تحميل رواية «العنيدة والامبراطور (وعشقها الامبراطور 2..)» PDF
بقلم آية محمد رفعت
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
أحببتك عنيدتي ولكني لست بضعيف أحببتك معشوقتي ورفضت الخضوع أحببتك وسأظل أحبك لنهايه الزمن سأظل أعافر لاسقط عنادك الاخاذ أذا كنت أميره العنا فلي الزمام فانا الامبراطور ولي الزمان العنيده والامبراطور بقلمي أيه محمد
العنيدة والامبراطور (وعشقها الامبراطور 2..) الفصل الاول 1 - بقلم آية محمد رفعت
واجب التنوية ان القصة لعام ٢٠١٨... من بدايتي للكتابة لذا اعتذر عن ضعف السرد ❤
الجزء الثاني من وعشقها الامبراطور
الفصل الاول
اليوم الاول لها بمكتب الامبراطور
حالها كحال الكثير تريد رؤيه رمز الموضه والفاشن
دلفت لغرفه المكتب لتجد شابا في بدايه العقد الثالث من عمره شابا وسيما للغايه أوسم من المجالات والتلفاز
ظلت تنظر له باعين تحمل الجراءه
رفع الامبراطور عيناه التي تشبه الذهب الصافي ليرأها تقف أمامه شارده به تنظر له بوقاحه
مراد بغضب :_أنتي واقفه عندك كدا ليه
السكرتيره بتوتر :_ها أنا كنت جايبه لحضرتك العصير
مراد بحذم :_وانا مطلبتش منك حاجه إتفضلي
هرولت الفتاه إلي الخارج بسرعه كبيره فتعثرت بأحمد المتوجه هو ووليد الي مكتب الامبراطور
أحمد بغضب :_مش تفاتحي
السكرتيره بخوف :_أسفه يافندم
أحمد :_أسفه أذي يعني هو في حد يجري كدا احنا في شركه محترمه مش سيرك هو
وليد :_خلاص يا أحمد حصل خير
أحمد بحزم :_ اتفضلي علي مكتبك
هنا تيقنت الفتاه ان الاضلاع الثلاثه المالكين لهذا البناء العملاق نوعيه جديده عليها لن تتغلب عليهم او حتي تلفت أنظارهم بملابسها المكشوفه
دلف أحمد ووليد إلي الداخل ليجدوا الامبراطور يعمل علي تصميم يسلب العقول
وليد :_الله ايه الجمال دا
إبتسم الامبراطور لتظهر غمازاته التي تزيده جمالا ووسامه علي وسامته وقال وعيناه متركزه علي الاسكتش أمامه : _عجبك التصميم
وليد بابتسامه :_جدا
مراد :_ياريت يعجبها ذي ما عجبك كدا
أحمد بستغراب :_هي مين
الامبراطور :_تاج يا سيدي عندها حفله ومصممه ان انا الا أعملها الفستان
ابتسم أحمد قائلا :_حبيبه قلبي وحشتني اوي
وليد :_انت بتعاكس مرات أبني يالا وانا واقف كدا ايه شايفني طافيه حريق
أحمد :_ههههه هموت وأعرف مصمم تجوزهم لبعض اذي والاتنين مش بيطقوا بعض
وليد :_غبي هقولك ايه اما تكبر هبقا افهمك
كاد احمد ان يتحدث ليوقفهم صوت الامبراطور
مراد :_ممكن نشوف شغلنا وبعدين نشوف موضاعكم الا مش بتخلص دي
وليد بغضب :_انت مش شايف كلامه
أحمد بابتسامته الجذابه علي رفيقه الذي يشبه الاطفال :_خلاص يا وليد انا الا هجهزلهم الشقه مرضي يابا
وليد :_أخس الله يكسفك شقه
ضحك الامبراطور بصوتا جعله اكثر وسامه ضحك قائلا :_حاضر هعملهم قصر ممكن نخلينا في شغلنا بقا
وليد :_ تمام
وجلس احمد ووليد والامبراطور يعملون علي تنظيم اكبر حفل سيقام بمصر لاول مره وسيحضره المصممين العالمين
انهوا حديثهم حتي يذهبوا إلي الاجتماع الطارق الذي وضعه عاصم أمجد وحسين المهدي
دلف الجميع الي القاعه ليبدء عاصم بالحديث
عاصم :_أنا جمعتكم النهارده عشان
لتقاطع حديثه حياه وهي تلتقط أنفاسها بصعوبه من الركض
حياه بنفس متقطع :_أستني يا عمي انا جيت
ودلفت حياه تلتفط أنفاسها بسرعه كبيره
مراد بخوف :_انتي كويسه يا حياه
حياه وهي تعدل من حجابها :_أستاذه حياه لو سمحت وياريت الكل يلزم حدوده
أحمد :_نعم دا جوزك
حياه بعند :_لا الكلام دا في البيت هنا شغل وبس ولا أيه يا استاذ مراد
إبتسم مراد إبتسامته الجذابه وقال :_أوك بس خاليكي فاكره كلامك كويس
وليد :_والله مانا مصدق الا بيحصل دا ما ميرا اهي الدنيا كلها عارفه انها مراتي وشغاله معنا
ميرا بصوتا منخفض سمعه الجميع :_كان غصب عني عشان ترضا تخلينبي اشتغل هعمل ايه
أحمد:_هههههه البس ههههه
وليد بغضب :_كدا طيب ياميرا حسابنا بعدين
حسين :_بسسسسس الله هنشوف شغلنا ولا نحل مشاكلكم
عاصم :_ههههه سيبهم يا حسين كملي يا قلب عمك
حياه بابتسامه واسعه وهي تجذب مقعد بجانبه :_قلبي ياعوص بس زعلانه منك كدا تبدء الاجتماع من غيري
عاصم :_أنتي الا اتاخرتي يا حياه
حياه :_والله ابدا كنت بوصل تاج البيت
مراد بجديه :_حضرتك مجمعنا عشان حاجه مهمه والاستاذه حياه قالت ان حياتنا الخاصه علي جانب هنا شغل وبس ولا ايه
حياه بغرور :_أيوا صح
وبدءت حياه بعرض مقترحات ليوم العرض الاساسي
عاصم :_فكره حلوه برافو عليكي يا حياه
وليد :_فعلا حياه فكرتها حلوه اننا نختار كام ممثل مشهور ويقدموا التصميم
ميرا :_فكره حلوه وجديده
مراد بهدوء:_بالعكس فكره قديمه ومش ملفته للانظار
حياه بصدمه :_نعم اذي
كانت تجلس امامه فقترب منها بجسده علي الطاوله قائلا بثقه لا تليق سوي بالامبراطور :_ذي ما سمعتي فكره قديمه ومتكرره
حياه بسخريه :_دا بجد وفكرتك يعني الا حلوه
مراد بثقه :_ ايوا حلوه يا حياه الناس محتاجه حد يكون قريب لهم في الشكل مش متلون ميت لون
حسين :_معاك حق يابني انا معاك
حياه بغضب :_نعم بتقف معاه يابابا
ميرا :_ انا شايفه ان فكره حياه افصل أحنا عايزين حد مميز يقدم العرض مش حد عادي
إبتسم الامبراطور بثقه قائلا :_اوك يا ميرا هنشوف الناس العاديه دي ممكن تعمل أيه
حياه بسخريه :_ولا حاجه دا عرض مهم جدا اذي هنستعمل مودل عادي ومش مدرب
تطلع الامبراطور لوليد ليعرف ماذا يريد ليبتسم قائلا :_أعتبره حصل يا إمبراطور
حياه بعدم فهم :_يعني ايه دا بقا
وقف الامبراطور واتجه للمقعد التي تجلس عليه ثم انحني ليكون مقابل لها قائلا بابتسامته الجذابه :_يعني دا تحدي بينا يا أستاذه حياه المهدي والامبراطور عمره ما دخل تحدي وخسر فيه
حياه بتحدي :_هتخسر يا مراد
الامبراطور بابتسامه جعلته ملكأ للوسامه :_هنشوف
ثم ارتدا نظارته وغادر الغرفه بثقته المعتاده
أحمد :_رجعي نفسك يا حاجه
حياه بعند :_ارجع نفسي ليه هو طلب يتحداني يشوف بقا انا هعمل ايه
*_____________________*
بقصر حسين المهدي
عاد احمد إلي القصر ليجد. معشوقته تركض خلف أبناءه وشعرها الاسود يترنح خلفها بخفه ودلال
رقيه :_مازن تعال هنا بس يا مريم بسسسس جننتوني
مازن :_مريم الا ضربتني يا مامي
مريم :_لا أنت وهقول لبابي اما يرجع
وضعت رقيه يدها علي رأسها مما تعرضت له علي يد هذا التؤام المشاكس
مازن بخوف :_مالك يا مامي
مريم :_مامي تعبانه منك يا مازن
مازن :_لا انتي السبب مش انا
مريم :_لا انت
مازن :_أنتي
رقيه بصراخ :_ بسسسس حرام عليكم الا بتعملوه فيا دا
وتركتهم ودلفت إلي الغرفه إبتسم أحمد ودلف إلي الغرفه وقال :_حبايب قلبي زعلانين ليه
ما أن استمع إليه الاطفال حتي هرولوا إليه
مريم بسعاده :_بابي
أحمد :_روح قلبه
مازن بفرحه :_جبتيلي الشوكلا الا قولتلك عليها
أحمد بخبث :_جبتها بس مع مامي ومش هتعطيك لانها زعلانه منك
حزن مازن وقال :_طب والحل
جلس احمد بجانبه وقال بلهجه طفوليه :_من رايي نصالحها وهي تعطينا كلنا شوكلا
مريم :_شطوره يا بابي
إنفجر احمد ضاحكا وقال والضحك يصاحبه :_هههههه ماشي ياختي مبلوعه ههههه يالا
واتجهوا الي الغرفه ثم تخبأوا خلف الستار
أحمد :_يالا يا مازن ذي ما فهمتك
مازن :_بس الكلام دا صعب اوي يا بابا
أحمد :_ لا مش صعب يالا
وبالفعل خرج الصغير وبقي أحمد مع مريم
كانت رقيه تنظم الثياب عندما وجدت مازن يقف لجوارها
مازن :_أسف
لم تجيبه رقيه واكملت تنظيم الثياب
نظر الصغير لاحمد ليشير له باكمال باقي الجمل الذي حفظه اياها
مازن بتلعثم :_أسف حبلتي حب حبيب ت ي
أحمد بصوت مرتفع بعد الشئ سمعته رقيه :_حبيبتي
مازن :_حي ب ت
أحمد :_حبيبتي
رقيه :_أخرج يا أحمد وبلاش لعب العيال دا
وبالفعل خرج أحمد ومريم من خلف الستار ووقفوا أمامها
رقيه :_بدل ما تزعقله بتقف معاه
مازن :_والله ما قولتلها انك مستخبي يا بابا
أحمد :_خلاص يا مازن
مازن بحزن :_اسف ماما
نظر لها أحمد نظرات فهمتها عي لتنهي هذا الجدال وتنحنس لفلذه كبدها تحتضنه بسعاده
مريم :_شطوره يا روكا هاتي شوكلا بقا
ضحك أحمد ورقيه بصوتا مرتفع علي تلك الفتاه التي تشبه أحمد كثيرا
فقالت رقيه باستغراب :_شوكلا ايه
احتضانها احمد وهمس بجانب اذنها وهمس لها بخطته وعلي مكان الحقيبه المملؤه بالشوكلا فتفهمت رقيه وحملت الحقيبه إليهم ليلتقتها الاطفال بسعاده هرولت مريم للخارج اما مازن فجذب أحمد من ثيابه لينحني له
مازن :_قولها الكلام الا كنت بتقوله بقا لانه صعب
وتركه وغادر ليقف احمد ينظر بابتسامه لابنائه فسعادته تكمن بهم رفع عيناه ليري زوجته هائمه به وباخلاقه المميزه فهو اعتاد علي ذلك يشري الاغراض لابنائه ويخبرهم ان والدتهم من فعلت ذلك معه حتي ينصف الحب بينهم او تزيد هي
اقترب احمد منها بغزل وقال :_أيه الجمال دا
رقيه وهي تجذب الجاكيت من يده :_جمال انت الا عيونك جميله يا أحمد
أفترب منها ونظر لها مطولا قائلا بجديه :_أنتي بتعاكسيني يا هانم لا انا راجل محترم عندي بيتي واولادي ومتزوج عيب اوي كدا
أنفجرت رقيه ضاحكه ليقترب منها احمد وتصير بين أحضانه أحضان الامان والسعاده
*____________________*
بقصر الامبراطور
عاد مراد إلي القصر ليجد والدته تجلس بجانب ملاكه الصغير تريد إطعامها وهي تأبي بشده
نسرين :_يا بنتي غلبتني معاكي
رنا :_حبيبتي تاج لازم تأكلي
تاج :_لا مش عايزه اكل يا طنط
رنا :_ليه بس يا حبيبتي
تاج :_أنا وعدت بابي اني هتغدا معاه مينفعش أخلف بوعدي
إبتسمت نسرين علي تلك الفتاه العنيده
لمحت تاج أبيها فهرولت إلييييه بسعاده
تاج بسعاده لا توصف :_بابي بابي
إحتضانها مراد بسعاده قائلا :_قلب بابي
ارتمت باحضانه بسعاده ليحتضنها بحنان قائلا :_أسف يا عمري أتاخرت عليكي بسبب الاجتماع
تاج بخبث :_لا دي فيها محاكمه يا إمبراطور
ضحك مراد وحملها بين ذراعيه وجلس علي الاريكه ووضعها علي قدمه
نسرين :_ ربنا يخليهالك ياحبيبي
الامبراطور :_يارب ويباركلنا فيكي يا أمي
تاج :_بابي
الامبراطور :_نعم ياحبيبتي
تاج :_فين الا قولتلك عليه
مراد :_في شنطه العربيه ثواني واخلي حد يجبهولك
رنا بابتسامه :_هات المفتاح وانا اجبلها الا هي عايزاه
إبتسم مراد قائلا :_هجيبه انا بلاش تتعبي نفسك
رنا :_لا ولا تعب ولا حاجه
وبالفعل حملت تاج واتجهت للسياره لتخرج منه صندوق أصفر متوسط الحجم
دلفت الي الداخل لتفتحه الصغيره بسعاده وزادت عندما رأت فستانا من افخم ما يكون قمه الجمال واما لا وهو من صنع امبراطور الاذياء والتصميم صنعه خصيصا لاميراته
ركضت الفتاه بفرحه الي أحضان مراد
تاج بسعاده :_شكرا يا بابي جميييل اوي
أحتضنها مراد بفرحه قائلا :_سعيد أنه عجبك يا روح قلب بابي يالا بقا اسمعي الكلام ومتعذبيش تيتا
تاج :_حاضر
إبتسم الامبراطور لصغيرته وتوجه إلي غرفته لبيدل ثيابه
بعد قليل خرج الامبراطور من المرحاض وهو يرتدي بنطاله فقط بدون قميص
إستمع إلي رنين الهاتف ليره يعلن عن رفيق دربه
مراد :_ انا مش لسه سايبك يا بني
وليد :_وحشتيني يا إمبراطور
مراد :_لخص يا وليد وقول عايز ايه
وليد :_اخبار اليوم بتقول ان المدام بتاعتك ناويه تنقلب عليك
مراد بسخريه :_وايه الجدبد
وليد :_مانا جايلك يا إمبراطور المدام ناويه تعمل شركه خاصه بيها يعني بالصلاه علي النبي كدا بتعلن الحرب علي الامبراطور بتاعنا
مراد بابتسامه بسيطه :_قطتي طلعلها أظافر واول ما هتخربش عايزه تخربش نمر أوك خاليها تجرب تحارب الامبراطور
وأغلق الامبراطور الهاتف دون الاستماع للرد
دلفت حياه إلي الغرفه لتجد مراد يجلس علي الاريكه وعلي وجهه ابتسامه لا تنذر بالخير
مراد :_أتاخرتي
حياه وهي تخلع حجابها باهمال فينفرد شعرها الاسود الطويل :_كان عندي تصميم مهم
قام مراد واقترب منها واحتضنها بحب شديد ليهمس باذنها :_سمعت ان القطه بتاعتي عايزه تتحدا الامبراطور
حياه وهي تحاول ان تبدو قويه فقالت بتوتر:_ابعد
مراد :_ليه أبعد
حياه بخجل شديد :_أبعد يا مراد
إبتسم مراد ورفع يده عنها لتبتعد عنه قائله بعند :_اه هتحدك يا مراد وهعمل شركه خاصه بيا لوحدي وهتشوف
إبتسم مراد إبتسامته الجذابه التي تزيده جمالا ووسامه اقترب منها وقال :_منتظر يا قطتي
تاهت في سحر عيناه الذهبيه التي تشبه الذهب الصافي لتحاوطها الحصون الكثيفه لتحمي هذا الجمال
أقترب منها وهي تنظر له بحب ليقول بابتسامته التي تسلب العقول :_هتخسري يا حياه
حياه :_بتحلم
تعالت ضحكات الامبراطور لتظهر غمازاته التي تزيده جاذبيه ووسامه ليقترب أكثر منها :_موافق يا حبيبتي بس خاليكي عارفه حاجه واحده بس الرهان هكسبه بس لو حسيت للحظه اني هتسبب في حزنك اوعدك هنسحب علي طول
حياه بعند :_تبقا ضعيف ياحبيبي وانا مش بحب انافس الضعفاء
انفجر مراد ضاحكا للمره الثانيه مراد :_قبلت التحدي
إقترب اكثر وهمس باذنها قائلا :_بس هتنافسي الامبراطور مش مراد
وتركها تجمع شتات أنفاسها وغادر إلي غرفه أميرته
جلست حياه باهمال علي الاريكه واقسمت بعند انها التي ستفوز بالرهان لا تعلم بقوه الامبراطور
من سيربح الاميره العنيده أما الامبراطور ؟
تابعوني بالجزء الثاني من وعشقها الامبراطور بعنوان العنيده والامبراطور بقلم ملكه الابداع أيه محمد
*_________*
العنيدة والامبراطور (وعشقها الامبراطور 2..) الفصل الثاني 2 - بقلم آية محمد رفعت
الفصل الثاني
جلست حياه علي الفراش تلتقط انفاسها وعيناها تلمع بالتحدي والعناد
عناد أعلنته القطه العنيده علي الامبراطور
*_____________*
بعرفه تاج
دلف مراد ليجدها تقف بسعاده أمام المرآه تنظر للفستان بفرحه شديده
دلف بهدوء ثم استند علي خزانه الملابس مربعا يده أمام صدره ينظر لاميرته بسعاده
كانت تاج تدور بالفستان بفرحه فهو جميلا حق جعلها كالاميرات فالامبراطور لديه لمساته الساحره
مراد :_أيه الجمال دا
نظرت تاج له بسعاده وركضت إلي أحضانه قائله :_الفستان حلو اوي
مراد وهو يقلدها :_لا الفستان مش حلو أميرتي أحلي
إبتسمت له تاج وعانقته أكثر لتغفل علي كتفيه
فحملها مراد بحبا شديد إلي التخت وضعها برفق ثم نزع عنها الفستان بهدوء و داثرها جيدا وغادر إلي غرفته
لينصدم حينما يستمع إلي صوت أخيه المرتفع
يوسف :_العيب منك أعمل ايه يعني كل اما ادخل القاكي بتبكي مفيش وراكي غير الدموع
رنا بدموع :_أنت بتعيرني يا يوسف اني مش بخلف
يوسف بقسوه :_لا مش بعيرك انا بفوقك من الا انتي فيه انا زهقت من الحوار دا كل يوم نفس الكلام بجد انا زهقت
وترك الغرفه باكملها ليتفاجئ بالامبراطور يقف أمامه بهيبته الطاغيه عيناه كالجمرات الحمراء من الغضب
يوسف بتوتر :_مراد أن ت انت رجعت بدري ليه
لم يتحدث الامبراطور واقترب منه وعيناه تنذر بالشرار
مراد بهدوء مميت عكس ما يدور بداخله :_أنا ماليش أداخل بينك وبين مراتك بس هقولك حاجه واحده بس هتندم يا يوسف هتندم وساعاتها هيكون الوقت فات خاليك فاكر كلامي كويس
وتركه مراد يفكر في حديثه ودلف إلي غرفته
دلف مراد ليجد حياه تجلس علي الفراش وتخطط لشيئا
لم يعيرها اي اهتمام وتمدد علي الاريكه يفكر برنا ويوسف ارد التحدث والبوح له بالحقيقه ولكنه تذكر الوعد الذي قاطعه علي نفسه
نظرت له حياه بتعجب حتي أنها رددت أسمه أكثر من مره ولكن لم يستمع إليها
اتجهت اليه حياه وجلست ارضا تحركه بهدوء
ليفق مراد علي يدها .
