الفصل 14 | من 33 فصل

رواية أقدار~للكاتبة ضاقت أنفاسي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم BlackButterfly002

المشاهدات
22
كلمة
11,158
وقت القراءة
56 د
التقدم في الرواية 42%
حجم الخط: 18


بارت 14




**
**

دخلت ساره بالقهوه مبتسمه باحراج
لما شافت ابو ماجد
حطت القهوه وناظرته بخجل : كيف حالك يا عمي!
ابو ماجد ناظرها بتقييم وسرعان ما فتح عيونه بصدمه لما شاف امه فقدت الوعي وارتطم جسدها بالكنبه
فز على حيله واقترب منها وهو يتفحصها وقلبه يدق بقوه خوف عليها ناظر عبدالله : جهز يا عبدالله السياره !
نبضها ضعيف،!!!،
حملوها بسرعه متوجهين للمستشفى
!
واقفه تناظر زولهم والدموع تلمع بعيونها !
وش صار فيها ؟!
للحظات ما كان في شيء !
كانت تسولف ووضعها تمام !
بلعت ريقها بخوف إنهم يقولون نحسها دخل بيتهم !
قلبها زادت دقاته من فكره انه يطلقها عبدالله لو صار لامه شيء بسبب نحاستها !
ضمت يدها لصدرها برعب !
لمتى رح تبقى هالهواجيس ملاحقيتها ؟!
متى تنتهي وتخلص منها ؟!
صارت مثلهم تحس نفسها نقطة شؤم للناس،!
رفعت نظرها للسقف وبصوت هامس تدعي لام راكان تقوم بالسلامه !
**
**
**
**
دخلت الغرفه وصوتها يرعد : قلت لك وجهها نحس !!
شوفي من بدايتها دخلتي المستشفى !
والله يا خيتي لما سمعت فقدت عقلي
خفت افقدك !
وحضنتها وهي تبكي !
نزلت ساره رأسها باحراج وقهر وضيق من كلام خالتها
تخاف عبدالله بأي لحظه يدخل ويسمع كلامها !
اقتربت بهدوء ورسمت ابتسامه زائفه تخفي خلفها كل تخوفاتها : الحمد لله على سلامتك يا خالتي !
ام راكان ابتسمت بتعب لها : الله يسلمك ...ما تشوفين شر !
إلتم الجميع حول ام راكان ومبسوطين انها بخير!
عم الصمت للحظات قطعته ام محمد بنغزه : الله يكفينا شر الوجوه النحسه !
سلمان بمزح وهو يضرب على كتف ساره : صادقه يا جدتي!
ابعدت ساره يده بهدوء وهي تبتسم بتوتر
ما تبغى يتكلمون بالموضوع قدام عبدالله !
زفرت بإحباط من الغباء للي يحيط عقلها خايفه يتكلمون قدام عبدالله وكأنه عبدالله ما يدري عن نحاستها !
احيانا تفكر لو تطلب الطلاق حتى ما يصيب عبدالله مكروه ووقتها ا كيد بيت عمها ابو راكان رح يكرهونها !
صارت تفكر مثلهم وللحظات تنسى انه قدر مكتوب لها حياتها تكون كذا !
عبدالله اقترب من ساره ودف سلمان بخفه : ابعد عن خطيبتي !
وسحبها بهدوء و رجع مكانه وهي معه !
تحت انظار ام محمد للي احتقن وجهها من الغضب !
سلمان كش عليهم وبسخريه : وصار لك مدافع يا سوير !
يرحم ايام زمان !
تذكرين لما وقعتي بالكيكه !
وقتها وش عملنا فيك !.
ماجد ضحك بتذكر : وقتها ربطناها بالحديقه
من العصر للمغرب ولما راح عمار يفك الرباط لقاها
ناظرته ساره وهي مطيره عيونها باحراج الحين يفضحونها قدام عبدالله
سلمان كمل عنه وهو يضحك : لقاها عامليتها على نفسها
وضحك بصوت عالي
قاطعه ابو ماجد بغضب : انت وإياه ما تستحون على انفسكم !
وش هالكلام ؟!
عبدالرحمن بترقيع : قصدنا لما كانت بالابتدائي !
ما ندري اذا للحين تعملها على
قاطعه ابو ماجد وهو يشوف وجه ساره احمر من الإحراج : وبعدين معك ؟!
عبدالله تكتف وناظره وهو رافع حاجب :يرحم ايامك لما كل يوم قبل ما تروح للمدرسه تتروش لانك
قاطعه سلمان بإحراج : خلاص اسكت
ام عمار مو عاجبها هالكلام : بعدين مع ذي السوالف ؟!
انتم جايين تتحمدون لامي بالسلامه والا
قاطعها ماجد : خلاص سكتنا !
عبدالرحمن بطفش :وش رأيكم نرجع ؟!
ام عزام : يكون احسن عاملين حشره بالغرفه !
وقفت ام محمد : رجعوني معكم
وبتبرير : ما اطيق ريحه المستشفى!
ام عزام وقفت : وانا راجعه معكم !
ابو ماجد ناظر ام عمار ؛ يلا يا ام عمار علشان تجهزين نفسك اليوم ونروح لخطيبة ماجد !
ام عمار باعتذار : انا بجلس عند امي !
ابو ماجد بأمر : اقول امشي قدامي !
خطيبة عبدالله تجلس عند امي !
سكتت ساره وكل مخططاتها بلقاء عائشه تبخرت !
تستنى اليوم للي تلتقي فيها وتشوفها !
مشتاقه لها حيل !
عبدالله سألها بهدوء : تبغين تجلسين هنا ؟!
قاطعه ابو ماجد بحزم : وش قاعد تخيرها ؟!
ما في احد يجلس عند امي
وهي فاضيه لا شغل ولا مشغله !
ام راكان بضيق : ما له داعي احد يجلس عندي !
تكلمت ساره بسرعة خافت ام راكان تزعل وتفكر انها ما تبغى تجلس معها : انا بجلس عندك يا خالتي ما عندي شيء !
قبل ما يطلع عبدالله اشر لها بالجوال : بيننا اتصال !
هزت رأسها بابتسامة !
جلست قريب من السرير وحطت يدها برفق على راس ام راكان وبدأت تقرأ قرآن بصوت منخفض !
تنهدت ام راكان بضيق جالسه تقرأ عليها قران ما تدري انها فقدت الوعي بسببها
وهي تشوفها قدامها خافت تفقد عبدالله بسببها قلبها ما تحمل !
ما رح ترتاح إلا اذا انفصل عبدالله عن ساره وقتها بترتاح !
***
***
***
***
متوتره وقلبها يدق طبول كيف تقابل اهل خطيبها !
تحاول تأخذ نفس تهدي تنفسها السريع
بس غصب عنها دقات قلبها تدق بقوه !
داخلها شعور حلو انها مخطوبه بس متخوفه من المستقبل !
وخاصه لما تشوف حال نهى واسماء مو مرتاحات بالزواج !
بس هي تحس نفسها غير!
اهم شيء تبغى تكون مخطوبه حتى تحافظ على نفسها وما ينحرف قلبها وهو يراكض خلف خبال الحب وهذي الخرابيط !
صحيح محافظه على نفسها بس تخاف من تقلبات هالحياه وما تدري وش يطلع لها !
رفعت نظرها لأمها لما دخلت تستعجلها علشان تدخل على الحريم !
**
**
**
**
ام محمد وهي تناظر نهى ورافعه حاجب بتذكر : ايه عرفتها ام زوجك !!
ام عمار باندماج : تراه زوجك يقرب
سكتت لما شافت ام سعود داخله وخلفها عائشه لابسه فستان ساتر باللون الزهري عاكس على بشرتها البيضاء اعطاها جمال زايد !
سلمت على الحريم وقلبها يدق بالرغم انها شافت عيون الاعجاب من الحريم !
ام ماجد بانبهار : ما شاء الله تبارك الرحمن !
وش اخبار يا عائشه ؟!
عائشه ناظرتها بعيونها الوسيعه واكتست خدودها باللون الوردي : الحمد لله بخير !
اخبارك يا خالتي ؟!
ام ماجد بابتسامه : الحمد لله بخير !
ام محمد عجبتها عائشه بقوه ناظرت ام عمار : وين امك تيجي تشوف هالجمال !
احسن من الناقه للي خطبتها لعبدالله !
ام عمار بإحراج من كلامها : كل شيء نصيب !
ام محمد ما عجبها جواب ام عمار رجعت تناظر عائشه : كيف دراستك؟
ترى اهل خطيبك اهم شيء عندهم الدراسه ولازم تكونين متفوقه وذكيه مو مثل خطيبة عبدالله غبيه ومثل الفقمه تمشي !
