تحميل رواية «العنيدة والامبراطور (وعشقها الامبراطور 2..)» PDF
بقلم آية محمد رفعت
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
أحببتك عنيدتي ولكني لست بضعيف أحببتك معشوقتي ورفضت الخضوع أحببتك وسأظل أحبك لنهايه الزمن سأظل أعافر لاسقط عنادك الاخاذ أذا كنت أميره العنا فلي الزمام فانا الامبراطور ولي الزمان العنيده والامبراطور بقلمي أيه محمد
العنيدة والامبراطور (وعشقها الامبراطور 2..) الفصل الحادي عشر 11 - بقلم آية محمد رفعت
الفصل الحادي عشر
لم تري امامها وصعدت خلفه والشر يلمع بعينها
دلفت خلفه الي الغرفه الموجوده بأعلي القصر وهي تتوعد له ولها بالقتل المحتوم فمن تلك التي تجرء علي مقابله زوجها وبمنزلها؟؟!!
فحتم الهلاك مصيرها
دلفت حياه والغضب بعيناها تحاول التحكم به ولكنها تفشل بنهايه المطاف
صرخت عندما وجدت من يقيد حركاتها لتلتفت خلفها لتجده أمامها وعلي وجهه ابتسامه جذابه
ثم لمح السكين بيدها فأنفجر ضاحكا :_هتعملي أيه بالسكينه دي يا قطتي يتلعبي مع الشخص الغلط
دفشته حياه بغضب قائله :_وصلت بيك الجرءه انك تخوني وفي بيتي يا مراد
أقترب الامبراطور منها قائلا :_ذي ما وصلت بيكي للقتل
حياه بغضب:_ايوا هقتلها وهقتلك أذي تفكر تخوني هي فين
جلس علي المقعد ينظر لها بابتسامه صغيره
اما هي فقالت بغضب :_قولتلك هي فين
أشار لها بيده قائلا بسخريه :_دوري بنفسك
وبالفعل بدءت حياه تبحث بالغرفه كالمجنونه تحت نظارات الامبراطور وضحكاته
فنظرت له قليل ثم قالت :_هو أنت ممكن تخوني بجد يا مراد
كاد الامبراطور ان يجن من تلك الفتاه هي تعلم أنه يمزح معها ومع ذلك تبحث بغضب في كل مكان
أقترب منها وعيناه تأبي ترك عيناها قائلا :_بتساليني بعد السنين دي يا حياه
حياه :_بخاف لاخسرك في يوم من الايام بسبب العند الا جوايا بحاول اغير من نفسي بس مش عارفه
أقترب منها واحتضانها قائلا:_ استحاله ابعد.عنك حبيبتي الموت بس الا ممكن يبعد الامبراطور عن أميرته العنيده
احتضنته بشده قائله :_بعد الشر عليك يا مراد
أبعدها عن احضانه لتري عيناه المتيمه بعشقها قائلا :_النهارده يوم مميز يا حياه دا اليوم الا انا شوفتك فيه لاول مره دا يوم ولاده جديده عشان تنوري حياتي
وجذبها من معصمها الي الداخل لتجد ورد متناثر بكل مكان وقالب من الكعكه محفور بأجمل ذكريات العشق
وجدت أميرها يقف امامها متمسك بمعصمها لتكون معه بعالم صنعه هو خصيصا لاميرته
بعيدا عن البشر والتخالي عن الكبرياء والعند
فقط عاشق وعشق ومعشوقه
*___________________*
بحث وليد كثيرا عن ميرا ولم يتمكن من العثور عليها
فعاد لمنزله وهو يحمل أوجاع تكفي لعالم بأكمله
حمد الله ان أبنه بمنزل الامبراطور والا كاد يتعثر بأجابته علي أسئلته
جلس بحزن علي المقعد يتذكر محبوبته كيف انها صمدت معه طول تلك السنوات
كيف انها عانت لتخرج اسيل من ذكرياته
ها هو الان دمر البناء التي عافرت لبناءه سنوات هدمه بثواني
جلس والحزن رفيقه والدمع يلمع بعيناه لفقدانها
ليجد.بجانبه رفيقه الضلع الثالث لمثلث الصداقه تجده بجانبك باحزانك قبل افراحك تلك الصداقه الحقيقه بل تلك علاقه لن يستطيع احد تدميرها بسهوله ولكن هل للقدر أحكاما اخري ؟؟!!
أحمد بحزن علي حال رفيقه:_وليد
رفع وليد عيناه ليجد رفيقه أمامه يقف والزعر يملئ عيناه قبل قلبه علي رفيقه
تطلع وليد للخادمه قائلا :_اعملي لاحمد حاجه يشربها
أحمد بغضب :_أشرب ايه دا وقته روحي انتي
الخادمه :_حاضر يا فندم
جلس بجانبه قائلا :_ممكن أعرف ايه الا حصل
نظر له وليد بعين ممزوجه بالندم والدمع قائلا :_معرفش يا أحمد ميرا شافت الدفتر الخاص بأسيل فأفتكرت أني لسه بحبها وسابت البيت ومشيت
أحمد :_معذوره يا وليد كان المفروض توضح ليها سوء الفهم داا
وليد بحزن :_ مدتليش فرصه
أحمد :_خلاص توضحلها الا حصل ميرا بتحبك يا وليد واستحاله تقبل انها تتخلي عنك او عن مهند
وليد :_تفتكر
أحمد :_أكيد
ثم أكمل بخبث :_ أنت دورت عليها حلو
وليد :_أيوا مالهاش وجود
أحمد بمكر :_طب خالي الخدم يجهزولي أوضه لاني هبات معاك النهارده
وليد بستغراب :_ليه ؟؟!!
احمد :_في ايه يا جدع مش هينفع أسيبك في الحاله دي
وليد بشك :_أحمد يبعد عن رقيه وأولاده في ايه يا أحمد ؟؟!!
آبتسم أحمد قائلا :_انا حاسس أني مصاحب مستر كرومبو ومستر هولاند
وليد بغضب وهو يتجه إليه :_مخبي أيه يا أحمد انطق
أحمد بخوف مصطنع :_هخبي أيه بس أهدا الله يخربيتك أنت تزعل الوليه وتقضي عليا أنا
وليد والشرار يتطير من عيناه :_اتكلم أحسنلك
أحمد :_بص يا معلم مراتك عندنا في البيت ومجتمعه مع باقي أفراد العصابه وطردوني من هناك قال أيه حياه بتقول دا دخيل بينا معرفش أصلا أيه الا جابها أو عرفت منين الوقت متاخر جدا ولقيتها داخله
فانا قولت أجي أبات معاك النهارده
وما أن أنهي حديثه حتي هجم عليه وليد بغل قائلا :_بتحور عليا يا أحمد
أحمد بصوت متقطع :_يا بني انا مطرود ذيك أنت غبي
هنا دلف الامبراطور ليجد الوضع كالتالي
وليد منقض علي احمد الذي يلتقط أنفاسه بصعوبه
والخدم ينظر اليهم بندهاش
الامبراطور:_ واضح أني جيت في الوقت الصح
بمجرد ان استمع وليد لصوت الامبراطور حتي صعق فنظر هو وأحمد اليه بصدمه ليكمل هو بطريقه لا تليق سوي بالامبراطور:_مساء الخير يا شباب هنام هنا ولا فوق
تطلع أحمد لوليد بصدمه ثم عاود النظر لمراد الذي يقف بطالته الطاغيه
وليد بصدمه :_أنت مطرود أنت كمان
مراد :_لا فوق أنت وهو الامبراطور بيعدي كل حاجه بمزاجه هو
أحمد :_يا عم روح مانت جاي معنا أهو
مراد :_بمزاجي يا حبيبي في فرق
وقف وليد واقترب من الامبراطور قائلا بجديه:_أنتو عملتوا كدا عشان متسبونيش لوحدي
وقف أحمد هو الاخر واقترب من وليد قائلا بجديه هو الاخر :_انت مش لوحدك يا صاحبي كلنا جانبك
جلس الامبراطور وضعا قدما فوق الاخري بتعالي قائلا :_ودا ميمنعش ان أنا وأحمد مطرودين
أنفجر وليد ضاحكا وأقترب منه قائلا :_تنور بيت أخوك يا أمبراطور
نظر له بشرار :_أخوك دلوقتي أخوك مكنتش أخوك لييه وانت بتبوظ ليلتي أنت ومراتك
وليد بعدم فهم :_ليله أيه أنا مش فاهم حاجه
الامبراطور يغموضه المعتاد :_لا متاخدش في بالك
أحمد بغضب:_مش هيجلي نوم من غير أولادي ورقيه منك لله يا وليد لازم تزعلها
وليد :_لا أنتو هتزلوني كل واح. يرجع لبيته ومراته أفضل
الامبراطور :_غبي
أحمد :_هنقوله أيه يا حيوان أفهم مراتك عندي في البيت وجمعت باقي الحزب والريسه كمان حياه المهدي الا قامت بطردي بالبيجامه لشكوكها اني تبعك الله يصلح حاله الطباخ حدفلي البدله دي من شباك المطبخ منك لله يا حياه منك لله مرتحتش منك لقبل الجواز ولا بعده ربنا يهدك يا بعيده
الامبراطور :_أنت بتدعي علي مراتي يالا
أحمد بخوف مصطنع :_لا محصلش الا قولي يا وليد
وليد :_نعمين يا أنعام
أحمد :_البيت بتاعك دا مفهوش أكل
نظر وليد للامبراطور قليلا ثم هجموا عليه يكيلوا له الضربات
*_____________________*
بقصر حسين المهدي
جلس بجانب ميرا وضعا يده بحنان علي كتفيها قائلا :_أسمعي يا بنتي وليد مظلوم
الدفتر دا كان سبب حزنه لانه عرف ان موت أبوه مدبر مش حادث كان خبر مؤلم مقدرش يتحمله أنا مش عارف أيه الا حصل بينكم بالظبط غير الا انتي حكتيه وبقولك بناء عليه وليد مظلوم حبيبتي
رفعت عيناه المملؤه بالدمع تلتمس الصدق بحديثه فأنحت خجلا أرضا عندما وجدت الصدق سائد عيناه
رقيه :_بابا معاه حق يا ميرا الموضوع صعب عليه مش سهل وبعدين وليد بيحبك بين للكل
حياه :_ثم أن عندكم طفل لو مشكلنا بتتحل أننا نسيب البيت كان زمان الاسر المصريه انقرضت
هنا تطلع حسين ورقيه لحياه بستغراب حتي كاد الجنون يمل بعقلوهم لولا انقاذ حياه لهم عندما قالت :_ودا ميمنعش أننا نربيه برضو بطريقتنا
ابتسمت ميرا علي حديثها بينما عادت ملامح حسين ورقيه لطبيعتها فحياه المهدي ما زالت تحتفظ بجزء من العند والجنون
فخر حسين بعقل أبنته العاقل مع احتفاظها ببعض الجنون
رقيه :_ قومي يا حبيبتي ريحي فوق شويه
مازن :_لا طنط ميرا هتلعب معيا هي وعدتني
رقيه :_بكرا يا حبيبي طنط ميرا تعبانه
مازن :_خلاص تعالي انتي يا موزتي
حياه :_ ههههه أه لو مراد سمعك هيعلقك هههههه
مازن بتحدي :_ولا يقدر انتي صديقتي وافديكي بروحي
ابتسم حسين قائلا :_مش هتقدر علي الامبراطور
ابتسموا جميعا وظلت حياه تلهو وتلعب مع مازن ومريم وتاج ومهند فقد أحضرتهم معها حياه عندما أبلغتها رقيه عما حدث لميرا
كذلك ظل حسين معهم ينظر لابنته بحبا شديد ويهدء تاج ومهند المشتعل بينهم التحدي
لا يعلم انها تحدي العشق الخفي بين الامبراطور المستقبلي والاميره العنيده
أما ميرا فصعدت للاعلي تشكو أحزانها لربها
ظلت تصلي وتدعو الله ان يريح قلبها ويخرجها مما هي فيه
ثم أنهت صلاتها وجلست علي الفراش تحمل بيدها الهاتف ورقم معشوقيها يلمع علي وجهته
دارت حرب بين القلب والعقل وربحه القلب فأستمعت صوت محبوبيها
وليد :_ميرا
لا رد.
وليد :_مكنتش أتوقع انك تعملي كدا وتسيبني لدرجادي أنا هونت عليكي
هنا تستمع لصوت بكائها
ليقول بحنان :_متبكيش حبيبتي أنا أسف صدقيني مقصدوش الا وصلك أنا كنت مضيق بسبب حاجه تانيه خالص مش بتتكلمي ليه ميرا
لا رد
وليد :_مش هضغط عليكي حبيبتي هسيبك النهارده بس تريحي أعصابك بكره هترجعي لحضني تاني سامعه وبعدين ليه تقطعي علي الناس المسكين دول
أنا ممكن أسيطر علي غضب أحمد لكن الامبراطور موعدكيش
هنا أنفجرت ضاحكه ضحك مع دموع فرحه بحديث معشوقها
نبض قلب وليد بالحياه لسماع ضاحكتها
وليد :_واحشتيني
صمتت ميرا بخجل قائله :_تصبح علي خير يا حبيبي
وألقت الهاتف دون ان تتاكد من اغلاقه
اما وليد فسرح بضحكاته ليفق علي قبضه أحمد الغاضب والامبراطور الجالس بثقته
فيقع الهاتف ارضا وينفتع مكبر الصوت تلقاي
أحمد بغضب :_بقا أنا بتسيطر علي غضبي يا ذفت نسيت انا كنت بعمل فيك أيه بالجامعه يا حيوان لا وايه سابب مراتي وجايلك وانت بتحب من جديد
مراد :_مش عارف أنا ايه الا جابني
وليد :_ااه الحقني يا مراد الواد دا بيضرب بجد
الامبراطور :_ أنا لو قومت هخلص عليكم أنتو الاتنين
هنا وقف أحمد بجانب وليد بكل أحترم ليكمل الامبراطور :_واقفتوا ليه كملوا عجبكم شكلكم ادام الخدم وانتو رجاله ما شاء الله طول بعرض وفي الاخر الصدمه الكبري أطفال
سيب بيتي وجاي لاطفال
وليد :_هو الا
قاطعه صوت الامبراطور :_اخرس
أحمد :_ههههههه
مراد :_أحمد
طاغي الصمت المكان ليدب صوتا اخر بالغرفه صوتا لضحكات أتبع من هاتف وليد استمع الجميع بأهتمام ليجد الحديث كالتالي
رقيه:_ ههههههه
ميرا :_ااااااه الحقيني يا رقيه انتي بتضحكي اااه
حياة :_أنتي لسه شوفتي حاجه اقال ايه تصبح علي خير يا حبيبي حبك برص يا شيخه بقا يا حيوانه مخاليني أسيب الشمع والجاتو بالشكولا والورد واجي عشانك لا وأيه أطرد الكل البت منهاره بقا ولازم أشوف في أيه وجلسات ومعاهدات وحروب وفي الاخر تصبح علي خير يا حبيبي دانا هطلع برقبتك النهارده
ميرا :_ااااه غصب عني والله
لقيت نفسي بقوله كدا
حياه :_طب خدي بقا عشان تفوقي
رقيه:_هههههههههههههه
ميرا :_ااااه هموت الله يخربيتك يارقيه الحقيني دي مفتريه اووي
رقيه :_هههه خلاص يا حياه الحب بيضعف
حياه بسخريه :_الحب بيضعف طب استني علي جانب انتي حسابك بعدين اما انتي بقا فأسمعي الكلمتين دول
ميرا بخوف :_من غير ضرب
حياه :_اوك تعالي
ميرا :_ارمي الشوذ دا الاول
أحمد :_نهار اسوح هي وصلت للشوذ
وليد :_دي مسيطره علي الاخر أنت عملت فيها أيه يا مراد
اتاه صوت حياه :_رميته تعالي
وبالفعل اقتربت ميرا منها قائله :_يا ميرا انتي غلطتي لما سبت بيتك كان المفروض تتناقشي معاه الاول وبعدين عندك رقيه أهي ياما بيحصل سوء تفاهم مع احمد بس بتسمع وجهه نظره الاول مش بتحكم علي طول
رقيه :_انتي أتسرعتي يا ميرا
بكت ميرا قائله :_غصب عني انا اتجننت لما عرفت انه لسه بيفكر فيها
الامبراطور :_أقفل يا أحمد
وليد :_لا استنا
ميرا :_أنا بغير عليه أوي ومش بتحمل اي حاجه عليه أنا بحبه يا حياه
وبكت ميرا لتجلس رقيه وتقول :_خلاص يا ميرا سوء التفاهم انحل الحمد لله
حياه :_بدون تدخل جراحي
انفجرت الفتيات ضاحكه لتقول
رقيه :_بدل الجراحه خاليها معركه خواطر
ميرا :_ياررريت نفك القعده شويه
تعجب وليد واحمد والامبراطور
ليتفهموا عندما تبدأ رقيه بالحديث :_
الحب احساس جميل أمان وحمايه
حياتي بدونك متسوش حياه
وجودك أماني رؤياك هنائي
لقلب اتحرم من الحنان بوجودك حياتي بتكمل وبتكون أجمل حياه
ابتسم أحمد بحب وظل يستمع لكلماتها بابتسامه تملؤها الابتسامه
لتكمل ميرا :_حاربت كتير وعافرت أكتر
حتي أكون ملكه لقلبك
جرح قلبي كان بيكتر اتحملت وقومت تاني
لحد ما حبي خالني أعترفلك بعشقك بكياني
هحارب مره والف مره عشان أكون ملكه لقلبك
بدعي ربي يحفظك ليا ويزرع حبي الابدي بقلبك
حزن وليد لمعانات محبوبته فجلس يستمع لها بقلب يترفرف حبا وعشقا لها
كان الامبراطور يتابعهم بسعاده ليحين دور اميرته
حياة :_
بحثت عن دواء يشفي قلبي ولم أجد سواك
بحثت عنك كثيرا وبالنهايه القاك
جمعني ربي بك وأعطاني كنزا ثمين
توجتك ملكا لقلبي واستشعر بانه قليل
أعطيتك حبي وحناني وأسميتك معشوقي
حبيبي كم مررت بلحظات مملؤه بألم والجراح فوجدتك طبيبي تداوي قلبي وتكفكف دموعا أبت أن تهبط أمام أحدا ولكنها تضعف أمامك
بكيت لاجد منك الحنان
أجدك لي السند والعون
بأحضانك أجد الدافئ والامان
أحببتك أنت محبوبي
الا يكفي الكلام
تركت لك كلمات لكنها لم تعبر عن عشقي المنان
أحببتك بكل وقتا والنهايه تسطر بكلام
سطرته بحبا بالغ وعشقأ لهواك
أحببتك زوجي
(آيه محمد رفعت)
ارتسم علي وجه الامبراطور ابتسامه عشق متيم بمعشوقته أرد أن يخطفها بأحضانه لتشعر بالعشق الذي يدب بقلبه
أرد ان يبوح لها بصوتا مرتفع عن عشقه لها
ولكن عليه ان يتخلي عن أخلاقه لاثبات غباء أخاه
*____________________*
مرء الليل بسعاده قلوب العشاق
وأتي الصباح بأحداثه المفاجئه للبعض بالعشق والحب والمدمره للاطراف اخري
بالمقر الرئيسي لشركات عاصم أمجد وحسين المهدي
دلفت لمكتب الامبراطور بتوتر من كشف أورقها امامه
لما بعث الحرس لاحضرها كانت ترتعد رعبا
عندما دلفت لتنصدم عندما تجد ابتسامه جعلته يستحق لقب الامبراطور ابتسامه ساحره تسحر من يراه
مراد :_ أهلا شيري
نظرت له بصدمه ليكمل هو ؛_متخافيش أنا مش جاي اعتبك علي ألا انتي عمالتيه مع أحمد
هو غلط لما طردك بره المقر بدون أذني انا هنا الامر الناهي
أقترب منها قائلا بخبث:_أنا زعلت جدا لما عرفت وعاقبته بطريقتي أنا كدا لما بعز حد بيكون في قايمه اهتمامتي
نظرت له بصدمه من الذي يحدثها الامبراطور التي تتمني الفتايات نظره واحده فقط
فهي لم تجرء علي الحلم به
ابتسم الامبراطور بثقه ها هو يتحقق ما يدور بخاطره
مراد :_ممكن تشتغلي معيا بقسمي لو حابه
تحدثت بسرعه كبيره قائله :_طبعااااا دا شرف كبير لياا
ابتسم بخبث قائلا :_اوك هتكوني السكرتيره الخاصه بالامبراطور
جحظت عيناها بدهشه وقبل ان تستوعب ما قاله
ارتدي نظارته بثقه وغادر الغرفه تركها تقع بخداع الامبراطور التي ستنهي عليها
من هي لتقف أمام الامبراطور ؟؟؟!!!!!
