تحميل رواية الانسه ام محمد بقلم مي علي pdf
بقلم مي علي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
الأنسه أم محمد الفصل الاول ااااااااااااه إلحقني يا صبري بولد قام صبري مفزوع من النوم علي صريخ عطيات اللي كانت عماله تشد فيه زي ما يكون خروف - جرا اي يا وليه بسم الله الرحمن الرحيم - بولااااااااد اااااااااااه - حاضر حاضر اوام هروح انده الدايه اهو - داية اي الله يخربيييييييتك هو في حد بقي بيولد بدايه دلوووووووقتيييييي ااااااااااااه وديني المستشفااااااا - طيب حاضر حاضر خرج صبري يجري وهو لابس الكلسون وراح ناحية الباب وخد باله أنه مش لابس - يخربيتك ياوليه كنت هنزل كده بالكلسون دخل جري ع الاوضه صرخت ف...
رواية الانسه ام محمد الفصل الحادي عشر 11 - بقلم مي علي
حسن حس بالذنب وقال …
انا اي اللي انا عملته ده
بس يعني هو اللي شافته يخليها تنهار كده
– اه تنهار طبعا عشان هي
وسكتت
حسن …
سكتي ليه هيا اي
– يعني عشان هي حساسه زياده عن اللزوم وممكن تكون قرفت أو
بص يا حسن قدر انها بنت ونفسها هي كمان تحب وتتحب
هيا ممكن اتصدمت ف نفسها لأن عمر ما حد بصلها ولا عمل معاها كده
بعد الصدمه اللي خادتها
– علي فكره هي جميله جدا
روحها جميله سيبك من شكلها ده
ليلي
– اي
– متعرفيش الصدمه دي بجد حصلتلها ف انهي فتره من حياتها
– الصراحه لا
انت تاني مره تسألني السؤال ده هو في اي
– مفيش بس ممكن تحاولي تعرفي
ولا اقولك انا هعرف بنفسي
– خلاص تمام هسيبك تنام
بقي وانا كمان هروح انام جنبها احسن تصحي ويجرالها حاجه
– تمام
– تصبح علي خير
ودخلت ليلي نامت جمب ام محمد
وحسن فضل صاحي ع السرير
بيفكر لحد ما غلبه النوم
الصبح
صحيت ام محمد
زي اللي كان فاقد الذاكره ورجعتله فجاه
اتخضت من ايديها
والمرايه اللي اتكسرت
وحطت أيدها علي وشها …
هو انا اي اللي انا عملته ده بس
ليلي حست بيها وقامت …
حبيبتي صباح الخير
– صباح النور
ليلي هو اي اللي حصل واي اللي جابك هنا جنبي
– دي حكايه طويله
ده انتي طلعتي ضعيفه اوي يا ام محمد
– انا عملت اي
– انتي بهدلتي الدنيا وعورتي نفسك
وخضتينا عليكي
وبالذات حسن
كان هيتجنن عليكي
– ليلي ارجوكي
انا مش عاوزه اتكلم ف الموضوع ده
انا خلاص هصرف نظر عنه
انا عارفه لا يمكن يحبني
– تبقي عبيطه
انتي مشوفتيش امبارح كان عامل ازاي
ده كان هيتجنن
نفسو نفسه كان سخن من كتر قلقه وخوفه عليكي
مشوفتيهوش وهو بيحاول يهديكي
ده حضنك من غير ما ياخد باله
ههههههه ونمتي ف حضنه زي العيال
– انااااااا
– اه انتي اومال انا
صدقيني حسن جواه حاجه ناحيتك بس محتاج وقت يشوفها
– لا يا ليلي متحاوليش تقنعيني بالوهم
حسن لا يمكن يكون بيحبني
انا شوفته امبارح وهو ف حضنها
و و
مش قادره اوصفلك المنظر
كان في شوق بينهم
وهي كانت بتقول بحبك
وهو كمان بيرد بحبك اوي
مشوفتيهوش وهو محاوطها بأيديه
ونظرته ليها
مؤكد دول بيحبو بعض
– اظاهر انك نسيتي أن حسن راجل وراجل شرقي
يعني النظره اللي شوفتيها ف عنيه امبارح دي نظره اي واحد هيكون ف مكانه مع اي بنت حلوه ف موقف زي ده
غريزه يعني واظن انتي فهمتني
إنما نظرة حسن ليكي وخوفو عليكي حب عليا الطلاق بالتلاته حب ههههههههههه اقولك اي تاني
يمكن هو بس مش شايف أو مش حاسس بنفسه
– طب ممكن متفتحيش الموضوع ده معايا تاني
انا فعلا تعبت خلينا نسيبها لله ولو في حاجه ربنا كاتبها هي اللي هتكون يا ليلي
– طب بس انا عارفاكي هتصديه
قامت ام محمد ناحية الباب
وبصتلها بفتور …
حسن عمره ما هيكون ليا يا ليلي
وأخدت الفوطه
وطلعت ع الحمام
الباب كان مقفول
خبطت خبطه خفيفه محدش رد
فدخلت
الحمام كان اوله طرقه صغيره
قفلت الباب وعلقت الفوطه
وهي بتعلقها
حسن كان ف الحمام
ومسمعش لأنه كان بيحلق دقنه
ولكنه سمع أن الباب اتفتح
فراح يشوف مين وهو كان بشورت وقالع التيشرت من فوق
هوب ام محمد بتلف لقيته ف وشها
اتخضت وصرخت لكن حين لحقها وحط ايدو علي بوقها …
اي ايييي بس اهدي اهدي
هتفضحيني
سابها بصتله وقالت …
انا خبطت ومحدش رد
– معلش انا مسمعتش انا اسف
انتي كويسه
هزت راسها بأيوه
– وريني ايدك
مسك أيدها وهي اتكسفت اول ما استوعبت المنظر اللي هما فيه
سحبت أيدها بسرعه وبتلف عشان تخرج
مسكها من دراعها
– استني
بصت ف الأرض ..
اي
– بصيلي
– مينفعش وانت بالمنظر ده
– بوصيلي بس
رفعت عينها بالراحه
فاجأها وهو حاطط ايده علي وشها وقال …
انا اسف
بتهتهته …
علي اي
– علي اللي انتي شوفتيه امبارح
نزلت ايديه من علي دراعها وهي بتلف عشان تخرج …
بس انا مشوفتش حاجه
حطت أيدها ع الأوكره وفتحت الباب سنه
شدها لجوه
وحط ايده ع الباب قفله
وبصلها وقال …
اوعدك مش هيتكرر تاني
– انت مكبر الموضوع اوي عادي
انا اللي غلطت انا
– يعني شوفتي
– غصب عني
انا المرايه هي
– عااارف
وعشان كده بقولك مش هتتكرر تاني
– انا اللي اسفه
ومعلش سبني أخرج عشان ميصحش كده بقي
سابها حسن
وخرجت بسرعه وهي وشها زي الطمطمايه
كانت جوليا واخده الفوطه بتاعتها وداخله الحمام
وطبعا ام محمد خارجه
ف جوليا فاهمه أن مفيش حد ف الحمام
وقبل ما تدخل
ام محمد بكسوفها ولخمتها دي قالت …
ااااه حسن حسن ف الحمام
– نعم !!
– بقولك متدخليش عشان حسن ف الحمام
جريت ام محمد من قصادها ودخلت الاوضه وقفلت الباب
وصدته بضهرها وهي حاطه أيدها علي قلبها
جوليا رمت الفوطه ف الأرض ودخلت الحمام وهي متزربنه
لقاها حسن قدامه
واقفه حاطه أيدها ف وسطها ومتزربنه
حسن …
جوليا انتي اي اللي دخلك هنا
يا جوليا مش عاوز مشاكل
– انا مشاكل
والهانم اللي لسه خارجه من حمامك حالا ووشها احمر ومكسوفه اوي ووشها سو ريد
دي ايه
– هانم مين
– الهانم اللي انت بتحبها واللي قلبت حالك
– هانم مين وقلبت حالي اي انتي بتتكلمي كده ليه اصلا
– انا اتكلم زي مانا عاوزه
اومال لو كانت حلوه شويه ومش شبه الراجل وبشنب كمان كنت عملت اي يا حسن
حسن اتعصب من اللي قالته
وقرب منها وهو باصص ف الأرض
وفجأة رفع عينه ووشه ف وشها ومسك أيدها جامد وهو بيقول. ..
غلطاتك كترت چوليا وكام مره أحذرك انها زي ليلي بالظبط
فمتحاوليش تطاولي لسانك عليها
– عاوزني اعمل اي يعني دي خارجه من حمامك
– البنت دخلت ومكنتش تعرف اني جوه
خرجت جري وهي محرجه
– انا مش مرتاحه حسن
ومتخلينيش احطها ف دماغي هزعلك وهزعلها
– بتهدديني
هتعملي اي يعني
– هنهي علاقتي بيك حسن
مش هنكمل
– يااااه هو انا رخيص عندك كده
– لا مش رخيص
بس انا هدمرها لو قربت منك حسن
وخليك فاكر الكلام ده كويس
وسابته وخرجت علي اوضتها وهي قرفانه من نفسها وعماله تتمتم بغضب ….
اي سوير اي ويل كيل يو اي ويل ديسترويد يو
( اقسم اني هقتلك انا هدمرك )
ف حين ام محمد ام محمد لما دخلت الاوضه بالشكل ده
ليلي…
مالك يا بنتي
– ااااه بحبه اوي مقدرش استغني عنه هيجنني
– والله انتي اللي هتجنينيني
انتي بمليون حاله كده ف ساعة زمن
ساعة زمن اي ده من دقيقتين بس
– اعمل اي كل أما اقول هتجنبه الاقيه ف وشي
– احكيلي اي اللي حصل
حكتلها ام محمد اللي حصل
وليلي عينها كانت بتلمع
ليلي ….
كل ده ومبيحبكيش
– مش عارفه
– والله بيحبك بس عاوزين خطه عشان يعرف أنه بيحبك
– خطة اي
– احنا هننزل البحر انهارده
قامت جريت ع الدولاب
وجابت هدوم وقالت. ..
عاوزاكي تلبسي ده
– لا لا لا لا مش هلبس حاجه من الحاجات دي
بصي بقي
– خلاص خلاص انتي حره خليه يضيع منك
– لا والله استني عشان خطري
انا بحبه وعوزاكي تساعديني بس مش كده يعني
– خلاص بلاش اللبس
امسكي ده البرفن اللي بيحبه حسن
عوزاكي تلبسي اي حاجه عندك بس يعني ظبطي نفسك كده
بلاش البتاعه اللي لمه بيها شعرك دايما
يعني خليكي انثي يا روحي انثي بقي
– هحاول علي ادد مقدر
– اوك انا هروح اصحي ماما
أو هيا صاحيه اصلا
بس انتي عارفه الذكريات مأثره عليها بقي وكده
– ايوه انا مقدره
خلاص تعالي نروح نصحيها سوا
وفعلا راحو صحوها
وحكولها اللي حصل أما اتخضت علي ام محمد
وام محمد قالت إنها مخدتش بالها وحدفت البتاعه بالغلط فطارت ف المرايه واتعورت .
وطبعا الحكايه دي مخالتش علي فردوس بس قالت تعديها
دخلو كلهم اخدو دوش وام محمد دخلت تقلب ف هدومها مش عارفه تلبس اي
كانت ليلي بتحضر هي وفردوس سندوتشات
وحسن معاهم
بيعمل ترمس الشاي
ام محمد لقت نفسها بتطلع البيتش درس اللي اديتهولها ليلي
كان فستان ابيض للبحر
لبسته وكان جميل جدا عليها
حسن بره بصلهم وقال …
انا خلصت
اي هنخرج ولا اي
ليلي …
ام محمد بتلبس هدخل اشوفها
فردوس ..
طب يلا احنا يا حسن
نخرج وهما يحصلونا
وفعلا قامو كلهم
وخرجت جوليا اللي كانت لابسه
روب للبحر
وحسن مكنش عارف هيا لابسه اي تحته
وخرجوا
أما ليلي دخلت لام محمد واول ما شافتها برقت …
واوووووو اي داااااه
– اي وحش !!
– بتهزر ده انتي ولا حورية البحر
– متأفوريش
– والله مش بأڤور
انتي حلوه اوي
بس ناقص حاجه
فكي القمطه دي وتعالي اظبطلك وشك
– لا كده حلو
انا تمام كده
– خلاص براحتك حطيتي البرفن ولا لا
– اه جميل بس بصي دراعي شكله مش لطيف
– اممم بصي مش باين اوي
انك مبتهتميش بنفسك ممكن تحطي الشال ده عليه هو للبحر برضو
– اوك
– يلا بينا بقي
– انا خايفه
– لا متخافيش يلا بقي
– طب دقايق اروح الحمام بس
– اوووه طب يلا بسرعه
دخلت الحمام
أما حسن فضو الحاجه
وجابو كراسي وشمسيه وقعدو ع البحر
جوليا ….ام سو اكزايتنت
– عجبك الجو
– جدا يا حسن
فردوس …
حسن انت نسيت تجيب كوبايات
في كوبايات بلاستيك هناك ف الشاليه كانت ع الرخامه
روح هاتها
– حاضر
مشي حسن ع الشاليه
أما جوليا فراحت قالعه الروب
وفردوس شهقت شهقه قلبها كان هيقف …
اي اللي انتي لابساه ده
– ده بيكيني يا طنط
– انتي يا بنتي لا خشي ولا حيا كده
مش حاسه انك مكسوفه
– مكسوفه ليه
متبصي حواليكي يا طنط شوفي الناس هنا عامله ازاي
ده بيكيني للبحر يعني
مفيهاش حاجه
– اعمليه اللي انتي عوزاه
استغفر الله العظيم يارب
بصتلها جوليا من فوق لتحت
وراحت عشان تنزل الميه
حسن دخل يجيب الكوبايات …
ليلي واقفه كده ليه
– ام محمد في الحمام
– ههههه انا عارف هيا خايفه من البحر
– مش عارفه والله بس هيا بتظبط نفسها
انت عارف لخمه شويه هيا
– خلاص طب روحي انتي وانا هجبها واجي
– اممم اوك ماشي
خرجت ليلي
وحسن جاب الكوبايات
وفضل واقفلها قدام الحمام
خرجت وهي بتبرطم وفاكه شعرها …
اديني فكيت شعري زي ما قولتي وحش شكلي وح
اتخضت وهو واقف قصادها
وتنح أما شافها
من خضتها دخلت جري ع الحمام …
استني بس استني ام محمد
– انت اي رجعك
– اطلعي بس انتي خايفه ليه
– فين ليلي
– راحت البحر
– طب ممكن تناديهالي
– ليه
– كده وخلاص
– علي فكره انتي زي القمر
اطلعي بس اشوفك
ساكته مبتردش …
طب اي السجنل وقعت
– حسن لو سمحت امشي
– طب حاضر همشي انا مكنتش اعرف انك بتتكسفي اوي كده
همشي بس اوعديني متغيريش اللي انتي لابساه ده
ساكته مبتردش …
ام محمد اوعديني
– حاضر
– لا قولي وعد يا حسن
– خلاص وعد
– تؤتؤ وعد يا حسسسن
– وعد
– يا ايه
– ياحسن
– حلو اوي انا هطلع دلوقتي وخلصي بسرعه وتعالي مستنينك
– اوك
خرج حسن بسرعه وهو مبسوط مش عارف ماله
راح وهو مبتسم اوي لمامته ..
اتفضلي الكوبايات يا ماما
– حبيبي تسلملي
– اومال فين جوليا
بصتله أمه بإزعاج وقالت …
هه اهيه هناك ف البحر
بص حسن …
فين
– اللي لامه شلة الشباب عليها ف المايه
اتقلب وش حسن ميه وتمنين درجه
وزي مايكون اتحول
فلاش باك
جوليا لما نزلت الميه كانت منسجمه جدا
وللأسف معندهاش حدود ف التعامل
شاب من الشباب كان بيعوم
وعجبته اوي من وهيا داخله الميه
قصد يخبط فيها كنوع من المعاكسه يا صابت يا خابت …
انا اسف اوي
– نو بروبلم
– مصريه !!
– نو ام امرياكان
– من امريكا
– اه
– بتتكلمي عربي
– اممم كويس جدا
– هههه الوقت مش مناسب بس هاي انا ميدو
– نايس تو ميت يو انا جوليا ممكن تقولي يا جي جي
– اوك
تحبي تلعبي معانا كوره ف الميه
– ازاي ده
– هوريكي
يا شباب تعالو
وطبعا عرفهم عليها وبدأو يلعبو ويستظرفو
وكان معاهم بنتين بس كمان
علي سبع شباب مثلا
والاستظراف والتلزيق
وهي مش ممانعه
وطبعا حسن شاف المنظر
والدم غلي ف عروقو
باك
قام حسن
صرخت فردوس….
إلحقي أخوكي يا ليلي
كانت ام محمد خرجت …
هو في اي
– إلحقو حسن يا ولاد
دخل حسن ف نص الميه وشبه جابها من شعرها
– اااااه حسن اوعي
– اخرسي واطلعي من الميه حالا
الواد قرب …
جرا اي يا شبح شايفنا خرفان قدامك
ولا اي جاي تاخدها عيني عينك
من وسطنا
حسن ..