ما عجبها عائشه الكلام ما تحب الغيبه وبطبع شخصيتها القويه والواثقه تقو للي تبغى وما يهمها احد
تكلمت بصوتها الناعم للي ظهرت فيه رجفه بسيطه من التوتر : يا خالتي قال الرسول عليه السلام :« أتدرون ما الغيبة؟ قالوا الله ورسوله أعلم، قال: ذكرك أخاك بما يكره، قيل أفرأيت إن كان في أخي ما أقول؟ قال: إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهته. رواه مسلم. » ما يصير تغتابين احد
قاطعتها ام محمد : ومين قال لك اني اغتاب ؟!
ترى هذي الحقيقه !
وناظرت ام سعود : مسكين ولد اختي عبدالله ابتلى فيها !.
ولا فيها شيء ينعجب وحتى شهاده متوسط ما معها !
ولما تمشي مثل الفقمه ودبه وشينه الله لا يبلانا !.
وعبدالله نقيضها صيدلاني وشخصية ما شاء الله عليه جمال وعلم وجاه
ام سعود رفعت حاجب باستغراب : وكيف خطبها؟!
ام محمد وهي مطنشه نظرات ام عمار وام ماجد وام عزام : يبغى يكسب فيها اجر لانها يتيمه !
ام ماجد غيرت الموضوع وهي تشوف ملامح عائشه ظهر عليها الانزعاج ومو عاجبها الكلام : ترى ماجد يبغى يشوفك !
ام سعود توترت وهي تتذكر توعد ابو سعود انه ما يشوفها وما تدري وش تقول لها !
ام عزام بابتسامة : أكيد لازم يشوفها !.
ام سعود بكلمه رخوه : نشوف ابوها !
***
***
***
ابو سعود ظهرت عليه علامات الانزعاج بعد طلب ابو ماجد والمشكله ما يقدر يرده وهو عميد الجامعه للي يشتغل فيها
المفروض يعدل وضعه معه بس المشكله حلف يمين ما يشوفها كيف يتصرف الحين !
وبنبره عدم الرضى: بس عندنا البنت ما تجلس ولا يشوفها الا يوم الزواج !
انقهر ماجد من رده مسك نفسه ما يقوم ويكسر رأسه مو حبا او شوق يشوفها بس يبغى يقهره ومن فوق خشمه يشوفها ويجلطه كل يوم ينط بوجهه !
بس الظاهر مخططاته رح تفشل اذا اصر على رأيه !
ناظر ابوه برجاء يتدخل ويصمم على رايه !
ابو ماجد بعد ما شاف نظرات ماجد ما حب بكسر خاطره : يا ابو سعود ذي عادات قديمه وانتهت من زمان !
الحين الحياه تغيرت صار الخطيب يطلع مع خطيبته
وبعدين حسب معلوماتي انك مو متشدد
عبدالله : هذا انا خاطب واليوم طلعت مع خطيبتي افطرنا مع بعض لوحدنا ما فيها شيء !
سرعان ما سكت وبلع لسانه لما شاف نظرات ابوه المتوعده ما عنده علم بذي السوالف !
تكلم عم عائشه الكبير : انا اقول يا اخوي ما فيها شيء لو جلسوا مع بعض لوحدهم ..لا تنسى إنه ملك عليها!
وناظر الموجودين : انا عن اخوي الحين يدخل يجلس معها وكل يوم لو بغى يزورها البيت المفتوح !
ابو راكان : تسلم ما تقصر!
ماجد انتعش بعد كلام عمها وخاصه لما شاف وجه ابو سعود المحمر
ينبسط لما يقهره !
وكل يوم رح ينط بوجهه ويقرفه حاله !
وقف بحماس لما طلب منه ابو سعود ييجي معه علشان يشوف خطيبته !

**
**
**
**
قلبها يتراقص و هي واقفه عند الباب مو متعوده تكشف قدام رجال غريب وتجلس معه صعب جدا !
مسكت يدها ام سعود : خلصيني !
عائشه بتوتر وخجل : استحي والله !
ام سعود بضجر : اقول امشي
وفتحت الباب ودخلت وردت السلام بهدوء
اضطرت عائشه تدخل لما فتحت امها الباب
ردت السلام بصوت هادي مرتجف
وقف وهو يبتسم وسلم عليها وعيونها بالارض !
سلمت ام سعود وبعدها غادرت الغرفه !
دام الصمت للحظات بأركان الغرفه !.
رفعت راسها على سؤاله : كيفك؟! وانصدمت !!
تحس انها دخلت الغرفه الغلط !
مستحيل اكيد في خربطه بالموضوع ؟!!
طول عمرها ترسم صوره لزوج المستقبل باحلامها
بس ما توقعت لو 1% تكون الحقيقه على النقيض تماما !
تحس بالغليان بداخلها وشعور انها انغشت او انخدعت يرافقها
وزاد قهرها لما طلع علبه الدخان !
غمضت عيونها تحاول تستوعب الوضع وصورته انطبعت بخيالها
شعره سبايكي
سنسال برقبته
قميص ضيق
بنطال بخصر ساحل
دخان
كل مظهره يدل على انه طائش بسن المراهقه !
مو هذا للي تبغاه توقعته انسان
قاطع افكارها : علامك ما تردين ؟!
طار الخجل والتوتر وحل مكانه الحده والقهر وبصوتها الجاد تكلمت : اسمع خلينا على بلاطه
قاطعها بمزح : ما ينفع على سجاده!
قاطعته بحده : خلينا على البر
قاطعها بضحكه: لا البحر احلى !
ناظرته بغضب انسان سخيف : اسمع باكر الصبح ترسل ورقه الطلاق
ويا دار ما دخلك شر
ضحك على كلامها : شر والا خير !
عائشه بجديه تقيس الامور : حنا ما نناسب بعض !
انتظر ورقه الانفصال!
ووقفت وهي ناويه تطلع ما بقى تتزوج الا هذا !
قاطع خطوتها لما سحبها من يدها وخلاها تجلس على الكنبه وبضحك: يا شيخه اقول اجلسي !
حكمتي علي من دقيقه اني ما اناسبك !
عائشه زفرت بغضب : انا مستحيل اتزوج واحد يدخن !
وبصوت هادي حاولت تتكلم بعد ما فقدت صوابها من البدايه : اعذرني على اسلوبي بالبداية
بس انا انصدمت
يا ليت تتفهم موقفي وننفصل بدون شوشره !
وخاصه انا عندي مشوار طويل بالدراسة ما أدري من وين طلع لي بابا بذي السالفه
سكتت وهي تشوفه انفجر من الضحك
رفعت حاجب باستغراب ما قالت شيء يخليه يضحك !
ماجد وهو ضاغط على بطنه من الضحك : بابا ههههههه
خفف من ضحكته وهو يناظرها : انت من جدك بالثانوي وتقولين بابا !!!
بصراحه ما اتخيل شكله بابا !
تنحنح وهو يمسك ضحكته : اح اح اسف !
وين كنا نتكلم ؟!
طالعته عائشه بتصغير وما ردت عليه
ابتسم على نظراتها : شوفي بالنسبه لي طلاق حاليا مستبعد !
دخلنا هاللعبه خلينا نكم
قاطعته باستنكار : لعبه ؟؟
تفكر الزواج لعبه عندك !
إنت ما تعرف انه الزواج اسمى من كذا !
الزواج عباره عن
قاطعها بضجر : اسمعي الحين مو رايق لذي المحاضرات
شكل ابوك اعطاك محاضره عن الزواج
وتبغين تسمعيني اياها ؟!
تراني قرفان فلسفة الدكاتره كلهم وانتظر على نار واتخرج وارتاح من قرقرتهم فوق راسي !
فنصيحه وفري محاضراتك يكون احسن !
ارتفع ضغطها منه بس حاولت تمسك نفسها وقفت بأمر : ترسل ورقة طلاقي او تروح تثقف نفسك عن الزواج ولما تعرف قيمة الزواج وقتها يصير خير !
ماجد يستهبل : وش رأيك طول وقت الخطوبه اجلس معك وتعطيني دوره تثقيف بالزواج
تحس نفسها رح تنفجر بأي لحظه كيف ابوها يوافق عليه !
كيف يرميها كذا ؟!
انسان طائش واضح عليه مو حامل المسؤوليه
مستحيل تقبل بالوضع هذا ابدا !
عندها امل تتخلص منه وخاصه انه ابوها رافضه ويبغى الخلاص منه
ورح يتشجع بعد ما تخبره برفضها
ومستحيل تكمل معه !
قررت الخروج ما له داعي الجلوس اكثر
دامها رح تنفصل عنه قلة الكلام معه افضل !
خلال كلامها معه ظهر لها انه انسان مستهتر والكلام معه ضايع !
ماجد وهو يمثل الزعل : كذا تستقبلين خطيبك !!
وبنغزه : انا اعرف البنت اول لقاء تكون مستحيه ترفع نظرها لخطيبها !
وانت اكلتيني بقشوري !
وبسخريه :وبعدين اجلسي علشان الشبكه نلبسك إياها
بهتت ملامحها وكآنه ضربها بالصميم بكلامه !
ما تدري كيف نسيت نفسها وتكلمت معه وكأنها تعرفه !
