الفصل 30 | من 32 فصل

الأشيب الفصل الثلاثون 30 - بقلم سارة الحسن

المشاهدات
10
كلمة
8,336
وقت القراءة
42 د
التقدم في الرواية 94%
حجم الخط: 18

الكاتبة:
"سـارة الحـسن"

-لا تنسون التصويت والتعليق بيـن الفقــــرات
+متابعة الحساب itsara_kh

Instagram: itsara.kh
Telegram: itsara105

..




غلقتة منها وبقيت عين بالتلفون وعين علىٰ الطريق
أريــد أشغل أغنية ، كلها ثوانـي ولمحت سيارتين أعترضت
طريقي ، لزمت بريك بسُرعة لدرجة طاح التلفون مِـني ومديت أيدي على سلاحي بدون تفاهم مِـنْ وكفن السيارات كدامــي أثنينهن .. بُقيت مركز بيهن سيارات حكومية أنتظرت أحـد ينزل منهن بس ما نزلو ، شتت تركيزي عنهم صوت تلفوني الليّ طايح يم رجليه ، دنكت بسرعة شلتة بأيدي راد على الأتصال الليّ كان مِـنْ رقم غريب ، وقبل لا أنطق هو سبقني يحجي بنبرة فحيح مصطنعة
مروان: تنزل لو أنــزل أفجر راسك

بصقت على التلفون بقوة وهو ضحك بصوت عالي ونزل مِـنْ سيارتة والسيارة الثانية نزل منها عزيز ، تقربو على سيارتي مروان مِـنْ جانبي وعزيز مِـنْ الجانب الثاني ساندين أديهم على الجامة ومنزلين روسهم يباعون عليَّ
مروان: شبي وجهك أصفر حبيبي؟
زياف: أدري بيك عار بس مو لهل درجة
مروان: شفتك طالع مِـنْ بيت أبو شيبة كلت ألحكك أخذلي بوسة مِـنْ هل وجه الحلو

سحب وجهي بأثنين أديه وباس خدي بقوة
مروان: الله الله هسه ردت روحي
زياف: نخلص حياتنا باللعبان نفس أحْنـا؟

راد يحجي بس تجاهلتة وأنداريت على عزيز
زياف: أنتَ مو يم مورفو شجابك؟
عزيز: هسه رايحلها
زياف: أذا عرف الأشيب ماكو أحد يمها هسه يرجعلها والله
عزيز: روار يمها وهي بكل الحالات نايمة ما راح تكعد هسه

هزيت راسي بأيجابية ورجعت باوعت لمروان
زياف: شخبار العار الليّ يمك؟
مروان: متونس مرتاح منتعش مفرفش معيشة كُـل أجواء الرفاهية
زياف: ما عندي شك

ضحك بصوت عالي وأثنينه فاهمين قصدة عدل معيشة كُـل أنواع التعذيب وبالأخص التعذيب النفسي الليّ يعادل التعذيب الجسدي .. فتح الباب مالتي وأشرلي أنزل
مروان: أنزل أنزل احجيلك شلون مونسة
زياف: أنتَ أصعد أكعد شينزلني
مروان: دنزل كلبي خلصان مِـنْ الكعدة
زياف: كلبك؟
مروان: أنجب ما مؤدب
زياف: أوي نزول

ضحكنا كلنا بأصواتنا العالية الليّ سببت ضجة بالشارع ونزلت واكف بجانبة ، وعزيز أندار كعد على بنيد السيارة مِـنْ جهتنا ، مروان ورث جگارة منطلق بالكــلام
مروان: شوف يا طويل العُمر ، لكيناه يتختل ويا الحياطين مثل الجريذي ، طبكت يمة بسيارتي المدنية وصحت عليه
مروان: يا طويل العمر سؤال رحمة لوالديك
- بُقى متردد يوكف لو يشرد لأن ما متأكد مني أني ضابط شخص عادي ، بس الخوف والهلق واضح على عيونه وضوح الشمس
مروان: ها خوية خير؟ تسمعني لا؟ بس دليني بيت ذكرى الحفافة

أشر وراه وجاوبني بصوت يرجف
عُثمان: أرجع بعد فرعين واسأل هناك يدلونك
مروان: شبيك؟ محتاج شي؟ اوصلك لمكان مبين عليك تعبان
- بُقى واكف حاير بقرارة بس مِـنْ سمع صوت سيارات الولد مقتربة مننا فتح الباب الخلفية وصعد بسُرعة نايم على الكشن
عُثمان: راح أتعبك بس مريض شوية وصلني لأي مستوصف
مروان: مو أريد أروح لذكرى الحفافة ، بس يلا راح أوصلك أكسب بيك أجر ومن تصحى ترجع تدليني على بيتها

ما حجة شي وكان يريد بس يبتعد مِـنْ المكان ويختفي أثرة مِـنْ الليّ لاحگينه .. دزيت مسج لـ عزيز هو صار بسيارتي وتوجهت بي لبيتي هو ما رفع راسة ولا كال ليش الطريق صار طويل ووين رايح بي لما وكفت السيارة ورفع راسة يتفحص المكان
عُثمان: أحْنـا وين؟
مروان: بالحُفظ والصــوّن

نزلت مِـنْ السيارة وسحبته مِـنْ ملابسة أجرجر بي للبيت وهو صار يقاومني بكل ما عنده مِـنْ قوة
مروان: لا تقاوم لا أهينك
عُثمان: عوفني لا أندمـــك
مروان: أطلع عـــار أذا أخاف منك يا عــار

الشهادة لله كان قويّ وبُنيتة ضخمة ، عضلات تسطُر والضربة الليّ تجيني منه تفقدني الوعيّ للحظات بس يخسى يكدر لمروان ، تعاركنا بالباب واحدنا يمردغ الثاني لما سيطرت عليه ودخلتة البيت سحل وضربة منا وضربة منا صار خروف بين أديه جاهز للذبح
مروان: بختك بالأشيب يريدك عدل

* زياف ..
وأستمر يحجيلي المقتل وشلون عذبة خلال هذه الكم ساعة بس وندمة على الساعة الليّ ولد بيها .. ما سكت إلا مِـنْ سمعت صوت تلفوني وعرفت هذه سيماف لأن تأخرت عليها ، بدون لا أجاوبها أشرت لمروان على سيارتة
زياف: يلا توكل وبعد لا تتشاقى وياية هيج شقة
مروان: سودة بوجه عُثمان خفت مو؟
زياف: لا بس حتى لا تجيك طلقة تايهة تفجر مخك العطلان

ما يكدر أذا ما يغلط غلطة ما يغسلها الشط ، تجاهلتة وأنداريت على عزيز
زياف: وأنتَ لا عبالك نسيت ، بيناتنا حساب عسير
- نزل مِـنْ على البنيد وسحب مروان مطنشني
عزيز: أمشي مروان نروح نشرب عسير نبرد كلوبنا أحسن مِـنْ شوفة هل وجوه

