الفصل 7 | من 37 فصل

رواية العشق الذي أحياني الفصل السابع 7 - بقلم Fatma Mohmed

المشاهدات
15
كلمة
2,773
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 19%
حجم الخط: 18

ابتلعت اسيا ريقها و نظرت له بصدمة وغضب سرعان ما اخفته فهي لا تريد ان تخرب مخططها لا تنكر بأنها غضب منه و من وقاحته و بجاحته و سوف تجعله يندم على فعلته تلك و لكن الآن ليس وقته الآن وقت الانتقام من معتز 

آسيا بلامبالاه مصطنعه : انا مليش دعوه باللي فات يا سيف انا ليا في اللي جاي و اي حاجه عملتها قبل اللحظه دي انا مليش دعوه 

نظر لها سيف بنظرات غامضه لم تفهم معناها 

ثم اقترب منها و نظر بعينيها و هو يقول 

سيف : متأكده من كلامك ده

آسيا وهي ترفع عينيها لتتقابل عينيهم : ايوه يا سيف متأكده بس انا عندي شرط 

سيف بسخريه : اسمه طلب مش شرط انا محدش يشترط عليا يا آسيا

آسيا بتنهيده : أي كان يعني المهم انا مش عاوزه اشوف وش اللي اسمها ريهام دي تاني في المستشفى 

سيف بتساؤل : و المطلوب

آسيا : تطرد طبعا 

سيف : اللي تشوفيه يا آسيا

آسيا بابتسامه مصطنعه : شكرا يا سيف

سيف باستغراب : بتشكرينى على ايه 

أسيا و هي تقترب منه : عشان وافقتني كنت فاكره انك ممكن تعترض

ابتعد عنها سيف و هو يردف : و اديني وافقتك يا اسيا بس بقا اللي انا مستغربه هو رد فعلك انتي علي اللي قولتهولك

آسيا بثبات : ما انا قولتلك يا سيف اللي فات ميهمنيش انا ليا من اللحظه دي و بس 

سيف بابتسامة لم تحدد اسيا اهي سخرية ام شئ اخر : ماشي يا اسيا انا همشي دلوقتي و لما اشوفك بكره نضبط كل حاجة للفرح

لتسرع آسيا : لا لا انا مش عاوزه فرح احنا نعمل كتب كتاب و بس

سيف بتفحص : متأكده 

آسيا بإيماءة : ايوه انا اصلا مبحبش جو الافراح و الحفلات ده بمعني اصح بصدع 

سيف : خلاص اللي يريحك 

اتجه ناحية الباب و يقول بابتسامه : انا همشي بقا سلام

آسيا بابتسامه : سلام

ركب سيف سيارته و الابتسامه على وجهه و بمجرد ان اختفى عن أنظار اسيا تغيرت ملامح وجه و قام بفك ربطة عنقه بغضب

أما آسيا فبعد مغادرته اتجهت ناحيه الاريكه وجلست عليها و ابتسامه خبيثه و ماكره ترتسم علي وجها فهي تريد الزواج من سيف لتنتقم من معتز فهي ستسرع الزواج من سيف قبل قدوم معتز من سفره لتفاجئه و تصدمه بفعلتها تلك اما سيف فهي لن تنسى فعلته هو و تلك الوقحة و ستجعله يدفع ثمنها فهي لو كانت في ظروف اخري و اخبرها سيف بانه اقام علاقة مع أخرى كانت سترفضه رفضا قاطع فهو في نظرها اصبح خائن و هي لا تحب الخائنين لذا لتنال من معتز اولا و بعدها ستتصرف مع سيف

