الفصل الرابع
كريم : هههههههههههههههههههه والله وحشتني يا روما
ريم : يا سلام يا خويا وحشاك أوي تعالي أسئل عليا بدل ما أنت سايبني في البيت الكبير دهـ لوحدى
كريم : لوحدك ليه أبوكي وعمتك فين
ريم : أولا مسموش ابوكي لانه أبوك أنت كمان أسمه بابا عادي يعني ثانيا أنا مش بشوف بابا عشان بينزل الصبح بيرجع بليل وأنا برجع الصبح و أنزل بليل
كريم : يادي شغلك اللي أنتي مجنونه بيه أمال لو مكنتيش خريجة ألسن قسم أسباني كنتي أشتغلتي أيه
ريم : أنا دخلت ألسن بس عشان أرضي بابا واشتغلت الشغل اللي بحبه
كريم بحزن : يا بختك بتعملي الحاجه اللي بتحبيها
ريم : كوكو حبيبي أنت بتشتغل شغل مليون واحد غيرك بيتمناه طاب ده أنا نفسي أكون ظابط
كريم : ومدخلتيش شرطة ليه يا فالحة ما في بنات ظباط
ريم : ما بابا بقا موافقش
كريم بغضب : شوفتي !! عشان تعرفي أن أي حلم لينا هو بيدمره
ريم بشفقه علي أخيها الذي ظلام قلبه أعمت عيونه : حرام عليك يا كريم ليه بتقول كده علي بابا دهـ كل حلمه أنه يشوفنا أحسن ناس
كريم : أهــــــا أحسن الناس من وجهه نظره هو يعني هو عاوز يشوفنا أحسن ما هو عاوز يشوف يدخلك ألسن وأنتي كان نفسك في أعلام وأنا شرطه وأنا طول عمري نفسي أكون دكتور سابني أدخل علمي وأذاكر وأطفح الدم ولما أجيب المجموع اللي يدخلني طب يدخلني شرطه عشان يبقي أبن الوز عوام صح مش كده
وحرمني من أجمل حلم تعبت عشانه
ريم : كريم انتـ
قاطعها كريم : أنتي عمرك ما هتحسي بيا يا ريم أنا و أنتي عارفين مجال الـmedia كله شغال بالواسطة بس أنتي اللي جالك شغف تنظيم الأفراح وأشتغلي فيه وبقي ليكي حياتك اللي بتحبيها
صمت ريم لأنها تعلم ما يشعر به كريم في هذه السنة صدمت هي وهو عندما قرر أبوهم أن يقدم أوراقهم عكس رغبتهم لكن ما هون علي ريم الأمر هو وجود "ريهام" بجوارها وكانت تأخذها معه كل ليله لفرح ينظمه أبيها حتى عشقت المهنة بينما كان "كريم" بمفرده في كليه يكرها كانت "ريم" كل صيف أثناء الدراسة تخبر أبيها أنها تذهب إلي سنتر للغات لتدريب الصيفي بينما كانت تذهب لعمل أبا ريهام ليدربها حتى أنهت دراستها وذهبت للعمل في مجال تنظيم الأفراح والمناسبات حتى استقلت بعملها وأصبحت الأكثر شهرا في مجالها
لكنها أرادت أن تخفف عن أخيها وتؤمها :
أيه رائيك يا كوكو تيجي معايا الشغل النهارده أتفرج عليا وأنا بشتغل وشوفني بقا
_ مش عارف هفضي ولا أيه
_ وراك الديوان والنبي والنبي يا كريم عشان خاطري تعالي أتفرج عليا والنبي يا كريم
_ بس بس يا زنانة خلاص هاجي معاكي
_ هيييييييييه أخويا حبيبي هلبس بقا وأنزل
_ تنزلي فين أحنا لسه الضهر
_ أها طبعا أومال أنت فاكرني بشتغل بوصل قبل العروسة بالظبط ولا أيه لا طبعا لازم أظبط الدنيا قبل حضورها
_ طيب هغير هدومي وأجي معاكي
_ بسرعة يا كيمووووا
_ اها, كيمو وكوكو وكوكي وكرماله والشغل ده ميتقلش قدام صحابك هناك
_ حاضر يا حضره الرائد كريم القاضي ...حلو كده
