الفصل 10 | من 23 فصل

رواية الانسه ظابط الفصل العاشر 10 - بقلم sososamir (الزهرة السوداء)

المشاهدات
12
كلمة
2,540
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

الفصل الـ(11)

عادت "ريم" إلي بيتها فلم تجد أحد صعدت إلي غرفتها فسمعت صوت يأتي من غرفة "كريم" دخلت إلي غرفته فوجدته يحزم أمتعته

ريم : كريم ّّ أنت بتعمل أيه .... بتلم شنطتك كده و رايح فين
كريم : همشي
ريم : ليه يا كريم هتسافر تاني ليه

توقف كريم أمامها بشكل مباشر تحمل عيونه نظرة التساؤل
كريم : يعني مش عارفة هسافر ليه
ريم : في إيه يا كريم ما تقولي مسافر تاني ليه

أخرج كريم من جيبه ورقة بيضاء تعلم "ريم" جيدا علي ما تحتوي ووضعها أمام عيونها

كريم : الطبع يغلب التطبع ... هيفضل يتحكم في حياتنا مش هيتغير
ريم : كريم !! كريم معقول قلبك مات لدرجة دي هتسافر وتسيبه وهو في غيوبه أنت أزاي مش فاكر ليه أي حاجة حلوة عملها ليك
كريم بغضب : أنتهي الكلام يا ريم

ريم بصوت يكاد يشق الحوائط : لــــــا أنت مبقتيش بتحس أصلا خلاص وبتدعي الحب للإنسانة ؟ هو أنت بتحس أصلا
عاوز تمشي ؟ أمشي يلا غور وخد معاك كل حاجة عملها ليك أنه خلاك راجل ... يلا أمشي روح وشوف حياتك وأبعد عنا
أمـــــشــــــي يا كريم أمشي

ربما خاب ظن "ريم" عندما ظنت أن لكلماتها مفعول علي أخيها ربما يتمهل يتراجع لكنه أخذ حقيبته وخرج من الغرفة بينما تنظر إليه بتعجب هل حقا هذا أخيها

ريم : تصدق في يوم كان نفسي أتجوز واحد زيك ... لكن دلوقتي هدعي ربنا ميرزقنيش بشريك حياة قلبه حجر زيك

استوقفته كلمات أخته لكنه لم يجيب أكمل طريقه إلي الباب ولكن قبل الخروج

كريم : أنتي كان نفسك تتجوزي ظابط ,.,..... أنا بقا خلاص مبقتيش ظابط يبقي فعلا متتجوزيش واحد زي

أغلق الباب ورحل لم يجيب لم يودعها لن تراه مجددا أي حب هذا الذي يسيطر علي قبله وتصرفاته تري أي حب يدمر العلاقة بين الأب وأبنه

نصيحة ع الماشي

( اللي ملوش خير في أهله مالوش خير في أوعي تختار اللي تبعدك عن أهلك أو اللي يبعدك عن أهلك , ما هما ميكبروش ويربوا ويرعو لحد ما تبقي أنت أو هي عرسان زي الفل وتهجرهم مش حلوة ع فكره
و هتتردلك من عيالك " أفعل ما شئت كما تدين تدان " )

خرج " كريم" من بيته وأستقل بسيارته إلي الفندق الذي تقيم فيه "روجينا"
طلب من الاستقبال اعلمها أنه وصل وبالفعل ما هي ألا دقائق حتى كانت هي أمامه تستعد للرحيل معه , صعدت إلي سيارته وهو يجاورها دون الحديث شعرت بالقلق فالآنثي ذات مؤثرات حسية لا أحد يفهمها سوها

روجينا : مالك يا كريم
كريم : مفيش يا روجينا

وضعت يدها فوق يده كا نوع من الموساهـ بل هي أحد صور الموساهـ فيمكن أن تواسي من يحتاج إليها بالفعل فلمس اليد أو الحضن يكفي لوصف كلمه لا تقلق أنا بجانبك خير من كلمه "معلش"

روجينا : لا يا كريم أنت مش كويس فيك أيه
أوقف السيارة : لو بتحبني متسألنيش دلوقتي أول ما نوصل هحكي ليكي علي كل شيء
روجينا باستسلام : حاضر يا كريم

