الفصل 6 | من 37 فصل

رواية العشق الذي أحياني الفصل السادس 6 - بقلم Fatma Mohmed

المشاهدات
16
كلمة
3,150
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 16%
حجم الخط: 18

كان رامي يقف أمام المرآة يهندم ملابسه و الابتسامه لا تفارق شفتيه رفع يديه و ضبط خصلات شعره فهو يستعد للخروج لقضاء ليلته في احد الملاهي الليليه فسمع صوت طرقات علي الباب فعقد حاجبيه باستغراب و اتجه ناحيه الباب و فتحه فوجد امامه اسيا 

رامي بصدمه : آسيا

آسيا بصرامة : عاوزه اتكلم معاك ضروري

رامي باستفسار : انتي لسه مش مصدقاني يا آسيا طب هو انتي مسمعتيش التسجيل اللى ادتهولك و لا ايه

أسيا بنفاذ صبر : لا سمعته يا رامي و مصدقاك بس عاوزه اسمع كل اللي عندك اكيد في حاجات اكيد مقولتهاش

رامي بإيماءة : اكيد طبعا بس الصراحه محبتش اقولك كل اللي عندي مكنتيش هتستحملي تسمعي و تعرفي اللي معتز عمله فيكي

اسيا : و ادينا اهو جيتلك و عاوزه اعرف منك كل حاجه بالتفصيل الممل يا رامي

رامي بخبث : طب اتفضلي واقفه علي الباب ليه انا مش بعض والله

آسيا برفعه حاجب : انا في عربيتي تحت متتأخرش

رامي بغيظ : ماشي هكمل لبس بسرعه و هحصلك

غادرت اسيا من أمامه و ركبت سيارتها وظلت تنتظره حتى رأته و هو يخرج من باب العمارة و فتح الباب و ركب بجوارها

رامي بمرح : الا قوليلي يا اسيا انتي عرفتي بيتي ازاي

آسيا بسخريه : اللي يسأل مايتوهش المهم خلينا في موضوعنا

رامي بإيماءة : بصي هو انا يعتبر حكيتلك كل حاجه ما عدا حاجه واحده بس

ابتلعت آسيا ريقها و هي تردف : ايه هي

رامي بتفحص يريد أن يرى وقع كلماته عليها : انتي كنتي رهان بالنسبة ل معتز 

أسيا و هي تغمض عينيها بألم و تجز على أسنانها : وضح اكتر يا رامي انا مش فهمه حاجه

رامي بتوضيح : الحقيقة انه احنا اول ماشفناكي عجبتي رامي و ساعتها حاول يكلم معاكي بس انتي صدتيه 

تذكرت آسيا ما يتحدث عنه فاومات براسها له 

اسيا : كمل و بعدين

رامي : بعدين معتز جه و انا و طارق اتريقنا عليه عشان صدتيه و ساعتها تراهنا عليكي و انه هيخليكي تحبيه و هتبقي زي الخاتم في صباعه

جزت آسيا على اسنانها بغضب من نفسها لتسأل نفسها اكانت ساذجة لتلك الدرجة وكان حبها لمعتز يعمي حقيقته عنها

آسيا بصرامة : الرهان كان على ايه

حمحم رامي باحراج : عربيتي و عربيته

عضت آسيا على شفتيها بغضب شديد 

آسيا : ايه تاني عندك

رامي : بصراحه معتز ايام الجامعه كان بيخونك و كل يوم مع واحده و بياخدهم البيت عندي

ارتسمت ابتسامه سخريه علي وجهها : و بنت عمه اللي اتجوزها تعرف عنها ايه

رامي : بصراحه آيه محترمه جدا و متدينه و مكنتش عجبه معتز عشان كده و لما اتجوزها و سافر بيها كان مقضيها برضو اكتر من كده معرفش

أسيا : و عرفت منين انه كان مقضيها

رامي بسماجه : كان بيبعتلنا صوره و هو هناك و اصلا ارتبط ببنت عايشه هناك و كانوا عايشين مع بعض بس البنت كانت اصلها مصري 

