الفصل 10 | من 37 فصل

رواية العشق الذي أحياني الفصل العاشر 10 - بقلم Fatma Mohmed

المشاهدات
12
كلمة
3,057
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 27%
حجم الخط: 18

آسيا بعد تصديق : انت بتقول ايه!!

ريهام بشماته : بيقولك الحقيقه يا دكتوره انا و سيف اتجوزنا

نظر لها سيف نظره أخفتها و جعلتها تصمت

ثم اقترب من آسيا وامسكها من ذراعيها برفق : تعالي عايز اتكلم معاكي 

سارت معه اسيا و هي مازالت لم تستوعب زواجه بأخرى حيث لم يمر علي زواجهم الا اسبوع 

دخل سيف غرفة المكتب واغلق الباب خلفه

اما ريهام فكانت تتابعهم و الغيره تنهش قلبها فهي تري نظرات سيف ل اسيا و هذا ما يشغل غيرتها و غيظها و كم تمنت أن ترفض آسيا هذا الوضع و تطلب الطلاق و بذلك تكون قد تخلصت من اسيا و تنفرد هي ب سيف 

{في غرفة المكتب }

ترك سيف ذراعيها و وقف قبالها وهو يردف بهدوء

سيف بتوضيح و لا ينظر في عينيها : اسيا انا عارف انه انتي مصدومه من اللي حصل بس انا قولتلك انا غلطت مع ريهام و لازم غلطي ده يتصلح 

صمتت اسيا وظلت تنظر له بكره و بغض
شديد فنظر سيف في عينيها فوجدها تنظر بكره ابتلع ريقه بتوتر من نظراتها و خرج صوته متحشرج

سيف : ريهام حامل يا اسيا و انا اتأكدت من ده بنفسي و طبعا مينفعش اسيبها و هي حامل في ابني 

لم تصدم اسيا مما تحدث فهي اصبحت تتوقع منه اي شيء و ظلت تنظر له بنفس الكره و الغضب

ثم تحدتث بصوت خافض : و ايه المطلوب مني بقا دلوقتي

سيف : انا عاوزك تحضري حاجاتك انتي و فريده عشان ننتقل علي بيتي

اسيا بإيماءة بسيطة : طيب اسمعني بقى اولا انا استحاله اقعد مع البني ادمة دي في مكان واحد انت فاهم انا مش مجبره اني اشوفها و اعيش معاها في مكان واحد و ثانيا قدامك حل من الاتنين يأما متعرفش حد بجوازك بيها و يفضل جوازك بيها في السر لحد ما تولد ابنك يا اما تطلقني يا سيف و انت كده كده اصلا هطلقني بس مش دلوقتي انا مش هسمحلك تخلي حد يشمت فيا انت فاهم

سيف بموافقة : ماشي يا آسيا محدش هيعرف بجوازي منها بس حكايه انك مش هتتنقلي معايا دي مرفوضة انتي فاهمه انا مستحيل اسيبك انتي و فريده لوحدكو

آسيا بسخريه : لا معلش اصل بيت مش هيسعنا انا و مراتك الجديده و بعدين هتعمل بيا ايه ده انت حتي عريس جديد 

سيف بتنهيده : اسيا لو سمحتي اطلعي جهزي حاجتك

اسيا : و انا قولتلك مش مجبره اني اعيش مع واحده مش طايقاها انا و بنتي هنفضل هنا ده بيتنا و مش هنخرج منه

سيف : و انا قولت قعادك انتي و فريده هنا مرفوض لازم تفضلوا قصاد عيني يا اسيا

آسيا بنفاذ صبر : والله انا قلتلك اللي عندي

و كادت تخرج من الغرفه فجذبها من خصرها و قربها منه حتى التصقت به 

حاولت آسيا أن تبتعد عنه ولكنه لم يسمح لها وهمس لها و هو يغمض عينيه مستمتع بقربها منه 

سيف : هبقى قلقان عليكو صدقيني و انك تبقى معايا احسن ليكي و ريهام مش هتحتك بيكي نهائي و ده وعد

اما اسيا فتوترت كثيرا من قربه لها بهذا الشكل و تعالت دقات قلبها 

بعد ان انهي سيف كلامه ابتعد عنها ليري توترها و الاحمرار الذي غزي وجنتيها

سيف بهدوء : يلا يا آسيا 

نظرت له و بعدها تحركت من أمامه و خرجت من الغرفه ،فوجدت ريهام تنظر لها و الشماته علي وجهها فتجاهلتها و قامت بمناداة الخادمه و تصعد لغرفتها 

