الفصل 27 | من 32 فصل

الأشيب الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم سارة الحسن

المشاهدات
9
كلمة
9,624
وقت القراءة
49 د
التقدم في الرواية 84%
حجم الخط: 18

الكاتبة:
"سـارة الحـسن"

-لا تنسون التصويت والتعليق بيـن الفقــــرات
+متابعة الحساب itsara_kh

Instagram: itsara.kh
Telegram: itsara105

..





روح مُتعبة .. أجفان ثقيلة ، التعب هاد ثلثين حيلي، رجعت الأصوات تكدست براسي وشوية شوية تصفى ويبقى صوت واحد كنت أتمنى أموت ولا أرجع أسمعة
عُثمان: كافي تدلليّن عليَّ مورفو أكعـــــدي

خنگني وشوفني الموت وعند أخر لحظة تركني وفقدت وعيّ بسبب قلة الأوكسجين ويكلي دا تدلليّن.! أي مفهوم فاهم عن الدلال؟ بُقيت مغمضة عيوني وأني أسمعة يتوسل بيه أحجي وياه بس ما نطقت ولا حَرف ، ما تجاوبت إلا مِـنْ حسيت أيدة مسدت على شعري دفعتها بقوة عني وباوعتلة خازرتة
مورفو: أيدك عني كافــــــي قرف
- أبتسم لأن صحيت وهز راسة متأسف
عُثمان: أسف أسف بس خايف عليج ، شلون صرتي؟

رُفعت جسدي ساندة ظهري على الحايط ولملمت نفسي
مورفو: وإلك عين تسأل شلون صرتي؟ صرت أشُك بعقليتي مِـنْ أشرف تصرفاتك أكول معقولة الخلل مني؟
عُثمان: ليش شسويت أني؟
مورفو: ما سويت شي بس حبيت تتشاقة وياية وخنگتني شوفتني الموت ورجعتني لحياتي التعيسة

دنك راسة وبقى مكابلني وكاعد لا باوعلي ولا حجة شي وكأنُ طفل صغير أُمة معاقبتة ، كنت مشمئزة منه وكارهتة لدرجة لا توصف .. أخــــذت نفس عميق وأيدي أتحسست رقبتي الليّ توجعني حتى مع النفس ، مِـنْ جهة راسي وهسة رقبتي.. تكلمت بدون مــا أباوعلة متجنبة أشوف وجهة
مورفو: أطلـــع ما أريد أشوفك
عُثمان: بـس أنتِ ....
- قاطعتة بسُرعة بقصد أقهره مثل ما حارگ كلبي
مورفو: راح أكول للأشيب على الليّ سويتة وأخلي يكسر أيدك ، وحتى ظهرك لأن وعدني يكسر ظهر الليّ يتقربلي عكسك تماماً ما تكدر غير على أذيتي

خليت عيني بعينه أشوف كمية الغضب والقهر الليّ أجتاحهن بهذهِ اللحظة بس سكت وكأنُ ما سمع شي
عُثمان: لازم تاكلين مورفو وجهج شاحب
مورفو: ما يورد إلا بشوفة وجه أشيبي

بلع ريگة وصارت عيني على أيدة قابضها بقوة لدرجة گاطع الدم عنها .. نهض مِـنْ مكانة وأحسه يحارب نفسه حتى يتجاهل كلامــي .! طلع مِـنْ الغُرفة وساد الصمت لثوانـي بس بعدها سمعتة ضرب شيء بأيدة ورجت البيت صرخة مكتومة بأعماق روحة .. دفنت راسي بين أدية أحاول أمنع صوتة يخترق مسمعي بس ماكو فايـدة .. أستمر يصيح وجُملة وحدة أنطبعت بعقلي
عُثمان: شبي عُثمان؟ ليش هيج كارهيني ليـــــــــش؟

أنسان مَريض طلع عُقدة النفسية عليَّ ، كرهني بحياتي ورُفض أحد يحتويه ويخلي يمشي بالطريق الصح حتى رفض أحتوائي وكان قافل يا زوجتة يا أبقى حَبيسة عذابة .! وفَضلت أبقى متعذبة العُمر كله وما أتزوج أنسان مريض بأي لحظة ينسى نفسة هو بشر ويتحول لحيوان مُفترس مختفية مِـنْ قلبة الرحمة..
هــــدأ بعد نوبة غضب وحزن ، وطلع قهرة بالجماد بدل مورفو ، صار البيت هدوء بس صوت شهگاتي مسموع ، كنت أكلم صورة الإشيب الليّ مطبوعة بعقلي بصوت واهن هزيل
مورفو: وينك عنــي لهسه شوكت تخلصني مِـنْ هذا العذاب

مَـر يوم ويومين و3 وأني على وضعي محبوسة بين أربع حياطين ، عُثمان يجيب الأكل وقت الوجبات ويحاول يكعد وياية ويشاركني بس أرفُض .. وصار يعاندني يريدني أتقبل وجودة وياية بس عنادي كان أكبر ودام هو موجود وياية بنفس المكان مُستحيل أخلي شي بحلگي .. توقعني راح أجوع وأستسلم بس وصلت لمرحلة الأغماء بسبب الجوع وما أستسلمت..!
صحيت مِـنْ بعد فُقدان وعيّ طول لساعات كان مخلي مخاد تحت أقدامي وهو كاعد يم راسي بس غافي .. تحركت أريد أبتعد مِـنْ يمة وهو بسُرعة حَس عليَّ ، لزم أيدي يحجي بقَلق
عُثمان: شلون صرتي مورفو خوفتيني عليج ، شفتي نتيجة عنادج وين وصلتج ليش ما تقبلين تاكلين هـــا؟
- نترت أيدي منه بغضب
مورفو: أطلع برة
عُثمان: لشوكت تضلين بهذا العناد؟
مورفو: لما يجي ياخذني ويخلصني منك
عُثمان: ما راح يجي

أنملت عيوني بالدموع ودرت وجهي عنه
مورفو: أطلع برة
عُثمان: لازم تاكليـن مو زين عليج
مورفو: ما أكـل شي وأنتَ يمي

نهض مِـن مكانة وبُقى واكف أعرف نظراتة عليَّ بس ما أهتميت ، أتنهد وطلع ولأن البيت صغير كُلش اذا يحجي مع نفسه بالمُطبخ أسمعة .. كان يجهز الأكل وهو يدندن بنبرة حزينة ، مُضت دقايق ورجع للغُرفة شايل صينية الأكل ، خلاها كدامي وطلع بدون لا يحجي شي .. ولأن هذهِ الأيام كنت مخلصتها عناد بعناد كعدت أكل بشراهة ، كملت ودفعت الصينة مقربتها مِـنْ الباب ، دفنت نفسي بفراشي أمثل النوم ، حتى مِـنْ دخل الغُرفة وتكلم وياية ما تجاوبت وياه .. مِـنْ شافني صرت أفضل مِـنْ الأيام الليّ مُضت صار يحاول يجبرني أكل وياه ورجعت لعنادي رافضة أشاركة بشي
مورفو: تعبت وأني أكرر هذه الحجايتين "أطلع بــرة"
عُثمان: هواية تساهلت وياج ليش تجبريني أتحيون وياج.!
مورفو: أنتَ اصلاً حيوان شتتحيون أكثر مِـنْ هيج؟

تقدم كم خطوة ناحيتي وأني رجعت للخلف بس ما كان أكو مهرب بسبب صُغر الغُرفة ، مَد أيدة يريد يلزمني بس ضربتها بسُرعة
مورفو: لا تلزمني
عُثمان: أتماديتي هواية
مورفو: أريد أكُلك حرام بس أكتشفت أنتَ ما تعرف الحرام والدليل الحياة الليّ كنت معيشنياها ، أريد أكُلك عيب وأنتَ أخر بشر مُمكن يعرف العيب شنو ، بس يمكن يفيد وياك أذا أكُلك أني "زوجة أبو شيبة" وأنتَ أكثر واحــد تعرف أذا نمَست زوجتة شيسوي وخير بُرهان الليّ سواه بالسيد وجماعتة ما بقالهم أثر