تنهدت اسيا و نظرت لرامي باشمئزاز : خلصت اللي عندك

رامي بتفكير : اه كدا حكتلك كل اللي اعرفه 

آسيا بصرامة : طيب اتفضل انزل بقا

رامي باحراج خلاص كده مش هتعوزي اي حاجه مني

آسيا بسخريه : لا متشكره انا هعرف اتصرف 

نزل رامي من السياره وتحركت آسيا بسيارتها بمجرد أن نزل رامي

رامي بخبث : اشرب بقا يا معتز و خلينا نشوف آسيا هتعمل فيك ايه
.................................................................

وصلت اسيا بسيارتها أمام منزل معتز وظلت جالسه بها بعض الوقت و بعدها حسمت قرارها و نزلت من السياره و صعدت للمنزل و طرقت الباب ففتحت لها آيه 

آسيا بتفحص لايه : لو سمحتي معتز موجود

آيه بنفي و بهدوء شديد : لا مش موجود

آسيا بترقب : انتي بنت عمه مش كده

آيه بإيماءة : ايوه اتفضلي مينفعش تفضلي واقفه على الباب

استمعت لها اسيا و دلفت معها المنزل

آسيا : هو مفيش حد معاكي و لا ايه

آية : لا مرات عمى نايمه و انا ما صدقت انها نامت عشان كنت عاوزاها تريح نفسها شويه و معتز نزل من بدري

اسيا : طب و مكلمتهوش تطمني عليه ليه مش جوزك برضه و لا ايه

رفعت آيه عينيها و نظرت ل اسيا : لا مش جوزي احنا اطلقنا امبارح

آسيا بسخريه : كنت متوقعه منه بس مكنتش متخيله انه يعملها بالسرعه دي بس طبعا مش عاوز اي عائق في سبيل تحقيق أهدافه

آية بانعقاد حاجبيها : انا مش فاهماكي ممكن توضحي

آسيا وهى تقترب بوجهها من آيه : انتي عارفه انا مين الاول و كنت ايه بالنسبه ل معتز

آية بإيماءة : اكيد طبعا عارفاكي كنت بشوفه في الجامعه معاكي

آسيا بصرامة : طب كويس وفرتى عليا كتير 

ايه : انتي عايزه ايه بالضبط

آسيا : عاوزه اعرف ايه اللي حصل معاكي هناك و معتز عمل معاكي ايه يعني عاوزه اعرف كل حاجه يا ايه

ايه بحده : بس ده شئ ميخصكيش يا دكتوره دي خصوصياتي انا و معتز 

تنهدت اسيا و جلست على الاريكه و اردفت بهدوء : بس انا عاوزه اعرف من حقي اعرف معتز ضحك عليا سنين و استغنى عني في أشد وقت كنت محتاجاه فيه لولا عوض ربنا عليا مش عارفه كنت هكمل ازاي

نهضت آسيا من مكانها ووقفت بمواجهة ايه : أيه انا وانتي كنا ضحية لمعتز انا مش عاوزه اعمل فيه حاجه بس محتاجه افهم اللي حصل كله فارجوكي ريحيني و قوليلي كل حاجه من البدايه معتز اتجوزك ليه و ازاي و عمل معاكي ايه هناك و رجعتو ليه كل حاجه لو سمحتي

أيه و الدموع بعينيها : انا اسفه يا دكتوره بس مش هقدر

تنهدت اسيا و مسكت حقيبتها و قامت باخراج الكارت الخاص بها

آسيا : طيب ده الكارت بتاعى فيه رقم موبايلي و عنوان المستشفى و ياريت بعد ما اعصابك تهدى تجيلي و انا هستني زيارتك

