الفصل 18 | من 36 فصل

رواية الإقامة الجبرية الفصل الثامن عشر 18 - بقلم الامبراطورة نور الشمس أماني فهمي

المشاهدات
28
كلمة
2,639
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

الإقامة الجبرية

الحلقة الثامنة عشر

البداية فى برلين عاصمة المانيا

في فيلا فخمة مليئة بالحرس و الأشجار الجميلة

وصلت سيارة الي الفيلا و دخلت

نزل منها شخص عذرا هل قلت شخص لا و الف لا فهو حائط بشري طول بعرض و توجه الي الفيلا و دخل

الشخص : فين مستر ريان
الخادمة : ااااااا
الشخص بغضب : أين هو
الخادمة : في المكتب
الشخص : اذهبي

غادرت الخادمة بسرعة و توجه هو ال المكتب و خبط و دخل

الشخص : صباح الخير
ريان : صباح النور حمد لله على السلامة زارا
زارا : الله يسلمك اتفضل
ريان بلهفة : جبت الملف
زارا : طبعا انا بنفسي اللي جمعت المعلومات
حمزة و هو يدخل : هاااا زارا عملت ايه
ريان بضحك : لحقت تيجي
حمزة : انجز
ريان : انا اللي هقرا الاول
حمزة : طيب بالله عليك اقرأ بصوت عالي
ريان : تمام

مسك ريان الملف و فتحة و شاهد صورتها بتسم بحب

حمزة : لا انا هقرا و انت سبل للصور
ريان : ماشي
حمزة : بسم الله بندا
الاسم : ميريت مهدي محمد سليمان الشيخ
السن : ١٩ سنة
الام : عطر رامي الوكيل
الجنسية : مصرية فرنسية تركية
التعليم : في نهاية طب الجامعة البريطانية باطنة و قلب و اوعية دموية و أورام
الأشقاء : ليها ٣ من جهة ابوها و واحد من امها محمد و محمود و شيماء أخواتها من الاب و جوزف المالكي اخوها من الام
الحالة الاجتماعية : مت
ريان : انطق
حمزة بحزن : متجوزة من اسبوع
ريان بصدمة : مين ديه اللي متجوزة ميريت
و بغضب : اذاي اذاي اذاي خد ينطق مين ده اللي خدها مني يستحيل
زرار : اهدي ريان اهدي البنت متجوزة غصب عنها
ريان بغضب : مين اللي امه داعية عليه وخدها مني
زرار : ريان ممكن تهدي و انا هفهمك كل حاجة
ريان و هو يجلس : انطق
زرار : البنت ابوها صعيدي و كان في طار بينه و بين عيلة تانية و ابن اخوها حابب بنت العيلة التانية علشان كده مشيو فى الصلح بس الراجل كبير العيلة الثانية صمم يجوز حفيدة للبنت و ابوها مقدرش يعترض و البنت دلوقتي موجودة في بيت جوزها
ريان بغضب : متقولش زفت جوزها انا بس اللي جوزها
زارا : اهدي طيب اصلا هما وصلو البيت الساعة ٧ و الساعة ٨ كان مسافر و لغاية دلوقتي مسافر و احتمال يرجع بعد ٦ او ٨ شهور
حمزة : ليه
زارا : بيفتح فرع جديد للشركة بتاعته في استراليا
ريان : اسمه ايه
زارا : اسمع غيث الحديدي
ريان : عاوز كل المعلومات عنه
زارا : اسمه غيث محمود الحديدي عنده ٣٠ سنة رجل أعمال كبير زززز
ريان : ايه فصلت شحن انطق
زارا : بصراحة كده غيث متسمي شهريار من كتر علقاتة النسائية
ريان بغضب : اذاي اذاي واحدة ذي ميريت ديه بسكوتة
زارا : هي فعلا صغيرة ربنا يعينها
حمزة : اممممممم ريان
ريان : قول
حمزة : مش انت عندك مستشفي في مصر
ريان بغضب : ايه عاوز تنام فيها
حمزة : اهمد ياض انا بقول اختي ميريت بما انها دكتورة لازم تنزل تدريب و مفيش احلي من المستشفي بتاعتك تدرب فيها
زارا : و كمان فرع مصر في ركود لازم يتصحصح شوية
ريان : انتم اغبية عوزني اشاغل واحدة متجوزة لا طبعا و كمان أهلها صعايدة لا طبعا دول يقتلوها
حمزة : يا بني افهم انت بس هتقرب منها و تحتويها
ريان : لا طبعا مينفعش
حمزة : افهم احما مش بنقولك روح قولها انك بتحبها احنا بنقولك قرب منها لو هي عوزة جوزها يبقي انساها و سبها لحياتها و لو مش بتحبه يبقي تحاول تثبت ليها و لاهلها انه خاين و غير مؤتمن عليها
زارا : على فكرة البنت امها متوفية و كانت الزوجة التانية لابوها و اخواتها مش بيحبوها خالص بالعكس دول فرحانين فيها
ريان : طيب براحة كده و فهموني اعمل ايه
حمزة بابتسامة : حبيبي يا ريرو بص بقي انت أول حاجة هتنزل تمسك الفرع بتاع القاهرة و كمان هتروح الجامعة هناك توجهت هتعمل محاضرة و هتخلي مدير الجامعة ينزل اخر طلبه طب من جميع التخصصات المستشفي و انت طبعا بما انك المالك هتجتمع بيهم غير كده هتختار مجموعة منهم يباشرو العمليات معاك و انت بنفسك اللي هدربهم يعني هتكون قدام عنيك كمان انت تخصص قلب و اوعية دموية نفس تخصصها
ريان : بس
حمزة : من غير بس و حنا جامبك بس بصراحة لو عوزها تكمل لازم زارا يختفي من قدمها لحسن تتخض
زارا : خفه ياض هو مفيش اكل
حمزة : صح انا جعان
ريان : روحو كلو
زارا : و انت
ريان : شوية و هحصلكم
حمزة بغمزة : تمام يا قناص يالا زرار

