﷽
الكاتبة:
"سـارة الحـسن"
-لا تنسون التصويت والتعليق بيـن الفقــــرات
+متابعة الحساب itsara_kh
Instagram: itsara.kh
Telegram: itsara105
..
خسرت أخـر فرصة.!
فرصة نجاتي مـن ظلام مَجهول لظلامي المَحتوم.
أندهشت من كلام سيماف
"عُثمان ينتظرج بنهاية الفرع"
بمعنى سيماف كانت تكدر توصل لـ عُثمان.!
وهذا يعني هي غدرت الأشيب و زياف .!
توسعت عيوني بصدمة ورجف صوتي
مورفو: الأشيب راح يذبحج سيماف.!
سيماف: مو أني اللي أخاف من الأشيب ، وبعدين أنتِ لا تهتمين روحي وما عليج ، هي تنحل وراج.
مورفو: لا لا اذا لزمني حتى اني يموتني
دفعتني ناحية الباب
سيماف: روحي مورفو روحي ماكو وقت.
- ما أعرف ليش أستسلمت لـ كلامها
ردت أطلع وصاحت عليه
سيماف: أنزعي حِذائج وأركضي ، لا تصيرين فاهية هذهِ فُرصتج حتى يُبقى عُثمان عايش.
"هذهِ فُرصتج" كلماتها كانت كفيلة
تخليني أندفع نحو الهاوية بدون تفكيّـر ..
كلامها حقيقي أني ما عندي غيـر عُثمان
وما عندي مكان يلمني غير بيته وبوجوده .!
شلت حذائي بأيدي وطلعت أمشي بخطوات
سريعة بس هي كانت مستعجلة وصاحت
وراية طُلبت مني أركض ...
ركضت بأقصى سُرعة عندي ، كان الفرع
طويل ومِن الخوف حسيته ما راح يخلص ،
صار ضوء قوي بظهري ، ألتفت أني وأركض
بس ماكدرت أشوف شي ، تركزت عيوني
على السيارة اللي واكفة بنهاية الفرع
وعُرفتها هذهِ لـ عُثمان ، وكانت مجموعة سيارات
وياه ، قطع طريقي سيارة عالية شخطت كدامي
صرخت بفزع من نزل الأشيب صاير بُرگان
حسيت هذهِ لحظاتي الأخيرة وموتي مَحتوم .!
سحب سلاحة يضرب بأتجاه عُثمان وبالمُقابل
عُثمان هم كان يرمي علينا ، بدون لا
يحسبون حساب لكائن موجود بيناتهم.!
سحبني الأشيب مكعدني بجانبة محتمي
من الرمي بظهر السيارة ..
لـ دقايق وصارت السيارت كثيرة بالفرع
الموقف كان مُرعب وضحكة الأشيب
زادت خوفي ورهبتي ، عينه على السيارات وصاح
الأشيب: هَـلا بـ التفاگـة.
صارت أشتباكات قوية بين الطرفين
الأشيب كان لازمني بقوة ومكتفي يباوع ،
ركز عليهم من زاوية وصاح بغضب على زياف
الأشيب: الكورولا السودة ماكو زيـــــاف ..
كانت هذهِ سيارة عُثمان بمعنى كدر
يُهرب من بين أديهم .
بهذهِ اللحظة أدركت حربهم قوية لأن الطرفين
مو سهلين وعُثمان ذكي مو بسهولة ينصاد ..
ركض زياف صاعد سيارتة والبعض انسحبو وياه
أما القسم الثاني مستمرين بالأشتباكات ..
نهض الأشيب فاتح باب السيارة الخلفي
متجاهل كُـل الرمي وشُمرني ورة بعصبية .!
صعد يسوق وعاط بيه
الأشيب: أبقي جوة الكُشـــن.
أني هم خنست جامدة بمكاني
أجتاز الأشتباكات بدون خوف حتى على نفسه ،
أتصل على زياف وعُرفت من ردة فعلة
ما كدرو يلزمون عُثمان .!!
زاد سُرعة السيارة يضرب على الستيرم
بقوة ويغلط على سيماف محروگ كلبه منها
الأشيب: هينة يا سيماف هينة ، أني أعلمج.!
لج أني تغدريني من ورة الغيرة والله لأنعل أبو
أصلج لـبو حتى الحُب وياج.
ما كنت أفهم قصدة شنو
بس من كلامة واضح يُعرف سيماف غدرتهم .!
بُقيت جامدة بمكاني أبجي بخوف
من عصبيتة وقهرته رجع يصيح عليه
الأشيب: أبجي أبجي مو أكلج عاهرة عُثمان
تزعلين وتستشرفيّن براسي .!
أذا ما ذبحته كدام عينج ما أطلع أني
الأشيب ، ما صدكتي عُثمان أجاج رحتي تركضيله مو؟
ما أعرف شنو كان متوقع غير هذا التصرف مني
رُغم ما أذوني أذية قوية يمهم وكان واضح
وياية راح أبقى يمة لما يلاكي عُثمان
بس هذا الشي مو كافي حتى أكدر أثق بيهم
و أبيع عُثمان اللي أعرفة من سنين طويلة بلمح البصر .!!
سكتت عنه خفت أجاوبة وأحجيلة هذا الكلام
لأن هو بوضع أذا يخليني كدام السيارة
ويدعمني 10 مرات هم ما راح يرتاح .
رجع للبيت ولسانه ما بطل غلط ومسبة
وفشار على سيماف وعُثمان ،
أول ما وصلنا نزل بسرعة فاتح بابي وسحبني
من شعري بقوة منزلني من السيارة ،
شهگت متوجعة ، لزك وجهه بوجهي ونطق بتحذير
الأشيب: أششش ما أسمع صوتج لا تبچين ولا تنوحين.
ترك شعري ولزمني من أيدي يجرجر بيه ،
دفعني لـ داخل البيت وكعني على وجهي ، قُفل
الباب وتقرب يمشي ناحيتي بهدوء ، نزل لـ مستواية
وبُقى صافن عليه ، خُفق كلبي خوفاً من هدوئة
الأشيب: لا تروحين مورفو ، أني أضمن إلج حياة
أفضل من اللي جنتِ عايشتها يم عُثمان ،
أني أوفرلج كُلشي تردينه بس لا تروحين.
مَد أيدة يمسح دموعي الغزيرة ، وبهتت
ملامحي من الكلام اللي سمعتة منه
الأشيب: أنتِ تحبيني مورفو ، وهواية هم .!
...دفعته عني بقوة وعطت بي
:-شحب منك شحب تالي عمري احب واحد مجرم
الأشيب: عُثمان هم مُجرم ، تاجر مُخدرات
وحتى يتاجر بالأعضاء البشرية ، ما سألتي
نفسج الخير اللي عايشة بي منين مصدره؟!
يا شغلة هذهِ اللي يشتغلها عُثمان بالليل
تخليكم هيج مُترفين؟! يا رقاصة يا مُجرم.
نطق أخر كلمتين بأستهزار ، أحس عقلي
وكف من سمعت كلامة ، كنت أتوقع عُثمان
يشتغل كُلشي ألا اللي نطقهن الأشيب.!
ضحكت بقهر من الحقيقة اللي صدمتني
مورفو: أثنينكم مُجرمين ، لو نسيت أنتو تشتغلون
سوة ، يعني أنتَ هم مُجرم وتاجر مُخدرات وأعضاء
بشرية ، لو أني متوهمة؟
الأشيب: ما متوهمه لا بس الفرق كدرتي تحبيني وهو ما حبيتي
مورفو: ما أحبك ما أحبك ، لا تقنع عقلك بشي ماكو.!
ما أعرف شنو غايتة كانت بهذهِ اللحظة
بس كان مُصمم يزرع الفكرة براسي
ويقنعني أني أحبه ، أبتسم مستمر بالكلام
الأشيب: واضح بـ عيونج مورفو ، أنتِ اللـيّ دا تقنعين عقلج بغير الحقيقة.
مورفو: أذا كتلك أحبك هسه معناها أريد أستغلك.!
أريد أأمـن نفسي يمك ، يعني راح أضحك عليك.
الأشيب: تمونين على كلبي.
