تحميل رواية «الألم عنوانه أنت» PDF
بقلم سيندريلا
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في خطوات رقيقة تمشي فتاة يظن من يراها لاول مرة انها اسعد فتيات الكون شعر حريري تتطاير خصلاته برقة وتداعب بشرتها الخمرية برقة نظارة تحجب لون عينيها ورداء بلون القشدة به خطوط بنية لامعة حقيبة رقيقة دخلت فريدة الي مبني شركة الفن الهندسي الحديث تتلفت كل العيون اليها ولكن لا يجروء احد ان يقترب منها يسير خلفها اثنان من البودي جارد تقدم احدهم عند باب الاسانسير وقام بفتحه لها دخلت وقبل ان يضغط زر الدور العاشر التفتت اليه وقالت طبعا مهمتك لحد هنا انتهت اطرق الرجل براسه وتراجع قليلا واغلق الباب صعد الاسان...
رواية الألم عنوانه أنت الفصل الحادي عشر 11 - بقلم سيندريلا
غادر الرائد مصطفي غرفة يوسف وتركه مع عمر
عمر تفتكر مين بيعمل كده يايوسف مش عارف بس انا مش خايف وان شاء الله ربنا معانا بس انت خلي بالك من نفسك ومن مريم
يوسف عاوز اسالك علي نوبات الصداع بتجيلك من امتي
من ساعة طلاق امي وابويا فضلت بعده حواي عشر ايام لا باكل ولا اشرب ولا انام وعدين ابتديت احس بالالام دي
وتدخل فريدة ومريم
يوسف لفريدة وحشتيني
وانت كمان
عمر_ طيب انا هاخد مريم اروحها وارجع تاني
يوسف عمر شكرا
علي ايه وهو يبتسم ويغادر
فريدة_ يوسف عاوزه اقولك علي حاجة بس اوعدني متزعلش
اوعدك
ماما نبيلة كانت هنا ودخلت شافتك وانت نايم وكانت هتكوت عليك وانا قلتلها اني حامل وبكت فريدة
طيب ات بتعيطي ليه
مش عارفة
يوسف يبتسم طيب هاتي تليفوني
ويتصل علي والدته ازيك يامام
يوسف ازيك ياحبيبي حمد لله علي سلامتك انت كويس انت بتكلمني
ماما انا كويس وفريدة قالتلي انك كنت هنا
وانت زعلت اني جيت
لا ياماما مزعلتش
طيب انا هاجي بكرة اشوفك
لا ياماما بابا جاي بكرة وانا مش عاوز
خلاص خلاص ياحبيبي المهم اني سمعت صوتك واطمنت عليك
تصبحي علي خير
وانت من اهله
نبيلة وهي تمسك السماعة وتحتضنها الحمد لله
تقترب فريدة من يوسف وتحتضنه وتقول انت متعرفش انت فرحتني قد ايه وتبتعد
استني
ايه ياحبيبي
وهو يضمها مرة ثانية خليكي شوية
يوسف احنا في المستشفي وممكن حد يدخل وانت لازم تنام
طيب تعالي نامي جنبي
وافرض الدكتور دخل
يعني اقوم امشي
خلاص
ونامت فريدة بجانب يوسف اللي راح علطول في النوم ثم قامت وجلست بجانبه
جاء والد يوسف اللي كان مسافر في اجازة وقطعها لما سمع اللي حصل
وجاء والد فريدة واطمان علي يوسف وشعرت فريدة ان والد يوسف لم يرحب بوالدها ولكن ارجعت ده لحزنه علي ما اصاب ابنه وقالت لهم انها حامل
طبعا باباها فرح جدا بس والد يوسف لم تري له رد فعل سوي كلمة مبروك
عاد عمر الي الشركة ليبحث عن الظرف اللي فيه الصور فلم يجده وعندما دخل مكتب يوسف وجد حسام اللي مسك ادارة الشركة في غياب يوسف
ثم اتصل علي صديقه الدكتور خالد في المانيا وطلب منه ان يدرس حالة يوسف ويبلغه بعد لما قاله علي الحالة وطلب الدكتور خالد انه يشوف التقارير والاشاعات وبعتهاله
فريدة ايه رايك لما اخرج نسافر اي مكان نقضي فيه يومين
وماله ياحبيبي
وتوجه الاثنان بع خروج يوسف الي احدي القري السياحية في مصر وكانا علي الشاطئ
يوسف يمسك يد فريدة ويمشيان سويا
عارفة يافريدة ساعات بحس ان الحياة قاسية قوي وان برغم الفلوس اللي معايا الا اني مش حاسس بامان
وساعات وده من يوم ما عرفتك عرفت ان الحياة بسيطة وسهلة بس الناس اللي بتعقدها
تقترب فريدة منه اكثر وهي تقول بس انت عندي يايوسف الحياة والهوا وانا حياتي بدات معاك وهتنتهي معاك ومش عاوزة اكتر من كده وطبعا وهي تضع يدها علي بطنها والنونو كمان
