بارت 16
~~~
~~~
~~~
يا صاحبي وين الامان ....
وين المحبه والحنان ...
وين العيون إلي تشوف .....وش سوت اقدار الزمن !!!!
ماتت مشاعرنا جفا....
والبرد ما بقى دفا...
وين المشاعر والحنين ...
ليه تقتله مر السنين !!
له ينجرح من هو وفاء.....
ضحى بعمره في وفاء.....
"""
""""
""""
"""""
ساره عافسه ملامحها بألم : اعترضني بالطريق ولدها وصار يتمسخر علي لاني دفنت اثنين !
وجاءت ام هزاع تتهمني اني واقف مع ولدها ؟!!!
إلتفت للخلف برعب : ما شاء الله !!!
بيتكم مجمع للحشرات !
ووقف على حيله بسرعه وهو ضاغط مكان القرصه !
وقلبه ينبض بخوف ما يدري وش للي قرصه
خلع نعاله وسحب الفرشه من مكانها
وزادت نبضات قلبه وهو يشوف عقرب اسود كبير !
وبسرعه ضربه وهو يردد : بسم الله !
تنهد براحه ومكان القرصه يخز عليه !
قرر يتوجه للمستشفى بأقصى سرعه !
وقلبه يدق بقوه !!
وقع نظره عليها واقفه وجهها مخطوف خالي من الحياه
وكأنها متصلبه بدون حركه تنهد بضيق : لا تخافين
انا طالع للمستشفى انتبهي من المكان !
ما ادري خالي ضاقت عليه الدنيا الا يسكن بذي الخرابات !
هزها من كتفها على الخفيف : يا بنت !!
بلعت ريقها ساره وهزت راسها بدون كلام !
تآكد انها بس مرعوبة
تركها وطلع بعجله من البيت !
تحس رجلينها ما عادت تشيلها !
منظر العقرب لوحده ينشف الدم بعروقها !
كيف لو يقرصها ؟!
رددت بنفسها «اعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق »
دخل باستغراب وهو يناظرها : وش فيه عزام طلع مستعجل ؟!!!
بلعت ريقها ورفعت اصابعها بصعوبه وأشرت على مكان العقرب !!
ماسكه الصيحه بقوه ..
لو بنت ثانيه مكانها كان امتلئ المكان من صراخها !
بس هي غير !!
تعودت من الصغر انها ما تستحق تعبر عن مشاعرها !
هي اقل من كذا !
ما يحق لهاتعبر عن مشاعرها
لانها اقل من البنات بكل شيء!!
تتابع عيونها نادر وهو يخرج العقرب من الغرفه !
رجع دخل مره ثانيه وبعدها على وقفتها وكأنها متجمده : وش فيك كذا ؟!
ردت بصوت مرتجف : قرصت عزام !!!
فتح عيونه : صدق !
وانا اقول علامه طلع مثل المقروص !
طلع الاخ مقروص صدق
واتبع كلامه بضحكه !
انتابها القلق على عزام لو يصير له شيء !
وكيف تطمئن عليه وما معها جوال ؟!
ما عندها الا حل واحد
ناظرت نادر برجاء : ابغى اتطمئن على عزام !
نادر وهو يتثاوب بكسل : يا بنت لا تكبري السالفه !
كلها ابره ويرجع للبيت !
ساره برجاء : نروح نزوره بالبيت !
نادر جلس على الارض بكسل وتكلم بكل صراحه : لو اقدر كان ارسلتك
بس والله ما معي فلس واحد ادفع لسائق الاجره !!
سامحيني !
ناظرته بتفهم وهي تحس بالندم لو اخذت مصروف من عبدالله كان اعطت لنادر اجرة الطريق !
ناظرت للسقف المتشقق بعيونها اللامعه وبداخلها تشتم الفلوس !
إلي وقفت عائق لها لراحة قلبها !
ناظرت نادر لما استلقى على الفراش
ماتدري ليه وضعه المادي كذا ؟!!
اخوها محمد وضعه ممتاز !
خلف صحيح دوم يردد ما معي فلوس
بس بنفس الوقت عنده بيت !!
وحتى اميره يقولون وضعها فوق الريح !،-
وخالتها ام محمد تسمع انه عندها فلوس كثير !
ليه ما يعطونه ويساعدونه ؟!
لذي الدرجه رابط الاخوه بينهم معدوم ؟!
اذا كانت علاقتهم ببعض كذا وهم اخوان اشقاء !
ما رح تعتب على تعاملهم معها وهي اختهم من اب !
تحس في اشياء غامضه ما تفهمها بينهم !
ولا قادره تفهم شيء !
ناظرها وهي سرحانه والدموع بعيونها كسرت خاطره يحس ما لها حظ بالدنيا !
حتى خطبتها من عبدالله متأكد ما رح ترتاح معه !
زفر بضيق على حالها : الحين اطلع ادبر الفلوس ونطلع !
ساره مراعاه لوضعه المادي المعدوم ردت وهي تبلع غصتها : ما له داعي !
وتركته وطلعت من الغرفه !!!
***
***
***
***
عزام بضجر منهم : يا جماعه الخير علامكم كذا !!
ترى كلها عقربه !
مو محتاج كل هالقلق !
نوره بخوف عليه : مره ثانيه لا تروح لذي الخرابات !
ترى بعض الxxxxب قاتله وتعيش بذي الاماكن !
ام عزام بحزم : تبغى تشوف ساره جيبها هنا !
لا تدخل بيتهم !
ام محمد بخبث ناظرت اختها : انتبهي على ابنك إلي مبلط عندهم وشوي وينام !
الله ستره للحين من هالxxxxب والثعابين !!
ام راكان تنبهت لذي النقطه وبسرعه ناظرت عبدالله بحزم : وانت الثاني لا تدخل بيتهم
عبدالله باعتراض : نعم ؟!!
ام راكان بغضب : وقسم بالله اذا دخلت بيت نادر ما اكلمك طول حياتي !
وهذا انا حلفت !
عبدالله عقد حواجبه بانزعاج : يمه وبعدين مع ذي السوالف ؟!
خطيبتي وين اشوفها ؟!
ام راكان : خايف ما تشوفها ؟!
طول وقتها تتنقل من بيتنا لبيت اخوانها !
لما تيجي هنا تقدر تشوفها غير هالكلام ما عندي !
عبدالله باعتراض : بس
ام راكان بغضب : يكفي اني ساكته على هالخطوبه !
24 ساعه على اعصابي من حظ خطيبتك النحس!
ام محمد : ولدك هذا مو صاحي !
ما تدري وش عاجبه فيها هالناقه ؟!!
ام تالا بانتقاد : ما ادري كيف اخوانها تاركينها على هواها !
ترى الناس تتكلم طول وقتها في بيت خطيبها !
ام ماجد بتأييد : في هذي صادقه !
انا سمعت الناس تتكلم انها تجلس كثير في بيت خطيبها !
حتى انا مستغربه كيف اخوانها عندهم عادي !!
وناظرت اختها نوره : نوره مره وحده زارت بيت ابو عزام بفتره الخطوبه
وكان عزام مو هنا !
ولما رجعت البيت ابوي كان معصب عالاخير !
اسيل : تراها ساره على نيتها
وقبل ما يخطبها عبدالله دوم في بيت جدي !
هي تحبهم ومتعلقه فيهم !
ام تالا : بس الناس ما تفهم هالكلام ؟!
عبدالله ما اعجبه الكلام : اطلع افضل لي !
عزام تضايق من الكلام مع انه صحيح الناس ما ترحم !
لازم يكلم خاله نادر يخفف من زياراتها لبيت جده لوقت زواجها !
**
**
**
**
جالسه بالحوش تناظر حولها بسرحان
اكثر من اسبوع مر على زياره عزام
ومن بعدها ما شافت احد منهم !
خبرها نادر بكل شفافيه انه ام راكان حالفه يمين على عبدالله ما يدخل بيته !
كل هذا علشان عقربه !
ما تدري ليه ام راكان مكبره الموضوع اكثر من حجمه !
إلتفتت على مها إلي تكلمها : وين سرحتي ؟!
ابتسمت ساره بحزن : ولا شيء !
مها بمواساه : لا تحزني !
ترى نادر يبغى مصلحتك يقول الكل يتكلم عليك
طول وقتك في بيت ابو راكان !
وطالعه مع عبدالله للاسواق !
وحتى يقطع عنك هذا الهرج
قرر ما تروحين هناك الا بعد الزواج !
ادري تقولين بنفسك كيف تشوفين عبدالله بهذي الحال ؟!
خذيها مني إلي
قطعت كلامها ما تبغى تزيد عليها واختتمت كلامها : حطي له عذر
بر الوالدين وما يقدر يعصي امه !
ساره هزت رأسها بتفهم وبصوت مخنوق حاولت ما تظهر فيه اي ضيق لكن باءت بالفشل : عادي !
في بنات ما يشوفون زوجهم الا يوم الزواج !
رح اتخيل نفسي مثلهم !
واختتمت كلامها بابتسامه ما ناسبت ملامحها الحزينه !
هزت مها رأسها بتفهم مع انها متأكده وشايفه كمية الحزن بعيونها ومع ذلك تكابر !
لو تدري إنه نادر شاف عبدالله ورفض يأخذ الجوال منه لها !
حتى المصروف رفضه وبما انها عنده هو متكلف بمصروفها !
ساره بتذكر : الاسبوع الجاي علشان انزل للقريه !
مها بتذكر : ايه صح !
خلاص اليوم اكلم نادر !
اكتفت بالابتسامه ورجعت لسرحانها
بعالمها الخاص !
***
***
***
***
***
جالسه تتدرس على الاختبار باندماج
وكأنه مو موجود !
