره تقاسمها يومها !
ام جواد عفست ملامحها : ما احد لعب بعقل البنت الا حنين باشا!
خربت بيت ابنتها بيدها !
كيف ترضى حفيداتها يعيشون هالعيشة!
ما فكرت بمصلحة ابنتها ؟!
مين رح يطلع بوجهها ويتزوجها ؟!
وفوق هذا مطلقه وعندها بنات !
جواد بهدوء : يمه
قاطعته بلامبالاه : لو انها ما حملت كان قلنا درب يسد ما يرد !
بس الحين الوضع تغير معها بنات وانا لا يمكن ارضى يتربون تربية امهم الفاشلة !
انا ما ادري كيف للحين ساكت لهم !
ابو جواد بضجر من هالسالفه : لا هي اول وحده ولا اخر وحده تتطلق وتربي بناتها !
متى ما كبروا كم سنة غصب عنها ترجعهم !
الحين اتركيها تنظف لهم وتسهر عليهم !
ما احد فاضي لهم !
ام جواد باعتراض: انا ضد الطلاق ..المفروض ترجعه
جواد قاطعها بقهر: يعني اروح ابوس رجلها حتى ترجع ؟!
عمرها لا رجعت وبناتي اعرف كيف ارجعهم لي
ام جواد مطت شفتها : دوم تقول هالكلام بس عند الافعال بح ما في عندك غير كلام
ناظر امه وبعدها التفت لابوه إلي ضجر من كلام زوجته !
ابو جواد فتح جواله بضيق : لا حول ولا قوة الا بالله !
دخل نايف وهو يدندن ..للحظات ندم انه دخل لما شاف جواد ونظراته إلي ترعبه ..تحسسه انه يعمل شيء غلط !
ابو جواد اشر على نايف : هذا ولدك إلي يرفع الراس بدل ما تبلشين بجواد شوفي ولدك هذا !
نايف فتح عيونه باستنكار لكلام ابوه من يوم ما ترك الدراسه برا وأبوه كذا يعامله !
وبدفاع عن نفسه تكلم : انا وش عملت
قاطعه ابوجواد بحده : بس تطلع جدتك من المستشفى لي كلام ثاني معك !
رفع نظره نايف للسقف بضجر من تعامل ابوه : ان شاء الله يبه !
اما جواد مركز نظره على نايف يفكر باتصالاته ومين البنت إلي يكلمها عن حياته وزوجاته ...للحين ما هو قادر يتجاوز السالفه يحس في لغز وكلام الجازي للحين بإذنه لما نطقت اسم«نايف»
زاد استغرابه لما التقت عينه بعين نايف تغيرت ملامحه وظهر الارتباك عليه!
كل هالمؤشرات تدل على انه في شيء هو ما يعرفه ! لحظه !
احمد !
هو اكثر واحد ملازم لنايف واكيد يعرف كل اسراره ..لازم يتواصل مع احمد وبالطيب او بالغصب يتكلم !
وقف باستعجال استأذن وطلع مباشره وهو يدور بجواله على رقم احمد !
**
**
****
ضاق خلقها من اجواء البيت المتكهربه ....تغبط بندر انه سافر وابتعد عن المشاكل ... ابوها طلع من البيت مع بندر يوصله المطار وما رجع ...وامها ما تكلم احد تبغى وليد يقول لها السالفه ...وابوها رافض يتكلم زعل على حنين واسلوبها !
وقفت لما شافت امها تمشي وتتكلم بالجوال بعصبية: صدق انك
ناظرت الجوال بغضب قفل بوجهها الجوال !
للحظات رجعت لغرفتها والجازي تناظر بدهشه من الحال إلي نثر عش امها وأبوها بهذه السرعه !
دوم كانوا مثال للحب والتفاهم والاحترام !
وش قلبهم كذا !
امها تتصرف بدون عقل !
تقدمت الجازي بتعب ما نامت ليله البارحة من التوام ونطقت بملل من هالحياة لما شافت امها اخذت معها شنطة اغراض :وين يمه!
فرح ركضت لجهة امها : يمه
حنين بغضب : ولا كلمه لا تعملين نفسك حكيمة زمانك !
انا اعرف اتصرف وما احد له دخل فيني !
فرح بدات تبكي : وين تتركينا !،
حنين وكانها تعاقب وليد : ابوك يبغى كذا !
