الفصل 11 | من 23 فصل

رواية الانسه ظابط الفصل الحادي عشر 11 - بقلم sososamir (الزهرة السوداء)

المشاهدات
14
كلمة
2,423
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 48%
حجم الخط: 18

الفصل الـ12

أدت ريم التحية العسكرية بما تبقي منها من قوة وخرجت من المكتب في هدوء يجاورها "طارق" ويجاورها "زياد" دخلوا إلي المكتب وكانت الصدمة الكبري لريم لأن "زياد" أقترب منها ووضع ذراعه حول كتفها

زياد : أهلا أهلا بريحه الحبايب ده أنت جيت بعد شوقة
ريم بفزع يكاد يخنقها : جيت منين وحبايب أيه بالظبط يا حضرة الرائد
زياد : لا بقولك أيه بلاش حضرة الرائد والجو ده خليك فرش يا كيمو
قال هذه الجملة بعدما شرع في قرصه كنوع من الهزار فانتفضت ريم
من فوق الأرض فضحك طارق وهو يجلس علي مكتبه يتابع الحوار

طارق : هههههه الله حضرة الرائد بيركب الهو
ريم : يا جدعان مش كده مش من أول يوم
زياد : عندك حق يا باشا .... تعالي قولي بقا أخبار مزز شرم أيه
لحسن محسوبك سايح علي الأخر طول اليوم وشي في وش طارق
طارق : ماله طارق ياض أنت بقا
ريم : هما عادين يعني مكنوش بيشغلوني أصلا أنا كنت مركز في شغلي
طارق : في أيه يا كريم ما أحنا كنا بنخدم في شرم بردو ده هناك المباحث بتنش هو في حد بيعبرهم أصلا
ريم : هو أنتوا مش مخدرات
زياد : لا ده أحنا صيع ونعجبك أووووي لفينا علي كله من سياحة لمخدرات لمباحث وكله .. حاجة واحده لسه مجبرنهاش
ريم : أيه هي
زياد : الأداب
طارق : طبعا أنت هتموت وتخدم هناك هههههههههههههههههه

ريم )الله يحرقكوا أنا هتعامل معاهم أزاي دول أداب كمان أه يا أبن الورامة ) أن شاء الله تخدم فيها قريب

زياد : لا شكلك كده مش واخد علي الجو معنا لانك قافش كده يا عم فك أوعي يغرك دخلة توفيق الدقن اللي كانت قدام اللواه دي كله عشان الشغل
ريم : أنا بقول كفاية تعارف بقا ونشتغل شوية ... فين مكتبي
زياد : أنت حد قالك أنك هتشتغل في السجل المدني مكتبك مع طارق
ريم : أيه !! ليه ؟؟
طارق : في حاجة يا كريم
ريم : لا مفيش بس يعني مش بحب أعطل حد عن شغله وأشتت تفكيره
طارق : لا ما هو مكتبي مع مكتبك عشان نشتغل سوي علي القضية
ريم : طيب ما ماتيجي نبدل
طارق : أزاي يعني
ريم : يعني أنت وزياد في مكتب واحد وأنا أخد مكتب زياد
زياد : أيه يا عم مالك خايف كده ليه ده طارق عسول خالص وهتحب الشغل معاه

ريم ( أمسكي نفسك يا ريم أومال لحسن هنتقفش كلنا عادي هو يعني هياكلني أهو علي الاقل هادي شويه عن أبن المجنونة التاني ده )
ماشي خلاص

زياد : طيب يلا قوم معانا
ريم : علي فين
طارق : رايحين عندنا زياره سريعة كده علي غرزه كده أهو تاخد علي الجو
ريم : يعني أيه هتعملوا أيه
زياد : أكيد مش هنحشش معاهم يعني أحنا هنعمل كبسة كده نقبض عليهم ونمشي
ريم : لا روحوا أنتوا
طارق : هو أحنا بنعزم عليك بكباية شاي قوم يا عم حتى تتعرف علي المرشدين وكده

خرجوا كلهم وريم في فزع لما يحدث وقفوا جميعا في مكان قريب من الغرزه حيث كان الجميع في هدوء