حياه بخوف :_مراد انت كويس
لم يجيبها مراد وظل يتاملها بصمت رهيب صمت جعل قلبها ينقبض فهدوء الامبراطور ليس طبيعيا
صرخت حياه عندما إلتقاطها مراد لتصبح بين أحضانه
حياه :_خضتني يا مراد
مراد :_بحبك
تاهت حياه بعيناه التي تخبرها بالعشق المتيم الذي يحمله لها
لتذق عشقه المعهود
*_________________*
في الصباح
أستيقظت حياه وادت فرضها ثم توجهت لغرفه تاج لتطمئن عليها قبل أن تغادر للشركه
قبلتها قبله هادئه علي جبينها ثم داثرتها جيدا وهبطت إلي الاسفل
لتجد الجميع علي طاوله الطعام ماعدا الامبراطور
حياه :_صباح الخير
عاصم بابتسامه :_صباح النور
نسرين :_صباح النور يا حبيبتي تعالي يالا أفطري معنا
حياه :_أفطر أيه أنا لازم أمشي ورايا شغل كتييير اووي
عاصم بابتسامه واسعه لمعرفه ما تنوي تلك الفتاه اقترافه :_فكري تاني يا حياه
حياه بخبث :_متقلقش عليا بنتك جامده اووي
يوسف :_ههههه ربنا يستر
حياه بغضب :_ ماشي يا يوسف
وغادرت حياه والغضب حلفيها
*____________________*
بشقه وليد
إستيقظ وليد علي الصوت المعتاد له كل صباح
مهند :_بابااااا
وليد بنوم :_في الدرج يا مهند خد الا أنت عايزه وخلصني
قبله هذا المشاكس وركض إلي الخزانه يلتقط المال ثم ركض إلي الخارج ليقابل ميرا
أخفي مهند المال بجيبه فور رؤيتها
ميرا :_معاك أيه يا مهند
مهند بذكاء :_مش هقول أنا سالتك معاكي ايه دي خصوصيات والرجل خصوصياته متطلعش بره لان لو طلعت وبالذات لامه مراته هتقول عليه ماشي ورا أمه وحماته كمان وممكن كمان يطلقها لان
قاطعه صراخ ميرا :_بسسسس أيه كل دااا
مهند بخبث :_الله مش انتي الا بتسالي
ميرا :_أنا غلطانه إتفضل اللانش بوكس بتاعتك اهي ويالا علي مدرستك
مهند بخبث :_طب ما أكملك باقي الكلام
اتاه صوت وليد المتحكم علي ضحكاته بصعوبه :_لا روح مدرستك وسيبلي انا الباقي
مهند :_أوك
وغادر مهند إلي الباص
نظر وليد لميرا التي تقف بذهول من هذا الطفل ثم بدءت باستيعاب ماذا يدور بين الاب وابنه فوجهت نظراتها الحارقه تجاه وليد الذي تفهم ما يدور بعقلها فقال علي الفور :_أنا هاخد شاور أتاخرت علي مراد واحمد
ثم قبلها وغادر مسرعا قبل إنفتاح المحاضره اليوميه ولكنه لم يعتق
دلفت ميرا إلي الغرفه بعد ان انهي حمامه ووقف يصفف شعره ليجدها بجانبه
ميرا :_وليد مهند كان بيعمل ايه هنا
وليد :_هيعمل ايه يعني يا ميرا
داخل يشوف باباه
ميرا بغضب :_وليد انت ادتله فلوس تاني
ترك وليد الجرفات من يده وزفر بغضب قائلا ببعضا من العصبيه :_أيوا يا ميرا ادتله انا مش فاهم في ايه يعني لما أعطيله فلوس
ميرا :_ مانا بديله مصروف محدد كل يوم
وليد :_لا والله هو دا مصروف المبلغ دا تسميه فلوس اصلا
احنا مش فقرا مهند عنده زميلاه واكيد بيبصلهم ومش هسمح بدا يحصل انا مش بعمل كل دا عشان يناقصه حاجه الثروه دي كلها ليه هو
ميرا بسخريه :_هيعمل بيها ايه يا أستاذ وليد
نظر لها بندهاش لتكمل بغضب :_هيحطم كل الا انت بنيته لانه ببساطه ميعرفش قيمه الفلوس اتعود ان الا عايزه بيجيله بمنتهي السهوله أنا عارفه أنك غني مش فقير بس عايزه اربي إبني أنه ما يبصش لحد مهما كان أعلي منه انت كدا بتعلمه أن الناس طبقات وفروق وانه الغني وفي فقرا لا يا وليد مش هسمح لابني يكون كدا أنا بعطيله مصروف قليل عشان يعرف قيمه الفلوس كمان مش عايزه يحس أنه أعلي من حد لكن بدلعك دا هخسر إبني ودا مستحيل يحصل فاهم
وتركته ميرا وانصرفت إلي الشركه تركته شارد الفكر بحديثها
*_____________________*
بالمقر الرئيسي لشركات حسين المهدي وعاصم أمجد
دلفت حياه إلي المقر وهي بأبهي طالتها فاليوم هو الاول لتتنافس
دلفت إلي المصعد بفستانها الازراق وحجابها الفضي الذي جعلها كالملكه
حملت هاتفها للتتحدث إلي رفيقاتها المقربون بالشات الجماعي
رقيه :_يا بنتي إهدي الامور ما تتحلش كدا
ميرا :_ يا رقيه انا تعبت بجد كل يوم نفس الموضوع وليد مش عايز يفهم ان الولد كبر والفلوس الكتير دي ممكن تفسده
رقيه :_معلش حبيبتي كل حاجه تتحل بالهدوه وان شاء الله يفهمك اكيد مهند لو اتكلمتي معاه وفاهمتيه أنك بتعملي كدا لمصلحته هيفهك
ميرا :_تفتكري
رقيه :_جربي بس كدا وهتدعيلي
ميرا :_يارب يا رقيه يارب
حياه :_ايه دا انا جيت متاخر ولا ايه
رقيه :_ قلبي فينك وحشتيني والله
حياه :_انا الا فين برضو انتي الا مش بتسالي
رقيه :_انااااا انتو الا من ساعه ما إشتغلتوا مع بعض وانا مش عارفه اتلم عليكم
ميرا :_يا بنتي قولناك تعالي معنا بدل قعده البيت والزهق دا
رقيه :_والله بفكر
حياه :_ياررريت
ظلت حياه تتحدث مع رفيقاتها كتابه علي الشات وعلي وجهها إبتسامه جميله لم تري ذلك المتربص بملامحها ظل يتطلع إليها كثيرا باعجاب فلم يري جمالا هكذا من وجهه أنظاره الحقيره
أغلقت حياه الهاتف وترقبت المصعد الي ان توقف أمام مكتب الامبراطور
خرجت حياه تلتفت خلفها فلم تجد أحدا حتي السكرتيره ابتسمت بشر
وفتحت باب المكتب بهدوء شديد وأغلفته
لم تري ذلك الحقير الذي ظن بيها سوءا
دلفت حياه لتجد مراد يجلس علي مكتبه بطالته الرجوليه الجذابه يعمل علي الحاسوب بتركيز
تركت حقيبتها بهدوء وخلعت حذائها ثم أقتربت بهدوء من خلفه حتي تفزعه
خطرت ببالها فكره فحملت الازهار الموضوعه علي الطاوله بهدوءا شديد وأقتربت منه في محاوله لجعله لقطع أنفاسه مما سوف ترتكبه تلك القطه العنيده
لا تعلم أن لقب الامبراطور ليس هين لكسره
أقتربت منه ورفعت يدها بالورد الاحمر لتصرخ فزعا
عندما إلتقاطها الامبراطور في غمض البصر لتستقر علي قدميه وتحاوطهم عاصفه الورد الاحمر التي إفتعالتها تلك العنيده
لم يعلم كم من الوقت ظل يتاملها حتي هي ظلت تنظر لعيناه بتعجب فهي تفشل دائما في معرفه لونها الساحر
قطع هذا الصمت صوت الامبراطور :_ مش هتبطلي حركات الطفوله دي
حياه بهيام بعيناه :_ها
عادت الي وعيها علي صوت ضحكاته المتتاليه لتقف بسرعه وتقول بنبره متعاليه :_الطفوله دي لحضرتك انا دماغي دي توزن بلد
مراد بخبث :_والله
حياه :_ايوا انا جيت عشان اقولك اني التحدي بينا من الوقتي انت بفكرتك وانا بفكرتي
قام مراد وإقترب منها بابتسامته الساحره قائلا :_ والمقابل
حياه بعدم فهم :_مقابل ايه
مراد :_ يعني لما تخسري المعركه أكيد في خساير او شروط معينه لازم اقولهالك
حياه بعند :_أنا مش هخسر يا مراد انت الا هتخسر وساعتها عقابك هيكون انك تعملي شركه لوحدي عشان اتحداك بيها مش عايزه أحمد او عمي يعملها انت الا هتعملها لاني هكسب التحدي
إبتسم الامبراطور قائلا :_موافق يا قطتي ايه التحدي
حياه :_انت بتقول ان العرض دا لو اتعمل بناس عاديه هيكون افضل
مراد بثقه :_صح
حياه بخبث :_تمام فاضل كام يوم علي العرض الاساسي
مراد :_ شهر
أقتربت حياة لتقف أمام أنظار الامبراطور وتعلن الحرب علي حكم عيناه قائله :_أسبوع يا إمبراطور هتحدد المعاد للعرض باسبوع وتجهز فيهم المودل وتدربهم باسبوع واحد بس
لم ينكر مراد ذكاء قطته ولكنه يعشق التحديات
أقترب منها أكثر لينظر لعيناها بحب مدفون بعناد الامبراطور قائلا:_موافق يا قطتي
لم تستوعب حياة ما تفوه به هل قبل التحدي المستحيل أمامها
تحاولت عيناها لشرارت عند قائله بصوتا مرتفع :_هتخسر يا مراد
مراد بابتسامه جميله :_مفتكرش
حملت حياه حقيبتها وغادرت والدماء تغلو بعروقها قائله :_هنشوف
إبتسم مراد إبتسامه بسيطه بعد خروجها وبدء في اعداد الترتيبات اللازمه للعرض
*___________________*
توجهت حياه إلي مكتب أحمد
أحمد بفزع :_حياه في أيه انتي غيرتي رايك بمراد وجايه تعكنني عليا
حياه بغضب وهي تجلس علي المقعد :_مغرور اوي
احمد بعدم فهم :_ هو مين ؟
حياه :_فاكر أنه قوي ويقدر يعمل كل حاجه هنشوف
أحمد :_يا بنتي اهدي وفاهميني في ايييه
نظرت له حياه باهتمام وقالت :_احمد أنت ممكن تساعدني
أحمد :_والله علي حسب مين الضحيه ؟
حياه بصوت منخفض بعض الشئ:_الامبراطور
أحمد :_أطلعي بره يا حياه وانسي أن ليكي أخ
حياه بغضب :_جبان
أحمد :_بالعكس عاقل ياحبيبتي مين الاهبل الا يتحد الامبراطور غيرك
حياه بغضب :_انا هبله يا أحمد
أحمد :_طبعا وغبيه كمان
حياه بمكر :_ماشي يا أحمد استلقا وعدك مني بقا
وغادرت حياه وهي تنوي للامبراطور واحمد شرا
*_________________*
بمكتب الامبراطور
دلف إلي المكتب وطالتها تأبي تركه
معتز :_مساء الخير علي احلي إمبراطور
مراد بابتسامه :_معتز أهلا بيك إتفضل
جلس معتز وعيناه تبحثان عن تلك الحوريه ليجد ورد أحمر يعبئ المكان
مراد :_معتز
معتز :_ها بتقول ايه يا مراد
مراد.:_يا بني انت مش معيا اصلا
معتز :_ معلش سرحت شويه كنت بتقول ايه
مراد :_كنت بسالك علي تنظيم الحفل الا هتتعمل يوم العرض
معتز :_العمال شغالين اطمن قبل الشهر هنكون مخلصين
مراد :_زود عدد العمال يا معتز المعاد بقا بعد أسبوع مش شهر
دلف وليد ليستمع إلي ما قاله الامبراطور ليقول بصدمه :_نعم ايه الكلام دا أسبوع اذي احنا لسه بنختار المودل
مراد :_معتز نفذ الا قولتلك عليه
وانت يا وليد المودل خلاص انا اخترتهم العرض دا مهم بالنسبالي وبالنسبه للشركات مش عايز غلطه من حد
معتز :_أطمن يا إمبراطور عن اذنك يا استاذ وليد
وليد بلا مباله :_أتفضل
وغادر معتز ليبحث بعيناه عن تلك الفتاه
وليد :_مراد انت واعي للا انت عايز تعمله دا
مراد :_واعي يا وليد
وليد :_مراد دا مش لعب اذي شغل شهر ممكن تنجزه باسبوع
مراد :_انت متعرفنيش ولا ايه يا وليد
دلف احمد ليقول :_لا طبعا يا إمبراطور عارفينك كويس بس الجديد بقا هو التحدي
مراد بابتسامه :_أنت عرفت منين
جلس أحمد علي المقعد وضعا قدما فوق الاخري بتعالي قائلا :_كان ممكن انضم للطرف التاني بس رفضت
وليد :_ههههه يبقا الحرب اعلنت عليك انت كمان
أعتدل أحمد وقال بصوت منخفض سمعه وليد.فانفجر ضاحكا :_ربنا يستر
وليد:_ههههههه خايفه يا بيضه ههههههه
أحمد :_أضحك يا خويا اضحك مانت متعرفش ممكن تعمل ايه عموما هتشوف لانك مع الطرف المعاكس لها
وليد :_تقصد أيه
مراد :_القصد هتعرفه بنفسك
وليد:_ربنا يستر
أحمد بنفس لهجه وليد:_أيه يا بيضه خوفتي
مراد :_خلاص احنا في حضانه هنا يالا كل واحد علي مكتبه ويعمل الا قولته عليه
احمد :_رايح اهو ياخويا براحه شويه
وتوجه أحمد ووليد للخروج فقال
وليد :_هو يتحدا واحنا الا نتدبس
أحمد :_عندك حق انا فرحت أوي لما حياه اتجوزت قولت الهم هيتزاح اتريه بيتقل وانا معرفش
وليد :_المفروض انهم متجوزين وعندهم بنت ما يعقلوا شويه بقا يا جدع
أحمد :_ وانت عقلت بعد الجواز يا وليد
وليد بابتسامه سخيفه :_والله يابني بحاول بس بفشل بنهايه المطاف
احمد :_نهايه المطاف دانت عايش في اسكتلندا وانا معرفش
وليد :_ يارتها جيت علي كدا ياخويا
أحمد :_لا دانت حكايتك حكايه تعال نروح مكتبي ونطلب قهوه وتحكلي بقا حكايه المطاف دي من اول
جاء وليد ليتحدث ليجد احد ما يجذبه من ثيابه بالقوه
مراد :_لا القهوه دي هطلبها انا للناس الا بتعزي علي روحكم باذن الله
وليد :_عيب كدا يا مراد الناس تقول ايه اهدا يا حبيبي
أحمد :_اخرس انت عليك وعلي مطافك الا اخره ذفت اسمع يا امبراطور الواد دا الا بيغرغر بيا
وليد :_واطي
مراد :_بسس كل واحد علي مكتبه فاهم يا وليد
وليد :_وعليا الطلبات فاهم الزفت دا الا مش بيفهم
أحمد :_ خلاص يا مراد الله
إبتعد عنه الامبراطور محذرا لهم ثم غادر الي صاله العرض
ليجد امامه عدد من الشباب والبنات يمتلكون جميع الصفات المطلوبه
وقف أمامهم بثقه ليري حياه تنظر له بسخريه فكيف سيسطيع ان يحول هؤلاء إلي مودل في 7أيام فقط كانت علي يقين بهزيمته
أما الامبراطور فكان ينظر إليهم بغموض
هل سيتمكن الامبراطور من ربح الرهان ؟
ماذا سيفعل هذا الشيطان ليحصل علي حياه ؟
ما هو المجهول لاحمد ورقيه ؟
ماضي اليم يجتاز حياه وليد من جديد ليهاجمه فهل ستتأثر ميرا به ؟
تابعوني في وعشقها الامبراطور2 (العنيده والامبراطور )بقلم ملكه الابداع ايه محمد رفعت
*__________________*
العنيدة والامبراطور (وعشقها الامبراطور 2..) الفصل الثالث 3 - بقلم آية محمد رفعت
العنيده والامبراطور
الفصل الثالث
جلس أحمد علي الاريكه باهمال وكذلك وليد
وليد بتعب :_والله حرام الا بيحصل دا
أحمد بأرهاق :_ومين سمعك أنا مش قادر ارجع البيت طلبت السواق يجيلي يخدني مش هقدر اسوق وانا بالحاله دي
وليد :_منها لله الا كانت السبب
أحمد بستغراب :_حياه
وليد :_ ما تزعلش يا أحمد بس اختك السبب
أحمد بسخريه :_مين قالك اني زعلان انا لو اطول كنت خلصت عليها بنفسي
حياه :_تخلص علي مين يا أحمد دانا الا هطلع بروحك.
