الفصل 53 | من 56 فصل

رواية أكرهــــــــك الفصل الثالث والخمسون 53 - بقلم Emy Abo-Elghait

المشاهدات
14
كلمة
2,932
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18

" مش كده يا مدام رشا "
" نبيل بيه، شرفتنا "
" متشكر يا ايهاب ، "
نظرت له باستغراب، سيقول الحقيقة لايهاب ام سيصمت؟ لكن نبيل يعتلي الغضب ملامح وجهه و قد إستمع الى ايهاب يطلب يدها. مالذي ستكون ردة فعله؟
" حضرتك عارف انها متجوزه ؟"
" ايوا ، مش انا .." ونظر الى رشا " المدير برضو "
للحظة ظنته سيقول زوجها، لكنه آثر الصمت، مالذي يخطط له ؟
" انا اسفه، لازم امشي من هنا "
" خليكي، انا رايح انده على آدم " وانسحب ايهاب كمن يحاول اخفاء ملامح جريمته
" كان بيطلب ايدك حلوه والله" قالها بنبرة ساخرة .
أما هي فعرفت ان عليها احتواء الموقف، فمشاعر نبيل مازالت تسيطر عليه احيانا.
" وواقفين لوحدكو "
" ابتديت اتوتر من قرب واحد من الضيوف ، فايهاب بيه خدني "
لكنه لم يللحظ شيئا، ربما حصل هكذا ، " رشا، بالزور ماسك نفسي، مركّز في اي حاجه الا انتي ، ليه تتعبيني ؟"
" انا ليك وملكك ، اطمن "
لا يعرف لم كلماته بعثت فيه احساسا غريبا ، واجهه بقوة قبل ان يستسلم له. وأنقذته سالي من معركة كاد ان يخسرها
" نبيل بيه، ممكن رقصه ؟"
نظرت له رشا بحزن وصدمة ، سالي تضع يدها على ذراعه وتميل عليه بدلال وتسأله ان يراقصها. أرادت ان تفرغ كأس العصير في وجهها لكنها تحاملت على نفسها وظلت تنتظر ردّة فعل نبيل .
مالذي سيفعله؟
أجابها بنبرة باردة " انا مديرك و يتهيألي مارفعتش الكلفه "
لكن سالي وضعت هدفا ٱمام عينيها ولن تعود الليلة الا وقد نفذته. اقتربت منه اكثر وهمست بدلال ، صوتها وصل الى مسامع رشا
" بس احنا رفعنا الكلفه من زمان ، "
هددت دموعها بالنزول ، هاهي سالي تغازله امامها ، لا وتذكره وتذكرها بعلاقته بها. كرهت نفسا في تلك اللحظة وكرهت كيف خيرت عملها على اعترافها بعلاقتها مع نبيل.
" زمان راح في زمان "
رفعت يدها ومررتها على كتفه كٱنها تنفض أوساخا قد علقت " لو ناسي افكرك، ماعنديش مانع " ونظرت له بطريقة جعلت رشا تقنع نفسها ان الغثيان سيجعلها محطّ سخرية الجميع فلا داعي له.
أما نبيل فقد أبعد يد سالي ونظر في عينيها " مش مهتم افتكر، ماكنتيش حاجه مهمه اوي عشان افتكرها "
تجمدت سالي، كيف يجيبها هكذا و الأدهى ان رشا تستمع لكل كلمة. لذلك ضحكت بدلال ، وأكملت
" ماتلعبهاش أكابر وكده عشان رشا هنا، هي شافتنا في المكتب قبل كده "
هل سيستمرّ العذاب أكثر من هذا. يكفي ألما ، فقلبها ينفطر مع كل كلمة من سالي. ألن تصمت ؟ ألا يكفيها ؟ لكن، لتكون عادلة في قرارها ، لقد استحقت كلّ هذا. هي من طلبت اخفاء الأمر فلتتحمل العواقب. أدارت ظهرها وأرادت الابتعاد قدر الامكان خطت خطوة واحدة لتحسّ بيد تمسك معصمها، لم ترد الالتفات فأي حركة أخرى سترسل دموعها فورا.
