ابتلعت اسيا ريقها و نظرت له بصدمة وغضب سرعان ما اخفته فهي لا تريد ان تخرب مخططها لا تنكر بأنها غضب منه و من وقاحته و بجاحته و سوف تجعله يندم على فعلته تلك و لكن الآن ليس وقته الآن وقت الانتقام من معتز
آسيا بلامبالاه مصطنعه : انا مليش دعوه باللي فات يا سيف انا ليا في اللي جاي و اي حاجه عملتها قبل اللحظه دي انا مليش دعوه
نظر لها سيف بنظرات غامضه لم تفهم معناها
ثم اقترب منها و نظر بعينيها و هو يقول
سيف : متأكده من كلامك ده
آسيا وهي ترفع عينيها لتتقابل عينيهم : ايوه يا سيف متأكده بس انا عندي شرط
سيف بسخريه : اسمه طلب مش شرط انا محدش يشترط عليا يا آسيا
آسيا بتنهيده : أي كان يعني المهم انا مش عاوزه اشوف وش اللي اسمها ريهام دي تاني في المستشفى
سيف بتساؤل : و المطلوب
آسيا : تطرد طبعا
سيف : اللي تشوفيه يا آسيا
آسيا بابتسامه مصطنعه : شكرا يا سيف
سيف باستغراب : بتشكرينى على ايه
أسيا و هي تقترب منه : عشان وافقتني كنت فاكره انك ممكن تعترض
ابتعد عنها سيف و هو يردف : و اديني وافقتك يا اسيا بس بقا اللي انا مستغربه هو رد فعلك انتي علي اللي قولتهولك
آسيا بثبات : ما انا قولتلك يا سيف اللي فات ميهمنيش انا ليا من اللحظه دي و بس
سيف بابتسامة لم تحدد اسيا اهي سخرية ام شئ اخر : ماشي يا اسيا انا همشي دلوقتي و لما اشوفك بكره نضبط كل حاجة للفرح
لتسرع آسيا : لا لا انا مش عاوزه فرح احنا نعمل كتب كتاب و بس
سيف بتفحص : متأكده
آسيا بإيماءة : ايوه انا اصلا مبحبش جو الافراح و الحفلات ده بمعني اصح بصدع
سيف : خلاص اللي يريحك
اتجه ناحية الباب و يقول بابتسامه : انا همشي بقا سلام
آسيا بابتسامه : سلام
ركب سيف سيارته و الابتسامه على وجهه و بمجرد ان اختفى عن أنظار اسيا تغيرت ملامح وجه و قام بفك ربطة عنقه بغضب
أما آسيا فبعد مغادرته اتجهت ناحيه الاريكه وجلست عليها و ابتسامه خبيثه و ماكره ترتسم علي وجها فهي تريد الزواج من سيف لتنتقم من معتز فهي ستسرع الزواج من سيف قبل قدوم معتز من سفره لتفاجئه و تصدمه بفعلتها تلك اما سيف فهي لن تنسى فعلته هو و تلك الوقحة و ستجعله يدفع ثمنها فهي لو كانت في ظروف اخري و اخبرها سيف بانه اقام علاقة مع أخرى كانت سترفضه رفضا قاطع فهو في نظرها اصبح خائن و هي لا تحب الخائنين لذا لتنال من معتز اولا و بعدها ستتصرف مع سيف
قطع شرودها رنين هاتفها لتمسكه فوجدته معتز
لتبتسم بشر و هي تجيب عليه
آسيا : الو ازيك يا معتز عامل ايه دلوقتي
معتز ببعض العصبية : ايه يا آسيا فينك عمال اتصل عليكي من بدري مش بتردي
آسيا بتمثيل : سوري يا معتز بس سيف كان عندنا في البيت بيتعشى معايا انا و فريدة
معتزه بغيظ : و ده اللي يجيبه عندكو
آسيا : جرا يا معتز سيف يبقا عم بنتي و كان بقالو كتير مشفهاش
معتز بغضب : آسيا متنرفزنيش عاوز يشوفها يشوفها بره مش يجيلك بليل كدا
لتقلب آسيا عينيها بملل : ماشي يا معتز المهم انت راجع امتي
معتز بخبث : انا لو عليا عاوز ارجع دلوقتي نفسي اخدك في حضني يا آسيا
آسيا : لا ده انت شكلك اتحسنت علي الاخر الظاهر أن السفر فادك كتير
معتز و هو ينظر بجانبه لتلك الفتاه التي يحتضنها : اه اوى فوق ما تتخيلي
آسيا : طب كويس بس بردو مجوبتنيش هترجع امتي
معتز و هو يملس على ذراع الفتاة : على اخر الاسبوع ان شاء الله
آسيا : ماشي يا معتز توصل بالسلامه
معتز بكذب : الله يسلمك يلا سلام دلوقتي عشان رامي بيناديني
ابتسمت آسيا بسخريه فهي تعلم ان رامي ليس معه وإن معتز سافر بمفرده و انه كذب عليها
آسيا بسخريه : ماشي يا معتز انبسط بقا ها
معتز : حاضر يا قلبي سلام
ليغلق مع آسيا و يفعل ما حرمه الله مع تلك الفتاه
.................................................................
