تحميل رواية «الألم عنوانه أنت» PDF
بقلم سيندريلا
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في خطوات رقيقة تمشي فتاة يظن من يراها لاول مرة انها اسعد فتيات الكون شعر حريري تتطاير خصلاته برقة وتداعب بشرتها الخمرية برقة نظارة تحجب لون عينيها ورداء بلون القشدة به خطوط بنية لامعة حقيبة رقيقة دخلت فريدة الي مبني شركة الفن الهندسي الحديث تتلفت كل العيون اليها ولكن لا يجروء احد ان يقترب منها يسير خلفها اثنان من البودي جارد تقدم احدهم عند باب الاسانسير وقام بفتحه لها دخلت وقبل ان يضغط زر الدور العاشر التفتت اليه وقالت طبعا مهمتك لحد هنا انتهت اطرق الرجل براسه وتراجع قليلا واغلق الباب صعد الاسان...
رواية الألم عنوانه أنت الفصل الأول 1 - بقلم سيندريلا
في خطوات رقيقة تمشي فتاة يظن من يراها لاول مرة انها اسعد فتيات الكون شعر حريري تتطاير خصلاته برقة وتداعب بشرتها الخمرية برقة نظارة تحجب لون عينيها ورداء بلون القشدة به خطوط بنية لامعة حقيبة رقيقة
دخلت فريدة الي مبني شركة الفن الهندسي الحديث تتلفت كل العيون اليها ولكن لا يجروء احد ان يقترب منها يسير خلفها اثنان من البودي جارد تقدم احدهم عند باب الاسانسير وقام بفتحه لها دخلت وقبل ان يضغط زر الدور العاشر التفتت اليه وقالت طبعا مهمتك لحد هنا انتهت
اطرق الرجل براسه وتراجع قليلا واغلق الباب
صعد الاسانسير وانفتح الباب علي غرفة واسعة بها خليط من اللون الابيض والاسود والاحمر
وقفت السكرتيرة ومن نظرة فريدة لها علمت أنها قد تعرضت لاسوء يوم في حياتها واشارت السكرتيرة الي الباب المجاور لها
دخلت فريدة وطالعها شاب في اوائل الثلاثينات من عمره بشرته خمرية له ملامح رقيقة وصلبة في نفس الوقت يجلس علي مكتبه البيضاوي الابيض
انت بأي حق تعمل اللي عملته ده تبعتبي بودي جارد لا وكمان في المستشفي اللي بشتغل فيه
وبنبرة قاتلة هادئة حق ايه يافريدة انت نسيتي انك مراتي وكل حاجة تخصك من حقي
قام من علي مكتبه بسرعة تراجعت الي الوراء وكادت ان تقع لولا ان امسكها يوسف وضمهاالي قلبه وهو يهمس لها كنت عاوز اشوفك قبل مااسافر
هنا تراجعت فريدة ولم تعد تدري ادموعها ماتجرح بشرتها ام انفاسها التي تسبق طعناتها روحها ام قدميها التي ابت ان تحملها وتهاوت بين يديه وهي تردد انا السبب انا السبب
تراجع يوسف وهو يردد فريدة فريدة مالك ردي عليا
فريدة انا كويس والله علشان خاطري ياحبيبتي متعمليش فيا كده ثمقام وفتح الباب وقال للسكرتيرة اطلبي عمر بسرعة ودخل الي مكتبه وحملها ودموعه تسبق يديه وهو يحاول ان يسعفها ارجوكي يافريدة متسيبنيش
دخل عمر وابعد يوسف وقال له اهدي يايوسف مش كده
وقام باسعافها ورددت يوسف
اقترب يوسف وضم يدها الي صدره ثم قبلها وقال
والله يافريدة انت اغلي حاجة عندي واوعدك ان كل حاجة هتتصلح
ودعونا نعود عامين الي الوراء لنري معا ايه اللي انكسر علشان يوسف يصلحه
وليه اغمي علي فريدة لما قالها انه هيسافر
وياتري هي بتحبه وهو بيحبها
رواية الألم عنوانه أنت الفصل الثاني 2 - بقلم سيندريلا
تبدا احداث الرواية في فيلا المهندس احمد عامر والد يوسف في احد احياء القاهرة الراقية
قائلا وهو علي مائدة الفطار هو يوسف مش هيفطر
اجابت دادة حسنية البيه نازل حالا يافندم
نزل يوسف وقال لوالده صباح الخير ثم توجه الي مكتبه
قال والده اوعي تكون فاكر انك ممكن تضغط عليا واللي هقولوه هو اللي هيمشي والا
والا ايه يابابا هتطردني ولا تحرمني من الميراث ولاتجبلي جلطة واروح فيها
وعلعموم اللي تشوفه تحب نروح امتي
برافو عليك ياحبيبي انت عارف انك اغلي واحد في ولادي عندي
قصدك اللي فاضل جنبك لحد دلوقتي
احمد صارخا في غضب يوسف
بنظرة قاتلة مشفقة لما اوصل الشركة هكلمك يابابا
وغاددر يوسف وغضب الدنيا كله امامه
فلقد وقع علي قرار الغاء قلبه من حياته
وصل يوسف الي مبني الشركة التي تركها له والده لادارتها هو واخوه حسام
وعندما وصل طلب مدير المشروعات
دخل المهندس حسين ومعه مشروع فيلا المقطم والتي تقوم الشركة بتصميمها لصالح احد رجال الاعمال الكبار وكان الاتفاق ان يتم اليوم الانتهاء من العمل الاولي ولكن يوسف لم يتحمل التاخير وطلب من المهندس حسين الانصراف وقبل ان ينصرف قال لو اشغل ده ماانتهاش علي الساعة 12 اعتبر نفسم مرفود
