الفصل 9 | من 37 فصل

رواية العشق الذي أحياني الفصل التاسع 9 - بقلم Fatma Mohmed

المشاهدات
15
كلمة
2,785
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 24%
حجم الخط: 18

ابتعد عنها و نظر في عينيها المصدومه : انا مش مختوم علي قفايا يا اسيا و عارف كل حاجه من الاول

ابتلعت اسيا ريقها بخوف و علامات الصدمة تبدو عليها حاولت أن تتحدث و لكنها لم تستطع

اتجه سيف و جلس على الاريكة و عينيه لم تفارقها واردف بمراره و الم 

سيف : اول مره شوفت فيها معتز كان قدام مكتبك و اكيد انتي فاكره اليوم ده كويس ساعتها اللي خلاني شكيت نظراته ليكي و طريقه كلامه ده غير طبعا التوتر اللي حصلك و انتي حاولتي تخفيه بعدها بعت رجالتي سألو عن معتز و عرفو عنه كل حاجه من ساعه ما تولد و جابولي كل حاجه عنه و من منها علاقته بزميلته اللي كانت فاكره انهم بيحبوا بعض حب عميق و قوي حب روايات مبقاش فيه منه كتير و اتقدملها كذا مره و ابوها رافضه عشان كان شايف انه صايع و لسه طالب و مينفعش لبنته 

صمت سيف قليلا و أطلق شهيقاً و أكمل حديثه مرة أخرى

سيف : بس البنت دي بقى مكنتش تعرف انه بيخدعها و انه صايع زي ما ابوها قالها و كان كل يوم بيخونها و ينام مع واحدة شكل لحد ما جه اليوم اللي ابوه عرض عليه يسافر يمارس مهنته بره 

ظهرت ابتسامة ساخرة على وجهه و هو يردف : و طبعا دي كانت فرصه بالنسباله مينفعش يضيعها بس مكنش متوقع ان يجبره يجوز بنت عمه اللي من زمان عايز يجوزها طبعا ثار في الاول و اعترض بس بعد ما فكر كويس قال ليه لا دي فرصه متتعوضش

صمت و نهض من مكانه و ظل يدور حولها بهدوء مخيف : في نفس الوقت ابو البنت كان وافق علي الشاب و هي طارت من السعادة و اتصلت بيه عشان تقابلو و تعرفوا بموافقته ابوها اخيرا و عشان يجي هو واهله يتقدم لها

وقف في مواجهتها اخيرا و هو يردف : بس هو صدمها بحكاية سفره و خبي عليها حكايه جوازه من بنت عمه و وعدها اول ما يرجع يجوزها 

أغمضت اسيا عينيها بقهر و همست بصوت يكاد لا يسمع : وافقت تجوزني ليه ما دام عارف كل حاجه 

سيف بابتسامه لم تصل لعينيه : عشانك كان لازم اقف جمبك عشان تردي كرامتك وكبريائك يا آسيا 

نظرت له بعدم تصديق فهي لم تكن تتوقع ابدا ان يكون علي علم بكل ما حدث معها و علم علم علاقتها بمعتز

سيف بتنهيده : مين اللي خلى رامى يقولك حقيقة معتز

رفعت عينيها تنظر له بصدمة واكمل 

سيف بوجع وهو يشير لنفسه بسبابته : انا يا اسيا انا كنت عايزك تعرفي وتبعدي عنه كنت فاكر اني لما اخلي رامي يجي يحكيلك و يسمعك حقيقته هتسبيه زي الكلب تطرديه من المستشفى بس انتي عملتي ايه 

صمتت آسيا فجذبها من ذراعيها : ردي عليا عملتي ايه

آسيا بتهكم : مضربتكش علي ايدك يا سيف و وافقت بمزاجك انك تجوزني 

سيف بغضب : وافقت عشان بحبك بس مش معني ده اني معرفش حاجه انتي استغلتيني يا آسيا كنتي عارفه مشاعري ناحيتك و كنتي عارفه انه مستحيل ارفض اتجوزك 

اسيا و هي تصيح بغضب : يعني انا بس اللي غلطانه دلوقتي مش كده لو انا غلطانه قيراط فانت غلطان ٢٤ قيراط يا سيف لتضع اصبعها على صدره و تردف وهى تجز على أسنانها