*__________________*
إجتماع العشاق ليست نهايه لمطاف العشق بل بركان انتقام سيحصد ما جمعه من سنوات
بركان سيحطم أضلاع المثلث ولكن هل سيتمكن الامبراطور من جمع الاضلاع والتصدي للعدوان بمفرده ؟؟!!
كل ذلك وأكثر بالحلقات القادمه من العنيده والامبراطور( وعشقها الامبراطور 2)
بقلمي ملكه الابداع ايه محمد رفعت
*________💝_______💝______💝______💝______💜_____💝______💝___*
العنيدة والامبراطور (وعشقها الامبراطور 2..) الفصل الثاني عشر 12 - بقلم آية محمد رفعت
الفصل الثاني عشر
دلف الي مكتبها يحمل باقات من الورد الجوري ليعتذر عما بدر منه
فرفعت عيناها لتلتقي بمحبوبيها
ميرا بفرحه :_وليد
أقترب منها ووجهه محمل بالحب يقدمه لها بنظراته الجياشه
وليد :_واحشتيني يا ميرا
ميرا :_كداب من يوم واحد
وضع الورد علي المكتب واقترب منها قائلا :_الثانيه الا بتكوني بعيده عني بتكون سنه بالنسبالي يا ميرا
نظرت له بعتاب ولوم علي ما اقترفه ليحتضنها مردد الاسف بطريقته الخاصه
لتحمل الزهور بين يديها وتخرج معه لتحظو ببعض الوقت المخصص لها
*__________________*
أما أحمد فكان يجلس علي مقعده بتعب شديد فلم يذق طعم النوم بدونها
دلفت رقيه وعلي وجهها ابتسامتها الجميله التي لا تترك وجهها ابدا
رقيه :_صباح الخير يا مستر أحمد ممكن أدخل
وقف أحمد ووجهه قد اعادته ابتسامتها علي قيد الحياه قائلا بلهفه :_رقيه تعالي
دلفت واغلقت الباب لتناوله حقيبه مغلقه فحملها باستغراب ليجد طعام أعددته له
نظر لها باستغراب قائلا :_أنا فطرت يا حبيبتي
رقيه :_عارفه بس هتاكل من أيدي
ابتسم احمد وفتح الحقيبه ليجد حافظ للطعام فتناول كميه قليله لارضائها
أحمد :_تسلم ايدك يا قلبي
رقيه :_ أيه الكلام داا يا أستاذ أنت محرمتش أروح أناديلك سحس
انفجر أحمد ضاحكا قائلا :_لا تسلم ايدك يا مدام رقيه كدا تمام
رقيه :_يعني تمشي
ابتسم أحمد وقام ليجلس مقابل لها قائلا :_عرفتي تنامي من غيري
وضعت وجهها ارضا خجلا قائله بارتباك :_انا لازم اروح لمريم ومازن اطمن علي مستواهم الدرسي ذي كل شهر
وقامت رقيه واتجهت للخروج لتقف علي صوت محبوبيها :_عرفتي يا رقيه
استدرات له وابتسمت واشارت برأسها بمعني لا
ثم غادرت قبل ان يخجلها أكثر اما هو فجلس علي مقعده بابتسامه حب لا يعلم بالمجهول الذي سيمزق رباط عشقه
*______________________*
كانت تقرء الهاتف بسعاده فمعشوقيها يسطر بضع كلمات بعشقه لها
برساله بعثها لها علي الهاتف
^أربع حروف قليل للتعبير
حبي ليكي عدي الوجود
مقدرتش اوصفه بكلمه واحده ولا كلمات
حتي عشق ما يكفي لوصف مشاعري تاجهك
كل الا بتمناه ان اعطيكي سعاده وفرحه وابتسامه
حتي لو هضحي بكياني وكبريائي
حتي عنادك مش بضيق بالعكس بحاول اتأقلم معاه
بعشقك يا حياه وهفضل لاخر نفس اردد حبك بقلبي
حتي لو تمنه أني أتخلي عن كبريائي
رابطك الابدي
الامبراطور ^
لا تعلم كم من الدمع سال علي وجهها؟!
كم من الابتسامه زينة وجهها ؟!
كل ما تعلمه انها تريد اللقاء به لتخبره انها تعشقه هي الاخري
أخذتها غفلته ولم تدري بان المصعد تخطي المكان التي تذهب له
اوصالها مع شخص مجهول الي المكان الذي يتوجه هو له
هبط الشخص من المصعد وهبطت هي الاخري تتلفت بستغراب اين هي ؟
فهي اردت ان تصعد للدور الثامن بمنزل فتاه يتميه تعطيها مبلغ من المال شهريا لم تريد ان تبعثه مع الخدم فتأتي بنفسها لتنال جزاء عظيما كما قال الله سبحانه وتعالي
اما الان فلم تعلم بأي دور صارت
اتلفتت لتجد نفس الشخص الذي كان معها بالمصعد يقف ويحمل هاتفه
اقتربت منه بتوتر وقالت :_لو سمحت
التفت لها بنظرات استحقار لها
فقالت :_ممكن تقولي أحنا في الدور الكام
ذم شفتيه بسخريه ثم اقترب منها قائلا :_أظن أن أشكلك ميفرقش معاه أدوار أنا مش من النوع الا أنتي بتدوري عليه تقدري تشوفي واحد تاني
تحولت نظرات حياه لجحيم لترفع عيناها قائله بغضب :_أنت بتكلمني أنا ؟؟!!
فاكر نفسك مين
ثم أنت مين اصلا انا مستنضفش أعينك عندي خادم
ورمقته بنظراتا قاتله وهبطت الي الاسفل تاركه خلفها وحش يغلو تاركه الفهد يتوعد لتلك الفتاه بالهلاك لا يعلم انها النقطه التي يبحث عنها ليقع الامبراطور
*______________________*
توجهت إلي المقر بعد أن أدت ما جاءت لاجله
لتصل المقر بزمن قياسي بسبب سرعه قيادتها لغضبها الجامح
صعدت ألي مكتبها وكلمات ذلك الوغد تتردد بأذناها
دلف الامبراطور بغضب ليصرخ بها قائلا :_أنا مش حذرتك قبل كدا من السرعه دي
لم تجيبه حياه ليجذبها لتقف أمامه :_رودي عليا أنا قولتلك كذا مره بلاش تسوقي بالسرعه دا لكن مفيش فايده
حياه :_أسفه يا مراد مش هتكرر تاني
مراد :_لا بجد هستانا لما تحصب تاني
توكها وبحث عن مقاتيح سيارتها وجذبه بالقوه قائلا :_5دقايق وهيكون في عربيه بسواقها تحت
بانتظارك
وحمل المفاتيح وخرج الي مكتبه
أما هي فدفشت المزهريه بغضب لتذكرها هذا الاحمق
*%_____________________*
بمكتب عاصم
جلس حسين يطمئنه علي يوسف وانه سيعود كما كان واخبره انه سيبحث عن رنا وسيعيدها
كان عاصم حزين علي تلك الفتاه التي اعتبرها كأبنه له فهي ضحت لاجل ابنه بالكثير ولم يقدر ما فعلته لاجله
ولكن بوجود حسين نجح بازاحه همومه قليلا
*___________________*
بمكتب الامبراطور
جلس الامبراطور بغضب
فهو رأي حياة تدلف للمقر بسرعه كبيره لم يحتمل فكره حدوث سوءا معها
ولكن هل سيحميها من الفهد التي وقعت أسيره لغضبه ؟؟!
دلفت حياه الي المكتب بخطوات بطيئه مرتبكه فالامبراطور غاضبا للغايه
رفع عيناه لها قائلا :_حياه أنا معنديش إستعداد أسمع منك حاجه أنتي عنيده وبتنفذي الا في دماغك
لم تتحدث حياه وجلست أمامه بصمتا كأنها حفظت طريقته
ناولته ورقه صغيره فألتقطها بستغراب ليجد بها
أسفه حبيبي مش هكررها تاني
ألقاها مراد باهمال ونظر لها بعتاب
لتناوله أخري فيلتقطها بغضب ليجد
بحبك
القاها مراد لتناوله أخري
فيجد.
قلبي بيتحطم لما بلقيك زعلان مني عاقبني أي عاقب بس متعملش كدا
نظر لها ليجد الدمع حلفيها فقام مسرعا ليجذبها بأحضانه
بكت حياه واعتذرت عما بدر منها كادت ان تخبره لما حدث معها ولكنها تعلم بقوه غضبه التي ستفتك بهذا المغرور
*___________________*
مرء اليوم بسلام وعاد الجميع الي منازلهم لم يتبقا سوي الامبراطور الذي يعمل علي العرض الاساسي للمقر والتحدي الذي بينه وبين محبوبته
دلفت الي المكتب تتبختر بخطواتها حتي توقعه هو الاخر بشباكها لاتعلم أنها الفريسه للامبراطور
إبتسم بخبث قائلا :_بعتذر منك المفروض دا أول يوم ليكي هنا مكنش لازم أتعبك معيا كدا
شيري بدلع :_يا خبر يا فندم دانا أخدمك برموشي
نظر لها بغموض ليكمل ما ؤكل به :_تعرفي أني حزين أوي
نظرت له بستغراب قائله :_الامبراطور حزين أذي !!
ضحك مراد فبدأ وسيما للغايه
فوقف واتجه اليها قائلا :_الامبراطور عايز أميره مطيعه ذيك كدا مش عنيده
هنا لم تعد تحتملها قدماها من السعاده أخيرا نالت علي أعجاب الامبراطور
قالت بابتسامه :_والاميره جاهزه لطاعتك للابد يا إمبراطور
ضحك مراد قائلا :_للاسف لا انتي مرأت أخويا اذي افكر أنك تكوني ليا
صدمت للغايه حتي أنها كادت أن تسقط أرضا من الصدمه
مراد بحزن مصطنع :_متستغربيش أنا عارف أنكم متجوزين وانك كمان حامل أن حزنت اوي لما يوسف قالي لاني كنت بحبك
هنا فقدت عقلها لتعترف بجريمتها البشعه قائله :_لا الكلام دا كدب أنا مش مرأت يوسف ولا حامل
مراد بخبث :_أيه أنتي بتقولي أيه استحاله يوسف يكدب عليا
شيري بزعل مصطنع :_أنا الا كدبت عليه يوسف كان معترض طريقي وهددني انه لو متجوزنيش هيفصلني من الشركه ودي مصدر دخلي الوحيد أنا بصرف علي أخواتي من شغلي دا وكمان ءنا محبتش ارتبط بيه بأي شكل لاني في حياته نزوه فبركت الموضوع وهو اعتقد أنه اتجوزني والحمل انا عملت كدا لما حسيت أنه بيضيع مني وأبتدا يحن لمرأته القديمه كان لازم أعمل أي خدعه عليه عشان يرميها في مكانها الا تستهله دي .......
قاطعها صفعه قويه من الامبراطور ارتطمت علي أثرها أرضا
مراد بغصب :_كلمه زياده وهقطع لسانك يا زباله
قبل أن تتحدث أو تعي ما يحدث وجدت الباب الجانبي يفتح ويدلف منه يوسف واحمد
أرتعبت حينما وجدته يقترب منها والشرر يتطير من عيناه
تراجعت للخلف بخوف شديد لتجده ينقض عليها وأحمد يحاول أن يحيل بينهم
يوسف :_بقا أنتي يا زباله تخدعيني خالتيني احطم حبي بأيدي
صرخت الما من الضربات التي يكيلها بقسوه لها
بعده أحمد عنها بصعوبه فهو يشعر بالانكسار لكسر قلب معشوقته بيده بسبب تلك الخادعه
جذبها أحمد من بين برأثينه لان الامبراطور مازال بحاجه لمعرفه لماذا فعلت ذلك أرد معرفه الحقيقه ومن وراءها
جلس يوسف علي المقعد باهمال يتذكر كلماتها يتذكر ابتسامتها الصافيه رغم جرحها الشديد الممزق لقلبها
بكي ندما ولكن هل للندم عتاب ؟؟!!!
بكي وتمني اللقاء بها ليتأسف لها عما بدر منه
أما الامبراطور فغمره بنظرات فاهمه يوسف جيدا انه حان وقت الندم الذي توعد به الامبراطور
العنيده والامبراطور
بقلمي ملكه الابداع ايه محمد رفعت
*___________________*
بشكركم جميعا علي وقفتكم جانبي الرجاء انكم تستحمولوني لاني بجد بمر بمرحله وحشه جدا صحيح اتخطتها لكن أثرها معلمه لسه هكتب وانزل في أقرب وقت باذن الله
كدا فاضل 8فصول بس والاحداث الا جايه مهمه جداااا لانها هتكشف الغاز كتير
العنيدة والامبراطور (وعشقها الامبراطور 2..) الفصل الثالث عشر 13 - بقلم آية محمد رفعت
الفصل الثالث عشر
مرت الايام وظل حبيس في نفس الغرفه التي كان يدعها بها
لم يعلم كم مر منذ أن علم بالحقيقه ؟؟
يشعر بالخجل من مواجهة الجميع وبالاخص أخيه فقد جرحه جرحا بالغ
ظلت كلماته تتردد بالغرفه
مراد.:_هتندم يا يوسف هتندم
رنا :_أنت بتعيرني عشان مبخلفش يا يوسف
كلمات كثيره ظلت تهاجمه وضع يده علي أذنيه حتي يوقف ما يسمعه
ليقاطعه صوت طرقات علي باب الغرفه
إتجه ليري من الطرق !!.
ليجد تاج وعلي وجهها ابتسامه جميله
تاج :_واحشتني يا أنكل كنت فين بقالك كتير أنا مصدقتش مامي لما قالتلي أنك رجعت القصر
دمعت عيناه عندما تذكر حديثه مع أخاه عن انه سيجلب ولي العهد سينجب الولد الذي سيحكم عرش إمبراطوريه عاصم أمجد
نظر لتلك الملاك التي تقف امامه تسأل عن حاله
هبط لمستواها واحتضانها بدموع ممزوجه بالندم
أفاق علي صوت الامبراطور
مراد :_يالا يا حبيبتي أتاخرتي علي الباص
تاج :_ينفع مروحش النهارده يا بابي أنا عايزه أقعد مع أنكل يوسف مشفتوش من زمان
رفع يوسف عيناه لاخاه يلتمس الاعذار لما فعله
ليجده ينظر له بعتاب ثم نظر لتاج قائلا :_أوك يا حبيبتي شوفي المستر هيشرح أيه النهارده واما ارجع هشرحهولك
أبتسمت تاج واحتضنته بحبا شديد
تاج ليوسف:_هروح أغير هدومي وهجيلك يا أنكل
يوسف :_روحي يا حبيبتي
ركضت تاج لغرفتها فعتدل مراد وتوجه إلي الدرج
ليقف علي صوت أخاه
يوسف بندم :_مش هتسامحني يا مراد
لم يستدير له قائلا :_الكلمه دي الا تستحقها الا فعلا عانت بجد مش أنا عيد حساباتك من جديد
وتركه وهبط الي الاسفل
تركه يعيد حساباته ليحسم أموره للعثور عليها
*_____________________*
هبط الامبراطور الي الاسفل وتوجه للخروج ليوقفه صوت والدته
نسرين :_مراد
مراد :_نعم يا أمي
نسرين :_ أقعد افطر يا حبيبي
مراد :_أعذروني يا حبيبتي عندي شغل كتير أووي النهارده
عاصم :_ههههه سبيه يا نسرين النهارده التحدي بينه وبين حياه
نسرين بضحكه بسيطه فمازالت تتالم لعدم وجود رنا :_أنتو مش هتبطلوا العند دا بقا
الامبراطور بمكر :_والله يا قلبي أنا عادي هي الا ديما بتشكك بقدرات الامبراطور
ثم غمز لاباه قائلا :_مش كدا يا والدي العزيز
عاصم :_هههه ربنا يستر
مراد :_هيستر ان شاء الله عن اذنك حبيبتي
نسرين :_ربنا معاك يا حبيبي
وقبل يدها ثم توجه للمقر
أما نسرين فجلست بجانب عاصم بحزن قائله :_ وبعدين يا عاصم هنعمل ايه يوسف حابس نفسه من يوم الا حصل
عاصم بحزن :_أدعيله يا نسرين ايه بأيدنا نعمله الحمد لله أن مراد كشف البنت دي قبل ما كانت تضيعه
نسرين بدموع :_هي لسه مضيعتوش دي حطمت حبه الوحيد يوسف أول مره يحب كانت حياته كلها بدون هدف ورنا الا غيرته
أتاها صوته الحزين قائلا :_وضيعتها من أيدي
أستدر عاصم ونسرين ليجدوا يوسف يقف أمامهم ويحمل تاج علي كتفيه
هرولت نسرين إليه تحتضنه بحنان فأخيرا خرج من السجن الذي ظل حبيسه ليذق كأس العذاب الذي أذاقه لها
أنزل يوسف تاج وأحتضانها ببكاء قائلا:_ أنا أسف يا ماما سامحيني
نسرين :_مسامحاك يا حبيبي مسامحاك
نظر لاباه ليجده ينظر له بصمت فأقترب منه ببطئ شديد
جلس بجانبه ينظر اليه بتردد فأدار عاصم وجهه الي الجهه الاخري
شعر يوسف بالحزن الشديد لما ارتكبه بأبيه والجميع فقام ليخرج من القصر فتفاجئ بيد أبيه الموضعه علي كتفيه
أستدار له بعين تلمع بألاف الدموع والاوجاع ليلقي نفسه بأحضانه يبكي كالطفل الصغير
حتي أن عاصم لم يتملك نفسه وتساقطت دموعه
يوسف :_أنا أسف يا بابا أنا كنت حقير اوي مع الكل
عاصم بحنان :_متتاسفش يا بني محدش فينا معصوم من الغلط لكن أنت عليك واجب ولازم تعمله جرحتها وهي الوحيده الا كانت واقفه جانبك وبتساندك هي الا الاحق بالاعتذار
نظر له يوسف قائلا :_هتسامحني يا بابا
أجابته نسرين :_اكيد يا غبي أمال أستحملت كل دا ليه
تاج :_علي فكره يا أنكل أنت محتاج في المهمه دي نصايح الامبراطور
أنفجر الجميع ضاحكا حتي يوسف فتلك الفتاه تحمل ذكاء الامبراطور حتي يوسف علم أن حديثها صائب
*___________________*
بالمقر الرئيسي لشركات عاصم أمجد وحسين المهدي
كان يقف أحمد وميرا يتابعان العمل علي العرض الاساسي
أما وليد ورقيه فيعملان علي مراجعه بعض الملفات الخاصه بالعرض
أما الامبراطور يشرف علي العرض بنفسه
لمح مراد فريق كامل من العارضات المتميزات للمقر الخاص بيهم فأتجه اليهم باستغراب قائلا :_أنتو جاين هنا ليه العرض هيقدمه ناس تانيه
قاطعه صوت قطته العنيده قائله :_أنا الا طالبت أنهم يحضروا
مراد بستغراب :_ليه
أقتربت منه حياه قائله بسخريه :_عشان شكل المقر ادام الناس هشرحلك اكتر يعني لما حضرتك تبتدي العرض ويخرج الناس دي طبعا العرض هيكون مصيره الفشل ساعتها هتدخل أنا وهنقذ ما تبقا أنقاذه بفريقي دا
ضحك الامبراطور بصوته كله واقترب منها حتي لفحت أنفاسه وجهها هامسا بأذانها :_يبقا متعرفيش قوه الامبراطور يا قطتي
وتركها تغلي غضبا ورحل
بالقاعه الاساسيه
ميرا :_لا الاضاءه كدا بهته غيرها للون تاني
العامل :_حاضر اختاري اللون الا تشوفيه مناسب وهنعمله فورا يا فندم
ميرا :_اوك هختار أنا والاستاذ أحمد ثواني
وتوجهت ميرا لاحمد الذي يشرف هو الاخر علي الستار الملتف بالقاعه
ميرا :_أحمد
التفت احمد لها فأشارت بيدها له فأقترب ليري ماذا تريد
أحمد:_نعم
ميرا :_أنا غيرت الاضاءه مش عجباني فاختارت اللونين دول ومحتاره أختار معيا يمكن ذوقك يطلع حلو
ضحك أحمد قائلا :_يمكن ههههههه ماشي ياختي هاتي
وأختار معها اللون المناسب للعرض
إبتسمت ميرا وقالت :نفس اللون الا اختارته
أحمد :_طب علي شغلك بقا بدل ما حياه تشنقك
ميرا :_تشنق مين يا بابا دا الامبراطور الا هيشنقها هههههه مراد درب الشباب علي أعلي مستوي
أحمد :_يا بنتي من مصالحتتا أن حياة تفوز والا هتطربق الدنيا فوق دماغنا
ميرا :_أنت ناوي علي أيه يا أحمد شكلك هتبوظ العرض عشان أختك
أحمد بخوف مصطنع :_أبوظ أيه أنا أد الامبراطور الله يخربيتك
ميرا :_هههههههههه طب كدا تمام بطمن بس
أحمد :_طب علي شغلك بقا
وبالفعل تركته ميرا ليذهب هو الاخر يكمل ما بدءه
لما يروا تلك النظرات المتربصه لهم والتي تتوعد بالهلاك
*______________________*
بغرفه مكتب وليد
كان يعمل هو ورقيه علي مراجعه حسابات بعض الملفات
رقيه :_شوف كدا يا وليد
أخذ الملف منها يراجعه بأعجاب شديد فرقيه بارعه بالرياضيات والعمليات الرياضيه
وليد :_برافو عليكي يا رقيه ما شاء الله خلصتيه بوقت قياسي
رقيه :_اهم حاجه ان الحسابات تكون مظبوطه مش السرعه
وليد :_لا مظبوطه وكله تمام
رقيه :_طب الحمد لله هروح بقا أشوف حياه وميرا
وليد :_أوك بس حاولي تبعدي عن حياه النهارده
رقيه :_هههههه ربنا يسترها عليا انا وميرا
وليد :_هههههه ربنا يتولكم
وغادرت رقيه وكذلك وليد هبط لصاله العرض لانه أوشك علي الابتداء
*______________________*
مرت الدقائق
وبدء العرض بحضور طبقات مرموقه من الخارج لحضور أول عرض مصري بهذه الضخامه
جلس الجميع بأنبهار من تصميم الصاله التي تشبه التراث الغربي وما زادهم أنبهار وأعجار خروج العارضات بملامحهم المصريه البسيطه التي أثرت قلبوهم
كان الجميع يشعر بالفخر لتفكير الامبراطور خاصة عاصم وحسين واحمد ووليد وميرا ورقيه والعنيده التي بدءت للاستسلام
نظر الامبراطور لها بثقه ثم بدء يتابع العرض باهتمام فهو من أشرف عليه طوال الاسبوع الماضي
وبالفعل نال هذا إعجاب الجميع وانتهي العرض بفوز الامبراطور علي أميرته العنيده
كان عاصم وحسين يشعرون بالفخر لوجود حصون قويه كأحمد ووليد والامبراطور صنعوا أسما هاما في عالم الفاشن والموضه بوحدتهم وصداقتهم المتينه ولكن هل ستصمد العلاقه أمام المجهول ؟؟!!