لو متكلمة مع الحايط كان فهمني وأستوعب وخاف بس الليّ كدامي أنسان باهش ماكو عقل براسة يستوعب.. سحبني مِـنْ أيدي بقوة خانگني بين أديه مقيدني بسجن قُضبانة مِـنْ نار مو حُضن.! صرت أصرخ بكل ما عندي مِـنْ قوة كارهة ومشمئزة مِـنْ قُربة بس هو يا جبل ما يهزك ريـح، زدت بالصُراخ وحركتي المُفرطة الليّ عجبتة ، أبتعد عني مِـنْ شاف هستريتي وبدون ما أناقشة رجعت على المواعين إشيل واركع بالحايط وصوتي ما خفت .. إسمعة يحجي وياية ومن حركة أديه واضح يريدني اهدأ بس ما هدأت ، نار بكلبي مدا تنطفي صارلي أسبوع يمة ومحد أجاني محد بحالي ليش تاركيني يمة هلكد؟ ليش الأشيب ما دورني؟ الأفكار هذه طيرت عقلي مِـنْ راسي ، ومن كثر ما صرخت وكعت على وجهي مهدود حيلي مِـنْ التعب ونبض كلبي صار دمام .. حسيت عليه رفع راسي يضرب على وجهي في سبيل يصحيني بس ما كان عندي القُدرة أتجاوب وياه وأخر شي حجيتة قبل لا أفقد وعي للمرة التي لا تُعد
مورفو: حسبي الله ونعم الوكيل بيكم

تحسبت على كُـل شخص كان سبب بأذيتي وحتى الأشيب كنت أكول لو فعلاً متفق مع عُثمان طول هذه الفترة وكان ناوي يرجعني إله هم حسبي الله عليه ..
فتحت عيوني بتعب ما ينوصف ، تحركت أريد إحس بجسدي وبحلقت بغضب مِـنْ شفت أيد عُثمان محتضنتني ونص جسدة مغطيني .. دفعتة بقوة ونهضت واكفة على حيلي أرتعش ، صرخت بي بعصبية
مورفو: مو أكلك لا تلمسنــــي يا قـــذر يا حيــوان
- فز على صوتي مرعوب ووكف على طولة رافع أديه يحاول يخليني اهدأ
عُثمان: أشش حبيبتي ما سويت شي وراح أبتعد عنج بس لا تضوجين
- رجعت كم خطوة للخلف لما أنضرب ظهري بالباب ، إبتعدت وأشرتلة يطلع من يمي كارهة وجودة
مورفو: أطلـــــع بـــرة

عثمان: لا تصيحين مورفو مو زين عليج راح يتعب كلبج

بجيت بقهر من كلامة وحالــي ومصيري الليّ ما معروف
مورفو: لك يا كلب الليّ تحجي عنه يا كلب؟ موتوني وموتو كلبي الله ياخذني وارتاح منكم كلكم

عثمان: لـيش حبيبتي مو اني احبج وماكدر بدونج ليش تعذبيني بـكلامج

مورفو: هو منو الي دمر حياتي غييييرك منوووووو

عثمان: محد يحبج بـكدي مورفو صارلج اسبوع يمي وتكولين راح يـجي الأشيب بس لحد هسه ما اجه لان ما يريدج

مورفو: ماريد شي هسه بس اريد اموت تفهم شنو اريد اموت اريد اخلص منك ومن حياتي

عثمان: شوفي حبيبتي احنه مجبورين نبقى بـ العراق بـسبب مرض كورونا الي انتشر ماراح نكدر نطلع هسه لاي مكان بس من نسافر اوعدج راح تنسين كلشي وراح ترتاحين ويايه

مورفو: اطلع برة يا حيوان أطلــــع

عثمان: راح اسويلج اكل غسلي وتعالي

تركني وطلع ، وأني بُقيت واكفة وارجف أحاول أكون قوية بس هيهات واني الحزن والتفكير والأكتئاب أخذن حيلي ، رجعت تهسترت وصرت أشيل بالفراش وأشمرة لأن ماكو غيره ..
صوتي راح وأني أستنجد بالأشيب بس ماكو ما أجاني غير صوت ضحكة عُثمان الليّ كان يدندن بمرح بالمُطبخ .. بُقى يغني أغاني حُب وكان يزيد النار الليّ بداخل بدل لا يخمدها، ما سكتت إلا مِـنْ تعبت وأنهد حيلي مِـنْ الصُراخ ، كعدت بالزاوية صافنة بالفراغ ما أعرف شسوي وشتصرف حتى اخلص مِـنْ هذه الورطة ، دخل هو شايل الصينية وخلاها كدامي ، يباوعلي مبتسم
عُثمان: يلا حبيبتي تعالي أكلي

مورفو: اطلع برا ماريد اشوفك

عثمان: ليش اريد اكل وياج جوعان

مورفو: تاكل سم ان شاء الله اطلع برا يا خسيس

عثمان: امممم ماشي راح اطلع كملي اكل براحتج

ما طولها وطلع يسوي أكل لنفسك ، واني كعدت أكل وحدي لما كملت شلت الصينية وطلعت وراه ، أول ما لمحني دخلت المطبخ أجاني بسرعة يريد ياخذها مِـنْ أيدي ، سحبتها عنه بهدوء
مورفو: أني أعزلها
- أبتسم ما مقتنع بس حاول يمشيها
عُثمان: ما أريد أتعبج حبيبتي

مورفو: اطلع برا

عثمان: خليني هنا ماراح تحسين بـ وجودي

مورفو: اطلع برا

ما أعترض وطلع وأني صرت أشيل بالمواعين وأضربهن بالحايط بكل قوتي بحيث ما بُقى ماعون صاحي .. رجع عُثمان يركض مفزوع ومصدوم مِـنْ تصرفي وكان أخير شي بأيدي هو الكلاص ، شُمرتة بوجهة بعدها شمرت الصينية على الأرض وتمشيت أريد أطلع مِـنْ المطبخ
مورفو: يومية أعزلهن إلك بالخدمة أنــي

تركتة صافن وطلعت ، وهو مثل الحباب صار يلملم بيهن بدون ما يحجي شي ، مرت ساعة تقريباً وزهگت مِـنْ الغرفة الليّ أني بيها ، طلعت على عُثمان كان كاعد بالصالة وكدامة حاسبة
مورفو: شعندك بالحاسبة؟

عثمان: شغل

مورفو: مثل شنو

عثمان: ماكدر احجي بس شغل مهم

مورفو: يعني ملفات مصخمه هكر صخام بعينك لو شنو

عثمان: وشمعرفج أنتِ بهل سوالف

...ضحكت مستهزأة بي وجاوبتة
:-لـيش نسيت اني زوجة الضابط فَدار

عثمان: انت زوجة عثمان وبس ماصرتي ولا راح تصيرين للأشيب مرة

مورفو: ومنو كلك ماصرت؟!