أستفزازي مثل عادة ولو أبقى لثاني يوم احجي عليه يبقى يستفزني ببرودة وصولنا للبوكسات ، هُم راحو وأني كملت طريقي لسيماف ، بس نزلت مِـنْ السيارة أنفتحت الباب الخارجية عرفتها دا تنتظرني برة ، دفعت الباب على كيف وهي واكفة وراها ضحكت بفرحة وعاطت بهمس
سيماف: لك زياف أشتاقيتلك
- ضميتها على كلبي بقوة ملهوف أكثر مِـنْ لهفتها
زياف: روح زياف أنتِ
سيماف: تأخرت عليه هواية
زياف: رجعتلج نبض كلبي رجعتلج

نزلتها من حضني وصرت أناثر بوساتي على وجها الحنطاوي المضوي عتمة ليلي .. أبتعدت عني والضحكة ما فاركتها
سيماف: أحس ردت روحي
زياف: بس يمج احس نفسي عايش يـنفس ريـتي أنتِ
سيماف: تعال ندخل جوة
زياف: ما الله يهديج ونرجع لبيتنا
سيماف: وترجع تعوفني وتختفي مو؟
زياف: لا وعيونج ابقى يمج
سيماف: صرت أشك الاشيب مرتك مو اني
زياف: تغار عليَّ حبيبي
سيماف: اشتاقلك زياف

حضنتها مِـنْ أكتافها ودخلنا الأستقبال ، مكعدها بحُضني متأمل تفاصيل وجهها وأيدي تمسد على خدها بهدوء .. ضمت وجهها عني وهمست بخجل
سيماف: أحــبك زيافي
- نزلتها مِـنْ حُضني على الكرويتة وبسرعة نطقت خايفة
سيماف: لا تســوي شي
زياف: مثليش يعني؟
- بُقت ساكتة وأحس نبض كلبها صار دمام يريد يطلع مِـنْ مكانة ، ضحكت وقبلت جبينها
زياف: ما أسوي شي بدون رضاتج سيمو
- أبتسمت وبعدت نظراتها بخجل ، هذه سيمو الصلفة بين أديه تصير أنسانة ثانية منغمسة بمُحيط مِـنْ الحياء والخجل والرقة .. رجعت ضميتها لصدري وغُفيت مرتاح يمها .

*الأشـــيب ..
كلبي كان ينمرد وينعصر ويا كُـل كلمة أقراها ..
أختصرت حياتها بكم سطر ، كانت تستنجد الراحة بس هسه رجعت لنُقطة الصِفر ، رجع أنبتر جناحها قبل لا تطير بيّ .
غلقت الدفتر بأيد ترجف مِـنْ القهر والحزن ، رجعتة لمكانة وجذب أنتباهي دفتر رسم بنفس المكان شكلة يختلف عن الليّ ترسم بيهن ، فتحته وتوقعت كلشي أشوف إلا الليّ شفتة .. أبتسمت وشعور غريب لامس كلبي مِـنْ شفت الدفتر عبارة عن تفاصيل وجهي .. كُـل الدفتر مخصصتة إليّ حتى شيباتي راسمتهن..
نمت بمكانها محتضن مخدتها وأول مرة بحياتي أضوج مِـنْ النومة بهدوء .. حتى إزعاجها بالنوم أدمنتك وصرت أحبهن وأفتقدهن مِـنْ تبقى الليل كُله تتگلب بحُضني
الأشيب: أــخخ يا وجع كلبي عليج

كانت حياتي سباق ويا الوقت ما ألحك على شي بس حالياً الوقت صار مثل السُلحفاة ، بطيء ما يمشي وروحي تنعت عت ويا حركة ميل الساعة ، صحيت مِـنْ نومتي وأحس نمت دهر بس مِـنْ شفت ساعة تلفوني كنت نايم ساعتين تقريباً ، أتصلت على روار قبل أي فعل ثاني مُمكن أسوي وتأخر يلا جاوبني
روار: هـــا الغالــي

الأشيب: شنو الوضع

روار: ماكو شي ع حطت ايدك

الأشيب: ماشي اني جاي هسه

روار: شكو جاي ابقى للصبح احنه يمها

الأشيب: عزيز يمك؟!

روار: اي موجود

غلقتة منه وما ناقشتة بخصوص رجعتي للمُستشفى ، نزلت حتى أروحلها وأنمردت روحي مِـنْ شفت أمي كاعدة بالمطبخ وتبجي بسكتة .. أخذت نفس عميق مانع نفسي مِـنْ الأنهيار وياها
الأشيب: شبيج الحنينة؟

...جاوبتني بدون ما ترفع راسها
:-روحي ممروده ع مورفو يمة

الأشيب: ادعيلها يمة لا تبجين

نسرين: من عافيتي لـعافيتها

...تقربت بست راسها واردفت
:-يفديكم الأشيب بروحة

ابتعدت عنها محاول أقنعها تهَون على نفسها
الأشيب: كافي بجي فدوة اروحلج

نسرين: اخذني يمه خل اشوفها والله روحي مفرفحه عليها

الأشيب: باجر اخذج بـ عيني بس هسه شوفيلي عمران جيبيلي بصمه سيارته

نسرين: وين تريد بهل الليل

الأشيب: رايح لـروحي

ما أعترضت وراحت لعمران جابتلي بصمة سيارتة
نسرين: زين خلِ أسويلك شي تاكلة يُمة

الأشيب: ماشتهي عزيزة كلبي

نسرين: مودع بـ الله يمه

قبلت جبينها وطلع مِـنْ البيت ، كنت أحس بتعب ما ينوصف وجسدي يون مِـنْ مكان بس صعبة أبقى مرتاح بمكان ومروفو متأذية بمكان بعيدة عني .. بعدني بالطريق وأتصل عزيز ولأن أعرفة يم مورفو جاوبتة بسُرعة
الأشيب: هـــا عزيز؟

عزيز: تسجيلات البيت الاول الي جان بيهن عبد وين

الأشيب: يم زياف ليش؟!

عزيز: محتاجهن علمود قضية عبد،

الأشيب: باجر اخلي يجيبهن الك

عزيز: ليش هو مو وياك هسه

الأشيب: لا راح لبيته

عزيز: راح اتصل بي اشوفه لعد

الأشيب: لا تتصل هسه نايم عود باجر

عزيز: ماشي سهله

غلقتة منه وكملت طريقي للمستشفى ووجع كلبي ما هدأ ابد، تمشيت بهدوء لـ غرفتها شفت بس روار كاعد على جهة وعينة بالتلفون ماحس عليَّ إلا مِـنْ وصلت يمة ، نهض على حيلة بسُرعة
روار: ليش إجيت مو كتلك ابقى ارتاح

الأشيب: راحتي هنا اني

روار: تعال اكعد تعال

الأشيب: وين عزيز لعد؟!

