الفصل الـ14
ريم : اللي يدخل جحر التعابين لازم يبقي حاوي
طارق : مظبوط وأنت الحاوي ده
ريم : نـــــعـــــم !!!!
طارق : أسمعني بس يا كريم أنت دلوقتي لسه جديد دهـ أنت لسه بالسلوفانة بتاعتك وشك مش معروف خــــالص ولو دخلت وسطهم هتبقي صعب حد يشك فيك
ريم : مش دهـ لو عرفت أدخل ده عرين الأسد أنت بترميني بأيدك للموت ليـــه يعني ؟
طارق : بطل خيبه يا كريم و أنشف شويه هما الظباط اللي ماتوا فداء للوطن كانوا أحسن منك في أيه
ريم : يا عم أنا مالي بالظباط
طارق : نعم !! أومال أنت مش ظابط ولا أيه
ريم : أه .. لا .. يعني أيه المطلوب دلوقت
طارق : ولا حاجه حتى الآن ولا شيء أحنا هنظبط كل حاجة أنا وزياد ونجهزك عشان نعرف نزرعك جواهم
ريم : (وبعدين ؟ هعمل أيه دلوقتي الموضوع كبر منك أوي يا ريم لازم تستحملي عشان أخوكي وأبوكي اللي مش عارفة هيفوق من اللي هو فيه دهـ أمته )
طارق : كريم ! روحت فين
ريم : لا معاك أهو .. اللي تشوفه اعملوه
طارق : طيب ... أنا همشي بقا . عاوز حاجة
ريم : شكرا
خرج طارق وقامت ريم تفكر في اللي حصل دهـ أزاي هيكون عندها قوه الدخول لحد المكان اللي بيوزعوا فيه المخدرات
اتصلت ريم بمازن وباقي الفريق
في مكتب ريم كلهم موجودين في المكتب وريم بعد ما شرحت اللي حصل
ريم : بس بقا أنا أدبست .. مش عارفة أعمل أيه
مازن : من وجهه نظري أنتي لازم تفضي المصيبة دي بقا
إيناس : دي هتفضاها أزاي يا أبو العوريف
مازن : عادي جدا ترجع ريم زي ما كانت ومنين لما يلاحظوا غياب كريم هيتم البحث عليه ويعرفوا أنه في شرم الشيخ ويتعاملوا هما بقا
ريم : الموضوع مش بالبساطة دي أولا كريم دلوقتي مكلف بمهمة هو ميعرفش عنها حاجة هيتعلموا معاها أزاي وهو مش عارف حاجة وكريم فاكر نفسه دلوقتي ظابط مستقيل وهو لسه ظابط مقيد وبيشتغل
يحيي : ريم كل ده كنتي أنتي يعني كريم هيبقي مش فاهم حاجه وبالتالي هتبدا تدور علي اللي خد دور كريم
ريهام : اللي خد دور كريم وشكل كريم طاب أزاي يعني
أسامه : يا جمـــاعة أولا صعب جدا اللي أنتوا بتقوله ده ريم دخلت من الأول ومش هينفع تخرج خااااااالص غير في حاله واحدة في حاله وجود كريم الحقيقي
إيناس : طيب محاولتيش تقنعيه تاني يا ريم
ريم : كريم دماغه ناشفه مستحيل يوافق
مازن : ممكن تهدوا بس .. الظابط قال لريم أنه هيخلص كل حاجه وهيجهزها عشان تكون واقفه علي تكه يعني دور ريم هيبدأ وقت ما تكون في دور المرشد ومستحيل يسبوها
ريم : أنت بتقول أيه أنت كمان ما قبل مني كذا مرشد مات
أسامه : ريم أنتي المره دي مش لوحدك أحنا كمان هنكون معاكي ..
