بارت 15
***
***
***
***
عبدالله بضيق : وبعدين مع ذي السالفه ؟!
ابو ماجد بعقلانيه : يا يمه كل شيء مقدر ومكتوب !
وما احد يموت قبل وقته !
ام راكان قاطعته : مو كنت معارض على هذا الزواج ؟!
ابو ماجد بهدوء : معارض على امور ثانيه !
ام محمد تبث سمومها وتناظر عبدالله: ما أدري لو اتكلم عليها يمكن تظن من كرهي لها كونها ابنةزوجي !
بس انت ولد اختي ومعزتك ما يعلم فيها الا ربنا !
وما ابغى لك الا الزين !
بس ساره مو من مستواك من كل النواحي !
واكملت كلامها بصراحه وكأنها حكيمة زمانها : شوف عندك اختك ام عمار وخلف كيف حياتهم ؟!
ام عمار مثقفه ومتعلمه وخلف ما معه شهاده المتوسط !
ما في بينهم توافق !
وساره وانت نفس الشيء !
المفروض اخذت وحده من مستواك وما يكون بينكم فروق !
مناف وهو متكتف تكلم بهدوء : في هذي النقطه خالتي صادقه !
بس خلاص دامك ملكت عليها كمل معها
ما تدري يمكن حياتك تكون سعيده وحلوه تراها البنت بشوشه وهذا اهم شيء !
ام راكان وقلبها نار من خوفها على عبدالله : انا ما ذميت ساره
بالعكس والله انها عسل وتنحط على الجرح يبرى !
بس من خوفي على عبد الله ابغى ينفصلون !
وناظرت عبدالله برجاء : يا يمه والله اني اتعذب بكل ثانيه الشيطان سيطر على افكاري !
عبدالله بحزم : لو على جثتي ما انفصل عنها !
واتركي عنك يمه هالوسواس تراك أثمه !
توكلي على الله وما رح يصيبني مكروه !
ام راكان بضيق وما بيدها حيله الا الدعاء : الله يحفظك !
عبدالله وقف بهدوء : انا طالع اخذ بطريقي ساره لبيت نادر !
ابو راكان للي ساكت طول الوقت تكلم بحزم : وليه توديها انت ؟!
انا قلت لك هالحركات ما ابغاها !
يروح عزام او سلمان والا عبد الرحمن
او واحد من اخوانها !
عبدالله باعتراض : بس انا خطيبها اولى فيها
ام محمد رجعت تبث سمومها: والشيطان شاطر
ابو راكان بحزم : قلت لا !
متى ما تزوجت روح فيها وين ما بغيت !
بس الحين لا !
سلمان بتهرب : انا مو فاضي
ام محمد بكره لساره يزداد يوم بعد يوم : خليها تنطق في بيت خلف الحين !
وقف عزام ما يبغى تكون قريبه من عمه من هذي الناحيه متشدد : انا طالع الحين اوصلها بطريقي !
عبدالله ناظر عزام بقهر : يا اخي ليه حاشر انفك بكل شيء !
حرك عزام حواجبه يغيضه : ما عندنا البنت تجلس مع خطيبها وتقعد معه !
عض شفته بقهر من عزام ومن تحكم ابوه !
**
**
**
**
دخلت الغرفه بهدوء استغربت العتمه والحر !!
فتحت الاناره وناظرتها على السرير ملتحفه مو باين منها شيء !
استغربت كيف نايمه بهذا الحر ودافنه نفسها !
ابتسمت بخفه عليها حركات غريبه هالساره
تقدمت منها بخطوات هاديه ووقفت فوق راسها ورفعت الغطاء بخفه
وسرعان ما عقدت حواجبها لما شافتها نايمه بالعبايه والشال !
حركتها بشويش :،ساره ساره
مسحت عن جبينها العرق
ورجعت تهزها : ساره ساره
فتحت ساره عيونها بصعوبه وهي معقده حواجبها
النوم مسيطر عليها رجعت تغمض عيونها وتدخل الى الاحلام
بس سرعان فتحت عيونها وهي تشوف ام عمار فوق راسها : ساره ساره !
ناظرتها مو مستوعبه وين هي ؟!
ابتسمت ام عمار: وش فيك نايمه لذي الحزه ؟!
ساره بصوت مبحوح من النعاس : كم الوقت الحين !
ام عمار : العصر !
قومي عزام ينتظرك تحت علشان تروحين لبيت نادر !
نهضت بكسل وتحس جسمها مكسر : راحت علي صلاة الظهر!
ام عمار وهي تفتح الستائر: ما ادري عنك نايمه بهذا الحر وبملابسك ؟!
وين جوالك عبدالله يتصل عليك ومغلق !
بهتت ملامحها لما مر قدامها حركة خلف لما اخذ منها الجوال
ظنته انه حلم !
بس الظاهر انه حقيقه !!!
ام عمار وهي متوجه للباب : الظاهر انك بعدك نايمه !
اكلمك !
ناظرتها ساره وملامحها مخطوفه
وما ردت !
ام عمار : عجلي ترى عزام ينتظرك قال ربع ساعه وتنزلين له !
وبتذكر : كيف دخلت هنا ؟!!
خلف جاء ؟!
ساره بلعت ريقها من ذكره وهزت راسها وبصوت اقرب للهمس : الصبح!
**
**
**
**
واقف عند السياره : يا اخي فارق وش تبغى ؟!
عبدالله وهي يتكئ على السياره : والله كيفي !
وقف متوجه لبيت خلف لما شافها طلعت من الباب !
رفعت راسها ووقفت برعب لما شافته متوجه لها !
قلبها يدق طبول وش تقول اذا سألها عن الجوال !
بلعت ريقها لما سلم عليها !
عبدالله باهتمام : انتظرتك تيجين عندنا !
ساره بارتباك : نمت والحين صحيت !
عبدالله : غريب انا متأكد اعطتيني مشغول !!
ساره ظهر عليها الارتباك والخوف
شك انها مخبيه شيء وبتحقيق : وش فيك !
ساره ما تبغى تكذب بس خلف يجبرها بتصرفاته وبتوتر ردت : ضاع مني ما أدري وين تركته !
صمت للحظات وبتفكير : يعني ضاع بالبيت هنا !!
هزت راسها بمراره ما تدري وش تقول
لم تسعفها الا كلمه وحده : اسفه
طالعها باستغراب من تصرفاتها : مو مشكله الجوال بداله الف جوال بس الاهم عليه صور لك ؟!
هزت راسها بالرفض و بداخلها ابتسامة سخريه !
عبدالله بتحليل : انت اعطتيني مشغول ؟!
هزت راسها بالرفض
هز راسه : اتوقع نسيتيه بالمستشفى والظاهر انه للي سرقه كسر الخط لاني لم اتصل يطلع مغلق !
ما علقت على كلامه وعلى تحليلاته
مسكين ما يدري انه خلف يمكن صار بايعه !
تعبت من الوقفه والظاهر عبدالله مطول
ناظرته وهو يتكلم بحنان : ولا تهتمي اليوم اشتري لك خط وجوال جديد
قاطعته بانفعال : ما ابغى جوال !
رفع حاجبه باستغراب يمكن اول مره تعبر عن رايها تقدم منها : وليه ان شاءالله ؟!
ساره متأكده لو يجيب لها جوال ثاني رح يأخذه خلف منها وش يخلصها وقتها من تحقيق عبدالله وبارتباك : ما في داعي للمخاسر !
انا ما استحق يكون عندي جوال لاني ما حافظت عليه !
وبإعتذار كملت : انا اسفه !
استغربت رد فعله وهو يضحك بصوت عالي !
ما قالت شيء يضحك !!
ضربها على راسها بخفه : الله يعوض علي !
عموما اليوم امر عليك في بيت نادر واجيب لك الجوال
ولا تنسي ابغى كرتونة الجهاز حتى نبلغ عن الجهاز
قاطعته برعب وصوتها يرتجف من فكره يعرف انه خلف للي اخذ الجوال : حرقتها !