أشرلي براسة على الغرفة الموجودة بيها مورفو بمعنى هو يمها.! أكذب أذا أكول ما أشتعلت بنار الغيرة وضجت وأحس روحي راح تطلع وكلبي تبهذل حالة لأن أعرف حقيقة مشاعر عزيز .. بس مو وكتها أحجي مو وكت أتعارك وأسوي هوسة وهو ساعدني هواية وهو سبب معرفة مكانها ، كُـل الليّ سويتة دخلت الغُرفة كان كاعد على جهة بعيد عنها ومكف أديه لصدرة صافن عليها .. مِـنْ حس بوجودي نهض بسرعة متوتر ما عنده مُبرر وفضل ما يبرر شي ، أتقدم ناحيتي يريد يطلع ونطق كلامة بدون ما يخلي عينه بعيني
عزيز: دام أجيت طالع بشغل أني ، محتاج شي؟
- مِـنْ طال صمتي رُفع عينه عليَّ ، أشرتلة براسي يلحكني ، طلعت كاعد بجانب روار وهو أجة كعد يمي وهسه حس على نفسه أنحصر ولازم يبرر
عزيز: بس ردت أشوفها

الأشيب: منو غيرك شاف الفديو

عزيز: مروان وجماعته 2 الي ساعدونه

أخذت نفس عميق ساكت ما أعرف شحجي صح صعبة عليَّ بس مجبورين .. طبطب على كتفي محاول يطمن كلبي أكثر
عزيز: مامبين منها شي والله وجنت مجبور مالكيت غير طريقة

الأشيب: ما زعلان ما زعلان

عزيز: وعرفت شي بعد

الأشيب: احجي

عزيز: احتمال جبير ما مغتصبها

...نداريت عليه بسرعة مستغرب وسألته
:-وشلون عرفت

عزيز: ركز بـ الفديو وراح تعرف شلون عرفت، حركات عثمان ادل ع غير شي

...دنك راسة وكال
:-ووضعية مورفو هم

الأشيب: الله يسمع منك ويطلع كلامك صدك

بُقينا مكابلين غرفتها وكاعدين رغم معرفتنا كعدتنا ما منها فايدة ونعرف مت راح تكعد هسه بس كلبي ما ينطيني أعوفها ..
روار: أشوفلك غُرفة تنام ترتاح؟

الأشيب: مرتاح هنا

سكت عني يعرف مستحيل أقنع ، وبُقى واحدنا صافن على الثاني لما إجة مروان سلم علينا وطلب مِـنْ عزيز يطلعون
مروان: هـا العزيز نبلش سهرتنا؟
الأشيب: رجعتو للمـ****

مروان: فهمتنه غلط حبيبي قصدي سهرتنة ع عبد وعثمان

عزيز: بعد وكت خلي يصحصح شوية حتى يمضي بي

الأشيب: بدون كسور عزيز

عزيز: ما كسرت شي بي مخلي الك

مروان: لو تدري شكد دعيتلك هاي الفترة وعلي

عزيز: هههههه تحسه مزوج مو مخلي جلاب ببيتة

مروان: اي والحمزة انت شايف شكد ارتاح نفسيا من ادخل للبيت اركعلي واحد كم بوكس افلش وجهه بيهم ومن اكعد من النوم افرغ ضوجتي بي وقبل النوم هم لازم افرغ قهري بي

الأشيب: اشبع بيهم هل يومين لعد

عزيز: صار يدعيلك بـ صلاة الليل من وراهم

روار: هو انتو صلو الفرض بعدين صلو صلاة الليل

مروان: سرسح حبيبي

روار: الحقيقة تزعل مووو

مروان: كلنة سرسح

عزيز: عفنة الدين الك ورور

روار: غواغ بصوت ذيج الوحده هههههههههه

مروان: اكص لسانج بـ طول حيوان

عزيز: تروحلها فدوة عندك مثل لسانها عود

روار: مروان بداعت الخوة من تكعد مورفو جيبها عليها

مروان: والله حسب كلام عزيز عن مورفو اذا جبت اختي يمها تندمها لان اجت لهل دنيا

عزيز: تخيلو رده فعل مورفو من تكللها موغفو

روار: بربكم جيبوها

مروان: شو ماخذ راحتك بطاري اختي خيرك

روار: هي اختك وانت ابن خال ابن عمي يعني هم تعتبر اختنه

الأشيب: ليش تتحرشون بيها

روار: اذا اجت يم مورفو غير وعلي تسويها طشار تخلي اخت مروان تنتحر بدون تفكير

مروان: لعد ما نجيبها شنو منخاف على بنتنا صار سنين نربي ونتعب تريدها تنتحر

روار: هي شكبرها عاد لا صار سنين

مروان: راح يصير عمرها 19 ترا

روار: ما تزوجونياها

مروان: شو أنتَ **** ليش ؟

عزيز: ع زياف طالع

الأشيب: لا دخلون زياف بـ تمسلتكم لا اشك حلوكم

مروان: راح نسرسح حبيبي لا تشكنه ولا نشكك

عزيز: يلا امشي

...باوعلي عزيز وكال
:-محتاج شي

الأشيب: حالياً لا

عزيز: ماشي اذا احتاجيت بس اتصل

...هزيت راسي وسكتت وهمه طلعو كال روار
:-راح اجيب شي اشربة شجيبلك وياي

الأشيب: جيبلي جاي وياك

روار: ترا مو زين ع كلبك لا جاي ولا جكاير وانت عايش عليهن

الأشيب: جيب وانت ساكت روار

تأفأف وراح يمشي بسرعة ويدردم أعرفه خايف على صحتي بس كنت بحال ما أكدر أفكر بشي غير مورفو .. بقيت كاعد وأيدي على راسي حاير أذا كعدت شنو راح يكوم وضعها؟ شراح يصير بيها؟ خايف حيــل خايف مِـنْ ردة فعلها وأسألتها الليّ راح تسألها وأولهن "ليش تأخرت عليها"..

* زيـــاف ..
مِـنْ بعد نومة عميقة محروم منها كُـل الأيام الليّ مُضت حسيت على صرت سيماف تكعدني بهدوء .. تحركت متململ وفزيت فاتح عيوني بسُرعة مصدوم مِـنْ ذكرت صار الصُبح..! كانت نايمة بجانبي وساندة أيدها على صدري دفعتها بسُرعة واكف على حيلي ما مستوعب
زياف: يا صبح هــذا؟

سيماف: عزااا شبيك صبح الجمعة ياصبح يعني

زياف: تلفوني مادك؟!

سيماف: لا ليش

...سحبت تلفوني بسرعه باوعت ع ساعه بـ8 صبح ولا رسالة ولا مكالمة من الأشيب اتصلت عليه بسرعه شوية وجاوبني بـصوت مبحوح
:-ها زياف

زياف: انت وين؟!

الأشيب: بـ المستشفى ليش؟!