بس يلاااا
– يلا
لا ده انت نهار ابوك اسود
– ابويا يابن ………
طب اطلعلي بقي من الميه
جرها حسن بره الميه لحد امه ورماها ع كرسي من كراسي البحر جمب امه
وراح ناحية الواد اللي كان لم صحابه وعاوز يضرب حسن
لكن ليلي وام محمد حاولو يحشوه
وجوليا واقفه حاطه أيدها علي بوقها وخايفه
معرفوش يحشوهم من بعض وليلي حسن زقها وقعت
دخلت ام محمد بعزم ما عندها
وحاولت تحوش بينهم …
خلاص خلاص كفايه
وايدها طبعا متعوره
فضلت تحوش بينهم وكل الضرب بيجي فيها
واتخبطت تاني ف أيدها من كتر ما بتحوش الشاش اتفك
وايدها رجعت تاني تجيب دم جامد واتفتحت
وفستانها الابيض اتلطش
وليلي
شافت ده لان الدم كان كتير
جريت عليه …
يا حسن سيبو ام محمد اتعورت
واتفضت الخناقه ف لحظات والناس حاشت
وحسن مخدش باله من اي حاجه غير غضبه من جوليا
دخلت ليلي ب ام محمد ع الشاليه
عشان تضمضلها أيدها وتقلع الفستان اللي اتلوث بالدم
ليلي …
ملكيش حظ يا بنتي
– مش مهم المهم أنه كويس
– شوفتي البت البجحه
– ماعلينا بقي المهم هو
– طب خلصتي لبس
– اه اي حاجه بقي
– اي اللي انتي لبستيه ده
– اهو اي حاجه هعمل اي مليش نصيب البس الفستان ده
– هغسلهولك
– بعدين بعدين تعالي نخرج
خرجو
كان حسن واقف يهزق ف جوليا
ويشخط فيها وهي بتعيط وتتأسف …
اسفه علي اي
انتي بتفكري ازاااااااي
– مكنش قصدي
– اخرسيييي انتي مش ف امريكا هنا
انتي ف مصر مفيش اي احترام خالص
– حسن بلاش تكلمني باللهجه دي
عوزاني اكلمك ازاي اطبطب عليكي وانتي كل واحد واقف يحسس عليكي شويه يا شيخه احترمي الناس اللي انتي معاهم امشي من قدامي اتفضلي غيري الزفت ده
و البسي اي حاجه محترمه
هاااا محترمه
والا متخرجيش
اتفضليييي
جريت جوليا وهي بتعيط
وقابلوها البنات ودخلت بسرعه
خرجت ام محمد وقعدت ع كرسي
وليلي جمبها وهما ساكتين
وفردوس فضلت تهدي ف حسن
حسن هدي مع الوقت وبالذات أما جوليا رجعت لابسه لبس محتشم
والموقف عدي بالعافيه
قامت ليلي وام محمد اشترو غزل البنات والفرسكا
وفضلو يتمشو ع الشط
ليلي فضلت تشد ف ام محمد وحسن شايفهم وهي عماله تقولها …
تعالي بس متخافيش
– لا لا
انا بخاف من البحر
– يلا بس متخفيش
– انزلي انتي عشان خطري
– هتسبيني وحدي
– هتفرج عليكي من هناك
روحي يلا
– طيب متغيبيش عن عيني
– حاضر
راحت ام محمد قعدت وكلهم ساكتين
فردوس …
يابنتي متنزلي معاها
– مبحبش البحر بخاف منه
ومبعرفش اعوم
– طيب يا حبيبتي علي راحتك
حسن كان لسه هيتكلم
لكن جوليا قامت وقفت قدامه وقالت …
حسن عوزاك ف كلمتين
ساكت مبيردش …
ارجوك يا حسن
قام حسن معاها وراحو وقفو بعيد
وكالعاده فضلت تنحنح وتعتذر
ام محمد…
طب طنط انا هقوم اتمشي بقي
– ماشي حبيبتي
قامت ام محمد فضلت تتمشي ع البحر
وكان في جسر بعيد شويه الناس بتقف عليه ويقعدو أحيانا علي حافته
راحت قعدت هناك
وليلي شافتها وتابعتها بعنيها
وخلصت جوليا كلامها وحسن قال خلاص محصلش حاجه ومتتكررش
ورجعو عند فردوس
حسن ..
اي ده ام محمد راحت فين
دخلت ولا اي
– لا يا حبيبي أيدها كانت وجعاها شويه
وبعدين زهقت قامت تتمشي
هناك كده
– طب هروح اشوفها واطمن عليها
– مش هتاكل
– لا مش جعان
ولا اقولك هاتي السندوتشات بتاعتي وبتاعتها
جوليا بغيظ …
حسن مش هتاكل معايا
سابها حسن ومردش عليها ومشي
راح علي ام محمد
– اتاخري يا تخينه
– انا تخينه
– بهزر ممكن اقعد جمبك
– اتفضل
– اتفضلي كلي
– بس انا مش جعانه
– معلش افتحي نفسي
اخدت منه السندونشات وبدأت تأكل
حسن …
انا اسف اني اتسببت انك اتعورتي للمره التالته
– عادي مفيش حاجه
– مفيش حاجه ازاي بس
وريني كده
مسكها لكن جامد شويه …
اه
– اسف اسف
مسكها براحه وهو بيقول …
ماما زمان لما كنت اتعور كانت بتعمل حاجه حلوه اوي
كنت بحس بعدها اني خفيت
– كانت بتعمل اي
فك الشاش واحده واحده
ومسك أيدها
وطبعا الدم كان وقف
وباس أيدها بكل حنيه وقال …
كانت بتعمل كده
ام محمد اتكسفت
وشدت أيدها بسرعه
ولفت الشاش وهيا بتقول …
حلوه غيرتك عليها
– مين
– جوليا
– اه تصرفاتها بتخليني …
– بتخليك تغير ودي حاجه مش وحشه
بالعكس حلوه جدا
– جربتي الاحساس ده قبل كده
– كتير
– من ناحيته هوا ولا من ناحيتك انتي
– هو مين ؟!
– اللي كان في حياتك
الكاتبه مي علي
سكتت شويه وقالت ف نفسها تمثل عليه انها اتحبت قبل كده وقالت …
اه هو كان بيغير عليا
حس بضيق وقال ..
بجد
– اه جدا
– كان بيحبك
– اكيد
– وانتي كنتي بتحبيه
– جدا ولسه بحبه ومش قادره أنساه
– والله طب وسبتيه ليه
– نصيب
– مبحبش الكلمه دي اي السبب
– عادي كنت بحب من طرف واحد وهو مكنش بيحبني كانت مراهقه عادي
– العلاقه دي من امتي
بقالها اد اي
– مش فاكره ولكن من قريب مش بعيد
– هيا دي صدمتك اللي بتتكلمي عليها
– صدمة اي
– اصل ليلي قالتلي
ق قصدي سمعتك وانتي بتقوللها دي صدمه وحصلتلك
– اه اه عادي
كلنا بيحصلنا صدمات
حس بديقه وخنقه وسأل تاني …
هو انتي بجد لسه بتحبيه
– اه جدا وهعيش طول عمري بحبه
مش عارفه محدش زيي بس هو كده
بص قدامه بضيقه
قالت …
مالك فيك اي
– مفيش حاجه
هتقعدي حبه ولا هتقومي
– انا قاعده عاوز انت تقوم
– اه
لا
خلاص انا قاعد
– طيب براحتك
شويه وقامت ام محمد وقالت … طيب انا هقوم بقي
– راحه فين
– هروح اقعد معاهم هناك
– طب استني سيباني هنا استني أما أقوم معاكي
رجعت ام محمد وفضلت مستنيه ليلي
ولما طلعت
غمزتلها ام محمد
انها عوزاها ف موضوع مهم
دخلو وحكتلها اللي هيا قالته وقالت …
انا كذبت كذبه فظيعه
– لا لا ده حلو اوي اوي
دي فكره تحفه
– فكرة اي بس انا مش عارفه قولت كده ازاي
– استني بس احنا هنستغل الموضوع
ده
– ازاي
– هقولك احنا عاوزين نتأكد بس اذا كان فعلا في احساس ليه من ناحيتك ولا لا وأنه ادايق زي ما حسيتي ولا لأ
– هنعمل اي
– عوزاكي تعملي انك جايلك تليفون وانا هبقي معاكي ف الاوضه طبعا وكده
كان حبيبك ده كلمك وبيقولك نرجع وكده وانتي تزعقي وكده
وتعملي نفسك بتعيطي
ونتعمد نسمع حسن
– بس ازاي انا كدبت كدبه هموت بسببها نقوم نكدب اكتر هنتقفش
– متخفيش بس استعدي
انا هعمل خاصيه عندي ف التليفون ترن عليكي
كل خمس دقائق مثلا
وانتي امسحي رقمي
خليه من غير اسم
– يا سلام ياختي مهو هيكون حافظه
– ياستي لا هو مبيعرفش يحفظ ارقام ثم هو اصلا مش معاه يا ناصحه مفاتتش عليا دي
– هنبدأ ع الغدا
عوزاكي اول مره تتخضي كده ووشك يبهت كأنك اتعصبتي
– اعملها ازاي دي
– اتصرفي بقي
– تمام
وفعلا فضلو يخططو وام محمد قاعده علي اعصابها
الكاتبه مي علي
لحد ما فعلا جه معاد الغدا
وكله طلع واخدو دوش
وام محمد وليلي حضرو كل حاجه
ومعاهم جوليا اللي نزل عليها السكوت فجأه
وقعدو كلهم عشان ياكلو وزي ما اتفقوا اخدت ام محمد التليفون معاها ف جيبها
وليلي اتعمدت انها تخلي ام محمد تتكلم وتتضحك عشان لما تكشر فجأه يحس حسن بالفرق
لكن التليفون مرنش وخلصو الاكل وقامو
الكاتبه مي علي
دخلت ام محمد المطبخ وليلي وراها
وفضلو يتوشوشو …
مرنش يا ليلي
– اظاهر البرنامج اتظبط غلط تعالي نطلع انا هظبطه تاني
انشالله ادخل ارن عليكي جوه
– تمام
وفعلا عملو فشار
وطلعو
ليلي …
جبتلكو بقي فيلم نحطه علي شاشة السينما دي
فردوس ..
فيلم قديم
– لا رومانتيك يا ماما
– لا انا مليش بقي ف الافلام دي انا نعست وهروح انام
حسن …
يا ماما خليكي
– معاد الدوا يا حسن وانت عارف بيقلبني وبنام
– طيب تصبحي علي خير يا حبيبتي
ودخلت فردوس تنام
والاربعه قاعدين
وبدأ الفيلم كان me before you
فيلم رومانسي جدا
ومضحك ف نفس الوقت
حسن عينه علي ام محمد وف نفس الوقت جوليا قاعده متابعه عنيه
وليلي كمان
أما ام محمد فكانت قاعده قلقانه من المكالمه الوهميه اللي هتحصل
وفعلا الموبايل رن
طلعت ام محمد تليفونها
وبصت للرقم
ليلي …
ردي يا بنتي ردي عشان الصوت
كانت ليلي اتفقت معاها ترن عليها وهي ترد وتقول مين ووشها يقلب وكده
ام محمد قالت …
رقم غريب
– ردي
ردت ام محمد ..
الو
بتوتر وهي بتبص لليلي وهيا بتشجعها بعنيها تكمل
ام محمد مره تانيه …
الو
ايوه مين معايا
ميين
برقت وحطت أيدها علي قلبها ونزلت التليفون وهي بتقفل السكه
حسن حس أن في حاجه مش طبيعيه
ليلي كانت بتسجل كل ملاحظتها علي ملامحه
حسن …
مالك في اي مين كان بيكلمك
ام محمد …
م م مفيش
ليلي …
مفيش ازاي يا بنتي وشك قلب فاجأه مين اللي كان بيكلمك
الكاتبه مي علي
التليفون رن تاني
اتنفضت ام محمد وكنسلت
ليلي …
ام محمد مالك
– عن اذنكو
حسن …
استني بس في اي
فهمينا لو في حاجه
حاولت تبين أنها مخنوقه فعلا وف أذمه وقالت …
مفيش حاجه
وقامت جريت علي جوه
حسن قام ..
ليلي شوفيها مالها في اي
ليلي بهدوء …
اكيد رن عليها تاني انا عارفه اننا مش هنخلص
– مين ده يا ليلي
– طب ممكن نتكلم علي انفراد
جوليا بقرف …
ليه هو سر
ليلي ..
وانتي مالك انتي ملكيش دعوه
حسن ..
ليلي اسكتي
تعالي
جوليا خليكي ثانيه وراجع
اخدها علي المطبخ …
في اي فهميني
– فاكر الشخص اللي قولتلك ام محمد كانت بتحبه وعملها اذمه
– اه ماله
– انهارده ام محمد رن عليها من رقم غريب وقفلت وفضلت تعيط وانا حاولت اهديها
وحطيته علي البلاك
وفضلت اهديها وانا عارفه أنه مش هيسيبها
اتعصب وقال ..
وهو اي اللي فكره بيها بس وهي ليه تديله فرصه وتتكلم
– متكلمتش والله
بس دي المشكله
– اومال الزفت ف اي
– المشكله أنه هو منحنح اوي وهيا ممكن تضعف بسب العقد اللي عندها
الكاتبه مي علي
– لا منحنح ياخد فوق دماغه
ده اذاها وهي لازم تخلي ده ف دماغها
– مانت عارفها
شخط بصوت عالي …
مهي المصيبه اني عارفها وانا مستحيل اسمحلها بده
طول منا موجود مش هخلي اي حاجه تأذيها
– اهدي بس انا هروحلها وأشوف اي الدنيا
روح لجوليا بس دلوقتي
– جوليا اي وزفت اي روحيلها وانا متابع معاكم ولو هينحنح انا هسكه علي دماغه سامعه
الكاتبه مي علي
سابها وهو متزربن اوي ومتعصب
ودخل اوضته حتي من غير ما يقول لجوليا
فدخلت وراه …
حسن ليه دخلت مش قولت ثواني و
– جوليااااا روحي اوضتك انا مش طايق نفسي خالص ماشي
– اي اللي حصل حسن
– قولت روحي علي اوضتك
– طيب جود نايت
ومشيت وهي متعصبه
ليلي راحت وفتحت البلكونه عشان عارفه أن حسن هيقف يسمع
وفعلا دخلت وبدأت التمثيليه …
يا بنتي مش هنخلص هزقيه
الكاتبه مي علي
– انا مش عارفه هو عاوز اي مني انا هموت يا ليلي
– انتي لسه بتحبيه
– مش عارفه يا ليلي انا حاسه بألم ف قلبي
– اهدي طب نخلي حسن يهزقه
– لا لا لا مش عاوزه كده
– طب نعم…
– بيرن بيرن تاني يا ليلي
– طب ردي عليه وشوفيه عاوز اي
– شايفه كده
– بسرعه ردي قبل ما يفصل
– الو
ايوه
مش هقفل السكه انت عاوز اي مني
سكات شويه
انت لي مصمم تأذيني
اعتذارك مش مقبول
دلوقتي عرفت قيمتي
بسهوله كده بتقول نرجع
انت نسيت انت عملت فيا اي
حرام عليك بقي ابعد عني
بصت لليلي وهي بتمثل وشوشت ..
عيطي عيطي
عملت نفسها بتعيط …
متسألنيش اذا كنت لسه بحبك حب اي ده
انا لو هموت
ارجوك ابعد عني انا فعلا بموت
افكر ف اي
ارجوك ابعد
بتعيط ..
لا متقوليش بحبك متقولش ارجوك سيبني ف ح …
الكاتبه مي علي
ف اللحظه دي كان حسن اكتفي باللي سمعه
وفجأه نط من بلكونته لبلكونتها
وليلي اتخضت
وام محمد كانت هتموت من الرعب
لما لقت حسن وراها وشد منها التليفون جامد…..
رواية الانسه ام محمد الفصل الثاني عشر 12 - بقلم مي علي
لفت أم محمد لتتفاجئ بحسن قصادها
وشد التليفون منها جامد
– الو
الووو
طبعا ليلي اترعبت
وقامت ورجلها مش شيلاها توصل لتليفونها تقفل السكه
وفعلا عملت كده
وهو عمال يزعق …
الووو يا جبان اتخرست ليه مترد
ليلي قفلت من عندها
حسن بعصبيه …
قفل ف وشي الواطي
هرن عليه اطلع ……..
انا هوريه الكلب ده
ليلي قفلت التليفون بسرعه
وبعدين راحتله وهي بتحاول تبلع ريقها بالعافيه
وقالت …
حسن اهدي يا حسن حصل اي لكل ده
حسن مركز ف التليفون وعمال يرن
– قفل تليفونه الواطي
والله مهسيبو
– يا حسن بس حرام عليك
ام محمد مش شايف عامله ازاي
بصلها وهو غضبان ومسكها جامد من دراعتها …
انتي عبيييييطه ولا بتستعبطي
ازاي تسمحي تردي عليه وتقتحي معاه كلام
تاني
هو مش اذاكي
انتي ليه مصممه تأذي نفسك
انا مش هسمحلك تأذي نفسك
ام محمد كانت بتعيط وهو بيشخط فيها وفجأه زعقت ف وشه …
وانت ماااااالك بيا
بتتدخل ف حياتي ليه
هو انت مش عندك حياتك وعندك اللي بتحبها وبتحبك
اي مستكتر عليا احب واتحب
– تحبي واحد اذاكي
– يا اخي انا حره انت مالك
– مالي ومالي ونص كمان
– لا انا مسمحتلكش تعمل ده
– يعني عاوزه ترجعيلو
– اه هرجعله انا حوووووره
ضم أيدها جامد وبالصور وبغضب وقال …
مش هيحصل علي جثتي
– ااااه أيدي
ليلي …
سيبها يا حسن متوجعهاش
حسن …
اسكتي انتي
اسمعي يا ام محمد انا مش هسمحلك ترجعيله ووريني هتكلميه ازاي
وانا هعرف أبعده بطريقتي
ويوريني هيعمل اي
– دي حياتي وانا حره متتدخلش
بقي وسبني ف حالي وطلعني من دماغك حبه
– مقدرش
– ليييييه متقدرش
– عشان انا …
– انت اي
– عشان انتي زي ليلي عندي انا بعتبرك كده وعشان المعزه دي
انا مش هخليكي تعملي كده ف نفسك
وترجعي تأذي نفسك
أم محمد وهي بتعيط وقالت …
هات تليفوني
– لا مفيش تليفون
– لو سمحت بقي
– قولت لا
واهو التليفون وريني هتاخديه من جيبي ازاي
– اوووووه بقي
ليلي …
حسن طب اطلع دلوقتي وانا ههديها يا حسن
لو سمحت
طلع حسن وهو متزربن اوي
بعد ما خرج
ليلي …
يخربيتك انتي عملتي كده ازاي
– مش عارفه انا تعبانه وخايفه
– كده لازم يكون في وجود لشخص
عشان حسن مش هيسكت
– يااااربييي يابنتي ارحميني حرام عليكي
بقي هنتقفش وكل ده يضيع
– لا لا انا هعرف اظبط حد يعمل الدور ده
– دور اي !!!!