_ اها تمام يلا روحي أجهزي بسرعه
_ علي فكره أنت اللي في أوضتي
ارتدت "ريم" ملابسها وخرجت مع "كريم" بداخلها فرحه فرحة طفله تخرج مع أخيها إلي الملاهي وصلت إلي القاعة خرجت بسرعة و ركضت إلي الداخل أثناء دخولها دفعت بعض العمال ووقعوا علي الأرض
ثم صرخت : كريييييييييييم اخويا وصل
ترك "أسامة" سماعة الديجي وتركت "ريهام" كوب العصير و"يحيي " الكاميرا ثم نظروا إليها وعادوا للعمل مره أخري
ريم : أيه الغلاسة دي
ريهام : أرحمي أمي هو كل ما يجي علي كده
ريم : تصدقي أنتي كالحه اوي والواد بتاعك ده ادي دقني لو عبرك
ريهام : لا أنا فقدت الأمل ما أعمي أبن العامية من ساعة ما جيه مفتحيش بؤه بربع كلمه غير صباح الخير يا ريهام ومسك الكامير و عمال يظبط
في الشغل
ريم : ما طول ما لسانك متبري منك كده عليا الطلاق ما هيعبرك
ريهام : علي أيه يا ختي عن أمه ما عبرني أيه يعني بحبه وهو مش حاسس
وطول الفرح عيني مش بتنزل من عليه والأهبل يوم لما خد باله زعل
ريم بتعجب : زعل !!! زعل ليه
ريهام : قال بيقولي أيه ريهام أنا واخد بالي أن عينك عليا طول الفرح علي فكره أنا بعرف شغلي كويس ومش شرط تقرابيني عشان لو غلطت تلحقيني
يخربيت الكفره
ريم : والمشركين في يوم واحد
ريهام : ده لو كولمن كان حس
ريم: دهـ عدي مرحله الديب فليزر بيامه
انا هقوم أشوف أخويا
في مديرة الإسكندرية كان "طارق" يجلس في مكتبه ويتابع شغله حيث دخل مكتبه "زياد" أنا جبت أخري بقا
طارق : في أيه يا حضرة الرائد
زياد : القضية دي من ناويه تخلص كل ما نروح نقبض عليهم في أخر ثانيه يعرفوا أزاي أقنعني بس
طارق بإحباط : أنا مش فاهم مضايق ليه أومال لو زي
زياد : أيه يا تيتو بس كل دهـ عشان "حسن" باشا كلفني أساعدك في القضية ياعم الترقية لينا أحنا الاتنين بلاش طمع لوحدك
طارق : لا يا زياد مش فاهمني بس أول مره قضية تتعبني كده
زياد : ميسرنا نقبض عليهم ونخلص بقا
طارق : أنا بس لو أقدر أوصل للرأس الكبيرة هرتاح
زياد : وصلت لحاجة
طارق : بص من خلال المعلومات الشخص المسئول عن توزيع المخدرات في المناطق العشوئية اللي بيطبق عليها قول الداخل مفقود والخارج موجود لازم حتما ولابد يكون ساكن في المنطقة نفسها
زياد : ليه يعني عادي واحد بيبع مخدرات عاوزه يوزعها في الهالتون
طارق : مش فاهمني ... حتي لو اللي بتقوله صح بردو الديلر اللي هناك لازم يكون من المنطقة
زياد : يبقي نقبض علي الديلر
طارق بتعجب : أنت معدتيش علي تالته شرطه خالص وأحنا هنوصل له أزاي يا فالح بقولك المنطقة هناك زي عش الدبابير صعب أي حد يدخلها حتي لو قوة من الدخلية
زياد : انا عندي فكره
طارق : خير يا أبو الأفكار
زياد: ننتحر .... أعملك أيه بتقفلها في وشي
طارق : قوم يا زياد شوف شغلك
زياد : صحيح أخوك هيتجوز أمته
طارق : اهو قرب أهو مستعجل علي الهم ليه معرفش
زياد : هو الجواز دهـ هم يا معقد أنت ., واد يا طارق تكونش سر كرهك للبنات ده بسبب أنك حبيت واحده وحلقت لك