صُفنت عليه أستوعب حالة .! أحسه مريض
مو صاحي ، خزرتة بحدة
مورفو: شنو فرقك عن عُثمان ، هم كان نفسك.
الأشيب: الفرق كلت أنتِ تحبيني مو أني أحبج.
مورفو: مريض انتَ
سحبني مـن ملابسـي بقوة موكفني على حيلي
الأشيب: أقتنعي وأتقبلي مصيرج يمي مَحتوم.!!
سحبني وياه لغرفة بس هو يكدر يدخلها
فتح الباب وأنرعبت من المنظر اللـي تركزت عليه عيوني
رجعت خطوتين لـ ورة حاولت أبتعد بس ما سمحلي
الأشيب: حتـى تكطعين أُملج بـ عُثمان ؛ ماراح يعيش وهو مندگ بالأشيب مصيرة مثل اللـي قبلة يعنـي "المـــوت".
كانت الغُرفة تحتوي على صناديق
زُجاجة و كُـل صندوق بي ثُعبان يختلف ..
أبتسم من لمح الخوف بعيوني وسحبني
مدخلني وياه بيناتهن
الأشيب: كُـل حَية معناها أني قتلت راس چبير بمكانها.
- سألت بصوت يرجف
مورفو: منو الراس الچبير؟ ما فهمت.!
الأشيب: كل شخص مندك بـ الأشيب مات وكل شخص اقتله اجيب بـ مكانه حية اخليها هنا
أحس عقلي ما أستوعب كلامه
مورفو: يعني انتَ قاتل بكد عدد الحياية الموجودة هنا؟
الأشيب: اي واكثر هم.
مورفو: يعني انتَ صدك مجرم.
الأشيب: يستاهلون الموت.
مورفو: مو انت الي تحدد يستاهلون لو لا، مو انت الي خلقتهم حتى تاخذ روحهم شوكت ما يعجبك
كان مقتنع أو مُمكن يريد يقنع عقلي
بموتهم حلال وما ندمان لأن قتلهم
الأشيب: إلا هذوله موتتهم حلال ووياهم عثمان هم قتلة حلال.
مورفو: من راح تقتل عثمان هم راح تجيب بمكانه حية؟!
...باوع لعيوني وكال
:-راح اجيب نوع كوبرا وقتها
رجفت أيدي خوف وهمست
مورفو: ليش هيج دا تسوي؟
- عاط بيه بعصبية مُفرطة
الأشيب: محد يُعرف شصـــار ، ليش هيج تدافعين عنه وأنتِ ما تعرفين شمسوي؟
مورفو: ليش ما تحجي وتكول شمسوي لعد؟
من الحق وياك ليش ساكت ومتكتم؟
الأشيب: راح اضربة نفس ضربتة راح ارجعها اله نفس المكان
احترگت أعصابي كُـل كلامي صار بعياط
مورفو: طلعنـــي من حَربكُم طلعنــي ، شنو ذَنبي أني شعليه بي؟!
الأشيب: أنتِ أكثر شي يحبه عُثمان واصلاً نعتبرج الشي الوحيد اللـيّ يُملكه ، شلون نعوفج؟
مورفو: لا تصير حيوان ، ما دخلني بيكم عساكم بنار جهنم أني شكو؟
ضربني راشدي فر وجهي بي
لأن أصيح بوجهة ، لزمنـي من فگي بقوة
الأشيب: أني مو عُثمان وترفعين صوتج بوجهي ،
وشي ثاني من أول يوم جبتج كتلج مُكانج
هنا معَززة مُكرمة محد يدنالج بس
أحترمي نفسج وصيري حبابة ، بس تربية
عُثمان النكس شلون كدرت أثق بيج ما أدري.
كان يذب الصوج كُله بيه
بس بالحقيقة أني ما ألي ذنب بشي
مورفو: مو سيماف حبيبة الكلب لعد وتثق بيها ، هي اللي غدرتك.
الأشيب: شلون أقنعتيها.
- ضحكت بأستهزاء
مورفو: تتوقع أني اللـي أقنعتها؟
- دفعتة عني بقوة ورجعت أصرخ بوجهه
مورفو: هي اللـي أخذتني من يمك هي اللـي
وكفت بالباب تقنعني أروح لـ عُثمان ،
كالت الأشيب راح يبيعج للأكبـر منه ، هي
اللي كانت تتواصل ويا عُثمان من ورة ظهركم
وخططت لـ كُلشي ، يعني مو أني اللي غدرتك أصحى.
الأشيب: كُلكم راح أحاسبكم واحد واحد ، أنتِ وسيماف وعُثمان.
مورفو: و زياف؟
- توسعت عيونه مصدوم من ذكرت
أسم زياف ، هز راسة متردد يسمع كلامي
الأشيب: شبي زياف شبي؟
مورفو: أذا بنت عمه عايشة وياه بنفس البيت
كدرت تخطط وتجيب عُثمان ليمها وكدرت تطلعني
من يمك وتوصلني إله بدون ما تحس أنتَ بشي
تتوقع زياف ما يُعرف؟
الأشيب: زياف مو نكس ما يخوني مثلكم
مورفو: سيماف هم تحبك تباوع على حلكك شتحجي وتُحفظ وتطبق كُـل حرف تُنطقة أنتَ ، شسوت بالنهاية؟
دفعني على الحايط بقوة وهمس بنفاذ صبر
الأشيب: وين تردين توصلين؟
مورفو: أني الوحيدة اللي ما غدرتك ، لا تذب اللوم عليه.
الأشيب: وليش ما غدرتيني، منو الجانت تركض لـ عثمان قبل ساعه، لو ابوج راجع ما تركضيله هيج
مورفو: حبل نجاتي الوحيد عمو عثمان ليش حتى ما اركضلة.
نزل راسة لـ مُستواية يتنفس بقوة
من الغضب اللي أجتاح روحة
الأشيب: عمو عُثمان؟ عمج عُثمان اللي جان تارك أثره على رگبتج؟
مورفو: وخـر عني .
الاشيب: جان يعشقج مو؟!
مورفو: هههه اييي العشق المخنوق
رُفع عينه وصار بنظرلي بنظرات البرود
عصر خصري بقوة شاغت روحي ، نبتت أظافري
بأيدة بدافع أوجعة حتى يبتعد عني بس ما تأثر ..
أستمر يزيد بقوة قبضة أيدة وهدفه كان
واضح يشوف ضُعفي ، ركزت بعيونه وهمست
بصوت يرجف من الألــم
مورفو: مَـريض.
الأشيب: راح اوجع كلب عثمان بيج مثل ما وجعني
مورفو: لا تبين قوتك ع انسانه ضعيفة ماعدها سند
الأشيب: تهون تهون
شدد قبضتة أكثر مُباشرةً نزلت دموعي من الألم،
تركني طايحة على الأرض فاقدة توازني ألوب ..
ما أهتم وتمشى خطوات لأحد الصناديق القريبة
منه ، طلع منها ثُعبان حجمة كبير ، كعد كدامي
وهي بأيده شكلها مُخيف ومرعب
الأشيب: تعرفين أذا عفتج بهذهِ الغُرفة
وفتحت الصناديق شراح يسون بيج الحياية؟
راح ينهشن لحمج شوية شوية
ويبثن سمهن بيج لما تموتين .!
هيج يصير بيج أذا طلعتي من بيت الأشيب
ووكعتي بأيد أحد غيري ،
رُغم عداوات عُثمان هواية بس محد كدر
يلوي ذراعة بأعتبار ما عنده شي يخسره
لأن كان ضامج عنهم بس هسه عرفوج .!!
كُلها تريد تاخذ حقها من عُثمان من خلالج ،
لأن محد يوجع كلبه غيـر أذيـتج .
هذهِ كانت حقيقة لا بُد منها
سألته بصوت واهن مكســور
مورفو: يعني أنتَ هم راح تعذبني؟
الأشيب: يمكن اي يمكن لا، راح تشوفين بـ المستقبل شراح انسوي
مورفو: لهذهِ الدرجة ضميرك معدوم؟ لهذهِ الدرجة تستلذ بعذابي؟
الأشيب: لا تخافين إذا ردت أعذبج فـ ما راح أعذبج جسدياً.
