تحميل رواية «الدهاشنة .. 1 .. آية محمد رفعت» PDF
بقلم آية محمد رفعت
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
من أكبر عائلات الصعيد يضع لها الكل حدود حمراء لا يتخطها أحدا ومن يتجرء علي ذلك يحاكم من الكبير ولكن هل هناك حدود وقوانين بالعشق ؟؟!!! عندما تدخل الحوريات بحياة حصون تلك العائلة هل سيصمد الفهد قوي الطباع أمام العشق ؟؟!! وتلك الحورية عندما تدلف لحياة صعيدي لتغير مسارها هل سسستطيع سليم محاربتها ؟ أما الذي تعلم بالبندر من التي ستأسر قلبه ؟؟؟ تابعوني في راوية جديدة بعنوان #الدهاشنه بقلمي ملكة الأبداع آيه محمد جميع الحقوق محفوظة
الدهاشنة .. 1 .. آية محمد رفعت الفصل الحادي عشر 11 - بقلم آية محمد رفعت
الفصل الحادي عشر
بغرفة نوال
دلف جاسم للغرفة مسرعا ليجدها تتحدث بالهاتف وما أن رأته حتي أغلقته وقالت بفزع :_خبر أيه يا ولد كيف تفوت إكده
جاسم بتوتر :_مش وقته الكلام دا في كارثة هتحصل
نوال بخوف هي الأخري :_كارثة أيه دي
جاسم :_أنا عملت كل دا بخطة منك أننا نفضح البت ليلة دخلتها علي أي عريس وبكدا العار لأمها وتحققي إنتقامك لكن ألأ أنا حاسه أن عمر علي علم بالا حصل
نوال بسخرية :_بلاش الحديت الماسخ دا لو عمر كان على علم بالا حوصل مكنش جبل يتجوزها واصل ثم أني هنزل لمستواك وهفكر أنه عارف ليه مشدكش من رجبتك ورباك
جاسم بخوف :_أنتي عايزاه يقتلني يا أمه
نوال :_لع يا غبي بجولك لو وبعدين إنت ماسك لها حاجات كتير مستحيل تجدر تفتح خاشمها نجعد بقا ونتفرج علي الا هيوحصل
جاسم بأبتسامة شماته فهو أرد ريم وتقدم لخطبتها ولكن رفضه الفهد بدون نقاش فها هو الآن قد حطمها لتصبح كالجسد بلا روح
*____________________*
مرء الليل عليها وذكريات الماضي تلحقها فتكسر فؤادها
لا طالما رأت الشقيقات كيف يتعاملان بموادة وحب علي عكسها فدائما كانت تجد منها نظرات الكره والحقد .
حتي بعدما ترجاتها كثيرا أن لا تفعل بخالد هكذا ولكنها إستغلت الشبه الكبير بينهم لتوضح له أنها رسمت الحب لأجل إخراجها من الحبس وبالفعل صدم خالد وظن أنها قامت بستغلاله وأبتعد عنها .
تذكرت عندما ترجت الجميع أن يتركوها تعود للقاهرة ولكن لم يقبل أحدا بذلك ففعلت المستحيل حتي تسنح لها فرصة الهرب وأستغلتها جيدا ولكن لم يستغلها معشوقها عندما رفض سماعها .
كانت تود إخباره بالكثير ولكنه حكم وجلدها بالحكم المرير
ولم تكل حتي أنها إتبعته للهلاك نعم فالصعيد بذلك الوقت كان بمثابة الجحيم لها فتخفت بنقاب حتي يحميها من أهلها أو العدوان لها ولجنينها .
إستمعت صوت طرقات علي الباب فأعتدلت في جلستها وسمحت لها بالدلوف
وبالفعل دلفت نوراه حاملة لها الطعام والعصائر قائلة :_لازم تخلصي الوكل دا الحكيم قال إكده
نظرت لها ريماس بشكر قائلة :_أنا تعبتك معيا يا نوراه بس ماليش نفس والله
نوراه :_معندناس الحديت ده الوكل مهيرجعش غير لما تأكلي
وأخذت بعض اللقمات تحت إصرارها ثم قالت :_كفيا كدا أنا كلت عشان خاطرك
نوراه :_طب خدي العصير وأني ههملك
إبتسمت ريماس وتناولت العصير ثم جلست تتبادل الحديث مع نوراه فهي أحبتها كثيرا بعدما قامت بمعالجة جروحها
*€_________________________&*
لحظت راوية الصمت الغير طبيعي لنادين حتي أنها كادت أن تجن فنادين لا تكف عن الحديث أبدااا
راوية بصوتا منخفض محمل بالخوف:_نادين أنتي كويسه
لم تجيبها نادين وظلت كما هي كالصنم لتتخشب راوية خشية من أن تعود حالتها مثل سابق
فهرولت للخلف
بالخلف
كان يجلس هاشم وخالد وسليم وفهد
يتبادلون الضحك والحديث فالفهد أحب خالد لأنه يشبهه كثيرا وكذلك خالد أحس بأن الفهد مميز عن الجميع
كان سليم يستمع إليهم بصمت فتلك الفتاة تشغل عقله
خالد :_ههههههه أنا بسمع عن رجل أعمل وساب المهنه ظابط وأستقيل عامل وغير عمله لكن بصراحه أول مرة أسمع عن دكتور ساب شغله لا وبقا أيه كبير الدهاشنة المستقبلي والكل بيعمله الف حساب وحساب طب أذي والمهنتين مختلفين عهههههههه جديده دي
فهد بضحك :_وأديك شوفت يا سيدي
توقف الجميع عن الضحك عندما وجدوا راوية تقف والدمع يسيل من عيناها
فهد بفزع :_في أيه يا راوية
راوية بدموع وهي تحدث خالد وأبيها :_نادين مش بترد عليا يا بابا الحاله رجعتلها تاني
خالد بخوف :_لا مستحيل
وخطي بسرعة إليها بيجدها تنظر أمامها بلا روح أو حياة
أقتلع قلب سليم ليقول لهاشم :_حاله أيه أني مش فاهم حاجه
لم يجيبه هاشم وهرول إليها يحاول أفاقتها ولكن هيهات فقد فقدت مزاق الحياة بعد كلام هذا القاسي لتعود كما كانت من قبل
فهد لراوية :_أهدي إن شاء الله خير
هاشم بدمع يلمع بعيناه فهي بالنسبة له الأبنة الغالية فنادين تحتل مكانة بجميع القلوب :_مش خير يابني
سليم بخوف :_ما تفهمني في أيه ياعمي
هاشم :_هنتكلم بعدين بس نحاول نفوقها
وبالفعل حاولت راوية في جعلها تفيق ولكن لا فائدة فقد حسمت أمورها وأتخذت القرار
وصل الباص أمام منزل الكبير ليحملها هاشم للداخل ويطلب من خالد الأتصال بطبيبها المتخصص بحالتها وبالفعل طلب منه ذلك وأن عليه السفر إليه بأقصي سرعة .
كاد قلبه التوقف عندما رأها تجلس بصمتا علي غير المعتاد والدموع تهبط من عيناها بصمت
الكبير لهاشم :_فى أيه يا ولدي مالها نادين
نظر لهم هاشم بحزن فالجميع قلقا بشأنها
سليم بخوفا يقتلع قلبه المتحجر :_في أيه يا عمي
خالد :_دي صدمه عصبه حاده لما بتيجي لنادين بتفقد النطق بتتحرك بس بدون وعي
فهد :_تجصد أنها بتكون مغيبه عن الواقع
خالد بحزن :_أيوا
الكبير :_طب من أيه يا ولدي وأيه الا خالها إكده
راوية بدموع :_أرجوكم أتكلموا في أي مكان مش عايزنها تتقصر
الفهد :_راوية عندها حج نتحدت بالمندارة يا كبير
الكبير :_ماشي ياولدي
وبالفعل هبط الرجال وتبقا بالغرفة هنية ورباب والحزن بادي علي وجههم
*___________________*
بالمندارة
سليم بخوف :_هي هتفضل إكده كتير
هاشم بحزن :_مش عارف يابني أحنا ما صدقنا أنها تجاوزت الأذمه دي
الكبير :_أذمة أيه
هاشم بألم لتذكره الماضي وكذلك خالد الذي لمعت عيناه من تذكر رفيق دربه :_نادين مالهاش غير أخ واحد بس زميل خالد إبني ومش كده وبس دا الأخ التاني ليه كان زميله في الدراسة وفي كل حاجة مكنش بيسيب القصر عندنا لانه متعلق بخالد وبيا أنا بالذات كمان نادين كانت متعلقة بأخوها لانه السند ليها نادين مكنتش متعلقه بأبوها ولا بأمها لانهم للأسف كانت أخر أهتمامتهم الأولاد كل أهتمامهم كانت الثروة والنفوذ حياتهم كانت بأمريكا وبره مصر كان بيحصل زيارات بينهم ذي الغرب لحد ما عاصم أخويا مات ومراته إتجوزت واحد تاني وأهملتهم جدا
ساعتها نادر قرر أنه يقطع علاقته بيها وأنا رفضت لأنها أمه وللأسف الشديد رجعت مصر بعد ما عرفت ان الثروة كلها بأسم نادر ونادين رجعت عشان الفلوس
نادر كان عارف كدا من الأول لكن نادين لا إنخدعت فيها وكانت منحذه ليها .
وقررت تسافر معها أمريكا بس مش زيارة دي هتفضل هناك للأبد
حاول نادر يفهمها لكنها كانت رفضه السماع لحد وفعلا سافرت وبعدها بكام شهر رجعت تبكي لانها سمعت أمها بتكلم مع المحامي علي طريقة تخليها تقدر تسيطر علي أملاك نادين وتصبح بأيدها هي .
دي كانت صدمة ليها وكفيلة تحطمها لكن بنتي قوية رجعت لحضني تاني بس الصدمة التانيه كانت أقوي وأشد
كان الجميع يستمع له بحزن ومنهم من سال الدمع من عينه علي تلك الفتاة التي رأت كثيرا
ومنهم من إشتعل قلبه بنيران تجعله رمادا علي ما إرتكبه بحقها كسليم
ليكمل هاشم بدموع فشل في إخفائها :_نادين حاولت تخلي نادر يسامحها لكنها فشلت هو كان زعلان أنها كدبته وفي نفس الوقت مجروح من أمه
عد الوقت ونادر قدر يسامح نادين بعد ما خالد ورواية عملوا مجهودهم عشان يرجعوا يتكلموا وفعلا رجعوا تاني وعلاقتهم زادت جدا حتى نادين مكنتش بتعرف تنام إلا جانب أخوها
إتعلقت بيه بس الدنيا قست عليها إديتها درس صعب أووي حد يتحمله
تشوف أخوها وسندها بيتقتل قدام عيناها ومحدش عرف ذنبه أيه عشان يحصل دا لحد الآن محدش عارف يوصل للقاتل ولا حتي في سبب يخلي حد يقتل حد بدون سبب حاولنا نعرف هو مين وفشلنا
وضع رأسه أرضا وقال :_كان يوم عيد ميلادها ونادر أخدها يفسحها وللأسفل دا حصل خاليها تفقد النطق وتبقا ذي مأنتوا شايفين
الكبير بدمع يلمع بعيناه :_طب ياولدي أكيد في ناس ليهم مصلحة من جتله
هاشم :_مش عارف يا عمى والله
عمر بألم :_الفراق وحش أووي الله يكون في عونها
فهد بأهتمام :_طب ياعمي إذي عدت الصدمة دي
زفر هاشم بألم ؛_حاولنا كتير يابني وفشلنا بس في الأخر ربنا نصرنا
فهد :_كيف
هاشم :_الدكتور لاحظ أنها بتميل لخالد جدا حتي في وجوده بتتحسن صحتها الدكتور أكد علي خالد شوية تعليمات وأنه يكون جانبها وميسبهاش لأنها بتحسه ذي نادر وبتشوفه كدا وفعلا إبتدت تتجاوز الصدمة ومن وقتها وبدءت تتعلق بخالد ساعات كتير كانت بتغلط بأسمه وتناديله بأسم أخوها
هنا أكمل خالد:_عمري ما أضيقت أنها بتناديلي بأسم مش أسمي الأهم عندي أنها تتحسن لأنها فعلا عندي ذي راوية
إنقلع قلب سليم ليتحطم لقطع صغيرة فما تلك الجريمة الحمقاء التي أرتكبها بحقها .
نعم هو أحبها وشعر بالنيران تقتلع قلبه عندما وجدها تلهو مع خالد وتضحك لما يعلم أن العشق من حرق قلبه وجعله هكذا
*______________________*
جلس الكبير ووهدان وبدر وهاشم بالأسفل يتسامرون الحديث عن جياد سويلم بينما توجه كل عاشق لمعشوقته ولنقسم العشق إلي أربع سحبات تنقلنا لعالم مملؤء بالعشق والحب نعم ستأتي العقبات والفراق ولكن لنري الآن الجانب المضيئ
*_________ 💝___________💝__________*
السحابة الأولي
مزج عشق الفهد وراوية
****************
كانت تقف بشرفتها والدموع علي وجهها فهى لا تقوي علي قضاء يوما بدونها فهى الرفيقة والصديقه لها .
وقف خلفها يتأملها بحزن وتعجب لم يتألم قلبه لبكائها لم يود أن يخفيها من العالم والأحزان بأحضانها لم يعلم أن سحابة العشق قد أظلالت عليه بعشقا متوجأ لقلب كان قاسيا للغاية
أقترب منها ببطئ ووقف بجانبها ينظر لها تارة وللقمر الساطع تارة أخري
نظرت له راوية بدهشة فهي أغلقت الغرفة جيدا ولكن لم يعنيها الأمر فهي بحاجة للحديث
فهد :_ بصي فوق يا راوية
رفعت عيناها الرمادية لتلتقي بعيناه فوجدته يشير للقمر فنظرت له بتعجب ليكمل هو بصوته الجذاب :_شايفه أيه
راوية بتعجب :_مش شايفه حاجه السما سوده
أقترب منها قائلا :_بس في ضوء بينورها
راوية بستغراب :_القمر تقصد
أشار لها برأسه قائلا :_دي حياتي وأنتي القمر الا نورتيها عارف أني طبعي صعب وهتتعبي معيا بس صدقيني مش هتلقي حد يحبك ذي حبي ليكي
خجلت راوية ووضعت عيناها أرضا ليقترب منها ويزيح دموعها بأنامله قائلا "_قلبي بينكسر لما بشوف دموعك أوعي تكسريه تاني
ضحكت راوية وضحك هو الآخر ثم قال بجدية :_البكي مش هيعملها حاجة لازم تدعيلها وتطلبي من الملك هو أرحم عليها من العباد
أكيد الا هي فيه دا خير ليها
كانت تنظر له بأعجاب شديد فهذا الشخص الغامض ينجح دائما في تبديل حالها
أقترب قائلا :_يكفي عليا البسمة الحلوه دي
راوية بخجل ؛_ممكن ترجع أوضتك
أنفجر ضاحكا عليها ليقول بلهجة صعيدية :_ كيف تتجرئي علي الحديت مع الفهد إكده وجعتك مربرة بطين
أنفجرت ضاحكة ثم قالت:_أسفة يا كبير يجطعني
ضحك الفهد عليها قائلا :_واجعتي الفهد يا بندرية
تلون وجهها بحمرة الخجل ليرأف بحالها ليتجه للخروج قائلا :_تصبحي علي خير
راوية بأبتسامة هادئة :_وأنت من أهله
وغادر الفهد تارك الأبتسامة علي وجهها لم تغادره
*____💖___💖_____💖___💖___💖__*
السحابة الثانية
عمر وريم
طرق عمر الباب ثم دلف ليطمئن عليها فيجدها تجلس والخوف يسيطر عليها حتي أنها أرتعبت عندما إستمعت لصوت طرقات الباب
دلف عمر ثم جلس بجانبها قائلا بحب :_عامله أيه دلوقتي يا ريم
لما تجيبه ريم ووضعت عيناها أرضا تتابع حديثه بصمت
عمر بهدوء :_ممكن تتكلمي
لم تجيبه ليزفر بغضب قائلا :_ريم السكوت مش هيعملك حاجة أنا جانبك صدقيني عمري ما هتخل عنك مهما كانت الظروف
بقيت كم هي ليقول هو بيأس :_ريم أنتي سامعني
زفر بغضب ثم توجه للخروج ليتصنم مكانه عندما يستمع لأسمه الذي لا طالما حلم لأستماعه منها ها هي الآن تردده علي لسانها بحرية كاملة
ريم ببكاء :_عمر
إستدار لها عمر وعلي وجهه إبتسامة تزين وجهه ليتجه إليها قائلا بحب ومشاكسه :_قلب عمر وروحه وعقله
أزاحت دموعها بضحكة خجلة لتقول بغضب :_كيف ده التلاته مع بعض
عمر بخبث :_وفي حاجه رابعه بس مش هينفع أقولك دلوقتي
بعدين
ريم بغضب :_عمر
عمر بأبتسامة :_والله أول مرة أعرف أن إسمي حلو اوووي كدا خجلت ريم ووضعت رأسها أرضا ثم قالت بتوتر :_الوجت إتاخر جوم عاود أوضتك
عمر :_لا مش هطلع من هنا غير بمزاجي أني صعيدي ودماغي قفل
ثم أقترب منها قائلا بس معاكي المفتاح
تاهت ريم في سحر عيناه البنيتان وأخذت تتأمله إلي أن سمعت لصوت الفهد فصرخت به حتي عمر هرول من النافذة وأصبح متعلق بين النافذتين
نافذة غرفة سليم ونافذة غرفة ريم .
*___🌷🌷🌷🌷🌷_________🌷_____🌷____*
السحابة الثالثة
خالد وريماس
كانت تجلس علي الفراش ويدها تحتصن جنينها
شاردة بما حدث معها وكيف أنها رأت الموت بعيناها
ليقطع شرودها دلوف خالد لتتقابل عيناهم بنظرة طويلة طالت بالأشتياق والندم .
هرولت ريماس إلي خالد بلهفة قائلة بأبتسامة:_خالد الحمد لله أنك بخير
كان الصمت حليفه والدمع بعيناه علي تلك الحمقاء التى إرتكب بحقها الكثير وتقابله ببسمة لا تفارق وجهها لا يعلم أن العشق من يزرع حبه بقلبها فيمحو ما يفعله
تركها خالد وجلس علي المقعد بأهمال لتجلس بجانبه بحزن قائلة :_أنت لسه زعلان مني يا خالد صدقني كان غصب عني كان لازم أعمل كدا مكنتش أعرف أني هحبك صدقني أنا مش هعرف أوصفلك إحساسي وأنا شايفاك بتتحدا الكل وبتعلني زوجة ليك
ثم بكت قائلة :_حبيتك ورفضت أعمل كدا و
كادت أن تكمل ليحتضنها معشوقها قائلا بندم :_أسف يا حبيبتي أني مدتلكيش فرصة وسمعتكيش أنا الا المفروض أطلب السماح مش أنتى
بكت بأحضانه ولم تجد من الكلمات معبرا عما تشعر به لتستكين بين أحضانه بسلام وتنعم بالحب والدفئ
*___💔___💔_____💔____💔___💔___*
السحابة الرابعة
سليم 💔نادين
دلف للغرفة بقلبا محطم يحمله بعجز بين يديه يتقدم خطوة منها كأنها يمشي علي أشواك تفتك به
جلس بجانبها لينصدم وسأل نفسه كثيرا أين الفتاة المشاكسه ؟!
أين هي ؟!
لا يعلم أنه حطمها بيدها ونزع عنها فرحتها ظل لجورها يتأملها كثيرا ثم وضع يده علي وجهها يزيح دموعها بحنان قائلا :_مجصديش الا حوصل ده صدجيني أني معرفش إتكلمت إكده كيف بس الا أعرفه إني بحبك يا بندرية أيوا أني هحبك كتير ومستحملتش أشوف بسمتك مع حد تاني حتي لو بتعتبريه أخوكي
هبطت دمعة أخري علي وجهها لتشق قلبه إلي شطرين شطر وجع وشطر عذاب
ليزيحها عنها ثم يحتضنها قائلا لأول مرة بحياته :_أسف يا حبيبتي سامحينى أني غلطت في حجك
أحتضنها كثيرا ليعترف أنها غزت قلبه المتعجرف ولكن هل إنتهت المعركة بفوز الحوريات علي حصون الدهاشنه ؟
أما أن هناك معارك أخري ؟
ماذا سيحدث عندما يعود الماضي لحياة نادين من جديد ؟
ردة فعل قوية من جياد سويلم يستهدف بها فهد وعمر وسليم وخالد فهل ستسقط الحصون أما ستزداد قوة ؟
مكائد لتحطيم قيود العشق بكافة الطرق فهل ستتمكن من ذلك ؟
ماضي وحاضر ومستقبل يبني ويحطم كيف ذلك تابعوني بفصل جديد وأحداث قوية للغاية في
#الدهاشنة
#بقلمي_ملكة_الأبداع_آية_محمد_رفعت
*________________________*
الدهاشنة .. 1 .. آية محمد رفعت الفصل الثاني عشر 12 - بقلم آية محمد رفعت
الفصل الثاني عشر
في صباح يوما جديد يعلن عن بدء حرب العداء علي حصون الدهاشنه
حيث قام مجموعة من عائلة سويلم بأغتصاب ثلاثة فتيات من عائلة الدهاشنة لتقوم حربا كبيرة وتجتمع بمنزل كبيرهم فزاع دهشان
كان الفهد وسليم يشعرون بنيران تأكلهم كم ود الفهد إقتلاع أعنقهم حتي أنه حسم أموره علي إنهاء سلالة تلك العائلة
كانت المندارة تعج بالرجال وجميعهم يشع من وجههم نيران الحقد والكراهية لتلك العائلة .
صمت الجميع عندما دلف الكبير المجلس
جلس فزاع ونظراته تتنقل بين الجمع بتفحص وغموض
ليقف رجلا كبيرا بالعمر قائلا :_يرضيك إلا حوصل ده يا كبير
رجلا أخر :_جياد سويلم مهيخافش من حد واصل لازمن يتحطله حد
رجلا أخر :_كيف يتجرء يعمل إكده والكبير موجود
أخذت الهممات تعلو المجلس وأصوات التحدث بأصواتا منخفضه
ليقول شابا منهم :_إحنا لازمن نعمل إكده في حريمهم كيف ما عملوا معنا
ليكف الجميع عن التحدث عندما يقف الكبير ويضرب الأرض بعصاه الأنبوسية التى تجعل الجميع يلتزمون الصمت فمن هم ليخالفوا أموره
فزاع بغضب :_كل واحد يجفل خشمه حج البنات دي هتيجي وكلمتي أنتو عارفينها زين كل واحد علي داره وأني هتصرف
وبالفعل إنقضي الحديث وعاد الجميع منازلهم ليتبقي الفهد وسليم
فهد بغضب :_جياد سويلم أتخطه حدوده يا جدي ولازمن يتوضعله حد
فزاع بغموض :_عندك حج يا ولدي عشان إكده عايزك توريله من هم الدهاشنه صوح
أشار له الفهد برأسه ثم ترك المندارة وخرج ليري هذا الأحمق مع من يلهو
*_____________________*
بالأعلي
توجهت راوية لرؤية ريم فهي لم تلتقي بها منذ عودتها وعلمت من هنية بحالتها السيئة فتوجهت لترى ما بها
دلفت راوية بعدما إستمعت إذن الدلوف دلفت بخطوات سريعة
لترها وتعرف ما بها
ما أن رأتها ريم حتى أخذتها بالأحضان فهي أحبتها كثيرا
جلست بصحبتها تتحدث عما مرء وكيف أنها إشتاقت لها ثم تعجبت لعدم وجود نادين لتخبرها راوية بحزن عما بها فتذهب مسرعة هي الآخري لتري ما بها .
*_______________________*
بالمندارة
كان يجلس وهدان وهاشم وبدر وواهية القناوي يتبادلون الحديث عن جياد وكيف أنه يفعل ذلك ببساطة
وخاصة بعد معرفتهم لتكرر عاملته مع عائلة القناوي لذلك أتي واهبة للكبير ليضع الحد لهذا المعتوه
الكبير:_هنتنظر رجوع الفهد وبعدين نقرر هنعملوا أيه
هاشم بعدم فهم :_ليه فهد فين؟
وهدان بخوف :_إبني وأني عارفه مش هيرتاح غير لما الجياد يجول حجي برجبتي
بدر بغضب :_يستهل ياخوى هو فاكرنا إيه سهل يغدر بينا
واهبة بخوف :_كيف الحديت دا يا كبير تهمل الفهد لحاله أنت مهتعرفش جياد
الكبير بغموض :_أعرفه يا واهبة بس أعرف الفهد زين وأعرف يجدر علي إيه
وقبل أن يتحدث أحدا دلف الفهد ودفش بشخصا مجهول أرضا
واهبة بستغراب :_مين ده يا ولدي
لم يحدثه الفهد وأقترب منه ثم أزاح الغطاء من علي وجهه لينصدموا مما رأوه الذراع الأيمن لجياد سويلم وإبنه الأكبر قاسم
هنا أكد الفهد للجميع أنه قوة الدهاشنة ويستحق ثقة الكبير لهم
الفهد بغضب :_الحيوان دا الا أمرهم يعملوا إكده لازم يتعاقب من الأهلي الا عملوا في بناتهم
حاول قاسم الحديث ولكن لم يستطيع فالفهد أوسعه ضربا لدرجة أفقدته النطق والحركة
واهبة بأعجاب :_برافو عليكي يا ولدي ضربة معلم بصحيح أما نشوف رد فعل جياد هيكون أيه لما يعرف كيف الفهد عرف يدخل داره ويسحل إبنه كيف الحركه إكده
سليم بغضب :_خاليه يعرف بيلعب مع مين صوح
ونفذ وهدان كلام الفهد عندما أشار لأحد من رجاله بأصطحاب هذا الأحمق لينال جزاءه .
