الفصل 33 | من 32 فصل

الأشيب الفصل الثالث وثلاثون 33 - بقلم سارة الحسن

المشاهدات
8
كلمة
16,959
وقت القراءة
85 د
التقدم في الرواية 103%
حجم الخط: 18

الكاتبة:
"سـارة الحـسن"

-لا تنسون التصويت والتعليق بيـن الفقــــرات
+متابعة الحساب itsara_kh

Instagram: itsara.kh
Telegram: itsara105

..



كان شخص مُختلف تمامًا ، لا صديق ولا حَبيب ولا زوج وإنما شي أعمق ، أكبر ، مُميز ، نادر .. شي صَعب وصفة.! كان يلامس روحي بطريقة غريبة ، مُنفرد بأطباعة مُتميز بلمساتة .. مثل لوحة فريدة معزولة في طرف المعرض بعيداً عن ضجة العالم والأشياء التقليديّة ، مُختلف حتى بطريقة كلام الغزل الليّ ينطقة ، منافي كلمات ووصف الأغُنية
الأشيب: مو بس الآف النجمات، أنتِ تسوين كُـل المُجرات

مورفو: احبك من تمـيزني

الأشيب: أنتِ التمييز نفسه يـَونستي

مُجرد كلمات كانت كفيلة أنُ تضيعني وتعيشني بعالم ثاني ، كنت بحاجة شخص حنين بس أنرزقت بشخص طاغية الحنية على كلبة وروحة وعقلة ، مشاعرة ، كلماتة وكل حَرف ينطقة يقطر حنية ..
مِـنْ حضنتة بقوة عاجزة عن الرد رُفعني عن الأرض هو الليّ طاير بيه أكثــر مني ، ضحكت بصوت عالي وأحتضنت وجهه بكفوفي الصغيرة مُقارنة لضخامتة
مورفو: شلون وياك بهل حنية الليّ عندك فَـداري

الأشيب: يفداج بـكلشي يملكه فَدارج

نزلني مِـنْ حُضنه لجانب الأغراض الليّ جايبهن حتى نشوفهن ، كان جايب أشياء كثيرة ملابس بيت وطلعة ، أحذية ، عطور ، أكسسوارات شعر وشي أحلى مِـنْ شي ذوقة مُختلف وراقي حيـل ، وكل حاجة نشوفها كانت عيونه عليَّ رايدة تشوف ردة فعلي وتتوسع أبتسامتة بفرح مِـنْ يشوف فرحتي بيهن ، أخير شي أعطاني كيس كبير حتى أني أفتحة
الأشيب: ما أعرف شنو تستخدمين بس كلت لأبو المَكتبة خليلي كُلشي مُمكن يحتاجة الرسام وأحسن نوعية

فرحتي بكل الأشياء بكف وبأدوات الرسم بكف ، مِـنْ فتحتهم وشفت جمال الأشياء الليّ جايبها عطت بفرحة
مورفو: عـــــزة فَــدار يمــــوّتن
- ضحك لضحكتي وعيونه ما فاركتني
الأشيب: تستاهل روحي أنتَ طير الشوك
- حضنتة بقوة معبرتلة عن شُكري وأمتناني
مورفو: تـــرة فدوة حيل فرحت بيهن والله شُكراً هوايــــة

الأشيب: ناذر عمري اني لـخاطر هل فرحه

...بعدني عنه وكال
:-بـعد اكو شغلة صغيرة

مورفو: ليش هو بقى شي ما جايبة حتى بعد اكو

أبتسم وفتح علبة صغيرة كانت على جهة
الأشيب: شفتج كم مرة تلبسيهن وجبتلج منه ذهب
- أخذت العلبة منه بفضول فتحتها وصابتني رجفة كلب مِـنْ الفرح ، كان حجل (خلخال) وجايب أثنين واحد منهن بي صوت والثاني لا ، رُفعت عيني عليه كان يتأملني مبتسم منتظر يشوف فرحتي إلا ما كدرت أعبر عنها غير بالدموع ، ضحك وسحبني عليه
الأشيب: لا بنياتي ليــش البجي
مورفو: مدا أتحمل لطافتــك فَـدار
الأشيب: لج يا روح فَـدار شعندي غيرج أني بس فهميني
مورفو: حلوات حيـــل
الأشيب: تستاهل ماي عيني أنتَ طير گلبي

مسح دموعي وباس عيوني ، أخذ العلبة مِـنْ أيدي مطلع واحد منهن وسحب رجلي لبسنياه ، بُقيت مغيمة حابسة دموعي وهو بُقى يتأمل الحجل على رجلي
الأشيب: أنتِ الليّ ضفتيلة جمال مو هو وحق الخالق

عجزت شنو أحجي وشلون أتشكر منه وأعبرلة عن أمتناني أحس كُـل الكلام قليل بحقة ، رُفع راسة يباوعلي وضحك مِـنْ شافني مغيمة أريد أبجي بعد مِـنْ لطافة وحنية الموقف الليّ أنحفر بكلبي .. سحبني لحُضنة يضحك على شكلي
الأشيب: شو طلعتي حلوة هيـج
- ضربتة بخفة أيدي على صدرة بدلال
مورفو: عفية شدعوة هيج حنين ولطيف ما أتحمل اني والله

الأشيب: مو عيب بنيات الأشيب تلبس حجل مو ذهب

مورفو: راح تطلع عيني من الدلال

الأشيب: ادللي بـكل حيلج وعاتبيني لو رديتلج طلب بيوم

مورفو: ترا احبك فَدااااري

الأشيب: ترة شنو؟

مورفو: احبك فَداري

...مشى خشمه ع خدي بهدوء وهمس
:-عيديها

مورفو: احبك أشـيبي

الأشيب: أشـيبج مـيت بـيج

بُقيت بحُضنه لفترة بعدها هو راد ينام بس أني ردت أنزل جوة لأن أكو هوسة تحضير الأكل بأعتبار عندنا عزيمة اليــوم .. تركت كلشي بمكانة مثل ما طلب هو واعطيتة خبر لو كعد وأحتاج شي يتصل بيه أصعدلة ، تركتة ونزلت يم البنات ، كانت هذه الهوسة مِـنْ الأمور الليّ مفتقدتها بحياتي وكنت أحس الأجواء مُميزة بشكل ، فرحتي ما تنوصف بيناتهم .. أجت وردة يمي وكالعادة ما عدها غير هذا السؤال
وردة: هم عرفتي أذا يجي مروان؟

مورفو: اثكلي الشوكة

ورده: احجي عليج الله

مورفو: لا ماعرفت شي بس فَداري كال عزمتهم

ورده: يارب يجون

مورفو: لجججج اثكلييييي

نسرين: شبيجن يمة

ورده: طبكن عد مورفو ماكو شي

...كرصتها من ايدها وهمست
:-احجي احجي اكللهم ليش طبكن

ورده: لا انجبي بدون فضايح

تركتني وألتهت مع البقية ، للمغرب أحْنـا بنفس الهوسة وكنت طايرة بيهم وبلمتهم الحلوة ، أتصل عليَّ فَـدار بهذا الوقت بدون ما أجاوبة صعدت للغُرفة ، كان سابح وكاشخ وواكف يمشط شعره ، أبتسم مِـنْ دخلت
الأشيب: شو مو بحالي اليوم
- حضنتة مِـنْ الخلف أباوع وياه بالمرايا متأملة أناقتة وكيف يرتب بشعره
مورفو: غير كنت نايم

الأشيب: واذا نايم حبيبي بقيت كل شوية افز اكول هسه الكاها جاية بـحضني وانتي ماكو

مورفو: بـ الليل اجي بـحضنك

الأشيب: چؤچؤ بعد ماريدج

مورفو: انت الخسران

...ضحك واندار عليه وكال
:-صايرة قوية هااا

مورفو: لعد قليلة مورفو

الأشيب: خوش لعد اريد اشوف من ياخذج بحضنه بالليل

مورفو: اوكي نشوف

الأشيب: يلا جهزي نفسج راح يجون

مورفو: ماعليك بيه اريد اطلعلهم اني ووصخي

الأشيب: شبيج اليوم قافلة على الوصخ.!

مورفو: هم ماعليك بيه فدعوس

الأشيب: من شوكت هاي ماعليه بيج؟!

مورفو: من يوم قررت متاخذني بـحضنك

الأشيب: يعني لو بحضني لو متخاربين ماكو حل وسط

مورفو: اي بالضبط

الأشيب: اي براحتج خل يكولون هاي بنيات الأشيب وصخه وخلي راسي وراسج بالطين

مورفو: لا راسي ميتخلى بطين لان مدايكولون مورفو بس بنيات الأشيب عيني

الأشيب: هاهي مورفو ابقي بوصخج واني راح اتزوج عليج

...خزرته ونترت بي
:-ترااااا زودتهااااااا كل حجايةةة وثانية كلت راح اتزوج

الأشيب: الشرع محلل اربعه

...باوعتله ببرائة واردفت
:-واني ما اسوالي اربعه

...ضحك بصوت عالي وكال
:-لك بابا انت تسوا الدنيااااا والي بيها

مورفو: وخر عني زعلت منك روح تزوج ختفيدك يمنى

الأشيب: شجاب يمنى بالموضوع

مورفو: اي مو تريد تاخذها فوكي بكد البغل وجايه ضرة ع طفلة بريئة مثلي بالله ما استحت اييييعععع ذكرتنييي وخررررر عنيييي ياااا خااااين

الأشيب: دخيلك يـ الحمزة شبيج ولج

مورفو: ليش تخوني فَدار

الأشيب: هرموناتج مسويات حفلة اليوم

مورفو: من وراك غير انت راح تجلطني

الأشيب: واني شعندي غيرك ابن كلبي أنت

بُقى يكرص بخدودي ويجرجر بيهن لما ضحكت يلا تركني ونزل ، تجهزت وكشخت ونزلت وراه ، صارت بوجهي وردة على الدرج صاعدة ، مِـنْ شافتني عاطت بهمس
وردة: لــــج عــــزة

مورفو: شكوو وجع

ورده: مروان اجه هو وقَـبس

مورفو: شفتي شافج

ورده: لججج ايييي عزااااا يكلي شلونج ورده

مورفو: شيكلج لعد غير هو هذا اسمج

ورده: لجججج حلوووو اسمي بحلكه يبوووووو

مورفو: اييععع هاي شبيج طاح حظج اثكلي

ورده: شوف منو يعلمني ع الثكل ام فَداري وفدعوسي وشوبي دطيري شمفهمج انتي

مورفو: وين موليه هسه

ورده: خل ارتب نفسي بعد وانزل

مورفو: اكول لا تبالغين

ورده: ولي ولي ماعليج

مورفو: هم شفتي عزيز وين؟!

ورده: بـغرفتة يمكن

هي صعدت لغُرفتها وأني نزلت ، كانو كاعدين بالحديقة العائلة كُلها ومروان وقبس ، سلمت عليهم وكعدت بجانب قبس
مورفو: هلو غبس
قَبس: عندي لدغة بحرف الغاء مو بالقاف ترة
مورفو: بس أنتِ تكليلي موغفو؟ أني هم أكلج غبس
- ضحكت هازة براسها بقبول
قبس: بغاحتج موغفو
مورفو: الله حلوة بغاحتج

قَـبس: وين وغده لعد

مورفو: كومي نروحلها

دخلنا للبيت أني وياها ، وبلحظة أجت فكرة على بالي .. وكفنا بالصالة الفوك
مورفو: نسيت تلفوني أروح أجيبة وأجيج ، روحي أنتِ كدامي
قَـبس: وين غغفتها هي؟
- أشرتلها على غرفة عزيز
مورفو: هذه غرفتها أنتِ روحي وأني شوية وأجيكم

هزت راسها بقبول ، تركتها ونزلت وكنت متقصدة أخليها تلتقي بعزيز مُمكن ينخلق حديث بيناتهم لأن جوة ومع البقية ما راح يصير أي حديث ، رجعت لمكاني وكانوا جايين زياف وسيماف كعدت يمها وحتى نسيت قبس ...

..

تركتني ونزلت وما عرفت شنو حاجتها للتلفون بهذه اللحظة رغم أحْنـا راح نرجع ننزل مع وردة والبنات ، توجهت للغُرفة الليّ أشرتلي عليها دكيت الباب بخفة وأنتظرت أحد يفتحلي ، ثواني وأنفتحت الباب بس الليّ كان بالغرفة عزيز مو وردة.! بُقيت صافنة بوجهة وهو صافن بوجهي ، أبتسم متدارك الموقف
عزيز: هلو قَبس
- أرتبكت منه وما عرفت شسوي ، بعد الموقف الأخير الليّ صار بيناتنا قبل فترة صرت أخجل وأستحي أخلي عيني بعينه
قَبس: أسفة ما أعغف هذه غغفتك توقعت غغفة وغدة

عزيز: عادي مصار شي، شلونج

قَـبس: زينة الحمدلله انت شلونك

...سند نفسه ع الحايط وكال بهدوء
:-الحمدلله، شوكت اجيتو شو ماتصل مروان

قَـبس: قبل شوية اجينه ومغوان كاعد يم الأشيب بـ الحديقة

اشرلي على غرفة وردة خاصم الكلام بيناتنا
عزيز: ذيج هي غرفة وردة
- تشكرت منه وأنداريت أريد أروح لغُرفتها بس أستوقفني
عزيز: قَبس

...نداريت عليه بسرعه صفن بوجهي ثواني وكال
:-صعدتي وحدج؟!

قَـبس: لا وي موغفو بس غاحت تجيب تلفونها

عزيز: تمام

أبتسم ورجع دخل لغُرفتة ، بُقيت واكفة بمكاني كلبي يرجف مِـنْ يشوفة ، أرتبك كُلش وبعد لا أعرف أتصرف ولا أعرف أحجي .. بعدني بمكاني وأنفتحت باب غرفة وردة وطلعت هي ودينا أستغربوا مِـنْ شافوني
وردة: هـــا قَبس.!

