﷽
الكاتبة:
"سـارة الحـسن"
-لا تنسون التصويت والتعليق بيـن الفقــــرات
+متابعة الحساب itsara_kh
Instagram: itsara.kh
Telegram: itsara105
..
رجف جسمي بخوف .!
شلت الگلاص بصعوبة مسيطرة عليه
شربت منه شوية ورجعته لـ مكانه ..
ما أعرف شنو أتصرف وشلون راح أطلع
من هذهِ الورطة بس اللي كنت متأكدة منه
"راح أموت على أيــد عُثمان" .
شتت أنتباهي صوت زياف يحجي ويايه خلال السُماعة
زياف: راح يجي عليج رجال لابس رسمي ياخذج وياه ، أنتبهي للباب.
رُفعت أيدي مغطية بيها شفايفي
وهمست برجفة وخوف
مورفو: عُثمان هنا.
زياف: يا عثمان مورفو؟! بعدين مو كلنه لا تحجين شحجاج
سكتت ضايعة
عيني على عُثمان يريد ينفجر عيونه ما فارگتني ..
عصرت أديه بقوة أحاول اهدأ ، ما أعرف
ليش ساكت لحد هذهِ اللحظة وما سوة شـي..
حسيت على رجال كبير بالعُمر نوعاً ما
وكف يمي يتكلم بصوت مسموع متصنع الخوف
أحسان: شبيج بابا ليش وجهج أصفر؟
بُقيت ساكتة وصافنة بوجهه حسيت
أريد أكله هذهِ لحظاتي الأخيرة وراح أموت
بس زياف ما سكت وبقى يحجي بأذني بأنفعال
زياف: مورفو شبيج؟ لا تخربين كُلشي كومي أطلعي ويا الرجال.
سندت نفسي على أيد الرجال
وطلعت وياه ، أول ما دخلنا الفرع اللي
بـي سيارة الأشيب أنسحبت من أيد الرجال
بقوة ، عطت متألمة لكن سُرعان ما أنكتم صوتي
من همس بأذني ذاك الصوت اللي مسببلي رهبة
عُثمان: أشــش صوتج.
- دارني عليه وأني من الخوف صرت ما أعرف شحجي
مورفو: وينك عمو؟ ليش أختفيت شمسوي أنتَ؟
- نفضني بعصبية
عُثمان: شجابج هنا مورفـــــو؟!
أشرت على سيارة الأشيب بسُرعة
مورفو: هُمَ جابوني ، وراح يقتلونك هم.
دار وجهة يباوع لـ مكان سيارتهم ،
نزلو هُمَ وأجو يمشون بخطوات سريعة ناحيتنا،
أندار عليه عُثمان مستعجل حتى بالكلام
عُثمان: أنتبهي من الأشيب ، كُلها فترة وأخذج تمام؟
ما أنطاني مجال أجاوبة أو أفتهم شدايصير ،
تركني وطلع يركُض ، ركض وراه زياف بس
الأشيب منعه وطُلب منه يعوفه بقصد
"صار اللي يريدة" نظرنا بنظرات أستغراب
أله وسأل زياف كأنو رايد يتأكد من اللي سمعة
زياف: جنت تعرف بي هنا؟
- أبتسم بخُبث وعينه ناحية المكان اللي ركضله عُثمان
الأشيب: شتتوقع من الأشيب؟!
تخربطت أوضاعي حسيت الكُل دا يلعب بيه
ويعرضني للـ خطر لخاطر مصالحة ..
زادت رجفتي وأحس وجهي تعرق ،
أندار عليه الأشيب مأشرلي بحواجبة مبتسم
الأشيب: هــا طير الشوك.
زياف: شبيج مورفو ليش ترجفين
فُصل عقلي ما كدرت أركز وياهم بعد
حسيت زياف يحرك أيده كدام عيني بس
ماكدرت اتجاوب وياه ، أفترت الدنيا بيه
غمضت عيوني حتى أعيد توازني بس فُقدت وعي تمامًا.
من أحداث بسيطة كنت أتعاقب أقسى العقوبات
كيف وأني مسوية مصيبة بغياب عُثمان.!!
ومن أبسط الأمور اللي تعاقبت عليها عقوبة كبيرة
هـي درجة قليلة ما رضت عُثمان .!
بيوم رجعت من المدرسة
شهادة الأعفاء بـ أيدي كان المفروض
فرحانة بس أني كنت خايفة حيل لأن عندي
درجة قليلة .!
دخلت البيت أو الأصح "جحيمي"
تركت الشهادة على الطاولة وغيرت ملابسي ،
سويت أكل وأكلت ، بعدها كعدت بدون أي فعل
أنتظر مصيري .!
مُضى وقت لا بأس بهِ والخوف متملكني ،
الرجفة صابت قلبي قبل جسدي.!
أغمضت عيوني بقوة من سمعت صوت سيارتة
معناها أجه "عذابـي" كُلها دقايق ودخل
البيت ، أول ما شافني أبتسم براحة وفتحلي
أديه رايد يستقبلني بحُضنه ..
وكفت على حيلي ونطقت بصوت يرجف
مورفو: أخذت النتيجة اليـوم.
- تجاهل كلامي وتقدم حضني بقوة
عُثمان: الأولوية حُضنج.
أبتعد يمسد على شعري
عُثمان: أي هسه بشريني وأني مرتاح.
مورفو: اعفاء عام
طُبع بوسة على راسي فرحان ويضحك
عثمان: رفعة راسي أنتِ ، شكد أقل درجة؟
- رُفعت النتيجة حتى يشوفها بس ما باوعلها
عُثمان: أريد أسمع منج عوفي النتيجة.
مورفو: 91 بـ العربي
أختفت أبتسامتة ، ما كان مسموحلي
بدرجة أقل من الـ95 ، ضغط على كتفي بقوة
عُثمان: ليـــش تضيعين تعبــــي؟.
