﷽
الكاتبة:
"سـارة الحـسن"
-لا تنسون التصويت والتعليق بيـن الفقــــرات
+متابعة الحساب itsara_kh
Instagram: itsara.kh
Telegram: itsara105
..
كان قلبي يركض قبلي مِـنْ لهفتي
عليه ، أول ما دخلت الصالة تصرگعت وتجمدت
بمكاني مِـنْ اللي واكف كدامي ما كان الأشيب.!
ضحك بأستحقار متشمت بضُعفي وتقرب خطوات مني
السيد: ما توقعتي تشوفيني مــــو؟
رجف طولي مِـنْ شفته هو وچلابة
تارسين الصالة .!
فكرت أرجع لـ غُرفتي بس ما ألحك صارت بعيدة؛
أفترت عيوني بالمكان وأستقرت على غُرفة
الأشيب كانت أقرب شي عليه ،
ركضت أريد أحمي نفسي منهم بس كانو
أسرع مني وواحد منهم لزمني مقيدني بين أديه؛
صرت أرفس وصرخت بي بقهر وخوف
مورفو: لك شتريد منـــــــــيّ؟
- تقدم السيد واكف مقابيلي يحجي بهدوء
السيد: جاوبني بدون جذب وراح أعوفج.
مورفو: شتريد مني؟ عوفونــــي بحالي.
السيد: الأشيب قتل عابد؟!
هزيت راسي بعدم معرفة بدون تردد
مورفو: ما أعرف ما أعرف.
- ضربني راشدي بقوة كان مؤذي بشكل وعاط
السيد: كتلج لا تجذبيــــــن..
مورفو: ما أعرف شبيـــــــــــك.
سحبني مِـنْ شعري وشمرني على
الأرض بقوة مطيحني يم رجليه؛ داس على
كف أيدي وواحد مِـنْ چلابة كان لازمني ..
فُرگ كف أيدي برجلة بقوة شوغ روحي
السيد: أحجي وين عابد؟ ششتعرفين عنه؟
مورفو: ما أعرف شي.
ضرب وسط أيدي برجله الثانية بقسوة
خلاني أصرخ متألمة وهو يصيح بعصبية وغضب
السيد: لج منو أخذج منه غير الأشيب؟
- بُقيت أبجي متألمة ما أكدر أنطق بحرف
ضغط على كف أيدي أقوى
السيد: شصار؟ أحجي شلون أخذج الأشيب؟
- ما كدرت أجاوبة مِـنْ وجع أيدي
وهو ضغط أكثر وأكثر ويعيط عليَّ يريدني أحجي.!
نطقت بصعوبة وصوتي يرجف
مورفو: مِـنْ أجة الأشيب هُمَ شردو مِـنْ الجهة الثانية ما لزمو أحد منهم.
ضربني مرة ثانية على وسط أيدي
وصريخي مِـنْ الألم يجيب التايهة ..
حسيت أيدي أنكسرت جوة رجله ، نزل نفسة لمستواية
وأيدي جوة رجلة يسحن أعظامها سحن
السيد: منو جان ويا الأشيب؟
مورفو: وحده ماكو أحد وياه.
- لزم فكي بقوة نافذ صبره
السيد: شلون وحدة ولج؟ 10 ينهزمون مو واحـــــــد.!
رغُم وجعي وقهري ومصيبتي وموقفي
الضعيف ومُمكن أجيب نهايتي بالكلام اللي
راح أنطقه بس ما كدرت أسكت وجاوبتة بحقد
مورفو: لأن أنتو مُجرب چلاب جُبناء ؛
الأشيب يعادل كُـل أشباه الذكور اللي يشتغلون
عندك ويسواك ويسوة عشيرتك يا قــذِر.
فزت شياطين براسه مِـنْ كلامي
وكف على حيلة وصار يضرب على أيدي
بقوة وقسوة وكأنو قُطعة حديد جوة رجلة
يحاول يأثر بيها ويأذينها ؛ بُقى يصيح بعصبية مُفرطة
السيد: والله أشرب مِـنْ دمكم يا چلاب،
وين أخذتو عابد وين؟ شسويتــــــو بـــــيّ؟!
أنتهت طاقتي وروحي أنسحنت مِـنْ الألم
أختفى صوت صُراخي وجمدت دموعي بعيني.!
حسيت راح يُغمى عليه ، والأحساس الأتعس
مِـنْ هجست أيدي أنفصلت عن جسدي
وفقدت قُدرتي على الأحساس بيها..
...توقف عن الكلام من سمع صوت الأشيب برا ابتسمت ورفعت عيني ع الباب دخل يركض مجرد اجت عينه ع رجل السيد دايس بيها ع ايدي سحب سلاحه وضربه برجله وعاط بصوت مرعب مخيف
:-والله ما اطلع الأشيب اذا ما اغسل الدم بالدم
طاح السيد على الأرض يصرخ
متألم ولازم رجلة اللي بدأت تنزف بغزارة..
چلابة كُلهم رفعو أسلحتهم بوجه الاشيب
اللي ما خاف ولا هاب حتى سلاحهم.!!
دخل زياف وكثير زلم وياه كلها مسلحة
ودخولهم أرعب اللي كانو ويا السيد ..
تقدم الأشيب على السيد لزمة مِـنْ مُقدمة ملابسة
وضربة گله بنص وجهة فلشة
ورجع رُفعة مقرب وجهة منه يحجي وياه بنبرة مُرعبة
الأشيب: كتلك يوم اللي تفوت بيتي راح تكون نهايتك بس ما سمعتني خضيــــــر.
كان السيد اللي أسمه خضير منتهي
ولازم رجلة اللي تنزف وينطق بوجع
السيد: ولك وين عابد؟ وين وديتة؟
الأشيب: عابد هسه بجهنم دايعذبون بي وانت راح تروح يمه بس مو هسه الي وياك حساب بعد ع كل فعل قذر سويته بحقي
دفعة بقوة على الأرض وسحب أيده
وصار يضرب بيها مثل ما ضربني ..
بقسوة.! بدون رحمة.! بغل.! بحقد الدنيا كلها.!
كنت أريد أغمض عيوني وأستسلم
بس صوت عياط السيد ومنظره وهو متعذب
ومتألم استحسفت افوتة.!
دُفرة ببطنة بقوة كاطع نفسه وأشر لجماعتة
اللي محد تجرأ يتقدم خطوة ونتر بيهم
الأشيب: أخذو چلبكم وأطلعو بـــــرة.
ركضو عليه شالوه منتهي مِـنْ الأرض وطلعو،
كُـل هذا وأني كنت جثة مرمية على الأرض فاقدة
قُدرتي على الحركة بس عيوني تتحرك ..
تقرب مني الأشيب بهدوء أو يمكن كان خوف.!
سحب راسي لحُضنة ورجفة أيدة القوية هزتني
بجيت بقهر على حالتي وحياتي وعلى الوجع
اللي نهش روحي وكلبي ..
شدد قبضتة ضامني بحضنة أكثر يحجي بغصة
الأشيب: بـ يا عين أعتذر منج وأكلج سامحيني على الصار بس فهميني بـ يا عين؟
- طُبع بوسة على راسي بشوغة
الأشيب: الله ياخذني يوم عفتج وحدج.!
الله ينتقم مني ويطلع حق كُـل دمعة نزلت مِـنْ
عيونج ، الله ليهنيني وأنتِ متأذية بسببي.
رجع ضم وجهي بحُضنة بسُرعة
مِـنْ نزلت دموعة ، أول مرة أشوفة بهذا الضُعف
كان خايف عليَّ ويلوم نفسه ما كدر يحميني
الأشيب: وين أضمج وأحميج وين؟
أنهد حيلي عليج وعلي أنهد مِـنْ عرفت
دخل البيت وأنتِ وحدج.
هدأ وجع روحي فجأة وكأنو أنتزعت مِـنْ جسدي.!
رُفع راسة يباوعلي بخوف بعيون حُمر متجسدها الخوف
توجهت أنظاره على أيدي ، رُفع أيده ترجف
قربها منها بس تردد يلزمها ، أبتسمت بحزن وهمست
مورفو: ما أحس بيها.
كانت هذهِ أخير جُملة أكدر أنطقها
صارت أصوات كثيرة براسي ، واعية بس
ما أكدر أحجي ولا أكدر أتحرك كـ چثة بدون روح..
رُفعني عن الأرض حاملني بين أديه
وصوتك يرن براسي وهو يصيح على زياف
بخوف بنبرة صوتة المُرعبة ..
ردت أحجي وأكله لا تخاف مابيه شي
بس ما كدرت ، أحس كثرت الأصوات براسي
ورغم كلامة وتوسلاتة ما أغمض عيوني
بس فقدت تماماً وغمضتها مستسلمة.