– ركزي معايا بس
احنا عاوزين حد يعمل دور حبيبك القديم
عشان نحبك الدور صح
– وهنستفيد اي بيقولك شايفني زيك
– انتي بتصدقي الكلام ده
ده كان هيتجنن امشي ورايا بس وتكسبي
– اما نشوف اخرتها
طب وهنجيبه منين ده
– بصي بصراحه مفيش الا واحد ممكن الجأله ف المواقف دي
– مييين وتعرفيه منين ده
– انا عرفاه من زمان وانتي كمان عارفاه وعلي فكره وجوده هيساعدنا كتيييير
– مين انطقي
متسيبيش اعصابي
– هشام
– هشام مين !!!
– صاحب حسن
– ياختيييييييي يادي المصيبه
انتي عاوزه تفضحيني بقي
– لا لا والله متخفيش
انا واثقه فيه مبيحكيش حاجه ابدا
ام محمد بخبث …
الله ده من أمتي الكلام ده
ليلي بكسوف …
من زمان
– ههههه طب اي
– اي اي ؟!
– احكيلي
– والله مفيش حاجه هو مجرد صديق
وشخص قريب وقت ما بحتاجه بلاقيه
– والله
عليا انا الكلام ده بردو
– عوزاني اقولك اي يعني
– الحقيقه
– اووووه
– يلا
– بصي انا بحبه ومن زمان بس هو مش بيبادلني اي شعور
او بيتكسف مش عارفه
– الله ده احنا ف الهوا سوا بقي
– لا انا مش خيبه زيك انا مستنيه أما اخش الجامعه وارستأ نفسي بقي وأشوف كده
خلينا ف موضوعك دلوقتي
– طب تفتكري هيقوله ويطلع ندل
– لا لا لا ده كتوم جدا علي ضمانتي
ها أكلمه
– كلميه وفهميه ونشوف
وفعلا ليلي طلعت تليفونها وحطت حسن ع البلاك ليست
واتصلت ب هشام
وطلبت منه المساعده وطبعا حكتله اللي حصل
هشام بصدمه …
يعني ام محمد بتحب حسن !!!
معقول
– اه وكدبنا زي مقولتلك ومحتاجين حد يمثل دور حبيبها عشان حسن يغير أو يبين اي حاجه حتي
هو مقلكش اي حاجه عنها
-لا مقلش
– طب هتساعدنا ولا اي
– ماشي بس هو بيحب جوليا هتستفيد هيا اي
– لا مبيحبهاش ومحدش راضي عنها
احنا عاوزين نفلفله
– يابنتي ده اخوكي بتعملي فيه كده هههههه
– هتساعدنا ولا ايييي
– اموت انا ف الشغل ده
اشطا هساعدكم عشان انا عارف ان ام محمد غلبانه وانا برتحلها
– ف السكرته بقي ها اوعي كلمه تتنطور كده ولا كده
– عيب عليكي
– طب هتعمل اي
– اقفلي بس وحبه اكلمك
وفعلا قفل
وكلم واحد صحبه منحنح اوي لكن جدع
وحسن ميعرفش الواد ده
ورساه ع الحوار
واتصلو بليلي وعرفو منها الكلام بالظبط
وادته ليلي رقم ام محمد
واتفقو علي كل حاجه
كان فاضل بس ام محمد تحاول تنكش حسن عشان تاخد الموبايل او حتي تخليه يفتحه
واتفقو علي خطه
خرجت ليلي جريت علي حسن اللي كان ف اوضته …
حسن حسن
– في اي
– ام محمد اخدت شنطة هدومها وخرجت ومعرفتش ألحقها أو امنعها
– لييييه كل ده
– زعلت عشان الطريقه اللي كلمتها بيها وعشان أخدت تليفونها
ألحقها يا حسن
جري حسن وراها
وفعلا ام محمد كانت اخدت شنطتها
وخرجت جري بره منطقة الشاليه
بعيد
جري وراها حسن …
استني هناااا
ام محمد اقفي استني هنا
فضل يجري وراها لحد ما وصلها
وشد دراعها …
مش بقولك اقفي
– عااااوز اي
– هاتي الشنطه دي كده وقدامي ع الشاليه يلا
– ملكش دعوه بيا انا عاوزه امشي انا زهقت
– كل ده عشان اخدت منك الموب
– وانت تاخده ليه اصلا
خلاص اشبع بييييه
انت فاكر اني لو مش هعرف أوصله لو عاوزه
لا انت غلطان
– يااااه هو غالي عندك للدرجه دي
سكتت وهي بتبصله وتقول …
وحتي لو مش غالي
انت ملكش دعوه انا معينتكش محامي عني
– تمام
طب ممكن ترجعي ع الشاليه وانا هديكي تليفونك
– بجد
– بجد
واخدها ورجع ع الشاليه
واداها تليفونها
ورجعت اوضتها
وحكت لليلي اللي حصل
قالت …
حلو اوي كده نبدأ نشتغل
عاوزاكي بقي تبقي تقيله وتكرفيه يوم كامل
اوك
– تمام
– يلا نامي عشان بكره يوم طويل
وفعلا نامت ام محمد وصحيت
وبدأت اليوم وهي متجاهله حسن تماما
واتصل بيها الواد اللي هيلعب الدور وكان اسمه خالد
وجهز كام رساله يبعتهالها
ويظبط الدنيا
وهي متجاهله حسن
لا كلام ولا سلام
وكل شويه تبص للموبايل
ماسدج تجيلها وتبتسم
وحسن متغاظ
وهي تتعمد تعمل سرحانه
وتتمشي ع البحر
وحسن هيتجنن
وجه الليل
وهما قاعدين
قامت دخلت لأوضتها
وشويه وخرجت
حسن …
راحه فين
– هخرج اتمشي اشم هوا
وخرجت وسابتهم
وغابت عشر دقايق وحسن مش قادر يقعد علي بعضه
كل شويه يقوم يبص عليها من الشباك
فجأة لقاها بتتكلم ف التليفون
خالد كان بيقولها …
اتصلت ف معادي
– انا مش عارفه اقول ايه
– اي حاجه انشالله حتي متتكلميش
انا اصلا مش متخيل أن لسه في بنات بتعمل كده عشان خاطر بتحب حد
– اعمل اي بس
نفسي أوصله ومش عارفه
– خلاص امسكي نفسك واجمدي وانا هسد معاكي متخافيش
هو متابعك طب ولا جمبك ولا اي
– اه واقف عند الشباك
اي ده اي ده ده جاي
– طب لفي وشك وامشي بهيمان
وانا هكلمك بكل حنيه وانتي كمان
– تمام
– مع العد تلاته
واحد اتنين تلاته
انا بحبك ارجوكي سامحيني متسيبنيش
حياتي عذاب من غيرك
ممكن نرجع
– ارجع بعد اي
انت مش حاسس بوجع قلبي
– حاسس ونفس الوجع ده عندي وعشان كده بقولك نرجع
اديني بس فرصه اخيره انا بحبك
حست ام محمد بنفس سخن وراها
وفجأه لقت اللي حط أيده علي بوقها جامد وكتفها
ومسك التليفون يسمع
خالد كمل عادي …
عمري ما حبيت ولا هحب حد ادك
انا ندمت عاوز بس فرصه انتي اغلي ما عندي
انتي كنتي كل حاجه حلوه
انا بموت لما بتيجي سيرتك
انا اوعدك بشرفي اني عمري مهأذيكي تاني بس ارجعيلي ارجوكي
بحبك
اديني فرصه تانيه نرجع
ام محمد عماله تفلفص منه وهو ماسكها جامد
خالد …
طب مبترديش ليه
حسن ..
هرد عليك حالا يا روح امك
انت بقي مش ناوي تسترجل وتخلي عندك كرامه يلا
– انت مين وعاوز اي
وبترد ليه اصلا عليا
– يعني ……
وكمان بجح
– لم لسانك يلا
انت مين
– انا خطيبها يا روح امك
– نعم !!
خاطيبها
– اه خطيبها عندك مانع
– وخطيبها بتعمل اي معاها الساعه اتناشر بليل
– ياعم احنا عيله منحرفه
لما تكبر هبقي اقولك
– هههههههه ولا بيخش عليا الشويتين دول
– طب اسمع يا عسل
انت هتخرج من حياتها بالذوق والا وأقسم بالله هدفنك مكانك وهخلي اهلك يترحمو عليك
– اتكلم علي ادك يلا
– ما المشكله اني بتكلم علي ادي
وانا حذرتك
هااااا
وقتك خلص بالسلامه
وقفل السكه ف خلقته
وساب ام محمد …
انت اي اللي انت عملته ده
– انتي تخرسي خالص
انا غلطت اني رجعتهولك
وفتح الموبايل وطلع الخط …
وادي الخط يا ام محمد عشان ترتاحي
وحدفه بعد ما كسره
– انت مجنوووون انت مش طبيعي
– اه مجنون
ومتخليش جناني بقي يطلع عليكي
قداممممي
– اوعي كده سيب أيدي
– امشي
وجرها ودخلها علي اوضتها وهو بيقول …
وريني هيوصلك ازاي
ليلي جريت عليه …
حسن اي اللي بتعملو فيها ده
انت كده بتخليها تعند اكتر كده مش هتنساه يا حسن
– انا هخليها تنساه يا ليلي
مبقاش حسن لو مخلتهاش تنساه
– هتعمل اي بس
– بكره تشوفي
وكده كان الانتصار الاول لصالح ام محمد وليلي
ليلي دخلتلها وهي كانت فرحانه اوي …
ده مش بيحبك ده بيعشقك
– يالهوي عليه
ده عنيف اوي وعسسسل
مشوفتيهوش وهو حاضني كده وحاطط ايدو علي بوقي
وبيكلم خالد وبيشتمه
يالهووووي عسل
– هههههههه ولسه هندوخه
انا غسلتلك الفستان عوزاكي تتقلي عليه بقي
وبكره تبقي علي سنجة عشره
– مش ملاحظه ان جوليا ساكته
– اسكتي متجيبيش سيرتها مش فاضينلها
– تمام
– يلا نامي بقي تصبحي علي خير
ونامت ام محمد وهي بتحلم بحسن
وتاني يوم صحيت نشيطه جدا
وجهزو حاجتهم كالعاده
وام محمد لبست الفستان والقمطه
وحطت البرفن اللي بيحبه وزياده حبه وبقت مفحفحه
حسن كان بره
وفضل يشمشم …
اي الريحه دي
– ريحة اي
– ريحه حلوه حلوه اوي
– انا مش شامه حاجه سلامة مناخيرك يابني
– متأكد يا ماما
– بقولك اي يلا نخرج بقي
– طب وليلي وام محمد
– هيحصلونا
جوليا كانت بتجمع الأحداث وساكته تماما ومطيعه
لكن حسن كان قليل أما يكلمها أو عنيه تيجي عليها
وخرجت ليلي وام محمد وراهم
وحسن كان واقف ع الشط
وشافها وهي خارجه من بعيد
وتنح
الهوا كان بيطير الفستان وكانت حلوه جدا
وصلت عند الكراسي اللي قاعده عندها فردوس
اللي بصت لام محمد بعين لامعه
حتي جوليا جذبت انتباهها.
قعدت ام محمد
وقامت ليلي تنزل البحر
جه حسن جمب ام محمد وهمس …
كان فين الفستان ده من زمان
ام محمد اتكسفت وحطت أيدها علي وشها
فضل لازق جنبها وفجأه قام وجاب فريسكا
وادهالها وادي لجوليا وأمه
ام محمد …
بس انا مش عاوزه
– تؤتؤ هتاكلي
وفعلا بدأت تاكل وهي متنحه
فجاه حسن قام ومسكها من أيدها …
تعالي معايا
– فين
– قومي
قامت معاه شدها ناحية البحر
ام محمد …
لا لا لا لا انا بخاف لا عشان خاطري
– متخفيش وانا معاكي تعالي بس
– لاااااا
– يووووووه طب اهو
وراح شايلها
ونزل بيها الميه وهيا بتنكمش علي نفسها وخايفه ومكسوفه وخمسمية احساس ف بعض
ونزل بيها الميه وهي ماسكه فيه زي البيبي اللي بيحموه ف الحله
– لا لا لا يا حسن عشان خطري
– متخفيش انا معاكي
وفضل ماسك أيدها ف الميه
وهو بيحاول يخليها تسيب نفسها
وهي كامشه ف ايدو جامد
وهو ايدو علي أيدها ووسطها
– سيبي نفسك متقفشيش
– يا حسن لا
– متخفيش
ساب أيدها
وكانت ع الشط
– ااااااااااه بغرق يا حسن
بغرررررق
اااه
وهو هيموت من الضحك بسبب منظرها
فضلت كده
لحد ما خبطت ف ضهر واحد
ف حسن قدم عليها ومسكها
وهو بيعتذر للراجل اللي خطبت فيه
– كده تسيبني
– تؤتؤ مقدرش
معلش لازم متخفيش بقي
– انا ممكن اتعلم بس في ناس انا بخاف اتحرج زي كده
– يعني هيا مشكلتك الناس
طب تعالي
– اي
– هنطلع من الميه
وفعلا سحبها وطلعها من الميه
ليلي استغلت الموقف وبدأت تصور ف الخباثه
وجوليا كانت بتموت من الغل
شدها وجري بيها ناحية الجسر ف حته مفيهاش ناس كتير تكاد تكون مفيهاش ناس اصلا
وقال …
مفيش ناس اهو
يلا ننزل
انا معاكي متخافيش
– هتخليك معايا
مسك أيدها وقال …
دايما
يلا متخافيش
ونزلو الميه وبدأت تسيب نفسها والميه شيلاها وبتضحك والشمس ضربه ف عينها
وهو بيعوم جمبها
وفجأه غطس ملقيتهوش
اتخضت وصرخت …
حسسسسن
حسسسسن انت روحت فين
حسسسسن
فعلا كانت بتصرخ وكانت زي العيل اللي بيدور ع التوق بتاعه
حسن حب يلاعبها ف شد رجلها نزلت تحت الميه
والميه دخلت ف ودنها ومناخيرها وعينها احمرت …
ااااااه كده يا حسن كده
– هههههههههه هههههه انا بحب الحركه دي اوي
انا بهزر معاكي
– اه عيني ومناخيري
– معلش شويه وهتروح
وريني
وحط ايدو علي وشها
كانت الأمطه اللي لفاها علي شعرها بتفك شويه
والشمس ضربا ف عينها العسليه
وهي عماله تدعك ف عنيها والميه شيلاها
خبطت فيه
وفتحت عينها لقيت نفسها
ف وشه مفيش بينهم مسافه اصلا
فجاه حاوط وسطها من تحت الميه بأيده وقربها ليه اكتر
حاولت تزوقه …
حسن بس
– شششش اي ده
– ايي
رفع أيده وهو باصص ف عينها
وشد الامطه اللي علي رأسها مبلوله
وشالها من علي رأسها خالص
وشعرها اتفرد ف الميه معاه
بصلها بحنيه وقال …
حد قالك انك حلوه قبل كده
اتكسفت جدا واتجنبت تبصله
قال …
وزي القمر كمان
– بجد
– جدا نفسك ف اي دلوقتي
– مش عارفه
– اي حاجه قولي اي حاجه
– نفسي ابني قالعه من الرمله
ونفسي اطير
واخد البحر ده كله عوم
– عارفه بقي انا نفسي ف اي
– اي
– غمضي عينك
– ليه
– غمضي بس
– حسن متنساش اني زي ليلي ها اوعي تعمل حاجه غلط انا واثقه فيك
– هششش ليلي اي اسكتي
وبعدين انا مؤدب متخافيش
– هتعمل اي
– غمضي بس
– اه
شالها فجأه ولف بيها ف الميه
وهي متعلقه ف رقبته …
بس يا حسن بس
– غمضي عينك بس
وفضل يلف بيها ف الميه
وفجأه وقف
فتحت عينها
علي نفسه السخن قريب منها جدا وعنيه ف عنيها
رفع أيده وشال شعرها من علي وشها وقال بصوته الرجولي الحنين …
ريحتك حلوه اوي
انتي عارفه انا اول مره اقرب منك كده
قربي
الكاتبه مي علي
ام محمد هتموت من الكسوف وهو بيشم ريحتها
ومغمض عينه وفجأه قال ….
