الفصل 29 | من 32 فصل

الأشيب الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم سارة الحسن

المشاهدات
10
كلمة
6,766
وقت القراءة
34 د
التقدم في الرواية 91%
حجم الخط: 18

الكاتبة:
"سـارة الحـسن"

-لا تنسون التصويت والتعليق بيـن الفقــــرات
+متابعة الحساب itsara_kh

Instagram: itsara.kh
Telegram: itsara105

..






كانت لحظات مليئة بالألم والدموع والحزن ..
أنكسارات ، هزائم وخسارة لَم تعوض .. كانت لحظات أشبه بدهرًا .. للمرة الثانية ينعاد نفس المشهد بحياتة..!
المرة الأولى ركض لبيته وهو يعرف راح يلاگي جثتين وهذه المرة ركض للبيت الموجودة بي مورفو وهم يدري راح يلاگيها جثة.!
مُجرد ما لمح الباب وعرف هذا البيت الموجودة بي نزل يركض تحس روحة تركضلها قبل رجليه ، زاد خوف كلبة ووضح الرعب على ملامحة مِـنْ شاف الباب مفتوح كان خايف عُثمان ماخذها وطالع مِـنْ البيت .. بس ما توقف وأستمر يركض مثل المجنون يدور عليها بزوايا البيت ، وأستقر جسدة وروحة يم جسدها الغركان بالدم بمكانها مثل ما طاحت ما متحركة.!
كعد يمها يمسد على وجها بكفوف أديه الترجف ، يبجي بأنهيار ويحجي وياها بتوسل
الأشيب: مورفو بنياتي حبيبي أجيتج ياروحي كومي وياية يلا كومي يا نظر عيني أجة فَـدارج مورفـــو
- كُـل عين تشوف حالة بذيج اللحظة راح تحس بوجعة ، حتى نفسة ضاك عليه وتحس روحة دا تنسلب منه ، رُفعها بحُضنة فاقد أخـــر ذرة عقــل براسة مِـنْ ما ردت عليه
الأشيب: لــج بابا لا تكســـرين ظهـــري أنتِ هم

مِـنْ شافنة يمة ودخل عزيز بسرعة يتحسس نبض أيدها ، ضمها بحُضنه أقوى وصار يلوب حاير شيسوي ، يحجي ويا عزيز ببكاء ونحيب مفجوع بمصيبتة
الأشيب: راحت راحت ، شكد متعذبة مِـنْ قتلت نفسها بكل برود..! أــخخ يا كسرة ظهري أـــخخ ، ما كدرت تصبر عزيز مــا كدرت

زياف: فَدار فدوة لعينك بس عوفها خنشوفها عايشة لو لا

منو الليّ يقنعة بهذه اللحظة هي عايشة؟ وأحْنا ما متأكدين أذا فعلاً عايشة أو لا ، وأذا اي راح تتحمل توصل المُستشفى؟
بُقى حاضنها متلطخ بدمها وحجاية وحـدة على لسانه
الأشيب: مـــاتت مـــاتت

عزيز: عايشة والله عايشة كوم فَدار عوف البجي هسه خل نلحكها

توسلنا بي يا يكوم يا يعوفها أحْنا نشيلها ، نهض بسرعة شايلها بحُضنه مثل الطفلة وطلع يركض بيها للسيارة ..
صار بوجهنا مروان وجماعتة ، أندار عليَّ عزيز
عزيز: أخذهم للمُستشفى وأني راح أدور هذا الحيوان وين

الأشيب: عزيز لا ترجع اذا مو عثمان وياك

عزيز: زين شاربي اذا ما صار جوة رجليك بالليل

صعدنا السيارة والأشيب صعد بالخلف وهي بحُضنه ، مخلي قُطعة مِـنْ ملابسها على مكان الأصابة ضاغطها بقوة يحاول يمنع النزف ، وكل دقيقة يصيح بيه "زيــااف بســرعة" ورغم ماكو سرعة أسرع مِـنْ الليّ دا أمشيها لكن هز راسي وأسكت ، ضمها لكلبه يحجي وياها بصوت مخنوك ومبحوح مِـنْ كثر الصياح
الأشيب: الله ياخذ الأشيب الليّ ماكدر يجي ياخذج مِـنْ عُثمان ، أموّت اذا صارلج شي والله أموت

وأستمر على هذا الحال يحجي وياها ويبوس براسها تحسه دا يودعها بهذا حديثة .. ومن تضيك بي يرفع راسة عليَّ ويعيط بيه بوجع كلب
الأشيب: تمشــــــي علىٰ بيــــض؟ شبيك زياف راح تمـــــوت.!

زياف: ماتموت ماتموت بس انطي صبر والله دامشي سريع لا تخبصني رحمه لدينك

الأشيب: ميتة هي ميتة ونقنع نفسنا ، زياف ميتة لا نبض ولا نفس

زياف: بروح ابوك كافي والله ماميته

حاير على منو أنقهر؟ على مورفو الليّ ضاع عُمرها عذاب بعذاب لو على الأشيب الليّ فاقد عقلة وهذه ثاني مرة يفقد عائلتة؟ كلبي يوجعني على أذيتهم ، روحي تلوب عليهم بس ما أكدر أنهار وياهم بهذهِ اللحظة .. أنسحنت أروحنا لما وصلنا المُستشفى ، نزل الأشيب يركض بيها ويصيح يريد أحد ياخذها منه ، صارت ضجة بالمكان أو يمكن بعقلي بس ، تراكضوا عليه المُمرضين أخذوها مِـنْ بين أديه مخليها على السدية وواحــد منهم زلزل أرواحنا بكلمتين
الممرض: ميتة البنية