و بعد مرور ٣ ساعات 

دخلت المنزل وهي تتفحصه و شاردة فيما توصلت إليه

فاقت على صوته وهو يحدثها 

سيف : آسيا تعالي اوريكي اوضتك فريدة طلعت مع الداده اوضتها

كادت ترفض لولا حديث ريهام 

ريهام برقه مصطنعة : طب و انا مش هتوريني اوضتي فين 

لم ينظر لها سيف و اخبر الخادمة التي كانت بجوار ريهام و هو يشير لآسيا حتى تتابعه

سيف : اميمه وصلي ريهام ل اوضتها

أومأت له الخادمه ام ريهام ف غضبت كثيرا من معاملته لها بهذا الشكل فهي من تحمل ابنه و عليه الاعتناء بها ليس بتلك الحقيره هي و ابنتها

ثم سارت مع الخادمه وهي تتوعد ل اسيا 

صعد مع آسيا ل غرفتها الجديده 

سيف : اتمني تكون الاوضه عجبتك

أسيا و هي تلتفت له : اظن انك خلاص أديت مهمتك و ورتني الاوضه اتفضل بقى عشان عايزة اريح شويه عشان ورايا شغل الصبح بدرى و الوقت دلوقتي اتأخر

غضب سيف من ردها و لكنه اظهر عكس ذلك و تصنع البرود

سيف و هو يغادر الغرفه : تصبحي علي خير

خرج سيف من الغرفة و اتجه لأسفل و دخل غرفة مكتبه وظل يسير بالغرفه بغضب لا يعلم متى ستشعر به و بمشاعره تجاهه 

و بعد تفكير عميق توصل إلى قرار وهو أن يتجاهلها تماما و يبتعد عنها فهو أبدا لم يكن شخص ضعيف 

سمع صوت طرقات على الباب يصاحبها دخول ريهام الغرفة

نظر لها فوجدها ترتدي قميص يكشف الكثير  ليتأفف منها

اما فهي ف اقتربت منه بدلال و حاوطت عنقه : حبيبي ينفع تخليك معايا انهارده 

سيف و هو ينزع ذراعيها من حوله و قال بصرامة : ريهام سيبك من الشغل ده 

ريهام وهي تتصنع عدم الفهم : شغل ايه يا سيف قصدك ايه

سيف بتهكم : يعني اللبس اللي حضرتك لبساه و جايه بسه مكتبي ده افهم منه ايه غير انك بتحاولي تغريني هاا

توترت ريهام كثيرا و كادت تتحدث و لكنه قاطعها

سيف : اسمعي يا ريهام انا اتجوزتك عشان اللي في بطنك و بس اكتر من كده متحلميش انا اصلا كده كده مش معتبرك مراتي يا ريهام 

ثم اقترب منها و هاتفا بهدوء مخيف : نسيت اقولك لو حد عرف موضوع جوازنا ده انا مش هعديهالك فاهمه يا ريهام

ريهام بتلعثم : لا لا متقلقش محدش هيعرف صدقني كفايه انك اتجوزتني و اعترفت بابنك

أكملت : بس هو ينفع انزل المستشفي تاني انا مش متعوده علي قعده البيت ارجوك يا سيف و صدقني محدش هيعرف حاجه 

سيف بتفكير : ماشي يا ريهام تقدري تنزلي الشغل 

اتسعت ابتسامتها و شكرته كثيرا و بعدها خرجت من الغرفه

اما هو فظل بعض الوقت بمكتبه و بعدها اتجه ناحية الاريكه و غط في نوم عميق

************

في صباح يوم جديد

استيقظت آسيا و هي تشعر بتكاسل شديد واتجهت ناحية الحمام و تحممت و بعدها خرجت و هي تلف المنشفه حولها و اختارت ما سترتديه اليوم بعنايه لا تعلم لما اليوم تحديدا اهتمت بما سترتديه فاختارت تنورة سوداء تصل بعد ركبتيها و عليها قميص حريري أحمر اللون و تركت شعرها منسابا خلفها و ارتدت حذاء ذات كعبا عاليا باللون احمر و اتجهت لغرفه ابنتها لتجد سيف برفقتها يمزح معها فوقفت تراقبهم و لم يشعروا بها لتظهر ابتسامة على وجهه و هي ترى سعادة ابنتها التي تعشق سيف 

حمل سيف فريده حتى يتناولون وجبة الإفطار فوجد آسيا واقفة على الباب تراقبهم

اسيا و هي تقترب منه وتحمل ابنتها : صباح الخير يا حبيبتي

فريده بابتسامه : صباح النور يا ماما و قبلتها على وجنتها لتبتسم آسيا على ابنتها و تنظر ل سيف لتجده يتطلع عليها بنظرة فهمتها فهذه نظره راغبه بها لتشعر بالثقة أكثر وسعادة سيطرت عليها و هي تري رغبته بها فهذا يرضي غرورها كأنثى