قَـبس: جنت جاية عليكم وضعت

وما أعرف ليش حسيت مورفو الليّ ضيعتني بس شنو الغاية ما كدرت أعرف.! ضحكن ونزلنا مع بعض للحديقة ، زياف وسيماف جايين ومورفو كاعدة بجانب سيماف منطلقة وياها حتى ما باوعتلي وما بررت سبب تأخيرها ويمكن نستني والأصح متقصدة ما ترجعلي ..

..

كاعدة بجانب سيماف حاضنة أديها مِـنْ كثر أشتياقي إلها
مورفو: تدرين أول مرة اشتاقلج

سيماف: لان چلبة

مورفو: انجبي والعباس صدك شتاقيتلج تعالي حضن

...حضنتها بقوة وهي تدفع بيه
:-مو خزيتينه كدام العالم

مورفو: يا عالم ولج هو زوجي وزوجج

سيماف: والبقية مو بعينج

مورفو: بصراحة حتى زوجج مو بعيني بس ذكرته حتى لا تزعلين

سيماف: طااااح حظج

مورفو: شوكت تتزوجون عاد

سيماف: من تتزوجون انتو

مورفو: لعد هسه احنه شمسوين

سيماف: قصدي من تسون عرس

مورفو: وانتو شعليكم بينه جوز منسوي

سيماف: احنه هم منسوي لعد

مورفو: غيرة هي غيرة

...ضحكت وسكتت زياف كاعد يم الأشيب وكل شويه مدري شيهمس بـ اذنه وينفجرون ضحك اخر شي زياف سحب وجهه الأشيب وباسه بوسه ام الصوت بقوة عطت بي قرفانة
:-ااايييييععععع زياااااف شبيييييك

زياف: ايع بعينج شعليج بينه

مورفو: لااااا عفية والله لعبت روحي شلون ابوسه وراك بعد

كُلها صُفنت مِـنْ صدمتهم بجفصتي ، حتى أني صُفنت على نفسي وأتمنيت الأرض منشگة وبالعتني ولا هذه الحجاية .. صار مروان يغني مِـنْ صدمتة وزياف ما عرف شلون يلطش الموضوع ، بُقيت جامدة حتى ما اكدر أحرك عيني واباوع للأشيب ما كنت أتخيل ردة فعلة لو ملامحة شلونها هسه .. باوعت لسيماف وهمست
مورفو: الأشيب راح ينفجر مو؟

سيماف: ماكدر اوصفلج شكله باعي وشوفي بعينج

مورفو: ماكدر ماكدر اوصفيلي انتي حبابه

سيماف: ماكدر اكلج اكثر من انو اليوم ناخذج ويانه منخليج يمه

مورفو: عليج الله صدك لهل درجه والعباس فلتت نسيت مروان كاعد

سيماف: شوفي حل لنفسج

مورفو: ماكدر ماكدر والله لعبت نفسي من بوسة زياف

سيماف: بس اخذيلج نضرة ع شكل الأشيب بسرعه وديري وجهج

أخذت نفس عَميق مشجعة نفسي ودرت وجهي على الأشيب ، كانت الجگارة بحلكة ومن أجت عيني بعينة هز راسة بوعيد ودار وجهة ، أحس كلبي طاح على الأرض ، رجعت نظراتي لسيماف
مورفو: أخذيني وياكم اليــوم عليج الله
سيماف: منين أجاج هذا الخوف؟
مورفو: ولج ممأذيني بس نظراتة تصركعني متعرفين شلون راح يعاقبني بالسكوت

سيماف: حتى توبين متجفصين بعد

...ندستني ورده نداريت عليها ضحكت وكالت
:-ترا جان يضحك بس من شافج هيج خايفة خزرج

مورفو: اخوج راح يجلطني ترا

ورده: قبل شويه جان فَداري هسه صار اخوج

مورفو: دنجبي يالله

كرصتني بقوة بس فَني لو كدرت أفك حلكي بهذا الموقف ، غلست عنها وطول ما أحْنـا كاعدين ما باوعت للأشيب بعد ، إجة عزيز بعد فترة بأيدة مبلغ مالي مو قليل ، أنطاه لزياف الليّ بس لزمهن بأيدة صاح
زياف: محلاهـــا الفلوس الزينة

...كام مروان من مكانه دنك ع زياف وصار يهز كتف ويغني
:-للملهى من نريد نفوت
ع الحلواااات انطك ونموت
واحدنه يسمووونه الحووت
مااااانهتم من نطشر
فلوس برااااحتنه نكسر

...زياف يطك اصبعتين وروار صار يدك ع طرف الكرسي ومروان يغني ويهز بقيت صافنة ندست ورده المشكوك حلكها من الضحكه وهمست
:-شو هذا طلع عفطي

ورده: ماعليج ماعليج يجنن

مورفو: من تجيب ضباط من سوك مريدي

...حجيتها بصوت عادي وهمه مهوسين يعني مستحيل يسمعوني فجأة عاط زياف
:-لجججج مااااشااااا الگملة

مورفو: ماحجيت شي والله

...رفع حاجبه وكال
:-من تجيب ضباط من سوك مريدي موووو

مورفو: عزاااا زياف والعباس انت هكر شون سمعتني

روار: ذولة ضباط من باب الشرجي

مورفو: لا هو انت من باب الشرجي وهمه من سوك مريدي

مروان: والأشيب من سوك الغزل جايبي

زياف: لاااااا مروان هناااا راح نتخارب

مورفو: شو ماعرف هذا السوك اني

روار: سوك يبيعون بي حيوانات

...باوعت ع الأشيب الجكارة بحلكه ومضيك عيونه عليهم شوية وكال
:-رحت لسوك الغزل حتى اجيبكم يا حيوانات

مروان: شووووف مال انت ومرتك ثنينكم تقصفونه هاي ما نسكت عليها

الأشيب: وشتريد تسوي؟!

مروان: اطك العشة بـ احترام واسرسح لبيتي

روار: هااااا مروان هااااا

...تقرب مروان من روار حضنه من كتفه وحجه ويا بهدوء
:-شوفي حبيبتي اني ماحب المشاكل لان ماريدج تخافين مني وله اني اكدر هسه امدهم هنا كلهم

...دفع ايده روار ونترت بي
:-وخر عني لا اكوم امدك اني

مروان: اني امدلج روحي حياتي

الأشيب: كافي تمسلت مروان

مروان: ابشرررررر

كان مَرح وسوالفة حلوة بس ينزل على الترابي أكثر مني وكل شوية الأشيب ينبهة بس هو ما يكدر لنفسة ، قبل الأكل صُفن على الأشيب وكأن دايشوف بي شي غَريب حتى الأشيب أستغرب
الأشيب: شمضيع بوجهي؟
مروان: أشوفك صاير حلو هذه الأيام يمكن مِـنْ أكل الجزر
الأشيب: يوم الألك وتحصلك جزر تحلو بسببة
مروان: لا أني أحتاج باذنجان مطوف بالدهن

لُفظ الـ"باذنجان" بنبرة غريبة مُضحكة كُلش الكل ضحك عليها ، أنداريت على وردة أهمس متجنبة زياف يلكفنا
مورفو: يدور باذنجان الباذنجاني يعني ما يريد ورد
وردة: نصير باذنجان شكو بيها
مورفو: أيّــــع أريد أتفل عليج
وردة: أدفنج هنا والله

دفعتني عنها ونهضت مشت كم خطوة ورجعت عليَّ سحبتني مِـنْ أيدي مكومتني وياها حتى نجهز السُفرة ، إلتمينا كُلنا وكانت لَمة تجنن ما تنسي وأكيد ما تخلى مِـنْ سوالفهم وضحكهم وشقاهم و أحْنـا فرحانين بسوالفهم .. تأخر الوقت وهُمَ كاعدين يمنة ، وبين ما الكُل ملتهي سحبت قَبس على جهة حتى أحجي وياها ، بُقت تنظرلي بنظرات الصدمة خلتني أبتسم غصب عني
مورفو: عوفج مِـنْ الصفنة ، راح أحجيلج شي بس وعد يبقى بيناتنا

قَـبس: احجي شبيج

مورفو: تحبين عزيز مو؟!

زاد صدمتها أكثر وبُقت ساكتة مبحلقة بوجهي لثواني وجاوبتني مرتبكة
قَبس: لا منــــو كال؟!

مورفو: عزيز كال وهسه جاوبيني بصراحة اي لو لا لان اريد اساعدج

...نزلت راسها وكالت بصوت خافت
:-اي بس هو مايعغف

مورفو: لا عزيزتي يعرف ومتعذب من وراج بس مو لان يحبج لا لان مكسور كلبه عليج شلون انتي تحبينه وهو ما يحبج ومايكدر يبادلج هل شعور، شوفي اني كلش احب عزيز واحترمه ودايما اتمنالة يعيش مرتاح ويطلع من واقعه المضلم الي هو بي، هسه راح اكلج ليش ماكدر يحبج وراح اساعدج واساعده حتى تنجمعون بس اذا طلع الحجي الراح احجي تحلمين تصيرين العزيز خوش

...ضحكت وكالت
:-بعد هاي التهديدات مستحيل احجي كلمه

مورفو: اي عفية هو المطلوب باعي هو يحب وحده مزوجه وهي متحبه لهل سبب هو متعذب وهل شي مو بيده لازم نعذرة بس هسه كلشي يعتمد عليج حاولي تبينيله حبج واهتمامج واهم شي الحنيه المفتقدها

قَـبس: وشلون؟!

مورفو: شوفي هيج تصرفات تتصرفيها بدون شلون دام تحبينه صدك راح تهتمين وتحنين بس يراد تعوفين المستحة شويه يعني من يكلج تعبان بدل ما تكولين حجاية ريت التعب بيه ولا بيك بـكلبج كوليها اله خل يسمعها منج وهذا مثال هذا يعني مو بس هاي سالفه

قَـبس: بس كلامنه محدود احنه

مورفو: اكسري الحدود لعد اذا بقيتي هيج كلشي ما تحصلين وها اني هم راح اساعد عزيز واقنعه يكسر هاي الحدود وماراح اكله اني حجيت وياج

قَـبس: وليش تغدين تساعديني

مورفو: بصراحه اني اريد اساعد عزيز ولان أنتِ طلعتي تحبينة كلت أجمعكم واحصل أجر بيكم

...ابتسمت وكالت
:-بس غاح احتاجج هوايه لعد

مورفو: رقمي يمج وتواصلي ويايه شوكت ما يعجبج بـ الخدمة اني حبيب كلبي

قَـبس: ماعغف شلون اشكغج والله

مورفو: اريدج تصبرين لان احتمال مو سهله الشغلة ويحتاجلها وقت لا تستسلمين بسرعه

قَـبس: لا لا والله غاح اصبغ

مورفو: عوفي الصبغ هسه اريدج تصبرين

قَـبس: شبيج تتنمغين عليه

مورفو: بصغاحة فغحت من عغفت أنتِ تحبي عزيز فكغت أزوجكم وتبقين يمنا بالبيت وأشبع تنمغ عليج حتى تبغيني الذمة وما أتحاسب من وغاج

ضحكت مدنكة راسها
قَـبس: أشاقة وياج والله أفرح مِـنْ أجي يمج أني

مورفو: خوش خوش سلفتي يلا امشي نرجع هسه

رجعنا يمهم والوحيد الليّ لاحظنا هو عزيز كانت عيونه علينا ، مِـنْ باوعتلة رُفع حاجبة وأنرفعت شواربة دليل على أبتسامتة الليّ يحاول يخفيها وكان واضح فاهمني شداسوي .. مُضت فترة قصيرة وأترخص مروان حتى يرحون لبيتهم ، بعدها زياف وسيماف هم رادو يرحون ، أحتضنت ذراع سيماف ومشيت وياها متوسلة بيها
مورفو: سيماف السيفونة أخذيني وياج حبابة

سيماف: كولي لزوجج وتعالي

مورفو: أنتِ كُليلة حبابة
سيماف: ما دخلني والله

مورفو: لك لا تصير نعال سيمووو

سيماف: راح اكله بس اسكتي

...ندارت ع الأشيب وحجت بابتسامه
:-ابو يمان عيني يصير ناخذ مورفو

نسيت كُـل الموضوع وركزت بحجايتها مِـنْ كالت "أبو يمان" شعور غريب مُزعج طفولي أجتاح كلبي بهذهِ اللحظة ، بُقيت ملتزمة الصمت وعيني على فَـدار الليّ هز راسة رافض
الأشيب: لا ما تروح
زياف: أحْنـا هم ما نريدها

الأشيب: لا تمسلت ابو زلوف

أندارت عليَّ سيماف ماخذ الموضوع بضحك
سيماف: أعذرينا بعد حتى ما نكدر نندك بالأشيب ونخطفج

بوستني وطلعت وزياف وراها ، وأني بمكانة ما تحركلي ساكن لما رجع عليَّ الأشيب مأشرلي بأيدة ناحية البيت
الأشيب: أمشي أمشي تردين تنهزمين
- مشيت وياه بهدوء داخلين للبيت ، هو كعد بالصالة بجانب أمة وأني كملت طريقي اريد أصعد للغُرفة ولأن يعرفني صايرة مثل ظلة وين ما يروح أروح أستغرب كيف راح أصعد بدونة وصاح وراية
الأشيب: وين مورفو؟

مورفو: اريد انام

نهض مِـنْ مكانة مستغرب ، تقرب مني متسائل بهدوء
الأشيب: شبيج حبيبي؟
مورفو: مابيه شي
- بُقت عيونه تتنقل بين عيوني يحاول يقرأ الليّ بيه ، مسد على كتفي بحنية
الأشيب: أنتظريني بس عندي حجاية ويا أمي ، شوية وأجيج

كان تفكيري أناني وطفولي بس شي خارج عن أرادتي .. اومأت براسي بقبول تركتة وصعدت للغُرفة ، غيرت ملابسي ومددت بفراشي وحجاية سيماف تتردد براسي ما فاركتني .. بعد مُدة صعد الأشيب وبدون لا يسوي أي شي مُباشرةً إجة كعد يمي يسأل بخوف
الأشيب: شبيج يا نظر عيني؟

مورفو: مادري احس ضجت من كلتلك سيماف ابو يمان

الأشيب: ليش حبيبي غير هو ابني

مورفو: اذا جبتلك طفل اني ما يكلولك بـ اسمه يبقون ع يمان

طول بنظراتة يحاول يفهمني أكثر حتى يعرف شيجاوبني بس بهذه اللحظة أني ما كنت فاهمة نفسي شبيه .! تقرب طابع بوسة على خدي مجاوبني بهدوء
الأشيب: هم راح يكون أسمة "يمان"

مورفو: بعدك تحب عائشة

الأشيب: شجابها بـ الموضوع

مورفو: اريد اعرف

الأشيب: جانت زوجتي وام ابني والها معزة بكلبي اكيد واحنه ما منفصلين ولازم اكرهها او مابقيلها شعور بـداخلي هي ماتت وقتل وبسببي

مورفو: يعني تحبها؟!

