﷽
الكاتبة:
"سـارة الحـسن"
-لا تنسون التصويت والتعليق بيـن الفقــــرات
+متابعة الحساب itsara_kh
Instagram: itsara.kh
Telegram: itsara105
..
مرحباً حَبيبيني الحلوين
خلونا نتفق على نُقطتين
- أي حرگ راح أعطي لليّ يحرك بلوك بدون زعل
- تفاعل القُصة كلش كلش قليل ورغُم ظروفي والضغط الليّ دا أمر بيّ دا أحاول أنزل الكم بارت بين يوم يوم على الأقل ، فَـ لُطفاً أحتاج تفاعل يرجعلي واهسي حتى أكمل تنزيلها 🤎..
"أحبكم بحجم السماء"
العشور بالعجز..! هو موت بحد ذاتة بس على البطيء وبعذاب يسلب الروح بطريقة بشعة ، تموت كُـل خلية بجسدك مِـنْ كمية الألم والعـــذاب.
وهذا أحساسي بهذه اللحظة موت على البطيء وأني أشوف وحش معتليني يمارس قذراتة بكل حقارة وقرف، هدأت مهدود حيلي مِـنْ حسيت رطوبة صارت على بطني بمعنى كمل "العــادة" كان يحسبها شي عادي ما يعرف شعمل بحالــي ولأي درجة مِـنْ القرف والأشمئزاز وصلني..! رُفع راسة ويا دوب أكدر المحة مِـنْ كثر الدموع الليّ مستوطنة عيوني وضحك بصوت عالي
عُثمان: لا تخافين كتلج ما راح أتقربلج إلا مِـنْ تصيرين زوجتي
- رجع نزل راسة يبوس بوجهي بهدوء وكأنُ شي لم يكُن
عُثمان: هذا المشهد راح يشوفة الأشيب تتوقعين شراح بصير بي؟
ما كنت بحال أحد ومهما كان حالة فَـ حالتي مو أحسن منه ، أذا هو يتعذب مِـنْ يشوف هذا المشهد اني متت وماتت روحي بسبب الليّ صار.. كنت عبارة عن جثة هامدة بس دموعي تجري وعيوني متشخصة بالسكف ، تحركت بتعب مِـنْ صارت أنفاسة برقبتي وما سيطرت على نفسي وصرت أتقيأ لعبانة روحي مِـنْ قُربة ، أبتعد عني بسرعة وأني ملت على جهة مختنگة .. لبس ملابسة ورجعلي يمثل الخوف والقلق على حالتي
عُثمان: شبيج حبيبتي ما سويت شي ليش هيج صار بيج؟
صار يفتح بأدية بسرعة ورفع راسي عن الأرض وأني مستمرة أتقيأ وصلت مرحلة حسيت راح اتقيأ حتى أعضائي .. باد حيلي ومتزقت روحي مِـنْ الألم ، بعد ما هدأت شالني بين أديه للحمام غسلي وأخذني للصالة نومني على الكرويتة وراح جاب بطانية ورجع غطاني .. كنت أرجف بس مو برد وأنما مِـنْ قرف الموقف مُجرد تتخيل الليّ صار يصير وياك راح يوجعك كلبك كيف لو عشت بشاعة الموقف بحذافيرة..!
كعد يم راسي يمسد على شعري متسائل على حالتي بس ما جاوبتة وما نطقت ولا حرف ، غمضت عيوني وكنت أتمنى ما تنفتح بعد ، أخذ نفس عميق يحاول يبررلي سبب تصرفة الشنيع
عُثمان: الأشيب معاند ما يقبل يطلگج وأني أريدج شلون بيه؟ بس بعد هذا الفديو الليّ راح أدزلهيا أكيـــد راح يطلگج ونتروج إني وياج ونعيـش مرتاحيــن
ما تجاوبت وياه تجاهلتة تمامًا ، تركني وراح نظّف الغرفة وبعدها دخل يسبح .. فتحت عيوني ادور على الكاميرا الموجودة بالصالة كنت متأكدة بيوم مِـنْ الأيام الأشيب راح يشوف التسجيل ، نزلت دموعي تچوي خدي وتكلمت بصوت مبحوح
مورفو: راح تنـدمون والله ، خسارتكم راح تكون أضعاف خسارتي
حضنت نفسي أبجي بتعب حتى ما عندي طاقة للصُراخ .. رجع عُثمان بعد فترة وشافني على وضعي وكعد يمي يتوسلني بس حتى اسكت وما أبجي ويحاول يقنعني هو ما سوة شي بس كيف راح يحس بشعوري وهو متعودة ومتشبع بالقذارة.! أصعب شعور مُمكن تعيشة البنية هو "التحرش الجنسي" ومن أقرب ناسها .. خلص اليوم وأني على وضعي ودمعتي ما نشفت وعُثمان يجيب الماي والأكل ويتوسل حتى أكل أو على الأقل أحجي وياه بس ما تجاوبت ما نطقت حرف واحد..