ما أعرف شكد مُضى مِـنْ الوقت يلا فتحت
عيوني بـ تعب أجفاني ثقيلة
كنت بـ أحدى غُرف المُستشفى ، الأوكسجين
على خشمي وجسدي كُله يوجعني
إلا أيــديّ ما أحــس بيها.!
أفترت عيوني بالغُرفة وتركزت على الأشيب
ساند راسة على طرف السرير وغافي ، بُقيت
صافنة عليه ثواني ، بعدها تحركت وسحبت
جهاز الأوكسجين عن خشمي متضايقة منه ..
حس عليَّ وفز متقرب مني بسرعة
الأشيب: لا مورفو بقي.
- ما جاوبتة وشمرته على جهة ، غمضت
عيوني رافضة الكلام ؛ صار يمسد على راسي
ويحجي وياية بس ما جاوبتة
أخذ نفس عميق متنهد بقوة
الأشيب: أحجي شي سمعيني صوتج ليش ساكتة؟
بُقى واكف يم راسي يتوسلني حتى
أنطق حرف واحد بس ما كانت عندي قابلية
أرد عليه ؛ ألتزمت الصمت ومغمضة عيوني ،
مِـنْ أيس مني طلع مِـنْ الغُرفة لدقايق ورجع هو
والدكتور، ساعدني حتى أكعد وسند ظهري ،
الدكتور سوة الأجراءات اللازمة وأني طول
الوقت عيني على أيدي اللي مجبريها ..
صار يسألني عدة اسألـــة
الدكتور: تكدرين تحركيها؟
- هزيت راسي بـ لا ، وهو كمل
الدكتور: تحسين بيها؟
-هم هزيت راسي بـ لا ، أندار على الإشيب يوضحله
الأشيب: هذا الشي طبيعي لأن عدها "7" كسور
بـ أيدها ومتأذية هواية ، نجتاج فترة و أن شاء الله يرجع كلشي طبيعي.
الأشيب: زين دكتور اكو احتمال اعصاب ايدها متضررة
الدكتور: هذا الشي وارد بس حالياً مانكدر نحدد بس ان شاء الله ماكو شي.
الأشيب: شكراً تعبناك.
الدكتور: ماكو اي تعب ، تكدرون تطلعون الصبح صحتها زينة.
صحتها زينة؟ بس أني ما كنت
زينة لا جسدياً ولا نفسياً ..
تركنا وطلع ، الأشيب كعد بجانبي محتضن
كف أيدي الثانية يحجي بنبرة حنونة
الأشيب: جوعانة؟ أجيبلج أكل عصير شنو ببالج؟
- هزيت راسي رافضة ، عيني على أيدي
ما باوعتلة ولا نطقت وهو يحجي بقهر
الأشيب: سمعيني صوتج أروحلج فدوة ليش ساكتة؟
رُفعت عيني أباوعلة والاسئلة أكلت عقلي
شنو مصيري؟ شراح يصير بيه بعد؟
خسرت كُلشي وهسه خسرت أيدي.!
كنت محتاجة أحد يحتويني بهذهِ اللحظة فعلاً
وماكو غيره ، همست بغصة
مورفو: أحضني عمو.
- أول مرة يتقرب مني بهذهِ السُرعة بدون تردد
لمني بحُضنة تحسه يريد يدخلني بين ضلوعة
الأشيب: يا روح عمج أنتِ بيه ولا بيج.
صار يفهمني ويعرفني مِـنْ خايفة
أحتمي بيّ ، وكان يتأكد مِـنْ خوفي مِـنْ أناديه "عمو"..
بُقيت ساكنة بحُضنة وهو يمسد على راسي
لما أبتعدت مِـنْ ذاتي منزلة عيوني
مورفو: أريد أنام.
الأشيب: تمام خليني اساعدج نامي عدل
عدل المخاد حتى أنام عدل
غطاني زين وبُقى كاعد بجانبي وأيدة
على راسي ، أنداريت ناحيتة متكلمة بهدوء
مورفو: أذا تحبني أدعيلي ما أكعد.
- لمعت الدموع بعينة ، فُرك وجهة بقوة
الأشيب: لا تحجين هيج توجعين كلبي والله.
غمضت عيوني بدون ما أجاوبة
بس كلام يوجع كلبة شحال كلبي أني لعد؟
بُقيت أسمع حسراته اللي ما بطلها لما غُفيت ..
ما أعرف شكد مُضى مِـنْ الوقت وكعدت
على أصوات الأشيب وزياف بالغُرفة
كانو يحجون بهمس ما فهمت منهم شي ..
إلتزمت الصمت وعيوني على السكف
مرت دقايق ونهض الأشيب ناحيتي ،
واضح كان يريد يتطمن على وضعي ومن شافني
كاعدة أسرع خطواتة مبتسم
الأشيب: صباح الخير مورفو
مورفو: ما دعيتلي مو
اختفت أبتسامتة بس ما كدر يحجي شي كدام زياف
الأشيب: شلون صرتي؟
- ما جاوبتة ورجعت غمضت عيوني
زياف: شوكت تطلعون؟ حتى أخذكم وياية.
الأشيب: راح نطلع هسه جنت أنتظرها تكعد.
طلع زياف بعد ما أنطاه خبر راح ينتظرنا
يم السيارة ، تقرب الأشيب كاعد على يمنتي
ويمسد على شعري بحنية
الأشيب: فدعوس أشتاق لسوالفج شلون بيّ؟
- أبتسمت لحجايتة وفتحت عيوين ، أبتسم مسترسل
الأشيب: وراسي دا يوجعني يريد لغوتج حتى يهود.
مورفو: مداحس اني مورفو، احس نفسي انسانه ثانية
طبع بوسة قوية على راسي
الأشيب: رب العالمين اذا حب عبد ابتلاه، وتخيلي شكد يحبج.
مورفو: رب العالمين اذا حب عبد ياخذه يمه
الأشيب: منيلج هذهِ الكلاوات شلون اخذ عثمان وعابد وامج لعد ، تقنعيني هسه هو يحبهم؟
ضحكت بقهر وجاوبتة
مورفو: أنتَ هم صاير ابو لسان فدعوس.
الأشيب: من عاشر القوم 40 يوماً صار منهم
حجاها وغمز يذكرني بكلامي
مورفو: فقيرة اني ماعليه.
الأشيب: اويلي ع الفقيرات، كومي نطلع بابا كومي
مورفو: ما أريد ذاك البيت بعد.
الأشيب: ما راح اخذج بي اكيد
طلعنا مع بعض وصعدنا السيارة
وهو صعد يمي بالخلف مأشرلي أنام على
رجلة لبين ما نوصل البيت ..
بُقى يمسد على شعري ويلعب بي ويحجي ويا زياف
الأشيب: شوكت ناوينها؟
زياف: هذهِ الأيام بدون أي شي.
الأشيب: خير أن شاء الله
- رُفعت راسي على الأشيب متسائلة
مورفو: شكو؟
الأشيب: زياف راح يتزوج.
مورفو: لعد وسيماف مو يحبها
ضحك يوضحلي
الأشيب: هو راح يتزوج سيماف
مورفو: هي مو تحبك
حط أيده على حلكي بسُرعة
الأشيب: نامي لما نوصل ونتناقش بالبيت
زياف: زربت بـ ام السالفه شكو مسكتها بعد
ضحك الأشيب يتدارك الموضوع
الأشيب: امسحها بشاربي
زياف: ماسحها من زمان
وخر أيده عن حلكي ورجع يمسد
على راسي ، وأني حجيت ويا زياف
مورفو: الف مبروك.
زياف: الله يبارك بيج يوم الالج
مورفو: ادعيلي بـ غير شي
الأشيب: اششش ممنوع تحجيها بعد
عرف الدعوة اللي أريدها وسكتني
مانعني حتى أنطقها ..
سكتت مغمضة عيوني وهو الطريق كله
يجُر حسرات ، لما وصلنا البيت وزياف نتر بي
زياف: أحتاج أروح لدكتور نفساني اليوم عقدتني مِـنْ ورة حسراتك.
الأشيب: هو انت خبل من اساسك اني شكو
زياف: عقدتني ترة وطفرت روحي لو ميتة ما تجر هلكد حسرات.
الأشيب: من عمري لـ عمرها ، بيش مفاول عليها كواد
زياف: والعباس اذا اكو شي كواد هو الوكت الي خلاك تشوف زياف كواد
الأشيب: انزل انزل بدون تمسلت
زياف: لا اريد اروح عندي شغل نجيكم بـ الليل احتمال
الأشيب: هلا بيكم
نزلنا من السيارة كدام بيت صغير بس كان واضح بناء حديث
الأشيب: هذا مؤقت لـما نشوف بيت اكبر.
ما جاوبتة ودخلنا للبيت صح صغير
بس حيل مرتب وحلو واصلاً زايد علينا ،
بي غرفتين و صالة ومطبخ واستقبال ..
