الفصل 22 | من 34 فصل

رواية اخفيت انوثتي بثوب وشماغ الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم غير معروف

المشاهدات
18
كلمة
2,180
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 65%
حجم الخط: 18

البارت واحد وعشرون …♠
نروح لمكان ثاني الساعه 5 المغرب
كان قاعد ومتدفي من الجو البااارد 
ويناظر الي رايح وجاي 
سمع بنت تقول : هالمول من زمان ما دخلناه 
قالت الثانيه : ايه والله اخر مره دخلناه كان مع دانه واميره 
الاولى : والله مشتاقه لهم اقول ميشو تعالي ندخل عن البرد
مشاعل جت تدخل بس تعلقت عيونها فيه الي تناظرها 
ابتسمت بحياء ودخلت مع جود 
ابتسم على حياها وكان خاق على عيونها الي لفتت انظاره حييل
قطع سرحانه صوت يناديه : هتان
لف هتان وابتسم : هلا عبدالله 
عبدالله ابتسم : وين وصلت يا مسرح !
هتان بفشله : ها هههه عندك 
عبدالله بنص عين : عن بياختك تعال احتاجك بالمكتب 
هتان قام : ابشر

بنفس الوقت عند راكان 
طلع من الشقه وهو مبسوط وبنفس الوقت قلقان 
قاطعه صوت يناديه : راكان 
التفت بضيقه من عرف صوته : هلا سطام امر 
سطام : بدر باقي مارجع للشقه ؟!
راكان تنهد بطفش : ايه وبعدين لو رجع يعني شبلاك لاصق فيه
سطام بقهر : صاحبي وكيفي
راكان دفه من كتفه ومشى قلده : صاحبي وكيفي « رجع صوته وباس يده : الحمدلله والشكر 
سطام انقهر من حركته نزل وراه وركب سيارته و ناوي شر عليه 

عند دانه قررت قرارها وطلعت من الغرفه تدور راكان بس ما حصلته وقالت اقوله لمن يرجع و قعدت عالتلفزيون

نرجع لهتان بالمول بعد ما خلص من شغله عند عبدالله قرر يطلع المطاعم ياخذ له وجبه 
وقف عند هرفي بقسم الرجال يطلب ويوم خلص لف بروح بس وقف يوم شافها عند المطعم الي جنبه تطلب مع صديقتها 
ما درى كيف جته الجراءة وراح لها
تنحنح : لو سمحتي 
التفتت عليه وعلقت عيونها فيه استوعبت تصرفها ونزلتهم من الخجل : هلا
ابتسم : ممكن طلب 
بربكه : امر 
بلع ريقه وقال : مو هنا
رفعت حاجب : اجل وين 
رجع خطوه لورى : تعالي ممكن
كشرت وبحده قالت : لا اسفه 
لوى فمه : اسف بس ابيك بشي
قالت الثانيه : مشاعل روحي شوفي شيبي هو شرطي عادي 
ناظرت فيها ثمن رجعت ناظرت فيه ومشت شوي بعيد : نعم
بتردد : ابوك من يا بنت ؟!
تغيرت نبرة صوتها لحزن : مات 
عض علسانه خفيف بندم : اسف الله يرحمه 
قالت ببرود : طيب شطلبك ؟!
ناظر بعيونها : عادي اخذ رقمك
عقدت حواجبها : الحين مناديني من وسط الناس عشان رقمي ؟!!
هتان : معليش كان قصدي شي ثاني مو معاكسه اذا مو مصره على موقفك « وقف كلام واخذ ورقه كانت بجيبه وقلم
وقال : عطيني رقمك
مشاعل بعد تفكير عطته الرقم 
ومشت وقفت عند جود 
قالت جود : وش يبي ؟! 
مشاعل بتفكير : ما عليك منه جهز الطلب انا جعانه 
جود : ايه اتوقع الحين جهز 
راحوا اخذوا طلباتهم وقعدوا على طاوله ياكلوا وشخص ما يراقبهم

نرجع قبل هالوقت بنص ساعه 
نقزت من مكانها يوم سمعت صوت تصادم سيارات قامت لبست ثوب ولفت الشماغ علئ راسها ونزلت وقلبها ناغزها 
دارت بوجهها تدور عالصوت وانصدمت يوم شافت سيارة راكان وسيارة سطام ركضت عندهم وكان فيه بعض الشباب متجمعين وصراخ وكلام متداخل ببعض
دانه شافت راكان ممدينه عالارض وكله دم 
بخوف راحت وصارت تهز فيه: راكاااان راكااان قووومم 
ناظرت في سطام الي مو احسن من حالة راكان ناظرت في الشباب وبعيونها دمع حابستهم: كيف صار هالحادث كيييفف ؟؟!
واحد منهم: كنت طالع من البيت وتفاجئت يوم شفت الكامري تخبط باللكسز 
دانه بقهر: انت شفتهم متاكد الشاب: ايه والله ودقيت على الاسعاف عشان يجي وبعد كلمت شرطة المرور يجوون
بعد دقيقه جت سيارة الاسعاف والمرور وراها اخذوا راكان وسطام ودانه راحت معهم 
اما المرور قعدوا يحققوا مع الموجودين 