ريم : يسلاام أنت كده بتطمني يعني .. ده أنا قلقت أكتر
أسامه : اد أيه أنتي واطيه !! أنا أقصد أننا فعلا مش هنسيبك و أهي دفعه نفسيا عشان تديكي قوة
في نفس الوقت دهـ كان كلا من "طارق" و"زياد" في المكتب
زياد بغضب : نعم يا خويا ملقتيش غير كريم اللي تخليه المرشد
طارق : هات لي ظابط تاني يا زياد و أنا أحطه
زياد : شالو وحطوا عليك يا بعيد .. أنت واخد بالك دي حتته مهمة هبلة كان هيودينا في داهيه كلنا
طارق : يا أبني مفيش غيره أحنا مجبورين عليه والله حتى السيد مساعد وزير الدخلية متفائل بيه جدا
زياد : أه طبعا مش أبن اللواء حسن القاضي .. ومتفائل بيه بناءاً علي أيه يعني ؟ ما هو لو كان شافه وهو بيقول يالهـــــوي وأحنا بنقبض علي حسان الأص مكنش قال كده
طارق : خلاص يا زياد أحنا متطورين فيه .. قدامك حل تانى
غرفه مظلمه يجلس أحدهم علي مكتب خشبي يبدو عليه الفخامة يرفع سماعة الهاتف إليه
_كمال بيه
كمال : أهلا يا باشا ... خير في جديد
_ عيب عليك هو أنا بتصل غير للأخبار الجديدة .. في ضيف جديد هيشرف عندكوا بس المرة دي متوصي عليه جااامد
كمال : أيه مرشد تاني
_ هههه بقولك متوصي عليه يا كمال تقولي مرشد المرة دي طارق نازل بتقله جايب لك حاجة من ريحه الحبايب
كمال : أيه باعت لي ظابط يعني ... عادي
_ لا المرة دي باعت لك رائد ومش أي رائد ده رائد أبن لواه ومش أي لواه ده حبيب وصديق الروح بالروح لمساعد الوزير
كمال : هههههههههههههههه هي الدخليه بقيت بتضحي بعيالها كده ليه دول ولا خرفان العيد
_ ههههههههه بس المرة دي مش عاوزين نصلي عليه بدري بدري لا عاوزين نحسس طارق بيه أنه دخل وأتطمنتوا له وبعد كده أعمل فيه ما بدالك .. اقتله .. أطلب فديه ... اللي تشوفه وأعتبره هديه مني ليك
كمال : هههههههه هدية مقبوله يا سيدي واسمها ايه الهدية بقا
_ كريم .. كريم حسن القاضي
كمال : وماله متنساش بس تجيب لطارق بيه بدله جديدة عشان فرح أخوه واهو منها يصلي بيها علي المغفور له كريم بيه
_ ههههههههه كرمك زايد يا باشا
سيارات مغطاة بالورود تقف أمام مبني إيناس نور وتشع الضجة من صوت السيارات كلاكسات ويخرج من السيارة "طارق" في زي متأنق ويجاوره أخيه يقبل إلي مكان ليأخد منه عروسته
خرج الجميع بعد مرور وسباق بالسيارات علي الطريق بيخسموا بيخمسوا
وصلوا لاستديوا في الأخر يعني وصلوا القاعة
نزل طارق من عربية وعاوز يطلع القطط الفطسانه لريم علي أي حاجة الزفة طولت الزفة قصيرة أي حاجة لكن الغريب أن الفرقة الخاصة بالقاعة طلبت من العريس أنه يلبس بدله الشرطة عشان الزفة والقرفة كانوا لابسين عساكر وأول ما دخل الكل القاعة بعد الزفة وطريقة دخولهم المميزة
زياد : هي فين أنا مش شايفاها
طارق : يا عم تلاقيها في مكتبها ولا حاجة
زياد : أقصر الشر وخلي ليلة أخوك تعدي علي خير
طارق : غصب عنها لازم تعدي علي خير هي سايبه ولا أيه ده أنا أطربق القاعة علي دماغها