ما أعرف شكنت أنتظر أسمع جواب بهذا السؤال .! ينكر عشرتهم ويكول لا حتى يرضي أنانيتي الطفولية أو يكول أي ويشعل نار غيرتي الليّ ما إلها مُبرر وأني كنت شاهدة على مُعاناتة وكيف يخلص ليلة وهو يهذي بأسمها .. وعرفت الجواب مِـنْ طال صمته ، أبتسمت وطبعت بوسة على خـــدة
مورفو: تصبح على خيــر

ما أنتظرت جواب منه ، درت وجهي عنه مغمضة عيوني بمعنى أريد انام ، بُقى فترة كاعد وساكت بعدها نهض وصرت أحس عليه يفتر بالغُرفة ، دخل للحمام ومن طلع طفى الأضوية وإجة بجانبي سحبني لحُضنة مقبل راسي وهمس
الأشيب: أنتِ حاضر فَـدار وأنتِ مستقبلة وعگازتة لشيبتة ، أنتِ الوحيدة الليّ مستوطنة كلبي وروحي وعقلي وكل خلية بجسدي .. فَـدار ما يحب غيرج أنتِ العوض الليّ طلبتة بدُعائـــي

بُقيت ساكتة فشلانة مِـنْ تفكيري وسؤالي وتصرفي الليّ ما إله كُـل داعي ، أعرف مو مِـنْ حقي أضوج مِـنْ الماضي الليّ عاشة لأن كنت أعرف وقبلت بي ، وكان راح ينزل مِـنْ عين لو نكر حُبه إلهم بس حتى يرضيني ، عائشة الليّ ضحت بنفسها وشمرت روحها بنص الخطر بس حتى تبقى بجانبة وأبنة الليّ هو قطعة مِـنْ روحة أكيد ومن حقة يبقون ساكنين كلبة العُمر كله .. رُفع راسي وألتقت نظراتنا ، مسد على خدي بحنية
الأشيب: لا تزعلين مني مورفو ، مصايب الدنيا كلها تهون إلا زعلج

مورفو: انانية بيك اريدك بس الي فَدار

الأشيب: واني بس الج مستحيل اصير لغيرج

...ابتسمت تقرب باس خدي وبقى دافن وجهه بوجهي وهمس
:-عشگي الج ماينوصف فـراشتي

حضنتة بكل ما عندي مِـنْ قوة مُمتنة لربي لأن عوضني بشخص مثل فَـدار الليّ بُقى يناثر ببوساتة على وجهي محاول يرضي شخصيتي الطفولية ، لما غُفينا وهو يسمعني كلام حلو مطيرني بعالم ثاني مابي غير أني وياه ويكعدني على كلام بعد أحلى .. بوس عيوني يكلمني بصوتة المبحوح مِـنْ الصبح
الأشيب: أم لسان مزيت بُرتقال ديالى وأهلها ما تفتح عيونك تضيعنا بيها
- ضحكت أني ومغمضة عيوني
مورفو: تعبت وأني أدورك شوبي

عضني مِـنْ زندي بقوة ، هي عيطة هي طفرة مِـنْ الفراش .. وكفت كدامة امسد على ذراعي متألمة وهو يضحك
مورفو: ومن مورفو تحجـــــــي تكللها لسانــــج مزيت
الأشيب: تردين تحجين يعني؟

حجاها ونهض مِـنْ مكانة بسُرعة مقيدني بين أديه حتى يعضني مِـنْ الجهة الثانية ، صرت أرفس بين أديه وأعيط بهمس أريدة يبتعد عني بس مُستحيل أكدر أقاومة وهو بهذه الضخامة والقوة ، نزل راسة لزندي الثاني بس ما سوة شي ، فجأة رخت قبضتة بس بُقت عيونة على ذراعي وسأل
الأشيب: هــذا الأثر قديم لو جديد؟ وين متعورة؟

أبتعدت عنه صرت كدام المرايا حتى أشوفة
مورفو: لا قديم
- صرت أرفع بملابسي بدون وعي مني وأشوفة كُـل الندبات المحفورة على جسدي ، ظهري بطني رجليه أديه ذراعي وكل وحدة أحجيلة هذه شنو سببها وكلهن كان سببهن تعذيب عُثمان
مورفو: منهن راحن بالعلاج ومنهن هياتهن باقيات
- وبجانب كلبي كانت الندبة الكبيرة ولأن جسدي بياضة ناصع الأثر والندبة تكون واضحة بشكل مُلفت .. وختمتها مِـنْ فتحت كف أيدي كدامة مشوفتة أخير أثر
مورفو: هذهِ بسببك مِـنْ كسرت كلاص الجاي الليّ صبيتة إلي وأني رُفضت أشربه ، بوقتها خليت الكزازة بنص أيدي وصار هذا الأثر

بعد ما كملت كلامي رُفعت راسي عليه كان يباوعلي بقهر ومحتقن ، تقدم كم خطوة ناحيتي مخلي كف أيده تحت كف أيدي الليّ فاتحتة إله اشوفة الأثر ودنك راسة شم باطن أيدي بقوة وطبع بوسات متتالية على الأثر الواضح ، رُفع راسة محتضن راسي على كلبة رافض يخلي عينه بعيني ، يحجي بشوغة
الأشيب: الأسف ما يغير الليّ صار بس أسف والله أسف
- تشبثت بي بقوة
مورفو: الليّ مو منك كارهتهن أذا إلهن علاج عالجني فَـدار

أبعدني مِـنْ حُضنه وايده تمسد على شعري منا ومنا ، ما كدر يخفي ملامح الحزن الليّ انرسمت على ملامحة ، وعيونه صار بيها لمعة مِـنْ الدموع الحبيسة .. أبتسمت محاولة أغيّر الموضوع
مورفو: خلينا ننزل نسوي ريوك وأغنيلك قبل لا تكعد خالة نسرين وتطشرنا
- طبع بوسة عميقة على جبيني مليانة مشاعر وهمس
الأشيب: أني أسويلج بس غيري ملابسج قبل لا تنزلين

ما أعترضت وهذهِ الجُملة صرت أسمعها كُـل صباح ، هو تجهز للدوام واني غيرت ملابسي ونزلنا للمُطبخ ، وبهذه الصُبحية ما خلاني أمد أيدي على شي كُله هو سواه ، حتى الچاي هو صبلياه ، يخلي لُگمة إله والثانية إلي وينطق بعد كُـل لُگمة كلمة مليانة حنية "عافيات ياروحي ، عافية بنياتي ، صحة وهنا حبيبتي" كنت مستانسة وفرحانة بدلالة الليّ عيشني طفولتي بي .. بعد ما كملنا ودعني حتى يطلع لدوامة
الأشيب: أرجعي كملي نومتج أني مِـنْ أرجع أكعدج ، محتاجة شي أجيبلج شي مِـنْ أرجع؟ شنو مشتهية على الغدة آمريني؟
- توسعت أبتسامتي وأعرف سبب هذه المُعاملة أحساسة بالذنب أتجاهــي ، وأعرف شعلت نار بكلبة بسبب تذكيرة بجرحي
مورفو: أحتاج ترجعلي بخير فَـدار

رجع ضم راسي يم كلبة تحسه يريد يدخلني بين أضلوعة ، ما أبتعد إلا مِـنْ دخلت خالة نسرين ، مسد على نهاية شعره منزل راسة موجهة كلامة إلها
الأشيب: صباح الخير العزيزة ، أني رايح للدوام محتاجة شي؟ يلا أستودعناكم

أنخبص ما عرف شيحجي بالرغُم هو ما يخجل منها ودائمًا يحضني كدامها بس هذه المرة ما رادها تشوف حزنة .. طلع بدون ما يسمع جواب منها وهي عينها وراه تحسها فاهمة حالتة
نسرين: تضم وجهك مني يا يُمة ورجفة أيدك فاضحتك

أندارت عليَّ ، أبتسمت ومسدت على شعري
نسرين: روحي نامي يُمة روحي الله يهدي سركم

تركتني وطلعت مِـنْ المطبخ واني طلعت وراها ما أعرف ليش محاولة أفهمها الليّ شافتة
مورفو: بس أني ما مزعلتة ولا أكو شي يُمة
نسرين: داريّ كلبة مورفو لا يغرج مظهرة الصامد مثل الجبل ترة كلبة تعبان
مورفو: ما مسويتلة شي والله
نسرين: أعرف بنيتي ، بس هو يتعب لتعبج ، يضوج لضوجتج ، ينقهر لقهرج ، والله حتى بجي يبجي مِـنْ يشوف دموعج .. ابسط شي البارحة مِـنْ صعدتي لغرفتج ضايجة وهو راد يحجي وياية الله وكيلج كلشي ما فهمت منه مدري شلون حجة الموضوع وهو عينه على الدرج بس يريد يصعد وراج ، فَرحي كلبة بضحكتج ما يريد غيـر شي

هزيت راسي بأيجابية وهي أبتسمت برضى وكملت طريقها تاركتني وحدي أفكر بكلامها الليّ أنحفر بعقلي .. صعدت لغُرفتي وأول شي سويتة فتحت تلفوني دازة مسج لـ فَدار
مورفو: أحبك بگد الشمس

كعدت أنتظر جوابة على نار وكلبي صار يرجف كأنُ أول مرة أحجيلهيا .. بدل لا يجاوبي بمسج أتصل بسُرعة ، فتحت خط وبُقيت ساكتة لما هو تكلم
الأشيب: حبيبي الخانـس
مورفو: أممم
الأشيب: دازتلي مســج عادي أسمعة بصوتج
مورفو: ليـــش؟
الأشيب: تعرفيني صف أول أبتدائي ما داخل ، لا قراية ولا كاتبة عايش على الأصوات والأشارات

ضحكت بصوت عالي على طريقة كلامة يحجي بجدية لو ما أعرفة كان صدكت
الأشيب: ناوية ترجعيني للبيت؟
- أخذت نفس عميق ونطقتها بدون مُقدمات ومماطلة
مورفو: أحبك بگد الشمس أشيبي

أربع كلمات غزل مني يقابلها مئات الكلمات منه .. بعد ما غلقتة منه حضنت التلفون على كلبي والضحكة شاگة حلكي طايرة مِـنْ الفرح بي .. رجعت كملت نومتي كم ساعة وكعدت وكانت قَبس مراسلتني وبدون كلام مباشرة داخلة بالموضوع
قَبـس: أكُلج أني هسه صفنت بكلامج وتذكرت أنتِ كلتي عزيز يعرف اني أحبه شلون عرف؟ وشمدريج؟ دخت بالموضوع

..

بعد تفكير طويل بكلام مورفو وكفت عند نقطة مِـنْ كالت "هو يعرف أني أحبة" ، رُفعت راسي عن المخدة الليّ متحملة ثُكل راسي بسبب الأفكار المستوطنة بي ، فتحت تلفوني ودزيت مسج لمورفو متسائلة نحو الموضوع .. تأخرت بالجواب وكنت أنتظرها على نار
مورفو: المفروض أني اسألج شلون؟ معترفة لو كنتِ مفضوحة؟

عصرت راسي بين أدية حايرة.! معقولة كنت مفضوحة واني ما منتبهة؟ صرت أستذكر بعض المواقف بيناتنا وأدركت فعلاً كنت مفضوحة بذاك اليوم مِـنْ أجة ياخذني مِـنْ الجامعة بدل مروان ، ولأن هو أبن عمتي وعلاقتة قوية بمروان كان عادي يوصلني أو يرجعني بفترة أنشغال مروان .. أتصل عليَّ منطيني خَبر هو ينتطرني بباب الجامعة ، طلعت عليه فتحت الباب الخلفي وصعدة خلفة مباشرةً ، سملت عليه بس ما رد السلام وأندار عليَّ
عزيز: ترة أنـي مو سايق مروان العـــار حتى تكعدين ورة ، انزلي أصعدي هنا
- أشرلي على المكان الليّ بجانبة ، هزيت راسي بسُرعة رافضة
قَبس: والله مغتاحة هنا
عزيز: مِـنْ مدور راحتج؟ أنزلي قَبس لا تأخرينا

دار وجهة عني منتظرني أنزل ولأن أخجل منه حيـل كنت مستصعبة أكعد بجانبة ، نزلت غصباً عني مغيرة مكاني وهو تحرك بدون كلام لما أتصل مروان عليَّ وكان يتطمن أذا وصلني عزيز أول لا ، مد أيده عزيز كدامي مأشرلي على التلفون
عزيز: مِـنْ رخصتج عندي حجي ويا أخوج
- أنطيتة الجهاز وهو أنهد بي بشقة
عزيز: لك عــار تدور وراية؟ يا يوم متأخر عليها

بُقى يحجي وياه ويضحك وصوت ضحكة مروان حتى إلي يوصلني ، بعدها ودعة وبالأصح طردة وغلقة بوجهة وصارت عينه على خلفية جهازي بس ما ركز ، قدملياه ورجع بسُرعة رفعة مركز بيها كنت مخلية صورتة هو ومروان بزيهم مالت الدوام والرتب على أكتافهم .. رجع قدملياه أخذته مِـنْ أيده بسُرعة وأدعي بكلبي ما يعلق وما يحجي وما يسأل شي بخصوص الصورة ، حسيت عليه إلتفت باوعلي بنظرة سريعة ورجع أنظارة على الطريق وتكلم بهدوء
عزيز: حلـــوة الصـــورة