طالعها باستنكار : حرقتيها ؟!!!
ما ادري عقلك هذا كيف يشتغل ؟!
ليه حرقتيها ؟!
اخذ نفس وبنبره اخف : حصل خير !
وانتبهي تحرقين كرتونه الجهاز الجديد !
هزت راسها براحه بعد ما مشت الامور
ناظر للخلف على صوت عزام المتذمر : خلصني !
ساره ناظرت عبدالله باستئذان : عن إذنك !!
عبدالله مسك يدها : فكينا منه وكنسلي فكره رجوعك باكر ترجعين !
وأشر لعزام يروح !
تنهدت بتعب تبغى تروح لبيت نادر وترتاح للحين تحس جسمها مكسر
وكالعاده ما تحب ترفض لاحد طلب
**
**
**
نهى فوق راسها تزن : يا مخبوله ما بقى وقت !
قومي تعدلي وخليه يحفي خلفك لما يشوف جمال
قاطعتها عائشه بسخرية : مو شايف زوجك حافي خلفك !
بهتت ملامح نهى للحظات وسرعان ما ردت بحقد : لانه للي عندي حمار ومعمي على نظره ما يشوف !
عائشه بلامبالاه : اصلا
وفزت وهي تقطع كلامها لما شافت ابوها دخل غرفتها : تعالي بسرعه
طلع بسرعه مثل ما دخل !
عائشه بضجر بعد ما طلع لبست عبايتها ولفت الشال بإتقان !
وزينت وجهها بمساحيق المكياج بخفه
والتفتت لنهى : كيف ؟!
حلوه صح ؟!
نهى مو عاجبها الوضع : دامك عارفه ليه تسألين ؟!
والحين انقلعي من وجهي !
قال ما تبغاه والوان الطيف بوجهك !
عائشه مدت بوزها بطفوله : حرام عليك ما حطيت الا
واشرت على فمها وعلى الكحل بعيونها !
وين ألوان الطيف يالكذابه ؟!
وبتذكر لبست كعب عالي !
وناظرت نهى قبل ما تطلع : ادعي لي اطفشه ويطلقني الحين !
نهى حطت يدها على خدها باستنكار بعد ما طلعت عائشه : اشك انها هذي عائشه ؟!
دخلت بهدوء الغرفه وردت السلام بهمس !
وناظرت حولها ما في غيرهم
وماجد يطالع بالجوال ما رفع عيونه !
يقال انه مشغول !
ولا رد السلام ولا عبرها !
ناظرته وهي رافعه حاجب وبسخريه : لما تكمل اشغالك المهمه تقدر تيجي تزورنا !
وهمت تطلع من الغرفه وقفها صوته : وش قلتي !!
عائشه بصوت اقوى : اذا مشغول تقدر تتفضل وترجع مره ثانيه
قاطعها وهو يحط الجوال قدامه : اجلسي ولا تكثري كلامك !
لوت بوزها وجلست بالجهة الثانيه
ماجد وهو يريح جلسته : ما ادري على وش شايفه نفسك؟!
وبعدين انا متى ما بغيت ازورك باي وقت ازور !
مو انت تجلسي تتفلسفين !
عائشه تتصنع الابتسامه بسخريه ظاهره : تفضل يا استاذ البيت بيتك باي وقت تزورنا !
ماجد رفع حاجب بافتخار: دكتور لو سمحت!
لوت بوزها مو قادره تتحمله وقلدته بسخريه : دكتور !
وبجديه تابعت كلامها : روح ناظر نفسك بالمرايه صدقني رح تفكر نفسك بزر بالابتدائي مضيع فصله !
طالعها بتنكيس: وش المطلوب مني ؟!-
اضحك يعني ؟!
عائشه تكتفت : لا تضحك بس مشط شعرك قبل ما تيجي مره ثانيه مبسوط بشعرك وكأنه صايبه إلتماس كهربائي
او يمكن شعرك شاف فلم رعب ومن الخوف تخرع ووقف !
ماجد اشر عليها : البركه فيك لما شافوك شعراتي خافوا من منظرك للي يخرع
داخله وكأنك بحلبه مصارعه !
والا عيونه مثل الفراعنه بذي الكحله !
عائشه ضغطت على انفها بالسبابه والابهام : اوففففف يا ثقل دم بعض ناس !
وبجديه إلتفتت عليه : انت من عقلك ومن كامل قوتك العقليه خاطبني !
انت دكتور و المفروض تكون فهمان ومثقف !
وعقلك يميز اننا ما نناسب بعض !
ماجد بسخريه : حالف يمين اسلم عقلي بكرتونته وما استخدمه
وحرك حواجبه يغيضها !
عائشه اخذت نفس : يا صبر ايوب !
ماجد يغيضها : ليه يا قلبي ليه متضايقه ؟!
عائشه بضجر : تعرف تقلب وجهك من خلقتي !
يا عالم انا ما ابغى اتزوج واهتم بمراهق ما يعرف مصلحته !
طالعها بجديه فيها نبره زعل : مو شايفه نفسك انك تتمادين بالكلام معي !
عائشه بهدوء : بالله عليك تتركني بحالي
وكل واحد يمشي بطريق !
اذا انت تزوجتني حتى تقهر ابوي بتصرفاتك ترى انا ما لي دخل بينك وبين بابا
انا راسمه لنفسي طموح وآمال اتمنى ما تدمر هالاحلام !
سكتت وهي تشوفه حاط يده على فمه يحاول يكتم ضحكته
وما قدر يكتمها
تردد صدى ضحكاته بالغرفه !
قاطع ضحكاته دخول ابو سعود وتكلم بحزم : اشوف صوت الضحكه طالع !
طالعت عائشه ابوها بقهر من هالمراهق للي زوجها إياه ويجبرها تجلس معه !
طنش نظرات عائشه وطالع ماجد بحده : لو سمحت صوت هالضحكه وطيها شوي !
حنا مو في مقهى !
وتركه وطلع !
ماجد عدل جلسته وبقهر من اسلوب ابو سعود : تراه البابا تبعك يفكر نفسه بالمحاضره !
وقلده بسخريه «حنا مو في المقهى »
عائشه بضجر : يمكن عيال اختي انفزعوا ظنوا صاير زلزال من صوت هالضحكه !
ماجد يحس كرامته بالارض من البنت وابوها !
ما عندهم شيء اسمه احترام
و كأنه بزر يكلمونه !
طلع السيجاره باستفزاز وهو يشوف نظراتها المشتعله !
وقفت بغضب: انا ما اجلس بمكان فيه هالزفت !
ولعها بروقان وغمز لها : وش رايك تجربين !
طالعته بانقراف: قال دكتور !
وصحتك نازل تشرب هالسم ؟!
نفث الدخان وهو يشوفها طالعه من الغرفه بغضب !
بعدها بلحظات دخل ابو سعود وبأمر : لو سمحت يا ابو الشباب تطفي هالسيجاره عائشه عندها حساسيه وتختنق من ريحته !
ماجد وهو يطفيها وبداخله يردد «عساك تختنق انت وابنتك »
ابو سعود بامر : ادخلي
عائشه باعتراض: بس الريحه موجوده
قاطعها صراخ ابو سعود : وبعدين معك !
اجلس اليوم حكم بينك وبينه )!
وبصوت اعلى : ادخلي أشوف !
دخلت وبأي لحظه رح تنفجر فشلها قدام ماجد !
استغل ماجد هالنقطه وبشماته : الصراحه تكسرين الخاطر !
معقول البابا يعملها ويصرخ عليك وكأنك بزر !
لا لا مو معقول !
قاطعته بقهر : تعرف تبلع لسانك و تسكت !
تراني مو طايقكم الاثنين !
ماجد بتسليه : تعالي تعالي مين الثاني !
تتكلمين على عمي ابو سعود !
هذا ابوك !
هذي جزاته تقولين عنه كذا !
عائشه بملل : بما انك جالس بخلقتي
تكلم بمواضيع مفيده افضل من هالثرثره!