أحمد بدهشه :_حياااه
حملت حياه احد المزهريات وركضت خلفه
حياه :_بقا انت عايز تخلص عليا أنا
أحمد وهو يلتقط أنفاسه :_يا بنتي اهمدي انا مفيش حيل اجري والله
لم تجيبه حياه واخذت تقذفه ببعض المزهاريات وهو يتفاد الضربات او هي المتعمده لذلك
وليد :_ههههههه
أحمد :_حياه اخر انذار ليكي أعقلي أحنا مش عيال صغيره لسه
دلف الامبراطور وعاصم وحسين ومعهم معتز دلفوا الي المكتب ليجدوا الامر كالتالي
وليد يضحك بشده وأحمد.يركض كالاهبل وحياه خلفه بالمزهريه والغرفه في حاله فوضي عارمه
أحمد :_حياااه
حياه :_والله لخلص عليك يا أحمد بقا انت بتدعي عليا
وليد :_ههههههه ااه
أحمد :_انا لحد دلوقتي هادئ لكن وربي لو متلمتيش لوريكي
حياه بعند :_توريني انا طب تعال كدا وشوف انا هعمل ايه
حسين :_ما شاء الله لا والله الصراحه تربيه تشرف
وقفت حياه بخوفا بجانب أحمد.وأعطته المزهريه فوضعها بجانبه وواقف باحترام هو الاخر
حسين :_وقفتوا ليه كملوا كلامكم
ثم قال بصوتا مرتفع :_أنا حاسس اني مخلف أطفال لسه
عاصم :_أهدا يا حسين محصلش حاجه بيهزروا
وليد :_ههههههه لا حصل وكتير كمان ههههههه
احمد بتوعد:_حسابك معيا يا زفت يا بابا احنا كنا بنهزر مش كدا ولا ايه يا حوحو
كان يتحدث وهو يضع يده علي كتفيها لتنظر له بغل وتقول :_أيوا طبعا احمد دا حبيبي
مراد :_لا واضح خلاص يا عمي هزار سخيف شويه
حسين :_ انا مش عارف لحد امته هتغطوا عليهم
عاصم بمكر:_غاطينا فين بس البنت مظلومه يا حسين
حياه بزعل مصطنع :_عندك حق يا عمي الكل ظالمني
وبكت حياه بتمثيل ليقول أحمد بصوت منخفض سمعه البعض :_يخربيتك دانا صدقت
وليد :_ههههههههههه
عاصم :_انت بتضحك علي ايه يا وليد
وليد :_ههههههه معرفش ههههههه
أحمد :_هعرفك بعدين يا بابا حياه الا مش عايزه تعقل أبدا
حياه :_أنا لييه شايفني مجنونه
حسين بغضب :_مراد خد حياه من هنا بدل ما اعمل حاجه غصب عني
إبتسم مراد علي أميرته التي تجعل الجميع يفقد صوابه أقترب منها وحمل الحقيبه بيده وجذبها برفق من معصمها تحت نظرات المتربص الذي يظن أن هناك علاقه بينهم لا يعلم أنها ملكا له
بعد خروج الامبراطور كبت عاصم ضحكاته قائلا :_مش كدا يا حسين هي عملت ايه
حسين بصوت مرتفع:_عاصم انت عارف كويس هي عملت ايه عنادها بيزيد كل يوم قولت لما هتتجوز هتعقل لكن بالعكس كل يوم بتزيد
أحمد :_عندك حق يا بابا لازم نشوف حل لعنادها دا
حسين :_لا متقلقش انا الا هشوف حل ليكم أنتو الاتنين
وليد :_ههههههه
احمد بغضب :_أخرس يا ذفت انا معملتش حاجه يا بابا
حسين بغضب :_ علي مكتبك يا أحمد
أحمد :_بس
نظره واحده كانت كفيله بانسحاب احمد بهدوء الي مكتبه وكذلك وليد الذي انسحب هو الاخر خلف رفيقه
حسين لمعتز :_ بعتذر يا معتز علي الهبل الا شوفته دا
معتز وهو تصنع تفهم الامر :_عادي يا حسين بيه كلنا كدا في البيت
حسين :_لا محدش ذي جنان عيالي
عاصم :_هههه والله المقر مش بيقا له طعم من غير خقه دم وليد واحمد وعند حياه
ابتسم حسين وقال :_والاهم الامبراطور الا زود عدد الاعداء لينا في الفتره دي
عاصم :_ههههه حد قالهم يتحدوه مش كدا ولا ايه يا معتز
معتز :_صح يا عمي ربنا يباركلك فيه
عاصم :_أمين يارب نشوف شغلنا بقا
وبدء حسين وعاصم بالعمل مع الافعي السامه (معتز) التي تخطط لبخ سمها القاتل بين الجميع
لكن لا يعلم أن للغابه أسد يحميها
فهناك للمملكه أمبراطور وعليه ان يتخطأه أولا
*_________________*
جلست حياة بالسياره التابعه للامبراطور مربعه يدها أمام صدرها بانتظاره
أتي الامبراطور بعد قليل ومعه أيس كريم بالفانيلا التي تعشقه قطته العنيده
صعد الي السياره واعطاها لها فرفضت أن تاخذه منه
فتصنع اللامباله ووضعها بالبراد الصغير الموجود بالسياره وتابع طريقه للعوده الي القصر
نظرت له حياه تاره والي البراد تاره أخري
ثم فتحتها واخرجت الايس كريم وتناولته بتلذذ
أوقف الامبراطور السياره بسرعه كبيره فوقعت علي ملابسها للتتحول عيناه الي شرارات غضب لا متناهيه
نظر لها وابتسم قليلا وخرج من السياره بثقته المعتاده لتخرج حياه هي الاخري بسرعه كبيره لتتفاجئ بأنها بفيلا تابعه لمراد تعرفها جيدا فأتت معه مرات كثيره الي هنا
اتجهت له وهو يقف بثقه وينظر لها
حياه بغضب :_ايه الا انت عمالته دااا
اقترب منها مراد وقال :_عملت ايه
حياه :_لا والله هتعملهم عليا
ابتسم مراد بصوتا مسموع واقترب منها حتي اصبحت المسافه منعدمه ليضع يده علي وجهها يزيل قطرات الفانيلا المحتله لوجهها قائلا بصوته الساحر :_كدا خالصين يا قطتي
نظرت له حياه بغضب وقالت :_انت الا قاصد
مراد بابتسامه استفزازيه :_الامبراطور مبيعملش حاجه غير وليه مقصد
وتركها مراد وتوجه للداخل تاركها
تراجع ذاكرتها بما تفوه به ثم دلفت هي الاخري ووجهها كالجمرات الحمراء
لتجده يبدل ثيابه وعلي وجهه ابتسامه انتصار
حياه بصوتا مرتفع:_أنت جايبني هنا ليه
لم يعيرها الامبراطور اهتمام وهبط مجددا الي الاسفل وهي خلفه تكاد تجن من بروده
حياه بغضب :_أنا بكلمك علي فكره
ابتسم مراد وخلع قميصه والقي بنفسه بالمياه غير مهتم لحديثها
حياه :_كدا يا مراد ماااشي
واستدرت لتجده يجذبها بالقوة حتي صارت بالمياه
حياه بغضب :_انت مجنون
مراد بابتسامه :_بالعكس انا بتحكم في جنونك وعنادك الا رفضين يتخلوا عنك يا قطتي
دفشته بعيد عنها وقالت بغضب :_انت جايبني هنا ليه
أقترب مراد منها وهمس بأذنيها بصوتا منخفض
الامبراطور :_خوفت علي صورتك الا كل يوم بتسوء عند الخدم والحرس لدرجه ان الكل بيحذر منك
حياه بعدم فهم :_ليه
مراد :_المجنون الكل بيخاف منه
اتسعت عين حياه بالغضب الجامح
فاستدرت له لتجده يبتسم بسخريه علي تلك العنيده ليحملها بين ذراعيه ويتسلق الدرج تحت أضواء القمر الذي يعلن بضوءه المنير عشق عتيق بين الامبراطور والاميره العنيده
*__________________*
حل الصباح بنوره الساطع الذي تسلل للغرفه
تململت حياه بانزعاج بالفراش ففتحت عيناها السوداء لتجد مراد أمامها يرتدي أفخم الحلي السوداء وقميصه الاسود الجذاب كان امبراطور الوسامه والجمال
رفع الامبراطور شعره المتناثر علي جابينه بيده ليري قطته العنيده تتأمله بصمت
مراد وهو ينظر للمرآه :_هتفضلي كدا كتير
خجلت حياه وقالت بتوتر :_كدا أذي يعني
ضحك مراد واتجه اليها ثم أنحني ليكون مقابل لها :_تتأمليني بصمت أو تستخدمي أسلوبك الخاص عشان أسيب شغلي والتحدي وأفضل جانبك عجبني الاسلوب دا يا قطتي
حياه بغضب :_مفيش داعي اني استخدم أساليب لاني هفوز بالتحدي وانت هتخسر وساعتها شكلك ادام الكل هيكون مش كويس احسنلك تفكر كويس
أنفجر الامبراطور ضاحكا وأقترب منها قائلا بصوت منخفض :_هنشوف يا قطتي
وأتجه ليخرج من الغرفه ليقف ويستدير لها قائلا :_ اه نسيت معاكي 10 دقايق بس وتكوني في المقر والا تصرفي مش هيعجبك
حياه بغضب :_أنت
قاطعها الامبراطور قائلا بابتسامه ثقه :_أنا مديرك وهفضل كدا لحد ما تخرجي من المقر ما تنسيش يا أميرتي العنيده
وغمز لها بابتسامته الساحره وغادر الي المقر
*_______________*
بقصر حسين المهدي
يجلس علي السفره بأنهاك حتي أنه غفل من شده التعب الذي يشعر به
ليجد يدا موضوعه بحنان علي كتفيه
رقيه :_مالك يا أحمد
أحمد بتعب :_مفيش يا حبيبتي أنا كويس
رقيه :_متخبيش عليا ماالك
أحمد :_مفيش يا رقيه شويه صداع بس
رقيه :_الف سلامه عليك يا حبيبي أكيد من السهر انت بقالك يومين بترجع متاخر اوي
احمد "_ منها لله بقا بس الموضوع دا افادني بحاجه
رقيه بستغراب :_بأيه
قام أحمد واقترب منها بحب قائلا :_ شوفت لهفتك عليا حبيبتي
رقيه بخجل :_أكيد مش جوزي
أحمد بمكر :_بس
خجلت رقيه ووضعت وجهها أرضا ليقترب منها وضعا يده بعشق علي وجهها لتبعده عنها قائله بحذر:_بس الله
أحمد بابتسامه ساحره :_انتي ملكي بس ايه
ابعدته رقيه وقالت بخجل :_بس يا أحمد احنا تحت الله
أتاه صوت مشاكسا يعرفه جيدا
مازن بغضب :_بتعمل أيه عندك
وقف أحمد ينظر الي من يتحدث ليجده لا يصل الي منتصف قدمه
أحمد :_أنتي بتكلمني انا يالا
مازن :_يا سلام هو في حد هنا غيرنا
رقيه :_ههههه حبيب قلبي ربنا يحميك
أحمد بغضب :_هو حبيب قلبي وانا اتمسحت من القائمه
مريم بابتسامه بريئه :_أنت حبيبي انا يا بابا
إبتسم أحمد بحب لابنته وكاد أن يتحدث ليجد مازن يقول بغضب :_ أنتي مش بتحبي ماما
مريم :_بحب بابي ومامي
مازن :_أنتي كدابه انتي بتحبي بابا اكتر
مريم ببكاء:_لا بحبهم الاتنين
مازن :_أنتي بتكدبي يا مريم وهتدخلي النار
أحتلت عين أحمد الغضب ليقول بصوتا أفزع الجميع :_مازن أيه الكلام دا
رقيه :_ أهدا يا أحمد ما يقصدش حاجه
أشار لها أحمد بأن تصمت فاستجابت له ليكمل هو :_أعتذر من أختك
مازن بعند :_وأعتذر ليه انا قولت الحقيقه هي بتحبك أكتر من ماما
وانا بحب ماما اكتر منك لانك كل شويه تزعقلي
فقد احمد توازنه وصفعه صفعه قويه اهلعت قلوب الجميع
أحمد بغضب :_ علي أوضتك ثم بصوت كالرعد :_ سمعت أنا قولت أيه
صعد مازن وعيناه مملؤه بالدموع لتتحدث رقيه ببكاء :_أيه الا عمالته دا يا أحمد
أحمد بعصبيه :_عملت الا المفروض يتعمل
رقيه :_هو قال ايه دا طفل لسه .
أحمد بصوتا مرتفع :_ دلعك الزايد دا الا افساده وانا مش هسمح بكدا
غادر أحمد والغضب يحتل ملامح وجهه الغاضب غادر وصوت بكاء طفلته يصدح المكان باكمله
*________________*
بقصر عاصم أمجد
كانت تاج تبحث عن أبيها في القصر فهي لم ترأه منذ صباح أمس فأخبرها عاصم انه عاد مساءا كيف أنه لم يعود الي القصر
ثم تذكر أنه وأميرته العنيده لديهم قصرهم الصغير الخاص بهم فأبتسم وأخبرها أنه سيأخذها معه الي المقر لتلتقي بأبيها ولكن بعد عده ساعات فابتسمت الفتاه وركضت تلهو الي ان يحين وقت ذهابه
*________________*
قلبا ممزق علي يدك معشوقي
مزقتني ولم تهتم لدموعي
دعست قلبي بيدك واحلامي
حطمت قلبا ذاب بعشقك وتحطمه بدما بارد
ألم يعد العشق يتلمس قلبك القاسي تحطمني وتنكر الاسباب
(آيه محمد رفعت )
تلك كلمات رسمتها رنا بعذابا وأوجاع بمذكراتها التي اصبحت المهون لها من عذاب العشق التي تعيش به
دلف يوسف ليجد الدمع يسيل من عيناها فتصنع اللامباله وقال :_حد عرف
رنا بابتسامه محمله بالاوجاع :_لا يا يوسف مقولتش ولا هقول لحد مبروك يا حبيبي ربنا يروقك الذريه الصالحه يارب
نظر لها مطولا بدهشه فهو أخبرها بأمر زواجه الخفي حتي يصبح أبا ومع ذلك وقفت الي جانبه بابتسامه صافيه
ومن داخلها تتمزق وتصرخ الما
رنا :_بتبصلي كدليه
يوسف بعدم اهتمام :_لا مفيش انا لازم ارجع لو حد سالك أنا فين
قاطعته رنا بابتسامه ممزوجه بالدمع :_ما تقلقش عارفه هقول أيه
أشار لها برأسه وغادر بصمت رهيب غادر وتركها تبكي بصوتا مكتوم لم تكن تعلم أن عشقه مزيف لها يتوقف علي الانجاب هل هذا عشق أما أخطأت به ؟
*__________________*
العنيدة والامبراطور (وعشقها الامبراطور 2..) الفصل الرابع 4 - بقلم آية محمد رفعت
الفصل الرابع
أخذت الصغيره تلهو وتلعب هنا وهناك الي أن تعسرت في أحدي الصناديق الموجوده بالمحزن فتحت الصندوق باهتمام لتجده مملؤه بالملابس أغلقته بعدم أكتثار ولكن جذب اتباهها كشكول غريب بالقلوب الحمراء ومن الخارج مكتوب اليه
إلي (معشوقي الابدي وليد )
ظلت الفتاه تفكر بذكاء عن صاحب هذا الاسم لتبتسم عندما تتذكر وليد فعزمت علي ان تعطيه أياه
قامت تاج وحملت الدفتر بحقيبتها ثم هرولت الي الاسفل علي صوت نداء عاصم لها
عاصم :_كنتي فين يا تاج
تاج :_كنت بلعب فوق يالا بقا مش هنروح لبابي
احتضانها عاصم فائلا بابتسامه :_لا طبعا هنروح
ثم وجه حديثه لزوجته التي تنظر لهم بسعاده :_مش عايزه حاجه يا حبيبتي
نسرين :_سلامتك يا قلبي
ابتسم لها ثم غادر مع حفيدته الذي أخبرته انها وجدت هذا الدفتر بالاعلي نظر له فأنشقت الدموع عينه وأخبرها ان عليها ان تعطيه لوليد
إبتسمت الفتاه ببراءه واخبرته انها ستفعل ذلك
*________________*
بالمقر الرئيسي لشركات حسين المهدي وعاصم أمجد
بمكتب حياه
كانت تجلس بغضب لتدلف ميرا وعلي وجها ابتسامه جميله قائله :_صباح الخير يا حوحو
حياه بشرود :_صباح النور يا ميرا
ميرا بستغراب :_مالك
تنهدت حياه قائله :_ مفيش متوتره شويه عشان التحدي مش عارفه أعمل
ميرا :_نعم حضرتك دخلتي التحدي مع الامبراطور وجايه تقولي هتعملي ايه
حياه بغضب :_وايه يعني الامبراطور انا الا هكسب الرهان وبكره تشوفي
ميرا :_يا حياه كلام مراد منطقي النجوم بقيت فكره تقليديه مش جديده فكرته إسبشيل وجديده علي فكره
حياه بغضبا جامح :_أنتي معيا ولا معاه
ميرا :_معاكي يا ختي بس عشان صحبتي وبنت خالي بس
حياه :_ كدا يا ميرا ماشي
ميرا :_بقولك أيه انتي تقضي سهره رومانسيه معه بره وهنا تقلبي توم وجيري
حياه بصوتا مرتفع تخفي خجلها :_سهره ايه الا بتتكلمي عنها
ميرا بمكر :_ علي بابا يابت
حياه بغضب :_ميراااا ركزي في شغلك بدل ما اقلب عليكي
ميرا بخوف مصطنع :_وعلي ايه انا هروح اشوف شغلي احسن سلام
وهرولت ميرا الي مكتبها بعيد عن غضب تلك القطه الشرسه
*__________________*
علي الجانب الاخر
هناك ضحايا للامبراطور ينظرون له بأعجاب شديد أما هو فلم يصنع اهتمام لاي منهم بل ذاد سخطه علي تلك الفتايات توجه الي مكتبه حتي لا يفتعل مشكله فهو بحاجه طاقته لمحاربه أميرته العنيده أو قطته الشرسه فكان يظن أنها ستتراجع أدراجا بعد الزواج ولكن ذاد عنادها وتمردها
