الفصل 11 | من 37 فصل

رواية العشق الذي أحياني الفصل الحادي عشر 11 - بقلم Fatma Mohmed

المشاهدات
13
كلمة
3,119
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

جلس معتز أمامها وعلى وجهه ابتسامه غامضه

معتز بصراحه : الحقيقه انا كنت مستنيكي تخرجي من المستشفى عشان كنت عاوز اكلم معاكي في موضوع يهمنا احنا الاتنين

ريهام بتعجب : موضوع ايه ده اللي يهمني انا و انت احنا مفيش حاجه تربطنا و بعدين ايه اللي يخليك تستنيني بره المستشفي كان ممكن نكلم في المستشفى عادي احنا زملاء

معتز بتهكم : لا طبعا مينفعش اشوفك في المستشفى

ريهام بانعقاد حاجبيها : و ايه اللي منفعوش يا دكتور

معتز بغيظ : مفيش آسيا طردتني

نظرت له ريهام و هي تضيق عينيها و اقتربت براسها قليلا : هي فيها اسيا بس كده من غير ألقاب لتغمز له و هي تردف : هو ايه الحوار بالضبط

معتز و هو يتطلع عليها بنظرات وقحه جريئه : انا هفهمك ايه الحوار و ايه اللي انا عاوزه منك

ريهام و هي تستمع اليه : قول يا دوك

★★★★★★★
عند اسيا👀

نهت عملها و قامت بخلع البالطو الخاص بها و اخرجت مرآه من حقيبتها و ظلت تضبط خصلات شعرها و بعد ان انتهت وضعت المرآه بحقيبتها مره اخرى وخرجت من غرفتها و اتجهت ناحيه غرفه سيف 

و كادت تدخل الغرفه فوجدت الباب يفتح و يخرج سيف من الغرفه

آسيا : لسه مخلصتش و لا ايه

سيف ببرود : اها عندي عمليه تقدري تروحي انتي

أسيا و هي تشعر ببعض الضيق : ماشي

و غادرت من أمامه وظل يتطلع عليها ولم يستطع أن يخفض عينيه عنها حتى اختفت تماما يتنهد بحزن و ذهب ناحيه غرفه العمليات

★★★★★★★

دخلت ريهام المستشفي مرة اخري و اتجهت ناحية غرفة سيف و طرقت الباب فلم تجد ترد ففتحت الباب لتجد الغرفة خالية فأغلقت الباب مرة أخرى و اتجهت ناحيه احدى الممرضات تستعلم منها

ريهام : لو سمحتي هو دكتور سيف روح

الممرضة : لا يا دكتوره دكتور سيف في العمليات 

ريهام باستفسار : بقالو كتير 

الممرضه : بقالو حوالي ساعتين

ريهام : طيب شكرا

غادرت المريضة ففكرت ريهام اتذهب للمنزل ام تنتظره و بعد تفكير ارتسمت ابتسامه خبيثه و اتجهت لمكتبه تنتظره حتى ينتهي و بعد مرور بعض الوقت دخل سيف الغرفه ليجد ريهام امامه

ريهام : سيف و اخيرا

سيف بدهشه : انتي بتعملي ايه مش مشيتي من بدري رجعتي تاني ليه

ريهام بكذب : اصلي خلصت متأخر شوية بعت الحاجة على البيت و قولت اعدي اشوفك موجود و لا لسه و الحمد لله حظي حلو و لقيتك بس في العمليات فقلت استناك و نمشي مع بعض

سيف بصرامة : اتفضلي اركبي تاكسي و روحي لاني مش هروح معاكي انتي عارفه كويس انهم لو شافوني معاكي هيتكلمو علينا و انا وعدت اسيا اني محدش يعرف بالموضوع و اول و اخر مره تقرري من دماغك انتي فاهمه

ريهام و هي تشتعل غيظا و لكنها لم ترد أن تبين له : حاضر اوعدك اخر مره بس ارجوك متزعلش مني انا مش قصدي حاجه والله 