بلعت لساني ما نطقت ولا حَرف لما وصلت البيت ، وأول ما أبتعدت عنه فتحت جهازي وغيرتها .. ما كلمني بخصوصها بعد وأصلاً ما صارت فُرصة للكلام بيناتنا ، وبعد فترة أشهر صادفنا موقف ثانــي كان جاي مع مروان ياخذوني مِـنْ الدوام هُم كاعدين يتناقشون وأني عيني على المرآيا الليّ واضح بيها عيون عزيز ، هو الليّ كان يسوق قطع صفنتي صوتة العالي وهو يكلمني
عزيز: ليش قَبس ما تردين تفرحين كلب هذا اليتيم؟
- كان يباوعلي بنظرات سريعة بالمرآيا ويصد عينه عني بسُرعة ، أرتبكت ما فاهمة سبب سؤالة لأن ما كنت مركزة بحديثهم
قبس: بشنو أفغحة؟
عزيز: يكول جايها ذاك الزلمة الحوك بس رافضة تتزوج
مروان: حالفة ما تفرح كلبي بيها
- دنكت راسي وجاوبتهم بصوت خافت
قَبس: مو هيج مغوان بس أغيد أكمل دغاستي هسه

أندار عليَّ رافع راسي بنتر
مروان: قابل راح يبطلج هو؟ حتى أنعل عشيرة عمامة وخوالة ، بس الولد خوش ولد وأني ما دايم إلج على ساعة يجيبوني إلج بتابوت وجدي وجدتي هُمَ ناس كبار جماعتهم شابعين ماي ورد ، ما تردين تريحين كلبي واشوفج مستقرة

رجعت دنكت راسي ويا ما نزلت دموعي ، اندار عني يضرب على رجلة وصاح متنرفز
مروان: اويلي يالنسوان اويلي ، ما عدها غير هل الدموع اني احجي وياها حجاية تكوم تمطر
عزيز: عوفها على راحتها ، واذا خايف تموت وتعوفها تطمن وين اكو عار مات؟ واذا متت هم أني موجود
مروان: صح لأن أنتَ هم عــار

رجع أندار عليَّ ساحبني عليه مقبل راسي
مروان: لا تبجين قباسيسي هاهي أنعل أبو كلبي

مسحت دموعي وسكتت ، درت وجهي أباوع للطريق شلون أكدر أصارحة وأكلة كلبي مو مُلكي ودا ينبض لشخص صعب يتقبل غيره .. رغُم كلامة بس بُقى بين فترة وفترة بحجة الشقة يسألني أذا وافقت أو لا وكنت رافضة دائمًا .. إلــى أنْ إجة اليوم الليّ أخذني عزيز مِـنْ الجامعة ، تمشيت ناحية سيارتة هو كان دا يخابر ، فتحت الباب الخلفية بس مقفولة أشرتلة عليها بس ما فتحها وأشرلي على المكان الليّ بجانبة .. أفتهمت قصدة وأنداريت صاعدة بجانبة ، بُقى يحجي بالتلفون فترة بعدها غلقة وبس سلم عليَّ وسكت ، وكف كدام سوبرماركت ونزل جاب عصير وكيكة إلي وهو ريـد بُل ، أخذتهن مِـنْ أيده
قَبس: شُكغاً ليش تعبت نفسك
عزيز: ماكو تعب ، عافيـــات

فتح القوطية مالتة وصار يشرب بدون ما يحرك السيارة ، مِـنْ كمل شرب ماي وأندار عليَّ
عزيز: لا تعتبرينة تدخل مني بس لأن دا شوف الموضوع شاغل تفكير مروان ردت أحجي وياج وأفتهم منج
قَبس: يا موضوع؟
عزيز: زواجج ، مروان فعلاً خايف تبقين وحيدة و أحْنـا بوضعنا ومهنتنا ما نعرف بيا ساعة نموت لهذا السبب هو يريد يتطمن عليج قبل كلشي ، ورفضج بسبب الدراسة مو مُقنع أكو شي غيره؟

أغرورت عيوني بالدموع ودنكت راسي ، ضحك محاول ما يسبب توتر بيناتنا
عزيز: حتى أني راح يزوجني
- رُفعت راسي بسُرعة متسائلة
قَبس: ليـش؟
عزيز: برأيج الواحد ليش يتزوج؟
قَبس: حتى يتكاثر وتدوم البشرية

ضحك بصوت عالي فشلني على جوابي المنغمس بالثول .. درت وجهي الليّ متأكدة منه أنصبغ أحمر بسبب الموقف السخيف الليّ خليت نفسي بيّ .. بعد ما هدأ مِـنْ نوبة الضحك الليّ لازمتة تحمحم معتذر وراجع لموضوعنا
عزيز: أي هسه أحجيلي السبب الحقيقي
- أنداريت خالقة مُلتقى لعيوننا ، عيوني الدامعة مع عيونه المستفسرة مِـنْ طالت نظراتي تغيّرت نظراتة وكأنُ فهم السبب وفهم كلبي الليّ رافض الشخص المتقدملي مو أني .. ناداني بشك
عزيز: قَبـــس.!
قَبس: ما أحس الشخص الليّ متقدملي يناسبني ، غاح تجبغوني عليه؟
عزيز: وأذا غيره ؟
قَبس: هم ما يناسبني

عگد حاجبة وبقى يتفحص عيوني المفضوحة بدقة .. بلع ريگة ودار وجهة عني مِـنْ عجزت أبعد عيوني عنه بهذهِ اللحظة ، شغل السيارة متحرك بينا وتكلم بدون ما يباوعلي
عزيز: أنسي الموضوع دام ما يناسبج هاهي محد يجبرج على شي

زفرت أنفاسي المحبوسة داخل رئتي وبُقيت ساكتة .. ما فتح وياية الموضوع بعد لا هو ولا مروان ، بس الغريب تصرفات عزيز وطاريه بالزواج .. مَرة إجة لبيتنا على جدي ومن طلعت وياه موصلتة الباب اندار عليَّ مبتسم
عزيز: أخوج ماكدر يزوجج رجع عليَّ أقنعني أتزوج
قَبس: ليش؟
عزيز: حتى أتكاثر وأكثر مِـنْ أمثالي البشرية تحتاج نُسخ مني

رغم حجاها بأبتسامة واسعة بس ما كدرت أبتسم ، وعيوني حالفة إلا تفضحني وتخليني بموقف غبي ، لمعت الدموع بيها ودنكت راسي بسُرعة
قَبـس: قافل حتى يفغح كلبة بزواج واحد مِـنْ عندنا بس غاح يكسغ ...
- تلاحكت نفسي عند أخر لحظة وسكتت قبل لا أكلة "راح يكسر كلبي" تسارعت نبضات كلبي مِـنْ سأل بشك
عزيز: شيكسر؟

نقذني مِـنْ الموقف جدي مِـنْ صاح عليَّ ، تركت عزيز بصفنتة وحيرتة وشكة ودخلت البيت أركض لجدي حتى بدون ما أباوعلة .. توقعت الموضوع أنتهى بس عزيز مِـنْ صارت فرصة بعد فترة أسابيع وأجة يوصلني الصُبح للدوام تكلم بنفس الموضوع بنبرة جدية وبثقة عالية
عزيز: راح تجيــن مو؟
قَبس: ويـــن؟
عزيز: خطوبتي ، شنو ما كلج مروان؟

رُفعت راسي عليه بسرعة وأحس صابني خفقان مِـنْ الليّ سمعتة ، نظرلي بنظرة سريعة وأبتسم
عزيز: أمي سبقت مروان ودورتلي عروسة قبلة بس بالحالتين راح يفرح كلبة
- قُبضت أيدي بقوة وطلع مني الكلام مبعثر
قَبس: ألف مبغوك ، بس ما أظن أكدغ إجي لأن عندي أمتحانات

وكف عند أشارة المرور وأندار يباوعلي يتفحص عيوني بدقة فضيعة وكأنُ يبحث على شي داخلهن .. ركز بيه وجاوبني بهدوء
عزيز: الله يبارك بيج ، بس راح أزعل لو ما أجيتي
قَبس: أحـــاول

نطقتها بنبرة توضح مدى رغبتي بعدم الكلام ، فتحت الجامة ودرت وجهي عن عزيز أحـس محتاجة هوى أختنگ .. ثوانــي ورُفع الجامة أنداريت عليه بسرعة معترضة
قَبس: ليش خليها عفية
- نظرلي نظرة سريعة مأشر بعيونه على شعري
عزيز: شعرج أتخربط حرامات

شفت شعري الليّ أتخربط مِـنْ الهوى شلون بحال كلبي؟ صرت أرتب بنرفزة وعيوني صارت تحرگني فاضحتني ، قدملي بطل ماي يتكلم بهدوء
عزيز: طفيها
- أنداريت مستغربة
قَبس: شطفي؟
- أبتسم وغيـــر الموضوع
عزيز: قصدي أشربـــي

أخذتة مِـنْ أيدة شربت شوية ورجعتة ، وصار كُـل ما يشوفني يحرك روحي بطاري الزواج وضوجتي كانت واضحة وضوح الشمس وإلتزم الصمت بعد أبد ما أنطق ولا حَرف حتى هو ما كدر يسكُت وسأل متغابي
عزيز: شبيـج مغيمة؟ خاف ضجتي لأن راح أتزوج قبلج
قَبس: هو شنو الأنجاز الليّ مسوي حتى أضوج؟
- ضحك مصدوم مِـنْ ردة فعلي العدائية
عزيز: صـح ماكو أيّ أنجاز

وهيج صارت تمُر الأيام أني محتركة بنار غيرتي وقهري وهو مستمتع بحالــي .. كنت مُستحيل أعترف وأخطي هيج خطوة لأن أعرفة راح يرفض وحتى وأنّ ما رُفض ما أكدر أسويها .. وهو بكل مرة يستفزني يستفزني يريدني أنفجر وأحجي شي يثبت أحساسة بس أكتم وأحاول أتجنبة حتى ما يكون بيناتنا حديث يوصلني لهذه المرحلة ، لحد ما سمعت مروان يتكلم وياه بخصوص بنت ثانية وهنا عرفت هو فعلاً بكلبة شخص
مروان: عزيزان كلبك يحتاج تبديل شهل طيحان حظ
- ما أعرف شجاوبة بعدها مروان غلق الخط يدردم ، أنتابني الفضول أعــرف منو هذهِ وماكدرت ما اسأل
قَبس: عزيز يحب؟
مروان: كُلنا نحب
قَبس: منو؟ نعغفها؟
مروان: طايحلة على وحدة بنعال ما مشتريتة بس كلبة عار مثلة
- رجعت أكدت على سؤالي
قَبس: نعغفها؟
مروان: لا

صاب اليأس كلبي وروحي ، أعرف عزيز مِـنْ الصُغر لو راد شي راح ياخذه بكل الطُرق وحتى هذهِ البنت مهما كان رفضها قوي راح يقنعها ويحصل عليها ، ما كدرت أتجاوز الموضوع بسهولة رغُم أبتعادي عنه حتى مِـنْ يجي يشوف جدي ما أطلع كدام عينه ، أسمعة يسأل عني ويطلب منهم يصيحولي بس كنت أشوف عذر بكل مرة في سبيل ما أشوفة عسى ولعل بالبُعد أكدر أتناسى بـس هو ما تركنـي بحال سبيلي ، وإجة أخذني مِـنْ الجامعة كنت بوقتها منهارة وضايجة بسبب أمتحان ومن شفتة وتذكرت كلام مروان زادت حالتي سوء أكثر ، فتحت الباب الخلفي وصعدت وبصعوبة طلعت مني كلمتين "السلام عليكم" ، بدون ما يجاوبني أندار عليَّ شُبه متنرفز ونتر بيه
عزيز: أنتِ ما توبين مِـنْ هذه الحالة؟ مو كايلج أني مو سايق مروان العار
- ما أعرف شصار بيه بهذه اللحظة رُفعت راسي عليه ويا ما طاحت دموعي وعطت بوجهة
قَبس: كافـي تحاسبني حتى على الكعدة ، أكعد وين ما يعجبني ووين ما أغتاح لا تدخل بيه ما يعجبك كول أنزلي ما أوصلج وخلص

عگد حاجبة بأستغراب شديد توقعت راح يطيح حظي لأن أعرفة شكد عصبي بس الليّ صار سألني بهدوء
عزيز: شبيج قَبس؟ هسه الكعدة يمي صارت تضوجج؟
قَبس: ما تضوجني بس أني أغتاح هنا عوفني
عزيز: وهذه الدموع لأن طلبت منج تجين يمي؟

هزيت راسي نافية ودنگت امسح بدموعي بس ما كدرت أسيطر عليهن وصرت أشهك أحس روحي مفرفحة .. حرك السيارة بدون لا يحجي شي بس توقف بمكان بعيد عن أنظار العالم ونزل مِـنْ السيارة فتح الباب مالتي وقدملي بطل ماي مفتوح
عزيز: غسلي وجهج لا تبجين
- عند هذه اللحظة وعيت على نفسي أني شبيه؟ شداسوي؟ ليش هيج صايرة؟ مسحت دموعي بسُرعة وأخذت الماي مغسلة وجهي ، تشكرت منه وبُقيت مدنكة راسي
عزيز: باوعيلي أحجي وياج
- باوعت عليه ساكتة وهو مثل كُـل مرة يتعمق بنظراتة لعيوني كأنُ يدور على شي بيها..!
عزيز: شصاير وياج؟ أحــد مضوجج؟ دموعج هذه مو بسبب كلامي صح؟
قَبس: ضايجة مِـنْ الأمتحان ماكو شي ثاني
عزيز: الأمتحان يتعوض بس عيونج لو صارلها شي شلون تعوضينها؟
قَبس: ما يصيغلها شي مِـنْ دمعتين