وتركتهم وغادرت بسرعه !
ناظرت الجازي اختها فرح تبكي واحمد واقف يناظر والدموع بعيونه !
منظرهم كسر خاطرها !
ليه الازواج يعاقبون بعض على حساب الاطفال !
اقتربت من فرح ومسحت على راسها بحنيه : لا تبكين امي راحت تزور جدتي يقولون تعبانه !
فرح تمسح دموعه وبصوت باكي : انا سمعتها تقول ما رح تبقى معنا
قاطعتها الجازي بمواساه : تقول كذا لانها معصبه !
رفعت نظرها لاحمد بابتسامه حزينه : وش فيك
احمد بنبره غاضبه نطق : اكره البيت واكرهكم كلكم !
وبلحظات ركض خارج البيت ....ركضت الجازي خلفه ما تدري وين رح يروح ...وكانه ينقصها بزران !
مسكته قبل ما يطلع من باب البيت .قفلت الباب بالمفتاح ...وسحبته من يده بقوة للداخل وهو يرافس بحاول يفلت منها .....دخلت للداخل وقفلت الباب الداخلي بالمفتاح...تخاف يستغفلها ويطلع !
تنهدت لما تركت يده وجثى على الارض يبكي بصوت عالي !
قررت تطنشه بعد فقدت طاقتها وهي تسحبه ما فيها حيل ابدا !
ناظرت فرح بقلب ميت : انتبهي عليه !
هزت فرح راسها وهي تمسح دموعها !
دخلت الغرفه بشويش وهي تحس بالراحه التوام نائمات !
تبغى تنام من البارحه وهي مستيقظة !
غمضت عيونها بهدوء ....ما تبغى الا ساعات تحس بالراحه بعيد عن المشاكل إلي تحاوطها !
***
**
احمد اسند ظهره للخلف وتكتف برفض : ما اقدر اتكلم بشيء !
تراه بطلوع الروح حتى كلمني بهذه السالفه !
جواد طالعه وهو ماسك اعصابه : وش عملت حتى خبرك !
احمد بضحكه : اخوك تراه مغفل ...ما خبرني بسره الا بعد ما حلفت له اني ما اقرب صوب هالبنت لانه قرر يخطبها !
جواد عقد حواجبه باستنكار : يخطبها !
احمد بتعجب : يقول بالبداية كان يبغى يضحك عليها بس الحين غير رايه !
جواد بدا ينفد صبره : تكلم يا احمد ترى والله
احمد بحيره : والله اخاف يدري اني قلت لك !
جواد : ما تخاف سرك ببير عميق ..بس تكلم !
احمد : هي هذه البنت تكون ابنة ام محمد إلي تشتغل عندكم ..جلس معها اكثر من مره وهي طلبت رقمه حتى تكلمه ..هو كذا يقول انا ما لي علاقه !
جواد باستنكار : ابنة ام محمد !
متأكد ؟!
أحمد : ايه متاكد !
جواد زادت حيرته كيف ابنة ام محمد وهي ما عندها بنات !
لازم يعرف السالفه بالضبط ...الظاهر احمد ما معه خبر شيء يكذب عليه نايف وهو صدق ...
وقف بهدوء بعد ما وضع الحساب على الطاولة : حاسب عندي مشوار ضروري
احمد بحرص : انتبه تقول له
جواد غادر بعد ما هز راسه : ان شاء الله !
**
**
***
جهزت الفطور لاخوانها بضيق امها ما رجعت ولا اتصلت تسال عنهم حتى ابوها ما رجع ليله امس!
كانت ليلة امس مرعبه لها !
تركت اخوانها يفطرون وتوجهت للتوام تشوفهم ..اقتربت باستغراب ما لهم حس !
وضعت يدها على جبين كل وحده تشوف درجة الحراره ...انصعقت من ارتفاع درجه الحراره !
وش فيهم درجة حرارتهم ترتفع كذا !
مسكت الجوال تتصل بابوها لعله يكون فتح الخط ....انقهرت خلص الرصيد !
وش الحل الحين !
تذكرت في صيدليه قريبة من بيتهم رح تشوفها يمكن يعطوهاخافض حراره !
وقفت بارتباك كيف تحملهم !
توجهت تلبس رح تستغل فرصة فطور اخوانها وتطلع قل ما يشوفونها !
