الفصل 7 | من 23 فصل

رواية الانسه ظابط الفصل السابع 7 - بقلم sososamir (الزهرة السوداء)

المشاهدات
12
كلمة
1,747
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

الفصل السابع

توقفت السيارة أمام منزل ((حسن القاضي)) ونزلت منه (ريم) دخلت في هدوء بل علي أطراف أصابعها البيت مظلم رغم الصباح , زفير يعني الأمان حتى أضاء نور في زاوية المكان ليظهر أبيها في هذه الزاوية
وقفت كالصنم وتحدث نفسها وهي تمض شفتيها : أهلا بقا الليلة دي ورها حاجة ما يأمه هيرفع الشبشب يأمه الخرهزانة
_ أحم أحم أزك يا بابا
_ أهلا .. هو فين ؟
_ هو مين
_ أخوكي
_ بره
_ لا بجد !! قولي والله ما أنا عارف بره فين يعني ؟
_ يا بابا وأنا أيش عرفني
_ و أزاي يخرج من غير أزني أصلا
_ أوف يا بابا كريم مبقاش صغير يعني طبيعي يخرج ويروح ويجي دهـ بقا راجل وكده مش هينفع
بابا مش كل أجازه يبقي خناق خلي ولو أجازة واحدة بس تعدي علي خير
وحياتي ورحمه ماما
_ طيب يا ريم لما يشرف البيه الأول

دخل أثناء حديثهم "كريم" توقف بهدوء كأنه كان يتابع ويسمع كل شيء
_ أنا جيت من غير زعيق الجيران كلها ملهمش زنب يسمعوا مشوح كل مره لما انزل أجازة
_ من واضح يا بيه أنك بتزعق وصوتك عالي
_ ( لا والله أيه المعلومات دي ) لا يا بابا مش قصدي بس
_ مبسش ولا حاجة أنا جايه جعانة وعاوزة أكل

فضت "ريم" الموقف بهدوء وانصرفت لأعداد الطعام ووضعته علي السفرة حتى يأكلوا وأجتمع الجميع للطعام ظل يأكلوا في صمت
حتى كسر حاجز الصمت

_ شغلك عامل أيه يا حضرة الظابط
_ ( بيت دهـ لقب منيل بستين نيلة ) الحمد لله يا بابا بخير
_ وأنتي يا ريم
_ ( ريم !!! أنا يقولي ريم .. هو أكمن كريم هنا هيرضي عني ربنا يطول مدة أجازتك يارب ) أنا زي الفل شغلي كويس
_ هايل أنك تشتغلي شغل بتحبيه يا ريم
_ ليه يا حضرة الظابط شايف نفسك شغال شغل مش بتحبه
_ مش القصد دهـ يفرق في أيه بس بحمسها
_ هيفرق في حياتك ومستقبلك يا أستاذ لازم تكون فاهم أن حياتك أتحددت
_ بس مش أنا اللي حددتها
_ أنا عاوزة أشوف ماما .... تعالوا معايا

كادت عيونها تبكي كلماتها تخرج من بين شفتيها مثل خروج كلمة الرجاء من الطفل الذي يريد العفو من أمه , التي رحلت وتركتها كل مساء تنتظرها ولا تجيب تركت لها أخ حاني عليها وأب متعلق بهم لكنه لا يعبر بذلك خوفا من نظرة الأب القوي الشديد تتغير في عيون أبنائه

_ أنا هاجي معاكي
_ و أنت يا بابا
_ طبعا .... حضروا العربية

صعدوا الجميع إلي السيارة من ثم إلي القبور الصمت سائد بينهم كل شخص يتحدث بقلبه حديث القلب إلي القلب أسرع

ريم : ماما , وحشتني أوي بابا وكريم تعبني أوي دايما خناق وأنا مش بعرف أهون علي كريم لوحدي زيك ومش بعرف أصبر بابا لوحدي زيك كنتى بتعملى كل حاجة كنا فاكرينها سهله طلعت صعبة أوي أنا عمري ما عرفت معني الوحدة غير لما مشيتي ,, شغلي كويس الحمد لله
بدور علي الفرحة في عيون كل عروسة أمها بتحضنها أخر الفرح وتعيط وأنا بعيط معاهم مش متأثرة من الموقف بس عشان يوم فرحي مش هلاقيكي تحضنيني ,,, حضنك وحشني يا ماما