يوسف اااااااااه بقالي شريك يعني
وهو يدير وجهه
فريدة ايه زعلت خلاص اانت بس وهو مش هيزعل هو عارف ان حبي ليك من غير حدود
طيب مش زعلان
تضحك فريدة وتقول للنونو خليك انت اللي عاقل
يوسف ماشي بتضحكي عليا يافريدة ورايح يهزر معاها
يوسف استني مش هقدر اجري
طيب خلاص مش بقولك بقالي شريك امري لله بس لما تولدي
هتعمل ايه
هقولك كمان شويةويعودا الي غرفتهم
ثم ينزلا ليلاالي مطعم الاوتيل ويتناولا عشاء رومانسيا علي اضواء الشموع الهادئة
عاد يوسف وفريدة الي الفيلا وعاد كل منهم لعمله وبعد اصرار فريدة وعمر علي يوسف قرر ان يقلل ساعات العمل وترك بعض الامور الادارية لاخوه حسام
فريدة ومريم
مريم عاوزاكي في موضوع
خير يافريدة
انا حامل
طيب مانا عارفة ايه ياحبيبتي انت تعبانه ولا حاجة
بقولك حامل
مريم امممممممممممممم عاوزة اكل
مريم انا حامل في توام وتبكي
ليه يافريدة بتعيطي مبروك ياحبيبتي وان شاء الله يبقوا احلي توام
مش عارفة يامريم انا خايفة قوي
لا يافريدة متخافيش احنا جنبك ياحبيبتي واي مساعدة مع مريم انا موجودة بس مليش دعوة بعمر
فريدة انت بتقولي ايه يامريم
مش انت هتمي عمر والتاني هيبقي بنت تسميها مريم وانا هساعدك
ااااااااااااااااااااااه خلاص انا موافقة
فريدة تتصل علي يوسف
يوسف انا عاوزة اكل بيتزا وتشيز كيك وتشوكليت كيك وعصير
نعم بتقولي ايه عاوزه تاكلي فريدة انا في اجتماع
كده هتسيبني جعانه
خلاص يافريدة هبعت حد يجبلك اكل انت فين
في المول
انت بتهزري بقي بقولك عندي اجتماع
خلاص مش هاكل
طيب اعمل ايه دلوقتي هو عمر قالي اي طلب تطلبيه اعمله بس مش للدرجة دي
والله عمر ده بيحبك وخايف عليك
تيجي تتغدي معايا
طيب هخلص الاجتماع واجيلك ويروح يوسف لفريدة انت فين
في محل الاطفال اللي في الدور التاني
ويجد يوسف فريدة في المحل بالقرب من بعض الملابس
فين البيتزا
اكلتها وقلت اتفرج علي اللبس ده شوف يايوسف حلو قوي
هي قلبت شوبنج يبقي هنتعشي بقي
وتختار فريدة من كل نوع اتنين ويلاحظ يوسف
فريدة انت بتاخدي ليه من كل حاجة اتنين
يرضيك يعني ولادك يتخاقوا مع بعض علي حاجة
من دلوقتي يتخانقوا ربنا يعينك يايوسف بس ايه ولادي دي
فريدة تبتسم وتقول ولادك ياحبيبي
يوسف ينظر اليها وهو يقول ولادي توام
تومئ فريدة براسها
يضمها يوسف اليه وهو يردد توام توام يافريدة الحمد لله
تبتعد فريدة يوسف احنا في المحل
وبدا يختار معاها اللبس ويقولها خدي دي ودي كمان ودي ايه ويقلبها في يده هي بتتلبس ازاي مش مهم يبقوا يتصرفوا
ويغادر يوسف وفريدة اللي تعبت من اللف في المحل ورا يوسف وهو يختار لاولاده وكم كانت سعادتها كبيرة
عاد يوسف وفريدة الي الفيلا وقد قررت ان تحصل علي اجازة من عملها وحرص يوسف علي الاطمئنان عليها والاهتمام بها
حتي انه كان يتصل بها لتتناول الطعام او لتشرب كوب اللبن او لتتناول ادويتها
وقد قرر ان يقيم حفلة بسيطة يدعو فيها اخوته واصدقائه
واجتمعت العائلة واصدقائها في حفل عشاء وجهزت فريدة للحفل ده
كان يوسف يلاعب اولاد اخته اسيل وفريدة تجلس وبجانبها مريم واسيل وحسام اللي منزلش عينه من علي فريدة
حسام
مالك يافريدة ساكته ليه
ابدا بتفرج علي يوسف والولاد بيلعبوا معاه وبفكر لما اولادن ييجوا هيتصرف ازاي معاهم وتضحك
حسام هو يوسف كده طول عمر الناس بتحبه ويقوم ويتجه الي الشرفة وينظر الي بعيد ويعاود النظر الي يوسف ويقول بس ده مش هيطول
في اليوم التالي يدخل عمر الي يوسف في مكتبه ويقول له يوسف انا عاوز اتكلم معاك
اتكلم ياعمر يوسف انت الضربة اللي اخدتها اثرت علي دماغك ويصمت
وايه ياعمر وعملت مشكلة ولازم تعمل عملية ضروري
يوسف يترك ما في يده وهو يردد عملية