ممكن تسيبي نفسك وتتبسطي بالاجازه دي
ممكن
خليكي معايا وانسي اي حاجه
ماشي
هزت راسها وقلبها بيرقص من الفرحه …
ماشي
وفضلو كده شويه
وبعد عن الناس بيها
وقعدو بنو قلعه بالرمله
وضحك وجري
لحد ما الشمس غابت
دخلو كلهم
محدش فيهم قدر يتغدي
وفردوس علي وشها نظرة رضا
وليلي كانت هتموت من السعاده
اما جوليا ف كانت هدوء ما قبل العاصفه
دخل اخد دوش وخرج وعنيه منزلتش من عليها
وهي كمان دخلت اخدت دوش بعديه
والاتنين دخلو اواضهم ينامو من تعب البحر
خرجت تنشر هدومها كالعاده
وهو كان مستعد عشان ينام
لقاها ف البلكونه قال …
قمرايتي
الاول مردتش
نده تاني …
قمرايتي
بصت براحه لقيته واقف ف بلكونته
– حسن انت بتكلمني انا
– اه انتي انتي شايفه قمر غيرك
اتكسفت اوي وقالت …
بس بجد
– بس ليه
هتعملي اي دلوقتي
– هنام عشان تعبانه
– سلامتك
طب انا كمان هنام بس بقولك اي
– اي
– عاوزك تظبطي المنبه عشان نصحي سوا ناكل
وعادي نرجع ننام تاني
لاني مش قادر اتغدي
وعارف هصحي ف نص الليل جعان
ف تقعدي معايا
وهي هتموت من الفرحه قالت ..
ماشي
– روحي نامي يا قمرايتي
ومتنسيش تظبطي المنبه
وغمز
ضحكت
ودخلت وهي مكسوفه
وفضلت تتنطط ع السرير
وحضنت المخده ونامت
وظبطت المنبه
وفعلا صحيت
وخرجت بره
لقيته صاحي
وعامل العشا
– اتأخرتي شويه وكنت هزعل اوي
– والله ظبطت المنبه
– اتأخرتي بردو
– هههههه معلش
– طب يلا بينا
– فين
– حتت فيلم تحفه
انا وانتي هنقعد نتفرج عليه
وقعدو فعلا ياكلو وهما بيتفرجو ع الفيلم
وخلصو وشالو
حسن بعد شويه ..
الجو برد ثواني
وقام دخل اوضته جاب بطانيه
وقعد وغطاها
– لا لا اتغطي انت انا مش عاوزه اتغطي
– ششش
غطاها ولزق جمبها
وهي قاعده مكسوفه
وفضلت يتفرجو ع الفيلم
وحسن منزلش عينه من عليها
ونامت علي نفسها وهي قاعده
حسن لما لاقاها كده مرضيش يصحيها
لقي نفسو لا إرادي عنه
اخد راسهاا علي كتفه وفردها جمبو
ومحسش بنفسه بعد كده
تاني يوم الصبح
جوليا بزعيق مش طبيعي …
حسسن قووووم
وبتزق فيه وفيها
قام حسن اتنفض…
اي في اي
طبعا كله خرج علي صوتها
ام محمد قامت علي صوتها مسكتها من شعرها …
قومي من جنبه يا بت انتي
الكاتبه مي علي
حسن شد أيدها …
جوليا انتي اتجننتي
– انا اللي اتجننت
اه والله فعلا
تعالي يا طنط المحترمه اللي شيفاني رخيصه ولبسي مش عارف اي
بصي كده وقوليلي رايك
طلعت صوره من تليفونها
أخدتها اول ما خرجت وشافتهم كدا
كان حسن نايم
وواخد ام محمد ف حضنه وشهم ف وش بعض وهيا نائمه علي دراعه
بصت فردوس ورد فعلها كان عادي مش زي ما توقعت جوليا
وطبعا ليلي كانت فرحانه
ورت الصوره لحسن اللي مكنش مستوعب ازاي نامو كده
وهي عماله تشخط وتنطر
– صوتك يوطي يا جوليا
– لا مش هيوطي
متردي يا طنط
ردي قوليلي اي رايك
فردوس بكل برود …
وانتي مدايقه ليه انا مش مدايقه
وبصت لحسن وابتسمت …
بتحبها يا حسن دا يوم المني
جوليا بغضب …
يحب اي بس
دي شبه الراجل يا شيخه روحي حطي ركسونه ولا احلقي شنبك
حسن …
جوليااااا احترمي نفسك
الكاتبه مي علي
– لا مش هحترم نفسي
وانتي بتقولي بيحبها وانا صابره وساكته
لا ليسن بقي
اللي انتي متعرفيهوش
إن انا وحسن بنحب بعض
وخالو جه كلم بابا
واحنا اصلا مخطوبين
بس لسه مأعلنش خطوبتنا وكل ده بسببك انتي وفي علاقه بنا كمان
صدمه نزلت علي فردوس وحست الدنيا لفت بيها وطبت ساكته ……
رواية الانسه ام محمد الفصل الثالث عشر 13 - بقلم مي علي
جوليا اعترفت لفردوس بعلاقتها
بحسن
وفردوس اتفاجئت واغمي عليها
حسن قام جري …
ماما ماما ارجوكي فوقي يا ماما
شخط جامد …
انتي اي اللي انتي عملتيه ده
– عملت اي انا قولتلها الحقيقه اللي انت مش عاوز تقولهالها
وعايش مع الزباله بتاعتك دي ولا ف دماغك انا
– انتي للدرجه دي غبيه مبتفهميش
وكمان انانيه
– انااااااااا
متشوف تصرفاتك حسن
ليلي ..
متخرسي بقي
حسن انا هروح اجيب تلج ولا برفن ولا اي حاجه عشان نفوقها
جريت ليلي جابت برفن
أما ام محمد ركنت علي جمب لانها فعلا سببت ازمه
حسن اخد فردوس علي الاوضه وحاولو يفوقوها
وفعلا فاقت واول ما شافته انهاردت من العياط
حاول يهديها …
ماما انا اسف اديني فرصه اشرحلك
– تشرحلي انك كدبت عليا يا حسن طول الفتره دي
بتكدب علي امك
عاوز تتجوز دي
دي يا حسن
جوليا بقلة ادب مش طبيعيه …
مالها دي
اومال عجبك الزعافه دي
اه طبعا مهي حبا علي قلبك
فردوس …
اخرسي قليلة ادب
اخرسي
انا لو كنت اقدر أقوم كنت اديتك مية قلم علي وشك
دي انضف منك ومن مليون واحده من عينتك
ازاي خالك يطاوعك ف دي
– أنا استحملتك كتير اوي يا ست انتي
ومش هسمع منك كلمه كمان
انا عامله علي حسن بس
حسن واقف مش عارف يتكلم
فردوس …
امشي اطلعي بره يا حقيره بدل ما انا هطلعك بنفسي
جوليا مخدتش بالها وراحت قايله …
هتطلعيني هههههههه ازاي وانتي مكسحه كده
فردوس الدموع نزلت من عينها
وچوليا في ابتسامه كبيره علي وشها
وفجأه أخدت قلم من حسن
طير الابتسامه دي خالص من علي وشها
جوليا بغضب ونظرة غل ….
انت بتضربني يا حسن
– اطلعي بره
حالاااااا
– اطلع بره !!
تمام حسن بس صدقني هتندم
– انتي عرفاني جوليا انا مبندمش علي حاجه عملتها
– تمام
دخلت جوليا لمت حاجتها
وكلهم اتخرسو مفيش ولا كلمه
طبعا فردوس مبسوطه لأن ابنها دافع عنها
ولكن عارفه أنه بيحبها وزعل عليها
وكان باين علي وشه ده جدا
أما ليلي فكانت حاسه بأنتصار
ام محمد كانت حزينه
وكانت شايفه أن هي السبب في اللي حصل
وهي السبب ف حزن حسن
جوليا لمت حاجتها وهي خارجه بصتله وقالت …
هتندم حسن وخليك فاكر انك انت اللي بدأت
ولفت وشها عشان تمشي
قال …
استني
قبل ما تمشي مش عاوزك تحطي امل أننا نرجع اللي بنا انتهي
– هههههههههه صدقني انت اللي هتحفي عشان ترجع
متنساش كلامي ده
وافتكر اني مغلطتش انت اللي خونتني وحط نفسك مكاني حسن
جود باي
خرجت جوليا عشان تمشي علي الرغم من أنها متعرفش اي حاجه
اضطرت تبعت لحد تبع بابها ف مصر مقيم
وتخليه يجي ياخدها
أما حسن فكله متنح ومحدش بيتكلم
دخل وقال …
لمو شناطكو عشان هنمشي
ودخل فعلا لم شنطتو
وكلهم من سكات لمو شناطهم
ونزلو ركبو العربيه
حسن كان ساكت طول السكه ومتعصب جدا
واول ما روحو
طلع اوضتو ورزع الباب وراه
وام محمد دخلت اوضتها
وفضلت تعيط
وليلي دخلتلها …
انتي بتعيطي ليه
– بعيط عشان انا السبب ف كل ده
– متقوليش كده كويس أننا خلصنا منها
– بقولك اي اقفلي ع الموضوع ده لو سمحتي
خلاص
انتي عارفه وانا عارفه أنه بيحبها وانا مقدرش اتسبب ف تعاسة غيري
– هيفوق متقلقيش
– خلاص ارجوكي خلاص
– طب اهدي خلاص انا هخرج واسيبك تهدي
عدي بعدها وقت وحسن مبيتكلمش ولا بياكل ولا بيشرب
وهيموت م الوجع
فردوس بقت زعلانه عشانه
وليلي مكنتش متوقعه أنه بيحبها اوي كده
واتصلت بهشام حاكتله اللي حصل عشان يجي حتي يخفف عنه
وفعلا هشام جاله ودخل لقاه مكتئب تماما
– اي يا عم مالك كده
– هشام
– اه يا عم مبتسألش قولت اجي أسأل
انا
اي اللي حصل
– مفيش
– احكي يا صاحبي انا سمعت قبل ما ادخل طشاش كلام كده
بس متخيلتش أن علاقه تعمل فيك كده
– ضيعتها يا هشام ضيعتها
انا مكنتش اعرف اني بحبها اوي كده
عندها حق انشغلت عنها بغيرها
ليها حق تغير وتندفع انا اصلا مش عارف اي اللي انا هببته ده
– اي اللي حصل طب
– دخلت لقتني نايم وام محمد ف حضني
– اييييي يا نهار
– اه معرفش ازاي
احنا كنا بنتفرج ع التلفزيون وصحينا لقينا نفسنا كده
– ها وبعدين
– انا كنت متجاهلها كل الفتره اللي فاتت اصلا ف المصيف
كنت مشغول بأم محمد
كنت بساعدها تخلص من أزمتها وقعت انا ف ازمه
مش قادر انساها
انا كنت عاوز اتجوزها وكنت مستني الفرصه عشان افاتح ماما ف الموضوع
كل حاجه راحت كل حاجه
– طب متكلمها
– حاولت تليفونها اتقفل
– روحلها البيت
– مش قادر اخد الخطوه دي
اولا دي غلطت ف امي حتي لو كانت متعصبه
– انا مبقتش فاهمك
طيب
– انا عاوزها لكن امي
واللي حصل
انا السبب انا السبب
– طب اهدي
– هموت من الوجع اللي ف قلبي
صوتها ف وداني
وريحتها ف كل حته
وايامنا مع بعض
– طب وانت اي خلاك تتورط مع ام محمد كده
– حنين الماضي
– حب يعني
– لا مش حب انا كنت بحاول اساعد
بص انا فعلا كنت بحس احساس جميل معاها
وكاني مش عاوز حاجه م الدنيا غير أنها تكون ف حضني وقدامي
والوقت ميعديش
لكن لما خسرت جوليا حسيت أن الدنيا اسودت
ومبقاش في حاجه عدله ابدا
انا فعلا بحبها
– مشكلتك عويصه لكن حلها بأيدك
حاول تهدي وتفكر وتشوف هترجعها ازاي
– تمام
خلص هشام كلام معاه وقام
لقي فردوس بره …
طمني يابني
– تعبان يا طنط كان بيحبها فعلا
وهيموت من غيرها
– بعد الشر عليه لو كنت أعرف كنت رضيت يابني
ده بقاله كتير ماكلش ولا اتكلم
وواجع قلبي عليه
– فكري يا طنط بس وحاولي تساعديه
– من غير تفكير يابني انا يهمني راحته هو وميكونش كده وميوجعش قلبي عليه
ومشي هشام
ودخلت فردوس لحسن اللي خس فعلا وتحت عينه اسود
– حسن حبيبي
حسن ساكت مبيردش …
مش عاوز ترد عليا يا حسن
– مش قادر اتكلم يا ماما سيبني
– حسن انا جايه اقولك روحلها حاول تكلمها يابني
بلاش اللي انت عامله ف نفسك ده
وواجع قلبي عليك
لو بتحبها انا راضيه بس فوق يا حسن من الحاله دي عشان خطري يا بني
الكاتبه مي علي
– مش هتقبل بكده ولا انا يا ماما
– يابني لو علي اهانتها ليا ف انا مسامحه
وانت ارجعلها انا اللي بقولك
ولو عاوز تتجوزها انا موافقه بس قوم وأخرج وارجع حسن بتاع زمان
– حاضر يا ماما حاضر
وخرجت الام
وحسن خرج ولكنه تجاهل ام محمد تماما
ونزل راح لجوليا لكن مكنتش موجوده في البيت ورقمها مقفول
كان هيتجنن عليها
عدي اسبوعين وهو قالب عليها الدنيا
ومبيحتكش ف حد ف البيت خالص
ام محمد كانت هتتجنن وليلي ساكته عشان متتعبهاش
كان فاضل ع الجامعه اسبوع وتبدأ الدراسه
ام محمد حبت تروح لأهلها تغير جو هناك
ولمت هدومها فعلا
عشان تمشي
واتصلت بعطيات قالت لها
ليلي كانت زعلانه أنها هتسيبها اسبوع بحاله
وحسن مهتمش لأنه كان مشغول بمليون حاجه تانيه
ام محمد راحت البلد
وكل الناس عينهم عليها واحده جديده عن البلد
كان البيت لسه ناقصه حاجات
وعطيات كانت مبسوطه بمجيتها
وقعدت حكتلها علي حاجات كتير اوي
وأولهم حسن
وهي فرحت ببنتها أنها كبرت وبقت معجبه بواحد
وكانت زعلانه ف نفس الوقت ع الحاله اللي هيا فيها
خلصت الاجازه ورجعت ام محمد البيت قبل الدراسه بيوم
وحسن كمان كان بيجهز نفسه لأنه ف نفس الجامعه
صحي وقام جهز نفسه
وهي كمان جهزت نفسها
وفطرت وحسن متجاهلها
تماما
مقلش غير صباح الخير
مردتش عليه واخدت شنطتها
وجايه تخرج
قال …
استني
– نعم
– راحه فين
– الجامعه
– طب استني اوصلك
– معلش مبحبش حد يوصلني هروح لوحدي
– استني قولت هجيب الجاكيت
وجاي
دخل يجيب الجاكت
وخرج لقاها مشيت
اضايق جدا
راحت الجامعه كالعاده وحيده
وفي تنمر جامد وبالذات من رامي وأصحابه
جوليا راحت الجامعه
وكانت ف نفس السنه بتاعت ام محمد ونفس الكليه
اول ما نزلت الجامعه كله تنح
كانت جذابه جدا ولبسها فظيع
ولامه ناس كتير حواليها
من اول محاضره
وأولهم رامي اللي راح وحاول يتعرف عليها
زيه زي ناس كتير
وهي طبعا قبلت
وشافت ام محمد واتعمدت تدايقها بالكلام
بالذات لما شافت تنمر رامي وصحابه عليها
حسن اول ما راح الجامعه دور عليها
ولقاها واقفه مع رامي وشلته
راح اخدها من وسطهم …
تعالي معايا
– نزل ايدك دي
رامي ..
اي يا عم انت مين وازاي تخش تاخدها من وسطنا
– انا خاطبها
جوليا …
لا محصلش ولا هيحصل
– خلينا طب نتكلم
جوليا انا دورت عليكي كتير واتصلت بيكي تليفونك مقفول
جوليا انا هتجنن عليكي
– وات ايڤر ملكش دعوه بيه
روح لام شنب بتاعتك
هتلاقيها هنا ولا هنا
رامي قوله علي مكنها
– جوليا انتي فهمتي غلط والله مافي بيني وبينها حاجه
وكمان جوليا في خبر حلو
ماما وافقت نتجوز
والله وافقت وهي قالتلي اكلمك
جوليا انا تعبان من غيرك تعالي نرجع
– نو واي
مستحيل
روح اتجوز الزعافه انا خلاص استغنيت عن خدامتك بعد اللي انت عملته
وانا حذرتك حسن
خلاص بقي
يلا رامي نمشي
وفعلا اخدت رامي ومشيت
وهي ف دماغها تندمه علي اللي عمله وحسن هيتجنن
ومرت الايام وهو كل يوم يكلمها ويروحلها
ويجري وراها ف كل حته وهي منفضاله
لحد ما عرف خبر أن هيا ورامي ارتبطو
حسن ساعتها اتجنن
وراح مسك رامي ف حرم الجامعه وكلو علقه
اخد فيها فصل اسبوع
وطبعا ام محمد شافت كل ده
وعرفت اد اي هو بيحب جوليا
وكان نفسها تساعده
بالذات أن حسن
قعد الاسبوع ده ف البيت وكان ف حاله وحشه اوي
اما جوليا
فكانت بتكيد حسن برامي
وعاوزه تفلفله
حسن لما رجع الجامعه
كان زي المجنون وهي بتتعمد تغيظو هيا ورامي بتصرفاتهم
وكانت الخاتمه
أما أعلنوا خطوبتهم
هنا حسن مبقاش عارف يعمل اي
وكان عاوز يروح يبوظ حفلة الخطوبه
لكن هشام لحقه ..
