﷽
الكاتبة:
"سـارة الحـسن"
-لا تنسون التصويت والتعليق بيـن الفقــــرات
+متابعة الحساب itsara_kh
Instagram: itsara.kh
Telegram: itsara105
..
لحظات تحبس الأنفاس .. تسبب خفقان وتوتر .. أضطراب كبير بمشاعري .! كلمتين بس "رجعتيلي فراشتي" صعب أوصف شخلقت مِـنْ شعور بداخلي .. أنداريت بسُرعة وكأنُ أذني مستنجدة بعيوني تندار وتشوف الصوت الليّ سمعتة لـ عُثمان فعلاً لو وَهم؟ كان واكف بالباب الفاصل بين الصالة والممر ، مخلي أديه بجيوبة مبتسم وهو تفحصني بدقة ، اللحية عالية داثرة أغلب ملامحة إلا عيونه الليّ تلمع كانت واضحة وضوح الشمس .. للحظة جاس كلبي الفرح لأن "عايــــش" بدون وعي مني أبتسمت ما مصدكة وهمست بصوت خافت أذني وعيوني مستنجدة بسؤال لساني حتى تتأكد منه
مورفو: عمو أنتَ عايش؟
- توسعت أبتسامتة مِـنْ شاف فرحتي وتقرب مني بلهفة عادم المسافة بيناتنا
عُثمان: أي يَـابعد أهل عُثمان
أنخفضت أنفاسي .. أتلاشت أبتسامتي .. رجف حيليّ مِـنْ أستوعبت الأمر ومدى خطورة الوضع الليّ أني بي.!
وقبل لا أنطق أو أتصرف رُفع عينه على عمي موضح الأمر والليّ دا يصير بكلامة
عُثمان: أبنك بالليل تشوفة يمك ، أخُذ عائلتك وأختفي لأن أني ما مسؤول عن حياتكم بعد أذا عرف الأشيب
- أستغبيت وحاولت أصفي نيتي وكلبي أتجاهم وأني أعگد حاجبي بأستغراب
مورفو: ليش يروح مو هذا بيتة؟
- نزل عيونه مركزها بعيوني الخايفة وهز راسة نافيّ
عُثمان: هذا بيتنا أني وأنتِ
مورفو: لا عمو أني مكاني يم الأشيب ما أريد أبقى هنا
نطقت كلامي بسرعة بدون ما أخذ نفس وكأنُ عندي عِلم عن حياتي الليّ راح تضيع بين أدين عُثمان مِـنْ هذهِ اللحظة .! ما أهتم لكلامي وأشر لعمي يطلع مِـنْ البيت ، عمي كان ينتظر أشارة منه حتى يخطي خطواتة خارج هذا البيت بكل ما عندة مِـنْ سُرعة تارك وراه شخص لا حول ولا قوة بين أدين "مَريــــض".! ركضت وراه مستنجدة بي بس أنشلت حركتي مِـنْ حُضني عُثمان مِـنْ الخلف مقيدني بين أديه مانعني أطلع مِـنْ البيت .. روحي شاغت حسيتها راح تطلع وعطت بقهر
مورفو: عمو لا تـــــروح لا تعوفنـــــــي يمة عمـــــو
حتى ما أندار يشوف حالي .. لو صَخر هم كان لاّن وأنقهر مِـنْ صُراخي بس ما أهتملي شنو الجريمة الليّ سويتها وهيج كارهني؟ مو أني بنت أخوه؟ لو أتقابل وياه بالآخرة ويسألة ليش ماكدرت تحتوي بنتي شراح يجاوبة؟ وشلون راح يواجه ربه؟ صرت أبجي بلوعة وأصرخ مِـنْ قهر ووجع كلبي بسبب المصيبة الليّ طاحت على راسي ، النار الليّ أشتعلت بمورفو قابلها جليد محتضنها بكل قوتة يحجي بهدوء
عُثمان: أشش كافي حبيبتي كافي ، ما مشتاقة لعُثمان؟
مورفو: وخــــر عنــي شبيـــك وخـــر ما أريدك مو غَصُب هي ما أريدك
عثمان: لا مورفو صار 13 سنه اني انتظرج وضيعت عمري لـخاطرج ليش ما ترديني
مورفو: عمو عوفني اروح فدوة لا تسوي هيج
عثمان: شمسوي مورفو شبيج يروحي
مورفو: وخر عني
شدد أذرُعة عليَّ كأن رايد يلتحم العظم بالعظم وأبتعد عني بس عيونه ما أبعدها ، حضنت نفسي وحشرتها بالحايط أبجي
عُثمان: لا تبجين، وعد ما راح أتقربلج لما نتزوج
- أتهسترت وفقدت عقلي مِـنْ كلامة
مورفو: مخبـــل أنتَ لو شبيــــك؟ متزوجة اني متزوجة
عُثمان: راح يطلگج الأشيب ، لأن أنتِ أمانتي يمه وهسه صار وقت أخذج ، ماكو رجعة للأشيب بعد
مورفو: شلون تريد اتزوجك واني اعتبرك عمي شبييييييك
عثمان: بس اني بـ عمري ما اعتبرتج بنتي مورفو من صغرج واني اكلج انتي الي ومن راح تكبرين نتزوج
مورفو: مستحيل اتزوجك انتحر واروح لجهنم اهون
عثمان: ليش حبيبتي مو اتفقنه من تخلصين سادس نتزوج ليش مترديني بعد
مورفو: هذا كلامك وحدك اني ما اتفقت وياك ع شي
تجاهلني وتمشى ناحية الباب قفلها وطلع المفتاح منها مخلي بجيبة ، رجع عليَّ يحجي بكل هدوء وأريحية
عُثمان: تعالي أشوفج غرفتنا راح تحبينها
مورفو: ما أريد أبقى يمك شبيـــــــــك؟ مخبـــل؟
- مَد أيده بحركة سريعة لازمني مِـنْ شعري بغضب
عُثمان: لج 12 سنة وأني أربيـج تربية صالحة والأشيب بسنة وحدة دمر كُلشي
مورفو: يا تربية داتحجي عليها قصدك 12 سنه جنت مخليني مطيعه الك من الكتل والتعذيب
عثمان: كلشي سويته علمودج
حاولت أدفعة عني بس يا جبل ما يهزك ريح كان ضخم وقوي ما يتحرك ولا يتزحزح مِـنْ حركتي ومقاومتي ، سحبني عليه أكثر
عُثمان: لا تخليني أأذيج مورفو أمشي وياية بهدوء
مورفو: لا عبالك اني بعدني ذيج الطفلة الي تخاف منك لا غلطااااان حاليا ما تهز شعره مني
عثمان: وبـيمن مسـتقوية هيج
مورفو: لأن بـظهري الأشيب
نظرلي نظرة أستهزاء بقوتي وآمالي
عُثمان: ما راح تشوفينة بعد
مورفو: راح يجي ويطلعني من يمك واذا قتلك اول مرة وما متت المرة الثانيه راح يدفنك بيده
...ضحك وكال
:-ومنو كلج هو قتلني؟!