زياف: صدك جذب ما اتصلت لعد شكو رايح وحدك

الأشيب: انقهرت عليك البارحه

زياف: صدك تحجيييي يابه والله اشاقه وياك ليش ما اتصلت ليل كله انتظر اتصالك

الأشيب: بلش جذب روح بابا روح وتعال ع مجالك عود

زياف: وعلي مثل الميت نمت البارحه لصبح ماحركت لا ايد ولا رجل

ضحك وطردني ما منطيني مجال أحجي ، رجعت كعدت بمكاني أفرك براسي وأنتبهت على سيماف صافنة عليَّ ، ضحكت وسحبتها لحضني
زياف: شبيك صافن حياتي؟

سيماف: هو انت شبيك شو مستخف ع كبر

زياف: مو عيب حبيبي تكولين لرجلج مستخف

سيماف: بربك لعد هي هاي دفعه هيج تدفعني عنك

زياف: متفقين ساعتين وأروحلة ، ماحسيت غير على صوتج تكعديني لهل سبب فزيت لأن الأشيب مريض مو مال يبقى بروحة
- هزت راسها بإيجابية بدون ما تعلق
سيماف: راح أسويلك ريوك
- رادت تكون بس منعتها مِـنْ حسيتها ضايجة .. ناثرت بوساتي على خدها
زياف: ضجتي سيمو؟

سيماف: لا حبيبي مقدرة وضعك

زياف: اروحن فدوة لـ سمارك

حضنت رقبتي متسائلة
سيماف: اذا رحت شوكت تجي؟

زياف: بـ الليل اني يمج

سيماف: رجعني لـبيتنة لعد

زياف: صار تآمرين

سيماف: راح اجيب اغراضي وانطي خبر لـ خالتي وارجعلك

زياف: انتظرج برة

طلعت أنتظرها يم السيارة وورثتلي چگارة لما إجت ، رجعنا للبيت وهي بوجها للمُطبخ
سيماف: راح أحضرلك الأكل

زياف: شلون نمتي بـحضني البارحه

سيماف: ليش شبيك

زياف: معفن ترا شلون تحملتيني

سيماف: شوية وتدمغت هههه

زياف: طاااح حظج هاي بدل ما تكولين ريحتك مسك تكولين تدمغت

سيماف: ماجذب اني

زياف: هسه اسبح سبحة تعدل الراس

سيماف: رايح تسبح مو تشرب نركيلة

زياف: هاااا عدتج ماشا الگملة

...ضحكت وكالت
:-روح كافي سوالف

تركتها ودخلت للحمام سبحت وطلعت لابس بس البجامة ، تمشيت للمطبخ مِـنْ سمعت ضجتها هناك .. مِـنْ شافتني نزلت عيونها مرتبكة وأحبها مِـنْ تختفي عرامتها وتوصل هذه النقطة مِـنْ الخجل
سيماف: نعيماً

زياف: تعال ابوسك

سيماف: البس وتعال

ضحكت منتعش بأرتباكها وتوترها .. تقربت ساحبها لقُربي محاوط خصرها ، منزل راسي يم أذنها متقصد أهمس
زياف: ليش مرتبكة حبيبي؟
- منزلة عيونها متباوعلي وجاوبتني بصوت بي رجفة
سيماف: لا ما مرتبكة

زياف: باوعلي خل اشوف عيونك الحلوة

رُفعت راسها وأني دنكت أكثر مقبلها بهدوء وتعمقت أكثر مِـنْ حسيت على أديها طوقت رقبتي .. رُفعتها مكعدها على الكاونتر وأبتعدت ساند كُصتي على كصتها
زياف: لشوكت أبقى متحمل سيماف؟
- تقابل سؤال بالصمت مثل كُـل مرة ، باوعتلها وأيدي تمسد على خدها محاول نبقى بهذا الهدوء
زياف: لا أنتِ الليّ قابلة نسوي عرس ولا أنتِ الليّ مخليتنا نفُضها بدون عرس ، شنو الليّ تردينة فهميني
سيماف: ما أعرف زياف

زياف: شنو المتعرفي ياعيني اذا اكو شي كليلي ع الأقل اخليلج عذر واكول حقها

نزلت عيونها وبقت ساكتة ما عندها جواب مُقنع وهي مِـنْ الأساس ما تعرف شلون تتصرف ، حضنت وجهها بين كفوف أديه
زياف: تعرفين أنتِ هذا حقي واكدر أخذه بدون رضاتج بس اني مو حيوان واجبرج على شي عايفج على راحتج واكول ميخالف خليها لـما تستعد يمكن خايفة يمكن ما متعودة عليَّ لان صارت شغلتنا بسرعة وحتى مرات افكر اكول يمكن بعدها ما متأكدة مِـنْ نفسها تحبني لو لا ولهذا السبب مترددة

سيماف: لا زياف والله احبك انت امي وابوية شلون ماحبك

زياف: لـيش لعد فهميني ترا اني هم بشر مو حايط نايم يمج، بـحضني وتدلعين عليه بحركاتج وملابسج وتردين مني اتحمل كل ماريد اخطي خطوة نزلن دموعج وكلتي عوفني الى متى؟! انطيني يوم محدد واني اصبر لما يجي هل يوم

وأتمنى لو أسمع جواب منها أي شي حتى لو يزعلني بس ما أريد تبقى ساكتة بس ماكو فايدة ، بُقت ملتزمة الصمت لا هي الليّ منطيتني سبب مريحني ولا هي الليّ قابلة يتم هذا الزواج ، خبلتني خلتني أشُك بروحي .. قبلت جبينها وأبتعدت راجع للغُرفة لبست تشيرت ورجعتلها ، كانت واكفة على جهة صافنة ، سحبتها مِـنْ أيدها مكعدها بحُضني
زياف: لا تضوجين أعتبريني ما حجيت شي
سيماف: مو بأيدي زياف
زياف: هاهي حبيبي براحتج

وأنسد الموضوع الى حين أخر .. كملت أكل وطيبت خاطرها حتى لا تبقى ضايجة وتفكر ، بعدها ودعتها وطلعت مِـنْ البيت متوجه للمُستشفى يم الأشيب الليّ روحة متعلكة يم باب غرفة مورفو .. مُضت يومين و أحْنـا على نفس الوضع إلا الأشيب يزداد وضعة سوء .. طلعت أجيبلة أكل و مِـنْ رجعت كان ساند أيدة على الحايط كأنُ دا يحافظ على توازنة والأيد الثانية مخليها على كلبة .. أسرعت مِـنْ خطواتي عليه بس قبل لا أوصلة وكع على وجهة ، طاح كلبي ويا طيحتة هاي ، ركضت عليه مفزوع وصوتي الليّ ينادي بخوف جذب أنتباه كُـل اللي حوالينا .. رفعت راسة ومن شفت خشمة ينزف عرفت مرتفع ضغطة .. أجو ممرضين وساعدوني نشيلة ماخذينا للطوارئ وحتى الدكاترة أنصدمت بوضعة شلون هيج هامل نفسة وهو ما صار أسبوع مِـنْ مسوي قسطرة .. بعد ما سوو كُـل الليّ يكدرون عليه وصحى الأشيب كان روار بجانبة يحجي وياها بخوف وينصحة يهتم بنفسة قبل لا يصيبه مكروه .. بس مِـنْ قهري ما كدرت أسكت أكثـر وأنفجرت عليه
زياف: وين تريد توصل بأهمالك لنفسك هــا؟ ما متت ورة الماتو تريد تموت هسه بسبب النايمة بالعناية؟ مِـنْ تكعد شنكللها؟ منو إلها غيرك اذا صار بيك شي وين تروح هي شلون تكمل حياتها؟ ما تخاف على نفسك طز بس فكر بمورفو