رفع راسة بسُرعة وعيونة تشخصت بلمح البصر ، سألني مرة ثانية محاول يعطي فُرصة لغضبة قبل لا ينفجر
عُثمان: يعني زواجج منه تَـم؟
- هزيت راسي مبتسمة ناوية على حرگ دمة
مورفو: شتتوقع لعد؟ كُـل هذه الأشهر أني زوجتة وما يتم؟
- نهض مِـنْ مكانة مثل الغارة دفعني على الحايط ولزم فكي بقوة
عُثمان: شلـــــون يتم وأنتِ أمانتـــي يمة شلـــــــون؟

مورفو: ما جنت امانتك يمة، كل الي صار هو ضحك ع عقلك حتى يدخلك لـ مصح و نجح بـهل شي

عثمان: راح أندمة على هذا الغدر

دفعت أيدة عني بقوة وتمشيت كاعدة كدام الحاسبة
مورفو: كنت ما أنام غير بحُضنة

عثمان: لا تقهريني هيج مورفو

مورفو: وجان كل يوم يمشطلي شعري ويظفرلي ويبوس بيه ويحضن نهار كله، يرجع ملهوف عليه مثل الي مضيع بنته

صاح بقهر فززنـي
عُثمان: لـــج لاتحجيــــت هيــــج
- تجاهلت النار الليّ شبت بين أضلوعة ورُفعت راسي أباوعلة مبتسمة
مورفو: أريد عصيــر عُثمان
- صُفن بوجهي وطول بنظراتة يحاول يستوعب تقلباتي ، ميلت راسي وحجيت بلطف
مورفو: عصير رُمان حباب
- تقدم غلق الحاسبة وبقاها بمكانها
عُثمان: ماشي راح أطلع أجيبلج

مورفو: شكرا

بُقى واكف وعينه عليَّ مبتسم وأستمريت أباوعلة بنظرات طفولية بريئة ، تركتي وطلع مِـنْ البيت وبعد ما أمنت هو أبتعد فتحت الحاسبة بس كان بيها رمز وجربت بعض الأرقام والمواليد بس ما فتحت ، وأتبعت مقولة يا ألعب يا أخرب المَلعب.. شلتها بحُضني ورحت للمطبخ شمرتها بالغسالة وخليت فوكاها ماي وزاهي وشغلتها بيها .. رجعت كعدت بالصالة وتركيزي مع صوت الغسالة مُضت ربع ساعة وأبتسمت من سمعت صوت الغسالة خلصت
مورفو: هينة يا أبــن فَرحة

وهذا كان أسم أمة ، بعد نص ساعة رجع عُثمان الليّ كان متخفي بملابسة والكمامة أي شي ما طالع منه غير عيونة .. نزع الكمامة وتوسعت أبتسامتة مِـنْ شافني كاعدة أنتظره ، تقرب كعد كدامي بلهفة
عُثمان: تأخرت عليج حبيبتي؟

مورفو: اي

صار يعتذر ويطلع من الكيس انواع العصاير اللي جايبها
عُثمان: شوفي جبتلج هواية انواع ياهو اللي تحبينة راح اجيبلج منه بعد
- تركزت عيوني على العصابر اتفحصهن بعدها باوعتلة
مورفو: بس أني ما ردت عصير رُمان
عُثمان: والله أنتِ كلتي أريد عصير رُمان

مورفو: لا اني ردت عصير ليمون

طلع تلفونة من جيبة متأكد مِـنْ الليّ سامعة
عُثمان: هسه اثبتلج أنتِ طلبتي عصير رُمان مو ليمون

رُفع الجهاز كدام عيني مشغل فديو مِـنْ طلبت عصير رُمان ، أحس فزن شياطين براسي مِـنْ أستوعبت هو مخلي كاميرات بالبيت ، رُفعت عيني عليه بسُرعة وهو أبتسم
عُثمان: وهسه شنو؟

مورفو: ليش مخلي كامرات بـ البيت

عثمان: اريد احفظ كل لحظه اعيشها وياج

مورفو: وين مخلي بعد

عثمان: بـكل مكان عدا الحمام

خُفق كلبي بقوة وسألت بصدمة
مورفو: يعني بغرفتي هم؟

عثمان: اكيد حبيبتي

جمد الدم بعروگي كيف مخلي بالغُرفة وخصوصيتي؟ مِـنْ شوغت روحي شلت بُطل العصير الكزاز وضربتة على راسة بقوة ، صرخ متألم وطاح على الأرض لازم راسة ، صرخت بي بغضت
مورفو: لك أنتَ شنو مِـنْ بشر بس فهمني شنـــــو
- بُقى لازم راسة الليّ صار ينزف دم بغزارة مِـنْ قوة الضربة حتى توازنك أختل ، ما فكرت بهذهِ اللحظة غير أنهزم مِـنْ أجت عيني على الباب وكانت ما مقفولة ، ركضت بسرعة أريد أطلع بس ما كدرت لزمني عُثمان قبل لا اوصلها ، صرت أرفس بين أديه وأصيح بصوت عالـي مفرفحة
مورفو: عوفنــــي يا نعال يا حقيــــر
عُثمان: راح أنـــدمـــج مورفو

مورفو: راح تموت ع ايدي يا چلب اذا ما جبت نهايتك اني مو بنيات الأشيب

شمرني على الأرض بقوة جازع مني وصاح بيه
عُثمان: طلعي الأشيب مِـنْ راســـج كافــــي عـــاد

هجم عليَّ مثل الوحش يحاول يجردني مِـنْ ملابسي وأني بقيت أقاوم بكل ما عندي مِـنْ قوة وصرخاتي هزت البيت ، سد حلكي كاتم حتى أنفاسي ودفن راسة برقبتي ينهش بلحمي مثل الحيوان المفترس ، فرفحت روحي وزادت مقاومتي مِـنْ عُثمان شك مُقدمة التيشيرت مالتي وصار يتمادى أكثر بلمساتة ..
ما صار كدام عيني غير بُطل العصير مديت ايدي سحبتة وضربت عُثمان على راسة بكل ما عندي مِـنْ قوة ، توقف عن الحركة ورُفع راسة يباوعلي بعيونة الليّ متصبغة وصايرة دم ، أبعد أيده عن حلكي كأنُ حس على نفسه ، أحتضن وجهي بين أدية مِـنْ شافني أبجي وصار يعتذر ويتوسل أسكت
عُثمان: لا لا مورفو حبيبتي لا تبجين راح أبتعد والله
- نهض بسرعة مبتعد مِـنْ يمي يحاول يطمني هو أبتعد ، حضنت نفسي وصرت ألوم وأصرخ على الأشيب بوجع كلب
مورفو: لك وينــــك عنـــــي لهسه ويــــن؟ ليـــش ما أجيت طلعتني مِـنْ يمة فَـــــدار

بُقيت محتضنة نفسي وابجي متجاهلة نظرات الحزن والقهر الليّ كان يباوعلي بيها عُثمان ، مشى بخطوات ما متوازنة وطلع مِـنْ البيت قافل الباب وراه بدون ما ينطق كلمة وحدة ..
بعـد فترة نُص ساعة مِـنْ البكاء والعويل لملمت شُتات نفسي ونهضت على حيلي مستجمعة قوتي
مورفو: ربي أرحمني والله هواية عليَّ هيج

أخذت ملابس مِـنْ الليّ جايبهن إلي ودخلت الحمام سبحت وطلعت راجعة للغُرفة ، نشفت شعري وظفرتة وطول هذه الفترة أني امسح بدموعي الليّ تغدرني وتنزل بدون وعـي مني ..
كان أكو سجادة وجادر صلاة ما أعرف إلمن وشيسون هنا ، لبست الجادر وفرشت السجادة بأتجاه ما متأكدة منه أذا هو أتجاه القبلة أو لا .. بدأت أصلي وبأخر سجدة طولت وكأنُ الثكل الليّ على ظهري دا يخف شوية شوية وأني ساجدة ، رُفعت راسي ودموعي غرگت خدي واني ادعي ربي يرحم بحالي ويعطف عليَّ ..
نمت على السجادة ولساني يلهج بالدعاء لما غُفيت .. ما حسيت إلا على صوت باب الغُرفة أنفتحت عرفتة عُثمان بس مثلت النوم وما فتحت عيوني ، حسيتة تقرب وكعد يمي وأعرف مِـنْ هدوئة دا يتأملني ، فزيت بسُرعة دافعتة عني بقوة مِـنْ طُبع بوسة على خدي ونترت بي بحدة
مورفو: أبقــى بعيــد عنــي يا نَــذل
- ضحك أميل راسة أتجاهي
عُثمان: كاعدة على السجادة وتغلطين وين صايرة؟

مورفو: دعيت من كل كلبي عليك جعل حوبتي ما تتخطاك يا حيوان

عثمان: تدعين عليه لان احبج مورفو؟!

