الفصل 27 | من 36 فصل

رواية الإقامة الجبرية الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم الامبراطورة نور الشمس أماني فهمي

المشاهدات
25
كلمة
2,160
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

الإقامة الجبرية

الحلقة السابعة و العشرون

في قصر الشيخ

جاء الحاج سالم الي القصر و جلس مع شقيقة الحاج مهدي

نزلت ميريت الي الاسفل و توجهت إلى مكان والدها و عمها

ميريت بابتسامة : يا صباح الحلويات
الحاج مهدي بحنان : يسعد صباحك يا قلبي
سالم بحنان : يسعد صباحك يا قمر
ميريت : عمو
سالم : نعم يا حبيبتي
ميريت : عملت ايه في موضوع سلمي
سالم : و الله يا بنتي انا خليت يوسف يسأل عليه و عرفت انه فعلا راجل بمعني الكلمة و غير كده شكله راجل و بصراحة انا صليت استخارة و ربنا ظهرلي رؤية كويسة
ميريت : عمو طبعا رايك مهم و اساسي بس سالت سلمي علي رأيها هي اللي هتعيش معاه و هتكمل باقي عمرها بلاش ترجع ليك تكون مكسورة و ضعيفة و مينفعش وقتها التراجع
سالم : صوح يا بتي و من غير متقولي انا فعلا اتكلمت مع سلمي و من كلامها و منظرها عرفت انها موافقة
ميريت : عمي خليها تقولها صريحة من غير كسوف هو  ولا عيب و لا حرام انها تقولها صريحة بلاش يبقي في مي واحدة مظلومة تاني
الحاج مهدي بحزن : اتصل علي بنتك و سالها وخليني اسمع الموافقة منها
سالم : امرك يا خوي

اتصل سالم على سلمي و فتح الميكرفون

سالم : سلمي انتي موافقة على الدكتور اسمر
سلمي بكسوف : اللي تشوفه يا بابي
الحاج مهدي بجدية : سلمي يا بنتي موافقة اه أو لا قوليها
سلمي : موافقة يا عمو على اسمر
الحاج مهدي : مبروك يا بنتي
سلمي بفرحة : شكرا عمو

أغلق سالم مع ابنتة و نظر الي ميريت

ميريت بابتسامة : مبروك يا سولي عقبال ابيه يوسف
سالم بحنان : الله يبارك فيكي يا قلبي عقب
ميريت بابتسامة مكسورة : يالا اتصل علي الدكتور اسمر و بلغة الموافقة و خلي الفرحة فرحتين
سالم : حاضر
ميريت بابتسامة : انا هتمشي شوية عاوز مني حاجة
الحاج مهدي بحنان : تسلمي يا قلبي

خرجت ميريت من القصر و كان أنظار والدها و عمها تصطحبها

الحاج مهدي بحزن : بتي بتروح مني
سالم بحزن : صوح يا خوي البت بقت تايهة على طول و حزينة و مكسورة
الحاج مهدي بحزن : منه لله محمود و محمد هما اللي ضغطو عليا قدام الناس و الله يا خوي قولتلها تروح لخوها و لا تهرب انا مسامحها بس هي رفضت و خافت على مكانتي قدام اهل البلد
سالم بحزن : متخافش ميريت عقلة و طيبة
الحاج مهدي بحزن : مهو ده اللي خايف منه طيبتها الزايدة و علي طول بتسامح
سالم : سلمها لربنا هي غلبانة و طيبة و ربنا شايل ليها الأحسن
الحاج مهدي : اتصل علي الدكتور اسمر و بلغة الموافقة و خلي الفرحة فرحتين
سالم : أمرك يا خوي

