الفصل 12 | من 23 فصل

رواية الانسه ظابط الفصل الثاني عشر 12 - بقلم sososamir (الزهرة السوداء)

المشاهدات
11
كلمة
1,701
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 52%
حجم الخط: 18

الفصل الـ13

فتحت عيونها فجائة : حضرة الرائد !!! ..... تصرف غلط ... جزاه ... ينهار أسوح
قامت "ريم" علي عجل وذهبت بسرعة إلي عمل كريم لكنها كانت صدمه حين وصلت وجدت العسكري علي باب مكتبها يطلب منها الذهاب علي وجهه السرعة إلي مكتب اللواء

ريم : ( يالهوي بقا في أيه أنا لسه معملتيش حاجه أنا هروح أشوف عاوز مني أيه ده )

ريم : صباح الخير يا فندم
_ خير .. الخير يجي منين يا حضرة الرائد بقا حتته تافهة مهمة تعمل كده
ريم : (هو طارق الجزمة أكيد اللي قال له ) والله يا فندم
_ أنت تخرس خالص ولو حد قالك أنك شغال في مطعم أو شركه يبقي ضحكوا عليك والقي في وجهها ملف _اتفضل غور علي مكتبك

أمسكت ريم الملف وخرجت من المكتب ( هو أصله العبط دهـ حد كلمه علي الصبح أيه الناس دي ... )
دخلت المكتب فوجدت كلا من "زياد" و"طارق"

ريم : ازيكوا
طارق : يا برود أعصابك
زياد : حد ينيل كده ... والله أنت مش طبيعي
ريم : (الله !!! مجانين دول و لا ايه هو انا عملت ايه بالظبط .. ) هو أنا عملت ايه يعني لدهـ كله
طارق : وكمان بتسأل في حد عاقل يقدم أستقالته وهو لسه منقول
ريم : أنا !!! ( قدمت أستقلتي ؟؟ قدمتها أزاي وانا كنت نايمة ... ينهار أحوس ليكون كريم عملها )
أنا لازم أمشي بسرعة

زياد : هو أنت لحقت تيجي عشان تمشي
ريم : معلش حصب ظرف مفاجئ ولازم أتحرك
طارق : الواد دهـ مخبي وراهـ
زياد : والنبي يا عم رأفت يا هجان بلاش مبالغه

بينا ريم في سيارتها تقود بسرعة حتى وصلت إلي البيت فتحت الباب صعدت السلم وهي تهرول جلست وفتحت اللاب توب دقائق من النقر حتى فتحت كاميرا الجهاز

ريم : أنت أتجننت صح
كريم : دي أزيك يعني .. ولا دي طريقة تطمني بيها عليا وتعرفي أخباري
ريم بغضب : مش عاوزه أطمن عليك اللي يسبني ويمشي ياخد الباب في أيده ومش عاووزه في حياتي وأخبارك بتوصلي يا كريم بيه

كريم : أه قصدك علي الاستقاله يعني
ريم : أنت أيه البرود بتاعك ده أنت أزاي كده
كريم : ريم أنا لازم أقدم أستقالتي وكمان هشارك أبو روجينا في القريه واكمل حياتي هنا
ريم : وابوك واختك دول ولاد ستين كلب وعموما كل دهـ انا عارفها
كريم : بما أن أخباري كلها بتوصلك حد وصل لك أني هتجوز قريب
ريم : نــعــم
كريم : أه هتجوز كمان اسبوعين كده ولا حاجه
ريم : حتة فرحك مش عاوزنا فيه انت بني ادم غبي وانا اللي علي طول شغالة في الافراح عشان يوم فرحك يبقي عندي اكبر كم من الخبرة عشان يطلع فرحك اجمل فرح
كريم : أنا لسه متجوزتيش يا ريم واكيد مش هتجوز من غيرك
ريم : أنت كداب ولولا أنتي أتصلت مكنتيش قولت لي