*_____________________*
خرجوا جميعا للاحتفال بتلك المناسبه فكانوا سعداء للغايه علي عكس حياه كانت تغلي غضبا من خسارتها أمام الامبراطور
جلسوا يتناولون العشاء علي شرف الانتصار الذي حققه الامبراطور علي أميرته العنيده
أحمد :_مبروك الفوز يا إمبراطور
نظرت له حياه بغضب
لتكمل رقيه :_ههههه بلاش يا أحمد انا مش مستعده أخسرك
وليد :_ههههههههههه حياه بقيت طيبه بعد الخساره
مراد :_الهدوء الذي يسبق العاصفه
هنا جن جنونها وتركت الطاوله وتوجهت للمرحاض
ميرا :_ههههه حياه هتخلص علينا النهارده
وليد :_واحنا مالنا هو أحنا الا عملنا الرهان
أحمد:_هههه دا اكيد المصير المحتوم مع الا يقف أدام الامبراطور
رقيه :_طب أسكت يا أحمد اصل تسمعك
مراد :_هروح أشوفها واجي كل واحد يتحكم بنفسه بدل مالقي تحديات تانيه وانا خلاص دماغي انحصرت
ميرا :_هههههههههه ربنا يوافقك معها بجد هههه
*___________________*
علي طاوله أخري
كان يجلس ويتحدث وعيناه مترقبه لهم
لينصدم عندما يجدها تتجه هي الاخري اليهم وتقف مع الامبراطور
مراد :_زعلانه
حياه بغصب :_لا
مراد بخبث :_مش كنتي عايزه تتحدي الامبراطور واتحدتيه عايزه أيه تاني
أستدرت للجهه الاخري بغضب قائله :_أنت عايز ايه يا مراد مش كسبت الرهان
مراد :_عمري ما أخدتها تحدي ورهان يا حياه المقر كان لازم يكون في القمة وانا حافظت علي المستوي دا
عملت تغيرات عشان نكون متميزين وبرضو أعلمك أن شباب بلدنا أقوي من أي بلد
الشباب الا أنتي كنت مرهانه علي خسارتهم دول قدروا في أسبوع بس يوصلوا للانتي شايفاه دا
بلدنا جميله يا حياه بس محتاجه أيد تساعد وتكبر مش تجيب من بره ناس تساعدها أحنا كفيا
نظرت له قليلا تراجع كلماته لتشعر بذنبا اقترفته تلك الحمقاء فالامبراطور لا يعلم أحدا ما يدور بعقله الذري
نظرت له قليلا قائله :_مبروك فوزك يا إمبراطور
إبتسم إبتسامته الساحره وأخرج لها حلمها الغالي التي لا طالما حلمت به
حياه بستغراب :_أيه دا ؟؟!!
مراد :_أنتي شايفه ايه
حياة :_مفاتيح بس بتاعت ايه ؟؟!!
مراد :_شركتك الجديده
لم تستوعب ما قاله ليكمل هو :_جاهزه من قبل التحدي بس حبيت أعطلك المفتاح النهارده عشان تتأكدي أن ربحك من ربحي يا حياه أنتي مراتي جزء مني بالعكس لو أطول أضحي بحياتي وبسعادتي عشان تأكدي مش هتأخر ثانيه واحده
بكيت من الفرحه ولم تجد نفسها الا بأحصانه ليضمها بسعاده هو الاخر غير عابئ بأنهم لمكانا عام ولا بنظرات الفهد الغاضب من أن تلك الفتاه زوجته علم الان ما سر قوتها فهي زوجه الامبراطور
*______________________*
بحث يوسف عنها كثيرا حتي انهمك وجلس حزينا علي ما أقترفه
دلف الامبراطور وحياه بعد أنتهاء السهره ليجد أخاه يجلس حزينا بالحديقه التابعه للقصر
نظر له لحزن ليفق علي صوت حياة :_كفيا يا مراد هو ندم
نظر له الامبراطور بغموض من خلف زجاج شفاف علي عكس الامبراطور الغامض قائلا :_مش أنا الا أحدد يا حياه رنا هي الا هتحدد أطلعي شوفي تاج هشوفه وهرجع
حياه بابتسامه بسيطه :_أوك يا حبيبي
أبتسم هو الاخر لها وتطلع لظلها حتي أختفت تمام من الدرج
فهبط لاخاه
اقترب منه ليري دموعه التي تهبط لاول مره
رفع يوسف عيناه ليجده أمامه
مراد :_صعب مش كدا
نظر له يوسف ثم تطلع أمامه قائلا بألم :_اوي يا مراد قلبي بيوجعني لما بفتكر دموعها أو كلامها أذي قبلت أنها تكون زوجه ليا بعد الا عمالته
جلس الامبراطور بجانبه قائلا :_في الحب بنقبل حاجات كتير يا يوسف بس بنستحمل عشان نغير ونتغير للاحسن ودا كان حال رنا صمدت عشان تغيرك بس اتكسرت ومقدرتش تكمل
بكي يوسف قائلا:_ياريت أشوفها
مره واحده بس ابكي وأعتذر لها عن الا عمالته قلبت عليها الدنيا ومالقتش
رنا ضاعت مني يا مراد
أحتضنه مراد بالم ليبكي بأحضان أخيه الاكبر بأحضان الامبراطور الغامض
الذي أبعده عن أحضانه فائلا بخبث:_بس هي مش بتخلف يا يوسف
يوسف بلهفه :_مش عايز أولاد أنا عايزها هي يا مراد عايز أضمها لحضاني واعتذر ألف مره
عارف انها هترفض تسمعني بس هعمل المستحيل عشانها
شعر مراد بان الحب بعيناه أصبح شرارت من العشق فعلم ان ما فعله الصحيح وعليه الان ان يجعله براحه من عذابه
مراد:_خلاص يا يوسف خاليك قوي انت مش ضعيف اوي كدا أطلع أوضتك وأتجه لله هو وحده الا يقدر يساعدك أدعي من قلبك ودعائك هيستجاب وسيب الموضوع دا عليا أن شاء الله خير
نظر له بستغراب قائلا :_أنت اذي كدا رغم اني جرحتك كتير وقفت جانبي وأثبتلي حقيقتها البشعه
مراد :_ يا عبيط أنت أخويا اذي مقفش جانبك وبعدين معاك بقا انا قولت ايه يالا اطلع غير هدومك وصلي
يوسف بابتسامه :_تمام يا إمبراطور تصبح علي خير
وتركه وتوجه للدخول ثم وقف قليلا وأستدار له قائلا بغمزه :_مبروك الفوز
ضحك مراد قائلا :_لحقت تعرف اطلع فوق احسنالك لحياه تسمعك اي حد بياركلي بيمشي برجل واحده
هنا تذكر ما فعلته تلك العنيده به عندما كسرت قدمياه بالجامعه فهرول مسرعا للاعلي تحت ضحكات الامبراطور
وبمجرد أن اختفي من امامه حتي رفع هاتفه ليستمع لبكائها
مراد :_ممكن تهدي بقا أنا اصريت اسمعك الحاله الا وصلها يوسف وبأكدلك انه اتغير
رنا أنتي أعتبرتيني أخ ليكي وانا اعتبرتك ذي أسيل ذي ما خاليتك تخرجي من القصر عشان يعرف قيمتك وبقدرك بقولك ارجعي خلاص يوسف بقا ذي الاول وأحسن كمان
رنا بدموع :_أنت أعظم أخ في الدنيا يا مراد مش عارفه أشكرك أذي
مراد :_عبيطه بتقولي أخ وشكر غبيه بس قوليلي الامبراطور الصغير عامل ايه
ضحكت رنا قائله :_نهار أبيض إمبراطور بحاله ياريت
مراد :_طبعا مش أسمه مراد أكيد أمبراطور ذي عمه
وضعت رنا يدها علي جنينها قائله :_ياريت يكون عنده نص مواصفاتك هيكون فعلا إمبراطور
بتمني يوسف يكون فهم الدرس يا مراد
مراد :_متخافيش يا رنا يالا بقا ارتاحي وبكرا ان شاء الله هجي وأرجعك بنفسي وقبلهم كرمتك فوق في السما
رنا :_ربنا يخليك ليا يارب ويجزيك خير علي الا انت عمالته معيا لو كان عندي أخ مكنش هيعمل نص الا عمالته
إبتسم مراد :_أنا شبح انا أخوكي يا حاجه يالا تصبحي علي خير
رنا :_وأنت من أهل الخير
وأغلق معها الهاتف ليرفع عيناه لمعشوقته التي تنتظره بالشرفه واقف ينظر لها بحب ثم رفع هاتفه يطلبها
تحاولت ملامحها لتعجب كيف يقف أمامها ويطلبها بالهاتف
التقطت الهاتف قائله :_أنا ادمك وبتكلمني فون
الامبراطور:_بالعكس بعيده عني بأميال وبقربها بصوتك
خجلت ووضعت عيناها ارضا ثم نظرت له قائله :_هتفضل تحت كتير
مراد :_عجبني أقف وأشوف أميرتي من بعيد
إبتسمت حياه فائله :_طب قرب عشان حابه أعطيك حاجه ذي ما هدتني الشركه حابه اهديك حاجه
مراد بستغراب :_حاجه ايه ؟؟!
نظرت له بخجل فائله :_أطلع
مراد :_مش قبل ما أعرف
رفعت عيناها له ثم أخفضتها وعادت للتكرار مجددا قائله :_لما أشوفك هقولك
ضحك بصوته الجذاب فائلا :_الا ادمك الشبح الخفي مثلا
حياه ببعض التوتر :_مراد الله
مراد :_ههههههه طب خلاص قولي بقا الله انا عطيتك هديتك من غير تعب ليه ديما بتحبي تتعبيني معاكي مش كفيا عند يا قطتي ولا حابه تواجهي الامبراطور مره تانيه
حياه بخبث:_انا هواجهك بس المرادي مش لوحدي ومعيا اميري الصغير
لم يستوعب ما قالته لينظر لها كثيرا ثم يقول :_حياه أنتي حامل
إبتسمت بخجل وأغلقت الهاتف ثم نظرت له وأشارت بمعني نعم
لم يشعر بقدميه تحمله من السعاده ها هي عنيدته قبلت بأن تشدو معاناة لاجله حياه المهدي قبلت ان تحمل قطعته الصغيره بعد ما تعرضت له من صعوبات
صعد الامبراطور مسرعا ليحملها بين ذراعيه بسعاده حقيقه ها هو يقدم سعاده للاخرون ويجزيه الله بسعاده أكثر واكبر من سابق
ليشدو عذب ونغمات
عشق وعشاق
عشق الامبراطور
عند حياة
العنيده والامبراطور( وعشقها الامبراطور 2)
بقلمي ملكه الابداع آيه محمد رفعت
*______________*_______*________*_________________*
العنيدة والامبراطور (وعشقها الامبراطور 2..) الفصل الرابع عشر 14 - بقلم آية محمد رفعت
الفصل الرابع عشر
في الصباح الباكر
أستيقظ يوسف وأدا فريضته ثم هبط للاسفل ليجد الجميع بانتظاره للفطور
يوسف :_ صباح الخير يا بابا
صباح الخير يا حياة
أجابه عاصم وكذلك حياه
ليكمل هو بستغراب :_فين مراد وتاج
حياه :_تاج بالمدرسه ومراد خرج من بدري معرفش راح فين
ثم إبتسمت بخبث فهي تعلم كل شئ
خرجت نسرين من المطبخ وهي تحمل العصير ليوسف
دلف الامبراطور هو الاخر
نسرين :_تعال يا مراد يالا أفطر
عاصم بستغراب :_أنت كنت فين يا بني
مراد :_كنت بجبلكم هديه غاليه اوي
وفتح الباب علي مصرعيه ليجدو رنا تقف أمامهم
هرولت نسرين اليها تحتضنها بسعاده ممزوجه بدموع الفرحه معاتبه اياها علي خروجها من المنزل
وكذلك حياه التي احتضانتها بحب مرحبه بيها بمنزلها
تقدمت رنا من عاصم الذي يجلس بالقرب من يوسف الجالس بتوتر فلا يعلم ما الذي عليه فعله ليخفف عن عذابها ولكن يدور برأسه كيف علم الامبراطور بمكانها ؟؟
انحنت رنا وقبلت يد عاصم الذي وضع يده علي رأسها وهي ترتدي نقابها الذي يحفظ جمالها خلفه
قائلا :_نورتي بيتك يا حبيبتي
رنا بابتسامه صغيرة:_ بنورك يا عمي
نظر لها يوسف بشوق أرد أن ينتزع عنها نقابها ليري ملامحها ليعتذر عما بدر منه لا يعلم ان كانت ستتقبله أم لا ولكن عليه تقبل ما سوف تقوله له من أهانات
وقف عاصم واتجه الي الامبراطور قائلا :_انت كنت عارف مكانها صح
ابتسم الامبراطور ابتسامه بسيطه لتصرخ نسرين :_كدا يا مراد مااشي
مراد :_دا وعد يا ماما مقدرتش اخلفه
عاصم :_طول عمرك غامض ودماغك دي توزن مليون
حياه:_هههه في دي عندك حق
نسرين بستغراب :_ايه دا معقول يا حياه فين المشاكسه والعند
حياه بخجل :_مانا مش لازم أعصب نفسي الايام دي فهتقبل انه يربح بس لحد الولاده وبعدين هرجع اقوي من الاول
نسرين بلهفه سعاده :_أنتي حامل
حياه بخجل ؛_أيوا يا ماما
عاصم بفرحه :_الف الف مبروووك
مراد :_الله يبارك فيك يا والدي كمان في حاجه حابب اقولهالك
نسرين :_لسه مخبي ايه تاني
مراد :_هههههه هقولكم بس تعالوا نخرج من هنا انتو مش شايفين
وأشار لهم الي يوسف ورنا ليجدوا رنا ويوسف يتطلعون الي بعضهم البعض بصمتا رهيب كأنهم بعالم منعزل عنهم
وبالفعل خرج الجميع وتركهم بمفردهم ليبقوا بعض الوقت بمفردهم
نظرات فقط السائده
نظرات ندم واستسماح
نظرات وجع وانكسار
الم ومعاناة
لم يري أحد بطنها المنتفخه حتي هو بسبب الملحفه التي ترتديها
سعدت لعدم رؤيته لحملها أردت ان تصنع اختبار أخيرا له
قطع هذا الصمت صوته المملؤء بالمعاناه بدونها
يوسف بعين مملؤه بالدمع :_أسف
لم تجيبه فقط تنظر له من وراء الستار العازل لها
أقترب هو منها بعينا تفيض بالدمع لمس نقابها ليزيحه عنها لرؤيتها فوجدها تتمسك بيده وتعدل نقابها
علم ان مهمته صعبه للغايه وانها علي حق فأستدار ليغادر فهو لا يستحق السماح
فوجدها متمسكه بيده التفت لها بأندهاش ليجدها تشير له بعيناهت علي الخادم فأبتسم وجذبها من معصمها برفق للاعلي
*______________________*
بالاسفل
نسرين بفرحه ممزوجه بالدمع :_بجد يعني رنا حامل
مراد :_ أيوا يا حبيبتي حامل
نسرين بستغراب :_ بس اذي انتو بتقولوا انها مش بتخلف
مراد :_.......