بس الأشيب متعود على البيت الكبير يكول الصغير احسه
خنگة باوعتلة رافعة حاجبي
مورفو: اول مره اشوف مجرم يتبطر هو انتو وين يخلوكم تعيشون.
الأشيب: عايش مرة وحدة بهذهِ الدنيا ليش اعيش عيشىة ماحبها واني اكدر على العيشة الاحبها؟
مورفو: كول الحمدلله غيرك ما لاكي بيت يعيش بي
الأشيب: الف الحمدلله بابا ما كايل شي اني
سكتت عنه وكعدت بالصالة حاضنه أيدي
المكسورة على كلبي وصافنة بالفراغ ..
هو بُقى يفتر وما أعرف شيسوي ، فترة وأجاني
الأشيب: راح أطلع أجيب كم شغلة وأجي.
- نهضت مِـنْ مكاني مرعوبة وأحجي بهسترية
مورفو: لا لا لا تعوفني وحدي.
الأشيب: تمام اهدي اهدي ماراح اعوفج
رجعت كعدت بمكاني وهو ضل واكف واحس
بعيونه عليه بس ما رُفعت عيني ، كعد بجانبي وأتصل
على شخص ما عرفتة منو وطلب منه يجيب الأشياء
اللي كان راح يطلع علمودها ..
سندت راسي على طرف الكرويتة مغمضة عيوني
بين نايمة وكاعدة فزيت على ايده تمسد على راسي
الأشيب: كومي بنياتي نامي بغُرفتج.
مورفو: تريد تطلع مو
الأشيب: لا ما اطلع والله
مورفو: لتعوفني وحدي عمو والله يموتوني
الأشيب: محد يكدر يوصلج بعد ، وما راح أعوفج وحدج دائماً وياج أني.
مورفو: راح تمل وتطلع
الأشيب: واذا طلعت راح اخذج ويايه وعد
كان قلبي يطمئن مِـنْ ينطيني وعد لأني
كان كد كُـل وعد ينطقة ..
نهضت مِـنْ يمة بعد ما طمني وتوجهت
للغُرفة ، شمرت نفسي بفراشي ونمت بدون
تفكير مِـنْ كثر التعب والأرهاق اللي أحس بي ..
َ
مُضت الأيام وأني أغلب وقتي ملتزمة الصمت
حتى ويا الأشيب على كد سؤال وجواب
وحتى لو هو فتح موضوع علمود أشارك هم أبقى
ساكتة وما تبدر مني أي ردة فعل..
مِـنْ بين هذهِ الهوسة كُلها والصراعات اللي
دا أعيشها أجة سؤال على بالي
مورفو: فدعوس شلون عرفت السيد يمي؟
- مسد على لحيته بهدوء
الأشيب: ليش؟
مورفو: مُجرد سؤال ، شلون؟
الأشيب: رابط الكاميرات على تلفوني وكُلشي يصير عندي علم بي.
مورفو: الكاميرات بس بالخارج لو..
- أبتسم وأبعد نظراته
الأشيب: بالصالة هم موجود وحدة.
بُقيت صافنة عليه أستوعب كلامة
وراجعت كُـل فعل وتصرف تصرفته بالصالة..
مورفو: مِـنْ شوكت،
الأشيب: قبل لا تجين هي موجودة.
- شهگت وهو ضحك فاهم ردة فعلي
الأشيب: بس خوش تركصين هندي.
نهضت مِـنْ مكاني وبأيدي الكوشة
ردت اضرب راسه بيها وضربت كُـل قوتي
بس صدها بأيده بحركة سريعة ونهض لازم أيدي
الأشيب: لا تتخبلين يول بس هذا شفتة البقية أعبرهن.
- سحبت ايدي منه بقوة وعطت بي
مورفو: مو مال أحترام أنتَ ما تصيرلك جارة يا مُنحرف.
ضربتة على رجلة برجلي بقوة
توقعتة راح يتأذة بس هو حتى ما حس
بيها وما تأذة غيري ..
تركتة واكف ودخلت غُرفتي راگعة الباب
بقوة ، بُقيت ألطم وأني أتذكر تصرفاتي وخبالاتي
وشخصياتي المُتعددة اللي كُـل دقيقة شخصية.!
بعدها صرت أتذكر زيناتة واخرهن هذهِ
الأيام ما طلع مِـنْ البيت ابد لخاطري ..
تندمت على كلامي وياه وطلعت مِـنْ الغُرفة
هو كان بعده كاعد بالصالة ، جلست بجانبة
أحجي وياه بنبرة ندم واضحة
مورفو: أسفة عَليت صوتي بوجهك بس خجلت منك يعني المفروض أنتَ تعتذر لأن منتهگ خصوصيتي.
ما جاوبني بُقى مدنگ راسة يكتب بالتلفون
ندستة مِـنْ كتفة بقوة أريدة يباوعلي
مورفو: فدعوس ما يصير تزعل مني وأني مريضة أتمرض بالزايد ، لا تضوج مِـنْ كلامي المريض ما عليه حَرج.
الأشيب: وليش؟
مورفو: لأن ما يكدر يصعد الدرج.
حجيتها وضحكت وهو رُفع راسة يباوعلي
مبتسم لضحكتي مو للحجاية ..
الأشيب: وين أكدر للسانج أني.
مورفو: لا تاخذ بكلامي نُصة بلا وعي وتفكير.
الأشيب: ما أزعل منج أني.
أبتسمت بأمتنان لحنيتة وياية ،
يوم عن يوم تزيد حنيتة أكثر أتجاهي ..
صار يعاملني بطريقة مُختلفة تماماً وحذر
كلش حذر حتى مِـنْ الكلمة اللي مُمكن تضوجني..
أنسان غريب فجأة يدخل حياتك
ويعاملك بالطريقة اللي كنت تتمناها شحال كلبك؟
مُضت 5 أيام أو أكثر ونحن على وضعنا
أغلب وقتي ساكتة حتى مِـنْ يجون زياف وسيماف
كُـل يوم بالليل ويكعدون سوالف وضحك
في سبيل يغيرولي جو بس أني ما أكدر
أغير جمود روحي قبل ملامحي ؛
قطع شرودي صوت الأشيب يناديني
وصوته جاي مِـنْ المُطبخ ، أفترت عيوني بالصالة
وتركزت على مكانة اللي كان كاعد بي
هو شوكت راح للمُطبخ؟ كيف ما أنتبهت؟
ندستني سيماف كأنو تصحيني مِـنْ صفنتي
سيماف: الأشيب دا يصيحلج مورفو.
نهضت بدون كلام رايحة للأشيب ؛
ترك كُلشي مِـنْ أيدة مِـنْ دخلت وتقرب مني
الأشيب: راح أطلع ويا زياف بشغلة و...
- قاطعتة بسُرعة وأني أهز براسي رافضة
مورفو: لا ، لا تعوفني وعدتني ما راح تطلع بدوني.
الأشيب: سيماف راح تبقى يمج لما أرجع.
مورفو: سيماف هم أخذوني منها هي مو أنتَ وتكدر تحميني.
بُقى ساكت يباوعلي بحيرة ، دنگت راسي
ويا ما نزلت دمعتي وشهگت أشرحلة
مورفو: عمو والله خايفة ، هُم ما يموتوني ويخلوني أرتاح هُمَ بس يعذبوني.
الأشيب: ما راح أطلع بس لا تبجين.
مسحت دموعي بطرف ردان التشيرت
وهو أشرلي على المغسلة حتى أغسل وجهي ،
بُقى واكف وعيونه تراقبني لما كملت
وأنداريت أريد أطلع أبتسم ورُفع بُطل عصير كدام عيني
الأشيب: أبو السلابيح بنكهة الموز.
- ضحكت امسح بوجهي
مورفو: والله أنتَ خوش زلمة.
طلعنا للصالة سوة كان محضرلهم ضيافة
رغم هُمَ كُـل يوم يجون ويجيبون أشياء وياهم
ومع ذلك هو يضيفهم مِـنْ اللي موجود عندنا ..
كعدت بجانب سيماف وهي همست بيني وبينها
سيماف: شبيج؟
مورفو: ما بيه شي شحلاتني ، تزوجتو مو؟
سيماف: أي.
مورفو: أحجيلي تفاصيل الزواج.
صُفنت بوجهي و زياف ضحك
واضح سمعني رغُم كنت احجي بهمس
مثلها بس ما أعرف كيف يسمع.!
الأشيب بُقى يدير بوجهه علينا ما فاهم شكو
وأني رجعت أهمس لسيماف موضحة قصدي
مورفو: قصدي شلون وصلتو هذهِ المرحلة وأنتِ جنتي رافضة؟
- سحبت تلفونها كتبت بي شي ورفعتة كدام عيني
"ما أكدر أحجي زياف يسمعني ويخزيني"
هزيت راسي متفهمة موقفها ويمكن هو
ما يحب تحجي خصوصياتهم بس هي لو عليها
تحجي ؛ كملت عصيري ووجهت كلامي للأشيب
مورفو: شو ما طلعتو؟ مو كلت راح تطلع ويا زياف؟
- ضيگ عيونه مركز بوجهي يريد
يفهم شنو اللي غيّر رأيي هيج.!