توجه الامبراطور لمكتب احمد أولا ليجده يجلس وهو بحاله ليست علي ما يرام
أقترب مراد منه يتفحصه ليجده بملكوتا أخر
مراد :_ أحمد
احمد لا رد
بعد عدد من النداء عاد أحمد لارض واقعه ليجد الامبراطور امامه
أحمد بستغراب :_مراد انت هنا من أمته
مراد بسخريه :_قصدك انت الا فين مالك يا أحمد
أحمد :_مفيش سبك مني وقولي كنت فين امبارح تاج سالت عليك كذا مره
مراد بجديه :_أحمد متتهربش من أجابه سؤالي
أحمد بتذمر :_أنت مفيش حد يسلك معاك أبدا يا ساتر
مراد بهدوءه المعتاد :_لا وانت عارف كويس
صمت أحمد قليلا ثم أخبر مراد علي ما حدث بينه وبين إبنه مازن وكيف صفعه بقوه شديده
مراد :_انت مجنون صح
أحمد :_انت بتتريق عليا يا مراد
مراد بغضب :_واعمل أكتر من كدا كمان أذي تعمل كدا
أحمد :_وهو اذي يكلمني بالطريقه دي
الامبراطور :_دا طفل يا أحمد مش فاهم حاجه ولا فاهم انت ليه بتقسي عليه
أحمد بغضب :_يبقا هفهمه بطريقتي
مراد :_لا بجد الطريقه دي هتخسرك ابنك وللابد يا أحمد فوق
دلف وليد ليقول بمزح:_صباحوو شباب
نظر له أحمد بغضب فنظر وليد للامبراطور ليجد الجديه تحتل عيناه لتصبح اللون البني القاتم السائد فجلس بأحتراما قائلا :_هو في أيه
أحمد لمراد:_يا مراد مازن مش قادر يستوعب أني أبوه ولازم يحترمني حتي أخته بيتكلم معها باسلوب غير لائق وأنا موجود
الامبراطور :_ يبقا يفهم بس بهدوء يا أحمد
وليد :_والنبي يا أحمد أفتكرنا سيره عدله دا الصبيان دول يا جدع حاجه أستغفر الله العظيم عسسل من يوم ابني ما جي وانا مش عارف اخد راحتي في بيتي تصور
مراد بسخريه :_يا رجل
وليد :_ أيوا تربيه الاولاد صعبه عن البنات
أحمد :_عندك حق يا وليد
الامبراطور :_بالعكس مفيش اي فرق العيب فيكم أنتو مش هما الولد مش بيحب يحس بالرخص يعني حركه ذي الا حضرتك عمالتها دي ممكن تخسرك ابنك الولد بيحس أنه رجل فبيحب يفرض شخصيته علي كل الا حواليه ذكائك انك تساعده بس بحدود مش تكبته ذي ما حضرتكم بتعملوا
نظر وليد لاحمد المستمع لمراد بعنايه وقال :_إمبراطور يا بني والله
أحمد بندهاش:_ايه دا احنا منك نتعلم
مراد :_لا متتعلموش علي شغلكم معنا بس 6أيام لو العرض دا باظ هوريكم الوش الحقيقي للامبراطور
وليد :_يا ساتر انت لحقت تقلب
أحمد :_هههه قلب علي مكتبك بقا
وليد :_ عندك حق يا أحمد قبل ما أكون ضحيته الجديده سلام
وغادر وليد ليقابل عاصم وتاج
وليد :_صباح الخير يا عمي
عاصم بابتسامه ألم :_صباح النور يا بني
وليد لتاج :_ أيه الجمال دا كله وانا اقول المقر منور لييه
تاج بابتسامه جميله :_ مرسي يا أنكل انا كنت هجيلك المكتب
وليد باستغراب :_تجيلي ليه يا حبيبتي
لم يعد قلب عاصم يحتمل فأخبرهم انه بمكتبه وغادر
تاج :_كنت عايزه أعطيك حاجه لقيتها باسمك
وليد باستغراب :_حاجه أيه دي
أعطته تاج الدفتر المغلف بورقا خاص بالهدايا وغادرت الي مكتب أبيها
نظر وليد للدفتر المغلف بستغراب وكاد ان ينزع الورقه عنه ليجد صوت محبوبته يقطعه عما كان سيفعله يفصله عن الفيصل المدمر لحياته الذي ستقلبها رأسا علي عقب وستتحطم معه ميرا والجميع
ميرا :_ايه الشياكه دي كلها
وليد بحب :_ معاكسه ولا أعتراف اني شيك
أقتربت ميرا منه وقالت بابتسامه جميله :_ الاتنين يا حبيبي
وليد :_حبيبك طب ما تيجي ننزل نفطر في الكافيه الا جانب المقر
ميرا بابتسامه دلع :_وليه لا
ابتسم وليد وتمسك بيدها بحب وخرجوا ليتناولوا الطعام بعشق فهو عشقها ويحق لها ولكن هل للقدر أراء أخري
*____________________*
خرج أحمد ومعه بضعه تصميمات ارد ان يعرضها علي الامبراطور
فتوجه لمكتبه ليصطدم بها دون قصد فتتساقط الاوراق باهمال منه
هي :_أسفه مقصدش
رفع أحمد عيناه السوداء كسواد الليل قائلا :_لا ولا يهمك حصل خير
ظلت تتطلع له باعجاب شديد ها هو الوريث الوحيد لاملاك حسين المهدي المفأجاه الكبري لها أنه ليس لديه المال فقط بل الجمال لعبته تستحق المجاذفه
لملم احمد الاوراق وغادر دون ان يعيرها اهتمام
أما هي فظلت تطلع له بخبث ومكر متوعده انها ستحصل عليه وعلي أملاكه هل ستنجح في تحطيم علاقه العشق بين أحمد ورقيه ؟؟
*_________________*
بمكتب الامبراطور
جلس يتابع عمله بتركيز ليجد امامه ملاكه الصغير النسخه الصغيره له
الامبراطور بابتسامه لا تليق سوي به :_تاج
ادرت وجهها في الاتجاه المعاكس قائله بحزن :_تاج زعلانه منك ومش هتكلمك تاني ابدا
قام الامبراطور واتجه لها وحملها بين زراعيه :_ليه يا قلبي مش هتكلمي بابي ليه
تاج :_عشان وعدتني انك هتسافرني تركيا وكمان امبارح مش جيتلي أوضتي ولا حكتلي حكايه الاميره العنيده ذي ما وعدتني أنت خالفت بوعدك يا إمبراطور
ابتسم مراد علي دهاء طفلته وقال :_حبيه قلبي زعلانه وانا ميرضنيش زعلاها
تاج بفرحه :_هنسافر
مراد :_ ان شاء الله هنسافر متخافيش الامبراطور مش بيرجع في وعده مع أميرته ابدا وما نستش يا قلبي انا عندي شغل واوعدك اننا هنسافر كلنا بعد أسبوع واحد من دلوقتي
تاج بفرحه :_ بجد يا بابي
أحتضانها مراد بحب :_ بجد يا حبيبتي
ثم اكمل بستغراب :_بس أنتي جيتي هنا أذي
أبتسمت تاج قائله :_دي حكايه طويله أوي وهحكهالك
ابتسم مراد وظل يستمع لها والابتسامه تزداد علي وجهها الجذاب ثم تحولت لغضب عندما اخبرته عن أمر الدفتر الذي لقيته وأحضرته لوليد
مراد بغضب :_ انتي ادتيله الدفتر دا
تاج بخوف :_أيوا يا بابي سالت جدو وقالي أعطهوله
جن جنون مراد ولكنه تمسك وتحدث بهدوء حتي لا يخيف أميرته الصغيره :_ تاج يا حبيبتي دي مفاجأه كنت محضرها لانكل وليد
تاج :_ اسفه يا بابي معرفش
مراد بلهفه :_ هو فتحها
تاج :_لا طنط ميرا جيت أسفه انا وريته لجدو
مراد :_اكيد جدو مشفش الدفتر حلو والا كان قالك علي المفأجاه
تاج :_لا شافه واخده مني
هنا فقد مراد أعصابه وحمل تاج الي مكتب ابيه ليجد حياه بالداخل
مراد بغضب :_خدي البنت ورحي مكتبك يا حياه
حياه بستغراب :_ ليه يا مراد
نظره واحده من الامبراطور جعلتها تنفذ الامر في الحال
اما هو فبمجرد خروجها
قال لابيه بغضب :_ليييه يا بابا لييه تهدم حياته بعد ما بناها ليبه كل داا
عاصم بتعب :_دي كانت أمنيتها يابني كانت بتحلم في اليوم الا هتسلمه الدفتر فيه
ادمعت عيناه ليكمل :_بس ملحقتش وانا مش همنع رغبتها
مراد :_الرغبه دي هتنهي حياه وليد وميرا
عاصم :_مفتكرش
جن جنون مراد وتوجه ليبحث عن رفيقه قائلا لابيه بغضب:_لييه حرام عليك يا بابا وليد مش ناقص
وخرج يبحث عن رفيقه حتي ينتقذه من دوامه أوجاع أخري ستهدم حياته بأكملها
*________________*
هل ستصمد علاقه أحمد ورقيه أمام المجهول ؟
دفتر وذكريات وليد أسيل ميرا ذكريات محطمه
عند تحدي اوجاع خسائر مراد وحياه
تابعوني في حلقات جديده من راويه وعشقها الامبراطور2
الامبراطور والعنيده
بقلمي ملكه الابداع آيه محمد رفعت
العنيدة والامبراطور (وعشقها الامبراطور 2..) الفصل الخامس 5 - بقلم آية محمد رفعت
الفصل الخامس
جلس يتطلع لها بحبا شديد محبوبته التي صارت ملكة قلبه لا يعلم أن المجهول لا يريد ان يكتمل حبهم
ميرا بخجل :_بتبصلي كدليه
وليد بحب :_بلاش أبصلك ولا لسه زعلانه مني
ميرا بارتباك :_هزعل من ايه
وليد :_من موضوع مهند يا ميرا انا مكنش قصدي اني اعلمه كدا أسف حبيبتي انا فكرت في كلامك ومعاكي فعلا حق
وضعت يدها بحب علي يده قائله بعشق :_أنا مزعلتش منك يا وليد
وليد :_لا زعلتي بدليل انك جيتي المقر من غيري
ميرا بابتسامه :_لا يا حبيبي انا جيت بدري لان كان عندي شغل لازم أسلمه كمان لاني هرجع بدري رقيه زعلانه مني أنا وحياه من أول ما أبتدنا شغل وأحنا مشفنهاش غير مره او اتنين
ثم أكملت بخبث :_بنفكر نضمها للحزب
ضحك وليد وقال :_لا كدا العصابه كملت
ميرا :_العصابه كامله من يومها يا قلبي بس انت الا مش واخد بالك فاكرنا هنقعد في البيت ونسبكم وسط العارضات لا دا بعدك
قرب وجهه منها قائلا بحب :_موافق انك تكوني جانبي بالعكس بكون سعيد جدا
خجلت ميرا وتناولت الطعام حتي تكف عن خجلها لينفجر ضاحكا علي تلك الزوجه التي لم تفقد حيائها الي اليوم
*_________________*
بالمقر
ركض الامبراطور لمكتب وليد ليجده فارغا فجن جنونه
وقف يجمع أفكاره فيأخذه لمطاف واحد كان يشدد من ضغط شعره البني الكثيف بيده الممزوجه بقوه الغضب
احمد بستغراب :_مراد انت هنا وأنا بدور عليك
نظر مراد الي أحمد ثم قال بلهفه :_ أحمد.فين وليد
أحمد بقلق :_معرفش يا مراد في أيه
لم يجيبه مراد وأسرع يبحث عن رفيقه الي أن وجده يدلف هو وزوجته
وليد باستغراب :_مراد رايح فين
ارتسم الهدوء علي مراد فهو الامبراطور قائلا :_مفيش انت كنت فين
وليد :_مفيش كنت بفطر انا وميرا
ميرا بابتسامه :_صباح الخير يا مراد أذيك يا أحمد
أحمد بابتسامه بسيطه :_الحمد لله يا ميرا أخبارك
ميرا :_الحمد لله هروح اشوف شغلي بقا عن اذنكم
أحمد :_أتفضلي
وغادرت ميرا تاركه الامبراطور يتلقط انفاسه براحه فرفيقه بخير حمد الله ثم تحدث قائلا:_كان فيه دفتر يخصيني تاج اتلغبطت وعطيتهولك
وليد :_اه صح هههههه عمالك مفأجئه ولا أيه ههههه
مراد ببعض من الجديه :_ هو فين
وليد بحيره :_مش فاكر حطيته فين جايز بالعربيه هروح اشوف
مراد :_لا احنا ورانا شغل كتير هات المفتاح وانا هتصرف
وليد بعدم اهتمام :_اوك اتفضل
أعط له المفاتيح وغادر الي مكتبه ليتحدث مراد الي أحمد قائلا :_أحمد خد المفتاح دا وانزل بسرعه لعربيه وليد الدفتر دا يلزمني يا أحمد اقلب عليه الدنيا
أحمد بستغراب :_في ايه يا مراد والدفتر دا في ايه يخليك تهتم بالموضوع اوي كدا
مراد :_مش وقته يا أحمد اسمع الكلام الاول
التقط احمد المفاتيح وتوجه للسياره يبحث عنه ولم يجد شيئا لا يعلم ان المحتوم سيحدث ولو شئت او أبت الاعتراضات
*________________*
بمكتب الامبراطور
جلس بأهمال بعد ان أخبره احمد انه لم يتمكن من العثور علي شيئا
جلس يتذكر أخته الصغري محبوبه قلبا أذاق الالام بغيابها جلس يتألم بصمت
دلفت حياه الي المكتب وعلي وجهها ابتسامه انتصار
حياه :_ها يا إمبراطور دربت الشباب بتوعك ولا ايه
لم يجيبها مراد فقد كان يحلق بعالم يملؤه الاوجاع بعد فقدان أخته
رفع عيناه ليجدها تقف أمامه جذب حاسوبه ليعمل قليلا حتي تخرج فلا يحب ان يرأه احدا بذلك الحاله
جلست حياه تنظر له بثقه قائله :_مش غريبه انك مش في صاله التدريب
مراد وعيناه متركزه علي الحاسوب :_مش غريبه ممكن تسبيني اتابع شغلي
حياه :_لا مش هسيبك تتابع شغلك بسهوله لازم تقولي كنت عايز ايه من أونكل عاصم ليه خالتني أخرج بتاج
لم يجيبها مراد واكمل عمله علي الحاسوب فقامت العنيده وأغلقت الحاسوب بعند قائله وعيناها تتحدا عين الامبراطور الغاضب :_أنا بكلمك يا مراد أنت بتحاول تتجاهلني وانا مش بحب كدا
تطلع لها مراد قليلا يتحكم بغضبه ثم قال :_حياه روحي علي مكتبك أنا مش بهزر
حياه بعند ودلع :_لا مش هروح
واقف مراد وقال بغضب يصاحب صوتا كالرعد :_قولتلك أطلعي من هنا فورا أنا مش فايق لعندك دا مفيش عندك أحساس عنادك خاليكي تنسي حاجات كتيره اوي أولهم ان ليكي زوج وبنت كل حياتك عند وتحدي انا بجد زهقت من قله أحساسك بالمسؤليه وعدم أهتمامك ببنتك انا ليها الاب والام في غيابي بتتأثر لكن غيابك شئ عادي جدا أنتي أقل انك تكوني أم
هبطت الدموع من عيناها وهي تستمع لتلك الطعنات التي تتوالي من محبوبيها لم تعلم أنه يحمل كل تلك الاعباء منها
عاد لارض واقعه عند رؤيه دموعها التي اعادته لواقعه ليعلم ما تفوه به
شدد علي ضغط شعره البني الكثيف لعله يخفف من حده ما ارتكبه
أما هي فحملت حقيبتها وانصرفت والدمع يغطئ عيناها لا تعلم أتشعر بالندم أم تشعر بالحزن لا تعلم لما البكاء فهي حقيقه ووجهتها ولكن عليها البكاء حتما
تقدمت للمصعد وبكت بصمت لتجد يدا موضعه علي كتفيها شهقت لاجلها فزعا لتجده أمامها معتز وهو يتصنع الحنان :_مالك يا أنسه حياه انتي كويسه
دفشته بعيدا عنها قائله بغضب :_أنت اتجننت يا حيوان اذي تلمسني
معتز بهدوء مصطنع :_أنا أسف يا أنسه بس قلقت عليكي مش أكتر
حياه بصوتا مرتفع :_مدام مش أنسه
نظر لها بدهشه لتكمل بفخر :_مدام حياه أمجد ياريت تفهم دا كويس لانك مش قد الامبراطور
وتركتها ورحلت تركته يجن من الغضب والحقد بداخله لطالما حظي مراد أمجد بكل شئ الجمال والثروه والزوجه والابنه فعليه ان يذق الخساره كان هذا حديث الحاقد لا يعلم بأن قلبه يتحطم علي فراق أخته المقربه لقلبه كانت بئر احزانه ولا لاخيه الذي يعذب زوجته فهو يري رنا اختا له له الكثير من الاوجاع فهو بشرا بنهايه المطاف حكم عليه من الخارج فقط
ولكنه مرحب به ليري الوجه الحقيقي للامبراطور
*__________________*
اربع حوائط تسد واحدتها البكاء حلفيها والصاحب الاوفي لها
بكت رنا علي زوجها ومحبوبيها كم تسالت ما الذنب الذي ارتكبته ان كان الله عز وجل لم يرد لها الانجاب فلم يعاقبها
تعلم أن أخري باحضانه وعليها ان تبتسم حتي لا يشعر بها أحدا
لم تريد ان تسبب له اي نوع من المشاكل حاولت البعد والافتراق عنه ولكنها فشلت
العشق جراح
عذاب والالام
أوجاع ودموع
وليالي حرمان
بكيت كتير
في بعدك ما لقيت
راحه ولا أمان
هفضل مستانيك
ولو طال الزمان
قلبي رافض يعيش بدونك