بهتت ملامحي وبُقيت صافنة بوجهة ما مستوعبة شدا يحجي.! أذا ما قتلة معناها خدعني.! ترك شعري وتمشى ناحية الدرج
عُثمان: ضحك على عقلج وكال قتلني بس كانت كذبة وطول هذهِ الفترة أنتِ أمانة يمة لما أرجع وهسه رجعت ورجعتج يمي والأشيب اصلاً ما راح يسأل عليج بعد ، يعني كان أكو أتفاق بيناتنا
...مشيت ورا بسرعه واردفت بـ استهزاء
:-من اتفاق ليش ما جابني الك الأشيب؟! وليش تكول لعمو عبد ما مسؤول عن حياتك اذا عرف الأشيب
...ضحك بصوت عالي وندار عليه وكال
:-صايرة نجرة
مورفو: عوفني اروح عمو ماريد ابقى يمك
عثمان: مكانج يم عثمان وأنتِ لـ عثمان وبس
مورفو: شوف عمو خليني ارجع وانت ابقى تعال شوفني خل نعيش مرتاحين لا تعذبنه بعد
عثمان: داحجي عربي اني مورفو داكول انت لعثمان
عطت بي بقهر فاقدة السيطرة على نفسي
مورفو: ما أريــــدك هي غَصب لو شنــــو؟
- أخذ نفس عميق حتى يضبُط أعصابة
عُثمان: راح تعبيني لما أرجع تربيتج الليّ ضاعت
مورفو: ربي روحك بـ الاول يا مريييييض
عثمان: اليوم ماراح احجي شي لان مشتاقلج
مورفو: راح تندم عثمان
أتوسعت أبتسامتة وأبتهجت كُـل ملامح وجهة مثل الليّ ما مصدك شي وسأل بلهفة
عُثمان: عيـدي عيـدي شگلتي؟
- ما أستوعبت شبي؟ ولأن حسيت كلامي مابي شي كررتة بهدوء
مورفو: راح تندم عُثمان!
عثمان: واخيراااااا اقتنعتي اني مو عمج هههههههه لج احلا عثمان سمعتها بـكل حياتي
مورفو: انت وين جنت هاي الفتره شو زايده خبالاتك
تقدم ناحيتي مثل البرق رغبة منه بأحتضاني بس ما سمحتلة مِـنْ أتراجعت للخلف بسرعة ونترت بيّ
مورفو: وخــر عنـــي شبيــك
عثمان: تمام تمام نسيت ماراح اتقربلج لا تخافين منا لما نتزوج
مورفو: اني سامعه الشرع محلل اربعه للزلم مو للنسوان حتى تريد تتزوجني اني ومتزوجه
عثمان: صايرة قويه مورفو
مورفو: وراح اطين عيشتك اذا ما رجعتني
عثمان: اني عثمان ترا مو الأشيب لو نسيتي
مورفو: ما تخوفني بعد
رفع حاجبة يباوعلي بتعجب وأبتسم
عُثمان: لا صدك عاشت أيد الأشيب
- بُقيت ساكتة وهو بعد ما طال الصمت طلب مني نكعد
عُثمان: تعالي نكعد نحجي مشتاق أسمع صوتج
مورفو: ماريد احجي وياك عوفني اروح
عثمان: ليش هيج كارهتني حبيبتي مو اني عثمان ليش نسيتي ايامنه العشناها سوه
مورفو: ماريدك مو غصب ليش ما تفهمني لك انت ربيتني من اني وطفلة شلووووون اتقبلك شلوووون
عثمان: انطيني فرصه اعوضج وراح اعيشج ايام ورديه
مورفو: لك 12سنه ما عيشتني يوم واحد وردي جاي هسه تريد تعيشني ولا فوكاها تريد تتزوجني
...ميل راسة واردف بحزن
:-من جان عمرج 6 سنوات واني عشقتج وكلت هل بنية ما تصير لـغيري جنت اتلهف لـ شوفتج و لـ سوالفج و ضحكاتج الي صداهن لسه ببالـي، جنت عايش الج وانتظرج يوم يوم تكبرين وتصيرين الي جنت احلم بـ اللحظه الي تصيرين بيها زوجتي
مورفو: لان واحد مريض خليت عينك ع طفلة لك جان ستحيت ع نفسك من اني اكلك عمو وانت تريد تتزوجني
عثمان: مو بـيدي هل شي مورفو شسوي لـكلبي
مورفو: الي يحب ما يأذي
عثمان: ماراح أذيج بعد
مورفو: مستحيل اقبل بيك واصلا الأشيب مستحيل يطلكني
عثمان: راح نجبرة
مورفو: عوف لعباتك الوصخه عمو والله تعبت اريد ارتاح لا تسوي هيج وتعذبنه
عثمان: اوعدج ماراح تشوفين غير الراحة وياي
نزلت دموعي مقهورة منه
مورفو: بس أني راحتي مو وياك عمــو
- تحول بياض عيونة للون الأحمر أشارة على عصبية الليّ أحتلت ملامحة وكز على أسنانة بغضب
عُثمان: لعــد ويامن؟
مورفو: اني راحـتي يم الأشيب
فززني وجَمد الدم بعروگي من صاح بيه بصوت غاضب مُرعب مُخيف
عُثمان: لج أنتِ صبا عُثمان، راحتج راح تكون يمي وبس تفهميـــــــن؟
...اجذب اذا اكول ماخفت منه بس ماردت ابين خوفي ويلزمها عليه نقطه دفعته من صدره بقوة وصرخت بوجهه
:-مااا رااااح اكووون غير صَـبا الأشيب فهمتتتتت
...صارت شياطين براسه دفعني بقوة ع الحايط انضرب راسي احس اختل توازني لزم فكي بـقوة وكال
:-كل ما تردين تعلين صوتج عليه تذكري اني عثمان وتعرفين كلش زين عثمان منو وشنو
مورفو: داتخليني اكرهك اضعاف كرهي الك
عثمان: راح تحبيني غصبا عليج
مورفو: راح اقتل نفسي قبل لا احبك
عثمان: تفضلين جهنم ع العيشة وياية
مورفو: العيشة وياك جنهم بذاتها
عثمان: شتردين اسوي وتبقين يمي
مورفو: اريدك تبقى عمي الي رباني وكبرني واهتم بيه ماريدك عثمان الوحش الي جاب عمره يتحرش بيه ويلمسني بطريقه قذرة
عثمان: بس اني احبج مورفو اريدج زوجتي ماكدر أتحمل اكثر حسي بيه
...نزلن دموعي واردفت بغصة
:-بس اني احب الأشيب عمو ماكدر احبك
سحبني ورجع ضربني أقوى على الحايط حسيت فقرات ظهري أتحطمت وصرخ بصوت أعلى
عُثمان: شلون كدرتــي تحبينه بسنة وحدة شلــــون؟ وأني 12 سنة أتوسل النظرة منج .. سويت كلشي لخاطرج وما كدرتي تحبيني ليش؟
مورفو: لان بـسنه وحده عوضني عن 12سنه عشتهم وياك قهر بـقهر
هدأ فجأة وأبتعد عني مبتسم بحقارة كأنُ أستذكر شي
عُثمان: كُلها أسبوعين أو ثلاثة ويطلكج ، بعدها راح نطلع مِـنْ العراق وترجعين لوكر عُثمان
مورفو: بـ احلامك يا مريض
عثمان: مريض بـحبج اني مورفو
مورفو: تعرف من شافوني شكالو عليه؟! تربية عثمان، نسخه من عثمان، تعلوم عثمان، بـ الرغم ماجنت احس نفسي اشبهك بـشي، بس اذا بـقيتني يمك صدك راح اصير مثلك واشوفك تربيتك وتعلومك شلون
عثمان: ما تضيعين تعبي و تربيتي أنتِ اعرفج
مورفو: مو بس راح اضيعهن راح اضيعك وياهن
...ميل راسه مبتسم وكال
:-ضايع بـ عيونج اني فراشتي
مورفو: تخسى والله اصير فراشتك، كل حياتي الي عشتها يمك انت كاسر جناحي بس هسه ماتكدر تكسره بعد
عثمان: قوتج هاي مو ع عثمان
مورفو: ههههههههه لك بابا الأشيب الي هو الأشيب الي جان صاكر الدنيا ماخفت منه تريد اجي اخاف منك بعد
طنشني وخطى خطواتة ناحية المُطبخ وصاح بأنتعاش
عُثمان: راح أسويلج عشة على ذوقي اليوم
...غلست عليه وتمشيت بـ هدوء لـجنطتي طلعت تلفوني وكتبت رسالة للأشيب بسرعه
:-ساعدني فدار
ضغطت على علامة الأرسال وما أعرف أذا راحت أو لا وأنسحب التلفون مِـنْ أيدي بسُرعة البرق ، رجف حيلي وفزيت مرعوبة مِـنْ شكل عُثمان الليّ تغيّر لكائن مُفترس متوحش ماكو ذرة رحمة بوجهة ، صاح بوجهي بغضب مُخيف
عُثمان: لج تطلبين مُساعدة مِـنْ غريب حتى يساعدج وينقذج مِـنْ عُثمان.!