خرج المهندس حسين وعند خروجه قابل حسام اللي حس ان فيه حاجة ولكنه لم يساله فهو يعلم ان يوسف هو المسئول عن ادارة الشركة وقد وصل بها الي مصاف الشركات العالمية التي لا تقبل الا الامتياز كعلامة
دخل حسام قائلا صباح الخير ياباشا ايه الكل بيقول انك متغير النهاردة
فيه ايه
مفيش خلصت اللي طلبته منك امبارح
ايوه ودي الاوراق اللي طلبتها وبعت الفاكس لامريكا ومنتظر الرد
طيب تمام وادي امضتي
طيب طالما مش عاوز تتكلم
ماما عاملة ايه
كويسة وعايزة تشوفك يايوسف
مش وقته بس سلملي عليها
طيب حتي كلمها داانت ابنها الكبير يايوسف ومحدش فينا هيعوضها غيابك
وبعدين ياحسام وفي انفعال مكتوم بعدين
خرج حسام وترك يوسف يفكر في اللي حصل من كام سنة وفي امه اللي مبيكلمهاش غير كل فترة وتقريبا مش بيكلمها
وبعد ان انهي بعض الاعمال جاء المهندس حسين واوراقه مكتملة وقعها يوسف قائلا اعتقد انك مش هتكرر التاخير ده تاني اتفضل
ويرن التليفون والد يوسف ماتصلتش قولت اكلمك انا ميعادنا الساعة 9 تمام
لرد يوسف تمام واغلق السماعة بعنف
رجع يوسف الي منزله وابدل ثيابه واستعد علشان يروح مع والده عند فريدة واللي لاول مرة هيشوفها ياتري هتعجبه ولا
رواية الألم عنوانه أنت الفصل الثالث 3 - بقلم سيندريلا
في تمام الساعة الخامسة كان يوسف ووالده امام منزل والد فريدة اللي كان في استقبالهم مرحبا
دايما مواعيدك مظبوطة يااحمد من ايام الدراسة وانت كنت الاول في كل حاجة
مش كل حاجة ياحاج صلاح
اتفضل ياابني نورت يايوسف
تعجب يوسف من الاستقبال ده يعني واضح انهم يعرفوا بعض من زمان
والديوسف طبعا مستغرب يايوسف بس عمك صلاح ده زميل دراسة الجامعة سنتين بس وانا كملت وهو رجع بلده علشان يساعد ابوه في الارض بتاعتهم ومكانش يقدر يكمل ويسيب والده الله يرحمه في تعبه بس اقولك ده كان اشطر واحد فينا بس هو دايما كده ميحبش يشكر في نفسه
والد يوسف امال فين فريدة
والد فريدة زمانها جاية مش عارف ايه اللي اخرها
كاد يوسف ان ينفجر وناقص يقوم يمشي وفي باله حلو قوي يعني هي اللي بدات وانت اللي كنت ناوي علي يوم اسود عليهم اديها وفرت عليك ياعم تقوم تاخد نفسك وتمشي والحجة معاك يعني هي مش في انتظارك
لا ومتاخرة كمان
وبعد ثواني الباب بيتفتح وتاتي فريدة وينظر سيف باستغراب هي دي
نشوف بقي شكل فريدة ولسه ظهرها ليهم
معلش يابابا والله العملية طولت والست مصممة اني انا اللي اولدها وقاعدة تحلف والله لااسميها فريدة بس خلصيني بقي
قال يعني انا اللي مسكة البنت جوه واقولها معلش بس ساعديني تقولي روحي ياشيخة ربنا يرزقك بعريس قمر شفت يابابا انا في ايه وهي في ايه وتستدير وتري يوسف
في سرها ياخبر دي دعوتها مستجابة البنت دي
انا لازم اجيبلها هدية ده بجد قمر ولايكون مش هو
وهي تنظر الي الارض السلام عليكم
والد فريدة تعالي يابنتي سلمي علي عمك احمد والمهندس يوسف
ويرد الجميع السلام
دخلت فريدة وجلست بجانب والدها ويوسف ينظر اليها وهو يقول لنفسه دكتورة كمان حلو
لم تكن فريدة تريد الخطوبة ولا الزواج في الوقت ده فلقد انهت من فترة قليلة عامها الاخير في الجامعة وقامت بفتح عيادة مشتركة بينها وبين صديقتها مريم
ولكن اصرار والده امس جعلها توافق فلق تغير حاله من فترة واصبح شاردا قليلا فلم ترد ان تحمله هما
ايه يافريدة مش هتجبلنا حاجة نشربها
قهوة قال يوسف
ايه ده من اولها
مفيش قهوة
بابا عنده الضغط
طب شاي
حاضر وحضرتك ياعمو
شاي برضه ياقمر
حاضر
وراحت فريدة تعمل اشاي
وده احطله ايه بدل السكر بنج ولادم
لا دانا هحطله شطه وهو الجاني علي نفسه
وبعد ان ابدلت ثيابها احضرت الشاي وقدمته
شرب يوسف الشاي ولم يتكلم وهو ينظر اليها بدون اي تعبير
السكر قليل قال يوسف
هاتي يافريدة سكر حاضر يابابا
وجاءت بالسكر ووضع يوسف السكر في الشاي
والد يوسف طيب بعد الشاي انت عارف ياحاج صلاح ان احنا جايين نطلب ايد فريدة وكل طلباتك احنا موافقين عليه
قامت فريدة ولكن والدها طلب منها ان تجلس اقعدي يابنتي دي حياتك وانت لازم تبقي عارفه كل حاجة مش كده يااحمد
طبعا ياصلاح وبع ان اتفقا علي كل شيء وقف يوسف احنا هنمشي بقي ياعمي لان عندي شغل بدري
ماشي يابني وعند اقترابه منها ابقي امسحي الشاي اللي جنب الكرسي
مع السلامة
هنشوف ايه موقف فريدة في الخطوبة السريعة دي وليه والدها كان متغير وايه حكاية الصداقة اللي كانت بين والدهاا ووالد يوسف واللي متعرفش عنها حاجة غير امبارح
رواية الألم عنوانه أنت الفصل الرابع 4 - بقلم سيندريلا
عاد يوسف ووالده الي الفيلا ونظرات دادة حسنية تتابعهم
