الفصل 12 | من 37 فصل

رواية العشق الذي أحياني الفصل الثاني عشر 12 - بقلم Fatma Mohmed

المشاهدات
16
كلمة
2,660
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 32%
حجم الخط: 18

ظلت آسيا على صدمتها لا تستوعب ما سمعته تتلفت حولها و مسكت حقيبتها و خرجت من الغرفه لا تعلم ماذا عليها ان تفعل الان و كيف تتصرف مع سيف هل تصدق ما سمعته عنه فهناك شعور داخلها يخبرها بأن سيف لا يمكن ان يفعل هذا الفعل الدنيئ و لكنها سمعته امس كان يحدث أحدهم بالهاتف و يخبره بأن لا يقلق و انه سيفعل العمليه اليوم لتهز راسها و تنفض تلك الافكار من راسها وظلت في هذا الصراع حتى وصلت المستشفى لتنزل من السيارة و تتجه لمكتبها و كان يبدو على وجهها علامات الحيرة و الصدمه فرأتها ريهام عند دخولها المستشفي فابتسمت بخبث فمن الواضح أن اسيا مشتته و ستصدق هذا الكلام عاجلا او اجلا

اخرجت ريهام هاتفها من جيب البالطو و اتجهت لمكان خالي و هادئ و هاتفت معتز

ريهام بفرحه : صاحبتك جت ووشها ميتوصفش 

معتز بشر : و لسه استني بس عليا

ريهام و هي تتذكر : بس انا خايفه تروح تحكي ل سيف عن المكالمه اللي جتلها الصبح لو قالتلو هيدور ورانا لحد ما يعرف

معتز بتأكيد : متقلقيش آسيا اضعف من انها تقوله اللي حصل هي كل اللي هتعمله هتواجهه باللي عرفته و ده اللي مطلوب لكن حته انها تقوله عرفت منين دي استحاله تعملها و بعدين اسيا مندفعه و متهوره و مش بتشغل دماغها 

ريهام : ماشي انا هروح دلوقتى اكمل شغلي و لو عرفت حاجه هكلمك 

معتز : ماشي 

اغلقت معه الهاتف وعادت لعملها

في مكتب آسيا 

ظلت مشتتة لا تستطيع العمل و لا التفكير بأي شئ

اسيا لنفسها : و بعدين يا اسيا هتفضلي ساكته كده كتير

آسيا : طب اعمل ايه طيب

آسيا لنفسها : قومي اتحركي على مكتبه وقوليله اللي حصل معاكي و المكالمه اللي جتلك مش يمكن يطلع مظلوم و حد مسلط اللي كلمك

آسيا : مظلوم!!
و بعدين يعني اللي هيكون مين مسلطه يقولي الكلام ده و مصلحته ايه

آسيا لنفسها : لا ده في كتير و اولهم ريهام انتي نسيتي انها حامل منه و انك انتي العقبه الوحيده اللي في طريقها 

آسيا بصدمه : معقول معقول تكون ريهام 

ثم نهضت من علي مكتبها سريعا و اتجهت لمكتب سيف و طرقت الباب ودخلت الغرفه فلم تجد احد لتتآفف و كادت تخرج وتغلق الباب لتجد سيف في وجهه 

سيف بابتسامه عاشقه : آسيا خير اللي جايبك مكتبي

توترت آسيا كثيرا من تلك الابتسامه التي تخطف قلبها و تشتتها 

آسيا وهي تبتلع ريقها : كنت جيالك عايزاك في موضوع مهم 

سيف و هو يغلق الباب : طب تعالي اقعدي و قولي اللي انتي عايزاه

جلس سيف امامها و ظلت هي صامتة لا تعرف كيف تخبره 

سيف و هو يقترب و امسك يديها : في ايه مالك

ثم رفع ذقنها بيده و تقابلت عينيهم 

آسيا بتوتر : حصلت معايا حاجه الصبح و عاوزه احكيهالك

سيف بتركيز : احكي 

أسيا و هي تبلع شفتيها : انهارده الصبح بعد ما انت نزلت و انا فطرت و طلعت البس لقيت الموبايل بيرن و لقيته رقم غريب فرديت لقيت واحد رد عليا و بيقولي كلام غريب و صمتت قليلا