مورفو: تعرف مشكلتي العربي عمو مافهم بي
عثمان: اني مو فهمتج واكثر من مره عدت وشرحت كل موضوع دا أنام بي أسبوع بس على حساب تحفظيه وتفهميه ليش هيج ضعيفة بي؟
بُقيت منزلة عيوني ما عندي جواب
وما عندي طريقة أقنعه بيها أنُ هذا مُستواي بي
وهذهِ قابليتي ، رُغم درجتي ما كانت قليلة بس
هو حسبها ضيعت تعبه ، عاط بوجهي بغضب
عُثمان: من أحجي وياج باوعيلي.!!
- رُفعت عيني وهمست بوهن
مورفو: ما تنعاد عمو.
كان تفكيره محدود ، تفكير أنسان مريض
يحسب أني ألتهيت بغير أشياء وهملت
الدراسة و دائماً يحس أني ملتهية بالمُحيط
الخارجي السبب اللي منعني من علاقات الصداقة
بالمدرسة ، سحبني من أيدي ومشى بيه
للممر الموجود بيّ الدرج ، دفعني بقوة
ضاربني بالمحجر وطلب مني أبقى واكفة بمكاني .!!
دخل للغُرفة ثواني وطلع بأيده حبل ،
عرفت نوع العقوبة اللي راح أحصلها ، سحب أديه
ربطهن وربطني بالدرج كُـل هذا واني أبجي
وأتوسل بي بس حتى يرحمني
مورفو: عمو لا تسوي هيج والله ما تنعاد ،
راح أدرس أكثر بالسنة الجاية بس لا تعاقبني..
بس لا حياة لمن تنادي ..
بعد ما رُبطني ، نزع حزام البنطلون وصار
يضرب بيه بدون رحمة وبكل قسوة ..
كأنو يفرغ عذابه اللي تعذبه بحياتة السابقة بيه ،
كنت أصارع الموت بهذهِ اللحظات من الألم
ما ينسمع مني غير صوت شهگاتي ،
ما تركني لما شافني أنتهيت وهو هم تعب ،
شُمر الحزام من أيده وتقرب حضني
دافن راسه بنحري يبوس بطريقة شنيعة
بطريقة مُقرفة يعرفني اكرها وأشمئز منها .!!
ما كان عندي قابلية أو القُدرة حتى على
المقاومة ، شبع رغبتة وأبتعد
عُثمان: هذهِ عقوبة صغيرة حتى تدرسين بتركيز وهدية ماكو.
راد يحرر أديه بس أتراجع بأخير لحظه
وحتى يزيد العقوبة يخليني على هذا وضعي كم ساعة ..
تركني مربطة بمحجر الدرج وراح يسبح وياكل
ويخلص كُـلشي عنده يلا رجعلي ..
بُقت روحي تلوب وجسدي يون من الألم
اول ما حَررني وكعت بين أديه جثة بلاية روح .
شالني للغُرفة مخليني بفراشة مستغل
موقفي وعدم قُدرتي على مقاومتة حتى يمارس
قذارتة و رذيلته مثل كُـل مرة ..
حاولت أدفعة عني ونهضت على حيلي
أنسانة هزيلة لا حول ولا قوة
مورفو: أذا تُبقى تسوي هيج راح أنتحر وأخلص والله.
توسعت عيونه بصدمه ، نهضت بسرعة لازم كفوف أيدي
عُثمان: لا حبيبتي أني لأن أحبج أسوي هيج ليش تضوجين؟
- صرخت بوجهه بقهر
مورفو: عمو اكلك أضوج ليش ما تفهمني؟
يعني لأن ما عندي أحد تسوي كُلشي تحبه
وتريده براحتك ولازم أتقبل وأسكت؟
عثمان: لا لا اني عندج ليش دكولين ماعندي احد
مورفو: اريد انام وحدي
عثمان: لا
مورفو: راح تندم
لزمني من شعري بقوة يحذرني
عُثمان: أخر مرة تهدديني بيها مورفو.!
لا تخليني أستخدم غير أسلوب وياج.
مورفو: اذا اجه يوم وانتحرت فـ بسببك وبسبب تصرفاتك
شُمرني بقوة على المخدة ونتر بيه
عُثمان: نامي ما أسوي شي بعد.
غمضت عيوني حتى أنام بس
صوت هادئ تخلخل مسامعي ، حاولت أركز
هذا مو صوت عُثمان.!
رجعت لـ واقعي من ميزت صوته وأدركت أني وين
الأشيب: طير الشوّك أكعد عاد.
- أبتسم من فتحت عيوني بتعب أباوعلة
الأشيب: شلون مُجرمة خُردة من أول يوم تخربطت.
مورفو: الله ياخذكم
الأشيب: راح يجي يوم وياخذنا كُلنا ليش مستعجلة؟
مورفو: ان شاء الله يصير بيك كنكري
الأشيب: هههه مابيها مجال غيره
مورفو: لااا وتعفنون وتطلع سلابيح منكم
الأشيب: شمسويلج؟
مورفو: لو تقتلون عثمان وتخلصوني لو تعوفوني اروح ويا وتنسون ثاركم
الأشيب: مليتي من عدنا؟
مورفو: مليت حياتي مليت القلق والرعب والخوف العايشتة
الأشيب: مابقى شي ولا يهمج
مورفو: ان شاء الله يصير بيك الجدري
الأشيب: شسالفتج وي الامراض اليوم
مورفو: اريدكم تتعذبون يلا تموتون
الأشيب: متعذبين ، منو كلج مرتاحين؟
مورفو: يمضي بيك عذاب انت لا احساس ولا ضمير مثل الجاموس
الأشيب: ليش بابا هم انسان اني وعندي كلب حالي حالج افرح واحزن واضوج واتعذب
مورفو: انت من حديد ومصدي هم كلشي ما يأثر بيك
توسعت أبتسامتة وبُقى صافن بوجهي
مورفو: شكو؟
الأشيب: أششش خليني صافن بيج شوية.