اتصل سالم على اسمر و بلغة الموافقة

عند ميريت

توجهت إلي المقابر و اخذت معها بعض الورود دخلت ميريت الي المقبرة

بتسمت عندما وجدت ورد موضوع علي قبر امها وضعت ميريت الورد علي القبر و جلست أمامه

ميريت بابتسامة : وحشتيني اوي اوي مامي كده تسبيني ليه مامي ليه انا كنت محتجاكي اوي
و بدموع غزيرة : مامي انا تعبت و الله العظيم تعبت اتظلمت كتير اوي من صغري انتي موتي و انا كان عمري خمس سنين اخواتي كرهوني ابويا أقرب حاجة عنده بعدني عنه بدل ميعوضني بحنانة و حبه لا بعدني عنه بس هو مقصرش معايا خلاني ادخل احسن مدارس و احسن جامعة و كان بيصرف عليا و مش بيحرمني من اي حاجة انا تعبت مامي انا كان نفسي اول يوم مدرسة يكون معايا يفرح بيا و منظر لبسي و يمسك ايدي و يوصلني بنفسه المدرسة و بعد اليوم ميخلص اطلع اجري القيه واقف يحضني و يفرح بيا انا اتحرمت من حاجات كتير اوي مامي حتي شريك حياتي لقيته مفروض عليا ذي كل حاجة مفروضة عليا بس للاسف المرة ديه بابي اختار غلط او للحق اتفرض عليه كسرتي انا اتكسرت اوي مامي اتكسرت يوم مبعت ليا شبكتي و اهانته ليا قدام الكل و كسرني يوم فرحي كسر فرحتي بفستاني انا مكسورة اوي مامي نفسي افرح نفسي احس اني بنت و تحب و اتحب بس هو كسرني مامي مش كفاية انه بتاع ستات لا ده اتجوز و مراته حامل يعني انا مليش مكان معاه و لا كان اللي يكسر عين و الله العظيم تعبت انا هطلق و هطلب من بابي و جوزف يساعدني انا عوزة ابعد عن كل حاجة انا تعبت من البلد ديه و من الناس كلها انا هخلص السنة ديه و هسافر اكمل باقي تعليمي برا و اكيد بابي مش هيرفض

وضعت ميريت رأسها علي قبر امها و انهارت في بكاء شديد

في قصر الشيخ

كان الحاج مهدي يجلس في خوف شديد لتأخر ميريت في الخارج و لم يعلم أين هي فهي ترك هاتفها معه

سالم بقلق : لسه بردو يا خوي مرجعتش
الحاج مهدي بخوف : لا لسه انا خايف عليها اوي
صقر بخوف : انا رحت قصر الحديدي و مش هناك فارس برعب : انا رحت الخلوة و بردو مش هناك
يوسف : يعني هتكون فين
الحاج مهدي بخوف : ممكن تكون هناك
صقر بخوف : تقصد انها في المقابر

خرج الشباب يجرو خلف بعضهم البعض و توجهو إلي المقابر

في المقابر

وصل الشباب الي المقبرة و بالفعل وجدو ميريت تنام على القبر

صقر بحنان : ميريت حبيبتي
فارس بحنان : اصحي يا قلبي
ميريت بابتسامة : في ايه
صقر بحنان : انتي نمتي هنا يالا بقي
ميريت : اه يالا علشان نلحق نروح لسلمي علشان اسمر هيجي النهاردة و هيتفقو يالا
يوسف بحنان : انتي كويسة
ميريت بابتسامة : الحمد لله كويسة يالا

غادر الشباب المقابر و عادو الي القصر

في قصر الشيخ

صعدت ميريت الي جناحها و اخذت دش منعش و تؤضات و خرجت تصلي فروضها و بعد ذلك اخذ والدها و توجهو الي منزل عمها