آسيا : عارف كل حاجه من الاول و ساكت مجتش وجهتني ليه بدل اللعبه السخيفه دي كلها ها 

سيف بتهكم : اوجهك بايه اذا كنتي انتي اول معترف لك بمشاعري ثورتي عليا و ايدك اترفعت عليا يا هانم

آسيا بسخريه : طب بطل بقا تقولي انك بتحبني عشان انا بقا مش مصدقه حته انك بتحبني دي اللي بيحر مش بيخون يا سيف و انت مع اول فرصه روحت لريهام حتي اليوم اللي اعترفتلي فيه يومها شوفتك معاها في المكتب تنكر

سيف بغضب : ايوه أنكر محصلش بينا حاجه ساعتها انتي فاهمه

آسيا : عيله انا هصدقك واكدب عنيا ده انا يومها شايفاك بعنيا دول يا استاذ ولما اتكلمت بجحت فيا قدامها

سيف بوجع : انتي ايه مبتحسيش و مبتفهميش ليه انا ساعتها عملت كدا عشان كنت عاوز اشوفك بتغيري و لا لا في مشاعر ناحيتي و لا لأ و لما شفت رد فعلك شجعني اني اقولك حقيقه مشاعري 

اسيا و هي تدفع يديه : و لو يا سيف انت نمت معاها فاهم يعني ايه نمت معاها و لا لا انت غلطتك كبيره اوي يا سيف

سيف و هو يغمض عينيه : عارف اني اتنيلت غلط و عشان كده غلطي ده لازم اصلحه و اتحمل نتيجه غلطي

آسيا بانعقاد حاجبيها : يعني ايه

سيف و هو ينظر لها بألم و اتجه ليخرج من الغرفه : بعدين هتفهمي

لحقت به و امسكته من ذراعيه : لا يا سيف هتفهمني دلوقتي انا من حقي افهم انت ناوي علي ايه انت فاهم 

حرر سيف يديه من يدها و هو يردف ببرود عكس النيران المتأججه في صدره : الاوضه دى اوضتك انا مش هقعد معاكى فى اوضه واحده يا دكتوره 

وخرج من الغرفه واغلق الباب خلفه بعنف فاتجهت اسيا للفراش و جلست عليه و دموعها تنهمر بشده 

اما سيف فدخل غرفته ودخل الحمام الملحق بالغرفة و غسل وجهه و نظر بمرآه الحمام ليرى الدموع الحبيسة بعينيه فجز على اسنانه لا يعلم ايغضب من نفسه ام منها ام من معتز ام من ريهام

.................................................................

في صباح يوم جديد

تجهزت اسيا و اخفت علامات البكاء بأدوات التجميل لتخرج من غرفتها لتتجه لغرفه ابنتها فلم تجد بها احد لتنزل للأسفل لتجد سيف يجلس على طاولة الطعام و فريدة بجواره يقوم باطعامها

فريده بسعادة : ماما 

أسيا و هي تنحني لتقبلها بوجنتيها : حبيبه قلبي صباح الخير

فريده : صباح النور

نظر لها سيف نظره جانبيه سريعه ونظرت له اسيا و أردفت ببرود

اسيا : انا جاهزة لو خلصت فطار خلينا نتحرك

ابتسم بسخريه فهو يعلم بأنها ستطلب منه أن يذهبوا اليوم معا للعمل فهي تريد لمعتز ان يراهم سويا فضغط علي يديه بغضب فهي ما زالت تفكر بذلك الحقير 

سيف بصرامة : اقعدي افطري الاول

أسيا و هي تمر بجانبه : مليش نفس و يلا عشان

قاطعها سيف عندما امسك بيدها بقوة 

سيف بنظره اخافتها كثيرا : مش هعيدها تاني اقعدي 

اسيا بعد ان حررت يدها : أنا هستناك في العربيه خلص و حصلني

تحركت تجاه الباب

سيف بصوت مخيف اخاف فريدة : اسياااااا

اسيا و هي تقف مكانها و تلتف له و كادت تتحدث لتلاحظ نظرات الخوف في عين ابنتها لتضطر ان تستمع لحديثه و جلست علي مضض 

سيف بأمر : كلي 

اسيا وهى تجز على أسنانها و رسمت ابتسامة لم تصل لعينيها و بدات في تناول طعامها بغضب