جهزت نفسها ووقفت بحيره كيف تحمل التوأم !
صعب لانهم صغار ...ما لها الا فرح تروح معها !،
*••
**
**
جالسه عند امها بخوف وقلق للحين بعدها بالمستشفى وبنفس الوقت تفكر بوليد الي زعلان منها !
معقول افتقدوها العيال !
وش كان رد فعل وليد لما رجع البيت وما لقاها!
استغفرت بسرها ما تدري كيف فعلت كذا !
رح تتصل بالجازي تشوف وش الاوضاع...نص ساعه وتتصل حتى تتأكد انه وليد برا البيت !
*••
**
ناظرت الصيدلاني باستغراب : ليه مستشفى ؟!
الصيدلاني : هذه حرار ما يتساهل فيها وخاصه انهم صغار ما اتحمل مسؤوليتهم وما اقدر اصرف علاج بدون وصفه طبيه !
نصيحتي لك لا تتأخرين تراه ما هو من صالحك
تضايقت كذا رح تتاخر على احمد إلي بصعوبه اقنعوه يجلس يلعب لوقت رجوعهم ! ما لها الا المستشفى شكرته وتوجهت للخارج والخوف خيم عليها على بناتها وعلى احمد !
تخاف يعمل شيء بنفسه وبنفس الوقت ما تقدر تتساهل بالحراره ...تخاف على البنات اكثر من نفسها !
ما لها الا المستشفى وبداخلها تستودع احمد ربنا يحفظه من كل شر !
وقفت بجانب الشارع توقف تاكسي وعيونها على فرح تنبها تحمل البنت بحرص !
بعد وقت قصير وقفت سيارة !
ما يهمها وش نوع السياره اهم شيء اي وسيلة سريعة توصل للمستشفى تطمئن علةى البنات وترجع لاحمد...تعوذت من الشيطان لما بدا يقلقها على اخوها يمكن يصير التماس كهربائي بالبيت واخوها مقفله عليه بالمفتاح !
زفرت بضيق من هالافكار السوداء !
دخلت فرح وبحضنها البنت...
وضعت الجازي البنت إلي بحضنها على المقعد ونزلت للارض تلم الاغراض إلي سقطت من شنطتها وانتثرت على الارض !
مسكت الجوال بيدها
سرعان ما شهقت ووقفت على حيلها وصرخت بصوت عالي : وقف وققققققققققف .....توجهت خلف السياره تصرخ وتنادي وقفففففففف...بنااااااااااتي!
وقفوه حرااااااامي !
تدعثرت بتعب على الأرض بعد ما اختفت السياره من امامها !
تحس نفسها بحلم وما هي مصدقه دوبها بناتها كانوا بحضنها !
تلتفت حولها مثل المجنونه ...عقلها م هو مستوعب الي صار !
وين تروح ؟ قفلت الدنيا بوجهها !
عقلها ما عاد يستوعب شيء!،
صحيت من صدمتها على صوت الجوال
الجازي بدا النفس يصعب عندها ...فتحت الخط وردت بجنون : وينك !
حنين انفزعت من صوتها : وش صاير ؟!
فيكم شيء !
الجازي ببكاء : سرقوا البنات ...يمه اخذوا بناتي فرح يمه !
اااه يمه
وين اروووح!
حنين بفزع : مين سرقهم ؟!
انت وينك ؟!
الجازي !
واقف بغرفة جدته استغرب نبرة عمته وهي تتكلم بالجوال ...جذبه اطراف الحديث ...حس قلبه وقع لما نطقت بالسرقه والجازي ...حس شيء حصل لبناته ...سحب منها الجوال وتكلم بخوف : وش صاير !
حنين قوتها بدات تتهاوى وبنبره ضعيفه : ما ادري تقول بناتها انسرقوا
تكلم بالجوال بصوت افزع الموجودين : انت وينك !
الجازي تسمعيني !
ما فيها قوة تتكلم بحرف واحد ...خارت قوتها
جواد بنفس النبرة: انتم وين ؟!
ردت بصوت حائر نا هي متستوعبه هل هذا حلم والا حقيقه : عند الصيدليه القريبه من بيتنا !
ما انتظر يسمع الباقي بسرعه غادر المكان
**
**
رجعت الجازي بخوف للخلف لما اقترب منهم الصيدلاني وكم رجال باستغراب من الصراخ إلي سمعوه : وش صاير ؟!