مورفو: كوم البس رصاصي وتعال اصفن
...عكد حاجبة رجعت اردفت
:-حتى تصير ابو صابر واعذرك تصفن عليه
أختفت أبتسامتة
الأشيب: هو أنتَ محد دواج غير عُثمان ، راح أرجعج وطلعي لسانج عليه عود.
مورفو: ما تخوفون جلبي خوش لا انت الدجاجة المشوربة ولا ذاك الواوي
الأشيب: هاي يم عثمان هم هيج تكدرين تحجين وتجفصين
مورفو: حتى يشكني
جاوبتة بأندفاع وهو صار يضحك بصوت
عالي رج البيت ، بُقيت صافنة عليه ضحكتة
شكد حلوة والكلمة استصعبت تبقى بس داخل عقلي ونطقتها
مورفو: حلوة ضحكتك حبيتها.
- بُقى يتأملني مبتسم ، كلبت خلقتي عليه
مورفو: الصفنة مو ألك والله.
الأشيب: بيج حيل تكومين لو بعدج دايخة؟
مورفو: بيه بيه بس شويه كاطع الهوه عليه انت لبالك حايط مو رجال
الأشيب: يويل طير الشوك الزم لسانك هواي جفصت
مورفو: كصه اذا يعجبك لأن ما يلزم .
الأشيب: فد يوم هم راح أكصه.
نهضت على حيلي ورجع سحبني مكعدني
يريد يستمر أجادله لأن هو بمزاج حلو ..
وكفت على حيلي لازمة بطني وعطت بصوت عالي
فز رافع أديه مثل اللي مستسلم
الأشيب: هـا شنو راح تجيبين؟
مورفو: لك وخر عني راح ادووووخ
الأشيب: الزمي راسج لعد ليش بطنج
مورفو: الدوخه تبلش بمغصه بالبطن شمفهمك انت الجاموس كلشي ما يأثر بيك اذا اضربك طلقة بنص كلبك ترجع الطلقة عليه تبجي تكول تيهت طريقي
الأشيب: هسه ع الاقل كولي ثور ليش جاموس
مورفو: الجاموس اكبر من الثور
الأشيب: روحي بابا روحي كمتي تمسلتين
مورفو: اشكرك اني صرت امسلت
الأشيب: ع كولتج تخوطين بصف الستكان
مورفو: نخوط بالاستكان اذا تريد
الأشيب: لا ماريد بس روحي غيري ملابسج وتعالي ناكل
مورفو: مو المفروض اتعشى بمطعم اليوم
الأشيب: غير وكعتي علينا أنتِ يا مطعم بعد؟
مورفو: شوية واجيك فاصل ونواصل
تركته وصعد للغُرفة غيرت ملابسي
وغلست وجهي زين من بقايا المكياج ..
ونزلت للمُطبخ كان مجهز الأكل وكاعد ينتظرني ..
كعدت كدامه متهيأة للكلام بس سُبقني
الأشيب: أشش خلصي أكل هسه.
مورفو: ماكدر خل احجي حباب
الأشيب: اذا أشتغلتي بعد ما تُطفيّن
مورفو: لا هي سالفة صغيرة جان هسه خلصانه
أبتسمت من سمحلي أحجي وبدأت بحماس
مورفو: أي شلون كان أدائي؟ سحلت أبو كرش لو لا؟
- أبتسم هاز راسة بأيجابية
الأشيب: طلعتي ذيبة ما توقعتها منج.
مورفو: احححح يعني اشتغل وياكم منا وهيج
الأشيب: احنه مجرمين
مورفو: انتو راح تقتلون عثمان واني اسيع بشوارع فـ خليني يمكم اشتغل مجرمة وياكم، ها شكلت؟!
الأشيب: مو كل شغلنا بهذهِ السهولة مثل اليوم .
مورفو: العافية درجات شويه شويه اكوم اقتل واول واحد اطكه انت
الأشيب: امممم معناها خطر على حياتي أنتِ شلون أقبل؟
مورفو: اقبل حتى اكول لـ كلبي هذا خطيه عوفي بحاله ونغفرلك
الأشيب: الله كريم
مورفو: يعني موافق!!
الأشيب: افكر
كنت أحجي من كُـل عقلي
أحسب أذا قتلو عُثمان فعلاً ما عندي
مكان يلمني بعد ، بعدها أستذكرت الموقف اللي
صار وسألت مستغربة
مورفو: عُثمان شجابة هناك؟
الأشيب: لا تتعمقين
مورفو: بس هذا عثمان
الأشيب: انسي مورفو اعتبري غريب وشفتي
تنرفزت من صرت أربط بالأمور
بتفكير صحيح ما أله مُبرر ثاني
مورفو: ليش ما خليتهم يلحكوه؟
الأشيب: اكلي.
مورفو: جنت تعرف بي هناك مو؟
كان ياكل بهدوء متجاهلني وسكوته
دليل على معرفته ، نهضت على حيلــي
روحي مفرفحة وعطت بي
مورفو: يعني جنت تعرف وخليتني أروح لهناك.!!
- بُقى متجاهلني ، ضربت على الطاولة بقوة فززته
مورفو: مو أحجـــي وياك.!
الأشيب: شتردين؟
مورفو: أبقى صريح ويايه وأحجي الحقيقة ،
كنت تعرف بي هناك ، ليش خليتني أروح لنفس مُكانه؟
الأشيب: ما كنت أعرف.
مورفو: ليش ما خليتهم يلزموه لعد؟ ليش ما قتلته مو تريد تقتلة؟ ليش تركته ينهزم؟
الأشيب: تعالي خلصي اكل هسه
مورفو: جاوبني ليش هيج ضحيت بيه؟
- رُفع عينه يباوعلي ببرود
الأشيب: وين التضحية بـ الموضوع؟ مو
هذا عُثمان اللي خُبصتي الدنيا حتى ترجعين أله؟
مورفو: مهما يكن ، ما ردت يشوفني بهيج وضع
أذا صار ورجعت يمة راح يطلعها من عيني.