- ضرب التلفون بالحايط فلشة صار الف قُطعة كُـل قطعة بجهة وركض على الخط كسرة سواه طحيّن .. كان مرعوب بشكل لا يوصف مِـنْ تصرفي ، كُـل هذا وأني جامدة بمكاني أرجف وأدعي رسالتي وصلت للأشيب .. يا ريت لو كدرت أسكت بذيج اللحظة بس ماكدرت وضحكت مستهزأة بخوفتة
مورفو: على أساس أنتَ عُثمان وما تخاف مِـنْ أحد ليش هيج خفت مِـنْ الأشيب؟
كان كلامي مثل التيزاب ، كان بانزين على نار ..! ما سيطر على نفسة وما كدر يمنعها مِـنْ أذيتي ، كان بوري مالت بردة موجود على جهة سحبة بعصبية وضربني بكل ما يملك مِـنْ قوة على راسي وويا الضربة طحت على الأرض جثة هامدة.! حسيت الدم نزل على عيوني غمضتهن وفقدت وعي ..
ما أعرف شكد مُضى مِـنْ الوقت وصارت أصوات هواية براسي منها صوت بابا رِسن يحجي وياية بحنية ومن جهة صوت أمي وهي تصيح وتغلط عليَّ .! صوت تيم وهو يضحك ويبجي بنفس الوقت ، صوت ضحكة الأشيب الليّ يحبها كلبي ، صوت خالة نسرين الحنينة وهي تكلي "يُمة هـلا بفراشتنا" .. كُـل هذهِ الأصوات صارت تتلاشى إلا صوت واحد ضرب براسي
عُثمان: حبيبة عُثمان خوفتيني عليج
- حاولت أفتح عيوني بس ما كدرت ، حركت راسي والوجع كان لا يُطاق وكأنُ أنفجار أنفجر بي ، وهو يمسد على شعري هادئ
عُثمان: أسف يا عمري ما أعرف شلون هيج ضربتج
طبعاً ما تعرف وين أكو مَريض يعرف علتة .. أحس أريد أضحك بس هم ما كدرت ، يقتل القتيل ويمشي بجنازتة ، طَير راسي ويكول ما أعرف شلون لو تعرف كيف كان راح يكون حالي؟
ربنا لطف بيه وكان بوري البردة خفيف لو غير شي كان متت بمكاني بدون شك .. بعد الليّ صار مُستحيل أضيع فُرصة وحدة حتى أقهره بيها ، بُقيت فترة مغمضة عيوني متجاهلتة وهو يلغي فوك راسي ويعتذر ، رُفعت أيدي بتعب ودفعت أيده الليّ كان يمسد بيها على شعري وهمست
مورفو: راح يكسر أيدك الأشيب بس يشوفك
- ضحك مجاوبني بحقارة
عُثمان: ليش ما تردين تصدكين الليّ كان بيناتنا أتفاق؟
مورفو: لان الأشيب مو حيوان مثلك
عثمان: لا تختبرين صبري حبيبتي اني عثمان ترا
مورفو: ماتخوفني بعد
رجعت أيدة تمسد على شعري ، نترتها بقوة وعطت بي بغضب
مورفو: لا تلمسني يا قــذر
عثمان: راح اسكت هذه المرة لأن أنتِ مريضة ، هسه اكعدي اكلي حتى تاخذين علاج
درت وجهي عنه بدون ما أحجي وياه ، وهو نهض مِـنْ مكانة طالع مِـنْ الغُرفة ، أفترت عيوني بالمكان الليّ أني بيّ كانت الغُرفة قديمة عكس البيت الليّ أخذتي أله عمي عبد كان حديث البناء هذا يعني عُثمان خاف وترك البيت ذاك حتى لا يلاكيني الأشيب ..
رجع بعد دقايق بأيدة صينية أكل خلاها يمي
عُثمان: راح أطلع أني كم ساعة وأرجعلج ، صيري حبابة ماشي حبيبتي؟
مورفو: لا رجعت ان شاء الله
أبتسم وطلع بدون ما يرد عليَّ ، بصقت وراه مِـنْ حُرگة كلبي وعدلت كعدتي ساندة ظهري على الحايط ، راسي الليّ معقم جرحة ومضمدة كان يوّن مِـنْ الألم "يكسر ويجبر.!"..