في صباح يوم جديد
وصلت آسيا المستشفى و كادت تدخل غرفتها لتتراجع و تطرق باب غرفة سيف
سيف : اتفضل
آسيا بابتسامه : صباح الخير
سيف بابتسامه جذابه جعلت دقات قلبها تتسارع : صباح النور
جلست اسيا امامه : تشرب قهوة معايا
نظر لها قائلا بدهشة : هتشربيها هنا
آسيا بمرح : اها هشربها هنا عندك اعتراض
سيف بمرح مماثل : لا يا حاجه معنديش اعملي ما بدالك لو عاوزه المكتب كله اخرج و اسبهولك
نظرت اسيا للغرفه بتفحص : تصدق اول مره اخد بالي ذوقك حلو جدا
سيف : متشكر يا ستي
و تحركت آسيا من مكانها واتجهت ناحية كرسيه واقفه امامه رافعه سماعة الهاتف
فعقد سيف حاجبيه باستغراب
سيف : انتي بتعملي ايه
آسيا بغمزه : هتعرف دلوقتي متستعجلش
آسيا بجدية : ادي خبر لدكتوره ريهام انه دكتور سيف عاوزها بمكتبه
أغلقت الهاتف و نظرت لسيف الذي يبتسم على أفعالها
آسيا بتذمر طفولي : انت بتضحك علي ايه
سيف بضحك : عليكي طبعا
آسيا : ليه اركوز قدامك انا
سيف : لا يا حلوه بس مكنش في داعي قهوه و تشرب معايا و مش عارف ايه جايه عشان موضوع ريهام قولي علطول مكنش له لازمه اللفه دي كلها
جزت اسيا علي اسنانها و كادت ترد عليه ليطرق الباب و تدخل ريهام الغرفه و الابتسامه واسعة على وجهها
و سرعان ما اختفت تلك البسمه بمجرد ان رأت اسيا بغرفته فهي ظنت انه قد حن اليها و لذلك طلبها
ريهام بجديه مصطنعه : ايوه يا دكتور بلغوني ان حضرتك طلبتنى
تحركت اسيا و وقفت بجانب سيف و وضعت يديها علي ذراعيها : انا اللي طلبتك مش سيف يا دكتوره
نظرت ريهام بغيره واضحه ليد آسيا الموضوعة بذراع سيف : اتفضلي حضرتك
آسيا بسخريه : مع الاسف يا دكتور انا و سيف قررنا نستغني عن خدماتك في المستشفي
ريهام وهي لا تستوعب ما تسمعه : يعني ايه حضرتك مش فاهمه
رفعت اسيا حاجبيها بسخريه و زمت شفتيها : يعني حضرتك مرفوضة يا دكتوره
ريهام بغضب : يعني ايه و ليه اصلا اظن اني شايفه شغلي على أكمل وجه
نظرت آسيا لسيف الذي يتابع الحديث و عينيه لا تفارقها و يراقب حركاتها و كرهها تجاه ل ريهام
اسيا بخبث : هو من ناحيه انك شايفه شغلك علي اكمل وجه فدي حقيقه مقدرش انكرها و سيف يشهد لك بكده مش كده يا سيف
سيف و هو ينظر لريهام و يتجه لمكتبه و يجلس خلفه و يقول بصرامة : دكتوره اظن سمعتي اللي دكتوره آسيا قالتهولك و ياريت تتفضلي عشان ورانا شغل
ريهام بترجي و هي تتجه لسيف : سيف ارجوك انا محتاجه الشغل و
قاطعتها اسيا و هي تمسكها من ذراعيها بغضب و توقفها حتى لا تصل لسيف : اسمه دكتور سيف يا شاطرة ياريت تعرفي حدودك و تخلي عندك شوية كرامة
