تحميل رواية «احكي غياباً مزق الوجدان~للكاتبة ضاقت انفاسي» PDF
بقلم BlackButterfly002
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
البارت الاول «مقدمة للرواية» ناصر بتفكير يحاول يقنع ابوه بالعدول عن رأيه... تكلم بنبره رافضه ... وعينه تناظر ابوه .. : ما هو على كيفها ! اذا ما تعرف مصلحتها حنا قاطعه ابوه باستسلام للامر ..يعاكس طبعه المتسلط في اغلب الامور : ما اقدر اغصبها على شيء .. وخاصة بعد تجربتها الاولى الفاشلة ....دامها اختارت تتحمل نتائج قرارها سرح لثواني بعدها اكمل كلامه وهو يناظر ولده بتدقيق : انت تعرفي يا ناصر مستحيل اجبر واحد فيكم على شيء ما تبغونه ! ناصر بمحاوله اخيره يثني رأي ابوه : يبه باكر ترجع لك تبكي من عيشة الف...
رواية احكي غياباً مزق الوجدان~للكاتبة ضاقت انفاسي الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم BlackButterfly002
بارت 21
**
قرر يطلع للقنص مع ربعه ويبعد عن البيت كم يوم حتى ترتاح نفسية حنين وبعدها يقدر يتفاهم معها !
اكيدالحين فاقديته !
يعرفها ما تقدر تجلس بدونه ...ولا هو يقدر يعيش بدونها !
ناظر سلاحه وهو ينظف فيه ...اليوم رح يرجع للبيت ما يقدر يتأخر ويجلس مع ربعه اكثر ...لازم يرجع بعد
قطع افكاره على صوت الرصاصه .وتجمد لما شاف رفيق دربه على الارض مليء بدمه !
لحظات شعر بمسدس براسه وصوت تردد صداه : رح نذبحك مثل خويك وندفنكم هنا
حاولت تتحرك تصرخ تنبه ابوها...بس صوتها ما يطلع!
التفت وليد للخلف ثواني كانت الرصاصة برأسه ....
صرخت بقوة لما شافت ابوها على الارض ... يباااااااااه ...يباااه..... لكن صوتها محبوس ما هو طالع تحاول تصرخ تصرخ باعلى صوتها لكن صراخها بداخلها محبوس ...تبغى تركض لابوها وتحضنه وتسعفه.... في شيء مثبتها ما تقدر تتحرك او تصرخ منه ....ضاق تنفسها في شيء يخنقها شاد على رقبتها ....نطقت بصعوبة ...بس م الل ه ..اااعو ذ بالله من ال شي طا ن ءءءءءءاه
فزت على حيلها تتلفت برعب من حولها ..المكان كله ظلام ....العرق يصب عن جبينها ...دقات قلبها متسارعه بقوة ما هي طبيعية....تحس للحين مكبله ما هي قادره تتحرك وهي تتنفس بسرعه ..همست بصوت خافت «حلم»
غمضت عيونها لثواني تحاول تستوعب إلي صار !
مسحت وجهها بكفها وكأنها جماد ما تتحرك !
رددت بعقلها «حلم »
حلم
حلم
اصلا وش صار ؟!
ليه هي نايمه بالظلام!
وين امها وابوها ؟!
والاهم التوأم ما تسمع لهم حس !
معقول جاء جواد واخذهم !
فزت على حيلها تتفقدهم ..مشت بالظلام تتلمس مكان الاضاءة ...غمضت عيونها لثواني من قوة الاناره ...بعدها تقدمت بخطوات سريعه باتجاه مكان التوام !
وقف النفس عندها للحظات ...ما في بنات !
التوأم
لحظات مر شريط الخطف قدام عيونها ....
رجعت خطوة للخلف بصدمه من الواقع المر إلي تعيشه!
للحظات توقعت انه حلم وينتهي لما تصحى
لحظه ابوها !
زادت دقات قلبها برعب لما تذكرت الحلم !
رح تموت لو تفقد ابوها !
طلعت من الغرفه برعب لازم تعرف وين ابوها !
سالفة البر ما هي داخله راسها !
اكيد سالم يكذب !
نادت بصوت عالي : احمد ...سميه دانااااا وينكم !
ما في احد بالبيت !
جلست على اول درجه ومشاعر العجز تحتويها !
اول مره يغزوها هالشعور لهذه الدرجه !
تحس نفسها عاجزه عن كل شيء !
تتمنى تحصل معجزه وترجع الحياه قبل كم يوم بدون مصائب واحزان !
رفعت نظرها للسقف للحين قلبها ينبض بالامل التوام يكونون على قيد الحياه !
مالت راسها على ركبها وبدموع بدات تتساقط .....
دخلت سميه بارهاق للبيت واستغربت من جلوس الجازي كذا ...ركضت لها بخوف عليها : الجازي يا قلبي ليه جالسه هنا !
رفعت راس الجازي بعد ما احتضنت وجهها الشاحب بملامح وكانها بدون روح : يا نظر عيني لا تعملين بنفسك كذا ..والله قلبي يموت الف مره لما يشوفك كذا !
نجوى من خلفهم تقدمت بعد ما وضعت ابن سمية على الارض : قومي يا ابنتي لازم تأكلين كم لقمه تقوين نفسك !
الجازي بصوت مبحوح من البكاء : وين كنتم ؟!
نجوى تمسح على راسها : كنا هنا بالبيت بس لما لقيتك نايمه قلت اروح احضر أغراض لنا من بيتنا انا وسمية
قاطعتها الجازي بنفس النبره : وين أبوي؟!
سميه تمسح دموعها : سالم يقول يمكن باكر يرجعون من البر!
الجازي متأكده سالم كذاب ...
سمية بنبرة حزينة : الجازي انت بخير؟
ترى قلبي يتقطع
قاطعتها الجازي بمراره : كثير باين انك متأثرة تظنين ما اشوف واسمع ضحككم بالمستشفى ولا احد راعى اني فقدت بناتي
قاطعتها سمية باستنكار : حنا كنا نضحك؟!
نجوى اشرت لسمية تطنش الجازي لانها ما هي بوعيها الجازي باتهام : لا تنكرين
ما ادري من وش قلبكم مخلوق ما تحسون !
انا سمعتكم " جبنا لك لعبة كبيرة "
سمية بتبرير : والله إلي رفع السماوات ما جبنا لا العاب ولا هدايا بس نقول لها كذا حتى تتحسن نفسيتها...انت ما شفتيها كيف لما صحيت وتذكرت الاحداث ولنا الشرطه حققت معها ...انت ما شفت كيف كان وضعها...
بغينا نسعدها ونشعرها بالامان اص
قاطعتها نجوى : والله ما هو وقت معاتبة
وقفت الجازي بروح ميته ونطقت بدون ما تعلق على كلام سمية : ما احد وعاني للصلاة
تركتهم وعادت ادراجها لغرفتها!
تحس بداخلها شيء يدفعها تتسابق للصلاه تبغى تصلي وتسجد لربها ..وتشكي له حالها ....لعله يكون بعد الضيق الفرج !
**
**
•
**
تحس نفسها بحاجه لاشهر للنوم حتى تقدر تعوض الارق والتعب إلي شافته !
ضغطت على راسها بيدها بقوة ...الصداع ملازمها من بعد ما شافت حلم البارحة !
ناظرت اسياب المستشفى وتنهدت بضيق وبداخلها تردد " يا رب فرجك " تحس نفسها رح تدخل بنوبة بكاء.....بداخلها وجع كل يوم يزيد عن اليوم إلي قبله...اخذت شهيق وزفير و دخلت غرفة فرح تبغى تسمع منها اي كلمه تريح فؤادها ....اكيد فرح تعرف شيء كانت اخر شخص مع بناتها !
عفست ملامحها لما شافت جدها موجود....هذا اخر انسان تتمنى تشوفه ...رفعت حاجب لما شافت نظرات التحقير بعيونه !
تقدمت بخطوات هادية مطنشه هالنظرات ..مدت يدها تسلم وبداخلها لو يطلع بيدها ما ناظرته !
سلم عليها بتردد وكأنه مجبور ...مطت شفتها يقال ميته عليه!
اقتربت من فرح بامومه موجوعه وبصوت متألم والدموع تلمع: كيفك اليوم ؟!-
فرح بهدوء هزت راسها!
تنهدت ووقفت قريب من راس فرح ...وعيونها تناظر الارض ما لها نفس تشوف احد !
وبداخلها تدعي ربها الفرج من عنده ما تقدر تتحمل اكثر من كذا !
تبغى شيء يريح قلبها ويطمئنها على البنات !
رفعت نظرها بصدمه لما تكلم ابو ناصر : عظم الله أجرك في بناتك !.
وبنبره غاضبه تكلم
: شفت بسبب اهمالك ..وطيشك ؟!
اطفال صغار طالعه فيهم على السوق !،
اصلا كيف تطلعين للسوق لوحدك !
انت ما تستحين !
حنين ناظرت أبوها بقهر : يبه!
ابو ناصر بغضب: ما رح اسكت ابنتك هذه بحاجه لتربيه !
تختلف عن أخواتها ما هم مثلها !
انا عمري ما شفت بوقاحتها وجرأتها !
وقت اسواقك جعلك ماني بقايله
ردت بحده وعيونها تلمع : انا مو مهمله !
وما طلعت للاسواق !
لا تجلس ترمي اتهامات من عقلك !
انا كنت رايحه للمستشفى البنات كان
قاطعها بتكذيب: حلو !
كذبه جديده!
ترى اخوك احمد يقول انك رايحه للسوق حتى فرح نفس الشيء .
الجازي فتحت عيونها بصدمه واستنكار للكلام إلي تسمعه وناظرت فرح باستنكار: فرح انا رحت للسوق !
فرح ناظرتها بصوت هادي طفولي : قلت لي نروح على الصيدليه ورح اخذك للسوق اشتري لك إلي تبغينه !
ابو ناصر ناظرها بقهر : والاثنين كذابين وانت الصادقه!
الجازي ناظرته بقوة وبصوت مرتفع نابع من الكبت الي بداخلها : ايه كذابين !
وكلكم كذابين !
انتم سرقتوا البنات ورح اشتكي عليكم !
واولهم انت وابنك وحفيدك !
متاكده بناتي عايشات وانتم إلي خطفوتهن!
والله ما اسكت لاحد !
ورح تشوفون !
وطلعت من المكان وبداخلها نيران من الإشاعات إلي تسمعها !
احمد اخوها كان يبغى يروح معهم وما هو مصدقهم كل تفكيره انهم طالعين للسوق !
وفرح الغبيه وعدتها تاخذها للسوق في وقت ثاني اذا انتبهت على البنات !
مو ذاك اليوم !
ما تدري الاطفال كيف يفكرون !
ما تشوف فرق بين سيارة الاجرة والسياره الخصوصي الاثنين ما تعرفهم !
ليه مكبرين الموضوع كذا !
ما تصرفت بطريقه لا مبالاه او اهمال أبدا !
تتصرف بعفويه وحسن نية لكن ليه الناس تفسر تصرفاتها بطريقه سلبيه كذا !
ليه يبغون يكسرون قلبها بموت بناتها !
ما عملت لهم شيء!
بدل ما يونسوها بفقدان عيونها جالسين يزيدون عليها !
لو كانت تعلم انه رح يصير كذا كانت ما طلعت من البيت
تتمنى لو انكسرت ولا طلعت من باب البيت !
ليتها ما سمعت كلام الصيدلاني وقررت تروح للمستشفى !
ليتها راحت للمستشفى على رجليها ولا اشرت لاي سياره تاخذها باسرع وقت للمستشفى !
ليتها وليتها وليتها
لكن
عمر ليت ما غيرت القدر !
ما يعرفون وش تحس الام تجاه عيالها !
حتى يرمون عليها سهام الاتهام !
تكره كلمة « مهمله او غير مبالية » عمرها ما كانت كذا مع بناتها ...من لما خلفتهم وهي شايليتهم على كفوف الراحه ....اغلب وقتها جالسه تراقبهم ...لو يطلع بيدها تحطهم داخل القفص الصدري وتحميهم من كل شيء ما رح تقول لا !
والحين جايين يتهمونها بالإهمال !
كيف يصدرون احكام بدون ما يعيشون الموقف !
كثير نتصرف تصرفات انفعاليه مع الموقف سواء غلط او صح )!
تصرفت بعفويتها وبراءتها وثقتها العمياء انه كل الناس عندهم نخوة والخير فيهم !
ما توقعت لو لحظه تعيش شيء ما تشوفه الا بالتلفاز !
لتتفاجئ بأنه الخطف واقعه موجوده بكل المجتمعات وما هو شيء محتكر بالمسلسلات والافلام ....لا هو قضيه اجتماعيه موجوده بكل المجتمعات واي ام طيبه وغير منتبه او واعيه لكل شيء يصير حولها ممكن تفقد أحد عيالها بكل سهوله امام عيونها او بطريقه خفيه !
وقفت باحد الممرات الفاضيه عند احد النوافذ تناظر لبرا وهي تبكي ...ما تدري قلب الخاطف من وش مخلوق ؟!
ما يفكر بقلب الام وش يصير فيه بعد ما يخطف طفلها منها !
كيف تعيش بدونهم؟!
ما يدري كم عانت حتى رزقت بالتوام؟!
خطفهم قبل ما تسمع كلمة «ماما »
تاق قلبها لسماع هالكلمه !
رمت كل احزانها وانكساراتها من جواد ودفنتهم حتى تعيش حياه وأحلام جديده مع التوام!
ليه قتلوا حلمها وهو في المهد !
ياااه من زمان انعدمت فيه الانسانيه والرحمه!
**
**
**
ناظر حنين بغضب : اشوفك ساكته ؟!
عاجبك كلام ابنتك !
حنين وهي تحاول تخفي دموعها : يبه اترك الجازي بحالها !
سواء غلطت بتصرفها او لا !
تراها ام فقدت بدل الواحد اثنين !
وبوضع يختلف عن كل الناس !
انت تعرف كيف عانت حتى ربنا رزقها فيهم !
تتوقع انها تفرط فيهم بسهوله !
الجازي بداخلها طفله بريئة تظن كل الناس بريئة والخير موجود فيهم !
تتعامل بحسن نية!
لما توقف سياره تناظر السائق انه مثل ابوها لو وقفته امرأة بنفس موقفها رح يحملها ويوصلها للمكان الي تبغاه وهي محفوظه مصونه !
انت لو اشرت لك حرمه بنفس وضع الجازي اكيد رح توقف لها وتركبها وتاخذها للمكان إلي تبغاه !
مشكلتنا اننا نناظر من حولنا على انه مثل ابوي واخوي بالنخوة وطيب الاصل وننسى انه في المجتمع حثاله ما لهم هدف بذي الحياه الا سرقة فرحة غيرهم !
كم ام بهذا العالم تعيش على اطياف ولدها المسروق ...ما تدري هو عايش والا ميت !
قل لي كم وحده !
حسبنا الله عليهم .... ما يخافون ربهم ...حسبي الله عليهم !
ابو ناصر : وليه ما علمت ابنتك انه بهذه الدنيا فيها اصحاب الخير واصحاب الشر !
قبل ما ترد دخل وليد بملامح شاحبة..
اقترب من فرح بخطوات ثقيله وعيونه تشع خوف عليها ...مسح على شعرها
وكأنه يبغى يتاكد انها بخير !
قبل راسها وناظرهابتمعن : انت بخير ؟!
هزت فرح راسها وهي تبكي : كنت خايفه وين تركتنا!
رد وهو يطمئن فيها: لا تخافين يا قمر انت بخير ...ما رح اترككم بعد اليوم !
تنهد وتقدم من ابو ناصر وسلم عليه وبعدها على حنين : الحمد لله على سلامة فرح !
هزت راسها وهي تمسح الدموع عن خدودها : الله يسلمك !
ناظرها بعتب : ليه الدموع فرح بخير قولي الحمد لله !
حنين بحزن : الحمد لله !
ابو ناصر بنغزه: الحمد لله على سلامتها وربنا يعوض حفيدي بالتوام !
وليد حس كلامه ملغوم وكانه يبغى يقول كل هالمشاكل بسبب الجازي !
الجازي اه يالجازي ما اصعب مصابك !
تنهد بضيق : القضية
قاطعه ابو ناصر بكذبه متقنه: الخاطف مات وتراه ما هو من جنسيتنا وتقفلت القضيه بموته بناء على طلبنا!
بعد ما تبين انه الخاطف عقيم ويبغى عيال يعني ما هي عصابة!
والبنات الله يرحمهم وانتم ابنتك قامت بالسلامه!
وليد : بس فرح ابنتي ولازم اكون مطلع على التفاصيل بالمركز
ابو ناصر : هذا شيء راجع لك تقدر تراجع مركز الشرطه وتشوف اجراءات قضية فرح مع اني اتوقع سالم قام بالواجب لحظة غيابك
هز وليد راسه بدون اي كلمه !
ناظر حنين بملامح متكدره : وين الجازي؟!
حنين ببكاء ما قدرت تكتمه : قبل شوي كانت هنا وطلعت يمكن بالمصلى!
ناظرها بعد زفر بضيق: وليه كل هالبكاء ؟!
حنين بوجع: ابكي على حظ الجازي!
ما فيني جراة اقترب منها واعزيها في بناتها !
كيف اقول لها عظم الله اجرك في بناتك إلي ما تركت دكتوره الا دخلت عيادتها !
ما اقدر انا
غطت وجهها بكفيها وهي تشاهق من البكاء !
وليد يحس بخنجر بحلقه : إذا انت حالك كذا وش نقول للجازي ؟
بدل ما تسانديها وتواسيها يكون حالك كذا ؟!
هزت راسها حنين بضعف : ما اقدر !
هز راسه بتفهم واستاذن وطلع يشوف الجازي قلبه محترق عليها !
ابو ناصر ناظر ابنته: تعوذي من الشيطان ...لا تذبحين نفسك بالبكاء!
طبطب على ظهرها بمواساه : الانسان من النسيان باكر تنسى وربنا يعوضها !
لا تظنين اني اكرها او متشفي فيها ..بس انا تقهرني تصرفاتها !
يع
قاطعته بقلب موجوع : خلاص يبه دوم تعيد بهالموضوع ..انا ووليد راضيين بالجازي وبكل عيوبها !
اذا لي خاطر عندك اذا صادفت الجازي لا تجرحها ولا تجيب طاري التوام قدامها ...خلاص انتهينا !
هز راسه بعدم رضا : إن شاء الله!
**
**
**
**
**
**
ناظر الجازي بحرص : انتبهي عليها وانت تحمليها !
ناظرته الجازي بتعب وبطنها بارز بشكل كبير : ترى والله اعرف احمل بزران !
رد بضيق : اخاف افقدها مثل ما فقدت اختها ....ما اصعب هالشعور لما تمسك طفلك وتدفنه بالتراب بيدينك !
اه حسبي الله على من كان السبب !
الجازي ناظرته : لا تجلس تدعي!
مهما تبقى ام واكيد الحين محروقه اكثر منك على الاقل انت عندك طفله منهم !
رفع حاجب : اشوفك تدافعين عنها !
ردت الجازي بضيق: انا اتكلم من باب الانسانيه!
مهما كان السبب ما يحق لك تحرمها من ابنتها !
والله حرام !
رد باستنكار : حرام ؟!
اصلا هذي حرام تكون ام !
كانك ما تعرفين كيف ضيعتهم بذي السهوله !
والا ما تبغين تربي البنت
قاطعته بضيق : لا تفسر الامور على كيفك !
والله ما احمل لها اي كره او شيء كونها بنت ضرتي ...بس انا ما احب اخذ مكان غيري واعيش دور وهمي وتعيش البنت بوهم !
امها موجوده حرام تحرمها منها !
رد يقطع عليها الكلام : اتركيني من هالكلام ..انا اعرف اتصرف وما انتظر من أحد معلم !
لكني ارجع واحذرك يا جازي ورب الكعبة اذا افشيت هالسر لامك او لاحد انها هذه ابنة الجازي الا تطلقين مباشره وتحلمين
قاطعته بانزعاج : لا تكلمني كذا ..ترى ما احب هالاسلوب !
اكيد جدتي تعرف وما رح تسكت!
رد بلامبالاة : انت احفظي الكلام وما عليك من جدتي !
حملت الجازي البنت وهي تتأملها بحزن : صغيرة كثير !
تشبه
جواد تنهد بضيق وللحين موت ابنته الثانيه كاتم على صدره :تشبه حالها !
انا طالع اشتري كم غرض انت شايفه الشقة فاضيه
هزت راسها بهدوء : ان شاء الله !
**
**
**
تحس جوالها يرن بشنطتها بس ما لها قلب تتكلم مع احد او تشوفه ...راميه راسها على زجاج الشباك وتناظر للبعيد بروح ميته !
تحس بنغزه بقلبها ...قلبها يوجعها !
بداخلها صرخات مكبوته !
تحس نفسها رح تنفجر اذا ما فرغتهم!
حست بيد حانيه على كتفها وبصوت تتوق دوم لسماعه : الجازي!
التفتت بسرعه ودموعها تتسابق بالنزول وبصوت اثقلته الهموم والجراح : يبه !
وليد تنهد هز راسه بهدوء: يا نور عيني !
اقترب منها قبل راسها وبهمس : ما انتهت الدنيا !،
دنيا كلها ابتلاءات !
ربنا ابتلاك حتى تحمديه بالضراء !
قولي الحمد لله ما تدرين وين الخير !
همست ببكاء : الحمد لله !
تابع كلامه بنفس الهمس الحاني : ابكي يالجازي ما تكتمين شيء بداخلك !
ولا تحطين على نفسك اللوم هذه ارادة ربنا وقدره يصير كذا !
انت كنت ام رائعه وما قصرت بحق بناتك أبدا
زادت شهقاتها وجلست على الارض مثل الطفل المذنب وعيونها بالأرض وهي مستمره بالبكاء : حرارة الاطفال كانت مرتفعه!
الصيدلي يقول حرارتهم مرتفعه لازم مستشفى !
خفت افقدهم !
وين غلطي ،؟!
ما عملت شيء ليه يناظروني اني متهمه!
والله ما قصرت معهم!
بذلت كل جهدي حتى احافظ عليهم بس ما احد يسمعني !
يقولون ماتوا ما اقدر اصدق !
عندي امل يرجعهم الخاطف لي !
يمكن يصحى ضميره ويرجعهم لي !
يبه !
رفعت نظرها له وبنبره مكسورة: يبه
ما اقدر اتنفس احس قلبي هنا يوجعني!
ما اقدر اتحمل !
مخنوقه!
انا
ما كملت كلامها ...سقطت على الأرض بلا حراك ... معلنه استسلامها ..كيف لها تعيش بذي الدنيا ؟!
قلب صغير ما قدر يتحمل اكثر من كذا !
صورة انخطاف التوأم قدام عيونها ما فارقتها ولا تركتها تجلس للحظات تنعم بالراحه...نظرات اللوم من حولها قتلتها الف مره ..بداخلها اوجاع وصرخات كتمتها بداخلها تحاول تتغلب على احزانها .....حتى اردتها على الارض بلا حراك .هل فارقت روحها الى باريها ....عند رب السماء والارض فهو ارحم بنا من انفسنا !
***
**
***
بكيت ...
وهل بكاء القلب يجدي؟
فراق أحبّتي وحنين وجدي!
فما معنى الحياه إذا فترقنا؟
وهل يجدي النحيب فلست أدري....
فلا التذكار يرحمني فأنسى.... ولا الأشواق تتركني لنومي........ فراق أحبّتي كم هزّ وجدي وحتى لقائهم سأظل أبكي.منقول
#
#
##
###
ناظر زوجته باستغراب : حجمها صغير كثير
هزت راسها وهي تهز فيها تنام : ما ادري وش يحسون لما يسقون طفله بهذا العمر !
الحين وش رح نعمل فيها !
سكت للحظات وبعدها نطق : ما اقدر اسلمها للشرطه الديون محاصريتني...واخاف يتهمونا انا سرقناها!
وان وضعتها باب مسجد يمكن إلي رح رح ياخذها من ما يحافظ عليها وحتى الشرطه يمكن ما يلقون اهلها وتروح لدور الايتام ويعاملونها معامله سيئه
قاطعته بضجر : يا كثر فلسفتك !
وش رح نعمل فيها !
رد بحزم : نربيها وناخذ فيها اجر انت ترضعيها حتى اكون محرم لها وبعدها يصير خير...ما رح اسلمها الا لاهلها بنفسي ...عندي احساس رح القاهم باقرب وقت !
ابتسمت على اقتراح زوجها هذه البنت دخلت قلبها : وانا موافقه
**
**
**
**
عمر صفحات الايام ما كانت نفس المحتوى...تمشي الايام وما توقف على موت احد.....
كل شيء يرجع لما كان عليه...ولا كانه شيء صار .. والانسان من النسيان ينسى وترجع ايامه مثل قبل واحسن ..دوم يقولون لنا كذا!
لكن معقول إلي انشرخ قلبه يشتم جرحه ويرجع مقل قبل واحسن!!!😢
$$
$$
$$
رفعت راسها للسماء للحظات....مر اشهر على الحادثة...وللحين الوجع إلي بصدرها مرافقها...ناظرت ابوها الي وقف والتفت عليها : وش فيك وقفت؟
ردت بصوت ما فيه روح وهذا اكثر شيء رافقها من بعد الحادثة : يبه ما
قاطعها بعد مافهم مقصدها : جدتك صار لها فترة بالمستشفى ولازم تزورينها...علشان امك وثاني شيء جدتك ما عمرها اذتك بشيء بالعكس دوم تسال عنك!
هزت راسها بتفهم..مشكلتها ما لها نفس تشوف احد منهم بالرغم انهم اهل امها حضروا بعد خروجها من المستشفى وعزوها ..لكن شيء بداخلها يرفض انها تشوفهم ....
تقدمت مع ابوها....دخلت المستشفى وعيونها بالارض ما تبغى تشوف جواد تخاف يكون موجود...حسب معلوماتها انه انتقل لمكان شغله وما يرجع الا كم مرة!
قبضة كف يدها بكره عميق لجواد!!
وليد بهدوء : هذه هي الغرفة امك موجوده هنا!
هزت راسها بصمت وطرقت الباب بخفة....فتحت الباب بشويش...القت نظرة شاملة على المكان وبداخلها شعور الرهبة مرافقها...
حست بالراحة لما شافت امها ..سبحان الله الام منبع الشعور بالراحة و الاطمئنان ..
ام ناصر ناظرت الجازي وهي تتقدم بتثاقل...ما هو باين غير عيونها.
تنهدت ام ناصر بضيق من عيون الجازي تحس لمعة الحزن والانكسار فيهم!!!
سلمت ام ناصر بحرارة على الجازي : كيف يا ابنتي وينك ما تزوريني ؟!
الجازي ببرود : بخير ...كيف وضعك الحين يا جدتي ؟!
ام ناصر هزت راسها : بخير ..اجلسي يا يمة ليه واقفه !
ناظرت الجازي امها وبعدها جلست بهدوء !
ام ناصر : كيف دراستك ؟!
رفعت الجازي راسها وردت بخفوت : زينه !
حنين ناظرت امها وهزت كتوفها بقلة حيله .طول الفتره تحاول تطلعها من هالانعزال إلي احاطت فيه نفسها بس عجزت ....تغيرت الجازي ولا كأنها تعرفها !
جسد خاوي بدون روح !
ام ناصر سألتها حتى تجبرها ترد وتطلع من احزانها : وين فرح و احمد ؟
الجازي بنفس النظرة : عند عمتي نجوى !
حنين : افطرتم ؟!
الجازي تضايقت ما لها نفس تنطق حرف واحد والحين فتحوا تحقيق معها : ايه !
دخلت ام جواد مع ام احمد وهي تتكلم باندماج ...اقتربوا : السلام عليكم !
سكتت للحظات ام جواد لما شافت الجازي ...ما توقعت وجودها ..سلمت على الموجودين والهدوء خيم على المكان !
بعد وقت تكلمت ام ناصر : سوسن
قاطعتها ام جواد بضجر : جالسه في بيتكم ...هذه البنت رح تطلع روحي
ام ناصر بمحبه لسوسن : لا تضغطين على البنت اتركيها !
ام جواد بتسليك : ان شاء الله !
تثاوبت حنين بنعاس ليله البارحة رافقت مع امها !
ام احمد : الظاهر انك ما نمت الليل !
حنين بنعاس : يبقى مستشفى ما احد يرتاح فيه !
ام ناصر بنبره حانية : خلاص يا يمة ارجعي لبيتك ونامي
حنين برفض : ما اقدر كيف اتركك وامشي وما في احد
رفعت راسها لما دخلت اختها سلمى : سلاااااام يا حلوين !
ترى زوجي معي يبغى يسلم على امي
حنين بضجر : احد يزور بهذا الوقت
سلمى رفعت حاجب : نعم :!
متى يزور يعني بنص الليل!
حنين بكسل تلبس النقاب : هو ما عنده دوام ؟!
سلمى اقتربت برواق : هذا زوجك برا ما اشوفه بالدوام ...ما عنده دوام والا للحين عنده اجازه من عملية الزايده!
حنين بهدوء : شايفيتني مديرة اعماله؟!
عمره لا اشتغل
قاطعتها سلمى بضحكه : لا ما اصدق حنين تقول عن وليد كذا !
تدرين لما طلعت اشاعة انه وليد متزوج قالوا اكيد حنين رح تعصب !
قلت لهم لا تخافون ما رح تقول له شيء ورح تقول له اذا تبغى اخطب لك بدل 2 ثلاثه !
اهم شيء رضاك يا وليدووووووو
غمضت حنين عيونها للحظات بصبر ....اختها عينها حاره ..اكيد ماجننها وقت السالفه الا عين سلمى ..... ناظرت اختها برجاء : اعتقيني لوجه الله !
متى تتركين هالعادة وتقولين ما شاء الله !
تعالي اشربي خليني اخذ من اثرك
ضحكت سلمى : من عيوني !
ام ناصر قاطعتها : ما تستحون الرجال ينتظر برا واكيد سامع كلامكم !
سلمى بابتسامه :انا سبقته راح للكفتيريا وقبل ما يوصل هنا رح يتصل فيني !
انتبهت سلمى على الجازي: الجازي صح !
يا قلبي ما انتبهت لك امك تشغل بلد <
اقتربت منها سلمت وهي تسألها عن أحوالها !
وقفت الجازي بهدوء وكلمت امها بهدوء : ابوي عنده شغل ما ابغى يتأخر ...ناظرت جدتها : ما تشوفين شر !
ام ناصر بصدق : الشر ما يجييك ...ربي يفتحها عليك ويسعدك !
هزت راسها الجازي وغادرت المكان بهدوء مثل ما دخلت!
ابتعدت عن الغرفة شوي !
اخذت نفس عميق
وتحركت للمغادرة
خطوة ...خطوتين..ثلاث خطوات ..رفعت راسها ..
التقت عيونها بانسان تتمنى ما عرفته ولا شافته بحياتها ...من لما التقت فيه والمصائب تتحاذف عليها !
رفع حاجب بعدم تصديق وكأنها نزلت عليه من السماء ...تقدم بخطوات سريعه وبصوت مرتفع نسي نفسه والمكان إلي متواجد فيه : انت ليه مقفله خطك !
كم مره اتصل والجوال مغلق !
تكلمي ليه ساكته ؟!
عذبتي قلبي بهجرانك!
حركت راسها بطريقه غبيه ...ما هي قادره تستوعب الكلام إلي تسمعه !
الظاهر انه مخربط او يكلم احد خلفها !
التفتت للخلف حتى تتأكد ...ما في احد غيرها ...صحيح كان يتصل فيها ويزعجها قبل الحادثة بس ما كانت ترد عليه ..على بالها يبغى يثرثر بأخبار عائلتهم !
بس الكلام إلي تسمعه منه كبير وكبير بعد ! ماينسكت عنه !
وكأنه قلبها ينقصه تسمع هالترهات !
نزلت نفسها حتى تخلع نعالها وتصفقه بنص وجهه !
لكنها حست يدها تشنجت لما سمعت صوت ما عمرها بتنساه !
صوت غاضب:::: نايف!
نايف التفت برعب نسي انه جواد قال له اسبقني ودقيقه الحقك !
كيف يخلص نفسه منه !
تقدم جواد بغضب من تصرفات اخوه متى يترك المراهقة ويترك بنات الناس !
كتمت النفس ورفعت نفسها ...التقت عينها بعينه !
تدفقت مشاعر الكره والبغض بداخلها .....ولا كأنها بيوم حملت له شعور جميل!
كل شيء تبدل !
ما في اي رباط يجمعهم!
والي كان يجمعهم مع بعض رحلوا وتركوها تقاسي مرارة الايام!
حس الدم نشف بعروقه ...ابدا ما توقع الجازي ونايف !
اخوه الصغير يعمل كذا !
حاول يبلع ريقه بصعوبه !
وبنبرة وكانه انطعن بخنجر الغدر بظهره : ليه يا نايف !
نايف بتبرير جاب العيد : القلب ما تقدرون تتحكمون فيه !
هذه البنت إلي احبها وما رح اتزوج غيرها !
تفهم !
ام جواد شهقت من هالكلام واقتربت من عيالها وخلفها حنين وام احمد للصدفه خرجوا علشان زوج سلمى يبغى يدخل !
نايف ناظر امه ما يدري من وين طلت له .بس مستحيل يفرط بهذه الفرصه : يمه لا تعارضين وتكسرين قلبي !
ام احمد بغضب : جعل قلبك ينكسر يا مغسول الوجه بمرقه !
نايف :انااحبها من زمان اكثر من سنة لا احد يتدخل !
ام جواد تناظر حوالها من الفضايح !
نايف يتابع: وهي بعد موافقه علي وتحبني
ثواني كانت نمرة نعل الجازي على جبهته مطبوعة ....لبست نعالها وانسحبت بهدوء ...
ما كان ينقصها الا نايف البزر !
مسحت دموعها وتوجهت خارج المستشفى تحس ضاقت انفاسها بالفعل ذدذ!*
****
***
***
حنين اقتربت منه بغضب : انت ما تستحي على وجهك
نايف اشر عليها :لو سمحت يا عمتي ماتتدخلين !
جواد اخذ نفس عميق لو يذبحه ما ينلام !المكان ما يسمح لهذا الشيء
حنين وقفت قدامه وبصوت منخفض لما شافت زوج سلمى متوجه لهم : ورب الكعبة الا تندم على كل حرف نطقته زور وبهتان !
قبل ما تغادر ناظرت جواد بكره : صدق اخوي ما عرف يربي المرجله بصوب وانتم بصوب
ام جواد ما تسمح لها تتكلم على عيالها ..تقدمت من حنين وبتحذير : حدك جواد!
قبل ما تتكلمين على عيالي شوفي عيالك!
والا هذا من قهرك انه جواد طلقها للجازي
قاطعتها حنين بسخريه : لا يا شيخه ما شفتيني شوي وانتحر !
ترى كان يوم عيد عندنا لما وصلنا خبر الطلاق ...الحمد لله ارتاحت الجازي منكم ومن تخلفكم !
جواد ما له خلق لثرثرة عمته عنده شيء اهم علاقة نايف بالجازي وش نوعها ؟، ومن متى هالعلاقة ؟!
بدأ شريط الذكريات يمر قدامه وكل مواقف نايف والجازي بالماضي ينرسم قدامه علامات استفهام !
احكم قبضته بذراع نايف وناظر عمته بتهديد هامس: اقسم بالله إذا اكتشفت نظرة خيانه من ابنتك الا اذبحها واشرب من دمها !
حنين رفعت اصبعها بتهديد وبنفس النبره : الجازي أشرف منك ومن كل عيلتك ...وساخة اخوك لا ترموها علينا تفهم !
والاهم لا تنسى انك طلقتها فما لك علاقة فيها لا من قريب ولا من بعيد !،
ابوها عايش وهو المسؤول عنها !
ام جواد مطت شفتها بسخرية : من زين هالاب !
لا يا بابا عيب ما يصير تطلعين بسيارة خصوصي !
لا يا بابا ازعل منك
قاطعتها حنين بعد ما انتفخ وجهها بغضب من طريقة ام جواد الساخرة : انكتمي !
مثل الحية وين ما تروح تنثر سمها !
الله يقطع هالقوانين البنت ما تاخذ الا ولد عمها حتى نشبتي لنا !
حسبي الله عليكم من عائلة !
جواد ناظر عمته وهي طالعه تكلم بنبرة قرف هامسه : الله يقلعك
جذب نايف لجهته بنبره هامسه : امشي قدامي حسابنا بالبيت !
**
**
**
وليد ناظرهم بهدوء بعد ما وصلوا البيت ...جلس بالصالة ونطق باستفسار بعد ما اخذ فكرة عن الموضوع بالسياره : وش السالفة بالتفصيل ؟!
حنين جلست والقهر باين عليها : انا ما ارتاح اذا ما اتصلت بابوي يمسح بالزفت نايف الارض
وليد اشر لها : انت اهدي خلينا نفهم الموضوع بالضبط ؟
وناظر الجازي واقفه ببرود تناظرهم : اجلسي يا جازي !
تنهدت وجلست اصلا ما تدري وش سالفة نايف بالضبط : انا ما اعرف وش السالفة ؟!
اذكر مره كنت في بالمطبخ وهو دخل وجلس يتكلم عادي
ناظرت ابوها باستغراب وتابعت كلامها : تراه اصغر مني يعني هو بزر ما ادري وش سالفته بالضبط !
وقتها أعطيته رقمي على اساس اذا احتجت كتابة ابحاث او واجبات هو تكفل يكتبهم لي !
يبه يعني لما تعاملت معه مثل بندر اخوي تحسه بعده بزر!
وليد ناظرها: طيب وبعدين وش صار !
الجازي : ما ارسلت له شيء ولا كلمته اصلا ...
لغايه لما رجعت لجواد وسحب مني الجوال ...حسيت نفسي انقطعت عن العالم كنت ابغى جوال اقدر اكلمكم منه ...فشفت نايف وطلبت منه جوال واعطيته ثمنه !
كان يتصل فيني اكثر من مره وما ادري وش يبغى لاني ما كنت ارد عليه وعملت له حظر ...بس اخر فتره لما طلعت سالفة انك متزوج ..
حست نفسها تعب من الكلام .....ضمت يدها لصدرها بهدوء ...تابعت كلامها بنفس الهدوء
المهم اتصل فيني رقم غريب وقتها وكان نايف فسالته عن السالفه وهذا كل الي اعرفه ...ما اعرف وش الكلام إلي يقوله ..بالبدايه حسبته يكلم احد ثاني !
حنين عقدت حواجبها : هالوقح !
وش يبغى منك !
أكيد يبغون ينتقمون لموت البنات !
انا وصلتني معلومه من المصدر نفسه انهم متوعدين فيها
وليد عفس ملامحه : هي الدنيا سايبه ؟!
الشريحه إلي اعطاك اياه نايف
قاطعته الجازي : كسرتها !
وليد بداخله يغلي نفسه يمسك هالنايف وينتفه كيف يتساهل بالاعراض كذا ...وكأنها الجازي ينقصها هالسالفه ...ابنته واثق منها مستحيل تخون ثقته ... للحين ما تعافت من وجعها ..ما ينسى لما وصلها خبر انه جواد زوجته انجبت توام بنت وولد ..وقتها انتكست حالتها ... زفر بضيق وناظرها بحنان وبنبره يعطيها ثقه وما تهتم لاي كلام : انت الحين يا يبه روحي ارتاحي ونامي ساعة وما تفكرين بهذا الكلام ...لا يضر السحاب نبح الكلاب !
وانا اثق فيك وما رح اسكت لهم اعراض الناس ما هي بهذه السهولة !
توكلي على الله ..ما ابغى منك الحين الا تهتمين بدراستك ومستقبلك .
حنين ناظرتها بوجع : ربك يفرجها
عليك ..صدقيني ما ضاقت الا لتفرج !
ربك كريم !
ردت الجازي بهدوء :والنعم بالله !
تركت المكان وتوجهت لغرفتها ...رمت الشاله على السرير ...استلقت بتعب وأحداث المستشفى تمر قدام عيونها !
ندمت على شيء واحد ما ضربت نعالها بنص وجه جواد !
من لما شافته تجددت مشاعر الكره والانتقام!
عايش حياته ومبسوط ؟!
متزوج وبيت وسياره وعيال !
عضت على شفتها من القهر ..هو تعوض وعنده توام
وهي؟!
ما همها نايف البزر وكلامه ...كل إلي يحرق بداخلها جواد!نفسها تقهره وتولع النار بقلبه مثل ما حرق قلبها !
حتى وداع بناتها حرمها منه !
غمضت عيونها وداخلها يشتعل ...معقول ييجي يوم وتبرد نيرانها برؤية بناتها !
لولا انه سالم شهد انه شاف وحده منهم ميته كان ما صدقتهم !
بس وش دافع سالم يكذب !
زفرت بقوة وبداخلها تصرخ « اه من وجع بصدري ما نام »
**
**
**
جواد شد فك نايف بقوة : ما لقيت غير الجازي !
تطعن اخوك بظهره !
ام جواد خايفه على نايف من بين يدين جواد : اتركه !
عندك خاطر اتركه وتفاهموا بالكلام !
بدر تقدم وفكه عنه : افهم السالفه منه يمكن في غلط بالموضوع !
جواد بغضب : اي سوء تفاهم !
نايف بقهر منهم : وش دخلكم فيني ؟!
احب إلي ابغى واخطب إلي ابغى !
والحين رح اخطبها من امها ونادى بصوت مرتفع : ام محمد ..ام محمد !
ام جواد ناظرته باستنكار : وش تبغى بالحرمه !
حنا وين وانت وين ؟!
نايف مسح وجهه وهو يتنفس بصعوبة من قبضة جواد على فكه ورقبته : تراها تكون ابنتها ورح اخطبها غصب عن الراضي والزعلان !،
ام جواد فتحت فمها بفجعه : اسكت اسكت تراك فضحتنا !
ومن قال لك انها ابنة ام محمد !
يا غبي تراها ابنة عمتك حنين الجازي !
فتح عيونه بصدمه من الكلام !
دخلت ام محمد باستغراب من منظرهم :-نعم
تقدم منها نايف كم خطوة : ام محمد تذكرين لما اهلي كانوا بالمزرعه وانا دخلت عليك المطبخ كان معك بنت قصيره
قاطعته ام محمد بعد ما فهمت السالفة بعقلها: تقصد الجازي ابنة حنين !
ام جواد اشرت لام محمد ما تبغى فضايح : خلاص يا ام محمد اتركينا شوي !
اقتربت منه ام جواد ودفته من صدره بقوة : زوجة أخوك!
ما لقيت الا زوجة اخوك !
بدر ناظره بحسافه وختم نظرته تفل بوجهه وغادر المكان !
ابو جواد جالس بالصالة ويناظر بصمت ويحس حمل جبال فوق كتوفه !
نايف بتبرير : وقسم بالله ما كنت ادري انها ابنة عمتي حنين !
انا ظنيتها ابنة ام محمد حتى احمد عنده علم بالسالفه اسألوه
قطع كلامه لما استقرت يد جواد على وجهه ...ما اكتفى بهذا الكف ..بداخله نار وبدا يضرب نايف بجنون
ام جواد مهماولدها غلط بس ما تبغى تفقده ...وقفت حاجز بينهم : اتركه يا جواد اتركه خلااااااص !
ام جواد ناظرت جواد وهو يلهث بتعب : لا تحط اللوم على اخوك شوف ابنة حنين وش عملت حتى وقعته
قاطعها بكلمة حق: صحيح طلقتها وفيها عيوب الدنيا ..الا الشرف والاخلاق !
غمض عيونه للحظات وبعدها كمل : البنت لو اشوفها بعيوني ما اصدق !
بس ولدك قليل التربية ما عنده احترام لاعراض الناس !
ام جواد ناظرت زوجها : تكلم
رفع راسه ابو جواد ونطق بنبره حاده: لو تكلمت او قمت رح ينام ولدك الليله بالقبر !
وين عيوني من وليد طول وقتنا ننقد على ابنته ...وش نقول عن ولدنا إلي ما حفظ حرمة البيت !
اطلع من وجهي قبل ما اذبحك !
نايف يحس نفسه بحلم ...وبنفس الوقت مقهور من جواد كيف ضربه ...توجه للخارج وقبل ما يطلع تكلم بصوت عالي مقهور : ايه احبها غصب عن الكل ورح اتزوجها بالطيب والغصب ..وانت يا جواد دامك طلقتها ما لك علاقه ورح اخطبها من ابوها غصب عنك !
وتركهم وغادر المكان !
ام جواد تول ول : يا ويلي وش هالمصيبه !
وش عرفه فيها ؟!
سمعت ولدك وش يقول ؟!
يبغى يخطبها ؟!
ابو جواد مط شفته بسخريه : إلي يسمعك يقول رح يعطونه!
الله يقلعه من ولد دوم جايب لي الكلام !
ام جواد بضيق : لا تدع على ولدك قول الله يهديه !
التفتت على جواد : ان
قاطعها جواد وداخله بركان : انا استأذن
تركهم وطلع والنيران تغلى بقلبه !
لحظة
وقف وتذكر جوالرقيه القديم معها !
غير اتجاهه وبسرعه توجه لجناحه القديم وقلبه يدق بقوة !
**
**
**
*
حنين ناظرت ابوها بقهر : لمتى يصلني اذى من ام جواد وعيالها !