حياتي بيك ما تسوي حياه
(آيه محمد)
أخر كلمات سجلتها رنا بمذاكرتها بئر اسرارها التي تخفف الامها
*_____________________*
دلف أحمد الي المصعد ليهبط الي الاسفل فتفاجئ يعد تحرك المصعد بصوت ارتطام قوي يأتي بجانبه
تطلع باهتمام ليجد فتاه ملقاه ارضا باهمال
أقترب منها واخذ يحاول ان يعيدها الي وعيها بلهفه
لتبتسم دخليا بأنه وقع بشباكها لا تعلم بأنه واقع بشباك عشقا أخر هل ستسطيع أن تمزق رباط عشقه ؟
*_________________*
دلفت الي القصر بسرعه كبيره حتي ان السياره احدثت صوتا قويا للغايه
أسندت راسها علي المقعد وذرفت دموعا حارقه لعلها تريح قلبها
ولكن ازلتها بعيد عن وجهها وهبطت الي الاسفل لتصرخ بصوت مكتوم في أحدا ما يكمم وجهها ويجذبها بالقوه
حاولت الصراخ ولكن لم تتمكن
*____________________*
لن أترك أسئله كعادتي ولكن سأتركم عقولكم تسبح في بحور من الغموض لتتوصل لبعضا من الحقيقه
مع العنيده والامبراطور
بقلمي ملكه الابداع آيه محمد رفعت
الحلقه هتنزل يوميا باذن الله الساعه 6 مساءا ما عدا يوم الجمعه والاحد
*_______________*
العنيدة والامبراطور (وعشقها الامبراطور 2..) الفصل السادس 6 - بقلم آية محمد رفعت
الفصل السادس
حاولت الصراخ ولكن لم تستطع فيدا قويه تحاوطها
جذبها بعيدا عن الباب الداخلي للقصر
لنفتح عيناها بفزع لتجده أمامها بطالته الجذابه
نظر لها بعيناه التي تشبه رونق الذهب الاصفر
الامبراطور :_أسف
دفشته بعيدا عنها وتحولت عيناها لسيل من الدموع وضعت وجهها أرضا خجلا فهي من أخطات ويعتذر لها بالرغم من ذلك
أقترب منها بلهفه قائلا :_حبيبتي عشان خاطري بطلي بكي أنا بموت لما بشوفك كدا
نظرت له بعين تحمل الدهشه لم تعد تحتمل ما يفعله معها رغم أخطاءها تركته وخطت خطوه بطيئه واقف ينظر لها بحزن فهو يعلم ما تشعر به
غضب كثيرا من نفسه أرد أن يغيرها للافضل ولكن بطريقته الخاصه ولكنه فقد أعصابه وهدم كل شئ
من يحب لا يفترق عن محبوبيه حتي وان كان مملؤء بالعيوب يساعده علي التغير
فما بالك بعشق الامبراطور
أرد ان يغيرها للاحسن وقف لجانبها حتي تتبدل للافضل هذا هو العشق ايها الساده
(كتير منكم بيشتكي ان حياه عنيده اوي وان اذي مراد مستحملها دا مقصدي من الراويه أن الا بيحب بيغير محبوببه مش بيحطمه ويسيبه كلنا جوانا عيوب لكن مش كلنا عندنا العشق )
*____________________*
بالمصعد
حاول أحمد أفاقتها ولكن دون جدوي الي أن توقف المصعد فتردد بحملها ولكنه فعل فالموقف يحتم عليه ذلك وخاصة أنهم ليلا ولا يوجد كثيرون بالمقر للمساعده
ساعدها أحمد وادخلها أحد الغرف بالاسفل ثم طلب من الامن أحضار طبيب علي الفور
وبالفعل أتي الحارس بالطبيب الذي أخبره انها تعني من انخفاض الضغط وعليها تناول أدويتها بشكل مستمر
غادر الطبيب لتتصنع الفتاه بأنها تتحدث بدون وعي فظلت تصرخ وتبكي وهي تردد أن يبتعد عنها ويتركها وتزيد في البكاء أكثر تيقن أحمد ان تلك الفتاه تعرضت لمأساة من حديثها
فخرج من الغرفه يبحث عن احدا ليجلس معها فعليه الانصراف ووجوده معها خطأ
طلب من السكرتيره الخاصه بوليد ان تعتني بيها وانها ستفيق بعد دقائق
ثم غادر لمعشوقته التي تنتظره لساعات طويله لا تمل من انتظار معشوقها
دلف أحمد ليجدها كالعاده تجلس علي المقعد بجانب الباب الداخلي للقصر غافله بنوما قلق
وضع حقيبته علي الطاوله وأقترب منها بهدوء ثم حملها الي الاعلي لتكمل نومها بارتياح
وضعها علي الفراش برفق يتطلع جمالها الممزوج ببرءه وجهها لا يعلم أتصغر عمرا أم تشدو
داثرها جيدا وخرج بهدوء لغرفه أبنه ليجده يغفو هو الاخر وكالعاده الغطاء يعبأ الارضيه حمله أحمد وداثره جيدا ثم توجه للخروج ليستمع لصوت أبنه الباكي قائلا :_أسف
أستدار أحمد ليجد أبنه ينظر له بعين تلمع بالدمع فأقترب منه واحتضانه بسعاده قائلا :_أنا الا أسف يا حبيبي مكنش المفروض امد أيدي عليك
أبتعد مازن عن أحضانه قائلا :_لا يا بابا انا الا غلطت ماما فاهمتني غلطي كويس
أحتضانه أحمد.بحب وبقي الي جانبه الي ان غفل علي ذراعيه فتركه وانصرف الي غرفه معشوقته ليجدها تبحث عنه بقلق
أحمد بابتسامه جذابه :_أنا هنا
نظرت له بطمأنينه قائله :_أنت جيت أمته
أحمد وهو يخلع جاكيته :_من ساعه تقريبا
رقيه :_ساعه وانا محستش بيك
أحمد :_هههه محدش بيحس بيا لاني نسمه يا بنتي
رقيه :_ههههههه عارفه ههههه هنزل أحضرلك العشا
أحمد :_لا يا حبيبتي وليد جابلنا أكل واكلنا متتعبيش نفسك
رقيه بتوتر :_أحمد أنا كنت عايزاك في موضوع كدا
أحمد وهو يبدل ثيابه :_موضوع ايه دا
رقيه بارتباك :_كنت عايزه يعني
ثم صمتت ليقترب أحمد منها قائلا بحنان :_في أيه يا رقيه
رقيه :_كنت حابه اشتغل مع ميرا وحياه دا لو مش عندك مانع
ابتسم أحمد قائلا بمزح :_اه دانتم عايزين الفريق يكمل بقا
ابتسمت رقيه قائله :_فريق ايه أحنا حزب
أنفجر أحمد ضاحكا واحتضانها بسعاده ليخبرها بانه موافق
من يكون ليقف بطريق سعادة تمنا ان يراها علي وجهها
*____________________*
بسياره وليد
كانت ميرا تشعر بتعبا شديد حتي أنها غفلت علي ذراعي وليد
نظر لها بشفقه علي حالها فأخبرها كثيرا أن العمل الذي يقوم به شاق ولكنها لم تستمع له
وصل الي الفيلا الخاصه بهم فأسند رأسها برفق علي المقعد ثم هبط وحملها الي الداخل لتغط بنوما عميق حتي هو فأبدل ثيابه وتوجه للنوم ليجد أحدا ما يقف أمامه
فزع وليد ليتأمل جيدا من يقف أمامه ليتفاجئ بمهند ينظر له بغضب
وليد بصوتا منخفض حتي لا تفيق ميرا :_خضتني الله يخربيتك عايز أيه
مهند بصوت مرتفع :_عايز شويه أحساس يا خويا انت وهي مين الا هيعملي العشا والخدم الهانم مراتك مديلهم أجازه
أسرع وليد اليه وحمله تحت ذراعيه واليد الاخري تكتم فمه وخرج من الغرفه
ليصرخ عندما يغرس مهند أسنانه بيده
وليد بألم :_ااااه انت بتعمل معايا كدا يالا
مهند بغرور :_أنا مش ولد أنا رجل
نظر له وليد بغضب ليقول :_أنت عايز أيه الوقتي
مهند :_كلك زوق جعااان
وليد :_مفيش اكل غور بقا
مهند بخبث :_كدا طيب هروح اصحي مامي تعملي الاكل
جذبه وليد بغضب قائلا بصوت مكبوت لغضبه :_اتفضل معاليك انزل معيا تحت هعملك الا أنت عايزاه
دفش مهند يده وعدل من قميصه بغرور قائلا :_أوك
هبط الي الاسفل وترك وليد ينظر له بتعجب فهبط يتمتم :_ربنا يخدك يا مراد انت الا مارع العيال دي علينا
حسبي الله ونعم الوكيل
*___________________*
دلفت حياه لغرفه تاج وتمددت بجانبها تبكي بأحضانها علي أهمالها بها جلست وعيناها تحمل الندم بأنواعه
لتجد أذراع صغيره تواسيها بحنان رفعت أنظارها لتجد تاج تبكي وتحتضنها
حياه بقلق :_مالك ياقلبي بتبكي ليه
تاج :_انت الا بتعيطي يا ماما انا زعلتك في حاجه
ضحكت حياه واحتضانتها بحب قائله :_تيجي نلعب
تاج بفرحه :_بجد
حياه :_أيوا يالا
تعالت الضحكات بينهم بسعاده اما الامبراطور فكان يراقبهم بفرحه وعلم ان مخططاه علي وشك النجاح
تلاشت إبتسامته عندما استمع الي صوت أبيه الغاضب ليهبط مسرعا للاسف ليجده يصرخ بيوسف ووالدته تحاول الفك بينهم ولكنها لم تستطيع
مراد :_في أيه يا بابا
عاصم بغضب :_أسال البيه كان فين لحد دلوقتي وبيروح فين كل يوم
يوسف بصوتا مرتفع :_هكون بروح فين يعني أنت ما وراكش غيري ما أبنك أهو ركز معاه شويه أنا تعبت بجد
صفعه قويه تلقاها هذا الاحمق فرفع عيناه ليجد الامبراطور أمامه بطالته الطاغيه واحتلت ملامحه القسوه والجفاء قائلا بصوتا كالرعد :_أعتذر فورا
نظر له كثيرا يستوعب ما الذي يقوله ليعد حديثه بصوتا زلازل القصر :_قولتلك أعتذر
عاصم :_يعتذر ليه يا مراد ما خلاص ما بقاش يهمه حد
كان الجميع ينظر بحزن الي عاصم حتي رنا بكت بصوتا مكتوم فهو بمثابه أبا لها
نسرين بغضب :_انت اتعديت حدودك أووي يا يوسف انا غلطت لما دلعتك ذياده
يوسف :_أنا ما عملتش حاجه تستدعي دا كله انا بغيب بره لاني بكون مع زوجتي
صدمه كبيره وقعت علي مسمع الجميع ليكفوا عن الحديث بخلاف هدوء الامبراطور وبكاء رنا ليثبت للجميع أنهم علي علم بما فعله هذا المعتوه
أقترب عاصم من أبنه لينظر بشرارت الغضب له قائلا :_أنت تعمل كل داا
لم يجيبه يوسف ووضع وجهه أرضا لتصرخ بيه نسرين قائله :_لييييه لييه حرام عليك يا بني
ثم نظرت لرنا التي تبكي بصمت وتحتضنها حياه لتقول لها بصدمه:_أنتي كنتي عارفه
كان صمتها كافيلا بالرد علي جميع تسألتها لتصرخ نسرين ببكاءا حارق علي تلك الفتاه المسكينه التي مزقها هذا الوحش بدون ضمير لتصرخ باكيه :_حرااام عليك انت أيه أنا عمري ما هسامحك قلبي غضبان عليك يا يوسف
لتصرخ ألما وتسقط مغشي عليها ركض اليها الامبراطور وحال بينها وبين الارض ليتوجع عليها بصمتا أجتاز قلبه الي شطرين أما يوسف فركض اليها ولكنه تراجع للخلف عندما أشار له والده
حملها مراد الي الاريكه واحضرت لها حياه المياه أما رنا فوقفت تنظر ليوسف بألم وهو ينظر لها بكره بعتقاده انها السبب في تلك المشكله
أفاقت نسرين وبكت بأحضان الامبراطور بألم
مزق صوت بكائها الجميع أقترب يوسف منها وجثي علي ركبته قائلا :_أنا عملت ايه يا أمي أنا عايز أكون أب غلطت في أيه
عاصم بغضب :_تجوز من ورانا وبتقول غلطت بأيه ياااه علي برودك يا أخي
حياه :_يا يوسف كلنا بتقابلنا مشاكل لكن لو عملنا ذيك كدا مع اول مشكله توجهنا معتقدش أنها هتكون حياه رنا مالهاش ذنب في دا ليه تعاقبها بالطريقه دي فين حبك ليها في حلول تانيه كتير غير الجواز
يوسف بغضب :_بجد أيه العلاج الا المفرود اتابعه مع واحده عاقر هفضل العمر كله معها من غير أولاد مش ذنبي أستحملها
الحمد لله مراتي حامل كفيا عليا السنه الا استحملتها معها
صدمت رنا ونظرت له بصدمه حمدت الله كثيرا انها ترتدي النقاب فلم يري أحدا معاناتها التي عانتها علي يد هذا الاحمق
هنا واقف الامبراطور وتقدم منه قائلا بغضب :_العاقر دا قلبك الا مش بيميز الصح من الغلط خاليك فاكر كلامي كويس يا يوسف هتندم
وتركه مراد وصعد قبل ان يقترف جريمه بحق أخيه
أما عاصم فنظر له بعضب قائلا :_بره أخرج من هنا معتش عايز اشوف وشك تاني
أقتربت رنا منه قائله والدمع حليفها :_لا يا عمي يوسف مغلطتش أرجوك متعملش فيه كدا أرجوك
يوسف بسخريه :_لا حلو أووي دور العاشق الولهان دا لا بجد عجبني انتي عملت كل دا عشان تكشفيني ادمهم
رنا ببكاء :_عملت أيه
عاصم بصراخ :_أخرج بره هي عندي أفضل منك ولا وصلت للاختيار فتأكد انها هتكون إختياري
خرج يوسف وهو يتوعد لها بالكثير عماه حقده فلم يعد بقلبه ذره عشق تجاهها ولكن الثمن سيكون عسير
أقترب عاصم من رنا قائلا بحنان :_حقك عليا أنا يا بنتي
والا أنتي عايزاه هعملهولك يا حبيبتي
بكت رنا وقالت :_ربنا يخليك ليا يا عمي عن أذنك
وتركته وصعدت لاوجاعها
بكت حياه لبكائها وصعدت خلفها تشاركها المها الذي تسببه لها محبوبيها فكم أصعب هذا الوجع من القريب علي قلبك أن ينزعه منك فتصبح كالجثه الهامده
*_____________________*
العنيدة والامبراطور (وعشقها الامبراطور 2..) الفصل السابع 7 - بقلم آية محمد رفعت
الفصل السابع
في الصباح
أستيقظ مراد واد فريضته ثم هبط للاسفل
ليجدها تجلس بحزنا شديد عيناها متورمه من كثره البكاء أقترب منها بحنان قائلا :_قاعده كدا ليه يا حياه
حياه بدموع :_صعبان عليا رنا أوي يا مراد أذي تعيش معاه وهي عارفه انه متجوز غيرها
مراد بحزن :_عشان بتحبه الحب بيخالينا نتقبل حاجات كتيره أووي عشان نحافظ علي الانسان الا بنحبه
ذرفت عيناها الدموع لحصولها علي إجابه أسئله ظلت تتطرحها ببالها لساعات لما يفعل مراد معها هكذا
نظرت له بعين تلمع بالدموع قائله :_عشان كدا مستحمل عنادي
ابتسم مراد ليبدو اكثر وسامه قائلا :_لا أنا بعشقك مش بحبك
حياه بابتسامه :_اممم بتخلع بس بطريقه جديده
أقترب مراد منها بحب قائلا :_الامبراطور طرقه كلها جديده يا أميرتي بس تعرفي أنتي جميله بحالاتك حتي وأنتي حزينه
ثم غمز لها قائلا :_سلام يا قطتي
وتركها وغادر قائلا :_مواعيدك مش مظبوطه وزعل المدير وحش أوي أساليني انا
تبدلت أبتسامتها لغضب فهرولت للاعلي وأبدلت ثيابها ثم أدت فريضتها التي لا يكتمل يومها سوا بقضاء فرضها لتنعم بالراحه والسكينه وتوجهت للعمل
*_____________________*
بالاعلي
هناك قلبا ينازع للحياه هناك قلبا فاض بالجراح
هبطت رنا للاسفل وعيناها مملؤه بالدموع هبطت وهي تحمل بيدها حقيبه مملؤه بالملابس وقلبا محطم موجوع مملؤء بالاحزان
وقفت تنظر للبيت لتحفر ذكريات مختلطه بين السعاده والاحزان بين السرور والارتواء
الي أن افاقت قبل ان يشعر بها احدا فيصبح الهروب شبه محال فزوجها يري ان ما حدث معه بسببها إذن عليها الاختفاء من حياتهم لتترك المجال
استغلت غياب الجميع وانصرفت بصمت
*%___________________*
بالمقر
كان أحمد يتابع عمله إلي ان قاطعته موظفه الاستقبال بأن هناك فتاه تريد مقابلته تعجب أحمد وسمح لها بالصعود
وبالفعل صعدت تلك الفتاه ودلفت لمكتب أحمد المهدي لتجده يجبس بطالته الجذابه
أحمد :_أتفضلي اقعدي
جلست الفتاه وهي ترسم البراءه علي وجهها الخداع قائله بخجل مصطنع :_أنا كنت جايه اشكر حضرتك علي الا عمالته معيا لما أغمي عليا
أحمد :_لا ولا يهمك أي حد مكاني كان هيعمل كدا
الفتاه :_لا انت بجد متواضع اوي كنت أعتقد انك هتكون ذي ما المجلات بتحكي عنك