ايوه يايوسف وانا بعت الاشاعات لخالد والتقارير واكد ده ولازم تسافر تعملها في اسرع وقت خصوصا ان نوبات الصدع بدات تزيد عندك وممكن تعمل مشكلة اكبر
عمر انت عارف انت بتقول ايه وفريدة اسيبها ازاي دلوقتي انا لايمكن اعمل العملية دي دلوقتي وكمان سفر لالمانيا
ايوه يايوسف بس
مفيش بس لما فريدة تولد انا مش عاوزها تفكر في حاجة دلوقتي كفايا قلقها علي الحمل ومحدش يعرف حاجة عن الموضوع ده خلاص ياعمر
طيب بس اوعدني انك تريح نفسك خالص ولو حسيت باي حاجة تقولي
ماشي اوعدك
وبالفعل ترك يوسف مسئوليات اكثر لحسام وتفرغ لفريدة
فريدة ويوسف كان نايم
يوسف اصحي الرائد مصطفي تحت عاوزك
ينزل يوسف ليري قوة من الشرطة في انتظاره ومصطفي يقول معلش يايوسف انت لازم تيجي معانا
رواية الألم عنوانه أنت الفصل الثاني عشر 12 - بقلم سيندريلا
الرائد مصطفي يوسف انا اسف بس انت لازم تيجي معانا
يوسف وهو ينظر الي القوة طبعا يامصطفي بس ممكن اغير هدومي
مصطفي اتفضل يايوسف
فريدةوهي تبكي في ايه يايوسف مين دول ومصطفي بيقول كده ليه
يوسف يضمها وتشعر فريدة انه الوداع
ويرتدي ملابسه وهو يقول هاتي تليفوني ومتخافيش وخلي بالك من نفسك ومن الولاد ارجوكي يافريدة ومتعيطيش انت فاهمة
يوسف
ويغادر يوسف معهم ويركب مصطفي معه في سيارته وفيها يتصل بعمر وبالمحامين ويصلا للقسم وبعهم المحامين ووالد يوسف وعمر
مصطفي انا طلبت منك تتصل بالمحامين لان الموضوع كبير وانا متاكد منك بس القانون
يوسف انت بتعمل شغلك يامصطفي وانا مش زعلان
بس لنا اللي زعلان ومكنتش اتمني اليوم ده ييجي
يوسف انت متهم بالاتجار بالسلاح اللي لقيناه في شحنة المواد الخام المستوردة اللي ميعادها توصل النهاردة واحنا عملنا مداهمة واكتشفنا الاسلحة
يوسف يبتسم وفي باله والله كنت فاكره هيقول مخدرات سلاح
يبدا المحامين اجراءاتهم وبعد ساعتين ينهي التحقيق لعرض يوسف علي النيابة
مصطفي ليوسف انت هتبات كل يوم في الغرفة دي وتليفونك معاك
شكرا يامصطفي
في الفيلا عمر يتصل علي فريدة ويحكي لها الامر التي تنهار وتحاول مريم تهداتها
ويدخل عمر ليوسف
يوسف يقول لعمر مش عاوز اسمع منك غير انك هتاخد بالك من فريدة والولاد
يحتضنه عمر ويقول ازمة وهتعدي يايوسف ان شاء الله
ومتخليش مريم تسيبها هي مش بتثق في حد غيركم
وياتي والد يوسف اللي قعد يتكلم معاه شوية ويساله عل حاجات في الشركة واللي كان بيديرها قبل يوسف ثم انصرفوا مع المحامين
واتصل يوسف علي فريدة
فريدة انا هرجع ان شاء الله وعلشان خاطري متزعليش
مزعلش يايوسف انت متعرفش انت عندي ايه بس مريم بتقولي اتمالك نفسي وانت نفسي يايوسف وروحي
معلش بس اطمني متشغلينيش عليكي يافريدة لحد لما اشوف هتصرف ازاي
طيب يايوسف ويغلق السماعة وهو يعلم انها لن تهدأ
وتتصل فريدة بوالدها وتخبره بما حدث
تم عرض يوسف علي النيابة وتوالت التحقيقات وليس هناك مايشغل بال يوسف الا زوجته وحملها وهو يعلم انها لن تهدا ابدا حتي يكون معها
باشر المحامين اجراءاتهم لمعرفة من السبب في الامر عمر ومصطفي يحاولان التوصل للجاني ومن ورط يوسف ومن يعاديه
فريدة تجلس في حديقة الفيلا
صباح الخير يااحلي فريدة في الدنيا
تنظرفريدة فتجد حسام وتتعجب وتقول اهلا ياحسام
يجلس حسام بجانبها ونظراته غريبة عليها
مش هتضحكي بقي
فريدة اضحك ليه هو يوسف هيطلع
حسام لا انت اللي هتروحيله
بجد ياحسام
بس هو قالي ان مفكرش حتي اروح عنده
لا غير رايه يلا وشدها من يده
بالراحة ياحسام طب استني هقول لمريم
لا استني ايه ميعاد الزيارة يلا بسرعة
وتركب فريدة معه السيارة
بعد فترة هو احنا رايحين فين ياحسام احنا بقالنا ساعة في الطريق