مورفو: لان انت واحد حيوان وبدون رحمه صدك من كال عزيز وحش نسوان

سند ظهرة على الحايط يضحك
عُثمان: ولا مرة بحياتي نمت ويا بنية وما تخيلتها أنتِ

مورفو: الله يقرفك يا نذل يا عار

عثمان: ليش حبيبتي المفروض تفرحين بـهل

مورفو: ع شنو افرح عمو لك اني مزوجه تعرف شنو مزوجه وانت حابسني يمك وتتحرش بيه وين صايرة هاي

عثمان: بس راح تطلكين وتبقين بس الي

ضحكت بقهر على تفكيرة العقيم
مورفو: صدك أنتَ ثور الله بأرض الله

عثمان: بدون تجاوز مورفو

مورفو: مايفيد بيك انت لا تجاوز ولا احترام حيرتني وياك

عثمان: ليش ما تحسين بيه اني احبج

مورفو: كرهت كلمه احبج من وراج اذا الأشيب كلياها بعد اني راح اطلكه

أختفت أبتسامتة وطغى الحزن على ملامحة وهو يسأل
عُثمان: جان يتغزل بيج؟
- ضحكت مستهزأة بحزنة
مورفو: غزل بحياتي ما سامعتة وحتى أنتَ ما سامعة ، ولو تتغزل بيه العُمر كلة ما راح توصل لذرة وحدة لأبداعة بالغزل

أستمر ينظرلي بحزن وأني مبتسمة بأستفزاز ، نزعت جادر الصلاة وصرت ألملم بالسجادة
مورفو: جوعانة عُثمان
- رفعت راسي حتى اتأكد مِـنْ الابتسامة الليّ زينت وجهة بسبب نطقي لأسمة ونهض بسُرعة فرحان
عُثمان: تعالي ناكل بالصالة جبتلج أكـــل

ما ناقشتة وطلعت وياه للصالة ، جهز الأكل ورتبة كدامي بعدها صار يتلفت بالصالة مثل الليّ مضيع شي ، ما كدرت ما اسألة
مورفو: تدور على شي؟
عُثمان: أي حاسبتي تركتها هنا وين راحت؟

مورفو: ماكل شي؟!

عثمان: شدخل؟!

مورفو: خاف اكلك ويصعد ضغطك لو ينزل

عثمان: احجي وينها؟!

خليت لُگمة بحلكي مجاوبتة ببرود
مورفو: شفتها وصخة وخليتها بالغسالة
- أندار عليَّ متسائل بنبرة مبطنة بغضب
عُثمان: عيـدي عيـدي شنو حجيتي؟

مورفو: كلت شفتها وصخه وخليتها بـ الغسالة حتى تغسلها وتطلع نضيفة

ركض للمطبخ والأصح للغسالة حتى يتأكد أذا كلامي حقيقي ، بُقيت أكــل ما مهتمة وكنت أتمنى يوصل مرحلة مِـنْ الغضب يقتلني حد الموت وأرتاح .. ثوانـي ودخل مثل العاصفة يرعد بأيدة الحاسبة تقطر ماي ، ركعها بالكاع طشرها وصاح بيه
عُثمان: لــــج تخبلتـــي..! ليـــش هيج زعطوط أنتِ؟
- جاوبتة والأكــل بحلگي
مورفو: جانت وصخة عمو
عُثمان: لج أنتِ صاحيــــة لو صار بعقلج شــــي؟ هــي ملابس حتى تغسلينهااا

مورفو: لا تصيح ماحب الصوت العالي عمو

عثمان: لا صدك أنتِ تخبلتي رسمي

مورفو: غير عايشة وياك يا عيني

كعد كدامي مخلي أديه على راسة يحجي بقهر وحزن
عُثمان: ليش هيج حبيبتي ليش ضيعتي تعبي؟
- باوعتلة بنظرات طفولية بريئة
مورفو: ليش شسويت؟
عُثمان: عطلت بعد ما تفيد ، يعني أنتِ ما تعرفين أذا يوصلها ماي تحترك؟

مورفو: غير شفتها وصخه وكلت خطيه هاي عمو عثمان ممسبحها وخليتها بـ الغسالة حتى تتسبح زين

عثمان: لـــج هـــيَ شنو وتتســبح ، أنتِ واعية على نفسج لو بيـــج شي؟

...ابتسمت وجاوبته
:-واعية والله ليش؟!

عثمان: مورفووو هذا الأسلوب الأستفزازي ماحبه وراح يجيب نهايتج هم

مورفو: شنو يعني تريد تقتلني

عثمان: كلشي اسوي والله اقتلج واقتل نفسي وياج

...ضحكت بخفه وجاوبته بـفرحه
:-الله واني اروح للجنه يم بابا رِسن وانت كبل النار لان هم قاتل وهم انتحرت

بهتت ملامحة وهو مطول نظراتة عليَّ ، كان واضح عليه خايف لا صار شي لعقلي لأن برأية ماكو أنسان صاحي يتمنى الموت .. تجاهلتة وكملت أكل وهو على كعدتة ، مِـنْ كملت تكلمت وياه بملل
مورفو: ليش المواعيّن كلها بلاستك ترة مو طيب الأكل بيها

عثمان: شتردين لعد؟!

مورفو: اريد مثل القديمات حتى ارجع اعزلهن اني ههههههه

سحب الصينية مِـنْ كدامي وكعد بمكانها متوتر وخايف
عُثمان: مورفو حبيبتي بيج شي؟

مورفو: لا شبية يعني

عثمان: ليش هيج هادئة لعد

مورفو: تريد اغلط عليك يعني؟!

عثمان: لا لا مو هيج قصدي بس ماعرف احس بيج شي

توسعت أبتسامتي وجاوبة بفرح مُبهم
مورفو: لأن مابقى شي
- عگد حاجبة مستغرب
عُثمان: على شنو مابقى شي؟

مورفو: عدكم يومين بـعد يا تنقذوني من حالتي يا اروح يم بابا رِسن ووصل هل حجي للأشيب هم

عثمان: لا يعمري لا ليش تحجين هيج انت رجعتي لـ مكانج الصح يم عثمان شتردين بعد

مورفو: اريد الأشيب لو بابا رِسن

عثمان: واني مورفو واني

مورفو: انت عمو وبس عمرك ماراح تصير غير شي

عثمان: لـــج أحبــج أفهميني أحبـــج

مورفو: انت مو بيدك هل حب واني هم مو بيدي عمو عثمان مو بيدي اذا كلبي مايكدر يحبك اكثر من عم

نزلت دموعي ومسحتهن بأكمامي بسرعة
مورفو: شكد جنت اتمنى نعيش اني وياك مثل اب وبنتة شكد جنت اتمنى تتغير وتصيرلي سند وظهر وتطلع فكرة الحب من راسك، لك والله ما مرت ليلة مادعيت هذه الدعوة وطلبت مِـنْ ربي يهديك عليَّ ونكمل حياتنا مرتاحين
- نزل راسة وهمس بغصة
عُثمان: مريض بيج اني شلون تعالجيني؟

مورفو: عبالك مداتعذب واني اشوفك بهل حالة والله كلبي يتكطع عليك واكرهه نفسي من اتصرف وياك تصرفات مو حلوة بس انت تجبرني، واعرف كمية الذنوب الي داشيلها بسبب كسرة كلبك هاي بس مو بيدي عمو والله مو بيدي

عثمان: انطيني حل فهميني شسوي

مورفو: اتعالج عمو حتى تكدر تعيش حياة طبيعية وتطلع من هاي الأوهام كلنه راح نعيش مرتاحين والله