نظر سيف تجاه فريده فوجدها خائفه بعض الشئ فابتسم لها ابتسامه ساحره و ينهض من مكانها و يجذبها لاحضانها

سيف باسف : حقك عليا يا فيري اخر مره هزعق قدامك بس ماما هي اللي عصبتني مش عاوزه تفكر و ممكن تتعب في الشغل انتي عارفه ان وجبة الفطار مهمه صح ولا لا

أومأت له براسها تأييدا لحديثه 

ثم نظر ل اسيا ليجدها تتابعهم لينادي للداده

سيف : طلعي اسيا اوضتها و خلي بالك منها 

ابتسمت له الداده و صعدت برفقة فريدة لغرفتها

اما سيف فنظر لها و اردف ببرود

سيف : يلا

سارت خلفه و هي تقلب عينيها و تتجه معه لسيارته و تركب معه

و سار بسيارته وبعد مرور بعض الوقت وصلوا المستشفى 

قابلت معتز الذي كان يبتسم و سريعا ما تحولت ابتسامته لغضب عندما رآها برفقة سيف 

اقترب منها و نظر لسيف نظره خبيثه : اهلا يا دكتورة مستنيكي من بدري ممكن نتكلم في المكتب شويه

سيف بتهكم : ايه يا دكتور هوا انا ما بينكو

معتز بمكر : اه اسف يا دكتور بس اصلي كنت مستني آسيا قصدي دكتور اسيا

سيف بسخريه : و ماله 

رفع سيف صوته ليجتمع الجميع حوله 

سيف وهو يحاوط خصر آسيا فنظر معتز ليديه بغضب فكيف له أن يلمسها بتلك الطريقة ثم نظر لآسيا بغضب لانها سمحت له ان يحيط خصرها و يلمسها بتلك الطريقة

سيف بابتسامه مصطنعه : انا حبيت كلكو تعرفوا ان انا و دكتور اسيا كتبنا كتابنا امبارح لينظر لمعتز الذي صدم مما سمعه و هو يكمل يعني دكتوره اسيا بقت مراتي لينظر الجميع لبعضهم البعض فمنهم من كان غاضب و من كان سعيد و من كان يحسد.سيف علي تلك السيدة الجميلة و الفتيات يحسدون اسيا علي ذلك الدكتور الوسيم الذي خطف قلبهم منذ ان رآوه

بارك لهم الجميع و يتمنون لهم السعاده اما معتز فنظر لها بغضب و غيظ و غادر من أمامها و تنهدت براحه و ارتسمت ابتسامه سعيده علي وجهها لتتعلق بذراعيه بتلقائيه و الابتسامة لا تفارقها أما هو فكان يراقب رد فعلها و سعد لسعادتها تلك 

.................................................................

دخل سيف مكتبه و ظلت آسيا ترافقه و دخلت معه مكتبه

اتجه سيف لمكتبه و نظر لها 

سيف : خير يعني شايفك ملحقاني

أسيا و هي تجلس أمامه : مش حبا فيك متقلقش و انا لو عليا مش عاوز افضل ف وشك كده بس انا مجبوره بقا

ابتسم سخريه : طبعا عارفه انه هيجيلك المكتب عشان يعرف عملتي كده ليه فيه

أسيا و هي تنظر له باعجاب : و انت عرفت منين

سيف و هو يتظاهر بالانشغال : مش محتاجه فقاقه يعني اكيد هيحاول يكلمك و يشوفك غدرتي بيه ليه و اتجوزتي غيره

آسيا : عشان كده بقا انا هفضل معاك في مكتبك كام يوم و اباشر شغلى من هنا مش عايزه اوجه الصراحه

سيف : بالعكس المفروض تعرفيه انك كنتي عارفه كل حاجه و ان خيوط اللعبة كانت في ايدك و انك كنتي ساكته بمزاجك و مكنتيش نفس البنت الساذجة اللي ضحك عليها زمان

نظرت له و هي تفكر بحديثه و بعد عدة ثواني رفعت حاجبها باعجاب و تنهض و هي تردف

آسيا وهي تحمم : انا رايحه مكتبي اصلي مبرتحش غير فيه سلام

غادرت اسيا و سيف عينيه لا تفارق الباب 

اغمض عينيه فهو يريدها أن تكتسب بعض القوى لتواجه معتز لا يريد ان يراها تلك الفتاة الضعيفة و في نفس الوقت لا يحتمل أن يبقوا بمكان بمفردهم فمشاعره و جسده يثور في تواجدها و لذلك لا يريدها ان تظل معه بمفردها و لذلك استقل بغرفة بمفرده بالمنزل

.................................................................