والد يوسف باركي ليوسف يادادة الف مبروك يابني وربنا يوفقك يايوسف انت تستاهل كل خير شكرا يادادة وانصرف الي مكتبه
والد يوسف وهو يتابعه بنظراته كده اول خطوة تمت
دخل يوسف الي غرفته وهو يفكر في اليوم ده وفي فريدة هي بنت حلوة وظريفة وانت مفيش مكان في حياتك ليها امك دمرت كل حاجة حلوة جواك وعمرك ماهتقدر تسعدها وانت قلبك مات من زمان
واللي عملتيه يا امي ممكن فريدة تكرره تاني
تخلف ولاد وترجع تفتكر الحب القديم
ياه يايوسف عمري ماهسامحها ابدا
يوسف يفتكر ما حدث من عشر سنين
وهو واقف ولايشعر بوجوده احد
والده ووالدته ياه يانبيلة لسه فاكراه وجايه دلوقتي تقوليلي انك مش سعيدة معايا وان كل واحد يروح لحاله
بعد العمر ده وعيالنا انا عمري ماحبيتك يااحمد وعيالنا دول جم غصب عني انت اللي كنت عاوز كل حاجة بمزاجك واللي عملته عمري ما هسامحك عليه
بس ده كان من زمان وولادنا بقوا رجالة
انا ميهمنيش وانت اللي جنيت علينا علي مين عليا انا وصلاح
انت شوفتيه ايوه بس هو مايعرفش حاجة ولا يعرف انك جوزي والمطلوب دلوقتي ياهانم
تطلقني لم يدري احمد ايه اللي حصل هو كان بيضربها ولابيموتها وليه يوسف موجود دلوقتي ويوسف يصرخ كفايا يابابا دي ماتستاهلش
تراجع احمد وهو ينظر اليهم وكلمات يوسف تتردد بينهم ماتستاهلش
ونبيلة تكاد تختنق
انت لازم تخرجها من حياتنا زي ماهي عاوزة
يوسف حبيبي اخرسي انا كنت بشوف الكلام ده واقول مستحيل في امهات كده بس ابويا مش هيروح في داهية علشان خاطرك
بس علشان خاطر اخواتي مش هتكلم
انا مقدرش اسيبكم يايوسف
احنا جينا غصب عنك وبارادتك دلوقتي هتعملي اللي بابا يقول عليه
يوسف وهو ينظر الي والده انت طالق يانبيلة واطلعي بره بيتي
استيقظ يوسف في اليوم التالي وهو يشعر بصداع عنيف يجتاحه وحاول ان يقف فلم يستطع
عاود النوم مرة ثانية ولكن الام راسه كانت شديدة
يوسف ينادي يادادة دادة تعالي بسرعة جاءت دادة واشعلت نور الغرفة لا يادادة اقفليه بسرعة
دادة حسنية خير ياابني مالك هاتي الحبوب من تحت بسرعة حاضر يابني وخرجت دادة بسرعة واصطدمت بوالد يوسف
خير يادادة فيه ايه الظاهر نوبة الصداع رجعت تاني للبشمهندس وانا نازلة اجيب الدوا بتاعه
والد يوسف في الم ربنا يستر وانا اللي كنت فاكر انه خلاص خف معلش يايوسف سامحني يابني
كانت نوبات الصداع تتناب سيف من يوم طلاق والدته وكانت كثيرا ماتعصف به وعرض نفسه علي اكثر من طبيب ولكن لم ياتي بفائدة غير انهيتناول بعض المسكنات حتي يهدا وكانت النوبات دي بدات تقل ولكن الاحداث الاخيرة في حياة يوسف اصبحت اقوي من ان يتحملها فهجر امه وحكايتها واصرارها علي تربية حازم واسيل اخوة سيف بعد الطلاق فهما كانامازالا صغيرين يحتاجانها وقد ابتعدت عن يوسف ظنا منها انه سيسامحها يوما ولكن طالت الايام وزاد الهجر بينهم ورفض يوسف اي صلة بامه الا عن طريق سؤال اخوته عنها
بعد مرور ساعتان بدات الام يوسف تختفي وعاود النهوض علشان يروح شغله
وصل يوسف الي مقر الشركة وما ان راه عمر صديقه حتي احس ان هناك خطب ما
عمر صباح الخير يايوسف
صباح الخير
اتاخرت ليه مالك اشار يوسف الي راسه
تاني يايوسف ايه اللي حصل حكي يوسف ماحدث له من يومين وخطوبته اللي كانت امبارح ومقابلته لفريدة وكان عمر علي علم بتحركات يوسف قبلها وعندما اخبره عن موقف الشاي لم يتمالك نفسه
عمر والله هي اللي هتخلص منك اللي عملته في بنات الناس
يوسف هو انا عملت حاجة ايه ياعمر
عمر انا مش قصدي حاجة وحشة انا عارف اخلاقك كويس هما اللي وحشين
اه اتعدل
انت خايف من الدكتورة ولا ايه
يوسف ضاحكا دكتورة نسا وتوليد
يلا سيبني بقي وروح شوف شغلك
عمر حاضر يافندم
امسك يوسف السماعة واتصل علي فريدة
رواية الألم عنوانه أنت الفصل الخامس 5 - بقلم سيندريلا
اتصل يوسف علي فريدة ولم يكن قد سمع صوتها قبل الن في التليفون
يوسف السلام عليكم
فريدةة وعليكم السلام مين معايا
ولما انت مش عارفة مين معاكي يبقي لزومه ايه الرقة دي كلها
خلاص عرفت وفي بالها شكلنا هنتعب مع بعض ازيك يابشمهندس
بعد كده صوتك الحلو ده ليا وبس خلاص
يوسف سمعتيني
ايوه
ولما ييجي رقم متعرفيهوش مترديش
وافرض بقي حالة كانت محتاجاني ضروري يبقي زي ماقلتلك صوتك ده ليا وبس
انا عاوز اقابلك انا كلمت عمي وقولتله ان احنا هنتقابل بس انا قدامي ساعتين خلاص هفوت عليكي مع السلامة
الله يسلمك
واغلقت السماعة