تحت نظرات رعب من جاسم فأذا كانت تلك ردة فعل الفهد للغرباء فكيف إن علم بما فعله بشقيقته
*_____________________*
بغرفة نادين
دلفت ريم وراوية لها حتي أن ريم حاولت الحديث معها ولكن بدون جدوى لا تتحرك تلتزم الصمت أو تتهرب من ماضيها الأليم بكلماته القاسيه التي دفشتها ببؤرة الماضي والخذلان لتتراجع لذكريات تألمها وتحطم قلبها الهاش
ظلت الفتيات لجوارها حتي غفلت راوية بجانبها فهى لم تذق النوم لحزنها عليها
فقامت ريم وداثرتهم جيدا ثم خرجت لتهبط للأسفل تساعد والدتها بالعمل لتجده يقف أمامها إرتعبت ريم ونظرت له بخوفا شديد ليقترب منها قائلا بصوتا منخفض :_أيه يا قمر مالك مش راضى عننا ليه
ريم بتماسك رغم الخوف بداخلها :_بعد عني يا حيوان أنت بدل ما أفرج عليك الخلج ووريني هتعرف تعمل أيه لما أجولهم علي الأ عمالته
ضحك بصوتا جعلها تغتاظ من الغضب قائلا :_ولما يسالوكي سكتي كل ده ليه هتقولي أيه أما البس عريس وخلاص والا لما سي عمر يعرف بالا حصل هيكون رد فعله أيه
نظرت له كثيرا ثم قالت بغضب :_أنت عايز مني أيه
أقترب منها قائلا بمكر :_حلو كده تعجبيني ألا عايزه منك تخرجي من البيت وتقبليني في المزارع
لم تتمالك ريم نفسها لترفع يدها وتهوى علي وجهه بصفعة ليقطعها هو بحديثه المميت قائلا :_تعجبيني هستانكي بكره بالمزراع ولو مجتيش هعتبر أنها دعوة منك ليا لأستعجال موتك علي أيد أخوكي
وقبل أن تجيبه تركها ورحل
جلست علي الدرج والدموع تغرق وجهها لا تعلم ما عليها فعله ولكنها ليست بالضعيفة الهاشه فهي إحتملت الكثير والكثير أما الآن فحبيبها إلي جوارها يساندها ويدعمها
صرخت بداخلها أنها لم تعد ضعيفة لوجود القوة الكبري لجانبها لتزيح دموعها ثم تركض إليه .
وقفت تطرق باب الغرفة بأنتظاره لتجده أمامها
عمر بتعجب فلأول مرة يجدها تطرق باب غرفته نظر لها كثيرا ثم قال بقلق:_ريم أنتي كويسة
ريم بصوتا باكي :_ممكن أدخل
عمر بلهفة :_طبعا يا عمري
وبالفعل دلفت للداخل تنظر للغرفة بأعجاب فهي تعيش معه بنفس المنزل منذ سنوات عديدة ولكن غير مسموح لها أن تدلف إلي الجناح الخاص بالشباب
نظرت للجيتار المعلق علي الحائط لتبتسم قائلة :_كنت مستغربه الصوت ده جي منين دلوجت عرفت
إبتسم هو الآخر قائلا :_دي هوايتي يا ريم برتاح لما بعزف تحبي أعزفلك حاجة
ريم :_الآيام جيه كتير يا واد عمي
عمر بحزن مصطنع :_ليه كدا بقا مش كنت عمر
لمعت الدموع بعيناها لتقترب منه وتتمسك بيده تحت نظرات إندهاش عمر لينظر لها بتعجب فقطعت هي التعجب قائلة بدموع :_عايزة أحكيلك
هنا سعد وتحمس لمعرفة هذا الحقير الذي سينزع عنه الحياة بيده ولكنه تحل بالهدوء رغم العاصفة بداخله
جذبها عمر برفق ثم أجلسها علي الفراش وجذب المقعد وجلس بالمقابل لها
ظلت تفرك بيدها كثيرا لأسترجاع ذكريات قضت عليها وتركت أثرا كبير بحياتها
أنتظرها عمر حتي تتحدث براحة نفسية لم يرد إرهابها لتقول بصوتا باكي:_جاسم
تخشبت ملامح عمر وحاول التحكم بأعصابه ليستمع لما يريد لتكمل هى بدموع :_كان دائما يسامعني كلام أنه بيحبني وعايز يتجوزني بس أني مكنتش بديله
فرصة للحديت وكنت بهمله يحديت نفسه طالبني من جدي وفهد موافجش أني كنت خايفة يوافج وأني مهحبوش واصل
ثم رفعت عيناها لتعترف لعيناه عشقه الطفولي المتيم
لتقول بدموع ؛_طول عمري وأني بتمناك من ربنا ياعمر كان نفسي تكون ليا ولم إتحقت أمنيتي أخسر جلبي الأ أنكسر
ثم قالت ببكاء ودموع كالفيضان :_عمري ما أنسا اليوم ده واصل
أغمضت عيناها بألم ليضع عمر يده علي يديها قائلا بهدوء علي عكس الجحيم بداخله :_كملي يا ريم
نظرت له بعينا تلتمس الحنان وعندما وجدته بعيناه تحدثت قائلة :_كان جدي في الغيط بيمر علي العمال وأمي وخالتي رباب بالبندر ذي عادتهم بيكشفوا عند الحكيم وفهد وسليم والكل بشغلهم وأني لحالي إهنه مع الخدم حتي نوراه معرفش أختفت فين .
تساقطت الدموع من مقالتيها قائلة :_خلصت الوكل مع الخدم وطلعت أوضتي أرتاح أتفأجئت بيه ورايا معرفش كيف عاود من البندر معرفش أي حاجة غير أنه واجف أدمي
زفرت بألم قائلة ؛_جيت أتكلم معرفتش صوتي مش بيطلع حتي جسمي مش حاسه بيه وجعت علي الأرض ومدرتش بنفسي غير ......
هنا لم تعد تقوي علي الحديث وأنفجرت بأكية بصوتا موجوع حتي تنقل ما مرءت به وإستشعرته عندما إستعادة وعيها
إحتضانها عمر بحنان وعيناه مملؤة بلهيب الحقد والأنتقام أرد رؤية هذا الوغد ليقضي عليه ولكن ما يميز عمر عن الفهد وسليم رجاحة عقله وصبره
قالت من وسط شهقاتها :_كنت هخبر الكل بس هددني أنه معاه صور ليا
أغمض عيناه بألم وغضب يكاد يعصف القصر بأكمله ولكن عليه التماسك حتي يجعل الموت حليفه ولا يقوي علي تمنيه يطبطب عليها بيدا ممزوعة من حنان واليد الأخري مطوية بغضب جعلها كقبضة من جحيم
بكت كثيرا بأحضانه كأنها تاقي بأوجعها حتي ترتاح ولو قليلا
مرت الدقائق ومازالت بأحضانه تشعر بالأمان
أخرجها عمر ببطئ لتواجه عيناه التي تمنحها القوة والعزيمة وبيده نزع عنها دموعها قائلا بصوتا مكبوت بالغضب :_أوعدك أني حقك هيرجعلك يا ريم بس مش بالموت الموت أرحم من الا هعمله فيه .
في شكوك في دماغي ولازم أتاكد منها عشان كدا لازم تساعديني
نظرت له بعدم فهم ليخبرها بما يفكر به .
*_____________________*
بالأسفل
هبط خالد للأسفل يبحث بعيناه علي رفيقه فلم يجده
فوجد سليم بألأسفل فتوجه للصعود ليقف علي صوته
سليم :_خالد
إستدار خالد له قائلا بهدوء:_نعم
وقف سليم وأقترب منه قائلا بتوتر :_مفيش حل تاني غير الا جاله الحكيم
نظر له خالد قليلا ثم زفر بغضب قائلا :_والله الدكتور قال الكلام أدام سعاتك ولو كان في حل تاني أكيد كان قاله عن أذنك
سليم بغضب :_ممكن أفهم بتحدثني كدليه
خالد بغضب هو الآخر :_والله كلامي مش مريح حضرتك متتكلمش معيا من الأول
دلف فهد من الخارج ليستمع لجادلهم فتدخل علي الفور :_في إيه
خالد بغضب:_في أن الأستاذ دا مش قادر يفهم أن نادين دي أختي ورفض كلام الدكتور أني أفضل معها
فهد بهدوء:_طب أهدا يا خالد بس
خالد :_أنا هادي يا فهد عن أذنك
وتركه خالد وصعد للبحث عن عمر
أما الفهد فعنف سليم علي ما يرتكبه بحق خالد
سليم بغضب :_كيف أهمل مرأتي مع واحد غريب
فهد :_غريب فين يا سليم دا واد عمها وأخوها
سليم :_لع مهملهاش واصل
فهد :_يا حمار أفهم هي أخته ولو كان عايز يتجوزها مهي كانت أدمه بس هي أخته أفهم بقا
غضب سليم وصعد للأعلي بغضبا جامح
أما الفهد فتوجه للمندارة لوضع خطة مع الكبير للقضاء علي جياد سويلم
*____________________*
بالأعلي
جلس كلامن
ريماس ونوراه وراوية يتبادلون الحديث المرح ولكن لاحظت راوية تقلب وجه نوراه عند ذكر إسم نادين وهنا أكدت ظنونها .
خرجت ريم من غرفة عمر بعدما علمت بما ستفعله لأنتقام من هذا الحقير
لا تعلم بأن عمر يريد كبت جراحها بأن يجعلها تنتقم لنفسها فتبرد نيران قلبها المشتعلة .
دلف سليم لغرفة عمر بضيق ليجده يجلس بالشرفة وعيناه علي الحقول
سليم :_أنت فين من الصبح ياعمر الدنيا مجلوبة وأنت إهنه
عمر بغموض :_في أيه يا سليم
سليم :_فيه كتير
وقص له سليم عما حدث ثم قص له علي حديث الطبيب أن يقترب خالد منها لتشعر بوجود نادر لجوارها فتعود لأرض الواقع
عمر :_طب كويس مستنين أيه نفذوا
سليم بغضب:_بلاش كلام ماسخ أني مهسمحاش أنه يجرب من مرأتي
عمر :_يا سليم خالد أخوها
سليم بغضب :_كيف ده يعني أني أجرب من ريم عادي إكده فوج يا واد عمي
عمر بهدوء:_أنت وريم علي عكس خالد ونادين هم أتربوا مع بعض وكان ليها أخ ولعلمك بقا خالد ياما حكالي عنها نادين فعلا أخت ليه مسالتش نفسك ليه بتتحسن في وجوده ذي ما الدكتور قال
صمت سليم بأقتناع ليكمل عمر قائلا :_لأنها بتحس بوجود أخوها الله يرحمه ودا كفيل ليك بأنك تعرف أن خالد أخ ليها بلاش تحسسها أننا جاهلين يا إبن عمي أنت متعلم وعارف الكلام دا
وتركه عمر يفكر بحديثه ثم خرج للبحث هو الآخر عن خالد فهو يحتاج له بالقادم .
*______________________*
ما هو المجهول بماضي ريم ؟
الفعل له ردة فعل ماهي الخطوة التي سيرتكبها جياد سويلم ؟
هل سيحتمل سليم تقرب خالد من نادين ؟
ما هي الخطة الذي سيضعها عمر ؟
ماذا لو تحدي خالد جياد سويلم عندما يشارك بزفاف الدهاشنة بأعلان زواجه من ريماس سويلم للجميع ؟
ماذا يخفي المجهول لسحابات العشق الدفين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
كل ذلك وأكثر
ب#الدهاشنة
#بقلمي_ملكة_الأبداع_آيه_محمد_رفعت
*________________________________________________*
الدهاشنة .. 1 .. آية محمد رفعت الفصل الثالث عشر 13 - بقلم آية محمد رفعت
الفصل الثالث عشر
بمنزل جياد سويلم
جن جنونه بعد معرفته ما حدث لأبنه فكيف له الدخول وسط نيران الدهاشنة لأنقاذه نعم الفهد إستطاع ذلك ولكنه كالنمر لا يقوي أحدا الوقوف بوجهه
كبت غضبه بداخله حتي يستطيع وضع خطة هجوم عليهم والقصاص لما حدث لأبنه
*____________________*
بالمندارة
طلب واهبة القناوي من فزاع بتعجل الزفاف لأنه من الصعب بعادتهم وتقاليدهم جلوس العروس بمنزل عريسها ومخالفة تلك العادات والتقاليد ذنبا فاضحا بحقهم خاصة أنهم الحكماء والكبار لعائلة الدهاشنة والقناوي
إقتنع فزاع وكذلك الجميع وتم تحديد الزفاف بعد 4أيام
كاد هاشم الأعتراض ولكنه مجبورا لحماية إبنته فبالفعل هي بأمان هنا .
علمت الفتيات بأمر الزفاف وكذلك الجميع لتسعد نوال بهذا الخبر سعادة لا توصف لأفتضاح أمر ريم لأعتقادها أن عمر لا يعلم
لا تعلم بما ينوي فعله .
صعدت نوراه لغرفة نوال تبكي لها فهي كانت علي أمل أن يتركها ولكن لا جدوي من الآمر
هنا العقبة لدي نوال فهي تريد لهذا الزواج أن يتم ليتحقق حلم إزلال هنية بأبنتها .
فكان عليها أن توقف نوراه عن مخططتها فأخبرتها أن عليها الصمود لبعد الزفاف حتي تتمكن من فصلهم بسهولة وأن عليها العمل بصمت حتي لا يشعر بها أحدا
أعترضت نوراه أن تترك هذا الزفاف يتم ولكن إستطعت نوال تهدئتها بأن الآمر سينتهي قريبا فتلك البندرية لم تعرف كيف تربح قلب سليم دهشان.
كانت ريماس تتعجب من الآمر كيف لها أن ترتدي فستان عروس وهي حامل كل ما تعلمه ويسعدها أن معشوقها يسعي لسعادتها ليعلم الجميع من هي وبمن تزوجت .
أما راوية فكانت ما بين السعادة والشقاء بين الفرحة والخوف لا تعلم لما تشعر بخوفا شديد يهاجمها من الفهد فهو غامض بالنسبة لها ولكنها ستكون له بنهاية المطاف
أما حزنها فكان علي نادين التي تلتزم الصمت فتجعل قلوب من حولها تعيسه بدونها .
علمت ريم بأمر الزفاف وإبتسمت بأن جزء من خطة عمر شرع في البدء دون أن مجهود ودعت الله كثيرا أن يحميه لها وأن ينتقم من هذا الوغد الذي فعل بها هذا .
كانت تجلس بالغرفة هائمة بالماضي تريد أن تلقي بنفسها بأحضانه ولكنه لم يعد علي قيد الحياة بكت نادين بشدة
لتجده يدلف الغرفة فتركض لأحضانه بلهفة وعدم تصديق
وقف خالد عاجزا عن الحركة ولا يعلم ماذا يتوجب عليه فعله ليرفع رأسه للسماء كأنه يخاطب ربه أنها أختا له فرفع يده علي ظهرها بحنان أخوي قائلا بمزح :_أنتي عندك دموع ذينا
أبتعدت عنه نادين بغضب ثم ضربته بخفة علي صدره ليضحك خالد بسعادة قائلا :_براحه يابت الله أيه رايك ننزل نتمشي تحت شوية ذي زمان
أشارت له برأسها وتوجهت معه ليجذبها للخلف قائلا :_راحه فين ياما نسيتي أنك إتحجبتي هو دخول الحمام ذي خروجه ولا أيه
إبتسمت نادين وجذبت حجابها ثم تمسكت بذراع خالد لينظر لها بحيرة هو يعلم تلك الحالة جيدا فهي الآن كالطفل الصغير المتعلق بشيئا يحبه كثيرا ولكن سليم لن يتفهم ذلك
حاول جذب ذراعيه بهدوء وبالفعل نجح بذلك وهبط للأسفل وهي معه
*____________________*
بالأسفل
وضعت رباب وهنية العشاء ثم إجتمع الجميع علي المائدة لتلتقي راوية به فهي أشتاقت له لم ترأه من الصباح
نظر لها الفهد بحبا شديد فهي أصبحت جزءا كبير من حياته لا يعلم ما يخبئه له الجمهول .
جلس الكبير ثم قال بحزن لهاشم :_مفيش تحسن بحالة نادين
هاشم :_لا والله يا عمي أنا كنت بستأذنكم أني أخد البنات ونرجع السرايا لحد يوم الفرح لآن أنت عارف بعادتنا وتقاليدنا
الكبير:_خابر ياولدي الصبح فهد هيوصلكم للسرايا جيمتك من جيمتنا يا ولدي
إبتسم هاشم بثقة قائلا :_عارف يا حاج
وهدان :_والله أتعودنا علي جعدتك معنا ياخوي
هاشم :_ربي الا يعلم أنا كنت سعيد بكم أد أيه
بدر بأبتسامة :_ربنا يزيد المحبة يارب
جلست ريم وعيناها لا تفارق عين عمر فهو يمدها بالقوة او بالمعني تتهرب من نظرات هذا القذر أما عمر فكانت نظراته لجاسم كالسهام المحملة بنيران يريد أن يفتك به ولكنه بحاجة للهدوء والصبر حتي لا يفضح محبوبته فكرامتها كعقد ألماس بالنسبة له .
نعم لم تفعل شيئا ولكن الصعيد به الكثير من من يحكمون علي المجني عليه بالموت المؤبد
كانت ريماس تجلس بجانب راوية فلاحظت غياب خالد حتي أنها بحثت بالأعلي ولم تعثر عليه فتيقنت أنه بالخارج
دلفت نوراه من الخارج ثم أعتذرت عن تأخرها وجلست بجانب الحية لتبخ ثمها القاتل
نوال بصوتا منخفض :_كنتي فين يانوراه
نوراه بفرحة :_كنت بجيب المجص الأ هجطع بيه علاقة البندرية بسليم
نوال بعدم فهم :_جصدك أيه
نوراه :_بعدين يا عمتي أصبري وأسمعي
لم تفهم نوال ما تريد تلك الفتاة إفعاله إلا عندما قالت لهاشم بأبتسامة كاذبة :_أني مبسوطة أوي ياعمي هاشم أن نادين خرجت أخيرا من أوضتها
نظر لها الجميع بدهشة وكذلك سليم الذي رقص قلبه طربا لأستماع عن تحسن محبوبته
ليقول هاشم بفرحة :_بجد يا بنتي خرجت
نوراه وهي تتصنع الدهشة :_أيه ده أنت مهتعرفش البركة في ولدك طلعلاها فوج وخرجها في الغيط الأ بره وبتضحك ووشها كيف البدر المنور
سعد هاشم وكذلك فزاع علي عكس الفهد وعمر كانت نظراتهم علي سليم الذي أحتل الغضب وجهها فتطلع له فهد وحثه بنظراته علي الهدوء .
فرسم ذلك ولكن بداخله نيران تغلي .
نوال بخبث هي الآخر :_الحمد لله يبجا كلام الحكيم صوح خالد الدوا ليها
كانت راوية توزع النظرات بينها وبين نوراه فتلك العقربتان يريدان تزويد نيران السليم الواضحه علي وجهه
حتي الفهد إبتسم علي قطته التي تحمل ما يكفي من الذكاء البادي علي وجهها .
ما هي إلا ثواني معدودة حتي دلف خالد ومعه نادين المبتسمة علي حديثه
كانت نظرات سليم تفتك بهم ولكنه نجح بالتحكم بأعصابه
فزاع بأبتسامة :_أيوا إكده ربنا يسعدك ياولدي
إكتفى خالد برسم بسمة بسيطة علي وجهه
أما نادين فكانت تنظر لسليم بغضب
وهدان :_أجعد يا ولدي الوكل هيبرد
خالد :_لا ياعمي ماليش نفس
ثم جذب المقعد بجانب راوية وساعد نادين علي الجلوس تحت نظرات سليم الغاضبه له
ساعدها خالد بالجلوس وكاد أن يترك السفرة ويتجه للأعلي ليجد نادين متماسكة بقميصه
هنا جن جنون سليم حتي أنه كاد أن يتحدث ولكنه صمت عندما وضع الفهد يده علي يديه كأنه تحذير له
وكذلك عمر أشار له بعيناه فغضب الكبير سيجذم بالكل إن أثار هذا الاحمق إغضابه
جلس خالد بجانبها لتجلس هي الآخري وتتناول الطعام وهي توزع نظراتها بين سليم وخالد فالغضب حليف سليم فيجعلها تزيح عيناها بسرعة كبيرة وتنظر لخالد تستمد العون .
لم تغضب ريماس من نادين فخالد قد قص لها حالتها من قبل بلا متفاهمة لأقصي درجة
كانت نوراه تبتسم هو ونوال بستمتاع لرؤيتها سليم يتأكل من الغضب حتي أنه ترك السفرة وتوجه لغرفته .
أنهي الجميع طعامهم ثم توجه البعض لغرفته
وتبقا رباب وهنية والفتيات بالأسفل فجلسوا يتبادلون الحديث بضحكات جميله تتابعهم وكذلك نظرات نوال ونوراه
هنية بفرحة :_والله نورتوا السرايا يا بنات
ريماس :_دا نورك يا خالة
راوية :_البيت منور بناسه يا ماما
قدمت ريم العصائر للجميع لتقول بسعادة لراوية :_ألا جوليلي يا راوية أنتي دكتورة أيه
راوية :_أطفال حبيبتي لييه
ضحكت ريم وقالت :_إكده يعني مش هنطلع منيكي بمصلحة
ضحكت راوية قائلة :_لا إذي نادين ممكن تكشف علي الكل وعلاج مجانا كمان وربنا يسترها معاكم
ضحكت نادين بصوتا مسموع ليسعد الجميع بها وكذلك ريماس
ثم قالت هنية :_ربنا يسعد أيامكم يا حبايبي كلتها كام يوم وتنور السرايا بيكم
خجلت راوية وحزنت نادين لم تعلم ما عليها فعله سوي الصمت
*_____________________*
بغرفة سليم
فهد بغضب :_كفياك حديت ماسخ أنت أيه إتجننت عاد
سليم بغضب :_أيوا إتجننت أمال أسمي إيه الكلام ده كيف أهمله يتصرف إكده معها
عمر :_يا سليم الموضوع كله ما يستدعيش العصبيه دي
سليم بغضب :_إسمع يا واد عمي أنت عشت بالبندر كتير وواضح إنك نسيت أخلاجنا بس أني خبرها زين ومهسمحاش لأي حد يكسره أكسره جبل ما يعمل إكده ده موضوع يخصني لحالي
عمر بهدوء :_لا منستش عادتنا ولا أخلاقنا يا سليم أنت الا بتنسا ديما أني واحد منكم بس أنت صح أنا ماليش أتدخل في خصوصايتك عن أذنك
وتركه عمر ورحل والحزن بدي علي وجهه
أما الفهد فأقترب منه بغضب قائلا بنبرة لا تحتمل نقاش :_وجف المسخرة دي يا سليم وفوج لحالك محدش غلط في حجك معاك للصبح تحدثها وتعتذر لها لأني واثج أنك السبب في زعلها سيب كبريائك وغرورك علي جنب أهم حاجة عنديك أنها جامت بالسلامة وبدل ما تشكر خالد وتعتذر منيها بتكرها فيك لع وقمان بتزعل واد عمك منك فلع يا سليم هتلجيني في وشك مش في ضهرك هتحداك وأنت خابر زين غضب الفهد بيجا كيف
وتركه الفهد وهبط للأسفل ليجدها تجلس بالأسفل تتحدث مع ريم وتتبادل البسمة مع الجميع
وقف الفهد علي الدرج وعيناه مسلطة عليها ما بين الحيرة والجنون أغمض عيناه بألم خوفا من أن تفقد تلك البسمة معه .