ما نطق ولا كلمة وروار كان يباوعلي بعتب ويتوسلني بنظراتة أسكت وما أزيدها عليه بس مو بأيدي ، تشوغ روحي مِـنْ أشوفة بهذا الحال عندي الموت أهون مِـنْ أذيتة .. مو بس صاحبي هذا كُـل أهلي أعتبره ، طلعت مِـنْ الغرفة تاركهم وحدهم بس وين أروح؟ كعدت كدام غرفتهم أنتظرة يصحصح ويرجع يكابل غرفتها وأضل اني مكابلة .. مرت فترة وطلع هو وروار مِـنْ الغُرفة ، واضح عليه التعب والأرهاق حتى كان يمشي هزيل ، درت وجهي عنه مِـنْ أجت عيني بعينه بس الليّ سواه هو تقدم ناحيتي ودنك عليَّ طابع بوسة على راسي وتكلم وياية بتعب
الأشيب: مو رحت تجيبلنا أكل وينه؟ جيبة ناكل حتى أخذ علاجي

نهضت مِـنْ مكاني أحاول والأصح أجاهد حتى أخفي أبتسامتي
زياف: الأكل يجيك بس لا تعيدها بعد وتحجي وياية
الأشيب: الزعلان شعندة كاعد هنا؟
- ضحك مِـنْ سكتت وضربني بقبضة أيدة على كتفي
الأشيب: أستغل الفرص بس تكعد ملونتي ما تنطيك مجال تشوفني بعد
زياف: ووين أكدر أحجي؟ بس يحجي زياف توكفلها درع

أبتعدت عنه حتى أجيب الأكل وتركتة يضحك ، مو مبالغة بس غيرة الصحبان مو قليلة .. رجعتلة وياية أكلة وعلاجة وذيج الليلة ما بقى كاعد كدام غرفتها وأنما روار حجزلة غُرفة بالجناح الخاص حتى ينام ويرتاح بس أني الليّ بُقيت بمكانة .. وكل شوية يتصل عليَّ
الأشيب: شصار ما صار؟
زياف: مرتين تشرد مِـنْ المُستشفى وأرجعها لغرفتها
- حسيتة نهض مفزوع ووضح الأستغراب على صوتة
الأشيب: شدا تمسلت زياف؟ مني هي؟
زياف: مورفو أكو غيرها تسألني شصار ما صار شيصير يعني وهي نايمة تأثير العلاج حتى مو لغير سبب وننتظر كعدتها ، نام أرتاح لا تبقى تفكر

* الأشـــيب ..
رغم معرفتي وأدراكي للحقيقة لكن مو بأيدي كلبي وعقلي وتفكيري كلها يمها ، حتى ما مرتاح بنومتي بهذهِ الغُرفة .. وزياف مخلصها يحشش عليَّ كُـل ما أتصل عليه حتى أطمئن على الوضع ، ما أعرف شلون خلصت هذهِ الليلة بين نوم متقطع وكوابيس مزعجة ، نهضت الفجر صليت صلاتي ولساني لهج بدعوة وحدة وهي "تكوم مورفو بالسلامة" ، بعدها طلعت متمشي بالحديقة مستنشق نسمات هوى الفجرية .. والكلب يرسى عند غرفتها أخير شي ، كان زياف كاعد وساند راسة على الحايط نايم .. ندستة مكعدة وهو بسرعة حس عليَّ
الأشيب: روح نام أرتاح ، أني هنا بعد
زياف: ما نايم بس كلت أريح عيوني شوية
- يريح عيونة الليّ متحولة لون أحمر مِـنْ النوم ، أبتسمت مجاري وأشرتلة براسي ينهض
الأشيب: ميخالف روح نام ساعة زمان وتعال بعدين

نهض يفرك بعيونة وبعد ما سأل أذا محتاج أو يجيبلي شي وطمنتة ما أريد شي راح لغُرفتي الليّ جنت نايم بيها حتى ما رجع للبيت ، وأني كعدت بمكانة منتظر يبدأ الدوام الرسمي حتى يجي الدكتور يتطمن على وضعها ، وكلبي كان يخفق بقوة لأن اليوم يقطعون عنها الأدوية الليّ مخليتها نايمة لحد هذهِ اللحظة ..
مرت الساعات ثكيلة تدوس كلبي دوسة حوافر ، طلعت روحي لما إجـة الدكتور وأتخذ الأجراءات اللازمة ، طلع مِـنْ يمها مبتسم
الدكتور: الحَمـدُ لله وضعها كلش زين ، بس بُقت حالتها النفسية راح تصير عدها ردات فعل غير متوقعة وتصرفات ما محسبين إلها حساب وهذا الشي طبيعي حاولوا تخففون عنها وتكونوا وياها بكُلشي تريدة هذه الفترة

الأشيب: مشكور دكتور واكيد ماراح نقصر وياها

بُقينا ننتظر يطلعوها مِـنْ العناية المركزة لغُرفة ثانية ، وبعد فترة طلعوا يدفعون السدية الليّ نايمة عليها ، مشيت بجانبها محتضن كف أيدها بس ما بُدرت منها أي ردة فعل ، مغمضة عيونها توقعتها بعدها مـا كعدت وكلام الدكتور وهَم، رُفعت راسي على المُمرضة الليّ دا تدفعها
الأشيب: مو كال الدكتور كعدت!