توجهت مريم عندما وصلت الي العيادة الي غرفة فريدة وباركت لها وكانت فرحانة جدا واخبرتها فريدة بالتفصيل الغير ممل كل شيء وتمنت كل منهما للاخري السعادة وبعد ساعتين وصل يوسف الي العيادة ودخل اليها وتعجب من فيها فلقد دخل بمفرده عيادة نسا وكانت فريدة ومريم تخرجان من غرفتها
فريدة اهلا يابشمهندس
يوسف اول مرة اشوف تجمع الحوامل ده
ضحكت الفتاتان وقدمت يوسف الي من في العيادة وبارك لهما الجميع
وقدمت زميلتها مريم وبعدت ان تمنت لهما السعادة انصرف الاثنان
فتح يوسف باب سيارته لفريدة التي قالت طب وعربيتي
هتلاقيها بكرة مستنياكي عند باب البيت
متخافيش هتعرف تروح لوحدها
ضحكت فريدة وركبت مع يوسف
توجه يوسف الي احد افخم مطااعم المدينة وعلمت فريدة من لحظة دخولها انها دخلت عالما غريبا كان كل من في المطعم يوميء ليوسف مما يدع علي انه معروف في المكان ده وتسابق الجميع ليلبي رغباته وبعد فترة حضر صاحب المطعم اللي رحب بيوسف وعرفه يوسف علي فريدة
اخيرا يايوسفمتعرفش انا فرحان قد ايه
شكرا ياعصام
ان شاء الله تستمتعوا بالغدا وانصرف
وبالفعل كان الغداء رائعا وانتهت الوجبة بقالب من الكيك بالشيكولاته البيضاء التي تعشقها فريدة
نتكلم بقي في المهم
انتهت الوجبة وكانت بالفعل من اشهي الوجبات التي تناولتها فريدة
نتكلم بقي
ماشي
ايه رايك نعمل الفرح علطول
فرح ليه يايوسف احنا قولنا خطوبة وبعدين
قاطعهايوسف بصي يافريدة انا من لما روحت من عندكم قررت ان مفيش داعي لخطوبة احنا هنعمل فرح وقدامنا العمر كله نعرف بعض فيه وانا كلمت والدك وهو وافق
بس مفيش بس شوفي ايه طلباتك وعاوزه فرح فين وكله تحت امرك
واخرج من محفظته كارت واعطاه لها ونظرت فيه فوجدته لمنسقة افراح زفاف
جينا هتساعدك في كل حاجة كل اللي عليكي تؤمري وهتتقابلوا وتتفقوا علي كل حاجة انت عارفة اني مليش في تنظيمات الزفاف دي
وطبعا هنعيش في الفيلا مع بابا واخرج كارتا اخر واعطاه لها ومن ده هتختاري غرفة النوم اللي تعجبك وهما هيعملوا الباقي
مالك يافريدة ساكته ليه
متفاجاة دا انت خططت لكل حاجة امتي ده حصل
ثم اخرج تليفونا كان معه لما دخلوا ود تليفوني ومحدش هيتصل عليكي منه غيري تمام
بس انا معايا انا قلت ايه
يلا علشان اوصلك
وانصرف الاثنان وفريدة لاتكاد تصدق انها لاتناقش ولاتجادل كعادتها
رواية الألم عنوانه أنت الفصل السادس 6 - بقلم سيندريلا
انقضت الايام سريعا مابين تجهيزات العرس وتحضيرات الزفاف ومصممي الفستان وخبيرات الماكياج ومصممي الاكسسوارات وفريدة تلتقي يوميا معهم ومعها مريم وياتي يوم العرس وهو حلم كل فتاة علي وجه الارض
يوسف رايح لفريدة ويفتح الباب ويراها اجمل مما كانت وقد اضفي عليها الفستان البيض رونقا لامثيل له وعطرها الرقيق عندما اقترب منها قد ادخله في عالم اخر عالم لم يرد ان يدخله عالم اقسم بينه وبين نفسه الا يقترب منه نظر اليها وفي عينيه رات نظرة الالم التي سرعان مااختفت لتحل محلها نظرة الشوق والاعجاب
نزلت فريدة الي القاعة ورات والدها بجانب والد يوسف واقاربهم واصدقائهم وانقضت الساعات مابين الاحلام والواقع ومابين التهاني والاماني وودع العروسان الجمع ليتوجها لقضاء شهر العسل
وصل يوسف وفريدة الي جناح شهر العسل واغلق يوسف الباب وبدات رحلتهم معا نظر يوسف الي فريدة وشوق العالم يهديها ابحر الاثنان في عالم من الاحلام
اراها يوسف ان السعادة يمكن ان تتجسد في انسان
اراها شوقا لامحدود ستسطره الايام
في عينيك سحر من سحر العالم الان
عالم الحب والمودة والريحان
كم اهملت قلبي ولكن ليس الان فهي السعادة مع اجمل احساس
استيقظت فريدة ونظرت جانبها لتتاكد ان ما حدث ليس حلما وان يوسف فعلا بجانبها
ويبدو انه شعر بها ففتح عينيه وقال لها صباح الخير ياقمر
صباح الخير يايوسف
يوسف بس
حبيبي
ماشي
ماشي ايه قولي
خلاص هقول حبيبي
تمام اوعي تنسيها عايز كل يوم الصبح 3 والظهر 3 وبعد العشا
ضحكت فريدة هو ايه ده دوا قال لها ايوه اصل انا تعبان قوي وده علاجي ماشي يادكتورة
ماشي يابشمهندس
يلا قومي البسي علشان نخرج
وفعلا خرجا الاثنان وقضيا كل اوقاتهم مابين الفرح والامتنان لللحظات يبدو انها لن تتكرر من الان
ومضي شهر العسل سريعا وكانه ماكان الا من بقايا صور حاولت فريدة ان تسجل كل لحظة حتي لاتنسي انها اختبرت ولاول مرة معني العشق والهيام
عادت فريدة ويوسف الي الفيلا واستقبلهم والده ووالدها اللي اطمان عليها وانصرف بعد ان دعا الله لهما