الأشيب: وماراح يصير وترجعين لا تخافين
أحس حيلي باد تعبت من التفكير
مورفو: ترة عقلي راح يوكف مدا أستوعب شنو أنتَ؟
الأشيب: راح تتعودين عليه.
مورفو: وليش اتعود عليك ليش، اني حتى ما فاهمتك انت شنو صاحي؟! مريض؟! بيك خلل؟! عقلك ضارب؟! مو طبيعي انت والله من يوم الي اجيت يمك واني حايره بيك ع يا صنف احسبك
الأشيب: هسه شنو ما تكملين اكل
مورفو: جعله السم الهاري ان شاء الله
تركته وطلعت وهو صاح وراية
الأشيب: أكمل وأعرف شلون أعاقبـــج.
ما أهتميت لا لـ كلامه ولا لـ تهديداته
تنرفزت بشكل لا يوصف لأن مدا أعرف الصُدك
من الكذب ، كُلها تحاول تستغلني لـ مصالحها.
كعدت بـ الصالة أكل بأظافري وهو بعد دقايق
أجه يمي ، يحاول يحجي وياية
الأشيب: ليش بعتي عُثمان إلي؟
- ما جاوبتة أريد أحسسه بشعوري
من أحجي وياه وما يجاوبني
الأشيب: هذهِ المرة أنتِ ما ردتي ترجعين ويا
عُثمان مو أني اللـي منعتج.
بُقيت ملتزمة الصمت ، نهضت من مكانه
كاعد بجانبي دفعني بخفة بكتفة
الأشيب: شبيك ساكت طير الشوك؟
- دفعته عني متنرفزة
مورفو: وخر عني أني روحي لعبانة منك.
الأشيب: أفـــااا تلعب روحج مني؟
مورفو: واقرف منك هم وهسه وخر من وجهي ولا عبالك اعبرلكياها والله راح اطلعها من عينك
الأشيب: أنطيتج فرصة تروحين ويا عُثمان ،
بس أنتِ رجعتي يعني أنتِ ما تردينه مو اني مانعج منه.
مورفو: حتى انتَ ما أريدك بس اشوف مكان راح اروح.
الأشيب: اذا صار وشفتي مكان ترتاحين بي روحي بس بعد ما اقتل عثمان مو هسه
مورفو: راح اقتلك واروح لا عبالك اعوفك عايش
الأشيب: ليش الملونه شمسويلج
مورفو: مطين عيشتي من الله يطين عيشتك
الأشيب: من كلج ما مطينة يول.
مورفو: عرج ما يطكك كلشي مابيك
سكت لثواني مبتسم بعدها سأل
الأشيب: شوكت تنامين؟
مورفو: ماعليك بيه
الأشيب: اريد اطلع
مورفو: تروح لعااهرا...
كانت هذهِ الكلمة مترسخة بعقلي
من يوم اللي سمعتها منه ، بس سكتت قبل
لا أكملها ، توسعت أبتسامته وهمس بتلاعب
الأشيب: لازم تغاريّن؟
مورفو: لا
الأشيب: مو بس تغارين راح تموتين هم.
مورفو: اموت ع واحد يسوة مو دجاجه مشوربة
الأشيب: يول طيّر الشوّك لسانك.!
مورفو: المهم كوم من يمي اريد اتابع فلم
الأشيب: اي براحتج
أخذني على كد عقلي ودخل لـ غُرفته
طلعت فلم هندي وأندمجت وياه متناسية كلشي
صار ، دخل زياف بعد فترة متعصب ، حتى ما باوعلي
مُباشرةً راح لـ غُرفة الأشيب ؟ فتح الباب وعاط بي
زياف: ما راح أسمحلك تــــروح.
الأشيب: ما اخذت رأيك زياف
زياف: راح اجي وياك لعد
الأشيب: لا ، أنتَ راح تروح لـ مكان ثاني.
زياف: ما أعوفك وحدك.
أختفى صوتهم ، طلع الأشيب يعدل
بملابسة وزياف يمشي وراه خايف عليه
زياف: مو اليـوم الأشيب مو اليـوم.
الأشيب: وأنتَ تعرف لازم اليوم.
زياف: لا تخاطر رحمة للكعبة تريد تموت
الأشيب: وين لاكيها نصير من شهداء الجنة
مورفو: من چلاب الجنة قصدك
أندار عليه رافع حاجبة ، هز راسه بتهديد
الأشيب: هسه ما فارغلج بس راح أرجع.
مورفو: جعلك لا رجعت ان شاء الله
عاط بيه زياف متنرفز
زياف: المن هذهِ الأدعية الماصخة مورفــــو؟
مورفو: لا تخليني ادعي عليك هم
هَز راسة يستغفر بجزع ،
وطلع من البيت بعد ما طُلب منه الأشيب
ينتظرة برة ، من طلع زياف أشرلي الأشيب
أروحله ، نهضت بهدوء متقربة منه
مورفو: تريد تودعني خاف تموت؟
بدون ما يجاوبني سحبني لـ حُضنه
كأنو فعلاً كان حُضن وداع .!
بُقيت متفاجئة ومصدومة من تصرفة
ما صدرت مني أي ردة فعل.!
كان فعلاً خايف لو كان لـ غاية قذرة ولعبة
رخيصة محاول يوكع مورفو بيها؟!
أبتعد عنـي ومسد على راسي بحنية
الأشيب: يمكن اتأخر ويمكن ما أرجع ،
البيت مأمن و زياف راح يجيج كُـل يوم هم
شنو تحتاجين تطُلبين منه ، أنتبهي لنفسج هواية هم.
أبتسم من شاف نظراتي مركزة بعيونه
تركني بصفنتي وعدم أستيعابي لتصرفه وطلع.!