يابني انت اتجننت اهدي
– هقتلها وهقتلو
– صدقني مبتحبوش هيا بس بتغيظك بتحاول تندمك
عارف لو انت ارتبطت بواحده وعملت كده قدامها عيني عينك
هتغير وهترجعلك زحفه
يا هتسيبو وساعتها هتتأكد أنها بتأدبك مش اكتر
– صح انت عندك حق لازم يبقي ف حياتي واحده تمثل انها حبيبتي وهخلي جوليا تلف حوالين نفسها
– لو عاوز تعمل كده انا معاك وهساعدك بس بلاش تتهور
الكاتبه مي علي
– تمام انا بقي عارف هي بتغير من مين
وهحرق دمها وهخليها ترجعلي زاحفه
– مين
– ام محمد
– انت بتقول اي
يا حسن احنا بنصلح مش بنبوظ وبعدين حرام عليك اللي هتعمله هي ناقصه عقد
– ام محمد مش هتمانع تساعدني
انا محتاج حد يمثل أننا بنحب بعض
وجوليا بتتعفرت منها
المشكله بس ان جوليا ممكن تهري ام محمد تريقه عشان شكلها وانا عاوز ام محمد تتغير بس انشالله مؤقتا عشان اعرف اجيب جوليا تحت رجلي
– انت حر يا حسن
بس فكر كويس
– فكرت وهروح اكلمها دلوقتي
وفعلا راح حسن ع البيت وخبط علي اوضة ام محمد
– مين
– حسن
ممكن ادخل
– ا ا ثواني
ا اتفضل
دخل حسن …
عاوز اتكلم معاكي شويه
– طبعا اتفضل
– بصي هو انا جاي اطلب منك طلب
ولو سمحتي مش تكسفيني
الكاتبه مي علي
– اكيد مش هكسفك اتفضل اطلب
– انتي عارفه انا بحب جوليا اد اي
ونفسي ترجعلي وهيا بتدايقني زي مانتي
وعارف هيا بتعمل كده عشان تأدبني
وفي حاجه واحده هيا اللي هتجبها لحد عندي
– اي هيا
– انتي
– انا !
– اه هي بتغير منك
ف انا عارف لو انا وانتي ارتبطنا قدامها هي هترجعلي
او هتسيب اللي معاها وساعتها هرجعها
ف محتاج مساعدتك
سكتت ام محمد شويه وقالت بحسره …
موافقه اي المطلوب مني
– تمثلي معايا أننا ارتبطنا وبنحب بعض
– تمام
– وحاجه كمان صغيره كملي جميلك بس
– حاجه اي
– شكلك
انا عاوزك تتنازلي وتغيري شكلك وتهتمي بنفسك ف الفتره دي
عشان لو ارتبطنا وانتي كده
مش هتبطل تريقه علينا وانا مش هسمح بده
انا عاوز أصلح مش ابوظ
– ماله شكلي انت مش كنت بتقول اني …
– انا عارف اللي قولته ولسه عند قولي بس انا عاوز كده عشان الخطه تكمل وبعدها يا ستي ارجعي زي ماكنتي
لو غالي عندك تساعديني انا بحبها اوي
الكاتبه مي علي
كان باين عليه الحزن وام محمد بالرغم من حبها ليه
لكن ضحت بكل ده مقابل ساعدته
وقالت …
تمام موافقه يا حسن
– بجد
– ايوه
– ربنا يخليكي يااااارب ويفرحك
حيث كده بقي بكره الصبح ننزل نشتري هدوم حلوه وميكب ونظبطك اوك
– تمام
وفعلا خرج حسن وهو فرحان أنها وافقت
وام محمد شالت الحسره ف قلبها وسكتت
وطبعا ليلي لما عرفت كانت هتتجنن
ولكن ام محمد قالت …
مش مهم المهم انه هيكون سعيد
وفعلا اخدها حسن وخد معاه هشام
ونزلو ينقولها لبس
وخلصو كل ده
عدو علي ليلي اخدوها
وودهم بيوتي سنتر عشان تكون معاها
واداها حسن لبس عشان تلبسه بعد ما الكوافيره تظبطها
الكاتبه مي علي
واستنو هما بره
عدي ساعتين وليلي وام محمد جوه
وحسن واقف علي نار هو وهشام
وخرجت ام محمد وكانت المفاجأة ….
رواية الانسه ام محمد الفصل الرابع عشر 14 - بقلم مي علي
خرجت ام محمد من البيوتي سنتر ومعاها ليلي
حسن …
اي ده اي ده
هشام …
يانهار ابيض
ليلي بضحك وخباثه ….
اي مالكو في اي
هشام …
وسعي كده
الا مين القمر
ام محمد اتكسفت وبصت الناحيه التانيه
حسن ساكت مبيتكلمش
هشام …
اي رايك يا حسن
حسن ساكت مبيتكلمش نهائي
وفجأه نطق وعنيه عليها …
يلا بينا اركبو يلا
ام محمد استغربت وليلي كمان
وركبو العربيه
وروحو
ليلي دخلت جري …
ماما ماما
فردوس …
اي يابنتي اتصرعتي ولا اي
– تعالي يا ماما تعالي مفاجأه
خرجت ف فردوس وبصت وهي مش فاهمه
ليلي بتبص علي ام محمد وساكته
فردوس …
يابنتي سايبه صاحبتك واقفه كده
دخليها ف الصالون علي ما اجبلكو اي حاجه تشربوها
اومال ام محمد فين
ليلي ضحكت اوي
وفجأه قالت ..
ماما
اللي قدامك دي ام محمد
يا ماما
فردوس تنحت ..
ام محمد
إم محمد بصتلها وابتسمت ….
ايوه يا طنط انا
– بسم الله ماشالله الله اكبر من عيني
عيني عليكي بارده يا حبيبة قلبي
ومش حرام عليكي تداري عننا الحلاوه والجمال ده كله
اتكسفت ام محمد
دخل حسن
فردوس …
حسن تعالي شوف ام محمد
حسن بهدوء …
شفتها يا ماما
– اي رايك في الحلاوه والطعامه دي يا حسن
سكت حسن ودخل علي اوضته
ام محمد فعلا كانت مستغربه
دخلت اوضتها وبصت لنفسها ف المرايه
كانت شخص تاني خالص
كانت فعلا جميله
جدا
جسما وشكلا فعلا كانت كامله من كله
دخلت ليلي …
اي يا مووووزه
– بس يا ليلي ماتكسفينيش
– انتي عملتي اي ف حسن الواد تنح واتهبل منطقش
– ليلي ارجوكي متتكلميش ف الموضوع ده
انا عملت كده عشانه
هو
عشان يرجع للي بيحبها ويكون سعيد
انما انا خلاص يا ليلي
هشيل الموضوع ده من دماغي
– بجد
– اه بجد
ارجوكي متفتحيهوش تاني
– خلاص يا حبيبتي اللي يريحك انا مش هغصب عليكي
وفعلا خلص الكلام علي كده
وطلعت ام محمد اللبس بتاع البيت اللي اشتراه حسن
ولبست بچامه حلوه جدا
وفضلت طول اليوم ف اوضتها
لحد ما البيت كله نام
طلعت تقعد فوق تذاكر
لكن جت تدخل لقت حسن قاعد
حس بيها وهي داخله
قالت …
اسفه مكنتش اعرف انك هنا
ولفت تنزل قال …
راحه فين
هو عشان انا قاعد يعني
هتنزلي
تعالي انا عاوز اتكلم معاكي
راحت ام محمد قعدت وقالت …
اتفضل اتكلم انا سمعاك
سكت كتير اوي وهي بقت مستغربه قالت …
انا عارفه الي انت عاوز تقوله
انا متقلقش همثل دوري علي اكمل وجه
انت ساعدتني كتير واللي وصلت ليه ده بسببي ولو انت شايف أن دي الطريقه اللي هترجعهالك وهتكون مبسوط انا اول حد هيساعدك
عشان انت متعرفش غلاوتك عندي اد اي والله
حسن ساكت والكلام مخنوق ف حلقه مش عارف يتكلم
ام محمد قالت …
انا هستأذن بقي
روح نام قدامنا يوم طويل كمان كام ساعه
وفعلا نزلت وسابته
وهو فضل قاعد يفكر
وف معاد الجامعه لبست ام محمد طقم شيك وهادي
وظبطت شعرها وحطت برفن
ونزلت استنت حسن تحت
فطرت وشويه ولقت حسن واقف بصتله وقامت واقفه وقالت …
انا جاهزه
حسن تنح وبرق ف نفس الوقت
قالت …
اي وحش ولا اي
حسن ابتسم ومش عارف يرد
مد أيده
قالت …
ايه
– امسكي أيدي
– طب أما نوصل طيب الجامعه ليه هنعمل كده من دلوقتي
– ع ع عشان عشان تتعودي علي مسكة أيدي من دلوقتي مترتبكيش قدامهم
– طب أما نركب العربيه وننزل
متقلقش اوعدك هعمل احسن ما عندي
وفعلا ركبو العربيه وحسن مش عارف ينزل عينه من عليها
مكنش متوقع أنها كده
بقي حاسس بإحساس وحش جواه ومش عارف سببه اي
دخلو الجامعه
وكانت جي جي لسه موصلتش لا هي ولا رامي
طبعا اولا ما شافوها انبهرو
بس محدش كان عارف هي مين
وصلها حسن المدرج بتاعها وراح لمحضرته
بعد ما عرف أن جوليا لسه موصلتش
دخل الدكتور المدرج
وف نص المحاضره سأل …
اومال ام محمد فين مجتش ولا اي
ام محمد رفعت أيدها بكل هدوء وقالت …
لا انا هنا يا دكتور
كله بص وتنح
الدكتور نفسه تنح …
انتي ام محمد
– اه انا والله يا دكتور
– متاكده انك انتي ام محمد
– ايوه يا دكتور تحب أوري حضرتك الكارانيه بتاعي
– لا لا
سبحان مغير الاحوال
شلة رامي كانو ف المحاضره
ومبقوش فاهمين حاجه ومتنحين
وخرجو من المحاضره يتودودو ويتكلمو
ويحاولو ينكشوها
وجت المحاضره اللي بعدها
والشله مدخلوش المحاضره وكانت جوليا ورامي
دخلو المحاضره
وطبعا ام محمد لافته نظر الكل
وجوليا من غير ما تعرف هيا مين كانت غيرانه أن في حد لافت نظر الكل غيرها
ورامي نفسو بقي متنح عليها
وخلصت المحاضره والكل خرج
وقابلو الشله بره
اول ما شافوه حاولو يحكو لرامي ويفهموه مين دي
وقبل ما تفهم جوليا كلمه
لقت حسن رايح لأم أم محمد اللي مكانوش لسه يعرفو هيا مين
وقاعدين ف الكافيتريا
وحسن مسك أيدها وقاعد مسبلها
جوليا الدم غلي ف عروقها وقالت …
مين البت دي
واحد من الشله رد …
مش هتصدقو
رامي …
مين الحته الجامده دي اخلص
– هههههههه الموزه دي اللي احنا من اول السنه هارينها تريقه
دي ام محمد
رامي وجوليا ف صوت واحد. …
اييييييه
– اه والله ام محمد
انتو مش شايفين العيال متنحين عليهم ازاي
جوليا بصدمه …
لا لا مش معقول مش معقول ابدا
مستحيل
رامي متنح …
يخربيت العمي بقي الموزه دي ام محمد
جوليا …
موزه اي انت هتعبط
– هههههههه سوري يا بيبي مخدتش بالي
– لا مستحيل مش معقول الزعافه دي تبقي كده
وحسن حسن بي
لا لا اكيد لا
– اهدي يا بيبي مالك فيكي اي
انتي بتحني ولا اي
– انت بتقول اي يا بتاع انت انا احن
لا مستحيل
فضلو واقفين متنحين
وحسن اخد ام محمد وقام
جوليا …
تعالي رامي
– هنروح فين ؟!
– لازم نحرق دمهم انا عارفه هو بيعمل كده ليه اكيد بيدايقني
– طب واحنا مالنا
– مالنا ازاي انا لازم اخد حقي
وانت كمان تاخد حقك هو مش ضربك قبل كده
– طب بس متقوليش ضربك اتفضلي اما نشوف اخرتها
راحوا وراهم وابتدي الكيد علي حق
حسن وام محمد كانو بيمثلو صح
انهم مرتبطين
ام محمد كانت خلاص مبتحسش باي حاجه غير الوجع
أما حسن
فكان منسجم جدا
لدرجة أنه مبقاش ف دماغه انو يغيظ جوليا أو لا
وقعدتهم مع بعض بقت اكتر من الاول
وحنيتو عليها متتوصفش
سواء جوليا موجوده أو لا
حسن فعلا ابتدي يحبها
وده اللي راح قاله لهشام …
انا عاوز اقولك حاجه بس متقولش عليا مجنون
– ومين عاقل ميقولش عليك مجنون
قول يا صحبي
– انا بيتهيألي كده
والله اعلم اني
اني يعني بحب ام محمد
– يادي النيله مترسي علي بر بقي
– والله بحبها
– طب وجوليا
– جوليا خلاص اتمحت بأستيكه زي ماكون مبقتش شايفها اصلا
كل دقيقه مع ام محمد بتنسيني الدنيا
لمسة أيدها وريحتها وكل حاجه فيها
انا فعلا حبيتها حبيتها اوي
– يا صحبي بس انت لازم تتأكد
احسن تظلمها تاني
هتصارحها بالحقيقه
– لا لا لا
انا هحبها من اول وجديد
حسن اخو صاحبتها مش هجبلها سيره عن اللي فات بس تفتكر هتقبل
– مش عارف صارحها ونشوف
– حاولت وللاسف باجي اقدمها واتنح
– هههههههه هتجنني معاك يا حسن
– والله حبيتها
انت مش متخيل كمية الرقه اللي فيها والحنيه
انا مكنتش شايفها
عملت كل ده عشان اوصل لجوليا اكتشفت اني طول عمري بحب ام محمد وهفضل طول عمري بحبها
– خلاص روح وقلها
– تمام هروح دلوقتي واتكلم معاها
وروح حسن ولكنه أتردد يصارحها
ولكن حصل اللي مكانش ف الحسبان
هشام فجأه بدأ يتقرب من ام محمد ويتكلم ويضحك معاها
وهي تبادله الضحك
وحسن ف الأول مكنش فاهم
ولما يسأل هشام يقولو احنا اخوات يا عم عادي
لحد ما ف مره رجع حسن البيت
وقعد اتغدي
ولاحظ أن ام محمد مش موجوده ولما سأل عليها ليلي جاوبت ببرود …
هشام عدي عليها واخدها يتعشو بره
حسن اتجنن …
اي
وليه ياخدها ويطلع بيها
الكاتبه مي علي
– عادي يا حسن فيها اي
سيبها تعيش
– ليلي انتي بتقولي كده ليه انطقي
تعرفي اي
في حاجه بينهم
– بصراحه معرفش بس ام محمد تستاهل كل خير يا حسن
ونفسها تعيش وتتحب وكده
لا قولي صح اخبارك ايه مع جوليا
قام حسن جري علي بره زي المجنون
وهو عمال يرن علي هشام وهشام مبيردش
ليلي بقت واقفه تبص عليه وتضحك
ودخلت قعدت جوه
وهو طلع اوضته وفضل داخل خارج مستنيهم
لحد الساعه 12 ام محمد مجتش
وهو واقف ف بلكونة الأوضه اللي كان بيقعد فيها هو وام محمد
لقي هشام بيوصلها لحد البيت
وهي بتضحك جامد اوي ووقفوا هما الاتنين
هشام اخد ورده من ع الشجره وحطها ف شعرها
ومسك أيدها وباسها وهو بيقول …
انهارده اسعد يوم ف حياتي
اتكسفت ام محمد
هشام …
بجد انا فعلا حبيتك اوي
من اول مره شوفتك
مقدرتش اسمح حد ياخدك مني وقريب اوي هاجي اقابل اهلك
بحبك اوي
اتكسفت ام محمد وقالت …
تصبح علي خير
ودخلت جري
نده عليها …
ام محمد
بصت بكسوف …
ايوه
– بحبك اوي
ضحكت ام محمد ودخلت جري
وهو مشي
طبعا تخيلوا منظر حسن دلوقتي وهو سامع وشايف كل ده
قلبه زي ما يكون حد ضربه بسكينه
طلعت ام محمد علي اوضتها وهي طايره من الفرحه
ودخلت اوضتها علي طول
وقبل ما تقفل الباب
كان حسن زق الباب ودخل
– اي اي ده يا حسن في اي
– في اي ؟!
انتي كنتي مع هشام وخرجتي معاه ليه
– عادي
شخط جامد …
هو اي اللي عادي
انتي مين سمحلك بده
– يعني اي مين سمحلي اظن انهارده اجازه ومفيش جامعه
يعني مفيهاش حاجه أما اشوف حياتي شويه يا حسن
– حياتك اي اللي تشوفيها مع صحبي
واييييي اللي انا سمعته ده بيقولك بحبك وانتي موافقه كده وعادي
الكاتبه مي علي
– حسن انت متعصب ليه في اي يا حسن
فيها اي اما احب واتحب
هشام بيهتم بيا
والبركه فيك كسرت العقده اللي كانت جوايا
هشام انسان كويس وشبهي واظن انك هتتمنالي السعاده زي ما بتمنهالك يا حسن
خبط حسن التسريحه جامد وقال ….
لا عمري مهتمنالك السعاده ابدا
– ليه مستاهلش
انت ليه اناني ليه
– انا مش اناني يا ام محمد
انا بحبك
تنحت ام محمد وحاولت تداري فجأتها وابتسامتها وقالت …
بتحبني ازاي ؟!