*_______________________*
بالأعلي
بغرفة عمر
دلف عمر شاردا الفكر بخطة للقضاء علي ذلك الوغد
ولكنه بحاجة للوقت حتي يتزوجها ويكون الحمي لها أمام الجميع
إستمع لصوت طرقات علي الباب فسمح لصاحبها بالدلوف
وبالفعل دلف خالد إليه قائلا بأبتسامة خبيثه :_تمت المهمة ياخويا
عمر بغموض:_أيوا كدا
خالد بستفهام :_بس ليه تعمل كدا يا عمر أنا عارف كويس أنك مالكش في الأسلوب دا
عمر بألم شعره خالد بحديثه :_الحيوان دا أذي حد غالي عليا أووي
علم خالد بأن هذا الحد غالي علي قلب عمر لدرجة أنه يخشي الحديث عليه فتبسم وقال بمزح :_هعمل أيه إتخليت عن مهنتي عشانك وبقيت مجرم
إبتسم عمر وقال :_دا يوم واحد بس
خالد بجدية:_والعمر كله فداك يا صاحبي
إحتضنه عمر بسعادة قائلا:_أنت أخويا يا خالد
جلس خالد وضعا قدما فوق الآخري بغرور قائلا:_مش هتعملي مكأفئة ولا أيه
عمر بستغراب :_مكافئة أيه؟
ضحك خالد قائلا :_عايز قهوة من تحت صنع إيدك
جلس عمر بغضب قائلا :_أنت بقا عشان تعدل دماغك أتكل أنا علي الله
خالد بسخرية :_ههههه ليه بس
عمر :_غبي أنت عايز عمر الدهشان يدخل المطبخ هنااا؟؟!!
خالد:_وهنا وهناك أيه
عمر بغضب:_كتير ياخويا ديتها رصاصة من جدي ويقولك العار ولا الطار
ضحك خالد بشدة ثم توقف عن الضحك عندما دلف سليم علي غفلة ليلتقي به
عمر بستغراب :_سليم
سليم بسخرية :_وأني الأ كنت مفكرك زعلان مني وجي أطيب خاطرك طب كمل ضحك
وتركه سليم ورحل ليغضب خالد قائلا :_ماله ده .؟
عمر بهدوء:_متزعلش يا خالد أنت عارف التقاليد هنا أيه وهو مش متحمل علاقتك بنادين
خالد :_يا عمر نادين أختي أعمل أيه تاني عشان الكل يصدق بس
عمر :_مصدقك يا صاحبي سبك
ثم إبتسم بخبث قائلا :_ما تيجي نركب خيل
نظر له خالد بغضب ثم قال :_ماشي أهو الواحد يتفك شوية من البوز دا
ضحك عمر وأرتدي سترته ثم خرج وأتابعه خالد إلي الأسفل
*______________________*
أنسحبت نادين للأعلي حتي تستريح قليلا
دلفت لغرفتها وأزاحت حجابها ثم تمددت علي الفراش ببعضا من التعب
فزعت عندما وجدته يدلف من بعدها
فوقفت وقد تناست خوفها لتعود شخصيتها كما سابق
نادين بغضب :_أنت إذي تدخل كدا دي قلة إحترام علي فكرة
لا يعلم أيسعد لخروجها من تلك الحالة أم يغضب بسبب حديثها
أقترب منها قائلا ببعض الغضب :_حسك مهيعلاش عليا واصل
نادين بسخرية :_هتعمل إيه يعني هتضربني تاني
أقترب منها بغضب قائلا :_إسمعي حديثي زين علاجتك تنجطع بالأسمه خالد ده والأ قسمن بالله لأكون موريكي الأ عمرك ما شفتيه
نادين بتحدي :_خالد أخويا ومستحيل أبعد عنه حتي لو أنت طالبت بكدا مستحيل
كور يده بغضب قائلا :_حتي لو علاجتنا هتنتهي
قالت بألم :_علاقتي أنتهت بيك من اليوم إلا كسرتني فيه أنا حاليا ذي المحبوسة في زنزانه ومالهاش مخرج تاني منكرش أني حبيبتك رغم أنك عملت كتير بس دلوقتي أنا فوقت من الوهم دا فأنتهاء علاقتنا حرية ليا من الحبس دا .
لم يتمالك سليم غضبه فخرج من الغرفة حتي لا يعصف بها .
أما هي فأبتسمت علي بدء المعركة التي ستجعله يندم علي ما أرتكبه بحقها.
*_____________________*
بالخارج
كان يقف الفهد وهو يتأمل المزراع من أمامه يتردد صوتها بباله وصوت ضحكاتها المفعمة بالحياة
لينبض قلبه بسرعة شديدة فهنا تنبأ بوجودها بجانبه وبالفعل أستدار ليجدها تقف بالشرفة الخاصة بريم وعيناها مسلطة عليه تراقبه بصمت
فكان يقف بدون عمامة يرتدي جلباب أسود كالليل الكحيل يقف بشموخ حتي وهو بمفرده يداعب الهواء شعره البني الكثيف فيزداده وسامة علي وسامته
كان الهدوء يخيم المكان نظراته فقط لها الحاجز الوحيد حتي هي توزع نظراتها بينه وبين الفراغ فالخجل يسطر أساطيره بلغاته الخاصه
رفع هاتفه وكتب شيئا ثم أعاده مجددا لجيبه فتطلعت بدهشة عندما إستمعت لصوت هاتفها الموضوع بالحقيبة بجانبها جذبته راوية لتجد التالي
لو حابه تشوفي جمال الليل الفهد موجود
نظرت له بتعجب لتجده خطي خطوات للأمام ثم أستدار كأنه يخبرها هل عليه الأنتظار أم يكفي رحلته بمفردها
إبتسمت راوية وهرولت للأسفل لتقف أمامه بخجل شديد
فهد :_تعرفي أنك أحلي من القمر نفسه
خجلت راوية وأستدارت لداجل لتجده يتمسك بذراعيها وصوت ضحكاته تعلو المكان قائلا :_خلاص متزعليش مهي الرحلة لازمن يكون فيها مرشد يشرح الطريج
راوية بغضب :_ودا شرح
أقترب منعا قائلا :_أحلي تفسير للجو الإ أحنا فيه القمر أختفي بظهورك
نظرت بالسماء بسخرية :_طب دا أيه
فهد وعيناه عليها :_مهشوفش غير قمري الواجف جدامي
راوية بتوتر :_هو فين خالد
ضحك الفهد قائلا :_هنجابله برحلتنا
وأخذها الفهد بجولة حول السرايا لتري المجلس الخاص بالدهاشنه والحقول المحاوطة بها والأشجار والكثير والكثير الذي جعلها تبتسم بسعادة
كما أشار لها علي برج الحمام لديهم وأخبرها أن أجود الأنواع لديهم حتي أنها تحمست لرؤيتها فأخبرها أنه سيأتي لأصطحابها مبكرا ليريها البرج وأشياءا أخري بالأعلي .
أنهي الفهد رحلته بأصطحابها لأسطبل الفرس العربي الذي يمتلكه لتجد خالد يعتلي الفرس وكذلك عمر ويتسابقون فيما بينهم
فأبتسمت عليهم ثم أخذت تجول بنظراتها هذا السرح العظيم فالمكان شاسع للغاية يحوي أنواعا كثيرة من الخيل الذي ترأها لأول مرة بحياتها .
كان الفهد يتابعها بفرحة لرؤيته هذه الأبتسامة
لمحت راوية فرس أبيض جمييل اللون جذبها منذ أن وقعت عيناها
عليه حتي أنها تقدمت منه
وأرتدت أن تعتليه وقرء الفهد هذا فقال لها :_أني جولت دي رحلة الليل متاح فيها كتير
نظرت له بعدم فهم ليضحك قائلا :_عادتنا وتقاليدنا بتمنع الحرمة من حاجات كتيره
حزنت راوية فأكمل هو بخبث:_لكن الفهد مميز عشان إكده جبتك باليل محدش هيجدر يكلمنا
ثم قال :_عجبتك تجربيها
راوية بحماس:_ينفع
أقترب منها قائلة بعشق :_معيا ينفع
ثم تركها تنظر له بعشقا هي الآخري ودلف يعد الخيل للخروج
وبعد قليل خرج يعتلي الخيل كفارس محترف نظرت له كثيرا حتي وقف أمامها وناولها يده بأنتظارها .
كانت راوية خائفة لأول مرة تعتلي الخيل فكانت توزع نظراتها بين الخيل وبينه ثم حسمت أمرها وناولته يدها ليرفع إليه فتتقابل عيناهم بنظرات كتوقف الزمان
ثم عدل من جلستها وخطي بالخيل خطوات بسيطة حتي لا تخاف ولا تفزع
شعرت كأنها تطير بالهواء فالهواء يداعب وجهها والقمر حليفها ومعشوقها لجانبها ماذا تريد أكثر من ذلك ؟
*________________________*بغرفة نوال
فزعت نوال مما رأت فأبتسمت نوراه بخبث قائلة :_نهاية بنت البندر جربت يا عمة .
عماها الشيطان ونست الكثير فلا تعلم أن لكل معشوقة حصن يحميها فهل سيصمد الحصن آمام للمجهول ؟؟؟؟!!!
*___________________*
#الدهاشنة
#آية_محمد_رفعت
*_______😍😍________صباح ____معطر__بالأيمان_وذكر_الله___________*
*_____جمعة____مباركة___مملؤة ___بعطر__الإيمان_*
الدهاشنة .. 1 .. آية محمد رفعت الفصل الرابع عشر 14 - بقلم آية محمد رفعت
الفصل الرابع عشر
ظلت تتجول معه ولم تشعر بالوقت الذي مر كالهفوات لم تشعر بالقمر يتخفي بين سواد الليل الكحيل والشمس تسطع بأشعتها علي المزارع والحقول فتبدو بأبهي طالتها
كانت تتحدث معه عن الكثير من ما مرء بحياتها وكذلك هو قص عليها كل شئ خاص بحياته .
بدءت تفتح عيناها شيئا فشئ لتتقابل مع عيناه المترقبة لها
لم تستوعب ما ترأه وفردت ذراعها بضحكة جميلة ظنه أنها تحلم به
لتفزع عندما تستمع لصوته
فهد :_صباح الخير
جحظت عيناها وأخذت تتأمل المكان لتجد أنها مازالت بالأسطبل تعتلي الأريكة وهو الأخر يجلس علي الأريكة أمامها
راوية بفزع :_أنا نمت أذي
فهد بأبتسامة :_من ساعة تقريبا كنت بتكلم معاكي ولقيتك سافرتي دنيا تانيه خالص
عدلت راوية من حجابها قائلة بخجل :_طب ليه مش صحيتني
فهد :_محبتش أحرم عيوني من أنها تتأمل الجمال دا
خجلت راوية ثم توجهت مسرعة للمنزل وهو أيضا تتابعها بأبتسامه عاشقة
*______________________*
دب الرعب بقلب نوال فهي لم ترى إبنها منذ أمس وظلت بأنتظاره ولكنه لم يعد وهاتفه مغلق فلم تستطيع الوصول إليه .
إستيقظ خالد ليجد ريماس ليست إلي جانبه ففزع وهرول يبحث عنها كالمجنون ثم هدء قليلا عندما لمح طيفها تقف بالشرفة
أقترب خالد منها قائلا بلهفة :_مالك يا حبيبتي أنتي كويسه ؟
ريماس بأبتسامة :_الحمد لله أنا بس حسيت أني بختنق فخرجت أشم شوية هوا
زفر خالد بأرتياح ثم تمسك بيدها وساعدها علي الجلوس بالمقعد المجاور لها قائلا :_طب وحبيبة قلب بابي عاملة أيه
وضعت ريماس يدها علي بطنها المنتفخة بعض الشئ قائلة بتوتر :_خايفة أووي يا خالد
جلس بجانبها قائلا بحنان :_من أيه يا قلب خالد
ريماس بتوتر :_حاسه بحاجات غريبه أووي مش عارفة ليه دايما خايفة
وضع يديه علي وجهها بحنان :_وأنا جانبك
ريماس بدموع :_الأحساس بيطردني غصب عني معرفش ليه بحس أن في حاجة هتفرقنا عن بعض وللأبد يا خالد
خالد بغضب "_أيه الكلام الفارغ ده ليه بتقولي كده
ريماس بحزن :_أنا أسفه بس قولت الا بحسه مش أكتر
نجح خالد في كبت أعصابه وقال بهدوء:_محصلش حاجة حبيبتي بس أرجوكي متفكريش كدا تاني فاهمه
ريماس :_حاضر
خالد :_يالا جهزي نفسك عشان هنتحرك
وبالفعل قامت ريماس ومازال الشعور يغمر قلبها هل هو صحيح أم مجرد وهم ؟
*______________________*
هبط هاشم للأسفل وكذلك نادين وخالد وريماس وبعد قليل هبطت راوية وعيناها تبحث عن معشوقها ولكن لم تلتقي به.
الكبير لهاشم :_يالا نأكل لجمة وبعدين تعاود
هاشم :_هنفطر معهم هناك يا كبير
وهدان بعضب :_أباه كيف ده لاذمن نأكل لجمة مع بعضينا
بدر :_كلام الكبير مهيتكسرش واصل
نادين بأبتسامة :_أنا عايزة أفطر مع جدي
ضحك الكبير لعودة تلك المشاكسة وبالفعل جلست بجانبه لحين إعداد الفطور
بينما دلفت راوية مع ريم وهنية ورباب تساعدهم بالفطور بمحبة وسعادة
لمحت راوية ريم وهي تجذب أدوات لصنع القهوة فتيقنت أنها للفهد فتقدمت منها بخجل قائلة:_دي لفهد يا ريم
ريم بأبتسامة هادئة :_أيوا
راوية :_ممكن أعملها
ريم :_طبعا حبيبتي إتفضلي
وبالفعل صنعت راوية له القهوة ثم قدمتها لريم فأبتسمت هنية وقالت :_لع عندنا عادة الا عمل الحاجه يكملها للأخر
راوية بعدم فهم :_يعني أيه يا ماما
رباب :_هههههه يعني محدش هيطلعها غيرك حدانا إكده
راوية بخجل :_لا مش هقدر ريم تطلعها
ريم بخبث :_كيف أهمل الأ بيدي الوكل هيتحرق إطلعي إنتي
وبالفعل حملت راوية الكوب وصعدت للأعلي بخطوات متعثرة
أما بالأسفل
فكانت نوال تجن من الخوف عليه حتي أنها كانت ترمق ريم بنظرات مميتة خشية من أن تكون أذت إبنها فهي تتذكر عندما وجدته بالمطبخ ينزف ويتألم فأخذته مسرعة لغرفتها ثم أسرعت بتنظيف المطبخ من أثر الدماء وهرولت للغرفة تداوي جرحه السطحي
لاحظت ريم نظراتها الغريبه تجاهها ولكنها تجاهلت ذلك وأكملت الطعام .
هبط سليم للأسفل ليجدها تبتسم وهى تقص على الكبير بعض من المواقف المشاكسه لها والجميع سعيدا بها
نادين :_بس يا كبير قومت أنا أيه بقا أخدت مسدسه وخبيته في أوضة راوية لأنه مستحيل يشك فيها
وهدان :_هههه طب ليه إكده يابتي
نادين بغضب وهي تنظر لخالد :_عشان يتعلم يكلمني أذي والله يا عمي لولا أنه صعب عليا ليترفد مكنتش قولتله علي المكان
خالد :_لا دا بجد صح
نادين :_صوح الصوح قمان
أنفجر هاشم ضاحكا والجميع فقال :_لا كده أتطمنت عليكم
بدر :_هههههههه ربنا يحميكي يابتي بس بلاش إهنه جنان
نادين ببراءة مصطنعة :_ليه يا عمي دانا عسل والله
ضحك الكبير قائلا ؛_حد يجدر يجول غير إكده
لاحظ بدر سليم فقال :_تعال يا ولدي واجف كدليه
إنتبه الجميع لسليم لتنظر له نادين بعدم مبالة ثم تنظر لخالد قائلة :_راوية فين يا خالد
خالد :_مع ريماس بره
خرجت نادين غير عابئة به لتجعله نيران الغضب تفتك به .
*_____________________*
صعدت راوية للأعلي بخطوات متوترة ثم طرقت باب الغرفة لتستمع لأذن الدخول
دلفت راوية وعيناها تتفحص الغرفة فلم تجده بالداخل ثم إستمعت لصوت المياه فعلمت أنه بالمرحاض
تقدمت من الطاولة ثم وضعت القهوة وتوجهت للخروج لتقف علي صوته
فهد :_ريم هاتي الفوطة إلا عنديكي علي السرير
تصلبت مكانها ولم تعلم ما الذي عليها فعله
فتقدمت مسرعة من الباب لتقف مجددا على صوته
فهد بصوتا مرتفع :_كل ده إخلصي
لم تجد أي حلا أخر فتقدمت من الفراش وحملت المنشفة ثم تقدمت ببطئ شديد ووجهها كفيلا للتعبير عما تشعر به
أطرقت الباب ليمد زاعيه ويتناولها منها
فهرولت مسرعة للأسفل أما الفهد فحينما تلامست يديه مع يديها شعر بتزايد ضربات قلبه فهنا علم بأنها من كانت بالخارج فتبسم بخبث شديد وخرج من المرحاض
يكمل أرتداء ملابسه ثم لمح القهوة موضوعة علي الطاولة فأقترب منها وأرتشف مذاقها الممزوج بحبأ صنع من القلب للقلب كأن كل رشفة من حبات القهوة تخبره كم أن صانعتها تعشقه
لم يذق كهذا الطعم المعسول من قبل
ليس لأن ليس هناك أجمل منها ولكن محبوبته صنعتها خصيصا له .
*___________________*
كانت ريم ترتب السفرة وتضع الأطباق عليها بأنتظام لتستمع لصوته قادم من خلفها فأستدارت لتجده يقف أمامها والأبتسامة حلفيته فجعلته وسيما للغاية
عمر :_صباح الخير علي أحلي قمر في السرايا كلها
ريم بخجل :_صباح النور
أقترب منها قائلا :_هو نور بس
ريم بخجل :_كفياك يا عمر إحنا مش وحدينا
ضحك عمر قائلا :_ والله أني حبيت عمر وأبو عمر وأي حاجة فيها أسم عمر منك يا قمري
أتاه صوت موته قائلا :_ عمر
عمر بستغراب :_مال صوتك يا قلبي أنتي كويسة
كانت تنظر خلفها برهبة ليجد أحدا ما ممسك بقميصه بغضب
فألتفت ليجد الفهد أمامه
عمر بخوف :_نعم يا أستاذ فهد
فهد :_ نعم الله عليك ياخويا بتعمل إيه إهنه
عمر :_هعمل أيه يعني ذي الناس جوعت وجيت أكل
فهد بغضب مصطنع؛_فاكرني حمار إياك
عمر بصراخ :_مين ده الا يقدر يقول علي الكبير حمار
ثم نظر لريم التي تكبت ضحكاتها قائلا بحذم:_واقفه كدليه روحي كملي الا بتعمليه في موضوع مهم لازم أناقشه مع أستاذ فهد
فهد :_لا حمش ياض
عمر بغرور :_أمال ايه دانا مشرفكم والله
فهد بسخرية :_لا مهو بين
عمر بصوتا منخفض:_بين أوي كدا
هنا جذبه الفهد من قميصه بقوة قائلا بغضب مصطنع :_إسمع يا حيوان أنت لو شوفتك أو حتي لمحتك بتكلم أختي هولع فيك سامع
عمر بخوف :_سامع وفهمت كمان مكنش له لزوم تتكلم بلهجتي
فهد :_لا يا حلو أنا أتكلمت بنبرة البندر عشان فيها سماح وأنذار لكن الصعيد فيها
وأكمل بلهجة صعدية :_جطع رجبتك تختار إيه بجا
إبتلع عمر ريقه بخوفا شديد وقال :_مش عارف سليم كان عايزني في ايه سلام يا كبير
وهرول عمر من أمامه ليبتسم الفهد إبتسامة بسيطة ويلتفت ليغادر هو الآخر ليجد حوريته تحمل الأطباق وترتبهم علي الطاولة
وقف يتطلع لها بعشقا جارف متناسي من هو وما مركزه فمهما كان يمتلك من قوة يخسارها بنظرة واحدة من عيناها
كانت توزع نظراتها بخجل بين الأطباق والفهد المبتسم بخبث علي توترها الملحوظ فقترب منها لتنهي عملها بسرعة وتتجه للمطبخ ولكن يد الفهد كانت الأسرع لها .
فهد :_شكرا
راوية وهي تتحاشي النظر بعيناه :_علي أيه
فهد :_القهوة
ثم أقترب منها هامسا بأذنيها :_والمنشفة
جحظت عيناها ليغمز لها ويغادر تاركها تكاد تجن من الخجل حتي أنها لم تشعر بقبضة نادين
نادين بتعجب :_راوية
. انتي يا حاجة
راوية بوعي :_ها
نادين بسخرية :_ها أيه أنا بنادي من الفجر الأ واكل عقلك ياختي
خجلت بشدة ثم إبتسمت إبتسانة هادئه عندما تذكرته
نادين :_لا أنا هدخل أكل جوا العملية مش ناقصة
وبالفعل دلفت نادين للداخل لتجدهم يقدمون الطعام لتقول بصوتا مرتفع للغاية سمعه من بالخارج :_الله علي الرايحه تجوع متايلا يا جودعان أنتوا جايبنا تجوعونا
رباب :_هههههه معلوم يا جلبي ثواني والوكل هيكون جاهز
نادين :_أيوا كده يا روبا متنسيش المخلل يا ريم
ريم :_ههههههههه حاضر
تقدمت من هنية قائلة :_بقولك يا طنط
هنية ببسمة جميله :_جولي يا جلب طنط
نادين :_كان في حاجة كدا حلوه أووي كلت منها المرة الا فاتت كانت سايحة كدا وبيضة جميييله اووي وأنتي الا حاطها
هنية :_ههههه جشطة
نادين :_معرفش هاتيلي منها لحد ما تخلصوا
أنفجروا ضاحكين علي تلك المشاكسة وبالفعل أحضرت لها هنية طبق من القشدة وبعض الشطائر
فتناولتهم منها بسعادة طفولية وغادرت للخارج
دلفت ريماس تحمل معهم الأطباق لتصرخ بها هنية قائلة :_لا يا حبة عيني مهينفعش واصل أجعدي عشان الا في بطنك
ريماس بأبتسامة هادئة :_وأنا عملت أيه بس ريم مقعداني بره من ساعتها خاليني أطلع منكم الأكل
رباب :_يا حبيبتي معيزنيش نتعبك
ريماس :_ولا تعب ولا حاجه
وأخذت ريماس الأطباق وساعدت راوية برس هذه السفرة العريقة .
*___________________*
جلست نادين بجانب منعزل عن الجميع تتناول الشطائر بسعادة فتلك الفتاة تسعدها أبسط الأشياء .
كان يراقبها بعين تحمل من الغموض أفواه ثم أقترب منها لتقف وتنظر له بفزع فلم يعد أحدا بجانبها تحتمي به المكان فارغ تماما
أقترب منها سليم وتراجعت هي للخلف بخوفا شديد حتي أصطدمت بالحائط فلم يعد هناك مفرا للهرب
رفع يده لتغمض عيناها بقوة ظنة من أنه سيعنفها مجددا ولكنها تعجبت عندما أزال من فمها القشدة
فتحت عيناها ببطئ لتتقابل مع عيناه
نظرت له ببلهة وقالت :_أيه دا هو أنت مكنتش هتضربني
حاول كبت ضحكاته ولكنه فشل فضحك قائلا :_أيدي وحشتك تحبي تجربي
نادين بفزع :_لااااا الله يخليك كدا أحسن
سليم :_ممكن أفهم بتعملي أيه
رفعت الطبق بوجهه قائلة بطفولية :_بأكل
ضحك بشدة ثم قال :_هو حد قالك أني أعمي ليه مش أستنيتي تأكلي معنا
نادين بغرور :_مهو أنا هأكل معاكم برضو دي تصبيرة مش اكتر
ثم نظرت يمنا ويسارا وأشارت له بيدها لينحني لها فهمست قائلة :_أصل الكبير ميعرفش يأكل من غيري
سليم بسخرية :_والله
نادين :_هووووش أيوا طبعا خلي معاك الطبق ده هروح أشوف الوكل الا بتقولوا عليه اتحط ولا لسه
وبالفعل ناولته الطبق وتقدمت بضع خطوات ثم عادت مجددا تحت نظرات إندهاشه
نادين بتعجب:_ هو أنت بتتحاول
سليم بعدم فهم :_نعم
نادين :_لا متخدش في بالك
ثم قالت بصوتا منخفض سمعه سليم :_يا عيني علي بختك يا نادين وقعتي في واحد عنده إنفصام في الشخصيه كل ساعتين يقلب من شر لخير ومن خير لشر
لا أنا لازم أحذر الجواز بعد تلات أيام هعيش معاه أذي لا وأيه صعيدي يعني حركات الملاكمة مش نافعه معاه
ثم تطلعت له وقالت بخوف :_ولا أي رياضة هتنفع أعمل أيه
كبت ضحكاته وقال بغضب مصطنع بلهجته الصعيدية :_بتجولي أيه يا واكله ناسك أنتي
نادين بخوف :_دا قلب صعيدي الجري نص الجدعنه
وركضت بأقصي سرعة لديها ليضحك هذا المتعجرف عليها
أما هي فأصطدمت بأحدا ما ورفعت عيناها لتلتقي به
عمر بضحك :_شبح ولا أسد
وقفت نادين قائلة بتعجب :_هو أيه
الفهد :_الا مخاليكي تجري كيف المجنونه إكده
نادين بخوف وهي تلتفت خلفها :_دا عقرب بعد عنكم اللسعة منه والقبر اللهم ما إحفظنا دا بيتحول
الفهد بسخرية :_كيف ؟
نادين :_أول ما يتكلم بالمصري يبقا دي الشخصية الكيوت وما يقلب صعيدي يبقا دي الشخصية الشريرة عن أذنكم بقا
وأكملت تلك الحمقاء الركض تحت نظرات عمر المندهشة والفهد الواضع يده علي رأسه من جنون تلك الحمقاء
عمر لفهد :هو في أيه ،
نظر له الفهد قليلا ثم توجه للسفرة قائلا :_أسال العقرب بنفسه
جلس عمر قائلا بالصعيدي :_إتجننت إياك
ضحك الفهد بسخرية وأخرج هاتفه ليبعث رسالة لمحبوبته
جلس الكبير وهاشم والجميع يتناولون الفطور بجوا مرح بدون تلك الأفاعي التي تختفي لصنع السموم القاتلة
هنية لرباب بصوتا منخفض:_هي نوراه فين
رباب بقلق :_هي والعمة من الصبح بالأوضة الخوف من الإ جاي ياخيتي والغريبة أن نوراه ملازمها ديما
هنية بخوف عليها فهي تعلم نوال جيدا :_ربنا يسترها
رباب :_يارب
أنهي الجميع الطعام وبعد التحيات للقاء أخر قريب للغاية غادر هاشم وخالد وؤاوية ونادين ومعهم الفهد وسليم كما أمرهم الكبير بتوصليهم .