زياد : مالك ياض سرحان كده في ايه
طارق : القضية دي طولت أوي مين وراه الليلة دي كلها ووشنا أتحرق أنا وأنت أوي
زياد : موضوع المرشدين دهـ أنساه بقا
طارق : أكيد فيهم اللي اتأزي منه وعاوز ينتقم أو اللي عاوز ينضف من اللي هو عايش فيه
زياد : يا أبني دول رجالته بقا عندهم ولاء وقوه ليه أكتر من الأول
طارق : ليه يعني
اقتحمت ريم المكتب : لأنهم دلوقتي شايفينه هو القوة العظمي وأي مرشد بيموت يعني دي بالنسبه ليهم نهاية الخاين وسطيهم ومحدش هيسلم رقبته بسهوله كده
طارق : ما أنت خريج شرطه أهو
زياد : بلاش تريقة بس الخطوة الجايه أيه
طارق : الخطوة الجايه بعد فرح أخويا بقا كفاية شغل أنا عاوز أفرح بالواد قبل ما أموت .... أنت طبعا معزوم يا كريم
ريم : وأنا هطقع نفسي ولا أيه
زياد : نعم
ريم : لا قصدي يعني مش هعرف أجي يوميها
طارق : ليه بس
ريم : معلش يا طارق أصل عمتي عندها جفاف ولازم أجيب لها محلول مركز ....

في صباح اليوم التالي في قاعه "ريم" حيث كانت تجلس علي الكرسي وهي نائمة أتيت إليها "ريهام"

ريهام : ريم
انتفضت ريم : هاه ... أوف ليه يا ريهام سيبني أنام شويه
ريهام : تنامي فين بس طاب قومي نامي علي الكنبه اللي في مكتبك
ريم : لا مينفعش لازم أتابع الشغل
ريهام : تتابعي وأنتي نايمه أزاي يعني
ريم : العمال فاكريني صاحيه وهيشتغلوا بضمير روحي شوفي شغلك بقا ومحدش يصحيني

دخل "طارق" القاعة بينما كانت تضع قدميها علي الطاولة وترجع رأسها للخلف في وضع النوم بينما تضع نظاره شمسية علي وجها
أقترب في هدوء وأطلق صوتا يعرف بالنحنحة لم تجيب فاعتبر هذا نوع من التجاهل فخبط بقدمه الكرسي فزعت ريم

ريم : في أيه ؟؟ أيه يا أبن المجنونة مالك علي الضهر
طارق : نعم
ريم بتأوب : لا مش بكلمك العامل مش مظبط الأضاءة معلش ... أنت جاي عاوز أيه
طارق : كريم أخوكي
ريم : ماله مطلوب القبض عليه
طارق : لا مطلوب حيا أو ميتا
ريم : أيوه مطلوب ميتا أو حيا ليه بردو
طارق : أنا مش فاهم بيضيع وقتي معاكي ليه أنا هروح أسئل عليه في البيت
ريم : ولما أنت عارف عنوان البيت جيت لحد القاعة ليه ولا هي تماحيك وخلاص
طارق بغضب : تماحيك !!! معاكي أنتي
ريم ببرود : بص روح دور عليه بعيد عني ومتصدعنيش يلا

انصرف طارق من أمامها بينما أكملت نومها فأتي إليها يحيي
يحيي : صوته عالي ليه الجدع دهـ
ريم : يا عم سيبك منه ده صاحب كريم جي يدور عليه ومش لاقاه راح يسأل عليه في البيت
يحيي : بيتكوا\
ريم وهي مغمضه عيونها : أكيد مش بيتكو يعني
يحيي : قومي يا بنتي بسرعه وراه البواب هيقوله أن كريم مسافر
ريم : ينهار اسوح طاب حد يعطله طيب
يحيي : أزاي يعني
ريم : اوعي من وشي

خرجت ريم ترقض خلف طارق حتى وصلت إلي سيارته ووقفت أمامه وهي تفرد ذراعيها كأنها تمنعه