كلمتين كانت كفيلة بأنهيار رجال بقوة جَبـل ، هزت ورجفت كُـل طولة ، فقد أعصابة رافض فكرة موتتها ويحلفهم بكل عزيز على كلوبهم يسون شي لخاطر ينقذونها ..
كُـل صرخة و كُـل حجاية و كُـل فعل بدر منه عند هذهِ اللحظات كان متراكم بداخلة مِـنْ فقدان عائلتة سابقاً ، ماكدر يبجي براحتة ما كدر يصرخ مثل هسه ، وتراكم الألم والحزن على كلبة .. حضنته بقوة بس أريدة يثبت ويهدأ بس جان مفجوع ويتوسلني كأنُ أمـرها بأيدي
الأشيب: زياف لا تمــــــوت ولك ما راح أعيش وراها والله ما أعيـــــش ..

عَل روحي لما كدرت أسيطر عليه ، دفعني عني بقوة رافض إقيد حركتة وبُقى واكف عند باب الغُرفة الليّ دخلوا مورفو بيها ، حسيت بي كيف توازنة أختل وأعرفة متأذي وعلى لحظة يطيح بس يكابر ، كعد بالكاع مهدود حيلة وما بأيدي غير أكعد مقابيلة أواسيه بهدوء
زياف: أدعيلها مو وكت صياح فَـدار

الأشيب: انطيها كلبي لـ خاطر تعيش والله انطيهيا بس لا تموت ولك شفتهمت من حياتها جابتها ضيم بضيم

زياف: مورفو قوية راح ترجعلك والله

الأشيب: كارهه حياتها لدرجة انتحرت وهي طفلة داتحس بوجع كلبها شكبرة لو لا ولك منووو ينطي كلبه يقتل نفسه هيج وهي ما ترددت ولا لحظه لك اخخخخخ ياوجع كلبهااااااا

زياف: راح تعوضها انت ع الراح بس ادعيلها تتشافى هسه

بُقى يضرب على راسة بقهر ولوعة ، و كُـل ما أكول راح تعديّ هذه اللحظات على خير يصير شي يقلب الموازين ، طلع أحد الممرضين ومن ركضنا عليه متأملين نسمع خبر يفرحنا ما سمعنا إلا الليّ شتت وبعثر أرواحنا
الممرض: لحد هسه يسولها صدمات كهربائية أدعولها

بالشافعات كدرت أقنع الأشيب يهدأ بس بعد هذا الكلام رجع أنهار مَرة ثانية ، ماكو كدامة غير الحايط فرغ كُـل قهرة بيّ .. لزمت أيدة مِـنْ حستها راح تتكسر مِـنْ قوة الضرب بس نترها مِـنْ وصار يصيح عليَّ بعصبية حتى أعوفة بحال سبيلة ، ومن أتوسلة حتى ما يسوي هيج ويهدأ يفجع كلبي وياه بكلامة
الأشيب: بنتي داتمـوت جوة شلون ما أتخبــــل

تحول هذا الضرب وصار على صدري بدل الحايط وأستقبلتهن برحابة صدر متحمل ألمهن بس لخاطر ما يتأذة هو ، صابتة هسترية وصوت صياحة هز زوايا المُستشفى ، الكل وكف يباوع على حالة ونظرات الشفقة بعيونهم .. ما أتخيلت يجي يوم والأشيب يوصل لهذا الحـال .. وحجاية منه هزت كلبي "شيطيبني وراها" أعرفة ما يطيب أعرف جروحة راح تبقى تنزف ما يفيدها ضماد ، مورفو الليّ جبرت كسر وضمدت جرح ونقذت أنسان مِـنْ الهلاك بس صعب كُلش صعب أحد يعوض مكانها ..
توسلت بي حتى يهدأ كلبة تعبان ما يتحمل ومُمكن بأي لحظة يتعرض لجلطة ثانية بسبب القهر ، بقىٰ ملتزم الصمت لحد مـا طلع أحد الممرضين الموجودين بجانب مورفو
الممرض: المريضة عايشة وحولوها للعمليات بس حالتها خطــرة وهم فاقـدة دَم هوايـــة وتحتاج كمية كبيرة

زياف: زين شنو زمرة دمها

الممرض: فصيلة دمها O-

ضرب الأشيب على كلبة بقوة متلوع عليها حتى مِـنْ هذه الناحية لازم ينشلع كلبها .. بقيت أحجي ويا المُمرض وفهمت الوضع ولازم متبرع وما كان أكو مثل زمرة دمها غير خالة نسرين بس لأن عُمرها كبير كان الأمر مُعقد ، ومن الأفضل نطلب مُساعدة روار هو الليّ يدبرلنا وأول ما أتصلت جاوبني بسُرعة
روار: هــا أبو زلـوف

زياف: محتاجين دم زمرة O-

روار: هذا يا تعيس زمرة دمه هيج

زياف: مورفو

روار: يا مورفو شداتحجي

الخبر كان صدمة لأيّ شخص يسمعة ، بُقى مصدوم متسائل شلون وصلت هذهِ المرحلة بس ما كان أكو وقت أشرحلة وطلبت منه يدبر دم لمورفو وهم طلبت منه يجي يقنع الأشيب يرتاح بوحدة مِـنْ الغرف لأن أذا يبقى على هذا حال بأيّ لحظة يطيح علينا ..
غلقتة مِـنْ روار وأتصلت على عمران مثل ما طلب مني وهم أعطيتة خبر بأحتياج مورفو للدم .. بعد ما أنهيت مُكالماتي رجعت يم الأشيب ربتت على ظهره بهدوء
زياف: ما الله هِداك وتكوم ترتاح كلبك تعبان