_ لو سمحت انت بخير ؟!،
بدات الهمسات من حولها والتحليلات للموقف !
الجازي ردت بشهقات : سيارة خطفتهم !
ناظر الرجال بعضهم ما فهموا شيء !
الصيدلاني وكانه فهم : لحظه قبل شوي كان معك اطفال لا تقولي
سكت من هول الصدمه ليردف بصوت عالي : لا حول ولا قوة الا بالله !
رجعت اصوات الهمسة والتمتمه والناس تتصل بالشرطه ....
اقترب منهم مثل المجنون وبصوت مرتفع يتكلم : وش صاير ؟!
الرجال :لا تخاف اتصلنا بالشرطه وبلغنا عن الخطف !
وقفت هالكلمه بحلقه مثل الخنجر «خطف »
يعني إلي صار حقيقه ما هو خيال !
اقترب منها وجلس على مستواها هزها بقوة : كيف ضيعتيهم !
تكلمي !
تكلمي !
رفعت نظرها له بحقد وكره ما في غيره له مصلحه يخطف البنات وباتهام وعيونها تقدح شرار : انت إلي سرقتهم!
والله لابلغ عليك !
رح ترجعهم غصب عنك !
تقدم ابو جواد يلهث من شدة الصدمه : جواد!
وقف جواد بانهيار مسح وجهه بكفيه من عظم هالمصيبة !
ابو جواد مسك يد ولده : ما هو وقته عندنا وقت نقدر نلقاهم لا تضيع الوقت باللوم !
نقدر نلحق عليهم !
ابو جواد ما له خلق الجازي : تعالي
جواد بغضب وهو يتوجه للسياره : الله ياخذك ما شفت يوم حلو من لما شفتك !
ركب سيارته وحرك بسرعه ....
ابو جواد التفت لها والناس واقفه تناظر : قومي معي ندور على البنات بدل جلستك هنا !
قومي !
ناظرته الجازي بشراسه ما نطقت بشيء مضطره تمشي معهم حتى ترجع بناتها !
قبضت يدها و احتضنتها على صدرها وبدات بموجة بكاء ما هي قادرة تتصور هالامر !
**
**
**
حنين ناظرتها بغضب : حطي لسانك بحلقك !،
ما احد مهمل غيرك!
ام جواد والنار مولعه بداخلها من الجازي واهمالها كيف توام ينسرقون منها وهي مثل الهبلة !
ام ناصر بتعب ناظرتهم : بدل ما تتشاجرون ادعوا ربكم يرجعهم سالمات !
ام جواد بفزع ما هي قادره تتخيل وش رح يعمل الخاطف بالبنات : يااااالله اخاف يكون من سراقين الاعضاء !
يا رب لطفك !
انا ابغى افهم ابنتك وين طالعه من صباح ربنا !
و ش هالعائلة ا؟
التسيب والاهمال عندكم فظيع !
حنين ما لها خلقها ذابحيتها هالمشكله ، والمشكله الاكبر جوال وليد مغلق وجايه تكملها عليها ام جواد : يا بنت الناس اختصري احسن لك ترى والله
قاطعتها ام احمد : صلوا على الرسول والله ما هو وقت شجاركم !
وانت يا ام جواد خلص !
ام ناصر بضيق : لا حول ولا قوة الا بالله !
ارجعي يا حنين لبيتك شوفي الجازي بلاه تعمل شيء بنفسها
ام جواد والهم اكتساها :-الجازي مع ابو جواد الحين جايين هنا بعد ا بلغوا الشرطة !
اندق الباب ودخل نايف وهو يناظرهم : ما تدرون فرح انخطفت مع البنات !
حنين حست نفسها ما سمعت مضبوط : وش تقول !
ام ناصر : لا حول ولا قوة الا بالله !
نايف بخوف لما اقتربت منه حنين : انا سمعتهم يقولون كذا !
والجازي في بيتك ياعمتي ما رح تيجي هنا !
حنين تحس قوتها خارت من الصدمه ..فرح صغيرتها الدلوعه انخطفت !
وش هذا اليوم ؟
كله صدماااات !
ام جواد مهما كان ما يطيب لها يصيب فرح مكروه : دعوة الام مستجابة ادعي ربك يحفظها ويردها سالمه !