أبتـسم راجع لنفس أسلوب الأستفزاز والملحة بالموضوع
عزيز: زين لا تبجين حتى لا يصير عندج هالات وتطلعين مو حلوة بعرسي يكولون هذه بنت خال عزيز مـو...
- قبل لا يكمل كلامة نترت بي
قَبس: ما أجي حتى لعغسك الليّ مدري شوكت يصيغ ونخلص عاد عاجبك هيج يعني؟؟
عزيز: شنو العاجبني؟
- كان قصدي عاجبتة أذيتي وهو كُـل يوم يقهرني بطاري الزواج الليّ ما عاد يصير حتى أكدر أتجاوز الموضوع
قَبس: قصدي التأجيل

ضحك ما أعرف على شنو وأشرلي أنزل
عزيز: أنزلي أكعدي يمي حتى أشتريلج جبس
- رجعت نزلت دموعي مرة ثانية وضحكت بنفس الوقت مِـنْ تذكرت كان يراضيني بجبس بأيام الطفولة ، حتى مِـنْ مروان يزعلني هو يشتريلي جبس .. نزلت بدون كلام كعدت بجانبة وفعلاً وكف عند سوبرماركت وجابلي جبس .. بُقيت لازمتة بأيدي هو والتلفون بأيدي الثانية ، سحب الجبس فجأة فتحة ورجعة
عزيز: أكلي إلمن ضامتة
- ما جاوبتة وبدأت أكل بدون نفس ، قطع الصمت مرة ثانية بسؤال خلاني أترادم وما أعرف شجاوب
عزيز: ليش مغيرة خلفية تلفونج جانت حلوة

غصيت بالجبس أختنكت وصرت أگُح ، ما كنت متوهمة صوت ضحكتة الليّ أخترقت مسمعي كانت حقيقية .. يضحك على حالي ويطبطب على ظهري
عزيز: أسم الله أسم الله

عدلت كعدتي ودرت وجهي على الجامة ملتزمة الصمت وما كدرت أخلي عيني بعينة بعد .. لحد اليوم الليّ رحنا بي إلهُم ووجهتني مورفو لغُرفتة .. كانت ردات فعلي مفضوحة وهسه صار واضح هو عارف حقيقة مشاعري ، ومن جهة ثانية كلام مورفو الليّ أنزرع بعقلي "هو يحب وحدة متزوجة" يعني وصولة إلها مُستحيل ، بعد ما أستذكرت كُـل المواقف الأخيرة وياه دزيت مسج لـ مورفو
قَبس: كنت مفضوحة لج مورفو
- جاوبتني بنفس الدقيقة
مورفو: موغفو رجاءً مو مورفو

..

ضحكت على حالها وهي تشرحلي كيف كانت مفضوحة وما حاسة على نفسها ، وفوكاها وبدل لا تطور الأمور تكلي "ما أكدر أخلي عيني بعينة بعد" ، وبهذا الحال راح أستخدم طريقة عزيز وياها وهي الغيـــــرة ، دزيتلها مسج بعد ما أنهت كلامها
مورفو: أبقي مستحية تخلين عينج بعينة وبالتالي يسويها صدك ويعزمج على عرسة

ما جاوبتني وأعرفها حايرة كيف تتصرف وحقها الوضع مو سهل ، بس كان شُبه سهل مِـنْ ناحيتي لأن أتكلم مع الطرفين وأحثهم على الكلام مع بعض بدون محد يعرف .. مشى الوضع طبيعي ورجعت أرسم وأفرغ كُـل طاقتي بالرسم ، أكتب كلشي يصير وياية والأشيب كُـل يوم بالليل يسألني نفس السؤال
الأشيب: أحجيلي شصار وياج اليوم؟

كُنا كاعدين بالصالة على جهة وحدنا ، تربعت على الكرويتة ومندارة كُلني ناحيتة ، سند أيدة على طرف الكرويتة مقابلني مبتسم ، متهيأ حتى يسمعني .. ومن بعد حديث طويل وحجيتلة كُـل تفاصيل يومي وهو يسمعني بأهتمام وأيده تلعب بخصلات شعري بينما كانت أيدي تجرجر بتيشيرتة بخفة
مورفو: أكُلك فدعوسي أكتشفت شي
الأشيب: الله اليُستر مِـنْ أكتشافاتج ، كولي شنو؟
مورفو: أنُ الليّ كال محد يعوض مكان الأب كذاب
الأشيب: وشلون؟
مورفو: يعنـي أنتَ هسه عوضت مكان بابا ، تعاملني مثل طفلة صغيرة غامرني بحُبك وحنانك ، تكلي بنياتي والأب يكول لبنتة هيج ، تجيبلي حبشكلات والأب هم يسوي هيج ، تحاسبني مِـنْ أغلط والأب هم كذلك يحاسب بنتة أذا غلطت ، تشيلني وتصعد بيه الدرج والأباء هم يشيلون بناتهم ، تحير بيه وتاخذني للأطباء مِـنْ أتمرض وهذه هم سوالف الأباء ، تنطيني فلوس وتصرف عليَّ وأنتَ الممنوع وهذه هم سوالف الأباء .. شلون أكول ما عوضت مكانة؟
- أبتسم مكمل عني
الأشيب: يدللها ، يلاعبها ، ينصاع لخبالاتها ، يمشط شعرها ، وأهم شي يتحمل لسانها المزيت وجفصاتها ويبقى يغطي وراها

ضحكت بصوت عالي مِـنْ عرفتة دا يبسمرلي على جفصتي الأخيرة
مورفو: والله والله والله مو بأيدي هُنَ يفلتن ويطلعن يركضن ما إلحك عليهن
الأشيب: يحتاج اخليلج طسة طير كلبي

بُقينا كاعدين نحجي ونضحك ومحد مفتهم شبينا لما زهگت خالة سُهاد وأجت كعدت قريب مننا
سُهاد: الكعدة وياكم أحلى مِـنْ ذولاك المعبسين
الأشيب: أوف يالحنينة لو بس ترحمين بحالي وما تحجين شي كدام مورفو أني بخير
سُهاد: شحاجية كدامها؟
الأشيب: تحرضينها عليَّ تكليلها يتزوج عليج
سُهاد: حق الله ينكال يُمة أنتو الزلم مابيكم أمان ، هذا مو عمك جابلي أبنة بطولة

كانت تقصد زوجها الليّ متزوج بالسر وجاب عزيز ، بُقت يمنا وهي والأشيب يسولفون ويضحكون بعدها شوية شوية إلتموا البقية وصارت كعدة مِـنْ العُمر .. طول هذهِ الفترة ممنوع الطلعة بسبب المرض المنتشر ، وردة ودينا يروحن للدوام على كد الأمتحانات فقط وباقي الأيام إلكتروني ، أشيبي وبقية الولد مِـنْ يرجعون مِـنْ الدوام يسبحون بالمُعقمات قبل لا يدخلون البيت ، كنت أتوسل فَـدار حتى يطلعني بالليل يفرني بالسيارة وهاهي.. والعرس كان متأجل لما يهدأ الوضع يلا نسوي .

...جنت كاعده الظهر بغرفتي قبل لا يرجع الأشيب من الدوام داباوع ستوريات الناس الي بحسابي شفت عزيز منزل ستوري وهو كلش قليل ينزل جانت صورته وياها شعر
:-شـيلمنة!
بَـعد كلمَـن مشهَ بدربة
واحــد يضحك
وواحد وكـف گلبة

...رديت ع الستوري مالته
📤:احذفها

...ثواني وجاوبني
📥:لـيش؟

📤:احنه نريد نثخن لبنكم انت وقَـبس مو نخففه

📥:وهاي شعليها بـ هاي؟!

📤:اذا قرتها قَـبس شتتوقع راح تفكر؟! متكدر تحب بعد وراح تحاول تبتعد عنك

📥:واني صدك مداكدر احب بعد

📤:مو بكيفك تحبها وانت الممنون

📥:ههههههه عركه هي؟!

📤:اي يلا حذفها حباب

...شافها ومارد ورة ثواني كاتب
📥:حذفتها

📤:داتحجي وي قبـس هل فترة

📥:من ارجع للبيت احجيلج عندي شغل هسه

📤:من تجي اتصل بيه لعد

📥:اشتغل الفضول مو

📤:مو اكلك متفاااااهمين

دازلي ضحكة طويلة وبعد ما حجينا ، مَر اليوم طبيعي وما شفت عزيز إلا بالليل ، كان بالمطبخ يعمر النركيلة ، وكفت بجانبة
مورفو؛ أحجيهن بسُرعة
- ضحك بدون ما يباوعلي
عزيز: شحجي؟

مورفو: الحجي الي كلت احجي من ارجع للبيت

عزيز: ماكو شي ترا يعني نحجي بس هيج كلام عادي

مورفو: شنو شعورك من تحجي وياها

عزيز: ماعرف يعني هي لطيفه وحبابه

...صفن شوية وكال بابتسامة
:-حنينة هم

مورفو: اوبااااا وهو المطلوب

عزيز: أنتِ شكو يمج.!

مورفو: اهم شي بكل علاقة هي الحنية وحنيتها راح تسحلك من شواربك

عزيز: لسانج الملونه

مورفو: هسه تشوف واذكرك

ضحك وسكت وكنت دائماً أتواصل مع قَبس أخذ منها أخر التطورات ، وأكثر مِـنْ مرة أقنعها تجي علينا وأسعى حتى يلتقون وينخلق حديث بيناتهم يقربهم مِـنْ بعض .. قَبس كان واضح الحُب بعيونها بس عزيز أحسة مُجرد مستعطفها ..
مُضت إربــع أشهر بسلام لحد اليوم الليّ عرفنة بي أصابة عزيز بمرض كورونا ، بفترة الكل خايف بسبب الوفيات الكثيرة.! كان الأشيب كاعد بجانب خالة سُهاد يهون عليها وهي منهارة بالبكاء
سُهاد: يُمة والله كلبي يوجعني عليه
الأشيب: والله حالتة زينة ليش البجي
سهاد: مداتشوف العالم الماتت شكُثر

الأشيب: الاصابات خفيفه هسه مو مثل قبل وعزيز مو اول واحد يصير بي كورونا يا يمة

سهاد: ابن روحي هذا يمه والله اموت اذا صارله شي

الأشيب: ردت اجيبه للبيت نحجره بالاستقبال لـما يطيب بس والله ولا ممرض قبل يجي ويا ويهتم بي وبعلاجه

مورفو: اني ببالي احد

الأشيب: منو

مورفو: قَـبس بنت خاله هي هم تمريض صح ما متخرجه بس تعرف شغلها زين

الأشيب: من يكول تقبل تجي يمه

مورفو: نحجي وياها ونشوف

كانت هذه الفكرة بعقلي مِـنْ أول ما عرفت بي مُصاب .. ما أعترض الأشيب وكان يسعى حتى يكدر يجيب عزيز بالبيت ، أتصل على مروان بنفس اللحظة وتكلم وياه بالموضوع
مروان: ما عندي مُشكلة أني ، بس أشوف قَبس شنو رأيها
الأشيب: رد إلنا خبر بعد أخوك

مروان: تدلل انت وعزيز روحي

علاقة مروان وعزيز كانت قوية بشكل لا يوصف ، ودائماً مروان ينادي عزيز "بعزيز روحي لو العزيز" وكنت متأكدة منه راح يقنع قَبس لو فكرت مجرد تفكير أنُ ترفض .. ما طول مروان ساعة وأتصل على الأشيب منطي خَبر بقبولها ، وكانت دازة قائمة مستلزمات تحتاجهن هذه الفترة حتى ما تأذينا كونها راح تعيش ويانة وتكون حلقة وصل بينا وبين عزيز .. جابوا عزيز للبيت مخلي بالأستقبال والأشيب رُفض رَفض قاطع أنُ أحد يشوفة أو يتقرب مِـنْ الأستقبال وحذرنا بتهديد خصوصاً خالاتي لأن خايف عليهن
الأشيب: ولأن أعرفجن ما تصبرن وحق قمر بني هاشم أذا عرفت رايحات عليه إلا أرجعة للمستشفى
سُهاد: ما نروح يُمة ما نروح بس عوفة هنا

هز راسة وسكت وكان مجبور يهدد حتى فعلاً ما يروحن على عزيز ، إجت قَبس يمنا على كد خوفها على عزيز كانت فرحتها ضعف الخوف ، واكفة بالباب تلبس بالكفوف والگاون وغيره مِـنْ مستلزمات الوقاية وتبجي
قَبس: خايفة عليه وفرحانة لأن كدرت أجي أهتم بي هذه الفترة ، شكراً مورفو لأن كان أقتراحج هذا
مورفو: ما سويت شي ، أهتمي بنفسج هم لخاطرة

بهذهِ الفترة مو بس عزيز وقبس قوت علاقتهم ، حتى وردة ومروان لأن هو كان كُـل يوم يجي يشوف قبس ، ووردة تتلهف على جيتة أكثر مِـنْ أي شخص ثاني ، كنت كاعدة بالمُطبخ بعد أيام وأسمع صوت ركضتها على الدرج ، دخلت تركض وبوجهها على الباب وكفت تباوع
وردة: أهــو غير يفُضها

مورفو: شبيج تركضين عبالك شادة محرك مال واوي

ورده: ترا المفروض هسه جاي

مورفو: قصدج مغوااان

ورده: اكو غيره

مورفو: ترا اجه من وقت اليوم وراح

...باوعت عليه فاتحه عيونها بـصدمه وكالت
:-كولي والله

مورفو: وداعت عبدالله الي ماعرفه منو

...ضربت كصتها واردفت بقهر
:-لييييش عفيةةةةة شكو جاي بوقت

مورفو: اخذ غبس مدري وين وكال ساعه ويرجعها

ورده: يعني راح يرجع

مورفو: بس راح يشمرها بالباب ويروح هههههههه

وردة: أوف على حظج وردة

...دخلت خالة نسرين وكالت
:-شبي حظج بس تبجين

مورفو: حظها نازوكي ميتحمل

ورده: يا نازوكي غير امردغ بـ الخيسة

رجعت تمشي تريد تطلع من المطبخ
وردة: اتسرسح من يمج احسن
مورفو: تسرسحي عيني والله وكت صرنا مانعجب