كريم : عارف أنك زعلانه مني . غصب عني يا ماما بس مش قادر
متخافيش علي ريم دي في عيوني وبقالك فترة مش بتزورني زعلانه عشان بابا يا ماما أنا بار بيه بس مش قادر المعاملة ترجع زي ما كانت
صعب يا ماما أنتي كنتي شايلة عن كتافي هم كبير هههه أنا عارف ريم بتحاول لكنها فشله من الدرجة الأولي دهـ أنا بحاول أبين لها أنها نجحت بنسبة بسيطة ههههههه أصلها فشلة بس مش غبية يعنى مش هتقتنع لو قولت أنها نجحت بامتياز

حسن : كل واحد من ولادك ولاد الكلب دول زمانهم بيقولك بابا مورينا الويل ممرمطتنا واحتمال يقولوا دهـ بيطفي السجاير في قفانا وأحنا نايمين والله ما عرفت أربي ,, بس عارفة أنتي مش وحشاني خالص كل ليلة أقري ليكي قرأن قبل ما أنام زي ما كنا بنعمل زمان أقري ليكى لحد ما تنامي و أخدك في حضني وأنام ريحتك لسه في كل مكان أوعي تفكري في يوم تبطلي تيجي تشوفني لحد ما أجيلك بنفسي بس لو زعلتي من الكلمة
أنتي وحشتينى أوي يا حبيبتي

أنتهي الجميع من الحديث فرغ وانصرفا إلي بيتهم ينقص هذا المشهد أغنيه هاني شاكر وفضيت علينا الدار حتى يكمل مشهد البكاء لكن هذه رواية ساخرة (بلاش نكد والنبي ومش ناقصة )

كانت "ريم" تجلس في غرفتها تنام علي السرير تتابع الأحوال عبر "lap top" حتى أتها "ريييييييييييييييييييييييم " كان ذلك صوت أبيها نداء العشاء حاضر جاية أهو
نفس مشهد الغداء تكرر في العشاء ( مفيش داعي أعيد الوصف تاني مش سيرة هي كانوا قاعدين ساكتين لحد ما )

_ كريم أنا عاوزك بكره في مشوار مهم
_ مشوار أيه خير
_ بكره تعرف , و أنتي كمان يا ريم هتيجي معانا
_ لا يا بابا أنا بكره عندي مشغولة
_ نعم
_ مش فاضيه مش فاضيه يعني
_ لا مينفعش لازم تيجي
_ حادر يا بابا

دخلت " طارق" منزله في هدوء بعد يوم مرهق ليجد في استقباله أمه
_ حمد الله علي سلامتك
_ الله يسلمك يا ماما , بصي مش عايز أكل خــــالص جي هموت و أنام
_ لا تنام أيه دهـ أحنا عندنا ضيوف مينفعش متسلمش وتقعد معاهم مش أصول يا طارق
_ ضيوف !! مين عندنا ؟!
_ خطيبته أخوك وحماته
_ طيب , أخويا أتهبل علي عين أمه وخطب و الموجودة جوهـ خطيبته وحماته الهاء دي تعود علي أخويا , أنا مالي
_ أتلم يا واد روح غير هدوك وتعالي أقعد مع الناس
_ والله لو دخلت قلعت الجزمة هنام أدخل بلبسي و إلا هنام والمصحف
_ طاب خلاص خلاص تعالي
_ أهلا يا طنط أزيك يا نهال , وأنت يا رامز
_ أهلا يا حبيبي عامل أيه
_ الحمد لله يا طنط المهم حضرتك
_ كويسة , أيه مش ناوي تفرحنا بيك دهـ إلي في سنك عندهم عيال
_ طاب ما أنتي اللي في سنك بيتحاسبوا عادي يعني
_ طــــارق
_ لا يا ماما أصل بنت أختها مش عاجباني .. فرصة سعيدة جدا
أنا داخل أنام