" استني ." كان هذا صوت نبيل الذي وقف وراءها وتكلم بصوت هامس حتى سالي لم تسمعه " ماعنديش مانع لو اعلنت للناس كلها انك بتعتي وملكي وانك مراتي . انتي قرري "
لكن ماذا تفعل في هذا الموقف ؟ أيعلن امام الجميع انها زوجته هكذا؟ وماذا لو تكلم الموظفون عنها ؟ ماذا لو كثرت الأقاويل والاشاعات ؟ لن تحتمل هذا ! لما دخلت هذه المسرحية أصلا. لا ستحتمل قليلا بعد، فقط أسبوعان وتنتهي فترة التربص وسيعلنون عن الرابح وستطلب من نبيل أن يعفيها من العمل هناك. وقتها لن تظطر الى الاستماع الى شيء . لذلك حركت رأسها يمينا وشمالا ، تجيبه عن سؤاله.
ترك معصمها ، والتفت الى سالي التي ترمقه باستغراب ، كيف يمضي خلف رشا و يمسك معصمها.؟ " انتي من النهارده مرفوته، وياريت بعد بكرة تيجي الشركه تخدي حسابك. انا مستحيا اتسامح مع تصرفاتك دي قدام موظفه عندي .
لم ترد رشا الاستماع اكثر وانما اسرعت الى الحمام ، ترجع ماتناولته. توترها قد زاد عن حدّه.
غضبت سالي من ردّ نبيل وضحكت باستهزاء " وانا اقل ايه التغير المفاجئ ده ؟ هي الجديده مش كده ؟ بتعوضني بيها ؟"
صرّ نبيل على اسنانه، فهي الان تقارن نفسها برشا، وشتان بين الثرى والثريا .
" سالي ، هما كلمتين مالهمشي تالت. سدي بوزك أحسنلك. مش نبيل حسين اللي ست زيك تتكلم معاه كده . "
وتركها و ابتعد وقد أخرج هاتفه من جيبه . عليه ان يتصل بها ويغادرا الان
" رشا ، انتي فين ؟ "
" في الحمام ،" خجلت ان تقول انها كانت تفرغ معدتها لذلك " بضبط مكياجي "
" حستناكي بره ، نروح البيت "
" حتسيب الحفل و ضيوفك ؟ "
" مايهمنيش، عارف انك محتجاني ، و مش قادر اكون جمبك غير لما نروح، يلا مستنيكي "
أغلق الهاتف ، أتستطيع ان تغضب عليه؟ لا ابدا ! فهي من ارادت هكذا وهاهو يساعدها حسب شروطها هي. لقد أدركت شيئا في هذه اللحظة. ماتحمله من مشاعر اتجاهه تتلخص في كلمة واحدة : الحب .
وتمتمت بينها وبين نفسها " بحبك "
ثم انطلقت الى خارج الاوتيل كي تغادر نحو بيتهما. امام البوابة وجدته واقفا امام سيارته ، وسيارة السائق امامه. ابتسمت له وصعدت مع السائق ، وصعد نبيل سيارته.
في وسط الطريق ، رن هاتفها لتجد ان نبيل المتصل
" قليلو يوقف العربيه، حتروحي معايا"
طلبت من السائق التوقف، ووجدت نبيل يتوقف خلفهم وأسرعت نحو سيارته.
ركبت بالمقعد الأمامي ، ليمد يده ويضعها على يدها
" لامتى حنفضل كده ؟"
" مافضلشي كتير ، اسبوعين كمان ونخلص "
ضرب على المقود وانطلق مسرعا
" نبيل دي مش سكتنا"
" عارف ، حنروح مشوار الأول "
" فين ؟ "
" حتعرفي "
وبعد نصف ساعة ، وقفت السيارة امام فيلا جميلة مطلة على البحر.