رُفعني عن الأرض يمسح دموعي
بـ أطراف أصابعة وطغت نبرة البرود على صوته
الأشيب: سر هذهِ الغُرفة ما يطلع ماشي.!
وهسه روحـي غَيري ملابس راح أطلع أجيب أكل أني.
...دفعت ايده عني واردفت بهدوء
:-روح اتعالج يا مريض
تركته وطلعت أتعثر بـ فُستاني ..
صعدت للغُرفة وركعت الباب بقوة ، على
صوته سمعته يصير من جوة
الأشيب: الباب أغلى من شوارب عُثمان يول.
رجعت فتحتها وركعتها أقوى
الأشيب: لـج أــخخ دا تضرب بكلبي.
...طلعت راسي من باب الغرفة وعطت بي
:-ان شاء الله يوم الي اخلي راسك بين الباب و الحايط و امردة مرد يا مريييييييض
دخلت وطُبكتها أقوى من اللي مُضن ،
سحبت ملابسي بعصبية أريد أطلع للحمام بس
تعاجزت ، وكفت ورة الباب أغيرهن وأنفتحت
الباب شهگت بفزع وضربتها برجلي بقوة
ما سمعت بس صوت صيحته متألم ..
ركضت على الباب قُفلتها وعطت بي
مورفو: يا عار الزلم يا خسيس ، ألمن داخل
هيج على غُرفة بنية ؟ ليش ما تدك الباب؟
الأشيب: والله لنعل ابو الباب لابو الي حط الباب اصبريلي يا ادبسزز اني اعلمج
كان يحجي بعصبية واضح متأذي من
ضربة الباب لان قوية ما أعرف كيف ما أنكسر
براسة ، تركني ونزل يدردم وأني غيرت ملابسي
وغسلت أتختل أدور عليه بس ما كان موجود ..
كعدت بـ الصالة وصارلي واهس أرسم من
شفت دفتري وأقلام الرسم ، أجه على بالي أرسم
ساق بنت طالعة من فُستان ولابسة كعب نفس اللي
كنت لابسته أني وما تهنيت بيهن ...
كعدت أرسم متناسية كُـل الأحداث والمُصايب
اللي صارت ، أول وحدة كانت مو حلوة ، شُمرت
الورقة وبدأت أرسم بالثانية ..
بعدني ما مكملتها دخل الأشيب ما رُفعت
راسي متجنبة النقاش وياه ..
أجة كعد يمي رُفع الرسمة الأولى يباوعلها
الأشيب: شو دا ترسمين نفسها؟
مورفو: الي بيدك بيها اخطاء
...صفن يتمعن بيها ابتسم وكال
:-حتى أخطائج فن
حجايتة فَززت ذكريات سودة بداخلي ،
ماضي تعيس كُـل الكلمات والمواقف دا ترجعني
أعيش شعور سيء ، ما أظن أكدر أتخلص منها بسهولة..
نفس الموقف مع عُثمان من طلب مني أرسم
"فراشة" وأنطاني صورة ألها
كانت صعبة عليه بوقتها لأن بعدني ببداياتي
ومو قوية بهيج أشياء دقيقة ..
كعدت أرسم وأعيد أكثر من عشرة مرات
وبالأخيرة كانت النتيجة نوعاً ما مقبولة ،
دخل عُثمان يضحك من شافني غرگانة
بين أوراقي وهوستي
عُثمان: كُـل هذهِ الهوسة لـ رسمة وحدة؟
مورفو: صعبة عمو
عثمان: ما يصعب عليج شي أنتِ مورفو
كعد بجانبي مجمع الأوراق وصار
يباوعلهن ويتمعن بيهن وحدة وحدة ..
وواضحة الفرحة على وجهة بأنجازي البسيط
عُثمان: ليش هلكد راسمتها؟
مورفو: اللي عندك هواية بيهن أخطاء ، شوف الأخيرة.
- رُفعت الرسمة الأخيرة كدام عينه ، توسعت أبتسامتة
عُثمان: حيـــــل حلوة ، مثلج تمامًا.
- بعد ما تمعن بيها رجع يتمعن للقديمات
عُثمان: حتى أخطائج حلوة ، كلشي تخلين أيدج بي يصير حلو.
طُبع بوسة قوية على خدي مفتخر
عُثمان: فنانتـي ، رسامتـي ، مُبدعتـي أنتِ.
ضحكت فرحانة لـ كلامة وللمدح اللي ينعتني بي ،
ولأن عجبته رسماتي ..
عُمثان: راح أطلعج طلعة حلوه وتعجبج بهذهِ المُناسبة.
مورفو: وين نروح؟
عثمان: من نروح راح تشوفين وين، بس مثل ما متفقين كلام ماكو عينج مترفع ع احد ضحكتج بس الي، تمام؟!
مورفو: تمام
هذهِ كانت قوانينه ، موفرلـي كُلشي أحتاجة
بس ممنوع الطلعة ، يغار نظرة العابر ..
غيرنا ملابسنا وطلعنا بسيارته ، مشى مسافة
بعدها توقف يم أحد المطاعم
عُثمان: شنو جاي على بالج تاكلين.
مورفو: اكدر اطلب اي شي
عثمان: اكيد اليوم مفتوح شتردين راح تاكلين
فُرحت لأن سمحلي أطلب أي شي أريدة
والسبب الأكل بالبيت كُله أكل صحي ولازم ألتزم بي..
عددتله الأشياء اللـي أريدهن وهو نزل حتى يجيبهن،
بعد فترة صعد بجانبي هو والاكل وأنواع كثيرة
أكثر من ما طُلبت ، تحرك ماخذني لـ ضفة النهر
اللي كُـل مرة يجيبني عليه ومن اسأله
ليش إلا هذا المكان ، يتعمق بنظرته لـ عيوني ويجاوب
عُثمان: أحب الشط لأن يذكرني بـ عيونج.
-
...قطع صفنتي صوت الأشيب وهو يحجي ويايه
:-وين صافنة الملونه
...باوعت عليه خزرته ونترت بي
:-احلا منك الأسود المحترك
الأشيب: ديلا بدون تمسلت وكومي اكلي
مورفو: ماعليك بيه
الأشيب: كومي لا تخليني أذيج
تأفأفت بوجهه ونهضت بعصبية ،
دخلت المُطبخ وهو دخل وراية سحب سكينة
وخلاها على نار الطباخ ، وبُقى واكف ينتظرها
تجمر وعينه عليه ، بُقيت صافنة على تصرفاتة
شيريد يسوي؟!
صار السكينة عبارة عن قُطعة جَمُر ، تقرب مني
يباوعلي بنظرات شر جمد الدم بعروگي
الأشيب: بعد تتأفأفين؟
- هزيت راسي بسرعة بـ لا
الأشيب: بعد تغلطين؟
مورفو: لا
الأشيب: اللي كدامج كلبه بدون رحمة ، أستري
على نفسج وصيري حبابة ماشي؟
أومأت براسي بأيجابية أكثر من مرة
أبتسم بخباثة لأن كدر يخوفني وطلع من المُطبخ..
أحس نُص عُمري راح من الخوف ..
كملت أكل وأخذت هوستي من الصالة وصعدت للغُرفة،
ثانـي يوم فزيت على صوت باب البيت يندك
بقوة ، رُغم كنت طابق ثاني بس واصلني الصوت
لأن البيت هدوء ،
نزلت أركض على الدرج ، كان الأشيب كاعد
بالصالة وما مهتم للباب اللي تفلشت ..
دخلت المُطبخ أباوع بالكاميرات كانت سيماف ،
فتحت باب المُطبخ من شافتني أجت
بسرعة دفعتني ودخلت على الأشيب تصيح
سيماف: شنو هذهِ التصرفات ؟ صغير أنتَ؟
تجاهلها ورُفع راسة يباوعلي
الأشيب: منو سمحلج تفتحين الباب إلها؟
بُقيت ساكتة ، وسيماف نترت بي بصياح
سيماف: أول وتالي راح أكـدر أدخل ، وهسه جاوبني ليش هيج سويت؟
الأشيب: أطلعي برة.
سيماف: ليش مدا تفهم ليش؟ وجودها خطر على حياتك.!
الأشيب: حياتي مو حياتج سيماف
تغيّرت نبرة صوتها وحجت بغصة
سيماف: من حقي أخاف عليك.