وبالفعل أوصلهم الفهد لمنزل واهبة القناوي ثم هبط هو وسليم للجلوس معهم قليلا .
*_____________________*
علي الجانب الآخر
كانت الأخبار تتنقل له من وقتا لأخر فأعد خططه للقضاء علي الحصون الأربعة (فهد_ سليم عمر _خالد )فأذا أرد هزيمة كبير الدهاشنة عليه قتل حصونه الثلاث وأيضا العمود القوي لرفع عائلة القناوي
أما الحصن الرابع فهو يريد التخلص منه للثأئر منه لتجرءه علي تحدي جياد سويلم بالزواج من ريماس علني أمام الجميع .
*______________________*
بغرفة مظلمة
كانت تجلس مقيدة وهو بجانبها حتي عيونهم مغلقة بقماش أسود اللون
هي يتنبأ بأنها النهاية وهو يخاف من أن المجهول قد كشف ويكون مصيره الهلاك .
*____________________*
#الدهاشنه
#ملكة_الأبداع_آية_محمد_رفعت
*_______________________*
الدهاشنة .. 1 .. آية محمد رفعت الفصل الخامس عشر 15 - بقلم آية محمد رفعت
الفصل الخامس عشر
كان الفكر حليف تلك الأفعى والأفكار تطاردها علي ما حدث لوالدها حتي أنها أخبرت الكبير بغيابه ولكنه أخبرها بأنه من المؤكد عاد لمصر فهو يفعل ذلك كثيرا .
صمتت والقلق ينهش قلبها فهي تخاف ريم أن تكون فعلت به شيئا كسابق حتي كانت تراقبها بحذر وشرار يكاد يقتلها .
أما سليم فبدء قلبه باللين لمحبوبته كما أنه أحب خالد منذ أن إجمعهم الفهد وظلوا يتبادلون الحديث فشعر سليم بصدق مشاعر خالد تجاه نادين وعلم لما هو المقرب لعمر .
أما نادين فكانت حالتها بين الجنون والعقل بين الحب والعشق لا تعلم ما الذي يحدث لها عند رؤياه تشعر بالخوف والآمان شعورا مختلف يطاردها لا تعلم من الصحيح ومن سيفوز ولكن ما تعلمه أن قلبها يريده هو .
أما راوية فكلما شعرت بأنها نجحت في فك شفرات الغموض لدي الفهد تجد أن هناك الكثير من الغموض لا تعلمه هي ومازالت هناك أشياء أخري غامضة .
ولكنها تشعر بأنه خلق لها وخلقت له هناك روابط تجمعهم ولكن لا تعلم ما هي تشعر بأنها تعرفه منذ سنوات تشعر بأن قلبه ينبض لها .
أما ريم فكان الخوف من القادم يغلف قلبها .
*_______________________*
في صباح يوما جديد محفل بأحداث غامضة
إستيقظ الفهد ووجهها ممتلئ بقطرات العرق لما رأه كيف ذلك ؟؟
شعر بغصة تحتل قلبه والدمع حليف عيناه ما حدث منذ سنوات يطارده من جديد
الماضي الذي لا طالما هرب منه مازال يطارده
أزاح الغطاء عنه وأرتدي سترته ثم توجه لغرفة الكبير
دق الباب وهنا أستمع أذن الدخول
دلف الفهد ليجد الكبير يجلس علي مقعده الذهبي الذي يزيده وقار وهيبة
تعجب فزاع مما يرأه فالفهد يقف أمامه بلبس ليس صعيدي لأول مرة يرأه هكذا هو يعلم بأنه يرتدي مثل هذه الثياب أثناء نومه ولكنه لأول مرة يقف أمامه هكذا .
فزاع بقلق :_خير ياولدي
جلس الفهد أرضا وضعا رأسه علي قدم فزاع ليتوفف نبضات قلبه خوفا علي حفيده :_مالك يا فهد
الفهد بألم :_تعبان يا جدي كل يوم بشوفه جدامي
كل يوم بشوف جسوتي عليه
بشوف أد أيه كنت قاسي لما طلب أبسط حجوجه وأني رفضتها
وضع الكبير يده علي رأسه بحنان قائلا :_لساتك منستش الا فات يا فهد دا سنين ياولدي
رفع عيناه الممزوجة بدمع فائلا :_بحاول أنسى بس مش جادر يا جدي
جذبه فزاع ليجلس بجانبه ثم قال :_خلاص ياولدي الإ راح راح فكر في الا جاي أنت كبير الدهاشنة من بعدي ولازمن تبجا أد المسؤلية محدش في عمامك ولا ولادهم ذايك أنت الا تشبهني في حجات كتير جوي ولازمن تبجا أد مجامك وتثبت للكل أنك الكبير وأني عملت الصوح بأختيار ليك .
الفهد بدمع يترأس بعيناه :_غصب عني يا جدي دا أخوي الوحيد وأنا السبب في موته
فزاع بغضب :_جدر ومكتوب ومالكش صالح بيه محدش بيجدر يغير الا كتبه ربنا
فهد :_بس أني الا زعلته وخاليته يخرج من إهنه حزين بعد ما عرفت أنه إتجوز بنت البندر من سنين وأني معرفش
فزاع بهدوء:_ما تفحرش بالماضي يا فهد إلا حوصل حوصل يا ولدي فوج لنفسك ولمرتك يالا جوم غير خلجاتك دي مهحبهاش عليك فين العيمة يا كبير الدهاشنة
نظر له الفهد قليلا ثم قام وتوجه لغرفته حزينا
ليقف علي سور الدرج يسترجع الماضي فتتجسد الصور أمامه كأنها حدثت أمس
فلاش باااك
فؤاد :_صباح الخير علي أحلي أم بالعالم كله
هنية بأبتسامة جميله :_صباح الخير يا ولدي
فؤاد :_أيه يا بت بتبصيلي كدليه
ريم بغضب :_مهكلمكش واصل
فؤاد بستغراب :_ليه بس أنا عملت أيه
ريم :_من ساعة ما رجلك أخدت علي البندر وأنت نسيتني واصل
فؤاد :_في دي معاكي حق وأدي رأسك أهي يا ستي مرضية
ريم :_مش جوي
صحك فؤاد وقال بخبث ؛_طب خلاص أطلع أخد الحاجات الا جايبها للبت نوراه
ريم بغضب :_نعمممم
فؤاد :_ههههههه خلاص يابت ودني الله يخربيت كدا الشنطة فوق ياختي
ريم :_أيوا كدا أتعدل
فؤاد :_قوليلي يابت
ريم بمشاكسه :_عيب ياخوي كيف أجولك يابت
فؤاد بغضب:_لا هنتظارف ولا أيه
ريم :_لع جول وخلصني
فؤاد :_أيوا كدا أتعدلي هي فين كبير المافيا
ريم :_ههههههههههه وراك هههههه
فؤاد :_غبيه أقصد فهد
ريم :_ههههه مأني خبره زين وهو برضو وراك بذات نفسيه
إبتلع ريقه بخوفا شديد وأستدار ليجد أخاه الأكبر الفهد خلفه
فهد :_كبير المافيا وأنت بجا تبقا أيه
فؤاد بخوف :_أنا فرد من أفراد المافيا لكن أنت الكبير يا كبير
دلف سليم قائلا :_الله يخربيتك مافية أيه دي هتودينا في دهية تخدك
عمر :_هههههه لو الكبير سمعه هيفكر أننا بتحول أرضيه لزراعة الحشيش
فؤاد :_أطلع أنت منها بس وهي هتعمر والله
سليم :_بكفياك يا واد عمي سيبه يجابل الفهد أرحم من الكبير
فؤاد بخوف :_لع لع أني هروح اعترف للكبير بذات نفسي وأخلص
ضحك الفهد ونظر لأخيه الأصغر قائلا :_أجعد لو الكبير شافك هيجطعك تجطيع
جلس فؤاد بحزن قائلا :_ لسه زعلان مني
عمر :_معلش يا فؤاد هو عنده العادات والتقاليد شئ مقدس
سليم :_الحمد لله أنك إترجعت في كلامك ومتجوزتش بنت البندر دي
هنا إرتسم الخوف علي وجه فؤاد ولاحظه الفهد فبدء الشك يراوده تجاهه.
أفاق الفهد علي صوت سليم
سليم بقلق :_أنت زين يا واد عمي بجالي ساعة بنده عليك وأنت في دنيا تانيه
الفهد بتماسك :_متجلجش يا سليم أني كويس جهز نفسك عشان هنتدال البندر مع راوية ونادين محتاجين حاجات من هناك وخالد ومرته هيجوا معنا عشان تتابع الحمل لازمن علي بليل نكون إهنه
قاطعه عمر قائلا :_وأنا وريم هنيجي معاكم يا فهد
فهد بستغراب :_ليه
عمر بزعل مصطنع :_هي ريم مش عروسة وهتحتاج حاجات برضو
إبتسم الفهد قائلا :_أختي منقصهاش حاجة يا واد عمي دي أخت الفهد كل الا يلزمها أني جبتهولها بنفسي
عمر بخبث :_بس ريم منزلتش البندر خالص ودي فرصتي
إبتسم الفهد قائلا :_وأني مهضيعاش عليك موافج
إبتسم عمر قائلا :_أيوا كدا عن أذنكم بقا
وتوجه عمر للأسفل لأخبار ريم أما الفهد فتطلع لعمر بحزن شديد فهو يذكره دائما بفؤاد للتشابه الكبير بينهم .
سليم بشك :_لساتك مصير أنك بخير
فهد بوجع :_وجعي كبير يا سليم مهما حاولت أخفيه بيطاردني
سليم بحزن :_وجع ليه يا واد عمي دا جدر ومكتوب
فهد :_بلاش نتحدت بالموضوع ده يا سليم
وتركه الفهد ودلف إلي غرفته وأغتسل وأدا فريضته ثم أرتدا بنطلون أسود وتيشرت أبيض ضيق يبرز عضلات جسده وصفف شعره البني الكثيف فكان ملكا للوسامة.
أما سليم فتألق بقميص رمادي بسيط وبنطلوت بدرجة من الرمادي الخفيف وصفف شعره فكان وسيم .
*____________________*
بالأسفل
كانت ريم تعد الغداء مع الخدم فتلك الفتاة علي عكس نوراة تحب أن تعد كل شئ بنفسها لتشعر أنها مهيئة لتحمل مسؤلية الزواج .
كانت تجلس علي المنضدة وأمامها الطعام لتتفأجي به يجذب المقعد الآمامي لها ويتطلع بحب شديد
ريم بخجل من نظراته :_في حاجة يا عمر
أشار لها بمعني نعم فقالت ؛_أيه
عمر بحب :_في أني بحبك لا بعشقك في كتير
خجلت ريم وشغلت نفسها بالطعام قائلة :_أطلع من إهنه أني مش فاضيه للحديت
أقترب منها ثم جذبها لتقف أمامه قائلا :_ممكن تسيبي المحشي دا وتفوقيلي شويه
ريم بصوتا منخفض :_بعد يا عمر
عمر :_لع مهبعدش عنك واصل
ضحكت ريم قائلة :_حتي لو الكبير إهنة
فزع عمر وإبتعد عنها قائلا بخوف :_فييييييين
ضحكت بشدة وجلست تكمل ما تفعله قائلة بسخرية:_روح يا واد عمي جبل ما الكبير يجي صوح
جذبها بالقوة ليقول بجدية :_مفيش حد يهمني أنتي مراتي يا ريم
نظرت له بحزن وقالت :_أني عارفة بهزر معاك يا عمر
عمر بجدية مصطنعه :_طب عشان أثبتلك أن محدش يقدر عليا هخدك معيا حالا مصر
ريم بصدمة :_البندر
عمر بأبتسامة جذابه لا تليق سوي به :_أيوا
ريم بذهول :_اني عمري ما روحتها واصل
عمر بحب:_معيا هتروحي في كل مكان
ريم بفرحة :_بتتكلم بجد يا عمر
عمر :_جد الجد ياروح قلب عمر
يالا أطلعي ألبسي وهستانكي تحت
سعدت ريم كثيرا حتي أنها ركضت للأعلي بسعادة لم تري لها مثيل فلاطالما حلمت بالخروج ولو قليلا ولكن لم يكن مسموح لها .
حتلها كحال الكثير ولكن مع صبرها من الله عليها بعمر ليكون عوضا عن عمر فني بقيود .
*___________________*
بمنزل واهبة القناوي
إرتدت راوية فستانا باللون السكري وحجابا أبيض فكانت جميلة للغاية
وكذلك نادين التي ركضت مسرعة لغرفة ريماس وخالد ومعها فستانين تريد خالد وريماس مساعدتها بالأختيار بعد أن رفضت راوية مساعدتها .
ريماس بصراخ :_يا بنتي بقالي ساعه بقولك البني وترجعي تسأليني نفس السؤال الطم أنا عرفت ليه راوية رفضت تساعدك
نادين بغضب :_صوتك يعلي عليا وهتلقي نفسك محدوفة ذي الكورة انتي وإبنك
جذلها خالد من جاكيت البيجامة التي ترتديها قائلا بغضب :_تحدفي مين يا بت أنتي
نادين بخوف :_أهدا يا أسطي دانا بقول هحدف الاوضه ملانه حاجات أي حاجة هحدفها
خالد :_اه بحسب
نادين :_ خد راحتك
خالد :_طب علي أوضتك بقا يا خفة
نادين بغضب وصوتا مرتفع :_مهو دا الا بقوله من الصبح للكرة بتاعتك دي أني عايزة أرجع أوضتي عشان كدا بقولها تختار معياااااا
خالد :_خلااااص واطي صوتك أنا هختار معاكي
نادين بفرحة :_بجد
خالد :_وريني يا أخرة صبري
وبالفعل ركضت نادين إلي ريماس الجالسة علي الفراش وجذبت منها الثياب تعرضهم علي خالد
خالد بسخرية :_طب دا فستان ودا أيه بقا
نظرت نادين له قائلة :_فستان برضو
خالد بسخريه:_والله العظيم تصدقي أنا حسبته حاجة تانية
نادين بغباء:_حاجة أيه دي
أنفجرت ريماس ضاحكة ليجءب خالد نادين من الييجامة بغضب قائلا :_لو شفت وشك هنا تاني هخلي وشك الحلو دا قطع غيار
فاهمه
نادين بغضب وهي تجذب الثياب منه :_بتزعق كدليه ما تقول إلبسي البني
وتركته ورحلت لينظر لريماس بتعجب من تلك الفتاة وتنفجر هي ضاحكة حتي أنها تمسكت بجنينها من الآلم
*___________________*
هبط فهد وسليم للأسفل وأنضم لهم عمر
ليراقب نوال التي تتحدث مع سليم ويبدو أن الآمر هام
وقف بأنتظار ريم وعيناه علي نوال
بعد قليل هبطت ريم بفستانا بالوان الزهري وحجابا بنفس اللون فكانت كالملكة التي جذبت قلب عمر فوقف ينظر لها كالأحمق فريم تمتلك جمال أخاه الفهد
أقترب الفهد من عمر ليخبره بأنه سيتحرك هو وسليم وعليه أتباعه بالسيارة ولكنه كالمغيب مع تلك الحورية التي هبطت لتقف أمامه
لاحظ الفهد ذلك فأبتسم بمكر وجذب ريم برفق إلي السيارة الخاصة به
ليسرع عمر بالركض خلفه بزعر
:_رايح بيها فيين
الفهد بخبث :_هتركب معيا مستحيل أخليها تركب معاك وانت بالحاله دي
عمر :_حاله ايه أنا ميت فل وعشرة
فهد بغضب مصطنع :_علي عربيتك
كاد عمر ان يتحدث ليشير له بيديه فتوجه عمر لسيارته غاضبا تحت نظرات ريم المضحكه والفهد الذي ينظر له بسخرية .
*____________________*
بالمشفي
جلس جياد سويلم بجانب إبنه بحزنا شديد فحالته خطيرة للغاية وخاصة بعد إصابته بمكانا خطير للغاية وكأن من فعل ذلك أختار له الجزاء المناسب لما أرتكبه هذا الأحمق .
توعد جياد سويلم للجميع بالهلاك وبالفعل قد أعد خطة خطيرة وبأنتظار التنفيذ .
*____________________*
وصلت السيارات أمام منزل واهبة القناوي في أنتظار الجميع
وبالفعل هبط خالد ومعه ريماس وتوجه لفهد وسليم الذي رحب به تحت نظرات إندهاش عمر فهو لم يكن معهم بالليلة الماضية ولم يعلم بأن الفهد جعلهم كالبلسم ولم يتركهم الا وقد أصبحوا أصدقاء للغاية .
وقف خالد مع عمر ليجد وجهه يتصعد منه الشرار حتي أنه أنفجر ضاحكا عندما قص عليه عمر ما حدث فتركه همر وصعد للسيارة بغضب
إقترب سليم قائلا بتعجب :_عمر ماله ؟
ضحك خالد بشدة قائلا :_فهد مقطع عليه يا سيدي
ضحك سليم قائلا :_تصدق صعب عليا
خالد :_والحل
سليم بخبث :_عندي
وقفت ريماس بجانب ريم يتبادلون الحديث لحين هبوط الفتيات
وبالفعل هبطت راوية التي سرقت قلب الفهد ليشعر أن تلك الفتاة أميرة هاربة من أحد القصص الخيالة فراوية تمتلك جمالا خاص يزينه التقوي والحجاب .
أما سليم فأبتسم علي تلك المشاكسه التي تتعثر في هذا الزي الذي لا يليق إلا مع الحجاب نعم لم بتمعن بوجهها جيدا ولكن يكفي رؤية ظلها.
أفاق سليم سريعا فعليه بدء العمل لأسعد إبن عمه
سليم بخبث :_يالا يا فهد خد ريم وإتحرك وأنا وعمر وخالد هنحصلك
فهد :_وراوية
سليم بمكر:_أنت معاك ريم هي هتركب مع أخوها
إبتسم الفهد قائلا :_أمم هو الا بعتك
سليم :_هههه لا بس الا عمالته معاه هعمله معاك
فهد :_ماشي يا عم
وتوجه الفهد لريم وأخبرها أن تصعد للسيارة برفقة عمر سعدت ريم وتوجهت له ليسعد هو الآخر
أما راوية فصعدت بجانب الفهد
وكذلك ريماس صعدت بسيارة زوجها
وتبقت نادين تنظر لسليم برهبة قائلة:_لا أنت عايزني أركب معاك في عربية واحده عشان تتحول وتقتلني
سليم بخبث :_وتفتكري أني لو عايز أقتلك مش هعرف
نادين بغرور:_أكييد
سليم :_بالنسبه للأوضة الا هتجمعنا بعد يومين دي تفتكري من الصعب عليا قتلك
أرتعبت نادين وجلست بالسيارة بصمت تحت ضحكات سليم المتخفية .
*______________________*
بسيارة الفهد
كانت راوية تقرء بعض الآيات القرانية حتي لا تشعر بطول الطريق
كان الفهد يخطف النظرات إليها حتي أنهت قراتها وتقابلت عيناهم بلقاء إشتياق منذ أمس
فهد :_واحشتيني
خجلت راوية ووضعت وجهها أرضا
ليبطئ الفهد سرعته ويصبح الأخير بعدما كان يسبق سليم وعمر وخالد
تعجبت راوية من تحول السيارة من السرعة للبطئ ثم توقفت عن العمل
رفعت عيناها لتقابل عين الفهد المملؤءه بالمكر والخبث
فهد :_بتتهربي مني ليه يا راوية
راوية بأرتباك :_أنا أنا هتهرب ليه أنا بس
:_بحبك
كانت تلك الكلمة كفيلة بأخراسها وجعل وجهها كثمرة الفراولة الحمراء
ليبتسم الفهد قائلا :_ الحب يعمل فيكي كل ده طب لو قلت أني بعشقك
فتحت راوية باب السيارة وكادت أن تهبط ليتمسك بذراعيها قائلا بتعجب :_راحة فين
راويه بخجل وعيناها أرضا :_هركب مع خالد
أنفجر ضاحكا ثم قال بسخرية :_خالد زمانه وصل عهههههههه وأغلق الباب ليهمس لها بخبث:_فاضل يومين أهربي برحتك بعد كدا مش هسمحلك
وقاد فهد السيارة بسرعة كبيرة حتي تقدم علي الجميع مجددا فهو الفهد لقب على مسمي.
*______ ______________*
بسيارة سليم
كانت تجلس بضيق ثم فتحت حقيبتها وأخرجت CD ووضعته بالسيارة وأخذت تدندن معه بسعادة غير عابئة بنظرات سليم الغاضبه
نادين بصوت غنائي :_ما تيجي هنا وأنا أحبك عشان أعيش علي
قاطعها سليم قائلا بسخرية :_وأجي ليه مأنا جانبك أهو
أقوم أجبلك طبله ونقف في الشارع لحد ما تخلصي نمرتك ونمشي
نادين بغضب :_نمرة أيه دي احترم نفسك يا أخ أنت
سليم :_والله هحترم بس بعد ما سيادتك تحترميها الأول
نادين بزعل طفولي :_قصدك أني مش محترمه
سليم :_لا مقصدش كدا بس في واحدة تقول لجوزها احترم نفسك
نادين بتزمجر طفولي :_أسفه كنت بتسلي
إبتسم سليم وقال بخبث :_في طرق تانيه للتسلية علي فكرة غير نانسي عجرم
نادين بأهتمام :_أيه هي ؟!!
سليم :_أنك تتكلمي معياا وتسأليني الا تحبيه خاصة أن فرحنا بعد بكرة
نادين بفرحه :_بجد
سليم :_جربي
نادين بتفكير :_أممم أه لقيته
سليم بستغراب :_هو أيه
نادين :_السؤال
عمرك حبيت قبل كدا
سليم :_لا ولا مرة
نادين بستغراب :_ليه ؟
سليم :_هو ايه الا ليه أنا مفكرتش في واحده مش هيربطني بيها علاقة عشان مشلش ذنب أدام ربنا لما أفكر في واحده لازم أفكر بالحلال .
ثم أكمل بخوف :_وأنتي
نادين بعفوية :_محدش لفت إتباهي غيرك
وهنا أنتبهت لما قالت ووضعت يدها علي فمها من الخجل
سليم بأبتسامة جذابه :_وأيه الا لفت إنتباهك فيا
نادين بأبتسامة :_أممم طالتك المختلفة عيونك المليانة قسي وحنان في نفس الوقت في حاجة غريبة شدتني ليك معرفش أيه هي
ثم أكملت بغيظ :_ مكنتش أعرف لسانك العسل وأيدك الا شبه المرزبه دي
ضحك سليم بصوتا مرتفع ترأه نادين لأول مرة فتسحر بجماله وظلوا هكذا إلي أن إنتهي الطريق .
*____________________*
بسيارة عمر
كانت تنظر للطريق بسعادة كأنها كانت مقيدة ونالت حريتها أخيرا
عمر :_مبسوطة يا حبيبتي
ريم بفرحة :_جوي يا عمر حاسة أني هطير من السعادة
إبتسم قائلا :_لدرجادي
ريم :_وأكتر قمان متعرفش كيف كنت ببجا مخنوقة من الحبسة دي كتير طلبت من جدي أنه يخليني أدل البندر مع أمي وخالتي رباب بي كان بيرفض
كان يوزع نظراته بينها وبين الطريق ثم تمسك بيدها قائلا بحب :_أوعدك يا ريم كل حلم حلمتيه ومعرفتيش تحقيقه معيا هحققهولك
لمعت عيناها بالدمع ثم قالت :_حلمي الوحيد هو أنت يا عمر
إبتسم عمر قائلا :_وأنا ملكك يا روح قلب عمر
خجلت ريم وأبدلت الحديث عندما أشارت علي مكان وسالته عنه فأجابها عمر مع إبتسامة مكر لمعرفة ماذا تحاول صنعه ؟
*____________________*
بسيارة خالد
كان ينظر لها وهي غافلة علي المقعد بجواره
كان يتأملها بسعادة يتذكر كيف كان حاله بدونها وحياته التي فقد مذاقها وها هي عادت إليه لتنير دنياه من جديد
ومعها جنته الجديدة الذي ستجعل حياته روضة بوجودها
أوقف خالد السيارة عندما إستيقظت ريماس مفزوعه علي حلم مخيف رأته
لتجد محبوبيها بخير ويحدثها لم تشعر بدموعها الغزيره ولا بشئ سوي يديه التي تحتضنها ودموعها التي تهبط علي صدره فأحتضنته بشدة لعلها تلتمس الحنان والأمان فوجدتهم بأحضان معشوقها
وعندما هدءت قليلا أبعدها خالد عن أحضانه وأزاح دموعها بحنان متوعدا لها أنه لن يفترق عنها مهما كلف الامر .