أكلت شوية وأخذت العلاج الليّ مخليّ إلي ورجعت نمت ما حسيت لثاني يوم صُبح عُثمان كاعد يم راسي .. أبتسم مِـنْ فتحت عيوني النعسانة مركزة بي أريد أستوعب
عُثمان: صباح الخيـر حبيبتي
مورفو: شبيك كاعد يم راسي مثل شمعة الفگر
عثمان: لا حبيبتي ما حبيتها منج
مورفو: حبتك حيه لا دكول حبيبتي بعد
عثمان: رجعت متأخر وشفتج نايمه صح ضجت لان ما انتظرتيني بس عذرتج لان جنتي مريضة
مورفو: لا صدك وين جنت هاي الفترة انت شو كلش طابكات عندك
عثمان: اكعدي اتريكي ويايه واخذي علاجج وراح احجيلج كلشي
مورفو: مالي نفس اكل واني مصبحه بـوجهك
جمد الدم بعروگي مِـنْ تقرب مني ساد حلكي بكف أيدة الكبير ودفن راسة برقبتي مقبلني بقوة شوغ روحي ، صرخت بصوت مكتوم وصرت أدفر وأضرب بي بهسترية لما أبتعد عني ، نهضت على حيلي بسرعة مبتعدة عنه وصرخت بي
مورفو: شبيك تخبلت؟ ليش هيج تسوي يا حقيـــــر
..ابتسم بـحقارة وكال
:-كل غلطة مقابلها عقوبة وهيج راح تكون عقوبتي
...بصقت عليه واني محروك دمي منه واردفت بغضب
:-لان انت واحد نكس وعااااااار ما تصيرلك جاره ابد يا حيوان
عثمان: هاي صارن 3غلطات مورفو
مورفو: لك ليش تسوي هيج ليش تخليني اكرهك بزياده
عثمان: بس اني اريدج تحبيني
مورفو: بـتصرفاتك هاي خليتني اكرهك ومحيت كل ذرة حب بداخلي الك ، لك حتى افعالك الزينة وياي مدا اذكرها من ورا افعالك الشينه والتلعب ستين نفس
عثمان: شسوي بعد و تحبيني
مورفو: من جان كلبي ملكي ماكدرت احبك واعتبرك اكثر من عمي مو عاد هسه واني كلبي ملك للأشيب
عثمان: راح اطلع حب الأشيب من كلبج اذا مو برضاتج فـ غصباً عنج
مورفو: احد كلك هو جن متلبسني وطلعه مني
ضحك بصوت مسموع وعيونه عليَّ
عثمان: لا هسه صدك تأكدت تربيتي ضاعت
- بقيت متبسمرة بمكاني وعيوني يشع منها حقد أتجاهة ، نهض مِـنْ مكانة يريد يطلع مِـنْ الغُرفة
عُثمان. تعالي أكلي حتى تاخذين علاج وأحجيلج كلشي
طلع قبل لا يسمع جواب مني ، بُقيت مترددة بس راسي يوجعني أثر ضربتة ومحتاجة العلاج ، طلعت وراه وعيوني تتفحص البيت بدقة كان صغير وبناء قديم وواضح كان متروك .. دخلت المُطبخ هو محضر الأكل وينتظرني وأول ما شافني أبتسم
عُثمان: صباح عُثمان وعافيتة يردن بهذا الطول
- ما جاوبتة وكل الليّ سويتة كعدت مقابيلة ، تحرك هو كاعد بجانبي وأكلني أكل بنظراتة
عُثمان: أشتاقيت لأيامنا مِـنْ أكعدج بحضني وأوكلج بأيدي
...خليت لگمه بحلكي واردفت
:-لا تمسلت
ما توقع هذا الجواب مني ، بهتت ملامحة وبُقى صافن لفترة مو قليلة بس أني بقيت مطنشتة ، أخذ نفس عميق
عُثمان: لحد هسه مخلية على راحتج أريد تستوعبين اني عثمان بس يمكن لحد هسه ما مستوعبة
مورفو: مستوعبه مستوعبه وراح اندمك هم اذا ما رجعتني للأشيب
عثمان: مايريدج
مورفو: يريدني
عثمان: وينه عنج لعد من البارحه
مورفو: اول وتالي راح يجي وراح ياخذ روحك من صدك هل مره
عثمان: لو يريدج جان ما خلاني عايش من البداية ويعرف ماراح اعوفج اني
مورفو: هو قتلك بس انت عار وما متت
عثمان: ما قتلني واي اثر رصاصه ع جسمي ما راح تلكين
...رفعت راسي عليه واردفت بهدوء
:-حت لو صدك وغلط اول مره وما قتلك ماراح يكرر هل غلط بعد وراح يدفنك بيده
عثمان: راح تشوفين بـعينج شلون صدك ما يريدج
مورفو: من ما يريدني شكو منهزم بيه منه؟!
...بقى ساكت ويباوعلي ابتسمت واردفت
:-وهسه انت تأكد ما ضاعت تربيتك بيه يـ الثعلب المكار
...كام من مكانه بدون ما يحجي شي جاب العلاج خلا يمي وكال
:-يمكن اسلوبي القديم صار ما يخوفج بس راح تشوفين اسلوب جديد منا وهيج
مورفو: هو هذا حبك كل همك تريد تخوفني
عثمان: تعبت ع تربيتج سنين واني اعلم بيج لـما صرتي مثل ما احب بس هسه متغيرة هوايه ولازم ارجعج مثل قبل
مورفو: بـ احلامك بعد وهاي اذا بقاني يمك الأشيب
عثمان: كملي اكل وتعالي للصالة احجيلج كلشي حتى تكطعين نفسج من الأشيب
تركني وطلع وأني كملت أكل وأخذت العلاج ورحت للمكان الليّ كاعد بي ، خليت مسافة كبيرة بيناتنا حاضنة أديه على كلبي
مورفو: رتبت كذبة زينة لو بعدك؟
عُثمان: الليّ راح أحجي حقيقة مو كــذبة
- أومأت براسي بمعنى أحجي بينما هو طول نظراتة إلي يلا نطق
عُثمان: بيوم الليّ خطفج عابد أتواصلت ويا الأشيب حتى ينقذج منه لأن ما كدرت أجيج أني
...قاطعته واردفت بسرعه
:-لان واحد جبان وحقير ونذل رادو يغتصبوني بس يحركون كلبك بيه يا عار
عثمان: خلو شروط وجنت اعرف اذا نفذتها واجيت اخذج راح يقتلوني اني وياج سوة لهل سبب طلبت من الأشيب يساعدج
مورفو: اصلا بدون ما تطلب منه هو جان اجه واخذني منهم
...طنشني وكمل كلامه
:-بـ المقابل نطيته ادله تثبت عابد الي قتل زوجته وابنه
مورفو: بس انت الي كلت لـ عابد وللسيد الخرا عليهم
عثمان: هسه غير تسكت وتخليني اكل خرا
مورفو: تاكل روحك يعني؟!