لزمت أيد سيماف وعيني على الأشيب
مورفو: سيماف صايرة سباعية وراح تُبقى يمي بس لا تتأخر.
نهض زياف بدون نقاش وكأنو كان
ينتظر هذهِ اللحظة
زياف: ميخالف ما يتأخر بس خلِ نروح هسه.
سيماف: وين؟
زياف: شُغل.
سيماف: وشنو هذا الشُغل المهم بهذا الليل؟
الأشيب: نكد الزوجة أجلي لما تصيرون قديمين شوية مو مِـنْ أولها.
نهض مِـنْ مكانة ساحب زياف وياه
وطلعو بدون تفسير أو توضيح سبب طلعتهم الفعلية..
ما كان يهمني السبب وأنداريت على سيماف
مورفو: أي هسه زياف وراح يعني ما يسمعج ويخزيج ، أحجيلي حبابة أحب السوالف.
ضحكت ضحكتها الرنانة المصرية
وتربعت كدامي حماسها أكبر مِـنْ حماسي
سيماف: ما أحب أذكرج بس هو الموقف بدأ
مِـنْ يوم أخذج عابد ، جانو حايرين ومحتركين
لأن أنتِ يمه لا ليلهم ليل ولا نهارهم نهار
ولأن أني أعرف قذراتهم كلت لزياف اروح للسيد ...
- قاطعتها متسائلة
مورفو: ووين تعرفينه أنتِ؟
سيماف: نسيتي اني أشتغل وياهم وداخلة بكل دروبهم اللي دخلوها وأعرف كُـل ناسهم اللي يعرفوها.
مورفو: أيع هم مُجرمة.
سيماف: المُهم ، السيد مِـنْ يوم عرفني هو مُعجب..
قاطعتها مرة ثانية مشمئزة
مورفو: أيّـــــع ما طميني روحج بالگبُـر مو أحسن؟
هو شنو هذا وأخلي ينعجب بيه؟!
سيماف: هو اللي مُعجب بيه مو أني حاولي تميزيّن.
مورفو: نفس القرف ؛ كملي.
سكتت متراجعة تكمل كلامها
مورفو: ما راح أقاطعج بعد والله كملي.
سيماف: أي أنطيت خبر لزياف وطلبت منه أروح أني أحجي وياه بس هو عصب ورُفض رَفُض قاطع ؛ بس أني أستغيلت فترة دخولة الحمام وطلعت اريد أروح بس الصار وخرب كلشي هو دخول الأشيب بهذيج اللحظه ومنعني مِـنْ الطلعة بس ما كان يعرف وين رايحة ورزل زياف هم شلون يخليني أطلع وحدي بهل وقت المتأخر؟ فَـ زياف مِـنْ يومها ثكل وجهه عليه ،
وبعدها أنشغل ويا الأشيب كانو الليل كُله يسهرون
بالحديقة يدورون ثغرة توصلهم إلج ..
وبيومها سويت ألهم چاي وطلعت عليهم
بنفس اللحظة اللي كدرو يحددون موقعج وين.!
طلعو مِـنْ البيت يتراكضون تحس أنو الموقع راح
يختفي أو يتغيّر ويردون يوصلون قبل هذهِ اللحظة ..
رجعت للبيت ونمت لأن جنت تعبانة بهذهِ الفترة
لا نوم لا أكل ومن جهة أمي ورعايتها ؛
ما حسيت غير الظُهر على طبگة الباب
نهضت بسُرعة طالعة مِـنْ الغُرفة عيوني على
زياف اتأمل أسمع خبر حلو يخصج ،
كان شكلة تعبان وعيونه منتفخة بسبب السهر
وقلة النوم ، أيدي على كلبي وسألت بخوف
سيماف: لكيتوها؟
- هز راسة بـ أي وأتجه ناحية الحمام
سيماف: شلونها خمو بيها شي؟
زياف: لحكناها على أخر دقيقة لو متأخرين جان هسه مَقري عليها السلام.
- شهگت مخلية أيدي على حلكي
سيماف: ليش؟
زياف: ملتمين عليها مثل الچلاب ينهشون بلحمها.
- ضرب الحايط برجلة يحجي بقهر
زياف: طفلة ولج طفلة والله لو تشوفينها تبجين دم عليها.
سيماف: وشسويتولهم؟
زياف: أخذوا جزاتهم وتعاقبوا.
سيماف: الله ينتقم منهم الچلاب.
وكف يم باب الحمام يُعصر براسة بقوة خوفني
سيماف: زياف شبيك؟
زياف: مابيه شي.
- دخل للحمام وأني رحت للمُطبخ
حضرتله اكل على ما طلع ،
دخل المُطبخ باوع للأكل وتكلم بدون ما يباوعلي
زياف: لا تعبين نفسج بعد ، أني أسوي.
سيماف: ممتعبتها شسالفة.!
- ما جاوبني وتوجه للطباخ مخلي القوري
على النار وكعد أكل شوية وبعدها صب چاي
شربة هو وواكف ، راد يطلع مِـنْ المُطبخ وعُرفتة
مِـنْ تصرفاتة بعده ضايج مني وصحت وراه بهدوء
سيماف: ضايج مني؟
- طول بنظراته وجاوبتي بنبرة باردة
زياف: لا.
تركني وطلع ، ضجت لأن ما يحجي وياية
مثـل قبل ، شكد نتعارك قبل بس ما أجة يوم
وتعامل وياية بهذا البرود ، كنت حتى لو أغلط
هم هو يبادر ويراضيني .!
مرت الأيام وهو سَل كلبي بمُعاملتة وبروده ،
أغلب وقتة برة ومن يجي كُـل كلامة جاف أذا نطق،
أني ما حاولت أحجي وياه بعد لأن كنت
ملتهية ويا أمي اللي تدهورت صحتها هذهِ الفترة..
بس برودة وأسلوبة أستفزنـي حيل
ما كدرت أسكت بهذيج الليلة مِـنْ دخل وشافني
بالصالة ، تجاهلني تمامًا ودخل المُطبخ
نفس كُـل مرة يسوي چاي ،
كعد على جهة ينتظرة يتخدر وعينه بتلفونه
سيماف: زياف
زياف: نعم
سيماف: شبيك؟ ليش هيج تعاملني؟
زياف: شلون؟
سيماف: صاير حيل بارد وياية مو مثل قبل.
زياف: شتُفرقلج مُعاملة زياف.!
سيماف: تفرق وهواية داضوج كُلش من اشوفك بارد وياية لا تحجي لا تضحك لا تِتشاقة، مو مثل قبل تطب وتطلع سكتة بسكتة.
زياف: هذا الموجود
عطت بي بقهر
سيماف: شبيــــــك.!!
رفع راسة يباوعلي بجمود
زياف: اللي بيه أريد أبتعد وأطلعج من راسي مثل ما تردين.
سيماف: وهيج اللي يطلع شخص من راسة
زياف: عندج غير حل؟
سيماف: نحن عايشين بنفس البيت ترة مو معقولة تبقى تعاملني هيج.
زياف: ما تتحملين؟
سيماف: طبعا ما اتحمل
زياف: وزياف صار كم سنة متحمل وساكت؟
مايوم كلج ما اتحمل، ليش؟!
لان كلبي كواد ويحبج ردت راحتج قبل راحتي،
بس أنتِ ما قدرتي اي شي
وهسه اريد اكسب راحت بالي وكلبي لو هم ما يصير؟
أنقهرت مِـنْ كلامة ، نزلت دموعي كلبي محترك
نزلت راسي وبُقيت ساكتة ، تقرب مني يمسح
دموعي بأطراف أصابعة وبنفس نبرتة الهادئة
زياف: شتردين سيماف؟
سيماف: ما أريد هيج تطنشني وبارد وياية.
زياف: ليش هيج أنانية أنتِ.!
تردين أحبج وأهتم بيج ، أغار عليج وأحترك
وأبقى مثل ما تحبين وأنتِ صادتني؛ لا أنتِ
اللي منطيتني أمل ولا أنتِ الكاطعة نفسي منج
ومخليتني أشوف دربي وأعيش حياتي.
دفعت أيده عني ورجعت لـ غُرفتي
حضنت نفسي أبجي ما أعرف شنو أريد
بالضبط..
مِـنْ الصُغر وهو يحبني ومهتم بيه
مدللني وشنو أريد يكول "حاضر وصار وتدللين"
بس أني شسوت.! رحت أنعجبت بالأشيب
وكان أعجابي مفضوح الكل يعرف بي.!