الأشيب: خرا بـكلبي خوش

زياف: يابة هسه تتخربط علينه وتكعد ماشا الگملة ادور عليك شراح نكللها والله ماخذلة غرفة بـصفج ونايم

الأشيب: خليني اتوجع واتعذب حتى احس بوجعها

زياف: راح تعيش والله وترجع تلغي فوك راسك وتخبص الجو واهم شي لسانها لمزيت الي ماينلزم ابد

الأشيب: طلبتها من الأمام علي(ع) ترجعلي

زياف: ماراح يردك خايب

سكتنا وضجيج أرواحنا طاغي على ضجيج المكان ، محد نطق حرف لما أجة روار وبسرعة كعد يم رجلين الأشيب متوسل بي حتى يكوم يرتاح لأن التعب مغيّر ملامحة ، بس ما قبل ورُفض يبتعد مِـنْ يم غُرفة العمليات
الأشيب: كلبي دا ينزف على بنياتي الليّ نايمة جوة ، عوفني روار
روار: أذا تحبها صدك كوم ، صارلك يومين مِـنْ سويت العملية وعايف المُستشفى ومفتر الدنيا ما تخاف يصير بيك شي؟
الأشيب: خايف عليها وبس ما يهمني غيرها هسه
روار: حقك والله حقك بس ترة عمليتها تتأخر اذا تبقى هيج راح تتخربط
الأشيب: عوفني بابا
روار: بداعت امي كوم وشوف هاي الغرفة هياتها بصفها

أستمر روار يتوسل بي ويحجي وياه ويحلفة بغلاتها وأنشلع كلبة يلا قبل ، مِـنْ نهض ويا روار أندار عليَّ
الأشيب: أبقى هنا أنتَ أيّ شي يصير أنطيني خبر بسُرعة
زياف: تمام بس روح

...راح الأشيب وي روار واني بقيت كاعد مكابل باب غرفة العمليات، فترة واتصل بيه عزيز اول ما فتحت خط سألني بـخوف
:-عايشة؟!

زياف: نكول عايشة

عزيز: شنو شو تكول شصاير؟

زياف: هسه بـ العمليات وحالتها خطرة وتحتاج دم هواية

عزيز: اني انطيها جاي

زياف: لا يابة حصلنه دم واصلا زمرة دمها نادرة ميصير تاخذ اله نفسها بالضبط

عزيز: الأشيب شلونه وينه هسه

زياف: مو زين الأشيب راح يموت وعلي هسه بالشافعات يلا قبل يكوم يروح يرتاح ويشوفون وضع كلبة
عزيز: تمام اني بالطريق جايكم

زياف: وعثمان لكيته لا

عزيز: لكيته لكيته وهسه ببيت مروان

زياف: مروان عنده عيد اليوم

عزيز: وصيتة ما يتقربلة قبل الأشيب

زياف: خل يدير باله ترا هذا شيطان

عزيز: جاي ع مروان توصي شسالفة

زياف: لعد وصي عثمان يدير باله من مروان

عزيز: بلش تمضرط زياف، دعبل حبيبي

زياف: دنجب بالله وباوع جيبلي اكل وياك راح اموت وعلي

عزيز: روح تزقنب ماجيب

زياف: زمال مو ماكدر اعوف الأشيب

عزيز: ديلا خوش دعبل

...حجاها وغلقة بـوجهي من حركة كلبي رجعت اتصلت عليه جاوبني من ورة خشمه
:-هاااا يمعووود ليش تلح

...ركعته بـ تفله ونترت بي
:-اذا تسدة بوجهي مره ثانية اكطع نعال الگملة ع راسك فتهمت لو لا

عزيز: دعبل زياف مالي خلكك

...غلقتة بوجهه بدون ما احجي رجع اتصل ورفضته ثواني ودز رساله
📥:دوس راسي بـ القندرة اذا جبتلك اكل

...ضحكت عليه ودزيتله رسالة
📤:اذا ما جبت هم راح ادوس راسك بالقندره

بُقيت كاعد عيني على الرايح والجاي وتفكيري يم وضع مورفو مِـنْ جهة ويم حال الأشيب المارد كلبي .. مَرت فترة مو قليلة ورجع يمشي هزيل ومهدود حيلة على النايمة بغُرفة العمليات .. كعد بجانبي الجگارة مستوطنة بين شفايفة وسأل بصوت مبحوح
الأشيب: ماكو خبر عليها؟
زياف: لا محد طلع لهسه
- أخذ نفس مِـنْ الجگارة وزفرة
الأشيب: عزيز لگه ذاك الحيوان لو بعده؟

زياف: اي يم مروان هسه

الأشيب: يحتاج اوصيك لو تعرف شغلك

زياف: صير زين وتدلل

...هز راسه وسكت، اجه روار شايل بيده كمامات وجفوف شمر منهن علية وكال
:-ادري بيك ثور ما يأثر بيك شي بس البسهن

زياف: تخافين عليه رورو

روار: لا تلعب نفسي عليك الله

زياف: تعالي لبسيني حياتي

...باوعلي الأشيب خزرني وكال
:-اذا تريد تمسلت كوم ولي من وجهي لا تمسلت يمي

لبست الكمامة ولزمت الجفوف دالبس بيهن بقهر
زياف: اويلي عليك زياف احفاد سلطان مطيحين صبغك لان فقير