ريم : ده في حالة لو كان الفرح مش عاجبك يبقي من حقك تطربق القاعة فعلا
الصوت كان جي من وراهم لف طارق وكريم لقوا قدامهم حاجة تــــــــانيه خـــــــــــــــــالص الجينز والكوتشي وتسريحة ديل الحصان مش موجودين و تبدلوا بفستان سهره وتسريحة شيك وميكب كامل وأنوثة واضحة جدا
(أول مره شاف طارق ريم كانت بعد الفرح بره القاعة في العتمة وبالتالي الأنوثه والجمال دول مكنوش واضحين أوي )
ريم : أنما لحد دلوقتي الفرح ماشي كويس وأخوك وممراته فرحانين أوي
و الابتسامة واضحة علي وشهم أهم
عن أزنك بقا عشان أروح أكمل شغلي
طارق : أيه الحلاوة دي
زياد : نعم يا خويا
طارق : شايف البت عاملة أزاي دي بتنور
زياد : سبحان مغير الأحوال أنت يا ابني مش كنت مش طايقاها من شويه
طارق : هششش مكنتيش أعرف أنها بالحلاوة دي
زياد : الله !! حضرة الرائد فوق .. أنا مكنتيش أعرف أنك خفيف كده والبنات متحبش الخفة دي يا طاروق
طارق : خفيف أيه أنت شايفني روحت أتقدمت لها أنا يادوب بعاكسها وهي مش قدامي كمان يعني لا مدلوق ولا نيله
زياد : لا يا شيخ عليا أنا بردو
طارق : عليك وعلي غيرك يا أبني عادي لما أشوف بنت حلوة و أقول الصراحة من ناحية الحلاوة هي حلوة جدا كمان
زياد : أهي عندك يا خويا ولا أنت شكلك مش هتعرف أصلا
طارق : أعرف أيه بالظبط
زياد : تعرف تظبط معاها
طارق : أنت دماغك دايما شمال كده وبعدين مش سكتي التظبيط
ولا في بنت تستاهل أي حاجة
زياد : يا بااااي عليك يا عقد ولا أنا هروح أشوف لي واحدة تبل ريقي في الفرح ده
طارق : رايح فين يلا دول أهلي
زياد : يا عم بلا أهلي بلا زمالك . حلي عني بقا هو أنت ورايا فرح وشغل
قعد طارق علي كرسي بعدين سمع صوت أسامة وهو بيطلب من العروسين يرقصو " سلو " وهنا بقا أترصوا كل القاعة عشان يتفرجو عليهم وهما بيرقصوا تحس أنهم هيتشقلبوا وسبحان الله بنشوف المشهد ده في كل فرح نحضره ونحب نشوفه تاني بردو وكأن العريس هيعمل حاجة مختلفه يعني
ومؤخرا ألعريس بقا بيشيل العروسة ويلف بيها
والموضة الجديدة هو أننا نفك جو توتر الفرح والرومانسية والمحن ونحوله لكوميدي وفكاهة
هو أن العريس يشيل العروسة ويلف بيها ويقعوا هما الأتنين
خلصوا الرقصة وجت اللحظة المنتظرة اللي هي البوفيه كانت ريم واقفه بتشرف علي البوفيه وطارق راح يتطمن بنفسه
طارق : أيه الأخبار
ريم : كل حاجة تمام
طارق : ريم
ريم أستغربت أوي أنه نده لها باسمها كده لكنها هترد بردوا هتعمل أيه
نعم
طارق : لا مفيش حاجة كنت عاوز حاجة وخلاص
ريم : طيب .. عن أزنك
طارق : ريم
ريم : ( يوه .. هو أستحلي ألاسم ولا أيه ماله ده بقا كل شويه ريم ريم أينعم ريم طالعه حلو أوي منه بس أنا كده هضعف ) نعم
طارق : هو فين المصور بس
ريم : المصور وقت افتتاح البوفيه هياخد العروسين للقاعه اللي فوق يتصوروا وياكلوا وينزلوا تاني يرقصوا سلو تاني ونكمل باقي فقرات الفرح
طارق : يرقصوا تاني .!! أيه الزهق ده ؟
ريم : زهق !!! طيب معلش دي طلبات العروسين