لمح يوسف تغير والده فطلب من فريدة انها تروح غرفتها لحد مايكلم والده وصعدت فريدة الي غرفتها واتصلت علي مريم واخبرتها بوصولها وطلبت منها ان تزورها
ثم قامت لتغير ملابسها بعد ان اتتها دادة حسنيه ببعض المشروبات والحلوي
وقامت فريدة لتستكشف غرفتها اللي اختارتها بسرعة
يوسف مالك يابابا في حاجة
اخوك كلمني وقالي انه حدد فرحه
اه مهو كلمني انا كمان وايه اللي يخليك مضايق كده
ايه يايوسف انت قدرت تمنع امك انها تيجي فرحك بس هو قالي انه مش هيقدر
وانه مش فاهم ليه احنا واخدين موقف منها
بابا هو فعلا مش هيقدر وبعدين هما ساعتين نستحملهم وخلاص ومش هيكون فيه اي كلام ماشي يابابا
وصعد يوسف الي غرفته وراها
كان ظهرها له راها تنظر الي الافق البعيد وابتسامة رقيقة تعلو ثغرها الباسم والتفتت فراته وفتح يده ليضمها اليه وهو يدعو الاتكون مثل امه
انقضت الايام مابين لقاء بينهم واشتياق
يوسف يروح شغله الصبح وفريدة كمان ويعود ليجدها في انتظاره ويضطر احيانا ان يكمل بعض العمل في المنزل وهي تاتية بقهوته الي مكتبه وتجلس ربما بالساعات تنتظره وربما تغفو قليلا فيوقظها لتصعد لغرفتها وربما تستيقظ علي صوت غضبه في التليفون وهو يتحدث الي بعض موظفيه ولكنها بابتسامته تعود فتكمل نومها
وجد ان الوضع ده مش مناسب ومرهق ليها فعمل مكتب في غرفة النوم لكي لا يبعد عنها دقيقة حتي وهي نائمة وكم كانت سعيدة
رواية الألم عنوانه أنت الفصل السابع 7 - بقلم سيندريلا
وتمضي الايام وياتي يوم العرس
يلا يافريدة
دقيقة واحدة بس ياحبيبي
بقالك ساعة بتقولي دقيقة ياقمر وبعدين لو ماخلصتيش هغير راي ومفيش فرح
خلاص انت ماصدقت ولا ايه جاهزة يلا بينا
وانصرف يوسف وفريدة وقد سبقهم والده
يدخل يوسف وفريدة وتتوحه انظار الجميع اليهم وعدسات الكاميرات تلمع في وجوههم ويبارك يوسف وفريدة للعروسين وياتي مجموعة من الاصدقاء ليسلموا عليهم
وبعد فترة يجلس يوسف وفريدة بجانب والده
وتاتي اسيل اخت يوسف وتسلم عليه ومعها اولادها اللي اخدهم يوسف وقعدهم علي رجله وهو يضحك معهم ويلاعبهم
اسيل يوسف مش هتسلم علي ماما
بعدين يااسيل
بعدين امتي دي مستنيه اللحظة دي من اول ماحددنا فرح حسام
والد يوسف بنت وبعدين خلي اليوم يعدي
اسيل وفد اوشكت ان تبكي وفريدة تنظر اليهم يمكن عمو متجوز واحدة تانية
وتاتي امراة وتضع يدها علي يوسف وحشتني يايوسف
والده وهو يهم ان ينصرف بابا استني
اسيل خدي ماما مكانها محدش هيمشي غير لما الفرح ينتهي
فريدة ماما مين يايوسف يوسف وهو ينظر اليها بعدين
وانصرفت والدته مع اسيل وهي تقول بيقول ماما يااسيل
اسيل معلش ياحبيبتي ربنا يهديه وينتهي الحفل وينصرف الجميع
يوسف مع فريدة في السيارة وهو يقود بسرعة
بالراحة يايوسف وبعدين انت ازاي متقوليش علي مامتك وليه المعاملة دي
فريدة قاطعها يوسف بغضب الموضوع ده انتهي من زمان ومفيش داعي نفتحه انت فاهمة
ودموعها تتساقط انت اول مرة تكلمني كده يايوسف وتدير وجهها الناحية الاخري
عادت فريدة الي المنزل وسلمت علي والد يوسف اللي وصل قبلهم وصعدت الي غرفتها
دخل يوسف واطمان علي والده وصعد الي غرفته وجد فريدة تبدل ملابسها
فريدة انا مكنش قصدي ازعلك
انت ازاي متقوليش علي مامتك وليه المعاملة دي معاها
انا قولتلك يافريدة موضوع وانتهي
يوسف في كتير اهل بينفصلوا بس موقفك من مامتك غريب وخصوصا انها كانت هتموت عليك وتكلمها اوحتي تبصلها مرة
خلاص يافريدة انا قلت موضوع وانتهي
جلست فريدة علي سريرها واقترب منها يوسف وهو يديرها اليه انا مش عايزك تنامي وانت زعلانه مني وبعدين فين الدوا بتاعي
تضحك فريدة ويضمها يوسف اليه وهي تقول خلاص مش زعلانه ياحبيبي
يارباتصالحوا
اتصل يوسف عليها في اليوم التالي
ايه رايك نتغدي بره
انا كنت هبعت اجيب اكل ليا انا ومريم
خلاص هفوت عليكم ونتغدي سوا
طيب
ويروح يوسف وعمر اللي كمان كان هيجيب غدا
وصل يوسف وعمر اللي شاف مريم وسلم عليها وكان شافها قبل كده في فرح يوسف وكان عاوز يشوفها تاني
التقي يوسف وعمر مع مريم وفريدة وتناولوا الغداء معا واقترب يوسف من فريدة وهمس لها وهو يشير الي عمر ومريم اللي منسجمين مع بعض في الكلام
تيحي نقوم نتمشي شوية
فريدة ماشي
قام يوسف وهو يقول احنا هنروح مشوار ياعمر ممكن تنقي توصل الدكتورة مريم للعيادة
عمر طبعا وهو ينظر اليها وهي تنظر لفريدة طيب طالما وراكم مشوار
وتركا مريم وعمر وانصرفا
فريدة هو في ايه مالك مبسوط كده