سيف بمقاطعة : خلاص يا ريهام اتفضلي روحي 

ريهام : حاضر

★★★★★★★

وصلت ريهام المنزل بعد أن استقلت احد التكاسي وتظل واقفه امام الباب تنتظر ان تلمح سيف قادم بسيارته لم تمر دقائق حتى لمحت سيارته فقامت بفتح الباب سريعا و دخلت المنزل

فوجدت اسيا و فريدة سويا يشاهدون التلفاز

ريهام بدلال : مساء الخير ازيك يا فيري

نظرت فريدة ل آسيا تنتظر موافقة والدتها للرد على ريهام فهي رأت و لاحظت كره اسيا ل ريهام و بالتالي أصبحت فريدة لا تطيق ريهام

اسيا ل فريده التي تنظر لها : اطلعي اوضتك يا قلبي و انا شويه و هطلعلك

ريهام : لا استني سلمى علي سيف الأول داخل ورايا اهو اصل احنا جايين سوا

آسيا وهى تجز على أسنانها : يلا يا فريده

فريده باطاعه : حاضر

صعدت الصغيرة غرفتها ثم اقتربت آسيا من ريهام 

اسيا بتحذير : ملكيش دعوه ببنتي انتي فاهمه بنتي خط احمر يا ريهام

ريهام بتمثيل : انا والله بحبها و 

قاطعتها آسيا في نفس الوقت الذي دخل سيف منزله ليرى آسيا و ريهام يتحدثون و من الواضح أن اسيا تقوم بنهرها

اسيا : انا قولت اللي عندي بنتي انا تعبانه في تربيتها و اكيد مش هسمح لوحده زيك تتعامل معها انا اخاف على بنتي من اشكالك

ريهام بدموع مزيفة : انا اسفه يا اسيا و بنتك مش هكلمها تانى حاضر

أسيا و هي تمسك ذراعيها : اسمي دكتوره اسيا يا بت اسيا كده حاف مرفوضة و خصوصا من اشكالك

سيف بحده : ريهام

التفتت له كلا من ريهام وآسيا

سيف و هو يقترب منهم : اطلعي اوضتك يا ريهام 

ريهام وهي تصطنع الحزن باتقان : حاضر بعد إذنك

صعدت ريهام غرفتها وظلت آسيا تقف مع سيف و هي تشتعل منه 

آسيا : اسمع بقى البنى ادمه دى انا مش عاوزها تحتك ببنتي فاهم

سيف بمقاطعة : اسمعي انتي يا آسيا صوتك العالي ده ميترفعش كده تاني و خصوصا عليا انتي فاهمه

اسيا بعند : لا مش فاهمه يا سيف و بيتك ده انا سيبهالولك انت و مراتك العقربه دي 

ثم تحركت بسرعه من امامه شدد سيف علي شعره بغضب وغيظ من أفعالها ليصعد خلفها

و فتح باب الغرفه فوجدها توضب حقيبتها

اسيا و هي تنظر له و تدفعه بصدره و تصيح بصوت عالي غاضب : اطلع بره بره

سيف و لم تؤثر فيه دفعها له و امسك يديها : آسيا بطلي الاسلوب ده انتى مش صغيره المفروض تبقى عاقلة عن كده

اسيا بتهكم : عاقله هو انت خليت فيا عقل و بعدين خد هنا انت ازاي تروح معها النهارده ها لا و جيالي بكل بجاجة تقولي

وقامت بتقليد ريهام : لا استني سلمى علي سيف الأول داخل ورايا اهو اصل احنا جايين سوا

يعني بصراحه مشفتش بجاحة كده و كله بسبب حضرتك ليه عشان البيه مش همه غير نفسه و بس و مش مهم انا بقا اولع مش كده مفكرتش شكلي هيبقي عامل ازاي لو حد شافك معها ده لو مكنش حصل 