هزت راسها بالخفيف تنفض كل هالافكار هي كذا وما رح تتغير ما تسكت عن الغلط وعن أي شيء يعجبها
من صغرها تعودت تتكلم وما يهمها
احد !
يمكن ثقتها بنفسها وصلت لاعلى القمه
ناظرته بهدوء وهي ترد له نغزاته : كلامك صحيح !
البنت تستحي لما يكونها خطيبها رجال وعليه هيبة الرجال وحضوره يفرض شخصيته !
والشبكه مباركه عليك إلبسها الظاهر ناقصك بس حلق !
و قبل ما تطلع أعطته نظره بمعنى انه ولا شيء بعينها
وتركته وطلعت بكل برود !
**
**
**
**
**
دخل المجلس ووجهه منتفخ من القهر
طلعت ما تنطاق مثل ابوها لسانها اعوذ بالله !
صادق عزام لما حذره من لسانها !
عامله نفسها مثقفه وفهمانه !
اذا ما طلع كلامها من عيونها ما يكون ماجد !
زاد على قبضة يده وهو يشوف نظرات ابو سعود المبسوطه فسرها نظرات شماته
اكيد عارف ابنته ويمكن هو للي لقنها وش تقول له لما تجلس معه !
لكن يصير خير اذا ما طلع المر بحلقها وبحلق ابوها !
إلتفت على سلمان وهو يهمس له : الظاهر انك بليت نفسك والعروس شينه !
ماجد تنهد بقهر لو انها شينه اخف عليه من كلامها للي مثل السم !
ما ينكر انها حلوه وانيقه بس
قاطعه سلمان : وش فيك من لما رجعت ووجهك مختلف ؟!
همس ماجد بدون نفس : بعدين !
**
**
**
جالسه على الكرسي تناظر من الشباك
بملل
ام راكان نامت من لما طلعت وهي جالسه لوحدها !
ناظرت الجوال ما فيه شيء يسلي !
والظاهر عبدالله بعده عند اهل عائشه !
قررت تدخل على الالعاب وتتسلى شوي
دخلت جو باللعبه وسرعان ما حاست بوزها ولما طلع لها
«البطاريه منخفضه»
وخلال دقائق طفى الجوال من الشحن !
تأففت ورجعت تناظر من الشباك بملل
حطت وجهها على الشباك وهي تفكر بمستقبلها كيف رح يكون ؟!
إلتفتت للخلف وهي تسمع ام راكان تطلب منها مويه !
تقدمت منها بسرعها وناولتها علبة المويه
ام راكان بعد ما شربت تنهدت بتعب
تحس ساره صارت كابوس يلاحقها
خايفه على عبدالله ومو طالع بيدها شيء !
ساره باهتمام : يوجعك شيء يا خالتي ؟!
ام راكان ناظرتها بدون ما تتكلم و بداخلها تقول« انت اكبر وجعي »
سكتت ساره لما ما شافت منها اجابه
ما تدري وش علتها؟!
ام راكان بصوت هادي تكلمت : إنت من الظهر هنا ما اكلتي شيء !
اتصلي بعبدالله او احد يجيب لك عشاء،!
ساره بهدوء : مو مشتهيه شيء
وبعدين جوالي طفى من الشحن !
ام راكان عفست ملامحها بتعب : جوالي مو معي !
اطلعي شوفي اذا الغرفه للي جنبنا معهم شاحن
او الغرف للي حولنا !
ساره تبغى تعترض:ب
ام راكان بأمر : اقول لك روحي
ولا تتأخرين !
وقغت بانصياع : ان شاء الله خالتي
طلعت بتوتر مشكلتها ما تعرف تتصرف وحدها !،
ناظرت الغرفه للي جنبهم بتردد تخاف تدخل ويكون فيه رجال !!
شافت ممرضه بأخر الممر شجعت نفسها
وتقدمت منها بسرعه وباحراج وتوتر حست بحاجز يمنعها تطلب منها
ما عندها الجرأة !
رجعت خطوه للخلف بس تذكرت خالتها يمكن محتاجه الجوال علشان كذا تبغى تشحنه !
شجعت نفسها : لو سمحتي !
ناظرتها الممرضه وهي رافعه حاجب : نعم ؟!
ساره بتردد : معك شاحن ؟!
وقبل ما ترفض الممرضه تكلمت ساره : بس دقائق اشحنه خلص الجوال
قاطعتها الممرضه بتأفف : تعالي
مشيت خلفها ودخلت بهدوء
اشرت لها الممرضه : خذي الشاحن واشحنيه هنا !
باستسلام هزت راسها وحطت جوالها وجلست على الكرسي بتوتر وخوف بعد ما طالعتها الممرضه : دقائق وراجعه !
قلبها مو مرتاح بالغرفه هذي !
زاد الضيق عندها !
رح تشحنه لمده 5 دقائق وبعدها تطلع من هنا بسرعه
ما تبغى تتأخر على خالتها !
كل شوي عينها على الجوال وشوي على الباب
فزت برعب لما دخلت الممرضة وخلفها
زميلتها ومندمجات بالحديث !
بعدها ناظرتها زميلتها وهي تؤشر على ساره : مين ذي ؟!
_ جوالها ما فيه شحن !
هزت راسها وناظرت ساره : مرافقه هنا ؟!
هزت راسها ساره بهدوء : مع خالتي !
_ اخت امك يعني ؟!
ساره : لا ام خطيبي،!
_ يا سلااام الظاهر علاقتكم طيبه حتى ترافقين معها !
_ مخطوبه ؟!
ساره ابتسمت بنعومه: ايه
_ وش يشتغل خطيبك ؟!
ساره استغربت لقافتهم : يشتغل هنا
قاطعنها بصوت واحد بلقافه: يشتغل هنا ؟!
مين ؟! وش اسمه ؟!
ساره ببراءه: صيدلاني
اسمه عبدالله
سكتت للمره الثانيه لما شافت انفعالهم : عبدالله !!
ساره استغربت انفعالهم : ايه
سألت والغيره طالعه من عيونها : وش تشتغلين ؟ وش تدرسين ؟ وكيف عرفك ؟
والأهم كم عمرك ؟!
ساره ما عجبها لقافتهم ومع ذلك جاوبت بكل شفافيه : عمري 16 وعبدالله يكون ولد عمي !
_ يعني محيره له؟!
هزت راسها بكل براءه : لا اصلا انا تزوجت قبله 2 بس ترملت وبعدها خطبني
شافت علامات الاستنكار بعيونهم
تنهدت بيأس تعرف انه وضعها صعب شوي بالمجتمع ارمله 2
يمكن يعتبر مجنون او مجازف بحياته للي يتقدم منها ويخطبها !
للحين مو مستوعبه كيف عبدالله خطبها
كيف الناس يستوعبوا الموضوع !
بس الي تعرفه انها تتمسك فيه وبأهله وتخدمهم بعيونها حتى ما تفقدهم
بيت ابو راكان تحسهم فعلا اهلها وتحبهم وما تتمنى تفارقهم !
_ انا اعرف انه له عم واحد بس !
ساره وقفت تبغى تتخلص من لقافتهم اخذت الجوال وردت على سؤالها بهدوء : ايه صحيح
شكرا لك على الشاحن !
و استأذنت وطلعت بعجله ما تبغى تتأخر على خالتها !




ناظرن بعض بصدمه بعد كا طلعت ساره
_ تدرين انه اخوانها نصابين وواحد ثاني عايش على الصدقه !
_ وانت وش عرفك بعيال عمه ؟!
_ كنا بجمعه حريم وتكلموا عنهم !
_ يا اختي فعلا حظوظ هالدنيا
سمعة اخوانها بالارض ومع ذلك !
_ لا وفوق هذا ارمله مرتين !
_ انا اقول إنها تكذب علينا !
عمرها 16 وصارت ارمله ترة سالفتها مو داخله راسي !!
حتى اشك انها خاطبه يمكن جالسه تتغوث تعرفين سوالف المراهقات بهذا العمر !
هزت كتوفها : يمكن !
**
**
**
**
**
بعد ما طلعوا من بيت ابو سعود
وحرك ابو ماجد بهدوء
تكلمت ام ماجد : يا بختك يا ماجد فيها
ما شاء الله عليها تجنن اداب واخلاق !
ماجد مط شفته بسخريه وبنفسه «اداب ! كثري منها عاد »
تابعت ام ماجد كلامها : بس مستغربه من بعد ما جلست معك ما رجعت وما شفتها !
ماجد بنفسه «بقلعتها» ومجامله لامه : يمكن استحت !
ام ماجد : يمكن !
تدري انها الاولى على مدرستها !!!
حتى عمتي ام محمد عجبتها حيل !
تقول مو مثل الناقه الجوكر ساره !
ابو ماجد مط شفته بسخرية : ساره جوكر ؟!!!
والله خالتي الغيره ذابحيتها !!!
ماجد : يا ليت كل العالم بطيبة قلب ساره !
كان كل الاحقاد والاضغان اختفت !
