الفصل 8 | من 37 فصل

رواية العشق الذي أحياني الفصل الثامن 8 - بقلم Fatma Mohmed

المشاهدات
13
كلمة
2,855
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 22%
حجم الخط: 18

رامي بتبرير : اصلي اتصلت عليك كتير و حضرتك مردتش

اقترب منه سيف و جذبه من ملابسه و صاح بانفعال : و هو عشان مردتش تيجي هنا يا بني ادم انت غبي 

رامي و هو يبتلع ريقه بخوف : ما انا قولت لحضرتك انك مردتش و مكنتش عارف اوصلك

ليتركه سيف و يردف : و اديك جيت اتفضل قول في ايه عاوز ايه 

رامي و هو يحك دقنه : بصراحه كنت محتاج قرشين بس سلف والله و هردهوملك تاني 

سيف بنبرة مخيفة : سلف الظاهر انك تخطيت حدودك يا رامي انا مش صاحبك إحنا كان في بينا مصلحة و اظن ان اديتك اللي طلبته و زياده

رامي بترجي : ارجوك انا محتاجهم ضروري و اوعدك هرجعهوملك تاني 

ليزفر سيف بملل و يخرج دفتر شيكاته

سيف : عاوز كام

رامي بابتسامه : ٥٠ الف

كتب سيف الشيك و أعطاه لرامي و كاد يأخذه من يده ليردف بتحذير : اخر مره اشوف وشك عشان لو شوفتك تاني مش هيحصل كويس فاهم يا رامي

رامي و هو يأخذ الشيك بلهفه :انا متشكر جدا و فاهم طبعا عن إذنك أنا بقا

رحل رامي من غرفه سيف و هو يتلفت حوله خوفا من أن تراه اسيا و تعلم علاقته ب سيف

.................................................................

جلس سيف علي مكتبه شاردا يتذكر ما حدث معه و كيف تعرف علي رامي و توصل اليه فهو منذ رؤيته لمعتز من الوهلة الاولى وهو يشك به فنظراته لآسيا و توتر آسيا في وجوده أخبراه بذلك فأرسل رجاله الذين علموا بالعلاقة التي كانت تجمع اسيا ب معتز اثناء الدراسه و اخبروه رجاله بانه لديه صديقان مقربان معه من ايام الدراسه و اخبروه بان رامي سيفيده أكثر بما يريد معرفته و تقابل مع رامي الذي أخذ منه مقابل مادي حتى يفضح له أسرار صديقه ف علم سيف وقتها بان معتز يريد استغلالها ليخبره بانه يريد ان يسجل له اعتراف بافعاله و مخططاته الدنيئة التي يرغب بتنفيذها و رحب رامي بتلك الفكره فهو يشعر بالغيرة الشديدة من معتز و لا يريد أن تنجح مخططاته ليرجع سيف بعدها المستشفي و يباشر عمله و...

Flashback....... 🌸

خرجت اسيا من غرفة مكتبها باكرا تريد ان تستعد للعشا في المساء لتجد سيف في وجهها 

سيف ببرود و حاجبيه منعقدة باستغراب : انتي رايحه فين

آسيا بصرامة : اظن ان دي حاجة متخصكش 

و كادت تتحرك من امامه ليمسكها من ذراعيه و هو يهمس

سيف بصرامة : آسيا متنرفزنيش و تخرجيني عن شعوري فاهمه

آسيا بغضب و هي تدفع يديه : اوع تلمسني تاني انت فاهم و لا لا و بعدين انت مش من حقك تسألني رايحه فين وجايه منين انت ملكش حكم عليا انا حره فاهم و كل اللي بيني و بينك هي فريده فريده و بس يا دكتور

لتغادر مسرعه من امامه ليغضب سيف و يضم قبضه يديه بغضب و يضرب الحائط امامه و يلحق بها و عينيه تطلق شرار

اما اسيا فكادت تركب سيارتها لتجد يد من خلفها تغلق الباب مرة أخرى

نظرت خلفها فوجدته سيف فتأففت بغيظ : هو انت ايه مبتفهمش 

سيف و هو يجذبها بالغصب : امشي قدامي بدل ما هوريكي وش انتي متحبيش انك تشوفيه 

آسيا بعند : تصدق رعبتني و ركبي بتخبط في بعض

جز على اسنانه و يركبها سيارته بالغضب و اتجه للناحيه الاخرى يركب بجانبها 

اسيا : انت ايه فيك كل العبر من قلة أدب لوقاحه عديم الذوق و همجي

فرمل سيف السيارة بغضب و امسك يديها بغضب و ظل يضغط عليها قائلا بغضب : انتي زودتيها اوى يا اسيا لو فاكره اني هسكتلك تبقى بتحلمي انا مش سمير يا اسيا انا سيف فاهمه