اقترب منها سيف و يحاوط رأسها بيديه : محصلش و موصلتهاش ممكن تهدي

أسيا و هي تحاول التحرر من يديه : ابعد عني

سيف و هو يحاول تهدئتها : هشششش اهدي خلاص وحياتك ما وصلتها 

نظر في عينيها و رفع ذقنها باصبعه هاتفا : تعالي معايا

سيف و هو يصحبها لخارج الغرفه : ريهااااام

خرجت ريهام من غرفتها وهي تشعر بالذعر من صيحته الغاضبة

ريهام بخوف : نعم يا سيف 

ضيق عينيه و هو يسألها : روحتي ازاي النهارده

ابتلعت ريقها بخوف فهي فهمت من سؤاله أن اسيا اخبرته لتلعن و تسب في آسيا فهي تخرب عليها مخططها 

ريهام بثقة : روحت لوحدي يا سيف ما انت عارف اني اشتريت الحاجه و بعد ما خلصت جيت لك عشان توصلني وانت مرضتش 

نظرت لها اسيا باستنكار : انتي مقولتيش كده انتي قولتي ان سيف اللي وصلك و انكو جايين سوا

ريهام بتلعثم : اا انا لا اكيد فهمتيني غلط انا

قاطعها سيف بصرامة و نبرة مخيفه : ادخلى اوضتك يا ريهام و استنيني جايلك

خافت ريهام كثيرا فهي تعلم انه سيغضب عليها اما اسيا فنظرت له بضيق و شعرت بالغيرة تنهش قلبها فهي لاتريده أن يجتمع معها بمكان واحد

دخلت ريهام غرفتها و التفت سيف ل اسيا نظرت له بضيق و غيره رآها بعينيها و دخلت غرفتها و اغلقت الباب في وجهه

ارتسمت ابتسامه على وجهه فهو قد رأى الغيره بعينيها و تصرفاتها اليوم اذا فحبيبته ليس من المستحيل ان تعشقه و تبادله حبه اذا فعليه أن يبذل بعض المجهود ليحصل علي قلبها و عقلها بل و كيانها باكمله

اتجه ناحية غرفتها و دخل غرفتها فوجدها تجلس علي الفراش تفرك يديها بغضب لترفع عينيها فقابلت نظرته الفاحصة لها 

آسيا : في باب يا بني ادم انت عشان تخبط عليه مش كده و لا ايه

سيف و هو يقترب منها : اها كده و نص كمان بس الباب ده اتعمل عشان الناس الغريبه هي اللي تخبط بس انا جوزك و لا انتي نسيتي 

أسيا و هي تنهض و صاحت بسخريه : انسي و هي دي حاجه تتنسي برضو 

سيف بابتسامة : طب كويس والله انك فاكره اني جوزك

رفع يده يمسد علي وجنتيها فابتعدت عنه علي الفور و تراجعت خطوة للخلف

آسيا بتوتر بسبب لمسته لها : اطلع بره لو سمحت

سيف بإيماءة و ينظر لثغرها الذي يريد أن يلتهمه : هطلع 

وظل يقترب منها وهي ترجع للوراء حتي التصقت بالحائط و حاصرها سيف أرادت أن تنهره تسبه و تبعده عنها و لكنه لم تستطع و شعرت بقشعريره تسري بجسدها باكمله ليرفع يديها و يمسد باصبعه علي ثغرها و اقترب منها حتي اختلطت انفاسهم سويا لتزيد سرعات قلبها فشعر هو بما تشعر به لينزل لمستوي ثغرها و يقبلها برقة بالغة ليجدها تبادله قبلته و حاوطت رقبته لم يصدق نفسه عندما بادلته قبلته ليعمق من قبلته و جعلها اكثر شغفا و جنونا 