تمر الساعات مثل السيف تكص بأحشائي ويزداد وجع روحي وماكو غير فكرة الموت براسي.! نهضت مِـنْ مكاني متوجهة للمطبخ وعُثمان وراية متسائل اذا جوعانة أو محتاجة شي؟ ما جاوبتة ووكفت يم الطباخ أدور على جداحة أشتعل بيها الطباخ بس ما لكيت ، أنجبرت أندار وأباوع لشكلة المُقزز
مورفو: بشنو أشعل الطباخ؟
عثمان: ليش تردين تشغلي شسوين
مورفو: اريد اسوي اكل لـنفسي
عثمان: اني اسويلج حبيبتي رجعي لـ مكانج
تقربت وكفت كدامة مادة أيدي
مورفو: ما أريد مِـنْ أيدك القذرة ، أنطيني الجداحة أني أسوي
- بُقى صافن ما أعرف على شنو بعدها طلعها مِـنْ جيبة وأنطانياها ، بس ماطلع .. أشرتلة على الباب
مورفو: أطلـع برة
عثمان: مورفو لا تسوين هيج
مورفو: اطلع برة
عثمان: مورفو...
صرخت بي قبل لا يكمل كلامة
مورفو: أطلع بـــرة حيــوان أطلع
- لزمني مِـنْ شعري بقوة ينتر بيه بعصبية
عُثمان: لا تجبريني أأذيج مورفو
...ابتسمت بـوجهه وجاوبته بهدوء
:-بيك وما بيك أذيني مابقى شي
بهتت ملامحة متسائل بخوف
عُثمان: شنو مابقى شي على شنو؟
مورفو: اطلع برة
- أبتعد عني معاند
عُثمان: ما أطلع باقي هنا وأنتِ سوي الليّ تردينة
مورفو: نفسي تلعب منك خليني اكل براحتي
عثمان: ماطلع مورفو سوي واني موجود
ما جاوبتة وتوجهت للباب أريد أطلع
مورفو: خوش أبقى ماراح أكل اني
- سحبني من أيدي مرجعني ، نترتها منه بقوة منقرفة
مورفو: كافي كافي لك أتشبعت بقذارتك كافـــــي عاد
عثمان: خلص راح اطلع سوي براحتج
تركني وطلع ، وبسُرعة قفلت الباب وراه .. توجهت للطباخ شغلت الغاز وبُقيت واكفة أنتظر الغرفة تتشبع وفكرة الأنتحار مترسخة بعقلي ماعندي غير هذهِ الطريقة .. أعرف بي دا يشوفني ويراقبني مِـنْ خلال الكاميرات وما طول دقيقة وسمعت دبچة ركضتة راجعلي ، حاول يفتح الباب بس مقفولة وصار يدكها بقوة متخبـــل
عُثمان: مورفو لا تسوين هيـج مورفـــــو
- أبتسمت وأني أسمعة يتوسل ، صارت عيني على الجداحة فرحانة راح أخلص مِـنْ الليّ دا يصير وهو أنجن صراخة وضرباتة على الباب تدل على فُقدان عقلة بهذه اللحظة .. يعرفني ما راح أتردد وسَبق وسويتها وأنتحرت كدامة .. نزلن دموعي وصحت بصوت عالـي حتى يسمعني
مورفو: خطيتي برقبتك عمو ، ما راح أسامحك أبـــد
عثمان: مورفو افتحي الباب لا تسوين هيج ولج والله ماراح اتقربلج بعد بس افتحي
مورفو: راح تروح مورفو اليوم خل تفيدك شهواتك يا قذر
عثمان: راح ارجعج للأشيب مورفو بس افتحي ولج والله امووووووت بدوووونج مووورفووو
ضحكت بقهر على حالتي ورفعت راسي للكاميرا كان كلامي للأشيب مو لعُثمان
مورفو: شنو شعورك وراح أموت كدام عينك؟
- تمشيت يم الباب والغصة هدت حيلي
مورفو: شوف مشاهد الكاميرا للأشيب وكُلة هواية تأخرت على بنياتك
عثمان: افتحي الباب مورفو راح اعوفج تروحين بس افتحي فدوة اروحلج لا تسوين هيج
مورفو: الدنيا كلها كسرتني محد رحمني عمو المن عايشة
عثمان: وخري عن الباب مورفو