تكلم عن نفسك وعن حياتك ودراستك وطموحاتك
قاطعها بسخريه : ليه انا بمقابله ؟!
تتكلمين وكآنك معلمه بالمدرسه !
مو فاضي لثرثرتك ترى راسي مصدع
قاطعته بقهر من اسلوبه : دامه رأسك مصدع ليه مقابل خشتي !
روح نام وفكني من وجهك!
انصدم من اندفاعها وبانتقاد : بدل ما تجيبين دواء للراس ؟!
تطرديني،؟!
عائشه بندم ما تدري ليه تفقد اعصابها معه : اسفه مو قصدي !
بس دامك ما تبغى نتكلم مثل العالم والناس وراسك مصدع
سكتت لما شافته وقف وبحده وزعل تكلم : احلمي تشوفين وجهي الا يوم الزواج !
عائشه ابتسمت بسعاده وبدون شعور نطقت : يكون احسن !
**
**
**
**
**
بالمطبخ تحوس فيه بصحه افضل من الايام للي طافت
وكل شوي تناظر الذبله بفرح
اشترتها على ذوق عبدالله !
طلعت من المطبخ على صوت ام راكان: نعم خالتي !
ام راكان : وش صار على الاكل ؟!
ساره بابتسامة : جاهز
عبدالله واقف دوبه راجع من دوامه : الله يعطيك العافيه !
ساره بابتسامة : الله يعافيك !،
دخل ابو تالا وزوجته وعياله : السلام عليكم !
حاست بوزها ام تالا لما شافت ساره !
استغربت ساره ليه تغيرت عليها من فتره
ما في بينهم شيء !
ومع ذلك طنشت ورجعت دخلت المطبخ وهي تحط اللمسات الاخيره !
اجتمع الموجودين على السفره والكل يمدح بطبخها !
عبدالله بفخر : هذي الحريم والا بلاش !
ابو راكان بمحبه لها : الله يعطيك العافيه !
ابتسمت له ساره بخجل من المديح !
بدأت تأكل
للحظات دخلت بعالم الاكل وكأنه ما احد على السفره غيرها !
ناظرها عبدالله باحراج من طريقة اكلها وكأنها اول مره تشوف الاكل !
وزاد الاحراج لما شاف نظرات الكل لها
وهي ولا على بالها !
تتصرف بكل بساطه !
وقف من خلفها ماجد بمرح وسحب الصحن من قدامها : بصراحه اخاف تأكلين الصحن وتخلص الصحون من عندنا !
ناظرته بفشيله من تصرفه لما شافت نظرات الجميع عليها!
وقف عبدالله بغضب وضرب الطاوله بقوه اهتزت الأطباق : إلى هنا وبس !
تراك زودتها وما اسمح لك ابدا !
وش دخلك فيها ؟!
ان شاء الله تأكل الطنجره انت وش علاقتك !
سكت ماجد من هجوم عبدالله فيه كذا !
ابو تالا يهدي الوضع : هدي شوي يا عبدالله !
وش فيك كذا هبيت فيه ؟!
عبدالله بقهر : عاجبك تصرفه ؟!
ام راكان : لا تكبر الموضوع تراه يمزح معها!
دائما يمزح كذا معها ومتعودين على بعض !
صح يا ساره ؟!
ناظرتهم بتوتر واحراج ما تبغى تصير مشكله بسببها هزت راسها بهدوء
سرعان ما غمضت عيونها من صراخ عبدالله : ايوه هزي رأسك مثل الببغاء !
وقسم بالله لو اشوفك تكلمين ماجد وتمزحين معه
قاطعه ماجد بقهر من اسلوبه : يقال الحين ميت علشان اكلم هالخبله !
ومنفعل وحالتك حاله علشان ساره !!
اذا صاحبة الشأن راضيه انت وش حاشرك بالموضوع !
الا اذا منحرج من فشاحتها بالاكل ؟!
عادي خذها لمراكز تعلم الاتكي
سكت وهو يشوف ساره تغادر المكان
بهدوء
وتوجهت للمطبخ !
ابو ماجد بغضب من ولده : انت وش دخلك ؟!
متى تنعدل ؟
أبو راكان بهدوء : اجلس يا عبدالله انت وماجد !
وطالع ماجد بعتب : خفف مزحك وخليك جاد مع غير محارمك !
ماجد بضيق : ان شاء الله يا جدي !
**
***
**
**
أشغلت نفسها بتجهيز الشاهي وقلبها يرتجف من غضب عبدالله !
ما توقعته عصبي لذي الدرجه !
منحرجه بقوه من ماجد لما فشلها وخاصه قدام عبدالله
وزاد احراجها لما صرخ عليها عبدالله ويقول لها مثل الببغاء !!
لمتى تحط بقلبها وتسكت ؟!!!
حست بحركته لما دخل المطبخ
إلتفتت له وبإسلوب اتقنته تبتسم وتخفي كل شيء بداخلها
حس الابتسامه مو من قلبها !
اقترب منها وباعتذار : انااسف رفعت صوتي عليك قدامهم !
بس استفزني سكوتك لماجد ليه ما توقفينه عند حده
قاطعته بهدوء : انا اسفه
طالعها باستغراب وش سبب الاعتذار كملت بهدوء وهي تناظره : اسفه لاني فشلتك بطريقة اكلي !
عبدالله ارتخت حروفه : مين قال اني متفشل !
ساره طنشت سؤاله وهي تجهز الشاهي
تكتف : اشوفك ساحبه علي !
ناظرته وابتسمت بألم : ما في شيء اقوله !
زفر بضيق وبتأكيد : اذا كلمك ماجد ابغى تمسحين فيه الارض !
فهمتي !
وطلع قبل ما يسمع اجابتها !
زفرت بضيق طبيعتها ما تحب تؤذي احد او تجرح اي احد ولو بحرف !
خلاص تعودت من الصغر كذا تسكت عن حقها وما ترادد اي احد
او تدافع عن نفسها !
كل شيء يضرها او يجرحها تحطه بقلبها وتسكت !
جهزت الشاهي وطلعت للصاله
وزعت الشاهي بهدوء وهي مبتسمه وتناست الموقف !
تحب الجمعات العائليه !
ماجد لما وصلت عنده اخذ منها وبصوت عالي : يسلموووو يا حرم عمي !
ضحكت غصب عنها ساره على تعليقه !
خزه عبدالله بعيونه وناظر ساره واشر لها بعيونه تجلس عنده !
**
**
**
في اليوم الثاني جالسه اكثر من ساعه على السرير وهي تفكر بحل لمصيبتها !
وش تعمل ؟!
غمضت عيونها ودموعها تنزل بخوف
!
لازم يحطها خلف بمواقف محرجه !
وش تقول لعبدالله اذا سألها عن الجوال وعن الشبكه ؟!
عضت على شفتها بقهر المفروض ما سكتت له!
هزت راسها بضعف وش تعمل بشخصيتها للي تنمحي بوجود خلف !
حتى لما شجعت نفسها حتى تعترض
وقفها الكف للي حصلته منه !
هذا طبع خلف ديكتاتوري !/
ناظرت اصابعها الخاليه ما امداها تفرح بالشبكه !
ما عندها حل الا الهروب !
الحين عبدالله بالدوام لازم تبعد حتى تلاقي حل !
توجهت للخزانه واخذت العبايه
جهزت نفسها بعشوائيه
وطلعت من بيت خلف بسرعه
توجهت بسرعه لما شافت مناف
طالع من بيتهم
ركضت له باندفاع ناسيه انها كبرت
عن ذي الحركات !
وقف مناف لما شافها متوجه له
وكتم ضحكته وهو يشوفها تركض بطريقه مضحكه !
متأكد لو شافها عبدالله الا يتفشل من تصرفها !
وقفت عنده وابتسمت وهي تلتقط انفاسها : السلام عليكم !
مناف وهو يحاول يكتم ضحكته : هلا وعليكم السلام !.
ساره باحراج وحست نفسها تسرعت
كيف تطلب منه يوصلها يمكن يتضايق او ينحرج !