حاول سيف السيطره علي نفسه و علي مشاعره فكيف لها أن تصبح كل يوم اجمل من ذي قبل

سيف و هو يرسم البرود على وجهه : يلا عشان منتأخرش ليمر من جانبها متخطيا اياها ف ارتسمت ابتسامه علي وجهه فهي لاحظت ما حاول هو اخفائه لتنظر لا بنتها : يلا يا فيري عشان ماما منتاخرش

نزلت برفقة صغيرتها لتجده يجلس على الطاولة يترأسها ف اقتربت و جلست بجانبه و ابنتها بجانبها

و تناولت طعامها و عينيها تراقب سيف الذي كان يتجاهلها و سريعا ما ظهر الغضب على وجهه عندما سمعت صوت تلك البغيضة 

ريهام : صباح الخير 

سيف ببرود : صباح النور

جلست في الجهه المقابله ل اسيا و الابتسامه علي وجهها

ريهام و هي تنظر ل فريده : صباح الخير يا حلوه

فريده : صباح النور يا انطي

نظرت آسيا ل ابنتها : فريدة متكلميش وانتي بتاكلي

اومات لها الصغيره لتغتاظ ريهام من آسيا فارادت استفزازها

ريهام ل سيف : سيف ممكن اخرج بدري انهارده شوية من الشغل عاوز اجيب شويه حاجات

سيف : مفيش مشكله

أسيا و هي تنظر لسيف بشك : شغل ايه انتي لحقتي تشتغلي 

ريهام باستفزاز : لا مهو انا هرجع الشغل معاكو سيف رجعني

جزت اسيا علي اسنانها فهي قد توقعت ان يفعل هذا الشيء و لكنها لم ترد ان تبين غضبها حتى لا تشمت بها ريهام

آسيا : سيف لو خلصت فطار خلينا نتحرك

نظر لها سيف و فهم انها تريد ان تذهب معه الى العمل

سيف : اها يلا بينا

نهضت اسيا من علي الطاوله و ودعت ابنتها و نظرت ل ريهام بشماته و هي تردف

آسيا : باي يا دكتوره اشوفك في الشغل بقا

ريهام بغيظ : اكيد

ذهبت آسيا برفقه سيف و ركبت معه سيارته و ظلت صامته طوال الطريق برغم النيران التي تشعر بها و لكنه لم تريد ان يلاحظ انزعاجها من عودة ريهام للعمل 

اما سيف فظل صامتا يريد ان يصل سريعا للمستشفي فهو لا يتحمل ان تجلس بجانبه بتلك الطريقه لينظر لها ليلفت انتباه ملابسها فهو لم ينتبه لها 

فرمل سيف السياره و كادت اسيا ان ترتطم بالزجاج 

آسيا بغضب : ايه ده في حد يعمل كده

سيف بغيره : ايه يا هانم اللي انتي لابساه ده

آسيا باستغراب : ماله لبسي انت مجنون وبعدين ما انت شوفتني بيه و احنا لسه في البيت

سيف : لا ياهانم لبسم و انتي واقفه حاجه و انتي قاعده حاجه تانيه رجلك كلها باينه

نظرت آسيا تجاه تنورتها لتجدها ارتفعت بعض الشئ عند جلوسها فقامت بإنزالها بعض الشئ

و نظرت له هاتفه : علي فكره ان طول اليوم ببقا في المكتب و و ببقا ورا مكتبي يعني محدش بيشوفني و انا قاعده و بعدين انت مالك اصلا بلبسي انت مصدق نفسك و لا ايه لا فوق انا و انت جوازنا صوري انت فاهم

جذبها من ذراعها غاضبا من حديثها : اسيا متنرفزنيش لبسك يتعدل بعد كده و الا اقسم بربي هقعدك في البيت و مش هيبقا في شغل انتي فاهمه و حسك عينك انهارده اشوفك بره مكتبك سمعاني

اسيا بثبات زائف : لا مش سمعه و مش من حقك انت مش سي السيد و انا مش امينه لا فوق يا سيف انا آسيا و لو عايز تمشي كلامك علي حد روح ماشيه علي مراتك ام ابنك مش عاليا

سيف بتحذير و نبرة مخيفه : انا قولتلك اللي عندي يا اسيا و يا ويلك لو متنفذش انتي اللي هتبقي جنيتي على نفسك

شعرت آسيا بالخوف و لكنها لم ترد اظاهر ذلك الخوف لتلزم الصمت بعد أن ترك يديها بعنف

أكمل سيف طريقه و بعد.مرور بعض الوقت وصل الى المستشفى لتنزل اسيا و تسير بجانبه و امسكت يديه لتتعانق اصابعهم معا فشعر الاثنين بشعور جميل لم تفهم معناه اسيا و لكن سيف استمتع به كثيرا و ود أن لا تخرج يدها من يده ابدا

دخلوا المستشفى و الجميع يصبحون عليهم

وصلت أمام مكتبها اولا لتفارق يديها يديه ودخلت مكتبها دون النطق بكلمه فزم سيف شفتيه و اتجه لمكتبه 