أحمد بابتسامه سخريه :_بيقولوا ايه مغرور
ابتسمت وقالت :_بيقولوا عموما أنا اتشرفت بيك انا شغاله مع حضرتك هنا
أحمد بلا اهتمام :_أوك تشرفنا العمل معكي اتفضلي علي قسمك بدل الامبراطور هيكون تصوفه مش كويس
ابتسمت بدلع قائله :_حاضر يا مستر أحمد
غادرت من الغرفه واحمد ينظر لها باستحقار وعلم ما تريده تلك الفتاه
دق هاتفه ليعلن عن محبوبيته
التقت أحمد الهاتف بسعاده وذادت عندما أستمع لصوتها الراقي كأسمها
رقيه :_السلام عليكم
أحمد :_وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته أهلا حبيبتي
رقيه بابتسامه :_أهلا بيك ياقلبي أنا كنت بستأذنك تجيلي المكتب وتفهمني شغلي لان حياه وميرا محدش ظهر منهم خالص
ضحك أحمد بصوت مسموع قائلا :_أول يوم ليكي ومستعجله علي الشغل
رقيه :_أه طبعا أمال انا طالعه أهزر يعني
أحمد:_مقصدش يا حبيه قلبي عموما ممكن تساعديني انا عندي شغل كتير وأحيانا ميرا بتساعديني ممكن تكوني مكانها لحد.ما تجي
رقيه :_تمام هساعدك
أحمد :_خلاص تعالي يالا
رقيه بعدم فهم :_أجي فين
انفجر أحمد ضاحكا :_علي مكتب مديرك يا أستاذه أه نسيت من هنا ورايح هتقولي مستر أحمد ذي ما كل المؤظفات بيقولوا
رقيه بابتسامه :_حاضر يا أستاذ أحمد مضطريه استعملك
أحمد بحب :_للابد يا رقيه
رقيه بخجل :_لنهايه العمر يا أحمد
وأغلقت الهاتف ووجهها يعبئه حمره الخجل ثم حملت حقيبتها وتوجهت لمكتب محبوبيها للعمل معه
*_________________*
أما العنيده فتواجهت لمكتب الامبراطور
دلفت حياه الي مكتب مراد وهي تنوي ان تخبره انها قررت الانسحاب من التحدي ولكنها تسمرت مكانها حينما وجدت فتاه في أواخر العقد الثاني من عمرها تجلس بمكتبه ترتدي ملابس فاضحه تظهر اكثر مما تخفي
تتحدث عن التعاقد مع شركته
شيري بدلع مصطنع:_ها حضرتك قولت ايه
الامبراطور :_للاسف مش هينفع لاننا معانا عروض كتير
شيري :_نو بليززز
مراد :_خلاص هشوف كده وهبقا اكلم حضرتك
شيري بدلع زائد:لالا انا كده ازعل لا لازم شركتكم هي الي تعملي العرض مجرد أسم الامبراطور جانب عرضي هيحقق النجاح
ليأتها صوت القطه الشرسه وهي تقول بغضب:مفيش عروضات هتتعمل ليكي
تطلعت شيري خلفها لتجد حياه تقف والغضب يعتلي وجهها
انزعجت شيري وقالت:_ومين انت علشان تقولي اذا كانت هتتعمل ولا لا مستر مراد هو الا بيقول هنا مش انتي
حياه بغرور:_ههه مستر مراد زوجي يا قلبي وكلمتي بتمشي زيوا هنا وذي ما قولتلك مفيش عروض هتتعمل
كان مراد يتابعهم بضحك مكتوم فهو يأدها فتلك الفتاه حقا مثيره للاشمئزاز بطريقه لبسها المخل
نظرت شيري الي الامبراطور منتظره رده فعله ولكن نظراته كانت كفيله لجعلها تنسحب بهدوء
نظرت حياه لمراد بغضب قائله:_تصدق اني غلطانه اني كنت جايه اعتذر عن التحدي بس والله ما هعتذر وهكمل فيه
ثم اقتربت من المكتب ووضعت يدها عليه وقالت
حياه بهدوء وتحدي:انا كنت جايه انسحب بس غيرت رأيي ودلوقتي جايه افكرك ان قدامك 3 ايام بس ومن الاحسن ليك انك تشتغل فيهم بدل ما انت بتستقبل ناس زباله يقعدوا يحبوا فيك ويدلعوا عليك وطبعا البيه مبسوط
كاد مراد أن يتحدث ليجد صوتها كالؤعد المزلازل :_مفضلش غير 3 ايام وهنشوف مين الي هيكسب يا مراد يا امجد
ثم التقطت حقيبتها وخرجت من المكتب فإنفجر مراد من الضحك علي محبوبته المجنونه والعنيده التي لن تتغير ابدا
*___________________*
دلف وليد وميرا الي الشركه فرأت ميرا حياه تخرج من مكتب مراد بغضب
ميرا:_وليد انا هروح اشوف حياه شكل في مصيبه
وليد بضحك:_مش الموضوع في حياه اكيد في مصيبه
ميرا:_ياريت كانت سمعتك
وليد بخوف مصطنع:_لا يا ماما انا اروح علي شغلي احسن انا عندي عيال عايز اربيهم
ضحكت ميرا وتوجهت لمكتب حياه
دلفت ميرا لتجدها تجلس بغضب شديد
فأقتربت منها بحذر قائله :_ايه مالك
حياه بغضب:_سي مراد ادخل عليه المكتب الاقي في واحده معاه لا وأيه بتعاكسه وهو عادي ولا علي باله لا وكمان عايزه الامبراطور الا يعملها الشو بنفسه
ميرا:_طب براحه يا حياه تعالي نفكر بهدوء انتي شافه انه المفروض كان يعمل ايه
حياه:_معرفش يعمل اي حاجه بس ميقعدش عادي كده
ميرا:_والله مجنونه المهم سمعتي الخبر الجديد
حياه بعدم اهتمام:_لا ايه
ميرا :_رقيه جت الشركه وهتشتغل معانا
حياه بفرحه:_بجد طب هي فين
ميرا:_مش عارفه طلعت مكتبها الجديد مش لقياها ممكن تكون في مكتب احمد
حياه بفرحه :_طب يلا نروحلها
*______________*
في مكتب احمد
دلفت حياه و ميرا
فوجدوا رقيه تعمل علي بعض الاوراق واحمد ينظر له بحب شديد
ميرا بمزاح:شايفه يا حياه احمد مشغول ازاي حرام
أحمد :_أيه دا انتو دخلتوا هنا اذي
حياه :_مكتب اخويا
ميرا :_هههه دخلنا من البلوكونه
حياه :_ههههه صحي النوم يا كابتن الحب مبهدلك خالص
دلف وليد هو الاخر ليحصل علي إمضاء أحمد علي بعض الاوراق ليستمع لحديث حياه وميرا
وليد بمشاكسه :_ عيب الله
رميوا وجوليت ومستضافنهم معنا الناس تقول ايه
كانت رقيه تنظر لهم بخجل شديد
احمد :_ بسسس أنتو هاجمتم أمته وبعدين انتوا جاين هنا ليه بره يالا
ميرا :براحه علينا انا جايه اخد رقيه
احمد بصراخ :لااااا
حياه بضحك :لا ليه
احمد بتوتر للاسلوبه المتخلف:وانتو عايزنها ليه
ميرا بضحك:_علشان ندربها علي الشغل
احمد :_لا بتساعديني علي مراجعه الاوراق دي ابقوا خدوها بكره
أما الامبراطور
فذهب الي مكتب حياه فلم يجدها وبعد ذلك اتجه الي مكتب وليد فلم يجده ايضا فاتجه الي مكتب احمد فوجد الكل مجتمع
مراد:_الله الله يعني سايبين شغلكم وقاعدين بتهزروا هنا
ثم وقع نظره علي رقيه ا
مراد:_كده العصابه اكتملت
رقيه بضحك:ايوا وهنفضل طابقين علي نفسكوا عندك مانع
مراد بإبتسامه وهو ينظر الي حياه :لا طبعا وهو في احلي من كده
وليد:طب يلا يا عم الحنين انت وهو نروح نتغدا
حياه :_والله أول مره تقول حاجه صح
ميرا :_ههههههههه
وليد بغرور :_أنا طول عمري صح
احمد:_طب يلا يا اخويا
امسك احمد بيد رقيه وكذلك فعل وليد وميرا علي عكس العنيده التي أبت ان تتمسك بذراعي الامبراطور
فلم يعرها الامبراطور اهتمام وارتدى نظرته وصار بثقته المعتاده
وكعادته جذب جميع العيون اليه التفت حياه فوجدت الفتيات ينظرون له بإعجاب فأقتربت منه وامسكت يده ونظرت له بتحدي ابتسم الامبراطور علي قطته العنيده
ذهبوا جميعا الي مطعم بجانب المقر
كان الجميع ينظرون لهم بأعجاب فهم رموزا هامه في عالم الفاشن والازياء
حتي هذا المطعم يعلم وليد واحمد والامبراطور ويفخر لكونهم من الزبائن الدائمه لقرب المطعم من المقر
*________________*
علي المائده
جلسوا يتناولون الطعام بضحك وسرور
وليد:_كدا رقيه انضمتي للحسب وانا الا كنت فاكرك هاديه ومش ذيهم
ميرا :_هههههه في الحقيقه كانت فعل ماضي ثم انتم عايزنا نقعد في البيوت ونسبكم تحبوا وتتحبوا
حياه :_ يا بنتي فاكرنا نطبخ ونغسل بس لا دا احنا هنشتغل وهنثبتلكم نفسنا وهننجح كمان
احمد لرقيه :_حبيبي انت يا عاقل شايفين ازاي هاديه ومش بتتكلم زيكوا ملهاش هي في جو النفسنه ده
رقيه :_لا ده بس علشان لسه جديده في الحزب
وليد بضحك :_ههه البس بقا يا معلم
كان مراد يتابعهم لصمتا رهيب فهو يعلم من معلوماته الخاصه انه علي وشك خساره أصدقائه عليه ان يعلم من يريد التفريقه بينهم
بعد انتهاء الغداء وسط جو مليئ بالمزاح
وقف الامبراطور قائلا:_طب يالا يا اخويا انت وهو ورانا شغل
احمد:_يالا
قام الجميع وتوجهوا الي سيارتهم معادا وليد وقف يلملم اشيائه فجاء الجرسون من خلفه
الجرسون:_استاذ وليد حضرتك نسيت الدفتر ده امبارح
نظر وليد الي الدفتر وتذكر تاج التي اهدته له في الامس حمله وليد وشكره وانصرف
انصرف وهو يحمل تعاسته بيده
التي ستقلب حياته رأسا علي عقب
*_____________*
ثلاث أضلاع كونوا مثلث ماذا لو كسرت الاضلاع
وليد أحمد والامبراطور عدو وفراق سيحطم علاقتهم برابط واحد سيحطمهم جميعا ؟؟؟
وليد أسيل ذكريات ماضي ميرا فراق ؟؟؟؟
حياه والامبراطور عند فراق أوجاع ؟؟؟
سر لغز حلول ؟؟؟
كل ذلك في الجزء الثاني من الامبراطور بعنوان العنيده والامبراطور بقلمي ملكه الابداع آيه محمد
*_________________*
العنيدة والامبراطور (وعشقها الامبراطور 2..) الفصل الثامن 8 - بقلم آية محمد رفعت
الفصل الثامن
أحبك
حبي لك لم يكن منذ أشهر سنوات
نعم كنت أعشقك لسنوات طويله حب في الخفاء أحببتك وكنت اتلصص لرؤياك من خلف ستارا عازل يعزلني عنك
أتذكر عندما كنت في العقد الثاني من عمرك أتذكر عندما كنت تأتي القصر باستمرار لرؤيه أخي أتذكرك محبوببي
لم تكن تعلم أنني أكن لك كل ذلك الحب
أتذكر عندما بكيت لمعرفتي بحادثك الاليم
أتذكر عندما بكيت وأكتشف أمري للجميع
اتذكر عندما ذهبت خفيه لرؤياك
اتذكر دمي الذي يجري بعروقك
عندما بحثت الممرضه عن دما لك وحملت نفس الفصيله
لم تعلم كم شعرت بسعاده عند رؤياك تتحسن
علم اخي بأمر عشقي لك فحزن عليا كثيرا وحذرني من الاقتراب منك
لا أعلم لما خبرني ذلك
ولكني اتذكر عندما أبتعدت عنك لسنوات وعدت مره اخري لاكسب قلبك
لم أشعر بقدماي تحملني عندما أعترفت بحبك لي وطلبتني من أخي
حتي اخي سعد لرؤيتي سعيده فكان يخشي ان أبي يحطم سعادتي
أتذكر عندما ألبستني خاتم الالماس لم أسعد لكونه غالي الثمن ولكن لانه منك محبوبي
أحبك ودليل هذا الحب بيدك دفتري أعدته ليكون الشاهد القوي علي حبي لك كتبتها بعشق وسطرتها بجنون
أحبك وليد
محبوبتك أسيل
هدوء خيم عليه لتتحدث دموعه الحارقه علي محبوبيته
لم يعلم أنها كانت تحبه كل تلك السنوات
يتذكر الحادث ولكن لم يعلم من تبرع له وقدم له الحياه
لم يعلم انها هي لم يكن يعلم انها تحبه لتلك الدرجه
*___________________*
بقصر الامبراطور
دلف مراد وحياة
ليجدوا نسرين بانتظارهم وعاصم أيضا الذي يحمل تاج المستلقيه علي ذراعه
نسرين بصدمه:_هي رنا مش معاكي يا حياة
حياة بستغراب :_لا مش معيا يا ماما
نسرين بصراخ "_ مش معاكي اذي
مراد :_ في ايه يا ماما
نسرين :_رنا مش في البيت من الصبح انا افتكرت انها نزلت مع حياة ذي ما كانت بتعمل احيانا لم تكون مخنوقه
عاصم :_طب بس أهدي وهنلقيها ان شاء الله
بكت نسرين وصرخت قائله :_هتلقيها فين هي مالهاش حد غيرنا هتروح لمين
منك لله يا يوسف منك لله
مراد :_يا ماما صحتك حرام الا بتعمليها دا هلقيها متقلقيش مش هرجع غير وهي معيا ان شاء الله اطمني
حياة :_طب كلم يوسف اساله ممكن تكون معاه
عاصم :_ايوا صح ممكن يكون اتصالحوا ورجعوا لبعض
مراد بحزن:_مفتكرش
وغادر مراد ليبحث عنها وامر الحرس بالبحث ايضا ولكن لم يتوصلوا لشئ
*_________________*
حملت حياه تاج لغرفتها وظلت بجانبها تنتظر عوده الامبراطور
*_________________*
بقصر حسين المهدي
جلس أحمد بجانب أبيه الذي عاد من الخارج بملامح تحمل الالغاز لا يفقه أحمد بفك شفارتها
أحمد :_مالك يا بابا من ساعه ما رجعت من السفر وانت ساكت
حسين بتوتر :_ مفيش يا أحمد انا كويس
أحمد بشك:_متأكد
حسين بغضب :_هو تحقيق الله
أحمد.:_أنا أسف يا بابا بس قلقت علي حضرتك تصبح علي خير
حسين :_معلش يا أحمد أنا راجع متنرفز شويه سبني الوقتي يا بني
أحمد بتفهم :_حاضر هسيبك دلوقتي وهرجعلك الصبح ان شاء الله
وبالفعل غادر أحمد تاركا حسين غارق ببحور ذكريات اليمه ستعود من جديد
دلف أحمد الي غرفته ليجد رقيه تنتظره وعلي وجهها ابتسامه جميله جعلته ينسي أوجاع يومه
رقيه :_اتاخرت كدا ليه
أحمد.وهو يخلع جاكيته :_كان عندي شويه ملفات وليد مشي بدري وكان لازم أخلصهم
رقيه بابتسامه جميله :_لو كنت سبتني اساعدك مكنتش هتتعب كدا لكن انت صممت اروح بدري
ابتسم أحمد قائلا:_انا لو عليا عايزك جانبي العمر كله ومش هيكفي بس خفت اتابعك وخصوصا انه اليوم الاول ليكي
وبعدين أنا من ساعه ما دخلتي المكتب ما اشتغلتش خالص بتغزل فيكي
رقيه :_ههههههههه
أحمد :_بتضحكي انتي عايزه تسببلي مشاكل عشان كدا جيتي شغلي عشان تعطليني
رقيه بابتسامة خبث :_نفترض كدا عندك مانع
أحمد :_أهلا انتي لحقتي تتعادي من حياه
رقيه :_يعني عندك اعتراض
احمد :_مانع واعتراض لا تعالي أفوقك بطريقتي
انفجرت ضاحكه علي وجهه المتذمر
*____________________*
مرء الصباح بذمرات من الجحيم علي العاشق المحطم حتي بعد موت معشوقه
جلس وليد وبيده مذكرت أعادت نبض عشقه من جديد
جلس وهو يحتضن الذكريات التي خطتها أسيل بدفتر اردت ان تقدمه لمحبوبيها بعد الزفاف لتثبت له أنه بقلبها بكل لحظه
لم تكن تعلم أن الموت سيفارفهم
دع الدمع يعبر عبر عيناه التي تحولت لحمره الندم علي سماحه لها بالسفر
لما لم تخبره بحبها الذي استمر لسنوات
نعم كان يعلم أنها تحبه ولكن لم يكن يعلم بأنها تعشقه منذ سنوات طالت بالحرمان
أستيقظت ميرا تبحث عنه بالغرفه بأكملها ولكن لم تجده هلع قلبها لتبحث بالاسفل فتجده يجلس بغرفه مكتبه والنور ساطع فتيقتت أنه لم يذق النوم
أقتربت منه ورفعت يدها بحنان علي كتفيه لتجذبه من بؤره الذكريات
رفع عيناه لتقابل عين أخري عينا جديده عن التي كانت معه بذكريات بالماضي
استشعرت ميرا بشئ غريب بوليد
ميرا بتوتر :_مالك يا حبيبي وليه بايت هنا
جذب وليد يدها بعيده عنه برفق قائلا :_مفيش حاجه يا ميرا
وقبل ان تتحدث تركها وصعد للاعلي
وقفت مكانها تستوعب من الذي كانت تتحدث معه لوهله ؟؟؟!!!