شافت عبدالرحمن طالع من بيتهم
تركت مناف وركضت بإتجاه عبدالرحمن وهي تلوح بيدها وبصوت عالي : وقف عبدالرحمن !
انفجر مناف من الضحك عليها ورجعت له ذكرى لما ركضت بالشارع وسلمان خلفها ورافعه العبايه وتركض بالشارع !
بعد لحظات من النقاش مع عبدالرحمن شافها توجهت للسياره وغادرت المكان!
مستلقيه على الكنبه وحاطه الكتاب على وجهها ومغمضه عيونها تسمع الحفظ بصوت منخفض
سمعت صوت ابوها وهو يدخل البيت
وسرعان ما فزت وألقت الكتاب على الارض بفزع لما سمعته يقول : تفضل !
خافت يكون زوج نهى او أسماء
وسرعان ما تشنجت ملامحها لما شافته دخل و يوزع ابتسامات !
ابو سعود يحث ماجد على الدخول : تفضل
واشر على الصاله !
وش هالموقف للي انحطت فيه !
المفروض أبوها يعطيها خبر مو كذا مدرعمين البيت !
ناظرها وهي لابسه ملابس البيت
يحسها اصغر بكثير من العبايه والشاله !
تقدم منها وتعمد يسلم عليها حتى يقهرها !.
ما ينكر بالبدايه كان هدفه من هالخطوبه يقهر ابو سعود
بس الحين كل شيء تغير
هدفه الاول يقهرها ويرفع ضغطها !
سلمت بدون نفس ووجهها الوان من الاحراج !
ابو سعود : اليوم ماجد اقترح يتغدى عندنا ويذوق طبخ امك !
عائشه وش للي يتغدى عندهم !! وصرخت باستنكار : نعم؟؟؟؟
ابو سعود بحده من صرختها : نعامه ترفسك !
كتم ماجد ضحكته وهو يشوف كيف انتفخ وجهها وصار احمر !
ردت وهي ماسكه نفسها بعد ما شافت نظرات ابوها :اسفه مو قصدي شيء بس تفاجأت شوي!
وناظرت ماجد بدون نفس : حياك الله !
ابو سعود تغاضى عن تصرفها وبنفس الوقت مستغرب من تصرفاتها ما كانت كذا من لما خطبت تغيرت تنهد بهدوء : وين امك ؟!
وسعود ؟!
عائشه بأدب : ماما بالمطبخ وسعود في بيت عمي !
ابو سعود ناظر ماجد : خذ راحتك ما في بالبيت الا خطيبتك
وتركهم وطلع من الصاله !
عائشه بسخريه : على حساب ما رح اشوف وجهك الا يوم الزواج !!
يقال زعلان !
ماجد جلس وابتسم بخبث يلعب بأعصابها : ما قال لك ابوك انه اليوم زواجنا ؟!
وعلشان كذا جيت !
وبأمر
جهزي شنطتك رح اخذك بدون عرس وطقطقه !
عائشه بانفعال كيف يزوجها كذا بدون ما يعطيها خبر وارتفع صوتها مره ثانيه : مو على كيفك
قاطعها دخول ابوها وبغضب : افهم ليه صوتك طالع ؟!!!
عائشه بانحراج نسيت نفسها وبترقيع ابتسمت : اجرب الحبال الصوتيه عندي !
اعطاها نظره وعيد وتركهم !
ناظرته بعد ما جلست : كله بسببك !
ماجد ابتسم على جنب : ما احد قالك تصرخين مثل جعار البقره !
وطالع الكتاب للي على الارض : على حساب ما تبغين تكملين دراسه !
تراني للحين مصمم ما في جامعه !
ناظرته بسخريه : مصمم ديكور والا ازياء ؟!
وبتحدي : لما اعيش في بيتك وقتها تتحكم !
طول ما انا في بيت اهلي ما لك كلمه علي !
ماجد هز رأسه بتوعد : يصير خير اعملي للي تبغينه !
عائشه بجديه : طيب ليه خطبتني انا بالذات ؟!
انا مو عارفه كيف تمت الخطبه وبدون ما احد يخبرني ؟!
ماجد يستهبل بطريقه جديه : تظنين اني ميت عليك ؟!
ترى ابوي جبرني عليك والا انا ابغى وحده في بالي !
اندمجت عائشه بانفعال : صدق ؟!
وليه ما قلت لابوك يخطبها لك ؟!
ماجد بحسره متقنه : وش الفائده البنت خطبت !
والمشكله خطبها عمي !
عائشه بحكمه : دامه عمك خطبها لازم تنساها ما يجوز تفكر فيها !
طيب وش عرفك فيها ؟!
ماجد حاول يكتم ضحكته وبإتقان رد: تكون ابنة عم ابوي !
عائشه بتفكير : طيب البنت تبغاك ؟!
ماجد بغرور رفع حواجبه : في بنت بالعالم تشوفني وما تنعجب فيني ؟!
عائشه بثقه : ايه انا ؟!
ماجد بجديه : بالله اول ما شفتيني وش انطباعك عني كان ؟!
عائشه ابتسمت وبانت غمازتها : انت بالاول قول !
ماجد حرك حواجبه بالرفض : انت بالاول !
عائشه بتذكر : استغربت مين هالبزر للي بالغرفه !
خزها بقوه : بزر ؟!
عائشه كملت : بزر بسن المراهقه !
وانت ؟!
قاطعت حديثهم ام سعود
سلمت على ماجد : وش اخبارك ؟!
ماجد بابتسامه ما احد يحترمه هنا غيرها : بخير الله يسلمك !
اخبارك ؟!
ام سعود : بخير
تفضل الاكل جاهز !
ماجد بابتسامه : الله يزيد فضلك !
**
**
**
**
**
اسعدها الخبر كثير اول ما وصلت ونسيت سالفه خلف والجوال والشبكه !
وناظرت نادر وعيونها تدمع من الفرح : مبروك مبروك مبروك !!
مو مصدقه ييجي طفل صغير !
وناظرت مها بلهفه : مشتاقه له !
ضحكت مها على لهفتها
ساره بحماس : من يوم ورايح كل الشغل علي
لا تتحركين !
نادر بابتسامه : لذي الدرجه فرحك الخبر لو ادري كان خبرتك من قبل ؟!!
ساره : احب الاطفال يا رب يطلع توأم !!
وبتذكر : خالتي ام محمد تدري ؟!!
نادر هز راسه بالرفض : لا
تدرين استغربت لما شفت فرحة عبدالرحمن !!
ساره : اكيد الكل رح يفرح لك !
عم الفرح بالمكان لمده ساعه فقط
وسرعان ما دخلت عليهم بإعصار وصوتها يلعلع ومتوجه لمها : حسبي الله عليك يالخاينه !!
من مين حملت ؟!!
لا تظنين رح اسكت لك !
تلعبين بذيلك من خلفنا !
وانت يا الخبل جالس يا غافلين لكم الله !
مرتك تلعب من خلفك يا الغبي !
بهتت ملامح ساره وهي تشوف هجوم خالتها على مها وتقذف فيها !
وناظرت نادر تشوف رد فعله !
ام محمد وهي تهز نادر بصراخ : طلقها هالكلبه !
تراك عقيم ما تنجب كيف حامل ؟!
اكيد ولد حرام ؟!
نادر مسك يد امه بهدوء وبداخله يتألم من رد فعل امه : ولد حرام وانا راضي فيه !!
انصعقت ام محمد من رده وبغضب اكبر فرغته على مها : سحرتيه لنادر
خليته مثل الخاتم !
حسبي الله عليك !
لكن دواك عندي !
يصير خير !
وناظرت ساره بقوه وبتوعد : اذا ما خليت عبدالله يطلقك اكيد تمشين نفس طريق هالكلبه !
علشان كذا ملتصقه فيها !
اعطتهم نظره كره وتوعد وطلعت من البيت !
ساره مركزه نظرها على الباب للي طلعت منه ام محمد بملامح باهته !
ما تدري وش تبغى منها ؟!