يا رب لطفك !
اااه من هالجازي الخبلة كيف ضيعت ثلاث بنات !
ام أحمد بضيق : اتصلي يمكن لقوهم !
ام جواد : الحين اشوفهم !
**
**
* جالسه مثل الصنم بالصالة ودموعها تنزل متجاهلة اسئلة احمد !
تتمنى شيء واحد يطلع حلم وتصحى منه !
تنهدت بوجع !
ابوها سندها. وينه ؟!
همست بصوت مرتفع «وينك يبه»
ما لها وجه تشوف اهلها بعد ما ضيعت فرح!
عضت على اصبعها الابهام بقوة !
وش رح تقول لامها اذا رجعت وسألتها عن ابنتها ؟!
ابوها وش رح يقول لها !
جثت على الارض ببكاء وهي تصرخ : ليتني انا الي متت !
يا ربي لطفك !
يا رب !
وقفت مثل المجنونة ما لها صبر تجلس وتنتظر يردون لها خبر !
خلاص أعصابها تلفت!
وين تروح !
يا الله كيف تحس نفسها عاجزة عن كل شيء !
سحبت نفسها وطلعت تمشي بالشوارع تدور عليهم متجاهله احمد إلي دب الرعب بقلبه من حالتها !-
وكأنها فعلا مجنونه !
**
**
يمشي بالسيارة وهو يناظر زوجته بضيق: والله ضاقت الدنيا بعيني!
من هالديون وين ما طلعت اكون مثل الحرامي اختبئ هنا وهنا من الشرطة اخاف يمسكوني !
وخروجنا الحين اكبر غلطة يمكن تلقانا دوريه
قاطعته بهدوء : توكل على الله
رد بعد ما زفر : والنعم بالله !
تدرين
سكت وهو يناظر السياره مقلوبه على جنب الطريق!
وقف بسرعه ونزل يساعدهم !
فتح باب السائق ما رضي يفتح....لفت نظرهالجوال إلي يرن ...تناوله من الشباك وفتحه ...لكن سرعان ما تيبست يده من الكلام إلي سمعه« ربع ساعة واكون عندك وناخذ الاطفال إلي خطفتهم للمقر ...انت وينك بالضبط »-
قفل الخط بخوف ...وناظرزوجته ..بعدها التفت على السائق وبيد مرتجه حركه ما في اي حراك منه وكأنه فارق الحياة !
لفت سمعه صوت طفل يبكي!
فتح الباب الخلفي ...يا الله طفل عمره اشهر ما عندهم قلب يخطفونهم
حمله بشويش وناوله لزوجته ورجع اخرج طفل بنفس العمرمالها اي حركه ميته !
اخرجها ووضعها على جنب الشارع !
رجع للبنت إلي اكبر طلعها ..مددها على جنب الشارع باسف ناظر زوجته : فاروقوا الحياه!
ما عندهم قلب يخطفوا بنات
زوجته برعب: مخطوفات !
رد بتأكيد : ايه انا سمعته على الجوال ربع ساعه ويكونون هنا
قاطعته برعب : امشي قبل ما نتورط مع هالعصابه ما بقى وقت
ناظر الطفل بحضنها :والبنت
ردت وهي تمشي مستعجله لسيارتهم : خلينا نبعد من هنا وبعدها يصير خير !
توجه خلفها بسرعه ودقات قلبه تدق بقوة ...حرك السياره راجع للمكان إلي جاء منه !
وعيونه على الطريق يخاف احد يشوفه !
بعد ما غادر المكان بوقت قصير دبت النار بالسيارة
**
***
**
**
واقفه جثة بلا روح ..بناتها خلاص راحوا ؟!
مستحيل ؟!
كيف تعيش بدونهم ؟!
تضيع بدونهم !
ما هي قادره تستوعب الفكره ابدا !
في خلل بالموضوع ؟!
ليه دفنوهن قبل ما تشوفهن؟!
ااااه من وجع بصدرها ما احد يحس فيه
ناظرت امها واقفه قدام العنايه المركزه بعد مادخلت فرح بغيبوبه !
تغبط امها عندها امل تعيش فرح وترجع والاهم عندها غير فرح عيال !
اما هي ما عندها غيرهم !
كيف تفقدهم كذا للابد !،
مستحيل !