ما خلصت من سالفة كذبة اخوها
ابو ناصر قاطعها بنغزه :بس الشق الاول من السالفه صحيح انه متزوج
ردت حنين : يعني متزوج ومطلق قبل ما ياخذني نفس وضعي كنت مخطوبه وتطلقت يعني تعادلنا ..بس عيال عمي ما نقلوا السالفه بذي الطريقة !
ابو ناصر : ما علينا سالفه وانتهت
قاطعه وليد : حفيدك تعدى على عرضنا
ابو ناصر بحرج : حقك علينا وقلت لك الولد ما يدري انها ابنة حنين كل ظنه انها ابنة أم محمد
وترى هذه السوالف ما هي حلوة تكبر والله تمس البنت اكثر من الشاب حتى لو كانت بريئه ..
وليد موقن من هالشيء سوالف الشرف تمس البنت بشكل ماهو طبيعي ...وبوضع الجازي بعد ما تطلقت وتنتشر سالفه نايف رح تقول الناس اكيد بينها وبين سلفها شيء ..ومع ذلك للجازي احترام وقدر : صادق ي عمي ..لكن ولدكم تعدى علينا ...علشان كذا ابوه وإخوانه يعتذرون عن هالموقف اما ولدكم نايف ان شفته ذبحته بيديني !
ابو ناصر ما عجبه الكلام هز راسه : يصير خير يصير خير **
**
**
فتح الدرج بالمفتاح ....اخذ نفس عميق .تناول الجوال ...ضغط على زر التشغيل ....
رجع اخذ نفس وهو يشوف اشعار التشغيل .....
انتهى البارت .....دمتم بخير
$$
رواية احكي غياباً مزق الوجدان~للكاتبة ضاقت انفاسي الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم BlackButterfly002
فتح الدرج بالمفتاح ....اخذ نفس عميق تناول الجوال ...ضغط على زر التشغيل ....
رجع اخذ نفس وهو يشوف اشعار التشغيل ...
رفع نظره للسقف ينتظر الجهاز يفتح ...حس نبضات قلبه هبطت لما اشتغل الجهاز ....
دخل رقم نايف على جهازه حتى يشوف اذا مسجل او لا
عقد حواجبه لما شاف اسم «الثرثار »
لحظه وش يعني هالاسم ؟!
مر من امامه بعض اللحظات إلي كانت تثير شكوكه !
يوم المزرعة رفضت تروح معه وجلست اسبوع لوحدها بالبيت مع الزفت نايف!
لما طلع للحديقة متاكد وقتها نايف عمل لها حركه وما احد كان قباله غيره ...وليه اصلا واقفه مقابل له ؟!
ولما ناداها ارتبكت ارتباك ما هو طبيعي !
والاهم للحين جملتها لما اتصل فيها من جوال امها واول ما انفتح الخط نطقت «كلام نايف صحيح »
وش عرفها بنايف ؟!
كيف تواصوا مع بعض ؟!
حس بكتمه بصدره من هالسوالف ...فتح الرسائل يبحث على اي شيء يريح قلبه !
جحظت عيونه لما شاف رسائل الغزل من نايف للجازي ...غريبه هي ما فتحت شيء !
فتح الواتس نفس الشيء رسائل ما هي مفتوحه ....تمنى لو نايف قدامه ويطحنه تحت اسنانه ...اكثر الرسائل صور لنايف يسألها اي صورة احلى !
وغير الرسائل القذره مثل وجهه!
وقف على حيله والغضب بداخله بدأ يتصاعد ما يشفي غليله الا انه يشرب من دم نايف !
قفل الجوال ووضعه في جيبته ....
طلع من المكان وهو يفكر وين يلقاه !
**
**
**
جالسه بالصالة بحضنها اللاب تتصفح المواقع لكن فعليا عقلها ابدا ما هو بالواقع ...عقلها وقلبها مع بناتها
تتخيل لو ما صار إلي صار كان الحين يبكون او يلعبون
او
قطعت سرحانها وناظرت امها بروح ميته: نعم
حنين بضيق على حال الجازي للحين ما تعدت هالازمة..تبغى تشغلها بأي شيء حتى تنسى : الله ينعم عليك !
لو تشوفين الاكل
هزت راسها بطاعه : ان شاء الله
وقفت وتوجهت للمطبخ بخطوات هادية...دخلت المطبخ وهي تناظره بسرحان وش تبغى من المطبخ ...نسيت وش تبغى من المطبخ !
استدارت حتى ترجع لفت نظرها طنجرة الاكل !-
ضربت جبهتها بخفة !
وش فيها تنسى كذا !
بدات دموعها تتساقط ما هي قادره تصدق متاكده انها بحلم وتبغى تصحى منه باي طريقة !
لفت وجهها بحركه لا اراديه لما سمعت صوت صراخ بالخارج!،
تقدمت خطوة للامام بتردد ...خايفة تسمع مصيبة ثانية ...وقلبها ما يتحمل !
فتحت عيونها برعب هذا صوت ابوها ...توجهت خارج المطبخ وقلبها يدق بقوة ..
ناظرت الصالة امها ما هي موجوده !
سحبت شالتها على طرف الكنبه ركضت للخارج لما سمعت صوت الصراخ ارتفع !
اول مرة تشوف ابوها غاضب بهذا الشكل !
يضرب نايف وسالم معه !
وامها تصرخ ما تدري معهم والا عليهم!
قلبها الصغير ما يستحمل يشوف هالمناظر!
غمضت عيونها لماسحبه سالم ورماه برا البيت بقسوة !
اوجعها هالمنظر !
ناظرت ابوهاوهو يتكلم بالجوال بصوت غاضب : زبالتكم هذا هو باب بيتي رميته مكسر المره الجاية رح اذبحه !،
دخلت بخطوات للداخل لما توجهوا للداخل....
دقات قلبها تنبض بقوة ما تعرف وش هالسبب ...ناظرت امها إلي تكلمت : كان ما ضربته كذا ما يستحق تدخل السجن بسببه !،
وانت يا سالم !
سالم جلس بالصالة وناظر الجازي وبعدها التفت على حنين: يستحق الذبح هالنذل!
حنين بتذكر : الاكل وش صار عليه
فتحت الجازي حلقها بفزع وركضت باتجاه المطبخ وهي تشم رائحة الاكل المحروق !
توجهت خلفها حنين وهي تردد: حسبي الله عليك يا نايف انحرقت الطبخه بسببه !
*•
* متمدد على السرير وملفوف بالشاش الابيض : اخخخخخ يدي
احمد كاتم الضحكه : تستاهل قلت لك لا تروح
نايف بتعب : انا على بالي لما افاتحه بالموضوع يطير من الوناسه ويحلف ما اطلع من بيته الا لما يذبح الذبائح !.
احمد حط رجل على رجل : وهذاهو الرجال من الفرحة بدل ما يذبح الخروف ذبحك انت هههه
خزه نايف بقهر : تضحك يا الخسيس
احمد بابتسامة ؛انا نفسي اعرف وش قلت له حتى ثارعليك كذا !
تنهد نايف : اااااه يا ضلوعي!
المشكله ما قلت له شيء!
بس قلت زوجني ابنتك حتى تقهر جدي واعمامي
أحمد فتح فمه بصدمه : يالنذل !
نايف بتبرير : قلت له كذا بس علشان يرضى !
وياليته رضي !
يقول ما هو انا إلي اخلي ابنتي اداه انتقم فيها من فلان وعلان ...والجازي معززه ومكرمة في بيتي !
احمد رفع حاجب : طيب ليه ضربوك اجل ؟!
عض نايف شفته السفليه : اخخخخ يا عظامي !
ما قلت شيء !
بس قلت له ترى ابنتك تحبني وانا احبها فلا توقف شوكه بحلقنا
احمد باندماج: ايوه وبعدين؟!
نايف خزه : وبعدين ؟!
ما تشوف حالي !
بعدها مت
ادري من وين النعال يصفقني والبوكسات من ذاك الكلب ولد عمتها!
احمد ضحك بصوت عالي: اما شكلك لما رماك برا البيت وكأنك كيس زباله ههههههههه صراحه منظر يضحك
نايف بقهر : تضحك بدل ماتساعدني يا نذل !
احمد وما زال يضحك : انا قلت لك لا تروح وما سمعت كلامي !
احمد ربك اني وقفت قريب علشان انقلك للمستشفى باقرب وقت ههههههههه
صحيح تذكرت جدي وعمي على وصول
نايف برعب : خبرتهم يا نذل!
ضحك احمد بروقان : لا والله بس جدي اتصل وسالني الزبالة معك او لا
قلت له ليه ؟
قال وليدمتصل فيه ييجي ياخذ الزبالة ..قلت له لا تخاف يا جدي الزبالة بالحفظ والصون هههههههه
نايف بقهر : الله يأخذك
احمد وهو مستمر بالضحك : تستاهل هههههه��
نايف : قوم خلينا نطلع قبل ما يوصلون
احمد بكوميديا : طووووووط
انتهى الوقت اسمع صوت جدي قريب من الباب
سكت لما فتح ابو ناصر الباب والغضب يشع من عيونه : تفووووووووه عليك يا الساقط
احمد ناظر نايف بضحكه: شامبوووووو وبلسم من بركة جدي !
ابو ناصر بغضب : انت انكتم !
اكيد انك ماشي معه
قاطعه احمد بنفي: لا والله !
بس انا كنت قريب من المكان لما اتصل فيني هالكلب !
ناظر نايف وغمز له بابتسامة !
ابو جواد ضغطه يحسه الف : ما لقيت الا وليدووووو تفشلني قدامه !
دخل جواد وناظر نايف بنظرات ناريه !
ابو ناصر بحسافه : ما لقيت تغازل الا إلي
كانت زوجة اخوك !
فضحتنا !
كيف وصلت لها !
نايف بتورط : ءءء ء انا اصلا هي اعطتني رقمها !
وطلبت مني خط وجوال واعطيتها
قاطعه احمد : اخذت رقمك حتى تحل واجباتها ما هو تغازلك !
وكم رنيت عليهاوسحبت عليك وما كانت ترد عليك !
جواد قابض يده وماسك نفسه بقوة قبل ما يسددها بوجه نايف !
احمد يبرر لنايف : حرام ترى والله ما يدري انها كانت زوجة اخوة !
جواد بصوت عالي: والحين!
نايف بخوف : انت طلقتها وما هي بذمتك وش المشكله لو تزوجتها
قطع كلامه لما وجه له جواد ضربه قوية: انكتم!
ابو مسك جواد بقوة: اتركه اذا لي خاطر عندك ء!
دواه عندي هالكلب !
والله لاربيك من اول وجديد !
قوم قوم الله لا يبارك فيك !
قووووم!
تقدم احمد يسانده وقف لحظه لما تفل عليهم جواد وطلع .. طلع من المكان وقلبه يغلي غلي الحين لما كان يقاطع جلساتهم ويتكلمون عن بنت كانوا يتكلمون عن زوجته !
عض على اصبعه الإبهام من الغضب إلي يشتعل بداخله !
يا كرهه للجازي والله الا يكسر قلبها ويجازيها على كل شيء كل شيء !
**
**
**
**
**
وذهبت أنت وعشت وحدي كالسجين .......
, هذي سنين العمر ضاعت .........
وانتهى حلم السنين .............
, قد قلت: سوف أعود يوما عندما يأتي الربيع ........., وأتى الربيع... وبعده كم جاء للدنيا ربيع؟!!!!!!
*منقول
**
***
***
**
**
جالس بالصالة الصغيرة قدامه مجموعة اوراق وبين لحظه ولحظه يناظر مريم وهي جالسة على الارض وتلعب بمكعبات مرسوم عليها الاحرف!
زفر بضجر من الشغل وضع المشروع الي اقامه مع صديقه يتراجع..عض على شفته بضيق دفع دم قلبه لهذا المشروع وغرق في الدين بسببه ومع ذلك نسبة خسارتهم بعد هالسنيين نسبة عاليه!
مسح على وجهه بضيق...ارخى ظهره على الكنبه بتعب ..سرعان ما رسم ابتسامه لما وقفت مريم ومدت له بمكعب : بابا
وضع الاوراق على جنب وحملها وعيونه تشع محبه : عيون بابا!
تأملها وهي تتكلم عن المكعبات فيها جاذبيه غير طبيعيه !
دخلت الجازي وحامله طفلها وخلفها ولدها يبكي : ماما
الجازي وهي تثاوب : ابكي من هان لباكر ما في طلوع برا!
متى نرجع عند اهلنا الاولاد ضجوا من الجلسة بالشقة ما اقدر اطلعهم
رد بهدوء : ان شاء الله قريب لما يرجع ابو عبد الرحمن حتى يمسك مكاني
الجازي هزت راسها بتفهم وابتسمت لمريم : تعالي العبي مع عبود
عبود برفض : ما ابغى
ابغى برا
مريم وهي ترجع شعرها القصير للخلف بحركة عفوية : انا ما العب مع عيال!
الجازي بضحكه : يممممممه ما ازكاها تجنن هالبنت!
عبود مط شفته : انا احلى منها!
جواد ناظره : الجمال للبنات ما هو للرجال
مريم بابتسامة : بعده صغير
عبود بحماس : انا كبير
سوفي اطول منك!
الجازي نزلت ولدها الثاني على الارض وناظرت جواد بابتسامة : شايف نفسه كثير على قلة سنع !
خز امه بزعل : ماما !
ضحكت الجازي بنعومه : انا وش قلت !
مسكت يد مريم وسحبتها من حضن جواد : تعالي اعمل لك تسريحه حلوة !
عبود ناظرهم بغيره : ماما مو تقولين عندها ام ثانيه ليه ما تروح لها !
ناظرته الجازي وهزت راسها : يمه يمه هالغيور !
جواد خزه بقوة : ان سمعتك تكلمت كذا مره ثانيه يا ويلك !
حرك راسه بتورط وجلس على الارض يلعب بالمكعبات ولا كأنه عمل شيء !
ضحكت الجازي على حركاته وناظرت مريم إلي مطت شفتها ما هو عاجبها : ماما ما ابغى اروح لماما الشريره انا ما احبها !
طالعته الجازي بطرف عينها ما عجبها كل هالكلام : مين قال شريره !
ماما تحبك كثي
قاطعها جواد بعد ما زفر بغضب : وبعدين !
الجازي ناظرته بعتب: كلمة حق
قاطعها بحزم : قفلي الموضوع يكون افضل !
رجعت تسرح شعر مريم وكل هالتصرفات ما هي عاجبيتها !
**
**
**
**
ناظرت ابوها بضيق : طيب الشغل هنا ما ينفع يعني !
وليد يوزع نظره بين بناته : ما هو كذا !
بس المشروع افتتحناه برا ولازم اتواجد هناك حتى ينجح !
وان شاء الله لما تكون كل الامور تمام ارجع اخذك انت وامك واخوانك!
قاطعته بملل من هالسالفه: ما ابغى اسافر ومن هالمنطقة ما رح اطلع !
حنين زفرت بضيق،: يصير خير !
من هنا حتى ينجح المشروع تكونين متزوجه انت وفرح واسافر على كيفي !
دانا : يا ليت اقدر اسافر معكم واترك هالقرود خلفي !،
عفست ملامحها وهي تسمع صوت صراخ ابنها !
سميه بضحكه اشرت على ابن دانا شعره مجعد وطويل واسمراني وفمه وسيع وانفه ينزل منه شلالات بألوان متعدده: وش هذا يا دانا يععععع!
دانا حطت يدها على خصرها : من غيرتك !
توجهت لابنها تمسح لها وهي تردد : عسللللللل يا ناس عسل!
سمية قلبت ملامحها بقرف : يعععععععع!
ابغى استفرغ !
فرح ناظرتها : يا لطيف وش برستيج المفروض صورتك لما نظفتي لابنك ابو ريحه معفنه !
حنين عفست ملامحها : خلاص سديتوا نفسي على هالسيرة !
حطت يدها تحت خدها تناظرهم بصمت ....حولت نظرها لمادخلت بنت سميه تبكي وتصارخ ما تفهمي منها كلمة وحده ...ابتسمت بألم بعيون لامعه بكل معاني الحزن !
سميه حملتها : وش فيك يا روح امك !
اكيد هذا القرد ضربك !
دانا مسكت يد ولدها : لا والله ما احد قرد غير ابنتك !
انا بحياتي ما شفت بدلعها الماصخ !
اذا هب عليها شوي من الهواء تبكي «ماما»
وجع يطب بأسنانك !
سميه عقدت حواجبها بغضب : بالله !
لا والله اسنانك انت !
تراك دوم تتكلمين على البنت كذا اخاف ييجي يوم وتتعقد البنت والسبب انت !
دانا لوت بوزها : يا لطيف !
يا جعل كل هالعقد تتجمع بحواجبها !
اخخخ لو انها عندي كان فرمتها !
اخخ بطت جبدي بدلعها!
وليد بضجر من الازعاج : وبعدين يعني !
حنين خزتهم : كل وحده تحط لسانها بحلقها !
سميه ناظرت دانا كشت عليها وحضنت ابنتها جكر بدانا !
رفعت دانا نظرها للسقف بطريقه كوميديه : يا رب الطف بقلبي !
فرح بضحكه : امووووووت على دانا وحركاتها !
تعطيك جو بالجلسه ما هو مثل الجازي !
تملين منها !
وليد بحده : فرح !
هزت فرح كتوفهاببراءه : ما قلت شيء !
حياتها ممله من البيت للدوام ومن الدوام للبيت ولما ترجع من الشغل تناااااااااام وثاني يوم دوااااام اففففف ملللل
دانا خزتها : انت و دخلك فيها !
ان شاء الله تنام 24 ساعة هي حرة !
حنين هزت راسها باسف وهي تشوف الجازي ساكته ولاكانه الموضوع بعينيها ...تحسها فعلا ماتت بعد موت بناتها بس الجسد بقي !
وقف وليد وهو يناظر ساعته : خليني امشي ما في وقت !
ناظر فرح بتنبيه : دراستك ياويلك لو اشتكت منك امك !
سلمت الجازي على ابوها وودعته بحراره بدأت تمسح دموعها إلي تنزل بصمت .....مين يبقى لها اذا سافر ابوها !
وليد مسح لى شعرها بحنيه : الحين اهون عن الشغل واجل هنا !
ابتسمت له بدموعها : رح اشتاق لك لا تطول يا يبه !
وليد تنهد : ما رح اتاخر عليكم !
حنين مسكت يد زوجها وعيونها تنذر بالبكاء : كل يوم تتصل فينا !
ضحك وليد على كلامها وخرج معها بعد ما ودع البنات !
رجعت ادراجها للصالة بعد ما غادر ابوها لخارج البيت ...تنهدت وناظرت سمية إلي وجهها مثل حبة البندورة !
سميه تمسح دموعها و بابتسامة : لا تناظرين اعرف اني مثل الطماطم ههههههه
الجازي بشبح ابتسامه : وش عرفك !،
سميه بضحكه : سالم يقول لي كذا لما ابكي منه !
الجازي باستغراب : سالم يزعلك !
سميه بضحكه : لا يغرك شكله تراه يبط الكبد
دانا من خلفها : يعني ابنتك طالعه له !
سميه ضربتها على كتفها وجلست : تخسين !
دانا بحماس : بالله عمره ضربك سالم ؟!
سميه رفعت كم بلوزتها : يخسى
هو لو يجرب ويشوف اي مستشفى رح يدخل!
دانا تربعت بحماس : ايوة كذا اختي القوية !
سميه خزتها : وانت ؟!
دانا تنحنحت : بصراحه في البدايةما اقدر احصيهم من كثرهم لحتى ما حصلت الحل والعلاج ولله الحمد من يومها وما ضربني !
سمية تحمست : وش الحل ؟!
دانا لوت بوزها بإحباط : قبل ما يرجع على البيت احط على فمي لاصق ما اشيله الا بعد ما يتغدى ويرتاح ويروق !
فتحت عيونها باستغراب وهي تشوف الجازي تضحك بقوة !
سمية تفرك عيونها بتمثيل : الجازي تضحكين !
الجازي تضحك وهي تتخيل شكل دانا مع اللاصق !
ما تدري السالفه تضحك والا هي من كثر الهموم إلي بقلبها تضحك على أتفه الاسباب !
اخذت نفس الجازي وهي تمسح دموعها من الضحك !،
سميه ناظرتها وابتسمت : الحمد لله انك ضحكتي!
المهم خلينا بسالفة اللاصق والله ما ظنيت تنفع معي لاني لو بالاشاره الا اردح واطلع إلي بقلبي يعني الضرب رح اكله رح اكله ما في مفر منه ههههههههه!
حنين دخلت وهي تمسح دموعها !
دانا رفعت حاجب : انت للحين تودعينه !
بلاها هالحركات يا يمه تراها بس بالمسلسلات اما الرجال الحقيقي العربي لما يسافر لازم نقول جعله يضيع الطريق اسبوعين حتى نفلها على راسنا بلا زوج وخرابيط
حنين قرصتها بعيونها : إلي يسمعك يقول عايشه الويل عند زوجك ما كأنه هو المسكين إلي تورط فيك ..والله كل يوم ادعيله على هالمصيبه إلي ابتلى فيها !
سميه ناظرتها بتشفي : ههههن
حنين : وانت يا ام لسان مسكين سالم متوهق فيك
سميه بدلع: الله يسامحك يمه والله اني عسل!
سكتت لما رن جوال دانا : اسكتوا هذا زوزي الحلو !
كشت عليها سميه بقرف وناظرت الجازي : الحين ما الاقي عندكم بالشركة وظيفة ؟!
اي شيء !
مراسلة ؟!
اهم شيء ارمي العيال عند عمتي نجوى وافك راسي من الصدعة !
الجازي هزت راسها بالنفي : ما في شواغر !
حنين : اقول قومي هذا جوالك يرن اكيد سالم
زفرت بضجر وش هالازعاج وخاصة مع صراخ ابن سميه الكبير )
تكلمت حنين بانزعاج : تراه والله ما هو صغير جالس يصرخ !
استغفر الله !
سميه تنادي على عيالها : يلااااااا ابوكم ينتظر برااااا
يازفتة بسرعه !
دانا تجمع اغراض عيالها :وين الزفت يا زفت !
حنين هزت راسها باسف : ونعم الامهات :/
ضحكت الجازي بخفة وهي تشوف داناطالعة وساحبه ولدها من قبة البلوزة : ابوك يصارخ تأخرنا عليه !
لحظات عم السكون المكان !
زفرت حنين براحه : ا لحمد لله !
وش هالازعاج ؟!
الجازي بابتسامه هادية : دانا تضحك !
ساحبه ولدها وكأنه خروف !
حنين وهي تنادي فرح: قومي شوفي من على الباب واذا وحده من اخواتك لا تفتحين الباب ..خلاص كفوا وزياده !
فرح بضحكه : ان شاء الله !
لحظات رجعت وهي مرتبكه اعطت اشاره لامها عن هوية الموجود
حنين ناظرت الجازي وما فهمت شيء!
فرح بحرج :-تفضل تفضل
يمه هذا جدي !
وقفت حنين وهي تناظر الصالة بحرج بعد ما دمرها عيال بناتها !
وقفت الجازي عدلت بالصالة ..سرعان ما وقفت لما دخل جدها هزت كتوفهاوهي تناظر امها بقلة حيلة هذا إلي قدرت تعدله!
ابتسمت حنين بحرج وبداخلها تتوعد بسميه ودانا : هلا يبه تو ما نور البيت !
حكت الجازي شعرها المنفوش ببلاده وبعدها تقدمت من جدها سلمت ببرود وبدأت تنظف بالصالة !
حنين بحرج : دوبهم عيال سميه ودانا طلعوا عفسوا المكان فوق تحت !
ابو ناصر بهدوء : كل العيال يعملون كذا في بيت الجد ...وبنغزه ما تذكرين مره كان معك بناتك وكسروا لنا
قاطعته حنين بحرج : ايه اذكر
المهم امي كيف ضغطها الحين !
ابو ناصر : والله تعبانه هاليومين وما في احد يمها يقوم فيها والشغاله انت تعرفين توجع قلبها !
وزوجات اخوانك كل وحده منشغله في بيتها وعيالها !
واخواتك نفس الشيء !
يعين الله !
حنين تنهدت بضيق : ربي يسهل عليها
ابو ناصر ناظر فرح إلي تساعد الجازي : امين !
اي ساعة طائرة وليد
حنين : على3
ابو ناصر يدخل بالموضوع : انا اقول ما هي حلوة تجلسين بالبيت لوحدك ..لو تجلسين عندنا لوقت رجوع وليد تساندين امك !
امك نفسيتها تعبانه كثيره واكيد رح ترتاح لما تجلسين عندها ...انا كلمت وليد من قبل وما عارض نهائيا يقول هذا الراي لها تبغى تجلس عندكم بكيفها !
وش قلت؟!
وقفت الجازي فتحت فمها بصدمه هذا اخر شيء توقعته !
حنين ناظرته ما لها حجة ترفض وخاصة بوضع امها !
سكتت للحظات و بعدها تكلمت : انا ما عندي مشكلة بس البنات ما رح يأخذون راحتهم !
ابو ناصر خزها بزعل : ترى والله ازعل !
تراه بيت جدهم !
وبعدين انت تعرفين نظام بيتنا ما احد يدخل للداخل من العيال يعني كانهم في بيتهم وافضل !
وبعدين ابنتك الصغيرة تستانس مع البنات
حنين ناظرت الجازي بتردد بين امها وابنتها بنفس الوقت !
الجازي تنهدت وتكلمت بهدوء :اجلسي يمه عندجدتي وانا اهتم بإخواني هنا
قاطعتها حنين : لا ما اقدر اترك
ابو ناصر بمقاطعه : اخوانك بحاجه لامهم
فرح ناظرت امها : رجلي على رجلك !
ابو ناصر : وين ولدك احمد ما اشوفه !
حنين : عند عيال عمته !
الجازي ناظرت امها : خذي معك فرح انا واحمد نجلس هنا ما رح يصير شيء
ابو ناصر رفع حاجب : ما هو عاجبك بيتنا !
تجلسين في بيت لوحدك !
الجازي ناظرته ببرود استفزه : انا مو صغيرة
قاطعتها حنين : الجازي
الجازي بتصميم : ما بطلع من بيتنا !
هذا هو بيت جدي اطلعي من الصبح وارجعي المساء علينا !
ابو ناصر ما عجبه كلامها تتحكم بحنين: تراها امك وهي إلي بتقررما هو انت !
الجازي ناظرته : تقرر عن نفسها اما انا ما أحد يقرر عني !
تركتهم وغادرت المكان
ابو ناصر عفس ملامحه : ونعم التربيه والله!
باكر تمنعك تزورين امك !
وقسم بالله يا حنين اذا ما جمعت قشك وجيتي معي الحين ال
قاطعته حنين بضيق : يبه
انا ارتب اموري واتصل فيك تأخذني !
ناظرها : نشوف وهذا انا انتظر منك اتصال !
عندي كم شغله اجهزهم وارجع لكم
زفرت حنين بضيق بعد ما غادر ابوها !
ناظرت فرح قبل م تتكلم : نظفي المكان زين !
**
*
**
**
جلست على السرير وبداخلها نار ما بقى الاتعيش في بيت جدها ...تناولت الجوال واتصلت بابوها وهي تحس الدموع بدات تتجمع بعيونها ...اكيد رح تلحق عليه قبل ما يوصل المطار .....اخذت نفس عميق لما سمعت صوته : يبه !
-هلا جازي !
تكلمت وهي تحس بخنجر وسط حلقها : انت وافقت امي تعيش في بيت جدي !
- ايه البارحه كلمني جدك ..امك عاشت كل حياتها بعيده عن اهلها وما اقدر اكون اناني واحرمها منهن وخاصه وضع امها تعبان اتذكر ماضي حنين ومعاملتها مع امي استحي ارفض لها هالشيء !
قاطعتها باختناق: وانا ؟!
- انت ؟!
ردت وبدات تبكي : تبغاني اروح واعيش معهم ؟!
قاطعها بهدوء : شوفي يا جازي اولا سالفتك طوتهاالسنين ولا انت اول وحده يطلقها ولد خالها والناس ترجع طبيعي ولا كأنه صار شيء !
ما نبغى حقد يمتليء بداخلنا ....جدتك عمرها ما اذتك ليه ما تجلسين عندها
قاطعته برفض : م ابغى
ازورها يمكن عادي اما اعيش عندهم مره ثانيه واخضع لحكمهم مستحيل !
انا رح اجلس في بيت عمتي نجوى !
- براحتك وين ما تبغين اجلسي !
بس اهم شيءما تتضايقين !
تبغين شيء الحين
قاطعته بضيق : سلامتك!
رمت الجوال بدات تمسح دموعها لما دخلت امها ...
بداخلها جمره للحين تحرقها وما احد حاسس فيها !
حنين بحيره تكلمت : ادري انك ما تبغين ترجعين لذاك المكان!
بيت خالك ابو جواد شيء وبيت جدك شيء
ما احد قالك تدخلين بيت ابو جواد !
ترى حنا جالسين في بيت جدتك !
يعني جدتك ما لها حق عليك تزورينها !
اخر مره زرتيها لما كانت بالمستشفى وصارت ذيك السالفه !
قولي قبل كم سنة ؟!
يعني في بيت جدتك م في غيرنا انا وانت وفرح وجدتك ! جدك ما يجلس بالبيت !
واذا زارها احد ما احد يجبرك تجلسين معهم !
انت مكبره الموضوع بزياده !
الجازي هذي امي والحين بحاجتي ما اقدر اتركها لوحدها !
تنهدت الجازي بهدوء : انا رح اجلس بذي الفترة عند عمتي نجوى ورح امر عليك اطمئن عليك وعلى جدتي !
وقبل ما تعترض اشرت على نفسها : يمه تراني كبرت بعمر 25 ما عدت صغيرة
ناظرتها حنين بتأمل فرح تبان اكبر منها الناس تكبر مع الايام والجازي تصغر حتى حجمها تحسها تقلصت !
هزت راسها بالموافقة : اعملي إلي تبغينه !
بس بشرط كل يوم عندي تزوريني اتاكد انك تمام !
ابتسمت بتسليك : ان شاء الله يمه !
***
***
***
***
نجوى رفعت حاجب :: ومتاكده من قرارك ؟!
اخوك احمد لما عرف اخذ قشه ولحقها لبيت جدك !
الجازي عدلت جلستها : اذا متضايقه خليني احمل قشي واشوف بيت يضفني!
نجوى بضحكه :عيوني لك بيت يا ابنتي !
سعد وهو داخل : نورت والله
نجوى : متاكده انك راضيه تعيشين مع هالخبل !
سعد : والله !
وش فيني ما هو عاجبك ؟!
نجوى مطت شفتها : لا ما هو عاجبني انت واخوك هايتين ما احد يشوفكم !
سعد : ما نبغى نضايق الجازي
نجوى فتحت عيونها باستنكار : يالكذوب دوبها البنت ما صار لها الا ليلة عندنا!
ابتسمت الجازي لعمتها : كل جيل هالايام كذا !
نجوى تنهدت بوجع : ربي يفرحني فيهم !
كأنك تاخرت على دوامك؟!
الجازي هزت رأسها : صحيح مكسله اروح للدوام !
نجوى : اقول قومي قومي ما عندي بنات يكنسلون الدوام باكر يفصلونك ومن وين نجيب فلوس نعيش!
ابتسمت لعمتها : المدير متساهل وما يسأل يعني عادي الوضع !
نجوى بابتسامة: الوضع شوربة !
وقفت الجازي بعد ما هزت راسها : بالضبط !
خليني اشوف ياسمين وين صارت حتى تأخذني معها !
**
**
•**
ياسمين بضحكه : تاخرت عليك !
ردت عليها الجازي: الساعة قريب 9 اليوم اكيد رح انطرد !
ياسمين بضحكه: خلاص اذا انطردتي اضبط لك واسطه تتوظفين في شركتنا !
وبعدين هالعجوز المدير معطيكم وجه !
يا حظكم !
الجازي تتأكد من اغراضها : ومن شر حاسد اذا حسد !
ياسمين تثاوب : نعسانه يا عالم !
صحيح ما قلت لك ؟!
الجازي ناظرتها: لا
ياسمين بفرح : البارحة زوجة خالي جاءت عندنا لمحت انها تبغاني لولدها!
الجازي عفست ملامحها : غبيه!
ياسمين بدفاع : ما هو كل اصابعك واحد !
هزت الجازي راسها بتسليك : صادقة صادقة !
خلص نزليني هنا اكمل مشي مع هالازمة ما رح اوصل !
دخلت الشركة بخطوات هادية ولا كأنها متأخرة !
استغربت اوضاع الشركة مقلوبة فوق تحت !
اقتربت منهاعاملة النظافة بتحذير : حاولي توصلي مكتبك قبل ما احد يشوفك !
المدير تعبان وجاء مندوب عنه يداوم ولما جاء ما لقى غير كم موظف مداوم والباقي للحين ما داوم !
قلب الشركه فوق وتحت !
وقرر يفصل المتأخرين من الشركه !
هزت راسها بلامبالاه لانه الوظيفه ما تهمها تطلع للشغل حتى تشغل وقتها !
تقدمت من المصعد بهدوء التقت بزميلتها ميسون ركبت معها المصعد وهي تعدل نقابها !
ميسون بخوف : يا رب ما يكون وصل قسمنا !
الجازي والله ليضيع مستقبلي لو انطردت
الجازي بهدوء: قولي هالكلام لما يكون الرزق بيده كله على بعضه موظف مؤقت ومتى ما رجع المدير القديم يرجع كل شيء مثل ما كان !
ميسون: ليت الفعل سهل زي الكلام !
انفتح المصعد نطقت بهدوء : توكلي على ربك !
ميسون : والنعم بالله !
دخلوا القسم ووقفوا لما كان رجال واقف قريب من قسمهم ومعه مجموعة موظفين مما يدل انه نائب المدير !
قبل ما يدخلوا القسم وقفهم بصوت عالي : انتن موظفات !
ردت الجازي بهدوء: لا مراجعات
تركته بدون ما تناظره ودخلت القسم بنفس الهدوء
ميسون بفرحه : الحمد لله مشت عليه !
**
**
**
احد الموظفين الفتنة تسري بعروقة : استاذي لو سمحت تراها موظفة هنا !
اصلا بهذ القسم ما في مراجعين !
رفع حاجب باستنكار كيف تكذب عليه ناظر الموظفين يتأكد من الكلام : صحيح هالشيء !
ايده واحد ثاني : ايه نعم صحيح ..هذاالقسم بالذات فيه تسيب غير طبيعي دوم بهذا الوقت يداومون !
وتدخل على القسم اكل وطبخ ولا كأنه مكان شغل !
وكله من راس هذي إلي كذبت من شوي عليك ...متوظفه بالواسطه هنا عن طريق ابوها يكون صديق حضرة المدير !
قاطعه بحزم : يصير خير !
اعطيهم خبر بعد ساعة هذا القسم له اجتماع بنفس المكان !
رجع يكمل اشراف على الاقسام وهو يفكر بوقاحتها كيف صغرته قدام الموظفين وتكذب بكل جرأة !
**
**
**
ابوناصر جالسين بالصالة يرتشف من القهوة :ما شاء الله قزم وما قدرت عليها !
كيف تسمحين لها تعيش في بيت كله عيال !
حنين بداخلها ضجر من تدخل ابوه : يا يبه عيال عمتها ما يجلسون بالبيت وبعدين صغار!
وابوها راضي
ام ناصر بنفسية افضل بشوفة حنين : ربي يوفقها
حنين بابتسامة : امين !
ابو ناصر مط شفته : كل هالسالفة ما لها داع هالوظيفة بين الرجال ومزاحتمهم ..تجلس في بيتها على الاقل يتوظف مكانها رجال عنده بيت ومسؤوليه والله ما صارت البطالة للرجال الا لما زاحمت النساء أماكن عملهم
حنين بدفاع : هاي ارزاق وربنا امرنا نسعى للرزق
ام ناصر قاطعت الحديث : والله مشتاق اشوفها اتصلي فيها تمرك اليوم!
حنين بحرج من امها : ما ظنيت لانها اليوم معزومه في ييت صديقتها
ابو ناصر صفق يدينه ببعض : ونعم التربيه !
حنين ناظرت ابوها : يبه تراها ما هي صغيرة اقولها هذا ممنوع وهذا
ابو ناصر عفس ملامحه: ما خرب هالبنت الا انتم وترقيعاتكم !
ام ناصر ناظرته ما عجبها كلامه : اترك البنت بحالها ...الله يوفقها ويفرحها !
حنين ناظرت ابوها بطرف عينها وهو يتمتم بكلام ما هو مفهوم :-امين !
**
**
**
**
رفعت نظرها لما حست الكلام موجه لها بقوة : هذا اخر انذار رح يتقدم لهذا القسم وبعدها فصل مباشرة !
رفعت حاجب وما عجبها طريقة كلامه معهم ردت باعتراض : بس هذا الكلام مخالف لقوانين الشركه !
الشركة تعطي قبل الفصل 3 انذارات !
عقد حواجبه باستنكار كيف قاطعته : والله !
تدرين عليك صار الحين انذارين !
الاعتراض على القوانين ممنوع !
ردت بنفس الهدوء ّ: رح ارفع اعتراض للمدير بنفسي !
قوانين الشركة ما يطلع لك تعدلها على كيفك بطريقة تعسفية !
سحر بدلع وهي تناظر نائب المدير : حصل سوء تفاهم يا جماعه
ناظرها نائب المدير للحظات بإعجاب عدل وقفته و بعدها تكلم : هذه المره رح اعديها لكن المرة الجايه رح يكون فصل مباشرة !
ميسون بعد ما طلع نائب المدير ناظرت سحر بابتسامه: الظاهر انلجم المدير من جمالك يا سحر !
سحر ابتسمت بغرور وهي تعدل غرتها إلي طالعه من الشال : ادري!
تنهدت الجازي وانشغلت باللاب قدامها ...تكره هالشخصيات إلي يركضون خلف جمال البنات وعامله نفسه رزه!
مالت عليه وش بغيض !
اكره ما عليها سوالف الحب وهالخرابيط !
من ايام طلاقها قفلت قلبها بقفل من حديد !
ما احد يستحق تخلص له وتضحي عشانه !
تنهدت بضيق ورفعت راسها على كلام سحر : ربي سخرني لك والا كان انفصلت يا جازي!-
الجازي عدلت نظارتها بلا مبالاه: الارزاق بيد ربنا اذا لي رزق هنا رح اخذها غصب عن الكل!
ورجعت تكمل شغلها متضايقة من سحر كيف مبسوطه على نفسها !
**
**
***
وضعها حاليا متنقله من بين الشغل لبيت جدها لبيت عمتها ....الركود والهدوء يغلف حياتها !
ناظرت سوسن إلي تكلمها : ماتملين من الشغل !
الجازي بهدوء : اقطع الملل بالشغل
ام ناصر ناظرتها بابتسامه : عسى ربي يرزقك الرزق الحلال !
الحازي ابتسمت بمحبة لجدتها : تسلمين يا جدة
سوسن بفرح لرؤية الجازي :وش رأيك نطلع انا وانت نتمشى بالحديقة نغير جو !
الجازي ما تبغى ما لها خاطر تجلس مع احد او تكلم احد لكن مضطره تساير سوسن إلي تعاملها وكأنها ملك نازل من السماء ما تقدر ترفض حتى ما تظن لانه جواد طلقها ما تعطيها وجه !
تنهدت بوجع من طاري جواد!
ما تدري تحس بداخلها ما زالت تنزف من سيرة جواد ...يمكن لانها للحين تحس بطعم الغدر والخيانة !
او لانه دمر حياتها !
كان بإمكانه من الخطبه يكنسل كل شيء وكل شخص يمشي بطريقه !
ليه دمرها كذا !
دوبها باول عمرها مطلقه وبدون عيال ولا شيء !
خسرت كل شيء!
طلعت بدون شيء
عضت على شفتها من الوجعىإلي بداخلها ...ليه هي إلي طلعت خسرانه من هاللعبة وهو !
هو حياته مستمرة ولا كأنه صار شيء !
زوجة
اولاد
بيت
وظيفة
يا رب لا اعتراض على حكمك بس هو مبسوط بحياته وهي تدمرت من الداخل الى فتات ...مستحيل ييجي اليوم إلي يتجمع فتاتها !
خلاص انتهت مكتوب لها تعيش بجسد خاوي !
كم يذوب قلبها لما تشوف عيال اخواتها ...يااااا الله
رفعت نظرها بعيون ذابله لسوسن إلي تتكلم :اروح اجيب شيء نشربه !
هزت راسها الجازي ونطقت بصوت مخنوق : ما تتأخرين لاني
قاطعتها سوسن بسرعة :ان شاء الله ان شاء الله
زفرت بضيق وهي تمسح من طرف عينها دمعة متخلفة !
تقدمت خطوة خطوتين بالحديقةتحاول تستنشق اكبر قدر من الاكسجين !
رفعت نظرها للسماء بعيون دامعة وهمست بصوت جار عليه الزمن من الحزن : يا رب
وقف السمع عندها وهي تسمع ضحكات طفولية قريبه منها !،
جالت بنظرها تبحث عن مكان هالضحكة !
مالت راسها بتعب من هالحال وهي تشوف طفله تركض باتجاهها وخلفها طفل ثاني يلحق فيها
خلال ثواني اصطدمت الطفلة بالجازي وهي تناظر للخلف وصدى ضحكاتها بالمكان !،
نزلت الجازي على مستواها وناظرت الطفلة المنصدمة من وجود الجازي !
ناظرتها بتأمل ...مسحت على شعرها بحنان وبصوت وكانه في خنجر بوسط حلقها : انتبهي لا تسقطي على الارض
ردت الطفلة وهي تناظر للخلف : الحين يمسكني ! وبسرعه ابتعدت عن الجازي وهي تركض والطفل من خلفها يركض !
ابتسمت بألم ودموعها تتساقط وهي تناظر الاطفال..جلست على الارض بروح خاوية ! قلبها ما هو قادر يتحمل اكثر !
كل شيء حمل ثقيل على قلبها ...
مسحت دموعها بخفة لما حست بقرب سوسن إلي تتكلم قبل ما توصلها : جالسة هنا !
اقتربت ووضعت الاغراض على الارض بابتسامة : تدرين كم سعادتي بشوفتك ما ادري من زمان اول ما شفتك دخلت قلبي !
ابتسمت لها الجازي بالم وبداخلها تصرخ ليتني ما شفتكم ولا عرفتكم !
سوسن تتابع الكلام بمصداقية : وش فيك حزينة كذا ؟!
ادري كل إلي مر عليك ما هو سهل !
احمدي ربك هذا ابتلاء من عنده !
انت على الاقل افضل مني حصلت على الطلاق وتحررت !
انا اعيش بجحيم مع زوجي من كثر المشاكل ...اهرب هنا حتى ارتاح لو شوي !
لما اسافر عنده اموت مشاكل وجحيم ما تنطاق وفوق هذا ما يجلس بالبيت ولا في عيال يملون علي حياتي !
اعيش بالغربة مثل السجينة اهرب هنا حتى اتنفس !
انا عمري يمضي واحس نفسي عاجزه عن إتخاذ قرار واحد !
لا تظنين انك الوحيده بهذا العالم تعانين ...على الاقل انت شفت عيالك حضنتيهم لصدرك اما انا !
كملت ببكاء كم مرة عملنا اطفال الانابيب وما زبط!
وصلت للاشهر الاخيرة وفجاة بدون سابق انذار ما يتم الحمل !
مسحت دموعها وابتسمت :وهذا انا اعيش حياتي واضحك ..دنيا وحده اعيشهاعلى الاقل احاول ابسط نفسي شوي !
الجازي هزت راسها: الكلام اسهل بكثير من الفعل !
ناظرت الاطفال يركضون: ليتني طفلة مثلهم واركض واكبر همي لعبة!
سوسن تغيرت ملامح وجههالما شافت مريم تركض ..تتمنى يكون عندها الجراه وتقول لها هذه ابنتك !
ما رح تصدمها !
رح ييجي يوم وتعرف لكن ما هو عن طريقها !
لا لازم تخبرها حراااام تشوف ابنتها قدامها وما تحضنها ...اكيد بداخلها نار مشتعلة وما رح تطفي الا برؤية ابنتها !
بس كيف تقول لها !
تخاف تصيبها صدمه وقلبها ما يتحمل !
الجازي ما انتبهت على ملامح سوسن عيونها على مريم وعبود وهم يتراكضون خلف بعض والشبه بينهم كبير !
سوسن تنهدت وتراجعت عن قرارها خايفة من نتائج اخبارها يمكن يكون تهور وتكون النتيجه سلبيه لازم تمهد لها وهذا هو الافضل ... مدت للجازي من الشاهي :تفضلي
اخذته الجازي وارتشفت منه وعيونها على سوسن إلي تسأل باستغراب : ما ادري مستغربه مع انك تخرجت وتوظفت بس ليه ما تزوجت للحين !
حست الجازي وكأنه احد شطرها نصفين من هالسؤال!
ليه ما تزوجت للحين !
بداخلها ترد بواقعيه ما احد تقدم لها حتى لو تقدم لها احد الزواج محذوف من قاموس حياتها لكن فعليا ما احد تقدم لهاوخطبها بعد طلاقها...تنهدت وردت بهدوء : الزواج اخر شيء افكر فيه !
سوسن عقدت حواجبها : لا تقولين تجربتك الاولى هي السبب !