ابتسم عاصم قائلا :_الحمد لله يامانت كريم يارب
أسرعت تاج لاحضان والدها بسعاده قائله :_طنط رنا هتجبلنا بيبي
إبتسم الامبراطور واحتضانها قائلا :_مش طنط رنا لوحدها مامي كمان هتجبلنا بيبي صغنن نلعب بيه
تاج بفرحه :_بجد يا بابي
ابتسمت حياه قائله :_بجد يا حبيبتي كمان بابي هيخرجنا النهارده
تاج بفرحه :_بجد دا ولا كلام كالعاده
مراد :_بجد يا حبيبتي
واحتضنها بحنان وسعاده
*_____________________*
دلف يوسف ورنا للغرفه ليزيح عنها نقابها ليري وجهها الذي انطفئ من العذاب والبكاء أحتضنها مردد الاسف لها فابتعدت عنه قائله :_أنت عاقبتني علي حاجه مكنتش بايدي يا يوسف
يوسف بحزن :_ندمت يا رنا والله أرجوكي تسامحيني
رنا بخبث :_يعني مش هتعيرني أني مبخلفش
يوسف بلهفه :_عمري يا رنا اتعلمت الدرس صح أعطيني فرصه أعوضك عن الا فات
إبتسمت له رنا بحب :_هعطيك فرصه يا يوسف لاننا محتاجين وجودك
ابتسم يوسف بسعاده ولكنها انقلبت لاستغراب قائلا :_احنا مين
رنا بخجل وهي تضع يدها علي بطنها المنتفخه :_أنا وابنك
نظر لها يوسف بصدمه لتكمل بدموع قائله :_أنا حامل يا يوسف التحليل الا اخدته دا كان باسم يشبه أسمي انا رنا احمد سليم الايوبي
وهي رنا احمد سليمان
حصل تشابه بالاسماء عرفته بعد اما سبت البيت جالي اتصال من معمل التحليل رحت اعمل اختبار تاني اتفاجئت اني حامل
لم يستوعب ما يستمع اليه ليحملها بأحصانه بسعاده ويدور بفرحه وسرور محتضانها بحنان وندم
*____________________*
كان العمل علي عاتقي احمد ووليد وميرا ورقيه
لعدم حضور مراد وحياه وعاصم وحسين
حتي ان وليد ذهب للمؤتمر الصحفي بدلا من الامبراطور
ظلوا يعملون لساعات طويله حتي ان العمال غادروا وظلوا يعملون طوال الليل
*___________________*
عاد وليد للمنزل ليجد مهند يجلس بالاسفل بقلق
وليد بخوف :_في أيه يا حبيبي ايه الا مقعدك في الوقت المتاخر دا
مهند :_قلقان عليك أنت ومامي لحد الان مرجعتوش وتلفونتكم مقفوله
وليد بستغراب :_ميرا لسه مرجعتش
مهند :_هي مش معاك
وليد :_لا انا كنت في مكان تاني ورفع هاتفه ليجده مغلق لنفاذ البطاريه
وليد :_عشان كدا معرفتش توصلي
اتجه للهاتف وطلب رقم ميرا ليجده مغلق فطلب أحمد ليأتيه صوته المتعب بعض الشئ
أحمد :_أيوا يا وليد
وليد :_انت فين يا بني وميرا فين لحد دلوقتي
أحمد :_أنا كنت بالشركه وراجع البيت و ميرا أدمي بعربيتها قربت توصل
وليد بخوف :_أنت كويس يا أحمد صوتك غريب
أحمد بتعب :_كويس يا حبيبي أطمن بس إجهاد من الشغل
وليد :_انت هتقولي دانا راجع هموت نوم بسبب مراد شايل حمل كبير اوي مكنتش اعرف بيه غير لما مسكت مكانه يوم واحد
أحمد :_عندك حق
وليد :_ هههه رقيه زمانها ندمانه علي اليوم الا قالت فيه عايزه اشتغل هههه
أحمد:_رقيه بالبيت أنا خاليتها تراوح من بدري عشان مريم
وليد :_احسن برضو انا رجعت لقيت مهند لسه صاحي وخايف علينا
ميرا وصلت اهي توصل بالسلامه يا أحمد أشوفك بكره باذن الله
احمد :_إن شاء الله تصبح علي خير
واغلق وليد الهاتف واتجه للحديث مع ميرا التي صعدت للاعلي مباشرة
تعجب وليد وصعد خلفها ليجدها بالمرحاض فجلس يتنظرها
بعد قليل خرجت ميرا من المرحاض وعلي وجهها ابتسامه غامضه
وليد :_طلعتي فوق ليه يا ميرا من غير حتي ما تكلميني
ميرا بارتباك :_انا لقيتك بتتكلم في الفون فقولت أخد شاور وأنام لاني تعبانه اوي النهارده كان يوم متعب
أقترب منها لتترجع للخلف بخوفا شديد
وليد بشك :_في أيه يا ميرا ؟
ميرا :_هيكون في ايه
وليد بلهفه :_ايه الا في وشك داا؟؟!!
إبتلعت ريقها بخوفا شديد قائله بتوتر :_بصراحه يا وليد انا
انا
انا
وليد بصوتا مرتفع غاضب:_أنتي ايه فاهميني أيه الا في وشك داا
ميرا ببكاء:_عملت حادثه كنت سايقه وانا مرهقه اوي ومحستش بالا حصل
أقترب وليد بقلق قائلا :_طب أنتي كويسه حصلك حاجه
ارتمت باحضانه قائله :_الاصابه خفيفه يا وليد متقلقش أحمد أخدني لدكتور وطهرلي الجرح انا بس محتاجه ارتاح
حملها وليد للفراش ببطئ شديد وحضانها بخوفا شديد حامدا الله علي حمايته لها
ولكن متعجب من عدم أخبار أحمد له
*____________________*
عاد أحمد للقصر
ليجد رقيه تجلس بالاسفل تقرء أيات من القران الكريم يأنس وحدتها لحين عوده محبوبيها
رقيه :_أحمد أتاخرت كدليه
أحمد ببعض التعب:_مأنتي عارفه يا رقيه مراد مجاش النهارده الشغل كان كتير اوي ووليد سافر عشان المؤتمر يعني أنا المسؤال عن المقر كله
أتابعته رقيه للاعلي قائله :_الف سلامه عليك يا حبيبي طب غير هدومك وأرتاح
خلع أحمد ثيابه لتصرخ رقيه قائله بفزع :_أيه دا يا أحمد أيه الا علي كتفك دا
نظر أحمد بالمرآه قائلا بابتسامه :_دا خدش بسيط يا حبيبتي متقلقيش
رقيه بصراخ :_مقلقش اذي فاهمني طيب في أيه
أحمد :_بعدين يا رقيه انا تعبان اوي
تركته رقيه وهبطت للاسفل مسرعه تحضر له كوب من العصير
ثم صعدت للاعلي
رقيه :_أحمد
أحمد بنوم :_امم
رقيه :_أقوم أشرب العصير وكمل نوم
أحمد :_مش عايز يا رقيه سابيني ارتاح شويه بجد تعبان
رقيه :_عشان خاطري
أعتدل أحمد بتعب ورفع يده لياخذ الكوب
ليجد رقيه فازعه للغايه حتي أنها أسقطت الكوب أرضا
رقيه بفزع :_ايه الدم دااا
نظر أحمد ليده وتذكرها ثم سحبها علي الفور قائلا :_قولتلك مفيش يا رقيه سبينب ارتاح شويه
رقيه بغضب :_ترتاح أذي وانت أيدك بتنزف كدا أنا عايزه أعرف أيه الا حصل يا أحمد
أحمد :_مفيش خناقه بسيطه
رقيه بصدمه :_خناقه أيه الا تعمل بايدك كدا أنا لازم أقول لعمي يجبلك دكتور ويشوف أيه الا حصل بالظبط
أحمد بصوتا كالرعد :_لو خرجتي بره الاوضه وقسمن بربي يا رقيه لتشوفي وش عمرك ما حياتك ما تحلمي بيه
نظرت له كثيرا بستغراب من هذا الذي يتحدث معها أجابتها دموعها المنسدله
لم يعبئ بها وتمدد علي الفراش بتعب شديد وضعا يده التي تنزف بشده علي رأسه
نظرت له قليلا تستجمع عقلها فتألم قلبها لرؤيه الدماء علي كفة يده فأحضرت الاسعافات الاوليه وجلست بجانبه الفراش تعقم جرحه وتضع الشاش عليها تلملم جرحه بيد واليد الاخري تزيح دموعها
شعر أحمد بوجودها بجانبه فأحتضانها قائلا :_أسف يا حبيبتي بس انا فعلا تعبان ومحتاج أنام أوعدك هحكيلك كل حاجه بعدين
أستسلمت لاحضانه ونامت بعمق هي الاخري
*___________________*
مر الليل بسلام علي الجميع وأتي الصباح بأحداث ستقلب حياه الجميع رأسا علي عقب
ذهب الجميع للمقر حتي ميرا التي أبت ان تظل بالمنزل حتي أن وليد فشل بأقناعها
بمكتب الامبراطور
كان يتابع عمله عندما دلف اليه أحمد ووجهه غير مريح قائلا :_مراد أنا عايزك بموضوع مهم
الامبراطور بستغراب :_موضوع أيه دا وأيدك مالها ؟؟
*____________________*
بمكتب وليد
جلس وليد يتابع عمله علي الحاسوب
ليدق الهاتف فرفعه ليجد السكرتير الخاص بعاصم أمجد يطلب الجميع لاجتماعا هام
قام وأتجه للمصعد لتوقفه السكرتيره الخاصه به
السكرتيره :_مستر وليد الظرف دا في حد بعته لحضراتك
وليد بستغراب :_ليا أنا ؟؟!!
السكرتيره :_أيوا يا فندم وعليه أسم حضرتك
وليد بلا أهتمام :_أوك شكرا
السكرتيره :_العفو يافندم
أخذه وليد ودلف للمصعد ثم فتحه بدون اكتثار ليتجمد مكانه من هول الصدمه حتي أنه كاد أن يسقط أرضا
*___________________*
بمكتب الامبراطور
مراد :_أحمد انا مش فاهم حاجه ميرا أيه وأنت بجد مش فاهم واضحلي تقصد أيه بكلامك
كاد أحمد أن يتحدث ليجد السكرتيره تدلف لتخبرهم بأمر الاجتماع الهام الذي أعده عاصم أمجد
مراد :_طب تعال يا أحمد وأما نرجع نكمل كلامنا
أحمد :_أوك يالا
وبالفعل اتجهوا جميعا لمكتب عاصم أمجد
*_____________________*
جلس الجميع
حياه وحسين ورقيه وأحمد والامبراطور ما عدا وليد جلس الجميع ليتناقش معهم عاصم عن سلسله الشركات الجديده التي يود إفتتاحها
كانت ميرا شارده لا تستمع لاي شئ فقط نظرات غموض بينها وبين أحمد
لاحظت رقيه نظراتهم الغريبه نظرات ميرا خوف نظرات أحمد لها بالامان والاطمئنان
حاولت حياه معرفه ما بميرا ولكنها فشلت
عاصم بستغراب :_ وليد فين
حسين :_أنا طالبت السكرتيره تقوله أكيد طالع
كاد عاصم أن يتحدث ليجده يدلف الي الغرفه بعين حمراء كالجحيم وشعره المتساقط علي وجهه كأنه من أزاحه بعصبيه
وقفوا جميعا بستغراب حتي الامبراطور هرول اليه بلهفه قائلا :_في أيه يا وليد
لم يجيبه وليد وتقدم من أحمد بنظرات لم يفقها أحدا
نظر له وليد بنظرات تحمل الالاف من الاسئله وقبل أن يتحدث أحمد صمت من الصدمه عندما تلقي صفعه قويه من رفيق دربه صدم الجميع وأثرهم الصمت
ليقطعه مراد قائلا بصدمه :_أنت أتجننت صح
لم يجيبه وليد وظل يتطلع لاحمد قائلا بهدوء بعكس العاصفه بداخله:_ليه
نظر له أحمد بعدم فهم ليصرخ وليد بصوتا كالرعد :_لييييه جاوبني ليه تعمل كدا
لييييه أنا أعتبرتك أخويا ليه تخوني بالشكل دا ؟
رقيه بدموع :_خيانه أيه أنت تقصد أيه يا وليد ؟!
جذبه مراد بالقوة قائلا :_انت مجنون صح خيانه أيه الا بتتكلم عنها فوق يا وليد أنت بتكلم أحمد فاهم يعني أيه ؟
ضحك بسخريه والدمع يترقص بعيناه قائلا :_لا يا إمبراطور انت الا متعرفش الا أدمك دا خاين خاني في شرفي
وأنا كنت أعمي مبشفوش مبشفش هزاره مع ميرا باستمرار مبشفوش حاجات كتيره رغم أنعا واضحه
بس أنت صح أحمد مش غلطان الزباله دي السبب
وجذب وليد ميرا بالقوه من شعرها لتصرخ وجعا
حياة بصراخ :_سبها أنت مجنون ميرا وأحمد أستحاله يعملوا كدا
حسين بغضب :_ولييييد أنت أتخطيت حدودك
وليد بسخريه ومازال متمسك بها :_الحدود دي هم الا إتخطوها
عاصم :_أهدا يا بني أكيد في سؤء تفاهم ثم أيه دليلك علي الكلام دا
أخرج وليد من جيبه عده صور وألقاها بوجهم ليتزيد صدمتهم أضعافا حتي ميرا التي وضعت يدها علي فمها من الصدمه وبكت بصوتا مسموع
وقعت رقيه أرضا فلم تعد تحملها قدماها وقعت تلملم الصور المبعثره كقلبها المحطم مع كل صوره تراها
أما حياه فزادت صدمتها الصور صحيحه ليست مزيفه حتي عاصم وحسين نظروا لاحمد المصدوم بدهاشه
أما وليد فشدد من ضغط يده علي رأسها قائلا :_أيه مشاعرك أنجرحت لانك لعبتك الواسخه انكشفت ادام الكل ولا لانك معتيش هينفع تشوفي حبيب القلب الحب الماضي في حياتك مش دا الحب الاول الا كنتي هتموتي عليه
نظرت له ميرا بصدمه ليزيدها عندما يدفشها أرضا تحت أقدام أحمد قائلا :_أنتي طالق يا ميرا طالق عيشي حياتك مع الا أخترتيه اغضبي ربك وعيشي
بس خاليكي فاكره حاجه واحده بس لو شوفتك مره صدفه أو اتدخلتي بحياه إبني صدقيني مش هرحمك
وتوجه للخروج ليجدها بطريقه تبكي وتتوسل لاجل إبنها
دفشها بالقوه يعيدا عنه
وغادر وتركها تبكي بشده
كان الجميع في حاله اندهاش الا الامبراطور الذي بدء بتجميع الخيوط ليعلم ماذا كان أحمد يريد أخباره صباحا
أما أحمد فكانت صدمته حقيقه لا يعلم ما الذي يحدث كيف ألتقطت تلك الصور لهم لم يكن أحدا بالشركه في ذلك اليوم
أقتربت رقيه ببطئ من أحمد لتقف أمامه بعين تفيض بالاتهام والدمع
رقيه بدموع :_ قولتك أوعي تكسرني لانك ساندي الوحيد وكسرتني يا أحمد
أحمد بصدمه :_رقيه الكلام دا كدب محصلش
جذبت رقيه الصور الموضوع أرضا قائله بصوت يقاوم للحصول علي الرحمه :_الا بالصور دا حصل ولا لا
أحمد :_رقيه أنا
رقيه بصراخ :_رد علياااااا حصل ولا لا
أحمد بصدمه وحزن :_أيوا حصل بس
لينقطع أنفاسه حينما تقول :_طالقني يا أحمد طالقني
وتركته وتوجهت للرحيل ولكن قبل ان تخرج رمقت ميرا بنظرات محرقه جعلته تفقد واعيها لتجد أحمد مسرعا اليها يحاول أفاقتها ولكنها لم تستجيب له فحملها بين ذراعيه واتجه الي سيارته
بعد خروج أحمد أثبت للجميع بنشوب علاقه سريه بينهم فأرتمت رقيه أرضا ابكي بحرقه لتجد حياه بجانبها تحتضانها وتبكي هي الاخري
أما حسين فجلس علي المقعد بصدمه لا يصدق ما رأه لتو
اما عاصم فوقف بجانب رفيقه عاجزا عن الحديث
وقف الامبراطور بصمته الغامض ينظر للجميع بغموض
ثم رحل ليعرف من الجاني ومن المجني عليه ؟
خرج ليلتقي بالصديق والعدو بالفهد ؟
من الرابح الفهد أما الامبراطور ؟
ما هو السر الخفي وراء جروح أحمد وميرا؟؟
هل هناك علاقه بين أحمد وميرا ؟
هل ستصمد روابط العشق أمام المجهول
هل هذه نهايه وليد وميرا
ورقيه وأحمد
ما المجهول لحياة؟
كيف ستواجه حياه الموت ،؟
كل ذلك وأكثر في العنيده والامبراطور( وعشقها الامبراطور 2)
بقلمي ملكه الابداع آيه محمد رفعت
*_______________________*
العنيدة والامبراطور (وعشقها الامبراطور 2..) الفصل الخامس عشر 15 - بقلم آية محمد رفعت
الفصل الخامس عشر
قطع من الزجاج متناثره بكل مكان
تشبه قلبه المنكسر لألأف الجزيئات تسقطت الدموع بعيناه للتفكير بخيانتها والاصعب رفيق دربه كيف يطعنه بظهره بخنجر تالم
كيف يفعل ذلك ؟!
لم يحتمل التفكير بالامر وحطم الغرفه بأكملها ظل يصرخ بغضب شديد ود أن يقتلع عنقها ويقضي عليه حتي يكف قلبه عن الاوجاع
*___________________*
لم يكن حالها يقل عن حاله كانت تبكي بصمت قطع رباط عشقهم بكلمه واحده لم يستمع لها كيف له أن يفعل ذلك ؟
بكت بصمت لتجد الدعم القوي بجوارها
أحمد :_خلاص يا ميرا كفيا بكي مش سامعه الدكتور بيقول أيه كدا حالتك النفسيه هتسوء
ميرا بصوتا متقطع بالبكاء :_أنا انتهيت يا أحمد مكنتش متواقعه أن كل دا هيحصل أنا أسفه سببتلك مشاكل كتير وخسارتك صديق عمرك
أحمد بوجع :_ميرا بلاش نتكلم بالموضوع دا أرتاحي أنتي دلوقتي وأنا هنزل أجيب شويه حاجات كدا وراجع
لم تجيبه ميرا وصمتت حتي خرج من الغرفه لتنظر للدبله الموضوعه بيدها وتبكي بصوتا مسموع بكت
ترجت دموعها أن تريح وجع قلبها خلعت دبلتها وألقتها أرضا ثم عدلت من حجابها وتحملت علي نفسها وخطت خطوات سريعه لتهرب قبل عودة أحمد
*____________________*
جلست أرضا ضامه جسدها بيدها تبكي بشده فقد حطمها كم فعل كثيرون من قبل
كيف له ذلك ؟؟
كيف يفعل ذلك ويردد لها من العشق أنواع ؟
لم تعلم كيف لقلبه القاسي أن يحطمها بهذا الشكل
الصمت حليف غرفتها فقط صوت هاتفها المتكرر برنين أحمد لها
لم تجيبه وأكملت بكائها
طرقات علي باب غرفتها صادحه من أبنائها يبكون لاجلها
بكت أكثر عندما أستمعت لاصواتهم يترجونها لان تخرج لهم كيف تخرج بهم لدنيا مملؤه بالخداع ؟
كيف تكون العائل لهم بمفردها ؟
لاين ستذهب بهم ؟
أتي حسين وأخذ مريم ومازن من أمام الغرفه لم يقوي علي الحديث معها فهو مصدوم هو الاخر
ظل الهاتف يدق بالغرفه كثيرا فأستسلمت له ورفعته تستمع دون حديث ليأتيها صوته التي لا طالما كان الامان لها ها هي تبغضه وتود الابتعاد عنه أميال
أحمد :_رقيه أنتي فاهمه الموضوع غلط صدقيني يا حبيبتي دي مش أخلاقي أن أعمل كدا أديني بس فرصه أشرحلك فرصه واحده بس
أتاها صوتها القاسي حكمت وأصدرت الحكم وها هي تعلمه به .