روار: امسحها بـ شاربي حبيبي

زياف: وينهن شواربك هنه عبالك لمه مال عفطية

روار: يعني انت وجماعتك

زياف: عيب عليك قصدك الأشيب عفطي

روار: حشاااا هذا تاج وباج

زياف: لعد اني خط ونخله وفسفورة وغصبا ع راسك

روار: راح ادخل لغرفة العمليات اشوفلكم الوضع

الأشيب: لا تتأخر روار

روار: ان شاء الله

تركنا ودخل الغُرفة وكان مسموح إله بأعتبارة ضمن الكادر الطبي ويشتغل بنفس المُستشفى ، مَرت فترة مو قليلة وطلع روار ملامحة تبشر بخير
روار: زينة زينة وضعها مستقر بس العملية صعبة تحتاج وقت
- وكف على الأشيب على حيلة يستنجد بكلامة مثل الغريق المستنجد بگشاية
الأشيب: يعــني راح تعيـش مـو؟

روار: ان شاء الله، الطلقة مو بكلبها بس خادشتة بس لان نزفت هوايه وصلت لهل حالة

الأشيب: يعني تحتاج دم بعد؟!

روار: حالياً لا

...عصر عيونه بقوة وبقى يهمس
:-دخيلك يا أمير المؤمنين ندبتك

حيلة باد ورجليه ما ساعدتك حتى يبقى واكف ، رجع كعد يتنفس بتعب وضيق بس رافض يبقى مرتاح بغير مكان وهي بعدها بالعمليات .. بعد فترة إجة عزيز يمشي بهمة ، عيونة براسة مِـنْ العصبية وحُمر ، الجگارة بين شفايفة تحس متعارك ويا النفس الليّ يسحبة منها ، مِـنْ وصلنا سحب الجگارة مطفيها وساحكها بأيدة ، شُمرها بسلة الزبالة وكعد يم الأشيب يحاول يتصنع الهدوء
عزيز: شلون صرت؟

الأشيب: تسألني ع روحي واني روحي النايمة جوة

عزيز: مورفو قوية راح تتجاوز الخطر ان شاء الله

الأشيب: ان شاء الله ان شاء الله

حاولت أفتح حديث يشتت تفكير الأشيب الليّ راح يموتة مِـنْ القهر بهذهِ اللحظة ، أنداريت على عزيز مضيگ عيوني
زياف: شحجينا أحْنا؟
عزيز: ما حجينا شي

زياف: الگملة ما طلعتلك لقب

...عكد حاجبة وسأل مستغرب
:-الگملة منو

زياف: مورفو ماشا الگملة

...ابتسم بخفه وهز راسه بـ لا وكال
:-ليش مطلعتلكم القاب

زياف: اي من الأشيب وانت نازل

عزيز: تكلي عزوز اني بدون لقب

زياف: لا هذا ما يعتبر لقب شوف يعني اني تكلي ابو زلوف سيماف السيفونة والأشيب من جانو خراب تكله الدجاجة المشوربة وهسه فدعوس

...ضحك الأشيب بخفة وكال بغصه
:-ابو حاجب المكطم هم

عزيز: ما مطلعتلي اني بس تقصفني هوايه تخليني ماندل دربي

زياف: لا يابة هاي ما ينحجي بيها لسانها مزيت ما ينلزم ابد

روار: اني هم مرة كلتلي لقب بس نسيتة شنو، بس تكعد راح اسألها

...جر حسرة الأشيب من كل كلبة من سمع روار يكول تكعد وبقى ساكت منزل راسة، كال عزيز بابتسامة
:-تكول لتبارك تبارك الرحمن لو ستوته

زياف: عمي وعلي شتاقيت لسوالفها امشي روار شوفهم وين صارو خل يستعجلون

روار: بس مسافة الطريق همه يمك

...اخذ نفس الأشيب بنفاذ صبر وكال
:-كلت الي يريد يمسلت يولي من وجهي

سكتنا وأحْنا مِـنْ الأساس نحجي هيج حتى نطلعة مِـنْ القوقعة الليّ غرگ بيها .. ليش منو أله نفس يحجي ويشاقة ويضحك بهيج وضع وموقف بس لو ما نهونها على نفسنا تتضاعف الأذية .. كنا ننتظرها على نار وطولت عمليتها 4 ساعات ، أصعب شي مِـنْ ما تعرف أذا الشخص الليّ جوة راح يعيش لو راح تفقدة وأنتَ تنتظر .. مِـنْ طلع الدكتور كان ينفث مِـنْ التعب
الدكتور: الحَمـدُلله العملية نجحت ووضع المريضة مستقر بس بُقت ننتظرها تصحى ، ومُمكن تصير عدها مُضاعفات بالساعات الجاية بس ما تخوف أن شاء الله

...ضحك الأشيب بـ فرحة وسجد بـ الكاع ضحك الدكتور وكال
:-واضحه المعزة

زياف: بنته بعد دكتور

الدكتور: الله يحفظها اله وتكوم بـ السلامة يارب

...تشكرنه منه وعافنة والأشيب ع وضعيته كعد يمه روار وحجه ويا
:-اكلك الكاع تلعب الروح شلون ساجد عليها

زياف: هاي السجدة لـ باب المستشفى ماتوصل

روار: وين يسجد لعد ع الكرسي

كلنا أبتهجت أرواحنا لهذا الخبر وأحس هسه يلا كدرت أتنفس براحة ، رُفع راسة الأشيب يعصر بعيونه ما يريد أحد يشوف دموعة
الأشيب: ردت روحي روار