كانت "ريم" تجلس في مكتبها بينما حضرت "ريهام" إليها

ريهام : ريم ريم ريييييييييييم
ريم : أيه يا بت المسروعة في أيه
ريهام : يحيي
ريم : جري له حاجة ...
ريهام : لا جيه من شوية وقالي صباح الخير مردتيش عليه فقعد جمبي وقالي لو لسه زعلانة مني أنا أسف يالهوووووووي علي أسف بتاعته
ريم : اللهي يشفي الكلاب ويضرك يا بعيدة وبعدين
ريهام : وبعدين قولت له وأنا أزعل منك ليه يعني كل واحد حر في تصرفاته لقيته قالي متأكده قولت له أها طبعا قالي يعني لو عملت أي حاجة مش هتزعلي لأنه تصرفي وأنا حر فيه رديت عليه بكل ثقه وقولت طبعا ويالهوووووووووووووووي علي اللي حصل
ريم وهي تغمض عيونها : حصل أيه
ريهام : راح ماسك أيدي وقربها من شفافيه
ريم : وعضك طبعا وعملك ساعة في أيدك
ريهام بغضب : ليه بحب كلب البحر أنا لأ هيهيهي راح بايس أيدي
ريم : كــــــــــــــــل الهبل اللي علي خلقتك دهـ عشان باس أيدك بس
ريهام : أيه قله الأدب دي أنتي عاوزاه يبوس أيه أكتر من أيدي
ريم : لا طبعا هو أصلا أخره أيدك ... وعملتي أيه لما باسها
ريهام : أتكسفت أوي وجيت لك جري
ريم : لا وش كسوف يا بت
ريهام : مالك يا بت زهقانة ليه
ريم : كريم من يوم ما سافر ومعرفش عنه حاجة بقاله يومين
ريهام : طاب أيه ما تكلميه
ريم : مش هقدر يا ريهام ... وبكره هبدأ الشغل في البوليس
ريهام : أنا لحد دلوقتي مش مصدقة إنك هتعملي كده أفرضي أتقفشتي
ريم : أنتي هتخوفيني ليه مش قولتي بعد الميكاج والشغل بقيت شبهه
ريهام : أيوه بقيتي شبه كريم بس أنتي مش خايفه
ريم : هخاف من أيه أنا ...........

لم تكمل لأن أقتحم الباب "أسامه" وهو يزفر : الله يقطع الجواز علي اللي عاوز يتجوز
ريم : مالك يا أوسه
ريهام : ودهـ سؤال باين متخانق مع مراته طبعا
أسامه : محدش يكلمني قال مش عاجبها شغلتي دلوقتي وبتقولي أقول لابني أيه ابوك شغال ديجي
ريم : طيب فين المشكله هات لي حد هنا اهله راضين عن شغله سوء أنت أنا أي حد
أسامه : بس صعب أوي لما تيجي من مراتي حبيبتي أم أبني
ريم : كفاية يا أسامه هعيط ...... سيبك أنت أتاخر شويه في الشغل وهترجع تلاقيها زعلانه أنها أتخانقت معاك
ريهام : مش مهم دلوقتي في واحد حجز بالموبيل وجاي يأكد الحجز النهاردة ومعاه العروسة ويشوف العروض وكده
ريم : جاي أمته دهـ
ريهام : كمان نص ساعة

في هذه الأثناء كان طارق في سيارته ويجاوره زياد وفي الخلف أخيه وزوجته أوقف سيارته في وضع الركن

طارق : يا جماعة هي خلاص أخر كلام القاعة دي هتعملوا فيها الفرح
رامز : أنا نفسي أفهم مالها بس
نهال : يا طارق هنعيده تاني أنا مقتنعه أنا وأخوك بالقاعة فهمني أنت مش مقتنع ليه بس
طارق : مقبوض من القاعة دي مش عاجباني
زياد : يا جدعان سيبكوا منه ده عيل معقد وهيعطل اليوم أنزلوا
طارق : أها أنزلوا احجزوا وأنا هستناكوا هنا
رامز بصيغه الأمر : أنزل يا طارق
طارق : حاضر
زياد : لا مسيطر أووووووووووي
طارق : بس يا ض أنت
زياد : أنا مش بكلمك أنا بكلم رامز

دخل الجميع القاعة حتى مكان ما تقف "ريم" تباشر عملها وخلفها "ريهام" نظرت "ريم" حيث وجدت "طارق" يدخل مع "زياد" ومعهم اثنان غرباء