طلعت منها شهقة غصب عنها !
التفتت لها امها ...كانت نظراتها كافيه حتى تضع كل اللوم عليها !
اشاحت الجازي بنظرها ما هو ناقصها نظرات لوم !
وين ابوها ؟!
اكيد بالبر وما هو عارف بشيء !
تحركت خطوات ضاقت الدنيا بوجهها ما تدري وين تروح صار لها يومين ما ذاقت طعم النوم !-
ما شافت احد من اهل امها وهذا افضل شيء !
اقتربت منها نجوى بحنان رتبت على كتفها : وكلي امرك لله !
دانا اقتربت بضيق : خايفه على امي يصير لها شيء !
ناظرتها الجازي والدموع متحجره بعيونها وبداخلها «وانا ليه ما احد خايف علي او حاس فيني ...فقدت عينيني كيف اشوف بعد اليوم »
نجوى تطمئن : ما تخافين ان شاء الله تقوم بالسلامه !
اقتربت سمية بغضب : ناس تقرف !
نجوى باستغراب : وش صاير؟!
سميه: تشابك سالم مع عيال اخوالي !
دانا : ليه !
سمية بنفسية بالحضيض: يعني وش الجديد يتكلمون بنفس السالفه وش علاقة الجازي بالخاطف ؟
وخاصه انها سياره خصوصي ما هي سياره اجره اكيد بتعرفه !
دانا بضيق : ما في غيرهم نايف واحمد ينبحون بهذا الكلام !
نجوى بضيق :لا حول ولا قوة الا بالله ء!
جواد وينه ما له حس ولا خبر ؟!
ناظرتهم الجازي ما عاد يفرق معهاالكلام بعد ما مات-بداخلها اشياء كثيره إلي يبغى يتكلم من هنا لباكر ...تكلموا او ما تكلموا ما رح يرجعوا بناتها !
دانا بصوت باكي : ما قدرتم تتواصلون مع ابوي !
سميه هزت كتوفها بقلة حيله : تواصل سالم مع اهل ربعه يقولون طالعين رحلة قنص !
يمكن بعد كم يوم يرجعون !
الجازي ضاقت الدنيا بوجهها بهذه اللحظات تحس كم هي بحاجة ابوها ...يشيل عنها بعض الحمل !
تقدم منهم سالم والهم باين بوجهه : كيف وضع فرح !
نجوى : ما في جديد !
زفر سالم بضيق : ربك يفرجها !
ناظر الجازي بهدوء : علشان نمر مركز الشرطه يبغون ياخذون منك بعض المعلومات !
نجوى بقهر : طيب حققوا معها وليه مره ثانيه ؟!
سالم بعدم راحه : ما اتوقع اهل ابو جواد يمرون السالفة بسهوله !
اخاف يورطونك يالجازي بالسالفه !
سمعت انه جواد ما رح يتنازل عن حقه ورح يحطونك المتهمة الاولى بفقدان البنات !
الجازي ناظرته والقهر بداخلها يتضاعف من جواد وأهله ..هي ام كيف تفرط ببناتها بذي السهوله !
وليه يتهمونه ؟!
وش رح يتهمونها ؟
صدق متخلفين وما رح تسكت عن حقها!
اذا ابوها ما هو موجود ما رح تجلس مكبله كذا !
سالم يناظر امه : خلينا نكلم خالتي حنين تكلم ابوها يختصروا المشاكل ...لاني والله اذا ما انخرسوا واختصروا اما قاتل او مقتول !
نجوى بفزع : تعوذ من الشيطان ...كلها سوالف الدم فاير الحين ...كم يوم وتبرد السالفه !!
بس انت امسك اعصابك وما عليك !
**
**
**
طلعت من مركز التحقيق بضيق وقفت لما كلمها سالم بهدوء : انا اقول نروح لمطعم او للبيت تأكلين شيء ..حرامإلي تعملينه بنفسك !
ناظرت وبداخلها نار وانكسارات وبنبره ميته ردت: اتركني على راحتي !
رفعت نظرها لما اقترب منها جواد وملامحه ما تبشر بخير ...رفع اصبعه وبتهديد: وقسم برب االعزه إلا احرق قلبك مثل ما حرقتي قلبي !
انت حراااام تكونين ام !
انت تعجز كل القواميس توصف بشاعتك!