قطع شرودها رنين هاتفها لتمسكه فوجدته معتز
لتبتسم بشر و هي تجيب عليه

آسيا : الو ازيك يا معتز عامل ايه دلوقتي

معتز ببعض العصبية : ايه يا آسيا فينك عمال اتصل عليكي من بدري مش بتردي

آسيا بتمثيل : سوري يا معتز بس سيف كان عندنا في البيت بيتعشى معايا انا و فريدة

معتزه بغيظ : و ده اللي يجيبه عندكو

آسيا : جرا يا معتز سيف يبقا عم بنتي و كان بقالو كتير مشفهاش

معتز بغضب : آسيا متنرفزنيش عاوز يشوفها يشوفها بره مش يجيلك بليل كدا

لتقلب آسيا عينيها بملل : ماشي يا معتز المهم انت راجع امتي

معتز بخبث : انا لو عليا عاوز ارجع دلوقتي نفسي اخدك في حضني يا آسيا

آسيا : لا ده انت شكلك اتحسنت علي الاخر الظاهر أن السفر فادك كتير

معتز و هو ينظر بجانبه لتلك الفتاه التي يحتضنها : اه اوى فوق ما تتخيلي 

آسيا : طب كويس بس بردو مجوبتنيش هترجع امتي

معتز و هو يملس على ذراع الفتاة : على اخر الاسبوع ان شاء الله 

آسيا : ماشي يا معتز توصل بالسلامه

معتز بكذب : الله يسلمك يلا سلام دلوقتي عشان رامي بيناديني

ابتسمت آسيا بسخريه فهي تعلم ان رامي ليس معه وإن معتز سافر بمفرده و انه كذب عليها

آسيا بسخريه : ماشي يا معتز انبسط بقا ها

معتز : حاضر يا قلبي سلام

ليغلق مع آسيا و يفعل ما حرمه الله مع تلك الفتاه

.................................................................

في صباح يوم جديد

وصلت آسيا المستشفى و كادت تدخل غرفتها لتتراجع و تطرق باب غرفة سيف 

سيف : اتفضل 

آسيا بابتسامه : صباح الخير 

سيف بابتسامه جذابه جعلت دقات قلبها تتسارع : صباح النور 

جلست اسيا امامه : تشرب قهوة معايا

نظر لها قائلا بدهشة : هتشربيها هنا

آسيا بمرح : اها هشربها هنا عندك اعتراض 

سيف بمرح مماثل : لا يا حاجه معنديش اعملي ما بدالك لو عاوزه المكتب كله اخرج و اسبهولك

نظرت اسيا للغرفه بتفحص : تصدق اول مره اخد بالي ذوقك حلو جدا

سيف : متشكر يا ستي

و تحركت آسيا من مكانها واتجهت ناحية كرسيه واقفه امامه  رافعه سماعة الهاتف 

فعقد سيف حاجبيه باستغراب 

سيف : انتي بتعملي ايه

آسيا بغمزه : هتعرف دلوقتي متستعجلش 

آسيا بجدية : ادي خبر لدكتوره ريهام انه دكتور سيف عاوزها بمكتبه

أغلقت الهاتف و نظرت لسيف الذي يبتسم على أفعالها 

آسيا بتذمر طفولي : انت بتضحك علي ايه

سيف بضحك : عليكي طبعا 

آسيا : ليه اركوز قدامك انا

سيف : لا يا حلوه بس مكنش في داعي قهوه و تشرب معايا و مش عارف ايه جايه عشان موضوع ريهام قولي علطول مكنش له لازمه اللفه دي كلها

جزت اسيا علي اسنانها و كادت ترد عليه ليطرق الباب و تدخل ريهام الغرفه و الابتسامه واسعة على وجهها 

و سرعان ما اختفت تلك البسمه بمجرد ان رأت اسيا بغرفته فهي ظنت انه قد حن اليها و لذلك طلبها

ريهام بجديه مصطنعه : ايوه يا دكتور بلغوني ان حضرتك طلبتنى

تحركت اسيا و وقفت بجانب سيف و وضعت يديها علي ذراعيها : انا اللي طلبتك مش سيف يا دكتوره

نظرت ريهام بغيره واضحه ليد آسيا الموضوعة بذراع سيف : اتفضلي حضرتك 

آسيا بسخريه : مع الاسف يا دكتور انا و سيف قررنا نستغني عن خدماتك في المستشفي

ريهام وهي لا تستوعب ما تسمعه : يعني ايه حضرتك مش فاهمه

رفعت اسيا حاجبيها بسخريه و زمت شفتيها : يعني حضرتك مرفوضة يا دكتوره

ريهام بغضب : يعني ايه و ليه اصلا اظن اني شايفه شغلي على أكمل وجه

نظرت آسيا لسيف الذي يتابع الحديث و عينيه لا تفارقها و يراقب حركاتها و كرهها تجاه ل ريهام

اسيا بخبث : هو من ناحيه انك شايفه شغلك علي اكمل وجه فدي حقيقه مقدرش انكرها و سيف يشهد لك بكده مش كده يا سيف