لذي الدرجه كارهيتها ؟!
وش دخل عبدالله بالسالفه ؟!
تنهدت بضيق من هالحال لازم تنكد عليها !
وقع نظرها على نادر للي جالس ومسند ظهره على الجدار
ويناظر السقف !
واخذ الدمع مسراه على خده !
انصعقت من الدموع؟!
لذي الدرجه انجرح من كلام امه ؟!
اقتربت منه بهدوء
وقبل ما تجلس تكلم بنبره حزينه مكسوره : انتظرتها تيجي تبارك لي وتفرح معي !
مو تقذف زوجتي !!
سنين مرت كل يوم احلم يكون عندي طفل يناديني« بابا »
كتمت الحلم بصدري ولا كأني احلم فيه كل يوم !
لما وصلني خبر انه أبوي تزوج الثانيه وزوجته حامل !
قلبي انفطر !
دائما اتلفت حولي اتخيل عيالي حولي
بس لما اناظر بعين الحقيقه يختفون !
امنيتي طفل واحد افرح فيه !
والحين امي مستكثره علي هالطفل !
وبقهر ناظرهم : ليه مكتوب على جبيني عقيم !!!!
ربنا ما يعجزه شيء هو للي يرزق مو اي احد !!!!
مها بهدوء ولا كأنه احد تكلم عليها ناظرته : انا سكتت احترام لك !
لكن المره الماضيه ما اضمن رد فعلي !
وحاولت ترسم البسمه على محياها : والحين انسى كلام امك هي تكرهني من زمان لا تكدر خاطرك !
يكفينا فرحة ساره بطفلنا !
هز راسه وللحين متكدر ومتضايق
وطالع ساره بمحبه : يا ليت كل الناس بطيبه قلبك !
ابتسمت له وبداخلها متكدره والحزن قطع قلبها على حال نادر !
**
**
**
**
ابو راكان بغضب : وقسم بالله اختك ما تستحي على وجهها وش هالكلام تقذف الحرمه وهي متزوجه !
ام راكان : والله ما ادري عنها انجنت وما خلت احد شافته الا خبرته وقذفت الحرمه !
ابو ماجد بضيق من ذي السوالف: استغفر الله !
خالتي تظن قذف اعراض الناس هين ؟!!!
ام راكان : تقول ابنها عقيم كيف حملت ؟!!
ام عمار : ربنا على كل شيء قدير !
يمكن ربنا رزقه من اهتمامه بساره وتعامله معها !
دوم ساره تتكلم عن حنانه وعن طيبته معها !
والحين تركتها تتكلم مع عبدالله بالجوال علشان ما يترك ساره بيت نادر حتى ما تخربها مها بأخلاقها الشينه !!!
دخل عبدالله ورد السلام بهدوء
سألته ام راكان : ساره في بيت نادر ؟!
عبدالله بهدوء : ايه
راجعه الصبح مع عبدالرحمن !
ام راكان بتحقيق : ما سألتها وش صار لما راحت خالتك ام محمد عندهم !
عبدالله بضجر من ذي السالفه : ما كلمتها جوالها مغلق !
المغرب رايح لها
قاطعه ابو راكان بحزم : ما له داعي اليوم تروح الوضع متكهرب شوي من خالتك !
وبعدين خفف شوي بيتهم صغير وزوجة نادر حامل لا تضايقهم !
عبدالله بدون نفس :ان شاء الله !
مقهور من ساره اكثر من مره قال لها ما تغلق الجوال !
**
**
**
**
مر يومين وعبدالله ما زارها
خافت يكون صار له شيء !
بلعت ريقها بخوف معقول سمع كلام خالتها ويبغى يطلقها ؟!!
ما معها جوال تطمئن او تسأل احد عنه !
وقفت برعب لما دخلت عليها مها وحست بعيونها كلام
مر يومين وعبدالله ما زارها
خافت يكون صار له شيء !
بلعت ريقها بخوف معقول سمع كلام خالتها ويبغى يطلقها ؟!!
ما معها جوال تطمئن او تسأل احد عنه !
وقفت برعب لما دخلت عليها مها وحست بعيونها كلام !!
ابتسمت مها على حركة ساره فزت وكأنها مقروصه : وش فيك مرعوبه كذا ؟!
ساره ارتخت ملامحها شوي من الابتسامه لكن قلبها مو مرتاح : ملامحك تقول فيه مصيبه،!
مها ابتسمت بهدوء : انا ؟!
تتوهمين !،
لا تخافي بس خطيبك هنا !
بلعت ريقها برعب كيف تقابله للحين
ما جهزت كذبه او ترقيعه اذا سألها عن الجوال والشبكه
كل التبريرات للي خططت تخبره اذا سألها طاروا من عقلها !
مها تحثها على الخروج :بسرعه اطلعي،!
ساره جلست على الارض تحس رجلينها ما عادت تحملها ما تدري وش للي مخوفها اكثر سالفه خلف والجوال
او خبر الطلاق !
اكيد خالتها لعبت بعقله وجاي يطلقها
وبنبره ضعيفه منكسره نطقت : قولي له نايمه !
مها رفعت حاجب : كيف اقول له نايمه وانا دوبني قلت له الحين تيجي ؟!
ساره وصوتها يرتجف : خلاص قولي لقيتهانايمه !
وناظرتها برجاء !
مها باستسلام : الحين اخبره
وتركتها وطلعت بهدوء
تنهدت براحه مو مستعده الحين للمواجهة
وقبل ما تسري الراحه بجسدها دخلت مها : يقولك اذا ما طلعتي الحين
الا يدخل لهنا
قاطعتها ساره باستنكار وهي تفز على حيلها : وش يدخل ؟!
وبسرعه توجهت للعبايه والشال
مها : عجلي تراه باين من ملامحه انه معصب ويقول للشر مرحبا !
**
**
**
جالس وهو ماسك اعصابه قدام نادر من تصرفات ساره !
وش تقصد بحركتها انها نايمه ؟!
غايب عنها ايام وتتعذر بالنوم ؟
اذا ما طلع هالحركه من عيونها ما يكون نادر !
قطع افكاره لما شافها داخله بالعباية
للحين ما شاف شعرها دوم يشوفها بالعباية !
ما يدري هالحركه مقصوده او بعدها للحين تستحي منه
او شعرها خشن وما تبغى يشوفه ؟!
ما يدري وش السبب بالضبط !
اخذ نفس وناظرها وهي داخله والتوتر باين عليها وكأنها عامله مصيبه !
سلمت عليه بسرعه وجلست عند نادر
وهي تفرك يدينها من التوتر !
تكلم وهو يحاول تكون نبره صوته عاديه : علامك متوتره ؟!
ناظرته وبلعت ريقها وبتردد : ءء
تابع كلامه بدون ما ينتظر منها اجابه : كل هالتوتر علشان الجوال انكسر ؟!
رفعت نظره برعب لنادر ما تدري وش مهبب ومؤلف قصص !
استغرب نظراتها لنادر وحاس في شيء وبسرعه سألها بخبث: وين كسرتيه ؟!
إلتفت نادر بسرعه ورد : قلت لك تعثرث بالصاله وانكسر الجوال !
انقهر عبدالله من تتدخل نادر يبغى يسمع السالفه منها حتى يشوف تطابق الكلام لأنه مو مقتنع بالسالفه كلها : اعطوني الجوال حتى اصلحه !
إلتفتت ساره برعب لناحيه نادر وش رح تعمل الحين !
نادريحاول يتظاهر انه الامر طبيعي،: انا رميته بالزباله بعد ما اخذته لمحل صيانه الاجهزه وقال ما ينفع !
ناظرهم عبدالله وهو كاتم قهره اكره ما عليه الاستغفال ما يحب احد يستغفله في شيء يغطون عليه بس مو عارف وش بالضبط : يمكن صاحب المحل ما يعرف كويس بما انه مكسور
تغيير شاشه ويرجع الجهاز يشتغل من جديد !