ضحكت وكملت كلامي محاولة أقنعة
مورفو: وتخيل اجيك زعلانة مِـنْ الأشيب وشادة ظهري بيك واشكيلك منه وأنتَ تتعارك وياه علمودي لأن اني بنتك وأنتَ الليّ كبرتني وتعبت عليَّ مو غيرك.
عثمان: عقلي ما يتحمل هيج افكار مورفو، انجن واتخبل بس اتخيل أنتِ بـحضن غيري

مورفو: حقك اعرف مو سهله بس راح تتعالج وبعدين راح تتخطاني وتشوفها شي عادي

عثمان: مهوووووس بيج اني تعرفين شنو مهوووووس كل يوم وانتي بعيده عني اغمض عيوني واتخيلج كدامي احجي وياج واسمع ضحكتج وابقى فترات طويلة اتأمل ملامح وجهج حتى توصل بيه اكعد العب بـشعرج واشم عطرج بـ الرغم انتي مو يمي بس عايشة بداخلي احسج بكل خطوة انتي وياية مورفو

مورفو: راح اتعبني هيج اكثر من ما تعب نفسك

عثمان: تعباااان وعيونج تعبان

...ضحكت بـصوت عالي واردفت
:-حلوة هاي عثمان التعبان

رجعت ضحكت مِـنْ ضيم كلبي
مورفو: تعبان لو حية عــزة حلــوات

أبتسم على ضحكتي
عُثمان: تصيرين هواية حلوة من تضحكين

مورفو: حلوة بـكل حالاتي اني

عثمان: تردين الروح أنتِ

مورفو: ليش وينها روحك حتى اردها؟!

عثمان: غركانة بـ عيونج

مورفو: لا تخمط سوالف عزوز

...عكد حاجبة وسأل مستغرب
:-منو عزوز؟! وشدخل؟!

مورفو: جان يكلي غركان بـعيونج

رجف فكة وسأل مرة ثانية
عُثمان: منو هذا؟

مورفو: وشعليك والله حلوة هاي

صاح بيه بعصبية
عُثمان: لـــج شنــو شعليج؟ يتغزلون بزوجتي وتردين أسكت

مورفو: لا تمسلت عمو

عثمان: لـــج مورفو

هزيت راسي مجاوبتة بهدوء
مورفو: نعم

عثمان: منو هذا احجي

مورفو: مو كلنه عزوز

عثمان: أنتِ مو زوجة الأشيب عزوز منــــو

...ضحكت بـصوت عالي واردفت
:-خليتك تحجيها بـ لسانك اي صح اني زوجة الأشيب

بقى صافن عليَّ ثواني بعدها شال الصينية ضاربها بالحايط وصاح بعصبية
عُثمان: ما راح تصيـــرين غير لـعُثمان أفتهمي
- نهضت مِـنْ مكاني أريد أطلع مِـنْ الصالة
مورفو: لا تتخبل عمو دا نحجي مثل الأوادم

بس أنداريت سحبني مِـنْ أيدي بقوة ضارب ظهري بالحايط وقرب جسمة مني يعرفني أتخبل وأتهستر مِـنْ قُربة ، صرت أدفــع بيّ وأصرخ بوجهة أريدة يبتعد بس ما أبتعد وصار يضغط بجسدة أكثر ويحجي مفرفح
عُثمان: هيـج جان يتقربلج مو؟
- فقدت أخر ذرة عقل براسي مِـنْ حركاتة أتحولت مِـنْ فراشة بريئة لفراشة مُفترسة ، رفعت نفسي بسرعة ونبتت أسناني برقبتة بكل ما عندي مِـنْ قوة .. عاط متألم وحاول يدفعني عنه بس بقيت ملتصقة بي نابتة أسناني بلحمة وصار طعم الدم بحلكي وما تركتة إلا مِـنْ نفضني بقوة شامرني مطيحني على الأرض ولزم رقبتة الليّ تنزف وصاح بوجهي
عُثمان: هــو هيــج لـج حيوان أنتِ حيـــــوان
- مسحت الدم بأيدي الليّ ترجف وضحكت
مورفو: عجزت أتعامل وياك كأنسان كلت أتحول لحيوان بلكت ينفع بيك

عثمان: اقتنعي وتقبلي أنتِ لـ عثمان وبس ومكانج يمي مستحيل يصير غير شي

مورفو: اذا الأشيب ما اخذني منك راح ياخذني بابا رِسن

عثمان: حت الموت ماراح ياخذج من عثمان

مورفو: ليش بالله انت عزرائيل وماندري

عثمان: روحج بـ ايد عثمان خووووش

مورفو: چؤ مو خوش

نهضت من مكاني أمسح بحلكي منقرفة
مورفو: أيـــع عمو دمك خايس

بُقى واكف بمكانة حاير شلون يتعامل وياية ، سمعت الباب انركعت عرفتة طلع .. كنت واكفة أغسل حلكي وفقدت أعصابي وصرت أبجي وأصرخ بغضب وقهر على الأشيب
مورفو: لك شوكت تجيني عاد شوكت؟ ليـــش هيــج طولت على فراشتك فَـــدار.!

كعدت بالكاع منهارة واني أستنجد وأدعي يجي الأشيب يخلصني مِـنْ عُثمان .. تعبت ونهضت أفتر بالبيت حايرة شسوي وأرتاح ، وعُثمان ما مبقي أي شي كدام عيني يسمحلي أأذي نفسي بيّ أو مُمكن أأذي .. ما أجة كدام عيني غير ملابسة ، اخذتهن كلهن وكعدت بالصالة أشكك بيهن بأيدي وأدردم بقهر
مورفو: عايـزني أنــي عايـزني..! العُقال ما متحملتهم أتحمل مخابيل
- رفعت أديه وراسي بأتجاه السماء ودعيت بحُرگة كلب
مورفو: الله لا يرحمج يا رونـــق الله ينتقم منج ويعذبج أضعاف عذابي هسه ، مِـنْ ما تكدرين تتحمليني شكو خَلفتيني؟ بـس شكول غير حسبي الله ونعم الوكيل بيج ، حتى الرحمة ما تستاهلينها خليتيني بدون كلب
- رجعت أشكك بالملابس وأبجي ندمانة
مورفو: ربي أسفة ما أريد أحجي هيج بس تعبت ليش هيج دا أتعذب شنو ذنبي الليّ سويتة بهذه الدنيا ، رحمتك ربي لو تاخذلي حقي منهم لو تاخذني يمك أرحمني وأني عبدك الضعيف

غَصيت بحجايتي الأخيرة وأستمريت أشكك بالملابس بقوة وأغلط على عُثمان وعلى الساعة الليّ عرفتة بيها .. مَرت ساعات هواية وعُثمان ماكو ، مِـنْ ما بقى شي أسوي رجعت لفراشي ، أبتسمت مِـنْ أجت عيني على المروحة وتذكرت كلام الأشيب مِـنْ يكلي أعلكج بالمروحة بس سُرعان ما أختفت أبتسامتي مِـنْ سمعت صوت الباب وغمضت عيوني أمثل النوم .. دخل عُثمان يفتر بالغُرفة يسوي ضجة في سبيل أكعد بس تجاهلتة مِـنْ تأكد مني ما راح أكعد ضرب رجلي برجلة بخفة
عُثمان: أكعدي أدري بيج ما نايمة
- جاوبتة وأني مغمضة
مورفو: مطمورة أطلع برة
- حسيت بي كعد يم راسي وساكت ، فتحت عيوني وأجت على رقبتة الليّ مضمدها بسبب عضتي ، أبتسمت بأستهزاء
مورفو: جان بنفسي أكُلك ألبس رصاصي وتعال بس ما شفت شي رصاصي بملابسك

عثمان: ليش هيج سويتي؟!

مورفو: شسويت؟!

عثمان: ملابسي؟!