رجعت كعدت بمكاني أحس كلبي صابته رجفه ..
فُركت وجهي بقوة رافضة أي شعور مُمكن يكون حقيقي
مورفو: شبيج مورفو؟ كلبج يدك لـ مُجرم؟
طاح حظج ، صايمة صايمة وفاطرة على راس بُصل.
زودت صوت التلفزيون بقصد يطغى
صوته على كُـل أصوات عقلي وكلبي ..
مَرة أندمج ويا الفلم ومرة تاخذني ذاكرتي للماضي
التعيس وكيف كنت محرومة من كُـل الأشياء
اللي دا أعيشها حالياً ، كنت أتعاقب أقسى
العقوبات لـو سمعني أغني بـ أغنية ما تروق لـ ذوقه.!
مسحت دموعي اللي صارت تنزل بدون وعي مني
مورفو: الله ياخذك يا عُثمان يا نذل.
نهضت على حيلي فاتحة شعري
وأنطلقت أركص على أغنية الفلم الهندية ..
مرة أبجي مرة أضحك ما أعرف اللي دا يصيرلي
شنو.! لما خلصت الأغنية طحت على الكرويتة
مهدود حيلي ، بُقى لساني يتحسب على
كُـل شخص ساهم بأذيتي لما غُفيت ..
ما حسيت ألا الظُهر على صوت طكطكة
بالمُطبخ ، نهضت بسرعة توقعت الأشيب ،
ويا دخلتي أنطُبگت باب المُطبخ ، باوعت لـ شاشة
الكاميرات كان زياف ، مخلي أكل على الطاولة
وطالع ، غسلت وكعدت أكل
وهـي خلص اليوم بيت أكل ورسم وتلفزيون ..
صار الليل والأشيب ما رجـع ..
مُضت ليلتين وأني وحدي ، زياف يجي يخلي
الأكل بالمُطبخ ويطلع حتى ما أشوفه ..
بـ اليوم الثالث فضولي أخذني لـ غُرفة الأشيب
كان بيها ركن مثل المكتبة بي هواي كُتب
وصناديق مُختلفة الأحجام على شكل ديكورات .!
بُقيت أفتر وأفتح بالكنتور والمجرات
وأستوقفت عند أحد الجرارات كانت مقفولة
حاولت أفتحة ما كدرت ، تركته وصرت أدور عن
المفتاح ، صار كدام عيني بوكس كبير
سحبته وكعدت على الأرض حتى أشوف شبي ..
كان بي سكارف نسائي عطره فواح حيل حلو.!!
وكان بي ألبوم صور ، عبارة عن صور الأشيب
وأصدقائة واكثر شي هو و زياف من كانو
منتفين وضعاف كُلش لحد هذا يومهم ..
كان أكو صندوق صغير داخل البوكس
فتحته وعگدت حاجبي مستغربة من اللـي بي .!
سمعت صوت الباب تنفتح رجعتهن بسُرعة
بالبوكس ورجعته بالكنتور ، ركضت أطلع من
الغُرفة ، بعدنـي بالباب ودخل الأشيب من
الباب الخارجية ، سند نفسة على الحايط
ورُفع عينه عليه مبتسم ، تقدم ناحيتي بخطوات
ما متوازنة وبطيئة ، كان وجهه شاحب وعيونه
حُمر واضح متأذي أو مُرهق .!
من وصل يمي فقد توازنه وطاح بين أديه
بصعوبة كدرت أسنده وفز كلبي بخوف
مورفو: شبيك عمو؟
-سند راسة على كتفي وهمس بوهن
الأشيب: وصليني لـ فراشي.
تمشيت بخطوات ترجف ما مسيطرة
أحس كُـل شوية أريد أوكع بسبب ضخامتة ،
شُمر نفسه على فراشة يون متألم ، بعدها طلب
مني أطلع من الغُرفة يحجي بهمس
الأشيب: روحي نامي الوقت تأخر
مورفو: عمو شبيك ليش تون يوجعك شي
توجهت للباب أريد أطلع
بس ما أنطاني كلبي أعوفه بهذهِ الحالة ،
كان واضح حجم الأذية على ملامحه ،
غمض عيونه يون بصوت مسموع ، رجعت كعدت
بجانبة وخليت أيدي على جبينه حراراته مرتفعة حيل.!
طلعت من يمة للمُطبخ جبت ماي بارد
وقُطعة قماش وصرت أسويلة كمادات ، ندستة
من كتفة أريدة يبقى صاحي
مورفو: عمو تسمعني؟
- همهم بمعني أي ، رجعت اسألة ليش يون
وشنو يوجعة ؟ فتح عيونه بثقل
الأشيب: جيبيلي علبة الأسعافات.
- ركضت للمُطبخ جبتها ورجعت يمة
مورفو: جبتها عمو بس شتسوي بيها.!
- همس وهو مغمض عيونه
الأشيب: نزعيني القميص.
- عطت بي بدون تفاهم
مورفو: شبيـــــك.!! شنو هذا الأنحراف؟
شنو نزعيني شو ما تستحي أنتَ؟
صدك اللي ينطيكم مجال تاكلوه.
أبتسم بتعب رغُم صعوبة الموقف
الأشيب: لا تمسلتين ونزعيني يلا.
مورفو: ما عليه والله.
الأشيب: لج بابا متصاوب ، أنزعي القميص عقمي الجرح.
شهگت بقوة مصدومة
مورفو: عزة عمـــو شنو متصاوب؟ منو صوبك؟
- ما كان عنده قابلية يبقى يناقشني ،
بُقى يعصر بعيونه حيل تعبان ..
مديت أيدي أفتح بالقميص ، وعند أخر أزرار
لــزم أيدي وهمس بتعب
الأشيب: لا تغتصبيني ، أني رجال متزوج.
مورفو: شبيك عمو بيا حال انت داتموت وتحجي هيج، شو وخر ايدك خل اشوف شغلي
الأشيب: على كيفج ما داخلة حرُب أنتِ.