الممرضة: كاعده المريضة

وسوتلي حركة بحلكها متأسفة والليّ فهمتة هي كاعدة بس ما تريد تشوف أو تحجي مع أحد .. أخذناها للغُرفة الليّ حجزنالهيا بالجناح الخاص والطريق كُله لا فتحت عيونها ولا تحركت .. دخلت وياها الممرضة ترتب أمورها وأني بقيت برة يم روار
الأشيب: روح جيب أمي وتعال

روار: بس امي

الأشيب: لعد فزعة هي

ضحك مخبوص وكلنا مخبوصين مِـنْ فرحتنا بمورفو
روار: شمدريني

الأشيب: اريد اكلفك بـ شغلة ثانية

روار: آمر ودلل

الأشيب: اريد تغير غرفتي وتغير حتى الوانها كون تطلع غرفة ثانية لان هل يومين اطلعها لـمورفو من المستشفى الوضع ما عاجبني

روار: من كال نلحك نغيرها بيومين

الأشيب: دبرها روار بلش من هسه شتريد تسوي سوي بس دبرها

روار: هاهي سهله يلا رايح اني

هو راح يسوي الليّ طلبتة منه وأني بُقيت واكف بباب غرفتها لما طلعت المُمرضة وأنطتني خبر أكدر أدخل أشوفها .. رجف كلبي وأني أخطي خطواتي لداخل الغرفة وأنعصرت روحي مِـنْ أجت عيني ملامحها الحزينة .. كانت تباوع للسكف لا تحركت ولا باوعتلي .. كنت خايف مِـنْ ردة فعلها بس تقربت أكثر ودنكت عليها أريد أضمها بروحي لكن أكتفيت أطبع بوسة على جبينها
الأشيب: بنياتي حبيبتي
- غمضت عيونها مِـنْ حجيت وياها وما ردت كأنُ بحركتها هذهِ تطلب ما أحجي وياها ، بُقيت حاير ما أعرف شتصرف وشحجي وياها ، أخذت نفس عميق محتضن وجها بين كفوف أديه
الأشيب: مورفو يا نظر عيني ليش ما تحجين وياية؟ وغلاتج بكلبي أنكسر ظهري عليج

وكل الكلام الليّ سمعتة مني بعد هذهِ الجُملة ما هزها ، ولا لمحت ولو ردة فعل بسيطة ، ما كدرت إلح عليها أكثر خفت تنهار ، تركتها على راحتها وكعدت على جهة بس عيوني ما فاركتها ، مِـنْ أبتعدت عنها فتحت عيونها وصُفنت بالسكف .. أندكت الباب وأنفتحت ، كان زياف مبتسم بفرح واضح بعيونه
زياف: هــا شوبي
- تقرب على مورفو مِـنْ ما سمع جواب مني يتكلم وياها بهدوء
زياف: الحَمـدلله على السلامة الملونة

غمضت عيونها مِـنْ تكلم وياها وما ردت ، أندار عليَّ مستغرب وكدر يلاحظ اليأس الليّ مغطي ملامحي .. أشرتلة يسكت وهو هم تركها وأجة كعد بجانبي
زياف: ما حجت وياك؟

الأشيب: لا حتى ما باوعتلي

زياف: ليش؟!

الأشيب: حـقها بـكلشي تسوي

رُبت على كتفي يهونها عليَّ
زياف: الله كريم المهم صحتها زينة

مَرت ساعة تقريباً و أحْنـا على هذا الوضع نتأملها تحجي بس ما حجت وخلصتها مرة تصفن بالسكف ومرة تغمض وما بأيدنا غير نراقبها أحْنـا وساكتين ، تقرب مني زياف يهمس
زياف: أحجي وياها اني بلكت تحجي شي

الأشيب: لا عوفها ماريد نضغط عليها بـشي

زياف: اكلك خاف من الصدمة بعد متحجي

خزرتة ونترت بي بحدة
الأشيب: كوم ولي من وجهي ولا تشوفني خلقتك بعد ، شنو هل تشاؤم.!

زياف: شمدريني والله صارت هوايه افكار تجي براسي شو خوفني سكوتها

الأشيب: مابيها شي بس تحتاج وقت

زياف: شوف هي وحده من الاثنين يا متحجي يا ضامتلها شي وراح تفجره علينه

...فركت اذني من الوشوشة البصوت زياف وهمست
:-فارك ابو زلوف

زياف: راح اسكت والله

...هزيت راسي مستغفر وسكتت عنها وهو مضيك عيونه عليها وكل شوية ندسني وهمس
:-اكلك متأكد هاي ماشا الگملة

الأشيب: وتالي وياك زياف

زياف: حيرتني والله كوم شوفها خاف مبدلينها

حسسني طفل هسه جاي للدنيا ومبدلينة .. بعد فترة دخلت أمي وروار وأمي اول ما شافتها صارت تبجي وراحتلها بسرعة تبوس براسها وتحجي مفرفحة
نسرين: الحَمـدلله مِـنْ رجعتيلنا سالمة يُمة ، والله مات كلبي مِـنْ القهر وراج
- غمضت عيونها وما ردت عليها.! حضنت وجهها أمي مستغربة حالة صمتها
نسرين: شبيج مورفو ليش ساكتة؟

الأشيب: تعالي العزيزة عوفيها ترتاح

أجت كعدت بجانبي وعينها على مورفو الليّ رجعت فتحت عيونها ، كانت خايفة عليها حيـــل
نسرين: شصاير فَـدار؟

الأشيب: تحتاج راحة يمه

أتفهمت حالتها بس دموعها ما نشفن .. مَرت يومين وهي على هذا الحال ما نطقت حرف واحد وما باوعت بوجهه أي شخص مِـنْ عندنا .. كانت تاكل وتكوم تتمشى بالغُرفة بمُساعدة الممرضة ورغم وجودي وياها بنفس الغُرفة بس حتى نظرة عابرة مِا نظرتلي ..
طلعت مِـنْ يمها بعد ما نامت كان زياف والولد واكفين بالباب ، أشرت لزياف يمشي وياية
الأشيب: أمشينا زياف

زياف: وين؟!

الأشيب: صار وكت الحساب

زياف: صار وكت اللعب الصح

طلعنا أني وياه متوجهين لبيت مروان ، رغم تعبي وعلتي وصحتي المسلوبة بس ما كدرت ما أفرغ قهري بشي وخصوصاً بعد حالة مورفو الليّ صدمتني وزادت خوف كلبها عليها .. مِـنْ وصلنا نزلنا وأنداريت على زياف متسائل
الأشيب: جبت الليّ كتلك عليه؟

زياف: جبت البوري الي ضرب راس مورفو بي وجبت تيزاب والبقية موجودات عند مروان

هزيت راسي متوعد بعذاب ما ينوصف لليّ منتظرنا بداخل هذا البيت ، فتحلنا الباب مروان وصاح يضحكة
مروان: لا مو جنت متـــــونس

الأشيب: ماشبعت منه

مروان: لك حايط هذا حايط كلشي ما يمضي بي

الأشيب: وينه هو

دخل كدامنا للـغرفة وهو يهلي ويرحب بينا ، وأنصدمنا بالشخص الكان موجود بيها..! أبــد مو عُثمان لاعبين بخلقتة لعب حتى ملامحة متغيّرة .. مِـنْ أنداريت على مروان رُفع أديه بسرعة بأستسلام
مروان: بـدون كســور حبيبي

...رفع راسه عثمان يباوعلنه بـتعب وهمس
:-عايشة؟!