أفاقت علي صوت إبنها وهو يحركها ليخبرها بأنه متأخر علي الباص
فذهبت معه لتساعده وبالها مشغول علي زوجها
*_________________*
عاد مراد ووجهه يحمل الغموض ليخبر الجميع بأنه لم يستطيع التواصل لها
صعد لغرفه الرياضه يفرغ همومه بقسوه
ليناسي ما عرفه من رنا كم أرد ان يخبر أخيه الاحمق ولكنه صمت للوعد الذي قطعه لاخته
ظل يتمرن لساعات طويله ولم يكل لم يشعر بوجود حياه معه بنقس الغرفه
حياه بقلق :_مراد أنت كويس
لم يجيبها مراد واكمل الركض علي جهاز السرعه بل ذاد سرعته
ليصبب عرقأ ولم يشعر بالتعب
حياه بصراخ :_مراد
أوقف مراد الركض وهبط يجفف عرقه المتناثر علي جسده بأهمال
اتابعته حياه وهي تردد أسئلتها سؤال تلو الاخر
تجاهلها مرتد وارتشف الماء لتصرخ به حياه انها لا يعجبها تصرفه
صمتت حياه عندما تفاجئت به يحاصرها بين ذراعيها ونظراته القاسيه التي لم تراها من قبل حتي شعره البني المتناثر علي جبينه لم يخفي قسوة عيناه
أشاح مراد بوجهه الي الجهه الاخري قائلا بغضبا متحكم :_أخرجي دلوقتي يا حياه
حياه باستغراب وخوف :_في أيه يا مراد أنا عملت فيك حاجه
مراد بصوتا مرتفع :_انتي مبتفهميش قولتلك اخرجي
تسقطت الدموع من عيناها لتكسر قسوه قلبه ها هي معشوقته تعيده للحياه بتاجها الذهبي الذي يزين رأسه ليجعله ملكأ متوج لعرش العشق
جذبها مراد اليه متمسكأ بوجهها بحنان قائلا :_عشان خاطري يا حبيبتي سبيني الوقتي لوحدي أرجوكي
هزت رأسها بمعني نعم ورحلت من الغرفه ليجلس الامبراطور يفكر في حل لتلك الدوامه
*_______________*
بمكتب أحمد
كان يعمل بانهاك خاصة بعد علمه بغياب وليد والامبراطور فأصبح العمل علي كاهله
حتي ميرا المشغول بالها بوليد كانت تعمل علي اوراق حياه التي رفضت الخروج للعمل وترك نسرين بتلك الحاله
أما رقيه فكانت تقدم المساعده لحسين بمراجعه بعض الملفات
بمكتب أحمد
كان يعمل علي الحاسوب ليجد تلك الفتاه تدلف الغرفه بدلع مصطنع
هايدي بنظرات متفحصه :_مستر أحمد ممكن تمضيلي علي الاوراق دي
أحمد :_من امته ودا شغلي العروضات علي الاستاذ وليد
هايدي بابتسامه :_عارفه بس هو مش موجود
أحمد بجديه:_ تقدري تتكلمي معاه لما يرجع ممكن تتفضلي بقا ذي ما حضرتك شايفه عندي شغل كتير ومش فاضي
أقتربت منه للغايه وقالت :_ممكن اساعدك
وقف أحمد ونظراته كالجحيم قائلا بصوتا كالرعد :_بره أخرجي بره بدل ما تصرفي مش هيعجبك
هايدي :_أنت شكلك متعصب وانا هقدر أريحك
هنا فقد أحمد أعصابه ليجذبها من شعرها بالقوه قائلا بغضب :_تريحي مين يا زباله انتي
هايدي :_ااه سبني
جذبها احمد خارج مكتبه بالقوه قائلا :_نهايتك هتكون لو قابلتك حتي لو صدفه
ثم رفع أنظاره للحارس قائلا :_الزباله دي لو شفتها هنا شهاده رفدك هتكون المكافأه
الحارس :_حاضر يا فندم
وجذبها الي الخارج
نظر احمد للمؤظفين قائلا بغضب :_ بتتفرجوا علي أيه اي حد هيتعد حدوده هيكون نصيبه ذي الكلبه دي كله علي شغله
بمجرد ان انهي حديثه لم يجد احدا امامه سوي زوجته التي تنظر له بفخر عندما استمعت لهممات المؤظفات عندما اجتمعوا علي صوت أحمد الغاضب قائلين انها وقعت مع الشخص الخطأ فاحمد مثال للالتزام والصلاح لم يعلموا بزوجته التي تقف بينهم
دلف أحمد الي المكتب وجلس يفكر ما الذي جعل الامبراطور ووليد يعتذروا عن الحضور
*___________________*
ببيت مهجور
كان يجلس علي المقعد بغرور وبجانبه ابيه الذي زرع كره عاصم أمجد وحسين المهدي بقلبه وزاد الكره عندما التقي بالامبراطور ليزيد اضعافا
دلفت هايدي بغضب :_مفيش فايده فشلت معاه هو كمان
اسماعيل بغضب :_ اكيد انتي الا غبيه
معتز :_لا يا بابا مش غيبه مراد ووليد واحمد مش من النوعيه دي
تكلم الفهد قائلا :_ انت يا معتز تفكيرك انت وابوك راجعي ومتخلف
اسماعيل بغضب :_ فهد انت بتتكلم علي ابوك كدا
ضحك بسخريه قائلا :_ نسيت انك أبويا طب اسمع بقا عشان تنتقم من عاصم أمجد وحسين المهدي لازم تخلص من الحصون الا بتحميهم
اسماعيل بعدم فهم :_مش فاهم
معتز :_حصون ايه
فهد :_أحمد ووليد والاهم القائد بتاعهم الامبراطور
اسماعيل :_دماغك دي دهب
معتز :_بس اذي نقتلهم يعني
فهد :_مش بقولك غبي
الموت سهل لكن العذاب لذيذ
سمعت ان مرات وليد كانت بتحب أحمد
معتز باستغراب :_ميرا أذي
فهد بسخريه :_قولتلك غبي زرعناك وسطيهم عشان تنقل اخبارهم واسررهم لكنك بلا فايده غبي
كبت معتز غضبه ففهد اخيه الاكبر واقوي منه مراحل
اسماعيل :_طب هنعمل ايه فميؤا دي
ابتسم فهد وتطلع أمامه بغموض قائلا :_دي الطعم بتاعنا
*______________*
اكثر تشوقا
انتظروني بالحلقات القادمه مع العنيده والامبراطور
بقلمي ملكه الابداع آيه محمد رفعت
العنيدة والامبراطور (وعشقها الامبراطور 2..) الفصل التاسع 9 - بقلم آية محمد رفعت
الفصل التاسع
كَم وَدِدْت الصُّرَاخ بِصَوْت تملؤه الآهات
وَدِدْت الْبُكَاءَ بِصَوْت يُمَزِّق القلوب
وَلَكِنْ لَمْ أَسْتَطِع . حَتَّى الدَّمْع قَدْ جَفَّ مِنْ عَيْنِي .
فُقِدَت مَذَاق الْحَيَاة وَدِدْت أَنْ أَفْعَل الْكَثِير لأَشْعُر بِرَاحَة لِقَلْب مِزْقَة الزَّمَن ودعس عَلَيْهِ بِلَا رَحِمَه جَعَلَه كالجثّة الهامدة لَمْ يَعُدْ يُشْعِر بأوجاع وَلَا بِأَلَم جُثَّة تَحَرُّكِهَا الرِّيَاح فَلَمْ يُعَدّ لَدَيْهَا أَمَل للنّجاة
كَم صَرَخَت الآهات لِجُرْح قَلْبُهَا وَرَجَت كَثِيرًا لِنَيْل الرَّحْمَة وَالسَّكِينَة لَمْ تَجِدْ مِن يُسْحَب الخَنْجَر الْمَسْنُون بِقَلْبِهَا لِتَزِيد أوجاعها وَتُصْبِح عَادَاتِهَا بِالدَّمْع رَفِيقٌ يوميّاتها
فَأَصْبَحَت جُثَّة تحوي الْآلَام وَالْأَوْجَاع وياليت شَعْر بِهَا أَحَدٌ .
تَصْرُخ أَلَما لخنجر مَطْعُونٌ بِقَلْب تُرْجَأ لِلرَّحْمَة
تَوَسَّلَت لنزع الخَنْجَر الْمَسْنُون بِقَلْبِهَا أَوْ غَرَسَه جَيِّدًا فَيَكُفّ النَّبْض وَيَتَوَقَّف الْقَلْبِ عَنْ الحياة
ليعلن أَنَّه صَرِيعٌ لِلْمَوْت الفاني
لَكِنَّه أَحَبَّهَا بِشِدَّة لِدَرَجَة الْعَذَاب تَرَكَهَا تعاني ببطئ شَدِيدٌ وَلَمْ تَحْصُل عَلِيّ النجأة
ظَلَّت تَبْكِي إلَيَّ أَن جَافّ الدَّمْعِ مِنْ عَيْن سَأَل بُكَائِهَا لسنوات
فَأَصْبَحَت بِلَا روح
جَسَدًا يَتَحَرَّك بالاشارات
(آيه محمد رفعت)
كانت تلك الكلمات أخر ما خطتها رنا بمذاكرتها لتغلقها بألم ممزوج بأوجاع جسديه ونفسيه
أسندت رأسها لتتذكر حديث مراد عندما توصل لمكانها بسهوله
أخبرها ان عليها البوح بالحقيقه ولكنها رفضت فأخبرها ان تدعه يحلها هو فذكرته بوعده فصمت وأعطي لها مبلغ من المال واخبرها ان لا تخرج بدون علمه
تذكرت لحظات من العشق الصادق التي عاشتها مع يوسف تسألت كيف ؟؟؟!!!!
كيف أستطاع ان يخدعها بكلمات معسوله ؟
كيف أخلف بوعده لها بالبقاء معها للابد ؟؟
أجابتها دموعها حينما انسدلت علي وجهها بنيران تكوي جراحها تحلت بالقوة وازاحتها بعيدا عنها لتعلم أن الندم سيكون حليفه
*________________*
هدأ مراد قليلا
وأتجه لغرفة والدته ليجدها تنام بعمق فتطلع لها قليلا وأتجه لغرفته
دلف الامبراطور الي الغرفه وجلس علي الفراش شاردا في حديث رنا أن تلك الفتاه التي استحوذت علي أخيه ليست شريفه فهي تستحوذ عليه لاملاكه وعليه مساعدته علي الفور
رفع هاتفه ليطلب أحمد الذي أجابه علي الفور
أحمد :_السلام عليكم
مراد :_وعليكم السلام يا أحمد سيب الا في إيدك وتعاللي فورا
أحمد :_بس
قاطعه الامبراطور :_فورا يا أحمد
وأغلق الهاتف علي الفور والقاه علي الفراش باهمال
دلفت حياه لتجده يجلس علي الفراش بأنهاك
نظرت له حياة بقلق فقلبها مشغول علي محبوبيها إستشعر مراد بقلقها فأبي أن يزيده ونظر لها بابتسامه مشبعه بالحب قائلا :_فاكر ان فاضل يومين علي العرض يا قطتي بس ليه نظره الحزن دي وفريها ليومه
أقتربت حياه منه وجلست بقربه قائله بتوتر :_مراد انت كويس
رفع الامبراطور عيناه التي تشبه الذهب الاصفر قائلا :_انا كويس يا حبيبتي متشغليش بالك
حياه بشك :_مكنش واضح من شويه
مراد :_كنت بتدرب يا حياه بقالي كتير مدخلتش صاله الرياضه
حياه :_انا واثقه ان في حاجه يا مراد
أحتضنها مراد قائلا :_متشغليش بالك يا حبيبتي موضوع بسيط وهحله
رفعت عيناها له ليمزح قائلا :_عندك شك في الامبراطور
ابتسمت له واحتضنته بقوة ممزوجه بالدمع ليحتضنها هو الاخر مردد كلمات العشق لها
الي أن أعلنت الخادمه وصول أحمد بالاسفل
هبط مراد الي الاسفل ليجد أحمد بانتظاره
أحمد بقلق :_في أيه يا مراد جايبني بالطريقه دي ليه وليه مجتش انت ووليد النهارده
مراد بستغراب :_هو وليد مجاش
أحمد :_أيوا ممكن أفهم في أيه !!
ألقي مراد أمامه صوره لفتاه تقف بجانب أخاه
تعجب أحمد ونظر له بستغراب قائلا دي البنت الا طردتها من عندي النهارده بس تعرف يوسف اذي
مراد :_كانت عندك اذي مش فاهم
قص احمد عليه ما حدث علي الامبراطور الذي ربط الاحداث ببعضها ليتأكد ان عائلته وضع لخطط حقيره
*_________________*
جلس يتأمل البحر بهدوءه المريب علي عكس العاصفه التي تدور بداخله ما أن أحي الدفتر الحب بقلب أنطفئ بنور عشقا أخر
أقترب منه إبنه ليجد أباه شاردا بملكوت أخر
مهند :_بابا
بابا
وليد :_في حاجه يا مهند
مهند :_أنت كويس
أبتسم وليد قائلا :_ليه يعني السؤال دا
مهند :_أول مره متروحش الشغل أكيد في حاجه
احتضنه وليد قائلا :_ مفيش يا حبيبي متقلقش
احتضانه وقلبه يتمزف من الفكر لا يعلم ماذا يفعل ليدوي وجع قلبه
الي ان قرر مواجهه مراد فأخبر أبنه بأن يبدل ملابسه ليأتي معه
وبالفعل توجه وليد ومهند لقصر الامبراطور
*________________*
غادر أحمد لينفذ ما طلبه الامبراطور
أما مراد فجلس يتابع بعض من أعماله علي الحاسوب
رفع عيناه علي صوت ملاكه الصغير
تاج بدموع:_بابي
ذبح قلب مراد عندما وجد أميرته تبكي فهرول اليها ليحملها علي ذراعيه متسائلا بحيره عن ما سبب بكائها
مراد.:_مالك يا حبيبتي بتبكي لييه
تاج :_مامي أخدت عروستي ومش راضيه تدهاني
مراد باندهاش :_نعم
تاج بدموع:_ تعال معيا هاتلي لعبتي
مراد :_طب خلاص اهدي انا هعملك الا أنتي عايزاه
وحمل الامبراطور صغيرته واتجه للخارج ليجد حياه تقف بجانب البسين وتتصنع الدهشه
حياه :_أيه دا تاج انتي بتعيطي ليه
تاج :_بابي خليها تعطيني سندريلا بتاعتي
نظر مراد لحياة قائلا :_هي حصلت لكدا يا حياة
حياه بتذمر طفولي قائله :_مأنت مهتم بيها وأنا لا
نظر لها كثيرا قائلا :_دا بجد صح
حياه :_أيوا بجد انت مش مهتم غير ببنتك بس
ذهل مراد ليستيقظ علي تاج وهي تجذبه من سرواله
تاج :_بابي انا عايزه سندريلا
مراد :_حياه اديلها لعبتها
حياه :_مش هعطيها حاجه غير لما ترجعلي اغلي حاجه سرقتها مني
نظر لها بعدم فهم قائلا "_ حاجه اي دي
اقتربت منه ونظرت بحب قائله :_الغمزات
لم يعي ما تقول وقبل ان يستوعب ما تقول انقضت عليه هي واميرته الصغيره
وقمتا بألقاء الامبراطور بالمياه وسقطوا معه
مراد بغضب :_أنتو مجانين صح
تاج :_ههههههه مامي قالتلي انك مش بتضحك وكان لازم اتصرف
حياة بتذمر من المياه :_قولتلك بلاش الحل دا او حتي ارميه هو انا لا حجابي يبوظ وفستاتي ثم انه اتحدف بالميه اهو ولا ضحك ولا حاجه
سبحت تاج اليها فائله :_بابي قالي انه بيعلمك السباحه فبلاش تتحججي بالحجاب والفستان
هنا انفجر الامبراطور ضاحكا علي أميرته الصغيره لتظهر غمازاته التي تجعله الامبراطور
نظرت له حياه بسعاده فالبسمه تنير وجهه وتجعله أوسم
تاج :_مش كدا يا بابي انا بعوم أحسن منها
أحتضنها مراد بحنان :_كدا يا حبيبتي بس ينفع كدا تخليني اسيب شغلي عشان السباحه والرهان
تاج :_الصراحه لا بس لما شوفت مامي زعلانه اتخليت عن مبادئ
ضحك الامبراطور بصوتا مرتفع علي الشبيه له بكل شئ لتبتسم حياه المتشبسه بأطراف البسين
فهي تعرف السباحه ولكنها ترتدي فستانا من اللون الزهري طويلا للغايه يشل حركاتها
أقتربت تاج من أبيها قائله :_أنا مش بحب يكون عليا خدمات لحد خدمه قصد خدمه يا أمبراطور
لم يستوعب ما تقوله تلك الاميره الصغيره الا عندما تركته واتجهت لحياة تجذبها لمنتصف المياه بحجه انها تريد السباحه معها تعالت صرخات حياة قائله :_لا يا تااج
لم تستمع لها وتركتها بمنتصف المياه تحاول ان تتحرر من المياه
أقترب مراد منها وحملها بين ذراعيه ليتوه بعيناها وتسبح هي ببحور عيناه كأنهم قصه حب تولد من جديد
أما تاج فخرجت من المياه تجفف جسدها المبتل وتتجه للباب الخلفي للقصر لتجد أمامها عدوها اللدود
مهند بسخريه:_ههههه مين عمل فيكي كدا يا أميره
تاج :_أنت مالك ثم أنك دخلت هنا اذي
مهند :_ جيت مع بابا وبعدين دا بيت أنكل مراد أجي برحتي
تاج بغضب :_الا بيجي لحد بيقعد مكانه مش بيتفسح بمزاجه دا مش بيتك انت ضيف هنا ما تنساش
مهند:_أنتي بتكلميني كدليه يا بت انتي وبعدين روحي اتشطري علي الا حدفك بالميه وعمل فيكي كدا
تاج بغرور:_الاميره محدش بيجرء عليها يا شاطر بتعمل الا علي مزاجها
كان نفسي اتكلم معاك لكن للاسف معنديش وقت اضيعه مع الحديث السخيف دا
وتركته يرتد غضبا
ذهل عاصم الذي كان يقف بشرفته من تلك الاطفال التي لا يتعدي عمرها الثاني عشر
وهنا علم بوجود أميره عنيده وامبراطور
*_________________*
نظرت لجمال عيناك
لاجدك محفوره بقلبا
ارتوي بعشقك وجنون عنادك
توجتك ملكتي حتي بعندك
ولكني سأحطمك بنيران عشقي
كم تألمت في معركه العند ولكن هيهات فمن أنتي أمام الامبراطور (آيه محمد رفعت)
نظرات بينهم تروي العشق بأطراف
قطع حديث العنين صوت الامبراطور
مراد :_عملتي كل دا عشان أبتسم
حياه بتوتر وهي تحاوط رأسه بذراعيها :_كل دا أيه
ابتسم مراد قائلا :_يعني معاهده سلام بين قطتي العنيده وأميرتي تاج شبه مستحيل
حياة بارتباك :_لا عادي
أقترب مراد منها ليهمس بجانب أذنيها :_مش عادي حياه المهدي أتنازلت عن كبريائها انها تترمي بالميه عشان الامبراطور
نظرت له بعند قائله :_أنت مستفز أوي
ابتسم الامبراطور ابتسامته الجذابه قائلا :_عارف وأفضل حاجه ان حياه طلعلي ذكيه
جن جنون حياه وكأي زوجه مصريه تجن جنونها عند ذكر زوجها لصفه مميزه بأبنائها يناسبها له والذميمه لها
دفشته بعيدا عنها قائله بغضب :_قصدك أني غبيه يعني انا غلطانه من الاول
وتركته وهي تحول الوصول للدرج بصعوبه كبيره فالفستان طويل للغايه
لتصرخ عندما يحملها يين ذراعيه ويتسلق الدرج بيسر
حياه بصراخ :_نزلني يا مراد نزلني
مراد :_أنا مستفز هنزلك اذي
نظرت له حياه بغضب لينظر لها بحب فذابت بسحر عيناه .