سيف و هو ينظر لريهام و يتجه لمكتبه و يجلس خلفه و يقول بصرامة : دكتوره اظن سمعتي اللي دكتوره آسيا قالتهولك و ياريت تتفضلي عشان ورانا شغل 

ريهام بترجي و هي تتجه لسيف : سيف ارجوك انا محتاجه الشغل و 

قاطعتها اسيا و هي تمسكها من ذراعيها بغضب و توقفها حتى لا تصل لسيف : اسمه دكتور سيف يا شاطرة ياريت تعرفي حدودك و تخلي عندك شوية كرامة

ريهام بغضب و تحرر يدها من يد اسيا : انا مبكلمكيش انتى انا بكلم سيف 

كادت تتجه ناحيته لتتوقف مكانها بصدمه عندما سمع اسيا تقول : و سيف هيبقا جوزي و انا و هو واحد

ريهام : الكلام ده مضبوط يا سيف

سيف بتأفف : ايوه مضبوط 

ريهام بصدمه : طب و انا يا سيف تفرق ايه هي عني لتنظر ناحية آسيا بغل و غيظ

نهض سيف ويفتح باب المكتب : اتفضلي يا دكتوره انا قولنا اللي عندنا يلا 

ريهام باستفزاز : طبعا عايزه تخلصي مني اكيد قالك علي اللي حصل بينا بس لازم وعرفي انه بكره يزهق منك و هيرجعلي و هتشوفي يا آسيا
لتخرج من الغرفة بغضب 

لم ترد عليها اسيا و يغلق سيف باب المكتب 

آسيا : سيف خلينا نجوز علي اخر الاسبوع ده لو سمحت

سيف : بسرعه كده 

آسيا : اها انا وفريده محتاجينك جمبنا 

سيف : ماشي

.................................................................

وصلت آسيا المنزل فوجدت أيه تجلس مع ابنتها و تلعب معها

آسيا بمرح : يا مرحب يا مرحب أيه بنفسها عندنا

أيه بابتسامه : ما انني مبتساليش فقلت اسال انا

آسيا بتبرير : حقك عليا بس والله مشغوله اوي الفتره دي

انخفضت لمستوي ابنتها و قامت بحملها : حبيبه مامي عامله ايه

فريده بحب : الحمد لله هو فين سيف مجاش معاكي ليه

آسيا وهي تمسد على شعرها : مش هو كان معاكى امبارح و اتعشى معانا

فريده : ايوه بس انا بحبه و عايزه اشوفه على طول

اسيا : بجد يا فريده يعني لو سيف عاش معانا هنا علطول انتي هتفرحى 

فريدة : أيوة يا ماما

أبتسمت لها اسيا و نادت علي الداده حتى تصعد مع ابنتها و بقيت هي مع أيه

آية باستفسار : انتي ناويه علي ايه بالضبط 

آسيا وهي تجلس بجانبها : كل خير طبعا

ايه بضحك : مش عارفه ليه مطمنالك انتي ناويه تعملي ايه و بعدين انتي فعلا هتجوزي معتز

آسيا : اهاا هتجوز بس مش معتز 

أيه بتفكير : اوعي تقولي سيف

آسيا : هو بعينه

ايه : ليه يا آسيا كده انتى كده بتستغليه

آسيا ببرود : انا مش بستغله يا ايه هو اصلا بيحبني و اعترفلي بده 

ايه : كمان يعني انتي كده مش بتستغليه و بس انتي بتلعبي مشاعره 

آسيا بتأفف : لا يا أيه و بعدين انا اصلا محتاجه سيف جمبي و فريدة كمان محتاجاه

أيه : مش عارفه ليه مش مرتاحه للموضوع ده

آسيا : لا اطمني انا عارفه انا بعمل ايه كويس

ايه : اتمني واتمني انك متندميش بعد كده

اسيا بسخريه : لا لو علي الندم ف مش انا اللي هندم

.................................................................