ابعده سالم بنظرات حاده : عندك كلام ابلعه تفهم !
جواد مسك يد سالم بقوة : انت وش دخلك !
اصلا وش جابك معه !،
اه نسيت حضرتك متعوده على الهياته!
ناظرته بأسف وبعدها التفتت على سالم : امشي لا تضيع وقتنا على شيء تافه !
شهقت بالم لما سحبها من معصمها لجهته بقوة وبوعيد : رح تندمين على كل كلمه !
سالم حاول يبعد يد جواد : ترى والله ما هو وقت هالكلام ...خلاص البنات الله يرحمهم !
انتهينا !
حست بخنجر بصدرها ما تبغى تسمع هالكلمه ما تبغى تقتنع فيها ..مستحيل عندها امل بناتها للحين على قيد الحياة !
نطقت بصوت مخنوق على وشك البكاء : اترك يدي !
ترك يدها بقهر وهو يتكلم: المفروض ارسلتلك صورة ابنتك وهي متفحمه لما احترقت السيارة فيهم !
حتى تعرفين كم انت مهمله ما شاء الله عليك !
تركت المكان وتوجهت السياره قلبها ما يتحمل يسمع اي شيء !
سميه التفتت لها لما ركبت السياره : وش يبغى هالنحس !،
من لما تزوجتيه ما حسيتك انسعدتي !
الجازي تحاول تكتم شهقاتها بناتها انحرقوا ؟!
مستحيل !
اكيد يكذب عليها يبغى يحرق قلبها !،
ركب سالم السياره وحرك السياره بعد ما اعطى سميه اشاره بعيونه تسكت !
**
**
**
حنين ناظرت نجوى بضيق : ما لي وجه اكلم ابوي !
وش اقول له ؟!
وبعدين ما اتوقع احد يشتكي عليها وما اتوقع يطلع لهم بالقانون !
صدقيني مجرد كلام !
نجوى بإلحاح : يا بنت الحلال اتصلي !
ريحي قلبي !
حنين زفرت بضيق رح تتصل حتى تريح نجوى مع انها متاكده اهلها ما رح يشتكون كل هذا كلام ...اتصلت بابوها بعد عدة رنات وصلها الرد : الو
_ هلا حنين ، كيفك الحين ،وكيف فرح؟!
حنين وهي تبكي : ما في تحسن للحين
_ ان شاء الله ربنا يفرحك بسلامتها !
حنين من قلب : امين !
يبه !
_ وش فيك ؟!
حنين برجاء: علشان الجازي ما هي حلوة اليوم والثاني مطلوبه للتحقيق
_ رد بهدوء بدون ما يقول لها انه تم القبض على الخاطفين : ولا حنا نرضاها ...خلاص تقفلت القضية حاليا وما عاد يطلبونها !
حنين بامتنان : مشكور يبه ما تقصر !
_ رد بنغزه : بس الجازي الغلط راكبها من راسها لرجلينها !
ترى انتم دلعتوها بزياده وما عادت تحسب حساب لاحد !
كيف تركب سيارة خصوصي ما شخص ما تعرفه !
لو سياره اجره كان بلعناها اما اي احد تعرفه ما تعرفه تطلع معه !
وين هذه صارت ؟!
الحين وش تقولون للناس لما تسالكم وش عرفها فيه حتى تطلع معه !
ترى بعملتها جابت لكم الكلام !
هذي تربيتي لك يا حنين ؟ !
ليه تربين ابنتك كذا !
شوفي اخر هالدلال وش جنيتم منه !
انا لنا اشوف وليد رح يكون لي كلام معه !
ومن الحين اقولك وما رح اسمح لك تزعلين
الجازي مستحيل تبقى على ذمة جواد ..خلاص انتهينا إلي شفناه منها اوفر ما نقدر نتحملها اكثر !
حنين بضيق :يصير خير ما هو وقته هالكلام يا يبه !
_ يصير خير ...والحين تبغين شيء ثاني !
حنين بهدوء :سلامتك !
قفلت الخط وناظرت نجوى إلي تسمع المحادثة لانها سبيكر : ارتحتي الحين !
نجوى ببعض الراحه: ايه !
عسى ربي يقر عيوننا بشوفة فرح بحالة جيده !
حنين هزت راسها بتعب : ربك كريم!