*_______^^_____________*
#الدهاشنة
#ملكة_الأبداع
#آية_محمد_رفعت
*__💝___💝____💝___💝_____💝___*
الدهاشنة .. 1 .. آية محمد رفعت الفصل السادس عشر 16 - بقلم آية محمد رفعت
الفصل السادس عشر
وصلت السيارات إلي القاهرة وبدأت الفتيات بشراء ما يلزمهم للزفاف بعد أن جلس الشباب بالكافيه بالأسفل بأنتظارهم .
وشروا ما يلزمهم وبعض المستلزمات والهدايا للفتيات .
بالأعلي
راوية بغضب:_يا بنتي كفيا كل دا لبس هتعملي أيه بكل داا
نادين بغرور :_لازم أكون علي مستوي عالي يا غباء
ريماس :_سبك منها يا راوية مش هيجيلك غير حرق الدم
ريم :_هههههه والله عندك حج يا ريماس تعالوا نجعد إهنه لحد مهي تخلص برحتها
راوية :_أوك أنا رجلي أصلا مش حاسه بيها
ريماس :_أمال أنا أقول أيه
ريم :_معلش كلها كام شهر ونشيل القمر دا عنك
راوية :_ههههههه والله محلي شكلها
ريماس بغضب :_محلي شكلي فين دا مخليني شبه الكورة علي رأي نادين
راوية :_هههههههه هى نادين عارفة حاجه
ريم :_بجولك أيه يا راوية
راوية :_قولي يا حبيبتي
ريم :_هو أنتي هتمتحني أمته
راوية بتذكر :_بعد الفرح بشهر تقريبا
ريم بأبتسامة هادئة :_ربنا معاكى يا جلبي
راوية :_تسلمي حبيبتي
ريماس بملل :_البت دي أتاخرت أووي قومي يا راوية شوفيها
ضحكت راوية وتوجهت لرؤية تلك الحمقاء.
*_____________________*
بالأسفل
فهد بصدمة :_جيتار وبيغني كمان
عمر بغضب :_كدا يا خالد ماشي
خالد :_هههههه مش بقول الحقيقة صوته جميييل أوي يا فهد
الفهد :_كمان دا لو الكبير عرف هيطير رقبتك
سليم بهدوء:_بقاله سنين بيعزف جيتار ومعرفش عادي يعني
فهد بدهشة :_وأنت عارف أنت كمان
عمر بلهفة :_أيوا عارف
سليم بخوف :_عارف أيه الله يخربيتك الجيتار بس لكن أن الحيوان ده بيغني معرفش
عمر :_وأنا يعني كنت أجرمت دانا عشان أنتوا حبايبي هسمعكم حاجة بس نخرج من هنا
خالد :_هههههه أبوس أيدك بلاش حد يعرف جدك وبدل ما نحضر فرحك نحضر عزاك
سليم :_ وانت الصادق عزانا كلنا بعون الله بجريمة التساتر علي الحيوان دا
عمر بغضب :_في أيه يا جدعان أنتوا قافشني في شقة مفروشة دا فن فن
زفر فهد بغضب قائلا :أنا هروح أجيب قهوة تروق دمي بدل ما أخلص عليكم أنتوا التلاته
عمر بخوف :_خد راحتك يا كبير
رمقه الفهد بغضب وتوجه للمكان المنشود .
*______________________*
هبطت راوية وريماس للأسفل ليجدوا عمر وخالد وسليم بأنتظارهم
تعجبت راوية من عدم وجود الفهد فنظراتها تبحث عنه بصورة تلقائية
لاحظ سليم عدم وجود نادين وريم فقال بتعجب :_أمال فين نادين وريم
راوية بغضب:_نادين عايزة تشتري المول كله وريم بتحاول ترجع العقل الا مش موجود فيها من الأساس
ضحك عمر وقال :_هى راحه مكان مهجور مفهوش لبس ههههههه
خالد بأبتسامة بسيطة :_أرحم سا بني هي دماغها كدا أمال أنا ليه رفضت أطلع معهم
سليم :_لدرجادي
راوية بسخريه:_هههه أنا من رأيئ يا أستاذ سليم أنك تطلع بنفسك وتساعدها
عمر بخبث:_وأنا رأيئ من رأى راوية أطلع ساعدها عشان نخلص بسرعة
سليم :_ماشي يا خويا
وقف عمر وأتجه إليه قائلا :_ماشي ليه مأنا طالع معاك للموزة بتاعتي
سليم :_فهد
عمر بخوف وهو يختبئ خلفه :_فييييييين
سليم :_هههه أطلع يا سبع الرجال عمل فيها عمرو دياب علي أيه مش عارف
عمر بغضب :_أديك قولتها عمرك شوفت عمرو دياب بسلاح ولا حتي بيضرب حد بيني وبينك أنا خايف من يوم الفرح دا مووت
نظر له سليم بصدمة ليسرع بالحديث قائلا :_الله يخربيت عقلك فهمت أيه أنا أقصد بالرقص الصعيدي دا مش بعرف أرقص بالعصا وعلي المزمار
سليم بسخرية :_ومين سمعك ياخويا حد يقدر ينافس الفهد فيهم
عمر وهو يتابع السير:_أنا نفسي أفهم دماغ الفهد دي
سليم :_كان غيرك أشطر
ثم أكمل عندما لمح ريم :_ريم أهي
وبالفعل أتجهوا لها
عمر :_في أيه يا ريم
ريم بتعجب لوجود عمر:_عمر
سليم :_أيه الا مواجفك إكده
ريم :_مفيش أني بستانا نادين جوا
سليم بستغراب :_بتعمل أيه جوا كل ده
ريم :_علمي علمك ياخوي
سليم :_طب يا عمر خد نادين وإنزل وأني هشوفها بتعمل أيه عاد
عمر :_ماشي يالا يا ريم
وبالفعل أخذها عمر لأحد المحلات المجاورة لشراء شيئا ما
ريم بستغراب:_رايح فين يا عمر الطريج مش من إهنه
جذبها عمر من ذراعيها بحب قائلا :_عارف ياقلبي
ودلفت معه للداخل لتجد أجود أنواع الفساتين الخاصة بالسهرات
نظرت لهم ريم بأنبهار
عمر :_ها عجبك حاجه
ريم بتعجب :_حاجة أيه أنت جايبني هنا ليه
عمر :_ممكن تبطلي الكلام الكتير دا وتختاري الا يعجبك
ريم بدهشة :_الفساتين دي لغير المحجبات
عمر :_أيوا أنا عارف مهو مش معقول إنك هتلبسي الحجاب وأنتي معيا
خجلت ريم ووضعت وجهها أرضا ليبتسم عمر قائلا بخبث :_طب برحتك هختار أنا بس مش مسؤال عن إختياري
ريم بفزع :_لع هختار أني
ضحك عمر بصوته كله قائلا :_كدا تعجبيني
وبالفعل أختارت ريم فستانين باللون الأبيض والأسود فقال عمر :_أوك يالا بقا
ريم بستغراب :_يالا أيه
عمر :_مش هتقيسي أفرضي مش حلو ولا حاجة
ريم بزعر :_لع هيبجا حلو
عمر بخبث :_يالا بس تعالي
وجذبها عمر للداخل
ريم بخجل :_خلاص يا عمر معاوزاش حاجه
ضحك عمر ثم جذب شيئا معلق بالجانب وأعطاه لها
ريم بستغراب :_ودا أيه ده قمان
عمر :_ههههه متخافيش دي حاجة كدا بتتلبس من برا يعني ذي الجاكيت كدا تقدري تلبسها علي الفستان مالكيش حجة بقا
ريم بخجل:_بزيداك عاد لما نتجوز هلبسه أني مستحية ألبسه إكده
عمر :_والله أنا ذي جوزك وهبص بأدب
وضعت ريم وجهها أرضا من الخجل فأبتسم بمكر قائلا :_طب خلاص في عقوبه لكدا
ريم بتعجب :_.عقوبة إيه دي
عمر :_هشتري الا يعجبني
ريم بغضب :_أنت يا إكده يا إكده
عمر :_بالظبط
وتركها عمر تتفحصه وهو ينقي أشياء جعلتها تجحظ عيناها ولم تتحمل أكثر من ذلك وهرولت للخارج
تحت ضحكاته إنزعجت ريم عندما رأت نظرات إعجاب من الفتيات التي تعمل بالداخل له .
*________________________*كان سليم يقف أمام المكان المخصص لتبديل الثياب بأنتظار تلك الحمقاء التي جعلت الدماء تتغلغل بعروقه
ليستمع لصوتها وهي تنادي ريم قائلة :_ريم تعالي ساعديني البتاع دا مش راضي يفتح
وضع سليم يده علي وجهه يتحكم بغضبه من تلك الحمقاء لتفور الدماء من وجهه عندما يستمع لصوتها مجددا
نادين بصوتا مرتفع سمعه الجميع ونظروا لسليم :_هتحيل علي سعاتك عشان تقديم مساعدة
تضحكت الفتيات علي سليم لينخضع لتلك الفتاة الحمقاء ويدلف للداخل ليتفأجئ بتلك الحورية التي تتألق بفستان أحمر يجعلها كالفراشة بين زهرات البستان
نادين بصدمة :_أنت
سليم وقد أعاده صوته لأرض الواقع قائلا بغضب :_أيوا أنا
نادين :_أنت دخلت هنا أذي
سليم بغضب :_دخلت بدل ما حد تاني يدخل لسيادتك ويطردك بالأ أنتي لبساه ده
نادين بغضب وقد تناست ما ترتديه :_يطردوني ليه شايفني بزقل الناس بالطوب ولا بعمل أزعاج لحد
أقترب منها قائلا بصوتا مكبوت بالغضب :_صوتك الا عامل أزعاج
وأدارها له ثم فتح السحاب وغادر مسرعا قبل أن يرتكب بتلك الحمقاء أبشع الجرائم
بعد قليل خرجت نادين وجهها يكسوه حمرة الخجل التي يرأها سليم لأول مرة فتبسم بهدوء ثم تقدم منها وحمل عنها الأكياس ودفع المال
ثم هبط للأسفل وهي تتابعه بصمتا محفور بالخجل مما أرتكبته تلك الحمقاء.
*____________________*
بالأسفل
ريماس بصوتا منخفض :_ خالد
خالد :_نعم يا حبيبتي
ريماس بخجل :_أنا جعانة
أنفجرت راوية ضاحكة قائلة:_هههههههه أمال كنا بنعمل أيه فوق هههههههه
ريماس بغضب:_بكرة نشوف ياختي
راوية :_يا بنتي أمسكي نفسك هتخسري وزنك
ريماس :_شايف أختك يا خالد
خالد بأبتسامة مكبوته :_بس يا بت الله حبيبة قلبي تشاور بس علي الا تحبه وأنا عيوني ليها
راوية :_ههههههه ماشي يا خويا شوف السنيورة تطلب أيه وأنا ذيها بالظبط
خالد بخوف مصطنع :_الواحد عاد يخاف يقعد جانبكم بعد كدا
ريماس:_سبك منها يا حبيبي أنا عايزة سندوشات كريب وشورما ولو في مخلل يبقا تمام
نظر لها خالد قليلا ثم أبتلع ريقه بخوف قائلا :_حاضر يا حبيبتي ثواني وجاي
أنفجرت راوية ضاحكة لتضربها ريماس بغضب ثم أنفجرت ضاحكة هي الاخري .
*______________________*
أشتري الفهد بعض المعلبات والشطائر للجميع وتوجه للعودة إلي الطاولة ليصطدم بأحدا ما
ألتفت الفهد له مردد الأسف وألتفت حتي يغادر ولكنه تصنم مكانه عندما لمحها تقف بالجهة الأخري له
كأن هذا الرجل فعل ذلك حتي يراها
وقف الفهد يتطلع لها من بعيد بصدمة ليجدها تعمل بأحد المحلات الموجودة بالمول
شعر بأن الزمان توقف من حوله وعاد من جديد ليتذكر ماضيه الذي لا يعلمه سواه
ضغط علي يده بقوة أفتكت بالقهوة التي يحملها بين يديه لتلتفت هي فترأه فتتصنم مكانها من الصدمة
كانت النظرات هي التي تعبر عن غضبه الجامح فكم تمنا أقتلاع عنقها كي لا تظهر مجددا بحياته
أقتربت منه ووجهها يحمل من الأبتسامة والدموع في آنا واحد
مروج بدموع:_أذيك يا فهد
ام تتلقي أي رد
لتكمل هي :_أيه الصدفة دى
فهد بسخرية :_حلوه ولا وحشه
إبتسمت قليلا ثم قالت :_مش عارفة
نظر لها قليلا ثم حمل الأغراض وتوجه للرحيل لينصدم مما أستمع له وأستدار ليري ماذا هناك
ليري طفلا صغير متماسك بيدها قائلا :_أنتي فين يا ماما بنادي عليكي من زمان
لفت إنتباه الفهد نظرات رعب مروج بينه وبين الصغير قائلة بأرتباك :_معلش يا حبيبي أنا أهو تعال يالا ندخل المحل
وجذبته بلهفة للداخل لتقف علي صوت الفهد قائلا :_دا إبنك
أشارت له بمعني نعم
فقال بخوفا ملحوظ بصوته :_عنده أد أيه
مروج مسرعة :_5سنين
هدأ الفهد وأشار لها بعدم أهتمام ثم أستدار مجددا للعودة لينصنم مكانه ويقتلع قلبه عندما يستمع للصغير يقول :_ليه قولتي لعمو أني 5سنين أنا عمري 6سنين
ألتفت الفهد وعيناه كالجحيم فحملته مروج بين ذراعيه بخوف والنظرات بينهم لتأتي تلك الفتاة لتحررها بدون علم
راوية بستغراب :_فهد
فهد
ألتفت الفهد لها فأستغلت مروج حديثهم وغادرت مسرعة
راوية :_أنت واقف كدليه
لم يجيبها الفهد وظل يتطلع أمامه ليجدها أختفت من أمامه فيتأكد الشك لديه ليعتصر يديه من الغضب
راوية بتعجب :_أنت مش بترد عليا ليه
فهد بغضب :_أنتي جاية ورايا ليه بترقبيني
راوية بصدمة :_براقبك أيه الكلام دا
فهد بغضب وهو يتحدث بالصعيدي :_إسمعي يابت الناس أني مهحبش الطريجه دي واصل أنسي أنك بندرية لازمن تتعلمي عاويدنا ومتتدخليش في الا مالكيش فيه
لمع الدمع بعيناها لتقول بصوتا متقطع :_هو أنا عملت أيه لكل دا أنا كنت بجيب حاجة من هنا ولقيتك واقف أسفه لتطفيلي
وتركته ورحلت تركته يغلي من الغضب والماضي الأليم الذي لا يعلمه سواه فالجميع يظن أن تلك ريناد تؤام ريماس هي من حطمت قلب الفهد ولكنهم لا يعلمون بأنه من جعلهم يعلمون بذلك نعم هي حاولت التقرب منه ولكنه لم يحبها قط
أما الماضي مروج عاد مجددا لحياة الفهد ليقلب حياته رأسا علي عقب .
*_______________^_______*
إنسدل الليل بظلامه الكحيل ليعلن عن إنكسار قلبا ونزيف الأخر
صعد الجميع للسيارات للعودة للصعيد قبل الصباح فغدا طقس هاما بالزفاف كما يطلقون عليه (الحنة ) فعليهم الوصول قبل الصباح
جلست راوية بجانب الفهد الشارد نظرت له بحزنا شديد فلم يكلف نفسه عناءا ليعتذر عما بدر منه ولكنه كمن لم يصنع شيئا قط.
لا تعلم أنه بدوامة الماضي ليعود الخنجر لقلبه مجددا فلم ترحمه الأيام ولا السنوات وعادت لمحاربته من جديد.
*_______________________*
وصلوا للصعيد
وتوجهوا جميعا لمنزل واهبة القناوي فهبطت الفتيات وكذلك راوية التي صفقت الباب بشدة لتعبير عن غضبها ولكن إذداد عندما أسرع فهد بالسيارة وأختفي من أمام الجميع تحت نظرات عمر وسليم المندهشة
وقف عمر وسليم مع هاشم وواهبة القناوي قليلا ثم أوضحوا أن هناك أمرا هام لذلك عاد الفهد سريعا وأعتذوا لهم ثم أنصرفوا ورأه ليروا ماذا هناك ؟
*______________________*
بمنزل فزاع دهشان
صعد الفهد مسرعا دون أن يحادث أحدا ودلف لغرفته سريعا ثم خلع ثيابه وجلس علي الفراش بتعب نفسي رهيب ظل قليلا يفكر ويفكر إلي أن جن جنونه فرفع هاتفه ليحدث أحدا من رجاله الموجودين بكل مكان بمصر
الفهد بنظرات غامضة تحمل الجحيم أنواعا :_عايزك في خدمة لو غلطت فيها رقبتك التمن .
أرتعب الرجل وأستمع له بأنصاع كامل فهو يعلم قوة الفهد وما يستطيع فعله .
*_____________________*
دلف عمر وسليم وريم لتقترب نوال من سليم بلهفة تحت نظرات إهتمام من عمر
نوال بلهفة :_ها يا ولدي طميني
سليم :_روحت يا عمة مالجتوش
نوال بصراخ :_يا حبيبي يا ولدي كنت متأكده أنه مهيعودش البندر من غير علمي
هنية :_أهدي يا عمة ما تعمليش بروحك إكده إن شاء الله خير
نوال بغضب :_أنتي خسس عليكي أيه ما هو ده الا نفسك فيه لكن لع ولدي بخير وهعرف أوصله كيف
رباب :_هنية متجصدش يا عمة هي مجلتش حاجة واصل
نوال :_طيب يا حنينه خاليكي دايما في صفها
وتركتهم وتوجهت لغرفتها أستطاع سليم كبت غضبه لحديثها مع والدته وهنية بهذه الطريقة
أما عمر فصدم من تأكيد شكوكه حتي أن سليم لاحظ ما به
وتوجه خلفه مسرعا
*____________________*
بالمندارة
دلف الفهد ليجد الجميع بالداخل فاليوم حنة أحفاد الدهاشنة
فزاع بتعجب :_أنتوا رجعتوا يا ولدي
فهد بهدوء:_أيوا يا جدي من ساعة إكده أني كنت رايد أتحدت إمعاك في موضوع مهم
فزاع بتعجب :_موضوع أيه ده
وهدان :_مش وجته يا ولدي بعدين
بدر :_فهد يا ولدي كنت عايزاك تجي معيا مشوار مهم لزوم جعدة باليل مفضلش غير كام ساعة
الفهد بيأس :_حاضر يا عمي
وتوجه معه الفهد بالسيارة للمكان الذي يريد
*______________________*
بغرفة عمر
عمر بأرتباك :_قصدك أيه يا سليم
سليم :_جصدي أنت خبره زين يا واد عمي أني مش عيل إصغير هتضحك عليا إياك أني خابر زين الا بتحاول تخبيه عشان إكده اني مروحتش شقة جاسم الا بالبندر لأني عارف ومتأكد أنك عارف مكانه
عمر بغضب :_أيوا يا سليم عارف ومش كده وبس أنا الا خطفه
سليم بصدمة :_كيف أنت إتجننت عاد
عمر بغضب :_سميها ذي ما تحب أنا مش هسكت غير لما أنفذ الا في دماغي لازم أخليه عبرة لمن أعتبر
سليم :_طب ممكن تفهمني أيه الا حوصل عشان كل دا
نظر له عمر قليلا ثم قال :_أوعدني أن الفهد وجدك ميعرفوش بالا هقوله
سليم بقلق :_لدرجادي الموضوع كبير
عمر بحزن :_أيوا يا سليم أوعدني
سليم :_عيب عليك يا واد عمي داني أفديك برجبتي
أشار له عمر بالجلوس وقص عليه ما فعله هذا الحقير ليجن جنون سليم حتي أنه أرد معرفة مكأنه لقتله بنفسه
ولكن رفض عمر وأخبره أنه يشك بأن نوال ونوراة لهم دخل بما حدث وهو يريد التأكد بنفسه ويرسم الخطط لأيقاعهم وبالفعل بدءت نوال بذلك .
*_______________________*
كانت حزينه للغاية لتذكرها ما حدث وما أخبرها به فتبدلت سعادتها لخوفا شديد من القادم فهو غامض لها لا تعلم أهو قاسي أم مشبع بالحنان
لا تعلم سوي أن قلبها يتألم من ما يفعله هذا الفهد الغامض .
*____^^^_________€€€££______________________*
ما هو الماضي ؟؟؟؟؟؟
هل هناك رابط بين الصغير وبين الفهد ؟؟؟؟؟؟
ما المجهول لكلا من
راوية وفهد ومروج ؟؟
سليم ونادين ونوراة ؟؟
ريم وعمر وجاسم ؟؟
ريماس وخالد وجياد ؟؟؟
وأخيرا هل ستصمد حصون الدهاشنه أمام المجهول .؟؟؟؟
*____🌷____🌷_______#الدهاشنة___🌷____🌷_#ملكة_الأبداع____🌷_____🌷__🌷__#آية_محمد_رفعت__🌷____________🌷______🌷____🌷____🌷____🌷_____*
الدهاشنة .. 1 .. آية محمد رفعت الفصل السابع عشر 17 - بقلم آية محمد رفعت
الفصل السابع عشر
ملأت الزغاريد المكان فاليوم الحناء الخاص بأحفاد الدهاشنة تألق الفهد بجلباب أبيض جعله كالبدر الساطع فكان حقأ كالأمراء وكذلك سليم وعمر كانوا يرتدون نفس اللون الخاص بالدهاشنة فهم مميزون للغاية .
دعت هنية ورباب أن الله يحمي أبناءهم بطالتهم التي تخطف الأنفاس
فكانوا كالأمراء حتي عمر الذي أرتدي الملابس الصعدية لأول مرة كان جذابا للغاية
أصر فزاع علي واهبة القناوي أن تقام حنة للعروس بقصره مع ريم وبالفعل تم نصب حفل كبير بخلف المنزل لهم
كانت راوية كالحورية بفستانها الدهبي المفعم بالحياة حتي حجابها البسيط جعلها كملكة متوجهة علي عرش القلوب .
أما نادين فأرتدت فستان من اللون الأحمر وحجابا أبيض فكانت جميلة حقا
وريم ارتدت فستان بلون عيناها الخضراء فكانت كأميرة القصص الخيالية
أما ريماس فكانت ترتدي فستان بسيط من اللون الأزرق فضفاض بعض الشئ لأخفاء جنينها عن الأعين وأرتدت حجابا بنفس الدرجة فكانت قمة بالجمال .
*____________________*
بالأعلي
كانت نوال تغلي من الغضب وقلبها يتمزع علي والدها لا تعلم أين هو ؟أو ماذا به
كل ما تعلمه أن عليها رسم البسمة المزيفة علي وجهها وتنتظر صباح الغد بفارغ الصبر لتنال ما تريد لا تعلم بأن المكيدة ستقلب ضدها
دلفت نوراة بغضبا جامح قائلة بغصب :_وبعدين يا عمة هنجعد إكده ونتفرج عليهم
نوال بتحذير :_أوعي يا بت تعملي حاجة إكده ولا إكده
نوراه بغضب :_أني معرفش مالك بس ليه مخلتنيش أكشف الصور الا معيا لسليم خاليه يكروشه بره
نوال بخبث :_هيحوصل بس بعد الجواز مينفعش دلوجت
نوراه :_ليه بجا مينفعش دلوجت
نوال بخبث :_يا بت إسمعي بالبندر الواحده ممكن تتزوج أكتر من مرة عوايدهم إكده وبذات لو كانت بت بنوت لكن أحنا هنكسرها الأول لما تتجوز وتتطلج بعد فراحها بكام شهر أو بكام يوم وإكده يجوم الكبير يضغط علي سليم أنه يتزوج عشان محدش يفكر أن فيه حاجة بسليم وساعتها بس هكلم أبوي وأقنعه بجوزته منيكي وأنتي أولي بالغريبه
إبتسمت نوراه علي ذكاء العمة الماكر وقالت :_زين يا عمة هستانا والأمر لله
نوال بخبث :_زين يابتي يالا ننزل تحت عشان محدش يأخد باله من حاجة
وبالفعل هبطوا للأسفل وأنضموا للنساء بنظراتهم الحاقدة للجميع
*__________________*
بالمكان المخصص للرجال
أبدي الجميع مهارته بالرقص بالعصا وخاصة سليم وعمر أما خالد فكان سعيدا بتلك المبارزة رغم عدم معرفته لها .