رقيه :_طلقني
وقبل ان يجيبها أغلقت الهاتف بوجهه تاركه أحمد في حاله لا يرثي لها
*_____________________*
علي الجانب الاخر
هناك الامبراطور الذي بدء بتجميع الحقيقه ولكن يحتاج لوقت
أخبرته حياه بأن ميرا كانت تتحدث معها في ذلك اليوم ومن هنا بدء بجمع خطوط الحقيقه
لا يعلم الفهد مع من يلهو ؟لا يعلم أن الامبراطور لقب أكتساحه بجداره
*___________________*
ركضت ميرا ودموعها تغرق وجهها ركضت وصدي كلماته تردد بأذنيها حتي أنها لم تري السياره التي تتابعها
تطلعت ميرا خلفها لتجد نفس السياره نعم هي
بكت وركضت بكل ما أؤتت من قوة لم ترد ما حدث من قبل يتكرر
صرخت عندما وجدت السياره تكاد تصدمها
لتجد أحدا ما يجذبها بالقوه من امامها
رفعت عيناها لتجده امامها
فزعت وترجعت للخلف بخوفا شديد
هو :_أيه خايفه الصراحه لقيت ان قتلك بالايد أفضل من العربيه
خصوصا الاستمتاع بنظره الخوف الا بعيونك دي
ترجعت للخلف والدموع تسيل بعيناها
ميرا ببكاء:_سبني أنت عايز مني أيه
هو :_تعالي معيا وانا اعرفك
وجذبها بالقوه لتصرخ بصوتا مرتفع
ميرا :_سبني
جذبها معتز لتصعد معه بالسياره نجحت بدفشه وركضت مسرعه وهو خلفها
ظلت تركض حتي إنقطعت أنفاسها
بدءت تشعر بالاطمئنان عندما لمحت طيف أحمد يدلف الي المشفي
نادته بأعلي صوتا لديها ليرتعب الشخص الذي يلحقها ويتخبأ
هرول أحمد اليها ليجدها تبكي بشده حتي أنها سقطت أرضا من التعب
أحمد بقلق :_ميرا مالك ؟؟
أنتي طالعتي من المستشفي أمته
بكت قائله :_في حد بيلحقني يا أحمد كان معهم يومها
غضب أحمد قائلا :_أنا مش قولتلك ما تتحركيش لما أرجع
ميرا بصوتا متقطع من البكاء :_محبتش أكون حمل تقيل عليك يا أحمد مش كفيا الا حصل بسببي
أحمد بصوتا مرتفع غاضب :_حمل تقيل أيه الكلام الفارغ دا
ثم زفر بغضب قائلا بهدوء عكس ما يدور بداخله :_في أخت في الدنيا حمل علي أخوها
أشارت برأسها بمعني لا ودموعها تتزايد
أحمد :_متكرريش الكلام دا تاني يالا قومي نشوف أي أوتيل نبات فيه
وساعدها أحمد علي النهوض وتوجه لاحد الفنادق
حجز أحمد غرفتين وأعطي لها المفتاح ودلف هو الاخر لغرفته
*____________________*
بقصر عاصم أمجد
كانت تجلس علي الفراش والدموع حلفتها حاولت الوصول لاخيها ولكنه لايجيب علي هاتفه
حتي الامبراطور خرج ولم يعد
نظرت لابنتها المستلقيه بأحضانها ثم وضعت يدها تتحسس جنينها بخوفا من القادم
لتفق علي صوت شيئا ما بالخارج
قامت حياه وأرتدت حجابها وخرجت للتراس لتري ما هذا الصوت
وجدت زجاجه من الزجاج متهشمه الي جزيئات صغيره نظرت لها بستغراب فلمحت ورقه بداخلها
تقدمت حياه بخوفا شديد منها لتسحب الورقه بدخلها
كادت أن تفتحها ولكنها توقفت عندما إستمعت لصوت يوسف يأتي من خلفها
يوسف :_في أيه يا حياه وأيه الصوت دا
حياه بتوتر :_مفيش يا يوسف بس غصب عني وقعت مني هلمها حالا
يوسف :_ولا يهمك يا حياه هخلي حد من الخدم يشيلها روحي أنتي أرتاحي
وبالفعل دلفت حياه الي غرفتها وتخفي بيدها الورقه التي تحمل كتابات كثيره
تاركه يوسف ينظر لها بستغراب
دلفت حياه للغرفه وفتحت الورقه لتجد
^قصرك كبير مليان حرس تفتكري هيقدروا يقدمولك الحمايه مني إذا كنت قدرت أوصل الرساله دي بنفسي لتراس أوضتك تفتكري مش هعرف أوصلك
أنت غلطتي والتمن هيكون راقبتك يا حلوه أنتي متعرفيش أنا مين ولا أقدر أعمل ايه
سعيد جدا إن إنتقامي واحد من الامبراطور ومنك
لا وايه تطلعي أنتي نقطه ضعفه
أستعدي للجاي ياحلوه لانه فيه مفاجئات كتيره ليكي ^
ألقت حياه الورقه بخوفا شديد وأزدد عندما وجدت طيف أحد يمرء من أمام الغرفه فأحتضنت إبنتها بخوفا شديد
*___________________*
بمنزل وليد
مراد بغضب :_أنت مجنون أذي تصدق أن أحمد ممكن يعمل كداا فوق يا وليد فوق وشوف الكلام الا بتقوله دا
وليد بألم :_فوقت ويارتني ما فوقت شوفت وأقع مؤلم أنت مش متخيل أنا حاسس بأيه؟ أنكسرت أذي ؟
أنا بموت يا مراد كل ثانيه بتخيل فيها خيانتهم البشعه دي أنا أعتبرته أخويا صعبه أوي منه
الامبراطور :_مظلوم يا وليد وهثبتلك كلامي يا خسارة الصداقه الا دامت سنين مش مصدق ان الا أدمي دا وليد المفروض كنت أدتلها فرصه وسمعت منها لكن الشيطان عمي قلبك
أنا هخرج من هنا وأوعدك هرجع ومعيا براءه أحمد مش لاني عارف حاجه بالعكس ثقتي فيه كبيره لا يمكن يهزها جبال وهتشوف يا وليد
وتركه مراد ورحل تركه يتحطم بالبطئ
*_______________________*
مر المساء علي الجميع بألم وانكسار (احمد ،ميرا)
أوجاع وطوفان (وليد ،رقيه )
رعد وخوف حياة
مر المساء وأتي صباحا مولع بالاحداث
أتي ليكشف حقائق كثيره حقائق مضي عليها سنوات
أتي بمجهول وهممات
اتي ليكون العادل للبعض وغير منصف للاخر
أتي بشوق وانتظار لم يرد الغياب
*________________________*
إستيقظ وليد علي صوت الهاتف به رساله بضروره التوجه لقصر الامبراطور
لم يعلم لماذا يريده ؟حتي أنه حاول الوصول إليه ولكنه فشل لم يستطيع الوصول له
فقام وارتدا ملابسه وذهب ليري ما الامر ؟
كذلك رقيه الذي أخبرها حسين بضروره الذهاب معه لقصر عاصم أمجد وعندما أبت أخبرها أن مراد يريدهم جميعا بأمرا هام
قبلت رقيه وأبدلت ثيابها ثم أدت فرضها بخشوع وتوجهت معه لقصر عاصم سليم
تري ما اللغز الخفي وراء أحمد ؟
هل سيستطيع الامبراطور كشف الحقائق ؟
من الفهد؟
ما المجهول لحياه ؟
ما موقف وليد ورقيه من المجهول ؟
غموض وأسرار فقط في الفصل القادم من العنيده والامبراطور
*_____________________*
@العنيده والامبراطور
#آيه محمد رفعت
العنيدة والامبراطور (وعشقها الامبراطور 2..) الفصل السادس عشر 16 - بقلم آية محمد رفعت
الفصل السادس عشر
بقصر عاصم أمجد
جلس الجميع بانتظار الامبراطور ليتبدل ملامح وليد عند رؤيته لاحمد وميرا
وقف وليد واتجه الي ميرا بغضب قائلا :_ليكي عين تيجي هنا أنتي واقحه أوي
نظرت له ميرا بعين مليئه بالدمع كيف له ان يتحدث معها هكذا؟!
رقيه بصوتا مرتفع عند رؤيتها لمراد يدلف هو الاخر ومعه أخاه يوسف :_أنت جايبنا هنا ليه يا مراد ؟
الامبراطور :_ممكن تهدوا وتسامعوني
رقيه بسخريه :_بعد الا شفناه وعايزنا نكون هادين خيانه وغدر من أقرب الناس لينا ونهدا
ولا صديقه أعتبرتها أخت ليا وهي أوسخ ما يكون
عاصم :_يا بنتي أهدي وخالينا نسمع في أيه
وليد بغضب :_نسمع أيه يا عمي بالنسبالي الموضوع منهي ومش هسمح لنفسي أكون هنا ثانيه واحده
أحمد :_تعرف يا وليد الوجع الا جواك دا بسيط وهاين بالوجع الا بقلبي أنا وميرا
شعور الظلم وعدم الثقه أبشع من الا حاسس بيه ألف مره
حسين :_لو انت مظلوم ما تدافع عن نفسك
حياه :_بابا أحمد استحاله يعمل كدا
نسرين :_أهدوا بس يا جماعه أحكيلنا يا ميرا أيه الا حصل وليه عملتي كدا
نظرت لها ميرا بعين تفيض بالدموع :_دا سؤال ولا إتهام غير مباشر
وليد بسخريه :_والله كويس ان عندك دم وبتحسي طب كان فين أحساسك دا وانتي مرميه في أحضانه؟ كان فين خوفك من ربنا ؟
أحمد بغضب :_ولييد أنت زودتها أووي أوعي تفكر أني سكتي دا ضعف مني بالعكس دا أعتبار لاني كنت بعتبرك بيوم صاحبي متخلنيش أدوس علي كل داا في لحظه
أقترب وليد منه قائلا بصوتا كالرعد :_لا بجد طب وريني هتعمل أيه
كل ذلك والامبراطور يقف بهدوء مربعا يده أمام صدره ينظر لهم بسخريه وإندهاش
حياه :_وليد أكيد ميرا بريئه الا بتعمله دا غلط
وليد بسخريه :_وأخوكي الصح ولا تكوني أنتي كمان بتعملي ذيه
هنا فقد أحمد السيطره علي أعصابه وضربه بقوه حتي نزف من أنفه علي أثر اللكمه
كاد وليد أن يرد له اللكمه ولكنهم وقفوا جميعا علي صوت شاشه عرضت علي أحد الجدارن بجهاز يتحكم به الامبراطور
نظر الجميع للشاشه التي تحوي ميرا وهي تجلس علي مكتبها تتابع عملها بأجهاد وترتشف القهوه وهي تعمل
ثم دق هاتفها لترفع السماعه وعلي وجهها إبتسامه جميله
ميرا :_أيه دا أخيرا أفتكرتيني يا ختي مختفيه فين طول اليوم ؟
حياه :_ هههه خلعت النهارده
ميرا :_خلعت بيئه يابت والله مش موضوعنا خلعتي فين ؟!
حياه :_روحت أنا ومراد وتاج نتفسح ولسه راجعه من ساعتين
ميرا بابتسامه :_ربنا يسعد أيامك يا قلبي تاج عامله أيه ؟أديهاني أكلمها
حياه :_نامت من بدري يا بنتي الساعه دلوقتي 1
ميرا بفزع :_نعم الساعه كااام ؟؟
حياه :_في أيه يا ميرا ههههه انا لقيت معاكي نت قولت أكيد بتقيمي الليل ذي عادتك لقيتك شاربه شربه واضح اني جيت في وقت مش مناسب باااي هههه
وأغلقت حياه الهاتف معها
أما ميرا بالمكتب :_الساعه 1 مهند ياربي وليد مش بالبيت انا أذي مأخدتش بالي
وجمعت ميرا أغراضها وتوجهت للخروج
لتجد المبني خالي من العمال
توجهت للمصعد وانتظرت حتي يهبط
لمحت ميرا طيف لاحد يدلف مكتب الامبراطور
إبتلعت ريقها بخوفا شديد وتخبئت خلف احد الحوائط ثم جذبت هاتفها من الحقيبه واخرجت هاتفها تطلب وليد الذي يقف ويشاهد باهتمام والجميع أيضا
نظر أحمد لرقيه نظره اخيره واستغل أنشغالهم بالفيديو وغادر
بالفيديو
حاولت ميرا الوصول لوليد عن طريق الهاتف ولكنه كان مغلق
ميرا بصوت مسموع للجميع :_ياربي وليد تلفونه مقفول أعمل أيه الوقتي ومراد معيش تلفونه الجديد
لم تدعي عقلها يفكر أكثر من ذلك وطلبت أحمد علي الفور
أحمد :_ السلام عليكم
ميرا بلهفه:_أحمد انت فييين ؟؟
أحمد بستغراب :_أنا راجع البيت أنتي الا فين ؟
ميرا :_أنا لسه بالشركه في ناس في مكتب مراد
أحمد بستغراب:_ناس مين ؟وانت ليه لسه بالشركه لحد دلوقتي ؟
كادت ميرا أن تجيبه ولكنها صرخت الما عندما جذبها أحدا ما بالقوه من حجابها ليستمع أحمد لصراخها ويعود علي الفور
التفت لتجد معتز خلفها وبعض الرجال
ميرا بصوتا متقطع من الخوف :_معتز أنت بتعمل أيه هنا لحد دلوقتي ؟ومين دول ؟
معتز :_كل دي أسئله طب سؤال سؤال مش كله مره واحده
بس أنا كريم بحقق الامنيات للناس المحكوم عليهم بالموت ماهو أصل مش معقول أسيبك بعد ما شوفتيني هنا أنا هنا يا ستي لاني بدور علي ورق مهم بمكتب عاصم وأبنه
أما مين دول بقا فدول رجالتي
ميرا بخوف :_أنت عايز مني أيه مش أخدت الاوراق الا أنت عايزاه سبني أمشي
ضحك بسخريه قائلا :_تفتكري المجرم لما ييعمل جريمه وحد يشوفها بيكون عايش
تساقطت الدموع من عيناها وصرخت وجعا عندما شدد من ضغط يده علي حجابها
معتز :_واضح أن مالكيش نصيب تموتي علي أيد جوزك أصل كنا نويناك علي نيه بس يالا
أحد الرجال لمعتز :_كل تمام يا باشا الحرس في سابع نومه
رجلا اخر :_هنعمل فيها ايه
معتز بضحكه شريره :_لا دي هتكون التسليه بتاعتنا النهارده مزاج لينا يعني
ثم أقترب منها فائلا :_صحيح أنا كنت عايز حياة لكن دا ما يمنعش أنك جميله برضو
بكت رقيه عندما رأت بكاء ميرا وكذلك حياه التي وضعت نفسها مكان رفيقتها
بينما تطير شرارت الغضب من عين وليد حتي أنه قبض يده بالقوه لما يرأه
بالفيديو
ميرا :_أنت بني ادم زباله وحقير فاكر أنك هنفلت منهم ولا من عقاب ربنا
معتز :_ههههه لا بجد أنتي طلعتي قويه أوي
ثم نظر لرجاله قائلا بسخريه :_مش كدا ولا أيه ؟
ضحكوا بأصوات بشعه بينما هوي معتز علي وجهها بالصفعات المتتاليه ونزع عنها حجابها
بكت ميرا وصرخت وجعأ تمزق قلب وليد مما يرأه كما تمنا لو عبر خلف شاشه الفيديو ليقتلع رقبتهم بيده
كذلك الجميع كانوا ينظرون بحزن وألم وبكاء كالرقيه وحياه
بالفيديو
القاها معتز أرضا وحاول الاعتداء عليها ليجد سدا منيعا له ضربه قويه بحذائه دفشته بعيدا عنها
وقف أمامها كالحصن القوي ينظر له بغضبا جامح
خلع جاكيته ووضعه علي ملابسه الممزقه بعض الشئ وأقترب من معتز بعينا كالصقر تشع شرارت الجحيم
صفعه عده صفعات متتكرره وظل يكيل له الضربات القاتله
هجم جميع الرجال علي أحمد الذي تصدي لهم ببراعه
ولكنه أصيب بالسكين علي كتفيه ورغم ذلك لم يتأثر وظل يضرب بقوته
أما معتز فأنسحب من خلفه وجذب ميرا التي كانت تجلس أرضا وتحتضن جاكيت أحمد تبكي بصوتا مرتفع وتحمد الله علي تدخل أحمد بالوقت المناسب
جذبها من شعرها بالقوه وحمل السكين ليغرسه ببطنها حتي ينهي حياتها حتي هي إستسلمت للموت وأغلقت عيناها
ثم بعد قليل فتحت عيناها لتجد أحمد أمامها فنظرت لبطنها فوجدت السكين بيد أحمد حال بينها وبينه والدم متناثر بكل مكان
لم تتحمل ما رأته وسقطت مغشب عليها اما أحمد فتعارك مع معتز حتي أفقده وعيه
وتركه وركض الي ميرا ثم لمح حجابها فجذبه ووضعه عليها ياله من خلق لا يتصف أحدا به الان ؟
أستغل رجال معتز أحمد وهو يحاول أفاقه ميرا وحملوا معتز وهربوا مسرعين فأحمد ليس بضعيف أما أحمد فظل يفيق ميرا الفاقده الوعي
وبالفعل أستجابت له وبدءت باسترجاع وعيها لتترجع الي الخلف بفزع ولكن أطمئنت عندما وجدت أحمد
أحمد :_أهدي يا ميرا مفيش حاجه حصلت أهدي
بكت ميرا بصوتا مرتفع وجسدها يرتجف حاولت أن تقف ولكنها كانت تسقط أرضا فساعدها أحمد عندما أقترب منها وسانادها
وهنا أستغل أحد من رجال معتز الفرصه والتقط عده صور لاحمد وهو يحاول مساعده رقيه وعندما سقط حجابها اعده مجددا ليغطيها
أغلق مراد الفيديو وألقي الرموت أرضا واتجه ليقف بوجهه وليد الذي يبكي ألما لظلمه لرفيقه ولزوجته
مراد :_قولتلك هثبت برءه أحمد لاني علي ثقه أنه برئ لكن أنت حطت الخيوط الا كانت بتجمعنا يا وليد
ذي مانت شايف أحمد كان بيساعد ميرا لاخر نفس عنده مهموش أذا كان بينزف ولا لا كان همه أنقاذها الاول
مردش يتكلم ويقول ان معتز الا ورا كل حاجه لان الحيوان هدده انه لو إتكلم هيكون مصير حد فينا الموت لاخر لحظه كان مخلص لينا وأنت لاخر لحظه مصمم علي خيانته ليك
حتي مراتك كسرتها ادمنا كلنا
رفع وليد عيناه التي تشع عبارات ليجدها تقف والدمع يحول عيناها أقترب منها بخطوات بطيئه ليجدها تتحدث بقسوه كما فعل قائله :_أوع تقربلي أنت فاهم انت خلاص طلقتني وانا مبسوطه لاني بجد منفعش أعيش معاك من تاني بعد شكك فيا
وضع رأسه أرضا لا يقوي علي الحديث
رقيه بدموع:_سامحيني يا ميرا أنا ظلمتك
ميرا بسخريه :_أسامحك بالسهوله دي أسامحك علي أيه ولا أيه
حسين :_يا بنتي احنا
وكاد ان يتحدث لتكمل هي بصراخ :_انا مش بنت حد أنا واحده أهلها طول عمرهم بيحبوا يجمعوا الفلوس والثروه سايبني وميعرفوش عني حاجه عشان كدا هو عمل فيا كدا وانتو كلكم جيتوا عليا عشان ماليش دهر اتسند عليه ولما اتسندت علي أخويا بقيت خاينه وبقا هو خاين
طب اخويا التاني دفع عني وأثبت برئتي ذنبه أيه هو كمان يطلع عليه أنه خاين هو كمان
أنا بجد مصدومه فيكم
نسرين :_يا حبيبتي متعمليش في نفسك كدا أهدي
ميرا ببكاء مزق القلوب :_كان نفسي قلبي يهدا أو يبطل يتألم مقدراش أنسي أي وجع ولا كلمه الكل قالها
أنتو نهيتوا حياتي وحكمتوا عليا ونفذتوا حكمكم وأولكم وليد الا حطمني من غير ما يسمعني حطم عشقي الا بينته من سنين رغم اني استحملت كتير عشانه إستحملت حبه لاسيل الا فضل بقلبه لسنين أستحملت حاجات كتيره عشانك لكن المرادي الجرح كبير مش هقدر أعديه
أقترب منها وليد وبعيناه دموعا علي ما ارتكبه
لتصرخ ميرا به ان يبتعد عنها صرخت ووقعت بالارض مغشيا عليها ليحملها بين ذراعيه ويحتضنها لشعوره انها اخر مره ستحل له بعد أن ردد بأذنيها أنها عادت لعصمته
ليري دموعها تتساقط لتشق صدره الي نصفين
أما رقيه فوقفت تنظر للجميع بصدمه كيف لها أن تذبحه بتلك الطريقه البشعه
لا طالما طلبته أن لا يكسرها وهي من فعلت ذلك
كم تودد لها وطلب ان تمنحه فرصه وحرمته أياها
لكت بصوتا مسموع لتجد حياه تنظر لها بتحدي أنها علي حق أخاها لن يفعل ذلك
وجدت الامبراطور يقف لجوارها ولكن لن يفيدها أحد فمعشوقها مكسور بيدها ينزف جرحا ويتوجه ويصرخ أهات
*_________________*
العنيدة والامبراطور (وعشقها الامبراطور 2..) الفصل السابع عشر 17 - بقلم آية محمد رفعت
الفصل السابع عشر
جلس علي الفراش بأهمال يتذكر ما حدث بغضب شديد
كيف لها أن لا تمنحه الثقه التي لا طالما منحها إياها وحرمته هي منها
أفاق علي صوت طرقات علي باب الغرفه
أحمد :_أدخل
دلفت بخطوات بطيئه للغايه تنظر له بعين تمتلئ بالدمع
جذب أحمد مبلغ من المال ورفع يده بأعتقاده أنها خدمه الغرف
لينصدم عندما يجدها أمامه
أحمد بغضب :_أنتي أيه الا جابك هنا
رقيه بدموع :_أحمد أنا أسفه كان غصب عني أتخدعت بالصور
أحمد بسخريه :_لا بجد أطلعي يا رقيه من هنا أرجوكي انا مش قادر أتكلم
رقيه بدموع :_ أرجوك انت تسمعيني اديني فرصه أعتذرلك حتي وبعدين همشي
أحمد بصوتا مرتفع للغايه يحمل ذرات الغضب بشتي أنواعه:_ومدتليش فرصه ليه؟ مسمعتيش الا عندي ليه؟
شيكتي فيا من مجرد صور بقيت خاين
محيتي علاقتنا بكلمه كسرتي قلبي وحطمتيني
رقيه بصوتا متقطع من البكاء :_سامحني يا أحمد
أحمد :_بالبساطه دي أسامحك مستحيل
وتركها أحمد ورحل وبقيت هي بالغرفه تبكي علي ما إرتكبته من ذنبا بحق محبوبيها
*____________________*
بدءت في إستعاده وعيها ففتحت عيناها ببطئ شديد وهي تضع يدها علي رأسها تحاول أن تقاوم ألم الرأس الشديد الذي يطاردها
تحاولت نظراتها لغضب عندما وجدته بجانبها
وليد :_بقيتي كويسه يا حبيبتي
نظرت له بصمت ليكمل هو :_طب حاسه بحاجه
لم تجيبه ميرا وقامت من الفراش واتجهت للخروج
وليد بستغراب :_رايحه فين يا ميرا ؟
ميرا بغضب:_أنت عايز مني أيه انا مستحيل أعيش معاك ثانيه واحده فاهم
وليد :_ميرا أنا أسف صدقيني الموقف كان صعب اوي
ميرا بسخريه:_موقف !!