وكرامتك كـظابط نائحه عليك
طارق : نفسي تبطل الأفلام دي يا زياد أنا مفيش بنت تحرك مشاعري مهما كانت ومن وجهه نظري الحب دهـ نظريه فاشلة أصلا
كانت "ريم" تقف تباشر عملها وكالعادة "ريهام" تجاورها ولكن عيونها علي "يحيي " الذي كان يتابع عمله بظبط زوايا الكاميرا وغيرها من أعمال المصور لاحظت "ريم" الأمر
ريم : يا بنتي الرحمة حلوه أرحمي نفسك عينك مش بتوجعك
ريهام : مش عارفه بقا يا ريم
ريم : طيب ما تجربي كده تخليه يغير
ريهام : مين ؟؟ يحيي أنتي بتحلمي
ريم : وماله الحلم حرام روحي بس نفذي الخطة
ريهام : خطه أيه يا مجنونة أنتي
ريم : أنتي وكيمو لا وكريم أصلا كفيل أنه يسخن التلج
ريهام : ليه يعني
ريم : شاب , وسيم , رائد , ودمه زي العسل والنبي لو ما كان أخويا كنت أتجوزته
ريهام : بس خايفة كريم يفهمني غلط
ريم : لا أتطمني كريم عارف أنه زي أخوكي وأنه مرتبط بس روحي بس أتكلمي معاه وأضحكي وعلي صوتك بس
ريهام : طيب
تقدمت "ريهام" اتجاه "كريم" الذي كان يجلس يتابع الأمر بلا ملل بل كان مستمتع بالعمل الجديد عليه تتقدم هي خطوة وتتراجع خطوتين وهكذا لاحظها فأقترب هو حتى يفهم منها الأمر
كريم : مالك يا ريهام فيكي حاجة
ريهام : هاه أها لا لا مفيش حاجه
كريم : يابت مالك مكسوفة مني ده أنا أخوكي وأنتي زي ريم وأكتر
ريهام : بصراحة يا كريم ..... أنا عاوزة أستغلك
كريم بدهشة : نعم !! تستغليني أزاي يعني
ريهام : بص كده ناحية الكوشة
نظر كريم : اها في أيه بقا
ريهام بحب : شايف المصور اللي هناك دهـ ؟؟
كريم بعدم فهم : اها يحيي ماله
ريهام : أيه رائيك
كريم : رائي في أيه يا هبله أنتي
ريهام : أحم بص بقا يا كريم أنا عاوزه أعرف هو هيغير عليا ولا لاء لما أقف أتكلم معاك وأهزر معاك وكدهون أنا بحبه أوي يا كيمو وهو مش حاسس بيا أعمل أيه
كريم : تلفتي نظره الأول وبعد كده تخليه يغير
ريهام : طاب ما الأول أشوف الغيرة وبعد كده أبتدي ألفت نظره
كريم : مين الحمار اللي قالك كده
ريهام : ريم أختك
كريم : اها طبعا حمارة مؤنثه جحشه بصي يا ريهام أنتي كده هتغلطي أفرضي في قلبه نسبه أعجاب ليكي 5% وشافك بتهزري معايا هيقول عليكي أيه بنوته مش كويسة لانك بتهزري معايا لكن لو فضلتي ريهام الحلوة المؤدبة هيزيد الأعجاب ده
ريهام : يا كريم مش لما يشوفني الأول ده طول الوقت عينه في الكاميرا
كريم بخبث : وأنتي شايفه هو بيشوف أيه من تحت الكاميرا
ريهام : هاه لا معرفش
كريم : طيب بقا
ريهام : أنا ألفت نظره الأول صح ؟
كريم : أيوه صح
ريهام بعزم : هأستخدم أنوثتي
كريم : يبقي روحنا في داهيه
تركها ورحل إلي أخته التي كانت تقف علي بعد تقلب في صور الأفراح
ووقف خلفها فلم تشعر بسبب الابتسامة المتعلقة علي وجهها أصدر صوت نحنحة خافت وكأنها تشاهد فليم رعب والوحش قفز علي البطلة وهوي بها علي الأرض وأخذ يمص دمها من رقبتها ثم نظر إلي الشاشة وصرخ