اما اسيا فعندما اطبق ثغره علي شفتيها شعرت بانها لا تريده ان يبتعد عنها و وجدت نفسها تلقائيا تبادله قبلته الرقيقه و بعدها حاوطت رقبته ليزيد هو من قبلته و ظل يقبلها بشغف و رفع يديه يمسد علي جسدها لتفيق هي من هذه الحاله و تقوم بدفعه بعيدا عنها 

آسيا دون ان تنظر لعينيه و مازالت تلهث من أثر قبلته : اطلع بره

سيف و هو يحاول ان ينظم انفاسه و يهدئ جسده الذي يطالب بها 

آسيا بصوت عالي بعض الشيء : اطلع بره بقولك

نظر لها سيف و هو لا يعلم لما تغيرت فجاءه يريد أن يعلم بماذا فكرت حتى تبعده عنها بتلك الطريقة بعد ان كانت قد استسلمت له بل و تبادله ما كان يفعله

خرج من الغرفه بانفعال و اتجه لغرفه ريهام يريد أن يخرج غضبه عليها

كانت ريهام تتحدث بالهاتف

معتز بغضب و صياح : انتي غبيه يا ريهام هو ده اللي احنا اتفقنا عليه

ريهام : يووووه بقى يا معتز اهو اللي حصل بقى المهم قولي اعمل معاه ايه و اقوله ايه لما يسئلني

معتز بتأفف : ماشي اسمعي و نفذي اللي هقولك سامعه

ريهام : سامعه

فتح الباب ودخل سيف والغضب ظاهر على وجهه

اغلقت الهاتف بخوف في وجهه معتز و نهضت من على الفراش بخوف

جذبها سيف من ذراعيها : انا مش قولتلك الشغل الرخيص ده بلاش منه و لا مقولتش

ريهام بسرعه وخوف: قلت قلت

سيف بتهكم : و لما انا قولت كان ايه لازمة اللي انتي عملتيه ده انطقي 

ريهام بتلعثم : سيف صدقني هي فهمتني غلط انا 

زاد من الضغط على ذراعيها و قام بجذب خصلات شعرها : ريهام الحركات دي لو اتكررت تاني مش هسمى عليكي انتي فاهمه

ابتلعت ريقها بخوف : حاضر والله خلاص اخر مره

دفعها على الفراش مرة أخرى وخرج من الغرفه واتجه لمكتبه 

**********
كانت آسيا بغرفتها فشعرت بجوع شديد لتقرر أن تنزل للأسفل و تجلب شئ تاكله فالوقت تأخر و الجميع نائم 

دخلت المطبخ و أحضرت شيئا تأكله و كادت تصعد لتسمع صوت قادم من غرفة المكتب اقتربت من الباب فوجدت سيف يتحدث بالهاتف

سيف : اها العملية هتتعمل بكره بليل لا متقلقش كل حاجه هتبقى تمام

ابتعدت اسيا عن الباب بعد.أن سمعته يتحدث عن إحدى العمليات التي سيقوم بها غدا وتنهدت براحه فهي قد ظنت ريهام معه ثم صعدت لغرفتها حتى تأكل ما احضرته فهي جائعة بشدة فهي صارت متأكده انه لن يمكث مع ريهام مرة اخري فهي تري نفره لها بعينيه

★★★★★★★

في صباح يوم جديد

ريهام بالهاتف : طيب و انت ناوي علي ايه هتقولها قبل بليل مش كده

معتز : اكيد و بكده هنعمل اول فجوة بينهم 

ريهام بفرحه و شماتة : تستاهل خليه يقلب عليها و يوريها الوش التاني

معتز : كويس انك عرفتي تحطي الكاميرا امبارح 

ريهام : متفكرنيش كنت هموت من الرعب و انا بحطها كنت خايفه يخلص عشا و يطب عليا

معتز : و الحمد لله محصلش و حطتيها بجد.شابوه يا ريهام

ضحكت ضحكه عالية : طب يلا بقا عشان اكمل لبسي

معتز بخبث : تحبي اساعدك 

ريهام بتهكم : لا متشكره و يلا بقى سلام

معتز : سلام يا حلوه

اغلق معها و هو يفكر بها فهي لم تفارق مخيلته منذ ان جلس معها لا يحبها و لكنه يريد ان يستمتع معها قليلا 