أخذت آية منها الكارت و نظرت به

اسيا : انا همشي دلوقتي و ياريت معتز ميعرفش حاجه عن زيارتي

اومات لها ايه و كادت تخرج اسيا لتجد في وجهها معتز 

معتز وهو أشعث الشعر و ملابس غير مهندمة : آسيا بتعملي ايه هنا

أسيا و هي تغتصب ابتسامة : جيت اطمن عليك بس ملقتكش بنت عمك قالتلي انك مش موجوده 

نظر معتز ل أيه : انا كويس متقلقيش

رفعت اسيا يديها و مسدت على ذراعيه : انا همشي بقى عشان اتاخرت علي فريده و ابقي طمني عليك لو سمحت 

معتز بإيماءة : حاضر مع السلامه

آسيا : سلام

بمجرد أن أغلق الباب تحركت ايه من مكانها لتجد قبضة من حديد تمسك يديها 

معتز بغل : عارفه يا آيه لو طلعتي اكلمتي كلمة معاها وقولتلها علي موضوع جوازنا هعمل فيكي ايه

آية بتوجع : أه أنا مقولتلهاش حاجه هي يدوب سألت عليك وبعدين استأذنت 

معتز و هو يحرر يديها : انا بس بعرفك لو عرفت انه آسيا عرفت موضوع جوازنا هحملك المسئولية فاهمه

آية : فاهمه يا بن عمي

.................................................................

كان سيف بغرفته يتجهز لدخول غرفة العمليات وإجراء أحد العمليات فوجد الباب يطرق

سيف و هو يعطي ظهره للباب : اتفضل

فتح الباب و اغلق و وجد من تقترب منه و تحتضنه من الخلف فنظر لها فوجدها ريهام

سيف بصرامة : ايه ده اللي انتي بتعمليه ده

ريهام بدلال : ايه يا حبيبي وحشتني

سيف : و انتي موحشتنيش و انا مش حبيبك فاهمه اللي بينا ليله و خلصت و اصلا انا مخنوق من نفسي مش عارف عملت كده ازاي

ريهام بضيق مصطنع : اخس عليك يا سيف طب دي كانت احلي ليله في عمري

نظر لها باشمئزاز و يقول : ريهام لو فضلتي كده كتير اعتبري نفسك مرفوضة فاهمه و اوعي بقى عشان ورايا عملية

خرج سيف من المكتب لتدبدب هي بقدميها بغيظ : برضو مش هسيبك يا سيف 

خرجت خلفه من المكتب فرأتها آسيا و هي تخرج من غرفته

آسيا بصرامة : تعالي ورايا 

نظر لها ريهام بنفاذ صبر و تقلب عينيها بملل

دلفت آسيا غرفتها و خلفها ريهام 

آسيا بغضب : ممكن اعرف يا دكتوره يا محترمه كنتي بتعملي ايه في اوضة دكتور سيف

ريهام بعملية : ابدا يا دكتور دكتور سيف عنده عمليه وكنت دخله ابلغه أن المريض دخل غرفه العمليات و لما دخلت ملقتش حد فخرجت تاني و حضرتك شفتيني وانا خارجه و نادتني

اسيا بضحكه سخريه : طيب هحاول اصدقك و هنسي المره اللي شوفتك فيها في اوضته يا محترمه

اقتربت منها اسيا واصبح وجهها مقابل لها واقتربت لها اكثر حتى اصبحت بجانب اذنيها

آسيا بهمس : سيف و مكتب سيف خط احمر فاهمه

ريهام وهي تبتلع ريقها بتوتر : دكتوره حضرتك فهماني غلط انا 

شاورت لها اسيا بيديها : مش عاوزه اسمع حاجه انا قولتلك اللي عندي اتفضلي شوفي شغلك

ريهام بغل : حاضر عن اذنك

خرجت ريهام من الغرفه اما أسيا فجلست خلف مكتبها لا تعلم لما تشعر بالضيق كلما رآت ريهام مع سيف و شعرت بدمائها تغلي عندما رآتها تخرج من مكتبه وبعد تفكير عميق اقنعت نفسها بانها تتضايق من ريهام لانه مكان عمل و هم لا يحترمون ذلك فهي لا تنسي عندما رأتهم بالمكتب من قبل

.................................................................