مُضى 20 يوم تقريباً وحالة عزيز تحسنت وصار أفضل ، وبهذه الفترة وحسب كلامّ قَـبس كنت أحس أكو تغيير بمشاعر عزيز أتجاهها وهي طايرة مِـنْ الفرح حتى مِـنْ تحجي بطاري تحس قلوب حُب تطلع مِـنْ عيونها .. مِـنْ تحسن وضع عزيز صار وقت قَبس ترجع لبيتهم ، بس خالة سهاد رُفضت تخليها تروح قبل لا تسوي عزيمة كبيرة تجمعنا .. إجوا زياف وسيماف وكذلك مروان ، كعدوا الولد على جهة بعيداً عن عزيز
مروان: أعذرنا ما كعدنا يمك بس خاف بيك بقايا
زياف: أنتَ عار وطلعت سلامات منها اني عدل وكبل للنجف

كان يضحك على سوالفهم وهو مِـنْ ذاتة بُقى كاعد بجانب معزول عنهم ، بعد ما أنتهى كُلشي نهضت خالة سهاد على قَبـس قبلت جبينها بأمتنان وبوست وجهها
سُهاد: ما أعرف شلون أشكرج على وكفتج ويا عزيز ، الله يجزيج الخير ويوفقج بكل حياتج
- قَبس مِـنْ الخجل ما عرفت شتجاوبها بُقت بس مبتسمة ، قدمتلها خالة سُهاد علبة ذهب صغيرة
سُهاد: هذه هدية مني و أن شاء الله ما قصرنا وياج بشي وما ضجتي مِـنْ عندنا
قَبس: حاشاكم مِـنْ التقصير والله زحمتي نفسج ، هذا كان واجبي

خجلت لدرجة خدودها أحمرن .. بُقت عاصرة العلبة بأيدها وخالة سُهاد ونسرين أمطروها بالمدح والشُكر والكلام الحلو .. ومن فتحت العلبة كانت سلسال ذهب بمداليا نازكة تجنن ، هي بُقت مصدومة ومروان أنـدار على عزيز
مروان: والله ما تستحون هي غريبة عليك مثلاً؟
عزيز: ولأن مو غريبة تستاهلها

وتشكر منهم عزيز مرة ثانية هم مِـنْ مروان وهم مِـنْ قبس ومروان مِـنْ عوق مشاعرة صار يرزل بيّ ، بعد ما راحو كُنا نتمشى ناحية البيت كُلنا ، أسرعت بخطواتي وصرت بجانب عزيز مِـنْ شاف نظراتي ورفعة حواجبي أبتسم
عزيز: أنطيها مِـنْ الأخير شتردين؟
مورفو: الهدية منك مو؟
- غلس عني ما جاوب وأسرع بخطواتة يريد يخلص مني
مورفو: بس ذوقك حلو هـــا

ضحك وأندار على الأشيب الليّ كان خلفنا هو وروار
عزيز: أخذ طيرك المهلس مِـنْ يمي فَـدار

أنداريت على فَـدار الليّ ضحك ورجعت باوعت لعزيز
مورفو: هــا هيج صارت؟؟
- هز راسة يضحك ، وكفت بيناتهم والكل كان موجود وصحت بصوت عاليّ أجذب أنتباهم
مورفو: يا جماعة الخيــر أريد أعترفلكم بحقيقة عزيز
- ما أنطاني مجال أنطق أكثر وصاح على الأشيب
عزيز: فَـــــــدار..!
روار: أول تالـي عزيز يتهدد والله وكت

دنك راسة عزيز يهمس بيني وبينا
عزيز: مني مني بس أسكتي بداعة فَـدار
مورفو: نقذت نفسك

هز راسة يستغفر ودخل البيت ، والأشيب صار بجانبي محتضني مِـنْ أكتافي وكمل حديثة مع روار
الأشيب: أنسى ماكو روحة
روار: لشوكت؟
الأشيب: مو وكتها روار

أحتقن روار وما عرفت على شنو كانوا يحجون ، ثاني يوم بالليل كنت أرسم بغُرفتي والأشيب يشتغل .. شتت تركيزي أتصال مِـنْ روار جاوبتة بسُرعة
مورفو: أبو الرور العزيز تاج راس وردة
روار: مورفو العلم تاج راس عزيز ، جبتلج أكل مِـنْ المطعم
مورفو: أنتَ وين هسه؟
روار: بالمطبخ
مورفو: جايتك بسُرعة البرق

غلقتة منه وأنطيت خبر للأشيب راح أنزل يم روار ، مِـنْ نزلت كان هو ينتظرني ومجهز الأكـــل
روار: أرفعي ردانج وأقفزي قفزة الأسد
مورفو: هذا أسد مِـنْ سوك مريدي الليّ يقفز

كعدت مُقابيلة وبدأنا ناكل
مورفو: أي روار شنو مُناسبة الأكـل؟
روار: حتى أحسس زوجج الحياة رجعت طبيعية
مورفو: ليـــش؟
روار: بعــدة فارض الحصار علينا ، ما يقبل أروح للنجف بس عادي أني أداوم بالمُستشفى وبنص الوباء
مورفو: تريد أحجي وياه؟
روار: لعد إلمن جايبلج أكــل؟

ضحكت وما أعترضت ، شبعت بطني ورجعت صعدت لغُرفتي كعدت بجانب الأشيب أتغزل بيّ وأتحرش ، ضحك وأندار عليَّ تارك شُغلة
الأشيب: ما تستحين تتحرشين بيه؟
مورفو: ما أخاف على ولد العالم لأن ما عندي أخ

رُفعت أيده مخليتها على أكتافي ولطشت نفسي بي
مورفو: فَـداري تعرف أنتَ أحَن شخص بالدنيا؟
الأشيب: أشكرج وبعد؟
مورفو: وأنسان ماكو منه أثنين مِـنْ زمن آدم لهذا يومنا
الأشيب: مِـنْ ذوقج هذا وبعد؟
مورفو: روار أستنجد بيه أحجي وياك حتى يروح للنجف عليك الله أقبـل حتى أكلة بزودي خلاك تروح ، بداعتي بداعة طفلنا الماكو
الأشيب: غالـي والطلب رخيص ، بعد؟
مورفو: يعني قبلت؟
الأشيب: أي

دفعت أيدة بسُرعة وطفرت أريد أركض ناحية الباب ، بس كان أسرع مني ولزمني مِـنْ ملابسي مرجعني لحُضنة
الأشيب: المُقابل ويـن؟
مورفو: لعد والمدح والصُبغ؟
الأشيب: ما يوكلن خُبر
- عضني مِـنْ خدي بقوة وكتمت عيطتي مجبورة لأن مِـنْ أعيط يغيّر رأية ، أبتعد عني مبتسم
الأشيب: يلا روحـي

نهضت بسُرعة بدون ما أحجي شي ونزلت لروار كان على نفس الكعدة ، رُفعتلة حواجبي بعدم قبول
مورفو: رُفض رَفُض قاطع
روار: طلع ما منج فايدة يعني؟
مورفو: شكد عيب أزين شواربي أحسن ، إلك مُطلق الحُرية عيني تكدر تروح
- ضحك وصارت عينه على خدي
روار: أشكر مجهودج الواضح على وجهج

خليت أيدي على خدي ضامة أثر العضة الليّ متغيّر لونها للأحمر بارزة كُلش ، وروار بدون خجل صنفني تصنيف بعدها تشكر مني .. ثانـي يوم الصُبح صَبح ماكو ومن أتصلوا بي عرفوا هو بالنجف وما كان بأيدهم يعترضون دام الأشيب قابل لأن يعرفونة يخاف على روار أكثـر مِـنْ خوفة على نفسة .. مُضت الأيام طبيعية وهدوء مستقرين نوعاً ما .. علاقتي بالأشيب يوم عن يوم تصير أقوى ويزيد حُبنا لبعض أكثر وأكثر ، ومثل ما يكولون أهلنا "شايلني بالصلاوات" ..
بعد مُدة شهرين تقريباً قرروا زياف وسيماف يسون عرس عائلي بقاعة لأن بهذهِ الفترة المَرض والأصابات خَفت تقريباً ورغُم ذلك بس الأشيب كان رافض وقافل يخليني أطلع مع سيماف الليّ كانت تتوسلني أطلع وياها بتجهيز نفسها ، حتى ملابس للحفلة ما خلانـي أطلع أشتري ومن أكعد أتوسل بي يجاوبني نفس الجواب
الأشيب: النت والبيجات الليّ يبيعون ملابس بشنو مقصرين وياج؟
مورفو: أريـد أشوف بعيني حباب
الأشيب: ماكــو طلعة
مورفو: ترة راح أنفجـــر فَـدار ، صار 6 ما أعرف 7 أشهر أني بهذا البيت منا لهنا متخليني أطلع
الأشيب: ليش مو نطلع نفتر بالسيارة خمو إلا تنزلين

...كمت من يمة ضايجه وادردم
:-والله ما احجي وياك بعد وحتى للعرس ما اروح والي يكلي اكله ابو حاجب المكطم مايقبل

رفع راسة بسُرعة متسائل
الأشيب: منو الليّ ما يقبل؟

مورفو: انت

الأشيب: عيديها الحجاية الي حجيتيها

مورفو: اكللهم الأشيب مايقبل

...كام من مكاني يتقرب مني بهدوء رافع حاجبة وكال
:-ابو حاجب المكطم مو؟!

مورفو: اخذ نفس عميق وصلي ع محمد وخل نتفاهم فَدار

الأشيب: عليه افضل الصلاه والسلام يلا تفاهمي

مورفو: شوف هو اني ضجت وطلعت مني يعني مو بقصد واصلا حاجبك يمووووت يجننن اتمنى عندي مثله واغار منك وحجيت هيج

الأشيب: طير الشوك شلون تاليها وي لسانك

مورفو: مو بيدي عمو

ضحك بصوت هرج البيت
الأشيب: شو رجعت عمو.!

مورفو: مو خفت منك واريد احس بـ الأمان

سحبني حضني بقوة
الأشيب: أأذي نفسي وما أذيج يـواهسي أنتِ

مورفو: لك عيني انت ليش هيج تسوي بيه

الأشيب: شمسوي حبيبي

مورفو: تتعب نفسيتي من تخزرني والله نوبة لا انت الهاجم عليه ومسويلي شي ولا انت المغلس

الأشيب: راح اعدلج نفسيتج التعبت لعد يـبعد تعبي عليج

مورفو: وشلون؟!

الأشيب: راح اطلعج تجهزين نفسج علمود عرس زياف

ضحكت بفرح وركضت أطلع ملابس بحماس
مورفو: دقيقتين أني بالسيارة
الأشيب: هذه تركضيلها

مورفو: غير صار بيه توحد من البيت

الأشيب: ع اساس مايهمج وين متكونين اهم شي وياية

مورفو: اسحب كلامي اريد اطلع منا وهيج

غيرت ملابسي وطلعنا ، مِـنْ وصلنا طُبك كمامات أثنين وجبرني ألبسهن ، بس الكفوف عاندت ما قبلت وهو زعل
الأشيب: ماكو نزلة مورفو

مورفو: مالبس مالبس مالبس

الأشيب: وعلي ارجعج للبيت

مورفو: رجعني ومالبس احد كلك اني داسوي عملية افتر بالسوك اني وجفوفي

الأشيب: لج بابا شهل عناد غير خايف عليج اذا صارلج شي وين انطي وجهي اني فهميني

مورفو: انصاب كم يوم واطيب مثل عزوز

الأشيب: لا اله الا الله وعبالج هينه هي لو سوالف هو انتي فلاونزة وتصيرين مثل دجاج المصلحة بس تريد تموت

...باوعت عليه خزرتنه ونترت بي
:-ومن اكلك الدجاجة المشوربة تزعل وانت تكلي دجاجة مصلحة

الأشيب: اني داشبهج ما كايلج

مورفو: نفس شي وهسه مالبس لا تحاول

الأشيب: ترا والله مننزل

...باوعت عليه وصرت اتمسكن
:-شوبي حبيبي عليك الله والله استحي ماحب واني كمامه كوة علية

...اخذ نفس وسحب ايدي حضنها واردف بهدوء
:-لك ابن كلبي انت غير اخاف عليك والله اموت ولا يصيرلك شي

مورفو: ماريد البس حباب وماراح يصير شي والله هي شوية ونرجع

...باس ايدي واشرلي بـراسه انزل وكال
:-طولها شبر وماكدرلها

...ضحكت ونزلت بسرعه وهو نزل ويا معقم صغير طول ما احنه نفتر كل دقيقه يسبح ادية بي، والكمامة اختنكت وما قبل انزعها اله من رجعنه للسيارة قبل لا نصعد هو نزعنياها وشمرها بالزبالة وعقم ادية وهو هم يعقم بنفسه يلا صعدنه

الأشيب: تونستي يروحي

مورفو: كلششششش لو بس ما خانكني بـ الكمامة

الأشيب: اتحمليها لخاطر خوفي عليج

...حضنت ذراعه وبقيت سانده راسي ع كتفه الطريق كله جنت مشغلة اغنية طفاها وكال
:-سمعيني لغوتك حبيبي خل تعدل راسي

...وبقى يحجي بية واني هم انطلقت ماسكتت بعد لـما وصلنه البيت اول ما دخلنه الغرفه دفعني للحمام وكال
:-اسبحي بسرعه وملابسج خليها بـكيس

مورفو: شبيهن هنه ليش

الأشيب: بدون لغوة بنياتي اسبحي وانتي ساكته يلا بسرعه حتى اسبح وراج

...طبكت الباب بقوة وصحت
:-اهووووو

...صاح بيه من وره الباب
:-مو اجي اكص لسانك طير الشوك

...رجعت ع الباب قفلته يلا حجيت
:-تحسسني بيه طااااعوووون ترا

الأشيب: ولك ليش ماتفهم خايف عليك

...غلست عنه وسويت مثل ما كال ومن طلعت هو دخل هم سبح وطلع عوجت حلكي وحجيت
:-عشتووو خايف ع نفسه