خرج الشباب و رفع ريان صورة ميريت أمامه و ابتسم

ريان بابتسامة : عارفة انا هعقبك عقاب شديد لدرجة انك هتعشقية و كل لحظة هتطلبية مني بس مش هرفضلك طلب يا فراشتي الجميلة هو انا بحبك و لا بتهيقلي لا خلاص متزعليش انا بعشقك بس لازم اعاقبك بجد علشان كنتي بتنزلي البحر و معاكي الشباب دول ميريت عشقي

وضع قبلة على الصورة و وضع الصور فى درج المكتب و خرج لاصحابة و قد قرر الذهاب الي مصر غدا

استوب

ريان السوهاجي : شاب يبلغ من العمر ٢٨ سنة ، طويل و عريض ، و وسيم لدرجة كبيرة ، صاحب عيون رومادية و اسعة و شعر اسود كثيف ، دكتور قلب و اوعية دموية و ايضا رجل أعمال من التراث الرفيع ، يستحي ان يرفع نظرة لأي امرأة ، يخاف و يستحي بشدة ان يتقرب من اي امرأة فهو يرى ان المرأة لا تقدر بثمن و تاج فوق الراس فهي الام و الجدة و الأخت و الزوجة و الابنة و الحبيبة و العشيقة

حمزة الألفي : شاب يبلغ من العمر ٢٨ سنة ، طويل و عريض ، رجل اعمال متفوق جدا ، متزوج و لديه ابنة ، يعيش بالقرب من ريان ، صديق ريان منذو الصغر ، يمتلك من الوسامة الكثير فعيونه باللون الاخضر و شعره باللون البني

زارا او اسمر العجابي : شاب يبلغ من العمر ٣٠ سنة ، يشبة أبطال المصارعة ، يخاف منه الجميع ، صديق ريان و حمزة فهو الضلع الثالث للشباب ، فهو مسلم و لكن اطلق عليه الجميع اسم زارا لانه لاعب مصارعة ، صاحب عيون باللون الازرق و شعر باللون الاسود

في مصر

في منزل عائشة

كان الجميع يجلسون في انتظار وصول ميريت فهي اخبرتهم بقدومها لقضاء اليوم و غدا معهم

وصلت ميريت الي المنزل و فضلت تضرب علي الجرس و على الباب بفرحة فاسرعت عائشة إلي الباب لاستقبال صغيرتها الجميلة و فتحت

عائشة بفرحة : ميريت يا روحي
ميريت بفرحة : ماما حبيبتي

حضنت عائشة ميريت بلهفة ام و فضلت تقبلها و جعلتها تجلس بين أحضانها

ميريت بابتسامة : هو مفيش اكل و لا ايه انا جعانة اوي
عائشة بحنان : في يا قلبي انا مجهزة كل الاكل اللي انتي بتحبية لحظة واحدة و يكون على السفرة عقبال متبدلي هدومك
ميريت : اشطا

اسرعت ميريت الي الغرفة و بدلت ملابسها و ارتدت ترنج باللون الأحمر و رفعت شعرها الاسود الي الأعلي و خرجت

صقر : يالا الاكل يهبل
ميريت : انا فعلا جعانة اوي اوي
عائشة بحنان : تعالي يالا كلي
ميريت بجوع : انا فعلا هاكل

جلست ميريت تاكل بسرعة من شدة جوعها و كانت عائشة تضع لها الطعام و تبتسم لها

بعد فترة انتهي الجميع من تناول الطعام و حملو الأطباق و وضعوها بالغسالة و جمعو باقي الطعام و وضعوه في الثلاجة

ميريت : فارس شوف ايه اللي واقف قدامك و جمعه و بالليل نشرحة ليك
فارس : حبيبتي يا كبيرة
عائشة بحنان : عاملة ايه يا بنتي
ميريت : الحمد لله كويسة
عائشة : هو انتي ليه بدلتي استايل لبسك
ميريت : هو هو لبسي بس قللت من الفساتين انتى عارفة ان الفستان بيصعب عليا الحركة كمان انا اه بلبس بناطيل بس عليه لبس طويل
عائشة : هترجعي شعرك للونة الطبيعي امتي
ميريت : لسه معرفش
عائشة : و عيونك بردو لسه متعرفيش
ميريت : ماما بالله عليكي كفاية انا مش عوزة مشاكل انا جايه اقعد هنا يومين و بس الحكاية مش حابه مشاكل
صقر بحنان : خلاص ميمو يالا نقوم نذاكر
ميريت : يالا