سيف : كملي يا آسيا 

آسيا بتلعثم : و قالي انه في عمليات مشبوهة بتتعمل في المستشفى و انه انت اللي بتعمل العمليات دي

سيف و ملامحه لم تتغير : صدقتيه

آسيا بتلقائيه : مكنتش جيت و قولتلك اللي حصل لو صدقته فعلا كنت هتلاقيني بواجهك و بزعق مش بحكيلك

سيف بفرحه داخليه من حديثها : و ايه اللي خلاكي مصدقتيهوش

اسيا : انا مش هكدب و اقولك اني مشكتش فيك لا دماغي قعدت تفكر و اتشتت بس انا و انت قعدنا كم سنه نشتغل مع بعض و انا شايفه حبك لشغلك و بعدين انت مش محتاج انك تعمل حاجه زي دي

سيف بتساؤل : اومال ايه اللي خلاكي شكيتي من الاول مدام انتي عارفه حاجه زي دي

اسيا بتوضيح : منا قولتلك اتشتت و خصوصا اني سمعت مكالمه ليك امبارح و انت بتقول لحد ميعاد عمليه النهارده

سيف : اها دي حقيقة و انا قولتلك الصبح اني عندي عمليه النهارده

أسيا : و ده من ضمن الاسباب اللي خلتني مشكش فيك انك قولتلي وبعدين في حاجه كمان انا شكه فيها

سيف بانعقاد حاجبيها : ايه هي

آسيا :احمم حاسه انه ريهام هي اللي ورا المكالمة

ارتسمت ابتسامة على وجه سيف لم تفهم اسيا معناها وبعدها قال

سيف : مش ريهام بس يا آسيا معتز كمان معاها

★★★★★★★

عادت اسيا غرفة مكتبها بعدما اخبرها سيف بكل شئ لم تكن تتوقع أن يكون سيف بهذا الذكاء و انه يعلم بكل ما يحدث من حوله

ثم اتجهت ناحية مكتبها و اخذت حقيبتها حتي تعود للمنزل و تبدء ما امرها به سيف

أما ريهام رأتها وهي تخرج من المستشفى و علامات الاجهاد تبدو على وجهها لتتسع ابتسامتها 

ريهام : ولسه لما تواجهي سيف هتشوفي الوش التانى و هتخليه يكرهك استني بس عليا يا انا يا انتي يا آسيا

★★★★★★★

في المساء 

كانت ريهام في الصالون تنتظر عودة سيف و اسيا فاسيا خرجت منذ ساعة تقريبا و تأكدت ريهام بأنها ذهبت للمستشفى من معتز 

سمعت صوت سياره سيف فابتعدت سريعا عن النافذة و جلست امام التلفاز

فتح الباب و ظهر منه سيف و هو يمسك آسيا من ذراعيها

سيف بغضب جحيمي : ادخلي يا هانم

منعت ريهام ابتسامتها من الظهور و اتجهت ناحية سيف 

ريهام بتمثيل : في ايه يا سيف بتزعق كده ليه مالك

شدد سيف من قبضته على آسيا

اسيا : اااااه اوعي دراعي يا مجنون انت و بعدين انت كمان ليك عين يا بجاحتك يا أخي بس أنا هوديك في ستين داهيه

سيف : انتي مجنونه يا بت انا عايز اعرف الكلام الاهبل ده جبتيه منين مين اللي قالك التخاريف دي

آسيا بتهكم : تخاريف و لما هي تخاريف انت متعصب كده ليه و لا عشان انا عرفت و كشفت حقيقتك

سيف بغضب و يشدد علي خصلات شعره : حقيقه ايه يا مجنونه انتي 

انا نفسي افهم انتي ايه معندكيش مخ تفكري بيه 

ريهام : في ايه يا سيف آسيا عملتلك ايه

سيف بصوت عالي : الهانم جايالي المستشفى و انا يدوبك كنت لسه خارج من العمليات القيها في وشي و مصممه تشوف المريض و بتتهمني اني بعمل عمليات مشبوهة و بتاجر بالأعضاء بقا انا دكتور سيف الدمنهوري احب المستشفى اعمل كده في المستشفي بتاعتي و ادمر و ابوظ سمعتها