الا حصل دا بالنسبالك موقف ؟
هنتني وكسرتني ادام الكل وتقولي موقف الحكايه عندك بسيطه انك تطلعني خاينه ادام الكل
وليد بندم :_ميرا أنا
قاطعته هي بصوتا مرتفع للغايه قائله :_أنت أيه أنا هخرج من هنا مستحيل أعيش معاك ثانيه واحده
وتوجهت للخروج لتجده متمسك بمعصمها بقوة
وليد :_مش هتخرجي يا ميرا
دفشته ميرا بعيدا عنها رافعه يدها بوجهه محذره اياه من معاوده ما إرتكبه
ميرا بصوتا مرتفع:_متلمسنيش أنت فاهم
وليد بهدوء :_طب ممكن تهدي وتسمعيني
ميرا :_مش عايزه اسمعك ولا أشوفك تاني أخرج من حياتي يا وليد وللابد
نظر لها مطولا قائلا بصوت حزين:_لدرجادي يا ميرا أنا عارف أني غلطت وغلطي كبير بس حطي نفسك مكاني انتي الا غلطتي من الاول لما خبتي عليا الموضوع مكنش كل دا حصل عارف ان الحيوان دا هددكم انكم متتكلموش بس مكنش يقدر يعمل حاجه
متمشيش من هنا أنا الا غلطت وانا الا لازم اتعاقب مش أنتي مهند نايم مش عايزه يحس بحاجه
وتركها وتوجه للحقيبه يلملم أغراضه أما هي فنظرت له بحزن ودموع مكبوته تحاول أن تبقا قويه أمامه ولكنها بدونها هاشه ومحطمه
رتب وليد الحقيبه وسحبها وتوجه للخروج ثم وقف وإستدار لها دون النظر اليها قائلا :_خالي بالك من نفسك ومن مهند ومن الا في بطنك
نظرت له بصدمه ليتوجه للاسفل
جلست ارضا تستمع لخطوات قدمه التي ترحل بعيدا عنه
رائحه عطره تحتفي مع طيفه تدريجيا
ازداد بكائها عندما إستمعت لصوته يهبط الدرج لتشعر بأن أنفاسها تنقطع ببطئ
ركضت الي الاسفل بزعر وهي تردد إسمه بلهفه وخوف
ميرا ببكاء وصوت مرتفع وهي تهرول للاسفل :_وليد وليييييد
كاد أن يفتح الباب ليستمع لصوتها الباكئ فيسرع ليري ما بها ليجدها تركض لاحضانه بدموع تغرق وجهها حتي أنها لم تقوي علي الوقف وجلست أرضا بأحضانه
ميرا بدموع :_ما تسبنيش يا وليد
وليد بفرحه علي محبوبته التي تأبي تركه بعد ما ارتكبه بحقها وحزنا علي ما فعله بحقها :_حبيبه قلبي سامحيني أنا مستهلش حبك دا
لم يعد يستمع لبكائها فرفع رأسها بيده ليجدها نائمه براحه
إبتسم وحملها إلي الاعلي برفق ثم أخذ الورقه التي كتبها الطبيب لها بعد ان فقدت الوعي وأخبره بحملها الذي أسعده كثيرا
وأعطاها لبواب ليحضره
ثم جلس بجانبها حتي لا تبكي مجددا من عدم وجوده الي جانبها
*_________________*
ها هي المرأه بقلبها الابيض النصاع تعفو وتسامح حتي لو جرحت جرحا بالغ قلبها من ذهب تتحمل الألأم بابتسامه صمت
تغفر للرجال مهمها فعلوا من أوجاع
اما الرجال فهناك من هو حنون ومن هو قاسي القلب
ومن تتحكم به كرامته فينسي ان تلك الزوجه قد غفرت له كثيرا واخطاءا كبيره
اما هو فالصغيره لا يتحملها ويعاقبها بلا رحمه .
كن رحيما حتي تنال الرحمه .
*____________________*
بقصر عاصم أمجد
كانت حياه تتحدث علي الهاتف مع أخاها فهي تتحدث معه بأستمرار
حتي أنها حاولت ان تعيده لرقيه فرفض ذلك قلبه مازال يتالم مما فعلته به
اغلقت معه الهاتف لتجد رساله علي موقع التواصل الاجتماعي واتس أب
رفعته لتجد كلمات غريبه
تنص علي
سمعت انك بتكرهي اللون الاسود بس نصحيتي ليكي لازم تتعودي عليه في الايام الجايه
لم تستوعب ما يقول الا عندما بعث لها صوره للامبراطور عليها خط أسود يوحي بالوفاه
سقط الهاتف أرضا ووضعت يدها علي فمها من الصدمه
*__________________*
بالاسفل
كان يعد لأميرته الصغيره البيتزا التي تعشقها من يده
تاج :_الله علي الرايحه يا إمبراطور
إبتسم مراد قائلا :_إمبراطور ايه بقا دا لو حد من المؤظفين شافني كدا هبتي هتروح
تاج :_ههههه ليه أمبراطور وبيعمل بيتزا لاميرته محدش هيتكلم متقلقش أنا غنيه عن التعريف بتصرفاتي
نظر لها قليلا ثم تطلع أمامه قائلا :_أنا شاكك في سنك
*____________________*
أمواج غاضبه ترتطم ببعضها البعض كحال قلبه التي تهزه الاوجاع والجروح
جلس يتطلع لها بحزن شديد أرد الصراخ من الألم ليكف قلبه عن الأوجاع ولكن لا شئ يخفف عنه
أفاق علي صوت الهاتف ليجد رقم خاص
رفع الهاتف ليستمع الي صوت الدمار
مجهول :_عجبني حالك كدا وانت بتنازع وقلبك مكسور
أحمد بستغراب :_أنت مين
المجهول :_انا الرعد
الزلازل الا هيهدم حياتك ويحطمك
أحمد بغضب :_أنت مين يا حيوان
المجهول :_انا دمارك انت والامبراطور بتاعك حساب قديم راجع ينتقم منكم أنتقامي من وليد خلص زمان لما مات ابوه وامه الدور عليك انت وصاحبك
وانت دورك جيه
أحمد بخوف :_أنت بتتكلم عن أيه؟
صوت ضحكات توحي بالشر لتتوقف نبضات قلبه عن الدق عندما يستمع لصوت صراخها بين يديه
فزع أحمد قائلا :_أنت مين يا .....
وقفت ضحاكته قائلا :_الفهد
واغلق الهاتف بوجهه تاركه بجحيم يعتصف اشد المنشئات
*__________________*
حاول وليد التحدث مع أحمد عبر الهاتف ولكنه لا يجيبه فحزن علي ما فعله بحقه
وعزم علي التوجه لمراد للبحث عنه
فهبط للاسفل وأخبر الخادمه بان تظل لجوار ميرا وانه لن يتاخر كثيرا
وبالفعل توجه مراد الي الامبراطور
ليجده يجلس بجانب إبنته بسعاده
مراد بستغراب :_وليد
أقترب وليد منه وعيناه أرضا خجلا لما فعله
وليد :_مراد أنا كنت عايزاك تخليني اشوف أحمد
تطلع مراد له بغموض ثم قال لابنته :_أطلعي لمامي حبيبتي هخلص مع أنكل وليد شويه شغل وهحصلك
تاج :_حاضر
وبالفعل صعدت للاعلي ليقف الامبراطور ويتجه له قائلا :_لسه عايز منه أيه
وليد بحزن :_عايز أعتذر يا مراد
الامبراطور :_بعد الا عمالته
وليد :_كان غصب عني صدقني
مراد بغضب :_أصدق أيه انت شكيت بأخوك عارف يعني ايه أحمد مستحيل يسامحك بعد الا عمالته
وليد :_يا مراد اسمعني أنا
كاد ان يتحدث ليقطعه رنين هاتف الامبراطور
رفع مراد الهاتف ليعلو صوته بلهفه عندما يستمع لصوت أحمد
مراد :_أحمد في أيه
طب أهدا عشان افهم
أيه
فهد
أغلق الهاتف وعيناه تتحول لشرارت من جحيم أرد ان يقتلع عنقه علي ما يفعله هذا الحقير
وليد بخوف :_في أيه يا مراد
الامبراطور :_فهد خطف رقيه
وليد بفزع :_أيه أذي ؟!
مراد :_معرفش يا وليد لازم أتحرك بسرعه واوصل لاحمد قبل ما الحيوان دا يعمل حاجه
وأسرع الامبراطور للسياره ليجد وليد يتابعه
وليد "_انا معاك ومش هسيب أحمد
مراد :_ما ينفعش يا وليد عمي حسين وبابا عليهم خطر كبير ما تنساش فهد عايز ينتقم منهم وممكن يستغل الفرصه
وليد :_الحرس موجود
مراد بعصبيه :_قولتلك مينفعش
وغادر مراد ليقف وليد يدور حول نفسه بغضب ليجد يوسف خلفه
يوسف بستغراب :_في أيه يا وليد ؟ومراد بيجري ليه كدا !!
هنا إبتسم بمكر وغموض
*_____________________*
وصل الامبراطور الي المكان الموجود به احمد ليجد السياره والهاتف ملقي أرضا وبعض قطرات الدماء أرضا
بحث بخوفا شديد عليه فلفت إنتباهه ورقه علي السياره فجذبها ليجد كلمتين أثاروا جنونه
الحرب إبتدت يا إمبراطور
الفهد
القي الورقه بغضب شديد وشدد علي شعره بغضبا جامح
ليحطم زجاج السياره بغضب شديد قائلا :_حفرت قبرك برجليك يا فهد
*________________*
العنيدة والامبراطور (وعشقها الامبراطور 2..) الفصل الثامن عشر 18 - بقلم آية محمد رفعت
الفصل الثامن عشر
بدء يستعيد وعيه بتعب شديد وضعا يده علي رأسه بألم
بدءت الرؤيا تتضح له شيئا فشئ ليجد أمامه شخصا ما يجلس علي المقعد بتعالي وعلي يمينه رقيه التي تورمت عيناها من البكاء وشخصا ما يحمل سلاحا ويصوبه عليها
أحمد بصوتا متقطع من الالم فرأسه تنزف بشده :_سبها تمشي حساباتك معنا هي مالهاش ذنب
فهد بضحكه شريره :_تفتكر أن دا الحل أو ان نار ابويا هتبرد علي الا أبوك وأبوه عملوه فيه
أحمد بتعب :_خاليها تمشي وانا أقدمك أهو اعمل فيا الا أنت عايزه
فهد :_هههههه أنت بتحلم لازم أشوفكم كلكم بتتنزلوا واحد ورا واحد متستعجلش علي رزقك جي بس القائد بتاعكم يشرف نقطه ضعفه انتو كلكم
واتجه للباب قائلا للحرس :_فتحوا عينكم كويس فاهمين
كبير الحرس :_فاهم يا فندم
ورمق أحمد نظرت أخيره ثم غادر
حتي الرجل الممسك برقيه غادر
ظل أحمد أرضا يتالم بصوتا مسموع وراسه تنزف بشده فهرولت اليه رقيه بدموع قائله بخوف :أحمد احمد
رفع عيناه لها قائلا بتعبا شديد :_أنتي كويسه ؟حد عمالك حاجه
رقيه ببكاء :_لا أنت بتنزف يا احمد
نظر لها قليلا ثم إبتسم بألم قائلا :_ياريت وجع قلبي يكون نفس الجرح دا
*__________________*
بالخارج
كان يجلس إسماعيل بكر بغضب شديد
إسماعيل بغضب:_انا مش عارف لازمته ايه الا بتعمله دا قولتاك انا عايز انتقم من عاصم وحسين جايبلي إبنه ليه انا عايزه هو
الفهد بهدوء:_أنا بعمل الا يكسرهم كلهم الانتقام حرفه ثم نظر لمعتز بسخريه قائلا :_مش أي حد يلعبها
إسماعيل بخبث لمعرفته كيف يخضع فهد له:_انا عايز أشفي غليلي منهم ذي ما كسروني زمان
وخدوا فلوسي كل الا هما فيه دا بسببي وبسبب فلوسي
معتز :_مراد مش هيسكت انت متعرفش ممكن يعمل أيه
فهد بغضب :_يعني ايه يعمل ايه انا هنهي حياته بذره قلم وعارف هجيب رقبته أذي
وخرج الفهد ليحصد ما خطط إليه منذ عده أيام
*___________________*
بقصر عاصم أمجد
جلس حسين بخوفا شديد علي إبنه وكذلك عاصم فهو لا يعلم أين الامبراطور
أما حياه فكانت تحاول الوصول لمراد حتي تطمئن عليه
ولكنها وجدت رساله علي هاتفها بأنها إن لم تأتي للمكان المذكور برساله سيقتل الامبراطور وأخاها
لم تمنح نفسها فرصه للتفكير وتوجهت خفيه للمكان المنشود لتلتقي به
وقفت تنظر بخوف للمكان التي وصلت إليه لتجد صوتا ما يأتي من خلفها
صوتا مألوف لها من قبل
فهد :_كنت متاكد انك هتيجي
أستدرات لتشهق من المفاجئه عندما تراه
فهد بسخريه :_أيه أتخضيتي ولا خوفتي فين قوتك
حياه بشجاعه ذائفه :_ انا مبخفش غير من الا خالقني فين مراد
ضحك فهد بصوته كله ليسير ريبتها لتجده يرفع سلاحه عليها قائلا :_أنتي الطعم الا هيجيب مراد يا حلوه
نظرت له حياه بصدمه ليجذبها بالقوه الي الداخل
*______________________*
بالجهه الاخري
نجح بأسقاط عدد كبير من الرجال بهدوءه المعتاد فمن يشعر بحركه الامبراطور
دلف مراد بهدوء للداخل يسقط كم هائل من الرجل بحركه واحده يعرفها الفهد جيدا
جذبها بالقوه من حجابها لتصرخ بصوتا مرتفع من الالم
أخرج سلاحه قائلا بصوت مرتفع للغايه :_مرحبا بالامبراطور
نظرت له حياه بستغراب وزعت أنظرها بالمكان بأكمله تلتمس وجوده الذي يشعرها بالامان لتجد ضحكات سخريه من معتز ورجلا كبير بالسن لم تتعرف عليه
معتز بسخريه:_مراد مش هنا يا فهد بيه تفتكر هيدخل هنا اذي في وسط الجيش دا
لم يجيبه الفهد وظل يوزع أنظاره بالمكان بأكمله
فأبتسم علي نقطه ضعفه التي يحملها بين يديه فرفع سلاحه وهوي بضربه قويه علي رأسها لتصرخ بوجع وتسقط دموعها لعدم وجود منقذها ها هو عنادها يوصلها لمطاف نهايته الوداع
فهد بسخريه :_توتؤ دموع غريبه دي فين القوة!!
القوة في أنك تتشطر علي واحده ست
إبتسم فهد وأستدار لمصدر الصوت ليجده يقف أمامه بطالته الطاغيه
ها هو الامبراطور يقف وعيناه تمتلئ بالشموخ والتعالي
فهد :_أهلا بالامبراطور أخيرا جيت الفرصه أن اقبلك
مراد بثباته المعتاد :_للاسف مستعجل علي قضاء عمرك
نهايتك خطوط بأيدي وانا الا هنهيها
ضحك فهد بسخريه قائلا :_حلوه دي أنت هنا مش في مملكتك يا إمبراطور أنت هنا في عرين الفهد يعني مفيش حرس يحميك ولا قوة تتخفي وراها
الكل بيعمل ألف حساب للامبراطور لكن محدش يعرف انه متخفي ورا خدمه عشان يبان قوي
إبتسم الامبراطور ابتسامه صغيره قائلا :_عندك حق
بس ليه جايب كل القوة دي عشان تحميك من انسان ضعيف
نظر له معتز بخوف فهو يعلم قوته وما يستطيع ان يفعله
الامبراطور :_نادي جيشك الا بتتحما فيه
وجذب مراد مقعد وجلس وضعا قدما فوق الاخري تحت نظرات أندهاش من الجميع وخاصة حياة التي تري لاول مره وجهها جديد للامبراطور
وبالفعل تقدم منه رجلين كالهضاب مظهرهم يرعب الابدان
ولكن من هم أمام الامبراطور
في لمح البصر كانوا كالجثث الهامده
نظر اسماعيل له بكره شديد حتي انه صرخ بفهد بأن يقضي عليه بالسلاح
ولكن كانت هناك نظرات غامضه بين الفهد والامبراطور
مراد :_سبها
فهد :_خايف مثلا عشان أنفذ أوامرك
ابتسم الامبراطور بسخريه قائلا:_دي مش أوامر يا فهد دي الرجوله انك تواجهني الزمن دار واتغيرت وخسرت اعظم شئ كان بيميزك
علم إسماعيل بكر ان الحقائق علي وشك ان تقضح والحبال التي كانت تتحرك الفهد سيقطعها الامبراطور
إسماعيل :_ انت مستاني ايه خلص عليها وعليه
مراد :_انت بتعمل كل دا من غير هدف بتجري ورا اوهام أبوك الخاين هو الا ظلم وهو الا خان
وهو الا هيدفع التمن
لم يجيبه فهد ودفع حياه علي الامبراطور الذي حال بينها وبين الارض كالحصن القوي
لتتخبأ بأحضانه من الموت
فهد :_انت فاكر انك ممكن تخدعيني فوق وشوف انت بتكلم مين
انت محتاح الا يفوقك
وتوجه فهد للغرفه الموجود به أحمد لينصدم عندما يجد رجاله مقيدون بيها ولا أثر لوجود احمد ولا لزوجته
إبتسم الامبراطور ابتسامه بسيطه مرددا اسمه بصوتا منخفض :_وليد
جذب إسماعيل السلاح بغضب :_أنت حفرت قبرك برجليك
وصوب علي الامبراطور لتتعالي شهقات حياه وتمسكت بقيمصه بخوف
حياه ببكاء :_مراد
التفت لها مراد قائلا :_متخفيش يا حبيبتي ميقدرش يعمل حاجه
إسماعيل بغضب :_لا اقدر اعمل كتير اووي فوق انا محدش يقدر يتوقع خطواتي ذي ما قدرت اخدع أبوك وأبوها من غير ما حد يأخد باله وقضيت عليهم بذره قلم
مراد بسخريه :_لا بجد اعتقد اني خفت من حضرتك اوعا تكون فاكر ان بقتلك لأبو وليد بكدا دريت جرايمك
إسماعيل :_ كان لازم يموت انا قولتله ميتكلمش والا هيندم لكنه ما سمعش مني ودا جزاءه
أحتضن مراد حياه ثم نظر للفهد نظره فاهمه هو
لينظر لابيه بشرار يتطير من عيناه قد وقع إسماعيل بكر في براثين الامبراطور
وانتهت حبال دميه الفهد
ليقترب من أبيه بعينا كالجحيم
فهد :_كل دا كان كدب وخداع
أستغلتني
إسماعيل :_استغلال ايه الا بتتكلم عليه انا ابوك ولازم تساعدني
فهد :_انت ابويا بس انا مش ذيك انا فيا العبر لكني عمري ما ظلمت حد
لكن انت أذي توصل للمرحله دي
انقلب السحر علي الساحر
سحر الامبراطور الذي نفذ عليه
فمعتز كان يشعر بان هناك شيئا غامض بين الامبراطور وفهد
جن جنون إسماعيل وصوب سلاحه تجاه مراد وحياه المتمساكه بمراد بزعر ليسمع الجميع صوت الرصاص الحي فيتمزق قلوبهم من الخوف
حتي حياه التي احتضنت مراد من الخوف ففتحت عيناها ببطئ لتجده ملقي أرضا غارق بدمائه
الامبراطور :_فهد ليه عملت كدا ؟
ابتسم الفهد قائلا :_اتحديتك وانت ربحت يا امبراطور
وانقطعت انفاسه ليسقط إسماعيل أرضا من الصدمه قتل إبنه بيده قتل فلذه كبده
لكن ما جزء الظلم سوي الندم وعض الانامل من الصدمه
طوفت الشرطه المكان وتم القبض علي معتز ووالده بعد ان اصيب بحاله من الجنون
ويبقي خروج أحمد لغزا
وتحالف الفهد مع الامبراطور غامضا
ودخول حياه ببؤره الخدعه محال
بالحلقه القادمه كشف بعض الالغاز
مع العنيده والامبراطور
ايه محمد رفعت
العنيدة والامبراطور (وعشقها الامبراطور 2..) الفصل التاسع عشر 19 - بقلم آية محمد رفعت
الفصل التاسع عشر
فتح عيناه ليجده بالقرب منه الرفيق الصدوق له
نظر له أحمد قليلا ليتحدث وليد بندم :_حمد لله علي سلامتك يا صاحبي
رفع أحمد عيناه ليجد الندم يستحوذ عليه فصمت لم يجد ما يقوله
ليدلف الامبراطور قائلا :_خلاص يا أحمد وليد عرف غلطه
نسي أحمد جرح رأسه وقام بغضب ليضع يده بسرعه علي رأسه بوجع وعاود القعود ولكنه لم يقدر ليجد وليد والامبراطور مسرعين إليه احدا من اليسار والاخر من اليمين
تطلع أحمد لهم ثم إبتسام قائلا :_عمر ما يجرالي حاجه في وجودكم جانبي
صدم وليد وتطلع لمراد بدهشه قائلا بصوت مرتفع من الفرحه:_سامحني
أحمد بابتسامه بسيطه :_ غبي
احتضانه وليد بسعاده ليصرخ أحمد ألما قائلا :_رجعت في كلامي أبعد عني
جلس الامبراطور وضعا قدما فوق الاخري ويتابع ما يفعله هؤلاء الحمقي من وجهه نظره
وليد :_ليه بس يا أبو حميد
أحمد :_متقولش ابو زفت أقولك علي حاجه تعال نتخانق وانت من طريق وانا من طريق
وليد :_هههههههه انت أخدت كام غرزه يا أحمد
أحمد بستغراب :_3 بس ليه ؟!