– بحبك يا ام محمد انا فعلا بحبك
– طب وجوليا
– مفيش جوليا في انتي وبس
انتي يا ام محمد
وهتفضلي طول انتي وبس
ام محمد انا حسن
حسن حبيبك
انا اللي كنت معاكي ف المدرسه زمان
انا حسن
ام محمد حاولت تبين أنها متفاجئه وقالت …
حسن !!
– اه حسن
فرقتنا السنين ورجعت جمعتنا تاني
كنت بحاول اقرب منك
لما اتأكدت أن انتي
مكنتش اقدر اصارحك
وانا عارف الازمه اللي سببتهالك زمان
بس كان غصب عني انتي لازم تعرفي الحقيقه
الكاتبه مي علي
وحكالها الحكايه اللي حصلت وهما صغيرين
وبصلها وقال …
انا بحبك
ومستعد اعمل اي حاجه عشانك ارجوكي
ام محمد اتفاجئت لما سمعت حقيقته زمان والعقد بتاعتها دأبت ف لحظه ودموعها نزلت …..
يااااه يا حسن
دلوقتي حسيت اني موجوده
دلوقتي بقيت بتحبني
– كنت طول عمري بحبك وهفضل احبك
– بعد اي يا حسن انا ارتبطت بأنسان تاني دلوقتي وهنتجوز
– مستحيل ده علي جثتي
– حسن انا اظن اديت واجبي علي اكمل وجه
ولو عاوز اروح لجوليا اعتذر لها هعمل كده بس سبني بقي
احب واتحب
الكاتبه مي علي
اتجنن ع الآخر ….
لا انتي مبتحبيهوش
انتي بتحبيني انا
عرفتي منين انك بتحبيه
انا متأكد انك عمرك محبيتي قبل كده
كل اللي حصل كان عشان تنسيني انا
صرخت ف وشو …
انت ليه شايفني كده
ليه شايف اني متحبش
انت حبتني لما اتغيرت
لما شكلي اتغيرت
انما محبتنيش أما كنت زي منا
– محستيش بيا وانا معاكي
محستيش بنظرة عيني ليكي وخوفي وغيرتي عليكي
– كان من باب المساعده يا حسن
انت بتحب الامتلاك عاوز كل حاجه ليك وبس
بتحكمو عليا من شكلي واني مينفعش احب واتحب
ليه مستكتر عليا اني احب زي بقيت الناس
بلاش احب حتي الاقي حد يحبني
انما انت عمرك محبتني وانا مش هسامحك
يمكن سامحتك زمان
انما دلوقتي لا
انت استخدمتني عشان ترجع حبيبتك
واظن انا ساعدتك
عاوز مني اي تاني
– عاوزك انا بحبك
هبقي حبك الاول والاخير
بس خليكي معايا والله انا بحبك
ام محمد
الكاتبه مي علي
ودموعه نزلت وهو بيقول …
عرفت قيمتك وكنت هصارحك مقدرتش
بس والله انا بحبك ومحبتش غيرك كانت نزوه كان اوهام بتداري بيها عشان انساكي
وعمري ما نسيتك
ليه دلوقتي عاوزه تحبي غيري وتبقي معاه
سكتت ام محمد كتير وقالت ….
انت السبب ف اللي وصلت له ليه مكتوب عليا بواحده زي اميره دائما ف حياتي ويتكسر قلبي وأفضل طول عمري كده
انا عمري ما حبيت فعلا يا حسن
حتي المره اللي مثلت فيها إن كان ليا حبيب كانت خطه عشان اجذب بيها انتباهك
كنت بعمل اي حاجه عشان تقربلي كان عندي امل تحس بيا
لكن انت كسرتني ليه مستكتر عليا اتحب ولو مره واحده في حياتي
عاوز ترتاح يا حسن انا فعلا محبتش غير مره في حياتي
الكاتبه مي علي
وراحت ناحية الدولاب بهستريا وفتحت العلبه بتاعت الذكريات وطلعت الجواب بتاعه اللي كان بعتهولها وهما صغيرين
ورامته ف وشه وهي بتعيط وبتقول ….
حبيت يا حسن
اهيه المره الوحيده اللي حبتها ف حياتي
انت يا حسن …..
رواية الانسه ام محمد الفصل الخامس عشر 15 - بقلم مي علي
طلعت الجواب بتاعه ورمته ف وشه وهي بتقول …
دي المره الوحيده اللي حبيت فيها يا حسن
انت يا حسن
حسن مسك الجواب وعينه دمعت
وف نفس الوقت ضحك
– ياااااااه بعد كل السنين دي لسه محتفظه بيه
سكتت مبتردش
– يعني انتي بتحبيني اهو
– صدقني يا حسن كنت
كفايه لحد كده
انا بحب البيت ده وكل اللي فيه
متجبرنيش امشي
لو فعلا بتحبني ابعد عن طريقي مش هقدر
– طب اديني فرصه
– لا كفايه كده
انا بقي عندي ٢٢ سنه
تعبت يا حسن كفايه بقي
عاوزه اعيش بسلام
– معايا هتعيشي معايا وبكره الصبح هكون عند ابوكي بنشرب شاي
أو شربات ويا قاتل يا مقتول
– وانا بقولك مستحيل
وبعد اذنك امشي بقي
اطلع من الاوضه
مش مستحمله حرام عليك
قام حسن وخرج من سكات وهو بيقول …
انا ممكن اتحبس عشانك عادي ولا انك تكوني لحد تاني
حتي لو كان اعز اصحابي
وخرج ام محمد مسحت دموعها وهي فرحانه اوي
جالها تليفون من ليلي …
ها اي اللي حصل
– اعترفلي أنه بيحبني
– طب وانتي
– وانا كمان
– انا بيغلي انا خايفه ليعمل ف هشام حاجه
تعالو نرجع ونشوف اي اللي حصل
باك
أما رجعت ام محمد من البيوتي سنتر
ودخلت الاوضه وقالت ل ليلي اقفلي ع الموضوع
ليلي خرجت اتصلت وخرجت قابلت هشام
– ها اي حصل طمنيني
– حسن متنح وبيحبها انا متأكدة ولازم ناخد الموقف لصالحنا
– هو فعلا بيحبها وبالذات حتة الحنين للماضي
انتي متعرفيش أن محمد دي هيا البنت اللي كان بيحبها زمان
– ايييييه بتقول اي
– اه والله واتأكد بنفسه وكان هيتجنن
وكان عاوز يصارحها بس خاف
– طب وام محمد تعرف
– صراحه مش عارف بس اعتقد لا
– حلو اوي لازم نستخدم الحوار ده لصالحنا
عوزاك كل كلمه بقولهالك حسن تبلغني بيها
انت الاول مقتنع باللي انا بعمله ولا لا
– جدا واول مره اعرف انك رومانسيه كده
و و
و
– و اي بقي قول حرام عليك هتبقي لبخه زي صحبك
– وحلوه اوي
– واي كمان
– وطيبه جدا
– واي كمان
– والف شخص يتمناكي
– وانت ؟!
– انا اي
– تتمناني ؟!
– لا
– اي ده ليييه ؟!
– انا مش بتمناكي بس انا بحبك
– اي ده اي ده تاني تاني كده
– والله بحبك
– اللللللله ايوااااااا بقااااا اخيرا قولتها يا اخي نشفت ريقي
– يعني افهم من كده انك انتي كمان بت
– اوي اوي اوي ادد البطيخه
– اد البطيخه مره واحده
ههههههههه ماشي يا ستي
عموما اول ما نلم شمل ام محمد علي حسن
هاجي واطلبك منه
– بجد يعني هتساعدني
– مبقاش انا لو مكانش فرحنا ف يوم واحد
– يس يس يس
قامت تجري …
راحه فين يا مجنونه
– هروح افرح
ام محمد
رجعت ليلي البيت وحكت لام محمد اللي حصل وهي فرحت جدا
وكانت زعلانه ف نفس الوقت علي حسن اللي عارفه انه مبيحبهاش
ليلي عدت اليوم عادي وتاني يوم اخدتها وراحو قبلو هشام واقنعوها
هشام قال …
هو بيحبك صدقيني هو بيلمح دايما بكده
اوقات اشوفه سرحان وأما اجبله سيرة جوليا بحسه أنه عادي
إنما بيرتبك لما بنجيب سيرتك
علامات كتير بتقول أنه بيحبك
اقلها خوفه عليكي
ف عشان كده انا اللي بقولك اديله فرصه وانا هجبهولك لحد عندك بس تطاوعيني
– بس انا خايفه ليكون لسه بيحبها
ليلي …
يابنتي قالك اهدي واديله فرصه بقي لو سمحتي عشان خطري
– تمام بس دي اخر فرصه
هشام …
سؤال بقي وتجاوبي عليا بصراحه
– اي
– انتي تعرفي أن حسن هو زميلك ف المدرسه وحبك بتاع زمان
قبل ما تجاوبي اعتبريه اعتراف مني
عادي
اظن انتي اتحسنتي كتير عما كنتي
اتمني تجاوبيني بصراحه
– بص بصراحه
ومن غير كدب
– ها قولي
– كنت عارفه ايوه من اول مره شوفته عرفته
ليلي …
يابنت الاي ده انتي طلعتي مش ساهله ومدوخاه من زمان بقي
هشام….
حلو اوي انا عاوزك بقي الفتره دي
هتقربي منه
تطلعي كل مشاعرك معاه
عاوزك تدوخيه
وانا عليا الباقي هخليه يبكي عشان توفقي تحبيه
وعشان اضمن كمان انه بيحبك بجد مش مجرد انبهار
وربنا يستر عليا انا بقي
باك
وفعلا كل اللي حصل ده كان جزء من الخطه
اللي نجحت وبجداره
وحسن فضل بعدها يومين يلف حوالين نفسو ويدور علي هشام بعد اللي حصل
عشان ينتقم منه
وكان ناويله ع الشر
وهشام كان مستخبي تماما
وام محمد كانت منفضه وحابسه نفسها ف اوضتها وعامله حزينه
وهما اصلا اللي ضاحكين عليه هههههههه
وليلي كانت وهماه انها لا بتاكل ولا بتشرب ولا بتخرج
مع انها كانت بتدخلها الاكل من تحت لتحت
حسن بقي هيتجنن
وكل يوم يكتبلها رسايل ويروح يقعد قدام باب اوضتها ويحاول يعبرلها عن حبه ويستسمحها
لحد ما استوي ع الاخر
وبعد مرور يومين
التالت اتصل هشام بيه
اول ما حسن شاف رقمه اتجنن ورد وهو مغلول ..
انت فين يا حيوان يا جبان
– الله يا حسن هو في اي
– انا هوريك ايام سوده
– ههههههه كل ده عشان ام محمد
طب وزعلان ليه
انها لقت حد يحبها
– قابلني بس وانا هوريك تحبها ازاي
هخلي قلبك يضخ دم بس متحسش بحاجه تاني
انت فين يلااااا
– عاوز تشوفني تمام يا صحبي
انا كمان ساعه هكون موجود ف كافيه ……
ف مدينة نصر
– تمام هتلاقيني موجود ومستنيك
تعلالي
وقفل ف وشه السكه
وطلع لبس ونزل زي المجنون
لكن هشام مراحش ولطعه
لانه كان عنده مشوار تاني
احلي من كل ده
راح بيت حسن وطلب يقابل فردوس
وقعد واتكلم معاها بخصوص ليلي وقال …
طبعا يا طنط احنا عشرة عمر وحضرتك طبعا يعتبر اللي مربياني
انا مبحبش الكلام المزوق ف هدخل ف الموضوع علي طول
انا جاي اطلب منك ايد ليلي
– اتفاجئت فردوس وقالت …
انت فاجأتني يابني
– ليه يا طنط هو انا فيا حاجه وحشه
– لا خالص يابني انت تشرف اي حد بنسبك ونسب عيلتك ده كفايه اخلاقك ووقفتك جمبنا بعد وفاة المرحوم وسفر حسن
– احنا اهل يا طنط متقوليش كده
– انا كنت بقول بس ليلي صغيره و لسه ف الجامعه وكان بودي تكمل تعليمها
– طنط متحمليش هم حاجه
لسه في خطوبه
وتوضيبات وكده
واوعدك اني هخليها تكمل معايا بأذن الله
ليلي كانت واقفه بتسمع هي وام محمد وقالتلها …
انا اصلا مش عاوزه اكمل تعليم
انا عاوزه اروح دريم بارك
والاتنين فطسو من الضحك
وصوتهم كان عالي
فردوس …
طب مش واجب نقول لحسن طيب
– لا والنبي حسن لا
– ليه يابني فيه اي
– مفيش سوء تفاهم هقولهولك بعدين
المهم دلوقتي حضرتك موافقه ولا لا مبدأيا عشان اجيب اهلي ونيجي نتقدم رسمي بقي ونتفق
– والله يابني من ناحية موافقه ف انا موافقه
علي بركة الله
الف مبروك يا بني
ليلي …
لولولولولولي
فردوس اتخضت وفضلت تضحك
هشام …
طب استأذن انا يا طنط هروح افرحهم ف البيت وانشالله اكلم حضرتك اخد معاد عشان اجي انا وبابا وماما
– تنورو ف اي وقت
ليلي كانت طايره من الفرحه
وبصت لام محمد وقالت ….
يلا انتي كمان خدي شنطتك وطيران علي بلدكو بسرعه
وزي مقولتلك
– تمام
– يلا هدخل اجبلك الشنطه من جوه عشان يبان كل حاجه طبيعي
– اوك
واخدت شنطتها وجريت ع الباب قبل ما حسن يرجع
فردوس …
ام محمد واخده شنطتك وراحه فين
ليلي واقفه ساكته
وفجأة قالت ….
اصل طنط عطيات تعبانه يا ماما ولازم ام محمد ترحلها
– كفالله الشر مالها عطيات يا بنتي
ام محمد …
مفيش يا طنط اص اص اصلها جالها الغضروف وهيا بتولد ف الخامس عشان حامل مبتخلفش
سلام يا ليلي
جريت ام محمد
فردوس …
هيا قالت اي ؟!
مالها عطيات
– يا ماما تعبانه تعبانه
سيبك بقي من ده دلوقتي
تعالي عاوزه اقولك حاجه سر
دخلت ليلي فضلت تودود ف ودن امها
لحد ما حسن جه
وكان متزربن ع الاخر من المقلب السقع اللي اخدو من هشام
ليلي جريت علي اوضتها
فردوس اول ما طلع وشها كان منشكح وقالت …
حسن حبيبي تعالي
– مش فايق يا ماما سيبيني دلوقتي
– تعالي بس ده فيه خبر هيفرحك
تنح وبغضب قال …
خبر اي
– هشام صاحبك جه وطلب أيدها مني وانا وافقت
عمرنا يا حسن مكنا هنلاقي احسن منه ليها
جه اتكلم وشاري الولد وهيحدد معاد م
غضب غضب مش طبيعي ….
معااااااد اي انتي بتقولي اي
وازاي توافقي
انتي عوزاني ارتكب جنايه ده انا ادفنها وادفنه
– اهدي يابني بس هنلاقي احسن منه فين
– احسن من مين
تاخدي حاجه بتاعتي وتديهاله وتقوليلي احسن مني
ده علي جثتي
– يا حبيبي ما كل بنت مسيرها لبيتها وجوزها واشحال ماحنا عارفينو وعارفين اهلو واصلو وفصلو
– انا جوووووزها محدش هيتجوزها ولا حد هيقرب ناحيتها انشالله تعنس
– جوز اي يا حسن
واي تعنس دي
ترضي لأختك تعنس وتقول عليها كده يا حسن
– هيا مش اختي
مش اختي مش اختي انا بحبها ومش هسمح لحد يتجوزها غيري
انتي خليتيها اختي منين
انتي فردوس وابويا احمد
وهي امها مش فاكر اسمها اي وأبوها صبري
اختي منيييييين
انتي عاوزه ارتكب جنايه
– حسن انت بتتكلم علي مين
– علي مين ايييييييي علي ام محمد اللي عاوزه تجوزيها لحد غيري وانتي عارفه اني بحبها
عاوزه تكسريني
بتأدبيني يعني
– ومين قال إن هشام اتقدم لام محمد
– اومال جاي يخطبني انا ولا حاجه
– ليه هو مفيش غيرك انت وام محمد ف البيت
ق قصدي يعني انت ناسي اختك ليلي
هدي وابتدي صدرو يهبط زي ما يكون طور هايج ف عمبر سابعه واخد حقنه مسكنه
وبصلها وبهدوء ولا كأنه عامل زوبعه وقال ….