مورفو: اششش ماسمع صوتك
أبتسم وإلتزم الصمت ، صارت أيدي ترجف
وأني أفتح الشاش عن الجرح ، شهگت بفجعة
من شفت جرحة كيف متأذي ، فتح عيونه يهمس
الأشيب: راح يوكف كلبج من الشهگات.
مورفو: عزة بعينك شلون عايــــش لحد هسه؟!
الأشيب: راح أموت وأنتِ مخلصتها عزة وعزة.!!
أذا ما تدبرينها أتصلي على زياف خلي يجيني.
مورفو: لا لا شني قابل زياف ابو زلوف احسن مني
أخذت كمية كبيرة من القُطن والتعقيم
وبدأت أمسد على الجرح بهدوء ،
كان مخيط وواضح من فرط الحرگة صار بي
نزيف ، عقمته زين وخليت شاش جديد ..
أبتسم بأمتنان من كملت وتشكر مني
مورفو: هذهِ عليها مُكافأة من تصحصح نتفق.
هز راسة بقبول واني نهضت من يمه
غسلت أديه ورجعت أسويلة كمادات ..
طلب مني أنطي حبوب من أحد المجرات الموجودة
بغُرفتة ، خليتهن بأيدة ورحت أركض
للمُطبخ حتى أجيب ماي ، من رجعت كان يضحك
الأشيب: ليش تركضين؟
مورفو: خاف تموت واني مو يمك
تقربت منه مساعدتة يرفع راسة
حتى ياخذ العلاج ، رجع راسة على المخدة
بعد ما أخذهن وأني أستمريت اسويلة كمادات
مرت فترة وحسيت الدم رجع لـ وجهة ،
وضعة تحسن وحتى الصخونة خَفت.!
رجعت أندس بي من كتفة حتى اطمئن عليه
مورفو: عمـو شلون صرت؟
الأشيب: زين لو ما تصيحيلي عمو.
مورفو: كول شنو أسمك وأصيحلك بي وما اكلك عمو بعد.
الأشيب: لعد الأشيب شنو مو بعينج
مورفو: صعب اريد شي سهل
الأشيب: كولي بس اشيب اسهل عليج
مورفو: خوش هو لساني تعود على كلمة "عمو" هسه ، من يتعود على اشيب اكلك بي.
هَز راسة وسكت ، بس أني ما كدرت أسكت
مورفو: أكلك عمو.
الأشيب: كولــي.
مورفو: هم شايف بـ حياتك دجاجة تنتحر؟
الأشيب: لا ، لأن ما صايرة.
مورفو: لا لا صايرة اني شايفة.
الأشيب: وين وشلون انتحرت
مورفو: هاي اكو دجاجة مشوربة كلولها لا تروحين لذاك المكان يطكونج بي تموتين بس هي شمرت نفسها وهذا يعتبر انتحار
الأشيب: هههههه تستاهل لعد مو
مورفو: اي
الأشيب: هاي اكو وحده دعت عليه قبل لا اطلع وكالت جعلك لا رجعت يمكن جانت لحظه استجابه
مورفو: لا مو لحظه استجابه لان هياتك رجعت كلشي مابيك مثل الجاموس
الأشيب: رحم الله والديج
مورفو: وين جنت صار يومين
الأشيب: لا تتعمقين بابا
مورفو: هاي جزاتي صار ساعتين مكابلتك وكاعده يا كمادات يا اضمدلك الجرح يا اجيبلك علاج تالي متجاوبني
الأشيب: راح انام اني اطلعي وسدي الباب
مورفو: نسيت ماخليت ملح بالكمادات بلكت يغزر بيك يااااا ناااااكر الجميييييييل
نهضت من مكاني أريد اطلع
متنرفزة منه وهو صاح عليه بضحكة
الأشيب: تعالي مورفو أشاقة وياج.
مورفو: ان شاء الله تشاقو وياك بجنهم
الأشيب: تعالي احجي وياج
مورفو: احجي اسمعك
الأشيب: تعبت واني معلي صوتي تعالي يمي
تأفأفت ورجعت كعدت بجانبة ، سألني بحنية
الأشيب: شلونج مورفو؟
مورفو: شو هسه يلا تذكرت تسأل صار يومين مثل الجلب وحدي احجي وي الحايط ماكلت اجي واسألها هسه تذكرت تسأل
الأشيب: شغل وعيونج ماكدرت اجي بس جان زياف كل يوم يجي لو اني متوهم
مورفو: اي يجي يشمر الاكل بالمطبخ ويشرد لبالك بيه طاعون
الأشيب: يعني هسه زعلانه
مورفو: لا ماتسوة ازعل من وراك
الأشيب: مابقى شي
مورفو: مابقى شي لـ شنو
الأشيب: تعرفين بعدين
مورفو: وشوكت اعرف منو انت لعد
طلع السلاح من رجلة ، حسب أيدي وخلاه بيها
الأشيب: كتلج قبل من راح أموت تعرفين كلشي
فـ أذا هيج قافلة تعرفين أقتليني وراح تتحررين مني
وتعرفين الأشيب منو.
- شُمرت السلاح عليه وعيوني مركزة بعيونه
مورفو: بس ما أريدك تموت هسه.
الأشيب: ليش؟!
مورفو: ما عندي لا مكان يلمني ولا شخص
يحتويني ، أذا تحررت منك راح أوكع بـ أيد
واحــد أنگـس منك.
الأشيب: اذا صار ولكيتي مكان يحتويج راح تقتليني؟!
مورفو: وبدون ما يرفلي جفن
الأشيب: ماراح تكدرين
مورفو: راح تشوف بعينك
الأشيب: تحبيني أنتِ ما تكدرين تقتليني.
مورفو: ما أحبك لا تقنع نفسك بهذا الشي.