وهو ما معبرني وما معتبرني أكثر مِـنْ أُخت ..
ما حسيت بقيمة زياف وحُبه إلا يوم فقدت أهتمامة
فعلاً كنت غبية لدرجة لا توصف ..
مرت الأيام رعلاقتنا باردة و زياف مطنشني على
الأخير بالأخص مِـنْ شاف البرود مني
وما باردت بشي ، بس بالحقيقة أني كنت أحترك
مِـنْ الداخل ، وعُرفت حال كلبة مو أحسن
مِـنْ كلبي مِـنْ نطق كلامة وهو معمق نظراته لعيوني
زياف: الله ينطيني قساوة كلبج.
ما كانت قساوة بس كان صعب أبادر
بشي أني ما متأكدة منه وما أعرف شنو موقفي.!
ما جاوبتة وبُقى الحال مثل ما هو
إلى أن أجة يوم وفاة أمي ..
فعلاً أحس الدنيا أنتهت وطحت على أرضية
المُستشفى منهارة أبجي بحُرگة عليها ..
ما عندي غيرها هي وحيدتي بهذهِ الدنيا ؛
أحتضني زياف يهون عليه رغُم كسرته
زياف: أرتاحت مِـنْ عذاب المرض سيماف أدعيلها بالرحمة.
سيماف: ماعندي غيرها منين أجيب مثلها بعد هذهِ أمي زياف.
زياف: أني أمـج وأبوج ، لا تحركين كلبي هيج كافي.
مرت لحظات صعبة علينا أثنينا ، لأن
أمي هي اللي ربتنا وكبرتنا وتعبت علينا كُـل
هذهِ السنين ، كانت بمثابة أم لـ زياف لأن خسر
أهله وهو صغير ..
مِـنْ بعد ما خلصت فاتحتها رحت لبيت خالتي
بُقيت فترة يمها ، وزياف كُـل يوم يجيني مرتين
يشوفني مِـنْ الباب ويسأل أذا محتاجة شي ويروح ..
بعد أيام صارت خالتي تقنعني أتزوج أبنها
لأن تعتبرني بُقيت وحيدة ما عندي أحد
وكانت تنتظر خبر مني حتى أبقى يمها
سهام: شقررتي سيماف؟
سيماف: ما قررت شي ، مكاني يم زياف مِـنْ ذاك اليوم لهذا اليوم وين أروح يعني؟
سهام: أني أريدج يمي ، شنو رأيج أخذج لأبني نورالدين؟
سيماف: ما أريد أتزوج.
سهام: لعد حلوة تبقين أنتِ وزياف ببيت وحدكم؟
سيماف: مو غريب زياف ، وعُمري كُله عايشة وياه.
سهام: الناس ما ترحم خالة وتطلع حجي هواية ليش تجيبين الحجاية لنفسج.!
سيماف: سدي الموضوع هسه خالة.
سكتت مؤقتاً ورجعت تلح بخصوص زواجي
مِـنْ نورالدين رغُم رفضي بس ما قل أصرارها ..
بـ الليل أجة زياف كالعادة وكعد بالحديقة
قاطع حديثنا العادي خالتي ، سلمت وكعدت يمنا
بدون تردد و بدون ما تاخذ رأيي فتحت الموضوع ويا زياف
سهام: أريد أحجي وياك خالة.
زياف: آمري.
سهام: ما يأمر عليك ظالم ، بس أني ردت سيماف لأبني نورالدين وهي هم بنيتي وصُفت وحدها إلمن ضلتها يمك بعد؟
- رُفع عينه عليه متسائل
زياف: وسيماف موافقة؟
سهام: وليش حتى ما توافق؟ تعرف بينا نحن شكد نحبها ونعزها وين تلكة أحسن مِـنْ نورالدين؟
- بُقت عيني على زياف اللي تغيّرت ملامحة
للعصبية والغضب بس يحاول يسيطر على أعصابة،
أخذ نفس عميق مِـنْ الجگارة وجاوبها بهدوء
زياف: أذا سيماف تريد تتزوج أني ما أوكف بطريقها.
أنداريت على خالتي متنرفزة
سيماف: خالة ترة كلت ما أريد أتزوج هسه.
سهام: أذا هسه أو بعدين راح تتزوجين حبيبتي إلمن التأجيل؟
سيماف: سدي الموضوع فدوة ما أريد وخلص.
تأفأفت بوجهي ودخلت للبيت ،
نهض زياف يريد يروح يحاول يكون هادئ
زياف: رايح أني محتاجة شي؟
سيماف: زياف ما أريد أتزوج أني والله هي بكيفها تحجي.
زياف: ما راح أوكف بطريقج أذا راح تكونين سعيدة ومرتاحة، صح أني حبيتج ورايدج بس رايدج برضاتج مو بالأجبار ، لهذا السبب أذا تردين تتزوجين تزوجي سيماف.
سيماف: ما أريد والله وأريد أرجع يمك بالبيت.
بُقى مركز عيونه بعيوني ، تقربت لزمت كف أيدة
سيماف: أخذني وياك نرجع لبيتنا هسه.
- ظهرت شُبه أبتسامة على وجهة حاول يخفيها
زياف: أنطي خَبر لـ خالتج وتعالي راح أنتظرج بالسيارة.
سيماف: ما راح اتأخر.
دخلت البيت أخذت أغراضي وأنطيت
خبر لخالتي ، ضاجت بس هذا اللي كان لازم
يصير هي تُعتبر زياف صار غريب بس يُبقى
أهون مِـنْ عيشتي وياها وزوجها واولادة بنفس البيت..
وضاجت أكثر مِـنْ رُفضت نورالدين لأن
كان شي مُستحيل أقبل بي ..
طلعت على زياف صعدت السيارة وتحرك
بينا متوجه لبيتنا ، الطريق كُله ساكتين محد
نطق حرف ، لما وصلنا البيت خليت أغراضي
بالغرفة وطلعت على زياف متسائلة
سيماف: تريد أسويلك شي؟
زياف: چاي.
نطقها بسُرعة وتوتر ، دخلت المُطبخ
متوترة اكثر منه ما أعرف ليش..
كملت وحضرت الكلاص أنداريت أريد
أطلع وفزيت مِـنْ شفتة واكف بالباب يباوعلي
أبتسمت أضيع أرتباكـــي
سيماف: شبيك فززتني؟
- تقدم ناحيتي بدون كلام أحتضن وجهي
طابع بوسة برقة على زاوية شفايفي ، رجف كلبي
وتجمدت بمكاني ما بِدر مني غير حركة عيوني
منزلتهن متجنبة نظراتة ، همس بهدوء
زياف: سيماف
- جُبرني بنبرة صوتة أرجع أباوعلة بلع ريگة
ونطق كلمتين بدون تردد هزت كلبي وصابتني رعشة
زياف: هواية أحبـــــــج.
غمضت عيوني مبتسمة بخجل
كُـل حياتي ما تخيلت نصير بهذا القُرب
أني وزياف ؛ عصر وجهي بين كفوف أديه رافع
راسي حتى أباوعلة وبُقى يتأمل بعيوني
وعيونه تلمع بحُب ؛ شكثر بيهن حنية ..
قطع لحظاتنا صوت تلفون ؛ أبتعد عني
متنرفز وطلعة مِـنْ جيبة كان الأشيب
زياف: والله لنعل أبو شيباتك مدمر كُـل لحظات حياتي الحلوة.
أول ما فتح خط دك بروسنا صوتة وهو
يصيح مفرفح ؛ وكأنو الماضي أنعاد عليه
الأشيب: بسرعة زياف بسرعة روح لبيتنا الحك على صبا السيد يمها.!!
قاطعتها متسائلة بأستغراب
مورفو: يا ماضي قصدج؟ شصاير ويا الأشيب؟
- صُفنت بوجهي كأنو حست هي حجت
شي ما لازم تحجي ، ضُربتني على أيدي تشتت تركيزي
سيماف: مو كلت لا تقاطعيني بعدنا ما خلصنا.
مورفو: أحجي شكو؟
سيماف: تخليني أكمل لو أسكت؟
مورفو: ذليتيني ، كملي.
تحركت مِـنْ مكانها بحركة سريعة
وحُضنتني بقوة ، ما أعرف شنو نوع المشاعر
اللي أجتاحت كلبي بس حسيت كنت بحاجة هذا
الحُضن ؛ غمضت عيوني ما فتحتها إلا مِـنْ
أبتعدت عني حاضنة أيدي الصاحية تباوعلي مبتسمة
سيماف: فرحانة لأن دا احجيلج وأنتِ متفاعلة وياية
ما تعرفين شكد جنت أضوج وأنقهر مِـنْ
الايام اللي مُضت نجي ساعات وأنتِ حرف ما تنطقين
بس عيونج تتنقل بيناتنا ؛ أحس مشتاقة لمورفو أم لسان.