يعني مش عارفة
عمر ومريم
بجد امتي ده
مريم مقالتش حاجة يعني
بس عمر قال كتير
تصدق هما يستاهلوا كل خير
وبالفعل تم زفاف عمر ومريم
ويوسف وفريدة كانوا فرحانين قوي
رواية الألم عنوانه أنت الفصل الثامن 8 - بقلم سيندريلا
فريدة في الفيلا وتاتي لها دادة حسنية بظرف كبير
اتفضلي يابنتي البريد ده جاي لك
ليا انا غريبة طيب شكرا يادادة
وفتحت فريدة الظرف لتفاجا بعشرات الصور ليوسف وهو في اماكن مختلفة تسقط الصور من يدها تباعا علي الارض وهي لاتكاد تصدق ماتري يوسف حوله بنات وقاعد جنبهم ولامس بعضهم
وهو يضحك وعلي البحر وفي مطاعم
دموع فريدة تسبقها واناتها تعلو وورقة تظهر بين الصور تفتحها فريدة وارتعاشة يدها تمنعها وتفتحها
ورقة زواج عرفي
تسمع دادة حسنية بكاء فريدة فتدخل عليها وتراها فريدة يابنتي انت كويسة
فريدة مبتردش ثم تنظر اليهاوهي تصرخ سيبيني لوحدي
تخرج دادة حسنية وتتصل علي يوسف
الحقني يابني
الست فريدة بتعيط جامد
يوسف يغلق السماعة دون ان يكمل المكالمة ويسرع الي المنزل وفي طريقه يصطدم بعمر اللي راح معاه لما شاف قلقه
يوسف يدخل الي الفيلا ودادة حسنية تشير الي الاعلي ويدخل يوسف غرفته ويجد فريدة علي الارض وامامها الصور وفي يدها الورقة
يجلس بجانبها فريدة مالك ياحبيبتي ايه اللي حصل تنظر اليه وتعطيه الورقة وهوينظر الي الصور
يوسف ينظر الي الورقة وهو لايكاد يصدق فريدة الكلام ده مش حقيقي
فريدة هو ايه اللي مش حقيقي يايوسف الورقة ولا الصور
طيب قومي واهدي شويه
اهدي ارجوك يايوسف قولي الحقيقة انت اللي في الصور والورقة بتاع شركتك وده رقم بطاقتك ودي امضتك انا شفتها كتير ليه تخدعني وتتجوزني انا عملتلك ايه
اولا دي صحيح صورتي بس البنات دول انا معرفش عنهم حاجة عادي كانوا بيتصوروا وانا معاهم في نفس المكان
فريدة تمسك بصورة يوسف ماسك ايد واحدة في مطعم
ودي دي ممكن في اي غدا عمل وكانت مع حد هو انا هفتكر كل واحدة سلمت عليا ودي ودي كل دول في غدا عمل
يوسف يقوم ويقول لو مش مصدقاني انت حرة بس انا فعلا ماعرفتش حد ولاقربت من واحدة قبلك
والورقة دي
الورقة دي مش انا اللي كتبها وانا ايه اللي يخليني اتجوز واحدة عرفي فوقي يافريدة واهدي وانا هعرف مين اللي عمل كده وانا عمري مااضطريت ادافع عن نفسي قدام حد وعمري ماكنت كداب
فريدة طيب يايوسف
ضمها يوسف اليه وهو يقول والله يافريدة انت اول واحدة في حياتي واغلي حاجة في حياتي واللي كان السبب في دموعك دي حسابه معايا
ترك يوسف مريم مع فريدة وعاد الي الشركة هو وعمر واتصل بحسام واخبره بما حدث
حسام مش ممكن انت تعمل كده بس مين اللي بعت الحاجات دي واكيد قصده واضح انه يفرق بينك وبين مراتك
عمر والورقة دي من الشركة وبتتعمل لينا مخصوص
بصوا انا ممكن ابلغ البوليس بس ممكن ميوصلش لحاجة او الموضوع يطول هي الامضا شبه امضتي يعني اللي عمل كده باعتلي رسالة بس مين
يوسف انت رجل اعمال ناجح وممكن حد مضايق من نجاحك ده قال حسام
بس مش للدرجة دي
علعموم مسير كل حاجة تبان
وانصرف عمر وحسام وكل منهم علي استعداد ليساعد يوسف
اتصل يوسف علي فريدة واطمان عليها
وفي مكان اخر حيث يجلس رجل برافو كده كويس ودي الاولي يايوسف بيه والحساب يجمع ويتصل باخر ويقول هو فين فيرد الاخر تمام واعمل اللي طلبته منك
وغادر الشركة الي موقع احد المشروعات اللي الشركة بتقوم بيها
كبير العمال والمهندس المسئول اهلا وسهلا يابشمهندس نورت
يوسف اخبار الشغل ايه الحمد لله انت عارف ان الفيلا دي طلب خاص يابشمهندس والامتياز فيها مش هدف بسيط
احنا بنعمل كل اللي حضرتك بتقول عليه
وبداوا في التجول وفجاة شعر يوسف وكان العالم اظلم فجاة وسقط مغشيا عليه ودماء بدات تظهر من راسه
نامت فريدة واستيقظت علي كابوس مزعج تري فيه يوسف يبتعد عنها وكلما اقتربت تبتعد بسرعة وهو لاينظر اليها وتصرخ وتنادي وفجاة ابتلعتها الارض
مريم فريدة قومي اصحي ياحبيبتي ده باين كابوس
فريدة تفتح عينيها يوسف
قومي ياقمر مالك بس يافريدة قومي اتوضي وصلي وكل حاجة هتبقي كويسة
هو يوسف لسه مرجعش
لا دا انا حتي بكلم عمر من شوية مردش
طيب انا هقوم اصلي بس الساعة كام
مريم الساعة 8
يله دول اتاخروا قوي
ويرن تليفون مريم عمر اتاخرت ليه وتسكت
في ايه ياعمر
فريدة جنبك
ايوه
طيب بالراحة عليها وقوليلها يوسف تعبان شوية
مريم طيب بس انتوا فين
عمر السواق بره وهيوصلك للمستشفي فريدة تنظر لمريم وقد شعرت ان هناك مشكلة