زياف: مو كتلك الگملة بيها البلة وراح ترجع

ضحك وباوع لروار متسائل
الأشيب: شوكت أكـدر أشوفها؟

روار: بس يحولوها للعناية المركزة اخليك تشوفها

الأشيب: يعني كم ساعه

روار: شغلة نص ساعة

...كومتة من الكاع وحجيت ويا بهدوء
:-كافي عاد الگملة ورجعت كوي كلبك لا تخليها تشوفك بـهل ضعف

هز راسة يضحك بفرحة مثل الأب الليّ مضيع بنته ولكاها ، تقدم عليه عزيز والجگارة ما فاركت شفايفة
عزيز: الحَمـدلله على سلامتها

الأشيب: الله يسلمك عزيز

عزيز: دام صارت زينه مورفو اريد اسالك ع كم شغلة بـ خصوص عمها

الأشيب: شبي نعال

عزيز: ببالك شي تسوي لو اني اتصرف

الأشيب: شنو ببالك انت

عزيز: اخيسة بـ السجن هو وابنه

الأشيب: لا بس هو عوف ابنه

عزيز: ولييييش؟!

الأشيب: خلي يبقى يم خواته ماعدهن احد

عزيز: ماشي سهله وعثمان

الأشيب: عوفليا هل يومين اتفرغله

عزيز: اريد اخذ حيفي بي ولـتخاف خفايف بس

الأشيب: ماشي بدون كسور بس

عزيز: الله كريم، يلا رايح اني محتاجين شي

الأشيب: ارجعلي عود

عزيز: تآمر

أعرفة متلهف للحظة الليّ يرجع بيها لـ عُثمان وما عندي شك راح يسوي تحديث مِـنْ نوع ثاني لخلقتة .. بُقينا على وضعنا منتظرين يحولون مورفو للعناية المُركزة ، وأثناء هذا الوقت شتت تركيزي أتصال على تلفوني ، باوعت للأسم وسألت نفسي مستغرب
زياف: هــذا ياهو؟
- مد راسة روار يباوع وضحك
روار: سيماف السيفونة

زياف: مني هاي؟!

روار: غير مرتك

زياف: ليش شوكت زوجت اني

روار: رد عليها يمعود وكت سوالفك

...كمت من مكاني واردفت
:-وعلي نسيت اني عندي مرة اويلي ع حظك زياف

مشيت مسافة عنهم وجاوبتها
زياف: لج ها يروحي

سيماف: روحك الناسيها

زياف: لج اني انساااااج مو عيب سيمو

سيماف: وينك حبيبي شو ما طمنتني بعد بالي يمكم

زياف: الزمي كلبج خل احجيهن الج وحده وحده

سيماف: بيا حال احنه زياف شوكت تبطل سوالفك

زياف: الأشيب نجلط وسوة عملية

...ما سمعت بصوت شهكتها وبقت ساكتة رجعت كملت كلامي
:-ومورفو اغتصبها عثمان

...شهكت اقوة من القبلها وصاحت
:-صخاااااام بوجهييييي

زياف: اسمعي هاي لعد فتح كاميرا وراد يغتصبها كدام الأشيب

سيماف: لك عزااااا بعينيييي يا حقير يا نذل شلوووون يسوي بيهاااا هيج لك مو هو الي رباها

زياف: سمعي الاقوى حبيبتي، مورفو نتحرت ضربت نفسها طلقة يم كلبها

...بقت ساكته شوية وكالت
:-داتقشمر عليه مو زياف؟!

زياف: لا والله بس هسه سوت عمليه والحمدلله مابيها شي يعني ما ماتت

...جاوبتني ببكاء
:-عليك الله زياف صدك زينه هسه

زياف: اي والله زينه بس بعد ما شفناها

سيماف: والأشيب شلونه

زياف: نكول زين بس هو ابد مو زين

سيماف: اووووف الله يساعد كلبهم والله روحي نمردت عليهم فدوة تعال اخذني يم مورفو

زياف: مو هسه يروحي خل نشوف الوضع شنو واجيبج

...بقت تبجي وتحجي ويايه وتسأل واني اجاوبها واشرحلها، اخذت نفس عميق ونترت بيها
:-كافي تجرييين بنخرتج

سيماف: شسوي؟!

زياف: كافي تجرين بنخرتج

سيماف: ايييعععع هاي شبيك لك غير دا ابجي

زياف: وشكو باجية عن عكب غير فضت راحت هي

سيماف: اووووي زياف شبيك ويايه

...جاوبتها بصوت ذبلان
:-مشتاقلك يـهوى ريـتي

سيماف: اني هم مشتاقتلك زيافي

زياف: اويليييي ع زيافج صار هو الدجاجة المشوربة وعلي

سيماف: هههههههههههه اووووي سوالف مورفو بعد چبدي والله شتاقيتلها

زياف: نشوف الوضع لليل شيصير اذا ما اجيت اخذتج هم اجي اشوفج ورجع

سيماف: ماشي يروحي انتظرك

...ودعتها وغلقتة رجعت كعدت يم الأشيب ماطولو وحولو مورفو للعناية المركزة ورحنه يمها كالت الممرضة الي طلعت من يم مورفو
:-بس واحد يكدر يدخل ورجاءاً يلبس كمامة وكفوف ويبقى بعيد عنها