طارق : كريم ... يا كريم
ريم : هاه نعم
طارق : أنت هتدخل تطلب شيشه ملغمه وبعد ده تسأل عن عرايس وتسأل عن حسان الأص ولما حد يسألك قوله جي عشان الكنكنه المحوجه وأول ما يحصل أدينا أنت الأشارة وأنا هدخل ونقبض علي الواد ده
ريم : ليه أشمعنا ليه
زياد : يارب الرحمة يا أبني ده عيل من سكان العزبه اللي فيها توزيع الصنف لازم نجيبه يلا بسرعة
ريم : طاب طاب وأنت هتعمل أيه
زياد بسخريه : ههوي ليكوا علي الفحم يا أبني اخلص
ريم : حاضر

تقدمت ريم من المكان ومع كل خطوة تنظر للخلف حيث "زياد" و"طارق"
ويشير كليهما إليها حتى تنظر أمامها تكاد أن تصرخ بصوت عالي وتقول ياااا عااااااااالم يا هوي أنا الناس دي تبعي

زياد : الواد ده هيودينا في داهية والله كنت روحت أنت
طارق : ياعم أسكت الواد ده لازم نجيبه وأحنا شكلنا أكيد عرفينه كريم لسه وجهه جديد

جلس ريم في الغرزة وبدل ما تنده قالت بصوت عالي : لو سمحت
اقترب القهوجي وقال : اؤمر يا باشا عيوني
ريم بلبخه : أنا عاوز كيكه محوجه وهاتيلي معاها شنشه ملغمه ولما يجي العريس قولي
اقترب القهوجي إلي وجهه ريم أكتر لتفحص ملامحها فأبتعدت ريم برعب : أؤمر يا باشا ... تاني كده

طارق : الله يخرب بيتك الله يخرب بيتك ما يطلب ايس كريم أسهل وبافيتا عشان مينقطش علي روحه

ريم : هات لي قهوة ملغمة وأنده لي حسان الأص عشان عاوز منه شيشة
_ أهاا مش تقول يا باشا عاوز حسان الأص عيونا بس مفيش حاجه ببلاش
ريم : هديك اللي أنت عاوزه
_ بريزه كبيرة
ريم : ماشي هات حسان الاول واديك اللي تقوله
_ لا المياية ألاول ... أنا اخد حقي وقتي
ريم : خد أهي فين بقا حسان ده أبوس أيدك
_ تسلم يا باشا ... أهو قاعد علي التربيزه اللي وراك

قامت ريم من مكانها بسرعة حيث وجدت شاب اسمر الوجه في خده الأيسر علامة غرز من أزنه حتى أسنانه وفي فمه الجوزة أقتربت في ابتسامة ومدت يدها في ترحيب : مساء الخير

زياد : أيه دخله مندوب المبيعات دي
طارق : دي لا دخله ظابط ولا واحد جي يشتري مخدرات ده لو داخل يطلب أيد بنته مش هيعمل كده ..

ريم : مساء الخير
_ عاوز أيه ياض يا سيس أنت
ريم : سيس ليه كده بس يا كابتين

زياد وهو يضع يده فوق راسه : كابتين بيقوله يا كابتين الله يحرقك ويحرق المهمة اللي هتودينا في داهيه بيك

قام حسان من مكانه وامسك بذراع ريم : أنت بتقول لمين كابتين ياض بقولك أيه أصحي وأصتبح
ريم : والله ما تزعل نفسك واخرجت من جيبها ورقه بها 200 جينة
أمسكها الشاب بابتسامة وجلس : أه أهو كده الكلام يحلو
ريم : دول بقا مني ليك من غير تمن البضاعة

طارق : ربنا ياخدك ويريحني منك بضاعة أيه هو داخل يكلم الراس الكبيرة

_بضاعة أيه يا نجم
ريم : أنا عاوز شيشة محوجة
_ أؤمر يا باشا !! تاني كده شيشة أيه لا مؤخذه
ريم ( وبعدين معايا وده وقت أنسي فيه الكلام طاب أيه لا لازم أملا الكلام )
أنا عاوز الصنف هات أجمد حاجة عندك ... هات اللي تجيبه أنا معاك في أي حاجة

شعر حسان بمدي اللبكة واللخبطة فمسك في لايقة قميص ريم : ولااااا الواد ده مدسوس علينا مين اللي باعتك ياض انطق لاشرحك هنا