ريم : أستغفر الله العظيم يعني المرة اللي فاتت جيه لوحده المره دي جي ومعاه الواد الملزق ده كمان
ريهام : خلاص يا ريم يمكن جاين لشغل بقا
ريم : دول يجي من وراهم حاجة عدله أصلا دول عار علي شرطة مصر
ريهام : يا ستي خلاص طنشي بقا تعالي نروح نشوفهم بقا

اقتربت "ريهام" وخلفها "ريم" وهي عابسة الوجهه بينما "طارق" هذا الشاب الوسيم ذو الطبع الهادئ الثقيل لأبعد الحدود يقف في ثبات كـــامل ينتظر الفعل قبل رديت الفعل

ريهام : أهلا وسهلا
رامز : اهلا يا فندم المقدم رامز
ريم تدخلت لشعورها أنه يرهب "ريهام" بمنصبه : ريم حسن القاضي
رامز : حضرتك بنت اللواء "حسن" القاضي
ريم بثقة : أيوه وأخت الرائد كريم حسن القاضي
طارق بسخرية : يخربيت الأضافة بجد أنا قولت ريم حسن القاضي ممكن يكون تشابه أسماء بينها وبين كريم حسن القاضي

ريم تهمس لريهام : لا تشابه خفه دم الصراحه أيه الاستظراف اللي بيبظ منه دهـ
ريهام : خلاص أنا هكمل مكانك
ريم : ياريت بدل ما اهبده بحاجه اساويه بالسجاده اللي واقف عليها
ريهام : أهلا يا رامز باشا
رامز : نهال خطبيتي وعما قريب هتكون مراتي الحقيقة أحنا جاين عشان نحجز القاعة لفرحنا
تهلل وجه "ريم" بالابتسامة : مبروك ألف مبروك
نهال : الله يبارك فيكي
ريم : أنتو جيتوا القاعة قبل كده ولا تحبوا تشوفوا العروض
نهال : أنا حضرت فرح بنت مساعد الوزير هنا و عجبتني أوي القاعة
ريم : هههههه لا واضح أنك مشوفتيش باقي العروض بقا في عندنا الأحسن أولا أحنا مش مجرد قاعة أفراح بس دهـ أحنا مرآيه لأجمل يوم في حياتك هنجهزلك اليوم من الألف للياء من أول الفستان والميكياج والمصور وكل حاجه يعني مش هتتعبي نفسك في أنك تدوري علي مصور كويس لأنه عندنا ولا فستان فرح كويس لأنه عندنا ولا حتى الميكاب أرتيست لأنها موجوده يعني مش عاوزين منك غير وجودك بس

بينما تتحدث "ريم" كان طارق يراقب طريقه حديثها و تعبير ووجها ومدي الجدية الممزوجة بالمرح أثناء الحديث عن عملها شعر بمدي شغفها بالعمل
هذا الشغف جعله يحترمها زيادة ويتعامل علي هذا الأساس ربما ليست في كامل الانضباط لكنها شغوفة بعملها وهذا موضع احترام كبير لـ"طارق"

قطع حبل تفكيره صوتها العذب : تحبوا تدخلوا جولة تشوفوا العروض وتحددوا الدخلة والزفة والكلام دهـ كله
نهال : أه يا ريت مفيش مشاكل

صعدوا جميعا حيث مكتبها لم يكن يشبه غرفتها بالمرة مكتب يشع هدوء يكاد ينطق من شده الفخامة في الأثاث والملفات و الأجهزة الحديثة فيه
جلست خلف مكتبها وفتحت اللاب توب وبدأت في سرد العروض الملحقة بالصور والفيديوهات ثم طلبت من "ريهام" أن تذهب وتحضر فريق العمل كلا من "أسامة" و "يحيي" وأتوا إلي مكتبها

ريم : أحب أقدم لكوا يحيي المصور المسئول عن الفرح , وأسامة الديجي
أسامة هيختار الأغاني ماعدا أغنيه الدخلة و السلو و"يحيي" هيحضر الفليم التصويري ليكوا دي أضافة من القاعة مش بالطلب يعني
_ متهائلي دلوقتي نقدر نروح عن "مازن" المصمم و "إيناس" الميكب

خرجوا جميعا إلي الخارج صعدت كلا من "ريم" و "ريهام في سيارة "ريم" والباقي في سيارتهم. ووصلوا إلي الأماكن المختارة انتهي كل شيء
في غضون ساعة . ودعتهم "ريم" و انصرفت وأنتهي الجمع الكريم

في صباح اليوم التالي في مكتب "طارق" يفكر فيما حدث أمس
_ هو طبيعي دهـ ؟! عندها جدية في الشغل غريبة دي خلصت حاجات بتتحضر في أسبوع في يوم واحد وده بيدل علي خبرة كبيرة في مجال شغلها .. وأيه الرجالة الكتيرة اللي شغالين معاها دول ومفيش غير ظبط وربط في الشغل وده بيدل علي قوة شخصيتها !!