الأشيب: عيونج فاضحتج
هزيت راسي نفسة وعقلي رافض هذهِ
الفكرة ، بُقى يتأمل عيوني بنظرات غريبة ونطق بهدوء
الأشيب: عيونج صَعب توصفهن حتى القصيدة.
تحركت اريد اكوم من يمه لزم ايدي بسرعة
الأشيب: ابقي يمي اذا ماعندج شي.
مورفو: عندي اشياء عوفني اريد اروح
الأشيب: ليش
مورفو: لان انت مو ادمي مو مال واحد ينطيك وجهه
الأشيب: لا عبالج ساكت عن غلطج وتجاوزج كله دايتسجل عليج مورفو.
مورفو: شتريد تسوي يعني؟! تقتلني؟! لو ترجعني لعثمان؟! هذن اتعس شي ممكن تسوي بيه وما يهمني اذا قتلتني راح تخلصني واذا رجعتي لعثمان راح يجي يوم ويقتلني واذا عفتني راح يلكوني الانكس منك وهم راح يقتلوني، لا عبالك خايفة من شي
الأشيب: ماراح اسوي هذن كلهن، بس راح أأذيج.
مورفو: متأذية أصلاً.
سكت لـ ثواني بعدها تحرك من مكانه
توقعت يريد يكعد وحاولت أساعده
بس صدمني وجمد دمي من سحبني عليه
ماخذ شفايفي بين شفايفة مقبلهن بقوة.!!
حاولت أدفعة وصرت أضرب بي بهسترية بس
ما تركني قيد أديه بأيد وحدة وأيدة الثانية
مثبت راسي ، نزلت دموعي وأني أقاومة ،
أبتعد عني من أنكطع نفسه ، من النار اللي
شبت بكلبي بُصقت بوجهه وعطت عليه
مورفو: ما يكفيك أسرتني يمك تريد تبين
هسه أنتَ قوي واني ضعيفة وتكدر تسوي اللي يعجبك؟
تريد تأذيني بهذهِ الطريقة القذرة؟
لك شنو فرقك عن عُثمان يا حقيــــــــر.!
ضربته بقوة على مكان الجرح ونهضت
طالعة من الغرفة عبارة عن بُركان روحي مفرفحة
من تصرفاتهم المُقرفة .!
كُـل هذا وهو بُقى ساكت ما نطق بحرف .
صعدت للحمام الفوك أغسل بحلكي ودموعي ما جفت
مورفو: الله لا يوفقك القذر الخسيس الحيوان .!
أن شاء الله يحترك حلكك وبعد لا تكدر تاكل ، ولا تشرب ، ولا تحجي مو بس ما تكدر تبوس يا خايس المعفن.
ما خليت حجاية بكلبي ما نطقها لساني
ماكو غلطة سامعتها بحياتي ما حجيها عليه.!
طلعت من الحمام أريد أروح للغُرفة كان
واكف يم الدرج وأيده على جرحة يباوعلي بنظرات
متألمة ، ما أهتميتله ودخلت الغُرفة ، كعدت أبجي مثل
المجنونة بصوت عالي وأشهگ ومستمرة أغلط
على عُثمان والأشيب.!
سمعت الباب تندك ويحجي ويايه بتوسل
حتى أفتح الباب بس أني قُفلت لا أفتح
ولا أحجي وياه ، عطت عليه دمي فاير منه
مورفو: امشي من وجهي يا متوحش يا خايس.
الأشيب: مو قصدي اسويها مورفو والله مو قصدي
صرت أغلط وأتجاوز وأحجي كلام ما ينحجي
وهو حاول يهديني بس ما هديت ،
أختفى صوته بعد محاولة فاشلة حتى أفتح الباب،
دفنت راسي بالمخدة وغُفيت بعد نوبة
بُكاء طويلة سببتلي صُداع مؤذي ..
ثانـي يوم الصُبح نزلت للمُطبخ هو ماكو ،
كان مخلي اكل جاهز على الطاولة ، ما أكلت
منه طلعت عصير شربته ورجعت كعدت
بالصالة أرسم ، مُضت فترة وطلع من غُرفتة كعد مقابيلي
الأشيب: زعلانة مني؟
- ما جاوبتة أستمريت أرسم وأسمعك يستغفر
الأشيب: صبا مو قصدي ، أني من أصخن
وأخذ هذا العلاج ما أعرف نفسي شتصرف بعد
والله مو بوعي ، حتى مو أنتِ اللي صرتي كدام عيني.
مورفو: وحده من عاهراتك
من قهري منه نطقتها بدون تفكير
أو خجل ، عاط بيه بعصبية فززني
الأشيب: أياني واياج تعيدين اللي حجيتي بعد اقسم بالله اكص لسانج.
مورفو: لا تحجي ويايه لعد
الأشيب: صيري حبابة صبا
مورفو: لا تكولي اسم صبا ع لسانك الشي الوحيد الي ما تلوث منك
طُفر من مكانه ناحيتي
دفعني لورة ولزم فگي بقوة ، يهمس بغضب
الأشيب: هواية دا تجفصين بِـ بطني وساكت ومتحمل لا تخليني اشوفج شي ما يعجبج.
مورفو: ما تخوف جلبي
الأشيب: راح تندمين
مورفو: تخسى يا نذل
تركني وتوجه للمُطبخ توقعت تجاهلني مثل
كُـل مرة بس خابت ظنوني من طلع بأيده مُگص.!
توسعت عيوني بصدمة وهزيت راسي بهسترية
مورفو: إلا شعري عمو لا.!
- ما أهتم لـ كلامي ، كعد على الكرويتة
وسحبني مثبتني بين رجليه ، لزم ضفيرتي بأيده
الأشيب: كُـل الأشياء اللي تحبينها راح أحرمج منها ويا كُـل غلطة منج.
لزمت ضفيرتي أبجي وأتوسل بي
مورفو: عليك الله عمو كلشي ولا شعري ،
والله احبه لا تمرد روحي هيج.!