الأشيب: تعرفين كلش زين اللي ببالج مُستحيل.
سيماف: كتلك راح أنتظر عُمري كُله.
الأشيب: وكلت لو أنتظرتي بـ الف عُمر ما راح يصير اللي ببالج.
سيماف: ليش مدا تفهمني؟
الأشيب: أطلعي برة وروحي أدفعي صدقة دفعة بلاء عندج وأحمدي ربج أكتفيت بهذا الشي لـ خاطر زياف وبس.
سيماف: تعاقبني لان جنت خايفة عليكم
الأشيب: انتِ عندج علم شردتي تسوين؟
لو ما ملحك عليها جان اخذها عثمان
واختفى مستحيل نكدر نعرفله أثر بعد.
سيماف: راح يقتلونك بسببها حتى ياخذوها شتستفاد عود
الأشيب: من اموت خل ياخذوها عود
سيماف: ما راح اسمح تبقى هنا راح اسوي كلشي حتى ابعدها
الأشيب: لا تلعبين وياي تعرفيني امحيج من الوجود بدون ما يرفلي جفن
عاطت بي بقهر
سيماف: شبيك شبيك.! ليش هيج تتعامل وياية بسبب هذهِ الملونة؟
الأشيب: أنتِ ذكية وتعرفين كلش زين مو بسببها فـ لا تغشمين نفسج
سيماف: لا بسببها لو انت هم حبيتها؟!
كدرت تستفزة ، رُفع عينه عليها وعلامات الغضب
أعتلت ملامحة ونتر بيها بحدة
الأشيب: أخر مرة أكول أطلعي بـــرة.
سيماف: ليش زعلت؟! الحقيقة تضوج مو؟!
عاط بيها بصوت مُخيف فززنا
الأشيب: تعرفين كلبي ألمن سيماف.!
لا تغشميّن نفسج ، مو هذهِ اللي تاخُذ مكانها.
سيماف: وينها وينها؟ صارلك سنين عايش على
صورها وينها هـــي.
ما أعرف على منو كانو يقصدون
بس اللي فهمته طاريها أثر بالأشيب ..
تقدم على سيماف سحبها يجرجر بيها من أيدها
فتح الباب ودفعها بقوة ، وكانت طريقة كلامة تحذيرية
الأشيب: هذهِ المرة خسرتي شُغلج ، مرة ثانية
أعلك جثتج على باب بيتكم أسبوع أخليج عبرة
لمن أعتبر ، وهسه فارگي ولا تشوفيني وجهج بعد.
ركع الباب بوجها بقوة ، دخل متعارك
ويا ذُبان وجهه ، وكف كدامي يريد يذبحني
الاشيب: ترة أسمع الباب مو أطرش أنـي.
مورفو: فريد الاطرش هههههههههه
كنت أسمع هذا الرد من المدرسة
من ينتقدن بعض المُدرسين ، بس أدركت
أني جُفصت بوقت كُلش غلط ، أختفت أبتسامتي
من صُفن بوجهي ، تحمحمت بثكل
مورفو: أي عمو ، شيريدون مني هذولة؟ ليش تكلك حياتك بخطر بسببي؟
هز أيدة لعبانه روحة
الأشيب: شترجى منج وأنتِ جنتِ عايشة يم عُثمان.
تركني ورجع كعد بمكانه ، ركضت بسرعة
البرق ضامة نفسي بالمُطبخ لأن أذا أبقى كدام
عينه يمكن يذبحني ،
وهيج مُضت الأيام يمه مثل توم وجيري ،
أني هواية أجفُص ببطنه وهو مرات يعلسني
مرات يغلس ويسوي نفسه ما سمعني ..
بـ يوم كنت ضايجة كتبت ورقة بيها هواية
أشياء علمود طبخة وحدة شفتها بالتلفزيون ..
تقربت منه مقدمتلة الورقة
مورفو: تحت عبارة "راح تعيشين هنا معَززة مُكرمة"
مُمكن تجيبلي هذن الأشياء .
أخذها من أيدي قرأ اللي مكتوب بيها
الأشيب: لـ شنو تحتاجينهن؟
مورفو: أريد أذلك.
رُفع راسة عليه بسُرعة ، حاولت أطمطم جفصتي
مورفو: أدللك ، قصدي أدللك والله شنو هي غير تستاهل طن دلال لأن معيشني أميرة حبيسة المنزل ، أريدهن علمود طبخة.
مسد على وجهة بقوة يستغفر ، وهز راسة
بأيجابية ، كعدت بجانبه من رجع مركز بشُغلة
مورفو: هم تحس نفسك محبوب؟
الأشيب: لا.
مورفو: البارحة كنت أفكر بيك والله ، كلت خطية هذا الرجال ماكو نفر يحبه شمسوي ذنب بحياته.
الأشيب: أنتِ تحبيني هاهي.
مورفو: صح قررت أحبك حتى لا تبقى مكروه بعين الكُل.
ألتفت عليه نُص ألتفاته وأشر براسه أكوم
الأشيب: كومي من يمي.
مورفو: لا هيج راح أتراجع عن قراري.
الأشيب: أخر مرة أحجيها ، كومي من يمي.
نهضت بهدوء تمشيت ناحية الغُرفة
بس ما أمنت على نفسي ، صعدت نص الدرج
وصحت عليه ، باوعلي بنظرات واحد روحة طُفرت
الأشيب: شكو خير؟
مورفو: شفت بالتلفزيون دجاجة عدها شوارب بس كانت محبوبة أنتَ ليش مو...
ما أنطاني مجال أكمل جُملتي
وركض عليه خلاني أتعثر على الدرج ..
ما أعرف شلون وصلت غُرفتي دخلت وقُفلتها
بسرعة نفسي أنكطع من الهبطة ،
ضرب عليها بقوة بكف أيدة يحاول يحجي بهدوء
الأشيب: أفتحي حتى أخليج تحبيني صُدك أفتحي.
مورفو: لا هيج كُلش كافي شُكراً.
الأشيب: مورفو الطنطانة لا تطنطنين يم راسي لا اسحكج.
مورفو: شفتك بائس كلت أضحكك بس هو هذا اللي يكول سوي زين وأشمر بالشط ، صوجي صرت طيبة وياك.
رجع ضرب على الباب 3 مرات
وويا كُـل ضربة يصيح بعصبية
الأشيب: لا تصيرين لا تصيرين لا تصيرين.
مورفو: أي والله أبـد بعد ، شمحصلة منك غير الهَم.
صار يستغفر بصوت عالي مغثوث
ونزل يدبچ ، بُقيت محبوسة بالغُرفة لليل
ما طلعت إلا من أجه هو دك الباب
الأشيب: تعالـي أنزلي.
مورفو: هذا فخ مو؟ تريد اطلع وتذبحني.
الأشيب: أكدر اكسر الباب وأدخل أذبحج مو صعبة.
فتحت الباب من أدركت حقيقة كلامة
مورفو: صح والله ، شتريد مني لعد؟ قررت تجُر عدل؟
- فُرك وجهه يكظم غيظه
الأشيب: لو بس أعرف شمخلين براسج؟
مورفو: عقل حالي حالك.
الأشيب: أشُك والله أشُك ، نعال زايد على راسج.
نزل كدامي بخطوات سريعة واني أركض وراه
مورفو: عيب عمو عيب شنو هذهِ الألفاظ.
الأشيب: بدون تمسلت ولغوة زايدة ولي للمُطبخ.
بالعادة يكعد بالصالة بس هذهِ
المرة دخل لغُرفتة حتى لا يبتلي بيه ويشيل ذنبي..
دخلت للمُطبخ كان مخلي أكل على الطاولة
فتحته نفس الأكله اللي طلبت مُكوناتها ..
تركتها ورحت وراه لـ غُرفتة ، بُقيت أدك
بالباب لما فتحلي ونظراته متسألة شنو أريد
مورفو: اني ردت مكونات مو أكل مو عتب عليك؟
الأشيب: تردين تلعبين أنتِ؟
مورفو: ترة أعرف أطبخ.
الأشيب: روحي أكلي وأسكتي.
مورفو: هسه منو طلع يحب منو ويجيبله أكل.