ماجد مندمج على الجوال او ربما يتظاهر بالاندماج !
يقلب بالجوال وهو يفكر كيف يعكر مزاجها !!
إلي يقهره من بعد الكف للي حصلته من ابوها صارت هاديه كثير !
وبتفكير تكلم: ليه تتعبين نفسك بالمذاكرة؟!!
رفعت حاجب وناظرته لثواني ورجعت تتطالع بالكتاب : لاني احب التعب ؟!
ماجد طق قلبه منها مو قادر يضيق خلقها !
خلاص مل من هالوضع وقف بقرف : تدرين انك ممله وغثيثه !
عائشه بدون ما تناظره : من عاشر قوم 40 يوم صار منهم !!
فهم انها تقصده : خذي هالبشاره
بأي وقت رح توصلك ورقتك
وافتك من وجهك !
إلي ورطت نفسي فيه !
تفاجئ لما شافها تنط وتزغرد بصوت عالي !
دخل ابو سعود وهو مفزوع : وش فيه ؟!
تفشلت عائشه وجلست بسرعه وهي تمسك الكتاب بعفويه !
ماجد اشر عليها وهو يكلم ابو سعود: الظاهر انك مزوجني وحده مجنونه ؟؟!!
ابو سعود ناظرها تعطيه مبرر لهذا التصرف الغير لائق بنظره !
عائشه ما قالت السبب خافت ابوها يفركش موضوع الطلاق وبابتسامه عبيطه ردت : مبسوطه
وعندي طاقه فرح ولازم
قاطعها ابو سعود : هذي الحركات ما تتكرر !
فاهمه !
عائشه بفرح : ان شاء الله بابا !
وشدت على الكلمه الاخيره وهي تتدلع حتى تقهره !
بعد ما طلع ابو سعود ناظرها ماجد : يا شين السرج على البقر !
ترى مو لايق عليك !
ولذي الدرجه مبسوطه انك تتطلقين !
عائشه بانتعاش: اكثر مما تتصور !
وبجديه تابعت : لا تزعل مني لانه هذا الي لازم صار من البدايه !
انا وانت عقولنا متنافره ما في توافق بيننا !
خلينا على بر الامان افضل لي ولك !
ماجد بسخريه : تكلمت حكيمة زمانها !
ترى مو لايق هالدور عليك !
باكر لما اتزوج وحده متفهمه هالحياه
رح تعضين اصابعك ندم انك فرطت فيني !
عائشه بسخريه : ابوووووك يالثقة !
تطمئن انت طلق وما عليك !
اندم والا ما اندم هذا شيء راجع لي !
وربنا يوفقك مع العروس الجديده !
رفع حاجب بانتقاد : حضرتك تتريقين !!
يصير خير يااا
قطع كلامه وهو يعطيها نظرة تقييم !
عفس ملامح بقرف وطلع من الغرفه !
عائشه براحه ما توقعت ينتهي هالكابوس بذي السرعه !
سرعان ما اصابها الاحباط متأكده باكر رح يرجع ويبقى علة على قلبها !!
***
***
**
***
**
***
**
عزام بانفعال : يا رجال للحين احس العقرب خلفي مو قادر انسى الموقف !
عبدالله ضحك عليه : يا الخواف !
عزام هز راسه : تضحك !!
وقسم بالله ما توقعت ادخل المستشفى وانا على قيد الحياه !
اول مره اشوف عقرب عن قرب !
وبعدين قاعد تضحك يالشجاع لو كنت مكاني وش رح يكون رد فعلك !!
عبدالله ابتسم : شوفني بدون ما اشوف العقرب حرمت دخول بيتهم !!
وضحك بصوت مرتفع !
عزام خزه بعيونه : الله يخلي جدتي للي حلفت عليك يمين
قاطعه بجديه : اصلا بدون ما تحلف امي ما كنت ناوي ادخل هالخرابه
كنت ناوي اخذها ونطلع برا نغير جو !
بس ما ادري اخوها صاير عنده حروريه ورافض !
تخيل رفض اشوفها على الباب !
وحتى على بيت اهلي رافض تيجي !
ابتسم عزام لو يدري عبدالله انه كله من تحت راسه : عجل بالزواج وانتهينا !
عبدالله تنهد : والله مو عارف اعمل شيء !
اخواني يقترحون علي تأخير الزواج بعد سنه تكون ساره اكبر كونها بعدها 16
والله ما ادري متى اقرر !!
عزام اسند ظهره على الكرسي وتكتف بهدوء : ابغى سؤالك وتجاوب بصراحه ؟!
هز عبدالله راسه بالموافقه : تفضل!
عزام بنفس نبره الهدوء : انت مقتنع بساره ؟!
احس انك تزوجتها من باب الشفقه لانها يتيمه او ضميرك أنبك بعد ما رفضتها ؟!
عبدالله ابتسم على جنب : مشكلتكم انكم تهتمون بالظاهر فقط !!
يعني تناظرون ساره من الخارج انها مو من مستواي وما في توافق !
حكمتم على الشكل الظاهري مع انه ذي الامور مع الايام تتغير !
انا يهمني المعدن !
معدنها طيب !
بريئه وعلى نياتها !
ومطيعه !
بنت بشوشه الابتسامه ما تفارق محياها !
وش ابغى بزوجه مثقفه ومعها اكبر الشهادات وتنكد علي حياتي ؟!
صدقني البساطه اجمل من التكلف !
لا تسألني من لما شفتها دخلت قلبي
وصممت اني ما أتزوج غيرها !
عزام بهدوء: قاعدتك غلط !
مو كل وحده مثقفه ومعها شهادات
رح تنكد عليك !
الحمد لله انا وزوجتي متفاهمين وحياتنا ماشيه وحلوه !
عبدالله ينهي النقاش : كل واحد له قناعاته الخاصه !
**
**
**
**
**
**
تأقلمت مع الايام وتناست بيت ابو راكان وعبدالله !
وتحاول ما تفكر بشيء يعكر مزاجها !
ناظرت نادر المستلقي على الفرشه بخمول !
يشتغل يوم ويعطل ايام ؟!
يقول يتعب من الشغل وما يقدر كل يوم يشتغل ؟!
ما تدري لما تخلف مها من وين يقدر يصرف على طفل رضيع ؟!
تحس بين مها ونادر اسرار ومخفينها عن الناس !
مو قادره وش إلي يخفونه !
امور كثير من حولها مو قادره تفهمها !!
اكثر من مره تدخل للصدفه الغرفه وبسرعه يقطعون حديثهم ويغيرون الموضوع بسرعه !
وش هالمواضيع ؟!!
تحس بداخلها ضياع !
طلعت عالدنيا وما عرفت لا امها ولا ابوها !!
يقولون ابوها شايب !!
وتعرفت على اهله !!
طيب اهل امها وين ؟؟؟؟؟
ليه ما احد يخبرها عنهم ؟!
معقول امها وحيده ما لها اقارب ؟!!
جدتها ام سعيد كانت تقول لها امها ماتت !
كيف ماتت ؟!
ومتى ؟!!!
امور كثيره تجهلها ومو لاقيه تفسير
لها !
تذكر انها سألت نادر عن امها رد ببرود
ما يعرفها ولا مره شافها
بس سمع من الناس انه ابوه تزوج !
ومات بعد زواجه بشهرين !
بس هذا إلي يعرفه !!!
معقول ما يعرف عن امها شيء ؟!!!
تحس كل اهل ابوها ما يعرفون امها ولا شافوها !
كيف ما شافوها ؟!
مو قادره تدخل هالامور عقلها !
ماضي امها وابوها محيرها
ويسبب لها عدم الراحه !
تحس بالضيق لما يطرون على بالها !
تتمنى يكون لهم معها ذكرى حلوه تتذكرهم فيها !
تحس سكاكين تطعن بداخلها من الألم
انحرمت منهم قبل ما تشوفهم !
ولما تفقد الامل من الوصول لاي معلومه تخص امها وابوها !
تدعي بإحباط «عسى ربي يجمعني فيهم بالجنه »
رفعت راسها لنادر للي دخل الصاله وملامحه متغيره !
حست قلبها دق بعدم راحه لملامحه !!
**
**
**
**
طول عمرها خايفه من هاليوم
وهذا هو صار !
صدق المثل إلي يقول «إلي يخاب من الضبع بيطلعله»
كله منها !
انبح صوتها وهي تقنع فيهم يفسخوا هالخطوبه
إلي ما رح ييجي منها الا الحزن والنكد !
بس ما احد سمع لها !
حطت يدها على كتفها تواسيها : هدي حالك يمه !
ام راكان وهي تمسح دموعها : قلت لكم افسخوا هالخطبه !
بس ما احد سمع لي،!
شفتم نحاستها بعيونكم !
يا حسرتي عليك يا ولدي
بعدك بعز شبابك !
ام عمار وهي تمسح دموعها : يمه استغفري وش هالكلام ؟!
ام راكان وقلبها محروق : دفنت اثنين وولدي الثالث !!
ابو راكان واقف على اعصابه وكلامها زاد ضيقه : وبعدين معك ؟!
ام راكان : حسبي الله عليها
لعبت بعقل ولدي حتى
ام عزام انتبهت على وجود ساره
واقفه وتناظرهم بصمت : خلاص يا خالتي !
ونغزتها حنظتى تنتبه لوجود ساره وتسكت !
انتبهت ام راكان على وجود ساره وبغضب وقفت : تعالي تعالي شوفي ولدي إلي دفنتيه بعز شبابه !
الله يحرمك من كل غالي مثل ما حرمتيني من ولدي !
عزام تقدم من جدته وبالغصب خلاها تجلس : وش هالكلام ؟!