أبتعدت لأن عرفت شراح يسوي ، رجعت وكفت يم الطباخ وهو ضرب قُفل الباب بالمُسدس ودفر الباب دخل مثل العاصفة .. لأن المُطبخ صغير ولأن مشغلة كُـل عيون الطباخ كان الغاز منتشر .. رُفعت الجداحة كدام عينه محذرتة يتقرب
مورفو: لا تتقربلـــي
عثمان: راح تختنكين حبيبتي تعالي اطلعي وياي
مورفو: اذا متريد تموت اطلع برا
عثمان: لج فدووووة اروحلج لا تسوين هيج راح اعوفج بس انطيني الجداحة مورفو
ابتسمت على لوعتة وخوفتة وبدون تردد شعلت الجداحة وكمية الغاز كانت كافية أنو تشعل نار المكان ، ركض عليَّ بسُرعة حضني ودار ظهره للطباخ .. طلعني مِـنْ مِـنْ المُطبخ بلمح البصر ما أعرف كيف وشلون .. وصار ينزع بقميصة الليّ أشتعل مِـنْ الخلف .. النار لهبت ظهره سببتلة حروق مو قليلة ، صاح بيه بعصبية مُفرطة متألــم
عُثمان: لــــج خبلة أنتِ تردين تنتحريــــن؟
بُقيت واكفة بمكاني متحطمة كُـل أمالي .. كنت أرمقة بنظرات باردة وما رفلي جفن على حالتة حتى بعد ما شفت حروق ظهره .. تجاهلتة ورجعت كعدت بمكاني دايرة وجهي عنه ، وهو رجع للمُطبخ يطفي النار قبل لا تنفجر قنينة الغاز .. مُضت فترة ورجعلي بدون تفاهم سحبني مِـنْ شعري وصار يضرب بيه راشديات مِـنْ الجهتين ويعيط مفرفح
عُثمان: لــــج شسويتلج وهيــج كارهة حياتج وياية..! شســـوّي بعد لخاطر تحبيني شســـوّي؟
ما قاومتة ولا جاوبتة بُقيت مثل الدُمية بين أديه يضرب بيه بكل قوتة ما تركني إلا مِـنْ تعب وشمرني جثة مدماية على الأرض .. طلع مِـنْ البيت تاركني غرگانة بدمي ووجهـي متشوه مِـنْ أثر الضرب .. فقدت طاقتي وقدرتي على أي حركة غمضت عيوني بعد ساعات وما أعرف أذا غُفيت لو فقدت الوعيّ ، ما حسيت إلا مِـنْ أنرفعت عن الأرض كُـل شبر بجسدي يون مِـنْ الألم ، فتحت عيوني بتعب وهمست بصوت واهن هزيل
مورفو: دا أحبـك عمو
- أنرسمت أبتسامتة فرح على وجهة
عُثمان: هذا الصح حبيبتي مِـنْ الأول كان لازم تحبيني
مورفو: داحبك لان داتحسسني بـ حياتي شكد تافهه وما تستاهل اعيشها وداتسهل عليه فكرة الموت
حضن راسي بقوة رافض فكرة موتي
عُثمان: لا لا ما تموتين وتعوفيني لا ، ما أكــدر بدونج ما أكــدر مورفــو
مورفو: جعل دعواتي ما تتخطاك بيوم
عثمان: احبج اني مورفو لا تسوين هيج
مورفو: راح اخليك تبجي دم وحق لا اله الا الله
عثمان: خليني ابجي دم وأنتِ يمي قابل
مورفو: راح اخليك تموت من القهر وعذاب الضمير، راح تتمنى هاي الايام ترجع حتى تكدر تكفر عن ذنبك بس ماراح ترجع
صار يغسل بوجهي وينظفة مِـنْ الدم ، رجعني للصالة منومني على الكرويتة وكعد بجانبي يمسد على شعري
عُثمان: ما أريد أضربج بس أنتِ تجبريني ليش هيج تسوين وتخليني أأذيج؟ صيري حبابة حتى ما أأذيج ياعمري
مورفو: خلص عمرك ان شاء الله
بعدها أتمنيت عمري الليّ يخلص وهزيت راسي نافية كلامي
مورفو: لا لا هذه المرة خلص عُمري وأرتاح منك أن شاء الله
عثمان: من عمري لـ عمرج يروحي لا تحجين هيج
مورفو: راح نتواجهه يم رب العالمين واخذ حقي منك اضعاف واضعاف
عثمان: راح يسامحني لان اني احبج