وليد :_طب كويس الحمد لله انك فاكرنا يا رجل
أحمد:_فاكر مين يا حيوان انت عارف انا
قاطعهم الامبراطور قائلا:_لو خلصتم المهزله دي ممكن نتحرك ولا لما تخلصوا كلامكم عادي جدا علي فكره
أحمد بنظرات ناريه لوليد :_عجبك كدا
وليد :_انا عملت حاجه يا عم
أحمد.بغضب :_لهو انا هستانا لما تعمل لا فوق
دلف يوسف قائلا بابتسامه :_حمد لله علي سلامتك يا أحمد
أحمد :_الله يسلامك يا يوسف
يوسف :_بابا مستانينا بالبيت وعلي أعصابه هو وعمي
وليد :_اوعا تكون قولتله ان أحمد انجرح
مراد :_لا ما تخافش انا قولتلهم انكم الاتنين اتعرضتوا لاصابات خطيره
تطلع احمد لوليد قائلا :_مش يالا يا ليدو
وليد بخوف مصطنع :_يالا دا مفتري ويعملها
وأسند وليد أحمد للسياره وسط ضحكات يوسف وإبتسامه الامبراطور الهادئه
*_____________^__________*
بقصر عاصم أمجد
كان الجميع بانتظارهم بعد ان أوصل يوسف حياه ورقيه للقصر سالمين وعاد ليري اخاه
نسرين بفرحه :_الحمد لله أنهم اتقبض عليهم
عاصم بستغراب :_ بس مش فاهم اذي فهد ساعد مراد كدا
حسين :_ولا أنا يا عاصم
حياه :_لا يا عمي هو مش ساعدنا دي خطه خسيسه منه أذي يكون عايز يساعدنا ويخطف احمد ورقيه وكمان كان عايز يأذيني
رقيه :_انا مش فاهمه حاجه بجد
ميرا :_أهم حاجه انكم بخير والاسئله دي اكيد اجاباتها عند الامبراطور
رنا :_ميرا معها حق
قاطع حديثهم صوت السيارات ليرفرف قلوب العشاق لرؤيه معشوقهم
دلف الجميع للداخل وكذلك الامبراطور ليلتقي بعنيدته
كانت نظراتها تخبره بالكثير ابتسم بحبا لها فهو يعلم ما يدور بخاطرها
جلس وليد بجانب ميرا يطمئن عليها فأخبرته انها بخير
أما رقيه فكتفت بالنظرات الحزينه لاحمد
حسين :_يعني اسماعيل اتقبض عليه
وليد :_ ايوا يا عمي ومش كدا وبس دا اتجنن لما الرصاص جي في أبنه
عاصم :_سبحان الله عمل كل دا عشان يكسرنا وهو الا انكسر بالنهايه كسر نفسه بنفسه بس الا انا مش فاهمه اذي فهد.وقف في صفنا ويعمل كل دا
حياه :_دا الا كلنا مش عايزين نفهمه
تطلعوا جميعا للامبراطور الذي يلاعب أميرته الصغيره
رفع عيناه ليجدهم جميعا ينظرون اليه
فابتسم بمكر لتذكره ما حدث
فلاش بااك
حمل مراد الورقه الموضوعه علي سياره أحمد ليقرء ما بها وتتحول ملامح وجهه لشرارات من بركان الغضب
ليمزقها ويلقاها أرضا بغضب
توتؤ مش كدا يا إمبراطور احنا لسه في البدايه
التفت مراد ليجده امامه
فهد :_مستغرب اني واقف ادامك ولا ان موتك علي ايدي
الامبراطور بثقه وهو يقترب منه غير مهتم بالسلاح الذي بيده :_الموت مكتوب علينا يا فهد لكن الخوف الا مش مسموح بيه ولا في قاموس الامبراطور
فهد بسخريه :_بس تأيد الظلم في قاموسك
مراد :_ظلم ؟
ظلم أيه !!
الظلم دا تسأل والدك عليه وهو هيعرف يجاوبك كويس
فهد.بغضب :_تقصد أيه ؟
مراد بصوتا كالرعد :_قصدي انت فاهمه كويس انا مش خايف منك وانت عارف كدا كويس وعارف انا ممكن اعمل ايه واقدر علي ايه لكن الا مخليني هادئ لحد دلوقتي اني عارف انك مضحوك عليك
فهد :_انت بتبرر غلط ابوك
الامبراطور :_الغلط في الخيانه والقتل والظلم الا ابوك عملها انا عارف انك ممكن تعمل حاجات كتيره لكن تقتل حد برئ او تظلم عارف انها مش في قاموسك يا فهد
فهد :_انت بتحاول تأثر عليا
مراد بهدوءه المعتاد :_بالعكس انا بساعدك ولازم تساعدني أحمد فين ؟
فهد:_تفتكر بالبساطه دي هقولك
ابتسم مراد واقترب منه بنظراته القويه قائلا :_احنا فاهمين بعض كويس يافهد وانت عارف اني مش بكدب
نظر له فهد بصدق فهو يعلم الامبراطور جيدا ولكن عليه الحذر
فهو يمتلك عقلا ذكي للغايه فوافق علي ان يخبر مراد بمكان أحمد وايضا سيساعده ان لازم الامر وذلك يتوقف علي أثبات الامبراطور له صحه حديثه وهذا ما قام به الامبراطور بحيلته الذكيه عندما جعل إسماعيل يعترف بالجرائم الذي ارتكبها بمهاره
قام فهد بخطوه غير محسوبه عندما استغل عند حياه لصالحه حتي يكون للامبراطور نقطه ضعف بيده
اما وليد فنجح بأخراج احمد ورقيه من الغرفه
وتدخلت الشرطه اخيرا للقبض علي إسماعيل بكر بعد إبلاغ يوسف عنه
أحمد بستغراب:_كل دا حصل امته ؟
وليد :_مش قولتلك امبراطور
مراد :_كله كان ماشي صح بس حركه حياه دي الا اتفاجئت بيها
رنا :_الحمد لله انكم بخير
حسين بفرحه :_حق ابوك راجعلك يابني
وليد :_الحمد لله يا عمي
عاصم :_ربنا يرحمه ويجعل مثواه الجنه يارب
يوسف بمزح :_طب كدا الامبراطور عمل معهم الصح مش هنحتفل
وليد :_ههههه والله اول مره تقول حاجه صح
انا ذات نفسي محتاج راحه مع زوجتي هنطلع شهر عسل جديد
يوسف :_هو دا الكلام
حسين :_هههه شهر عسل طب بالنسبه لابنك الا بقا طولك دا
وليد :_هيفضل معاك طبعا
عاصم :_هههههه البس
نسرين :_لا كلنا هنطلع واحنا كمان مش كدا ولا ايه يا عاصم
عاصم :_قلبه طبعا هنطلع قبلهم
كان الجميع سعداء ما عدا رقيه التي تنظر لاحمد بحزن وحياه التي تكبت غضبها من الامبراطور
عاصم :_أطلع يا بني ارتاح فوق عشان جرحك
أحمد :_لا ياعمي انا هرجع القصر
عاصم بحزم :_ محدش هيخرج من هنا هنخرج كلنا بكرا ونقضي شهر في اي بلد مش كدا يا سحس
حسين :_ياريت يا عاصم والله
وليد :_نعم انتو هتطلعوا معنا طب مين هيخلي باله من الاولاد
أحمد :_وهم مالهم انت تخلف وترمي عليهم
عاصم :_هههههههه والله يا أحمد نفسي اخلص علي الواد دا وارتاح منه
يوسف :_انا دلوقتي free الله اعلم بعد كدا هيكون وضعي ايه
الامبراطور :_هيكون ليك هيبه وطاله
تاج :_علي فكره احنا مش خيال هنا موجودين وسمعين كل حاجه
مهند :_عندك حق انا مستاني يحسوا بوجودنا بس الظاهر اننا اللهو الخفي
مريم :_أنا هلوح مع بابي
(انا هروح مع بابي )
مازن :_هههههههه هروح مش هلروح
أحمد :_عيب كدا يا مازن الله
مازن :_اسف يا أبو حميد
وليد :_هههههههه البس ههههههههههه
أحمد :_تصدق هقوم اعمل معاك الصح انت وهو
وليد :_علي ايه يالا ياميرا نطلع نريح البيت بيتنا خدوا راحتكم
رنا :_هههههه طبعا هناخد راحتنا علي الاخر
نسرين بستغراب :_غريبه حياه ساكته ليه !!!!!!!
مراد :_الصموت قبل العاصفه
حياه بغضب:_العاصفه دي هتكون عليك يا مراد انا شايله كتير فياريت متحاولش تخرجني عن شعوري
وليد بخوف مصطنع :_انا من رايي يا جماعه كل واحد يروح أوضته انا هخد احمد واطلع
احمد :_نعم تاخد مين
وليد :_هطلع معاه اقصد ادمي يا كبير
حسين :_طب وانا يا عاصم مش هتوريني اوضتي
عاصم بخوف مصطنع هو الاخر :_ااه يالا نطلع يا سحس هلعبك طاوله للصبح
رنا :_وانا كمان تصبحوا علي خير
يوسف:_خديني معاكي يا حبيبتي
بقيت ميرا ورقيه تنظر له بحزن
مراد بجديه :_ميرا الا حصل كان صعب علي الكل ياريت تسامحي رقيه
ميرا بدموع تلمع بعيناها :_سامحتاها يامراد
الامبراطور :_مش بين اثبتولي الكلام دا
نظرت ميرا لرقيه الباكيه واحتضنتها بحب لتعتذر رقيه عما بدر منها
وتتقبله ميرا بصدرا رحب وصعدتا معأ للحديث في بعض الاموار
كذلك مريم ومازن أخذتهم نسرين الي الخادمه لتطعمهم وظلت معهم تلهو وتلعب فهي تعشق مريم كثيرا
اما تاج فخرجت للحديقه وجلست تتامل الاشجار وبيدها قلما تنقل ما ترأه عيناها لتصبح مثل الامبراطور
ولم ترا ذلك الامبراطور المستقبلي الذي يراقبها بعند هو الاخر
*___________________*
بالداخل
نظر مراد لحياه بمرح ثم صعد لغرفته وابدل ثيابه ليجدها خلفه
حياه بغضب:_أنت عارف انا كنت قلقانه عليك أذي
مراد :_عارف يا حبيبتي بس صدقيني مكنش في وقت اكلمك حياة:_يعني ايه يا مراد انا كنت هتجنن عليك
مراد بجديه :_يا حبيبتي الحمد لله ان الموضوع عدا علي خير وانا اهو ادمك محصلش حاجه
ترقرقت الدموع بعيناها قائله :_وانا كنت هستانا لما يجرالك حاجه انا قلبي كان هيقف من الخوف عليك يا مراد
أقترب منها بحب قائلا :_سلامتك ياقلبي الف بعد الشر عليكي
حياه :_ابعد عني يا مراد انا مش هكلمك تاني فاهم
وتركته وتوجهت للتراس
واقف الامبراطور ينظر لها بنظراته الغامضه قليلا ثم إبتسم لرؤيه شئ ما أعده لقطه العنيده
*___________________*
بالاعلي
جلس وليد مع أحمد بجديه وأعتذر عما بدر منه وأحتضانه بعين تدمع الف أهات من الندم علي صديق عرض حياته لخطورات لاجل زوجته
دلفت ميرا ومعها رقيه التي لا تفارق عيناها الارض من الخجل
وقفت ميرا امام أحمد بتوتر توزع نظراتها بينه وبين وليد
حزن وليد لما اوصل ميرا اليه تخاف تتحدث مع أحمد حتي لا يغضب ويعود للشك
وفهم أحمد ذلك وحزن هو الاخر ليفك وليد شفرات العذاب بحديثه المرح
وليد :_أيوا ياختي بتتحمي في أخواتك في الاتنين
نظرت له ميرا بستغراب ليكمل هو :_دي يا رقيه معتش هعرف اكلمها عندها الامبراطور والاستاذ الا قاعد دا
طب جوزك مقدور عليه لكن مراد لا يوجد له حلول
ميرا :_ههههه حلول حلوه دي
أحمد :_اتكلم كتير وهوريك حل مشفتوش مني قبل كدا
وليد بخوف مصطنع :_لا يا عم علي ايه هخد مراتي وهمشي بادبي يالا يا حبيبتي
ابتسمت ميرا وقالت :_الف سلامه عليك يا أحمد
احمد بابتسامته الجذابه :_الله يسلمك ميرا لو الحيوان دا عمالك حاجه تانيه نحن بالخدمه
ميرا بدمع يلمع بعيناها :_طبعا ومش هيقدر بعد الجمله دي
وليد :_لا انتو سوقتوا فيها اوي
احمد :_اخرس يالا
وليد :_سمعا وطاعه بس عشان اعدي الليله
ميرا بجديه :_ربنا يحفظك يا احمد رقيه غلطت وانت سامحت كمل طيبتك وسامحها
نظر أحمد لرقيه الواقفه وعيناها بالارض خجلا منه
وليد :_خلاص يا احمد عشان خاطرنا انا غلطت وانت سامحتني مش هتسامحها
جذبت ميرا رقيه وأجلستها بالقرب من أحمد قائله بسعاده :_كدا أفضل
وابتسمت وخرجت مع محبوبيها
جلست رقيه بجانب احمد بانتظاره ان يتحدث ولكنه صامت فتوالت دموعها وعلمت بانه مازال غاضبا
فقامت واتجهت للخروج من الغرفه لتجده متماسك بمعصمها بقوه
نظرت لعيناه السمراء بندما يجتاز اوصرها
أحمد :_راحه فين
رقيه بدموع :_مش مستحمله اشوفك حزين بسببي كدا
أحمد :_مش حزين يا رقيه بالعكس
نظرت له بستغراب فيكمل بابتسامته الساحره:_واحشتيني
بكت واحتضانته بحب ليشدد من احتضانها هو الاخر بسعاده
ليبق العشق متين بقوه وان حاول التفريقه بينه زلازل من الغضب
*________________*
بالاسفل
مهند :_رسمك حلو علي فكره
تاج بغرور :_عارفه
مهند :_مغروره علي فكره
تاج :_وانت بارد علي فكره
مهند :_يا بنتي احترمي نفسك احسنالك
تاج بغضب :_مين دي الا تحترم نفسها فوق لنفسك
مهند :_ انا فايق بس انتي الا عايشه في دور الاميره
تاج :_ودا يزعلك في ايه
عاصم :_بس ممكن افهم في ايه كل شويه خناق بينكم
حسين :_في ايه يا حبيبتي
تاج :_بيقولي مغروره
عاصم :_ليه كدا يا مهند
مهند :_انا قولت الحقيقه هي فعلا مغروره جداا
تاج بغضب :_وانت مالك مالكش دعوه بيا
حسين :_طب بس خلاص العبوا مع بعض
تاج :_انا العب مع دا ليه ان شاء الله
مهند :_وانا الا عايز العب معاكي اصلا ثم اني مش بتاع لعب يا ماما روحي العبي مع مازن او مريم انا مش طفل عشان العب
عاصم بصدمه :_امال انت ايه يا بني
مهند :_انا راجل مش عيل
وتركهم بصدمه ورحل
حسين بدهشه :_الواد ده عنده اد ايه
عاصم "_معرفش بس الا فهمته اننا عندنا حياه جديده وامبراطور جديد
حسين :_هههههه ربنا يسترها معنا يارب
*________________*
ويبقا الامبراطور في محاوله لترويض عنيدته بالحلقه القادمه والاخيره من العنيده والامبراطور بقلمي ملكه الابداع آيه محمد رفعت
العنيدة والامبراطور (وعشقها الامبراطور 2..) الفصل العشرون 20 - بقلم آية محمد رفعت
الفصل العشرون
والاخيييييييييير
ألتفت علي صوت تسمعه لاول مره تخشبت مكانها لا تقوي علي التصديق عندما وجدته امامها بجتارا يعزف لها لحننا مخصصا لها يشدو كلمات تخرج من فمه تذيب قلوب وتحطم حصون
حياه بفرحه :_دا أيه
الامبراطور :_ نوع من المصالحه مع أميرتي
إبتسمت حياه قائله بحب :_اول مره اعرف انك بتعزف جيتار
أقترب منها بطالته الجذابه قائلا :_في حاجات كتيره لسه متعرفهاش عني يا قطتي
حياه :_ذي أيه
حملها بين ذراعيه قائلا بحب :_حاجات كتيره مجنونه تحبي تجربي
نظرت له بعدم فهم ليحملها بين ذراعيه للداخل
لتجد أسمها محفورا بالورد علي الفراش
تطلعت لعيناه لتجد الحب يتوجهما
إنارت بالعشق المتيم
إبتسمت له قائله بخجل :_بحبك يا مراد
إبتسم هو الاخر ابتسامته الجذابه واحتضانها بحب مردد العشق بطريقته الخاصه
*______________________*
مر الليل واتي الصباح بأحداث مثيره تشكل نهايه بحلقات العشق المتيم
سافر الجميع الي إيطاليا حسب رغبه مهند وذلك بعد صراعا قوي بينه وبين تاج وبالنهايه ربح الرهان
جلس الجميع بسعاده في الهواء الطلق
لتشكل قصورا من العشق
وليد ____💝_____ميرا
وليد :_بحبك.