" ده بيت مين ؟ "
" بيتي ، كنت ساعات بنام هنا "
اذا فأثار اخريات هنا أيضا .
ترجلا من السيارة ودخلا الفيلا ، وأسرع نبيل يشعل الشموع التي زينت الجدران و بالأخص المنطقة المطلة على البحر
" نبيل ، ممكن اسألك وما تزعلش ؟"
" اتفضلي "
" كم وحده جبتها هنا ؟ "
نظر لها مستغربا لم هذا السؤال الآن ، لم تهوى تعذيب نفسها ؟
" وده يفرق ايه ؟ "
" لاني مش عايزه افضل ادور عن أثار الست اللي جت قبلي "
اكمل اشعال الشمعة الأخيرة زتكلم بصوت هادئ
" انتي بس ، الفيلا دي بتاعتي لنفسي وانتي اول حد يدخل هنا "
" نبيل ، مش عارفه اعمل ايه ! عارفه اننا زودتها اوي وعارفه ان اللي حصل من شويه كان غلطي،" بدأت ترتجف وتتنفس بصعوبة " مش عارفه، خايفه اني اخسرك والنبي خايفه اخسرك ، بس كمان خايفه اخسر شغلي واعتمادي على نفسي وارجع من الأول ، بنت مالهاش طموح وضعيفه. "
لم يقترب منها وانما واصل حديثه بصوت عادي " مش حتخسري حاجه ، انتي مستحيل ترحعي زي الأول انتي خلاص اتغيرتي للأحسن ومستحيل ترجعي لورا، " صمت قليلا ثم نظر لها بمكرٍ وقد تغيرت نظرته لأخرى أشعرتها بالتردد والتبعثر " ومش حتخسريني لو نفذتي اللي انا عايزو منك دلوقتي" اقترب من مكانها حتى وقف امامها مباشرة " عارفه انا عايز ايه؟ "
نظرة عينيه لا تبشّر بالخير ، أسيطرت مشاعره أخيرا عليه ؟ مالذي سيطلبه منها ؟
انقطعت انفاسها و خرج صوتها متلعثما " و.. و انت..عايز.. ايه "
همس بصوت تملؤه الرغبة " فكرك ده هو اللي هيخليني افقد نفسي . بس اطمني ، عايز ارقص معاكي "
الان فقط تذكرت ان تتنفس " ايه؟ "
" عايز ارقص معاكي ، وانتي كده ، وانا بموت واخدك فحضني ، ارقصي معايا "
ابتسمت برقة وشعت عينيها حبا . الى متى ستظلّ خائفة منه. لن يتسبب نبيل بأذيتها.
ضغط على زرّ المشغل وابتدأت موسيقى هادئة تعزف لحنا على البيانو .
قربها منه ووضع يده على خصرها والأخرى مسكت كفها ، ووضعت هي يدها الأخرى على كتفه . ورقصا معا في عالم آخر ، وضعت رشا رأسها على صدره ليقرّب هو يده ويدها ويضعانهما على موضع قلبه
" سامعه ، وحاسه عامل ازاي وانت فحضني ؟ "
أومأت برأسها ليسترسل بالحديث " القلب المسكين ده كان مايعرفشي يدق بسرعه ولا حاجع، بس صوت ممل مافيهش حياه. كنت لما اقرب منك بتيجي دقه جديده تزورني . انتي الوحيده اللي خليتي القلب الميت ده ينبض حياه. "
" وانت خليت البنت الخايفه المكسوره تحس ان من حقها تكون طبيعيه . "
عملت حجات كتير ندمان عليها ، لاني من قريب عرفت معنى الندم ، ماكنتش عارفو قبل كده . واللي انتي شفتيه النهارده من الحجات دي، واللي مش عايزها تأثر عليكي "
"نبيل عارفه ده، بس مش بايدي ، قلبي بيوجعني من غير ماياخد اذني ، بيحترق لما اشوفها بتلمسك"
" كل ست عرفتها كنت عايز اخلي جسمي يحس بحاجه ، بس كان بارد، مافيش حاجه . ومعاكي ، معاكي يا رشا " ورفع رأسها لكي يتكلن ناظرا في عينيها " معاكي صرت بحاول اسيطر عليه عشان مااتهورش " خوط وجنتيها وقرب شفتيها وقبلها بشغف وبادلته القبلة بشغف وتملّك جعلاه يفقد نفسه في ثانية ، ترك وجهها ونزل الى كتفيها يرسم طريقه على بشرة رقيقة خلقت من أجل لحظات كهذه. وسرعان ما ترك شفتيها ليرسم قبلات نارية على رقبتها ، مع كل لمسة كانت تأوهاتها تزيد وتدفعه الى حافة الجنون. أنثى بحق بين يديه وملكه.