...ضحكت مستهزأة بي واردفت
:-وشراح تكله ربي اني احبها
عثمان: هو يدري ما حاجه اكله
مورفو: انت اصلا ماراح يحجي وياك ولا راح يحاسبك ويطولها عدل وكبل لجهنم
عثمان: ليش حبيبتي شمسوي
مورفو: ولي من وجهي ماريد اتعب لساني وياك
عثمان: شوفي شلون تجبريني أذيج
مورفو: شتريد تسوي سوي تضربني تموتني اول وتالي راح اموت اذا مو ع ايدك ع ايدي
عثمان: جعل يومي قبل يومج ان شاء الله
مورفو: تعرف شراح يصير بيك من يعرف مكانك الأشيب يو لا
عثمان: كافي تهدديني بالاشيب لان ماراح يجي تتوقعيها صعبه عليه يعرف مكانج بس هو ما يريدج
مورفو: لو ما اعرفه شنو جان صدكتك بس اعرفه كلش زين هسه مكوم الدنيا ومكعدها عليه، مو الأشيب الي ينام وياكل ويطب ويطلع ويعيش براحه وبنياته بيد واحد مريض مثلك
عثمان: شكد صارلج تعرفينه وهيج تفضلينه عليه مورفو
مورفو: صارلي ونعم الاب والصديق والحبيب والزوج صرت افضلة ع روحي مو بس عليك
طلع مسدسة وصار يمشي بهدوء على وجهي يحسب راح يخوفني بس ضحكني
مورفو: ما تخوفني عمو
عثمان: ذهلتيني بقوتج ما توقعتج هيج
مورفو: اذا ضربت نفسك بـ هذا السلاح ماراح تحس مو
عثمان: ضغطه وحده وينتهي كلشي
مورفو: وهسه كوم اطلع من يمي ماريد اشوفك
ضغط بالسلاح على خدي محذرني
عُثمان: متأكدة؟
مورفو: كتلك ما تخوفني واصلا تسوي فضل اذا تقتلني
عثمان: كومي اكلي
مورفو: ولي من وجهي كلت
عثمان: مورفووووو لا تغلطين
مورفو: ولي من وجهي لعد يا حيوان يا نزل يا مطي يا خسييييس ياااا عار الزلم
عاط بيه بعصبية يريدني أسكُت
عُثمان: لــــج مورفــــو
مورفو: ضلمتك من كتلك عار الزلم مووو لان انت حرام تنحسب ع الزلم اصلا ولك والله حتى حرام تنحسب ع الحيوانات
عثمان: يمكن ما اثر بيج الضرب مال قبل شوية
مورفو: ماصار يأثر بيه شي واصلا اني اريد اموت
أخذ نفس عميق مبتعد عني
عُثمان: متمسك بيج حيل ما يقبل يطلك
مورفو: وشتتأمل واذا طلك
عثمان: راح تصيرين زوجتي بعدها
مورفو: بـ احلامك اموت وما اصير الك
نهض من يمي ما معلق على كلامي ، جاب عصارة حروق ورجعلي
عُثمان: دهنيلي حروق ظهري
مورفو: راح احرق كلبك هم بس اصبر
عثمان: دهنيلي ظهري يوجعني حبيبتي
مورفو: جعلك بوجعه كلب مالها علاج
عثمان: أنتِ علاجي ياعمري
مورفو: واني الراح اوجع كلبك
ومُضت الساعات وأحْنا بهذا الحال ، قرفت حتى مِـنْ الكلام وياه ونهضت راجعة للغُرفة ما أريد اشوفة ولا اسمع صوتة ، وكف على حيلة بسُرعة متسائل
عُثمان: وين ترديـــن؟
مورفو: لجهنم ماعليك بيه
عثمان: شبيج يا عيني مو عليتي كلبي
مورفو: وهو المطلوب وهسه ولي من وجهي ولا تلحكني
يسأل وين تردين؟ وكأنُ مُتاح إلي مكان غير الغُرفة والمطبخ والحمام.! دخلت الغُرفة دافنة نفسي بفراشي وفكرة الأنتحار مدا تفارق عقلي وكنت أفكر بالطريقة الجاية كيف راح تكون؟ راح أنجح لو هم أفشـــل؟ مِـنْ بعد تفكير طويل تعبني نفسياً وجسدياً أستسلمت للنـــوم متهربة مِـنْ الواقع المُر والأيام التعيسة الليّ دا أعيشها ..
*زياف ..