ميرا بفرحه :_تعرف يا وليد الكلمه دي بتسعديني اد بحور من السعاده
نظر لها بستغراب لتكمل هي :_عارفه انك بتحبني بس الكلمه دي بتفرق معيا اوي بتمحي حاجات كتير وعذاب أكبر
وليد :_عذابي في فرقك يا ميرا دموعك بتقتل قلبي تعرفي الا حصل دا كنت بموت وانا شايف دموعك رغم اني كنت مصدق بس دموعك كانت بتقتلني يا ميرا صحيح قسيت عليكي بالكلام لكن من جوايا كنت ضعيف اوي كان نفسي احضنك واعتذر عن قسوتي بس كرمتي كانت مجروحه
ميرا :_عمري يا وليد ما اقل منك لان كرامتك هي كرامتي
ابتسم لها بحب محتضنن أياها بحنان قائلا بندم :_ عارف ياحبيبتي أسف
*_______💝__________💝______________*
أحمد _______💝_________رقيه
بأحد المطاعم
كانت تجلس بخجل من نظراته مازالت تحتفظ بخجلها الي اليوم ليبتسم بخبث قائلا :_البنات هنا حاجه من الاخر
إبتسمت رقيه قائله :_بالعكس جوزي الا مفيش ذيه عمره ما يبص كدا ولا كدا
أقترب أحمد منها قائلا:_غرور
أشارت برأسها بمعني لا قائله بخجل :_ثقه يا أحمد انا عارفه اني مليه عيونك قبل قلبك
إبتسم ابتسامه لا تليق سوي به قائلا :_أنا بعشقك يا رقيه بدعي ان ربنا يحفظك ليا بكل صلاتي
خجلت رقيه وأحمر وجهها خجلا لينفجر ضاحكا قائلا :_هههه الا يشوفك يفكر اننا مخطوبين يا حبيبتي احنا متجوزين من سنين وعندنا اولاد ولسه بتكسفي مني
رقيه بزعل مصطنع :_أحمد
ليقرب وجهها منها قائلا بعشق:_قلب أحمد وروحه وكل ما يملك
وضعت وجهها ارضا ليتمسك بيدها ليعلن لجميع أنها ملكا له هو
*____________________________________*
الامبراطور 💝💝💝
مراد بغضب:_قولت لا يعني لا
حياه بعند :_لا هعمل كدا يا مراد
الامبراطور :_حياه
حياه بدلع افقده صوابه :_عشان خاطري يا مراد
استسلم لها لتفعل ما تريد وتضحك عاليا عندما جذبت يعض الثلج ووضعته علي وجهه وملابسه
تريد تقليد بطلات الافلام الهنديه
مراد :_انتي كدا ارتاحتي طب خدي بقا
وجذب الامبراطور الثلج هو الاخر وقذفه عليها لتصرخ من البروده
مراد :_انا كدا فهمت صممتي ليه تجيبنا الجنوب بالذات
حياه بصراخ :_لاااا خلاص مش هعمل كدا تاتي كفيا انا بردانه
انفجر الامبراطور ضاحكا عليها وخلع جاكيته ووضعه عليها قائلا بابتسامه لا تليق سوي بالامبراطور الوسيم :_لسه عايزه تقليدي الهنود
حياه :_لاااااا
مراد :_ههههههه ما كان من الاول
وحملها بين ذراعيه تحت صرخاتها قائله :_أنت مجنون صح نزلني الناس تقول أيه
الامبراطور :_مجنونه والامبراطور بيحاول يروضها
حياه بسخريه :_وهم عارفين انك امبراطور
مراد بغرور :_طبعا انا غني عن التعريف
لتضع يدها علي رقبته بسعاده وتنظر لجوهر عيناه العسلي ثم تفق علي نظرات الفتيات لذلك الشاب الوسيم الذي يرتدي تيشرت أزرق ضيق يبرز جمال عضلات جسده فكان حقا إمبراطور
حياه بجديه :_نازلني يا مراد
الامبراطور بحب :_هنزلك بس مش هنا
وحملها الي السياره المكشوفه الخاصه به ووضعها برفق ثم أقترب منها ونظر بعيناها قائلا :_نزلتي طلبات أميرتي أوامر
نظرت له قليلا ثم قالت :_هفضل أميره بنظرك علي طول حتي لما بطني تكبر واتخن بعدها
إبتسم مراد واقترب منها لتنظر له بتوتر ولكنها عادت لحالها الطبيعي عندما جذب الحزام الخاص بالسياره وربطه حول خصرها قائلا بعشق :_قولتلك قبل كدا يا حياه وبقولهالك للمليون
قلبي مسكون بحبك أنتي مفيش واحده تملي عيوني ولا قلبي غيرك
صعب اعبر بالكلام لان مفيش كلمه او جمل بالكون تعبرلك عن عشقي لكي
ادعيلي بس ان ربنا يقدرني علي عندك وانا ساعتها أفكر أحب تاني
تحاولت نظرات العشق لنيران تقتلعه ليبتسم بانتصار قائلا :_متقدريش علي الامبراطور يا قطتي
*________💝___________*________💝_____*
كانت تجلس بتعبا شديد وضعه يدها علي بطنها المنتفخه تنظر له بحب شديد
ليقترب منها بسعاده :_شوفتي يا رنا تاج مش هتسكت غير لما تكسب مهند
رنا بفرحه :_أه شوفتها عنيده ذي حياه
يوسف :_ههههه مهند مش سهل شوفي بس الكره الجايه اكيد هو الا هيكسب
وبابا مش عارف يلعب خالص
عاصم :_كح كح كح العب اذي منك لله علي شورتك الطين دي
يوسف :_هههه ليه كدا يا حاج
حسين :_اااه رجلي
في نااس في السابعينات ويلعبوا كره قول حاجه لابنك يا عاصم
عاصم :_كح كح هقول ايه منه لله
يوسف :_هههههههه طب والله عملتوا الواجب وزياده واتغلبتوا في اول شوط هههههههههه
مازن :_جدو مش عارف يجري هههههه
حسين :_كدا يا مازن ماشي
مريم :_لا جدو عاصم وجدو حسين لعبوا حلو انت الا مش بتعرف تلعب
نسرين :_ههههههههه لا يا مريم انا شوفت المباره والاتنين افشل من بعض ههههههه مهند ربح عليهم
حسين بغضب مصطنع :_شوف مراتك
عاصم :_كح كح تما تشوفني انا الاول بمووت كح كح
يوسف :_بعد الشر عليك يا حاج هو بس من الخطوتين الا مشتهم
حسين :_ دا مشي احنا كنا بنجري
يوسف :_هههههههههه هههههههه
عاصم :_انا هطلع اغير هدوم الكره دي لحد يتريق علينا
دلف الجميع ليتعجب أحمد قائلا :_أيه الا انت لبسه دا يا بابا ؟
حسين :_ذي ما حضرتك شايف زملكاوي الانسه تاج المهدي صممت اننا نلبس كدا وانخضاعنا لرغبتها
الامبراطور :_تاج ؟
نسرين :_هههههههه ايوا
حياه :_هههههه طب والله شكلك عسل بس انت اهلاوي يا بابا!!
وقف حسين وجذب المنشفه من يوسف بغضب شديد قائلا :_طبعا انتي عايزني اجيبلهم العار بالهزيمه كان لازم البس كدا
ثم وجه حديثه لوليد الذي ينظر له بدهشه :_وسع انت كمان مخلفين عفاريت يا ساتر وانا الا طالع اتفسح شويه جايبنا تكسحونا لا وبنجري مع قطط
غادر حسين للاعلي لينفجروا ضاحكين
أحمد :_ههههههه العيال قالوا بأصلهم جامد
وليد :_ ههههه اتفخس عليك يا يوسف بتتشاطر عليهم
الامبراطور :_العيال دي محتاجين يشوفوا قوه الشباب
وليد بغموض :_ أنت صح يا إمبراطور
نظرت الفتيات لبعضهم البعض بعدم فهم
ليجدوا الشباب في سباق للكره
رنا :_طب واحنا هنعمل ايه
ميرا :_ليس لدي علم
رقيه :_بتبصولي ليه معرفش
حياه :_انا هقولكم نعمل ايه تعالوا معيا
نسرين :_لااااا انا هطلع لجوزي أفضل مش ناقصه افكار حياه المجنونه
رنا بخوف :_خديني معاكي يا ماما انا حامل مش ناقصه
نسرين :_تعالي يا حبيبتي
وتبقا ميرا ورقيه قاموا بتوزيع النظرات بينهم وبين حياه بخوفا شديد
*_________________________*
ميرا :_أنتي مجنونه صح عايزنا نركب خيل وانا حامل ورقيه لابسه فستان
حياه :_وانا ياختي الا شياله خيار مانا حامل ذيكم بس نجرب هنفضل اقعدين كدا
رقيه :_جربي مع نفسك انا هرجع افضل
حياه :_محدش هيتنقل من هنا صدقوني لازم تتجرء ونجرب مس هنخسر حاجه
ميرا :_حياااه حلي عني انا تعبانه من غير حاجه
حياه :_انا اصدرت القرار خلاص الخدم بيجهزوا الخيل
رقيه :_لا بقولك ايه انا بترعب من الحمار تجيبلي حصان
ميرا بصوتا منخفض :_هنعمل ايه يا رقيه دي مجنونه
رقيه :_كلمي مرااااااد بسسسسرعه
وبالفعل بعثت ميرا رساله للامبراطور الذي صدم من الرساله التي تنص علي
المدام بتاعتك عايزه تركب خيل 🤗🤗
هنا فزع مراد وركض الي الاسطبل
*_____________________*
بالخارج
رنا بحزن :_أسفه يا يوسف كان نفسي اخرج معاك واشارك معاكم بس مش قادره الحمل تعبني اوي
أقترب يوسف منها وقبل يدها بحب قائلا :_بتعتزي علي ايه يا حبيبتي وجودك معيا اكبر فرحه في حياتي ثم اني عايزك ترتاحي عشان مراد الصغير
ووضع رأسه علي بطنها يتحدث مع صغيره بعشق
*______________________*
بالاسطبل
مراد بعصبيه :_كفيا بقا ياحياه بلاش عند احسنالك
حياه بعند :_لا قولت هركب يعني هركب
مراد :_هتركبي علي الفرس اذي انتي مجنونه
حياه :_وانتو احسن مني في ايه الرجال والسيدات واحد مفيش فرق بينا
وليد :_عندك حق يا حياه والله للاسف الشديد مجتماعنا عاد جاهل
مراد :_اخرس انت
حياه :_انت صح يا وليد عشان كدا انا هركب الحصان دا يعني هركبه
مراد بعصبيه :_تركبيه اذي يا مجنونه والبيبي الا في بطنك ثم ان في بنت بتركب خيل
حياه يعند :_اه انا متخفش علي البيبي في امان والخيل ذي العربيه بالظبط
شدد علي شعره البني بغضب جامح قائلا :_ياربي الصبر
احمد :_هاتلها حمار يابني وخلصنا من ام الليله السوده دي كان لازم نطلع ن غير جو يعني
حياه بغضب:_احمد
رقيه:_هههه ما تتدخلش يااحمد حياه ممكن تقتلنا كلنا
ميرا:_يا حياه يا حبيبتي في ام بتركب خيل
حياه :_يا سلام ما كل الا جانبك دول اباء وعادي
احمد :_حبيبتي احنا رجاله وانتي ست
حياه :_بلاش عضويه وتفكير متخلف
مراد بعصبيه :حياااه هي كلمه مفيش خيل يعني مفيش خيل
وأخيرا نجح بأقناعها وترويض عنيدته عندما قبلت بذلك واكتفت بالنظر اليه وهو يجول بالفرس الابيض الذي جعله الامبراطور حقا
*________________________*
بعد مرور عده سنوات
بالجامعه
هبط من سيارته بطالته التي تسحر القلوب وخلع نظارته التي تظهر جمال عيناه الرماديه
ثم أستند علي سيارتها بنظرات مستفزازه لتهبط هي الاخري
ونظراتها تشع شرارت العند والغضب لتنظر له بعيناها التي تشبه العسل الصافي
تاج بغضب :_دا تخلف علي فكره شيل عربيتك من هنا
مهند بغرور :_عربيتي أنا مش هتتحرك لمكان الافضل أنك تشوفي مكان تاني تحطي فيه عربيتك
تاج بغضب :_المكان دا بركن فيه العربيه كل يوم
أقترب مهند منها فتتلبك بنظراته قائلا :_متسجل بأسم تاج المهدي تابع لاملاكم
تاج بغضب :_مهند
أقترب منها بنظرات غامضه قائلا بهمس :_بعشق أسمي منك عنيدتي
ثم أقترب اكثر قائلا :_وفري عصبيتك لبعدين المعارك كتير بينا يا عنيدتي
ثم غمز لها وتركها تغلي من الغضب
*€__________________*
بحديقه قصر عاصم أمجد
جلست تغلي من الغضب
مريم :_معلشي يا تاج انتي عارفه مهند
تاج بغضب :_ماهو عشان انا اكتر واحده فاهمه هتجنن
دلف مازن ليقول بابتسامه مرحه :_مساء الخير يا توتو
تاج بغضب:_أبعد عني يا مازن لحسن انا مش طايقه الهوا الا ادمي
مازن :_يا ساتر ليه كدا احنا ما صدقنا امتحانات الجامعه خلصت النهارده اخر يوم فكي
دلف مراد أبن يوسف قائلا :_مساء الخير يا شباب
مازن :_مساء النور يا ديدو أخبارك
مراد :_ذي مانت شايف ميت فل وعشره حليت الاختبار بنجاح
مريم:_هههه ربنا يستر
مازن :_الدنجوان وصل
دلف بطالته الطاغيه النسخه المصغره للامبراطور
فارس :_مجتمعين بالخير ان شاء الله
مراد :_ههههه عيب عليك يا دنجوان دا اجتماع رؤساء الشر بنفسهم
مازن :_ههههه فاضل مهند وتولع مننا
تاج :_ انا غلطانه اني اقعده معاكم سلام
وغادرت تاج بغضب ليتحدث الدنجوان قائلا بتعجب :_مالها دي
مريم :_ههههه دي دا أختك علي فكره مش دي
مازن :_طب وراها ياختي احنا شباب في بعضينا
مريم :_ ماشي ياخويا
وغادرت هي الاخري
مازن :_مفيش ياعم مهند بيضايقها
فارس :_ لا دا زودها اوي ميعرفش ان وراها رجاله
مهند :_لا طبعا يا دنجوان عارف ونص وتلت تربع بس لازم أروض عنيدتي ولا أيه
مراد :_خهههه ولعت كل واحد فيكم عيشلي قصه حب الا الدنجوان
مازن بهيام :_حب الا حب دا عشق خماسي الابعاد يابني
مهند :_بس ربنا يسهلها علينا من جنونهم
فارس :_اغبيه الحب دا خداع موجود بالافلام الابيض واسود بس
مازن :_ابن الامبراطور بيقول كدا !!!
فارس :_ ولا حد مصدق اني ابنه مهند :_هههه عندك حق والله ما متوقع ألامبراطور مش بين عليه خاالص لسه شاب صغير
مراد :_جنتل تحسه لسه في 30 من عمره
الامبراطور :_مين جايب في سيرتي
مراد :_لا يا امبراطور بالخير والله
الامبراطور :_طبعا حد يقدر
مازن :_ لاااا منقدرش دا حتي فارس كان بيقول حاجه حلوه اووي من الافضل تسمعها بنفسك
فارس :_طبعا بقول ان حضرتك مش بين عليك انك ابويا
الامبراطور :_لازم شعري يبيض يعني وامسك عصا عشان اعجب
مهند :_ هههه والله اب كاجول محدش مصدق ان حضرتك ابو الواد داا الناس هتتجنن
حياه :_انتو بتعاكسوا جوزي ولا ايه
فارس :_حبيبتي يا مامتي احلي من سندريلا في زمنها
حياه بغضب :_بطل بكش شايف ابنك يا مراد
الامبراطور بابتسامته التي تزيده وسامه :_ملوش حق أحلي من سندريلا نفسها
إبتسمت بعشق له
مهند :_منك نتعلم يا امبراطور
مازن :_لا احنا عايزبن اقعده نتعلم من حضرتك
الامبراطور :_تتعلموا ايه بالظبط
مازن :_كله كل حااااجه ولا ايه يا شباب
مراد ابن يوسف :_معااااك جداا
مهند :_ وانا لازم اعرف طرق ترويض العند
الامبراطور :_هههه انتو حالتكم صعبه جدا طب حاليا عندي اجتماع واحمد ووليد بانتظاري ممكن تشرفوني بالمكتب
مازن بلهفه :_امتتتتته
فارس :_ملهوف علي ايه ياخويا حب ايه وكلام فاضي ايه عن اذنكم
ودلف فارس للداخل تحت نظرات الامبراطور الغامضه التي تحمل ابتسامه صغيره لابنه المتمرد علي الحب
*________________________*
بالمقر الرئيسي لشركات أحمد المهدي ووليد والامبراطور
كان يجلس احمد بطالته الرجوليه فهو مازال محتفظ بجزءا كبير من جماله وكذلك وليد
احمد:_ها يا وليد اخبار الشركات ايه
وليد :_كله تمام يا أحمد فاضل الاولاد تستلم الشركات ونشوف بقا انجازتهم
أحمد :_قسم الشركات عليهم كل اتنين في شركه وهنشوف هيعملوا ايه بالاجازه دي
وليد :_الامبراطور معاه حق فكرته حلوه انهم ينزلوا الاجازه الدراسيه بالشركات
أحمد :_عايزهم يتدربوا علي املاكهم ويحبوا الشركات ذي ماحنا حبناها وكبرناها
وليد :_ياااه علي الزمن يا أحمد انا حاسس اننا بنتكلم علي شئ من قريب
دلف الامبراطور قائلا:_العمر بيجري يا وليد
أحمد بابتسامه :_اهلا بالامبراطور
وليد :_متاخر عن العاده يعني
الامبراطور :_ العصابه انقضت عليا
احمد:_خهههه يا ساتر علي الصبح كدا
مراد :_ ايوا يا سيدي وعايزين محاضرات عن العشق
وليد :_نهار اسوح محاضرات
احمد :_ هههه ابني عارفه هيتجنن علي لين
وليد :_هههه لين مش عايزه تكمل تعلمها هنا عايزه تسافر
احمد :_ عشان مازن كان يقذفك بالنووي
وليد بخوف مصطنع :_لا هسحب كلمتي معها بس ميرا هتزعل مش بتحب تزعل لين
احمد :_ههههه دول مستحيل يكون اولاد احنا مكناش كدا يا جدع
مراد :_ايه رايكم نسيب شغلنا ونحكي في الا فات
وليد :_انا علي مكتبي يا احمد سلام
أحمد :_انا عندي شغل كتير اوووووي
وخرجوا مسرعين من مكتب الامبراطور الذي لم يفقد هيبته الي الان
*________________*
بمكتب احمد
رفع هاتفه يحدثها بشوقا وحنان فمازال العشق يتوج قلبه الي الان
وكذلك وليد ذهب لمكتبها وجلس معها قليلا قبل العمل
اما الامبراطور
فيعمل بوجودها بقلبه وعلي صوره محفوره امام عيناه هي وأميرته الصغيره والدنجوان المصغر له فارس لقبه بذلك ليحمل لقب الفرس الذي أحبته حياه وشراه لها الامبراطور
صارت الحياه وكبر الاولاد ليصبح شبابا كالفراسان ويصبح العند تاج تتزين بيه والكبرياء للفارس والصمود للمهند والتواضع لمريم والمشاغبه لمازن والجنون لمراد
واللغز بلين
من هنا تنتهي الجزء الثاني من العنيده والامبراطور
مع ملكه الابداع آيه محمد رفعت
أتمني تكون عجبتكم وعايزه أرائكم بأمانه ذي ما عاودتكم كمان في بنات بتابع بصمت ودا الا بيحزني جدا
ياريت الكل يشارك برايه مش عايزه ليك وخلاص
بتمنالكم سهره سعيده مع الامبراطور
💝💝💝💝💝💝💝💝💝💝💝💝💝💝💝💝💝💝💝💝💝💝💝💝💝💝💝💝