ريهام بصدمه مصطنعه : ايه الكلام ده يا آسيا معقول سيف يعمل كده مستحيل

سيف و هو يمسكها من فكيها : انا عاوز اعرف جبتي الكلام ده منين

آسيا بدموع : واحد كلمني الصبح و هو اللي قالي

ابتلعت ريهام ريقها بخوف و نظرت ل اسيا : و هو انتي اي حد يقولك حاجه علي سيف تصدقيه

سيف : قوليلها شايفه العقل شايفه الناس اللي بتفكر

آسيا بدموع : اهو بقى اللي حصل عاوزني اعمل ايه و انا بسمع واحد بيكلمني وهو متأكد من كلامه

سيف بسخرية وتهكم : انا مش عاوز منك حاجه انا عايزك تطلعي اوضتك و مشوفش وشك اطلعي اوضتك يا اسيا

نظرت له اسيا بغضب و صعدت غرفتها

اقتربت منه ووضعت يدها على ذراعه 

ريهام : حبيبي بليز متضايقش نفسك 

سيف بتأفف : اطلعي اوضتك يا ريهام و مش عاوز اشوفك برا اوضتك انهارده سامعه و لا لا

ريهام : طب انا عملت ايه انا كمان طيب

سيف بغضب : سمعتي و لا لا 

ريهام بتأفف : حاضر حاضر

صعدت غرفتها و اغلقت الباب خلفها فتحرك سيف من مكانه وصعد لغرفه اسيا و طرق الباب و فتحه

وجد آسيا تبدل ملابسها 

اسيا بشهقه : ايه ده انا قولت ادخل

سيف وهو يتحاشى النظر إليها : ما انتي مردتيش و انا اكيد مش هفضل واقف على الباب

آسيا بعدما أكملت ارتداء ملابسها : انت اصلا بتعمل ايه هنا احنا مش عاوزين ريهام تشوفك

سيف و هو يقترب منها : متقلقيش ريهام في اوضتها

توترت اسيا و شعرت بالبروده بجسدها : طيب الوقت اتأخر و لازم ننام

سيف بصوت خافت : انا عاوز انام هنا 

آسيا باستغراب : هنا فين في اوضتي!

أؤما سيف لها

آسيا بسخريه : ده انت معملتهاش و لا مره عاوز تعملها دلوقتي عشان ريهام تشوفك مش كده 

سيف و هو يقترب منها : مش هتشوفني

آسيا بهمس : و لو شافتك

سيف بنفس الهمس : قولتلك مش هتشوفني

★★★★★★★

كانت آسيا تتوسط صدره و يده تحيط خصرها ويده تداعب خصلات شعرها وظل يتأملها و هي نائمه لا يصدق بانها أصبحت ملكا له و زوجته و لا يصدق استسلامها التام له بل و مبادلته مشاعره لتظهر ابتسامه مشرقه و هو يتذكر تفاصيل ليلتهم سويا و ظل طوال الليل يراقبها لم يغمض له جفن ليرفع يديه و لمس وجنتيها بحب و بعدها قبل جبينها مر الوقت سريعا بجانبها و وجد منبه هاتفه يرن فقام باغلاقه سريعا حتي لا تستيقظ و كاد ينهض من مكانه و لكنها تمسكت به و احاطته

سيف بهمس : اسيا حبيبتي انا لازم اققوم والا كل اللي اتفقنا عليه هيبوظ

آسيا بتملل : اممم خليك

سيف : مينفعش يا حبيبتي واوعدك بليل هنكون مع بعض 

نظر لها و قبل ثغرها قبله سريعه و نهض من مكانه و ارتدى ملابسه و خرج من الغرفه قبل ان تستيقظ ريهام 

★★★★★★★

في صباح يوم جديد استيقظت ريهام و نزلت لاسفل بعد ان ارتدت ملابسها فوجدت سيف يجلس على طاولة الافطار و برفقته اسيا و فريده ف اقتربت منه و قبلته علي وجنته