صدقيني ما هو شرط اذا ما فشلت بالمرة الاولى تفشلين بالمرة الثانية !
تدرين وش نفسي ؟!
ناظرت حولها وبعدها كملت بصوت منخفض : نفسي تتزوجين شخص واصل والكل يمدحه بالمجالس وتعيشين بسعاده معه وخلي جواد اخوي ينقهر !
ضحكت الجازي بمراره : تفكيرك غريب !
إلي يسمعك يقول ذايب بحبي !
ما صدق ييجي ذاك اليوم ويتخلص مني !
سوسن قاطعتها : لا لا غلطانه عمر الامور ما انحسبت كذا !
الرجال حتى لو كان يحب غيرك
يبقى بقلبه شيء من التملك وما يحب احد يلمسه !
يعني لو تتزوجين تقنعيني جواد ما رح يتضايق !
الجازي تصحح لها معلوماتها : انت ما تعرفين اخوك يمكن يتضايق اذا تزوجت لانه ما يحب لي الخير ويحاول يدمر كل شيء يبسطني !
والله ما اسامحه طول حيااااااتي !
صدقيني اذا انكسر شيء بقلبك مستحيل يتصلح !
اخوك كسر بداخلي اشياء كثيرة مستحيل تنصلح !
سوسن ماتعرف وش ترد او ترقع التزمت الصمت للحظات وبعدها تكلمت : جينا هنا نستانس انسي النكد والحزن !
الا ما قلت لي معقول ما خطفت قلب واحد من هالموظفين بعيونك الحلوة ؟!
ابتسمت الجازي بدون نفس: يقطع سوالفك !
تدر
سكتت لما وقع نظرها على جدها متوجه لجهتهم ..قلبت ملامحها سبحان الله هالجد ما تحبه ولا تطيقه ما تدري ليه متضدد لها بهذا الشكل !
اقترب منهم بحركة مقصوده تكلم : سوسن ...زوجة اخوك الجازي ساعه لها تدور على عيالها خذيهم لها
قاطعته سوسن : الحين اكلمها ليه اروح انا
قاطعها بحزم : اقول قومي خذي عيال جواد امهم قلقانه عليهم !
سوسن وقفت بضجر وناظرت الجازي : انتظريني ما رح اتاخر!
وقفت الجازي وهي تنفض عبائتها : ما اقدر اتاخر أكثر من كذا
سوسن باحباط:لاااا ليه ؟
،الجازي ترد لجدها كلامه بطريقه غير مباشرة: سعود وسعد عيال عمتي وعدتهم اعزمهم على المطعم على حسابي !
وبعد العشاء مواعده صديقتي نتسوق
حطت سوسن يدها على فمها تخفي ابتسامتها وهي تشوف ملامح جدها إلي اكره عليه خروج البنت من البيت !
ابو ناصر رفع اصبعه يوجه الكلام للجازي لكن وش يقول وش يحكي دام ابوها إلي مسؤول عنها معطيها الاوكي !
نزل اصبعه بقهر وسحب نفسه متوجه للداخل كأنه بركان مولع !
اطلقت الضحكة سوسن بعدمااختفى جدها عن عينها :انا احب جدي لكنه يضحكني بهذه التصرفات !
الجازي هزت كتوفها بلامبالاه: إلي بيته من زجاج لا يرشق بيوت الناس بالحجارة!
سلاااام !
توجهت للداخل حتى تأخذ اغراضها وترجع لبيت عمتها نعسانه تبغى تنام وتشبع نوم !
دخلت وهي متوقعة هالاجواء المشحونه !
ابو ناصر اشر عليها لما دخلت : كانكم عايشين باروبا تاركينها على مزاجها !
وين عاداتنا وتقاليدنا !
حنين ناظرت الجازي بانزعاج كم مره تقول لها تعمل إلي تبغى بس ما هو قدام جدها تتكلم عن إنجازاتها !
الجازي ما تكلمت..سحبت نقابها لبسته بهدوء تناولت حقبيبتها ورجعت تناظر امها : تبغين شيء يمه !
ابو ناصر بغضب : وش تبغى منك يعني؟!
انتبهي على عيال عمتك واعزميهم على عشاء دسم ! ما عاد احد يستحي
تركهم وتوجه لغرفته ..قبل ما تتكلم حنين اشرت لهاالجازي مع السلامة !
وغادرت المكان بخطوات هادية تتأمل كل ما هو حولها !
تحب تمشي بوقت الغروب ..بما انه قريب الغروب رح ترجع لبيت عمتها مشي !-
طلعت من بيت جدها بخطوات انسان ضائع يبحث من حوله عن نور يهديه للطريق الصواب !
شبكت يدينها ببعض وهي تمشي وقدام عيونها صورة ابنة جواد !
فيها شيء ما تدري وش تحس فيه تجاه هالبنت !
بالرغم انها ابنة جواد ومع ذلك ما حملت لها مشاعر كره !
ما تشبه جواد ولا الجازي !
فيها شبه من شخص ما تدري بالضبط مين !
لحظه !
فيها من نايف !
نايف !
اه من ذكرى هالبزر !
يمكن تشبه نايف بطريقة كلامها حتى اخوها فيه شبه كبير من نايف !
لحظه !
ما يشبهون نايف كثير !
فيهم شبه من!
قطعت افكارها لما قطعت الطريق للجهة الثانيه....توجهت لاحد الاعمده واسندت ظهرها عليه ...واطلقت نظرها تتأمل نفس المكان !
المكان إلي ما رح تنساه بحياتها !
كل فتره لازم تمر هنا وتوقف على امل تلقى البنات !
يمكن الخاطف قلبه يحن عليها ويرجعهم لها !
مجنونه البنات خلاص راحوا !
هزت راسها بالرفض ما تبغى تقتنع بالامر الواقع !
قلبها من الداخل ينبض !
رفعت نظرها للسماء بعيون لامعه ...يا رب !
من اي شيء خلق قلب الخاطف ؟!
حتى الحديد يلين وقلب الخاطف ما يلين ولا يحس !
لو يعرف كم تعذبت حتى رزقت بالتوام كان ما سرقهم !
سبحان الله كيف الاقدار !
فرح معهم وما اصابها شيء عايشه حياتها !
والتوام بح !
يا الله لو عاشت وحده وحده بس ....استغفر الله لا اعتراض على حكم الله !
قطع اندماجها بعالمها صوت الجوال ...اخرجته من شنطتها ...ناظرت الاسم لثواني ...تنهدت وردت بهدوء : الو
_ وينك ؟!
بنفس النبره : راجعه للبيت
_راجعه مشي
هزت راسها وكانه يشوفها : ايه
_ دقيقه واكون عندك
ردت : انا عند
قاطعها : ادري بمكانك انتظريني !
قفلت الخط وارجعت الجوال بمكانه !
رفعت نظرها بعد دقائق لما سمعت صوت الهرن ..اشرت له وتقدمت للسيارة ...فتحت الباب الخلفي وركبت بهدوء وهي ترد السلام!
رد بسخريه : انا لو امون على البلديه او الاشغال العامة الا اطلب منهم يشيلوا هالعمود من هنا !
ابتسمت : ترى راسي مصدع بدون صوت !
هز راسه : ايه مجبور اسكت السيارة سيارتك اخاف باكر تسحبيها مني !
غمضت عيونها : سعود ممكن تقفل حلقك شوي
سعود بابتسامة : امرك عمتي بس اخر سؤال : كيف خطيبتي فروح !
مطت شفتها الجازي بسخريه سبحان الله هالبزران كبروا بسرعه :ّ تسلم عليك !
سعود ابتسم للجازي يعتبرها أخته الكبيره ..بداخله حزن على حالها ....يتذكر زمان لما كانت كل حياتها ضحك ووناسه ولعب لكن من لما تزوجت وكانها ثوب وانقلب ....يكره جواد بقوة لانه بنظره هو إلي دمر الجازي وحولها لرماد !
**
**
**
من اول ما طلعت من بيت جده عرفها وهل يخفى القمر ؟!
رفع حاجب وهو يشوفها تغادر على رجلينها لوحدها بالرغم انه بيت عمتها بعيد عن هنا !
والوقت قريب من ا لغروب !
لكن كعادتها ما غيرتها غير مباليه !
وفوق هذا عايشه في بيت عمتها بدون محرم !
ما يدري ابوها دمه من وش مخلوق !
فضوله اجبره يتبعها بدون ما تنتبه عليه !
عقد حواجبه وهو يشوفها واقفه بهذا المكان !
ضاق خلقه لما تذكر ذيك الحادثه !
يا قو قلبها !
ولها عين ترجع لنفس المكان !
وش تنتظر واقفه بهذا المكان !
نفسه يكون له عليها سلطه اخخخ !
ركز نظره لما مسكت جوالها وتكلمت ..ما يدري مع مين تتكلم !
مكالمه قصيره وارجعت الجوال مكانه !
دقائق واقتربت منها سياره ...اقترب بسيارته حتى يتعرف على هوية السائق !
عقد حواجبه بعدم معرفه !
لو كان من محارمها كان جلست من الامام !
بس هذا شاب صغير!
هي ما تتعرف الا على البزران !
تنهد وبدا الغضب يشتعل بداخله هذه ابنة عمته وسمعتها من سمعتهم !
تبعهم حتى وصلوا لبيت نجوى تاكد انه من عيال عمتها !
عاد ادراجه وهو حاس بالضيق ما يدري يمكن كان يبغى اي دليل يثبته عليها انها ما تستحق الحضانة !
بداخله كره ما هو طبيعي لها وخاصة بعد سالفة نايف كرها بزياده بالرغم انها ما غلطت والغلط كله من اخوه بس ما يدري ليه تولدت هالمشاعر مضاعفه !
**
**
**
**
سوسن ناظرت امها بقوة : ما رح اسكت !
وبعدين لا تهدديني بجواد
شذى ناظرتها : اشوفك محامي دفاع عنها من متى هالصحبة !
سوسن اشرت لها : انت بالذات اخرسي ما لك شغل !
ام جواد بحده : سوسن وبعدين معك ؟!
اقولك اخوك يبغى يخبرهابالوقت المناسب بس لا تتدخلين
قاطعتها بقهر : بالوقت المناسب؟!
وبسخريه : ومتى هالوقت المناسب ؟ !
لما توصل الثانويه والا لما تتزوج تعزمونها على الزواج !
اقولك البنت جالسه معي وتناظر ابنتها وهي ما تدري انها ابنتها !
انت متخيله وش اقسى من هذا الشيء!
لو تشوفينها كيف ذابله من فراق بناتها حتى الزواج رفضته
شذى مطت شفتها : صدقتيها !
مين رح يتزوجها وهي ما بتخلف !
يمكن تقدم لها شيبان !
او واحد مطلق عنده درزن عيال مش فارقه معه انها ما تخلف !
اما عزابي مستحيل احد يتقدملها
سوسن ناظرتهم بشماته : ما مر وقت طويل حتى تنسين !
ناسيه اخوك المهندس العزااااااابي إلي ذبح نفسه وفضحنا حتى يخطبها !
ام جواد بقهر : انت جالسه تتشمتين فينا !
سوسن تنهدت بضيق : ما هو شماته يمه !
بس كلام شذى مثل وجهها الاجرب!
وبكذب تابعت كلامها : انت ما تدرين انه نائب المدير شاب عزابي خطبها 3 مرات ورفضته !
و5 موظفين عزابيين من الشركة إلي تشتغل فيها خطبوها ورفضتهم !
ترى ما هوناقصها شيء !
لو تشوفينها مثل اللعبة !
جمال ووظيفة وصغيره ومتعلمة والعيال مثل ما انجبت من جواد ربنا رح يرزقها !
شذى انقهرت منها :دامها بذي المواصفات الملائكية اخطبيها لزوجك
سوسن ناظرتها باستصغار :طول عمرك عقلك بحجم حبة السمسم واصغر فما رح اعتب عليك !
خليك بزوجك السراق افضل لك ولا تتدخلين بغيرك !
شذى احمر وجهها بغضب وحملت نفسها وطلعت من الصاله بغضب بدون ما تنتبه لجواد إلي واقف قريب منهم !
ام جواد ناظرتها بقهر : انت وبعدين معك ؟!
ليه حاشره نفسك بكل شيء !
موضوع يخص اخوك انت ما لك دخل
سوسن باصرار : لي دخل !
رح اخبر جدتي وهي بطريقتها تعرف كيف تخبر الجازي
قاطعها وهو يدخل بغضب : وقسم بالله حرف واحد تنقلينه لجدتي او للزفت الجازي الا اخذ البنت واهج من هالديره وشوفي كيف رح احرمها طول عمرها !
مثل ما قالت لك امي اتركي المركب ساير ولا تتدخلين !
انا بالوقت المناسب رح اخليها تشوفها وتعرفها ...بس انت خليك بعيده احسن ما تتقلدي خطيتها بتصرفاتك العوجاء !
سوسن ناظرته بقهر : تصرفاتي ما هي عاجبيتك !
والله حرام إلي تعمله خاف ربك إلي مطلع علينا انت ما تسمع انه ربنا حرم الظلم وجعله بيننا حرام !
وانا كنت اظن انك اخونا الكبير سندنا عندك ذمة وضمير وتخاف ربنا !
لكن للاسف !
يا خساااااارة !
ناظرته بتحسف وغادرت المكان !
بعد ما غادرت جلس بعد ما زفر بغضب : حنونه بزيادة !
ام جواد ناظرته بهدوء : وهي صادقه !
ليه تخبي عنها حياة البنت !
قلت لك من قبل خلاص خبرها على الاقل تشوف ابنتها كل اسبوع !
انت تشتت ابنتك لما تكون تعرف انه لها ام ثانيه بس ما تعرفها !
مسح على وجهها بضيق : يصير خير !
ام جواد خايفه يكون للجازي حوبه وترجع لابنها وبتأكيد : متى ؟!
ناظر امه بضيق : يمه قلت لك من قبل قريب ....انتهينا !
*
**
**
**
في اليوم الثاني ما تدري شيء بداخلها يحثها ترجع لبيت جدها تشوف ذيك الطفله ما تدري تذكرها بشخص !
وقفت عند بيت جدها اخذت نفس ودخلت من الباب الرئيسي بخطوات هاديه ......سرعان ما ابتسمت لما شافت الصغيره بالحديقه معها بالون مربوط بخيط وتلعب فيه بفرح !
ابتسمت بسعادة لملامح مريم الباسمة !
اقتربت كم خطوة ورفعت نظرها لفوق لما طيرت نسمات الهواء البالون ..علق البالون بحديده على ظهر سطح بيت ابو ناصر!
تمنت الجازي لو معها بالون وتعطيها للطفله لما شافتها تبكي !
اقتربت منها بحنيه ...مسحت على راسها : لا تبكين باكر اشتري لك وحده اكبر منها !
مريم وهي تبكي ناظرت الجازي ما هو باين غير عيونها ...استمرت بالبكاء وما ردت !
ابتسمت الجازي وروح الاطفال والشيطنه دبت بداخلها : دقيقه اجلبها لك وارجع !
دخلت للداخل بحماس !
وضعت اغراضها بسرعه وتوجهت للسطح بخطوات سريعه !
اول ما وصلت اخذت نفس عميق من التعب بسبب الركض عن الدرج !
تقدمت بابتسامه وهي تشوف البالون عالق بحديده فوق سور السطح !
ركبت على ظهر سور السطح .....تنفست بشويش ...تقدمت خطوة بحرص ..خطوه ثانية !
توسعت ابتسامتها لما اقتربت من البالون ناظرت للاسفل واشرت للطفله بيدها !
توسعت ابتسامتها لما شافت سوسن متوجه لبيت جده ا اشرت لها وبصوت مرتفع : سوسن
سوسن ناظرت حولها تبحث عن مكان الجازي مافي احد ...رفعت نظرها لفوق لما سمعت اسمها مره ثانيه !
حست جسمها تيبس وهي تشوف الجازي واقفه على ظهر سور السطح !
صرخت برعب من هالمشهد مجنونه تحس نفسها رح تعملها على نفسها من الخوف !
ابتسمت الجازي على خوف سوسن ...تحركت حتى تمسك البالون ما تعرف كيف تدعثرت وكادت تسقط عن ظهر السطح ...ما تعرف كيف نجت ومسكت بقطعة الحديد إلي علقت عليها البالون !
مع صراخ سوسن زاد ارتباكها !
بلعت ريقها بصعوبة ما هي قادره تتحرك تخاف تكون الحديده ما هي ثابته وتسقط من اعلى السطح !
ما تبغى تفجع امها بهذا الخبر !
هي ام تعرف كم هالخبر يفجع ويذبح
الأم !
ما تبغى تموت الحين كيف تلاقي ربنا بتقصيرها وذنوبها !
همست بداخلها يا رب ان نجوت الا اتوب من كل الذنوب
يا رب لا تفجع ابوي فيني!
للحين صدى صوته باذنها وهو يردد البارحه بالجوال «الجازي لو خيروني بين عيالي كلهم الا اختارك انت »
صرخات سوسن ارعبتها بزياده تحسسها فعلا انها بخطر وفرصة نجاتها صفر !
سوسن إلي تناظر الجازي وتصرخ برعب خايفه عليها ...حست بالامل لما اقترب منها جواد برعب : وش فيه !
اشرت سوسن لفوق وهي تبكي ! رفع راسه وانصدم من البنت إلي بين السماء والأرض معلقه !
ما اعطاه عقله فرصه ينتظر خلال ثواني كان مغادر المكان !
غمضت عيونها بقوة لما سمعت صرخات امها وفرح ...يا الله كله من سوسن !
ما تبغى امها تشوفها وهي تسقط!
لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين !
عفست ملامحها وهي تسمع صوت بغيض بالنسبة لها : لا تتحركين !
للحظه فكرت تسقط نفسها ولا يمن عليها بمساعدته لها !
ما يدري وش طلعها هنا وش سالفة هالبالون إلي بيدها !
تكلم وهو يمد يده بحرص : امسكي يدي !
تكلمت برفض : ما ابغى !
رواية احكي غياباً مزق الوجدان~للكاتبة ضاقت انفاسي الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم BlackButterfly002
بارت 23
للحظه فكرت تسقط نفسها ولا يمن عليها بمساعدته لها !
ما يدري وش طلعها هنا وش سالفة هالبالون إلي بيدها !
تكلم وهو يمد يده بحرص : امسكي يدي !
تكلمت برفض : ما ابغى !
ما ترك لها فرصه مد يده مسك يدها بسرعه وهو يشوف الحديده ما هي ثابته باي لحظة تسقط !
مسك يدها وسحبها لداخل السطح بصعوبه !
اول ما استقرت على ارضية السطح ..كان كف يده مستقر على خدها وبغضب: انت متى تعقلين !
متى تجوزين عن حركاتك البزرانيه هذي !
تراك ما عدت صغيره !
صدق رح تبقين طول عمرك ما عندك احساس ولا مسؤولية !ّ
رمقها بنظرات احتقار وقرف !
جالسه على الارض وتناظر الموقف بصدمة ...ما هي قادره تستوعب مد يده عليها !
بكل وقاحه يضربها !
وفوق كذا يناظرها وكأنها ما تسوى نعال !
ما تسمح له يناظرها كذا ابدا !
يكفي هالنظرات والكلام إلي يذبح الف مره !
للحين يعايرها بعدم المسؤوليه !
عملت المستحيل حتى ترضيه بالماضي وكله طار بمهب الريح !
ما يتذكر ولا شيء حلو من ماضيها معه ...ما يتذكر الا كل شيء سيء وما اكتفى شوه سمعتها بين أهلها !
ما يحس كل يوم بعد يوم تذبل لفراق بناتها !
ما هي قادرة تنسى !
بعكسه مبسوط وتجاوز الصدمه وتعوض بعياله من زوجته !
اما هي !
خسرت كل شيء !
قلبها يوجعها من فراق التوام ...تحس روحها تحترق ...كل يوم عيونها تبكي لفراقهم ...بداخلها صرخات ..ما تقدر تكتمهم اكثر من كذا ... وفوق هذا بعده للحين يقول ما عندها احساس!
وقفت بهدوء عكس النيران المشتعلة بداخلها .. ناظرته لما هم بالمغادرة ...التفتت حولها بنظره سريعه ...ما في شيء يفي بالغرض ... نزلت نظرها للاسفل واستقرت عينها على ما يفي بالغرض ....
_قرر يتركها قبل ما يتهور ويذبحها بيدنيه ...انسانه لا مباليه ..عديمة مسؤوليه ...ما في شيء يوصف مشاعره اتجاه الجازي ...تزيد نيران الحقد بداخله لما يشوف تصرفاتها هذه تذكره بشق التوام إلي فقدها للابد !
كله بسببها
قطع افكاره لما حس شيء اصطدم بوسط بكتفه م ما كانت الضربه بذاك القوة ..ناظر الارض بعد ما وقع هذا الشيء على الارض ( نعال )
التفت للخلف والنيران تطلع من عيونه ..كيف تتمادى وتضربه بنعالها!
حس انها اهانه له كبيره ما رح يتغاضى عنها ابدا !
_رجعت للخلف خطوة لما شافت نظراته الغاضبة ...رفعت يدها بتهديد وقلبها يدق بقوة : وقسم بالله اذا قربت الا اذبحك واشرب من دمك !
المره هذه بكتفك المره الجايه براسك !
ما اسمح لك تمد يدك علي !
وبصراخ : تفهم !
ما لك سلطان علي ...ايام إلي استعبدتوني فيها خلاص ولت !
ما احد يتدخل فيني !
لو اقفز عن الف طابق لا تتدخل تفهم !
قبل ما يرد او يتوجه لها التفت للخلف لما توجهت حنين بخوف نحو الجازي تتفقدها :،-انت بخير !
الجازي هزت رأسها بهدوء : بخير !
التفتت حنين لجواد الرغم انها ما تطيقه ..لكن موقفه و مساعده الجازي اجبرتها تنطق : مشكور ما رح انسى لك هالمعروف !
تنهدت الجازي بقلب ميت وما التفتت لكلام أمها مع جواد ...تحس بداخلها كبت كبير تبغى تفرغه ...لازم ترجع للبيت وتبكي براحتها لعل الضيق يزول !
تحركت بخطوات ميته تاركه جواد وامها إلي يتكلمون ...وجواد بدا يعيد ويزيد بموشح المسؤوليه !
ناظرت البالون بابتسامة متألمه ما زالت تمسكه بقوة !
كادت تفقد روحها بسبب تسرعها وحركاتها البزرانيه ....ابتسمت رغم الحزن الذي اعترش قلبها لفرح اختها الصغيره إلي واقفه بدايه الدرج وتبكي ....تقدمت منها ونطقت بمراره: انا بخير ليه الدموع !
رفعت نظرها على صوت جدتها المعاتب ما انتبهت على وجودها : يا ابنتي اتركي عنك هالحركات ما وصلك منها الا وجع الراس !
ناظرت جدتها بعيون دامعه : جدتي
الجده بقلب حزين للحال إلي وصلت له حفيدتها العمر يتقدم فيها وما كسبت لا زوج ولا طفل يملي عليها حياتها !
قطار حياتها يمشي وهي ما زالت واقفه مكانها بمستنقع احزانها رافضه الخروج!
متاكده ما رح تطلع من هالحزن الا اذا تزوجت وانجبت اطفال وقتها رح تنسى التوام !
بس من وين تتزوج وبعد طلاقها طلعت عليها اشاعات كثيره ما لها اول ولا تالي !
وحسب معلوماتها مااحد طرق بابهابالرغم انها موظفه والموظفات هالايام عليهم طلب ..لكن ما تدري ليه حظ حفيدتها كذا ...ما تهنت بحياتها ..استغفرت بسرها وهي تردد يا رب لا اعتراض على حكمك !
اخذت نفس عميق وناظرت الجازي وهي تحس الغصه بحلقها : عسى ربي يعوضك خير !
قبل ما ترد على جدتها ناظرت الطفلة دخلت المكان واثار الدموع بعيونها على بالونها ..اقتربت منها الجازي بتأمل ...جلست على مستواها ...بانت ابتسامتها من تحت النقاب ..ابتسامه تجمع كل مفردات الحزن والالم لتدل على كمية الالم إلي يحملها هالشخص من خلف قناع الابتسامه...مدت لها البالون وبصوت فيه غصه : هذه البالون لك !
ابتسمت مريم وهي تمسك البالون بفرح وناظرت ابوها إلي يقف خلف الجازي وبينهم مسافه : بابا هذا بالوني !
تنهدت الجازي وما التفتت للخلف ما تبغى تشوفه ..قبلت مريم بمحبه ..بعدها وقفت اخذت حقيبتها وغادرت بهدوء اوجع هالمشهد سوسن إلي كانت واقفه عند باب غرفة جدتها وتبكي بقوة !
تحس موقف صعب ما تقدر تتحمله...وش اصعب من انك تشوف ابنك قدام عيونك وانت ما تدري انه ابنك !
تبكي الدهر على فقده وهو قدام عيونك طول الوقت !
ياااااه ما اصعب هالشعور ما تقدر تتحمله !
صرخت بصوت عالي قبل ما توصل الباب اكثر من كذا ما تقدر تسكت: الجاااااازي !
انتظري
توقفت الجازي للحظه بدون ما تلتفت للخلف ونطقت بصوت مهتز دليل على البكاء: اشوفك بعدين !
وما تركت لها فرصه وغادرت المكان باقصى سرعه ما لها خلق تسمع نصائح وإرشادات وعتاب من سوسن على طيشها !
خلاص ما عندها القوة تسمع اي شيء !
الى هنا يكفي !
خرجت من بيت جدها ودموعها ترفض الوقوف ....ما تدري وش سبب هالدموع !
مسكت جوالهاواتصلت بسعود يمرها بسرعه حتى يبعدها عن المكان إلي يجمعها بجواد لانها ما تتحمل تشوفه اكثر من كذا !
**
**
**
دخلت بيت عمتها بدون ما تنطق حرف واحد مع سعود..وهو بنفس الوقت احترم حالتها وما سألها عن شيء وهو يلمحها تمسح دموعها بخفه !
لمحت عمتها بالصاله ردت السلام بدون ما تناظرها ما لها خلق لاسئلة عمتها وتحقيقها !
توجهت لغرفتها مباشره قفلتها بالمفتاح وسمحت لنفسها تفرغ احزانها على راحتها !
رفعت نظرها نجوى باستغراب ما امداها ترجع دوبها واصله !
ناظرت ولد اختها وقبل ما تتكلم دخل سعود وتكلم باستغراب : ولد خالتي هنا !
وش صاير بالدنيا وجاء يزورنا !
وقف يسلم عليه بابتسامه : والله اصابتني دوخه وانا ألف وادور حتى وصلت لبيتكم !
سعود رد بابتسامه : كان اتصلت فيني وانا ادلك
جلس بعد ما عفس ملامحه : هذا حال إلي يعتمد على اخوك الغبي سويلم !
ما يعرف يوصف مثل خلق الله جاب لي الضغط !
نجوى ضحكت : حرام عليك يعني انت اول مره تدخل هالمنطقه اكيد رح تتغلب حتى توصل
سعود بلقافه : الاهم وش جايبك هنا !
رفع حاجب بانتقاد : شوفوا قليل الادب !
بدل ما يقول حياك يقول وش جابك !
سعود مط شفته : يعني لاني مستغرب ما عمرك جيت هنا !
نجوى بابتسامه : تعرف انه جده مات ولما وزعوا الارث وتقاسموا بينهم طلعت لهم شركة هنا وجاء حتى يمسك امور الشركه !
سعود هز راسه : حلو يعني رح تعيش هنا !
هز راسه بالنفي : كنت مخطط كذا بس خالتي تقول انه بنت خالي وليد هنا
قاطعه سعود : وش عليك منها تطلع من الصبح لشغلها وترجع لامها في بيت جدها وما ترجع الا وقت النوم
سكت بحيره : انا رح انام بالمجلس الخارجي لوقت ما ادبر اموري هنا !
نجوى بمحبه : البيت بيتك والحين خليني اجهز لك لقمة تأكلها اكيد انك تحس بالجوع!
وناظرت سعود باستفسار : وش فيها الجازي راجعه الحين ؟!
لا تكون ضايقتها بكلامك التافه!
رفع حواجبه باستنكار : والله ما قلت لها شيء،!
من اول ما ركبت معي وهي تبكي !
ما ادري وش فيها!
يمكن جدها ضايقها بالكلام !
نجوى بضيق : يا هالجد ما اثقل طينته !
ما علينا الحين اجهز لكم الاكل !
تركتهم وغادرت ...يسمعهم يتكلموا حسب معلوماته انه خاله عنده بنات بس وش وضعهم ما يدري ولا عنده فضول لسوالفهم ...مجرد ما طلعت عمته بدأ يتكلم مع سعود بأمور خارج امور العائليه !
**
**
**
**
في اليوم الثاني جهزت نفسها بنفسيه بالحضيض ...ما لها خلق لشيء !
ناظرت الساعه تأخرت عن دوامها !
اتصلت بياسمين إلي خبرتها انها داومت !
قفلت الخط بضجر ..رح تنزل وتشوف واحد من عيال عمتها !
نزلت بشويش لما شافت عمتها بالصالة جالسه تكلمت بهدوء : صباح الخير !
نجوى ناظرتها وابتسمت بحزن على حال هالجازي : صباح النور !
وش فيك متأخرة طقيت على باب غرفتك وما رديتي !
ردت بصوت اقرب للهمس : راحت علي نومه !
نجوى باستغراب : وش فيك
قاطعتها الجازي : وين سعود تاخرت!
التفتت للخلف لما تكلم : هذا انا !
شرفي دوم متاخره !
نجوى اجلت أسئلتها لوقت رجوع الجازي ما في وقت الحين !
طلعت مع سعود وهي تسمع سوالفه ونكته على هالصبح
سعود بروقان اسمعي اخر نكته : يقولون انها سلحفاه دخلت مطعم فجاء صاحب المطعم وقالوا ارموها برا م نستقبل بالمطعم سلاحف ..فرموها الموظفين برا المطعم ..بعد سنين رجعت وقالت لهم :ترى فيه اسلوب ! ابتسمت بدون نفس على اخر نكته !
ما تدري وش سبب هالحزن إلي مخيم عليها ..ما هي عارفه تكمل حياتها وتعيش بسعاده مهما حاولت ترجع لنفس النقطه !
يمكن تانيب الضمير هو السبب ..دوم يراودها شعور انها السبب بفقدان التوام !
قطعت افكارها لما تكلم سعود : وصلتي!
ناظرته ونزلت بهدوء بدون اي كلمه ....توجهت للداخل بخطوات هادية لمكتبها ...شافت البنات مجتمعات ويتكلمون بأمر وكأنه خطير !
ردت السلام بدون اهتمام وردت على جوالها إلي يرن بإلحاح : هلا يمه !
حنين بتفقد : وينك ما تردين ؟!
جلست بعدها تكلمت بهدوء : كنت داخله للشركه
حنين باهتمام : كيف وضعك الحين ..اتصلت فيك البارحه وما رديتي !
الجازي بهدوء: اسفه يمه الجوال كان صامت ونمت وحتى تاخرت على الدوام
حنين رفعت حاجب : وش جبت شيء جديد !
دوم متأخرة !
المهم كيفك الحين !
تدرين للحين قلبي ضايق كلما اتذكر موقف البارحة ! بالله عليك يالجازي لا تكرري هالحركات ترى قلبي ما يتحمل يشوفك بخطر !
او يفقدك !
اذا انت بايعه الدنيا وما يهمك فيها احد ..حافظي على حياتك عشاني انا وأبوك ترى ما نصبر على فراقك !
سكت حنين بضيق
تنهدت الجازي وردت بهدوء : ما بعت الدنيا بس
قاطعتها حنين : اوعديني ما تكررينها
هزت راسها بطاعه : ان شاء الله !
استأذنت من امها وقفلت الجوال بضيق ....لازم تغير من تصرفاتها وتحسس امها وابوها انهم شيء كثير بحياتها !
لازم تحاول حتى تنسى احزانها وتبدا من جديد!
زفرت بضعف ما تتوقع تقدر تكمل !
رفعت راسها لنسرين إلي تكلمها : علامك متاخره ما تدرين عن الاخبار الجديدة !
الجازي ما لها خلق للسوالف : لا
نسرين وهي تجلس على مكتب الجازي : صاحب الشركة الاصلي توفى وإلي تورثها ارسل ولده يقوم بادارة الشركه بعد ما تبين لهم فشل الشركه!
عقدت حواجبها : والمدير
ردت سحر وهي توقف قريب منها : فصلوه !
نسرين بابتسامه : حتى نائبه فصلوه وعينوا نائب ثاني اختاره المدير الجديد اليوم !.
ضاق خلقها على المدير القديم كان رجال محترم كيف يفصلونه كذا !
ما عاد فيه ذمه ولا ضمير !
نسرين تتابع كلامها بابتسامة : ما كملت الاخبار !
ااااه يا الجازي لو تشوفين المدير الجديد جمال يوسفي اتوقع لو تشوفينه الا تقطعين اصابعك من جماله !
ضحكت الجازي بصوت مرتفع على كلامها ..هذا اخرها تقطع اصابعها عشان رجال !
ما تدري نسرين انها قفلت قلبها بقفل من حديد من بعد جواد وش تبغى بوجع الرأس !
نسرين باستغراب : اول مره أشوفك تضحكين !
سحر : الظاهر تضحك علينا !
هذا ما يليق فيه الا بنت مثلي طول ونحافه وبياض
نسرين بغيره : خلاص عرفنا انك جميله !
ناظرت الجازي بفضول : نفسي اشوف وجهك مع هالنظارات ما هو باين منك شيء!
سحر ناظرت الجازي بتقييم وبعدها نطقت : لا تزعلي مني اول ما داومت هنا ظنيتك عجوز !
نسرين خزت سحر إلي تبالغ بقوة : كانك تبالغين !
انا عكسك ظنيتها مخربطه تبغى مدرسه الاعداديه حجمها صغير وتبان انها ما زالت صغيره !
الجازي تنهدت وطالعتهم بدون خلق : انا شينه قصيره دبه عجوز على حفة قبرها وادرس بالمتوسط ...وش تبغون مني !
مبارك عليك المدير الجديد لا تنسي تعزمينا على العرس !
يا سخف عقل البنات !
سحر حست بالفشيله ورجعت مكانها وهي تتوعد بالجازي !
نسرين تفشلت وبتدارك : براحتك !
زفرت بضجر الجازي من لقافة الناس ما تحب احد يتدخل بحياتها !
عدلت النظاره وبدات تنجز شغلها بصمت !
وعقلها يشتغل بسالفه الامس !
ما تبغى تزور امها اليوم وش يفكها من لسان جدها !
ما لها خلق له يرتفع ضغطها بسرعه بسببه !
تذكرت ابوها تشعر بالحنين له ...وقت البريك رح تتصل فيه !
***
***
***
**
بعد ايام جالسه مع امها وتشعر بالتعب من لما مسك المدير الجديد الشركه زاد عليهم الشغل والتدقيق ..كرهته قبل ما تشوفه ...ناظرت امها : ضغط العمل اضطر اكمل الشغل بالبيت حتى عمتي نجوى كم صار لي ما جلست معها ما في وقت !
حنين : وش لك بالتعب استقيلي واجلسي معي ابوك ما هو مقصر معك !
قبل ما ترد دخلت ام جواد ...عفست الجازي ملامحها ما لها خاطر تشوفها ...لانها بكل بساطه شريط الماضي ينعاد قدام عيونها !
سلمت ببرود واضح بدون ما توقف كثير احترمتها لكن الاحترام ما اثمر !
جلست ام جواد بصمت وخاصه العلاقه بينها وبين حنين زفت ومع طلاق الجازي صارت ازفت !
استبشرت ام جواد لما شافت ام أحمد داخله !
سلمت ام احمد ببرود وجلست بجانب ام جواد ...ام احمد ناظرت الجازي : ما احد خطبها !
غريبه متوظفه وللحين ما تزوجت !
حست الجازي بكلامها يضرب الوتر الحساس ...تبغى توصلها رساله انها مرفوضه بالمجتمع وما احد يبغاها !
لكن مستحيل تنولهاا مرادها وقبل ما ترد تكلمت حنين : والله لو بغت الجازي الزواج كان تزوجت من اول يوم انتهت فيه العده !
لكنها عافت الزواج وسنينه !
نحاول انا ووليد نقنعها لكنها رافضه بقوة ما اقول الا عساها تقتنع وتوافق !
ام جواد عفست ملامحها وما تكلمت !
ام احمد بعدم تصديق : بس ما سمعت احد من معارفنا خطبها
حاولت تظهر حنين انه الوضع عادي وبداخلها نار منهم : وش رايك اعدهم لك بالاسم !
دخلت الجده بهدوء وهي تشم رائحة مشكله كبيره رح تغير الموضوع قبل ما تشب النار بينهم !
ام احمد باصرار : قولي أسماء بعض الخاطبين اكيد نعرفهم
الجده ناظرتها وما عجبها كلامها : الحق عليك يا الجازي المفروض جبت هويه ودفتر عائلة كل خاطب ...وش هالسالفة هذي !-
ترى انا ما احب التبجح فلان خطب ابنتنا ورفضناه .. عيب هالكلام ..خلاص يجيها عرسان ورفضتهم بدون تحديد أسماء !
ام احمد امالت شفتها من حماتها : ترى ما قلنا شيء سوالف عادية..انا كنت ابغى اتاكد سمعت زوج فوزية خطب الجازي
قاطعتها حنين بانفعال :-تخسين هالشايب يخطبها !
ام احمد بهمس وصل لاسماع الجازي لانها قريبه منها :-مين رح يخطبها غير الشيبان !
حست بالدم يغلي بعروقها ما تدري وش تنطق ما تدري ليه هذا الموضوع بالذات تتبخر الإجابات من عقلها !
حنين وقفت بغضب : ما امداك تنسين نايفووووو
ام جواد بقهر : كان بزر والله اعلم مين لعب بعقله !
الجازي ناظرتها بغضب: وش قصدك !
ام جواد بتراجع: مااقصد شيء
الجده بضيق ظهر على ملامحها: لا حول ولا قوة الا بالله !
وناظرت الموجودين : وقسم بالله اذا ما تقفلت هالسيره الا
قاطعها دخول الجد ...ناظر الموجودات وعفس ملامحه لما جاءت عينه بعين الجازي ...ينقهر من تصرفاتها الغير مباليه !
جلس جنب زوجته وهو يحس الوضع ما هو تمام : وش فيكم !
الجده بهدوء : ما في شيء !
وبدات تدخل بمواضيع حتى تضيع السالفه ....جالسه تقلب بجوالها وهي تسمع جدتها تتكلم باريحيه !
متى يرجع ابوها ويرجعون لبيتهم !
ملل هالحياة !
طالعت فرح إلي دخلت الصالة بابتسامه: انا جاهزه!
وقفت الجازي وهي تناظرها : قدامي اشوف !،
رفع الجد حاجب باعتراض : وين ؟!
ما كلفت الجازي نفسها ترد عليه استمرت بتعديل النقاب !
حنين بتردد : فرح رح تروح مع الجازي تزور عمتها زمان ما راحت عليها !
وقف باعتراض : هذا الكلام ما يمشي معنا !
لا تنسين فرح مخطوبة لولدها كيف تزورهم بدونك او بدون ابوها !
الجازي ناظرته بقوة : بس انا معها !
الجد بنبره ساخره يكلم حنين : واضح انها قد المسؤولية كثير!
حست الدم يغلي بعروقها من كلامه المسموم وبنبره عاليه : عندي مسؤوليه اكثر منكم كلكم !
و اختي ما احد يتدخل بطلعاتها دام أبونا اعطانا اوكي ما احد له دخل !
مسكت يد فرح وسحبتها للخارج بدون ما تعطي للجد فرصه يرد او يعترض !
حنين زفرت بضيق وهي تشوف ابوها الغاضب !
ام احمد بانتقاد : وش فيها ابنتك صايره متوحشه كذا !
الجده بقهر : ما هي متوحشه بس انتم إلي ما عندكم قلب !
جالسين تجرحون بالبنت وتبغونها تسكت !.
تراها كبرت ما عادت صغيره !
خلاص كل واحد ينشغل بنفسه ولا يتدخل بالثاني !
الجد طالع زوجته بنظرات ما فهمتها وغادر المكان !
ام جواد ما تدري تضايقت على الجازي،: عسى ربي يعوضها بالافضل !
حنين ناظرتها بعتب كله بسببهم دمروا حياة الجازي بكل برودة اعصاب !
**
***
**
••••
**
فرح ناظرت الجازي بتساؤل : رح نروح لبيت عمتي مشي !
الجازي بدون نفس تكلمت: الحين الزفته ييجي يأخذنا !
فرح بحرج : سعود قصدك !
الجازي مطت شفتها بسخريه :سبحان الله عارفه انه خطيبك زفته !
قبل ما تتكلم فرح اشرت لها الجازي تسكت ما لها خلق تسمع كلمه وحده ...يقهرها كلام جدها المشكله انه جدها وما تقدر تفتح فمها بكلمه ...نفسها تخنقه وترتاح من كلامه إلي مثل السم !
وقفت الجازي لما شافت سيارة سعود ...ركبت السياره مع فرح وتكلمت بهدوء : وصلنا لمول «.....»
سعود باعتراض : خيانه طالعين بدوني !
وش رايك يالجازي تروحين مع صديقتك وانا وفرح نلف لوحدنا !
طنشته الجازي وهي ترد على الجوال وتكلم صديقتها !
سعود ناظر فرح من المرايه : على وش شايفه حالها !
ابتسمت فرح باحراج وهزت كتوفها ما عندها اجابه !
قبل ما يوصلون قفلت الجازي الخط تاركه المجال لسعود يكلم فرح ..فترة الخطوبة تسمع بجمالها ولها طعم غير لكن للاسف ما عاشت ذيك اللحظات مثلها مثل باقي البنات ما رح تحرم فرح انها تعيش هاللحظات !
ناظرت سعود بامتنان دوم مغلبيته معها : لما نكمل رح ننتصل فيك !
سعود بابتسامة : حاضر عمتي !
ضحكت فرح ببراءه على لهجة سعود وطريقته بالكلام ...تنهدت الجازي تغبط اختها على ابتسامتها وفرحتها ...هي الوحيدة بين أخواتها ما فرحت !،
**
**
**
**
اسند ظهره للكرسي وبابتسامه: مين يصدق اني اشوفك بعد مرورسنين طويلة!
جواد بابتسامة : الدنيا تجمع وتفرق بين البشر ...والحين خلاص استقريت هنا !
هز رأسه بعدم راحه : للحين ما تعودت هنا ...منطقه جديده وكذا !
جواد : ان شاء الله ربنا يوفقك ما قلت لي كيف اوضاع الشركه الحين !
زفر بضجر : وضعها عدم الظاهر انهم كانوا يجمعون اغبى الموظفين ويحطونهم بالشركة!
لكن رح أحاول اعمل اعادة ضبط للموظفين ورح افصل إلي ما يعجبني خبرته ولا تاهيله العلمي ورح اوظف موظفين جدد بخبرات وتاهيل علمي افضل !
وانت وش صار على مشروعك !
مط شفته بضيق : مشروع فاشل ما تتصور كم دفعت فلوس فيه وبالاخير خسرته !-
عقد حواجبه بضيق : بعين الله وش تشتغل الحين ؟
جواد ابتسم بضيق: رجعت اشتغل مع جدي واعمامي حتى اسدد القروض إلي تراكمت على ظهري !
رد بنخوة :ترى رقبتي سداده اذا
قاطعه جواد بنظره شكر : ما تقصر!
اقتربت منه مريم بطفوله: بابا نبغى مثلجات
قاطعها عبود وهو يمسك يدها : تعالي
طالعهم بابتسامه : ما شاء الله ذول عيالك !
جواد بابتسامه: وعندي ولد ثاني بس للحين صغير !
قرص خد مريم بدعابه: وش اسمك يا بطله!
ناظرته بابتسامه طفوليه: مريم
وناظر عبود : وانت يا بطل !
عبود ينفش ريشه : انا الشيخ عبود
ضحك من قلبه وناظر جواد : شيخ واسمه عبود بعد !
جواد ابتسم : وش عليك منه هذا شيخ كل القبايل!
جواد ناظر عبود : خذ اختك عند امك وانتبه عليها
حط اصبعه عبود على أنفه : على هالخسم
ضحك من قلبه على هالطفل إلي يلعب دور انه رجال كبير
جواد رفع حاجب : مب ناوي تتزوج ويكون عندك عيال
ابتسم بملامح مريحه :: هذا النصيب ما تدري وين رح يكون
جواد بنصح : اهم شيء تكون عاقله ثقيله ما عندها حركات بزران عندها مسؤوليه تحفظ اسرار بيتها ما هو كل شوي تتصل بابوها!
هز راسه بتفهم : ان شاء الله خير!
**
**
**
مسكت البلوزه وناظرت ياسمين باستغراب: كيف يعني !
ياسمين سحبت البلوزه من يدها بضجر: وش إلي كيف يعني !
اقولك يبغى يخطبك !
رجعت سحبت البلوزه من يد ياسمين بقلب ميت ...يخطبها واحد بعمر 55 وهي بعدها 25والله صغيره !
ياسمين من نفس عمرها ومع ذلك تدلل وش تفرق عنها !
ياسمين تكمل السالفه : وقفت بعصبيه وقلت له ما تستحي تخطب وحده بعمر بناتك !