بعد مرور شهرين

سيف يجلس بغرفته يرحب بصديقه باهر 

سيف بابتسامه : والله ليك وحشة يا اخ باهر

باهر بابتسامة : مش انت اللي نزلت و قولت عدولي انا بقا فقدت فيك الامل عشان كده نزلت

سيف : ماشي يا سيدي مقبوله منك المهم بقا قولي هتشتغل مع ابوك و لا هتعمل ايه

باهر و هو يحك دقنه : و الله لسه مش عارف بس شكلي كدا هشتغل معاه اصله هيقعد يزن و انا عارفه مش هيسكت غير لما اوافق فلازمته ايه بقى ده كله المهم هسيبك انا بقا و هخلع و اشوفك بليل

سيف بإيماءة : ماشي يا صاحبي

غادر باهر من مكتب سيف وذهب ناحيه المصعد و انتظر قليلا حتي فتح المصعد و كاد يدخل فوقف في مكانه بانبهار يتطلع لذلك الملاك صاحبة الوجه الملائكي و هي تخرج من المصعد

اغلق المصعد و ظل هو يتابعها بعينيه حتي اختفت فاتجه مره اخري ل مكتب سيف دون ان يطرق الباب

سيف باستغراب : انت ايه اللي رجعك و دخلت كده ليه يا بني

باهر : ملاك يا سيف ملاك 

سيف و هو ينهض : مالك يا باهر في ايه و مين دي اللي ملاك

باهر : كنت رايح اركب الاسانسير و لسه بقول يا هادي و هدخل لقيتك بنت محجبة زي القمر بقولك ملاك

نفخ سيف بغيظ : كل ده عشان بنت مالك يا باهر اللي يشوف حالتك يقول مشفش بنات قبل كده 

باهر : انت مش مصدقني طب تعالى

سيف بحده : اجي فين يا باهر

باهر : المكتب اللي جمبك هي دخلته

نظر له باستغراب و خرج معه 

طرق باهر الباب ودلف برفقة سيف و رآي ملاكه تجلس امامه و لم ترفع وجها له

آسيا باستفسار : في حاجه يا دكتور

حمحم سيف و هو ينظر لصديقه : كنت عاوز اقولك انى حابب اتعشي انهارده مع فريده 

آسيا بابتسامه : اوك مفيش مشكله

استغرب سيف ابتسامتها تلك و استاذن منها لترفع ايه عينيها و تقابل عيني باهر الذي اصبح اسير عينيها 

سيف بضيق : يلا يا باهر اتحرك

باهر و هو يسير معه : حاضر يلا

خرج من المكتب برفقة صديقه

آسيا : مبسوطه اووي عشان جيتي يا ايه اينعم بعد فتره بس م مشكله المهم انك جيتي

آية : الحقيقه بعد ما مشيتي فكرت كتير وكنت عاوزه اجيلك بس مردتش عشان عارفه انه معتز ممكن يشوفني و لما عرفت من مرات عمي امبارح انه سافر امبارح الفجر مع صحابه يغير جو قلت اجيلك

آسيا : نورتي يا ايه و انا جاهزه اسمعك

آيه بتنهيده : انا هحكيلك عشان انا فعلا محتاجه اكلم و احكي مع حد و مفيش حد يسمعلي و في نفس الوقت متأكده انك مش هتأذي معتز 

آسيا بتساؤل : عرفتي منين اني مش هأذيه

آيه : بيبان يا دكتور و بعدين انتي مش مؤذيه انتي بس مجروحه زي بالضبط و زي ما خرجت معتز من قلبي عاوزاكي انتي كمان تخرجيه من قلبك 

آسيا بتنهيده : احكي يا أيه قوليلي كل حاجه حصلت 

اومات لها ايه و بدأت تقص عليها ما فعله معها معتز 

انصدمت آسيا مما سمعته لم تكن تتخيل ان تصل به الحقارة لتلك الدرجة و يترك ابنة عمه ببلد غريب بمفردها أين الشهامة و الرجولة لديه