في منزل سيف

كان يجلس بغرفته يقرأ أحد الكتب ليطرق الباب 

سيف : اتفضل

الخادمه : في واحدة تحت مصممه انها تقابل حضرتك

سيف و هو يعلم هويتها : ماشي نازلها اتفضلي انني

ذهبت الخادمه و بعدها خرج سيف من غرفته ونزل للأسفل و مثلما توقع فهي لم تكن إلا ريهام

راته ريهام و اسرعت مهروله ناحيته و هي تبكي بانهيار و كادت تحضنه و لكن سيف منعها من احتضانه

ريهام بترجي : سيف عشان انا خاطري متسبنيش انا بحبك بص مش عايزه ارجع المستشفى هشتغل في اي حته تانيه بس خليني جنبك انا بحبك اووي

سيف بتنهيده : ريهام احنا اتكلمنا في الموضوع ده انتي ليه مش عايزة تفهمي 

ريهام : مينفعش يا سيف مينفعش تسبني 

سيف : لا ينفع يا ريهام صدقيني انا مش هعرف اسعدك و لا هينفع اتجوزك انا هتجوز آسيا

ريهام بعند : لا يا سيف انا معايا اللي يخليك معايا علطول 

سيف باستغراب : ده اللي هو ازاي بقا

ريهام بخوف : انا حامل  

صدم سيف مما قالته و يشد علي خصلات شعره بغضب : انتي بتقولي ايه ازاي ده يحصل

ريهام : اهو اللي حصل بقى و بعدين انا مغلطش لوحدي يا سيف و اوعي تقولي انزله عشان انا مش هنزله

سيف بتنهيده : لا مش هقولك نزليه اطمني ده تبني و انا استحاله اموته او اسمحلك بكده

اعطاها ظهره حتى يفكر في حل بتلك المعضلة و لم يري الابتسامه الخبيثه التي ارتسمت علي وجها

استدار بوجهه لها لتخفي ابتسامتها سريعا : بس لازم اتاكد الاول انك حامل و انه مني فاهمه يا ريهام

اومأت له ريهام بموافقه 

.................................................................

كان باهر يجلس في احد المقاهي يشرب قهوته و شارد بتلك الملاك التي رآها فهو لم يهدأ باله حتى سأل عنها و عرف عنها كل شئ و شعر بألم و نغزه بقلبه عندما علم انها كانت متزوجة بابن عمها و سعد لطلاقها منه و لكن فكرة زواجها من أخر تشعل نيران الغيرة بقلبه تنهد بحيره لا يعلم ماذا عليه ان يفعل يعرف انه سيواجه المتاعب عند إخبار أهله برغبته بالزواج بها

و سبب هذه المتاعب سيكون بسبب زواجها السابق فوالدته انسانه متعجرفه متكبره و لكنه لن يسمح لهم بإبعاده عن ملاكه فهو وقع في غرامها و اصبح اسير لعينيها و انتهي الامر لينهض من مكانه وترك النقود على الطاولة ليخبر والديه بقراره 

وصل الى منزله و قام بصف سيارته و نزل منها و دخل المنزل ليجد والدته تجلس برفقة أصدقائها ليتأفف و يصعد لغرفته  

و بعد مرور بعض الوقت غادر اصدقائها لتذهب الخادمه و اخبرته برحيلهم فهو اخبرها ان تخبره عندما يرحلوا

باهر : ماما عايز اكلمك في موضوع مهم

فيروز : باهر انا مش فاضيه خالص لمواضيعك انا مصدعه و عاوزه اطلع اريح شويه

فتحركت مغادرة من أمامه فقال : بس انا عاوز ضروري

فيروز بلا مبالاة : بعدين يا باهر

باهر : طيب انا حبيت اقولك اني هتجوز

نظرت له و الابتسامه تعلو وجهها : خلاص نويت تجوز سمر

باهر : سمر ايه بس يا ماما انا اخترت ملاك مش واحده هلاك 

فيروز : و تطلع مين بقا بنت حد اعرفه

باهر : لا يا ماما

فيروز برفعه حاجب : يبقي لا يا باهر طلبك مرفوض

باهر برفض : انا اسف يا ماما بس انا هتجوزها هي دي اللي قلبي اختارها ليتركها و يغادر و تظل هي تتوعد لهذه الفتاة

.................................................................

في صباح يوم جديد 

كان سيف يتجهز فهو سيجري عمليه بعد قليل فطرق الباب

سيف : اتفضل 

الطارق بابتسامه سذجه : ازي حضرتك عامل ايه

سيف و هو يلتفت له بغضب : انت اتجننت يا رامي ايه اللى جايبك هنا يا بني آدم 

يتبع..........

ها يا بنات قولولي رايكم و توقعاتكم ❤❤❤

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...