هالبنت على البركه بس تبغى تعيش
وترضى بالقليل !
ام ماجد بتذكر : وانت ليه ما لبست خطيبتك الشبكه ؟!
تذكر ماجد ردها عن الشبكه وانقهر بزياده وبدون نفس رد وهو يكذب من عنده : تقول ابوها ممنوع عنده هالحركات !
ابو ماجد بهدوء : تدري يا ام ماجد يعجبني الاب الي يكون كذا !
لازم يكون فيه تشديد على الخطيب
صحيح انه عاقد العقد بس المجتمع ما يرحم
اعرف واحد يقول لي وحده من قريباته مخطوبه وكاتبه الكتاب
وخطيبها اخذ راحته الظاهر
وبعد فتره ربنا قدر وتوفى خطيبها
طلعت البنت حامل !
وصارت سوالف طويله واهل خطيبها ما اعترفوا بالحمل ووصلت قضيتهم للمحكمه
والناس ما رحمتها بكلامها !
ام ماجد بتأييد : صادق لازم يكون فيه تشديد !
**
**
**
**
دخلت عند ام راكان بابتسامه : تأخرت عليك يا خالتي ؟!
ام راكان بتعب : اتصلي على عبدالله ابغى اكلمه!
هزت راسها بطاعه واتصلت عليه
ما رد عليها
طالعتها بهدوء : ما رد علي
ام راكان تعبت بزياده وبدأت الافكار السوداء تتجمع بعقلها وتحشش
اكيد صار له شيء !
وبصوت يرتجف خايفه من الصدمه : اتصلي مره ثانيه !
اتصلت ساره للمره الثانيه وما رد عليها
ام راكان خلاص ما عادت تتحمل
وتحس نفسها رح تغادر هالحياه بأي لحظه !
ما رح يتحمل قلبها فراق عبدالله وزاد عليها كلام ساره : معقول صاير شيء عندهم ؟!
ناظرتها ام راكان وتبغى تصرخ بوجهها انت سبب الشؤم علينا
بس سكتت لما شافت الجوال يرن !
ساره بفرح : هذا عبدالله !
ردت بابتسامه : هلا
وسرعان ما عبست ملامحها : وش تقول ؟!
هنا حست ام راكان قلبها توقف وهي تشوف ملامح وجه ساره !
ارتخت ملامحها شوي وهي تسمع ضحكتها !
لو كان فيها حيل كان قامت وشدتها من شعرها !
يكفي انها اكبر كابوس من لما خطبها عبدالله !
ساره بابتسامة مدت الجوال لام راكان : خالتي خذي كلمي عبدالله !
كلمته ام راكان وتآكدت انه بخير
وبأمر لما طلب منها تعطي الجوال لساره : جوالها ما في شحن !
خلاص قفل وباكر تكلمها !
حاست ساره بوزها بدون ما تشوفها ام راكان !
كيف رح تضيع وقتها هنا !
حتى نادر ما يدري انها بالمستشفى !
اخذت الجوال من خالتها وجلست بإحباط وهي تشوف ام راكان تغمض عيونها !!
**
**
**
**
دخلت الصاله عند ابوها بعد ما طلعوا اهل ماجد
وجلست بهدوء وهي ترتب الكلمات قبل ما تبدأ
بس قاطعها سؤال ابوها : كيف شفتي اهل ماجد ؟!
عائشه اخذت نفس وتكلمت بهدوء : اهله ما شاء الله عليهم !
انا ما ادري يا بابا كيف تمت الخطوبه
ووافقت ترميني كذا ؟!
ابو سعود باستنكار : رميتك ؟!
عائشه وش هالكلام ؟!
تراني ابوك اذا ناسيه قاعده تكلميني كذا ؟!
عائشه حاولت تتحكم بأعصابها : وش تسمي هالمراهق للي مزوجني له ؟
ابو سعود بحزم : الرجال ما يعيبه شيء !
وانتهينا !
عائشه انقهرت كيف يقول كذا انتهينا ؟!
وبمحاوله لضبط اعصابها ما تدري اليوم مو قادره تمسك اعصابها : ما انتهينا !
ناظرها بعدم فهم : كيف ؟!
عائشه بتصميم : تتصل فيهم وننفصل بالمعروف ويا دار ما دخلك شر !
ابو سعود بغضب : اقول جعل الجني يدخلك !
تبغين تفضحيني !
ام سعود إلتزمت الصمت وهي متوقعه هالشيء بعد ما شافت ماجد
ومستحيل عائشه تقبل فيه !
عائشه بقهر : مو إنت من قبل كنت ناوي تطلقني !
وطول وقتك تذم فيه !
وش للي تغير الحين وصار رجال ما يعيبه شيء!
ابو سعود وهو ماسك نفسه : عائشه طيري من وجهي دام النفس عليك طيبه !
وطلاق ما فيه !
وانتهينا !
عائشه وقفت بقهر وحاولت تتكلم بهدوء : هذي حياتي وما رح اسكت !
وطلعت وهي مولعه من القهر
ابو سعود فتح عيونه باستنكاو وهو يناظر زوجته : اعوذ بالله اشوف عائشه الصغيره الملسونه قدامي !
وانا طول هالسنين فكرتها عقلت وتغيرت !
ام سعود بضيق : الله يسامحك ما زوجته الا لعائشه !
والله من اول ما شفته توقعت ما تقبل فيه !
هذا يناسب نهى او اسماء مو عائشه !
ابو سعود بلامبالاه : الحرمه هي للي تجيب الرجال لطريق الصحيح !
ام سعود خزته بعيونها : نفسي اعرف وش للي غيرك وانت كنت تتوعد وحالتك حاله !
وما خليت شتيمه واي شيء عاطل الا وحطيته فيه قدامها
والحين جاي
قاطعها بضجر : اوفففف وبعدين !
خلها تقرقر من هنا لباكر اخرها ترضى بأرض الواقع !
هذي نهى مثل الارنب مع زوجها
ام سعود وهي عارفه عائشه : ما ظنيت تكمل
طول هالسنين تعطي محاضرات لاخواتها وحامله شعارات للصبر والتحمل
وشوفها من اول عقبه فقدت اعصابها وحالتها حاله !
تراك ما شفتها قبل ما تيجي !
ابو سعود بحزم : هذا الموضوع بالنسبه لي منتهي منه !
رح تسكت وتمشي مثل الأرنب أعرفها باكر رح تيجي تعتذر وتستسلم للامر الواقع !
هي بس الحين منصدمه وانا توقعت هالشيء !
تراها عائشه تختلف عن اخواتها ملتزمه وعارفه الصح من الغلط
وطول وقتها تعطي اخواتها مواعظ عن طاعه الزوج بالرغم من صغر سنها
تراها عاقله مو مثل المجنونه نهى !
**
**
**
**
صحيت الصبح على حركه الممرضه بالغرفه
وقفت وهي تحس جسدها مكسر من الكرسي نايمه وهي جالسه
والبرد خر عظامها !
توجهت تتوضأ وتصلي الفجر فاتتها الصلاه
طول الليل نومها كان متقطع ما عرفت تنام !
بعد ما صلت ناظرتها خالتها نايمه
تمنت تنام مكانها تحس جسمها مهلك
والتعب بدأ يغزو جسدها !
رفعت نظرها لما دخل ابو راكان
ابتسمت له وسلمت عليه !
ابو راكان بابتسامة دافيه بادلها
لها معزه بقلبه !
يحسها على نياتها وما تعرف للمكر والحقد طريق
ما زالت البراءه تسري بدمها : تعبناك معنا يا ابنتي !
ساره جلست قريب منه : ما في غلبه يا عمي !
اذا ما خدمتكم مين اخدم ؟!
هز راسه وناظر زوجته : كيفها الحين ؟!
ردت بهدوء : الحمد لله بخير !
ابو راكان : وش رايك ارجعك للبيت ترتاحين !
هزت رأسها بالرفض : ما رح ارجع الا لما تصحى وأتآكد انها بخير
ابو راكان بامتنان : الله يرضى عليك !

**
**
**
**
انصعق لما خبره زميله !
اكره ما عليه احد يعرف بحياته الخاصه !
بس وش عرفهم بذي التفاصيل
إلتفت على زميله وهو يستخف فيه : انت من عقلك خاطب وحده مترمله 2
ما تخاف تكون 3
اعطاه نظره غضب : ما يخصك !
وطلع من مكانه وهو يفكر مين الوقح للي يطلع اسراره وينشرها بمكان عمله !
وقف مع عزتم وخبره بالسالفه !
ابتسم عزام على جنب : ومين غيرها
اكيد الخبله للي خاطبها !
عبدالله اعطاه نظره قويه : كل تبن !
ما احد خبل الا انت وزوجتك !
وتركه وتوجه لغرفة امه
دخل بعد ما طرق الباب
ابتسم لما شاف ابوه
رد السلام وجلس بهدوء
ابو راكان بتذكر لما شاف عبدالله : وش سالفة الطلعات لوحدكم ؟!
واعطى عبدالله نظره قويه !