كان صعب كلمات توصف حال أنسان أنهار عند هذه اللحظة ، ثار وصار يكسر كلشي يطلع كدامة متجاهل الدنيا والليّ بيها .. ركضنا عليه كُلنا كنا 3 مقابل شخص واحد يلا كدرنا نسيطر عليه ، النار الليّ شعلها عُثمان حركتنا ودمرت حال الأشيب وصلتة للموت .. أنعادت أيام حياتة السودة "موت زوجتة وأبنة وهسه أغتصاب زوجتة الثانية مِـنْ الشخص الليّ رباها" لو كان جَبـل هم ينهار .. مِـنْ بعد نوبة غضب وصياح وتكسير طاح الأشيب جثة بين أدينة ما يحرك لا أيد ولا رجل ، حضنه عزيز متخبل عليه يعرف مو وكت طيحتة بس كلب الأشيب ما تحمل الليّ دا يصير ،
أخذناه للمُستشفى ومن بعد فحص أولي عرفنا متعرض لجلطة
الدكتور: متعرض لجلطة ويحتاج قسطرة فوراً
حولو لغُرفة العمليات وأحْنا كعدنا ننتظرة ما باليد شي غير الدعاء ، كان تلفون الأشيب بأيدي وصارت تتصل عليه أمه ، قدمتة لعزيز حتى يجاوب
زياف: هــاك رُد عليها
عزيز: ارد عليها شكللها دخيل ربك
زياف: مادري عزيز اي شي بس طمنها ولا تبين اكو شي
عزيز: ماكدر تريد انت رد عليها
...اخذت نفس عميق وجاوبتها بضحكه كذابة
:-ها العزيزة
نسرين: هلا يمة شلونك
زياف: بخير بخير شلونج أنتِ
نسرين: الحمدلله بخير، لعد الأشيب وين
زياف: نايم
نسرين: يا شعجب خمو بي شي
زياف: لا يمة مابي شي تدرين بي شغل وتعب ونام
نسرين: زين يمه من يكعد خل يحاجيني
زياف: محتاجة شي كليلي اني بالخدمة
نسرين: اريده يجيب بنيتي عاد البيت وحشه بدونها
زياف: ياهي هاي وين رايحه
نسرين: مورفو يمة مو راحت لبيت عمها وبعد مارجعت حتى الزعلانه هم ماطول هكد
زياف: ها اي حقج بس تعرفين الگملة عاد اذا ما تمل ماترجع
نسرين: ههههه بعد روحي والله مكانها خالي
زياف: خوش هسه من يكعد اوصله كلامج واخلي يروح يجيبها الج من اذانها بعد شتآمرين
نسرين: بعد كلبي يمة ماتقصر
ودعتها وغلقت الخط بعد ما طمنتها
عزيز: تنجلط اذا عرفت
زياف: عمي هو اني راح انجلط شلون هي
عزيز: انطيني تلفون الأشيب اريد اشوف الفديو
زياف: حتى الأشيب يشرب من دمك
عزيز: خل يشرب راح احاول اطلع موقعه من معلومات الفديو
زياف: وانت تعرف لازم تعرضه ع ناس اختصاص بـ هل سوالف منو كال الأشيب يقبل
عزيز: عسا لا قبل ننتظرها تموت لعد
زياف: ترة زوجتة
عزيز: ما ناشرة اني زياف داحاول الكاها من خلاله واذا تريد تبقى السالفه بيناتنه حتى ما نحجي للأشيب بس نكله عرفنه مكانهم
زياف: جاي على الأشيب تريد تعبرها عليه
عزيز: خل يذبحني عود ميخالف قابل اني
بقى يحاول يقنعني بس كنت رافض أعرف الأشيب ما راح يقبل أحد يشوف الفديو مهما كان الوضع ، بس عزيز هواية لَـح لما قنعني راح يكدر يلاگيها مِـنْ خلال الفديو ، أخذ التلفون وطلع مِـنْ المُستشفى ومَر الوقت مثل السم يكطعني ويلهب نار بكلبي على الأشيب ومورفو .. بعد ما طلع مِـنْ العملية وصحى دخلت عليه للغُرفة كان صافن بالسكف وعيونة مغرغرة بالدموع
زياف: الحَمـدلله على السلامة
- نزلت دمعتة وجاوبني بصوت مخنوك
الأشيب: يا سلامة زياف
زياف: كول يالله ، أرتاحيت من طحت علينا هيج منو راح يدورها غيرك؟
الأشيب: شنو حالها هسه فهمني؟ شلون كدرت تتحمل كُـل هذهِ الأذية..! ولك أــخخ يا مصيبي أـــخخ ضاعت مِـنْ أيدي ولهسه ما لگيتها زياف
زياف: ارحم نفسك شوية والله راح نلكاها وراح نعذب عثمان اضعاف عذابها
الأشيب: شيفيد بعد شنو الراح يضمد جرحها شلون راح اكدر انسيها ولك اذا كلتلي وينك عني كل هل ايام شراااااح اجااااوبها زيااااف
زياف: اعرف صعبة والله بس اهدي انت مو زين عليك ستوك طالع من عملية
بقى يلوب وأني روحي تلوب عليهم ، حالتة تبجي الصخر حاير شيسوي وحجاية منها تدك بكلبة يموت الف موتة باليوم بسببها .. ضرب على وجهة بقوة ويحجي بوجع كلب نفس الحجاية
الأشيب: تكلة بظهري الأشيب والأشيب ما لگاها..! أووف يا وجع كلبج هسه أوف
زياف: راح ندور ديالى بيت بيت وداعتك بس صير زين هسه
ماكو حجاية تبرد كلبة وتخلي يهدأ ، كان يتعذب وروحة مفرفحة عليها شنو حالها؟ شلون اتحملت؟ شراح يصير بيها بعد؟ بهذه اللحظة الليّ يشوف الأشيب مُستحيل يكول نفسة ، تغيّر 180% درجة ، أنهز وأنكسر كسرة أقوى حتى مِـنْ موتت عائلتة ..