ما عرفت شجاوبها بس حاولت أضيع الموضوع
مورفو: كملي شصار بعد لا تغيرين الموضوع.
- ضحكت هازة راسة بأيجابية
سيماف: مَرت ساعات على طلعة زياف
وكنت أتصل بي بس ما يجاوب ؛ بُقيت كاعدة
على نار وخايفة عليج حيل لأن أعرف السيد
حقير وما يرحم ، وأكيد راح يعذبج أبشع أنواع
العذاب حتى يعرف مكان عابد وين ..
تأخر الوقت كُلش يلا رجع ؟ شافني كاعدة
أنتظرة والسؤال واضح بعيوني
بس هو بدل دا يطمن كلبي ؛ أبتسم
زياف: سهرانة تنتظريني؟
سيماف: أي ما كدرت أنام ، شصار أحجيلي.!
- تقدم ناحيتي سند راسة على كتفي
ذاب ثُكلة عليه ، همست بخوف
سيماف: زياف شبيك؟
زياف: تعبان حيّـــــــل.
سيماف: شصاير فدوة والله خوفتني
- سحبني وياه مكعدني على الكرويتة وأيدة تداعب شعري
زياف: خلينا نتزوج.
سيماف: بربك زياف.! يعني أني كلبي محترك وكاعدة على نار أنتظرك ترجع حتى أعرف شصار وأنتَ كاعد تترومس.! وكتها يعني؟
فعلاً كنّت خايفة وقَلقة وهو مو يم الموضوع.!
أنهديت بي دمي محترك وهو ضحك
زياف: شبيج أكلتيني على كيفج.
سيماف: احجي عاد شصار؟
زياف: السيد رايح لبيت الأشيب على مورفو
ولازمها دك كتل يريدها تحجي وتكول عابد وين.!
ميت عايش شنو وضعة ، وحتى كاسر ايدها
بس هي جانت كفو وذيبة هو يعذب بيها وهي تكلة
شرد لان جبان والسيد تخبل،
من وصلت اني الأشيب وصل بنفس الوقت
دخل يركض بدون تفاهم سحب سلاحه وضرب السيد.
شهكت ولطمت على صدري ، هذهِ الخطوة
بمعنى شَن الحرب ضدهم ، بس منو اللي يحمي منهم
سيماف: عــــزة يعني مات.
زياف: لا بس ضربة برجلة اللي دايس بيها على ايد مورفو وكسر أيده هم لأن السيد كسر أيد مورفو.
سيماف: ياعمري مورفو شكد خطية زين شمدريكم بـ الصار انتو؟
زياف: الأشيب مخلي كاميرات بالبيت، لو تشوفي شصار بي من شافها حاضنها ويبجي شايغة روحه وهي جثة ومشمورة بحضنة بس دموعها تنزل بدون صوت.
سيماف: وهسه وينهم؟
زياف: بعدهم بالمستشفى الأشيب طاير عقلة متخبل لان مورفو ما تحس بـ ايدها وهو يشيل روحة ويركعها بالكاع اول مرة اشوف الأشيب هيج وضعة.
سيماف: يحبها؟!
زياف: مو حب حبيبين حب ابوي
يكول احسها بنتي خا هي غيرت هواي
من حياتة طلعتة من القوقعة اللي هو بيها
تذكرين خوب الأشيب قبل شلون جان تكعد يمة
نهار كامل مايحجي شي واليحجي يمة يطردة،
هسه يكول اذا ما اسمعها تحجي وتلغي فوك راسي اكتئب واضوج عبالك ميتلي ميت.
أبتسمت مِـنْ التعبير "حُب أبوي"
ندستني سيماف مِـنْ فصلت عنها
سيماف: شبيج تتصفنين؟ أسكت كافي؟
مورفو: لا كملي مندمجة وياج.
اخذت كلاص الماي شُربت وأسترسلت
سيماف: مو لأن كدامج بس أنتِ حنينة حيل وأحس رب العالمين دايعوضج بالأشيب لأن فُقدتي أبوج الوحيد اللي كان حنين عليج
وحتى زياف كان عارف أنتِ شنو
زياف: حنينة مورفو وكلبها طيب
رُغم غضب الأشيب اللي فرغة بيها وأذاها
بالبداية بس سامحتة ولا عبالك مسويلها شي
وحتى على عُثمان وامها اللي دمرو حياتها هم تبجي...
قاطعتها كلبي مقبوض مِـنْ اللي دا تحجي
مورفو: عوفج مني ومن الأشيب كملي سوالفكم أنتِ وأبو زلوف.
ضحكت وهزت راسها بأيجابية
سيماف: جنت أدعيلج وكلبي محترك عليج وهو صافن عليه مبتسم
زياف: ما تدعين الله يريح كلبي لعد
- شعور غريب حيل غريب مِـنْ صرت أخجل منه
دنگت راسي مبتسمة ما أعرف شجاوبة
زياف: وينها سيماف العرمة؟
سيماف: شبيك عفية؟
- أتنهد يتمعن بملامحي
زياف: خلينا نتزوج سيماف.
سيماف: وأمي؟ ما صارلها هواية مِـنْ ماتت.
زياف: ما نسوي شي بس نعقد.
ميل كتفة ضارب كتفي بخفة مِـنْ طال صمتي
زياف: شبيج يروحي؟
سيماف: هاهي مثل ما تريد.
زياف: يعني موافقة؟
- هزيت راسي بـ أي وأحس غطست
بملابسي مِـنْ الخجل ، أحتضن وجهي بين كفوف
أديه رافعة يخليني أباوعلة وواضحة فرحتة بضحكتة
زياف: صدك والله.!
سيماف: أي شبيك.
ما عرف شيسوي ويعبر عن فرحتة
أبالغ لو أكول هذهِ أول مرة أشوفة هيج؟
والليل كُله بُقى مكابلني وكاعد يحير شيسوي
أخر شي كعد مقابيلي كُلش قريب
يأشر بعيونه على شفايفي ، دفعتة مِـنْ كتفة أنتر بي
سيماف: وخر عني زياف عفية شبيك.
زياف: خليني اجرب طعم الحرام قبل الحلال لان باجر نعقد.
سيماف: وخر عني على أساس ما مجربة قبل.
زياف: وعيونج ما مجربة ولا يوم فكرت اجرب ويا غيرج هم، معشعشة براسي من صغرج ماردت اعيش اي شعور ويا غيرج ، ردت كلشي وياج أنتِ.
أنصهرت مِـنْ الخجل منين أجاني ما أعرف.!
بُقينا للفجر كاعدين وهو مرة يضحك مرة
يشرحلي شكد يحبني ، مرة يحجيلي شراح
يقدملي بالمُستقبل حتى يسعدني
لما هلكنا مِـنْ النعاس وكل واحد مننا راح لغُرفتة
مستسلمين للنوم غرگانين بمشاعر جديدة ..
ثانـي يوم الظُهر رجع وأنطاني خبر
زياف: تحضري أخذج لبيت خالتج هناك راح نعقد.
- ما توقعت بهذهِ السُرعة وصرت أمتمت
سيماف: ليش مستعجل؟
زياف: أذا ما متأكدة مِـنْ قرارج نأجلها.
سيماف: لا لا مو ما متأكدة ، بس متوترة.
- أبتسم براحة
زياف: ما راح يصير شي لما تكونين مستعدة
ما أريدج تخافين أو تتوترين مني ، يمي عيشي
شعور الراحــة والأمــان بس.
نوعاً ما هدأت رجفة كلبي وخَف توتري
غيرت ملابسي وطلعنا سوة لبيت خالتي
راد يكون العقد هناك حتى لا أحس أني وحدي ..
وخالتـي كانت متنرفزة وما عاجبها الوضع
سهام: مِـنْ كتلج أخذج لـ نورالدين قفلتي ما تردين تتزوجين ليش راح تزوجين زياف هسه؟
سيماف: يعني وكته هذا الحجي؟
سهام: أي وكته ، زياف بشنو أحسن مِـنْ أبني؟
سيماف: لأن أحبـــه.
- نطقتها بدون تردد وهي تغيرت ملامحها تستوعب
سهام: مِـنْ شوكت؟ وليش إلا هسه راح تتزوجون؟
سيماف: مو مهم مِـنْ شوكت المُهم راح نتزوج ونستقر.
سكتت متقبلة الموضوع نوعاً ما
وخصوصاً بعد ما وضحتلها السبب ..
أجة زياف ووياه الشيخ وعقدنا بحضور
خالتي وزوجها وأولاده وبـس ..
كنت فرحانة لأن أعرف زياف شكثر يحبني
ومتأكدة راح أعيش مرتاحة وياه ..