ترى عمي ما فيه شيء !
لا تكبرين الموضوع !
ابو تالا برجاء : يمه الله يرضى عليك بلاها هالفضايح !
ابو راكان اعطى لزوجته نظره حتى تختصر لانهم بمكان عام ومو وقت ذي السوالف !
جاءت عينه بعين ساره بتلقائيه صد عنها !
يقولون السياره انعدمت !
قلبه مثل النار بس يبغى يطمئن عليه
ويريح قلبه !
توجهت الانظار على الباب لما انفتح
والقلوب توقفت من الخوف لثواني!!
سرعان ما ارتخت الملامح لما نطق الدكتور: الحمد لله على سلامته !!
مناف بعدم تصديق : ما فيه شيء !
الدكتور وهو يهم بالمغادره : اصابات بسيطه
ورح يبقى تحت الملاحظه للاطمئنان على وضعه !!!
عمت الفرحه ارجاء المكان !
***
***
***
***
واقفه بصالة الانتظار بلا ملامح !!
تلقت صدمه كبيره اليوم !
خبر حادث عبدالله !
ما تنكر رح تكون صدمه وفاة زوجها الثالث قاتله لها !
وفوق هذي الصدمه فقدان عبدالله إلي تعلقت فيه ورسمت احلام وردية معه !
ما تنكر شعورها بالراحه خروجه من الحادث سالم !
بس كلام ام راكان اوجعها !
مسكت دمعتها وهي تحس بالغصه !
ما تدري انه ام راكان رافضيتها وما تبغاها لولدها !!
ما توقعت انها كارهيتها لذي الدرجه !
ونظره عمها ابو راكان ذبحتها من الوريد !
اي شيء يصير لعبدالله يحطونه فيها !
مستعده تنفصل من عبدالله بس عمها ابو راكان وزوجته ما يزعلون منها !
تحبهم وتغليهم بدرجه لا توصف !
رفعت نظرها للسقف والدموع تنذر بالسقوط وهمست بصوت خافت : يا رب ما يصيب عبدالله مكروه حتى ما يحطوني السبب !
حاولت تأخذ نفس بس الضيق إلي بداخلها فوق طاقتها !
إلتفت على صوت ماجد من جهتها اليمين : ساره !
ناظرته بهدوء وما نطقت بحرف !
ماجد قلبه عوره عليها بعد كلام جدته : ليه جالسه هنا ؟!
عمي غرفته فوق !
تعالي اخذك له !
تبغى تقوله رجعني للبيت بس خافت صوتها يخونها !
اضطرت تتبعه بهدوء !
اول ما تحرك المصعد تكلم بجديه : طنشي كلام جدتي ترى مو قصدها
وهي كانت تتكلم بدون وعي،!
اول مره تشوفه بذي الجديه
دوم يتمسخر ويضحك !
ساره اخذت نفس وحاولت تعدل صوتها : انا
فتح المصعد وما كملت كلامها اضطرت تسكت لانها مو قادره تتكلم !
حس اهتزاز بصوتها ينذر بالبكاء
فغير الكلام : تدخلين الحين ؟؟!!
وش رأيك تجلسين هناك واجيب لك مويه ؟!
هزت راسها يمكن لو تشرب مويه ترتخي اعصابها شوي !!
ابو راكان بتأنيب : كم مره قلت لك خفف من السرعه !!
عبدالله بضجر وهو مستلقي على السرير : اقولك كنت مستعجل !
ام راكان وهي تمسح دموعها : بالله عليك يا ولدي لا تفجعني!!
طول ما انت بالطوارئ وانا اموت الف مره !
مناف ابتسم : يا يمه انت تزودينها شوي !
ما له داعي هالاكشن !
شوفيه شخوط وضربه بسيطه بكتفه الحمد لله طلع سالم منها !
ابو ماجد بهدوء : الحمد لله !
ام عمار بخوف : انتبه يا اخوي مره ثانيه!
من وين نجيب اخو صيدلاني قد الدنيا !
ابتسم على تعليقها !
ابو تالا بتفقد : وين ساره !
خلال هالوقت دخلت ساره بعد ما طرقت الباب !
ناظرت الموجودين وتصنعت الابتسامه بهدوء !
دخلت خطوات هاديه وبصوت حاولت بصعوبه يكون طبيعي : الحمد لله على سلامتك !!
عبدالله بهدوء : الله يسلمك !
ام راكان لوت بوزها !
طنشت ساره حركتها وجلست جنب ام عمار !
عم الصمت على المكان !
دخل ماجد بابتسامه وناظرهم : علامكم ساكتين كذا ؟!
حسستوني عمي عبدالله مات !
سرعان ما رجع خطوات للخلف من الهجوم إلي باغته : صدق انك ما تعرف تتكلم !
ماجد وهو يبرر : والله امزح يا جدتي !
ام راكان بقهر : يكفي فال النحس إلي عندنا تيجي انت الثاني وتفاول على ولدي !
نزلت ساره راسها وهي متأكده تقصدها !
تتمنى ترجع للبيت !
يا ليتها ما طلعت من البيت ولا سمعت كلام ام راكان !
تتمنى لو بقت على عماها ولا عرفت هالحقيقه !
كانت عايشه على اوهام !
اوهام خيلت لها انه ام راكان تحبها ومبسوطة انها زوجة ولدها !
هي مو خبله بس تصرفات ام راكان معها حسستها بهذي الاوهام
لحتى صارت حقيقه بنظرها !
تبخرت هالاوهام من بعد هالحادثه !
ما تدري لذي الدرجه هي ساذجه ينضحك عليها بكلمتين !
رفعت راسها على صوت ام عمار : ترجعين معنا ؟!!
ردت بهدوء: نادر يبغى يرجعني !
ام عمار وهي تعدل الشيله: اتصلي فيه
وبتذكر : صح ما معه جوال !
لمحت ابتسامته على جنب ما كان لها تفسير الا احتقار وتصغير !
ما تدري وش سببها ؟!
ام عمار : خلاص اجلسي هنا !
ساره بتذكر : ما صليت !
ام عمار بحنان : تعالي ادلك على المصلى !
غادرت المكان بهدوء وهي تسمعه يتكلم : ناس متخلفه ما عندهم جوال !!!
زاد ضيقها ما تحب احد يتكلم على نادر ويناظره بهذي النظرات الدونيه !
ما تدري وش هاليوم كله نكد وضيق !!!
***
***
***
**
بعد وقت خلى المكان من الموجودين وما بقى عنده الا عزام !
عزام للي ردت الروح له لما شافه واطمئن عليه : والله حسيت الروح طلعت من الخوف عليك !
وجدتي الله يسامحها الاكشن إلي عملته حرقت اعصابنا بزياده !
وكأنك فعلا خلاص توفيت !
عبدالله تنهد وملامحه مخطوفه : موقف فوق الخيال !!
تصدق اني حسيت نفسي شفت الموت بعيوني !
و ما توقعت اعيش بذي الدنيا !!
للحين مو مستوعب اني عايش بذي الاصابات الخفيفه !
عزام : ربك لطف فيك !
عبدالله زفر بضيق : اعوذ بالله من الشيطان من لما دخلت هالغرفه
وانا قلبي ناقزني من ساره !
ما ادري الحين خايف افقد حياتي بأي لحظه !
من بعد هالحادث قلبي مو مطمئن !
عزام حرك راسه بعدم رضى : أستغفر الله !
وش هالكلام ؟!
عبدالله بندم : استغفر الله !
كنت انتقد امي بكلامها
صحيح كل شيء اقدار ربنا كتبها !
بس قلبي ناقزني !
واخاف اكون الثالث !
عزام بنصيحه : تعوذ من الشيطان !
وبعدين خطبتها وانت داري إنها دفنت اثنين !
واصحاب العقول الناقصه قالوا لك رح تكون الثالث وحاولوا يثنوك عن رايك !
ومع كذا صممت وانت تقول ما احد يموت ناقص عمر !
والحين اشوف كلامك تغير !
#
#
#
لهنا كافي!!!!
ما تقدر تتحمل اكثر !
حتى عبدالله يقول هالكلام !!!
الشخص إلي حسته متفهم وفهمان
بالاخير يطلع كذا تفكيره !!
ما تدري لذي الدرجه وصلت لحد الغباء
وما تميز شيء !
تحس انها بحلم !
اليوم كان ثقيل عليها حيل وما تقدر تتحمل اكثر !
ابتعدت عن الباب وتوجهت للمصعد
وهي تمسح دموعها بمراره !
غبيه وطول عمرها غبيه !
ماكذب عزام لما كان يقول عنها
غبيه وعبيطه وخبله !
غمضت عيونها للحظات وهي تحاول تكتم الشهقات إلي رفضت الصمت والمكابره !!!
***
***
***
عزام رفع حاجب : يعني تبغى تطلقها ؟!
حتى
قاطعه عبدالله بغضب : وش اطلقها ؟!
تراك ما تدري بمعزتها عندي !
لا تأخذ كلامي الاول بمحمل الجد تراها بس فضفضه لامور ازعجتني بعد الحادث
وكلها وساوس الشيطان !
وانا ادري انه كل انسان له عمر ما رح ينقص ولا رح يزيد !!
وحطها في بالك غير ساره ما اتزوج !
تنهد عزام براحه : مسكينه لو شفت وش عملت فيها جدتي لما جاءت بالطوارئ،!
ردحت لها انها السبب !
والناس واقفه تتفرج !
انزعج عبدالله من تصرف امه : ما ادري امي متى تترك هالحركات !
وش قالت ساره ؟!
عزام وهو يتمطل : وكأنك ما تعرفها !
ولا كأنها جدتي تكلمها !
واقفه تناظر بهدوء
قلتلك تراها عديمه احساس !