أما الفهد فرفض أن يتنافس مع سليم وفضل الجلوس بصمت شاردا الذهن بتلك الفتاة
علي الجانب الأخر
لم يكن حالها اقل منه بل أكثر شرودا به
كيف له ان يكون بتلك الصلابة لا تعلم شيئا سوي أن قلبها ينزف جرحا علي ما حدث
كانت الأجواء بين الفتيات اشد.حماسا عندما تميلت نادين وريم بينما ريماس لم تقوي علي ذلك وأكتفت بمتابعه ما يحدث
إنتهي الحفل وتوجه الشباب للمكان المخصص للعروس لينضموا إليهم قليلا
سحر كلا منهم بحوريته تقدم الفهد منها بعين تحمل من العشق العتيق أفواه
جلس سليم بجانب نادين التي تنظر له بسعادة ليبدلها نفس البسمة فهو أصبح متيم بها .
كانت ريم تنظر لعمر بأعجاب شديد فهو وسيم بالملابس الصعدية التي ترأها به لأول مرة
أما ريماس فكانت تجلس وعيناها تتأمل المكان بخوفا شديد لا تعلم لما يطاردها هذا الخوف ولكن هذا ما تشعر به .
*_________________*
فهد وراوية
نظر لها الفهد كثيرا بينما تهربت هي من نظراته
فهد بصوتا منخفض :_أسف
نظرت له راويه كثيرا ثم قالت بسخرية :_علي أيه الموضوع إتنسي أنت لسه فاكره
وضع عيناه أرضا ثم رفعها لها قائلا :_كنت متعصب أوي يا راوية غصب عني صدقيني
راوية بستغراب :_ليه
فهد :_هقولك بس بكره باذن الله النهاردة مش للكلام
نظرت له بعدم فهم ليجذبها أمام الجميع ويرفص معها علي المزمار وباليد الأخري التقط العصا وأخذ يتميل معها علي الموسيقي تحت نظرات إندهاش وحقد الجميع
فالمجلس يحوي النساء فقط وبالقرب منه مجلس صغير لعائلة الدهاشنه كوهدان وواهبة وبدر وهاشم
كانت الفتيات تتابع فهد بأعجاب شديد فهو من تجرء علي فعل ذلك وخالف العادات والتقاليد
تقدم سليم منه وتميل معه هو الأخر وكذلك عمر الذي جذب خالد فتلك الفرصة ذهبية لأشترك الفهد بالرقص معهم
كانت العرائس تتابعهم والبسمة علي وجههم وجميعهم يقفون ويدهم تشجع بصمت
فجذبت هنية راوية ونادين وريم ورقصت معهم بسعادة
تحت نظرات كل عاشق لمحبوبته
إنتهي الحفل بسعادة للجميع وكذلك راوية التي أبي معشوقها إدخال الحزن لقلبها وقرر كشف السر الماضي بتذاكرة حياته لحوريته البيضاء فهل ستتقبل الحقيقة ؟
*___________________*
دلفت العرائس لقصر الكبير بعد أن رفض عودتهم للمنزل دون تناول الطعام والجلوس معهم قليلا
فأنخضع واهبة القناوي وهاشم لذلك.
تناول الجميع الطعام بسعادة الا نوال التي كادت نظراتها ان تفتك بريم وراوية
ولكن تجاهلتها الفتيات .
أنتهت السهرة وركبت كل عروس بجانب معشوقها لتكون ملكا له بعد ساعات معدودة
ساعد سليم نادين بالهبوط لتنظر له بستغراب ليقول بتعجب :_أنتي زينة
نادين :_لا
سليم بلهفة :_لع ليه حاسه بأيه
نادين :_أنا الا المفروض اسالك السؤال ده أنت بتعاملني حلو اوي أنت كويس
ضحك سليم بصوته كله ليكون بأوسم ما يكون
فقالت بغضبا جامح :_أنت بتضحك علي ايه
سليم :_ عليكي والله مأني خابر أعمل أيه عشان أعجبك عاد
نادين بخجل :_أنت عاجبني من غير حاجة
سليم بغضب :_ طب يالا إدخلي لحسن أغير رأيئ وأتزوجك دلوجت
ضحكت نادين وحملت فستانها ثم توجهت للداخل تحت نظراته المملؤءه بالعاشق الصادق
*____€_______€_________*
بسيارة الفهد
فتحت السيارة وتوجهت للهبوط لتجد يده الأسرع إليها
نظرت له قليلا فأبتسم قائلا :_مستعجله للنزول
راويه بسخرية :_امال هفضل هنا لبكره
ضحك الفهد قائلا :_ممكن علي فكرة أنتي مراتي يا راوية من حقك أي حاجة
تاهت راوية بسحر عيناه ولكن مازالت منزعاجه مما أرتكبه فتوجهت للهبوط ليجذبها بالقوة للداخل ثم أغلق الباب وتحرك مسرعا لتصرخ به قائلة بتعجب :_أنت رايح فين
فهد بهدوء :_مكان هادئ نتكلم بيه
راوية بستغراب :_دلوقتي وبلبسي داا أنت مجنون صح
نظر لها الفهد نظرة غامضه ما بين الغضب والهدوء
السكينه والامان
القسوة والعشق
بعد عده ساعات وصل الفهد لأحد المطعم
ثم هبط وهي معه وتوجهوا للداخل
*_____________________*
بسيارة خالد
كانت ريماس تضحك بشدة حتي خالد لم يعد يعلم هل جننت اما أن هذه أعراض للحمل
خالد :_مالك يا حبيبتي انتي كويسه
ريماس :_هههههههه والله انا لحد الان كويسه اوووي ههههه لكن بعد شوية الله اعلم هههههههه
خالد بتعجب :_ريماس انتي كويسه ؟
ريماس :_لا هههه في عروسة بتروح مع عريسها وكمان ايه هههه حامل بزمتك الموضوع ميضحكش
نظر لها خالد قليلا ثم انفجر ضاحكا هو الاخر
*______________€€_______*
بالمطعم
لم يعلم ما الذي عليه إخبارها حتي الكلمات تخلت عنه
فهد بهدوء علي عكس بركان الغضب بداخله :_لما كنا بمصر شوفتها
راويه بستغراب :_هي مين ؟
زفر الفهد بحنق قائلا :_مروج
راوية بتعجب :_مين مروج دي
نظر لها قليلا ثم قال :_دي الأنسانه الا حبتها بكل صدق وهي بتطعني بضهري من غير ما أحس
تحاولت نظراتها لصدمة ولكنها تماسكت قائلة :_أنت حبيت كام مرة
إبتسم بألم قائلا :_هو الا ينكسر مرة يحاول يكسر نفسه تانى
راوية بعدم فهم :_أنت تقصد أيه ؟
فهد :_أخت ريماس مشفتهاش غير مرتين بس فعلا حاولت توقعني لكن مقدرتش ولا حبتها من الأساس
راوية بصدمة :_أمال ايه الكلام الا سليم قاله دا كان بيكدب !!
فهد بصوتا مرتفع بعض الشئ :_سليم كان بيقول الا الكل يعرفه محدش يعرف حاجه عن الماضي غيري أنا وأنتي ثم صمت قليلا وأكمل بحزن ؛_وأخويا الله يرحمه
راوية بدموع :_أنا مش فاهمه حاجه انت عايز ترجعلها تاني ؟
نظر لها قليلا ثم صمت يتذكر ما أرتكبته تلك الحمقاء ولكنها لم تتحمل هذا الهدوء الغامض وقامت مسرعة من أمامه حتي لا يري دموع ضعفها
أتابعها الفهد ثم جذبها وهي تقف لتصعد إلي الباص
ليصرخ قائلا بغضب :_أنتي إتجننتي عايزه تركبي تاكسي في نص الليل وبعدين أذي تمشي بالطريقه دي
راوية والدمع حلفيها :_ حضرتك تحب أمشي بأي طريقه
ولا أقعد أسمع لقصة عشقك الا رجعت لقلبك من جديد
فهد بغضب :_إتكلمي معيا كويس أفضل ليكي
راوية بغضبا جامح :_ اتكلم معاك أذي وانت بسترجع ذكريات حبك من جديد انت أتجوزتني ليه
فهد :_ممكن توطي صوتك
راوية بصراخ :_سبني في حالي لو سمحت
وتركته راوية وتوجهت للطريق لتجد يده الأسرع إليها ليجذبها بالقوة إلي السيارة تحت مقاومتها .
كان يسوق بسرعة كبيرة فضبا علي عنادعا وهي تتمزق من الداخل عما إستمعت إليه لم تتحمل أن تستمع لأكثر من ذلك ولكنه أبي أن يتركها دون أن يحطم ما تبقا بقلبا ذاق الجرح أوجاعا
وصل الفهد لمنزل واهبة القناوي في زمن قياسي من سرعته المفرطه
ثم توقف بحركة سريعة تدل علي الغضب بداخله فصطدمت راويه بالنافذه
وضعت يدها علي رأسها حتي تتحمل الألم الناتج من أثر الأصطدام
ليقترب منها الفهد بخوف :_أنتي كويسه
دفشته راوية قائلة بغضب :_مش هتفرق كتير إذا كنت كويسه ولا لا الجرح النفسي أصعب من الجسدي بكتير
صمتت قليلا ثم كفكفت دموعها قائلة بألم :_بشكرك علي الوقت الا أخترته عشان تكسرني فيه
وقبل أن يتحدث كانت قد أختفت من أمامه
تطلع فهد لظلها الذي يختفي تدريجيا من امامه
ثم توجه مسرعا للمكان المنعزل عن الجميع
ليغوص بدوامة الماضي التي رفضت معشوقته الأستماع إليه وتركته يعاني بمفرده .
*______________________*
مكائد وخطط تدبرها نوراه لأيقاع نادين كيف ذلك ؟؟
من الذي سينال مراده نوال أم عمر ؟وكيف سيحدث ذلك ؟
ما هو السر الخفي وراء مروج والفهد ؟
هل ستصمد العلاقات أمام المجهود ؟
ماذا سيحدث عندما توضع الخطط لأسقاط الحصون الثلاث هل سينجح الجياد ؟؟
ما مصير القلب المحطم (راوية ) من المجهول ؟؟؟!
#الدهاشنه
#آيه_محمد_رفعت
*_______*__________*_______*_____________*______
الدهاشنة .. 1 .. آية محمد رفعت الفصل الثامن عشر 18 - بقلم آية محمد رفعت
الفصل الثامن عشر
مرء الليل الكحيل بأوجاع الفهد المجروح وكذلك النصف الأخر له راوية .
يسطر بداية العشق واوجاع لأخر .
بينما سطع النهار بأشعته الذهبيه ليسعد البعض بأقتراب اللقاء ويحزن البعض الأخر التي فقدن الفرحة كريم وراوية .
*___________________*
بمنزل واهبة القناوي
وبالأخص بالغرفة الخاصة براوية ونادين
كانت نادين تقف أمام المرآه بسعادة حقيقه تعجبت منها راوية وحزنت علي حالها فمن المتوقع لها أن تكون بنفس سعادتها ولكن لم يرد لها الفهد.ذلك كما تتوقع هي
أقتربت نادين من الفراش قائلة بتعجب :_أنتي هتفضلي كدا كتير يا بنتي قومي زمان البنات علي وصول
راوية بنفاذ صبر :_عايزه ايه يا نادين
نادين بذهول :_عايزه ايه ؟!!الفرح انهارده وتقولي عايزه ايه
راوية بغضب :_أعمل ايه يعني ممكن تسيبنى لوحدي
نادين بخوف :_مالك يا راوية أنتي كويسه
راوية بهدوء :_مفيش يا نادين انا كويسه
دلفت الخادمه لتخبرهم بأن الفتيات المتخصصه بتزين العروس بالأسفل
طلبت منها راوية ان ينتظروا قليلا حتي تستعد فهبطت الخادمة لتخبرهم بذلك
*_____________________*
بمنزل الكبير فزاع الدهشان
كان العمل علي قدم وساق فاليوم هو يوما منشود للجميع زفاف أحفاد الدهاشنة وكبيرهم المستقبلي الفهد
أشرف وهدان علي الدبائح وعلي أن يصل اللحم للجميع بمنزلهم بأمرا من الكبير
كما قام بدر بألأشراف علي العمال المخصصون لعمل زفاف يليق بالحصون الثلاث .
بغرفه الفهد
كان يجلس بصمتا لا يعلم ما عليه فعله هل سيخوض تلك المعركة أما يتفادها بالزواج من تلك المرأة
لا يعلم ما الذي عليه فعله كل ما يعرفه أنه من المحال أن يحطم قلب معشوقته
كان سليم يتجادل مع عمر الذي يرفض لبس الملابس الصعدية مجددا
عمر بغضب :_أنا مش هلبس اللبس دا تاني مش حلو عليا
سليم بهدوء :_ كيف يا واد عمي مهينفعش الحديت ده واصل
عمر :_هو ايه الا مينفعش مش حلو عليا ذيكم انتو أهدين عليه كان شكلي إمبارح مسخرة
سليم :_وهيبجا مسخرتين لو الكبير عرف بلا ناوي تعمله
دلف وهدان وبدر الغرفة ليجدوا الفهد يجلس علي المقعد بصمت وعمر وسليم يتجادلان بصوتا مرتفع
وهدان :_في أيه يا ولدي
سليم :_الحمد لله أنك جيت يا عمي الأستاذ معجبهوش لبسنا ومعوزش يلبسه
وهدان يتعجب :_كيف يا عمر يا ولدي دي تجاليدنا ولازمن نمشوا عليها
عمر :_يا عمي أنا مش عجباني طريقة اللبس
بدر برجاء:_إسمع الكلام يا ولدي الله يرضي عنيك بدل ما الكبير يغضب عليك وعلينا
عمر :_يا نااااس أفهموا أنا جنتل
سليم بخوف :_عمر
عمر بلا مباله :_ لبسي غير لبسكم وامبارح رضيتكم ولبست اللبس الا كان مخليني ذي الرجل الا عنده ميت الف سنه
سليم بخووووف :_عمر
عمر بلا مبالة :_واستحاله البسه تاني واااااااصل
فزاع :_عمر
هنا انقبض قلب عمر وتقدم من سليم ووقف بجانبه ثم أستدر ليقابل غضب الكبير
فزاع بحذم :_أيه الكلام الماسخ ده
عمر وهو يتصنع عدم الفهم :_كلام ايه ياجدي لا سمح الله
نظر له الكبير نظرة جعلته يقول بأرتباك :_اااه حضرتك تقصد كلام سليم
سليم بستغراب :_أيه !!
عمر برجاء :_أسكت أنت الله يكرمك
ثم وجه حديثه للكبير قائلا :_اه يا جدي دا الواد سليم كان عايز يغير في إستيل الخلاجات الصعيدي روحت أني بجا جولته لععععععع ميصحش واصل ليه بقا لأننا أحفاد فزاع الدهشان بنفسه فلازمن نكون شرف للصعيد كله
نظر الجميع له بدهشة وخاصة وهدان وبدر أما سليم فكان يغلي من الغضب ويود الفتك بهذا الأحمق
فزاع بجديه :_بكفياك حديت وهم علي أوضتك غير خلجاتك دي ومتحولش تتمسخر عليا تاني سامع
عمر بحزن :_يعني مفيش امل
فزاع :_علي أوضتك بدل ما أخليك تعاود البندر
عمر :_والجواز !!!
فزاع :_مفيش جواز
عمر بهلع :_لااااا هروح البس البتاع دي وجاي حالا سلاموز
وهرب عمر علي الفور اما الكبير فتوجه للفهد الصامت
بدر لوهدان:_واد الدهشان بصحيح شوفت ياخوي كيف لف الحوار علي الكبير
وهدان :_ههههههه التلاته دول هيعملوا المستحيل ياخوي تعال ننزل نتابع العمال أحسن
بدر :_علي جولك يالا
وبالفعل هبط وهدان وبدر وتوجه سليم للثائر من عمر
تبقا الفهد الشارد أقترب منه الكبير بتعجب وتقدم ليقف أمام عين الفهد الكاشف له
تطلع الفهد امامه ليجد الكبير فوقف علي الفور إحتراما له
الفهد :_جدي أنت إهنه من متا
فزاع بغموض :_مالك يا فهد فين فرحتك الا كانت بتلمع بعينك ليه شايف حزن وجلم
وضع عيناه أرضا ثم رفعها مجددا قائلا :_تعبان جوي يا جدي
فزاع بلهفة :_ فيك أيه ياولدي
كاد الفهد أن يخبره ولكنه أنسحب من تلك الحرب التي ستخوضه لنهاية طريقها مقطوع فصمت قليلا ثم قال :_مفيش يا جدي حزين لأني لوحدي كان نفسي أخوي يكون معيا في يوم ذي ده
فزاع بحزن :_بزيداك يا ولدي من المواجع النهارده فرحك
رايد اشوف الفرحة بعينك كيف ما شوفتها بدخول راوية حياتك وجلبك
تطلع له الفهد بأبتسامة خبث قائلا :_أنت مركز معيا بجا
ضحك فزاع قائلا :_أمال مش الكبير يا واد أنت
فهد :_وأحنا نجدر نجول غير إكده
أحتضنه فزاع بحنان قائلا :_ربنا يبارك فيك ياولدي ويريح جلبك
أغمض الفهد عيناه بحزن عند نطق فزاع لقلبه المولع بشرارة الجحيم لا يعلم كيف السيبل لأطفائها .
*____________________*
مرء اليوم وأتي الليل لترتفع الموسيقي وأصوات المزمار والطبول علي الألحان الصعيدية المخصصة لتلك المناسبات وبالأخص زفاف احفاد الدهاشنة
أرتدي سليم جلباب أسود والعمامة البيضاء التي تجعله ذو هيبه وتزيده وسامة
كذلك عمر أرتدى جلباب كحلي اللون وأكتفي بوضح الوشاح علي كتفيه مصففأ شعره الأسود الكثيف فكان وسيم للغاية
أما الفهد فتألق بجلباب من اللون الرمادي وعمامته البيضاء فستحق لقب كبير الدهاشنه المستقبلي ولي العهد لكل تلك الأملاك والمتحكم بها من بعد الكبير فزاع دهشان ليس لانه الأكبر وسط الشباب ولكن برجاحة عقله وشجاعته المعهوده بين الجميع .
جلسوا جميعا يتبادلون التهاني والمباركات
أما بمنزل واهبة القناوي
فكانت راوية ونادين بفستان الزفاف كفراشات بيضاء تتنقل بين طغيات الزهور
لكلا منهم جمالها الخاص تحتفظ به لمعشوقها .
دلف خالد وهو يرتدي جلباب أسود ووشاحا علي كتفيه مصففا شعره والعطر المفضل لديه
فكان كالأمير
نظر لهم ثم أطلق صفارة قوية قائلا:_تفتكروا أنا ممكن أغير رأيئ واتجوز واحده منكم وخلاص
نادين :_اه يا واد يا خالود مستعد أتجوزك بس تتبرأ من ماكس الله يكرمك
ضحك خالد بصوتا رجوليا جذاب قائلا :_سبك من ماكس وقوليلي رأيك بلا أنا لبسه داا
نادين بأعجاب :_الله عليك دانت ولا الصعيده بجد بس جالك الألهام منين
خالد بضيق :_ولا إلهام ولا ذفت دا جدك ياختي الا صمم اني البس كدا
نادين :_ههههههههه والله وجي اليوم الا حد يخلص حقنا منك
خالد بغضب :_بتقولي ايه يابت
نادين بخوف مصطنع :_لا مش بقول
خالد :_بحسب
ثم تطلع لراوية التي تقف شاردة للغايه حتي أنها لم تشعر بوجود خالد
أقترب منها خالد بخوف قائلا بلهفة :_راوية أنتي كويسة
راوية بوعي :_ها
الحمد لله يا خالد
جلس بجانبها قائلا بشك :_متأكده
رفعت عيناها التي تلمع بالدمع له ليقرء ما بعيناها من أوجاع وألم
وقف خالد وتوجه لنادين قائلا :_روحي ساعدي ريماس بقالها ساعتين بتلبس وأتاخرنا عالناس
نادين بغضب :_طيب يا خويا مهي لازم تتأخر هتلبس فستان اذي بالبطيخة الا أدمها دي
وتوجهت نادين لها وهي تزمجر بالكلمات المسموعه :_اساعدها اذي وانا عايزه الا يساعدني بالفستان داا
بعد خروج نادين جلس خالد بجانبها قائلا بلهفة :_مالك يا راوية
راوية بدموع :_مفيش يا خالد
خالد بغضب :_مفيش أذي أنا مش عارفك يعني يا بنتي لو في حاجه عارفيني أنا أقدر أساعدك حتي لو هوقف الجوازة دي محدش عنده لينا حاجة
راوية مسرعة :_لااا يا خالد صدقيني مفيش حاجه أنا بس زعلانه عشان هبعد عنك أنت وبابا وأنا مش واخده علي كدا
خالد بأرتياح :_هي دي المشكلة
أشارت له برأسها ليرفع وجهها ويزيح عنها الدموع قائلا بحنان :_يا حبيبتي أحنا معاكي ومش هنسيبك وبعدين يا ستي هندوشك ليل نهار النت والكاميرا معدوش مخلين لا بعيد ولا قريب
وأنا هزورك أنا وريماس ان شاء الله من وقت للتاني وانتي هتجيلنا أسبوع كل شهرين وفهد عارف كدا يعني مش هنبعد ولا حاجة
أشارت له برأسها ليحتضنها بحنان مهدئا إياها
دلف هاشم هو الأخر ليسلم العروس بنفسه للكبير
*_____________________*
بمنزل الكبير
كانت السعادة حليفة الجميع حتي الرجال يمارسون الرقص بالعصا بأحتراف
وذادت الصيحات عندما أنضم لهم الفهد وسليم وعمر فكانوا ملفت للأنظار وخاصة الفهد
كانت الفتيات بالأعلي تتابعهم بأعجاب شديد من خلف النوافذ فكانت العين تبحث عن معشوقها وتتمعن النظر به
خاصة راوية التي تبتسم علي جمال الفهد المخصص لها فكان هو الأوسم بينهم
أما نادين فكانت حزينه لعدم إشتركها بالرقص معهم ولسببا أخر خفي وهو أنها حاولت أن تجعل والدتها تحضر الزفاف ولكنها رفضت ذلك.
أما ريم التي تألقت بفستانها الاببض وحجابها الذي جعلها كالملكة كانت تنظر له بحزن شديد فهو فعل لأجلها الكثير في وقت فقدت به الثقة والأمان لا تعلم ما يريد فعله والخطط الذي يخطط لها للأيقاع به كل ما تعرفه أنها فقدت فرحتها كأى فتاة لا تعلم ما يخيبه لها المجهول ؟؟
أما ريماس فكانت تتابع محبوبيها بصمت تنظر له تارة وتضع يدها علي جنينها تارة أخري تدعو الله بصمتا رهيب ان يحميه لها وأن يرزقها بطفلا يحمل ملامحه الجذابه .
أما بالأسفل
فكان عمر سعيدا للغاية حتي أنه جذب خالد وأخذ يتراقص بطريقة مختلفه عنهم طريقة البندر وعاونه علي ذلك خالد فهو يعشق هذا النوع من الرقص
كان الكبير ينظر لهم بسعادة وكذلك هاشم وواهبة القناوي فأخيرا صارت عائلة القناوي والدهاشنه علي عهد واثيق .
أنتهي العرس وتوجه كلا منهم ليري عروسه المتخفيه وراء سترة عازله شفافة تحجب الرؤيا عنه هل العشق كفيل بأزالاتها .