في صباح اليوم التالي خرج من غرفته منكمش الوجه منكوش الشعر إلي مكان الإفطار

_ صباح الخير يا ماما
_ خير !! وجيلك عين تقولي خير
_ في أيه يا ماما
_ حد يعك العك اللي عكيته أمبارح دهـ
_ أيه يا رامز ما حماتك اللي بتستهبل
_ يا عم دهـ أنت كسرت كل ...............
_ لالا مش فاضي أنا للجو بتاعك دهـ عشان كده مش ناوي أتجوز
_ نعم يعني مش ناوي تفرحني بيك
_ أتفضل أهي جت سخنت أمك عليا , لا يا ماما ناوي بس مش دوقتي
هما كانوا مجتمعين عندنا أمبارح ليه
_ كنا بنتفق علي حفله كتب الكتاب والفرح يا عم
_ هتجوزي يا بيضه يا حلاوتك بالبدله السوده والمهببه
_ علي دماغك قوم يلا غور علي شغلك
_ بكره تندم يا جميل
_ لا يا عم أنت بس تفضي نفسك عشان هنحتاجك الأيام الجايه عشان العربية بتاعتي في التوكيل
_ طاب ما أنت عارف أن مبخليش حد يركب عربيتي
_ عربية أيه المعفنه دي اللي أنا اركبها أنا هخليك السواق بتاعي أنا والمدام مستقبلا
_ ماشي

خرج من بيته ركب سيارة أبيه وفي الخلف أخته ريم حتى وصلا إلي فيلا تكاد تشبه بيتهم ( يعني مستوي أجتماعي واحد )

_ أحنا جاين هنا ليه
_ جاين نشوف واحد صاحبي
_ و أنا و أختي جاين معاك ليه
_ عشان تتعرفوا عليه بردو فيها أيه مش هيكلكوا جوه .. أتفضلوا أنزلو

تقدم "حسن" خطواتهم عقب التحية والترحيب جلسوا الجميع في بهو كبير به اللواء مساعد وزير الدخلية وحرمه المصون يرحبان بوجودهم
معهم أبنهم الكبير و أبنتهم اللتان بالصدفة الباحته عمرهم مقارب لعمر "كريم" و "ريم"

_ والله واحشني يا حسن يا راجل طاب أسئل
_ شغل بقا نعمل أيه ... محسن كبر أهو مشاء الله
_ أها دلوقتي بقا قنصل في وزاره أسبانية
_ مشاء الله ريم بنتي بردوا مترجمه فوريه أسبانية
_ بجد دي حاجة حلوة أوي يا ريم
_ ( والنبي أيه !!! قال يعني ) أها يا أونكل فعلا
_ و صفا بقا بتدرس ولا لسه
_ صفا في أخر سنه الجامعة الأمريكية أقتصاد وعلوم سياسية
_ ( جامعة أمريكية كمان , يعني ساقطة ثانوية عامة دلوقتي الحج هيدير عليا ما أنا اللي ناقص ) أنا دلوقتي رتبة رائد يا فندم
_ طبعا أبن الوز

_ أقطع دراعي أبوك جايبنا هنا الليلة دي فيها جواز صالونات
_ أنتي لسه واخدة بالك دلوقتي أنا من ساعة ما قال صحبي وشوفت الواد الملزق دهـ والبت دي و أنا قولت خلاص كملت
_ أنا أتجوز واحد أسمه محسن
_ يا شيخه أتهدي أما نشوف هنطفشهم أزاي دول
_ لا جوز الخيل دول سهلين أوي الدور علي أبوهم وأمهم
_ الفيلا الجديدة تحفه ما تيجي نتفرج عليها
_ أنا بقول الولاد يروحوا يتفرجوا علي الجنينه وأحنا نتفرج علي الدور اللي فوق
_ أيوه ونتقابل هنا
_ شكلك فاهم يا نصه
_ أيه رايئكوا يا ولاد
_ هو في رأي بعد رأيك يا بابا
_ يلا بينا

يلا بينا أحنا كمان عشان هنكمل بكره

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...