آسيا بسخريه استفزته : ياريت كنت زي سمير بس مع الاسف سمير مفيش منه اتنين و مش عارفه الصراحه انت اخوه ازاي تخيل كدا ملاك و شيطان اخوات

نظر لها سيف بغضب و حرك السيارة بغضب وظل يسير بسرعه عاليه اما آسيا فكانت في حالة لا يرثي لها فهي تخاف من السرعه العاليه و لكن غضبها منه و كرامتها لم تسمح لها ان تحدثه و تخبره بان يبطئ من سرعته

و بعد مرور بعض الوقت وصل سيف امام المنزل 

سيف ببرود : انزلي

لتنظر له اسيا و كادت تتحدث بغضب ليقطعها سيف بإشارة من يديه

سيف بصرامة و يتكئ على كل حرف : قولتلك انزلي من العربيه مش عاوز اتغابى عليكى

لتتكئ على أسنانها بغيظ و تنزل من السياره دون ان تتفوه بحرف 

و بمجرد نزولها تحرك سيف بالسياره مره اخري وأطلق غبار خلفه من شدة سرعته

وتردف آسيا بغضب : حيوان

اما سيف فظل يسير بسيارته و هو يشعر بالغضب من نفسه و من اسيا لما لا تشعر به لما تفضل ذلك الحقير الذي يريد خداعها عنه

صف سيارته أمام منزله و ظل جالسا بها بعض الوقت يفكر بالطريقة التي عليه أن يتعامل بها مع اسيا ليقرر ان يرجع اليها مره اخري و يعتذر منها عما بدر منه فهو من تمادي معها و لكنه تغضبه بعدم شعورها به و تجاهلها المستمر له

وظل طوال الطريق يهدء نفسه و يفكر بالطريقة التي سيعتذر بها و كاد يدخل المنزل ليراها أمامه ب سيارتها ليعقد حاجبيه باستغراب و يسير خلفها ف الفضول قتله لمعرفه الي اين هي ذاهبه و ظل خلفها ليراها وقفت بسيارتها امام احدي المطاعم و معتز بانتظارها و فتح لها باب سيارتها و ابتسامه واسعه علي وجهه اما هي فكانت الابتسامة تغزو شفتيها فجز على اسنانه بغضب و يضرب محرك السيارة بانفعال وغضب شديد 

سيف بمرارة : غبيه يا آسيا غبيه 

واخرج هاتفه و أجرى اتصالا مع رامي

سيف : رامي تنفذ بكره و تروح تحكيلها كل حاجه عن معتز فاهم و لا لأ و مش مشكله تسجلو كفايه تقولها و تعرفها حقيقته 

رامي بقاطعه : لا موضوع التسجيل خلاص معتز جالي انهارده و وقعته في الكلام و اعترف انه طمعان فيها و انها زي الخاتم في صباعه

سيف : طب كويس بكره تروحلها فاهم 

رامي : حاضر

اغلق الهاتف مع رامي و عينيه لا تفارقها ورأي معتز و هو يمسك يديها ليغمض عينيه بألم فهو لا يتحمل رؤية آخر يلمسها و كاد ينزل من سيارته لاقتحام تلك الجلسة و لكنه لم يفعلها فهو بذلك سيخرب كل ما يخطط له فهو يريد لاسيا أن ترى حقيقة ذلك المخادع 

ظل بالخارج لا يريد المغادرة قبل الاطمئنان عليها فهو لا يثق ب معتز و هو يعلم أنه متعدد العلاقات النسائية ثم رآها تركب بجواره و يغادرون بالسيارة ليظل خلفهم حتى قام معتز بتوصيلها للمنزل ليرتاح قلبه و يطمئن عليها و بعدها ذهب لبيته يريد أن يأخذ حماما دافئا ليدخل المنزل ليجده هادئا فعلم أن الخدم غادرو لمنزلهم و كاد يصل لغرفته ليسمع جرس المنزل ليستغرب كثيرا و ينظر بساعته و بعظها نزل ليفتح الباب ليتفاجأ ب ريهام امامه 