رُفعتله حواجبي وأضحك محاولة أستفزة
وفعلاً تنرفز ، هو كان عصبي هذهِ الفترة وأني
أجفص ببطنة دائماً وشكد ما يكدر يحاول
يتغاضى عني وما يأذيني بس لحيت وياه هواية ..
لزمني من أذني كأنو طالبة أبتدائية راسبة بالأملاء
الأشيب: دا تشوفيني متجنب أذيتج وأكول خطية ما ألها ذنب ليش هيج تحبين الأذية ؟ لو متعودة عليها؟
دمعن عيوني من السؤال الأخير
"لو متعودة عليها" ، بُقيت ساكتة ما نطقت حرف
من شاف حالي تغيّر ترك أذني
الأشيب: مورفو تجنبيني شكد ما تكدرين ، وهسه روحي أكلي ونامي .
دخل غُرفتة وركع الباب بقوة ،
بُقيت مقهورة مو بسبب تصرفة بس من
حقيقتي وعذابي اللي عشتة ..
بعدها غسلت ورحت للمُطبخ جبت الأكل
وكعدت كدام التلفزيون ، طلعت فلم هنـدي
غيرلي مزاجـي بسُرعة ..
ومُضت أيام كثيرة أني فعلاً متجنبة الأشيب
مرات أضوج وأحاول أسوي فعاليات بيناتنا
بس هو يتجنبني حتى لا يفقد أعصابه
ويأذيني ..
سيماف أجتها أيام كُـل يوم تجي تدك
الباب تحاول تحجي ويا الأشيب وتبرر موقفها
بس محد يفتحلها الباب وتمل وتروح ..
زياف يجي يم الأشيب بكثير أوقات ويكعدون
سوة لـ ساعات طويلة ومن أحاول
اتسمع على كلامهم كُلشي ما أفهم ..
مرات أكعد يمهم أرسم لأن أضوج وحدي
زياف: إلمن متحملة دوختنا حتى تركيزج أنعدم هسه.
مورفو: اضوج وحدي وأكعد يمكم ، يعني عادي.
الأشيب: تضوج وحدها لأن متعودة على الحيوانات عايشة وياهن.
مورفو: اي متشوفني كاعده يمكم
رُفع عينه عليه رُمقني بنظرة
ما قبل الهجوم ، طُفرت من مكاني أركض
وهو يركض وراية بعدني على بداية الدرج
لزمني من شعري مرجعني يمه ، عطت بي
بعصبية متصنعة واني الخوف رجفني
مورفو: أــخخ شعري شبيـــك عوفني.
- عاط بوجهي
الأشيب: لـج مورفــــو.
مورفو: نعم
الأشيب: لسانج طولان بابا
مورفو: اي مو هاي عمو عثمان جان يجيبلي زيوت تطويل الشعر ووكع ع لساني وطول
شدد قبضتة على شعري
الأشيب: تجفصين بعد؟
مورفو: لا
الأشيب: تشوفيني وجهج بعد؟!
مورفو: اي
تنرفز وعاط بيه بنفاذ صَبُر
الأشيب: لج مورفو لا تخبلينــــي.!
مورفو: راح اكعد يمكم ساكته ما احجي بعد واصلا اني ما حجيت هو زياف حجه والله مو كدام عينك
الأشيب: أستري على نفسج وألزمي لسانج لحد هسه أماشيج وماخذج على كد عقلج.
مورفو: حاضر سيدي المجرم
دفعني عنه ورجع لمكانه يصير
الأشيب: أستغفر الله ، يا صبُر الأرض.!
منين جبت هذهِ البلوة على راسي منيـــــن؟
تمشيت وراه أحجي بهدوء
مورفو: اي مو ما أعرف المجرم شيكلوله شبيك معصب؟
زياف: مورفو حبابه يلا اكعدي بمكانج وانعل ابويه اذا سألتج بعد
مورفو: ابوك هم جان مجرم؟!
زياف: لا جان يحب النسوان
مورفو: اني ما سالتك شيحب شو تخوط بصف الاستكان
زياف: هههههههههههه لا مو مجرم
خزرني الأشيب خرسني خلاني أبلع كُـل الأحرف
وأنجبرت أسكت حتى ما يذبحني ..
كعدت كملت رسمتي ما أعرف شكد مُضى من الوقت
وتذكرت نتائج السادس اللي المفروض هسه طلعن ،
رُفعت عيني على زياف أحجي بجدية
مورفو: أكلك زياف.
جاوبني بدون ميباوعلي
زياف: هـا
مورفو: اي باوع شسمه اريد اطلب منك شي
أثنينهم رفعو روسهم عليه ، والأشيب عاگد حاجبة
زياف: اللي أكـدر عليه بـ عيوني.
مورفو: وين اكو مجرم يكول بعيوني
زياف: والله حرت وياج اصير مو زين ما يعجبج اصير زين ما يعجبج ، هسه شنو؟!
عدلت كعدتي ما متعمقة بالموضع
مورفو: المهم أريد تشوف النتيجة مالتي.
زياف: يا نتيجة؟!
مورفو: مو اني سادس امتحنت وخطفتوني وبعد ماعرفت النتيجة وصار هوايه هسه طلعت
زياف: اي هسه نشوفها
هز راسة بأيجابية وسألني على أسم مدرستي
وبُقى لـ فترة يدور بس ملامحه ما تبشر بخير
زياف: متأكدة من أسم مدرستج؟
مورفو: اي غير 6 سنوات بيها
زياف: ماكو اسمج لعد
مورفو: اسمي صَبا رِسن
عگدو حواجبهم أثنيهم مستغربين
من نطقت أسمي الحقيقي كُـل ظنهم أسمي
"مورفو" ما أعرف كيف غفلو عن هذا الشـي
الأشيب: لعد مورفو شنو؟
مورفو: اسمي
الأشيب: وصبا شنو
مورفو: هم اسمي بس واحد بالواقع والثاني بالهوية
سكت ما علق وزياف دور على أسم
صبا ، من لكاه أبتسم وسألني
زياف: يا أختصاص تردين تروحين؟
مورفو: ماعرف، قريت وتعبت حتى اطلع معدل يرضي عثمان بس
زياف: وأنتِ ماعندج حلم
مورفو: جان حلمي اصير رسامه وصرت تقريباً
زياف: مهكره الوزاري أنتِ عمي
مورفو: طلعن؟ خلِ اشوف.
حرك الحاسبة مخلي الشاشة كدام
عيني ، باوعت لـ أسمي ومنها لـ درجاتي
وأستقرت نظراتي على المُعدل "98.3"
أبتسمت وباوعت لـ زياف مستأذنته
مورفو: أريد أكتبهن بورقة عادي؟
زياف: اي براحتج
كتبتهن بورقة وبُقيت لازمتها بأيدي وتشكرت منه
مورفو: شُكراً زياف ، تعبتك.
زياف: شو ما فرحانة
مورفو: لا فرحانة وكلش هم
زياف: ولو ما واضح عليج بس الف مبروك
مورفو: ربي يبارك بيك
الأشيب: الجامعة انسيها السنه يمكن شغلتج يمنه مطوله
درت عيني عليه من نطق جُملتة
اللي كانت كفيلة تمحي أي ذرة فرح بداخلي ..
بُقيت أباوعلة بتعابير جامدة وهو مركز بيه ينتظر
رد مني ، تحمحم زياف محاول يعيشني الفرحة من جديد
زياف: بس راح نقدم الج على الجامعة اللي تردينها ،
أذا صار وأنتهى كُلشي قبل الدوام راح تداومين براحتج.
ما جاوبتة ولا أبعدت نظراتي عن الأشيب
كان تفكيري شممكن يكون مسوي عُثمان للأشيب
حتى هيج تصلب كلبه وتجرد من الرحمة
لـ درجة بجُملة وحدة كدر يهدم فرحة منتظرة من سنين ..
الأشيب: شبيــج؟
ما جاوبتة ، نهضت من مكاني بهدوء
أخط خطوات تعيسة وبائسة ناحية فُرغتي ..
بأيدي ورقة درجاتي "ورقة فرحتي اللي أنعدمت"
ما حسيت بلذة النجاح وأنـي مصيري مجهول ..