عاط بيه بعصبية لأن أفاطعة
عُثمان: كافـــــــــي مورفــــــو
مورفو: وجعه بـكلبك وكلب مورفو الله ياخذني ويخلصني منك يااااا حقيييييير
...جاوبني بهدوء
:-هسه راح تخليني اكمل لو لا
مورفو: كمل عمرك واخذو روحك ان شاء الله كمل
عثمان: اي ولا تقاطعيني بعد لا اطيح حظج
مورفو: ماتخوفني خوووووش
عثمان: استغفر الله لج اسمعيييييي شبييييييج
مورفو: دا أسمعك
عثمان: المهم من اخذج منهم قتل عابد وجماعته واخذ حق عائلتة ومن ردت اخذج شرط عليه ادخل مصح عقلي عود خايف عليج مني واني وافقت كلت سنه سنتين واطلع وهو وعدني راح تكونين بـ حمايته لـما اطلع اني ويرجعج الي، بس الي صار بـعدين و بسبب سلطته كدر يقنعهم اني مختل وما الي علاج والحكم جان اقضي حياتي كله بـ المصح وهيج يـعتبر غدرني هو صح ما قتلني بـس الموت جان اهون علية من انو اعيش حياتي كلها بـالمصح العقلي
مورفو: ماغلط بشي عرف مكانك الصح وين وخلاك بي بـشنو غدرك بعد
عثمان: اعيش وين ما تردين بس كون أنتِ ويايه
مورفو: هم عايزة تالي عمري اعيش بـ المصح من ورة واحد مخبل ومريض
عثمان: اني مريض بيج مورفو مو بـغير شي
مورفو: واني مريضه منك ماريدك ولا اطيق اعيش يمك ليش ما تفهم
عثمان: احبج مورفو مو بيدي
مورفو: لك عقلك امدد بي مطي لو قنادر فهمنيييييي اكلك ما اريدك تكلي احبج ليييييش هو الحب غصب وين صااااايرة هااااااي
عثمان: من احترمج واحجي وياج مثل البشر لا تغلطين مورفو
مورفو: ليش انت هم حاسب روحك ع البشر لك انت حيوااان ومريض هم حتى مو حيوان صاحي
...كام من مكانه شكو شي بـ الصالة كسره ويصيح
:-اكللهاااا مرييييييض بيييييج لج ماكدر بدووووونج مااااكدر ليش ما تفهمينييييي لج اتعذب من بعدج والله اتعذب
وكفت على حيلي خايفة وأبجي مِـنْ ردة فعلة ومن المنظر الليّ صار كدام عيني كيف متهستر ويصيح بوجع كلب ، بعد ما كسر كُلشي قابل للكسر وكف مهدود حيلة ويباوعلي بنظرات حزن وأنكسار
عُثمان: والله حياتي ما تنطاق وعايشها 12 سنة لعيونج ، شسوي لكلبي وينساج؟
- مِـنْ شافني ساكتة تقرب سند أديه على الحايط منا ومنا محاوطني ، درت وجهي عنه حاضنتة بين كفوف أديه وأبجي ، سند راسة على راسي يتنفس بقوة
عُثمان: لا تبجين حبيبتي راح أتغيّر لخاطرج وراح تحبيني
- حاول يبعد شعري عن وجهي بس ما سمحتلة دفعت أديه بسرعة وتوسلت بي بصوتي الواهن
مورفو: كافي عـــاد والله تعبت
عثمان: تعالي نكعد نحجي بـ هدوء ونوصل لحل يرضينه لا تبجين
مورفو: وخر عني عمو لا تتقربلي هيج
...ابتعد عني بسرعه وكال
:-تعالي كعدي لو تقنعيني لو اقنعج
رجـع كعد بمكانة وورث جگارة يسحب النفس منها بشراهة ، ما تدري منو الليّ مشتعل هي لو هو.! صار يهز برجلة بتوتر يحاول ويجاهد حتى يبقى هادئ وما ينفعل .. كعدت بمكاني بعيد عنه أمسـح بدموعي الليّ ما تقبل توكف
مورفو: أحجي أسمعك
عُثمان: أنتِ أحجي ، شنو الليّ تردينة؟
مورفو: اريد ارجع للأشيب
عثمان: واني مورفو ليش تكسريني هيج
مورفو: شوف عمو خليني ارجع وابقى انت عايش قريب من عدنه وابدي حياة جديده واني راح ابقى مورفو الي ربيتها وتعبت عليها وانت تبقى عمي وراح يجي يوم وتحب غيري وتكدر تعيش الحياة الي تحلم بـيها
عثمان: ماكدر هيج
مورفو: راح تكدر بس حاول
عثمان: لجججج ماااااكدر مااااكدددررر شلون تردييييين اتحمل اشوفج بـ حضن غيري شلووووووون ولج اموت اذا واحد يتغزل بـ عيونج لو بشعرج والله اموووت لج موووورفووو انتي مالتي تعرفين شنو مالتي
مورفو: اني مو لعبة حتى اكون مالتك
عثمان: لـعابتي انتي ام شعر البرتقالي والعيون بـحر
مورفو: تريد نتناقش عود بـشنو نتناقش وانت عقلك محجر
عثمان: تطلكي من الأشيب واوعدج ما اتقربلج اله يوم تتقبليني وتكدرين تحبيني
مورفو: مستحيل اتطلك يا للأشيب يا للقبر
نهض من مكانة بحركة سريعة وتقرب مني بدون تفاهم خنگني كأنُ الليّ بين أديه عدوه.! عاط بوجهي منهار
عُثمان: شلـــــون كــدر يغســل عقلج هيـــــج شلـــــون؟!
- فُقد أعصابة وسيطرتة على نفسة ، صرت أرفس مِـنْ الذبيحة بين أديه مِـنْ شح الأوكسجين بينما هو أستمر يصيح بعصبية ويشدد قبضتة على رقبتي ما تركني إلا مِـنْ شاف ملامحي أتغيرت وأنكطع نفسي ، أبتعد بسرعة يفرك بوجهة يحاول يستوعب لأن مو بوعية .. بُقيت مشمورة على الأرض روحي رايحة أشحد النفس وعيني عليه ، صابتني رجفة قوية وأني أتوسل بالهوى يدخل ريتي ، مِـنْ شافني هيج ركض للمطبخ جاب ماي ورجع كعد يمي مخلي راسي بحُضنة يغسل بوجهي ويحجي بخوف
عُثمان: مورفو حبيبتي أسحبي نفس لا تسوين هيج
- كنت أتمنى حياتي تنتهي عند هذهِ اللحظة ويبقى الهوى متغالي عليَّ .. أحس الدنيا طُفت بعيني وغمامة سودة أجتاحت روحي بهذهِ اللحظة ، غمضت عيوني مستسلمة للمجهــول..!
* زياف ..
تمضي الأيام بين عسُر ويسُر .. بين فرح وسعادة .. و كُـل شخص مننا يعيش ظروفة بوحدة ، ما تعرف حياة المقابل بخير لو لا ، الكل يحاول يتكتم على أوجاعة ويخفي حزنة .! ومنهم الأشيب..
الدوامة الليّ كان عايش بيها مُخيفة ومحد توقع يطلع منها ، الأختلاف الليّ صار بحياتة كان عجيب وكل هذا مِـنْ يوم ما عرف مورفو ، أتغيّرت الموازين كلها بالنسبة إله ، كان يستعطفها بالأول بعدين تعود على وجودها ، ما ننكر كان يدور مكان حتى يأمنها بي وبعيد كُـل البُعد عن بيتهم
زياف: زين ليش؟
الأشيب: ما أريدها تعيش حياة المجبور على شي
زياف: أذا ترتاح يمكم شكو بعد؟
الأشيب: الأمور أعقد وأكبر مِـنْ هيج ، تزوجتها وجبتها يمي ويم أهلي وهي ساكتة وما أعترضت برأيك ليش؟ لأن وحيدة وماعدها أحد يعني مجبورة ، وهذا الشي يأثر على نفسيتها حيل.
كان منطقي بس الليّ مو منطقي شلون يبعدها عنهم؟ وين تروح أصلاً وهو يعرف شكثر عمها عار وما راح يحتويها..!