زياف: هي شني خالي شكو

الممرضة: تعرفون مرض كورونا منتشر وهي هسه مناعتها ضعيفة اذا نصابت راح تتأذة كلش

زياف: هاهي مشكورة

...نطيت كمامتي والجفوف مالاتي للأشيب واردفت
:-البسهن وفوت وعلي مابيه شي اني

...لبس لـ كمامة ورجع نزعها وكال
:-ريحة خيستك تكتل

زياف: غصبا عليك تلبسها وتتحمل خيستي البس يلا شو البس

...ضحك ورجع لبسها وصار يلبس بـالجفوف وايده ترجف ضحكت وحجيت ويا
:-شبيك يمعود قابل اول مره تتزوج

الأشيب: ليش تمسلت

زياف: غير انت حسستني داخل ع مرتك بيوم عرسك

الأشيب: انجب حبيبي

زياف: اويليييييي وعلي حركت مشاعري اتجاهك

* الأشـــيب ..
لاحظت رجفتي مِـنْ نبهني عليها زياف ، أحس بتوتر وخوف مِـنْ مواجهتها ، رغم أعرف بيها مو صاحية بس رجفة بكلبي تهاب سؤالها ..
ضحكت على سوالف زياف الليّ يحاول يضحكني بكل الطرق حتى يهون ويخفف عني حاليّ .. تركتة ودخلت لفراشة روحي وكلبي وأنعصر كلبي مِـنْ شفتها ضايعة بسرير المُرضى بين الأجهزة وأنابيب التنفس الليّ مدخلينها مِـنْ حلكها ..
صارت عيوني تتفحص وجها وأنمرد كلبي مِـنْ ركزت بالكدمات بالليّ بوجها أثر الضرب ، دنكت راسي ويا دموعي الليّ نزلت بقهر على حالها وخجلان أكعد يمها وأحجي وياها وأني الليّ ماكدرت أنقذها مِـنْ هذا عُثمان .. اني سبب كُـل كدمة مرسومة على وجها وسبب نومتها بهذهِ الغرفة ..
كعدت بجانبها ونزلت راسي على أيدها بستها بقوة
الأشيب: ريتــني ميت ولا صاب كلبج وجع يابعد وجع كلبي ، كومي لبابا مورفو حيلة أنهد بعدج والله .. مشتاق لهفتج عليَّ ولسوالفج ولضحكاتج ، لخبالاتج وحتى لنكدج متشاق وعلي ، روحي طلعت وراج لا ليلي ليل ولا نهاري نهار ، أنتهيت وروحي انسحنت سحن مِـنْ سمعتج شلون شادة ظهرج بيه واني ما لكيتج ، والخلقج باليوم أموت ألف موتة بغيابج.

رُفعت راسي أباوع لملامح وجهها الطفولي ، أبتسمت مِـنْ صار صوتها يتردد بمسمعي وهي تكلي "أريد أتحلس وتملس مثل البنات" ، هذا صُفى حالها كُـل ما اشوفها أحس سجين تنبت بكلبي ، بُقيت لفترة طويلة كاعد يمها أتوسلها تغفرلي رغُم ادري بيها ما تسمعني بس روحي متعذبة .. ما طلعت إلا مِـنْ طلبت مني المُمرضة أطلع .. مُضت الساعات مثل السم عليَّ أجالع بيها ، إجة الدكتور بعدها فحصها وتطمن على وضعها وكل الليّ يشوفني يقرأ الخوف والقلق بعيوني قبل نبرة صوتي
الأشيب: لشوكت تبقى يلا تصحى؟
الدكتور: بالوقت الحالي أحْنا الليّ مخلينها نايمة خلال الأدوية وهذا الأفضل لصحتها ، بعـد 3 أو 4 أيام راح نقطع عنها العلاج الليّ مخليها نايمة وتصحى أن شاء الله

تشكرت منه وكعدت مكابل غُرفتها مستصعب أعوفها وحدها ، كعد يمي زياف وروار الليّ ما فاركوني ولا لحظة
زياف: كوم نام شوية ما راح تكعد هسه

الأشيب: يا نوم اليجيني بس فهمني

روار: لا تسوي هيج فَدار والله وضعك تعبان ومو زين عليك تبقى هيج متخاف ع كلبك

...اشرتلة ع العناية المركزة واردفت
:-ذاك كلبي هناك نايم روار

روار: باوع امي كلبها محترك عليكم صارلها 10ايام تلوب وتريد تحجي وي مورفو كوم اخذك الها كللها ماكدر احجيلها اني وحتى بـعمليتك ماتدري

شراح يحمل كلبها من عذاب بعد ، شلون راح أكدر أكللها ضربتين على الراس توجع وبس الله الليّ يعلم حجم حُبها لمورفو ، ما عرفت شجاوبة وأنداريت على زياف
الأشيب: كـوم أنتَ روح لبيتك أرتاح

زياف: راحـتيش يـحزام ظهري وانت بهل شدة

الأشيب: هانت ان شاء الله روح بابا صارلك اسبوع ما شايف بيتكم ومرتك هم خطية

زياف: كوم اخذك وياية اشمرك يم امك واني اروح للبيت ومن ارجع اجيبك ويايه

الأشيب: ومورفو؟! تريد ابقيها وحدها

روار: اني هنا وعزيز هم راح يجي لا تخاف ماعليها شي

زياف: كوم يلا ريحه الدم بيك تكتل المطي ترا

الأشيب: ليش كتلتك؟!