مورفو: شبيهن ملابسك عمو

...اخذ نفس يصبر روحه وكال
:-ليش هيج مشككتهن

ابتسمت ورجعت غمضت عيوني
مورفو: هُنَ أنتحرن ما تحملن واحد مثلك معفن يلبسهن

عثمان: شسوي بعد وتكدرين تـحبيني

مورفو: ليش هو انت مسوي شي حتى تسوي بعد؟!

عثمان: ما يكفي ضيعت عمري لـخاطرج

مورفو: وضيعت عمري وياك

عثمان: ليش ضيعت عمرج مورفو

مورفو: جنت احلم اعيش مثل البنات، وله اكلك عوف عيشتي وي البنات لك جنت احلم احجي وي بنيه ويصير عندي صديقة ع الاقل احجيلها ضيم كلبي وقهري بس انت حتى من هاي منعتني واعتبرتها شي غلط

عثمان: البنات مو زينات راح يخربنج

مورفو: ليش هي كل البنات مو زينات؟! لو عبالك كلها مثل الليّ تنام وياهن

عثمان: كل بنيه اله بيها جانب سيء ماردت تأثر بيج

مورفو: وشنو حياتنه لعد اذا مانعيش الزين والشين ونشوف ونخطئ ونتعلم، منو عاش حياتة ع الصراط المستقيم فهمني

عثمان: بس كدرت امشيج ع الصراط المستقيم

مورفو: مشيتني بطريقه غلط و بـ اكراه واول ما ختفيت انت ملت عنه لان مجنت ماشيه عليه بـ حب

بقى ساكت ويباوعلي وأني مغمضة عيوني مطنشتة مد ايده يمسد على شعري نترتها بحدة
مورفو: ممنوع تلمسني قذر

عثمان: بـشنو احسن مني الأشيب وكدرتي هيج تحبينه

مورفو: لان انسان مو حيوان

عثمان: غيريني أنتِ مورفو

مورفو: واني اضيع عمري اطلع هذا من ماضي التعيس وهذا من حفرة ذنوبه وانت من خبالك موووو

عثمان: خلينه نروح لـ مكان بعيد نعيش بي بس اني وياج

مورفو: وهم تجيبلي حيوانات تسد عليه وحشتي مو

عثمان: كل الحيوانات الي تحبينها راح اجيبها الج

مورفو: بس اني ما احبهن والي جنت مربيتهن ومتحملتهن بس حتى مابقى وحدي واحس اكو نفس ويايه بالبيت، استكثرتها بيه اعيش بين البشر

عثمان: كل فعل جان المصلحتج

مورفو: الأشيب هم جان يسوي كلشي لـ مصلحتي بس مو هيج

عثمان: طلعي من راسج وتطلكي عاد ريحني ابوس ايدج

مورفو: لو للأشيب لو للقبر مستحيل اصير لـ غيره

أخذ نفس عميق ونهض طالع مِـنْ الغُرفة توقعت مثل كُـل مرة ما راح يرجع بعد بس الليّ صدمني مِـنْ دخل مرة ثانية بأيدة حـبل ، تقدم عليَّ سحبني بقوة منومني على بطني وكعد على ظهري ، صار يشدّ بأدية وأني أصرخ عليه أريدة يعوفني وأتحرك بقوة في سبيل أفلت مِـنْ أيدة بس ما تركني ، كمل ورجعني على ظهري وكف كدامي وصار يتجرد مِـنْ ضميرة وأنسانيتة وأخلاقة قبل ملابسة .. هزيت راسي مِـنْ أدركت الطامة الكُبرى الليّ راح يسويها وصرت أبجي وأتوسل بي خايفة
مورفو: لا لا عمــو لا تسويها ، عليك الله لا والله أمــــــوت..! عُثمان لا تسوي هيـــج بيه..!
- ما أهتم لأي كلمة نطقتها وأستمر لما أتجرد مِـنْ ملابسة كلهن ، غمضت عيوني بقوة مشمئزة ، خايفة ، مرعوبة ، لا حول ولا قوة وصرخت بي
مورفو: لا هيــج حيـــوان لك أنتَ عمي لا تســـوي هيـــج
- كلشي كان يسمع كلامي إلا هو ، أعتلاني يمارس قذراتة وحركاتة المُقرفة كاتم صوتي وما بُقى مسموع غير صراخي المكتم وأنفاسة الوحشية .. أنهد حيلي وأني أقاوم .. روحي أحسها تطلع على البطيء مِـنْ الليّ دا يصير ، مِـنْ أنتهى بسلب روحي بالليّ سواه رُفع راسة يضحك منتصر وكأنُ ملك الدنيا متكلم بنبرة حقيرة
عُثمان: كتلج راح تصيـــرين لعُثمان ...

* زيـاف ..
كان مِـنْ الصعب يتقبل الموضوع والأصعب يأمن عليها وهي بين أدين عُثمان .. لو ألف شخص غيره ما كان راح يخاف وينهار مثل هسه ، كيف عرف هذا الرقم إله محد يعرف ، وما شارك أي شخص بالليّ سواه مع عُثمان وبالأتفاق الليّ صار بيناتهم سابقاً ، بس الليّ نعرفة هو رافض رَفُض قطعي يرجعلة مورفو
الأشيب: أحفر قبرك بأيدك وأنتظرني
عُثمان: لازم نسيت هذه أمانتي يمك

الأشيب: ماعندك شي يمي ومورفو راح ترجعلي وانت هل مرة راح تموت فـ لا تعـبني وجهز قبرك بـ المكان اليعجبـك وسوي مريح هم حتى ترتاح بي

كتن الأشيب يحجي بهدوء وثقة في سبيل يدب الرعب لكلب عُثمان ، بس الثاني كان أستفزازي ويعرف نقطة ضعف المُقابل ، مِـنْ الصوت الليّ صار واضح دا يبوس بـ مورفو..! فُقد أعصابة الأشيب وأنجن صار يصيح مفرفح
الأشيب: لا تتقرب منها حيـوان ****
- ضحك عُثمان وضحكتة بانزين على نار
عُثمان: أمـوت على ترافة خدودها

الأشيب: راح اصب تيزاب بـ حلكك وحق غلاتها بـ كلبي

عثمان: شوكت تطلكها

الأشيب: ما اطلك وراح ارجعها

عثمان: بس هي متحبك رجعت لـ عثمان رجعت لـ عشها

الأشيب: مكانها حضن الأشيب وبس وهسه عيش ايامك الاخيرة مثل ما تحب

عثمان: هههههههه اعيشها بـحضن حبيبتي صباتي

يحاول ويجاهد حتى يسيطر على أعصابة بس هيهات
الأشيب: وحق الكعبة الشريفة أشـــرب مِـنْ دمـــك يا خسيـــس
- كان يقابل ردة فعلة بضحكات تزيد الطين بلة
عُثمان: يلا باي الغالي لا تطگع لحضاتنا الحلوة بعد

غلقة بوجهة الأشيب الليّ ثار وأشتعل بقهرة ، يحير وين يصد وجهة وشيسوي ، وصار يضرب بالحايط بقوة تحسة الليّ كدامة عُثمان مو جدار صلب ..! ركضت عليه حضنتة بقوة مِـنْ الخلف مانعة مِـنْ أي حركة وصحت بـيّ
زياف: لك شبيك تخبلت فَـــــدار
الأشيب: مرتي بحُضنة يا أمة الأســـلام مرتي ، لك زياف روحـــي يمة والله روحــــي

الله يلوم الليّ يلومة .. كعد بالكاع يضرب على وجهة رجال بطولة وعرضة أديه يرجفن مِـنْ قهره عليها .. حسيتة أنجن وفقد عقلة بس ما بأيدي شي عليه ، هو كاعد وساكت وأني مكابلة روحي ممرودة عليه ، مَرت فترة دقايق حاول يستجمع قوتة ويركز حتى يكدر يساعدها ، رُفع راسة يباوع لزوايا البيت بتركيز وصارت عينه على كاميرا صغيرة ، نهض بسرعة وصار يفتر بالبيت يتأكد أذا موجود بعد كاميرات أو لا ، نهضت وراه مستغرب
زياف: شبيك أبو شيبة؟