بعد ما عقدنا هو راد يطلع بس يريد يشوفني
قبلها ، طلعت عليه للباب وهو عينه على البيت
أستغربت مِـنْ شفتة يتلفت
سيماف: شبيك؟
- بدون لا يجاوبني تقرب بسرعة طابع
بوسة قوية على خدي وأندار لخدي الثاني هم
باسة بنفس القوة وأبتعدت منتعش
زياف: الف مبروك يهوى الرية.
- ميلت كتفي بدلع وخجل
سيماف: الله يبارك بيك.
زياف: راح أروح أكمل شُغلي وأجيج بالليل نرجع لبيتنا.
هو راح يكمل شُغلة وأني خالتي أخذتني
للصالون سوتلي أعادة ضبط المصنع ..
أجة بالليل وما قبل يدخل واكف بالباب ينتظرني
أطلع عليه ، ودعت خالتي وطلعت صُفن
بوجهي لثواني يلا نطق
زياف: وين سيماف؟
سيماف: أكلها البعبع.
زياف: لك شطالع يَـاكيك.
سيماف: حلوة التغيّرات؟
زياف: لج يا حلوة طالعة تشكين المطي.
سيماف: شهل غزل الخايس زياف.
- ضحك بصوت عالي
زياف: بعدني ما أعرف اتغزل بالجايات نتطور.
ضحكنا وطلعنا راجعين لبيتنا ،
الطريق كله يتغزل بيه ويضحك تحسة
طاير مِـنْ الفرح ، مِـنْ وصلنا توجهت لغُرفتي
بس أستوقفني طالب مني أبقى يمة ..
بُقيت ساكتة مترددة وهو أبتسم فاهمني
زياف: ما أسوي شي لا تخافين بس أخليج بحُضني.
رادت تكمل بس قاطعتها
مورفو: ستوب عزيزتي هاهي لا تتحمسين أكثر.
ضحكت ضحكتها المصرية
ضاربتني على كتفي بعُنف ، دفعتها عني
مورفو: أيع شبيج ما تكولين اللي كدامج مريضة.!
سيماف: حتى وأنتِ ومريضة ما نخلص مِـنْ لسانج.
مورفو: أنطيني تلفونج.
سيماف: شتسوين بي؟
مورفو: أتصليلي على الأشيب.
أتصلت وأنطتني التلفون ، جاوبني زياف
زياف: ها حبيبي.
مورفو: أني مورفو، ليش ترد على تلفون الأشيب؟
- تغيرت نبرة صوتة وصاح بصوت عالي على الأشيب
زياف: أبو الشباب فُضها.
ما حجة وياية شي بعد ، أنتظرت ثواني
وسمعت صوت باب السيارة انركعت بقوة
وصوت الأشيب يحجي بعصبية
الأشيب: والله لنعل أبو أصلهم الخايس ولد الـ****.
زياف: أححمم مورفو على الخط.
صارو يتهامسون بعدها جاوبني الأشيب
بدون ما اسأل وين هو طلبت منه يرجع
مورفو: تعال.
الأشيب: بيج شي؟
- أبتعدت مِـنْ يم سيماف أهمس
مورفو: تأخرت فدعوس تعال.
الأشيب: بس مسافة الطريق.
غلقتة ورجعت الجهاز لـ سيماف
بُقت هي يمي وتحاول تحجي ويايه
وتغيّرلي جَو بس أني تغيّر مزاجــي بلحظات
بُقيت ساكتة لما رجع الأشيب وزياف ..
زياف وسيماف راحو والأشيب مِـنْ شافني
ساكتة تقرب كعد يمي أيدة تمسد على أيدي المجبرة
الأشيب: أريد أشكيلج اللي بيه.
مورفو: ما عايزني اني والله
ضحك ورُفع راسة يباوعلي
الأشيب: وين اروح لعد المن اشتكي، ماعندي غيرج.
مورفو: عندك ام روح خل تحضنك وانت تنسى كلشي
الأشيب: مو أنتِ حابستني يمج ما أكدر اطلع واروحلها.
مورفو: اذا تريدني اموت روح وعوفني بس وقتها لا تتندم وتبجي عليه
الأشيب: زين اخذج وياية شتكولين؟
مورفو: ما أريد أروح.
الأشيب: ليش أنتِ مو كلتي حبيتهم وأرتاحيت يمهم.
مورفو: راح يبقون يسألون بيه واني ما أريد احجي،
وهم راح يكولون شعدها يوميه جاية علينا لا نعرفها ولا تعرفنا.
أخذ نفس عميق متردد بالكلام
الأشيب: اني فكرت بيها بس ما أعرف اذا تقبلين أنتِ على اللي راح اكوله او لا.
مورفو: احجي واكلك اقبل لو لا
الأشيب: تصيرين بـ اسمي
مورفو: يعني تغير اسمي تخلي صبا الأشيب
ضحك وهز راسة بـ لا
الأشيب: قصدي نتزوج.
بُقينا واحد صافن بوجه الثاني
أني ما مستوعبة حجايتة وهو ينتظر
ردة فعلي ، كسر الصمت هو موضحلي
الأشيب: لا تخافين ما يصير شي مِـنْ اللي ببالج،
مُجرد على ورق حتى محد يسمعج حجاية
ويكلج ليش عايشة ببيت الأشيب وخصوصاً أهلي
راح تتجنبين اسألتهم ، وهم راح أكدر أحميج
هناك أكثر وما تبقين وحـــدج.
- هزيت راسي رافضة
مورفو: ما أريد أتزوج فدعوس ، وأذا ما تكدر
تحميني أشمرني بالميتم هُمَ يحيرون بيه.
الأشيب: انجبي بابا اشمرها بميتم لعد اني شنو هنا كواد
رُفعت أكتافي قافلة
مورفو: ما أريد.
ضحك يقشمر وياية
الأشيب: تردين تتزوجين شخص صغير تحسيني شايب مو؟
مورفو: اي
الأشيب: هسه أنتِ حبي وميخالف عود ازوجج اله
مورفو: مو هُمَ من يعرفون اني متزوجة محد يباوعلي بعد.
الأشيب: لا تكولين أنتِ مزوجة واللي يسألج وين عايشة كليلهم يم عمي.
مورفو: ما أعرف.
الأشيب: راح نبقى مثل ما أحنا ماراح نتغير مجرد تصيرين بـ اسمي وخلص.
مورفو: ما تزوج مجرم اني
الأشيب: يااااا صبرررر الأرررررض
مورفو: شكوووو تصيح عليه بعدني ما صرت زوجتك
الأشيب: أنتِ خبلة؟
مورفو: اي مخبلة عوفني يلا ما أريد اتزوجك.
الأشيب: راح تكسرين كلبي مورفو
مورفو: جيبله لزكة
الأشيب: كتلج راح أعرف هذهِ الشغلة
هل شهرين وراح أصير بشر عادي حالي حالج مو مُحرم.
مورفو: وشلون تتزوجني من وره اهلك
الأشيب: هاي ماعليج بيها أنتِ اقبلي والباقي سهل
مورفو: ماعرف ماريد
الأشيب: مورفو بابا افهميني مو وكت عناد، راح نتزوج وراح تعيشين يمي لـما تكبرين وتخلصين دراسه وبعدها انتي تقررين حياتج وشتردين اني حاضر بخدمتج
مورفو: ما تلزك بيه بعدين وتريد ابقى يمك
الأشيب: لا ما ألزك.
مورفو: بس هم اريد افكر
الأشيب: فكري براحتج منا لباجر واذا قبلتي حتى نروح نبقى يم اهلي بعد
مورفو: وتبطل تصير مجرم
الأشيب: مورفو راح اموتج والله كافي ما مليتي مجرم مجرم مجرم كاتل ابوج
مورفو: الله اعلم شمدريني ما انت واحد من الي قتلو
الأشيب: لتخافين من مات ابوج جنت بعدني مو مجرم
مورفو: اوكي لعد موافقة
الأشيب: مو كلتي اريد افكر فكرتي بهل سرعه
مورفو: اي شيرادلها هي بس نبقى ع اتفاقنه مو بعدين يتغير الحجي وتعيش دور الزوج براسي
الأشيب: طير الشوك لسانك
مورفو: اي غير نتفق شبيييييك
الأشيب: متفقين متفقين ما يصير شي ما راضية عنه أنتِ.
مورفو: تمام لعد
هز راسة وبُقى يباوعلي بنظرات غريبة
الأشيب: اريد اكلج شي .
مورفو: اسمعك.
الأشيب: تذكرين من جنت اكلج أنتِ تحبيني؟
مورفو: اي وجنت ما أحبك.
الأشيب: أعرف ما تحبيني ، بس ردت
أزرع الفكرة براسج ، ردت صدك تحبيني مو
حتى أكسر كلبج بس ردت أكسر كلب عُثمان بيج ..
جانت طريقة تعذيب بس بطريقتي
بس بعدين تراجعت وتندمت لأن وعيت على نفسي
وعرفت أنتِ ما ألج ذنب بكلشي دايصير
وغلط افرغ غصبي اللي سببه عُثمان بطفلة بريئة،
أعرف جنت چلب قبل لا تكولينها بس أســــف.