سيف بدهشه : دكتوره ريهام 

ريهام و هي تدخل المنزل و تسير امامه و خصرها يتمايل بنعومه 

ريهام : ريهام و بس يا سيف احنا دلوقتى بره المستشفي

سيف و مازال أمام الباب : انتي ايه اللي جابك هنا 

ريهام و هي تنظر له لتجده لم يغلق الباب لتقترب و الصقت جسدها و قامت بغلقه 

ريهام بدلال : جيالك طبعا يا سيف 

سيف و هو يبتعد عنها بعض الشئ : ريهام انا مش فايقلك و طالع انام أخرج الاقيكي مشيتي فهمه

تركها و صعد لغرفته ظننا منه انها ستغادر و لكنها بعدما صعد ظلت تاففت من بروده و قررت ألا تغادر إلا عندما تنول منه ما تريد 

اما سيف فصعد غرفته و دخل الحمام و اخذ حمام دافئ و بعد ان انتهي قام بلف المنشفه حول خصره و خرج من الحمام ليصدم من تلك الوقحة التي اقتحمت غرفته و تنام على فراشه

سيف بضيق : ريهام انا مش قولتلك تمشي

ريهام بدلال و تنهض من مكانها : مقدرتش الصراحه امشي واسيبك لتقترب منه و تلمس عضلات صدره ليمسك سيف يديها و يقوم بإنزالها عن صدره

و كاد يتحرك من مكانه لتمسكه من ذراعيه و تردف بترجي : ارجوك يا سيف مترفضيش انا بحبك

لينظر لها سيف فكم يتمنى أن يسمع تلك الكلمة من آسيا و لكنها لا تعيره اهتماما و تقضي وقتا مع اخر يستغل حبها له 

افاق من شروده على ملامسة شفتاها لعنقه ويديها تحيط رقبته فلم يتمهل سيف ليحيط خصرها و يقبلها بنهم و يفعل معها ما حرمه الله

Back........ 🌸
فاق سيف علي هذه الذكرى فكم ندم في الصباح على فعلته تلك و لكن ما رأه من آسيا لم يكن قليل ليطلق سيف شهيقا و يدلك مؤخرة عنقه و بعدها اغمض عينيه مره اخرى يتذكر كيف نجح مخططه و كيف جرحته اسيا و جرحت كرامته وكبريائه كرجل

****
حيث لم يذهب رامي لأخبار آسيا بكل شئ فموت والد معتز أجل الخطه للمساء ليتصل ب سيف و يخبره ليخبره بأن اسيا ستأتي في المساء للعزاء و عليه أخبارها في ذلك الوقت و اخبره ايضا ان يعطيها الكرت و لكن لا يخبرها بكل شئ و هي ستطلبه لتعرف منه ما يعرفه عن رامي و بالفعل حدث ما ظنه سيف و لكنه لم يعلم بأن آسيا ذهبت لمنزل رامي ورامي لم يخبره خوفا منه 

توقع سيف بانها ستترك معتز بعدما علمت حقيقته و تفتح قلبها له و لكنها جرحته عندما اخبرته بان يتزوجها فهو ليس بغبي حيث فهم مخططها بانها تريد الانتقام من معتز من خلاله
و لكنه لم يريد اخبارها و تأكد من شكوكه عندما اخبرته انها تريد ان يتم الزواج سريعا و في نهاية الأسبوع فهو يعلم بان معتز سيرجع نهاية الأسبوع 

اذا سينفذ لها ما تريد و يرد لها كرامتها أمام ذلك الوغد و لكنه سيعاقبها على استغلالها له بتلك الطريقة التي ألمت و وجعت قلبه بشده 

ثم فتح عينيه و نفض تلك الذكريات الأليمة من عقله و حاول ان يلهي نفسه بالعمل ليطرق الباب

سيف : اتفضل

دخلت اسيا و جلست أمامه : مسئلتش عليا انهارده قولت اسئل انا

ظل سيف ينظر بالورق أمامه لا يريد أن يرفع عينيه فعينيه ستبوح بالكثير مما يخفيه لذلك تظاهر بالانشغال 

سيف : مشغول جدا يا اسيا و كنت هعدي عليكي بعد مخلص

لا تعلم لما شعرت بالضيق من معاملته تلك و خصوصا انه لم يرفع عينيه ز ينظر لها

اسيا هي تهم بالوقوف : ماشي يا سيف شوف شغلك براحتك 

ورحلت من أمامه و دخلت مكتبها

آسيا لنفسها : تستاهلي ايه اللي يوديكي مكتبه ها يقول عليكي ايه دلوقتي مدلوقه عليه

اووووووف بقا ماشي يا سيف انا مش هعبرك تاني و هتشوف

.................................................................