زياف: مقبولة منك ورحم الله والديك تالي عمري سويتني مطي

الأشيب: انت كلت

زياف: كوم كوم هو هذا هم حظ زياف

أبتسمت على سوالف والتحلطم ، أعرفة يحجي هيج لخاطر يغير ويخفف مِـنْ التوتر الليّ دا نعيشة ، وأعرفة هم ما يبين حزنة ويبقى ساند كلمن يطيح لأخر لحظة مِـنْ أنتهاء الشدة والحزن ..
أقنعني بعد حديث طويل حتى يرجعني للبيت وهم أنطي خبر لأمي لأن مورفو راح تحتاج أحد وياها بالمُستشفى خلال للأيام الجاية .. صعدنا السيارة متوجهين وكل شوية يندار عليَّ واضح أكو سالفة نايمة ببطنة ويريد يحجيها
زياف: أي فَـدار شلون؟

الأشيب: انطيني الزبدة

...ضحك بصوت عالي وكال
:-ع كولت الگملة راح احبك تراااا

الأشيب: اعرفك متكول شلونك إلا مِـنْ عندك شي

زياف: خوش الزم كلبك لعد خاف تنجلط

الأشيب: لو تحجي لو لا تبقى تمسلت

زياف: شوكت تاخذلي سيارة جديده

الأشيب: مالتيش اخذلك

زياف: انت كلت بس ترجعلك ماشا الگملة تاخذلي سيارة

الأشيب: غالي والطلب رخيص

زياف: هههههه شوف هو انت خجلتني بـ اخلاقك وكرمك فـ راح اتنازل عنها

الأشيب: بعد احسن

زياف: شوكت اجيك

الأشيب: ابقى ليلة ببيتك باجر تعال

زياف: انت بيتي يبعد بيتي

الأشيب: توهمت بيه شنو؟!

زياف: مو عبالي اخجلك بأخلاقي

الأشيب: غير كون عندك حتى تفشلني بيها

زياف: رحم الله والديك

سكتت عنه وهو بقى الطريق كله يحجي بعد أضرب مِـنْ مورفو ، ضربتة على كتفة بخفة جازع
الأشيب: كافي رحمة لموتاك
- أندار نظرلي نظرة سريعة مصدوم ورجع عينه على الطريق
زياف: هاي دا تسكتني؟

الأشيب: سطرتني ترا راسي صار طبل من وراك

زياف: هو هذا هم حظ زياف لو الگملة تلغي فوك راسك جان هم سكتتها

الأشيب: تقارن سوالفك وصوتك بـ مورفو؟!

زياف: لك اوووويليييي ع حظ زياف

الأشيب: شبي

زياف: ع كولة ماشا الگملة نازوكي ما يتحمل

ضحكت عليَّ شلون يحجيها بصوت مورفو وزادت لوعتي ولهفتي عليها شكُثر أتمنيت هسه أسمعها بصوتها هسه .. مِـنْ وصلنا البيت وهو هم نزل وياية خلاني مستغرب
الأشيب: ويــن؟

زياف: وياك غير

الأشيب: توكل لبيتك

زياف: اي هسه اروح بس خل افوت يمكم واطلع

الأشيب: بطل سوالفك ودعبل يلا مابيه شي

زياف: من ميت عليك اريد اسلم ع خالتي نسرين

الأشيب: زياف فارك

زياف: والعباس مافارك اذا ما اسلم عليها

...عفتة ودخلت للبيت وهو يمشي ورايه تقرب مني وكال
:-بربك اريد اخلف اريد افرح بجهالي

الأشيب: ذيج مرتك وروح خلف شكو داتكلي

زياف: شوف انت كل ما توصل للحلك تتصل بيه لو تجي لـبيتي وتخرب الاول وتالي

الأشيب: بلش من وقت اليوم قبل لا اتصل بيك لعد

زياف: لا تتصل بربك دز رسالة وعود اني اشوفها

ماشيتة بكلامة وأني أضحك ، دخلنا البيت مِـنْ باب المُطبخ وهو بقى واكف وصاح بصوت عالي
زياف: عزيزتنـــاا
- كعدت أني بالمُطبخ وهو بقى واكف ويصيح لما أجت أمي مِـنْ شافتة صارت تلهي بضحكة
نسرين: هــلا يبعد عزيزتك هــلا يُمة
- سحب راسها باسها بقوة
زياف: وعلي مشتاقلج وهذا أبنج الناقص أكلة أريد أسلم على نسرين يكلي ما تريدك

نسرين: ههههه بعد روحي يمه شلون ماريدك والله دوم اسال عنك

زياف: مو اعرفج حنينه بس اويلي ع ذولاك الناس

نسرين: تعال يمه فوت ليش واكف بـ الباب

زياف: لا اريد اروح اجيكم غير مره

نسرين: هلا بيك بعد كلبي زيوفي

زياف: بعد حيلي الغالية

* الاشــيب ..
ودعها وطلع رايــح لبيته ، أندارت عليَّ أمي وتحولت نظراتة لخوف وقلق مِـنْ لاحظت تعبي
نسرين: شبيك يُمة فَـدار؟

الأشيب: تعبان يمه

كعدت يمي ساحبة راسي لـحضنها
نسرين: مِـنْ حيلي لحيلك يانظر عيني أنتَ

...بقيت ساكته وهي تمسح ع راسي لـما سألتني
:-لعد مورفو وين شوكت ترجعها فرفحت روحنه عليها فوكاها جهازها مغلق هم حتى ما حجينه وياها

رُفعت راسي أباوعلها ووجهي أنطعن مِـنْ القهر ، بُقيت حاير ما أعرف شحجي وشلون أفتح الموضوع ، حتى هي شكت أكو شي وزاد خوفها وقبها ، لزمت ذراعي متسائلة بذعر
نسرين: شصاير يُمة؟ شييك؟

الأشيب: مورفو ما جانت ببيت عمها

نسرين: لعد وين

الأشيب: جانت مخطوفة

شهكت بقوة ولطمت على صدرها بفزع وصدمة
نسرين: صخــام بوجهـي ولك منـــو خطفـــها..!

