الفصل 3 | من 4 فصل

الفصل 3

المشاهدات
7
كلمة
1,279
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

_دعاء صاحبتي اللي عملتلي العمل؟! في الوقت دا تامر جوزي بدأ يتشنج بشكل ملحوظ وأغمى عليه، جرينا عليه بسرعة وكان عقلي متشتت ومش فاهمة ليه ممكن دعاء صاحبتي تعمل فيا كدا! بدأ الشيخ يقرأ عليه قرآن والرقية الشرعية، وجاب شوية من المياه اللي قرأ عليها وفوقهُ بيها. فاق بعد شوية وفضل يبص حواليه وبيحاول يفوق، إتعدل وقعد وبعدين قال بتساؤل: _في إي، إي اللي حصل؟ رد عليه الشيخ بإبتسامة وقال بتساؤل:

= محصلش حاجة يابني، إنت حاسس بـ إي ناحية مراتك دلوقتي؟ بصلي تامر وبعدين قال وهو بيمسح على وشهُ بإيديه: _أنا مش عارف إزاي الصبح كنت بعاملها بالطريقة دي ولا كنت حاسس بكل الكُره اللي كان جوايا ليها إزاي! قام تامر وقرب مني وبعدين باس راسي وحضنني وقال بأسف وندم: _حقك عليا يا نرمين والله ما عارف إزاي عملت كدا ولا إي اللي حصلي، أنا بحبك وإنتِ عارفة صح؟ إبتسمت وعيوني دمعت غصب عني

من فكرة إننا ممكن كنا نسيب بعض لو الموضوع دا متعرفش. إتكلمت وقولت بهدوء: = ولا يهمك يا حبيبي الحمدلله إننا عرفنا السبب بدري. إتكلم الشيخ وهو مبتسم وقال: _الحمدلله، حصنوا نفسكم يا ولاد ومش آي حد تدخلوه بيتكم، والحمدلله من ستر ربنا نوع السحر دا من النوع الفوري يعني لو مكانش إتلحق كان لا قدر الله الموضوع بينكم مفيش فيه نقاش ولا تدُخل. كنت حاسة بغضب رهيب جوايا ومش قادرة أتخيل،

تامر شكر الشيخ ووصلهُ تحت وأنا قعدت وسط غضبي وصدمتي. قربت مني حماتي وقالت بهدوء: _حبيبتي متزعليش نفسك، كويس إنك عرفتي حقيقتها بدري. عيوني دمعت غصب عني وبدأت أعيط من صدمتي في صاحبة عمري طيب ليه؟ إتكلمت وسط دموعي وأنا باخد نفسي بالعافية وقولت: = أنا بس معرفش عملت حاجة زي دي ليه ولا قاصدة تأذيني ليه أنا صاحبتها وبحبها ليه تعمل فيا كدا؟! إتنهدت حماتي وطبطبت عليا وهي بتقول: _عادي يا حبيبتي المؤذي بيأذي لمجرد الأذى،

مفيش مؤذي عندهُ سبب حقيقي، إنتِ بس إحمدي ربنا إنهُ ظهرهالك وإن بيتك الحمدلله زي ما هو ومحصلكوش حاجة. بدأت أهدى وأمسح دموعي وكان تامر طلع، قرب مني وطبطب عليا وقال: _متزعليش نفسك، عارف إنك مصدومة وزعلانة فـ مش هلوم عليكِ وكفاية الصدمة اللي إنتِ فيها، بس الشيخ قالي حاجة. بصيتلهُ بإهتمام وعيون خايفة ودبلانة، كمل كلامهُ وقال:

_قالي منعرفهاش إننا عرفنا أو نوضحلها إننا سعداء في حياتنا من قريب أو من بعيد، يعني متنزليش آي حاجة عن حياتنا يا نرمين، ودا لأنها ممكن بمجرد ما تعرف إن اللي عملتهُ إتعرف تعمل واحد تاني أو تحاول مرة تانية، إحنا اللي علينا بس نحصن نفسنا. هزيت راسي بالموافقة وقولت بهدوء: = حاضر يا تامر، مع إني هموت وأروح أمسك فيها وأتخانق معاها واسألها ليه عملت فيا كدا بس حاضر، ربنا اللي ينتقملي منها.