نمت بفراشي ما أعرف شبيه روحي مقبوضة
حتى ماكو شخص يشاركني فرحتي لو فرحت
ما عندي لا حلم ولا هدف "كان موقف مُميت" .!
مَرت نُص ساعة وحسيت على الباب تندك
بهدوء ، بُقيت دافنة وجهي بالمخدة محاولة أتهرب
من الواقع ، أنفتحت وحسيت بخطوات تقترب مني
عرفته الأشيب ، كعد يم راسي هادئ
الأشيب: أعرف ما نايمة ، أكعدي أحاجيج.
- من ما شاف رد مني سأل
الأشيب: تردين تداومين جامعة؟
مورفو: لا
الأشيب: لعد ليش ضايجة؟
مورفو: ما ضايجه فرحانة اصلا
الأشيب: أكعدي حتى أوضحلج ليش ماكو جامعة السنة.
مورفو: لان اني مخطوفة ورهينه عند مجرم مثلك وين صايرة يخليني اداوم جامعه
تجاهل كلامي وبدأ يوضحلي
الأشيب: سَبق وكتلج عداوات عُثمان هواية
وأنتِ تعتبرين مصدر قوته وضعفة بنفس الوقت..
طول السنين المُضت محد يُعرفج بس بعد ما سوة
مصيبتة وأنهزم أنتِ أنعرفتي ، بالأول نحن عرفنا
بيج وبعدين البقية هم عرفو بطريقة ما ،
حالياً كُلها تريد تستخدمج كـ ورقة رابحة ضد
عُثمان حتى يلزموه من أيدة اللي توجعة ، لأن أذا
شافج يمهم أكيد راح يرجع وينفذ كُـل الأشياء اللي
يردونها بدون تردد ، ولأن أنتِ ما إلج ذنب
بقذارة عُثمان أعتبر أني ضامج منهم.
نهضت معدلة كعدتي ، رجعت شعري
عن عيوني متسائلة بحيرة
مورفو: وليش ما خاف عليه وأني يمك؟
الأشيب: هذهِ مو ضروري تعرفينها.
مورفو: منو انت؟! ليش متجاوب
الأشيب: كلت قبل من اموت راح تعرفين كلشي
مورفو: وتريد اضيع عمري واني انتظرك تموت يلا اعرف منو
الأشيب: تتمنيلي الموت مورفو؟!
أبتسم من طال صمتي وما سمع جواب مني
الأشيب: مو أكلج تحبيني.
مورفو: ما اتمنى الموت حتى للحيوان مو عاد انت انسان
ميل راسة متوسعة أبتسامتة محاول يستفزني
الأشيب: شوكت تعترفيّن عاد؟
مورفو: اريد انام لو سمحت
الأشيب: لا تتهربين
طلع الكلام مني بأندفاع فعلاً متنرفزة
مورفو: وشتنتظر مني؟ لـ نفترض حبيتك صدُك أنتَ شنو راح يفرقلك؟ مو على أساس مو أني اللي أعوض مكان ما أعرف مني؟
نهض من مكانه يريد يطلع
من الغُرفة متجاهل كلامــي
الأشيب: مرة ثانية من تردين شي أطلبي من مو من زياف.
مورفو: هسه منو الدايتهرب؟!
عافني وطلع بدون جواب ،
أني هم نمت ومَرت الأيام طبيعية محبوسة
بالبيت ، بـ يوم نزلت للمُطبخ كان الأشيب وزياف
نفس كعدتهم بالصالة ، دخلت المُطبخ وأذني يمهم
كان كلامهم بهمس بعدين صار بصوت مسموع
زياف: نحتاجها هذهِ المرة.
الأشيب: كلت لا.
زياف: ماعدنا غيرها.
الأشيب: مو بلازم.
زياف: بس هذهِ المرة شبيك قافل.!
الأشيب: سيماف ما تدخل ويانه بـ اي شي بعد وانتهى النقاش
زياف: مانكدر نثق بغيرها
الأشيب: حتى هي ماكدر اثق بيها بعد
سكت زياف مأيس من قبول
الأشيب على الموضوع اللي ما أعرفه ، بعدها كال
زياف: أكو وحدة ببالي بس يرادلها تدريب.
الأشيب: مني؟!
زياف: مورفو
الأشيب: هههههه جاي ع هاي الثولة بنص الاكشن تجفصلها بكلمه وتخلينه طشار
زياف: نجرب ما خسرانين وهي محد يعرفها نغير من شكلها شوية و نشوف
الأشيب: ما مقتنع
زياف: خلِ نشوف شبيك هسه.
سكت الأشيب وزياف صار عليه ،
أخذت موزة وطلعت عليهم أكل بيها
مورفو: نعم تفضلو؟
زياف: تعالي محتاجيج بشي
...رحت كعدت ع طاولة كدام زياف واردفت
:-شنو ممكن يحتاج مجرم وتاجر مخدرات من الكائن الرقيق البسيط مثلي
باوع الأشيب على زياف ونتر بي بنرفزة
الأشيب: مو اكلك ثولة وغبية هم.
مورفو: خليني غبية، الوعي چتال صاحبة
ضحك زياف بصوت عالي والأشيب
فرگ وجهه مستغفر ووجه كلامه لـ زياف
الأشيب: لا مستحيل اقبل بعد.
زياف: انطي مجال رحمه للكعبة
الأشيب: اني واصله عندي للشيطان الرجيم وهي تمسلت وتتفلسف فوك راسي مقتنع ادبرها
مورفو: لا لا عمو تشكك بقدراتي
...نتر بيه بحده
الأشيب: شبيج لازكتلي عمو وعمو؟!
شايفة الشيب تارس شعري؟
مورفو: لعد هذا البراسك شنو عمو مو شيب
الأشيب: استغفر الله كومي بابا ارجعي منين ما اجيتي
مورفو: اي انتو الخسرانين
نهضت أريد أبتعد وأستوقفني زياف
زياف: تعالي يمعودة ما عليج بي.
...رجعت كعدت ع طاولة كدام زياف واردفت
:-صار ساعه متعاركين منو كال اني اقبل بالتردو
...كام الأشيب سحبني من ملابسي وكعدني ع الكرويتة وكال
:-هو اني غاسل ايدي منج بس هذا الكلب لح عليج
زياف: شوفي مورفو هي سالفه بسيطه كلش
مورفو: احجي اسمعك
زياف: موضوع بسيط ، راح ناخذج لـ مطعم
تدخلين وحدج ، راح تشوفين رجال هناك كاعد هو
وجماعتة ، مُجرد تسوين نفسج دايخة وتضطرين
تستندين على حافة طاولتهم حتى هو يساعدج
ويوصلج لـ طاولتج وبعدها راح يحاول يتعرف عليج
والأكيد راح ياخذ رقمج وراها تطلعين من المطعم وفضت راحت.
مورفو: ليش اطلع ع الاقل خل اكل شي
ضرب الأشيب على رجلة بقوة وعاط
الأشيب: هاك أستلم
- ضحك زياف وكمل الحديث ويايه
زياف: راح ناخذج لغير مطعم تاكلين وعد بس تعدي على خير.
مورفو: وشلون اعرف الرجال المقصود
فتح تلفونه مطلع صورة لـ رجال نهاية الـ40 عُمره
سمين وعنده كرش كبير كلش ، ظهرت على وجهي
ملامح القرف من شفته وعطت مشمئزة
مورفو: أيــــع عفية لا مو حلـــو.!!
زياف: ما راح تتزوجينه مورفو شعليج بي
مورفو: باوع كرشه زيااااااف يلعب الروح اني بس شفت الصورة اشميت ريحته الخايسة
الأشيب: هذا العطور اللي يشتريها أغلى من بيتكم
مورفو: عطوريش يمعود هسه تلكة جوة باطه مقبرة جريذية والله
زياف صار يضحك بهسترية والأشيب تعصب
الأشيب: هسه أقتنعت ما تدبرها؟
زياف: أنطي مجال ما عدنا غير حل.
مورفو: موافقة بس عندي شرط
زياف: شنو هو
مورفو: تاخذوني للسوك تشترولي ملابس وحبشكلات وكلشي جديد
الأشيب: لا تخافين ما راح ندزج بوصخج والوانج
باوعت على زياف أحجي بثقة
مورفو: أذا يبقى يحجي ويايه هيج أبطل.