قربنا يافريدة وهنوصل
ودخلا الي مكان شبه منعزل وفريدة تتلفت وهي لاتفهم شيئا وبدات تخاف من صمت حسام المخيف
هو القسم بعيد كده
حسام رد عليا
هتسكتي ولا
ولا ايه ياحسام
لو خايفة علي نفسك واللي في بطنك تسكتي
مش هسكت انت بتعمل ايه نزلني وفجاة ضربها علي وجهها وووووووووووووووووووووووغابت عن الوعي
حاولت فريدة فتح عينها لتفاجا بنفسها في غرفة تكاد تكون مظلمة والام تعصف براسها وحسام يجلس في ركن الحجرة وينظر اليها والشر في عينه
رواية الألم عنوانه أنت الفصل الثالث عشر 13 - بقلم سيندريلا
تحاول فريدة النهوض فيقوم حسام ليساعدها ابعد عني متلمسنيش انت بتعمل فيا كده ليه ياحسام حرام عليك داانا مرات اخوك
اسكتي يافريدة
طيب ليه وهي تبكي تستغل غيبة اخوك يوسف عمره ماهيسامحك علي اللي بتعمله
وانا مش عاوزه يسامحني انا عاوزه يعيش نار خيانتك ليه يافريدة
خيانتي انا عمري مخنت يوسف دا انا معرفتش غيره في حياتي
وانت انسان حقير وسافل ومجرم
لا شتيمة مش عاوز انت خلاص الغرض منك انتهي
يلا هوصلك للفيلا
وتركب تاني السيارة وهي ترتجف وتشعر ان روحها قد خرجت منها
تعود فريدة للفيلا ولا تجد احد فتصعد الي غرفتها وتنهار علي سريرها
يمر يومان وحالة فريدة تزداد سوءا ولا بعرف احد مابها ويعود عمر للشركة ويجد حسام
مش غريبة ياحسام انك كل يوم في الشركة وانك مزرتش يوسف ولامرة
وانت مالك ياعمر يعني اسيب الشغل ينهار ولا ادخل انا السجن معاه
لابس تسال عليه وتعالي هنا مال شكلك مبسوط كده ومبتسم ولا كان اللي في السجن ده اخوك
يوسف غلط ولازم ياخد جزاؤه
غلط انت بتقول ايه والله ياحسام انت اللي بتغلط غلطة عمرك ومش بعيد تكون انت السبب في اللي بيحصل
وتركه وانصرف وهو ينظر خلفه ويتوقف ثم يعود فيدخل مكتب حسام القديم ويقلبه راسا علي عقب ويجد ماكان يبحث عنه
الظرف اللي اتبعت لفريدة والورق بتاع الشركة اللي مفيش غير يوسف بيستعمله واللي كان مكتوب فيه ورقة الجواز العرفي
ياخد عمر الورق ويروح لوالد يوسف اللي فهم كل حاجة وبلغ المحامين اللي عملوا اجراءتهم علشان يطلعوا يوسف ويقبضوا علي حسام اللي اختفي
خرج يوسف من السجن وهو لايدري ايفرح ام يحزن ولا يعلم ليه حسام عمل كده
يعود يوسف للفيلا ويفاجا بحالة فريدة التي علمت ان حسام من دبر مكيدة سجن يوسف وهي لاتدري اتخبره بما فعل اخوه معها ام تصمت فهي تعلم ان يوسف لن يترك اخاه حيا ويكفيه انه هارب من القانون وهي تخشي علي يوسف ان يتصرف تصرفا يبعده عنها الي الابد وتمر الايام ويتم القبض علي حسام
وفي نفس اليوم يتلقي يوسف طردا بريديا وعندم فتحه وجد مالم يخطر له علي بال
صور لفريدة وحسام
تقع الصور امامه
وتدخل عليه امه
يوسف ارجوك ساعدني ارجوك يايوسف انا عارفة ان حسام غلط بس دي غلطتي انا انا اللي معرفتش اربيه وهو لسه صغير ويخل والد يوسف
انت ايه اللي جابك هنا مش قلتلك البيت ده متدخليهوش تاني
ارجوك يااحمد حسام برضه ابنك وكل محامينك رافضين يقفوا جنبه
يعني انت كنت مبسوطة ان يوسف في السجن ولا تحبي يرجع تاني
ابنك غلط ولازم يتحمل نتيجة غلطه
احنا اللي غلطنا ياحمد غلطنا لما فكرنا في نفسنا وغلطنا لما فرقنا ولادنا
بس محدش يعمل اللي ابنك عمله انا عمري مافرقت بينه وبين يوسف
نبيلة بس هو مفهمش كده هو فهم انك بعدته وبعدتنا عنك وهو بيشوف كل يوم دموعي
يبقي زنب مين ياهانم
زنبي يااحمد زنبي انا بس ارجوك ابني يطلع وانا اوعدك مش هيعمل كده
انت بتهزري دي قضية سلاح يانبيلة مش اي حاجة
وياتي والد فريدة
يدخل والد فريدة ويري والد يوسف وامه فيقول
نبيلة
ونبيلة تنظر وتردد صلاح