عبدالله ابتسم : فديتها العاقله !
عزام بانزعاج : مو لذي الدرجه !
لازم ما تسكت
قاطعه عبدالله : مو كأنها تأخرت !
راحت تصلي وما رجعت !
عزام وهو يقلب بالجوال : يمكن لما طلعت جاء خالي نادر وأخذها !
عبدالله : شفت ولا واحد من عيال عمي جاء وتحمد لي بالسلامه !
رد بسخريه : مين تبغى يتحمد لك بالسلامه ؟!
خالي خلف ؟!
والا نادر ؟!
من متى يعرفون الواجب ؟!
ما في كلمه توصفهم !
عبدالله لوى بوزه : خلاص فكنا من سيرتهم !
افكر اطلع من هنا !
ضاق خلقي !
عزام برفض : خليك لباكر يكون افضل !
عبدالله عفس ملامحه : ما اتوقع اتحمل!
***
***
***
***
مع مرور الوقت بدأت دموعها تخف بعد ما اشغلت نفسها بالاستغفار !
غريبه ما رجع نادر لها اكثر من ساعه جالسه هنا !!!
اخذت نفس عميق وناظرت الناس حولها بتأمل
احوال الناس مختلفه !
طفل مريض وعجوز على العربايه و امرأة حامل وشاب يده عليها جبيره
واقف عند الرسيبشن !
همست بالحمد على نعمة الصحه !
ناظرت بشبح ابتسامة الدكتوره وهي تمر من جنبها ومشغوله بالجوال !
لما كانت صغيره كان حلمها تكون دكتوره !
معقول ييجي هذا اليوم ويتحقق !
مع انها حاليا مو من احلامها تكون دكتوره!
كل احلامها محطمه وبدأت نظرتها للحياه تسود !
يوم بعد يوم !
كل فتره تحصل امور تفقدها نظرتها المتفائله للحياه !
حتى الابتسامه بدأت تجف من محياها
وتتصنع الابتسامه !
ابتسامتها العفويه انطفت !
ما تدري لمتى رح تجامل وتكمل هالحياه !!
ومتى يطيب جرحها ؟!
ومع انها عارفه نفسها تنسى بسرعه !
بس يمكن
قاطعها باستغراب : بعدك هنا ؟!
ناظرته لثواني ونزلت راسها وبهدوء ردت : بعده ما جاء اخوي ن
قاطعها بغضب مكتوم : وليه ما رجعت للغرفه !
لما ما شاف منها اجابه امرها بحزم : قومي معي الحين راجعين !
انتظري اكمل اجراءات خروج عبدالله !
اشر لها على مكان عبدالله إلي جالس ويناظرهم : روحي انتظريني هناك !
غادرت بصمت مو متحمله طريقته الغاضبه معها !
تعبت حتى وقفت سيل الدموع تخاف تدخل بنوبة بكاء جديده !
ما ناظرت جهة عبدالله وجلست بالجهة الثانيه !
لاول مره تفكر بعقلها الرجال ما يبغاها ليه تفرض نفسها عليه !
حست فيه لما جلس جنبها : لذي الدرجه مو طايقيتني ؟!
والا نسيتيني؟؟ !-
تفضلين الجلسه بصالة الانتظار ولا شوفتي !
ناظرته لثواني ورجعت تناظر الارض
مو كأنه إلي كان يتكلم عليها وخايف منها ؟!
كمل بعتاب: علامك مسفهيتني؟!
زوجك طالع من الموت وكذا تستقبليني ؟!
غمضت عيونها للحظات وبداخلها تردد «دخيلك لا تجيب سيره الموت قتلتوني الف مره بذي السالفه !! »
تنرفز من سكوتها : وش فيك ؟!
رفعت راسها وناظرت عزام إلي متوجه لهم وبصوت بارد خالي من الحياه : ما في شيء !
تنرفز بزياده من ردها : وليه تكلميني كذا ؟!
وقف عزام عندهم،: خلصوني شرفوا !
والاتبغون بطاقة دعوه !!
وقف عبدالله بشويش : انتبه لا يطق لك عرق !
كلمنا بأدب انا عمك وحرمي المصون خالتك !
واشر على ساره بفخر !
عفس ملامحه بملل : يا عمي خلصني !
وتركهم وتوجه خارج المستشفى يجهز السياره !
ساره بطبعها تحب المساعده تكلمت بهدوء : تبغى مساعده !
عبدالله تنرفز منها : ابغى تكلميني مثل العالم والناس !
وتقدمها بخطوات متوجه للسياره !
***
***
حرك عزام السياره وبغضب : وين طاس الحين هالنادر !
عبدالله بمزح : انتبه على الاشاره يمكن قاعد يتسول !
عزام : صدقت في هذي !
ما عجبها كلامهم وصدت لجهة الشباك تبغى تبكي على حال نادر !
ليه يناظروه كذا ؟!
قطع عليها صوت عزام الغاضب : اشوف مو عاجبك كلامنا !
لا تناظرينا كذا روحي اسألي الناس عن نادر !
تتمنى يكون عندها القوه وتدافع عن نادر !
كالعاده تنخرس !
وبعدين ليه جالسه بالانتظار تحت ؟!
لكن يصير خير !
عبدالله : اشوفك تهدد وقدامي بعد !
عزام بضجر : يا اخي تصرفاتها تنرفز !
عبدالله اعطاه نظره يختصر !
بعد وقت قصير التفتت للامام و بتردد تكلمت : عمي عزام !
عزام ناظرها من المرايه بهدوء :وش فيه ؟!
ساره بغصه : وصلني لبيت اخوي نادر !
عبدالله باعتراض :
نعم!
هذا وانا عامل حادث بدل ما تيجي
وتجلسي معي !
اكثر من شهر ما شفتك!
تحس كل كلامه تمثيل
عزام بأمر : تنزلي ساعه لبيت جدي وبعدها ارجعك بنفسي !
الكل يتحكم بتصرفاتها وقراراتها !
لمتى هالحال ؟!!
ما تبغى تروح ولا تشوف احد !
**
**
**
**
ابتسمت ام راكان اول ما شافت عبدالله داخل وماسك بيد ساره !
تخيلت انه عريس واشتاقت لذاك اليوم
بغض النظر عن العروس،!
ناظرت ساره إلي تحاول تسحب يدها بهدوء منحرجه !
اوجعها قلبه لما تذكرت صراخها عليها بالمستشفى !
الندم يسري بداخلها من تصرفها
ما كان لازم تقابلها كذا،؟!
فقدت عقلها وتصرفت بدون وعي !
لو تلف العالم ما رح تلقى مثل قلب ساره !
تنهدت وبصوت حاني : تعالي يا ساره اجلسي عندي !
ناظرتها ساره وابتسمت مجامله
وقبل ما تتوجه لها وقفها عبدالله : يمه الحين نزل الحنان !
زمان ما شفتها خلها تجلس عندي !
ابو ماجد بانتقاد : اثقل يا عبدالله !
فكت ساره يدها منه بهدوء : أجلس عند خالتي شوي !
جلست عندها وسرعان ما همست لها ام راكان : أسفه يا ابنتي والله فقدت اعصابي !
سامحيني !
ساره ناظرتها وكعادتها تنسى بسرعه بادلتها بابتسامه : مسموحة يا خالتي !
ام راكان هزت راسها : يعلم الله اني اغليك مثل حفيداتي !
بس الله يلعن الشيطان !
ساره خلاص تبغى تنسى : حصل خير !
عزام سحب عبدالله جنبه : يا عمي اجلس
ترى كله حكي خطوبه !
نوره ضحكت بنعومه : صادق كله حكي خطوبه !
كله «خرط بخرط »
عبدالله وهو ينفخ ريشه: انا غير !
جودي ونوره بصوت واحد : حكوها قبلك كثير !
ام عمار بضحكة حسره : الا انا !
ابو ماجد باستغراب : خالتي ام محمد ما شفتها !
ام راكان : عند اميره !
عبدالله برجاء : بالله لا احد يخبرها !
لانها رح تأكل رأسي !!
دخل ابو راكان ورد السلام وهو يناظر عبدالله : يعني عملت إلي برأسك وطلعت !
عبدالله بضحكه : طق قلبي !
إلتفت ابو راكان على ساره وبترحيب : هلا والله !
وانا اقول البيت منور !
ابتسمت باحراج من هالمديح !
وبداخلها صراع !
يحبونها او لا !
وتصرفهم بالمستشفى مقصود او لا !
مو قادره تحدد او توصل لنتيجه !!
ظلموني وكذبوني وبشقاهم عذبوني
مادروا إن المشاعر تحترق فيني وجفوني
جحدوني ومارحموا قلبي الوافي ونسوا
حجدوني ومارحموا قلبي الوافي ونسوا
كل غالي لاجلهم انرخص فيني وقسوا
خانوا العشرة وعسايا اتناسى كل عنايا
خانوا العشرة وعسايا اتناسى كل عنايا
ماقدرت انسى غلاهم طيفهم بكل الزوايا
ماقدرت انسى غلاهم طيفهم بكل الزوايا
ياسنين الجرح هدي كل حياتي ولا تردي
أي ذكرى للمواجع وإرحلي عني وصدي
»«»»«»
»»««
«»««
«»««
نفسيتها تحسنت كثير بعد حادث عبدالله
نادر تركها على راحتها متنقله من بيتهم لبيت ابو راكان
وطلب من عزام ما يتدخل فيها
بعد مشاده كلاميه قويه !
وانتهت بانسحاب عزام وعدم تدخله
الا في بعض حالات يفقد اعصابه ويتدخل!
وزعت العصير وبابتسامه من القلب ناظرت عمها !