طارق : عالم فاضيه
ريم : فاضيه ... أنت مش فاهم رقصه "السلو" دي بالنسبة ليهم يوم الفرح عامله أزاي
طارق بعدم مبلاه : زي أيه يعني
سرحت ريم وكأنها شايفة نفسها بترقص : بتكون زي الفضيحة الحلال بالظبط
أن مستحيل كان يقدر يحط أيدة علي جسمها وهما لسه مخطوبين أو يحضنها قدام الناس أو حتى يهمس في ودنها وهي تضحك كل ده علي مسمع ومرئ الجميع ده عالم تاني جوه عالم هما فيه
في عز ما ريم بتشرح طارق باصص لها وفي ملامحها وهي بتكلم وابتسامه الاطفال اللي مرسومه علي وشها بس ريم فاقت من السرحان ولمت ابتسامتها وقالت : عشان كده بيكون نفسهم مره واتنين وتلاته وعشرة كمان مش مرة واحده اللي هتكفيهم
رجع طارق تانى بعد ما ريم خلصت كلامها للترابيزة اللي عليها زياد قاعد جمب بنت وعمال يضحك ويهزر وصوته عالي أوي
طارق : زياد
زياد : هههه اهلا يا طارق .. مالك يا طارق مزمزق ليه
طارق : لا عادي بس
زياد : ثانيه واحده ..... يلا يابت غوري من هنا
_ أنا
زياد : يلا يابت غوري من هنا والله أبيتك في الحبس أمشي
_ طيييييييييييب ماشي أنا هوريك
زياد : يلا يا بت
طارق : هههههههههه الله يخربيتك أيه للي انت هببته ده
زياد : يا عم متشلش في بالك أنا لاقيتها علي الترابيزه المهم قولي مفيش بنت هنا عجباك دي امك هتشتغلني خاطبة ليك كمان شويه
طارق : أمي ليه مالها أمي
زياد : يا عم عمالة تقولي هو حاطط في دماغة واحدة معينه لو في أخطبله والله يا زياد طيب أسئله نفسه في واحدة عامله أزاي وأنا ادور له عليها
طيب متعرفش واحده بنت حلال ليه يا زياد
طارق : والله أمي دي طيبه
زياد : ومش ناوي تفرح الطيبة بقا خلاص رامز أتجوز ومبقاش في غيرك
طارق : مفيش بنت تستهال قلبي يا زياد
زياد : يوووووه يا طارق عليك
طارق : خلاص يا زياد بجد أنا هروح أشوف أخويا
ريم : بص تعالي نغلس بقا أطلب من أي أتنين مرتبطين يتفضلوا يرقصوا معاهم ههههههههه
أسامه : يخربيت دي حركه رخمه بجد
ريم : يا عم خلي المعازيم تنبصت .. يلا أوسا بقا
أسامه : أوف حاضر ... ياريت يا جماعه أي كابل يتفضلوا علي البيدج
نزلت ريم من عند الديجي بس لقيت زياد في وشها
زياد : طيب مدام بتحبي ترخمي
أكيد تحبي ترقصي
ريم : لا ما أحبش وأكيد مش هحب أرقص معاك
زياد : يبقي أنتي لسه واخده علي خاطرك من أخر فرح
ريم : لا عادي بس بردو مش هرقص معاك
عن أزنك
في نفس الوقت ده كان طارق قاعد علي التربيزة جت ماماته ومعاها واحدة
_طارق حبيبي .. سلم علي مريم بنت طنط زنيب
طارق : أهلا يا مريم أزيك وازي ماما
_ يا حبيبي الناس كلها بترقص
طارق : أيوه ما أنا واخد بالي
_ خد مريم رقصها بقا
طارق ( أه هجزمها مثلا ولا ايه
_ ولد
طارق : طاب بعد أزنك يا ماما زياد بينده عليا
ريم وهي بتتحرك طارق سحبها من أيديها ورقص معاها بالعافيه
ريم : هو أيه أصله ده هو أنا اخلص من صحابك تطلع لي أنت
طارق مرديش عليها
ريم : انت يا جدع أنت أنا مش بكلمك