الأشيب: تهددين؟!
نهض من مكانه عيونه حُمر تخوف
وشرايينه بارزة ، فاتح عيونه بعصبية ، بلعت ريگي
بخوف من شكلة وتلاحكت نفسي
مورفو: لا لا مو أهددك كنت أشاقة وحق نملة سُليمان.
رجع كعد بـ مكانه مخوفني من المُهمة
الأشيب: أي غلط ، أي جفصة ما راح تطلعين عايشة مناك.
مورفو: وانتو راح تعيشون؟!
زياف: اي لان ما راح ندخل وياج
مورفو: اذا رادو يقتلوني راح انطيهم اسمائكم والله خمو اموت وحدي.
صُفگ الأشيب أيد بأيد أكثر من مرة وعينه على زياف
الأشيب: هي هذهِ الثقة مو؟
مورفو: لعد تريد اموت وحدي
زياف: ما راح يصير شي بس ابقي ذكية مورفو
حضنت أديه على كلبي متحمسة
مورفو: الله راح أصير مُجرمة مثلكم.
زياف: أي حتى بعد لا تكليلي أنتَ مُجرم.
مورفو: المهم شوكت نروح للسوك
زياف: العصر والمُهمة باجر بالليل.
مورفو: حلو يعني راح اتعشة بمطعم باجر.
الأشيب: يوميه تاكلين اكل مطعم ليش تحسسيني محرومة
مورفو: هاي راح تكون اول مره اكعد بيها بـ مطعم فـ تحمست
سكت جازعة روحه مني ..
العصر طلعنا كُلنا سوة ، كعدت ورة بالنص
وقدمت راسي بيناتهم أباوع للطريق
زياف: عندج جامتين لو إلا تخلين راسج يمنه.
مورفو: الرؤيا من يمكم احلى و واسعة.
ما علق واني بُقيت على وضعيتي ،
مرينا من جانب سيارة "كيو كيو" لونها أحمر
أشرت ناحيته متسائلة بشقة
مورفو: هذهِ سيارة؟!
...نتر بيه الأشيب
:- شداتشوفين ؟!
مورفو: لبالك مقطاطة هههههههههههه
الأشيب: لا تصيرين تافهه بابا
مورفو: لا صدك هاي يخلولها بانزين؟!
زياف: اي
مورفو: متوهم هاي يخلولها حليب قليل الدسم ههههههههههههههههه
ضحك زياف بصوت عالي
والأشيب يهز براسة يستغفر ، أندار على زياف مأيس مني
الأشيب: هاك استلم والحمزة انتَ تريد تجيب نهايتنا.
مورفو: تخاف ع نفسك
الأشيب: مورفو كافي صرعتيني من طلعنا لهسه لوك لوك لوك شنو ماعندج شي أسمه هدوء أنتِ؟
مورفو: هسه لازم تنجرح مشاعري واضوج مو
زياف: لا استقبليها برحابة صدر واضحكي واستمري
مورفو: مو خاف يضوج ابو شيبات
زياف: منو الأشيب؟!
مورفو: اي اكو غيره شايب وعنده شيبات بالسيارة
...جاوبني الأشيب بطريقة استهزاء
:-آه عود كسرتي كلبي
مورفو: هسه نشتريلك لزكه
...ندار عليه عاكد حاجبة ابتسمت واردفت
:-حتى نلزك كلبك شبيك
أشر لزياف بـ ايده بمعني ارجع
الأشيب: مو وجه نعمه هذهِ ارجع للبيت.
- زياف طول الطريق خلصها يضحك
زياف: شبيك وياها والله سوالفها حلوه.
الأشيب: شتعرف عني زياف
زياف: يلا راح تسكت بس اسكت خليها تعدي على خير
سكتت بطلب من زياف وحتى لا يخرب
كُلشي الأشيب لأن كنت متحمسة أخطي هيج خطوة..
من وصلنا السوك أنطاني الأشيب كبوس
الأشيب: لمي شعرج وألبسي هذا.
مورفو: ييععع هذا مال ولد
الأشيب: البسي واسكتي، عبالج راسج صغير
مورفو: هسه شكو لابسة خليني هيج
الأشيب: وتفترين بالسوك جنج كلوب برتقالي تجذبين نظر الامه العربية
...غمزتله وهمست
:-تغار عليه عمو
زياف انفجر من الضحك
واني ابتعدت عنه الم بشعري حتى أحافظ
على حياتي وهو صافن عليه ، ابتسمت مشوفته راسي
مورفو: يلا كملت
...فرك كلبه وكال
:-ورمت كلبي وحق قمر بني هاشم
نزلنا سوة نتمشى ، همَ كدام واني وراهم
أمشي وأتلفت ، وكف الأشيب وأشرلي
أصير بيناتهم وزياف سأل
مورفو: أي مورفو شنو ببالج تلبسين باجر؟
نريد شي فخم مو عادي.
مورفو: اي البس كوستم
زياف: هههههههههههههههههههه وياها شحاطة دبل
مورفو: وجنطة كبيرة وابرم شعري واسحلك ابو كرش من شواربه
الأشيب: كلنه نريد ياخذ رقمج مو يشرد منج مورفو
مورفو: ماعرف اني بقيت حياتي كلها عثمان يجيبلي ملابسي فـ انتو شوفو ابو كرش شنو يحب واني البسله ماعندي شي
زياف: خوش تعالي لعد نشوف هذن المحلات
دخلنا أني وزياف وهو كان يختارلي
ملابس وينسق ومخبوص ، الأشيب واكف بالباب
وعينه علينا ، الجگارة من طاحت من حلكه .!
كملنا الملابس وكُلشي بُقى بس المكياج ..
وما كنت أعرف أي شي عنه من ذكر أسمه عطت
مورفو: أيـــــش دا الطلاسم؟!
زياف: هذهِ وأنتِ بنية هيج تحجين؟
مورفو: ما مستخدمتهن ولا اعرفهن قبل
دخلنا كوزمتك مكياج ولا أني ولا زياف
نعرف شي عنهن ، وكفت بوسط المحل دايخة
مورفو: باوع أني حتى لو أختاريت فما أعرف أحط ، من يحير بيه؟
زياف: لعد شلون؟
مورفو: أخذني لـ صالون هي تعدل خلقتي ، مو أفضل؟
زياف: بلش يشتغل عقلج، خوش بس خل نشتري عدسات وباروكه لعد مو مال تروحين هيج ننفضح
أخذنا مثل ما كال وصُفن بوجهي حاير
زياف: وحواجبج شلون نصبغهن أسود؟
مورفو: ام الصالون تصبغهن عود
كملنا كلشي والأشيب بس يمشي وساكت
ما عاجبه شي ولا مقتنع اني راح أدبرها وحتى
أني ما كنت مقتنعة بنفسي بس ما بينت ألهم
وحبيت أعيش التجربة ..
ثاني يوم العصر زياف أخذني للصالون
وطلب مني أسوي التغيّرات اللي كال عليها ،
كملت كُلشي وطلعت عليه باوعلي منبهر بالتغيّر
زياف: منو أنتِ؟!
مورفو: تاج راسك
زياف: شبيج يمعوده
مورفو: ها العفو نسيت انت مو الأشيب
زياف: على يوم يكص راسج ألزمي لسانج وياه.
مورفو: ترة خاطفني على شنو احترمة؟
زياف: الله كريم، المهم هسه طالعة مو أنتِ والله.
مورفو: شعبالك لعد اني قليله بس ذاك الدجاجة المشوربة يريد يدفن مواهبي قبل لا يطلعن
زياف: ولج مورفو لسانج
مورفو: شبي
زياف: الزمي شويه
طلعته ولزمته بأطراف أصابعي ثاولتها عايه
بُقى يباوعلي بتعجب ، حجيت اني ولازمته
مورفو: هاهي لو بعد؟
- سحب أيدي عن لساني
زياف: هاهي هاهي.
رجعني للبيت ، دخلنا سوة
أبتسم الأشيب من شافني ووجه كلامه لـ زياف
الأشيب: هذهِ منين جايبها؟
زياف: مورفو ترة.