ضحكت مستهزأ بيّ وتقدمت ضربتة گلة بنص وجهة بكل ما عندي مِـنْ قوة ، طاح على الأرض هو والكرسي وضربتة ببطنة برجلي بدون رحمة مشتعل نار بسببة
الأشيب: وإلك عيـن تسألني عايشة؟ بعد مت أنهزمت وتركتها مشمورة على الأرض طايحة بدمها يا حيوان.!
- رفعوه زياف ومروان حتى أفرغ قهري بي وزياف أنطاني چلابتين
زياف: أيــد إلك وأيــد إلي رجاءً

الأشيب: يبقن عنده 10

مروان: لا البقية الي ولعزيز

...تقدمت عليه شلعت اظافر ايده كلهن وهو كوم الدنيا وكعدها بـ العياط
:-عيط بعد عيط والله لشوفك نجوم الظهر لطلع حق كل دمعه نزلت من عيونها بسببك

ما شفى غليلي كُـل الصراخ الليّ سمعتة منه ولا هزني العذاب والوجع الليّ شفتة على ملامحة ، سحبت البوري الليّ ضرب بي راس مورفو بذاك اليوم رافعة كدام عيونه
الأشيب: بهذا ضربتها مـــــو؟ لك شلون أنطاك كلبك وتضربهت بهذه القوة شلـــــــوّن؟!
- ما سمحتلة حتى يفكر بجواب وضربتة على راسة بقُوة مُضاعفة للقوة الليّ ضرب بيها مورفو .. رجع طاح على الأرض بس هذه المرة فاقد الوعي .. ما أهتميت لأمرة ، شُمرت البوري عليه وأنداريت على مروان
الأشيب: لا تخلي يموت هسه

مروان: هذا عار حبيبي لا تخاف عليه

الأشيب: من يصحه انطو اكل كون يصير بي حيل واتصلو بيه ارجعله

مروان: خاااادم

طبطبت على كتفة بأمتنان وطلعنا أني وزياف راجعين للمُستشفى
زياف: شراح تسوي علمود مورفو؟..

الأشيب: مادري كلبي ممرود عليها لا تحجي ولا تباوعلنه

زياف: شوفلها دكتور نفسي

الأشيب: خل تصير زينه واخذها

زياف: اني اعرف دكتور صاحبي من طلعها للبيت احجيلك ويا خل يروحلكم للبيت مو اله تاخذها يمه

الأشيب: بعد احسن اذا هيج

زياف: شوكت تطلع هي

الأشيب: ع اساس اليوم بس ماقبلو

زياف: طلعها ع مسؤوليتك ترا المستشفى وضعها زبالة متعرف منو الصاحي منو المصاب

الأشيب: نرجع واشوف شلون ترهم

وجع كلبي عليها ماينوصف واني اشوفها بهذهِ الحالة وحقها مالومها شماتسوي جنت متوقع ردة فعلها تكون قاسية بس بسكوتها دمرتني زادت الخوف بكلبي أضعاف وأضعاف، مو مورفو الليّ تسكت وهي جانت 24 ساعة تحجي وتضحك وتتشاقة .. رجعنا للمستشفى وهي على وضعها كاعدات يمها امي وسيماف شكد يحاولن يحجن وياها بس هي ساكتة لا تحجي ولا تباوع على احد و مِـنْ نقترب منها تغمض عيونها في سبيل ما تشوفنا .. زياف أشر لسيماف تكوم وياه
زياف: كومي أوصلج للبيت

سيماف: خليني هنا حباب

الأشيب: اخذو امي وياكم روار ماكدر يجي

نسرين: لا يمة ماروح اني

الأشيب: باجر تجي يمج روحي هسه فدوة لكلبج متعرفين وضع المستشفى شلون صاير

أقنعتها ترجع للبيت وترتاح وبعدها أخذهن زياف وطلع ، قبل الليل تقربت كعدت يم مورفو كانت نايمة هي ، حضنت كف أيديها وبستة بعُمق ، كنت أحجي وياها الكلام بهمس حتى لا تحس وتفز مِـنْ نومتها .. شلون راح أكدر أعوضها؟ يا جرح راح أداوي يا علة راح أطيب؟ كلبي يوجعني لوجع كلبها..
بُقيت مكابلها وكاعد عيني تباوعلها بحسرة ، روحي مفرفحة حتى أسمع كلمة منها بس عاقبتني بالصمت .. نهضت مِـنْ يمها على صوت دكة الباب بخفة بعد ساعات مِـنْ غروب الشمس ، كانو الولد كُلهم واكفين برة "مروان ، عزيز ، روار ، زياف ، عُمران"
زياف: تعال أكل ويانة وأرجعلها

الأشيب: شجمعكم كلكم

مروان: الصدف حبيبي

زياف: الصدفة الي خلتك تخابرنه كلنه وتجمعنه

مروان: اعظم صدفة هاي

...باوعلي عزيز وسالني بهدوء
:-مورفو كاعده؟!

الأشيب: لا

...حك راسه بخفه ورفع كيس بي حلويات وكال بتوتر
:-مرينه للسوبر ماركت وجبنالها هذن

أخذتهن مِـنْ أيدة بدون نقاش وحاولت أبقى هادئ ، رغُم يعرفني شكثر أضوج وشكثر أشتعل مِـنْ أحد يحاول يدللها غيري
الأشيب: عاشت أيدك

زياف: هي تاكل عاد لو بس هيج

الأشيب: تشرب وتاكل وتتحرك وتكوم تمشي بس لا تحجي ولا تباوع ع احد بينه

مروان: جيبولها سيد يقرة ع راسها هاي نهبطت

زياف: اذا الأشيب قرا ع راسها ماحجت تريد تجيبلها واحد غريب

...طكوها بـ ضحكه كلهم وكال روار
:-اني عندي سالفة الها اذا حجيتها الها يمكن ترجع تنتحر

زياف: ترا نريدها تحجي مو تنتحر

مروان: مو عرفنه ما وراك سالفه براسها خير

روار: أسمعوها وقرروا

زياف: احجي فضها

روار: بيوم عمليتها من دورنه دم الها عمران جان ناشر ستوري منو فصيلة دمه هيج ومحتاجيها ومن هل سوالف وفنك منو اجه تبرعلها

زياف: العقيد ..... العار

روار: لا يسرا

...ضحكو كلهم وكال زياف
:-من صدك تنتحر اذا عرفت

الأشيب: ممنوع احد يكللها هم

روار: عود الله كريم

الأشيب: اشك حلكك روار

عمران: انطوها وقتها تستوعب الي صارلها وهي ترجع تحجي وترجع احسن من قبل ان شاء الله