*___________💝بغرفة نادين 💝سليم 💝_________*
دلف سليم ليجدها تقف عن الفراش وتزفر بضيق من تلك القماشه الموضعة علي وجهها حتي أنها حاولت إزالتها ولكن أخبرتها رباب بأنها من طقوس الزواج لديهم
إبتسم سليم بخبث عليها ثم أزاحها عنها ليتصنم مكأنه من الصدمة فتلك المشاكسة تمتلك جمالا ساحر يأسر القلوب
نادين بغضب :_أنت لسه فاكر دانا
كنت هتخنق منها
نظر لها سليم بأعجاب ثم قال :_زعلانه أني إتاخرت عليكي
نادين مسرعة :_لا طبعا ياخويا خد راحتك انا مضيقه من الطرحه مش اكتر
زفر بحنق ثم جلس علي الفراش وضعا قدما فوق الأخري بتعالي قائلا :_بصي يابت الناس في قواعد وقوانين لازمن تعرفيها زين عشان نعرف نعيش مع بعضينا
نادين بغضب :_قواعد ايه احنا هنأسس دوله
كبت ضحكاته قائلا بحذم :_اني عندي قوانين ولازمن تنفذيها والا هتدوجى العذاب علي يدي
نادين بخوف :_لييه بس دانا عسل وطيبه وكيوته اووي والله
إبتسم سليم ثم خلع عمامته قائلا بمكر:_عسل ماشي لكن طيبه وكيوته معتقدش
نادين بغضب :_ليه بقا ان شاء الله
أقترب منها سليم للغاية فتاهت بعيناه قائلا بهمس :_القانون الأول حسك ميعلاش عليا واصل فاهمه
أكتفت نادين بالأشارة فقط ولكن بداخلها تتوعد له بالكثير
لتكف عن الحديث وتصبح زوجته أمام الله
*__________________________________*💝بغرفة💝خالد و 💝ريماس💝_________*
لم تكف ريماس عن الضحك حتي خالد ظل صامدا ثم أنهار من الضحك عليها
ريماس :_هههه شكلي كان مسخرة بالفستان وانا بطني قدمي كدا ضحكت الناس عليا
خالد بجدية :_مين دا ألا يقدر يضحك علي حبيبة قلبي وأنا أمحيه من علي الوجود
إبتسمت بعشق وقالت :_أنا محظوظة بيك أووي يا خالد خاليتني أعيش اليوم الا بتتمناه اي بنت مرتين بحمد ربنا أنك بحياتي وسندي
أقترب خالد منها قائلا بحب :_أنا الا ربنا بيحبني عشان هداني جوهرة ذيك يا ريماس
ثم قبل يدها بحنان قائلا :_ربنا يخليكي ليا ياحبيبتي ويديمك بحياتي نعمة أقدر أحافظ عليكي لأخر عمري
بكت لحديثه وأرتمت بين ذراعيه ليكون الحصن لها لنهاية ما تبقا من حياتها لا تعلم بالعاصفة التي يعدها جياد سويلم لهم هل سيصمد الحصن القوي لها أمام المجهول؟؟
*__________💔__________💔_________بغرفة ريم وعمر__💔_____*
لم تتوقف عيناها عن ذرف الدموع ليومها الأول معه ولكن ليس لديها فرحة البقاء حتي ذكريات الماضي تعرض أمامها من جديد فتشعر بأوجاعها السابقة تطردها من جديد حتي أنها إحتضنت نفسها خوفا من تكرار الماضي مجددا
دلف عمر لينصدم مما يرأه فيركض مسرعا إليها بلهفة ممشودة بأعماقه قائلا بخوف :_مالك يا ريم في أيه ؟
رفعت ريم عيناها المزعورة له ثم دفشت ذراعيه بعيدا عنها برعبا حقيقا قائلة برعب :_بعد عني متجربليش
تطلع لها عمر بدهشة ولكنها محت تدريجيا عندما علم بحكم مهنته ما بها لرؤيته حالات مشابهه له كثيرة ولكنه كان الحامي لحقوقهم وقاتل لأسترجاع كرامتهم فماذا لو كانت محبوبته ؟
شعر بخنجر قوي مزروع بصدره وهو يري خوفها منه عندما أنغلق عليهم الأبواب ولكن ذاده ذلك قوة وشعلة الأنتقام أصبحت أضعاف مضاعفة
حاول تهدئتها ولكنها لم تستمع له حتي أنها كادت الصراخ
عمر وهو يشير لها بيده لتهدء:_خلاص يا ريم أنا هخرج بس أهدئ عشان خاطري يا حبيبتي أفهمي أنا لا يمكن أذيكي صدقيني أنا متفاهم الأ أنتي فيه ومش زعلان أوعدك أني هعرف أذي أرجع حقك بطريقة تخليكي تنسي الا حصل وللأبد
بدءت ريم تهدء قليلا ثم نظرت له ببعضا من الخوف ولكن عمر لم يتحمل ذلك فحمل الوسادة والغطاء وخرج من الغرفة فالجناح المخصص لكلا منهم كبير للغاية .
*______________💔💔بغرفة الفهد 💔_______وراوية ______________________*
كانت تجلس علي الفراش بصمت تفكر بالفهد الغامض لا تعلم ما الذي يريده عندما فاتحها بحبه الأول كل ما تعلمه أن قلبها موجوع حقأ ولم تجد له دواء عسي كلمة منه أن تمحي ما بها
أما هو فكان يجلس بالخارج بعد أن أبدل ثيابه إلي بنطلوب أسود وتيشرت رمادي ضيق يبرز جمال عيناه كان شاردا هو الأخر بما فعله بالأمس وبالنهاية حسم قراره ودلف للغرفة ليجدها تجلس علي الفراش بهدوء متخفية خلف ستارا أبيض يحجب عنه رؤية دموعها المنسدلة بصمتا رهيب
أقترب منها الفهد ثم جذبها لتقف أمامه وأزاح عنها الستار ليجد عيناها أرضا لا تقوي النظر إليه حتي لا يري ضعفها وتحطم قلبها
رفع وجهها بيده حتي ترفع عيناها ولكنها مازالت أرضا
فهد :_ممكن تبصيلي
رفعت عيناها له لتجد عين تلمع بدمع صادق يحمل من الحب والعشق تارات وتشكل سطور لراويات خيالية وهي البطلة الملكة لها
إبتسم الفهد قائلا :_أجمل حاجة بحسها بجد لما بشوف عيونك بحس بأحساس غريب صعب أوصفه
صمت قليلا ثم جذبها للمقعد وجذب الأخر ليكون أمامها مباشرة تحت نظرات إستغراب منها جذب يديها بين يديه قائلا بصدق :_أنتي حالة غريبة أووي يا راوية قدرتي تغيري جوايا حاجات كتيرة محدش قدر يغيرها
نظرت له بعين تحمل ألاف من الأسئلة ليبتسم قائلا :_ولا هي قدرت
أنا كنت فاكر أن الا بينا حب لكن للاسف لو كنت بحبها مكنتيش قدرتي تخليني أعشقك
طلبت الصدق برجاء لتلتمسه بعيناه فتذرف الدمع براحة وسعادة
أنحني الفهد علي قدميه ليزيح دموعها بحنان
أنحني الفهد القاسي كبير الدهاشنه ينحني علي قدما ليزيح دموع معشوقته ليثبت لها أنها ملكة هذا القلب المتعجرف .
فهد :_دموعك بتقتلني يا راوية صدقيني أنا لما محبتش ولا هحب حد ذيك لأن مش شاف غيرك من الأساس أنتي من أول لقاء سكنتي قلبي حتي لو مكنتيش وفقتي علي الجواز كنت خطفتك ولا يحصل يحصل حتي لو هتطلع في الجرايدة اليومية بعنوان روميو يخطف جوليت
ضحكت راوية من وسط بكائها وهبطت لمستواه قائلة بدمع ممزوج بالفرحة :_طب وتخطف جوليت ليه وهي موافقه تروح معاك أي مكان
نظر لها بأعين تعلن لها العشق هفوات فخجلت من نظراته ووضعت عيناها أرضا ليرفع وجهها قائلا :_مش عايز أي حاجة تفرق بينا يا راوية أوعي في يوم تسمحي لحد يضعف الرابط الا بينا
أوعديني أنك هتحافظي علي الا بينا حتي لو في صعوبات
لمحت بعيناه الغموض ولكن بعد حديثه الصادق إلتمست العشق به فقالت بصوتا منخفض :_أوعدك
إبتسم لها وقال بخبث :_طب أيه مش هنصلي
إبتسمت بخجل وقامت وأتجهت للمرحاض ثم أبدلت ثيابها لأسدال من اللون الأبيض وأرتدت حجابها الملازم لها
رأها الفهد فأبتسم بحب لطالتها الجذابه حتي بالملابس البسيطة
وصلي بها أمام ثم قال دعاء الزواج
رفع يده من علي رأسها ثم أزاح عنها حجابها لينسدل شعرها البني الغزير ليسحر بجمالها ويدعو الله بصمت أن يحافظها له ثم توجه معها لعالم مملؤء بعشق الفهد الخاص عالم مميز مملؤء بالحب ومسطر بالعشق ولكن هل سيصمد عالم الفهد أمام المجهول ؟؟؟؟!!
أحداث أكثر تشويقا في الفصول القادمة بأذن الله
أنتظروني في
#الدهاشنة
#بقلمي_ملكة_الأبداع
#آية_محمد_رفعت
*________&________&_&&&&&&&&________________*
الدهاشنة .. 1 .. آية محمد رفعت الفصل التاسع عشر 19 - بقلم آية محمد رفعت
الفصل التاسع عشر
أستيقظت نادين وهي تفرد أذراعتها بالهواء بطفوليه ثم فتحت عيناها ببطئ حتي تعتاد علي أضاءة الغرفة
ثم فتحت عيناها علي مصرعيها عندما وجدته بجانبها
صرخت بقوة ليفزع سليم قائلا :_في أيه ؟؟
نادين بصدمة :_أنت بتعمل ايه هنا
سليم بغضب :_نعم ياختي يعمل أيه يعني أيه
نادين بتذكر :_يا نهارك أسود دانا هبلغ عنك وهوديك في داهية بتتغرغر بيااا
نظر لها سليم قليلا لتكمل ثائلة بتأثر :_أذي تعمل كدا أذي
زفر سليم بغضب قائلا بصوتا منخفض :_ أني عارف أني وجعتي سودة من أولها
نادين :_ماترد عليا يا بني أدم انت أنا الا غلطانه أني بتكلم معاك أنا لازم أنزل لجدي وأحكيله الا عمالته
وجذبت نادين العباءة ثم أرتدت الحجاب تحت نظرات صدمة سليم
وأتجهت للباب لتجد يده الأسرع إليها
سليم بدهشة:_راحه فين يا مخبوله إنتي .إتجننتي إياك
نادين بغضب :_بقيت مجنونه عشان هقول حقيقتك للكبير
وضع يده علي رأسه قائلا بتعبا شديد :_يا مصيبتك يا سليم وجعت في واحده مخبولة رسمي
أقتربت منه بغضبا جامح قائلة :_متتكلم كويس عشان أعرف أفهمك ثم أن مفيش عندك أخلاق واقف أدمي من غير التيشرت وعادي كدا
رفع سليم عيناه المملؤءة بالغضب من تلك الحمقاء ثم أقترب منها ببطئ شديد جعل الرعب يدب بأواصرها فترجعت للخلف بزعر شديد قائلة بصوت منخفض :_انت هتتحول ولا أيه صدقني أنا كنت بهزر معاك مش أكتر
ألتصقت بالحائط وهو يتقدم منها فلم يعد هناك ملجئ للهروب الأسد أمامها ونظراته كفيله بتشيع جثمانها
نادين بخوف :_أنت كويس يا حبيبي
طب أجبلك دكتور
ثم قالت بصوتا منخفض مسموع :_دكتور ايه بس دا عايز مجمع أطباء
حاوطها بذراعيه قائلا بغضب :_عارفه لو صوتك الحلو دا طلع تاني هعمل فيكي أيه
لم يجد الرد ليصرخ قائلا :_هقصهولك وتشاوري ذي الخرسه فهمتي يا حلوه
وضعت يدها علي فمها بخوف وأكتفت بالأشارة فقط.
إبتسم بأنتصار قائلا :_كدا نقدر نتعايش مع بعض يالا أدخلي غيري خلجاتك عشان أمي زمنها طالعه
وقبل أن ينهي حديثه كانت قد أختفت من أمامه علي الفور..
*____________________________*
بغرفة الفهد
أفاق علي صوت الهاتف لتتحول نظراته لكتله من جمر فأخذ يتأمل معشوقته الغافلة علي ذراعيه بأمان وبين الهاتف الحامل لرسالة من الجحيم لحياة الفهد .
رفع الفهد الهاتف وأستمع بصمتا رهيب للرسالة القادمة من الرجل الذي يعمل لديه ثم أغلقه بدون كلمة واحدة
وعيناه تتسائل بغموض عن ما سيفعله ليتفاد تلك الحرب المحتومه
ثم تطلع لها قليلا وأخذ يتأملها بحبأ شديد لا يعلم ما سيفعله الصواب أم لا كل ما يعرفه أن عليه فعل ذلك .
إنسحب الفهد بهدوء ثم توجه للمرحاض
تململت راوية بالفراش لتجده فارغ فأخذت تبحث عنه بعيناها ولكن لم تجده
قامت راويه وأتجهت للمرحاض بنفس وقت خروج الفهد ليصطدم بها .
خجلت راوية كثيرا وتوجهت للمرحاض مسرعة حتي لا تلتقي عيناها به .
أما الفهد فأبتسم علي حوريته الساحرة ثم توجه للخزانه وأرتدي حلي أسود جعله وسيما للغاية فالفهد يمتلك سحرا خااص بالملابس الصعيدية وأيضا بالأخري .
كان يقف آمام المرأة يصفف شعره الغزير بشرود فالحرب التي سيخوضها كبيرة للغاية وعليه الصمود.ليجتازها بنجاح
خرجت راوية لتسحر عيناه بأرتداءها عبائة باللون الزهري وحجابا بسيط من نفس اللون مناسب للهبوط للأسفل ولكنها تسمرت مكانها عند رؤيته يرتدي هذه الملابس
فقتربت منه قائلة بدهشة :_ أنت رايح فين يا فهد ؟
نظر لها الفهد قليلا بنظراته الغامضة ثم أرتدي الساعة الخاصة به قائلا بهدوء :_لازمن أنزل البندر
راوية بصدمة :_دلوقتي !!!
أكمل أرتداء حذائه قائلا بهدوء :_أيوا دلوجت
جلست بجانبه بتعجب ثم قالت بحزن :_في حد ينزل من بيته تاني يوم جوازه !!
نظر لها الفهد قليلا ثم قال :_أني مش أي حد وعارف أني بعمل أيه صوح
نظرت له راوية بصدمة كيف تبدل حاله بتلك السرعة ولكنها هدءت حالها بأن هناك أمرا هام جعله يفعل ذلك
فقالت بهدوء :_طب في أيه يخاليك تنزل مصر في الوقت دا ؟
وقف الفهد وعيناه قد أعلنت أشارات للغضب قائلا بصوتا مرتفع غاضبا :_إسمعي يا بت الناس عايزة تعيشي إهنه متساليش في الا ميخصكيش واصل إفهمي حديتي زين
وتركها الفهد وخرج من الغرفة لتقف بصدمة حقيقيه لم تشعر بدموعها المنسدله بصمت كل ما تشعر به قلبها المتؤلم من الفهد الغامض
*____________________*
علي الجانب الأخر
هناك قلبين كتب عليهم العذاب المفروض عليهم.
مرء عليهم الليل بأوجاعه وبدموع لم تغادر وجهها لا تعلم ما الذي حدث لها لترتعب من معشوقيها .
كيف لها ذلك ؟؟!!
قامت ريم من فراشها بفستان الزفاف التي فشلت في خلعه بدون مساعدة من أحد
وتوجهت للخارج ببطئ شديد لتجد عمر يجلس علي المقعد الخارجي بالهواء الطلق بصمتا رهيب
يبدو أنه لم يذق النوم من أمس
فبكت ريم وهرولت للداخل حتي لا يستمع لشهقاتها .
لا تعلم بأنه يشعر بضعف ألمها ومع ذلك تضغط علي الخنجر الموضوع بقلبه بقسوة وجفاء
*____________________*
بالأسفل
كانت هنية ورباب يعدون للفطور المخصص للعروس ونوراه ونوال تعدان الفطور للجميع بالخارج
لينصدم الجميع عند رؤية الفهد يتجه للخروج
وهدان بدهشة :_علي فين يا ولدي ؟
فهد بهدوء :_علي البندر يابوي
بدر بصدمة :_أباااه كيف ده ؟؟
فهد :_لازمن أدلي البندر ضروري يا عمي
أتاه الصوت الآمر بهذا المنزل صوت الكبير فزاع دهشان :_كيف عاوز تدلي البندر بالوجت ده إتجننت عاد
أستدار الفهد ليجد فزاع أمامه يهبط الدرج بكبريائه المعتاد والعصا الأبنوسية التي تزيده وقارا وهيبه للجميع
وقف أمام الفهد قائلا بصوتا مرتفع :_ما تفهمني يا واد الدهشان كيف عريس يهمل مرته ليلة صبحيتهم
رفع الفهد عيناه المحملة بالغموض فلم يفقه احدا يوما بفك شفراتها حتي الكبير قد يستطيع ولكن ليس بجميع الأوقات
الفهد بهدوء :_لازمن أنزل يا جدي صديقي محتاجني عامل حادثه إمبارح ومالوش حد غيري
وهدان بستغراب :_صاحبك مين ده ؟؟
التفت له الفهد قائلا بهدوء :_مهتعرفوش يابوي لأنه مدلاش الصعيد واصل
بدر بتعجب :_طب كيف ده يا ولدي
فهد :_علاجتنا كانت علي النت بتحدت طوالي وقمان لما بدلي البندر لازمن ازوره
ثم أستدر للكبير قائلا بخبث :_مالوش غيري يا جدي لو ترضا أني أهمله يموت عشان عاويدنا أني جاهز بس خالي أيدي من مسؤليته جدام ربنا الواد يتيم لا له لا أخ ولا عم ليه أخت واحده بس كيف تساعده الجرار بيدك يا كبير الدهاشنه
إبتسم فزاع علي دهاء الفهد وخاصة عندما قصد تذكيره بأنه كبير الدهاشنه العادل
فقال بلا حيلة :_ماشي يا ولدي بس متعوجش عشان عروستك وأهلها
إبتسم الفهد بمكر لتحقق هدفه قائلا :_مسافة الطريج بأذن الله
وهدان :_خد بالك من نفسك يا ولدي وابجا طمني علي صاحبك بالتلفون
فهد :_حاضر يابوي سلام عليكم
الجميع :_وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته
وغادر الفهد تحت نظرات فزاع المندهشه لا يعلم ما الذي يخطط له حفيده .
*______________________*
بالمطبخ
أخفضت الهاتف من علي أذانيها والبكاء حلفيها تخشي أن يكون حدث له مكروه ما .
لاحظتها هنية فتوجهت مسرعة إليها قائلة بخوف :_أنتي بخير يا عمة
نوال بغضب :_كيف هكون بخير والكل مهمل ولدي إكده من غير ما نعرف مكانه
رباب :_إهدي بس يا عمة هيروح فين بس تلجيه إدلي البندر
نوال بغضب شديد.:_أهدى كيف لو ولدك ده هتجعدي إكده محدش هيحس بحاجة واصل
هنية بهدوء:_ طب يا عمة هنطلع الوكل للعرسان وبهدين أكلم وهدان يشيع حد البندر يتوكد بنفسه
عند ذكر هنية للعرائس تذكرت نوال الهدف التي لا طالما سعدت لتحقيقه
فأزالت دموعها وقالت بالبشمة خادعه :_تسلمي يا خيتي يالا نطلع الفطور لريم زمانتها جعانه يا جلب أمها
تعجبت هنية كثيرا حتي أنها وزعت نظراتها بين نوال ورباب بستغراب
لم يكن حال رباب يفرق عن هنية كثيرا فمن أين كل هذا الحب الغير معهود .
حملت نواره الفطور وقالت :_هطلع الفطور لسليم ومراته
نوال بلهفة حتي لا تنكشف تلك الحمقاء :_ماشي يا بتي اطلعي واحنا هنطلع الباجي
وبالفعل صعدت نوراه للأعلي تحت نظرات أندهاش رباب فنوراه لأول مرة تدلف للمطبخ لما كل هذا الحنان النابع .
نوال :_همي يا هنية خدي الوكل لفهد ومراته وأني هطلع الوكل لعمر
هنية بتوتر :_طب ما أطلع معاكي لريم رأيده اطمن عليها
إبتسمت بخبث قائلة :_طب يالا
وحملوا الصواني المملؤه بالطعام ثم توجهوا للأعلي
*_____________________*
أرتدت نادين جلباب أبيض اللون وأكتفت بوضع الحجاب علي شعرها
خرجت نادين من المرحاض لتتفأجئ بسليم يرتدي بنطلون باللون الرمادي وتيشرت أسود ضيق فكان وسيما للغاية
ظلت تنظر له كثيرا إلي أن قاطع نظراتها صوت طرقات علي الباب ليتقدم سليم ليري من الطارق فتأخذه الدهشة عند رؤية نوراه
وقفت تنظر له كثيرا فهو وسيما للغاية بتلك الملابس التي ترأه بها لأول مره
أما هو فكان متعجب من قدومها بهذا الوقت فهو كان يتوقع قدوم والدته
سليم بستغراب :_ أمال فين أمي
أفاقت من شرودها علي صوته فقالت بأرتباك :_مرت عمي تحت مجدراش تطلع الوكل فخدته منها
سليم بصوتا حاذم :_نزلي الوكل تحت هنأكل مع الكبير
نوراه بفرحة بدت من حديثها :_صوح الحديت ده
نظر لها سليم بغضب قائلا :_إنزلي يا نوراه
وأعلق الباب بقوة كبيرة أشعلت النيران بقلب نوراة وجعلت التوعد ضعفين له ولها
*____________________*
صعدت نوال وهنية الطابق الأول لفهد وراوية أولا ثم يصعدوا معا لريم التي تتوق نوال لرؤيتها وبالأخص عمر
بغرفة راوية
أدت فريضتها ثم جلست تفكر في الفهد الغامض ولم يفعل كل ذلك لم تعد تفقه ما يدور بخاطره
أستمعت لصوت طرقات علي باب الغرفة فتوجهت لتري من الطارق
فأرتسمت علي وجهها إبتسامة جميله عندما رأت هنية
هنيه بسعادة :_إصباح الخير يابتي
راوية :_صباح النور يا ماما أتفضلي
كانت نظرات نوال لها تحمل الشرار والغضب بين نظراتها
نوال بتأفف:_خدي الوكل أهه عشان نطلعوا نطمن علي ريم
شعرت هنية بحزن راويه فقالت مسرعة :_خدي يا حبة عيني الوكل وصحي فهد يأكل
راوية بهدوء خادع :_فهد مش هنا
نوال بصدمه :_كيف من إهنه
راوية :_ذي ما بقول لحضرتك كدا فهد مش هنا نزل الصبح بدري ومعرفش راح فين
نوال بشماته :_كيف يهمل عرسته تاني يوم زواج عملتي أيه يابت القناوي فيه خالتيه يهملك إكده
هنية مسرعة :_بكفياكي يا عمه هتعمل إيه يعني مانتي خابره زين دماغ ولدي صعب تعرفي هو بيفكر كيف
إشارت نوال بعدم إكتثار لما تقول وتوجهت للأعلي فائلة :_حصليني علي فوج نطمن علي ريم
وتركته نوال وصعدت للأعلي
نظرت لها هنية بحزن وقالت :_ما تزعليش يا بتي هي إكده الفهد عمره ما أكيد خرج لشئ مهم أنتي مهتعرفوش كيف مأني عارفه زين
أشارت لها راوية بأبتسامة قائلة :_مش زعلانه يا ماما بس لو ممكن أنزل أفطر معاكم تحت بدل ما افطر لوحدي
هنيه بسعادة :_أكييد يا جلبي إسمعي هنطلع نطمن علي ريم وهعاود أخدك معيا تحت
سعدت راوية كثيرا وقالت بفرحة :_ هستنا حضرتك
وضعت هنية يدها علي رأسها بحنان وقالت :_مش هعوج عليكي يا حبيبتي
وتركتها هنيه وصعدت خلف نوال للأعلي
*___________________*
بالأعلي
كان عمر يجلس بالشرفة حزين علي معامله معشوقته له
لا يعلم بأنها تتألم مثلما يتألم هو
أفاق عمر من بركان غضبه علي ما نزع الفرحه من قلب محبوبته
علي طرقات الباب فسقط قلبه وجذب الوساده والغطاء وأخفائهم تماما
ثم توجه للباب وفتحته ليتقأجي بالحية التي تنتظر الفرصة ليخ سمها القاتل
نظر لها عمر قليلا ثم قال بهدوء مميت :_أهلا يا عمتي
نوال بتفحص :_مش هتدخلني اياك
عمر :_ودي تيجي أتفضلي
وبالفعل دلفت نوال وأخذت تتفحص المكان بعيناها لتجد ما تريد ولكنها لم تعثر علي شئ فقالت لعمر بخبث :_هي ريم فين ياولدي
عمر بثبات :_ريم لسه نايمه هدخل أصحيها وراجع
وكاد عمر أن يدلف للغرفه ليجد هنية تطرق الباب ففتح لها
غضبت نوال لأنقطاع خططها بدلوف هنية بذلك الوقت أما عمر فأسرع للداخل ليجد ريم تعتلي الفراش شاردة الذهن
وما أنا رأته حتي أسرعت إليه قائلة بدموع:_عمر أرجوك سامحني معرفش أني عملت إكده كيف
عمر بصوتا منخفض :_مش وقته ياريم لازم تغيري هدومك بسرعه عمتي ومرت عمي بره وعايزين يشفوكي
ريم بأرتباك :_طب ممكن تنادي أمي
عمر بتعجب :_ليه
ربم بخجل :_ معرفش أغير الفستان لحالي
عمر بصوتا منخفض ويحمل السخرية :_أناديلك أمك تشوفك بالفستان ومنظري هيبقا أيه إن شاء الله
نظرت له قليلا ثم أنفجرت من الضحك ليتأملها قليلا ويقول بعشق :_ما تيجي نمشي الناس الا بره دي
ريم بأرتباك :_بكفياك عاد
عمر بجديه :_طب يالا أساعدك قبل ما أطلع
وضعت يدها علي فمها من الصدمه قائلة بغضب :_تساعدني كيف
عمر :_مفيش وقت للكلام أنا أول ما هطلع من هنا هيدخلوا غلي طول .