والد يوسف اهلا بالحبايب وياتري بقي اتفقتوا انكم تيجوا في نفس الميعاد ولاصدفة
والد فريدة احمد انت بتقول ايه
وتعود والدة يوسف الي الماضي وتتزكر صلاح الحب الاول واللي كان احمد السبب الاساسي في بعدهم واللي لما وجهته باللي عمله خسرت بيتها وزواجها واغلي مافي حياتها ابنها يوسف
نبيلة احمد ملوش داعي الكلام ده
ليه خايفة عليه ولسه بتحبيه مش كده
يوسف وقد احس انه يعود معهم الي الماضي الي لحظة طلاق والده ووالدته
بابا
ايوه يايوسف شوف بجاحتهم هما الاتنين في بيتي
والد فريدة انت بتقول ايه وبعدين انا ماشفتش نبيلة من عشر سنين ومعرفش انها مراتك غير دلوقتي وكانت مرة وبالصدفة
والله بالصدفة اهي الصدفة دي كشفتلي كل حاجة
طيب ولما انت شايل مني قوي كده جيت ليه وجوزت بنتي لابنك
وتاتي فريدة وهي في حالة اعياء شديدة وتستند علي الباب
والد يوسف جوزتهاله علشان انتقم منك واحرق قلبك علي بنتك زي ماحرقت قلبي علي مراتي وبيتي كان ابني هيتجوزها وبعدين يرميها
فريدة تردد يرميها بابا هو بيقول ايه يوسف الكلام ده بجد ترميني ترميني يايوسف
كنت بتخدعني كنت بتوهمني بحبك وبعدها كنت هترميني طيب ليه انا عملتلك ايه
يوسف واقف في حالة صدمة مش مستوعب اللي بيحصل لتاني مرة في حياته الدنيا تقف عنده الناس بس اللي بتتحرك في صدي صوت حواليه امه صورة غامضة والده بيهدد والد فريدة صور فريدة وحسام
فريدة بتقول له ليه تخدعني هو مين اللي بيخدع مين
وتحاول فريدة ان تتنفس وينظر لها ويراها
يراها واقفة في بركة من الدماء
وصوت صراخها كانه ياتي من بئر سحيق
ينظر يوسف فيجد فريدة وهي واقفة في بركة من الدماء فيخرج من عالم اللاوعي اللي كان فيه ويجري يوسف علي فريدةويمسكها بين يديه قبل ان تنهار وهي تدفعه عتها ابعد عني بابا ولادي يابابا خرجني من هنا علشان خاطري ويتراجع يوسف ويتصل بعمر ليرسل الاسعلف وتغيب فريدة عن وعيها وصدي صراخها ييتوالي كطعنات علي قلب يوسف
وتفتح فريدة عينها وتري الاطباء والممرضات وعمر وماان تراه حتي تصرخ مرة ثانية ولادي ولادي ماتوا مش كده ويحاول الطباء تهدئتها ويخرج عمر ويخبر يوسف ووالد فريدة
ارتحت انت وابوك والله عمري ماهسامحكم لا انا ولا بنتي وروح من هنا بقي وانا هعرف اجيب حقي بنتي منكم واوعي تقرب ليها ويروح عمر مع يوسف علشان يدفنوا الاولاد
عمر انا بعمل ايه بدفن ولادي بدل مالعب معاهم بدل مااشيلهم عمر هقول ايه لفريدة وهي هتعمل ايه دي اختارت كل حاجة ليهم اختارت لبسهم ولعبهم دا حتي اختارت حضانتهم والقصص اللي هتقراها لهم
بس يايويوسف كفايا حرام حرام عليك يلا يلا نمشي يايوسف
ويعودا للمستشفي ولم تفلح حتي المهدئات في تسكين الامه
رواية الألم عنوانه أنت الفصل الرابع عشر 14 - بقلم سيندريلا
يدخل يوسف الي فريدة فيري دموعها والامها ومريم تحاول ان تعطيها بعض الماء
فريدة
انت عاوز ايه مني اطلع بره واوعي تجيب اسمي علي لسانك مش خلاص عملتوا اللي انتوا عاوزينه انت وابوك واخوك مش اتفقتوا عليا تدمروني وترموني
لا وايه قتلتوا ولادي وبايدك دفنتهم دفنتهم ازاي وجالك قلب طبعا انت معنكش قلب عاوز مني ايه تاني اطلع بره
عمري ماهسامحك يايوسف بره بره
يخرج يوسف ويستدعي الاطباء لتهدئتها ويدخل الي غرفته ويجلس واضعا راسه بين يديه
وتدخل اسيل وتضم يوسف اليها معلش يايوسف ازمة وهتعدي ياحبيبي
ولادي يااسيل وفريدة ويبكي يوسف وتبكي لالامه اسيل
وبعد فترة يدخل عمر والدموع تغرق عينيه
يوسف انا عاوز اقولك علي حاجة بس
ينظر يوسف وصمته يسبق انفاسه
عمر والد فريدة تعيش انت
اسيل مات