بمكان ثاني بنفس هالوقت كان قاعد مع اهله ويسولف 
_: ههههههههههه وش هالنكته ياوليدي كح كح هههههه
_: ههههههههههه 
قطع عليهم اتصال ابتسم ورد: هلا يبا راكان « فز بخوف ووجهه تغير لونه: نعععمم اخوووي حااادث ،،احيين جاي اي مستشفئ ،، مسافة الطريق « وقفل الخط 
اسيل بخوف قامت: شو بك حبيبي مين سوا حادث 
سعد بخوف وتوتر يلبس ثوبه: راكان مسوي حادث وهو الحين بمستشفى الهلال الاحمر 
طلع سعد واخذ اسيل وعياله وراحوا المستشفى

بنفس هذا الوقت بمكان ثاني وصلوا الشقه ونزلت وراه طلعوا ودخلوا الشقه 
قال بابتسامه خبيثه : انا بدخل حمام و( وانتوا بكرامه ) واجي هزت راسها باوك وقعدت تلف بالشقه تتفحصها
دخلت غرفة والظاهر انها غرفة لعب لانها شافت بلايستيشن ودريكسون وايادي وبعض من الاشرطه وشافت بعيد كيسين لونهم ابيض وجنبهم بكيتات دخان الوانهم مختلفه ما اهتمت وطلعت 
راحت لغرفه ثانيه وفتحت بابها بس ما رضى يفتح
ببالها : الباب مسكر اكيد غرفة نومه « ابتسمت وراحت المطبخ 
وكان فيه ريحه بايخه وكريييهه
كشرت بقرف وطلعت وقعدت عالكنبه الي بالصاله 
شوي ويجي وهو مبتسم : معليش لو تاخرت يا اميرتي
اميره ابتسمت : لا عادي 
قرب وقعد جنبها ومسك يدها وبحنان كاذب : ياليتك زوجتي
اميره بخجل : نتزوج ونرتاح
بقلبه : ههه هذا الي ناقص اتزوج بنت شوارع معرف اصلها
اميره : ياسر وين سرحت
ياسر يصرف : ها لا لا بس « قلب صوته حزن كاذب : كيف نتزوج ابوي وامي بمانعون
اميره بحزن نزلت راسها : خلاص اهم شي اننا نحب بعض 

قطع كلامهم صوت رسالة مسج من جوال ياسر فتحها وقراها وبعدها ابتسم ناظر اميره بنظرات خبيثه : تشربين شي حبيبتي عصير شاهي ؟!
اميره : انا بجيب عصير من المطبخ بس ليش ريحة المطبخ كذا 
ياسر تذكر انه مانظف الريحه من سهرة امس قال يصرفها : هذي الريحه ناشبه من امس ومعرف مصدرها « وقف وقال : بجيب عصير واجي « وراح المطبخ
بعد شوي طلع ومعاه كاستين عصير عطاها كاسه : صحه وهنا
بعد عشر دقايق قامت اميره وهي تهلوس وتتكلم بدلع : حبيبي وش هالجمال يذوبني 
رمت نفسها عليه وضمته : يالبيه تجنن والله « حطت شفايفها على شفايفه وطبعت بوسه طوييله 
انبسط ياسر ان مفعول العصير او الي حطه بالعصير زبط 
وخرها بشويش ونادى : شباااب اطلعوووا ابي ادخل انا والحب هههههههههههه
انفتح باب الغرفه وطلع منها ثلاث كل واحد وابتسامة الشهوه على وجيههم 
قال واحد منهم : يا سلااام هذي الخامسه وبكره اكيد وحده جديده
ياسر مسك يد اميره : انا اول وبعدين انتوا 
دخل الغرفه وقفل الباب بالمفتاح
نرجع للواقع الساعه 7 ونص 
طلع وهو يمسح يدينه وقعد عالكرسي : والله هالبنت ماينشبع منها ههههههه
قال الثاني : لا يسمعك ياسر هههه
قال الثالث : يقالك انه يغار والله انه ديوث ووصخ 
سمعوا صوت من وراهم : اصحابي وتعلمت منهم الدياثه 
دخل الغرفه وطلع مع اميره : يله بوصلك لقبرك حبيبتي ههههه
ناظر في الساعه وكانت 7 ونص
قال بباله : والله وقعدت قعده هههه
من خمسه الى الحين !!! 