الأشيب: خايف عليج مني حبيبي

مورفو: عود فشلتني خوش

ضحك وسكت ، إجة يوم العرس وكُلنا رحنا للقاعة ، وكفت كدام سيماف عيوني دمعت مِـنْ فرحتي بيها ، فُستان أبيض بنفشة مع تسريحة شعر بسيطة بخُصلات نازلة مِـنْ الجهتين
مورفو: أنتِ أول وأحلى عروس حقيقية تشوفها عيني
- حضنتني بقوة
سيماف: وأنتِ مِـنْ بين كُـل الليّ شفتهم راح تكونين أكثر عروس مُميزة بعيني

سحبها مني زياف متلاحك دموعها
زياف: صارف كوم فلوس على مكياجها يمعودة لا تبجينها

ضحكنا كُلنا وبدأت أجواء العرس الحلوة ، فعلاً كانت أول عروس حقيقية أشوفها ، بعُمري ما رايحة لعرس عدا المرة الليّ اخذتني بيها سيماف لحنة بنات .. مِـنْ صُغري كُـل ما تفوت زفة أتمنى أشوف العروس.. مروان كان فرحان أكثر مِـنْ زياف ، أبدع بالركص هو وروار وحتى زياف ما قَصر عكس الأشيب وعزيز وعمران كانوا بقمة الثُكل والرزانة ، وردة وقبس كاعدات بجانب بعض وعين كُـل وحدة منهن على جهة والضحكة شاكة حلكهن
مورفو: شو أحسجن زعاطيط ، عود أني مزوجة وكبيرة وأنتن هسه يلا دا تحبــن

ورده: آه تعب كلبي

مورفو: نروح نخطبه الج

ورده: ولكم غير الأشيب يذبحني ع القبلة

قَـبس: واني مروان هم يذبحني ع القبلة

مورفو: لو تخافن صدك ما ترحن تتمعشكن امهات الوصخ

قطع حديثنا مِـنْ أقترب الأشيب وأشرلي أروح يمة ، نهضت مِـنْ يمهن ورحت لجانبة ، أحتضن كف ايدي مبتسم
الأشيب: فرحانة يونستي؟
مورفو: أي هواية ، الأجواء حلوة ولطفة
الأشيب: بعد أسبوعين راح تعيشين هذه الأجواء بس أنتِ العروس
- أحتضنت كف أيدة بأثنين أديه متسائلة بفرح
مورفو: صدك راح نســوي عرس.!

الأشيب: وعمرج كله ماراح تنسي

الفرح والسعادة غمرن كلبي بهذا الخبر ، بُقيت بجانبة لما أنتهى العرس ورجعنا للبيت ، شمرت نفسي على السرير مِـنْ التعب ، الأشيب دخل سبح وطلع وأني على وضعيتي نايمة على بطني وما حركت لا أيد ولا رجل ، ضحك وكعد بجانبي
الأشيب: خلصتــي شحن؟
مورفو: أصلاً عطلت

صار يسوي مساج لظهري بهدوء وأني أرتخيت بعد أكثر ، مرت الدقائق و أحْنـا على نفس الحال بعدها طلب مني أكوم أغير ملابسي حتى أنام بس فعلاً كنت تعبانة ، غمزلي بتلاعب
الأشيب: أغيرلج أنـي؟

مورفو: بطل سوالفك السربوتية فَدار

الأشيب: ليش يـواهسي من جنتي مريضه مو اغيرلج

مورفو: المريض ماعليه حرج

الأشيب: ليش؟!

مورفو: لان ميكدر يصعد الدرج

الأشيب: وين الربط بالموضوع؟

مورفو: مادري افهمها شلون ما جان وغلس

الأشيب: هسه تكومين لو اكومج بطريقتي

...طفرت من مكاني بسرعه واردفت
:-كل طرقك سربوتيه وخر عني

...ضحك وكال
:-روحي للحمام اني اجيبلج ملابس

مورفو: ماريد اني اخذ

...توجهت للكنتور اريد اطلع ملابس كام ورايه حضني من ورة وكال
:-ليش حارمني منك حبيبي

مورفو: ليش حارمتك مو يمك اني؟!

الأشيب: اي بس متقبل ع سوالفي السربوتيه ع كولتج

مورفو: ميصير فَداري رتبتك هكبرها ع كتفك وشواربك يوكف عليهن نسر وهيبة عضلاتك هاكدها وتصير مسربت

الأشيب: هذن شغلات برا شغلهن مو يمج لو امشي بيهن جان ما باوعتي بوجهي مو عاد تحبيني

مورفو: هم مشيت ويايه بيهن بالبداية تتذكر لو اذكرك

...ضحك ودارني عليه وكال
:-انتي تدرين كل كفاره دفعتها شكبرها من وره هل شي كم كيلو ذهب دفعت لان مديت ايدي ع يتيمة

مورفو: لو منطيني كيلوات الذهب جان سامحتك اني

الأشيب: حتى لو تسامحيني راح يبقى ذنب بركبتي اذا ما اكفر عنه

مورفو: وشحلات الذنب لو مني

الأشيب: ماريد يبقى عليه ذنب اريد ادخل الجنه حتى اعيش وياج هناك هم

مورفو: هسه يطكونك حبيبي وتروح شهيد عدل وكبل للجنه

الأشيب: ههههههههه طاح حظج اي والله

مَر أسبوع وأني مخبوصة بتجهيزات العرس ومخلصتها عركة ويا الأشيب لأن يريدني أجهز مِـنْ النت وأني أريد أطلع ، بس خالة نسرين هي الليّ نقذتني وبزودها صرت أطلع وين ما أريد ، كانت فعلاً بمقام أمي وياية خطوة بخطوة وساعدتني بكل أموري والأشيب كذلك أبـد ما قَصر ودائمًا يساعدني..
وبيوم كنت أنتظرة بالمطبخ بالليل ، دخـل عزيز أبتسم مِـنْ شافني
عزيز: الأشيب متأخر مو؟

مورفو: اي ويمكن دايخوني كلبي ممرتاح

عزيز: هههههه يكدر يخون هو وعلي الله يورطه

...ضحكت وسكتت تقرب كعد كدامي وكال
:-اكلج سر

مورفو: احب الاسرار كول

عزيز: مروان حجه ويايه اليوم يريد يخطب ورده

...توسعت ابتسامتي بفرحه واردفت
:-يااااا فدووووة

عزيز: ويمكن راح تصير خطوبتين

...صفنت عليه ثواني استوعب وطفرت من مكاني هي طفرة هي عيطه
:-راح تخطب قَـبس

عزيز: لج غير سر هو ترة انفضحنا

...رجعت كعدت واردفت بحماس
:-عزااااا يعني تحبها موووو

...ابتسم وكال
:-مايكمل يومي بدونها

مورفو: يعني تحبها؟!

عزيز: ارتاح يمها

مورفو: اهووو يعنيييي تحبهاااا مووو؟!

...توسعت ابتسامته هز راسه بـ اي ودنك
:-اووووي فدووووة عووود يخجل

...طكها ضحكه بصوت عالي وكال
:-ليش تحسسيني تبادلت الادوار

مورفو: غير انت نزلت راسك يعني خجلان ومستحي

...بقى يضحك وساكت حضنت اديه ع كلبي واردفت فرحانه
:-يعني هاي ضحكتك كلها لان ذكرتها

عزيز: زين أنتِ هاي الفرحة كلها إلـي

مورفو: ايييي لك والله احس فراشات بكلبي

عزيز: زين ليش

مورفو: لان تستاهل تعيش مرتاح و ويه شخص يحبك ما تستاهل تبقى متعذب

عزيز: يبقى الفضل الج لو ما مساعدتج ووكفتج ويايه هاي الاشهر كلها جان لهسه اني ما متخطيج

مورفو: بيك ومابيك دللها لـ قَـبس لان تستاهل والله واذا تريد اخذ دروس يم الأشيب

عزيز: اكوم اطفر مِـنْ يمج احسن راح تنزلين على ترابي

...كام يريد يطلع من المطبخ واني صحت ورا
:-ياااا شبيك غير دا انصحك

عزيز: ولج شايب كدامج راح يصير عمره 30 سنه وداتنصحي شسالفه

مورفو: اي مو يكولون خذ الحكمة من الجاهل

عزيز: ما احتاج اني الاعرفهن يكفن

مورفو: هااا هاااا هم صدك نسيت انت عزوز

...ضحك وهز ايده وطلع واني بقيت اضحك فرحانه لان كدر ينسى ويعيش حياته مرتاح، بقيت كاعده لـما رجع الأشيب وكالعاده لازم اتلكا اغنيلة وهو يبقى واكف ويضحك لـما اخلص الاغنية ويحضني بقوة
:-الف الحمدلله ع العوض الـ جان بيج

مورفو: ربي لا يحرمني منك فَداري

الأشيب: ولا يحرمني منج ومن هل ملكى الينسيني تعب سنيني مو بس يومي

صعدنا لغرفتنا ووقت النوم سحبني لحضنه فاتح موضوع معاي
الأشيب: أريد نطلع بيت وحدنا
مورفو: ليش؟

الأشيب: افضل

مورفو: وامك

الأشيب: مو بعيد عنها اخذ بيت قريب وراح يتغير دوامي هم ايام يمج وايام بالدوام مو مثل هسه

...رفعت راسي عليه بسرعه وجاوبته بحزن
:-لاااا فَداااار

الأشيب: مو بيدي حبيبي

مورفو: لاااا عفية شنووو هاي ماريد

الأشيب: راح اعوضج بـ الايام الموجود يمج وعد

مورفو: ما متعوده هيج ماكدر

الأشيب: راح تتعودين يروحي لا تصعبينها عليَّ
- ما راقت إلي الفكرة ووضحت الضوجة على ملامحي ، كرصني مِـنْ خدي محاول يقنعني
الأشيب: بيوم الليّ عندي دوام راح تجين هنا تبقين يم أمي ومن أنزل نرجع لبيتنا ، أريد أعيش براحة وياج ببيتنا ، أريدج تاخذين راحتج بكُلشي مِـنْ تستقبليني ، تغنيلي وتتمايلين كدامي ، مِـنْ تطبخين وأجيج ما تبقين تكولين وخر عني وراح يجون يسونا طشار ، راح تاخذين راحتج بهواية شغلات بعد ، أريد أعيش كُـل هذه اللحظات والتفاصيل وحدنا وبراحتنا

فُرحت لطريقة تفكيرة وكيف مفكر براحتي قبل كُلشي ، أنطاني خبر ثاني يوم نروح نشوف بيتنا الجديد وأنصدمت بهذه السرعة.! كنت متحمسة بشكل لا يوصف ، حتى ثاني يوم كعدت مِـنْ الصُبح بكل نشاط ، نزلت للصالة كانت خالة سهاد متعاركة مع عمران وعزيز وتدردم عليهم
سهاد: والله أطردكم مِـنْ البيت
عمران: تورطنا سجلنا البيت بأسمج شسالفة.!
سهاد: عَتبي عليك أنتَ الجبير
عمران: شمسوي يُمة؟ هو ما يريد شبيدي عليه بعد
- ما أعرف ليش حشرت خشمي وسألت
مورفو: ما يريد شنو؟ ومنو؟
عمران: أمي تريد تزوج عزيز وشايفتلة بنية وعزيز ما يريدها

أنداريت على عزيز رُفعلي حواجبة بتحذير
مورفو: أححمم منو هذه البنية خالة؟
- وصفتلي البنية وكانت وحدة مِـنْ معارفهم غير قَبس
مورفو: لا أيّـــع ما نريدها
سهاد: أمشي البُرتقالية شنو أيّـع؟ أحلى منها أنتِ؟
- شمرت شعري للخلف بغرور
مورفو: طبعاً أحلى ، مو صدك عمران؟

ضحك عمران وهز راسة بأيجابية ، ودائماً يعاملني ويكملني حالي مِـنْ حال تبارك .. بعد الظهر إجة الأشيب أخذني وياه حتى نشوف البيت ، مِـنْ وصلنا فتح الباب الخارجي ودخلنا أستغربت لأن وحدنا ومن سألتة عن صاحب البيت ما أعطاني جواب .. تمشينا للداخل كانت الحديقة كبيرة ومرتبة الواضح ما متروكة .. مِـنْ وصلنا باب البيت الداخلي قدملي المفتاح مبتسم
الأشيب: أفتحي باب بيتج بأيدج
- ضحك من بُقيت صافنة بوجهة ما مستوعبة كلامة
الأشيب: هـذا بيتج الجديد وبأسمج هم

ما كانت متوقعة هو مشتري البيت ، ضحكت بفرحة وعيوني دمعت بنفس الوقت ، أحتضن وجهي
الأشيب: ما أريد أشوف دمعة بعين فراشتي
مورفو: دموع الفرحح هذه فَـدار

...ابتسم وكال
:-ادعـيلي الله يطول بـعمري حتى اعوضج ع كل ايامـج المرة

مورفو: أنت مَطلـبي الوحيد من رب العالمين جعلني ما انحرم منك

...اشرلي براسه وكال
:-يلا متردين تشوفين بيتج

...فتحت الباب ودخلت وهو وراية جان البيت جبير كلش ومأثث بـ احسن ما يكون حضني من اكتافي وتمشى بيه بـ البيت دخل للصالة وكال
:-هاي هنا نكعد اني وياج ونباوع تلفزيون وتبقين تلغين انتي ومتخليني افهم شي

...ضحكت ع سوالفه تمشى بيه للمطبخ وكال
:-وهنا راح تطبخيلنه واني اكعد يمج وابقى اباوعلج وكل شوية اخذ حضن وبوسه نشاط الج مو الي هااا