هو هشام كان جاي يتقدم لليلي
– اه شوفت بقي
رجع غضب تاني …
بس ازاي وهو بيحب ام
وشاف ليلي وهي مداريه ف الطرقه بتسمع ومنشكحه
اول ما شافته وعرفت أنه شافها
جريت ع الاوضه لكنه لحقها وجابها من قفاها …
تعاليلي هنا
– حسن هفهمك هفهمك
علقها وقال …
اه واحده واحده كده وفهميني بقي اي كل العك ده
ليلي من اول قلم اعترفت بكل حاجه
وهو وشه بقي بيحاول يخفي الابتسامه
ليلي …
بس كده كنا عاوزين نربيك عشان تعرف قيمتها
ضحك وقال …
طب روحي اندهيلها ممكن
ولا استني انا هدخلها
– بس هيا مشيت
– ايييييه
– مقدرتش امنعها اسأل ماما كانت عاوزه تروح عشان أعصابها تعبت
واحنا سبناها
– من اد اي الكلام ده
– حوالي ساعه دلوقتي
– هاتي العنوان
كتبتهوله …
اتفضل
اخد مفاتيحه وطلع جري
فردوس …
رايح فين يا حسن
– حضري اوضة لحمايا وحماتي
واعزمي كل الجيران علي شربات
انا رايح اقرا فاتحه مع اونكل صبري وجاي
خرج وهو طاير وبيصرخ ف الهوا …
ووووووووووهووووهووووووو
ركب عربيته وطلع ع البلد
كانت ام محمد يدوبك وصلت وعطيات اتفاجئت بيها
ومن شكلها لدرجة أنها معرفتهاش
وام محمد كانت قلقانه
وهي قاعده جالها تليفون من ليلي بتقولها ع الي حصل
دخلت ام محمد وفهمت عطيات أن حسن جاي دلوقتي عشان بتقدملها
عطيات مبقتش فاهمه حاجه بس كانت طايره من الفرحه
وصبري كالعاده قاعد مش فاهم اي حاجه
دخلت ام محمد غيرت هدومها عشان كله يبان طبيعي
وع الساعه تسعه بالليل كان حسن وصل وبيخبط علي بابهم
فتح صبري الباب
وعرفه حسن بنفسه
ودخل وقعد
وعطيات رحبت بيه جدا
بدون مقدمات دخل حسن ف الموضوع وقال …
انا بأختصار وبدون مقدمات كده جاي اشرب مع حضرتك فنجان قهوه ونتكلم ف موضوع مهم
صبري …
موضوع بخصوص اي
– احم بخصوص ام محمد يا عمي
انشكح صبري وقال …
بس انا مبحبش القهوه
– طب ممكن شاي اي حاجه انا اصلا مش عاوز اشرب حاجه
خليني بس ادخل ف الموضوع
– انا بحب الينسون نشرب ينسون
كوبايتين يانسون يا عطيات
عطيات ف المطبخ بتبرطم …
شوف الراجل عاوز يشرب الواد ينسون
ده ناقص يقولي اعمليله موغات جتك نيله يا صبري
ام محمد. كانت واقفه علي أعصابها وبتحاول تسمع
عطيات قربت منها …
نفس وقفتي يوم ما ابوكي جه يطلب ايدي
كنت هموت واشوفه عشان افرح بيه
– وفرحتي بيه طبعا يا ماما
– لا مت ودفنوني ههههههههههه قصره النصيب اساسا مكنتش هلاقي حد يستحملني غير ابوكي ده
امسكي الصنيه كده وتطلعي تقدميها
– بس ده مش ينسون يا ماما ده بيبس
– لا خرجيه بس وقوليلو ده ينسون
– لا يا ماما انا مكسوفه خرجيه انتي
– ياختي جميله بنوتي كبرت وجايلها عريس
اهئ اهئ اهئ
– مالك يا ماما بس متعيطيش انا لسه معاكي اهو
انا عارفه أن قلبك ضعيف بس متعيطيش بقي
– مش بعيط عشان قلبي ضعيف
– اومال اي
– عشان كان نفسي احط للراجل حتتين جاتوه بدل ما الصانيه فاضيه كده
ضحكت ام محمد وخرجت
عطيات تقدم البيبس
صبري …
اي ده يا عطيات
لاموأخذه يابني انت مش غريب
– الينسون يا صبري
– بس ده حاجه ساقعه
– لا ده يانسون يا صبري
وبرقتله فسكت
ودخلت هيا
ف بصله وقال …
اشرب الينسون يابني
– بس ده بيبس يا عمي
– يابني انت مش عاوز تتجوز بنتي
– اه طبعا
– يبقي تشرب الينسون
– حاضر ياعمي
وهو بيضحك اوي
بصله صبري وسكت شويه وقال …
ده اي اللي انت بتشربه
بص حسن للكوبايه وضحك وشرق وهو بيضحك وفضل يكح وبعدين قال وهو هيموت من الضحك …
ده ينسون ياعمي
– هههه كده بقيت واحد من العيله مد ايدك يابني نقرا الفاتحه
الكاتبه مي علي
ساب الكوبايه جري
ورفع ايده هو وصبري يقرو الفاتحه
وام محمد معاهم
واول ما خلصوا رقعت عطيات ظغروطه لمت كل الجيران عليها
والكل جه يعرف في اي ويهني ويبارك
وعرض حسن عليهم يسافرو معاه بعد ما اقنعهم أنهم يسيبو البلد ويعيشو معاهم ف البيت
وصبري بعد معاناه وافق
واتفق معاه أنه هيحصله
وحسن سافر وهو هيموت من الفرحه
وراح يجهز توضيبات الخطوبه
لانه مكنش ينفع يتجوز علي طول
في حاجات كتير قدامه لازم يعملها
وطبعا ليلي هتتخطب معاهم هي وهشام
وفعلا حسن فضل يجهز ويظبط قبل وصول ام محمد بس المره دي مع اهلها
والخبر وصل لجوليا طبعا لأنها كانت بتراقبه طول الوقت
وحاطه الف عين عليه
ولما عرفت أن الحكايه قلبت جد
اتصلت ب حسن اللي كان رده عليها ..
جوليا انتي عاوزه اي
انتي مش خلاص اتخطبتي
عاوزه اي مني تاني
– معقول حسن تنسي حبنا
حسن انا عملت كل ده عشان ترجعلي مش اقدر اتخيل انك مع حد غيري وبالذات البتاعه دي
– جوليااااا تحترمي نفسك دي خطبتي اللي انا بعتبرها اصلا مراتي من دلوقتي
جوليا اللي بنا مكنش حب
احسنلك تنسيني
– مقدرش حسن انا بحبك ارجوك ارجعلي انا ب
قفل السكه ف وشها …
حسن
الو
حسن حسن
فضلت تصرخ بهستريا
ورمت الموبايل كسرته
وهي عاوزه تنتقم
وراحت لرامي ف وقت متأخر هجم كده واول ما شافته قالت …
حسن هيتجوز ام محمد
– طب وانا مالي
– مالك ازاي ام محمد دي اخدت مني اغلي حاجه كنت بمتلكها اخدت مستقبلي
– هههههه والله طب لما هو كده انا بعمل اي ف حياة حضرتك
– هه وانت راجل اصلا بعد اللي عمله فيك حسن
المفروض انك تفضل ف نظري
طب شوف كل بنات الجامعه لو فضلت ف نظر واحده فيهم عالي بعد اللي عملو حسن فيك
اتنرفز جدا وفضل يزعق
مسكته وقالت …
اهدي انا مش جايه اتخانق
انت مش بتقول بتحبني وعاوز ترجع كرامتك
يبقي ترجعلي كرامتي
وتساعدني ندمرهم
وتحرق قلبها عليه
قولت اي
– قولت ماشي
اذا كان ده هيريحك
– وهيريحك انت كمان
عاوزين نفكر ف حل
الكاتبه مي علي
– عاوزك تسيبي الموضوع ده عليا انا اصلا كنت بفكر فيه
انا سمعت طشاش كلام كده
عن أم محمد وكنت بحاول استخدم الكلام ده ضد حسن بعد العلقه إياها
اظن الحكايه دي جه وقتها
– هتعمل اي
– بكره تعرفي
وفعلا تاني يوم فضلت جوليا قاعده علي أعصابها ومستنيه اي رد فعل من رامي وبالذات قبل الخطوبه بتاعت ام محمد وحسن
كان لازم تنتقم
ورجعلها رامي فارد ريشه زي الطاووس .
جريت عليه …
ها عملت اي
.- دي ام محمد دي طلعت بلوه وحبايبها كتير
جبتلك اللي هيظبطلنا الدنيا
من غير ما نتعك فيها
– مين ده
– بصي يا ستي ده عيل كده اسمه
اسمه اي يا ربي
اه روماني وصحبه اسمه غريب كده
كحه ولا مش عارف اي انا كنت بسأل عن أصل وفصل ام محمد دي
وعرفت عنها معلومات منها أن ابوها كان عاوز يتجوز عشان امها خلفتها شؤم
وكده
وناسب ناس صيع ويوم الفرح اتقبض علي نسايبه وخلع من الجوازه
وبلغ عن نسيبه ده
وحاول يحرق المحل وينتقم
لكن الواد هرب خوفا من الحكومه لكنه لسه عاوز ينتقم
وطبعا صبري هرب بمراته ع البلد والبنت استخبت ف بيت حسن
انا بقي روحت المنطقه ولقيت وأحد دلني عليه الواد ده
– وده هيعمل اي
– لا كتير اوي انتي مشوفتيهوش ده سوابق جدا
وكمان هو حابب الموضوع اوي عشان في فلوس كمان مش لله وللوطن
– طب ده حلو اوي
خلينا نروحله نتكلم معاه
– نروحله فين انا جبته معايا تحت
– ريلي
– اه والله
– طلعو بسرعه خليه يطلع حالاا
الكاتبه مي علي
– تمام
ونزل رامي جاب روماني وكان معاه كوحشه صاحبه
وطلع بيهم ع الشقه
دخل كوحشه ورامي وروماني وراهم …
سامووووو عليكووو يارب يا ساتر ……
رواية الانسه ام محمد الفصل السادس عشر 16 - بقلم مي علي
دخل روماني ومعاه كوحشه …
ساموووووو عليكو يااااارب يا ساتر
رامي …
اتفضل اتفضل يا استاذ روماني
وانت يا استاذ كحه اتفضل ارتاح
روماني ….
هههههههههههه كحه ولا اسهال
اسمه كوحشه ياباشا كوحشه
رامي بقرف وبيحاول يداري …
كوحشه اه معلش
اتفضل يا استاذ كوحشه
– يزيد فضلك يا ساعة الباشا
– اتفضلو ارتاحو علي ما اجبلكو حاجه تشربوها
وادي الهانم خبر
ودخل رامي علي جوه
المطبخ
لان جوليا كانت جريت اول ما سمعت صوته
قعد كوحشه يبص حواليه هو وروماني وطبعا منبهرين بيها
كوحشه …
حلو البيت ده اهي دي البيوت ولا بلاش مش الخرابه اللي عايشين فيها
– اتقل الشقه حلوه وعجباني انا بقول نقلبها
– بس بس الراجل جاي
دخل رامي وف ايدو جوليا
رامي …
اعرفك يا استاذ روماني جوليا
دي اللي بعتتني ليك وهي اللي هتقولك اي المطلوب منك
قام روماني ومسح ايدو ف التيشرت بتاعه وهو متنح
وقال …
اهلا وسهلا يا اهلا يا اهلا يا اهلا
جي مدت طراطيف صوابعها وسلمت وسحبت أيدها بسرعه
وهي بتبص لرامي وبتقوله …
عوزاك ثواني جوه
– طيب
عند اذنكم شويه البيت بيتكو
ده كانز افتحو واشربو
دخل هو وجوليا جوه
روماني …
بقولك اي يا كوحشه انا صرفت نظر عن تقليب الشقه
انا هختصب البت دي
– هههههههههه حلوه يا ريس حلوه موزه موزه يعني
– اه ياض حتت كنافه بالقشطه
دخلت جوليا …
ده اي البتاع اللي بره ده
هو ده اللي هيقوم بالمهمه
– ماله مش عاجبك
– ده شكله يعني اوووف خالص
وحاجه كده سو ديسكاستن
– اهو ده اللي موجود اعمل اي بقي
مش انتي اللي عاوزه تنتقمي
خلاص ارضي بقي بأي وضع
– طب طب اتكلم انت معاه انا مش هخرج
– هو لعب عيال بقي
بقولك اي اقعدي معاه واتكلمي
وخلصينا خلينا ننهي الحوار ده
يلاااا
– اوك اوك
خرجت وهي خايفه وقعدت قصادهم وهي بتحاول تداري نفسها
وهما عينهم راشقه فيها
رامي …
صحصح كده معايا انا يابرنس متوهش مني
واسمع من جوليا هانم كل اللي هتقولك عليه
روماني بهيمان …
عنيا
جوليا قالت ..
اسمع يا
– محسوبك روماني
قتال قتله ورد سجون وسوابق
كان بيقولها وهو متفشخر اوي
قالت …
اه اه تشرفنا
طبعا حضرتك عارف نسيبك ده اللي كان هيتجوز اختك
– مش فاكر والله انا اختي اتقدملها كتير وكل واحد فيهم ابو نسب
انتي بتتكلمي عن انهي ابو نسب فيهم
– صبري والد ام محمد
اللي بلغ عنكم وساب اختك ومتجوزهاش
كشر روماني وقال …
ماله
– انا عرفت انك عاوز تاخد حقك منه
ف عندي ليك خطه تخليك ترجع حقك
– اي اللي هيا اي
– بنته ام محمد
البنت دي عملتلي اذي كبير ف حياتي ونزلت كرامتي واخدت مني اغلي حد ف حياتي
وانا عاوزه انتقم منها وارجع حبيبي من غير ما حد يعرف اني انا اللي ورا اذيتها
وف نفس الوقت انت ليك حق عند ابوها وعاوز تاخد حقك
ف اي رأيك نحط أيدينا ف ايدين بعض وننتقم منها
وطبعا جنب الفلوس اكيد
هديك مبلغ كويس
– تمام يا قمر احنا عشان خاطرك نعمل اي حاجه
– thanks alot
اتحول روماني وقال …
كلوت انتي بتقوليلي يا كلوت يابت
مسكت جوليا ف رامي اللي
قال …
اهدي بس يا معلم انت سمعت غلط
– اوماااااال اييييه
كوحشه قال …
يا معلم مقالتش كده
قالت عليك
ألوط
رفع روماني المطوه وقال …
انا ألووووط يا بت
ده انا هشوهلك وشك
رامي اترعب منه وانكمشو علي بعض وقال بخوف ….
اهدي يا استاذ روماني مش كده
هيا امريكيه بتتكلم انجليزي
والكلمه اللي قالتها معناها شكرا جدا
رجع روماني لورا وقال ….
امريكيه اااااه وشكرا جدا
هيا شكرا دي بالانجليزي
اسمها ثانكس كلوت
والله حلو الانجليزي ده
ولا اكوحشه احفظ الكلمه عشان نتنطط بيها علي العيال ف الحاره
ههههههه ثانكس كلوت
– يا سطي هيا قالت ثانكس ألوط
بصلها وقال …
اسمها كلوت ولا ألوط
همست جوليا ف ودن رامي بخوف …
What’s the meaning of alooot
يعني اي ألوط دي
رامي …
يعني
بصي هو يعني
يوووه خلاص بقي ده وقته يعني
واعدلي لسانك يا ختي مش وقتو كلام بالانجليزي
وبص لروماني وقال …
كلوت يا معلم اسمها كلوت
روماني بص لكوحشه وقال …
شوفت مش قولتلك
المهم انا هاخد نص المبلغ دلوقتي والنص التاني اول ما يجيلكو خبرها انشالله
رامي …
تمام يا معلم
هقوم اجبلك الفلوس من جوه
قام وسابها
روماني بيلاعبلها حواجبه
قامت جريت …
استني رامي خدني معاااااك
ودخلو جابو الفلوس وخرج اداهم لروماني وهو بيقول …
ادي نص المبلغ
واهم حاجه محدش يعرف حاجه عن الحوار ده
انت لا شوفتنا ولا احنا شوفناك
– عيب عليك يا معلم
– اتفضل الفلوس عدهم
– منعدش وراك ياباااااا
والله بفكر اخليك ابو نسب
– لا لا ألف ألف شكر
– ليييييه مش اددد المقام ولا ايييييه
– ياعم مقولناش كده
بس بيني وبينك كده
انا بتعالج بقالي سنين وكشفت قالولي اني زي جوليا بالظبط
– يعيني لا ألف سلامه
نستأذن احنا بقي
– نورت وشرفت
خرج روماني ناحية الباب وبصلها وهو بيقول …
ثانكس كلوت
اتعلمتها
هبقي اجيلك يا موزه تديني حصه ف الانجليزي ده حلو اوي
مع السلامو عليكو
ونزل هو وكوحشه وقفل وراهم رامي الباب
جوليا …
ياي ياي ياي اي ده
مقرفين
واي اللي انت قولتو ده انت صحيح يعني …..