في ايه يامريم اتكلمي يوسف جراله حاجة
متخافيش ويلا علشان نروحله
رواية الألم عنوانه أنت الفصل التاسع 9 - بقلم سيندريلا
فريدة في الفيلا وتاتي لها دادة حسنية بظرف كبير
اتفضلي يابنتي البريد ده جاي لك
ليا انا غريبة طيب شكرا يادادة
وفتحت فريدة الظرف لتفاجا بعشرات الصور ليوسف وهو في اماكن مختلفة تسقط الصور من يدها تباعا علي الارض وهي لاتكاد تصدق ماتري يوسف حوله بنات وقاعد جنبهم ولامس بعضهم
وهو يضحك وعلي البحر وفي مطاعم
دموع فريدة تسبقها واناتها تعلو وورقة تظهر بين الصور تفتحها فريدة وارتعاشة يدها تمنعها وتفتحها
ورقة زواج عرفي
تسمع دادة حسنية بكاء فريدة فتدخل عليها وتراها فريدة يابنتي انت كويسة
فريدة مبتردش ثم تنظر اليهاوهي تصرخ سيبيني لوحدي
تخرج دادة حسنية وتتصل علي يوسف
الحقني يابني
الست فريدة بتعيط جامد
يوسف يغلق السماعة دون ان يكمل المكالمة ويسرع الي المنزل وفي طريقه يصطدم بعمر اللي راح معاه لما شاف قلقه
يوسف يدخل الي الفيلا ودادة حسنية تشير الي الاعلي ويدخل يوسف غرفته ويجد فريدة علي الارض وامامها الصور وفي يدها الورقة
يجلس بجانبها فريدة مالك ياحبيبتي ايه اللي حصل تنظر اليه وتعطيه الورقة وهوينظر الي الصور
يوسف ينظر الي الورقة وهو لايكاد يصدق فريدة الكلام ده مش حقيقي
فريدة هو ايه اللي مش حقيقي يايوسف الورقة ولا الصور
طيب قومي واهدي شويه
اهدي ارجوك يايوسف قولي الحقيقة انت اللي في الصور والورقة بتاع شركتك وده رقم بطاقتك ودي امضتك انا شفتها كتير ليه تخدعني وتتجوزني انا عملتلك ايه
اولا دي صحيح صورتي بس البنات دول انا معرفش عنهم حاجة عادي كانوا بيتصوروا وانا معاهم في نفس المكان
فريدة تمسك بصورة يوسف ماسك ايد واحدة في مطعم
ودي دي ممكن في اي غدا عمل وكانت مع حد هو انا هفتكر كل واحدة سلمت عليا ودي ودي كل دول في غدا عمل
يوسف يقوم ويقول لو مش مصدقاني انت حرة بس انا فعلا ماعرفتش حد ولاقربت من واحدة قبلك
والورقة دي
الورقة دي مش انا اللي كتبها وانا ايه اللي يخليني اتجوز واحدة عرفي فوقي يافريدة واهدي وانا هعرف مين اللي عمل كده وانا عمري مااضطريت ادافع عن نفسي قدام حد وعمري ماكنت كداب
فريدة طيب يايوسف
ضمها يوسف اليه وهو يقول والله يافريدة انت اول واحدة في حياتي واغلي حاجة في حياتي واللي كان السبب في دموعك دي حسابه معايا
ترك يوسف مريم مع فريدة وعاد الي الشركة هو وعمر واتصل بحسام واخبره بما حدث
حسام مش ممكن انت تعمل كده بس مين اللي بعت الحاجات دي واكيد قصده واضح انه يفرق بينك وبين مراتك
عمر والورقة دي من الشركة وبتتعمل لينا مخصوص
بصوا انا ممكن ابلغ البوليس بس ممكن ميوصلش لحاجة او الموضوع يطول هي الامضا شبه امضتي يعني اللي عمل كده باعتلي رسالة بس مين
يوسف انت رجل اعمال ناجح وممكن حد مضايق من نجاحك ده قال حسام
بس مش للدرجة دي
علعموم مسير كل حاجة تبان
وانصرف عمر وحسام وكل منهم علي استعداد ليساعد يوسف
اتصل يوسف علي فريدة واطمان عليها
وفي مكان اخر حيث يجلس رجل برافو كده كويس ودي الاولي يايوسف بيه والحساب يجمع ويتصل باخر ويقول هو فين فيرد الاخر تمام واعمل اللي طلبته منك
وغادر الشركة الي موقع احد المشروعات اللي الشركة بتقوم بيها
كبير العمال والمهندس المسئول اهلا وسهلا يابشمهندس نورت
يوسف اخبار الشغل ايه الحمد لله انت عارف ان الفيلا دي طلب خاص يابشمهندس والامتياز فيها مش هدف بسيط
احنا بنعمل كل اللي حضرتك بتقول عليه
وبداوا في التجول وفجاة شعر يوسف وكان العالم اظلم فجاة وسقط مغشيا عليه ودماء بدات تظهر من راسه
نامت فريدة واستيقظت علي كابوس مزعج تري فيه يوسف يبتعد عنها وكلما اقتربت تبتعد بسرعة وهو لاينظر اليها وتصرخ وتنادي وفجاة ابتلعتها الارض
مريم فريدة قومي اصحي ياحبيبتي ده باين كابوس
فريدة تفتح عينيها يوسف
قومي ياقمر مالك بس يافريدة قومي اتوضي وصلي وكل حاجة هتبقي كويسة
هو يوسف لسه مرجعش
لا دا انا حتي بكلم عمر من شوية مردش
طيب انا هقوم اصلي بس الساعة كام
مريم الساعة 8
يله دول اتاخروا قوي
ويرن تليفون مريم عمر اتاخرت ليه وتسكت
في ايه ياعمر
فريدة جنبك
ايوه
طيب بالراحة عليها وقوليلها يوسف تعبان شوية
مريم طيب بس انتوا فين
عمر السواق بره وهيوصلك للمستشفي فريدة تنظر لمريم وقد شعرت ان هناك مشكلة
في ايه يامريم اتكلمي يوسف جراله حاجة
متخافيش ويلا علشان نروحله