الأشيب: اريد تسجيل الكامرات كلهن

زياف: ابشر اعتبرها يمك

من ما لكه شي بعد تركني وطلع للسيارة وأني أخذت جهاز التسجيل مالت الكاميرات وطلعت وراه ، كان كاعد بالسيارة ومخلي الباب مفتوح ، ساند راسة بين كفوف أديه
زياف: كول يا الله فَـدار راح نلاكيها والله بس قوي نفسك لا تطيح علينا

...ما جاوبني طلع جكارة ورثها وايده ترجف بقيت واكف يمه واباوعله حالته تبجي الصخر دنك راسة وكال بـغصة
:-اذا سألتني ليش تأخرت عليه وما اجيت اخذتني شراح اكللها فهمني

زياف: اكيد هسه تعرف بيك دا دور عليها ماتزعل منك راح تعذرك

الأشيب: لك كلبي يرجف عليها وهي يم عثمان شسوي بروحي وين انطي وجهي فهمني

غص بحجايتة ودار وجهه عني ربتت على ظهره وأنداريت صعدت لـمكاني راجعين للبيت ، الطريق كله ساكت ويحش جكاير.. مِـنْ وصلنا كعــد بالحديقة وطلب يشوف تسجيل الكاميرات ، ومن الليّ شفتة بالبيت "دم وجنطة مورفو" توقعت الليّ داخل التسجيل راح يوصلة مرحلة الأنهيار بس ما كدرت أعترض ، دخلت البيت حتى أجيب الحاسبة ، أخذت نفس عميق مِـنْ صارت كدامي سيماف تسأل بقلق وخوف
سمياف: شصار زياف وين رحتو؟

زياف: الزمي كلبي خل اكلج

سيماف: احجي مو وكت سوالفك

زياف: مورفو خطفها عثمان

شهگت ولطمت على صدرها بقوة ، بقت مصدومة وأني تركتها ودخلت الغرفة طلعت الحاسبة وهي على وضعيتها ، ضربتها على راسها أريد أصحيها
زياف: عوفي الصدمة وسوي چاي للأشيب هنا

سيماف: لك عثمان مو مات شلون خطفها ترا عقلي وكف

زياف: لا ما مات بعدين افهمج

طلعت وعفتها صافنة، كعدت يم الأشيب وشغلت التسجيل قدم التسجيل لحد ما دخلت البيت تشخصت عيونه عليها لـما صارت تصرخ على عمها وعثمان حضنها مانعها تروح ويا عبد ، هنا الأشيب فقد عقلة كوم الدنيا وكعدها بـ الصياح والغلط والفشار ومن ما يشوف شي كدامه يضربة يرجع يضرب بـ الحايط حضنتة من ظهره بقوة اريده يهدأ وهو يصيح
الأشيب: اذا ما ذبحت ماهر كدام عينه لهل حيوان.! ولك شنـــو مِـنْ عم هذا شنــــو

زياف: رحمه للكعبه كافي ترا فززت الموتى من كبورهم من صياحك

الأشيب: ولك ما تشوف شلون روحهااااا مفرفحة, لك تعرف رااااااح يأذييييييها تعرررررف

زياف: راح نلكاها بس اهدأ خنفتهم شصار بعد

دفعني عنه ورجع كعد كدام الحاسبة يباوع لـ بقية التسجيل لـما سمع حجاية مورفو من كالت "لان بـظهري الأشيب" صُفك أيد بأيد القهر ماكل كلبة
الأشيب: شوفها شلـــون شادة ظهرها بيه وأني مضيعها

سكتت حاير شلون أواسي وأخفف عنه لو كيف أخلي يهدأ ، كان يراقب التسجيل بكل تركيز وعيونة تشع منها نار ، تغيّرت ملامحة كلها مِـنْ شاف شلون عُثمان فقد أعصابة وضربها على راسها بقوة بعد ما دزت الرسالة للأشيب .. وكف على حيلة عيونة متشخصة على الحاسبة ويسأل بصوت يرجف يريدني أوهمة
الأشيب: هــذا ضربها؟

ما عرفت شجاوبة وهو شاف بعينة وما يريد يصدك ، بُقى صافن على الحاسبة ووضعة كُله أتخربط ما أتحمل مِـنْ القهر شكد توقع راح يأذيها بس ما تخيل لهذه الدرجة ، طاح على وجهة جثة هامدة ، مِـنْ ركضت عليه ورفعتة كان خشمة دا ينزف عرفت أرتفع ضغطة .. ومُضت ساعتين وأني متبهذل حالي على حالة ، أخذتة للمُستشفى وكان وضعة شُبه خطر ، بس نحمد الله تلاحكناه وأول ما كعد نهض يريد يطلع ، وكفت كدامة فاير دمي عليه
زياف: ويــن ويــن تريد تمـــوّت أنتَ؟
- رُفع أيده بوجهي يهددني
الأشيب: أذا ما ذكرتني أكسر أيده وأشربة تيزاب قبل لا أذبحة راح أكسر إيدك وأشربك التيزاب الك زياف

زياف: عمي اذكرك واجيبلك تيزاب بـيدي هم بس اكعد

الأشيب: شكـــو كاعد شكـــو؟ ولك ما شفت شلون شك راسها الحيــــوان؟

زياف: لا تصيح رحمه للحمزة ترا احنه بـ المستشفى

الأشيب: انعل ابو المستشفى خوووش

دفعني وطلع وأني أركض وراه أريد ألحك بس بس كان مخلي تايرات برجليه .. ما وكفت وما سمع كلامي إلا بأخير جُملة
زياف: عبــد يم عزيز هسه
- توقف وأندار عليَّ بسُرعة
الأشيب: ويـــن؟
زياف: بييت مروان
الأشيب: امشي نروحلة

صعد السيارة وركع الباب بـقوة احس ركع كلبي صعدت اسوق وحجيت وياه
زياف: يمكن توهمت ترة هذه سيارتي على كيفك ويا الباب

...جاوبني بحزن
:-بس خل ترجع مورفو انطيك روحي بدل السيارة

...ربتت ع كتفه وجاوبتة
:-تفديكم سيارتي واني وعلي

سكت ما جاوبني ورجع يحش جكاير لـما وصلنا بيت مروان نزل بسرعة يدك بالباب فتحة عزيز وسأله بسرعة
الأشيب: وينه هذا الـ******

عزيز: جوة فوت

كانو مخلينة بالصالة ، أول ما شافة الأشيب تقدم عليه بسرعة ضربة بوكس بنُص وجهة مِـنْ قوة الضربة طير ثنين مِـنْ أسنانة ، سحبة مِـنْ ملابسة يحاجيه بغضب مكتوم
الأشيب: وين أخذها عُثمان؟
- هز راسة يبجي
عبـد: والله ما أعرف والله مجبـور

الأشيب: يوم اجيت اخذت مورفو وجنت تبجي جانت دموعك ع ابنك مو؟!