يوسف يسمع خبر وفاة والد فريدة وتتجسد قصة حياته امامه ونهايتها المؤلمة تتناوب انفاسه مابين صعود وهبوط ومابين انين ونحيب من سيخبر حبيبته من سيجبر كسرها من لها الان
لن يقوي علي الوقوف امامها وطعنها للمرة المليون من سيطمئنها ام من سيكون رفيقا بها
وكيف تتحمل برائتها ورقتها غدر من كادوا لها
لك الله ياحبيبتي وحتي لو لم تسامحيني يوما ما فلا سبيل لغيري اليكي
وانطلق يوسف الي غرفتها ولم تفلح محاولات عمر ولا اخته في منعه
تاني سيبني بقي مش بابا قالك تبعد عني هو سبني وراح فين بس ويتعالي بكاؤها
فريدة انا عارف انك عمرك ماهتسامحيني
وعارف ان المك اقوي من انك حتي تتحمليه ولو قتلتيني دلوقتي فمحدش هيلومك بس والدك كان نفسه تقومي منها وتتغلبي علي محنتك وكان نفسه يشيل عنك همك بس البقاء لله يافريدة
فريدة تنظر اليه وكان العالم توقف عندها تضحك وتبكي وتضحك وتقول بابا مات لا يايوسف انت بتهزر صح صح يايوسف وتقوم من سريرها وتنهال ضربا عليه وتسقط ارضا
بعد مرور شهر تخرج فريدة من المستشفي ويختفي يوسف من حياتها ولكنها لم تختفي من حياته ولن يحدث ابدا
تقضي فيريدة ايامها مع مريم في شقة مجاورة لهم اشتراها يوسف من فترة ليكون بجانب صديقه ويقنعاها انها لهم وترفض فريدة العودة ال يلد والدها ويوافق اهلها لانها مازالت متزوجة
ويختفي يوسف من حياتها ولا يعرف عنه احد شئء حتي عمر
وبعد مرور خمسة اشهر تبدا فريدة في التعافي وتشعر انه بعودتها الي عملها تستطيع ان تدخل السعادة الي قلب امراة
ويسافر والد يوسف الي احدي البلاد الاوروبيه بعد فشل محاولاته بايجاد يوسف وطلب السماح منه
وتشتد علي يوسف الام راسه ويتصل بعمر اللي راح له
دخل عمر فوجد يوسف في حالة اعياء شدية يتلوي في سريره من الحمي فينقله الي المستشفي
رواية الألم عنوانه أنت الفصل الخامس عشر 15 - بقلم سيندريلا
يدخل عمر علي يوسف واللي كانت مه بجانبه واخته وزوجها
عامل ايه دلوقتي
الحمد لله ياعمر
ممكن ياجماعة تسيبوني معاه شوية ويخرج الجميع يوسف انا مش هسيبك تموت نفسك ومش هسمحلك بده ولو العملية كانت بتتعمل هنا كنت عملتهالك وبدون مااستني رايك
بس لازم تسافر انت لازم تخف علشان فريدة ياعمر هي محتاجالك وانت محتاجلها وهي محتاجة شوية وقت بس وهتسامحك
وانا مش عاوزها تسامحني انا عاوزها بس تعيش حتي لو مش جنبي بس عمري ماهسمح انها تكون لغيري غصب عني ياعمر
وهي ماطلبتش كده ولا هتطلب بس انت اعمل العملية الاول وهي لو عرفت
اوعي ياعمر اوعي تقولها لو قلتلها عمري ماهسامحك ابدا وخلاص علشان فريدة هعملها واتصل علي خالد وشوف ايه المطلوب
ويبدا عمر في اجراء اللازم لسفر يوسف لاجراء العملية ويطلب من مريم بصفتها طبيبة تحاليل اجراء بعض الفحوصات
وتبدا فريدة عملها في المستشفي التي يرقد فيها يوسف
زيكون يوسف حديث الممرضات اللي بيعملوا في المستشفي واللي الكل كان زعلان ان في شاب بيعاني الالام دي وهو في غناه ووسامته ويصل الكلام الي فريدة ولكنها لا تعلم انه هو هو يوسف
تجري مريم الفحوصات ليوسف وتاخد الملف معاها للبيت علشان تديه لعمر بعد ماكتبت التقارير
وتشعر ببعض التعب فتاتي فريدة وتفحصها وتخبرها انها حامل
ولاولل مرة مما حصل لفريدة تدخل الفرحة الي قلوبهم وتفرح فريدة لفرح صديقتها وياتي عمر مسرعا ليطمئن علي زوجته ويخبراه انها حامل
فيقول عمر اخيرا يوسف هيجي الحمد لله
تدمع عين فريدة وتستازنهم في الخروج وتلمح ملف التقارير وتفتحه دون متابعة لاسم صاحبه وهي جالسة وكان امامها
وتقرا بعض الكلمات من التقرير وتعرف منه الحالة التي يعاني منها المريض
مريم لعمر شوفت اهي زعلت اعمل ايه يامريم انا كان قصدي يعني
عمر الحق الملف بتاع يوسف بره علي المكتب ممكن فريدة تشووووووووووووووو
