الفصل 3 | من 5 فصل

الفصل الثالث

المشاهدات
15
كلمة
620
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

رواية أقرب مما يجب الجزء الثالث 3 بقلم ني نو أقرب مما يجبرواية أقرب مما يجب الحلقة الثالثة دخلت وأنا مش شايفة قدامي حاجة. اتوضيت، ووقفت أصلي… يمكن كانت أول مرة أصلي وأنا بعيّط بالشكل ده. كنت بدعي بحاجة واحدة بس: إن كل ده يكون حلم… ويخلص. مش قادرة أتخيل حياتي من غيره. ياسين مش مجرد حد بحبه… ياسين بالنسبة لي كان الدنيا كلها… بعد بابا، الله يرحمه. خلصت، وحاولت أهدى… بس فشلت.

العياط خرج مني مرة واحدة، كأني كنت بحبسه بالعافية. والموبايل رن. رديت بصوت مخنوق: -الو. ردت عليا بخوف : ـ مال صوتك يا ليلي؟ في حاجه مضايقاكي؟ رديت وانا بنهار من العياط: ياسين يا ملك ردت باستغرب: -ماله حصله حاجه ؟ رديت بصوت مكتوم : -هيخطب. -هيخطب مين؟ وبعدين انتي مش كانتي خارجه معاه انهارده؟ اهدي كده واحكيلي وكل حاجه هتكون كويسه إن شاء الله يروحي. مسحت وشي وقولت:

-ايوا بس لما روحت. رحت لي خالتو وهي قالتلي أن هو هيخطب بنت معاه في الشغل. -طيب ما هو لو كان هيخطب كان قالك هو مش بيخبي عنك حاجة؟ ممكن يكون في حاجه غلط. رديت وانا عندي امال: بجد يا ملك. –طبعا يا قلب ملك وبعدين يا حبيبتي حتى لو الكلام ده صح يبقي هو مش يستاهلك انتي تستاهلي كل خير. رديت بعيّط خفيف: -بس انا بحبه ومش هعرف اشوفة غير كده. ردت بهدوء:

-انا عارفه انتي بتحبيه قد ايه، عشان كده بقولك هو لو في خير ربنا هيقربوا منك عشان انتي تستاهلي كل الخير يا ليلي، صح ولا ايه؟ رديت بصوت ممتن لوجودها جنبي: -صح. قفلت معاها بعد ما اتفقنا نتقابل بكره باذن الله في الجامعة. الباب خبط، رديت بهدوء: –اتفضلي يا ماما. -جيتي امتي يا لولو. -من شويه يا حبيبتي. -الواد ابن روح أكلك، ولا احضرك العشا. رديت بضحكه خفيفه: -لا اكلني، يا ماما مش تقلقي.

-طيب كويس، هتنامي ولا تيجي معايا نازله عند خالتك؟ رديت بهدوء: -لا هنام عشان تعبانه شويه، وعندي جامعة بكره. ردت قلق: -تعبانه مالك؟ -لا هم شويه صداع هنام و هبقى كويسه أن شاء الله. -طيب يا حبيبتي لو عاوزتي حاجه رني عليا. هزيت راسي بموافقه، ونمت عشان اهرب من كل حاجه. ************************* بعد اسبوع

صحيت من النوم بكسل، دخلت الحمام عملت روتيني اليومي وبعدين نزلت، في الفترة اللي فاتت كنت بحاول علي قد ما اقدر اهرب منه بكل الطرق ،ومش نزلت عند خالتو بحجه عندي امتحانات ومش فاضيه، بس انهارده مش هعرف اعمل كده عشان خالتو رنت عليا بليل واكدت عليا اعدي عليها قبل الجامعه. اخدت نفسي بهدوء وانا بخبط كنت بدعي إنه ما يكونش موجود… بس كالعادة، تجري الرياح بما لا تشتهي السفن. –عاش من شافك يا ست ليلى.

قال آخر كلامه بنبره تهكوميه، رديت بنفس نبرته ووجع مكبوت: –عايز تشوفني ليه؟ مش كفايه عليك عروستك؟ باستغراب بان على ملامحه: -عروسه ايه؟ دخلت من غير ما رد ، سلمت علي خالتو : عامله ايه يا خالتو. ردت بحزن مفتعل: -طبعاً ليك حق ما تفتكرنيش ما أنت بقالك زمن ما بتسألش حتى ازيك مستخسرها، مستخسرها ما بتقولهاش. رديت بضحكه خفيفه: -انا عملت كل ده؟ هو مش انا كنت بتصل بيكي يا روح اطمن عليكي كل يوم؟ ردت بضيق:

-اعمل ايه بالمكالمه دي ان شاء الله، وبعدين يا بت الكلام ده لو احنا مش في نفس البيت. رديت بضحك وانا بقوم عشان اتحرك: -حاضر يا خالتو هعدي عليكي وانا جايه ونتكلم كتير بس دلوقتي لازم امشي عشان هتأخر علي الجامعه. قالت بنظره شك : –اما نشوف هتعملي بكلامك ده ولا لا. قولت بضحك: -لا لا ده انا هتغدي معاكي بس انتي بقي اتوصي ببنتك في الاكل. قالت بحب: -من عيوني يا حبيبتي بس ما تتاخريش. -حاضر. كل ده تحت نظراته وهو واقف عند الباب:

-تعالي اوصلك معايا. رديت بهدوء وانا ماشيه: -شكرا هعرف اروح لوحدي . وقبل ما ينطق حرف كنت فتحت الباب ،وسبته واقف… ومشيت قبل ما قلبي يضعف ويرجع له تاني. **************************** ….. لقراءة الفصل التالي : لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية أقرب مما يجب) CaMoمنذ 24 ساعة 0 3 دقائق

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...