لو شفتي وجهه بعد ما مسحت فيه الارض
الجازي تظهر عدم المبالاه :قلت لك انا ما افكر بالزواج نهائيا
ياسمين وهي تمسك بلوزه ثانيه : رح تفكرين بالزواج غصب عنك لما ييجي الشخص المناسب!
والفشل بالتجربه الأولى ما يعني خلاص ما ترجعي تجربين مره ثانيه
ضحكت الجازي وهي تمشي وتقلب بالملابس بدون ما تناظر الملابس : إلي يسمعك يقول ملابس ارجع اجربهم!
ورجعت تضحك على هالسالفه!
ياسمين رفعت حاجب باستغراب: تراك مصختيها .......السالفة ما تضحك !
وبعدين جالسه تقلبين بالملابس الرجاليه وش تبغين فيهم !
ناظرتها الجازي: وش رايك اشتري واتنكر بزي رجال
ياسمين مطت شفتها :يا حلوة تراك مخربطه قسم الاولاد هناك
هذا قسم الرجالي اصغر قطعه نلفك فيها عشر مرات !
الجازي ناظرتها بقوةو همست : وقحة
وتركتها متوجهه لجهة فرح ..ما انتبهت على الشخص القريب منهم إلي وضع الشماغ على فمه يحاول يكتم ضحكته عل كلامهن بدون ما يشوفهن !
بعدلحظات طلعت من المحل وهي تقرص بعيونها ياسمين المستمره بالضحكة !
ناظرت للامام وابتسمت بدون شعور وهي تشوف مريم تركض وتضحك بصوت مرتفع !
تمنت للحظات تركض باتجاهها وتحضنها بقوة !
سرعان ما عفست ملامحها لما مسك يدها جواد اخذها وابتعد عن المكان!
ياسمين مسكت يد الجازي بقوة :ليه تعيشين على اطياف الماضي شوفيه عايش حياته وماتوقفت بموت البنات وانت كمان الحياه ماشية لا توقفينها عشان ماضي ما يرجع !
اثبتي للجميع انك قد المسؤولية ورح تكون ام ناجحه !
بس انت افتحي عقلك المصدي هذا !
وضربتها على راسها بخفة!
وضعت الجازي يدها مكان الضربه وبضجر : يوجع !
وقفت فرح وناظرتهم وهم يتكلمون : متى نرجع
الجازي طلعت جوالها واتصلت على سعود : الحين اخبر سعود يمرنا !،
ناظرت ياسمين : ننزل نجلس برا ننتظره
ياسمين بموافقه : تقضلوا !
جلست وخيم عليها السكون وهي تشوف جواد وزوجته واطفاله ....يحز بخاطرها هالموقف لما تتذكر انه طول زواجها منه منعها من انها تطلع نهائيا ..ليه زوجته يأخذها بنفسه !
حرمها من كل شيء جميل !
ما تدري ليه للحين اسيره للماضي متى تمر هالعقبه وتعيش حياتها الطبيعية !
تفكر لو تسافر عند ابوها يمكن تنسى كل شيء ..رح يكون مكان جديد حياه جديده ما هو مثل هنا كل شيءيذكرها بالماضي!
رفعت نظرها للسماء وبداخلها تردد «لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين»
**
**
**
نزلت مع سعود بعد ما وصل ياسمين وفرح ... وهي تسمع ثرثرته فوق راسها !
وقف سعود لما شاف ولد خالته نزل من سيارته : هلا والله
تقدمت الجازي للداخل وما التفتت للخلف ظنته واحد من ربع سعود !
ناظرت عمتها جالسه تقلب بالتي في : مساء الخير !
نجوى كتمت الصوت : مساء النور علامكم تاخرتم !
الجازي هزت كتوفها ببرود : اخذنا الوقت !
نجوى ناظرتها : امك اتصلت فيك !
الجازي رجف قلبها : صاير شيء ؟!
نجوى : لا ما في شيء بس تأخرتم وجدك قالب البيت حريقة !
الجازي بدون اهتمام : هذا الجد عامل نفسه شيء كثير ويبغى كلمته تمشي على الكل !
يرفع الضغط !
نجوى بتفهم : اعرف بس حاولي احترميه عشان امك لا تنسين انه ابوها
الجازي بضجر : وهذا إلي ذابحني !
انا طالعه انام احس جسمي مكسر !
نجوى بابتسامه : ربي يوفقك ..
**
*•
**
بعد الدوام ناظرت عمتها باستغراب وهي تجهز الغداء ما احد خبرها : غريبه سعود ما قال !
نجوى وهي منشغله بالتحضير : صادقه غريبه هالملقوف م خبرك !
دخل سعد بابتسامه :-سلاااام
ابتسمت الجازي له تحسهم بعدهم اطفال : هلا !
نجوى : خليك قريب حتى تاخذ الاكل لولد خالتك!
سعد بدون قصد : والله اشوف بيتنا صار ملاجئ !
نزلت الجازي الملعقه من يدها وهي تفرغ السلطه .... كلام سعد ضرب الوتر الحساس اكيد بجلستها مضايقه عليهم كيف ما انتبهت لهذه النقطه...التفتت لعمتها نجوى إلي تكلم سعد:يا زينك وانت ساكت !
نطقت الجازي بهدوء : وهو صادق اثقلت عليكم بجلس
قاطعها سعد بتبرير :والله امزح علامك صايره حساسه يرحم ايام زمان نطردك من الباب تدخلين من الشباك !
فتحت عيونها وسرعان مانطقت بقهر : سخيف!
نجوى بضحكه : سبحان الله إلي جاء اليوم إلي صارت فيه الجازي هاديه
رجعت تكمل تفريغ السلطه : انا طول عمري هاديه بس انتم ما عندكم نظر !
سعد ناظر الجازي بدون نقاب وهي منشغله بالسلطه ....الجازي لها معزه كبيره بقلبه يعتبرها اخته الكبيره ..وما هو مرتاح لوضعها هذا ...طول ما هي جالسه بدون زواج رح تبقى داخل دوامة حزنها..لازم يدبر لها عريس يعوضها عن الايام المره إلي ضاقتها ...من اليوم رح يبدا بعمليه البحث
رفعت راسها واستغربت من سعد مركز نظره عليها!
من بعد نايف ما عندها ثقه بالبزران !
نجوى تكلم سعد : تعال خذ
سعد : طيب ليه ما يدخل ويتناول الاكل معنا ما في احد غريب !
الجازي ترتب السفرة : خلاص خلي الاكل هنا انا طالعه للغرفه اكلت بالشغل
نجوى باعتراض: لا
قاطعتها الجازي بعقلانية: حرام بما انه اهله ما هم موجودين فاكيد يحس بالغربه لما يجلس يأكل لوحده لكن لما يجلس معك ومع العيال يحس وكأنه في بيته!
وما تركت لعمتها فرصه تعترض اخذت منها الاكل ورتبته على سفرة الاكل !
قبل ما تطلع تكلمت : لما تكملون ناديني انظف المطبخ !
سعد ناظرها بهدوء وعقله جاري البحث عن عريس !
**
**
**
دخل سعود وهم على سفرة الاكل ..رد السلام بهدوء وما ناظر جهة ولد خالته بعد ما احتد النقاش بينهم البارحة !
نجوى إلي عندها علم بالسالفه ناظرت سعود: للحين ما طاح الحطب من راسك!
سعودناظر فياض بزعل : بس كلامه يمه ثقيل !
فياض بهدوء : كلامي ما هو ثقيل لكن كلام الناس اثقل !
ادري انك تعتبرها اختك ومن هذا الكلام لكن الناس والجيران يعرفون انك ما عندك اخوات وانها غريبه عنك !
انا ما اتدخل لكن لمصلحة سمعة البنت طلعات الليل معك لوحدكم ما لها داعي !
نجوى بتبرير: يا فياض تراها اكبر منه وهو خاطب اختها !
يعني هي بمثابة اخته الكبيره ويعزونها !
رد بصراحه : بس ما هي اخته !
حتى لو جينا للصحيح جلستها هنا ابدا ما هي منطقية ما أدري كيف خالي تاركها على كيفها ..المفروض مكان امها تجلس وانتهينا !
نجوى تنهي السالفه : اترك المركب ساير لو جلستها فيها شيء ما تركها خالك هنا !
فياض مط شفته ما عجبه تساهل بيت خاله وخالته بعكس بيته واهله عندهم تشدد كثير من هذه الناحية !
قرر يسكت وما يفتح السالفة هو نصحهم وهم احراربتقبل النصيحة !
**
**
***
بالحديقة العامة جالسين ونسمات الهواء الخفيفه تلاعب الاشجار ..هز راسه بأسف وهو يسمع حياته من زواجه الاول نطق بضيق لصديقه : هذه المشكله تتزوج تبغى تستقر تتفاجئ بوحده تقلب حياتك وتحولها لملعب كرة قدم !
جواد بضيق : صادق !
انا من البدايه كنت ابغى اطلقها لكن المشكله انها من لحمي ودمي والناس رح تتكلم عليها فاضطريت تاخير الطلاق !
هز راسه باستغراب من عائلة جواد ما يتزوجون الا من نفس العائله ما حب يتدخل بتفاصيل اهل زوجته إلي طلقها ...رد بانصاف : مهما عملت ما يطلع لك تحرمها من ابنتها !
ادري انها تصرفاتها طائشه وما تنطاق وانك من الصابرين تحملتها سنوات بس بنفس الوقت اقولك انها ام والمفروض تعرف بوجود ابنتها !
اكيد انها الحين عقلت وتركت تصرفاتها الغبيه !
مط جواد شفته بقرف : تعقل !
مستحيل الا اذا حجت البقر على قرونها !
واخبره بسالفة السطح !
تنهد فياض وحك حاجبه : والله وضعك صعب !
متاكد انها البنت طبيعيه وما في عقلها شيء !
جواد مط شفته : ما فيها شيء بس عندها لا مبالاه مبالغ فيها المسؤوليه عندها معدومه كل همها تعيش حياتها على كيفها ما احد يقولها من وين طالعه والا نازله !
وهذا إلي لقته عند اهلها ابوها يفقع ما عنده دم !
فياض : مسكين يا صديقي كنت تعاني بذيك الايام !
جواد هز راسه : ربي عوضني بزوجة ربي يحفظها !
اهم شيء العقل بالمرأة !
فياض بابتسامة : صادق
المهم وش قلت على البنت !
جواد برفض : حاليا لا وخاصه بعد اخر موقف انا تضربني بنعالها وقسم بالله على كل ذنب الا تتعاقب وما تعرف ابنتها عقاب لها !
فياض وهو ناوي مع الايام يقنعه ويرجع البنت لامها من باب الانسانيه مع انه ما يعرف لا الام ولا اهلها لكن عنده بداخله شيء يحفزة انها تقر عين الام برؤية ابنتها !
مهما عملت تبقى ام !
**
**
**
جالسه بمكتبها ابتسمت بدون نفس على حركات نسرين نايمه على مكتبها بتمثيل بعد ما دخلت : قلبي لا يحتمل الجمال اليوسفي !،
الجازي رفعت حاجب : وضعك صعب !
الحين هالخسف يعمل فيك كذا !
نسرين كشت عليها:تقولين كذا لانك ما شفتيه !
اخخخخ لو تشوفينه كان واقف ويبتسم مع واحد من الموظفين !
انسان راقي متفاهم متواضع يعامل الموظفين باحترام !
ما هو مثل النائب الحمد لله انهم فصلوه !
الجازي بملل من هالسيره: اروح أرسل الملفات لابو محمد افضل لي !
اخذت الملفات وتوجهت خارج المكتب وهي تستغفر ربها من فكر البنات ما عاش الرجال إلي ينبض قلبها له ...كلهم كذابين منافقين مخادعين تكرههم بشده!
شدت على اسنانها وضغطت بقوة على زر المصعد ...الحمد لله الواحد كلما كبر عقله يكبر ويترفع عن تفاهات الحب !
دخلت المصعد وهي ترسم لمستقبلها بعد ما حزمت امرها لازم تسافر عند ابوها وبندر ...لكن الغريب تحس ابوها لما خبرته البارحه يتهرب من هالسالفه وكأنه ما يبغاها تروح لعنده !
معقول يكون متزوج على امها !
ما تثق بالرجال يعملها ويعمل ابوها !
لكن لو كان هالكلام صحيح ما رح تسكت له !
هذه أمها وما تسمح لاحد يجرح شعورها !
تنهدت وهي تتوعد اذا كان هالامر صحيح !
خرجت من المصعد لما توقف عند الطابق إلي تبغاه بدون ما تنتبه او تناظر إلي كان معها بالمصعد !
دخلت مكتب ابو محمد بعد ما طرقت الباب ..ردت السلام بهدوء ..ناولته الملفات : تفضل !
ابو محمد سحب الملفات : يعطيك العافيه !
وناولهاملفات ثانية : يا ليت خلال يومين يكونوا جاهزين المدير يبغاهم ضروري :!
تناولتهم الجازي بضجر : يا ثقل دم هالمدير الجديد !
شغل استعراض بالشركة !
ابو محمد اشر لها بعيونه انها تسكت !
تابعت كلامها بلا مبالاه : لا تناظرني كذا !
ترى هذا الصدق ...بيوم وليله يبغى الشركة توقف على رجلينها كأنه ما عندنا اشغال الا هو وشركته الفاشله !
اخذتهم وطلعت بدون ما تناظر الشخص إلي كان واقف عند باب مكتب ابو محمد ومكتف يدينه ظنته موظف عادي ما اكترثت لأمره!
ابو محمد وقف باحراج: اهلا يا سعادة المدير!
فياض رفع حاجب من الكلام إلي سمعه : وش اسم هالموظفه
ابو محمد بمراوغه: اعذرها طال عمرك تراها تمر بمشاكل عائليه واثرت على نفسيتها وما تدري وش تقول !
سكت فياض ما اصر يعرف اسمها حتى ما تسول له نفسه انه يفصلها !
يمكن عندها ظروف لكن يصير خير !
غيرمجرى الحديث وبدا يتكلم عن الشغل والاوضاع !
**
••
**
••
عدلت النقاب ودخلت البيت بعد ما لوحت بيدها لياسمين ...تحس بالاجهاد اليوم كان متعب لها ومع الغداء بالمطعم برفقه ياسمين تحس اصابتها تخمه ...شافت عمتها جالسه بالحوش مع عيالها !
تقدمت بهدوء : السلام عليكم!
نجوى بابتسامة : هلا
وينك تاخرت !
سعود باعتراض: يا حظك يا ياسمين
اما انا طول وقتي اشتغل سواق عندك ولا مره قلت خليني اعزم هالمسكين على وجبه
ضربته الجازي بشنطتها بخفه: انكتم !
بنفس اللحظة حست بتسارع بدقات قلبها وهي تلمح رجال طالع من المجلس الخارجي
شعرت بارتباك وحمدت ربها انها للحين متغطيه استأذنت ودخلت بسرعه!
ما تدري ليه مرتبكه كذا وخايفه !
يا دوب لمحته لانه متلثم !
يمكن نظراته الناريه لها وكأنها عامله جريمه اخافتها !
بس هي ما تعرفه ليه يناظرها كذا !
لحظه هذا ولد خالتي !
اكيد ما في غيره !
حطت يدها على قلبها يدق بقوة للحين !
**
••
** فياض ماعجبه الانفتاح بين ابنة خاله وعيال خالته !
ليه حنا وين عايشين ؟!
وتضربه بحقيبتها بمزح بعد!
ذول وين عايشين !
لا حول ولا قوة الا بالله!
سعد بابتسامه: كذا خوفت البنت اول ما شافتك انحاشت !
فياض طالعه وهو يجلس جنب خالته و يفك اللثام : وين القهوة ؟
نجوى بتكاسل : قوم يا سعد قول للجازي تجهز القهوة
ناظر خالته وعيونه طايره كيف ترسل ولدها لعند البنت والبيت فاضي ..اكيد خالته خرفنت ...معقول هو عنده تشدد بزياده والوضع كذا طبيعي ؟!
سعود بلعانه تكلم : اجلس الحين اكلمها !
طلع الجوال واتصل بالجازي حتى يرفع ضغط فياض لانه مثل ما سمع من امه عندهم تحفظ من هذه الأمور : الو .....وينك اختفيتي .....هههههه...الله يسامحك يا الغلا ....اسمعي جاي على بالي اشرب قهوة من يدينك ههههه ...اهون عليك ....لا اتكلم جد ...اي شغل هذا !...قولي دايره من مطعم لمطعم مع ام كشه ! ....يعني ما في قهوة !...وين تنامين ما بقى وقت على المغرب ....نذله ....امي تبغى قهوة ما هو انا ...بلاه تصدقي...سلام!
قفل الخط وناظر امه : الحين تجهز القهوة !
رفع عيونه وناظر فياض إلي يناظره باستصغار وما تكلم !
قاطعهم دخول سالم ومن خلفه سميه وعيالهم !
سلم عليهم بحراره وبعدها ناظر امه : وين القزم ما اشوفها معكم !
سميه من خلفه : حدك اختي !
سلمت على نجوى وبعدها ناظرت فياض بأدب : عساك بخير
فياض باستغراب من زوجة سالم كاشفه الوجه: الله يسلمك !
سميه ناظرت عمتها : وين أختي !
نجوى بهدوء : بغرفتها !
تركتهم سميه ودخلت للداخل !
سالم ابتسم لفياض : عساك مرتاح هنا !
هز راسه برضى : الحمد لله خالتي ما قصرت !
سعود وسعد ما اندمجوا مع فياض لفارق العمر بينهم !
نجوى بابتسامة وهي تحمل حفيدها : لو تدري بسعادتي لشوفة فياض وان شاء الله ربنا يفرحني بشوفة امه !،
سالم بابتسامه: اروح اسلم على القزم وارجعلكم !
فياض رفع حاجب وما علق على الموضوع
**
**
**
منشغله تجهز بالقهوة ....سرعان ما ابتسمت لما شافت سميه ...سلمت عليها بمحبه : اخبارك !
سميه بفرحه : الحمد لله
تدرين انا بغيت انزل من الاسبوع الماضي بس سلوم الدب رفض
استأذن قبل ما يدخل وهو يتكلم : دب بعينك يالبرميل!
سميه فتحت عيونها باستنكار : انا برميل
جازي بذمتك مين انحف انا والا سلوم الدب !
ناظرتهم الجازي وابتسمت بروح ميته ّ: انتبهوا لا يعرف صائد الدببه بمكانكم !
سالم فتح عيونه وما توقع اجابتها : يا النذله !
على كل حال اكون دب والناس تشوفني افضل من الاقزام السبعه ههههههه
رفعت حاجب الجازي : ما أعتب على عيالكم دامك ابوهم !
سالم استند على الثلاجه :الحين انا جاي اسلم عليك واتفقدك يكون سلامك كذا !
الجازي رجعت تجهز القهوة ببرود:ترى سجلك مليان بحركات النذالة اكيد خلفك مصلحة !
تنحنح سالم وناظر سميه : سمعتي اختك وش تقول ؟!
هذا وانا متعني وجاي اعزمك على مطعم مع مدامتي الحلوه !
واشر على سميه !
هزت الجازي وردت وهي تجهز القهوة : ترى الفلوس سبقك سعود واخذهم مني
سالم بانفعال: هالبزر وش يبغى بالفلوس !
ما تقدري تدبريني ترى اختك هذه ما ترحم وقسم بالله طفرتني من كثر طلباتها إلي ما تخلص !
سميه تخصرت : والله !
تبغاني احرم نفسي من كل شيء اتمناه عشان حضرتك تجمع فلوس !
تزوجت كون قد المسؤوليه والا لا تتزوج من الاصل !
تنهدت الجازي وتكلمت والغصة بحلقها : كم تبي ؟!
سالم بفرح : ربي يفرجها عليك !
انت كريمه وحنا نستاهل ووعد مني اول ما اكمل سداد البنك رح ارجعلك الفلوس !
هزت راسها بتفهم ...خرج سالم ومعه القهوة وخلفه سميه لما نادت عليهم نجوى !
تتذكر ايامها مع جواد ما كانت مثل سميه تحمله فوق طاقته ...ما كانت تطلب منه شيء !
السوق انشطب من قاموسها ومع ذلك سكتت ورضيت !
رضيت بامور كثيره حتى تستمر الحياه !
فعلا الزوجه الهنيه الرضيه ما تعجب الرجال يحبون إلي تثقل عليهم بالطلبات !
مطت شفتها بالم دنيا مقلوبه !
التفتت على ابنة سميه تبغى مويه ....كثير يغزوها شعور الامومه ...تبغى بناتها تضمهم باقوى ما عندها
ما تقدر تتحمل اكثر من كذا !
تشعر بالحنين لهم وخاصه لما تشوف عيال اخواتها!
جلست على مستوى ابنة سميه ناظرتها بتأمل للحظات ..سرعان ما حضنتها بقوةوكانها تبغى تدخلها باضلاعها !
ذبحها الحنين لهم !
ما تقدر تتحمل اكثر من كذا !
شوقها لهم مزق وجدانها !
تحس نفسها رح تنجن ..سنوات تنتظر على امل تلقاهم!
لكن الامل تبخر وطار !
ما تبغى تواجه الحقيقه المره ..إنها انتهى بها المطاف وحيدة ..
ورجوع التوأم مستحيل !
ما تبغى تقتنع انهم ماتوا !
ما ماتوا قلبها للحين ينبض !
بس الكل يقول انهم ماتووووا ...فقدت كل شيء كل شيء
فقدت السعادة
فقدت الفرح
فقدت روحها المرحه!
فقدت توامها قرة عينها!
والاهم
فقدت نفسها !
ما عادت تجد نفسها !
تحس نفسها ضايعة تائهة !
هو عايش ومرتاح وهي
تنغرس بقلبها الف سكينه لما تشوفه مع زوجته وعياله !
يوجعها هذا الشعور ما تقدر تتحمله اكثر ...ما تتحمل الفقد اكثر من كذا ...
ارخت ابنة سميه وحطت يدها على قلبها يوجعها ما تقدر تتحمل الالم ....ماهي قادرة تتنفس !
في شيء كاتم على صدرها !
غمضت عيونها للحظات وبعدهافقدت الوعي !
**
**
**
سالم زفر بضيق وهو يناظر حنين جالسه وتبكي : يا خالتي ما فيها الا العافيه !
حنين تمسح دموعها : متاكد ما احد قال لها شيء !
سميه وهي تبكي:والله ما قلنا لها شيء !
كنا نتكلم ونضحك وطلعنا بالقهوة
حنين رح تنجن تخاف تفقدها : طيب وش إلي نكس حالتها كذا !
نجوى بهدوء : تراها للحين ما طلعت من صدمتها الاولى !
لازم الجازي تتزوج وتنسى !
طول ما هي جالسه وما في شيء يشغلها رح تبقى بنفس الدوامه تلف و ترجع لها !
ويمكن زادت حالتها لما صارت تزورك في بيت جدها وتلتقي بجواد وتشوف عياله .......اكيد تقارن حياتها بحياته !
انا من رايي لا تخليها تزورك
قاطعتها حنين : انا راجعه لبيتي ما ابغى افقد الجازي لو كنت ادري رح يصير فيها كذا ما رحت !
هزت نجوى رأسها :هذا عين الصواب !
لازم تبعد الجازي عن الماضي !
سالم بضيق على حالها : والله يعز علي اشوفها بذي الحاله تراها مثل اختي ولها معزة عندي !
بس وش يطلع بيدي اعمل !
حنين بضيق : ربك رح يفرجها !
بس ما احد يخبر وليد ما ابغى يقلق عليها !
**
**
**
ناظرت امها بتعب وكأنها بعالم ثاني ....تمنت لو كانت نومتها الاخيره وترتاح !
حنين تمسح على يدها بحنان : يوجعك شيء ؟!
احد ضايقك بالكلام !-
ناظرت من حولها بنظره تائهة ..وبشحوب نطقت : وش صاير !-
سميه انفجرت بالبكاء وطلعت وهي تشوف اختها وكأنها بعالم اخر ما هي معهم !
حنين تمسح دموعها : الجازي ركزي معي !
يوجعك شيء ؟!
ناظرت امها بنظرات تائهة: انا
ما فيني شيء بس تعبانه!
نجوى مسحت على راسها والدموع بعيونها : ربي يشفيك ويعافيك !
حنين تنهدت وجلست على السرير ووضعت يدها على قلب الجازي وبدات تقرأ قران عليها بصوت هادي !
**
**
** ناظر خالته : يعني اخذ راحتي بالبيت متاكده انها رجعت لبيتها !
نجوى بتحفظ ما تبغى تتكلم وش صار ومن هذه الاشياء تعتبرها خصوصيه للجازي :،متأكده خذ راحتك !
هز راسه بتفهم بدون تعليق !
ابتسمت نجوى باعجاب باخلاقه ما عنده عرق الفضول !
ما عنده اسئله زايده !
واذا ما عجبه شيء يعترض باسلوب هادي
قطع افكارها دخول سعد وهو يستفسر : يمة متى تطلع من المستشفى !
نجوى بهدوء: يمكن اليوم !
ناظر خالته :عسى ما شر!
احدمن الاهل بالمستشفى!
نجوى بتكتم: ابنة خالك وليد تعبت واخذناها للمستشفى
رد بهدوء : سلامتها ما تشوف شر !
سعد ناظر امه : انا طالع ازورها
نجوى : اتوقع رح يخرجونها قبل شوي اتصل فيني سالم وخبرني !
اصلا كانوا يبغون يخرجوها بنفس اليوم لك حنين رفضت حتى تتأكد من وضعها إنه تمام !
بعد ما طلع سعد ناظر خالته : اذا تبغين اوصلك لبيت خالي !
نجوى بنظره شكر : ليتك سالم !
ما ابغى اروح الحين احس جسمي مكسر من الجلوس بالمستشفى ابغى ارتاح وبعدها يصير خير !
اكتفى بالسكوت وهو يفكر وش مرض هالبنت حتى يدخلونها !
وجلوس خالته لوقت طويل بالمستشفى بالرغم انه امها واختها معها !
هز راسه ينفض الافكار وش عليه منها !
الاهم رح يأخذ راحته هنا بدون حرج !
**
**
**
ابو ناصر ناظر الجازي وهي جالسه معهم بالصاله بذبول : وش هالكلام يا حنين !
انا قلت لك من قبل مستحيل اقبل تجلسين بالبيت وحدك بدون رجال !
حنين بضيق : يا يبه !
قاطعها بحزم : ترى الموضوع منتهي وما فيه نقاش !
اصلا وش إلي غير رايك حتى ترجعين لبيتك !
الجازي بانزعاج من الجد ما لها خلق تسمع صوته ....تحس بقشعريره بجسمها : يمه ارجعي لبيت جدي انا بخير
ابو ناصر مط شفته بسخريه :الحين لانها معها الرشح عامله طوارئ وحالتك حالة !
ترى كل الناس تصيبها إنفلونزا يعني شيء عادي !
ماادري ليه تبالغين كذا !
وانت يا جازي ما عدت صغيره تدلعين ومشغله امك عليك !
تبغين تجلسين مع امك في بيتي حياك ما تبغين براحتك واجلسي عند عمتك !
اما انكم تجلسون هنا ما رح اقبل ابدا !
تنهدت بضيق الجازي من هالجد العنيد إلي طالع لهم مثل الشوكة بالحلق ما تقدر تجبر امها على شيء ..واختصار للمشاكل لانها متاكده لو عاندت وجلست في بيت ابوها رح كل دقيقه يطلع بوجهها جدها ويسمعها كلام يسد النفس وهي بشر لها حدود للتحمل !
نطقت بهدوء : خلاص انا راجعه لبيت عمتي !
وقبل ما تعترض أمها ناظرتها برجاء ما تبغى احديعرف بتعبها ...ما تبغى احد يتشمت فيها !
حنين باستسلام هزت رأسها وهي ناويه تكلم وليد يضبط اموره ما تبغى عيالها يتشردون كل واحد بجهة !
***
***
***
***
دخلت بيت عمتها بهدوء بعد ما اصر جدها يوصلها برفقه امها ...نزلت وامها توصي فيها تنتبه على نفسها !
ناظرت المكان هادي يمكن عمتها نايمة !
قررت تاخذ قسط من الراحة وهي تحس جسمها مكسر بفعل الأنفلونزا !
بعد العشاء جالسه نجوى مع فياض وعقلها يدور بالسالفه ...الجازي مارح تلقى احسن من فياض هادي وانسان متفهم !
لازم تفاتحه بالموضوع بس كيف !
اخذت نفس وناظرته : مب ناوي تتزوج وتفرح امك ؟!
رفع حاجب بابتسامه : خلينا بالاول نلقى العروس !
ردت بتردد: والعروس عندي !
ضحك على رد خالته : حلو ومين هالعروس !
نجوى بحذر : بالاول اخبرك بمواصفاتها ان عجبتك اقولك مين تكون !
هز راسه بتسليه : قولي!
نجوى تنهدت : البنت مهندسة
ومتوظفه !
رد بمقاطعه : الدراسه والوظيفة ما تهمني !
هزت راسها : طيب !
البنت خلوقه ومؤدبه وما عندها حركات ما هي مضبوطه !ولباسها محتشم!
اعرفها مثل مااعرف اصابع يدي !
هز راسه باندماج : حلو وهذا المطلوب !
كملي !
تشجعت نجوى لما شافت منه قبول : البنت مزيونه بس قصيره شوي !
هز راسه بتفهم : ما هو مهم الشكل المهم الأخلاق والدين والعقل !
وركزي على اخر وحده !
سكتت نجوى بتفكير الجازي لو وجدت زوج يحتويها ما كان حالها كذا !
رح تكون عاقله وهاديه بس الله يسامحهم طيروا عقلها بافعالهم وتصرفاتهم !
ناظر خالته لما سرحت: علامك سكتي ؟!
نجوى ابتسمت بمجامله : ولا شيء!
المهم البنت ما شاء الله عليها هنيه رضيه وتقبل بالقليل حتى تستمر الحياه!
ما عندها طلبات زايده ومحافظة على فلوسها بدون إسراف زائد !
هز رأسه :حلو!
كم عمرها ؟!
نجوى وهي تناظره : عمرها تقريبا يمكن 25 سنة !
مناسبه لك بينكم 5 سنوات
هز راسه وباستغراب : غريبه للحين ما تزوجت !
وشباب اليوم يبحثون عن الموظفه والمؤدبة
تنهدت نجوى وتكلمت بنبره بطيئه وهي تتابع رد فعله بدقه : هي بس مطلقه!
عقد حواجبه : مطلقه !
يعني تطلقت من الخطوبة !
نجوى هزت راسها بالرفض : لا تطلقت بعد ما تزوجت!!!
بالجانب الثاني كانت نازله تجلس مع عمتها لكن استوقفها الكلام وهي تعرض عليه عروس !
تسمع الاوصاف بهدوء !
فتحت عيونها بصدمه !
عمرها25
مطلقه من زواج !
هذه مواصفتها !
ما هي قادرة تستوعب عمتها تعرضها على ولد خالتها !
ليه تعمل كذا !
غمضت عيونها وهي تسمع عمتها تسأله : علامك سكتت !
ناظر خالته بهدوء: وش سبب الطلاق ؟!
نجوى بضيق ظهر على ملامحها : ما صار بينهم تفاهم !
وش قلت !
اتمنى توافق عليها وتعوض هالبنت عن كل الانكسارات إلي شافتها بحياتها !
تراها انظلمت بهذا الزواج وانحرمت الفرح عن باقي جيلها !
اتمنى لا تردني وتقبل بهذا الزواج !
ختمت كلامها بنبره راجيه ...لانها تعرف ولد اختها قلبه طيب ويحب يساعد الناس متأكده ما رح يردها!
ناظرها بصمت خيم لعدة ثواني : خالتي انا اتنازل بامور كثيرة عن مواصفات زوجة المستقبل وما يهمني شيء !
لكن اني اتزوج وحده وسبق لها الزواج من غيري هذه مرفوضة بالنسبة لي
انا شاب من حقي اتزوج البنت إلي اكون اول رجال في حياتها !
سامحيني يا خالتي وان شاء الله ربنا يعوض هالبنت الزوج إلي يعوضها !
رواية احكي غياباً مزق الوجدان~للكاتبة ضاقت انفاسي الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم BlackButterfly002
ناظر خالته بهدوء: وش سبب الطلاق ؟!
نجوى بضيق ظهر على ملامحها : ما صار بينهم تفاهم !
وش قلت !
اتمنى توافق عليها وتعوض هالبنت عن كل الانكسارات إلي شافتها بحياتها !
تراها انظلمت بهذا الزواج وانحرمت الفرح عن باقي جيلها !
اتمنى لا تردني وتقبل بهذا الزواج !
ختمت كلامها بنبره راجيه ...لانها تعرف ولد اختها قلبه طيب ويحب يساعد الناس متأكده ما رح يردها!
ناظرها بصمت خيم لعدة ثواني : خالتي انا اتنازل بامور كثيرة عن مواصفات زوجة المستقبل وما يهمني شيء !
لكن اني اتزوج وحده وسبق لها الزواج من غيري هذه مرفوضة بالنسبة لي
انا شاب من حقي اتزوج البنت إلي اكون اول رجال في حياتها !
سامحيني يا خالتي وان شاء الله ربنا يعوض هالبنت الزوج إلي يعوضها !
وبتذكر : تصدقين يا خالتي قبل كم يوم كلمني صديق لي يبحث عن عروس هو مطلق زوجته وعنده ثلاث اولاد عمره 28 يعني مناسب لها !
وش رايك تشوفين البنت واهلها ..الشاب ما شاء الله عليه !
تكدر خاطر نجوى كانت تبغى فياض للجازي حتى تقهر اهل جواد وان الجاوي الف واحد يتمناها وتزوجت اعزب !
بس الظاهر حظها النحس مرافقها طول حياتها !
استغفرت بسرها ما يجوز تعترض على الاقدار لاننا ما ندري وين الخير !
طالع خالته وملامحها متكدره : خالتي !
نجوى تنهدت بهدوء : رح اكلم البنت واهلها وعسى ربي يكتب لها الخير !
واقفه تسمع كلامهم وهي تحس بداخلها نار مشتعله !
هذه اخرتها تنعرض على الرجال ويرفضونها !
ليه عمتها تعمل كذا !
شدت قبضة يدها لاخر لحظه ما رح تفضح نفسها ويعرف ولد عمتها انها نفسها إلي عرضتها نجوى عليه !
ما رح تسكت لهذه المهزله ابدا !
رح تنتظر يذلف ولد خالتها وبعدها تتفاهم مع عمتها !
عادت ادراجها لغرفتها والقهر والضيق مخيم عليها !
ناظر خالته بتردد وبعدها نطق : ءء خالتي !
نجوى ناظرته بهدوء: وش فيك
فياض بهدوء : اممم خالي وليد !
الحين كل بناته متزوجات وما عنده الا إلي كانت جالسه هنا
نجوى عقدت حواجبها وبهتت ملامحها ...معقول شك انها إلي عرضتها عليه هي نفسها الجازي ....بس فياض ما يعرف معلومات عن الجازي حتى امه ما تعرف .....وبنبره خافته : ليه
فياض ابتسم : بصراحه انا عندي ميول اكون نسيب لخالي وليد ...تعرفين خالي وليد من الرجال إلي ينرفع فيهم الرأس ...بس ابغى قبل ما اكلمه اتاكد من موافقه البنت حتى ما يصير شيء لا سمح الله بين خالي وامي لو ما صار نصيب !
وبما انها عاشت عندك اكيد تعرفين صفاتها واخلاقها ..اعتبريني مثل ولدك تنصحيني فيها ..تشوفينها تناسبني !
نجوى وكأنها كل هموم الدنيا فوق راسها !
وش هالورطه !
دوبها عارضيتها عليه ورافضها ؟!
سكتت للحظات وبعدها تكلمت تحاول تقنعه يترك هالخطوبه حتى ما يعرف ان إلي رفضها نفسها الجازي ردت بمراره : انسى يا فياض
عقد حواجبه : وليه ؟!
نجوى بهدوء ظاهري : انت تعرفها ؟ شفتها ؟!
هز راسه بالنفي: لا ما اعرفها !
ردت : وكيف تخطب وحده ما تعرف حتى شكلها !
رد بهدوء : يا تفكير هالحريم !
ترى في شيء يسمونه الشوفة الشرعيه
قاطعته تنهي السالفه : وافرض ما عجبتك وقتها اكيد خالك رح يحز بخاطره ترفض ابنته
قاطعها بابتسامه مريحه :-عاد هذي عليك اني اشوفها بدون ما احد يعرف حتى البنت نفسها
قاطعته برفض قاطع : انسى السالفه
وبعدين البنت ما فيها من المواصفات إلي تبغاها !
هذا انت مجرد انها تكلم عيالي وتطلع معهم ما رضيت بهذا الوضع
رد بثقة : يا خالتي الخيل من الخيال !
مهما كانت المرأه متفتحه زوجها إلي يأخذها للطريق الصحيح باسلوبه إلي يجذب ما هو إلي ينفر !
نجوى باصرار على الرفض : انسى وانا رح ادور
قاطعها وحركات خالته حس انه في شيء: انت ما عليك كلمي البنت وانا انتظر منك جواب !
وقبل ما تعترض : انا طالع عندي مشوار ضروري ارجع القاك متصله فيها !
تركها وطلع بهدوء !
**
**
**
**
جالسه بغرفتها من وقت وما هي مرتاحه اذا ما طلعت كل إلي بقلبها !
عمتها جاوزت حدودها لدرجه ما تقدر تتغاضى عن فعلها !
وقفت لبست عبايتها والطرحه وطلعت من الغرفه تبحث بعيونها عن عمتها !
نزلت للصاله ما في احد...توجهت المطبخ ..دخلته ووقفت لما شافت عمتها تجهز القهوة !
نجوى تفاجأت من وجود الجازي : متى رجعت !
الجازي بصوت خافت كله قهر : من لما عرضتيني على ولد اختك !،
وبنبره اعلى : ليه يا عمتي !
ولا فوق هذا حضرته جايب لي عريس !،
لذي الدرجة اهون عليك حتى تزوجيني كذا !
انا تزوجيني كذا !!!
فياض إلي دوبه رجع ودخل البيت ..لفت سمعه جمله « تزوجيني كذا» تيقن انه نجوى تسالها عن رأيها !
نجوى ناظرتها بهدوء :وهذا هو الصحيح بغيت لك الخير
الجازي قاطعتها بقهر : أي خير يرتجى من زواج الاقارب !
ومين خبرك ان رح اتزوج ؟!
رح اجلس هنا على قلبكم !
والزفت الثاني رافضه نهائيا
نجوى رفعت حاجب : ليه تفسرين الامور على كيفك ؟!
وبعدين انت ما تعرفين شيء عنه كيف ترفضين قبل
قاطعتها الجازي ودموعها على وشك النزول ؛ ما ابغى اعرف شيء عن احد ما ابغى اتركوني بحالي!
نجوى بقهر على حالها : عاجبك وضعك هذا !
وكانك عايشه مع الاموات !
لمتى جالسه على اطيافه !
اذا لهذه الدرجه تبغينه الحين اكلم ابوك يقوله يرجع يتزوجك !
ناظرتها الجازي باستنكار لكلامها : عمتي
قاطعتها نجوى بصوت اعلى وبكلام ثقيل تبغاها تصحى من مستنقع احلامها : انقلب حالك بزيادة لما زرت امك وصرت تشوفينه و تشوفين عياله !
اصحي على نفسك وش تبغين فيهم ؟!
ما نلتي منهم الا الفضيحه !،
شوفي نفسك ما هو ناقصك شيءوفوق هذا موظفه بس ما احد خطبك !
ناظرتها الجازي بضياع : عمة تعايريني!
نجوى زفرت بضيق : ما اعايرك !
بس ابغاك تفتحي عيونك هذا هو متزوج وعنده عيال وما سال عنك وفوق هذا فضحك
وانت للحين جالسه على ذكراه !
وش تنتظرين!
ردت الجازي وهي تجلس على الكرسي بانكسار : انتظر ربي ياخذ روحي وارتاح من هالدنيا كلها !
تتكلمين يا عمتي لانك ما تحسين بالنار إلي تكويني من الفراق !
نجوى وقفت فوق راسها: الفراق !
هذا انا فقدت اغلى ناسي ..فقدت أمي وابوي !،
فقدت زوجي !،
تعرفين وش معنى الزوج ؟!
كان لي الدنيا كلها انام واصحى وما يفارق خيالي !،
تعلقت فيه لحد الجنون !
بلمحة بصر ما عاد موجود وفارقني بدون وداع !
ومع ذلك هذا انا عايشه ومكمله حياتي !،
اذا جلست تفكرين بالماضي ما رح تطلعين من احزانك !
عايشه على ذكرى الزفت إلي شوه سمعتك
الجازي وقفت وهي تمسح دموعها وبغضب : عمتي خلاص ...ترى كلامك ثقيل وما اتحمله !
وزواج ما رح اتزوج خلاص قفلي هالسالفه !
ورجاء لا تجلسين خطابة !
واذا وجودي هنا يضايقك وتبغين تقطيني على اي شخص يدق الباب حتى ترتاحين مني !
من الحين احمل اغراضي وأجلس عند امي
نجوى بغضب من تفكيرها : تحلمين تعتب رجلك باب بيت جدك عشان تشوفين الزفت وتنتكس حالتك اكثر !،
لا تنكرين !
وش تفسرين حالتك لما فقدت الوعي ولقيناك بالمطبخ هنا مغمى عليك !
كله هذا لانه قابلتيه واكيد كلمتيه !
عقد حواجبه وهو يسمع هالكلام....وش الفضيحة إلي يتكلمون عنها ؟!
إلي فهمه من كلامهم انها كانت تحب واحد من اهل امها وتركها وتزوج بعد ما فضحها !
بس ليه تبكي؟
للحين تعيش على ذكراه ؟!
وش هالغباء إلي محشش بعقل البنات !
ترفض الزواج وتجلس عزباء طول حياتها عشان رجال باعها !
ضاق صدره من هالكلام وقرر ينسحب بهدوء إلي سمعه كافي ..ما يبغى عمته تطلع وتشوفه واقف قريب من المطبخ !
الجازي بنبره ميته: عمتي انت تعرفين كم اكره هالانسان ولو يطلع بيدي كان ذبحته !
انا خلاص من بعده عفت كل الرجال ...ابغى اعيش بقوقعتي بهدوء بدون مشاكل وصياح !
حتى هذه الامنيه تبغون تحرموني منها !
اتركوني بحالي !
اعتبروني رحلت من هالدنيا !
خلاص لا تنكدون علي حياتي فوق النكد إلي فيها !
ارحمووووووووني يا عالم !
تركت عمتها وتوجهت لغرفتها تركض ودموعها تجري على خدودها!
نجوى زفرت بضيق ...توقعت يكون عندها رد فعل ايجابي وتتحدى الكل وترجع الجازي القديمه !
لكنها للحين متمسكه بسلبيتها !
بعد وقت من التفكير قررت تتصل باخوها حتى يشوف حل للجازي لانها بنظرها قاعدين يفقدونها وهم ساكتين بدون ما يساعدونها !
**
**
**
**
طلعت للشركه وتحاشت تلتقي بعمتها ...للحين زعلانه منها ...موقفها كان صعب كثير !
وش موقفها لو يعرف ولد خالتها انها نفسها إلي عرضت عليه ورفضها !
موقف صعب صعب ...همست بضيق الله يسامحك يا عمتي !
ناظرت ياسمين باب البيت تنتظر فيها ..ركبت معها بهدوء والصمت مخيم عليها ما لها خلق تتكلم أو تسمع اي كلمه !
ياسمين ابتسمت وهي تناظرها : الاخلاق تجاريه اليوم !
ما ردت الجازي والتزمت الصمت ...من كثر الوجع إلي بداخلها يا دوب تأخذ النفس ....
نزلت النقاب تحت دهشة ياسمين : البنت انجنت رسمي!
اخذت نفس عميق تحاول ترجع انفاسها !
حست براحة خفيفه وهي تردد سورة الشرح بصوت خافت ياسمين باستغراب من تصرفاتها :-جازي يا قزمه وش فيك !
الجازي بهدوء مسكت علبة المويه وغسلت وجهها مطنشه تساؤلات ياسمين : يا دبه السياره وسختيها!
الجازي بنفس الهدوء مسكت النقاب وحطته بشنطتها ....عدلت الشال بدون ما تلتفت لياسمين !
ياسمين قرصتها بخدها : يا مجنونه وصلنا بسرعه البسي نقابك !
ناظرت الجازي الشركة ونزلت بهدوء ...قفلت الباب وتوجهت للشركه !
وهي تتذكر جدتها اجبرتها مع امها تلبس النقاب حتى ترضي السيد جواد و اهله !-
ما رح تعمل شيء علشان احد !
او ترضي احد رح تعمل إلي تبغى هي وما احد له دخل بحياتها !
دخلت مكتبها بهدوء خارجي ...الظاهر انها مداومه بكير !
بعد وقت قصير دخلت نسرين وناظرت مكتب الجازي عقدت حواجبها بابتسامة : اكيد جايه مع اختك الجازي !
مدت يدها تسلم : كيفك يا حلوة !
وين الجازي ما اشوفها !
ناظرت الجازي يد ياسمين وهي ممدوده ...رجعت تكمل شغل وهي مطنشيتها جالسه تتمسخر عليها !
لذي الدرجه مو باين انها كبيره !
كل الناس تكبر الا هي نفس هي ما تغيرت وكأن الزمن توقف فيها بمرحلة الثانوية او حتى أصغر !