**************

كانت ايه بغرفتها تستعد فاليوم سيأتي عريس للتقدم لخطبتها لا تعلم من هو و لكنه هاتف والدها و اخبره بانه يريد ان يتقدم ل ابنته أيه فرحب والدها بشدة خاصة بعد إنتهاء عدتها فهو يريد تزويجها سريعا فهي اصبحت مطلقه ولا يريد لاحد ان يتحدث عن ابنته يتمني لو رجع به الزمن لم يكن يجبر ابنته على الزواج من ابن أخيه كم هو ندم الآن ويريد تعويض ابنته عما رأته من معتز 

أما أيه فكانت لا تريد الزواج مره اخري فهي اصبحت كارهه الزواج و لا تريد ان تصدم مره اخري و ان تتعلق بشخص آخر لتقرر انها عليها ان ترفض ذلك العريس فهي علمت من والدتها بان ذلك العريس لم يسبق له الزواج فكيف له أن يتزوجها وهي سبق لها الزواج صحيح ان معتز لم يلمسها او بمعني اصح لم تسمح هي له بلمسها و لكن لا أحد يعلم انها مازالت عذراء

دخلت والدتها الغرفه و اخبرتها بان العريس قد وصل ويريد رؤيتها تتأفف أيه و تنهض مع والدتها و تدخل غرفه الصالون 

والدها : تعالي يا ايه سلمي علي عريسك متكثفيش

اقتربت أيه مجبره و رفعت نظرها لذلك العريس لتجده صديق سيف فحاولت ان تتذكر اسمه و لكنها لم تفلح

نهض باهر و نظر لها باشتياق : اهلا يا انسة ايه انا باهر 

ايه في نفسها : ايوه باهر نسيت اسمه خالص

لكزتها والدتها لترد عليه

ايه بانتباه : اهلا يا استاذ باهر 

باهر بابتسامه : فهو لاول مره يسمع اسمه من بين شفتيها 

لاحظت ايه نظراته فخفضت رأسها سريها بخجل و الاحمرار يغزو وجهها

أستأذن والدها من باهر و يتركهم بمفردهم قليلا و ترك الباب مفتوح

باهر بابتسامه : ازيك

أيه بخجل : الحمد لله بخير

باهر بابتسامه عريضه : دايما يارب

اقترب منها بعض الشئ و هو يردف : انسه ايه انا عايز اتجوزك انا حبيتك من اول ما شوفتك في مكتب آسيا

خجلت ايه من حديثه الجريئ و غير متوقع فنهضت من مكانها و تردف : لو سمحت مينفعش الكلام ده و بعدين انا عرفت ان حضرتك مسبقش لك الجواز ايه اللى يجبرك انك تتجوز واحده مطلقه

باهر بتلقائيه : بحبها

زاد احمرار وجنتيها و لم تعرف بم ترد عليه

باهر بلهفة : قولتي ايه يا ايه موافقه 

أيه بتفكير : والله هبلغ بابا بقراري وهو هيبلغك عن إذنك لتتركه و تذهب و هو يشعر بالحيرة والخوف في آن واحد 

دخل والداها عقب خروجها و هو يبتسم له وأردف باهر

باهر : ماشي يا فندم هستأذن انا و هستنى اتصال من حضرتك

والدها : ان شاء الله يا بني

************

دخلت ريهام غرفه سيف بعد ان طرقت الباب

ريهام : سيف انا 

قاطعها سيف بحده 

سيف : انا قولتلك ادخلي 

ابتلعت ريقها : لا 

سيف : بره ولما أذن لك تتفضلي

نظرت له بغيظ و خرجت من الغرفه و طرقت الباب مرة أخرى ليأذن لها بالدخول

ريهام : سيف انا 

سيف : اسمي دكتور سيف سيف دي في البيت فاهمه

جزت على أسنانها من شدة الغضب و من بروده

ريهام : حاضر يا دكتور انا جاي ابلغ حضرتك اني خلصت شغلي و خارجه اشتري الحاجات اللي قولتلك عليها الصبح 

أومأ لها سيف : ماشي تقدري تتفضلي 

غادرت ريهام الغرفه وخرجت من المستشفى و استقلت إحدى التكاسي و لم تلاحظ تلك السيارة التي تراقبها منذ خروجها 

ذهبت ريهام لاحد المولات و اشترت ما أرادت و بعدها ذهبت و جلست بأحد المطاعم و طلبت طعاما لها لتتفاجأ بشخص أمامها يردف 

دكتوره ريهام ينفع اتكلم معاكي شويه 

ريهام باستغراب : دكتور معتز اكيد اتفضل 

يتبع..........

ها يابنات ايه رايكم و توقعاتكم
❤❤

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...