طبطب خالد عليا وبعدين دخلت أعملنا أنا وهو وحماتي حاجة نشربها تهدي التوتر اللي حصل ونحاول نتخطى اللي دار من شوية. _في بيت دعاء، كانت قاعدة على أعصابها وماسكة الموبايل، لحد ما فاض بيها من الإنتظار ورنت على رقم وإستنت لحد ما ردت: _إي كل دا، معقولة مسمعتيش آي حاجة أو في حاجة حصلت؟ ردت عليها الطرف التاني وقالتلها: = والله مسمعتش آي حاجة من ساعة ما صحيت لحد دلوقتي،

البيت ساكت ومفيش آي حاجة وتقريبًا أستاذ تامر رجع من الشغل كمان من شوية. إتكلمت مريم بعصبية وغضب وقالت: _يعني إي يعني، دا عدا أكتر من 24 ساعة، المفروض كنتِ تسمعيهم بيتخانقوا أو كمان بيطلقها! ردت عليها الطرف التاني وقالت: = يوه، يعني أقول لحضرتك يا هانم حاجة محصلتش، ما أنا بقولك الحقيقة أنا مسمعتش آي شكوى من بيتهم، وكمان من شوية نرمين هانم بعتتلي وروحت جبتلهم طلبات وراضيتني ومكانش في حاجة في بيتهم! قفلت دعاء في وشها

السكة بغضب وعصبية وقالت: _دا إنتِ بومة ووشك فقر، يعني إي بقى الكلام اللي سمعتهُ واللي بيحصل دا! ما هو مش معقول كل اللي عملتهُ ودفعتهُ على الفاضي، لأ أنا لازم أكلم الست دي شكلها نصابة! مسكت الموبايل بتاعها مرة تانية ورنت على رقم الدجالة، ردت عليها في المرة التالتة وأثناء الإنتظار كانت دعاء بتهز رجليها بتوتو بالغ: _حضرتك مش بتردي عليا ليه، على فكرة أنا من حقي إنك تردي عليا! ردت عليها الست بمنتهى الهدوء وبنبرة تحذيرية:

= إنتِ عارفة لولا إنك عيلة صغيرة كان هيبقى ليا تصرف تاني معاكي، وإنتِ بتكلميني لازم تحترميني وتتكلمي بطريقة تعجبني، فاهمة؟ ردت عليها دعاء بتوتر من طريقتها وقالت بغضب: _عدا أكتر من 24 ساعة ومحصلش آي حاجة، إنتِ قولتيلي 24 ساعة وهيتطلقوا وهما ولا إتخانقوا حتى! ردت عليها الست وقالت:

= يبقى أكيد إنتِ عملتي حاجة غلط، بس أنا عملالك العمل بالمطلوب واللي إنتِ باغياه، لو حصل تأخير أو عطل يبقى إنتِ مكملتيش الخطوات صح أو لعبتي في العمل وبوظتيه. إتكلمت مريم بعصبية وقالت: _يعني أفهم إي من الكلام دا دلوقتي، إن كل فلوسي ضاعت على الفاضي! قولي إنك دجالة ونصابة ومفيش حاجة من اللي طلبتها هتحصل، لكن متحوريش عليا أنا عايزة فلوسي! ردت عليها الست بمنتهى الهدوء وقالت:

= أنا عديتلك تجاوزك معايا في الكلام مرة، بس المرة دي مش هعديهالك، وهتشوفي غضبي عليكِ عامل إزاي وهترجعي تركعي تحت رجلي عشان تترجيني وأسامحك، وأنا اللي عايزة باقي فلوسي وإلا برضوا هعرف أجيبها إزاي. قفلت الست السكة في وش مريم والأخيرة في غاية الغضب وبرضوا الخوف، رمت مريم الموبايل بعيد عنها وقالت بتوتر: _هتعمل إي يعني، ما كانت عملت اللي طلبتهُ منها هتقدر عليا أنا دلوقتي؟