زياد : طارق
طارق : في أيه يا أبني أنت
زياد : كريم القاضي وصل قاعد في مكتب اللواء حسين وهو طالبنا دلوقتي عشان نشوفه ونحدد طبيعيه الشغل
طارق : يا تري أخوها زيها كده . ؟
زياد : لا أكيد مش مز لدرجه دي
طارق : سيبك أنت الحمار حمار أنا بتكلم علي الجدية في الشغل والانضباط
زياد : يا عم أنت أرحمنا شكلك هتعقده من الشغل من أولها
يلا خلينا نروح له بسرعة أنجز

قام زياد ومعه طارق واتجاها إلي المكتب بينما في هذه الأثناء كانت "ريم" بداخل متخفية في زي أخيها وتجلس أمام المكتب

_ دلوقتي أنت يا حضرة الرائد جاي هنا ومش عارف أيه المهمة اللي تخليك تسيب شرم الشيخ و تيجي إسكندرية مخصوص

ريم : لا يا فندم والله معنديش فكرة
_ كمال عز العرب أكبر تاجر مخدرات في مصر والعالم كمان الراجل ده الفترة الأخيرة بقي مجالة ونشاطه بقي واسع أوي واستخدم كمان طريقه صعبه جدا في القبض عليه
ريم : أيه هي يا فندم
_ العشوائيات !! في العشوائيات لو دخل واحد بينهم صعب تطلعيه وكمان أختار مش أي عشوائيات لا ده أختار العزب والعزب بقا لوحدها كارثة لأنهم بيكونوا شبه قبائل الغجر بالظبط يعني بيفضلوا يقتلوا ويدمروا في بعض بس محدش يدخل وسيطهم ولا ممكن يقتلوا أي حد لو فكر يأزي أي حد يقرب من حد يخصهم
ريم : لازم يكون لينا عيون جوه العشوائيات
_ يا حضرة الرائد أحنا كل يومين نسمع أن المرشد بتاعنا أتقتل للاسف بيدفعوا تمن غالي أوي حياتهم
ودلوقتي يا حضرة الرائد أنت هتتكلف بالمهمة دي مع أتنين من أكفاء رجالتي

وضغط الأزرار فدخل العسكري وأمره بدخولهم وها هي اللحظة الصادمة حين دخل "زياد" و "طارق" من خلفه القوا الثنائي التحية العسكرية
مع صوتهم الذي كاد أن يشق قلبها " تمام يا فندم " مع خطوة في الأرض هزت جسدها من فوق الكرسي

_ الرائد كريم حسن القاضي الرائد اللي متكلف بالمهمة معاكوا ثم أكمل بسخرية : بقيتوا 3 في حتة قضية مش عارفين تخلصوها
أنسوا تماما أنه أبن اللواء حسن القاضي أنا عاوز شغل من نار
_ تمام يا فندم

ريم تجلس مكانها منكمشة في الكرسي لا يأخذ جسدها وضع رائد في الشرطة تفتح عينها علي مصرعيها وتحدث نفسها : أه ياني يامه الله يحرقك يا كريم يا أخويا مطرح ما أنت قاعد يارب وضاقت بيهم ظباط الشرطة كلها ودول اللي هيشتغلوا معايا يا خراشي
_ حضرة الرائد
أنتفضت ريم علي هذا النداء : أيوه يا فندم
_ أيوه يا فندم !!! أنشف يا وحش أتفضل علي مكتبك مع زمايلك
ريم : حاضر يا فندم
أدت ريم التحية العسكرية بما تبقي منها من قوة وخرجت من المكتب في هدوء يجاورها "طارق" ويجاورها "زياد" دخلوا إلي المكتب وكانت الصدمة الكبري لريم

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...