والله ما اغلط عليك بعد ولا أتجاوز بس عوفه.
الأشيب: چؤچؤ هاي نتيجه اغلاطج تحمليها
صرت أرفس بين رجلين بقوة وأصرخ بصوت
عالي بس ما أهتم وما تركني ولا عُطف عليه ..
بدأ يكص بضفيرتي بهدوء
أحس الصوت يضرب وينحفر بنص راسي.!
أبتعد عيني شايلها بأيده
الأشيب: راح أدزها هدية لـ عمج عُثمان.
صرخت بوجع كلب وشوغة روح على شعري
مورفو: الله لا يوفقك ، الله يطلع حوبتي بيك يا مُجرم يا ظالم.
الأشيب: راح ترجعين تغلطين يعني
مورفو: عساك بـ حيرة ووجع كلب ماله علاج
يا حيوان ولك حتى الحيوان ارحم منك يا خسيس يا عار.
أخذتها من أيده حاضنتها على كلبي وأصرخ
ليكول أم فاقدة أبنها الوحيــد.!!
أخذها مني ما قابل يخليها يمي
الأشيب: وبعد وبعد هذهِ لا شي ، أعلمج الغلط شلون يصير.
مورفو: راح يجي يوم وتتوسلني اسامحك بس تحلم يا چلب
ضربني براشدي فر وجهي فر
الأشيب: كافي غلط ما توبين أنتِ؟
مورفو: شتريد اكلك لعد مداشوف انسان كدامي
الأشيب: لا تخليني ارجعج لبطن امج صبا
مورفو: ياريت ياريت وياريت لو تقتلني وتريحني منك ومن عثمان ومن حياتي.
...كمت من مكاني اريد اصعد لغرفتي باوعت عليه واردفت
:-ماعرف وين راحت الماخذة كلبك الي تحجي بيها بس الف هنيالها خلصت منك
صعدت وتركته بالصالة منهار بسبب كلامي
صار يصيح بصوت يكطع الكلب وروح مفرفحة .!!
كلامي فزز جروح كانت بصعوبة مداريها.!
حبست نفسي بالحمام أبجي وهو مستمر بصُراخة
ويكسر بالبيت ، وحجاية منه ضلت مترسخة بعقلي
نطقها بروح رايحة وصوت منتهي من التعب
الأشيب: راحت بسببه والله إلا أندمه الحيــــوان.!
يريد يعذب عُثمان بيه ما فكر شنو ذنبي؟!
وكفت كدام المرآيا عيني على شعري كان طويل
وثخين بس هسه صُفى لنهاية كتفي.!
أيدي تتحرك على شعري برجفة مهضومة
مورفو: وينك بابا حبيبي تعال شوف فراشتك شصار بيها ، تعال نتقاسم عُمري ونعيش ونموت سوة.!
صعبة حياتي بدونك والله صعبة محد يحبني ولا أحد يريدني كُلها تعذبني.
مَرت الساعات وأني بحالة أنهيار
روحي تتكطع على شعري وعلى حالي.!
حتى النفس صار يتغلى عليه ..
مُضت يومين ونحن ما واحـد شايف الثاني
لا أني أنزل من هو موجود ولا هو يطلع من
غرفتة ، وأذا صار وتلاكينا صدفة
كُـل واحد يدير وجهه على جهة .!
بـ اليوم الثالث هو كان ماكو وأنـي بالمُطبخ
قطع تركيزي بالرسم صوت الباب يندك
رُفعت عيني على شاشة الكاميرات كانت سيماف.!
نهضت أريد أفتحلها الباب بس كانت مقفولة..
فتحت الشُباك وهي أنتبهت وأجت ناحيتي ،
سندت كتفي أباوعلها ببرود حاقدة عليهم كُلهم
مورفو: شكلج صاحبة الأشيب الخسيس لو صاحبة عُثمان النذل؟
سيماف: اكول لو تنجبين أفضل.
ردت أغلق الشُباك ومدت أيدها
بسُرعة مانعتني
مورفو: ماكو الأشيب يلا فارگي.
سيماف: أسمعيني أجيت أحجي وياج.
مورفو: ماعندي سوالف ويا أمثالج.
- باوعتلي بنظرات عتب
سيماف: لا تصيرين مثلهم.
مورفو: قصدج زبالة.
سيماف: لسانج راح يجيب نهايتج والله؟ ماما أنتِ واعية؟
مورفو: ليش أنتِ واعية حتى تسألين.
غلقت الشُباك وهي صارت تدك بقوة
ومن ردت أبتعد متجاهلتها نطقت الكلام
اللي فكرت راح يغيّر رأيي وأسمعها
سيماف: مو أني اللي تواصلت ويا عُثمان مو اني اللي ردت أخلص منج.
رجعت فتحت الشُباك بس مو حتى أسمع باقي الحديث
مورفو: سيماف كرامتج صايرة وصلة مسح تدرين لو لا؟
سيماف: هو هددني بيهم.! هو اللي كدر يوصلي وروح ابوية.
مورفو: وأنتِ اعتبرتيهم واوية مو زلم مشوربة وخفتي عليهم ورحتي ساعدتي عُثمان حتى تنقذيهم ، الله يا البطل الخارق أبو التضحيات.
فُزت أنفاسها بجزع
سيماف: لا تصيرين زعطوط واسمعيني.
مورفو: تردين أقنع الأشيب بهذا كلامج حتى يحن عليج؟
سيماف: أي.
مورفو: شكد أيع ، كرامتج صارت وصلة مسح تواليت.
ركعت الشُباك بوجها ما منطيتها
مجال بس سُرعان ما أستوقفني كلامها
وهي تنطق اللي ما كان بالحسبان.!!
سيماف: وحتى لو عرفتـي الحقيقة الغافلة عنها؟!
..
- لا تنسون التصويت
+تعليقاتكم الحلوة حبيبيني 🤎.
- حساب الأنستا itsara.kh
قناة التلي itsara105
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!