نسرين حست بفشيله ويدها ممدوده بالهواء وقبل ما تتكلم دخلت سحر وهي نافشه ريشها ..وزعت نظرها بين الجازي ونسرين ونطقت باستغراب : موظفه جديده !
نسرين هزت كتوفها : ما اعرف !
سحر قبل ما تنطق قاطعها طرقات على الباب بخفه وبعدها تكلم وهو يدخل : اليوم على الساعه 11:00 في اجتماع
نسرين قاطعته : وش سبب هالاجتماع يا ابو محمد !
ابو محمد بدون ما يناظرهن : والله ما ادري تعرفين انا مسؤول عن شغلكم وبس وما لي بالاوامر إلي من فوق انا علي ابلغكم وبس !
بلغوا الجازي اكيد انها متاخره كالعادة !
وتركهم وطلع بهدوء !
سحر ناظرت نسرين واشرت بعيونها على الجازي بصوت هامس : مين ذي !
نسرين ناظرت الجازي : لو سمحت اذا انك توظفت هنا جديد تراك مخربطه هذا المكتب لبنت اسمها الجازي تلبس نظارات يمكن شفتيها من قبل !
الجازي أصابها ضجر منهم : نسرين وبعدين معك !
تعرفي تتركيني بحالي وبدون ما تثقلين دمك !
نسرين فتحت فمها وناظرت سحر : الجازي !
والله ما عرفتك !
سحر ناظرت الجازي بتأمل وهي رافعة حاجب ما توقعتها كذا ابدا !
رجعت الجازي تجهز شغل وهي ناويه اليوم لازم تكلم ابوها ويأخذها عنده ما تقدر تتحمل إلي حولها اكثر من كذا !
بعد وقت ناظرت نسرين إلي تكلمها : ما تبغين تحضرين الاجتماع ؟!
الجازي بهدوء : اسبقوني !
باقي ربع ساعة !
مسكت الجوال بعد ما خرجت نسرين وسحر وهم يتهامسن بصوت ما هو مسموع للجازي !
توجهت الجازي للشباك ...فتحت الكاميرا والتقطت لها صورة ...ياااااه زمان ما صورت نفسها !
فتحت الواتس ونزلتها حاله ....نزلت صورتها وكتبت تعليق « النضج مؤلم، التغيير مؤلم، لكن لا شيء مؤلم كالبقاء عالقًا في مكان لا تنتمي له »
ما رح تحضر الاجتماع ما لها خلق تسمع اوامر وكلام فاضي !
دقائق ورن جوالها كانت دانا ما ردت عليها وبعد وقت اتصلت سميه ...متاكده دانا شافت صورتها وخبرت الكل واكبر دليل امها الحين تتصل فيها ...تنهدت وردت بهدوء : الو
حنين بهدوء : كيفك الحين ؟!
الجازي بمجاراه : بخير ..كيفك انت !
كيف فرح !
حنين بهدوء: بخير.انت بالشركه ؟!
ليه ما اخذت اجازه وارتحت يا ابنتي!
الجازي تنهدت: انا بخير يا يمه !
حنين : الجازي انت تركت النقاب !
الجازي بمقاطعه : ايه في مشكله !
حنين مطت شفتها صادقه نجوى ما بقى شيء وتنجن رسمي هالبنت : براحتك يا يمة اهم شيء تكونين مرتاحه وما عليك من احد ،!
كملت الجازي كلامها مع امها وبعدها جلست تكمل الشغل إلي تراكم عليها !
تحس هالشغل كثير ما تشوف نسرين وسحر يشتغلن مثلها !
بعد وقت قررت تنزل للكافيتيريا تشتري قهوة راسها بدأ
يغزوه الصداع !
وقفت على دخول سحر ونسرين تجاوزتهم بهدوء قبل ما يتكلمن .. وتوجهت للخارج ...اشترت كوب القهوة قاطعها رنين الجوال..ردت بدون نفس على ابو محمد : الو ....
ابو محمد: وينك ما حضرت الاجتماع ؟!
ردت بملل: الحين متصل ليه ما حضرت الاجتماع !-... مالي خلق اسمع ثرثرة هالمدير الجديد
ابو محمد بحرص :-بس المدير حرص الكل يحضر الاجتماع
ردت بثقة :لا تخاف وش يعرفه هالمغثة اني ما حضرت الاجتماع .
ابو محمد :-بس فاتك اشياء
قاطعته بجدية : يعني وش رح يفوتني؟!
الاجتماع من اوله لاخره اكيد وهو يردد «إلي ما ينتظم بالدوام رح نفصله والي ما »
قاطعها بقهر :بس الموضوع ما هو كذا !
في ترقيات بالشركه وزياده في الرواتب للي
قاطعته بملل هذا اخر همها: ابومحمد ترى ماتهمني الترقيات ولا الفلوس .تبغى شيء ثاني ! قفلت منه بضجر: استغفر الله على هالصبح الناس ترفع الضغط!
كان يمشي خلفها ويسمع كلامها مايدري هالموظفه ليه تتكلم عنه كذا وكأنه اكل حلالها !
بس نبره الصوت مرت عليه من قبل !
فتحت حقيبتها ترجع الجوال بيد وحده ...ما تعرف كيف تحركت وسقطت القهوة على الارض !
استغفرت بصوت مسموع : كله من ابو محمد والمدير الزفت !،
عقد حواجبه باستغراب هذه مين مسلطها عليه !
لفت وجهها وهي عافسه ملامحها بضجر وقررت تشتري مره ثانيه ....كعادتها ما تهتم للي حولها ما تناظرهم !
رفع حاجب لما التفتت له حس ملامحها يعرفها تشبه وحده يعرفها !
بس شك انها تكون موظفة عندهم الظاهر معها ثانويه وتوظفت بالواسطه بدون شهادة!
ما رح يمر هالموضوع على خير ...لما تجاوزته بخطوه تكلم بهدوء: لو سمحت
الجازي رفعت حاجب لما سمعت صوت يكلمها ...لكنها طنشت توقعت واحد من الموظفين يرمي كلام عليها !
هم يتحرك خلفها لكن جواله رن اضطر يرد على مكالمة أبوه وبعدها يتفاهم مع هالبزر !
**
**
**
سعود رجعها للبيت وما علق على نقابها امه خبرته بسالفة النقاب وما جابت له طاري فياض وخطبته للجازي !
سعود دخل معها البيت بهدوء ...رد السلام على امه !،
الجازي بدون ما تناظر عمتها ردت السلام وتوجهت مباشره لغرفتها !،-
نجوى هزت رأسها بأسف على حالها !
سعود ناظر امه : يعني لمتى حالها كذا !
نجوى بهدوء: انا كلمت خالك وقال قريب رح ينزل ويحل هالموضوع
سعود: وهذا هو الصواب سنين مرت ما هو يوم والا يومين ..ترى باخت السالفة ...انا اقدر حزنها لكن كل شيء له حدود والجازي تجاوزت الحد !،
دخل وهو يسمع كلام سعود ...ما يدري وش قصة ابنةخاله ...يحس انه تعجل بخطبتها !
ناظر عمته ورد السلام !
سعود ناظره بهدوء ورد عليه السلام وبعدها التفت على امه انا معزوم عند صديقي على الاكل .
استأذن وطلع من المكان !
جلس وهو يناظر خالته : كيفك يا خالتي !
نجوى بابتسامه : من الله بخير !
كيف الدوام !
هز راسه بهدوء:الحمد لله بخير
إيش صار على البنت إلي قلتي عنها ؟!
خبرتيها بالموضوع ؟!
ردت نجوى بضيق : رفضت
عقد حواجبه :-رفضت !،
غريب مع انه فرصه لها تتزوج كونها مطلقة وتعرفي اغلب الشباب يبغون بنت عزباء
ارجعي كلميها لا تضيع هالفرصه منها يمكن استعجلت بالرد ومعها أسبوع تفكر وتستخير قبل ما تضيع هالفرصة
قاطعته وهي تنزل وتسمع كلامه مثل الخنجر بصدرها يتكلمون وكأنها بايره ما لها قيمه بالمجتمع بس لانها مطلقه !
ما رح تسمح لهم ....تكلمت بصوت حاد فيه حرقه : انت وش عليك منها ..عمرها لا تزوجت !
التفت لها وهو يسمع نفس نبره الصوت ناظرها نفس البنت إلي بالشركه !
نجوى وقفت بغضب : الجازي !
ناظرتها الجازي بقهر : ما شاء الله الخالة وابن اختها يشتغلون خطابه !
وش تبغون من الناس !
نجوى ناظرتها بحده : الجازي !
الجازي تناظر عمتها وكلامها موجه لفياض بدون ماتناظره : قولي له جاب هالفرصة والبنت رفضت خلاص انتهينا !
وكأنه البنت ما لها قيمه الا اذا تزوجت !
فرصة لا تعوض
تلحق على مطلق وعنده عيال يا حلو هالفرصه !
رفع حاجب باستغراب من هجومها عليه وبنبره هاديه: انت وش علاقتك بالموضوع ؟!
مطت شفتها بقهر : ابدا ما لي علاقه !
ناظرت عمتها بسخريه : ترى ام احمد جارتنا ترملت وانتهت عدتها اذا حولكم عريس بما انكم تشتغلون بهذا المجال !
بالله يكون فرصه لا تتعوض !
مطت شفتها بقهر وتحركت متوجه للخارج قاطعتهانجوى بنبره حانيه : وين رايحه يا امي !
الجازي ناظرتها بعيون لامعه : عند امي
قاطعتها نجوى : انا قلت لا !
وخبرت ابوك وقال لا تروحين لبيت جدك !
امك تبغاك تيجي هنا وتشوفك !
الجازي بنبره هاديه عكس نبرتها إلي دخلت فيها عليهم : انا كلمت ابوي قبل شوي وقال اروح جدتي تعبانه !
استأذنت وطلعت بهدوء !
ناظر خالته وهو رافع حاجب بعدم تصديق :خالتي هذه امي !
سبحان الله وش تشبه امي خاصة لما تكون معصبه ههههه
لو تشوفها امي ما رح تصدق !
نجوى جلست بضيق : لا حول ولا قوة الا بالله !
جلس وناظر خالته بجديه : الحين هذه علامها هبت فينا كذا !
ترى للحين مب مصدق احس نفسي بحلم !
نجوى تكدر خاطرها: لا تلومها ترى ما هو طبعها هذا ! بس هي متضايقة كثير من مواقف صارت معها وما هي قادرة تنساها !
حك ذقنه بتفهم : حتى ولو ما يحق لها تتكلم معي بهذه الطريقه وخاصه ما في بيننا معرفه والموضوع ما يخصها حتى تحشر انفها فيه !
مطت نجوى شفتها بسخريه وبنفسها كيف ما لها دخل وهي العروس بذاتها !
تابع كلامه باستدراك : اخبرها منقبه وش فيها اليوم طالعه بدونه !،
ابتسمت نجوى على جنان الجازي : عادي يا يمه عادي يمكن باكر تلقاها لابسه وإلي بعده بدونه ! !
مط شفته وما عجبه تبرير نجوى وسأل بهدوء
: رفضتني صح ؟!
نجوى تنهدت : قلت لك انسى السالفة وانتهينا !
هز رأسه بهدوء وبعدها استأذن يبدل ويرجع يتناول الاكل مع خالته ! ،
**
**
**
**
كالعاده يلتقي مع جواد وكل مره يفتح معه موضوع ابنته حتى يردها لامها!،
جواد باصرار : قلت لك لا والف لا خلها تتربى !
فياض يمثل الزعل : دام ما لي شأن عندك انا استأذن
وقفه جواد بقهر :يا فياض وش حاشرك بالموضوع
قاطعه بقهر : لاني ما اطيق اشوف الظلم واسكت !
انا ما اقولك تعطيها لامها تعيش عندها على الاقل تعرف بوجودها وكل اسبوع تشوفها !
يا اخي خلي عندك انسانية !
جواد ناظره بقهر:تر
قاطعه فياض بحزم : كلمه وحده الموافقه والا امشي!
جواد رح ينفجر منه وبنفس الوقت ما يقدر يرده !: يصير خير !
فياض وقف : هذه ما تمشي معي الحين تتصل بابوها وتخبره بالسالفه !
جواد برفض وهو يمسك يد فياض حتى يجل : ما رح اكلم ابوها رح اخبر جدتي وهي تتولى الامر !
فياض ناظره : وعد ؟!
جواد باستسلام :-وعد
سكت جواد بقهر من فياض إلي ما قدر يرده هذه المره ...اليوم لمحها داخله بيت جده بدون نقاب ..دايره لا سائل ولا مسؤول .....شيء واحد ندم عليه انه طلقها المفروض تركها على ذمته وتعيش بنفس البيت مع ابنتها وهي ما تدري عنها !
اشر فياض بيده قدام عيون جواد : يالاخو وين سرحت !
ابتسم جواد بدون نفس : معك !
وانت مب ناوي تستقر وتتزوج ؟!
ابتسم فياض بروقان : ربك بيسرها!
جواد بتشجيع : انت توكل
قاطعه فياض: عاد البارحه خطبت بنت ورفضتني هههههه
جواد بعدم تصديق ؛ مين الغبية إلي رفضتك !
وقسم بالله ما فيها عقل !
تراك تمزح !
هي تشتغل معك بالشركه !
هز راسه فياض بابتسامة: ايه
جواد بغضب : انا لو مكانك الا افصلها من الشغل !
وبعدين انت كيف تقبل تتزوج وحده تشتغل بشركه!
فياض بروقان : لو صار نصيب كان فصلتها وخليتها تجلس في بيتي اميره!
ضحك جواد بتذكر :، انا اتوقع هذه البنت عقلها ناقص تدري ذكرتني بطليقتي وسرد له موقف الشركه ايام الخطوبه !
عقلها فاصل !
تلقاها هذه البنت مثل طليقتي دايره على راسها لا سائل ولا مسؤول حتى لو دورت رح تلقى انها رفضتك بدون علم اهلها لانه مستحيل اهل البنت يرفضون عريس بمواصفاتك !
فياض ناظره بجديه : البنت راحت بسبيلها وانت بطريق ما له داعي تجيب سيرتها !
جوادإلي نسي نفسه من القهر : صادق !
لا تلومني من القهر إلي فيني !
سكت فياض وهو يفكر بالشخص إلي رفضته الجازي عشانه !
ما ينكر هو انسان عنده مشاعر واكيد تضايق من الرفض لكن ارتاح نسبيا لما رفضته بعد ما سمع حوارها مع خالته !
لكنه مستغرب من الشبه الكبير بينها وبين امه وخاصه لما تكون معصبه !
مط شفته بسخرية من هالحال !
***
****
***
تحس عقلها وقف بصدمة من الكلام إلي تسمعه ...احتدت نظراتها وبغضب نطقت : انت ما تخاف الله ! وش هالظلم إلي يسري بعروقكم !
ناظرت الجد بغضب : انت تدري وما علمتني !
ابو جواد باستدراك للمشاكل : ابوي ما يدري !
بس انا و جواد
ام ناصر ناظرت جواد بغضب : يا عديم الاحساس سنوات وانت كاتم هالسر!
والزفته زوجتك دواها عندي !
حسبي الله عليكم ما عندكم لا ذمه ولا ضمير !،
متكتف ومتكي على الجدار ببرود وهو يناظر جدته ما خلت دعوة والا شتيمه الا قالتها !،
رد ببرود: تبغين اقولها عن البنت حتى تضيعها !
يكفي خسرت بنت
قاطعته حنين الي واقفه البدايه تسمع وتحس نفسها بحلم ..مستحيل يكون فيه بشر بهذه الوحشيه ...وبنبره غاضبه تعبر عن البركان إلي بداخلها : حسبي الله عليك !
حسبي الله ونعم الوكيل فيك !
تظن خسارتك وافلاسك ببلاش هذه حوبة الجازي يا ظالم !
سنين مرت وما بقى على جنون الجازي شيء !،
وانت جاي الحين تقول بكل برود اعصاب الجازي ابنتها عايشه !
لا والحقاره تشوفها تلاعب البنت وما كلفت نفسك تقول لها هذه ابنتك !،
ابنتي عاشت ايام مريره على ذكرى بناتها !
وش اقول لها الحين!
كيف اقول لها هذه ابنتك !
انت تتخيل هالموقف !
ناظرت ابوها بغضب : شايف سوايا حفيدك !
يبه اخاف ان عرفت تفقد عقلها وتنجن رسمي !
حسبي الله عليكم ما عندكم ضمير !
ناظرت امها بعجز وهي تبكي : كيف اقول لها ؟!
ما اقدر يمه ما اقدر اخاف من رد فعلها !
دمروا ابنتي ذبحوها حسبي الله ونعم الوكيل !
ام ناصر تمسح دموعها بهدوء ناظرت ابو جواد : وقسم بالله لساني ما يناطق لسانك لا انت ولا ولدك وغضبي عليك ليوم الدين !
ابو جواد باستنكار: يمه
ابو ناصر بهدوء: اتركها يا ابو جواد الحين متضايقه !
صدت الجده بوجهها وهي متاكده راس الشر زوجها !
ابو ناصر ناظر حنين : هذا انت جاءك العلم وبطريقتك توصلي السالفه للجازي !
ختم كلامه واشر لولده وحفيده يطلعون خلفه !
**
**
**
**
واقف عند شباك غرفته بضجر بعد ما ازعجه سعد والجازي بصوتهم المرتفع وهم بالحوش....وقف يطلب من سعد يقصرون صوتهم عنده شغل ما هو قادر يركز من صوتهم !
لكنه عقد حواجبه باستنكار وهو يسمع الكلام وهو يشوفها معطيته ظهرها وبيدها كتاب تطالعه وسعد فوق راسها بإلحاح يتكلم : بالله عليك يا جازي!
انا اخوك الصغير اهون عليك!
ردت الجازي بضجر : وبعدين معك قلت لك لا يعني لا!
سعد بدون استسلام : بس مكالمه وحده !
ابغى اعرف انها البنت صادقه والا لعابه ) !
رفعت حاجب :شوف هذا
واشرت على سعود حاط سماعات باذنه ومنشغل بالجوال
سعد : يخاف من فرح !
ارجووووك
الجازي بضجر منه : شوف واحد من ربعك يكلمها ويختبرها
رد برفض: ربعي نذلين اخاف يسرقونها مني !
ردت بقهر من تفكيره : وش تبغى في بنت تكلم بالجوال!
سعد :،ابغى اتاكد واذا كانت صادقه رح اخطبها !
ارجوووووووووك يا الجازي !
زفرت بضجر : اعطيني الجوال !
ناولها الجوال بعد ما ضغط زرالاتصال : خلي صوتك غليظ وعالي حتى تمر عليها السالفة وتصدق !،
اشرت له يسكت لما انفتح الخط ...وحطته سبيكر..تكلمت بصوت رجولي : الو
_الو
_ عفوا هذا رقم ميس !
_ لا الظاهر انك مخربط !
_ لا انا متأكد لحظه لحظه
وناظرت سعد المقهور منها وهو يهمس لها باسم البنت وباستدراك نطقت : تذكرت الاسم مي !
اسمك مي صح!
_ ايه وش عرفك فيني !
حطت الجازي كتم وناظرت سعد : اففففف ملقوفه ووقحه !
وهي تقلد صوتها «وش عرفك فيني !»
عرفتك من سواد وجهك!
اشر لها سعد تكمل المكالمه وقلبه يدق طبول !
رجعت الجازي تتكلم بصوت رجولي بعد ما شالت الكتم ذ :احم احم بصراحه انا معجب فيك او خلينا نقول انا حبيتك اول ما شفتك عند باب المدرسه ما تدرين كم لفيت الدنيا حتى وصلت لرقمك !،
مدت الجازي لسانها بقرف !
_ وش يضمن لي انك لعاب تراني بنت محترمه وما عندي حركات
رفعت الجازي عيونها للسماء بضجر وقرف وسعد يتوسل لها بعيونه انها تكمل!
_ ردت الجازي بمقاطعة : وعشانك محترمه الليله انا واهلي جايين نخطبك رسمي !
اكيد الحين تبغين تعرفين مواصفاتي !
_ يا ليت والله ! ابغى اعرف وش تشتغل ؟ كم عمرك؟ عندك بيت ؟!
الجازي خزت سعد ومطت شفتها بقرف : عمري 25 سنه وعندي قصر ما هو فيلا بس !
وراتبي بالشهر «.....»
_ شهقت البنت بعدم تصديق : واووووو
انا موافقه بس وش تشتغل ؟!
الجازي تقلد صوت سعد بالضبط : انا دكتور عظام تخصصت خصيصا حتى اعالجك لما اهلك يكسرونك ترى كل سوالفك البايخه رح توصل اليوم لاهلك يا قليلة الحيا انا سعد يالخاينه اليوم كل سوالفك رح تكون بإذن اخوك ..تفوووووووو عليك !
قفلت الخط وناظرته بضجر : شفت كيف باعتك !
الله يخلف عليكم يا طلاب المدارس صدق بزران!
سرعان ما انسحب الكتاب من حضنها واستقر على راسها بقوة من سعد الغاضب : الله ياخذ عقلك المصدي !
جيتي تكحليها عمتيها !
الجازي تفرك مكان الضربه وتناظر سعود إلي يناظرهم ويضحك بقوة !
سعد بقهر منها : قلت لك اختبريها
الجازي انقهرت منه : وانا وش عملت ؟!
سعود وهو يضحك : بالله كل هالاغراءات إلي قدمتيها لها وتبغينها تنتظر عنتره واشر على سعد !
سعد انفجر بوجهها : مره وحده قصر !
جعلك تعيشين بخيمه يا قزمه !
مطت شفتها الجازي وهي تمسك كتابها : والله لو كانت تحبك صدق ما باعتك عشان كم فلس !
سعود وهو يضحك : انت خلتيها كم فلس !
انت حسستيها انها رح تعيش اميره فلوس وقصور هعههه صدق انك غبيه يا جازي !
ومن اول مكالمه حبيتك وابغى أخطبك لا والمشكله ما هي،عارفه اسمها جالسه تتحزر !
وقفت الجازي بقهر منهم ضربت سعد بالكتاب بقوة : هالزفته الخاينه وكثير عليك !
وناظرت سعود إلي مستمر بالضحك ..خلعت نعالها ورمته بقوة على سعود إلي كان جالس مقابل لهم بجانب سور البيت !
شهقت الجازي وهي تسمع صراخ عجوز بعد ما طار نعالها لبيت جدة جواد : صدق ما عاد فيه حيا ولا احترام !
سعد ضحك بقوة: تتذكرين يالجازي هههههه
لفت وجهها وتوجهت للداخل بسرعه وكانها ما عملت شيء ..سرعان ما صرخت لما حست شيء ضرب بنص ظهرها !
تأوهت وناظرت هالشيء ..فتحت عيونها بدهشه «<نعالها !
ناظرت سعد وسعود إلي يضحكون عليها وصوت جدة جواد تصرخ وتشتم فيهم بصوت عالي !
انقهرت منهم اخذت نعالها ودخلت للداخل على صوت سعد الضاحك : نعالك يا سندريلاااااااااا
سعود جلس على الارض يضحك بقوة و هو يتذكر المكالمه والنعال !
بحس بطنه تقطع من قوة الضحك !
بالمقابل كان واقف من النافذه ويناظر حركاتهم وكلامهم من بدايته وراسم ابتسامه خفيفه على سالفة النعال !،
ومكالمه الجازي !
بس بنفس الوقت مستغرب من هالبنت كيف تقدر تقلد الاصوات بذي المهاره !
توسعت ابتسامته وهو يشوف سعود يضرب على الارض بيده من قوة الضحك !
تحولت ابتسامته لضحكه وهو يتذكر شكلها والنعال بوسط ظهرها !
**
**
**
**
لبست النقاب وعدلته وتوجهت للخارج التقت بعمتها إلي رفعت حاجب : اشوفك رجعت تلبسينه !
الجازي بهدوء ومصداقيه: ما ارتاح إلا فيه !
جربت اتركه بس ما قدرت احسه صار جزء مني !
نجوى هزت راسها بهدوء : الله يوفقك ويحميك !
الجازي : امين !
استاذنت وطلعت لبيت جدها مع سعود إلي يضحك طول الطريق على الموقف ويتمسخر بتقليد الجازي !
دخلت بخطوات هاديه ...شافت امها وجدتها جالسات برا ..سلمت على امها وجدتها بهدوء ...جلست والصمت مخيم على المكان ما احد نطق بحرف!
استغربت حالهن !
قاطع الهدوء عبود وهو يركض بالحديقه ويضحك ...و وخلفه مريم تضحك وتدور بعيونها على عبود !
اشرت لهاالجازي : تعالي !
فتحت حقيبتها وأخرجت حلاوة وبان بعيونها الابتسامه وهي تشوف مريم متوجهة لها !
مدت بيدها النحيله وقرصت خدها بخفه : كيفك يا دبه !
مريم وعيونها على الحلاوه : هذه لي بس !
عبود لا !
ناظرت الجازي عبود وابتسمت له من تحت النقاب واشرت له : تعال!.
اقترب عبود وعيونه على الحلاوة ..مسحت على شعره بحنان : وش اسمك يا بطل !
عبود كعادته ينفش ريشه : انا الشيخ عبود
ابتسمت من قلبها على طريقة كلامه ...بالرغم انهم عيال جواد لكن عمرها ما كرهتهم او حقدت عليهم !،
طبعت قبله على خد عبود : يا عيني على الشيخ عبود
عبود :عيب ما يصير الحريم تقبلني!،
ضحكت الجازي على كلامه والتفتت للخلف طالعت امها وجدتها : سمعت وش يقول!
بهتت ملامحها وهي تشوف امها تبكي وجدتها الدموع بعينها ..اعطت الصغار الحلاوة ....وتقدمت من امها وقلبها يرجف : يمه صاير شيء-؟
ابوي وبندر فيهم شيء؟!
احمد وينه ما اشوفه !
الجده مسكت يدها بحنان وضغطت عليها بخفه : ما في شيء بس امك تتخيل لو كانوا ذول عيالك !
حنين تمسح دموعها إلي رافضه التوقف ...كيف يخبرونها انها هذه ابنتها !...موقف صعب اوكلته لوليد إ
ي طلب منها ما تكلمها بشيء وإن جاء رح يخبرها بطريقته!
ابتسمت مجامله للجازي: والله يا ابنتي امنيتي اشوفك جالسه كذا مع عيالك !
الجازي بفقدان امل : كل شيءنصيب بذي الدنيا !
الجده بنصيحه : ليه يا ابنتي رفضتي العريس
قاطعتهم الجازي بقهر من عمتها : عمتي نجوى خبرتكم !
حنين باقناع : يا يمه انا مب دايمه لك ولا أبوك وش فيه الرجال حتى ترفضيه؟!
عنده عيال مثل ذول الاطفال تربيهم وتاخذين اجر وتستانسين معهم وان رزقك ربنا باطفال نعمه وفضل من عنده !
فكري بعقلانيه العمر يتقدم فيك ياابنتي!
وش قلتي ؟!
تنهدت الجازي وبهدوء: وين سوسن ما اشوفها ؟
حني
عرفت انها هذه تصريفه : رجعت لزوجها !
هاه وش قلتي يا الجازي على العريس!
زفت الجازي بضجر : اقول جالسه على قلبكم !
حنين بضيق : يايمه ليه تقولين كذا !
الجازي بهدوء : يمه ترى ذي السوالف تضيق خلقي ممكن نغير الموضوع !
**
**
••**
***
بفترة البريك تطلع تشتري لها قهوة تعدل مزاجها من البنات إلي معها بنفس المكتب !
اشترت القهوة وهي تفكر لو لها مكتب خاص فيها ما احد يدخله بدون اذنها !
تحس احد يمشي خلفها لكن مطنشه السالفه بكيفها !
عقدت حواجبها وهي تسمع نفس الصوت وهو يقول : الجازي لو سمحت دقيق
هذا الصوت تعرفه وكرهته قبل ما تشوف صورة هالشخص ...وش يبغى فيها لاحقها لمكان عملها ...لهنا كافي رح تخبر عمتها بحركاته..والا يمكن جاي يقنعها بعريس جديد مصدي مثله !
الحين رح تعرفه قدره...لفت وجهها وبهجوم غاضب :انت وش تبغى مني لاحقني لمكان عملي !
ما تستحي على وجهك !
لكن كل حركاتك هذه رح اخبر عمتي نجوى فيها...خليها تعرف ولد اختها وش يعمل من خلفها !
ولا تفكر تطلع نفسك من السالفه ...لاني رح اخبر ابوي بحركاتك هذه صدق ما عاد فيه حياء ولا احترام لاعراض الناس !
انتهى البارت .....دمتم بخير
رواية احكي غياباً مزق الوجدان~للكاتبة ضاقت انفاسي الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم BlackButterfly002
تحس احد يمشي خلفها لكن مطنشه السالفه بكيفها !
عقدت حواجبها وهي تسمع نفس الصوت وهو يقول : الجازي لو سمحت دقيقة
هذا الصوت تعرفه وكرهته قبل ما تشوف صورة هالشخص ...وش يبغى فيها لاحقها لمكان عملها ...لهنا كافي رح تخبر عمتها بحركاته..والا يمكن جاي يقنعها بعريس جديد مصدي مثله !
الحين رح تعرفه قدره...لفت وجهها وبهجوم غاضب :انت وش تبغى مني لاحقني لمكان عملي !
ما تستحي على وجهك !
لكن كل حركاتك هذه رح اخبر عمتي نجوى فيها...خليها تعرف ولد اختها وش يعمل من خلفها !
ولا تفكر تطلع نفسك من السالفه ...لاني رح اخبر ابوي بحركاتك هذه صدق ما عاد فيه حياء ولا احترام لاعراض الناس !
انصدم من هذا الهجوم عليه ..هذه البنت ما يدري مين مسلطها عليه!
وبطبعه الهادي تكلم وبيده بعض الاوراق : ما لحقتك ولا شيء بس هذا مكان شغلي
رفعت حاجب بحده : ومكان عملك بيطلب منك انك تلاحقني !
اها لا تكون مثل عيال الأقارب إلي يجلسون كاميرات مراقبه عليهن ويرصدون كل تحركاتهن !-
اسمعني زين وخليها حلقه بإذنك انا عيالي لو ربي حفظهم لي كانوا طولي الحين فاحترم نفسك ولا تظن ابوي مو هنا تقول العب على البنت ما لها والي !
تراك غلطان لاني اكرهكم يا جنس الرجال !
فاحترم نفسك و انقلع من هنا قبل ما اجمع عليك الموظفين!
ناظر حوله ما في احد زم شفته ما عجبه كلامها وتصرفها..للحين ماسك نفسه ..يعني لانه خطبها ورفضته تعمل نفسها شيء كثير وتشوف نفسها عليه بهذا الشكل !
تنهد بهدوء وبعدها نطق : خالي وليد يعرف انك تشتغلين هنا ؟!
رفعت حاجب وللحين ما ناظرته ..اصلا لو بغت تناظره رح تنكسر رقبتها وهي رافعيتها حتى تشوفه ..كلامه ضايقها وش يقصد اذا ابوها يعرف بشغلها او لا ؟!
مطت شفتها وردت بثقه : هو إلي توسط لي ووظفني بعد !
رجاء لا تتدخل بحياتي حتى مااغلط عليك
رفع حاجب بسخريه : يعني للحين ما غلطتي !،
على كل حال اشوفك بالإدارة ف
قاطعته بغضب : لا تظن انك اذا كنت صاحب المدير تقلب الحق على كيفك الحين انا طالعه للمدير حتى يتفاهم مع الموظفين عنده ..تركت المكان بخطوات مسرعه!
ناظر الأوراق بيده كل إلي كان يبغاه يعطيها الورق إلي سقطوا منها وهي تمشي ..ما توقع تأكله بقشوره !
مط شفته بسخريه وهو يقلدصوتها «كان عيالي طولي»
فعلا هالبنت غريبة اطوار تظنه من الشباب إلي يلاحقوها !
وليش يلاحقونها اصلا يمكن يظنونها بزر مضيعه الرضاعه ويبغون يعطونها حلاوة !
اصلا استغرب لما شافها بالنقاب ونازله من سيارة سعود فعلا صدقت عمته ساعه تلبس وساعه ترميه ..إلي يلفت الانتباه فيها النظارات مع النقاب ...عرفها وهو طالعه من الكافيتيريا وانتبه على الاوراق إلي سقطت منها !
لكن يصير خير ما هو بزر إلي تصرخ عليه!
طلع الجوال بهدوء واجرى مكالمه قصيره وبعدها توجه لمكتبه !
•*
**
***
جلست بمكتبها وتفكر اكيد ولد عمتها خاف من تهديدها ...كلما تتذكر إنه رفضها يزيد كرهه بداخلها بدون ما تعرف شكله !
نسرين بهمس لسحر : اقولك شفتها بعيوني واقفه مع المدير ...اخخخ لو اعرف وش يبغى منها !
سحر بانفعال هامس: والكلبه هذه ما رح تخبرني بالسبب !
تنهدت الجازي وهي مطنشه همساتهم ..لازم تكمل الحين الشغل إلي عليها وبعدين رح تخبر عمتها تطلب من ولد اختها يبتعد عنها !
عقدت حواجبها وهي تبحث عن الاوراق ...تعوذت من الشيطان وهي تدور مثل المجنونه ....
لحظه كانوا معها قبل شوي ...وقفت على حيلها معقول نسيتهم بالكافيتيريا ...توجهت للخارج بخوف هذه الأوراق لازم تكون جاهزة خلال هاليومين ...لا حول ولا قوة الا بالله !
وش هاليوم هذا !
توجهت تبحث وتدور بكل مكان مرت فيه !
معقول عمال التنظيف رموها بالزبالة !
توجهت وهي عافسه ملامحها بقرف وهي تدور بالقمامه بس ما في اوراق !
حست الدنيا سكرت بوجهها كيف تتصرف الحين !
رجعت ادراجها لمكتبها ترجع تبحث مره ثانيه لعل وعسى ما انتبهت زين !
وما انتبهت للي واقف يناظرها من شباك مكتبه باستمتاع !
مسك جواله واتصل على ابو محمد !
دخلت المكتب وكله حوسه فوق بعضه !
ناظرت البنات : شفتم اوراق
قاطعتها نسرين وهي منشغله : ما شفنا شيء !
ناظرته الجازي بقهرمن ردها ...وش رح تعمل الحين !
ما هو ناقصها هذه السالفة !
كملت عليها لما دخل ابو محمد بعد ما استأذن : الجازي لا تنسين اوراق الصفقة المدير طالبهم اليوم!
وقفت على حيلها بصدمه : اليوم!
ابو محمد بشك : وش فيك ؟!
ردت وهي تحاول تخفي ارتباكها : ها لا ولا شيء !
بس انت قلت يومين للحين ما جهزتهم
ابو محمد هز راسه بتفهم : خلاص اشوف المدير وارد لك خبر ..بس انت احتياطا جهزيهم الليله !
مطت شفتها الجازي بسخريه وبداخلها «اذا لقيتهم»
جلست بعد ما انهد حيلها وهي تفكر بحل لهذه الورطه!
**
**
*
تاخرت
بالشركه وهي للحين تحوس وتبحث عن الأوراق !
ما خلت عامل نظافه الا سألته عن الاوراق وما احد معه خبر !
رن جوالها اتصلت وكانت نجوى ...ردت الجازي بضيق ...هلا عمتي ...لا لا تنتظريني ...عندي شغل بالشركه ورح اتاخر ....ايه ان شاء الله !
قفلت الخط وتوجهت للشارع العام ...ما تبغى ترجع للبيت ..خلقها ضايق من الاوراق ومن كل شيء !
تمشي بضياع بالطريق حتى وصلت لنقطه الافتراق ..هنا فارقت بناتها !،
للحين هذا المكان معلق بذاكرتها ..ولازم تمر عليها وتجلس لفترات طويله ...لمجرد امل انها تلقى بناتها هنا !
معقول ما يحن عليها الخاطف !
للحين تعيش على امال وأحلام ...ما زادتها الا انكسار وخذلان !،
تعبت من الوقوف وجلست على الارض وهي سانده ظهرها على العمود وتناظر السماء بسرحان !
متاكده انها على حافة الجنون ما بقى على جنونها الا شعره !
تحس كل شيء بالدنيا ضدها !
**
**
بنفس الوقت اتصلت عليه امه بعدم راحه : الجازي اتصلت معك ...تقول عندها شغل متراكم بالشركه..بالله يا ولدي اتصل فيها وارجعها الحين ماني مرتاح لجلستها هناك !-
قفل الخط بهدوء بدون ما ينطق حرف ..على عكس إلي جالس جنبه بعد ما تعطلت سيارته مر عليه سعود يأخذه!
عقله بدوامه يفكر اي دوام للحين !
الشركه نظامها ل 3 وبتقفل وحتى الحريم يصرفونهم قبل اعطاهم قرار النساء الدوام ينتهي 2
هذه وين طست وتكذب انها بالشركه!
معقوله للحين جالسه تبحث عن الاوراق!
عقد حواجبه وناظر سعود: طريق الشركه من هنا ليه لفيت
قاطعه سعود ابتسم بسخريه : ومين قالك اني رايح للشركة !
عقد حواجبه باستغراب من هالابتسامه ...ولا عباله ولا اهتم لغياب ابنة خاله!
تنهد وما تكلم يشوف وش اخر هالمهزله !
التفت على سعود لما وقف جنب الطريق ..طلع جواله واتصل بضجر ما احد يرد عليه !
بدا يضرب هرن ورجع يتصل مره ثانيه
استغرب من موقفه وقبل ما ينطق تكلم سعود بضجر وهو يفتح باب السياره : لازم تغلبني وتنزلني!
خخخ لو اشتغل بالبلديه الا اقلع هالعمود
زادت تعقيد حواجب فياض من كلامه ...ما فهم شيء ... راقب خطوات سعود ..لما توجه لمتسوله جالسه عند عامود ...زفر بضجر من سعود وقت هالمتسوله الحين !
لمح ملامح سعود الغاضبه ....يمكن اول مره يشوفه كذا دوم مروق !-
مط شفته بلامبالاه ما يخصه حتى يتدخل فيه !
لحظات قامت وسعود يتكلم بصوت وصل لمسامعه لما اقترب من السياره : كيف ما تبغين ترجعين للبيت !-
تراك خلاص مسخت السالفة انا اليوم رح اكلم خالي!
تنهد سعود من حالة الغضب إل اعترته : انااسف !
ما ردت عليه ...فتحت السياره وركبت بهدوء بدون ما تناظر احد !
قفل الباب سعود وحرك السياره بهدوء ..انتبه على نظرات فياض وكأنه ما هو عاجبه شيء !
ابتسم بلعانه وتكلم :عسى جمعتي غله ممتاز اليوم يا الجازي !
اذا تبغين احطك بالشارع الثاني عليه حركه اكثر هههههه
ناظر فياض سعود و من كلامه إلي متاكد انه سخريه لكن ما استلطف هذا الكلام!
ما يدري ليه جالسه هنا؟
وسعود كأنه حافظ الدرس وعارف مكانها،!
غريبه هالبنت بكل تصرفاتها !
انصت سمعه لما تكلمت الجوال بصوت هادي : هلا ...الله يسلمك ...بس انت قلت يومين .....طيب طيب احاول ...ان شاء الله...قفلت الخط بضجر من ابو محمد الي استلمها يبغى الاوراق !
من وين تجيب هالاوراق !
تكلمت بهدوء مع سعود : سعود خذني بطريقك لبيت ياسمين
سعود بضجر،: يا كرهي لذي الصديقه!
الجازي بنفس الهدوء:ما تبغى براحتك نزلني الحين اخذ سيارة اجره
قاطعها سعود بقهر : انت ما تتوبين من سيارات الزفت !
ردت بعقلانية: أصابعك ما هي مثل بعض ..نزلني عندك
قاطعها بضجر : انكتمي الحين اقلعك عندهابس من الحين اقولك ما رح ارجعك عندي طلعه مع ربعي !
ردت بنفس الهدوء : ان شاء الله !
يسمع الكلام بهدوء فعلا هذه البنت لا سائل ولا مسؤول طالعه داخله على راسها !
وفوق هذا صغيره كيف خاله تاركها على هواها !
لا والمشكله الخبل إلي جنبه ماشي معها على كيفها !
ما له كلمه عليها وما يقدر يتدخل دام ابوها وامها راضيين منطقيا ما له دخل ..اذا اليوم بس قال لو سمحتي مسحت فيه الارض !
لكن رح يداويها على ذي السالفه وكيف تكلم الناس باحترام !
دخلت عند ياسمين تبحث لها عن حل للورطه إلي دخلت نفسها فيها !
**
***
**
في اليوم الثاني
طلعت من الدوام مباشره لبيتهم بعد ما خبرتها عمتها انه ابوها رجع وموجود حاليا في بيتهم ...انقهرت من عمتها ليه ما خبرتها كان كنسلت هالدوام إلي طول اليوم تتهرب من ابو محمد !
دخلت البيت بابتسامة مشتاقة لابوها حيل ...اصواتهم بالمطبخ ما زالت الابتسامه مرسومه على شفتها ..سرعان ما انمحت وفتحت عيونها بصدمه للكلام !
وليد بعقلانيه: اعتبري نفسك ما عرفت انه مريم نفسها ابنة الجازي !
حنين باستنكار : كيف !
انت انجنيت !
رد بقهر : انت فكري بعقل ليه اهلك دسوا هالسالفة للحين !
بعد ما وعيت هالبنت وصارت تفهم صدقيني ما رح تتقبل الجازي يبغون يكسرونها للجازي مره ثانيه !
لكن انا مستحيل اسمح لهذا الشيء يصير !
الجازي انا من باكر رح احجز لها ولك وفرح واحمد ونسافر !
وهناك رح تنسى كل شيء !
قاطعته الجازي وهي تدخل ودموعها تنزل بصمت: تمزحون صح !
ناظرت امها بشتات : من متى تعرفين ؟!
حنين باسف : ما صار لي يومين وابوك نبه علي ما اخبرك هو بيتصرف !
ناظرت الجازي ابوها بقهر من تصرفه : دوم اشوفك العاقل ورأيك هو الصواب بس الحين لا
سنين وانا انتظر بناتي والحين تبغى اتركهم
قاطعها وليد باقناع : يا ابوي ما جابوا السيره الحين الا البنت عايفيتك !
وحتى لو تقبلتك ما رح يسمحون لك تاخذينها ..يمنون عليك بيوم بالاسبوع او بالشهر !
ويتقطع قلبك بزياده لما تتعلقين فيها!
ولا تقولين حضانه لانه وقتها رح يثبتون انك مب قد المسؤولية ولو فرضنا رح تكسبين القضيه ما استبعد عن جواد يأخذ البنت ويهج من الدنيا !
انا ابغى مصلحتك !
هزت راسها بالرفض: مستحيل اتخلى عنها !
البنت هذه تحبني دوم تيجي عندي والاعبها بس ماتخيلت لو لحظه تكون ابنتي !،
و بتذكر نطقت بجنون: سالم وينه هالزفت !
وليد ناظر نجوى وسميه ومعهم سالم واقفين يناظرون الموقف بصمت !،
لفت تطلع تبغى تكلم سالم ...وقفت لما شافت سالم يناظرها بهدوء ...نطقت بقهر : انت قلت شفت البنات ماتوا وحضرت الدفن !
ليه تكذب علي !
حرام عليك عيشتني بكذب طول هالسنين !
قاطعها بضيق : انا ما كذبت لما وصلت المستشفى شفت البنت الاولى محروقه بالثلاجة قلبي ما طاوعني اشوف الثانيه وطلعت من المكان وما حضرت وقت الدفن عزيتهم بعد ما دفنوا !
عضت على شفتها من النار إلي تحرق جوفها ....ابنتها قدامها طول الوقت وما معها خبر !
نطقت بقهر : والله ما اسامحك !
قاطعها وليد بحزم : الجازي !
ما لنا بالماضي ...نبغى الحين
قاطعته باصرار : الحين تأخذني عند ابنتي !
يبه لا تلومني نار بقلبي من ذاك اليوم وما تنطفي الا بشوفتها !
زفر بضيق وليد واشر للامام: امشي نشوف اخر هالسالفة !
**
**
**
واقفه بمجلس جدها وقلبها يدق بقوة ...اخذت نفس تحاول تهدي نبضات قلبها ...عيونها على الباب فقط ...ما تبغى من الدنيا الا تضم ابنتها وتدخلها داخل ضلوعها !
ناظرت ابوها إلي وقف جنبها وشد على يدها حتى تتماسك !،
رفعت بيدها النحيله مسحت الدموع إلي بدت تتساقط من عيونها !
وليد بصوته الحاني : الجازي!
هزت رأسها بخفه وكأنها تقول له ما في شيء !
كل شيء تمام !
بداخلها المشاعر تبعثرت اول ما فتح جواد الباب ودخل المجلس ويمسك بيد مريم بملامح هاديه ومن خلفه الجازي ما هو باين منها شيء !
تقدم جواد وسلم على وليد بنظرات واثقه ...لكن وليد شاف بعيونه خبث ومكر ثعلب !
نزل نظره على طفله بشعر متوسط الطول يزينه طوق عليه شكل ارنب !
ما يشوفها تشبه الجازي ابدا ويمكن هذا إلي ساعده يمشي خطته الخبيثه !
الجد تقدم بهدوء وناظر مريم : تعالي يا مريم سلمي على امك هذه ماما !