رجعت اسيا لمكتبها و ظلت جالسه منتظره ان ياتي معتز إليها حتى يعاتبها

فتح الباب دون استئذان يصاحبه دخول معتز الغاضب 

آسيا بسخريه : كنت مستنياك اتاخرت ليه

اغلق معتز الباب و اقترب منها بغضب و قام بامساكها من ذراعيها حتى تقف في مواجهته

معتز بغضب و تهكم : تاني يا اسيا تاني اتجوزتي غيري بتخدعيني و تقوليلي موافقة اتجوزك و اسافر كم يوم عشان حالتي النفسيه زفت بسبب موت ابويا ارجع الاقيكي اتجوزتي ليه يا آسيا عملتي فيا كده ليه هاا

آسيا بشماته : انت تستاهل اكتر من كده يا معتز اوعى تكون فاكر ان انا عبيطه و معرفش اي حاجه لا يا معتز فوق انا مبقتش آسيا بتاعه زمان آسيا الهبله اللي يضحك عليها بكلمتين

معتز : انتي بتقولي ايه انا مش فاهم منك حاجه انا عمري ما خنتك يا اسيا و طول عمري مخلص ليكي 

امسكها من فكيها و ضغط عليه بغضب : بس انتي خونتيني مرتين مره لما اتجوزتي جوزك الاولاني و التانيه لما اتجوزتي اخوه

أزاحت آسيا يديه و ضحكت بصوت عالي ساخر 
حتى دمعت عينيها 

آسيا : تصدق انك تنفع ممثل انا لولا اني عارفه الحقيقه كامله كنت صدقت انك مخلص و ان انا وحشه و ظلماك

ثم اقتربت منه قائله بهمس : انا عارفه كل حاجه يا معتز عارفه جوازك ب ايه وعارفه انك تراهنت عليا زمان و عارفه بخيانتك ليا و عارفه انك كنت مسافر اليومين دول و مقضيها هناك ف متعملش فيها ملاك و ان انا ظلماك انت وسخ يا معتز اوسخ شخص قابلته في حياتي و كنت عاوز تجوزني عشان الفلوس اللي ورثتها من جوزي علي اساس ان انا هبله و هديك اللي ورايا و اللي قدامي مش كده

معتز بغضب : ايوه يا آسيا كنتي هتعمليها عارفه ليه عشان ساذجة جدا و بيضحك عليكي بسهوله اوعي تفتكري انه اخو جوزك اتجوزك حبا فيكي لا يا شاطره ده تلاقيه طمعان فيكي زي بالضبط يعني انا و هو منفرقش حاجه عن بعض لينظر لعينيها الغاضبة و يردف باستفزاز : و اكيد كان عاوز يطولك و يدوقك و بعدين كان هيرميكي رميه الكلاب في الشارع انتي و بنتك

اسيا وهي تدفعه بصدره : اطلع بره يلا اطلع بره

معتز بسخريه : هطلع بس مش هسيبك تتهني يا اسيا و هوريكي ازاى تغدري ب معتز انا هوريكي يا بنت عبد السلام

.................................................................

بعد مرور اسبوع 

لم يتغير به شيء و لم تتغير المعامله بين سيف و آسيا 

كانت اسيا بغرفتها تستعد للنوم لتدخل الخادمه لتخبرها بأن سيف بالاسفل و يريد رؤيتها فقامت بارتداء الروب الخاص بها و نزلت للأسفل

فوجدت تلك الوقحة ريهام تقف بجانبه وعلى وجهها ابتسامة مشرقه

آسيا بغضب و هي تشاور علي ريهام : ايه اللي جاب البنى ادمه دى هنا 

نظرت له بغضب : انت جايبها ليه يا سيف

اقتربت ريهام من سيف وتعلقت بذراعه بدلال اشغل الغيره بقلب آسيا 

سيف بتنهيده و يتحاشى النظر اليها : انا و ريهام اتجوزنا يا آسيا

يتبع.........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...