زياف: اي وعلي كثرو دعوات ترجع تحجي شتاقيت للمناكر وياها

روار: قصدك لـ قصفها الي مطير هيبتك

زياف: تمون عليه انت شكو

الأشيب: كافي تمسلت وين راح تاكلون

زياف: المفروض نكعد يمكم بـ الغرفة

الأشيب: وياغرفة هاي الي تكفي 4 ثيران مثلكم

مروان: لا عيب عليك تغلط ع عمران

الأشيب: كلت 4 يعني انت وذوله

...اشرتله ع عزيز وزياف وروار ضحك عمران وكال
:-لعد انت مو وياهم

الأشيب: عمران مو احترمتك وطلعتك من السالفة ليش تخاربنه

عزيز: راح نطلع بـ الحديقة لعد

الأشيب: توكلو هسه اجي وراكم

* زيـــاف ..
طلعنا للحديقة وهو رجع يمها أعرفة كوة عليه يفاركها ، وهم أعرفة صار نار مِـنْ تصرف عزيز رغم راح يكون تصرف عادي لو مِـنْ غير شخص بس مِـنْ عزيز واكفة حتى وأن كانت النية صافية .. سحبتة على جهة متكلم وياه بهمس متجنب أحد يسمع
زياف: أحسب حساب تصرفاتك ، ترة متحملك على أعصابة
عزيز: ليش شمسوي؟
زياف: تعرف داتجفص ببطنة بهذن سوالفك فأبتعد عن مورفو يكون أفضل خلِ تبقى علاقتكم طيبة

عزيز: مابيها قصد تصرفاتي زياف لا تجيب حجي من جيبك

زياف: ليش تخليني احجي بـ القلم العريض عزيزان

عزيز: اجفيني شرك

زياف: بِبطن عيني

تركتة مبتعد عنه وكعدنا كلنا بالحديقة لـما إجة الأشيب وبدأنا ناكل ، كانت كُـل سوالفنا والشقة في سبيل نغيّر جوّ للأشيب ونحاول نطلعة مِـنْ القوقعة الليّ شامر نفسه بيها ، دقيقة يتفاعل ويانة وساعة جگارتة بين شفايفة وصافن فاصل عن العالم .. رغُم حديثنا كان بعيد كُـل البعد عن أي شي يخص مورفو أو عُثمان أو عبد لكن واضح شاغلين عقلة ورفُع راسة على عزيز متسائل
الأشيب: شصار على عبد؟

عزيز: مشمور بـ السجن

عمران: بـ تهمته هاي 5 سنوات ويطلع

عزيز: ومنو كلك بس هاي تهمته

عمران: لا تشتغل باطل عزيز

عزيز: اني الراح اتحاسب لا تدخل

الأشيب: يستاهل عقوبة هاي السنين كلها وعقوبة يوم شمرها بـ الشارع وما سأل عنها

عزيز: لا تخاف اذا مو اعدام هم مؤبد

زياف: ادوس راسك بـ القندرة اذا طلع

عزيز: اني اخلي راسي جوة قندرتك اذا طلع

روار: اكللكم اني كاعد بيناتكم مثل الاطرش بالزفة

مروان: تعالي اكعدي بـحضني حبيبتي واني افهمج

روار: انجب مغواااان

مروان: اكص لسانك غواغ الحيواااااان

روار: اكللكم اريد اسأل مورفو شمطلعتلي لقب والله ضلت بنفسي

زياف: ورور

روار: لا يابة يا ورور واحد ثاني وي اسمي شلون هسه انت زياف ابو زلوف

مروان: تعالي اعصرلج مخج حبيبي حتى تتذكري

روار: شواربي واللحية مو بعينك مغوان

...صفن شويه وعاط
:-ولكم ايييييي تذكرت تكلي روار المغوار

مروان: خاف متوهمه بيك هاي يا مغوار هذا قصدها سحلية خضرة

الأشيب: عوف روار بحاله مروان

مروان: عود اخو ودايفزعله

روار: غصبااااا عليك

عمران: كافي مناكر وكومو يلا فاركو

زياف: اي والله فاركو خلصونه

الأشيب: انت هم فارك

زياف: افاااا اني افاركك كول موت احسن

الأشيب: روح بابا لبيتكم شكو مكابلني

...تقربت منه وهمست
:-ليش شعندك؟!

الأشيب: خرة بعينك

زياف: هم بيهن خرا بس خرا الشيطان ههههههههه

الأشيب: شو تافه شبيك.!

زياف: الي يعيش يمكم شيصير لعد

...دفرني بسرعه وكال
:-كوم ولي من وجهي طايح الحظ

زياف: وعلي ماروح

روار: لزك لزك ادري شكو هو

زياف: مدت الفارة كراعها وكالت نعلوني

مروان: لاااااا زياف لا تحجي ع حبيبتي رورو

نهض روار ضايج مِـنْ ملحة مروان وياه وصاح بي
روار: ما يكعد يمك إلا العار
- توجهة بأتجاه سيارتة ومروان صاح وراه قافل عليه
مروان: لج حبيبتي والله ما خنتج لا تعوفينـــي

عزيز: ترا لعبت روحه

مروان: ههههههههههه احبه لان يضوج

زياف: يلا اخذ تكك وفارك

مروان: راح نسرسح حبيبي مننتضرك تـحجي

كلها تطشرت وأني والأشيب رجعنا يم مورفو وكانت بعدها نايمة ، صارت عيني على فَـدار وأنعصر كلبي وأني أشوفة شلون يباوعلها بحسرة ، رُبتت على ظهرة بخفة
زياف: أن شاء الله ترجع أحسن مِـنْ قبل
- دنك راسة مجاوبني بقهر
الأشيب: خايف عليها هواية

زياف: كول يالله يمعود

سكت ما جاوبني وبُقينا كاعدين لما تأخر الوقت كلش
الأشيب: كوم روح لبيتك

زياف: چؤ باقي يمك الليلة

الأشيب: مرتك مو وحدها بـ البيت كوم روحلها خطيه

زياف: فد شوية

الأشيب: راح انام اني وهي نايمه المن هل شوية كوم روح فضها

زياف: هااا فهمت اي خوش لعد براحتكم

*الأشـــيب ..
يفهم الأشياء مثل ما يريد ويحب عقلة وما أناقشة بيها دائماً أضحك وأسكت .. طلع هو وأني بُقت عيوني تباوع بحسرة على الليّ نايمة كدامي جسد بلاية روح ، مُضت فترة ساعة تقريباً وفتحت عيونها ، تقربت منها بلهفة محتضن كف أيدها مقبلها واني على أمـل مُمكن ترد أو حتى تباوعلي
الأشيب: مورفو بنياتي حبيبيتي
- هَدت حيلي ورجفت كلبي مِـنْ باوعتلي وكانت هذه أول مرة مِـنْ يوم الكعدت ، عصرت كف أيدها وأحس آلام كلبي بدأت تزداد ووضعي كُـله تخربط مِـنْ نظراتها الباردة وصوتها الواهن
مورفو: فرحان لأن مورفــو عايـــشة؟

الأشيب: جنت مستعد انطيج روحي حتى تعيشين شلون ما افرح يـتعب كلبي أنتِ

...أبتسمت بـخفة وكالت
:-لا تفرح هوايه راح ارجع انتحر مرة ثانية


يتبع ..

..

- لا تنسون التصويت
+تعليقاتكم الحلوة حبيبيني 🤎.

- حساب الأنستا itsara.kh
قناة التلي itsara105

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...