ريم : لا أستني هقولك وكانت هتجري لكن قبضه حسان كانت أقوي
_رايح فين هو دخول الحمام زي خروجه ده أنت هيتعمل عليك حفله

ريم : يالهوووووووووي ألحقوني أنتوا واقفين تتفرجوا أتصرفوا الله ياخدكوا

طارق : أه يا أبن المجنونة ده سيح علي المهمه كلها
زياد : ألحقه يا عم هيموت في أيده يلا يا رجاله هجوم

هجم كلا من "طارق" و "زياد" ومعهم رجال الشرطة بينما ريم في هذه اللحظه أمسكت بحسان لأنها كانت قريبه منه ووقعت علي الأرض وظلت تصرخ : ألحقوا أنا مسكته والله مسكته الحقوووو خد يا عسكري انت حد يجي لحسن يزقني ويهرب يــــــــلا

أقترب طارق منها : قوم قوم أنت بتنده علي بلح قوم وسيبه
ريم : مسكته أهو
طارق : مسكته أيه الله يفضحك في ظابط يستنجد يقول يالهوي والحقو ألحقوا أيه بالظبط .... وهو في ظابط بيستنجد أصلا
ريم : هو أنا عملت أيه غلط مش بقولكوا
طارق : لما أنت تستنجد الشعب يعمل أيه أمشي قدامي علي البوكس
ريم : يوووه حاضر
طارق : حاضر أيه أنت رايح فين أنت هتركب البوكس أنت
ريم : مش أنت اللي قولت
طارق : ربنا يخدك .. أنا بكلم حسان
ريم : وأنا هروح فين
طارق : وأنا طالع رحله مع أبن أختي بفسحه روح أقبض علي الباقي
ريم : مع زياد ولا لوحدي
طارق : يا زيـــــــــــــــــــــاد خد الواد ده من هنا

وفي مكتب طارق بينما كان تجلس ريم علي المكتب ويقف طارق وخبط بيده المكتب

طارق : أنا عاوز أفهم أنت أخر مهمه طلعتها أمته
زياد : يا أبني أنت أيه اللي أنت هببته ده
ريم : في أيه أنتوا الأتنين ما أنا قبضت عليه .. خلاص بقا
طارق : دي جت صدفه يا خويا أنت بطريقتك دي كنت

قطع حديثهم دخول اللواء "حسين " برافو يا كريم أنت من أول يوم عامل شغل عالي كده

طارق : برافو أيه يا فندم ده كان هيودينا في مصيبه
حسين : ده تمويه يا حضرة الرائد عشان يعرف يقبض عليه صح
طارق : :O
حسين : زياد حقق أنت وطارق مع المتهم
ريم : هو أنا ممكن أحضر التحقيق
زياد : نـــــعـــــم :O
حسين : ههههههههههههههه دمك خفيف يا كريم

ريم: ( فكري خمس دقايق قبل ما تكلمي والنبي هتروحي في داهيه أنتي وأخوكي ) دخلوا المتهم

دخل حسان الأص ووقف أمامهم جلست ريم ووضعت كوعها علي المكتب وكفها علي خديها كأنها ستشاهد فليم

طارق : لا حول الله يارب ... قولي يا ابني خليك حلو معانا واحنا هنبقي كويسين
حسان : أقولك أيه يا باشا أنت قابض عليا متلبس جابيني تحققوا معايا ليه بقا
زياد : لا يا سونه مش كده بلاش فرده الصدر دي خلينا حلوين
لم يجب فأكمل : طيب أحنا نقول هنطلعك منها تعاطي وبلاش تلبسها أتاجر
بس نتفق
حسان : أنا ميرضنيش يا باشا أن حضرتك تكدب
أيه الباشا التالت مش عاوز يقول حاجة موجه كلامه لريم
ريم : أنا !! لا أنا مفيش حاجة
طارق يكاد يموت غيظا منه : سيبك من الباشا التالت أحنا كلنا عارفين أنت هنا ليه وأحنا عاوزين ايه