عاش الأشيب فترة تشتت وضياع بسبب هذا الموضوع ، ما يعرف شيسوي وشيتصرف يريدها تعيش حياتها ومن جهة يرفض الحلول الليّ تخليها بعيدة عنه ، واضح وأكيد هو حابها بس ليش ينكر ويحاول يبتعد؟ ومن بعد إلحاح وأصرار مني وضغط كبير عليه سمعت جواب غير متوقع
الأشيب: أول مرة أخاف أخطي خطوة الها، هي تحبني بس خايف مِـنْ البعدين
زياف: يا بعدين أبو شيبة شبيك؟
الأشيب: مِـنْ تكبر واني أكبر راح ...
- سكت متردد يشاركني أفكارة لان يعرف فكرة مو منطقية
زياف: شراح يصير؟ تكلك أنتَ ورطتني مثلاً؟
الأشيب: راح تحسني جبير عليها وأنجبرت تكمل حياتها وياية
ضحكت على الفكرة الليّ شاغلة بالة ومانعتة يتقدم خطوة وحدة بسببها
زياف: والله فايخ ، وأنتَ هيج ضامن تعيش حياة طويلة؟ يابة عيش اليوم بيومة ليش تفكر لباجر؟ معذبها ومرضتها وأنتَ متعذب وما مرتاح على شنو فهمني؟ الموضوع ما يحتاجلة كُـل هذا التعقيد اذا كبرتو وحستك جبير ومتورطة طلكها وزوجها شاب يعوضها حياتها الليّ ضاعت وياك
- رُفع راسة عليَّ بسُرعة خازرني
الأشيب: راح أكوم أجفص بمصارينك أبو زلوف
يحجي بسوالفها ليل نهار وخايف يكللها أحبج.! سكتت عنه وهو واضح الحيرة ماكلة كلبة وماشا الگملة لاعبة لعب بيّ .. بعدنا كاعدين وأتصلت أمه وبحجايتين منها خلتة ما يشوف دربة
الأشيب: وينها؟ شبيــــهااااا؟
- نهض مِـنْ مكانة مخبوص سحب بصمة السيارة وطلع يركض وأني وراه أريد أفتهم شصاير، غلق الخط وكمل طريقة ولو بأيدة يطير مو يمشي بسرعة
زياف: شصار خيــر؟
الأشيب: مورفو متخربطة
- صعد السيارة يريد يروحلها ضارب الدوام بعرض الحايط ، ماكدرت أسكت مو حتى أقهرة وأنما لسبب ثاني
زياف: راح تموت مِـنْ قهرك وأنتَ ابقى بنتي وبنتي تالي تصفى عينك بيضة حتى بنية ماكو
رُمقني بنظرات عتب وتحرك بدون لا يحجي شي ، وما نكدر ننكر مرض مورفو بسبب القهر ، أنسانة رقيقة وهشة ما تتحمل ضغط لهذه الدرجة خصوصاً بعد الأمور السيئة الليّ عاشتها .. ومن بعد هذا اليوم عاش الأشيب أيام جحيم.! وواضح السبب
الأشيب: ماتريد تحجي وياية
زياف: حقها
الأشيب: تضحك ويا الكل ومن تجي عينها بعيني تغيم
زياف: حقها
الأشيب: تخيل صارت مِـنْ تحتاج شي تروح لأمي ما تجيني
زياف: حقها
الأشيب: راح أكوم أدفنك وأنعل أبو المواساة الليّ رايدها منك
زياف: حقك
زفر أنفاسة بملل وسكت وبقى يحترك على البطيء ، والليّ زاد قهر كلبة تقربها مِـنْ عزيز هنا تحول مِـنْ أنسان لبركان ثائر 24 ساعة ، يطلع قهرة بالرايح والجاي ، يدخل غرفة التحقيق يعذب المجرمين تعذيب مُخيف ، لدرجة حتى شكوى صارت عليه
زياف: دا تضيع روحك أذا منتبه
الأشيب: ضيعتهم وينها هي وأضيعها
زياف: أذا طلعت مِـنها هذه المرة مو معناها الجايات هم تسلم منهن ، أرجع لعقلك لا تفشلنا بعد هذا العُمر
وكالعادة يتلزم الصمت ، مرت أيام ورحت مِـنْ الصبح للدوام سويت الچاي والريوك مثل كل وأنتظرة بالمكتب بس ما أجة.! أتصلت عليه أكثـــر مِـنْ مرة ما يجاوب .. أجازة ما ماخذ وما منطي خبر لأي شخص هو ما راح يداوم.! خفت لا صاير شي وياهم وأتصلت على روار الليّ كان طالع للدوام بس طمني ماكو شي بالبيت ..
للظهـر تقريباً يلا أتصل وواضحة الراحة على صوتة
زياف: مرتاح أحسك؟ خير شو ماكو؟
الأشيب: مرتاح لأن ما صَبحت بوجهك
زياف: لأن عار شتأمل منك
ضحك ضحكة الكل مفتقد يسمعها هذه الفترة ، أبتسمت مِـنْ حسيت الأمور ماشية وياه وبصالحة
زياف: هــا أجهز قاطي؟
الأشيب: حتـــى قاطك عليَّ
ومنا نكدر نكـول الأمور بدأت تمشي تمام ، طلبت منه يجي للمركز يشوف روحة حتى لا تجي حجاية وللمدير الليّ متهاون وياه .. رغم ما راد بس لحيت عليه ، ومن أجة وشفتة أنصدمت سبحان المُغير الأحوال بين يوم وليلة ورد وجه الأشيب
زياف: يا سُبحان الله
الأشيب: خيــرك
زياف: صاير ملون مِـنْ الراحة
أتنهد براحة وسكت ، ومشت الأيام طبيعية وهو عايش بأقصى مراحل السعادة ، وأني كنت عايش مع السعادة شخصياً .. رجعت مِـنْ الدوام بوقت متأخر وقت الغروب ، وترد روحي مِـنْ أشتم ريحة طبخها الليّ تفرحني أكثر مِـنْ شوفة سيماف .. دخلت المُطبخ وأني منتعش
زياف: لك يابـــة المعدل
- ضحكت ضحكتها الليّ تسطرني وتقربت حضنتني
سيماف: الله يساعدك حبيبي
- صرت أناثر بوساتي على وجها
زياف: يردلي حيلي مِـنْ أشم ريحة طبخج
- ضيگت عيونها عليَّ
سيماف: يعني مو مِـنْ تشوفني؟
زياف: أنتِ بعد الأكل حياتـي
سيماف: خوش زياف اريد اشوف من يطبخلك بعد
زياف: وينطيج كلبج ارجع تعبان وجوعان وانت ممسويتلي اكل
سيماف: اي عادي
زياف: جذابة
سيماف: جرب وشوف
زياف: اوكي لا تطبخين باجر لعد
...ضحكت وباستني من خدي واردفت بحنيه
:-وتتوقع صدك ينطيني كلبي اعوفك جوعان
زياف: لك اموت عليك اني