ابتسمت الجازي لها لكن سرعان ما انخرست كل فرحه بداخلها وهي تشوف مريم تبعد وتتعلق بجواد وعيونها كلها خوف !
تناظر مريم وهي تبكي بقوة لما حملها جواد وتقدم فيها ناحيه الجازي !
كانت تصرخ وكأنه رح يلقيها عن ظهر البرج ..او انها تشوف وحش كبير بعيونها !،
انصدمت من رد فعل مريم !
الجد باهتمام وقف عند جواد وهو يسمي على البنت ويذكر الله !
مريم وهي مستمره بالبكاء : ابغى ماما
واشرت على الجازي 2
حست الجازي كأنها بمكان مرتفع وبلمح البصر ارتطمت بالارض !
انكسر اشياء بزياده بداخلها وهي تشوفها بحضن زوجة جواد وتحتضنها مريم بقوة وخايفه من كل شيء وكأنه حضن زوجة جواد هو الامان لها !
عقلها ما قدر يستوعب وما قبل الانهزام !
ما رح تستسلم أبدا !
هذه ابنتها ومستحيل تتخلى عنها !
فتحت شنطتها بيد مرتجفه ..اخرجت قطعة حلاوة منها وبصوت مرتجف تقدمت كم خطوة من مريم : جبت لك حلاوة تعالي
صرخت مريم بخوف لما توجهت الجازي ناحيتها ...بمخيلتها الطفوليه رسمت للجازي صوره مخيفه من وصف ابوها ...عقلها الطفولي ما يعرف الا انه امها الثانيه شريره وحش ورح تذبحها !
وقفت خطواتها الجازي وهي تشوف جواد يتقدم من زوجته ويحمل مريم وبنبره حاده تكلم وهو يناظرهم :مب مستعد اخسر ابنتي وتنجن عشان هالامومة المتأخرة ...خلها تشوف لها ارمل
قطع كلامه وسكت لما استوعب كلامه ...تنهد ونطق : السموحه عمي ابو بندر ...حمل مريم وخرج وزوجته خلفه ......
تحس بباب كبير قفل بوجهها بعد خروجهم !
ما في اي كلمه توصف احساسها او مشاعرها !
ما انتبهت على كلام جواد ولا سمعته !
ناظرت جدتها بضياع وهي تواسيها : لا تهتمي يوم يومين وتتعود عليك
ما ردت بحرف واحد ..توجهت للخارج بخطوات تائهة بعد ما نطقت،: مشينا يبه !
وكأنه حاسة السمع وقفت عندها تسمع ثرثره جدها وصوت ابوها الغاضب المتوعد وصوت جدتها الحاني!
بس ما اهتمت لكل هذا ...لانه الوجع والالم إلي تجرعته الحين يفوق كل شيء كل شيء !
وقفت بالخارج ...ناظرت السماء مكتضه بالغيوم واجواء بارده ....ليت إلي بداخلها يبرد مثل هالاجواء الباردة ....حبست نفسها بقوقعة الحزن على ذكرى البنات وبنهاية المشوار ابنتها ضناها ترفضها !
ومب اي رفض !
حست بيد حانية على كتفها وبنبره مواساه: الجازي
بدأ جسمها يهتز من فعل البكاء ...وكأنه ابوها ضغط الزر للبكاء .....ضمها له بقوة لو يطلع بيده تعيش سعيده طول حياتها ...لكن هالشيء ما هو بيده ...للحين بقلبه نار تغلي من كلمة جواد !
مسك نفسه لاخر لحظه ما يكسر راسه ..لكن ما هو وليد الي يرد بطريقة همجيه ..رح يقهره وهو جالس !
اخذ نفس وبعدها نطق: الجازي ادري الحاله الي كنت فيها كانت نتيجة شعورك بالذنب انه البنات ماتوا بسببك ...والحين البنت عايشة ومبسوطه عند ابوها !
متى ناويه تنتبهين على نفسك وتعيشين حياتك من جديد !
نفسك هذه لها حق عليك !
متى يا الجازي نتجاوز هذه الازمة ؟!
رفعت نظرها لابوها بشتات ما عادت تعرف وش تبغى من هذه الحياه !
**
**
**
•*
نجوى تمسح دموعها بعد ما خبرهم وليد بالسالفه : حسبي الله عليه !
حط المر بحلق الجازي !
حنين بقهر وهي تبكي : ليته من هالحال واردى جعله يكون نهايته السجون من القروض. إلي فوق راسه !
يظن حوبة الجازي رح تتركه !،
قلبي يوجعني لما شفتها دخلت وكل احزان العالم تحيط فيها ..على بالي جواد رفض انها تاخذ ابنتها !
ما توقعت انها البنت رفضتها!
نجوى وقفت بضيق ،: ربك رح يفرجها ...واخر البنت مردها لامها طال الزمن والا قصر !
والحين راجعه لاني تاخرت على البيت !
حنين : نامي هنا
نجوى هزت راسها برفض : حرام اترك ولد اختي بدون عشاء
هزت راسها حنين وبعدها جلست تفكر كيف تطلع الجازي من هالاجواء والانكسارات !
**
••
**
ابو ناصر بغضب: كلامك ناقص وما له داعي !
والله اني شعرت نفسي بحجم النمله. قدام وليد !
جواد بإصرار : وانا صادق تدور لها ارمل
قاطعه ابو ناصر بقهر: مهما إلي صار بيننا كلامك هذا عيب بحق وليد ..تراه رجال له احترامه بين الرجال!
الجده بقهر: ما توقعتك حقود لذي الدرجه مكره البنت بامها !
و ش عملت الجازي حتى تكرهها كذا !،
ناظر جدته بسخريه : وش عملت ؟!
سلامتك ولا عملت شيء وانا الغلطان !
وبقهر : جدتي انت تشوفين الحق وتحيدين عنه وفوق هذا مقاطعيتني !
انا وش عملت ؟!
ابو ناصر بهدوء : اسمع اليوم اتصلت حنين تبكي وانت تعرفني كل شيء ولا زعل حنين !
تقول اذا ما استقبلت البنت الجازي رح تهج من الديره كلها !
فاختصر السالفه واترك البنت تستقبل امها !
خلاص انسى الماضي وحنا عيال اليوم !
جواد بقهر من جده إلي خايف على زعل حنين : انا وش دخلني إذا البنت ما هي طايقيتها
ابو ناصر قاطعه بحزم : كلنا نعرف انك ربيت البنت على كره امها
قاطعته ام ناصر وهي تخزه : على اساس ما تعرف بالسالفه!
الجد تورط وبتلعثم : ءءء انا لا
قاطعته الجده بقهر : انت الراس المدبر !،
لا حول ولا قوة الا بالله !
الجد طنشها وناظر جواد بتأكيد : باسرع وقت تحبب البنت بأمه يكفي حرمان طول هذا الوقت!
اتوقع انحرق قلبها زياده بعد !-
ناظرتهم الجده بقهر نطقت وهي خارجه :" الرجل الشرير مثل الفحمة: إذا ما حرقتك سودتك.
*•
**
**
**
ناظرت عمتها بقهر : عمتي لا تقهريني !
ترى ما لي خلق اقابل احد انارايحه لبيتكم افضل
نجوى مسكتها وجرتها للكرسي : اقول اجلسي اذا انا جايه هنا اقابلهم يعني ما لك مفر !
حتى اخواتك برضو رح يتواجدون !
وبعدين هذا بيتكم!
الجازي بضيق : وليه ما استقبلتي في بيتك!
ليه في بيتنا !
نجوى هزت كتوفها : ابوك اصر نستقبلهم هنا !
الجازي بضيق : عمتي اقولك ما لي خلق اشوف احد ! اصلا ما يعرفوني رح اروح انام ولا احد يجيب سيرتي وانتهينا !
نجو زفرت بغضب : طبب بلاه تجلسين على الاقل ساعديني !
امك قاربت على الرجوع من السوق!
الجازي للحين متاثره من رفض مريم لها لكن ما تبغى تظهر لكل من حولها انها انكسرت ..رح تحاول ترجع الحياه طبيعيه وتدفن حزنها بقلبها وبنفس الوقت تفكر كيف تسترد ابنتها إلي متاكده انه كله من جواد لعب بعقل هالطفله ...تنهدت ونطقت بهدوء :عمتي خلاص اجلسي وانا أجهز كل شيء !
وقبل ما تعترض نجوى حلفت الجازي عليها تطلع !
بدات تجهز بالعشاء والضيافة ...وعقلها سارح بعالم ما فيه احد ..بمكان فاضي ما تفكر بشيء !
خلاص مل قلبها من التفكير !
بعد مرور ساعات جهزت كل شيء على دخول نجوى : غلبتك يا الجازي معنا!
هزت راسها الجازي بالنفي : لو خدمتك طول حياتي ما وفيت جمايلك علي !
نجوى بابتسامه محبه : الله يرضى عليك !
وش رايك تغيرين
قاطعتها الجازي برفض : عمتي اتركيني على راحتي !
استأذنت وطلعت لغرفتها قفلتها بالمفتاح حتى مااحد يقطع خلوتها !
تناولت منوم وحطت راسها على المخده... غمضت عيونها وبعد وقت قصير كانت بعالم الاحلام !
**
****
**
حنين تسلم على ام فياض بابتسامة: يا هلا والله نور البيت !
ام فياض بابتسامه عريضه هذه ثاني مره تشوف حنين شافتها بزواج وليد والحين بس !
تبادل الجميع السلام بابتسامات دافئه !
نجوى بعتاب: وينك مع هالغربه مرت السنين وما شفناك !
ام فياض :وكانك ما تعرفين طبيعة شغل ابو فياض :!
سميه بابتسامة: ماعرفتينا يا عمتي على إلي معك !
ام فياض بابتسامة : خليني اعرفك بالاول
نجوى: هذه سميه بنت وليد زوجة سالم !
هزت ام فياض رأسها بإعجاب : ما شاء الله عليك
سميه كبر راسها : تسلمي يا عمتي !
وين سالم والقزمه يسمعون هالكلااام العسل !
ضحكت ام فياض على كلام سميه ..تابعت سميه كلامها : وهذه البطه السوداء اختي دانا
دانا فتحت عيونها باستنكار:سوداء بعينك يا برميل !
اصلا الكل يتمنى سماري
ام فياض بابتسامة: ايه صادقه سمارها حلو وملامحها حلوة ربي يحفظها !
دانا ضربت سميه بكوعها وهي تحرك حواجبها : سمعتي !
سميه مطت شفتها : ما علينا وهذه فرح مخطوبة لسعود
ام فياض : ما شاء الله يا نجوى اخذت بنات وليد وما تركت لغيرك !
نجوى بابتسامة باهته : النصيب
سميه بلقافه : والحين دورك يا عمتي عرفينا
ام فياض بنفس الملامح المريحه : هذه الله يسلمك ابنتي ليان اصغروحده باخوانها !
وهذه اختها شمس متزوجه صار لها 8 اشهر !
حنين هزت رأسها ؛ ربي يحفظهم لك !
وبدأت سوالف الحريم من سالفه لسالفه !
والشيء الوحيد إلي م انذكر الجازي بتحريص من نجوى حتى ما ينحرجوا لانها رفضت تنزل !
**
**
**
صحيت الصبح ونزلت من الدرج وهي تثاوب بكسل ....البيت هادي ...
يمكن عمتها نجوى رجعت لبيتها مع عمتها ام فياض !
احسن شيء ما لها خلق لاحد!
ما هي طايقه ابنهم حتى تطيق اهله!
تحس بصداع يضرب براسها ...لازم تشرب دواء الصداع بالغرفة خلص الدواء رح تشوف بالمطبخ !
تمشي ببطء وبروح ميته !
تحاول تتناسى الاحداث لكنها ترجع وتنتكس ويتلبسها البرود !
جالسات بالصاله بهدوء ...استغربوا من الكائن الصغير إلي نزل ومر من امام الصاله وما ناظرتهم حتى !
شمس ناظرت امها : اتوقع انها شغالتهم !
ليان وهي تكتم ضحكتها : شفت شعرها يا دافع البلاء وكأنها اصابه التماس كهربائي !
ههههههههههه بطني هههههههه
ام فياض ما اهتمت لهذا الكائن ظنت انها الشغاله لانه ما بنات اخوها شافتهم البارحه وهذه النسخه ما شافتها !
دخلت الجازي المطبخ وناظرت امها جالسه تحوس بالمطبخ : صباح الخير !
حنين ناظرتها بفجعه : يا فضحيتي سلمتي على عمتك بهذا المنظر !
رفعت الجازي الحاجب بعدم استيعاب: عمتي !،
مين عمتي !
حنين بصوت منخفض : عمتك ام فياض جالسه بالصاله مع بناتها لا تقولي ما سلمت عليهم !
الجازي وبعدين معك لو سلمت وش ينقصك !
الحين يقولون شايفه نفسها !
مطت الجازي شفتها من كلام امها الغير مفهوم ما في أحد بالصاله وليه اصلا يكونوا عندنا من صباح ربنا !
اخذت حبتين من الباندول وقبل ما تشربهم سحبتهم حنين بقوة : ما في دواء !
انت مجنونه تشربين ادويه بلا وعي !
الجازي بضعف : يمه راسي يوجعني بس اخر مره !
حنين ناظرتها : افطري بالاول وبعدين تشربين حبة وحده بس !
هزت راسها بطاعه اهم شيء الصداع يخف !
تناولت الفطور بسرعه حتى تحصل على الدواء ...بعد ما اخذت الدواء ناظرت امها ببرود : انا انظف المطبخ انت ارتاحي !،
حنين هزت رأسها : الحين اخلي فرح تصحى وتنزل تساعدك!
الجازي برفض : اتركيها نايمه !
حنين : ودوامك
الجازي بنفس البرود : الوقت طويل !
حنين عقدت حواجبها : ومين قال الوقت طويل ترى الساعه8:10
فتحت عيونها باستنكار تاخرت على الدوام : يمه خلي فرح تنزل. تنظفه انا تاخرت
وتوجهت كم خطوة سرعان ما سحبتها حنين : اطلعي من هذا الباب لا احد يشوفك واطلعي للدوام من الباب الثاني بسرعه !
عفست ملامحها من افكار امها اكيد شافوها ليه هالحركات !
**
**
**
جالسه بالمكتب وهي تفكر بحل للاوراق اعتمدت على ياسمين تلقى لها حل وفي الاخير انتهت المهله وبعدها ما لقت الحل !
وقفت وهي تعدل النقاب بعد ما اتصل ابو محمد فيها وطلب منها تمر لمكتبه !
دخلت ببرود بعد ما ردت السلام!
ابو محمد بضيق: وبعدين يا الجازي المدير ملزم على الاوراق وش صار عليهم !
اخذت نفس وبعدها نطقت ببرود : الاوراق ضاعوا وما ادري من وين اجيبهم
عقد حواجبها باستنكار : نعم !
ضاعوا!
يا برود اعصابك وتقولينها بكل برود !
الحين وش اقول للمدير !
على الاقل لو اعطتيني خبر كان قدرت احل المشكلة !
عض على شفته بتفكير !
تذكر صديق له خبره بهذه السوالف يقدر يحل له هالسالفه !
وقبل ما يتكلم لمح بعقله فكره بعد ما وصلته اخبار عن حالة الجازي الاجتماعيه مطلقه : اسمعيني زين هذه الأوراق مهمه رح نروح بستين داهيه اذا ما دبرنا السالفه !
يمكن تخسر الشركه ملايين والسبب اهمالك !
ترى حنا واقعين بسالفة ما هي هينه !
اسمعيني زين لي صديق يقدر يحل الموضوع لكن في هناك مقابل بدل هالخدمه !
وش قلت !
رفعت حاجب باستغراب : وش هالمقابل !
تكلم باريحيه: شوفي انا رجال اخاف الله ...وما اقرب دروب الحرام ...وانا طالب يدك بالحلال ...اذا وافقت الحين اكلم زميلي ويدبر السالفة وان رفضت تحملي نتائج اهمالك !
**
**
**
**
جالس في مكتبه يكلم بالجوال ومبتسم على كلام اخته إلي للحين تضحك على شكل شغالة بيت خاله !
قفل الخط وهو يحس بالضيق وهو يتذكر الحوار بينه وبين وليد :
ناظر خاله بصدمة من الكلام : اخطب الجازي !
وليد بهدوء : انا ما اجبرك عليها..المثل يقول اخطب لابنتك قبل ابنك ....انت تشوف البنت وتجلس معها وان عجبتك ربنا يتمم وان ما صار بينكم توافق ربي يوفق كل واحد بطريقه !
ولا تظن اني بايع ابنتي بذي الطريقة لكن ابغى رجال اكون مرتاح انها الجازي معه !
وبتاكيد: مثل ما قلت لك خطبهارجال غريب وانا بصراحه ابغى اعطيها لرجال يصونها الغريب ما نضمنه !
ناظر خاله بهدوء: انا يا خالي نسبك يشرفني وربي يشهد اني سعيت له ولي الفخر انك تكون جد عيالي!
لكن انا رجال اذا انرفضت مره ما ارجع مره ثانيه حتى لو كانت ملك نازل من السماء ..وانا خطبت الجازي ورفضتني
قاطعه بصدمه: متى هالكلام ؟
ما عندي خبر به !
فياض بهدوء : انا كلمت خالتي نجوى تحس نبض البنت اذا موافقه اتقدم لها رسمي لكن بعد يوم وصلني ردها رافضيتني بقوة وانا بصراحه ما اجبر نفسي على شخص ما يبيني !
السموحه منك يا خالي وربنا يوفقها مع الزوج الصالح !
نفض هالسالفه من راسه وهو يفكر معقول خاله يزعل؟!
قطع افكاره دخول حمد بعد ما طرق الباب وهو يضحك !
رفع فياض حاجب باستغراب : وش فيك تضحك؟!
حمد بضحكه : الحين حضرت خطوبه !
عقد حواجبه باستغراب : خطوبه !
ما فهمت ؟!
حمد ابتسامه مريحه :هذا يا طويل العمر في موظف هنا ابو محمد كنت ابغى ادخل اخذ من عنده الاوراق والا عنده موظفه المسكينة مضيعه اوراق مهمه للشركة وابو محمد استغل هالنقطه وعرض عليها الزواج مقابل انه يحل سالفه الاوراق !
ناظره بعدم تصديق وبخفوت نطق : وش صار ؟!
ضحك حمد: المسكينه اعطته رقم أبوها !
لا النكته يقولها انت مطلقه وانا ارمل متعادلين!
نطق بصدمه اكبر : مطلقه !
سأل وكأنه يبغى يتأكد : وش اسم هالموظفه !،
حمد وهو يمط شفته : ومين غيرها المتجعرفه الجازي !
دخلت الشركه بواسطه من أبوها صديق المدير !،
تدري انا ابو محمد من زمان اشك بامره لازم كل يوم يناديها على مكتبه!
بالمقابل ولا مره طلب زميلاتها !
دوم الجازي !
يحس بداخله انفجار من إلي يسمعه ...لهنا وكافي !
تذكر لما كانت تتكلم مع ابو محمد بالجوال !
وحتى لما كان مع سعود كانت تتكلم مع رجال ..لحظه قالت له يومين !
اكيد انه ابتزها بسالفه الاوراق !
لكن يصير خير !
ناظر حمد الي يكلمه وعقله ما هو مستوعب كلامه !
يفكر ب مطلقه !
الجازي مطلقه !
اول مره يسمع هالسالفه !
خالته ولا مره جابت له السيره حتى لما خطبها ما خبرته بشيء!
لحظه !
بدأ عقله يربط بالأحداث ...لما كانت بالمطبخ مع خالته اكيد الي كانت تقصده نجوى هو طليقها للجازي!
معقول للحين تحبه!
بس ما يدري طلاق من خطوبة والا زواج
بهتت ملامحه وهو يتذكر البنت إلي عرضتها عليه خالته نجوى ...معقول كانت تقصد الجازي !
عقله الحين تشوش وما هو قادر يوصل لنتيجه !
هز راسه بتسليك لما استأذن حمد وطلع !
**
**
**
**
سكتوا لما دخل ابو محمد بعد ما استاذن وناظر الجازي بتشكيك : المدير طالبك باسمك الحين !
عقدت حواجبها باستغراب المدير وش يبغى منها !
ابو محمد يحثها :-قومي يا بنت الحلال المدير مشغول وعنده اجتماع بعد
قاطعته الجازي وهي توقف ببرود ....
توجهت لغرفة المدير وهي مستغربه للحين وش يبغى منها ..ناظرت السكرتير بهدوء : المدير طالبني !
السكرتير بمهنية: انت الجازي!
هزت راسها بهدوء ..اشر لها بالدخول
طرقت الباب بخفة ...فتحت الباب بعد ماقال لها السكرتير تدخل
تحس قلبها طبول ..تركت الباب مفتوح وهي تتحاشى النظر للمدير المنشغل بأوراق قدامه !
ردت السلام بهدوء ..وحست بسهم اخترق قلبها لما التقت عينها بعينه ..نزلت نظرها وجلست لما ما اشر لها بالجلوس !-
استغفرت ربها ...وقلبها يدق طبول ...ما تدري ليه يناظرها بحده كذا !
بعد وقت قصير استغربت طالبها ومادخل بالموضوع حتى ما رد السلام عليها اول ما دخلت !
صدق انه نفسية ...ما تدري قلبها الغبي ليه يدق كذا ..اخذت نفس وبعدها نطقت بهدوء وبصوتها رجفه بسيطه : لو سمحت خبروني انك طالبني ..اذا مشغول ارجع
قاطعها وهو يتكلم بمهنيه والاوراق بيده: الجازي عليك انذارين من قبل مسجلين بملفك ..والحين انذار ثالث يعني كذا تكوني مفصوله من الشركه !
اشر على أوراق بيده : هذه الاوراق سقطت منك وانت خارجه من الكافيتيريا ذيك المره ...بغيت اعطيك إياهم بس ما تركت لي فرصه ..إلي يبغى يشتغل بشركه محترمه المفروض يحافظ على اوراقها وسريتها !
مد لها باوراق :وهذه اوراق فصلك من الشركه !
تعالي باكر او اليوم اذا في وقت تعملين اجراءات الفصل و تأخذين مستحقاتك كامله !
بعد ما تناولت الاوراق نطق بنبره اعتبرتها الجازي مستفزة لها : تقدرين تتفضلين الحين عندنا اجتماع !
مسكت اوراقها بصدمه وكأنها بحلم ...هذا ولد عمتها وش يعمل بغرفة المدير ..ويصدر القرارات على كيفه !
مصدق نفسه الاخ !
وفوق هذا معطيها انذار ما له حق ابدا بهذا التصرف ...قاطع افكارها وهو يكلمها : لو سمحت بعد 5 دقائق عندنا اجتماع
السكون وحده يغلفها لثواني ...اخذت نفس وبعدها تكلمت بهدوء :ما يحق لك تاخذ قرارات عن المدير وين المدير ابغى اقابله !
ابتسم وهو يحس بنبره القهر بصوتها بالرغم انها تحاول تتكلم عادي : انا والمدير واحد ما في فرق !
بعد جملته تاكدت انه صديق المدير المقرب علشان كذا يتكلم بثقة !
ما رح تستفيد شيء !
لفت وجهها وبنبره متوعده بدون ما تناظره: وقسم بالله الا تندم على هذا الفصل !
وما رح اسكت !
لا تفكر انك تقطع رزقي ترى كل الشركات تتذابح حتى اتوظف عندهم !
سحبت نفسها وطلعت بغضب من المكان !
وسط ابتسامة فياض انه قهرها ورفع ضغطها !
هذه اخرتها تتزوج بالشركه !
وش هالسمعة الحلوة بعد ما ينشر حمد هالسالفه !
افضل قرار اتخذه انه فصلها ويبعدها عن ابو محمد حتى ما يضغط عليها بالزواج وتكون على معرفه انه الاوراق انحلت وما في مجال احد يضغط عليها !
*•
**
**
رجعت للدوام وما قابلت احد ...توجهت لغرفتها وبدات تبكي وهي تحس بموجه قهر وذل بعد ما طردها فياض من الشركه!
ما رح تسكت لهم ورح تشتكي عليهم !
توجهت للحمام بدلت وجهزت نفسها للصلاه !
اسندت ظهرها على السرير وهي جالسه على الارض بعد ما كملت الصلاه ...ما تدري ليه كل شيء ضدها !
ابنتها رفضتها
فياض رفضها
والحين الشركه طردتها !
وش هالحظ إلي عليها !
مسحت دموعها بخفه لما دخلت امها غرفتها : اليوم راجعه بكير !-
هزت رأسها الجازي بدون ماتنطق بحرف واحد !
حنين : يا يمه ما يصير عمتك من البارحه عندنا لازم تنزلين وتسلمين عليها !
الجازي بقلب ميت : يا يمه هي ما تدري اذا موجوده على سطح الارض !
واذا عرفت بوجودي قولي لها اني في بيت جدي وانتهينا !،
حنين باعتراض :،بس ابوك
الجازي بقرف من هالحياه: خلاص يمه ترى ما لي خلق اشوف احد ولا اكلم احد !،
خلاااص !
ابوس يدك اعفيني من المجاملات !
إلي فيني مكفيني !
ما ابغى اشوف احد ولا اتعرف على احد !
قاطعها صوت وليد الحاد إلي ماسك نفسه بالقوة عنها بعد ما رفضت فياض على الاقل تعطيه خبر تستشيره ما هو ترفض من راسها !
نطق بنبره حاده: ما في احترام لاهلي !
وش هالتصرفات البزرانيه!
الجازي أنا للحين ساكت عن هالتصرفات لعل وعسى تصحين على نفسك وعلى الوهم إلي عايشيته لكن ما في فائده !
الحين تنزلين وتسلمين على عمتك وبناتها بدون نقاش !
اعطاها نظره قويه وغادر المكان ..ناظرت امها بعد ما تقوست شفتها دليل على البكاء : ليه ما تحسون فيني !،
حنين بوجع : ما نحس فيك !
انت متى تحسين فينا وترحمينا !
قومي جهزي نفسك قبل ما يزعل ابوك !
رتبي نفسك اخواتك على الطريق، وما بقى وقت على الغداء!
هزت راسها بدون نفس ...وقفت بملل من هالمجاملات ...وش تلبس !
ناظرت البيجاما إلي لابسيتها تكاسلت تبدل !
رمت ثوب الصلاه على السرير وتوجهت خارج غرفتها !
يقولون إلي يبغونه ما عاد يهم !
سميه وهي داخله جو مع عماتها وبناتهم ..وقع نظرها على الجازي نازله ببيجاما النوم وسيعه عليها باللون الاسود ..شعرها كالعاده متطاير بالهواء ....حول عيونها اسود ..تحس عيونها متورمات من البكاء ...وجهها شاحب ما في حياة !
الناس تكبر والجازي بعيونها كل يوم تصغر ..مين يصدق انها اكبر وحده فيهم!،
حركت سميه بمحاولات فاشله تؤشر للجازي تنقلع تبدل بس الغبيه ولا كأنها تؤشر لها !،
ليان باستغراب : علامك تعملين حركات هبل !،
سميه باحراج : ولا شيء !
ناظرت الجازي بتوعد وهي تشوفها تتقدم تبغى تسلم ...سميه باحراج من منظر الجازي : ههههه هذه شغالتنا الجديدة تبغى تسلم عليكم !
ريتا سلمي على عمتي ام فياض !
ناظرتها الجازي بقلب ميت وش يفيد الكشخه والترتيب اذا مات القلب !،
ليان بابتسامه متواضعه :،شفناها الصبح !
الجازي بملل وكأنها تؤدي واجب عليها سلمت بيدها ما هي طايقه فياض ولا اهله !
وتوجهت مباشره للمطبخ بدون اي كلمه !
شمس ناظرت اختها وبعدها امها بعدم تصديق : انا شفتها الصبح بس ما انتبهت على ملامحها !،
تشبهك يمه !
ليان رفعت حاجب : وش جاب لجاب هذه وكأنها طالعه من القبر !
متاكدين انكم تطعمونها !
سميه باحراج : ا يه ايه
ام فياض سكتت وما علقت على السالفه وهي منشغله بجوالها وما انتبهت للجازي اصلا !
واقفه بالمطبخ تجهز مع امها الغداء وسميه ودانا وفرح جالسات بالصاله وصوت ضحكهم طالع وهم يتكلمون باندماج مع بنات عمتها !
ناظرت امها وهي تحس ظهرها تصلب من الوقوف ...اليوم بذلت جهد نفسي وجسدي فوق طاقتها !
من لما دخلت المطبخ ما طلعت منه : احط فلفل على السلطه
حنين وهي تحرك الاكل: اعملي قسمين واحد بفلفل والثاني لا !
هزت راسها بطاعه ...متى ينتهي الغداء على خير !
حنين بهدوء : نرتب الاكل بصالة الاكل افضل !
وبصوت مرتفع : يا فرح يا فررررح !
دخلت فرح المطبخ بضجر وعقلها مع السالفه إلي تتكلم فيها شمس تبغى تسمعها : نعم
حنين بعصبيه : نعامه ترفسك مب شايفه مشغولين بالتجهيز
فرح بضجر : طيب ليه سميه ودانا جالسات
قاطعتها حنين بقهر من كسل بناتها ؟: ذول ضيوف شرف ما يصلح يشتغلون !
بسرعه ساعدي الجازي !
هزت راسها وبوزها شبرين وبدات ترتب الاطباق على سفرة الاكل مع الجازي !
تنهدت الجازي وهي تحس ظهرها طق ما تتحمل وجعها اكثر من كذا !
تكلمت مع امها : كل شيء جاهز !
ابوي وينه ؟!
حنين :ابوك اسمع صوته بالصاله ما سمعتيه!،
هزت رأسها بالنفي وبدات تنظف المطبخ ..مسكت يدها حنين : اتركي عنك وتعالي للاكل !
فكت يد امها بشويش : اتركيني يمه آكل هنا براحتي !
ناظرت حنين بعيون الجازي اللامعه وما حبت تضغط عليها وخاصه مع الدموع إلي اوشكت تنزل من عيونها !
بدأت تنظف بالمطبخ تبغى تجهز كل شيء بسرعه وترجع لغرفتهاترتاح !
وقفت تنظيف لما وقف ابوها على باب المطبخ : تعالي للغداء واترك الشغل فرح بعد الغداء تكمل تنظيف !
الجازي برفض : يبه
وليد بحزم وبصوت هامس : اختي ما هي من مقامك
قاطعته بضيق : لا تفسر الكلام انا
زفر بضيق وهو يشوف الدموع بدت تنزل ..كيف يقدر يخليها تتجاوز هالازمه ما يعرف كيف !
تركها وطلع ما هو ناقصه فضايح قدام أخته تشوفها وهي تبكي !
مسحت الجازي دموعها ورجعت ترتب بالمطبخ !
بعد وقت دخلت سميه ومعها اطباق فارغه : انت يا قزمه وش هاللبس إلي لابسيته !
فضحتينا قدام عمتي!
طنشتها الجازي واخذت منها الاطباق بصمت مطبق !
سميه تحاول تغير مود الجازي:ريتا وبعدين معك !
ابنه سميه بسرعه تقدمت: ماما ابغى الحمام
سميه بضجر : هو وقتك الحين !
أخذتها وطلعت من المطبخ !
دخلت المطبخ فرح بضجر : يا كرهي للشغل !
امي تقول اساعدك !
رح اقول لها انك رفضتي اساعدك !
نطقت الجازي وهي ضاغطه على اسنانها بقوة من الالم : نظفي مكان سفره الاكل وانا اكمل هنا !
بعد عناء جهزت المطبخ ...وبعدها توجهت مباشره لغرفتها بدون ما تاكل ....بس تبغى سريرها !
**
**
•*
ام فياض تناظر نجوى: ايه كان عنهم اجتماع وما تغدى معنا !
نجوى بابتسامه : يقول ينحرج لما ييجي هنا ما يحب يضايق على احد
ليان : بنات خالي متزوجات ما في غير الدبه هذه !
فرح فتحت عيونها ،: انا دبه !
سميه بضحكه : الا قولي بقره!
ما ادري اهلي يطعمونك برسيم
فرح مطت شفتها : نفس البرسيم إلي يطعمك منه سالم !
سميه باستنكار: انا اختك الكبيره يا حماره !
ام فياض بابتسامة لسميه: الي بيته من قزاز لا يرمي بيوت الناس بحجاره !
سميه مطت شفتها : قصدك اني دبه !
هذا وانا جايه اسلم عليكم قبل ما نرجع
شمس باهتمام :كل اسبوع تنزلين عند اهلك واهله!-
نجوى بضيق من بعدهم : لا والله احيانا يجلسون شهر وما ينزلون واضطر انا اروح اشوفهم
سميه : بس زمان ما زرتينا يا عمتي !
نجوى : ما اقدر اترك سعد وسعود كثير !
دخل وليد بابتسامه ..وجلس مع أخواته يتكلمون ...
ناظر ام فياض وهو مبسوط فيها اخته الكبيره ولها معزه بالرغم ما كان يشوفها كثير :-انا حلفت الا تجلسين عندي لوقت ما ينزل ابو فياض وترتبون اموركم هنا !
ام فياض بابتسامة : ليتك سالم يا اخوي !
وليد بابتسامة : ما قلت لي كيف هالبنات معك
سميه بثقه : اكيد انااحسن وحده باخواتي صح يا عمتي !
نجوى ضربتها على راسها : يا واثقه !
ام فياض : سميه ما شاء الله عليها جلستها ما تمل منها وخاصه بوجود دانا وحتى فرح مثلهم تتونس بالجلسه معهم ربي يحفظهن !
عقد حواجبه باستغراب دوم يميل للجازي ويحب يكون المديح كله لها بالرغم انه زعلان منها الحين على رفض فياض بدون ما تستشيره لكن تبقى الجازي غير عن كل اخوانها..بس استغرب اخته ما جابت سيرتها : والجازي !
ام فياض رفعت حاجب : الجازي !
ومين هذه !
وليد ارتخت ملامحه معقول كسرت كلمته وما سلمت على اخته : ابنتي !
ام فياض بصدق : والله ما شفتها !
حنين تستدرك: الا شف
قاطعها وليد وهو يكلم فرح :،روحي نادي الجازي بسرعه !
فزت فرح بسرعه متوجه لغرفة الجازي تنادي عليها !
سميه تحس نفسها تورطت قدام ابوها اذا عرف انها قالت عن الجازي انها الشغاله والظاهر عمتها وبناتها صدقوا !
قررت تهرب قبل وصول الجازي !
استأذنت وتحججت انه سالم مستعجل اخذت عيالها وطلعت من البيت بسرعه !
رجعت فرح وهي تقول : الحين تنزل!
تحس بنغزه بقلبها من طريقة فرح لما ايقظتها...افزعتها بقوة ..وكأنه ما ينقصها الا فرح وثقل دمها!
حطت يدها على قلبها يدق بقوة !
ابوها وش يبغى منها !
حملت نفسها ونزلت وهي ناسيه انه عمتها عندهم !
تقدمت منهم وردت السلام بخفوت : نعم يبه
نجوى ناظرت الجازي وتحس بالقلق عليها ...حالها ما عجبها اكيد للحين متاثره من موقف ابنتها !
هذا الشحوب والسواد حول عيونها كله بسبب جواد حسبنا الله ونعم الوكيل !
ليان جالسه تناظر الجازي تنزل تبغى تشوف هالمتكبره ليه ما سلمت عليهم للحين !
حاولت تكتم ابتسامتها وهي تشوف شعر هالبنت يضحكها بقوة !
انمحت ابتسامتها لما اقتربت وردت السلام وهي تقول نعم يبه !
هذه الجازي !
وليد بعتب: الجازي ليه ما سلمت على عمتك !
ناظرت عمتها بدون تركيز و للحين تحس بنغزه بصدرها !
شمس بضحكه: الحين هذه الجازي!
سميه قالت لنا انها الشغاله اسمها ريتا !
وليد ناظرها بصدمه وهو يتوعد بسميه على هالكلام !
مسك الجازي واجلسها جنبه وهو يمسح على رأسها حتى يخفف من شعرها المتطاير بالهواء : وهذه الجازي يا ام فياض !
ام فياض استغربت حال هالبنت شكت انه اخوها يسيء معاملتها والا ليه حالها كذا !
ردت بمجامله : الله يحفظها لك !
ايه هذه شفناها!
نجوى زل لسانها : عاد فياض يقول تشبهك يا ام فياض بقوة
وليد ناظر نجوى وهو رافع حاجب ومانطق بحرف واحد
شمس عقدت حواجبها : وش عرفه فيها !
ام فياض تغير الموضوع : انت باي صف يا جازي!
ناظرت الجازي ابوها ببرود وكأنها جليد وما نطقت بحرف!
وليد بابتسامة : الله يسامحك يا ام فياض تراها البكر ..هذه اكبر وحده باخوانها متخرجه وموظفةبعد بشركتكم !
ام فياض ما صدقت : تمزح!
نجوى بابتسامه: وهو صادق !
فرح بضحكه: الكل يظنها اصغر مني !
حنين ما علقت على السالفة واكتفت بالصمت!
ليان : انا على بالي انه سميه اكبر وحده !
تسمع سوالفهم لكن عقلها بسالفه جديده كيف تخطف مريم !
ايه لازم تخطفها وتحرق قلب جواد عليها ..وتقر عيونها بشوفتها ..رح تهرب وتعيش بمكان ما احد يعرفه بعيد عن الكل !
بس كيف تخطفها !
لازم تخطط مضبوط للسالفة !
رفعت نظرها باستغراب ابوها ما هو موجود ما تدري متى طلع !
ناظرت ام فياض الي تكلمها : فياض يعرف انك تشتغلين بالشركة !
الجازي وبداخلها ااااه من هالفياض ..نطقت بنبره اقرب للهمس : اي
ليان بمزح : علامها بطارية صوتك منخفضة كذا !
نجوى اعطت ليان نظره حاده بدون ما تتكلم !
ام فياض مستغربه من البرود إلي يغلف الجازي ..تحسها بعالم غير عالمهم !
نجوى : اطلعي نامي يا جازي وارتاحي!
بدون تردد طلعت لانه الجلسه بهذا المكان تخنقها !
بعد وقت ما بقى بالصاله الا نجوى وام فياض !
ام فياض باستغراب : الجازي طبيعيه والا مريضه!
نجوى هزت راسها بالنفي : وش هالكلام !
الله لا يعلقك مع لسانها هههههه
ام فياض باستغراب : علامها كذا !
نجوى بتكدر: مرت بظروف صعبة للحين ما تجاوزتها !
لا تلومينها !
ام فياض عقدت حواجبها : غريبه اخواتها الاصغر منها تزوجوا قبلها !
نجوى تنهدت: اخخخ يا اختي على حظ هالبنت !
تراها تزوجت وتطلقت
فتحت ام فياض عيونها بعدم تصديق ..بدات نجوى تروي لها حكاية الجازي وام فياض منفعله وكل شوي تعطي جواد شتيمه او دعوة !
نجوى تختم كلامها : وهذا إلي صار معها ابنتها رفضتها وإلي مضايق وليد كلام جواد خليها تشوف لها ارمل وكانه يقصد انه الجازي ما رح تتزوج الا شخص متزوج او كبير او ارمل
قاطعتها ام فياض بحقن : الله لا يوفقه !
كذا الواحد يعمل في بنات الناس !
نجوى بتردد : وابغى اقول لك شيء !
ناظرتها ام فياض تحثها على الكلام ..ناظرت نجوى حولها تتاكد ما في احد : بصراحه ولدك فياض خطبها مني بس انا صرفت الموضوع وقلت له انها رفضت !
ام جواد عقدت حواجبها : فياض!
ما قال ولا جاب سيره لنا !
وانت ليه كنسلت الموضوع !
نجوى تنهدت : ولدك ما يبغى يتزوج فتاه متزوجه من قبله ولما طلب يد الجازي كنسلت الموضوع من عندي خفت يرفضها وتزيد انتكاسة الجازي وما هو ناقصها !
ام فياض قاطعتها : وليه يرفضها !
وش فيها اذا كانت متزوجه من قبل !
يا سخف عقل الرجال !
لكن الحل عندي !
اذا ما فكيت عقدة الجازي ما أكون ام فياض !
البنت بأول عمرها حرام تضيع كذا !
ورح اخلي طليقها واهله يموتون بغيضهم والزمن بيننا !
**
••
**
ضاق خلقه بعد خطبة ابو محمد ..ناظر فياض وزفر بضيق : وقسم بالله ما يستحي على وجه عمره قريب الستين ومتصل يبغى يخطبها بكل قوة عين !
فياض هز راسه وبداخله بلاك ما تعرف البلاء من ابنتك معطيته رقمك ...تكلم بهدوء : كثير رجال يستغلون هذه النقطه !
الا ما قلت لي يا خالي ناوي تستقر برا !
تنهد بضيق : والله يا ولدي ما نويت وما طلعت الا غصب عني !
هذا بندر رح يطلع الشيب براسي !
متى يكمل الدراسه وانفك من هذه السالفه !
فياض باهتمام : صاير شيء؟!
مط شفته وليد وش يقول وش يخلي ...والله سالفته ما تنقال ..متحرش ببنت عربيه هناك واهلها ما خلوا فيه عظمه سليمه فاضطر يجلس عنده لوقت يتعافى ...وبتغطيه على الموضوع :،لا ما في شيء غير الخير .بس انت تعرف هالعيال ومشاكلهم إلي ما تخلص !
قاطعتهم نجوى وام فياض وهم يجلسون والابتسامه تشع من عيون ام فياض ..بعد الخوض بالكلام ..تكلمت ام فياض بنغزه: تدري مب مصدق وانا اناظر الجازي سبحان الله تشبهني كثير !
عندي صوره بعمرها كأننا توام !
نجوى : بس انت اطول منها !
نزل راسه وهو يسمع امه تتكلم عن البنت ما يدري وش سبب هالكلام !
رفع رأسه لما تكلمت امه : والله اني هالبنت دخلت قلبي وما هي طالعه من نفسي !
علشان كذا انا اخطبها لفياض على سنة الله ورسوله !
وش قلت يا اخوي؟!
انتهى البارت ....انتظروني يوم الأربعاء بإذن الله ...دمتم بخير
رواية احكي غياباً مزق الوجدان~للكاتبة ضاقت انفاسي الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم BlackButterfly002
تكلمت ام فياض بنغزه: تدري مب مصدق وانا اناظر الجازي سبحان الله تشبهني كثير !
عندي صوره بعمرها كأننا توام !
نجوى : بس انت اطول منها !
نزل راسه وهو يسمع امه تتكلم عن البنت ما يدري وش سبب هالكلام !
رفع رأسه لما تكلمت امه : والله اني هالبنت دخلت قلبي وما هي طالعه من نفسي !
علشان كذا انا اخطبها لفياض على سنة الله ورسوله !
وش قلت يا اخوي؟!
وليد تحاشى النظر لفياض وقبل ما ينطق بحرف تابعت ام فياض كلامها بانفعال : لا تعطيني جواب الحين خلي البنت تفكر راحتها تأخذ يومين اسبوع او اسبوعين براحتها !
وليد بهدوء : انا اقدر انك تبغين البنت ودخلت قلبك ..لكن هذه الامور المفروض تكون برضى الطرفين !
وناظر فياض بهدوء : المفروض بالاول تسألين ولدك عن البنت وما ينحرج قدامي !
اذا يبغاها او لا ؟
لاني ما ابغى تعيش الجازي نفس المعاناة مع زوج ما يبغاها !
وانا قلت لك من قبل يكون الموضوع عن اقتناع وحب ورضا !
ام فياض : بس فياض موكلني اذا شفت بنت وعجبتني اخطبها مباشره ..والا انا غلطانه يا فياض !
ناظر امه من هالموقف المحرج إلي وضعته فيه ..بنظره البنت مب ذاك السوء لكن ما يحبذ يتزوج وحده متزوجه قبله ..لكن لهفة امه على هذا الامر خلاه ينطق وهو متأكد انه الجازي رح ترفض : وامي صادقه يا خالي بس عندي شرط ما تجبر البنت على شيء ما تبغاه !
واذا رفضت والله ما ازعل بالعكس هذه حريه شخصية وكل انسان حر باختياره ..تعطي البنت خبر بالخطوبه بدون اي ضغوطات !
وليد عقد حواجبه بتعقيد حاليا الجازي ما ينفع يأخذ منها راي او قرار لانها تتصرف بدون وعي ..ومتاكد رح ترفض فياض بدون تفكير وهذا إلي ما يبغاه ..رد بنبره هاديه : يصير خير !،
ام فياض بابتسامة تبغى تمدح الجازي حتى ولدها مايتراجع : عسى ربي يكتب الخير!
ما شاء الله صوتها هادي يا دوب تقدر تسمعه من النعومة...خجوله
فتح فياض عيونه باستنكار بداخله الجازي صوتها هادي وأقرب للهمس !
الجازي خجوله !
بلاك يمه ما شفتيها وهي تكلمني شوي وتمسح فيني البلاط !.
ناظر خالته نجوى إلي ابتسمت بغمزه وكأنها تقول له طنش !
ام فياض بإعجاب : وإلي يعجبني فيها سنعه ما شاء الله يدها بيد امها ما هي من الي هالجيل إلي شغل طلعات وانترنت ويرفعون الضغط
نجوى قاطعتها : هذا هو إلي طيرك !