هز راسة بأيجابية بكل صلافة وبدون تفاهم ركعة الأشيب گلة فلش وجهة حتى خشمة صار ينزف ، لازمة مِـنْ ملابسة بقوة يفنفن بي
الأشيب: لعبت بـمشاعرها وخليتها تفرح علمود ابنك الحيــوان؟
- بقى ساكت عبد ويبجي والأشيب قبل كُـل سؤال يضربة ضربة أقوى مِـنْ الليّ قبلها
الأشيب: وين ماهر؟

عبد: ماعرف والله ماعرف مارجعو

الأشيب: عثمان كالك بـ الليل يرجعلك وهسه راح يطلع الصبح فـ احجي بدون تمسلت

عبد: والله مارجع ماعرف وينه صار 3ايام

الأشيب: ضحيت بـ طفلة سلمتها بيدك لواحد مريض لخاطر ابنك العار مـــو؟
- زاد بكائة ما ندمان
عبد: ابني وحيدي شتريد اسوي اعوفهم يذبحونـة؟

الأشيب: لااااا حقك لعد بس تعرف شراح يصير هسه لو لا

...بقى ساكت عبد كمل كلامه الأشيب
:-متعرف اكيد واني راح اكلك، راح اذبح ماهر كدام عينك بس يرجعلك وراح احرك كلبك عليه اضعاف حركتك هسه

عبد: عثمان يحبها ماراح يأذيها بس ابني تأذة

صاح الأشيب بوجهة بكلب محروك
الأشيب: مريض يا عـار تعرف شنو مريض؟ ولك شلون أنطاك كلبك تعوفها وتطلع وهي تصرخ وراك وتتوسلك حتى تاخذها وياك؟ ليش هيج حيـوان؟ ما كسرت كلبك؟ ما خزت بخاطرك؟ ولك ضميرك ما أنهــز؟
- بقى عبد مدنك راسة والأشيب مِـنْ قهرة ما يعرف شيحجي
الأشيب: تعرف أذا تأذت مورفو شراح أسوي؟ أول شي أذبح ماهر كدام عينك وبعدها راح أخليهم يغتصبون بناتك وهم كدام عينك أذا ما خليتك تموت مِـنْ قهرك عليهم ما أطلع أني أبو شيبة
- نزل عبد على رجل الأشيب محتضنها ويتوسل بي
عبد: أبوس رجلك لا إلا بناتي أذبحني ولا تسوي بيهن هيج

...دفرة الأشيب بقوة وعاط بي
:-لك لييييش شمرت بنتي لعد بيد واحد مريض لييييييش

اندار على عزيز متجاهل تسولات عبد
الأشيب: خلي يمكم لهذا الحيوان وأخذ حيفك منه
عزيز: راح اخلي ينسى حتى جهاله وداعتك

الأشيب: راح اطلع اني لـكم مكان اعرفهم لـ عثمان العار

عزيز: خل اجي وياك وهذا يبقى يم مروان

ما أعترض الأشيب وطلع من البيت للسيارة سابقنا ، باوعلي عزيز متسائل
عزيز: هذا شارب ماكل لو على لحم بطنة؟
زياف: على لحم بطنة وهذه جيتنا مِـنْ المُستشفى هم

طلعنا وراه وطلب الأشيب أخذه للأماكن الليّ يعرفها تخُص عُثمان ، عزيز كاعدة بالخلف والأشيب بجانبي وأثنينهم يحشون جگاير ومحد نطق حرف لما وصلنا العنوان .. كُـل بيت ندخلة الأشيب يفلة فَـل حتى تحت الزوالي يدور عجبني
زياف: شوف هي صح گملة بس مو لدرجة تدورها جوة الزولية

الأشيب: اتجفى شري زياف

عزيز: هو مايدور ع مورفو جوة لزولية زياف

زياف: لعد شدورون

عزيز: عباله كل الناس مثلة ومسوية غرف بالحايط وسراديب ويدور ع هل اساس

صرت أدور وياهم حتى خلف الساعة ، صَبحت الدنيا وأحْنا ندور مِـنْ مكان لمكان والأشيب مستمر بدون جزع وملل .. طلب مني عزيز أوكف يم واحد مِـنْ المطاعم الليّ بطريقنا
عزيز: وكفنا يم هذا المطعم

زياف: اي وعلي معدتي كطعت نعالاتها من الجوع

وكفنا ونزلنا أني وعزيز بس الأشيب ما تحرك ولا حجة شي ، عزيز اندار مِـنْ ناحيتة وفتح الباب مالتة
عزيز: أنــزل يلا

الأشيب: كملو ورجعو ماريد اني

عزيز: انزل يا عيني مو مال عناد هي

الأشيب: عزيز فارك

عزيز: اكل شي يمعود لا تطيح علينا

...دار وجهه ع عزيز وكال
:-وشمدريني اذا ماكله هي لو جوعانه بعدها

...اخذ نفس عزيز ورجع يحجي ويا
:-اكل انت حتى تبقى بـحيلك وتكدر دورها اذا صار بيك شي منو راح يدورها ويلكاها واكيد هسه داتنتظرك

...دنك راسه وجاوبه بـقهر
:-اخخخخ لك تكله بظهري الأشيب والأشيب لسه ما لاكيهااا

عزيز: راح نلكاها بس كول يالله وانزل اكل ويانه شي اسند كلبك

واستمر عزيز يقنع بي لـما قنع ونزل صح ما اكل هواية بس احسن من الماكو وبقى يشرب جاي لـما خلصنا ورجعنا للسيارة ما ادري وين المكان التالي
زياف: وين راح نروح هسه؟
الأشيب: اخذنه للهجم الدوام خلِ نشوف شلون تصفى

عزيز: قدمت بـلاغ بـ اسم عثمان بـالسيطرات

الأشيب: ومن كلك هذا راح يطلع من البيت بعد اكبر جبان بـ الدنيا

وهذه حقيقة عُثمان مُستحيل يطلع مِـنْ المكان الليّ هو بي ويعرف أحْنا دا ندور عليه ، مُضى أسبوع والأشيب على هذا الحال يركض مِـنْ مكان لمكان يدورها ، عاف الدوام والدنيا وصرنا ما نندل أثرة ويــن ، صرت أشك بي فقد عقلة وكل ما أتصل عليه يجاوبني بكلمتين وبـس
الأشيب: دا أدور عليـــها
- وخلال هذهِ الفترة كان عُثمان يتصل مِـنْ أرقام ما مسجلة وكل مرة رقم شكل حتى لا نكدر نوصلة ويطلب مِـنْ الأشيب يطلگها ويخلي مفرفح ويبلش يغلط ويسب ويفشر على عُثمان وقافل على رأية
الأشيب: لو تنطبگ السماء على الأرض ما أطلگها
عُثمان: لعد أتحمل الليّ راح يصير

ترك الأشيب بنار مُستحيل أحد يكدر يطلعة منها ، أختفى عُثمان وقطع التواصل مع الأشيب يعرف بي راح يحترگ أكثر ..
ومع ذلك الأشيب ما مَل وما فقد الأمل يلاكيها وأستمر يدور عليها .. وبعـــد 8 أيام تقريباً مِـنْ حزن وقهر وضيم وأيام سودة صعب حتى نوصف حال الأشيب بيها ، كلنا كاعدين بالمكتب وهو محتضن راسة بين كفوف أديه والحيرة ماكلة كلبة وروحة .. أني صافن على حالتة وعزيز ومروان كاعدين على جهة يتناقشون بخصوص قضيتها .. تحرك الأشيب بملل مِـنْ وصل مسج لتلفونة وواضح كان فديو لأن كُلنا صرنا نسمع صوت صراخ مورفو المكتوم وواضح إلنا عُثمان نفذ تهديدة الليّ يجبر الأشيب يطلگها..! رجفت أيد الأشيب الليّ لازمة التلفون مِـنْ أختفى صوت مورفو وضرب براسنا كُلنا صوت ضحكة عُثمان الليّ تدل على الشر .. هز راسة الأشيب أكثر مِـنْ مرة رافض الليّ تشوفة عيونة ، أستصعب يصدك زوجتة بين أدين ذاك الحيوان..!
صاح بوجع كلب بنبرة هزت كلوبنا وهزت حتى الصخر
الأشيب: لك أغتصبــــــــــها..!


يتبع ..

..

- لا تنسون التصويت
+تعليقاتكم الحلوة حبيبيني 🤎.

- حساب الأنستا itsara.kh
قناة التلي itsara105

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...