ضحكت بدلع ودفعتني عنها
سيماف: روح غير ملابسك لعد وتعال
زياف: نغيرهن ليش لا وراها نتفاهم
سيماف: طالعة عينك حبيبي
زياف: خليها تطلع ملت وهي ضامه نفسها
رنت بأذني ضحكتها الرنانة وكملت تجهيز الأكل ، تركتها ودخلت الحمام ماخذ شاور سريع .. مِـنْ طلعت كانت مجهزة كلشي وكاعدة تنتظرني ، كعدت بمكاني وسحبتها لمكانها الصح "حُضني" أحاول أرتوي منها
زياف: ما تحسين أني دا أجاهد؟
سيماف: بـشنو حبيبي
زياف: مرتـي وعايشة يـمي وبـحضني واني لسه لازم نفسي عنج ومتحمل
...حركت كتفها بخفه طخ بـصدري وكالت
:-جاهد بعد حتى تضمن الجنة حياتي
زياف: عمري كله اجاهد ما استحق الجنه هسه
حضنت ادية الليّ محاوطاتها ودارت وجها عليَّ بقصد تضيعني بقُربها وهمست
سيماف: تستاهلها حبيبي
- شدد قبضتي عليها متنعش بترافة شفايفها ، بس أبو شيبات يخلينا نتهنى؟ مُستحيل.! أبتعدت عني تضحك مِـنْ سمعت صوتة يصيح معناها هو بالباب
سيماف: حارمك الجنة الأشيب
...وخرتها من حضني وكمت افتح الباب وصحت بصوت عالي
:-والله لـ نعل ابو شيباتك منين اخلف وانت ورايه
...فتحت الباب ونترت بي
:-خيييير ياطير ماخلص منك اني
الأشيب: لا تمسلت
...دفعني ودخل باوعت للشارع جان وحده رجعت دخلت ورا وسألته مستغرب
:-لعد ماشا الگملة وينها شعجب ما جبتها
الأشيب: راحت وي عمها
زياف: ياعم هذا عدها غيرك هي
الأشيب: عمها عبد
...وكف بـ الحديقة والجكارة بـ حلكه وكال
:-كلبي ممرتاح لـ عبد بس ماكدرت امنعها ماردتها تكول حارمها من شي
زياف: شوكت راحو
الأشيب: قبل شويه هو اخذها واني اجيتك
زياف: اتصل عليها شوف شنو الوضع
...بدون ما يجاوبني طلع تلفونه واتصل بس ماكو رد رجع اتصل مره ثانيه وهم ماكو رجع تلفونه بـ جيبه وكال
:-دائما تنسى صامت تضوج من صوت الاشعارات
زياف: زين تعال اكعد شويه ليش واكف برا
الأشيب: راح اروح لـ بيت عمها
زياف: زين انتظرني اكل واروح وياك وعلي معدتي متكطعه من الجوع
الأشيب: واني كلبي متكطع عليها مادري شلون قبلت تروح
زياف: يابة هسه هو عبد شيريد يسوي يعني
...شمر الجكارة الي خلصت وطلع ثانيه ورثها وكال
:-رايح اني
زياف: استغفر الله يمعود بس انطي مجال
..ماسمعني طلع وعافني حرت مابين بطني وبين الأشيب، اخر شي طلعت ورا صعدت بـسيارته وهو تحرك بدون ما يحجي شي والطريق كله يتصل وهي مترد، وهو صار بركان بس يتأفأف وينافخ ويسب بصوت ناصي ويغلط ع نفسه لان خلاها تروح، ردت اهدي ضحكت واردفت
:-هاي هيج الگملة مسويه بيك لعد لو بيها طول
طنشني مارد عليَّ واني هم سكتت رجع يتصل على عمها جهازة مغلق هز راسة بوعيد وساق بسرعة جنونية لبيت عبد لـما وصلنا اني الف مرة تشاهدت على روحي .. نزل مِـنْ السيارة وصار يدك الباب بقوة بس محد فتحها وأصلاً البيت هدوء وحتى الأضوية ما مشتغلة واضح مابي أحد ، أندار عليَّ بنفاذ صَبر
الأشيب: شوف أحد مِـنْ الجيران أسألة عنهم وين
زياف: شكللهم عبد وين
...عاط بيه بعصبية
:-لعد شدكللهم اريييييييد اتعشى يمكم
أجتني الضحكة بس أضحك يمدني بنص الشارع يطيح حظي ، كتمتها وأبتعدت عنه داك باب البيت الليّ بجانب بيت عبد ، طلعلي رجال كبير بالعُمر وبعد السلام سألتة على عبد
زياف: حجي أحْنا جايين على بيت عبد أبو ماهر ودا ندك الباب بس ماكو أحد هم تعرف شي عنهم؟ وين راحو؟ شوكت يرجعون؟ لأن جاينهم مِـنْ مكان بعيد
الحجي: والله يا وليدي صار يومين لو 3 شالو من المنطقة
زياف: ماتعرف وين راحو وين بيتهم الجديد
الحجي: لا والله ماعرف
زياف: رحم الله والديك حجي زحمناك
أترخصت منه مبتعد راجع للأشيب بس قبل لا أوصلة صاح عليَّ زياف: هـا حجي كول
الحجي: شوف وليدي اني سمعت طراطيش يكولون ابنه مخطوف وشالو من ورة هاي السالفه
بقيت صافن بوجهة لأن أذا كلامة حقيقي معناها السالفة صارت تخوف ، تشكرت منه مرة ثانية ورجعت للأشيب بسرعة وهو يباوعلي بنفاذ صبر وملامحة محتدة
الأشيب: هـــا شعرفت؟
زياف: اكلك ع كولت مورفو يمكن الشغلة نداست
الأشيب: احجييييي شكووو مو اكول لا تمسلت ويايه
زياف: بيت عبد شايلين والطامه الكبره يكولون يمكن ماهر مخطوف يعني اذا صدك مخطوف معناها مورفو راحت بـ الرجلين
...بقى صافن عليه يـستوعب وصلته رساله ع تلفونه فتحها بسرعه جانت من مورفو
:-ساعدني فَدار
بسرعة اتصل عليها بس جهازها مغلق، مستحيل اكدر اوصف حالة الأشيب بهذه اللحظة رجال طول بعرض كوة مسيطر على لزمة التلفون من قوة رجفة أيدة ، كصتة تتعرق وجهة صار احمر، شرايية برزت بشكل مخيف وزاد الوضع سوء مِـنْ ماكدر يوصللها..! رجع للسيارة بسرعة وصاح
الأشيب: وحـق الليّ خلقك يا عبد لخليك عبرة لمن أعتبر
- ركضت وراه سحبتة مِـنْ يم مقعد السايق
زياف: أني أســوق
لأن أعرف بهذه حالتة ما ياخذنة غير للنجف ..