ابو راكان بحنان ومحبه ظهر بنبره صوته : الله يرضى عليك !
ام راكان بمحبه ناظرتها بغض النظر عن قلقلها وخوفها على عبدالله : يا ليت كل البنات مثلك !
ارتفعت معنوياتها بعد هذا المديح : ما بقى على الأكل الا ربع ساعه ويجهز !
ابو راكان بإعجاب على سناعتها : ما شاء الله طباخه عالميه !
راحت على عبدالله اكلك اليوم !
ساره بإحباط : ما رح ييجي ؟!!
ابو راكان : عنده مناوبه !
ابتسمت بإستدراك: عادي رح احط له صحن لما يرجع يآكل منه !
طيب وعمي ابو تالا وابو ماجد وين ؟!
ردت ام تالا بحده وهي تدخل الصاله : وش تبغين فيهم ؟!
استغربت ساره حدتها معها وبتبرير : علشان الاكل
قاطعتها أم تالا بحده اكبر،: ما يخصك !
ابو راكان و زوجته عارفين سبب هالحده ومع ذلك ما عجبه تصرف ام تالا بما انها ساره شبه متزوجه ناظر ام تالا بنبره حازمه : تكلمي بهدوء !
وما في داعي لهذي النبره !
والافكار إلي معششه بعقلك طلعيها
لانها ما لها وجود الحين !
ناظرتهم ساره بعدم فهم وهي تشوف ملامح ام تالا المنتفخه من الغضب
إلي ما تعرف سببه !
وبترطيب للجو ابتسمت لها : احط لك عصير ؟!
ام تالا جلست وهي عافسه ملامحها : نفسي مسدودة !
ام راكان بهمس : الله يعين !
وناظرت ساره : روحي حطي الاكل تراني ميته جوع !
وبحسن نيه ردت ساره : وعمي ابو تالا وابو
قاطعتها ام تالا بغضب : وبعدين معك ؟!
ناظرت ساره ام راكان وعمها بعدم فهم واكتفت بالسكوت !
ام تالا تكمل كلامها بغضب : قالت لك خالتي حطي الاكل ما احد طلب منك تتفقدين الغائبين !
اكتفي بخطيبك وانتهينا !
ابو راكان ناظر ام تالا بأسف على تفكيرها : قومي يا ساره خلينا نتغدى
والله يتم علينا نعمة العقل !
ام تالا ما تبغى تزعل عمها وبتبرير : يا عمي تراك ما تشوف نظ
قاطعها بحده قبل ما تتفوه بأي حماقه : قفلي على الموضوع !
ويا ويلك اذا سمعت هالكلام مره ثانيه !
كتمت غضبها وردت بغبن : ان شاء الله عمي !!!
ناظرتهم ساره بعدم فهم وهي تجهل سبب تعامل ام تالا معها !
قررت ما توجع رأسها بذي السوالف
تركتهم وتوجهت للمطبخ بهدوء !
ام راكان بعد خروج ساره ناظرت ام تالا بلوم : لا تكبري الموضوع تراها البنت على نياتها وما تدري عن هالكوابيس إلي برآسك !
ام تالا رجعت لنبره الغضب : ما في احد بالدنيا مسكين وعلى نيته !
لا يغرك مظهرها البريء تراها
قاطعها ابو راكان وهو ماسك اعصابه من هذا الموضوع : وبعدين معك !
تراها متزوجه !
مو شايفه بالدنيا غير عبدالله !
وزوجك لما فكر يخطبها كانت مو متزوجه
والحين انتهى الموضوع !
ام تالا وبداخلها حرقه للحين ما انطفت : لا ما انتهى !
ما ابغى السلام ترده على الزوجي !
وش دخلها تسأل عنه ؟!
ام راكان : سألت عن زوجك وعن ابو ماجد !
ودوم تسأل عن الكل بحسن نيه بس انت
قاطعتها ام تالا بوجع وهي تعض شفتها : خليني ساكته احسن !!!
ابو راكان ينهي النقاش : وهو الافضل قفلي على الموضوع !
***
***
***
***
سألت بشك : وين خطيبك زمان ما سمعت انه زارك ؟!
مو معقوله انه منشغل بالدراسه !!
عائشه براحه من بعد ذاك الموقف ما رجع : وش عليك منه ؟!
تراه على وجه تخرج وما عنده وقت !
نهى بقرف : احسن شيء يلتهي بدراسته !
يا اختي الرجال يطلعون الروح !
وقسم بالله احس زوجي شوكه هنا بحلقي !
واشرت على حلقها بقهر !
ضحكت عائشه على شكل نهى للحين ما استقرت حياتها !
ما تقدر تفتح حلقها قدام زوجها وتيجي هنا تفضفض !
نهى بقهر :،اضحكي وش عليك ؟!
اخ من حظي العاثر زوج حمار ما عنده الا الضرب !
الناس تطورت وهو بعده غبي وهمجي !
الله يآخذه هو واهله !
لا وصاير هالايام يلقي موشحات يبغى يتزوج الثانيه !
يا جعله تطلع روحه !
عائشه شعرت بالضيق وهي تتذكر كلام ماجد عن خطيبة عمه !
كيف تعيش مع انسان وقلبه مع خطيبه عمه ؟!
شعرت بالاشمئزاز من خطيبة عمه كيف تناظر ولد اخو خطيبها ؟!!
كرهتها قبل ما تشوفها !
نهى تكمل بحنق : لكن قسم بالله لو يعملها ويحط فوق راسي ضره
الا اذوقه المر !
اقولك مستحيل اجلس على ذمته لو ثانيه !
عائشه بسخريه : تتكلمين وانت واثقه انه بابا رح يستقبلك!!!!
نهى تبكي بقهر : وقسم بالله ما ذقنا الذل الا بسبب ابوي !
بسببه استقوى علي زوجي !
ليه ما وقفه عند حده من اول مره ضربني فيها ؟!
والله حرام عليه يعاملنا كذا ؟!
كلنا 3 بنات مو قادر يتحملنا ؟!
لمتى هالحال ؟!
وش ترتجي انت من زوجك بعد ما ضربك قدامه ؟!
ابوي دمرنا وذلنا ليه يعمل كذا ؟!
والله لولا امي ما دخلت هالبيت !
وبنبره ضعيفه : اتحجج بزيارتكم حتى ما اشوفه بعيوني !
على اتفه الاسباب يصرخ ويشتم
قطعت كلامها وهي تمسح دموعها !
تنهدت عائشه بضيق على حال نهى واسماء
ما تدري العيب بنهى والا بزوجها ؟!
للبيوت اسرار !
ما تقدرتدافع عن نهى لانها تعرف لسانها !
يمكن تعمل تصرفات تغضب زوجها !
للحين تحس تصرفاتها تصرف المراهقات !
ومع ذلك نزلت دموعها متأثره على حالها !
ما تدري كيف رح يكون وضع ابوها لما يطلقها ماجد !
ويمكن ما يطلقها !
وهذا أكثر شيء يؤرقها اذا ما طلقها كيف تعيش مع البنت إلي حبها في نفس المكان ؟!
ما تدري بعد غيابه وش قرر ؟!
*****
***
**
***
جالسه بالحديقه معه وكل سعاده الكون بداخلها نسيت كلامه بالمستشفى وكل الاحداث !
ليه تنكد على نفسها بكلام الماضي ؟!،
رح تعيش الحاضر وتستمتع بكل اوقاته !
سألها بإهتمام بعد ما سجلها بإحدى الدورات عن تطوير الذات بعد ما حس بضعف بشخصيتها : كيف الدوره ؟!
ساره باندماج : حلو كثير !
تصدق انه اخت زوجة خالي عزام تعطي هناك دورات وانا مسجله عندها ؟!
احسها نفس زوجة عمي عزام نفس طريقة الكلام
عبدالله بانتقاد : نفسي افهم ليه تقولين «عمي عزام »؟!!!!
ابتسمت باحراج بعد اندفاعها وسكتت كالعاده ما تحب تبرر
رفع حاجب بانتقاد :لمتى تتركين هالسكوت ؟!
لما احد يوجه لك انتقاد او اتهام ؟!
دافعي عن نفسك برري موقفك !
بس لا تسكتين !
لازم تكون شخصيتك اقوى من كذا ؟!
والحين ابغى اسمع ليه تناديه «عمي عزام » وهو المفروض يناديك «خالتي »
ابتسمت باحراج وهو تشوف نظراته تحثها على الكلام !
استجمعت قوتها تبرر
بس قاطعها وهو يناظر يدها بإستغراب : وين الذبله ؟!
ما اشوفك تلبسينها ؟!
تحول وجهها بالألوان وش تبرر ؟!
فكرت انها السالفة ما رح احد ينتبه عليها !!
وما حسبت حساب الحين لهذا السؤال !!
تكلم باستغراب : لا تقولين انك من البنات إلي عندهم حساسيه من هذي الاشياء !
ناظرته بنظره غبيه وهي فاتحه فمها وسرعان ما استدركت نفسها وكأن الاجابه جاءت لها على طبق من ذهب
هزت راسها بالموافقة بطريقه عبيطه !
عبدالله ما عجبه : لازم تتعودين،!
اذكر بالبدايه كنت تلبسينها وش إلي تغير ؟!
بلعت ريقها من هالتحقيق تخلص من سالفه تطلع لها سالفه ثانيه ؟!
ارتاحت لما شافت سلمان وماجد متوجهين لهم !
عبدالله بغضب : يا ثقل طينتهم !
وش يبغون الحين ؟ !!
نفسي اجلس معك هنا وما احد يقطع جلستنا !!!
سلمان بضحكه وقف عندهم : اخبار العم العاشق ؟!!