جلس الثلاثة على السفرة يذاكرون و يراجعون المحاضرات و السكاشن

هكذا مر اليومين على الشباب بين المذاكرة و الطعام و الصلاة و النوم و التحدث مع الحاج مهدي فهم يعلمون قيمة الوقت و لا يريدون اضاعته

اما فى استراليا

فكان الوضع مختلف فكان غيث يشرف على المشروع الذي ينشاه هناك فهو ينشأ قرية سياحية على مستوي عالي حتي يستطيع ان يكون لنفسه اسم وسط رجال الأعمال الاسيويين

اما في فرنسا

كان يجلس جوزف و والده

ادم : اطمنت علي ميريت
جوزف : اه كل يوم بكلمها و بطمن عليها
ادم : و الواد اللي متجوزاه
جوزف بغل : ده ابن كلب و ***** كل يوم مع واحدة و معروف وسط الستات بشهريار من كتر حريمة ده سافر بعد وصولهم القصر بساعة واحدة بس
ادم بحزن : انا مش عارف اذاي مهدي يوافق على حاجة ذي كده
جوزف : بابا مهدي مش موافق و طلب من ميريت تيجي هنا تكمل تعلمها و ترفض الجوازة بس هي رفضت علشان سمعته و مكانة وسط الناس و متنساش ان بابا مهدي مش صغير و كبير عيلة و هناك الصعيد اي حد يخلف بكلامة بيشيل عار و خزي طول عمره و من بعده عياله
ادم : اهم حاجة عينك تبقي على اختك و تحافظ عليها و تحميها من اي حاجة
جوزف : طبعا ديه اخت جوزف المالكي مش اي حد انا احميها بروحي انت ناسي اللي حصل زمان
ادم : مش ناسي بس في حاجه كل شوية بفكر فيها
جوزف : ايه هي بابا
ادم : لو في يوم ميريت قررت تطلق و تتجوز واحد تاني انا واثق ان مهدي هيقف معاها بس أخواتها مش هيسعدوها انت هتساعدها
جوزف بقوة : مش بس هساعدها لا انا بنفسي هجهزلها فستان الفرح و القاعة و كل حاجة انا ظهرها و مش هقبل لأي شخص يكسر قلب اختي
ادم بابتسامة : ربنا يجعلك سند و ظهر ليها طول عمرك
جوزف : هو انت ليه طلقت ماما بالرغم انك متجوزتش بعدها
ادم بابتسامة حزينة : عطر الله يرحمها و يغفر لها كانت و نعمة الزوجة و الحبيبة بس بعد الحادثة نفسيتها ادمرت بقت تشك فيا لدرجة انها امرتني ابدل السكرتيرة بتاعتي لراجل و اي اجتماع اعمله يكون في ستات افتح التليفون و تسمعه هي اه حبتني بس حب عشرة و احترام و تقدير ملكت قلبها و جسمها بس كتر الضغط بيولد الانفجار و في يوم اتخنقنا و للأسف الشديد رفعت ايدي عليها و يومها طلعت تجري و راحت بيت يوسف و طلبت الطلاق مني حاولت اعتذر منها عملت المستحيل علشان توافق ترجع بس هي كانت مقررة و انتهي الكلام و فعلا اطلقنا بس انت كنت عايش معاها و معايا و حتي لما اتجوزت مهدي مقدرتش ازعل منها بالعكس اتمنيت ليها الخير و السعادة عطر مش مجرد زوجه و خلاص عطر كانت بنت خالتي و انا كنت بحبها اوي علشان كده رفضت ادخل اي واحدة ست حياتي و تكون شريكة حياتي انا استكفيت بعطر بنساء الدنيا
جوزف : للدرجة ديه حبتها
ادم بابتسامة : بكرا تحب و تعشق بجنون ساعتها هتعرف معني كلامي
جوزف : ليه مجبرتهاش ترجعلك او حرمتها مني
ادم بفلعة : اجبر مين و حرمها عطر لا طبعا انا بعشق عطر و عمري مكنت هستحمل انها تعيط او تنجرح عطر كانت رقيقة اوي و كيوت و حنينة انا لما كنت بلمسها كنت بلمسها براحة كنت بخاف عليها تتوجع و تتالم
جوزف بابتسامة : اتمني الاقي واحدة ذي امي و ذي ميريت
ادم بابتسامة : ربنا هيرزقك بالانسانة اللي تستاهلها انا طالع انام عاوز حاجه
جوزف بحنان : لا حبيبي تصبح على خير

صعد ادم الي جناحة و بدل ملابسه و نام اما جوزف فصعد هو الاخر الي جناحة و نام و هو يدعي ربنا ان يرزقة بنصفة الاخر

يتبع

الي لقاء جديد في الحلقة القادمة

توقعاتكم بالقادم

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...