بعد لوم ومسبة على نفسه وعلى عمها عبد سكت فترة وأني صافن ما أعرف شسوي حتى أكدر أخفف عنه ، قطع صفنتي متسائل
الأشيب: وين تلفوني؟
زياف: بقى بـالمكتب محد جابة
الأشيب: شوف واحد من الولد يجيبليا اريده
زياف: اي تدلل
كنت أتهرب منه و كُـل ما يسأل عنه أكول راح يجيبونة إله لأن ما يعرف هو يم عزيز .. أنجبرنا نبقى بالمُستشفى لأن رُفض أحد ينطي خَبـر لأمه ، كان يتحجج بالشُغل وهي عاذرة غيابة ..
وأخير أتصال بيناتهم كانت تلح عليه حتى يرجع مورفو
نسرين: رجعها مو كافي؟
الأشيب: ميخالف تدللين
نسرين: يومية اسمع هل حجاتين ، صاير شي بيناتكم؟ يا ويلك اذا مزعلها فَـدار
- دنك راسة بصعوبة مسيطرة على نبرة صوتة لا تفضحة
الأشيب: ما مزعلها والله ما مزعلها
قنعها هذه الأيام راح يرجعها للبيت وغلقة ، وبهذهِ اليومين شوفنة النبي عربي يريد يطلع مِـنْ المُستشفى حتى يرجع يدور عليها ، ومن أطلب منه يبقى علمود صحتة يتخبل بالزايد كيف يرتاح وهي ما معروف وضعها شنو؟ وكلنا نعرف الليّ يجري قسطرة يحتاجلة أسبوع حتى يتعافى تمامـًا ..
زياف: ما تطلع راح ترجع تطيح علينا
الأشيب: وعساني بالمـوت وخـــــر مِـنْ وجهي زيــااف
زياف: والعباس ما تطلع تريد تطلع اذبحني واطلع
رفع أديه مخليهن على راسة ويفتر بالغرفة متخبل
الأشيب: لا إله ألا الله ولك بيــا لُغــة أحجي وياك فهمنـــي؟
زياف: مطي ما افهم وارجع نام بمكانك فضها ماتطلع والله
كعد على الكرويتة يهز برجلة بعصبية وعيونة متصبغات مِـنْ القهر صايرات دم .. بُقيت واكف يم الباب وعيوني عليه ، ثواني ورفع راسة يباوعلي وينتر
الأشيب: صار يومين مِـنْ كتلك أريد تلفوني وينة لهسه؟
زياف: هذن أثنين يمك بعد شكو
الأشيب: زياف أنتَ تريد تجلطني؟
زياف: هو انت اصلا مجلوط شجلط منك
الأشيب: تلفوني الي يتصل عليه عثمان ويييييين
زياف: بالمكتب مشمور
الأشيب: والمن مشموووووور هناااااك مو كلت اريده
زياف: اي راح اجيبة والله بس لا تصيح
دار وجهة عني ينافخ بغضب وعصبية ، سحب باكيت الجگاير وورث جگارة ، هزيت أيدي وصحت بي
زياف: تخبلت لو شبيك؟ ترة صار يومين مِـنْ انجلطت وطلعت مِـنْ الموت كلبك صاير خُردة وهسه تدخن جگاير؟ صدك جذب.!
ما جاوبني وأستمر بأذية نفسة ، طلعت مِـنْ يمة متصل على عزيز منطي خبر يجيب التلفون قبل لا يبلش يشُك بالموضوع وعزيز كان يحتاج كم ساعة بعد حتى يخلص شُغلة بي
عزيز: كله عزيز راح يجيبة ، أحتاج كم ساعة بعد
زياف: فضها راح يهدر دمي وعلـــي
عزيز: يابة مو دانكــــــول أي
زياف: أنعل أبو غيرتكم أذا عدكم غيرة شكو تصيحون على زياف؟
- غلقة بوجهي بدون ما يجاوبني ، بصقت على التلفون غسلتة غسل مِـنْ كثر ما تنرفزت منه
زياف: طاح حظك يا عار يا چلب أني ألكم بس خلِ ترجع الگملة أذا ما طينت عيشتكم
رجعت يم الأشيب الليّ فاصل عن العالم .. حتى مِـنْ أحجي وياه ما يجاوبني ، ومرت الساعات ثكيلة علينا كُلنا ، أجة عزيز وبعد ما سلم شُمر تلفون الأشيب كدامة ..