الساعه 8 بالضبط في مستشفى الهلال الاحمر 
كانوا قاعدين في غرفة الطوارئ 
ويبكون وشخص بعيد منهار بكي 
ولاف الشماغ حول وجهه
بغرفة الطوارئ قاعد وبحزن ماكل قلبه : حسبي الله ونعم الوكيل
الدكتور : هذا الي الله كاتبه استاذ سعد صراحة راكان دخل غيبوبه
وماندري متى يفوق منها 
بصدمه وبدت رجوله ترتجف : نعععممم غيييبوووببهه ؟!! 
بالجهه المقابلة بغرفة الطوارئ 
بصدمه : متأكد يا دكتور ؟! 
الدكتور تنهد : اسف هذا الي طلع بالتقارير 
دمعت عيونه بحزن : يعني وليدي معاد يمشي خلاص 
الدكتور ربت ع كتفه : توكل عالله وان شاء الله يرجع يمشي « وطلع
حط يده ع راسه : لا حول ولا قوة الا بالله 
سمع صوتها الي بدت تبكي : ااه يا ضناي ااه يا سطام يا وليدي 
طلع من الغرفه يخليها بنوحها وراح ركب سيارته بضيق
نرجع لغرفة الطوارئ الاولى : هتان وعبدالله وبعض الشباب مجتمعين عند راكان حول السرير الي ضايق والي حزين والي خانقته العبره والي حابس الدمعه 
هتان معقد حواجبه وحابس
دموعه : الله يقومك بسلامه يا راكان حسبي الله في سطام الي تعمد يصدمك 
عبدالله بضيقه مو طبيعيه يكلم راكان وكنه يسمعه: راكان حبيبي انت قوي تقدر تفوق من غيبوبتك انت يميني ماقدر استغني عنك قو نفسك ياخوك 
واحد من الشباب فهد بحزن : راكان عهدناك قوي قوم ياخوي 
لا تدلع علينا مايليق عليك « وابتسم بحزن 
واحد ثاني محمد قال بضيقه : الله يقومه بسلامه ونشوفه ع خير
بره الغرفه كانت لافه الشماغ وقاعده عالكرسي وتبكي بقهر وحزن 
شوي ويطلعون الشباب جا عندها واحد وربت يده ع كتفها : بدر راكان قوي لا تبكي عليه وادعيله يا خوك ان ودك تدخل تشوفه رح
قامت دانه وناظرت فيه ببكاء : هتان راكان كيف شكله؟! 
هتان يناظر بعيونها الي ماهي عيون رجل الا كنها عيون بنت بريئه ،، تنهد وقال «: رح شوفه 
مشت دانه وهي تجر رجولها جر ودخلت الغرفه وهي خايفه طاحت عينها عليه وانصدمت بشكله جسمه كنه جثه متمدده وعلى فمه جهاز التنفس الصناعي ويدينه ملفوفين بالشاش ورجله نفس الشي
راحت له برجفه مسكت يده وهنا ماقدرت تتحمل وطاحت بكاء صارت تكلمه من بين دموعها وشهقاتها : راكان انت قوي صح 
راكان قوم والله مالي غيرك 
راكان انا احبك والله الا اعشقك
شهقت بقوه وكملت : ركون انا اليوم كنت بقولك قراري 
والله قرار بتفرح فيه زي ما افرح فيه انا ركون حبيبي « ابتسمت بحزن وشهقت : زفتنا اكيد غير عن باقي زفات العرسان 
لانا اكيد احلى ثنين 
شبكت اصابعها في اصابعه وهي تناظر في يده الملفوفه وكملت وهي تبكي بحرقه : راكان و دانه احلى عروسين « وهنا حطت راسها ع يده وانفجرت بكي 
نترك دانه الحزينه ونروح لشخص ما بنفس الوقت

دخلت الغرفه وهي ترتجف ريحة الشراب معلقه بفمها وفقدت اغلى شي تملكه بحياتها من اربعه كلاب
دارت بعيونها تدور اذا فيها احد بس ما لقت احد دخلت الحمام ،، وانتم بكرامه ،، ناظرت شكلها بالمرايه وكان حالته مزريه ابتسمت بانكسار وحزن ودار شريط حياتها قدامها ،، طلعت من الغرفه غيرت لبسها واللبس الي كانت لابسته حطتهم في كيس ورمتهم ، اخذت حبل ،،، 

نهاية البارت واحد وعشرون ^*^ 

رايكم وتوقعاتكم 

سبحان الله 
الحمدلله
الله اكبر 

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...