**
**
**
**
جالس مع احمد وبقلبه نار : انا لو مكان جواد كان ذبحتها ما ادري وش برود اعصابه هذي !
احمد يقلب بالجوال : لو جيت للحق تراها ام ومستحيل ترمي بناتها كذا !
صحيح الغلط راكبها لانها طلعت بسياره ما تعرفها !
نايف بتشكيك: وش عرفك انها ما تعرفها !
احمد : اذا على كلامها تقول البنات مريضات وكانت مستعجله
نايف بعدم اقتناع : ما اقتنع فيها !
شوف هالعذر!
انا بنات حوى ما اثق فيهم !
احمد مط شفته بسخريه : على اساس إلي رح تتزوجها ثقه
قاطعه بثقه : ابنة ام محمد ثقه كم مره عاكستها من ارقام ثانيه وما اعطتني وجه !
ثقيله هالبنت !
علشان كذا ما رح اخليها تفلت من يدي ...قررت اخطبها !
بس يمر وقت لانه ما هي حلوة أخطب وعندنا وفاة !
احمد خزه : يا اخي استحي على وجهك !
نايف بابتسامة : اتركني اعيش حياتي على كيفي !
**
**
**
**
مر يومين الوضع هادي والقلوب تترقب خبر يريح فؤادها !
توجهت للغرفه بخطوات سريعه لما وصلها خبر فرح صحيت !
دخلت الغرفه وتوجهت لفرح ...اقتربت منها وهي مفتحه وتناظرهم بهدوء ...مسحت الجازي على راسها بحنيه بعد ما قبلت راسها :كيفك الحين !،
نجوى بفرحه : بخير يالجازي !بس الدكتور يقول اتركوها على راحتها لا تضغطونها !
هزت راسها الجازي وهي تمسح دموعها ورجعت خطوات للخلف وهي تشوف امها الفرح بعيونها ومبتسمه لانها فرح صحيت !
سميه ودانا وسالم ونجوى الكل يتكلم ويضحك بسعاده !
وهي ؟!
اااااه من الالم إلي بداخلها !
ما احد يشعر معها !
فارقت أجمل شيء بحياتها وحرموها تودعهم !
حرموها تلقي نظرة وداع لاخر مره !
وش قساة قلبهم !
عضت على شفتها تحاول توقف سيل الدموع !
هي ام يا عالم !،
دوبها تفتحت لها ازهار الامومه !
انحرمت منها بكل سهوله!
تمنت تعيش مع بناتها بكل لحظات حياتهم !
ناظرت سميه وهي تكلم فرح : جبنا لك لعبة كبيره !
تحركت الجازي للخارج بهدوء ...
قررت ترجع للبيت تبغى تنام بعد ما صحيت فرح حتى ما يرافقها احساس الذنب لو صار لها شيء !
يكفي إلي حصل لبناتها !
تبغى تنام وما تصحى للابد !
قررت تروح للصيدليه تشتري حبوب منومه ...لعلها تنام من الحادثه ما نامت وان غفت عينها تصحى مفزوعه !
اشترت الحبوب وتوجهت للبيت تمشي بخطوات هادية مع قرب غروب الشمس ...وقفت بالمكان إلي انخطفت منه البنات !
جلست على جنب الرصيف ...تنتظر لعل وعسى يرجع الخاطف ويرجع لها بناتها!
ما تبغى الا بناتها !
لما شافت الشمس غربت ...عادت ادراجها للبيت تناولت من الدواء .استلقت على السرير وغمضت عيونها وصور بناتها قدام عيونها .......بعد وقت دخلت بعالم الاحلام !
العالم إلي تتمنى ما تصحى منه حتى ما تصحى على الحقيقة المؤلمة !
**
**
**
**
قرر يطلع للقنص مع ربعه ويبعد عن البيت كم يوم حتى ترتاح نفسية حنين وبعدها يقدر يتفاهم معها !
اكيدالحين فاقديته !
يعرفها ما تقدر تجلس بدونه ...ولا هو يقدر يعيش بدونها !
ناظر سلاحه وهو ينظف فيه ...اليوم رح يرجع للبيت ما يقدر يتأخر ويجلس مع ربعه اكثر ...لازم يرجع بعد
قطع افكاره على صوت الرصاصه .وتجمد لما شاف رفيق دربه على الارض مليء بدمه !