تشبثت برقبته تمنع نفسها من السقوط فجسدها لم يعد قادرا على الوقوف . أبعد شعرها ثم أخفض رأسه يقبّل مكان العقد على صدرها .
" نبيل.."
" عايزك ليا ..."
" انا ليك وملكك "
أثارته مجددا كلماتها ليحملها بين ذراعيه الى الغرفة المجاورة ووضعها على الفراش . وأكمل مهمة تقبيلها ، كانت تبادله المشاعر بأخرى ، وذاب جليد مشاعرها تحت لمساته
" رشا.. مش قادر اسيطر اكتر من كده، ارحميني ، ارجوكي "
ومرر يده وراء ظهرها ليفتح فستانها. كانت تستمع الى رجائه وتريد أن تقدّم له مايطلبه وما تريده هي، ولكن مع فتح أول زر للفستان، أعادتها ذاكرتها الى اليلة المشؤومة حين خلع حسام قميصها غصبا عنها. وبدأ جسدها يتذكر كل ذكرياته الصادمة مع حادثة الاغتصاب. بدأت انفاسها تتقطع ، وبدأت حرارة جسدها تنخفض تدريجيا الى البرود. وأبعدت يدها عن رقبته ثم بدأت تدفع نبيل بعيدا عنها، وخرج صوتها مبتلا بدموعها
" خلاص، مش عايزه ارجوك، "
لم يتحرّك لثواني حتى استجمع نفسه ثم ابتعد قليلا لينظر في وجهها ويرى دموعها و الخوف في عينيها.
عندما نظرت له ، عاد عقلها الى الواقع، فهذا حبيبها نبيل ولايطلب شيئا غصبا عنها . بل يتشاركان مشاعرهما ، رفعت يديها تغطي وجهها
" اسفه ، اسفه، اسفه ، اسفه"
وظلت تردد هذه الكلمة هي تغطي عينيها. آخر مرة ابعدته عنها ، عاد الى بروده و غضب منها. والآن ماذا؟ هذه المره سيتركها.
ابتعد عنها حتى سيطر على نفسه جيدا ، ثم مدّ يده ليجذبها حتى وقفت
" ماتعيطيش، مالكيش ذنب فاي حاجه "
" اسفه، حتكرهني زي الاول لاني بعدتك عني " رفعت يديها تتشبث في ياقة قميصه " مش بايدي والنبي مش بايدي، رجعت لليلة الحادثه تاني، جسمي افتكر الخوف والرعب اللي كنت فيه وارجعت لنفس الحاله " غلبتها دموعها فقطعت كلامها ، لكنها تكلمت بين انفاس متلاحقة " نبيل لازم تصدقني ، انا مش رفضاك، ارجوك افهمني " وسقطت يديها بضعف بجانبها وطأطأت رأسها " مستحيل ارجع طبيعيه ، حخاف وابعدك عني ، حبوظ كل حاجه. " رفعت رأسها ونظرت له " انت مالكشي ذنب ، انا بظلمك معايا، " اختنق صوتها و كرهت ماستقوله لكنها مظطرة اليه " مش مظطر تستنى بنت مكسوره ، انا اتكسرت من جوه مستحيل الي اتكسر يتصلح "
ثم بدأت تضحك بهستيريا ، وتشير الى نفسها " اديك شايف اهو ، مكسوره ومش حتصلح، وحفضل خايفه اني اكمّل اي حاجه. من حقك تعيش ،انت مالكشي ذنب" وسقطت على الأرض تخفي عينيها بكفين قد بللتهما الدموع
" بس ! رشا ! خلاص ! بطلي عياط ، انا ملّيت من الضعف اللي انتي فيه ده !"