قاطعهم دلوف الخادمه تعلن عن وصول وليد بانتظار الامبراطور
نظرت له حياه بخجل علي أن ينزلها فلم يستجيب لها وحملها الي الغرفه من الدرج الخلفي للقصر
حياه :_مراد نزلني مرااااد
مراد :_هنزلك بس مش هنا
دلف للغرفه ووضعها ارضا لتنظر له بعند وغضب قائله:_انت مش لسه صغير علي فكره انت اب لعفريته اقصد لبنت
انفجر ضاحكا قائلا :_نو يا بيبي انا لسه شباب وهفضل طول عمري كدا انا الامبراطور وهفضل كدا علي طول ممكن تكوني حاسه انك كبرتي فدا يرجعلك انتي
وتركها تغلي من الغضب مراد وتوجه للمرحاض وعلي وجهه ابتسامه جميله
*______________*
هبط الامبراطور الي الاسفل ليجد وليد يجلس ووجهه كفيل بشرح ما به
مراد بستغراب :_انت مروحتش المقر
لم يجيبه وليد يقف امامه بصمت يجمح غضبه
مراد :_مالك يا وليد
وليد بغضب :_ليه يا مراد ليه خبيت عليا
مراد بعدم فهم :_خبيت ايه
جذب وليد الدفتر من جاكيته قائلا :_داا
نظر مراد للدفتر ثم نظر لوليد بهدوءه الطاغي فمن هو الذي يكشف ما يدور برأس الامبراطور
وليد :_ ساكت ليه يا مراد جاوبني
الامبراطور بهدوء :_ وهتستفاد ايه يا وليد دا ماضي وانتهي
وليد بغضب :_بالنسبالك انتهي لكن بالنسبالي لا قولي ايه الا خاليك تعمل كدا ؟
ليه مكنتش عايز المذكرات دي توصلني ؟؟!!!!
أنا هقولك
التفت وليد للصوت ليجد عاصم يقف أمامه
رافضا لنظرات مراد له ولكنه قرر الحديث والبوح عما بداخله
*______*________*_____*
العنيدة والامبراطور (وعشقها الامبراطور 2..) الفصل العاشر 10 - بقلم آية محمد رفعت
الفصل العاشر
عاصم :_اسيل حبيتك بالسر من غير ما أعرف لاني مكنتش هوافق علي الجوازه دي
وليد باستغراب :_بس انت وافقت وكنت مرحب جدا
عاصم بحزن :_وافقت لان كل شئ كان انتهي
وليد :_انا مش فاهم حاجه
هبط عاصم ليقف امام وليد وطلب منه الجلوس ليقص له عن ماضيه
قاطعه دلوف حسين واحمد الذي علم بمعلومات عن تلك الفتاه
حسين :_عاصم تعال معيا عايزك بموضوع مهم
عاصم بستغراب :_موضوع أيه دا يا حسين
حسين بقلق :_اسماعيل في مصر
انقبض قلب عاصم ليفق علي صوت أحمد
احمد :_مين اسماعيل دا يا بابا
عاصم :_تعالوا نقعد في المكتب وهتفهموا كل حاجه
وبالفعل توجهوا جميعا للمكتب الخاص بعاصم أمجد
جلسوا جميعا بانتظار عاصم ليتحدث
فستشعر حسين بجرح رفيقه فرأف بحالته وتحدث قائلا :_الشركات الا أنتو شايفنها دي تعبي انا وعاصم كفاحنا عشان تكبر كدا بس قبل ما نكون مشهورين كدا ابتدينا من الصفر انا وعاصم وأبوك يا وليد واسماعيل بكر
تعجب وليد واحمد من الاسم الرابع فوليد يعلم بأن أباه رحمه الله كان الضلع الثالث لحسين المهدي وعاصم أمجد لاول مره يسمع بذلك الاسم
أما الامبراطور فكان يجلس بهدوءه الطاغي لمعرفته بكل تلك الامور
أكمل عاصم وعيناه تلمع بالدمع :_مكنتش صداقه كنا اكتر من الاخوات بنتقسم كل حاجه صداقتنا كانت لسنين محدش قدر يفرقنا عن بعض
حسين :_عملنا اول شركه لينا بتحمل أربع اسماء كبرنا والشركه اتعرفت ودخلنا مجال الموضه والاذياء نجحنا وكملنا بالنجاح دا سنه ورا سنه
عاصم :_ اتفاجئنا ان الشركه بتتعرض لطعنات في الضهر خساير وعروضات مسروقه حاجات اول مره نشوفها اتجننا اذي التصميم بتتسرق بالطريقه دي وفي يوم كنت بالشركه وجيني تلفون من أبوك يا وليد نص المكالمه كانت انه عرف مين الا ورا الخساير دي قالي انه هيجيلي القصر
لكن للاسف عربيته اتقلبت وتوفي هو ووالدتك مفيش غيرك انت الا كانت اصاباتك سطحيه
تساقطت الدموع من عين وليد ليكمل حسين :_الحزن والدموع كانت مصيرنا حتي اسماعيل دعينا كتير ان ربنا يقومك بالسلامه يا بني واستجاب لدعائنا بفضل أسيل بعد ربنا عز وجل
عاصم بدموع :_أسيل كانت بتحبك يا وليد بس انا اعتراضت وسفرتها بره عشان تنساك لانها لحد تاني
نظر أحمد ووليد بستغراب ليكمل الامبراطور :_فهد
تذكر احمد فهد فهو يعرفه جيدا
عاصم :_دا كان وعد من سنين بيني وبين اسماعيل ان فهد لاسيل
أحمد :_بس اسيل ارتبطت بوليد وفهد.اختفي من حياتنا
حسين :_اختفي هو وابوه لاننا اكتشفنا انه هو الخاين الا باع العروضات والتصميم للشركه المنافسه لينا
عاصم :_اكتشفت خيانته ووجهته ضربني بالرصاص وهرب كان فاكر اني هنتهي بالسهوله دي
وضع يده علي كتفي رفيق عمره قائلا:_عمري ما انسي وقفتك جانبي يا حسين عشان ارجع من جديد
ابتسم حسين واكمل :_رجعنا من تاني للنقطه الصفر بس المرادي ابتدينا لوحدنا ووصلنا ذي ما انتو شايفين بدل الشركه بقا مقر
أحمد :_والشرطه ليه معتقلتش اسماعيل دا
عاصم :_هرب من البلد كلها يا أحمد هو واولاده لان سره كان معيا وانا نجيت من الموت يعني دماره هو
أحمد بعدم فهم :_سر ايه
عاصم وعيناه متركزه علي وليد :_هو السبب في موت أبوك يا وليد أبوك ما عملش حادث أبوك اتقتل عن قصد
صدم وليد وتساقطت الدموع من عيناه فهو يتذكر ذلك الحادث الذي فقد به أبيه ووالدته يتذكر ألامه وأوجاعه
قاطعه حسين قائلا:_حاولنا نوصله يا بني بس فشلنا عشان كدا عاصم خلف بوعده ووافق علي ارتباطك بأسيل
الامبراطور بألم:_فهد كان صديقي سنين بتكلم علي النت ولما بينزل مصر مكنش بيتحرك من هنا يمكن احمد فاكره
أحمد :_ايوا افتكرته بس الكلام دا من سنين
حسين :_والسنين دي رجعت تهدنا من جديد اسماعيل رجع مصر يا عاصم
عاصم بشرارت الغضب :_رجع لقدره
تحولت عين وليد لجمرات من جحيم قائلا :_حفر قبره برجليه
مراد :_غلط يا وليد حقك هيرجعلك بس بالطريقه الصح
ما تنساش مراتك وابنك
عاصم :_أسمع يابني انا قصدت انا تاج تسلمك الدفتر بس مش عشان ارجع ماضي اسيل لقلبك لا أنا كنت عايزك تعرف الحقيقه وتعرف انا ليه رفضتك زمان وليه قبلتك ومين الا قتل أبوك ودا مهتمي اني ارجعلك حقك من الكلب دا
لكن متهدمش حياتك بأيدك اسيل ماضي يا بني لو افتكرتها في يوم ادعلها بالرحمه ميرا وابنك هم الحاضر والمستقبل باذن الله متضيعهاش من ايدك يا وليد انت وأحمد ذي مراد ويوسف بالظبط
احنا دخلين علي حرب كبيره يا بني عشان نرجع حقنا وحق ابوك واوعدك ان الكلب دا هيترمي بالسجن
الامبراطور :_الحرب ابتدت اصلا يا بابا
نظروا له بعدم فهم ليشير لاحمد فيخرج مجموعه من الصور امامهم لفتاه مع يوسف
حسين بستغراب :_مين البنت الا مع يوسف دي
وليد :_البنت دي بتشتغل عندي بالمكتب ومش مظبوطه كانت بتحاول توقعني وكنت هرفدها بس بكت وقالت ان عندها اخوات بتصرف عليهم وانها مش هتعمل كدا تاني عشان كدا سبتها
نظر احمد لمراد قائلا :_كدا بانت دي لعبه علي يوسف
وقف عاصم قائلا بفزع :_أبني
مراد :_ما تخفش يا بابا يوسف تحت انا امرت الحرس يجبوا يوسف تحت بالمخزن انا شيكت بالبنت دي من اول ما شوفت صورتها مع يوسف
أبتسم احمد علي دهاء الامبراطور عندما امره بالحال بجمع معلومات عن المكان المتواجد به يوسف مع تلك الفتاه
وليد :_البنت دي جايز انها تكون بتضحك علي يوسف عشان فلوسه
الامبراطور :_لا البنت دي عارفه شغلها كويس حد قاصدها تعمل كدا حاولت مع الكل وفشلت ومالقتش غير الغبي دا توقعه
حسين بستغراب :_هيكون مين يعني الا وراها
الامبراطور بنظراته الغامضه :_دا الا هعرفه
هبط للاسفل
ليجد أخاه مقيدا
يوسف بغضب :_أنت اتجننت اذي تجيبني بالطريقه دي انا مش كلب عندك
الامبراطور بصوتا كالرعد :_وأكسر رقبتك كمان
أحمد :_أهدا يا مراد
مراد بغضب :_أهدا اذي الحيوان دا عايز يضيع نفسه مع واحده رخيصه بتضحك عليه عشان املاكه
يوسف بصراخ :_متقولش عليها كدا دي ام أبني الا جااي
مراد بغضب :_غبي بتخدعك عشان فلوسك حاولت معنا كلنا عشان توقع حد فينا بشباكها ومقدرتش غير عليك يا غبي والحمل دا أكيد خدعه منها عشان تسيطر عليك
يوسف بكره :_انت كداب لتعمل كدا لانك بتكرهني وبتكره سعادتي عايزني اعيش العمر كله مع واحده عقيم عشان تسيطر علي الاملاك لوحدك
خايف اني اجيب ولد ويورث التركه
وقف الامبراطور ينظر له بدهشه لم يعي ما يقوله هذا الاحمق عن اي مال يتحدث
توجه اليه وهو في قمه غضبه ليجد أحمد أمامه يقف كالسد المنيع
احمد :_مراد يوسف مش بوعيه
الامبراطور بصوتا مكبوت من الغضب :_أوعي من طريقي يا أحمد
أحمد :_مش هسيبك اسمعني بدل ما تتخانق معاه اثبتله كلامك علي الحقيره دي
نظر له الامبراطور وتوجه للخروج غير عابئ لصراخ يوسف به
يوسف :_ فكني يا مراد احسنلك
لم يعره اتنباه وتقدم لكبير الحرس قائلا :_يوسف لو خرج من هنا حسابك هيكون معيا أنا
ومن هنا وقف الحارس يتطلع باهتمام فمن هو ليواجه الامبراطور
*___________*___________*
عاد وليد الي الفيلا ودموعه تسري ببطئ علي وجهه حتي أن عاصم رفض أن يعطيه مهند وهو بتلك الحاله وجعل الحرس تتابعه الي ان وصل لمنزله
ركضت ميرا اليه بقلق عندما وجدته بتلك الحاله لتصرخ فزاعا قائله :_ماااالك ياوليد
لم يجيبها وصعد لغرفته بأوجاع محمله بقلبه عندما علم بمقتل أبيه ووالدته
جلس علي الفراش ودموعه منسدله بضعف
ليجدها تجلس تحت قدميه ودموعها رفيقتها قائله :_أنا عارفه انت مالك يا وليد وانا مش هقبلك العذاب اكتر من كدا
لم يستوعب ما تقول ولكن الصوره بدءت تتضح أمامه عندما وجد الدفتر أمامه فعلم انها قراءت ما به
ميرا ببكاء:_كل لحظه عشتها معاك كانت بحب من قلبك يا وليد حسيت انك خلاص ملكي لوحدي لكن النهارده طلع احساسي غلط هي لسه موجوده بقلبك ليها ركن خاص حاولت ازيله وفشلت
طلقني طلقني يا وليد
قبل ان يتحمل الصدمه لم يجدها امامه ركضت حتي لا تضعف امامه ركضت لصراخ قلبها الضعيف بأنه ملكها بمفردها ليس لاحد اخر مكانا بقلبه
رحلت وتركته لتواجه هلاكا سيجعلها بحاجه له لينقذها مما هي فيه
*____________________*
بمكتب أحمد
عاد أحمد من الخارج ليجد ملاكه تحل محله بجداره تجلس علي مقعده وتعمل علي عدد كبير من الملفات
دلف أحمد بهدوء ينظر لها قائلا :_رقيه
رفعت انظارها له قائله :_أحمد الحمد لله تعال اقعد مكانك بسرعه انا عيوني اتعمت من القراءه
أحمد :_الف بعد الشر عليكي يا عمري
خجلت رقيه من نظراته المملؤه بالعشق لا تعلم بأنه مهدد بالانكسار
رقيه :_اقعد مكانك واشتغل بدل مانت بتعاكسني كدا ما تنساش اني مجرد مؤظفه بسيطه هنا وممكن ابلغ حسين بيه عليك
جلس احمد قائلا :_اوه انتي طلعتي مش سهله خالص
رقيه :_امال انت فاكر ايه بابا مش هيخليك هنا رفد علي طول
أحمد :_أيه الثقه دي مش هيعمل حاجه
دلف حسين قائلا :_لا هعمل الواد دا عمالك حاجه
راقيه بابتسامه :_اه يا بابا بيعاكسني
حسين :_لا بقولك ايه احترام نفسك دي بنت حسين المهدي
أحمد :_نعم !!
حسين :_ذي ما سمعت هات ملف الصفقه ..ولو سمعت منها حاجه تانيه هتاخد شنطه هدومك وتروح اي اوتيل
أحمد :_أوتيل مين يا والدي والعيال الا في البيت دول اخواتها الصغرين
كبتت راقيه ضحكاتها بصعوبه بينما توجه حسين للخروج قائلا :_ذي ما سمعت يا أحمد
خرج حسين لينظر لها قائلا بدهشه :_انتي عمالتي ايه في أبويا
رفعت يديها باستسلام :_معملتش حاجه دا وبعدين الا عماله دا طبيعي مش بنته ولا ايه
ثم اكملت بجديه بعين تلمع بالدمع :_تعرف يا أحمد ربنا كريم أوي بعتلي باباك عشان يعوضني عن قسوة الاب الا شوفتها
شوفت أب بيبع بنته عشان الفلوس وذل مرات أب ليل نهار دموعي كانت أسهل حاجه ليا ربنا عوضني بيك وبعيلتك الا بقيت كل حياتي بوجود أب ذي باباك وأخت ذي حياه وزوج مثالي ذيك ربنا يخليك ليا
أحتضنها أحمد لتبكي بأحضانه قائلا :_خلاص بقا يا رقيه مش قولتلك بلاش تتكلمي بالموضوع دا تاني
رقيه بدموع وهي تتشبس بأحصانه كالطفل الصغير :_غصب عني يا أحمد هنسا اذي واسمه ملازمني بكل مكان غصب عني اسمي رقيه محمد يعني مش هعرف اغير الواقع
أحمد :_الواقع دا ملان بينا انا واولادنا يا رقيه سبك من الماضي انا مش كفيا
رقيه :_أنت حياتي يا أحمد انا من غيرك أموت
أحمد بلهفه وهو يشدد من أحضانها :_بعد الشر عليكي يا حبيبتي وأخرجها من أحضانه قائلا وعيناه بعيناها :_ أوعي تقولي كدا تاني انتي فاهمه
رقيه :_أوع انت تجرحني يا أحمد أن انكسرت كتير أووي وقومت علشانك انت
احتضانها بحنان قائلا :_عمري يا رقيه
قاطعهم دلوف وليد المفاجئ
وليد:_أحمد
خجلت رقيه وابتعدت عن أحضان أحمد بخجل
وليد بلهفه :_أحمد ميرا مجتش هنا
أحمد بستغراب :_لا يا وليد انا رجعت من عند مراد مع بابا ملقتش غير رقيه مشفتهاش
رقيه :_ميرا كانت هنا ومشت من ساعتين
جلس وليد باهمال والتعب بدي علي وجهه فأقترب منه أحمد قائلا :_مالك يا وليد في أيه ؟؟
وليد :_ميرا سابت البيت وطالبه الطلاق
شهقت رقيه ووضعت يدها علي فمها من هول الصدمه
أحمد بصدمه :_ليه ايه الا حصل
توجه وليد للخروج قائلا :_بعدين يا احمد بعدين
*_______________*
بقصر الامبراطور
وقف أمام المرآه بطالته الجذابه يضع عطره الساحر يمرر أصابعه بشعره البني الكثيف
يرقب نظرات قطته العنيده التي تراقبه من بعيد
التفت لها متصنع اللا مباله وجذب ساعتها يرتديها بعدم اكثار
حياه :_انت رايح فين
مراد بعند :_لييه
حياه وهي تتصنع اللا مباله :_عادي متشياك اوي يعني
ضحك الامبراطور بصوته كله ليبدو اكثر وسامه قائلا :_العادي بتاعي اني شيك
أيه الا مزعلك في كدا خايفه عليا لاتجوز عليكي مثلا
حياه بشك:_مراد
مراد ببرود :_نعم
حياه :_أنت رايح فين
أقترب مراد منها قائلا :_رايح اقابل واحده
ثم أقترب اكثر ليهمس :_في مكان بعيد عن الانظار سلام يا قطتي
وتركها وغادر مسرعا قبل ان يجن جنونها
نظرت حياه امامها قليلا تستوعب ما قاله لها ثم ركضت حامله السكين الموضوع علي طبق الفاكهه عازمه علي قتل تلك الفتاه
*____________*__________*
ما المجهول لاحمد ووليد ؟؟
هل ستصمد العلاقات امام المجهول ؟
هل انتهي لغز وفاه أسيل ؟
من التي يتغزو قلب الفهد لتصبح الضحيه له ؟؟
شرخ كبير سيحكم وليد واحمد وميرا ورقيه ؟؟
انتهاء حياه الامبراطور علي يد حياة وستصبح حياه جديده هديه له
كيف ذلك ؟؟!!
تابعوني في العنيده والامبراطور وعشقها الامبراطور 2
بقلمي ملكه الابداع آيه محمد رفعت
*______*__________*____*