عبدالله رد من رؤوس خشومه : انقلع انت والزفته إلي معك !
سلمان يمثل البراءه : انا جاي اسلم على خالتي !!
عبدالله وهو ماسك اعصابه : الحين صارت خالتك ؟!
وناظر ماجد : وانت خالتك بعد ؟!!
ماجد يستظرف : لا زوجة عمي !!!
عبدالله رفع اصبعه بتهديد : وقسم بالله اذا ما انقلعت انت وإياه الا
سلمان بإستخفاف : على هونك لا يطق لك عرق يا عمي !
ماجد بسخريه وهو يسحب سلمان : انا غسلت يدي منك يا عمي من لما خطبت هالساره !
اكيد في عقلك شيء ما ادري على وش ذابح نفسك تجلس معها ؟!
وناظر سلمان وانفجروا من الضحك !
وسرعان ما غادروا لما شافوه ناوي عليهم !
تكلم بغضب : شفتي الطيبه ما تنفع هالايام !
لو ما سكتي لهم من البدايه كان ما تمادوا بالكلام والسخريه منك !
الحين الناس إلي يسامح يظنون انه غبي وخبل وعبيط
وبعدين كم مره قلتلك هذا الزوج بالذات ابغى تمسحين فيهم الأرض ؟!
ناظرته وشجعت نفسها تبرر : تراهم يمزحون معك
نقزت من غضبه : الحين هذا إلي طلع معك !
يا ليتك سكتي احسن !
يا ساره افهمي مني اذا بقيت كذا ما رح تقدرين تعيشين بذي الدنيا براحه !
لازم تتغيرين !
ويكون لك شخصيه اقوى من كذا !
وانا معك للنهاية !
عالم ما ينفع معه الطيبه !
حطي لك حدود ما تسمحين لاحد يتجاوزها !
**
**
**
بعد العشاء جالس مع ابوه بالصاله
بو راكان بتذكر : بما انك حددت الزواج اعطيني مهرها علشان اعطيها تجهز منه !
بهتت ملامحه وبتردد : بس انا اعطيت المهر لخلف من اول ما ملكنا !
ابو راكان بغضب : كيف تعطيه المهر ؟!
الحين اكيد بلعه !
مو قلت لك المهر تعطيني اياه ؟!
عبدالله تنهد : وش اعمل رفض آملك عليها الا لما ادفع له المهر
هذا شرطه كان !
ابو راكان ناظره بقهر من تصرفاته الهوجاء : وبعد يتشرط هالخلف ؟!
عبدالله بلامبالاه : وش علي المهر ودفعته !
والحين خلف المتكفل انا ما لي دخل !
ابو راكان : على بالك رح يعطيها منه شيء؟!
عبدالله ببرود : متى ما جاءت عندي وما معها جهاز انا مستعد انزل فيها السوق واخليها تشتري إلي تبغاه
قاطعه بغضب : وش جابرك تدفع مرتين لهم ؟!!!
عبدالله بهدوء : عند ساره مو خساره !
ابو راكان بقهر من تصرفات عبدالله : هالعناد إلي براسك رح يجيب لي جلطه !
ابو ماجد انقهر من تصرفه : نصحناك الف مره بس انت ما تقبل بالنصيحه!!
ما ادري انقطعوا البنات حتى تلزم عليها !
الف بنت تتمناك !
وقسم بالله إني اخجل بعيالي عمي ابو محمد
كيف تروح تناسبهم ؟!
ما ادري وين عقلك ؟!
تدري لو كانت هالساره معها دكتوراه وملكة جمال العالم ما قبلت فيها لواحد من عيالي !
ترى العرق دساس وثلثين الولد لخاله !
والله حاله تخلف لك نسخ من هالخلف والا نادر !
وبسخريه «شيء مشرف !!! »
وفوق هذا البنت جاهله اميه !
وحضرتك صيدلاني ؟!
انا لولا ام عمار والا من زمان طيرتهم من وجهي !
ماادري كيف رجعت وجددت النسب مره ثانيه ؟!
ونقطه ثانيه
هالساره من زوجة عمي الثانيه !
عمرك سألت نفسك عن اهل زوجته ؟!
حتى من وين اصلها ؟!
عمرك سألت نفسك هالسؤال ؟!!
ما ادري ورطت نفسك بهذا الزواج بدون تفكير !
اتمنى تفكر بواقعيه لمره وحده بس !!
انا ما اذم بالبنت صحيح والشهاده لله مؤدبه ومحترمه !
بس مو من ثوبنا ولا تناسبنا !
عبدالله ضجر من هالموضوع وحتى يقفل على الموضوع رد ببرود : انا راضي فيها ومرتاح معها !
وكل هالكلام ما يهمني !
ابو ماجد انقهر من رده : رح بيوم من الايام تندم !
ابو راكان فقد الامل من عبدالله : اتركه يحصد زرعه بنفسه !
رح يعض اصابعه ندم انه ناسب هالخلف !
عبدالله بقهر من تفكيرهم : انا وش دخلني بأخوها الزفت ؟!
متى ما تزوجت اقص لسانها اذا ردت السلام او كلمت واحد من اخوانها!
كل واحد بحاله !
وممنوع يدخلون بيتي !
وانتهينا !!
ابو ماجد باستخفاف: وساره رح تقبل ؟!
عبدالله بثقه : اكيد !
الحمد لله تنفذ كل إلي ابغاه بدون اعتراض !
وش ابغى أحسن من كذا ؟!
ابو ماجد لوى بوزه ما عجبه الكلام : نشوف !!!
وصلت عبدالله رساله فتح جواله بهدوء وخلقه ضايق من كلام ابو ماجد
رفع حاجب وهو يشوف محتواها !!!!!
*••
***
****
***
جالسه على اعصابها وتعض شفتها ندم على الرساله !
تتمنى انكسرت يدها ولا كتبتها !
بس وش تقول حكم القوي على الضعيف !
نقزت من صوته الغليظ وهو جالس مقابل لها : رد على الرساله ؟!
بلعت ريقها من ملامحه الغاضبه وبصوت متقطع ردت : لا ما رد
خلف بنبره غاضبه : قلت لك اتصلي وكلميه مو ترسلين الزفت رساله !
اتصلي اشوف وحطي سبيكر !
ساره ناظرته بضعف من الموقف إلي يحطها فيه !
الحين يتآكد عبدالله انها طمعانه بفلوسه !
تمنت لو رجعت لبيت نادر ولا جلست في بيت خلف دقيقه !
نقزت على صوته مره ثانيه : اتصلي فيه أشوف !
هزت رأسها بضعف وقبل ما تتصل
وصلتها رساله منه
وقبل ما تشوفها كان فوق راسها سحب من يدها وقرأ الرساله
«وش تبغين بهذا المبلغ؟؟؟! »
شد قبضة يده بقهر : لو ادري انه كذا ما زوجته اختي هالبخيل !!
ناظرته ساره بخوف من ملامحه الغاضبه وبداخلها تتكلم اذا عبدالله بخيل انت وش تطلع ؟!
امرها بحزم : اكتبي له ابغى اشتري حاجات خاصه !
اخذت الجوال وكتبت باستسلام لا مفر من تسلط خلف !
نفسها تكسر هالجوال سبب هالاحراج
وبداخلها تردد بسخريه «حاجات خاصه»
ما تأخر رده اخذ خلف منها الجوال وهو مولع من رد عبدالله
«اشتري من فلوس المهر الحين ما معي »
خلف بغضب : الكلب يقول ما معه فلوس !
والفلوس إلي مخزنها بالبنك ؟!
كتب خلف عنها : « قول ما تبغى تعطيني وانتهينا يا ابن الكلب »
وقبل ما يرسلها استدرك نفسه وحذف «يا ابن الكلب »
من الغضب ما انتبه الا للحظه الاخيره قبل الارسال !
يهز رجله بغضب وهو ينتظر الجواب
وعيونه مركزه على الشاشه
سرعان ما فتح الرساله اول ما وصلت
«خلاص باكر اخذك للسوق بنفسي واشتري إلي تبغينه »
خلف بغضب : الله يأخذك !
وناظرها بغضب وبحزم : اسمعي باكر تطلعين معه وقبل وقت تعطيني وقت
واشتري كل شيء غالي ابغى مبلغ محترم بعد ما ترجعين للبيت تعطيني المشتريات وارجعها للمحل على اساس ما ناسبت او نبيعها
او
قاطعه رساله وصلت لساره فتحها بسرعه «صحيح تذكرت ما اقدر اطلع باكر عندي مناوبه خذي من خلف معه المهر اتفقنا »
من الغضب رمى خلف الجوال بالجدار
وطلع وهو يسب ويلعن بعبدالله !
ناظرت الجوال وركضت له بسرعه
وحملته بيدها وهي تناظره بفجعه لما شافت شاشته المكسوره !
لمتى الحال ؟!
وش تقول لعبدالله ؟!
والادهى ما تدري وش كتب خلف لعبدالله ؟!
متى تتخلص من خلف ؟!
صدق المثل ما يملي عين بني ادم الا التراب !!
***
***
***
***
دخل وهو معصب جلس و هو يزفر من الغضب !
ام محمد رفعت حاجب بتساؤل : علامك تنافخ مثل الثور !
خلف بغضب: انا الحمارإلي وافقت على خشته !
فكرته غبي واقدر اسحب منه فلوس
ام محمد بعدم فهم : من تقصد ؟!
خلف بغضب : هو في غيره ولد اختك الزفت عبدالله !
ام محمد بقهر : تستاهل !
قهرتني بهذي الخطبه !
والا هالناقه تأخذ عبدالله !!!
شايب وكثير عليها !
خلف عض شفته بندم : ندمان يمه !