ريهام بدلع : صباح الخير يا حبيبي

و بعدها نظرت ل فريده و اسيا و قالت بابتسامة مقتضبة : صباح الخير

لم ترد عليها اسيا التي رمقت سيف نظره غيره أسعدته كثيرا و كذلك فريده التي قلدت والدتها لتتغتاظ ريهام و كتم سيف ابتسامته 

نهض سيف و قال بصرامة : أنا ماشي

ريهام بلهفة : خلي بالك من نفسك 

لم يرد عليها سيف و اتجه للخارج لتلتفت ريهام لآسيا و هي تردف

ريهام بتمثيل : تعرفي انه امبارح كانت اسعد ليله في حياتي سيف قضاها معايا انتى مش متخيله هو كان وحشني ازاي

نظرت لها اسيا و لم تستطع منع ضحكتها العاليه من كذبها 

ريهام بغل : انتي بتضحكي علي ايه 

أسيا و هي تنهض : احممم انا ماشيه و قولي للخدم يبقو يروقو اوضه المكتب اصل سيف كان نايم فيها امبارح

و ودعت ابنتها وغادرت من امام ريهام التي اشتعلت منها 

★★★★★★

وصلت آسيا المستشفى ودخلت مكتبها لتتفاجئ بمعتز أمامها

آسيا بغضب : انت بتعمل ايه هنا يا حيوان انت انا مش طردتك

اتكأ على اسنانه بغضب و لكنه لم يبين غضبه وقال بقناع زائف : وحشتيني يا آسيا

آسيا بتهكم : و انت موحشتنيش ووجودك هنا مرفوض اطلع بره بكرامتك بدل ما اخلي الأمن يجي يطلعوك غصب

معتز : بكره تندمي يا اسيا لما تعرفي انا بحبك ازاي و تعرفي اخلاصي ليكي هتندمي على معاملتك دي

آسيا : اندم و عليك انت مظنش و يلا بقا معطلكش عندي شغل

★★★★★★

طرقت ريهام باب منزل معتز و سريعا ما فتح لها

معتز بنظرات غامضه : اتفضلي يا ريهام

ريهام بتوتر : هو لازم يعني عندك ما كنا تقابلنا في اي مكان بره 

معتز بتمثيل : مينفعش طبعا افرضي حد شافنا سوا كل اللي عملناه هيبوظ

استسلمت ريهام و دخلت المنزل و اغلق معتز الباب و ابتسامه خبيثه ترتسم علي وجهه و أغلق الباب بالمفتاح

التفتت له ريهام سريعا : انت قفلت الباب ليه

معتز ببراءه مصطنعه : اصلي مش عايش لوحدي معايا صحابي و اخاف خد.فيهم يجي و انتي معايا

ابتلعت ريهام ريقها و شعرت انها اوقعت نفسها في مصيبه كبيره 

اقترب منها معتز و يتطلع عليها بنظرات وقحه

ريهام بخوف : ايه هو الموضوع يا معتز

لمس معتز وجنتيها : مالك مستعجله كده ليه اشربي حاجه الاول 

ريهام : مش عايزه يا معتز ممكن تقول اللي عندك بقى عشان عايزه امشي

معتز و هو يتطلع لثغرها فهو لم يشتهي امراه من قبل مثلها 

ثم اقترب و حاوط و خصرها و حاول ان يقبلها لتدفعه بعيدا عنها 

معتز بغضب من ابتعادها عنه : في ايه يا دكتوره انتي هتعملي فيها الشريفه العفيفه ما انا عارف اللي فيها و عارف انك كنت مقضياها مع سيف و لا نسيتي و لا هو حلو لسيف و وحش ليا

ريهام بدموع : اخرس يا حيوان و بعدين سيف ده انا بحبه لكن انت لا و انسي انك تلمس شعره مني فاهم

معتز باصرار : لا مش فاهم 

و اقترب منها لتردف بتوسل : معتز انا حامل 

معتز : طب و فيها وبعدين متخافيش كده 

و ظلت تبتعد عنه حتي اقترب و التصق بها و ظل يحاول معها و هي تحاول ابعاده و ظلت تبحث عن شئ تبعده به عنها حتى وجدت مزهريه فقامت بامساكها وضربته بها على رأسه 

يتبع.........

ها يابنات ايه رايكم و توقعاتكم❤

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...