رواية الألم عنوانه أنت الفصل العاشر 10 - بقلم سيندريلا
وصلت فريدة ومريم الي المستشفي ووجدا عمر وبعضا من الاطباء
فريدة ولم تتوقف دموعها فين يوسف ياعمر وايه اللي حصل
اهدي يافريدة مش عارف بس يوسف كان في احد المواقع وفجاة حصل انهيارات وفي حاجات وقعت عليه وان شاء الله هيبقي بخير
ويخرج الاطباء من غرفة العمليات اطمانوا ياجماعة ان شاء الله الوضع مستقر وتنهار فريدة
مريم تحاول افاقة فريدة بعد ان تم نقلها الي احدي غرف المستشفي
فريدة قومي ياحبيبتي ان شاء الله يوسف هيبقي كويس
فريدة وهي تفتح عينها وتحاول النهوض بالراحة يافريدة علشان البيبي
تتراجع فريدة وهي تردد بيبي
ايوه ياحبيبتي انت حامل الف مبروك
طيب عاوزه اروح ليوسف
ودخلت فريدة ووجدت يوسف وبعض الاجهزة متصله بجسده فتقترب من سريره وتجلس بجانبه وتضم يده اليها
يوسف حبيبي
في مكان اخر انت بتقول ايه انت غبي
انا قلت المشروع يقع قدام عينه مش فوق دماغه
والله لوحصله حاجة لكون دفنك بايدي غبي
ويشعر يوسف بوجودها بجانبه ويضغط برفق علي يدها وهو يردد فريدة
فريدة ايوه ياحبيبي انا جنبك ان شاء الله هتبقي كويس يايوسف وترجع لينا
وينام مرة ثانية
وياتي حسام ووالدة يوسف اللي لما عرفت انه نايم دخلت عليه وقبلت راسه وهي تبكي
وتخرج وهي تقول محدش يزعله ويقوله اني هنا
تقوم فريدة وتقترب منها وتحتضنها وهي تهمس لها طنت انا حامل
بجد وهي تبتسم ودموعها تتساقط مبروك يابنتي وخلي بالك منهم
عمر الكلام ده بجد يادكتور مش ممكن
الاشاعات قدامك يادكتور عمر والتقارير
فعلا يوسف دايما يشتكي من نوبات الصداع وانا كنت شاكك في حاجة زي كده والضربة اللي جات علي دماغه بينت كل حاجة وهو يغالب دموعه والحل
الدكتور الحل انه يعمل العملية وبسرعة لانه لو اتاخر عن كده
عمر يكمل في الم ممكن يؤثر علي النظر
ويستيقظ يوسف وهو يردد فريدة
ايوه ياحبيبي ايوه يايوسف انا جنبك
يوسف وهو يضع يده علي وجهها ويمسح دموعها ايه اللي حصل
حكت له فريدة ماحدث وماتعرض له
يوسف طيب خلاص بلاش الدموع دي علشان خاطري اهدي انا كويس
حاجة بتوجعك
يوسف الحمد لله يافريدة
ان شاء الله ترجعلنا بالسلامة ياحبيبي وهي تضع يده علي بطنها
وهو ينظر حائرا ويقول فريدة انت حامل
ايوه يايوسف لسه عارفة من شوية
بحد انا هبقي اب
مبسوط يايوسف
طبعا ياحبيبتي بس يارب تكوني انت كمان مبسوطة ومجاش غصب عنك
غصب عني لا طبعا قصدك ايه
لامفيش بس عارفة هسميه ايه عمر
ويدخل عمر ومريم ويسمع يوسف
وانا لما مريم تجيبلي ولد هسميه يوسف وهو يسلم عليه حمدا لله علي سلامتك
الله يسلمك ياعمر
عمر ينظر ليوسف وفريدة ويفكر فيما سيحدث وما يمكن ان تخبئه لهم الايام
وياتي زائر ويطلب الدخول
عمر ايه ده سيادة الرائد مصطفي يادي النور
ازيك ياعمر وينظر ليوسف حمدا لله علي سلامتك يايوسف
يوسف الله يسلمك يامصطفي
الرائد مصطفي <زميل وصديق لعمر ويوسف> انا كنت عاوزك في موضوع
نظر يوسف لعمر ثم طلب من فريدة ومريم يستنوا بره
غادرت فريدة ومريم غرفة يوسف وتركوه مع عمر ومصطفي
مصطفي _يوسف انت بينك وبين اي حد عداوة
يوسف لا ابدا ليه بتقول كده
بص يايوسف احنا من فترة جالنا بلاغ ان فيه مخالفات في المشروعات بتاعتك
عمر مستحيل
مصطفي استني ياابني اصبر
وبعدين احنا كان لازم نتاكد قبل اي اجراء
وملقناش اي حاجة بل العكس كل مشروعاتك بلا استثناء ناجحة وممتازة
يوسف الحمد لله بس مين اللي قدم البلاغ
مصطفي مش مهم لانه بلاغ من مجهول
بس لما سمعت النهاردة باللي حصل قررت اني اروح لموقع المشروع
ولقيت الناس كلها في الموقع زعلانة جدا من اللي حصل لك بس
عمر بس ايه
فيه عمال قالوا ان جالهم خبر انك رايح المشروع وده اول مرة يحصل
يوسف بس انا مقررتش اني اروح المشروع غير قبل لما اروح ومقلتش لحد حتي لعمر
تمام يبقي حد عارف خطواتك كويس او مراقبك وبعدين النهيارات دي كانت في اكتر من مكان بالموقع يعني اللي عمل كده قصده يخرب المشروع
عمر ينظر ليوسف ويقول وده مين
دي مهمتي من النهاردة وانا حبيت اتاكد من شوية حاجات وهيبقي في حراسة ملازماك وخلي بالك كويس او لو افتكرت حاجة انا مش هنسي جمايلك عليا يايوسف
يوسف عيب يامصطفي دا انت اخويا
ولو افتكرت اي حاجة بخصوص الحادث كلمني وانا هبدا تحقيقات فيه من دلوقتي
مصطفي مش عاوز فريدة تقلق ولامريم طبعا
اكيد متخافش ويفتكر عمر الظرف ويحكي الموقف لمصطفي اللي ساعتها اتاكدوا انه لازم ياخدوا اجراءات صارمة