- ضحك بصوت عالي أول مرة أشوفة
هيج يضحك ، وعيونه تشرح أنعجابة بالتغيّر
الأشيب: ولك صارت أضرب من أم الرفرف.
مورفو: منو هذهِ اللي داتقارني بيها حلوه لا؟
زياف: وحده ما تعرفيها بس حلوه طمئني.
مورفو: انت هم طالع ع ابوك؟!
زياف: شبي ابويه
مورفو: يحب النسوان
زياف: ماكو رجال مايحب النسوان.
مورفو: والأشيب هم؟
الأشيب: اني بس أنحب.
كانت نظراته تُقصد أنتِ تحبيني
مورفو: أيــــــــع .!
- تقرب مني يمشي بهدوء
الأشيب: هذهِ عليمن الـ أيــــــــع؟
- جاوبته بدون تفكير
مورفو: على زياف.
زياف: وزياف شكو مورفو؟ لا تذبين بلاج عليه.
...رجعت ليورة خايفة من الأشيب واردفت
:-شبيكم مو راح اصير مجرمه مثلكم غير نتشاقة وناخذ ميانه
الأشيب: اتفلي بوجهي اذا طببتج بشغله بعد
مورفو: هسه تشوف شلون راح اسحل ابو كرش وتكوم انت تتوسل بيه
زياف: اطفري غيري ملابسج يلا
...طكيتها بركضه فلتت من الأشيب صاح وراية
:-راح توكع الباروكه
...جاوبته بصوت عالي
:-ما مثبتتها بتفلة ترا
سمعت صوت زياف يضحك ،
ركضت أسرع داخلة الغُرفة وقافلة الباب
خفت الأشيب أجه وراية يكُص لساني .!!
غيرت ملابسي ولبست الأكسسوارات وسبحت
بالعُطر وطلعت أتبختر عليهم وأرجع بشعري وزياف يضحك
زياف: جيجي حديد ما تلحك بيج.
مورفو: هي جيجي حديد واني مورفو ذهب
الأشيب: طير الشوك انتي
مورفو: منو هذا
ابتسم وسكت وزياف جاوبني
زياف: طير لونه برتقالي مثل شعرج اسمه طير الشوك.
مورفو: عاف الاجرام وكعد يطلعلي اسماء مدري منين
ما علق الأشيب ، نهض من مكانة وطلب
نطلع وراه ، صعدنا بسيارة زياف
وأنطلق بينا ناحية المطعم .. أشرلي عليه من وصلنا
زياف: هذا المطعم اللي راح تدخليله.
مورفو: وكفني وين رايح لعد
زياف: بالفرع نوكف نحن وأنتِ تنزلين تجين وحدج
وكف السيارة بالفرع ، أندار عليه
الأشيب يحجي بجدية وتحذير مُخيف
الأشيب: مورفو تسوين اللي حجيتة بالحرف الواحد لا زايد ولا ناقص.
مورفو: تمام
اشرلي زياف اتقرب منه ولزك
سُماعة صغيرة بأذني
زياف: هذهِ السُماعة حتى أسمع شيصير
وأنتِ هم تسمعيني أذا حجيت وياج .
بس ممنوع تحجين حرف او تسألين لأن راح يشكون.
مورفو: ماشي ماراح احجي.
الأشيب: يلا مورفو صيري سباعية ولا تخيبين الظن بيج.
مورفو: زين باوعو عندي كم سؤال قبل لا انزل
زياف: اسألي بسرعه
مورفو: هاي باب المطعم هسه من يا جهه صار
زياف: على اليمنى
مورفو: زين باوع الباب جانت كبيره شلون تنفتح لو ادكها وهمه يفتحوها
زياف: هههههه لا هي من تشوفج تفتح وحدها
مورفو: حلووو باوع هاي النظارات انزعها من أدخل للمطعم
زياف: اي
مورفو: والعدسات
...نتر بيه الاشيب
:-بعد بعد وانزعي الباروكه وروحي كوليلهم الاشيب دزني عليكم فد مره
مورفو: ها لا مو هيج اتفقنه راح يروح كل الأكشن الحضرته
الأشيب: بدون اكشن مورفو ولا تنسين اسمج مو تروحين تكولين اسمي مورفو.
مورفو: لا لا اعرف شكول
زياف: يلا جاهزين
مورفو: هاي هاي كابتن
ضحكة زياف تستفز الأشيب أكثر من كلامي
صار يضرب على وجهة متنرفز ، تحمحمت أعدل نفسي
مورفو: يلا رايحة أني أدعولـــي.
نزلت من يمهم متوجهة للمطعم ،
أخذت نفس عميق ودخلت كان المكان راقي ..
أستقبلني النادل يرحب بيه ، وأنطيته خبر
عندي حجز بـ أسم "رفيف آل محمد"
مثل ما طلبو مني أكول ، مشى النادل وأني
أمشي وراه وأردد بداخلي عبارات تشجيعية
مورفو: الى الأمام مورفو ، نحو القمة والأبداع.
ما أعرف وين الربط بس أستمريت هكذا ..
صارت عيني على الطاولة اللي كاعد عليها
الرجال اللي شفت صورته يم زياف ،
هو بالطرف ووياه 3 رجال نفس الشكل والجسم .!
وصلت يمهم ومن التوتر والخوف ألتوت رجلي فعلاً
أنيت بـ ألم وسندت نفسي على طاولتهم ،
نهض من مكانه بسُرعة محاول مُساعدتي
عادل: خير خير مدام بيج شي؟
مورفو: اعتذر ازعجتكم
ابو كرش: لا مدام ماكو اي ازعاج بس صارلج شي
مورفو: دخت وما سيطرت على نفسي ، أظن رجلي ألتوت.
من شكلة كان معروف شنو نوعه.!
والأشيب و زياف كانو متأكدين منه راح
يندفع بهذهِ السُرعة لـ درجة شخص مثل
مورفو ما عدها أي خبرة بعملهم كدرت تجذبه.!
مَـد أيدة بـ أبتسامة واسعة
عادل: ألي الشرف بمُساعدة مدام راقية مثل حضرتج.
أبتسمت أبتسامة حقيقة مو لأن ساعدني
بس لأن حسيت أني أنجزت اللي أجيت علموده.!
لزمته من رُسخ أيدة من فوق ملابسة
متجنبة كف أيده منقرفة من ملامسه جسده..
سألت النادل على طاولتي ووصلني يمها
كعدت وطلب منهم يجيبولي ماي وعصير
وأستمر واكف بجانبي يتأكد أذا أني
صرت بخير ، سمعت صوت زياف بأذني
زياف: كفو الذيبة أستمري.
للحظه ردت أجاوبه وأكله "أنجب" بس
ما أعرف شلون لزمت لساني ، رُفعت عيني
على عادل اللي ما بطل اسأله
عادي: ليش وحدج مدام؟
مورفو: لا انتظر بابا هسه يجي
- هز راسة وعرف عن نفسه
عادل: أني عادل وأنتِ؟
- جاوبتة بأبتسامة
مورفو: أني رفيف.
عادل: من أي طرف؟
مورفو: آل محمد
صار يتملق ويحاول يدخل بصلب
الموضوع بصورة راقية ودروب مُعتادة
عادل: أتشرف بيج ، أكدر أخذ رقم حضرتج
حتى أطمئن على وضعج بعدين أو أذا أحتاجيتي شي.
مورفو: الي الشرف استاذ
طلعت كارت تعريفي من الجُنطة "أنطانياه زياف
ووصاني أنطي اله لو طلب" وقدمته أله ،
أبتسم يباوعله بين أديه ونهض من مكانة
عادل: أخذي راحتج ما أحرجج مع الوالد.
تركني بعد وداع ورجع لـ مكانه ،
أبتسمت بأنتصار ورُفعت گلاص الماي
أريد أشرب ، صارت عيني على الطاولة اللي
كدام طاولة عادل .!
أنصعقت من شفت عُثمان كاعد عليها
نظراته عليه والشر يطافر مـن عيونه.!!
..
- لا تنسون التصويت
+تعليقاتكم الحلوة حبيبيني 🤎.
- حساب الأنستا itsara.kh
قناة التلي itsara105
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!