نادر للي تضايق من إلحاح عبدالله تمنى خلف قدامه ويكسر راسه على ذي الحركه وبترقيع سريع: لما وقع الجوال على ا لارض كانت الارضيه كلها مويه وانضرب الجهاز !
وبمراوغه حتى يخلص من هالموضوع : ساره روحي شوفي كيس الزباله للي عند الحاويه فيه الجوال جيبيه وتعالي
قاطعه عبدالله وهو يشوف نظرات ساره المستنكره من طلب نادر : خلاص ما له داعي !
تحس نفسها بدوامه من الكذب للي ألفه نادر !
وقف نادر بهدوء واستأذن بعد ما اعطى اشاره لساره تكمل بذي الكذبه !
غمضت عيونها بحسره على هالحال !
فتحت عيونها بسرعه لما كلمها و الضيق باين بلهجته : رح امشي سالفه الجوال بكيفي هالمره !
ساره بضيق : انا اسفه !
لا تجيب جوال ثاني
قاطعها بنرفزه : ومين قالك رح اجيبلك جوال !
جوال ابو مصباح وكثير على اهمالك !
وبعدين لذي الدرجه ما يهمك امري
ولا كلفت نفسك تتصلين فيني !
لا تقولين الجوال مكسور !
تقدري تتصلين من رقم نادر او رقم زوجته !
ساره ما تبغى تزعله وبنفس الوقت هالشيء قوق ارادتها : قلت لك نادر ومها ما معهم جوال !
قاطعها بقهر : اخوك وين عايش ؟!
الدنيا تطورت وصار الطفل الرضيع معه جوال وهو رجال طويل عريض ما معه جوال !!
ما ادري عيال عمي لذي الدرجه الجهل عندهم !
ساره ما عندها شيء تقوله كررت نفس الكلمه بمراره : اسفه
وعد ادفعلك ثمن الجوال
قاطعها بغضب : انا ما تهمني الفلوس
انا يهمني الصدق بكل شيء !
واعطاها نظره تكذيب لسالفه الجوال
وقفت بهدوء تغير السالفه وطلعت من الغرفه
وخلال دقائق رجعت ومعها الضيافه
ابتسمت له بهدوء لما ناظرها !
انكسر خاطرها لما كشر بوجهها
بس اعطته عذر انه معصب !
قدمت الضيافه وجلست بهدوء
وعيونها بالارض
عضت على شفتها لما تذكرت وعيد خلف لها اذا ما طلبت منه مصروف
تحسها ثقل جبال كيف تطلب منه مصروف !
خوفها من خلف انه يطقها شجعها تتكلم بخجل : امم ءءءانا
طالعها عبدالله بطرف عينه وهو رافع حاجب : وش فيك ؟!
ساره بصعوبه نطقتها : ابغى مصروف ل
قاطعها بتذكر : نسيت اعطيك مصروف على بالي اعطيك ذيك المره ونسيت !
كم تبغين ؟!
ارتاحت شوي لما شافت ملامحه بدأت تلين وبتردد اكثر نطقت : ابغى(... )
طالعها بصدمه من هالمبلغ حس انه ما سمع مضبوط رجع يسألها حتى يتأكد :كم تبغين ؟!
بلعت ريقها لما شافت ملامحه بدأت تتغير من لما سمع بالمبلغ تبغى تدعي على خلف على هالمصروف للي حدده لها !
تبغى تبكي من القهر تحس نفسها بين نارين
خلف من جهة يتوعد فيها وعبدالله من جهة ما تبغى تزعله منها
حسمت امرها لازم عبدالله ما يزعل منها وبسرعه نطقت : خلاص انسى ما ابغى
قاطعها وهو حاس انه ساره تستغل فيه وتشفط الفلوس ما توقعها كذا ماديه : طيب ممكن اعرف وش تبغين مصروف بهذا المبلغ ؟!
تدرين انه طالبه بالجامعه ما تطلب هذا المبلغ ؟!
ساره تحس نفسها بورطه كيف تطلع نفسها من هالموقف !
الحين عبدالله يأخذ عنها نظره سيئه !
وبترقيع : ابغى اجمع الفلوس واشتري جوال لك تعويض عن
قاطعها وهو يضحك بسخريه : صدق انك نكته !
تعوضيني بفلوسي ؟!
سكتت بإحباط تتمنى تمشي عليه الترقيعه !
مو مرتاحه بالجلسه تحس نفسها بتحقيق وتخاف لسانها يزل بحرف
ما تبغى عبدالله يدري بسالفه خلف!!
عبدالله اخذ نفس بعد موجة الضحك للي اجتاحته من تفكير ساره وبجديه تكلم : رح امشي ترقيعتك هذي !
والحين
تبغين مصروف يومي والا اسبوعي والا شهري ؟!
ساره خنقتها العبره الحين يظنها ميته على الفلوس ؟!
ما يدري انه الفلوس اخر همها !!
اهم شيء عندها تعيش مرتاحة البال بعيد عن المشاكل والنكد !!
عمرها ما كانت من البنات إلي يرتادن على الاسواق بشكل متكرر
ويشتروا اخر صيحات الموضه !
عمرها ما كانت من البنات المسرفات !
طول عمرها بالسنه او السنتين تأخذها ام محمد للسوق الشعبي وتشتري لها ملابس الحريم الكبار !
حتى اعتادت عليهن وما تقدر تلبس غير هالزي !
طول عمرها تقبل بالقليل وتسكت وتبتسم وتحمد ربها !
والحين يناظرها وكأنها مفشوحه فلوس !
مسحت دمعه نزلت غصب عنها
وتبعها سيل من الدموع !
وقفت بسرعه وغادرت الغرفه
وصوت شهقاتها وصلت لمسمعه!
استغرب موجة البكاء وش سببها ؟!!!
قرر يغادر و يرجع مره ثانيه!!
متأكد في امور مخفيه عنه !
ضاق صدره وشكلها يتكرر قدامها لما انفجرت من البكاء !
***
***
***
***
***
رفعت نظرها للسقف بضجر من هالشخص الغثيث !
تقريبا كل يوم يتغدى عندهم ويجلس لوقت متأخر في الليل
وهي طبعا محشوره معه طق كبدها من مقابله خشته
والمشكله طول الوقت ما يرفع عيونه من الجوال
تأففت بصوت عالي
رفع عيونه من الجوال : وش فيك تنافخين ؟!
عائشه وهي ماسكه نفسها : اقول يمكن امك الحين تحاتيك !
من الظهر وانت هنا
قاطعها وهو يرجع يناظر بالجوال : خليها امي تجلس بالبيت اول وبعدين تحاتيني !
عائشه بانتقاد : ليه تتكلم عن امك بذي الطريقه ؟!
طالعها وهو رافع حاجب : نفسي افهم ليه تلبسين العبايه والشال
ادري متحجبه قدامي لانك متأمله للحين تتطلقين
قاطعته : انا اتكلم وين وانت وين ؟!
وردت على سؤاله : ايه ألبس العبايه لاني للحين عندي امل اتخلص منك
ويا ليت تتطلق اليوم قبل باكر
طنشها وما رد عليها ورجع يناظر بالجوال
انقهرت من تطنيشه كلمته بغضب : وبعدين مع هالحياه ؟!
انا طق كبدي منك !
كل يوم بخلقتي وحاشرني بالغرفه طول اليوم ؟!!!
وحضرتك ماسك الجوال
قاطعها بدون اهتمام لثرثرتها : روحي جيبي عصير
قاطعته بغضب : جعلك بالسم إلي يهري معدتك وارتاح منك ومن خشتك !
طلقني وفكني منك !
سكتت لما دخل ابوها وصدرها يعلو ويهبط من الغضب
ابو سعود اعطاها نظرات ناريه بعد ما سمع كلامها
يخاف ماجد يوصل كلامها لابو ماجد !
وهو ذبح حاله وهو يضبط اوضاعه وتيجي عائشه تخرب عليه كل شيء
وبصوت غاضب : وش هالكلام ؟!