طارق : يا ستي وأنا خاطفك أنا برقص معاكي أرقص بس والنبي
ريم : أيه هو ده اللي ارقص والنبي
طارق : يا ستي أنا هربان من أمي وبنت صاحبتها
ريم : بنت صاحبتها
طارق : أيوه بنت طنط زينب بعد بنت طنط دريه بنت طنط جمالات ومش هخلص طول الفرح
ريم : ههههههههههههههههههه
طارق : الله ! ما أنتي بتضحكي أهو وعندك سنان كمان
ريم : وبعدين بقا متخلنيش أندم
طارق : لا لا والنبي ده أنتي أنقذتني من الليلة دي
ريم : طاب احترم بقا الخدمة دي
طارق : حاضر هرقص وأنا ساكت أهو
وبعدين الاعتذار واجب واخوكي شغال معايا في نفس المكتب
ريم : ( اخويا والنبي أنت ظابط عسل اه لو تعرف انه انا اللي معاك طول الوقت ده في المكتب ) وأخبار اخويا في الشغل الجديد
طارق : هههههههههههههه لا كريم ده يتفات له بــلاد
ريم : ( أيه قله الزوق دي :\ ) ليه بس
طارق : لا والله مش قصدي حاجه بس هو جديد وخام هيتعود بس فيما بعد
تعالت الأصوات بكلمات الأغنية وصوت ماجدة الرومي يكاد يشق أذانهم
"وأنا كا الطفلة في يديه كالريشة تحملها النسمات <3
ربما لم تري ريم عن كثب إلي أي مدي تبدو عيونه بهذا السحر ولكنها مظلومه بالهلات السوداء من تحتها من قله النوم وإلي أي مدي زين وجهه طارق اللحيه الناتجة من أرهاق العمل ويتعالي الصوت مره أخري
وأعود.. أعود لطاولتي ..... لا شيء معي.. إلا كلمات
فاقت ريم من نوبتها في تأمل ملامحة : أنا فعلا هعود لطاولتي
طارق : نعم
ريم : احم أقصد الرقصة خلصت أنا هروح أشوف شغلي بقا
تحركت ريم من أمامه حتى اصدمت في ريهام : أيه يا بت مالك
ريم : يخربيت جمال أمه بقا الحلاوة دي كلها
ريهام : هو مين ده
ريم : حض ظابط طارق
ريهام : حض ظابط !!! بقولك ايه ركزي خلاص أصلا كلها شويه والفرح يخلص
ريم : ليه ما تخليهم شويه
ريهام : هو أيه يابت في أيه
ريم : خلاص يا ستي ...روحي ظبطي الشغل
عقب أنتهاء الفقرات وأتت لحظات الوداع خرج الجميع بينما ظلت ريم هي والجميع تعد كل شيء انتهيت ورجعت إلي بيتها
في صباح اليوم التالي بينما ريم تجلس في المكتب دخل طارق
ريم : ازيك يا طارق ..... مبروك يا عم
طارق : والله يا خويا مبروك من غير ما تيجي ماشي يا عم
ريم : يا عم ما انا وصيت عليك ريم أهي وظبطت لك الشغل
طارق : أه كتر خيرك
المهم أنا همشي دلوقتي وهاجي كمان خمس دقايق بس بص الملف ده بتاعك ارجع القيه خلص هاه وهبعتلك زياد يساعدك فيه ماشي
ريم : ماشي ...بس أنت رايح فين
كريم : رايح القاعة أدفع باقي الفلوس .... يلا سلام
قالها وخرج
ريم : ماشي ترجع بالسلامة
أيه ينهار أسود أنا لازم أحصله
خرجت ترقض فأصتطدمت في زياد : أيه يا عم مش تحاسب طالع تجري كده فين
ريم : نسيت حاجه مهمه أوي
زياد : تعالي هنا مفيش أهم من الشغل يلا خلينا نقفل الملف ده
ريم : ( يالهوي يا ريم لو طارق وصل القاعة اعمل أيه دلوقتي )
>_< كل واحد يقول رائيه عشان أخد بالي من الاراء عشان التفاعل
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!