ما علينا لكنها عادت من العالم الأخر التي كانت فيه
ريم : خضتني مش شايفني مركزه
كريم : ولما هتموتي علي الجواز كده كل ما أجيب لك عريس ترفضي ليه
ريم : أموت أيه أنت كمان لا طبعا أنا عاوزه
قاطعها كريم : عـــاوزه أتجوز ظــابط حفظت والله بس أنا جبت لك كام عريس ظابط وبردو رفضتي يا ريم
ريم : أنا بدور علي حاجه تانية بدور علي راجل في بابا وفي منك في رجولة وشهامة في كده صفاته حنين , طيب , حاجة صعب تتوصف أصلا
كلام قليل عليه حد لما أحب أنده ليه ميتقلوش غير يا حبيبي
كريم : عادي ما أي أتنين بيحبو بعض بتنده عليه تقوله حبيبي وهو يقولها يا حبيبتي ياختي أنتي محسساني أنك بتكلمي في حاجه كبيرة أومال لو قولتي له يا روحي ولا بعشقك بدل بحبك أتنيلي
ريم بغضب : أنا مستحيل أقول للأنسان اللي هرتبط بيه يا روحي أو بعشقك لان العشق كلمه أستعملها الحبايب غلط عارف العشق دي مش درجة بعد الحب زي ما أنتو فاهمين العشق دي يعني حب الجسد يعني شهوه يعني مش حاجة حلوه عشان تتقال وروحي مش هقولها لاني لما بحب بتكون فعلا روحي متعلقة في اللي بحبه مش محتاجة أقولها بس كلمه حبيبي يعني الأمان , الراحة , النفس اللي بتأخده بعد طريق طويل واخده جري يعني شويه الميه وأنت عطشان لا وأنت صايم ومستني المغرب يأذن حاجه كده محدش يقدر يفهما غير اللي نفسه يقولها
كريم : أنت فتحتي المعجم الوجيز قريب أكيد بس أيه يا بت الرومانسية دي كلها ما داهيه سودة لتكوني بتحبي من ورايا أنا أخ ديمقراطي أها ومش همنعك بس قوليلي
ريم : لا يا كريم مش بحب ....
أنا رايحة لمازن وهعدي علي أيناس كمان عشان أجهز للفرح وأنت لو هتروح تمام
كريم ويغمز بعيونه لريم : لا أنا هروح أقابل جينا
ريم : هي روجينا هنا مش في شرم الشيخ
كريم : عيب عليكي أخوكي مسيطر لما أسافر تسافر معايا زي المعزة بالظبط
وقاعدة في فندق وهترجع معايا
ريم : معزة !!!! وجي علي نفسك وحاجز لها في فندق ليه ما كنت توديها زريبة أسهل وأرخص يا جدع
كريم : لا برديك لازم أكون أبن ناس قدمها
ريم : برديك !!! طيب أنا هشوفك في البيت النهاردة علي العشا
كريم بتعجب : ليه وأنا مش هتغدي ولا أيه
ريم : يا بني مش بتقولي روجينا في إسكندرية
كريم بملل : و أفرضي !!!
ريم : ما أنت أكيد هتغديها بره
كريم : ليه يا أما أغديها بره أنا لاقي أكل ناقص تقولي أدفع لها حساب الأوتيل كمان
ريم بتعجب : لهو أنت مش ناوي تدفع
كريم : لا طبعا أنا مالي أنا قولت لها أنا راجع إسكندرية لقيتها أتعلقت في رقبتي وطالعت فيا بقا والنبي يا كريم خدني معاك يا كريم عشان خاطري يا كريم وكريم يدبس مثلا
ريم وهي تنظر للأرض : واطي يا كريم
كريم : بتقولي أيه يابت
ريم : لا ولا حاجه بقول عندي شغل ومش فاضيه
كريم : وأنا كمان رايح لجينا
ريم / مع السلامة والقلب داعيلك
والحلقه جايه اخرها شويه ولا ايه
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!