طارق بتعجب : في أيه بعد أزنك عديني
ريم : لا ما هو أصل .. أنا عاوزه أعتذرلك
طارق : تعتذري ... أنتي سخنه ولا أيه
وقف يحيي خلف طارق بيده دبوس يعطيها الأشاره فأشارت إليه بعيونها فألتفت طارق خلفه : في حاجة
أمسكت ريم بذقنه كي ترجعها أمامها فنظر إليها يدها في شرر
ريم : ( أيه الدقن الناعمه دي الواد ده بيستعمل أيه وايه بصه توفيق الدقن دي أنا خايفه ليعض أيدي أصلا )

ريم : أه أصل في عينك تحتها سواد جدا ياااااااااه أنت محتاج فنجان قهوه
طارق : لا أنا
ريم : لا والله أنا عازماك معلش أتفضل ... دول خمس دقايق بس
وسحبت "ريم" طارق من يده حتى باب القاعة وجعلته يجلس وذهبت وتركته مسرعه

طارق : ( أيه المجنونة دي كمان دي عيله مشيعه كلها ولا أيه )
ريم : ثواني والقهوة تيجي ... لم يجيب .. أنا أسفه حقيقي .. لم يعقب
أنا بقالي مده مش بنام كويس عشان الشغل تقيل وفرح أخوك كمان مطلوب فيه شغل عالي ولازم أخد بالي يعني نظر إليها في صمت ... عقبالك
أبتسم فيما معني أنها سخيفة

(ما يقوم يضربني برجل الكرسي اللي قاعد عليه أسهل )

أتي النادل واحضر القهوة ووضعها أمامهم بينما كانت ريم تبحث بعيونها عن " يحيي" راح فين الزفت ده بس
طارق : نعم !!
ريم : لا بدور علي حد معين ولا تزال تحرك رأسها وعيونها
طارق : واضح أنك مشغوله وأنا لازم أقوم عشان ألحق شكرا علي القهوه
ريم : ( بالسم الهاري ) لا العفو يا فندم

طارق : شكرا لا تزال ريم تمسك بيده وعيونها علي الباب .. عن أزنك يا أنسه ريم .. أيضا تقبض عليه يده ... في حاجه يا أنسه ... دخل من الباب يحيي فتنفست الصعداء .. يا أنسه ريم

ريم : في أيه
طارق : في أيه أنتي ؟ أنتي ماسكه أيدي
ريم : أنا ماسكه أيدك
طارق : اه حتى بصي ورفع يدها أمام عيونها
ريم : أنا أسفه مخدتيش بالي

يحيي !
يحيي : خلاص كله تمام الأربع عجلات علي الأرض
ريم : الله ينور عليك أنا لازم أخلع من هنا
يحيي : أطلعي من الباب اللي وراه وأنا خرجت لك عربيتك قدامه
ريم : ربنا يخليك ليا يارب
خرجت "ريم" بسرعة من القاعة بينما كان من يتابع هذا الحديث
صعدت إلي سيارتها بأقصي سرعة ذهبت إلي البيت هرولت إلي الباب وقالت للبواب وهي تصعد " أي حد يسأل علي كريم بيه دخله بسرعة "
جلست أمام المرأة وضعت الشنب والشعر المستعار والذقن المهندمة صنعت من قبل "إيناس" إليها لتطابق كريم
حتى سمعت جرس الباب ( هو جيه بالسرعة دي أزاي )
فتحت وحق توقعها
ريم : أحم ... طاروق أزيك ... أتفضل
طارق : يا عم أنت قاعد هنا وسايبنا سايحين في المكتب
ريم : معلش أصل كان عندي ظروف
طارق : ظروف أيه
ريم : أصل عمتي كان لازم أوصلها المستشفي ... أنت خير في أيه
طارق : في جديد في القضية .. المرشد لازم يكون المره دي من مننا مش مجرد واحد من اللي ساكنين من المنطقة لا لازم يكون ظابط مثلا يدخل وسطيهم
ريم : اللي يدخل جحر التعابين لازم يبقي حاوي
طارق : مظبوط وأنت الحاوي ده
ريم : نـــــعـــــم !!!!

أنتهيت الحلقة لحد هنا ونكمل بعدين

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...