تحركنا طالعين مِـنْ المنطقة بس ما أعرف لأي مكان رايحين
زياف: وين راح نروح هسه؟ شنسوي؟
الأشيب: انت مراقب اجهزتي مو
زياف: اي وكلهن هم
الأشيب: واحد منهن بجنطتها رجعنه للبيت نشوف موقعه وين
زياف: ابشر
شمر التلفون من أيده وصار يعصر كفوف أديه بقوة يحاول يسيطر على رجفتهن .. بعد دقايق أتصل على عزيز مِـنْ دون الكُــل
الأشيب: هـــا عزيز
عزيز: ها الغالي
الأشيب: عبد خطف مورفو اخر شي وصلني منها رساله كاتبه ساعدني وبعدها نغلق جهازها وعبد شايل من بيتهم محد يعرف وين
كَتهن كلهن كتة وحدة بدون ما ياخذ نفس .. سكت عزيز شوية يستوعب بعدها سأل
عزيز: أنتَ وين هسه
الأشيب: راح اروح لبيت زياف نشوف موقع جهازي الي وياها
عزيز: جايكم لعد
غلق الجهاز ودنك راسة يضغط على أصداغة بقوة ويصيح مفرفح
الأشيب: لك شلون وثقت بي هيــج شلـــــــون.!
زياف: كول يالله يمعود شمدريك راح يصير هيج
صار يضرب على رجلة بقبضة أيدة بقوة ويلوم بنفسة
الأشيب: لك حيـــرة والله حيـــرة.! أمنعها تروح راح تزعل وتضوج وتحسبني حارمني مِـنْ أهلها ، أخليها تروح هاي شوف بعينك شصار.! شهل أهل الـ*****
زياف: زين منو عنده مصلحة يخطف ماهر مقابل مورفو؟
الأشيب: هذا الليّ مطير عقلي ، خوفي يطلع واحد مِـنْ أتباع خضر الحيوان
زياف: لا يابة ترا كلهم هسه محسبينك ميت
الأشيب: والله لـ اسويها بحر من دم بس خل الكه مورفو هسه
بعده يحجي وخشمة صار ينزل ، سحب كلينكس بعصبية مخلي على خشمة ورجع راسة للخلف ، طول الطريق وهو يسب ويغلط ويفشر على عبد وشعا جدها السابع لمورفو مِـنْ وره أهلها ..
نزلنا بسرعة للبيت كعدنا بالحديقة وجبت حاسبتي حتى مشوف موقف التلفون الليّ مخلي بجُنطتها لأن مِـنْ المُستحيل نوصل لتلفونها الليّ أخذها ما يخلي هيج ثغرة عليه ..
وقبل لا نحدد موقعها دخل عزيز مورث أكثــر مِـنْ الجگارة الليّ بين شفايفة ، رغم واضح شكد محترك بس حاول يسأل بهدوء
عزيز: شلون أخذها عبـد؟
- نهض الأشيب مِـنْ مكانة سحب عزيز مِـنْ ملابسة ورگعة گلة بنص وجهة يصيح عليه بعصبية
الأشيب: محد جاب عـبد الحيوان لبيتي غيرك يا خسيس
...كام عزيز من مكانه فرك وجهه بقوة وكال
:-راح ارجع اجيبه ليم رجليك بس فهمني شصار
الأشيب: اخذها العصر صار براسها العم الحنون ورادت تروح وياه ماكدرت اكسر كلبها وامنعها وبعدها أختفت ، رحنه لبيت عبد الحيوان كالو شايل وماهر أبنة مخطوف
...هز راسه عزيز وكال
:-دام مخطوف معناها مورفو مقابل ماهر صارت بس منو
الأشيب: ما أعرف اعدائنا هواية بس قليل الليّ يعرفون حياتنا مو عاد يعرفون حياة مورفو وعمها
عزيز: ساعتين بـ الزايد وتشوف عبد يمك
طلع مِـنْ البيت بدون ما يسمع جواب الأشيب ، طولنا نص ساعة تقريباً يلا حددنا موقع التلفون ، طلعنا بسرعة متوجهين للعنوان وهو يصيح محترگ على أتفه الأسباب
زياف: على كيفك خمو نطير
الأشيب: المن مخليييييين سرعه 200 من تمشي 100 انت
زياف: يعني داتشوفه شارع ينمشي بي 200 شبيك
الأشيب: اطبك ع جهه خل اني اسوق
زياف: دطير بابا ما رايد روحي اخليك انت تسوق
الأشيب: لك زياااااااااااف
زياف: الله ياخذ زياف راح اسرع بس اسكت
...بقى ينافخ ويضرب بباب السياره لو بالكشن كسرهن تكسير
زياف: عندك فلوس زياده تريد تبدل سيارتك مو كسرتها
الأشيب: لا تخليني امدك كدام السيارة وانعل شيب الخلفوك زياف
زياف: فدوة الك اني شوبي
...ضربني بقوة ع ايدي
:-لك اخخخخ ابن الاوادم شبيك ويايه
الأشيب: لا تبقى تمسلت والخلقك اطلع قهري بيك
سكتت عنه لأن متخبل وما يتفاهم لـما وصلنا العنوان نزل بسرعة دافر الباب الخارجية بقوة ودخل يباوع من الشبابيك بعد ما حاول يفتح البوب بس مقفلة ، طلب مني أجيب كاتم مالت المسدس مِـنْ السيارة ، رجعت جبتلهيا وشكلة على مُسدسة وضرب قفل الباب .. دخل بسرعة بس خطواتة تجمدت عند عتبة باب الصالة مِـنْ شاف جُنطة مورفو مشمورة والأرض متلطخة بالدم.!
تجاوزتة ودخلت للداخل أصيح بأسمها بس ما ألها أثر البيت كان فارغ .. رجعت على الأشيب كان كاعد يم بُقعة الدم وصافن عليها .. قطع صفنتة صوت جهازك وكان عزيز لهل سبب فتح خط بسرعة
الأشيب: هـــا عزيز
عزيز: الوضع ما يبشر بخير فَدار
الأشيب: احجي شكو
عزيز: عثمان منهزم من المصح وتوقع مورفو يمه هسه
حسيت الأشيب راح يطيح على وجهة مِـنْ الصدمة ركضت عليه أريد أسندة بس دفعني عنه
الأشيب: وعبــد لكيته لو لا؟
عزيز: لا بعد بس راح اجيبه
الأشيب: انطي خبر لـ .... مروان
عزيز: صار عنده خبر بدون متكول وراح يحقق بسالفه عثمان واذا صدك هي يم عثمان هسه راح يتصل بيك
الأشيب: من تلكه عبد انطيني خبر
غلقة منه وبُقى كاعد بمكانة مدنك راسة يحاول يستجمع قوتة ، بعدها صار يطلع أرقام بتلفونة ويتصل عليهن وكُلهن "مُغـلق" .. أستغربت على منو دا يتصل وسألتة بس ما جاوبي وبعد عشرات المحاولات واحـد مِـنْ الأرقام الليّ أتصل عليها كان مفتوح وأول ما أنفتح خط سمعنا صوت عُثمان يضحك
عُثمان: هــــا الغالـــــي
الأشيب: وينها؟!
عثمان: بـحضني نايمه مثل الملاك
...هز راسه الأشيب بـ وعيد واردف بتهديد
:-احفر قبرك بـ ايدك وانتظرني
يتبع ..
..
- لا تنسون التصويت
+تعليقاتكم الحلوة حبيبيني 🤎.
- حساب الأنستا itsara.kh
قناة التلي itsara105
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!