عبدالله وهو يحك ذقنه : وش فيها ؟!
ابو راكان بحزم : فيها الف شيء !
حنا مو مانعينك تجلس معها
بس سالفه الاسواق ما ابغى تتكرر !
عبدالله باعتراض : بس يبه
ابو راكان بحزم : ولا كلمه !
عبدالله تنرفز : اخوانها موافقين
قاطعه ابو راكان بزعل : تبغى تقول وش دخلني صح ؟!
تعتبر المتخلف واخوه المتسول اخوه ؟!
تراهم
قاطعه عبدالله : خلاص مقل ما تبغى بس اخر مره نطلع علشان تشتري الشبكه
ابو راكان : لما تطلع امك من المستشفى يصير خير !
اما الحين لا !
عبدالله باستسلام : ان شاء الله
وقف ابو راكان : انتبه على امك انا طالع !
بعد ما طلع ابو راكان سحبها من يدها وابعدها عن امه وبتحقيق: انت وش مهببه ؟!
ناشره سيرتنا الذاتيه بالمستشفى !
ساره ببراءه : انا ما قلت هم سألوني !
قاطعها بقهر : وانت بضغطة زر نشرتي كل شيء !
وبقهر ضروري الكل يعرف انك ارمله 2
ما ادري تنشري هالسوالف ومفتخره بهذا الشيء ؟!!
والحين الكل يعرف ان
قاطعته تبغى ترتاح من ذي السالفه
مهما تنسى لازم يذكروها بنحاستها
وبصوت هادي : انا اسفه
لو ادري انه الموضوع يضايقك كان ما خبرت فيه

بعد ما طلع ابو راكان سحبها من يدها وابعدها عن امه وبتحقيق: انت وش مهببه ؟!
ناشره سيرتنا الذاتيه بالمستشفى !
ساره ببراءه : انا ما قلت هم سألوني !
قاطعها بقهر : وانت بضغطة زر نشرتي كل شيء !
وبقهر ضروري الكل يعرف انك ارمله 2
ما ادري تنشري هالسوالف ومفتخره بهذا الشيء ؟!!
والحين الكل يعرف ان
قاطعته تبغى ترتاح من ذي السالفه
مهما تنسى لازم يذكروها بنحاستها
وبصوت هادي : انا اسفه
لو ادري انه الموضوع يضايقك كان ما خبرت فيه
ضربها على جبهتها بخفه وابتسم بعد ما شاف ملامحها ضاقت : خلاص لا تبكين علينا !
ناظرته وابتسمت وبداخلها ضيق ما تدري وش سببه : ما أبكي !
مسك يدها بخفه: الظاهر امي ساحبيتها نومه تعالي نفطر ونجيب لها فطور
تراها ما تحب اكل المستشفى !
ما ترك لها فرصه تعترض وخرجوا من الغرفه
بخطوات هاديه !
اهتمامه وهو يوصف لها كل شيء بالمستشفى يمشي من جنبه
ألقى بداخلها شعور الحرج !
منحرجه لانها تشوف نفسها ما تستحق هذا الاهتمام !
تحس نفسها صغيره وما لها أهمية بالمجتمع !
احيانا تستخف عقل عبدالله يضيع وقته معها يعرفها على كل شيء يمر من خلاله !
تحسه شيء كثير وهي ولا شيء !
عكس زوجة عزام تحس لها قيمه حتى بتواجدها ملفته للانتباه
بكل شيء
لانها
قاطعها وهو يؤشر قدام وجهها : وين سرحتي ؟!
ابتسمت بهدوء : ما في شيء مهم !
أشر لها تجلس على الكرسي وجلس مقابل لها : ايوه وين كنا نتكلم !
وما انتظر منها إجابه كمل حديثه : افكر انقل من هذا المستشفى !
وش رأيك ؟!
تفاجأت من كلامه !
يطلب منها رأيها ؟!
اكيد هي بحلم !
تحس رأيها مو مهم بمن حولها او حتى ما احد يهتم لرأيها !
بنظرهم اميه جاهله ما تفهم شيء بالدنيا !
ما تنكر ضيقها من هالنظره للي يناظرونها فيها ؟!
رفعت نظرها له بهدوء وهو يكلمها : ترى سألتك ما قلت لك اسرحي !
تابع كلامه وهو متأكد من نقطه ضعفها وبتشجيع : لا تستحين من اعطاء رايك بأي امور الحياه !
يمكن تظنين انه من حق اصحاب الشهادات فقط انهم يعبرون عن رأيهم !
وطبعا
هذا خطأ !
دام عندك عقل مثل غيرك لازم تبدين رايك وتعبرين عن كل ما يجول بخاطرك !
بدون خجل او احراج
وخلي عندك قوه بشخصيتك
والحين جاوبيني ؟!
شعرت بالخجل واكتست خدودها باللون الاحمر وبتردد : اممم انت مرتاح هنا ؟!
ابتسم خجلها : عادي !
رفعت حاجب باستغراب : اجل ليه تبغى تنقل ؟!
زم شفته بتفكير : اممم تقدرين من باب التغيير !
وبتذكر : لا تنسي لما ينتهي الفصل رح اقدم لك بالمدرسه حتى تكملين تعليمك !
ابتسمت بسخريه وما علقت
ما تدري بيت عمها ابو راكان عندهم الدراسه شيء اساسي
قاطعها بضجر : وبعدين مع سرحانك !
نفسي ادخل عقلك واعرف وش فيه ؟
قاطعه من خلفه وهو يجلس على الكرسي : اكيد فاضي رح تلاقي عقلها !
بفرح لرؤيته وطنشت كلامه : هلا عمي عزام !
عبدالله بانتقاد : ترى لما تقولين عمي عزام اناظر حولي مستغرب
انسى انك تقصدين هالمعقد هذا ؟!
المفروض يناديك «خالتي » مو انت تناديه وقلدها بسخريه «عمي عزام »
ضحكت ساره بخفه على تعليقه
ابتسم عزام وهو رافع حاجب : هذا الناقص !
اعوذ بالله انت 24 ساعه تضحكين او توزعين ابتسامات !
وبجديه ناظرها وهو يخزها : النيه انك مرافقه مع جدتي مو مع عمي عبدالله !
ساره ما ردت تعودت ما تدافع او تبرر موقفها
السكوت هو جوابها ويرافق سكوتها ابتسامه بلهاء ما لها معنى !
عبدالله تكتف بسخريه : والله نسينا ناخذ منك اذن خروج يا حضرة الدكتور !
عزام بنعاس تثاوب : اطلب لي معكم بالفطور ترى حدي جوعان !
والا بخبر جدي عنك
***
***
***
تمشي خلف ابوها بهدوء
من ذاك اليوم والوضع هدوء ما فتحت السيره وعقلها يدور ويبحث عن حل يرضي الجميع !
ما تبغى تعق ابوها ويزعل منها
وبنفس الوقت ما تبغى تكمل مع ماجد
بس كيف ما تدري ؟!
اليوم بدون تردد جهزت نفسها لما خبرتها امها رح تزور جدة ماجد !
ما يهمها ماجد ابدا
تحمست للزياره حتى تنال اجر زياره المريض !
تتمنى ماجد ما يكون موجود لانها ما تضمن نفسها !
هالانسان اول ما تشوفه تبدأ اعصابها بالانفلات !
وقف ابو سعود بهدوء واشر : هذي الغرفه
انتظر منك اتصال !
تركها وغادر
دخلت بهدوء وعفست ملامحها لما شافته واقف ومبتسم لها وجنبه رجال
حست قلبها يدق بقوه !
ماجد بترحيب : هلا والله
خذي راحتك هذا ابوي واشر على الرجال للي جنبه !
تنهدت براحه ظنته واحد من اعمامه
ومع ذلك قلبها ما زال ينبض بقوه
تقدمت من ام راكان وسلمت عليها وتحمدت لها بالسلامه !
وبعدها تقدمت من ابو ماجد وسلمت عليه بهدوء
وعادت ادراجها وهي مطنشه كلام ماجد حتى تسلم عليه !
ام راكان : اترك البنت بحالها احرجتها !
وطالعت عائشه بابتسامة : خذي راحتك يا ابنتي ما في احد !
ابغى اشوف خطيبة حفيدي !
ترددت عائشه ما تبغى تكشف
بس حست انها مو حلوه تجلس وهي متغطيه
رفعت الغطاء بهدوء وهي تناظر ام راكان بابتسامه وتكلمت حتى تطرد التوتر : اخبارك يا جدتي !
وكيف صحتك الحين ؟!
ام راكان ابتسمت لها بإعجاب : الحمد لله بخير !
الله يحفظك يا ابنتي !
وطالعت ابو ماجد : اخبارك يا عمي عساك بخير وصحه ؟!
ابو ماجد حس شخصيتها قويه : الحمد لله بخير !
اخبارك واخبار اهلك ؟ !
عائشه : الحمد لله بخير !
وناظرت ام راكان :أمي تسلم عليك وتعتذر منك
ما قدرت تيجي ...