ريهام بغضب و تحرر يدها من يد اسيا : انا مبكلمكيش انتى انا بكلم سيف
كادت تتجه ناحيته لتتوقف مكانها بصدمه عندما سمع اسيا تقول : و سيف هيبقا جوزي و انا و هو واحد
ريهام : الكلام ده مضبوط يا سيف
سيف بتأفف : ايوه مضبوط
ريهام بصدمه : طب و انا يا سيف تفرق ايه هي عني لتنظر ناحية آسيا بغل و غيظ
نهض سيف ويفتح باب المكتب : اتفضلي يا دكتوره انا قولنا اللي عندنا يلا
ريهام باستفزاز : طبعا عايزه تخلصي مني اكيد قالك علي اللي حصل بينا بس لازم وعرفي انه بكره يزهق منك و هيرجعلي و هتشوفي يا آسيا
لتخرج من الغرفة بغضب
لم ترد عليها اسيا و يغلق سيف باب المكتب
آسيا : سيف خلينا نجوز علي اخر الاسبوع ده لو سمحت
سيف : بسرعه كده
آسيا : اها انا وفريده محتاجينك جمبنا
سيف : ماشي
.................................................................
وصلت آسيا المنزل فوجدت أيه تجلس مع ابنتها و تلعب معها
آسيا بمرح : يا مرحب يا مرحب أيه بنفسها عندنا
أيه بابتسامه : ما انني مبتساليش فقلت اسال انا
آسيا بتبرير : حقك عليا بس والله مشغوله اوي الفتره دي
انخفضت لمستوي ابنتها و قامت بحملها : حبيبه مامي عامله ايه
فريده بحب : الحمد لله هو فين سيف مجاش معاكي ليه
آسيا وهي تمسد على شعرها : مش هو كان معاكى امبارح و اتعشى معانا
فريده : ايوه بس انا بحبه و عايزه اشوفه على طول
اسيا : بجد يا فريده يعني لو سيف عاش معانا هنا علطول انتي هتفرحى
فريدة : أيوة يا ماما
أبتسمت لها اسيا و نادت علي الداده حتى تصعد مع ابنتها و بقيت هي مع أيه
آية باستفسار : انتي ناويه علي ايه بالضبط
آسيا وهي تجلس بجانبها : كل خير طبعا
ايه بضحك : مش عارفه ليه مطمنالك انتي ناويه تعملي ايه و بعدين انتي فعلا هتجوزي معتز
آسيا : اهاا هتجوز بس مش معتز
أيه بتفكير : اوعي تقولي سيف
آسيا : هو بعينه
ايه : ليه يا آسيا كده انتى كده بتستغليه
آسيا ببرود : انا مش بستغله يا ايه هو اصلا بيحبني و اعترفلي بده
ايه : كمان يعني انتي كده مش بتستغليه و بس انتي بتلعبي مشاعره
آسيا بتأفف : لا يا أيه و بعدين انا اصلا محتاجه سيف جمبي و فريدة كمان محتاجاه
أيه : مش عارفه ليه مش مرتاحه للموضوع ده
آسيا : لا اطمني انا عارفه انا بعمل ايه كويس
ايه : اتمني واتمني انك متندميش بعد كده
اسيا بسخريه : لا لو علي الندم ف مش انا اللي هندم
.................................................................