ويخرج عمر ويسحب الملف من تحت يد فريدة اللي تفاجا بتصرفه
ويقول معلش يافريدة اصل محتاجه بسرعة انا ماشي ومتزعليش مني انا مش قصدي والله
عارفة ياعمر والف مبروك
الله يبارك فيكي
ورحل عمر اويرسل التقارير النهائية الي خالد اللي بيحدد ميعاد العملية ليوسف بعد شهر
يعلم يوسف ويروح للشركة اللي مش ملكه لوحده دي برضه ملك لاخواته وولادهم وهو اللي كان مسئول عنها واجري اجتماع طاريء اسند فيه ادارة الشركة الي زوج اسيل ووصاه انه يراعي فلوس مراته وولادها ويراعي كمان فلوس ابن حسام اللي مراته حامل فيه
ويرح يوسف لحسام السجن
واول لما يدخل عليه يقوم يوسف من مكانه وينهال عليه ضربا ويفرقهم مصطفي خلاص يايوسف مش كده اهدي
سيبني يامصطفي انا كان ممكن اسامح في حقي انما حق فريدة لا ةوضربه مرة ثانيه يايوسف مش كده
سيبه يامصطفي انا استاهل بس مراتك ملهاش زنب وانا ملمستهاش والله هي شوية صور بس انا عارف اني غلط بس انت احسن مني يايوسف
واللي بتعمله لمراتي وابني مش هنساه وسامحني انا الحقد ملا قلبي وانا شايفك ناجح في كل حاجة وبرغم معاملتمك لامك الاانها عمرها مازعلت منك كنت فاكر اني لما اعمل كده هتتبسط وتحبني زي مابتحبك
وابوك اللي كان معندوش غير يوسف
بس انا فوقت وانت هتسامحني مش كده
مش عارف ياحسام مش عارف ويتركه يوسف ويعود للشركة لتكون بداية ماجاء في بداية القصة
ارسل في طلب فريدة وهو يعلم انها سيرفض ان تقابله بطريقة ودية
دخلت الممرضة الي فريدة في المستشفي
دكتورة في اتنين عايزين حضرتك
قوليلهم يدخلوا يامني
دول اتنين رجالة
ايه طيب دخليهم لما نشوف
يدخل اتنين من البودي جارد ويتكلم احدهم
ياريت تتفضلي معانا بهدوء وبدون مشاكل يادكتورة
انتوا مين وعايزين ايه
يمد احدهم يده بتليفونه الي فريدة
تتناول فريدة التليفون وتقول نعم
ياريت تسمعي الكلام والا هتشوفي المستشفي والارض حته واحدة
يوسف
وتخرج فريدة معهم فهي قد رفضت اي مقابلة معه او حتي الكلام عنه
ودخلت فريدة الي مبني الشركة وانهارت بين يدي يوسف عندما سمعت انه سيسافر الي المانيا وهنا اتضح لها انه هو يوسف حديث الممرضلت والاطباء صاحب التقرير اللي اخده منها عمر وهي بتقراه في بيته الالم اللي كان مرسوم علي وجه مريم وتنظر لعمر
وعمر وكلام مريم في الفترة الاخيرة ليها وامكانية انها تسامحه
فريدة ارجوكي فوقي مين اللي قالها ياعمر
والله ماقلت حاجة ولا مريم
فريدة تعتدل في جلستها وتقول يوسف انت تعبان مش كده ليه ماقلتليش يايوسف ليه تتالم لوحدك
فريدة اسكتي انا بعتلك علشان حاجة تانية
حاجة ايه
اولا تعبي ده ميخصكيش في حاجة
ثانيا من الافضل ات احنا ننفصل وننهي كل حاجة بينا قبل مااسافر
يوسف انا
فريدة انت طالق
ويخرج يوسف من الشركة وعمر وفريدة في حالة من الصدمة ويسافر الي المانيا
رواية الألم عنوانه أنت الفصل السادس عشر 16 - بقلم سيندريلا
غادر يوسف مصر الي المانيا لاجراء العملية وللعلاج
استقبله الدكتور خالد وقرر اجراء العملية علي الفور
تنجح العملية ويتماثل يوسف للشفاء وعمر علي اتصال دائم به وبخالد للاطمئنان عليه
عادت فريدة لاحزانها وكانت كلما رات عمر او مريم تسالهم عن يوسف واخباره
بعد مرور شهر تنقطع مكالمات يوسف لعمر الزي ظن ان يوسف يريد ان يتعافي وينسي احزانه هو الاخر
وبعد مرور شهر اخر يقلق عمر ويحاول الاتصال بيوسف وباصرار من فريدة ولم تفلح محاولاته ولم يهتدي له الي طريق
يبدا عمر في القلق ويحاول الاتصال بخالد الزي اخبره ان يوسف قد عاد الي مصر بعد العملية مباشرة وبعد ان تعافي نسبيا
عمر انت بتقول ايه ياخالد يوسف كان بيكلمني من المانيا