ماجد حط الجوال واعتدل بجلسته وناظرها بانتعاش الحين رح يتشمت فيها !
سبحان الي غير الاحوال وصار ابو سعود يحترمه !
عائشه قبضت يدها بقهر وتحاول تتكلم مع ابوها بهدوء وما يرتفع صوتها : انا خلاص ما اقدر اتحمل !
طول الوقت محشوره مع
قاطعها ابو سعود بغضب : ولا كلمه !
من متى نستقبل ضيوفنا كذا !
عائشه دقت على صدرها : تراه معزب يا بابا !
يجلس هنا اكثر منك !
ابو سعود بنهر : عيب يا عائشه !!
هذا زوجك ولازم تحترمينه !
عائشه طقت منهم ما احد فاهمها : زوجي متى ما صرت في بيته !
لكن طول ما انا هنا رح احاول لاخر لحظه انفصل عنه !
انا مو خبله تزوجني بذي الطريقه !!
ابو سعود وهو صاك على سنونه : احترمي نفسك وزوجك واجلسي
واحلمي بالطلاق
عائشه اخذت نفس : اوكي ما ابغى اتطلق !
واشرت على ماجد وهي تناظر ابوها بنغزه:وهذا نسيبك وطالبك النشيط المؤدب والمحترم والخلوق وابن عميد الجامعه
اجلس معه بما انك زمان ما جلست معه !
واستمتع بالحديث معه لانك تعرفه كلامه وجلسته ما تنمل !
اما انا اعذرني عندي مشاغل واعتبرني من الحين قدمت استقاله من وظيفة « الاستقبال»
وهمت بالمغادرة بس وقفتها يد ابوها لما سحبها
واستقرت كفه على خدها وبصراخ : انت ما تحشمين احد ؟!
وانا اقول عائشه العاقله !!
خذيها مني مستحيل ارضى عليك وانت ما تحترمين ماجد !
روحي يا عائشه تراني غضبان عليك ليوم الدين اذا طريتي سيره الطلاق مره ثانيه !
وأعطاها نظره ناريه وطلع بعد ما ضرب الباب خلفه بقوه !
عم الصمت للحظات
وانفجرت ضحكات ماجد الشامته
وهو يناظرها !
ناظرته ببرود وبداخلها تحترق ابوها مسح بكرامتها وخلى ماجد يتشمت فيها !
من لما وعيت وكبرت حطت اولوياتها رضى امها وابوها بس ما تدري من لما انخطبت لماجد بدأت تفقد اعصابها
والحين ابوها غضبان عليها بسببه
وفوق هذا جالس يضحك عليها
صدق انه بزر مراهق !
لازم تجمع اوراقها من جديد
فكرة طلاقها مرفوضه من الطرفين ومن الصعب تناله !
ما لها الا ترضى بأرض الواقع !
رفعت نظرها له وهو يكلمها ومبسوط : تدري افكر أنادي عمي ابو سعود يعطيك طراق على الخد الثاني علشان يصيروا خدودك حمر
مو حلو كذا خد احمر والثاني لا !
ناظرته بتنكيس : وش المطلوب مني اضحك ؟!!!
ماجد بضحكة قصيره : لا ابكي !
انا اعرف البنات يبكون من الصراخ وانت اكلت طراق وعادي الوضع عندك!!
الا اذا متعوده على الكفوف !
عائشه وهي تتظاهر بالبرود : ليه ما قلت لك
طراق الصبح وطراق بالليل !
ماجد وهو يتنحنح: تبغين الصراحه كسرتي خاطري !
تعد للعشره قبل ما تتكلم وداخلها تغلي غليان !
لازم تحزم امرها وتلبس قناع البرود
وترجع للهدوء
ورح تتركه يتكلم مع نفسه ولا كأنها موجوده !!!
***
**
***
**
***
**
تنهد عبدالله بضيق : احس نفسي بدوامه في شيء مو قادر افهمه !
عزام بهدوء : ما اقدر اتدخل بحياتك بس
اعتبره رجاء إنك ما تجرح ساره !
تراها طيبه وعلى نياتها !
بعدها صغيره كون لها المربي والزوج بنفس الوقت !
وافضل تعجل بزواجك حتى تستقر
وما تبقى مشرده من بيت لبيت !
عبدالله بشك : متأكد انها ساره كذا ؟!
انا احسها طيبه وعلى نياتها من اول ما شفتها
ودخلت قلبي بالرغم من الفروق بيننا !
بس اصريت على زواجي منها لاني حسيتها بريئه وما تفتحت بالمجتمعات بعدها مغمضه
واقدر افتحها بطريقتي !
عزام بتأكيد : وهي كذا !
تراها ما تعرف شيء بالدنيا !
تجهل كثير بأمور الحياه !
وتقدر تمشيها على كيفك
وانا متأكد مثل ما اشوفك مستحيل تقول لا !
ابتسم عبدالله : دوم تبتسم هالبنت !
عزام هز راسه وهو يرتشف من القهوه : هذي طبيعتها من صغرها
البسمه ما تغادر محياها!
حتى لو بكت بس ثواني وترجع للابتسام !
هز اكتافه باستغراب من وضعها : يعني الحين ألاقيها تبتسم !
عزام بكل صراحه يتكلم : تراها خبله !
من صغرها وانا اقول يراجعون فيها بمستشفى الامراض العقليه !
قاطعهم وليد وهو يسحب كرسي ويجلس بابتسامه : مرحبا شباب !
عبدالله بهدوء : هلا
عزام : علامك تأخرت ؟!
وليد بفرح : خلف لو تدرون وش عملت فيه ؟!
عزام بفضول : عسى بردت حرتنا فيه !
وليد غمز له : اعجبك !
شفته لما نزل من سيارته ودخل البقاله
وبسرعه رشيتها بالبنزين وحرقتها ؟!!
اخخخ لو شفتم كيف شكله لما طلع وشاف السياره النار اكلتها
!
عبدالله ضحك وهو يتخيل شكله : يستاهل هالنصاب !
عزام : شافك ؟!!
وليد بضحكه قصيره : لا
الحين تلاقونه بالمستشفى اكيد اصابته جلطه
وقطع كلامه وهو يضحك بصوت عالي !
**
**
**
**
ام محمد بحسره على خلف : جعل قلبه يحترق للي فعلها !
ام راكان : يا ام محمد خلي ولدك يعتدل وما ينصب على الناس
حتى ما احد ينتقم منه !
ام محمد فتحت عيونهاباستنكار : تتشمتين بولدي !
ام راكان : اللهم لا شماته بس انا انصحك
ام محمد بغضب : خلي نصيحتك لنفسك بدل ما تعطيه تعويض عن السياره فلوس !
ام راكان تقطع عليها الطريق : انا وش دخلني
وبعدين ما تجبرين الناس تتبرع له وو فلس واحد مو مستعد يصرف على ابنتي وهو زوجها !
ام محمد ناظرت ام عمار : الحين جحدت خلف وما يصرف عليك،؟!
ام عمار مو قادره تكتم فرحتها بهذا الخبر : الله يطول بعمر ابوي
ام محمد : ايه تشمتي انت الثانيه ولا كأنه زوجك !
واكيد ابنة الشايب لما تسمع رح تتشمت بولدي !
اخخ لو زوجتها لهزاع كان خليته يطلع حرتي فيها !
ام راكان رفعت حاجب : هزاع !
ام محمد تبث سمومها : هذا واحد بالقريه
حفيت خلفه ساره علشان يخطبها
وطول وقتها من الباب للشباك وعند ابنة الطرمه علشان يخطبها !
بس الرجال مؤدب وما التفت لها
وامه ما قبلت فيها !
ما تشوفينها كيف ملتزقه بالقريه !
واجرها حتى ترجع معي،!
من بعد اخر موقف حملت عفشي وتركتها حتى الناس ما تطعن بتربيتي !
خلها عند اخوانها وانا ما لي صله او علاقه فيها !
واذا مو مصدقه روحي اسألي بالقرية عنها وعن اخلاقها !