تحبين كل شيء مرتب ومنظم و
ام فياض بابتسامة : انا طبعي كذا احب النظافه والسناعه اذا شفت مكان مكركب امرض ما أطيق !
وان شاء الله الجازي رح تكون الكنه إل يتمناها قلبي !،
مط شفته بسخريه من كلام امه الظاهر انها رح تأكل مقلب حلو وتنصعق لماتواجه الحقيقة !
****
**
**
ناظرت ياسمين الحين ارتحت لما وكلت محامية ضد هالشركه المعفنة !
يحسب اني هبلة يطردني بكل سهوله !
ايام السكوت ولت ورح اوقف بوجه الكل أدافع عن حقوقي! اول حقوقي مريم ووظيفتي بالشركة !
ياسمين رفعت حاجب وتركت الاوراق إلي بيدها : أشوفك مندفعة اليوم ..ما كان حالك كذا كنت مع الاموات !
زفرت الجازي: ما ادري اليوم لما جلست مع المحامية اعطتني دافع ما اسكت عن حقي وليه حنا النساء دوم بالجانب الضعيف حقوقنا مهضومه وحنا منخرسات !
انا سنين عايشه بعذاب وهو مرتاح !
ليه !
رح اطلع المر بحلقه واخليه يذوق بطعم الحرمان عشان يحس بشعوري طول هالسنين !
ناظرت عيونها إلي بدات تلمع بالدموع: والدليل على قوتك بدا مسلسل هالدموع !-
هزت راسها بالنفي :الدموع شيء ماهو بيدنا ما اقدر اتحكم فيه !
ياسمين رجعت تطالع بالاوراق : اسمعيني زين
ترى اغلب المحاميين نصابين كل همهم يشفطون قد ما يقدرون من فلوسك !
رفعت ياسمين راسها بجديه : ترى سالفة الخطف انسيها رح توقعين بنفسك بمتاهات ومشاكل ما رح تكوني قدها !
الجازي باصرار: الا قدها !
ابغى يذوق المرار وما في طريقه غيركذا !-
ياسمين ناظرتها بجديه : تزوجي هذا إلي يقهره رح ينجلط اذا شافك متزوجه وعندك عيال وعايشه مبسوطه !
الجازي مطت شفتها بسخرية: إلي يسمعك يقول كان ذايب بهواي! تراه ما صدق تيجي هالفرصة ويخلص مني !
ياسمين بمقاطعه : حتى لو ما حبك !
صدقيني رح ينقهر !
الجازي بيأس: ومين اتزوج ارمل والا مطلق والا شايب حتى تكمل الشماته !
ياسمين انت مطلعه على الوضع وعارفه البير (البئر ) وغطاه ...خليني اسكت !
ياسمين تغير مجرى الحديث : طيب ليه ما رحت للمدير وتفاهمتي معه ...وخبرتيه ان هالموظف اقصد ولد عمتك متضدد لك بدل ما تدفعي للمحامية والله اعلم اذا كانت صادقه او لا !
الجازي برفض: اقولك صديق المدير ما رح يصدقني ويكذب صديقه !
خلي المركب يسيرمثل ما ابغى !
متى ينتهي دوامك
قاطعها رنين الجوال ردت بهدوء : هلا يبه ...انا عند ياسمين ...ما عندي دوام تركت الشغل ....سالفه طويله اقولها بعدين ...يبه ياسمين اليوم عازميتني على الغداء !
فتحت ياسمين عيونها من كذب الجازي !
الجازي تكمل المكالمه : ان شاء الله....سلامتك !
قفلت الخط وناظرت ياسمين إلي تخزها : لا تخافي الاكل على حسابي ! قلت كذاحتى انفذ خطتي اليوم !
ياسمين هزت راسها بأسف : مجنونه !
**
**
**
نزل مع صديقه باحراج : والله ما له داعي تكلف على نفسك!
جواد بابتسامة:هذاواجبك ...والله اني مقصر بحقك!
جالسه على باب البيت تراقب الوضع بدقة حتى تغتنم الفرصه وتنفذها بسرعه!
توهقت لما شافت جواد ينزل من سيارته ومعه رجال !
عضت على شفتها يا كرهها له !
بلعت ريقها بخوف وهي تسمع هالصوت : ما شاء الله هذا بيتكم !
هذا وش جابه مع جواد!،
معقول يقرب له من جهة الاب ؟
ما تستبعد لانهم الاثنين يسري بدمهم الخبث!
جواد ناظر العجوز المغبره بلامبالاه :يا خاله لا تجلسين على باب بيتنا كذا
فياض رق قلبه لهذه ا العجوز ناظر جواد : اقول ادخل افتح لي درب !-هز راسه جواد ودخل !،
اقترب فوق راسها وطلع بوكه :-يا خاله كم محتاجة !
وش قصتك وانا اساعدك !
الجازي مطت شفتها بسخريه وبنفسها « حنون يؤبر البي».غيرت صوتها وكأنها عجوز غابره من مرور السنين : فلوس الدنيا ما حلت مشاكلي !
فياض باصرار:قولي وانا اساعدك!-
الجازي حبت تنتقم منه على فصله لها : ما تقدر يا ولدي! فياض قاطعها : قولي وإلي اقدر عليه ابشري فيه !
الجازي بتمثيل متقن : ذبحتنا الديون يا ولدي
زوجي الله ياخذه دمرنا من كثرة الديون والحين هو بالسجن !
ما عندي غير بنت ما لها غيري بعد الله !
خايفه عليها والموت حق علينا !
ابغاك تتزوجها وتحفظها
قاطعها : عمرك طويل انا مستعد اوفر لك بيت لك وابنتك وعسى ابنتك ان شاء الله ربنا يبعثلها ابن الحلال
قاطعته والحين وقت تطلع قهرها منه : قم قم يا مسود الوجه ..بس ما عندك الا تدق الصدر يالكذوب !
يا حيف على الرجال إلي انت منهم ..تستقوي على الحريم الضعيفات هذه عادتك
فتح عيونه بصدمه علامها اكلت بقشوره ؟!
رفع حاجب : وانت وش عرفك فيني ؟!
حتى تقولين هذا الكلام!
الجازي توهقت ..بعدها تكلمت: موقفك الحين اكبر دليل دقيت الصدر وثواني انسحبت !
اقول إلحق على صديقك الخايس إلي جعل ربي لا يوفقه دنيا ولا اخره !
تنهدت وهي تحس هالدعوة طلعت من قلبها !
استغرب من هالعجوز وحالها توقع انها شافت الضيم من الدنيا وجالسه تطلع ضيمها بخلق الله ...وبنبره حانيه : يا خالة اعطيني رقمك وان شاء الله تشوفين إلي يسرك
قاطعته بعصبيه هذا الناقص تعطيه رقمها : حنا مب لاقيين اللقمة حتى نجيب جوال !
والله حالة !
اقول تسهل الله يستر عليك ولا تتدخل بشيء لا يعنيك !
اعتدل بوقفته باستغراب من هالحال !
والاهم ليه جالسه هنا ؟!
هز كتوفه بلامبالاه ولف وجهه عنها لكن سرعان ما التفت لما رن جوال العجوز بنغمة حزينة وصوتها مرتفع !
الجازي توهقت بصوت الجوال ...طلعت الجوال وما عرفت تفتح الخط من القفاز !
هو وقت ياسمين تتصل فيها !
انقطع الاتصال تنهدت .. انتبهت على فياض واقف يناظرها وهو رافع حاجب مع شبح ابتسامة ساخرة : على اساس م عندك جوال!
ردت بقهر من نبرته: هذا جوال جارتنا تعطيني الجوال حتى اطمئن على ابنتي بغيابي واعطيها بالمقابل فلوس اجرة للجوال !
جواد وقف على الباب: تفضل حياك يا فياض !
وبنبرة تهديد للجازي : .لا تصدق هالمتسولات شوفها بحجم البرميل اكيد عندها ملايين!
وانت اذا شفتك على باب بيتنا رح اتصل بالشرطة .
الجازي بكره ظهر بنبرة صوتها : متى ما سجلواالشارع باسمك تعال اعترض..صدق وقح !،
فياض بهدوء : اتركها يا جواد !
جواد مط شفته بقرف ودخل مع فياض للداخل!
الجازي بحقد بعد ما قفلوا الباب: الله يأخذك !
اففففف حررررر لبست ملابس كثيرة حتى تغير حجمها وما يتعرف عليها احد من اهل امها بما انها وسبق تنكرت امامهم !
مر الوقت ما احد طلع برا من الصغار !
تخاف يتصل فيها ابوها وهي للحين ما نفذت شيء ...كيف تخطفها وبدون ما احد يعرف !
وقفت على حيلها لما فتح واحد من البزران باب البيت ..كيف تتصرف وتتحرك !
حست قلبها طار وهي تشوف مريم طالعه معه ومع عبود !
هذه ابنتها نفسها تأخذها بحضنها وتضمها بقوة !
بلعت غصتها وتوجهت خلفهم وهي متأكده رايحين للبقالة !
دخلوا البقالة وانشغلوا الصغار بالمشتريات...اقتربت من مريم ..مدت لها بحلاوة وهي تقلد صوت الجدة : خذي!
مريم بابتسامةاخذتها ...الجازي مسكت يدها بحرص وهي تشوف الصغار منشغلين : تعالي بابا جواد يبغى ياخذك للالعاب بس انت !
طار عقل مريم عند ذكر الألعاب :جدة
هزت راسها الجازي ومسكت يدها وطلعت من المكان بخفه !
وحاولت باقصى سرعه تبعد عن المكان مطنشة اسئلة مريم : وين بابا !
واخيرا وصلت للسياره إلي كانت واقفه بمكان بعيد ..دخلت السياره ونطقت : ياسمين تحركي بسرعه ء،
تحركت ياسمين وهي تناظر حولها بخوف: رح توديني بستين داهية !
الجازي تناظر للخلف بخوف تتأكد مااحد لحقها او انتبه عليها !
تنهدت براحه لما ابتعدت عن المكان ..ناظرت المخلوق الصغير إلي يناظر برعب !-
وبدات تبكي،!
الجازي بدون مقدمات حضنتها بقوة وهي تبكي مثل الصغار !
تحس نفسها بحلم ...مب مصدقه انها بحلم !
واخيرا ابنتها بآحضانها
قاطعتها ياسمين بغضب بعد ما توقفت على جانب الطريق : خلاااص صدعتوا راسي الاثنتين تبكون
الجازي ابتعدت عن مريم وهي تمسح دموع مريم ا الخائفه: ليه الدموع يا بعد عمري!
مريم وهي تبكي :ابغى بابا ابغى ماما !-
الجازي تمسح على شعرها وهي محتضنيتها : رح نروح للالعاب
مريم وهي تشاهق : بابا !
الجازي زادت باحتضانها وبنبره حانيه :باكرنروح للبابا !
الحين نروح نلعب الملاهي!
حركت ياسمين بضجر : الحين وين رح تخبي هالمصيبه!
الجازي بحيرة: ما ادري !
ياسمين بغضب: الواحد يخطط لكل شيء قبل ما ينفذ يا حماره !
الجازي : الحين نروح لبيتكم ابدل الملابس ترى احس جسمعي انصهر من الحراره !
ياسمين : بتورط يا خوفي توقعيني بمشاكل مب قدها!
الجازي بتفكير وهي محتضنه مريم وكانها خايفه تضيع منها : لو اضمن بيتنا فارغ كان اخذتها بس تعرفين الكونغرس ام فياض هناك مستوليه على الصاله من الصبح لوقت النوم وهي جالسه مع البنات
ياسمين ناظرتها بالمرايه محتضنه مريم إلي ما زالت للحين تبكي : يا اختي اذا تكرهين ولدها هي وش دخلها !
الجازي بضيق من نفسها: لا تلوميني احس نفسي اكره كل الناس ...اكره كل من حولي حتى نفسي اكرهها !
احس بحقد بداخلي على كل من حولي !
ما ادري وش بداخلي لكني يعتريني شعور الخذلان من إلي حولي !
واولهم ابوي !
ابوي إلي عجز يساعدني !
يقهرني بموقفه السلبي اتجاه الموقف !
بس شاطر يتكلم معي بحده حتى اسلم على أخته يا كرهي لاخته وعيالها ...متى يتركون بيتنا وارتاح منهم !
اففففف غثااااااا
ياسمين مطت شفتها للحال إلي وصلت لها صديقتها : ذكريني احجز لك موعد عند دكتوره نفسيه لانك بصراحه مجنونه وافكارك مثل وجهك !
ابوك ما يمشي الا بالطرق الصحيحة وما يحب الطرق الملتويه والحين كل الطرق الصحيحه مريم لابوها ويقدر جواد قانونيا يحرمك منها !
قاطعتها الجازي بشراسه : لا ما يقدر المحاميه قالت
قاطعتها ياسمين بعد ما وصلت بيتهم : قلت لك لا تصدقين المحاميه ترى اغلبهم كذابين والحين لو اكتشف ابوك
قاطعتها الجازي : ما احد له دخل انا عملت إلي عجزوا يعملونه هذه ابنتي ورجعته لي !
ابن امه يوقف بطريقي قسم بالله الا اذبحه بدم بارد!
هزت راسها باسف وهي تشوف الجازي مثل اللبوه المفترسة !
**
**
**
جالس بالمجلس باريحيه وهو يتكلم عن لقاء الجازي بمريم باستمتاع : اه وقتها حست نفسي انتصرت عليها وانا اشوفها مكسورة !
لانها ما تصلح تكون ام ابدا !
فياض عفس ملامحه : يا اخي وش غيرك والله ما اخبرك قلبك اسود وحقود لذي الدرجة ؟!
بالعكس كنت انسان
قاطعه جواد بضيق: للحين ما نسيت ابنتي المحروقة !
منظرها محفور بذاكرتي ، احس بالحقد يتولد بداخلي من سيرتها لانها هي السبب ، كله من إهمالها ..ابغى تذوق المرار إلي اعيشه بصورة ابنتي !
لا وإلي يقهرك اهلها يرقعون عنها دوم من اول ما اخذتها بجملة « بعدها صغيرة »
مط شفته فياض باستغراب من حاله : غريبه يا اخي عشت معها سنين على قولك ما هو يوم ولا يومين معقول ما حملت لها مشاعر حلوة اتجاهها !
لا تقول كنت تحب ابنة عمك ترى الرجال قلبه يتسع لاكثر من وحده !
حتى لو كنت تحب ابنة عمك بالمقدمه مستحيل يكون القلب محجوز لها وحدها !
جواد تنهد وناظره : ما اقدر اجاوبك لان قلبي الحين كله حقد عليها !
لكن زمان كنت احس بحياتي معها في اكشن في تغيير بالرغم كانت تصرفاتها ترفع الضغط لكن كانت حياتي فيها حيويه دوم تتضارب مع اخواتي ومشاكلها ما تخلص!
بعد الطلاق فقدت هالشيء !
صارت حياتي روتينيه الهدوء يغلفها !
ام عبدالله الله يحفظها هاديه مطيعة ما في بيننا مشاكل !
حتى مريم مع انها مب ابنتها لكن تهتم فيها وكأنها ابنتها !
فياض مط شفته بسخريه : والله حاله !
احد يلقى زوجه ما تصك رأسه ويقول لا !
طيب ليه ما ترجعها لذمتك حتى تصير حياتك اكشن !
جواد بتفكير : بصراحه فكرة واردة لكن ما ابغى اكسر بخاطر ام عبدالله !
وفوق هذا ما اضمن تفكيري الاجرامي واطلع كل حقدي عليها كله !
خلينا كذا ...دامها ما هي متزوجة انا مرتاح !
فياض : وش عرفك اخرها رح تتزوج
قاطعها بابتسامة خبيثة: وقتها رح اهددها اذا تزوجت رح احرمها من البنت
فياض هز راسه بصدمه: يا رجال وش فيك خبيث كذا !
تبغاها معلقة طول حياتها كذا !
وعلى أساس البنت متقبله امها !
جواد عفس ملامحه بضيق : رح تتقبلها البارحه ابوها اتصل فيني ويهدد تخيل اعطاني فرصة اسبوعين بالتمام خلالهم تتقبل مريم امها !
فياض باندماج:وش ماسك عليك ؟!
جواد بقهر :حضرته صديق إلي انا اخذت منه القرض صاحب البنك وهددني انه رح يطلب منه يقدم بي
قاطعه فياض : كفو والله ابوها لانك ما تيجي الا بالطرق الملتويه!
جواد بضيق : اسكت افضل لك والله لولا عيالي ما فرقت معي ادخل السجن واحرق قلبها !،
بس بكلا الحالتين ما رح استفيد لاني رح ادخل السجن والبنت أكيد رح تاخذها امها !
اما الحين رح اطلع روحها بشوفتها !
قاطعه فياض بضجر ّ يا اخي ليه تكابر الظاهر انك ذابح حالك عليها بس تكابر !،
سكت جواد وغير السالفه : الا ما قلت لي بعدك تدور عروس !
فياض ابتسم بملامح مريحه : والله حاليا انتظر الرد من البنت إلي خطبتها ورفضتني !
جواد عقد حواجبه باستنكار : رجعت تخطب إلي رفضتك يا غبي !
انت الف وحده تتمناك ما ادري ليه رامي نفسك عليها !
وباكر اذا اخذتها تشوف نفسها عليك تقولك حفيت علشان تأخذني !
لو مكانك الحين اتصل واقول ما في نصيب !
مط شفته فياض وهو متاكد من رفض الجازي ولو فرض انه وافقت لازم يسال عن سبب الطلاق ويسال زوجها الأول عن سبب الانفصال هذه الدنيا يمكن البنت ما تتعاشر بسوء اخلاقها هو ما يعرفها حتى يحكم عليها !
عفس ملامحه من سالفة زوجها الاول نفسيا ما يبغى يتزوج وحده وسبق لها الزواج ..ردد بداخله عساها ترفض ويرتاح !
جواد باستفسار : هي بنت منو
دخل عليهم برعب : عمي مريم ضاعت !
وقف جواد على حيله : وش تقول ؟!
مسك ولد اخوه من بلوزته وشده بقوة لفوق : وين ضاعت !
مب قلت لك انتبه عليها !،
فياض فك الولد من يد جواد بقهر: ما هو كذا !
ذبحت الولد من الرعب !
نزل على مستوى الولد : وين ضاعت فهمنا الموضوع !
**
**
**
**
ياسمين بإقناع : يا بنت الحلال خبري ابوك خليه يكون على إطلاع
قاطعتها الجازي بقهر: وانت ليه جبانه كذا!
ياسمي بقهر : شوفي البنت شوي وتنجن من البكاء خايفه مننا !
الجازي بعجز : حسبي الله عليه !
جلست الجازي بعيد عن مريم حتى ما تزيد رعبها ...تحس إلي شافته كثير عليها !
تناظر مريم وهي متكورة على نفسها وتبكي برعب ...لذي الدرجه هي مرعبة !
يا كثر المواقف إلي عاشتها وحست بالعجزما تقدر تعمل شيء ! ه
هذه هي مريم قدامهاما يفصلها عنها شيء لكن بينهم حاجز كبير !
الحين تحس نفسهاانانية تقدم امومتها على حياة طفلتها !
طفلتها عايشه مع ابوها والجازي واخوانها بسعادة كانت تشوف الفرح يشع من عيونها برفقة عبود .. ما هي بحاجة لها !
عضت على شفتها تمنع الدموع من الوجع والالم إلي بداخلها !
ليه تركض خلف إلي يحبونها وهم ما يبغونها !
ليه دوم مصممه تشوف بعيونها رفضهم لها ..وتعيش بانكسار طول حياتها !
خلااااص كافي حزن ما عاد فيها طاقه !
ناظرت مريم إلي من كثر البكاء نامت ...مسكت جوالها بهدوء ...اختارت رقم أبوها ....رنة رنتين ثلاث وصلها صوته الهادي : هلا بالجازي!
ردت وهي تحس بسكين مغروس بحلقها :يبه انا اخذت مريم من أبوها بدون ما احد يدري
وليد عقد حواحبه :وش تقولين ؟!
من متى ؟!
ردت بروح خاويه-: يمكن بعد العصر
قاطعها بحده: انت وينك ؟!
ردت بنفس الروح الميتة : انا في بيت ياسمين
قفل الخط مباشره بدون اي كلمه !
ياسمين ناظرتها باستغراب: وش إلي غير رايك !
ردت وهي على وشك الانفجار من البكاء : ما رح اكون انانيه سعادتها اولى من سعادتي!
دامها بخير ومبسوطه انا رح اكون مبسوطه
قطعت كلامها لما انفجرت من البكاء ما تقدر تتحمل اكثر! ياسمين احتضنتها تواسيها : يا قلبي عليك !
صدقيني مردها تكبر وترجعلك !
ابعدت عنها الجازي وهي تمسح دموعها : خلاص طابت النفس منها !
ما ابغى شيء من الدنيا !
عسى ربي يقرب يومي وألحق اختها وارتاح من الدنيا واوجاعها !
وقفت بهدوء لبست عبايتها ولفت الشال ..توجهت لمريم حملتها بشويش ...وتوجهت للخارج لما رن جوالها تحت نظرات ياسمين المندهشه !
**
•*
**
**
رايح جاي ما هو مرتاح كيف ضاعت لو يطلع بيده كان ذبح ولد اخوه ! يردد بداخله « يا رب احفظها وردها لي سالمه ! »
الساعة السادسة لها مختفيه قريب الساعتين وما في حس ولا خبر عنها ما تركوا مكان الا بحثوا فيه !
لف منطقة سكنهم مرات كثيره سال الجيران لكن ما احد شافها !
ناظر ابوه إلي الهم اكتسى وجهه وما يتكلم !
سوسن إلي وصلت اليوم اصابها القلق على البنت وبنفس الوقت تحس بالشماته وهي تشوف قلق جواج جواد وكالعادة ما تعرف تسكت : سبحان الله يمكن حوبة الجازي حرمت البنت من امها شوف
قاطعها جواد بصرخه هزت البيت وعيونه حمر : انكتمي !
صوتك هذا اذا سمعته اذبحك تفهمين !
سوسن رفعت حاجب : والله!
قلبت الدنيا على الجازي لانها ضيعت البنات وهذا انت ضيعت البنت وما حافظت عليها ..والا بزر صغيره ادخل بقاله بدون واحد كبير واعي !
جواد وهو يصك على اسنانه: كلمة زياده اهفك بهذا !،
واشر على كأس المويه !
الله ياخذك ويآخذها !
ام جواد بغضب : جواد وش هالكلام !
لا تدع على اختك !
ابو جواد بضيق : لا اله الا الله!
بدر جلس على الارض بتعب : كأنك تبحث عن ابره بكوم قش !
الجازي جالسه وملتزمه الصمت وولدها بحضنها !
شذى بتفكير: يمكن امها اخذتها !
ناظرها جواد لسخافة هالتفكير : كيف رح تأخذها يا فالحه !
ترى هذا هو بيت ابوها قريب لو صحيح الا سمعنا من الجيران انهم اخذوها !
قاطعهم صوت الجرس ..وقف جواد على حيله متوجه للباب ...سرعان ما احتضنها لما شافها واقفه تبكي ومعها عيال بعمر 12 و 11 سنه !،
مسك العيال بقوة : وين لقيتوها!،
الولد بخوف : كانت واقفه عند بداية الشارع وتبكي لوحدها !
والله ما لنا دخل !
هز راسه ودخل بعد ما ناظر الشارع ما فيه احد فاضي
مسح على رأسها بحنية :خلص يا بابا لا تبكين !
اهم شيء رجعت له سالمه ما في اي شيء يدل انها تعرضت للاختطاف !
سألها : وين كنت !
ردت وهي تبكي : عبود تركني وراحوا !
ابغى ماما !
زاد في احتضانها وهو متأكد انها ضيعت الطريق
::
؛؛:
؛::
:؛؛
؛""
بعد ما تاكد ان البنت رجعت لابوها حرك السياره راجع
بدون اي كلمة للجازي !،
تدري سكوت ابوها خلفه بركان بكن ما عادت تفرق معها أبدا !
وقف السياره عند باب البيت و قبل ما ينزل يبغى نطق بحده : ابغى تفسير واحد لهذا التصرف !
ناظرت ابوها وكل الدنيا مقفله بوجهها: ممكن نقفل هالسيره
قاطعها وهو يضربها على وجهها بقوة : لهنا كافي خلاااص طق كبدي من تصرفاتك هذه!
لمتى يعني لمتى !
وبنهاية المطاف تسرقين البنت !
قاطعته بقهر : هذه ابنتي ما سرقتها !
رد وهو صاك على اسنانه :الجازي لا تدخلينا بمتاهات ومشاكل !
ابنتك رح ترجع لك بس تحتاجين وقت !
لكن عقلك هذا ما ادري كيف يفكر !
وقسم بالله اذا شفت رجلك عتبت بيت جدك ما يحصل خير !
رح نطوي الماضي وتفتحين صفحة جديده غصب عنك !
ورح تتغيرين غصب عنك !
واول التغيير خطوبتك !
ترى ولد عمتك خطبك وانا ما عندي اعتراض عليه
قاطعته بمراره : تبغى تعيد نفس السيناريو وتزوجني لشخص ما يبغاني!
قاطعها بهدوء: لو ما بغاك كان ما خطبك !
استخيري واعطيني الجواب !
ردت باختناق: يبه قلت لك ما ابغى اتزوج
قاطعها بعصبية : وبعدين !
خذيها على بلاطة رح تتزوجين غصب عنك يعني لو رفضت ولد عمتك في واحد ثاني متقدم لك !
هدأت نبرته وتكلم بنصح : يا يبه أنا ما رح ادوم لك ...حتى ابنتك إلي ذابحه نفسك عليها اخرها تتزوج وتنشغل بزوجها وعيالها !
ليه تجلسين على هالبنت إلي ما تبغاك !
تزوجي وعسى ربي يسعدك دنيا واخره !
انا ابغى مصلحتك !
سكتت وهي تفكر بكلام عمتها نجوى عن جواد لما قال تشوف لها ارمل !
اهل امها يناظرونها انها ما رح تلقى احد يتزوجها !
فياض صديق جواد واعزب وضعه المادي مرتاح ما تنكر فرصة كبيره حتى تقهر جواد واهله !
وبنفس الوقت ما لها نفس بحياة جديده ..زفرت بضيق وبعدها ناظرت ابوها بهدوء: انا موافقه بس بشرط ابغى اجلس معه قبل كل شيء !
هز رأسه بهدوء : باكر ان شاء الله !
اشر لها تنزل من السياره ...نزلت بهدوء وعيونها اثار البكاء واضحه فيهم !،
قاطعها رنين جوالها مالها خلق ترد اكيد انها ياسمين ابغى تطمئن على الاوضاع !
دخلت للداخل بدون ما تنتبه للشخص إلي واقف عند باب المجلس ورافع حاجب وهو يسمع نفس النغمة إلي كانت بجوال العجوز!
وش هالصدفة !
استغرب ملامحها الباكيه وحتى خاله لما تركه وطلع كان باين عليه انه في مصيبه !
رفع حاجب باستغراب وهو يشوف ملامح خاله الغاضبه !
الله اعلم وش مهببة هالبنت !
خاله ثقته زايده مهما كان ما يصير البنت من صباح ربنا دايره مع صديقتها لا سائل ولا مسؤول !
**
**
**
**
**
**
في اليوم الثاني فتحت عيونها على صوت امها المستنكر: قومي الساعة 3 وانت للحين نايمة !
تحسست رقبتها بألم صلت الفجر وبعدها دخلت بالنوم بعد ما شربت حبوب منومه !
نهضت نفسها بكسل للحين ما صلت الظهر !
حنين وهي تفتح النوافذ :قومي لحقي الصلاة وانزلي للاكل !
تحسست حلقها الظاهر انها اصابتها انفلونزا !
حنين ناظرتها بانتقاد : يا الجازي ما يصير عمتك كم لها عندنا ولا جلست معها !
الله يسعدك انزلي تحت
الجازي بهمس : ان شاء االله !
حنين طلب منها وليد ما تفتح معها موضوع خطوبة فياض !
بداخلها تتمنى يتم الموضوع وتفرح الدنيا للجازي من جديد !
بعد ما صلت نزلت للصاله بخطوات هاديه شافت عمتها ام فياض وابنتها مع امها جالسات ...
ما لها نفس تفتح حلقها بحرف واحد بعد ما خسرت وانتصر عليها جواد:السلام عليكم
ام فياض ناظرتها بتأمل دائما شاحبة وذبلانه لازم ترجع البنت لطبيعتها : هلا والله هلا بالزين كله !
سلمت بهدوء وجلست بصمت وهي تناظر عمتها وهي تسالها عن حالها : كيفك يا ابنتي ؟! وينك ما نشوفك !
ناظرت عمتها وهي منكمشه تحس جسمها بردان : كنت مشغوله !
واكتفت بهذه الاجابه !
ليان ناظرت الجازي حستها متكبره عكس اخواتها يدخلون القلب مباشره !
ام فياض بحرص : تعبانه !
هزت راسها بالنفي ... وبعدها وقفت وهي عافسه ملامحها من البرد !
توجهت للمطبخ سحبت كرسي وجلست بتعب ....تحس جسمها مرهق !
وضعت كفها على جبينها تحس حرارتها مرتفعه !
دخلت حنين عليها : تعبانه !
الجازي وهي عابسه ملامحها : تعب بسيط !
حنين تحط لها الاكل : لازم تأكلين حتى تتحسنين !
اكلت بدون نفس وبعدها اخذت الدواء لعلها تتحسن !
وبعدها قررت ترجع تنام لعل جسدها يرتاح!
وقفها صوت ام فياض: تعالي يا ابنتي اجلسي !
كتمت ضيقها من هالعمة إلي ناشبة لها !
ردت بهدوء : ابغى اصلي العصر !
وبعدها تركت المكان وغادرت !
حنين تفشلت من برود الجازي مع ام فياض !
ليان رفعت حاجب ورجعت تطقطق بالجوال ما عجبها الموضوع كله وكيف اخوها يرتبط بانسانه متكبره وبارده لهذا الحد !
**
**
**
**
جالس مع خاله وهو رافع حاجب : اليوم وصلنا بلاغ واحد من الموظفين اشتكى علينا !
وليد باهتمام : خير ان شاء الله !
فياض اخفى غيضه : أبدا سلامتك بس الجازي رافعه قضيه لاني فصلتها من الشركه !
وليد بتعجب : انت فصلتها ؟!
ماقالت انها انفصلت !
وش السبب ؟!
فياض بتحفظ : ملفها اصلا فيه انذارين ..وحضرتها ضيعت اوراق مهمه للشركه فحصلت على انذار وكذا استحقت الفصل !
بس شكلها ما عجبتها السالفة او حاسه انها انظلمت بهذا القرار !
وليدعقد حواجبه بضيق من الجازي تتصرف بدون علمه وهو اخر من يعلم !
ما يدري متى يهجد جنونها هذا !
زفر يضيق وبعدها نطق : حقك علينا يا فياض و اعتبر الشكوى ملغيه
فياض مط شفته بلامبالاه : خليها يا خالي اشوف وش رح يطلع لها !
وليد باحراج من تصرف الجازي : قلت لك اعتبر الشكوى ملغيه !
وبتردد: ءءء بالنسبة للخطوبة الجازي تبغى تجلس معك
قاطعه بتأييد : وانا بغيت اجلس معها وكنت رح اطلب منك اذا وصلتني الموافقه !
وليد : خلاص الحين اشوفها وتنزل هنا اذا ما عندك اشغال !
فياض بهدوء : ما عندي شيء يا خالي ..انا انتظر !
وقف وليد بهدوء : على خير ان شاء الله !
توجه لغرفة الجازي وهو متضايق من حالها عازله نفسها بذي الغرفة !
دخل الغرفة بعد ما استأذن ..ناظرها وهي مستلقيه على السرير باسترخاء ...نهضت نفسها لما دخل ابوها !
وليد ناظرها بعتب بدون اي كلمه !
الجازي ترجع خصله من شعرها خلف اذنها بذبول : هلا يبه!
وليد اجل كلام كثير ما هو وقته الحين ...نطق بهدوء : جهزي نفسك علشان تجلسين مع فياض !
عقدت حواجبها باستغراب وكأنها ما هي بوعيها : اجلس مع فياض ؟!
ليه ؟!
قاطعها وليد وهو صاك على اسنانه : الجازي !
لا تستهبلين !
نسيتي ؟!
فتحت عيونها بتذكر : اها!
الحين
وليد تنهد ما يحب يقسى عليها : يا ابوي وش فيك ؟!
انا طالع من عند الرجال وهو جالس ينتظر فيك ..تبغين تفشليني !
هزت راسها بالرفض : لا لا الحين انزل !
تنهد براحة توقع انها تعاند لانها متقلبه وما عاد يفهمها هالايام !
غمضت عيونها للحظات بعد خروج ابوها ...ما عادت تفرق معها !
ياااااه البارحة رجعت لها المحاميه معنويتها وحماسها بكل شيء ..لكن سرعان ما دمرت مريم كل شيء كل شيء !
اوجعها لحد النخاع رفضها لها !،
وقفت بهدوء لبست العباية ..لفت الشال وهي تناظر نفسها بالمرايه ...متاكده رح يرفضها اذا شافها !
وهو عز الطلب !،
حمدت ربها انه عمتها ام فياض وامها وفرح طلعوا لزيارة نجوى !
والا يمكن ينشبون لها الحين !
خرجت بخطوات هاديه باتجاه المجلس !
وقفت وبدأ قلبها ينبض بقوة من الموقف !
طرقت الباب بخفه !
وليد ابتسم لها : تعالي يا جازي !
دخلت وهي تحس الاكسجين خلص من الغرفة !
ردت السلام بصوت منخفض وجلست بجهة اليمين وفياض بصدر المجلس !
فياض رد السلام بهدوء وهو يسألها عن حالها !
ردت بنفس الهدوء :تمام !
وليد وقف : خذوا وقتكم !
تركهم وغادر المكان !
عم الصمت بالمكان للحظات ...قطع الصمت صوت فياض : سمعت انك تبغين تجلسين معي ؟!
تفضلي اسمعك !
رفعت راسها بدون ما تناظره ..وتكلمت بهدوء عكس قلبها إلي يخفق بقوة : أنا حبيت اجلس معك واكون معك صريحه بما اننا ما زلنا على البر !
تكلم بتأييد : صحيح !
تابعت كلامها بهدوء وقلبها من الداخل ينزف : انا مريت بتجربه فاشله وكان احد اسباب فشلها انه العريس كان مجبور علي وانا ما ابغى اكرر نفس الغلط !
انا متأكده يمكن عمتي نجوى احرجتك او
قاطعها : قالوا لك حرمة انغصب على الزواج !
ردت بتذكير: بس انا سمعتك ما تبغى فتاة سبق لها الزواج وهذا حقك ما احد يعترض عليه !
وانا سبق لي الزواج
قاطعها : ادري !،
وانا طلبتك من ابوك وانا مقتنع بالسالفة وما احد ضغط علي !
تابعت كلامها : انا بغيت اخبرك بامور حتى تكون مطلع عليها ..حتى لا تقول خدعتوني وما احد خبرني!
انا تزوجت وزواجي دام حوالي ثلاث سنوات !
وكان نهايته الطلاق !
اكبر الاسباب العريس كان مجبور واضيف ما في تفاهم بيننا !
انا ما أقول اني انظلمت او كنت مسكينه بالعكس يمكن في كثير من الاحيان يكون الغلط علي !
وهو بعد ما قصر فيني !
واحب اوضح لك ترى انا عندي مشاكل بالانجاب يعني مب سهوله حتى أنجب عيال..وانت بعدك باول الطريق واكيد تبغى عيال !،
رفع حاجب باستفسار: يعني ما انجبت من زوجك الاول ؟!،
ردت بغصة : عندي بنت والبنت عايشه عند ابوها !
هز راسه بتفهم : انت مجبورة على هذا الزواج!
زفرت بضيق وبعدها نطقت : بصراحه أنا مب مجبوره عليك ..لكن ابوي جابرني على الزواج يعني ما في مفر
قاطعها: طبعا انا أفضل فرصه لك !
رفعت حاجب من غروره بنفسه على وش شايف حاله !
ردت بقلب ميت : ما عادت تفرق بالنسبه لي !
كل إلي بغيته اوضح لك سواء انت او خاطب ثاني وضعي ويكون على بينه !
سكت للحظات وهو يفكر بكلامها ...مطلقه ..ومشاكل بالحمل ...وعندها طفله ....مواصفاتها بوادي ومواصفات إلي يبغاها بوادي !
تكلم وهو يناظرها ما ناظرته من اول ما دخلت وكانها جالسه تكلم نفسها : شوفي يا جازي !
انا ما كنت اعرف انه عندك بنت !
احسك تبغين اعرف حتى اهون عن خطبتك وتقولين هو رفض وانت مالك علاقه !
لكن اقولك انا موافق على كل شيء وما
عندي مشكلة !
باكر نعمل الفحوصات ونجهز كل شيء وعسى ربي يكتب لنا الخير ....انا استخرت وارتحت للموضوع !
سالها : استخرتي !
هزت راسها بالرفض : لا !
طيب الحين انت موافقه والا لا !
ردت ببرود: موافقه !
تضايق من برودها وكأنه ذابح نفسه حتى يأخذها وهي متنازله ووافقت عليه !
وقفت بهدوء : عن اذنك !
استاذنت وطلعت وهو يفكر غريبه ليه البنت مع أبوها !
ما يدري هل قراره صحيح او لا !
ابتسم مجامله لوليد إلي دخل وعلامات الراحه على ملامحه !
**
**
**
**
واقفه مع امها وام فياض ونجوى إلي الفرح يشع من عيونهم !
حسسوها وكأنها فعلا عروس !
لو كانت بوضع غير وضعها كان فرحتها ورد فعلها غير !
اقترب فياض منهم بملامح مريحه ورد السلام !
الجازي ما ناظرته ولا تبغى تناظره ما لها نفس تشوف احد !
نجوى بابتسامة : هلا بالمعرس !
الجازي ناظرت عمتها نجوى وفرحتها ...مطت شفتها بسخريه ولفت للجهة الثانيه !
ما انتبهت للي واقف وانسحر بجمال عيونها بالنقاب !،
اول مره يدقق كذا بعيونها بالنقاب !
تكلم بابتسامه : الله يحييك !
ام فياض : لما تطلع النتائج مباشرة رح نتوجه للسوق ونجهز لامور الحفله ما بقى الا يومين !
فياض : ان شاء الله ! اقول بدل الوقفه هنا خلينا نجلس بالانتظار افضل !
حنين بتأييد :: وانا اقول كذا !،
توجهوا لصالة الانتظار والجازي تمشي بالمؤخرة بملل من هالاجراءات !
التفت عليها وهي تمشي بشويش وعقلها سارح !،
كان يفكر يسال عن طليقها ويعرف عن طريقه سبب الطلاق لكن بما انها صارحته ببعض الامور و خالته نجوى اكدت له زين اخلاقها ..كنسل السالفة حسها صعبه يسال عن ابنة خاله !
جلسوا بصاله الانتظار بعد وقت من السوالف والضحك تقدم وليد بابتسامة : الف مبارك يا فياض !،
وقف فياض وسلم على خاله بابتسامه امه وخالته حسسوه فعلا انه عريس !
ام فياض تحضن الجازي : مبرووووك يا قلبي!
الجازي ببرود : الله يبارك فيك،!
ما فاته برودها مع امه وحتى مع اهلها منزويه وكأنها مجبروه على هذا الزواج !
حتى امها وابوها ما باركوا لهاردت بنفس البرود!
ام فياض : الحين طالعين للسوق!
وليد بابتسامة : هذه الحين وظيفة العريس اناما لي خلق لذي السوالف !
استأذن وليد وغادر المكان ..والجازي تناظر زول ابوها تتمنى ترجع معه ..لو يطلع بيدها كان قالت لهم اشتروا إلي تبغون بدوني
تنهدت و استسلمت للأمر الواقع !
بالسوق تركهم فياض يأخذون راحتهم وبعد ما ينتهون يتصلون عليه !،
بعد مرور ساعات حرك فياض السياره بعد ما كملوا وبداخله نار مشتعله وهويشوف عيونها مكشوفه وجزء من خدودها طالع !
خليه بالاول يملك عليها وبعدين يصير خير !-
**
**
**
يوم الملكة قرروا يكون عقد القران بالمحكمة والحفلة بالليل للرجال وللنساء !
تمت اجراءات عقد القران بالمحكمة ....تقدم وليد بفرح وحضن الجازي : مبروك يا قلبي !
عسى تكون فاتحة خير لك !
الجازي بمشاعر للحين ميته : آمين !
وليد ناظر فياض : سلم على زوجتك !
هز رأسه بثقل ومد يده للجازي ؛ مبارك
مدت يدها بتردد ..سلمت وهي تحس بالحرج يدها بيد فياض !
فياض ما ترك يدها وسحبها بالقرب منها حتى توقف : انا الجازي راجعين
قاطعته ام فياض وهي تسحب يد الجازي : اترك البنت الحين عندنا شغل ...لازم الحين نروح للصالون حتى تضبطها ما بقى وقت !
ناظرت الجازي عمتها كيف الفرح يشع من عيونها ...واصرت تعمل حفلة كبيره للخطوبه حتىكل الناس تشوف خطيبة ولدها
حست نفسها تبغى تبكي وهي تتذكر خطوبتها الاولى البائسة !
معقول تقدر تتجاوز أحزانها وذكرياتها الحزينة وتعيش حياة جديده !
**
**
*
يتكلم بالجوال باعتذار : والله كان ودي اكون شاهد على عقد زواجك بس تعرف خلص شحن جوالي وقبل شي رديت البيت!لا تخاف دقائق واجهز نفسي لزواج احلى صديق بالعالم !
فياض بابتسامه: انتظرك لا تتأخر !
قفل الخط وبسرعه جهز نفسه وقبل خروجه ناظر الجازي بتحريص : انتبهي على مريم وعبود !
حمل نفسه وخرج بعجله لحفلة الخطوبة
عقد حواجبه وهو يقترب ويشوف وليد زوج حنين هنا !
حتى سالم !
معقول لهم معرفة بفياض !
هز كتوفه بلامبالاه وش عليه منهم !
تقدم من فياض يبارك له بفرح : مبرووك !
فياض بنفس الابتسامه الله يبارك فيك !
جواد وهو يناظر الحضور: وين ابوك خليني ابارك له !
تقدم جواد وبارك لابو فياض و بعدها سأل باستغراب : انت مين نسيبك ؟!
فياض : ذاك نسيبي خالي وليد !
فتح عيونه باستنكار:: خالك ؟!!!
**
**
انتهى البارت ..دمتم بخير
رواية احكي غياباً مزق الوجدان~للكاتبة ضاقت انفاسي الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم BlackButterfly002
بارت 27 والأخير من الجزء الاول
يتكلم بالجوال باعتذار : والله كان ودي اكون شاهد على عقد زواجك بس تعرف خلص شحن جوالي وقبل شي رديت البيت!لا تخاف دقائق واجهز نفسي لحفلة خطوبة احلى صديق بالعالم !
فياض بابتسامه: انتظرك لا تتأخر !
قفل الخط وبسرعه جهز نفسه وقبل خروجه ناظر الجازي بتحريص : انتبهي على مريم وعبود !
حمل نفسه وخرج بعجله لحفلة الخطوبة
عقد حواجبه وهو يقترب ويشوف وليد زوج حنين هنا !
حتى سالم !
معقول لهم معرفة بفياض !
هز كتوفه بلامبالاه وش عليه منهم !
تقدم من فياض يبارك له بفرح : مباااارك !
جعله فاتحة خير عليك
فياض بنفس الابتسامه : الله يبارك فيك !
جواد وهو يناظر الحضور: وين ابوك خليني ابارك له !
تقدم جواد وبارك لابو فياض و بعدها سأل باستغراب : انت مين نسيبك ؟!
فياض : ذاك نسيبي خالي وليد !
فتح عيونه باستنكار:: خالك ؟!!!
فياض بابتسامة عريضه : وش فيك مستغرب !
اكيد تعرفه بما انكم بنفس المنطقه ساكنين !
جواد عقد حواجبه ...حنين ما بقى عندها الا بنت وحده إلي هي اصغر وحده ...قالوا انها مخطوبة لولد عمتها ..معقول كانوا يقصدون فياض !
مط شفته ما عجبه فياض يتزوج فرح !
صديقه يستحق الافضل يتزوج ما هو من بنات وليد إلي دائما يرقع لهم !
فياض عقد حواجبه : وش فيك ساكت !
جواد بهدوء : ولا شيء !
عقد حواجبه باستغراب وهو يشوف ابوه وجده وعمه دخلوا القاعه !
ما يذكر انه في علاقة بين فياض واهله !
هز راسه بالخفيف لما تذكر انها العروس إبنة حنين اكيد رح يحضرون حتى ما تزعل حنينووووو !
للحظه يفكر بحال الجازي بعد تزوجوا كل اخواتها ما بقى الا هي !
ردد بشماته وهو يتذكر ابنته جعلها لهذا الحال واردى !
استغرب من نظرات أبوه وجده له يناظرونه باستغراب !
حتى وليد نافش ريشه بزياده وخاصة وهو يناظره !،
غريب وضعهم وش فيهم كذا !
**
**
**
حنين طايره من الفرحه بخطوبة الجازي ..اصرت على امها انه زوجات اخوانها حتى يشوفون وش اخذت الجازي !
ام جواد رفعت حاجب : يعني عمتي اصرت نحضر وهي ما حضرت !