في فيلا سالم الشيخ

كان الجميع يجلسون يتناقشون في كل شي

اسمر بجدية : يا عمي انا بيتي جاهز من كل حاجة
حمزة : و لو الدكتورة سلمي عوزة تبدلهم براحتها
سالم : بس يا ولدي ده المفروض اننا نجهز العروسة ريان بابتسامة : انا عند فكرة تسمحلي اقوله
سالم : قول يا ولدي
ريان بابتسامة : حضرتك تفتح حساب و تحط فيه المبلغ كامل ليها
اسمر : لا طبعا انا مش محتاج فلوسها
حمزة : ده حل كويس اسمر
يوسف بضحك : خلاص انت تديها مصروف البيت و انت راجع تجيب الخضار و الفواكه
حمزة : امال مصروف البيت ده ليه
يوسف بضحك : علشان تجيب الشكولاتة و البسكويت و الحلويات لنفسها
صقر بضحك : سلمي و ميريت اهم حاجة عندهم الشكولاتة ممكن يبيعو اي حد علشان الشكولاتة
حمزة بضحك : احنا نلحق نروح نبيع مصنع الشكولاتة قبل منفلس
الحاج مهدي بغيظ : علي فكرة يا صقر انا هقول لاختك كل ده و شوف بقي
صقر بفلعة : لا بالله عليك يا جدو انا كده هصرف كل الفلوس اللي معايا علشان لما بتزعل لازم بوكس محترم من الشكولاتة و البسكويت و النوتيلا و الشيبسي
الحاج مهدي بانتصار : لا هقول ليها خليك تصرف
فارس بضحك : احسن علشان نفكر تاني تزعلها
اسمر : بس بقي انا دلوقتي عاوز اعرف هنقرا الفاتحة امتي و الشبكة امتي
سالم بضحك : متقلقش هنقرا الفاتحة دلوقتي و الشبكة يوم الخميس يعني بعد بكرا مع فرح بنت عمها
اسمر بجدية : بعد اذنك يا عمي انا عاوز اكتب كتابي كمان
سالم بصدمة : ليه يا ولدي
يوسف : لسه بدري خليها خطوبة
الحاج مهدي : ليه يا ولدي
اسمر : انا عاوز اتعامل معاها عادي ممكن امسك اديها اخدها من البيت و نروح المصنع مش عاوز اعمل حاجه غلط انا بخاف ربنا و بخاف عليها هي بردو في حكم خطبتي بس انا خايف لو مسكت اديها او عزمتها علي الغدا في اي مكان حد يفكر يتكلم عليها كلمه وحشه
ريان بجدية : من فضلك وافق يا حاج احنا الثلاثة اتربيني علي كده و عمرنا مهنسمح لحد يتكلم علي البنات اللي هيبقو ملكنا كلمة وحشة ساعتها هندفنه فى قبره حي
الحاج مهدي بابتسامة : كبرت فى نظري اكتر و اكتر
سالم بابتسامة : انا موافق علي بركة الله
اسمر : بعد اذنك يا عمي عاوز اسمع الموافقة من سلمي
سالم : بس يا ولدي ده رأي انا و قراري انا
اسمر بجدية : اسف يا عمي ده قرار حياتها و محدش يقدر يقرر عنها
الحاج مهدي : يوسف اطلع هات اخواتك البنات و بالمرة نقرأ الفاتحة
يوسف : امرك يا عمي

خرج يوسف و هو يبتسم لانه يعلم جيدا اين تقف تلك المجنونة و الصغيرة

يوسف بغيظ : طبعا ملمعين ودنكم
سلمي بفرحة : انا موافقة هاااا الفرح امتي
يوسف : بت اتعدلي و اتكسفي مني
سلمي بصياعة : لا انا خطيبي ديناصور يبلعك
يوسف بغيظ : عقبال ميبلعك يا زفته يالا قدامي منك ليها

دخل الجميع الي الصالون و أبلغ سالم ابنتة بطلع اسمر و وافقت على طلبة

اسمر بابتسامة : الحمد لله نقرأ الفاتحة بقي

و بالفعل قرأ الجميع الفاتحة و فى لحظة واحدة كان الخدم يطلقون الزغاريط بفرحة

اسمر بابتسامة : بعد اذنك يا عمي ده خاتم هدية بمناسبة قراية الفاتحة ممكن سلمي تقبله
سالم : طبعا يا ولدي
اسمر : اتفضل يا عمي لبسه ليها هي محرمة عليا و مينفعش امسك اديها

افتخر سالم و الحاج مهدي بيه و بايمانه و انه يخاف الله

اسمر : بعد اذنك يا عمي بكرا الصبح هاجي اخد البنات و طبعا الشباب و ننزل نجيب الشبكة
سالم : موافق

مر الوقت و غادر الشباب علي موعد اللقاء غدا

سلمي بفرحة : ميريت خليكي معايا النهاردة
ميريت بابتسامة : معلش بكرا الصبح هاجي انتي عارفة اني عوزة افضل مع بابي أطول وقت
سلمي بزعل : علشان خاطري
ميريت : بالله عليكي بلاش تزعلي انا مش بحبك تزعلي كمان المفروض تفرحي كمان اكيد اسمر هيكلمك هبقي شبة النجفة بلاش
سلمي : خلاص ماشي

غادرت ميريت الفيلا و رفضت ان تركب السيارة و اخذت يد والدها و صارو حتي القصر

يتبع

الي لقاء جديد في الحلقة القادمة

توقعاتكم بالقادم

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...