قاطعتها ام راكان بتفهم : الله يسلمها !
كيف دراستك ؟!
عائشه بحماس تحب الدراسه وتحس نفسها مثل الشجر ما يرويها الا القراءه : الحمد لله بخير !
ابو ماجد بتشجيع : شدي حيلك علشان تحصلين نسبه ممتازه
انقهر ماجد وهو يشوفها مطنشيته ولا كأنه موجود وباسلوب استفزازي : ما في داعي تغلب نفسها بالدراسه وتتعب
لاني
زوجتي ما ابغاها تكمل دراسه !
ما أعطته عائشه اهتمام بالرغم انه كلامه ضربها بالصميم
كانت رح تنفجر فيه
بس لاخر لحظه مسكت نفسها وناظرت ام راكان بإهتمام : متى رح تخرجين من المستشفى ؟!
احتقن وجه ماجد بالغضب من تهميشها له وتكلم بغضب : شفت يبه بعينك كيف ما تحترمني !
ولا كأني آكلمها ؟!
ام راكان ما عجبها تصرف ماجد يهب فيها كذا وبنهر لماجد : علامك تكلم البنت كذا !
ابو ماجد بتآييد وبأسلوب حازم : اسمع يا ماجد هذي الأمور مو مكانها هنا تتناقش فيها ؟!
قفل على الموضوع وانتهينا !
شد ماجد على قبضة يده بقهر و هو يشوف بعيونها الانتصار : كيف اتفاهم معها واتناقش ؟!
انا ولا مره شفت الخطيب ممنوع يزور خطيبته ؟!
ابو ماجد بنفي لكلامه : ومين قال هالكلام ؟!
اهلها قالوا بأي وقت يزورها
وناظر عائشه : صح هالكلام ؟!
عائشه بهدوء ظاهري وبداخلها تغلي من فكره زيارتها : صح يا عمي !
ماجد بمكر : وش الفائده من الزيارات وهي من اول لقاء تبغى الطلاق وقاعده تنتظر ورقتها ؟!
تسلطت الانظار عليها باستنكار كيف تطلب الانفصال وبسرعه بديهيه ردت : والله انا دراستي من الأولويات عندي وما اتنازل عنها أبدا
وعن الطب ما اتنازل وماجد رافض دراستي
فخلينا على البر ويا دار ما دخلك شر !
ماجد انتفخ وجهه منها وبغى يتكلم قاطعه ابوه : رح تكمل تعليمها وبالتخصص للي تبغاه هي مو انت !
ماجد بتصميم : والله والله ما تدرس
وما تدخل رجلها الجامعه
لا طب ولا غيره وخلها منطقه بالبيت !
ابو ماجد بحزم : ماجد !
مو وقته هالكلام !
عائشه تنهي الموضوع بهدوء : بما اننا مو متفقين على امور كثيره انتظر منك
قاطعها ماجد : احلمي بالطلاق !.
والله ما اطلقك وما تدرسين !
ونشوف مين للي كلمته تمشي !
تنهدت عائشه وحبت تلطف الجو بعد ما احتد الوضع : انا كلمتي تركض ما تمشي !
وابتسمت بمرح : لي ساعه جالسه ما ضيفتوني !
ماجد للحين منغبن منها «جعلك بالسم » وبحده : الظاهر تظنين نفسك بالديوانيه !
تراك بالمستشفى !
ابو ماجد اعطى لماجد نظره قويه
وبعدها ناظرها وابتسم : حقك علينا !
ام راكان: الحق على هالخبل !
واشرت على ماجد !
كشر ماجد للحين مقهور ومتضايق ما يدري كيف رفعت ضغطه اليوم !
ناظرها وهي تصب لنفسها القهوه : هذا طلع لك يدين تصبين فيهم !
عائشه وهي ترتشف من القهوه : ليه قالوا لك ما عندي يدين !
ابو ماجد ما يبغى عائشه تجلس اكثر لانه متأكد ما رح تطلع من هنا الا وهي مطلقه !
**
**
**
**
عزام بضحكه حاول يكتمها بعد كلام سلمان للي انضم لهم
سلمان بتآكيد لكلامه : عزام مو انت شفت القمل؟!
ساره وجهها احمر من الاحراج كل يوم تكتشف ثقل دم سلمان
ما تدري وش يستفيد لما ينشر ماضيها المخزي بالنسبه لهم !
عزام قهقه مو قادر يتكلم
سلمان يتابع كلامه : تصدق انه عزام كان يشوف القمل براسها عن بعد كيلو!
عبدالله ناظرهم وهو يصغر عيونه : ابوك يالكذب !
انفجر عزام من الضحك وجهه احمر
سلمان طالع ساره بتذكير : تذكرين اول مره شفتك كنت قاصه شعرك مثل الاولاد !
حتى تتخلصين من الجيوش للي براسك !
وناظر عبدالله : تدري قبل سنتين كنا جالسين فجأه ناظرت ساره واستغربت في شيء يمشي بحواجبها
تدري وش لقينا ؟!
«قمله »
ضغط عزام على بطنه من الضحك
طريقة سلمان بالكلام والسرد بحد ذاتها مضحكه !
سلمان يصغر عيونه : يا رجال بحياتي ما شفت بحجمها !
حشى هذي مدرعه !
تدري ما ماتت الا بالحجر ؟!
يا عمي لمصلحتك العامه ومصلحة هندامك ابعد شوي عن ساره
ترى القمل عندها له خاصيه الطيران
لو كنت عن بعد 2كيلو !
عبدالله بملل : كملت سخافتك ؟!
سلمان ضحك على شكل ساره المنحرج : لا تقولين مستحيه
تراهم صديقاتك ولازم تفتخرين فيهم
عشرة عمر !
عزام يمسح دموعه من الضحك !
عبدالله طالع عزام وهو حاط يده تحت خده بضجر : تدري شكلك مثل زر البندوره ؟!
اقول خذ الرخمه معك وغادروا بإحترامكم !
حتى الفطور ما افطرنا بسببكم !
سلمان : احد منعكم تفطرون !
والا خايف سوير تستحي من وجودنا ؟!
وبتحذير انتبه يا عمي تبلع الصحون وتفشلك قدام الناس
ترى لها بالعاده
اذكر مره دخلت عليها لقيتها تلحس بالصحن مثل القطوه!
عاد انا رحمت الصحن وسحبته منها
وحطيته بالخزانه
ما له داعي ينغسل الاخت ما خلت فيه شيء جلته بلسانها !
انفجرت ساره بالضحك وهي تتذكر هالمواقف ما صارت ابد ما تدري من مخترعها !
عبدالله طالعه وهو رافع حاجب : تعرف تغادر قبل ما امسح وجهك بالطاوله !
سلمان وهو يرجع ظهره للطاوله ويتكتف : افف كل هذا لأني اخبرك بماضي خطيبتك ؟!
وبجديه : عمي انت من عقلك خاطب ساره ؟!
للحين مو قادر اصدق !!
لو خطبت اخت نوره زوجة عزام يقولون عليها جمال ذباح والحين قدمت تكمل دراسات عليا
بهتت ملامح ساره من وقحاته !
عبدالله بضجر : يا اخي روح اخطبها وفكني منك !
وناظر ساره وابتسم : احد يبدل هالقمر !
ناظرته وابتسمت بإحباط
روحها المعنويه صفر لو توصل المريخ ما رح يغيرون نظرتهم عنها !
وش تعمل إذا كان نمط حياتها كذا
عاشت من لما طلعت على الدنيا بالفقر والحرمان !
غصب عنها تأكل بشراهه قبل ما يختفي الاكل من قدامها !
حتى بعد انتقالها لام محمد ما تغير نظام اكلها لانها تعودت على هذا الشيء وصعب تغيره !
وانتقالهم للقريه ومصاحبة سعديه كان تغيرها للأزفت !
كانت تحاول تقلدها بكل شيء
اكلها
شربها
مشيتها
طريقتهابالكلام
بكل شيء قلدتها
وكانت المأساه
فتاه ابعد ما تكون عن الجمال والاناقه !
ما فيها شيء من تصرفاتها يوحي للانوثه!
كل تصرفاتها اقرب للهمجيه والتخلف والعباطه !
تتمنى تتغير بس كيف ؟!
وبنفس الوقت تعجبها حياتها بالرغم انه الاغلب يشوفها تخلف
بس بنظرها تشوف تصرفاتها اقرب للبساطه بدون تكلف !
المشكلة اهل ابو راكان هالحياه ما تعجبهم
تهمهم المظاهر !
قاطعت افكارها وهي تناظر ماجد يتكلم عن خطيبته
ما تدري متى جاء ؟!
وبلهفه واشتياق لصديقه الطفوله : عائشه هنا ؟!
ماجد عفس ملامحه بقرف : صكي حلقك ترى وصل للارض !
كل هذي اللهفه علشان هالعائشه ؟!
الحمد لله والشكر على نعمة العقل ؟!