عزيز: هذا تلفونك الليّ تريدة
زياف: تدري بروحك **** مو؟
عزيز: شبيك تنبح
زياف: راح اكوم ادوس راسك بالقندرة
عزيز: ارجع اكرر سؤالي شبيك تنبح
زياف: امشي اطلع برا زمال شكو جاي
عزيز: نسيت الأشيب ابن عمي لو شنو
زياف: دنجب انجب صار يومين ما اجيت شفت ابن عمك
عزيز: اذا طاح هو مو معناها نكعد ونسكت لو نسيت اكو شغل دانخلصه
زفر أنفاسة الأشيب بيأس متسائل
الأشيب: ما عرفت شي؟!
عزيز: ماعرفت بس راح اعرف
الأشيب: أحجي شكو؟
واضح على عزيز كان ينتظر خبر على لحظة مِـنْ بعد تعب يومين ، قبل لا يوضح ويحجي للأشيب شي أجاه أتصال وجاوبة بسُرعة ، لحظات تحبس الأنفاس وأني عيوني تراقب ملامحة متأملة ولو تغيّر بسيط يدل على خبر يفيدنا .. أتوسعت أبتسامتة وأندار على الأشيب منطي البشارة
عزيز: عرفنـــا مكانــــهم
- عزيز والأشيب بنفس السرعة ركضو فد ركضة طالعين مِـنْ المُستشفى، صعدنا السيارة وكان عزيز الليّ يسوق والأشيب بجانبة تحس رجع حيلة بهذا الخبــر
الأشيب: وين مكانهم؟
عزيز: بـمنطقة ........
الأشيب: لا يا نــذل يا خسيس
عزيز: زياف اتصل ع مروان يروح للمكان وياخذ الولد ويا
زياف: ابشر
اتصلت على مروان منطي خبر مثل ما طلب وغلقتة ، عزيز كان يمشي بسرعة جنونية ومُخيفة لو يبقى هيج مُحال نوصل سالمين ، طبطبت على كتفة مكلمة بهدوء
زياف: أذا أنتَ ما تريد روحك أحْنـا نريدها
عزيز: سد حلكك
الأشيب: شلون عرفت مكانها؟!
عزيز: من الفديو الي دزه الك
وكأنُ ضربة على راسة بهذهِ الجُملة أندار عايه وصاح بي بغضب
الأشيب: منو كلك تشوفـــة حيـوان؟
عزيز: ميخالف أني حيوان المُهم تطلع مِـنْ يمة
الأشيب: راح احاسبك عليها بس اصبرلي
عزيز: عمي عسا ما تذبحها فكر بيها بالاول لو اله تموووت يلا ترتاح
زياف: مو وكتها
رغم سرعة عزيز بس تحس السيارة مدا تمشي والطريق تضاعف طولة ، اراهن بهذهِ اللحظة قلوبنا داخلة ميدان سباق ياهو كلبة خفقانة أسرع .. ولأن المنطقة بعيدة طولنا بالطريق وقبل لا نوصل أجة للأشيب أتصال مِـنْ عُثمان وكان منتظرة على نار ، بسُرعة رد يصيح عليه بغضب
الأشيب: والله لأندمك على الساعة الليّ ولدت بيها يا حيوان اذا ما خليتك عبرة لمن أعتبر ما أطلع الأشيب
عُثمان: أعصابك عزيزي لو مطلك ما صار كُـل هذا
الأشيب: على جثتي أطلگها تفتهم شنو يعني؟
عُثمان: يعني ما أخذت عبرة مو؟ تريد أعيد الليّ سويتة كدام عينك حتى ترتاح
الأشيب: راح احركك وحق الله وكتابة راح احركك
عثمان: لا تعبني من الاخير تطلك لو لا
الأشيب: راح اعذبك تعذيب بس الله يعلم بي
- صاح عُثمان بنفاذ صبر
عُثمان: تطلگ لـــو لا؟؟
الأشيب: بـ احلامك اطلك وراح ارجعها بس اصبرلي
سكت عثمان كأنُ يفكر بطريقة يضغط بيها على الأشيب بعدها عرف كيف مُمكن يجبرة
عُثمان: اتحمل الليّ راح يصير كدام عينك لعد افتح كاميرا
أتصل على الأشيب كاميرا وثبت التلفون بزاوية تسمح برؤية كُـل الغُرفة ، مورفو كانت نايمة بفراشها على الأرض ، وكف هو كدام التلفون يتجرد مِـنْ ملابسة والأشيب شاغت روحة وأختنك مِـنْ كثر العياط حتى نبرة صوتة تغيّرت
الأشيب: والله أذبحك عُثمان والله أذبــــحك
- فزت مورفو على صوت الأشيب ، بُقت عينها على التلفون بس تحسها مو هي..! تنظر بنظرات باهتة باردة كأنها مسلوبة الروح .. ما حجت ولا استنجدت بس تباوع والأشيب الله يعين حالة بهذه اللحظة مِـنْ شافها هيــج
الإشيب: مورفو بنياتي حيببتي جايج ياروحي والله جايج