انهمرت دموع آيه و هي تقص عليها فاقتربت منها اسيا و قامت تهدئتها بعض الشئ 

آسيا : خلاص بقا يا آيه ده حيوان ميستهلش دموعك

ايه : انا مش بعيط عشانه انا قولتلك حبه خرج من قلبي انا بس صعبان عليا نفسي

آسيا بابتسامة : طب خلاص بقى الوش الجميل ده مش رايق عليه البكا

ابتسمت آية من مدح اسيا بها

آسيا : ايوه كده بقولك ايه

آية : ايه

آسيا : ايه رائيك نبقى اصحاب انا معنديش صحاب و من الواضح ان انتي كمان معندكيش 

آية بابتسامه : موافقه طبعا 

ابتسمت لها اسيا و اقتربت منها و قامت باحتضانها

.................................................................

في المساء 

كانت آسيا بغرفتها تتطلع في صورة والدها والدتها ووالدها توفي منذ ٣ سنوات تقريبا أما والدتها فتوفت منذ حوالي سنة ونصف تتنهد بوجع وهي تتذكر معاملة والدها لها و تشتاق لحنان والدتها عليها ثم فتح الباب ودلفت فريده

فريده : ماما عمو سيف وصل يلا عشان نأكل سوا

آسيا بابتسامة : حاضر يا حبيبتي يلا بينا

نزلت اسيا برفقة ابنتها فوجدت سيف يتطلع على صورتها برفقه سمير و يضع يده بجيبه

آسيا : عجباك الصوره و لا ايه

نظر لها و تجاهلها بعدها نظر لفريده و قام بحملها

سيف : حبيبة سيف عامله ايه

فريده و هي تقبله : كويسه يا سيف بس زعلانه منك شويه صغننين عشان مكنتش بتسئل عليا

سيف بمرح : لا اخص عليا أنا وحش و لازم تعاقبيني عشان زعلت فريده القمر

فريده : لا مش هعاقبك بس مش تعملها تاني عشان انت بتوحش فريده

سيف : حاضر بس كده من عنيا انتي تؤمري

كل هذا و اسيا تراقب افعاله مع ابنتها و لاحظت تجاهله لها وأردفت

آسيا : يلا نتعشى الاكل جاهز

جلسوا حول المائدة وبدأوا بتناول الطعام و كانت اسيا تنظر ل سيف من حين الى آخر و لكنه يتجاهلها تماما و تركيزه مع ابنة اخيه

وظل طوال الجلسة يتجاهلها و بعد مرور بعض الوقت نامت فريدة بأحضان سيف

حملها سيف و صعد بها الي غرفتها و خلفه اسيا و بعد أن قاموا بوضع الصغيرة بسريرها خرجوا من الغرفه

آسيا بتلعثم : سيف هو انت لسه بتحبني

سيف بصرامة : بتسألي ليه 

أسيا بتوتر و هي تقترب منه : خلينا نجوز بس ده لو انت لسه بتحبني

ضحك سيف بصوت عالي و يردف بسخريه 

سيف : هو انتي فاكرنى لعبه ولا ايه يا آسيا شويه لا انت مجنون انا مستحيل افكر فيك انت اخو جوزي و شويه انت لسه بتحبني لو لسه خلينا نجوز

ثم مسكها من ذراعيها : انتي عاوزه ايه بالضبط 

ابتلعت ريقها بخوف و تردف : انا عايزه نجوز يا سيف 

انزل سيف ذراعيه و عقد حاجبيه : و انا موافق بس عاوزك الاول تسمعي اللي عندي يمكن بعد ما تسمعيه تغير رائيك 

اسيا : انا مستحيل اغير رايي

سيف بسخريه : متأكده

أومأت له براسها و اردفت بثقه : متأكده

اقترب سيف منها و اردف بهمس بجانب اذنيها : انا كنت مع واحده غيرك بعد ما رفضتي حبي ليكي و الواحده دي تبقي ريهام اللي شفتيها معايا في مكتبي

يتبع.............

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...