ساره بحماس : وينها ؟!،
ابغى اسلم عليها !
ماجد مد بوزه : انقلعت اوه قصدي راحت !
ساره بإحباط : ليه ما خبرتني انها هنا ؟!
ماجد بضجر : وبعدين مع عقلك المصدي ؟!
تراها واصله معي لهنا !
واشر على انفه !
عبدالله : يا لطيف ليطق لك عرق !
الظاهر العروس مضيقه خلقك !
زفر بضيق ماجد وللحين يغلي من عائشه ووقع نظره على ساره وهي توقف تبغى تغادر حس الدموع تلمع بعيونها !
ما لها ذنب حتى يهب بوجهها كذا
ابتسم بدون نفس وهو يؤشر بإصبعه : وين يا خلف ؟!!
اقول اجلس اجلس !
ضحكت ساره على طريقته بالرغم انها تضايقت لما هب فيها
عبدالله تنرفز منهم : وبعدين معكم ما تحترمون احد !
وش هذي خلف ؟!
شايفها احد من ربعك تكلمها كذا ؟!
سلمان وهو يكتم ضحكته: لا والله شايفها خالي خلف !
وانفجر من الضحك
عبدالله بزعل : صدق انت وإياه ما تستحون على وجهكم !
وطالع عزام للي يكتم ضحكته : وانت عاجبك كلامهم ؟!
ماجد بدأ يروق : وش يعمل لك اذا خطيبتك نفس شكل اخوها خلف !
سحبها من يدها وتركهم وهو معصب
بعد ما ابتعدوا عنهم وباستنكار : انت مبسوطه على كلامهم وتضحكين بعد ؟!
إلتزمت الصمت بدون رد !
وش تقول له اصابها ادمان من كلامهم ما عاد تفرق معها !
وش تقول له انه كلامهم يجرحها من الصميم ؟!
وش تقول له ؟!
الافضل تسكت كالعاده افضل من الدخول بنقاش ودفاع وتبريرات ما لها داعي !
ما رح تقدم ولا تؤخر بنظرها !
ناظرته وهو يتوعدها : وقسم بالله لو اشوفك تكلمين هالزوج ماجد وسلمان ما يحصل خير !
واذا كلموك أبغى تمسحين فيهم الارض !
فاهمه !
هزت رأسها بطاعه !
مشى عبدالله بهدوء : ضيقوا خلقي
وما افطرنا بسببهم !
وش رايك نطلع برا المستشفى نفطر ؟!
ساره انسدت نفسها عن كل شيء ردت بهدوء: مو مشتهيه !
رجعوا للغرفه ردوا السلام
ابو ماجد بانتقاد : بالاسم مرافقه مع امي !
انا اشوف مرافقه لعبدالله !
عبدالله رد بدون نفس : طلعنا شوي صارت سالفه الحين ؟!
ابو ماجد بتكذيب : شوي ؟!
انا لي اكثر من ساعه جالس هنا !
عبدالله : والمطلوب ؟!
ابو ماجد بأمر : دامها مرافقه مع امي ما تتركها كذا بدون ما تخبر احد انها طالعه !
عبدالله ما يبغى يكبر الموضوع ويبقى اخوه اكبر منه رد بهدوء : ان شاء الله !
وبتساؤل : خطيبة ماجد كانت هنا ؟!
ابو ماجد : ايه
عبدالله بلقافه: كيف انطباعك عنها ؟!
ابو ماجد : ما شاء الله عليها البنت مثقفه والظاهر رح تتغلب مع ماجد لانه عقله طافي هالولد !
عبدالله بحقد على ماجد : ترى ابنك هذا ما يعرف يتكلم وما يحترم احد !
ابو ماجد وقف : باكر يعقل ان شاء الله !
انا راجع للبيت تبغى ترجع ؟!
عبدالله : 10 دقائق ويبدا شغلي
ابو ماجد : الله يوفقك !
وناظر امه وهي نايمه قبل ما يطلع
وبعدها غادر !
**
**
**
**
**
مر يومين وللحين ام راكان ما رخصوها
تحس جسمها تكسر من الجلسه على الكرسي طول الليل !
والمشكله ما احد تعذر يريحها !
متى يخرجونها وترجع للبيت !
تحس ام راكان تتدلع وما فيها شيء !
وهي واقعه فيها من المرافقه !
خايفه لو تطلب ترجع للبيت تريح ساعه يفهمون انها ما تبغى تجلس ويزعلون منها !
وهي من اولوياتها رضى عمها ابو راكان وعياله
تحبهم وما تبغى يزعلون منها !
بس المفروض يحسون فيها !
وكأنها جماد ما عندها احساس
ما تتعب ولا تمرض !
وقفت بهدوء لما طلبت منها ام راكان الجوال !
ناولتها بهدوء ورجعت جلست !
ام راكان : خلاص مليت المستشفى
خلهم يخرجونا !
وخلال ثواني وصلها صوته : هلا يمه ! .....الحمد لله .....ايه خلاص تعال خرجني ....خلاص ما ابغى اجلس هنا .....تعال ويصير خير ....لا تنسى تجيب لساره فطور !....ان شاء الله مع السلامه !
ام راكان بضيق : الجلسه بالمستشفى تجيب المرض !
احس نفسي مكسره !
أشوف اختي ام محمد ولا رجعت تزورني ؟!
تقول ما تطيق ريحة المستشفى !
يقولون اخوك خلف متطاوش معها
وصراخهم طالع !!
بس ما احد عارف السبب واختي متكتمه !
الله يستر وش المصيبه للي مهبهبها هالخلف !
اخخخخ يكفي هالمصيبه للي انرمت علينا!
زفرت بضيق وما كملت كلامها !ورجعت تسبح
ناظرت ساره لجهة الشباك وهي تحس بثقل على قلبها
ما عادت ساره الغبيه العبيطه للي ما تفهم الكلام ومغزاه !
هي تفهم وتعرف المقصد منه بس تقرر تطنش الكلام وكأنها ما تفهمه افضل لها من وجع الراس !
هي متأكده انها ام راكان تقصدها بالمصيبه !
اثقل عليها هذا الموضوع والنغزات للي فيه !
تتمنى لو انها ما انخطبت ابدا
كان الحين راسها صافي من النغزات !
كانت تتمنى تتزوج حتى تبعد عن خالتها ام محمد !
والحين تتمنى تعيش طول حياتها عند خالتها ولا هالنظرات السوداديه للي تشوفها من الاغلب!
مو مرتاحه بحياتها هذي بس تبغى مكان فارغ وتفرغ كل الكبت للي بداخلها !
ماسكه دموعها تنهمر وتعبر عن مدى تعاستهاوحزنها
بهذي الاوقات الحزينه تحس بمعنى اليتم !
تفتقد امها وابوها بقوه !
طلعت على الدنيا وما شافتهم !
هي غير عن سعديه صحيح يتيمه
بس عايشه مع امها وعاشت مع ابوها قبل ما يموت !
هي ما تعرفهم وما تعرف شيء عنهم !
كيف كانت حياتهم ؟!
كانوا متشوقين لشوفتها ؟!
اسئله كثير تدور براسها ما تلقى لها اجابات!!
اهل امها وينهم ؟!
ليه ما تعرف الا جدتها ام سعيد ؟!
معقول امها يتيمه مثلها ؟!!
تتمنى لها خاله تشبه امها تعيش معها وتعوضها عن حنان امها للي فقدته !
اوجعتها الدنيا بعمر صغير !
بأقل من سنه تعقد قرانها 3 مرات !
تتمنى حياتها حلم!!!
وتصحى منها وتلاقي نفسها عند جدتها ام سعيد !
همها تشتري لعبه وفستان مثل عائشه !
همها تلعب الطوف والغميضه وتطردها ام سعود لما تشوفها حاطه راسها لصق لراس عائشه !
بس تبغى ترجع و تحمل هموم طفله صغيره !
ما تبغى تكبر وتزيد همومها
يكفي للي حصلته من هالدنيا من وجع

يمشي متوجه بهدوء استغرب لما شاف ساره واقفه بالممر!
نبه عليها ما تطلع من الغرفه وحدها
معقول صار شيء لامه
تقدم بخطوات سريعه ولفها لجهته بخفه !
خلال ثواني بهتت ملامحه ونطق باعتذار : اسف اختي مخربط !
وتركها وهو بدوامه سبحان للي خلق من الشبه اربعين !!
نفس الطول وحتى تشبه لها كثير !
ما انتبه على وليد وهو يؤشر له !
كان عقله مشوش !
تقدم منه وليد بسرعه وضربه على كتفه بخفه : عبود !
اضطر يقف وناظر وليد ما شافه : هلا !
وليد باستغراب : علامك ما عبرتني
اشرت لك
قاطعه عبدالله بذهن مشوش : ما انتبهت !
وليد بمرح : وش عرفك بذيك البنت !
وبغمزه : تراك خاطب !
وش رايك اخبر عنك !
ابتسم عبدالله : مخربط !
وانت وش عندك مرابط هنا مراقبه !