أنا هقوم أنزل أروح لعمي عشان كان عايزني وبعدها أرجع أشوف شغلي مع نرمين وتامر دول. _خلصت تحضير العشا وكنت بلغت حماتي إنها هتقعد تتعشى معانا، خلصت تحضير وكنت ماسكة كيس المهملات هطلعها قدام الباب. فتحت الباب وحطيتهم ويادوب لسة هقفل الباب سمعت صوت كاميرا موبايل بتصور. فتحت الباب تاني بسرعة ولقيت زوجة البواب نازلة تجري من السلم اللي بيني وبين الدور اللي تحتي. إستغربت وعقلي وقف، هي كانت بتصورني! دخلت وقولت بعدم فهم لـ

تامر: _تامر في حاجة غلط، أنا مرآة البواب كانت واقفة على السلم بتصورني دلوقتي ولما خدت بالي منها طلعت تجري على تحت. إستغرب تامر وقال: = يمكن بيتهيألك يا حبيبتي أصل هتصورك ليه؟ إتكلمت بإستغراب وقولت: _ما دا اللي أنا بقولهُ، أنا سمعت صوت الكاميرا بنفسي وبعدين جريت أول ما شوفتها! إتكلمت حماتي وقالت بقلق: = متآمنش لحد دلوقتي يابني كفاية اللي كان هيحصل،

إنزل شوف الموضوع دا مع جوزها تحت واتأكد من الموبايل بتاعها لو فعلًا صورت مراتك. قام تامر وقال بتنهيدة: _حاضر هنزل أنا أشوف في إي وأطلع. إتكلمت وقولت بسرعة وإعتراض: = إستنى هلبس وأنزل معاك عشان ممكن يقولك دا موبايل ست ومش هيخليك تفتحهُ عشان لو كدا أفتحهُ أنا وأشوف. هزّ راسهُ بالموافقة ودخلت لبست وفعلًا نزلت عشان نشوف إي حكاية زوجة البواب كمان معانا!

_بعد ما دعاء وصلت قدام بيت عمها فضلت تخبط ومفيش حد بيرد، كانت هتلف وترجع تاني بس شافت عمها وهو جاي من الجامع من بعيد. وقفت وأول ما عمها وصل عندها وكان مبتسم إختفت الإبتسامة من على وشهُ وقال بتعقيدة حاجب: _إي الهالة اللي حواليكِ دي يا دعاء؟ إستغربت دعاء وردت عليه بعذم فهم وقالت بتساؤل: = مش فاهمة هالة إي؟ قرب عمها فتح باب البيت وقال بهدوء: _مش عارف، في هالة غير مريحة من ناحيتك، إدخلي بس الأول. دخلوا وبعد ما قعدوا

إتكلم عمها وقال بتساؤل: _إنتِ عملتي حاجة تغضب ربنا منك يا دعاء؟ إتوترت وقالت وهي مش فاهمة كلامهُ بيوجه لـ إي أو هو عارف حاجة ولا لأ وقالت: = لأ يا عمي يعني هعمل إي يغضب ربنا، بعيد الشر. إبتسم وقال وهو بيقوم من مكانهُ وداخل الأوضة: _شاطرة يا حبيبتي، خليكِ قاعدة هغير هدومي وأجيلك عشان الجو حر والجلبية دي تقيلة. هزت راسها بالموافقة وقام عمها دخل فعلًا الأوضة، معداش دقيقة ولقت باب الشقة بيفتح وداخل منها عمها.

عينيها وسعت من الصدمة وقامت وقفت بخضة وهي بتقول: _إي دا إزاي؟! رد عليها عمها اللي إستغرب دخلت إزاي وقال: = إي دا اللي إزاي، وبعدين دخلتي إزاي مين فتحلك هي مراة عمك جات من عند مامتها؟ قربت منهُ وهي بتبص للأوضة برعب وقالت: _لأ إنت اللي فتحتلي الباب ودخلت معايا وسيبتني ودخلت الأوضة إزاي فتحت باب الشقة ودخلت تاني دلوقتي؟! بصيلها عمها بصدمة وعدم إستيعاب وهو بيبص للأوضة وبيبصلها وقال:

= متقلقيش يا حبيبتي متخافيش، بسم الله الرحمن الرحيم. قرب عمها من الأوضة وفتحها… لجميع الفصول من هنا

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...