لا يغركم مظهرها تراها هالساره خربت من لما صاحبت ابنة الطرمه !
تراها هالسعديه لا ام ولا اب ولا اخ سائل عنها ودايره على راسها ومو ملاقيه احد يربيها !
وساره صارت تقلدها بكل شيء وكأنها سعديه طبق الاصل !
بس سعديه قزمه وساره طول الناقه !
انبرى لساني وانا انصح فيها واقول لها تبعد عن هالبنت !
وتترك الرجال بحاله !
بس لا حياه لمن تنادي !
اخذتني زوجة اب وعدوه لها !
كل العيون ناظرتها بصدمه من هالكلام !!
ام محمد بثقه : ليه تناظروني ؟!
ادري مو مصدقيني !
انا اتحمل مسؤولية هالكلام !
خلي عمها ابو راكان يروح ويسأل عن سمعتها للي فاحت ريحتها بالقريه !
ترى الكل يتكلم عن قصة حبها لهزاع
واكثر من مره تقابله و
قاطع كلامها بعد ما كان واقف قريب من الباب ومعه ابو راكان تكلم بغضب : وش هالكلام هذا ؟!!
مسك ابو راكان يده يهدي فيه : خلينا نفهم السالفه !
رد بغضب مكتوم : وش نفهم بعد هالكلام ؟!
ابغى افهم خالي نادر وين موقعه من هالسوالف ؟!!
ام محمد تكمل في بث سمومها : نادر المويه تمشي من تحتيه وهو ما يدري !
عزام بغضب : وليه ساكته للحين دامك عندك علم بذي السوالف !!!
ام محمد لوت بوزها : ادري فيكم ما رح تصدقوني !
واذا مو مصدقني تتذكر لما ضربت ساره ام هزاع وفلعت راسها
وانت يا ابو راكان دفعت لهم مبلغ محترم حتى ما يشتكون على ساره !
تدري ليه ضربتها ساره ؟!
لانه حضرتها تقابل هزاع وام هزاع شافتها وهددتها اذا ما بعدت عن ابنها الا
قاطعها ابو راكان وهو يتقدم بهدوء ويجلس وهو يتذكر شكل هزاع لما جلس معه وتفاهم معه يتذكر وقتها كان يناظر عبدالله بكره معقول في بينهم شيء ؟!
يتوقع اذا كان فيه شيء يكون من طرف واحد فقط !
هزاع هو للي يراكض خلفها ويمكن ام محمد قلبت السوالف يعرفها تطعن بالعرض والشرف بكل بساطه !
زفر بضيق وسألها بهدوء : وليه ما تكلمت من ذاك الوقت ؟!!
ام محمد : وش اعمل حلف علي نادر اذا جبت طاري السالفه ما يكلمني !
ام عمار مو مصدقه : وليه تكلمتي الحين ؟!
ام محمد : ما عاد يهمني احد !
وتراني متبريه من نادر ومن الولد للي رح يجيبه
قاطعها ابو راكان : اتركينا من سالفه نادر وخلينا بسالفه ساره !
ام محمد بثقه : هذا للي عندي مو مصدق روح بنفسك وإسأل القريه عن ذي السوالف !
وإسأل نادر ليه باع بيته وترك القريه ؟!
استغفرت ام راكان بصوت عالي
وبداخلها تغلي اذا كانت السالفه صحيحه !
فوق نحاسة ساره
اخلاقها منحطه !
وش هالحظ إلي وقع عليه عبدالله ؟!
وبداخلها شيء يرفض هالكلام
ساره تربت تحت عيونهم ما عمرها شافت عليها الشينه !
ابو راكان بحزم : بغض النظر عن السالفه صحيحه او مختلقه
ما ابغى توصل لعبدالله !
واذا سمعت انها وصلت له ما رح يصير خير !
وناظر ام محمد بحده : ترى ساره عاشت قدام عيني ولا مره شفت عليها الزله !
ادب وأخلاق !
وما اسمح لك تنشرين مثل ذي السوالف
تراها ابنة اخوي وزوجة ولدي
وما اقبل عليها هذا الكلام !
عندك كلام حطيه بحلقك يكون احسن !
ورح اقفل على السالفه ولا كأنه صار شيء !
عزام بغى يعترض اشر له ابو راكان : انتهينا يا عزام !!
قبض يده بقهر ما يدري يصدق هالكلام او يكذب !
بس ساره مستحيل تمشي بهذا الطريق !!!
يحسها بريئه وما عندها هذي السوالف !!
الا في حاله تبغى تطلع من عند ام محمد وما لقت الا ذي السالفه !!
او
قطع افكاره لما جال بخاطره
لو يدري عمه عبدالله بذي السوالف وش رد فعله ؟ !
لو فرضنا جدته تكذب وتتبلى على ساره !
بس ليه ضربت ام هزاع ذيك المره ؟!
وش إلي بينهم ؟!
وليه جدته تخلت عن ساره وما تسمح لها تدخل بيتها ؟!
وليه طلعت إشاعه على مها ؟!
معقول في اشياء مخفيه وما احد يدري عنها ؟ !
والجوال ؟!
مرتين يختفي بحجج واهيه ؟!
معقول اخوانها يمسكونها تكلم ويكسرونه !!
هز افكاره مو مستوعب انها ساره عندها ذي الحركات حتى لو شافها بعيونه !
لازم يتحرك ويتحرى السالفه بنفسه وما يسكت عنها !!
**
**
•*
**
**
تفاجأت بزياره عزام لها وطلبه يجلس معها لوحده !
دخلت وسلمت عليه بفرح لشوفته
بالرغم انه شديد عليها بس له معزه بقلبها من صغرها
ولانها تعرف انه شدته يبغى مصلحتها !
جلست وهي تسأله عن اخباره !
عزام بهدوء : الحمد لله بخير !!
كيفك انت ؟ وكيف عبدالله معك ؟ مرتاحه ؟!
ساره بخجل : الحمد لله بخير !
مرتاحه مع عبدالله !
هز راسه بتفهم وبطريقه غير مباشره سألها : البارحه اشغلني سؤال وحبيت أسألك الفضول ذبحني ؟!
توترت خافت يسآلها عن الجوال : تفضل !
استغرب تقلب حالها بعده ما سألها وتوترت وبكذب سألها : البارحه تذكرت لما فلعت راس حرمه بالقريه تتذكرين !
ارتاحت شوي انه ما سألها عن الجوال : ايه اتذكر ؟!
عزام : اصابني الفضول اعرف ليه فلعتيها ؟!
ناظرته بملامح جامده للحظات بعد ما ظنت انه السالفه اندفنت وش إلي احياها مره ثانيه ؟!
عزام يحثها على الكلام بعد ما شاف شرودها : علامك سكتي ؟!
ساره بهدوء : مستغربه وش طرى على بالك هذي السالفه ؟!
عزام بهدوء : فجأة مره بعقلي وتذكرتها !
ساره اخذت نفس وبدأت تسرد الاحداث بهدوء وبكل براءه : وقتها كنت طالعه من العده وقررت اروح لنادر في البقاله
عزام بغضب قاطعها و سحب اذنها بتأديب : كم مره قلت لك ما تدخلين البقاله ؟!
من لما كنت صغيره وانا اقول لك ما تدخلين الزفت
وكبرت وصرت طول الناقه وبعدك تدخلين الزفت !
حاولت تسحب اذنها : اخ اخ والله ما ادخل الا بقاله اخوي نادر !
شد اذنها بقوه اكبر : يعني الرجال ما تدخل بقاله اخوك !!
كم مره اعلمك انا !
مدت بوزها بألم : توبه خلاص توبه !
فلت اذنها وناظرها وهي تفرك اذنها : اخخخ يعور !
عزام بحده : تستاهلين !
والحين كملي !
ساره عافسه ملامحها بألم : اعترضني بالطريق ولدها وصار يتمسخر علي لاني دفنت اثنين !
وجاءت ام هزاع تتهمني اني واقف مع ولدها ؟!!!
إلتفت للخلف برعب : ما شاء الله !
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!