كانت نظراتة تشرح ندمه ، أبتسمت
مورفو: مسامحتك أني على كُـل غلطة غلطتها
بحقي مِـنْ جنت چلب ، بس هسه أذا رجعت
وغلطت بحقي ما راح أسامحك.
الأشيب: اروح فدوة للحنينة
مورفو: نطلع شوية نفتر بالسياره
توسعت ابتسامتة ونهض بسُرعة
الأشيب: اي نطلع وراح اشتريلج ابو السلابيح هم.
مورفو: اي
الأشيب: يروحلج فدوة فدعوس كومي يلا
ضحكت على حماسة كيف فُرح مِـنْ طلبت
منه نطلع ، كنت اشوف الفرحة بعيونة مِـنْ أحجي
وياه لو أضحك واتشاقة ، كان يحاول هواية يحاول
في سبيل يغير مزاجي ولو شوية ..
خلال هذهِ الأشهر شفت الفرق بين شخصيتة
العادية وشخصيتة وياية "يختلف أختلاف عملاق"
مثل الأب شكد يكون قاسي وحاد بطبعة
بس يم أطفالة حنين ولَين والأشيب كان هيج .!
سيماف
رجعنا مِـنْ بيت الأشيب ومُضت
الأيام هدوء ومورفو على نفس هدوئها
كان دائماً زياف يحجيلي على الأشيب كيف
محترك مِـنْ تغيّرها وهدوئها يعرفها تكتم بداخلها
وما تحجي وهذا راح يأثر عليها بعدين ..
كنت أجهز العشاء ودخل زياف مِـنْ برة
حضني مِـنْ ورة طابع بوساتة على رقبتي
زياف: اليوم الأشيب يعقد على مورفو.
- عگدت حاجبي مستغربة
سيماف: مو كلت ما يحبها.!
زياف: يريد ياخذها تعيش يم اهله خايف عليها هنا وطلب منها يتزوجها حتى يكدر ياخذها هناك
سيماف: وهي شلون قبلت
زياف: ماعدها غير الأشيب حتى لو بداخلها متريد هل شي فـ مجبورة تقبل
سيماف: ياعمري يا مورفو شلون حظ عليها
زياف: راح الأشيب على عمها ومنطي خبر
هي صُفت وحدها وطلب منه ياخذها تعيش يم عمها
فترة أو على الأقل يبقى بيناتهم تواصل بس عمها رُفض ..
الأشيب ما ناوي يرجعها بس مِـنْ ماتت أمها
كايلتلة "كطعوني مِـنْ شجرة" والحجاية ضالة تحز
بكلبة يكول ما أريدها تحس هيج واذا رجعت علاقتها
بعمها راح تحس عدها أهــل.
بُقيت مبحلقة عيوني ممستوعبة
سيماف: عزة يحجي صُدك؟
زياف: خيخة طلع الحجي بيد مرتة
يكول طلعت مرتة عليه تلعلع مانريدها وعساها بالموت ومن هذا الحجي الماصخ.
سيماف: عزة والأشيب سكت على كلامها.
زياف: كايللها هذهِ المره لخاطر مورفو اللي أنتِ تكرهيها راح اسكت وما اطين عيشتج مرة ثانية اغط راسج بالطين واشوف كواد يطلعلج.
سيماف: طاح حظها شبيها هاي وشراح يكول لمورفو؟
زياف: متدري مورفو هو رايح لعمها وراح يسكت هم ما يكللها شي بعد الصار
سيماف: نروح يمهم لو لا
زياف: اي نروح
سيماف: تمام لعد خل اصب عشة حتى ما نتأخر
طبع بوسة على خدي
زياف: اموت عليج
بقيت مبتسمة لحجايتة ، كرصني من خدي
وطلع وبعد ما كملنا اكل اتصل الأشيب على
زياف وطلب منه يروحله، غيرنا ملابسنا
ورحنالهم اول ما دخلنا البيت طلعت من
غرفتها حاضنة جيس الجبس بـ ايدها المكسورة
وتاكل بالثانية ولابسة تراك عريض كلش لونة
برتقالي اني من يمي كزكزت عليها
ماعرف الأشيب شلون متحمل.! ضحكت على شكلها
سيماف: هلا بعروستنا
...باوعت وراها ورجعت باوعتلي وكالت
:-يا عروس
سيماف: منو الراح يعقد هسه مو أنتِ لو اني متوهمة
مورفو: لا بطلت
مورفو
باوعلي الأشيب عاكد حاجبة وزياف طكها بضحكه
تقرب الأشيب مني متسأل
الأشيب: مورفو شحجينا احنا.
مورفو: اي بس كلت فكري واني فكرت وبطلت
الأشيب: منو الفكرت وكالت موافقه وما يحتاج تفكير
مورفو: زواج هذا عمو مو لعب ويحتاج افكر بعد وفكرت وبطلت
بقى واكف يباوعلي والحيرة بعيونه ، تدخل زياف بيناتنا
زياف: مورفو الشيخ بطريق شراح نكُلة؟
مورفو: كله البنيه بطلت ارجع
زياف: لا خوب خلِ يجي هو من يشوفج يبطل ما يعقدلج عبالك طفلة.
مورفو: شبيك ابو زلوف انت مو تزوجت طفله لعد
ضحك عينه على سيماف
زياف: يا طفلة ترة سيماف اكبر منج
مورفو: هنه 3 سنوات قابل نمونة
سحبني الأشيب من ايدي مدخلني الغُرفة متجاهل وجودهم
الأشيب: ليش بطلتي؟
مورفو: يعني هسه تريد تتعارك ويايه لان بطلت باجر عكبة اذا تزوجنه يمكن حتى تضربني
الأشيب: ما متعارك وياج داسألج
مورفو: ماريد عمو ماريد اتزوج مو غصب هي
دار وجهة عني ويفرك بي بقوة ويستغفر
اخذ نفس عميق وزفرة بهدوء
الأشيب: تمام مثل ما تردين.
مورفو: زعلت
الأشيب: لا بنياتي ما زعلت
واضح ضاج بس حاول ما يبين
طلع مِـنْ الغُرفة وأني كعدت أهز رجلي بتوتر
ما أعرف شبيه.! بُقيت مختلية بنفسي لفترة
بعدها طلعت عليهم ، الأشيب كان محتقن
والجگارة بحلكة يدخن بشراهة..
باوعلي مِـنْ طلعت ودار وجهة ، كعدت بجانبة وندستة
مورفو: باوعلي أحجي وياك.
- طفى الجگارة وأندار عليَّ
الأشيب: أحجيلي أسمعج.
- ضحك زياف مِـنْ كُـل كلبة ، مِـنْ أندارينا
عليه أثنينا رُفع أديه كاتم ضحكتة
زياف: أسف كملو.
- خزره الأشيب ورجع باوعلي
الأشيب: ما عليج منه أحجيلي.
مورفو: اذا اجه الشيخ شراح البس
الأشيب: ما يجي بعد مو بطلتي
مورفو: لا فكرت بعد وقبلت
الأشيب: مو لعب هي تأكدي من نفسج يلا
مورفو: متأكدة شبيك لو أنتَ اللي بطلت؟
الأشيب: ما بطلت بس هسه اذا عقدنا ، الصبح راح تجين تكليلي طلكني.
زياف وسيماف أنفجرو مِـنْ الضحك
كان زياف يضحك بهسترية ما كدر يكتمها ،
نهضت مِـنْ مكاني وعيني على الأشيب
مورفو: كوم نحجي جوة هذولة مو مال أحترام.
- نهض وياية وعينه عليهم
الأشيب: مرة وحدة بحياتكم صيرو اوادم.
تركناهم ودخلنا الغُرفة ، بُقى واكف
يم الباب مكتف أديه على صدره
الأشيب: أي مورفو أحجيلي.
مورفو: اي فـ شنو وافقت اني
الأشيب: ومن يجي الشيخ ماراح تبطلين
مورفو: لا مابطل بس بشرط
الأشيب: صار بيها شروط دخيلك ياعلي كولي شنو شرطج
مورفو: تكلي منو عائشة
...تغيرت ملامحة وسكت رجعت اردفت
:-من حقي اعرفها مو عن شي بس من راح اصير زوجتك ماريد اسمع شي عنك اني ماعرفه وانحط بموقف الغبية الي ماتعرف ماضي زوجها، ومنو ما كانت ماراح يتغير شي بالنسبة الي بس اريد اعرف
...طول بنضراته عليه وبعدها هز راسه وكال
:-عائشة زوجتي وعندي طفل هم
..
- لا تنسون التصويت
+تعليقاتكم الحلوة حبيبيني 🤎.
- حساب الأنستا itsara.kh
قناة التلي itsara105
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!