ريم : اه يبقي وفر بقا المسافة وأعترف
حسان : أعترف بأيه لا مؤخذه ما قولنا أنا معترف بالتهمه دي
زياد : يا أبني دي هتاخد فيها تلت سنين دي فيها تأبيدا
حسان : تأبيدا ارحم من نار اللي أنتوا عاوزين
ريم : أيه ده أنت عارف أننا عاوزين الراجل زعيم العصابة طاب ما تقولنا أو تكون مرشد لينا وأحنا هنخليك تهرب منه بره مصر

نظر إليها طارق بعيون من نار فاكملت بخوف : أو جوه مصر
زياد : خده وأطلعوا بره
طارق أمسك بريم وخرجوا من المكتب ودخلوا مكتب زياد : أوعي أيدك أنت بتجر سجاده
طارق : أنت البعيد أيه البعييييد أيه بدل ما تقوله هتحميه تقوله هنهربك بره مصر أنت دخلت شرطه أزاي يلا بالوسطه ولا بالغش
ريم : علي فكرة أنا طريقة شغلي كده عندي غموض
طارق : غموض أيه يلا أنت فاكر نفسك خلوصي الكوافير أنت شغال مع ناس تانيه تقولهم بتعمل أيه أحسنلك
ريم : طاب أنا بقي عاوز أروح
طارق : تروح !! تروح فين
ريم : يا عم أنت مفيش مواعيد ثابتة في العمل
طارق بغضب : أنت شغال في السجل المدني
غور روح أمشي بدل ما ترفع ضغطي

خرجت ريم من المكان وأتجهت إلي سيارتها وتوجهتت إلي المستشفي حيث أبيها ووجدت الطبيب

_دكتور لو سمحت بابا هيفضل كده لحد أمته
_ الحقيقية الغيبوبة ملهاش وقت

جلست ريم تجاور أبيها : أنا مبقتيش عارفة أعمل أيه يا بابا بقي والله تعبت متسبنيش يا بابا أنا مبقاش ليا غيرك

بينما علي ساحل البحر في مكان ملئ بالشموع يجلس كريم علي ركبته أمامها وهي تقول
روجينا : بتقول أيه يا كريم
كريم : بقولك تتجوزيني يا روجي
روجينا : قديمة قولتها قبل كده كتير
كريم : المرة دي بجد بقا عاوز أتجوزك أنا مستعد أروح أطلب أيدك من أبوكي دلوقتي يلا بينا
روجينا : أستني بس هتجوزيني أزاي و أنت مش بتشتغل
كريم : بسيطة يا ستي هشاركك في مشروع توسيع القرية
روجينا : كريم أنت مصمم مترجعش للشرطة تاني
كريم : أيوة مصمم مش عاوز أكون شريك حياتك الخاصه بس لا وكمان شريكك في شغلك ..... موافقة ,.... أخلصي ركبتي وجعتني
روجينا : ههههههههه موافقة

دخلت ريم القاعة وهي غير مبتسمة وأيضا ترتدي فستان سبق لها أرتادئه من قبل

ريهام :سبحان مغير الأحوال لا كده مازن هيفلس من غيرك ده المحل شغال علي حسك أنتي
لم تجيبها فقلقت ريهام : مالك يا ريم
ريم : أول يوم شغل مش لطيف بالمرة حاجه زي الزفت
ريهام : ما أنا قولت لك ... عملتي أيه
ريم : متفكرنيش ده لولا ستر ربنا كنت أتفضحت
ريهام : خلاص روقي وشوفي شغلك هنا وانبسطي
ريم : لا ماليش نفس شوفي أنتي الشغل وأنا هروح بقا
عمووت وانام
ريهام : طيب علي راحتك

دخلت ريم غرفتها في ملل وصعدت إلي السرير ولم تشعر بالوقت الأ عندما دق الهاتف في الصباح

ريم وهي لاتزال نائمة : الو
صوت أجش غاضب : أنت نسيت نفسك يا حضرة الرائد التصرف الغلط ده في جزه
ريم : النمرة غلط .... وأغلقت الهاتف

فتحت عيونها فجائة : حضرة الرائد !!! ..... تصرف غلط ... جزاه ... ينهار أسوح
قامت "ريم" علي عجل وذهبت بسرعة إلي عمل كريم لكنها كانت صدمه حين وصلت

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...