★★★★★★

استيقظت آسيا من النوم وهي تشعر بشئ يداعب وجهها لتفتح عينيها وتبتسم لرؤية سيف أمامها

سيف بابتسامه : صباح الخير 

آسيا بابتسامه : صباح النور

و سريعا ما لاحظت ابتسامتها له ودخوله غرفتها تتحرك لنهايه الفراش و هي تجذب الغطاء عليها حتى تداري فتحة صدرها

آسيا وهي تبتلع ريقها : انت بتعمل ايه هنا مش قلتلك امبارح متدخلش هنا تاني

سيف بابتسامه : حبيبتي انتي مراتي و 

قاطعته بغضب : متقولش مراتك انت سامع

اقترب سيف منها و نظر تجاه ثغرها: لا مش سامع سمعي ضعيف قولي كده قولتي ايه تاني

رآت نظراته المثبته علي شفتيها فقامت ببلها بطريقه تلقائيه و كادت تتحدث فابتلع سيف الكلمات في حلقه فحاولت دفعه عما يفعله و لكنه لم يبتعد لتشعر بنفس الشعور الذي شعرت به أمس و لم يسبق لها أن شعرت به مع سمير لتستلم لقبلته و يظل يقبلها لا يريد الابتعاد عنها و لكنه اضطر أن يبتعد.حتى تأخذ نفسها و اسند.جبينه على جبينها و رفع يديه يحيط وجها و قام بتقبيل جبينها وهمس بأذنها : بعشقك يا آسيا

اغمضت عينيها من أثر انفاسه الساخنة على بشرتها ونزل لمستوى رقبتها وظل يقبلها بعشق و هي تستلم له كليا قاطعهم طرق.الباب و فاقهم من حالة العشق تلك 

سيف وهو يمسح على وجهه بغضب ممن يطرق الباب ثم نهض و فتح الباب فوجدها فريدة برفقة الداده

قام بحملها بين ذراعيه و تقبيلها علي جبهتها

سيف بابتسامة: صباح الخير 

فريده : صباح الخير يا سيفو 

سيف بضحك : فطرتي 

أومأت له فريده وأردف سيف 

سيف : طب ماما مفطرتش ولسة صاحيه متأخر كمان متخليهاش تنزل غير لما تفطر اتفقنا

فريده بطفولة : اتفقنا

سيف و هو يلتفت ل اسيا ،فوجد علامات الخجل تبدو على وجهها : انا نازل ورايا شغل كتير و كمان هقعد لبليل فخلصي شغلك وروحي مش تستنيني 

اومات آسيا له و غادر سيف 

و نهضت اسيا و تناولت وجبة فطورها و بعدها صعدت حتي ترتدي.ملابسها فرن هاتفها فوجدته رقم غير مدون

آسيا : الو 

المتصل : دكتوره اسيا صاحبة مستشفى الدمنهوري

آسيا باستغراب : ايوه انا مين حضرتك

المتصل : انا واحد عاوز يكسب فيكي ثواب و عاوز ينقذ المستشفي بتاعتك من الضياع

آسيا بانعقاد حاجبيها : انت بتقول ايه انا مش فاهمه منك حاجه يا بني ادم

المتصل بتوضيح : هفهم حضرتك المستشفى بتاعه حضرتك بيحصل فيها عمليات مشبوهة بليل 

اسيا بصدمه : عمليات ايه و مشبوهه ايه انت جبت الكلام ده منين

المتصل : ايوه عمليات مشبوهة يا دكتوره يعني اعضاء لمؤاخذه و اللي بيعمل العمليات دي دكتور سيف جوز حضرتك

يتبع.......

ايه رأيكو يا بنات و توقعاتكم ❤❤

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...