ميس : انت تعرفين جدتي ما لها حيل لهذه السوالف !
ام جواد وهي تحط يدها تحت خدها : بصراحه ما توقعت تتزوج اعزب !
ام احمد وهي تقرص بعيونها : لا يغرك ما تدرين وش فيه عيوب !
لا تنسين انهم ملكوا بالمحكمه وما حدا عرف بالموضوع كتموا على السالفه !
واليوم بس انعزمنا،!
اكيد في سر مخفينه عننا حتى ما نتشمت فيهم !
ميس تناظر الجازي وفرحانه لها : ما شاء الله طالعه مثل القمر الجازي!
ام جواد هزت راسها : صادقه زايد حلاها بس عيبها قصيره!
ام احمد : ما هو عيب القصر ..تلاقي خطيبها الحين قصير ودب يعني مناسب لها !
شوفوا ام العريس فرحانه بشكل مبالغ فيه !
ميس بابتسامه: ما تلاحظون انها الجازي تشبه عمتها هذه كثير !
ام جواد : صحيح اصلا تحسين الجازي تشبه عماتها كثير يعني ما اخذت من اخوالها!
ميس بلقافه : جواد وش رد فعله عن خطوبتها !
ام احمد مطت شفتها ؛ عنده القمر وش يبغى بالنجوم !
ام جواد هزت كتوفها: ما ادري عنه وش رد فعله لكن على الاغلب ما عنده علم !
وانا ما حبيت اسأله وهو اصلا كان طالع ومستعجل !،
اعلنوا دخول العريس ...ام جواد تنتظر الفرصه حتى تشوف هالعريس !
بهتت ملامحها وهي تشوف فياض بمرافقة وليد !
**
**
**
حنين اقتربت من الجازي وبرجاء : ابتسمي يا الجازي!
ترى اهلي هنا ما ابغى يشوفون هالكشره ويقولون للحين عايشه على ذكرى جواد !
ناظرت امها باستنكار من هالكلام !
حنين برجاء : ابتسمي
ام فياض بصوت منخفض : الحين يدخل العريس !
فكي هالكشره !
ناظرتها الجازي بروح ميته يطلبون منها تبتسم ...ما يدرون لو ابتسمت رح تنقلب لمناحة !
تحس نفسها بعالم اخر بحاجة تنعزل عن كل من حولها حتى تستطيع تستوعب الأحداث !
تحس نفسها بحلم ورح تستيقظ منه !
معقول هي بحلم الان !
نجوى همست بإذنها : فياض رح يدخل الحين !
ناظرتها برفض : عمتي وين يدخل !
انا
والقت نظره على لبسها فستان باللون البنفسجي بدون اكمام طويل
قاطعتها ام فياض بإصرار: رح يدخل الحين !
ما تركوا لها مجال لما شافته داخل مع ابوها ..صرفت نظرها ما تبغى تناظره وتدخل بتجربة حب فاشله مثل ما صار مع جواد !
اعطته قلبها وصدقته وبالاخير طلع كله تمثيل !
ما تثق بجنس الرجال لانهم كذابين ما عندهم مشاعر ..يدوسون على قلب المرأه بكل قساوة !
سلم عليها وليد والفرح باين بعيونه: مبارك يا جازي !
عسى ربي يكتب كل ايامك سعاده !
ناظرت ابوها وبدأت عيونها تلمع بالدموع !
سحبته ام فياض من كتفه : اتركها الحين اذا بكت وش يسكتها !
ابتسم وليد بارك لفياض وبعدها غادر القاعه لما رن جواله !
تقدم فياض سلمت عليه امه بحراره وهي تبكي من الفرحه واخيرا ابنها البكر تمت خطوبته !
بادل امه بنفس السلام الحار وهو يبتسم بفرح لفرحها !
نجوى ابعدت ام فياض :، خليه يشوف عروسته !
فكينا من مناحتك الحين !
تقدم من الجازي وهو يناظرها بتأمل وبداخله يردد صدق طليقها ما عنده نظر يوم فرط بهذا الحلا!
فيها جاذبيه غير طبيعه ...سلم عليها والابتسامه شاقه الحلق...وما كلفت نفسها تناظره !
ما ترك يدها وشد عليها بقوة حتى تناظره !
اوجعتها يدها ناظرت امها بقهر إلي اشرت لها تبتسم !
كتمت ضيقها هي وين وامها وين !
**
**
**
ام جواد تضايقت وهي تشوف العريس كيف مبسوط على الاخير ..مطت شفتها : شوفي كيف من اول ما دخل ما ترك يدها ..يمكن خايف انها تضيع!
ام احمد بغيره: إلي يشوف فرحته يقول متزوج وحده عمرها 18 عزباء !
ام جواد طق كبدها وهي تشوفه يهمس بإذنها : هذا وش يقول لها !
ميس مطت شفتها منهن : عروسته اكيد يبغى يقولها كلام ما احد يسمعه !
ام احمد :يا اختي احس الجازي ما هي مبسوطه !
ام جواد بتآكيد : وانا اقول كذا !
ميس: اكيد مستحيه !
ام جواد عفست ملامحها : ما ظنيت الجازي تستحي !
بس ما توقعت تتزوج واحد كذا !
اصلا كيف وافق عليها !
يمكن ابوها جبره عليها!
ميس مطت شفتها : وين حنا حتى يغصبونه !
شوفيه كيف شوي يأكلها بنظراته ..ما الومه ما شاء الله نعومه كثير وكأنها لعبة !
ام احمد بدون نفس : مكياج والا هي عادية
ام جواد بمصداقية : ملامحها حلوة !
خلينا بحنينوووووو انا حاسه انها جالسه تغايضني ...لما تناظر جهتي تبتسم ذيك الابتسامة الخبيثة !
ام احمد : اتركيها عنك هالمريضه ما صجقت واحد يناظر بوجه ابنتها بعد سنين من الطلاق !
**
**
اجواء الفرح من حولها تخنقها ...وإلي خانقها بزياده هذا إلي ماسك يدها بقوة !
همست بقهر من تلصقه :ما رح اهرب اترك يدي !
سكت للحظات قبل ما يتكلم بعدما سمع همسها ما عجبه طريقتها بالكلام معه ومع ذلك شد على يدها بأقوى واقترب يهمس لها: اخاف تضيعين ومن وين القى قمر مثلك !
حست بنبرته سخريه ..لولا الشامتين كان قلبت القاعه فوق راسه ..تطلع كل حرة قلبها فيه ...لكن مضطره تسايره وبنبره هاديه : يدي اوجعتني
ترك يدها قبل ما تكمل ..وناظر اخته ليان وهي تبتسم له !
ابتسم لها وانشغل مع خالته بالكلام ...بدون ما يحتك بالجليد إلي جنبه !
ونظراته كل شوي عليها !
***
***
**
جالس يلاعب بمريم ويبتسم معها رفع حاجب لما تكلمت امه : انا اقول يمكن هالعريس فيه بلاء والا كان ما خطبها !
يعني هالعريس والرزه يخطب ابنة حنين !
والله ما هي داخله راسي !
ناظر امه : يمه تدرين انه العريس صديقي فياض ما فيه لا عيب ولا شيء!
ام جواد بتحليل : يمكن ابوها غصبه عليها واحرجه!
جواد ببراءة: تدرين انه خطبها مرتين اول مره خطبها ورفضته ورجع خطبها مره ثانيه الظاهر انه عشقانها لحد الثماله!
ام جواد استغربت برود جواد وهو يتكلم ومع ذلك استغربت كيف الجازي ترفض فياض بانفعال نطقت : تدلل حضرتها بعد !
فوق ما هي مطلقه وهو أعزب وتدلل !
والله هذه اخرتها !
عقد حواجبه باستنكار : مين المطلقة !
ام جواد حست انه جواد فاهم السالفة غلط ...وحتى انها استغربت لما وصلها خبر انه حضر الخطوبه ...الحين تأكدت انه ما عنده علم وبتردد نطقت : ترى صاحبك ملك على الجازي !
فتح عيونها بقهر و غضب وعدم تصديق : الحين فياض خطب الجازي!
يحس اصابه دوار من الصدمه ...وهو الغبي بكل غباء رايح يبارك له !
الحين فهم سبب نظرات ابوه وجده !
والحين فهم ليه وليد نافخ ريشه !
ياه من الغباء إلي مستفحل بعقله !
ضرب على راسه بقهر طول الوقت يتكلم عن الجازي قدامه !
معقول يعرف انها طليقته !
لا لا مستحيل ما يتوقع فياض يعرف !
لكن على جثته اذا تم الزواج !
حمل نفسه وخرج مطنش نداء امه وكلامها وهي توصف كيف بالحفلة ملتصق فيها وطاير فيها !
ضرب الارض بقوة وهو يردد : والله ما يتم هالزواج !
ام جواد ناظرت نغم ؛ يا خوف قلبي يعمل مشاكل !
تراه لما يعصب ما يعرف امه من ابوه
*
****
•*
**
فياض ناظر ابوه وهو معصب ويكلمه بحده : انت مجنون !
عقلك ضارب تخطب وحده متزوجه قبلك !
وش ينقصك ها ؟!
وش جابرك تتزوج وحده يمكن للحين بعدها تحب زوجها القديم !
فياض بهدوء،: بس انا خبرتك قبل الملكة وانت وافقت على طول !
ابو فياض : وافقت على نسب وليد وانت تعرف مكانة وليد عندي بس بنفس الوقت تتزوج بنت بذي المواصفات ما اقبل ابدا !
ام فياض بضيق : يعني بعد ما ملكنا جاي تقول كذا !
سكت ابو فياض والضيق باين عليه !
فياض نهض اخذ نفس وتكلم بنبره هاديه : اقدر زعلك يبه وادري انك تبغى لي الافضل ..بس الجازي ما يعيبها شيء ..وفوق هذا انا مستحيل اكسر قلب انسانه دوبها البارحة ملكت واسمح للطالع والنازل يتشمت فيها !
اذا مب عشانها احترام لخالي تراها من عرضي وإلي يمسها يمسني !
والاهم مثل ما ارضى يصير بأخواتي نفس الموقف ما ارضاها للبنت إلي صارت بشرع الله زوجتي !
القى اخر كلامه وطلع بهدوء بعد ما استأذن!
ام فياض برجاء: بالله عليك لا تكسر بخاطره لو شفته كيف البارحه مبسوط بالخطوبة!
مط شفته بقهر : رح امشي الموضوع عشان وليد بس !
والا والله كان لي تصرف ثاني معكم !
ابتسمت ام فياض:صدقني لو شفتها الا تحبها
ليان قاطعتها : لو تشوفها غير يصيبك بروووود من كثر ما هي بارده لا تتكلم ولا تضحك ولا شيء وكأنها تمثال
قاطعتها ام فياض بحده: حطي لسانك بحلقك وانكتمي!
مطت ليان شفتها : مليت من الجلسه بالفندق متى يجهز بيتنا !
ابو فياض والضيق للحين بوجهه : قريب ان شاء الله ! •*
••*
•*•*•
*•*
•**
ناظرت امها بضجر ما صدقت تنتهي الحفله وترتاح من مقابلة الناس والحين راجع ليه ؟!
وبنبره متوسله: يا يمه صرفيه قولي الجازي نايمه او عند صديقتها اي شيء
حنين بغضب : وبعدين معك !
تبغين تطفشين خطيبك !
ترى سكتت على تصرفاتك بالحفلة والحين لا !
دقائق تجهزين نفسك وتنزلين تحت ويا ويلك اذا نزلت بشكل مبهدل !
فهمت !
زفرت بضجر : ان شاء الله !
طلعت حنين وهي تكرر كلامها بتحذير !
ناظرت الغرفه بكسل وروح ميته ...ما لها خلق تعمل شيء !
ما تبغى تجلس مع احد ..ما تبغى تشوف احد !
هي الحياة بالغصب !
ما لها نفس بالحياة ....متى يفهمون هالشيء !
وقفت ما تدري وش تلبس بمناسبة حضور عريس الغفلة !
**
**
** جالس بالصالة يتكلم مع خاله باندماج بامور الشركات ...وبداخله مستغرب للحين ما شرفت العروس !
وبداخله يتوعد فيها ....
رفع نظره لما نزلت لابسه بنطلون جينز وبلوزه سادة باللون الاسود بأكمام طويله !
اما شعرها !
بصراحه لسانه عجز عن وصفه !
الا انه وصل لتحليل انه طليقها الاول طلقها من الخرعة لما كان يشوف شعرها !
ابتسم لكن الصراحه شعرها بالرغم من انه مثل مكنسة القش الا انه حلو !
حلو عليها معطيها جاذبيه غير!
صحيح انها قصيره بالنسبة لطوله لكن عادي بالعكس طالعه كيوت !
ملامحها ما فيها اي مساحيق للتجميل ...لعنبو ابليسها ما أجمل المكياج عليها !
لا استخسرت الحين تحط قدامه وتتزين له وكأنه ما يهمها لكن يصير خير !
وقف يسلم عليها بترحيب شافته الجازي مبالغ فيه : هلا هلا والله !
وانا اقول الدنيا نورت طلع القمر نازل هنا
سلمت ببرود وجلست على كنبة منفرده بنفس اتجاههم حتى ما يكون قبالها !
وليد مبسوط وهو يشوف اهتمام فياض فيها : تعالي يا جازي اجلسي جنب خطيبك
قاطعته الجازي بهدوء والحرج بداخلها يتضاعف : مرتاحه هنا !
وليد وقف : انا طالع عندي مشوار خذوا راحتكم !
طلع وليد والجازي على نفس الجلسه تناظر الارض والهدوء والبرود يغلفها !
تنهد وهو يحط لها اعذار وبداخله يتذكر كلامها مع نجوى لما قالت لها أنها للحين عايشه على اطياف زوجها الاول !
معقول للحين متعلقه فيه !
كل إلي يعرفه إنه من اهل امها !
ناظرها وهو يطرد هالافكار ما له علاقه بماضيها كل انسان وله ماضي ما رح يحاسبها الا على الحاضر من وقت ما ملك عليها وكل ما مضى ما له علاقة فيه وما هو مستعد يسألها عنه ...وبهدوء نطق : كيفك ؟!
ردت وهي مسلطه عيونها على الارض : بخير!
نفسه يكفخها حتى ترفع راسها ليه الارض احسن منه حتى تناظرها !
تابع كلامه وقرر يفتح موضوع الشركه يمكن تتفاعل معه : مب ناويه تسقطي الشكوى
رفعت حاجب وردت بهدوء: لا
_ليه ان شاء الله
ردت بقوة : حقي ما اتنازل عنه !
ورح اطالب المدير يفصلك لانك تتخذ اجراءات تعسفيه بدون وجه حق !
ابتسم على تعليقها : يا حليلك يا جازي اذا انطردت من الشركة من وين اصرف على البيت بعد الزواج !،
سكتت ما لها خلق للكلام ...تابع كلامه : وش تبغين بتعب البال ومشاكل الشركات
ردت بمقاطعه: وظيفي ما اتخلى عنها !
يعني طردتني من الشركة الف شركة تتمنى اشتغل عندهم !
وللمعلومة انا قدمت لاكثر من شركة ورح
قاطعها وهو رافع حاجب : واذا انا رفضت شغلك وش يكون رد فعلك !
فتحت عيونها ما فكرت بذي النقطه و الا كان اشترطت عليه شغلها ...وبهدوء نطقت : متى ما انتقلت لبيتك يكون لنا كلام على هذا الموضوع لكن بما اني في بيت اهلي
قاطعها لما فهم نغزاتها : ما ابغى نفتح حياتنا بسوالف الجكر ولك دخل وما لك دخل!
بما اني ملكت عليك امورك كلها تهمني تعرفين ليه ؟!
لانك صرت جزء مني ومن عرضي وإلي يمسك بكلمة كأنه مسني انا !
اهم نقطةنقيم زواجنا على اساس الاحترام والتفاهم !
انا احترم رايك واتفهم موقفك ومع ذلك ما يمنع اني اشير عليك برأي يمكن يكون الافضل !
مب وظيفتي اني ألقي اوامر وانت تنفذين بس !
ابدا مب كذا !
بالعكس نتشارك امور حياتنا ونستشير بعض حتى نعيش حياة جم
قطع كلماته وهو يسمع ردها : كله كلام ما في تطبيق!
بهتت ملامحه من ردها ومن برودها ...هز راسه بثقه : مع الأيام رح نشوف انه كلام فاضي او لا
بالنسبة لوظيفتك اعتبري نفسك ما انفصلت من الشركة لانه الانذارات قبل الادارة الجديدة ملغيه !
يعني حاليا ما عندك الا انذار !
ورح تستلمين مكان ابو محمد مسؤوله عن الموظفات !
بعد الزواج يفرجها ربك ..حاليا اتفقنا على كذا !
تنهدت بتفكير بما انه للحين ولا شركةقبلتها رح توافق مؤقتا !
هزت راسها بموافقه :-اتفقنا !
تكلم بهدوء :بعد ماحلينا امور الوظيفة الحين نيجي للاهم !
وقف وجلس جنبها ....فزت على حيلها لكنه سحبها من يدها واجبرها على الجلوس !
مد لها بهديه صغيرة : هذه هدية لاحلى زوجة ربي رزقني بها!
ناظرته بطرف عينها
ضحك على نظرتها : لو ما كنت صادق كان ما خطبتك مرة ثانية بعد ما خطبتك اول مره و رفضتيني !
رفعت راسها وعقدت حواجبها باستنكار : رفضتك !-
هز راسه بتأكيد : خالتي نجوى خبرتني برفضك لما خطبتك منها!
هزت راسها بالنفي: عمتي ما خبرتني الا عن صديقك المطلق بس
استغرب تصرف خالته وكيف قالت له انها رفضته ؟!،
تنهد ما يبغى يخوض بالماضي !
ابتسم لها : افتحي الهديه اشوف عجبتك او لا !
ناظرته بعدم تصديق هذا حلم !
بالرغم من احزانها الا انه دغدغ مشاعرها شعور جميل لتلقي هالهدية ...بغض النظر عن دافعه لتقديم الهديه ..الاانه حرك فيها مشاعر جميله انطمرت من سنين !
معقول يكون لها فاتحة جميله او انه تمثيل وخداع !
قاطعها صوت جوالها قبل ما تفتح الهديه ..عقدت حواجبها وهي تشوف اسم جدتها !
غريبة ما لها بالعاده تتصل فيها !
رفعت نظرها لما كلمها : جوالك يرن
هزت راسها بهدوءوتناولت الجوال ...وقفت بهدوء:لحظه اشوف جدتي!
ابتسم لها وما علق !
ابتعدت وفتحت الخط وقبلما تنطق حرف واحد تفاجأت بالاعصار : اقسم برب العزة اذا ما تطلقتي يا جازي الا احرق قلبك على مريم !
مطت الجازي شفتها بألم وبداخلها تصرخ وش اكثر من كذا حرقة !!
ابنتي قدام عيوني وما اقدر احضنها او اتكلم معها!
بالرغم انه ما تفصل بينهم مسافات الاانها تحسها بعيده غايبه عنها دوم تشكي هالغياب والبعد إلي مزق روحها ..غياب مزق وجدانها وما احد حاس بالنار إلي تغلي بداخلها !
معقول ييجي اليوم إلي يلتم شملها مع مريم !
متى ؟!
بعد ما تكبر وتندفن الامومه المتفجرة بداخله مع مرور السنين !
ابسط حقوق الامومه كلمة ماما انحرمت منها !
وفوق هذا جاي يهدد فيها يحرق قلبها بزياده!
تشك اصلا اذا بقى بداخلها قلب !
ياااااااه ما اقسى قلبك يا جواد !
وهي عنده حرق قلبها وحتى وهي بعيده عنه ما تركها بحالها!
وش يبغى منها ؟!
كتمت احزانها وحرقة قلبها وهو مستمر بالتوعد: صدقيني رح تندمين يا جازي !
ما لقيتي الا صديقي تتزوجينه !
معك مهله اسبوع !
ردت بنبره ساخره والدموع تزين خدودها : واثق !
هز راسه بثقه ومكر : ايه واثق دام انه صديقي كم كلمة واقلبه عليك ووقتها هو يطلقك شوفي وقتها سمعتك بين الناس !
لا تنسين سالفة نايف اخوي إلي لعبت بعقله ومكالماتك مع وانت على ذمتي كله رح يكون بإذن فياض !
فاض المر على المرار من هالانسان وبثقة ممزوجه بالدموع إلي تنزل بصمت ردت : ماتهمني لاني واثقه من نفسي واخوك البزر انت بذاتك تعرف انه داشر وهو يراكض خلفي ...لا تهددني بأحد تفهم !
انا ما اخاف من احد ولا يهمني احد !
بداخله يوقن انه الجازي عفيفه ماعندها حركات ما هي مضبوطه لكنه يبغى يضغط عليها : تحملي نتائج اختيارك !
ردت بوعيد : وقسم بالله الا تندم على اتصالك فيني وتهديداتك
وقفلت الخط بدون ما تسمع الجواب !
عضت على شفتها تحاول تمسك نفسها لا تبكي بصوت عالي !
كلما تبتسم لها الدنيا يطلع لها شيء يعكر مزاجها ...ويرجع يدخلها بحالة الاكتئاب إلي ترافقها من ايام حادثة الخطف !
اخذت نفس عميق ...زفير شهيق !،
مسحت دموعها ما تبغى تظهر لفياض انها كانت تبكي !
ما هي قادره تتحمل اكثر ...كلما تمسح دموعها ترجع تنزل !
كيف تتصرف الحين !
رفعت الجوال وهي تتظاهر انها تتكلم بالجوال للحين وتوجهت للمطبخ بدون ما تناظر جهته !
حتى تغسل وجهها وتخفي اثار البكاء !
****
*
****
*
مستغرب من طلب جواد انه يلاقيه بالكوفي.....ابتسم ووقف لما اقترب منه جواد ...مد يده وسلم بنفس الابتسامه !
استغرب من ملامح جواد المتجهمة !،
زفر بضيق جواد وجلس وهو مطنش اسئلة فياض عن حاله واحواله !
جواد عقد حواجبه وبعدها تكلم : ممكن اسألك سؤال !
فياض بملامح مستغربه : تفضل!
جواد : لنفرض كان عندي خيل لظرف معين بعتها وللصدفة اشتريتها انت وخلال مدة بغيت ارجع الخيل لي بما اني مالكها الاول لي الحق والا ما لي الحق !
فياض حس كلامه مقصود لكن ما توقع لو واحد بالميه يكون هو طليق الجازي ...ومع ذلك بمنطقيه جاوب: طبعا ما لك حق دامك تخليت عنها باعز الظروف !
و المالك الجديد هو احق بها دامه اشتراها وما يتنازل عنها الا بكيفه !
جواد انقهر من جوابه: وافرض الخيل تحن لمالكها الاول
عقد حواجبه فياض :انت وش تقصد !
لا تقعد ترمي كلام تكلم بوضوح
جواد بقوة :رجع طليقتي !
حس نفسه ما استوعب الكلام: طليقتك !،
انا وش دخلني حتى ارجعها
قاطعه جواد بغضب : طلقها!
فتح فمه للحظات استوعب الموضوع...الحين الجازي طليقته!
اخر شيء توقعه يكون جواد هو نفسه طليق الجازي !
حس الكلام ضاع من حلقه !
صدمه ما توقعها !
البنت إلي طول الوقت يشتكي جواد من فعايلها تكون الجازي !
جواد تنفس بقوة : فياض
قاطعه فياض وللحين مصدوم: لا تقول ولا شيء !
جواد بقوة : ما رح اسكت ... اختار اما صداقتي او الجازي !
انت اصلا كيف تقبل على نفسك تتزوج طليقة صديقك !،لا تقهرني زود يا فياض طلقها وريح قلبي !
جلس فياض بعد ما تنهد .....دام صمته للحظات وبعدها نطق : انت وش تبغى منها ؟!
طلقتها وانتهت من حياتك
جواد اقترب منه : ما انتهت الحياه بيننا بنت !
ويكون بعلمك تحمل نتائج قرارك ومصير البنت !
مط شفته بسخريه : عادي كثير اطفال عاشوا ايتام بدون امهم ...وعلى ما اذكر قلت انها ام عبدالله تعاملها مثل ابنتها ...والبنت اصلا ما هي معترفه بأمها ورافضيتها !
وش إلي رح يتغير الحين !
جواد بتوعد : رح تختلف امور كثير صدقني !
فياض مط شفته بلامبالاه : اعمل إلي تبغاه بس تذكر انه لو كنت اعرف انها طليقتك ما اخذتها ولكن انت جيت بالوقت الغلط بعد ما ملكنا جاي تتكلم !
الزواج ما هو لعبة اولعبة انتقام وتصفية حسابات !
اترك الحقد عنك وعيش حياتك مبسوط مع عيالك وزوجتك ...وانسى انك بيوم من الايام ارتبطت بوحده اسمها الجازي !
بالرغم من غلاتك ومعزتك عندي كصديق الا اني ما اضمن لك رد فعلي ان قربت من الجازي !
تبغى تحرم ابنتك من امها بكيفك هذاشيء راجع لك !
الجازي الحين من محارمي مثل ما ترضى اجيب سيرة ام عبدالله على لساني اتمنى تحترم خصوصيتي !
ومع ذلك علاقتي فيك ما رح تتغير ولا كانه صار شيء بيننا!
وإلا كلامي غلط !
ناظره جواد بزعامه وقوة مع انه موقن إنه كلامه صح لكن القهر إلي بداخله اكبر بكثير من انه يتحمل هالسالفة !
مشى خطوات وهو شاد نفسه بقوة والدخان يتصاعد من راسه بغضب !
لحظات زلقت رجله وكان على طوله ملقى على الارض !
فز فياض على حيله يساعده : جواد
جواد عافس ملامحه بألم ابعد فياض عنه : اتركني!
فياض بالرغم من الضيق إلي بداخله الا انه ماسك نفسه بالقوة ما يضحك على الموقف!
اجتمع بعض الرجال حوله وهو مب قادر يحرك رجله !
فياض رفع جواله واتصل مباشره بالاسعاف !
**
**
**
ابو ناصر بغضب ناظر جواد ورجله مجبسة : هذه اخرتها !
ييجي وليد يعلمنا الصح والغلط !
عجبك نصير قدامه بحجم النمله !
وش تبغى فيها حتى تهددها ؟!
جعلها متزوجه اقرد الناس وش دخلنا فيها!
والا في بالك يخللونها عشان وجهك !
هذا إلي رح يذبحني !
جواد بقهر من جده وزاد عليه وجع رجله :،يا جدي!
ابو جواد بغضب : ولا كلمه !
وقسم بالله لو ادري انك متعرض لها والا لزوجها ما يصير لك خاطر !
اقولك امك طالق بالثلاث لو اتعرضت للجازي لو بكلمه !
فتح عيونه باستنكار يحس ابوه كبله : يبه !
ابو ناصر بغضب : ولعنة !،
هذه اخر علومك تهدد الحريم !،
وش تبغى فيها دام عندك جوهرة ثمينه !
جواد بقهر منهم : والله لو تموت ما شافت البنت وانا من باكر رح أنقل لمنطقه ثانيه !
حتى ترتاحون مني
قاطعه الجد بغضب : والله والله والله وهذا انا حلفت ثلاث مرات ان تركت بيت ابوك الا يحرم على لساني يناطق لسانك!
وبغضب اكبر نطق الجد: مب بزر انت تعمل هذه الحركات وش فيك منجن هالايام !
خلاااااص !
كتم غيضه جواد والنار تشتعل بداخله !
بعد ما قيدوه كذا تحلمين يا الجازي تتقبلك مريم بيوم من الايام !
وهذا وعد والايام بيننا !
**
**
**
من بعد سالفة جواد ما لها نفس بالوظيفة او تعمل شيء ! بالرغم انه ابوها حل الموضوع !
لكن بداخلها وجع لانها موقنه ضريبة هالسالفه غياب مريم للابد رح تنحرم منها !
عمرها ما توقعت هذا الشيء يصير حتى بأسوأ كوابيسها !
كتمت ضيقها و ناظرت عمتها إلي من الصبح كانت عندهم وتتكلم بحماس : كل شيء جاهز بالبيت بس بقى نشرف على الترتيبات وتنظيفه وعشان كذا انا جايه اليوم من صباح ربنا آخذ كنتي الحلوة حتى نتساعد على ترتيبات البيت ومنه تتعرف على بيتها !
وش قلتي يا نظر عيني !
ناظرتها الجازي وبداخلها تصرخ هو وقتك الحين يا عمتي !
وبمجامله ردت : ما عندي مانع بس ابوي
ام فياض بحماس : لا تخافين ابوك موافق !
يلا قومي جهزي نفسك!
حنين بابتسامة عندها امل كبير بام فياض انها ترجع الجازي لطبيعتها بعد ما دقت الصدر انها رح ترجعها وافضل من اول :يلا جازي لا تأخرين عمتك !
هزت رأسها مجبرة وتوجهت تجهز نفسها !
وبداخلها تصرخ اتركوني بحاااااالي يا عالم !
مخنوقة إذا رح يكون الزواج هو السبب في بعد مريم عنها ما تبغى الزواج !
بس متأكدة من نذالة جواد !
قلبها يتمزق لذكرى مريم ...تبغى ابنتها وتضمها لصدرها !
اصعب شعور تكوني مكبلة وما طالع بيدك تعملين شيء ! تموتين ألف مرة وما احد حاس فيك !
مسحت دموعها وهي تستغفر واملها بالله يلتم شملها مع مريم !
*
**
**
حمد ربه انه الجازي اليوم ما داومت ...للحين ما هو قادر يستوعب الموضوع !
ما ينكر انه زاد انزعاجه لما عرف بالسالفة !
ما يلوم احد الغلط عليه المفروض سآل عن اسم طليقها على الأقل !
ردد بداخله لعله خير !
سبحان الله هذا نصيب واقدار مكتوبة ..ولا مرة بحياته توقع انه يتزوج مطلقة !
ويا ليت مطلقة هاديه الا لسانها وش طوله!
قويه !
الله اعلم بالباقي !
لكن بنفس الوقت ما يقدر يحكم يمكن جواد اساء معاملتها وافعالها مجرد ردود فعل لهذه المعامله !
الله اعلم ه بالصحيح !
استغفر بصوت هامس وللحين الضيق مرافقه مب تاركه !
يحس غدر بصديقه !
بس جواد طلقها وما له علاقة فيها!
إلي يذبحه ان منجذب لها بقوة ..دخلت هالبنت قلبه بدون مقدمات ...معقول انها ضاقت الظلم بحياتها وربنا بعثه لها يعوضها عن الماضي!
لمعة الحزن بعيونها دوم تلمع ...تحس كل هموم العالم فوق راسها !
والمسكينه ابنتها رافضيتها بقوة والسبب جواد !
موقفها صعب جدا!،
ما اصعب لما يكون الشيء جزء او قطعة منك ويرفضك !
يحسها صغيرة على كل هالحياة !
تنهد بهدوء غمض عيونه للحظات وهو جازم انه ينصر الجازي ان كانت مظلومه واهم شيء يرد لحضنها ابنتها !
متأكد رح تتغير وترجع الابتسامة تشق طريقها بوجهها. .. حاليا الكلام مع جواد ضايع يبغى له وقت حتى الامور تصير افضل وبعدها يرجع البنت لامها !
**
****
**
**
الجازي ترتب مع عمتها ملابسها بهدوء ظاهري لكن بداخلها ضوضاء من التفكير بكل شيء !
كل شيء حولها يسحبها للتفكير فيه !
رفعت نظرها لعمتها وهي ترفع فستان : شايفه هذا الفستان اشتريته مع جهاز زواجي وللحين محتفظة فيه !
هزت راسها الجازي بروح خاويه وبهمس نطقت : حلو !
ام فياض بمحبه : الله يحلي ايامك !
ويجعلها كلها سرور ويقر عينك بشوفة الغايبين !
غمضت الجازي عيونها للحظات وهي تردد من قلب : امين. امين !
ام فياض تتابع كلامها بابتسامة:مع إنها ليان تقول لي وش تبغين فيه الله يأخذها من ذكرى تذكرين فيها انك انجبت عيال متخلفين !
ابتسمت الجازي بشبح ابتسامه : بالعكس احيانا حلوة الذكريات !
ام فياض : انا احب احتفظ بذكرياتي حتى صوري ايام زمان كلها محتفظ فيها
ذكريني عشان تشوفينهم !
قاطعتهم ليان وهي تدخل : افففففف تعب !
ام فياض ناظرتها بقوة : يا كرهي للبنات إلي مثلك !
وش حلاة البنت السنعة!
ليان بضجر : هذه الشغاله جالسة ترتب خلاص مليت وميته جوع !
ام فياض بحزم : ما في اكل الحين لوقت يرجع ابوك يصير خير !
والحين بسرعه ارجعي كملي شغل!
جلست على السرير :ايه جالسات سوالف وانا منطقه هناك لوحدي !
ام فياض بغضب رفعت يدها : انا وش قلت !
لفت وجهها ليان طلعت بدون نقاش !
ابتسمت الجازي على ملامح عمتها المتقلبه !
ام فياض زفرت : هذا الجيل يرفعون الضغط ما يحبون الشغل !
عاد انا كرهي اشوف شيء مايل ما هو بمكانه او غبره او شيء ما هو نظيف اذا ما كان كل شيء يلمع لمع ما ارتاح !
وانت الظاهر طالعه لي احسك سنعة !
ابتسمت الجازي وهي تحس عمتها تبالغ صحيح ايام جواد كانت مهتمه بالجناح ونظيف بس ما تتوقع انها مثل النظافة إلي تبغاها عمتها!
كم صار لهم يرتبون الملابس ترتيب عمتها عجيب لو كانت لوحدها كان من زمان رتبتهم !
تحس عمتها كأنها تعطيها دروس بالتنظيف وكيف لازم تكون شقتها متى ما انتقلت لهم!
بس تحس انها مستغربه عمتها تكلمت عن كل افراد اسرتها طول الوقت الا فياض للحين ما جابت سيرته !
تحس بداخلها صراع تجاه فياض هل تفتح صفحه معه وتنسي الماضي واحزانه ؟!
والا ما تأمن له حتى ما ييجي يوم وتنكسر كليا !
وتكون القاضية !،
رفعت نظرها لعمتها إلي تسألها : تعبتي ؟!
ارتاحي يا ابنتي !
الجازي بابتسامه ناعمه وعيون حزينه:-مب تعبانه!
مسكت قطعة الجازي كان عبارة عن ثوب مطرز بعدة الوان !
ام فياض بابتسامة : هذا من قليبي ربي يحفظه وين ما توجه !
فياض اعطاني اياه هدية !
رفعت حاجب ورجعت تناظر الثوب بهدوء : تحسين انه معجوق والوانه مب متناسقة !
ام فياض بابتسامه وبصوت منخفض : انا مثلك ما عجبني بس الهديه ما هي بشكلها ولا بقيمتها !
يكفي انه هالشخص بهذا اليوم تذكرك وحب يعبر عن هذا الشيء بهديه !،
هو يقول مره كنت بالسوق معه وقلت له ودي بهذا الثوب ..انا وقتها كنت اقصد نفس التصميم ما هو نفس الالوان وعاد فياض حطها بعقله واشترى لي نفس هاللون على باله اني عاجبني هاللون !
هزت راسها بتفهم ووقفت : وين ارتبه هذا !
اشرت لها ام فياض :هنا !
واقفه ترتب بالثوب ...حست جسمها تصلب وهو داخل عليهم ويرد السلام !
عمتها خبرتها انه مب موجود وما رح يرجع الا متأخر بالليل !
دخل البيت وهو يشوفه مقلوب ترتيب وتنظيف ...يكره مراسم التنظيف ...توجه لغرفة امه اكيد ترتب غرفتها !
رد السلام وانصدم من البنت إلي واقفه ..بغى يرجع لكنه تراجع وهو يشوف كشتها وعرفها على طول خطيبته !
تنهد بضيق وبداخله يردد يا ليته ما عرف !
ام فياض باستغراب: مب قلت انك رح ترجع متأخر ؟!،
فياض وهويناظر أمه بدون ما يناظر الجازي : تعبت وقررت ارجع وانام بغرفتي !
ام فياض : اقول اجلس هنا الحين يرجع ابوك تتغدى وتروح وتنام !
و بابتسامه عريضه : هذه الجازي جاءت تساعدني ربي يحفظها ويسعدها !
ناظرتها الجازي بالرغم من حرجها الا انها تحس عمتها تبالغ بمشاعرها من ناحيتها !
ناظرها فياض وابتسم ابتسامه باهته : يعطيك العافية !
ردت وهي تجلس جنب عمتها : الله يعافيك !
تسمع عمتها تتكلم مع فياض تحس عمتها علاقتها بالناس ومع عيالها حلوة مع انك اول ما تشوفها تحس انها متكبره ومغروره !
كثير ناس كذا تحسهم مغرورين ولما تتعامل معهم يكونوا العكس!
قطعت افكارها لما سمعت اسمها!
التقت عينها بعين فياض وكأنه يسألها بنظرته وين سارحه !
ابعدت نظرها عنه وناظرت عمتها بتساؤل وش تبغى ... ام فياض وهي توقف : اقول انا رح اشوف ليان وش جهزت وانت كملي هنا وهذا فياض عندك يسليك !
قلب وجهها الوان ما تبغى تجلس معه لوحدها !
ما تركت لها عمتها فرصة وغادرت المكان !
اشغلت نفسها بترتيب الاغراض ..بعد لحظات رفعت عينها وحست سهم مرة ثانيه اخترق قلبها وهي تشوف فياض مسلط نظره عليها !
فياض ابتسم تلقائيا وهو يشوف وجهها مصبوغ باللون الاحمر ... يمكن لسانها طويل لكن معقول عملت الامور إلي خبره فيها جواد بالماضي ...شكلها ما يوحي كذا !
تكلم وهو يذكر نفسه ما له علاقة بماضيها وحتى جواد طلقها وما له عندها واذا ذكر اسمها مره ثانيه رح يتصرف تصرف ثاني ...راعى بالبداية سالفة صدمته لكن الحين خلاااص كل شيء وله حدود هذه البنت من لحمه ودمه وما رح يسمح لاحد يذكر اسمها على لسانه بالسوء!
ناظرته باستغراب كان يبغى يتكلم لكنه سكت وكأنه يفكر بشيء-!
رفعت حاجب بتساؤل : تبغى اجيب لك شيء اعمل لك قهوة او عصير
قاطعها بابتسامة : وش ابغى بالقهوة دام جازيتي جالسه قدامي !
عقدت حواجبها وبداخلها تشتت بين تصديق وتكذيب هالمشاعر !
سكت لما دخلت ليان وهي رافعه حاجب وهي تشوف اخوها جنب الجازي : يلاااا ابوي وصل والاكل الحين يبرد
فياض ناظرها : طيب الحين نلحقك !
ليان حركت حواجبها بالرفض : مب متحركه وبعدين مب انت دخلت وانت تقول تعبان وما ادري وش !
قاطعها بغضب مصطنع : بتطلعي والا كيف!
ليان كشت عليهم : طالعه
ابتسم وناظر الجازي بمرح : أخوف صح ؟!-
وقفت وما علقت على السالفة وهي تتكلم : خلينا ننزل
ومسكت عباءتها تلبسها تكلم بهدوء : ما في احد الا ابوي ليه العباية ؟
ردت بعفوية : استحي اطلع قدامه كذا !،
وتابعت كلامها لما شافت اعتراضه : تبغى عمي تصيبه سكته قلبية ويتخرغ اذا شاف كشتي !
ضحك على كلامها : بهذه صدقتي !
الالتماس الكهربائي إلي في شعرك غريب بس حلوووو صراحة !،
معطيك جاذبيه غير !
نزلت نظرهاوهي تتذكر جواد لما كان يشوف شعرها يردد اللهم سكنهم مساكنهم !
ضربها على جبهتها بخفة : وين سرحت ؟!
الجازي ابتسمت : لا ولا شيء بس انت اول واحد يقولي شعري حلو !،
اخواتي دوم يتمسخرون علي!
فأكيد انك تجامل !
قبل ما يتكلم قاطعتهم ليان بضجر : وبعدين بلاااا تراني ميته جوع !
زفر بقهر وهو يناظر ليان : انا هذه اليوم رح اذبحها !
الجازي تعدل شيلتها وتوجهت لجهة ليان بهدوء: نزلنا !
بعد ما تعدت الجازي همست ليان لفياض : برودها بط كبدي !
سحب ليان معه من اذنها : هذا لسانك يبغى له قص !
دخلت الجازي بتوتر على ملامحها من ملاقاة زوج عمتها ...ردت السلام بهدوء وسلمت على عمها ما فاتها بروده بالسلام عليها ...ذكرها بخالها ابو جواد !
تنهدت ما تبغى تكون عالقه على اطراف الماضي تبغى تنسى خلاااص !
التفتت للخلف على فياض وهو يكلم ابوه :هاه يبه وش رايك بالعروس !
ابو فياض ناظر الجازي وظهر عل ملامحه عدم الرضا لكنه تكلم : الله يوفقكم !
حست نفسها وكأنها سقطت من اعلى الجبل من نظرته !،
ما تبغى تعيد نفس التجربة وتعيش مع ناس ما يبغونها!
بلعت غصتها وهي تحس بالاختناق ودموعها بدات تتجمع بعيونها !
ليه هالحساسية الزايده إلي عندها!،
ام فياض تغير السالفه: خلينا نأكل اخاف ليان تأكلنا !،
فياض وهو يمسك يد الجازي متوجه لسفرة الاكل : بهذه صدقتي يمه !
ليان مطت شفتها : ليه قالوا لكم مفترسة!
ابو فياض بنفس الجمود : اقول اسكتي بدون هذرة زايده !
سكتت ليان بعد كلام ابوها وتجمعواعلى السفرة بهدوء !
تحس نفسها تبلع السم ..ما تبغى تأكل ..متى ترجع للبيت !
رفعت نظرها لابو فياض إلي يكلمها بنبرة فيها حده: كلي يا ابنتي وش فيك مستحية !
بلعت ريقها وهي تناظره يمكن اسلوبه كذا م تعرف ليه تحسست منه بالبدايه ..ردت بتوتر : مب مستحية بس
قاطعها بحزم : لا بس ولا شيء صحنك هذا تأكلينه كله والا ازعل منك !
رفعت حاجب باستغراب يعني هو الحين مب زعلان منها وكلامه حازم كذا ! اجل لو يزعل كيف يتكلم ؟!!،
وبنبره هادية ردت : ان شاء الله عمي !
ام فياض بفرح : مب قلت لك عسل ومطيعه !
ليان بغيره من اهتمام امها الزائد : استغفر الله !
ام فياض : انت حطي لسانك بحلقك يكون افضل والغرف إلي فوق قسم بالله الا تعيد الشغل مرة ثانيه انا قلت الغرفه تلمع لمع النظافه بجهة وشغلك بجهة
ليان بضجر،: ممكن اتسمم بدون ما اسمع سيرة الزفت الشغل احسن ما تنسد نفسي عن الأكل!
ام فياض : ممكن تفضلي تسممي!
ابتسمت الجازي على مناقرة ليان وامها ذكرتها بأيام زمان لما كانوا يتناقرون على الشغل
ليان رفعت حاجب : أشوفك انبسطت !
قاطعتها الجازي بابتسامه حزينة : لا بس ذكرتيني لما كانت امي تصرخ علينا ونتناقر على الشغل اناواخواتي !
ليان باندفاع : شفت يمه في كل البيوت هذا الشيء يصير مب مثل ما تقولين كل البنات سنعات مطيعات الا انت يا ليان!
ام فياض بابتسامة تغيض ليان : لا ما أصدق انه الجازي كذا !
هي تقول كذا حتى تواسيك !
فياض : لا تتأملين كثير بالجازي ترى خالتي نجوى تشكي منها
فتحت الجازي عيونها باستنكار ...سرعان ما ارتخت ملامحها لما ضحك فياض !
أبو فياض باسلوب حازم : اتركوا الجازي بحالها وانت يا ام فياض خفي شوي على ليان !
ليان بفرح،: عاشت العدالة !
فياض مط شفته بقرف : مالت عليك !
ناظرته الجازي وابتسمت بأمل كل لحظه يتولد لديها امل انه فياض غير عن جواد ....وتقدر تعيش معه حياة على الاقل مستقرة !
••
**
**
**
••
انتهى الجزء الاول .لا تقولوا احداث ناقصه ومن هذا الكلام فالروايه ما انتهت وانما انتهى الجزء الاول منها ... نلقاكم بالجزء الثاني من الرواية خلال الايام القادمة بإذن الله ......اسعد بمتابعتكم على الانستغرام abrar_317 دمتم بخير
رواية احكي غياباً مزق الوجدان~للكاتبة ضاقت انفاسي الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم BlackButterfly002
سلام ياجماعة🧡
اكيد كلكم منتظرين التكملة الكاتبة ضاقت انفاسي نشرت روايتها الخامسة بعنوان بسمه مدفونه في خيالي وهي رواية مرتبطه مع هذه الرواية
اتركم مع كلمات الكاتبة ضاقت انفاسي
((السلام عليكم ...ملاحظه لمن يقرأ لي لاول مره ..اود التنبيه على ان هذه الرواية مرتبطه بروايتي الرابعه احكي غيابا مزق الوجدان ...ارجو الرجوع لها حتى تكون الأحداث والشخصيات واضحة للجميع ...))