توقفت لحظة وابعدت يديها تنظر اليه
" انت مش مكسوره ، ومالكيش ذنب كمان ! " جثى على ركبتيه امامها يدفن رأسها في حضنه " بطلي تقولي كده، بتقتليني بكلامك ، ومش عارف اساعدك ازاي، ماتخفيش، قلتلك قبل كده مش حسمح لاي حاجه تاذيكي ولو كنت انا " صمت قليلا ثم تابع بهدوء " لو عايزه ماقربشي منك تاني حتى ترتاحي قولي، قلتلك قبل كده حستناكي ! "
لا نريده ان يبتعد، ان ابتعد نبيل ستعلن انكسارها رسميا ، خرج صوتها من صدره " ماتبعدشي عني، قربك مني بيحسسني اني زي اي بنت قادره تحب وتتحب . انا كنت قطعت الأمل اني احب. بس " رفعت رأسها تنظر الى عينيه من وراء ستار دموعها " بس حبيتك . حبيتك ودلوقت خايفه اخسر الحب ده "
" مش حتخسري حاجه ، لان اللي حبتيه ، معتبرك بعثتي فيه الروح تاني . مش حسيبك وهنتساعد . "
" حتفضل جمبي ؟ " سألته ببراءة الأطفال
" طول ماانتي عايزاني انا هنا جمبك، ولو فيوم قررتي تبعدي برضو ححافظ على وعدي وافضل جمبك "
ارتمت في احضانه تشدّه اليها " انت نعمة ربنا ليا ، مستحيل ابعد عنك "
" تعالي دلوقت نحممك و بعدين ننام ، كويس ؟"
ادخلها الى الحمام وأحضر مايلزمها ، ثم جلس على السرير واضعا رأسه بين يديه
" انت قد الوعد ده ؟ وقبل ماتعلقها بيك قلها على كل حاجه . خليها تعرفك. حتسامحك وحتساعدك ."
حضّر نفسه جيدا، الليلة ستعيش رشا بعض الكوابيس، لكنها ستكون بين أحضانه ولن يسمح لاي شيء بأذيتها.
خرجت ترتدي قميصه الذي يغطي جسدها حتى الركبة فتقدم منها ، وأخذها بين ذراعيه وتمددا في السرير و بقي يمسح على رأسها حتى استكانت انفاسها. كانت شهقاتها تقطع سكونها. وكأنها تبكي في نومها ، فيزيد احتضانها و كلامه في أذنها " انا هنا جمبك، ماتخفيش ، ماتخفيش، انا هنا جمبك ، مش حسمح لاي حاجه تأذيكي "
أراحها كلامه فهدأت ونامت على صدره لينظر الى السقف . ربما كره أخاه في هذه اللحظة ، فوحده الملام على ماحدث معها. والى الأن وبعد مايقارب الست سنين لازالت تعاني من أثار فعلته الشنيعة. مازالت ترى نفسها الملامة على كل شيء . على عدم قدرتها على الشعور بما تريد الشعور به.
أغمض عينيه يتوعد نفسه انه لن يسمح بشيء ان يقف في طريق سعادتها فعلى الأقل تستحق هذا القدر القليل.  

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...