انت تعرفها ؟!
وليد هز راسه بالنفي : لا ما اعرفها !
بس الظاهر انها خريجه لاني اسمعها تتكلم بالجوال عن اوراق التخرج !
عبدالله وهو يصغر بعيونه : يا خوفي ترسم عليها ؟!
وليد بإحباط : متزوجه لابسه ذبله !
هز رايه عبدالله وابتسم : الله يوفقك
تأخرت على امي اشوفك بعدين !
تركه وتوجه للغرفه
ناظر امه بيدها السبحه وساره صاده لجهة الشباك وكأنها بعالم آخر : السلام عليكم !
حط الاغراض وجلس على الكرسي : كيفك الحين يمه !
ام راكان بهدوء : بخير !
صاده لجهة الشباك وهي تسمعه يتكلم
مسحت بخفه دمعه تسللت من عيونها الدامعه
اخذت نفس حتى ما تحسس احد بضيقها !
ما تحب احد يشوف دموعها !
إلتفتت له وهو يكلم ام راكان
اجبرت نفسها على الابتسام لما ناظرها !
تأمل الشبه بين ساره وبين البنت !
يحس الشبه كبير !
بس الفرق اعتناء البنت بنفسها وبمساحيق التجميل للي زادتها جمال !
يمكن ساره ملامحها فيها طفوله على عكسها انثى بمعنى الكلمه !
معقول خالتها ؟!
او من بنات خالها او خالاتها ؟!
معقول لها اخوال وخالات ؟!
طيب وينهم ؟!!!
توترت ساره من نظراته مسلط نظره عليها !
ام راكان بتنبيه : علامك اول مره تشوف ساره ؟!!!
عبدالله انتبه على نفسه وبضحكه مصطنعه : ايه اول مره اشوفها !
وبمزح : خلاص عجبتني يمه اخطبيها لي !
عفست ام راكان ملامحها من سوء اختيار ولدها !
عبدالله خاف امه ترمي كم كلمه وتجرح ساره تكلم يغير الموضوع : قلت لي تبغين تتخرجين !
ام راكان بنرفزه : و انا وش اقول من الصبح ؟!!!
طق كبدي هنا !
هز راسه : الحين اكمل اجراءات الخروج !
ام راكان بتذمر : خلصني بسرعه !
ابتسم : ان شاء الله !
طالع ساره : جهزي الاغراض ربع ساعه وراجع !
هزت راسها بطاعه ما قدرت تنطق حرف واحد
خافت اذا ردت تنفجر من البكاء ومن التعب !
**
**
**
ابو سعود رافع حاجب بانتقاد : اشوفك طول وقتك جالسه وما تدرسين ؟!
عائشه بخبث تبغى توصل لمربط الفرس : ليه اتعب نفسي بالدراسه وبالنهايه عريس الغفله رافض اكمل دراستي !
ابو سعود تنرفز : قلت لك الف مره ما عليك منه !
غصب عنه تدرسين مو بكيفه !
عائشه بهدوء متقن : بس انا اطيع زوجي وما ارفض له طلب !.
علشان كذا حتى الثانوي ما ابغى الشهاده !
يا زين الجلسه بالبيت !
ابو سعود بغضب : عائشه لا تجلطيني !
انا كلمت ابوه وقال رح تدرسين غصب عنه !
عائشه بحزم : دامني على ذمته ما رح اكسر كلمته !
واذا مهتم لمستقبلي ودراستي طلقني منه
قاطعه بعصبيه : هذا للي انت تبغينه !
لكن والله والله للي رفع السموات ما اطلقك منه !
وعمرك لا درستي ولا فهمتي !
خليك مثل الحماره جالسه بالبيت !
ناظرته وما عجبها رده : بابا ما يصير تشتمني !
الله يأخذ من حسناتك
قاطعها بغضب : الله يأخذك لزوجك ويريحني من لسانك الطويل !
كل شيء لازم تعلقين له !
تتكلمي وكأنك ملك منزل من السماء !
عائشه بدفاع : يا بابا كلنا نغلط بس انت احيانا اغلاطك كثيره كونك دكتور بكليه الدراسات الاسلاميه !
ابو سعود وقف وبدأ صبره ينفذ : يا صبر ايوب !
صدق المثل عمر ذيل الكلب ما انعدل !!!
وعمره لسانك الطول ما رح ينعدل
ترى على وضعك هذا ما رح تقدري تعيشين مع زوجك !
لانه مو كل الناس تتقبل اسلوبك هذا !
افهمي وحطيها بعقلك ترى كل الناس غلطها اكثر من صوابها !
ومستحيل تمشين الناس على كيفك !
فنصيحه لك اتركي الناس بحالها
واهتمي بنفسك فقط !
وربنا للي يحاسب الناس مو حضرتك!
هذي نصيحه لك بما انك طول وقتك
توزعين نصائح للناس !
وابتسم بسخريه قبل ما يطلع !
نهى واقفه اول الصاله وتتسمع
ضحكت بصوت عالي على شكل عائشه المنصدم من كلام ابوها !
عائشه بقهر : المشكله ما ادري كيف اخذ الدكتوراه !
لكن والله والله ما اتزوج هالمراهق للي مبسوط عليه !
رجع فتح ابو سعود الباب بعد ما سمع كلامها وابتسم يغيضها : المشكله مو
بالدكتوراه !
ا لمشكله بعقلك المصدي للي ما يعرف مصلحته !
جهزي نفسك اليوم ماجد جاي زياره لك !
وبتوعد : ويا ويلك اذا ما طلعت له !
***
***
***
***
نزلت ام راكان من السياره بمساعده عبدالله !
عبدالله : ساره نزلي الاغراض للي معك !
نزلت الاغراض بهدوء وناظرته بتردد : ابغى ترجعني للبيت !
ام راكان باعتراض وخوف : وين يوديك الحين ؟!
خلاص تعالي ادخلي عندنا وتغدي وارتاحي !
وبعدها يصير خير !
او اتصلي بعزام يوصلك !
ناظرت عبدالله يتحرك ويصمم يوصلها
بس اكتفى بالسكوت !
تكلمت بهدوء عكس داخلها : خلاص انا في بيت خلف !
عبدالله : تعالي عندنا وتغدي !
ساره بهدوء وهي تعطيهم ظهرها : مو مشتهيه !
تمشي بخطوات بطيئه عكس مشيتها المعتاده !
طرقت الباب بخفه ما كان فيه رد !
تذكرت انه ام عمار اكيد في بيت ابو راكان !
جلست على عتبه البيت بتعب وتحس حراره جسمها بارتفاع
وجسدها ينهار من التعب ليله البارحه كانت بارده
اثرت على جسدها !
تكورت على نفسها وانفاسها بدات تعلو وتهبط !
غمضت جفونها لعل النوم يأخذها لعالم الاحلام !
بدات الاحلام تتراقص امامها
ما زالت واقفه بين الواقع وبين عالم الاحلام
فز قلبها برعب من صوته الجهوري : ضاقت عليك الدنيا تجلسين على عتبة البيت !
ناظرته بعيون شبه مقفله مو مستوعبه هي اصلا وين ؟!
وش صاير !
الظاهر غفت لثواني معدودة !
خلف وهو عافس ملامحه : علامك مثل السكرانه !
حاولت تصحصح بصعوبه ابتعدت عن طريقه وهو يكلمها : اقول ادخلي اشوف
دخلت خلفه وتحس جبينها بدأ يعرق
رن جوالها تحس قوتها خارت مو قادره تطلعه من الشنطه !
خلف بضجر من رنين الجوال : ردي على الزفت ما تسمعين !
ضغطت على نفسها وطلعت الجوال
وقبل ما تشوف الاسم انخطف الجوال من يدها بقوه : واو جوال جديد ؟!
متى جابه ولد عمي «ّ
...»؟!
تراه بخيل ونحس في جوالات احدث واغلى من كذا !
وبتفكير وهو يحك ذقنه ويناظر الجوال: ومع ذلك ممتاز !
وخلال ثواني فتح الغطاء بعد ما اعطى مشغول
طلع الشريحه وكسرها تحت عيونها وبأمر : اذا حد سآلك عن الجوال قولي ما ادري عنه !
يا ويلك لو تقولين انه معي !
وكرتونة الجهاز اذبحك اذا اعطتيها لاحد فاهمه !
والحين روحي على غرفتك !
تركته وتوجهت للغرفه بدون نقاش
ما اهتمت لامر الجوال
ازدياد حالتها سوء ما سمحت لها تعترض او تجادل او تتكلم
تبغى السرير فقط ترمي عليه كل تعبها النفسي والجسدي
لعلها ترتاح !
ألقت نفسها على السرير غطت نفسها
وهي ترتجف من البرد
الظاهر اصابتها «البرديه »
غمضت عيونها وفكيها ترتجف من البرد
وامنيتها الوحيده تكون نومتها الاخيره
وتفارق الحياه وكل همومها
تبغى امها وابوها وام سعيد فقط لا غير !

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...