ام محمد بخبث : واذا خليته يطلقها
خلف بحماس : يا ليت بس كيف ؟!
ام محمد بتفكير : مع انه ما بقى على زواجها شيء الا اني احاول
قاطعها خلف بتذكر لشيء مهم من مده يخطط له : لا خلاص انسي الموضوع الحين !
ما ابغى يطلقها الحين مو من مصلحتي !
اتركي كل شيء على حاله !
ام محمد بكره لساره : الله يأخذها
**
**
**
**
انقهر من تطنيشها لرسائله واتصل عليها مغلق !
ما يحب احد يطنشه !
يفكر يحمل نفسه ويروح لبيت خلف ويشوفها !
معقول زعلت لانه رفض يعطيها فلوس !
ما يدري هي خبله لما تطلب منه هالمبالغ العاليه !
لمعت بعقله فكره حتى يتوصل لها
وبسرعه اتصل على ام عمار
انفصل الخط وما احد رد عليه !
رمى نفسه على السرير وقرر تأجيل هالموضوع لباكر
اكيد ام عمار نايمه الحين !!!
ناظر السقف وهو يفكر اكيد خلف ما اعطاها من المهر علشان كذا طلبت فلوس،؟!
يحس تورط بهذا الزواج بسبب خلف ونادر بس مستحيل يسمح لواحد من اهلها يتواصل معها !
لمحت فكره براسه يتزوجها ويسافر برا يشتغل افضل له ولها !
ورح يرجع ويذهل الجميع لما يشوفون تغير ساره ....رح يخليها غير عن كل البنات مثقفه انيقه وملفته للانتباه بكل شيء..
قطع افكاره بصوت متحمس : متى ييجي موعد الزواج متى ؟!!!!
جالسه مع ام عمار تفطر وعقلها يبحث عن ترقيعه للجوال !
ام عمار ناظرتها باستغراب : علامه وجهك مصفر ؟!
طالعتها ساره بنفي : انا ؟!!!!!
يمكن يتهيأ لك !!
ام عمار بابتسامه مريحه : كيف نفسيتك بقرب موعد الزواج ؟!
ناظرتها ساره وبداخلها خلني اخلص من سالفة الجوال والشبكه وبعدها افكر بالزواج !!!
رنت كلمة الزواج بعقلها !!!
«زواج »
خلاص رح تتزوج !
انقبض قلبها من الخوف ...معقول يتم زواجها على خير وما يصيب عبدالله مكروه !
حياه جديده واستقرار معقول تحصل عليه !!!
مو مرتاحه قلبها خايف من الزواج !
رفعت نظرها للسقف وتدعي بداخلها ما يصيب عبدالله اي ضرر !
ناظرتها ام عمار وهي سرحانه وما ردت على سؤالها حزنت عليها اكيد الحين تتمنى معها امها بهذي اللحظه !
مستحيل تتركها لوحدها ورح توقف معها وكأنها امها !
لعلها تعوضها عن فقدان امها !!!
دخل بدون استئذان لعل وعسى يشوفها بدون حجاب !
دوم متحجبه ......اصابه الفضول يشوفها بدون الحجاب !
شعر بالاحباط وهو يشوفها جالسه ومتحجبه وبغبن ما قدر يكتمه : انت 24 ساعه متحجبه ؟!!
تفاجأت من وجوده وتحول وجهها لطماطم من الاحراج !
ام عمار ابتسمت وهي تناظرهم : هذي صعب تفك هالحجاب تدري اني نسيت شكل شعرها !!!
واتبعت كلامها بضحكه قصيره !
جلس عبدالله مقابل لها : بالله ما تنامين فيه ؟!
طالعته ببراءه وهي تهز راسها : لا
ام عمار بضحكه : ما بقى شيء على زواجكم وتشوف كشتها !!!
ناظرت ام عمار برجاء انها تسكت
وسرعان ما وقفت ام عمار : انا طالعه لغرفتي وراجعه !
وابتسمت لاخوها قبل ما تطلع !
لما حس انها طلعت ناظر ساره وكلمها بنبره غاضبه : وصرنا نقفل الجوال ونزعل ؟!
وش هالحركات ؟!
انا اكره ما علي التطنيش !!!
ليه قفلت الجوال ؟!!!
رفعت نظرها بتوتر وما عندها اجابه إلا تعتذر وقبل ما تنطقها
قاطعها بغضب : وقسم بالله لو تقولين «اسف »الا اهفك بهذا الصحن !
قسم بالله صرت اكره هالكلمه !
تكلمي ردي بدون هذي الكلمه !
ما لها وجه ترفع عينها وتجاوبه !!
وش تقول خلف كسره ؟!
عضت شفتها من العجز إلي فيه !
ضرب الطاوله بقوه من القهر : جاوبي لا تسكتين !
وبعدين وش سالفة الفلوس !!!
اخذت نفس رفعت رأسها وهي تشجع نفسها ورسمت ابتسامه بالغصب : احطلك شاهي والا قهوه ؟!
حس الضغط وصل عنده للالف هو وين وهي وين !!
نفسه تأخذ وتعطي معه بالحكي !
ظنها لما تكلمت رح ترد على اسئلته
بس خابت ظنونه لما تكلمت !
لهذي الدرجه مستخفه فيه ومطنشيته ؟!
قبل ما يرد ويفرغ غضبه تكلمت بسرعه وصوت فيه رجفه : اشرب وروق علشان اقولك على سالفه الجوال !
عبدالله بتخمين : لا تقولين انكسر !
هزت رأسها وكأنها مذنبه وحاطه اصبعها في فمها !
تنهد وطالعها بتعجب : وش مشكلتك مع الجوال ؟!!!
وخطر في باله انه خلف اخذه وبأمر : قومي جيبي الجوال اشوفه !
هزت راسها بطاعه وبسرعه طلعت
وخلال دقيقه كانت فوق راسه اعطته الجوال ورجعت لمكانها وهي تناظر رد فعله !
قلب الجوال بين يدينه ورفع حاجب بتحقيق : كيف انكسر ؟!
ضاق صدرها من هالاستجواب !
ما عندها شيء تقوله !
تعود على سكوتها بدون تبرير المواقف !
تنهد وناظرها : اذا تبغين نطلع باكر للسوق ما عندي مشكله
هزت راسها بالرفض بسرعه ما تبغى تعلق بتحقيق ثاني !
اكيد رح يسألها عن المشتريات بعد الزواج وش ترد عليه !
خليها بهم الشبكه يوم الزواج ما تدري كيف تحل هالمشكله !
استغرب رد فعلها : زعلانه لاني رفضت البارحه
قاطعته بابتسامه : والله مو زعلانه
احطلك شاهي والا قهوه والا
ابتسم لها مستحيل تتغير !!!
***
***
***
***
***
بعد العصر
دخلت بيت أبو راكان بابتسامه
استغربت ما في احد بالصاله
عقدت حواجبها
وبسرعه سألت الشغاله لما شافتها : وين خالتي ام راكان ؟!
اشرت لها على غرفة الضيوف !
استغربت مين الضيوف ؟!
توجهت وفتحت الباب وهي تلقي نظره على الموجودين ابتسمت وهي ترد السلام !
اسيل : هلا هلا
تعالي جيتي بوقتك !
جالسين نتكلم عنك !
وناظرت الضيوف : هذي خطيبة عمي عبدالله !
تقدمت ساره وسلمت بهدوء واستغربت من تصرف البنت تسلم عليها بدون نفس،!!!
جلست بهدوء جنب ام عزام تستمع لسوالف الحريم !
استغربت لما قالوا عن موعد زواجها من عبدالله
ناظرتها البنت بنظرات فسرتها ساره
نظره احتقار !
ليه تناظرها كذا وهي ما تعرفها ؟!!!
الحرمه الكبيره تحس وجهها مألوف لها بس مو قادره تحدد مين بالضبط
ومستحيه تسأل عن هويتهم !
ما ارتاحت لنظرات البنت وقررت تطلع من المكان
اسيل بتذكر وهي تشوفها طالعه : الله لا يهينك وانت طالعه شوفي ولدي نايم او لا !
هزت ساره رأسها وطلعت بهدوء !
وعقلها يفكر وين شافت هالحرمه ؟!!!!
***
***
***
**
استغربت زياره اميره لها دوم علاقتها رسميه ونادرا تشوفها !
وإلي زاد استغرابها لما طلبت منها تطلع معها للسوق !
تبرعت لها بجهاز كامل على حسابها الخاص !!
لذي الدرجه وصلت لحد الشفقه !
اكيدوصل لها خبر انه خلف بلع فلوس المهر !
ردت ساره يإحراج : بس انا
اميره بحزم : بدون اعتراض
اليوم اطلع معك وتشترين كل شيء يعجبك !
ولا تهتمين للسعر !
وبداخلها تردد جعلك ما تتهنى بالفلوس يا خلف !
ما لقيت الا فلوس هاليتيمه ؟!!!
تنهدت بضيق من حال اخوانهاإلي يسبب لها الاحراج !!!
***
***
***
***
***
رجعت من الزياره وقلبها يغلي من خطيبة عبدالله !
وإلي زاد قهرها وهي طالعه لمحته واقف معها ويضحك وكأنها وحده من محارمه !
ولا كلف نفسه يسلم على امها
ما عرفت وش ترقع لما سألتها امها ليه ما يسلم عليهم !
اعطته عذر انه ما شافهم !
ما خبرتها انهم خلاص اتفقوا على الطلاق !!
مشكلتها ما تحب تشكي لاحد !
تكلمت بهمس : اكيد يراكض خلفها علشان هالطول !
اخخخ يا زين القصيره !
الغبي يمكن انها اطول منه !