في منزل سيف
كان يجلس بغرفته يقرأ أحد الكتب ليطرق الباب
سيف : اتفضل
الخادمه : في واحدة تحت مصممه انها تقابل حضرتك
سيف و هو يعلم هويتها : ماشي نازلها اتفضلي انني
ذهبت الخادمه و بعدها خرج سيف من غرفته ونزل للأسفل و مثلما توقع فهي لم تكن إلا ريهام
راته ريهام و اسرعت مهروله ناحيته و هي تبكي بانهيار و كادت تحضنه و لكن سيف منعها من احتضانه
ريهام بترجي : سيف عشان انا خاطري متسبنيش انا بحبك بص مش عايزه ارجع المستشفى هشتغل في اي حته تانيه بس خليني جنبك انا بحبك اووي
سيف بتنهيده : ريهام احنا اتكلمنا في الموضوع ده انتي ليه مش عايزة تفهمي
ريهام : مينفعش يا سيف مينفعش تسبني
سيف : لا ينفع يا ريهام صدقيني انا مش هعرف اسعدك و لا هينفع اتجوزك انا هتجوز آسيا
ريهام بعند : لا يا سيف انا معايا اللي يخليك معايا علطول
سيف باستغراب : ده اللي هو ازاي بقا
ريهام بخوف : انا حامل
صدم سيف مما قالته و يشد علي خصلات شعره بغضب : انتي بتقولي ايه ازاي ده يحصل
ريهام : اهو اللي حصل بقى و بعدين انا مغلطش لوحدي يا سيف و اوعي تقولي انزله عشان انا مش هنزله
سيف بتنهيده : لا مش هقولك نزليه اطمني ده تبني و انا استحاله اموته او اسمحلك بكده
اعطاها ظهره حتى يفكر في حل بتلك المعضلة و لم يري الابتسامه الخبيثه التي ارتسمت علي وجها
استدار بوجهه لها لتخفي ابتسامتها سريعا : بس لازم اتاكد الاول انك حامل و انه مني فاهمه يا ريهام
اومأت له ريهام بموافقه
.................................................................
كان باهر يجلس في احد المقاهي يشرب قهوته و شارد بتلك الملاك التي رآها فهو لم يهدأ باله حتى سأل عنها و عرف عنها كل شئ و شعر بألم و نغزه بقلبه عندما علم انها كانت متزوجة بابن عمها و سعد لطلاقها منه و لكن فكرة زواجها من أخر تشعل نيران الغيرة بقلبه تنهد بحيره لا يعلم ماذا عليه ان يفعل يعرف انه سيواجه المتاعب عند إخبار أهله برغبته بالزواج بها
و سبب هذه المتاعب سيكون بسبب زواجها السابق فوالدته انسانه متعجرفه متكبره و لكنه لن يسمح لهم بإبعاده عن ملاكه فهو وقع في غرامها و اصبح اسير لعينيها و انتهي الامر لينهض من مكانه وترك النقود على الطاولة ليخبر والديه بقراره
وصل الى منزله و قام بصف سيارته و نزل منها و دخل المنزل ليجد والدته تجلس برفقة أصدقائها ليتأفف و يصعد لغرفته
و بعد مرور بعض الوقت غادر اصدقائها لتذهب الخادمه و اخبرته برحيلهم فهو اخبرها ان تخبره عندما يرحلوا
باهر : ماما عايز اكلمك في موضوع مهم
فيروز : باهر انا مش فاضيه خالص لمواضيعك انا مصدعه و عاوزه اطلع اريح شويه
فتحركت مغادرة من أمامه فقال : بس انا عاوز ضروري
فيروز بلا مبالاة : بعدين يا باهر
باهر : طيب انا حبيت اقولك اني هتجوز
نظرت له و الابتسامه تعلو وجهها : خلاص نويت تجوز سمر
باهر : سمر ايه بس يا ماما انا اخترت ملاك مش واحده هلاك
فيروز : و تطلع مين بقا بنت حد اعرفه
باهر : لا يا ماما
فيروز برفعه حاجب : يبقي لا يا باهر طلبك مرفوض
باهر برفض : انا اسف يا ماما بس انا هتجوزها هي دي اللي قلبي اختارها ليتركها و يغادر و تظل هي تتوعد لهذه الفتاة
.................................................................
في صباح يوم جديد
كان سيف يتجهز فهو سيجري عمليه بعد قليل فطرق الباب
سيف : اتفضل
الطارق بابتسامه سذجه : ازي حضرتك عامل ايه
سيف و هو يلتفت له بغضب : انت اتجننت يا رامي ايه اللى جايبك هنا يا بني آدم
يتبع..........
ها يا بنات قولولي رايكم و توقعاتكم ❤❤❤
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!