رُفعت راسها على عُثمان وزحفت للخلف مِـنْ شافتة متجرد مِـنْ ملابسة وباقي بس بالشورت ، كعد يمها يضحك ويمشي السلاح على وجها محاول يستفز الأشيب
عُثمان: ياهي أصعب أخذها كدام عينك لو أأذيها بسلاح؟
الأشيب: لك وروح ابوية راح اخليك تتمنى الموت وما تلكا
ضحك بصوت عالي شاعل نار بكلوبنا كلنا
عُثمان: أخر مرة اسألك تطلك لو لا؟
الأشيب: لو تموت ماراح اطلك
كان ردة على الاشيب بفعل بدل الكلام ، صار يتقرب منها وهي تبجي وتصرخ تحاول تبعده عنها بس كانت أضعف مِـنْ أن تقاومة .. صدى صوتها الطفولي وصرخاتها الليّ تصرخهن بوجع وقلة حيلة ما فاركت مسمعي .. مِـنْ جهة عزيز زاد سُرعة السيارة و مِـنْ جهة الأشيب صار يضرب بالباب والكُشن ويحير شيسوي وضجة صوت صراخة هزت كلوبنا قبل السيارة ، ما أنهز عُثمان ولا خاف ولا هاب التهديد وما أبتعد إلا مِـنْ الأشيب نطق جُملتة المجبور عليها بهذهِ اللحظة
الأشيب: راح أطلگـــها عوفـــــها راح أطلگــــــها..!
رُفع راسة يضحك ونهض بسُرعة مبتعد عنها
عُثمان: هسه عجبتني ، يلا سَمعني
بينما عُثمان كان يمشي بأتجاه التلفون وأني عيوني عليه ، عيون الأشيب ما أنشالت عن فراشتة ، فززنا وحتى عُثمان فز مِـنْ صار يصيح على مورفو مفرفح
الأشيب: لا مورفـــــو لا بابا لا تســــوين هيــــج
- كانت واكفة بنفس مكانها وشايلة سلاح عُثمان موجهتة ناحية كلبها وعينها عليه تحجي وياه ببكاء
مورفو: كتلك لو للأشيب لو للقبر مُستحيل أكون إلك
عثمان: مورفو عوفي السلاح
الأشيب: لـــج مورفو فدوة أروحلج عوفي السلاح جايج والله جايج
ما أندارت على الأشيب وبجت بصوت عالي عينها على عُثمان
مورفو: تريد توجع كلب الأشيب بيه مــو؟ بس هسه أني الليّ راح أوجع كلبك
عُثمان: مورفو لا لا لا هيج لا
مورفو: كرهتني بـحياتي لدرجة حتى الجنة ماريدها بعد بس اريد اموت
الأشيب: بنياتي فراشتي بابا حبيبي انتي مو احجي وياج فدوة اروحلج عوفي السلاح
خوف عُثمان كان دليل على معرفتة بيها وتأكيد هي ناوية تأذي نفسها مو بس تهديد وكلام فارغ .. أندارت على الأشيب مبتسمة
مورفو: أخذ تسجيلات كاميرات البيت مِـنْ عُثمان وشوف بعينك شكثر تعذبت بدونك هذه الأيام
الأشيب: راح أجيّ أخذج والله جايح بس عوفي السلاح أبوس رجلج عوفي لــــج مورفو
عثمان: والله اعوفج تروحين بس عوفي السلاح ولج اقتليني اني لا تأذين نفسح يعمري
بقت عينها على الأشيب كأنُ دا توضحلة خلصت طاقتها وتعذبت بما فيه الكافية وما تكدر تتحمل دقيقة وحدة بعد ، كان صوتها مبحوح مِـنْ كثر الصياح وبصعوبة ينسمع وينفهم الليّ تحجي .! دارت عينها على عُثمان ورجع تباوع على فَـدار ونطقت جُملة تحسها تريد تحرك ما تبقى مِـنْ قلب الحيوان الليّ يمها
مورفو: هواية أحبـــك فَــداري
- ما أنتظرت تسمع جواب منه وفجعتنا ووقفت كلوبنا مِـنْ ضربت نفسها .. الطلقة الليّ طلعت مِـنْ السلاح صوبتنا كُلنا مو بس كلبها .! لأي مرحلة مِـنْ الألم والعذاب واصلة مِـنْ أنتحرت بدون تردد وخوف.! كدام عيونّا والعقل رُفض يصدك ، طاحت على الأرض غرگانة بدمها .. حجب على مسمعنا صوت الأشيب المتعذب الليّ هز الكون صداه
الأشيب: لــــج مورفـــو لا..!!
يتبع ..
..
- لا تنسون التصويت
+تعليقاتكم الحلوة حبيبيني 🤎.
- حساب الأنستا itsara.kh
قناة التلي itsara105
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!