عادي ياعمر انت عارف ان في خطوط دولية ويوسف رجل اعمال انا وصلته بنفسي للمطار واتاكدت انه ركب الطيارة لمصر
طيب ياخالد هشوف
ابقي طمني ياعمر الله يخليك
حاضر مع السلامة
ويتصل عمر علي مصطفي ويخبره بما حدث ويطلب منه التاكد من وصول يوسف الي مصر
وبالفعل يتاكد مصطفي من وصوله الي مصر ويبدا في عملية البحث عن يوسف
تعلم فريدة بالامر ويتضاعف قلقها عليه
وهي تبكي عمر ممكن يكون جراله حادة مش كده
عمر او مش عايزنا نعرف هو فين
تنهار فريدة
مريم بس يافريده علشان خاطري
هو كمان هيسيبني يامريم يوسف خلاص هيسيبني هو كمان انا هعيش ليه تاني يامريم قوليلي
هو سابني براحتي وانا ضيعته وسبته لالمه ولوحدته
انا عملت ايه
ان شاء الله هيرجع هو بيحبك يافريدة وعمل العملية علشان يبقي جنبك وميسيبكيش في الدنيا
عارفة يامريم ساعات بحس انه جنبي بس هو راح فين بس
تفكر فريدة وتبكي هو هيروح فين بس وتتزكر فريدة المنزل اللي اشتراه يوسف في اسكندرية واللي قال لها عليه مرة
فريدة تفكر بس المكان ده انا معرفوش كويس انا لازم اروح واشوف هو قالي انه بيرتاح فيه
وتبدا رياح شهر ديسمبر وامطاره القوية تنهمر وتعبق الارض برائحة المطر والتراب المبتل وتسافر فريدة دون ان تخبر احد الي الاسكندرية
مريم تدق باب فريدة ولا تجد رد
عمر اصحي
ايه يامريم هتولدي
اولد ايه بس بخبط علي فريدة مبتردش
طيب مش انت معاكي مفتاح
ايوه صحيح وتدخل مريم الي شقة فريدة ولا تجدها
عمر فريدة مش موجودة
هتكون راحت فين في الجو ده ويبدا عمر في البحث عنها والتصال بمن يعرفها ولا يفلح
مريم لتكون عملت في نفسها حاجة اتصرف ياعمر
ويتصل عمر علي مصطفي ويبدا الجميع بالبحث عنهه وهنا يتصل يوسف علي عمر ويعلم باختفاء فريدة
يوسف انت بتقول ايه مش لاقينها ازاي يعني وهي هتروح فين طيب تليفونها
سايباه في الشقة
ويتزكر يوسف التليفون الاخر الزي اعطاه لها وطلب منها ان يكون هو فقط من يتصل بها عليه ويدعو وهو يتصل وينتظر
يوسف
انت فين
يوسف انت وحشتني وانا مش عارفة انا فين والجو برد يوسف انا بحبك قوي
فريدة اهدي وقوليلي بالراحة انت فين
وتخبره فريدة بمكانها
طيب انا قريب منك خليكي معايا علي الخط واوعي تقفلي واقفلي العربية كويس ويتصل بعمر ويخبره
عمر لمريم عارفة لما هيرجعوا لبعض انا هخاصمهم هما الاتنين
مريم يارب ياعمر
يارب اخاصمهم
لا ياحبيبي يرجعوا لبعض
ويصل يوسف لفريدة ويخرجها من سيارتها والتي كانت عالقة في بركة من الوحل وعندم فتح السيارة وجدها ترتجف مثل ورقة الشجرة التي بجانبه
حملها يوسف ووضعها في سيارته
واعطاها غطاء لتضعه حولها
يوسف
مش عاوز اسمع ولا كلمة
وتصمت فريدة ويصلا الي المنزل ويرشدها الي احد الغرف ويخرج لها بعض الملابس التي تناسبها ويخرج
يطرق الباب فيجدها وقد ارتدت ملابسها فيعطيها كوبا من الشاي الساخن التي تاخزه منه ويدها مازالت ترتجف فيمسكه لها حتي تشربه ويعود اللون لها شيئا فشيئا
يوسف
عارفة لو عملتي كده تاني هعمل فيكي ايه
يوسف انا بحبك ومقدرش اعيش من غيرك ووووو
ويضمها يوسف بين يديه وبينهما دموع اللقاء بعد الهجر
فريدة انا رديتك
وتمضي الايام ويعود يوسف الي منزله زات يوم
فريدة فريدة انت فين ياعمري
يسمع صوتها
هكون فين يعني يابلبس صلاح ياباكل عمر يابنيم فريدة هو انا ورايا غيرهم
اه وانا ياحبيبتي
لا انت تستناني 25 سنة كده هكون خلصت وافضالك باحبيبي
انت بتقولي ايه لا انا هوديهم لعمر واهو بالمرة يلعبوا مع اولاده ولا اوديهم عند ماما واسيل وتفضيلي ياقمر
فريدة ابدا ولادي ميبعدوش عني ولالحظة
ويفتح يوسف زراعيه ليستقبل اولاده وهم يتسابقون اليه وفريدة تبتسم وعيونها تدمع من السعادة