مورفو: تقنعني بيهن استمر مو

...ضحك وهز راسه بـ اي وتمشى بيه للغرفة قدمني كدامه وحضني من وره وهمس
:-هنا راح نعيش احلى ايامنه ولحظاتنه

...طبع بوسة ع ركبتي بخفه ورجع مشاني ويا لغرفة داخل غرفتنه جانت صغيرة وفارغه ابتسم وكال
:-هاي لطفلنة نعلمه ينام وحده حتى مياخذج مني

مورفو: هههههه اوووي تغار منه

الأشيب: اي واصلا ماكو اطفال منا لما تتخرجين خليها ببالج

مورفو: مو انت تصير شايب

الأشيب: لا ماصير هنه كلهن 4سنوات

مورفو: هوايه ترا

الأشيب: لا حبيبي مو هوايه واني مكتفي بيج هسه انتي طفلتي شوكت ما تكبرين واحسج صدك كبرتي وكتها اخليج تجيبين طفل عسا ما بعد 10سنوات

إكتفيت بأبتسامة ، رجع حضني ومشى بيه للغُرفة الثانية ، مِـنْ فتحها كان مقابيل الباب مكتب إله وعلى جهة مكتب ثاني صغير للرسم ، أكثر مكان أبهج كلبي ، عطت بفرح كبير
مورفو: عــــزة يمــــوت المكان

الأشيب: هاي حتى من اشتغل انتي تكعدين يمي ترسمين وتبقين كدام عيني وكل ما اتعب ترديلي حيلي بـ ضحكه منج

مورفو: تروحلك فدوة مورفو وضحكاتها

كرصني من خدي متوجه بيه للطابق الثاني
الأشيب: تعالي اشوفج الفوك لعد راح يعجبج اكثر
- صعدنا إله ، كان بالمقدمة صالة كبيرة ومفتوح عليها ثلاث غرف ، فتح أول وحدة كانت مأثثة أثاث بسيط
الأشيب: هذه غرفة الضيوف

مورفو: قصدك غرفة زياف وسيماف لان محد يجينة غيرهم

...ضحك وهز راسه بـ اي ومشاني ويا للغرفة الثانية فتحها وقدمني كدامه جانت قاعة جم مصغرة حضني من بطني وكال
:-هنا راح اسويلج سكس باك

ضحكت مِـنْ شفتها
مورفو: أوي تــــرة حبيت

الأشيب: واني احبج مورفو

مورفو: يـ هـلي أنتَ

...طلعنه من الغرفة ومشى بيه بـ اتجاه الدرج نريد ننزل باوعتله واردفت
:-لعد والغرفة الثالثة شنو بيها

الأشيب: فارغه تعالي اشوفج شنو فكرت اسوي بيها

...رجعنه عليها جانت بيها بالكونه وجهه البالكونه كلها جام اشرلي عليها وكال
:-نسوي هنا كعده مرتبه نكعد العصريات اني وياج اني اشرب گهوة وانتي حليب

...ضربته بخفه ع صدره واردفت
:-لا تتنمر فدعوس

الأشيب: مجذب بشي اني مو تحبين الحليب أنتِ

مورفو: خوب نسوي نركيله ونكعد هنا نعدل راسنه

الأشيب: هههههههه شكد ادبسزز

مورفو: اي والله شبيك

...تقرب سند راسه ع راسي وكال
:-كلشي يعجبج راح نسوي

مورفو: شوكت نجي نعيش بي

الأشيب: هذا الاسبوع راح تحولين اغراضج وبيوم عرسنه نجي بي

بُقينا نباوع للحديقة ويشرحلي على بعض الترتيبات الليّ يريد يسويهن ، أشرتلة على جهة
مورفو: نخلي مرجوحة هناك

الأشيب: وصيتلج ع وحده ما ناسي يروحي

مورفو: شلون يجبرني احبه

...ضحك وكال
:-عندج غيري حتى ما تحبيني

مورفو: ماريد غيرك اصلا اريدك بس انت واحبك بس انت واعيش واموت وياك بس انت

الأشيب: روح الأشيب أنتِ

كنت طايرة مِـنْ الفرح وبنفس الوقت مخبوصة أحلى خبصة بحياتي .. نقلتنا للبيت الجديد كانت متعبة بالنسبة الليّ ، سالفة أغراضي اخذت نصف وقتي وندمت الأشيب على الساعة الليّ اخذلنا بيت مِـنْ كثر ما أروح وأرجع بسبب نسياني لشغلاتي
الأشيب: مورفو أكتبيهن بورقة حتى مِـنْ نروح للبيت نجيبهن ما ننسى شي
مورفو: المفروض منك أنتَ تتذكرهن
الأشيب: والله متذكر كُـل الليّ حجيتيهن بس ما تذكرت الليّ أنتِ مفكرة بيهن بينج وبين نفسج
مورفو: المفروض تدخل لعقلي وتعرفهن

هز راسة يستغفر وبعدها يرجع يضحك ويبقى يصنف عليَّ .. بيوم العرس طلعنا مِـنْ الصبح وياية خالة نسرين ووردة وسيماف ، ما خلصنا للظهر والأشيب ألف مرة أتصل "هـا تعبتي؟ نعستي؟ جعتي؟ عطشتي؟" ما بطل سؤال ، بس فرحي كان طاغي على كُـل هذه الأمور .. بعد ما خلصنا إجة الأشيب حتى ياخذني .. كان ينتظرني بصالة الأنتظار، أبتسم مِـنْ شافني وطبع بوسة على راسي بهدوء ، كفوف أديه أحتضنت كفوفي وباسهن بقوة وهمس
الأشيب: وأخيراً راح تصير فراشتي إلي

مورفو: من البداية واني الك حبيبي

الأشيب: مـلاكي البريئ أنتِ

...حضن ايدي بقوة ومشاني ويا طالعين للسيارة جانو مروان وزياف يركصون من شافونه عاط مروان
:-جبنالك خووووش بنيه تملي البيت بحنيةةة

زياف: اويليييي الحنينة

هُم الوحيدين الليّ كانوا مع الأشيب والباقين ينتظرونا بالقاعة ، الدخولية شكد ما أكول عليها فخمة يبقى قليل بحقها مِـنْ كُـل النواحي .. وطول الوقت الأشيب يباوعلي بنظرات تحسسني محقق حلم عُمره وما ترك أيدي أبـــد .. العرس كان عائلي ماكو غريب بس كم شخص مِـنْ جماعتهم المُقربين وخوال الأشيب كذلك موجودين ، كُنا كاعدين بمكانة وفجأة طُفت الأغاني ، ضحك الأشيب وكأنُ عارف السبب
الأشيب: الله يطيح حظك زياف

...بعدني ما سألته ليش شغل صوت ماشا من تكول
:-هل اصطدت سمكه... طيب والآن

بحلقت عيوني وضحكت بصدمة
مورفو: عــــزة فضحنــاا..!
الأشيب: ناقــص وعلي

...الي مفتهم السالفه والي ما افتهمها بقى يضحك شوية ورجع الأغاني واجه علينه يضحك
:-يااااا دب اشعر بـ الملل

الأشيب: أنتَ ليش عار حبيبي؟

زياف: راح تتسجل بـفديو عرسكم حتى تبقون تتذكروها

مورفو: ليش ما كلت هاي اهداء من زياف ابو زلوف حتى نذكرها زين

ضحك واتوسط القاعة هو ومروان وروار وحتى عزيز هذه المرة ما كدر يسيطر على نفسة ، رقصوا رقص ما صاير .. الكُل كان مبتهج وفرحان وضحكتي ما فاركت وجهي ، بينما عيني عليهم سحب أيدي الأشيب وكومني وياه
الأشيب: راح نركص على أغنيتج الليّ تحبينها
- تغيرت الأغنية وتوسعت أبتسامتي بفرح مِـنْ صرنا وسط القاعة وأشتغلت أغنية ماجدة الرومي "يسمعني حين يُراقصني" .. بُقينا نتمايل بهدوء وهو يمطرني بالكلام الحلو المعسول ..
مِـنْ وصلت للمقطع الليّ نغني مع بعض ونحبه حاوطونا أربع بنات مِـنْ المسؤولين عن تنظيم الحفل ، بأديهم علب كبيرة مِـنْ فتحوها طارت منها فراشات كثيرة ، بُقت عيوني ملاحكتهن كانوا حقيقين فعلاً .!! ضحكت بصوت عالي عاجزة أعبر عن فرحتي بيهن
مورفو: يــــاااي فَــدار فراشات.!

...بعدني عنه وصار يلفني مداير نفسي والفراشات هواي جانن طايرات مدايرنه رجع حضني وكال
:-كتلج راح اجيب فراشات الدنيا يحتفلن وياج

...ابتعد عني وكال
:-وهسه طيري وياهن

وكف على جهة مخلي أديه بجيوبة يباوعلي مبتسم وأنـي صرت أفتر طايرة بين الفراشات وصوت ضحكتي تخلخل زوايا المكان .. نسيت العالم كُله ونسيت نفسي ، عيوني ما صارت تشوف غير الفراشات وفَــدار .. مِـنْ طارن بعيد عني ومنهن بُقن على بدلتي تقرب مني الأشيب باس أديه بهيام
الأشيب: فرحة عمــــــري أنتِ
مورفو: أحبك يا عَوض سنيني

...بعدها رجعو الأغاني الردح اجه زياف ومروان ع الاشيب يردون يشيلونه كال مروان بقهر
:-ولكم شعلتوني شعل وعلي لجيب مطاية بعرسي بس اصبرولي

زياف شال الأشيب على أكتافة وراح لي لجهتهم وكلهم صاروا يركصون حتى الأشيب ، و أحْنـا البنات كُلنا ما قصرنا حتى خالاتي كانت فرحتهم ما تنوصف بهذا اليوم ..

...كل ما تجي عيني بعين الأشيب يعض شفته بضحكه ويهز راسه بخفه الحركه الي اموت بيها

كان العرس مثل الخيـــال كلشي بي مُختلف شكثر أتمنيت ما يخلص .. أخير فقرة مِـنْ درنا نطلع طفو الأغاني وصار مروان يهوس گولات وهُمَ يدبجون وكل گولاتهم تضحك

مروان: ويا اهل القوووع انزعووو القوط شوبي لبس قاطة

زياف: اسمع هاي اسمع ( وعلى عناد العاندوني كلاص شربت شربوني)

روار: ام شوبي طلعي تونسي البيت اجت راعيته

مروان: نزل البرده وسد الباب تونس خويه تونس

كُلهم عاطو بصوت واحد بنفس الكلام وكانوا ماخذين راحتهم لأن ما بيناتهم غريب ، محاوطين الأشيب ويدبجون فعلاً العرس صار حلو بوجودهم .. بعدها إجة الأشيب عليَّ لزمني مِـنْ أيدي وطلعنا وهُمَ ورانا مهوسين بصوت واحد "عريس وربعة يزفونا عريس وربعة يزفونا" .. ضحكت مِـنْ صعدت السيارة
مورفو: خلينا نبات بالقاعة اليوم
الأشيب: هذولة لباجر ما يتعبون حبيبي

ما تركونا لما وصلنا البيت بس محد دخل ويانه منهم حتى النسوان للباب والكل رجع ، فتح الباب الأشيب مأشرلي أدخل
الأشيب: نورت فراشة البيت

خطيت خطواتي داخل البيت وهو بس سد الباب شالنـي بحُضنة صار يفتر بية بالصالة ، شهگت وضحكت بصوت عالي أحس نفسي طايرة وهو يضحك لضحكتي ، نزلني على الأرض محتضن وجهي يتكلم بحُب
الأشيب: روح فَـدار ودنيتة ، فراشتي الليّ طايرة بروحي وكلبي ، عگازتــي لشيبتي أنتِ

أحتضني بقوة دافن وجهة بين رقبتي وكتفي بعد مــا ناثر بوساتة على تفاصيل وجهي ، شدد قبضتة عليَّ مِـنْ حس برجفة أيدي وكلبي
الأشيب: يا بعــد تعب وخوف ورجفات كلبي عليــچ

مأمني وأماني ، زال تعب وخوف ورجفة سنين مِـنْ كلبي .. عيشني شعور الفراشة الطايرة بين بين الورود ، خلق مني أنسانة ثانية طاغية بالدلال .. ضيعني بحُبه وأهتمامة ، كان الأنسان الليّ فعلاً يستاهل أكول عنه "عـــــــوض" .. مسدت على شواربة المُغرمة بيهن وأنرسمت أبتسامة على شفايفي
مورفو: تعرف شكد أحبــك؟
الأشيب: بكد الشمس
مورفو: وأكثــر شوية

ضحك ونهض مِـنْ مكانة رافعني بين أديه ، باوعت للأرض أحس نفسي عالية حيل
مورفو: أذا وكعت مِـنك أتفلش
الأشيب: ما عاجبج طولـي؟
مورفو: ميتة بي ، أريد أبوس طولك cm cm
الأشيب: نبدأ هسه؟
مورفو: هاي شنو؟ شو طالعة عينك
الأشيب: أنتِ تريدين تبوسين اني شكو
مورفو: المفروض تكول بوستج واصلة

تعالت أصوات ضحكاتنا وعشنا أيام سعيدة ، بعد فترة سمعت مِـنْ خالاتي أنُ العروس يصيرلها "سبعة" وطلبت مِـنْ الأشيب أسوي ببيتنا وهو ما أعترض
الأشيب: سوي سبعة وثمانية وتسعة وشكد ما تردين
مورفو: وعلي أنتَ خوش زلمة

حضرنا كُلشي ببيتنا وخالاتي كانوا عازمين بعض أقاربهم .. أخذت فُستان بسيط وسيماف رتبتلي شعري وخلتلي ميك آب بالبيت .. كُلشي كان مرتب وحلو وبسيط والأجواء تجنن لحد ما وصلني خَبـر هدم فرحتي بهذا اليـــوم ...


يتبع ..

..

- لا تنسون التصويت
+تعليقاتكم الحلوة حبيبيني 🤎.

- حساب الأنستا itsara.kh
قناة التلي itsara105

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...