الأشيب: اششش لا تسوين هيج انطيني مجال احجي فدوة اروحلج

نسرين: ولك يمه فتيت كلبي احجي وينها هسه

الأشيب: لكيناها يمه والله لكيناها

نسرين: وينها لعد ليش ما جبتها وياك

...دنكت راسي مخنوك بـ عبرتي عليها وكوة طلعت مني الحجاية
:-انتحرت وهسه بـ المستشفى

نسرين: اويلييييي عليج يمةةةة والله جان كلبي حاسني بيها شي

الأشيب: لا تبجين يمة عايشة والله ووضعها زين بس هسه مخليها نايمه لخاطر صحتها

نسرين: كوم اخذني يمها كوم الله لا يوفق الجان السبب

الأشيب: من تصحى اخذج هسه ما يخلوج تشوفيها

فرفحت روحها عليها ، مَرت أكثر مِـنْ نُص ساعة وهي تبجي وتنوح بلوعة عليها ، كاعد بجانبها حاضنها وكلبي يتكطع ويا كُـل حجاية تنطقها على مورفو ، توسلتها هواية حتى تهدأ مو وقتها الكل ينهار .. مسحت دموعها ومسدت على كتفي بحنية
نسرين: أسويلك أكـل يُمة تسند كلبك بيّ، أدري بيك هسه ما ماكل شي

الأشيب: لا عزيزة كلبي بس اريد انام شوية

نسرين: منو بقى يمها لعد

الأشيب: عزيز و روار كم ساعه ونرجعلها اني و زياف

...هز راسها وسكتت واني كمت من يمها لازم كلبي يأذيني كلش كامت ويايه وسألتني بخوف
:-شبيك يمة ليش لازم كلبك

الأشيب: يوجعني ع فراشتي يمه

...عفتها وصعدت لـ غرفة مورفو اول ما فتحت الباب شتميت عطرها التارس الغرفة ابتسمت بـ قهر من تذكرت حجايتها شلون تحجيها بـ نبرة طفولية
:-خليلي عطر فدعوس غركني

...كعدت ع فراشها جان دفتر مذكراتها بـ المجر الي يم راسها فتحته جانت كاتبة بـ اول صفحة
"بداية جديدة لـنمو اجنحتي"

...جواها كاتبة التاريخ الي اعترفتلها بي ابتسمت ع سوالفها بقيت اقلب بـ الاوراق بشكل عشوائي بدون ما اقرة شي، وكفت عند اخر صفحة هي كاتبتها

"فراشة تائهه تعصف بها الأقدار لـ اماكن لا تليق بها، فوق الصحراء وفوق البحار فوق بيوت المدينة باهتت الارواح، لم تجد رحيق حياتها فـ استنجدت بـ صبارة مؤذية قاسية متعبة تمزقت اجنحتي بـ اشواكها، لـم استطيع الطيران منذ حينها ولكن عطف الله وحنانه كبير، احدث عاصفة اعصفت روحي وحملتني لـ مكان بعيد كان العوض، كان حديقة مليئة بـ انواع كثيرة من الزهور لـتستطيع العيش من جديد لـتنمو اجنحتي المبتورة بـقسوة الصبار، عـوضي فَـداري"

* زيـــاف ..
طلعت مِـنْ بيت الأشيب وأول ما صعدت السيارة أتصلت على هوى ريتي المشتاقلها ، جاوبتني بلهفة حتى المسطور يلاحظها
سيماف: هــلا يا روح سيماف
زياف: لك حبيبي مشتاقلك
سيماف: مو كُثري والله
زياف: شداتسوين؟
سيماف: ماسوي شي كاعدة
زياف: جايك اني حياتي
سيماف: صدك وينك هسه شكد وتوصل؟
زياف: تلحكين تسبحين وتكشخين

ضحكت ضحكتها الرنانة الترد حيلي وجاوبتني بدلع يدوخني
سيماف: بس ما أريد اسوي هيج اني
زياف: ليش تسألين لعد؟
سيماف: اريدك توصل بسرعة
زياف: خالتج وين نامو بعدهم؟
سيماف: كلمن بـغرفتة واني جنت انتظرك
زياف: نرجع لـبيتنا لو تبقين يمهم؟
سيماف: شوكت ترجع للمستشفى أنتَ
زياف: شغلة ساعتين هيج
سيماف: شعندي بالبيت لعد بقيني هنا
زياف: ديلا تمام كومي غسلي وجهج راح اوصل
سيماف: بوس على الوصخ خمو إلا وجه نضيف
زياف: عمي قابلين بس خلِ اشوفج وعلي حتى ناسي عندي مرة

غلقتة منها وبقيت عين بالتلفون وعين علىٰ الطريق
أريــد أشغل أغنية ، كلها ثوانـي ولمحت سيارتين أعترضت
طريقي ، لزمت بريك بسُرعة لدرجة طاح التلفون مِـني ومديت أيدي على سلاحي بدون تفاهم مِـنْ وكفن السيارات كدامــي أثنينهن ....

يتبع ..

..

- لا تنسون التصويت
+تعليقاتكم الحلوة حبيبيني 🤎.

- حساب الأنستا itsara.kh
قناة التلي itsara105

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...