وبالفعل أدارها عمر وساعدها بنزع الفستان فكان الخجل حليفها ولكنه لم يأبي إحراجها أكثر
عمر بصوتا منخفض :_هدخل الحمام لما تخلصي لبس ثم قال محذرا إياها :_ متطلعيش من غيري يا ربم سامعه
أكتفت بالأشاره له فأبتسم لخجلها وغادر للمرحاض
وبعد قليل خرج ليتفأجي بالحورية الخاصة به تتألق بجلباب أخصر بلون عيناها الخضراء وحجابها الأبيض فكانت ملكة أقترب منها عمر بحبا شديد وقال :_ربنا يحميكي لياا يا حبيبتي
خجلت ريم ورفعت عيناها لتلتقي بعيناه ثم أستدرت قائلة بتوتر :_يالا نخرج
وبالفعل أنصاع لها وخرجوا لهم
هرولت هنيه إليها بسعادة وضمتها لصدرها فسعدت بها ريم وجلست لجورها وكذلك جلس عمر وعيناه مسلطة علي نوال يتفحصها فهي كانت ستجن عندما رأت السعادة حليفتها ومسطره بعنوان وجهها
فعلمت أن هناك شيئا خاطئ فحصدت جواب سؤالها عندما لمحت الوسادة والغطاء المتخفيه وراء المقعد
فأبتسم عمر بمكر لا تعلم بأن اللاعب معها تلك المرة ذكائه يفوقها أضعاف .
*______________________*
بمكانا أخر
كانت تجلس أمامه تطلع لعيناه الغامضه فلما لا وهو الفهد الغامض
أما الفهد فكان هدوءه مميت للغاية فقد أكتفي بنظراته لها ثم قطع هذا الصمت قائلا بهدوء قاتل:_طبعا أنتي عرفتي هتعملي أيه
فأشارت له مروج بحزن قائلة بصوتا منخفض :_عرفت يا فهد
فهد بغموض :_تمام هستانكي تحت .
وغادر الفهد للأسفل بانتظار مصيره المجهول الذي سيقلب حياته رأسا علي عقب لا يعلم أهو الرابح بتلك الحرب أم هو المغلوب .
*____________________*
تابعوني بحلقة جديده من
#الدهاشنة
#ملكة_الأبداع_أيه_محمد_رفعت
*_____________________*
الدهاشنة .. 1 .. آية محمد رفعت الفصل العشرون 20 - بقلم آية محمد رفعت
الفصل العشرون
بالمندارة
كان يجلس فزاع بصدمة بعدما حدثه الفهد وأخبره أنه بالمندارة ويريد مقابلته
تعجب الكبير وأخبره لما لا يدلف للمنزل فأخبره ان الأمر هاما للغاية .
كانت الصدمة حليفته ليتقدم من الفهد والغضب يتطير من عيناه قائلا :_مهصدجش وداني أنت يل فهد أنت تعمل إكده طب كيف ؟
فهد بهدوء مميت :_أني كنت بحبها يا جدي وبعدين هملتها
فزاع بغضب :_وجاي ترجعها دلوجت يوم صباحيتك جول كلام يتوزن
فهد :_رجعتها لما عرفت أن في بينتا ولد مالوش ذنب أنه يتحرم من أبوه وهو لساته عايش وبخير
صدمة ألجمت فزاع ليتطلع له بصمتا رهيب
فهد بصوتا منخفض :_غصب عني يا جدي بس مجدرش أعيش وأتمتع بالعز وولدي بيعاني
تمزق قلب فزاع ليقول بغموض :_هو فين دلوجت
إبتسم الفهد قائلا :_بالعربية بره
فزاع :_هاته إهنه
فهد بسعادة :_حاضر يا جدي
وبالفعل خرج الفهد وتوجع للسيارة
ثم فتح بابها وحمل الصغير بين يده لتفزع مروج وتخرج مسرعة من السيارة قائلة بلهفة :_رايح بيه فيين يا فهد
تطلع لها قليلا ثم قال :_،مش هخطفه متتحركيش من هنا انا راجع حالا
تقدمت خلفه بدموع قائلة :_هجي معاك مش هسيب أبني
لم يعيرها أهتمام وتابع خطواته بأنتظام وتتابعته هي إلي أن وصل المندارة فأستدار لها قائلا :_ مفيش ستات بتدخل هنا
ثم أشار لأحد من رجاله وأخبره بأن يوصلها للثراية كادت الأعتراض ولكن نظره واحده من الفهد كانت كفيلة بأخراسها وإنصاعها للأمر علي الفور
دلف الفهد وهو يحمل الطفل غافلا بين ذراعيه ليضعه علي قدم الكبير
فيستشعر بالحنان بداخله لهذا الصغير لم يعلم إلي متي ظل يتأمله تحت نظرات الفهد ثم رفع عيناه قائلا بتقبل :_طب ومرتك يا ولدي هتجولها أيه
فهد بحزن :_هتتحل من عند ربنا
وضع فزاع الطفل علي الأريكه بحذر ثم تفدم من فهد قائلا بغضب :_وده مهيمنعش أني غضبان منك يا فهد
وتركه فزاع وخرج من المندارة فجلس الفهد والفكر يشغل خاطره برد فعل راوية لما ستراه ولكن عليه ذلك فهو خسر أخاه ولن يخسر ما تبقا منه حتي ولو سيتحمل ثمن شيئا لم يرتكبه .
*______________________*
بمنزل فزاع الدهشان
كان المنزل يعج بالسعادة بعدما هبطت راوية وريم ونادين يشاركان بتحضير العشاء للجميع
جلس عمر وسليم مع وهدان وبدر يتبادلون الحديث حتي أن سليم تعجب من عدم مشاركة الفهد معهم فأخبره وهدان أنه توجه لمصر من الصباح ومن المحتمل أن يكون بالطريق
بالداخل
كانت راوية تشعر بالنقص بدونه وخاصة في هذا اليوم الهام حتي ان عائلتها تعجبت من عدم وجوده ولكن فزاع أخبرهم بحادث رفيقه الذي أخبره الفهد به
ولكنها تشعر بأن هناك أمرا أخر يحاول الفهد إخفائه عنها وعن الجميع .
أما نوال فأبتسمت لقرب تنفيذ حلمها التي تسعي لأجله بأعتقادها أن ريم تحاول الهروب من عمر حتي لا يفتضح امرها لا تعلم بأنها من ستقع الضحيه لبركان الغضب .
ساعدت راةية وريم الخدم بتحضير العشاء أما نادين فجلست تشاكس برباب وهنية كعادتها
*___________________*
بالخارج
توجه عمر للشرفة الخاصة بالسرايا ووقف يتأمل الحقول بشرود ليجد سليم إلي جانبه بحنان قائلا بقلق :_مالك يا واد عمي مشيفش الفرحة بعينك
لم يستدر عمر وظل يتأمل الليل الكحيل قائلا :_ومش هتشوفها يا سليم غير لما احقق أنتقامي
سليم بغضب :_ما جولتلك جبل سابق جول الا حوصل للكبير
تطلع له عمر قليلا ثم قال :_أنت بتتكلم كدا يا سليم لانك متعلم وعارف ان دا مش ذنب ريم لكن للأسف هنا في الصعيد عقليتهم غيرنا تماما ولو الموضوع دا اتعرف أنت عارف ايه الا هيحصل
سليم بحزن :_خابر يا واد عمي بس مش جادر أسكت إكده وأسيب ولد المركوب ده حي
لأزمن الفهد يخلص عليه بنفسيه
عمر :_لا يا سليم مش الدهاشنة الا يعملوا كدا ومع مين إبن عمتهم لا مش أخلاقنا
سليم بستغراب :_أني مش فاهمك يا عمر طب خطفه ليه كلت ده
عمر :_في حاجه لازم اتاكد منها يا سليم وبعدين أحاسب الكلب دا بس بطريقتي
سليم بتعجب :_طريقتك كيف ؟
إبتسم عمر بمكر قائلا بغرور :_أنت ناسي أنا مين ولا مهنتي أيه أذا كنت بقدر أكسب أي قضيه فمش هعرف أحل دي
إبتسم سليم علي دهائه قائلا :_طب قولي شكوكك أيه
زفر عمر بغضب قائلا :_حاسس أن عمتك ليها دخل بالموضوع ده
صدم سليم وقال بصدمة :_الموضوع ده كبير يا عمر صدجني لازمن نحدتت الكبير فيه .
تطلع له عمر بأقتناع فمن المؤكد أن يتخذ تلك الخطوة الهامه.
*____________________*
بالمطبخ
كانت راوية وريم يعدان العشاء بأحترافيه لتلاحظ راوية شرود ريم والحزن البادئ علي وجهها فتقترب من الخادمه وتطلب منها بأحترام أن تترك لها مهمة الطهي وتعد هي السفرة بالخارج
فأنصاعت لها وتركت لهم المجال
راوية بقلق :_ريم أنتي كويسه ؟؟
رفعت ريم عيناها اللامعة بالدمع قائلة ببسمة كاذبه :_أني كويسه يا مرت أخوي متشغليش بالك بيا
راوية بهدوء :_لا يا ريم في حاجه انا عارفاكي كويس
بكت ريم بصمت وأذاحت دموعها فجذبتها راويه علي الطاوله الكبيرة الموضوعة بالمطبخ ثم أغلقت الباب وجذبت مقعد هي الأخري وقالت بصوتا منخفض :_حصل حاجه بينك وبين عمر ثم قالت بخجل :_يعني مثلا هو عمل حاجة
قاطعتها ريم مسرعة :_ لع عمر مستحيل يعمل إكده
راوية بأطمئنان :_طب الحمد لله أمال في أيه مالك ؟؟
ريم بحزن :_فرحتي مكسوره يا راوية مجدراش احس بفرحة واصل
راوية بستغراب :_لييه يا ريم !!
ريم بخوف :_أني هجولك كل حاجة لأنك خيتي ألا كنت بتمناها من الدنيا وربنا عوضني بيكي بس وحياة أغلي حاجة عندك أخويا ميعرفش حاجه واصل
راوية بقلق :_أطمني يا حبيبتي محدش هيعرف حاجة
أطمئنت لها ريم وقصت لها مة حدث لتنصدم راوية من ما سمعت.
*____________________*
بالخارج
كانت الخادمة تعد السفره كما طلبت منها راةية لتأتي نوال بتعجب قائلة :_أنتي بتعملي أيه إهنه السفرة مش مهمتك همي جهزي الوكل
الخادمة :_ست راوية الا جالتلي أطلع أجهزها يا ست هانم
نوال بتعجب :_راوية
الخادمة :_أيوا يا هانم
نوال :_طب كملي الا بتعمليه وبعدين فين الا كانت بتشتغل معاكي إهنه
الخادمه :_معرفش يا هانم بجالها كام يوم مختفيه وروحتلها بيتها مالجتهاش
هنا بدء الشك يراود نوال فيزدادها خوفا ورهبة علي ولدها ولكن حاولت إخفاء ذلك بأن قالت لها :_طب همي جبل ما الكبير يعاود
الخادمه :_امرك يا هانم
*____________________*
بالمطبخ
حل الصمت المكان لتقطعه راوية عندما تقول بصدمة :_وساكته كل ده يا ريم ليه ما قولتيش لفهد او لجدي يجبلك حقك من الحيوان داا
ريم مسرعة :_لع يا راوية عشان خاطري متعمليش إكده إهنه مش ذي عنديكم بالبندر
راويه بحزن علي حالها :_متخافيش يا ريم مستحيل اتكلم بس أنا ممكن أساعدك
ريم بلهفة :_كيف
راوية :_أنا عندي صديقتي دكتوره نفسيه اكيد هتفدر تخرجك من الحاله دي وتمارسي حياتك بصورة طبيعية
ريم بدهشة :_طب وأني هروحلها البندر كيف
راوية :_مش هنسافرلها هنكلمها علي التلفون والنت ونشوف هتقول ايه
ريم بفرحة :_مش عارفه أشكرك إذي يا خيتي
راوية بغضب :_بتقوليلي اختك وتشكريني ينفع كدا
ريم :_لع مهينفعش واصل
راويه بلهجتها :_طب يالا نكمل الوكل بدل ما العمة تولع فينا
إبتسمت ريم وقامت تعاونها بسعادة نجحت راوية بأدخلها لقلبها .
وبالفعل أنهوا الطعام وخرجوا لأنتظار الكبير
جلست راوية بجانب هنية وكءلك جلست ريم لجانبهم أما نادين فكانت تجلس بجانب رباب
نادين بغرور :_بس كدا يا روبا راح الرجل خد في وشه وطار لما عرف أنا أقدر علي أيه
رباب :_هههههه طب يا بنتي براحه عليا أني لازمن أحذر منك
هنية :_هههههه معاكي حق ياخيتي نادين خطيرة علينا كليتنا
نوراه بكره :_عنديكي حج يا مرت عمي الا يشوفها يتغر ببرأتها لكنها مش سهلة
ضحكت نادين بعفوية علي عكس راوية التي تأكدت بأن تلك الفتاة تحمل لنادين الكره والعداء
كانت ريم تتابع نظرات راوية لنوراه بصمت فهي تعلم بذكاء راوية وتعلم بما يدور برأس نوراه
ولكن لفت أنتباهها نظرات نوال القاتلة لها
لم تنغمس أكثر ليتفأجئ الجميع بسليم يدلف القاعة المخصصة للحريم ومعه فتاة في العقد الثاني من عمرها ترتدي فستانا باللون البني الداكن وتركه لشعرها العنان
تعجب الجميع فقالت رباب بستغراب :_مين دي يا ولدي ؟
جاءها رد الحمقاء المسرعة
نادين:_يا نهارك أسود أنت أتجوزت عليا
سليم بصدمة :_إتجوزت أيه يا مخبولة أنتي أجفلي خشمك ده أصل وقسمن بالله أجطعلك لسانك
كبتت غيظها وأنتظرت حديثه ليوضح من تلك الفتاة .
هنية بتعجب :_مين دي يا سليم
سليم :_مخبرش يا مرت عمي البواب دلها لهنه وجال أن الفهد هو الا أمره بأكده
بدءت الخيوط تتضح لراوية لتنظر لها بخوفا شديد
أما مروج فقالت بهدوء :_أنا أسفة لو سببت إزعاج لحضرتكم
هنية مسرعة :_كيف الحديت ده يا بنتي أتفضلي نشلوكي فوج رأسنا
وبالفعل جذبتها هنية للجلوس فقالت رباب :_متأخذناش يا جلبي بس منعرفكيش واصل
مروج :_لا عادي يا حبيبتي
هنية :_هاتي حاجة للضيفة يا ريم
ريم :_حااضر
وبالفعل قدمت لها ريم المشروب وجلست تتأملها بتعجب بينما غادر سليم القاعة والدهشة علي وجهه هو الأخر.
راوية بهدوء علي عكس العاصفة بداخلها :_أنتي تعرفي فهد ؟؟
مروج :_أيوا أعرفه
تعجبت رباب وهنية حتي نوال كانت تتابعهم بتركيز وفرحة لشكها بأن تلك الورقة ستكون رابحة
راوية بصمود :_تعرفيه منين
مروج بتقصد :_فهد جوزي
هنا توقف قلب راوية عن النبض وتطلعت لها بجمود
أما هنية فصدمت للغايه والجميع أيضا لنقول نادين بصوتا مرتفع للغاية أتي عمر وسليم عليه :_ايه الكلام الفاضي دااا
مروج بهدوء :_كلام أيه الا فاضي دي الحقيقه ولو مش مصدقيني فهد بره ممكن تسألوه
سليم :_ده حديت ماسخ متصدجيش يا راوية فهد مهيعملش إكده واصل
هنية بدموع :_ايوا كدب ولدي ميعملش حاجه من غير ما يخبرني بيها
دلف الكبير قائلا :_لع عمل يا هنية من غير ما يخبرنا كلاتنا ومش إكده وبس عنده ولد قمان
كان الصمت حليف الجميع فالصدمة قوية للكل
ليقطعه وهدان قائلا :_كيف الحديت ده يا بوي
فزاع :_ذي ما بجولك إكده إبنك خالف عادتنا وتقاليدنا وأتجوز دي من غير علمنا
بدر :_طب لييه مجالش
دلف الفهد وهو يحمل الصغير بين يديه ليهرع إلي والدته بخوف بعد أن افاق ولم يجدها
بحث بعيناه عنها ليجدها تجلس بصمتا رهيب فقط نظراتها هي التي تعبر عن العاصفة التي تدور بداخلها
تطلع لها الفهد بنظراته الغامضة ثم نظر للجميع وقال :_الموضوع ده من سنين بس أني عرفت من كام يوم أن الواد ده إبني
وهدان بغضب :_كيف تتزوج من غيري ما تشاورنا ولا تأخد موافجة الكبير
فهد بهدوء :_مكنش حد هيوافج علي الجوازه دي
بدر بغضب :_تجوم تتجوزها بالسر من غيري ما نعرف
فهد :_الا حوصل يا عمي
عمر بصدمة :_ انا مش مصدق الا بيحصل ده
هنيه بدموع :_كيف تعمل إكده من غير ما أعرف حتي ان ليا حفيد الله يسامحك يا ولدي الله يسامحك
وصعدت هنية للأعلي تحت نظرات الفهد أما ريم ونادين فكانوا يقفون بجانب راوية لموقفها الصعب للغايه كيف له ان يفعل بها ذلك بثاني أيام زفافها
صعبا للغاية ما به .
كانت مروج تتابع حديثهم بصمتا رهيب أم نوال فحلت عليها فرحة كبيرة لم تري لها مثيل
وهدان بغضب :_كيف بتحدت كأنك معملتش حاجة واصل
فزاع بحذم :_بكفياكم حديت عاد معملنيش إحترام لوجودي
بدر :_جطع لسانه الا يجول إكده
فزاع بصوتا مرتفع للجميع :_معيزاش أشوف حد واصل
صعد الجميع لغرفته وكذلك راوية التي تحملت علي ريم ونادين وصعدت للأعلي ثم دلفت غرفتها وأغلقتها وألقت بنفسها أرضا تبكي بصوتا كأنه كبت لسنوات عذاب
حاولت نادين إجعلها تخرج من الغرفة ولكنها فشلت وكذلك ريم فشلت هي الأخري
ليغادر كلأ منهم جناحه الخاص أما الفهد فصعد مع مروج للأعلي ثم أدخلها الغرفة التي ستكون لها ولأبنها الغافل علي ذراعيها
وضعته مروج ببطئ شديد علي الفراش ثم لحقت الفهد الواشك علي الخروج
فتمسكت بذراعيه قائلة برجاء :_ما تسبنيش يا فهد
دفشها الفهد بعيدا عنه قائلا بغضب يجتاز أواصره :_لو نسيتي نفسك هفكرك بيها في حدود بينا في التعامل بره أنا جوزك للكل هنا معرفكيش فاهمه
مروج بحزن :_بتعمل كدليه فيا يا فهد أنا أعتذرت كتير
ضحك بسخرية قائلة :_أنتي من النوع الغبي الا مبيفهمش بس أوك هفهمك أنا كاشف لعبتك يعني نلعب علي المكشوف أحسن من كدا اللعبة الا بدائتيها من سنين عليا أنا الا هحط النهاية فاهمه.
وقبل أن تستوعب عن أي شئ يتحدث كان قد غادر من امامها مسرعا لمعشوقته التي حطمت علي يده بلا رحمة
*_______________________*
بمكانا أخر
كان يبتسم بشر لقرب تنفيذ مخططه القاتل لانهاء حياة الفهد وسليم وعمر بيوما واحد فتصبح مملكة الدهاشنة ضعيفة بلا حصن يحميها فيتولي هجماته علي فزاع دهشان ويعلن العداء للجميع .
ولكن حان الآن أخذ طاره ليتخلص من العار ثم ينفذ خططه الدانية .
دلف رجلا قوي البنية للغرفة الحالكه بالسواد قائلا :_كله تمام يا جياد بيه النسوان جاهزه
إبتسم جياد بمكر وشرار :_كده تمام عايزهم يخلصوا عليها فهمت
الرجل :_طبعا يا بيه فهمت زين
جياد بسعادة :_ هنشوف هتعملوا أيه ؟؟
*___________€___________*
بمنزل واهبة القناوي
أستيقظت ريماس من نومها وهي تشعر بوجع رهيب بجسدها لا تعلم ما بها
فخططت خطوات ضعيفه ولكنها فقدت توازنها وكادت السقوط فتمسكت بالأريكه وصرخت بصوتا مرتفع
ريماس بوجع :_خااالد خااالد
خرج مسرعا من المرحاض علي صوت صراخها فحملها للفراش مجددا
خالد بعتاب :_قومتي ليه يا ريماس مش الدكتور قالك ارتاحي الفترة دي
ريماس بتعب شديد :_كنت عايزه أشرب والتلاجه مش بعيده يا خالد دي في الأوضه
خالد :_طب ما ندتيش عليا ليه
ريماس بخجل :_مش عايز اتقل عليك اكتر من كدا دا
وبعدين انت بتاخد شاور هناديك اذي
خالد بسخرية :_مش احسن ما اطلع من الحمام كدا بالفوطه علي الاقل كنت لبست وطلعت بكرمتي
إنفجرت ضاحكه ثم وضعت يدها علي جنينها بوجع قائلة بصراخ ؛_ اااه مش عايزه اضحك اسكت ااه بطني
خالد :_هههههه مش عارف اشكر الواد دا اذي الصراحه عمل معاكي الواجب وشويتين
ريماس بغضب :_كدا ماشي يا خالد ماشي
ضحك بصوته كله ثم أقترب منها لتتناثر المياه علي ملابسها فتصرخ به أن يدعها وشأنها فهي بخير حال الآن .
ضحك خالد ثم جذب هاتفه الذي يعلن عن رفيقه عمر
خالد :_أيوا
عمر :_فينك يا خالد مختفي بقالك كام يوم
خالد بصدمه :_نهارك اسود كااام يوم مين يا غبي انا مش كنت معاك امبارح في الفرح يا تخلف ومن كام ساعه كمان مع بابا وجدي يخربيتك
عمر بتذكر :_هههههه تصدق صح
خالد بشماته :_صباح الجواز ياخويا عرفت كنت خايف عليك من ايه ربنا معاك يابني
ضحك عمر وقال :_من بعض ما عندكم
خالد بصراخ :_ لاااا الا عندنا ربنا ما يكتبه علي حد ابدا يارب
لتلكزه ريماس بذراعيها فيصرخ بالهاتف
عمر :_ههههه بالتوفيق عايزك بكره ضروري ما تنساش
او لو انا نسيت فاكرني وحياة عيالك .
خالد :_ غور يالا
واغلق خالد الهاتف قائلا لها :_ينفع كدا الرجل يقول علينا ايه
ريماس بغضب :_ويقول عليا انا ايه متجوز امنا الغوله احترم كلامك شوية
خالد بضحكة جذابه :_هو في احلي من كدا احترام
ريماس :_بقولك ايه روح كمل الا كنت بتعمله
خالد :_متاكده
ريماس :_جداا
خالد بخبث :_يعني مش عايزه ميه
ريماس :_لاا الحمد لله شربت
ضحك خالد وتوجه للبراد ثم جذب لها المياه وبعض من الفاكهة
وقدمهم لها لترتشف المياه بسعادة لوجود هذا العاشق بحياتها
*_____________________*
بالجناح الخاص بالفهد
دلف الفهد بخطوات بطيئه لا يعلم ما الذي عليه فعله هل يخبرها الحقيقة أم يتركها تعاني مثلما يعاني هو
أبدل ثيابها ثم بدء بالبحث عنها ليجد الغرفة فارغة فتوجه للغرفة الأخري المخصصه للأطفال موجوده بالجناح
دق الباب كثيرا ولكن لا رد
فهد بهدوء :_أفتحي الباب يا راوية لازم أتكلم معاكي في حاجات مهمة
لم يأتيه الرد ليقول مجددا برجاء :_لازم تسمعيني متحكميش عليا كدا
لم يأتيه الرد ليقول بغضب :_أفتحي الباب دا يا راوية بدل ما أكسره
لا رد
فهد بغضبا جامح :_كدا طيب
وحطم الفهد الباب بسهولة شديدة كأنه من زجاج وليس مادة قوية
دلف والغضب حليفه لينصدم مما رأه ويتصنم مكأنه فشعر بقلبه يكاد يتوقف عن النبض وأصوات انفاسه تعلو بالغرفة لا يعلم اتوقف قلبه ام مازال ينبض .
*_______________________*
حسمت الامور وتوالت الأسرار للكشف وبعض المجهول سيكون مكشوف للجميع
بحلقات اكثر من سلسلة تشويق
من
#الدهاشنه
#بقلمي_ملكة_الأبداع_آيه_محمد
*_______________________*