بعد مرور يومين 

قام سيف بتحضير كل شئ لعقد قرانه على آسيا 

أما آسيا فكانت تشتعل غيظا فسيف يتجاهلها و لكنه ستعاقبه فلينتظر قليلا فهي لن تجعله يلمسها او يطولها فهي لا تنسي ايضا فعلته مع ريهام ولكن سريعا ما ارتسمت ابتسامه على وجهها عندما تذكرت معتز عند معرفته بامر زواجها فهي ستراه غدا بالمستشفي و لكن لن تقابله بمفردها ستعرفه علي زوجها الجديد و تحرق قلبه

ليطرق الباب و تدخل ايه و هي تحمل فريدة على ذراعيها

ايه بابتسامه : مبروك يا جميل

اسيا : مبروك على ايه بس بلا نيله 

ايه : حرام عليكي يا آسيا ده سيف بيعشقك

لتنظر لها اسيا و تشرد قليلا

لتطرق ايه اصابعها أمام عينيها : ايه روحتى فين

آسيا : معاكي اهو

ايه : طب يلا خلاص بقا عريسك على وصول

لتؤما لها و تنهي ما تفعله 

.................................................................

في منزل ريهام

كانت الابتسامة مشرقة على وجهها فسيف تأكد من حملها و علم انها تحمل طفله داخل احشائها و وعدها انه سيحل هذا الموضوع 

ريهام بتوعد : اوعدك يا آسيا اني قريبا جدا هبقى ريهام الدمنهوري و هيبقي زي زيك بالضبط في المستشفى و يا انا يا انتي 

لتضحك بصوت عالي و تمسد علي بطنها بفرحه 

.................................................................

نزلت اسيا من الغرفة برفقة إيه التي كانت تحمل فريدة على ذراعيها 

نظر لها سيف بنظرات لم تفهمها اسيا و لكنها سريعا ما تجاهلتها وجلست بجانبه 

اما باهر فظل يتابع ايه بعينيه يريد ان تتقابل عينيهم مره اخري و لكنها لم ترفع وجهها و لم تنظر له و لو لمرة واحدة

سيف بصوت عالي : باهر

باهر : ايوه

سيف : بقالي ساعه بناديك يلا عشان المأذون هيبدأ اقعد

ليجلس باهر بجانب سيف و يتم زواج سيف ب اسيا و لم تعلم اسيا بما ينتظرها هذه الليله 

.................................................................

بعد ان غادر باهر برفقة ايه التي صمم على ايصالها و لكنها رفضت متعللة بأنها معها سيارتها فاضطر ان يركب بمفرده و يسير خلفها حتى يطمئن عليها

أما سيف و آسيا

ف آسيا كانت مع ابنتها حتى تنام و انتظرتها حتى نامت لتخرج من الغرفه و تتجه لغرفتها لتدخل الغرفة لتجد سيق يجلس على الفراش بانتظارها

لتغلق الباب خلفها و تجاهلته و كادت تدخل الحمام لتجد قبضه يديه تمنعها

آسيا بدهشه : في ايه يا سيف عايزه ادخل الحمام

سيف بصرامة : لا يا آسيا هنتكلم الاول 

آسيا بعند : هنكلم بس لما اخرج من الحمام 

حاولت تحرير يديها ليشدد سيف عليها اكثر

و يقترب من اذنيها ويقول بهمس : اتجوزتيني ليه يا آسيا 

ابتعد عنها ينتظر سماع جوابها فنظرت في عينيه و صاحت باستنكار : اتجوزتك ليه هيكون ليه يا سيف قولتلك عشان بنتي و بعدين انت قولتلي انك بتحبني و ده كفايه عندي ممكن بقا تسبني ادخل الحمام

اقترب سيف مرة أخرى و قال بصوت فحيح : طيب هقولك انا بقا انتي اتجوزتيني ليه

ابتلعت آسيا ريقها بخوف فنبرته قد اخافتها كثيرا

أكمل سيف بنفس النبره : عايزة تحرقي قلب حبيب القلب و تنتقمي منه مش كده يا آسيا 

ابتعد عنها و نظر لعينيها المصدومه : انا مش مختوم علي قفايا يا اسيا و عارف كل حاجه من الاول 

يتبع.............

ايه رأيكو يا بنات و توقعاتكم 
😍😍😍

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...