جلست على السرير: صحيح ما يهمني بس دام اني على ذمته للحين
بس لازم ما اسمح له بهذي الحركات هزت راسها بتأكيد من مشاعرها : مو هامها ماجد
بس ليه كرهت خطيبة عبدالله وما قدرت تبلعها ؟!
متأكده انه ماجد ما يهمها !
لحظه !
تذكرت !
شافت خطيبة عبدالله من قبل بس وين ؟!
استغرقت دقائق للتذكر : صح تذكرت !
نفسها إلي اصطدمت فيها بالمستشفى !
يا كرهي لها بسببها انحرجت والناس تطالع فينا !
الحين عرفت عدم تقبلها لها !
***
***
***
**
يوم الزواج
***
***
***
***
الساعه 6:00ص
حطت الفطور قدامه و بداخلها تردد جعلك بالسم !
جلست مقابل له وهي تناظره وعافسه ملامحها !
سألها وهو يحط اللقمه بفمه : امي و ساره وين ؟!
ردت بدون نفس : امك عند اميره وما تبغى تحضر العرس
وساره نامت البارحه في بيت نادر !
واليوم رح يجيبها نادر !
ومطت شفتها بقرف !
رفع حاجب وهو يحط الخبزه على الطاوله : وعلامك تتكلمين كذا ؟!
ام عمار بقرف : والله كيفي !
تبغى تتدخل كيف ارد ؟!
خلف بثقه : حسني اسلوبك وتصرفاتك احسن ما اكسر راسك !
ردت بضحكه مستفزه : ما تقدر !
واعطته نظره تحدي !!
ضحك بصوت عالي وانحنى لجهتها بالرغم من الطاوله إلي تفصل بينهم : عدلي اسلوبك احسن ما ارميك بالشارع !
وقفت وهي تردح : تخسى !
وبغرور : انا ترميني بالشارع ؟!
وين راح بيت ابوي ؟!
ترى الشارع تواجد لحضرتك ولاخوك الشحاد
قاطعها وهو يقلب الطاوله بما فيها : وقسم بالله اذا ما اختصرت
قاطعته وهي تتخصر بسخريه : تدري خوفتني !
بكلمه مني ارميك بالسجن مثل الكلب !
حست خدها تشنج من قوة الكف !
وشعرها تحسه تقطع وهو يشده بكل بقوه وبفحيح تكلم : تدرين مشتهي من زمان تكسير راسك والحين جاتني على طبق ذهب !
حاولت تفلت من قبضته وهي تتكلم وصاكه على اسنانها : وقسم بالله لارميك بالسجن مثل الكلب !
ضحك وهو يشد بشعرها بأقوى : اووووو خبرك قديم !
ترى اليد إلي كان ابوك ماسكني فيها قطعتها !
كل الاوراق بحوزتي وما يقدر الحين احد يلوي ذراعي !
وتردد صدى ضحكاته بالمكان !
نزل كلامه عليها مثل الصدمه !
وبدون وعي نطقت : كذاب !
انت ما تدخل بيت اهلي كيف حصلت عليهم ؟!!!
خلف باستمتاع : اختي الحلوه ساعدتني كثير !
فتحت عيونها بصدمه : ساره !
خلف ارخى شعرها شوي وهو يتكلم : ايه ساره !
ساره الجاسوسه الصغيره إلي دخلتها بيتكم !
تنقل لي كل اخباركم الصغيره والكبيره !
خليتها تعرف كل مكان في بيتكم وخاصه مكتب ابوك !
استغلينا الفرصه واحضرت كل شيء يخصني وكل ورقه عليها اسمي !
حتى ورقة عقد الزواج !
كل شيء احضرته !
بهتت ملامحها معقول ساره البريئه تعمل كل هذا!
غمضت عيونها للحظات وهي تستذكر
ساره دوم ملتزقه في بيت اهلها
وتحوس بكل شيء من باب التنظيف والسناعه !
ما توقعت للحظه تكون عين لخلف عليهم !
يااااه صدمه كبيره ما قدرت تستوعبها !
الطفله إلي احتواها ابوها وعاملها بلطف وحنان تعمل كذا ؟!
يا كثر المظاهر الخداعه !
اخذت نفس تستعيد قوتها مهما كان مستحيل تسكت له وبكل قوتها حاولت تفلت شعرها من قبضته : اتركني يا حقيييير !!!
شد شعرها باستمتاع للامام وللخلف
تابعت وهي عافسه ملامحها من الألم وعيونها تذرف من الدموع غصب عنها : اذا ما خليت ابوي واخواني يدوسون عليك يا منحط
قطعت كلامها لما اصتطدمت بالارض
صرخت بألم وبعدها انهال عليها بالضرب
بعد ما فقدت وعيها !
كان يضربها بجنون ومن اعماقه يتكلم : اكرهك اكرهك اكرهك
رفسها بكل قوته وتتابعت الرفسات
حتى حس بنشوة الانتصار
سحبها وما اثر منظرها بقلبه شيء !
طلع من البيت وهو يسحبها ورماها بالقرب من بيت ابو ركان !
قبل ما يغادر ناظرها وابتسم بشماته !
ما يهمه اذا كانت على قيد الحياه او لا!
اهم شيء انتقم منها وطلع كل حرة قلبه فيها ،!!
تنهد وسرعان ما غادر المكان
****
****
****
****
بعد ما وصلها نادر بسياره اجره
ترددت تروح لبيت خلف او لبيت عمها ابو راكان !
توقعت ام عمار نايمه ما حبت تزعجها
قررت تروح لبيت عمها ابو راكان
اكيد الحين صاحي !
دخلت البيت واستغربت الهدوء
الصاله فاضيه !
حتى الشغاله مو موجوده !!
تأكدت انهم للحين نايمين
قررت تدخل المطبخ و تجهز الفطور
الوقت طويل لموعد الزفاف
عبدالله حجز لها كوافيره تضبطها بالبيت !
ناظرت الساعه بيدها
8:15 ص وقت طويل تقدر تجهز الفطور
وترتب المكان !
اكيد الحين الكل نايم !
ابتسمت وهي تتخيل شكل ماجد لو شافها الحين كان قال «انت موقعه تعاقد مع بيت جدي 24 ساعه عندهم »
تنهدت وهي تفكر وتخطط كيف رح يطلع الزواج
قلبها يخفق بقوه كيف تنزف قدام الكل !
شعور الرهبه احتواها !
اخذت نفس تقوي نفسها !
ما احد قصر معها ام عمار ما قصرت معها بشيء وحتى جوري وليان !
واكثر موقف للحين استغربته وقوف اختها اميره معها !
اكثر شيء مرتاحه له إنه عبدالله انسان متفهم حتى لو عصب بسرعه يروق !!!
همست بدعاء من قلبها «يا رب احفظه »
بعد وقت جهزت الفطور ورتبت المكان ونظفته
واقفه عند المجلى تغسل يدينها
حست الدم تجمد بعروقها وهي تسمع الصراخ إلي بالخارج
نفضت يدينها من المويه وبسرعه طلعت من المطبخ .....
****
****
***
***
دخلوا البيت وصراخهم طالع
ابو عزام : تعوذ من الشيطان !
عبدالله وكل الشياطين راكبيته : اتركني وقسم بالله
قاطعته ام راكان وهي تنحب : حسبي الله عليه !
ليه ما تركتوني عندها !
مسك عزام يد جدته يطمنها : لا تخافي رح تكون بخير !
ناظرت حالهم وهي عاقده حواجبها باستغراب وش صاير ؟!
وليه كلهم برا البيت ؟!
وعبدالله ليه معصب هالكثر
تقدمت خطوه للامام
لفتت انتباهم وكل الانظار تسلطت عليها !
يدينها مبلله وتناظرهم بملامح مخطوفه !،
ام راكان بقلب محروق : حسبي الله عليكم يا عيال ابو محمد !
الله يحرق قلوبكم مثل ما حرقتوا قلبي !
ابو راكان تولد غضبه لما شافها : انقلعي من بيتي !
لا بارك الله فيكم !
وبصرخه : برااااااا
وش تعملين في بيتي ؟!
ردت وهي مستغربه حالهم : اجهز الفطور
تقدم منها عبدالله والشرار يطلع من عيونه: وقسم بالله الا اكسرها مثل ما ضرب أختي !
رجف قلبها لما شافت ملامح عبدالله وناوي يضربها !
رجعت للخلف خطوه وقلبها يدق بقوه !
مو فاهمه شيء ؟؟!
وش صاير ليه ثايرين كذا ؟!
ابو تالا مسك عبدالله : اتركها ما
قاطعته ام تالا بقهر وهي تشوفه يحامي عنها : بعدك تحامي عنها ؟!
اعطاها نظره حارقه : لا تتدخلين ! تقدم ابو راكان وسحبها من يدها بقوه : انقلعي من بيتي
عبدالله سحبها من يد ابوه بقوه وهو يصرخ بأعلى صوته : انت طااااالق
واتبعها بطراق على خدها
بغى يكمل عليها وينتقم لاخته بس وقفه ابو عزام : اتركها !
تبغى تضرب اضرب النذل خلف !
خلاص مثل ما طلق ام عمار انت طلقتها
وانتهينا !!!
ناظرتهم بضياع مو مصدقه شيء !
تحس نفسها بحلم ولازم تصحى منه !
صرخت بألم لما سحبها ابو راكان بقوه خارج البيت
ناظرت عزام وباستنجاد صرخت : عمي عزااااام
بس خاب ظنها
لما اشاح بوجهه عنها !
رماها بقوه خارج البيت وبغضب : اذا شفتك عتبتي باب بيتنا اذبحك!!!!
غمضت عيونها لما قفل الباب بقوه ...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!