– يعني اي اسكتي انا ارجل من ابوكي
بس انتي مش شايفاه عامل ازاي
ده عاوز يخليني ابو نسب
يانهار ابيض دا نسي تليفونه
– طب ألحقه بسرعه ياااااي امسك
جري وراهم رامي ونزل وقفه وده تليفونه
بس الحركه دي كان متفق مع روماني عليها
وبصله رامي وقال …
خد دول
انسي بقي الاتفاق اللي حصل معاها فوق وكل الهري ده
ملكش دعوه بالبت
انا عاوزك تصفيلي الواد اللي معاها
عنوان بيتهم اهو
ودي صورته عاوزك تجبلي خبره تمام
تحط عينك عليهم
وخليك علي تواصل معايا
اعتبر كل الفلوس دي
تمن تصفية الواد تمام
وليك عندي زيهم
ومحدش يعرف حاجه بالاتفاق ده
– ماشي اباشا تؤمر بحاجه تاني
– لا تمام
مع السلامه
وفعلا بدأ روماني يراقب كل حاجه ويظبط
وكانت ام محمد وصلت هيا وأهلها البيت
وحسن طاير من الفرحه
هو وهشام
وبيعزمو الناس علي الخطوبه
وعطيات حبت المكان اوي وصبري كمان
وكان في كده ألفه ولمه
وحسن وام محمد كل يوم يقربو لبعض اكتر
وهي وليلي انشغلو بالتجهيزات
كل ده وروماني بيراقب كل تحركاتهم
وفعلا تمت الخطوبه وكان احلي فرح ممكن يتعمل
كله كان طاير من الفرحه
وجوليا اتنرفزت أن روماني مخلصش علي ام محمد قبل الخطوبه
وخلصت الخطوبه وروحو البيت
ودخلت ليلي غيرت الفستان وهيا هلكانه ونامت وهي مبسوطه وفرحانه بالدبله اللي ف أيدها
وام محمد كذلك
والصبح بدري كالعاده طلعت فوق وقعدت وهيا مبسوطه جدا
حسن دخل وحط ايدو علي عينها
قالت …
حسن
شال ايدو وشدها من أيدها وحضنها جامد وهو بيقول …
يا قلب حسن
هي ساكته وبتاخد نفس عميق
مسك وشها وقال …
بحبك
بصت ف الأرض
رفع وشها وقال …
تؤتؤ بوصيلي
بصتله قال …
بحبك
سكتت شويه وقالت …
وانا كمان
– وانتي كمان أية
– وانا كمان بقي وخلاص يا حسن
– وانتي كماااان ايييييبه
– بحبك
حضنها جامد اوي
فردوس كانت صحيت …
احم احم
– ماما
انخضت ام محمد وقالت …
صباح الخير يا طنط
وطلعت تجري علي اوضتها
ضحكت فردوس وبصت لحسن اللي اتكسف اوي
وضحك وغمزاته ظهرت
ونزل علي تحت
عدا اليوم كويس جدا
وف نفس اليوم بالليل
هشام اتصل بيه وقاله أن كل اصحابهم متجمعين وعاوزينو معاهم
وحسن وافق طبعا
ولبس وخرج وقال لأم محمد أنه خارج مع أصحابه
وفعلا نزل
وهيا فضلت قاعده معاهم
وعمالين يحكو عن ليلة امبارح
وبيخططو ويظبطو
فجأه حست ام محمد بنغزه ف قلبها
خليتها تقوم من مكانها
وتروح ناحية الشباك
واتصلت بحسن
مره اتنين تلاته والنغزه بتزيد لحد ما رد واتطمنت عليه
لكن بردو قلبها مكنش مرتاح
وفضلت واقفه مكانها
وهما دخلو نامو وهي مرضيتش ابدا
تتحرك من مكانها لحد ما حسن يجي
والساعه بقت اتنين بعد نص الليل وحسن مجاش
الشارع هوس هوس
والدنيا ضلمه
طفت النور وقعدت ف الهوا والضلمه
تستناه
سرحت وهي بتتخيل حياتهم مع بعض واد اي هيا بتحبه
وقطع سرحانها صوت البوابه وهي بتتفتح
قامت فطت
لقيته هو
لكن فجأه في صوت
ف حسن رجع وخرج من البوابه جمب السور يشوف اي ده
فجأه لقت واحد كتف حسن من ضهره والتاني حضنه من وشه
ام محمد مفهمتش اي اللي حصل
لكن فجأه الاتنين دول طلعو يجرو
وحسن حط ايدو علي بطنو
ووقع طابب ف الارض
صرخت ام محمد صرخه صحت البيت كله
ومش بس كده المنطقه
كلها
نزلت زي ما هي جري بالبچامه لقت حسن غرقان ف دمه
الكل مبقاش مصدق
فضلت تصرخ ف اي حد يطلب الإسعاف
وليلي انهارت وبقت تشد ف شعرها
أما فردوس ف أغمي عليها وعطيات دخلتها اوضتها
وهشام جه ف الحال اول ما ليلي اتصلت بيه وهي منهاره
وصبري اخدوه ع المستشفي
وليلي وام محمد حصلوهم
بلبس البيت حتي مغيروش
واول ما وصلو المستشفي اسعفوه بسرعه
ومنعو اي حد يخش معاه
وبعد توتر وتعب خرج
الدكتور
ام محمد جريت زي المجنونه عليه ….
طمني يا دكتور اي حصل
– الحقيقه هو اخد تلت طعنات منهم واحده ف منطقه خطر
صرخت ام محمد ف وشه ….
يعنييييي ايييي
ليلي مسكتها وهدتها
هشام قال …
طب يا دكتور حالته اي دلوقتي
– والله احنا عملنا اللي علينا والباقي علي ربنا
هو لسه حالته مش مستقره لانه نزف كتير جدا
والطعنه زي ما قولت جت ف حته حساسه جدا
ف ادعولو حالته تستقر بأذن الله
فضلت ام محمد تعيط بحرقه ….
لييييييييه ليييييه كده
حرام حرام والله حرام
ابوها بيحاول يهديها ويطبطب عليها
وبعد ساعه خرج دكتور تاني وقال …
محتاجين نقل دم حالا
مكنش في اكياس دم ف المستشفي
ف فحصو عيناتهم كلهم
ولقو فصيلة دمه
هي هي فصيلة دم ام محمد
اخدوها وقامو باللازم
وفضلت تترجي الدكتور انها تخليها جمبو
وفعلا قعدت ع كرسي جمبو ومسكت ايدو وهي بتبكي بصوت مكتوب وبتترجي وبتقول …
يارب عشان خطري متحرمنيش منه
يارب خد من عمري وأديه
انت عارف اني مش هقدر استحمل أنه يمشي ويسيبني
وانت رحيم يارب مبتحملش حد اكتر من طاقته
يارب يارب يارب
وهي بتعيط وقافشه ف ايدو زي البيبي
وكل شويه تقوم
تبوس رأسه ودموعها تنزل علي خده
أما هشام ف الحكومه جت واستدعو الموجودين
وابتدو يحققو
وطبعا محدش شاف حاجه غير أم محمد
وام محمد وصفتلهم اللي حصل بالظبط
ولحسن الحظ
كان في كاميرات مراقبه علي سور الفيلا محطوطه ف زاوية شجره
لكن روماني مكنش اخد باله منها
وطبعا الكاميرا صورت كل ده
واستدعي ام محمد اول ما فضو شرايط المراقبه
عشان تتعرف ع الأشخاص دول
ولحسن الحظ صبري كان معاها
الشرطه قدرت تجيب ملامح واضحه جدا
ليهم علي الرغم من أن الدنيا كانت ضلمه
وملامحهم كانت واضحه اوي وبالذات وهما بيهربو
الظابط قال …
تعرفي حد منهم
ام محمد دققت اوي وقالت …
لا
صبري تنح واتخض ومبقاش قادر ياخد نفسو وقال …
دو دو دول روماني وكوحشه
الظابط …
يعني تعرفهم
– ا ا ايوه
وحكي صبري الحكايه ليه من الاول
بس الظابط وكلهم استغربوا.
هو عاوز ينتقم من صبري
ماله ومال حسن
وصلو لمعلومات عنه
ولكن طبعا مقدروش يوصلو لمكانه
الكاتبه مي علي
جوليا لما عرفت كانت هتتجنن
ومسكت ف خناق رامي …
ده مكنش اتفقنا مع الحيوان ده
انا قولتله ام محمد ماله ومال حسن
– هههههههه اه فعلا هو مكنش اتفاقك يا بيبي
ده كان اتفاقي انا
– انت !!!
– اه انا
كل الفلوس اللي ادفعت كانت عشان اخلص من حسن وارجع كرامتي اللي راحت بسببك
انتي متفرقيش معايا إنما كرامتي تفرق
– انت حيوان وحقير و
مسكها من رقبتها وقال ..
وانتي رخيصه
وشكل بس من بره
مقرفه
اسمعي يابت انتي انا مش عاوز اشوف خلقتك تاني
عشان سهل اوي اخلص عليكي وبالفلوس برضك
الكاتبه مي علي
سابها
جربت ناحية الباب وهي بتقول …
والله لابلغ عنكم
– ههههههه بلغي
وريني هتقولي اي
أما اللي قتل نفسو مستعد يعترف عليكي
ده غير التسجيلات اللي عندي ليكي
كده كده انتي متورطه
ف روحي
وه
نبقي نتقابل ف الزنزانه بقي
خرجت جوليا وهي مش عارفه تعمل اي
اذت حسن وكل ده بسببها
مخافتش علي نفسها
ورجلها اخدتها علي بيت حسن
اول ما فردوس شافتها صرخت ف وشها ….
امشي اطلعي بره يا وش المصايب امشيي
– ارجوكي يا طنط انا جايه اصلح اي حاجه من اللي بوظتها زمان
انا عارفه مين عمل كده ف حسن
كله اتفاجئ وهي قعدت تحكي اللي حصل بالتفصيل
ام محمد مبقتش مصدقه أن ممكن حد يأذي حد كده
وف نفس الوقت اتمنت لو هي اللي حصل كده فيها ومجتش ف حسن
جوليا راحت معاهم القسم وحكت للظابط كل حاجه
هيا متورططش ف حاجه لانها اعترفت وكمان تحريضها كان علي ام محمد وام محمد محصلهاش حاجه
وأدت الظابط عنوان ورقم رامي
وبدأو يراقبو التليفون
رامي كان حويط جدا
وروماني وكوحشه اختفو تماما
وعدي تلت اسابيع وحسن مبيتحسنش ومبيفوقش
وام محمد كل يوم تروح وتفضل قاعده جمبو تدعي وتعيط
وتتمني لو كانت هيا مكانه
لحد ما حصلت المعجزه
وكالعادة راحتله وقعدت جمبو وحضته وهي ماسكه ايدو وبتعيط
وبتقوله انها بتحبو اوي
فجأه لقت ايد حسن بتتحرك وبتضم علي أيدها
وبصوت ضعيف اوي قال …
قولي بحبك كده تاني
صرخت من الفرحه …
حسن حسن انت فوقت
مبقتش عارفه تعمل اي بقت تلف حوالين نفسها
ودخل الممرض والدكتور
وحسن ابتدي يفوق ويتحسن
وهما مصدقوش الخبر
ولما فاق واستعاد وعيه وسمحولهم بالزياره
كلهم راحوا
وهو طبعا سأل اللي حصل
واتفاجئ جدا من التخطيط اللي حصل وكمان من اعتراف جوليا عشان تجيب اللي عمل فيه كده
واتفاجئ اكتر لما لقي جوليا جايه تزوره
شافها من بره ف الازاز ورفعت أيدها وابتسمت
واخدت بعضها ومشيت
ودخلت الممرضه بوكيه ورد ليه
وطبعا كان في كارت
والبوكيه كان من جوليا
قرت ام محمد الكارت وكان مكتوب فيه …
انا بعتذر عن كل اللي حصل مني
فعلا اللي كان بينا مكنش حب
ولكن بالنسبالي كان فتره حلوه جدا ف حياتي
مش هنساك ابدا واتمني انت كمان مش تنساني اعتبرني فترة تجربه كانت بتصبرك علي ما يرجعلك حبك الحقيقي
بالمناسبه انتو فعلا لايقين علي بعض
كان نفسي احضر فرحكو لكن طيارتي بعد كام ساعه
اتمني اشوفكم بخير
واعتذاري مره تانيه
وكامل وداعي واحترامي ليك يا حسن
مع حبي
جوليا
الكاتبه مي علي
وخرجت جوليا بكده من حيات حسن للأبد
وام محمد كانت هتعمل فرح
وخرج حسن من المستشفي
ورجع البيت
وكلهم بيهتمو بيه وابتدي يتعافي
وطبعا الخبر وصل لرامي
اللي من غضبه
اتصل بروماني
وبهدل الدنيا لان روماني
اكدله أنه مات
واخد منه بقيت الفلوس
رامي بهدل الدنيا وشتم روماني
وطلب منه يرجعله الفلوس اللي اخدها
ولما زود ف قلة الأدب وهدد روماني بأنه هيوريه ايام سوده وهيعترف عليه
روماني هاوده
واداله معاد ف منطقه مهجوره
علي اساس أنه مستخبي هناك
وروماني كان هيخلص منه
لكن البوليس كان مراقب تليفون رامي
والمكالمه اتسجلت
واول ما وصل رامي المنطقه
روماني اخده ورفع عليه المطوه وكان هيموته فعلا
لكن الحكومه كانت طبت ف الوقت المناسب وقبضو عليهم هما الاتنين
وروماني اعترف علي كوحشه من اول قلم ودل علي مكانه
وراحو جابوه من قفاه
دي كانت اخر مره يخش فيها روماني السجن
لانه اخد مؤبد
وهيخرج منه ميت اصلا
هو وكوحشه
أما رامي ف اخد ١٠ سنين سجن للتحريض علي قتل
بعد ما المحامي اتشقلب ف قلب المحكمه
عشان يجبلو الحكم ده
وبعد مرور سنه ونص
حسن كان جاب شقه كويسه
وعمل شركه مشتركه هو وهشام بفلوس اهاليهم
ومشروع ناجح جدا
وكتب الكتاب
ام محمد علي حسن
وهشام علي ليلي
وعملو فرح من اجمل الافراح اللي ممكن تتعمل
واتطمنت فردوس علي عيالها الاتنين
وف يوم اتجمعو ف قاعده عائليه
وجت سيرة الجواز
عطيات …
اه مانت كنت عاوز تتجوز عليا يا صبري
ماشي يا صبري
الكاتبه مي علي
– يا وليه حرام عليكي ارحميني هتسمحيني امتي بقي
– مش هسامحك مش مسامحه يا صبري وحسبي الله ونعم الوكيل فيك
كنت عاوز تتجوز عليا ولا لا يا صبري
فيها اي احسن مني
– والله مفيهاش حاجه ده انتي ست الستات
– اه كل عقلي بكلمتين بقي
قومها صبري وقال …
معلش هاخدها عشان اعالجلها مشكلة الهرمونات اللي بتهب فجأه
– اي دااااه بتقول عليا مجنونه يا صبري
– يا خراااابي قومي قومي
طبعا كلهم فطسانين علي نفسهم من الضحك
دخل صبري وعطيات الاوضه لان الوقت كان أتأخر وكلهم هيدخلو ينامو وحسن وام محمد هيباتو معاهم
وحسن وام محمد كانو قاعدين ف الصالون
حسن قام يجيب حاجه يشربوها
سمع صبري بيقولها …
والله العظيم انتي ست الستات انتي سندي ف الدنيا ده ولا كنوز الدنيا
– اه كل بعقلي حلاوه
– مقدرش هو انا ليا بركه الا انتي ودوعاكي اللي كنتي بتدعيه عليا
قصدي ليا
خلاص بقي فكي يا وليه ده احنا كبرنا وكلها سنه ولا حاجه ويجيلنا حفيد
– اتكلم عن نفسك يا خويا انا لسه ف عز شبابي
– الله اومال انا اللي عجزت منا شباب بردو
الكاتبه مي علي
– طب بس يا جدي كحكح نام ياخويا نام
– لا والله
بصلها بغضب وقال …
عطيات
– نعم
قلب بضحك وقال …
متيجي
– هيهيهي مش فاهمه يا راجل
– ياوليه هتستعبطي انتي فاهمه كل حاجه
– هههههههههه عيب يا راجل بتكسف هيهيهي
– اموت انا ف البميه باللحمه
بعد مرور تلت دقايق
عطيات ..
صبري
صبري انت نمت
– بس يا وليه عاوزه اي غطيني الجو برد
زززززززز ززززز
– كده
طب اتغطي ياخويا ونام عليه العوض ومنه العوض
تصبح علي خير يا صبري
الكاتبه مي علي
بيشخر
قالت …
وانت من أهله الخير يا اخويا
تاني يوم روح حسن وام محمد بيتهم
وعملت ام محمد عشا بالليل وقعدو بعدها ياكلو فشار ويتفرجو علي فيلم تحت البطانيه
وهو حاضنها
فجأه ف نص الفيلم
حسن خدها بوسه خطف
ام محمد اتخضت …
اي ده اي ده في اي يا حسن
– اي مفيش حاجه عادي
انتي لسه بتتكسفي مني
بصت ف الأرض وضحكت بصوت قال …
اموت انا ف البميه بالحمه
بقول اي
ما تيجي
وغمز
الكاتبه مي علي
– اي الألفاظ دي يا حسن اي بميه باللحمه
وما تيجي وعمال تغمز
– اي مش عاجبك الجو ده
– لا مش عاجبني وبعدين انت بتتعلم كده فين
ضحك اوي وقال …
بتعلمو من من
بقولك اي سيبك اتعلمتو منين ده افيه انا كنت سمعته
المهم خلينا ف المهم دلوقتي
متيجي وغمز
ضحكت ام محمد وقالت …
اجي فين بس
قام وشال البطانيه ومسك أيدها وشالها مره واحده ضحكت واتكسفت
– حسن نزلني يا حسن
– تؤ تؤ
– نزلني بقي
– لاااا قولي بحبك
– لا
– قولي بحبك يا حسن
سكتت
– قولي
– لا
– يعني مش هتقولي
طب اهو
– خلاص خلاص بحبك يا حسن بحبك يا حسن بحبك
– ايوه كده
– نزلني بقي طيب
– لأه
– هنروح فين
بصلها وقال …
هنروح نجيب معيز
قصدي احم هنحكي حدوته المعيز
ضحكت اوي ام محمد بصلها وقال …
اموت انا ف المكرونه بالبشاميل
ضحكت كمان …
حسن انت جعان
– لا انا بعمل شخصيه لنفسي مبحبش اقلد حد
مع أن الباميه باللحمه اجمل بس ماعلينا
بحبك اوي يا حته من قلبي
– ربنا يخليك ليا يا احلي عوض من ربنا
الكاتبه مي علي
نسيب بقي حسن وام محمد يجبولنا معيز
ويخلصو صانية المكرونه بالبشاميل والباميه باللحمه
وعلي ما يكون بردو صبري اخد قيلوله
وعطيات اتعالجت من الهرمونات
واسيبكو انا بقي عشان قرفتكو انا عارفه واستنوني ف قصه جديده واحداث أكثر تشويق اتمني اكون ضحكتكو ورأيكم بقي يهمني
ودمتم ف أمان الله
اختكم مي علي
انتهت احداث الرواية نتمني أن تكون نالت اعجابكم وبانتظار آراءكم في التعليقات